{"ً":{"ٌ":9767,"ٍ":"الإصابة في تمييز الصحابة","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"https://archive.org/download/FP22226/","files":["00_22226.pdf","01_22226.pdf","02_22227.pdf","03_22228.pdf","04_22229.pdf","05_22230.pdf","06_22231.pdf","07_22232.pdf","08_22233.pdf"]},"ّ":"الكتاب: الإصابة في تمييز الصحابة\nالمؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)\nتحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض\nالناشر: دار الكتب العلمية - بيروت\nالطبعة: الأولى - ١٤١٥ هـ\nعدد الأجزاء: ٨\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":202,"ٕ":26,"ٖ":1770154121,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1","2","3","4","5","6","7","8"],"ٚ":[{"title":"المجلد الأول","level":1,"page":1},{"title":"من هو الصحابي؟","level":2,"page":1},{"title":"الصحابي لغة:","level":3,"page":1},{"title":"الصحابي عند علماء الأصول","level":3,"page":1},{"title":"الصحابي عند علماء الحديث","level":3,"page":1},{"title":"شرح التعريف:","level":3,"page":3},{"title":"هل من الملائكة صحابة؟","level":3,"page":3},{"title":"عصمة الملائكة","level":3,"page":4},{"title":"هل من الجن صحابة؟!","level":3,"page":4},{"title":"بم يعرف الصحابي؟","level":3,"page":9},{"title":"حكمة الله في اختيار الصحابة","level":3,"page":10},{"title":"مرتبة الصحابة","level":3,"page":11},{"title":"فأما الكتاب:","level":3,"page":11},{"title":"وأما السنة:","level":3,"page":13},{"title":"ثناء أهل العلم على الصحابة","level":3,"page":15},{"title":"عقيدة أهل السنة في تفضيل الصحابة","level":3,"page":17},{"title":"الدواعي والعوامل التي توافرت في الصحابة حتى استظهروا القرآن والحديث النبوي الشريف وثبتوا فيهما","level":2,"page":21},{"title":"أولا: عوامل حفظ الصحابة للكتاب والسنة","level":3,"page":21},{"title":"العامل الأول:","level":4,"page":21},{"title":"العامل الثاني:","level":4,"page":23},{"title":"العامل الثالث:","level":4,"page":23},{"title":"العامل الرابع:","level":4,"page":24},{"title":"العامل الخامس:","level":4,"page":25},{"title":"العامل السادس:","level":4,"page":26},{"title":"العامل السابع:","level":4,"page":28},{"title":"العامل الثامن:","level":4,"page":29},{"title":"العامل التاسع:","level":4,"page":31},{"title":"العامل العاشر","level":4,"page":33},{"title":"العامل الحادي عشر","level":4,"page":36},{"title":"العامل الثاني عشر","level":4,"page":38},{"title":"العامل الثالث عشر:","level":4,"page":39},{"title":"عوامل خاصة بالقرآن الكريم:","level":4,"page":39},{"title":"ثانيا: عوامل تثبت الصحابة في الكتاب والسنة","level":3,"page":41},{"title":"العامل الأول","level":4,"page":41},{"title":"العامل الثاني:","level":4,"page":41},{"title":"العامل الثالث:","level":4,"page":42},{"title":"العامل الرابع:","level":4,"page":42},{"title":"العامل الخامس:","level":4,"page":43},{"title":"العامل السادس:","level":4,"page":43},{"title":"العامل السابع:","level":4,"page":44},{"title":"العامل الثامن:","level":4,"page":45},{"title":"العامل التاسع:","level":4,"page":45},{"title":"العامل العاشر:","level":4,"page":46},{"title":"الصحابة والفقه","level":2,"page":47},{"title":"مدرسة المدينة","level":3,"page":49},{"title":"أصول هذه المدرسة","level":3,"page":49},{"title":"الفقهاء السبعة بالمدينة","level":3,"page":51},{"title":"مدرسة الكوفة","level":3,"page":51},{"title":"مؤسس هذه المدرسة","level":3,"page":51},{"title":"تلاميذ هذه المدرسة","level":3,"page":52},{"title":"مدرسة الكوفة","level":3,"page":52},{"title":"أصول مدرسة الكوفة","level":3,"page":53},{"title":"مقارنة بين المدرستين","level":3,"page":53},{"title":"جهود الخلفاء الراشدين في نشر الإسلام","level":2,"page":55},{"title":"(أبو هريرة) المفترى عليه (﵁)","level":2,"page":59},{"title":"دائرة المعارف (الإسلامية) ورأيها في أبي هريرة (﵁)","level":2,"page":65},{"title":"العلماء الذين ألفوا في الصحابة","level":2,"page":71},{"title":"طبقات الصحابة","level":2,"page":77},{"title":"أولهم إسلاما وآخرهم موتا","level":2,"page":77},{"title":"العبادلة من الصحابة","level":2,"page":81},{"title":"عدد الصحابة","level":2,"page":81},{"title":"المكثرين من الصحابة رواية وإفتاء والمقلين","level":2,"page":82},{"title":"ابن حجر","level":2,"page":84},{"title":"١- نسبه ومولده","level":3,"page":84},{"title":"اشتهاره بابن حجر:","level":3,"page":86},{"title":"نشأته وأسرته","level":3,"page":87},{"title":"ابن حجر المحدث وخطيب الأزهر","level":3,"page":95},{"title":"شيوخ الحديث:","level":3,"page":97},{"title":"شيوخ الفقه","level":3,"page":98},{"title":"شيوخ العربية:","level":3,"page":99},{"title":"مصنفاته:","level":3,"page":100},{"title":"مرضه ووفاته","level":3,"page":105},{"title":"ذكر من رثاه:","level":3,"page":107},{"title":"منهج الحافظ ابن حجر في «الإصابة» [(١)]","level":3,"page":117},{"title":"ترتيب الإصابة على أربعة أقسام","level":3,"page":119},{"title":"١- القسم الأول:","level":4,"page":119},{"title":"٢- القسم الثاني:","level":4,"page":119},{"title":"٣، القسم الثالث:","level":4,"page":120},{"title":"٤- القسم الرابع:","level":4,"page":120},{"title":"ميزات القسم الرابع في كتاب «الإصابة»","level":3,"page":120},{"title":"الدقة في الترتيب على حروف المعجم","level":3,"page":126},{"title":"الضبط بالحروف والتعريف بالمواضع","level":3,"page":127},{"title":"التكرار في تراجم الإصابة","level":3,"page":127},{"title":"الحوالات في «الإصابة»","level":3,"page":129},{"title":"اعتماد الحافظ ابن حجر على مؤلفات من سبقه في كتابه «الإصابة»","level":3,"page":130},{"title":"وصف نسخ الكتاب ومنهج التحقيق","level":2,"page":136},{"title":"مقدمة","level":2,"page":138},{"title":"الفصل الأول في تعريف الصحابي","level":2,"page":143},{"title":"الفصل الثاني في الطريق إلى معرفة كون الشخص صحابيا","level":2,"page":145},{"title":"الفصل الثالث في بيان حال الصحابة من العدالة","level":2,"page":147},{"title":"فائدة","level":3,"page":151},{"title":"حرف الألف","level":2,"page":152},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":152},{"title":"باب الهمزة بعدها ألف [(١)]","level":4,"page":152},{"title":"١- آبي اللحم الغفاري [(٢)]:","level":5,"page":152},{"title":"باب الألف بعدها موحدة [(٢)]","level":4,"page":153},{"title":"٢- أبان بن سعيد:","level":5,"page":153},{"title":"٣- أبان المحاربي [(١)]:","level":5,"page":156},{"title":"٤- إبراهيم بن جابر [(٤)]:","level":5,"page":156},{"title":"٥- إبراهيم بن الحارث [(٢)]:","level":5,"page":157},{"title":"٦- إبراهيم بن عباد:","level":5,"page":157},{"title":"٧-[إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف [(٥)]","level":5,"page":157},{"title":"٨- إبراهيم بن قيس [(١)]","level":5,"page":158},{"title":"٩- إبراهيم، أبو رافع [(٢)]:","level":5,"page":158},{"title":"١٠- إبراهيم الطائفي [(٤)]:","level":5,"page":158},{"title":"١١- إبراهيم النجار [(١)]:","level":5,"page":159},{"title":"١٢- إبراهيم الأشهلي [(٢)]:","level":5,"page":159},{"title":"١٣- أبرهة الحبشي [(٤)]:","level":5,"page":159},{"title":"١٤- أبرهة [(٥)] بن شرحبيل","level":5,"page":159},{"title":"١٥- أبرهة بن الصباح الحبشي","level":5,"page":160},{"title":"١٦- أبرهة- آخر:","level":5,"page":160},{"title":"١٧- أبزى الخزاعي [(٥)]","level":5,"page":160},{"title":"١٨- أبيض بن أسود [(٢)]:","level":5,"page":161},{"title":"١٩- أبيض بن حمال [(٣)]","level":5,"page":161},{"title":"٢٠- أبيض بن عبد الرحمن [(٢)]:","level":5,"page":162},{"title":"٢١- أبيض بن هني [(٤)]","level":5,"page":162},{"title":"٢٢- أبيض الجني:","level":5,"page":162},{"title":"٢٣- أبيض [(١)]- غير منسوب:","level":5,"page":163},{"title":"٢٤- أبيض- آخر:","level":5,"page":163},{"title":"٢٥- أبي بن أمية: [(٥)]","level":5,"page":163},{"title":"٢٦- أبي بن ثابت [(٢)] الأنصاري [(٣)]:","level":5,"page":164},{"title":"٢٧- أبي [(٤)] بن شريق:","level":5,"page":164},{"title":"٢٨- أبي [(٧)] بن عجلان الباهلي","level":5,"page":164},{"title":"٢٩- أبي بن عمارة [(٨)]:","level":5,"page":164},{"title":"٣٠- أبي بن القشب [(٣)] الأزدي:","level":5,"page":165},{"title":"٣١- أبي بن كعب [(٥)]","level":5,"page":165},{"title":"٣٢- أبي بن كعب [(٧)]","level":5,"page":165},{"title":"٣٣- أبي بن مالك [(٤)] القشيري،","level":5,"page":167},{"title":"٣٤- أبي بن معاذ","level":5,"page":168},{"title":"باب الألف بعدها ثاء مثلثة","level":4,"page":169},{"title":"٣٥- أثال [(٢)] بن النعمان الحنفي","level":5,"page":169},{"title":"٣٦- أثبج العبدي [(٤)]:","level":5,"page":169},{"title":"٣٧- أثوب [(٥)]:","level":5,"page":169},{"title":"٣٨- أثيلة الخزاعي","level":5,"page":169},{"title":"باب الألف بعدها جيم","level":4,"page":170},{"title":"٣٩- أحمد بن عجيان [(٦)]:","level":5,"page":170},{"title":"باب الألف بعدها حاء","level":4,"page":170},{"title":"٤٠- أحقب:","level":5,"page":170},{"title":"٤١- أحمد بن حفص [(٨)]","level":5,"page":170},{"title":"٤٢- أحمد:","level":5,"page":171},{"title":"٤٣- أحمر:","level":5,"page":171},{"title":"٤٤- أحمر بن سليم:","level":5,"page":171},{"title":"٤٥- أحمر بن سواء [(٤)]","level":5,"page":171},{"title":"٤٦- أحمر، أبو عسيب [(٦)]:","level":5,"page":171},{"title":"٤٧- أحمر بن قطن الهمداني [(١)]","level":5,"page":172},{"title":"٤٨- أحمر بن مازن:","level":5,"page":172},{"title":"٤٩- أحمر بن معاوية","level":5,"page":172},{"title":"٥٠- أحمر، مولى أم سلمة [(٥)]:","level":5,"page":172},{"title":"٥١- الأحمري [(٨)]:","level":5,"page":172},{"title":"٥٢- الأحوص بن عبد بن أمية","level":5,"page":173},{"title":"٥٣- الأحوص بن مسعود [(٥)]","level":5,"page":173},{"title":"٥٤- أحيحة بن أمية","level":5,"page":173},{"title":"٥٥- أحيحة:","level":5,"page":173},{"title":"باب الألف بعدها خاء","level":4,"page":175},{"title":"٥٦- الأخرم: [(٥)]","level":5,"page":175},{"title":"٥٧- الأخرم الهجيمي [(١)]:","level":5,"page":176},{"title":"٥٨- الأخرم:","level":5,"page":176},{"title":"٥٩- الأخضر بن أبي الأخضر الأنصاري [(٣)]:","level":5,"page":176},{"title":"٦٠- الأخنس السلمي [(٥)]:","level":5,"page":176},{"title":"٦١- الأخنس بن شريق [(١)]","level":5,"page":177},{"title":"باب الألف بعدها دال","level":4,"page":177},{"title":"٦٢- الأدرس الجني:","level":5,"page":177},{"title":"٦٣- الأدرع السلمي [(٣)]:","level":5,"page":177},{"title":"٦٤- الأدرع [(١)]","level":5,"page":178},{"title":"٦٥- إدريس","level":5,"page":178},{"title":"٦٦- أدهم بن حظرة [(٣)]","level":5,"page":178},{"title":"باب الألف بعدها ذال [(٥)]","level":4,"page":178},{"title":"٦٧- أذينة بن سلمة [(٦)]:","level":5,"page":178},{"title":"باب الألف بعدها راء","level":4,"page":180},{"title":"٦٨- أربد [(٣)] بن جبير [(٤)]","level":5,"page":180},{"title":"٦٩- أربد بن مخشي [(٧)]:","level":5,"page":180},{"title":"٧٠- أربد خادم رسول الله ﷺ،","level":5,"page":180},{"title":"٧١- أرطاة بن الحارث:","level":5,"page":180},{"title":"٧٢- أرطاة بن كعب [(٩)]","level":5,"page":180},{"title":"٧٣- الأرقم بن أبي الأرقم: [(٥)]","level":5,"page":181},{"title":"٧٤- الأرقم بن أبي الأرقم الزهري،","level":5,"page":183},{"title":"٧٥- الأرقم بن حفينة التجيبي [(٤)]،","level":5,"page":183},{"title":"٧٦- الأرقم بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر النخعي","level":5,"page":183},{"title":"٧٧- الأرقم الجني:","level":5,"page":183},{"title":"٧٨- الأريقط العبدي [(٢)]:","level":5,"page":184},{"title":"باب الألف بعدها زاي","level":4,"page":184},{"title":"٧٩- أزداد [(٤)]","level":5,"page":184},{"title":"٨٠- الأزرق بن عقبة:","level":5,"page":184},{"title":"٨١- أزهر بن خميصة [(٦)]:","level":5,"page":184},{"title":"٨٢- أزهر بن عبد عوف [(٧)]:","level":5,"page":184},{"title":"٨٣- أزهر بن منقر [(٣)]:","level":5,"page":185},{"title":"٨٤- أزيهر [(١)]:","level":5,"page":186},{"title":"باب الألف بعدها سين","level":4,"page":186},{"title":"٨٥- إساف بن أنمار السلمي [(٣)]","level":5,"page":186},{"title":"٨٦- إساف بن نهيك [(٧)]:","level":5,"page":186},{"title":"٨٧- أسامة بن أخدري [(٨)] التميمي ثم الشقري:","level":5,"page":186},{"title":"٨٨- أسامة [(٢)] بن خريم [(٣)]:","level":5,"page":187},{"title":"٨٩- أسامة:","level":5,"page":187},{"title":"٩٠- أسامة بن شريك الثعلبي [(٣)]:","level":5,"page":188},{"title":"٩١- أسامة بن عمرو الليثي","level":5,"page":189},{"title":"٩٢- أسامة [(١)]","level":5,"page":189},{"title":"٩٣- أسامة الحنفي [(٣)]:","level":5,"page":189},{"title":"٩٤- إسحاق الغنوي [(٤)]:","level":5,"page":189},{"title":"٩٥- إسحاق، غير منسوب [(١)]","level":5,"page":190},{"title":"٩٦- أسد","level":5,"page":190},{"title":"٩٧- أسد بن خويلد [(٣)]","level":5,"page":190},{"title":"[٩٨- أسد بن خزيمة.","level":5,"page":190},{"title":"٩٩- أسد بن حارثة الكلبي [(٦)]:","level":5,"page":190},{"title":"١٠٠- أسد بن سعية القرظي [(١)] .","level":5,"page":191},{"title":"١٠١- أسد [(٤)] بن عبيد القرظي [(٥)] .","level":5,"page":191},{"title":"١٠٢ ز- أسد بن عبد الله:","level":5,"page":191},{"title":"١٠٣- أسد","level":5,"page":191},{"title":"١٠٤- أسد بن كعب القرظي [(٢)]:","level":5,"page":192},{"title":"١٠٥- أسد:","level":5,"page":192},{"title":"١٠٦- أسد مولى رسول الله ﷺ.","level":5,"page":192},{"title":"١٠٧- أسعد","level":5,"page":192},{"title":"١٠٨- أسعد","level":5,"page":192},{"title":"١٠٩- أسعد بن حرام الخزرجي.","level":5,"page":192},{"title":"١١٠- أسعد الخير [(١)] .","level":5,"page":193},{"title":"١١١- أسعد:","level":5,"page":193},{"title":"١١٢- أسعد بن زرارة [(٢)]","level":5,"page":194},{"title":"١١٣- أسعد [(٥)] بن زيد","level":5,"page":194},{"title":"١١٤- أسعد","level":5,"page":195},{"title":"١١٥- أسعد","level":5,"page":195},{"title":"١١٦- أسعد","level":5,"page":195},{"title":"١١٧- أسعد بن يزيد بن الفاكه [(٧)]","level":5,"page":195},{"title":"١١٨- أسعد [(١)] بن عطية [(٢)]","level":5,"page":196},{"title":"١١٩- الأسفع [(٤)] البكري.","level":5,"page":196},{"title":"١٢٠- الأسفع الجرمي،","level":5,"page":196},{"title":"١٢١- الأسقع:","level":5,"page":196},{"title":"١٢٢- الأسلع الأعرجي [(١)]-","level":5,"page":197},{"title":"١٢٣- الأسلع [(٢)] بن شريك [(٣)]","level":5,"page":198},{"title":"١٢٤- أسلم بن أوس بن","level":5,"page":198},{"title":"١٢٥- أسلم بن بجرة [(٥)]-","level":5,"page":198},{"title":"١٢٦- أسلم بن جبيرة [(٤)]","level":5,"page":199},{"title":"١٢٧- أسلم بن حصين: [(٦)]","level":5,"page":199},{"title":"١٢٨- أسلم بن الحارث:","level":5,"page":200},{"title":"١٢٩- أسلم حادي [(١)] رسول الله ﷺ:","level":5,"page":200},{"title":"١٣٠- أسلم [(٤)]-","level":5,"page":200},{"title":"١٣١- أسلم- مولى عمر [(٥)]:","level":5,"page":200},{"title":"١٣٢- أسلم الراعي الأسود [(١)]:","level":5,"page":201},{"title":"١٣٣- أسلم بن سليم الصريمي [(٦)]،","level":5,"page":201},{"title":"١٣٤- أسلم [(٧)] بن عبيدة [(٨)] [(٩)]:","level":5,"page":201},{"title":"١٣٥- أسلم بن عميرة [(١٠)]:","level":5,"page":201},{"title":"١٣٦- أسلم الطائي:","level":5,"page":201},{"title":"١٣٧- أسماء بن حارثة:","level":5,"page":201},{"title":"١٣٨- أسماء [(٢)] بن ربان [(٣)]","level":5,"page":202},{"title":"١٣٩ ز- أسماء بن مالك الكعبي [(٢)]:","level":5,"page":203},{"title":"١٤٠- إسماعيل [(٤)]:","level":5,"page":203},{"title":"١٤١ ز- إسماعيل","level":5,"page":204},{"title":"١٤٢- إسماعيل بن عبد الله الغفاري:","level":5,"page":204},{"title":"١٤٣- أسمر بن أبيض:","level":5,"page":204},{"title":"١٤٤- أسمر بن ساعد [(١)]","level":5,"page":204},{"title":"١٤٥- أسمر بن مضرس [(١)] الطائي:","level":5,"page":205},{"title":"١٤٦- الأسود بن أبيض [(٢)] .","level":5,"page":205},{"title":"١٤٧- الأسود بن أبي الأسود [(٣)] النهدي [(٤)] .","level":5,"page":205},{"title":"١٤٨- الأسود بن أصرم المحاربي [(١)]:","level":5,"page":206},{"title":"١٤٩- الأسود بن أبي البختري [(٢)]،","level":5,"page":206},{"title":"١٥٠- الأسود بن البختري","level":5,"page":207},{"title":"١٥١- الأسود بن ثعلبة اليربوعي [(٢)]:","level":5,"page":207},{"title":"١٥٢- الأسود بن حازم [(٥)]","level":5,"page":207},{"title":"١٥٣- الأسود بن حرام [(٢)]:","level":5,"page":208},{"title":"١٥٤- الأسود بن خزاعي الأسلمي [(٣)]:","level":5,"page":208},{"title":"١٥٥- الأسود بن خطامة الكناني [(٥)]:","level":5,"page":208},{"title":"١٥٦- الأسود بن خلف [(١)]","level":5,"page":209},{"title":"١٥٧- الأسود بن خلف","level":5,"page":209},{"title":"١٥٨- الأسود بن ربيعة [(١)]","level":5,"page":210},{"title":"١٥٩- الأسود بن ربيعة الحنظلي [(٥)]","level":5,"page":210},{"title":"١٦٠- الأسود بن زيد [(١)]:","level":5,"page":211},{"title":"١٦١- الأسود بن سريع [(٣)]","level":5,"page":211},{"title":"١٦٢- الأسود بن سفيان [(٣)]","level":5,"page":212},{"title":"١٦٣- الأسود بن سلمة","level":5,"page":212},{"title":"١٦٤- الأسود بن عبد الله السدوسي:","level":5,"page":212},{"title":"١٦٥- الأسود بن عبس [(٩)]","level":5,"page":212},{"title":"١٦٦- الأسود بن عمران البكري [(٢)] .","level":5,"page":213},{"title":"١٦٧- الأسود بن عوف الزهري [(٤)]،","level":5,"page":213},{"title":"١٦٨- الأسود بن عويم السدوسي [(٥)]:","level":5,"page":213},{"title":"١٦٩- الأسود بن مسعود الثقفي [(٧)]:","level":5,"page":213},{"title":"١٧٠- الأسود بن مالك","level":5,"page":214},{"title":"١٧١- الأسود بن نوفل [(٢)]","level":5,"page":214},{"title":"١٧٢- الأسود بن وهب [(٣)]","level":5,"page":214},{"title":"١٧٣- الأسود بن هشام","level":5,"page":215},{"title":"١٧٤- الأسود [(٣)]:","level":5,"page":215},{"title":"ذكر من اسمه أسيد- بفتح الهمزة وكسر السين","level":5,"page":215},{"title":"١٧٥- أسيد بن أبي أناس [(٤)]","level":6,"page":215},{"title":"١٧٦- أسيد بن جارية [(٤)]","level":6,"page":216},{"title":"١٧٧- أسيد بن سعية [(١)]","level":6,"page":217},{"title":"١٧٨ ز- أسيد [(٢)] من [(٣)] ذرية الفطيون [(٤)]:","level":6,"page":217},{"title":"١٧٩- أسيد بن صفوان [(٦)]","level":6,"page":217},{"title":"١٨٠- أسيد المزني [(٨)]:","level":6,"page":217},{"title":"ذكر من اسمه أسيد- بالضم","level":5,"page":218},{"title":"١٨١ ز- أسيد بن أحيحة","level":6,"page":218},{"title":"١٨٢ ز- أسيد بن الأخنس","level":6,"page":218},{"title":"١٨٤- أسيد بن أبي الجدعاء: [(٣)]","level":6,"page":219},{"title":"١٨٥- أسيد بن الحضير [(٤)]","level":6,"page":219},{"title":"١٨٦ ز- أسيد بن ساعدة [(٣)]","level":6,"page":220},{"title":"١٨٧- أسيد بن سعية الإسرائيلي:","level":6,"page":220},{"title":"١٨٨- أسيد بن ظهير [(١)]","level":6,"page":221},{"title":"١٨٩- أسيد بن عمرو [(٢)]","level":6,"page":221},{"title":"١٩٠- أسيد بن كعب القرظي:","level":6,"page":221},{"title":"١٩١- أسيد بن يربوع","level":6,"page":221},{"title":"١٩٢- أسيد بن يعمر الخزاعي،","level":6,"page":221},{"title":"١٩٣- أسيد الجعفي:","level":6,"page":221},{"title":"١٩٤- أسير- غير منسوب،","level":5,"page":221},{"title":"١٩٥- أسير بن جابر بن سليم:","level":5,"page":222},{"title":"١٩٦- أسير بن عروة [(٥)]","level":5,"page":222},{"title":"١٩٧- أسير الكندي [(١)]،","level":5,"page":223},{"title":"١٩٨- أسيرة بن عمرو،","level":5,"page":223},{"title":"١٩٩- أسير بن عمرو [(٣)]","level":5,"page":223},{"title":"٢٠٠- أسيم ز-","level":5,"page":223},{"title":"باب الألف بعدها شين","level":4,"page":223},{"title":"٢٠١- الأشج العبدي [(٥)]","level":5,"page":223},{"title":"٢٠٢- أشرس بن غاضرة الكندي [(٦)]:","level":5,"page":223},{"title":"٢٠٣- أشرف،","level":5,"page":224},{"title":"٢٠٤- أشرف غير منسوب [(١)] .","level":5,"page":224},{"title":"٢٠٥- الأشعث بن [(٣)] قيس","level":5,"page":224},{"title":"٢٠٦- الأشعث الأنصاري","level":5,"page":225},{"title":"٢٠٧- أشيم-","level":5,"page":226},{"title":"٢٠٨- الأشيم- غير منسوب:","level":5,"page":226},{"title":"باب الألف بعدها صاد","level":4,"page":227},{"title":"٢٠٩- أصبغ بن غياث [(٢)]-","level":5,"page":227},{"title":"٢١٠- أصرم الشقري [(٤)] .","level":5,"page":227},{"title":"٢١١- الأصرم","level":5,"page":227},{"title":"٢١٢ ز- الأصم [(٦)] العامري،","level":5,"page":227},{"title":"٢١٣- أصيد-","level":5,"page":228},{"title":"٢١٤ ز- أصيد بن سلمة","level":5,"page":228},{"title":"٢١٥- أصيل-","level":5,"page":229},{"title":"باب الألف بعدها ضاد","level":4,"page":230},{"title":"٢١٦- الأضبط بن جني [(١)]،","level":5,"page":230},{"title":"٢١٧- الأضبط السلمي [(٣)]:","level":5,"page":230},{"title":"باب الألف بعدها عين","level":4,"page":230},{"title":"٢١٨- الأعرج:","level":5,"page":230},{"title":"٢١٩- الأعرس بن عمرو اليشكري [(٥)]:","level":5,"page":230},{"title":"٢٢٠- الأعشى المازني [(١)]،","level":5,"page":231},{"title":"٢٢١- الأعور بن بشامة [(٢)]","level":5,"page":231},{"title":"٢٢٢- أعين بن ضبيعة [(٢)]","level":5,"page":232},{"title":"باب الألف بعدها غين","level":4,"page":232},{"title":"٢٢٣- الأغر بن يسار [(٤)] المزني.","level":5,"page":232},{"title":"٢٢٤- الأغر آخر-","level":5,"page":234},{"title":"٢٢٥- الأغلب بن جشم [(٣)]","level":5,"page":234},{"title":"باب الألف بعدها فاء","level":4,"page":235},{"title":"٢٢٦- الأفطس [(٢)]-","level":5,"page":235},{"title":"٢٢٧- أفلح أخو أبي القعيس [(٣)]","level":5,"page":235},{"title":"٢٢٨- أفلح:","level":5,"page":236},{"title":"٢٢٩- أفلح مولى رسول الله ﷺ [(٣)]:","level":5,"page":236},{"title":"٢٣٠- أفلح مولى أم سلمة [(١)]:","level":5,"page":237},{"title":"باب الألف بعدها قاف","level":4,"page":237},{"title":"٢٣١- الأقرع بن حابس [(٤)]","level":5,"page":237},{"title":"٢٣٢- الأقرع بن شفي العكي [(٥)]-","level":5,"page":239},{"title":"٢٣٣- الأقرع بن عبد الله الحميري [(٣)]:","level":5,"page":240},{"title":"٢٣٤- الأقرع الغفاري [(٥)]:","level":5,"page":240},{"title":"٢٣٥- أقرم بن زيد الخزاعي [(٤)] .","level":5,"page":241},{"title":"٢٣٦- الأقعس بن سلمة [(٥)]:","level":5,"page":241},{"title":"٢٣٧- الأقمر الوداعي [(٤)]:","level":5,"page":242},{"title":"باب الألف بعدها كاف","level":4,"page":242},{"title":"٢٣٨- أكال بن النعمان:","level":5,"page":242},{"title":"٢٣٩- أكبر الحارثي [(٧)]:","level":5,"page":242},{"title":"٢٤٠- أكثم بن الجون [(١)]:","level":5,"page":243},{"title":"٢٤١- الأكوع الأسلمي [(٤)] .","level":5,"page":244},{"title":"٢٤٢- أكيدر دومة [(٦)] .","level":5,"page":244},{"title":"٢٤٣- أكيمة بن عبادة الليثي [(١)]:","level":5,"page":245},{"title":"٢٤٤- أكينة [(٢)]،","level":5,"page":245},{"title":"باب الألف بعدها لام","level":4,"page":246},{"title":"٢٤٥- الأشر:","level":5,"page":246},{"title":"٢٤٦- الياس نبي الله ﵇.","level":5,"page":246},{"title":"باب الألف بعدها ميم","level":4,"page":246},{"title":"٢٤٧- أماناه:","level":5,"page":246},{"title":"٢٤٨- أمد بن أبد الحضرمي [(٧)] .","level":5,"page":246},{"title":"٢٤٩- امرؤ القيس","level":5,"page":247},{"title":"٢٥٠- امرؤ القيس","level":5,"page":247},{"title":"٢٥١- امرؤ القيس [(٢)] بن الفاخر","level":5,"page":249},{"title":"٢٥٢ ز- أمية بن أسعد","level":5,"page":249},{"title":"٣٥٣- أمية بن الأسكر [(٥)]-","level":5,"page":249},{"title":"٢٥٤ ز- أمية بن أمية الذبياني:","level":5,"page":252},{"title":"٢٥٥- أمية بن ثعلبة [(١)] .","level":5,"page":252},{"title":"٢٥٦- أمية بن ضفارة [(١)]","level":5,"page":253},{"title":"٢٥٧- أمية بن أبي عبيدة:","level":5,"page":253},{"title":"٢٥٨- أمية بن عوف الكناني،","level":5,"page":253},{"title":"٢٥٩- أمية بن لوذان [(٥)]","level":5,"page":253},{"title":"٢٦٠- أمية بن مخشي الخزاعي [(١)]","level":5,"page":254},{"title":"باب الألف بعدها نون","level":4,"page":254},{"title":"٢٦١- أنجشة الأسود الحادي [(٤)] .","level":5,"page":254},{"title":"٢٦٢- أنس بن أرقم","level":5,"page":255},{"title":"٢٦٣- أنس بن أبي أنس [(٣)]","level":5,"page":255},{"title":"٢٦٤- أنس بن أوس","level":5,"page":255},{"title":"٢٦٥- أنس بن أوس الأنصاري [(٥)]،","level":5,"page":255},{"title":"٢٦٦- أنس بن الحارث [(٦)]","level":5,"page":255},{"title":"٢٦٧- أنس بن زنيم الكناني [(٢)]:","level":5,"page":256},{"title":"٢٦٨- أنس بن صرمة.","level":5,"page":258},{"title":"٢٦٩- أنس بن ضبع [(٣)]","level":5,"page":258},{"title":"٢٧٠- أنس بن ظهير [(٦)]","level":5,"page":258},{"title":"٢٧١- أنس بن عباس","level":5,"page":259},{"title":"٢٧٢- أنس بن عبدة","level":5,"page":259},{"title":"٢٧٣- أنس بن فضالة [(١)]","level":5,"page":259},{"title":"٢٧٤- أنس بن قتادة [(١)]","level":5,"page":260},{"title":"٢٧٥ ز- أنس بن قتادة الباهلي [(٢)]-","level":5,"page":260},{"title":"٢٧٦- أنس بن قيس","level":5,"page":260},{"title":"٢٧٧- أنس بن مالك","level":5,"page":260},{"title":"٢٧٨- أنس بن مالك","level":5,"page":263},{"title":"٢٧٩- أنس بن مخاشن.","level":5,"page":263},{"title":"٢٨٠- أنس بن مدرك بن كعب [(٣)]","level":5,"page":263},{"title":"٢٨١- أنس بن أبي مرثد الغنوي [(٢)] .","level":5,"page":265},{"title":"٢٨٢- أنس بن معاذ [(١)]","level":5,"page":266},{"title":"٢٨٣- أنس بن النضر: [(٢)]","level":5,"page":266},{"title":"٢٨٤- أنس بن هزلة [(٣)]","level":5,"page":266},{"title":"٢٨٥ ز- أنس [(٤)] مولى النبي ﷺ:","level":5,"page":266},{"title":"٢٨٦- أنس الجهني [(١)]","level":5,"page":267},{"title":"٢٨٧- أنسة [(١)] مولى النبي ﷺ وقيل أبو أنسة.","level":5,"page":268},{"title":"٢٨٨ ز- أنة [(٣)] المخنث،","level":5,"page":269},{"title":"ذكر من اسمه أنيس","level":5,"page":269},{"title":"٢٨٩- أنيس بن جنادة [(٥)]","level":6,"page":269},{"title":"٢٩٠- أنيس بن الضحاك الأسلمي [(١)]:","level":6,"page":270},{"title":"٢٩١- أنيس بن عتيك [(٤)]","level":6,"page":270},{"title":"٢٩٢- أنيس بن قتادة الباهلي [(٥)]:","level":6,"page":270},{"title":"٢٩٣- أنيس بن قتادة","level":6,"page":270},{"title":"٢٩٤- أنيس بن معاذ","level":6,"page":271},{"title":"٢٩٥- أنيس بن أبي مرثد الأنصاري [(٢)]:","level":6,"page":271},{"title":"٢٩٦- أنيس الأسلمي:","level":6,"page":272},{"title":"٢٩٧- أنيس الأنصاري [(١)] .","level":6,"page":272},{"title":"٢٩٨- أنيس،","level":6,"page":273},{"title":"٢٩٩- أنيس-","level":6,"page":273},{"title":"٣٠٠- أنيسة","level":6,"page":273},{"title":"[ذكر من اسمه] [(٣)] أنيف","level":5,"page":273},{"title":"٣٠١- أنيف بن جشم [(٤)]","level":6,"page":273},{"title":"٣٠٢- أنيف بن حبيب [(٥)]،","level":6,"page":273},{"title":"٣٠٣- أنيف بن ملة الجذامي [(٦)]","level":6,"page":273},{"title":"٣٠٤- أنيف بن واثلة [(٧)]،","level":6,"page":273},{"title":"باب الألف بعدها هاء","level":4,"page":274},{"title":"٣٠٥- أهبان بن الأكوع [(١)]","level":5,"page":274},{"title":"٣٠٦- أهبان بن الأكوع:،","level":5,"page":274},{"title":"٣٠٧- أهبان بن أوس الأسلمي [(٢)]:","level":5,"page":274},{"title":"٣٠٨- أهبان بن صيفي الغفاري [(١)]،","level":5,"page":275},{"title":"٣٠٩- أهبان بن عمرو","level":5,"page":275},{"title":"٣١٠- أهبان بن عياذ [(٢)]","level":5,"page":275},{"title":"٣١١- أهبان بن عياض الأزدي [(٣)] .","level":5,"page":275},{"title":"باب الألف بعدها الواو","level":4,"page":276},{"title":"٣١٢- أوس بن الأرقم الأنصاري [(٢)]،","level":5,"page":276},{"title":"٣١٣- أوس بن الأعور [(٣)]","level":5,"page":276},{"title":"٣١٤ ز- أوس بن أقرم الأنصاري","level":5,"page":276},{"title":"٣١٥- أوس بن أوس الثقفي [(٥)]","level":5,"page":276},{"title":"٣١٦- أوس بن أبي أوس الثقفي [(١)] .","level":5,"page":277},{"title":"٣١٧- أوس بن ثابت","level":5,"page":277},{"title":"٣١٨ ز- أوس بن ثابت الأنصاري [(٢)]:","level":5,"page":278},{"title":"٣١٩- أوس بن ثابت الأنصاري-","level":5,"page":278},{"title":"٣٢٠- أوس بن ثعلبة [(٣)] .","level":5,"page":278},{"title":"٣٢١ ز- أوس بن ثعلبة الأنصاري [(١)]:","level":5,"page":279},{"title":"٣٢٢- أوس بن جبير الأنصاري [(٢)]،","level":5,"page":279},{"title":"٣٢٣- أوس بن جهيش النخعي.","level":5,"page":279},{"title":"٣٢٤- أوس بن حارثة الطائي [(٣)] .","level":5,"page":279},{"title":"٣٢٥- أوس بن حبيب الأنصاري [(٢)] .","level":5,"page":281},{"title":"٣٢٦- أوس بن حجر","level":5,"page":281},{"title":"٣٢٦ م- أوس بن الحدثان [(٤)]","level":5,"page":281},{"title":"٣٢٧- أوس بن حذيفة [(٣)]","level":5,"page":282},{"title":"٣٢٨- أوس بن حذيفة.","level":5,"page":282},{"title":"٣٢٩- أوس بن حوشب [(١)] الأنصاري:","level":5,"page":283},{"title":"٣٣٠- أوس بن خالد","level":5,"page":283},{"title":"٣٣١ ز- أوس بن خالد","level":5,"page":283},{"title":"٣٣٢ ز- أوس بن خالد","level":5,"page":283},{"title":"٣٣٣ ز- أوس بن خدام الأنصاري [(٢)] .","level":5,"page":284},{"title":"٣٣٤- أوس بن خولي [(٤)]","level":5,"page":284},{"title":"٣٣٥- أوس بن ساعدة الأنصاري [(١)] .","level":5,"page":286},{"title":"٣٣٦ ز- أوس بن سعد","level":5,"page":286},{"title":"٣٣٧- أوس بن سعد،","level":5,"page":286},{"title":"٣٣٨- أوس بن سلامة","level":5,"page":286},{"title":"٣٣٩ ز- أوس بن سمعان الأنصاري [(٣)] .","level":5,"page":286},{"title":"٣٤٠ ز- أوس بن سويد الأنصاري،","level":5,"page":287},{"title":"٣٤١- أوس بن شرحبيل [(٢)]،","level":5,"page":287},{"title":"٣٤٢- أوس بن الصامت [(٤)]","level":5,"page":287},{"title":"٣٤٣- أوس بن عابد [(١)] الأنصاري:","level":5,"page":288},{"title":"٣٤٤- أوس","level":5,"page":289},{"title":"٣٤٥- أوس بن عتيك الأنصاري.","level":5,"page":290},{"title":"٣٤٦ ز- أوس بن عمرو الأنصاري المازني.","level":5,"page":290},{"title":"٣٤٧ ز- أوس بن عمرو","level":5,"page":290},{"title":"٣٤٨- أوس بن عوف [(١)]","level":5,"page":290},{"title":"٣٤٩- أوس بن فائد [(٢)] .","level":5,"page":290},{"title":"٣٥٠- أوس بن قتادة الأنصاري.","level":5,"page":290},{"title":"٣٥١- أوس بن قيظي [(٣)]","level":5,"page":290},{"title":"٣٥٢- أوس بن مالك الأشجعي [(١)] .","level":5,"page":291},{"title":"٣٥٣- أوس بن مالك [(٢)]","level":5,"page":291},{"title":"٣٥٤- أوس بن مالك الأنصاري.","level":5,"page":291},{"title":"٣٥٥ ز- أوس بن مالك","level":5,"page":291},{"title":"٣٥٦- أوس بن معاذ [(٣)]","level":5,"page":291},{"title":"٣٥٧- أوس بن المعلى [(٤)]","level":5,"page":291},{"title":"٣٥٨- أوس بن معير [(٥)]،","level":5,"page":291},{"title":"٣٥٩ ز- أوس بن مغراء الأنصاري.","level":5,"page":292},{"title":"٣٦٠- أوس بن المنذر الأنصاري [(١)]،","level":5,"page":292},{"title":"٣٦١ ز- أوس بن يزيد [(٢)] بن أصرم [(٣)] .","level":5,"page":292},{"title":"٣٦٢ ز- أوس الأنصاري [(٤)]","level":5,"page":292},{"title":"٣٦٣ ز- أوس الأنصاري-","level":5,"page":292},{"title":"٣٦٤ ز- أوس الكلابي.","level":5,"page":293},{"title":"٣٦٥- أوس المرئي:","level":5,"page":293},{"title":"٣٦٦- أوس مولى [(٢)] النبي ﷺ.","level":5,"page":293},{"title":"٣٦٧- أوس:","level":5,"page":293},{"title":"٣٦٨- أوفى بن عرفطة [(٣)]:","level":5,"page":293},{"title":"٣٦٩- أوفى [(١)] بن مولة التميمي","level":5,"page":294},{"title":"٣٧٠- أويس بن الصامت.","level":5,"page":294},{"title":"باب الألف بعدها ياء","level":4,"page":294},{"title":"٣٧١- إياد، أبو السمح،","level":5,"page":294},{"title":"٣٧٢- إياس بن أوس [(٥)]","level":5,"page":294},{"title":"٣٧٣- إياس بن البكير [(٦)]:","level":5,"page":294},{"title":"٣٧٤- إياس بن ثعلبة [(٢)]،","level":5,"page":295},{"title":"٣٧٥- إياس بن رئاب، [(٣)]","level":5,"page":295},{"title":"٣٧٦- إياس بن سلمة [(٤)]","level":5,"page":295},{"title":"٣٧٧- إياس بن سهل الجهني [(١)]","level":5,"page":296},{"title":"٣٧٨ ز- إياس بن شراحيل [(٢)]","level":5,"page":296},{"title":"٣٧٩ ز- إياس بن عبد الأسد القاري [(٣)]،","level":5,"page":296},{"title":"٣٨٠- إياس بن عبد الله [(٤)]:","level":5,"page":296},{"title":"٣٨١ ز- إياس بن عبد الله الفهري [(٥)] .","level":5,"page":296},{"title":"٣٨٢ ز- إياس [(٦)]","level":5,"page":296},{"title":"٣٨٣- إياس بن عبد.","level":5,"page":297},{"title":"٣٨٤- إياس بن عبس [(٢)]","level":5,"page":297},{"title":"٣٨٥- إياس بن عدي الأنصاري [(٣)]","level":5,"page":297},{"title":"٣٨٦- إياس بن قتادة التميمي [(١)]","level":5,"page":298},{"title":"٣٨٧- إياس بن معاذ [(٢)]","level":5,"page":298},{"title":"٣٨٨- إياس","level":5,"page":299},{"title":"٣٨٩- إياس بن ودقة الأنصاري [(١)]،","level":5,"page":299},{"title":"٣٩٠ ز- أيسر-","level":5,"page":299},{"title":"٣٩١ ز- أيفع بن عبد كلال الحميري.","level":5,"page":300},{"title":"٣٩٢- إيماء بن رحضة [(١)]","level":5,"page":300},{"title":"٣٩٣- أيمن بن خريم","level":5,"page":301},{"title":"٣٩٤- أيمن","level":5,"page":301},{"title":"٣٩٥ ز- أيمن-","level":5,"page":302},{"title":"٣٩٦- أيوب بن مكرز [(٣)]","level":5,"page":302},{"title":"القسم الثاني من حرف الألف","level":3,"page":303},{"title":"[في ذكر من له رؤية باب الهمزة بعدها الألف] [(١)]","level":4,"page":303},{"title":"٣٩٧ ز- آدم بن ربيعة","level":5,"page":303},{"title":"[باب الهمزة بعدها الباء] [(٣)]","level":4,"page":303},{"title":"٣٩٨- إبراهيم ابن [(٤)] سيد البشر","level":5,"page":303},{"title":"٣٩٩-[إبراهيم ابن النبي ﷺ [(٣)]","level":5,"page":306},{"title":"٤٠٠- إبراهيم بن الحارث","level":5,"page":307},{"title":"٤٠١- إبراهيم بن الحارث","level":5,"page":307},{"title":"٤٠٢- إبراهيم بن خلاد","level":5,"page":307},{"title":"٤٠٣- إبراهيم بن صالح.","level":5,"page":307},{"title":"٤٠٤- إبراهيم بن عبد الرحمن","level":5,"page":308},{"title":"٤٠٥- إبراهيم بن عبيدة","level":5,"page":308},{"title":"٤٠٦- إبراهيم بن أبي موسى الأشعري [(٢)]:","level":5,"page":308},{"title":"٤٠٧- إبراهيم بن نعيم","level":5,"page":309},{"title":"باب الهمزة بعدها حاء مهملة","level":4,"page":310},{"title":"٤٠٨- أحمد بن جعفر","level":5,"page":310},{"title":"٤٠٩- أحمر [(١)] بن سليم [(٢)]:","level":5,"page":310},{"title":"باب الهمزة بعدها زاي","level":4,"page":310},{"title":"٤١٠- أزهر بن مكمل","level":5,"page":310},{"title":"باب الهمزة بعدها السين","level":4,"page":310},{"title":"٤١١- أسامة بن عبد الله","level":5,"page":310},{"title":"٤١٢ ز- إسحاق بن سعد","level":5,"page":311},{"title":"٤١٣ ز- إسحاق بن سعد بن أبي وقاص.","level":5,"page":311},{"title":"٤١٤- أسعد بن سهل","level":5,"page":311},{"title":"٤١٥- أسير بن عمرو:","level":5,"page":312},{"title":"الهمزة بعدها الياء","level":4,"page":312},{"title":"٤١٦ ز- إياس بن عمرو","level":5,"page":312},{"title":"٤١٧- أيوب بن بشير","level":5,"page":312},{"title":"القسم الثالث من حرف الألف","level":3,"page":314},{"title":"[الهمزة بعدها باء]","level":4,"page":314},{"title":"٤١٨ ز- أبا يوه الفارسي.","level":5,"page":314},{"title":"٤١٩- الأباء","level":5,"page":314},{"title":"٤٢٠- أبير-","level":5,"page":314},{"title":"٤٢١ ز- أبيض بن هني.","level":5,"page":315},{"title":"٤٢٢ ز- أبي بن أشيم النهشلي:","level":5,"page":315},{"title":"٤٢٣ ز- أبي بن عمارة [(١)]","level":5,"page":315},{"title":"٤٢٤ ز- أبي بن قيس النخعي،","level":5,"page":315},{"title":"الهمزة بعدها جيم","level":4,"page":315},{"title":"٤٢٥ ز- الأجدع بن مالك","level":5,"page":315},{"title":"٤٢٦ ز- الأجلح بن وقاص.","level":5,"page":315},{"title":"٤٢٧ ز- الأجم [(٢)] بن قيس بن مشجعة","level":5,"page":316},{"title":"الهمزة بعدها حاء","level":4,"page":316},{"title":"٤٢٨ ز- أحزاب بن أسيد [(٣)]،","level":5,"page":316},{"title":"٤٢٩- الأحنف بن قيس [(٤)]","level":5,"page":316},{"title":"الهمزة بعدها الدال والراء","level":4,"page":318},{"title":"٤٣٠- أديم","level":5,"page":318},{"title":"٤٣١- أدهم بن محرز الباهلي [(٢)]","level":5,"page":318},{"title":"٤٣٢- أربد بن عبد الله البجلي.","level":5,"page":318},{"title":"٤٣٣ ز- أرطاة بن سهية.","level":5,"page":319},{"title":"٤٣٤- أرطاة بن كعب","level":5,"page":320},{"title":"٤٣٥- أرطبان المزني [(٢)] .","level":5,"page":320},{"title":"٤٣٦- الأرقم بن أبي الأرقم الكلاعي:","level":5,"page":320},{"title":"٤٣٧ ز- أركون الرومي","level":5,"page":321},{"title":"٤٣٨- أرمى [(١)]،","level":5,"page":321},{"title":"٤٣٩- أزاد [(٢)] مرد بن هرمز الفارسي.","level":5,"page":321},{"title":"٤٤٠- أزداد [(١)] .","level":5,"page":322},{"title":"٤٤١- أزهر بن حميضة [(٢)] .","level":5,"page":322},{"title":"٤٤٢ ز- أزهر بن سيحان","level":5,"page":322},{"title":"٤٤٣ ز- أزهر بن مروان.","level":5,"page":322},{"title":"٤٤٤ ز- أزهر بن يزيد المرادي الحمصي.","level":5,"page":323},{"title":"باب الألف بعدها سين","level":4,"page":323},{"title":"٤٤٥ ز- أسامة بن الحارث الهذلي.","level":5,"page":323},{"title":"٤٤٦- أسامة بن قتادة،","level":5,"page":323},{"title":"٤٤٧ ز- أسبق، مولى عمر.","level":5,"page":323},{"title":"٤٤٨ ز- أسدآباد،","level":5,"page":323},{"title":"٤٤٩- أسلم، مولى عمر [(١)] .","level":5,"page":323},{"title":"٤٥٠ ز- أسماء بن خارجة [(١)]","level":5,"page":324},{"title":"٤٥١ ز- أسماء بن خالد [(٢)]","level":5,"page":324},{"title":"٤٥٢ ز- الأسود بن أقيش النخعي،","level":5,"page":325},{"title":"٤٥٣ ز- الأسود [(١)]","level":5,"page":325},{"title":"٤٥٤ ز- الأسود بن عامر","level":5,"page":325},{"title":"٤٥٥ ز- الأسود [(٢)] بن عبد شمس","level":5,"page":325},{"title":"٤٥٦ ز- الأسود بن قطبة،","level":5,"page":325},{"title":"٤٥٧- الأسود بن كلثوم العدوي.","level":5,"page":326},{"title":"٤٥٨ ز- الأسود بن مغراء","level":5,"page":326},{"title":"٤٥٩- الأسود بن هلال المحاربي [(٤)]،","level":5,"page":326},{"title":"٤٦٠- الأسود [(١)] بن يزيد","level":5,"page":327},{"title":"٤٦١- أسيخت [(١)] مرزبان","level":5,"page":328},{"title":"٤٦٢ ز- الأسيفع الجهني.","level":5,"page":328},{"title":"باب الألف بعدها الشين","level":4,"page":328},{"title":"٤٦٣ ز- أشرف بن حميري","level":5,"page":328},{"title":"٤٦٤- أشعث بن عبد الحجر","level":5,"page":329},{"title":"٤٦٥ ز- أشعث بن ميناس السكوني.","level":5,"page":329},{"title":"٤٦٦ ز- الأشهب [(٤)] بن الحارث","level":5,"page":329},{"title":"٤٦٧- الأشهب بن رميلة،","level":5,"page":329},{"title":"٤٦٨ ز- الأشهب بن ورد","level":5,"page":331},{"title":"باب الألف بعدها الصاد","level":4,"page":331},{"title":"٤٦٩ ز- الأصبغ بن حجر","level":5,"page":331},{"title":"٤٧٠ ز- الأصبغ بن عمرو","level":5,"page":331},{"title":"٤٧١ ز- الأصبغ بن نباتة.","level":5,"page":332},{"title":"[٤٧٢- أصحبة-","level":5,"page":332},{"title":"٤٧٣- أصحمة بن أبحر [(٢)] النجاشي [(٣)]-","level":5,"page":332},{"title":"٤٧٤ ز- أصعر [(٣)] بن قيس","level":5,"page":333},{"title":"٤٧٥- أصخمة-","level":5,"page":333},{"title":"٤٧٦ ز- أصمع بن مظهر","level":5,"page":334},{"title":"٤٧٧- أط بن أبي أط","level":5,"page":334},{"title":"٤٧٨ ز- أعبد بن فدكي،","level":5,"page":334},{"title":"٤٧٩ ز- الأعور بن الورد","level":5,"page":334},{"title":"٤٨٠- الأغلب العجلي","level":5,"page":334},{"title":"٤٨١ ز- أفلح،","level":5,"page":334},{"title":"٤٨٢ ز- أقرع، مؤذن عمر.","level":5,"page":335},{"title":"٤٨٣ ز- الأقيشر الأسدي.","level":5,"page":335},{"title":"٤٨٤- أكتل بن شماخ [(٢)]","level":5,"page":335},{"title":"٤٨٥- أكثم بن صيفي","level":5,"page":335},{"title":"٤٨٦ ز- الأكدر بن حمام","level":5,"page":338},{"title":"٤٨٧ ز- امرؤ القيس","level":5,"page":339},{"title":"٤٨٨- أمية بن أبي عائذ الهذلي","level":5,"page":340},{"title":"باب الألف بعدها نون","level":4,"page":341},{"title":"٤٨٩- أنس بن حذيفة [(١)]","level":5,"page":341},{"title":"٤٩٠ ز- أنس بن نواس","level":5,"page":341},{"title":"٤٩١ ز- أنس بن هلال النميري","level":5,"page":341},{"title":"٤٩٢ ز- أنيف [(٢)] بن يزيد","level":5,"page":341},{"title":"٤٩٣- أوس القرني","level":5,"page":342},{"title":"٤٩٤ ز- أوس بن بجير الطائي.","level":5,"page":342},{"title":"٤٩٥ ز- أوس:","level":5,"page":342},{"title":"٤٩٦- أوس بن جذيمة الهجيمي.","level":5,"page":342},{"title":"٤٩٧- أوس بن ضمعج","level":5,"page":342},{"title":"٤٩٨ ز- أوس بن مغراء القريعي.","level":5,"page":343},{"title":"٤٩٩- أوسط بن عمرو [(١)] .","level":5,"page":343},{"title":"٥٠٠- أويس بن عامر [(١)] .","level":5,"page":344},{"title":"٥٠١- إياس بن زيد،","level":5,"page":347},{"title":"٥٠٢- إياس بن صبيح","level":5,"page":347},{"title":"القسم الرابع من حرف الألف","level":3,"page":348},{"title":"[الألف بعدها الباء]","level":4,"page":348},{"title":"٥٠٣- أبان العبدي [(١)] .","level":5,"page":348},{"title":"٥٠٤- أبجر المزني [(٢)] .","level":5,"page":348},{"title":"٥٠٥- إبراهيم","level":5,"page":348},{"title":"٥٠٦- إبراهيم بن عبيد.","level":5,"page":349},{"title":"٥٠٧- إبراهيم الأنصاري.","level":5,"page":349},{"title":"٥٠٨ ز- أبي بن لبى-","level":5,"page":349},{"title":"٥٠٩- إباية بن أثال،","level":5,"page":349},{"title":"الألف بعدها الحاء والذال والراء","level":4,"page":349},{"title":"٥١٠- أحب بن مالك [(٣)] .","level":5,"page":349},{"title":"٥١١- أذينة الشني.","level":5,"page":350},{"title":"٥١٢ ز- أربد بن رقيش الأسدي.","level":5,"page":350},{"title":"٥١٣- أرطاة الطائي [(١)] .","level":5,"page":350},{"title":"٥١٤- أرطاة بن المنذر السكوني [(٢)] .","level":5,"page":350},{"title":"٥١٥ ز- أرقم الخزاعي.","level":5,"page":350},{"title":"الألف بعدها الزاي","level":4,"page":350},{"title":"٥١٦- أزهر بن قيس [(٣)] .","level":5,"page":350},{"title":"الألف بعدها السين","level":4,"page":352},{"title":"٥١٧- أسامة بن مالك،","level":5,"page":352},{"title":"٥١٨ ز- أسد بن ربيعة الجعفري","level":5,"page":353},{"title":"٥١٩- أسد بن زرارة [(٣)] .","level":5,"page":353},{"title":"٥٢٠- أسد بن صفوان.","level":5,"page":353},{"title":"٥٢١- أسد التركي.","level":5,"page":353},{"title":"٥٢٢ ز- أسعد بن الربيع [(٢)] .","level":5,"page":354},{"title":"٥٢٣- أسعر الديلي-","level":5,"page":354},{"title":"٥٢٤- أسقف نجران.","level":5,"page":354},{"title":"٥٢٥- أسلم الراعي [(٥)]،","level":5,"page":354},{"title":"٥٢٦- أسلم- غير منسوب [(١)] .","level":5,"page":355},{"title":"٥٢٧ ز- أسماء بن خارجة الأسلمي.","level":5,"page":355},{"title":"٥٢٨- إسماعيل بن أبي حكيم المزني [(٤)]،","level":5,"page":355},{"title":"٥٢٩- إسماعيل [(١)]","level":5,"page":356},{"title":"٥٣٠ ز- إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاري.","level":5,"page":356},{"title":"٥٣١ ز- إسماعيل بن هشام.","level":5,"page":356},{"title":"٥٣٢- الأسود بن حارثة.","level":5,"page":356},{"title":"٥٣٣ ز- الأسود [(٣)] .","level":5,"page":357},{"title":"٥٣٤- الأسود بن عبد الأسد","level":5,"page":358},{"title":"٥٣٥ ز- أسيد-","level":5,"page":358},{"title":"٥٣٦ ز- أسيد [(١)]","level":5,"page":359},{"title":"٥٣٧ ز- أسيد بن كرز القسري [(٣)]","level":5,"page":359},{"title":"٥٣٨ ز- أسيد بن مالك،","level":5,"page":359},{"title":"٥٣٩- أسيد-","level":5,"page":359},{"title":"٥٤٠- أسير-","level":5,"page":360},{"title":"باب الألف بعدها الشين [(١)]","level":4,"page":361},{"title":"٥٤١- الأشج [(٢)] .","level":5,"page":361},{"title":"٥٤٢- الأشج، أبو الدنيا","level":5,"page":361},{"title":"٥٤٣ ز- الأشجع بن سنان.","level":5,"page":361},{"title":"٥٤٤- أشعب بن أم حميدة [(٢)]","level":5,"page":362},{"title":"٥٤٥- ز أشعث [(٤)]-","level":5,"page":362},{"title":"باب الألف بعدها الصاد","level":4,"page":363},{"title":"٥٤٦ ز- أصرم،","level":5,"page":363},{"title":"باب الألف بعدها العين","level":4,"page":363},{"title":"٥٤٧ ز- أعرابي.","level":5,"page":363},{"title":"٥٤٨- أعشى بن قيس","level":5,"page":363},{"title":"باب الألف بعدها الكاف","level":4,"page":363},{"title":"٥٤٩- أكيدر دومة.","level":5,"page":363},{"title":"[باب الألف بعدها الميم]","level":4,"page":366},{"title":"٥٥٠- أمية بن خالد [(٢)]","level":5,"page":366},{"title":"٥٥١- أمية بن خويلد [(١)]","level":5,"page":368},{"title":"٥٥٢ ز- أمية بن أبي الصلت","level":5,"page":369},{"title":"٥٥٣- أمية بن سعد القرشي [(٢)] .","level":5,"page":372},{"title":"٥٥٤ ز- أمية بن عبد الله [(١)]","level":5,"page":373},{"title":"٥٥٥- أمية بن عبد الله [(٢)]","level":5,"page":373},{"title":"٥٥٦- أمية بن علي [(٤)] .","level":5,"page":373},{"title":"٥٥٧ ز- أمية بن عمرو","level":5,"page":374},{"title":"٥٥٨- أمية، جد عمرو [(١)]","level":5,"page":374},{"title":"٥٥٩ ز- أمية بن أبي مرثد الأنصاري.","level":5,"page":374},{"title":"٥٦٠- أنس بن أسيد","level":5,"page":374},{"title":"٥٦١- أنس بن أم أنس [(٢)]","level":5,"page":375},{"title":"٥٦٢- أنس بن رافع","level":5,"page":375},{"title":"٥٦٣- أنس بن عبد الله:","level":5,"page":376},{"title":"٥٦٤ ز- أنس بن مالك [(٣)]،","level":5,"page":376},{"title":"باب الألف بعدها الهاء","level":4,"page":377},{"title":"٥٦٥- أهبان الغفاري [(١)]،","level":5,"page":377},{"title":"باب الألف بعدها الواو","level":4,"page":377},{"title":"٥٦٦- أوس بن أويس [(٢)] .","level":5,"page":377},{"title":"٥٦٧- أوس بن بشير [(١)]،","level":5,"page":378},{"title":"٥٦٨- أوس بن ثابت الأنصاري [(٤)] .","level":5,"page":378},{"title":"٥٦٩- أوس بن حارثة [(٥)]","level":5,"page":378},{"title":"٥٧٠- أوس بن عرابة [(١)] .","level":5,"page":379},{"title":"٥٧١- أوس بن محجن،","level":5,"page":379},{"title":"٥٧٢- أوس المزني.","level":5,"page":379},{"title":"٥٧٣ ز- أوس- غير منسوب [(٢)] .","level":5,"page":379},{"title":"باب الألف بعدها الياء","level":4,"page":380},{"title":"٥٧٤- إياس بن عبد الله البهزي،","level":5,"page":380},{"title":"٥٧٥- إياس بن مالك [(١)]","level":5,"page":380},{"title":"٥٧٦- إياس بن معاوية المزني [(٢)] .","level":5,"page":380},{"title":"٥٧٧- إياس- غير منسوب.","level":5,"page":381},{"title":"٥٧٨ ز- أيفع بن عبد الكلاعي [(٢)]","level":5,"page":381},{"title":"٥٧٩- أيمن بن يعلى [(١)]،","level":5,"page":382},{"title":"٥٨٠- أيمن.","level":5,"page":382},{"title":"٥٨١- أيمن، غير منسوب.","level":5,"page":382},{"title":"حرف الباء الموحدة","level":2,"page":384},{"title":"القسم الأول يشتمل على معرفة من جاءت روايته أو ذكره بما يدل على صحبته، سواء كان الإسناد بذلك صحيحا أم لا مع بيان ذلك","level":3,"page":384},{"title":"الباب بعدها الألف","level":4,"page":384},{"title":"٥٨٢- باذام [(١)]","level":5,"page":384},{"title":"٥٨٣- باقوم،","level":5,"page":384},{"title":"٥٨٤ ز- باقوم- آخر.","level":5,"page":385},{"title":"الباء بعدها الجيم","level":4,"page":385},{"title":"٥٨٥- بجاد [(١)]-","level":5,"page":385},{"title":"٥٨٦ ز- بجاد [(١)]","level":5,"page":386},{"title":"٥٨٧- بجيد-","level":5,"page":386},{"title":"٥٨٨- بجير- آخره","level":5,"page":386},{"title":"٥٨٩- بجير","level":5,"page":386},{"title":"٥٩٠- بجير","level":5,"page":387},{"title":"٥٩١- بجير بن زهير","level":5,"page":388},{"title":"٥٩٢- بجير بن عبد الله [(٣)]","level":5,"page":388},{"title":"٥٩٣ ز- بجير","level":5,"page":388},{"title":"٥٩٤- بجير الخزاعي [(٤)]","level":5,"page":388},{"title":"٥٩٥ ز- بجير أبو مالك","level":5,"page":388},{"title":"الباء بعدها الحاء","level":4,"page":389},{"title":"٥٩٦- بحاث [(١)]","level":5,"page":389},{"title":"٥٩٧- بحر [(٢)]-","level":5,"page":389},{"title":"٥٩٨- بحيرا الراهب [(٥)]-","level":5,"page":389},{"title":"٥٩٩- بحير [(٢)]","level":5,"page":390},{"title":"٦٠٠- بحير الأنماري [(٣)] .","level":5,"page":390},{"title":"٦٠١ ز- بحير بن عقربة.","level":5,"page":390},{"title":"الباء بعدها الدال","level":4,"page":390},{"title":"٦٠٢- بدر بن عبد الله المزني [(٥)] .","level":5,"page":390},{"title":"٦٠٣- بدر بن عبد الله الخطمي [(٧)]-","level":5,"page":390},{"title":"٦٠٤ ز- بدر بن عبد الله-","level":5,"page":391},{"title":"٦٠٥- بدر:","level":5,"page":391},{"title":"٦٠٦- بدرة، أبو مالك [(٣)]","level":5,"page":391},{"title":"٦٠٧ ز- بديل بن أم أصرم.","level":5,"page":391},{"title":"٦٠٨- بديل بن أم أصرم [(٤)]،","level":5,"page":391},{"title":"٦٠٩- بديل بن عمرو الخطمي","level":5,"page":392},{"title":"٦١٠- بديل بن عبد مناف","level":5,"page":392},{"title":"٦١١- بديل بن كلثوم [(٣)]","level":5,"page":392},{"title":"٦١٢- بديل [(٤)]:","level":5,"page":392},{"title":"٦١٣ ز- بديل- غير منسوب [(١)]","level":5,"page":393},{"title":"٦١٤- بديل بن ورقاء [(٣)]","level":5,"page":393},{"title":"باب الباء بعدها الراء","level":4,"page":395},{"title":"٦١٥- بر بن عبد الله،","level":5,"page":395},{"title":"٦١٦- البراء بن أوس","level":5,"page":395},{"title":"٦١٧ ز- البراء بن حزم [(٤)] .","level":5,"page":395},{"title":"٦١٨- البراء بن عازب [(١)]","level":5,"page":396},{"title":"٦١٩- البراء بن عمرو [(١)]","level":5,"page":397},{"title":"٦٢٠- البراء بن مالك","level":5,"page":397},{"title":"٦٢١ ز- البراء بن مالك [(٢)]-","level":5,"page":399},{"title":"٦٢٢- البراء بن معرور [(١)]","level":5,"page":400},{"title":"٦٢٣ ز- البربير-","level":5,"page":401},{"title":"٦٢٤- برتا بن الأسود","level":5,"page":401},{"title":"٦٢٥- برح-","level":5,"page":401},{"title":"٦٢٦- برذع بن زيد","level":5,"page":401},{"title":"٦٢٧- برذع بن زيد الجذامي [(١)] .","level":5,"page":402},{"title":"٦٢٨ ز- بردة القطعي.","level":5,"page":402},{"title":"٦٢٩- برز،","level":5,"page":402},{"title":"٦٣٠ ز- برز،","level":5,"page":402},{"title":"٦٣١- برمة بن معاوية الأسدي.","level":5,"page":403},{"title":"٦٣٢- بريدة بن الحصيب [(١)]","level":5,"page":403},{"title":"٦٣٣- بريد-","level":5,"page":404},{"title":"٦٣٤- بريل [(٢)]-","level":5,"page":404},{"title":"٦٣٥- برير [(٣)]-","level":5,"page":404},{"title":"٦٣٦- برير [(١)]-","level":5,"page":405},{"title":"٦٣٧- برير:","level":5,"page":405},{"title":"٦٣٨ ز- برير [(٢)]،","level":5,"page":405},{"title":"باب الباء بعدها الزاي","level":4,"page":405},{"title":"٦٣٩- بزيع-[(٣)]","level":5,"page":405},{"title":"باب الباء بعدها السين","level":4,"page":405},{"title":"٦٤٠- بسبسة بن عمرو [(٤)]","level":5,"page":405},{"title":"٦٤١ ز- بستاني الإسرائيلي.","level":5,"page":406},{"title":"ذكر من اسمه بسر- بضم أوله وسكون المهملة","level":5,"page":406},{"title":"٦٤٢- بسر بن أرطاة [(٢)]","level":6,"page":406},{"title":"٦٤٣- بسر بن أبي بسر المازني [(٢)]،","level":6,"page":407},{"title":"٦٤٤- بسر بن جحاش [(١)]-","level":6,"page":408},{"title":"٦٤٥- بسر ابن راعي العير الأشجعي [(٢)] .","level":6,"page":408},{"title":"٦٤٦- بسر بن سفيان [(٢)]،","level":6,"page":409},{"title":"٦٤٧- بسر بن سليمان [(٣)] .","level":6,"page":410},{"title":"٦٤٨- بسر بن عبد الرحمن الحضرمي [(٤)] .","level":6,"page":410},{"title":"٦٤٩- بسر بن عصمة المزني [(١)]","level":6,"page":411},{"title":"٦٥٠- بسر السلمي،","level":6,"page":411},{"title":"٦٥١- بسرة [(٤)]-","level":6,"page":411},{"title":"٦٥٢ ز- بسطام،","level":6,"page":411},{"title":"ذكر من اسمه بشر- بالكسر والمعجمة","level":5,"page":411},{"title":"٦٥٣- بشر","level":6,"page":411},{"title":"٦٥٤- بشر بن البراء بن معرور [(٥)] .","level":6,"page":411},{"title":"٦٥٥ ز- بشر بن الحارث بن","level":6,"page":412},{"title":"٦٥٦- بشر بن الحارث [(٤)]","level":6,"page":412},{"title":"٦٥٧- بشر بن الحارث [(١)]","level":6,"page":413},{"title":"٦٥٨- بشر بن حزن [(٢)] .","level":6,"page":413},{"title":"٦٥٩- بشر بن حنظلة الجعفي [(٣)] .","level":6,"page":413},{"title":"٦٦٠ ز- بشر بن ربيعة","level":6,"page":413},{"title":"٦٦١- بشر بن سحيم [(٤)]","level":6,"page":413},{"title":"٦٦٢ ز- بشر بن سفيان العتكي [(٤)] .","level":6,"page":414},{"title":"٦٦٣ ز- بشر بن عاصم [(٥)]","level":6,"page":414},{"title":"٦٦٤- بشر بن عبد الله [(١)]","level":6,"page":416},{"title":"٦٦٥- بشر بن عبد الله،","level":6,"page":416},{"title":"٦٦٦- بشر بن عبد [(٤)] .","level":6,"page":416},{"title":"٦٦٧- بشر بن عرفطة","level":6,"page":416},{"title":"٦٦٨- بشر بن عصمة الليثي [(٢)] .","level":6,"page":417},{"title":"٦٦٩ ز- بشر بن عصمة المزني [(٤)]:","level":6,"page":417},{"title":"٦٧٠ ز- بشر بن عطية.","level":6,"page":418},{"title":"٦٧١- بشر بن عقربة الجهني [(٣)]،","level":6,"page":418},{"title":"٦٧٢ ز- بشر بن عمرو","level":6,"page":420},{"title":"٦٧٣- بشر بن قدامة الضبابي [(٢)]-","level":6,"page":420},{"title":"٦٧٤ ز- بشر بن قيس","level":6,"page":420},{"title":"٦٧٥ ز- بشر [(١)] بن المحتفز المزني:","level":6,"page":421},{"title":"٦٧٦ ز- بشر بن المحتفز","level":6,"page":421},{"title":"٦٧٧- بشر بن مسعود [(٣)] .","level":6,"page":421},{"title":"٦٧٨- بشر بن معاذ الأسدي [(٤)] .","level":6,"page":421},{"title":"٦٧٩- بشر بن معاوية [(١)]","level":6,"page":422},{"title":"٦٨٠- بشر بن المعلى [(٢)] .","level":6,"page":423},{"title":"٦٨١- بشر بن الهجنع [(٣)] البكائي [(٤)] .","level":6,"page":423},{"title":"٦٨٢- بشر بن هلال العبدي [(٧)]","level":6,"page":423},{"title":"٦٨٣- بشر- غير منسوب-","level":6,"page":423},{"title":"٦٨٤ ز- بشر السلمي، [(١)]","level":6,"page":424},{"title":"٦٨٥- بشر الغنوي [(٥)] .","level":6,"page":424},{"title":"٦٨٦- بشر الأسدي [(٢)]:","level":6,"page":425},{"title":"ذكر من اسمه بشير- بفتح أوله وكسر المعجمة بعدها تحتانية","level":5,"page":425},{"title":"٦٨٧ ز- بشير بن أكال [(٣)]","level":6,"page":425},{"title":"٦٨٨- بشير بن أنس [(٤)]","level":6,"page":425},{"title":"٦٨٩- بشير بن جابر [(١)]","level":6,"page":426},{"title":"٦٩٠- بشير بن الحارث الأنصاري [(٢)] .","level":6,"page":426},{"title":"٦٩١- بشير بن الخصاصية [(٤)] .","level":6,"page":426},{"title":"٦٩٢ ز- بشير بن أبي زيد الأنصاري.","level":6,"page":426},{"title":"٦٩٣- بشير بن أبي زيد الأنصاري [(١)]-","level":6,"page":427},{"title":"٦٩٤- بشير بن سعد [(٢)]","level":6,"page":427},{"title":"٦٩٥- بشير بن سعد","level":6,"page":427},{"title":"٦٩٦- بشير بن سعد","level":6,"page":427},{"title":"٦٩٧- بشير بن عبد الله الأنصاري الخزرجي [(١)] .","level":6,"page":428},{"title":"٦٩٨- بشير","level":6,"page":428},{"title":"٦٩٩- بشير بن عتيك","level":6,"page":428},{"title":"٧٠٠- بشير بن عرفطة الجهني. [(٣)]","level":6,"page":428},{"title":"٧٠١- بشير بن عنبس [(٤)]","level":6,"page":428},{"title":"٧٠٢- بشير بن كعب بن أبي","level":6,"page":429},{"title":"٧٠٣ ز- بشير بن أبي مسعود [(٣)] .","level":6,"page":429},{"title":"٧٠٤- بشير بن معبد [(٤)]،","level":6,"page":429},{"title":"٧٠٥- بشير بن معبد [(١)]،","level":6,"page":430},{"title":"٧٠٦ ز- بشير بن معاوية، أبو علقمة النجراني.","level":6,"page":431},{"title":"٧٠٧- بشير [(١)]","level":6,"page":431},{"title":"٧٠٨- بشير بن النهاس العبدي. [(٢)]","level":6,"page":431},{"title":"٧٠٩- بشير بن يزيد الضبعي.","level":6,"page":431},{"title":"٧١٠- بشير الأنصاري [(١)] .","level":6,"page":432},{"title":"٧١١- بشير الثقفي [(٢)] .","level":6,"page":432},{"title":"٧١٢- بشير الحارثي [(٥)]","level":6,"page":432},{"title":"٧١٣- بشير الغفاري [(٢)]،","level":6,"page":433},{"title":"٧١٤- بشير المعاوي،","level":6,"page":433},{"title":"٧١٥- بشير، والد رافع.","level":6,"page":433},{"title":"ذكر من اسمه بشير- بالضم","level":5,"page":433},{"title":"٧١٦- بشير-[(٥)]","level":6,"page":433},{"title":"[الباء بعدها الصاد]","level":4,"page":433},{"title":"٧١٧- بصرة بن أكثم الأنصاري [(٧)] .","level":5,"page":433},{"title":"٧١٨- بصرة بن أبي بصرة الغفاري [(١)] .","level":5,"page":434},{"title":"الباء بعدها العين","level":4,"page":434},{"title":"٧١٩- بعجة بن زيد الجذامي [(٢)] .","level":5,"page":434},{"title":"[الباء بعدها الغين]","level":4,"page":435},{"title":"٧٢٠- بغيض بن حبيب [(١)]","level":5,"page":435},{"title":"[الباء بعدها القاف]","level":4,"page":435},{"title":"٧٢١ ز- بقيلة الأكبر الأشجعي،","level":5,"page":435},{"title":"[الباء بعدها الكاف]","level":4,"page":436},{"title":"٧٢٢- بكر بن أمية الضمري [(١)]،","level":5,"page":436},{"title":"٧٢٣- بكر بن جبلة [(٢)]","level":5,"page":436},{"title":"٧٢٤- بكر بن الحارث الأنماري [(١)]،","level":5,"page":437},{"title":"٧٢٥- بكر بن حارثة الجهني [(٣)] .","level":5,"page":437},{"title":"٧٢٦- بكر بن حبيب الحنفي [(٥)] .","level":5,"page":437},{"title":"٧٢٧ ز- بكر بن حذلم","level":5,"page":438},{"title":"٧٢٨- بكر بن الشداخ [(١)]","level":5,"page":438},{"title":"٧٢٩- بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري [(١)] .","level":5,"page":439},{"title":"٧٣٠- بكر بن مبشر [(٢)]","level":5,"page":439},{"title":"٧٣١- بكير","level":5,"page":439},{"title":"الباء بعدها اللام","level":4,"page":439},{"title":"٧٣٢ ز- بلال بن أحيحة","level":5,"page":439},{"title":"٧٣٣- بلال بن بليل","level":5,"page":439},{"title":"٧٣٤- بلال بن الحارث [(٥)]","level":5,"page":439},{"title":"٧٣٥ ز- بلال بن الحارث","level":5,"page":440},{"title":"٧٣٦- بلال بن رباح الحبشي [(٢)]","level":5,"page":440},{"title":"٧٣٧- بلال بن سعد [(٤)]-","level":5,"page":441},{"title":"٧٣٨- بلال بن مالك المزني [(٥)] .","level":5,"page":441},{"title":"٧٣٩- بلال الأنصاري.","level":5,"page":441},{"title":"٧٤٠- بلال الفزاري.","level":5,"page":442},{"title":"٧٤١- بلز [(٢)]-","level":5,"page":442},{"title":"٧٤٢ ز- بلعام-","level":5,"page":442},{"title":"٧٤٣ ز- بلقوم الرومي","level":5,"page":442},{"title":"٧٤٤ ز- بليح بن مخشي-","level":5,"page":443},{"title":"٧٤٥ ز- بليع الأرض،","level":5,"page":443},{"title":"٧٤٦- بليل","level":5,"page":443},{"title":"الباء بعدها النون","level":4,"page":443},{"title":"٧٤٧- بنة الجهني [(٢)]-","level":5,"page":443},{"title":"الباء بعدها الهاء","level":4,"page":444},{"title":"٧٤٨- بهزاد [(١)]","level":5,"page":444},{"title":"٧٤٩- بهز القشيري [(٢)]","level":5,"page":444},{"title":"٧٥٠- بهلول بن ذؤيب النباش [(٤)]-:","level":5,"page":444},{"title":"٧٥١- بهير-","level":5,"page":445},{"title":"٧٥٢- بهيس بن سلمى [(٣)] التميمي [(٤)]","level":5,"page":445},{"title":"الباء بعدها الواو","level":4,"page":445},{"title":"٧٥٣- بولا [(٥)]،","level":5,"page":445},{"title":"الباء بعدها الياء","level":4,"page":446},{"title":"٧٥٤- بيحرة [(٢)]","level":5,"page":446},{"title":"القسم الثاني من حرف الباء في ذكر من له رؤية","level":3,"page":447},{"title":"الباء بعدها الشين","level":4,"page":447},{"title":"٧٥٥- بشير","level":5,"page":447},{"title":"٧٥٦- بشير بن فديك [(٢)]","level":5,"page":447},{"title":"القسم الثالث من حرف الباء في ذكر من أدرك النبي ﷺ ولم يجتمع به سواء أسلم في حياته أم بعده","level":3,"page":448},{"title":"[الباء بعدها الألف]","level":4,"page":448},{"title":"٧٥٧ ز- بابويه الفارسي [(١)]","level":5,"page":448},{"title":"٧٥٨- باب [(٢)]-","level":5,"page":449},{"title":"٧٥٩ ز- باذان [(٣)]-","level":5,"page":449},{"title":"[الباء بعدها الجيم]","level":4,"page":450},{"title":"٧٦٠ ز- بجاد [(٢)] بن قيس","level":5,"page":450},{"title":"٧٦١ ز- بجالة بن عبدة [(٣)]","level":5,"page":450},{"title":"٧٦٢- بحر بن الحارث","level":5,"page":450},{"title":"٧٦٣- ز- بجير-","level":5,"page":451},{"title":"٧٦٤- بحير بن الحويرث [(١)]","level":5,"page":451},{"title":"٧٦٥- بحير-","level":5,"page":451},{"title":"[الباء بعدها الدال]","level":4,"page":451},{"title":"٧٦٦ ز- بدر بن عامر الهذلي [(٢)]","level":5,"page":451},{"title":"[الباء بعدها الراء]","level":4,"page":451},{"title":"٧٦٧- برد بن حارثة اليشكري.","level":5,"page":451},{"title":"[الباء بعدها الشين]","level":4,"page":451},{"title":"٧٦٨ ز- بشار [(٣)] بن عدي بن","level":5,"page":451},{"title":"٧٦٩ ز- بشر [(١)]","level":5,"page":452},{"title":"٧٧٠ ز- بشر بن ربيعة","level":5,"page":452},{"title":"٧٧١- بشر بن رديح","level":5,"page":453},{"title":"٧٧٢ ز- بشر بن شبر-","level":5,"page":453},{"title":"٧٧٣ ز- بشر بن عامر [(٢)]","level":5,"page":453},{"title":"٧٧٤ ز- بشر بن عامر","level":5,"page":454},{"title":"٧٧٥- بشر [(١)] بن قحيف،","level":5,"page":454},{"title":"٧٧٦ ز- بشر بن قطبة","level":5,"page":454},{"title":"٧٧٧ ز- بشر بن قيس-","level":5,"page":455},{"title":"٧٧٨- بشر بن ثور العجلي.","level":5,"page":455},{"title":"٧٧٩- بشير-","level":5,"page":455},{"title":"[الباء بعدها الطاء]","level":4,"page":455},{"title":"٧٨٠- البطين بن عبد الله الحنفي.","level":5,"page":455},{"title":"[الباء بعدها الغين]","level":4,"page":456},{"title":"٧٨١- بغيض بن شماس","level":5,"page":456},{"title":"٧٨٢- بغيض بن عامر","level":5,"page":456},{"title":"[الباء بعدها العين]","level":4,"page":457},{"title":"٧٨٣ ز- بعاطر الأسقف.","level":5,"page":457},{"title":"[الباء بعدها الكاف]","level":4,"page":457},{"title":"٧٨٤ ز- بكاء الراهب.","level":5,"page":457},{"title":"٧٨٥ ز- بكر [(١)] بن عبد الله [(٢)] .","level":5,"page":458},{"title":"٧٨٦ ز- بكير","level":5,"page":458},{"title":"[الباء بعدها الهاء]","level":4,"page":458},{"title":"٧٨٧- بهدل الطائي","level":5,"page":458},{"title":"[الباء بعدها الياء]","level":4,"page":458},{"title":"٧٨٨ ز- بياض بن سويد","level":5,"page":458},{"title":"٧٨٩- بيرح بن أسد الطاحي [(٣)]،","level":5,"page":458},{"title":"٧٩٠- بيرزطن الهندي-","level":5,"page":459},{"title":"القسم الرابع من حرف الباء الموحدة فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا وبيان ذلك","level":3,"page":459},{"title":"الباء بعدها الألف","level":4,"page":459},{"title":"٧٩١- باب بن عمير.","level":5,"page":459},{"title":"٧٩٢- باذان ملك الهند.","level":5,"page":459},{"title":"الباء بعدها الجيم","level":4,"page":459},{"title":"٧٩٣- بجير بن بجرة الطائي [(٣)]","level":5,"page":459},{"title":"٧٩٤- بجير بن عبد","level":5,"page":460},{"title":"الباء بعدها الحاء","level":4,"page":460},{"title":"٧٩٥- بحراة بن عامر [(١)]-","level":5,"page":460},{"title":"٧٩٦- بحيرا الراهب","level":5,"page":460},{"title":"٧٩٧- بحينة [(١)] .","level":5,"page":461},{"title":"٧٩٨- بحيرة بن عامر.","level":5,"page":462},{"title":"الباء بعدها الدال","level":4,"page":462},{"title":"٧٩٩- البداء بن عاصم اللخمي.","level":5,"page":462},{"title":"٨٠٠- البداح بن عدي الأنصاري [(١)]","level":5,"page":462},{"title":"٨٠١ ز- بديل، [(١)] غير منسوب-","level":5,"page":463},{"title":"الباء بعدها الذال","level":4,"page":463},{"title":"٨٠٢- بذيمة [(٢)]","level":5,"page":463},{"title":"الباء بعدها الراء","level":4,"page":464},{"title":"٨٠٣- البراء بن الجعد","level":5,"page":464},{"title":"٨٠٤- البراء بن قبيصة [(٢)]","level":5,"page":464},{"title":"٨٠٥- برذع بن زيد","level":5,"page":464},{"title":"٨٠٦- بريح بن عرفجة [(٣)] .","level":5,"page":464},{"title":"٨٠٧- بريدة بن سفيان الأسلمي [(٥)]","level":5,"page":464},{"title":"الباء بعدها السين","level":4,"page":465},{"title":"٨٠٨- بسر-","level":5,"page":465},{"title":"٨٠٩- بسر-","level":5,"page":465},{"title":"٨١٠- بسبس بن عمرو الجهني [(٣)]،","level":5,"page":465},{"title":"ذكر بشر بالكسر وإسكان المعجمة","level":5,"page":465},{"title":"٨١١- بشر الثقفي [(٤)] .","level":6,"page":465},{"title":"٨١٢- بشر [(٥)]","level":6,"page":465},{"title":"٨١٣- بشر بن عاصم","level":6,"page":466},{"title":"٨١٤- بشر الغنوي [(٢)]،","level":6,"page":466},{"title":"ذكر بشير بفتح أوله وزيادة ياء","level":5,"page":466},{"title":"٨١٥- بشير بن تيم [(٣)] .","level":6,"page":466},{"title":"٨١٦- بشير أبو جميلة [(١)]،","level":6,"page":467},{"title":"٨١٧- بشير بن الحارث [(٢)]","level":6,"page":467},{"title":"٨١٨- بشير بن راعي العير [(٣)] .","level":6,"page":467},{"title":"٨١٩- بشير بن زيد الأنصاري-","level":6,"page":467},{"title":"٨٢٠- بشير بن عمرو [(٤)]-","level":6,"page":467},{"title":"٨٢١- بشير [(١)]،","level":6,"page":468},{"title":"٨٢٢- بشير بن زيد الضبعي [(٢)]-","level":6,"page":468},{"title":"٨٢٣ ز- بشير-","level":6,"page":468},{"title":"٨٢٤ ز- بشير المازني،","level":6,"page":469},{"title":"الباء بعدها العين","level":4,"page":469},{"title":"٨٢٥- بعجة بن عبد الله","level":5,"page":469},{"title":"الباء بعدها اللام","level":4,"page":469},{"title":"٨٢٦- بلز، أبو العشراء الدارمي،","level":5,"page":469},{"title":"٨٢٧- بلال بن حمامة [(٢)]","level":5,"page":469},{"title":"٨٢٨ ز- بلال بن يحيى [(٣)]-","level":5,"page":469},{"title":"٨٢٩- بلال الفزاري-","level":5,"page":470},{"title":"[الباء بعدها الواو]","level":4,"page":470},{"title":"٨٣٠- بودان [(١)]","level":5,"page":470},{"title":"حرف التاء المثناة","level":2,"page":471},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":471},{"title":"[باب التاء بعدها اللام]","level":4,"page":471},{"title":"٨٣١- التلب بن ثعلبة [(١)]","level":5,"page":471},{"title":"باب التاء بعدها الميم","level":4,"page":471},{"title":"٨٣٢- تمام بن عبيدة الأسدي [(٢)]-","level":5,"page":471},{"title":"٨٣٣- تمام الحبشي [(٣)]-","level":5,"page":471},{"title":"٨٣٤ ز- تمام بن يهودا-","level":5,"page":471},{"title":"٨٣٥- تميم بن أسيد [(١)]،","level":5,"page":472},{"title":"٨٣٦- تميم بن أسيد [(٣)]،","level":5,"page":472},{"title":"٨٣٧- تميم بن أوس الأسلمي.","level":5,"page":472},{"title":"٨٣٨- تميم بن أوس بن حارثة [(٤)]،","level":5,"page":472},{"title":"٨٣٩- تميم بن بشر [(١)] .","level":5,"page":474},{"title":"٨٤٠- تميم بن جراشة [(٢)]","level":5,"page":474},{"title":"٨٤١- تميم بن حارث [(٣)]","level":5,"page":474},{"title":"٨٤٢- تميم بن حجر الأسلمي [(٤)] .","level":5,"page":474},{"title":"٨٤٣- تميم بن ربيعة:","level":5,"page":475},{"title":"٨٤٤- تميم بن زيد الأنصاري [(٤)] .","level":5,"page":475},{"title":"٨٤٥ ز- تميم بن زيد-","level":5,"page":476},{"title":"٨٤٦- تميم بن سعد التميمي [(١)]-","level":5,"page":476},{"title":"٨٤٧ ز- تميم بن سلمة [(٢)]:","level":5,"page":476},{"title":"٨٤٨ ز- تميم بن عبد عمرو [(٣)]","level":5,"page":476},{"title":"٨٤٩- تميم بن معبد","level":5,"page":476},{"title":"٨٥٠- تميم بن بشر [(٤)]","level":5,"page":476},{"title":"٨٥١- تميم بن يزيد [(١)]،","level":5,"page":477},{"title":"٨٥٢- تميم بن يعار","level":5,"page":477},{"title":"٨٥٣- تميم مولى خراش [(٣)]","level":5,"page":477},{"title":"٨٥٤ ز- تميم الحبشي،","level":5,"page":477},{"title":"٨٥٥ ز- تميم مولى بني غنم [(٤)]","level":5,"page":477},{"title":"[التاء بعدها الواو والياء]","level":4,"page":478},{"title":"٨٥٦- التوأم، أبو دخان [(١)]-","level":5,"page":478},{"title":"٨٥٧ ز- التيهان الأنصاري [(٢)]","level":5,"page":478},{"title":"القسم الثاني في ذكر من له رؤية","level":3,"page":478},{"title":"[التاء بعدها الميم]","level":4,"page":478},{"title":"٨٥٨- تمام بن العباس [(٣)]","level":5,"page":478},{"title":"٨٥٩ ز- تميم بن إياس","level":5,"page":479},{"title":"٨٦٠-[تميم بن غيلان","level":5,"page":479},{"title":"القسم الثالث فيمن أدرك النبي ﷺ ولم يره","level":3,"page":480},{"title":"[التاء بعدها الباء والميم]","level":4,"page":480},{"title":"٨٦١ ز- تبيع الحميري [(١)]","level":5,"page":480},{"title":"٨٦٢ ز- تميم بن حذلم [(٢)] .","level":5,"page":480},{"title":"٨٦٣-[تميم بن مالك","level":5,"page":480},{"title":"٨٦٤ ز- تميم بن مقبل","level":5,"page":481},{"title":"٨٦٥- تميم بن نذير العدوي،","level":5,"page":482},{"title":"٨٦٦ ز- تميم بن ورقاء الخثعمي:","level":5,"page":482},{"title":"القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط","level":3,"page":483},{"title":"[التاء بعدها اللام والميم","level":4,"page":483},{"title":"٨٦٧ ز- تليد بن كلاب الليثي:","level":5,"page":483},{"title":"٨٦٨- تميم بن أسد الخزاعي:","level":5,"page":483},{"title":"٨٦٩ ز- تميم بن أوس الأسلمي،","level":5,"page":483},{"title":"٨٧٠- تميم بن الحمام الأنصاري [(١)] .","level":5,"page":483},{"title":"٨٧١ ز- تميم- غير منسوب. [(١)]:","level":5,"page":484},{"title":"[التاء بعدها الياء المثناة من تحت]","level":4,"page":484},{"title":"٨٧٢- التيهان الأنصاري،","level":5,"page":484},{"title":"حرف الثاء المثلثة","level":2,"page":485},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":485},{"title":"[الثاء بعدها الألف]","level":4,"page":485},{"title":"٨٧٣- ثابت بن إثلة","level":5,"page":485},{"title":"٨٧٤- ثابت بن أقرم [(٢)]","level":5,"page":485},{"title":"٨٧٥- ثابت بن الجذع [(١)]،","level":5,"page":486},{"title":"٨٧٦- ثابت بن الحارث [(٢)]","level":5,"page":486},{"title":"٨٧٧- ثابت بن حسان [(١)]","level":5,"page":487},{"title":"٨٧٨- ثابت بن خالد بن النعمان [(٢)]،","level":5,"page":487},{"title":"٨٧٩- ثابت بن خنساء [(٤)]،","level":5,"page":487},{"title":"٨٨٠- ثابت بن الدحداح [(١)]","level":5,"page":488},{"title":"٨٨١- ثابت بن دينار [(٢)]","level":5,"page":488},{"title":"٨٨٢- ثابت بن ربيعة [(٣)]","level":5,"page":488},{"title":"٨٨٣- ثابت بن الربيع الأنصاري [(٤)] .","level":5,"page":488},{"title":"٨٨٤- ثابت بن رفاعة الأنصاري [(١)]","level":5,"page":489},{"title":"٨٨٥- ثابت بن رويفع [(٣)]،","level":5,"page":489},{"title":"٨٨٦- ثابت بن زيد الحارثي،","level":5,"page":490},{"title":"٨٨٧- ثابت بن زيد","level":5,"page":490},{"title":"٨٨٨- ثابت بن زيد","level":5,"page":490},{"title":"٨٨٩- ثابت بن زيد [(٣)]","level":5,"page":490},{"title":"٨٩٠- ثابت بن سفيان [(٤)]","level":5,"page":490},{"title":"٨٩١- ثابت بن سماك [(٥)]","level":5,"page":490},{"title":"٨٩٢- ثابت بن الصامت الأنصاري الخزرجي [(١)]،","level":5,"page":491},{"title":"٨٩٣- ثابت","level":5,"page":491},{"title":"٨٩٤ ز- ثابت بن صهيب [(١)]","level":5,"page":492},{"title":"٨٩٥- ثابت بن الضحاك [(٢)]","level":5,"page":492},{"title":"٨٩٦- ثابت بن الضحاك [(٣)]","level":5,"page":492},{"title":"٨٩٧- ثابت بن طريف المرادي [(١)] .","level":5,"page":493},{"title":"٨٩٨- ثابت بن [أبي] عاصم [(٢)] .","level":5,"page":493},{"title":"٨٩٩- ثابت بن عامر بن زيد الأنصاري [(٣)] .","level":5,"page":493},{"title":"٩٠٠- ثابت بن عبيد الأنصاري [(٤)] .","level":5,"page":493},{"title":"٩٠١- ثابت بن عتيك [(١)]","level":5,"page":494},{"title":"٩٠٢- ثابت","level":5,"page":494},{"title":"٩٠٣- ثابت بن عمرو [(٤)]","level":5,"page":494},{"title":"٩٠٤- ثابت بن قيس [(٥)]","level":5,"page":494},{"title":"٩٠٥ ز- ثابت بن قيس","level":5,"page":495},{"title":"٩٠٦- ثابت بن قيس","level":5,"page":496},{"title":"٩٠٧ ز- ثابت بن قيس","level":5,"page":497},{"title":"٩٠٨- ثابت بن مخلد [(١)]","level":5,"page":497},{"title":"٩٠٩- ثابت بن مسعود [(٢)]","level":5,"page":497},{"title":"٩١٠- ثابت بن النعمان [(٣)]","level":5,"page":497},{"title":"٩١١- ثابت بن النعمان [(٥)]","level":5,"page":497},{"title":"٩١٢- ثابت بن النعمان","level":5,"page":498},{"title":"٩١٣- ثابت بن النعمان [(٢)]","level":5,"page":498},{"title":"٩١٤- ثابت بن هزال [(٤)]","level":5,"page":498},{"title":"٩١٥- ثابت بن وديعة","level":5,"page":498},{"title":"٩١٦- ثابت بن وديعة","level":5,"page":498},{"title":"٩١٧- ثابت بن وقش [(١)]","level":5,"page":499},{"title":"٩١٨- ثابت بن يزيد","level":5,"page":499},{"title":"٩١٩- ثابت بن يزيد","level":5,"page":499},{"title":"٩٢٠- ثابت بن يزيد [(٣)]","level":5,"page":499},{"title":"٩٢١- ثابت بن يسار","level":5,"page":500},{"title":"٩٢٢- ثابت مولى الأخنس","level":5,"page":500},{"title":"٩٢٣- ثابت الحجبي [(١)]","level":5,"page":500},{"title":"٩٢٤ ز- ثابت [(٢)]","level":5,"page":500},{"title":"[الثاء بعدها الراء]","level":4,"page":500},{"title":"٩٢٥- ثروان بن فزارة [(٣)]","level":5,"page":500},{"title":"[الثاء بعدها العين المهملة]","level":4,"page":500},{"title":"٩٢٦- ثعلبة بن أوس [(٢)]","level":5,"page":500},{"title":"٩٢٧- ثعلبة بن أبي بلتعة [(١)]،","level":5,"page":501},{"title":"٩٢٨- ثعلبة بن ثابت.","level":5,"page":501},{"title":"٩٢٩- ثعلبة بن الحارث [(٢)] .","level":5,"page":501},{"title":"٩٣٠- ثعلبة بن حاطب [(٣)]","level":5,"page":501},{"title":"٩٣١- ثعلبة بن حاطب:","level":5,"page":501},{"title":"٩٣٢ ز- ثعلبة بن حرام.","level":5,"page":502},{"title":"٩٣٣- ثعلبة بن الحكم [(٣)]","level":5,"page":502},{"title":"٩٣٤ ز- ثعلبة بن خدام الأنصاري-","level":5,"page":502},{"title":"٩٣٥- ثعلبة بن زهدم التميمي [(٤)]","level":5,"page":502},{"title":"٩٣٦ ز- ثعلبة بن زيد [(١)]","level":5,"page":503},{"title":"٩٣٧- ثعلبة بن زيد الأنصاري [(٢)]،","level":5,"page":503},{"title":"٩٣٨- ثعلبة بن ساعدة [(٣)]","level":5,"page":503},{"title":"٩٣٩- ثعلبة بن سعد [(١)]","level":5,"page":504},{"title":"٩٤٠- ثعلبة بن سعية [(٢)] .","level":5,"page":504},{"title":"٩٤١- ثعلبة بن سلام [(٣)]،","level":5,"page":504},{"title":"٩٤٢ ز- ثعلبة بن سويد الأنصاري","level":5,"page":504},{"title":"٩٤٣- ثعلبة بن سهيل [(٤)]-","level":5,"page":504},{"title":"٩٤٤- ثعلبة بن صعير [(٦)]:","level":5,"page":504},{"title":"٩٤٥- ثعلبة بن عبد الله بن سام [(١)]-","level":5,"page":505},{"title":"٩٤٦- ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري:","level":5,"page":505},{"title":"٩٤٧- ثعلبة بن عبيد","level":5,"page":506},{"title":"٩٤٨- ثعلبة بن عمرو الجذامي.","level":5,"page":506},{"title":"٩٤٩ ز- ثعلبة بن عمرو بن [(١)]","level":5,"page":506},{"title":"٩٥٠ ز- ثعلبة بن عمرو [(٢)]-","level":5,"page":506},{"title":"٩٥١- ثعلبة بن عنمة [(٣)]-","level":5,"page":506},{"title":"٩٥٢ ز- ثعلبة بن قيس-","level":5,"page":507},{"title":"٩٥٣- ثعلبة بن قيظي [(١)]","level":5,"page":507},{"title":"٩٥٤- ثعلبة بن أبي مالك القرظي [(٤)] .","level":5,"page":507},{"title":"٩٥٥ ز- ثعلبة بن وديعة الأنصاري [(١)] .","level":5,"page":508},{"title":"٩٥٦- ثعلبة التميمي العنبري [(٢)]،","level":5,"page":508},{"title":"٩٥٧ ز- ثعلبة الأنصاري،","level":5,"page":508},{"title":"٩٥٨- ثعلبة الأنصاري [(١)]:","level":5,"page":509},{"title":"٩٥٩- ز ثعلبة [(٢)]-","level":5,"page":509},{"title":"[الثاء بعدها القاف]","level":4,"page":510},{"title":"٩٦٠- ثقاف [(١)]","level":5,"page":510},{"title":"٩٦١- ثقب بن فروة بن البدي [(٣)]","level":5,"page":510},{"title":"٩٦٢- ثقف بن عمرو [(٥)]","level":5,"page":510},{"title":"[الثاء بعدها الميم]","level":4,"page":510},{"title":"٩٦٣- ثمامة بن أثال [(٦)]","level":5,"page":510},{"title":"٩٦٤- ثمامة بن أنس [(١)] .","level":5,"page":511},{"title":"٩٦٥- ثمامة بن بجاد العبدي [(٢)] .","level":5,"page":511},{"title":"٩٦٦- ثمامة","level":5,"page":512},{"title":"٩٦٧- ثمامة بن حزن [(٢)]-","level":5,"page":512},{"title":"٩٦٨- ثمامة بن عدي القرشي [(٣)] .","level":5,"page":512},{"title":"[الثاء بعدها الواو]","level":4,"page":512},{"title":"٩٦٩- ثوبان-","level":5,"page":512},{"title":"٩٧٠- ثوبان الأنصاري،","level":5,"page":513},{"title":"٩٧١- ثوبان-","level":5,"page":513},{"title":"٩٧٢- ثوبان العنسي،","level":5,"page":514},{"title":"٩٧٣- ثوب،","level":5,"page":514},{"title":"٩٧٤- ثور:","level":5,"page":514},{"title":"٩٧٥- ثور السلمي [(٣)] .","level":5,"page":514},{"title":"٩٧٦- ثور بن معن [(١)]","level":5,"page":515},{"title":"القسم الثاني من حرف الثاء","level":3,"page":515},{"title":"[الثاء بعدها الألف]","level":4,"page":515},{"title":"٩٧٧ ز- ثابت بن مري [(٢)]","level":5,"page":515},{"title":"القسم الثالث من حرف الثاء","level":3,"page":515},{"title":"[الثاء بعدها الألف]","level":4,"page":515},{"title":"٩٧٨- ثابت بن طريف المرادي.","level":5,"page":515},{"title":"[الثاء بعدها العين]","level":4,"page":516},{"title":"٩٧٩- ثعلبة بن أبي رقية اللخمي-","level":5,"page":516},{"title":"[الثاء بعدها الميم]","level":4,"page":516},{"title":"٩٨٠- ثمامة بن أوس","level":5,"page":516},{"title":"٩٨١- ثمامة بن حزن","level":5,"page":516},{"title":"٩٨٢ ز- ثمامة الردماني","level":5,"page":516},{"title":"[الثاء بعدها الواو]","level":4,"page":517},{"title":"٩٨٣- ثور بن تلدة [(١)]،","level":5,"page":517},{"title":"٩٨٤ ز- ثور بن قدامة:","level":5,"page":518},{"title":"٩٨٥- ثور بن مالك الكندي-","level":5,"page":518},{"title":"القسم الرابع من حرف الثاء","level":3,"page":518},{"title":"[الثاء بعدها الألف]","level":4,"page":518},{"title":"٩٨٦ ز- ثابت بن أجدع-","level":5,"page":518},{"title":"٩٨٧- ثابت بن أبي الأقلح-","level":5,"page":518},{"title":"٩٨٨- ثابت بن أبي زيد الأنصاري [(١)] .","level":5,"page":518},{"title":"٩٨٩- ثابت بن الضحاك","level":5,"page":519},{"title":"٩٩٠- ثابت بن عمرو الأنصاري [(١)] .","level":5,"page":519},{"title":"٩٩١- ثابت بن قيس الأنصاري.","level":5,"page":519},{"title":"٩٩٢- ثابت بن قيس،","level":5,"page":519},{"title":"٩٩٣- ثابت بن مسعود.","level":5,"page":519},{"title":"٩٩٤- ثابت بن معاذ الأنصاري.","level":5,"page":520},{"title":"٩٩٥- ثابت بن معبد [(٢)]-","level":5,"page":520},{"title":"٩٩٦- ثابت بن المنذر","level":5,"page":521},{"title":"٩٩٧- ثابت بن واثلة [(١)]-","level":5,"page":522},{"title":"٩٩٨- ثابت بن وقش [(٢)]-","level":5,"page":522},{"title":"٩٩٩- ثابت بن يزيد الأنصاري [(٤)] .","level":5,"page":522},{"title":"١٠٠٠- ثابت بن يزيد:","level":5,"page":522},{"title":"١٠٠١- ثابت الأنصاري،","level":5,"page":523},{"title":"[الثاء بعدها العين المهملة]","level":4,"page":523},{"title":"١٠٠٢- ثعلبة بن الجذع:","level":5,"page":523},{"title":"١٠٠٣- ثعلبة بن زبيب العنبري [(١)]:","level":5,"page":523},{"title":"١٠٠٤- ثعلبة بن العلاء الكناني [(٢)] .","level":5,"page":523},{"title":"١٠٠٥ ز- ثعلبة بن معن بن محصن [(١)]،","level":5,"page":524},{"title":"١٠٠٦- ثعلبة البهراني [(٢)] .","level":5,"page":524},{"title":"[الثاء بعدها اللام]","level":4,"page":524},{"title":"١٠٠٧- الثلب العنبري [(٣)]-","level":5,"page":524},{"title":"١٠٠٨ ز- ثلدة الأسدي-","level":5,"page":524},{"title":"[الثاء بعدها الواو]","level":4,"page":524},{"title":"١٠٠٩ ز- ثوبان","level":5,"page":524},{"title":"حرف الجيم","level":2,"page":525},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":525},{"title":"[الجيم بعدها الألف]","level":4,"page":525},{"title":"١٠١٠- جابان [(١)] والد ميمون [(٢)] .","level":5,"page":525},{"title":"١٠١١- جابر بن الأزرق الغاضري [(٣)] .","level":5,"page":525},{"title":"١٠١٢- جابر بن أسامة الجهني [(٤)]-","level":5,"page":525},{"title":"١٠١٣- جابر بن حابس [(١)]،","level":5,"page":526},{"title":"١٠١٤ ز- جابر بن الحارث العبدي","level":5,"page":526},{"title":"١٠١٥- جابر بن خالد [(٣)] بن مسعود","level":5,"page":526},{"title":"١٠١٦- جابر بن رئاب","level":5,"page":527},{"title":"١٠١٧- جابر بن أبي سبرة الأسدي [(٢)]-","level":5,"page":527},{"title":"١٠١٨- جابر بن سفيان [(٤)]:","level":5,"page":527},{"title":"١٠١٩- جابر بن سليم [(٥)]","level":5,"page":527},{"title":"١٠٢٠- جابر بن سمرة [(٦)]","level":5,"page":527},{"title":"١٠٢١- جابر بن شيبان [(٤)]","level":5,"page":528},{"title":"١٠٢٢- جابر بن صخر [(٦)]","level":5,"page":528},{"title":"١٠٢٣- جابر بن أبي صعصعة [(١)]،","level":5,"page":529},{"title":"١٠٢٤- جابر بن طارق","level":5,"page":529},{"title":"١٠٢٥- جابر بن ظالم [(٤)]","level":5,"page":529},{"title":"١٠٢٦- جابر بن عابس","level":5,"page":530},{"title":"١٠٢٧- جابر بن عبد الله [(١)]","level":5,"page":530},{"title":"١٠٢٨- جابر بن عبد الله [(١)]","level":5,"page":531},{"title":"١٠٢٩ ز- جابر بن عبد الله [(١)]،","level":5,"page":532},{"title":"١٠٣٠- جابر بن عبد الله الراسبي [(٣)] .","level":5,"page":532},{"title":"١٠٣١ ز- جابر بن عبد الله","level":5,"page":533},{"title":"١٠٣٢- جابر بن عتيك [(٢)]","level":5,"page":533},{"title":"١٠٣٣ ز- جابر بن عتيك","level":5,"page":534},{"title":"١٠٣٤- جابر بن عتيك","level":5,"page":535},{"title":"١٠٣٥- جابر بن أبي صعصعة","level":5,"page":535},{"title":"١٠٣٦- جابر بن عمير الأنصاري [(٣)] .","level":5,"page":535},{"title":"١٠٣٧- جابر بن عوف [(١)]-","level":5,"page":536},{"title":"١٠٣٨- جابر بن عوف الثقفي [(٢)]،","level":5,"page":536},{"title":"١٠٣٩- جابر بن ماجد الصدفي [(٣)] .","level":5,"page":536},{"title":"١٠٤٠- جابر بن النعمان [(٥)]","level":5,"page":536},{"title":"١٠٤١- جابر بن ياسر [(٦)]","level":5,"page":536},{"title":"١٠٤٢- جابر الأسدي.","level":5,"page":537},{"title":"١٠٤٣- جاحل [(١)]،","level":5,"page":537},{"title":"١٠٤٤- الجارود بن المعلى [(٢)] .","level":5,"page":537},{"title":"١٠٤٥- الجارود بن المنذر العبدي [(١)]","level":5,"page":539},{"title":"١٠٤٦- جارية","level":5,"page":539},{"title":"١٠٤٧- جارية بن جابر العصري [(٣)]،","level":5,"page":539},{"title":"١٠٤٨- جارية بن حميل [(٤)]","level":5,"page":539},{"title":"١٠٤٩- جارية بن زيد [(١)] .","level":5,"page":540},{"title":"١٠٥٠- جارية بن ظفر اليمامي الحنفي [(٢)]،","level":5,"page":540},{"title":"١٠٥١- جارية بن عبد الله الأشجعي،","level":5,"page":540},{"title":"١٠٥٢- جارية بن قدامة [(٣)]","level":5,"page":540},{"title":"١٠٥٣- جارية بن مجمع [(٣)]","level":5,"page":541},{"title":"١٠٥٤- جاهمة [(٤)]","level":5,"page":541},{"title":"١٠٥٥- جبار بن الحارث [(١)] .","level":5,"page":543},{"title":"١٠٥٦- جبار بن الحكم السلمي [(٢)] .","level":5,"page":543},{"title":"١٠٥٧- جبار بن سلمى [(٣)]،","level":5,"page":543},{"title":"١٠٥٨- جبار بن صخر [(١)]","level":5,"page":544},{"title":"١٠٥٩ ز- جبار الثعلبي.","level":5,"page":545},{"title":"١٠٦٠ ز- جبار،","level":5,"page":545},{"title":"١٠٦١- جبارة،","level":5,"page":545},{"title":"١٠٦٢ ز- جبجاب-","level":5,"page":545},{"title":"١٠٦٣- جبر بن أنس","level":5,"page":545},{"title":"١٠٦٤- جبر بن أنس","level":5,"page":545},{"title":"١٠٦٥- جبر بن إياس.","level":5,"page":546},{"title":"١٠٦٦- جبر بن عبد الله القبطي [(١)]،","level":5,"page":546},{"title":"١٠٦٧ ز- جبر بن أبي عبيد الثقفي:","level":5,"page":546},{"title":"١٠٦٨- جبر بن عتيك [(٢)]","level":5,"page":546},{"title":"١٠٦٩- جبر،","level":5,"page":546},{"title":"١٠٧٠- جبر، مولى عامر","level":5,"page":547},{"title":"١٠٧١- جبر مولى بني عبد الدار-","level":5,"page":547},{"title":"١٠٧٢- جبر الكندي [(١)] .","level":5,"page":548},{"title":"١٠٧٣- جبل [(٣)]-","level":5,"page":548},{"title":"١٠٧٤ ز- جبلة بن الأزرق الحمصي [(٢)] .","level":5,"page":549},{"title":"١٠٧٥- جبلة بن الأشعر الخزاعي [(٣)] .","level":5,"page":549},{"title":"١٠٧٦- جبلة بن ثعلبة [(١)]","level":5,"page":550},{"title":"١٠٧٧- جبلة بن ثور الحنفي.","level":5,"page":550},{"title":"١٠٧٨- جبلة بن جنادة [(٢)]","level":5,"page":550},{"title":"١٠٧٩- جبلة بن حارثة بن شراحيل [(٣)]،","level":5,"page":550},{"title":"١٠٨٠- جبلة بن سعيد [(١)]","level":5,"page":551},{"title":"١٠٨١- جبلة بن شراحيل [(٢)]","level":5,"page":551},{"title":"١٠٨٢- جبلة بن عمرو [(٣)]","level":5,"page":551},{"title":"١٠٨٣ ز- جبلة بن عمرو [(٤)]","level":5,"page":551},{"title":"١٠٨٤- جبلة بن أبي كريب [(١)]","level":5,"page":552},{"title":"١٠٨٥- جبلة بن مالك [(٢)]","level":5,"page":552},{"title":"١٠٨٦ ز- جبلة- غير منسوب [(٣)] .","level":5,"page":552},{"title":"١٠٨٧- جبيب [(١)]-","level":5,"page":553},{"title":"١٠٨٨- جبير بن إياس","level":5,"page":553},{"title":"١٠٨٩- جبير بن بحينة [(١)]،","level":5,"page":554},{"title":"١٠٩٠- جبير بن الحباب","level":5,"page":554},{"title":"١٠٩١- جبير بن الحويرث [(٣)]","level":5,"page":554},{"title":"١٠٩٢- جبير بن حية [(١)]-","level":5,"page":555},{"title":"١٠٩٣- جبير بن مالك النوفلي،","level":5,"page":555},{"title":"١٠٩٤- جبير بن مطعم [(٢)]","level":5,"page":555},{"title":"١٠٩٥- جبير بن نفير الكندي [(١)] .","level":5,"page":556},{"title":"١٠٩٦- جبير بن نوفل [(٢)] .","level":5,"page":556},{"title":"١٠٩٧- جبير مولى كثيرة [(٤)]","level":5,"page":556},{"title":"١٠٩٨- جبير","level":5,"page":557},{"title":"١٠٩٩- جبيلة بن عامر","level":5,"page":557},{"title":"[الجيم بعدها الثاء]","level":4,"page":557},{"title":"١١٠٠- جثامة [(١)]","level":5,"page":557},{"title":"١١٠١- جثامة [(٢)]","level":5,"page":557},{"title":"١١٠٢ ز- جثجاث،","level":5,"page":557},{"title":"١١٠٣ ز- جثيلة-","level":5,"page":557},{"title":"[الجيم بعدها الحاء]","level":4,"page":558},{"title":"١١٠٤- جحدم بن فضالة الجهني [(١)] .","level":5,"page":558},{"title":"[١١٠٥- جحدم الحمسي [(٣)]-","level":5,"page":558},{"title":"١١٠٦- جحدم، غير منسوب-","level":5,"page":558},{"title":"١١٠٧ ز- جحدم [(٥)]","level":5,"page":558},{"title":"١١٠٨- جحدمة، غير منسوب-","level":5,"page":559},{"title":"١١٠٩- جحش الجهني [(١)]-","level":5,"page":559},{"title":"١١١٠ ز- جحش بن رئاب الأسدي،","level":5,"page":559},{"title":"[الجيم بعدها الدال]","level":4,"page":559},{"title":"١١١١- جدار [(٢)]","level":5,"page":559},{"title":"١١١٢ ز- جدجد","level":5,"page":560},{"title":"١١١٣- جد [(١)]","level":5,"page":560},{"title":"١١١٤- جدرة [(١)]","level":5,"page":561},{"title":"١١١٥- جديع بن نذير [(٢)]","level":5,"page":561},{"title":"١١١٦- جدي.","level":5,"page":561},{"title":"١١١٧- جديمة بن عمرو العصري،","level":5,"page":561},{"title":"١١١٨- الجذع الأنصاري [(٣)]","level":5,"page":561},{"title":"١١١٩ ز- الجذع الأنصاري-","level":5,"page":561},{"title":"[الجيم بعدها الراء]","level":4,"page":562},{"title":"١١٢٠- الجراح الأشجعي [(٢)]-","level":5,"page":562},{"title":"١١٢١- جراد بن عبس [(٣)]،","level":5,"page":562},{"title":"١١٢٢- جراد العقيلي [(٤)]،","level":5,"page":562},{"title":"١١٢٣- جرثوم،","level":5,"page":562},{"title":"١١٢٤ ز- جرجرة الإسرائيلي.","level":5,"page":563},{"title":"١١٢٥- جرج-","level":5,"page":563},{"title":"١١٢٦- جرموز الهجيمي [(١)] .","level":5,"page":563},{"title":"١١٢٧ ز- جرهم [(٢)]-","level":5,"page":563},{"title":"١١٢٨- جرو السدوسي [(٣)]،","level":5,"page":563},{"title":"١١٢٩- جرو بن عمرو العذري [(٢)]","level":5,"page":564},{"title":"١١٣٠- جرو بن مالك [(٤)]","level":5,"page":564},{"title":"١١٣١- جرول بن الأحنف [(٥)]","level":5,"page":564},{"title":"١١٣٢- جرول","level":5,"page":565},{"title":"١١٣٣- جرول [(٢)]،","level":5,"page":565},{"title":"١١٣٤- جرهد بن خويلد [(٣)]","level":5,"page":565},{"title":"١١٣٥- جريج الإسرائيلي-","level":5,"page":566},{"title":"١١٣٦- جريج الجندعي.","level":5,"page":566},{"title":"١١٣٧- جرير بن الأرقط [(٢)] .","level":5,"page":566},{"title":"١١٣٨- جرير","level":5,"page":566},{"title":"١١٣٩- جرير بن عبد الله [(٤)]","level":5,"page":566},{"title":"١١٤٠- جرير بن عبد الله الحميري [(٣)] .","level":5,"page":568},{"title":"١١٤١- جرير بن معدان الكندي [(١)] .","level":5,"page":569},{"title":"١١٤٢- جري الحنفي [(٢)]-","level":5,"page":569},{"title":"١١٤٣ ز- جري بن عمرو العذري [(٤)]-","level":5,"page":569},{"title":"١١٤٤ ز- جري [(٥)]،","level":5,"page":569},{"title":"ذكر من اسمه جزء- بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة، أو بكسر الزاي بعدها تحتانية [الجيم بعدها الزاي]","level":4,"page":569},{"title":"١١٤٥- جزء بن أنس السلمي [(٦)]-","level":5,"page":569},{"title":"١١٤٦- جزء بن الحدرجان [(١)]","level":5,"page":570},{"title":"١١٤٧ ز- جزء بن سهيل السلمي [(٤)] .","level":5,"page":570},{"title":"١١٤٨- جزء السدوسي [(٥)] .","level":5,"page":570},{"title":"١١٤٩- وجزء العذري [(٦)] .","level":5,"page":570},{"title":"١١٥٠- وجزء بن عباس [(١)]","level":5,"page":571},{"title":"١١٥١- وجزء بن مالك [(٢)]","level":5,"page":571},{"title":"١١٥٢- جزء بن معاوية بن حصين [(٣)]","level":5,"page":571},{"title":"١١٥٣ ز- جزء [(٥)]،","level":5,"page":571},{"title":"١١٥٤- جزي،","level":5,"page":571},{"title":"[الجيم بعدها السين]","level":4,"page":572},{"title":"١١٥٥- جسر بن وهب","level":5,"page":572},{"title":"[الجيم بعدها الشين]","level":4,"page":572},{"title":"١١٥٦- جشيب-","level":5,"page":572},{"title":"[الجيم بعدها العين]","level":4,"page":572},{"title":"١١٥٧- جعال بن زياد","level":5,"page":572},{"title":"١١٥٨- جعال بن سراقة الضمري [(٤)]،","level":5,"page":572},{"title":"١١٥٩ ز- جعال الحبشي [(٢)]،","level":5,"page":573},{"title":"١١٦٠ ز- الجعد بن قيس المرادي.","level":5,"page":573},{"title":"١١٦١- جعدة بن خالد","level":5,"page":574},{"title":"١١٦٢- جعدة بن هانئ الحضرمي [(٣)] .","level":5,"page":574},{"title":"١١٦٣- جعدة بن هبيرة الأشجعي [(٤)]،","level":5,"page":574},{"title":"١١٦٤- جعدة [(١)] بن هبيرة [(٢)]","level":5,"page":575},{"title":"١١٦٥- جعدة","level":5,"page":575},{"title":"١١٦٦- جعشم [(٣)] الخير","level":5,"page":575},{"title":"١١٦٧- جعفر بن أبي الحكم [(٤)]-","level":5,"page":575},{"title":"١١٦٨- جعفر بن أبي سفيان [(٢)]","level":5,"page":576},{"title":"١١٦٩- جعفر بن أبي طالب [(١)]","level":5,"page":577},{"title":"١١٧٠ ز- جعفر بن عبد يزيد","level":5,"page":579},{"title":"١١٧١- جعفر بن محمد بن مسلمة [(١)]","level":5,"page":580},{"title":"١١٧٢ ز- جعونة بن زياد [(٣)]","level":5,"page":580},{"title":"١١٧٣ ز- جعونة بن نضلة الأنصاري.","level":5,"page":580},{"title":"١١٧٤- جعيل بن زياد الأشجعي [(٥)]","level":5,"page":580},{"title":"١١٧٥- جعيل بن سراقة الضمري [(٢)] .","level":5,"page":581},{"title":"١١٧٦ ز- جعيل [(٤)]،","level":5,"page":581},{"title":"[الجيم بعدها الفاء]","level":4,"page":582},{"title":"١١٧٧- جفشيش [(٢)] بن النعمان الكندي","level":5,"page":582},{"title":"١١٧٨- جفينة الجهني [(٣)]","level":5,"page":583},{"title":"[الجيم بعدها اللام]","level":4,"page":584},{"title":"١١٧٩- جلاس بن سويد [(١)]","level":5,"page":584},{"title":"١١٨٠ ز- جلاس بن صليت [(٢)] اليربوعي [(٣)]","level":5,"page":584},{"title":"١١٨١ ز- جلاس بن عمرو الكندي [(١)] .","level":5,"page":585},{"title":"١١٨٢- جليبيب، غير منسوب [(٣)]،","level":5,"page":585},{"title":"١١٨٣- جليحة بن عبد الله [(١)]","level":5,"page":586},{"title":"١١٨٤- جليحة [(٢)]","level":5,"page":586},{"title":"[الجيم بعدها الميم]","level":4,"page":586},{"title":"١١٨٥- جمانة الباهلي،","level":5,"page":586},{"title":"١١٨٦- جمرة بن عوف [(٦)]","level":5,"page":586},{"title":"١١٨٧- جمرة بن النعمان [(١)]","level":5,"page":587},{"title":"١١٨٨ ز- جمرة غير منسوب","level":5,"page":587},{"title":"١١٨٩- جمهان الأعمى [(١)] .","level":5,"page":588},{"title":"١١٩٠ ز- الجموح [(٢)] الأنصاري،","level":5,"page":588},{"title":"١١٩١ ز- الجموح بن عثمان بن ثابت","level":5,"page":588},{"title":"١١٩٢- جميع بن مسعود [(٣)]","level":5,"page":588},{"title":"١١٩٣- جميل الغفاري [(١)]،","level":5,"page":589},{"title":"١١٩٤- جميل بن أسيد الفهري [(٢)]،","level":5,"page":589},{"title":"١١٩٥- جميل بن ردام العذري [(٣)] .","level":5,"page":589},{"title":"١١٩٦- جميل بن عامر [(٧)]","level":5,"page":589},{"title":"١١٩٧- جميل بن معمر","level":5,"page":590},{"title":"١١٩٨- جميل النجراني [(١)] .","level":5,"page":591},{"title":"[الجيم بعدها النون]","level":4,"page":591},{"title":"١١٩٩ ز- جناب بن حارثة [(٣)]","level":5,"page":591},{"title":"١٢٠٠ ز- جناب بن زيد الأنصاري.","level":5,"page":591},{"title":"١٢٠١ أ- جناب بن قيظي","level":5,"page":591},{"title":"١٢٠١ ب- جناب الكناني،","level":5,"page":591},{"title":"١٢٠٢- جناب الكلبي [(٤)] .","level":5,"page":591},{"title":"١٢٠٣- جنادح بن ميمون [(٢)] .","level":5,"page":592},{"title":"١٢٠٤- جنادة [(٣)]","level":5,"page":592},{"title":"١٢٠٥ ز- جنادة بن تميم [(١)]","level":5,"page":594},{"title":"١٢٠٦- جنادة بن جراد العيلاني [(٣)] .","level":5,"page":594},{"title":"١٢٠٧- جنادة بن زيد الحارثي [(٥)] .","level":5,"page":594},{"title":"١٢٠٨- جنادة بن سفيان الجمحي [(٦)]-","level":5,"page":594},{"title":"١٢٠٩- جنادة بن أبي نبقة","level":5,"page":594},{"title":"١٢١٠ ز- جنادة بن عوف","level":5,"page":595},{"title":"١٢١١- جنادة بن مالك الأزدي [(٢)]،","level":5,"page":595},{"title":"١٢١٢- جنادة، غير منسوب [(٣)] .","level":5,"page":595},{"title":"١٢١٣- جنبذ [(٢)] .","level":5,"page":596},{"title":"١٢١٤- جندب بن الأعجم الأسلمي.","level":5,"page":596},{"title":"١٢١٥ ز- جندب بن الأدلع الهذلي.","level":5,"page":596},{"title":"١٢١٦- جندب بن جنادة [(٣)] .","level":5,"page":596},{"title":"١٢١٧- جندب بن الحارث","level":5,"page":596},{"title":"١٢١٨- جندب بن حيان [(٤)]،","level":5,"page":596},{"title":"١٢١٩- جندب بن خالد","level":5,"page":597},{"title":"١٢٢٠- جندب بن زهير [(١)]","level":5,"page":597},{"title":"١٢٢١ ز- جندب بن سفيان","level":5,"page":598},{"title":"١٢٢٢ ز- جندب بن ضمرة [(٢)]","level":5,"page":598},{"title":"١٢٢٣ ز- جندب بن عبد الله الأرقم الأزدي الغامدي [(٤)] .","level":5,"page":598},{"title":"١٢٢٤ ز- جندب","level":5,"page":598},{"title":"١٢٢٥ ز- جندب بن عبد الله [(٥)]،","level":5,"page":598},{"title":"١٢٢٦- جندب بن عبد الله","level":5,"page":598},{"title":"١٢٢٧- جندب بن عفيف الأزدي.","level":5,"page":599},{"title":"١٢٢٨- جندب بن عمار","level":5,"page":599},{"title":"١٢٢٩- جندب بن عمرو","level":5,"page":599},{"title":"١٢٣٠ ز- جندب [(٢)]","level":5,"page":600},{"title":"١٢٣١- جندب بن مكيث [(١)]","level":5,"page":602},{"title":"١٢٣٢- جندب بن ناجية [(٢)] .","level":5,"page":602},{"title":"١٢٣٣ ز- جندب بن النعمان الأزدي:","level":5,"page":602},{"title":"١٢٣٤- جندب، غير منسوب [(٢)] .","level":5,"page":603},{"title":"١٢٣٥- جندرة بن خيشنة،","level":5,"page":603},{"title":"١٢٣٦- جندع بن ضمرة [(٥)]","level":5,"page":603},{"title":"١٢٣٧- جندع الأنصاري الأوسي [(١)]","level":5,"page":604},{"title":"١٢٣٨ ز- جندل،","level":5,"page":605},{"title":"١٢٣٩- جندل [(١)]،","level":5,"page":605},{"title":"١٢٤٠- جنيد بن سبع، أبو جمعة [(٢)]-","level":5,"page":605},{"title":"١٢٤١ ز- جنيد بن سميع المزني،","level":5,"page":605},{"title":"١٢٤٢- جنيد [(٣)]","level":5,"page":605},{"title":"١٢٤٣ ز- جنيد بن عوف [(١)]","level":5,"page":606},{"title":"١٢٤٤- جنيدب [(٢)] .","level":5,"page":606},{"title":"١٢٤٥ ز- جنيدب بن الأدلع","level":5,"page":606},{"title":"١٢٤٦- جهبش،","level":5,"page":606},{"title":"١٢٤٧- جهبل [(٣)] بن سيف [(٤)]","level":5,"page":606},{"title":"١٢٤٨- جهجاه بن سعيد [(٦)]،","level":5,"page":606},{"title":"١٢٤٩- جهر،","level":5,"page":607},{"title":"١٢٥٠- جهم بن قثم العبدي [(٢)] .","level":5,"page":608},{"title":"١٢٥١- جهم بن قيس بن عبد شرحبيل [(١)]","level":5,"page":609},{"title":"١٢٥٢ ز- جهم الأصم العامري:","level":5,"page":609},{"title":"١٢٥٣- جهم البلوي [(٢)] .","level":5,"page":609},{"title":"١٢٥٤- جهم، غير منسوب [(٣)]-","level":5,"page":609},{"title":"١٢٥٥- جهم الأسلمي [(١)] .","level":5,"page":610},{"title":"١٢٥٦- جهم بن سعد [(٢)] .","level":5,"page":610},{"title":"١٢٥٧- جهيش [(٣)]،","level":5,"page":610},{"title":"١٢٥٨ ز- جهيش بن يزيد","level":5,"page":611},{"title":"١٢٥٩- جهيم بن الصلت","level":5,"page":611},{"title":"١٢٦٠ ز- جهيم بن قيس [(٢)]-","level":5,"page":611},{"title":"١٢٦١ ز- جهيم","level":5,"page":611},{"title":"[الجيم بعدها واو]","level":4,"page":611},{"title":"١٢٦٢ ز- جودان العبدي [(٤)]،","level":5,"page":611},{"title":"١٢٦٣- الجون بن قتادة بن الأعور","level":5,"page":612},{"title":"١٢٦٤- الجون بن مجاسر","level":5,"page":612},{"title":"١٢٦٥- جويرية العصري [(٧)]:","level":5,"page":612},{"title":"١٢٦٦ ز- جوين بن النابغة","level":5,"page":613},{"title":"القسم الثاني فيمن له رؤية","level":3,"page":613},{"title":"[الجيم بعدها الباء]","level":4,"page":613},{"title":"١٢٦٧- جبير [(١)]","level":5,"page":613},{"title":"[الجيم بعدها العين]","level":4,"page":613},{"title":"١٢٦٨- جعدة بن هبيرة","level":5,"page":613},{"title":"[الجيم بعدها النون]","level":4,"page":614},{"title":"١٢٦٩ ز- جنيدب،","level":5,"page":614},{"title":"القسم الثالث فيمن أدرك الجاهلية والإسلام ولم يرد أنه رأى النبي ﷺ.","level":3,"page":614},{"title":"[حرف الجيم بعدها الألف]","level":4,"page":614},{"title":"١٢٧٠ ز- جابر بن عمر [(٢)]","level":5,"page":614},{"title":"١٢٧١- جابر بن كعب [(١)]","level":5,"page":615},{"title":"١٢٧٢ ز- جابر بن يسار","level":5,"page":615},{"title":"١٢٧٣- جابر.","level":5,"page":615},{"title":"١٢٧٤ ز- جابر الرعيثي،","level":5,"page":615},{"title":"[الجيم بعدها الباء]","level":4,"page":615},{"title":"١٢٧٥ ز- الجبان","level":5,"page":615},{"title":"١٢٧٦- جبير [(٢)]","level":5,"page":616},{"title":"١٢٧٧- جبير بن نفير [(٤)]","level":5,"page":616},{"title":"[الجيم بعدها الدال والراء]","level":4,"page":617},{"title":"١٢٧٨ ز- جد جميرة","level":5,"page":617},{"title":"١٢٧٩- جراد بن طهية","level":5,"page":618},{"title":"١٢٨٠ ز- جراد بن مالك","level":5,"page":618},{"title":"١٢٨١- جراد البجلي.","level":5,"page":618},{"title":"١٢٨٢- جرجة،","level":5,"page":618},{"title":"١٢٨٣ ز- جرول بن أوس،","level":5,"page":618},{"title":"١٢٨٤ ز- جرول العبسي،","level":5,"page":618},{"title":"١٢٨٥- جروة بن يزيد الطائي","level":5,"page":619},{"title":"١٢٨٦ ز- جريبة","level":5,"page":619},{"title":"[الجيم بعدها الزاي والشين]","level":4,"page":619},{"title":"١٢٨٧- جزء بن الحارث","level":5,"page":619},{"title":"١٢٨٨- جزء بن ضرار","level":5,"page":620},{"title":"١٢٨٩- جزء [(١)] بن مالك","level":5,"page":620},{"title":"١٢٩٠- جشيش الديلمي [(٢)]،","level":5,"page":620},{"title":"١٢٩١- حرجست الفارسي.","level":5,"page":620},{"title":"[الجيم بعدها العين]","level":4,"page":620},{"title":"١٢٩٢- جعدة السلمي.","level":5,"page":620},{"title":"١٢٩٣- جعفر بن علس","level":5,"page":621},{"title":"١٢٩٤- جعفر بن قرط العامري.","level":5,"page":621},{"title":"١٢٩٥- جعونة بن شعوب [(٢)] الليثي،","level":5,"page":621},{"title":"١٢٩٧ [(١)]- جعونة بن مرثد الأسدي","level":5,"page":622},{"title":"١٢٩٨ ز- الجعيد، غير منسوب:","level":5,"page":622},{"title":"١٢٩٩ ز- جعيدة بن عبيدة الكلابي.","level":5,"page":622},{"title":"[الجيم بعدها اللام والميم]","level":4,"page":622},{"title":"١٣٠٠- الجلندي","level":5,"page":622},{"title":"١٣٠١ ز- جماع بن ضرار.","level":5,"page":623},{"title":"١٣٠٢ ز- جمرة بن شهاب.","level":5,"page":623},{"title":"[الجيم بعدها النون]","level":4,"page":623},{"title":"١٣٠٣- جناب بن مرثد [(١)]،","level":5,"page":623},{"title":"١٣٠٤- جنادة بن أبي أمية الدوسي،","level":5,"page":623},{"title":"١٣٠٥ ز- جندب بن سلام الهذلي.","level":5,"page":624},{"title":"١٣٠٦ ز- جندب بن سلمى المدلجي،","level":5,"page":624},{"title":"١٣٠٧ ز- جندع بن الصميل،","level":5,"page":624},{"title":"١٣٠٨- جندل العجلي.","level":5,"page":624},{"title":"[الجيم بعدها الهاء]","level":4,"page":624},{"title":"١٣٠٩ ز- جهمة [(١)] بن عوف الدوسي.","level":5,"page":624},{"title":"١٣١٠ ز- جهم بن كلدة الباهلي.","level":5,"page":625},{"title":"١٣١١ ز- جهم الحضرمي [(٢)] .","level":5,"page":625},{"title":"١٣١٢ ز- جويرية","level":5,"page":625},{"title":"١٣١٣- جيفر [(٣)]","level":5,"page":625},{"title":"١٣١٤- جيفر بن جشم الأزدي.","level":5,"page":626},{"title":"القسم الرابع فيمن ذكر بالوهم والغلط","level":3,"page":626},{"title":"[الجيم بعدها الألف]","level":4,"page":626},{"title":"١٣١٥ ز- جابر بن عبد الله الأشهلي،","level":5,"page":626},{"title":"١٣١٦ ز- جابر بن عياش [(٢)]","level":5,"page":626},{"title":"١٣١٧- جابر بن النعمان.","level":5,"page":626},{"title":"١٣١٨- جارية بن عبد المنذر [(١)] .","level":5,"page":627},{"title":"١٣١٩ ز- جارية [(٣)] بن عمرو","level":5,"page":627},{"title":"١٣٢٠ ز- جارية بن قعيس [(٤)] الطائي","level":5,"page":627},{"title":"[الجيم بعدها الباء]","level":4,"page":627},{"title":"١٣٢١ ز- جبر بن أوس","level":5,"page":627},{"title":"١٣٢٢ ز- جبر، غير منسوب","level":5,"page":627},{"title":"١٣٢٣ ز- جبر بن زيد،","level":5,"page":627},{"title":"١٣٢٤ ز- جبلة بن ثابت،","level":5,"page":627},{"title":"١٣٢٥- جبلة بن شراحيل،","level":5,"page":627},{"title":"١٣٢٦- جبلة، غير منسوب","level":5,"page":628},{"title":"١٣٢٧- جبير بن الحارث.","level":5,"page":628},{"title":"١٣٢٨- جبير [(١)] بن الحارث الأعرابي.","level":5,"page":628},{"title":"١٣٢٩- جبير بن النعمان [(٢)]","level":5,"page":628},{"title":"[الجيم بعدها الحاء والذال]","level":4,"page":629},{"title":"١٣٣٠- الجحاف بن حكيم [(١)]","level":5,"page":629},{"title":"١٣٣١- جحش الجهني [(١)] .","level":5,"page":630},{"title":"١٣٣٢ ز- جذية، غير منسوب [(٢)] .","level":5,"page":630},{"title":"[الجيم بعدها الراء]","level":4,"page":631},{"title":"١٣٣٣- جردان،","level":5,"page":631},{"title":"١٣٣٤- جرجيس الراهب.","level":5,"page":631},{"title":"١٣٣٥- جرهد بن رداح الأسلمي [(١)] .","level":5,"page":631},{"title":"١٣٣٦ ز- جرو [(٢)] بن جابر.","level":5,"page":631},{"title":"١٣٣٧- جريج بن سلامة،","level":5,"page":631},{"title":"١٣٣٨- جرير [١٠٤]","level":5,"page":631},{"title":"[الجيم بعدها الشين والعين والفاء]","level":4,"page":632},{"title":"١٣٣٩- جشيش الكندي [(١)] .","level":5,"page":632},{"title":"١٣٤٠ ز- جفال.","level":5,"page":632},{"title":"١٣٤١- جفشيش بن الأسود الكندي [(٢)] .","level":5,"page":632},{"title":"١٣٤٢- جعفر بن الزبير [(٣)]","level":5,"page":632},{"title":"١٣٤٣ ز- جعفر، أبو زمعة البلوي [(٥)] .","level":5,"page":632},{"title":"١٣٤٤- جعفر العبدي [(١)] .","level":5,"page":633},{"title":"١٣٤٥- جعفر بن نسطور الرومي.","level":5,"page":633},{"title":"١٣٤٦ ز- جعفي بن سعد [(٣)]","level":5,"page":634},{"title":"[الجيم بعدها اللام والميم]","level":4,"page":634},{"title":"١٣٤٧- ز- الجلاح،","level":5,"page":634},{"title":"١٣٤٨- جمد الكندي. [(٤)]","level":5,"page":634},{"title":"١٣٤٩- جميس","level":5,"page":635},{"title":"[الجيم بعدها النون]","level":4,"page":635},{"title":"١٣٥٠- جندب بن بجيلة.","level":5,"page":635},{"title":"١٣٥١ ز- جندب بن زهير العامري.","level":5,"page":635},{"title":"١٣٥٢- جندب، أبو ناجية، [(١)]","level":5,"page":635},{"title":"١٣٥٣- جنيد بن سميع المزني.","level":5,"page":636},{"title":"١٣٥٤- جنيفة النهدي","level":5,"page":636},{"title":"[الجيم بعدها الهاء]","level":4,"page":636},{"title":"١٣٥٥- الجهدمة، غير منسوب [(١)] .","level":5,"page":636},{"title":"١٣٥٦- جهم الأسلمي.","level":5,"page":636},{"title":"[الجيم بعدها الواو]","level":4,"page":636},{"title":"١٣٥٧- جون","level":5,"page":636},{"title":"حرف الحاء المهملة","level":2,"page":639},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":639},{"title":"[باب الحاء بعدها الألف]","level":4,"page":639},{"title":"١٣٥٨- حابس بن دغنة الكلبي [(١)] .","level":5,"page":639},{"title":"١٣٥٩- حابس بن ربيعة التميمي [(١)] .","level":5,"page":640},{"title":"١٣٦٠- حابس بن ربيعة اليماني.","level":5,"page":641},{"title":"١٣٦١- حابس بن سعد [(١)]","level":5,"page":641},{"title":"١٣٦٢- حابس بن سعد اليماني [(٢)] .","level":5,"page":641},{"title":"١٣٦٣- حاجب بن زرارة","level":5,"page":641},{"title":"١٣٦٤- حاجب بن زيد","level":5,"page":642},{"title":"١٣٦٥- حاجب بن زيد،","level":5,"page":642},{"title":"ذكر من اسمه الحارث","level":5,"page":642},{"title":"١٣٦٦- الحارث بن أسد [(٤)]","level":6,"page":642},{"title":"١٣٦٧ ز- الحارث بن أقيش [(٥)]","level":6,"page":642},{"title":"١٣٦٨ ز- الحارث بن الأسلت،","level":6,"page":643},{"title":"١٣٦٩- الحارث بن أشيم [(١)]-","level":6,"page":643},{"title":"١٣٧٠- الحارث بن أنس","level":6,"page":643},{"title":"١٣٧١- الحارث بن أنس","level":6,"page":643},{"title":"١٣٧٢ ز- الحارث بن أنيس،","level":6,"page":643},{"title":"١٣٧٣ ز- الحارث بن أهبان.","level":6,"page":643},{"title":"١٣٧٤- الحارث بن أوس","level":6,"page":644},{"title":"١٣٧٥- الحارث بن أوس","level":6,"page":644},{"title":"١٣٧٦- الحارث بن أوس [(٣)]","level":6,"page":644},{"title":"١٣٧٧ ز- الحارث [(١)]","level":6,"page":645},{"title":"١٣٧٨- الحارث بن أوس الثقفي [(٣)] .","level":6,"page":645},{"title":"١٣٧٩- الحارث بن بدل [(٤)]-","level":6,"page":645},{"title":"١٣٨٠- الحارث بن البرصاء،","level":6,"page":645},{"title":"١٣٨١- الحارث بن بلال المزني [(٦)]:","level":6,"page":645},{"title":"١٣٨٢- الحارث بن تبيع الرعيني [(٧)] .","level":6,"page":645},{"title":"١٣٨٣ ز- الحارث بن تميم.","level":6,"page":645},{"title":"١٣٨٤ ز- الحارث بن ثابت","level":6,"page":645},{"title":"١٣٨٥- الحارث بن ثابت [(١)]","level":6,"page":646},{"title":"١٣٨٦- الحارث بن جماز [(٢)]","level":6,"page":646},{"title":"١٣٨٧- الحارث بن جندب العبدي [(٣)]-","level":6,"page":646},{"title":"١٣٨٨ ز- الحارث بن الجنيد العبدي [(٤)] .","level":6,"page":646},{"title":"١٣٨٩- الحارث بن الحارث الأشعري [(٥)]","level":6,"page":646},{"title":"١٣٩٠- الحارث بن الحارث الأزدي [(١)]-","level":6,"page":647},{"title":"١٣٩١- الحارث بن الحارث [(٣)]","level":6,"page":647},{"title":"١٣٩٢- الحارث بن الحارث [(٤)]","level":6,"page":647},{"title":"١٣٩٣- الحارث بن الحارث","level":6,"page":648},{"title":"١٣٩٤- الحارث بن أبي حارثة.","level":6,"page":648},{"title":"١٣٩٥- الحارث بن حاطب [(٢)]","level":6,"page":648},{"title":"١٣٩٦- الحارث بن حاطب [(١)]","level":6,"page":649},{"title":"١٣٩٧- الحارث بن الحباب","level":6,"page":649},{"title":"١٣٩٨- الحارث بن حبال","level":6,"page":649},{"title":"١٣٩٩ ز- الحارث بن حبيب","level":6,"page":649},{"title":"١٤٠٠- الحارث بن حسان [(٥)]،","level":6,"page":649},{"title":"١٤٠١ ز- الحارث [(٢)]","level":6,"page":650},{"title":"١٤٠٢- الحارث بن خالد [(٣)]","level":6,"page":650},{"title":"١٤٠٣ ز- الحارث بن خالد القرشي [(١)] .","level":6,"page":651},{"title":"١٤٠٤- الحارث بن خزمة [(٢)]-","level":6,"page":651},{"title":"١٤٠٥- الحارث بن خضرامة [(٤)]","level":6,"page":651},{"title":"١٤٠٦ ز- الحارث بن خفاف","level":6,"page":652},{"title":"١٤٠٧ ز- الحارث بن راشد الناجي.","level":6,"page":652},{"title":"١٤٠٨- الحارث بن رافع [(٢)] .","level":6,"page":652},{"title":"١٤٠٩- الحارث بن ربعي،","level":6,"page":652},{"title":"١٤١٠- الحارث بن الربيع [(٤)]","level":6,"page":652},{"title":"١٤١١- الحارث بن أبي ربيعة [(١)]","level":6,"page":653},{"title":"١٤١٢- الحارث بن زهير","level":6,"page":653},{"title":"١٤١٣- الحارث بن زياد [(١)]","level":6,"page":654},{"title":"١٤١٤- الحارث بن زيد","level":6,"page":654},{"title":"١٤١٥- الحارث بن زيد [(٢)]","level":6,"page":654},{"title":"١٤١٦- الحارث بن زيد [(٣)]","level":6,"page":654},{"title":"١٤١٧ ز- الحارث بن زيد","level":6,"page":654},{"title":"١٤١٨- الحارث بن أبي سبرة الجعفي [(١)]،","level":6,"page":655},{"title":"١٤١٩- الحارث بن سراقة [(٢)]","level":6,"page":655},{"title":"١٤٢٠- الحارث بن سعيد [(٣)]","level":6,"page":655},{"title":"١٤٢١- الحارث بن سفيان [(٤)]","level":6,"page":655},{"title":"١٤٢٢- الحارث بن سفيان [(٥)]","level":6,"page":655},{"title":"١٤٢٣- الحارث بن سلمة العجلاني [(٦)] .","level":6,"page":655},{"title":"١٤٢٤- الحارث بن سليم","level":6,"page":655},{"title":"١٤٢٥- الحارث بن سهل [(٧)]","level":6,"page":655},{"title":"١٤٢٦- الحارث بن سهم النصري.","level":6,"page":656},{"title":"١٤٢٧- الحارث بن سواد الأنصاري [(١)] .","level":6,"page":656},{"title":"١٤٢٨- الحارث بن سويد [(٢)]","level":6,"page":656},{"title":"١٤٢٩- الحارث بن شريح [(٢)]","level":6,"page":657},{"title":"١٤٣٠- الحارث بن شعيب العبدي.","level":6,"page":657},{"title":"١٤٣١- الحارث بن الصمة [(١)]،","level":6,"page":658},{"title":"١٤٣٢- الحارث بن أبي ضرار [(٣)]","level":6,"page":658},{"title":"١٤٣٣ ز- الحارث بن الطفيل","level":6,"page":659},{"title":"١٤٣٤- الحارث بن ظالم [(١)] .","level":6,"page":659},{"title":"١٤٣٥- الحارث بن عبد الله [(٣)]","level":6,"page":659},{"title":"١٤٣٦ ز- الحارث بن عبد الله الجهني [(٤)] .","level":6,"page":659},{"title":"١٤٣٧- الحارث بن عبد الله [(١)]","level":6,"page":660},{"title":"١٤٣٨- الحارث بن عبد الله [(٢)]","level":6,"page":660},{"title":"١٤٣٩ ز- الحارث بن عبد الله،","level":6,"page":660},{"title":"١٤٤٠- الحارث بن عبد الله [(٣)]","level":6,"page":660},{"title":"١٤٤١- الحارث بن عبد الله [(١)]","level":6,"page":661},{"title":"١٤٤٢- الحارث [(٢)]","level":6,"page":661},{"title":"١٤٤٣- الحارث بن عبد العزى [(٣)]","level":6,"page":661},{"title":"١٤٤٤- الحارث بن عبد قيس [(٣)]","level":6,"page":662},{"title":"١٤٤٥- الحارث بن عبد كلال [(٤)]","level":6,"page":662},{"title":"١٤٤٦- الحارث بن عبد مناف [(١)] .","level":6,"page":663},{"title":"١٤٤٧- الحارث بن عبيد [(٢)]","level":6,"page":663},{"title":"١٤٤٨ ز- الحارث بن عبيد [(٣)]","level":6,"page":663},{"title":"١٤٤٩ ز- الحارث بن عبيدة","level":6,"page":663},{"title":"١٤٥٠- الحارث بن عتيك [(٤)]","level":6,"page":663},{"title":"١٤٥١- الحارث بن عتيك [(١)]","level":6,"page":664},{"title":"١٤٥٢- الحارث بن عدي [(٣)]","level":6,"page":664},{"title":"١٤٥٣- الحارث بن عدي [(٤)]","level":6,"page":664},{"title":"١٤٥٤- الحارث بن عرفجة [(٥)]","level":6,"page":664},{"title":"١٤٥٥- الحارث بن عفيف [(٦)]","level":6,"page":664},{"title":"١٤٥٦- الحارث بن عقبة [(١)]","level":6,"page":665},{"title":"١٤٥٧- الحارث بن عمرو","level":6,"page":665},{"title":"١٤٥٨- الحارث بن عمرو [(٣)]","level":6,"page":665},{"title":"١٤٥٩- الحارث بن عمرو [(٤)]","level":6,"page":665},{"title":"١٤٦٠ ز- الحارث بن عمرو","level":6,"page":665},{"title":"١٤٦١- الحارث بن عمرو","level":6,"page":666},{"title":"١٤٦٢ ز- الحارث بن عمرو [(٤)]","level":6,"page":666},{"title":"١٤٦٣- الحارث بن عمرو الأسدي [(٢)]،","level":6,"page":667},{"title":"١٤٦٤- الحارث بن عمير الأزدي [(٣)]","level":6,"page":667},{"title":"١٤٦٥- الحارث بن عوف [(٤)]","level":6,"page":667},{"title":"١٤٦٦- الحارث بن عوف [(١)] .","level":6,"page":669},{"title":"١٤٦٧- الحارث بن عيسى،","level":6,"page":669},{"title":"١٤٦٨- الحارث بن غزية الأنصاري [(٢)] .","level":6,"page":669},{"title":"١٤٦٩- الحارث بن غطيف [(٤)]","level":6,"page":669},{"title":"١٤٧٠- الحارث [(١)]","level":6,"page":670},{"title":"١٤٧١ ز- الحارث","level":6,"page":670},{"title":"١٤٧٢- الحارث بن قيس بن الحارث بن أسماء [(٢)]","level":6,"page":670},{"title":"١٤٧٣- الحارث","level":6,"page":670},{"title":"١٤٧٤- الحارث [(٤)]","level":6,"page":670},{"title":"١٤٧٥- الحارث بن قيس [(١)]","level":6,"page":671},{"title":"١٤٧٦ ز- الحارث بن قيس الفهري [(٢)]-","level":6,"page":671},{"title":"١٤٧٧ ز- الحارث بن كرز.","level":6,"page":671},{"title":"١٤٧٨- الحارث بن كعب [(٣)] .","level":6,"page":671},{"title":"١٤٧٩- الحارث [(٤)]","level":6,"page":671},{"title":"١٤٨٠- الحارث بن كلدة [(١)]","level":6,"page":672},{"title":"١٤٨١- الحارث بن مالك [(٢)]،","level":6,"page":673},{"title":"١٤٨٢- الحارث [(٣)]","level":6,"page":673},{"title":"١٤٨٣- الحارث بن مالك الأنصاري [(٢)] .","level":6,"page":674},{"title":"١٤٨٤- الحارث بن مخاشن [(٢)]","level":6,"page":676},{"title":"١٤٨٥ ز- الحارث بن مرة الجهني.","level":6,"page":676},{"title":"١٤٨٦- الحارث بن مسعود [(٣)]","level":6,"page":676},{"title":"١٤٨٧- الحارث بن مسلم التميمي [(٤)] .","level":6,"page":676},{"title":"١٤٨٨- الحارث بن مسلم [(٥)]","level":6,"page":676},{"title":"١٤٨٩- الحارث بن مضرس","level":6,"page":676},{"title":"١٤٩٠- الحارث","level":6,"page":676},{"title":"١٤٩١- الحارث [(١)]","level":6,"page":677},{"title":"١٤٩٢ ز- الحارث [(٢)] بن معاوية السكوني:","level":6,"page":677},{"title":"١٤٩٣- الحارث","level":6,"page":677},{"title":"١٤٩٤- الحارث [(٤)]","level":6,"page":677},{"title":"١٤٩٥- الحارث بن معمر [(١)]-","level":6,"page":678},{"title":"١٤٩٦- الحارث بن نبيه [(٢)]:","level":6,"page":678},{"title":"١٤٩٧- الحارث بن نضر السهمي.","level":6,"page":678},{"title":"١٤٩٨- الحارث بن نضر","level":6,"page":679},{"title":"١٤٩٩- الحارث بن النعمان [(١)]","level":6,"page":679},{"title":"١٥٠٠- الحارث بن النعمان [(٢)]","level":6,"page":679},{"title":"١٥٠١- الحارث [(٣)]","level":6,"page":679},{"title":"١٥٠٢- الحارث","level":6,"page":679},{"title":"١٥٠٣- الحارث بن النعمان.","level":6,"page":680},{"title":"١٥٠٤- الحارث بن نفيع [(١)] .","level":6,"page":680},{"title":"١٥٠٥- الحارث بن نوفل [(٢)]","level":6,"page":680},{"title":"١٥٠٦- الحارث بن أبي هالة،","level":6,"page":681},{"title":"١٥٠٧- الحارث بن هانئ","level":6,"page":681},{"title":"١٥٠٨- الحارث بن هشام [(١)]،","level":6,"page":682},{"title":"١٥٠٩- الحارث بن هشام [(٢)]،","level":6,"page":682},{"title":"١٥١٠ ز- الحارث بن أبي وجزة","level":6,"page":684},{"title":"١٥١١ ز- الحارث بن وحشي","level":6,"page":685},{"title":"١٥١٢ ز- الحارث بن وهب [(١)]،","level":6,"page":685},{"title":"١٥١٣- الحارث بن يزيد [(٣)]","level":6,"page":685},{"title":"١٥١٤- الحارث بن يزيد العامري [(١)]-","level":6,"page":686},{"title":"١٥١٥- الحارث بن يزيد الجهني [(٢)] .","level":6,"page":686},{"title":"١٥١٦- الحارث بن يزيد البكري [(٢)] .","level":6,"page":687},{"title":"١٥١٧ ز- الحارث- غير منسوب [(٣)] .","level":6,"page":687},{"title":"١٥١٨ ز- الحارث- غير منسوب-","level":6,"page":687},{"title":"١٥١٩- الحارث المليكي [(١)] .","level":6,"page":688},{"title":"١٥٢٠ ز- الحارث النهمي-","level":6,"page":688},{"title":"١٥٢١ ز- الحارث الطائفي.","level":6,"page":688},{"title":"١٥٢٢- الحارث الغامدي.","level":6,"page":688},{"title":"ذكر من اسمه حارثة","level":5,"page":688},{"title":"١٥٢٣- حارثة بن الأضبط [(٣)]،","level":6,"page":688},{"title":"١٥٢٤ ز- حارثة بن جابر العبدي،","level":6,"page":688},{"title":"١٥٢٥- حارثة بن جبلة [(٤)]","level":6,"page":688},{"title":"١٥٢٦- حارثة بن حمير الأشجعي [(١)] .","level":6,"page":689},{"title":"١٥٢٧- حارثة بن الربيع [(٢)]","level":6,"page":689},{"title":"١٥٢٨ ز- حارثة بن زيد [(٣)]","level":6,"page":689},{"title":"١٥٢٩- حارثة بن سراقة [(٤)]","level":6,"page":689},{"title":"١٥٣٠- حارثة بن سهل [(١)]","level":6,"page":690},{"title":"١٥٣١- حارثة بن شراحيل [(٢)]","level":6,"page":690},{"title":"١٥٣٢- حارثة بن عدي:","level":6,"page":691},{"title":"١٥٣٣- حارثة بن عمرو","level":6,"page":691},{"title":"١٥٣٤- حارثة بن قطن","level":6,"page":691},{"title":"١٥٣٥ ز- حارثة بن قعين","level":6,"page":691},{"title":"١٥٣٦ ز- حارثة بن مالك.","level":6,"page":692},{"title":"١٥٣٧- حارثة بن النعمان","level":6,"page":692},{"title":"١٥٣٨- حارثة بن وهب","level":6,"page":693},{"title":"المجلد الثاني","level":1,"page":694},{"title":"ذكر بقية حرف الحاء","level":2,"page":694},{"title":"تتمة القسم الأول","level":3,"page":694},{"title":"الحاء بعدها الألف","level":4,"page":694},{"title":"١٥٣٩- حازم بن حرملة:","level":5,"page":694},{"title":"١٥٤٠- حازم بن حرام الجذامي»","level":5,"page":694},{"title":"١٥٤١- حازم:","level":5,"page":695},{"title":"١٥٤٢ ز- حاصر الجني:","level":5,"page":695},{"title":"١٥٤٣- حاطب بن أبي بلتعة","level":5,"page":695},{"title":"١٥٤٤- حاطب بن الحارث بن معمر","level":5,"page":697},{"title":"١٥٤٥- حاطب بن عبد العزى:","level":5,"page":697},{"title":"١٥٤٦- حاطب بن عمرو:","level":5,"page":697},{"title":"١٥٤٧- حاطب بن عمرو:","level":5,"page":697},{"title":"١٥٤٨- حامد الصائدي","level":5,"page":698},{"title":"١٥٤٩ ز- حامية بن سبيع الأسدي:","level":5,"page":698},{"title":"الحاء بعدها الباء","level":4,"page":698},{"title":"١٥٥٠- الحباب:","level":5,"page":698},{"title":"١٥٥١- الحباب بن جزء","level":5,"page":698},{"title":"١٥٥٢- الحباب بن زيد:","level":5,"page":699},{"title":"١٥٥٣- الحباب بن عبد الله:","level":5,"page":699},{"title":"١٥٥٤ ز- الحباب بن عبد الفزاري:","level":5,"page":699},{"title":"١٥٥٥ ز- الحباب بن عمرو","level":5,"page":699},{"title":"١٥٥٦- الحباب بن قيظي:","level":5,"page":699},{"title":"- الحباب بن المنذر «١» بن الجموح:","level":5,"page":700},{"title":"١٥٥٨ ز- الحباب:","level":5,"page":700},{"title":"١٥٥٩ ز- حبان:","level":5,"page":701},{"title":"١٥٦٠- حبان","level":5,"page":702},{"title":"١٥٦١- حبان بن الحكم السلمي","level":5,"page":702},{"title":"١٥٦٢ ز- الحبحاب","level":5,"page":703},{"title":"١٥٦٣ ز- حبشي","level":5,"page":703},{"title":"١٥٦٤- حبلة بن مالك الداري:","level":5,"page":703},{"title":"١٥٦٥- حبة:","level":5,"page":703},{"title":"١٥٦٦- حبة بن جوين","level":5,"page":703},{"title":"١٥٦٧- حبة بن خالد الخزاعي","level":5,"page":704},{"title":"ذكر من اسمه حبيب بالمهملة والموحدتين بوزن عظيم","level":5,"page":704},{"title":"١٥٦٨- حبيب بن أسلم الأنصاري:","level":6,"page":704},{"title":"١٥٦٩- حبيب بن الأسود","level":6,"page":704},{"title":"١٥٧٠- حبيب بن أسيد","level":6,"page":704},{"title":"١٥٧١ ز- حبيب بن أوس:","level":6,"page":704},{"title":"١٥٧٢- حبيب بن بديل:","level":6,"page":704},{"title":"١٥٧٣ ز- حبيب بن بغيض:","level":6,"page":705},{"title":"١٥٧٤ ز- حبيب بن تيم الأنصاري:","level":6,"page":705},{"title":"١٥٧٥ ز- حبيب بن جندب:","level":6,"page":705},{"title":"١٥٧٦- حبيب بن الحارث","level":6,"page":705},{"title":"١٥٧٧- حبيب بن حباشة","level":6,"page":706},{"title":"١٥٧٨- حبيب بن حبيب:","level":6,"page":706},{"title":"١٥٧٩ ز- حبيب بن حبيب:","level":6,"page":706},{"title":"١٥٨٠- حبيب بن حماز الأسدي","level":6,"page":706},{"title":"١٥٨١- حبيب بن حمامة","level":6,"page":707},{"title":"- حبيب بن خراش «٢» العصري:","level":6,"page":707},{"title":"١٥٨٣- حبيب بن خراش:","level":6,"page":707},{"title":"١٥٨٤- حبيب بن خماشة","level":6,"page":707},{"title":"١٥٨٥- حبيب بن ربيعة","level":6,"page":708},{"title":"١٥٨٦- حبيب بن ربيعة:","level":6,"page":708},{"title":"١٥٨٧- حبيب بن رياب:","level":6,"page":708},{"title":"١٥٨٨- حبيب بن زيد:","level":6,"page":708},{"title":"١٥٨٩- حبيب بن زيد:","level":6,"page":709},{"title":"١٥٩٠- حبيب بن زيد الكندي","level":6,"page":709},{"title":"١٥٩١- حبيب بن سعد، مولى الأنصار","level":6,"page":709},{"title":"١٥٩٢- حبيب بن الضحاك الجهني","level":6,"page":709},{"title":"١٥٩٣ ز- حبيب بن عبد الله الأنصاري:","level":6,"page":709},{"title":"١٥٩٤ ز- حبيب بن عبد شمس:","level":6,"page":710},{"title":"١٥٩٥- حبيب بن عمرو:","level":6,"page":710},{"title":"١٥٩٦- حبيب بن عمرو:","level":6,"page":710},{"title":"١٥٩٧- حبيب بن عمرو السلاماني","level":6,"page":710},{"title":"١٥٩٨ ز- حبيب بن عمرو:","level":6,"page":711},{"title":"١٥٩٩ ز- حبيب بن عمرو","level":6,"page":711},{"title":"١٦٠٠- حبيب بن عمير:","level":6,"page":711},{"title":"١٦٠١- حبيب بن فويك","level":6,"page":711},{"title":"١٦٠٢- حبيب بن مخنف الغامدي","level":6,"page":712},{"title":"١٦٠٣- حبيب بن أبي مرضية","level":6,"page":712},{"title":"[١٦٠٤- حبيب بن مروان التميمي","level":6,"page":712},{"title":"١٦٠٥- حبيب بن مسلمة»","level":6,"page":713},{"title":"١٦٠٦- حبيب بن ملة الكناني","level":6,"page":714},{"title":"١٦٠٧ ز- حبيب بن يزيد الأنصاري:","level":6,"page":714},{"title":"١٦٠٨ ز- حبيب بن أبي اليسر:","level":6,"page":714},{"title":"ز- حبيب السلمي «٣» والد عبد الرحمن:","level":6,"page":714},{"title":"١٦١٠ ز- حبيب العنزي","level":6,"page":714},{"title":"ز- حبيب الكلاعي «٦»، أبو ضمرة:","level":6,"page":714},{"title":"١٦١٢- حبيش الأشعر","level":6,"page":715},{"title":"١٦١٣ ز- حبيش بن يعلى بن أمية:","level":6,"page":715},{"title":"١٦١٤- حبيش بن شريح الحبشي","level":6,"page":716},{"title":"١٦١٥- حبيلة بن عامر:","level":6,"page":716},{"title":"١٦١٦ ز- حبى","level":6,"page":716},{"title":"الحاء بعدها التاء","level":4,"page":716},{"title":"١٦١٧- الحتات","level":5,"page":716},{"title":"١٦١٨- الحتات بن عمرو الأنصاري","level":5,"page":717},{"title":"باب الحاء بعدها الثاء","level":4,"page":717},{"title":"١٦١٩- حثيلة بن عامر:","level":5,"page":717},{"title":"الحاء بعدها الجيم","level":4,"page":718},{"title":"١٦٢٠ ز- الحجاج بن الحارث","level":5,"page":718},{"title":"١٦٢١- الحجاج بن خلي السلفي:","level":5,"page":718},{"title":"١٦٢٢- الحجاج بن ذي العنق الأحمسي:","level":5,"page":718},{"title":"١٦٢٣- الحجاج:","level":5,"page":718},{"title":"١٦٢٤- الحجاج بن عامر الثمالي","level":5,"page":718},{"title":"١٦٢٥- الحجاج بن عبد الله النصري","level":5,"page":719},{"title":"١٦٢٦- الحجاج:","level":5,"page":719},{"title":"١٦٢٧- الحجاج بن علاط","level":5,"page":720},{"title":"١٦٢٨- الحجاج:","level":5,"page":721},{"title":"١٦٢٩- الحجاج:","level":5,"page":722},{"title":"١٦٣٠- الحجاج بن مالك الأسلمي","level":5,"page":722},{"title":"١٦٣١- الحجاج بن منبه","level":5,"page":722},{"title":"١٦٣٢- الحجاج الباهلي","level":5,"page":723},{"title":"١٦٣٣- حجر بن حنظلة:،","level":5,"page":723},{"title":"١٦٣٤- حجر:","level":5,"page":723},{"title":"١٦٣٥- حجر بن النعمان:","level":5,"page":725},{"title":"١٦٣٦- حجر بن يزيد:","level":5,"page":725},{"title":"١٦٣٧- حجر:","level":5,"page":726},{"title":"١٦٣٨- حجر- غير منسوب:","level":5,"page":726},{"title":"١٦٣٩- حجر. والد مخشي","level":5,"page":726},{"title":"١٦٤٠- حجن","level":5,"page":726},{"title":"١٦٤١- حجير:","level":5,"page":726},{"title":"١٦٤٢- حجير بن بيان","level":5,"page":726},{"title":"١٦٤٣- حجير بن أبي حجير الهلالي","level":5,"page":727},{"title":"الحاء بعدها الدال.","level":4,"page":727},{"title":"١٦٤٤- الحدرجان بن مالك الأزدي","level":5,"page":727},{"title":"١٦٤٥- حدرد:","level":5,"page":727},{"title":"١٦٤٦- حدير","level":5,"page":728},{"title":"١٦٤٧- حدير، آخر","level":5,"page":728},{"title":"الحاء بعدها الذال","level":4,"page":728},{"title":"١٦٤٨- حذافة بن نصر:","level":5,"page":728},{"title":"١٦٤٩- حذيفة بن أسيد","level":5,"page":729},{"title":"١٦٥٠- حذيفة بن أوس","level":5,"page":729},{"title":"١٦٥١- حذيفة بن محصن القلعاني","level":5,"page":729},{"title":"١٦٥٢- حذيفة بن اليمان العبسي","level":5,"page":730},{"title":"١٦٥٣- حذيفة بن اليمان الأزدي","level":5,"page":731},{"title":"- حذيفة الأزدي «٣» البارقي:","level":5,"page":731},{"title":"١٦٥٥- حذيم بن الحارث بن أرقم:","level":5,"page":731},{"title":"١٦٥٦- حذيم بن حنيفة الحنفي","level":5,"page":731},{"title":"١٦٥٧- حذيم بن عمرو الساعدي","level":5,"page":732},{"title":"الحاء بعدها الراء","level":4,"page":732},{"title":"١٦٥٨- حرام","level":5,"page":732},{"title":"١٦٥٩- حرام بن ملحان الأنصاري","level":5,"page":733},{"title":"١٦٦٠- حرام الجهني","level":5,"page":733},{"title":"١٦٦١- حرب بن الحارث المحاربي","level":5,"page":733},{"title":"١٦٦٢- حرب، غير منسوب:","level":5,"page":734},{"title":"١٦٦٣- حرب، غير منسوب:","level":5,"page":734},{"title":"١٦٦٤- حرب:","level":5,"page":734},{"title":"١٦٦٥- حرثان:","level":5,"page":734},{"title":"١٦٦٦- حرقوص","level":5,"page":735},{"title":"١٦٦٧- حرملة بن إياس","level":5,"page":735},{"title":"١٦٦٨- حرملة:","level":5,"page":735},{"title":"١٦٦٩- حرملة بن زيد الأنصاري","level":5,"page":735},{"title":"١٦٧٠- حرملة بن سلمى:","level":5,"page":736},{"title":"١٦٧١- حرملة:","level":5,"page":736},{"title":"١٦٧٢- حرملة:","level":5,"page":736},{"title":"١٦٧٣- حرملة بن مريطة التيمي","level":5,"page":737},{"title":"١٦٧٤- حرملة بن معن الهذلي:","level":5,"page":737},{"title":"١٦٧٥- حرملة بن النعمان:","level":5,"page":737},{"title":"١٦٧٦- حرملة بن هوذة","level":5,"page":737},{"title":"١٦٧٧- حرملة بن الوليد:","level":5,"page":737},{"title":"- حرملة المدلجي «٢» أبو عبد الله:","level":5,"page":738},{"title":"١٦٧٩- حرمي بن عمر الواقفي:","level":5,"page":738},{"title":"١٦٨٠- حريث بن أبي حريث","level":5,"page":738},{"title":"١٦٨١- حريث بن حسان البكري","level":5,"page":738},{"title":"١٦٨٢- حريث:","level":5,"page":738},{"title":"١٦٨٣- حريث","level":5,"page":738},{"title":"١٦٨٤- حريث:","level":5,"page":739},{"title":"١٦٨٥- حريث:","level":5,"page":739},{"title":"١٦٨٦- حريث بن عوف","level":5,"page":740},{"title":"١٦٨٧- حريث بن غانم الشيباني:","level":5,"page":740},{"title":"١٦٨٨- حريث بن ياسر العبسي:","level":5,"page":740},{"title":"١٦٨٩- حريث الأسدي:","level":5,"page":740},{"title":"١٦٩٠- حريث العذري:","level":5,"page":740},{"title":"١٦٩١- حريث، أبو سلمى الراعي","level":5,"page":741},{"title":"١٦٩٢- حريز","level":5,"page":741},{"title":"١٦٩٣- حريز:،","level":5,"page":741},{"title":"١٦٩٤- حريش","level":5,"page":741},{"title":"١٦٩٥- الحريش التميمي:","level":5,"page":742},{"title":"١٦٩٦- الحر","level":5,"page":742},{"title":"١٦٩٧- الحر:","level":5,"page":742},{"title":"الحاء بعدها الزاي","level":4,"page":743},{"title":"١٦٩٨- حزابة","level":5,"page":743},{"title":"١٦٩٩ ز- حزابة السلمي:","level":5,"page":743},{"title":"١٧٠٠ ز- حزام:","level":5,"page":744},{"title":"١٧٠١- حزام:","level":5,"page":744},{"title":"١٧٠٢ ز- حزام:","level":5,"page":744},{"title":"١٧٠٣ ز- حزم:","level":5,"page":744},{"title":"١٧٠٤- حزم بن عمرو الواقفي","level":5,"page":744},{"title":"١٧٠٥- حزم بن أبي كعب الأنصاري","level":5,"page":744},{"title":"١٧٠٦- حزن","level":5,"page":745},{"title":"١٧٠- حزن:","level":5,"page":746},{"title":"الحاء بعدها السين","level":4,"page":746},{"title":"١٧٠٨- حسان بن أسعد الحجري:","level":5,"page":746},{"title":"١٧٠٩- حسان بن ثابت بن المنذر","level":5,"page":746},{"title":"١٧١٠- حسان بن جابر","level":5,"page":748},{"title":"١٧١١- حسان بن خوط","level":5,"page":748},{"title":"١٧١٢ ز- حسان بن الدحداح","level":5,"page":749},{"title":"١٧١٣- حسان بن شداد","level":5,"page":749},{"title":"١٧١٤- حسان بن قيس","level":5,"page":749},{"title":"١٧١٥- حسان بن يزيد العبدي:","level":5,"page":749},{"title":"١٧١٦- حسان الأسلمي:","level":5,"page":749},{"title":"١٧١٧- حسان الجني:","level":5,"page":749},{"title":"١٧١٨- حسحاس","level":5,"page":750},{"title":"١٧١٩ ز- حسحاس بن الفضيل:","level":5,"page":750},{"title":"١٧٢٠ ز- حسكة الحنظلي:","level":5,"page":751},{"title":"١٧٢١ ز- حسل:","level":5,"page":751},{"title":"١٧٢٢- حسل بن خارجة الأشجعي","level":5,"page":751},{"title":"١٧٢٣- حسل:","level":5,"page":751},{"title":"١٧٢٤- الحسن بن علي بن أبي طالب","level":5,"page":751},{"title":"١٧٢٥- حسيل","level":5,"page":757},{"title":"١٧٢٦- حسيل","level":5,"page":757},{"title":"١٧٢٧ ز- حسيل:","level":5,"page":758},{"title":"١٧٢٨- حسين بن عرفطة","level":5,"page":758},{"title":"١٧٢٩- الحسين:","level":5,"page":758},{"title":"الحاء بعدها الشين","level":4,"page":763},{"title":"- حشرج «٢»، غير منسوب:","level":5,"page":763},{"title":"الحاء بعدها الصاد","level":4,"page":763},{"title":"١٧٣١- حصن:","level":5,"page":763},{"title":"١٧٣٢- حصن:","level":5,"page":763},{"title":"١٧٣٣- حصين:","level":5,"page":763},{"title":"١٧٣٤- حصين بن بدر التميمي","level":5,"page":764},{"title":"- حصين بن جندب «٤»، أبو جندب:","level":5,"page":764},{"title":"١٧٣٦- حصين بن الحارث","level":5,"page":764},{"title":"- حصين بن «٢» أبي الحر","level":5,"page":765},{"title":"١٧٣٨- حصين بن الحمام","level":5,"page":765},{"title":"١٧٣٩- حصين بن ربيعة بن عامر","level":5,"page":766},{"title":"١٧٤٠- حصين:","level":5,"page":767},{"title":"١٧٤١- حصين بن عوف الخثعمي","level":5,"page":768},{"title":"١٧٤٢- حصين بن عوف البجلي","level":5,"page":768},{"title":"ز- حصين «٣» بن مالك:","level":5,"page":768},{"title":"١٧٤٤- حصين بن محصن بن النعمان","level":5,"page":769},{"title":"١٧٤٥- حصين بن محصن:","level":5,"page":769},{"title":"١٧٤٦- حصين بن محصن:","level":5,"page":769},{"title":"١٧٤٧- حصين بن مروان بن الأعجس","level":5,"page":769},{"title":"١٧٤٨- حصين بن مشمت","level":5,"page":770},{"title":"١٧٤٩- حصين بن المعلى","level":5,"page":770},{"title":"١٧٥٠- حصين بن نضلة الأسدي»","level":5,"page":770},{"title":"١٧٥١ ز- حصين بن نمير الأنصاري","level":5,"page":770},{"title":"١٧٥٢ ز- حصين بن نمير:","level":5,"page":771},{"title":"١٧٥٣- حصين بن نيار:","level":5,"page":772},{"title":"١٧٥٤- حصين بن وحوح","level":5,"page":772},{"title":"١٧٥٥- حصين بن يزيد","level":5,"page":772},{"title":"١٧٥٦- حصين بن يزيد:","level":5,"page":772},{"title":"١٧٥٧ ز- حصين بن يعمر العبسي","level":5,"page":773},{"title":"١٧٥٨- حصين:","level":5,"page":773},{"title":"١٧٥٩- حصين الأنصاري السالمي:","level":5,"page":773},{"title":"١٧٦٠- حصين السدوسي:","level":5,"page":773},{"title":"١٧٦١- حصين العرجي","level":5,"page":773},{"title":"١٧٦٢ ز- حصين","level":5,"page":773},{"title":"١٧٦٣- حصين الأنصاري","level":5,"page":773},{"title":"الحاء بعدها الضاد المعجمة","level":4,"page":774},{"title":"- حضرمي «١» بن عامر:","level":5,"page":774},{"title":"الحاء بعدها الطاء","level":4,"page":775},{"title":"١٧٦٥- حطاب بن الحارث","level":5,"page":775},{"title":"١٧٦٦ ز- حطان التميمي اليربوعي:","level":5,"page":776},{"title":"الحاء بعدها الفاء","level":4,"page":776},{"title":"١٧٦٧- حفشيش","level":5,"page":776},{"title":"١٧٦٨- حفص بن حليمة السعدية:","level":5,"page":776},{"title":"١٧٦٩- حفص بن السائب","level":5,"page":776},{"title":"١٧٧٠- حفص بن أبي العاص","level":5,"page":776},{"title":"١٧٧١- حفص بن المغيرة","level":5,"page":777},{"title":"الحاء بعدها الكاف","level":4,"page":777},{"title":"١٧٧٢ ز- الحكم بن الأقرع، هو ابن عمرو. يأتي.","level":5,"page":777},{"title":"١٧٧٣ ز- الحكم بن أيوب","level":5,"page":777},{"title":"١٧٧٤- الحكم بن الحارث السلمي","level":5,"page":777},{"title":"- الحكم بن حزن «٥» الكلفي:","level":5,"page":777},{"title":"١٧٧٦- الحكم بن أبي الحكم الأموي»","level":5,"page":778},{"title":"١٧٧٧- الحكم بن أبي الحكم الأنصاري","level":5,"page":778},{"title":"ز- الحكم بن حيان «٣» العبدي:","level":5,"page":778},{"title":"١٧٧٩- الحكم بن الربيع:","level":5,"page":778},{"title":"١٧٨٠- الحكم:","level":5,"page":779},{"title":"١٧٨١- الحكم بن سعيد الطائفي:","level":5,"page":779},{"title":"١٧٨٢- الحكم بن سعيد","level":5,"page":780},{"title":"١٧٨٣- الحكم","level":5,"page":780},{"title":"١٧٨٤- الحكم بن الصلت بن مخرمة","level":5,"page":781},{"title":"١٧٨٥- الحكم","level":5,"page":781},{"title":"١٧٨٦- الحكم","level":5,"page":782},{"title":"١٧٨٧- الحكم بن عبد الله الثقفي","level":5,"page":783},{"title":"١٧٨٨- الحكم بن عمرو بن الشريد","level":5,"page":783},{"title":"١٧٨٩- الحكم بن عمرو بن مجدع","level":5,"page":784},{"title":"١٧٩٠- الحكم:","level":5,"page":784},{"title":"١٧٩١- الحكم بن عمرو الثعلبي:","level":5,"page":785},{"title":"١٧٩٢- الحكم","level":5,"page":785},{"title":"١٧٩٣- الحكم بن كيسان","level":5,"page":786},{"title":"١٧٩٤- الحكم بن مرة","level":5,"page":786},{"title":"١٧٩٥- الحكم بن مسعود:","level":5,"page":786},{"title":"١٧٩٦- الحكم بن مسلم العقيلي","level":5,"page":786},{"title":"١٧٩٧- الحكم:","level":5,"page":786},{"title":"- الحكم «٤» بن مينا الأنصاري:","level":5,"page":786},{"title":"١٧٩٩- الحكم الزرقي:","level":5,"page":787},{"title":"١٨٠٠- الحكم، أبو شبيث","level":5,"page":787},{"title":"١٨٠١- الحكم الأنصاري","level":5,"page":787},{"title":"ذكر من اسمه حكيم بفتح الحاء وكسر الكاف","level":5,"page":787},{"title":"١٨٠٢- حكيم بن الأشرف:","level":6,"page":787},{"title":"١٨٠٣- حكيم:","level":6,"page":787},{"title":"١٨٠٤- حكيم بن الحارث الطائفي:","level":6,"page":788},{"title":"١٨٠٥- حكيم بن حزام","level":6,"page":788},{"title":"- حكيم بن حزن «٢» بن أبي وهب:","level":6,"page":789},{"title":"١٨٠٧- حكيم:","level":6,"page":790},{"title":"١٨٠٨- حكيم بن عامر العبدي،","level":6,"page":790},{"title":"١٨٠٩- حكيم","level":6,"page":790},{"title":"- حكيم «٥»، والد معاوية:","level":6,"page":790},{"title":"١٨١١- حكيم الأشعري","level":6,"page":791},{"title":"الحاء بعدها اللام","level":4,"page":791},{"title":"١٨١٢- حلال، غير منسوب:","level":5,"page":791},{"title":"١٨١٣- حلبس:","level":5,"page":792},{"title":"١٨١٤- الحليس","level":5,"page":792},{"title":"١٨١٥- حليس:","level":5,"page":792},{"title":"[١٨١٦- حليمة:","level":5,"page":792},{"title":"الحاء بعدها الميم","level":4,"page":793},{"title":"١٨١٧- حماد","level":5,"page":793},{"title":"١٨١٨- حمار","level":5,"page":793},{"title":"١٨١٩- حماس:","level":5,"page":793},{"title":"١٨٢٠- حماس:","level":5,"page":794},{"title":"١٨٢١- حمال بن مالك","level":5,"page":794},{"title":"١٨٢٢- حمام بن عمر الأسلمي","level":5,"page":794},{"title":"١٨٢٣- حمام الأسلمي","level":5,"page":795},{"title":"١٨٢٤- حمام:","level":5,"page":795},{"title":"١٨٢٥- حمران بن جابر اليمامي","level":5,"page":795},{"title":"١٨٢٦- حمران بن حارثة الأسلمي","level":5,"page":795},{"title":"١٨٢٧- حمرة:","level":5,"page":795},{"title":"١٨٢٨- حمزة:","level":5,"page":796},{"title":"١٨٢٩- حمزة بن الحمير","level":5,"page":796},{"title":"١٨٣٠- حمزة:","level":5,"page":796},{"title":"١٨٣١- حمزة بن عبد المطلب»","level":5,"page":796},{"title":"١٨٣٢- حمزة بن عمر","level":5,"page":798},{"title":"١٨٣٣- حمزة بن عمار بن مالك:","level":5,"page":798},{"title":"١٨٣٤- حمطط بن شريق","level":5,"page":798},{"title":"١٨٣٥- حمل:","level":5,"page":799},{"title":"١٨٣٦- حمل بن مالك بن النابغة","level":5,"page":799},{"title":"١٨٣٧- حممة الدوسي","level":5,"page":799},{"title":"١٨٣٨- حمنن بن عوف بن عوف","level":5,"page":800},{"title":"١٨٣٩- حميد بن ثور","level":5,"page":800},{"title":"١٨٤٠- حميد بن جميل:","level":5,"page":802},{"title":"١٨٤١- حميد بن خالد:","level":5,"page":802},{"title":"١٨٤٢- حميد:","level":5,"page":802},{"title":"١٨٤٣- حميد بن عبد الرحمن:","level":5,"page":802},{"title":"١٨٤٤- حميد بن عبد يغوث البكري","level":5,"page":803},{"title":"١٨٤٥- حميد بن منهب بن حارثة الطائي","level":5,"page":803},{"title":"١٨٤٦- حميد الأنصاري","level":5,"page":803},{"title":"١٨٤٧ ز- حميد:","level":5,"page":803},{"title":"١٨٤٨ ز- حمير","level":5,"page":804},{"title":"١٨٤٩- حمير:","level":5,"page":804},{"title":"١٨٥٠ ز- حميرة بن مالك بن سعد:","level":5,"page":804},{"title":"١٨٥١- حميضة:","level":5,"page":804},{"title":"١٨٥٢- حميضة بن رقيم الأنصاري","level":5,"page":804},{"title":"١٨٥٣ ز- حميضة بن النعمان:","level":5,"page":804},{"title":"١٨٥٤- حميل:","level":5,"page":804},{"title":"١٨٥٥- حميلة بن عامر:","level":5,"page":805},{"title":"الحاء بعدها النون","level":4,"page":805},{"title":"١٨٥٦ ز- حنبل بن كعب:","level":5,"page":805},{"title":"١٨٥٧- حنش","level":5,"page":805},{"title":"١٨٥٨- حنطب بن الحارث","level":5,"page":806},{"title":"١٨٥٩- حنظلة بن ثعلبة بن سيار:","level":5,"page":806},{"title":"١٨٦٠- حنظلة بن حذيم:","level":5,"page":806},{"title":"١٨٦١- حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري","level":5,"page":807},{"title":"١٨٦٢- حنظلة بن أبي حنظلة الثقفي:","level":5,"page":807},{"title":"١٨٦٣- حنظلة الراهب","level":5,"page":808},{"title":"١٨٦٤- حنظلة بن الربيع بن صيفي","level":5,"page":808},{"title":"١٨٦٥ ز- حنظلة بن ربيعة الأسدي:","level":5,"page":808},{"title":"١٨٦٦ ز- حنظلة بن سيار:","level":5,"page":808},{"title":"١٨٦٧- حنظلة بن الطفيل السلمي:","level":5,"page":809},{"title":"١٨٦٨- حنظلة بن أبي عامر","level":5,"page":810},{"title":"١٨٦٩- حنظلة بن عمرو الأسلمي","level":5,"page":810},{"title":"١٨٧٠ ز- حنظلة بن قسامة","level":5,"page":811},{"title":"١٨٧١ ز- حنظلة بن قيس:","level":5,"page":811},{"title":"١٨٧٢- حنظلة بن النعمان:","level":5,"page":811},{"title":"- حنظلة بن هوذة «١» بن خالد بن ربيعة:","level":5,"page":812},{"title":"١٨٧٤- حنظلة العبشمي","level":5,"page":812},{"title":"١٨٧٥- حنيف","level":5,"page":812},{"title":"١٨٧٦ ز- حنيفة:","level":5,"page":812},{"title":"١٨٧٧- حنيفة:","level":5,"page":812},{"title":"١٨٧٨- حنين","level":5,"page":812},{"title":"الحاء بعدها الواو","level":4,"page":813},{"title":"١٨٧٩- حوشب:","level":5,"page":813},{"title":"١٨٨٠- حوشب:","level":5,"page":813},{"title":"١٨٨١- حوط بن عبد العزى","level":5,"page":814},{"title":"- حوط بن قرواش «٦» بن حصين:","level":5,"page":814},{"title":"- حوط بن يزيد «٧» الساعدي:","level":5,"page":814},{"title":"١٨٨٤- حويرث","level":5,"page":814},{"title":"١٨٨٥- حويرث","level":5,"page":814},{"title":"١٨٨٦- حويصة:","level":5,"page":815},{"title":"١٨٨٧- حويطب بن عبد العزى","level":5,"page":815},{"title":"الحاء بعدها الياء","level":4,"page":816},{"title":"١٨٨٨- حيان بن أبجر الكناني","level":5,"page":816},{"title":"١٨٨٩- حيان بن بح","level":5,"page":817},{"title":"١٨٩٠- حيان بن قيس","level":5,"page":817},{"title":"١٨٩١- حيان بن كرز البلوي:","level":5,"page":817},{"title":"١٨٩٢- حيان بن ملة","level":5,"page":817},{"title":"١٨٩٣- حيان بن نملة الأنصاري","level":5,"page":817},{"title":"١٨٩٤- حيان بن وهب:","level":5,"page":817},{"title":"١٨٩٥- حيان،","level":5,"page":817},{"title":"١٨٩٦- حيان، مولى قريش:","level":5,"page":817},{"title":"١٨٩٧- حيان الربعي:","level":5,"page":818},{"title":"١٨٩٨- حيدة:","level":5,"page":818},{"title":"١٨٩٩- حيدة:","level":5,"page":818},{"title":"١٩٠٠- حيدة،","level":5,"page":819},{"title":"١٩٠١- حير نجرة الإسرائيلي:","level":5,"page":819},{"title":"١٩٠٢- الحيسمان","level":5,"page":820},{"title":"١٩٠٣- حي بن ثعلبة بن الهون","level":5,"page":820},{"title":"١٩٠٤- حيي:","level":5,"page":820},{"title":"القسم الثاني من حرف الحاء المهملة فيمن له رؤية ممن ولد في زمن النبي ﷺ بين أبوين مسلمين","level":3,"page":821},{"title":"لحاء بعدها الألف","level":4,"page":821},{"title":"١٩٠٥- الحارث:","level":5,"page":821},{"title":"[١٩٠٦- الحارث بن حمير:","level":5,"page":821},{"title":"١٩٠٧- الحارث بن العباس","level":5,"page":821},{"title":"١٩٠٨- الحارث بن الطفيل بن سخبرة","level":5,"page":821},{"title":"١٩٠٩- الحارث:","level":5,"page":821},{"title":"١٩١٠- الحارث بن عمر الهذلي","level":5,"page":821},{"title":"١٩١١- حازم بن عيسى:","level":5,"page":821},{"title":"الحاء بعدها الجيم والصاد والكاف","level":4,"page":822},{"title":"١٩١٢- الحجاج بن أيمن بن عبيد:","level":5,"page":822},{"title":"١٩١٣- حصين بن أم الحصين الأحمسية:","level":5,"page":822},{"title":"١٩١٤- حكيم:","level":5,"page":822},{"title":"الحاء بعدها الميم","level":4,"page":822},{"title":"١٩١٥- حماس بن عمرو","level":5,"page":822},{"title":"١٩١٦- حمزة بن أبي أسيد الساعدي","level":5,"page":823},{"title":"١٩١٧- حمزة الأنصاري:","level":5,"page":823},{"title":"١٩١٨- حميد بن عمرو بن مساحق","level":5,"page":823},{"title":"الحاء بعدها النون","level":4,"page":824},{"title":"١٩١٩- حنظلة بن قيس","level":5,"page":824},{"title":"القسم الثالث من حرف الحاء فيمن أدرك النبي ﷺ ولم يره","level":3,"page":824},{"title":"[الحاء بعدها الألف]","level":4,"page":824},{"title":"ز- الحارث بن الأزمع «٢» الهمداني","level":5,"page":824},{"title":"١٩٢١ ز- الحارث بن زهير","level":5,"page":825},{"title":"١٩٢٢- الحارث:","level":5,"page":825},{"title":"١٩٢٣ ز- الحارث بن سعد","level":5,"page":825},{"title":"١٩٢٤ ز- الحارث بن سمي:","level":5,"page":825},{"title":"١٩٢٥- الحارث بن سويد التيمي:","level":5,"page":825},{"title":"١٩٢٦ ز- الحارث بن عبد:","level":5,"page":826},{"title":"١٩٢٧ ز- الحارث بن عبد عمرو:","level":5,"page":826},{"title":"١٩٢٨ ز- الحارث بن عميرة:","level":5,"page":826},{"title":"١٩٢٩ ز- الحارث بن عوف العبدي:","level":5,"page":827},{"title":"[١٩٣٠- الحارث بن قموم البهزي:","level":5,"page":827},{"title":"[١٩٣١- الحارث بن قيس الكندي:","level":5,"page":827},{"title":"[١٩٣٢ ز- الحارث بن قيس:","level":5,"page":827},{"title":"١٩٣٣- الحارث بن كعب","level":5,"page":827},{"title":"١٩٣٤ ز- الحارث بن لقيط النخعي","level":5,"page":827},{"title":"١٩٣٥- الحارث بن مالك الطائي","level":5,"page":828},{"title":"١٩٣٦- الحارث بن مرة بن دودان النفيلي:","level":5,"page":828},{"title":"١٩٣٧- الحارث بن معاوية الكندي","level":5,"page":828},{"title":"١٩٣٨ ز- الحارث بن ميناء:","level":5,"page":828},{"title":"[١٩٣٩ ز- الحارث بن نظام:","level":5,"page":828},{"title":"[١٩٤٠- الحارث بن النعمان بن قيس]","level":5,"page":828},{"title":"١٩٤١ ز- الحارث:","level":5,"page":828},{"title":"١٩٤٢- حارثة بن بدر بن حصين:","level":5,"page":829},{"title":"١٩٤٣ ز- حارثة بن سفيان البجلي:","level":5,"page":829},{"title":"[١٩٤٤ ز- حارثة بن عبيد الكلبي:","level":5,"page":829},{"title":"١٩٤٥- حارثة بن مضرب","level":5,"page":830},{"title":"١٩٤٦ ز- حارثة بن النمر، أبو أثال","level":5,"page":830},{"title":"١٩٤٧- حازم بن أبي حازم الأحمسي:","level":5,"page":830},{"title":"الحاء بعدها الياء","level":4,"page":831},{"title":"١٩٤٨ ز- الحباب بن عمير السلمي:","level":5,"page":831},{"title":"١٩٤٩ ز- حبال:","level":5,"page":831},{"title":"١٩٥٠- حبان:","level":5,"page":831},{"title":"١٩٥١- حبة:","level":5,"page":831},{"title":"١٩٥٢- حبيب بن عاصم المحاربي:","level":5,"page":832},{"title":"١٩٥٣- حبيب بن عوف العبدي:","level":5,"page":832},{"title":"١٩٥٤ ز- حبيش الأسدي","level":5,"page":832},{"title":"الحاء بعدها التاء","level":4,"page":833},{"title":"١٩٥٥ ز- الحتات بن وذيح»","level":5,"page":833},{"title":"[١٩٥٦- حتيت بن شهاب الشامي:","level":5,"page":833},{"title":"١٩٥٧ ز- حتيت بن مظهر:","level":5,"page":833},{"title":"الحاء بعدها الجيم","level":4,"page":833},{"title":"١٩٥٨- الحجاج بن عبد يغوث:","level":5,"page":833},{"title":"١٩٥٩ ز- الحجاج بن عبيد:","level":5,"page":833},{"title":"١٩٦٠ ز- حجار بن أبجر بن جابر العجلي","level":5,"page":834},{"title":"١٩٦١- حجر بن عدي بن الأدبر:","level":5,"page":834},{"title":"١٩٦٢- حجر بن العنبس","level":5,"page":834},{"title":"١٩٦٣- حجر بن مالك:","level":5,"page":835},{"title":"ز- حجناء «١» بن رميلة النهمي:","level":5,"page":835},{"title":"١٩٦٥ ز- حجيل بن قدامة اليربوعي:","level":5,"page":835},{"title":"الحاء بعدها الدال والذال","level":4,"page":835},{"title":"[١٩٦٦ ز- حدير بن علقمة:","level":5,"page":835},{"title":"١٩٦٧ ز- حذيفة بن عبيد المرادي:","level":5,"page":835},{"title":"١٩٦٨- حذيفة:","level":5,"page":835},{"title":"١٩٦٩- حذيم بن الحارث بن الأرقم:","level":5,"page":835},{"title":"الحاء بعد الراء","level":4,"page":835},{"title":"[١٩٧٠- حرام بن خالد:","level":5,"page":835},{"title":"[١٩٧١- حرام بن ربيعة:","level":5,"page":836},{"title":"١٩٧٢- الحر بن النعمان:","level":5,"page":836},{"title":"١٩٧٣- حرب بن جنادب:","level":5,"page":836},{"title":"١٩٧٤- حرقوص العنبري:","level":5,"page":836},{"title":"١٩٧٥- حرملة بن سلمى من بني قرد:","level":5,"page":836},{"title":"١٩٧٦ ز- حرملة بن المنذر:","level":5,"page":836},{"title":"١٩٧٧- حريث بن مخفض المازني:","level":5,"page":837},{"title":"١٩٧٨ ز- حريث بن عبد الملك:","level":5,"page":837},{"title":"الحاء بعدها الزاي","level":4,"page":837},{"title":"١٩٧٩- حزن بن نصر العدوي:","level":5,"page":837},{"title":"الحاء بعدها السين والشين","level":4,"page":838},{"title":"١٩٨٠ ز- حسان بن فائد العبسي","level":5,"page":838},{"title":"١٩٨١ ز- حسان بن كريب","level":5,"page":838},{"title":"١٩٨٢- حسين بن خارجة","level":5,"page":838},{"title":"١٩٨٣ ز- الحشرج بن الأشهب","level":5,"page":838},{"title":"الحاء بعدها الصاد","level":4,"page":839},{"title":"١٩٨٤- حصن:","level":5,"page":839},{"title":"١٩٨٥- حصن الجدامي:","level":5,"page":839},{"title":"١٩٨٦- حصين بن الحارث:","level":5,"page":839},{"title":"١٩٨٧- حصين بن حسان:","level":5,"page":839},{"title":"١٩٨٨- حصين بن حدير","level":5,"page":839},{"title":"- حصين «٣» بن سبرة","level":5,"page":839},{"title":"١٩٩٠- حصين:","level":5,"page":839},{"title":"١٩٩١- حصين بن هريم التميمي:","level":5,"page":840},{"title":"١٩٩٢ ز- حصين الهمداني:","level":5,"page":840},{"title":"١٩٩٣- حصين الجذامي:","level":5,"page":840},{"title":"الحاء بعدها الطاء","level":4,"page":840},{"title":"[١٩٩٤- حطان:","level":5,"page":840},{"title":"١٩٩٥- حطان بن عوف:","level":5,"page":841},{"title":"١٩٩٦- الحطيئة الشاعر","level":5,"page":841},{"title":"الحاء بعدها الكاف","level":4,"page":842},{"title":"١٩٩٧- الحكم:","level":5,"page":842},{"title":"[١٩٩٨- الحكم:","level":5,"page":842},{"title":"١٩٩٩- حكيم:","level":5,"page":843},{"title":"٢٠٠٠- حكيم:","level":5,"page":843},{"title":"الحاء بعدها اللام","level":4,"page":843},{"title":"٢٠٠١- حلبس","level":5,"page":843},{"title":"الحاء بعدها الميم","level":4,"page":844},{"title":"٢٠٠٢- حمامي:","level":5,"page":844},{"title":"٢٠٠٣- حمران بن أبان","level":5,"page":844},{"title":"٢٠٠٤- حمرة:","level":5,"page":845},{"title":"٢٠٠٥ ز- حمرة:","level":5,"page":845},{"title":"[٢٠٠٦- حملة بن أبي معاوية الكناني:","level":5,"page":845},{"title":"٢٠٠٧- حملة بن عبد الرحمن العكي","level":5,"page":845},{"title":"٢٠٠٨ ز- حمل:","level":5,"page":845},{"title":"٢٠٠٩ ز- حميد:","level":5,"page":845},{"title":"[٢٠١٠- حميد بن حوراء الزبيدي","level":5,"page":845},{"title":"الحاء بعدها النون","level":4,"page":846},{"title":"[٢٠١١ ز- حنبص:","level":5,"page":846},{"title":"٢٠١٢- ز حنظل:","level":5,"page":846},{"title":"٢٠١٣ ز- حنظلة بن أوس:","level":5,"page":846},{"title":"٢٠١٤- حنظلة بن جوية الكناني:","level":5,"page":846},{"title":"[٢٠١٥ ز- حنظلة:","level":5,"page":846},{"title":"٢٠١٦ ز- حنظلة بن الشرقي:","level":5,"page":847},{"title":"[٢٠١٧ ز- حنظلة:","level":5,"page":847},{"title":"[٢٠١٨ ز- حنظلة بن فاتك الأسدي:","level":5,"page":848},{"title":"[٢٠١٩ ز- حنظلة:","level":5,"page":848},{"title":"[٢٠٢٠ ز- حنظلة، والد علي","level":5,"page":848},{"title":"٢٠٢١ ز- حنيف بن عمير اليشكري:","level":5,"page":848},{"title":"٢٠٢٢ ز- حنيف بن يزيد:","level":5,"page":848},{"title":"الحاء بعدها الواو","level":4,"page":849},{"title":"٢٠٢٣ ز- حوشب، ذو ظليم","level":5,"page":849},{"title":"٢٠٢٤ ز- حوط بن رئاب الأسدي:","level":5,"page":849},{"title":"٢٠٢٥- الحويرث بن الرئاب:","level":5,"page":850},{"title":"الحاء بعدها الياء","level":4,"page":850},{"title":"٢٠٢٦- حياض بن","level":5,"page":850},{"title":"٢٠٢٧ ز- حيان بن وبرة:","level":5,"page":851},{"title":"٢٠٢٨ ز- حيوپل بن ناشرة بن عامر بن أيم:","level":5,"page":851},{"title":"٢٠٢٩ ز- حيوة بن جرول:","level":5,"page":851},{"title":"٢٠٣٠ ز- حيوة بن مرثد:","level":5,"page":852},{"title":"القسم الرابع من حرف الحاء من ذكر في الصحابة ولا صحبة له ولا إدراك، وبيان غلط من غلط فيه","level":3,"page":852},{"title":"الحاء بعدها الألف","level":4,"page":852},{"title":"٢٠٣١- حاتم، غير منسوب:","level":5,"page":852},{"title":"٢٠٣٢- حاتم بن عدي","level":5,"page":852},{"title":"٢٠٣٣- الحارث بن أوس","level":5,"page":852},{"title":"٢٠٣٤- الحارث بن بدل:","level":5,"page":853},{"title":"٢٠٣٥- الحارث بن بلال المزني","level":5,"page":853},{"title":"٢٠٣٦ ز- الحارث بن ثولاء:","level":5,"page":854},{"title":"٢٠٣٧ ز- الحارث بن الحارث الشامي:","level":5,"page":854},{"title":"٢٠٣٨- الحارث بن الحكم السلمي:","level":5,"page":854},{"title":"٢٠٣٩- الحارث بن حكيم الضبي","level":5,"page":854},{"title":"٢٠٤٠- الحارث بن رافع:","level":5,"page":855},{"title":"٢٠٤١- الحارث بن زياد الشامي","level":5,"page":855},{"title":"٢٠٤٢- الحارث بن سعد","level":5,"page":856},{"title":"٢٠٤٣- الحارث بن سويد:","level":5,"page":856},{"title":"٢٠٤٤ ز- الحارث بن ضرار:","level":5,"page":856},{"title":"٢٠٤٥- الحارث بن ضرار:","level":5,"page":856},{"title":"٢٠٤٦- الحارث بن عاصم:","level":5,"page":856},{"title":"٢٠٤٧- الحارث بن عبد الله البجلي:","level":5,"page":857},{"title":"٢٠٤٨- الحارث بن عبد الله:","level":5,"page":857},{"title":"٢٠٤٩ ز- الحارث بن عبد المطلب","level":5,"page":857},{"title":"٢٠٥٠- الحارث بن عتبة:","level":5,"page":858},{"title":"٢٠٥١- الحارث بن عتيق بن قيس الأنصاري:","level":5,"page":858},{"title":"٢٠٥٢- الحارث بن قيس بن حصن:","level":5,"page":858},{"title":"٢٠٥٣- الحارث بن كعب جاهلي:","level":5,"page":858},{"title":"٢٠٥٤- الحارث بن مخلد الأنصاري:","level":5,"page":858},{"title":"٢٠٥٥- الحارث بن وهب:","level":5,"page":859},{"title":"٢٠٥٦- الحارث بن وهب آخر:","level":5,"page":859},{"title":"٢٠٥٧- حارثة بن حرام:","level":5,"page":859},{"title":"٢٠٥٨- حارثة بن ظفر:","level":5,"page":859},{"title":"٢٠٥٩- حارثة بن عمرو بن المؤمل:","level":5,"page":859},{"title":"٢٠٦٠ ز- حارثة بن مالك بن غضب:","level":5,"page":860},{"title":"الحاء بعدها الباء","level":4,"page":861},{"title":"٢٠٦١- حباب، أبو عقيل:","level":5,"page":861},{"title":"٢٠٦٢- حبان بن زيد:","level":5,"page":861},{"title":"٢٠٦٣- حبة بن حابس التميمي.","level":5,"page":861},{"title":"٢٠٦٤- حبة بن مسلم","level":5,"page":861},{"title":"٢٠٦٥- حبيب بن إساف الأنصاري","level":5,"page":861},{"title":"٢٠٦٦- حبيب بن تيم:","level":5,"page":862},{"title":"٢٠٦٧- حبيب بن حماز الأسدي","level":5,"page":862},{"title":"٢٠٦٨- حبيب بن شريح:","level":5,"page":862},{"title":"٢٠٦٩- حبيب العنزي:","level":5,"page":862},{"title":"٢٠٧٠- حبيب الفهري","level":5,"page":862},{"title":"٢٠٧١- حبيب بن مخنف الغامدي","level":5,"page":863},{"title":"٢٠٧٢- حبيب بن أبي مرضية:","level":5,"page":863},{"title":"٢٠٧٣- حبيش بن حذافة:","level":5,"page":863},{"title":"٢٠٧٤- حبيش بن شريح الحبشي","level":5,"page":863},{"title":"٢٠٧٥- حبيش بن حباشة","level":5,"page":864},{"title":"الحاء بعدها الجيم","level":4,"page":864},{"title":"٢٠٧٦- الحجاج بن الحجاج الأسلمي","level":5,"page":864},{"title":"٢٠٧٧- الحجاج بن عمرو الأسلمي","level":5,"page":864},{"title":"٢٠٧٨- الحجاج بن قيس:","level":5,"page":864},{"title":"٢٠٧٩- الحجاج بن مسعود","level":5,"page":865},{"title":"٢٠٨٠- حجاج:","level":5,"page":865},{"title":"٢٠٨١- حجر بن ربيعة بن وائل","level":5,"page":865},{"title":"٢٠٨٢- حجر العدوي","level":5,"page":866},{"title":"٢٠٨٣- حجر المدري","level":5,"page":866},{"title":"الحاء بعدها الذال","level":4,"page":866},{"title":"٢٠٨٤- حذيم، جد حنظلة:","level":5,"page":866},{"title":"الحاء بعدها الراء والزاي","level":4,"page":867},{"title":"٢٠٨٥- حراش بن أمية الكعبي","level":5,"page":867},{"title":"٢٠٨٦- حرام بن معاوية الأنصاري","level":5,"page":867},{"title":"٢٠٨٧- حرب بن أبي حرب الثقفي","level":5,"page":867},{"title":"٢٠٨٨- حرب السلمي:","level":5,"page":868},{"title":"٢٠٨٩ ز- الحر الخثعمي:","level":5,"page":868},{"title":"٢٠٩٠- حريث بن شيبان","level":5,"page":868},{"title":"٢٠٩١ ز- حريث، أبو فروة السلمي:","level":5,"page":868},{"title":"٢٠٩٢- حريش","level":5,"page":868},{"title":"- حزام بن خويلد «٥» بن أسد:","level":5,"page":868},{"title":"الحاء بعدها السين","level":4,"page":869},{"title":"٢٠٩٤ ز- حسان بن أبي سنان البصري","level":5,"page":869},{"title":"٢٠٩٥- حسان بن عبد الرحمن الضبعي","level":5,"page":869},{"title":"٢٠٩٦- حسان بن قيس:","level":5,"page":869},{"title":"٢٠٩٧ ز- حسان بن هلال الأسلمي:","level":5,"page":870},{"title":"٢٠٩٨ ز- حسان بن وبرة:","level":5,"page":870},{"title":"٢٠٩٩- حسحاس:","level":5,"page":870},{"title":"٢١٠٠- حسل بن نويرة الأشجعي","level":5,"page":870},{"title":"٢١٠١- حسين بن ربيعة الأحمسي","level":5,"page":870},{"title":"٢١٠٢- حسين بن السائب","level":5,"page":870},{"title":"الحاء بعدها الصاد والطاء","level":4,"page":871},{"title":"٢١٠٣- حصيب:","level":5,"page":871},{"title":"٢١٠٤ ز- حصين بن محمد السالمي.","level":5,"page":871},{"title":"٢١٠٥- حطيم الحداني:","level":5,"page":872},{"title":"«الحاء بعدها الفاء»","level":4,"page":872},{"title":"٢١٠٦- حفص بن أبي جبلة","level":5,"page":872},{"title":"الحاء بعدها الكاف","level":4,"page":872},{"title":"٢١٠٧- الحكم بن أبي الحكم:","level":5,"page":872},{"title":"٢١٠٨- الحكم بن عمرو الثمالي:","level":5,"page":872},{"title":"٢١٠٩- حكيم بن جبلة العبدي:","level":5,"page":872},{"title":"٢١١٠ ز- حكيم بن عياش الكلبي:","level":5,"page":872},{"title":"[٢١١١- حكيم بن معاوية النميري:","level":5,"page":873},{"title":"الحاء بعدها الميم","level":4,"page":873},{"title":"٢١١٢- حمزة بن عمرو:","level":5,"page":873},{"title":"٢١١٣- حمزة بن عوف:","level":5,"page":874},{"title":"٢١١٤- حمزة بن مالك بن مشعار","level":5,"page":874},{"title":"٢١١٥- حمزة بن النعمان العذري","level":5,"page":874},{"title":"٢١١٦- حميد بن منهب:","level":5,"page":874},{"title":"٢١١٧- حميري بن كراءة الربعي:","level":5,"page":874},{"title":"الحاء بعدها النون","level":4,"page":874},{"title":"٢١١٨- حنبل","level":5,"page":874},{"title":"٢١١٩- حنش بن المعتمر","level":5,"page":874},{"title":"٢١٢٠- حنظلة بن علي الأسلمي","level":5,"page":875},{"title":"٢١٢١- حنظلة بن عمرو الأسلمي:","level":5,"page":875},{"title":"٢١٢٢- حنظلة بن قيس:","level":5,"page":875},{"title":"٢١٢٣- حنظلة بن قيس الأنصاري:","level":5,"page":875},{"title":"٢١٢٤- حنظلة، غير منسوب","level":5,"page":875},{"title":"الحاء بعدها الواو","level":4,"page":876},{"title":"٢١٢٥ ز- حوشب، تابعي:","level":5,"page":876},{"title":"٢١٢٦ ز- حويزة العصري:","level":5,"page":876},{"title":"٢١٢٧- حوط العبدي:","level":5,"page":876},{"title":"٢١٢٨- حوط بن مرة","level":5,"page":876},{"title":"٢١٢٩- حولي","level":5,"page":876},{"title":"الحاء بعدها الياء","level":4,"page":877},{"title":"٢١٣٠- حيان","level":5,"page":877},{"title":"٢١٣١- حيان بن أبي جبلة","level":5,"page":877},{"title":"٢١٣٢- حيان بن صخر السلمي:","level":5,"page":878},{"title":"٢١٣٣- حية بن حابس:","level":5,"page":878},{"title":"٢١٣٤- حيي بن حارثة الثقفي:","level":5,"page":878},{"title":"حرف الخاء المعجمة","level":2,"page":879},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":879},{"title":"الخاء بعدها الألف","level":4,"page":879},{"title":"٢١٣٥- خارج بن خويلد الكعبي:","level":5,"page":879},{"title":"٢١٣٦- خارجة بن جزء","level":5,"page":879},{"title":"- خارجة بن حذافة «١» بن غانم:","level":5,"page":880},{"title":"٢١٣٨- خارجة بن حصن بن حذيفة:","level":5,"page":880},{"title":"٢١٣٩- خارجة بن الحمير","level":5,"page":881},{"title":"٢١٤٠- خارجة بن زيد:","level":5,"page":881},{"title":"٢١٤١- خارجة بن زيد:","level":5,"page":881},{"title":"- خارجة بن عبد المنذر «٣» الأنصاري:","level":5,"page":881},{"title":"- خارجة بن عقفان «١» الثقفي:","level":5,"page":882},{"title":"٢١٤٤- خارجة بن عمرو الأنصاري","level":5,"page":882},{"title":"٢١٤٥- خارجة بن عمرو الجمحي","level":5,"page":882},{"title":"٢١٤٦- خارجة بن عمرو","level":5,"page":883},{"title":"٢١٤٧- خاضر:","level":5,"page":883},{"title":"ذكر من اسمه خالد","level":5,"page":883},{"title":"٢١٤٨- خالد بن إساف:","level":6,"page":883},{"title":"٢١٤٩- خالد بن أسيد:","level":6,"page":884},{"title":"٢١٥٠- خالد بن إياس»","level":6,"page":884},{"title":"[٢١٥١- خالد بن بجير:","level":6,"page":884},{"title":"٢١٥٢- خالد بن البرصاء:","level":6,"page":885},{"title":"٢١٥٣- خالد بن بكير","level":6,"page":885},{"title":"٢١٥٤- خالد بن ثابت:","level":6,"page":885},{"title":"٢١٥٥- خالد","level":6,"page":886},{"title":"٢١٥٦- خالد:","level":6,"page":886},{"title":"٢١٥٧- خالد:","level":6,"page":886},{"title":"٢١٥٨- خالد بن الحارث النصري","level":6,"page":887},{"title":"٢١٥٩- خالد بن حزام:","level":6,"page":887},{"title":"٢١٦٠- خالد:","level":6,"page":887},{"title":"٢١٦١ ز- خالد بن الحواري الحبشي","level":6,"page":888},{"title":"٢١٦٢- خالد بن أبي خالد الأنصاري","level":6,"page":889},{"title":"٢١٦٣ ز- خالد:","level":6,"page":889},{"title":"٢١٦٤- خالد بن أبي دجانة","level":6,"page":889},{"title":"٢١٦٥- خالد بن رافع","level":6,"page":889},{"title":"٢١٦٦- خالد بن رباح الحبشي","level":6,"page":890},{"title":"٢١٦٧- خالد بن ربعي النهشلي","level":6,"page":890},{"title":"٢١٦٨- خالد بن زيد:","level":6,"page":890},{"title":"٢١٦٩- خالد بن زيد الأنصاري","level":6,"page":892},{"title":"٢١٧٠- خالد:","level":6,"page":892},{"title":"٢١٧١- خالد:","level":6,"page":892},{"title":"٢١٧٢- خالد بن سعد:","level":6,"page":893},{"title":"٢١٧٣ ز- خالد بن سلمة","level":6,"page":895},{"title":"٢١٧٤- خالد بن سنان","level":6,"page":895},{"title":"٢١٧٥- خالد بن سيار","level":6,"page":895},{"title":"٢١٧٦- خالد بن الطفيل","level":6,"page":895},{"title":"٢١٧٧- خالد بن العاص»","level":6,"page":896},{"title":"٢١٧٨- خالد بن عبادة الغفاري","level":6,"page":897},{"title":"٢١٧٩- خالد:","level":6,"page":897},{"title":"٢١٨٠ ز- خالد بن عبد الله الخزاعي:","level":6,"page":898},{"title":"٢١٨١ ز- خالد بن عبد الله القناني:","level":6,"page":898},{"title":"٢١٨٢ ز- خالد بن عبد الله العدوي","level":6,"page":898},{"title":"٢١٨٣- خالد بن عبد العزى","level":6,"page":898},{"title":"٢١٨٤- خالد:","level":6,"page":899},{"title":"٢١٨٥ ز- خالد بن عتبة:","level":6,"page":899},{"title":"٢١٨٦- خالد بن عدي الجهني","level":6,"page":899},{"title":"٢١٨٧- خالد بن عرفطة","level":6,"page":900},{"title":"٢١٨٨ ز- خالد بن عقبة","level":6,"page":901},{"title":"٢١٨٩ ز- خالد بن عقبة","level":6,"page":901},{"title":"٢١٩٠- خالد بن عمرو بن عدي","level":6,"page":901},{"title":"٢١٩١- خالد:","level":6,"page":902},{"title":"٢١٩٢- خالد بن عمير العبدي","level":6,"page":902},{"title":"٢١٩٣- خالد بن العنبس","level":6,"page":902},{"title":"٢١٩٤- خالد بن غلاب","level":6,"page":902},{"title":"٢١٩٥- خالد بن قيس:","level":6,"page":903},{"title":"٢١٩٦ ز- خالد بن قيس السهمي:","level":6,"page":903},{"title":"٢١٩٧- خالد بن قيس بن النعمان","level":6,"page":904},{"title":"٢١٩٨- خالد بن كعب بن عمرو:","level":6,"page":904},{"title":"٢١٩٩- خالد بن مالك:","level":6,"page":904},{"title":"٢٢٠٠- خالد بن مغيث","level":6,"page":905},{"title":"٢٢٠١- خالد بن نافع الخزاعي","level":6,"page":905},{"title":"٢٢٠٢- خالد بن نضلة الأسلمي","level":6,"page":905},{"title":"٢٢٠٣- خالد بن النعمان:","level":6,"page":905},{"title":"٢٢٠٤- خالد بن هشام","level":6,"page":905},{"title":"- خالد بن هوذة «٢» بن ربيعة:","level":6,"page":906},{"title":"٢٢٠٦- خالد بن الوليد","level":6,"page":906},{"title":"٢٢٠٧- خالد بن الوليد الأنصاري","level":6,"page":910},{"title":"٢٢٠٨- خالد بن يزيد بن حارثة","level":6,"page":911},{"title":"٢٢٠٩- خالد بن يزيد المدني","level":6,"page":911},{"title":"٢٢١٠ ز- خالد الأحدب الحارثي","level":6,"page":911},{"title":"٢٢١١ ز- خالد الأزرق الغاضري","level":6,"page":911},{"title":"٢٢١٢ ز- خالد الأشعر","level":6,"page":911},{"title":"[٢٢١٣- خالد الأنصاري:","level":6,"page":911},{"title":"٢٢١٤- خالد الخزاعي","level":6,"page":911},{"title":"الخاء بعدها الباء","level":4,"page":912},{"title":"٢٢١٥- (خباب) بن الأرت","level":5,"page":912},{"title":"٢٢١٦ ز- خباب أبو عرفطة:","level":5,"page":913},{"title":"٢٢١٧ ز- خباب بن عمرو:","level":5,"page":913},{"title":"٢٢١٨ ز- خباب الخزاعي","level":5,"page":913},{"title":"٢٢١٩- خباب، والد السائب","level":5,"page":913},{"title":"٢٢٢٠- خباب، مولى عتبة","level":5,"page":914},{"title":"٢٢٢١- خباب، مولى","level":5,"page":914},{"title":"٢٢٢٢- خباب، والد عطاء","level":5,"page":915},{"title":"٢٢٢٣- خباب الزبيدي:","level":5,"page":915},{"title":"٢٢٢٤- خبيب:","level":5,"page":915},{"title":"٢٢٢٥- خبيب بن الأسود الأنصاري»","level":5,"page":916},{"title":"٢٢٢٦ ز- خبيب:","level":5,"page":916},{"title":"٢٢٢٧- خبيب بن عدي:","level":5,"page":916},{"title":"٢٢٢٨- خبيب الجهني","level":5,"page":918},{"title":"الخاء بعدها الثاء والدال","level":4,"page":918},{"title":"٢٢٢٩ ز- خثيم السلمي","level":5,"page":918},{"title":"٢٢٣٠- خداش:","level":5,"page":918},{"title":"٢٢٣١- خداش بن أبي خداش","level":5,"page":919},{"title":"٢٢٣٢- خداش بن سلامة","level":5,"page":919},{"title":"٢٢٣٣ ز- خداش:","level":5,"page":920},{"title":"٢٢٣٤- خداش بن قتادة:","level":5,"page":920},{"title":"٢٢٣٥- خديج بن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي الحارثي والد رافع.","level":5,"page":920},{"title":"- خديج «٢» بن سلامة:","level":5,"page":921},{"title":"الخاء بعدها الذال","level":4,"page":921},{"title":"٢٢٣٧- خذام، والد خنساء","level":5,"page":921},{"title":"الخاء بعدها الراء","level":4,"page":922},{"title":"٢٢٣٨- خراش بن أمية","level":5,"page":922},{"title":"٢٢٣٩- خراش بن حارثة","level":5,"page":923},{"title":"٢٢٤٠- خراش","level":5,"page":923},{"title":"- خراش «٣» بن مالك:","level":5,"page":923},{"title":"٢٢٤٢- خرافة العذري","level":5,"page":923},{"title":"٢٢٤٣- الخرباق السلمي","level":5,"page":924},{"title":"٢٢٤٤- خرشة","level":5,"page":924},{"title":"٢٢٤٥- خرشة بن الحارث:","level":5,"page":925},{"title":"٢٢٤٦ ز- خرشة بن الحر الفزاري","level":5,"page":925},{"title":"٢٢٤٧ ز- خرشة بن مالك:","level":5,"page":926},{"title":"٢٢٤٨- خرشة الثقفي:","level":5,"page":926},{"title":"٢٢٤٩- الخريت بن راشد الناجي","level":5,"page":926},{"title":"٢٢٥٠- خريم بن أوس:","level":5,"page":926},{"title":"٢٢٥١- خريم بن فاتك:","level":5,"page":927},{"title":"الخاء بعدها الزاي","level":4,"page":928},{"title":"٢٢٥٢- خزاعي بن أسود","level":5,"page":928},{"title":"٢٢٥٣- خزاعي بن عبد نهم:","level":5,"page":928},{"title":"٢٢٥٤- خزرج الأنصاري","level":5,"page":929},{"title":"٢٢٥٥- خزيمة بن أوس:","level":5,"page":930},{"title":"٢٢٥٦- خزيمة بن ثابت","level":5,"page":930},{"title":"٢٢٥٧ ز- خزيمة بن ثابت الأنصاري","level":5,"page":931},{"title":"٢٢٥٨- خزيمة بن ثابت السلمي:","level":5,"page":932},{"title":"٢٢٥٩ ز- خزيمة بن جزي","level":5,"page":932},{"title":"٢٢٦٠- خزيمة: بن جزي بن شهاب العبدي","level":5,"page":932},{"title":"٢٢٦١- خزيمة:","level":5,"page":932},{"title":"٢٢٦٢- خزيمة بن الحارث»","level":5,"page":933},{"title":"٢٢٦٣- خزيمة بن حكيم السلمي","level":5,"page":933},{"title":"٢٢٦٤- خزيمة:","level":5,"page":934},{"title":"٢٢٦٥- خزيمة:","level":5,"page":934},{"title":"- خزيمة بن عبد «٣» عمرو العصري","level":5,"page":934},{"title":"[٢٢٦٧- خزيمة بن عمرو العصري:","level":5,"page":934},{"title":"٢٢٦٨- خزيمة بن معمر الخطمي","level":5,"page":934},{"title":"٢٢٦٩- خزيمة، أو أبو خزيمة:","level":5,"page":935},{"title":"الخاء بعدها الشين","level":4,"page":935},{"title":"٢٢٧٠- الخشخاش","level":5,"page":935},{"title":"٢٢٧١- الخشاش:","level":5,"page":935},{"title":"٢٢٧٢- خشرم","level":5,"page":936},{"title":"الخاء بعدها الصاد","level":4,"page":936},{"title":"٢٢٧٣- خصفة","level":5,"page":936},{"title":"٢٢٧٤- خصفة التيمي:","level":5,"page":936},{"title":"الخاء بعدها الضاد","level":4,"page":937},{"title":"٢٢٧٥- الخضر صاحب موسى ﵇:","level":5,"page":937},{"title":"باب نسبه","level":6,"page":937},{"title":"باب ما ورد في كونه نبيا","level":6,"page":938},{"title":"باب ما ورد في تعميره والسبب في ذلك","level":6,"page":941},{"title":"ذكر من ذهب إلى أن الخضر مات","level":6,"page":946},{"title":"ذكر الأخبار التي وردت أن الخضر كان في زمن النبي ﷺ ثم بعده إلى الآن","level":6,"page":949},{"title":"باب ما جاء في بقاء الخضر بعد النبي ﷺ ومن نقل عنه أنه رآه وكلمه","level":6,"page":955},{"title":"الخاء بعدها الطاء","level":4,"page":973},{"title":"٢٢٧٦- الخطل العرجى الكناني:","level":5,"page":973},{"title":"الخاء بعدها الفاء","level":4,"page":973},{"title":"٢٢٧- خفاف","level":5,"page":973},{"title":"٢٢٧٨- خفاف بن عمير بن الحارث","level":5,"page":973},{"title":"٢٢٧٩- خفاف بن نضلة:","level":5,"page":974},{"title":"٢٢٨٠- خفشيش الكندي","level":5,"page":975},{"title":"الخاء بعدها اللام","level":4,"page":975},{"title":"٢٢٨١- خلاد بن رافع:","level":5,"page":975},{"title":"٢٢٨٢- خلاد بن السائب","level":5,"page":976},{"title":"٢٢٨٣- خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري","level":5,"page":977},{"title":"٢٢٨٤- خلاد بن عمرو بن الجموح","level":5,"page":977},{"title":"٢٢٨٥- خلاد بن النعمان الأنصاري:","level":5,"page":978},{"title":"٢٢٨٦- خلاد، غير منسوب:","level":5,"page":978},{"title":"٢٢٨٧- خلاد","level":5,"page":978},{"title":"٢٢٨٨- خلاد الزرقي","level":5,"page":979},{"title":"٢٢٨٩- خلدة الأنصاري الزرقي»","level":5,"page":979},{"title":"٢٢٩٠- خليد بن المنذر بن ساوى العبدي","level":5,"page":979},{"title":"٢٢٩١- خليد:","level":5,"page":979},{"title":"٢٢٩٢- خليد","level":5,"page":979},{"title":"- خلف «١» بن مالك الغفاري","level":5,"page":980},{"title":"٢٢٩٤- خليفة بن أمية الجذامي","level":5,"page":980},{"title":"٢٢٩٥- خليفة، ويقال عليفة","level":5,"page":980},{"title":"الخاء بعدها الميم","level":4,"page":980},{"title":"٢٢٩٦- خمخام:","level":5,"page":980},{"title":"٢٢٩٧- خميصة بن أبان الحداني","level":5,"page":981},{"title":"٢٢٩٨ ز- خميصة بن الحكم السلمي:","level":5,"page":981},{"title":"الخاء بعدها النون","level":4,"page":981},{"title":"٢٢٩٩- خنيس:","level":5,"page":981},{"title":"٢٣٠٠- حنيس","level":5,"page":982},{"title":"٢٣٠١- حنيس بن أبي السائب","level":5,"page":982},{"title":"٢٣٠٢- خنيس الغفاري","level":5,"page":982},{"title":"الخاء بعدها الواو","level":4,"page":982},{"title":"٢٣٠٣- خوات بن جبير","level":5,"page":982},{"title":"٢٣٠٤- خوط بن عبد العزى","level":5,"page":984},{"title":"٢٣٠٥- خولي بن أبي خولي","level":5,"page":984},{"title":"٢٣٠٦- خولي:","level":5,"page":984},{"title":"٢٣٠٧- خويلد:","level":5,"page":985},{"title":"٢٣٠٨- خويلد:","level":5,"page":985},{"title":"٢٣٠٩- خويلد الضمري","level":5,"page":985},{"title":"٢٣١٠- خويلد بن عمرو","level":5,"page":985},{"title":"٢٣١١- خويلد:","level":5,"page":985},{"title":"الخاء بعدها الياء","level":4,"page":986},{"title":"٢٣١٢- خيبري","level":5,"page":986},{"title":"٢٣١٣- خيثمة بن الحارث","level":5,"page":986},{"title":"٢٣١٤ ز خير:","level":5,"page":986},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":986},{"title":"الخاء بعدها الألف","level":4,"page":986},{"title":"٢٣١٥- (خالد)","level":5,"page":986},{"title":"الخاء بعدها اللام","level":4,"page":987},{"title":"٢٣١٦ ز- خليفة:","level":5,"page":987},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":987},{"title":"الخاء بعدها الألف","level":4,"page":987},{"title":"٢٣١٧- خارجة بن الصلت البرجمي","level":5,"page":987},{"title":"٢٣١٨ ز- خارجة","level":5,"page":987},{"title":"٢٣١٩ ز- خالد بن خويلد الهذلي:","level":5,"page":987},{"title":"٢٣٢٠ ز- خالد بن ربيعة بن مر بن حارثة بن ناصرة الجدلي.","level":5,"page":987},{"title":"- خالد «٢» بن زهير:","level":5,"page":988},{"title":"٢٣٢٢ ز- خالد بن سطيح الغساني","level":5,"page":989},{"title":"٢٣٢٣ ز- خالد:","level":5,"page":989},{"title":"٢٣٢٤- خالد:","level":5,"page":989},{"title":"٢٣٢٥ ز- خالد بن معبد","level":5,"page":990},{"title":"٢٣٢٦ ز- خالد بن المعمر","level":5,"page":990},{"title":"٢٣٢٧ ز- خالد بن هلال.","level":5,"page":990},{"title":"٢٣٢٨- خالد:","level":5,"page":990},{"title":"الخاء بعدها الباء","level":4,"page":991},{"title":"٢٣٢٩ ز- خباب الحدلي:","level":5,"page":991},{"title":"٢٣٣٠- خباب، والد عطاء:","level":5,"page":991},{"title":"الخاء بعدها الثاء","level":4,"page":991},{"title":"٢٣٣١ ز- خثيم:","level":5,"page":991},{"title":"الخاء بعدها الدال والراء","level":4,"page":991},{"title":"٢٣٣٢ ز- خداش","level":5,"page":991},{"title":"الخاء بعدها الراء","level":4,"page":992},{"title":"٢٣٣٣ ز- خراش","level":5,"page":992},{"title":"٢٣٣٤- خراش:","level":5,"page":992},{"title":"٢٣٣٥ ز- خرزاد بن بزرج الفارسي الصنعاني،","level":5,"page":992},{"title":"ز- خرخست «٢» الفارسي:،","level":5,"page":993},{"title":"[٢٣٣٧ ز- خريت بن راشد الشامي.]","level":5,"page":993},{"title":"الخاء بعدها الزاي","level":4,"page":993},{"title":"٢٣٣٨ ز- خزيمة:","level":5,"page":993},{"title":"الخاء بعدها السين","level":4,"page":993},{"title":"(٢٣٣٩) - (خسر خسرة) الفارسي:","level":5,"page":993},{"title":"٢٣٤٠ ز- خسيس","level":5,"page":993},{"title":"الخاء بعدها الطاء","level":4,"page":993},{"title":"٢٣٤١ ز- خطيل","level":5,"page":993},{"title":"الخاء بعدها الفاء","level":4,"page":994},{"title":"٢٣٤٢ ز- خفاف","level":5,"page":994},{"title":"٢٣٤٣ ز- خليفة بن جزء","level":5,"page":994},{"title":"[٢٣٤٤ ز- خليفة","level":5,"page":994},{"title":"٢٣٤٥ ز- خليفة المنقري:","level":5,"page":994},{"title":"الخاء بعدها النون","level":4,"page":994},{"title":"٢٣٤٦ ز- خنابة","level":5,"page":994},{"title":"٢٣٤٧- خنافر بن التوأم الحميري","level":5,"page":995},{"title":"الخاء بعدها الواو","level":4,"page":996},{"title":"٢٣٤٨- خويلد","level":5,"page":996},{"title":"٢٣٤٩- خويلد","level":5,"page":996},{"title":"٢٣٥٠ ز- خويلد","level":5,"page":996},{"title":"الخاء بعدها الياء","level":4,"page":998},{"title":"٢٣٥١- خيار","level":5,"page":998},{"title":"٢٣٥٢ ز- خيار","level":5,"page":998},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":998},{"title":"الخاء بعدها الألف","level":4,"page":998},{"title":"٢٣٥٣- خارجة بن جبلة","level":5,"page":998},{"title":"٢٣٥٤- خارجة:","level":5,"page":998},{"title":"٢٣٥٥- خارجة بن المنذر","level":5,"page":999},{"title":"٢٣٥٦- خارجة بن النعمان","level":5,"page":999},{"title":"٢٣٥٧- خالد بن أسيد بن أبي المغلس.»","level":5,"page":999},{"title":"٢٣٥٨- خالد بن أيمن المعافري","level":5,"page":999},{"title":"٢٣٥٩- خالد بن سعد","level":5,"page":1000},{"title":"٢٣٦٠- خالد بن سنان العبسي","level":5,"page":1000},{"title":"٢٣٦١- خالد بن سويد","level":5,"page":1004},{"title":"٢٣٦٢- خالد بن صخر","level":5,"page":1004},{"title":"٢٣٦٣- خالد:","level":5,"page":1004},{"title":"٢٣٦٤- خالد","level":5,"page":1005},{"title":"٢٣٦٥- خالد بن كثير:","level":5,"page":1005},{"title":"٢٣٦٦- خالد:","level":5,"page":1005},{"title":"٢٣٦٧- خالد","level":5,"page":1006},{"title":"٢٣٦٨- خالد، أبو نافع","level":5,"page":1006},{"title":"٢٣٦٩- خالد الجهني","level":5,"page":1006},{"title":"الخاء بعدها الباء","level":4,"page":1007},{"title":"٢٣٧٠- خباب بن قيظي","level":5,"page":1007},{"title":"٢٣٧١- خباب","level":5,"page":1007},{"title":"٢٣٧٢- خبيب بن الحارث","level":5,"page":1007},{"title":"٢٣٧٣- خبيب","level":5,"page":1007},{"title":"الخاء بعدها الدال","level":4,"page":1008},{"title":"٢٣٤٧- خداش بن حصين بن الأصم","level":5,"page":1008},{"title":"٢٣٧٥- خدع الأنصاري","level":5,"page":1008},{"title":"الخاء بعدها الراء","level":4,"page":1008},{"title":"٢٣٧٦- خراش:","level":5,"page":1008},{"title":"٢٣٧٧- خراش الكلبي: السلولي","level":5,"page":1008},{"title":"٢٣٧٨- خرشة شامي","level":5,"page":1008},{"title":"٢٣٧٩- خريم:","level":5,"page":1008},{"title":"٢٣٨٠- خزامة بن يعمر الليثي","level":5,"page":1008},{"title":"الخاء بعدها السين","level":4,"page":1009},{"title":"٢٣٨١- خسيس الكندي:","level":5,"page":1009},{"title":"٢٣٨٢- خشخاس الأزدي:","level":5,"page":1009},{"title":"الخاء بعدها الطاء","level":4,"page":1009},{"title":"٢٣٨٣- خطاب بن الحارث الجمحي","level":5,"page":1009},{"title":"٢٣٨٤- خطيم الحداني","level":5,"page":1009},{"title":"الخاء بعدها اللام","level":4,"page":1009},{"title":"٢٣٨٥- خلاد بن يزيد بن معاوية.","level":5,"page":1009},{"title":"٢٣٨٦- خلف بن عبد يغوث الزهري.","level":5,"page":1009},{"title":"الخاء بعدها النون","level":4,"page":1010},{"title":"- خنيس «١» المصري.","level":5,"page":1010},{"title":"٢٣٨٨- خنيس بن الأشعر","level":5,"page":1010},{"title":"الخاء بعدها الواو","level":4,"page":1010},{"title":"٢٣٨٩- خوط","level":5,"page":1010},{"title":"الخاء بعدها الياء","level":4,"page":1010},{"title":"٢٣٩٠- خير","level":5,"page":1010},{"title":"حرف الدال المهملة","level":2,"page":1011},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1011},{"title":"الدال بعدها الألف","level":4,"page":1011},{"title":"٢٣٩١- دارم التميمي","level":5,"page":1011},{"title":"٢٣٩٢- داود","level":5,"page":1012},{"title":"٢٣٩٣- داود:","level":5,"page":1012},{"title":"الدال بعدها الجيم","level":4,"page":1012},{"title":"٢٣٩٤- دجاجة:","level":5,"page":1012},{"title":"الدال بعدها الحاء","level":4,"page":1012},{"title":"٢٣٩٥- دحية","level":5,"page":1012},{"title":"الدال بعدها الراء","level":4,"page":1014},{"title":"٢٣٩٦- درهم:","level":5,"page":1014},{"title":"٢٣٩٧- درهم:","level":5,"page":1014},{"title":"٢٣٩٨- دريد","level":5,"page":1014},{"title":"٢٣٩٩- دريد الراهب:","level":5,"page":1014},{"title":"٢٤٠٠- دريد:","level":5,"page":1014},{"title":"الدال بعدها العين","level":4,"page":1015},{"title":"٢٤٠١- دعثور:","level":5,"page":1015},{"title":"٢٤٠٢- دعموص الرملي:","level":5,"page":1015},{"title":"٢٤٠٣- دعموص:","level":5,"page":1015},{"title":"الدال بعدها الغين","level":4,"page":1015},{"title":"٢٤٠٤- دغفل","level":5,"page":1015},{"title":"الدال بعدها الفاء","level":4,"page":1017},{"title":"٢٤٠٥- دفافة الراعي:","level":5,"page":1017},{"title":"الدال بعدها الكاف","level":4,"page":1017},{"title":"٢٤٠٦- دكين","level":5,"page":1017},{"title":"الدال بعدها اللام","level":4,"page":1017},{"title":"٢٤٠٧- دلهمس","level":5,"page":1017},{"title":"٢٤٠٨- دليجة:","level":5,"page":1017},{"title":"الدال بعدها الميم والهاء","level":4,"page":1018},{"title":"٢٤٠٩- دمون:","level":5,"page":1018},{"title":"الدال بعدها الهاء","level":4,"page":1018},{"title":"- دهر بن الأخرم «١» بن مالك الأسلمي:","level":5,"page":1018},{"title":"٢٤١١- دهين","level":5,"page":1018},{"title":"الدال بعدها الواو","level":4,"page":1018},{"title":"٢٤١٢- دوس»","level":5,"page":1018},{"title":"٢٤١٣ ز- دريد بن زيد الساعدي:","level":5,"page":1018},{"title":"٢٤١٤ ز- دومي بن قيس","level":5,"page":1018},{"title":"الدال بعدها الياء","level":4,"page":1019},{"title":"٢٤١٥- ديلم الحميري","level":5,"page":1019},{"title":"ز- دينار بن حيان «١» الربعي:","level":5,"page":1021},{"title":"٢٤١٧- دينار بن مسلم:","level":5,"page":1021},{"title":"٢٤١٨ ز- دينار:","level":5,"page":1021},{"title":"٢٤١٩- دينار الحجام:","level":5,"page":1021},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":1021},{"title":"الدال بعدها الألف","level":4,"page":1021},{"title":"الدال بعدها الألف","level":4,"page":1021},{"title":"٢٤٢٠- داود بن عروة بن مسعود الثقفي.","level":5,"page":1021},{"title":"٢٤٢١- داذويه الفارسي","level":5,"page":1021},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":1021},{"title":"الدال بعدها الثاء","level":4,"page":1022},{"title":"ز- دثار بن سنان «٢» بن النمر:","level":5,"page":1022},{"title":"٢٤٢٣ ز- دثار بن عبيد:","level":5,"page":1022},{"title":"الدال بعدها الجيم","level":4,"page":1023},{"title":"٢٤٢٤ ز- دجاجة بن ربيعة:","level":5,"page":1023},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":1023},{"title":"الدال بعدها الألف","level":4,"page":1023},{"title":"ز- داود بن عاصم «٣» بن عروة","level":5,"page":1023},{"title":"الدال بعدها الراء والعين","level":4,"page":1023},{"title":"٢٤٢٦- درهم:","level":5,"page":1023},{"title":"الدال بعدها العين","level":4,"page":1023},{"title":"- دعامة «٤» بن عزيز","level":5,"page":1023},{"title":"الدال بعدها الفاء","level":4,"page":1024},{"title":"٢٤٢٨- دفة بن إياس:","level":5,"page":1024},{"title":"الدال بعدها اللام","level":4,"page":1024},{"title":"٢٤٢٩- دلجة بن قيس","level":5,"page":1024},{"title":"٢٤٣٠- دليم","level":5,"page":1024},{"title":"الدال بعدها الهاء","level":4,"page":1024},{"title":"٢٤٣١ ز- دهين:","level":5,"page":1024},{"title":"الدال بعدها الياء","level":4,"page":1025},{"title":"٢٤٣٢ ز- دينار","level":5,"page":1025},{"title":"٢٤٣٣ ز- دينار الحجام:","level":5,"page":1025},{"title":"حرف الذال المعجمة","level":2,"page":1026},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1026},{"title":"الذال بعدها الألف","level":4,"page":1026},{"title":"٢٤٣٤- ذابل بن الطفيل","level":5,"page":1026},{"title":"الذال بعدها الباء","level":4,"page":1026},{"title":"٢٤٣٥ ز- ذباب","level":5,"page":1026},{"title":"٢٤٣٦ ز- ذباب بن فاتك:","level":5,"page":1027},{"title":"٢٤٣٧ ز- ذباب بن معاوية العكلي.","level":5,"page":1027},{"title":"الذال بعدها الراء","level":4,"page":1027},{"title":"٢٤٣٨ ز- ذر بن أبي ذر الغفاري.","level":5,"page":1027},{"title":"٢٤٣٩ ز- ذريح:","level":5,"page":1028},{"title":"الذال بعدها الراء","level":4,"page":1028},{"title":"[٢٤٤٠- ذرع الخولاني","level":5,"page":1028},{"title":"الذال بعدها الفاء","level":4,"page":1028},{"title":"٢٤٤١- ذفافة الراعي","level":5,"page":1028},{"title":"الذال بعدها الكاف","level":4,"page":1029},{"title":"٢٤٤٢- ذكوان بن عبد قيس","level":5,"page":1029},{"title":"٢٤٤٣ ز- ذكوان بن عبيد","level":5,"page":1029},{"title":"٢٤٤٤- ذكوان بن يامين بن عمير:","level":5,"page":1029},{"title":"- ذكوان «١»، مولى رسول الله ﵌:","level":5,"page":1030},{"title":"٢٤٤٦- ذكوان، مولى بني أمية","level":5,"page":1030},{"title":"٢٤٤٧- ذكوان:","level":5,"page":1030},{"title":"٢٤٤٨- ذكوان السلمي:","level":5,"page":1031},{"title":"ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو","level":5,"page":1031},{"title":"٢٤٤٩- ذو الأذنين. هو أنس","level":6,"page":1031},{"title":"٢٤٥٠- ذو الأصابع الجهني","level":6,"page":1031},{"title":"٢٤٥١- ذو البجادين المزني","level":6,"page":1032},{"title":"٢٤٥٢ ز- ذو الثدية:","level":6,"page":1032},{"title":"٢٤٥٣- ذو جدن الحبشي","level":6,"page":1033},{"title":"٢٤٥٤ ز- ذو الحكم","level":6,"page":1033},{"title":"٢٤٥٥- ذو الجوشن الضبابي","level":6,"page":1033},{"title":"٢٤٥٦- ذو الخويصرة","level":6,"page":1034},{"title":"٢٤٥٧- ذو الخويصرة اليماني","level":6,"page":1034},{"title":"٢٤٥٨- ذو الخيار:","level":6,"page":1034},{"title":"٢٤٥٩- ذو خيوان الهمداني اليماني","level":6,"page":1034},{"title":"٢٤٦٠- ذو دجن","level":6,"page":1035},{"title":"٢٤٦١ ز- ذو الرأي:","level":6,"page":1035},{"title":"٢٤٦٢- ذو الزوائد الجهني","level":6,"page":1035},{"title":"٢٤٦٣- ذو السيفين","level":6,"page":1036},{"title":"٢٤٦٤- ذو الشمالين","level":6,"page":1036},{"title":"٢٤٦٥ ز- ذو الشهادتين:","level":6,"page":1036},{"title":"٢٤٦٦- ذو العقيصتين:","level":6,"page":1036},{"title":"٢٤٦٧ ز- ذو العين:","level":6,"page":1036},{"title":"٢٤٦٨- ذو الغرة الجهني","level":6,"page":1036},{"title":"٢٤٦٩- ذو الغصة الحارثي","level":6,"page":1037},{"title":"٢٤٧٠ ز- ذو الغصة، آخر:","level":6,"page":1037},{"title":"٢٤٧١- ذو قرنات","level":6,"page":1037},{"title":"٢٤٧٢- ذو الكلاع الحميري","level":6,"page":1038},{"title":"٢٤٧٣- ذو اللحية الكلابي","level":6,"page":1038},{"title":"٢٤٧٤- ذو اللسانين»","level":6,"page":1039},{"title":"٢٤٧٥- ذو مخبر","level":6,"page":1039},{"title":"٢٤٧٦ ز- ذو المشعار:","level":6,"page":1039},{"title":"٢٤٧٧- ذو مران","level":6,"page":1039},{"title":"٢٤٧٨- ذو مناحب","level":6,"page":1039},{"title":"٢٤٧٩ ز- ذو النخامة:","level":6,"page":1040},{"title":"٢٤٨٠ ز- ذو النسعة:","level":6,"page":1040},{"title":"٢٤٨١- ذو النمرق:","level":6,"page":1040},{"title":"٢٤٨٢ ز- ذو النور:","level":6,"page":1040},{"title":"٢٤٨٣ ز- ذو النور:","level":6,"page":1040},{"title":"٢٤٨٤ ز- ذو النور:","level":6,"page":1040},{"title":"٢٤٨٥- ذو النورين: عثمان بن عفان:","level":6,"page":1040},{"title":"٢٤٨٦ ز- ذو النون:","level":6,"page":1041},{"title":"٢٤٨٧- ذو اليدين السلمي","level":6,"page":1041},{"title":"٢٤٨٨- ذو يزن","level":6,"page":1041},{"title":"٢٤٨٩ ز- ذو يناق:","level":6,"page":1041},{"title":"ذكر بقية حرف الذال المعجمة","level":5,"page":1041},{"title":"٢٤٩٠- ذؤاب","level":6,"page":1041},{"title":"٢٤٩١- ذؤالة بن عوقلة اليماني","level":6,"page":1042},{"title":"٢٤٩٢- ذؤيب بن حارثة الأسلمي","level":6,"page":1042},{"title":"٢٤٩٣ ز- ذؤيب بن حبيب:","level":6,"page":1042},{"title":"٢٤٩٤- ذؤيب بن حبيب الخزاعي:","level":6,"page":1042},{"title":"٢٤٩٥- ذؤيب بن حلحلة","level":6,"page":1042},{"title":"٢٤٩٦- ذؤيب بن شعثم","level":6,"page":1043},{"title":"الذال بعدها الهاء","level":4,"page":1044},{"title":"٢٤٩٧ ز- ذهبن","level":5,"page":1044},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":1044},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":1044},{"title":"الذال بعدها الألف والباء","level":4,"page":1044},{"title":"[٢٤٩٨ ز- ذادويه:","level":5,"page":1044},{"title":"٢٤٩٩- ذباب بن الحارث بن عمرو:","level":5,"page":1045},{"title":"ز- ذبيان بن سعد «٢» الأسدي:","level":5,"page":1045},{"title":"الذال بعدها الراء","level":4,"page":1045},{"title":"٢٥٠١- ذرع الخولاني:","level":5,"page":1045},{"title":"٢٥٠٢ ز- ذريح بن الحارث:","level":5,"page":1045},{"title":"الذال بعدها الكاف","level":4,"page":1046},{"title":"٢٥٠٣ ز- ذكوان:","level":5,"page":1046},{"title":"الذال بعدها الواو","level":4,"page":1046},{"title":"٢٥٠٤ ز- ذو أصبح الحميري:","level":5,"page":1046},{"title":"٢٥٠٥- ذو جوشن","level":5,"page":1046},{"title":"٢٥٠٦- ذو ظليم:","level":5,"page":1046},{"title":"٢٥٠٧ ز- ذو رود:","level":5,"page":1046},{"title":"[٢٥٠٨ ز- ذو الشكوة:","level":5,"page":1046},{"title":"٢٥٠٩- ذو عمرو الحميري","level":5,"page":1046},{"title":"٢٥١٠ ز- ذو الغصة العامري:","level":5,"page":1047},{"title":"٢٥١١- ذو الكلاع:","level":5,"page":1047},{"title":"٢٥١٢- ذؤيب بن كليب»","level":5,"page":1048},{"title":"- ذؤيب «١» بن أبي ذؤيب:","level":5,"page":1049},{"title":"٢٥١٤ ز- ذؤيب بن مرار.","level":5,"page":1049},{"title":"٢٥١٥ ز- ذؤيب بن يزيد:","level":5,"page":1049},{"title":"الذال بعدها الهاء","level":4,"page":1050},{"title":"٢٥١٦ ز- ذهل بن كعب:","level":5,"page":1050},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":1050},{"title":"الذال بعدها الكاف والواو","level":4,"page":1050},{"title":"٢٥١٧- ذكوان بن عبد مناف","level":5,"page":1050},{"title":"الذال بعدها الواو","level":4,"page":1050},{"title":"٢٥١٨- ذو يزن:","level":5,"page":1050},{"title":"حرف الراء","level":2,"page":1051},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1051},{"title":"الراء بعدها الألف","level":4,"page":1051},{"title":"٢٥١٩- راشد بن حبيش","level":5,"page":1051},{"title":"٢٥٢٠- راشد بن حفص الهذلي","level":5,"page":1051},{"title":"٢٥٢١- راشد بن سعيد السلمي:","level":5,"page":1052},{"title":"٢٥٢٢- راشد بن شهاب بن عمرو","level":5,"page":1052},{"title":"٢٥٢٣ ز- راشد بن عبد ربه السلمي:","level":5,"page":1052},{"title":"٢٥٢٤ ز- راشد بن عبد ربه:","level":5,"page":1052},{"title":"٢٥٢٥- راشد بن المعلى:","level":5,"page":1053},{"title":"٢٥٢٦ ز- رافع بن أشيم الأشجعي:","level":5,"page":1053},{"title":"٢٥٢٧ ز- رافع بن ثابت:","level":5,"page":1053},{"title":"٢٥٢٨ ز- رافع بن جابر الطائي:","level":5,"page":1053},{"title":"٢٥٢٩ ز- رافع بن جعدبة الأنصاري","level":5,"page":1053},{"title":"٢٥٣٠ ز- رافع بن الحارث بن سواد","level":5,"page":1053},{"title":"٢٥٣١ ز- رافع بن خداش:","level":5,"page":1053},{"title":"- رافع بن خديج «٥» بن رافع:","level":5,"page":1053},{"title":"٢٥٣٣- رافع بن أبي رافع الطائي","level":5,"page":1055},{"title":"٢٥٣٤- رافع بن رفاعة الأنصاري","level":5,"page":1055},{"title":"٢٥٣٥- رافع بن زيد","level":5,"page":1056},{"title":"٢٥٣٦- رافع بن سعد الأنصاري:","level":5,"page":1056},{"title":"٢٥٣٧- رافع بن سنان:","level":5,"page":1056},{"title":"٢٥٣٨- رافع بن سنان:","level":5,"page":1056},{"title":"٢٥٣٩- رافع بن سهل بن رافع","level":5,"page":1056},{"title":"٢٥٤٠- رافع بن سهل»","level":5,"page":1057},{"title":"٢٥٤١- رافع بن ظهير","level":5,"page":1057},{"title":"٢٥٤٢ ز- رافع بن عبد الحارث","level":5,"page":1057},{"title":"٢٥٤٣ ز- رافع بن عدي:","level":5,"page":1057},{"title":"٢٥٤٤ ز- رافع بن عمرو","level":5,"page":1057},{"title":"٢٥٤٥- رافع بن عمرو:","level":5,"page":1058},{"title":"٢٥٤٦- رافع بن عمرو بن هلال المزني","level":5,"page":1059},{"title":"٢٥٤٧ ز- رافع بن عمير التميمي:","level":5,"page":1059},{"title":"٢٥٤٨- رافع بن عمير","level":5,"page":1059},{"title":"٢٥٤٩ ز- رافع بن عنجدة","level":5,"page":1060},{"title":"٢٥٥٠- رافع بن مالك:","level":5,"page":1060},{"title":"- رافع «١» بن المعلى بن لوذان:","level":5,"page":1061},{"title":"٢٥٥٢- رافع بن المعلى","level":5,"page":1061},{"title":"٢٥٥٣- رافع بن مكيث","level":5,"page":1061},{"title":"٢٥٥٤- رافع بن النعمان بن زيد","level":5,"page":1062},{"title":"٢٥٥٥- رافع بن يزيد الثقفي","level":5,"page":1062},{"title":"٢٥٥٦- رافع:","level":5,"page":1062},{"title":"٢٥٥٧- رافع","level":5,"page":1063},{"title":"٢٥٥٨- رافع:","level":5,"page":1064},{"title":"٢٥٥٩- رافع الخزاعي","level":5,"page":1064},{"title":"٢٥٦٠- رافع","level":5,"page":1064},{"title":"٢٥٦١- رافع:","level":5,"page":1064},{"title":"٢٥٦٢- رافع:","level":5,"page":1064},{"title":"٢٥٦٣- رافع القرظي","level":5,"page":1065},{"title":"٢٥٦٤- رافع:","level":5,"page":1065},{"title":"الراء بعدها الباء","level":4,"page":1065},{"title":"٢٥٦٥- رباح","level":5,"page":1065},{"title":"٢٥٦٦- رباح بن قصير»","level":5,"page":1066},{"title":"٢٥٦٧- رباح بن المعترف","level":5,"page":1066},{"title":"٢٥٦٨- رباح مولى أم سلمة","level":5,"page":1067},{"title":"٢٥٦٩- رباح:","level":5,"page":1067},{"title":"٢٥٧٠- رباح","level":5,"page":1067},{"title":"٢٥٧١- رباح","level":5,"page":1068},{"title":"٢٥٧٢- رباح:","level":5,"page":1068},{"title":"٢٥٧٣- رباح، السلمي:","level":5,"page":1068},{"title":"٢٥٧٤- ربتس","level":5,"page":1068},{"title":"٢٥٧٥- ربعي:","level":5,"page":1068},{"title":"٢٥٧٦- ربعي:","level":5,"page":1069},{"title":"٢٥٧٧- ربعي","level":5,"page":1069},{"title":"٢٥٧٨- ربعي:","level":5,"page":1069},{"title":"٢٥٧٩- ربعي بن عمرو الأنصاري","level":5,"page":1070},{"title":"ذكر من اسمه الربيع- محلى بأل","level":5,"page":1070},{"title":"٢٥٨٠- الربيع بن إياس","level":6,"page":1070},{"title":"٢٥٨١- الربيع بن ربيعة:","level":6,"page":1070},{"title":"٢٥٨٢- الربيع بن ربيعة","level":6,"page":1070},{"title":"٢٥٨٣- الربيع","level":6,"page":1071},{"title":"٢٥٨٤- الربيع بن زيد","level":6,"page":1072},{"title":"٢٥٨٥- الربيع بن سهل","level":6,"page":1072},{"title":"٢٥٨٦- الربيع بن طعيمة:","level":6,"page":1073},{"title":"٢٥٨٧- الربيع","level":6,"page":1073},{"title":"٢٥٨٨- الربيع بن مالك:","level":6,"page":1073},{"title":"٢٥٨٩- الربيع بن معاوية:","level":6,"page":1073},{"title":"٢٥٩٠- الربيع بن النعمان:","level":6,"page":1073},{"title":"٢٥٩١- الربيع الأنصاري الزرقي","level":6,"page":1073},{"title":"- الربيع الأنصاري «١» آخر","level":6,"page":1074},{"title":"٢٥٩٣- الربيع الجرمي","level":6,"page":1074},{"title":"ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره","level":5,"page":1074},{"title":"٢٥٩٤- ربيعة بن أكثم:","level":6,"page":1074},{"title":"٢٥٩٥- ربيعة بن أكثم:","level":6,"page":1074},{"title":"٢٥٩٦- ربيعة بن أمية:","level":6,"page":1075},{"title":"٢٥٩٧- ربيعة بن أبي براء:","level":6,"page":1075},{"title":"٢٥٩٨- ربيعة بن الحارث","level":6,"page":1075},{"title":"٢٥٩٩- ربيعة بن الحارث:","level":6,"page":1076},{"title":"٢٦٠٠- ربيعة بن خراش","level":6,"page":1076},{"title":"٢٦٠١- ربيعة بن أبي خرشة","level":6,"page":1076},{"title":"٢٦٠٢- ربيعة بن خويلد:","level":6,"page":1076},{"title":"٢٦٠٣- ربيعة بن دراج:","level":6,"page":1077},{"title":"٢٦٠٤- ربيعة بن رفيع","level":6,"page":1077},{"title":"٢٦٠٥- ربيعة بن رقيع","level":6,"page":1078},{"title":"٢٦٠٦- ربيعة بن رواء","level":6,"page":1078},{"title":"٢٦٠٧- ربيعة","level":6,"page":1079},{"title":"٢٦٠٨- ربيعة بن زرعة:","level":6,"page":1079},{"title":"٢٦٠٩- ربيعة بن زياد","level":6,"page":1079},{"title":"٢٦١٠- ربيعة بن سعد الأسلمي","level":6,"page":1079},{"title":"٢٦١١- ربيعة بن السكن","level":6,"page":1080},{"title":"٢٦١٢- ربيعة بن سيار:","level":6,"page":1080},{"title":"٢٦١٣- ربيعة بن أبي الصلت الثقفي:","level":6,"page":1080},{"title":"٢٦١٤- ربيعة بن عامر بن بجاد»","level":6,"page":1080},{"title":"٢٦١٥- ربيعة بن عامر بن مالك:","level":6,"page":1081},{"title":"٢٦١٦- ربيعة بن عباد","level":6,"page":1081},{"title":"٢٦١٧- ربيعة بن عثمان","level":6,"page":1082},{"title":"٢٦١٨- ربيعة بن عتيك:","level":6,"page":1082},{"title":"٢٦١٩- ربيعة بن عمرو","level":6,"page":1082},{"title":"٢٦٢٠- ربيعة بن عمرو","level":6,"page":1083},{"title":"٢٦٢١- ربيعة بن عمرو الجرشي","level":6,"page":1083},{"title":"[٢٦٢٢- ربيعة بن عوف:","level":6,"page":1083},{"title":"٢٦٢٣- ربيعة بن عيدان","level":6,"page":1083},{"title":"٢٦٢٤- ربيعة الجرشي","level":6,"page":1084},{"title":"٢٦٢٥- ربيعة بن الفراس","level":6,"page":1085},{"title":"٢٦٢٦- ربيعة بن الفضل","level":6,"page":1085},{"title":"[٢٦٢٧- ربيعة بن قريش:","level":6,"page":1085},{"title":"٢٦٢٨- ربيعة بن قيس العدواني","level":6,"page":1085},{"title":"٢٦٢٩- ربيعة بن كعب","level":6,"page":1085},{"title":"٢٦٣٠- ربيعة بن كعب:","level":6,"page":1086},{"title":"٢٦٣١- ربيعة بن كلدة:","level":6,"page":1086},{"title":"٢٦٣٢- ربيعة بن لهيعة","level":6,"page":1087},{"title":"٢٦٣٣- ربيعة بن ليث","level":6,"page":1087},{"title":"٢٦٣٤- ربيعة بن مالك:","level":6,"page":1087},{"title":"٢٦٣٥- ربيعة بن معاوية:","level":6,"page":1087},{"title":"٢٦٣٦- ربيعة بن ملة","level":6,"page":1087},{"title":"٢٦٣٧- ربيعة بن المنتفق العقيلي:","level":6,"page":1087},{"title":"٢٦٣٨- ربيعة بن ملاعب الأسنة","level":6,"page":1087},{"title":"٢٦٣٩- ربيعة بن نيار","level":6,"page":1088},{"title":"٢٦٤٠- ربيعة بن وقاص","level":6,"page":1088},{"title":"٢٦٤١- ربيعة بن يزيد السلمي»","level":6,"page":1088},{"title":"٢٦٤٢- ربيعة الأجذم الثقفي","level":6,"page":1089},{"title":"٢٦٤٣- ربيعة الجرشي:","level":6,"page":1089},{"title":"٢٦٤٤- ربيعة السعدي:","level":6,"page":1089},{"title":"٢٦٤٥- ربيعة القرشي","level":6,"page":1089},{"title":"الراء بعدها الجيم","level":4,"page":1090},{"title":"٢٦٤٦- رجاء بن الجلاس","level":5,"page":1090},{"title":"٢٦٤٧- رجاء الغنوي","level":5,"page":1090},{"title":"٢٦٤٨- رجاء","level":5,"page":1090},{"title":"٢٦٤٩- رجل:","level":5,"page":1091},{"title":"الراء بعدها الحاء","level":4,"page":1091},{"title":"٢٦٥٠- رحضة","level":5,"page":1091},{"title":"الراء بعدها الخاء","level":4,"page":1091},{"title":"٢٦٥١- رخيلة","level":5,"page":1091},{"title":"- رخي «١» العنبري:","level":5,"page":1092},{"title":"الراء بعدها الدال","level":4,"page":1092},{"title":"٢٦٥٣- رداد الليثي:","level":5,"page":1092},{"title":"٢٦٥٤- رداد:","level":5,"page":1092},{"title":"٢٦٥٥- رديح:","level":5,"page":1092},{"title":"الراء بعدها الزاي","level":4,"page":1093},{"title":"٢٦٥٦- رزغة بن عبد الله الأنصاري:","level":5,"page":1093},{"title":"٢٦٥٧- رزين","level":5,"page":1093},{"title":"٢٦٥٨- رزين بن مالك","level":5,"page":1093},{"title":"الراء بعدها السين","level":4,"page":1094},{"title":"٢٦٥٩- رسيم العبدي الهجري","level":5,"page":1094},{"title":"الراء بعدها الشين","level":4,"page":1094},{"title":"٢٦٦٠- رشدان الجهني","level":5,"page":1094},{"title":"٢٦٦١- رشيد","level":5,"page":1095},{"title":"٢٦٦٢- رشيد بن علاج الثقفي:","level":5,"page":1095},{"title":"٢٦٦٣- رشيد:","level":5,"page":1095},{"title":"٢٦٦٤- رشيد بن مالك","level":5,"page":1096},{"title":"الراء بعدها العين","level":4,"page":1096},{"title":"٢٦٦٥- رعية:","level":5,"page":1096},{"title":"الراء بعدها الفاء","level":4,"page":1096},{"title":"٢٦٦٦- رفاعة بن أوس","level":5,"page":1096},{"title":"٢٦٦٧- رفاعة بن تابوت الأنصاري","level":5,"page":1097},{"title":"٢٦٦٨- رفاعة بن الحارث","level":5,"page":1097},{"title":"٢٦٦٩- رفاعة بن رافع الأنصاري","level":5,"page":1097},{"title":"٢٦٧٠- رفاعة بن رافع","level":5,"page":1097},{"title":"٢٦٧١- رفاعة بن زنبر»","level":5,"page":1098},{"title":"٢٦٧٢- رفاعة بن زيد","level":5,"page":1098},{"title":"٢٦٧٣- رفاعة بن زيد","level":5,"page":1099},{"title":"٢٦٧٤- رفاعة بن سهل:","level":5,"page":1099},{"title":"٢٦٧٥- رفاعة بن سموال القرظي","level":5,"page":1099},{"title":"٢٦٧٦- رفاعة بن المنذر","level":5,"page":1100},{"title":"٢٦٧٧- رفاعة بن عبد المنذر:","level":5,"page":1100},{"title":"٢٦٧٨- رفاعة بن عرابة","level":5,"page":1100},{"title":"٢٦٧٩- رفاعة:","level":5,"page":1101},{"title":"٢٦٨٠- رفاعة بن عمرو بن زيد","level":5,"page":1101},{"title":"٢٦٨١- رفاعة بن عمرو الجهني","level":5,"page":1101},{"title":"٢٦٨٢- رفاعة بن عمرو:","level":5,"page":1101},{"title":"٢٦٨٣- رفاعة بن قرظة","level":5,"page":1101},{"title":"٢٦٨٤- رفاعة بن مبشر","level":5,"page":1102},{"title":"٢٦٨٥- رفاعة بن مسروح","level":5,"page":1102},{"title":"٢٦٨٦- رفاعة بن النعمان الداراني:","level":5,"page":1102},{"title":"٢٦٨٧- رفاعة بن وقش","level":5,"page":1102},{"title":"٢٦٨٨- رفاعة بن وهب القرظي","level":5,"page":1102},{"title":"٢٦٨٩- رفاعة بن يثربي","level":5,"page":1103},{"title":"٢٦٩٠- رفاعة الأنصاري:","level":5,"page":1103},{"title":"٢٦٩١- رفاعة","level":5,"page":1103},{"title":"الراء بعدها القاف","level":4,"page":1103},{"title":"٢٦٩٢- رقاد بن ربيعة العقيلي","level":5,"page":1103},{"title":"٢٦٩٣- رقيبة بن عقيبة","level":5,"page":1103},{"title":"٢٦٩٤- رقيم بن ثابت","level":5,"page":1104},{"title":"الراء بعدها الكاف","level":4,"page":1104},{"title":"٢٦٩٥- ركانة بن عبد يزيد","level":5,"page":1104},{"title":"٢٦٩٦- ركب المصري","level":5,"page":1105},{"title":"الراء بعدها الهاء","level":4,"page":1105},{"title":"٢٦٩٧- رهم العدوي:","level":5,"page":1105},{"title":"٢٦٩٨- رهين:","level":5,"page":1106},{"title":"الراء بعدها الواو","level":4,"page":1106},{"title":"٢٦٩٩- روح بن سيار","level":5,"page":1106},{"title":"٢٧٠٠ ز- روح، غير منسوب:","level":5,"page":1106},{"title":"٢٧٠١- رومان، سكن الشام","level":5,"page":1106},{"title":"٢٧٠٢- رومان الرومي","level":5,"page":1106},{"title":"٢٧٠٣- رويشد:","level":5,"page":1106},{"title":"٢٧٠٤- رويفع بن ثابت البلوي»","level":5,"page":1107},{"title":"٢٧٠٥- رويفع بن ثابت","level":5,"page":1107},{"title":"٢٧٠٦- رويفع، مولى النبي ﵌","level":5,"page":1108},{"title":"الراء بعدها الياء","level":4,"page":1108},{"title":"٢٧٠٧- رئاب بن حنيف","level":5,"page":1108},{"title":"٢٧٠٨- رئاب بن عمرو:","level":5,"page":1108},{"title":"٢٧٠٩- رئاب بن مهشم","level":5,"page":1108},{"title":"٢٧١٠ ز- رياح بن الحارث:","level":5,"page":1108},{"title":"٢٧١١- رياح:","level":5,"page":1108},{"title":"٢٧١٢ ز- ريبال الثقفي","level":5,"page":1109},{"title":"٢٧١٣ ز- ريبال بن عمرو:","level":5,"page":1109},{"title":"القسم الثاني من له رؤية من حرف الراء","level":3,"page":1109},{"title":"الراء بعدها الألف","level":4,"page":1109},{"title":"٢٧١٤- رافع بن أبي رافع، مولى النبي ﵌:","level":5,"page":1109},{"title":"الراء بعدها الباء","level":4,"page":1109},{"title":"٢٧١٥- ربيعة بن شرحبيل:","level":5,"page":1109},{"title":"٢٧١٦- ربيعة بن شرحبيل:","level":5,"page":1110},{"title":"٢٧١٧- ربيعة بن عبد الله","level":5,"page":1110},{"title":"٢٧١٨ ز- ربيعة بن نوفل بن الحارث:","level":5,"page":1110},{"title":"الراء بعدها الواو","level":4,"page":1110},{"title":"٢٧١٩- روح بن زنباع","level":5,"page":1110},{"title":"القسم الثالث من أدرك النبي ﵌ وكان يمكنه أن يسمع منه فلم ينقل ذلك","level":3,"page":1112},{"title":"الراء بعدها الألف","level":4,"page":1112},{"title":"٢٧٢٠- راشد بن عبد الرحمن الأزدي:","level":5,"page":1112},{"title":"٢٧٢١ ز- رافع الأشجعي:","level":5,"page":1112},{"title":"٢٧٢٢ ز- رافع الأشجعي:","level":5,"page":1112},{"title":"٢٧٢٣ ز- رافع غير منسوب","level":5,"page":1112},{"title":"٢٧٢٤ ز- رافع بن سالم:","level":5,"page":1112},{"title":"الراء بعدها الباء","level":4,"page":1113},{"title":"٢٧٢٥- رباب بن رميلة:","level":5,"page":1113},{"title":"٢٧٢٦- رباح بن قصير اللخمي:","level":5,"page":1113},{"title":"٢٧٢٧ ز- ربعي","level":5,"page":1113},{"title":"٢٧٢٨ ز- ربعي الحنظلي:","level":5,"page":1113},{"title":"[٢٧٢٩- ربعي الذهلي:","level":5,"page":1113},{"title":"ذكر من اسمه الربيع محلى بأل","level":5,"page":1114},{"title":"ز- الربيع «١» بن ربيعة:","level":6,"page":1114},{"title":"٢٧٣١ ز- الربيع بن أوس:","level":6,"page":1114},{"title":"٢٧٣٢- الربيع بن ربيعة:","level":6,"page":1114},{"title":"٢٧٣٣ ز- الربيع بن زياد:","level":6,"page":1115},{"title":"٢٧٣٤- الربيع بن ضبيع:","level":6,"page":1115},{"title":"٢٧٣٥- الربيع بن مطرف:","level":6,"page":1116},{"title":"ذكر من اسمه ربيعة","level":5,"page":1116},{"title":"٢٧٣٦- ربيعة بن أبي الضبي:","level":6,"page":1116},{"title":"٢٧٣٧ ز- ربيعة بن خوط:","level":6,"page":1116},{"title":"٢٧٣٨ ز- ربيعة بن زرارة العتكي:","level":6,"page":1117},{"title":"٢٧٣٩ ز- ربيعة بن سلمة:","level":6,"page":1117},{"title":"٢٧٤٠ ز- ربيعة الكنود:","level":6,"page":1117},{"title":"٢٧٤١- ربيعة بن مالك:","level":6,"page":1117},{"title":"٢٧٤٢- ربيعة بن مقروم:","level":6,"page":1117},{"title":"٢٧٤٣- ربيعة بن النمر بن تولب:","level":6,"page":1118},{"title":"الراء بعدها الحاء","level":4,"page":1118},{"title":"٢٧٤٤- رحيل، بالمهملة مصغرا،» الجعفي.","level":5,"page":1118},{"title":"الراء بعدها الشين","level":4,"page":1118},{"title":"٢٧٤٥ ز- رشيد بن ربيض العذري","level":5,"page":1118},{"title":"الراء بعدها الفاء","level":4,"page":1118},{"title":"٢٧٤٦- رفيع بن مهران","level":5,"page":1118},{"title":"٢٧٤٧-[الرفيل:","level":5,"page":1119},{"title":"الراء بعدها الواو","level":4,"page":1120},{"title":"٢٧٤٨- روح بن حبيب التغلبي:","level":5,"page":1120},{"title":"الراء بعدها الياء","level":4,"page":1120},{"title":"٢٧٤٩ ز- رئاب","level":5,"page":1120},{"title":"٢٧٥٠ ز- رياب،","level":5,"page":1120},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":1120},{"title":"الراء بعدها الألف","level":4,"page":1120},{"title":"٢٧٥١- رافع بن بديل:","level":5,"page":1120},{"title":"ز- رافع بن بشر «١» السلمي:","level":5,"page":1121},{"title":"٢٧٥٣- رافع بن ثابت:","level":5,"page":1121},{"title":"٢٧٥٤- رافع بن معبد الأنصاري","level":5,"page":1121},{"title":"الراء بعدها الباء","level":4,"page":1121},{"title":"ذكر من اسمه الربيع- محلى بأل","level":5,"page":1121},{"title":"٢٧٥٥- الربيع بن زياد:","level":6,"page":1121},{"title":"٢٧٥٦ ز- الربيع بن عمرو:","level":6,"page":1121},{"title":"٢٧٥٧- الربيع بن كعب الأنصاري","level":6,"page":1122},{"title":"[٢٧٥٨ ز- الربيع بن محمود المارديني:","level":6,"page":1122},{"title":"ذكر من اسمه ربيعة","level":5,"page":1123},{"title":"٢٧٥٩- ربيعة بن أمية:","level":6,"page":1123},{"title":"٢٧٦٠- ربيعة بن الحارث:","level":6,"page":1124},{"title":"٢٧٦١- ربيعة بن حصين:","level":6,"page":1124},{"title":"٢٧٦٢- ربيعة بن مالك الساعدي","level":6,"page":1124},{"title":"٢٧٦٣- ربيعة بن لقيط","level":6,"page":1124},{"title":"٢٧٦٤- ربيعة:","level":6,"page":1125},{"title":"٢٧٦٥- ربيعة الكلابي","level":6,"page":1125},{"title":"الراء بعدها التاء","level":4,"page":1125},{"title":"٢٧٦٦ ز- رتن بن عبد الله:","level":5,"page":1125},{"title":"الراء بعدها الجيم","level":4,"page":1136},{"title":"٢٧٦٧ ز- رجل، صحابي:","level":5,"page":1136},{"title":"٢٧٦٨- رجال:","level":5,"page":1137},{"title":"الراء بعدها الدال","level":4,"page":1138},{"title":"[٢٧٦٩ ز- رداد:","level":5,"page":1138},{"title":"الراء بعدها الفاء","level":4,"page":1138},{"title":"٢٧٧٠- رفاعة","level":5,"page":1138},{"title":"٢٧٧١- رفاعة بن عمرو الجهني:","level":5,"page":1138},{"title":"٢٧٧٢- رفاعة البدري:","level":5,"page":1138},{"title":"٢٧٧٣- ز- رفاعة، أبو عباية:","level":5,"page":1138},{"title":"٢٧٧٤- رفاعة، غير منسوب:","level":5,"page":1138},{"title":"الراء بعدها القاف","level":4,"page":1139},{"title":"٢٧٧٥ ز- رقيس الأسدي:","level":5,"page":1139},{"title":"الراء بعدها الكاف","level":4,"page":1139},{"title":"٢٧٧٦- ركانة أبو محمد","level":5,"page":1139},{"title":"الراء بعدها الواو","level":4,"page":1139},{"title":"٢٧٧٧- رومان بن بعجة:","level":5,"page":1139},{"title":"٢٧٧٨ ز- رومة الغفاري","level":5,"page":1139},{"title":"٢٧٧٩- رويبة","level":5,"page":1140},{"title":"الراء بعدها الياء","level":4,"page":1141},{"title":"٢٧٨٠- رئاب المزني","level":5,"page":1141},{"title":"٢٧٨١ ز- الرئيس بن عامر:","level":5,"page":1141},{"title":"حرف الزاي المنقوطة","level":2,"page":1142},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1142},{"title":"الزاي بعدها الألف","level":4,"page":1142},{"title":"٢٧٨٢- الزارع بن عامر","level":5,"page":1142},{"title":"٢٧٨٣ ز- زاملة:","level":5,"page":1142},{"title":"٢٧٨٤- زاهر بن الأسود:","level":5,"page":1142},{"title":"٢٧٨٥- زاهر بن حرام الأشجعي","level":5,"page":1143},{"title":"٢٧٨٦- زائدة بن حوالة العنزي","level":5,"page":1144},{"title":"الزاي بعدها الباء","level":4,"page":1144},{"title":"٢٧٨٧- زبان","level":5,"page":1144},{"title":"٢٧٨٨ ز- زبان العدوي.","level":5,"page":1145},{"title":"٢٧٨٩- الزبرقان بن بدر:","level":5,"page":1145},{"title":"٢٧٩٠- الزبرقان بن أصلم","level":5,"page":1147},{"title":"٢٧٩١- الزبيب بن ثعلبة","level":5,"page":1147},{"title":"٢٧٩٢ ز- زبيد السلمي.","level":5,"page":1147},{"title":"ذكر من اسمه الزبير","level":5,"page":1148},{"title":"٢٧٩٣- الزبير بن عبد الله الكلابي","level":6,"page":1148},{"title":"٢٧٩٤ ز- الزبير بن عبيدة الأسدي","level":6,"page":1148},{"title":"٢٧٩٥ ز- الزبير بن عدي:","level":6,"page":1148},{"title":"٢٧٩٦- الزبير بن العوام","level":6,"page":1148},{"title":"٢٧٩٧- الزبير بن أبي هالة التميمي","level":6,"page":1152},{"title":"الزاي بعدها الجيم، والخاء","level":4,"page":1152},{"title":"٢٧٩٨ ز- الزجاج:","level":5,"page":1152},{"title":"٢٧٩٩ ز- زخي","level":5,"page":1152},{"title":"الزاي بعدها الراء","level":4,"page":1153},{"title":"٢٨٠٠ ز- زرارة بن أوفى النخعي","level":5,"page":1153},{"title":"٢٨٠١- زرارة بن جزي","level":5,"page":1153},{"title":"٢٨٠٢- زرارة بن عمرو النخعي","level":5,"page":1154},{"title":"٢٨٠٣ ز- زرارة بن عمير:","level":5,"page":1155},{"title":"٢٨٠٤- زرارة بن قيس","level":5,"page":1155},{"title":"٢٨٠٥- زرارة بن قيس:","level":5,"page":1155},{"title":"٢٨٠٦ ز- زرارة بن قيس:","level":5,"page":1156},{"title":"٢٨٠٧- زرارة الأنصاري:","level":5,"page":1156},{"title":"٢٨٠٨ ز- زر بن جابر:","level":5,"page":1156},{"title":"٢٨٠٩- زر بن عبد الله","level":5,"page":1156},{"title":"٢٨١٠- زرعة بن خليفة اليمامي","level":5,"page":1157},{"title":"٢٨١١- زرعة بن ضمرة العامري","level":5,"page":1158},{"title":"٢٨١٢ ز- زرعة بن عامر بن مازن","level":5,"page":1158},{"title":"٢٨١٣- زرعة الشقري:","level":5,"page":1158},{"title":"٢٨١٤ ز- زرين","level":5,"page":1158},{"title":"الزاي بعدها العين والفاء","level":4,"page":1158},{"title":"٢٨١٥ ز- زعبة بن هشام الجهني:","level":5,"page":1158},{"title":"٢٨١٦- زفر بن حرثان","level":5,"page":1158},{"title":"٢٨١٧ ز- زفر بن زرعة:","level":5,"page":1158},{"title":"٢٨١٨- زفر بن يزيد بن هاشم","level":5,"page":1159},{"title":"الزاي بعدها الكاف","level":4,"page":1159},{"title":"- زكرة «٢» بن عبد الله:","level":5,"page":1159},{"title":"الزاي بعدها اللام والميم","level":4,"page":1159},{"title":"٢٨٢٠ ز- زلعب الجني:","level":5,"page":1159},{"title":"٢٨٢١- زمعة بن أبي بن خلف الجمحي:","level":5,"page":1159},{"title":"٢٨٢٢ ز- زمعة بن الأسود:","level":5,"page":1159},{"title":"٢٨٢٣- زمل بن عمرو بن عنز","level":5,"page":1160},{"title":"الزاي بعدها النون","level":4,"page":1161},{"title":"٢٨٢٤- زنباع بن سلامة","level":5,"page":1161},{"title":"٢٨٢٥- زنكل:","level":5,"page":1162},{"title":"٢٨٢٦ ز- زنيم:","level":5,"page":1162},{"title":"[٢٨٢٧- زنيم آخر، أو هو الذي قبله]","level":5,"page":1162},{"title":"الزاي بعدها الهاء","level":4,"page":1163},{"title":"٢٨٢٨- زهرة بن حوية","level":5,"page":1163},{"title":"ذكر من اسمه زهير","level":5,"page":1163},{"title":"٢٨٢٩- زهير بن أبي أمية","level":6,"page":1163},{"title":"٢٨٣٠- زهير بن أبي جبل","level":6,"page":1164},{"title":"٢٨٣١- زهير بن الحارث:","level":6,"page":1164},{"title":"٢٨٣٢- زهير بن خطامة الكناني","level":6,"page":1164},{"title":"٢٨٣٣- زهير بن صرد","level":6,"page":1164},{"title":"٢٨٣٤- زهير بن طهفة الكندي:","level":6,"page":1165},{"title":"٢٨٣٥- زهير بن عاصم","level":6,"page":1165},{"title":"٢٨٣٦- زهير بن عبد الله بن جدعان","level":6,"page":1166},{"title":"٢٨٣٧- زهير بن عثمان الثقفي","level":6,"page":1166},{"title":"٢٨٣٨- زهير بن العجوة الهدلي:","level":6,"page":1166},{"title":"٢٨٣٩- زهير بن علقمة الفرعي:","level":6,"page":1167},{"title":"٢٨٤٠- زهير بن علقمة","level":6,"page":1167},{"title":"٢٨٤١- زهير بن علقمة","level":6,"page":1167},{"title":"٢٨٤٢- زهير بن عمرو الهلالي","level":6,"page":1167},{"title":"٢٨٤٣- زهير بن عمرو البجلي:","level":6,"page":1168},{"title":"٢٨٤٤ ز- زهير بن عوف:","level":6,"page":1168},{"title":"٢٨٤٥- زهير بن عياض الفهري","level":6,"page":1168},{"title":"٢٨٤٦- زهير بن غزية","level":6,"page":1169},{"title":"٢٨٤٧ ز- زهير بن قنفد الأسدي:","level":6,"page":1169},{"title":"٢٨٤٨- زهير بن قيس البلوي»","level":6,"page":1169},{"title":"٢٨٤٩- زهير بن مخشي","level":6,"page":1169},{"title":"٢٨٥٠ ز- زهير بن مذعور:","level":6,"page":1169},{"title":"٢٨٥١- زهير بن معاوية","level":6,"page":1170},{"title":"٢٨٥٢ ز- زهير بن الهيثم الأشهلي:","level":6,"page":1170},{"title":"٢٨٥٣- زهير الثقفي","level":6,"page":1170},{"title":"الزاي بعدها الواو","level":4,"page":1170},{"title":"٢٨٥٤- زوبعة الجني","level":5,"page":1170},{"title":"الزاي بعدها الياء","level":4,"page":1171},{"title":"ذكر من اسمه زياد","level":5,"page":1171},{"title":"٢٨٥٥- زياد بن الأخرس","level":6,"page":1171},{"title":"٢٨٥٦- زياد بن الجلاس","level":6,"page":1171},{"title":"٢٨٥٧- زياد بن الحارث الصدائي","level":6,"page":1171},{"title":"٢٨٥٨- زياد بن حدرة","level":6,"page":1172},{"title":"٢٨٥٩- زياد بن حنظلة التميمي","level":6,"page":1172},{"title":"٢٨٦٠- زياد بن سبرة","level":6,"page":1173},{"title":"٢٨٦١- زياد بن السكن","level":6,"page":1173},{"title":"٢٨٦٢- زياد بن طارق","level":6,"page":1173},{"title":"٢٨٦٣ ز- زياد بن عبد الله:","level":6,"page":1174},{"title":"٢٨٦٤- زياد بن عبد الله الأنصاري","level":6,"page":1174},{"title":"٢٨٦٥ ز- زياد بن عمار:","level":6,"page":1174},{"title":"٢٨٦٦- زياد بن عمرو","level":6,"page":1174},{"title":"٢٨٦٧ ز- زياد بن عياض","level":6,"page":1175},{"title":"٢٨٦٨- زياد بن عياض الأشعري:","level":6,"page":1175},{"title":"٢٨٦٩ ز- زياد","level":6,"page":1175},{"title":"٢٨٧٠- زياد بن كعب:","level":6,"page":1175},{"title":"٢٨٧١- زياد بن لبيد","level":6,"page":1175},{"title":"٢٨٧٢- زياد بن مطرف","level":6,"page":1176},{"title":"٢٨٧٣- زياد بن نعيم الحضرمي","level":6,"page":1176},{"title":"٢٨٧٤- زياد بن نعيم الفهري","level":6,"page":1177},{"title":"٢٨٧٥- زياد الألهاني:","level":6,"page":1177},{"title":"٢٨٧٦- زياد الباهلي:","level":6,"page":1177},{"title":"٢٨٧٧- زياد الغفاري","level":6,"page":1177},{"title":"٢٨٧٨- زياد","level":6,"page":1178},{"title":"٢٨٧٩- زياد مولى سعد بن أبي وقاص","level":6,"page":1178},{"title":"ذكره من اسمه زيد","level":5,"page":1178},{"title":"- زيد بن أرقم «٤» بن زيد:","level":6,"page":1178},{"title":"٢٨٨١- زيد بن الأزور الأسدي:","level":6,"page":1179},{"title":"٢٨٨٢- زيد بن إساف بن غزية:","level":6,"page":1180},{"title":"٢٨٨٣- زيد بن أسلم","level":6,"page":1180},{"title":"٢٨٨٤ ز- زيد بن أسيد بن حارثة الثقفي:","level":6,"page":1180},{"title":"٢٨٨٥ ز- زيد بن أبي أوفى","level":6,"page":1180},{"title":"٢٨٨٦ ز- زيد بن بولا","level":6,"page":1181},{"title":"٢٨٨٧- زيد بن ثابت","level":6,"page":1181},{"title":"٢٨٨٨ ز- زيد بن ثابت،","level":6,"page":1183},{"title":"٢٨٨٩- زيد بن ثعلبة:","level":6,"page":1183},{"title":"٢٨٩٠- زيد بن جارية:","level":6,"page":1183},{"title":"٢٨٩١ ز- زيد بن جارية:","level":6,"page":1184},{"title":"٢٨٩٢- زيد بن جارية:","level":6,"page":1184},{"title":"٢٨٩٣ ز- زيد بن جبير الجهني:","level":6,"page":1184},{"title":"٢٨٩٤- زيد بن الجلاس","level":6,"page":1185},{"title":"٢٨٩٥- زيد بن الحارث بن قيس","level":6,"page":1185},{"title":"٢٨٩٦ ز- زيد بن الحارث:","level":6,"page":1185},{"title":"٢٨٩٧- زيد بن حارثة","level":6,"page":1185},{"title":"٢٨٩٨ ز- زيد بن حاطب:","level":6,"page":1189},{"title":"٢٨٩٩ ز- زيد بن الحر العبسي:","level":6,"page":1189},{"title":"٢٩٠٠ ز- زيد بن حصن:","level":6,"page":1189},{"title":"٢٩٠١- زيد بن خارجة","level":6,"page":1189},{"title":"٢٩٠٢- زيد بن خالد الجهني","level":6,"page":1190},{"title":"٢٩٠٣- زيد بن خريم","level":6,"page":1190},{"title":"٢٩٠٤- زيد بن الخطاب","level":6,"page":1190},{"title":"٢٩٠٥- زيد بن الدثنة»","level":6,"page":1191},{"title":"٢٩٠٦ ز- زيد بن ربيعة","level":6,"page":1191},{"title":"٢٩٠٧- زيد بن رقيش","level":6,"page":1191},{"title":"٢٩٠٨ ز- زيد بن زمعة:","level":6,"page":1192},{"title":"٢٩٠٩ ز- زيد بن أبي زهير الأنصاري:","level":6,"page":1192},{"title":"٢٩١٠- زيد بن سراقة","level":6,"page":1192},{"title":"٢٩١١- زيد بن سعنة","level":6,"page":1192},{"title":"٢٩١٢- زيد بن سهل","level":6,"page":1193},{"title":"٢٩١٣- زيد بن شراحيل الأنصاري","level":6,"page":1195},{"title":"٢٩١٤- زيد بن أبي شيبة","level":6,"page":1195},{"title":"٢٩١٥- زيد بن الصامت","level":6,"page":1195},{"title":"٢٩١٦- زيد بن صحار","level":6,"page":1195},{"title":"٢٩١٧- زيد بن صوحان","level":6,"page":1195},{"title":"٢٩١٨- زيد بن عاصم","level":6,"page":1196},{"title":"٢٩١٩- زيد بن عامر الثقفي","level":6,"page":1196},{"title":"٢٩٢٠- زيد بن عائش","level":6,"page":1196},{"title":"٢٩٢١- زيد","level":6,"page":1196},{"title":"٢٩٢٢- زيد بن عبد الله الأنصاري","level":6,"page":1197},{"title":"٢٩٢٣- زيد بن عبد الله الأنصاري:","level":6,"page":1197},{"title":"٢٩٢٤ ز- زيد بن عبد الله الأنصاري:","level":6,"page":1197},{"title":"٢٩٢٥ ز- زيد بن عبد ربه:","level":6,"page":1197},{"title":"٢٩٢٦ ز- زيد بن عبد المنذر:","level":6,"page":1197},{"title":"٢٩٢٧ ز- زيد بن عبيد:","level":6,"page":1198},{"title":"٢٩٢٨- زيد بن عبيد","level":6,"page":1198},{"title":"٢٩٢٩- زيد بن عمرو بن غزية الأنصاري","level":6,"page":1198},{"title":"٢٩٣٠- زيد بن عمرو","level":6,"page":1198},{"title":"٢٩٣١- زيد","level":6,"page":1200},{"title":"٢٩٣٢- زيد بن عمير العبدي","level":6,"page":1200},{"title":"٢٩٣٣ ز- زيد بن غنم اللخمي:","level":6,"page":1201},{"title":"٢٩٣٤ ز- زيد بن قنفذ:","level":6,"page":1201},{"title":"٢٩٣٥- زيد بن قيس","level":6,"page":1201},{"title":"٢٩٣٦- زيد بن كعب»","level":6,"page":1201},{"title":"٢٩٣٧- زيد بن كعب البهزي","level":6,"page":1202},{"title":"٢٩٣٨- زيد بن لبيد","level":6,"page":1202},{"title":"٢٩٣٩- زيد بن لصيت","level":6,"page":1202},{"title":"٢٩٤٠ ز- زيد بن لوذان الأنصاري:","level":6,"page":1202},{"title":"٢٩٤١- زيد بن مربع","level":6,"page":1203},{"title":"٢٩٤٢- زيد بن المزين بن قيس","level":6,"page":1203},{"title":"تنبيه","level":7,"page":1203},{"title":"٢٩٤٣ ز- زيد بن معاذ الأنصاري الأوسي:","level":6,"page":1203},{"title":"٢٩٤٤- زيد بن معاوية النميري","level":6,"page":1203},{"title":"٢٩٤٥ ز- زيد بن المعلى الأنصاري:","level":6,"page":1204},{"title":"٢٩٤٦- زيد بن ملحان بن خالد","level":6,"page":1204},{"title":"٢٩٤٧ ز- زيد بن المهاجر:","level":6,"page":1204},{"title":"٢٩٤٨- زيد الخيل","level":6,"page":1204},{"title":"٢٩٤٩- زيد بن وديعة:","level":6,"page":1206},{"title":"٢٩٥٠- زيد بن يساف","level":6,"page":1206},{"title":"٢٩٥١- زيد الثقفي:","level":6,"page":1206},{"title":"٢٩٥٢- زيد:","level":6,"page":1206},{"title":"٢٩٥٣- زيد الديلمي","level":6,"page":1206},{"title":"٢٩٥٤- زيد، مولى رسول الله ﵌","level":6,"page":1207},{"title":"٢٩٥٥ ز- زيد، أبو عبد الله","level":6,"page":1207},{"title":"٢٩٥٦- زيد أبو عبد الله:","level":6,"page":1207},{"title":"٢٩٥٧ ز- زيد العبدي:","level":6,"page":1207},{"title":"٢٩٥٨- زيد العجلاني","level":6,"page":1208},{"title":"٢٩٥٩ ز- زيد العقيلي:","level":6,"page":1208},{"title":"٢٩٦٠- زيد، أبو يسار","level":6,"page":1208},{"title":"٢٩٦١ ز- زيد غير منسوب:","level":6,"page":1208},{"title":"٢٩٦٢ ز- زيد، آخر:","level":6,"page":1209},{"title":"[٢٩٦٣- زيد، جد يحيى بن سعيد الأنصاري:","level":6,"page":1209},{"title":"القسم الثاني من حرف الزاي","level":3,"page":1209},{"title":"الزاي بعدها الفاء","level":4,"page":1209},{"title":"٢٩٦٤ ز- زفر بن أوس","level":5,"page":1209},{"title":"الزاي بعدها الياء","level":4,"page":1209},{"title":"٢٩٦٥ ز- زيد بن زيد:","level":5,"page":1209},{"title":"٢٩٦٦ ز- زيد بن عمر بن الخطاب","level":5,"page":1210},{"title":"٢٩٦٧ ز- زبيد","level":5,"page":1210},{"title":"لقسم الثالث من حرف الزاي","level":3,"page":1211},{"title":"الزاي بعدها الباء","level":4,"page":1211},{"title":"٢٩٦٨ ز- زباب بن رميلة:","level":5,"page":1211},{"title":"٢٩٦٩ ز- زبان بن الأصبغ:","level":5,"page":1211},{"title":"٢٩٧٠ ز- زبيد الأعور:","level":5,"page":1211},{"title":"٢٩٧١ ز- زبيد بن عبد الخولاني:","level":5,"page":1211},{"title":"٢٩٧٢ ز- الزبير بن الأشيم الأسدي:","level":5,"page":1211},{"title":"الزاء بعدها الحاء","level":4,"page":1211},{"title":"٢٩٧٣ ز- زحر:","level":5,"page":1211},{"title":"الزاي بعدها الراء","level":4,"page":1212},{"title":"[٢٩٧٤ ز- زرارة بن هودة:","level":5,"page":1212},{"title":"٢٩٧٥ ز- زرارة بن عمرو:","level":5,"page":1212},{"title":"٢٩٧٦ ز- زرارة بن المخبل السعدي:","level":5,"page":1212},{"title":"٢٩٧٧ ز- زرارة بن جزء بن عمرو","level":5,"page":1212},{"title":"٢٩٧٨- زر بن حبيش بن حباشة","level":5,"page":1213},{"title":"٢٩٧٩- زرعة بن سيف","level":5,"page":1214},{"title":"٢٩٨٠- زرعة بن غريب:","level":5,"page":1215},{"title":"٢٩٨١- زرعة بن أبي عقبة الحميري:","level":5,"page":1215},{"title":"٢٩٨٢ ز- زرعة السيباني:","level":5,"page":1215},{"title":"٢٩٨٣ ز- زريب","level":5,"page":1215},{"title":"الزاي بعدها الفاء","level":4,"page":1216},{"title":"٢٩٨٤- زفر بن [يزيد:","level":5,"page":1216},{"title":"الزاء بعدها الميم","level":4,"page":1216},{"title":"٢٩٨٥ ز- زمان بن عمار الفزاري:","level":5,"page":1216},{"title":"٢٩٨٦ ز- زميل بن أبير:","level":5,"page":1216},{"title":"الزاء بعدها الهاء","level":4,"page":1217},{"title":"٢٩٨٧- زهرة بن حميضة:","level":5,"page":1217},{"title":"٢٩٨٨ ز- زهير بن حرام الهذلي:","level":5,"page":1217},{"title":"٢٩٨٩- زهير بن خيثمة بن أبي حمران الجعفي","level":5,"page":1217},{"title":"٢٩٩٠- زهير بن قيس:","level":5,"page":1217},{"title":"ز- زهير بن المغفل «٥» بن عوف","level":5,"page":1217},{"title":"الزاء بعدها الياء","level":4,"page":1217},{"title":"٢٩٩٢ ز- زياد بن الأشهب:","level":5,"page":1217},{"title":"٢٩٩٣ ز- زياد بن جزء","level":5,"page":1218},{"title":"٢٩٩٤ ز- زياد ابن أبيه","level":5,"page":1218},{"title":"٢٩٩٥- زياد بن حدير","level":5,"page":1219},{"title":"٢٩٩٦- زياد بن عبد الله الغطفاني:","level":5,"page":1220},{"title":"٢٩٩٧- زياد بن عياض الأشعري:","level":5,"page":1220},{"title":"٢٩٩٨- زياد بن فائد اللخمي:","level":5,"page":1221},{"title":"٢٩٩٩- زياد بن النضر:","level":5,"page":1221},{"title":"٣٠٠٠- زياد بن هوذة:","level":5,"page":1222},{"title":"٣٠٠١- زياد مولى آل دراج:","level":5,"page":1222},{"title":"٣٠٠٢- زيادة بن جهور اللخمي","level":5,"page":1222},{"title":"٣٠٠٣- زيد بن حيلة:","level":5,"page":1222},{"title":"٣٠٠٤- زيد بن صوحان:","level":5,"page":1223},{"title":"٣٠٠٥- زيد بن عمرو بن قيس:","level":5,"page":1224},{"title":"٣٠٠٦- زيد بن كعب:","level":5,"page":1225},{"title":"٣٠٠٧- زيد بن مالك بن ثعلبة:","level":5,"page":1225},{"title":"٣٠٠٨- زيد بن وهب الجهني:","level":5,"page":1225},{"title":"القسم الرابع من حرف الزاي","level":3,"page":1226},{"title":"لزاي بعدها الباء","level":4,"page":1226},{"title":"٣٠٠٩ ز- الزبير بن عبد الرحمن:","level":5,"page":1226},{"title":"الزاي بعدها الراء","level":4,"page":1226},{"title":"٣٠١٠- زرارة بن كريم","level":5,"page":1226},{"title":"[٣٠١١ ز- زرارة والد أسعد:","level":5,"page":1226},{"title":"الزاي بعدها العين","level":4,"page":1226},{"title":"٣٠١٢- زعبل","level":5,"page":1226},{"title":"الزاي بعدها الكاف","level":4,"page":1227},{"title":"٣٠١٣- زكريا بن علقمة الخزاعي»","level":5,"page":1227},{"title":"الزاي بعدها الهاء","level":4,"page":1227},{"title":"٣٠١٤- زهير بن الأقمر","level":5,"page":1227},{"title":"٣٠١٥- زهير بن أبي جبل","level":5,"page":1227},{"title":"- زهير بن رهم «٢» القضاعي المهري:","level":5,"page":1228},{"title":"٣٠١٧- زهير الأنماري","level":5,"page":1228},{"title":"الزاي بعدها الياء","level":4,"page":1229},{"title":"٣٠١٨- زياد أبو الأغر النهشلي","level":5,"page":1229},{"title":"٣٠١٩- زياد بن جارية","level":5,"page":1229},{"title":"٣٠٢٠- زياد بن جهور:","level":5,"page":1230},{"title":"٣٠٢١ ز- زياد بن سعد بن ضميرة","level":5,"page":1230},{"title":"٣٠٢٢ ز- زياد بن أبي هند","level":5,"page":1230},{"title":"٣٠٢٣- زياد السهمي:","level":5,"page":1230},{"title":"٣٠٢٤ ز- زياد، مولى معيقيب:","level":5,"page":1230},{"title":"٣٠٢٥- زيد بن أرطاة العامري","level":5,"page":1230},{"title":"٣٠٢٦- زيد بن إسحاق الأنصاري","level":5,"page":1231},{"title":"٣٠٢٧- زيد بن ثعلبة:","level":5,"page":1231},{"title":"٣٠٢٨- زيد بن أبي حزامة","level":5,"page":1232},{"title":"٣٠٢٩- زيد بن ربيعة الأسدي","level":5,"page":1232},{"title":"٣٠٣٠- زيد بن سلمة","level":5,"page":1232},{"title":"٣٠٣١- زيد بن طلحة بن ركانة:","level":5,"page":1232},{"title":"٣٠٣٢ ز- زيد بن طلحة التميمي:","level":5,"page":1232},{"title":"٣٠٣٣- زيد بن عمرو بن نفيل:","level":5,"page":1232},{"title":"٣٠٣٤- زيد بن كعب:","level":5,"page":1232},{"title":"٣٠٣٥- زيد بن كعب:","level":5,"page":1233},{"title":"٣٠٣٦- زيد بن مالك","level":5,"page":1233},{"title":"٣٠٣٧ ز- زيد بن المرس","level":5,"page":1233},{"title":"٣٠٣٨- زيد بن وهب الجهني","level":5,"page":1233},{"title":"المجلد الثالث","level":1,"page":1234},{"title":"حرف السين المهملة","level":2,"page":1234},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1234},{"title":"السين بعدها الألف","level":4,"page":1234},{"title":"٣٠٣٩- سابط بن أبي حميضة","level":5,"page":1234},{"title":"٣٠٤٠- سارية بن أوفى المزني","level":5,"page":1234},{"title":"٣٠٤١- سارية بن زنيم","level":5,"page":1235},{"title":"٣٠٤٢- ساعدة بن محصن:","level":5,"page":1237},{"title":"٣٠٤٣- ساعد»:","level":5,"page":1237},{"title":"٣٠٤٤- ساعدة التميمي العنبري:","level":5,"page":1237},{"title":"٣٠٤٥- ساعدة الهذلي","level":5,"page":1237},{"title":"٣٠٤٦- سالف بن عثمان","level":5,"page":1237},{"title":"ذكر من اسمه سالم","level":5,"page":1238},{"title":"٣٠٤٧ ز- سالم بن ثبيتة:","level":6,"page":1238},{"title":"٣٠٤٨- سالم بن حرملة:","level":6,"page":1238},{"title":"٣٠٤٩ ز- سالم بن حمير العبدي:","level":6,"page":1239},{"title":"٣٠٥٠ ز- سالم بن رافع الخزاعي:","level":6,"page":1239},{"title":"٣٠٥١ ز- سالم بن عبد الله:","level":6,"page":1239},{"title":"٣٠٥٢- سالم بن عبيد الأشجعي","level":6,"page":1239},{"title":"٣٠٥٣- سالم بن عمير","level":6,"page":1239},{"title":"٣٠٥٤ ز- سالم بن عمير الواقفي:","level":6,"page":1240},{"title":"٣٠٥٥- سالم بن عوف الأنصاري:","level":6,"page":1240},{"title":"٣٠٥٦- سالم بن عوف:","level":6,"page":1240},{"title":"٣٠٥٧- سالم بن وابصة الأسدي","level":6,"page":1241},{"title":"٣٠٥٨- سالم الحجام","level":6,"page":1242},{"title":"٣٠٥٩- سالم:","level":6,"page":1242},{"title":"- سالم «٢»، مولى رسول الله ﷺ:","level":6,"page":1244},{"title":"٣٠٦١- سالم","level":6,"page":1244},{"title":"٣٠٦٢- سالم العدوي","level":6,"page":1245},{"title":"ذكر من اسمه السائب","level":5,"page":1245},{"title":"٣٠٦٣- السائب بن الأقرع","level":6,"page":1245},{"title":"قال البخاري:","level":6,"page":1245},{"title":"٣٠٦٤ ز- السائب بن الحارث","level":6,"page":1246},{"title":"٣٠٦٥- السائب بن الحارث","level":6,"page":1246},{"title":"٣٠٦٦- السائب بن أبي حبيش","level":6,"page":1246},{"title":"٣٠٦٧- السائب بن حزن","level":6,"page":1247},{"title":"٣٠٦٨- السائب بن خباب","level":6,"page":1247},{"title":"٣٠٦٩- السائب بن خلاد","level":6,"page":1248},{"title":"٣٠٧٠- السائب بن خلاد الجهني","level":6,"page":1249},{"title":"٣٠٧١- السائب بن سويد","level":6,"page":1249},{"title":"٣٠٧٢- السائب بن أبي السائب","level":6,"page":1249},{"title":"٣٠٧٣- السائب بن عبد الله المخزومي","level":6,"page":1250},{"title":"٣٠٧٤- السائب بن عبيد","level":6,"page":1250},{"title":"٣٠٧٥- السائب بن عثمان","level":6,"page":1251},{"title":"٣٠٧٦- السائب بن عمير القاري","level":6,"page":1252},{"title":"٣٠٧٧- السائب بن العوام القرشي","level":6,"page":1252},{"title":"٣٠٧٨ ز- السائب بن قيس السهمي:","level":6,"page":1252},{"title":"٣٠٧٩- السائب بن مظعون الجمحي","level":6,"page":1252},{"title":"٣٠٨٠- السائب بن نميلة","level":6,"page":1252},{"title":"٣٠٨١- السائب بن أبي وداعة","level":6,"page":1253},{"title":"٣٠٨٢- السائب الغفاري","level":6,"page":1253},{"title":"٣٠٨٣ ز- السائب الثقفي","level":6,"page":1253},{"title":"٣٠٨٤- السائب بن يزيد بن سعيد","level":6,"page":1253},{"title":"السين بعدها الباء","level":4,"page":1254},{"title":"٣٠٨٥- سباع بن ثابت الزهري","level":5,"page":1254},{"title":"٣٠٨٦- سباع بن يزيد","level":5,"page":1255},{"title":"٣٠٨٧- سباع بن عرفطة الغفاري»:","level":5,"page":1255},{"title":"٣٠٨٨- سبرة بن أبي سبرة","level":5,"page":1256},{"title":"٣٠٨٩ ز- سبرة بن عمرو:","level":5,"page":1256},{"title":"٣٠٩٠- سبرة بن عمرو التميمي","level":5,"page":1256},{"title":"٣٠٩١ ز- سبرة بن عوسجة","level":5,"page":1256},{"title":"٣٠٩٢- سبرة","level":5,"page":1256},{"title":"٣٠٩٣- سبرة بن الفاكه","level":5,"page":1257},{"title":"٣٠٩٤- سبرة بن معبد:","level":5,"page":1257},{"title":"٣٠٩٥- سبرة بن يزيد:","level":5,"page":1258},{"title":"٣٠٩٦- سبيع بن حاطب","level":5,"page":1258},{"title":"٣٠٩٧- سبيع بن قيس","level":5,"page":1259},{"title":"٣٠٩٨- سبيع بن نصر المزني:","level":5,"page":1259},{"title":"٣٠٩٩- سبيق:","level":5,"page":1259},{"title":"السين بعدها الجيم","level":4,"page":1259},{"title":"٣١٠٠- سجار","level":5,"page":1259},{"title":"٣١٠١- سجل","level":5,"page":1259},{"title":"السين بعدها الحاء","level":4,"page":1260},{"title":"٣١٠٢- سحيم","level":5,"page":1260},{"title":"٣١٠٣- سحيم:","level":5,"page":1260},{"title":"[٣١٠٤- سحيم","level":5,"page":1261},{"title":"السين بعدها الخاء","level":4,"page":1261},{"title":"٣١٠٥- سخبرة الأزدي:","level":5,"page":1261},{"title":"- سخبرة بن عبيدة «٥» الأسدي:","level":5,"page":1261},{"title":"٣١٠٧- سخرور","level":5,"page":1261},{"title":"السين بعدها الراء","level":4,"page":1262},{"title":"٣١٠٨- سراج بن قرة:","level":5,"page":1262},{"title":"٣١٠٩- سراج بن مجاعة:","level":5,"page":1262},{"title":"٣١١٠- سراج التميمي","level":5,"page":1263},{"title":"٣١١١- سرار بن ربيع:","level":5,"page":1264},{"title":"ذكر من اسمه سراقة","level":5,"page":1264},{"title":"٣١١٢- سراقة بن جعشم:","level":6,"page":1264},{"title":"٣١١٣- سراقة بن الحارث:","level":6,"page":1264},{"title":"- سراقة «٤» بن الحباب:","level":6,"page":1264},{"title":"٣١١٦- سراقة بن سراقة","level":6,"page":1265},{"title":"٣١١٧- سراقة بن عمرو:","level":6,"page":1265},{"title":"٣١١٨- سراقة بن عمرو","level":6,"page":1265},{"title":"٣١١٩- سراقة بن عمرو","level":6,"page":1265},{"title":"٣١٢٠- سراقة بن عمير","level":6,"page":1265},{"title":"٣١٢١- سراقة بن كعب","level":6,"page":1266},{"title":"٣١٢٢- سراقة بن مالك بن جعشم","level":6,"page":1266},{"title":"٣١٢٣- سراقة بن مالك الأنصاري:","level":6,"page":1267},{"title":"٣١٢٤- سراقة بن مرداس السلمي","level":6,"page":1267},{"title":"٣١٢٥- سراقة بن المعتمر","level":6,"page":1267},{"title":"٣١٢٦- سرحان:","level":6,"page":1268},{"title":"٣١٢٧- سرع","level":6,"page":1268},{"title":"٣١٢٨- سرقوحة:","level":6,"page":1268},{"title":"٣١٢٩- سرق","level":6,"page":1268},{"title":"٣١٣٠ ز- سرق:","level":6,"page":1269},{"title":"٣١٣١- سريع بن الحكم السعدي:","level":6,"page":1269},{"title":"السين بعدها العين","level":4,"page":1270},{"title":"ذكر من اسمه سعد- ساكن العين","level":5,"page":1270},{"title":"٣١٣٢- سعد بن الأخرم:","level":6,"page":1270},{"title":"٣١٣٣- سعد بن إسحاق:","level":6,"page":1270},{"title":"٣١٣٤- سعد بن أسعد","level":6,"page":1270},{"title":"٣١٣٥- سعد بن الأطول","level":6,"page":1271},{"title":"٣١٣٦- سعد بن إياس","level":6,"page":1271},{"title":"٣١٣٧- سعد بن بجير","level":6,"page":1271},{"title":"٣١٣٨- سعد بن تميم السكوني","level":6,"page":1272},{"title":"٣١٣٩- سعد بن جنادة العوفي","level":6,"page":1272},{"title":"٣١٤٠- سعد بن جارية»:","level":6,"page":1273},{"title":"٣١٤١- سعد بن حبتة","level":6,"page":1273},{"title":"٣١٤٢- سعد بن أبي جندب:","level":6,"page":1273},{"title":"٣١٤٣- سعد بن الحارث","level":6,"page":1273},{"title":"٣١٤٤- سعد بن حبان","level":6,"page":1273},{"title":"٣١٤٥- سعد بن حبتة","level":6,"page":1273},{"title":"٣١٤٦- سعد بن حماز","level":6,"page":1274},{"title":"٣١٤٧- سعد بن حرة","level":6,"page":1274},{"title":"- سعد «١» بن حنظلة:","level":6,"page":1275},{"title":"٣١٤٩- سعد بن الحنظلية","level":6,"page":1275},{"title":"٣١٥٠- سعد بن خارجة","level":6,"page":1275},{"title":"٣١٥١- سعد بن خليفة","level":6,"page":1275},{"title":"٣١٥٢- سعد بن خولة:","level":6,"page":1276},{"title":"٣١٥٣- سعد بن خولى الكلبي","level":6,"page":1276},{"title":"- سعد بن خولي «٦» - آخر:","level":6,"page":1276},{"title":"٣١٥٥- سعد بن خيثمة","level":6,"page":1277},{"title":"٣١٥٦ ز- سعد بن خيثمة:","level":6,"page":1278},{"title":"- سعد بن أبي ذباب «١» الدوسي:","level":6,"page":1279},{"title":"٣١٥٨- سعد بن ذؤيب","level":6,"page":1279},{"title":"٣١٥٩- سعد بن أبي رافع","level":6,"page":1279},{"title":"٣١٦٠- سعد بن الربيع:","level":6,"page":1280},{"title":"٣١٦١- سعد بن الربيع بن عمرو","level":6,"page":1281},{"title":"٣١٦٢ ز- سعد بن زرارة الأنصاري.","level":6,"page":1281},{"title":"٣١٦٣- سعد بن زيد بن سعد الأشهلي.","level":6,"page":1282},{"title":"٣١٦٤ ز- سعد بن زيد بن","level":6,"page":1282},{"title":"٣١٦٥- سعد بن زيد","level":6,"page":1282},{"title":"- سعد بن زيد «٢» الأنصاري:","level":6,"page":1283},{"title":"٣١٦٧ ز- سعد بن زيد الطائي،","level":6,"page":1283},{"title":"٣١٦٨- سعد بن سعد الساعدي،","level":6,"page":1283},{"title":"٣١٦٩- سعد بن أبي سعد","level":6,"page":1284},{"title":"٣١٧٠ ز- سعد بن سعيد:","level":6,"page":1284},{"title":"٣١٧١- سعد بن سفيان:","level":6,"page":1284},{"title":"٣١٧٢- سعد بن سلامة","level":6,"page":1284},{"title":"٣١٧٣- سعد بن سويد بن قيس،","level":6,"page":1284},{"title":"٣١٧٤- سعد بن سهل","level":6,"page":1284},{"title":"٣١٧٥- سعد بن ضميرة","level":6,"page":1284},{"title":"٣١٧٦- سعد بن طريف.","level":6,"page":1285},{"title":"٣١٧٧- سعد بن عامر بن مالك الأنصاري:","level":6,"page":1285},{"title":"٣١٧٨- سعد بن عائذ المؤذن","level":6,"page":1285},{"title":"٣١٧٩- سعد بن عباد:","level":6,"page":1286},{"title":"٣١٨٠- سعد بن عبادة بن دليم","level":6,"page":1286},{"title":"٣١٨١- سعد بن عبد الله","level":6,"page":1287},{"title":"٣١٨٢- سعد بن عبد قيس.","level":6,"page":1288},{"title":"٣١٨٣- سعد بن عبيد بن النعمان»:","level":6,"page":1288},{"title":"٣١٨٤- سعد بن عثمان بن خلدة","level":6,"page":1288},{"title":"٣١٨٥ ز- سعد بن عدي:","level":6,"page":1289},{"title":"٣١٨٦ ز- سعد بن عقيب.","level":6,"page":1289},{"title":"٣١٨٧ ز- سعد بن عمارة الثعلبي.","level":6,"page":1289},{"title":"٣١٨٨- سعد بن عمارة","level":6,"page":1289},{"title":"٣١٨٩-[سعد بن عمارة:","level":6,"page":1290},{"title":"٣١٩٠- سعد بن عمارة","level":6,"page":1290},{"title":"٣١٩١- سعد بن عمرو","level":6,"page":1290},{"title":"٣١٩٢ ز- سعد بن عمرو بن حرام:","level":6,"page":1290},{"title":"٣١٩٣- سعد بن عمرو","level":6,"page":1290},{"title":"٣١٩٤- سعد بن عمرو الأنصاري","level":6,"page":1290},{"title":"٣١٩٥ ز- سعد بن عمرو:","level":6,"page":1291},{"title":"٣١٩٦- سعد بن عمير","level":6,"page":1291},{"title":"٣١٩٧- سعد بن الفاكه","level":6,"page":1291},{"title":"٣١٩٨- سعد بن قرحاء","level":6,"page":1291},{"title":"٣١٩٩- سعد بن قيس العنزي.","level":6,"page":1291},{"title":"٣٢٠٠ ز- سعد بن مالك بن الأقيصر:","level":6,"page":1292},{"title":"٣٢٠١- سعد بن مالك العذري","level":6,"page":1292},{"title":"٣٢٠٢- سعد بن مالك","level":6,"page":1292},{"title":"٣٢٠٣- سعد بن مالك بن خالد»:","level":6,"page":1296},{"title":"٣٢٠٤- سعد بن مالك","level":6,"page":1296},{"title":"٣٢٠٥- سعد بن محمد","level":6,"page":1298},{"title":"٣٢٠٦- سعد بن محيصة","level":6,"page":1298},{"title":"٣٢٠٧- سعد بن المدحاس","level":6,"page":1299},{"title":"٣٢٠٨- سعد بن مسعود الأنصاري","level":6,"page":1299},{"title":"٣٢٠٩- سعد بن مسعود الكندي","level":6,"page":1299},{"title":"٣٢١٠- سعد بن مسعود الثقفي","level":6,"page":1301},{"title":"٣٢١١- سعد بن مسعود:","level":6,"page":1301},{"title":"٣٢١٢- سعد بن معاذ","level":6,"page":1301},{"title":"٣٢١٣- سعد بن معاذ الأنصاري:","level":6,"page":1303},{"title":"٣٢١٤- سعد بن معاذ:","level":6,"page":1303},{"title":"٣٢١٥- سعد بن المنذر الأنصاري","level":6,"page":1303},{"title":"٣٢١٦- سعد بن المنذر الساعدي:","level":6,"page":1304},{"title":"٣٢١٧- سعد بن النعمان","level":6,"page":1304},{"title":"٣٢١٨- سعد بن النعمان","level":6,"page":1305},{"title":"٣٢١٩- سعد بن هلال","level":6,"page":1305},{"title":"٣٢٢٠- سعد بن وائل:","level":6,"page":1305},{"title":"٣٢٢١- سعد بن أبي وقاص","level":6,"page":1305},{"title":"٣٢٢٢- سعد بن وهب الجهني","level":6,"page":1305},{"title":"٣٢٢٣- سعد بن وهب النضري","level":6,"page":1305},{"title":"٣٢٢٤- سعد بن يزيد بن الفاكه","level":6,"page":1305},{"title":"٣٢٢٥- سعد الأسود السلمي","level":6,"page":1305},{"title":"٣٢٢٦- سعد الأسلمي»:","level":6,"page":1306},{"title":"٣٢٢٧- سعد الأحمسي:","level":6,"page":1306},{"title":"٣٢٢٨- سعد، مولى أبي بكر الصديق","level":6,"page":1306},{"title":"٣٢٢٩- سعد الأنصاري","level":6,"page":1306},{"title":"٣٢٣٠- سعد الأنصاري:","level":6,"page":1306},{"title":"٣٢٣١- سعد مولى أوس بن حجر:","level":6,"page":1306},{"title":"٣٢٣٢- سعد، مولى ثابت بن قيس الأنصاري:","level":6,"page":1307},{"title":"٣٢٣٣- سعد الجهني","level":6,"page":1307},{"title":"٣٢٣٤- سعد، مولى حاطب","level":6,"page":1307},{"title":"٣٢٣٥- سعد، مولى حاطب:","level":6,"page":1307},{"title":"٣٢٣٦- سعد الخير:","level":6,"page":1307},{"title":"٣٢٣٧- سعد الدوسي","level":6,"page":1307},{"title":"٣٢٣٨- سعد مولى رسول الله ﷺ","level":6,"page":1308},{"title":"٣٢٣٩- سعد:","level":6,"page":1308},{"title":"٣٢٤٠- سعد الظفري","level":6,"page":1308},{"title":"- سعد، مولى عتبة «١» بن غزوان:","level":6,"page":1309},{"title":"٣٢٤٢- سعد العرجي","level":6,"page":1309},{"title":"٣٢٤٣- سعد، مولى عمرو بن العاص","level":6,"page":1309},{"title":"٣٢٤٤- سعد، مولى قدامة بن مظعون","level":6,"page":1310},{"title":"٣٢٤٥ ز- سعد الكندي:","level":6,"page":1310},{"title":"٣٢٤٦- سعد الجهني:","level":6,"page":1310},{"title":"٣٢٤٧ ز- سعد","level":6,"page":1310},{"title":"٣٢٤٨ ز- سعد:","level":6,"page":1310},{"title":"٣٢٤٩- سعد:","level":6,"page":1310},{"title":"٣٢٥٠ ز- سعد:","level":6,"page":1311},{"title":"٣٢٥٠ (م) - سعد: مولى أبي محمد","level":6,"page":1311},{"title":"٣٢٥١ م- سعد: غير منسوب.","level":6,"page":1311},{"title":"٣٢٥٢- سعدي","level":6,"page":1311},{"title":"٣٢٥٣- سعر","level":5,"page":1311},{"title":"٣٢٥٤ ز- سعنة:","level":5,"page":1313},{"title":"ذكر من اسمه سعيد","level":5,"page":1313},{"title":"٣٢٥٥- سعيد بن بجير","level":6,"page":1313},{"title":"٣٢٥٦ ز- سعيد بن ثجير:","level":6,"page":1314},{"title":"٣٢٥٧- سعيد بن البختري»:","level":6,"page":1314},{"title":"٣٢٥٨- سعيد بن ثابت:","level":6,"page":1314},{"title":"٣٢٥٩- سعيد بن الحارث:","level":6,"page":1314},{"title":"٣٢٦٠- سعيد بن الحارث","level":6,"page":1315},{"title":"٣٢٦١- سعيد بن حاطب","level":6,"page":1315},{"title":"٣٢٦٢- سعيد بن حريث","level":6,"page":1315},{"title":"٣٢٦٣- سعيد بن خالد","level":6,"page":1316},{"title":"٣٢٦٤- سعيد بن أبي راشد","level":6,"page":1316},{"title":"٣٢٦٥- سعيد بن حيوة","level":6,"page":1317},{"title":"٣٢٦٦- سعيد بن الربيع","level":6,"page":1317},{"title":"٣٢٦٧- سعيد بن ربيعة الثقفي","level":6,"page":1317},{"title":"٣٢٦٨- سعيد بن قيس","level":6,"page":1317},{"title":"٣٢٦٩- سعيد بن زياد الطائي:","level":6,"page":1318},{"title":"٣٢٧٠- سعيد بن زيد:","level":6,"page":1318},{"title":"٣٢٧١- سعيد بن زيد:","level":6,"page":1318},{"title":"٣٢٧٢- سعيد بن سعد:","level":6,"page":1319},{"title":"٣٢٧٣- سعيد بن سعيد:","level":6,"page":1319},{"title":"٣٢٧٤- سعيد بن سفيان الرعلي","level":6,"page":1320},{"title":"٣٢٧٥- سعيد بن سويد","level":6,"page":1320},{"title":"٣٢٧٦- سعيد بن سهيل","level":6,"page":1320},{"title":"٣٢٧٧- سعيد بن شراحيل","level":6,"page":1320},{"title":"٣٢٧٨- سعيد بن العاص:","level":6,"page":1321},{"title":"٣٢٧٩- سعيد بن العاص:","level":6,"page":1323},{"title":"٣٢٨٠- سعيد بن عامر","level":6,"page":1323},{"title":"٣٢٨١- سعيد بن عامر:","level":6,"page":1325},{"title":"٣٢٨٢- سعيد بن عبد قيس","level":6,"page":1325},{"title":"٣٢٨٣ ز- سعيد بن عبيد","level":6,"page":1325},{"title":"٣٢٨٤ ز- سعيد بن عبيد بن النعمان:","level":6,"page":1326},{"title":"٣٢٨٥ ز- سعيد بن عتاب:","level":6,"page":1326},{"title":"٣٢٨٦- سعيد بن عثمان الأنصاري","level":6,"page":1326},{"title":"٣٢٨٧ ز- سعيد بن عدي الأنصاري:","level":6,"page":1326},{"title":"٣٢٨٨- سعيد بن عمارة في أسعد","level":6,"page":1327},{"title":"٣٢٨٩ ز- سعيد بن عمارة:","level":6,"page":1327},{"title":"٣٢٩٠- سعيد بن عمرو التميمي","level":6,"page":1327},{"title":"٣٢٩١- سعيد بن عمرو:","level":6,"page":1327},{"title":"٣٢٩٢- سعيد بن عمرو الكندي:","level":6,"page":1327},{"title":"٣٢٩٣ ز- سعيد بن عمرو:","level":6,"page":1327},{"title":"٣٢٩٤ ز- سعيد بن عمرو:","level":6,"page":1327},{"title":"٣٢٩٥- سعيد بن القشب الأزدي:","level":6,"page":1327},{"title":"٣٢٩٦- سعيد بن قيس","level":6,"page":1328},{"title":"٣٢٩٧ ز- سعيد بن مرة العجلي:","level":6,"page":1328},{"title":"٣٢٩٨ ز-[سعيد بن مقرن المزني،","level":6,"page":1328},{"title":"٣٢٩٩ ز- سعيد بن المنذر: بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري.","level":6,"page":1328},{"title":"٣٣٠٠- سعيد بن مينا","level":6,"page":1328},{"title":"- سعيد «٥» بن نوفل:","level":6,"page":1328},{"title":"٣٣٠٢- سعيد بن يربوع:","level":6,"page":1328},{"title":"٣٣٠٣- سعيد بن يزيد الأزدي","level":6,"page":1330},{"title":"٣٣٠٤ ز- سعيد بن يزيد البلوي:","level":6,"page":1330},{"title":"٣٣٠٥ ز- سعيد بن فلان:","level":6,"page":1330},{"title":"٣٣٠٦- سعيد:","level":6,"page":1331},{"title":"٣٣٠٧ ز- سعيد الشامي:","level":6,"page":1331},{"title":"٣٣٠٨- سعيد:","level":6,"page":1331},{"title":"٣٣٠٩ ز- سعير:","level":6,"page":1331},{"title":"٣٣١٠- سعير بن سوادة» العامري:","level":6,"page":1332},{"title":"٣٣١١- سعير بن العداء الفريعي","level":6,"page":1332},{"title":"٣٣١٢ ز- سعية:","level":6,"page":1332},{"title":"٣٣١٣- سفعة الغافقي:","level":6,"page":1332},{"title":"السين بعدها الفاء","level":4,"page":1332},{"title":"٣٣١٤- سفيان بن أسد","level":5,"page":1332},{"title":"٣٣١٥ ز- سفيان بن أمية:","level":5,"page":1333},{"title":"٣٣١٦ ز- سفيان بن بشر","level":5,"page":1333},{"title":"٣٣١٧- سفيان بن ثابت الأنصاري","level":5,"page":1333},{"title":"٣٣١٨- سفيان بن حاطب","level":5,"page":1333},{"title":"٣٣١٩- سفيان بن الحكم الثقفي","level":5,"page":1333},{"title":"٣٣٢٠- سفيان بن خولي","level":5,"page":1333},{"title":"٣٣٢١- سفيان بن أبي زهير الأزدي","level":5,"page":1333},{"title":"٣٣٢٢- سفيان بن زيد","level":5,"page":1334},{"title":"٣٣٢٣- سفيان بن زياد الحمصي","level":5,"page":1334},{"title":"٣٣٢٤- سفيان بن سهل","level":5,"page":1334},{"title":"٣٣٢٥- سفيان بن صهابة:","level":5,"page":1334},{"title":"٣٣٢٦- سفيان بن عبد الله:","level":5,"page":1335},{"title":"٣٣٢٧- سفيان بن عبد الأسد المخزومي","level":5,"page":1335},{"title":"٣٣٢٨ ز- سفيان بن عبد شمس:","level":5,"page":1336},{"title":"٣٣٢٩ ز- سفيان بن العديل:","level":5,"page":1336},{"title":"٣٣٣٠ ز- سفيان بن أبي عزة الجذامي:","level":5,"page":1336},{"title":"٣٣٣١- سفيان بن عطية:","level":5,"page":1337},{"title":"٣٣٣٢- سفيان بن عمير","level":5,"page":1337},{"title":"- سفيان بن أبي «٣» العوجاء الثقفي.","level":5,"page":1337},{"title":"٣٣٣٤ ز- سفيان بن عوف الأسلمي:","level":5,"page":1337},{"title":"٣٣٣٥- سفيان بن القرد:","level":5,"page":1338},{"title":"٣٣٣٦ ز- سفيان بن قيس:","level":5,"page":1338},{"title":"٣٣٣٧- سفيان بن قيس:","level":5,"page":1338},{"title":"٣٣٣٨ ز- سفيان بن قيس الثعلبي","level":5,"page":1339},{"title":"٣٣٣٩ ز- سفيان:","level":5,"page":1339},{"title":"٣٣٤٠- سفيان بن معمر","level":5,"page":1340},{"title":"٣٣٤١- سفيان بن نسر","level":5,"page":1340},{"title":"٣٣٤٢- سفيان بن همام المحاربي","level":5,"page":1340},{"title":"٣٣٤٣- سفيان بن وهب الخولاني","level":5,"page":1341},{"title":"٣٣٤٤- سفيان بن يزيد","level":5,"page":1342},{"title":"٣٣٤٥ ز- سفيان الهذلي","level":5,"page":1342},{"title":"٣٣٤٦- سفينة مولى رسول الله ﷺ","level":5,"page":1342},{"title":"السين بعدها الكاف","level":4,"page":1342},{"title":"٣٣٤٧- سكبة بن الحارث الأسلمي","level":5,"page":1342},{"title":"٣٣٤٨- السكران بن عمرو","level":5,"page":1344},{"title":"٣٣٤٩- السكين:","level":5,"page":1344},{"title":"٣٣٥٠- السكين الضمري","level":5,"page":1344},{"title":"السين بعدها اللام","level":4,"page":1345},{"title":"٣٣٥١- سلام","level":5,"page":1345},{"title":"٣٣٥٢- سلام","level":5,"page":1345},{"title":"٣٣٥٣ ز- سلامة بن قيس الحضرمي:","level":5,"page":1345},{"title":"٣٣٥٤- سلامة بن سالم الثعلبي:","level":5,"page":1345},{"title":"٣٣٥٥ ز- سلامة بن عبد الله:","level":5,"page":1345},{"title":"٣٣٥٦-[سلامة بن عمير الأسلمي","level":5,"page":1345},{"title":"٣٣٥٧- سلامة بن قيصر","level":5,"page":1345},{"title":"٣٣٥٨ ز- سلامة العذري:","level":5,"page":1346},{"title":"٣٣٥٩-[سلامة بن عمير:","level":5,"page":1346},{"title":"٣٣٦٠ ز- سلم:","level":5,"page":1346},{"title":"٣٣٦١ ز- سلم بن سمي بن الحارث:","level":5,"page":1347},{"title":"٣٣٦٢- سلكان بن سلامة","level":5,"page":1347},{"title":"٣٣٦٣- سلكان بن مالك","level":5,"page":1347},{"title":"٣٣٦٤- سلمان بن ثمامة","level":5,"page":1347},{"title":"٣٣٦٥- سلمان بن خالد الخزاعي","level":5,"page":1347},{"title":"٣٣٦٦- سلمان بن ربيعة","level":5,"page":1348},{"title":"٣٣٦٧- سلمان بن صخر البياضي","level":5,"page":1349},{"title":"٣٣٦٨- سلمان بن عامر","level":5,"page":1349},{"title":"٣٣٦٩- سلمان أبو عبد الله الفارسي","level":5,"page":1349},{"title":"٣٣٧٠- سلمة بن الأدرع","level":5,"page":1351},{"title":"٣٣٧١ ز- سلمة بن الأزرق:","level":5,"page":1351},{"title":"٣٣٧٢- سلمة بن أسلم بن حريس","level":5,"page":1351},{"title":"٣٣٧٣- سلمة بن الأسود","level":5,"page":1351},{"title":"٣٣٧٤- سلمة بن الأكوع","level":5,"page":1351},{"title":"٣٣٧٥- سلمة بن أمية:","level":5,"page":1352},{"title":"٣٣٧٦- سلمة بن أمية:","level":5,"page":1352},{"title":"٣٣٧٧- سلمة بن بديل","level":5,"page":1352},{"title":"٣٣٧٨- سلمة بن ثابت:","level":5,"page":1353},{"title":"٣٣٧٩- سلمة بن الحارث","level":5,"page":1353},{"title":"٣٣٨٠- سلمة بن حارثة","level":5,"page":1353},{"title":"٣٣٨١- سلمة بن حارثة الأسلمي:","level":5,"page":1353},{"title":"٣٣٨٢- سلمة بن حاطب","level":5,"page":1353},{"title":"٣٣٨٣- سلمة بن حبيش الأسدي","level":5,"page":1353},{"title":"٣٣٨٤- سلمة بن الخطل الكناني","level":5,"page":1353},{"title":"[٣٣٨٥- سلمة بن الحيسمان:","level":5,"page":1354},{"title":"٣٣٨٦- سلمة بن ذكوان:","level":5,"page":1354},{"title":"٣٣٨٧ ز- سلمة بن ربيعة","level":5,"page":1354},{"title":"٣٣٨٨- سلمة بن ربيعة العنزي","level":5,"page":1354},{"title":"٣٣٨٩- سلمة بن زهير:","level":5,"page":1354},{"title":"٣٣٩٠- سلمة بن سحيم الأسدي","level":5,"page":1354},{"title":"٣٣٩١- سلمة بن سعد","level":5,"page":1355},{"title":"٣٣٩٢- سلمة بن سلام الإسرائيلي","level":5,"page":1355},{"title":"٣٣٩٣- سلمة بن سلامة بن وقش","level":5,"page":1355},{"title":"٣٣٩٤- سلمة بن سلامة الثعلبي:","level":5,"page":1356},{"title":"- سلمة بن أبي سلمة","level":5,"page":1357},{"title":"- سلمة بن أبي «٢» سلمة:","level":5,"page":1357},{"title":"٣٣٩٧- سلمة بن أبي","level":5,"page":1357},{"title":"٣٣٩٨- سلمة بن صخر بن سلمان","level":5,"page":1357},{"title":"٣٣٩٩- سلمة بن صخر:","level":5,"page":1358},{"title":"٣٤٠٠- سلمة بن عرادة","level":5,"page":1358},{"title":"٣٤٠١- سلمة بن عمرو بن الأكوع","level":5,"page":1358},{"title":"٣٤٠٢ ز- سلمة بن عياد:","level":5,"page":1359},{"title":"٣٤٠٣- سلمة بن عياض الأسدي:","level":5,"page":1359},{"title":"٣٤٠٤- سلمة بن قيس:","level":5,"page":1359},{"title":"٣٤٠٥- سلمة بن قيصر","level":5,"page":1359},{"title":"٣٤٠٦- سلمة بن مالك السلمي","level":5,"page":1359},{"title":"- سلمة بن المحبق «٥» الهذلي:","level":5,"page":1359},{"title":"٣٤٠٨- سلمة بن مسعود:","level":5,"page":1360},{"title":"٣٤٠٩- سلمة بن معاوية:","level":5,"page":1360},{"title":"٣٤١٠- سلمة بن الميلاء الجهني","level":5,"page":1360},{"title":"٣٤١١- سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي","level":5,"page":1360},{"title":"٣٤١٢ ز- سلمة بن نصر:","level":5,"page":1360},{"title":"٣٤١٣- سلمة بن نفيع الجرمي»:","level":5,"page":1361},{"title":"٣٤١٤- سلمة بن نفيل:","level":5,"page":1361},{"title":"٣٤١٥- سلمة بن هشام:","level":5,"page":1361},{"title":"٣٤١٦ ز- سلمة بن وهب بن الأكوع:","level":5,"page":1362},{"title":"٣٤١٧- سلمة بن يزيد:","level":5,"page":1362},{"title":"٣٤١٨ ز- سلمة بن يزيد الأشجعي:","level":5,"page":1363},{"title":"٣٤١٩ ز- سلمة","level":5,"page":1363},{"title":"٣٤٢٠- سلمة الخزاعي","level":5,"page":1363},{"title":"٣٤٢١ ز- سلمة، أبو سنان","level":5,"page":1363},{"title":"٣٤٢٢- سلمة، أبو يزيد:","level":5,"page":1364},{"title":"٣٤٢٣-[سلمة الهذلي:","level":5,"page":1364},{"title":"٣٤٢٤- سلمة:","level":5,"page":1364},{"title":"٣٤٢٥- سلمى بن حنظلة السحيمي","level":5,"page":1364},{"title":"٣٤٢٦- سلمى بن القين","level":5,"page":1365},{"title":"٣٤٢٧ ز- سلمي بن نوفل بن معاوية الدئلي:","level":5,"page":1365},{"title":"٣٤٢٨- سليط بن ثابت","level":5,"page":1365},{"title":"٣٤٢٩- سليط بن الحارث الهلالي","level":5,"page":1365},{"title":"٣٤٣٠ ز- سليط بن حرملة:","level":5,"page":1366},{"title":"٣٤٣١- سليط بن سفيان","level":5,"page":1366},{"title":"٣٤٣٢- سليط بن سليط","level":5,"page":1366},{"title":"٣٤٣٣ ز- سليط بن سليط:","level":5,"page":1367},{"title":"[٣٤٣٤ ز- سليط بن سليط:","level":5,"page":1367},{"title":"٣٤٣٥- سليط بن عمرو:","level":5,"page":1367},{"title":"[٣٤٣٦ ز- سليط بن عمرو بن زيد:","level":5,"page":1367},{"title":"٣٤٣٧ ز- سليط بن عمرو الأنصاري:","level":5,"page":1367},{"title":"٣٤٣٨- سليط بن قيس:","level":5,"page":1367},{"title":"٣٤٣٩- سليط التميمي:","level":5,"page":1368},{"title":"٣٤٤٠- سليط الأنصاري","level":5,"page":1368},{"title":"٣٤٤١ ز- سليط الجني:","level":5,"page":1368},{"title":"٣٤٤٢- سليك:","level":5,"page":1368},{"title":"٣٤٤٣- سليك بن عمرو","level":5,"page":1369},{"title":"٣٤٤٤- سليك","level":5,"page":1369},{"title":"٣٤٤٥- سليل:","level":5,"page":1369},{"title":"٣٤٤٦- سليم بن أحمر","level":5,"page":1370},{"title":"٣٤٤٧- سليم بن أكيمة الليثي","level":5,"page":1370},{"title":"٣٤٤٨- سليم بن ثابت»","level":5,"page":1370},{"title":"٣٤٤٩- سليم بن جابر","level":5,"page":1370},{"title":"٣٤٥٠- سليم بن الحارث","level":5,"page":1371},{"title":"٣٤٥١ ز- سليم بن خلدة:","level":5,"page":1371},{"title":"٣٤٥٢- سليم بن سعيد الجشمي","level":5,"page":1371},{"title":"٣٤٥٣- سليم بن عش العذري","level":5,"page":1371},{"title":"٣٤٥٤- سليم:","level":5,"page":1371},{"title":"٣٤٥٥- سليم بن عقرب","level":5,"page":1372},{"title":"٣٤٥٦- سليم بن عمرو","level":5,"page":1372},{"title":"٣٤٥٧- سليم بن قيس:","level":5,"page":1373},{"title":"٣٤٥٨- سليم","level":5,"page":1373},{"title":"٣٤٥٩ ز- سليم بن مخنف:","level":5,"page":1373},{"title":"٣٤٦٠- سليم بن مالك العذري:","level":5,"page":1373},{"title":"٣٤٦١- سليم بن ملحان الأنصاري","level":5,"page":1373},{"title":"٣٤٦٢- سليم الأنصاري","level":5,"page":1373},{"title":"٣٤٦٣ ز- سليم العذري","level":5,"page":1374},{"title":"٣٤٦٤- سليم السلمي","level":5,"page":1374},{"title":"٣٤٦٥- سليم، مولى عمرو بن الجموح","level":5,"page":1374},{"title":"٣٤٦٦- سليم، أحد بني الحارث بن سعد.","level":5,"page":1374},{"title":"٣٤٦٧- سليم، غير منسوب","level":5,"page":1375},{"title":"ذكر من اسمه سليمان- بزيادة ألف ونون","level":5,"page":1375},{"title":"٣٤٦٨- سليمان بن أكيمة","level":6,"page":1375},{"title":"٣٤٦٩- سليمان بن أبي حثمة","level":6,"page":1375},{"title":"٣٤٧٠- سليمان بن صرد","level":6,"page":1375},{"title":"٣٤٧١ ز- سليمان بن عمرو الزرقي","level":6,"page":1376},{"title":"٣٤٧٢- سليمان بن عمرو بن حديدة","level":6,"page":1376},{"title":"٣٤٧٣- سليمان بن أبي سليمان الشامي","level":6,"page":1376},{"title":"٣٤٧٤- سليمان السلمي:","level":6,"page":1376},{"title":"السين بعدها الميم","level":4,"page":1377},{"title":"٣٤٧٥- سماك:","level":5,"page":1377},{"title":"٣٤٧٦- سماك بن ثابت","level":5,"page":1377},{"title":"٣٤٧٧- سماك بن الحارث:","level":5,"page":1377},{"title":"٣٤٧٨ ز- سماك بن خرشة الأنصاري:","level":5,"page":1377},{"title":"٣٤٧٩- سماك بن سعد","level":5,"page":1378},{"title":"٣٤٨٠- سماك بن عبيد العبسي:","level":5,"page":1378},{"title":"٣٤٨١- سماك بن مخرمة»:","level":5,"page":1378},{"title":"٣٤٨٢ ز- سماك بن النعمان:","level":5,"page":1378},{"title":"٣٤٨٣ ز- سماك الخيبري:","level":5,"page":1379},{"title":"٣٤٨٤- سمالي بن هزال","level":5,"page":1379},{"title":"٣٤٨٥ ز- سمحج","level":5,"page":1379},{"title":"٣٤٨٦- سمحج:","level":5,"page":1380},{"title":"٣٤٨٧- سمرة بن جنادة","level":5,"page":1380},{"title":"٣٤٨٨- سمرة بن جندب","level":5,"page":1381},{"title":"٣٤٨٩- سمرة بن حبيب","level":5,"page":1381},{"title":"٣٤٩٠- سمرة بن ربيعة العدواني","level":5,"page":1382},{"title":"٣٤٩١- سمرة بن عمرو","level":5,"page":1382},{"title":"٣٤٩٢- سمرة بن فاتك","level":5,"page":1383},{"title":"٣٤٩٣- سمرة بن معاوية","level":5,"page":1383},{"title":"- سمرة «٣» بن معير","level":5,"page":1383},{"title":"٣٤٩٥- سمعان بن خالد","level":5,"page":1384},{"title":"٣٤٩٦- سمعان بن عمرو بن حجر الأسلمي","level":5,"page":1384},{"title":"٣٤٩٧ ز- سمعان بن عمرو:","level":5,"page":1384},{"title":"٣٤٩٨ ز- سمعون، حليف آل حضرموت:","level":5,"page":1385},{"title":"٣٤٩٩- ز: [سمعون، بمهملتين، ويقال بمعجمتين:","level":5,"page":1385},{"title":"٣٥٠٠- سميحة","level":5,"page":1385},{"title":"٣٥٠١ ز- السميدع الكناني:","level":5,"page":1385},{"title":"٣٥٠٢- سمير بن الحصين","level":5,"page":1385},{"title":"٣٥٠٣- سمير بن زهير","level":5,"page":1386},{"title":"٣٥٠٤ ز- سمير بن كعب:","level":5,"page":1386},{"title":"٣٥٠٥- سمير، والد سليمان","level":5,"page":1386},{"title":"٣٥٠٦- سميط البجلي","level":5,"page":1386},{"title":"٣٥٠٧- سميفع","level":5,"page":1386},{"title":"السين بعدها النون","level":4,"page":1386},{"title":"٣٥٠٨- سنان بن تيم الجهني»:","level":5,"page":1386},{"title":"٣٥٠٩- سنان بن ثعلبة:","level":5,"page":1386},{"title":"٣٥١٠- سنان بن روح","level":5,"page":1386},{"title":"٣٥١١- سنان بن سلمة","level":5,"page":1386},{"title":"٣٥١٢- سنان بن سنة","level":5,"page":1387},{"title":"٣٥١٣- سنان بن أبي سنان","level":5,"page":1387},{"title":"٣٥١٤ ز- سنان بن أبي سنان الأسدي","level":5,"page":1388},{"title":"٣٥١٥ ز- سنان بن سويد الجهني:","level":5,"page":1388},{"title":"٣٥١٦- سنان بن شفعلة","level":5,"page":1388},{"title":"٣٥١٧- سنان بن صيفي","level":5,"page":1388},{"title":"٣٥١٨- سنان بن ظهير الأسدي","level":5,"page":1389},{"title":"٣٥١٩- سنان بن عبد الله:","level":5,"page":1389},{"title":"٣٥٢٠- سنان بن عبد الله الجهني","level":5,"page":1389},{"title":"٣٥٢١ ز- سنان بن أبي عبيد:","level":5,"page":1389},{"title":"٣٥٢٢- سنان بن غرفة","level":5,"page":1389},{"title":"٣٥٢٣- سنان بن عمرو:","level":5,"page":1390},{"title":"٣٥٢٤- سنان بن مقرن المزني","level":5,"page":1390},{"title":"٣٥٢٥- سنان بن وبرة","level":5,"page":1390},{"title":"٣٥٢٦- سنان الضمري","level":5,"page":1391},{"title":"٣٥٢٧- سنان","level":5,"page":1391},{"title":"٣٥٢٨- سنان","level":5,"page":1391},{"title":"٣٥٢٩- سنبر","level":5,"page":1391},{"title":"٣٥٣٠- سندر","level":5,"page":1391},{"title":"٣٥٣١- سنين","level":5,"page":1392},{"title":"٣٥٣٢- سنين بن واقد الظفري","level":5,"page":1392},{"title":"السين بعدها الهاء","level":4,"page":1393},{"title":"ذكر من اسمه سهل- بسكون الهاء","level":5,"page":1393},{"title":"٣٥٣٣- سهل بن بيضاء القرشي»:","level":6,"page":1393},{"title":"٣٥٣٤- سهل بن الحارث بن عمرو","level":6,"page":1394},{"title":"٣٥٣٥- سهل بن حارثة الأنصاري","level":6,"page":1394},{"title":"٣٥٣٦- سهل بن أبي حثمة","level":6,"page":1394},{"title":"٣٥٣٧- سهل بن حمار الأنصاري:","level":6,"page":1395},{"title":"٣٥٣٨- سهل بن الحنظلية","level":6,"page":1395},{"title":"٣٥٣٩- سهل بن حنظلة:","level":6,"page":1396},{"title":"٣٥٤٠- سهل بن حنيف","level":6,"page":1396},{"title":"٣٥٤١- سهل بن رافع بن أبي عمرو","level":6,"page":1397},{"title":"٣٥٤٢- سهل بن رافع بن خديج","level":6,"page":1397},{"title":"٣٥٤٣- سهل بن الربيع","level":6,"page":1397},{"title":"٣٥٤٤- سهل بن رومي","level":6,"page":1398},{"title":"٣٥٤٥ ز- سهل بن زيد:","level":6,"page":1398},{"title":"٣٥٤٦- سهل بن سعد:","level":6,"page":1398},{"title":"٣٥٤٧- سهل بن صخر:","level":6,"page":1398},{"title":"٣٥٤٨- سهل بن أبي صعصعة","level":6,"page":1399},{"title":"٣٥٤٩- سهل بن عامر","level":6,"page":1399},{"title":"٣٥٥٠ ز- سهل بن عبيد","level":6,"page":1399},{"title":"٣٥٥١- سهل بن عتيك","level":6,"page":1399},{"title":"٣٥٥٢- سهل بن عتيك الأنصاري","level":6,"page":1399},{"title":"٣٥٥٣- سهل بن عدي بن زيد","level":6,"page":1400},{"title":"٣٥٥٤- سهل بن عدي بن مالك","level":6,"page":1400},{"title":"٣٥٥٥ ز- سهل بن عدي»:","level":6,"page":1400},{"title":"٣٥٥٦- سهل بن عمرو بن عبد شمس","level":6,"page":1401},{"title":"٣٥٥٧- سهل بن عمرو بن عدي","level":6,"page":1401},{"title":"٣٥٥٨- سهل بن عمرو الأنصاري","level":6,"page":1401},{"title":"٣٥٥٩ ز- سهل بن قرط الأنصاري:","level":6,"page":1401},{"title":"٣٥٦٠- سهل بن قرظة بن قيس","level":6,"page":1401},{"title":"٣٥٦١- سهل بن قيس بن أبي كعب","level":6,"page":1401},{"title":"٣٥٦٢- سهل بن قيس المزني","level":6,"page":1402},{"title":"٣٥٦٣- سهل بن قيس الأنصاري","level":6,"page":1402},{"title":"٣٥٦٤- سهل بن منجاب التميمي","level":6,"page":1402},{"title":"٣٥٦٥ ز- سهل بن مالك","level":6,"page":1402},{"title":"٣٥٦٦ ز- سهل بن نسير:","level":6,"page":1403},{"title":"٣٥٦٧ ز- سهل بن وهب:","level":6,"page":1403},{"title":"٣٥٦٨ ز- سهل","level":6,"page":1404},{"title":"٣٥٦٩- سهل بن فلان بن عبادة:","level":6,"page":1404},{"title":"٣٥٧٠- سهل الأنصاري","level":6,"page":1404},{"title":"٣٥٧١ ز- سهل الأنصاري:","level":6,"page":1404},{"title":"٣٥٧٢- سهم:","level":6,"page":1404},{"title":"٣٥٧٣- سهم بن مازن","level":6,"page":1405},{"title":"ذكر من اسمه سهيل، بالتصغير","level":5,"page":1405},{"title":"٣٥٧٤- سهل بن بيضاء","level":6,"page":1405},{"title":"٣٥٧٥- سهيل بن حنظلة","level":6,"page":1406},{"title":"٣٥٧٦ ز- سهيل بن حنظلة بن الطفيل العامري","level":6,"page":1406},{"title":"٣٥٧٧- سهيل بن خليفة المنقري","level":6,"page":1406},{"title":"[٣٥٧٨- سهيل بن دعد:","level":6,"page":1406},{"title":"[٣٥٧٩- سهيل بن رافع","level":6,"page":1406},{"title":"٣٥٨٠- سهيل بن سعد","level":6,"page":1406},{"title":"ز- سهيل «٢» بن السمط:","level":6,"page":1407},{"title":"٣٥٨٢- سهيل بن عامر بن سعد","level":6,"page":1408},{"title":"٣٥٨٣- سهيل بن عتيك","level":6,"page":1408},{"title":"٣٥٨٤- سهيل بن عدي»:","level":6,"page":1408},{"title":"٣٥٨٥- سهيل بن عمرو","level":6,"page":1408},{"title":"٣٥٨٦- سهيل بن عمرو بن عبد شمس","level":6,"page":1408},{"title":"٣٥٨٧ ز- سهيل بن عمرو الجمحي:","level":6,"page":1410},{"title":"٣٥٨٨- سهيل بن قيس","level":6,"page":1410},{"title":"٣٥٨٩ ز- سهيل الثقفي:","level":6,"page":1410},{"title":"السين بعدها الواو","level":4,"page":1410},{"title":"٣٥٩٠- سواء بن الحارث المحاربي","level":5,"page":1410},{"title":"٣٥٩١ ز- سواء بن الحارث بن ظالم:","level":5,"page":1411},{"title":"٣٥٩٢- سواء بن خالد","level":5,"page":1411},{"title":"٣٥٩٣ ز- سواد","level":5,"page":1411},{"title":"٣٥٩٤- سواد بن عمرو بن عطية","level":5,"page":1411},{"title":"٣٥٩٥- سواد بن غزية الأنصاري","level":5,"page":1411},{"title":"٣٥٩٦- سواد بن قارب الدوسي","level":5,"page":1412},{"title":"٣٥٩٧- سواد بن قطبة","level":5,"page":1414},{"title":"٣٥٩٨- سواد بن مالك","level":5,"page":1414},{"title":"٣٥٩٩- سواد بن مالك التميمي:","level":5,"page":1414},{"title":"٣٦٠٠ ز- سواد بن مقرن المزني:","level":5,"page":1415},{"title":"٣٦٠١- سوادة","level":5,"page":1415},{"title":"٣٦٠٢- سوادة بن عمرو","level":5,"page":1415},{"title":"٣٦٠٣- سوار بن همام:","level":5,"page":1415},{"title":"٣٦٠٤- سويبط بن حرملة","level":5,"page":1416},{"title":"٣٦٠٥ ز- سويبط بن عمرو","level":5,"page":1416},{"title":"٣٦٠٦- سويبق بن حاطب بن الحارث","level":5,"page":1416},{"title":"٣٦٠٧ ز- سويد بن ثابت:","level":5,"page":1417},{"title":"٣٦٠٨- سويد بن الحارث الأزدي","level":5,"page":1417},{"title":"٣٦٠٩ ز- سويد بن حارثة:","level":5,"page":1417},{"title":"٣٦١٠- سويد بن حنظلة","level":5,"page":1417},{"title":"٣٦١١- سويد بن زيد الجذامي","level":5,"page":1418},{"title":"٣٦١٢- سويد بن الصامت","level":5,"page":1418},{"title":"٣٦١٣- سويد بن صخر الجهني","level":5,"page":1418},{"title":"٣٦١٤- سويد بن طارق","level":5,"page":1418},{"title":"٣٦١٥- سويد بن عامر","level":5,"page":1418},{"title":"٣٦١٦- سويد بن علقمة","level":5,"page":1419},{"title":"٣٦١٧- سويد","level":5,"page":1419},{"title":"٣٦١٨- سويد بن عياش الأنصاري","level":5,"page":1419},{"title":"٣٦١٩- سويد بن غفلة","level":5,"page":1420},{"title":"٣٦٢٠- سويد بن قيس العبدي","level":5,"page":1420},{"title":"٣٦٢١- سويد بن كلثوم:","level":5,"page":1420},{"title":"٣٦٢٢- سويد:","level":5,"page":1421},{"title":"٣٦٢٣- سويد بن مقرن","level":5,"page":1421},{"title":"٣٦٢٤- سويد بن النعمان","level":5,"page":1421},{"title":"٣٦٢٥- سويد بن هبيرة:","level":5,"page":1422},{"title":"٣٦٢٦ ز- سويد بن هشام التميمي:","level":5,"page":1422},{"title":"٣٦٢٧- سويد","level":5,"page":1422},{"title":"٣٦٢٨ ز- سويد الآهلي:","level":5,"page":1422},{"title":"٣٦٢٩ ز- سويد","level":5,"page":1423},{"title":"[٣٦٣٠ ز- سويد الأنصاري","level":5,"page":1423},{"title":"٣٦٣١- سويد الجهني:","level":5,"page":1423},{"title":"٣٦٣٢ ز- سويد:","level":5,"page":1424},{"title":"[٣٦٣٣ ز- سويد، جد مسلم بن يسار:","level":5,"page":1424},{"title":"السين بعدها الياء","level":4,"page":1424},{"title":"٣٦٣٤- سيابة:","level":5,"page":1424},{"title":"٣٦٣٥- سيار بن بلز","level":5,"page":1425},{"title":"٣٦٣٦ ز- سيار:","level":5,"page":1425},{"title":"٣٦٣٧ ز- سيار:","level":5,"page":1425},{"title":"٣٦٣٨- سيار بن روح","level":5,"page":1425},{"title":"٣٦٣٩ ز- سيار:","level":5,"page":1425},{"title":"٣٦٤٠ ز- سيار بن عبد الله:","level":5,"page":1426},{"title":"٣٦٤١- سيار، والد عبد الله:","level":5,"page":1426},{"title":"٣٦٤٢ ز- سيان الكوفي-","level":5,"page":1426},{"title":"٣٦٤٣ ز- سيحان بن صوحان:","level":5,"page":1426},{"title":"٣٦٤٤- سيدان، والد عبد الله","level":5,"page":1426},{"title":"٣٦٤٥- السيد بن بشر:","level":5,"page":1427},{"title":"٣٦٤٦- السيد النجراني:","level":5,"page":1427},{"title":"٣٦٤٧- سيف بن قيس","level":5,"page":1427},{"title":"٣٦٤٨- سيمويه","level":5,"page":1428},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":1428},{"title":"السين بعدها الألف","level":4,"page":1428},{"title":"٣٦٤٩- ساعدة بن حرام:","level":5,"page":1428},{"title":"٣٦٥٠- السائب بن أبي لبابة","level":5,"page":1429},{"title":"٣٦٥١- السائب بن هشام","level":5,"page":1429},{"title":"السين بعدها العين","level":4,"page":1429},{"title":"٣٦٥٢- سعد بن زيد الأنصاري","level":5,"page":1429},{"title":"٣٦٥٣- سعد بن أبي العادية:","level":5,"page":1430},{"title":"٣٦٥٤ ز- سعيد بن ثابت:","level":5,"page":1430},{"title":"- سعيد «١» بن الحارث:","level":5,"page":1430},{"title":"السين بعدها الفاء","level":4,"page":1430},{"title":"٣٦٥٦ ز- سفيان بن عبد شمس:","level":5,"page":1430},{"title":"السين بعدها اللام","level":4,"page":1430},{"title":"٣٦٥٧ ز- سلمة بن طريف:","level":5,"page":1430},{"title":"٣٦٥٨ ز- سليم بن أحمر:","level":5,"page":1431},{"title":"٣٦٥٩- سليمان","level":5,"page":1431},{"title":"٣٦٦٠ ز- سليمان بن خالد:","level":5,"page":1432},{"title":"٣٦٦١- سليمان بن هاشم","level":5,"page":1432},{"title":"السين بعدها النون","level":4,"page":1432},{"title":"٣٦٦٢- سنان بن سلمة»:","level":5,"page":1432},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":1433},{"title":"السين بعدها الألف","level":4,"page":1433},{"title":"٣٦٦٣ ز- سارية:","level":5,"page":1433},{"title":"٣٦٦٤ ز- ساعدة بن جوين:","level":5,"page":1433},{"title":"٣٦٦٥- ساعدة","level":5,"page":1434},{"title":"٣٦٦٦ ز- سالم بن دارة","level":5,"page":1434},{"title":"٣٦٦٧- سالم بن ربيعة:","level":5,"page":1434},{"title":"٣٦٦٨- سالم بن سالم العبسي","level":5,"page":1434},{"title":"٣٦٦٩- سالم بن سنة:","level":5,"page":1434},{"title":"٣٦٧٠- سالم، مولى قدامة بن مظعون:","level":5,"page":1434},{"title":"٣٦٧١ ز- سالم بن مسافع","level":5,"page":1435},{"title":"٣٦٧٢ ز- سالم بن هبيرة:","level":5,"page":1436},{"title":"٣٦٧٣ ز- السائب بن الحارث:","level":5,"page":1436},{"title":"٣٦٧٤ ز- السائب بن مهجان:","level":5,"page":1436},{"title":"السين بعدها الباء والجيم","level":4,"page":1436},{"title":"٣٦٧٥- سبيع بن قتادة:","level":5,"page":1436},{"title":"٣٦٧٦ ز- سجف:","level":5,"page":1436},{"title":"السين بعدها الحاء","level":4,"page":1437},{"title":"٣٦٧٧ ز- سحبان وائل:","level":5,"page":1437},{"title":"٣٦٧٨ ز- سحيم:","level":5,"page":1437},{"title":"٣٦٧٩- سحيم بن وثيل:","level":5,"page":1438},{"title":"٣٦٨٠ ز- سحيم:","level":5,"page":1439},{"title":"السين بعدها الدال","level":4,"page":1439},{"title":"٣٦٨١ ز- سديس العدوي:","level":5,"page":1439},{"title":"السين بعدها الراء","level":4,"page":1439},{"title":"٣٦٨٢ ز- سراقة:","level":5,"page":1439},{"title":"٣٦٨٣ ز- سرج","level":5,"page":1440},{"title":"السين بعدها العين","level":4,"page":1440},{"title":"٣٦٨٤- سعد بن إياس:","level":5,"page":1440},{"title":"٣٦٨٥- سعد بن بالويه الفارسي:","level":5,"page":1441},{"title":"[٣٦٨٦ ز- سعد بن بكر:","level":5,"page":1441},{"title":"٣٦٨٧ ز- سعد بن عميلة الفزاري.","level":5,"page":1441},{"title":"٣٦٨٨ ز- سعد بن مالك:","level":5,"page":1441},{"title":"٣٦٨٩ ز- سعد بن نوفل:","level":5,"page":1442},{"title":"٣٦٩٠ ز- سعد السبائي:","level":5,"page":1442},{"title":"٣٦٩١- سعد:","level":5,"page":1442},{"title":"[٣٦٩٢ ز- سعد المعطل الهذلي:","level":5,"page":1442},{"title":"٣٦٩٣ ز- سعر:","level":5,"page":1442},{"title":"٣٦٩٤- سعيد بن حيدة","level":5,"page":1442},{"title":"٣٦٩٥ ز- سعيد بن سارية","level":5,"page":1442},{"title":"٣٦٩٦ ز- سعيد","level":5,"page":1442},{"title":"٣٦٩٧ ز- سعيد:","level":5,"page":1442},{"title":"٣٦٩٨- سعيد بن نمران الهمداني","level":5,"page":1443},{"title":"٣٦٩٩- سعيد بن وهب الخيواني","level":5,"page":1443},{"title":"٣٧٠٠ ز- سعية:","level":5,"page":1443},{"title":"السين بعدها الفاء","level":4,"page":1444},{"title":"٣٧٠١ ز- سفيان:","level":5,"page":1444},{"title":"٣٧٠٢ ز- سفيان بن عمرو السلمي:","level":5,"page":1444},{"title":"٣٧٠٣- سفيان بن هانئ","level":5,"page":1444},{"title":"٣٧٠٤ ز- سفيان الهذلي:","level":5,"page":1445},{"title":"السين بعدها اللام","level":4,"page":1445},{"title":"٣٧٠٥ ز- سلمة بن حبيش","level":5,"page":1445},{"title":"٣٧٠٦ ز- سلمة بن سبرة:","level":5,"page":1445},{"title":"٣٧٠٧ ز- سلمة بن مسلم الجهني:","level":5,"page":1445},{"title":"٣٧٠٨ ز- سليك الفزاري:","level":5,"page":1445},{"title":"٣٧٠٩ ز- سليك العقيلي:","level":5,"page":1445},{"title":"[٣٧١٠ ز- سليل بن زيد:","level":5,"page":1446},{"title":"٣٧١١ ز- سليم بن عتر","level":5,"page":1446},{"title":"٣٧١٢ ز- سليم الأنصاري","level":5,"page":1447},{"title":"السين بعدها الميم","level":4,"page":1447},{"title":"٣٧١٣ ز- سمرة بن جعونة:","level":5,"page":1447},{"title":"٣٧١٤- السمط:","level":5,"page":1447},{"title":"٣٧١٥ ز- سمعان بن هبيرة","level":5,"page":1448},{"title":"ز- سمير «٣» بن عبد الله:","level":5,"page":1448},{"title":"٣٧١٧ ز- سميط بن عمير","level":5,"page":1449},{"title":"٣٧١٨- سميفع","level":5,"page":1449},{"title":"السين بعدها النون","level":4,"page":1449},{"title":"٣٧١٩- سندر أبو الأسود","level":5,"page":1449},{"title":"٣٧٢٠ ز- سناس:","level":5,"page":1449},{"title":"٣٧٢١ ز- سنان الوداعي:","level":5,"page":1449},{"title":"٣٧٢٢ ز- سنان بن كعب:","level":5,"page":1449},{"title":"السين بعدها الهاء","level":4,"page":1450},{"title":"٣٧٢٣- سهم بن حنظلة:","level":5,"page":1450},{"title":"٣٧٢٤- سهم بن المسافر:","level":5,"page":1450},{"title":"٣٧٢٥- سهيل بن أبي جندل:","level":5,"page":1450},{"title":"٣٧٢٦ ز- سهيل بن حنظلة:","level":5,"page":1450},{"title":"السين بعدها الواو","level":4,"page":1450},{"title":"٣٧٢٧ ز- سوار بن أوفى:","level":5,"page":1450},{"title":"٣٧٢٨ ز- سوار بن حبان المنقري:","level":5,"page":1451},{"title":"٣٧٢٩ ز- شويبط بن رباب النهشلي:","level":5,"page":1451},{"title":"٣٧٣٠ ز- سويد بن جهبل:","level":5,"page":1451},{"title":"٣٧٣١ ز- سويد بن حطان:","level":5,"page":1451},{"title":"[٣٧٣٢ ز- سويد بن سلمة:","level":5,"page":1451},{"title":"٣٧٣٣ ز- سويد بن عدي:","level":5,"page":1451},{"title":"[٣٧٣٤- سويد بن عمرو","level":5,"page":1452},{"title":"٣٧٣٥- سويد بن غفلة»:","level":5,"page":1452},{"title":"٣٧٣٦- سويد بن قطبة:","level":5,"page":1452},{"title":"٣٧٣٧ ز- سويد بن أبي كاهل:","level":5,"page":1453},{"title":"[٣٧٣٨ ز- سويد بن كراع العقيلي:","level":5,"page":1454},{"title":"٣٧٣٩ ز- سويد، مولى عتبة بن غزوان:","level":5,"page":1454},{"title":"السين بعدها الياء","level":4,"page":1454},{"title":"٣٧٤٠ ز- سياه الفارسي:","level":5,"page":1454},{"title":"٣٧٤١ ز- سيرين، أبو عمرة:","level":5,"page":1454},{"title":"٣٧٤٢ ز- سيف بن النعمان:","level":5,"page":1455},{"title":"[٣٧٤٣ ز- سيماه البلقاوي","level":5,"page":1455},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":1455},{"title":"السين بعدها الألف","level":4,"page":1455},{"title":"٣٧٤٤- سابق خادم النبي ﷺ","level":5,"page":1455},{"title":"٣٧٤٥ ز- سارية الخلجي:","level":5,"page":1455},{"title":"٣٧٤٦ ز- سالم بن أبي الجعد","level":5,"page":1455},{"title":"٣٧٤٧- سالم بن منصور:","level":5,"page":1456},{"title":"٣٧٤٨- سالم العدوي:","level":5,"page":1456},{"title":"٣٧٤٩- سالم، خادم النبي ﷺ:","level":5,"page":1456},{"title":"٣٧٥٠- السائب","level":5,"page":1457},{"title":"٣٧٥١- السائب بن يزيد","level":5,"page":1457},{"title":"السين بعدها الحاء","level":4,"page":1457},{"title":"٣٧٥٢- سحر الخير:","level":5,"page":1457},{"title":"السين بعدها الدال","level":4,"page":1459},{"title":"٣٧٥٣- سديد، مولى أبي بكر:","level":5,"page":1459},{"title":"السين بعدها الراء","level":4,"page":1459},{"title":"٣٧٥٤- سراقة بن المعتمر:","level":5,"page":1459},{"title":"٣٧٥٥ ز- سرباتك","level":5,"page":1460},{"title":"٣٧٥٦ ز- السري، والد الربيع","level":5,"page":1460},{"title":"السين بعدها العين","level":4,"page":1461},{"title":"٣٧٥٧- سعد بن بكر:","level":5,"page":1461},{"title":"٣٧٥٨ سعد بن الربيع»:","level":5,"page":1461},{"title":"٣٧٥٩ ز- سعد:","level":5,"page":1461},{"title":"٣٧٦٠- سعد بن سهل:","level":5,"page":1461},{"title":"٣٧٦١- سعد بن عياض الثمالي","level":5,"page":1461},{"title":"٣٧٦٢- سعد:","level":5,"page":1461},{"title":"٣٧٦٣- سعد بن هذيم","level":5,"page":1462},{"title":"٣٧٦٤ ز- سعد، والد عبد الله:","level":5,"page":1463},{"title":"٣٧٦٥- سعد الدئلي","level":5,"page":1463},{"title":"[٣٧٦٦- سعد بن زيد:","level":5,"page":1463},{"title":"٣٧٦٧ ز- سعد بن زيد:","level":5,"page":1463},{"title":"٣٧٦٨- سعيد بن إياس:","level":5,"page":1464},{"title":"٣٧٦٩ ز- سعيد بن بكر:","level":5,"page":1464},{"title":"٣٧٧٠- سعيد بن الحارث","level":5,"page":1464},{"title":"٣٧٧١- سعيد بن حرب:","level":5,"page":1464},{"title":"٣٧٧٢- سعيد بن حصين","level":5,"page":1465},{"title":"٣٧٧٣- سعيد بن حيوة:","level":5,"page":1465},{"title":"٣٧٧٤ ز- سعيد بن أبي ذباب:","level":5,"page":1465},{"title":"٣٧٧٥- سعيد بن ذي لعوة:","level":5,"page":1465},{"title":"٣٧٧٦ ز- سعيد بن رسيم:","level":5,"page":1465},{"title":"٣٧٧٧- سعيد بن أبي سعيد:","level":5,"page":1465},{"title":"٣٧٧٨- سعيد بن سهيل:","level":5,"page":1466},{"title":"٣٧٧٩- سعيد:","level":5,"page":1466},{"title":"٣٧٨٠- سعيد العكي","level":5,"page":1466},{"title":"٣٧٨١- سعيد بن العاص:","level":5,"page":1466},{"title":"٣٧٨٢ ز- سعيد:","level":5,"page":1467},{"title":"٣٧٨٣ ز- سعيد بن عبد العزيز","level":5,"page":1467},{"title":"٣٧٨٤ ز- سعيد:","level":5,"page":1467},{"title":"٣٧٨٥- سعيد:","level":5,"page":1468},{"title":"٣٧٨٦- سعيد","level":5,"page":1468},{"title":"٣٧٨٧- سعيد:","level":5,"page":1468},{"title":"٣٧٨٨- سعيد بالتصغير:","level":5,"page":1468},{"title":"السين بعدها الفاء","level":4,"page":1468},{"title":"٣٧٨٩ ز- سفيان بن بجير:","level":5,"page":1468},{"title":"٣٧٩٠- سفيان بن أبي العوجاء:","level":5,"page":1468},{"title":"٣٧٩١- سفيان بن قيس الكندي","level":5,"page":1468},{"title":"السين بعدها الكاف","level":4,"page":1469},{"title":"٣٧٩٢- سكن بن أبي السكن:","level":5,"page":1469},{"title":"٣٧٩٣- سكينة","level":5,"page":1469},{"title":"السين بعدها اللام","level":4,"page":1469},{"title":"٣٧٩٤- سلام:","level":5,"page":1469},{"title":"٣٧٩٥ ز- سلام:","level":5,"page":1469},{"title":"٣٧٩٦ ز- سلمان الخير:","level":5,"page":1470},{"title":"٣٧٩٧- سلمة الأنصاري","level":5,"page":1470},{"title":"٣٧٩٨- سلمة بن أبي سلمة الجرمي:","level":5,"page":1470},{"title":"٣٧٩٩- سلمة الهذلي:","level":5,"page":1470},{"title":"٣٨٠٠- سلمة بن المجر","level":5,"page":1470},{"title":"٣٨٠١- سلم بن يزيد:","level":5,"page":1470},{"title":"٣٨٠٢- سلمى","level":5,"page":1470},{"title":"٣٨٠٣-[سليط بن سليط:","level":5,"page":1471},{"title":"٣٨٠٤- سليط بن عمرو","level":5,"page":1471},{"title":"٣٨٠٥ ز- السليل الأشجعي:","level":5,"page":1471},{"title":"٣٨٠٦ ز- سليمان، أبو عثمان:","level":5,"page":1471},{"title":"٣٨٠٧ ز- سلمان بن جابر:","level":5,"page":1471},{"title":"٣٨٠٨ ز- سليمان بن سعد:","level":5,"page":1472},{"title":"٣٨٠٩- سليمان بن مسهر","level":5,"page":1472},{"title":"٣٨١٠ ز- سليم، غير منسوب:","level":5,"page":1472},{"title":"٣٨١١ ز- سليم الضبي:","level":5,"page":1472},{"title":"٣٨١٢ ز- سليم بن خالد:","level":5,"page":1473},{"title":"٣٨١٣ ز- سليم","level":5,"page":1473},{"title":"السين بعدها الميم","level":4,"page":1474},{"title":"٣٨١٤- سمالي بن هزال:","level":5,"page":1474},{"title":"السين بعدها النون","level":4,"page":1474},{"title":"٣٨١٥- سناح العبسي","level":5,"page":1474},{"title":"٣٨١٦- سنان بن روح:","level":5,"page":1474},{"title":"٣٨١٧- سنان بن سعد:","level":5,"page":1474},{"title":"٣٨١٨ ز- سنان بن سلمة:","level":5,"page":1474},{"title":"٣٨١٩- سندر","level":5,"page":1475},{"title":"السين بعدها الهاء","level":4,"page":1475},{"title":"٣٨٢٠ ز- سهل بن ثعلبة:","level":5,"page":1475},{"title":"٣٨٢١- سهل بن حنظلة:","level":5,"page":1475},{"title":"٣٨٢٢- سهل بن الربيع","level":5,"page":1475},{"title":"٣٨٢٣- سهل بن أبي سهل","level":5,"page":1475},{"title":"٣٨٢٤- سهل:","level":5,"page":1476},{"title":"٣٨٢٥ ز- سهل بن معاذ الجهني:","level":5,"page":1476},{"title":"٣٨٢٦ ز- سهل بن يوسف:","level":5,"page":1476},{"title":"٣٨٢٧ ز- سهم، غير منسوب:","level":5,"page":1476},{"title":"السين بعدها الواو","level":4,"page":1477},{"title":"٣٨٢٨- سواء بن قيس المحاربي","level":5,"page":1477},{"title":"٣٨٢٩- سوادة بن عمرو:","level":5,"page":1477},{"title":"٣٨٣٠ ز- سوار بن خالد:","level":5,"page":1477},{"title":"٣٨٣١ ز- سوار بن عمرو:","level":5,"page":1477},{"title":"٣٨٣٢ ز- سوار بن غزية","level":5,"page":1477},{"title":"٣٨٣٣- سويبق بن حاطب:","level":5,"page":1477},{"title":"٣٨٣٤- سويد بن جبلة الفزاري","level":5,"page":1477},{"title":"٣٨٣٥ ز- سويد بن جملة:","level":5,"page":1478},{"title":"٣٨٣٦- سويد بن الصامت بن خالد»:","level":5,"page":1478},{"title":"٣٨٣٧- سويد بن صبيع","level":5,"page":1478},{"title":"٣٨٣٨- سويد بن عامر:","level":5,"page":1479},{"title":"٣٨٣٩ ز- سويد الجهني:","level":5,"page":1479},{"title":"٣٨٤٠- سياه:","level":5,"page":1479},{"title":"٣٨٤١- سيف بن ذي يزن ملك حمير","level":5,"page":1480},{"title":"حرف الشين المعجمة","level":2,"page":1481},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1481},{"title":"الشين بعدها الألف","level":4,"page":1481},{"title":"٣٨٤٢ ز- شاصر","level":5,"page":1481},{"title":"٣٨٤٣ ز- شاصر","level":5,"page":1481},{"title":"٣٨٤٤- شافع بن السائب","level":5,"page":1481},{"title":"٣٨٤٥- شاو","level":5,"page":1482},{"title":"الشين بعدها الباء","level":4,"page":1482},{"title":"- شباث «٢» بن خديج بن سلامة:","level":5,"page":1482},{"title":"٣٨٤٧- شبث بن سعد","level":5,"page":1482},{"title":"٣٨٤٨- شبر","level":5,"page":1483},{"title":"٣٨٤٩- شبرمة، غير منسوب","level":5,"page":1483},{"title":"٣٨٥٠- شبل بن خليد","level":5,"page":1483},{"title":"٣٨٥١ ز- شبيب بن حرام","level":5,"page":1484},{"title":"٣٨٥٢- شبيب بن غالب","level":5,"page":1484},{"title":"٣٨٥٣- شبيب بن قره","level":5,"page":1484},{"title":"- شبيب «١» بن نعيم»","level":5,"page":1485},{"title":"٣٨٥٥- شبيب، آخر:","level":5,"page":1485},{"title":"الشين بعدها التاء","level":4,"page":1485},{"title":"٣٨٥٦- شتيم:","level":5,"page":1485},{"title":"الشين بعدها الجيم","level":4,"page":1486},{"title":"٣٨٥٧- شجار","level":5,"page":1486},{"title":"٣٨٥٨- شجاع:","level":5,"page":1486},{"title":"٣٨٥٩- شجاع بن وهب","level":5,"page":1487},{"title":"٣٨٦٠ ز- شجرة النصري:","level":5,"page":1487},{"title":"٣٨٦١ ز- شجرة الكندي","level":5,"page":1487},{"title":"الشين بعدها الدال","level":4,"page":1488},{"title":"٣٨٦٢- شداد بن أسامة الليثي:","level":5,"page":1488},{"title":"٣٨٦٣- شداد بن الأسود:","level":5,"page":1488},{"title":"٣٨٦٤ ز- شداد بن أسيد","level":5,"page":1488},{"title":"٣٨٦٥-[شداد بن أمية:","level":5,"page":1488},{"title":"٣٨٦٦- شداد بن أوس","level":5,"page":1489},{"title":"٣٨٦٧ ز- شداد بن ثمامة","level":5,"page":1490},{"title":"٣٨٦٨- شداد بن حي","level":5,"page":1491},{"title":"٣٨٦٩ ز- شداد بن شرحبيل","level":5,"page":1491},{"title":"٣٨٧٠ ز- شداد بن شعوب:","level":5,"page":1491},{"title":"ز- شداد «٥» بن عارض الجشمي:","level":5,"page":1491},{"title":"٣٨٧٢ ز- شداد بن عامر:","level":5,"page":1492},{"title":"٣٨٧٣ ز- شداد بن عبد الله","level":5,"page":1492},{"title":"٣٨٧٤ ز- شداد بن عمرو","level":5,"page":1492},{"title":"٣٨٧٥ ز- شداد بن عوف","level":5,"page":1493},{"title":"٣٨٧٦ ز- شداد بن الهاد","level":5,"page":1493},{"title":"٣٨٧٧ ز- شداد بن يزيد:","level":5,"page":1493},{"title":"الشين بعدها الراء","level":4,"page":1494},{"title":"٣٨٧٨ ز- شراحيل بن أوس:","level":5,"page":1494},{"title":"٣٨٧٩ ز- شراحيل","level":5,"page":1494},{"title":"٣٨٨٠ ز- شراحيل بن غيلان","level":5,"page":1494},{"title":"٣٨٨١ ز- شراحيل بن مرة","level":5,"page":1494},{"title":"٣٨٨٢ ز- شراحيل الكندي","level":5,"page":1495},{"title":"٣٨٨٣ ز- شراحيل المنقري","level":5,"page":1495},{"title":"٣٨٨٤ ز- شراحيل، غير منسوب:","level":5,"page":1495},{"title":"٣٨٨٥ ز- شرحبيل بن الأعور","level":5,"page":1495},{"title":"٣٨٨٦- شرحبيل","level":5,"page":1495},{"title":"٣٨٨٧- شرحبيل","level":5,"page":1495},{"title":"٣٨٨٨- شرحبيل بن حسنة","level":5,"page":1496},{"title":"٣٨٨٩- شرحبيل بن السمط","level":5,"page":1497},{"title":"٣٨٩٠ ز- شرحبيل بن عبد الله:","level":5,"page":1499},{"title":"٣٨٩١ ز- شرحبيل","level":5,"page":1499},{"title":"٣٨٩٢ ز- شرحبيل بن غيلان","level":5,"page":1500},{"title":"٣٨٩٣ ز- شرحبيل بن مرة:","level":5,"page":1500},{"title":"٣٨٩٤ ز- شرحبيل بن معديكرب","level":5,"page":1500},{"title":"٣٨٩٥ ز- شرحبيل»:","level":5,"page":1500},{"title":"٣٨٩٦ ز- شرحبيل:","level":5,"page":1500},{"title":"٣٨٩٧ ز- شرحبيل الضبابي","level":5,"page":1501},{"title":"٣٨٩٨- شريح بن أبرهة:","level":5,"page":1501},{"title":"٣٨٩٩- شريح بن الحارث:","level":5,"page":1501},{"title":"٣٩٠٠ ز- شريح","level":5,"page":1503},{"title":"٣٩٠١ ز- شريح بن ضمرة المزني","level":5,"page":1503},{"title":"٣٩٠٢- شريح بن عامر","level":5,"page":1503},{"title":"٣٩٠٣ ز- شريح بن عامر","level":5,"page":1504},{"title":"٣٩٠٤- شريح بن عمرو الخزاعي","level":5,"page":1504},{"title":"٣٩٠٥ ز- شريح بن مالك:","level":5,"page":1504},{"title":"٣٩٠٦ ز- شريح بن مرة:","level":5,"page":1504},{"title":"٣٩٠٧- شريح:","level":5,"page":1505},{"title":"٣٩٠٨- شريح الحضرمي","level":5,"page":1505},{"title":"٣٩٠٩- شريح الكلابي","level":5,"page":1505},{"title":"٣٩١٠- شريح","level":5,"page":1506},{"title":"٣٩١١- الشريد","level":5,"page":1506},{"title":"٣٩١٢- شريط:","level":5,"page":1507},{"title":"- شريق «٢» بوزن الذي قبله، والد حبيبة.","level":5,"page":1507},{"title":"٣٩١٤- شريك:","level":5,"page":1508},{"title":"٣٩١٥- شريك","level":5,"page":1508},{"title":"٣٩١٦- شريك:","level":5,"page":1508},{"title":"٣٩١٧- شريك:","level":5,"page":1509},{"title":"٣٩١٨- شريك بن سلمة:","level":5,"page":1510},{"title":"٣٩١٩- شريك:","level":5,"page":1510},{"title":"٣٩٢٠- شريك بن طارق:","level":5,"page":1510},{"title":"٣٩٢١ ز- شريك","level":5,"page":1511},{"title":"٣٩٢٢ ز- شريك بن الطفيل:","level":5,"page":1511},{"title":"٣٩٢٣ ز- شريك:","level":5,"page":1512},{"title":"٣٩٢٤- شريك","level":5,"page":1512},{"title":"٣٩٢٥- شريك","level":5,"page":1512},{"title":"٣٩٢٦ ز- شريك بن أبي العكر:","level":5,"page":1512},{"title":"٣٩٢٧ ز- شريك:","level":5,"page":1512},{"title":"٣٩٢٨- شريك","level":5,"page":1513},{"title":"الشين بعدها الصاد، والطاء","level":4,"page":1513},{"title":"٣٩٢٩ ز- شصار الجني:","level":5,"page":1513},{"title":"٣٩٣٠- شطب الممدود","level":5,"page":1513},{"title":"الشين بعدها العين","level":4,"page":1514},{"title":"٣٩٣١- شعبل:","level":5,"page":1514},{"title":"٣٩٣٢- شعبة العنبري:","level":5,"page":1514},{"title":"٣٩٣٣- شعيب بن عمرو الحضرمي","level":5,"page":1514},{"title":"الشين بعدها الفاء، والقاف","level":4,"page":1514},{"title":"٣٩٣٤- شفي الهذلي»:","level":5,"page":1514},{"title":"٣٩٣٥- شقران","level":5,"page":1515},{"title":"الشين بعدها الكاف","level":4,"page":1516},{"title":"٣٩٣٦- شكل:","level":5,"page":1516},{"title":"الشين بعدها الميم","level":4,"page":1516},{"title":"٣٩٣٧ ز- الشماخ بن ضرار:","level":5,"page":1516},{"title":"٣٩٣٨- شماس بن عثمان:","level":5,"page":1519},{"title":"٣٩٣٩ ز- الشمردل:","level":5,"page":1520},{"title":"٣٩٤٠- شمغون","level":5,"page":1520},{"title":"٣٩٤١ ز- شميحة الأنصاري:","level":5,"page":1522},{"title":"٣٩٤٢- شمير، غير منسوب:","level":5,"page":1522},{"title":"الشين بعدها النون","level":4,"page":1523},{"title":"٣٩٤٣ ز- شنبر:","level":5,"page":1523},{"title":"- شنتم «١»، غير منسوب:","level":5,"page":1523},{"title":"٣٩٤٥ ز- شن، الجرشي:","level":5,"page":1523},{"title":"الشين بعدها الهاء","level":4,"page":1524},{"title":"٣٩٤٦- شهاب بن أسماء","level":5,"page":1524},{"title":"٣٩٤٧- شهاب بن خرفة","level":5,"page":1524},{"title":"٣٩٤٨- شهاب:","level":5,"page":1524},{"title":"٣٩٤٩- شهاب بن عامر الأنصاري:","level":5,"page":1524},{"title":"٣٩٥٠ ز- شهاب بن كليب:","level":5,"page":1524},{"title":"٣٩٥١- شهاب بن مالك","level":5,"page":1524},{"title":"٣٩٥٢- شهاب بن المتروك»:","level":5,"page":1525},{"title":"٣٩٥٣- شهاب بن المجنون الجرمي","level":5,"page":1525},{"title":"٣٩٥٤- شهاب القرشي","level":5,"page":1526},{"title":"[٣٩٥٥- شهاب، آخر","level":5,"page":1526},{"title":"٣٩٥٦ ز- شهاب العنبري:","level":5,"page":1526},{"title":"الشين بعدها لواو","level":4,"page":1527},{"title":"٣٩٥٧- شويفع","level":5,"page":1527},{"title":"الشين بعدها الياء","level":4,"page":1527},{"title":"٣٩٥٨ ز- شيبان بن عباد:","level":5,"page":1527},{"title":"٣٩٥٩ ز- شيبان بن علقمة","level":5,"page":1527},{"title":"٣٩٦٠- شيبان بن مالك:","level":5,"page":1527},{"title":"٣٩٦١- شيبان بن محرز","level":5,"page":1528},{"title":"٣٩٦٢- شيبة بن عبد الرحمن","level":5,"page":1529},{"title":"- شيبة «٦» بن عتبة:","level":5,"page":1529},{"title":"٣٩٦٤- شيبة بن عثمان","level":5,"page":1529},{"title":"٣٩٦٥- شيبة","level":5,"page":1531},{"title":"٣٩٦٦- شبيب بن سعد:","level":5,"page":1532},{"title":"٣٩٦٧- شيحة العوسجي:","level":5,"page":1532},{"title":"٣٩٦٨ ز- شيطان:","level":5,"page":1532},{"title":"٣٩٦٩- شييم","level":5,"page":1532},{"title":"٣٩٧٠ ز- شييم:","level":5,"page":1532},{"title":"القسم الثاني من حرف الشين المعجمة","level":3,"page":1533},{"title":"الشين بعدها التاء","level":4,"page":1533},{"title":"٣٩٧١- شتير","level":5,"page":1533},{"title":"الشين بعدها الياء","level":4,"page":1533},{"title":"٣٩٧٢- شييم:","level":5,"page":1533},{"title":"القسم الثالث من حرف الشين","level":3,"page":1533},{"title":"الشين بعدها الألف","level":4,"page":1533},{"title":"٣٩٧٣ ز- شابة:","level":5,"page":1533},{"title":"الشين بعدها الباء","level":4,"page":1533},{"title":"٣٩٧٤ ز- شبث","level":5,"page":1533},{"title":"٣٩٧٥- شبر:","level":5,"page":1534},{"title":"٣٩٧٦- شبل","level":5,"page":1534},{"title":"٣٩٧٧ ز- شبيب بن برد:","level":5,"page":1536},{"title":"٣٩٧٨ ز- شبيب بن حجل:","level":5,"page":1536},{"title":"٣٩٧٩ ز- شبيب بن عبد الله:","level":5,"page":1536},{"title":"٣٩٨٠- شبيل","level":5,"page":1536},{"title":"الشين بعدها الجيم","level":4,"page":1537},{"title":"٣٩٨١ ز- شجرة بن الأغر:","level":5,"page":1537},{"title":"الشين بعدها الحاء، والدال","level":4,"page":1537},{"title":"٣٩٨٢- شحريب:","level":5,"page":1537},{"title":"٣٩٨٣- شداد","level":5,"page":1537},{"title":"٣٩٨٤- شداد بن ثمامة:","level":5,"page":1537},{"title":"٣٩٨٥ ز- شديد، مولى أبي بكر:","level":5,"page":1537},{"title":"الشين بعدها الراء","level":4,"page":1538},{"title":"٣٩٨٦ ز- شراحيل بن مرثد،:","level":5,"page":1538},{"title":"٣٩٨٧- شرحبيل بن حجية:","level":5,"page":1538},{"title":"٣٩٨٨- شرحبيل","level":5,"page":1538},{"title":"٣٩٨٩- شريح:","level":5,"page":1538},{"title":"٣٩٩٠ ز- شريح بن عبد كلال:","level":5,"page":1538},{"title":"٣٩٩١ ز- شريح بن هانئ","level":5,"page":1538},{"title":"٣٩٩٢ ز- شريك بن أرطاة:","level":5,"page":1539},{"title":"٣٩٩٣- شريك:","level":5,"page":1540},{"title":"٣٩٩٤ ز- شريك بن سلمان:","level":5,"page":1540},{"title":"٣٩٩٥ ز- شريك بن نملة:","level":5,"page":1540},{"title":"٣٩٩٦ ز- شريك الفزاري:","level":5,"page":1541},{"title":"٣٩٩٧ ز- شرية:","level":5,"page":1541},{"title":"٣٩٩٨ ز- شرية الجرهمي:","level":5,"page":1541},{"title":"الشين بعدها العين، والفاء","level":4,"page":1541},{"title":"٣٩٩٩ ز- شعبة:","level":5,"page":1541},{"title":"٤٠٠٠- شقيق بن جزء بن رياح","level":5,"page":1541},{"title":"٤٠٠١- شقيق بن سلمة الأسدي:","level":5,"page":1542},{"title":"الشين بعدها الميم.","level":4,"page":1543},{"title":"٤٠٠٢- شماس بن لأي التميمي:","level":5,"page":1543},{"title":"٤٠٠٣ ز- شمر بن جعونة:","level":5,"page":1543},{"title":"٤٠٠٤ ز- شهاب:","level":5,"page":1543},{"title":"الشين بعدها الهاء، والواو","level":4,"page":1543},{"title":"٤٠٠٥- شهر","level":5,"page":1543},{"title":"٤٠٠٦ ز- شهر ذو يناق","level":5,"page":1543},{"title":"٤٠٠٧ ز- شويس بن حياش","level":5,"page":1543},{"title":"الشين بعدها الياء","level":4,"page":1544},{"title":"٤٠٠٨ ز- شيبان:","level":5,"page":1544},{"title":"٤٠٠٩ ز- شيبان:","level":5,"page":1544},{"title":"٤٠١٠ ز- شيبان:","level":5,"page":1544},{"title":"٤٠١١ ز- شيبان النخعي:","level":5,"page":1545},{"title":"٤٠١٢ ز- شيبان آخر:","level":5,"page":1545},{"title":"٤٠١٣ ز- شيمان كالذي قبله:","level":5,"page":1545},{"title":"القسم الرابع من حرف الشين المعجمة","level":3,"page":1546},{"title":"الشين بعدها الألف","level":4,"page":1546},{"title":"٤٠١٤- شاه","level":5,"page":1546},{"title":"الشين بعدها الباء","level":4,"page":1546},{"title":"- شبل «٢»، والد عبد الرحمن:","level":5,"page":1546},{"title":"٤٠١٦ ز- شبل بن حامد:","level":5,"page":1547},{"title":"٤٠١٧ ز- شبل:","level":5,"page":1547},{"title":"- شبيب «٣» بن ذي الكلاع:","level":5,"page":1547},{"title":"الشين بعدها الحاء، والراء","level":4,"page":1547},{"title":"٤٠١٩- شحرور الحضرمي:","level":5,"page":1547},{"title":"٤٠٢٠ ز- شراحيل الحنفي","level":5,"page":1548},{"title":"٤٠٢١- شرحبيل","level":5,"page":1548},{"title":"٤٠٢٢ ز- شرحبيل العبسي:","level":5,"page":1548},{"title":"٤٠٢٣- شرحبيل، غير منسوب:","level":5,"page":1549},{"title":"- شرحبيل، والد عمرو","level":5,"page":1549},{"title":"٤٠٢٦ ز- شريح بن الحارث","level":5,"page":1550},{"title":"٤٠٢٧- شريح","level":5,"page":1550},{"title":"٤٠٢٨- شريح","level":5,"page":1550},{"title":"٤٠٢٩- شريح اليافعي","level":5,"page":1550},{"title":"٤٠٣٠- شريق، والد الأخنس:","level":5,"page":1550},{"title":"٤٠٣١ ز- شريك بن شرحبيل:","level":5,"page":1550},{"title":"الشين بعدها العين","level":4,"page":1551},{"title":"٤٠٣٢- شعبة بن التوأم الضبي","level":5,"page":1551},{"title":"٤٠٣٣ ز- شعيب بن زريق","level":5,"page":1551},{"title":"٤٠٣٤ ز- شعيب العنبري:","level":5,"page":1552},{"title":"٤٠٣٥- شعيث:","level":5,"page":1552},{"title":"الشين بعدها الفاء","level":4,"page":1552},{"title":"٤٠٣٦ ز- شفي:","level":5,"page":1552},{"title":"[٤٠٣٧- شويس:","level":5,"page":1553},{"title":"الشين بعدها الياء","level":4,"page":1553},{"title":"٤٠٣٨- شيبان بن محرز:","level":5,"page":1553},{"title":"٤٠٣٩- شيبان الأسلمي:","level":5,"page":1553},{"title":"٤٠٤٠- شيبان الأنصاري","level":5,"page":1553},{"title":"٤٠٤١- شيبة المهري:","level":5,"page":1553},{"title":"٤٠٤٢ ز- شيبة الخير:","level":5,"page":1554},{"title":"حرف الصاد المهملة","level":2,"page":1555},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1555},{"title":"الصاد بعدها الألف","level":4,"page":1555},{"title":"٤٠٤٣- صالح الأنصاري","level":5,"page":1555},{"title":"٤٠٤٤- صالح بن عدي:","level":5,"page":1555},{"title":"٤٠٤٥- صالح بن عبد الله:","level":5,"page":1555},{"title":"٤٠٤٦- صالح القرظي","level":5,"page":1555},{"title":"٤٠٤٧- صالح بن المتوكل","level":5,"page":1556},{"title":"٤٠٤٨- صالح غير منسوب","level":5,"page":1556},{"title":"٤٠٤٩ ز- صامت","level":5,"page":1557},{"title":"الصاد بعدها الباء","level":4,"page":1557},{"title":"٤٠٥٠ ز- صباح:","level":5,"page":1557},{"title":"٤٠٥١- صباح:","level":5,"page":1557},{"title":"٤٠٥٢ ز- صبرة:","level":5,"page":1557},{"title":"٤٠٥٣- صبيح","level":5,"page":1558},{"title":"٤٠٥٤ ز- صبيح، مولى أسيد:","level":5,"page":1558},{"title":"٤٠٥٥- صبيح","level":5,"page":1558},{"title":"٤٠٥٦ ز- صبيح:","level":5,"page":1558},{"title":"ز- صبيح، «١» مولى حويطب:","level":5,"page":1559},{"title":"٤٠٥٨- صبيحة","level":5,"page":1559},{"title":"٤٠٥٩ ز- صبيرة:","level":5,"page":1559},{"title":"الصاد بعدها الحاء","level":4,"page":1559},{"title":"٤٠٦٠ ز- صحار","level":5,"page":1559},{"title":"٤٠٦١- صحار بن العباس","level":5,"page":1559},{"title":"٤٠٦٢- صحار بن عبد القيس:","level":5,"page":1562},{"title":"[٤٠٦٣- صحار بن صخر:","level":5,"page":1562},{"title":"الصاد بعدها الخاء","level":4,"page":1563},{"title":"٤٠٦٤ ز- صخر بن أمية","level":5,"page":1563},{"title":"٤٠٦٥- صخر بن جبر الأنصاري","level":5,"page":1563},{"title":"٤٠٦٦- صخر بن حرب:","level":5,"page":1563},{"title":"- صخر «٣» بن سليمان","level":5,"page":1566},{"title":"٤٠٦٨- صخر","level":5,"page":1566},{"title":"٤٠٦٩- صخر بن العيلة","level":5,"page":1566},{"title":"٤٠٧٠- صخر بن قدامة","level":5,"page":1567},{"title":"٤٠٧١- صخر بن القعقاع الباهلي","level":5,"page":1568},{"title":"٤٠٧٢ ز- صخر بن نصر:","level":5,"page":1568},{"title":"٤٠٧٣ ز- صخر:","level":5,"page":1568},{"title":"٤٠٧٤- صخر بن وداعة","level":5,"page":1569},{"title":"٤٠٧٥ ز- صخر","level":5,"page":1569},{"title":"٤٠٧٦ ز- صخر الأنصاري:","level":5,"page":1569},{"title":"٤٠٧٧- صخر، غير منسوب:","level":5,"page":1569},{"title":"٤٠٧٨- صخير:","level":5,"page":1570},{"title":"الصاد بعدها الدال","level":4,"page":1570},{"title":"٤٠٧٩- صدي:","level":5,"page":1570},{"title":"الصاد بعدها الراء","level":4,"page":1572},{"title":"٤٠٨٠- صرد:","level":5,"page":1572},{"title":"٤٠٨١- صرمة بن أنس","level":5,"page":1572},{"title":"٤٠٨٢- صرمة:","level":5,"page":1573},{"title":"٤٠٨٣- صرمة العذري","level":5,"page":1575},{"title":"٤٠٨٤- صرمة بن يربوع","level":5,"page":1575},{"title":"الصاد بعدها العين","level":4,"page":1575},{"title":"٤٠٨٥- الصعب بن جثامة:","level":5,"page":1575},{"title":"- الصعب «٣» بن منقر","level":5,"page":1576},{"title":"٤٠٨٧- صعصعة بن معاوية","level":5,"page":1577},{"title":"- صعصعة «١» بن ناجية:","level":5,"page":1578},{"title":"٤٠٨٩- صعصعة بن صوحان","level":5,"page":1579},{"title":"٤٠٩٠- الصعق:","level":5,"page":1579},{"title":"الصاد بعدها الفاء","level":4,"page":1580},{"title":"٤٠٩١- صفرة","level":5,"page":1580},{"title":"٤٠٩٢ ز- صفوان:","level":5,"page":1580},{"title":"٤٠٩٣- صفوان بن أمية","level":5,"page":1580},{"title":"٤٠٩٤- صفوان بن أهيب:","level":5,"page":1582},{"title":"- صفوان «٤» بن بيضاء:","level":5,"page":1582},{"title":"- صفوان «١» بن صفوان:","level":5,"page":1583},{"title":"٤٠٩٧- صفوان بن عبد الله الخزاعي","level":5,"page":1583},{"title":"٤٠٩٨- صفوان بن عبد الرحمن","level":5,"page":1583},{"title":"٤٠٩٩- صفوان بن عبيد","level":5,"page":1583},{"title":"٤١٠٠- صفوان بن عسال","level":5,"page":1584},{"title":"٤١٠١- صفوان بن أبي العلاء:","level":5,"page":1584},{"title":"- صفوان «٥» بن عمرو السلمي:","level":5,"page":1584},{"title":"٤١٠٣ ز- صفوان:","level":5,"page":1585},{"title":"٤١٠٤ ز- صفوان بن قتادة:","level":5,"page":1585},{"title":"٤١٠٥- صفوان","level":5,"page":1585},{"title":"٤١٠٦- صفوان:","level":5,"page":1586},{"title":"٤١٠٧- صفوان:","level":5,"page":1586},{"title":"٤١٠٨- صفوان بن محمد","level":5,"page":1587},{"title":"٤١٠٩- صفوان بن المعطل:","level":5,"page":1587},{"title":"٤١١٠- صفوان بن وهب","level":5,"page":1589},{"title":"٤١١١- صفوان بن اليمان","level":5,"page":1590},{"title":"٤١١٢- صفوان:","level":5,"page":1590},{"title":"الصاد بعدها اللام","level":4,"page":1591},{"title":"٤١١٣- الصلت بن مخرمة:","level":5,"page":1591},{"title":"٤١١٤- الصلت بن مخرمة:","level":5,"page":1591},{"title":"٤١١٥- الصلت بن معديكرب:","level":5,"page":1591},{"title":"٤١١٦ ز- الصلت بن النعمان:","level":5,"page":1591},{"title":"٤١١٧ ز- الصلت الجهني:","level":5,"page":1592},{"title":"٤١١٨- الصلصال بن الدلهمس","level":5,"page":1592},{"title":"٤١١٩- صلصل بن شرحبيل","level":5,"page":1593},{"title":"٤١٢٠- صلة بن الحارث:","level":5,"page":1593},{"title":"الصاد بعدها النون","level":4,"page":1593},{"title":"٤١٢١- الصنابح بن الأعسر","level":5,"page":1593},{"title":"الصاد بعدها الهاء","level":4,"page":1594},{"title":"٤١٢٢- صهبان بن عثمان","level":5,"page":1594},{"title":"٤١٢٣- صهبان بن شمر:","level":5,"page":1595},{"title":"٤١٢٤- صهيب بن سنان","level":5,"page":1595},{"title":"٤١٢٥- صهيب بن النعمان","level":5,"page":1597},{"title":"الصاد بعدها الواو","level":4,"page":1598},{"title":"٤١٢٦- صؤاب","level":5,"page":1598},{"title":"الصاد بعدها الياء","level":4,"page":1598},{"title":"٤١٢٧- صيفي","level":5,"page":1598},{"title":"٤١٢٨- صيفي","level":5,"page":1598},{"title":"٤١٢٩ ز- صيفي:","level":5,"page":1598},{"title":"٤١٣٠- صيفي","level":5,"page":1598},{"title":"٤١٣١- صيفي","level":5,"page":1598},{"title":"٤١٣٢- صيفي بن أبي عامر:","level":5,"page":1599},{"title":"٤١٣٣ ز- صيفي بن عائذ:","level":5,"page":1599},{"title":"٤١٣٤- صيفي بن علية:","level":5,"page":1599},{"title":"٤١٣٥ ز- صيفي بن عمرو:","level":5,"page":1599},{"title":"٤١٣٦- صيفي بن قيظي","level":5,"page":1599},{"title":"القسم الثاني من حرف الصاد المهملة","level":3,"page":1600},{"title":"الصاد بعدها الألف","level":4,"page":1600},{"title":"الصاد بعدها الألف","level":4,"page":1600},{"title":"٤١٣٧ ز- صالح بن نهشل:","level":5,"page":1600},{"title":"٤١٣٨- صالح بن العباس:","level":5,"page":1600},{"title":"الصاد بعدها الفاء","level":4,"page":1600},{"title":"٤١٣٩- صفوان بن عبد الرحمن:","level":5,"page":1600},{"title":"القسم الثالث من حرف الصاد المهملة","level":3,"page":1600},{"title":"٤١٤٠ ز- صالح بن شريح السكوني","level":4,"page":1600},{"title":"٤١٤١ ز- صالح بن كيسان:","level":5,"page":1601},{"title":"٤١٤٢ ز- صبيرة بن سعد:","level":5,"page":1601},{"title":"٤١٤٣ ز- صبيغ:","level":5,"page":1601},{"title":"٤١٤٤ ز- صبي»:","level":5,"page":1603},{"title":"الصاد بعدها الخاء","level":4,"page":1603},{"title":"٤١٤٥- صخر:","level":5,"page":1603},{"title":"٤١٤٦- صخر","level":5,"page":1603},{"title":"٤١٤٧ ز- صخر بن عبد الله:","level":5,"page":1603},{"title":"الصاد بعدها الراء","level":4,"page":1604},{"title":"٤١٤٨ ز- صرد بن شمير:","level":5,"page":1604},{"title":"الصاد بعدها العين","level":4,"page":1604},{"title":"٤١٤٩ ز- الصعب بن عثمان","level":5,"page":1604},{"title":"٤١٥٠- صعصعة بن صوحان","level":5,"page":1604},{"title":"الصاد بعدها القاف","level":4,"page":1605},{"title":"٤١٥١ ز- الصقر بن عمرو:","level":5,"page":1605},{"title":"الصاد بعدها اللام","level":4,"page":1605},{"title":"٤١٥٢- صلة بن أشيم","level":5,"page":1605},{"title":"الصاد بعدها الياء","level":4,"page":1606},{"title":"٤١٥٣ ز- صيحان:","level":5,"page":1606},{"title":"القسم الرابع من حرف الصاد المهملة","level":3,"page":1606},{"title":"الصاد بعدها الألف","level":4,"page":1606},{"title":"٤١٥٤ ز- صالح بن خيوان","level":5,"page":1606},{"title":"[٤١٥٥ ز- صالح بن رتبيل:","level":5,"page":1606},{"title":"٤١٥٦- الصامت الأنصاري","level":5,"page":1606},{"title":"الصاد بعدها الباء، والحاء، والخاء","level":4,"page":1607},{"title":"٤١٥٧- صبرة، والد لقيط:","level":5,"page":1607},{"title":"٤١٥٨- صحمة:","level":5,"page":1607},{"title":"٤١٥٩ ز- صخر","level":5,"page":1607},{"title":"٤١٦٠ ز- صخر بن مالك:","level":5,"page":1607},{"title":"٤١٦١- صخر بن معاوية النميري","level":5,"page":1607},{"title":"الصاد بعدها الراء","level":4,"page":1608},{"title":"٤١٦٢- صرمة بن أنس:","level":5,"page":1608},{"title":"٤١٦٣- صرمة الأنصاري:","level":5,"page":1608},{"title":"الصاد بعدها العين","level":4,"page":1608},{"title":"٤١٦٤ ز- صعير، غير منسوب:","level":5,"page":1608},{"title":"الصاد بعدها الفاء","level":4,"page":1608},{"title":"٤١٦٥- صفوان بن أمية:","level":5,"page":1608},{"title":"٤١٦٦- صفوان بن عبد الله:","level":5,"page":1609},{"title":"٤١٦٧- صفوان بن عبد الله الخزاعي:","level":5,"page":1609},{"title":"٤١٦٨ ز- صفوان بن أبي العلاء.","level":5,"page":1609},{"title":"٤١٦٩- صفوان بن عمرو الأسلمي","level":5,"page":1609},{"title":"٤١٧٠- صفوان بن محرز","level":5,"page":1610},{"title":"٤١٧١- صفوان بن يعلى:","level":5,"page":1611},{"title":"٤١٧٢- صفوان:","level":5,"page":1611},{"title":"٤١٧٣ ز- صفوان أبو كليب","level":5,"page":1611},{"title":"الصاد بعدها اللام","level":4,"page":1612},{"title":"٤١٧٤- صلة بن أشيم:","level":5,"page":1612},{"title":"٤١٧٥ ز- الصلت السدوسي:","level":5,"page":1612},{"title":"الصاد بعدها النون","level":4,"page":1612},{"title":"٤١٧٥ م ز- صحمة:","level":5,"page":1612},{"title":"٤١٧٦ ز- الصنابح","level":5,"page":1612},{"title":"الصاد بعدها الياء","level":4,"page":1612},{"title":"٤١٧٧- صيفي، غير منسوب:","level":5,"page":1612},{"title":"٤١٧٨ ز- صيفي أبو المرقع","level":5,"page":1612},{"title":"حرف الضاد المعجمة","level":2,"page":1614},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1614},{"title":"الضاد بعدها الباء والجيم والحاء","level":4,"page":1614},{"title":"٤١٧٩- ضب بن مالك:","level":5,"page":1614},{"title":"٤١٨٠- الضحاك بن أبي جبيرة","level":5,"page":1614},{"title":"٤١٨١- الضحاك بن حارثة","level":5,"page":1614},{"title":"٤١٨٢- الضحاك بن خليفة","level":5,"page":1615},{"title":"٤١٨٣- الضحاك بن ربيعة","level":5,"page":1616},{"title":"٤١٨٤- الضحاك بن زمل الجهني","level":5,"page":1616},{"title":"٤١٨٥- الضحاك بن سفيان","level":5,"page":1616},{"title":"٤١٨٦- الضحاك بن سفيان»:","level":5,"page":1617},{"title":"٤١٨٧- الضحاك بن عبد عمرو","level":5,"page":1618},{"title":"٤١٨٨- الضحاك","level":5,"page":1618},{"title":"٤١٨٩- الضحاك بن قيس","level":5,"page":1618},{"title":"- الضحاك «٢» بن النعمان:","level":5,"page":1620},{"title":"٤١٩١- الضحاك الأنصاري","level":5,"page":1620},{"title":"الضاد بعدها الراء","level":4,"page":1621},{"title":"٤١٩٢- ضرار بن الأزور","level":5,"page":1621},{"title":"٤١٩٣- ضرار بن الخطاب","level":5,"page":1623},{"title":"- ضرار «٣» بن القعقاع:","level":5,"page":1624},{"title":"٤١٩٥- ضرار","level":5,"page":1625},{"title":"- ضرس «٢» بن قطيعة التميمي","level":5,"page":1625},{"title":"الضاد بعدها الميم","level":4,"page":1625},{"title":"٤١٩٧- ضماد بن ثعلبة الأزدي","level":5,"page":1625},{"title":"٤١٩٨- ضمام بن ثعلبة السعدي","level":5,"page":1626},{"title":"- ضمام «٢» بن زيد:","level":5,"page":1627},{"title":"٤٢٠٠- ضمام","level":5,"page":1627},{"title":"ز- ضمرة «٦» بن بشر:","level":5,"page":1627},{"title":"- ضمرة «٧» بن ثعلبة البهزي:","level":5,"page":1627},{"title":"٤٢٠٣ ز- ضمرة بن جندب:","level":5,"page":1628},{"title":"٤٢٠٤ ز- ضمرة بن الحارث:","level":5,"page":1628},{"title":"٤٢٠٥- ضمرة بن الحصين:","level":5,"page":1628},{"title":"٤٢٠٦- ضمرة بن ربيعة السلمي","level":5,"page":1628},{"title":"٤٢٠٧- ضمرة بن عمرو الخزاعي","level":5,"page":1629},{"title":"٤٢٠٨- ضمرة بن عمرو:","level":5,"page":1629},{"title":"٤٢٠٩- ضمرة» بن عياض الجهني:","level":5,"page":1629},{"title":"- ضمرة «٤» بن أبي العيص:","level":5,"page":1629},{"title":"٤٢١١- ضمرة بن غزية","level":5,"page":1630},{"title":"٤٢١٢- ضمرة بن كعب","level":5,"page":1630},{"title":"٤٢١٣- ضمرة اليمامي:","level":5,"page":1630},{"title":"٤٢١٤ ز- ضمرة، آخر","level":5,"page":1631},{"title":"٤٢١٥- ضمضم بن الحارث","level":5,"page":1631},{"title":"٤٢١٦ ز- ضمضم بن عمرو","level":5,"page":1631},{"title":"٤٢١٧- ضمضم بن قتادة","level":5,"page":1631},{"title":"٤٢١٨ ز- ضمضم بن مالك","level":5,"page":1632},{"title":"٤٢١٩- ضميرة","level":5,"page":1632},{"title":"٤٢٢٠- ضميرة بن سعد","level":5,"page":1632},{"title":"٤٢٢١ ز- ضميرة","level":5,"page":1632},{"title":"٤٢٢٢ ز- ضميرة، غير منسوب:","level":5,"page":1632},{"title":"٤٢٢٣ ز- ضميرة، آخر:","level":5,"page":1632},{"title":"القسم الثاني من حرف الضاد المعجمة","level":3,"page":1634},{"title":"الضاد بعدها الحاء","level":4,"page":1634},{"title":"٤٢٢٤- الضحاك بن قيس الفهري:","level":5,"page":1634},{"title":"القسم الثالث من حرف الضاد المعجمة","level":3,"page":1634},{"title":"الضاد بعدها الألف","level":4,"page":1634},{"title":"٤٢٢٥ ز- ضابىء بن الحارث:","level":5,"page":1634},{"title":"الضاد بعدها الباء","level":4,"page":1635},{"title":"٤٢٢٦ ز- ضبة بن محصن:","level":5,"page":1635},{"title":"الضاد بعدها الحاء، والراء","level":4,"page":1636},{"title":"٤٢٢٧- الضحاك","level":5,"page":1636},{"title":"٤٢٢٨- ضرار بن الأرقم:","level":5,"page":1636},{"title":"٤٢٢٩ ز- ضريس القيسي:","level":5,"page":1636},{"title":"الضاد بعدها الغين","level":4,"page":1636},{"title":"٤٢٣٠- ضغاطر الرومي","level":5,"page":1636},{"title":"الضاد بعدها الواو","level":4,"page":1637},{"title":"٤٢٣١- ضوء اليشكري:","level":5,"page":1637},{"title":"القسم الرابع من حرف الضاد المعجمة","level":3,"page":1637},{"title":"الضاد بعدها الباء","level":4,"page":1637},{"title":"٤٢٣٢- ضب بن مالك:","level":5,"page":1637},{"title":"الضاد بعدها الحاء","level":4,"page":1637},{"title":"٤٢٣٣- الضحاك:","level":5,"page":1637},{"title":"٤٢٣٤- الضحاك:","level":5,"page":1638},{"title":"٤٢٣٥- الضحاك بن عرفجة:","level":5,"page":1639},{"title":"٤٢٣٦- الضحاك بن قيس:","level":5,"page":1639},{"title":"٤٢٣٧- الضحاك بن قيس:","level":5,"page":1640},{"title":"الضاد بعدها الراء","level":4,"page":1640},{"title":"٤٢٣٨- ضريح بن عرفجة","level":5,"page":1640},{"title":"الضاد بعدها الميم","level":4,"page":1640},{"title":"٤٢٣٩- ضمرة","level":5,"page":1640},{"title":"حرف الطاء المهملة","level":2,"page":1642},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1642},{"title":"الطاء بعدها الألف","level":4,"page":1642},{"title":"٤٢٤٠- طارق بن أحمر","level":5,"page":1642},{"title":"٤٢٤١- طارق بن أشيم","level":5,"page":1642},{"title":"٤٢٤٢ ز- طارق:","level":5,"page":1643},{"title":"٤٢٤٣- طارق بن سويد:","level":5,"page":1643},{"title":"٤٢٤٤- طارق بن شريك","level":5,"page":1644},{"title":"٤٢٤٥- طارق بن شهاب:","level":5,"page":1644},{"title":"٤٢٤٦- طارق بن عبد الله المحاربي","level":5,"page":1645},{"title":"٤٢٤٧- طارق بن عبيد:","level":5,"page":1646},{"title":"٤٢٤٨- طارق بن علقمة:","level":5,"page":1646},{"title":"٤٢٤٩- طارق بن كليب:","level":5,"page":1647},{"title":"٤٢٥٠- طارق","level":5,"page":1647},{"title":"٤٢٥١ ز- طارق:","level":5,"page":1648},{"title":"٤٢٥٢ ز- طارق الخزاعي:","level":5,"page":1648},{"title":"٤٢٥٣- طاهر","level":5,"page":1649},{"title":"الطاء بعدها الباء، والحاء، والخاء","level":4,"page":1649},{"title":"٤٢٥٤ ز- طبابة:","level":5,"page":1649},{"title":"٤٢٥٥ ز- طحيل بن رباح:","level":5,"page":1649},{"title":"٤٢٥٦ ز- طحيلة الدئلي:","level":5,"page":1649},{"title":"٤٢٥٧- طخفة بن قيس","level":5,"page":1649},{"title":"٤٢٥٨ ز- طخفة، آخر:","level":5,"page":1649},{"title":"الطاء بعدها الراء","level":4,"page":1650},{"title":"٤٢٥٩- طرفة بن عرفجة:","level":5,"page":1650},{"title":"٤٢٦٠- طرفة الطائي","level":5,"page":1650},{"title":"٤٢٦١ ز- طرود السلمي:","level":5,"page":1650},{"title":"٤٢٦٢ ز- طريف بن أبان","level":5,"page":1651},{"title":"٤٢٦٣- طريفة","level":5,"page":1651},{"title":"الطاء بعدها العين، والغين","level":4,"page":1651},{"title":"٤٢٦٤- طعمة:","level":5,"page":1651},{"title":"٤٢٦٥- طغفة بن قيس:","level":5,"page":1651},{"title":"الطاء بعدها الفاء","level":4,"page":1651},{"title":"٤٢٦٦- الطفيل بن الحارث:","level":5,"page":1651},{"title":"٤٢٦٧ ز- الطفيل:","level":5,"page":1652},{"title":"٤٢٦٨- الطفيل","level":5,"page":1652},{"title":"٤٢٦٩- الطفيل بن سخبرة الأزدي","level":5,"page":1652},{"title":"٤٢٧٠- الطفيل","level":5,"page":1653},{"title":"٤٢٧١ ز- الطفيل:","level":5,"page":1653},{"title":"٤٢٧٢- الطفيل بن عبد الله","level":5,"page":1653},{"title":"٤٢٧٣- الطفيل بن عمرو","level":5,"page":1653},{"title":"٤٢٧٤- طفيل بن مالك","level":5,"page":1655},{"title":"٤٢٧٥- طفيل بن مالك","level":5,"page":1656},{"title":"٤٢٧٦- طفيل بن النعمان»:","level":5,"page":1656},{"title":"الطاء بعدها اللام","level":4,"page":1656},{"title":"٤٢٧٧- طلحة بن البراء","level":5,"page":1656},{"title":"٤٢٧٨- طلحة بن أبي حدرد","level":5,"page":1658},{"title":"٤٢٧٩- طلحة بن خراش","level":5,"page":1658},{"title":"٤٢٨٠- طلحة بن داود","level":5,"page":1659},{"title":"٤٢٨١- طلحة بن ركانة:","level":5,"page":1659},{"title":"٤٢٨٢ ز- طلحة بن زيد الأنصاري","level":5,"page":1660},{"title":"٤٢٨٣- طلحة بن سعيد","level":5,"page":1660},{"title":"٤٢٨٤ ز- طلحة بن عبد الله الليثي","level":5,"page":1660},{"title":"٤٢٨٥- طلحة بن عبيد الله","level":5,"page":1661},{"title":"٤٢٨٦- طلحة بن عبيد الله","level":5,"page":1663},{"title":"٤٢٨٧- طلحة بن عتبة","level":5,"page":1664},{"title":"٤٢٨٨ ز- طلحة بن عتبة:","level":5,"page":1664},{"title":"٤٢٨٩- طلحة","level":5,"page":1664},{"title":"٤٢٩٠ ز- طلحة بن عمرو:","level":5,"page":1665},{"title":"٤٢٩١- طلحة بن أبي قتادة","level":5,"page":1665},{"title":"٤٢٩٢- طلحة بن مالك الخزاعي","level":5,"page":1665},{"title":"٤٢٩٣- طلحة بن معاوية»:","level":5,"page":1665},{"title":"٤٢٩٤- طلحة بن نضيلة","level":5,"page":1666},{"title":"٤٢٩٥ ز- طلحة الأنصاري","level":5,"page":1666},{"title":"٤٢٩٦- طلحة الزرقي","level":5,"page":1667},{"title":"٤٢٩٧- طلحة السلمي","level":5,"page":1667},{"title":"٤٢٩٨- طلحة، غير منسوب","level":5,"page":1668},{"title":"٤٢٩٩ ز- طلق بن بشر:","level":5,"page":1668},{"title":"٤٣٠٠ ز- طلق بن ثمامة:","level":5,"page":1668},{"title":"٤٣٠١- طلق بن خشاف:","level":5,"page":1668},{"title":"٤٣٠٢- طلق بن علي","level":5,"page":1668},{"title":"٤٣٠٣- طلق بن يزيد","level":5,"page":1668},{"title":"٤٣٠٤- طليب","level":5,"page":1669},{"title":"٤٣٠٥- طليب بن عرفة","level":5,"page":1669},{"title":"٤٣٠٦ ز- طليب بن كثير:","level":5,"page":1669},{"title":"٤٣٠٧- طليب بن عمير","level":5,"page":1670},{"title":"٤٣٠٨ ز- طليحة:","level":5,"page":1671},{"title":"٤٣٠٩ ز- طليحة بن خويلد:","level":5,"page":1671},{"title":"٤٣١٠- طليحة بن عتبة","level":5,"page":1672},{"title":"٤٣١١- طليحة الدئلي","level":5,"page":1672},{"title":"٤٣١٢- طليق بن سفيان","level":5,"page":1672},{"title":"٤٣١٣- طليق:","level":5,"page":1672},{"title":"الطاء بعدها الهاء","level":4,"page":1672},{"title":"٤٣١٤ ز- طهفة بن زهير","level":5,"page":1672},{"title":"٤٣١٥- طهفة","level":5,"page":1673},{"title":"٤٣١٦- طهمان، مولى رسول الله ﷺ","level":5,"page":1674},{"title":"٤٣١٧- طهمان، مولى آل سعيد","level":5,"page":1674},{"title":"٤٣١٨- طهية","level":5,"page":1674},{"title":"الطاء بعدها الياء","level":4,"page":1675},{"title":"٤٣١٩- الطيب بن عبد الله الداري","level":5,"page":1675},{"title":"٤٣٢٠- طيابة بن معيص:","level":5,"page":1676},{"title":"القسم الثاني من حرف الطاء المهملة","level":3,"page":1676},{"title":"الطاء بعدها الألف","level":4,"page":1676},{"title":"٤٣٢١ ز- الطاهر:","level":5,"page":1676},{"title":"الطاء بعدها الفاء، واللام","level":4,"page":1677},{"title":"٤٣٢٢- الطفيل","level":5,"page":1677},{"title":"[٤٣٢٣ ز- طلحة بن الحارث:","level":5,"page":1677},{"title":"٤٣٢٤ ز- طلحة:","level":5,"page":1677},{"title":"القسم الثالث من حرف الطاء المهملة","level":3,"page":1678},{"title":"الطاء بعدها الفاء، والميم، والياء","level":4,"page":1678},{"title":"٤٣٢٥ ز- طفيل بن عمرو:","level":5,"page":1678},{"title":"٤٣٢٦ ز- الطماح بن يزيد:","level":5,"page":1678},{"title":"٤٣٢٧ ز- الطيب، ولد رسول الله ﷺ:","level":5,"page":1678},{"title":"القسم الرابع من حرف الطاء المهملة","level":3,"page":1678},{"title":"الطاء بعدها الألف","level":4,"page":1678},{"title":"٤٣٢٨- طارق بن زياد","level":5,"page":1678},{"title":"٤٣٢٩ ز- طارق:","level":5,"page":1679},{"title":"٤٣٣٠ ز- طارق بن شمر","level":5,"page":1679},{"title":"٤٣٣١- طارق بن المرقع:","level":5,"page":1679},{"title":"الطاء بعدها الراء","level":4,"page":1679},{"title":"٤٣٣٢- طريح","level":5,"page":1679},{"title":"الطاء بعدها الفاء","level":4,"page":1680},{"title":"٤٣٣٣- الطفيل","level":5,"page":1680},{"title":"الطاء بعدها اللام","level":4,"page":1681},{"title":"٤٣٣٤- طلحة السحيمي","level":5,"page":1681},{"title":"٤٣٣٥- طلحة","level":5,"page":1681},{"title":"٤٣٣٦ ز- طلحة، غير منسوب:","level":5,"page":1681},{"title":"٤٣٣٧ ز- طلحة بن أبي قنان","level":5,"page":1681},{"title":"٤٣٣٨- طلحة:","level":5,"page":1681},{"title":"٤٣٣٩ ز- طلحة الحجبي:","level":5,"page":1682},{"title":"٤٣٤٠ ز- طلق بن علي:","level":5,"page":1682},{"title":"٤٣٤١- طلق، غير منسوب:","level":5,"page":1682},{"title":"٤٣٤٢ ز- طليق:","level":5,"page":1683},{"title":"حرف الظاء المشالة","level":2,"page":1684},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1684},{"title":"الظاء بعدها الألف","level":4,"page":1684},{"title":"٤٣٤٣ ز- ظالم بن أثيلة:","level":5,"page":1684},{"title":"٤٣٤٤- ظالم بن سارق»:","level":5,"page":1684},{"title":"الظاء بعدها الباء","level":4,"page":1684},{"title":"٤٣٤٥- ظبيان بن عمارة","level":5,"page":1684},{"title":"٤٣٤٦- ظبيان بن كرادة","level":5,"page":1684},{"title":"الظاء بعدها الهاء","level":4,"page":1685},{"title":"٤٣٤٧- ظهير:","level":5,"page":1685},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":1685},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":1685},{"title":"الظاء بعدها الألف","level":4,"page":1685},{"title":"٤٣٤٨- ظالم بن عمرو","level":5,"page":1685},{"title":"الظاء بعدها الباء، والفاء","level":4,"page":1688},{"title":"٤٣٤٩- ظبيان بن ربيعة:","level":5,"page":1688},{"title":"٤٣٥٠- ظفر بن دهى.","level":5,"page":1688},{"title":"الظاء بعدها الهاء","level":4,"page":1688},{"title":"٤٣٥١- ظهير بن سنان الأسدي","level":5,"page":1688},{"title":"القسم الرابع من حرف الظاء المشالة","level":3,"page":1688},{"title":"الظاء بعدها الألف","level":4,"page":1688},{"title":"٤٣٥٢- ظالم بن عمرو:","level":5,"page":1688},{"title":"حرف العين المهملة","level":2,"page":1689},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":1689},{"title":"العين بعدها الألف","level":4,"page":1689},{"title":"٤٣٥٣- عابد بن السائب:","level":5,"page":1689},{"title":"٤٣٥٤- عابس بن جعدة","level":5,"page":1689},{"title":"٤٣٥٥- عابس بن ربيعة:","level":5,"page":1689},{"title":"٤٣٥٦- عابس بن عبس","level":5,"page":1690},{"title":"٤٣٥٧- عابس، مولى حويطب","level":5,"page":1690},{"title":"٤٣٥٨ ز- عازب:","level":5,"page":1690},{"title":"٤٣٥٩- عازب:","level":5,"page":1691},{"title":"٤٣٦٠ ز- العاص بن الأسود:","level":5,"page":1691},{"title":"٤٣٦١ ز- العاص بن الحارث:","level":5,"page":1691},{"title":"٤٣٦٢ ز- العاص بن سهيل","level":5,"page":1691},{"title":"٤٣٦٣ ز- العاص بن عامر:","level":5,"page":1691},{"title":"٤٣٦٤ ز- العاص بن عمرو:","level":5,"page":1691},{"title":"٤٣٦٥- عاصم بن ثابت","level":5,"page":1691},{"title":"٤٣٦٦- عاصم","level":5,"page":1692},{"title":"٤٣٦٧- عاصم:","level":5,"page":1693},{"title":"٤٣٦٨- عاصم بن حصين","level":5,"page":1693},{"title":"٤٣٦٩- عاصم بن الحكم","level":5,"page":1693},{"title":"٤٣٧٠- عاصم:","level":5,"page":1694},{"title":"٤٣٧١- عاصم بن عدي","level":5,"page":1694},{"title":"٤٣٧٢- عاصم بن البكير","level":5,"page":1695},{"title":"٤٣٧٣ ز- عاصم بن عمرو","level":5,"page":1695},{"title":"٤٣٧٤- عاصم","level":5,"page":1696},{"title":"٤٣٧٥ ز- عاصم","level":5,"page":1696},{"title":"٤٣٧٦- عاصم بن قيس","level":5,"page":1696},{"title":"٤٣٧٧ ز- عاصم بن الوليد:","level":5,"page":1696},{"title":"٤٣٧٨ ز- العاقب العمراني:","level":5,"page":1697},{"title":"٤٣٧٩- عاقل بن البكير","level":5,"page":1697},{"title":"٤٣٨٠- عامر بن الأسود","level":5,"page":1697},{"title":"٤٣٨١- عامر","level":5,"page":1697},{"title":"٤٣٨٢- عامر بن الأكوع","level":5,"page":1697},{"title":"٤٣٨٣- عامر بن أمية","level":5,"page":1697},{"title":"٤٣٨٤- عامر بن أبي أمية»:","level":5,"page":1698},{"title":"٤٣٨٥- عامر بن أوس:","level":5,"page":1698},{"title":"٤٣٨٦- عامر بن البكير","level":5,"page":1698},{"title":"٤٣٨٧- عامر بن ثعلبة","level":5,"page":1698},{"title":"٤٣٨٨- عامر بن ثابت","level":5,"page":1698},{"title":"٤٣٨٩- عامر","level":5,"page":1699},{"title":"٤٣٩٠- عامر بن ثابت","level":5,"page":1699},{"title":"٤٣٩١- عامر بن الحارث","level":5,"page":1699},{"title":"٤٣٩٢- عامر بن الحارث:","level":5,"page":1699},{"title":"٤٣٩٣- عامر بن الحارث","level":5,"page":1699},{"title":"٤٣٩٤- عامر بن حثمة","level":5,"page":1699},{"title":"٤٣٩٥ ز- عامر بن حديد","level":5,"page":1699},{"title":"٤٣٩٦- عامر بن حذيفة","level":5,"page":1699},{"title":"٤٣٩٧ ز- عامر بن أبي الحسن","level":5,"page":1700},{"title":"٤٣٩٨ ز- عامر بن الحضرمي","level":5,"page":1700},{"title":"٤٣٩٩- عامر","level":5,"page":1700},{"title":"٤٤٠٠- عامر بن أبي ربيعة","level":5,"page":1701},{"title":"٤٤٠١- عامر بن ساعدة الأنصاري","level":5,"page":1701},{"title":"٤٤٠٢ ز- عامر بن سحيم المزني.","level":5,"page":1701},{"title":"٤٤٠٣- عامر بن سعد","level":5,"page":1701},{"title":"٤٤٠٤- عامر بن سعد","level":5,"page":1701},{"title":"٤٤٠٥- عامر","level":5,"page":1702},{"title":"٤٤٠٦ ز- عامر:","level":5,"page":1702},{"title":"٤٤٠٧ ز- عامر:","level":5,"page":1702},{"title":"٤٤٠٨- عامر:","level":5,"page":1702},{"title":"٤٤٠٩- عامر","level":5,"page":1702},{"title":"٤٤١٠- عامر","level":5,"page":1702},{"title":"٤٤١١- عامر بن سنان","level":5,"page":1702},{"title":"٤٤١٢- عامر بن شهر الهمداني","level":5,"page":1703},{"title":"٤٤١٣- عامر بن صبرة»:","level":5,"page":1704},{"title":"٤٤١٤- عامر","level":5,"page":1704},{"title":"٤٤١٥ ز- عامر بن الطفيل","level":5,"page":1704},{"title":"٤٤١٦- عامر بن أبي عامر الأشعري","level":5,"page":1705},{"title":"٤٤١٧- عامر بن عبد الأسد:","level":5,"page":1706},{"title":"٤٤١٨- عامر بن عبد الله","level":5,"page":1706},{"title":"٤٤١٩- عامر بن عبد الله البدري","level":5,"page":1709},{"title":"٤٤٢٠- عامر","level":5,"page":1710},{"title":"- عامر بن عبد «٢» عمرو","level":5,"page":1710},{"title":"٤٤٢٢- عامر","level":5,"page":1710},{"title":"٤٤٢٣- عامر","level":5,"page":1710},{"title":"٤٤٢٤ ز- عامر","level":5,"page":1710},{"title":"٤٤٢٥ ز- عامر:","level":5,"page":1710},{"title":"٤٤٢٦- عامر:","level":5,"page":1710},{"title":"٤٤٢٧- عامر","level":5,"page":1710},{"title":"٤٤٢٨- عامر:","level":5,"page":1711},{"title":"٤٤٢٩- عامر","level":5,"page":1711},{"title":"٤٤٣٠ ز- عامر بن عنجدة:","level":5,"page":1712},{"title":"٤٤٣١- عامر بن عوف","level":5,"page":1712},{"title":"٤٤٣٢- عامر بن غيلان","level":5,"page":1712},{"title":"٤٤٣٣- عامر","level":5,"page":1713},{"title":"٤٤٣٤ ز- عامر:","level":5,"page":1714},{"title":"٤٤٣٥- عامر بن قيس الأشعري»:","level":5,"page":1714},{"title":"٤٤٣٦- عامر بن كريز","level":5,"page":1714},{"title":"٤٤٣٧ ز- عامر بن كعب:","level":5,"page":1714},{"title":"٤٤٣٨- عامر بن لقيط العامري","level":5,"page":1714},{"title":"٤٤٣٩- عامر بن ليلى بن ضمرة","level":5,"page":1715},{"title":"٤٤٤٠- عامر بن ليلى الغفاري","level":5,"page":1715},{"title":"٤٤٤١- عامر بن مالك","level":5,"page":1715},{"title":"٤٤٤٢ ز- عامر بن مالك","level":5,"page":1716},{"title":"٤٤٤٣- عامر بن مالك القشيري","level":5,"page":1718},{"title":"٤٤٤٤- عامر","level":5,"page":1718},{"title":"٤٤٤٥- عامر بن مخلد","level":5,"page":1718},{"title":"٤٤٤٦- عامر","level":5,"page":1719},{"title":"٤٤٤٧- عامر بن مسعود:","level":5,"page":1719},{"title":"٤٤٤٨ ز- عامر بن مسعود","level":5,"page":1721},{"title":"٤٤٤٩- عامر بن مطر","level":5,"page":1721},{"title":"٤٤٥٠ ز- عامر بن نابي","level":5,"page":1721},{"title":"٤٤٥١- عامر بن هذيل","level":5,"page":1721},{"title":"٤٤٥٢- عامر بن هلال","level":5,"page":1721},{"title":"٤٤٥٣- عامر","level":5,"page":1722},{"title":"٤٤٥٤- عامر","level":5,"page":1722},{"title":"٤٤٥٥- عامر بن يزيد","level":5,"page":1722},{"title":"٤٤٥٦- عامر» الرامي","level":5,"page":1722},{"title":"٤٤٥٧ ز- عامر الشامي:","level":5,"page":1723},{"title":"٤٤٥٨- عامر التيمي","level":5,"page":1723},{"title":"ذكر من اسمه عائذ بتحتانية ثم معجمة","level":5,"page":1723},{"title":"٤٤٥٩- عائذ الله بن سعد","level":6,"page":1723},{"title":"٤٤٦٠- عائذ بن ثعلبة","level":6,"page":1723},{"title":"٤٤٦١- عائذة بن السائب:","level":6,"page":1723},{"title":"٤٤٦٢- عائذ بن سعيد","level":6,"page":1724},{"title":"٤٤٦٣- عائد بن سلمة:","level":6,"page":1724},{"title":"٤٤٦٤- عائذ بان أبي عائذ","level":6,"page":1724},{"title":"٤٤٦٥- عائذ","level":6,"page":1725},{"title":"٤٤٦٦ ز- عائذ:","level":6,"page":1725},{"title":"٤٤٦٧- عائذ بن عمرو بن هلال","level":6,"page":1725},{"title":"٤٤٦٨- عائذ","level":6,"page":1725},{"title":"٤٤٦٩- عائذ بن ماعص","level":6,"page":1726},{"title":"٤٤٧٠- عائذ بن معاذ:","level":6,"page":1726},{"title":"العين بعدها الباء","level":4,"page":1726},{"title":"ذكر من اسمه عباد بفتح أوله والتشديد","level":5,"page":1726},{"title":"٤٤٧١- عباد بن أخضر","level":6,"page":1726},{"title":"٤٤٧٢- عباد بن بشر","level":6,"page":1726},{"title":"٤٤٧٣- عباد بن بشر:","level":6,"page":1727},{"title":"٤٤٧٤- عباد:","level":6,"page":1728},{"title":"٤٤٧٥- عباد بن جعفر»:","level":6,"page":1728},{"title":"٤٤٧٦- عباد","level":6,"page":1728},{"title":"٤٤٧٧ ز- عباد:","level":6,"page":1728},{"title":"٤٤٧٨- عباد","level":6,"page":1729},{"title":"٤٤٧٩ ز- عباد بن الخشخاش","level":6,"page":1729},{"title":"٤٤٨٠- عباد بن سابس","level":6,"page":1729},{"title":"٤٤٨١- عباد بن سحيم الضبي","level":6,"page":1729},{"title":"٤٤٨٢ ز- عباد بن سنان","level":6,"page":1729},{"title":"٤٤٨٣- عباد","level":6,"page":1730},{"title":"٤٤٨٤- عباد","level":6,"page":1730},{"title":"٤٤٨٥- عباد بن شيبان","level":6,"page":1730},{"title":"٤٤٨٦ ز- عباد بن شيبان الأنصاري السلمي","level":6,"page":1731},{"title":"٤٤٨٧- عباد بن عبد العزى","level":6,"page":1731},{"title":"٤٤٨٨ ز- عباد بن عبد عمرو","level":6,"page":1732},{"title":"٤٤٨٨- عباد بن عبيد","level":6,"page":1732},{"title":"٤٤٩٠- عباد","level":6,"page":1732},{"title":"٤٤٩١ ز- عباد:","level":6,"page":1732},{"title":"٤٤٩٢- عباد بن عمرو","level":6,"page":1732},{"title":"٤٤٩٣- عباد","level":6,"page":1732},{"title":"٤٤٩٤- عباد بن قيس","level":6,"page":1732},{"title":"٤٤٩٥- عباد","level":6,"page":1733},{"title":"٤٤٩٦- عباد:","level":6,"page":1733},{"title":"٤٤٩٧- عباد","level":6,"page":1733},{"title":"٤٤٩٨- عباد","level":6,"page":1733},{"title":"٤٤٩٩- عباد","level":6,"page":1733},{"title":"٤٥٠٠- عباد:","level":6,"page":1733},{"title":"٤٥٠١- عباد:","level":6,"page":1734},{"title":"٤٥٠٢- عباد الزرقي:","level":6,"page":1734},{"title":"٤٥٠٣- عباد العبدي»:","level":6,"page":1734},{"title":"٤٥٠٤- عباد العدوي","level":6,"page":1734},{"title":"٤٥٠٥- عباد الشيباني:","level":6,"page":1735},{"title":"ذكر من اسمه عباد، بكسر أوله والتخفيف","level":5,"page":1735},{"title":"٤٥٠٦- عباد","level":6,"page":1735},{"title":"٤٥٠٧- عباد:","level":6,"page":1735},{"title":"٤٥٠٨- عباد العبدي:","level":6,"page":1735},{"title":"ذكره من اسمه عبادة، بالضم والتخفيف، وزيادة هاء آخره","level":5,"page":1735},{"title":"٤٥٠٩- عبادة","level":6,"page":1735},{"title":"٤٥١٠- عبادة بن أوفى","level":6,"page":1735},{"title":"٤٥١١- عبادة بن الخشخاش","level":6,"page":1736},{"title":"٤٥١٢- عبادة","level":6,"page":1736},{"title":"٤٥١٣- عبادة:","level":6,"page":1736},{"title":"٤٥١٤- عبادة:","level":6,"page":1736},{"title":"٤٥١٥- عبادة بن الصامت","level":6,"page":1736},{"title":"٤٥١٦- عبادة بن طارق الأنصاري:","level":6,"page":1738},{"title":"٤٥١٧- عبادة بن عبد الله:","level":6,"page":1739},{"title":"٤٥١٨- عبادة","level":6,"page":1739},{"title":"٤٥١٩- عبادة بن قرط","level":6,"page":1739},{"title":"٤٥٢٠- عبادة بن قيس","level":6,"page":1740},{"title":"٤٥٢١- عبادة","level":6,"page":1740},{"title":"- عبادة «٣» الزرقي:","level":6,"page":1740},{"title":"ذكر من اسمه العباس","level":5,"page":1741},{"title":"٤٥٢٣- العباس بن أنس","level":6,"page":1741},{"title":"٤٥٢٤- العباس","level":6,"page":1741},{"title":"٤٥٢٥- العباس","level":6,"page":1742},{"title":"٤٥٢٦- العباس:","level":6,"page":1743},{"title":"٤٥٢٧- عباس بن قيس الحجري","level":6,"page":1743},{"title":"٤٥٢٨- عباس بن قيس:","level":6,"page":1743},{"title":"٤٥٢٩- العباس بن مرداس","level":6,"page":1743},{"title":"٤٥٣٠- العباس بن معديكرب الزبيدي»:","level":6,"page":1744},{"title":"٤٥٣١- العباس الحميدي:","level":6,"page":1745},{"title":"٤٥٣٢- العباس","level":6,"page":1745},{"title":"٤٥٣٣- العباس الرعلي","level":6,"page":1745},{"title":"٤٥٣٤- عباية:","level":6,"page":1745},{"title":"٤٥٣٥- عباية","level":6,"page":1745},{"title":"٤٥٣٦- عباية","level":6,"page":1745},{"title":"المجلد الرابع","level":1,"page":1746},{"title":"تتمة حرف العين المهملة","level":2,"page":1746},{"title":"تتمة القسم الأول من حرف العين","level":3,"page":1746},{"title":"تتمة العين بعدها الباء","level":4,"page":1746},{"title":"ذكر من اسمه عبد الله","level":5,"page":1746},{"title":"٤٥٣٧- عبد الله بن أبي","level":6,"page":1746},{"title":"٤٥٣٨- عبد الله بن أبي","level":6,"page":1746},{"title":"٤٥٣٩- عبد الله بن أحق:","level":6,"page":1746},{"title":"٤٥٤٠- عبد الله بن الأخرم","level":6,"page":1746},{"title":"٤٥٤١- عبد الله بن الأدرع:","level":6,"page":1746},{"title":"٤٥٤٢- عبد الله بن إدريس الخولاني:","level":6,"page":1747},{"title":"٤٥٤٣- عبد الله بن الأرقم","level":6,"page":1747},{"title":"٤٥٤٤- عبد الله بن أريقط","level":6,"page":1748},{"title":"٤٥٤٥- عبد الله بن إسحاق الأعرج","level":6,"page":1748},{"title":"٤٥٤٦- عبد الله بن أسعد","level":6,"page":1748},{"title":"٤٥٤٧- عبد الله بن الأسقع الليثي","level":6,"page":1749},{"title":"٤٥٤٨- عبد الله بن أسلم الأنصاري:","level":6,"page":1750},{"title":"٤٥٤٩- عبد الله بن الأسود السدوسي","level":6,"page":1750},{"title":"٤٥٥٠- عبد الله بن أسيد:","level":6,"page":1750},{"title":"٤٥٥١- عبد الله بن أسيد","level":6,"page":1751},{"title":"٤٥٥٢- عبد الله بن أصرم","level":6,"page":1751},{"title":"٤٥٥٣- عبد الله بن الأعور المازني","level":6,"page":1751},{"title":"٤٥٥٤- عبد الله بن أقرم","level":6,"page":1752},{"title":"٤٥٥٥- عبد الله بن أكيمة الليثي:","level":6,"page":1753},{"title":"٤٥٥٦- عبد الله بن أبي أمامة الحارثي","level":6,"page":1753},{"title":"٤٥٥٧- عبد الله بن أم حرام","level":6,"page":1753},{"title":"٤٥٥٨- عبد الله بن أم مكتوم:","level":6,"page":1753},{"title":"٤٥٥٩- عبد الله بن أمية بن عرفطة.","level":6,"page":1753},{"title":"٤٥٦٠- عبد الله بن أمية:","level":6,"page":1753},{"title":"٤٥٦١- عبد الله بن أبي أمية","level":6,"page":1753},{"title":"٤٥٦٢- عبد الله بن أبي أمية","level":6,"page":1755},{"title":"٤٥٦٣- عبد الله بن أبي أمية","level":6,"page":1755},{"title":"٤٥٦٤- عبد الله بن أنس:","level":6,"page":1755},{"title":"٤٥٦٥- عبد الله بن أنيس","level":6,"page":1756},{"title":"٤٥٦٦- عبد الله بن أنيس السلمي:","level":6,"page":1756},{"title":"٤٥٦٧- عبد الله بن أنيس","level":6,"page":1756},{"title":"٤٥٦٨- عبد الله بن أنيس الجهني:","level":6,"page":1756},{"title":"٤٥٦٩- عبد الله بن أنيس الأنصاري","level":6,"page":1758},{"title":"٤٥٧٠- عبد الله بن أوس","level":6,"page":1758},{"title":"٤٥٧١- عبد الله بن أوس:","level":6,"page":1758},{"title":"٤٥٧٢- عبد الله بن أوس","level":6,"page":1759},{"title":"٤٥٧٣- عبد الله بن أبي أوفى","level":6,"page":1759},{"title":"٤٥٧٤- عبد الله بن بحينة","level":6,"page":1760},{"title":"٤٥٧٥- عبد الله بن بدر:","level":6,"page":1760},{"title":"٤٥٧٦- عبد الله بن بدر","level":6,"page":1761},{"title":"٤٥٧٧- عبد الله بديل:","level":6,"page":1761},{"title":"٤٥٧٨- عبد الله بن بديل","level":6,"page":1763},{"title":"٤٥٧٩- عبد الله بن براء الداري","level":6,"page":1763},{"title":"٤٥٨٠- عبد الله بن البراء","level":6,"page":1763},{"title":"٤٥٨١- عبد الله بن برير:","level":6,"page":1763},{"title":"٤٥٨٢- عبد الله بن بسر","level":6,"page":1763},{"title":"٤٥٨٣- عبد الله بن بسر:","level":6,"page":1765},{"title":"٤٥٨٤- عبد الله بن بشر","level":6,"page":1765},{"title":"٤٥٨٥- عبد الله بن أبي بكر:","level":6,"page":1766},{"title":"٤٥٨٦- عبد الله بن أبي بكر الصديق","level":6,"page":1767},{"title":"٤٥٨٧- عبد الله بن التيهان:","level":6,"page":1769},{"title":"٤٥٨٨- عبد الله بن ثابت","level":6,"page":1769},{"title":"٤٥٨٩- عبد الله بن ثابت","level":6,"page":1769},{"title":"٤٥٩٠- عبد الله بن ثابت","level":6,"page":1769},{"title":"٤٥٩١- عبد الله بن ثابت الأنصاري","level":6,"page":1770},{"title":"٤٥٩٢- عبد الله بن ثابت الأنصاري","level":6,"page":1770},{"title":"٤٥٩٣- عبد الله بن ثعلبة","level":6,"page":1770},{"title":"٤٥٩٤- عبد الله بن ثعلبة:","level":6,"page":1771},{"title":"٤٥٩٥- عبد الله بن ثعلبة أبو أمامة الحارثي.","level":6,"page":1772},{"title":"٤٥٩٦- عبد الله بن ثور بن معاوية البكائي.","level":6,"page":1772},{"title":"٤٥٩٧ ز- عبد الله بن ثور أحد بني الغوث.","level":6,"page":1772},{"title":"٤٥٩٨- عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي","level":6,"page":1773},{"title":"٤٥٩٩- عبد الله بن جابر العبدي","level":6,"page":1773},{"title":"٤٦٠٠- عبد الله بن جبير","level":6,"page":1774},{"title":"٤٦٠١- عبد الله بن جحش الأسدي","level":6,"page":1774},{"title":"٤٦٠٢- ز- عبد الله بن جحش:","level":6,"page":1776},{"title":"٤٦٠٣- عبد الله بن الجد:","level":6,"page":1776},{"title":"- عبد الله بن أبي الجدعاء «٢» التميمي:","level":6,"page":1776},{"title":"٤٦٠٥- ز- عبد الله بن جدعان:","level":6,"page":1776},{"title":"٤٦٠٦- عبد الله بن جراد:","level":6,"page":1777},{"title":"٤٦٠٧- عبد الله بن جراد","level":6,"page":1778},{"title":"٤٦٠٨- عبد الله بن جزء","level":6,"page":1778},{"title":"٤٦٠٩- عبد الله بن جعفر","level":6,"page":1778},{"title":"٤٦١٠- ز عبد الله بن جميل:","level":6,"page":1782},{"title":"٤٦١١- عبد الله بن جهيم الأنصاري","level":6,"page":1782},{"title":"٤٦١٢- عبد الله بن أبي الجهم","level":6,"page":1782},{"title":"٤٦١٣- ز- عبد الله بن حاجب:","level":6,"page":1783},{"title":"٤٦١٤- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1783},{"title":"٤٦١٥- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1783},{"title":"٤٦١٦- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1784},{"title":"٤٦١٧- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1784},{"title":"٤٦١٨- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1785},{"title":"٤٦١٩- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1785},{"title":"٤٦٢٠ ز- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1785},{"title":"٤٦٢١- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1785},{"title":"٤٦٢٢- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1786},{"title":"٤٦٢٣- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1786},{"title":"٤٦٢٤- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1786},{"title":"٤٦٢٥- ز- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1787},{"title":"٤٦٢٦- ز- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1788},{"title":"٤٦٢٧ ز- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1788},{"title":"٤٦٢٨- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1788},{"title":"٤٦٢٩ ز- عبد الله بن الحارث","level":6,"page":1788},{"title":"٤٦٣٠- عبد الله بن الحارث الباهلي:","level":6,"page":1788},{"title":"٤٦٣١ ز- عبد الله بن الحارث الصدائي:","level":6,"page":1788},{"title":"٤٦٣٢ ز- عبد الله بن الحارث:","level":6,"page":1788},{"title":"٤٦٣٣ ز- عبد الله بن الحارث:","level":6,"page":1788},{"title":"٤٦٣٤ ز- عبد الله بن حارثة","level":6,"page":1788},{"title":"٤٦٣٥- عبد الله بن حبشي","level":6,"page":1789},{"title":"٤٦٣٦- عبد الله بن حبيب الأسلمي","level":6,"page":1789},{"title":"٤٦٣٧- عبد الله بن حبيب","level":6,"page":1790},{"title":"٤٦٣٨- عبد الله بن حبيب:","level":6,"page":1790},{"title":"٤٦٣٩- عبد الله بن أبي حبيبة","level":6,"page":1790},{"title":"٤٦٤٠- عبد الله بن أبي حدرد","level":6,"page":1791},{"title":"٤٦٤١- عبد الله بن حذافة","level":6,"page":1793},{"title":"٤٦٤٢ ز- عبد الله بن أم حرام:","level":6,"page":1796},{"title":"٤٦٤٣- عبد الله بن حرملة المدلجي","level":6,"page":1796},{"title":"٤٦٤٤- عبد الله بن حريث البكري","level":6,"page":1796},{"title":"٤٦٤٥- عبد الله بن حصن الدارمي","level":6,"page":1796},{"title":"٤٦٤٦- عبد الله بن حصن بن سهل:","level":6,"page":1797},{"title":"٤٦٤٧- عبد الله بن الحصيب الأسلمي:","level":6,"page":1797},{"title":"٤٦٤٨- عبد الله بن الحصين:","level":6,"page":1797},{"title":"٤٦٤٩ ز- عبد الله بن حفص:","level":6,"page":1797},{"title":"٤٦٥٠ ز- عبد الله بن حق","level":6,"page":1797},{"title":"٤٦٥١- عبد الله بن حكيم","level":6,"page":1798},{"title":"٤٦٥٢- عبد الله بن حكيم الضبي","level":6,"page":1798},{"title":"٤٦٥٣- عبد الله بن أبي الحمساء","level":6,"page":1799},{"title":"٤٦٥٤- عبد الله بن الحمير الأشجعي:","level":6,"page":1799},{"title":"٤٦٥٥- عبد الله بن حنطب بن الحارث","level":6,"page":1799},{"title":"٤٦٥٦- عبد الله بن حنظلة","level":6,"page":1800},{"title":"٤٦٥٧- عبد الله بن حنين:","level":6,"page":1802},{"title":"٤٦٥٨- عبد الله بن حوالة الأزدي","level":6,"page":1802},{"title":"٤٦٥٩- عبد الله بن حولي","level":6,"page":1803},{"title":"٤٦٦٠- عبد الله بن خازم:","level":6,"page":1804},{"title":"٤٦٦١- عبد الله بن خالد بن أسيد المخزومي","level":6,"page":1805},{"title":"٤٦٦٢- عبد الله بن خالد بن سعد","level":6,"page":1806},{"title":"٤٦٦٣- عبد الله بن خالد","level":6,"page":1806},{"title":"٤٦٦٤ ز- عبد الله بن خالد","level":6,"page":1806},{"title":"٤٦٦٥- عبد الله بن أبي خالد:","level":6,"page":1807},{"title":"٤٦٦٦- عبد الله بن خباب:","level":6,"page":1807},{"title":"٤٦٦٧- عبد الله بن خباب السلمي:","level":6,"page":1807},{"title":"٤٦٦٨- عبد الله بن خبيب","level":6,"page":1807},{"title":"٤٦٦٩- عبد الله بن خلف","level":6,"page":1808},{"title":"٤٦٧٠ ز- عبد الله بن خمير","level":6,"page":1808},{"title":"٤٦٧١ ز- عبد الله بن خنيس","level":6,"page":1808},{"title":"٤٦٧٢ ز- عبد الله بن أبي خولي","level":6,"page":1808},{"title":"٤٦٧٣ ز- عبد الله بن خيثمة الأوسي:","level":6,"page":1808},{"title":"٤٦٧٤- عبد الله بن خيثمة السالمي","level":6,"page":1809},{"title":"٤٦٧٥- عبد الله بن دراج:","level":6,"page":1809},{"title":"٤٦٧٦ ز أ- عبد الله بن الديان:","level":6,"page":1809},{"title":"٤٦٧٦ ب- عبد الله بن ذياد","level":6,"page":1809},{"title":"٤٦٧٧ ز- عبد الله بن ذر.","level":6,"page":1809},{"title":"٤٦٧٨ ز- عبد الله بن ذرة","level":6,"page":1809},{"title":"٤٦٧٩ ز- عبد الله بن ذي الرمحين:","level":6,"page":1810},{"title":"٤٦٨٠- عبد الله بن راشد الكندي","level":6,"page":1810},{"title":"٤٦٨١- عبد الله بن رافع","level":6,"page":1810},{"title":"٤٦٨٢- عبد الله بن الربيع","level":6,"page":1810},{"title":"٤٦٨٣- عبد الله بن ربيعة بن الأغفل","level":6,"page":1810},{"title":"٤٦٨٤- عبد الله بن ربيعة","level":6,"page":1810},{"title":"٤٦٨٥ ز- عبد الله بن ربيعة","level":6,"page":1811},{"title":"٤٦٨٦- عبد الله بن ربيعة بن الأخرم» .","level":6,"page":1811},{"title":"٤٦٨٧ ز- عبد الله بن ربيعة النميري","level":6,"page":1811},{"title":"٤٦٨٨- عبد الله بن أبي ربيعة الثقفي","level":6,"page":1811},{"title":"[٤٦٨٩- عبد الله بن أبي ربيعة:","level":6,"page":1812},{"title":"٤٦٩٠- عبد الله بن ربيعة","level":6,"page":1813},{"title":"٤٦٩١- عبد الله بن رزق المخزومي","level":6,"page":1814},{"title":"٤٦٩٢- عبد الله بن رفاعة","level":6,"page":1814},{"title":"٤٦٩٣- عبد الله بن رفيع السلمي:","level":6,"page":1815},{"title":"٤٦٩٤- عبد الله بن رواحة","level":6,"page":1815},{"title":"٤٦٩٥ ز- عبد الله بن رياب:","level":6,"page":1818},{"title":"٤٦٩٦- عبد الله بن زائدة بن الأصم","level":6,"page":1819},{"title":"٤٦٩٧- عبد الله بن الزبعرى","level":6,"page":1819},{"title":"٤٦٩٨- عبد الله بن زبيب","level":6,"page":1820},{"title":"٤٦٩٩- عبد الله بن الزبير:","level":6,"page":1820},{"title":"٤٧٠٠- عبد الله بن الزبير:","level":6,"page":1821},{"title":"٤٧٠١- عبد الله بن زغب الإيادي","level":6,"page":1825},{"title":"٤٧٠٢- عبد الله بن زمعة:","level":6,"page":1826},{"title":"٤٧٠٣- عبد الله بن زمل الجهني","level":6,"page":1826},{"title":"٤٧٠٤- عبد الله بن زيد:","level":6,"page":1827},{"title":"٤٧٠٥- عبد الله بن زيد:","level":6,"page":1828},{"title":"٤٧٠٦- عبد الله بن زيد:","level":6,"page":1828},{"title":"٤٧٠٧- عبد الله بن زيد:","level":6,"page":1829},{"title":"٤٧٠٨ ز- عبد الله بن زيد الضمري:","level":6,"page":1830},{"title":"٤٧٠٩ ز- عبد الله بن زيد:","level":6,"page":1830},{"title":"٤٧١٠- عبد الله بن زبيب الجندي","level":6,"page":1830},{"title":"٤٧١١- عبد الله بن سابط","level":6,"page":1830},{"title":"٤٧١٢- عبد الله بن ساعدة الأنصاري","level":6,"page":1831},{"title":"٤٧١٣- عبد الله بن ساعدة","level":6,"page":1831},{"title":"٤٧١٤- عبد الله بن سالم","level":6,"page":1831},{"title":"٤٧١٥- عبد الله بن السائب","level":6,"page":1831},{"title":"٤٧١٦- عبد الله بن السائب","level":6,"page":1832},{"title":"٤٧١٧- عبد الله بن السائب","level":6,"page":1833},{"title":"٤٧١٨- عبد الله بن سباع:","level":6,"page":1833},{"title":"٤٧١٩- عبد الله بن سبرة الجهني","level":6,"page":1833},{"title":"٤٧٢٠- عبد الله بن سبرة الهمداني","level":6,"page":1834},{"title":"٤٧٢١- عبد الله بن سبرة القرشي","level":6,"page":1834},{"title":"٤٧٢٢- عبد الله بن سراقة","level":6,"page":1834},{"title":"٤٧٢٣- عبد الله بن سرجس","level":6,"page":1835},{"title":"٤٧٢٤ ز- عبد الله بن سعد بن أوس","level":6,"page":1836},{"title":"٤٧٢٥ ز- عبد الله بن سعد","level":6,"page":1836},{"title":"٤٧٢٦ ز- عبد الله بن سعد بن خولي:","level":6,"page":1836},{"title":"٤٧٢٧- عبد الله بن سعد","level":6,"page":1836},{"title":"٤٧٢٨ ز- عبد الله بن سعد بن زرارة:","level":6,"page":1837},{"title":"٤٧٢٩- عبد الله بن سعد","level":6,"page":1837},{"title":"٤٧٣٠- عبد الله بن سعد","level":6,"page":1839},{"title":"٤٧٣١ ز- عبد الله بن سعد","level":6,"page":1839},{"title":"٤٧٣٢ ز- عبد الله بن سعد:","level":6,"page":1840},{"title":"٤٧٣٣- عبد الله بن سعد الأزدي»:","level":6,"page":1840},{"title":"٤٧٣٤- عبد الله بن سعد الأسلمي","level":6,"page":1840},{"title":"٤٧٣٥- عبد الله بن سعد الأنصاري","level":6,"page":1840},{"title":"٤٧٣٦- عبد الله بن السعدي","level":6,"page":1841},{"title":"٤٧٣٧ ز- عبد الله بن سعيد:","level":6,"page":1842},{"title":"٤٧٣٨- عبد الله بن سعيد","level":6,"page":1842},{"title":"٤٧٣٩- عبد الله بن سفيان","level":6,"page":1842},{"title":"٤٧٤٠ ز- عبد الله بن سفيان الأزدي","level":6,"page":1842},{"title":"٤٧٤١- عبد الله بن سفيان","level":6,"page":1843},{"title":"٤٧٤٢- عبد الله بن أبي سفيان","level":6,"page":1844},{"title":"٤٧٤٣- عبد الله بن سلام","level":6,"page":1845},{"title":"٤٧٤٤- عبد الله بن سلامة:","level":6,"page":1847},{"title":"٤٧٤٥- عبد الله بن سلمة:","level":6,"page":1847},{"title":"٤٧٤٦- عبد الله بن أبي سليط","level":6,"page":1848},{"title":"٤٧٤٧- عبد الله بن سليم","level":6,"page":1848},{"title":"٤٧٤٨- عبد الله بن سنان:","level":6,"page":1848},{"title":"٤٧٤٩- عبد الله بن سندر الجذامي","level":6,"page":1848},{"title":"٤٧٥٠- عبد الله بن سهل:","level":6,"page":1849},{"title":"٤٧٥١- عبد الله بن سهل:","level":6,"page":1849},{"title":"٤٧٥٢ ز- عبد الله بن سهل بن بشير:","level":6,"page":1849},{"title":"٤٧٥٣ ز- عبد الله بن سهيل:","level":6,"page":1849},{"title":"٤٧٥٤- عبد الله بن سهيل بن عمرو","level":6,"page":1850},{"title":"٤٧٥٥ ز- عبد الله بن سهيل:","level":6,"page":1850},{"title":"٤٧٥٦- عبد الله بن سويد:","level":6,"page":1850},{"title":"٤٧٥٧- عبد الله بن سيدان المطرودي","level":6,"page":1851},{"title":"٤٧٥٨- عبد الله بن سيلان","level":6,"page":1852},{"title":"٤٧٥٩- عبد الله بن شبل بن عمرو الأنصاري","level":6,"page":1852},{"title":"٤٧٦٠- عبد الله بن شبيل:","level":6,"page":1852},{"title":"٤٧٦١- عبد الله بن الشخير","level":6,"page":1853},{"title":"٤٧٦٢- عبد الله بن أبي شديدة","level":6,"page":1853},{"title":"٤٧٦٣- عبد الله بن شرحبيل","level":6,"page":1853},{"title":"٤٧٦٤- عبد الله بن شريح","level":6,"page":1854},{"title":"٤٧٦٥- عبد الله بن شريك","level":6,"page":1854},{"title":"٤٧٦٦ ز- عبد الله بن شعيب:","level":6,"page":1854},{"title":"٤٧٦٧- عبد الله بن شفي بن رقي الرعيني،","level":6,"page":1854},{"title":"٤٧٦٨- عبد الله بن شقير:","level":6,"page":1855},{"title":"٤٧٦٩- عبد الله بن شمر","level":6,"page":1855},{"title":"٤٧٧٠ ز- عبد الله بن شهاب:","level":6,"page":1855},{"title":"٤٧٧١ ز- عبد الله بن شهاب:","level":6,"page":1855},{"title":"[٤٧٧٢ ز- عبد الله بن شهاب:","level":6,"page":1856},{"title":"٤٧٧٣- عبد الله بن الشياب","level":6,"page":1856},{"title":"٤٧٧٤- عبد الله بن أبي شيخ المحاربي","level":6,"page":1856},{"title":"٤٧٧٥- عبد الله بن الصدفي:","level":6,"page":1856},{"title":"٤٧٧٦ ز- عبد الله بن صرد الجشمي:","level":6,"page":1857},{"title":"٤٧٧٧- عبد الله بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك","level":6,"page":1857},{"title":"٤٧٧٨- عبد الله بن صفوان","level":6,"page":1857},{"title":"٤٧٧٩- عبد الله بن صفوان:","level":6,"page":1857},{"title":"٤٧٨٠ ز- عبد الله بن صفوان الخزاعي»:","level":6,"page":1857},{"title":"٤٧٨١ ز- عبد الله بن صفوان:","level":6,"page":1857},{"title":"٤٧٨٢- عبد الله بن صوريا:","level":6,"page":1858},{"title":"٤٧٨٣- عبد الله بن صيفي","level":6,"page":1859},{"title":"٤٧٨٤ ز- عبد الله بن ضمار بن مالك:","level":6,"page":1859},{"title":"٤٧٨٥- عبد الله بن ضمرة:","level":6,"page":1859},{"title":"ز- عبد الله بن أبي «٩» ضمرة","level":6,"page":1860},{"title":"٤٧٨٧- عبد الله بن طارق:","level":6,"page":1860},{"title":"٤٧٨٨ ز- عبد الله بن الطفيل","level":6,"page":1860},{"title":"٤٧٨٩- عبد الله بن طهفة","level":6,"page":1861},{"title":"٤٧٩٠- عبد الله بن عامر:","level":6,"page":1861},{"title":"٤٧٩١- عبد الله بن عامر البلوي","level":6,"page":1861},{"title":"٤٧٩٢ ز- عبد الله بن عامر السلماني:","level":6,"page":1861},{"title":"٤٧٩٣- عبد الله بن عامر بن لويم","level":6,"page":1861},{"title":"٤٧٩٤ ز- عبد الله بن عامر:","level":6,"page":1861},{"title":"٤٧٩٥- عبد الله بن عامر:","level":6,"page":1862},{"title":"٤٧٩٦- عبد الله بن عامر بن ربيعة»:","level":6,"page":1862},{"title":"٤٧٩٧- عبد الله بن عائذ بن قرط","level":6,"page":1864},{"title":"- عبد الله بن عائذ «٥» الثمالي","level":6,"page":1864},{"title":"٤٧٩٩- عبد الله بن العباس","level":6,"page":1864},{"title":"٤٨٠٠ ز- عبد الله بن عباس بن علقمة:","level":6,"page":1874},{"title":"٤٨٠١- عبد الله بن عبد الأسد","level":6,"page":1874},{"title":"٤٨٠٢- عبد الله بن عبد الله","level":6,"page":1876},{"title":"٤٨٠٣- عبد الله بن عبد الله","level":6,"page":1877},{"title":"٤٨٠٤- عبد الله بن عبد الله","level":6,"page":1878},{"title":"٤٨٠٥- عبد الله بن عبد الله بن سراقة:","level":6,"page":1878},{"title":"٤٨٠٦- عبد الله بن عبد الله:","level":6,"page":1878},{"title":"٤٨٠٧- عبد الله بن عبد الله:","level":6,"page":1878},{"title":"٤٨٠٨- عبد الله بن عبد الله بن مالك:","level":6,"page":1878},{"title":"٤٨٠٩- عبد الله بن عبد الله بن هلال","level":6,"page":1879},{"title":"٤٨١٠- عبد الله بن عبد الله:","level":6,"page":1879},{"title":"٤٨١١ ز- عبد الله بن عبد الخالق:","level":6,"page":1879},{"title":"٤٨١٢ ز- عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري","level":6,"page":1879},{"title":"٤٨١٣ ز- عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري:.","level":6,"page":1879},{"title":"٤٨١٤ ز- عبد الله بن عبد الرحمن:","level":6,"page":1880},{"title":"٤٨١٥ ز- عبد الله بن عبد الرحمن:","level":6,"page":1880},{"title":"٤٨١٦ ز- عبد الله بن عبد العزى السلمي:","level":6,"page":1880},{"title":"٤٨١٧ ز- عبد الله بن عبد الغافر:","level":6,"page":1880},{"title":"٤٨١٨- عبد الله بن عبد المدان»:","level":6,"page":1880},{"title":"٤٨١٩ ز- عبد الله بن عبد المدان:","level":6,"page":1881},{"title":"٤٨٢٠- عبد الله بن عبد الملك الغفاري","level":6,"page":1881},{"title":"٤٨٢١- عبد الله بن عبد مناف:","level":6,"page":1881},{"title":"٤٨٢٢ ز- عبد الله بن عبد نهم بن عفيف","level":6,"page":1882},{"title":"٤٨٢٣- عبد الله بن عبد","level":6,"page":1883},{"title":"٤٨٢٤- عبد الله بن عبد","level":6,"page":1883},{"title":"٤٨٢٥- عبد الله بن عبس: الأنصاري الخزرجي","level":6,"page":1884},{"title":"ز- عبد الله بن الأقمر «٣» بن عبيد:","level":6,"page":1884},{"title":"٤٨٢٧ ز- عبد الله بن عبيد بن عدي:","level":6,"page":1884},{"title":"٤٨٢٨ ز- عبد الله بن عتبان الأنصاري","level":6,"page":1884},{"title":"٤٨٢٩- عبد الله بن عتبان الأنصاري:","level":6,"page":1884},{"title":"٤٨٣٠- عبد الله بن عتبة الذكواني","level":6,"page":1885},{"title":"٤٨٣١- عبد الله بن عتبة","level":6,"page":1885},{"title":"٤٨٣٢ ز- عبد الله بن عتبة الأنصاري:.","level":6,"page":1886},{"title":"٤٨٣٣ ز- عبد الله بن عتيق بن عثمان:","level":6,"page":1886},{"title":"٤٨٣٤- عبد الله بن عتيك","level":6,"page":1886},{"title":"٤٨٣٥- عبد الله بن عثمان بن عامر","level":6,"page":1887},{"title":"٤٨٣٦ ز- عبد الله بن عثمان:","level":6,"page":1893},{"title":"٤٨٣٧- عبد الله بن عثمان الأسدي","level":6,"page":1893},{"title":"٤٨٣٨- عبد الله بن عجرة السلمي","level":6,"page":1894},{"title":"٤٨٣٩- عبد الله بن عديس","level":6,"page":1894},{"title":"٤٨٤٠- عبد الله بن عدي:","level":6,"page":1894},{"title":"٤٨٤١- عبد الله بن عدي الأنصاري","level":6,"page":1895},{"title":"٤٨٤٢- عبد الله بن عرابة الجهني","level":6,"page":1895},{"title":"٤٨٤٣- عبد الله بن عرفجة السالمي","level":6,"page":1896},{"title":"٤٨٤٤- عبد الله بن عرفطة بن عدي","level":6,"page":1896},{"title":"٤٨٤٥ ز- عبد الله بن عرفطة:","level":6,"page":1897},{"title":"٤٨٤٦- عبد الله بن عاصم الأشعري","level":6,"page":1897},{"title":"٤٨٤٧ ز- عبد الله بن أبي عقيل الثقفي:","level":6,"page":1897},{"title":"٤٨٤٨- عبد الله بن عكبرة","level":6,"page":1897},{"title":"٤٨٤٩- عبد الله بن عكيم الجهني","level":6,"page":1897},{"title":"٤٨٥٠ ز- عبد الله بن علقمة:","level":6,"page":1898},{"title":"٤٨٥١ ز- عبد الله بن علقمة:","level":6,"page":1898},{"title":"٤٨٥٢- عبد الله بن عمر:","level":6,"page":1898},{"title":"ذكر من اسمه عبد الله، واسم أبيه عمرو- بفتح أوله وسكون الميم","level":5,"page":1904},{"title":"٤٨٥٣- عبد الله بن عمرو:","level":6,"page":1904},{"title":"٤٨٥٤- عبد الله بن عمرو بن بليل:","level":6,"page":1904},{"title":"٤٨٥٥ ز- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1904},{"title":"٤٨٥٦- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1905},{"title":"٤٨٥٧- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1906},{"title":"٤٨٥٨- عبد الله بن عمرو الحضرمي:","level":6,"page":1906},{"title":"٤٨٥٩- عبد الله بن عمرو بن حلحلة","level":6,"page":1906},{"title":"٤٨٦٠ ز- عبد الله بن عمرو:","level":6,"page":1907},{"title":"٤٨٦١- عبد الله بن عمرو:","level":6,"page":1907},{"title":"٤٨٦٢- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1907},{"title":"٤٨٦٣ ز- عبد الله بن عمرو بن شريح:","level":6,"page":1907},{"title":"٤٨٦٤- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1907},{"title":"٤٨٦٥- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1908},{"title":"٤٨٦٦- عبد الله بن عمرو بن عوف","level":6,"page":1910},{"title":"٤٨٦٧- عبد الله بن عمرو بن عويم","level":6,"page":1910},{"title":"٤٨٦٨- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1910},{"title":"٤٨٦٩- عبد الله بن عمرو:","level":6,"page":1910},{"title":"٤٨٧٠- عبد الله بن عمرو:","level":6,"page":1911},{"title":"٤٨٧١- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1911},{"title":"٤٨٧٢- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1912},{"title":"٤٨٧٣- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1912},{"title":"٤٨٧٤- عبد الله بن عمرو بن وقدان","level":6,"page":1913},{"title":"٤٨٧٥- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1913},{"title":"٤٨٧٦- عبد الله بن عمرو:","level":6,"page":1913},{"title":"٤٨٧٧- عبد الله بن عمرو الجمحي»:","level":6,"page":1913},{"title":"٤٨٧٨ ز- عبد الله بن عمرو الدوسي:","level":6,"page":1913},{"title":"٤٨٧٩ ز- عبد الله بن عمرو:","level":6,"page":1914},{"title":"٤٨٨٠ ز- عبد الله بن عمرو","level":6,"page":1914},{"title":"٤٨٨١- عبد الله بن عمرو اليشكري","level":6,"page":1914},{"title":"٤٨٨٢- عبد الله بن عمير الأشجعي","level":6,"page":1914},{"title":"٤٨٨٣- عبد الله بن عمير الخطمي","level":6,"page":1914},{"title":"٤٨٨٤- عبد الله بن عمير","level":6,"page":1915},{"title":"٤٨٨٥- عبد الله بن عمير السدوسي:","level":6,"page":1915},{"title":"٤٨٨٦- عبد الله بن عنبة","level":6,"page":1915},{"title":"٤٨٨٧- عبد الله بن عنمة المزني","level":6,"page":1915},{"title":"٤٨٨٨- عبد الله بن عوسجة العرني","level":6,"page":1916},{"title":"٤٨٨٩- عبد الله بن عوف","level":6,"page":1916},{"title":"٤٨٩٠- عبد الله بن عوف العبدي","level":6,"page":1917},{"title":"٤٨٩١- عبد الله بن عوف","level":6,"page":1917},{"title":"٤٨٩٢- عبد الله بن أبي عوف","level":6,"page":1917},{"title":"٤٨٩٣- عبد الله بن عويم","level":6,"page":1917},{"title":"٤٨٩٤- عبد الله بن عياش الجهني.","level":6,"page":1918},{"title":"٤٨٩٥- عبد الله بن عياش","level":6,"page":1918},{"title":"٤٨٩٦ ز- عبد الله بن عياش","level":6,"page":1919},{"title":"٤٨٩٧- عبد الله بن عيسى","level":6,"page":1919},{"title":"٤٨٩٨- عبد الله بن غالب","level":6,"page":1919},{"title":"٤٨٩٩- عبد الله بن الغسيل","level":6,"page":1919},{"title":"٤٩٠٠- عبد الله بن غنام","level":6,"page":1920},{"title":"٤٩٠١- عبد الله بن فضالة المزني","level":6,"page":1920},{"title":"٤٩٠٢- عبد الله بن قارب الثقفي","level":6,"page":1920},{"title":"٤٩٠٣ ز- عبد الله بن قتادة","level":6,"page":1921},{"title":"٤٩٠٤- عبد الله بن قداد","level":6,"page":1921},{"title":"٤٩٠٥- عبد الله بن قدامة العقيلي:","level":6,"page":1921},{"title":"٤٩٠٦- عبد الله بن قدامة السعدي:","level":6,"page":1921},{"title":"٤٩٠٧- عبد الله بن قراد:","level":6,"page":1922},{"title":"٤٩٠٨- عبد الله بن قرط","level":6,"page":1922},{"title":"٤٩٠٩- عبد الله بن قرة","level":6,"page":1922},{"title":"٤٩١٠- عبد الله بن قرة","level":6,"page":1923},{"title":"٤٩١١- عبد الله بن قريط","level":6,"page":1923},{"title":"٤٩١٢- عبد الله بن قمامة السلمي","level":6,"page":1923},{"title":"٤٩١٣- عبد الله بن قنيع السلمي","level":6,"page":1923},{"title":"٤٩١٤- عبد الله بن قيس:","level":6,"page":1923},{"title":"٤٩١٥- عبد الله بن قيس بن زائدة","level":6,"page":1923},{"title":"٤٩١٦- عبد الله بن قيس","level":6,"page":1924},{"title":"٤٩١٧- عبد الله بن قيس","level":6,"page":1926},{"title":"٤٩١٨- عبد الله بن قيس","level":6,"page":1926},{"title":"٤٩١٩- عبد الله بن قيس","level":6,"page":1926},{"title":"٤٩٢٠- عبد الله بن قيس الأسلمي","level":6,"page":1926},{"title":"٤٩٢١- عبد الله بن قيس الأنصاري»:","level":6,"page":1927},{"title":"٤٩٢٢- عبد الله بن قيس الخزاعي","level":6,"page":1927},{"title":"٤٩٢٣ ز- عبد الله بن قيس الصباحي:","level":6,"page":1927},{"title":"- عبد الله بن قيس «١» القيني","level":6,"page":1928},{"title":"٤٩٢٥ ز- عبد الله بن قيس:","level":6,"page":1928},{"title":"٤٩٢٦- عبد الله بن قيظي","level":6,"page":1928},{"title":"٤٩٢٧- عبد الله بن كامل","level":6,"page":1928},{"title":"٤٩٢٨- عبد الله بن كثير المازني:","level":6,"page":1928},{"title":"٤٩٢٩ ز- عبد الله بن كرامة:","level":6,"page":1928},{"title":"٤٩٣٠- عبد الله بن أبي كرب:","level":6,"page":1929},{"title":"- عبد الله بن كرز «٢» الليثي:","level":6,"page":1929},{"title":"٤٩٣٢ ز- عبد الله بن كعب","level":6,"page":1930},{"title":"٤٩٣٣- عبد الله بن كعب بن عمرو","level":6,"page":1930},{"title":"٤٩٣٤- عبد الله بن كعب","level":6,"page":1930},{"title":"٤٩٣٥- عبد الله بن كعب:","level":6,"page":1930},{"title":"٤٩٣٦- عبد الله بن كعب المرادي:","level":6,"page":1930},{"title":"٤٩٣٧ ز- عبد الله بن كعب الأنصاري:","level":6,"page":1930},{"title":"٤٩٣٨- عبد الله بن كليب:","level":6,"page":1930},{"title":"٤٩٣٩- عبد الله بن لبيد","level":6,"page":1931},{"title":"٤٩٤٠- عبد الله بن اللتبية","level":6,"page":1931},{"title":"٤٩٤١- عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري","level":6,"page":1931},{"title":"- عبد الله بن ماعز «٦» التميمي","level":6,"page":1931},{"title":"٤٩٤٣- عبد الله بن ماعز","level":6,"page":1932},{"title":"٤٩٤٤ ز- عبد الله بن ماعز","level":6,"page":1932},{"title":"٤٩٤٥- عبد الله بن مالك:","level":6,"page":1932},{"title":"٤٩٤٦- عبد الله بن مالك","level":6,"page":1932},{"title":"٤٩٤٧- عبد الله بن مالك:","level":6,"page":1933},{"title":"٤٩٤٨- عبد الله بن مالك:","level":6,"page":1933},{"title":"٤٩٤٩- عبد الله بن مالك الغافقي","level":6,"page":1934},{"title":"٤٩٥٠- عبد الله بن مالك","level":6,"page":1934},{"title":"٤٩٥١- عبد الله بن مالك:","level":6,"page":1934},{"title":"٤٩٥٢- عبد الله بن مالك:","level":6,"page":1934},{"title":"٤٩٥٣ ز- عبد الله بن مالك الأرحبي:","level":6,"page":1935},{"title":"٤٩٥٤- عبد الله بن مبشر السعدي","level":6,"page":1935},{"title":"٤٩٥٥- عبد الله بن محصن الأنصاري","level":6,"page":1935},{"title":"٤٩٥٦- عبد الله بن محمد","level":6,"page":1935},{"title":"٤٩٥٧ ز- عبد الله بن مخرمة","level":6,"page":1936},{"title":"٤٩٥٨ ز- عبد الله بن مخمر.","level":6,"page":1936},{"title":"٤٩٥٩- عبد الله بن المدني:","level":6,"page":1936},{"title":"٤٩٦٠- عبد الله بن مربع","level":6,"page":1937},{"title":"٤٩٦١- عبد الله بن مربع:","level":6,"page":1937},{"title":"٤٩٦٢ ز- عبد الله بن أبي مرداس:","level":6,"page":1937},{"title":"٤٩٦٣ ز- عبد الله بن مرقع","level":6,"page":1937},{"title":"٤٩٦٤ ز- عبد الله بن المزين","level":6,"page":1937},{"title":"٤٩٦٥- عبد الله بن مسافع","level":6,"page":1937},{"title":"٤٩٦٦- عبد الله بن أبي سبقة","level":6,"page":1938},{"title":"٤٩٦٧- عبد الله بن المستورد","level":6,"page":1938},{"title":"٤٩٦٨- عبد الله بن أبي مرة:","level":6,"page":1938},{"title":"٤٩٦٩ ز- عبد الله بن أبي مسروح:","level":6,"page":1938},{"title":"٤٩٦٨- عبد الله بن مسعدة:","level":6,"page":1939},{"title":"٤٩٦٩ ز- عبد الله بن مسعدة","level":6,"page":1941},{"title":"٤٩٧٠- عبد الله بن مسعود","level":6,"page":1941},{"title":"٤٩٧١- عبد الله بن مسعود","level":6,"page":1944},{"title":"٤٩٧٢- عبد الله بن مسعود الغفاري","level":6,"page":1944},{"title":"٤٩٧٣- عبد الله بن مسلم:","level":6,"page":1945},{"title":"٤٩٧٤- عبد الله بن مسلم:","level":6,"page":1945},{"title":"٤٩٧٥- عبد الله بن المسيب","level":6,"page":1945},{"title":"٤٩٧٦- عبد الله بن أبي مطرف الأزدي","level":6,"page":1946},{"title":"٤٩٧٧- عبد الله بن المطلب","level":6,"page":1946},{"title":"٤٩٧٨- عبد الله بن المطلب بن حنطب","level":6,"page":1947},{"title":"٤٩٧٩- عبد الله بن مطيع:","level":6,"page":1947},{"title":"٤٩٨٠- عبد الله بن مظعون الجمحي","level":6,"page":1947},{"title":"٤٩٨١- عبد الله بن معاوية الغاضري","level":6,"page":1947},{"title":"٤٩٨٢- عبد الله بن المعتم","level":6,"page":1948},{"title":"٤٩٨٣- عبد الله بن المعتمر","level":6,"page":1948},{"title":"- عبد الله بن معرض «٤» الباهلي:","level":6,"page":1948},{"title":"٤٩٨٥- عبد الله بن أبي معقل الأنصاري","level":6,"page":1949},{"title":"٤٩٨٦- عبد الله بن المعتمر:","level":6,"page":1949},{"title":"٤٩٨٧- عبد الله بن معية","level":6,"page":1949},{"title":"٤٩٨٨- عبد الله بن مغفل","level":6,"page":1949},{"title":"٤٩٨٩- عبد الله بن مغنم","level":6,"page":1950},{"title":"٤٩٩٠- عبد الله بن مغول","level":6,"page":1951},{"title":"٤٩٩١- عبد الله بن مغيث","level":6,"page":1951},{"title":"٤٩٩٢- عبد الله بن المغيرة","level":6,"page":1951},{"title":"٤٩٩٣ ز- عبد الله بن المغيرة بن معيقيب","level":6,"page":1951},{"title":"٤٩٩٣ (م) - عبد الله بن مقرن المزني:","level":6,"page":1951},{"title":"٤٩٩٤- عبد الله بن أم مكتوم","level":6,"page":1952},{"title":"٤٩٩٥- عبد الله بن مكمل:","level":6,"page":1952},{"title":"٤٩٩٦- عبد الله بن المنتفق اليشكري","level":6,"page":1952},{"title":"٤٩٩٧ ز- عبد الله بن المنتفق العامري:","level":6,"page":1954},{"title":"٤٩٩٨ ز- عبد الله بن منقر القيسي:","level":6,"page":1954},{"title":"٤٩٩٩- عبد الله بن منيب الأزدي»:","level":6,"page":1954},{"title":"٥٠٠٠- عبد الله بن أبي ميسرة:","level":6,"page":1954},{"title":"٥٠٠١- عبد الله بن ناشح","level":6,"page":1955},{"title":"٥٠٠٢ ز- عبد الله بن نبتل:","level":6,"page":1955},{"title":"٥٠٠٣- عبد الله بن النحام","level":6,"page":1955},{"title":"٥٠٠٤- عبد الله بن نضلة الأسلمي","level":6,"page":1955},{"title":"٥٠٠٥- عبد الله بن نضلة:","level":6,"page":1956},{"title":"٥٠٠٦- عبد الله بن نضلة العدوي","level":6,"page":1956},{"title":"٥٠٠٧- عبد الله بن نضلة الكناني","level":6,"page":1956},{"title":"٥٠٠٨- عبد الله بن النعمان:","level":6,"page":1956},{"title":"٥٠٠٩- عبد الله بن النعمان بن بزرج:","level":6,"page":1957},{"title":"٥٠١٠- عبد الله بن النعمان","level":6,"page":1957},{"title":"٥٠١١- عبد الله بن نعيم الأشجعي","level":6,"page":1957},{"title":"٥٠١٢- عبد الله بن نعيم الأنصاري","level":6,"page":1957},{"title":"٥٠١٣- عبد الله بن نعيم بن النحام","level":6,"page":1957},{"title":"٥٠١٤- عبد الله بن نفيل","level":6,"page":1958},{"title":"٥٠١٥- عبد الله بن أبي نملة الأنصاري","level":6,"page":1958},{"title":"٥٠١٦ ز- عبد الله بن نهشل:","level":6,"page":1959},{"title":"٥٠١٧- عبد الله بن نهيك","level":6,"page":1959},{"title":"٥٠١٨- عبد الله بن نوفل:","level":6,"page":1959},{"title":"٥٠١٩- عبد الله بن هانئ الأشعري:","level":6,"page":1959},{"title":"٥٠٢٠- عبد الله بن هبيب:","level":6,"page":1959},{"title":"٥٠٢١ ز- عبد الله بن الهدير:","level":6,"page":1960},{"title":"٥٠٢٢- عبد الله بن هشام","level":6,"page":1960},{"title":"٥٠٢٣- عبد الله بن هلال","level":6,"page":1961},{"title":"٥٠٢٤- عبد الله بن هلال","level":6,"page":1962},{"title":"٥٠٢٥- عبد الله بن هلال المزني","level":6,"page":1962},{"title":"٥٠٢٦ ز- عبد الله بن همام العبدي:","level":6,"page":1962},{"title":"٥٠٢٧ ز- عبد الله بن هناد:","level":6,"page":1962},{"title":"٥٠٢٨ ز- عبد الله بن هند:","level":6,"page":1962},{"title":"٥٠٢٩- عبد الله بن هند","level":6,"page":1962},{"title":"٥٠٣٠- عبد الله بن الهيثم","level":6,"page":1962},{"title":"٥٠٣١- عبد الله بن هيشة:","level":6,"page":1962},{"title":"٥٠٣٢- عبد الله بن واصل السلمي:","level":6,"page":1963},{"title":"٥٠٣٣- عبد الله بن واقد","level":6,"page":1963},{"title":"٥٠٣٤- عبد الله بن وائل","level":6,"page":1963},{"title":"٥٠٣٥ ز- عبد الله بن أبي وداعة","level":6,"page":1964},{"title":"٥٠٣٦- عبد الله بن وديعة","level":6,"page":1964},{"title":"٥٠٣٧- عبد الله بن وراح","level":6,"page":1965},{"title":"٥٠٣٨- عبد الله بن وقدان","level":6,"page":1966},{"title":"٥٠٣٩- عبد الله بن الوليد بن المغيرة","level":6,"page":1966},{"title":"٥٠٤٠- عبد الله بن وهب الأسدي","level":6,"page":1967},{"title":"٥٠٤١- عبد الله بن وهب الدوسي","level":6,"page":1967},{"title":"٥٠٤٢- عبد الله الأكبر بن وهب","level":6,"page":1968},{"title":"٥٠٤٣- عبد الله بن وهب الأسلمي:","level":6,"page":1969},{"title":"٥٠٤٤- عبد الله بن وهب الزهري:","level":6,"page":1969},{"title":"٥٠٤٥ ز- عبد الله بن وهب:","level":6,"page":1969},{"title":"٥٠٤٦- عبد الله بن ياسر","level":6,"page":1969},{"title":"٥٠٤٧- عبد الله بن ياميل:","level":6,"page":1969},{"title":"٥٠٤٨- عبد الله بن يزيد:","level":6,"page":1970},{"title":"٥٠٤٩- عبد الله بن يزيد القارئ الأنصاري","level":6,"page":1971},{"title":"٥٠٥٠- عبد الله بن يزيد:","level":6,"page":1972},{"title":"٥٠٥١ ز- عبد الله بن يزيد الخثعمي:","level":6,"page":1972},{"title":"٥٠٥٢- عبد الله الأسلمي","level":6,"page":1972},{"title":"٥٠٥٣- عبد الله الأنصاري","level":6,"page":1972},{"title":"٥٠٥٤- عبد الله البكري:","level":6,"page":1972},{"title":"٥٠٥٥ ز- عبد الله الثمالي","level":6,"page":1972},{"title":"٥٠٥٦ ز- عبد الله الحجام:","level":6,"page":1973},{"title":"٥٠٥٧ ز- عبد الله الخثعمي:","level":6,"page":1973},{"title":"٥٠٥٨ ز- عبد الله الخولاني:","level":6,"page":1973},{"title":"٥٠٥٩- عبد الله الداري:","level":6,"page":1973},{"title":"٥٠٦٠- عبد الله السدوسي:","level":6,"page":1973},{"title":"٥٠٦١- عبد الله الصنابحي","level":6,"page":1973},{"title":"٥٠٦٢- عبد الله العدوي","level":6,"page":1974},{"title":"٥٠٦٣- عبد الله الغفاري","level":6,"page":1975},{"title":"٥٠٦٤- عبد الله المزني:","level":6,"page":1975},{"title":"٥٠٦٥ ز- عبد الله المزني:","level":6,"page":1975},{"title":"٥٠٦٦ ز- عبد الله المزني","level":6,"page":1975},{"title":"٥٠٦٧- عبد الله اليربوعي","level":6,"page":1976},{"title":"٥٠٦٨- عبد الله اليشكري","level":6,"page":1976},{"title":"٥٠٦٩- عبد الله:","level":6,"page":1976},{"title":"٥٠٧٠ ز- عبد الله، والد أكينة:","level":6,"page":1976},{"title":"٥٠٧١ ز- عبد الله، والد جابر","level":6,"page":1976},{"title":"٥٠٧٢- عبد الله، والد قابوس:","level":6,"page":1977},{"title":"٥٠٧٣ ز- عبد الله، جد أبي ظبيان الكوفي:","level":6,"page":1977},{"title":"٥٠٧٤ ز- عبد الله، والد محمد","level":6,"page":1977},{"title":"٥٠٧٥ ز- عبد الله، كان اسمه عبد الحارث:","level":6,"page":1977},{"title":"٥٠٧٦- عبد الله:","level":6,"page":1977},{"title":"٥٠٧٧ ز- عبد الله ذو الطمرين:","level":6,"page":1978},{"title":"ذكر من أضيف بالعبودية إلى اسم من أسماء الله تعالى أو غيره","level":5,"page":1978},{"title":"٥٠٧٨- عبد الجبار بن شهاب:","level":6,"page":1978},{"title":"٥٠٧٩- عبد الجبار بن عبد الحارث","level":6,"page":1978},{"title":"٥٠٨٠- عبد الجد بن ربيعة","level":6,"page":1979},{"title":"٥٠٨١- عبد الحارث بن أنس:","level":6,"page":1979},{"title":"٥٠٨٢- عبد الحارث بن زيد:","level":6,"page":1980},{"title":"٥٠٨٣ ز- عبد الحارث:","level":6,"page":1980},{"title":"٥٠٨٤- عبد الحجر بن عبد المدان","level":6,"page":1980},{"title":"٥٠٨٥- عبد الحميد بن حفص:","level":6,"page":1980},{"title":"٥٠٨٦ ز- عبد الحميد بن الخطاب:","level":6,"page":1980},{"title":"٥٠٨٧- عبد خير الحميري","level":6,"page":1980},{"title":"٥٠٨٨- عبد ربه بن حق","level":6,"page":1981},{"title":"٥٠٨٩ ز- عبد ربه بن المرقع:","level":6,"page":1981},{"title":"ذكر من اسمه عبد الرحمن","level":5,"page":1981},{"title":"٥٠٩٠- عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي","level":6,"page":1981},{"title":"٥٠٩١ ز- عبد الرحمن بن أرقم العبدي","level":6,"page":1983},{"title":"٥٠٩٢- عبد الرحمن بن الأرقم الزهري","level":6,"page":1983},{"title":"٥٠٩٣- عبد الرحمن بن أزهر","level":6,"page":1983},{"title":"٥٠٩٤- ز- عبد الرحمن بن أسامة:","level":6,"page":1984},{"title":"٥٠٩٥- عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة","level":6,"page":1984},{"title":"٥٠٩٦- عبد الرحمن بن الأسود","level":6,"page":1985},{"title":"٥٠٩٧- عبد الرحمن بن أشيم","level":6,"page":1986},{"title":"٥٠٩٨- عبد الرحمن بن أمية:","level":6,"page":1987},{"title":"٥٠٩٩ ز- عبد الرحمن بن أنس:","level":6,"page":1987},{"title":"٥١٠٠- عبد الرحمن بن بجيد","level":6,"page":1987},{"title":"٥١٠١- عبد الرحمن بن بديل","level":6,"page":1988},{"title":"٥١٠٢- عبد الرحمن بن بشير:","level":6,"page":1988},{"title":"٥١٠٣ ز- عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق","level":6,"page":1989},{"title":"٥١٠٤ ز- عبد الرحمن بن بيجان:","level":6,"page":1989},{"title":"٥١٠٥- عبد الرحمن بن ثابت","level":6,"page":1990},{"title":"٥١٠٦- عبد الرحمن بن ثابت","level":6,"page":1990},{"title":"٥١٠٧ ز- عبد الرحمن بن ثابت","level":6,"page":1991},{"title":"٥١٠٨- عبد الرحمن بن ثوبان العامري","level":6,"page":1991},{"title":"٥١٠٩- عبد الرحمن بن جابر العبدي","level":6,"page":1991},{"title":"٥١١٠ ز- عبد الرحمن بن جارية الأنصاري:","level":6,"page":1991},{"title":"٥١١١- عبد الرحمن بن جبر:","level":6,"page":1992},{"title":"٥١١٢ ز- عبد الرحمن بن جحش الأسدي","level":6,"page":1992},{"title":"٥١١٣ ز- عبد الرحمن بن جندب العبدي:","level":6,"page":1992},{"title":"٥١١٤ ز- عبد الرحمن بن الحارث","level":6,"page":1992},{"title":"٥١١٥ ز- عبد الرحمن بن الحارث","level":6,"page":1993},{"title":"٥١١٦- عبد الرحمن بن الحارث","level":6,"page":1993},{"title":"٥١١٧- عبد الرحمن بن حارثة","level":6,"page":1993},{"title":"٥١١٨- عبد الرحمن بن حاطب","level":6,"page":1993},{"title":"٥١١٩- عبد الرحمن بن حبيب الخطمي","level":6,"page":1993},{"title":"٥١٢٠- عبد الرحمن بن حزن:","level":6,"page":1993},{"title":"٥١٢١- عبد الرحمن بن حسنة","level":6,"page":1994},{"title":"٥١٢٢- عبد الرحمن بن حنبل الجمحي","level":6,"page":1994},{"title":"٥١٢٣- عبد الرحمن بن حيان:","level":6,"page":1996},{"title":"٥١٢٤ ز- عبد الرحمن بن خارجة","level":6,"page":1996},{"title":"٥١٢٥- عبد الرحمن بن خباب السلمي","level":6,"page":1996},{"title":"٥١٢٦- عبد الرحمن بن خبيب","level":6,"page":1996},{"title":"٥١٢٧- عبد الرحمن بن خراش الأنصاري","level":6,"page":1997},{"title":"٥١٢٨- عبد الرحمن بن خنبش","level":6,"page":1997},{"title":"٥١٢٩- عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي","level":6,"page":1998},{"title":"٥١٣٠- عبد الرحمن بن دلهم","level":6,"page":1998},{"title":"٥١٣١- عبد الرحمن بن ذي الآخرة، الثمالي:","level":6,"page":1999},{"title":"٥١٣٢- عبد الرحمن بن الربيع الظفري»:","level":6,"page":2000},{"title":"٥١٣٣- عبد الرحمن بن ربيعة","level":6,"page":2000},{"title":"٥١٣٤- عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي:","level":6,"page":2000},{"title":"٥١٣٥ ز- عبد الرحمن بن رشيد","level":6,"page":2001},{"title":"٥١٣٦ ز- عبد الرحمن بن رقيش","level":6,"page":2001},{"title":"٥١٣٦ (م) - عبد الرحمن","level":6,"page":2001},{"title":"٥١٣٧- عبد الرحمن بن الزبير","level":6,"page":2001},{"title":"٥١٣٨- عبد الرحمن بن زهير","level":6,"page":2002},{"title":"٥١٣٩- عبد الرحمن بن ساعدة:","level":6,"page":2002},{"title":"٥١٤٠ ز- عبد الرحمن بن السائب","level":6,"page":2003},{"title":"٥١٤١- عبد الرحمن بن سبرة","level":6,"page":2003},{"title":"٥١٤٢- عبد الرحمن بن سبرة الأسدي","level":6,"page":2004},{"title":"٥١٤٣- عبد الرحمن بن سراقة","level":6,"page":2004},{"title":"٥١٤٤- عبد الرحمن بن أبي سرح","level":6,"page":2005},{"title":"٥١٤٥- عبد الرحمن بن سعد بن المنذر","level":6,"page":2005},{"title":"٥١٤٦ ز- عبد الرحمن بن سفيان","level":6,"page":2005},{"title":"٥١٤٧ ز- عبد الرحمن بن سفيان:","level":6,"page":2005},{"title":"٥١٤٨ ز- عبد الرحمن بن سماك:","level":6,"page":2005},{"title":"٥١٤٩- عبد الرحمن بن سمرة","level":6,"page":2005},{"title":"٥١٥٠- عبد الرحمن بن سندر","level":6,"page":2006},{"title":"٥١٥١- عبد الرحمن بن سنة الأسلمي","level":6,"page":2006},{"title":"٥١٥٢- عبد الرحمن بن سهل الأنصاري","level":6,"page":2007},{"title":"٥١٥٣- عبد الرحمن بن سهل","level":6,"page":2008},{"title":"٥١٥٤ ز- عبد الرحمن بن سيجان","level":6,"page":2009},{"title":"٥١٥٥- عبد الرحمن بن شبل","level":6,"page":2009},{"title":"٥١٥٦- عبد الرحمن بن صخر الدوسي","level":6,"page":2010},{"title":"٥١٥٧- عبد الرحمن بن أبي صعصعة","level":6,"page":2010},{"title":"٥١٥٨- عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة","level":6,"page":2011},{"title":"٥١٥٩- عبد الرحمن بن صفوان","level":6,"page":2011},{"title":"٥١٦٠- عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة","level":6,"page":2011},{"title":"٥١٦١ ز- عبد الرحمن بن أبي العاص الثقفي:","level":6,"page":2012},{"title":"٥١٦٢- عبد الرحمن بن عائذ","level":6,"page":2013},{"title":"٥١٦٣- عبد الرحمن بن عائذ الثمالي:","level":6,"page":2013},{"title":"٥١٦٤- عبد الرحمن بن عائش الحضرمي","level":6,"page":2013},{"title":"٥١٦٥ ز- عبد الرحمن بن عباد","level":6,"page":2016},{"title":"٥١٦٦- عبد الرحمن بن عبد الله","level":6,"page":2017},{"title":"٥١٦٧- عبد الرحمن بن عبد الله","level":6,"page":2017},{"title":"٥١٦٨ ز- عبد الرحمن بن عبد الله الداري:","level":6,"page":2019},{"title":"٥١٦٩- عبد الرحمن بن عبد الله","level":6,"page":2019},{"title":"٥١٧٠- عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري","level":6,"page":2019},{"title":"٥١٧١ ز- عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن الهلالي","level":6,"page":2020},{"title":"٥١٧٢ ز- عبد الرحمن بن عبد الله»","level":6,"page":2020},{"title":"٥١٧٣- عبد الرحمن بن عبد:","level":6,"page":2020},{"title":"٥١٧٤- عبد الرحمن بن عبيد النميري","level":6,"page":2022},{"title":"٥١٧٥- عبد الرحمن بن عثمان","level":6,"page":2022},{"title":"٥١٧٦ ز- عبد الرحمن بن عثمان","level":6,"page":2023},{"title":"٥١٧٧ ز- عبد الرحمن بن العداء الكندي:","level":6,"page":2023},{"title":"٥١٧٨- عبد الرحمن بن عدي:","level":6,"page":2023},{"title":"٥١٧٩- عبد الرحمن بن عديس","level":6,"page":2024},{"title":"٥١٨٠- عبد الرحمن بن عرابة الجهني","level":6,"page":2025},{"title":"٥١٨١- عبد الرحمن بن أبي عزة:","level":6,"page":2025},{"title":"٥١٨٢ ز- عبد الرحمن بن عفيف:","level":6,"page":2025},{"title":"٥١٨٣- عبد الرحمن بن عقيل:","level":6,"page":2025},{"title":"٥١٨٤- عبد الرحمن بن أبي عقيل","level":6,"page":2025},{"title":"٥١٨٥ ز- عبد الرحمن بن عكيم:","level":6,"page":2026},{"title":"٥١٨٦- عبد الرحمن بن علقمة","level":6,"page":2026},{"title":"٥١٨٧- عبد الرحمن بن علي:","level":6,"page":2027},{"title":"٥١٨٨ ز- عبد الرحمن بن عمارة:","level":6,"page":2028},{"title":"٥١٨٩- عبد الرحمن الأكبر","level":6,"page":2028},{"title":"٥١٩٠ ز- عبد الرحمن بن عمرو","level":6,"page":2029},{"title":"٥١٩١- عبد الرحمن بن عمرو","level":6,"page":2029},{"title":"٥١٩٢- عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري:","level":6,"page":2029},{"title":"٥١٩٣- عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني","level":6,"page":2030},{"title":"٥١٩٤- عبد الرحمن بن العوام","level":6,"page":2032},{"title":"٥١٩٥- عبد الرحمن بن عوف","level":6,"page":2033},{"title":"٥١٩٦ ز- عبد الرحمن بن عوف:","level":6,"page":2036},{"title":"٥١٩٧- عبد الرحمن بن غنم","level":6,"page":2036},{"title":"٥١٩٨ ز- عبد الرحمن بن الفاكه:","level":6,"page":2037},{"title":"٥١٩٩ ز- عبد الرحمن بن قارب العبسي:","level":6,"page":2037},{"title":"٥٢٠٠- عبد الرحمن بن قتادة السلمي","level":6,"page":2038},{"title":"٥٢٠١- عبد الرحمن بن أبي قراد","level":6,"page":2038},{"title":"٥٢٠٢- عبد الرحمن بن قرط","level":6,"page":2039},{"title":"٥٢٠٣ ز- عبد الرحمن بن قيس","level":6,"page":2040},{"title":"٥٢٠٤- عبد الرحمن بن قيظي","level":6,"page":2040},{"title":"٥٢٠٥- عبد الرحمن بن كعب","level":6,"page":2040},{"title":"٥٢٠٦- عبد الرحمن بن لاس","level":6,"page":2041},{"title":"٥٢٠٧ ز- عبد الرحمن بن أبي لبينة الأنصاري:","level":6,"page":2041},{"title":"٥٢٠٨ ز- عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري","level":6,"page":2042},{"title":"٥٢٠٩- عبد الرحمن بن ماعز","level":6,"page":2042},{"title":"٥٢١٠- عبد الرحمن بن مالك","level":6,"page":2042},{"title":"٥٢١١- عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني:","level":6,"page":2043},{"title":"٥٢١٢- عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة الأنصاري:","level":6,"page":2043},{"title":"٥٢١٣- عبد الرحمن بن مدلج","level":6,"page":2043},{"title":"٥٢١٤- عبد الرحمن بن مربع","level":6,"page":2044},{"title":"٥٢١٥- عبد الرحمن بن المرقع السلمي","level":6,"page":2044},{"title":"٥٢١٦- عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي","level":6,"page":2044},{"title":"٥٢١٧ ز- عبد الرحمن بن مشنوء","level":6,"page":2044},{"title":"٥٢١٨- عبد الرحمن بن المطاع","level":6,"page":2045},{"title":"٥٢١٩- عبد الرحمن بن مطيع","level":6,"page":2045},{"title":"٥٢٢٠- عبد الرحمن بن معاذ","level":6,"page":2045},{"title":"٥٢٢١- عبد الرحمن بن معاذ","level":6,"page":2045},{"title":"٥٢٢٢- عبد الرحمن بن معاوية","level":6,"page":2046},{"title":"٥٢٢٣- عبد الرحمن بن معقل السلمي","level":6,"page":2046},{"title":"٥٢٢٤- عبد الرحمن بن معمر الأنصاري","level":6,"page":2047},{"title":"٥٢٢٥- عبد الرحمن بن مقرن","level":6,"page":2047},{"title":"٥٢٢٦- عبد الرحمن بن النحام:","level":6,"page":2047},{"title":"٥٢٢٧- عبد الرحمن بن نيار»","level":6,"page":2047},{"title":"٥٢٢٨- عبد الرحمن بن الهبيب:","level":6,"page":2048},{"title":"٥٢٢٩- عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري","level":6,"page":2048},{"title":"٥٢٣٠- عبد الرحمن بن وائل","level":6,"page":2048},{"title":"٥٢٣١- عبد الرحمن بن يربوع المالكي:","level":6,"page":2048},{"title":"٥٢٣٢ ز- عبد الرحمن بن يربوع المخزومي:","level":6,"page":2050},{"title":"٥٢٣٣ ز- عبد الرحمن بن يزيد","level":6,"page":2050},{"title":"٥٢٣٤- عبد الرحمن بن يزيد","level":6,"page":2050},{"title":"٥٢٣٥- عبد الرحمن بن يعمر الدئلي","level":6,"page":2051},{"title":"٥٢٣٦- عبد الرحمن الأشجعي","level":6,"page":2051},{"title":"٥٢٣٧ ز- عبد الرحمن الأزرقي الفارسي:","level":6,"page":2051},{"title":"٥٢٣٨ ز- عبد الرحمن الأنصاري:","level":6,"page":2051},{"title":"٥٢٣٩- عبد الرحمن الحميري:","level":6,"page":2051},{"title":"٥٢٤٠ ز- عبد الرحمن الحنفي:","level":6,"page":2052},{"title":"٥٢٤٠ (م) - عبد الرحمن الخطمي","level":6,"page":2052},{"title":"٥٢٤١- عبد الرحمن والد خلاد:","level":6,"page":2052},{"title":"٥٢٤٢- عبد الرحمن، أبو راشد","level":6,"page":2052},{"title":"٥٢٤٣ ز- عبد الرحمن، والد عبد الله","level":6,"page":2052},{"title":"٥٢٤٤ ز- عبد الرحمن، والد عقبة الفارسي","level":6,"page":2053},{"title":"٥٢٤٥- عبد الرحمن بن فلان","level":6,"page":2053},{"title":"٥٢٤٦ ز- عبد الرحمن، والد محمد","level":6,"page":2053},{"title":"٥٢٤٧- عبد الرحمن المزني:","level":6,"page":2053},{"title":"٥٢٤٨- عبد الرحمن المزني","level":6,"page":2054},{"title":"٥٢٤٩- عبد الرحمن المكفوف","level":6,"page":2054},{"title":"ذكر أسماء بقية المعبدين","level":5,"page":2055},{"title":"٥٢٥٠- عبد رضا","level":6,"page":2055},{"title":"٥٢٥١ ز- عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلب:","level":6,"page":2055},{"title":"٥٢٥٢- عبد شمس بن الحارث","level":6,"page":2055},{"title":"٥٢٥٣- عبد شمس بن عفيف","level":6,"page":2055},{"title":"٥٢٥٤- عبد شمس بن أبي عوف:","level":6,"page":2056},{"title":"٥٢٥٥- عبد العزيز بن الأصم","level":6,"page":2056},{"title":"٥٢٥٦- عبد العزيز بن بدر","level":6,"page":2056},{"title":"٥٢٥٧- عبد العزيز بن سخبرة","level":6,"page":2056},{"title":"٥٢٥٨- عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري","level":6,"page":2056},{"title":"٥٢٥٩ ز- عبد العزيز السلمي:","level":6,"page":2057},{"title":"٥٢٦٠- عبد عمرو بن عبد جبل الكلبي","level":6,"page":2057},{"title":"٥٢٦١- عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي:","level":6,"page":2058},{"title":"٥٢٦٢ ز- عبد عمرو بن مقرن:","level":6,"page":2058},{"title":"٥٢٦٣- عبد عمرو بن نضلة الخزاعي","level":6,"page":2058},{"title":"٥٢٦٤- عبد عمرو بن يزيد","level":6,"page":2059},{"title":"٥٢٦٥- عبد عوف بن عبد الحارث","level":6,"page":2059},{"title":"٥٢٦٦ ز- عبد القدوس الإسرائيلي:","level":6,"page":2059},{"title":"٥٢٦٧- عبد قيس بن لأي","level":6,"page":2059},{"title":"٥٢٦٨- عبد القيوم، مولى أبي راشد","level":6,"page":2059},{"title":"٥٢٦٩ ز- عبد المسيح النجراني:","level":6,"page":2060},{"title":"٥٢٧٠- عبد المطلب بن ربيعة","level":6,"page":2060},{"title":"٥٢٧١ ز- عبد الملك","level":6,"page":2061},{"title":"٥٢٧٢- عبد الملك بن أكيدر:","level":6,"page":2061},{"title":"٥٢٧٣- عبد الملك بن سنان:","level":6,"page":2061},{"title":"٥٢٧٤- عبد الملك بن عباد","level":6,"page":2061},{"title":"٥٢٧٥ ز- عبد الملك بن هبار:","level":6,"page":2062},{"title":"٥٢٧٦- عبد الملك الحجبي","level":6,"page":2062},{"title":"٥٢٧٧- عبد الملك بن علقمة الثقفي»:","level":6,"page":2062},{"title":"٥٢٧٨- عبد الملك بن أبي بكر:","level":6,"page":2062},{"title":"٥٢٧٩- عبد مناف بن عبد الأسد المخزومي","level":6,"page":2062},{"title":"٥٢٨٠- عبد النور الجني:","level":6,"page":2062},{"title":"٥٢٨١- عبد هلال","level":6,"page":2062},{"title":"٥٢٨٢- عبد الواحد:","level":6,"page":2063},{"title":"[٥٢٨٣ ز- عبد الوارث:","level":6,"page":2063},{"title":"٥٢٨٤- عبد يا ليل بن عمرو","level":6,"page":2063},{"title":"٥٢٨٥- عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب","level":6,"page":2063},{"title":"ذكر من اسمه عبد، بلا إضافة، وعبدة بزيادة هاء","level":5,"page":2064},{"title":"٥٢٨٦- عبد بن الأزور","level":6,"page":2064},{"title":"٥٢٨٧ ز- عبد ويقال عبيد:","level":6,"page":2064},{"title":"٥٢٨٨- عبد بن جحش","level":6,"page":2064},{"title":"٥٢٨٩- عبد بن زمعة","level":6,"page":2065},{"title":"٥٢٩٠ ز- عبد بن عبد الثمالي، أبو الحجاج","level":6,"page":2065},{"title":"٥٢٩١- عبد بن عبد غنم:","level":6,"page":2065},{"title":"٥٢٩٢- عبد بن عمرو بن جبلة","level":6,"page":2065},{"title":"٥٢٩٣ ز- عبد بن عمرو بن رفيع:","level":6,"page":2065},{"title":"٥٢٩٤- عبد بن قوال","level":6,"page":2065},{"title":"٥٢٩٥- عبد بن قيس","level":6,"page":2066},{"title":"٥٢٩٦- عبد الأسلمي","level":6,"page":2066},{"title":"٥٢٩٧- عبد العركي","level":6,"page":2066},{"title":"٥٢٩٨- عبدة بن حزن","level":6,"page":2066},{"title":"٥٢٩٩- عبدة:","level":6,"page":2067},{"title":"٥٣٠٠ ز- عبدة بن قرط العنبري","level":6,"page":2068},{"title":"٥٣٠١- عبدة بن مسهر البجلي","level":6,"page":2068},{"title":"٥٣٠٢- عبدة بن معتب","level":6,"page":2068},{"title":"٥٣٠٣- عبدة مولى رسول الله ﷺ","level":6,"page":2069},{"title":"٥٣٠٤- عبس بن عامر بن عدي","level":6,"page":2069},{"title":"٥٣٠٥- عبس الغفاري»:","level":6,"page":2069},{"title":"٥٣٠٦ ز- عبسة بن ربيعة الجهني:","level":6,"page":2069},{"title":"ذكر من اسمه عبيد الله بالتصغير","level":5,"page":2069},{"title":"٥٣٠٧- عبيد الله بن أسلم الهاشمي:","level":6,"page":2069},{"title":"٥٣٠٨- عبيد الله بن الأسود السدوسي","level":6,"page":2070},{"title":"٥٣٠٩- عبيد الله بن بشر المازني:","level":6,"page":2070},{"title":"٥٣١٠- عبيد الله بن التيهان الأنصاري:","level":6,"page":2070},{"title":"٥٣١١ ز- عبيد الله بن ثور بن أصغر:","level":6,"page":2070},{"title":"٥٣١٢- عبيد الله بن الحارث","level":6,"page":2071},{"title":"٥٣١٣ ز- عبيد الله بن حميد","level":6,"page":2071},{"title":"٥٣١٤ ز- عبيد الله بن زيد","level":6,"page":2071},{"title":"٥٣١٥- عبيد الله بن سفيان","level":6,"page":2072},{"title":"٥٣١٦ ز- عبيد الله بن سهيل الأنصاري:","level":6,"page":2072},{"title":"٥٣١٧ ز- عبيد الله بن سهيل","level":6,"page":2072},{"title":"٥٣١٨- عبيد الله بن شيبة بن ربيعة","level":6,"page":2072},{"title":"٥٣١٩- عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب","level":6,"page":2073},{"title":"٥٣٢٠ ز- عبيد الله بن عبد الله","level":6,"page":2075},{"title":"٥٣٢١- عبيد الله","level":6,"page":2075},{"title":"٥٣٢٢- عبيد الله بن عبيد:","level":6,"page":2076},{"title":"٥٣٢٣ ز- عبيد الله بن عدي القرشي","level":6,"page":2076},{"title":"٥٣٢٤- عبيد الله بن عدي","level":6,"page":2076},{"title":"٥٣٢٥ ز- عبيد الله بن عمير الثقفي:","level":6,"page":2076},{"title":"٥٣٢٦ ز- عبيد الله بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي:","level":6,"page":2077},{"title":"٥٣٢٧- عبيد الله بن فضالة","level":6,"page":2077},{"title":"٥٣٢٨- عبيد الله بن كثير الأنصاري","level":6,"page":2077},{"title":"٥٣٢٩- عبيد الله بن مالك","level":6,"page":2077},{"title":"٥٣٣٠- عبيد الله بن محصن الأنصاري","level":6,"page":2077},{"title":"٥٣٣١- عبيد الله بن مسلم القرشي","level":6,"page":2078},{"title":"٥٣٣٢ ز- عبيد الله بن مسلم، آخر","level":6,"page":2078},{"title":"٥٣٣٣- عبيد الله بن معمر","level":6,"page":2078},{"title":"٥٣٣٤- عبيد الله بن معية","level":6,"page":2079},{"title":"٥٣٣٥ ز- عبيد الله بن مقسم:","level":6,"page":2080},{"title":"٥٣٣٦- عبيد الله بن أبي مليكة","level":6,"page":2080},{"title":"٥٣٣٧- عبيد الله بن نوفل","level":6,"page":2080},{"title":"٥٣٣٨- عبيد الله الثقفي:","level":6,"page":2080},{"title":"٥٣٣٩- عبيد الله السلمي","level":6,"page":2081},{"title":"ذكر من اسمه عبيد، بغير إضافة","level":5,"page":2081},{"title":"٥٣٤٠ ز- عبيد بن أرقم","level":6,"page":2081},{"title":"٥٣٤١- عبيد بن أسماء بن حارثة:","level":6,"page":2081},{"title":"٥٣٤٢- عبيد بن أوس","level":6,"page":2081},{"title":"٥٣٤٣ ز- عبيد بن أوس:","level":6,"page":2082},{"title":"٥٣٤٤- عبيد بن التيهان","level":6,"page":2082},{"title":"٥٣٤٥- عبيد بن ثعلبة","level":6,"page":2082},{"title":"٥٣٤٦- عبيد بن الحارث:","level":6,"page":2082},{"title":"٥٣٤٧- عبيد بن حذيفة","level":6,"page":2083},{"title":"٥٣٤٨- عبيد بن خالد السلمي","level":6,"page":2083},{"title":"٥٣٤٩- عبيد بن خالد","level":6,"page":2083},{"title":"٥٣٥٠- عبيد بن الخشخاش","level":6,"page":2084},{"title":"٥٣٥١- عبيد بن رحي:","level":6,"page":2084},{"title":"٥٣٥٢- عبيد بن زيد بن عامر","level":6,"page":2085},{"title":"٥٣٥٣- عبيد بن زيد الأنصاري:","level":6,"page":2085},{"title":"٥٣٥٤- عبيد بن زيد:","level":6,"page":2085},{"title":"٥٣٥٥- عبيد بن سعد","level":6,"page":2085},{"title":"٥٣٥٦ ز- عبيد بن السكن:","level":6,"page":2086},{"title":"٥٣٥٧- عبيد بن سليم","level":6,"page":2086},{"title":"٥٣٥٨- عبيد بن سليم بن حضار:","level":6,"page":2086},{"title":"٥٣٥٩ ز- عبيد بن صخر","level":6,"page":2087},{"title":"٥٣٦٠- عبيد بن عازب الأنصاري","level":6,"page":2087},{"title":"٥٣٦١- عبيد بن عبد الغفار:","level":6,"page":2088},{"title":"٥٣٦٢- عبيد بن عبد يزيد","level":6,"page":2088},{"title":"٥٣٦٣- عبيد بن أبي عبيد الأنصاري","level":6,"page":2088},{"title":"٥٣٦٤- عبيد بن عمر بن صبح الرعيني","level":6,"page":2088},{"title":"٥٣٦٥- عبيد بن عمرو بن ودقة","level":6,"page":2088},{"title":"٥٣٦٦- عبيد بن عمرو الأنصاري:","level":6,"page":2088},{"title":"٥٣٦٧- عبيد بن عمرو الكلابي","level":6,"page":2089},{"title":"٥٣٦٨ ز- عبيد بن عمرو الليثي:","level":6,"page":2089},{"title":"٥٣٦٩ ز- عبيد بن عويم الأسلمي:","level":6,"page":2089},{"title":"٥٣٧٠- عبيد بن قديد الأنصاري:","level":6,"page":2089},{"title":"٥٣٧١- عبيد بن قيس:","level":6,"page":2089},{"title":"٥٣٧٢ ز- عبيد بن قيس","level":6,"page":2089},{"title":"٥٣٧٣ ز- عبيد بن محصن:","level":6,"page":2090},{"title":"٥٣٧٤ ز- عبيد بن محمد المعافري:","level":6,"page":2090},{"title":"٥٣٧٥- عبيد بن مراوح المزني:","level":6,"page":2090},{"title":"٥٣٧٦- عبيد بن مسعود الساعدي:","level":6,"page":2090},{"title":"٥٣٧٧- عبيد بن مسلم الأسدي","level":6,"page":2090},{"title":"- عبيد بن معاذ «٣» بن أنس الجهني:","level":6,"page":2091},{"title":"٥٣٧٩ ز- عبيد بن معاذ:","level":6,"page":2092},{"title":"٥٣٨٠ ز- عبيد بن المعلى","level":6,"page":2092},{"title":"٥٣٨١ ز- عبيد بن معاوية","level":6,"page":2092},{"title":"٥٣٨٢- عبيد بن ناقد:","level":6,"page":2092},{"title":"٥٣٨٣- عبيد بن وهب الأشعري","level":6,"page":2092},{"title":"٥٣٨٤ ز- عبيد بن ياسر:","level":6,"page":2093},{"title":"٥٣٨٥ ز- عبيد، مولى رسول الله ﷺ","level":6,"page":2093},{"title":"٥٣٨٦ ز- عبيد الأنصاري","level":6,"page":2094},{"title":"٥٣٨٧ ز- عبيد الجهني","level":6,"page":2094},{"title":"٥٣٨٨- عبيد العركي","level":6,"page":2095},{"title":"٥٣٨٩- عبيد رجل من أصحاب النبي ﷺ:","level":6,"page":2095},{"title":"٥٣٩٠- عبيد رجل من أصحاب النبي ﷺ","level":6,"page":2095},{"title":"ذكر من اسمه عبيدة- بزيادة هاء في آخره","level":5,"page":2095},{"title":"٥٣٩١- عبيد بن الحارث","level":6,"page":2095},{"title":"٥٣٩٢ ز- عبيدة بن حزن","level":6,"page":2096},{"title":"٥٣٩٣- عبيدة بن خالد:","level":6,"page":2096},{"title":"٥٣٩٤- عبيدة بن ربيعة بن جبير النهراني:","level":6,"page":2096},{"title":"٥٣٩٥ ز- عبيدة بن سعد:","level":6,"page":2096},{"title":"٥٣٩٦- عبيدة بن عبد الله النهدي:","level":6,"page":2097},{"title":"٥٣٩٧ ز- عبيدة بن عمرو الكلابي","level":6,"page":2097},{"title":"٥٣٩٨- عبيدة بن هبان المذحجي","level":6,"page":2097},{"title":"٥٣٩٩- عبيدة بن مالك بن همام","level":6,"page":2097},{"title":"ذكر من اسمه عبيدة، بفتح أوله","level":5,"page":2097},{"title":"٥٤٠٠- عبيدة بن جابر","level":6,"page":2097},{"title":"٥٤٠١- عبيدة بن حزن النصري","level":6,"page":2097},{"title":"٥٤٠٢- عبيدة بن خالد المحاربي","level":6,"page":2097},{"title":"٥٤٠٣- عبيدة بن ربيعة","level":6,"page":2098},{"title":"٥٤٠٤- عبيدة بن صيفي الجهني","level":6,"page":2098},{"title":"٥٤٠٥- عبيدة بن مسهر","level":6,"page":2098},{"title":"٥٤٠٦- عبيدة الأملوكي","level":6,"page":2098},{"title":"العين بعدها التاء","level":4,"page":2099},{"title":"٥٤٠٧- عتاب:","level":5,"page":2099},{"title":"٥٤٠٨- عتاب بن سليم","level":5,"page":2100},{"title":"٥٤٠٩ ز- عتاب والد سعيد:","level":5,"page":2100},{"title":"٥٤١٠- عتاب بن شمير:","level":5,"page":2101},{"title":"٥٤١١- عتبان،","level":5,"page":2101},{"title":"٥٤١٢- عتبان بن مالك بن عمرو","level":5,"page":2101},{"title":"٥٤١٣- عتبة بن أسيد","level":5,"page":2102},{"title":"٥٤١٤ ز- عتبة بن حصين:","level":5,"page":2103},{"title":"٥٤١٥- عتبة بن ربيع","level":5,"page":2103},{"title":"٥٤١٦- عتبة بن ربيعة","level":5,"page":2103},{"title":"٥٤١٧- عتبة بن سالم","level":5,"page":2103},{"title":"٥٤١٨- عتبة بن سالم:","level":5,"page":2104},{"title":"٥٤١٩ ز- عتبة بن سهيل","level":5,"page":2104},{"title":"٥٤٢٠- عتبة بن طويع المازني","level":5,"page":2104},{"title":"٥٤٢١ ز- عتبة بن عائذ","level":5,"page":2104},{"title":"٥٤٢٢- عتبة بن عبد الله:","level":5,"page":2105},{"title":"٥٤٢٣- عتبة بن عبد","level":5,"page":2105},{"title":"٥٤٢٤- عتبة بن عروة بن مسعود:","level":5,"page":2106},{"title":"٥٤٢٥- عتبة بن عمرو بن جروة","level":5,"page":2106},{"title":"٥٤٢٦- عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري","level":5,"page":2106},{"title":"٥٤٢٧ ز- عتبة بن غزوان:","level":5,"page":2106},{"title":"٥٤٢٨- عتبة بن فرقد","level":5,"page":2107},{"title":"٥٤٢٩- عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب","level":5,"page":2108},{"title":"٥٤٣٠ ز- عتبة بن مسعود الهذلي","level":5,"page":2108},{"title":"٥٤٣١- عتبة بن الندر","level":5,"page":2109},{"title":"٥٤٣٢- عتبة بن نيار","level":5,"page":2110},{"title":"٥٤٣٣- عتبة بن يزيد","level":5,"page":2110},{"title":"٥٤٣٤- عتبة، غير منسوب","level":5,"page":2110},{"title":"٥٤٣٥- عتريس:","level":5,"page":2110},{"title":"٥٤٣٦ ز- عتيبة:","level":5,"page":2110},{"title":"٥٤٣٧- عتيبة البلوي»:","level":5,"page":2110},{"title":"٥٤٣٨ ز- عتير العذري","level":5,"page":2111},{"title":"٥٤٣٩ ز- عتير العذري","level":5,"page":2111},{"title":"٥٤٤٠- عتيقة بن الحارث الأنصاري","level":5,"page":2111},{"title":"٥٤٤١- عتيقة، آخر","level":5,"page":2111},{"title":"٥٤٤٢ ز- عتيك بن بلال الأنصاري:","level":5,"page":2111},{"title":"٥٤٤٣- عتيك بن التيهان","level":5,"page":2112},{"title":"٥٤٤٤- عتيك بن الحارث","level":5,"page":2112},{"title":"٥٤٤٥- عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث","level":5,"page":2112},{"title":"٥٤٤٦ ز- عتيك بن النعمان،","level":5,"page":2113},{"title":"العين بعدها الثاء","level":4,"page":2113},{"title":"٥٤٤٧ ز- عثامة بن قيس","level":5,"page":2113},{"title":"٥٤٤٨ ز- عثمان بن أبي جهم الأسلمي:","level":5,"page":2113},{"title":"٥٤٤٩- عثمان بن حكيم بن أبي الأوقص السلمي:","level":5,"page":2114},{"title":"٥٤٥٠ ز- عثمان بن حميد:","level":5,"page":2114},{"title":"٥٤٥١- عثمان بن حنيف","level":5,"page":2114},{"title":"٥٤٥٢- عثمان بن ربيعة","level":5,"page":2115},{"title":"٥٤٥٣ ز- عثمان بن ربيعة الثقفي:","level":5,"page":2115},{"title":"٥٤٥٤- عثمان بن سعيد","level":5,"page":2115},{"title":"٥٤٥٥- عثمان بن شماس","level":5,"page":2115},{"title":"٥٤٥٦- عثمان بن طلحة بن أبي طلحة","level":5,"page":2116},{"title":"٥٤٥٧- عثمان بن أبي العاص","level":5,"page":2116},{"title":"٥٤٥٨- عثمان بن عامر","level":5,"page":2117},{"title":"٥٤٥٩- عثمان بن عامر","level":5,"page":2118},{"title":"٥٤٦٠- عثمان بن عبد غنم","level":5,"page":2119},{"title":"٥٤٦١- عثمان بن عبيد الله","level":5,"page":2119},{"title":"٥٤٦٢- عثمان بن عثمان بن الشريد","level":5,"page":2119},{"title":"٥٤٦٣- عثمان بن عثمان الثقفي","level":5,"page":2120},{"title":"٥٤٦٤- عثمان بن عفان","level":5,"page":2120},{"title":"٥٤٦٥- عثمان بن عمرو بن رفاعة","level":5,"page":2122},{"title":"٥٤٦٦- عثمان بن عمرو الأنصاري","level":5,"page":2123},{"title":"٥٤٦٧ ز- عثمان بن عمرو:","level":5,"page":2123},{"title":"٥٤٦٨- عثمان بن قيس","level":5,"page":2123},{"title":"٥٤٦٩- عثمان بن مظعون:","level":5,"page":2124},{"title":"٥٤٧٠- عثمان بن معاذ بن عثمان التيمي","level":5,"page":2125},{"title":"٥٤٧١ ز- عثمان بن نوفل:","level":5,"page":2125},{"title":"٥٤٧٢- عثمان بن وهب المخزومي:","level":5,"page":2126},{"title":"٥٤٧٣- عثمان الجهني","level":5,"page":2126},{"title":"٥٤٧٤- عثير:","level":5,"page":2126},{"title":"٥٤٧٥ ز- عثير العذري:","level":5,"page":2126},{"title":"٥٤٧٦ ز- عثيم:","level":5,"page":2126},{"title":"٥٤٧٧ ز- عثيم الجني:","level":5,"page":2126},{"title":"العين بعدها الجيم","level":4,"page":2127},{"title":"٥٤٧٨- عجري بن ماتع السكسكي","level":5,"page":2127},{"title":"٥٤٧٩- عجلان مولى رسول الله ﷺ.","level":5,"page":2127},{"title":"٥٤٨٠- عجير:","level":5,"page":2127},{"title":"٥٤٨١- عجير بن يزيد","level":5,"page":2127},{"title":"٥٤٨٢ ز- عجيل:","level":5,"page":2128},{"title":"العين بعدها الدال","level":4,"page":2128},{"title":"٥٤٨٣- العداء بن خالد العامري","level":5,"page":2128},{"title":"٥٤٨٤- عداس، مولى شيبة بن ربيعة","level":5,"page":2128},{"title":"٥٤٨٥- عدس بن عام بن قطن»","level":5,"page":2129},{"title":"٥٤٨٦- عدس بن هوذة البكائي:","level":5,"page":2130},{"title":"٥٤٨٧ ز- عدي بن أسد:","level":5,"page":2130},{"title":"٥٤٨٨ ز- عدي بن أمية:","level":5,"page":2130},{"title":"٥٤٨٩- عدي بن بداء","level":5,"page":2130},{"title":"٥٤٩٠- عدي بن تميم","level":5,"page":2131},{"title":"٥٤٩١- عدي بن حاتم","level":5,"page":2131},{"title":"٥٤٩٢- عدي بن حمرس:","level":5,"page":2133},{"title":"٥٤٩٣ ز- عدي بن خليفة البياضي.","level":5,"page":2133},{"title":"٥٤٩٤- عدي بن الخيار بن عدي:","level":5,"page":2133},{"title":"٥٤٩٥- عدي بن الربيع بن عبد العزى:","level":5,"page":2134},{"title":"٥٤٩٦- عدي بن ربيعة بن عبد العزى","level":5,"page":2134},{"title":"٥٤٩٧- عدي بن ربيعة بن سواءة:","level":5,"page":2134},{"title":"٥٤٩٨- عدي بن أبي الزغباء","level":5,"page":2134},{"title":"٥٤٩٩- عدي بن زيد الجذامي","level":5,"page":2135},{"title":"٥٥٠٠- عدي بن شراحيل:","level":5,"page":2135},{"title":"٥٥٠١- عدي بن عبد سواءة:","level":5,"page":2136},{"title":"٥٥٠٢- عدي بن عدي الكندي","level":5,"page":2136},{"title":"٥٥٠٣- عدي بن عميرة","level":5,"page":2136},{"title":"٥٥٠٤- عدي بن قيس بن حذافة السهمي","level":5,"page":2137},{"title":"٥٥٠٥ ز- عدي بن كعب:","level":5,"page":2137},{"title":"٥٥٠٦- عدي بن مرة:","level":5,"page":2137},{"title":"٥٥٠٧- عدي بن نضلة:","level":5,"page":2138},{"title":"٥٥٠٨- عدي بن نوفل:","level":5,"page":2138},{"title":"٥٥٠٩- عدي بن هانئ:","level":5,"page":2139},{"title":"٥٥١٠ ز- عدي بن همام بن مرة:","level":5,"page":2139},{"title":"٥٥١١- عدي بن وداع:","level":5,"page":2139},{"title":"٥٥١٢ ز- عدي التيمي","level":5,"page":2139},{"title":"٥٥١٣- عدي الجذامي»:","level":5,"page":2139},{"title":"العين بعدها الراء","level":4,"page":2140},{"title":"٥٥١٤- عرابة بن أوس الأوس ثم الحارث:","level":5,"page":2140},{"title":"٥٥١٥- عرابة بن شماخ الجهني","level":5,"page":2141},{"title":"٥٥١٦- عرابة، والد عبد الرحمن","level":5,"page":2141},{"title":"٥٥١٧- عرباض:","level":5,"page":2141},{"title":"٥٥١٨- عرزب:","level":5,"page":2142},{"title":"٥٥١٩- عرس","level":5,"page":2142},{"title":"٥٥٢٠- عرس بن عميرة:","level":5,"page":2143},{"title":"٥٥٢١- عرس بن قيس:","level":5,"page":2143},{"title":"٥٥٢٢- عرفجة بن أسعد السعدي","level":5,"page":2143},{"title":"٥٥٢٣ ز- عرفجة بن شريح:","level":5,"page":2143},{"title":"٥٥٢٤- عرفجة بن شريح الكندي","level":5,"page":2144},{"title":"٥٥٢٥- عرفجة بن هرثمة:","level":5,"page":2144},{"title":"٥٥٢٦- عرفجة بن أبي يزيد","level":5,"page":2144},{"title":"٥٥٢٧- عرفطة:","level":5,"page":2144},{"title":"٥٥٢٨- عرفطة بن حباب الأزدي:","level":5,"page":2144},{"title":"٥٥٢٩ ز- عرفطة بن سمراح الجني:","level":5,"page":2145},{"title":"٥٥٣٠- عرفطة بن نضلة الأسدي","level":5,"page":2145},{"title":"٥٥٣١- عرفطة بن نهيك:","level":5,"page":2145},{"title":"٥٥٣٢- عروة بن أثاثة:","level":5,"page":2146},{"title":"٥٥٣٣- عروة بن أسماء:","level":5,"page":2146},{"title":"٥٥٣٤- عروة بن الجعد","level":5,"page":2146},{"title":"٥٥٣٥- عروة بن زيد:","level":5,"page":2147},{"title":"٥٥٣٦- عروة بن عامر:","level":5,"page":2147},{"title":"٥٥٣٧- عروة بن عبد العزى:","level":5,"page":2148},{"title":"٥٥٣٨- عروة بن مالك الأسلمي","level":5,"page":2148},{"title":"٥٥٣٩- عروة بن مالك:","level":5,"page":2149},{"title":"٥٥٤٠- عروة بن مرة بن سراقة:","level":5,"page":2149},{"title":"٥٥٤١- عروة بن مسعود الغفاري","level":5,"page":2149},{"title":"٥٥٤٢- عروة بن مسعود","level":5,"page":2149},{"title":"٥٥٤٣- عروة بن مضرس","level":5,"page":2151},{"title":"٥٥٤٤- عروة بن معتب الأنصاري","level":5,"page":2152},{"title":"٥٥٤٥ ز- عروة الأسلمي","level":5,"page":2152},{"title":"٥٥٤٦ ز- عروة الثقفي","level":5,"page":2152},{"title":"٥٥٤٧- عروة الفقيمي","level":5,"page":2152},{"title":"٥٥٤٨ ز- عروة العسكري:","level":5,"page":2153},{"title":"٥٥٤٩- عروة المرادي","level":5,"page":2153},{"title":"٥٥٥٠ ز- عريب:","level":5,"page":2153},{"title":"٥٥٥١- عريب المليكي","level":5,"page":2153},{"title":"٥٥٥٢ ز- عريب:","level":5,"page":2154},{"title":"٥٥٥٣- عريب بن معاوية الدئلي:","level":5,"page":2154},{"title":"العين بعدها الزاي","level":4,"page":2154},{"title":"٥٥٥٤- عزرة بن الحارث:","level":5,"page":2154},{"title":"٥٥٥٥ ز- عزرة بن مالك:","level":5,"page":2154},{"title":"٥٥٥٦- عزيز:","level":5,"page":2154},{"title":"العين بعدها السين","level":4,"page":2154},{"title":"٥٥٥٧- عس»","level":5,"page":2154},{"title":"٥٥٥٨- عسعس بن سلامة","level":5,"page":2155},{"title":"العين بعدها الشين","level":4,"page":2156},{"title":"٥٥٥٩ ز- عشور السكسكي:","level":5,"page":2156},{"title":"العين بعدها الصاد","level":4,"page":2156},{"title":"٥٥٦٠- عصام المزني","level":5,"page":2156},{"title":"٥٥٦١ ز- عصام بن عامر الكلبي:","level":5,"page":2157},{"title":"٥٥٦٢- عصمة بن أبير:","level":5,"page":2157},{"title":"٥٥٦٣- عصمة بن الحصين بن وبرة","level":5,"page":2158},{"title":"٥٥٦٤- عصمة بن رئاب","level":5,"page":2158},{"title":"٥٥٦٥- عصمة بن سرج","level":5,"page":2158},{"title":"٥٥٦٦ ز- عصمة بن عبد الله:","level":5,"page":2158},{"title":"٥٥٦٧- عصمة بن قيس الهوزني","level":5,"page":2158},{"title":"٥٥٦٨ ز- عصمة بن مالك الخطمي","level":5,"page":2159},{"title":"٥٥٦٩ ز- عصمة بن المثنى:","level":5,"page":2159},{"title":"٥٥٧٠- عصمة بن مدرك","level":5,"page":2159},{"title":"٥٥٧١- عصمة بن وبرة:","level":5,"page":2159},{"title":"٥٥٧٢ ز- عصمة","level":5,"page":2159},{"title":"٥٥٧٣ ز- عصمة:","level":5,"page":2160},{"title":"٥٥٧٤- عصيم:","level":5,"page":2160},{"title":"العين بعدها الطاء","level":4,"page":2160},{"title":"٥٥٧٥- عطاء الطائي:","level":5,"page":2160},{"title":"٥٥٧٦ ز- عطاء بن تويت:","level":5,"page":2160},{"title":"٥٥٧٧ ز- عطاء بن حابس التميمي:","level":5,"page":2161},{"title":"٥٥٧٨- عطاء بن قيس:","level":5,"page":2161},{"title":"٥٥٧٩ ز- عطاء بن منبه:","level":5,"page":2161},{"title":"٥٥٨٠- عطاء الشيبي","level":5,"page":2161},{"title":"٥٥٨١- عطاء، غير منسوب","level":5,"page":2161},{"title":"٥٥٨٢- عطارد بن حاجب","level":5,"page":2162},{"title":"٥٥٨٣- عطارد الدارمي:","level":5,"page":2163},{"title":"٥٥٨٤- عطية بن بسر","level":5,"page":2163},{"title":"٥٥٨٥ ز- عطية بن الحارث السكوني:","level":5,"page":2163},{"title":"٥٥٨٦- عطية بن حصن","level":5,"page":2163},{"title":"٥٥٨٧- عطية بن عازب بن عفيف»:","level":5,"page":2164},{"title":"٥٥٨٨- عطية بن عامر","level":5,"page":2164},{"title":"٥٥٨٩- عطية بن عروة","level":5,"page":2164},{"title":"٥٥٩٠- عطية بن عفيف","level":5,"page":2165},{"title":"٥٥٩١- عطية بن عمرو الغفاري","level":5,"page":2165},{"title":"٥٥٩٢- عطية بن عمرو الأنصاري:","level":5,"page":2165},{"title":"٥٥٩٣ ز- عطية بن مالك بن حطيط:","level":5,"page":2165},{"title":"٥٥٩٤- عطية بن نويرة","level":5,"page":2165},{"title":"٥٥٩٥- عطية القرظي","level":5,"page":2165},{"title":"٥٥٩٦- عطية، غير منسوب","level":5,"page":2166},{"title":"العين بعدها الظاء","level":4,"page":2166},{"title":"٥٥٩٧- عظيم بن الحارث المحاربي:","level":5,"page":2166},{"title":"العين بعدها الفاء","level":4,"page":2166},{"title":"٥٥٩٨- عفان السلمي","level":5,"page":2166},{"title":"٥٥٩٩- عفان بن حبيب","level":5,"page":2167},{"title":"٥٦٠٠- عفان بن أبي عفير الأنصاري","level":5,"page":2167},{"title":"ز- عفان بن نبيه «١» بن الحجاج:","level":5,"page":2168},{"title":"٥٦٠٢- عفيف الكندي","level":5,"page":2168},{"title":"٥٦٠٣ ز- عفيف","level":5,"page":2169},{"title":"٥٦٠٤- عفيف، والد غطيف:","level":5,"page":2170},{"title":"العين بعدها القاف","level":4,"page":2170},{"title":"٥٦٠٥- عقار.","level":5,"page":2170},{"title":"٥٦٠٦ ز- عقال بن خويلد:","level":5,"page":2170},{"title":"٥٦٠٧ ز- عقبة بن جروة:","level":5,"page":2170},{"title":"٥٦٠٨- عقبة بن الحارث:","level":5,"page":2170},{"title":"٥٦٠٩ ز- عقبة بن الحارث","level":5,"page":2170},{"title":"٥٦١٠- عقبة بن حليس:","level":5,"page":2171},{"title":"٥٦١١ ز- عقبة بن الحنظلية:","level":5,"page":2171},{"title":"٥٦١٢ ز- عقبة بن خالد الليثي:","level":5,"page":2171},{"title":"٥٦١٣ ز- عقبة بن رافع الأنصاري","level":5,"page":2171},{"title":"٥٦١٤- عقبة بن ربيعة الأنصاري","level":5,"page":2172},{"title":"٥٦١٥ ز- عقبة بن صيفي:","level":5,"page":2172},{"title":"٥٦١٦- عقبة بن طويع","level":5,"page":2172},{"title":"٥٦١٧- عقبة بن عامر:","level":5,"page":2172},{"title":"٥٦١٨- عقبة بن عامر بن نابي:","level":5,"page":2173},{"title":"٥٦١٩ ز- عقبة بن عامر السلمي","level":5,"page":2174},{"title":"٥٦٢٠- عقبة بن عبد الله:","level":5,"page":2174},{"title":"٥٦٢١- عقبة بن عثمان","level":5,"page":2175},{"title":"٥٦٢٢- عقبة بن عمرو:","level":5,"page":2175},{"title":"٥٦٢٣- عقبة بن عمرو بن عدي:","level":5,"page":2175},{"title":"٥٦٢٤- عقبة بن قيظي","level":5,"page":2176},{"title":"٥٦٢٥ ز- عقبة بن أبي قيس:","level":5,"page":2176},{"title":"٥٦٢٦- عقبة بن كديم:","level":5,"page":2176},{"title":"٥٦٢٧- عقبة بن مالك الليثي","level":5,"page":2176},{"title":"٥٦٢٨- عقبة بن مالك الجهني","level":5,"page":2177},{"title":"٥٦٢٩- عقبة بن نافع القرشي","level":5,"page":2177},{"title":"٥٦٣٠- عقبة بن نمر","level":5,"page":2178},{"title":"٥٦٣١- عقبة بن نيار:","level":5,"page":2178},{"title":"٥٦٣٢ ز- عقبة بن هلال","level":5,"page":2178},{"title":"٥٦٣٣- عقبة بن وهب","level":5,"page":2178},{"title":"٥٦٣٤- عقبة بن وهب بن كلدة","level":5,"page":2179},{"title":"٥٦٣٥- عقبة الجهني، والد عبد الرحمن","level":5,"page":2179},{"title":"٥٦٣٦ ز- عقبة الزرقي","level":5,"page":2179},{"title":"٥٦٣٧ ز- عقبة الفارسي:","level":5,"page":2179},{"title":"٥٦٣٨ ز- عقبة غير منسوب.","level":5,"page":2180},{"title":"٥٦٣٩- عقربة الجهني، والد بشر","level":5,"page":2180},{"title":"٥٦٤٠- عقفان:","level":5,"page":2180},{"title":"٥٦٤١- عقفان بن قيس بن عاصم:","level":5,"page":2181},{"title":"٥٦٤٢- عقيب بن عمرو","level":5,"page":2181},{"title":"٥٦٤٣- عقيبة بن رقيبة:","level":5,"page":2181},{"title":"٥٦٤٤- عقيل","level":5,"page":2181},{"title":"٥٦٤٥- عقيل بن مقرن المزني:","level":5,"page":2182},{"title":"العين بعدها الكاف","level":4,"page":2182},{"title":"٥٦٤٦- عك، ذو خيوان","level":5,"page":2182},{"title":"٥٦٤٧- عكاشة بن ثور:","level":5,"page":2182},{"title":"٥٦٤٨- عكاشة","level":5,"page":2182},{"title":"٥٦٤٩- عكاشة بن وهب الأسدي:","level":5,"page":2183},{"title":"٥٦٥٠ ز- عكاشة الغنمي:","level":5,"page":2184},{"title":"٥٦٥١- عكاشة الغنوي","level":5,"page":2184},{"title":"- عكاف «٤» بن وداعة الهلالي","level":5,"page":2184},{"title":"٥٦٥٣- عكراش","level":5,"page":2185},{"title":"٥٦٥٤- عكرمة بن أبي جهل","level":5,"page":2186},{"title":"٥٦٥٥- عكرمة بن عامر:","level":5,"page":2187},{"title":"٥٦٥٦- عكرمة بن عبيد الخولاني","level":5,"page":2188},{"title":"العين بعدها اللام","level":4,"page":2188},{"title":"٥٦٥٧ ز- العلاء بن جارية:","level":5,"page":2188},{"title":"٥٦٥٨- العلاء بن الحضرمي","level":5,"page":2188},{"title":"٥٦٥٩- العلاء بن خارجة","level":5,"page":2189},{"title":"٥٦٦٠- العلاء بن خباب","level":5,"page":2189},{"title":"٥٦٦١- العلاء بن سبع","level":5,"page":2189},{"title":"٥٦٦٢- العلاء بن سعد الساعدي","level":5,"page":2190},{"title":"٥٦٦٣- العلاء بن عقبة","level":5,"page":2190},{"title":"٥٦٦٤- العلاء بن عمرو الأنصاري","level":5,"page":2190},{"title":"٥٦٦٥- العلاء بن مسروح:","level":5,"page":2190},{"title":"٥٦٦٦- العلاء بن وهب","level":5,"page":2191},{"title":"٥٦٦٧- العلاء بن يزيد:","level":5,"page":2191},{"title":"٥٦٦٨ ز- العلاء، وقيل علاقة:","level":5,"page":2191},{"title":"- علاثة «٦» بن شجار","level":5,"page":2191},{"title":"٥٦٧٠- علباء","level":5,"page":2192},{"title":"٥٦٧١ ز- علباء بن مرة:","level":5,"page":2192},{"title":"٥٦٧٢- علباء السلمي:","level":5,"page":2192},{"title":"٥٦٧٣- علبة،","level":5,"page":2192},{"title":"٥٦٧٤- علس:","level":5,"page":2194},{"title":"٥٦٧٥- علعس بن النعمان","level":5,"page":2194},{"title":"٥٦٧٦- علسة بن عدي البلوي","level":5,"page":2194},{"title":"٥٦٧٧- علقمة بن الأعور السلمي","level":5,"page":2194},{"title":"٥٦٧٨- علقمة بن جنادة:","level":5,"page":2195},{"title":"٥٦٧٩ ز- علقمة بن حاجب:","level":5,"page":2195},{"title":"٥٦٨٠- علقمة بن الحارث","level":5,"page":2195},{"title":"٥٦٨١- علقمة بن حوشب الغفاري","level":5,"page":2195},{"title":"٥٦٨٢- علقمة بن الحويرث الغفاري","level":5,"page":2195},{"title":"٥٦٨٣- علقمة بن خالد:","level":5,"page":2196},{"title":"٥٦٨٤ ز- علقمة بن ربيعة:","level":5,"page":2196},{"title":"٥٦٨٥- علقمة بن رمثة:","level":5,"page":2196},{"title":"٥٦٨٦- علقمة بن سعيد بن العاصي","level":5,"page":2197},{"title":"٥٦٨٧- علقمة بن سفيان:","level":5,"page":2197},{"title":"٥٦٨٨- علقمة بن سمي الخولاني","level":5,"page":2198},{"title":"٥٦٨٩ ز- علقمة بن سهيل:","level":5,"page":2198},{"title":"٥٦٩٠- علقمة بن طلحة:","level":5,"page":2198},{"title":"٥٦٩١- علقمة بن علاثة:","level":5,"page":2198},{"title":"٥٦٩٢- علقمة بن الفغواء","level":5,"page":2202},{"title":"٥٦٩٣- علقمة بن مجزز","level":5,"page":2203},{"title":"٥٦٩٤- علقمة بن ناجية:","level":5,"page":2204},{"title":"٥٦٩٥ ز- علقمة بن النضر:","level":5,"page":2205},{"title":"٥٦٩٦- علقمة بن وقاص","level":5,"page":2205},{"title":"٥٦٩٧ ز- علقمة بن يزيد","level":5,"page":2205},{"title":"٥٦٩٨ ز- عليقة بن عدي","level":5,"page":2205},{"title":"٥٦٩٩- علي بن الحكم السلمي","level":5,"page":2205},{"title":"٥٧٠٠ ز- علي بن حميل:","level":5,"page":2206},{"title":"٥٧٠١- علي بن رفاعة القرظي","level":5,"page":2206},{"title":"٥٧٠٢- علي بن ركانة","level":5,"page":2206},{"title":"٥٧٠٣- علي بن شيبان","level":5,"page":2206},{"title":"٥٧٠٤- علي بن أبي طالب الهاشمي ﵁","level":5,"page":2207},{"title":"٥٧٠٥- علي بن طلق","level":5,"page":2212},{"title":"٥٧٠٦- علي بن أبي العاص","level":5,"page":2212},{"title":"٥٧٠٧- علي بن عبيد الله:","level":5,"page":2212},{"title":"٥٧٠٨- علي بن هبار","level":5,"page":2212},{"title":"٥٧٠٩ ز- علي السلمي:","level":5,"page":2214},{"title":"٥٧١٠- علي السلمي، آخر:","level":5,"page":2214},{"title":"٥٧١١- علي النميري","level":5,"page":2214},{"title":"٥٧١٢- علي الهلالي","level":5,"page":2214},{"title":"العين بعدها الميم","level":4,"page":2215},{"title":"٥٧١٣- عمار بن حميد","level":5,"page":2215},{"title":"٥٧١٤- عمار بن زياد بن السكن","level":5,"page":2215},{"title":"٥٧١٥ ز- عمار بن شبيب:","level":5,"page":2215},{"title":"٥٧١٦- عمار بن عبيد الخثعمي","level":5,"page":2215},{"title":"٥٧١٧ ز- عمار بن عمير:","level":5,"page":2215},{"title":"٥٧١٨- عمار بن غيلان","level":5,"page":2215},{"title":"٥٧١٩- عمار بن معاذ","level":5,"page":2216},{"title":"٥٧٢٠- عمار بن ياسر:","level":5,"page":2216},{"title":"٥٧٢١ ز- عمار بن أبي اليسر","level":5,"page":2217},{"title":"٥٧٢٢- عمارة","level":5,"page":2217},{"title":"٥٧٢٣- عمارة بن أوس","level":5,"page":2217},{"title":"٥٧٢٤ ز- عمارة بن أوس بن زيد","level":5,"page":2218},{"title":"٥٧٢٥- عمارة بن أوس","level":5,"page":2218},{"title":"٥٧٢٦- عمارة بن ثابت الأنصاري","level":5,"page":2218},{"title":"٥٧٢٧- عمارة بن حزم","level":5,"page":2218},{"title":"٥٧٢٨ ز- عمارة بن حزن بن شيطان","level":5,"page":2219},{"title":"٥٧٢٩- عمارة بن أبي حسن الأنصاري","level":5,"page":2220},{"title":"٥٧٣٠- عمارة بن حمزة","level":5,"page":2220},{"title":"٥٧٣١- عمارة بن رويبة","level":5,"page":2220},{"title":"٥٧٣٢- عمارة بن زعكرة المازني","level":5,"page":2221},{"title":"٥٧٣٣- عمارة بن زياد بن السكن","level":5,"page":2221},{"title":"٥٧٣٤- عمارة بن شبيب السبائي","level":5,"page":2222},{"title":"٥٧٣٥- عمارة بن شهاب الثوري:","level":5,"page":2222},{"title":"٥٧٣٦- عمارة بن عامر:","level":5,"page":2222},{"title":"٥٧٣٧ ز- عمارة بن عامر الأنصاري:","level":5,"page":2222},{"title":"٥٧٣٨- عمارة بن عبيد الخثعمي","level":5,"page":2223},{"title":"٥٧٣٩- عمارة بن عقبة بن حارثة:","level":5,"page":2224},{"title":"٥٧٤٠- عمارة بن عقبة:","level":5,"page":2224},{"title":"٥٧٤١ ز- عمارة بن عقبة:","level":5,"page":2225},{"title":"٥٧٤٢ ز- عمارة بن عمرو:","level":5,"page":2225},{"title":"٥٧٤٣- عمارة بن عمير","level":5,"page":2225},{"title":"٥٧٤٤- عمارة بن الخثعمي:","level":5,"page":2225},{"title":"٥٧٤٥- عمارة بن مخشي:","level":5,"page":2225},{"title":"٥٧٤٦- عمارة بن مخلد:","level":5,"page":2225},{"title":"٥٧٤٧- عمارة بن مدرك بن جنادة","level":5,"page":2226},{"title":"٥٧٤٨ ز- عمارة بن معاذ","level":5,"page":2226},{"title":"٥٧٤٩- عمارة والد مدرك","level":5,"page":2226},{"title":"ذكر من اسمه عمر","level":5,"page":2226},{"title":"٥٧٥٠- عمر بن الحكم السلمي","level":6,"page":2226},{"title":"٥٧٥١ ز- عمر بن الحكم البهزي:","level":6,"page":2226},{"title":"٥٧٥٢- عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ﵁","level":6,"page":2227},{"title":"٥٧٥٣- عمر بن سعد:","level":6,"page":2229},{"title":"٥٧٥٤ ز- عمر بن سعيد بن مالك:","level":6,"page":2229},{"title":"٥٧٥٥- عمر بن سفيان:","level":6,"page":2229},{"title":"٥٧٥٦- عمر بن أبي سلمة:","level":6,"page":2230},{"title":"٥٧٥٧- عمر بن عكرمة:","level":6,"page":2231},{"title":"٥٧٥٨- عمر بن عمرو الليثي»:","level":6,"page":2231},{"title":"٥٧٥٩- عمر بن عمير بن عدي:","level":6,"page":2231},{"title":"٥٧٦٠ ز- عمر بن عمير:","level":6,"page":2231},{"title":"٥٧٦١- عمر بن عوف النخعي","level":6,"page":2231},{"title":"٥٧٦٢- عمر بن لاحق","level":6,"page":2232},{"title":"٥٧٦٣- عمر بن مالك","level":6,"page":2232},{"title":"٥٧٦٤- عمر بن مالك بن عتبة:","level":6,"page":2232},{"title":"٥٧٦٥ ز- عمر بن معاوية الغاضري:","level":6,"page":2233},{"title":"٥٧٦٦- عمر بن وهب الثقفي:","level":6,"page":2233},{"title":"٥٧٦٧ ز- عمر بن يزيد الكعبي:","level":6,"page":2233},{"title":"٥٧٦٨- عمر الأسلمي","level":6,"page":2233},{"title":"٥٧٦٩ ز- عمر الجمعي","level":6,"page":2234},{"title":"٥٧٧٠- عمر الخثعمي","level":6,"page":2234},{"title":"٥٧٧١ ز- عمر اليماني:","level":6,"page":2234},{"title":"ذكر من اسمه عمرو، بفتح العين وسكون الميم","level":5,"page":2234},{"title":"٥٧٧٢- عمرو بن أبي أثاثة:","level":6,"page":2234},{"title":"٥٧٧٣- عمرو بن الأحوص الجشمي","level":6,"page":2235},{"title":"٥٧٧٤- عمرو بن أحيحة","level":6,"page":2235},{"title":"٥٧٧٥- عمرو بن أخطب","level":6,"page":2236},{"title":"٥٧٧٦- عمرو بن أراكة","level":6,"page":2236},{"title":"٥٧٧٧ ز- عمرو بن الأزرق:","level":6,"page":2236},{"title":"٥٧٧٨ ز- عمرو بن الأسود","level":6,"page":2237},{"title":"٥٧٧٩- عمرو بن أقيش:","level":6,"page":2237},{"title":"٥٧٨٠- عمرو بن أم مكتوم القرشي","level":6,"page":2237},{"title":"٥٧٨١- عمرو بن أمية","level":6,"page":2239},{"title":"٥٧٨٢- عمرو بن أمية","level":6,"page":2239},{"title":"٥٧٨٣ ز- عمرو بن أمية:","level":6,"page":2239},{"title":"٥٧٨٤- عمرو بن أمية الدوسي","level":6,"page":2239},{"title":"٥٧٨٥ ز- عمرو بن أنس الأنصاري:","level":6,"page":2240},{"title":"٥٧٨٦- عمرو بن الأهتم:","level":6,"page":2240},{"title":"٥٧٨٧- عمرو بن أوس","level":6,"page":2241},{"title":"٥٧٨٨- عمرو بن أويس:","level":6,"page":2241},{"title":"٥٧٨٩- عمرو بن إياس","level":6,"page":2241},{"title":"٥٧٩٠- عمرو بن إياس الأنصاري","level":6,"page":2241},{"title":"٥٧٩١- عمرو بن أيفع:","level":6,"page":2241},{"title":"٥٧٩٢- عمرو بن بجاد الأشعري»:","level":6,"page":2241},{"title":"٥٧٩٣ ز- عمرو بن بديل","level":6,"page":2242},{"title":"٥٧٩٤ ز- عمرو بن بعكك:","level":6,"page":2242},{"title":"٥٧٩٥ ز- عمرو بن بكر","level":6,"page":2242},{"title":"٥٧٩٦- عمرو بن بلال","level":6,"page":2242},{"title":"٥٧٩٧- عمرو بن بليل:","level":6,"page":2242},{"title":"٥٧٩٨- عمرو بن بيبا","level":6,"page":2242},{"title":"٥٧٩٩- عمرو بن تغلب","level":6,"page":2243},{"title":"٥٨٠٠- عمرو بن تيم البياضي","level":6,"page":2243},{"title":"٥٨٠١- عمرو بن ثابت","level":6,"page":2243},{"title":"٥٨٠٢- عمرو بن ثعلبة بن وهب","level":6,"page":2245},{"title":"٥٨٠٣ ز- عمرو بن ثعلبة","level":6,"page":2245},{"title":"٥٨٠٤- عمرو بن ثعلبة السهمي:","level":6,"page":2246},{"title":"٥٨٠٥ ز- عمرو بن جابر الطائي:","level":6,"page":2246},{"title":"٥٨٠٦- عمرو بن جابر الجني","level":6,"page":2246},{"title":"٥٨٠٧- عمر بن جبلة:","level":6,"page":2247},{"title":"٥٨٠٨- عمرو بن جدعان","level":6,"page":2248},{"title":"٥٨٠٩- عمرو بن جراد","level":6,"page":2248},{"title":"٥٨١٠- عمرو بن جعدة:","level":6,"page":2248},{"title":"٥٨١١- عمرو بن جندب","level":6,"page":2248},{"title":"٥٨١٢- عمرو بن جندب:","level":6,"page":2249},{"title":"٥٨١٣- عمرو بن جلاس","level":6,"page":2249},{"title":"٥٨١٤- عمرو بن الجموح","level":6,"page":2249},{"title":"٥٨١٤ (م) عمرو بن جهم","level":6,"page":2251},{"title":"٥٨١٥- عمرو بن الحارث","level":6,"page":2251},{"title":"٥٨١٦- عمرو بن الحارث","level":6,"page":2251},{"title":"٥٨١٧- عمرو بن الحارث","level":6,"page":2252},{"title":"٥٨١٨- عمرو بن الحارث","level":6,"page":2252},{"title":"٥٨١٩- عمرو بن الحارث","level":6,"page":2252},{"title":"٥٨٢٠ ز- عمرو بن حبيب","level":6,"page":2252},{"title":"٥٨٢١ ز- عمرو بن حبيب:","level":6,"page":2252},{"title":"٥٨٢٢- عمرو بن أبي حبيبة:","level":6,"page":2252},{"title":"ز- عمرو «٥» بن حجاج","level":6,"page":2252},{"title":"٥٨٢٤ ز- عمرو بن حريث","level":6,"page":2253},{"title":"٥٨٢٥ ز- عمرو بن حريث","level":6,"page":2253},{"title":"٥٨٢٦ ز- عمرو بن حزم","level":6,"page":2254},{"title":"٥٨٢٧ ز- عمرو بن حزن:","level":6,"page":2255},{"title":"٥٨٢٨ ز- عمرو بن حسان","level":6,"page":2255},{"title":"٥٨٢٩ ز- عمرو بن أبي حسن:","level":6,"page":2255},{"title":"٥٨٣٠- عمرو بن الحضرمي:","level":6,"page":2256},{"title":"٥٨٣١ ز- عمرو بن الحكم:","level":6,"page":2256},{"title":"٥٨٣٢- عمرو بن الحمام","level":6,"page":2256},{"title":"٥٨٣٣ ز- عمرو بن أبي حمزة","level":6,"page":2256},{"title":"٥٨٣٤- عمرو بن الحمق","level":6,"page":2257},{"title":"٥٨٣٥- عمرو بن حممة:","level":6,"page":2258},{"title":"٥٨٣٦- عمرو بن حنة","level":6,"page":2259},{"title":"٥٨٣٧- عمرو بن خارجة","level":6,"page":2260},{"title":"٥٨٣٨- عمرو بن خارجة","level":6,"page":2260},{"title":"٥٨٣٩- عمروب بن خبيب","level":6,"page":2261},{"title":"٥٨٤٠- عمرو بن أبي خزاعة","level":6,"page":2261},{"title":"٥٨٤١ ز- عمرو بن الخفاجي:","level":6,"page":2262},{"title":"٥٨٤٢- عمرو بن خلف","level":6,"page":2262},{"title":"٥٨٤٣ ز- عمرو بن خويلد:","level":6,"page":2262},{"title":"٥٨٤٤ ز- عمرو بن ذي النور:","level":6,"page":2262},{"title":"٥٨٤٥ ز- عمرو بن ربعي:","level":6,"page":2262},{"title":"٥٨٤٦ ز- عمرو بن ربيعة","level":6,"page":2262},{"title":"٥٨٤٧ ز- عمرو بن زائدة:","level":6,"page":2263},{"title":"٥٨٤٨- عمرو بن زرارة الأنصاري","level":6,"page":2263},{"title":"٥٨٤٩- عمرو بن زرارة","level":6,"page":2263},{"title":"٥٨٥٠- عمرو بن أبي زهير","level":6,"page":2263},{"title":"٥٨٥١- عمرو بن سالم:","level":6,"page":2264},{"title":"٥٨٥٢- عمرو بن سبيع:","level":6,"page":2265},{"title":"٥٨٥٣ ز- عمرو بن سراقة","level":6,"page":2266},{"title":"٥٨٥٤- عمرو بن أبي سرح","level":6,"page":2266},{"title":"٥٨٥٥- عمرو بن سعد","level":6,"page":2267},{"title":"٥٨٥٦ ز- عمرو بن سعد","level":6,"page":2267},{"title":"٥٨٥٧- عمرو بن سعد","level":6,"page":2267},{"title":"٥٨٥٨- عمرو بن سعد:","level":6,"page":2268},{"title":"٥٨٥٩- عمرو بن سعد:","level":6,"page":2268},{"title":"٥٨٦٠- عمرو بن سعدى:","level":6,"page":2268},{"title":"٥٨٦١ ز- عمرو بن سعواء","level":6,"page":2269},{"title":"٥٨٦٢- عمرو بن سعيد","level":6,"page":2269},{"title":"٥٨٦٣- عمرو بن سعيد","level":6,"page":2271},{"title":"٥٨٦٤- عمرو بن سعيد","level":6,"page":2271},{"title":"٥٨٦٥- عمرو بن سفيان","level":6,"page":2272},{"title":"٥٨٦٦- عمرو بن سفيان:","level":6,"page":2272},{"title":"٥٨٦٧- عمرو بن سفيان بن عبد شمس","level":6,"page":2272},{"title":"٥٨٦٨- عمرو بن سفيان","level":6,"page":2273},{"title":"٥٨٦٩ ز- عمرو بن سفيان","level":6,"page":2273},{"title":"٥٨٦٩ (م) عمرو بن سلامة","level":6,"page":2273},{"title":"٥٨٧٠ ز- عمرو بن سلمة","level":6,"page":2274},{"title":"٥٨٧١ ز- عمرو بن سلمة:","level":6,"page":2274},{"title":"٥٨٧٢- عمرو بن سلمة","level":6,"page":2274},{"title":"٥٨٧٣- عمرو بن سليم","level":6,"page":2275},{"title":"٥٨٧٤ ز- عمرو بن سمرة:","level":6,"page":2275},{"title":"٥٨٧٥ ز- عمرو بن سميع:","level":6,"page":2275},{"title":"٥٨٧٦- عمرو بن سنان","level":6,"page":2275},{"title":"٥٨٧٧- عمرو بن سنة","level":6,"page":2276},{"title":"٥٨٧٨ ز- عمرو بن سهل","level":6,"page":2276},{"title":"٥٨٧٩- عمرو بن سهل","level":6,"page":2276},{"title":"٥٨٨٠ ز- عمرو بن سيف","level":6,"page":2276},{"title":"٥٨٨١- عمرو بن شأس:","level":6,"page":2276},{"title":"٥٨٨٢- عمرو بن شبيل الثقفي،","level":6,"page":2277},{"title":"٥٨٨٣- عمرو بن شبيل:","level":6,"page":2277},{"title":"٥٨٨٤- عمرو بن شراحيل:","level":6,"page":2278},{"title":"٥٨٨٥- عمرو بن شرحبيل","level":6,"page":2278},{"title":"٥٨٨٦ ز- عمرو بن شريح","level":6,"page":2278},{"title":"٥٨٨٧ ز- عمرو بن الشريد","level":6,"page":2278},{"title":"٥٨٨٨- عمرو بن شعواء","level":6,"page":2278},{"title":"٥٨٨٩- عمرو بن شعيب:","level":6,"page":2278},{"title":"٥٨٩٠ ز- عمرو بن شعثم","level":6,"page":2279},{"title":"٥٨٩١- عمرو بن صليع","level":6,"page":2279},{"title":"٥٨٩٢ ز- عمرو بن طارق:","level":6,"page":2279},{"title":"٥٨٩٣- عمرو بن طريف","level":6,"page":2279},{"title":"٥٨٩٤- عمرو بن الطفيل:","level":6,"page":2279},{"title":"٥٨٩٥- عمرو بن طلق:","level":6,"page":2280},{"title":"٥٨٩٦- عمرو بن طلق:","level":6,"page":2280},{"title":"- عمرو «٥» بن العاص","level":6,"page":2280},{"title":"٥٨٩٨ ز- عمرو بن عاصم:","level":6,"page":2284},{"title":"٥٨٩٩ ز- عمرو بن عامر:","level":6,"page":2284},{"title":"٥٩٠٠- عمرو بن عامر","level":6,"page":2284},{"title":"٥٩٠١- عمرو بن عامر","level":6,"page":2284},{"title":"٥٩٠٢ ز- عمرو بن عامر","level":6,"page":2284},{"title":"٥٩٠٣- عمرو بن عبد الأسد","level":6,"page":2284},{"title":"٥٩٠٤- عمرو بن عبد الله","level":6,"page":2284},{"title":"٥٩٠٥ ز- عمرو بن عبد الله","level":6,"page":2285},{"title":"٥٩٠٦ ز- عمرو بن عبد الله","level":6,"page":2285},{"title":"٥٩٠٧ ز- عمرو بن عبد الله","level":6,"page":2285},{"title":"٥٩٠٨ ز- عمرو بن عبد الله","level":6,"page":2285},{"title":"٥٩٠٩ ز- عمرو بن عبد الله الحضرمي","level":6,"page":2285},{"title":"٥٩١٠ ز- عمرو بن عبد الله الحارثي:","level":6,"page":2286},{"title":"٥٩١١- عمرو بن عبد الله الضبابي","level":6,"page":2286},{"title":"٥٩١٢- عمرو بن عبد الله القاري","level":6,"page":2286},{"title":"- عمرو بن [عبد] «٨» الحارث","level":6,"page":2286},{"title":"٥٩١٤ ز- عمرو بن عبد العزى","level":6,"page":2287},{"title":"- عمرو بن عبد عمرو بن نضلة «٤»، ذو الشمالين.","level":6,"page":2287},{"title":"٥٩١٦- عمرو بن عبد قيس","level":6,"page":2287},{"title":"٥٩١٧- عمرو بن عبد نهم الأسلمي","level":6,"page":2287},{"title":"٥٩١٨- عمرو بن عبسة","level":6,"page":2288},{"title":"٥٩١٩ ز- عمرو بن عبس:","level":6,"page":2290},{"title":"٥٩٢٠ أ- عمر بن عبيد الله الحضرمي","level":6,"page":2290},{"title":"٥٩٢٠ ب- عمرو بن عثمان","level":6,"page":2291},{"title":"٥٩٢١- عمرو بن عزرة","level":6,"page":2291},{"title":"٥٩٢٢- عمرو بن عطية","level":6,"page":2291},{"title":"٥٩٢٣ ز- عمرو بن عقبة","level":6,"page":2291},{"title":"٥٩٢٤- عمرو بن عقبة:","level":6,"page":2291},{"title":"٥٩٢٥- عمرو بن عقيل","level":6,"page":2292},{"title":"٥٩٢٦ ز- عمرو بن عكرمة بن أبي جهل:","level":6,"page":2292},{"title":"٥٩٢٧ ز- عمرو بن علقمة","level":6,"page":2292},{"title":"٥٩٢٨ ز- عمرو بن عمرو الحارثي:","level":6,"page":2292},{"title":"٥٩٢٩- عمرو بن أبي عمرو العجلاني","level":6,"page":2292},{"title":"٥٩٣٠- عمرو بن أبي عمرو المزني:","level":6,"page":2293},{"title":"٥٩٣١- عمرو بن أبي عمرو","level":6,"page":2293},{"title":"٥٩٣٢- عمرو بن أبي عمرة:","level":6,"page":2293},{"title":"٥٩٣٣ ز- عمرو بن عمير الأنصاري","level":6,"page":2293},{"title":"٥٩٣٤- عمرو بن عمير:","level":6,"page":2294},{"title":"٥٩٣٥ ز- عمرو بن أبي عمير:","level":6,"page":2294},{"title":"٥٩٣٦ ز- عمرو بن عميس بن مسعود:","level":6,"page":2294},{"title":"٥٩٣٧- عمرو بن عنمة:","level":6,"page":2295},{"title":"٥٩٣٨- عمرو بن عوف","level":6,"page":2295},{"title":"٥٩٣٩- عمرو بن عوف الأنصاري","level":6,"page":2295},{"title":"٥٩٤٠- عمرو بن عوف","level":6,"page":2296},{"title":"٥٩٤١- عمرو بن غزية","level":6,"page":2296},{"title":"٥٩٤٢- عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي","level":6,"page":2297},{"title":"٥٩٤٣- عمرو بن الفحيل:","level":6,"page":2297},{"title":"٥٩٤٤ ز- عمرو بن فروة","level":6,"page":2298},{"title":"٥٩٤٥ ز- عمرو بن فضيل","level":6,"page":2298},{"title":"٥٩٤٦- عمرو بن الفغواء","level":6,"page":2298},{"title":"٥٩٤٧ ز- عمرو بن فلان الأنصاري:","level":6,"page":2298},{"title":"٥٩٤٨- عمرو بن القاري","level":6,"page":2298},{"title":"٥٩٤٩- عمرو بن قيس»","level":6,"page":2298},{"title":"٥٩٥٠ ز- عمرو بن قيس","level":6,"page":2299},{"title":"٥٩٥١ ز- عمرو بن قيس","level":6,"page":2299},{"title":"٥٩٥٢- عمرو بن قيس:","level":6,"page":2299},{"title":"٥٩٥٣- عمرو بن قيس","level":6,"page":2299},{"title":"٥٩٥٤- عمرو بن قيس العبدي:","level":6,"page":2299},{"title":"٥٩٥٥ ز- عمرو بن قيس الأزدي:","level":6,"page":2299},{"title":"٥٩٥٦- عمرو بن قرة","level":6,"page":2299},{"title":"٥٩٥٧ ز- عمرو بن كعب:","level":6,"page":2300},{"title":"٥٩٥٨ ز- عمرو بن كعب:","level":6,"page":2300},{"title":"٥٩٥٩ ز- عمرو بن كلثوم الخزاعي:","level":6,"page":2300},{"title":"٥٩٦٠- عمرو بن كليب اليحصبي:","level":6,"page":2300},{"title":"٥٩٦١- عمرو بن مازن الأنصاري:","level":6,"page":2300},{"title":"٥٩٦٢- عمرو بن مالك","level":6,"page":2301},{"title":"٥٩٦٣- عمرو بن مالك","level":6,"page":2302},{"title":"٥٩٦٤- عمرو بن مالك","level":6,"page":2302},{"title":"٥٩٦٥ ز- عمرو بن مالك الأشجعي","level":6,"page":2303},{"title":"٥٩٦٦- عمرو بن مالك الأوسي","level":6,"page":2304},{"title":"٥٩٦٧- عمرو بن مالك العكي:","level":6,"page":2304},{"title":"٥٩٦٨ ز- عمرو بن المحجوب العامري","level":6,"page":2304},{"title":"٥٩٦٩- عمرو بن محصن الأنصاري:","level":6,"page":2305},{"title":"٥٩٧٠- عمرو بن محصن","level":6,"page":2305},{"title":"٥٩٧١ ز- عمرو بن محصن:","level":6,"page":2305},{"title":"٥٩٧٢- عمرو:","level":6,"page":2305},{"title":"٥٩٧٣- عمرو بن المرجوم:","level":6,"page":2305},{"title":"٥٩٧٤- عمرو بن مرداس السلمي","level":6,"page":2306},{"title":"٥٩٧٥- عمرو بن مرة","level":6,"page":2306},{"title":"٥٩٧٦- عمرو بن المسبح","level":6,"page":2307},{"title":"٥٩٧٧ ز- عمرو بن مسعود","level":6,"page":2308},{"title":"٥٩٧٨- عمرو بن مطرف","level":6,"page":2309},{"title":"٥٩٧٩ ز- عمرو بن مطعم","level":6,"page":2309},{"title":"٥٩٨٠- عمرو بن معاذ","level":6,"page":2309},{"title":"٥٩٨١ ز- عمرو بن معاذ","level":6,"page":2310},{"title":"٥٩٨٢ ز- عمرو بن معاوية الغاضري،","level":6,"page":2310},{"title":"٥٩٨٣- عمرو بن معبد","level":6,"page":2311},{"title":"٥٩٨٤- عمرو بن معديكرب","level":6,"page":2311},{"title":"٥٩٨٥ ز- عمرو بن معديكرب الصدفي:","level":6,"page":2317},{"title":"٥٩٨٦ ز- عمرو بن أم مكتوم","level":6,"page":2317},{"title":"٥٩٨٧- عمرو بن النعمان:","level":6,"page":2317},{"title":"٥٩٨٨ ز- عمرو بن النعمان","level":6,"page":2318},{"title":"٥٩٨٩- عمرو بن نعيمان","level":6,"page":2318},{"title":"٥٩٩٠ ز- عمرو بن هبيرة","level":6,"page":2319},{"title":"٥٩٩١- عمرو بن الهيثم","level":6,"page":2319},{"title":"٥٩٩٢- عمرو بن هرم","level":6,"page":2319},{"title":"٥٩٩٣- عمرو بن هلال:","level":6,"page":2319},{"title":"٥٩٩٤ ز- عمرو بن هلال المزني:","level":6,"page":2319},{"title":"٥٩٩٥- عمرو بن واثلة","level":6,"page":2320},{"title":"٥٩٩٦- عمرو،:","level":6,"page":2320},{"title":"٥٩٩٧- عمرو بن يثربي:","level":6,"page":2320},{"title":"٥٩٩٨- عمرو بن يزن","level":6,"page":2321},{"title":"٥٩٩٩- عمرو بن يزيد","level":6,"page":2321},{"title":"٦٠٠٠- عمرو بن يعلى الثقفي","level":6,"page":2321},{"title":"٦٠٠١- عمرو الأشعري:","level":6,"page":2322},{"title":"٦٠٠٢- عمرو الأنصاري:","level":6,"page":2322},{"title":"٦٠٠٣- عمرو الأنصاري:","level":6,"page":2322},{"title":"٦٠٠٤ ز- عمرو البكالي","level":6,"page":2323},{"title":"٦٠٠٥- عمرو الثمالي:","level":6,"page":2324},{"title":"٦٠٠٦- عمرو الجني","level":6,"page":2324},{"title":"٦٠٠٧ ز- عمرو:","level":6,"page":2325},{"title":"٦٠٠٨- عمرو، مولى خباب","level":6,"page":2325},{"title":"٦٠٠٩ ز- عمرو الخزاعي:","level":6,"page":2325},{"title":"٦٠١٠ ز- عمرو:","level":6,"page":2325},{"title":"٦٠١١ ز- عمرو:","level":6,"page":2325},{"title":"٦٠١٢ ز- عمرو:","level":6,"page":2325},{"title":"٦٠١٣ ز- عمرو الخفاجي:","level":6,"page":2326},{"title":"٦٠١٤ ز- عمرو","level":6,"page":2326},{"title":"٦٠١٥- عمرو الطائي:","level":6,"page":2326},{"title":"٦٠١٦- عمرو:","level":6,"page":2326},{"title":"٦٠١٧- عمرو العجلاني","level":6,"page":2326},{"title":"٦٠١٨ ز- عمرو الهذلي:","level":6,"page":2326},{"title":"٦٠١٩- عمرو:","level":6,"page":2326},{"title":"٦٠٢٠- عمرو بن فلان الأنصاري.","level":6,"page":2327},{"title":"٦٠٢١ ز- عمرو:","level":6,"page":2327},{"title":"ذكر من اسمه عمران","level":5,"page":2327},{"title":"٦٠٢٢- عمران بن بلال","level":6,"page":2327},{"title":"٦٠٢٣- عمران بن الحجاج","level":6,"page":2327},{"title":"٦٠٢٤- عمران بن حصين","level":6,"page":2327},{"title":"٦٠٢٥- عمران بن عصام الضبعي:","level":6,"page":2329},{"title":"٦٠٢٦- عمران بن عمير","level":6,"page":2329},{"title":"٦٠٢٧ ز- عمران بن عويم:","level":6,"page":2330},{"title":"٦٠٢٨ ز- عمران بن الفصيل","level":6,"page":2331},{"title":"٦٠٢٩ ز- عمران بن نوح بن مجالد:","level":6,"page":2332},{"title":"ذكر من اسمه عمير، بالتصغير","level":5,"page":2332},{"title":"٦٠٣٠- عمير بن الأخرم العذري","level":6,"page":2332},{"title":"٦٠٣١- عمير بن الأخنس","level":6,"page":2332},{"title":"- عمير بن أسد «٣» الحضرمي","level":6,"page":2332},{"title":"- عمير بن أفصى «٥» الأسلمي","level":6,"page":2332},{"title":"٦٠٣٤- عمير بن أوس","level":6,"page":2332},{"title":"٦٠٣٥ ز- عمير بن أمية الأنصاري","level":6,"page":2333},{"title":"٦٠٣٦- عمير بن ثابت","level":6,"page":2333},{"title":"٦٠٣٧ ز- عمير بن ثابت بن كلفة","level":6,"page":2333},{"title":"٦٠٣٨- عمير بن جابر","level":6,"page":2333},{"title":"٦٠٣٩- عمير بن جودان","level":6,"page":2334},{"title":"٦٠٤٠- عمير بن الحارث","level":6,"page":2335},{"title":"٦٠٤١- عمير بن الحارث الأزدي","level":6,"page":2335},{"title":"٦٠٤٢- عمير بن حارثة السلمي:","level":6,"page":2335},{"title":"[٦٠٤٣- عمير بن حرام","level":6,"page":2335},{"title":"٦٠٤٤- عمير بن حبيب بن خماشة","level":6,"page":2335},{"title":"٦٠٤٥- عمير بن الحمام","level":6,"page":2336},{"title":"٦٠٤٦- عمير بن خرشة القاري:","level":6,"page":2338},{"title":"٦٠٤٧ ز- عمير بن رئاب:","level":6,"page":2338},{"title":"٦٠٤٨- عمير بن زيد بن أحمر»:","level":6,"page":2338},{"title":"٦٠٤٩ ز- عمير بن ساعدة:","level":6,"page":2338},{"title":"٦٠٥٠ ز- عمير بن سعد بن فهد","level":6,"page":2338},{"title":"٦٠٥١- عمير بن سعد بن عبيد","level":6,"page":2339},{"title":"٦٠٥٢- عمير بن سعيد","level":6,"page":2339},{"title":"٦٠٥٣- عمير بن سلمة","level":6,"page":2340},{"title":"٦٠٥٤- عمير بن عامر","level":6,"page":2341},{"title":"٦٠٥٥ ز- عمير بن عامر","level":6,"page":2341},{"title":"٦٠٥٦ ز- عمير بن عبد عمرو","level":6,"page":2341},{"title":"٦٠٥٧ ز- عمير بن عبيد:","level":6,"page":2341},{"title":"٦٠٥٨- عمير بن عدي","level":6,"page":2341},{"title":"٦٠٥٩- عمير بن عقبة","level":6,"page":2343},{"title":"٦٠٦٠ ز- عمير بن عقبة","level":6,"page":2343},{"title":"٦٠٦١ ز- عمير بن عمرو","level":6,"page":2343},{"title":"٦٠٦٢- عمير بن عمرو","level":6,"page":2344},{"title":"٦٠٦٣ ز- عمير بن عمرو الليثي.","level":6,"page":2344},{"title":"٦٠٦٤- عمير بن عوف:","level":6,"page":2344},{"title":"٦٠٦٥- عمير بن قتادة","level":6,"page":2344},{"title":"٦٠٦٧- عمير بن قهد:","level":6,"page":2344},{"title":"٦٠٦٦ ز- عمير بن قرة الليثي.","level":6,"page":2344},{"title":"٦٠٦٨- عمير بن مساحق","level":6,"page":2344},{"title":"ز- عمير بن معبد «١» بن الأزعر","level":6,"page":2345},{"title":"٦٠٧٠- عمير بن نيار»:","level":6,"page":2345},{"title":"٦٠٧١- عمير بن ودقة","level":6,"page":2345},{"title":"٦٠٧٢- عمير بن أبي وقاص","level":6,"page":2345},{"title":"٦٠٧٣- عمير بن وهب","level":6,"page":2346},{"title":"٦٠٧٤ ز- عمير بن وهب الزهري:","level":6,"page":2348},{"title":"٦٠٧٥ ز- عمير بن أبي اليسر:","level":6,"page":2348},{"title":"٦٠٧٦ ز- عمير:","level":6,"page":2348},{"title":"٦٠٧٧ ز- عمير الفزاري:","level":6,"page":2350},{"title":"٦٠٧٨- عمير المزني","level":6,"page":2350},{"title":"- عمير «٢»، مولى آبي اللحم:","level":6,"page":2350},{"title":"٦٠٨٠- عمير:","level":6,"page":2350},{"title":"٦٠٨١- عمير:","level":6,"page":2351},{"title":"٦٠٨٢ ز- عمير:","level":6,"page":2351},{"title":"٦٠٨٣ ز- عمير:","level":6,"page":2351},{"title":"ذكر من اسمه عميرة","level":5,"page":2351},{"title":"٦٠٨٤ ز- عميرة بن سنان:","level":6,"page":2351},{"title":"٦٠٨٥- عميرة:","level":6,"page":2351},{"title":"٦٠٨٦- عميرة","level":6,"page":2352},{"title":"٦٠٨٧- عميرة","level":6,"page":2352},{"title":"العين بعدها النون","level":4,"page":2352},{"title":"٦٠٨٨- عنبس بن ثعلبة","level":5,"page":2352},{"title":"٦٠٨٩- عنبسة بن أمية:","level":5,"page":2353},{"title":"٦٠٩٠- عنبسة بن ربيعة الجهني","level":5,"page":2353},{"title":"٦٠٩١- عنبسة بن عدي:","level":5,"page":2353},{"title":"٦٠٩٢- عنبة","level":5,"page":2353},{"title":"٦٠٩٣- عنترة:","level":5,"page":2353},{"title":"٦٠٩٤- عنترة الشيباني","level":5,"page":2354},{"title":"٦٠٩٥- عنتر","level":5,"page":2354},{"title":"٦٠٩٦- عنمة:","level":5,"page":2354},{"title":"٦٠٩٧- عنمة الجهني","level":5,"page":2354},{"title":"٦٠٩٨- عنيز:","level":5,"page":2355},{"title":"العين بعدها الواو","level":4,"page":2355},{"title":"٦٠٩٩- العوام بن جهيل","level":5,"page":2355},{"title":"٦١٠٠- العوام بن المنذر الطائي:","level":5,"page":2356},{"title":"٦١٠١- عوذ بن عفراء","level":5,"page":2356},{"title":"٦١٠٢- عوذ الغافقي:","level":5,"page":2356},{"title":"٦١٠٣- عوانة بن الشماخ:","level":5,"page":2356},{"title":"٦١٠٤- عوسجة بن حرملة","level":5,"page":2356},{"title":"٦١٠٥- عوف بن أثاثة:","level":5,"page":2357},{"title":"٦١٠٦- عوف بن البلاد","level":5,"page":2357},{"title":"٦١٠٧- عوف بن الحارث","level":5,"page":2357},{"title":"٦١٠٨- عوف بن الحارث:","level":5,"page":2358},{"title":"٦١٠٩- عوف بن حصيرة","level":5,"page":2358},{"title":"٦١١٠- عوف بن دلهم","level":5,"page":2358},{"title":"٦١١١- عوف بن ربيع:","level":5,"page":2358},{"title":"٦١١٢- عوف بن سراقة الضمري:","level":5,"page":2358},{"title":"٦١١٣- عوف بن سلمة","level":5,"page":2358},{"title":"٦١١٤- عوف بن عبد الحارث","level":5,"page":2359},{"title":"٦١١٥- عوف بن القعقاع","level":5,"page":2359},{"title":"٦١١٦- عوف بن مالك:","level":5,"page":2360},{"title":"٦١١٧- عوف بن مالك النصري:","level":5,"page":2361},{"title":"٦١١٨- عوف بن نجوة","level":5,"page":2361},{"title":"٦١١٩- عوف الخثعمي","level":5,"page":2361},{"title":"٦١٢٠- عوف السلمي:","level":5,"page":2361},{"title":"٦١٢١- عوف الوركاني:","level":5,"page":2361},{"title":"٦١٢٢- عوف بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي،","level":5,"page":2361},{"title":"٦١٢٣ ز- عون بن قيس","level":5,"page":2362},{"title":"٦١٢٤ ز- عويج بن خويلد:","level":5,"page":2362},{"title":"٦١٢٥- عويف بن الأضبط","level":5,"page":2362},{"title":"٦١٢٦ ز- عويف الورقاني:","level":5,"page":2362},{"title":"٦١٢٧- عويم:","level":5,"page":2362},{"title":"٦١٢٨ ز- عويم الهذلي:","level":5,"page":2363},{"title":"٦١٢٩- عويمر:","level":5,"page":2363},{"title":"٦١٣٠ ز- عويمر بن الأخرم:","level":5,"page":2364},{"title":"٦١٣١- عويمر بن أشقر:","level":5,"page":2364},{"title":"٦١٣٢- عويمر:","level":5,"page":2364},{"title":"٦١٣٣ ز- عويمر بن الحارث:","level":5,"page":2365},{"title":"٦١٣٤- عويمر:","level":5,"page":2365},{"title":"٦١٣٥- عويمر الهذلي","level":5,"page":2365},{"title":"العين بعدها الياء","level":4,"page":2366},{"title":"٦١٣٦- عياذ","level":5,"page":2366},{"title":"٦١٣٧- عياش بن أبي ثور","level":5,"page":2366},{"title":"٦١٣٨- عياش بن أبي ربيعة:","level":5,"page":2366},{"title":"٦١٣٩ ز- عياش بن علقمة:","level":5,"page":2367},{"title":"٦١٤٠- عياض بن جمهور","level":5,"page":2367},{"title":"٦١٤١- عياض بن الحارث","level":5,"page":2367},{"title":"٦١٤٢ ز- عياض بن حارث الأنصاري:","level":5,"page":2368},{"title":"٦١٤٣- عياض بن حمار","level":5,"page":2368},{"title":"٦١٤٤- عياض بن خويلد:","level":5,"page":2368},{"title":"٦١٤٥ ز- عياض بن زعب:","level":5,"page":2369},{"title":"٦١٤٦- عياض بن زهير:","level":5,"page":2369},{"title":"٦١٤٧- عياض بن زيد العبدي","level":5,"page":2370},{"title":"٦١٤٨- عياض بن سعيد:","level":5,"page":2370},{"title":"٦١٤٩- عياض بن سليمان","level":5,"page":2370},{"title":"٦١٥٠- عياض بن عبد الله الضمري","level":5,"page":2371},{"title":"٦١٥١- عياض بن عبد الله الثقفي","level":5,"page":2371},{"title":"٦١٥٢- عياض بن عبد الله:","level":5,"page":2371},{"title":"٦١٥٣- عياض بن عمرو:","level":5,"page":2372},{"title":"٦١٥٤- عياض بن عمرو الأشعري","level":5,"page":2372},{"title":"٦١٥٥- عياض بن غنم:","level":5,"page":2372},{"title":"٦١٥٦- عياض بن غنم:","level":5,"page":2373},{"title":"٦١٥٧- عياض بن يزيد،:","level":5,"page":2374},{"title":"٦١٥٨- عياض الأنصاري","level":5,"page":2375},{"title":"٦١٥٩ ز- عياض الكندي","level":5,"page":2375},{"title":"٦١٦٠ ز- عيدان بن أشوع الحضرمي:","level":5,"page":2375},{"title":"٦١٦١ ز- عيسى بن عبد الله الصباحي:","level":5,"page":2376},{"title":"٦١٦٢- عيسى بن عقيل الثقفي","level":5,"page":2376},{"title":"٦١٦٣- عيسى بن لقيم العبسي","level":5,"page":2376},{"title":"٦١٦٤- عيسى المسيح ابن مريم:","level":5,"page":2376},{"title":"٦١٦٥- العيص بن ضمرة:","level":5,"page":2381},{"title":"٦١٦٦- عيينة بن حصن:","level":5,"page":2381},{"title":"٦١٦٧- عيينة بن عائشة المزي","level":5,"page":2384},{"title":"المجلد الخامس","level":1,"page":2385},{"title":"تتمة من حرف العين","level":2,"page":2385},{"title":"القسم الثاني من حرف العين في معرفة من لم يره ﵌، ولم يرد أنه سمع منه ﵌ لصغره","level":3,"page":2385},{"title":"العين بعدها الألف","level":4,"page":2385},{"title":"٦١٦٨ ز- عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي:","level":5,"page":2385},{"title":"٦١٦٩- عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي","level":5,"page":2385},{"title":"٦١٧٠ ز- عامر بن","level":5,"page":2387},{"title":"٦١٧١ ز- عامر بن الطفيل:","level":5,"page":2387},{"title":"٦١٧٢ ز- عائذ الله بن عبيد الله:","level":5,"page":2387},{"title":"العين بعدها الباء","level":4,"page":2387},{"title":"٦١٧٣- عباس بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف:","level":5,"page":2387},{"title":"٦١٧٤- عباس بن عتبة بن أبي لهب:","level":5,"page":2388},{"title":"٦١٧٥- عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري:","level":5,"page":2388},{"title":"٦١٧٦ ز- عبد الله بن سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب:","level":5,"page":2388},{"title":"- عبد الله بن أبي أحمد بن جحش «٣» بن رئاب:","level":5,"page":2388},{"title":"٦١٧٨- عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي:","level":5,"page":2389},{"title":"٦١٧٩- عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي","level":5,"page":2389},{"title":"٦١٨٠ ز- عبد الله بن يقطر","level":5,"page":2390},{"title":"٦١٨١- عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري:","level":5,"page":2390},{"title":"٦١٨٢- ز- عبد الله بن ثابت بن الجذع الأنصاري:","level":5,"page":2390},{"title":"٦١٨٣- عبد الله بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدوي","level":5,"page":2390},{"title":"٦١٨٤- عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي","level":5,"page":2390},{"title":"٦١٨٥- عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي","level":5,"page":2391},{"title":"٦١٨٦- عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي:","level":5,"page":2391},{"title":"٦١٨٧ ز- عبد الله بن زيد بن سهل الأنصاري:","level":5,"page":2391},{"title":"٦١٨٨ ز- عبد الله بن سبرة الحرشي.","level":5,"page":2391},{"title":"٦١٨٩- عبد الله بن سندر الجذامي.","level":5,"page":2392},{"title":"٦١٩٠ ز- عبد الله بن سهل بن قرظة الأنصاري:","level":5,"page":2392},{"title":"٦١٩١- عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصاري","level":5,"page":2392},{"title":"٦١٩٢- عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي","level":5,"page":2393},{"title":"٦١٩٣- عبد الله بن صفوان» بن أمية بن خلف الجمحي المكي:","level":5,"page":2394},{"title":"- عبد الله بن أبي طلحة «١» زيد بن سهل الأنصاري:","level":5,"page":2395},{"title":"٦١٩٥- عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي","level":5,"page":2396},{"title":"٦١٩٦ ز- عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي:","level":5,"page":2397},{"title":"٦١٩٧ ز- عبد الله بن عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي:.","level":5,"page":2397},{"title":"٦١٩٨- عبد الله بن عبد الرحمن بن العوام الأسدي:","level":5,"page":2398},{"title":"٦١٩٩- عبد الله بن عبد:","level":5,"page":2398},{"title":"٦٢٠٠ ز- عبد الله بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي","level":5,"page":2398},{"title":"[٦٢٠١ ز- عبد الله بن عدي بن الخيار النوفلي","level":5,"page":2399},{"title":"- عبد الله بن عمرو «٣» بن الأحوص الأزدي:","level":5,"page":2399},{"title":"٦٢٠٣- عبد الله بن فضالة الليثي","level":5,"page":2400},{"title":"ز- عبد الله بن قيس بن مخرمة «١» بن المطلب بن عبد مناف:","level":5,"page":2401},{"title":"- عبد الله بن كعب بن مالك «٢» بن أبي القين الأنصاري، المدني:","level":5,"page":2402},{"title":"٦٢٠٦- عبد الله بن مسعود بن معتب الثقفي أمه:","level":5,"page":2402},{"title":"٦٢٠٧- عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي المدني","level":5,"page":2403},{"title":"٦٢٠٨ ز- عبد الله بن معبد بن الحارث بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي الأسدي القرشي","level":5,"page":2404},{"title":"٦٢٠٩ ز- عبد الله بن المقداد بن الأسود:،","level":5,"page":2404},{"title":"٦٢١٠- عبد الله بن هانئ بن يزيد الحارثي:","level":5,"page":2404},{"title":"٦٢١١ ز- عبد الله بن ورقاء بن جنادة السلولي:","level":5,"page":2405},{"title":"٦٢١٢- عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:.","level":5,"page":2405},{"title":"٦٢١٣- عبد الله ابن أخي أم سلمة:","level":5,"page":2405},{"title":"٦٢١٤ ز- عبد الرحمن بن جارية:","level":5,"page":2405},{"title":"٦٢١٥- عبد الرحمن بن الحارث:","level":5,"page":2405},{"title":"- عبد الرحمن بن حاطب «١» بن أبي بلتعة اللخمي:.","level":5,"page":2406},{"title":"٦٢١٧ ز- عبد الرحمن بن الحباب بن عمرو الأنصاري:.","level":5,"page":2407},{"title":"٦٢١٨- عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي:.","level":5,"page":2407},{"title":"- عبد الرحمن بن حسان «١» بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي:","level":5,"page":2407},{"title":"٦٢٢٠- عبد الرحمن بن أم الحكم","level":5,"page":2408},{"title":"٦٢٢١ ز- عبد الرحمن بن حميد بن عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري القرشي:","level":5,"page":2408},{"title":"٦٢٢٢ ز- عبد الرحمن بن حويطب:","level":5,"page":2408},{"title":"- عبد الرحمن «٣» بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي:","level":5,"page":2408},{"title":"ز- عبد الرحمن بن خباب «٢» بن الأرت:","level":5,"page":2410},{"title":"٦٢٢٥- عبد الرحمن بن الزجاج","level":5,"page":2410},{"title":"٦٢٢٦- عبد الرحمن بن زمعة بن قيس العامري","level":5,"page":2411},{"title":"- عبد الرحمن بن زيد «٢» بن الخطاب القرشي العدوي:.","level":5,"page":2411},{"title":"٦٢٢٨- عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب:","level":5,"page":2412},{"title":"٦٢٢٩- عبد الرحمن بن سعد بن زرارة:","level":5,"page":2412},{"title":"ز- عبد الرحمن بن سهل «٣» بن حنيف الأنصاري:","level":5,"page":2412},{"title":"٦٢٣١ ز- عبد الرحمن بن شداد بن الهاد:","level":5,"page":2413},{"title":"٦٢٣٢- عبد الرحمن بن شرحبيل","level":5,"page":2413},{"title":"٦٢٣٣ ز- عبد الرحمن بن شقران:","level":5,"page":2413},{"title":"- عبد الرحمن بن شيبة «٤» بن عثمان الحجبي:","level":5,"page":2413},{"title":"- عبد الرحمن بن صبيحة «١» التيمي","level":5,"page":2414},{"title":"- عبد الرحمن بن صفوان «٣» بن أمية الجمحي:","level":5,"page":2414},{"title":"٦٢٣٧- عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي","level":5,"page":2415},{"title":"٦٢٣٨- عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي:","level":5,"page":2415},{"title":"٦٢٣٩- عبد الرحمن بن عبد القاري","level":5,"page":2416},{"title":"٦٢٤٠- عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي","level":5,"page":2417},{"title":"٦٢٤١ ز- عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي:","level":5,"page":2417},{"title":"٦٢٤٢- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وهو عبد الرحمن الأوسط،","level":5,"page":2417},{"title":"٦٢٤٣- عبد الرحمن بن أبي عمرة","level":5,"page":2418},{"title":"- عبد الرحمن بن عويم «١» بن ساعدة الأنصاري:","level":5,"page":2419},{"title":"٦٢٤٥- عبد الرحمن بن عيسى:","level":5,"page":2419},{"title":"٦٢٤٦ ز- عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي","level":5,"page":2419},{"title":"٦٢٤٧- عبد الرحمن بن محيريز","level":5,"page":2420},{"title":"٦٢٤٨- عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري","level":5,"page":2420},{"title":"٦٢٤٩ ز- عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم:","level":5,"page":2421},{"title":"٦٢٥٠ ز- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية:","level":5,"page":2421},{"title":"٦٢٥١- عبد الرحمن الأنصاري:","level":5,"page":2421},{"title":"٦٢٥٢- عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري:","level":5,"page":2421},{"title":"٦٢٥٣ ز- عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري:","level":5,"page":2422},{"title":"٦٢٥٤ ز- عبيد الله:","level":5,"page":2422},{"title":"٦٢٥٥- عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي","level":5,"page":2423},{"title":"- عبيد الله بن معمر بن عثمان «٣» بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب التيمي","level":5,"page":2425},{"title":"٦٢٥٧- عبيد:","level":5,"page":2428},{"title":"٦٢٥٨- عبيد بن عمير بن قتادة الليثي يكنى أبا عاصم","level":5,"page":2429},{"title":"العين بعدها التاء","level":4,"page":2429},{"title":"٦٢٥٩- عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي","level":5,"page":2429},{"title":"العين بعدها الثاء","level":4,"page":2430},{"title":"٦٢٦٠ ز- عثمان بن بديل بن ورقاء الخزاعي:","level":5,"page":2430},{"title":"ز- عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله «٤» بن عمر بن مخزوم المخزومي:","level":5,"page":2430},{"title":"٦٢٦٢ ز- عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف","level":5,"page":2430},{"title":"٦٢٦٣- عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي","level":5,"page":2431},{"title":"٦٢٦٤- عثمان بن عبيد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي:","level":5,"page":2431},{"title":"العين بعدها الدال","level":4,"page":2431},{"title":"٦٢٦٥ ز- عدي بن الحمير بن عدي:","level":5,"page":2431},{"title":"٦٢٦٦ ز- عدي بن كعب العدوي:","level":5,"page":2431},{"title":"العين بعدها الراء","level":4,"page":2431},{"title":"٦٢٦٧ ز- عرام بن المنذر:","level":5,"page":2431},{"title":"العين بعدها الطاء","level":4,"page":2432},{"title":"٦٢٦٨- عطاء بن يعقوب المدني","level":5,"page":2432},{"title":"العين بعدها القاف","level":4,"page":2432},{"title":"٦٢٦٩ ز- عقرب بن أبي عقرب:","level":5,"page":2432},{"title":"٦٢٧٠ ز- عقبة بن أهبان بن عمرو بن الأكوع:.","level":5,"page":2432},{"title":"ز- عقبة بن نافع بن عبد القيس «٣» بن لقيط بن عامر بن أمية بن الطرب بن أمية بن الحارث بن فهر القرشي:.","level":5,"page":2432},{"title":"العين بعدها اللام","level":4,"page":2434},{"title":"٦٢٧٢- العلاء بن عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس العبشمي:","level":5,"page":2434},{"title":"٦٢٧٣- العلاء بن يزيد بن أنيس بن عبد الله بن عمرو الفهري:.","level":5,"page":2434},{"title":"٦٢٧٤- علقمة بن وقاص الليثي:","level":5,"page":2434},{"title":"٦٢٧٥ ز- علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري، ابن سيد الأوس:","level":5,"page":2434},{"title":"ز- علقمة بن وقاص بن محصن «١» بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة «٢» بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي:","level":5,"page":2434},{"title":"- علي بن عدي «١» بن ربيعة:.","level":5,"page":2435},{"title":"٦٢٧٨- علي بن أبي رافع:","level":5,"page":2435},{"title":"٦٢٧٩- عمار بن سعد القرظي","level":5,"page":2435},{"title":"العين بعدها الميم","level":4,"page":2435},{"title":"٦٢٨٠- عمرو بن حزابة","level":5,"page":2435},{"title":"٦٢٨١ ز- عمرو بن حمزة بن عبد المطلب:","level":5,"page":2436},{"title":"٦٢٨٢- عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري:","level":5,"page":2436},{"title":"٦٢٨٣ ز- عمرو بن سهل بن عمرو العامري:","level":5,"page":2436},{"title":"٦٢٨٤ ز- عمرو بن أبي طلحة الأنصاري:","level":5,"page":2436},{"title":"٦٢٨٥- عمرو بن عتبة بن نوفل القرشي","level":5,"page":2436},{"title":"٦٢٨٦- عمرو بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري:","level":5,"page":2436},{"title":"٦٢٨٧ ز- عمران بن طلحة","level":5,"page":2436},{"title":"٦٢٨٨ ز- عمير بن أبي عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري:","level":5,"page":2437},{"title":"العين بعدها النون","level":4,"page":2437},{"title":"ز- عنبسة بن أبي سفيان «١» بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي:","level":5,"page":2437},{"title":"العين بعدها الواو","level":4,"page":2438},{"title":"٦٢٩٠- عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي:","level":5,"page":2438},{"title":"٦٢٩١- عون بن عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي:","level":5,"page":2438},{"title":"العين بعدها الياء","level":4,"page":2438},{"title":"٦٢٩٢ ز- عياض بن عدي بن الخيار القرشي النوفلي:","level":5,"page":2438},{"title":"القسم الثالث فيمن أدرك النبي ﵌ ولم يره","level":3,"page":2438},{"title":"العين بعدها الألف","level":4,"page":2438},{"title":"٦٢٩٣ ز- عارض الجشمي","level":5,"page":2438},{"title":"ز- عاصم بن حميد «٤» السكوني:","level":5,"page":2439},{"title":"٦٢٩٥ ز- عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبة الضبي:","level":5,"page":2440},{"title":"٦٢٩٦ ز- عاصم بن عبد الله بن رافع بن مالك بن جلهمة بن يربوع بن سعد بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن حدان بن غنم بن يحيى بن أعصر الغنوي:","level":5,"page":2441},{"title":"٦٢٩٧ ز- عاصية السلمي:","level":5,"page":2441},{"title":"٦٢٩٨ ز- عامر بن الأضبط:","level":5,"page":2441},{"title":"٦٢٩٩- عامر بن جحدم الحضرمي:","level":5,"page":2441},{"title":"٦٣٠٠ ز- عامر بن عبد قيس بن قيس:","level":5,"page":2442},{"title":"٦٣٠١ ز- عامر بن عبد الأسد:","level":5,"page":2443},{"title":"٦٣٠٢- عامر بن عقبة بن حصن بن ربيعة بن بدر الفزاري:","level":5,"page":2443},{"title":"٦٣٠٣ ز- عامر بن مالك الأسلع بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامري، ثم الحرشي:.","level":5,"page":2443},{"title":"٦٣٠٤ ز- عامر حمل:","level":5,"page":2444},{"title":"٦٣٠٥- عائذ بن قيس الجرمزي:","level":5,"page":2444},{"title":"٦٣٠٦ ز- عائذ بن اللهبة:","level":5,"page":2444},{"title":"٦٣٠٧ ز- عائش بن الصامت:","level":5,"page":2444},{"title":"العين بعدها الباء","level":4,"page":2444},{"title":"٦٣٠٨- عباد بن الجلندي:","level":5,"page":2444},{"title":"٦٣٠٩- عباد بن رفاعة العنزي.","level":5,"page":2444},{"title":"٦٣١٠ ز- عباد بن زرعة بن النعمان الثعلبي:","level":5,"page":2444},{"title":"٦٣١١ ز- عباد العصري.","level":5,"page":2445},{"title":"٦٣١٢ ز- عباد الناجي.","level":5,"page":2445},{"title":"٦٣١٣ ز- عبد الله بن أرطاة بن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب الجعفي:","level":5,"page":2445},{"title":"٦٣١٤- عبد الله بن أسيد الخولاني:","level":5,"page":2445},{"title":"٦٣١٥ ز- عبد الله بن أضحمة الحبشي:","level":5,"page":2445},{"title":"٦٣١٦- عبد الله بن بكر بن حذلم الأسدي:","level":5,"page":2445},{"title":"٦٣١٧- عبد الله بن بريد بن عبد الله بن أصرم الهلالي:","level":5,"page":2445},{"title":"٦٣١٨- عبد الله بن ثوب","level":5,"page":2446},{"title":"٦٣١٩- عبد الله بن جبير الخزاعي: شيخ لسماك بن حرب","level":5,"page":2446},{"title":"٦٣٢٠- عبد الله بن الحارث بن ورقاء الأسدي:","level":5,"page":2446},{"title":"٦٣٢١ ز- عبد الله بن الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي:","level":5,"page":2446},{"title":"٦٣٢٢ ز- عبد الله بن حذق.","level":5,"page":2447},{"title":"٦٣٢٣- عبد الله بن الحر العنسي.","level":5,"page":2447},{"title":"٦٣٢٤ ز- عبد الله بن حزن.","level":5,"page":2448},{"title":"٦٣٢٥- عبد الله بن الخريت البكري","level":5,"page":2448},{"title":"٦٣٢٦- عبد الله بن خلف الخزاعي: والد طلحة الطلحات","level":5,"page":2448},{"title":"٦٣٢٧- عبد الله بن خليفة البولاني الطائي:","level":5,"page":2448},{"title":"٦٣٢٨- عبد الله بن خنيس العامري:","level":5,"page":2448},{"title":"٦٣٢٩- عبد الله بن دارة:","level":5,"page":2449},{"title":"- عبد الله بن ذباب «٣» بن الحارث بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة المذحجي:","level":5,"page":2449},{"title":"٦٣٣١- عبد الله بن أبي رهم بن فراس اليماني:","level":5,"page":2449},{"title":"٦٣٣٢- عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي:،","level":5,"page":2450},{"title":"٦٣٣٣- عبد الله بن أبي رومان:","level":5,"page":2450},{"title":"٦٣٣٤- عبد الله بن أبي زهير بن كيسان الدوسي:","level":5,"page":2450},{"title":"٦٣٣٥- عبد الله بن زيد الكندي الدريكي:","level":5,"page":2450},{"title":"٦٣٣٦- عبد الله بن زيد الكندي:،","level":5,"page":2450},{"title":"٦٣٣٧- عبد الله بن ساعدة الهذلي: أبو محمد","level":5,"page":2451},{"title":"٦٣٣٨- عبد الله بن سبرة الحرشي","level":5,"page":2451},{"title":"٦٣٣٩- عبد الله بن سراقة الأزدي:","level":5,"page":2452},{"title":"- عبد الله بن سعد بن ربيعة بن خداش بن سعد بن عصبة بن جشم بن نمير بن عوف بن سعد بن حبيب بن وداعة «١» بن أنمار الأنماري:","level":5,"page":2452},{"title":"- عبد الله بن سلمة «٢» بن أبي الخير بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي:","level":5,"page":2452},{"title":"٦٣٤٢- عبد الله بن سلمة المرادي","level":5,"page":2452},{"title":"٦٣٤٣- عبد الله بن سلمة الهمداني:","level":5,"page":2453},{"title":"٦٣٤٤- عبد الله بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعمي:","level":5,"page":2453},{"title":"٦٣٤٥- عبد الله بن سوار:","level":5,"page":2453},{"title":"٦٣٤٦- عبد الله بن سويد:","level":5,"page":2454},{"title":"٦٣٤٧- عبد الله بن شهاب الخولاني:","level":5,"page":2454},{"title":"٦٣٤٨- عبد الله بن الطفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري:","level":5,"page":2454},{"title":"٦٣٤٩- عبد الله بن عبد العزى:","level":5,"page":2454},{"title":"٦٣٥٠- عبد الله بن عتبة:","level":5,"page":2454},{"title":"٦٣٥١- عبد الله بن عكيم الجهني:","level":5,"page":2455},{"title":"٦٣٥٢- عبد الله بن عمرو اليشكري:","level":5,"page":2455},{"title":"٦٣٥٣- عبد الله بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفي","level":5,"page":2455},{"title":"٦٣٥٤- عبد الله بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي.","level":5,"page":2455},{"title":"٦٣٥٥- عبد الله بن قيس الكندي:","level":5,"page":2456},{"title":"٦٣٥٦- عبد الله بن قيس الهمداني الحمصي:","level":5,"page":2456},{"title":"٦٣٥٧- عبد الله بن قيس الكندي:","level":5,"page":2456},{"title":"- عبد الله بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة «٥» بن سليم السلمي:","level":5,"page":2456},{"title":"- عبد الله بن كعب «١» بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:","level":5,"page":2457},{"title":"٦٣٦٠- عبد الله بن كليب:","level":5,"page":2457},{"title":"٦٣٦١- عبد الله بن كيسبة","level":5,"page":2457},{"title":"٦٣٦٢ ز- عبد الله بن لحي","level":5,"page":2457},{"title":"٦٣٦٣- عبد الله بن مجيب بن المضرحي:","level":5,"page":2458},{"title":"٦٣٦٤ ز- عبد الله بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد:","level":5,"page":2458},{"title":"٦٣٦٥- عبد الله بن مخمر:","level":5,"page":2458},{"title":"٦٣٦٦ ز- عبد الله بن مرة العامري.","level":5,"page":2458},{"title":"٦٣٦٧- عبد الله بن المنذر بن الحلاحل التميمي:","level":5,"page":2458},{"title":"٦٣٦٨- عبد الله بن المنذر بن كعب:","level":5,"page":2459},{"title":"٦٣٦٩ ز- عبد الله بن نزار العبسي.","level":5,"page":2459},{"title":"٦٣٧٠- عبد الله بن النجاشي:","level":5,"page":2459},{"title":"٦٣٧١- عبد الله بن نضلة:","level":5,"page":2459},{"title":"٦٣٧٢- عبد الله بن هانئ الخولاني:","level":5,"page":2459},{"title":"ز- عبد الله بن هداج «٢» الحنفي. يأتي في هداج:","level":5,"page":2459},{"title":"٦٣٧٤ ز- عبد الله بن ورقاء الأسدي.","level":5,"page":2460},{"title":"٦٣٧٥ ز- عبد الله بن وهب الراسبي:","level":5,"page":2460},{"title":"٦٣٧٦ ز- عبد الله بن يزيد بن قيس العاضري السكوني:","level":5,"page":2460},{"title":"٦٣٧٧ ز- عبد الله التميمي.","level":5,"page":2461},{"title":"٦٣٧٨ ز- عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي:","level":5,"page":2461},{"title":"٦٣٧٩ ز- عبد الحجر بن سراقة:","level":5,"page":2461},{"title":"٦٣٨٠- عبد خير بن يزيد:","level":5,"page":2461},{"title":"٦٣٨١ ز- عبد الرحمن بن أربد الأسدي.","level":5,"page":2462},{"title":"٦٣٨٢- عبد الرحمن","level":5,"page":2462},{"title":"٦٣٨٣ ز- عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي:","level":5,"page":2462},{"title":"٦٣٨٤- عبد الرحمن بن حبيش الأسدي.","level":5,"page":2462},{"title":"٦٣٨٥- عبد الرحمن بن ذي الجرة الحميري.","level":5,"page":2463},{"title":"٦٣٨٦ ز- عبد الرحمن بن سلمة:","level":5,"page":2463},{"title":"٦٣٨٧ ز- عبد الرحمن بن عائذ الحمصي:","level":5,"page":2463},{"title":"٦٣٨٨ ز- عبد الرحمن بن عبد الله.","level":5,"page":2463},{"title":"- عبد الرحمن «٢» بن عسيلة:","level":5,"page":2463},{"title":"٦٣٩٠- عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي","level":5,"page":2464},{"title":"٦٣٩١ ز- عبد الرحمن بن غنم بن كريز","level":5,"page":2464},{"title":"٦٣٩٢- عبد الرحمن بن قيس بن سواء:","level":5,"page":2465},{"title":"٦٣٩٣ ز- عبد الرحمن بن مسلمة: شامي.","level":5,"page":2466},{"title":"٦٣٩٤- عبد الرحمن بن مطرح الحنفي.","level":5,"page":2466},{"title":"٦٣٩٥ ز- عبد الرحمن بن مل","level":5,"page":2466},{"title":"٦٣٩٦- عبد الرحمن بن ملجم المرادي:","level":5,"page":2467},{"title":"- عبد الرحمن بن النعمان «١» بن بزرج:","level":5,"page":2467},{"title":"٦٣٩٨ ز- عبد الرحمن بن يزيد اللخمي:","level":5,"page":2467},{"title":"٦٣٩٩ ز- عبد عمرو بن مفرغ:","level":5,"page":2468},{"title":"٦٤٠٠- عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي:","level":5,"page":2468},{"title":"٦٤٠١ ز- عبد المنان بن المتلمس","level":5,"page":2468},{"title":"٦٤٠٢- عبد بن الجلندي","level":5,"page":2468},{"title":"٦٤٠٣ ز- عبد بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمر بن قيس بن غيلان الجدلي:","level":5,"page":2468},{"title":"٦٤٠٤ ز- عبد بن غوث الحميري.","level":5,"page":2468},{"title":"٦٤٠٥- عبد بن قيس بن بجرة","level":5,"page":2468},{"title":"٦٤٠٦ ز- عبدة بن الطبيب:","level":5,"page":2469},{"title":"٦٤٠٧ ز- عبيد الله بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن عويم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي:","level":5,"page":2470},{"title":"ز- عبيد الله بن «٢» صبرة:","level":5,"page":2470},{"title":"٦٤٠٩- عبيد:","level":5,"page":2471},{"title":"٦٤١٠ ز- عبيد بن جحش:","level":5,"page":2471},{"title":"٦٤١١- عبيد بن شرية","level":5,"page":2471},{"title":"٦٤١٢ ز- عبيد بن عاضرة","level":5,"page":2472},{"title":"٦٤١٣ ز- عبيد ابن أم كلاب","level":5,"page":2472},{"title":"٦٤١٤ ز- عبيد بن منقذ:","level":5,"page":2472},{"title":"٦٤١٥ ز- عبيد بن نضلة الخزاعي","level":5,"page":2472},{"title":"٦٤١٦ ز- عبيد، مولى الأنصار:","level":5,"page":2473},{"title":"٦٤١٧ ز- عبيد الأنصاري:","level":5,"page":2473},{"title":"٦٤١٨ ز- عبيد الثقفي:","level":5,"page":2473},{"title":"٦٤١٩- عبيد المحاربي:","level":5,"page":2473},{"title":"٦٤٢٠ ز- عبيد، والد أبي حرة:","level":5,"page":2474},{"title":"٦٤٢١- عبيدة","level":5,"page":2474},{"title":"٦٤٢٢- عبيس، مولى أبي بكر الصديق:","level":5,"page":2474},{"title":"العين بعدها التاء","level":4,"page":2474},{"title":"٦٤٢٣ ز- عتاب بن سلمة:","level":5,"page":2474},{"title":"٦٤٢٤- عتبة بن ربيعة بن بهز:","level":5,"page":2475},{"title":"٦٤٢٥- عتبة بن الوغل التغلبي:","level":5,"page":2475},{"title":"٦٤٢٦ ز- عتريس بن عرقوب","level":5,"page":2475},{"title":"٦٤٢٧ ز- عتيبة:","level":5,"page":2475},{"title":"٦٤٢٨ ز- عتيبة بن النهاس:","level":5,"page":2476},{"title":"العين بعدها الثاء","level":4,"page":2476},{"title":"٦٤٢٩- عثعث بن عمرو الكندي:","level":5,"page":2476},{"title":"العين بعدها الجيم والدال","level":4,"page":2476},{"title":"٦٤٣٠ ز- العجاج الراجز","level":5,"page":2476},{"title":"٦٤٣١- عدي بن عمرو:","level":5,"page":2477},{"title":"٦٤٣٢ ز- عدي بن كعب:","level":5,"page":2477},{"title":"٦٤٣٣ ز- عرام بن المنذر:","level":5,"page":2477},{"title":"٦٤٣٤ ز- عرفجة السلمي:","level":5,"page":2478},{"title":"٦٤٣٥- عرفجة بن خزيمة","level":5,"page":2478},{"title":"٦٤٣٦ ز- عروة بن أفاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم الطائي:","level":5,"page":2478},{"title":"٦٤٣٧ ز- عروة بن زيد الخيل الطائي:","level":5,"page":2478},{"title":"- عروة بن عياض «٢» بن أبي الجعد البارقي:","level":5,"page":2478},{"title":"ز- عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش «٤» [بن عصر] «٥» بن غنم بن مالك بن عوف بن منبه بن غطيف المرادي: ثم الغطيفي","level":5,"page":2478},{"title":"٦٤٤٠ ز- عروس بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفقعسي:","level":5,"page":2479},{"title":"- عريب بن عبد كلال بن عريب «٢» بن يشرح «٣» الحميري:","level":5,"page":2479},{"title":"العين بعدها الزاي","level":4,"page":2479},{"title":"٦٤٤٢ ز- عزرة بن قيس بن عزية الأحمسي البجلي:","level":5,"page":2479},{"title":"العين بعدها السين","level":4,"page":2479},{"title":"ز- عسكلان بن عواكن «٥» الحميري:","level":5,"page":2479},{"title":"العين بعدها الطاء","level":4,"page":2481},{"title":"ز- عطاء بن أبي جليد «١» الخزاعي:","level":5,"page":2481},{"title":"٦٤٤٥ ز- عطارد بن برز العطاردي:","level":5,"page":2481},{"title":"٦٤٤٦ ز- عطارد العقيلي:","level":5,"page":2481},{"title":"[٦٤٤٧ ز- عطارد بن برز»:","level":5,"page":2481},{"title":"العين بعدها الظاء والفاء","level":4,"page":2482},{"title":"[٦٤٤٨ ز- عظيم بن علاثة بن وهب الغنوي:..","level":5,"page":2482},{"title":"ز- عفيف بن سعد «٣» بن ذي يزن الحميري:","level":5,"page":2482},{"title":"ز- عفيف بن عبد الله بن كعب بن غزية بن مالك بن نصر بن مالك بن دعران «٤» بن محارب بن عمرو بن شهران «٥» الخثعمي:","level":5,"page":2482},{"title":"٦٤٥١ ز- عفيف بن المنذر التميمي:","level":5,"page":2482},{"title":"٦٤٥٢ ز- عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي:","level":5,"page":2482},{"title":"العين بعدها القاف","level":4,"page":2483},{"title":"٦٤٥٣ ز- عقبة بن بجرة:","level":5,"page":2483},{"title":"٦٤٥٤ ز- عقبة بن عامر بن سعد بن ذهل بن الأخنس الرعيني:","level":5,"page":2483},{"title":"ز- عقبة بن عمرو بن سعد «٢» بن سلمة الخير بن جبير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:","level":5,"page":2483},{"title":"٦٤٥٦- عقبة بن النعمان العتكي","level":5,"page":2483},{"title":"٦٤٥٧ ز- عقفان بن قيس بن عاصم التميمي المنقري","level":5,"page":2484},{"title":"٦٤٥٨- عقيل بن مالك الحميري","level":5,"page":2484},{"title":"٦٤٥٩ ز- عقيل بن أبي عقيل:","level":5,"page":2484},{"title":"ز- عقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن المجزم «١» بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤي بن «٢» الحارث بن أسامة بن لؤي:","level":5,"page":2485},{"title":"العين بعدها الكاف","level":4,"page":2485},{"title":"ز- عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة «٣» بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي:","level":5,"page":2485},{"title":"- عكرمة «٥» بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة «٦» بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي:","level":5,"page":2485},{"title":"العين بعدها اللام","level":4,"page":2485},{"title":"٦٤٦٣ ز- علاثة بن وهب بن خليفة الغنوي:","level":5,"page":2485},{"title":"٦٤٦٤- علاق بن وهبيل النخعي:","level":5,"page":2486},{"title":"٦٤٦٥ ز- علباء:","level":5,"page":2486},{"title":"٦٤٦٦ ز- علقمة بن الأرت العبسي","level":5,"page":2486},{"title":"ز- علقمة بن أسلم بن مرثد بن زيد بن أعلس بن علقمة بن ذي جدن «٥» الأكبر:","level":5,"page":2486},{"title":"٦٤٦٨- علقمة بن حكيم الفراسي:","level":5,"page":2487},{"title":"٦٤٦٩ ز- علقمة بن زيد:","level":5,"page":2487},{"title":"٦٤٧٠- علقمة بن قيس","level":5,"page":2487},{"title":"ز- علقمة بن هوذة «٢» بن شماس بن بابا التميمي اليربوعي:","level":5,"page":2488},{"title":"٦٤٧٢- علقمة بن يزيد العقبي:","level":5,"page":2488},{"title":"٦٤٧٣ ز- عليم بن سلمة الفهمي:","level":5,"page":2488},{"title":"٦٤٧٤- علي بن علقمة بن عبدة التميمي:","level":5,"page":2488},{"title":"٦٤٧٥- علي بن ماجدة السهمي:","level":5,"page":2489},{"title":"العين بعدها الميم","level":4,"page":2489},{"title":"٦٤٧٦ ز- عمار بن سعد التجيبي","level":5,"page":2489},{"title":"٦٤٧٧ ز- عمار بن أبي سلامة بن عبد الله بن عمران بن رأس بن دالان الهمداني:","level":5,"page":2489},{"title":"٦٤٧٨ ز- عمارة بن الصعق بن كعب:","level":5,"page":2490},{"title":"٦٤٧٩ ز- عمارة بن عوف العدواني:","level":5,"page":2490},{"title":"٦٤٨٠ ز- عمر بن جرهم:","level":5,"page":2490},{"title":"٦٤٨١ ز- عمر بن قريط العامري:","level":5,"page":2490},{"title":"٦٤٨٢ ز- عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي","level":5,"page":2490},{"title":"٦٤٨٣ ز- عمرو بن الأسود العنسي","level":5,"page":2491},{"title":"٦٤٨٤ ز- عمرو بن الأسود بن عامر الطائي","level":5,"page":2491},{"title":"٦٤٨٥ ز- عمرو بن براقة","level":5,"page":2491},{"title":"ز- عمرو بن البداح «٤» القيسي:","level":5,"page":2491},{"title":"٦٤٨٧ ز- عمرو بن ثبي","level":5,"page":2491},{"title":"٦٤٨٨ ز- عمرو بن ثعلبة الخشني:","level":5,"page":2491},{"title":"٦٤٨٩- عمرو بن جرهم:","level":5,"page":2492},{"title":"٦٤٩٠- عمرو بن جندب بن عمرو العنبري:","level":5,"page":2492},{"title":"٦٤٩١ ز- عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن سهم بن نهم النهمي:","level":5,"page":2492},{"title":"ز- عمرو بن الأشرف «١» العتكي:","level":5,"page":2493},{"title":"ز- عمرو بن الحبر «٢» بن عمرو بن شرحبيل الكندي:","level":5,"page":2493},{"title":"٦٤٩٤ ز- عمرو بن الحجاج الزبيدي:","level":5,"page":2493},{"title":"٦٤٩٥ ز- عمرو بن حسان بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي:","level":5,"page":2493},{"title":"٦٤٩٦ ز- عمرو بن الحضرمي:","level":5,"page":2493},{"title":"٦٤٩٧ ز- عمرو بن أبي حمزة الهذلي:","level":5,"page":2494},{"title":"٦٤٩٨ ز- عمرو بن خفاجي العامري:","level":5,"page":2494},{"title":"٦٤٩٩ ز- عمرو بن أبي الخير بن عمرو بن شرحبيل الكندي:","level":5,"page":2494},{"title":"٦٥٠٠ ز- عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم:","level":5,"page":2494},{"title":"٦٥٠١ ز- عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي:","level":5,"page":2494},{"title":"٦٥٠٢ ز- عمرو بن أبي سلمى الهجيمي:","level":5,"page":2494},{"title":"ز- عمرو بن شاس «٢» بن أبي علي","level":5,"page":2494},{"title":"ز- عمرو «٢» بن شرحبيل الهمداني الكوفي:","level":5,"page":2495},{"title":"٦٥٠٥ ز- عمرو بن شمر بن غزية اليماني:","level":5,"page":2495},{"title":"٦٥٠٦ ز- عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي:","level":5,"page":2496},{"title":"٦٥٠٧ ز- عمرو بن ظالم بن سفيان:","level":5,"page":2496},{"title":"٦٥٠٨- عمرو بن عامر السلمي:","level":5,"page":2496},{"title":"٦٥٠٩ ز- عمرو بن عبد ود بن الحارث بن كعب بن الذكاء الكلبي:","level":5,"page":2496},{"title":"٦٥١٠ ز- عمرو بن عبد الله بن الأصم:","level":5,"page":2497},{"title":"٦٥١١ ز- عمرو بن عبد الله بن نهار بن عامر بن سعد بن مر بن حمل الحملي:","level":5,"page":2497},{"title":"٦٥١٢ ز- عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم:","level":5,"page":2497},{"title":"٦٥١٣ ز- عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيرون بن نوف بن همدان الهمداني:","level":5,"page":2497},{"title":"٦٥١٤ ز- عمرو بن عطية:","level":5,"page":2497},{"title":"٦٥١٥ ز- عمرو بن أبي عقرب","level":5,"page":2497},{"title":"٦٥١٦ ز- عمرو بن علقمة بن علاثة العامري:","level":5,"page":2498},{"title":"٦٥١٧ ز- عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارمي:","level":5,"page":2498},{"title":"٦٥١٨ ز- عمرو بن قريط:","level":5,"page":2498},{"title":"٦٥١٩ ز- عمرو بن كريب بن المعلى بن تميم بن ثعلبة بن جدعاء الطائي:","level":5,"page":2498},{"title":"[٦٥٢٠- عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي:","level":5,"page":2498},{"title":"٦٥٢١ ز- عمرو بن كلاب:","level":5,"page":2499},{"title":"٦٥٢٢ ز- عمرو بن كليب اليحصبي:","level":5,"page":2499},{"title":"٦٥٢٣ ز- عمرو بن كيسبة النهدي:","level":5,"page":2499},{"title":"ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان «٢» الأكبر الأرحبي:","level":5,"page":2499},{"title":"٦٥٢٥ ز- عمرو بن مالك الجهني:","level":5,"page":2499},{"title":"٦٥٢٦ ز- عمرو بن مخزوم الغاضري»:","level":5,"page":2499},{"title":"٦٥٢٧ ز- عمرو بن مرداس","level":5,"page":2500},{"title":"ز- عمرو بن مرة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن بهجنة «٣» بن مرة ابن زوي بن مالك بن نهد النهدي:","level":5,"page":2500},{"title":"٦٥٢٩- عمرو بن معاوية بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري:","level":5,"page":2500},{"title":"٦٥٣٠ ز- عمرو بن منبه:","level":5,"page":2501},{"title":"٦٥٣١ ز- عمرو بن المنذر بن عصر بن أصبح السامي:","level":5,"page":2501},{"title":"٦٥٣٢- عمرو بن ميمون الأودي","level":5,"page":2501},{"title":"٦٥٣٣ ز- عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد الله بن سعد:","level":5,"page":2502},{"title":"٦٥٣٤ ز- عمرو بن الهذيل العبدي الربعي:","level":5,"page":2503},{"title":"٦٥٣٥ ز- عمرو بن وبرة:","level":5,"page":2503},{"title":"٦٥٣٦ ز- عمرو بن يثربي","level":5,"page":2503},{"title":"٦٥٣٧ ز- عمرو بن يزيد بن الحارث الذهلي:","level":5,"page":2504},{"title":"٦٥٣٨ ز- عمرو بن يزيد:","level":5,"page":2504},{"title":"٦٥٣٩ ز- عمرو بن فلان بن طريف الدوسي:","level":5,"page":2504},{"title":"٦٥٤٠- عمران بن تيم","level":5,"page":2504},{"title":"٦٥٤١- عمران بن سوادة:","level":5,"page":2504},{"title":"٦٥٤٢ ز- عمران بن مرة الشيباني:","level":5,"page":2505},{"title":"٦٥٤٣ ز- عمير بن الأسود العنسي:","level":5,"page":2505},{"title":"٦٥٤٤- عمير بن الحصين النجراني:","level":5,"page":2506},{"title":"٦٥٤٥ ز- عمير بن سنان بن عرفطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازني:","level":5,"page":2507},{"title":"٦٥٤٦ ز- عمير بن شبرمة","level":5,"page":2507},{"title":"٦٥٤٧ ز- عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الكندي:","level":5,"page":2507},{"title":"[٦٥٤٨- عمير بن ضابىء","level":5,"page":2507},{"title":"٦٥٤٩- عمير بن ضابىء اليشكري:","level":5,"page":2507},{"title":"٦٥٥٠- عمير ذو مران","level":5,"page":2508},{"title":"٦٥٥١ ز- عميرة:","level":5,"page":2508},{"title":"العين بعدها النون","level":4,"page":2508},{"title":"٦٥٥٢- عنبرة بن الأحرش:","level":5,"page":2508},{"title":"٦٥٥٣- عنبس بن ثعلبة البلوي:","level":5,"page":2509},{"title":"العين بعدها الواو","level":4,"page":2509},{"title":"٦٥٥٤ ز- عوام بن المنذر:","level":5,"page":2509},{"title":"٦٥٥٥ ز- عوف بن حاجر الأزدي:","level":5,"page":2509},{"title":"٦٥٥٦ ز- عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري:","level":5,"page":2509},{"title":"٦٥٥٧- عوف بن أبي حية البجلي:","level":5,"page":2510},{"title":"٦٥٥٨ ز- عوف بن عبد الله الأسدي","level":5,"page":2510},{"title":"٦٥٥٩ ز- عوف بن عبد الله بن الأحمر الأزدي:","level":5,"page":2510},{"title":"٦٥٦٠ ز- عوف بن مالك الخثعمي:","level":5,"page":2510},{"title":"٦٥٦١ ز- عوف بن مرارة السكوني:","level":5,"page":2511},{"title":"٦٥٦٢- عوف بن نجوة:","level":5,"page":2511},{"title":"٦٥٦٣- عوف بن النعمان الشيباني","level":5,"page":2511},{"title":"العين بعدها الياء","level":4,"page":2511},{"title":"٦٥٦٤ ز- عياذ:","level":5,"page":2511},{"title":"٦٥٦٥ ز- عياض بن سفيان بن جبير بن عوف الأزدي الحجري:","level":5,"page":2511},{"title":"٦٥٦٦- عياض بن غطيف السكوني","level":4,"page":2512},{"title":"٦٥٦٧ ز- عياض الثمالي:","level":4,"page":2512},{"title":"القسم الرابع فيمن ذكر منهم «٤» غلطا وبيانه","level":2,"page":2512},{"title":"العين بعدها الألف","level":3,"page":2512},{"title":"٦٥٦٨- العاص بن هشام بن خالد المخزومي»:","level":4,"page":2512},{"title":"٦٥٦٩- عاصم بن عاصم،","level":4,"page":2514},{"title":"٦٥٧٠- عاصم بن عدي","level":4,"page":2514},{"title":"٦٥٧١ ز- عاصم المازني.","level":4,"page":2514},{"title":"٦٥٧٢- عامر بن جعفر بن كلاب.","level":4,"page":2515},{"title":"٦٥٧٣ ز- عامر بن حديدة الأنصاري.","level":4,"page":2515},{"title":"٦٥٧٤- عامر بن الطفيل:","level":4,"page":2515},{"title":"٦٥٧٥- عامر بن عبد الله","level":4,"page":2515},{"title":"٦٥٧٦- عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة","level":4,"page":2516},{"title":"٦٥٧٧- عامر بن عبدة","level":4,"page":2516},{"title":"- عامر «١» بن لدين","level":4,"page":2517},{"title":"٦٥٧٩- عامر بن مالك الكعبي","level":4,"page":2518},{"title":"٦٥٨٠- عامر بن مالك بن صفوان","level":4,"page":2518},{"title":"٦٥٨١- عامر المزني","level":4,"page":2518},{"title":"٦٥٨٢- عامر أبو هشام","level":4,"page":2518},{"title":"العين بعدها الباء","level":3,"page":2518},{"title":"- عباد «٥» بن عمرو","level":4,"page":2518},{"title":"٦٥٨٤ ز- عباد بن أحمر المازني.","level":4,"page":2518},{"title":"٦٥٨٥- عباد بن الحسحاس.","level":4,"page":2519},{"title":"٦٥٨٦- عباد بن المطلب.","level":4,"page":2519},{"title":"٦٥٨٧- عباد بن تميم.","level":4,"page":2519},{"title":"٦٥٨٨- عبادة بن سليمان:","level":4,"page":2519},{"title":"٦٥٨٩- عباس بن جمهان:","level":4,"page":2520},{"title":"- عبد الأعلى «١» بن عدي البهراني","level":4,"page":2520},{"title":"٦٥٩١ ز- عبد الله: بن إبراهيم الأنصاري.","level":4,"page":2520},{"title":"٦٥٩٢- عبد الله بن أبي الأسد.","level":4,"page":2520},{"title":"٦٥٩٣ ز- عبد الله بن الأسود المزني","level":4,"page":2521},{"title":"٦٥٩٤- عبد الله بن أنيسة الأسلمي","level":4,"page":2521},{"title":"٦٥٩٥- عبد الله بن أبي أنيسة","level":4,"page":2521},{"title":"٦٥٩٦- عبد الله بن بشر الحمصي.","level":4,"page":2521},{"title":"٦٥٩٧- عبد الله بن بغيل","level":4,"page":2521},{"title":"٦٥٩٨- عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري","level":4,"page":2521},{"title":"٦٥٩٩- عبد الله بن جبير الخزاعي.","level":4,"page":2522},{"title":"٦٦٠٠ ز- عبد الله بن جزء الزبيدي","level":4,"page":2522},{"title":"٦٦٠١- عبد الله بن الحارث:","level":4,"page":2522},{"title":"٦٦٠٢- عبد الله بن الحارث: بن أوس الثقفي» .","level":4,"page":2522},{"title":"٦٦٠٣- عبد الله بن الحارث: بن أبي ربيعة المخزومي","level":4,"page":2523},{"title":"٦٦٠٤- عبد الله بن: الحارث بن زيد بن صفوان الضبي","level":4,"page":2523},{"title":"٦٦٠٥- عبد الله بن الحارث: بن زيد بن صفوان الضبي.","level":4,"page":2523},{"title":"٦٦٠٦ ز- عبد الله بن الحارث العبدي.","level":4,"page":2524},{"title":"٦٦٠٧ ز- عبد الله بن الحجاج: الثمالي","level":4,"page":2524},{"title":"٦٦٠٨- عبد الله بن حرام","level":4,"page":2524},{"title":"٦٦٠٩ ز- عبد الله بن أبي حرام.","level":4,"page":2524},{"title":"٦٦١٠- عبد الله بن حزابة","level":4,"page":2524},{"title":"٦٦١١- عبد الله بن الحسن.","level":4,"page":2524},{"title":"٦٦١٢- عبد الله بن حكل الأزدي","level":4,"page":2525},{"title":"٦٦١٣- عبد الله بن حكيم الجهني.","level":4,"page":2525},{"title":"٦٦١٤- عبد الله بن حكيم","level":4,"page":2526},{"title":"٦٦١٥ ز- عبد الله بن خليفة.","level":4,"page":2526},{"title":"٦٦١٦- عبد الله بن رئاب","level":4,"page":2526},{"title":"٦٦١٧- عبد الله بن زبيب الجندي.","level":4,"page":2526},{"title":"٦٦١٨- عبد الله بن زهير","level":4,"page":2527},{"title":"٦٦١٩- عبد الله بن زيد الجهني","level":4,"page":2527},{"title":"٦٦٢٠- عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن الأنصاري.","level":4,"page":2528},{"title":"٦٦٢١- عبد الله بن أبي سديد بن عبد الله بن ربيعة الثقفي.","level":4,"page":2528},{"title":"- عبد الله بن سعد الأزدي «١» السامي.","level":4,"page":2529},{"title":"٦٦٢٣- عبد الله بن سعد بن مري","level":4,"page":2529},{"title":"٦٦٢٤ ز- عبد الله بن سعد بن الأطول.","level":4,"page":2529},{"title":"٦٦٢٥ ز- عبد الله بن أبي سلمة.","level":4,"page":2529},{"title":"٦٦٢٦- عبد الله بن سهيل بن عمرو:","level":4,"page":2529},{"title":"٦٦٢٦ (م) - عبد الله بن صائد:","level":4,"page":2530},{"title":"٦٦٢٧- عبد الله بن عبد الله","level":4,"page":2531},{"title":"٦٦٢٨- عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي","level":4,"page":2532},{"title":"٦٦٢٩- عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي.","level":4,"page":2532},{"title":"٦٦٣٠ ز- عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط:","level":4,"page":2533},{"title":"- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر «١» الصديق.","level":4,"page":2533},{"title":"٦٦٣٢- عبد الله بن عبس.","level":4,"page":2534},{"title":"- عبد الله بن عبيد الله «١» بن عتيق.","level":4,"page":2534},{"title":"٦٦٣٤- عبد الله بن عثمان التميمي","level":4,"page":2535},{"title":"٦٦٣٥- عبد الله بن عثمان الثقفي","level":4,"page":2535},{"title":"ز- عبد الله بن عدي «١» بن الخيار.","level":4,"page":2536},{"title":"٦٦٣٧- عبد الله بن عمار","level":4,"page":2536},{"title":"- عبد الله بن عمر «٤» الجرمي.","level":4,"page":2536},{"title":"٦٦٣٩ ز- عبد الله بن عمرو:","level":4,"page":2537},{"title":"٦٦٤٠- عبد الله بن عمير بن قتادة الليثي","level":4,"page":2537},{"title":"٦٦٤١- عبد الله بن عوف","level":4,"page":2538},{"title":"٦٦٤٢ ز- عبد الله بن عياش الأنصاري.","level":4,"page":2538},{"title":"٦٦٤٣ ز- عبد الله بن فيروز الديلمي","level":4,"page":2539},{"title":"٦٦٤٤- عبد الله بن قرة الأزدي.","level":4,"page":2539},{"title":"٦٦٤٥- عبد الله بن قنيع:","level":4,"page":2540},{"title":"ز- عبد الله بن قيس بن عكرمة «١» بن المطلب بن عبد مناف:","level":4,"page":2540},{"title":"٦٦٤٧- عبد الله بن كريز: بالتصغير","level":4,"page":2540},{"title":"٦٦٤٨- عبد الله بن مالك العبسي:","level":4,"page":2540},{"title":"٦٦٤٩- عبد الله بن محمد","level":4,"page":2541},{"title":"٦٦٥٠- عبد الله بن محيريز","level":4,"page":2541},{"title":"- عبد الله بن مخمر «١» شامي:.","level":4,"page":2542},{"title":"٦٦٥٢- عبد الله بن مسلم","level":4,"page":2543},{"title":"٦٦٥٣ ز- عبد الله بن المسيب","level":4,"page":2543},{"title":"٦٦٥٤ ز- عبد الله بن المسور.","level":4,"page":2543},{"title":"٦٦٥٥- عبد الله بن مطر","level":4,"page":2543},{"title":"٦٦٥٦- عبد الله بن أبي مطرف","level":4,"page":2544},{"title":"٦٦٥٧- عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي:.","level":4,"page":2544},{"title":"٦٦٥٨- عبد الله بن مظفر:","level":4,"page":2544},{"title":"٦٦٥٩- عبد الله بن معاوية الباهلي.","level":4,"page":2544},{"title":"٦٦٦٠- عبد الله بن معقل بن مقرن المزني","level":4,"page":2544},{"title":"٦٦٦١- عبد الله بن المعمر العبسي","level":4,"page":2545},{"title":"٦٦٦٢- عبد الله بن مغفل:","level":4,"page":2545},{"title":"٦٦٦٣ ز- عبد الله بن المغيرة: بن أبي بردة الكناني.","level":4,"page":2546},{"title":"٦٦٦٤ ز- عبد الله بن ملاذ الأشعري.","level":4,"page":2546},{"title":"٦٦٦٥- عبد الله بن النضر السلمي","level":4,"page":2546},{"title":"٦٦٦٦ ز- عبد الله بن النواحة.","level":4,"page":2547},{"title":"٦٦٦٧- عبد الله بن الهاد","level":4,"page":2547},{"title":"- عبد الله بن هشام «١»: بن زهرة التيمي.","level":4,"page":2548},{"title":"٦٦٦٩ ز- عبد الله بن وهب: بن زمعة.","level":4,"page":2548},{"title":"٦٦٧٠- عبد الله بن يزيد النخعي:","level":4,"page":2549},{"title":"٦٦٧١- عبد الله بن يزيد","level":4,"page":2550},{"title":"٦٦٧٢ ز- عبد الله بن يسار المزني:","level":4,"page":2550},{"title":"٦٦٧٣ ز- عبد الله، والد يزيد المزني","level":4,"page":2550},{"title":"٦٦٧٤ ز- عبد الله البكري.","level":4,"page":2550},{"title":"٦٦٧٥- عبد الله الثقفي:","level":4,"page":2550},{"title":"٦٦٧٦- عبد الله الثمالي","level":4,"page":2551},{"title":"٦٦٧٧- عبد الله السدوسي:","level":4,"page":2551},{"title":"٦٦٧٨ ز- عبد الله السلمي:","level":4,"page":2551},{"title":"٦٦٧٩ ز- عبد الله العدوي:","level":4,"page":2551},{"title":"٦٦٨٠- عبد الله المزني","level":4,"page":2551},{"title":"٦٦٨١- عبد الله اليشكري:","level":4,"page":2551},{"title":"٦٦٨٢- عبد الله، والد زهير:","level":4,"page":2552},{"title":"٦٦٨٣ ز- عبد الله، والد سفيان الثقفي","level":4,"page":2552},{"title":"ز- عبد الله «٢»: والد عصام المزني.","level":4,"page":2552},{"title":"٦٦٨٥- عبد الله:","level":4,"page":2552},{"title":"٦٦٨٦- عبد الأشهل.","level":4,"page":2553},{"title":"- عبد الحميد بن عبد الله «١» بن عمرو بن حرام،","level":4,"page":2553},{"title":"٦٦٨٨- عبد الحميد بن عمرو» .","level":4,"page":2553},{"title":"- عبد الرحمن بن أذينة «٤» العبدي البصري، قاضيها.","level":4,"page":2553},{"title":"٦٦٩٠- عبد الرحمن بن الأرقم الزهري.","level":4,"page":2554},{"title":"٦٦٩١ ز- عبد الرحمن بن أبي أمية المكي","level":4,"page":2554},{"title":"٦٦٩٢ ز- عبد الرحمن بن أنيس.","level":4,"page":2554},{"title":"٦٦٩٣- عبد الرحمن بن بشير بن مسعود.","level":4,"page":2554},{"title":"٦٦٩٤ ز- عبد الرحمن بن أبي بكرة: الثقفي","level":4,"page":2555},{"title":"٦٦٩٥ ز- عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري.","level":4,"page":2555},{"title":"٦٦٩٦ ز- عبد الرحمن بن أبي جبل.","level":4,"page":2556},{"title":"٦٦٩٧ ز- عبد الرحمن بن جساس.","level":4,"page":2556},{"title":"٦٦٩٨ ز- عبد الرحمن بن حمير: هو يحيى.","level":4,"page":2556},{"title":"٦٦٩٩ ز- عبد الرحمن بن خالد بن العاص:.","level":4,"page":2556},{"title":"٦٧٠٠- عبد الرحمن بن خلاد","level":4,"page":2556},{"title":"٦٧٠١- عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي","level":4,"page":2557},{"title":"٦٧٠٢- عبد الرحمن بن سابط","level":4,"page":2557},{"title":"٦٧٠٣- عبد الرحمن بن أبي سارة","level":4,"page":2558},{"title":"٦٧٠٤- عبد الرحمن بن سبرة الأسدي","level":4,"page":2559},{"title":"٦٧٠٥ ز- عبد الرحمن بن سراقة:","level":4,"page":2559},{"title":"٦٧٠٦ ز- عبد الرحمن بن سعد","level":4,"page":2560},{"title":"- عبد الرحمن بن سعيد «٢» بن يربوع المخزومي:","level":4,"page":2560},{"title":"٦٧٠٨- عبد الرحمن بن سميرة:","level":4,"page":2561},{"title":"٦٧٠٩- عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة الحجبي العبدري المكي:.","level":4,"page":2561},{"title":"٦٧١٠- عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي","level":4,"page":2562},{"title":"٦٧١١ ز- عبد الرحمن بن عائذ،","level":4,"page":2563},{"title":"٦٧١٢ ز- عبد الرحمن بن عائش البلوي:.","level":4,"page":2563},{"title":"٦٧١٣ ز- عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأشهلي:.","level":4,"page":2563},{"title":"- عبد الرحمن بن عتبة «٣» بن عويم بن ساعدة:.","level":4,"page":2563},{"title":"٦٧١٥ ز- عبد الرحمن بن عثمان بن الأرقم:.","level":4,"page":2564},{"title":"٦٧١٦- عبد الرحمن بن عجلان البصري:.","level":4,"page":2564},{"title":"٦٧١٧ ز- عبد الرحمن بن عدس:","level":4,"page":2564},{"title":"٦٧١٨- عبد الرحمن بن عطاء.","level":4,"page":2564},{"title":"٦٧١٩ ز- عبد الرحمن بن علي الحنفي","level":4,"page":2565},{"title":"٦٧٢٠ ز- عبد الرحمن بن عمرو السلمي","level":4,"page":2566},{"title":"٦٧٢١ ز- عبد الرحمن بن الفضل بن العباس الهاشمي:.","level":4,"page":2566},{"title":"٦٧٢٢ ز- عبد الرحمن بن قارب بن الأسود الثقفي:.","level":4,"page":2567},{"title":"٦٧٢٣- عبد الرحمن بن ماعز","level":4,"page":2567},{"title":"٦٧٢٤- عبد الرحمن بن محيريز الجمحي","level":4,"page":2567},{"title":"٦٧٢٥ ز- عبد الرحمن بن أبي ليلى.","level":4,"page":2568},{"title":"- عبد الرحمن بن مطيع «١» بن نوفل بن معاوية:.","level":4,"page":2568},{"title":"٦٧٢٧ ز- عبد الرحمن بن معاوية.","level":4,"page":2568},{"title":"ز- عبد الرحمن بن مغفل «٢» بن مقرن المزني:.","level":4,"page":2569},{"title":"٦٧٢٩ ز- عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي:","level":4,"page":2570},{"title":"٦٧٣٠ ز- عبد الرحمن بن هشام.","level":4,"page":2570},{"title":"٦٧٣١ ز- عبد الرحمن الفارسي الأزرق:،","level":4,"page":2570},{"title":"٦٧٣٢ ز- عبد العزيز بن أبي أمية.","level":4,"page":2571},{"title":"٦٧٣٣ ز- عبد العزيز بن سعيد.","level":4,"page":2571},{"title":"- عبد العزيز «٢» بن عبد الله بن أسيد:.","level":4,"page":2571},{"title":"٦٧٣٥ ز- عبد العزيز بن عبد الله بن عامر:.","level":4,"page":2572},{"title":"٦٧٣٦- عبد العزيز ابن أخي حذيفة","level":4,"page":2572},{"title":"٦٧٣٧- عبد الغفور بن عبد العزيز.","level":4,"page":2572},{"title":"٦٧٣٨ ز- عبد القيس اليمامي الحنفي:.","level":4,"page":2573},{"title":"٦٧٣٩ ز- عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف:،","level":4,"page":2573},{"title":"٦٧٤٠- عبد الملك بن سعيد بن حريث:.","level":4,"page":2573},{"title":"٦٧٤١ ز- عبد الملك بن محمد الأنصاري:.","level":4,"page":2573},{"title":"- عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة «١» بن عوف الثقفي:.","level":4,"page":2574},{"title":"٦٧٤٣- عبد ياليل:","level":4,"page":2574},{"title":"٦٧٤٤- عبيد السلمي:","level":4,"page":2574},{"title":"- عبيدة «٦» بن الحسحاس.","level":4,"page":2574},{"title":"٦٧٤٦- عبيدة:","level":4,"page":2574},{"title":"٦٧٤٧- عبيد الله:","level":4,"page":2575},{"title":"٦٧٤٨- عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال المخزومي","level":4,"page":2575},{"title":"٦٧٤٩- عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري:.","level":4,"page":2575},{"title":"- عبيد الله بن أقرم «٢» الخزاعي:","level":4,"page":2575},{"title":"٦٧٥١- عبيد:","level":4,"page":2575},{"title":"٦٧٥٢- عبيد بن قشير","level":4,"page":2576},{"title":"٦٧٥٣- عبيد بن نضلة:","level":4,"page":2576},{"title":"٦٧٥٤- عبيد بن نضلة الخزاعي.","level":4,"page":2576},{"title":"٦٧٥٥- عبيد الذهلي.","level":4,"page":2577},{"title":"٦٧٥٦- عبيد، مولى السائب.","level":4,"page":2577},{"title":"٦٧٥٧- عبيد القاري","level":4,"page":2577},{"title":"٦٧٥٨- عبيد","level":4,"page":2578},{"title":"٦٧٥٩- عبيدة:","level":4,"page":2578},{"title":"٦٧٦٠- عبيدة بن همام بن مالك:.","level":4,"page":2578},{"title":"العين بعدها التاء","level":3,"page":2578},{"title":"٦٧٦١- عتبة بن الحارث بن عامر:.","level":4,"page":2578},{"title":"٦٧٦٢- عتبة بن ساعدة.","level":4,"page":2578},{"title":"٦٧٦٣- عتبة بن عبد الله","level":4,"page":2578},{"title":"٦٧٦٤- عتبة بن عبيد الثمالي","level":4,"page":2579},{"title":"٦٧٦٥- عتبة بن عمرو بن صالح الرعيني","level":4,"page":2579},{"title":"٦٧٦٦- عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة القرشي الزهري","level":4,"page":2579},{"title":"٦٧٦٧ ز- عتبة:،","level":4,"page":2580},{"title":"٦٧٦٨- عتبة:،","level":4,"page":2580},{"title":"٦٧٦٩ ز- عتيق بن قيس الأنصاري","level":4,"page":2581},{"title":"العين بعدها الثاء","level":3,"page":2581},{"title":"٦٧٧٠- عثم بن الربعة الجهني","level":4,"page":2581},{"title":"- عثمان بن الأرقم «١» بن أبي الأرقم المخزومي:.","level":4,"page":2582},{"title":"٦٧٧٢- عثمان بن الأزرق","level":4,"page":2582},{"title":"- عثمان بن شماس «٧» بن لبيد:.","level":4,"page":2582},{"title":"٦٧٧٤ ز- عثمان بن شيبة الحجبي.","level":4,"page":2582},{"title":"- عثمان بن محمد «١» بن طلحة بن عبيد الله القرشي التميمي:.","level":4,"page":2583},{"title":"٦٧٧٦- عثمان الداري.","level":4,"page":2583},{"title":"٦٧٧٧- عثمة الجهني.","level":4,"page":2584},{"title":"٦٧٧٨ ز- عثور.","level":4,"page":2584},{"title":"- عثيم بن كثير «٢» بن كليب:.","level":4,"page":2584},{"title":"العين بعدها الجيم","level":3,"page":2584},{"title":"٦٧٨٠- عجوز بن نمير","level":4,"page":2584},{"title":"العين بعدها الدال","level":3,"page":2585},{"title":"٦٧٨١- عدي الأنصاري","level":4,"page":2585},{"title":"- عدي «٣» بن جوس بن سعد بن نصر الجذامي:.","level":4,"page":2585},{"title":"٦٧٨٣ ز- عدي بن حاتم الحمصي.","level":4,"page":2585},{"title":"٦٧٨٤ ز- عدي بن حرام بن الهيثم الأنصاري الظفري:","level":4,"page":2585},{"title":"٦٧٨٥ ز- عدي بن خالد الجهني.","level":4,"page":2586},{"title":"٦٧٨٦- عدي بن ربيعة التميمي السعدي:.","level":4,"page":2586},{"title":"٦٧٨٧- عدي بن زيد الأنصاري","level":4,"page":2586},{"title":"- عدي بن عدي بن عميرة بن فروة «٥» الكندي:،","level":4,"page":2586},{"title":"ز- عدي بن عدي «٣» بن حاتم الطائي:.","level":4,"page":2587},{"title":"٦٧٩٠ ز- عدي بن عميرة الحضرمي","level":4,"page":2588},{"title":"٦٧٩١- عدي بن فروة","level":4,"page":2588},{"title":"العين بعدها الراء","level":3,"page":2588},{"title":"٦٧٩٢- عرفجة بن خزيمة:","level":4,"page":2588},{"title":"٦٧٩٣ ز- عرفة بن الحارث الكندي","level":4,"page":2588},{"title":"٦٧٩٤- عركي","level":4,"page":2589},{"title":"- عروة بن رفاعة «٢» الأنصاري:","level":4,"page":2589},{"title":"- عروة بن عامر «٣» بن عبيد بن رفاعة:.","level":4,"page":2589},{"title":"٦٧٩٧- عروة السعدي","level":4,"page":2590},{"title":"٦٧٩٨ ز- عريف من عرفاء قريش:","level":4,"page":2590},{"title":"العين بعدها السين","level":3,"page":2590},{"title":"- عسجدي «٣» بن ماتع «٤» السكسكي:","level":4,"page":2590},{"title":"العين بعدها الصاد","level":3,"page":2591},{"title":"٦٨٠٠- عصمة، صاحب النبي ﵌","level":4,"page":2591},{"title":"٦٨٠١- عصيمة الأسدي","level":4,"page":2591},{"title":"٦٨٠٢- عصيمة الأشجعي","level":4,"page":2591},{"title":"العين بعدها الطاء","level":3,"page":2591},{"title":"- عطاء الشيبي «٤» العبدري:","level":4,"page":2591},{"title":"٦٨٠٤- عطاء المزني","level":4,"page":2591},{"title":"٦٨٠٥ ز- عطاء»:","level":4,"page":2592},{"title":"٦٨٠٦ ز- عطاء بن سعد:","level":4,"page":2592},{"title":"٦٨٠٧- عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي","level":4,"page":2592},{"title":"٦٨٠٨- عطية بن عمرو بن جشم","level":4,"page":2592},{"title":"٦٨٠٩ ز- عطية الساعدي:","level":4,"page":2592},{"title":"العين بعدها الفاء","level":3,"page":2593},{"title":"٦٨١٠- عفيف بن الحارث اليماني","level":4,"page":2593},{"title":"العين بعدها القاف","level":3,"page":2593},{"title":"٦٨١١- عقبة بن أوس","level":4,"page":2593},{"title":"٦٨١٢- عقبة بن الحارث الفهري:","level":4,"page":2593},{"title":"٦٨١٣- عقبة بن عبد","level":4,"page":2594},{"title":"٦٨١٤- عقبة بن مالك الجهني","level":4,"page":2594},{"title":"٦٨١٥- عقبة بن ناجية الخزاعي:","level":4,"page":2594},{"title":"٦٨١٦- عقبة بن نافع","level":4,"page":2594},{"title":"٦٨١٧- عقبة، أبو عبد الرحمن:","level":4,"page":2594},{"title":"العين بعدها اللام","level":3,"page":2595},{"title":"٦٨١٨ ز- العلاء بن الحارث الثقفي","level":4,"page":2595},{"title":"- علباء «٢» الأسدي:","level":4,"page":2595},{"title":"٦٨٢٠- علقمة بن حجر","level":4,"page":2595},{"title":"٦٨٢١- علقمة بن نضلة الكناني","level":4,"page":2596},{"title":"٦٨٢٢- علقمة بن نضلة الخزاعي:.","level":4,"page":2596},{"title":"٦٨٢٣ ز- علقمة، والد سماك","level":4,"page":2596},{"title":"٦٨٢٤ ز- علي السلمي:","level":4,"page":2596},{"title":"العين بعدها الميم","level":3,"page":2597},{"title":"٦٨٢٥- عمار بن أوس:","level":4,"page":2597},{"title":"٦٨٢٦- عمار بن عكرمة:","level":4,"page":2597},{"title":"٦٨٢٧- عمار:","level":4,"page":2597},{"title":"٦٨٢٨ ز- عمارة بن حبيب النسائي:","level":4,"page":2597},{"title":"٦٨٢٩- عمارة بن راشد","level":4,"page":2597},{"title":"٦٨٣٠ ز- عمارة بن عبيد","level":4,"page":2598},{"title":"٦٨٣١- عمارة بن غراب","level":4,"page":2598},{"title":"٦٨٣٢ ز- عمارة بن قرص الليثي:","level":4,"page":2598},{"title":"٦٨٣٣ ز- عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم:.","level":4,"page":2598},{"title":"٦٨٣٤ ز- عمارة:","level":4,"page":2598},{"title":"٦٨٣٥ ز- عمارة الدئلي:","level":4,"page":2599},{"title":"٦٨٣٦- عمارة، والد أبي عمارة:","level":4,"page":2599},{"title":"٦٨٣٧- عمر بن بليل بن أحيحة الأنصاري:.","level":4,"page":2599},{"title":"٦٨٣٨- عمر بن ثابت بن وقش:","level":4,"page":2599},{"title":"٦٨٣٩ ز- عمر بن جابر:","level":4,"page":2599},{"title":"٦٨٤٠- عمر بن سالم الخزاعي","level":4,"page":2599},{"title":"- عمر بن سراقة «١» بن المعتمر:","level":4,"page":2600},{"title":"٦٨٤٢- عمر بن سعد السلمي","level":4,"page":2600},{"title":"٦٨٤٣ ز- عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري","level":4,"page":2600},{"title":"٦٨٤٤- عمر بن عامر السلمي","level":4,"page":2601},{"title":"ز- عمر بن عبيد الله «٢» بن أبي زياد:.","level":4,"page":2602},{"title":"٦٨٤٦- عمر بن عوف:","level":4,"page":2602},{"title":"٦٨٤٧- عمر بن غزية","level":4,"page":2602},{"title":"٦٨٤٨- عمر بن مالك العامري:","level":4,"page":2602},{"title":"٦٨٤٩- عمرو، بفتح ثم سكون، ابن أبي الأسد","level":4,"page":2602},{"title":"٦٨٥٠- عمرو بن أوس:","level":4,"page":2603},{"title":"٦٨٥١- عمرو بن جندب الوادعي:،","level":4,"page":2603},{"title":"ز- عمرو بن الحارث «٤» بن المصطلق:،","level":4,"page":2603},{"title":"٦٨٥٣ ز- عمرو بن حرام الأنصاري:","level":4,"page":2604},{"title":"ز- عمرو بن حماس «١» الليثي:.","level":4,"page":2604},{"title":"٦٨٥٥- عمرو بن خلاس الأوسي","level":4,"page":2604},{"title":"٦٨٥٦- عمرو بن رافع","level":4,"page":2604},{"title":"٦٨٥٧- عمرو بن زرارة","level":4,"page":2605},{"title":"٦٨٥٨ ز- عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي","level":4,"page":2605},{"title":"٦٨٥٩- عمرو بن سالم","level":4,"page":2606},{"title":"٦٨٦٠- عمرو بن سراقة","level":4,"page":2606},{"title":"٦٨٦١- عمرو بن سراقة:،","level":4,"page":2606},{"title":"- عمرو بن سعد «٣» الخير:.","level":4,"page":2606},{"title":"٦٨٦٣- عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي","level":4,"page":2606},{"title":"- عمرو بن سعيد بن «١» العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي:","level":4,"page":2607},{"title":"٦٨٦٥- عمرو بن سعيد الثقفي:","level":4,"page":2607},{"title":"٦٨٦٦- عمرو بن أبي سفيان الثقفي","level":4,"page":2607},{"title":"٦٨٦٧- عمرو بن أبي سلامة الأسلمي، والد أبي حدرد» .","level":4,"page":2608},{"title":"٦٨٦٨ ز- عمرو بن سلمة الضمري:","level":4,"page":2609},{"title":"٦٨٦٩ ز- عمرو بن سليم الزرقي","level":4,"page":2609},{"title":"٦٨٧٠- عمرو بن سليمان المزني","level":4,"page":2609},{"title":"٦٨٧١- عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظفري","level":4,"page":2610},{"title":"٦٨٧٢ ز- عمرو بن سواد:","level":4,"page":2610},{"title":"٦٨٧٣ ز- عمرو بن الشريد الثقفي:.","level":4,"page":2610},{"title":"٦٨٧٤- عمرو بن عبد الله العدوي:","level":4,"page":2610},{"title":"٦٨٧٥- عمرو بن عبد الله الأنصاري","level":4,"page":2610},{"title":"٦٨٧٦- عمرو بن عبد الحارث البجلي:","level":4,"page":2611},{"title":"٦٨٧٧- عمرو بن عقبة:","level":4,"page":2611},{"title":"٦٨٧٨- عمرو بن عقبة بن نيار:.","level":4,"page":2611},{"title":"٦٨٧٩- عمرو بن أبي عقرب:","level":4,"page":2611},{"title":"٦٨٨٠ ز- عمرو بن عبيش","level":4,"page":2611},{"title":"٦٨٨١- عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي","level":4,"page":2611},{"title":"٦٨٨٢ ز- عمرو بن كعب بن عمرو الغفاري:.","level":4,"page":2612},{"title":"٦٨٨٣- عمرو بن مالك:","level":4,"page":2612},{"title":"٦٨٨٤- عمرو بن مسلم","level":4,"page":2612},{"title":"٦٨٨٥- عمرو بن مطعم:","level":4,"page":2612},{"title":"٦٨٨٦- عمرو بن نضلة:","level":4,"page":2613},{"title":"٦٨٨٧ ز- عمرو بن وابصة بن معبد:","level":4,"page":2613},{"title":"٦٨٨٨ ز- عمرو السعدي","level":4,"page":2613},{"title":"٦٨٨٩- عمرو، أبو شريح الخزاعي:","level":4,"page":2613},{"title":"٦٨٩٠- عمرو، والد عطية","level":4,"page":2614},{"title":"- عمران «٢» بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن الحارث بن سدوس السدوسي:","level":4,"page":2614},{"title":"٦٨٩٢ ز- عمران بن عمار:","level":4,"page":2616},{"title":"٦٨٩٣- عمير بن الأسود العنسي","level":4,"page":2616},{"title":"٦٨٩٤- عمير، والد أبي بكر","level":4,"page":2617},{"title":"٦٨٩٥- عمير بن جدعان","level":4,"page":2617},{"title":"ز- عمير بن الحارث «٨» بن حرام:.","level":4,"page":2617},{"title":"ز- عمير «١» بن حبيب:","level":4,"page":2618},{"title":"٦٨٩٨- عمير بن سعد","level":4,"page":2618},{"title":"٦٨٩٩ ز- عمير بن سلامة: أو ابن أبي سلامة، والد أبي حدرد.","level":4,"page":2618},{"title":"٦٩٠٠- عمير بن فروة:","level":4,"page":2619},{"title":"٦٩٠١- عمير بن مالك","level":4,"page":2619},{"title":"٦٩٠٢- عمير بن نويم","level":4,"page":2619},{"title":"٦٩٠٣- عمير السدوسي","level":4,"page":2620},{"title":"- عمير، جد معروف «٥» بن واصل:.","level":4,"page":2620},{"title":"٦٩٠٥- عمير، مولى أم الفضل:","level":4,"page":2620},{"title":"٦٩٠٦- عميرة:","level":4,"page":2621},{"title":"العين بعدها النون","level":3,"page":2621},{"title":"٦٩٠٧- عنان","level":4,"page":2621},{"title":"٦٩٠٨- عنتر","level":4,"page":2621},{"title":"٦٩٠٩ ز- عنترة بن وهب العدوي:.","level":4,"page":2621},{"title":"٦٩١٠ ز- عنيز:","level":4,"page":2621},{"title":"العين بعدها الواو","level":3,"page":2621},{"title":"٦٩١١- عوسجة:","level":4,"page":2621},{"title":"٦٩١٢- عوف بن مالك الجشمي:،","level":4,"page":2622},{"title":"٦٩١٣ ز- عوف بن مالك النصري","level":4,"page":2622},{"title":"٦٩١٤- عويمر:","level":4,"page":2622},{"title":"العين بعدها الياء","level":3,"page":2622},{"title":"٦٩١٥- عياض الثقفي:","level":4,"page":2622},{"title":"٦٩١٦- عيينة:","level":4,"page":2622},{"title":"حرف الغين المعجمة","level":2,"page":2623},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":2623},{"title":"الغين بعدها الألف","level":4,"page":2623},{"title":"- غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جندب «١» بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري","level":5,"page":2623},{"title":"٦٩١٨- غالب بن أبجر المزني","level":5,"page":2623},{"title":"٦٩١٩ ز- غالب بن ديخ:","level":5,"page":2624},{"title":"٦٩٢٠- غالب بن عبد الله الكناني الليثي","level":5,"page":2624},{"title":"٦٩٢١ ز- غالب بن عبد الله بن فضالة:","level":5,"page":2626},{"title":"٦٩٢٢- غالب بن فضالة الكناني","level":5,"page":2626},{"title":"الغين بعدها الراء","level":4,"page":2626},{"title":"- غرفة «٢» بن الحارث الكندي:","level":5,"page":2626},{"title":"٦٩٢٤- غرفة الأزدي:","level":5,"page":2627},{"title":"الغين بعدها الزاي","level":4,"page":2627},{"title":"٦٩٢٥- غزية","level":5,"page":2627},{"title":"٦٩٢٦- غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي","level":5,"page":2628},{"title":"الغين بعدها السين","level":4,"page":2629},{"title":"٦٩٢٧- غسان العبدي","level":5,"page":2629},{"title":"الغين بعدها الضاد والطاء","level":4,"page":2629},{"title":"٦٩٢٨- غضيف:","level":5,"page":2629},{"title":"٦٩٢٩- غطيف بن الحارث الكندي","level":5,"page":2631},{"title":"٦٩٣٠- غطيف","level":5,"page":2632},{"title":"الغين بعدها النون","level":4,"page":2632},{"title":"- غنام بن أوس بن غنام «٧» بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي","level":5,"page":2632},{"title":"٦٩٣٢ ز- غنام:،","level":5,"page":2632},{"title":"٦٩٣٣- غنام، والد عبد الرحمن","level":5,"page":2633},{"title":"٦٩٣٤ ز- غنام","level":5,"page":2633},{"title":"٦٩٣٥ ز- غنيم بن زهير:","level":5,"page":2633},{"title":"٦٩٣٦- غنيم بن سعد:","level":5,"page":2633},{"title":"٦٩٣٧- غنيم بن عثمان:","level":5,"page":2634},{"title":"- غني «٢» بن قطيب","level":5,"page":2634},{"title":"الغين بعدها الواو","level":4,"page":2634},{"title":"٦٩٣٩- غورث بن الحارث:","level":5,"page":2634},{"title":"الغين بعدها الياء","level":4,"page":2635},{"title":"- غيلان بن سلمة بن معتب «١» بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.","level":5,"page":2635},{"title":"٦٩٤١- غيلان بن عمرو","level":5,"page":2639},{"title":"٦٩٤٢- غيلان الثقفي:","level":5,"page":2640},{"title":"- غيلان «١»، مولى رسول الله ﵌:","level":5,"page":2640},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":2640},{"title":"الغين بعدها النون","level":4,"page":2640},{"title":"٦٩٤٤ ز- غنيم بن قيس المازني","level":5,"page":2640},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":2641},{"title":"العين بعدها الألف","level":4,"page":2641},{"title":"٦٩٤٥ ز- غاضرة:","level":5,"page":2641},{"title":"٦٩٤٦- غالب بن بشر الأسدي","level":5,"page":2642},{"title":"٦٩٤٧ ز- غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال التميمي الداري:،","level":5,"page":2642},{"title":"الغين بعدها الراء والزاي","level":4,"page":2642},{"title":"٦٩٤٨ ز- غرقدة:","level":5,"page":2642},{"title":"٦٩٤٩- غزال الهمداني.","level":5,"page":2642},{"title":"٦٩٥٠- الغرور بن النعمان بن المنذر اللخمي:","level":5,"page":2643},{"title":"الغين بعدها السين","level":4,"page":2643},{"title":"٦٩٥١- غسان بن حبيش:","level":5,"page":2643},{"title":"الغين بعدها الطاء","level":4,"page":2643},{"title":"٦٩٥٢- غطيف بن حارثة","level":5,"page":2643},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":2643},{"title":"الغين بعدها الراء","level":4,"page":2643},{"title":"- عرفة «٢» بن مالك الأزدي:،","level":5,"page":2643},{"title":"٦٩٥٤- عرقدة، والد شبيب","level":5,"page":2644},{"title":"الغين بعدها الزاي","level":4,"page":2645},{"title":"٦٩٥٥ ز- غزية بن الحارث.","level":5,"page":2645},{"title":"٦٩٥٦ ز- غزية بن سواد.","level":5,"page":2645},{"title":"الغين بعدها الشين","level":4,"page":2645},{"title":"٦٩٥٧- غشمير بن خرشة القارئ","level":5,"page":2645},{"title":"الغين بعدها الضاد","level":4,"page":2646},{"title":"٦٩٥٨- غضيف بن الحارث الكندي","level":5,"page":2646},{"title":"الغين بعدها الطاء","level":4,"page":2646},{"title":"٦٩٥٩- غطيف بن أبي سفيان","level":5,"page":2646},{"title":"الغين بعدها الميم والنون","level":4,"page":2647},{"title":"الغين بعدها الميم","level":4,"page":2647},{"title":"ز- غنيم «٣» بن كليب الجمحي.","level":5,"page":2647},{"title":"٦٩٦١- غمر الجمحي.","level":5,"page":2647},{"title":"٦٩٦٢ ز- غنمة بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة:.","level":5,"page":2648},{"title":"الغين بعدها الياء","level":4,"page":2648},{"title":"٦٩٦٣ ز- غيلان بن جامع.","level":5,"page":2648},{"title":"حرف الفاء","level":2,"page":2649},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":2649},{"title":"الفاء بعدها الألف","level":4,"page":2649},{"title":"٦٩٦٤- فاتك بن عمرو الخطمي","level":5,"page":2649},{"title":"٦٩٦٥- فاتك، غير منسوب","level":5,"page":2649},{"title":"- الفاكه بن بشر «١» بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي:","level":5,"page":2650},{"title":"- الفاكه بن سعد «٢» بن حبتر بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي الخطمي:","level":5,"page":2650},{"title":"٦٩٦٨- الفاكه بن السكن:","level":5,"page":2651},{"title":"٦٩٦٩- الفاكه بن عمرو الداري","level":5,"page":2651},{"title":"٦٩٧٠- الفاكه","level":5,"page":2651},{"title":"٦٩٧١- فائد بن عمارة:","level":5,"page":2651},{"title":"٦٩٧٢- فائد، مولى بن عبد الله بن سلام.","level":5,"page":2651},{"title":"الفاء بعدها التاء","level":4,"page":2651},{"title":"٦٩٧٣- فتح، غلام تميم:","level":5,"page":2651},{"title":"الفاء بعدها الجيم","level":4,"page":2652},{"title":"٦٩٧٤- الفجيع:","level":5,"page":2652},{"title":"الفاء بعدها الدال","level":4,"page":2652},{"title":"٦٩٧٥ ز- فدفد:","level":5,"page":2652},{"title":"٦٩٧٦ ز- فديك:","level":5,"page":2654},{"title":"٦٩٧٧- فديك بن عمرو السلاماني","level":5,"page":2654},{"title":"٦٩٧٨- فديك الزبيدي","level":5,"page":2654},{"title":"الفاء بعدها الراء","level":4,"page":2654},{"title":"٦٩٧٩- فرات:","level":5,"page":2654},{"title":"٦٩٨٠- فرات بن حيان","level":5,"page":2654},{"title":"٦٩٨١- فراس:","level":5,"page":2656},{"title":"٦٩٨٢- فراس:","level":5,"page":2656},{"title":"٦٩٨٣- فراس بن عمرو الكناني","level":5,"page":2656},{"title":"٦٩٨٤- فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري، يكنى أبا الحارث","level":5,"page":2657},{"title":"٦٩٨٥- فراس الخزاعي.","level":5,"page":2657},{"title":"٦٩٨٦ ز- فراس:","level":5,"page":2657},{"title":"٦٩٨٧ ز- فراس، غير منسوب","level":5,"page":2658},{"title":"٦٩٨٨- الفرافصة الحنفي.","level":5,"page":2658},{"title":"٦٩٨٩- فرقد العجلي:","level":5,"page":2659},{"title":"٦٩٩٠- فرقد","level":5,"page":2659},{"title":"٦٩٩١- فروة بن خراش الأزدي","level":5,"page":2660},{"title":"٦٩٩٢- فروة بن عامر:","level":5,"page":2660},{"title":"٦٩٩٣- فروة بن عمرو:","level":5,"page":2660},{"title":"٦٩٩٤- فروة بن قيس","level":5,"page":2661},{"title":"٦٩٩٥ ز- فروة بن قيس:","level":5,"page":2661},{"title":"٦٩٩٦ أ- فروة بن مالك: الأشجعي","level":5,"page":2661},{"title":"٦٩٩٦ (م) - فروة بن مسيك بالتصغير،","level":5,"page":2663},{"title":"٦٩٩٧ ز- فروة بن معقل:","level":5,"page":2664},{"title":"٦٩٩٨ ز- فروة بن نباتة:","level":5,"page":2664},{"title":"٦٩٩٩ ز- فروة بن نفاثة السلولي:","level":5,"page":2664},{"title":"٧٠٠٠- فروة بن النعمان","level":5,"page":2664},{"title":"٧٠٠١ ز- فروة بن نوفل:","level":5,"page":2664},{"title":"٧٠٠٢- فروة، أبو تميم الأسلمي","level":5,"page":2664},{"title":"٧٠٠٣- فروة السامي:","level":5,"page":2665},{"title":"الفاء بعدها الضاد","level":4,"page":2665},{"title":"٧٠٠٤- فضالة بن حارثة بن سعيد","level":5,"page":2665},{"title":"٧٠٠٥ ز- فضالة","level":5,"page":2665},{"title":"٧٠٠٦ ز- فضالة","level":5,"page":2665},{"title":"٧٠٠٧- فضالة بن عبيد","level":5,"page":2665},{"title":"٧٠٠٨ ز- فضالة بن عدي","level":5,"page":2666},{"title":"٧٠٠٩- فضالة","level":5,"page":2666},{"title":"٧٠١٠- فضالة بن النعمان","level":5,"page":2667},{"title":"٧٠١١- فضالة بن هلال","level":5,"page":2667},{"title":"٧٠١٢- فضالة بن هند الأسلمي","level":5,"page":2667},{"title":"٧٠١٣ ز- فضالة:","level":5,"page":2668},{"title":"٧٠١٤- فضالة","level":5,"page":2668},{"title":"٧٠١٥- فضالة الليثي","level":5,"page":2668},{"title":"٧٠١٦ ز- فضالة الزهراني:","level":5,"page":2669},{"title":"٧٠١٧- الفضل","level":5,"page":2669},{"title":"٧٠١٨- الفضل بن العباس","level":5,"page":2669},{"title":"٧٠١٩- فضيل","level":5,"page":2670},{"title":"٧٠٢٠- فضيل","level":5,"page":2670},{"title":"الفاء بعدها اللام","level":4,"page":2670},{"title":"٧٠٢١- الفلتان","level":5,"page":2670},{"title":"٧٠٢٢ ز- فليت:","level":5,"page":2672},{"title":"الفاء بعدها الواو والياء","level":4,"page":2672},{"title":"٧٠٢٣ ز- فويك","level":5,"page":2672},{"title":"٧٠٢٤ ز- فيروز الثقفي:","level":5,"page":2672},{"title":"٧٠٢٥- فيروز الديلمي","level":5,"page":2672},{"title":"٧٠٢٦ ز- الفيل:","level":5,"page":2674},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":2674},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":2674},{"title":"الفاء بعدها الألف","level":4,"page":2674},{"title":"- فاتك بن زيد «١» بن واهب العبسي،","level":5,"page":2674},{"title":"الفاء بعدها الراء","level":4,"page":2674},{"title":"٧٠٢٨ ز- فرات بن زيد الليثي:","level":5,"page":2674},{"title":"٧٠٢٩- فرات بن ثعلبة البهراني","level":5,"page":2675},{"title":"٧٠٣٠ ز- فرعان بن الأعرف:","level":5,"page":2676},{"title":"٧٠٣١ ز- فرقد، مولى عمر:","level":5,"page":2677},{"title":"٧٠٣٢ ز- الفرزدق","level":5,"page":2677},{"title":"٧٠٣٣ ز- فروخ:","level":5,"page":2677},{"title":"٧٠٣٤ ز- الفزع البرجمي:","level":5,"page":2677},{"title":"٧٠٣٥ ز- فروة بن عامر الجذامي","level":5,"page":2677},{"title":"٧٠٣٦- فروة بن قيس الكندي","level":5,"page":2677},{"title":"٧٠٣٧- فروة بن نفاثة:","level":5,"page":2678},{"title":"الفاء بعدها الزاي","level":4,"page":2678},{"title":"٧٠٣٨ ز- الفزر بن مهزم:","level":5,"page":2678},{"title":"الفاء بعدها الضاد","level":4,"page":2678},{"title":"٧٠٣٩ ز- فضالة بن أمية:","level":5,"page":2678},{"title":"٧٠٤٠- فضالة بن دينار الخزاعي","level":5,"page":2678},{"title":"٧٠٤١- فضالة بن زيد العدواني:","level":5,"page":2678},{"title":"٧٠٤٢- فضالة بن شريك:","level":5,"page":2679},{"title":"الفاء بعدها النون","level":4,"page":2679},{"title":"٧٠٤٣- فنج","level":5,"page":2679},{"title":"الفاء بعدها الهاء","level":4,"page":2680},{"title":"٧٠٤٤ ز- فهد الحميري:","level":5,"page":2680},{"title":"الفاء بعدها الياء","level":4,"page":2681},{"title":"٧٠٤٥- فيروز الوادعي","level":5,"page":2681},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":2681},{"title":"الفاء بعدها الألف","level":4,"page":2681},{"title":"٧٠٤٦- فاتك الأسدي","level":5,"page":2681},{"title":"الفاء بعدها التاء والراء","level":4,"page":2682},{"title":"٧٠٤٧ ز- فتح:","level":5,"page":2682},{"title":"الفاء بعدها الراء","level":4,"page":2682},{"title":"٧٠٤٨ ز- فرات بن ثعلبة النجراني","level":5,"page":2682},{"title":"٧٠٤٩- الفراسي","level":5,"page":2682},{"title":"٧٠٥٠- الفرزدق","level":5,"page":2682},{"title":"٧٠٥١- فروة بن مجالد","level":5,"page":2683},{"title":"٧٠٥٢- فروة بن مسيكة","level":5,"page":2684},{"title":"٧٠٥٣ ز- فروة بن نفيل:","level":5,"page":2684},{"title":"٧٠٥٤- فروة بن نوفل الأشجعي","level":5,"page":2685},{"title":"٧٠٥٥- فروة الجهني","level":5,"page":2685},{"title":"٧٠٥٦- فروة، غير منسوب:","level":5,"page":2685},{"title":"٧٠٥٧ ز- فروة، آخر","level":5,"page":2686},{"title":"الفاء بعدها الضاد","level":4,"page":2686},{"title":"٧٠٥٨- الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي","level":5,"page":2686},{"title":"٧٠٥٩- الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي","level":5,"page":2686},{"title":"٧٠٦٠ ز- فضيل بن فضالة:","level":5,"page":2686},{"title":"الفاء بعدها اللام","level":4,"page":2687},{"title":"٧٠٦١ ز- فلاح:","level":5,"page":2687},{"title":"الفاء بعدها الهاء","level":4,"page":2687},{"title":"٧٠٦٢- فهم بن عمرو بن قيس","level":5,"page":2687},{"title":"حرف القاف","level":2,"page":2688},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":2688},{"title":"القاف بعدها الألف","level":4,"page":2688},{"title":"٧٠٦٣- قارب بن الأسود»","level":5,"page":2688},{"title":"٧٠٦٤ ز- قارظ بن عتبة بن خالد:","level":5,"page":2690},{"title":"٧٠٦٥ ز- القاسم بن أمية","level":5,"page":2690},{"title":"٧٠٦٦- القاسم بن الربيع","level":5,"page":2691},{"title":"٧٠٦٧- القاسم بن مخرمة","level":5,"page":2691},{"title":"٧٠٦٨- القاسم، مولى أبي بكر","level":5,"page":2691},{"title":"٧٠٦٩ ز- قاطع بن ظالم:","level":5,"page":2691},{"title":"٧٠٧٠- القائف بن عبيس:","level":5,"page":2691},{"title":"القاف بعدها الباء","level":4,"page":2692},{"title":"٧٠٧١ ز- قباث","level":5,"page":2692},{"title":"٧٠٧٢ ز- قبيصة بن الأسود","level":5,"page":2693},{"title":"٧٠٧٣ ز- قبيصة بن البراء","level":5,"page":2693},{"title":"٧٠٧٤- قبيصة بن برمة","level":5,"page":2694},{"title":"٧٠٧٥- قبيصة بن الدمون الحضرمي:","level":5,"page":2694},{"title":"٧٠٧٦- قبيصة بن المخارق","level":5,"page":2694},{"title":"٧٠٧٧ ز- قبيصة","level":5,"page":2695},{"title":"- قبيصة «١» بن وقاص السلمي:","level":5,"page":2696},{"title":"٧٠٧٩- قبيصة المخزومي:","level":5,"page":2696},{"title":"٧٠٨٠ ز- قبيصة السلمي","level":5,"page":2697},{"title":"القاف بعدها التاء","level":4,"page":2697},{"title":"٧٠٨١- قتادة","level":5,"page":2697},{"title":"٧٠٨٢- قتادة بن أبي أوفى","level":5,"page":2697},{"title":"٧٠٨٣ ز- قتادة بن ربعي","level":5,"page":2698},{"title":"٧٠٨٤- قتادة بن عباس","level":5,"page":2698},{"title":"٧٠٨٥- قتادة بن عوف","level":5,"page":2698},{"title":"٧٠٨٦- قتادة بن القائف الأسدي","level":5,"page":2698},{"title":"٧٠٨٧ ز- قتادة بن قطبة:","level":5,"page":2698},{"title":"٧٠٨٨- قتادة بن قيس","level":5,"page":2698},{"title":"٧٠٨٩- قتادة» بن ملحان القيسي:","level":5,"page":2698},{"title":"٧٠٩٠- قتادة بن موسى الجمحي:","level":5,"page":2699},{"title":"٧٠٩١- قتادة بن النعمان","level":5,"page":2699},{"title":"٧٠٩٢- قتادة الرهاوي:","level":5,"page":2701},{"title":"٧٠٩٣- قتادة الأسدي:","level":5,"page":2701},{"title":"ز- قتادة «١» أخو عرفطة:","level":5,"page":2702},{"title":"٧٠٩٥- قتادة، والد يزيد","level":5,"page":2702},{"title":"القاف بعدها الثاء","level":4,"page":2702},{"title":"٧٠٩٦- قثم بن العباس","level":5,"page":2702},{"title":"القاف بعدها الدال","level":4,"page":2703},{"title":"٧٠٩٧- قداد بن الحدرجان","level":5,"page":2703},{"title":"٧٠٩٨ ز- قدامة بن حاطب","level":5,"page":2703},{"title":"٧٠٩٩- قدامة بن عبد الله","level":5,"page":2703},{"title":"٧١٠٠- قدامة:","level":5,"page":2704},{"title":"٧١٠١ ز- قدامة","level":5,"page":2704},{"title":"٧١٠٢- قدامة بن مالك","level":5,"page":2704},{"title":"٧١٠٣- قدامة بن مظعون","level":5,"page":2704},{"title":"٧١٠٤- قدامة بن ملحان","level":5,"page":2707},{"title":"٧١٠٥ ز- قدامة الثقفي","level":5,"page":2707},{"title":"٧١٠٦- قدد:","level":5,"page":2707},{"title":"٧١٠٧ ز- قديم:","level":5,"page":2708},{"title":"القاف بعدها الراء","level":4,"page":2708},{"title":"٧١٠٨- قردة بن نفاثة:","level":5,"page":2708},{"title":"٧١٠٩ ز- قردة بن معاوية.","level":5,"page":2710},{"title":"٧١١٠- قرط بن جرير","level":5,"page":2710},{"title":"- قرط بن ربيعة «٣» الذماري.","level":5,"page":2710},{"title":"٧١١٢ ز- قرظة بن عبد عمرو","level":5,"page":2710},{"title":"٧١١٣- قرظة","level":5,"page":2710},{"title":"٧١١٤ ز- قرة بن أشقر:","level":5,"page":2712},{"title":"٧١١٥ ز- قرة بن الأغر:","level":5,"page":2712},{"title":"٧١١٦- قرة بن إياس","level":5,"page":2712},{"title":"٧١١٧- قرة بن حصين:","level":5,"page":2713},{"title":"٧١١٨- قرة بن دعموص","level":5,"page":2713},{"title":"٧١١٩- قرة بن عقبة بن قرة الأنصاري،","level":5,"page":2714},{"title":"٧١٢٠- قرة بن أبي قرة:","level":5,"page":2714},{"title":"٧١٢١- قرة بن هبيرة","level":5,"page":2715},{"title":"القاف بعدها الزاي","level":4,"page":2717},{"title":"٧١٢٢- قزعة:","level":5,"page":2717},{"title":"٧١٢٣- قزمان بن الحارث،","level":5,"page":2717},{"title":"القاف بعدها السين","level":4,"page":2718},{"title":"٧١٢٤- قسامة بن حنظلة","level":5,"page":2718},{"title":"القاف بعدها الشين","level":4,"page":2718},{"title":"٧١٢٥- قشير","level":5,"page":2718},{"title":"٧١٢٦ ز- قشير، غير منسوب:","level":5,"page":2718},{"title":"القاف بعدها الصاد","level":4,"page":2719},{"title":"٧١٢٧- قصيل","level":5,"page":2719},{"title":"٧١٢٨- قصيبة:","level":5,"page":2719},{"title":"٧١٢٩- قصي بن عمرو","level":5,"page":2719},{"title":"٧١٣٠- قضاعي بن عامر","level":5,"page":2719},{"title":"٧١٣١- قضاعي بن عمرو","level":5,"page":2719},{"title":"القاف بعدها الطاء","level":4,"page":2720},{"title":"٧١٣٢ ز- قطبة بن حريز:","level":5,"page":2720},{"title":"ز- قطبة «١» بن عامر:","level":5,"page":2720},{"title":"٧١٣٤- قطبة بن عبد بن عمرو:","level":5,"page":2721},{"title":"٧١٣٥- قطبة بن قتادة","level":5,"page":2721},{"title":"- قطبة «٣»: بن قتادة العذري.","level":5,"page":2721},{"title":"٧١٣٧- قطبة بن مالك الثعلبي","level":5,"page":2722},{"title":"٧١٣٨- قطن بن حارثة العليمي","level":5,"page":2723},{"title":"٧١٣٩- قطن بن الحارث:","level":5,"page":2723},{"title":"٧١٤٠- قطن بن عبد العزى الخزاعي:","level":5,"page":2723},{"title":"القاف بعدها العين","level":4,"page":2724},{"title":"٧١٤١- القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي","level":5,"page":2724},{"title":"٧١٤٢- القعقاع:","level":5,"page":2724},{"title":"- القعقاع «١» بن معبد:","level":5,"page":2726},{"title":"٧١٤٤- قعين:","level":5,"page":2726},{"title":"القاف بعدها الفاء","level":4,"page":2727},{"title":"٧١٤٥- قفيز","level":5,"page":2727},{"title":"القاف بعدها اللام","level":4,"page":2727},{"title":"- قليب «٣»، غير منسوب:","level":5,"page":2727},{"title":"القاف بعدها الميم","level":4,"page":2727},{"title":"٧١٤٧- قمداء","level":5,"page":2727},{"title":"القاف بعدها النون","level":4,"page":2728},{"title":"٧١٤٨- قنان بن دارم:","level":5,"page":2728},{"title":"٧١٤٩- قنان بن سفيان:","level":5,"page":2728},{"title":"٧١٥٠ ز- قنان الأسلمي","level":5,"page":2728},{"title":"٧١٥١- قنفذ بن عمير:","level":5,"page":2728},{"title":"القاف بعدها الهاء","level":4,"page":2728},{"title":"٧١٥٢ ز- قهطم:","level":5,"page":2728},{"title":"٧١٥٣- قهيد","level":5,"page":2729},{"title":"القاف بعدها الواو","level":4,"page":2729},{"title":"٧١٥٤ ز- قوال:","level":5,"page":2729},{"title":"القاف بعدها الياء","level":4,"page":2730},{"title":"٧١٥٥- قياثة:","level":5,"page":2730},{"title":"ذكر من اسمه قيس","level":5,"page":2730},{"title":"٧١٥٦- قيس بن أسلع:","level":6,"page":2730},{"title":"٧١٥٧ ز- قيس:","level":6,"page":2730},{"title":"٧١٥٨- قيس","level":6,"page":2730},{"title":"٧١٥٩- قيس بن البكير:","level":6,"page":2731},{"title":"٧١٦٠- قيس بن جابر الأسدي:","level":6,"page":2731},{"title":"٧١٦١- قيس بن جحدر:","level":6,"page":2731},{"title":"٧١٦٢- قيس بن جروة:","level":6,"page":2731},{"title":"٧١٦٣- قيس بن الحارث","level":6,"page":2731},{"title":"٧١٦٤- قيس بن الحارث الغداني:","level":6,"page":2732},{"title":"٧١٦٥- قيس بن الحارث:","level":6,"page":2732},{"title":"٧١٦٦ ز- قيس بن الحارث:","level":6,"page":2732},{"title":"٧١٦٧ ز- قيس بن الحارث","level":6,"page":2732},{"title":"٧١٦٨- قيس بن أبي حازم","level":6,"page":2733},{"title":"٧١٦٩- قيس بن حازم:","level":6,"page":2733},{"title":"٧١٧٠- قيس بن حذافة:","level":6,"page":2733},{"title":"٧١٧١- قيس بن الجرير","level":6,"page":2733},{"title":"٧١٧٢ ز- قيس بن حذيم:","level":6,"page":2733},{"title":"٧١٧٣- قيس بن الحسحاس","level":6,"page":2734},{"title":"٧١٧٤ ز- قيس بن حصين:","level":6,"page":2734},{"title":"٧١٧٥- قيس بن الحصين:","level":6,"page":2734},{"title":"٧١٧٦- قيس بن خارجة","level":6,"page":2735},{"title":"٧١٧٧- قيس بن خالد الرازي:","level":6,"page":2735},{"title":"٧١٧٨- قيس بن خرشة القيسي:","level":6,"page":2735},{"title":"٧١٧٩- قيس بن الخشخاش","level":6,"page":2736},{"title":"٧١٨٠- قيس بن خليفة الطرائفي:","level":6,"page":2736},{"title":"٧١٨١- قيس بن دينار","level":6,"page":2736},{"title":"٧١٨٢ ز- قيس بن الربيع الأنصاري»:","level":6,"page":2736},{"title":"٧١٨٣- قيس بن الربيع:","level":6,"page":2736},{"title":"٧١٨٤- قيس بن رفاعة الواقفي:","level":6,"page":2738},{"title":"٧١٨٥- قيس بن رفاعة:","level":6,"page":2738},{"title":"٧١٨٦- قيس بن زيد","level":6,"page":2738},{"title":"٧١٨٧ ز- قيس بن زيد:","level":6,"page":2738},{"title":"٧١٨٨- قيس بن زيد:","level":6,"page":2738},{"title":"٧١٨٩- قيس بن زيد:","level":6,"page":2739},{"title":"٧١٩٠- قيس بن زيد:","level":6,"page":2740},{"title":"٧١٩١- قيس بن السائب:","level":6,"page":2740},{"title":"٧١٩٢- قيس بن سعد:","level":6,"page":2741},{"title":"٧١٩٣ ز- قيس بن سعد:","level":6,"page":2743},{"title":"٧١٩٤ ز- قيس بن سعد:","level":6,"page":2743},{"title":"٧١٩٥ ز- قيس بن سفيان:","level":6,"page":2743},{"title":"٧١٩٦- قيس بن السكن:","level":6,"page":2744},{"title":"٧١٩٧- قيس بن سلع","level":6,"page":2744},{"title":"٧١٩٨- قيس بن سلمة:","level":6,"page":2745},{"title":"٧١٩٩ ز- قيس بن سلمة:","level":6,"page":2745},{"title":"٧٢٠٠- قيس بن صرمة","level":6,"page":2745},{"title":"٧٢٠١- قيس بن صعصعة","level":6,"page":2746},{"title":"٧٢٠٢- قيس بن أبي صعصعة","level":6,"page":2746},{"title":"٧٢٠٣- قيس:","level":6,"page":2746},{"title":"٧٢٠٤- قيس بن صيفي:","level":6,"page":2747},{"title":"٧٢٠٥- قيس بن الضحاك:","level":6,"page":2747},{"title":"٧٢٠٦- قيس بن طخفة","level":6,"page":2748},{"title":"٧٢٠٧- قيس بن طريف.","level":6,"page":2748},{"title":"٧٢٠٨- قيس بن عاصم:","level":6,"page":2748},{"title":"٧٢٠٩- قيس بن عاصم","level":6,"page":2749},{"title":"٧٢١٠- قيس:","level":6,"page":2751},{"title":"٧٢١١ ز- قيس بن عامر الجذامي:","level":6,"page":2751},{"title":"٧٢١٢- قيس بن عبادة:","level":6,"page":2751},{"title":"٧٢١٣- قيس بن عائذ الأحمسي","level":6,"page":2752},{"title":"٧٢١٤ ز- قيس بن عباية:","level":6,"page":2752},{"title":"٧٢١٥- قيس:","level":6,"page":2752},{"title":"٧٢١٦- قيس بن عبد الله:","level":6,"page":2752},{"title":"٧٢١٧- قيس بن عبد الله الأسدي","level":6,"page":2752},{"title":"٧٢١٨ ز- قيس بن عبد الله الهمداني:","level":6,"page":2753},{"title":"٧٢١٩- قيس بن عبد العزى","level":6,"page":2753},{"title":"٧٢٢٠- قيس بن عبد المنذر الأنصاري","level":6,"page":2753},{"title":"٧٢٢١ ز- قيس بن عبيد","level":6,"page":2753},{"title":"٧٢٢٢- قيس بن عبيد:","level":6,"page":2754},{"title":"٧٢٢٣ ز- قيس بن عدي السهمي:","level":6,"page":2754},{"title":"٧٢٢٤ ز- قيس بن الهذيل:","level":6,"page":2754},{"title":"٧٢٢٥ ز- قيس بن عمرو:","level":6,"page":2754},{"title":"٧٢٢٦ ز- قيس بن عمرو:","level":6,"page":2754},{"title":"٧٢٢٧ ز- قيس بن عمرو:","level":6,"page":2755},{"title":"٧٢٢٨- قيس بن عمرو:","level":6,"page":2755},{"title":"٧٢٢٩ ز- قيس بن عمرو:","level":6,"page":2755},{"title":"٧٢٣٠- قيس بن عمير","level":6,"page":2755},{"title":"٧٢٣١- قيس بن غربة:","level":6,"page":2755},{"title":"٧٢٣٢- قيس بن أبي غرزة","level":6,"page":2756},{"title":"٧٢٣٣ ز- قيس بن أم عراك:","level":6,"page":2756},{"title":"٧٢٣٤ ز- قيس بن غنام الأنصاري:","level":6,"page":2757},{"title":"٧٢٣٥- قيس بن غنيم","level":6,"page":2757},{"title":"٧٢٣٦- قيس بن قارب الضبي","level":6,"page":2757},{"title":"٧٢٣٧- قيس بن قبيصة","level":6,"page":2757},{"title":"٧٢٣٨- قيس بن قهد:","level":6,"page":2758},{"title":"٧٢٣٩- قيس:","level":6,"page":2758},{"title":"٧٢٤٠- قيس:","level":6,"page":2758},{"title":"٧٢٤١- قيس بن كعب النخعي:","level":6,"page":2758},{"title":"٧٢٤٢- قيس بن أبي كعب:","level":6,"page":2759},{"title":"- قيس بن كلاب «١» الكلابي.","level":6,"page":2759},{"title":"٧٢٤٤- قيس بن مالك:","level":6,"page":2759},{"title":"٧٢٤٥- قيس بن مالك:","level":6,"page":2760},{"title":"٧٢٤٦- قيس بن مالك:","level":6,"page":2760},{"title":"٧٢٤٧ ز- قيس بن محرث:","level":6,"page":2760},{"title":"٧٢٤٨ ز- قيس بن المحسر:","level":6,"page":2761},{"title":"٧٢٤٩- قيس بن محصن","level":6,"page":2761},{"title":"٧٢٥٠- قيس بن مخرمة:","level":6,"page":2761},{"title":"٧٢٥١- قيس بن مخلد","level":6,"page":2762},{"title":"٧٢٥٢- قيس بن المسحر:","level":6,"page":2762},{"title":"٧٢٥٣- قيس بن معبد:","level":6,"page":2762},{"title":"٧٢٥٤- قيس بن المكشوح:","level":6,"page":2762},{"title":"٧٢٥٥ ز- قيس بن مليكة الجعفي:","level":6,"page":2762},{"title":"٧٢٥٦- قيس بن المنتفق","level":6,"page":2762},{"title":"٧٢٥٧- قيس بن نشبة:","level":6,"page":2762},{"title":"٧٢٥٨- قيس بن النعمان السكوني","level":6,"page":2764},{"title":"٧٢٥٩- قيس بن النعمان:","level":6,"page":2765},{"title":"٧٢٦٠ ز- قيس بن نمط:","level":6,"page":2765},{"title":"٧٢٦١ ز- قيس بن هنام:","level":6,"page":2766},{"title":"٧٢٦٢- قيس بن الهيثم السلمي","level":6,"page":2766},{"title":"٧٢٦٣- قيس بن أبي وديعة:","level":6,"page":2766},{"title":"٧٢٦٤ ز- قيس بن وهب","level":6,"page":2767},{"title":"٧٢٦٥ ز- قيس بن وهرز الفارسي","level":6,"page":2767},{"title":"٧٢٦٦ ز- قيس:","level":6,"page":2767},{"title":"٧٢٦٧- قيس بن يزيد.","level":6,"page":2767},{"title":"٧٢٦٨- قيس الأنصاري","level":6,"page":2767},{"title":"٧٢٦٩- قيس التميمي","level":6,"page":2767},{"title":"٧٢٧٠- قيس الجذامي","level":6,"page":2768},{"title":"٧٢٧١ ز- قيس الجعدي:","level":6,"page":2768},{"title":"٧٢٧٢ ز- قيس الخزاعي:","level":6,"page":2768},{"title":"٧٢٧٣ ز- قيس الغفاري:","level":6,"page":2768},{"title":"٧٢٧٤- قيس الكلابي:","level":6,"page":2769},{"title":"٧٢٧٥ ز- قيس الهمداني:","level":6,"page":2769},{"title":"٧٢٧٦- قيس","level":6,"page":2769},{"title":"٧٢٧٧- قيس، والد محمد»:","level":6,"page":2769},{"title":"٧٢٧٨ ز- قيس:","level":6,"page":2770},{"title":"٧٢٧٩ ز- قيس:","level":6,"page":2770},{"title":"٧٢٨٠ ز- قيس","level":6,"page":2770},{"title":"٧٢٨١- قيسبة:","level":6,"page":2770},{"title":"٧٢٨٢- قيظي:","level":6,"page":2770},{"title":"٧٢٨٣- قيوم الأزدي","level":6,"page":2770},{"title":"القسم الثاني في ذكر من له رؤية","level":3,"page":2771},{"title":"القاف بعدها الألف","level":4,"page":2771},{"title":"٧٢٨٤- القاسم ابن سيدنا رسول الله ﵌","level":5,"page":2771},{"title":"٧٢٨٥- القاسم الأنصاري","level":5,"page":2772},{"title":"القاف بعدها الباء","level":4,"page":2772},{"title":"٧٢٨٦- قبيصة بن ذؤيب","level":5,"page":2772},{"title":"القاف بعدها الثاء","level":4,"page":2773},{"title":"٧٢٨٧ ز- قثم بن أبي:","level":5,"page":2773},{"title":"القاف بعدها الراء","level":4,"page":2773},{"title":"٧٢٨٨- قرط","level":5,"page":2773},{"title":"القاف بعدها الياء","level":4,"page":2774},{"title":"٧٢٨٩- قيس بن أبي حازم الأحمسي","level":5,"page":2774},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":2775},{"title":"القاف بعدها الألف","level":4,"page":2775},{"title":"٧٢٩٠ ز- القاسم","level":5,"page":2775},{"title":"القاف بعدها الباء","level":4,"page":2775},{"title":"٧٢٩١- قبيصة بن جابر","level":5,"page":2775},{"title":"٧٢٩٢ ز- قبيصة بن مسعود","level":5,"page":2776},{"title":"القاف بعدها التاء","level":4,"page":2777},{"title":"٧٢٩٣ ز- قتادة المدلجي:","level":5,"page":2777},{"title":"القاف بعدها الحاء","level":4,"page":2777},{"title":"٧٢٩٤ ز- قحيف بن السليك الهالكي:","level":5,"page":2777},{"title":"القاف بعدها الدال","level":4,"page":2777},{"title":"٧٢٩٥- قدامة بن عبد الله","level":5,"page":2777},{"title":"القاف بعدها الراء","level":4,"page":2778},{"title":"٧٢٩٦ ز- قرثع:","level":5,"page":2778},{"title":"٧٢٩٧ ز- قرقرة بن زاهر التيمي:","level":5,"page":2778},{"title":"٧٢٩٨ ز- قرة بن نصر العدوي:","level":5,"page":2778},{"title":"٧٢٩٩ ز- قريب بن ظفر:","level":5,"page":2778},{"title":"القاف بعدها السين","level":4,"page":2779},{"title":"٧٣٠٠ ز- قسامة","level":5,"page":2779},{"title":"٧٣٠١- قسامة بن زهير المازني","level":5,"page":2779},{"title":"٧٣٠٢ ز- قسامة بن زيد الليثي:","level":5,"page":2779},{"title":"القاف بعدها الطاء","level":4,"page":2779},{"title":"٧٣٠٣ ز- قطن","level":5,"page":2779},{"title":"القاف بعدها اللام","level":4,"page":2780},{"title":"٧٣٠٤- القلاخ العنبري:","level":5,"page":2780},{"title":"القاف بعدها الياء","level":4,"page":2781},{"title":"٧٣٠٥ ز- قيسان بن سفيان:","level":5,"page":2781},{"title":"٧٣٠٦ ز- قيس بن بجرة:","level":5,"page":2781},{"title":"٧٣٠٧ ز- قيس بن ثعلبة الأزدي:","level":5,"page":2781},{"title":"٧٣٠٨- قيس بن ثور:","level":5,"page":2781},{"title":"٧٣٠٩ ز- قيس بن الحارث:","level":5,"page":2781},{"title":"٧٣١٠- قيس بن أبي حازم البجلي","level":5,"page":2781},{"title":"٧٣١١- قيس بن رافع القيسي:","level":5,"page":2783},{"title":"٧٣١٢ ز- قيس بن ربيعة","level":5,"page":2783},{"title":"٧٣١٣ ز- قيس بن سمي","level":5,"page":2783},{"title":"٧٣١٤ ز- قيس بن سمي الكندي:","level":5,"page":2783},{"title":"٧٣١٥ ز- قيس بن صهبان:","level":5,"page":2784},{"title":"٧٣١٦ ز- قيس بن طهفة:","level":5,"page":2784},{"title":"٧٣١٧ ز- قيس بن عباد:","level":5,"page":2784},{"title":"٧٣١٨ ز- قيس بن عبد الله:","level":5,"page":2785},{"title":"٧٣١٩- قيس بن عبد يغوث","level":5,"page":2785},{"title":"٧٣٢٠- قيس","level":5,"page":2785},{"title":"٧٣٢١ ز- قيس بن عمرو","level":5,"page":2785},{"title":"٧٣٢٢ ز- قيس بن عمرو","level":5,"page":2785},{"title":"٧٣٢٣- قيس بن عمرو:","level":5,"page":2785},{"title":"٧٣٢٤ ز- قيس بن فروة","level":5,"page":2785},{"title":"٧٣٢٥- قيس بن مروان الجعفي:","level":5,"page":2785},{"title":"٧٣٢٦ ز- قيس بن المضارب:","level":5,"page":2786},{"title":"٧٣٢٧ ز- قيس","level":5,"page":2786},{"title":"٧٣٢٨- قيس بن المكشوح","level":5,"page":2786},{"title":"٧٣٢٩ ز- قيس بن مكشوح","level":5,"page":2788},{"title":"٧٣٣٠ ز- قيس بن ملجم","level":5,"page":2788},{"title":"٧٣٣١ ز- قيس:","level":5,"page":2788},{"title":"٧٣٣٢- قيس بن هبيرة المرادي:","level":5,"page":2788},{"title":"٧٣٣٣ ز- قيس بن يزيد:","level":5,"page":2788},{"title":"٧٣٣٤ ز- قيس الخارجي:","level":5,"page":2788},{"title":"٧٣٣٥ ز- قيس العبدي:","level":5,"page":2788},{"title":"٧٣٣٦ ز- قيس اليربوعي:","level":5,"page":2789},{"title":"٧٣٣٧- قيس، والد غنيم","level":5,"page":2789},{"title":"٧٣٣٨ ز- قيس، غير منسوب:","level":5,"page":2789},{"title":"القسم الرابع فيمن ذكر غلطا مع بيانه","level":3,"page":2789},{"title":"القاف بعدها الألف","level":4,"page":2789},{"title":"٧٣٣٩ ز- قابوس بن المخارق:","level":5,"page":2789},{"title":"٧٣٤٠- قارب التميمي:","level":5,"page":2790},{"title":"٧٣٤١ ز- القاسم:","level":5,"page":2790},{"title":"٧٣٤٢- القاسم، أبو عبد الرحمن الشامي»:","level":5,"page":2790},{"title":"القاف بعدها الباء","level":4,"page":2791},{"title":"٧٣٤٣- قباث بن رستم:","level":5,"page":2791},{"title":"٧٣٤٤- قبيصة","level":5,"page":2791},{"title":"٧٣٤٥- قبيصة البجلي","level":5,"page":2791},{"title":"٧٣٤٦- قبيصة","level":5,"page":2792},{"title":"٧٣٤٧- قبيصة بن شبرمة","level":5,"page":2792},{"title":"القاف بعدها التاء.","level":4,"page":2793},{"title":"- قتادة «١» الليثي","level":5,"page":2793},{"title":"٧٣٤٩ ز- قتادة بن النعمان.","level":5,"page":2793},{"title":"٧٣٥٠- قتر:","level":5,"page":2793},{"title":"٧٣٥١- قتيلة والد المغيرة:","level":5,"page":2793},{"title":"القاف بعدها الدال","level":4,"page":2794},{"title":"٧٣٥٢ ز- قدامة بن حاطب.","level":5,"page":2794},{"title":"٧٣٥٣ ز- قدامة:","level":5,"page":2794},{"title":"القاف بعدها الراء","level":4,"page":2794},{"title":"ز- قردة «٢» بن الناقرة «٣» الجذامي.","level":5,"page":2794},{"title":"القاف بعدها السين","level":4,"page":2794},{"title":"- قس «٤» بن ساعدة بن حذافة:","level":5,"page":2794},{"title":"القاف بعدها الطاء","level":4,"page":2796},{"title":"٧٣٥٦- قطبة بن جزي","level":5,"page":2796},{"title":"القاف بعدها العين","level":4,"page":2796},{"title":"٧٣٥٧- القعقاع بن عبد الله:","level":5,"page":2796},{"title":"٧٣٥٨- القعقاع:","level":5,"page":2797},{"title":"القاف بعدها النون","level":4,"page":2797},{"title":"٧٣٥٩- قنفذ التميمي","level":5,"page":2797},{"title":"القاف بعدها الياء","level":4,"page":2798},{"title":"٧٣٦٠- قيس بن تميم الطائي الكيلاني:","level":5,"page":2798},{"title":"٧٣٦١ ز- قيس بن الحارث.","level":5,"page":2798},{"title":"٧٣٦٢- قيس بن الحارث التميمي","level":5,"page":2799},{"title":"٧٣٦٣ ز- قيس بن الخطيم:","level":5,"page":2799},{"title":"٧٣٦٤- قيس بن رافع","level":5,"page":2799},{"title":"٧٣٦٥ ز- قيس","level":5,"page":2799},{"title":"٧٣٦٦- قيس بن زيد","level":5,"page":2800},{"title":"٧٣٦٧- قيس بن سعد:","level":5,"page":2801},{"title":"٧٣٦٨- قيس بن شماس","level":5,"page":2801},{"title":"٧٣٦٩- قيس بن شيبة.","level":5,"page":2802},{"title":"٧٣٧٠- قيس بن صعصعة» .","level":5,"page":2802},{"title":"٧٣٧١- قيس بن طلق:","level":5,"page":2803},{"title":"٧٣٧٢ ز- قيس بن عباد","level":5,"page":2803},{"title":"٧٣٧٣ ز- قيس بن عبد الله","level":5,"page":2804},{"title":"٧٣٧٤ ز- قيس بن عدي:","level":5,"page":2804},{"title":"٧٣٧٥ ز- قيس:","level":5,"page":2804},{"title":"٧٣٧٦- قيس بن مخلد:","level":5,"page":2804},{"title":"ز- قيس بن «١» هنام.","level":5,"page":2805},{"title":"٧٣٧٨ ز- قيس، أبو إسرائيل:","level":5,"page":2805},{"title":"٧٣٧٩ ز- قيس، جد أبي هبيرة","level":5,"page":2805},{"title":"٧٣٨٠- قيس الجعدي.","level":5,"page":2805},{"title":"٧٣٨١- قيس، أبو جبيرة","level":5,"page":2805},{"title":"٧٣٨٢- قيس والد عطية الكلابي التابعي.","level":5,"page":2805},{"title":"٧٣٨٣ ز- قيصر:","level":5,"page":2805},{"title":"٧٣٨٤ ز- القيسي","level":5,"page":2805},{"title":"٧٣٨٥- قين الأشجعي","level":5,"page":2806},{"title":"٧٣٨٦ ز- قين:","level":5,"page":2806},{"title":"حرف الكاف","level":2,"page":2807},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":2807},{"title":"الكاف بعدها الباء","level":4,"page":2807},{"title":"٧٣٨٧- كباثة","level":5,"page":2807},{"title":"٧٣٨٨- كبير:","level":5,"page":2807},{"title":"٧٣٨٩- كبيس:","level":5,"page":2807},{"title":"الكاف بعدها الثاء","level":4,"page":2808},{"title":"٧٣٩٠- كثير:","level":5,"page":2808},{"title":"٧٣٩١- كثير بن السائب:","level":5,"page":2808},{"title":"٧٣٩٢- كثير بن سعد:","level":5,"page":2808},{"title":"٧٣٩٣- كثير بن شهاب:","level":5,"page":2809},{"title":"٧٣٩٤ ز- كثير بن شهاب:","level":5,"page":2810},{"title":"٧٣٩٥- كثير بن عبد الله» .","level":5,"page":2810},{"title":"٧٣٩٦- كثير بن عمرو السلمي","level":5,"page":2810},{"title":"٧٣٩٧- كثير:","level":5,"page":2811},{"title":"٧٣٩٨ ز- كثير","level":5,"page":2811},{"title":"٧٣٩٩ ز- كثير:","level":5,"page":2811},{"title":"الكاف بعدها الدال","level":4,"page":2812},{"title":"٧٤٠٠- كدن","level":5,"page":2812},{"title":"٧٤٠١- كدير","level":5,"page":2812},{"title":"الكاف بعدها الراء","level":4,"page":2813},{"title":"٧٤٠٢ ز- كرام الجزار:","level":5,"page":2813},{"title":"٧٤٠٣- كرامة بن ثابت الأنصاري","level":5,"page":2813},{"title":"٧٤٠٤- كردم بن أبي السائب:","level":5,"page":2813},{"title":"٧٤٠٥- كردم بن سفيان:","level":5,"page":2814},{"title":"٧٤٠٦- كردم بن قيس:","level":5,"page":2815},{"title":"٧٤٠٧ ز- كردمة:","level":5,"page":2816},{"title":"٧٤٠٨- كردوس»:","level":5,"page":2816},{"title":"٧٤٠٩- كرز بن جابر:","level":5,"page":2816},{"title":"٧٤١٠ ز- كرز بن حبيش:","level":5,"page":2817},{"title":"- كرز بن زهدم «١» الأنصاري.","level":5,"page":2817},{"title":"٧٤١٢- كرز بن علقمة:","level":5,"page":2817},{"title":"٧٤١٣ ز- كرز:","level":5,"page":2819},{"title":"٧٤١٤- كرز التميمي","level":5,"page":2820},{"title":"٧٤١٥- كركرة:","level":5,"page":2820},{"title":"٧٤١٦- كريب بن أبرهة","level":5,"page":2821},{"title":"٧٤١٧- كريز بن سامة","level":5,"page":2821},{"title":"٧٤١٨- كريم بن الحارث","level":5,"page":2822},{"title":"الكاف بعدها السين","level":4,"page":2823},{"title":"٧٤١٩- كسد","level":5,"page":2823},{"title":"الكاف بعدها العين","level":4,"page":2823},{"title":"٧٤٢٠ ز- كعب بن ثعلبة","level":5,"page":2823},{"title":"٧٤٢١- كعب بن حمان","level":5,"page":2823},{"title":"٧٤٢٢- كعب بن حيان القرظي:","level":5,"page":2824},{"title":"٧٤٢٣- كعب بن الخدارية الكلابي","level":5,"page":2824},{"title":"٧٤٢٤- كعب بن جماز:","level":5,"page":2824},{"title":"٧٤٢٥- كعب بن الخزرج الأنصاري:","level":5,"page":2824},{"title":"٧٤٢٦- كعب بن زهير:","level":5,"page":2825},{"title":"٧٤٢٧- كعب بن زيد:","level":5,"page":2828},{"title":"٧٤٢٨- كعب بن زيد","level":5,"page":2828},{"title":"٧٤٢٩- كعب بن سليم بن أسد","level":5,"page":2828},{"title":"٧٤٣٠ ز- كعب بن ضنة:","level":5,"page":2829},{"title":"٧٤٣١- كعب بن عاصم:","level":5,"page":2829},{"title":"٧٤٣٢- كعب بن عامر السعدي","level":5,"page":2829},{"title":"٧٤٣٣- كعب بن عامر:","level":5,"page":2830},{"title":"٧٤٣٤- كعب بن عجرة","level":5,"page":2830},{"title":"٧٤٣٥- كعب بن عدي التنوخي","level":5,"page":2831},{"title":"٧٤٣٦ ز- كعب بن عمرو:","level":5,"page":2834},{"title":"٧٤٣٧- كعب بن عمرو:","level":5,"page":2835},{"title":"٧٤٣٨- كعب بن عمرو:","level":5,"page":2835},{"title":"٧٤٣٩ ز- كعب بن عمرو:","level":5,"page":2835},{"title":"٧٤٤٠- كعب بن عمرو:","level":5,"page":2835},{"title":"٧٤٤١- كعب بن عمرو:","level":5,"page":2836},{"title":"٧٤٤٢- كعب بن عمير الغفاري","level":5,"page":2836},{"title":"٧٤٤٣- كعب بن عياض الأشعري","level":5,"page":2836},{"title":"٧٤٤٤- كعب بن عيينة:","level":5,"page":2837},{"title":"٧٤٤٥- كعب بن فهر القرشي.","level":5,"page":2837},{"title":"٧٤٤٦- كعب بن قطبة","level":5,"page":2837},{"title":"٧٤٤٧ ز- كعب الأعور بن مالك:","level":5,"page":2838},{"title":"٧٤٤٨- كعب بن مالك:","level":5,"page":2838},{"title":"٧٤٤٩- كعب بن مرة البهزي","level":5,"page":2840},{"title":"٧٤٥٠- كعب بن يسار","level":5,"page":2840},{"title":"٧٤٥١ ز- كعب الأقطع.","level":5,"page":2841},{"title":"٧٤٥٢ ز- كعب:","level":5,"page":2841},{"title":"الكاف بعدها اللام","level":4,"page":2841},{"title":"٧٤٥٣- كلاب بن أمية:","level":5,"page":2841},{"title":"٧٤٥٤ ز- كلاب الجهني:","level":5,"page":2843},{"title":"٧٤٥٥ ز- كلاب، مولى العباس بن عبد المطلب.","level":5,"page":2843},{"title":"٧٤٥٦ ز- كلاح:","level":5,"page":2843},{"title":"٧٤٥٧- كلثوم بن الحصين","level":5,"page":2843},{"title":"٧٤٥٨ ز- كلثوم بن قيس:","level":5,"page":2843},{"title":"٧٤٥٩- كلثوم بن الهدم","level":5,"page":2844},{"title":"٧٤٦٠- كلثوم الخزاعي","level":5,"page":2844},{"title":"- كلدة «١» بن حنبل","level":5,"page":2845},{"title":"٧٤٦٢ ز- كليب بن أبرهة الأصبحي.","level":5,"page":2846},{"title":"٧٤٦٣ ز- كليب بن إساف الجهني","level":5,"page":2846},{"title":"٧٤٦٤- كليب بن إساف:","level":5,"page":2846},{"title":"٧٤٦٥- كليب بن أسد:","level":5,"page":2846},{"title":"٧٤٦٦ ز- كليب بن البكير الليثي:","level":5,"page":2846},{"title":"٧٤٦٧- كليب بن تميم:","level":5,"page":2847},{"title":"٧٤٦٨- كليب بن حزن","level":5,"page":2847},{"title":"٧٤٦٩ ز- كليب بن عميمة:","level":5,"page":2847},{"title":"٧٤٧٠ ز- كليب بن نسر بن تميم:","level":5,"page":2848},{"title":"٧٤٧١ ز- كليب بن يساف الجهني:","level":5,"page":2848},{"title":"٧٤٧٢ ز- كليب بن يساف الأنصاري:","level":5,"page":2848},{"title":"٧٤٧٣ ز- كليب الجرمي:","level":5,"page":2848},{"title":"٧٤٧٤ ز- كليب الجهني.","level":5,"page":2848},{"title":"٧٤٧٥- كليب الحنفي.","level":5,"page":2848},{"title":"٧٤٧٦ ز- كليب:","level":5,"page":2849},{"title":"- كناز «٥» بن الحصين الغنوي:","level":5,"page":2849},{"title":"٧٤٧٨- كنانة بن عبد ياليل:","level":5,"page":2849},{"title":"٧٤٧٩- كنانة بن عدي:","level":5,"page":2849},{"title":"الكاف بعدها الهاء","level":4,"page":2849},{"title":"٧٤٨٠ ز- كهاس الأوسي:","level":5,"page":2849},{"title":"٧٤٨١- كهمس الهلالي","level":5,"page":2849},{"title":"٧٤٨٢- كهيل الأزدي","level":5,"page":2850},{"title":"الكاف بعدها الواو","level":4,"page":2850},{"title":"٧٤٨٣- كور بن علقمة:","level":5,"page":2850},{"title":"٧٤٨٤- كوكب:","level":5,"page":2850},{"title":"الكاف بعدها الياء","level":4,"page":2850},{"title":"٧٤٨٥- كيسان بن جرير:","level":5,"page":2850},{"title":"٧٤٨٦- كيسان بن عبد الله:","level":5,"page":2851},{"title":"٧٤٨٧- كيسان:","level":5,"page":2852},{"title":"٧٤٨٨- كيسان، مولى النبي ﵌","level":5,"page":2853},{"title":"٧٤٨٩- كيسان مولى النبي ﵌:","level":5,"page":2853},{"title":"٧٤٩٠- كيسان، مولى الأنصار","level":5,"page":2853},{"title":"٧٤٩١- كيسان:","level":5,"page":2853},{"title":"٧٤٩٢ ز- كيسان الهذلي:","level":5,"page":2853},{"title":"٧٤٩٣- كيسان، مولى بني مازن بن النجار:","level":5,"page":2853},{"title":"القسم الثاني من حرف الكاف فيمن له رؤية","level":3,"page":2853},{"title":"الكاف بعدها الثاء","level":4,"page":2853},{"title":"٧٤٩٤- كثير بن الصلت:","level":5,"page":2853},{"title":"٧٤٩٥- كثير بن العباس:","level":5,"page":2855},{"title":"الكاف بعدها النون","level":4,"page":2856},{"title":"٧٤٩٦- كنانة بن العباس:","level":5,"page":2856},{"title":"٧٤٩٧- كندير بن سعيد بن حيوة","level":5,"page":2856},{"title":"القسم الثالث في المخضرمين","level":3,"page":2856},{"title":"الكاف بعدها الثاء","level":4,"page":2856},{"title":"٧٤٩٨- كثير بن عبد الله:","level":5,"page":2856},{"title":"٧٤٩٩ ز- كثير بن قليب:","level":5,"page":2857},{"title":"٧٥٠٠- كثير بن مرة الحضرمي","level":5,"page":2857},{"title":"الكاف بعدها الراء","level":4,"page":2858},{"title":"٧٥٠١- كردوس بن عمرو","level":5,"page":2858},{"title":"٧٥٠٢ ز- كرز بن أبي حبة","level":5,"page":2859},{"title":"٧٥٠٣- كريب بن أبرهة","level":5,"page":2859},{"title":"٧٥٠٤- كريب بن الصباح الحميري:","level":5,"page":2861},{"title":"الكاف بعدها العين","level":4,"page":2861},{"title":"٧٥٠٥ ز- كعب بن جعيل:","level":5,"page":2861},{"title":"٧٥٠٦ ز- كعب بن خفاجة:","level":5,"page":2862},{"title":"٧٥٠٧ ز- كعب بن ربيعة السعدي:","level":5,"page":2862},{"title":"٧٥٠٨ ز- كعب بن سور","level":5,"page":2862},{"title":"٧٥٠٩- كعب بن عاصم الصدفي:","level":5,"page":2863},{"title":"٧٥١٠- كعب بن عبد الله:","level":5,"page":2863},{"title":"٧٥١١- كعب بن ماتع","level":5,"page":2863},{"title":"الكاف بعدها اللام والميم","level":4,"page":2867},{"title":"٧٥١٢ ز- كلح الضبي:","level":5,"page":2867},{"title":"٧٥١٣ ز- الكميت بن ثعلبة","level":5,"page":2867},{"title":"٧٥١٤ ز- الكميت بن معروف","level":5,"page":2867},{"title":"٧٥١٥ ز- كميل بن حبان بن سلمة:","level":5,"page":2867},{"title":"٧٥١٦ ز- كميل بن زياد بن نهيك:","level":5,"page":2867},{"title":"الكاف بعدها النون والهاء والواو","level":4,"page":2868},{"title":"٧٥١٧ ز- كنانة بن بشر","level":5,"page":2868},{"title":"٧٥١٨- كهمس الهلالي","level":5,"page":2869},{"title":"٧٥١٩ ز- الكواء اليشكري:","level":5,"page":2869},{"title":"الكاف بعدها الياء","level":4,"page":2869},{"title":"٧٥٢٠- كيسان العنزي:","level":5,"page":2869},{"title":"٧٥٢١- كيسان:","level":5,"page":2869},{"title":"٧٥٢٢ ز- كيسان:","level":5,"page":2870},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":2870},{"title":"الكاف بعدها الثاء","level":4,"page":2870},{"title":"٧٥٢٣ ز- كثير الأنصاري","level":5,"page":2870},{"title":"٧٥٢٤- كثير الهاشمي","level":5,"page":2871},{"title":"٧٥٢٥ ز- كثير بن عبيد التيمي:","level":5,"page":2871},{"title":"٧٥٢٦- كثير بن قيس","level":5,"page":2871},{"title":"٧٥٢٧- كردمة:","level":5,"page":2872},{"title":"الكاف بعدها الراء","level":4,"page":2872},{"title":"٧٥٢٨- كردوس بن قيس:","level":5,"page":2872},{"title":"٧٥٢٩- كردوس","level":5,"page":2872},{"title":"٧٥٣٠- كرز بن أسامة","level":5,"page":2873},{"title":"٧٥٣١- كرز بن وبرة:","level":5,"page":2873},{"title":"٧٥٣٢- كرز","level":5,"page":2873},{"title":"٧٥٣٣- كريب»:","level":5,"page":2874},{"title":"٧٥٣٤- كريم بن جزي","level":5,"page":2874},{"title":"الكاف بعدها العين","level":4,"page":2874},{"title":"٧٥٣٥ ز- كعب بن أبي حزة:","level":5,"page":2874},{"title":"٧٥٣٦ ز- كعب بن علقمة:","level":5,"page":2874},{"title":"٧٥٣٧- كعب بن عياض المازني","level":5,"page":2874},{"title":"٧٥٣٨ ز- كعب بن مالك الأشعري:","level":5,"page":2875},{"title":"٧٥٣٩ ز- كعب بن مرة:","level":5,"page":2875},{"title":"٧٥٤٠ ز- كعب الأنصاري","level":5,"page":2875},{"title":"الكاف بعدها اللام","level":4,"page":2876},{"title":"٧٥٤١- كلاب بن عبد الله:","level":5,"page":2876},{"title":"٧٥٤٢- كلثوم بن علقمة","level":5,"page":2876},{"title":"٧٥٤٣- كلفة بن ثعلبة.","level":5,"page":2877},{"title":"٧٥٤٤- كليب بن شهاب الجرمي","level":5,"page":2877},{"title":"الكاف بعدها النون","level":4,"page":2877},{"title":"٧٥٤٥- كنانة بن أوس","level":5,"page":2877},{"title":"٧٥٤٦- كنانة بن عبد ياليل الثقفي","level":5,"page":2878},{"title":"٧٥٤٧- كندير بن سعد بن حيوة","level":5,"page":2878},{"title":"حرف اللام","level":2,"page":2879},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":2879},{"title":"اللام بعدها الألف","level":4,"page":2879},{"title":"٧٥٤٨- لاحب بن مالك","level":5,"page":2879},{"title":"٧٥٤٩- لاحق بن ضميرة الباهلي","level":5,"page":2879},{"title":"٧٥٥٠- لاحق بن مالك:","level":5,"page":2879},{"title":"٧٥٥١- لاحق بن معد بن ذهل","level":5,"page":2880},{"title":"٧٥٥٢- لاشر بن جرثومة:","level":5,"page":2880},{"title":"اللام بعدها الباء","level":4,"page":2881},{"title":"٧٥٥٣- لبدة بن عامر بن خثعم","level":5,"page":2881},{"title":"٧٥٥٤- لبدة بن قيس:","level":5,"page":2881},{"title":"٧٥٥٥- لبيبة الأنصاري","level":5,"page":2881},{"title":"٧٥٥٦- لبي بن لبا","level":5,"page":2881},{"title":"٧٥٥٧- لبيد بن ربيعة","level":5,"page":2882},{"title":"٧٥٥٨- لبيد بن سهل","level":5,"page":2886},{"title":"٧٥٥٩- لبيد بن عطارد","level":5,"page":2886},{"title":"٧٥٦٠- لبيد بن عقبة","level":5,"page":2887},{"title":"٧٥٦١- لبيد:","level":5,"page":2887},{"title":"اللام بعدها الجيم","level":4,"page":2887},{"title":"٧٥٦٢- اللجلاج بن حكيم","level":5,"page":2887},{"title":"٧٥٦٣- اللجلاج الغطفاني:","level":5,"page":2887},{"title":"٧٥٦٤- اللجلاج العامري","level":5,"page":2888},{"title":"اللام بعدها الحاء والصاد","level":4,"page":2888},{"title":"٧٥٦٥- لحقم الجني:","level":5,"page":2888},{"title":"٧٥٦٦- نصيب بن خيثم بن حرملة","level":5,"page":2888},{"title":"اللام بعدها القاف","level":4,"page":2889},{"title":"٧٥٦٧- لقمان بن شبة","level":5,"page":2889},{"title":"٧٥٦٨- لقيط بن أرطاة السكوني","level":5,"page":2889},{"title":"٧٥٦٩- لقيط بن الربيع العبشمي","level":5,"page":2889},{"title":"٧٥٧٠- لقيط","level":5,"page":2889},{"title":"٧٥٧١- لقيط بن عامر","level":5,"page":2890},{"title":"٧٥٧٢- لقيط","level":5,"page":2891},{"title":"٧٥٧٣- لقيط بن عبد القيس الفزاري","level":5,"page":2891},{"title":"٧٥٧٤- لقيط بن عدي اللخمي","level":5,"page":2892},{"title":"٧٥٧٥- لقيط بن عصر البلوي","level":5,"page":2892},{"title":"٧٥٧٦- لقيم الدجاج:","level":5,"page":2892},{"title":"اللام بعدها الميم والهاء.","level":4,"page":2892},{"title":"٧٥٧٧- لميس","level":5,"page":2892},{"title":"٧٥٧٨- لهيب","level":5,"page":2892},{"title":"اللام بعدها الياء","level":4,"page":2894},{"title":"٧٥٧٩- ليث الله:","level":5,"page":2894},{"title":"٧٥٨٠- ليث بن جثامة:","level":5,"page":2894},{"title":"٧٥٨١- ليث:","level":5,"page":2894},{"title":"٧٥٨٢- ليشرح:","level":5,"page":2894},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":2895},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":2895},{"title":"اللام بعدها الهمزة والباء","level":4,"page":2895},{"title":"٧٥٨٣- لام بن زنار","level":5,"page":2895},{"title":"٧٥٨٤- لبدة بن كعب","level":5,"page":2895},{"title":"اللام بعدها الجيم والقاف والهاء","level":4,"page":2895},{"title":"٧٥٨٥- اللجلاج بن الحصين الذبياني:","level":5,"page":2895},{"title":"٧٥٨٦- اللجلاج:","level":5,"page":2895},{"title":"٧٥٨٧- لقس» بن سلمان:","level":5,"page":2895},{"title":"٧٥٨٨- لقيط بن ناشرة:","level":5,"page":2896},{"title":"٧٥٨٩- لقيم:","level":5,"page":2896},{"title":"٧٥٩٠- لهب بن الخندق","level":5,"page":2896},{"title":"٧٥٩١- لهيعة بن مخمر","level":5,"page":2896},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":2896},{"title":"اللام بعدها الباء والقاف","level":4,"page":2896},{"title":"٧٥٩٢- لبيد بن زياد.","level":5,"page":2896},{"title":"٧٥٩٣- لبيد:","level":5,"page":2897},{"title":"٧٥٩٤- لقيط الدوسي:","level":5,"page":2897},{"title":"اللام بعدها الهاء والياء","level":4,"page":2897},{"title":"٧٥٩٥- لهيعة الحضرمي","level":5,"page":2897},{"title":"٧٥٩٦- ليث بن معاذ.","level":5,"page":2897},{"title":"حرف الميم","level":2,"page":2899},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":2899},{"title":"الميم بعدها الألف","level":4,"page":2899},{"title":"٧٥٩٧- مأبور","level":5,"page":2899},{"title":"٧٥٩٨- ماتع","level":5,"page":2901},{"title":"٧٥٩٩- مارب.","level":5,"page":2901},{"title":"٧٦٠٠- مازن بن خيثمة:","level":5,"page":2902},{"title":"٧٦٠١- مازن بن الغضوبة","level":5,"page":2902},{"title":"٧٦٠٢- ماشي:","level":5,"page":2903},{"title":"٧٦٠٣- ماعز بن مالك الأسلمي","level":5,"page":2903},{"title":"٧٦٠٤- ماعز بن مجالد:","level":5,"page":2904},{"title":"٧٦٠٥- ماعز:","level":5,"page":2904},{"title":"٧٦٠٦- ماعز:","level":5,"page":2904},{"title":"ذكر من اسمه مالك","level":5,"page":2905},{"title":"٧٦٠٧- مالك بن أحمر","level":6,"page":2905},{"title":"٧٦٠٨- مالك أخامر:","level":6,"page":2905},{"title":"٧٦٠٩- مالك بن أمية","level":6,"page":2906},{"title":"٧٦١٠- مالك بن أوس","level":6,"page":2906},{"title":"٧٦١١- مالك بن أوس:","level":6,"page":2907},{"title":"٧٦١٢- مالك بن أوس","level":6,"page":2909},{"title":"٧٦١٣- مالك بن إياس:","level":6,"page":2909},{"title":"٧٦١٤- مالك بن أيفع:","level":6,"page":2909},{"title":"٧٦١٥- مالك بن بحينة","level":6,"page":2909},{"title":"٧٦١٦- مالك بن برهة","level":6,"page":2911},{"title":"٧٦١٧- مالك بن التيهان الأنصاري","level":6,"page":2911},{"title":"٧٦١٨- مالك بن ثابت:","level":6,"page":2911},{"title":"٧٦١٩- مالك بن ثعلبة الأنصاري","level":6,"page":2912},{"title":"٧٦٢٠- مالك بن جبير","level":6,"page":2912},{"title":"٧٦٢١- مالك بن جبير","level":6,"page":2912},{"title":"٧٦٢٢- مالك بن جبير الطائي:","level":6,"page":2912},{"title":"٧٦٢٣- مالك بن الجلاح","level":6,"page":2912},{"title":"٧٦٢٤- مالك بن حارثة»:","level":6,"page":2912},{"title":"٧٦٢٥- مالك بن الحارث:","level":6,"page":2912},{"title":"٧٦٢٦- مالك بن الحارث الذهلي:","level":6,"page":2913},{"title":"٧٦٢٧- مالك بن الحارث","level":6,"page":2913},{"title":"٧٦٢٨- مالك بن حبيب:","level":6,"page":2913},{"title":"٧٦٢٩- مالك بن الحسحاس","level":6,"page":2913},{"title":"٧٦٣٠- مالك بن حسل","level":6,"page":2913},{"title":"٧٦٣١- مالك بن حمزة:","level":6,"page":2913},{"title":"٧٦٣٢- مالك بن حملة:","level":6,"page":2914},{"title":"٧٦٣٣- مالك بن الحويرث:","level":6,"page":2914},{"title":"٧٦٣٤- مالك بن حيدة القشيري:","level":6,"page":2915},{"title":"٧٦٣٥- مالك بن الخشخاس العنبري","level":6,"page":2915},{"title":"٧٦٣٦- مالك بن خلف","level":6,"page":2915},{"title":"٧٦٣٧- مالك بن أبي خولي:","level":6,"page":2915},{"title":"٧٦٣٨- مالك بن خلف:","level":6,"page":2915},{"title":"٧٦٣٩- مالك بن جبير الطائي:","level":6,"page":2916},{"title":"٧٦٤٠- مالك بن الدخشم","level":6,"page":2916},{"title":"٧٦٤١- مالك بن رافع الزرقي:","level":6,"page":2917},{"title":"٧٦٤٢- مالك بن الربيع الأنصاري»:","level":6,"page":2917},{"title":"٧٦٤٣- مالك بن ربيعة:","level":6,"page":2917},{"title":"٧٦٤٤- مالك بن ربيعة","level":6,"page":2917},{"title":"٧٦٤٥- مالك بن ربيعة:","level":6,"page":2918},{"title":"٧٦٤٦- مالك بن ربيعة:","level":6,"page":2918},{"title":"٧٦٤٧- مالك بن ربيعة:","level":6,"page":2918},{"title":"٧٦٤٨- مالك بن زاهر","level":6,"page":2919},{"title":"٧٦٤٩- مالك بن زرارة","level":6,"page":2920},{"title":"٧٦٥٠- مالك بن زمعة","level":6,"page":2920},{"title":"٧٦٥١- مالك بن سنان","level":6,"page":2920},{"title":"٧٦٥٢- مالك بن سنان السكسكي:","level":6,"page":2921},{"title":"٧٦٥٣- مالك بن سويد الثقفي:","level":6,"page":2921},{"title":"٧٦٥٤- مالك بن شجاع:","level":6,"page":2921},{"title":"٧٦٥٥- مالك بن صعصعة","level":6,"page":2921},{"title":"٧٦٥٦- مالك بن عامر:","level":6,"page":2921},{"title":"٧٦٥٧- مالك بن عبادة","level":6,"page":2922},{"title":"٧٦٥٨- مالك بن عبادة الهمداني»:","level":6,"page":2922},{"title":"٧٦٥٩- مالك بن عبد الله","level":6,"page":2922},{"title":"٧٦٦٠- مالك بن عبد الله الأوسي","level":6,"page":2923},{"title":"٧٦٦١- مالك بن عبد الله الخزاعي:","level":6,"page":2923},{"title":"٧٦٦٢- مالك بن عبد الله:","level":6,"page":2923},{"title":"٧٦٦٣- مالك بن عبد الله:","level":6,"page":2923},{"title":"٧٦٦٤- مالك بن عبد الله:","level":6,"page":2924},{"title":"٧٦٦٥- مالك بن عبد الله الأزدي","level":6,"page":2925},{"title":"٧٦٦٦- مالك بن عبد الله:","level":6,"page":2925},{"title":"٧٦٦٧- مالك بن عبد الله","level":6,"page":2925},{"title":"٧٦٦٨- مالك بن عبدة الهمداني","level":6,"page":2926},{"title":"٧٦٦٩- مالك بن عتاهية:","level":6,"page":2926},{"title":"٧٦٧٠- مالك بن عمارة بن حزم:","level":6,"page":2927},{"title":"٧٦٧١- مالك بن عمرو","level":6,"page":2927},{"title":"٧٦٧٢- مالك بن عمرو:","level":6,"page":2927},{"title":"٧٦٧٣- مالك بن عمرو:","level":6,"page":2927},{"title":"٧٦٧٤- مالك بن عمرو بن كلدة:","level":6,"page":2927},{"title":"٧٦٧٥- مالك بن عمرو:","level":6,"page":2927},{"title":"٧٦٧٦- مالك بن عمرو الأسدي","level":6,"page":2928},{"title":"٧٦٧٧- مالك بن عمرو:","level":6,"page":2928},{"title":"٧٦٧٨- مالك بن عمرو التميمي","level":6,"page":2928},{"title":"٧٦٧٩- مالك بن عمرو الثقفي.","level":6,"page":2929},{"title":"٧٦٨٠- مالك بن عمرو الرواسي","level":6,"page":2929},{"title":"٧٦٨١- مالك بن عمرو السلمي","level":6,"page":2929},{"title":"٧٦٨٢- مالك بن عمرو القشيري","level":6,"page":2929},{"title":"٧٦٨٣- مالك بن عمرو:","level":6,"page":2930},{"title":"٧٦٨٤- مالك بن عمرو العدوي:","level":6,"page":2930},{"title":"- مالك بن عمير «٣» الحنفي","level":6,"page":2930},{"title":"٧٦٨٦- مالك بن عمير السلمي","level":6,"page":2931},{"title":"٧٦٨٧- مالك بن عميرة","level":6,"page":2931},{"title":"٧٦٨٨- مالك بن عميلة","level":6,"page":2932},{"title":"٧٦٨٩- مالك بن عوف:","level":6,"page":2932},{"title":"٧٦٩٠- مالك بن عوف:","level":6,"page":2933},{"title":"٧٦٩١- مالك بن عوف الجشمي:","level":6,"page":2933},{"title":"- مالك بن أبي «١» العيزار","level":6,"page":2934},{"title":"٧٦٩٣- مالك بن قدامة","level":6,"page":2934},{"title":"٧٦٩٤- مالك بن قهطم التميمي:","level":6,"page":2935},{"title":"٧٦٩٥- مالك بن قيس:","level":6,"page":2935},{"title":"٧٦٩٦- مالك بن قيس:","level":6,"page":2935},{"title":"٧٦٩٧- مالك بن قيس الأنصاري","level":6,"page":2935},{"title":"٧٦٩٨- مالك بن مالك الجني","level":6,"page":2935},{"title":"٧٦٩٩- مالك بن مخلد","level":6,"page":2936},{"title":"٧٧٠٠- مالك بن مرارة","level":6,"page":2936},{"title":"٧٧٠١- مالك بن مرارة:","level":6,"page":2938},{"title":"٧٧٠٢- مالك بن موضحة الأنصاري:","level":6,"page":2938},{"title":"٧٧٠٣- مالك بن مزرد","level":6,"page":2939},{"title":"٧٧٠٤- مالك بن مسعود","level":6,"page":2939},{"title":"٧٧٠٥- مالك بن مشوف:","level":6,"page":2939},{"title":"٧٧٠٦- مالك بن مهلهل بن أثار:","level":6,"page":2939},{"title":"٧٧٠٧- مالك بن نضلة الأسلمي:","level":6,"page":2940},{"title":"٧٧٠٨- مالك بن نضلة الجشمي","level":6,"page":2940},{"title":"٧٧٠٩- مالك بن نضيلة:","level":6,"page":2940},{"title":"٧٧١٠- مالك بن نمط","level":6,"page":2940},{"title":"٧٧١١- مالك بن نميلة الأنصاري","level":6,"page":2942},{"title":"٧٧١٢- مالك بن نويرة:","level":6,"page":2942},{"title":"٧٧١٣- مالك بن هبيرة","level":6,"page":2943},{"title":"٧٧١٤- مالك بن هدم","level":6,"page":2944},{"title":"٧٧١٥- مالك بن الوليد","level":6,"page":2944},{"title":"٧٧١٦- مالك بن وهب الخزاعي»:","level":6,"page":2945},{"title":"٧٧١٧- مالك بن يخامر","level":6,"page":2945},{"title":"٧٧١٨- مالك بن يسار:","level":6,"page":2946},{"title":"٧٧١٩- مالك بن أبي","level":6,"page":2946},{"title":"٧٧٢٠- مالك أبو السمح","level":6,"page":2946},{"title":"٧٧٢١- مالك الأسلمي:","level":6,"page":2946},{"title":"٧٧٢٢- مالك القشيري:","level":6,"page":2946},{"title":"٧٧٢٣- مالك المري","level":6,"page":2947},{"title":"٧٧٢٤- مالك الهلالي","level":6,"page":2947},{"title":"٧٧٢٥- مامر الجني","level":6,"page":2947},{"title":"٧٧٢٦- ماناهيه الفارسي:","level":6,"page":2947},{"title":"الميم بعدها الباء","level":4,"page":2947},{"title":"٧٧٢٧- مبارك:","level":5,"page":2947},{"title":"- مبرح «٥» بن شهاب:","level":5,"page":2947},{"title":"٧٧٢٩- المبرق:","level":5,"page":2948},{"title":"٧٧٣٠- مبشر بن أبيرق","level":5,"page":2948},{"title":"٧٧٣١- مبشر بن البراء","level":5,"page":2948},{"title":"٧٧٣٢- مبشر بن عبد المنذر","level":5,"page":2948},{"title":"الميم بعدها التاء","level":4,"page":2948},{"title":"٧٧٣٣- متمم بن نويرة التميمي","level":5,"page":2948},{"title":"الميم بعدها الثاء","level":4,"page":2950},{"title":"٧٧٣٤- مثعب","level":5,"page":2950},{"title":"٧٧٣٥- المثلم بن حذافة:","level":5,"page":2950},{"title":"٧٧٣٦- المثنى بن حارثة","level":5,"page":2950},{"title":"الميم بعدها الجيم","level":4,"page":2951},{"title":"٧٧٣٧- مجاشع بن مسعود","level":5,"page":2951},{"title":"- مجاعة «٣» بن مرارة","level":5,"page":2952},{"title":"٧٧٣٩- مجالد بن ثور بن معاوية:","level":5,"page":2954},{"title":"٧٧٤٠- مجالد بن مسعود السلمي","level":5,"page":2954},{"title":"٧٧٤١- مجالد:","level":5,"page":2954},{"title":"٧٧٤٢- المجذر بن ذياد","level":5,"page":2954},{"title":"٧٧٤٣- مجذر الأنصاري:","level":5,"page":2955},{"title":"- مجذي «١» الضمري.","level":5,"page":2956},{"title":"٧٧٤٥- مجذي بن قيس","level":5,"page":2956},{"title":"٧٧٤٦- مجزأة بن ثور","level":5,"page":2957},{"title":"٧٧٤٧- مجزز المدلجي:","level":5,"page":2957},{"title":"٧٧٤٨- مجفنة بن النعمان العتكي.","level":5,"page":2958},{"title":"٧٧٤٩- مجمع بن جارية","level":5,"page":2959},{"title":"٧٧٥٠- مجمع بن يزيد","level":5,"page":2959},{"title":"٧٧٥١- مجيد:","level":5,"page":2959},{"title":"الميم بعدها الحاء","level":4,"page":2959},{"title":"٧٧٥٢- محارب بن مزيدة:","level":5,"page":2959},{"title":"- المحتفر «٤» بن أوس","level":5,"page":2960},{"title":"- محجن بن الأدرع «٧» الأسلمي","level":5,"page":2960},{"title":"٧٧٥٥- محجن بن أبي محجن الدئلي","level":5,"page":2961},{"title":"٧٧٥٦- محدوج","level":5,"page":2962},{"title":"٧٧٥٧- محربة:","level":5,"page":2962},{"title":"٧٧٥٨- محررة بن عامر","level":5,"page":2962},{"title":"[٧٧٥٩- محرز بن أسيد:","level":5,"page":2962},{"title":"٧٧٦٠- محرز بن حارثة:","level":5,"page":2963},{"title":"٧٧٦١- محرز بن زهير","level":5,"page":2963},{"title":"٧٧٦٢- محرز بن نضلة","level":5,"page":2964},{"title":"٧٧٦٣- محرز:","level":5,"page":2964},{"title":"٧٧٦٤- محرش","level":5,"page":2964},{"title":"٧٧٦٥- محصن بن أبي قيس:","level":5,"page":2965},{"title":"٧٧٦٦- محصن بن زرارة.","level":5,"page":2965},{"title":"٧٧٦٧- محصن بن وحوح","level":5,"page":2965},{"title":"٧٧٦٨- محلم بن جثامة الليثي","level":5,"page":2966},{"title":"٧٧٦٩- محلم:","level":5,"page":2966},{"title":"٧٧٧٠- محلم:","level":5,"page":2966},{"title":"المجلد السادس","level":1,"page":2967},{"title":"تتمة حرف الميم","level":2,"page":2967},{"title":"تتمة القسم الأول","level":3,"page":2967},{"title":"ذكر من اسمه محمد","level":4,"page":2967},{"title":"٧٧٧١- محمد بن الأسود","level":5,"page":2967},{"title":"٧٧٧٢- محمد بن الأسود","level":5,"page":2967},{"title":"٧٧٧٣- محمد بن أنس بن فضالة","level":5,"page":2968},{"title":"٧٧٧٤- محمد بن بديل:","level":5,"page":2969},{"title":"٧٧٧٥- محمد بن بشر الأنصاري:","level":5,"page":2969},{"title":"٧٧٧٦- محمد بن بشير:","level":5,"page":2969},{"title":"٧٧٧٧- محمد بن جابر:","level":5,"page":2970},{"title":"٧٧٧٨- محمد بن الجد:","level":5,"page":2970},{"title":"٧٧٧٩- محمد بن حارثة.","level":5,"page":2971},{"title":"٧٧٨٠- محمد بن جعفر","level":5,"page":2971},{"title":"٧٧٨١- محمد بن حاطب:","level":5,"page":2971},{"title":"٧٧٨٢- محمد بن حبيب النضري","level":5,"page":2972},{"title":"٧٧٨٣- محمد بن أبي حذيفة","level":5,"page":2973},{"title":"٧٧٨٤- محمد بن حزم الأنصاري","level":5,"page":2975},{"title":"٧٧٨٥- محمد بن حطاب","level":5,"page":2976},{"title":"٧٧٨٦- محمد بن خليفة:","level":5,"page":2976},{"title":"٧٧٨٧- محمد بن أبي درة الأنصاري.","level":5,"page":2976},{"title":"٧٧٨٨- محمد بن ركانة","level":5,"page":2976},{"title":"٧٧٨٩- محمد بن زيد","level":5,"page":2976},{"title":"٧٧٩٠- محمد بن أبي سفيان","level":5,"page":2977},{"title":"٧٧٩١- محمد بن أبي سلمة","level":5,"page":2977},{"title":"٧٧٩٢- محمد بن سليمان","level":5,"page":2977},{"title":"٧٧٩٣- محمد بن صفوان الأنصاري","level":5,"page":2978},{"title":"٧٧٩٤- محمد بن صيفي","level":5,"page":2978},{"title":"٧٧٩٥- محمد بن صيفي:","level":5,"page":2979},{"title":"٧٧٩٦- محمد بن ضمرة","level":5,"page":2979},{"title":"٧٧٩٧- محمد بن طلحة","level":5,"page":2979},{"title":"٧٧٩٨- محمد بن عاصم","level":5,"page":2981},{"title":"٧٧٩٩- محمد بن عباس:","level":5,"page":2982},{"title":"٧٨٠٠- محمد بن عبد الله:","level":5,"page":2982},{"title":"٧٨٠١- محمد بن عبد الله:","level":5,"page":2982},{"title":"٧٨٠٢- محمد» بن عبد الله:","level":5,"page":2983},{"title":"٧٨٠٣- محمد بن عبد الله:","level":5,"page":2983},{"title":"٧٨٠٤- محمد بن عبد الله:","level":5,"page":2984},{"title":"٧٨٠٥- محمد بن عبد الله:","level":5,"page":2984},{"title":"٧٨٠٦- محمد بن أبي عبس بن جبر الأنصاري","level":5,"page":2984},{"title":"٧٨٠٧- محمد بن عبيدة:","level":5,"page":2985},{"title":"٧٨٠٨- محمد بن عثمان:","level":5,"page":2985},{"title":"٧٨٠٩- محمد بن عدي","level":5,"page":2985},{"title":"٧٨١٠- محمد بن عقبة:","level":5,"page":2986},{"title":"٧٨١١- محمد بن علبة القرشي","level":5,"page":2986},{"title":"٧٨١٢- محمد بن عمرو:","level":5,"page":2987},{"title":"٧٨١٣- محمد بن عمرو:","level":5,"page":2988},{"title":"٧٨١٤- محمد بن أبي عميرة المزني","level":5,"page":2988},{"title":"٧٨١٥- محمد بن عياض الزهري.","level":5,"page":2989},{"title":"٧٨١٦- محمد بن فضالة","level":5,"page":2989},{"title":"٧٨١٧- محمد بن قيس:","level":5,"page":2990},{"title":"٧٨١٨- محمد بن قيس الأشعري","level":5,"page":2990},{"title":"٧٨١٩- محمد بن كعب بن مالك الأنصاري","level":5,"page":2991},{"title":"٧٨٢٠- محمد بن كعب الأنصاري","level":5,"page":2991},{"title":"٧٨٢١- محمد بن مخلد بن سحيم","level":5,"page":2991},{"title":"٧٨٢٢- محمد بن مسلمة","level":5,"page":2992},{"title":"٧٨٢٣-[محمد بن معمر:","level":5,"page":2993},{"title":"٧٨٢٤- محمد بن نضلة الأنصاري:","level":5,"page":2993},{"title":"٧٨٢٥- محمد بن هشام","level":5,"page":2994},{"title":"٧٨٢٦- محمد بن هلال بن المعلى","level":5,"page":2994},{"title":"٧٨٢٧- محمد بن وحوح:","level":5,"page":2994},{"title":"٧٨٢٨- محمد بن يفديدويه","level":5,"page":2994},{"title":"٧٨٢٩- محمد الأنصاري:","level":5,"page":2995},{"title":"٧٨٣٠- محمد الدوسي","level":5,"page":2995},{"title":"٧٨٣١- محمد الظفري:","level":5,"page":2995},{"title":"٧٨٣٢- محمد المزني:","level":5,"page":2995},{"title":"٧٨٣٣- محمد، مولى رسول الله ﵌»","level":5,"page":2996},{"title":"٧٨٣٤- محمد، غير منسوب:","level":5,"page":2996},{"title":"ذكر بقية حرف الميم","level":4,"page":2997},{"title":"٧٨٣٥- محمود بن الربيع","level":5,"page":2997},{"title":"٧٨٣٦- محمود بن ربيعة:","level":5,"page":2997},{"title":"٧٨٣٧- محمود بن عمير بن سعد الأنصاري","level":5,"page":2998},{"title":"٧٨٣٨- محمود بن لبيد","level":5,"page":2999},{"title":"٧٨٣٩- محمود بن مسلمة","level":5,"page":2999},{"title":"٧٨٤٠- محمية","level":5,"page":3000},{"title":"٧٨٤١- محيريز بن جنادة","level":5,"page":3001},{"title":"- محيصة «٢» بن مسعود","level":5,"page":3001},{"title":"الميم بعدها الخاء","level":4,"page":3002},{"title":"٧٨٤٣- مخارق بن عبد الله:","level":5,"page":3002},{"title":"٧٨٤٤- مخارق بن عبد الله البجلي","level":5,"page":3002},{"title":"٧٨٤٥- مخارق الهلالي","level":5,"page":3002},{"title":"٧٨٤٦- مخاشن:","level":5,"page":3003},{"title":"٧٨٤٧- المخبل السعدي.","level":5,"page":3003},{"title":"٧٨٤٨- المختار بن حارثة:","level":5,"page":3003},{"title":"٧٨٤٩- المختار بن عدي","level":5,"page":3003},{"title":"٧٨٥٠- المختار بن قيس","level":5,"page":3003},{"title":"٧٨٥١- مخربة:","level":5,"page":3004},{"title":"٧٨٥٢- مخربة بن عدي:","level":5,"page":3004},{"title":"٧٨٥٣- مخرش الكعبي","level":5,"page":3004},{"title":"٧٨٥٤- مخرفة العبدي","level":5,"page":3004},{"title":"٧٨٥٥- مخرمة بن شريح الحضرمي","level":5,"page":3005},{"title":"٧٨٥٦- مخرمة بن القاسم","level":5,"page":3005},{"title":"٧٨٥٧- مخرمة بن نوفل","level":5,"page":3005},{"title":"٧٨٥٨- مخشي:","level":5,"page":3008},{"title":"٧٨٥٩- مخشي","level":5,"page":3008},{"title":"٧٨٦٠- مخلد:","level":5,"page":3008},{"title":"٧٨٦١- مخلد بن عمرو:","level":5,"page":3008},{"title":"٧٨٦٢- مخلد الغفاري","level":5,"page":3008},{"title":"٧٨٦٣- مخمر- بن معاوية القشيري:","level":5,"page":3009},{"title":"- مخنف «٣» بن زيد النكري.","level":5,"page":3009},{"title":"٧٨٦٥- مخنف بن سليم","level":5,"page":3009},{"title":"٧٨٦٦- مخول بن يزيد","level":5,"page":3010},{"title":"٧٨٦٧- مخيريق:","level":5,"page":3010},{"title":"٧٨٦٨- مخيس","level":5,"page":3011},{"title":"الميم بعدها الدال","level":4,"page":3011},{"title":"٧٨٦٩- مدرك بن الحارث الغامدي","level":5,"page":3011},{"title":"٧٨٧٠- مدرك بن زياد","level":5,"page":3012},{"title":"٧٨٧١- مدرك بن عوف:","level":5,"page":3012},{"title":"٧٨٧٢- مدرك الغفاري","level":5,"page":3012},{"title":"٧٨٧٣- مدعم الأسود","level":5,"page":3013},{"title":"٧٨٧٤- مدلاج بن عمرو الأسلمي","level":5,"page":3013},{"title":"٧٨٧٥- مدلج الأنصاري","level":5,"page":3014},{"title":"٧٨٧٦- مدلج:","level":5,"page":3014},{"title":"٧٨٧٧- مدلوك الفزاري","level":5,"page":3014},{"title":"الميم بعدها الذال","level":4,"page":3015},{"title":"٧٨٧٨- المذبوب التنوخي:","level":5,"page":3015},{"title":"٧٨٧٩- مذعور بن عدي العجلي","level":5,"page":3015},{"title":"٧٨٨٠- مذكور العذري","level":5,"page":3016},{"title":"الميم بعدها الراء","level":4,"page":3016},{"title":"٧٨٨١- مرارة بن ربعي بن عدي:","level":5,"page":3016},{"title":"٧٨٨٢- مرارة بن الربيع الأنصاري الأوسي","level":5,"page":3016},{"title":"٧٨٨٣- مرارة بن مربع:","level":5,"page":3016},{"title":"٧٨٨٤- مراوح المزني:","level":5,"page":3017},{"title":"٧٨٨٥- مروان بن مالك","level":5,"page":3017},{"title":"٧٨٨٦- مربع بن قيظي:","level":5,"page":3017},{"title":"٧٨٨٧- مرثد بن جابر الكندي:","level":5,"page":3017},{"title":"٧٨٨٨- مرثد بن ربيعة العبدي","level":5,"page":3017},{"title":"٧٨٨٩- مرثد بن زيد الغطفاني:","level":5,"page":3018},{"title":"٧٨٩٠- مرثد بن الصلت»","level":5,"page":3018},{"title":"٧٨٩١- مرثد بن ظبيان:","level":5,"page":3018},{"title":"٧٨٩٢- مرثد بن عامر التغلبي","level":5,"page":3019},{"title":"٧٨٩٣- مرثد بن","level":5,"page":3019},{"title":"٧٨٩٤- مرثد بن عياض","level":5,"page":3019},{"title":"٧٨٩٥- مرثد بن أبي","level":5,"page":3019},{"title":"٧٨٩٦- مرثد بن وداعة","level":5,"page":3020},{"title":"٧٨٩٧- مرحب","level":5,"page":3021},{"title":"٧٨٩٨- مرداس بن عبد الرحمن:","level":5,"page":3021},{"title":": ٧٨٩٩- مرداس بن عبد سعد السعدي:","level":5,"page":3021},{"title":"٧٩٠٠- مرداس بن عروة العامري","level":5,"page":3021},{"title":"٧٩٠١- مرداس بن عقفان،","level":5,"page":3021},{"title":"٧٩٠٢- مرداس بن عمرو","level":5,"page":3022},{"title":"٧٩٠٣- مرداس بن قيس الدوسي","level":5,"page":3022},{"title":"٧٩٠٤ مرداس بن مالك الأسلمي","level":5,"page":3022},{"title":"٧٩٠٥ مرداس:","level":5,"page":3022},{"title":"٧٩٠٦ مرداس بن أبي مرداس","level":5,"page":3022},{"title":"٧٩٠٧ مرداس بن مروان","level":5,"page":3022},{"title":"٧٩٠٨- مرداس بن مويلك:","level":5,"page":3023},{"title":"٧٩٠٩ مرداس بن نهيك الضمري:","level":5,"page":3023},{"title":"٧٩١٠ مرداس أو ابن مرداس.","level":5,"page":3024},{"title":"٧٩١١ مرداس بن مالك الأسلمي.","level":5,"page":3024},{"title":"٧٩١٢ مرداس الضمري:","level":5,"page":3024},{"title":"٧٩١٣ مرداس المعلم.","level":5,"page":3024},{"title":"٧٩١٤ مرزبان:","level":5,"page":3025},{"title":"٧٩١٥ مرزوق الثقفي:","level":5,"page":3025},{"title":"٧٩١٦ مرزوق الصيقل","level":5,"page":3025},{"title":"٧٩١٧ مرضي بن مقرن المزني،","level":5,"page":3025},{"title":"٧٩١٨ مرة بن الحارث:","level":5,"page":3025},{"title":"٧٩١٩ مرة بن حبيب الفهري","level":5,"page":3026},{"title":"٧٩٢٠ مرة بن سراقة الأنصاري","level":5,"page":3026},{"title":"٧٩٢١ مرة بن شراحيل:","level":5,"page":3026},{"title":"٧٩٢٢ مرة بن عمرو:","level":5,"page":3026},{"title":"٧٩٢٣ مرة بن عمرو العقيلي","level":5,"page":3027},{"title":"٧٩٢٤ مرة بن كعب البهزي","level":5,"page":3027},{"title":"٧٩٢٥ مرة بن مالك:","level":5,"page":3028},{"title":"٧٩٢٦ مرة بن أبي مرة:","level":5,"page":3028},{"title":"٧٩٢٧ مرة بن وهب:","level":5,"page":3028},{"title":"٧٩٢٨ مرة بن أبي عزة:","level":5,"page":3028},{"title":"٧٩٢٩ مرة:","level":5,"page":3028},{"title":"٧٩٣٠ مروان بن الجذع","level":5,"page":3028},{"title":"٧٩٣١ مروان بن الحكم","level":5,"page":3029},{"title":"٧٩٣٢ مروان بن قيس:","level":5,"page":3029},{"title":"٧٩٣٣ مروان بن قيس الأسلمي.","level":5,"page":3029},{"title":"٧٩٣٤ مروان بن قيس الدوسي:","level":5,"page":3030},{"title":"٧٩٣٥- مري»","level":5,"page":3031},{"title":"الميم بعدها الزاي","level":4,"page":3031},{"title":"٧٩٣٦- مزرد بن ضرار","level":5,"page":3031},{"title":"٧٩٣٧- مزيدة: بن جابر العبدي","level":5,"page":3033},{"title":"٧٩٣٨- مزيدة بن حوالة:","level":5,"page":3033},{"title":"٧٩٣٩- مزيدة بن مالك:","level":5,"page":3033},{"title":"الميم بعدها السين","level":4,"page":3033},{"title":"٧٩٤٠- مساحق بن عبد الله:","level":5,"page":3033},{"title":"٧٩٤١- مسافع الذئلي","level":5,"page":3034},{"title":"٧٩٤٢- مسافع بن عياض بن","level":5,"page":3034},{"title":"٧٩٤٣- مساور","level":5,"page":3035},{"title":"٧٩٤٤- المستنير بن أبي صعصعة الخزاعي.","level":5,"page":3035},{"title":"٧٩٤٥- المستورد:","level":5,"page":3035},{"title":"٧٩٤٦- المستورد:","level":5,"page":3035},{"title":"٧٩٤٧- المستورد بن عصمة","level":5,"page":3036},{"title":"٧٩٤٨- المستورد بن منهال","level":5,"page":3036},{"title":"٧٩٤٩- مسروح بن سندر الخصي","level":5,"page":3036},{"title":"٧٩٥٠- مسروح، والد ثوبية:","level":5,"page":3037},{"title":"٧٩٥١- مسروق:","level":5,"page":3037},{"title":"٧٩٥٢- مسروق العكي.","level":5,"page":3037},{"title":"٧٩٥٣- مسطح بن أثاثة","level":5,"page":3038},{"title":"٧٩٥٤- مسعود بن الأسود","level":5,"page":3038},{"title":"٧٩٥٥- مسعود بن الأعجم.","level":5,"page":3039},{"title":"٧٩٥٦- مسعود بن أمية","level":5,"page":3039},{"title":"٧٩٥٧- مسعود بن أوس","level":5,"page":3039},{"title":"٧٩٥٨- مسعود بن خالد:","level":5,"page":3040},{"title":"٧٩٥٩- مسعود بن حراش","level":5,"page":3040},{"title":"٧٩٦٠- مسعود بن ربيعة","level":5,"page":3041},{"title":"٧٩٦١- مسعود بن رخيلة","level":5,"page":3041},{"title":"٧٩٦٢- مسعود بن زرارة الأنصاري","level":5,"page":3041},{"title":"٧٩٦٣- مسعود بن زيد:","level":5,"page":3042},{"title":"٧٩٦٤- مسعود بن سعد","level":5,"page":3042},{"title":"٧٩٦٥- مسعود بن سعد:","level":5,"page":3042},{"title":"٧٩٦٦- مسعود بن سعد الجذامي:","level":5,"page":3042},{"title":"٧٩٦٧- مسعود بن سنان","level":5,"page":3043},{"title":"٧٩٦٨- مسعود بن سنان:","level":5,"page":3043},{"title":"٧٩٦٩- مسعود بن سويد","level":5,"page":3043},{"title":"٧٩٧٠- مسعود بن الضحاك","level":5,"page":3043},{"title":"٧٩٧١- مسعود بن عبدة:","level":5,"page":3044},{"title":"٧٩٧٢- مسعود بن عمرو القاري","level":5,"page":3044},{"title":"٧٩٧٣- مسعود بن عمرو:","level":5,"page":3044},{"title":"٧٩٧٤- مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي","level":5,"page":3045},{"title":"٧٩٧٥- مسعود بن عبيدة:","level":5,"page":3045},{"title":"٧٩٧٦- مسعود بن وائل","level":5,"page":3045},{"title":"٧٩٧٧- مسعود:","level":5,"page":3045},{"title":"٧٩٧٨- مسعود، غلام فروة:","level":5,"page":3046},{"title":"٧٩٧٩- مسعود:","level":5,"page":3046},{"title":"٧٩٨٠- مسعود، جد أبي العشراء:","level":5,"page":3047},{"title":"٧٩٨١- مسلم بن أسلم","level":5,"page":3047},{"title":"٧٩٨٢- مسلم بن الحارث بن بدل","level":5,"page":3047},{"title":"٧٩٨٣- مسلم بن الحارث:","level":5,"page":3048},{"title":"٧٩٨٤- مسلم بن خيشنة","level":5,"page":3049},{"title":"٧٩٨٥- مسلم بن رياح","level":5,"page":3049},{"title":"٧٩٨٦- مسلم بن سبع:","level":5,"page":3049},{"title":"٧٩٨٧- مسلم بن شيبة:","level":5,"page":3049},{"title":"٧٩٨٨- مسلم بن عبد الله:","level":5,"page":3050},{"title":"٧٩٨٩- مسلم بن عبد الرحمن","level":5,"page":3050},{"title":"٧٩٩٠- مسلم بن عبد الرحمن الأزدي:","level":5,"page":3050},{"title":"٧٩٩١- مسلم بن عبيد","level":5,"page":3050},{"title":"٧٩٩٢- مسلم بن عبيس:","level":5,"page":3051},{"title":"٧٩٩٣- مسلم بن عقبة الأشجعي:","level":5,"page":3051},{"title":"٧٩٩٤- مسلم بن عقرب","level":5,"page":3051},{"title":"٧٩٩٥- مسلم بن العلاء بن الحضرمي","level":5,"page":3052},{"title":"٧٩٩٦- مسلم بن عمرو:","level":5,"page":3052},{"title":"٧٩٩٧- مسلم بن عمير الثقفي","level":5,"page":3053},{"title":"٧٩٩٨- مسلم بن عياض:","level":5,"page":3053},{"title":"٧٩٩٩- مسلم:","level":5,"page":3053},{"title":"٨٠٠٠- مسلم:","level":5,"page":3054},{"title":"٨٠٠١- مسلم:","level":5,"page":3054},{"title":"٨٠٠٢- مسلم:","level":5,"page":3054},{"title":"٨٠٠٣- مسلم:","level":5,"page":3054},{"title":"ذكر من اسمه مسلمة مفتوح الأول بزيادة هاء","level":5,"page":3054},{"title":"٨٠٠٤- مسلمة بن أسلم:","level":6,"page":3054},{"title":"٨٠٠٥- مسلمة بن قيس الأنصاري","level":6,"page":3055},{"title":"٨٠٠٦- مسلمة بن مالك:","level":6,"page":3055},{"title":"٨٠٠٧- مسلمة بن مخلد:","level":6,"page":3055},{"title":"٨٠٠٨- مسلمة:","level":6,"page":3057},{"title":"٨٠٠٩- مسلية بن هزان:","level":6,"page":3057},{"title":"٨٠١٠- المسور بن عمرو،","level":6,"page":3057},{"title":"٨٠١١- المسور بن مخرمة","level":6,"page":3057},{"title":"٨٠١٢- مسور بن فلان:","level":6,"page":3059},{"title":"٨٠١٣- مسور","level":6,"page":3059},{"title":"٨٠١٤- المسيب:","level":6,"page":3060},{"title":"٨٠١٥- المسيب بن أبي السائب","level":6,"page":3060},{"title":"٨٠١٦- المسيب بن عمرو","level":6,"page":3060},{"title":"الميم بعدها الشين","level":4,"page":3061},{"title":"٨٠١٧- مشرح","level":5,"page":3061},{"title":"٨٠١٨- مشمرج","level":5,"page":3061},{"title":"الميم بعدها الصاد","level":4,"page":3061},{"title":"٨٠١٩- مصعب بن شيبة:","level":5,"page":3061},{"title":"٨٠٢٠- مصعب بن عمير:","level":5,"page":3062},{"title":"٨٠٢١- مصعب بن امرأة","level":5,"page":3062},{"title":"٨٠٢٢- مصعب الأسلمي","level":5,"page":3062},{"title":"الميم بعدها الضاد","level":4,"page":3063},{"title":"٨٠٢٣- مضارب بن زيد:","level":5,"page":3063},{"title":"٨٠٢٤- مضرح:","level":5,"page":3063},{"title":"٨٠٢٥- مضرس:","level":5,"page":3063},{"title":"٨٠٢٦- مضرس:","level":5,"page":3063},{"title":"٨٠٢٧- مضطجع بن أثاثة","level":5,"page":3063},{"title":"٨٠٢٨- المضطجع:","level":5,"page":3063},{"title":"الميم بعدها الطاء","level":4,"page":3063},{"title":"٨٠٢٩- مطاع اللخمي:","level":5,"page":3063},{"title":"٨٠٣٠- مطرح بن جندلة:","level":5,"page":3063},{"title":"٨٠٣١- مطرف بن بهصل","level":5,"page":3064},{"title":"٨٠٣٢- مطرف بن","level":5,"page":3064},{"title":"٨٠٣٣- مطرف بن عبد الله:","level":5,"page":3065},{"title":"٨٠٣٤- مطرف بن الكاهن:","level":5,"page":3065},{"title":"٨٠٣٥-[مطر بن الزراع»","level":5,"page":3065},{"title":"٨٠٣٦- مطر:","level":5,"page":3065},{"title":"٨٠٣٧- مطر بن هلال الغنوي","level":5,"page":3066},{"title":"٨٠٣٨- مطر الليثي","level":5,"page":3066},{"title":"٨٠٣٩- مطر العزى:","level":5,"page":3066},{"title":"٨٠٤٠- مطعم بن عبيدة البلوي","level":5,"page":3066},{"title":"٨٠٤١- مطعم:","level":5,"page":3067},{"title":"٨٠٤٢- المطلب بن أزهر","level":5,"page":3067},{"title":"٨٠٤٣- المطلب بن أبي البختري:","level":5,"page":3067},{"title":"٨٠٤٤- المطلب بن حنطب:","level":5,"page":3067},{"title":"٨٠٤٥- المطلب بن ربيعة","level":5,"page":3068},{"title":"٨٠٤٦- المطلب بن أبي وداعة","level":5,"page":3068},{"title":"٨٠٤٧- المطلب السلمي:","level":5,"page":3069},{"title":"٨٠٤٨- مطيع بن الأسود:","level":5,"page":3069},{"title":"٨٠٤٩- مطيع بن الأسود بن حارثة","level":5,"page":3069},{"title":"٨٠٥٠- مطيع بن ذي","level":5,"page":3070},{"title":"٨٠٥١- مطيع بن عامر:","level":5,"page":3070},{"title":"٨٠٥٢- مطية بن مالك:","level":5,"page":3070},{"title":"الميم بعدها الظاء","level":4,"page":3070},{"title":"٨٠٥٣- مظهر","level":5,"page":3070},{"title":"ذكر من اسمه معاذ","level":5,"page":3071},{"title":"٨٠٥٤- معاذ بن أنس","level":6,"page":3071},{"title":"٨٠٥٥- معاذ بن جبل:","level":6,"page":3071},{"title":"٨٠٥٦- معاذ بن الحارث:","level":6,"page":3073},{"title":"٨٠٥٧- معاذ بن الحارث","level":6,"page":3074},{"title":"٨٠٥٨- معاذ بن الحارث:","level":6,"page":3075},{"title":"٨٠٥٩- معاذ بن رباح","level":6,"page":3075},{"title":"٨٠٦٠- معاذ بن رفاعة","level":6,"page":3075},{"title":"٨٠٦١- معاذ بن زرارة بن عمرو","level":6,"page":3075},{"title":"٨٠٦٢- معاذ بن سعد","level":6,"page":3075},{"title":"٨٠٦٣- معاذ بن الصمة","level":6,"page":3076},{"title":"٨٠٦٤- معاذ بن عبد الله","level":6,"page":3076},{"title":"٨٠٦٥- معاذ بن عبد الله التيمي","level":6,"page":3076},{"title":"٨٠٦٦- معاذ بن عبد الرحمن","level":6,"page":3076},{"title":"٨٠٦٧- معاذ بن عثمان","level":6,"page":3077},{"title":"٨٠٦٨- معاذ بن عفراء","level":6,"page":3077},{"title":"٨٠٦٩- معاذ بن عمرو بن الجموح","level":6,"page":3077},{"title":"٨٠٧٠- معاذ بن عمرو:","level":6,"page":3078},{"title":"٨٠٧١- معاذ بن ماعص»","level":6,"page":3078},{"title":"٨٠٧٢- معاذ بن محمود:","level":6,"page":3078},{"title":"٨٠٧٣- معاذ الأنصاري:","level":6,"page":3078},{"title":"٨٠٧٤- معان بن عمرو النهراني","level":6,"page":3079},{"title":"٨٠٧٥- معافى بن زيد الجرشي","level":6,"page":3079},{"title":"ذكر من اسمه معاوية","level":5,"page":3079},{"title":"٨٠٧٦- معاوية بن أنس السلمي:","level":6,"page":3079},{"title":"٨٠٧٧- معاوية بن ثور","level":6,"page":3079},{"title":"٨٠٧٨- معاوية بن جاهمة","level":6,"page":3080},{"title":"٨٠٧٩- معاوية بن الحارث","level":6,"page":3080},{"title":"٨٠٨٠- معاوية بن حديج:","level":6,"page":3080},{"title":"٨٠٨١- معاوية بن حزن القشيري:","level":6,"page":3081},{"title":"٨٠٨٢- معاوية بن الحكم السلمي","level":6,"page":3082},{"title":"٨٠٨٣- معاوية بن حيدة","level":6,"page":3082},{"title":"٨٠٨٤-[معاوية بن درهم:","level":6,"page":3083},{"title":"٨٠٨٥- معاوية بن أبي ربيعة الجرمي:","level":6,"page":3083},{"title":"٨٠٨٦- معاوية بن سفيان:","level":6,"page":3083},{"title":"٨٠٨٧- معاوية بن أبي سفيان","level":6,"page":3084},{"title":"٨٠٨٨- معاوية بن سويد:","level":6,"page":3087},{"title":"٨٠٨٩- معاوية بن صعصعة التميمي","level":6,"page":3088},{"title":"٨٠٩٠- معاوية بن عبادة:","level":6,"page":3088},{"title":"٨٠٩١- معاوية بن عبد الله:","level":6,"page":3088},{"title":"٨٠٩٢- معاوية بن عروة الدئلي:","level":6,"page":3088},{"title":"٨٠٩٣- معاوية بن عفيف المزني:","level":6,"page":3088},{"title":"٨٠٩٤- معاوية بن عمرو،","level":6,"page":3088},{"title":"٨٠٩٥- معاوية بن عمرو الدئلي.","level":6,"page":3088},{"title":"٨٠٩٦- معاوية بن قرمل","level":6,"page":3089},{"title":"٨٠٩٧- معاوية بن محصن:","level":6,"page":3089},{"title":"٨٠٩٨- معاوية بن مرداس:","level":6,"page":3089},{"title":"٨٠٩٩- معاوية بن معاوية المزني","level":6,"page":3090},{"title":"٨١٠٠- معاوية بن المغيرة:","level":6,"page":3091},{"title":"٨١٠١- معاوية بن مقرن المزني","level":6,"page":3091},{"title":"٨١٠٢- معاوية بن نفيع","level":6,"page":3092},{"title":"٨١٠٣- معاوية الثقفي:","level":6,"page":3092},{"title":"٨١٠٤- معاوية العذري:","level":6,"page":3092},{"title":"٨١٠٥- معاوية الليثي","level":6,"page":3092},{"title":"٨١٠٦- معاوية الهذلي","level":6,"page":3093},{"title":"٨١٠٧- معاوية:","level":6,"page":3093},{"title":"٨١٠٨- معبد بن أكثم الخزاعي","level":5,"page":3094},{"title":"٨١٠٩- معبد بن أمية:","level":5,"page":3094},{"title":"٨١١٠- معبد بن حميد:","level":5,"page":3094},{"title":"٨١١١- معبد بن خالد الجهني","level":5,"page":3094},{"title":"٨١١٢- معبد بن زهير:","level":5,"page":3095},{"title":"٨١١٣- معبد بن عباد:","level":5,"page":3095},{"title":"٨١١٤- معبد بن عبد","level":5,"page":3095},{"title":"٨١١٥- معبد بن عمرو التميمي:","level":5,"page":3095},{"title":"٨١١٦- معبد بن عمرو:","level":5,"page":3095},{"title":"٨١١٦ (م) - معبد بن عمرو التميمي:","level":5,"page":3095},{"title":"٨١١٧- معبد بن عمرو الأنصاري:","level":5,"page":3096},{"title":"٨١١٨- معبد بن عوسجة","level":5,"page":3096},{"title":"٨١١٩- معبد بن قيس العبدي:","level":5,"page":3096},{"title":"٨١٢٠- معبد، بن قيس:","level":5,"page":3096},{"title":"٨١٢١- معبد بن قيس","level":5,"page":3096},{"title":"٨١٢٢- معبد بن مخرمة","level":5,"page":3096},{"title":"٨١٢٣- معبد بن مسعود السلمي","level":5,"page":3096},{"title":"٨١٢٤- معبد بن أبي معبد الخزاعي:","level":5,"page":3097},{"title":"٨١٢٥- معبد بن المقداد","level":5,"page":3098},{"title":"٨١٢٦- معبد بن ميسرة السلمي","level":5,"page":3098},{"title":"٨١٢٧- معبد بن نباتة","level":5,"page":3098},{"title":"٨١٢٨- معبد بن هوذة","level":5,"page":3098},{"title":"٨١٢٩- معبد بن وهب","level":5,"page":3098},{"title":"٨١٣٠- معبد بن فلان الجذامي","level":5,"page":3099},{"title":"٨١٣١- معبد الخزاعي","level":5,"page":3099},{"title":"٨١٣٢- معبد الخزاعي","level":5,"page":3099},{"title":"٨١٣٣- معتب","level":5,"page":3100},{"title":"٨١٣٤- معتب بن عبيد","level":5,"page":3100},{"title":"٨١٣٥- معتب بن عمرو الأسلمي","level":5,"page":3101},{"title":"٨١٣٦- معتب بن عوف","level":5,"page":3101},{"title":"٨١٣٧- معتب بن قشير","level":5,"page":3101},{"title":"٨١٣٨- معتب: بن أبي لهب","level":5,"page":3102},{"title":"٨١٣٩- معتكد بن مهلهل بن دثار الجني:","level":5,"page":3102},{"title":"٨١٤٠- معتمر الكناني:","level":5,"page":3102},{"title":"٨١٤١- معدان بن ربيعة:","level":5,"page":3103},{"title":"٨١٤٢- معدان","level":5,"page":3103},{"title":"٨١٤٣- معدان الكلاعي:","level":5,"page":3103},{"title":"٨١٤٤- معد بن ذهل","level":5,"page":3103},{"title":"٨١٤٥- معديكرب بن الحارث","level":5,"page":3103},{"title":"٨١٤٦- معديكرب","level":5,"page":3104},{"title":"٨١٤٧- معديكرب","level":5,"page":3104},{"title":"٨١٤٨- معديكرب بن قيس الكندي","level":5,"page":3104},{"title":"٨١٤٩- معديكرب الهمداني»","level":5,"page":3104},{"title":"٨١٥٠- معرض بن علاط السلمي","level":5,"page":3105},{"title":"٨١٥١- معرض بن معيقيب اليمامي","level":5,"page":3105},{"title":"٨١٥٢- معروف، غير منسوب:","level":5,"page":3106},{"title":"٨١٥٣- معقل بن خويلد","level":5,"page":3106},{"title":"٨١٥٤- معقل بن سنان","level":5,"page":3107},{"title":"٨١٥٥- معقل بن أم معقل:","level":5,"page":3108},{"title":"٨١٥٦- معقل بن أبي معقل","level":5,"page":3109},{"title":"٨١٥٧- معقل بن مقرن:","level":5,"page":3109},{"title":"٨١٥٨- معقل بن المنذر:","level":5,"page":3109},{"title":"٨١٥٩- معقل بن الهيثم","level":5,"page":3110},{"title":"٨١٦٠- معقل بن يسار","level":5,"page":3110},{"title":"٨١٦١- معلى بن لوذان","level":5,"page":3111},{"title":"٨١٦٢- معمر بن الحارث","level":5,"page":3111},{"title":"٨١٦٣- معمر بن الحارث","level":5,"page":3111},{"title":"٨١٦٤- معمر بن حبيب بن عبيد","level":5,"page":3111},{"title":"٨١٦٥- معمر بن حزم:","level":5,"page":3112},{"title":"٨١٦٦- معمر بن رئاب:","level":5,"page":3112},{"title":"٨١٦٧- معمر","level":5,"page":3112},{"title":"٨١٦٨- معمر بن عبد الله بن أبي:","level":5,"page":3112},{"title":"٨١٦٩- معمر بن عبد الله","level":5,"page":3112},{"title":"٨١٧٠- معمر بن عبد الله:","level":5,"page":3113},{"title":"٨١٧١- معمر بن عثمان","level":5,"page":3113},{"title":"٨١٧٢- معمر بن نضلة:","level":5,"page":3114},{"title":"٨١٧٣- معمر، غير منسوب:","level":5,"page":3114},{"title":"٨١٧٤- معن بن الأخنس السلمي:","level":5,"page":3114},{"title":"٨١٧٥- معن بن حرملة:","level":5,"page":3114},{"title":"٨١٧٦- معن بن عدي بن الجد","level":5,"page":3115},{"title":"٨١٧٧- معن بن فضالة","level":5,"page":3115},{"title":"٨١٧٨- معن بن نضلة بن عمرو الغفاري:","level":5,"page":3115},{"title":"٨١٧٩- معن بن يزيد","level":5,"page":3115},{"title":"٨١٨٠- معوذ بن الحارث الأنصاري:","level":5,"page":3116},{"title":"٨١٨١- معوذ بن عمرو","level":5,"page":3116},{"title":"٨١٨٢- معيقيب:","level":5,"page":3117},{"title":"٨١٨٣- معيقيب بن معرض اليمامي","level":5,"page":3117},{"title":"الميم بعدها الغين","level":4,"page":3117},{"title":"٨١٨٤- مغفل بن ضرار الغطفاني:","level":5,"page":3117},{"title":"٨١٨٥- مغفل بن عبد نهم","level":5,"page":3117},{"title":"٨١٨٦- مغلس البكري","level":5,"page":3117},{"title":"٨١٨٧- مغيث بن عبيد البلوي","level":5,"page":3118},{"title":"٨١٨٨- مغيث بن عمرو السلمي","level":5,"page":3118},{"title":"٨١٨٩- مغيث الغنوي","level":5,"page":3118},{"title":"٨١٩٠- مغيث","level":5,"page":3118},{"title":"٨١٩١- مغيث:","level":5,"page":3119},{"title":"٨١٩٢- مغيث الأسلمي:","level":5,"page":3119},{"title":"٨١٩٣- المغيرة بن الأخنس","level":5,"page":3119},{"title":"٨١٩٤- المغيرة بن الحارث:","level":5,"page":3119},{"title":"٨١٩٥- المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب","level":5,"page":3119},{"title":"٨١٩٦- المغيرة بن ريبة:","level":5,"page":3119},{"title":"٨١٩٧- المغيرة بن شعبة:","level":5,"page":3120},{"title":"٨١٩٨- المغيرة بن نوفل","level":5,"page":3122},{"title":"٨١٩٩- المغيرة المخزومي","level":5,"page":3123},{"title":"٨٢٠٠- المقترب:","level":5,"page":3123},{"title":"الميم بعدها القاف","level":4,"page":3123},{"title":"- المقداد «٣» بن الأسود","level":5,"page":3123},{"title":"- المقداد «٢» بن معديكرب:","level":5,"page":3125},{"title":"٨٢٠٣- مقسم بن بجرة","level":5,"page":3126},{"title":"٨٢٠٤- مقسم الفارسي:","level":5,"page":3126},{"title":"٨٢٠٥- مقسم، آخر:","level":5,"page":3126},{"title":"٨٢٠٦- المقنع","level":5,"page":3126},{"title":"٨٢٠٧- المقنع:","level":5,"page":3126},{"title":"٨٢٠٨- المقنع:","level":5,"page":3127},{"title":"الميم بعدها الكاف","level":4,"page":3127},{"title":"٨٢٠٩- مكحول","level":5,"page":3127},{"title":"٨٢١٠- مكحول، آخر:","level":5,"page":3127},{"title":"٨٢١١- مكرز","level":5,"page":3127},{"title":"٨٢١٢- مكرم الغفاري","level":5,"page":3128},{"title":"٨٢١٣- مكرم، آخر:","level":5,"page":3128},{"title":"٨٢١٤- مكرم، آخر:","level":5,"page":3128},{"title":"٨٢١٥- مكنف","level":5,"page":3128},{"title":"٨٢١٦- مكنف، أخر:","level":5,"page":3129},{"title":"٨٢١٧- مكيتل","level":5,"page":3129},{"title":"الميم بعدها اللام","level":4,"page":3129},{"title":"٨٢١٨- ملاعب الأسنة:","level":5,"page":3129},{"title":"٨٢١٩- ملكان بن عبدة الأنصاري:","level":5,"page":3129},{"title":"٨٢٢٠- مليل»","level":5,"page":3130},{"title":"الميم بعدها النون","level":4,"page":3130},{"title":"٨٢٢١- المنبعث الثقفي:","level":5,"page":3130},{"title":"٨٢٢٢- المنبعث، آخر","level":5,"page":3130},{"title":"٨٢٢٣- المنتجع النجدي","level":5,"page":3131},{"title":"٨٢٢٤- المنتذر","level":5,"page":3131},{"title":"٨٢٢٥- المنتشر","level":5,"page":3131},{"title":"٨٢٢٦- المنتفق","level":5,"page":3131},{"title":"٨٢٢٧- منجاب","level":5,"page":3132},{"title":"٨٢٢٨- منجاب","level":5,"page":3132},{"title":"٨٢٢٩- مندوس:","level":5,"page":3132},{"title":"٨٢٣٠- المنذر بن الأجدع الهمداني","level":5,"page":3132},{"title":"٨٢٣١- المنذر بن الأشع العبدي:","level":5,"page":3133},{"title":"٨٢٣٢- المنذر بن أبي حميضة:","level":5,"page":3133},{"title":"٨٢٣٣- المنذر بن رفاعة الغطفاني:","level":5,"page":3133},{"title":"٨٢٣٤- المنذر بن ساوى","level":5,"page":3133},{"title":"٨٢٣٥- المنذر بن سعد","level":5,"page":3134},{"title":"٨٢٣٦- المنذر بن عائذ","level":5,"page":3134},{"title":"٨٢٣٧- المنذر بن عبد الله","level":5,"page":3134},{"title":"٨٢٣٨- المنذر بن عبد الله","level":5,"page":3135},{"title":"٨٢٣٩- المنذر بن عبد المدان","level":5,"page":3135},{"title":"٨٢٤٠- المنذر بن عدي","level":5,"page":3135},{"title":"٨٢٤١- المنذر بن علقمة:","level":5,"page":3135},{"title":"٨٢٤٢- المنذر بن عمرو","level":5,"page":3135},{"title":"٨٢٤٣- المنذر بن قدامة","level":5,"page":3136},{"title":"٨٢٤٤- المنذر بن قيس","level":5,"page":3136},{"title":"٨٢٤٥- المنذر","level":5,"page":3136},{"title":"٨٢٤٦- المنذر بن مالك","level":5,"page":3137},{"title":"٨٢٤٧- المنذر بن محمد","level":5,"page":3137},{"title":"٨٢٤٨- المنذر بن يزيد","level":5,"page":3137},{"title":"٨٢٤٩- المنذر، غير منسوب:","level":5,"page":3137},{"title":"٨٢٥٠- منسأة الجني:","level":5,"page":3138},{"title":"٨٢٥١- منصور بن عمير»","level":5,"page":3138},{"title":"٨٢٥٢- منظور بن زبان","level":5,"page":3138},{"title":"٨٢٥٣- منظور بن لبيد:","level":5,"page":3140},{"title":"٨٢٥٤- منقذ بن خنيس الأسدي","level":5,"page":3141},{"title":"٨٢٥٥- منقذ بن حبان العبدي","level":5,"page":3141},{"title":"٨٢٥٦- منقذ بن زيد","level":5,"page":3141},{"title":"٨٢٥٧- منقذ بن عائذ:","level":5,"page":3141},{"title":"٨٢٥٨- منقذ بن عمرو","level":5,"page":3141},{"title":"٨٢٥٩- منقذ بن نباتة","level":5,"page":3141},{"title":"٨٢٦٠- منقذ الأسلمي:","level":5,"page":3141},{"title":"٨٢٦١- منقع","level":5,"page":3141},{"title":"٨٢٦٢- المنقع بن مالك","level":5,"page":3142},{"title":"٨٢٦٣- المنكدر","level":5,"page":3142},{"title":"٨٢٦٤- منهال بن أوس","level":5,"page":3142},{"title":"٨٢٦٥- منهال بن أبي منهال","level":5,"page":3142},{"title":"٨٢٦٦- منهال القيسي","level":5,"page":3142},{"title":"٨٢٦٧- منيب","level":5,"page":3142},{"title":"٨٢٦٨- منيب، أبو أيوب الأزدي:","level":5,"page":3143},{"title":"٨٢٦٩- منيبق","level":5,"page":3143},{"title":"٨٢٧٠- المنيذر","level":5,"page":3143},{"title":"الميم بعدها الهاء","level":4,"page":3144},{"title":"٨٢٧١- المهاجر بن أبي أمية","level":5,"page":3144},{"title":"٨٢٧٢- المهاجر بن خلف:","level":5,"page":3145},{"title":"٨٢٧٣- المهاجر بن زياد الحارثي","level":5,"page":3145},{"title":"٨٢٧٤- المهاجر بن قنفذ","level":5,"page":3145},{"title":"٨٢٧٥- المهاجر","level":5,"page":3145},{"title":"٢٦٧٦- المهاجر، غير منسوب","level":5,"page":3146},{"title":"٨٢٧٧- مهجع:","level":5,"page":3146},{"title":"٨٢٧٨- مهجع العكي","level":5,"page":3146},{"title":"٨٢٧٩- مهدي عبد الرحمن","level":5,"page":3147},{"title":"٨٢٨٠- مهران»","level":5,"page":3147},{"title":"٨٢٨١- مهران","level":5,"page":3147},{"title":"٨٢٨٢- مهزم بن وهب الكندي","level":5,"page":3148},{"title":"٨٢٨٣- مهشم","level":5,"page":3148},{"title":"٨٢٨٤- مهشم:","level":5,"page":3148},{"title":"٨٢٨٥- مهلهل","level":5,"page":3148},{"title":"٨٢٨٦- مهند الغفاري","level":5,"page":3148},{"title":"٨٢٨٧- مهير:","level":5,"page":3148},{"title":"٨٢٨٨- مهين بن الهيثم","level":5,"page":3149},{"title":"الميم بعدها الواو","level":4,"page":3149},{"title":"٨٢٨٩- موسى بن الحارث","level":5,"page":3149},{"title":"٨٢٩٠- موسى الأنصاري:","level":5,"page":3149},{"title":"٨٢٩١- مولة","level":5,"page":3149},{"title":"٨٢٩٢- مؤمل بن عمرو:","level":5,"page":3150},{"title":"٨٢٩٣- مؤمن","level":5,"page":3150},{"title":": ٨٢٩٤- مونس","level":5,"page":3150},{"title":"٨٢٩٥- موهب بن رباح الأشعري:","level":5,"page":3150},{"title":"٨٢٩٦- موهب بن عبد الله","level":5,"page":3151},{"title":"٨٢٩٧- موهب النوفلي:","level":5,"page":3151},{"title":"الميم بعدها الياء","level":4,"page":3151},{"title":"٨٢٩٨- ميثم، غير منسوب","level":5,"page":3151},{"title":"٨٢٩٩- ميسرة بن مسروق العبسي","level":5,"page":3152},{"title":"٨٣٠٠- ميسرة","level":5,"page":3152},{"title":"٨٣٠١- ميسرة الفجر","level":5,"page":3152},{"title":"٨٣٠٢- ميسرة:","level":5,"page":3153},{"title":"٨٣٠٣- ميمون بن سنباذ","level":5,"page":3153},{"title":"٨٣٠٤- ميمون","level":5,"page":3154},{"title":"٨٣٠٥- ميمون، غير منسوب","level":5,"page":3154},{"title":"٨٣٠٦- ميمون بن يامين الإسرائيلي","level":5,"page":3155},{"title":"٨٣٠٧- مينا، مولى العباس:","level":5,"page":3155},{"title":"القسم الثاني من له رؤية","level":3,"page":3155},{"title":"الميم بعدها الحاء","level":4,"page":3155},{"title":"٨٣٠٨- المحسن","level":5,"page":3155},{"title":"٨٣٠٩- محمد بن أبي بن كعب الأنصاري","level":5,"page":3156},{"title":"[٨٣١٠- محمد بن أسعد","level":5,"page":3156},{"title":"٨٣١١- محمد بن أسلم»","level":5,"page":3156},{"title":"٨٣١٢- محمد بن إياس","level":5,"page":3157},{"title":"٨٣١٣- محمد بن أبي بكر الصديق","level":5,"page":3157},{"title":"٨٣١٤- محمد بن ثابت","level":5,"page":3158},{"title":"٨٣١٥- محمد بن أبي الجهم","level":5,"page":3159},{"title":"٨٣١٦- محمد بن خثيم","level":5,"page":3160},{"title":"٨٣١٧- محمد بن ربيعة","level":5,"page":3160},{"title":"٨٣١٨- محمد بن السعدي","level":5,"page":3160},{"title":"٨٣١٩- محمد بن عامر","level":5,"page":3160},{"title":"٨٣٢١- محمد بن عبد الله","level":5,"page":3161},{"title":"٨٣٢٢- محمد بن عبد الله","level":5,"page":3161},{"title":"٨٣٢٣- محمد بن عبد الله","level":5,"page":3161},{"title":"٨٣٢٤- محمد بن عبد الرحمن","level":5,"page":3161},{"title":"٨٣٢٥- محمد بن عبد الرحمن","level":5,"page":3162},{"title":"٨٣٢٦- محمد بن عبيد:","level":5,"page":3162},{"title":"٨٣٢٧- محمد بن عطية السعدي","level":5,"page":3162},{"title":"٨٣٢٨- محمد بن عمارة","level":5,"page":3164},{"title":"٨٣٢٩- محمد بن عمرو","level":5,"page":3164},{"title":"٨٣٣٠- محمد بن قيس","level":5,"page":3165},{"title":"٨٣٣١- محمد بن المنذر","level":5,"page":3165},{"title":"٨٣٣٢- محمد بن نبيط بن جابر","level":5,"page":3166},{"title":"٨٣٣٣- محمد بن النضير","level":5,"page":3166},{"title":"٨٣٣٤- محمد الكناني.","level":5,"page":3166},{"title":"الميم بعدها الخاء","level":4,"page":3166},{"title":"٨٣٣٥- مخارق بن شهاب:","level":5,"page":3166},{"title":"٨٣٣٦- المختار بن أبي عبيد:","level":5,"page":3166},{"title":"الميم بعدها الراء","level":4,"page":3167},{"title":"٨٣٣٧- مروان بن الحكم","level":5,"page":3167},{"title":"الميم بعدها السين","level":4,"page":3168},{"title":"٨٣٣٨- مسرع بن ياسر","level":5,"page":3168},{"title":"٨٣٣٩- مسعود بن الحكم","level":5,"page":3168},{"title":"٨٣٤٠- مسلم بن أمية","level":5,"page":3169},{"title":"٨٣٤١- مسلم بن قرظة","level":5,"page":3169},{"title":"٨٣٤٢- مسهر بن العباس","level":5,"page":3169},{"title":"الميم بعدها الطاء","level":4,"page":3169},{"title":"٨٣٤٣- مطرف","level":5,"page":3169},{"title":"٨٣٤٤- مطهر، ولد:","level":5,"page":3170},{"title":"٨٣٤٥- المطيب ابن النبي ﵌:","level":5,"page":3171},{"title":"الميم بعدها العين","level":4,"page":3171},{"title":"٨٣٤٦- معبد بن زهير","level":5,"page":3171},{"title":"٨٣٤٧- معبد بن العباس»","level":5,"page":3171},{"title":"٨٣٤٨- معبد بن عبد الله","level":5,"page":3171},{"title":"٨٣٤٩- معبد بن المقداد","level":5,"page":3171},{"title":"٨٣٥٠- معمر بن عبد الله","level":5,"page":3172},{"title":"الميم بعدها الغين","level":4,"page":3172},{"title":"٨٣٥١- المغيرة بن هشام","level":5,"page":3172},{"title":"الميم بعدها النون","level":4,"page":3172},{"title":"٨٣٥٢- المنذر","level":5,"page":3172},{"title":"٨٣٥٣- المنذر بن الجارود","level":5,"page":3173},{"title":"الميم بعدها الهاء","level":4,"page":3173},{"title":"٨٣٥٤- المهاجر بن خالد","level":5,"page":3173},{"title":"٨٣٥٥- المهلب بن أبي صفرة","level":5,"page":3174},{"title":"- موسى «٢» بن حذيفة","level":5,"page":3174},{"title":"- موسى بن طلحة «٣» بن عبيد الله التيمي.","level":5,"page":3174},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":3175},{"title":"الميم بعدها الألف","level":4,"page":3175},{"title":"٨٣٥٨- مالك بن الأغر بن عمرو التجيبي:","level":5,"page":3175},{"title":"٨٣٥٩- مالك بن حبيب.","level":5,"page":3176},{"title":"٨٣٦٠- مالك بن الحارث","level":5,"page":3176},{"title":"٨٣٦١- مالك بن حري","level":5,"page":3177},{"title":"٨٣٦٢- مالك بن الحارث الهذلي:","level":5,"page":3177},{"title":"٨٣٦٣- مالك بن الحارث","level":5,"page":3177},{"title":"٨٣٦٤- مالك بن حنطب","level":5,"page":3177},{"title":"٨٣٦٥- مالك بن ذي المشعار","level":5,"page":3177},{"title":"٨٣٦٦- مالك بن ربيعة","level":5,"page":3177},{"title":"٨٣٦٧- مالك:","level":5,"page":3178},{"title":"٨٣٦٨- مالك بن شراحيل","level":5,"page":3178},{"title":"٨٣٦٩- مالك بن صحار:","level":5,"page":3178},{"title":"٨٣٧٠- مالك بن ضمرة الضمري","level":5,"page":3178},{"title":"٨٣٧١- مالك بن الطفيل","level":5,"page":3179},{"title":"٨٣٧٢- مالك بن عامر:","level":5,"page":3179},{"title":"٨٣٧٣- مالك بن عبد الله الكندي.","level":5,"page":3179},{"title":"٨٣٧٤- مالك بن عامر","level":5,"page":3179},{"title":"٨٣٧٥- مالك بن عياض","level":5,"page":3180},{"title":"٨٣٧٦- مالك بن قدامة","level":5,"page":3180},{"title":"٨٣٧٧- مالك بن مالك","level":5,"page":3180},{"title":"٨٣٧٨- مالك بن مسمع","level":5,"page":3181},{"title":"٨٣٧٩- مالك بن ناعمة الصدفي:","level":5,"page":3181},{"title":"٨٣٨٠- مالك بن يزيد.","level":5,"page":3181},{"title":"الميمى بعدها الثاء","level":4,"page":3182},{"title":"٨٣٨١- المثنى بن لاحق العجلي.","level":5,"page":3182},{"title":"الميم بعدها الجيم","level":4,"page":3182},{"title":"٨٣٨٢- مجاهد بن جبر:","level":5,"page":3182},{"title":"الميم بعدها الحاء","level":4,"page":3182},{"title":"٨٣٨٣- محارب بن قيس","level":5,"page":3182},{"title":"٨٣٨٤- محاضر بن عامر بن سلمة الخولاني.","level":5,"page":3182},{"title":"٨٣٨٦- محرز بن أسيد الباهلي.","level":5,"page":3183},{"title":"- محرز بن حريش «١» بن صليع","level":5,"page":3183},{"title":"٨٣٨٨- محرز بن قتادة","level":5,"page":3183},{"title":"٨٣٨٩- محرز بن القصاب","level":5,"page":3183},{"title":"٨٣٩٠- المحرق:","level":5,"page":3184},{"title":"٨٣٩١- محقبة بن النعمان:","level":5,"page":3184},{"title":"٨٣٩٢- محمد بن الحارث","level":5,"page":3184},{"title":"٨٣٩٣- محمية بن زنيم:","level":5,"page":3184},{"title":"الميم بعدها الخاء","level":4,"page":3185},{"title":"٨٣٩٤- مخرم بن شريح","level":5,"page":3185},{"title":"٨٣٩٥- المخبل السعدي.","level":5,"page":3185},{"title":"٨٣٩٦- مخيس:","level":5,"page":3185},{"title":"٨٣٩٧- مخيمس:","level":5,"page":3186},{"title":"الميم بعدها الدال","level":4,"page":3186},{"title":"٨٣٩٨- مدرك العبقسي","level":5,"page":3186},{"title":"٨٣٩٩- مرار بن سلامة العجلي:","level":5,"page":3186},{"title":"٨٤٠٠- مران:","level":5,"page":3186},{"title":"٨٤٠١- مرباع بن أبضعة الكندي","level":5,"page":3187},{"title":"٨٤٠٢- مرثد بن","level":5,"page":3187},{"title":"٨٤٠٣- مرثد","level":5,"page":3187},{"title":"٨٤٠٤- مرثد بن قيس","level":5,"page":3187},{"title":"٨٤٠٥- مرثد بن نجبة","level":5,"page":3187},{"title":"٨٤٠٦- مرثد بن أبي يزيد","level":5,"page":3188},{"title":"٨٤٠٧- مرثد الخولاني:","level":5,"page":3188},{"title":"٨٤٠٨- مر الإيادي:","level":5,"page":3188},{"title":"٨٤٠٩- مركبود الفارسي","level":5,"page":3189},{"title":"٨٤١٠- مرة بن خالد","level":5,"page":3189},{"title":"٨٤١١- مرة بن صابر:","level":5,"page":3189},{"title":"٨٤١٢- مرة بن ليشرح المعافري:","level":5,"page":3189},{"title":"٨٤١٣- مرة بن همدان:","level":5,"page":3189},{"title":"٨٤١٤- مرة بن واقع الفزاري:","level":5,"page":3189},{"title":"٨٤١٥- مرة الأسدي:","level":5,"page":3190},{"title":"٨٤١٦- مري:","level":5,"page":3190},{"title":"٨٤١٧- مري:","level":5,"page":3190},{"title":"٨٤١٨- مرير الإيادي:","level":5,"page":3190},{"title":"الميم بعدها الزاي والسين","level":4,"page":3191},{"title":"٨٤١٩- مزرد بن ضرار","level":5,"page":3191},{"title":"٨٤٢٠- مسافع بن عبد الله بن مسافع:","level":5,"page":3191},{"title":"٨٤٢١- مسافع بن عقبة","level":5,"page":3191},{"title":"٨٤٢٢- مسافع","level":5,"page":3191},{"title":"٨٤٢٣- مساور بن هند","level":5,"page":3192},{"title":"٨٤٢٤- المستظل بن حصن البارقي:","level":5,"page":3192},{"title":"٨٤٢٥- المستوعز:","level":5,"page":3192},{"title":"٨٤٢٦- مسروق بن الأجدع","level":5,"page":3193},{"title":"٨٤٢٧- مسروق بن أوس","level":5,"page":3195},{"title":"٨٤٢٨- مسروق بن حجر بن سعيد الكندي:","level":5,"page":3195},{"title":"٨٤٢٩- مسروق بن ذي الحارث الهمداني:","level":5,"page":3195},{"title":"٨٤٣٠- مسعود","level":5,"page":3195},{"title":"٨٤٣١- مسعود بن معتب التجيبي:","level":5,"page":3196},{"title":"٨٤٣٢- مسعود الثقفي:","level":5,"page":3196},{"title":"٨٤٣٣- مسفع:","level":5,"page":3196},{"title":"٨٤٣٤- مسلم بن عقبة","level":5,"page":3196},{"title":"٨٤٣٥- مسلم بن هانئ","level":5,"page":3197},{"title":"٨٤٣٦- مسلم الخزاعي","level":5,"page":3197},{"title":"٨٤٣٧- مسمع:","level":5,"page":3197},{"title":"٨٤٣٨- المسور:","level":5,"page":3197},{"title":"٨٤٣٩- المسور:","level":5,"page":3197},{"title":"٨٤٤٠- مسهر بن خالد","level":5,"page":3197},{"title":"٨٤٤١- مسهر بن النعمان","level":5,"page":3197},{"title":"٨٤٤٢- المسيب بن نجبة:","level":5,"page":3198},{"title":"٨٤٤٣- المسيب بن نجبة، آخر","level":5,"page":3198},{"title":"الميم بعدها الشين","level":4,"page":3199},{"title":"٨٤٤٤- مشجعة بن نضر البغوي.","level":5,"page":3199},{"title":"٨٤٤٥- مشرح بن عبد كلال الحميري:","level":5,"page":3199},{"title":"٨٤٤٦- مشعار بن ذي المشعار الهمداني.","level":5,"page":3199},{"title":"الميم بعدها الضاد","level":4,"page":3200},{"title":"[٨٤٤٧- مضرس بن أنس","level":5,"page":3200},{"title":"٨٤٤٨- مضرس بن عبيد:","level":5,"page":3200},{"title":"الميم بعدها الطاء","level":4,"page":3200},{"title":"٨٤٤٩- مطرف بن عبد الله","level":5,"page":3200},{"title":"٨٤٥٠- مطرف بن مالك:","level":5,"page":3200},{"title":"٨٤٥١- مطير»","level":5,"page":3201},{"title":"الميم بعدها العين","level":4,"page":3201},{"title":"٨٤٥٢- معاذ بن يزيد","level":5,"page":3201},{"title":"٨٤٥٣- معاوية بن الجون الكندي.","level":5,"page":3202},{"title":"٨٤٥٤- معاوية بن الحارث","level":5,"page":3202},{"title":"٨٤٥٥- معاوية بن حرمل الحنفي:","level":5,"page":3202},{"title":"٨٤٥٦- معاوية بن عمران","level":5,"page":3202},{"title":"٨٤٥٧- معاوية العقيلي.","level":5,"page":3202},{"title":"٨٤٥٨- معاوية، غير مسنوب.","level":5,"page":3202},{"title":"- معاوية «١» بن جعفر","level":5,"page":3203},{"title":"٨٤٦٠- معبد بن مرة العجلي.","level":5,"page":3203},{"title":"٨٤٦١- معدان الثعلبي.","level":5,"page":3203},{"title":"٨٤٦٢- معدان بن جواس:","level":5,"page":3203},{"title":"٨٤٦٣- معديكرب المشرقي.","level":5,"page":3204},{"title":"٨٤٦٤- معدي بن أبي حميضة الوداعي","level":5,"page":3204},{"title":"٨٤٦٥- معرم الحارثي.","level":5,"page":3204},{"title":"٨٤٦٦- معضد بن يزيد العجلي","level":5,"page":3204},{"title":"٨٤٦٧- معقل بن الأعشى","level":5,"page":3205},{"title":"٨٤٦٨- معقل بن خداج الطائي.","level":5,"page":3205},{"title":"٨٤٦٩- معقل بن ضرار:","level":5,"page":3205},{"title":"٨٤٧٠- معقل بن قيس الرياحي:","level":5,"page":3205},{"title":"٨٤٧١- معمر بن كلاب الزماني","level":5,"page":3205},{"title":"٨٤٧٢- معن بن أوس","level":5,"page":3206},{"title":"٨٤٧٣- معن بن حاجر","level":5,"page":3207},{"title":"٨٤٧٤- معية:","level":5,"page":3207},{"title":"الميم بعدها العين","level":4,"page":3207},{"title":"٨٤٧٥- المغيرة بن أبي صفرة الأزدي.","level":5,"page":3207},{"title":"٨٤٧٦- المغيرة بن عبد الله","level":5,"page":3207},{"title":"الميم بعدها القاف والكاف","level":4,"page":3208},{"title":"٨٤٧٧- المقوقس:","level":5,"page":3208},{"title":"٨٤٧٨- مكحول:","level":5,"page":3208},{"title":"٨٤٧٩- مكلبة بن حنظلة","level":5,"page":3208},{"title":"الميم بعدها اللام","level":4,"page":3209},{"title":"٨٤٨٠- ملحان بن زنار","level":5,"page":3209},{"title":"٨٤٨١- مليل:","level":5,"page":3209},{"title":"٨٤٨٢- مليح بن عوف السلمي:","level":5,"page":3209},{"title":"الميم بعدها النون","level":4,"page":3209},{"title":"٨٤٨٣- منازل:","level":5,"page":3209},{"title":"٨٤٨٤- المنذر بن حرملة:","level":5,"page":3211},{"title":"٨٤٨٥- المنذر بن حسان","level":5,"page":3211},{"title":"٨٤٨٦- المنذر بن أبي حميضة:","level":5,"page":3211},{"title":"٨٤٨٧- المنذر بن رومانس:","level":5,"page":3212},{"title":"٨٤٨٨- المنذر بن ساوى","level":5,"page":3212},{"title":"٨٤٨٩- المنذر بن وبرة الكلبي:","level":5,"page":3212},{"title":"٨٤٩٠- منصور بن سحيم","level":5,"page":3212},{"title":"٨٤٩١- المنهال التميمي:","level":5,"page":3213},{"title":"الميم بعدها الهاء","level":4,"page":3213},{"title":"٨٤٩٢- مهلهل بن زيد:","level":5,"page":3213},{"title":"الميم بعدها الياء","level":4,"page":3213},{"title":"٨٤٩٣- ميثم التمار الأسدي:","level":5,"page":3213},{"title":"٨٤٩٤- ميمون بن حريز:","level":5,"page":3215},{"title":"القسم الرابع فيمن ذكر في الصحابة غلطا ممن أول اسمه ميم","level":3,"page":3215},{"title":"الميم بعدها الألف","level":4,"page":3215},{"title":"٨٤٩٥- مالك بن أبي ثعلبة القرظي","level":5,"page":3215},{"title":"٨٤٩٦- مالك بن الحارث:","level":5,"page":3215},{"title":"٨٤٩٧- مالك بن الحارث","level":5,"page":3216},{"title":"٨٤٩٨- مالك بن الحسن","level":5,"page":3216},{"title":"٨٤٩٩- مالك بن ذي حماية","level":5,"page":3216},{"title":"٨٥٠٠- مالك بن صرمة:","level":5,"page":3216},{"title":"٨٥٠١- مالك بن عقبة","level":5,"page":3217},{"title":"٨٥٠٢- مالك بن عمرو الرؤاسي»","level":5,"page":3217},{"title":"٨٥٠٣- مالك بن عمرو بن مالك","level":5,"page":3217},{"title":"٨٥٠٤- مالك بن عمير","level":5,"page":3217},{"title":"٨٥٠٥- مالك بن قطبة","level":5,"page":3217},{"title":"٨٥٠٦- مالك بن قهطم","level":5,"page":3217},{"title":"٨٥٠٧- مالك بن كعب الأنصاري","level":5,"page":3218},{"title":"٨٥٠٨- مالك بن نمير","level":5,"page":3218},{"title":"٨٥٠٩- مالك بن وهيب","level":5,"page":3218},{"title":"٨٥١٠- مالك الرؤاسي","level":5,"page":3219},{"title":"٨٥١١- مالك، والد صفوان:","level":5,"page":3219},{"title":"٨٥١٢- مالك، والد عبد الله","level":5,"page":3219},{"title":"الميم بعدها الباء","level":4,"page":3220},{"title":"٨٥١٣- المبتدر الإفريقي:","level":5,"page":3220},{"title":"الميم بعدها الجيم","level":4,"page":3220},{"title":"٨٥١٤- مجاشع بن سليم","level":5,"page":3220},{"title":"الميم بعدها الحاء","level":4,"page":3220},{"title":"٨٥١٥- محراب بن زبيد","level":5,"page":3220},{"title":"٨٥١٦- محرز بن زهير الأسلمي","level":5,"page":3220},{"title":"٨٥١٧- محزبة:","level":5,"page":3220},{"title":"٨٥١٨- محصن الأنصاري","level":5,"page":3220},{"title":"٨٥١٩- محمد بن أحيحة","level":5,"page":3221},{"title":"٨٥٢٠- محمد بن أسامة","level":5,"page":3221},{"title":"٨٥٢١- محمد بن أسلم","level":5,"page":3221},{"title":"٨٥٢٢- محمد بن إسماعيل الأنصاري","level":5,"page":3221},{"title":"٨٥٢٣- محمد بن الأشعث","level":5,"page":3222},{"title":"٨٥٢٤- محمد بن أنس:","level":5,"page":3223},{"title":"٨٥٢٥- محمد:","level":5,"page":3223},{"title":"٨٥٢٦- محمد بن أبي برزة","level":5,"page":3224},{"title":"٨٥٢٧- محمد بن ثوبان:","level":5,"page":3224},{"title":"٨٥٢٨- محمد بن جزء الزبيدي.","level":5,"page":3224},{"title":"٨٥٢٩- محمد بن أبي الجهم","level":5,"page":3224},{"title":"٨٥٣٠- محمد بن حبيب القرشي:","level":5,"page":3225},{"title":"٨٥٣١- محمد بن أبي حدرد الأسلمي.","level":5,"page":3226},{"title":"٨٥٣٢- محمد بن حرماز","level":5,"page":3226},{"title":"٨٥٣٣- محمد بن حمران","level":5,"page":3226},{"title":"٨٥٣٤- محمد بن حميد","level":5,"page":3227},{"title":"٨٥٣٥- محمد بن حويطب القرشي.","level":5,"page":3227},{"title":"٨٥٣٦- محمد بن خزاعي","level":5,"page":3228},{"title":"٨٥٣٧- محمد بن خولي.","level":5,"page":3228},{"title":"٨٥٣٨- محمد بن رافع","level":5,"page":3228},{"title":"٨٥٣٩- محمد بن ركانة","level":5,"page":3229},{"title":"٨٥٤٠- محمد بن زهير","level":5,"page":3229},{"title":"٨٥٤١- محمد بن سعيد","level":5,"page":3230},{"title":"٨٥٤٢- محمد بن سفيان","level":5,"page":3230},{"title":"٨٥٤٣- محمد بن سهل","level":5,"page":3231},{"title":"٨٥٤٤- محمد بن شرحبيل","level":5,"page":3231},{"title":"٨٥٤٥- محمد بن الشريد:","level":5,"page":3232},{"title":"٨٥٤٦- محمد بن أبي عائشة:","level":5,"page":3232},{"title":"٨٥٤٧- محمد بن عبد الله","level":5,"page":3233},{"title":"٨٥٤٨- محمد بن عبد الرحمن:","level":5,"page":3234},{"title":"٨٥٤٩- محمد بن عتوارة:","level":5,"page":3235},{"title":"٨٥٥٠- محمد بن عروة","level":5,"page":3235},{"title":"٨٥٥١- محمد بن عطية السعدي:","level":5,"page":3235},{"title":"٨٥٥٢- محمد بن عقبة","level":5,"page":3235},{"title":"٨٥٥٣- محمد بن عمرو","level":5,"page":3235},{"title":"٨٥٥٤- محمد بن عمير","level":5,"page":3235},{"title":"٨٥٥٥- محمد بن فضالة","level":5,"page":3236},{"title":"٨٥٥٦- محمد بن أبي كريمة.","level":5,"page":3236},{"title":"٨٥٥٧- محمد بن كعب القرظي","level":5,"page":3237},{"title":"- محمد «٢» بن محمود.","level":5,"page":3237},{"title":"٨٥٥٩- محمد بن اليحمد:","level":5,"page":3238},{"title":"٨٥٦٠- محمد بن يزيد","level":5,"page":3238},{"title":"٨٥٦١- محمد الأسدي:","level":5,"page":3238},{"title":"٨٥٦٢- محمد الفقيمي:","level":5,"page":3238},{"title":"٨٥٦٣- محمد الكناني:","level":5,"page":3238},{"title":"٨٥٦٤- محمد:","level":5,"page":3238},{"title":"٨٥٦٥- محمود بن عمرو","level":5,"page":3239},{"title":"٨٥٦٦- محمود الأنصاري","level":5,"page":3239},{"title":"الميم بعدها الخاء","level":4,"page":3239},{"title":"٨٥٦٧- المختار","level":5,"page":3239},{"title":"الميم بعدها الدال","level":4,"page":3242},{"title":"٨٥٦٨- مدرك بن عمارة","level":5,"page":3242},{"title":"الميم بعدها الذال والراء","level":4,"page":3242},{"title":"٨٥٦٩- مذكور القبطي","level":5,"page":3242},{"title":"٨٥٧٠- مرارة بن","level":5,"page":3242},{"title":"٨٥٧١- مر ذو الكلاع:","level":5,"page":3243},{"title":"٨٥٧٢- مرثد بن ظبيان العبدي","level":5,"page":3243},{"title":"٨٥٧٣- مرداس العنبري:","level":5,"page":3244},{"title":"٨٥٧٤- مرة بن حبيب الفهري","level":5,"page":3244},{"title":"٨٥٧٥- مرة بن مالك الداري:","level":5,"page":3244},{"title":"٨٥٧٦- مرة بن مربع:","level":5,"page":3244},{"title":"٨٥٧٧- مرة الهمداني:","level":5,"page":3244},{"title":"٨٥٧٨- مربح بن ياسر الجهني:","level":5,"page":3244},{"title":"الميم بعدها السين","level":4,"page":3244},{"title":"٨٥٧٩- المستورد بن سلامة","level":5,"page":3244},{"title":"٨٥٨٠- مسعدة صاحب الجيوش:","level":5,"page":3245},{"title":"٨٥٨١- مسعود بن أوس","level":5,"page":3245},{"title":"٨٥٨٢- مسعود بن خلدة","level":5,"page":3245},{"title":"٨٥٨٣- مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة","level":5,"page":3245},{"title":"٨٥٨٤- مسعود بن سنان السلمي","level":5,"page":3245},{"title":"٨٥٨٥- مسعود بن عبد سعد","level":5,"page":3245},{"title":"٨٥٨٦- مسعود بن عدي اللخمي»","level":5,"page":3246},{"title":"٨٥٨٧- مسعود بن عمار","level":5,"page":3246},{"title":"٨٥٨٨- مسعود بن قيس","level":5,"page":3246},{"title":"٨٥٨٩- مسلم بن السائب بن خباب","level":5,"page":3246},{"title":"٨٥٩٠- مسلم بن سليم:","level":5,"page":3247},{"title":"٨٥٩١- مسلم بن عبيد الله","level":5,"page":3247},{"title":"٨٥٩٢- مسلمة بن شيبان","level":5,"page":3247},{"title":"٨٥٩٣- مسلمة بن عبد الله العدوي:","level":5,"page":3247},{"title":"٨٥٩٤- المسيس بن صعصعة:","level":5,"page":3247},{"title":"الميم بعدها الصاد","level":4,"page":3247},{"title":"٨٥٩٥- مصرف بن كعب","level":5,"page":3247},{"title":"٨٥٩٦- مصدق النبي:","level":5,"page":3248},{"title":"الميم بعدها الضاد","level":4,"page":3248},{"title":"٨٥٩٧- مضارب العجلي:","level":5,"page":3248},{"title":"الميم بعدها العين","level":4,"page":3248},{"title":"٨٥٩٨- معاذ الأسدي:","level":5,"page":3248},{"title":"٨٥٩٩- معاذ بن الحارث","level":5,"page":3248},{"title":"٨٦٠٠- معاذ بن رباح","level":5,"page":3248},{"title":"٨٦٠١- معاذ بن زهرة","level":5,"page":3249},{"title":"٨٦٠٢- معاذ بن سعوة:","level":5,"page":3249},{"title":"٨٦٠٣- معاذ بن معدان","level":5,"page":3249},{"title":"٨٦٠٤- معاوية بن ثعلبة الحماني","level":5,"page":3250},{"title":"٨٦٠٥- معاوية بن حزن","level":5,"page":3250},{"title":"٨٦٠٦- معاوية بن درهم:","level":5,"page":3250},{"title":"٨٦٠٧- معاوية بن ربيعة الجشمي.","level":5,"page":3250},{"title":"٨٦٠٨- معاوية بن زهرة:","level":5,"page":3250},{"title":"٨٦٠٩- معاوية بن عبادة","level":5,"page":3250},{"title":"٨٦١٠- معاوية بن عبد الله بن أبي أحمد","level":5,"page":3251},{"title":"٨٦١١- معاوية بن معبد:","level":5,"page":3251},{"title":"٨٦١٢- معبد بن خالد الجهني","level":5,"page":3251},{"title":"٨٦١٣-[معبد بن صبيح","level":5,"page":3251},{"title":"٨٦١٤- معبد، أبو زهير النمري:","level":5,"page":3252},{"title":"٨٦١٥- معديكرب","level":5,"page":3252},{"title":"٨٦١٦- معروف الثقفي:","level":5,"page":3252},{"title":"٨٦١٧- معلى بن إسماعيل:","level":5,"page":3253},{"title":"٨٦١٨- معمر، والد أبي خزيمة","level":5,"page":3253},{"title":"٨٦١٩- معمر المدني.","level":5,"page":3253},{"title":"٨٦٢٠- معمر الأنصاري","level":5,"page":3253},{"title":"٨٦٢١- معمر بن بريك:","level":5,"page":3254},{"title":"٨٦٢٢- معمر","level":5,"page":3254},{"title":"٨٦٢٣- معن بن يزيد الخفاجي","level":5,"page":3255},{"title":"٨٦٢٤- معن بن زائدة","level":5,"page":3255},{"title":"٨٦٢٥- معيقيب","level":5,"page":3256},{"title":"الميم بعدها الغين","level":4,"page":3256},{"title":"٨٦٢٦- المغيرة بن الحارث","level":5,"page":3256},{"title":"٨٦٢٧- المغيرة بن سلمان الخزاعي","level":5,"page":3256},{"title":"٨٦٢٨- المغيرة:","level":5,"page":3257},{"title":"٨٦٢٩- المغيرة بن عقبة","level":5,"page":3257},{"title":"الميم بعدها الفاء","level":4,"page":3257},{"title":"٨٦٣٠- المفروق بن عمرو","level":5,"page":3257},{"title":"٨٦٣١- مفضل بن أبي الهيثم التغلبي.","level":5,"page":3258},{"title":"الميم بعدها القاف","level":4,"page":3258},{"title":"٨٦٣٢- المقطم","level":5,"page":3258},{"title":"٨٦٣٣- المقعد","level":5,"page":3259},{"title":"٨٦٣٤- المقنع:","level":5,"page":3259},{"title":"٨٦٣٥- المقوقس","level":5,"page":3259},{"title":"٨٦٣٦- المقوقس:","level":5,"page":3262},{"title":"الميم بعدها الكاف","level":4,"page":3262},{"title":"٨٦٣٧- مكلبة بن ملكان الخوارزمي","level":5,"page":3262},{"title":"٨٦٣٨- مكيث الجهني","level":5,"page":3263},{"title":"الميم بعدها اللام","level":4,"page":3263},{"title":"٨٦٣٩- ملحان القيسي","level":5,"page":3263},{"title":"٨٦٤٠- ملفع بن الحصين التميمي السعدي","level":5,"page":3264},{"title":"٨٦٤١- ملقام بن التلب:","level":5,"page":3264},{"title":"٨٦٤٢- مليكة:","level":5,"page":3264},{"title":"٨٦٤٣- مليل","level":5,"page":3265},{"title":"الميم بعدها النون","level":4,"page":3265},{"title":"٨٦٤٤- منبه","level":5,"page":3265},{"title":"٨٦٤٥- المنتذر","level":5,"page":3265},{"title":"٨٦٤٦- المنذر بن أبي راشد:","level":5,"page":3265},{"title":"٨٦٤٧- المنذر بن عباد","level":5,"page":3265},{"title":"٨٦٤٨- المنذر بن عرفجة","level":5,"page":3266},{"title":"٨٦٤٩- منفعة","level":5,"page":3266},{"title":"الميم بعدها الهاء","level":4,"page":3266},{"title":"٨٦٥٠- مهاجر بن مسعود:","level":5,"page":3266},{"title":"٨٦٥١- مهاجر الكلاعي:","level":5,"page":3267},{"title":"٨٦٥٢- مهدي الجزري","level":5,"page":3267},{"title":"٨٦٥٣- مهران:","level":5,"page":3267},{"title":"٨٦٥٤- المهلب","level":5,"page":3267},{"title":"٨٦٥٥- المهلب:","level":5,"page":3269},{"title":"الميم بعدها الواو","level":4,"page":3269},{"title":"٨٦٥٦- موسى بن شيبة:","level":5,"page":3269},{"title":"٨٦٥٧- موسى الأنصاري:","level":5,"page":3269},{"title":"٨٦٥٨- مويك:","level":5,"page":3269},{"title":"الميم بعدها الياء","level":4,"page":3270},{"title":"٨٦٥٩- مينا","level":5,"page":3270},{"title":"حرف النون","level":2,"page":3272},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":3272},{"title":"النون بعدها الألف","level":4,"page":3272},{"title":"٨٦٦٠- النابغة الجعدي","level":5,"page":3272},{"title":"٨٦٦١- نابل","level":5,"page":3278},{"title":"٨٦٦٢- ناجية:","level":5,"page":3278},{"title":"٨٦٦٣- ناجبة بن جندب","level":5,"page":3278},{"title":"٨٦٦٤- ناجية بن عمرو الحضرمي.","level":5,"page":3280},{"title":"٨٦٦٥- ناجية بن عمرو الخزاعي","level":5,"page":3280},{"title":"٨٦٦٦- ناجية بن كعب الخزاعي","level":5,"page":3280},{"title":"٨٦٦٧- ناجية الطفاوي","level":5,"page":3281},{"title":"٨٦٦٨- ناسج الحضرمي","level":5,"page":3281},{"title":"٨٦٦٩- ناعم بن أجيل","level":5,"page":3282},{"title":"٨٦٧٠- ناعم:","level":5,"page":3282},{"title":"٨٦٧١- نافع بن بديل","level":5,"page":3283},{"title":"٨٦٧٢- نافع بن الحارث الخزاعي","level":5,"page":3283},{"title":"٨٦٧٣- نافع بن الحارث:","level":5,"page":3283},{"title":"٨٦٧٤- نافع بن زيد الحميري.","level":5,"page":3284},{"title":"٨٦٧٥- نافع بن سليمان العبدي","level":5,"page":3284},{"title":"٨٦٧٦- نافع بن سهل:","level":5,"page":3285},{"title":"٨٦٧٧- نافع بن ظريف","level":5,"page":3285},{"title":"٨٦٧٨- نافع","level":5,"page":3285},{"title":"٨٦٧٩- نافع بن عبد عمرو","level":5,"page":3286},{"title":"٨٦٨٠- نافع بن عبد القيس الفهري:","level":5,"page":3286},{"title":"- نافع «١» بن عتبة بن أبي وقاص بن زهرة «٢» بن كلاب ابن أخي سعد.","level":5,"page":3286},{"title":"٨٦٨٢- نافع بن عجير","level":5,"page":3286},{"title":"٨٦٨٣- نافع بن علقمة","level":5,"page":3287},{"title":"٨٦٨٤- نافع بن غيلان","level":5,"page":3288},{"title":"٨٦٨٥- نافع بن كيسان الثقفي","level":5,"page":3288},{"title":"٨٦٨٦- نافع بن مسعود الغفاري.","level":5,"page":3289},{"title":"٨٦٨٧- نافع الجرشي»","level":5,"page":3289},{"title":"٨٦٨٨- نافع الحبشي.","level":5,"page":3290},{"title":"٨٦٨٩- نافع:","level":5,"page":3290},{"title":"٨٦٩٠- نافع الرؤاسي","level":5,"page":3291},{"title":"٨٦٩١- نافع، أبو","level":5,"page":3291},{"title":"٨٦٩٢- نافع:","level":5,"page":3291},{"title":"٨٦٩٣- نافع، غير منسوب","level":5,"page":3291},{"title":"٨٦٩٤- نامية بن صفارة الضبعي.","level":5,"page":3292},{"title":"النون بعدها الباء","level":4,"page":3292},{"title":"٨٦٩٥- نباش بن زرارة","level":5,"page":3292},{"title":"٨٦٩٦- نبتل بن الحارث","level":5,"page":3293},{"title":"٨٦٩٧- نبهان الأنصاري:","level":5,"page":3293},{"title":"٨٦٩٨- نبهان التمار","level":5,"page":3293},{"title":"- نبهان «١»، غير منسوب.","level":5,"page":3294},{"title":"٨٧٠٠- نبهان، آخر:","level":5,"page":3295},{"title":"٨٧٠١- نبيشة","level":5,"page":3295},{"title":"٨٧٠٢- نبيشة، آخر","level":5,"page":3296},{"title":"٨٧٠٣- نبيط بن جابر بن مالك بن","level":5,"page":3296},{"title":"٨٧٠٤- نبيط بن شريط","level":5,"page":3296},{"title":"٨٧٠٥- نبيه بن حذيفة","level":5,"page":3296},{"title":"٨٧٠٦- نبيه بن صؤاب الجهني","level":5,"page":3297},{"title":"٨٧٠٧- نبيه بن عثمان بن ربيعة","level":5,"page":3297},{"title":"٨٧٠٨- نبيه","level":5,"page":3298},{"title":"٨٧٠٩- نبيه، غير منسوب.","level":5,"page":3298},{"title":"النون بعدها الجيم","level":4,"page":3298},{"title":"٨٧١٠- النجف","level":5,"page":3298},{"title":"٨٧١١- نجيح:","level":5,"page":3298},{"title":"النون بعدها الحاء والذال","level":4,"page":3298},{"title":"٨٧١٢- النحام العدوي:","level":5,"page":3298},{"title":"٨٧١٣- نذير الغساني:","level":5,"page":3298},{"title":"٨٧١٤- نذير السدوسي:","level":5,"page":3299},{"title":"النون بعدها الزاء","level":4,"page":3299},{"title":"٨٧١٥- النزال بن سبرة","level":5,"page":3299},{"title":"٨٧١٦- نزيل:","level":5,"page":3299},{"title":"النون بعدها السين","level":4,"page":3299},{"title":"٨٧١٧- نسطاس:","level":5,"page":3299},{"title":"٨٧١٨- نسطاس:","level":5,"page":3300},{"title":"٨٧١٩- نسير:","level":5,"page":3300},{"title":"٨٧٢٠- نسير بن عنبس.","level":5,"page":3300},{"title":"٨٧٢١- نسير:","level":5,"page":3300},{"title":"النون بعدها الشين والصاد","level":4,"page":3300},{"title":"٨٧٢٢- نشيط بن مسعود:","level":5,"page":3300},{"title":"٨٧٢٣- نصر بن الحارث:","level":5,"page":3301},{"title":"٨٧٢٤- نصر بن حزن","level":5,"page":3301},{"title":"٨٧٢٥- نصر بن دهر","level":5,"page":3301},{"title":"٨٧٢٦- نصر بن غانم","level":5,"page":3301},{"title":"٨٧٢٧- نصر بن وهب:","level":5,"page":3301},{"title":"٨٧٢٨- نصر السلمي.","level":5,"page":3302},{"title":"٨٧٢٩- نصرة بن أكثم:","level":5,"page":3302},{"title":"٨٧٣٠- نصيب الغنوي:","level":5,"page":3302},{"title":"٨٧٣١- نصير","level":5,"page":3302},{"title":"النون بعدها الضاد","level":4,"page":3302},{"title":"٨٧٣٢- النضر بن الحارث:","level":5,"page":3302},{"title":"٨٧٣٣- النضر","level":5,"page":3303},{"title":"٨٧٣٤- نضرة بن أكثم","level":5,"page":3303},{"title":"٨٧٣٥- نضرة","level":5,"page":3303},{"title":"٨٧٣٦- نضلة بن طريف","level":5,"page":3304},{"title":"٨٧٣٧- نضلة بن عبيد الأسلمي:","level":5,"page":3305},{"title":"٨٧٣٨- نضلة بن عمرو","level":5,"page":3306},{"title":"٨٧٣٩- نضلة الأنصاري","level":5,"page":3307},{"title":"٨٧٤٠- نضلة الأنصاري:","level":5,"page":3307},{"title":"٨٧٤١- النضير بن الحارث","level":5,"page":3307},{"title":"النون بعدها الظاء","level":4,"page":3308},{"title":"٨٧٤٢- نظير المزني","level":5,"page":3308},{"title":"النون بعدها العين","level":4,"page":3308},{"title":"٨٧٤٣- نعامة الضبي","level":5,"page":3308},{"title":"٨٧٤٤- نعم:","level":5,"page":3309},{"title":"٨٧٤٥- النعمان بن الأسود الكندي،","level":5,"page":3309},{"title":"٨٧٤٦- النعمان بن أشيم الأشجعي","level":5,"page":3309},{"title":"٨٧٤٧- النعمان","level":5,"page":3310},{"title":"٨٧٤٨- النعمان","level":5,"page":3310},{"title":"٨٧٤٩- النعمان","level":5,"page":3310},{"title":"٨٧٥٠- النعمان بن بيبا","level":5,"page":3311},{"title":"٨٧٥١- النعمان بن ثابت:","level":5,"page":3311},{"title":"٨٧٥٢- النعمان بن جبلة:","level":5,"page":3311},{"title":"٨٧٥٣- النعمان بن جزء:","level":5,"page":3311},{"title":"٨٧٥٤- النعمان بن أبي جعال","level":5,"page":3312},{"title":"٨٧٥٥- النعمان بن أبي الجون،","level":5,"page":3312},{"title":"٨٧٥٦- النعمان بن حارثة","level":5,"page":3312},{"title":"٨٧٥٧- النعمان بن أبي خذمة","level":5,"page":3313},{"title":"٨٧٥٨- النعمان ومالك ابنا خلف بن دارم بن أسلم بن أفصى الخزاعي","level":5,"page":3313},{"title":"٨٧٥٩- النعمان بن رازية","level":5,"page":3313},{"title":"٨٧٦٠- النعمان بن ربعي","level":5,"page":3314},{"title":"٨٧٦١- النعمان بن زيد بن أكال","level":5,"page":3314},{"title":"٨٧٦٢- النعمان بن سنان الأنصاري","level":5,"page":3314},{"title":"٨٧٦٣- النعمان بن سفيان","level":5,"page":3314},{"title":"٨٧٦٤- النعمان بن شريك","level":5,"page":3315},{"title":"٨٧٦٥- النعمان","level":5,"page":3315},{"title":"٨٧٦٦- النعمان بن عبيد:","level":5,"page":3315},{"title":"٨٧٦٧- النعمان بن عجلان","level":5,"page":3315},{"title":"٨٧٦٨- النعمان بن عدي","level":5,"page":3316},{"title":"٨٧٦٩- النعمان بن عصر","level":5,"page":3317},{"title":"٨٧٧٠- النعمان بن عمرو","level":5,"page":3317},{"title":"٨٧٧١- النعمان بن عمرو","level":5,"page":3317},{"title":"٨٧٧٢- النعمان بن عمرو","level":5,"page":3317},{"title":"٨٧٧٣- النعمان بن عمرو","level":5,"page":3318},{"title":"٨٧٧٤- النعمان","level":5,"page":3318},{"title":"٨٧٧٥- النعمان بن أبي فاطمة الأنصاري","level":5,"page":3318},{"title":"٨٧٧٦- النعمان بن قوقل","level":5,"page":3319},{"title":"٨٧٧٧- النعمان بن قوقل:","level":5,"page":3320},{"title":"٨٧٧٨- النعمان بن قيس الحضرمي","level":5,"page":3320},{"title":"٨٧٧٩- النعمان بن مالك","level":5,"page":3320},{"title":"٨٧٨٠-[النعمان بن مالك:","level":5,"page":3321},{"title":"٨٧٨١-[النعمان بن أبي مالك.","level":5,"page":3321},{"title":"٨٧٨٢- النعمان بن مقرن:","level":5,"page":3321},{"title":"٨٧٨٣- النعمان بن مقرن","level":5,"page":3322},{"title":"٨٧٨٤- النعمان بن مورق الهمداني.","level":5,"page":3322},{"title":"٨٧٨٥- النعمان بن ناقد","level":5,"page":3322},{"title":"٨٧٨٦- النعمان بن نضيلة الأنصاري:","level":5,"page":3322},{"title":"٨٧٨٧- النعمان بن هلال المزني.","level":5,"page":3322},{"title":"٨٧٨٨- النعمان بن يزيد","level":5,"page":3323},{"title":"٨٧٨٩- النعيت الخزاعي","level":5,"page":3323},{"title":"٨٧٩٠- نعيم بن أثاثة","level":5,"page":3323},{"title":"٨٧٩١- نعيم بن أوس الداري:","level":5,"page":3323},{"title":"٨٧٩٢- نعيم بن أوس الرهاوي","level":5,"page":3324},{"title":"٨٧٩٣- نعيم بن بدر التميمي","level":5,"page":3324},{"title":"٨٧٩٤- نعيم بن حمار:","level":5,"page":3324},{"title":"٨٧٩٥- نعيم بن حيان التجيبي:","level":5,"page":3324},{"title":"٨٧٩٦- نعيم بن زيد","level":5,"page":3324},{"title":"٨٧٩٧- نعيم بن سعيد التميمي.","level":5,"page":3324},{"title":"٨٧٩٨- نعيم بن سلام","level":5,"page":3324},{"title":"٨٧٩٩- نعيم بن عبد الله بن أسيد:","level":5,"page":3325},{"title":"٨٨٠٠- نعيم بن عمرو بن مالك الجذامي","level":5,"page":3326},{"title":"٨٨٠١- نعيم بن قعنب","level":5,"page":3327},{"title":"٨٨٠٢- نعيم بن مسعود:","level":5,"page":3327},{"title":"٨٨٠٣- نعيم مسعود الدهماني.","level":5,"page":3328},{"title":"٨٨٠٤- نعيم بن مسعود.","level":5,"page":3328},{"title":"٨٨٠٥- نعيم بن مقرن المزني»","level":5,"page":3328},{"title":"٨٨٠٦- نعيم بن هزال الأسلمي","level":5,"page":3328},{"title":"٨٨٠٧- نعيم بن همار","level":5,"page":3328},{"title":"٨٨٠٨- نعيم البياضي.","level":5,"page":3329},{"title":"٨٨٠٩- نعيم الغفاري:","level":5,"page":3329},{"title":"٨٨١٠- نعيمان:","level":5,"page":3329},{"title":"٨٨١١- النعيمان بن عمرو","level":5,"page":3329},{"title":"٨٨١٢- نعيمان بن عمرو:","level":5,"page":3331},{"title":"النون بعدها الفاء","level":4,"page":3332},{"title":"٨٨١٣- نفادة:","level":5,"page":3332},{"title":"٨٨١٤- نفير","level":5,"page":3332},{"title":"٨٨١٥- نفير بن مجيب الثمالي","level":5,"page":3332},{"title":"٨٨١٦- نفيع بن الحارث:","level":5,"page":3333},{"title":"٨٨١٧- نفيع بن المعلى:","level":5,"page":3333},{"title":"النون بعدها القاف","level":4,"page":3333},{"title":"٨٨١٨- نقادة:","level":5,"page":3333},{"title":"- نقب «١» بن فروة.","level":5,"page":3334},{"title":"٨٨٢٠- نقيدة بن عمرو:","level":5,"page":3334},{"title":"٨٨٢١- نقير:","level":5,"page":3334},{"title":"النون بعدها الكاف","level":4,"page":3334},{"title":"٨٨٢٢- النكاس:","level":5,"page":3334},{"title":"٨٨٢٣- نكرة:","level":5,"page":3334},{"title":"النون بعدها الميم","level":4,"page":3334},{"title":"٨٨٢٤- نمر الخزاعي.","level":5,"page":3334},{"title":"٨٨٢٥- النمر بن تولب","level":5,"page":3334},{"title":"٨٨٢٦- نمط بن قيس","level":5,"page":3336},{"title":"٨٨٢٧- نمير بن الحارث الظفري","level":5,"page":3336},{"title":"٨٨٢٨- نمير بن الحارث السهمي:","level":5,"page":3336},{"title":"٨٨٢٩- نمير بن خرشة","level":5,"page":3336},{"title":"٨٨٣٠- نمير بن أبي نمير","level":5,"page":3337},{"title":"٨٨٣١- نميلة بن عبد الله","level":5,"page":3337},{"title":"٨٨٣٢- نميلة بن عبد الله الأنصاري.","level":5,"page":3338},{"title":"٨٨٣٣- نميلة، غير منسوب","level":5,"page":3338},{"title":"٨٨٣٤- نميلة، آخر","level":5,"page":3338},{"title":"النون بعدها الهاء","level":4,"page":3338},{"title":"٨٨٣٥- نهار العبدي","level":5,"page":3338},{"title":"٨٨٣٦- نهشل بن عمرو","level":5,"page":3339},{"title":"٨٨٣٧- نهير بن الهيثم الأنصاري","level":5,"page":3339},{"title":"٨٨٣٨- نهيك بن أساف","level":5,"page":3339},{"title":"٨٨٣٩- نهيك بن أوس","level":5,"page":3339},{"title":"٨٨٤٠- نهيك بن التيهان الأنصاري:","level":5,"page":3339},{"title":"٨٨٤١- نهيك بن صريم السكوني","level":5,"page":3340},{"title":"٨٨٤٢- نهيك بن عاصم","level":5,"page":3340},{"title":"٨٨٤٣- نهيك بن قصي","level":5,"page":3340},{"title":"٨٨٤٤- نهيك بن مساحق:","level":5,"page":3341},{"title":"النون بعدها الواو","level":4,"page":3341},{"title":"٨٨٤٥- النواس بن سمعان","level":5,"page":3341},{"title":"٨٨٤٦- نوبة الأسود:","level":5,"page":3341},{"title":"٨٨٤٧- نوح بن مخلد الضبعي","level":5,"page":3342},{"title":"٨٨٤٨- نوفل بن ثعلبة","level":5,"page":3342},{"title":"٨٨٤٩- نوفل بن الحارث","level":5,"page":3342},{"title":"٨٨٥٠- نوفل بن طلحة الأنصاري","level":5,"page":3343},{"title":"٨٨٥١- نوفل بن عبد الله بن نضلة الأنصاري","level":5,"page":3343},{"title":"٨٨٥٢- نوفل بن عدي","level":5,"page":3343},{"title":"٨٨٥٣- نوفل بن عدي","level":5,"page":3344},{"title":"٨٨٥٤- نوفل بن معاوية","level":5,"page":3344},{"title":"٨٨٥٥- نوفل بن فروة الأشجعي","level":5,"page":3344},{"title":"٨٨٥٦- نومان:","level":5,"page":3345},{"title":"٨٨٥٧- نويرة:","level":5,"page":3345},{"title":"النون بعدها الياء","level":4,"page":3345},{"title":"٨٨٥٨- نيار بن ظالم","level":5,"page":3345},{"title":"٨٨٥٩- نيار بن عياض الأسلمي.","level":5,"page":3345},{"title":"- نيار بن مكرم «١» الأسلمي.","level":5,"page":3346},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":3346},{"title":"النون بعدها الزاء","level":4,"page":3346},{"title":"٨٨٦١- النزال بن سبرة:","level":5,"page":3346},{"title":"النون بعدها الصاد","level":4,"page":3346},{"title":"٨٨٦٢- نصر بن حجاج:","level":5,"page":3346},{"title":"النون بعدها الضاد","level":4,"page":3347},{"title":"٨٨٦٣- النضر بن أنس","level":5,"page":3347},{"title":"٨٨٦٤- نضلة بن نهشل الفهري:","level":5,"page":3347},{"title":"٨٨٦٥- النضير","level":5,"page":3347},{"title":"النون بعدها العين","level":4,"page":3348},{"title":"٨٨٦٦- النعمان بن الأشعث","level":5,"page":3348},{"title":"القسم الثالث في المخضرمين","level":3,"page":3348},{"title":"النون بعدها الألف","level":4,"page":3348},{"title":"٨٨٦٧- نابل:","level":5,"page":3348},{"title":"٨٨٦٨- ناجذ بن هشام الأزدي.","level":5,"page":3348},{"title":"٨٨٦٩- ناشرة بن سمي اليزني.","level":5,"page":3348},{"title":"٨٨٧٠- ناشرة المزني","level":5,"page":3349},{"title":"٨٨٧١- نافع بن الأسود","level":5,"page":3349},{"title":"٨٨٧٢- نافع بن لقيط","level":5,"page":3350},{"title":"٨٨٧٣- نباتة بن يزيد النخعي.","level":5,"page":3350},{"title":"٨٨٧٤- نبيه بن صؤاب:","level":5,"page":3351},{"title":"٨٨٧٥- النجاشي:","level":5,"page":3351},{"title":"٨٨٧٦- النجاشي:","level":5,"page":3351},{"title":"٨٨٧٧- نجد بن الصامت","level":5,"page":3353},{"title":"٨٨٧٨- النخار بن أوس","level":5,"page":3353},{"title":"٨٨٧٩- النزال بن سبرة","level":5,"page":3353},{"title":"٨٨٨٠- نسطاس","level":5,"page":3354},{"title":"٨٨٨١- نسير بن ثور العجلي.","level":5,"page":3354},{"title":"٨٨٨٢- نسير بن يحيى الأنصاري:","level":5,"page":3354},{"title":"٨٨٨٣- نصاص:","level":5,"page":3354},{"title":"٨٨٨٣ (م) - نصف الطريق الغساني:","level":5,"page":3354},{"title":"٨٨٨٤- نصر بن نصر بن قدامة.","level":5,"page":3354},{"title":"٨٨٨٥- نصير:","level":5,"page":3354},{"title":"النون بعدها الضاد","level":4,"page":3355},{"title":"٨٨٨٦- النضر بن بشير","level":5,"page":3355},{"title":"٨٨٨٧- نضلة بن خالد بن نضلة بن مهزول.","level":5,"page":3355},{"title":"٨٨٨٨- نضلة بن ماعز","level":5,"page":3355},{"title":"٨٨٨٩- نضلة بن عبد الله","level":5,"page":3355},{"title":"٨٨٩٠- النعمان:","level":5,"page":3355},{"title":"٨٨٩١- النعمان بن حميد","level":5,"page":3356},{"title":"٨٨٩٢- النعمان بن صفوان","level":5,"page":3356},{"title":"٨٨٩٣- النعمان بن محمية الخثعمي:","level":5,"page":3356},{"title":"٨٨٩٤- النعمان الرعيني.","level":5,"page":3357},{"title":"٨٨٩٥- نعيم بن صخر","level":5,"page":3357},{"title":"٨٨٩٦- نعيم الحبر.","level":5,"page":3357},{"title":"النون بعدها الفاء والميم","level":4,"page":3357},{"title":"٨٨٩٧- نفيع الصائغ:","level":5,"page":3357},{"title":"٨٨٩٨- نملة بن عامر:","level":5,"page":3357},{"title":"النون بعدها الهاء","level":4,"page":3358},{"title":"٨٨٩٩- نهشل بن","level":5,"page":3358},{"title":"النون بعدها الواو","level":4,"page":3358},{"title":"٨٩٠٠- النواح بن سلمة","level":5,"page":3358},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":3359},{"title":"النون بعدها الألف","level":4,"page":3359},{"title":"٨٩٠١- ناجية بن خفاف:","level":5,"page":3359},{"title":"٨٩٠٢- ناشرة بن سويد الجهني","level":5,"page":3359},{"title":"٨٩٠٣- نافع بن سليمان العبدي.","level":5,"page":3360},{"title":"٨٩٠٤- نافع بن صبرة»","level":5,"page":3360},{"title":"٨٩٠٥- نافع بن عمرو المزني","level":5,"page":3360},{"title":"٨٩٠٦- نافع بن يزيد الثقفي","level":5,"page":3360},{"title":"النون بعدها الباء","level":4,"page":3361},{"title":"٨٩٠٧- نباش بن زرارة التميمي","level":5,"page":3361},{"title":"٨٩٠٨- نبيشة الخير:","level":5,"page":3361},{"title":"النون بعدها الجيم","level":4,"page":3361},{"title":"٨٩٠٩- نجاب:","level":5,"page":3361},{"title":"٨٩١٠- نجيب بن السري.","level":5,"page":3361},{"title":"٨٩١١- نجيد بن عمران","level":5,"page":3361},{"title":"النون بعدها السين","level":4,"page":3361},{"title":"٨٩١٢- نسطور الراهب.","level":5,"page":3361},{"title":"٨٩١٣- نسطور الرومي:","level":5,"page":3362},{"title":"النون بعدها الصاد","level":4,"page":3362},{"title":"٨٩١٤- نصر بن الحارث الأنماري:","level":5,"page":3362},{"title":"٨٩١٥- نصير، مولى معاوية.","level":5,"page":3362},{"title":"النون بعدها الضاد والعين","level":4,"page":3363},{"title":"٨٩١٦- نضلة:","level":5,"page":3363},{"title":"٨٩١٧- النعمان بن بازية اللهبي","level":5,"page":3363},{"title":"٨٩١٨- النعمان بن الزارع","level":5,"page":3363},{"title":"٨٩١٩- النعمان بن حصن","level":5,"page":3363},{"title":"٨٩٢٠- النعمان بن مرة:","level":5,"page":3363},{"title":"٨٩٢١- النعمان بن ناقد الأنصاري.","level":5,"page":3364},{"title":"٨٩٢٢- نعيم بن","level":5,"page":3364},{"title":"٨٩٢٣- نعيم بن عبد الرحمن الأزدي","level":5,"page":3364},{"title":"النون بعدها الفاء والقاف","level":4,"page":3364},{"title":"٨٩٢٤- نفيع بن الحارث","level":5,"page":3364},{"title":"٨٩٢٥- نقادة بن عبد الله:","level":5,"page":3365},{"title":"٨٩٢٦- نقيلة الأشجعي.","level":5,"page":3365},{"title":"النون بعدها الميم","level":4,"page":3365},{"title":"٨٩٢٧- نمير بن أوس الأشعري","level":5,"page":3365},{"title":"٨٩٢٨- نمير بن عامر النميري.","level":5,"page":3366},{"title":"٨٩٢٩- نمير بن عريب:","level":5,"page":3366},{"title":"النون بعدها الهاء","level":4,"page":3366},{"title":"٨٩٣٠- نهيك بن مرداس.","level":5,"page":3366},{"title":"النون بعدها الواو","level":4,"page":3367},{"title":"٨٩٣١- نوفل بن مساحق","level":5,"page":3367},{"title":"حرف الهاء","level":2,"page":3368},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":3368},{"title":"الهاء بعدها الألف","level":4,"page":3368},{"title":"٨٩٣٢- هاشم بن أبي حذيفة:","level":5,"page":3368},{"title":"٨٩٣٣- هاشم بن صبابة:","level":5,"page":3368},{"title":"٨٩٣٤- هاشم بن عتبة","level":5,"page":3368},{"title":"٨٩٣٥- هالة بن أبي هالة التميمي","level":5,"page":3370},{"title":"٨٩٣٦- هامة، غير منسوب.","level":5,"page":3370},{"title":"٨٩٣٧- هامة بن الهيم","level":5,"page":3371},{"title":"٨٩٣٨- هانئ بن جزء","level":5,"page":3372},{"title":"٨٩٣٩- هانئ بن الحارث","level":5,"page":3372},{"title":"٨٩٤٠- هانئ بن حبيب الداري.","level":5,"page":3373},{"title":"٨٩٤١- هانئ بن حجر","level":5,"page":3373},{"title":"٨٩٤٢- هانئ بن عدي","level":5,"page":3373},{"title":"٨٩٤٣- هانئ بن عمرو","level":5,"page":3373},{"title":"٨٩٤٤- هانئ بن فارس الأسلمي","level":5,"page":3373},{"title":"٨٩٤٥- هانئ بن مالك الهدماني:","level":5,"page":3373},{"title":"٨٩٤٦- هانئ بن هانئ","level":5,"page":3374},{"title":"٨٩٤٧- هانئ بن هبيرة","level":5,"page":3374},{"title":"٨٩٤٨- هانئ بن نيار","level":5,"page":3374},{"title":"٨٩٤٩- هانئ بن يزيد","level":5,"page":3375},{"title":"٨٩٥٠- هانئ المخزومي:","level":5,"page":3375},{"title":"الهاء بعدها الباء","level":4,"page":3375},{"title":"٨٩٥١- هبار بن الأسود","level":5,"page":3375},{"title":"٨٩٥٢- هبار بن سفيان","level":5,"page":3378},{"title":"٨٩٥٣- هبار بن صيفي»","level":5,"page":3378},{"title":"٨٩٥٤- هبار بن أبي العاص","level":5,"page":3378},{"title":"٨٩٥٥- هبار بن وهب بن حذافة.","level":5,"page":3378},{"title":"٨٩٥٦- هبيب:","level":5,"page":3379},{"title":"٨٩٥٧- هبيرة بن سبل","level":5,"page":3379},{"title":"٨٩٥٨- هبيرة","level":5,"page":3380},{"title":"٨٩٥٩- هبيل:","level":5,"page":3380},{"title":"٨٩٦٠- هبيل بن وبرة الأنصاري","level":5,"page":3380},{"title":"الهاء بعدها الدال","level":4,"page":3380},{"title":"٨٩٦١- هداج الحنفي","level":5,"page":3380},{"title":"٨٩٦٢- هدار الكناني","level":5,"page":3380},{"title":"٨٩٦٣- هدم بن مسعود","level":5,"page":3381},{"title":"٨٩٦٤- هدم المخنث:","level":5,"page":3381},{"title":"٨٩٦٥- هديم بن عبد الله","level":5,"page":3381},{"title":"الهاء بعدها الراء","level":4,"page":3381},{"title":"٨٩٦٦- هرماس بن زياد الباهلي","level":5,"page":3381},{"title":"٨٩٦٧- هرماس بن زياد العنبري:","level":5,"page":3382},{"title":"٨٩٦٨- هرم بن حيان","level":5,"page":3382},{"title":"٨٩٦٨- (م) - هرم بن خنبش","level":5,"page":3383},{"title":"٨٩٦٩- هرمز","level":5,"page":3383},{"title":"٨٩٧٠- هرمز بن ماهان الفارسي","level":5,"page":3383},{"title":"٨٩٧١- هرم، أو هرمي بن عبد الله الأنصاري","level":5,"page":3383},{"title":"٨٩٧٢- هرم آخر:","level":5,"page":3384},{"title":"٨٩٧٣- هريم:","level":5,"page":3384},{"title":"الهاء بعدها الزاي","level":4,"page":3384},{"title":"٨٩٧٤- هزال بن يزيد","level":5,"page":3384},{"title":"٨٩٧٥- هزال","level":5,"page":3384},{"title":"٨٩٧٦- هزان بن عمرو","level":5,"page":3384},{"title":"٨٩٧٧- هزان الرهاوي.","level":5,"page":3384},{"title":"٨٩٧٨- الهزهاز بن عمرو العجلي.","level":5,"page":3384},{"title":"الهاء بعدها الشين ذكر من اسمه هشام","level":4,"page":3385},{"title":"٨٩٧٩- هشام بن البختري المخزومي:","level":5,"page":3385},{"title":"٨٩٨٠- هشام بن حبيب الداري.","level":5,"page":3385},{"title":"٨٩٨١- هشام بن حبيش","level":5,"page":3385},{"title":"٨٩٨٢- هشام بن حبيش السلمي:","level":5,"page":3385},{"title":"٨٩٨٣- هشام بن أبي حذيفة","level":5,"page":3385},{"title":"٨٩٨٤- هشام بن حكيم:","level":5,"page":3386},{"title":"- هشام بن «٢» صبابة:","level":5,"page":3386},{"title":"٨٩٨٦- هشام بن العاصي","level":5,"page":3387},{"title":"٨٩٨٦ م- هشام بن العاص الأموي.","level":5,"page":3388},{"title":"٨٩٨٧- هشام بن العاص","level":5,"page":3389},{"title":"٨٩٨٨- هشام بن عامر","level":5,"page":3389},{"title":"٨٩٨٩- هشام بن عتبة بن ربيعة","level":5,"page":3390},{"title":"٨٩٩٠- هشام بن عقبة","level":5,"page":3390},{"title":"٨٩٩١- هشام بن عمارة:","level":5,"page":3390},{"title":"٨٩٩٢- هشام بن عمرو","level":5,"page":3390},{"title":"٨٩٩٣- هشام بن فديك","level":5,"page":3390},{"title":"٨٩٩٤- هشام بن الوليد","level":5,"page":3390},{"title":"٨٩٩٥- هشام، غير منسوب","level":5,"page":3391},{"title":"- هشام، مولى «٣» رسول الله ﵌.","level":5,"page":3391},{"title":"٨٩٩٧- هشيم:","level":5,"page":3392},{"title":"الهاء بعدها اللام","level":4,"page":3392},{"title":"٨٩٩٨- هلال بن أمية","level":5,"page":3392},{"title":"٨٩٩٩- هلال بن أمية:","level":5,"page":3392},{"title":"٩٠٠٠- هلال بن أبي خولي","level":5,"page":3393},{"title":"٩٠٠١- هلال بن الحارث","level":5,"page":3393},{"title":"٩٠٠٢- هلال بن سعد","level":5,"page":3393},{"title":"٩٠٠٣- هلال بن سليم.","level":5,"page":3393},{"title":"٩٠٠٤- هلال بن عمرو:","level":5,"page":3393},{"title":"٩٠٠٥- هلال بن مرة الأشجعي","level":5,"page":3393},{"title":"٩٠٠٦- هلال بن مروان الأشجعي:","level":5,"page":3394},{"title":"٩٠٠٧- هلال بن المعلى","level":5,"page":3394},{"title":"٩٠٠٨- هلال الأسلمي","level":5,"page":3394},{"title":"٩٠٠٩- هلال:","level":5,"page":3394},{"title":"٩٠١٠- هلال:","level":5,"page":3395},{"title":"٩٠١١- هلال الثقفي.","level":5,"page":3395},{"title":"٩٠١٢- الهلب الطائي","level":5,"page":3396},{"title":"٩٠١٣- هلواب","level":5,"page":3396},{"title":"الهاء بعدها الميم","level":4,"page":3397},{"title":"٩٠١٤- همام بن الحارث","level":5,"page":3397},{"title":"٩٠١٥- همام بن ربيعة العصري.","level":5,"page":3397},{"title":"٩٠١٦- همام بن زيد بن وابصة:","level":5,"page":3397},{"title":"٩٠١٧- همام بن عروة","level":5,"page":3398},{"title":"٩٠١٨- همام بن مالك","level":5,"page":3398},{"title":"٩٠١٩- همام بن معاوية","level":5,"page":3398},{"title":"٩٠٢٠- همام بن نفيل السعدي.","level":5,"page":3398},{"title":"٩٠٢١- همام بن وابصة:","level":5,"page":3399},{"title":"٩٠٢٢- هميل بن الدمون","level":5,"page":3399},{"title":"الهاء بعدها النون","level":4,"page":3399},{"title":"٩٠٢٣- هناد:","level":5,"page":3399},{"title":"٩٠٢٤- هند بن أسماء","level":5,"page":3399},{"title":"٩٠٢٥- هند بن حارثة الأسلمي","level":5,"page":3399},{"title":"٩٠٢٦- هند بن الصامت","level":5,"page":3400},{"title":"٩٠٢٧- هند بن أبي هالة التميمي","level":5,"page":3400},{"title":"٩٠٢٨- هند بن هند","level":5,"page":3401},{"title":"٩٠٢٩- هنيدة","level":5,"page":3402},{"title":"الهاء بعدها الواو","level":4,"page":3402},{"title":"٩٠٣٠- هود:","level":5,"page":3402},{"title":"٩٠٣١- هوذة بن الحارث","level":5,"page":3403},{"title":"٩٠٣٢- هوذة بن خالد","level":5,"page":3403},{"title":"٩٠٣٣- هوذة بن خالد الكناني","level":5,"page":3403},{"title":"٩٠٣٤- هوذة بن عرفطة الحميري»","level":5,"page":3403},{"title":"٩٠٣٥- هوذة بن عمرو","level":5,"page":3403},{"title":"٩٠٣٦- هوذة الأنصاري.","level":5,"page":3404},{"title":"٩٠٣٧- هوذة:","level":5,"page":3404},{"title":"الهاء بعدها الياء","level":4,"page":3404},{"title":"٩٠٣٨- هياج بن محارب العامري.","level":5,"page":3404},{"title":"٩٠٣٩- هيبان","level":5,"page":3404},{"title":"٩٠٤٠- هيت المخنث","level":5,"page":3404},{"title":"٩٠٤١- الهيثم الأسدي","level":5,"page":3406},{"title":"٩٠٤٢- الهيثم بن دهر","level":5,"page":3406},{"title":"٩٠٤٣- الهيثم بن ضرار.","level":5,"page":3406},{"title":"٩٠٤٤- الهيثم بن نصر","level":5,"page":3406},{"title":"٩٠٤٥- الهيثم، والد قيس","level":5,"page":3407},{"title":"٩٠٤٧- الهيكل بن جابر","level":5,"page":3407},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":3408},{"title":"الهاء بعدها الراء","level":4,"page":3408},{"title":"٩٠٤٨- هرمي بن عبد الله","level":5,"page":3408},{"title":"الهاء بعدها اللام","level":4,"page":3408},{"title":"٩٠٤٩- هلال بن عامر المنيري:","level":5,"page":3408},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":3408},{"title":"الهاء بعدها الألف","level":4,"page":3408},{"title":"٩٠٥٠- هاشم بن حرملة المري:","level":5,"page":3408},{"title":"٩٠٥١- هانئ بن عروة","level":5,"page":3409},{"title":"٩٠٥٢- هانئ بن معاوية الصدفي.","level":5,"page":3409},{"title":"الهاء بعدها الباء","level":4,"page":3409},{"title":"٩٠٥٣- هبيرة بن أسعد:","level":5,"page":3409},{"title":"٩٠٥٤- هبيرة بن أخنس","level":5,"page":3410},{"title":"٩٠٥٥- هبيرة بن خالد","level":5,"page":3410},{"title":"٩٠٥٦- هبيرة بن مفاضة العامري","level":5,"page":3410},{"title":"٩٠٥٧- هبيرة بن النعمان","level":5,"page":3410},{"title":"الهاء بعدها الجيم","level":4,"page":3410},{"title":"٩٠٥٨- هجاس الإيادي.","level":5,"page":3410},{"title":"٩٠٥٩- هجالة بن أفلح","level":5,"page":3410},{"title":"الهاء بعدها الدال","level":4,"page":3411},{"title":"٩٠٦٠- هديل بن هبيرة الثعلبي","level":5,"page":3411},{"title":"٩٠٦١- هديل الكاهلي","level":5,"page":3411},{"title":"٩٠٦٢- هديم الثعلبي:","level":5,"page":3411},{"title":"الهاء بعدها الراء","level":4,"page":3411},{"title":"٩٠٦٣- هرم بن حيان العبدي:","level":5,"page":3411},{"title":"٩٠٦٤- هرم بن سنان المري.","level":5,"page":3411},{"title":"٩٠٦٥- هرم بن قطبة","level":5,"page":3411},{"title":"٩٠٦٦- الهرمزان الفارسي.","level":5,"page":3412},{"title":"٩٠٦٧- هريم بن جواس التميمي:","level":5,"page":3413},{"title":"٩٠٦٨- هزال التميمي.","level":5,"page":3414},{"title":"٩٠٦٩- هزال بن الحارث","level":5,"page":3414},{"title":"٩٠٧٠- هزيل بن شرحبيل الأزدي الكوفي","level":5,"page":3414},{"title":"الهاء بعدها اللام","level":4,"page":3414},{"title":"٩٠٧١- هلال بن علفة","level":5,"page":3414},{"title":"٩٠٧٢- هلال بن وكيع","level":5,"page":3414},{"title":"الهاء بعدها الميم","level":4,"page":3415},{"title":"٩٠٧٣- همدان الصنعاني:","level":5,"page":3415},{"title":"٩٠٧٤- الهملع بن أعفر التميمي:","level":5,"page":3415},{"title":"الهاء بعدها النون","level":4,"page":3415},{"title":"٩٠٧٥- هند بن عمرو","level":5,"page":3415},{"title":"٩٠٧٦- هني:","level":5,"page":3415},{"title":"الهاء بعدها الواو","level":4,"page":3416},{"title":"٩٠٧٧- هوذة بن الحارث","level":5,"page":3416},{"title":"٩٠٧٨- هوذة","level":5,"page":3416},{"title":"٩٠٧٩- هوذة غير منسوب","level":5,"page":3416},{"title":"الهاء بعدها الياء","level":4,"page":3417},{"title":"٩٠٨٠- الهيثم بن الأسود","level":5,"page":3417},{"title":"٩٠٨١- الهيثم الحنفي.","level":5,"page":3417},{"title":"٩٠٨٢- الهيثم","level":5,"page":3418},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":3418},{"title":"الهاء بعدها الألف","level":4,"page":3418},{"title":"٩٠٨٣- الهاد»","level":5,"page":3418},{"title":"الهاء بعدها الجيم","level":4,"page":3418},{"title":"٩٠٨٤- الهجنع","level":5,"page":3418},{"title":"٩٠٨٥- الهجنع","level":5,"page":3418},{"title":"الهاء بعدها الدال","level":4,"page":3419},{"title":"٩٠٨٦- هديل","level":5,"page":3419},{"title":"الهاء بعدها الراء","level":4,"page":3419},{"title":"٩٠٨٧- هرماس:","level":5,"page":3419},{"title":"٩٠٨٨- هرم بن مسعدة:","level":5,"page":3419},{"title":"الهاء بعدها الزاي","level":4,"page":3420},{"title":"٩٠٨٩- هزال بن مرة الأشجعي:","level":5,"page":3420},{"title":"٩٠٩٠- هشام بن عتبة بن أبي وقاص:","level":5,"page":3420},{"title":"٩٠٩١- هشام بن قتادة الرهاوي","level":5,"page":3420},{"title":"٩٠٩٢- هشام بن المغيرة:","level":5,"page":3420},{"title":"الهاء بعدها اللام","level":4,"page":3421},{"title":"٩٠٩٣- هلال بن الحارث:","level":5,"page":3421},{"title":"٩٠٩٤- هلال بن الحكم","level":5,"page":3421},{"title":"٩٠٩٥- هلال بن ربيعة","level":5,"page":3421},{"title":"٩٠٩٦- هلال بن عامر.","level":5,"page":3422},{"title":"٩٠٩٧- هلال بن عامر المزني","level":5,"page":3422},{"title":"الهاء بعدها الميم","level":4,"page":3422},{"title":"٩٠٩٨- همام","level":5,"page":3422},{"title":"الهاء بعدها النون","level":4,"page":3423},{"title":"٩٠٩٩- هناد:","level":5,"page":3423},{"title":"٩١٠٠- هنيدة","level":5,"page":3423},{"title":"الهاء بعدها الواو","level":4,"page":3423},{"title":"٩١٠١- هوذة","level":5,"page":3423},{"title":"٩١٠٢- هوذة العصري.","level":5,"page":3424},{"title":"الهاء بعدها الياء","level":4,"page":3424},{"title":"٩١٠٣- الهيثم بن الربيع:","level":5,"page":3424},{"title":"٩١٠٤- الهيثم بن مالك الطائي.","level":5,"page":3424},{"title":"حرف الواو","level":2,"page":3425},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":3425},{"title":"لواو بعدها الألف","level":4,"page":3425},{"title":"٩١٠٥- وابصة بن معبد","level":5,"page":3425},{"title":"٩١٠٦- وابصة بن خالد:","level":5,"page":3426},{"title":"٩١٠٧- واثلة بن الأسقع","level":5,"page":3426},{"title":"- واثلة «٢» بن الخطاب:","level":5,"page":3426},{"title":"٩١٠٩- واثلة بن عبد الله:","level":5,"page":3427},{"title":"٩١١٠- وازع:","level":5,"page":3427},{"title":"٩١١١- وازع العبدي:","level":5,"page":3428},{"title":"٩١١٢- وازم بن زر الكلبي","level":5,"page":3428},{"title":"٩١١٣- واسع بن حبان","level":5,"page":3428},{"title":"٩١١٤- واسع السلمي:","level":5,"page":3428},{"title":"٩١١٥- واقد بن الحارث:","level":5,"page":3428},{"title":"٩١١٦- واقد بن سهل","level":5,"page":3429},{"title":"٩١١٧- واقد بن عبد الله:","level":5,"page":3429},{"title":"٩١١٨- واقد","level":5,"page":3430},{"title":"٩١١٩- واقد الليثي","level":5,"page":3430},{"title":"٩١٢٠- وائل بن حجر»","level":5,"page":3430},{"title":"٩١٢١- وائل بن أفلح","level":5,"page":3431},{"title":"٩١٢٢- وائل بن رئاب","level":5,"page":3431},{"title":"الواو بعدها الباء","level":4,"page":3432},{"title":"٩١٢٣- وبر","level":5,"page":3432},{"title":"٩١٢٤- وبر:","level":5,"page":3432},{"title":"٩١٢٥- وبرة بن سنان الجهني.","level":5,"page":3433},{"title":"٩١٢٦- وبرة بن قيس الخزرجي.","level":5,"page":3433},{"title":"٩١٢٧- وبرة:","level":5,"page":3433},{"title":"- وجز بن «١» غالب:","level":5,"page":3434},{"title":"٩١٢٩- وحشي بن حرب الحبشي","level":5,"page":3434},{"title":"- وحوح بن «٣» الأسلت:","level":5,"page":3434},{"title":"٩١٣١- وحوح بن ثابت الأنصاري:","level":5,"page":3434},{"title":"الواو بعدها الدال","level":4,"page":3435},{"title":"٩١٣٢- وداعة","level":5,"page":3435},{"title":"٩١٣٣- وداعة","level":5,"page":3435},{"title":"٩١٣٤- وداعة:","level":5,"page":3435},{"title":"٩١٣٥- ودان بن زر","level":5,"page":3435},{"title":"٩١٣٦- ودقة بن إياس","level":5,"page":3435},{"title":"٩١٣٧- وديعة بن خذام","level":5,"page":3435},{"title":"٩١٣٨- وديعة بن عمرو","level":5,"page":3436},{"title":"٩١٣٩- وديعة بن عمرو.","level":5,"page":3436},{"title":"الواو بعدها الراء","level":4,"page":3436},{"title":"٩١٤٠- ورد بن خالد","level":5,"page":3436},{"title":"٩١٤١- ورد بن عمرو:","level":5,"page":3436},{"title":"٩١٤٢- ورد بن قتادة:","level":5,"page":3436},{"title":"٩١٤٣- ورد بن مداس العذري.","level":5,"page":3437},{"title":"٩١٤٤- وردان","level":5,"page":3437},{"title":"٩١٤٥- وردان بن مخرم","level":5,"page":3437},{"title":"٩١٤٦- وردان:","level":5,"page":3437},{"title":"٩١٤٧- وردان:","level":5,"page":3438},{"title":"٩١٤٨- وردان الجني","level":5,"page":3438},{"title":"٩١٤٩- ورقة بن إياس:","level":5,"page":3438},{"title":"٩١٥٠- ورقة بن حابس التميمي","level":5,"page":3438},{"title":"٩١٥١- ورقة بن نوفل بن أسد","level":5,"page":3438},{"title":"٩١٥٢- ورقة بن نوفل الديلي:","level":5,"page":3441},{"title":"الواو بعدها الزاي","level":4,"page":3441},{"title":"٩١٥٣- وزر بن سدوس الطائي","level":5,"page":3441},{"title":"الواو بعدها العين","level":4,"page":3442},{"title":"٩١٥٤- وعلة بن يزيد","level":5,"page":3442},{"title":"الواو بعدها الفاء","level":4,"page":3442},{"title":"٩١٥٥- وفاء بن عدي:","level":5,"page":3442},{"title":"٩١٥٦- وفرة بن نافر البعاثي»","level":5,"page":3442},{"title":"الواو بعدها القاف","level":4,"page":3442},{"title":"٩١٥٧- وقاص بن حاجب:","level":5,"page":3442},{"title":"٩١٥٨- وقاص بن قمامة:","level":5,"page":3442},{"title":"٩١٥٩- وقاص بن مجزز المدلجي","level":5,"page":3442},{"title":"الواو بعدها الكاف","level":4,"page":3443},{"title":"٩١٦٠- وكيع بن عدس:","level":5,"page":3443},{"title":"٩١٦١- وكيع بن مالك التميمي.","level":5,"page":3443},{"title":"الواو بعدها اللام","level":4,"page":3443},{"title":"٩١٦٢- الوليد بن أبي أمية المخزومي:","level":5,"page":3443},{"title":"٩١٦٣- الوليد بن جابر","level":5,"page":3444},{"title":"٩١٦٤- الوليد بن الحارث:","level":5,"page":3444},{"title":"٩١٦٥- الوليد بن زفر المزني","level":5,"page":3444},{"title":"٩١٦٦- الوليد بن عبد شمس","level":5,"page":3444},{"title":"٩١٦٧- الوليد بن عقبة:","level":5,"page":3445},{"title":"٩١٦٨- الوليد بن عمارة","level":5,"page":3447},{"title":"٩١٦٩- الوليد بن القاسم","level":5,"page":3448},{"title":"٩١٧٠- الوليد بن قيس","level":5,"page":3448},{"title":"٩١٧٢- الوليد بن الوليد:","level":5,"page":3448},{"title":"٩١٧٣- الوليد بن يزيد:","level":5,"page":3451},{"title":"الواو بعدها الهاء","level":4,"page":3451},{"title":"٩١٧٤- وهبان بن صيفي","level":5,"page":3451},{"title":"٩١٧٥- وهب بن الأسود","level":5,"page":3451},{"title":"٩١٧٦- وهب بن أمية","level":5,"page":3451},{"title":"٩١٧٧- وهب بن حذيفة","level":5,"page":3451},{"title":"٩١٧٨- وهب بن حمزة","level":5,"page":3451},{"title":"٩١٧٩- وهب بن خنبش","level":5,"page":3452},{"title":"٩١٨٠- وهب بن خويلد","level":5,"page":3452},{"title":"- وهب بن «٥» زمعة:","level":5,"page":3452},{"title":"٩١٨٢- وهب بن أبي سرح","level":5,"page":3453},{"title":"٩١٨٣- وهب بن سعد:","level":5,"page":3453},{"title":"٩١٨٤- وهب بن السماع العوفي","level":5,"page":3453},{"title":"٩١٨٥- وهب بن عبد الله:","level":5,"page":3454},{"title":"٩١٨٦- وهب بن عبد الله:","level":5,"page":3454},{"title":"٩١٨٧- وهب بن عبد الله:","level":5,"page":3454},{"title":"٩١٨٨- وهب بن عبد الله","level":5,"page":3455},{"title":"٩١٨٩- وهب بن عثمان","level":5,"page":3455},{"title":"٩١٩٠- وهب بن عمرو الأسدي","level":5,"page":3455},{"title":"٩١٩١- وهب بن عمير:","level":5,"page":3455},{"title":"٩١٩٢- وهب بن قابس:","level":5,"page":3456},{"title":"٩١٩٣- وهب بن قيس","level":5,"page":3456},{"title":"٩١٩٤- وهب بن كلدة:","level":5,"page":3457},{"title":"٩١٩٥- وهب بن مالك","level":5,"page":3457},{"title":"٩١٩٦- وهب بن محصن الأسدي.","level":5,"page":3457},{"title":"٩١٩٧- وهب:","level":5,"page":3457},{"title":"٩١٩٨- وهب:","level":5,"page":3457},{"title":"٩١٩٩- وهيب:","level":5,"page":3457},{"title":"٩٢٠٠- وهيب بن السماع:","level":5,"page":3457},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":3457},{"title":"الواو بعدها اللام","level":4,"page":3457},{"title":"٩٢٠١- الوليد بن عبادة","level":5,"page":3457},{"title":"٩٢٠٢- الوليد بن عدي","level":5,"page":3458},{"title":"٩٢٠٣- الوليد بن الوليد","level":5,"page":3458},{"title":"٩٢٠٤- الوليد بن يزيد","level":5,"page":3458},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":3459},{"title":"الواو بعدها الراء","level":4,"page":3459},{"title":"٩٢٠٥- ورد بن منظور","level":5,"page":3459},{"title":"الواو بعدها العين","level":4,"page":3459},{"title":"٩٢٠٦- وعوعة بن سعيد:","level":5,"page":3459},{"title":"الواو بعدها الفاء، واللام","level":4,"page":3459},{"title":"٩٢٠٧- وفاء بن الأشعر التميمي.","level":5,"page":3459},{"title":"٩٢٠٨- الوليد بن محصن","level":5,"page":3459},{"title":"الواو بعدها الهاء","level":4,"page":3459},{"title":"٩٢٠٩- وهب بن الأسود","level":5,"page":3459},{"title":"٩٢١٠- وهب بن أكيدر","level":5,"page":3460},{"title":"٩٢١١- وهب بن خالد:","level":5,"page":3460},{"title":"القسم الرابع","level":3,"page":3460},{"title":"الواو بعدها الألف","level":4,"page":3460},{"title":"٩٢١٢- وادع:","level":5,"page":3460},{"title":"٩٢١٣- واسع بن حبان","level":5,"page":3460},{"title":"٩٢١٤- واصلة بن حبان:","level":5,"page":3461},{"title":"٩٢١٥- واقد بن عبد الله اليربوعي.","level":5,"page":3461},{"title":"٩٢١٦- واقد، غير منسوب","level":5,"page":3461},{"title":"٩٢١٧- وائل القيل","level":5,"page":3461},{"title":"الواو بعدها الراء","level":4,"page":3461},{"title":"٩٢١٨- وردان بن إسماعيل التميمي","level":5,"page":3461},{"title":"٩٢١٩- وزر بن سدوس","level":5,"page":3462},{"title":"الواو بعدها السين واللام","level":4,"page":3462},{"title":"٩٢٢٠- وسيم الهجري.","level":5,"page":3462},{"title":"٩٢٢١- الوليد بن أبي مالك.","level":5,"page":3462},{"title":"٩٢٢٢- الوليد بن مسافع:","level":5,"page":3462},{"title":"٩٢٢٣- الوليد بن أبي الوليد.","level":5,"page":3462},{"title":"٩٢٢٤- الوليد الجرشي.","level":5,"page":3462},{"title":"الواو بعدها الهاء","level":4,"page":3462},{"title":"٩٢٢٥- وهب بن الحارث.","level":5,"page":3462},{"title":"٩٢٢٦- وهب بن قطن.","level":5,"page":3463},{"title":"٩٢٢٧- وهب الجيشاني","level":5,"page":3463},{"title":"٩٢٢٨- وهيب بن الأسود.","level":5,"page":3463},{"title":"حرف الياء آخر حرف","level":2,"page":3464},{"title":"القسم الأول","level":3,"page":3464},{"title":"لياء بعدها الألف","level":4,"page":3464},{"title":"٩٢٣٠- ياسر العنسي:","level":5,"page":3464},{"title":"٩٢٣١- ياسر بن سويد الجهني","level":5,"page":3464},{"title":"٩٢٣٢- ياسر:","level":5,"page":3465},{"title":"٩٢٣٣- يامين بن عمير:","level":5,"page":3465},{"title":"٩٢٣٤- يامين بن يامين الإسرائيلي","level":5,"page":3466},{"title":"الياء بعدها الثاء","level":4,"page":3466},{"title":"٩٢٣٥- يثربي البلوي:","level":5,"page":3466},{"title":"الياء بعدها الحاء","level":4,"page":3466},{"title":"٩٢٣٦- يحموم الكندي:","level":5,"page":3466},{"title":"٩٢٣٧- يحنس النبال","level":5,"page":3467},{"title":"٩٢٣٨- يحنس بن وبرة الأزدي","level":5,"page":3467},{"title":"٩٢٣٩- يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاري","level":5,"page":3467},{"title":"٩٢٤٠- يحيى بن أسيد:","level":5,"page":3467},{"title":"٩٢٤١- يحيى بن حكيم","level":5,"page":3468},{"title":"٩٢٤٢- يحيى بن الحنظلية","level":5,"page":3468},{"title":"٩٢٤٣- يحيى بن سعد","level":5,"page":3468},{"title":"٩٢٤٣ م- يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري","level":5,"page":3469},{"title":"٩٢٤٤- يحيى بن عمير","level":5,"page":3469},{"title":"٩٢٤٥- يحيى بن نفير","level":5,"page":3469},{"title":"الياء بعدها الراء","level":4,"page":3469},{"title":"٩٢٤٦- يربوع بن عمرو:","level":5,"page":3469},{"title":"٩٢٤٧- يربوع، والد الجعد","level":5,"page":3469},{"title":"الياء بعدها الزاي","level":4,"page":3470},{"title":"٩٢٤٨- يزيد بن الأخنس السلمي","level":5,"page":3470},{"title":"٩٢٤٩- يزيد بن أسد:","level":5,"page":3470},{"title":"٩٢٥٠- يزيد بن الأسود:","level":5,"page":3471},{"title":"٩٢٥١- يزيد بن الأسود:","level":5,"page":3471},{"title":"٩٢٥٢- يزيد بن أسيد:","level":5,"page":3472},{"title":"٩٢٥٣- يزيد بن أنيس","level":5,"page":3472},{"title":"٩٢٥٤- يزيد بن أوس:","level":5,"page":3472},{"title":"٩٢٥٥- يزيد بن بردع","level":5,"page":3472},{"title":"٩٢٥٦- يزيد بن بهرام","level":5,"page":3472},{"title":"٩٢٥٧- يزيد بن تميم:","level":5,"page":3472},{"title":"٩٢٥٨- يزيد بن ثابت:","level":5,"page":3473},{"title":"٩٢٥٩- يزيد بن ثابت الأنصاري","level":5,"page":3473},{"title":"٩٢٦٠- يزيد بن ثعلبة الأنصاري:","level":5,"page":3473},{"title":"٩٢٦١- يزيد بن ثعلبة بن خزمة»","level":5,"page":3473},{"title":"٩٢٦١ م- يزيد بن جارية","level":5,"page":3474},{"title":"٩٢٦٢- يزيد بن جارية:","level":5,"page":3475},{"title":"٩٢٦٣- يزيد بن الجراح","level":5,"page":3475},{"title":"٩٢٦٤- يزيد بن جمرة بن عوف","level":5,"page":3475},{"title":"٩٢٦٥- يزيد بن الحارث","level":5,"page":3475},{"title":"٩٢٦٦- يزيد بن حاطب","level":5,"page":3475},{"title":"٩٢٦٧- يزيد بن حجر.","level":5,"page":3476},{"title":"٩٢٦٨- يزيد بن حرام","level":5,"page":3476},{"title":"٩٢٦٩- يزيد بن حصين بن نمير","level":5,"page":3476},{"title":"٩٢٧٠- يزيد بن حكيم:","level":5,"page":3476},{"title":"٩٢٧١- يزيد بن حويرث الأنصاري:","level":5,"page":3477},{"title":"٩٢٧٢- يزيد بن خارجة الأنصاري","level":5,"page":3477},{"title":"٩٢٧٣- يزيد بن خالد الجرمي:","level":5,"page":3477},{"title":"٩٢٧٤- يزيد بن خالد العصري","level":5,"page":3477},{"title":"٩٢٧٥- يزيد بن خدارة","level":5,"page":3477},{"title":"٩٢٧٦- يزيد بن خدام","level":5,"page":3477},{"title":"٩٢٧٧- يزيد بن حوط:","level":5,"page":3477},{"title":"٩٢٧٨- يزيد بن رقيش","level":5,"page":3478},{"title":"٩٢٧٩- يزيد بن ركانة","level":5,"page":3478},{"title":"٩٢٨٠- يزيد بن زمعة","level":5,"page":3479},{"title":"٩٢٨١- يزيد بن أبي زياد","level":5,"page":3479},{"title":"٩٢٨٢- يزيد بن زيد بن حصين","level":5,"page":3479},{"title":"٩٢٨٣- يزيد بن السائب:","level":5,"page":3480},{"title":"٩٢٨٤- يزيد بن سعيد","level":5,"page":3480},{"title":"٩٢٨٥- يزيد بن أبي سفيان","level":5,"page":3480},{"title":"٩٢٨٦- يزيد بن السكن:","level":5,"page":3481},{"title":"٩٢٨٧- يزيد بن السكن","level":5,"page":3481},{"title":"٩٢٨٨- يزيد بن سلمة","level":5,"page":3482},{"title":"٩٢٨٩- يزيد بن سلمة الضمري","level":5,"page":3482},{"title":"٩٢٩٠- يزيد بن سنان","level":5,"page":3482},{"title":"٩٢٩١- يزيد بن سويد الصدفي.","level":5,"page":3483},{"title":"٩٢٩٢- يزيد بن سيف","level":5,"page":3483},{"title":"٩٢٩٣- يزيد بن شجرة:","level":5,"page":3484},{"title":"٩٢٩٤- يزيد بن شراحيل","level":5,"page":3485},{"title":"٩٢٩٥- يزيد بن شريح","level":5,"page":3485},{"title":"٩٢٩٦- يزيد بن شيبان الأزدي","level":5,"page":3486},{"title":"٩٢٩٧- يزيد بن الصلت.","level":5,"page":3486},{"title":"٩٢٩٨- يزيد بن ضرار:","level":5,"page":3486},{"title":"٩٢٩٩- يزيد بن ضمرة","level":5,"page":3486},{"title":"٩٣٠٠- يزيد بن طعمة","level":5,"page":3486},{"title":"٩٣٠١- يزيد بن طلحة:","level":5,"page":3486},{"title":"٩٣٠٢- يزيد بن ظبيان السدوسي","level":5,"page":3487},{"title":"٩٣٠٣- يزيد بن عامر","level":5,"page":3487},{"title":"٩٣٠٤- يزيد بن عامر","level":5,"page":3487},{"title":"٩٣٠٥- يزيد بن عباية","level":5,"page":3487},{"title":"٩٣٠٦- يزيد بن عبد الله البجلي","level":5,"page":3487},{"title":"٩٣٠٧- يزيد بن عبد الله","level":5,"page":3488},{"title":"٩٣٠٨- يزيد بن عبد الله الكندي","level":5,"page":3488},{"title":"٩٣٠٩- يزيد:","level":5,"page":3488},{"title":"٩٣١٠- يزيد بن عتر","level":5,"page":3488},{"title":"٩٣١١- يزيد بن عمرو النميري","level":5,"page":3489},{"title":"٩٣١٢- يزيد بن عمرو","level":5,"page":3489},{"title":"٩٣١٣- يزيد بن عميرة:","level":5,"page":3489},{"title":"٩٣١٤- يزيد بن قتادة","level":5,"page":3489},{"title":"٩٣١٥- يزيد بن قنافة","level":5,"page":3489},{"title":"٩٣١٦- يزيد بن قيس","level":5,"page":3490},{"title":"٩٣١٧- يزيد بن قيس","level":5,"page":3490},{"title":"٩٣١٨- يزيد بن قيس:","level":5,"page":3490},{"title":"٩٣١٩- يزيد بن قيس","level":5,"page":3490},{"title":"٩٣٢٠- يزيد بن قيس:","level":5,"page":3490},{"title":"٩٣٢١- يزيد بن كعابة.","level":5,"page":3490},{"title":"٩٣٢٢- يزيد بن كعب:","level":5,"page":3491},{"title":"٩٣٢٣- يزيد بن كعب البهزي","level":5,"page":3491},{"title":"٩٣٢٤- يزيد بن كعب:","level":5,"page":3491},{"title":"٩٣٢٥- يزيد بن كيس:","level":5,"page":3491},{"title":"٩٣٢٦- يزيد بن مالك","level":5,"page":3491},{"title":"٩٣٢٧- يزيد بن المحجل الحارثي.","level":5,"page":3491},{"title":"٩٣٢٨- يزيد بن مربع","level":5,"page":3491},{"title":"٩٣٢٩- يزيد بن مسافع","level":5,"page":3491},{"title":"٩٣٣٠- يزيد بن معاوية","level":5,"page":3491},{"title":"٩٣٣١- يزيد بن معاوية البكائي","level":5,"page":3492},{"title":"٩٣٣٢- يزيد بن معبد اليمامي.","level":5,"page":3492},{"title":"٩٣٣٣- يزيد بن المعتمر:","level":5,"page":3492},{"title":"٩٣٣٤- يزيد بن المنذر","level":5,"page":3492},{"title":"٩٣٣٥- يزيد بن أبي منصور","level":5,"page":3493},{"title":"٩٣٣٦- يزيد بن مهار","level":5,"page":3493},{"title":"٩٣٣٧- يزيد بن نبيشة:","level":5,"page":3494},{"title":"٩٣٣٨- يزيد بن نعامة","level":5,"page":3494},{"title":"٩٣٣٩- يزيد بن النعمان","level":5,"page":3494},{"title":"٩٣٤٠- يزيد بن نعيم","level":5,"page":3494},{"title":"٩٣٤١- يزيد بن نويرة","level":5,"page":3494},{"title":"٩٣٤٢- يزيد بن وقش:","level":5,"page":3495},{"title":"٩٣٤٣- يزيد بن يحنس الكوفي","level":5,"page":3495},{"title":"٩٣٤٤- يزيد بن أبي اليسر:","level":5,"page":3495},{"title":"٩٣٤٥- يزيد:","level":5,"page":3496},{"title":"٩٣٤٦- يزيد:","level":5,"page":3496},{"title":"٩٣٤٧- يزيد","level":5,"page":3496},{"title":"٩٣٤٨- يزيد:","level":5,"page":3496},{"title":"٩٣٤٩- يزيد:","level":5,"page":3496},{"title":"٩٣٥٠- يزيد الكرخي:","level":5,"page":3496},{"title":"الياء بعدها السين","level":4,"page":3496},{"title":"٩٣٥١- يسار بن أزيهر:","level":5,"page":3496},{"title":"٩٣٥٢- يسار بن الأطول","level":5,"page":3497},{"title":"٩٣٥٣- يسار بن بلال","level":5,"page":3497},{"title":"٩٣٥٤- يسار بن سبع","level":5,"page":3497},{"title":"٩٣٥٥- يسار","level":5,"page":3497},{"title":"٩٣٥٦- يسار بن عبد عامر","level":5,"page":3498},{"title":"٩٣٥٧- يسار بن مالك الثقفي:","level":5,"page":3498},{"title":"٩٣٥٨- يسار:","level":5,"page":3498},{"title":"٩٣٥٩- يسار الحبشي","level":5,"page":3498},{"title":"٩٣٦٠- يسار الخفاف","level":5,"page":3499},{"title":"٩٣٦١- يسار الراعي:","level":5,"page":3499},{"title":"٩٣٦٢- يسار، أبو هند الحجام","level":5,"page":3500},{"title":"٩٣٦٣- يسار:","level":5,"page":3500},{"title":"٩٣٦٤- يسار، أبو فكيهة","level":5,"page":3500},{"title":"٩٣٦٥- يسار:","level":5,"page":3500},{"title":"٩٣٦٦- يسار، أبو بزة:","level":5,"page":3500},{"title":"٩٣٦٧- يسار:","level":5,"page":3500},{"title":"٩٣٦٨- يسار:","level":5,"page":3500},{"title":"٩٣٦٩- يسار","level":5,"page":3500},{"title":"٩٣٧٠- يسير","level":5,"page":3501},{"title":"٩٣٧١- يسير بن الحارث العبسي:","level":5,"page":3501},{"title":"٩٣٧٢- يسير:","level":5,"page":3501},{"title":"٩٣٧٣- يسير بن عمرو","level":5,"page":3501},{"title":"الياء بعدها العين","level":4,"page":3501},{"title":"٩٣٧٤- يعفر:","level":5,"page":3501},{"title":"٩٣٧٥- يعقوب بن الحصين","level":5,"page":3501},{"title":"٩٣٧٦- يعقوب بن زمعة الأسدي»","level":5,"page":3501},{"title":"٩٣٧٧- يعقوب القبطي:","level":5,"page":3502},{"title":"٩٣٧٨- يعقوب","level":5,"page":3502},{"title":"٩٣٧٩- يعلى بن أمية","level":5,"page":3502},{"title":"٩٣٨٠- يعلى بن جارية","level":5,"page":3503},{"title":"٩٣٨١- يعلى بن سيابة","level":5,"page":3504},{"title":"٩٣٨٢- يعلى بن مرة","level":5,"page":3504},{"title":"٩٣٨٣- يعلى العامري","level":5,"page":3504},{"title":"٩٣٨٤- يعمر:","level":5,"page":3504},{"title":"٩٣٨٥- يعيش","level":5,"page":3505},{"title":"٩٣٨٦- يعيش بن طخفة الغفاري","level":5,"page":3505},{"title":"٩٣٨٧- يعيش، مولى بني عامر","level":5,"page":3505},{"title":"٩٣٨٨- يعيش، غلام بني المغيرة","level":5,"page":3505},{"title":"الياء بعدها الغين","level":4,"page":3506},{"title":"٩٣٨٩- يغوث:","level":5,"page":3506},{"title":"٩٣٩٠- يفودان بن يفديدويه","level":5,"page":3506},{"title":"الياء بعدها الميم والنون","level":4,"page":3506},{"title":"٩٣٩١- اليمان بن جابر","level":5,"page":3506},{"title":"٩٣٩٢- يناق","level":5,"page":3506},{"title":"٩٣٩٣- يناق العماني.","level":5,"page":3506},{"title":"٩٣٩٤- ينة الجهني.","level":5,"page":3507},{"title":"٩٣٩٥- ينة الحمراوي.","level":5,"page":3507},{"title":"الياء بعدها الواو","level":4,"page":3507},{"title":"٩٣٩٦- يوسف بن عبد الله","level":5,"page":3507},{"title":"٩٣٩٧- يوسف بن هبيرة","level":5,"page":3508},{"title":"٩٣٩٨- يونس بن شداد الأزدي","level":5,"page":3508},{"title":"٩٣٩٩- يونس بن عبيد","level":5,"page":3508},{"title":"القسم الثاني","level":3,"page":3508},{"title":"الياء بعدها الحاء","level":4,"page":3508},{"title":"٩٤٠٠- يحيى بن ثابت","level":5,"page":3508},{"title":"٩٤٠١- يحيى بن خلاد","level":5,"page":3508},{"title":"الياء بعدها الزاي","level":4,"page":3509},{"title":"٩٤٠٢- يزيد بن الأصم","level":5,"page":3509},{"title":"٩٤٠٣- يزيد بن أمية","level":5,"page":3509},{"title":"الياء بعدها العين","level":4,"page":3510},{"title":"٩٤٠٤- يعلى بن حمزة","level":5,"page":3510},{"title":"القسم الثالث","level":3,"page":3510},{"title":"الياء بعدها الحاء","level":4,"page":3510},{"title":"٩٤٠٥- يحمد الخولاني.","level":5,"page":3510},{"title":"٩٤٠٦- يحنس،","level":5,"page":3510},{"title":"٩٤٠٧- يحيى بن يعمر الرعيني.","level":5,"page":3510},{"title":"الياء بعدها الراء","level":4,"page":3510},{"title":"٩٤٠٨- يرفأ، حاجب عمر.","level":5,"page":3510},{"title":"٩٤٠٩- يريم بن عامر","level":5,"page":3511},{"title":"٩٤١٠- يريم بن معديكرب","level":5,"page":3511},{"title":"الياء بعدها الزاي","level":4,"page":3511},{"title":"٩٤١١- يزداد الفارسي","level":5,"page":3511},{"title":"٩٤١٢- يزيد بن أحمد المرادي،","level":5,"page":3511},{"title":"٩٤١٣- يزيد بن الأسود الغساني:","level":5,"page":3511},{"title":"٩٤١٤- يزيد بن الأسود الجرشي","level":5,"page":3511},{"title":"٩٤١٥- يزيد بن أنيس الهذلي","level":5,"page":3512},{"title":"٩٤١٦- يزيد بن بشر الضبعي.","level":5,"page":3512},{"title":"٩٤١٧- يزيد بن الحارث الشيباني.","level":5,"page":3512},{"title":"٩٤١٨- يزيد بن حذيفة الأسدي","level":5,"page":3513},{"title":"٩٤١٩- يزيد","level":5,"page":3513},{"title":"٩٤٢٠- يزيد بن ذي الآخرة اليماني.","level":5,"page":3513},{"title":"٩٤٢١- يزيد بن رئاب الأسلمي.","level":5,"page":3513},{"title":"٩٤٢٢- يزيد بن السجوح:","level":5,"page":3513},{"title":"٩٤٢٣- يزيد بن شريك","level":5,"page":3513},{"title":"٩٤٢٤- يزيد بن ضرار الأسدي.","level":5,"page":3514},{"title":"٩٤٢٥- يزيد بن عبد الله","level":5,"page":3514},{"title":"٩٤٢٦- يزيد بن عمرو الرياحي:","level":5,"page":3514},{"title":"٩٤٢٧- يزيد بن عميرة الزبيدي","level":5,"page":3515},{"title":"٩٤٢٨- يزيد بن قيس","level":5,"page":3515},{"title":"٩٤٢٩- يزيد بن قيس","level":5,"page":3515},{"title":"٩٤٣٠- يزيد بن قيصم البهزي.","level":5,"page":3516},{"title":"٩٤٣١- يزيد بن قنان:","level":5,"page":3516},{"title":"٩٤٣٢- يزيد بن قيس","level":5,"page":3516},{"title":"٩٤٣٣- يزيد بن محمد:","level":5,"page":3517},{"title":"٩٤٣٤- يزيد بن مر","level":5,"page":3518},{"title":"٩٤٣٥- يزيد بن معاوية","level":5,"page":3518},{"title":"٩٤٣٦- يزيد بن مغفل","level":5,"page":3518},{"title":"٩٤٣٧- يزيد بن ملجم","level":5,"page":3518},{"title":"٩٤٣٨- يزيد بن ناجية اللخمي:","level":5,"page":3518},{"title":"٩٤٣٩- يزيد بن نعيم","level":5,"page":3518},{"title":"٩٤٤٠- يزيد بن يحمد الهمداني","level":5,"page":3519},{"title":"الياء بعدها السين","level":4,"page":3519},{"title":"٩٤٤١- يسار","level":5,"page":3519},{"title":"٩٤٤٢- يسار المطلبي:","level":5,"page":3519},{"title":"٩٤٤٣- يسار بن نمير:","level":5,"page":3519},{"title":"٩٤٤٣ م- يسير بن عمرو","level":5,"page":3520},{"title":"الياء بعدها العين","level":4,"page":3520},{"title":"٩٤٤- يعقوب بن عمرو:","level":5,"page":3520},{"title":"٩٤٤٥- يعفور بن حسان الذهلي:","level":5,"page":3520},{"title":"٩٤٤٦- يعلى بن عميرة","level":5,"page":3520},{"title":"الياء بعدها النون","level":4,"page":3520},{"title":"٩٤٤- يناق:","level":5,"page":3520},{"title":"القسم الرابع فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا","level":3,"page":3521},{"title":"الياء بعدها الحاء","level":4,"page":3521},{"title":"٩٤٤٨- يحيى بن سعيد","level":5,"page":3521},{"title":"٩٤٤٩- يحيى بن صيفي","level":5,"page":3522},{"title":"٩٤٥٠- يحيى بن عبد الرحمن:","level":5,"page":3522},{"title":"٩٤٥١- يحيى بن أبي كريم:","level":5,"page":3523},{"title":"٩٤٥٢- يحيى بن هانئ","level":5,"page":3523},{"title":"الياء بعدها الزاي","level":4,"page":3523},{"title":"٩٤٥٣- يزيد بن أبي أوفى:","level":5,"page":3523},{"title":"٩٤٥٤- يزيد بن جارية:","level":5,"page":3523},{"title":"٩٤٥٥- يزيد بن جارية","level":5,"page":3523},{"title":"٩٤٥٦- يزيد بن جارية،","level":5,"page":3524},{"title":"٩٤٥٧- يزيد بن حصين","level":5,"page":3524},{"title":"٩٤٥٨- يزيد بن حنظلة:","level":5,"page":3524},{"title":"٩٤٥٩- يزيد بن خارجة الأنصاري.","level":5,"page":3524},{"title":"٩٤٦٠- يزيد بن خمير العرني","level":5,"page":3525},{"title":"٩٤٦١- يزيد بن سلمة.","level":5,"page":3525},{"title":"٩٤٦٢- يزيد بن صحار","level":5,"page":3525},{"title":"٩٤٦٣- يزيد بن طلحة","level":5,"page":3525},{"title":"٩٤٦٤- يزيد بن عبد الله","level":5,"page":3526},{"title":"٩٤٦٥- يزيد بن عبد الله","level":5,"page":3526},{"title":"٩٤٦٦- يزيد بن عبد الرحمن.","level":5,"page":3527},{"title":"٩٤٦٧- يزيد بن عبد المزني","level":5,"page":3527},{"title":"٩٤٦٨- يزيد بن عبيد السلمي","level":5,"page":3527},{"title":"٩٤٦٩- يزيد بن عمر.","level":5,"page":3528},{"title":"٩٤٧٠- يزيد بن عمرو","level":5,"page":3528},{"title":"٩٤٧١- يزيد بن كعب.","level":5,"page":3528},{"title":"٩٤٧٢- يزيد بن محمد:","level":5,"page":3528},{"title":"٩٤٧٣- يزيد بن المزين","level":5,"page":3528},{"title":"٩٤٧٤- يزيد بن معبد","level":5,"page":3528},{"title":"٩٤٧٥- يزيد بن المعتمر النميري.","level":5,"page":3528},{"title":"٩٤٧٦- يزيد بن نعيم","level":5,"page":3528},{"title":"٩٤٧٧- يزيد بن نمران الشامي.","level":5,"page":3529},{"title":"٩٤٧٨- يزيد، أبو عبد الله:","level":5,"page":3529},{"title":"٩٤٧٩- يزيد، والد عبد الله الخطمي","level":5,"page":3529},{"title":"٩٤٨٠- يزيد، أبو هانئ الحنفي.","level":5,"page":3529},{"title":"٩٤٨١- يزيد العقيلي","level":5,"page":3529},{"title":"٩٤٨٢- يزيد، والد حكيم","level":5,"page":3530},{"title":"الياء بعدها السين","level":4,"page":3530},{"title":"٩٤٨٣- يسار بن نمير","level":5,"page":3530},{"title":"٩٤٨٤- يسر:","level":5,"page":3530},{"title":"٩٤٨٥- اليسع","level":5,"page":3530},{"title":"٩٤٨٦- يسير:","level":5,"page":3531},{"title":"٩٤٨٧- يسير","level":5,"page":3531},{"title":"الياء بعدها العين","level":4,"page":3531},{"title":"٩٤٨٨- يعقوب بن أوس الثقفي","level":5,"page":3531},{"title":"٩٤٨٩- يعلى","level":5,"page":3532},{"title":"٩٤٩٠- يعلى","level":5,"page":3532},{"title":"٩٤٩١- يعلى بن طلق:","level":5,"page":3532},{"title":"٩٤٩٢- يعلى:","level":5,"page":3532},{"title":"٩٤٩٣- يعلى:","level":5,"page":3533},{"title":"الياء بعدها الواو","level":4,"page":3533},{"title":"٩٤٩٤- يوسف الأنصاري:","level":5,"page":3533},{"title":"٩٤٩٥- يونس الأنصاري","level":5,"page":3534},{"title":"المجلد السابع","level":1,"page":3535},{"title":"باب الكنى","level":2,"page":3535},{"title":"حرف الهمزة","level":3,"page":3535},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3535},{"title":"٩٤٩٦- أبو أمية الفزاري:","level":5,"page":3535},{"title":"٩٤٩٧- أبو أمية، آخر:","level":5,"page":3535},{"title":"٩٤٩٨- أبو إبراهيم:","level":5,"page":3535},{"title":"٩٤٩٩- أبو إبراهيم،.","level":5,"page":3536},{"title":"٩٥٠٠- أبو إبراهيم الحجبي","level":5,"page":3536},{"title":"٩٥٠١- أبو أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت","level":5,"page":3536},{"title":"٩٥٠٢- أبو أبي:","level":5,"page":3536},{"title":"٩٥٠٣- أبو أثيلة:","level":5,"page":3537},{"title":"٩٥٠٤- أبو أثيلة، آخر","level":5,"page":3537},{"title":"٩٥٠٥- أبو أحمد بن جحش الأسدي","level":5,"page":3537},{"title":"٩٥٠٦- أبو أحمد بن قيس","level":5,"page":3538},{"title":"٩٥٠٧- أبو أحيحة:","level":5,"page":3538},{"title":"٩٥٠٨- أبو أحزم بن عتيك","level":5,"page":3539},{"title":"٩٥٠٩- أبو الأخرم:","level":5,"page":3539},{"title":"٩٥١٠- أبو الأخنس بن حذافة","level":5,"page":3539},{"title":"٩٥١١- أبو أذينة:","level":5,"page":3539},{"title":"٩٥١٢- أبو أرطاة الأحمسي","level":5,"page":3540},{"title":"٩٥١٣- أبو الأرقم القرشي:","level":5,"page":3540},{"title":"٩٥١٤- أبو أروى الدوسي","level":5,"page":3540},{"title":"٩٥١٥- أبو الأزور ضرار بن الخطاب","level":5,"page":3541},{"title":"٩٥١٦- أبو الأزور ضرار بن الأزور","level":5,"page":3541},{"title":"٩٥١٧- أبو الأزور الأحمري:","level":5,"page":3541},{"title":"٩٥١٨- أبو الأزور، آخر:","level":5,"page":3541},{"title":"٩٥١٩- أبو الأزهر الأنماري","level":5,"page":3541},{"title":"٩٥٢٠- أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص.","level":5,"page":3542},{"title":"٩٥٢١- أبو إسرائيل الأنصاري:","level":5,"page":3542},{"title":"٩٥٢٢- أبو أسماء السكوني:","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٢٣- أبو أسماء الشامي","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٢٤- أبو أسماء المزني:","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٢٥- أبو أسماء بن عمرو الجذامي","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٢٦- أبو الأسود الجذامي:","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٢٧- أبو الأسود","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٢٨- أبو الأسود الكندي:","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٢٩- أبو الأسود بن يزيد","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٣٠- أبو الأسود السلمي","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٣١- أبو الأسود القرشي:","level":5,"page":3544},{"title":"٩٥٣٢- أبو الأسود النهدي","level":5,"page":3545},{"title":"٩٥٣٣- أبو أسيد بن ثابت الأنصاري:","level":5,"page":3545},{"title":"٩٥٣٤- أبو أسيد بن ثابت الأنصاري","level":5,"page":3546},{"title":"٩٥٣٥- أبو أسيد بن جعونة:","level":5,"page":3546},{"title":"٩٥٣٦- أبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري","level":5,"page":3546},{"title":"٩٥٣٧- أبو أسيد الساعدي","level":5,"page":3547},{"title":"٩٥٣٨- أبو أسيرة بن الحارث بن علقمة","level":5,"page":3547},{"title":"٩٥٣٩- أبو الأشعث:","level":5,"page":3547},{"title":"٩٥٤٠- أبو الأعور:","level":5,"page":3547},{"title":"٩٥٤١- أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام","level":5,"page":3547},{"title":"٩٥٤٢- أبو الأعور السلمي","level":5,"page":3548},{"title":"٩٥٤٣- أبو الأعور الجرمي","level":5,"page":3548},{"title":"٩٥٤٤- أبو أمامة:","level":5,"page":3548},{"title":"٩٥٤٥- أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري:","level":5,"page":3548},{"title":"٩٥٤٦- أبو أمامة الباهلي","level":5,"page":3548},{"title":"٩٥٤٧- أبو أمامة بن سهل الأنصاري","level":5,"page":3548},{"title":"٩٥٤٨- أبو أمامة الأنصاري:","level":5,"page":3549},{"title":"٩٥٤٩- أبو أميمة:","level":5,"page":3549},{"title":"٩٥٥٠- أبو أمية الدوسي:","level":5,"page":3550},{"title":"٩٥٥١- أبو أمية","level":5,"page":3550},{"title":"٩٥٥٢- أبو أمية الأزدي","level":5,"page":3551},{"title":"٩٥٥٣- أبو أمية بن عمرو","level":5,"page":3551},{"title":"٩٥٥٤- أبو أمية الجمحي","level":5,"page":3551},{"title":"٩٥٥٥- أبو أمية هو عمير بن وهب","level":5,"page":3551},{"title":"٩٥٥٦- أبو أمية الجمحي، آخر:","level":5,"page":3551},{"title":"٩٥٥٧- أبو أمية الجمحي:","level":5,"page":3551},{"title":"٩٥٥٨- أبو أمية الجعدي:","level":5,"page":3551},{"title":"٩٥٥٩- أبو أمية الضمري","level":5,"page":3551},{"title":"٩٥٦٠- أبو أمية الفزاري","level":5,"page":3551},{"title":"٩٥٦١- أبو أمية القشيري:","level":5,"page":3552},{"title":"٩٥٦٢- أبو أمية المخزومي","level":5,"page":3552},{"title":"- أبو «٣» أناس","level":5,"page":3552},{"title":"٩٥٦٤- أبو إهاب بن عزيز بن قيس","level":5,"page":3552},{"title":"٩٥٦٥- أبو أوس الثقفي","level":5,"page":3553},{"title":"٩٥٦٦- أبو أوس:","level":5,"page":3553},{"title":"٩٥٦٧- أبو الأوفى الأسلمي","level":5,"page":3553},{"title":"٩٥٦٨- أبو إياس الساعدي»","level":5,"page":3553},{"title":"٩٥٦٩- أبو إياس الليثي:","level":5,"page":3554},{"title":"٩٥٧٠- أبو أيمن الأنصاري","level":5,"page":3554},{"title":"٩٥٧١- أبو أيوب الأنصاري:","level":5,"page":3554},{"title":"٩٥٧٢- أبو أيوب جارية بن قدامة التميمي:","level":5,"page":3554},{"title":"٩٥٧٣- أبو أيوب اليمامي","level":5,"page":3554},{"title":"٩٥٧٤- أبو أيوب، آخر:","level":5,"page":3554},{"title":"٩٥٧٥- أبو أيوب الأزدي","level":5,"page":3555},{"title":"٩٥٧٦- أبو أيوب المالكي:","level":5,"page":3555},{"title":"القسم الثاني من حرف الألف","level":4,"page":3555},{"title":"٩٥٧٧- أبو إدريس الخولاني","level":5,"page":3555},{"title":"٩٥٧٨- أبو إسحاق:","level":5,"page":3555},{"title":"٩٥٧٩- أبو إسحاق إبراهيم","level":5,"page":3555},{"title":"٩٥٨٠- أبو أمامة بن سهل:","level":5,"page":3555},{"title":"٩٥٨١- أبو أمية بن الأخنس","level":5,"page":3555},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3555},{"title":"٩٥٨٢- أبو إسحاق:","level":5,"page":3555},{"title":"٩٥٨٣- أبو الأسود:","level":5,"page":3556},{"title":"٩٥٨٤- أبو الأسود الدئلي:","level":5,"page":3556},{"title":"٩٥٨٥- أبو الأسود الهزاني:","level":5,"page":3556},{"title":"٩٥٨٦- أبو أمية الأزدي","level":5,"page":3556},{"title":"٩٥٨٧- أبو أمية الشعباني:","level":5,"page":3556},{"title":"٩٥٨٨- أبو أمية:","level":5,"page":3557},{"title":"٩٥٨٩- أبو أمية العدوي:","level":5,"page":3557},{"title":"٩٥٩٠- أبو أمية الكندي:","level":5,"page":3557},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3557},{"title":"٩٥٩١- آبي اللحم الغفاري","level":5,"page":3557},{"title":"٩٥٩٢- أبو الأسود التميمي","level":5,"page":3557},{"title":"٩٥٩٣- أبو الأسود الدوسي:","level":5,"page":3558},{"title":"٩٥٩٤- أبو الأسود الديلي:","level":5,"page":3558},{"title":"٩٥٩٥- أبو الأسود:","level":5,"page":3558},{"title":"٩٥٩٦- أبو الأسود السلمي","level":5,"page":3559},{"title":"٩٥٩٧- أبو أمامة:","level":5,"page":3559},{"title":"٩٥٩٨- أبو أمية التغلبي","level":5,"page":3559},{"title":"٩٥٩٩- أبو أنس الأنصاري","level":5,"page":3560},{"title":"٩٦٠٠- أبو أوس تميم بن حجر","level":5,"page":3560},{"title":"٩٦٠١- أبو أيوب غير منسوب","level":5,"page":3560},{"title":"٩٦٠٢- أبو أيوب الأزدي:","level":5,"page":3560},{"title":"حرف الباء الموحدة","level":3,"page":3561},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3561},{"title":"٩٦٠٣- أبو بجير، غير منسوب","level":5,"page":3561},{"title":"٩٦٠٤- أبو البجير","level":5,"page":3561},{"title":"٩٦٠٥- أبو بجيلة:","level":5,"page":3561},{"title":"٩٦٠٦- أبو بحر:","level":5,"page":3561},{"title":"٩٦٠٧- أبو بحينة:","level":5,"page":3562},{"title":"٩٦٠٨- أبو البداح","level":5,"page":3562},{"title":"٩٦٠٩- أبو البراد:","level":5,"page":3562},{"title":"٩٦١٠- أبو بردة بن سعد بن حزابة","level":5,"page":3562},{"title":"٩٦١١- أبو بردة بن قيس الأشعري","level":5,"page":3563},{"title":"٩٦١٢- أبو بردة بن نيار:","level":5,"page":3563},{"title":"٩٦١٣- أبو بردة:","level":5,"page":3564},{"title":"٩٦١٤- أبو بردة الأسلمي:","level":5,"page":3564},{"title":"٩٦١٥- أبو بردة","level":5,"page":3564},{"title":"٩٦١٦- أبو برزة الأسلمي","level":5,"page":3565},{"title":"٩٦١٧- أبو برقان السعدي","level":5,"page":3565},{"title":"٩٦١٨- أبو بريدة:","level":5,"page":3566},{"title":"٩٦١٩- أبو بزة المكي المخزومي","level":5,"page":3566},{"title":"٩٦٢٠- أبو بشار:","level":5,"page":3566},{"title":"٩٦٢١- أبو البشر","level":5,"page":3566},{"title":"٩٦٢٢- أبو بشر الأنصاري:","level":5,"page":3566},{"title":"٩٦٢٣- أبو بشر الخثعمي","level":5,"page":3567},{"title":"٩٦٢٤- أبو بشر:","level":5,"page":3567},{"title":"٩٦٢٥- أبو بشر السلمي","level":5,"page":3567},{"title":"٩٦٢٥ (م) - أبو بشير الأنصاري الساعدي","level":5,"page":3567},{"title":"٩٦٢٦- أبو بشير الأنصاري:","level":5,"page":3568},{"title":"٩٦٢٧- أبو بشير، غير منسوب:","level":5,"page":3568},{"title":"٩٦٢٨- أبو البشير الأنصاري:","level":5,"page":3568},{"title":"٩٦٢٩- أبو البشير:","level":5,"page":3568},{"title":"٩٦٣٠- أبو البشير المعاوي","level":5,"page":3568},{"title":"٩٦٣١- أبو بصرة الغفاري","level":5,"page":3569},{"title":"٩٦٣٢- أبو بصرة الغفاري","level":5,"page":3569},{"title":"٩٦٣٣- أبو بصير بن أسيد","level":5,"page":3569},{"title":"٩٦٣٤- أبو بصير، آخر:","level":5,"page":3569},{"title":"٩٦٣٥- أبو بصيرة:","level":5,"page":3570},{"title":"٩٦٣٦- أبو بكر الصديق بن أبي قحافة:","level":5,"page":3570},{"title":"٩٦٣٧- أبو بكر بن شعوب الليثي:","level":5,"page":3570},{"title":"٩٦٣٨- أبو بكرة الثقفي","level":5,"page":3571},{"title":"٩٦٣٩- أبو البنات:","level":5,"page":3572},{"title":"٩٦٤٠- أبو بهيسة","level":5,"page":3572},{"title":"٩٦٤١- أبو بهية","level":5,"page":3572},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3572},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3572},{"title":"٩٦٤٢- أبو بحرية","level":5,"page":3572},{"title":"٩٦٤٣- أبو بسرة الجهني","level":5,"page":3573},{"title":"٩٦٤٤- أبو بصيرة اليشكري:","level":5,"page":3573},{"title":"٩٦٤٥- أبو بكر العنسي","level":5,"page":3573},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3573},{"title":"٩٦٤٦- أبو بجيلة:","level":5,"page":3573},{"title":"٩٦٤٧- أبو البداح","level":5,"page":3573},{"title":"٩٦٤٨- أبو بردة الأنصاري","level":5,"page":3574},{"title":"٩٦٤٩- أبو بردة، آخر","level":5,"page":3575},{"title":"٩٦٥٠- أبو بكر بن حفص","level":5,"page":3575},{"title":"٩٦٥١- أبو بلال بن سعد","level":5,"page":3576},{"title":"حرف التاء المثناة","level":3,"page":3576},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3576},{"title":"٩٦٥٢- أبو تجراة","level":5,"page":3576},{"title":"٩٦٥٣- أبو تحيى","level":5,"page":3576},{"title":"٩٦٥٤- أبو تميم","level":5,"page":3577},{"title":"٩٦٥٥- أبو تميمة:","level":5,"page":3577},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3578},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3578},{"title":"٩٦٥٦- أبو تميم الجيشاني","level":5,"page":3578},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3578},{"title":"٩٦٥٧- أبو تمام الثقفي","level":5,"page":3578},{"title":"٩٦٥٨- أبو تميمة الهجيمي","level":5,"page":3578},{"title":"حرف الثاء المثلثة","level":3,"page":3579},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3579},{"title":"٩٦٥٩- أبو ثابت، سعد بن عبادة:","level":5,"page":3579},{"title":"٩٦٦٠- أبو ثابت: سهل بن حنيف الأنصاري:","level":5,"page":3579},{"title":"٩٦٦١- أبو ثابت:","level":5,"page":3579},{"title":"٩٦٦٢- أبو ثابت بن عبد","level":5,"page":3579},{"title":"٩٦٦٣- أبو ثابت بن يعلى الثقفي:","level":5,"page":3579},{"title":"٩٦٦٤- أبو ثابت القرشي:","level":5,"page":3579},{"title":"٩٦٦٥- أبو ثروان السعدي:","level":5,"page":3580},{"title":"٩٦٦٦- أبو ثروان بن عبد العزى السعدي:","level":5,"page":3580},{"title":"٩٦٦٧- أبو ثروان الراعي التميمي","level":5,"page":3580},{"title":"٩٦٦٨- أبو ثرية:","level":5,"page":3581},{"title":"٩٦٦٩- أبو ثعلبة الأشجعي","level":5,"page":3581},{"title":"٩٦٧٠- أبو ثعلبة الثقفي:","level":5,"page":3581},{"title":"٩٦٧١- أبو ثعلبة الحنفي:","level":5,"page":3582},{"title":"٩٦٧٢- أبو ثعلبة الخشني","level":5,"page":3582},{"title":"٩٦٧٣- أبو ثمامة الكناني:","level":5,"page":3584},{"title":"٩٦٧٤- أبو ثور الفهمي","level":5,"page":3584},{"title":"٩٦٧٥- أبو ثور:","level":5,"page":3584},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3584},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3584},{"title":"٩٦٧٦- أبو ثعلبة القرظي:","level":5,"page":3584},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3585},{"title":"٩٦٧٧- أبو ثعلبة الأنصاري","level":5,"page":3585},{"title":"حرف الجيم","level":3,"page":3585},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3585},{"title":"٩٦٧٨- أبو جابر الأنصاري:","level":5,"page":3585},{"title":"٩٦٧٩- أبو جابر الصدفي","level":5,"page":3585},{"title":"٩٦٨٠- أبو جابر اليمامي:","level":5,"page":3585},{"title":"٩٦٨١- أبو جارية الأنصاري","level":5,"page":3585},{"title":"٩٦٨٢- أبو جبير:","level":5,"page":3586},{"title":"٩٦٨٣- أبو جبيرة","level":5,"page":3586},{"title":"٩٦٨٤- أبو جبيرة بن الحصين","level":5,"page":3586},{"title":"٩٦٨٥- أبو جحش الليثي","level":5,"page":3586},{"title":"٩٦٨٦- أبو جحيفة:","level":5,"page":3587},{"title":"٩٦٨٧- أبو الجراح الأشجعي:","level":5,"page":3587},{"title":"٩٦٨٨- أبو جرول:","level":5,"page":3587},{"title":"٩٦٨٩- أبو جرول:","level":5,"page":3587},{"title":"٩٦٩٠- أبو جري:","level":5,"page":3587},{"title":"٩٦٩١- أبو الجعال الجذامي","level":5,"page":3587},{"title":"٩٦٩٢- أبو الجعد:","level":5,"page":3587},{"title":"٩٦٩٣- أبو الجعد الضمري","level":5,"page":3587},{"title":"٩٦٩٤- أبو الجعيجعة:","level":5,"page":3588},{"title":"٩٦٩٥- أبو جمعة الأنصاري","level":5,"page":3588},{"title":"٩٦٩٦- أبو جميلة السلمي","level":5,"page":3589},{"title":"٩٦٩٧- أبو جندب العتقي","level":5,"page":3590},{"title":"٩٦٩٨- أبو جندب الفزاري","level":5,"page":3590},{"title":"٩٦٩٩- أبو جندل بن سهيل","level":5,"page":3590},{"title":"٩٧٠٠- أبو جنيد:","level":5,"page":3591},{"title":"٩٧٠١- أبو جنيدة الفهري","level":5,"page":3591},{"title":"٩٧٠٢- أبو جهاد الأنصاري السلمي","level":5,"page":3592},{"title":"٩٧٠٣- أبو الجهم بن حذيفة","level":5,"page":3592},{"title":"٩٧٠٤- أبو الجهيم","level":5,"page":3594},{"title":"٩٧٠٥- أبو جهيمة: عبد الله بن جهيم:","level":5,"page":3595},{"title":"٩٧٠٦- أبو جهينة:","level":5,"page":3595},{"title":"٩٧٠٧- أبو الجون:","level":5,"page":3595},{"title":"٩٧٠٨- أبو جييش بن ذي اللحية:","level":5,"page":3595},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3595},{"title":"٩٧٠٩- أبو جعفر الأنصاري","level":5,"page":3595},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3596},{"title":"٩٧١٠- أبو جامع بن مخارق","level":5,"page":3596},{"title":"٩٧١١- أبو جبر:","level":5,"page":3596},{"title":"٩٧١٢- أبو الجعد الغطفاني:","level":5,"page":3596},{"title":"٩٧١٣- أبو الجعيد:","level":5,"page":3597},{"title":"٩٧١٤- أبو الجلندي الأزدي:","level":5,"page":3597},{"title":"٩٧١٥- أبو جمعة بن خالد","level":5,"page":3597},{"title":"٩٧١٦- أبو جندل بن سهيل:","level":5,"page":3597},{"title":"٩٧١٧- أبو جندلة:","level":5,"page":3597},{"title":"٩٧١٨- أبو جهراء:","level":5,"page":3598},{"title":"٩٧١٩- أبو جهراء:","level":5,"page":3598},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3598},{"title":"٩٧٢٠- أبو جبير الكندي","level":5,"page":3598},{"title":"٩٧٢١- أبو الجدعاء","level":5,"page":3598},{"title":"٩٧٢٢- أبو جرير","level":5,"page":3598},{"title":"٩٧٢٣- أبو جسرة","level":5,"page":3598},{"title":"٩٧٢٤- أبو جمعة","level":5,"page":3599},{"title":"٩٧٢٥- أبو الجمل","level":5,"page":3599},{"title":"٩٧٢٦- أبو جهينة","level":5,"page":3599},{"title":"حرف الحاء المهملة","level":3,"page":3600},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3600},{"title":"٩٧٢٧- أبو حابس الجهني:","level":5,"page":3600},{"title":"٩٧٢٨- أبو حاتم المزني","level":5,"page":3600},{"title":"٩٧٢٩- أبو حاجب الأنصاري:","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣٠- أبو الحارث بن الحارث","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣١- أبو الحارث بن الحارث الكندي:","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣٢- أبو الحارث بن الحنظلية:","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣٣- أبو الحارث:","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣٤- أبو الحارث:","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣٥- أبو الحارث بن قيس","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣٦- أبو الحارث الأزدي","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣٧- أبو حازم الأحمسي","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣٨- أبو حازم البجلي","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٣٩- أبو حازم البجلي:","level":5,"page":3601},{"title":"٩٧٤٠- أبو حازم الأنصاري","level":5,"page":3602},{"title":"٩٧٤١- أبو حاضر","level":5,"page":3602},{"title":"٩٧٤٢- أبو حاطب","level":5,"page":3602},{"title":"٩٧٤٣- أبو حامد","level":5,"page":3603},{"title":"٩٧٤٤- أبو حبة البدري","level":5,"page":3603},{"title":"٩٧٤٥- أبو حبة بن غزية","level":5,"page":3604},{"title":"٩٧٤٦- أبو حبيب العنبري","level":5,"page":3604},{"title":"٩٧٤٧- أبو حبيب بن زيد","level":5,"page":3604},{"title":"٩٧٤٨- أبو حبيب الفهري:","level":5,"page":3604},{"title":"٩٧٤٩- أبو حبيب:","level":5,"page":3604},{"title":"٩٧٥٠- أبو حبيبة بن الأزعر","level":5,"page":3604},{"title":"٩٧٥١- أبو حثمة الأنصاري","level":5,"page":3604},{"title":"٩٧٥٢- أبو حثمة بن حذيفة بن غانم","level":5,"page":3605},{"title":"٩٧٥٣- أبو الحجاج الثمالي","level":5,"page":3605},{"title":"٩٧٥٤- أبو الحجاج الأسلمي:","level":5,"page":3605},{"title":"٩٧٥٥- أبو حدرد الأسلمي:","level":5,"page":3605},{"title":"٩٧٥٦- أبو حدرد:","level":5,"page":3606},{"title":"٩٧٥٧- أبو حدرد:","level":5,"page":3606},{"title":"٩٧٥٨- أبو حدرد:","level":5,"page":3606},{"title":"٩٧٥٩- أبو حذافة السهمي:","level":5,"page":3606},{"title":"٩٧٦٠- أبو حذيفة بن عتبة","level":5,"page":3606},{"title":"٩٧٦١- أبو حذيفة الثقفي","level":5,"page":3606},{"title":"٩٧٦٢- أبو حرب بن خويلد بن عامر","level":5,"page":3606},{"title":"٩٧٦٣- أبو حريز:","level":5,"page":3607},{"title":"٩٧٦٤- أبو حريزة","level":5,"page":3607},{"title":"٩٧٦٥- أبو حريش:","level":5,"page":3607},{"title":"٩٧٦٦- أبو حسان:","level":5,"page":3607},{"title":"٩٧٦٧- أبو حسان:","level":5,"page":3607},{"title":"٩٧٦٨- أبو الحسن علي بن أبي طالب","level":5,"page":3608},{"title":"٩٧٦٩- أبو حسن الأنصاري","level":5,"page":3608},{"title":"٩٧٧٠- أبو الحسن رافع بن عمرو الطائي:","level":5,"page":3608},{"title":"٩٧٧١- أبو حسن، مولى بني نوفل","level":5,"page":3608},{"title":"٩٧٧٢- أبو حسين:","level":5,"page":3609},{"title":"٩٧٧٣- أبو الحشر:","level":5,"page":3609},{"title":"٩٧٧٤- أبو حصيرة","level":5,"page":3609},{"title":"٩٧٧٥- أبو حصين العبسي:","level":5,"page":3609},{"title":"٩٧٧٦- أبو حصين السدوسي","level":5,"page":3609},{"title":"٩٧٧٧- أبو حصين السلمي","level":5,"page":3609},{"title":"٩٧٧٨- أبو حصين الأنصاري:","level":5,"page":3609},{"title":"٩٧٧٩- أبو حفص: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين:","level":5,"page":3610},{"title":"٩٧٨٠- أبو حفص بن عمرو","level":5,"page":3610},{"title":"٩٧٨١- أبو الحكم:","level":5,"page":3610},{"title":"٩٧٨٢- أبو الحكم بن سفيان الثقفي:","level":5,"page":3610},{"title":"٩٧٨٣- أبو الحكم بن حبيب","level":5,"page":3610},{"title":"٩٧٨٤- أبو حكيم القشيري:","level":5,"page":3610},{"title":"٩٧٨٤ (م) - أبو حكيم بن مقرن المزني:","level":5,"page":3610},{"title":"٩٧٨٥- أبو حكيم الكناني:","level":5,"page":3610},{"title":"٩٧٨٦- أبو حكيم يزيد:","level":5,"page":3611},{"title":"٩٧٨٧- أبو حكيم المزني.","level":5,"page":3611},{"title":"٩٧٨٨- أبو حكيم:","level":5,"page":3611},{"title":"٩٧٨٩- أبو حلوة:","level":5,"page":3611},{"title":"٩٧٩٠- أبو حليمة","level":5,"page":3611},{"title":"٩٧٩١- أبو حماد الأنصاري","level":5,"page":3611},{"title":"٩٧٩٢- أبو حماد:","level":5,"page":3612},{"title":"٩٧٩٣- أبو حمامة:","level":5,"page":3612},{"title":"٩٧٩٤- أبو الحمراء","level":5,"page":3612},{"title":"٩٧٩٥- أبو الحمراء:","level":5,"page":3612},{"title":"٩٧٩٦- أبو حمزة، أنس بن مالك:","level":5,"page":3612},{"title":"٩٧٩٧- أبو حمزة الأنصاري:","level":5,"page":3612},{"title":"٩٧٩٨- أبو حميد الساعدي:","level":5,"page":3612},{"title":"٩٧٩٩- أبو حميد","level":5,"page":3613},{"title":"٩٨٠٠- أبو حميضة الأنصاري:","level":5,"page":3613},{"title":"٩٨٠١- أبو حميضة المزني","level":5,"page":3613},{"title":"٩٨٠٢- أبو حنش:","level":5,"page":3614},{"title":"٩٨٠٣- أبو حنة:","level":5,"page":3614},{"title":"٩٨٠٤- أبو حنة الأنصاري","level":5,"page":3614},{"title":"٩٨٠٥- أبو حنة:","level":5,"page":3614},{"title":"٩٨٠٦- أبو حوالة الأزدي:","level":5,"page":3614},{"title":"٩٨٠٧- أبو حيان:","level":5,"page":3614},{"title":"٩٨٠٨- أبو حيوة الكندي","level":5,"page":3614},{"title":"٩٨٠٩- أبو حية التميمي:","level":5,"page":3614},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3614},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3614},{"title":"٩٨١٠- أبو حديرة الأجذمي:","level":5,"page":3614},{"title":"٩٨١١- أبو الحصين الحنفي.","level":5,"page":3615},{"title":"٩٨١٢- أبو حناءة:","level":5,"page":3615},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3615},{"title":"٩٨١٣- أبو حبيب العنبري.","level":5,"page":3615},{"title":"٩٨١٤- أبو حبيش الغفاري","level":5,"page":3615},{"title":"٩٨١٥- أبو حزامة السعدي","level":5,"page":3616},{"title":"٩٨١٦- أبو الحسن الراعي.","level":5,"page":3616},{"title":"٩٨١٧- أبو حسنة الخزاعي.","level":5,"page":3616},{"title":"٩٨١٨- أبو حفصة:","level":5,"page":3616},{"title":"٩٨١٩- أبو حكيم بن أبي يزيد الكرخي.","level":5,"page":3616},{"title":"٩٨٢٠- أبو الحيسر:","level":5,"page":3617},{"title":"٩٨٢١- أبو حيوة الصنابحي","level":5,"page":3617},{"title":"٩٨٢٢- أبو حية النميري","level":5,"page":3617},{"title":"حرف الخاء المعجمة","level":3,"page":3619},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3619},{"title":"٩٨٢٣- أبو خارجة:","level":5,"page":3619},{"title":"٩٨٢٤- أبو خالد:","level":5,"page":3619},{"title":"٩٨٢٥- أبو خالد:","level":5,"page":3619},{"title":"٩٨٢٦- أبو خالد:","level":5,"page":3619},{"title":"٩٨٢٧- أبو خالد الحارث","level":5,"page":3619},{"title":"٩٨٢٨- أبو خالد الحارثي:","level":5,"page":3619},{"title":"٩٨٢٩- أبو خالد السلمي","level":5,"page":3620},{"title":"٩٨٣٠- أبو خالد الكندي","level":5,"page":3620},{"title":"٩٨٣١- أبو خالد القرشي المخزومي","level":5,"page":3620},{"title":"٩٨٣٢- أبو خداش اللخمي","level":5,"page":3620},{"title":"٩٨٣٣- أبو خراش:","level":5,"page":3621},{"title":"٩٨٣٤- أبو خراش السلمي","level":5,"page":3621},{"title":"٩٨٣٥- أبو الخريف بن ساعدة:","level":5,"page":3621},{"title":"٩٨٣٦- أبو خزاعة:","level":5,"page":3621},{"title":"٩٨٣٧- أبو خزامة","level":5,"page":3621},{"title":"٩٨٣٨- أبو خزامة رفاعة بن عرابة الجهني»","level":5,"page":3622},{"title":"٩٨٣٩- أبو خزامة","level":5,"page":3622},{"title":"٩٨٤٠- أبو خزيمة","level":5,"page":3622},{"title":"٩٨٤١- أبو خصفة:","level":5,"page":3622},{"title":"٩٨٤٢- أبو خصيفة","level":5,"page":3622},{"title":"٩٨٤٣- أبو الخطاب","level":5,"page":3623},{"title":"٩٨٤٤- أبو خلاد:","level":5,"page":3624},{"title":"٩٨٤٥- أبو خلاد الرعيني","level":5,"page":3624},{"title":"٩٨٤٦- أبو خلاد:","level":5,"page":3624},{"title":"٩٨٤٧- أبو خلف:","level":5,"page":3624},{"title":"٩٨٤٨- أبو خليد الفهري","level":5,"page":3624},{"title":"٩٨٤٩- أبو خميصة:","level":5,"page":3624},{"title":"٩٨٥٠- أبو خناس:","level":5,"page":3624},{"title":"٩٨٥١- أبو خنيس الغفاري","level":5,"page":3624},{"title":"٩٨٥٢- أبو خيثمة الجعفي:","level":5,"page":3625},{"title":"٩٨٥٣- أبو خيثمة:","level":5,"page":3625},{"title":"٩٨٥٤- أبو خيثمة الأنصاري:","level":5,"page":3625},{"title":"٩٨٥٥- أبو خيثمة الحارثي:","level":5,"page":3626},{"title":"٩٨٥٦- أبو الخير الكندي:","level":5,"page":3626},{"title":"٩٨٥٦ م- أبو خيرة العبدي ثم الصباحي","level":5,"page":3626},{"title":"٩٨٥٧- أبو خيرة:","level":5,"page":3626},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3626},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3627},{"title":"٩٨٥٨- أبو خراش الهذلي","level":5,"page":3627},{"title":"٩٨٥٩- أبو خرقاء العامري:","level":5,"page":3627},{"title":"٩٨٥٩ م- أبو الخيبري:","level":5,"page":3627},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3628},{"title":"٩٨٦٠- أبو خالد الكندي","level":5,"page":3628},{"title":"٩٨٦١- أبو خداش","level":5,"page":3628},{"title":"٩٨٦٢- أبو خداش الشرعبي","level":5,"page":3630},{"title":"٩٨٦٣- أبو خراش الرعيني","level":5,"page":3630},{"title":"٩٨٦٤- أبو خلف:","level":5,"page":3630},{"title":"حرف الدال المهملة","level":3,"page":3631},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3631},{"title":"٩٨٦٥- أبو داود الأنصاري المازني","level":5,"page":3631},{"title":"٩٨٦٦- أبو دجانة الأنصاري","level":5,"page":3631},{"title":"٩٨٦٧- أبو الدحداح الأنصاري»:","level":5,"page":3632},{"title":"٩٨٦٨- أبو الدحداح","level":5,"page":3634},{"title":"٩٨٦٩- أبو الدرداء الأنصاري","level":5,"page":3634},{"title":"٩٨٧٠- أبو درة البلوي","level":5,"page":3634},{"title":"٩٨٧١- أبو الدنيا","level":5,"page":3634},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3635},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3635},{"title":"٩٨٧٢- أبو الدهماء البناني","level":5,"page":3635},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3635},{"title":"٩٨٧٣- أبو الدرداء:","level":5,"page":3635},{"title":"٩٨٧٤- أبو الديلمي","level":5,"page":3636},{"title":"حرف الذال المعجمة","level":3,"page":3636},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3636},{"title":"٩٨٧٥- أبو ذباب المذحجي:","level":5,"page":3636},{"title":"٩٨٧٦- أبو ذباب:","level":5,"page":3637},{"title":"٩٨٧٧- أبو ذر الغفاري","level":5,"page":3637},{"title":"٩٨٧٨- أبو ذر: آخر.","level":5,"page":3641},{"title":"٩٨٧٩- أبو ذرة بن معاذ","level":5,"page":3641},{"title":"٩٨٨٠- أبو ذرة»","level":5,"page":3642},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3642},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3642},{"title":"٩٨٨١- أبو ذؤيب الهذلي","level":5,"page":3642},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3644},{"title":"حرف الراء","level":3,"page":3644},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3644},{"title":"٩٨٨٢- أبو راشد الأزدي","level":5,"page":3644},{"title":"٩٨٨٣- أبو راشد:","level":5,"page":3644},{"title":"٩٨٨٣ (م) - أبو رافع القبطي","level":5,"page":3644},{"title":"٩٨٨٤- أبو رافع الأنصاري:","level":5,"page":3645},{"title":"٩٨٨٥- أبو رافع:","level":5,"page":3645},{"title":"٩٨٨٦- أبو رافع:","level":5,"page":3645},{"title":"٩٨٨٧- أبو رافع الغفاري","level":5,"page":3645},{"title":"٩٨٨٨- أبو رافع:","level":5,"page":3645},{"title":"٩٨٨٩- أبو رائطة:","level":5,"page":3647},{"title":"٩٨٩٠- أبو الرباب","level":5,"page":3647},{"title":"٩٨٩١- أبو الربذاء:","level":5,"page":3647},{"title":"٩٨٩٢- أبو ربعي:","level":5,"page":3647},{"title":"٩٨٩٣- أبو الربيع","level":5,"page":3647},{"title":"٩٨٩٤- أبو ربيعة","level":5,"page":3647},{"title":"٩٨٩٥- أبو رحيمة","level":5,"page":3647},{"title":"٩٨٩٦- أبو رداد الليثي","level":5,"page":3647},{"title":"٩٨٩٧- أبو الردين:","level":5,"page":3648},{"title":"٩٨٩٨- أبو رزين:","level":5,"page":3648},{"title":"٩٨٩٨ (م) - أبو رزين:","level":5,"page":3648},{"title":"٩٨٩٩- أبو رزين العقيلي","level":5,"page":3649},{"title":"٩٩٠٠- أبو رعلة القشيري","level":5,"page":3649},{"title":"٩٩٠١- أبو رفاعة العدوي","level":5,"page":3649},{"title":"٩٩٠٢- أبو رقاد:","level":5,"page":3650},{"title":"٩٩٠٣- أبو رقية:","level":5,"page":3650},{"title":"٩٩٠٤- أبو رمثة","level":5,"page":3650},{"title":"٩٩٠٥- أبو رمثة التيمي","level":5,"page":3650},{"title":"٩٩٠٦- أبو الرمداء البلوي»","level":5,"page":3651},{"title":"٩٩٠٧- أبو رهم الغفاري","level":5,"page":3651},{"title":"٩٩٠٨- أبو رهم","level":5,"page":3651},{"title":"٩٩٠٩- أبو رهم:","level":5,"page":3652},{"title":"٩٩١٠- أبو رهم","level":5,"page":3652},{"title":"٩٩١١- أبو رهم:","level":5,"page":3652},{"title":"٩٩١٢- أبو رهيمة:","level":5,"page":3652},{"title":"٩٩١٣- أبو الروم بن عمير] بن هاشم","level":5,"page":3653},{"title":"٩٩١٤- أبو رومي","level":5,"page":3653},{"title":"٩٩١٥- أبو رويحة الثمالي الفزعي","level":5,"page":3653},{"title":"٩٩١٦- أبو رويحة الخثعمي","level":5,"page":3653},{"title":"٩٩١٧- أبو رئاب:","level":5,"page":3654},{"title":"٩٩١٨- أبو ريحانة الأزدي:","level":5,"page":3654},{"title":"٩٩١٩- أبو ريحانة القرشي","level":5,"page":3655},{"title":"٩٩٢٠- أبو ريطة المذحجي","level":5,"page":3655},{"title":"٩٩٢١- أبو ريطة:","level":5,"page":3655},{"title":"٩٩٢٢- أبو ريمة","level":5,"page":3655},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3656},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3656},{"title":"٩٩٢٣- أبو رافع الصائغ","level":5,"page":3656},{"title":"٩٩٢٤- أبو رجاء العطاردي","level":5,"page":3657},{"title":"٩٩٢٥- أبو رزين الأسدي","level":5,"page":3657},{"title":"٩٩٢٦- أبو الرقاد","level":5,"page":3657},{"title":"٩٩٢٧- أبو رمح الخزاعي:","level":5,"page":3657},{"title":"٩٩٢٨- أبو رهم السمعي:","level":5,"page":3658},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3658},{"title":"٩٩٢٩- أبو رزين:","level":5,"page":3658},{"title":"٩٩٣٠- أبو رهم الأنماري","level":5,"page":3659},{"title":"٩٩٣١- أبو رهم الظهري»","level":5,"page":3659},{"title":"٩٩٣٢- أبو رهيمة الشجاعي","level":5,"page":3659},{"title":"٩٩٣٣- أبو ريحانة","level":5,"page":3659},{"title":"٩٩٣٤- أبو ريطة المذحجي:","level":5,"page":3659},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3660},{"title":"٩٩٣٥- أبو ريمة","level":5,"page":3660},{"title":"حرف الزاي المنقوطة","level":3,"page":3660},{"title":"٩٩٣٦- أبو زرارة الأنصاري","level":4,"page":3660},{"title":"٩٩٣٧- أبو زرارة النخعي","level":5,"page":3660},{"title":"٩٩٣٨- أبو الزعراء","level":5,"page":3660},{"title":"٩٩٣٩- أبو زعنة الشاعر","level":5,"page":3661},{"title":"٩٩٤٠- أبو زمعة البلوي","level":5,"page":3661},{"title":"٩٩٤١- أبو الزهراء البلوي","level":5,"page":3662},{"title":"٩٩٤٢- أبو الزهراء القشيري:","level":5,"page":3662},{"title":"٩٩٤٣- أبو زهير بن أسيد بن جعونة:","level":5,"page":3662},{"title":"٩٩٤٤- أبو زهير الأنماري:","level":5,"page":3662},{"title":"٩٩٤٥- أبو زهير الثقفي","level":5,"page":3662},{"title":"٩٩٤٦- أبو زهير بن معاذ","level":5,"page":3663},{"title":"٩٩٤٧- أبو زهير النميري","level":5,"page":3663},{"title":"٩٩٤٨- أبو الزوائد اليماني","level":5,"page":3664},{"title":"٩٩٤٩- أبو زياد:","level":5,"page":3664},{"title":"٩٩٥٠- أبو زياد الأنصاري","level":5,"page":3664},{"title":"٩٩٥١- أبو زيد:","level":5,"page":3664},{"title":"٩٩٥٢- أبو زيد بن أخطب","level":5,"page":3665},{"title":"٩٩٥٣- أبو زيد الضحاك:","level":5,"page":3665},{"title":"٩٩٥٤- أبو زيد بن عبيد:","level":5,"page":3665},{"title":"٩٩٥٥- أبو زيد بن عمرو","level":5,"page":3665},{"title":"٩٩٥٦- أبو زيد بن غرزة:","level":5,"page":3665},{"title":"٩٩٥٧- أبو زيد الأنصاري الخزرجي:","level":5,"page":3665},{"title":"٩٩٥٨- أبو زيد بن عمرو الجذامي:","level":5,"page":3666},{"title":"٩٩٥٩- أبو زيد الأرحبي:","level":5,"page":3666},{"title":"٩٩٦٠- أبو زيد الأنصاري","level":5,"page":3666},{"title":"٩٩٦١- أبو زيد الأنصاري:","level":5,"page":3666},{"title":"٩٩٦٢- أبو زيد:","level":5,"page":3666},{"title":"٩٩٦٣- أبو زيد:","level":5,"page":3666},{"title":"٩٩٦٤- أبو زيد الجرمي","level":5,"page":3666},{"title":"٩٩٦٥- أبو زيد الغافقي","level":5,"page":3667},{"title":"٩٩٦٦- أبو زيد:","level":5,"page":3667},{"title":"٩٩٦٧- أبو زيد:","level":5,"page":3667},{"title":"٩٩٦٨- أبو زيد:","level":5,"page":3667},{"title":"٩٩٦٩- أبو زينب بن عوف الأنصاري","level":5,"page":3668},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3668},{"title":"٩٩٧٠- أبو زرعة بن زنباع","level":5,"page":3668},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3668},{"title":"٩٩٧١- أبو زبيد الطائي:","level":5,"page":3668},{"title":"٩٩٧٢- أبو الزبير:","level":5,"page":3670},{"title":"٩٩٧٣- أبو الزهراء القشيري:","level":5,"page":3670},{"title":"٩٩٧٤- أبو زياد:","level":5,"page":3670},{"title":"٩٩٧٥- أبو زيد:","level":5,"page":3671},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3671},{"title":"٩٩٧٦- أبو زرعة الفزعي","level":5,"page":3671},{"title":"٩٩٧٧- أبو زرعة:","level":5,"page":3671},{"title":"٩٩٧٨- أبو زيد عامر بن حديدة:","level":5,"page":3671},{"title":"٩٩٧٩- أبو زيد الأنصاري:","level":5,"page":3671},{"title":"٩٩٨٠- أبو زبيد بن الصلت:","level":5,"page":3671},{"title":"حرف السين المهملة","level":3,"page":3672},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3672},{"title":"٩٩٨١- أبو سالم الحنفي","level":5,"page":3672},{"title":"٩٩٨٢- أبو السائب:","level":5,"page":3672},{"title":"٩٩٨٣- أبو السائب الأنصاري","level":5,"page":3672},{"title":"٩٩٨٤- أبو السائب الأنصاري:","level":5,"page":3672},{"title":"٩٩٨٥- أبو السائب الثقفي:","level":5,"page":3672},{"title":"٩٩٨٦- أبو السائب:","level":5,"page":3672},{"title":"٩٩٨٧- أبو السائب:","level":5,"page":3672},{"title":"٩٩٨٨- أبو السائب:","level":5,"page":3673},{"title":"٩٩٨٩- أبو سبرة الجعفي","level":5,"page":3673},{"title":"٩٩٩٠- أبو سبرة بن الحارث:","level":5,"page":3673},{"title":"٩٩٩١- أبو سبرة بن أبي رهم»","level":5,"page":3673},{"title":"٩٩٩٢- أبو سبرة:","level":5,"page":3674},{"title":"٩٩٩٣- أبو سبرة الجهني:","level":5,"page":3674},{"title":"٩٩٩٤- أبو سبرة:","level":5,"page":3674},{"title":"٩٩٩٥- أبو السبع بن عبد قيس الأنصاري","level":5,"page":3674},{"title":"٩٩٩٦- أبو سروعة النوفلي","level":5,"page":3674},{"title":"٩٩٩٧- أبو سريحة:","level":5,"page":3674},{"title":"٩٩٩٨- أبو سعاد الجهني","level":5,"page":3674},{"title":"٩٩٩٩- أبو سعاد الحمصي","level":5,"page":3675},{"title":"١٠٠٠٠- أبو سعاد:","level":5,"page":3675},{"title":"١٠٠٠١- أبو سعدان:","level":5,"page":3675},{"title":"١٠٠٠٢- أبو سعد الأنصاري:","level":5,"page":3675},{"title":"١٠٠٠٣- أبو سعد:","level":5,"page":3675},{"title":"١٠٠٠٤- أبو سعد:","level":5,"page":3675},{"title":"١٠٠٠٥- أبو سعد الخير:","level":5,"page":3675},{"title":"١٠٠٠٦- أبو سعد الأنصاري الزرقي","level":5,"page":3676},{"title":"١٠٠٠٧- أبو سعد الأنماري","level":5,"page":3677},{"title":"١٠٠٠٨- أبو سعد الساعدي","level":5,"page":3677},{"title":"١٠٠٠٩- أبو سعد بن فضالة الأنصاري","level":5,"page":3677},{"title":"١٠٠١٠- أبو سعد بن وهب النضري","level":5,"page":3678},{"title":"١٠٠١١- أبو سعد الأنصاري","level":5,"page":3678},{"title":"١٠٠١٢- أبو سعد بن أوس","level":5,"page":3679},{"title":"ذكر من يكنى أبا سعيد بزيادة ياء","level":5,"page":3679},{"title":"١٠٠١٣- أبو سعيد الخدري","level":5,"page":3679},{"title":"١٠٠١٤- أبو سعيد العبشمي:","level":5,"page":3680},{"title":"١٠٠١٥- أبو سعيد السعيدي:","level":5,"page":3680},{"title":"١٠٠١٦- أبو سعيد الأنصاري","level":5,"page":3680},{"title":"١٠٠١٧- أبو سعيد المخزومي:","level":5,"page":3680},{"title":"١٠٠١٨- أبو سعيد المخزومي:","level":5,"page":3680},{"title":"١٠٠١٩- أبو سعيد:","level":5,"page":3680},{"title":"١٠٠٢٠- أبو سعيد:","level":5,"page":3680},{"title":"١٠٠٢٠ (م) - أبو سعيد بن المعلى الأنصاري","level":5,"page":3680},{"title":"١٠٠٢١- أبو سعيد الأنصاري","level":5,"page":3680},{"title":"١٠٠٢٢- أبو سعيد:","level":5,"page":3681},{"title":"١٠٠٢٣- أبو سعيد الأنماري","level":5,"page":3681},{"title":"١٠٠٢٤- أبو سعيد:","level":5,"page":3682},{"title":"١٠٠٢٥- أبو سعيد بن زيد","level":5,"page":3683},{"title":"١٠٠٢٦- أبو سعيد:","level":5,"page":3683},{"title":"١٠٠٢٧- أبو سعيد العبسي.","level":5,"page":3683},{"title":"١٠٠٢٨- أبو سفيان بن الحارث","level":5,"page":3683},{"title":"١٠٠٢٩- أبو سفيان صخر","level":5,"page":3686},{"title":"١٠٠٣٠- أبو سفيان:","level":5,"page":3686},{"title":"١٠٠٣١- أبو سفيان:","level":5,"page":3686},{"title":"١٠٠٣٢- أبو سفيان بن الحارث:","level":5,"page":3686},{"title":"١٠٠٣٣- أبو سفيان بن الحارث","level":5,"page":3686},{"title":"١٠٠٣٤- أبو سفيان:","level":5,"page":3686},{"title":"١٠٠٣٥- أبو سفيان بن حويطب","level":5,"page":3686},{"title":"١٠٠٣٦- أبو سفيان بن أبي وداعة السهمي:","level":5,"page":3686},{"title":"١٠٠٣٧- أبو سفيان السدوسي.","level":5,"page":3686},{"title":"١٠٠٣٨- أبو سفيان بن محصن الأسدي","level":5,"page":3687},{"title":"١٠٠٣٩- أبو سفيان القرشي:","level":5,"page":3687},{"title":"١٠٠٤٠- أبو سفيان:","level":5,"page":3687},{"title":"١٠٠٤١- أبو سكينة","level":5,"page":3687},{"title":"١٠٠٤٢- أبو سلافة:","level":5,"page":3688},{"title":"١٠٠٤٣- أبو سلالة","level":5,"page":3688},{"title":"١٠٠٤٤- أبو سلامة السلامي:","level":5,"page":3689},{"title":"١٠٠٤٥- أبو سلام","level":5,"page":3689},{"title":"١٠٠٤٦- أبو سلامة الثقفي","level":5,"page":3690},{"title":"١٠٠٤٧- أبو سلامة السلمي:","level":5,"page":3690},{"title":"١٠٠٤٨- أبو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد","level":5,"page":3690},{"title":"١٠٠٤٩- أبو سلمة بن عبد الأسد","level":5,"page":3690},{"title":"١٠٠٥٠- أبو سلمة:","level":5,"page":3691},{"title":"١٠٠٥١- أبو سلمة:","level":5,"page":3691},{"title":"١٠٠٥٢- أبو سلمة:","level":5,"page":3691},{"title":"١٠٠٥٣- أبو سلمى الراعي»","level":5,"page":3692},{"title":"١٠٠٥٤- أبو سلمى:","level":5,"page":3692},{"title":"١٠٠٥٥- أبو سليط الأنصاري البدري","level":5,"page":3692},{"title":"١٠٠٥٦- أبو سليمان:","level":5,"page":3692},{"title":"١٠٠٥٧- أبو سليمان:","level":5,"page":3692},{"title":"١٠٠٥٨- أبو السمح:","level":5,"page":3693},{"title":"١٠٠٥٩- أبو السمح:","level":5,"page":3693},{"title":"١٠٠٦٠- أبو السنابل بن بعكك","level":5,"page":3693},{"title":"١٠٠٦١- أبو سنان بن وهب","level":5,"page":3694},{"title":"- أبو سنان [بن] «١» محصن","level":5,"page":3695},{"title":"١٠٠٦٣- أبو سنان الأنصاري:","level":5,"page":3695},{"title":"١٠٠٦٤- أبو سنان الأشجعي","level":5,"page":3695},{"title":"١٠٠٦٥- أبو سنان بن صيفي","level":5,"page":3695},{"title":"١٠٠٦٦- أبو سنان العبدي:","level":5,"page":3695},{"title":"١٠٠٦٧- أبو سنان بن حريث المخزومي.","level":5,"page":3696},{"title":"١٠٠٦٨- أبو سهل:","level":5,"page":3696},{"title":"١٠٠٦٩- أبو سهل:","level":5,"page":3696},{"title":"١٠٠٧٠- أبو سهلة:","level":5,"page":3696},{"title":"١٠٠٧١- أبو سود:","level":5,"page":3696},{"title":"- أبو سويد «٣» الأنصاري:","level":5,"page":3697},{"title":"١٠٠٧٣- أبو سويد:","level":5,"page":3697},{"title":"١٠٠٧٤- أبو سيارة المتعي","level":5,"page":3698},{"title":"١٠٠٧٥- أبو سيف القين","level":5,"page":3698},{"title":"١٠٠٧٦- أبو سيلان","level":5,"page":3699},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3699},{"title":"١٠٠٧٧- أبو سعد:","level":5,"page":3699},{"title":"١٠٠٧٨- أبو سعد:","level":5,"page":3699},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3700},{"title":"١٠٠٧٩- أبو ساسان","level":5,"page":3700},{"title":"١٠٠٨٠- أبو سجيف:","level":5,"page":3700},{"title":"١٠٠٨١- أبو سعيد المقبري:","level":5,"page":3700},{"title":"١٠٠٨٢- أبو سعيد:","level":5,"page":3700},{"title":"١٠٠٨٣- أبو سلمة:","level":5,"page":3700},{"title":"١٠٠٨٤- أبو السمال الأسدي:","level":5,"page":3700},{"title":"١٠٠٨٥- أبو سويد العبدي","level":5,"page":3701},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3701},{"title":"١٠٠٨٦- أبو سبرة النخعي»","level":5,"page":3701},{"title":"١٠٠٨٧- أبو سعد الأعمى","level":5,"page":3701},{"title":"١٠٠٨٨- أبو سعيد بن وهب القرظي.","level":5,"page":3701},{"title":"١٠٠٨٩- أبو سعيد:","level":5,"page":3701},{"title":"١٠٠٩٠- أبو سفينة الحارث بن عمرو السهمي.","level":5,"page":3702},{"title":"١٠٠٩١- أبو سلام الأسلمي:","level":5,"page":3702},{"title":"١٠٠٩٢- أبو سلمة الأنصاري:","level":5,"page":3702},{"title":"١٠٠٩٣- أبو سلمة الخدري.","level":5,"page":3702},{"title":"١٠٠٩٤- أبو سليمان","level":5,"page":3702},{"title":"١٠٠٩٥- أبو سهلة:","level":5,"page":3702},{"title":"حرف الشين المعجمة","level":3,"page":3703},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3703},{"title":"١٠٠٩٦- أبو شاه اليماني","level":5,"page":3703},{"title":"١٠٠٩٧- أبو شباث:","level":5,"page":3703},{"title":"١٠٠٩٨- أبو شبيب","level":5,"page":3703},{"title":"١٠٠٩٩- أبو شجرة السلمي.","level":5,"page":3703},{"title":"١٠١٠٠- أبو شجرة الكندي","level":5,"page":3704},{"title":"١٠١٠١- أبو شجرة الرهاوي:","level":5,"page":3705},{"title":"١٠١٠٢- أبو شراك الفهري","level":5,"page":3705},{"title":"١٠١٠٣- أبو شريح الخزاعي","level":5,"page":3705},{"title":"١٠١٠٤- أبو شريح الحارثي","level":5,"page":3706},{"title":"١٠١٠٥- أبو شريح الأنصاري","level":5,"page":3706},{"title":"١٠١٠٦- أبو شعيب اللحام","level":5,"page":3706},{"title":"١٠١٠٧- أبو شقرة التميمي","level":5,"page":3706},{"title":"١٠١٠٨- أبو شماس بن عمرو الجذامي.","level":5,"page":3707},{"title":"١٠١٠٩- أبو شمر الضبابي","level":5,"page":3707},{"title":"١٠١١٠- أبو شمر بن أبرهة","level":5,"page":3707},{"title":"١٠١١١- أبو الشموس البلوي","level":5,"page":3708},{"title":"١٠١١٢- أبو شميلة","level":5,"page":3708},{"title":"١٠١١٣- أبو شهم","level":5,"page":3709},{"title":"١٠١١٤- أبو شهم:","level":5,"page":3709},{"title":"١٠١١٥- أبو شيبة الأنصاري الخدري","level":5,"page":3709},{"title":"١٠١١٦- أبو شيبة:","level":5,"page":3710},{"title":"١٠١١٧- أبو شيخ بن أبي ثابت:","level":5,"page":3710},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3710},{"title":"١٠١١٨- أبو شحمة بن عمر بن الخطاب","level":5,"page":3710},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3710},{"title":"١٠١١٩- أبو شجرة:","level":5,"page":3710},{"title":"١٠١٢٠- أبو شداد العماني","level":5,"page":3711},{"title":"١٠١٢١- أبو شداد:","level":5,"page":3711},{"title":"١٠١٢٢- أبو شراحيل:","level":5,"page":3711},{"title":"١٠١٢٣- أبو شريك","level":5,"page":3712},{"title":"١٠١٢٤- أبو شعيب:","level":5,"page":3712},{"title":"١٠١٢٥- أبو شمر بن قيس","level":5,"page":3712},{"title":"١٠١٢٦- أبو شهاب الهذلي","level":5,"page":3712},{"title":"١٠١٢٧- أبو شهم التيمي","level":5,"page":3713},{"title":"١٠١٢٨- أبو شيبان»","level":5,"page":3713},{"title":"١٠١٢٩- أبو شييم المري.","level":5,"page":3713},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3713},{"title":"١٠١٣٠- أبو شبل:","level":5,"page":3713},{"title":"١٠١٣١- أبو شجرة:","level":5,"page":3714},{"title":"١٠١٣٢- أبو شريح:","level":5,"page":3714},{"title":"١٠١٣٣- أبو شريح المصري:","level":5,"page":3714},{"title":"١٠١٣٤- أبو شمير:","level":5,"page":3714},{"title":"١٠١٣٥- أبو شهلة:","level":5,"page":3715},{"title":"حرف الصاد المهملة","level":3,"page":3715},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3715},{"title":"١٠١٣٦- أبو صالح:","level":5,"page":3715},{"title":"١٠١٣٧- أبو صبرة","level":5,"page":3715},{"title":"١٠١٣٨- أبو صخر العقيلي","level":5,"page":3715},{"title":"١٠١٣٩- أبو صرمة بن أبي قيس","level":5,"page":3716},{"title":"١٠١٤٠- أبو صعير العذري","level":5,"page":3716},{"title":"١٠١٤١- أبو صفرة:","level":5,"page":3717},{"title":"١٠١٤٢- أبو صفرة الأزدي:","level":5,"page":3717},{"title":"١٠١٤٣- أبو صفوان:","level":5,"page":3719},{"title":"١٠١٤٤- وأبو صفوان:","level":5,"page":3719},{"title":"١٠١٤٥- وأبو صفوان:","level":5,"page":3719},{"title":"١٠١٤٦- أبو صفوان:","level":5,"page":3719},{"title":"١٠١٤٧- أبو صفية:","level":5,"page":3719},{"title":"١٠١٤٨- أبو صميمة:","level":5,"page":3719},{"title":"١٠١٤٩- أبو صهيب:","level":5,"page":3719},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3719},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3720},{"title":"١٠١٥٠- أبو صحار السعدي:","level":5,"page":3720},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3720},{"title":"١٠١٥١- أبو صالح، مولى أم هانئ","level":5,"page":3720},{"title":"١٠١٥٢- أبو الصباح بن النعمان","level":5,"page":3721},{"title":"حرف الضاد المعجمة","level":3,"page":3721},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3721},{"title":"١٠١٥٣- أبو الضبيب البلوي:","level":5,"page":3721},{"title":"١٠١٥٤- أبو الضبيس الجهني","level":5,"page":3721},{"title":"١٠١٥٥- أبو الضبيس البلوي:","level":5,"page":3721},{"title":"١٠١٥٦- أبو الضحاك","level":5,"page":3721},{"title":"١٠١٥٧- أبو الضحاك:","level":5,"page":3721},{"title":"١٠١٥٨- أبو الضحاك الأنصاري:","level":5,"page":3721},{"title":"١٠١٥٩- أبو ضمرة بن العيص","level":5,"page":3722},{"title":"١٠١٦٠- أبو ضميرة الحميري والد ضميرة","level":5,"page":3722},{"title":"١٠١٦١- أبو ضميمة","level":5,"page":3722},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3723},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3723},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3723},{"title":"١٠١٦٢- أبو ضمضم:","level":5,"page":3723},{"title":"حرف الطاء المهملة","level":3,"page":3724},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3724},{"title":"١٠١٦٣- أبو طخفة","level":5,"page":3724},{"title":"١٠١٦٤- أبو طريف الهذلي»","level":5,"page":3724},{"title":"١٠١٦٥- أبو طريف:","level":5,"page":3725},{"title":"١٠١٦٦- أبو الطفيل","level":5,"page":3725},{"title":"١٠١٦٧- أبو طلحة الأنصاري","level":5,"page":3726},{"title":"١٠١٦٨- أبو طلحة الأنصاري:","level":5,"page":3726},{"title":"١٠١٦٩- أبو طلحة:","level":5,"page":3726},{"title":"١٠١٧٠- أبو طليق","level":5,"page":3726},{"title":"١٠١٧١- أبو طويل الكندي:","level":5,"page":3727},{"title":"١٠١٧٢- أبو طيبة الحجاج","level":5,"page":3727},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3728},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3728},{"title":"١٠١٧٣- أبو الطفيل سهيل","level":5,"page":3728},{"title":"١٠١٧٤- أبو الطمحان القيني:","level":5,"page":3728},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3728},{"title":"١٠١٧٥- أبو طالب بن عبد المطلب","level":5,"page":3728},{"title":"١٠١٧٦- أبو طرفة الكندي","level":5,"page":3736},{"title":"١٠١٧٧- أبو طريف:","level":5,"page":3736},{"title":"حرف الظاء المشالة","level":3,"page":3736},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3736},{"title":"١٠١٧٨- أبو ظبيان:","level":5,"page":3736},{"title":"١٠١٧٩- أبو ظبية","level":5,"page":3736},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3737},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3737},{"title":"١٠١٨٠- أبو ظبية الكلاعي","level":5,"page":3737},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3738},{"title":"حرف العين المهملة","level":3,"page":3738},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3738},{"title":"١٠١٨١- أبو عازب:","level":5,"page":3738},{"title":"١٠١٨٢- أبو العاص بن الربيع","level":5,"page":3738},{"title":"١٠١٨٣- أبو العاكية بن عبيد الأزدي:","level":5,"page":3741},{"title":"١٠١٨٤- أبو العالية المزني:","level":5,"page":3741},{"title":"١٠١٨٥- أبو عامر الأشعري:","level":5,"page":3742},{"title":"١٠١٨٦- أبو عامر الأشعري:","level":5,"page":3742},{"title":"١٠١٨٧- أبو عامر الأشعري:","level":5,"page":3743},{"title":"١٠١٨٨- أبو عامر:","level":5,"page":3743},{"title":"١٠١٨٩- أبو عامر الأشعري","level":5,"page":3743},{"title":"١٠١٩٠- أبو عامر الثقفي","level":5,"page":3744},{"title":"١٠١٩١- أبو عامر السكوني","level":5,"page":3744},{"title":"١٠١٩٢- أبو عامر:","level":5,"page":3744},{"title":"١٠١٩٣- أبو عامر:","level":5,"page":3744},{"title":"١٠١٩٤- أبو عائشة","level":5,"page":3745},{"title":"١٠١٩٥- أبو عبادة الأنصاري","level":5,"page":3745},{"title":"١٠١٩٦- أبو العباس:","level":5,"page":3745},{"title":"١٠١٩٧- أبو عبد الله الأرقم:","level":5,"page":3745},{"title":"١٠١٩٨- أبو عبد الله الأشعري","level":5,"page":3746},{"title":"١٠١٩٩- أبو عبد الله الخطمي","level":5,"page":3746},{"title":"١٠٢٠٠- أبو عبد الله الأسلمي","level":5,"page":3746},{"title":"١٠٢٠١- أبو عبد الله القيني","level":5,"page":3746},{"title":"١٠٢٠٢- أبو عبد الله المخزومي","level":5,"page":3746},{"title":"١٠٢٠٣- أبو عبد الله:","level":5,"page":3747},{"title":"١٠٢٠٤- أبو عبد الله:","level":5,"page":3747},{"title":"١٠٢٠٥- أبو عبد الله","level":5,"page":3748},{"title":"١٠٢٠٦- أبو عبد الله:","level":5,"page":3748},{"title":"١٠٢٠٧- أبو عبد الله:","level":5,"page":3749},{"title":"١٠٢٠٨- أبو عبد الرحمن","level":5,"page":3749},{"title":"١٠٢٠٩- أبو عبد الرحمن الأنصاري","level":5,"page":3749},{"title":"١٠٢١٠- عبد الرحمن الجهني:","level":5,"page":3750},{"title":"١٠٢١١- أبو عبد الرحمن الخطمي","level":5,"page":3750},{"title":"١٠٢١٢- أبو عبد الرحمن الفهري","level":5,"page":3751},{"title":"١٠٢١٣- أبو عبد الرحمن القرشي","level":5,"page":3751},{"title":"١٠٢١٤- أبو عبد الرحمن القيني","level":5,"page":3752},{"title":"١٠٢١٥- أبو عبد الرحمن المخزومي","level":5,"page":3752},{"title":"١٠٢١٦- أبو عبد الرحمن المذحجي","level":5,"page":3752},{"title":"١٠٢١٧- أبو عبد الرحمن النخعي:","level":5,"page":3752},{"title":"١٠٢١٨- أبو عبد الرحمن:","level":5,"page":3752},{"title":"١٠٢١٩- أبو عبد العزيز","level":5,"page":3753},{"title":"١٠٢٢٠- أبو عبد الملك:","level":5,"page":3753},{"title":"١٠٢٢١- أبو عبد الملك:","level":5,"page":3753},{"title":"١٠٢٢٢- أبو عبد يسوع:","level":5,"page":3753},{"title":"١٠٢٢٣- أبو عبدة","level":5,"page":3754},{"title":"- أبو عبس «٢» بن جبر:","level":5,"page":3754},{"title":"- أبو عبس «٥» بن عامر","level":5,"page":3754},{"title":"١٠٢٢٦- أبو عبيد الله:","level":5,"page":3755},{"title":"١٠٢٢٧- أبو عبيد","level":5,"page":3755},{"title":"١٠٢٢٨- أبو عبيد بن مسعود","level":5,"page":3755},{"title":"١٠٢٢٩- أبو عبيد الزرقي","level":5,"page":3755},{"title":"١٠٢٣٠- أبو عبيد:","level":5,"page":3756},{"title":"١٠٢٣١- أبو عبيد:","level":5,"page":3756},{"title":"١٠٢٣٢- أبو عبيدة:","level":5,"page":3756},{"title":"١٠٢٣٣- أبو عبيدة بن الجراح الفهري","level":5,"page":3757},{"title":"١٠٢٣٤- أبو عبيدة بن عمرو","level":5,"page":3757},{"title":"١٠٢٣٥- أبو عبيدة بن عمارة","level":5,"page":3757},{"title":"١٠٢٣٦- أبو عبيدة:","level":5,"page":3757},{"title":"١٠٢٣٧- أبو عبيدة الديلي","level":5,"page":3757},{"title":"١٠٢٣٨- أبو عتاب الأشجعي","level":5,"page":3757},{"title":"١٠٢٣٩- أبو عثمان الأنصاري.","level":5,"page":3758},{"title":"١٠٢٤٠- أبو عثمان الحجبي:","level":5,"page":3758},{"title":"١٠٢٤١- أبو عثمان البكالي:","level":5,"page":3758},{"title":"١٠٢٤٢- أبو عديسة:","level":5,"page":3758},{"title":"١٠٢٤٣- أبو عدي:","level":5,"page":3758},{"title":"١٠٢٤٤- أبو عذرة","level":5,"page":3758},{"title":"١٠٢٤٥- أبو عرس»","level":5,"page":3758},{"title":"١٠٢٤٦- أبو العريان المحاربي","level":5,"page":3758},{"title":"١٠٢٤٧- أبو عريب المليكي:","level":5,"page":3759},{"title":"١٠٢٤٨- أبو عريض","level":5,"page":3759},{"title":"١٠٢٤٩- أبو عزة الهذلي","level":5,"page":3759},{"title":"١٠٢٥٠- أبو عزيز بن عبد الرحمن","level":5,"page":3760},{"title":"١٠٢٥١- أبو عزيز بن جندب بن النعمان","level":5,"page":3760},{"title":"١٠٢٥٢- أبو عزيز بن عمير","level":5,"page":3760},{"title":"١٠٢٥٣- أبو عسيب:","level":5,"page":3761},{"title":"١٠٢٥٤- أبو عسيم","level":5,"page":3761},{"title":"١٠٢٥٥- أبو عصيب:","level":5,"page":3762},{"title":"١٠٢٥٦- أبو العصير:","level":5,"page":3762},{"title":"١٠٢٥٧- أبو عطية البكري","level":5,"page":3762},{"title":"١٠٢٥٨- أبو عطية المزني","level":5,"page":3762},{"title":"١٠٢٥٩- أبو عطية","level":5,"page":3763},{"title":"١٠٢٦٠- أبو عطية:","level":5,"page":3764},{"title":"١٠٢٦١- أبو عفير","level":5,"page":3764},{"title":"١٠٢٦٢- أبو عقبة الفارسي:","level":5,"page":3764},{"title":"١٠٢٦٣- أبو عقبة","level":5,"page":3764},{"title":"١٠٢٦٤- أبو عقبة","level":5,"page":3764},{"title":"١٠٢٦٥- أبو عقرب البكري","level":5,"page":3764},{"title":"١٠٢٦٦- أبو عقيل الأنصاري","level":5,"page":3765},{"title":"١٠٢٦٧- أبو عقيل:","level":5,"page":3766},{"title":"١٠٢٦٨- أبو عقيل البلوي:","level":5,"page":3766},{"title":"١٠٢٦٩- أبو عقيل الأحمدي:","level":5,"page":3766},{"title":"١٠٢٧٠- أبو عقيل المليلي","level":5,"page":3766},{"title":"١٠٢٧١- أبو عقيل الجعدي","level":5,"page":3766},{"title":"١٠٢٧٢- أبو عقيل:","level":5,"page":3767},{"title":"١٠٢٧٣- أبو عقيل:","level":5,"page":3767},{"title":"١٠٢٧٤- أبو العكر بن أم شريك:","level":5,"page":3767},{"title":"١٠٢٧٥- أبو العلاء الأنصاري","level":5,"page":3768},{"title":"١٠٢٧٦- أبو العلاء:","level":5,"page":3768},{"title":"١٠٢٧٧- أبو علقمة بن الأعور السلمي","level":5,"page":3768},{"title":"١٠٢٧٨- أبو علكثة","level":5,"page":3769},{"title":"١٠٢٧٩- أبو علية الحضرمي.","level":5,"page":3769},{"title":"١٠٢٨٠- أبو علي بن عبد الله","level":5,"page":3769},{"title":"١٠٢٨١- أبو علي:","level":5,"page":3769},{"title":"١٠٢٨٢- أبو علي بن البجير","level":5,"page":3769},{"title":"١٠٢٨٣- أبو عمارة","level":5,"page":3769},{"title":"١٠٢٨٤- أبو عمر:","level":5,"page":3769},{"title":"١٠٢٨٥- أبو عمر:","level":5,"page":3769},{"title":"١٠٢٨٦- أبو عمر:","level":5,"page":3770},{"title":"١٠٢٨٧- أبو عمر الأنصاري","level":5,"page":3770},{"title":"- أبو عمر بن شييم «٥» العبدي","level":5,"page":3770},{"title":"١٠٢٨٩- أبو عمرو:","level":5,"page":3770},{"title":"١٠٢٩٠- أبو عمرو:","level":5,"page":3770},{"title":"١٠٢٩١- أبو عمرو بن حفص","level":5,"page":3771},{"title":"١٠٢٩٢- أبو عمرو:","level":5,"page":3771},{"title":"١٠٢٩٣- أبو عمرو:","level":5,"page":3771},{"title":"١٠٢٩٤- أبو عمرو بن عدي","level":5,"page":3771},{"title":"١٠٢٩٥- أبو عمرو بن مغيث.","level":5,"page":3771},{"title":"١٠٢٩٦- أبو عمرو:","level":5,"page":3772},{"title":"١٠٢٩٧- أبو عمرو بن كعب","level":5,"page":3772},{"title":"١٠٢٩٨- أبو عمرو:","level":5,"page":3772},{"title":"١٠٢٩٩- أبو عمرو الأنصاري","level":5,"page":3772},{"title":"١٠٣٠٠- أبو عمرو الأنصاري:","level":5,"page":3772},{"title":"١٠٣٠١- أبو عمرو الشيباني","level":5,"page":3773},{"title":"١٠٣٠٢- أبو عمرو النخعي","level":5,"page":3773},{"title":"١٠٣٠٣- أبو عمرو:","level":5,"page":3773},{"title":"١٠٣٠٤- أبو عمرة الأنصاري","level":5,"page":3773},{"title":"١٠٣٠٥- أبو عمرة الأنصاري:","level":5,"page":3774},{"title":"١٠٣٠٦- أبو عمرة بن سكن الأنصاري.","level":5,"page":3774},{"title":"١٠٣٠٧- أبو عمير:","level":5,"page":3775},{"title":"١٠٣٠٨- أبو عميرة الأزدي.","level":5,"page":3775},{"title":"١٠٣٠٩- أبو عميلة:","level":5,"page":3775},{"title":"١٠٣١٠- أبو عنبة الخولاني","level":5,"page":3775},{"title":"١٠٣١١- أبو عوسجة الضبي","level":5,"page":3776},{"title":"١٠٣١٢- أبو العوجاء","level":5,"page":3776},{"title":"١٠٣١٣- أبو عوف:","level":5,"page":3777},{"title":"١٠٣١٤- أبو عويمر الأسلمي","level":5,"page":3777},{"title":"١٠٣١٥- أبو عياش","level":5,"page":3777},{"title":"١٠٣١٦- أبو عياش","level":5,"page":3777},{"title":"١٠٣١٧- أبو عيسى:","level":5,"page":3778},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3778},{"title":"١٠٣١٨- أبو عاصم","level":5,"page":3778},{"title":"١٠٣١٩- أبو عائشة:","level":5,"page":3778},{"title":"١٠٣٢٠- أبو عبد الله","level":5,"page":3778},{"title":"١٠٣٢١- أبو عبد الرحمن:","level":5,"page":3778},{"title":"١٠٣٢٢- أبو عبد الملك:","level":5,"page":3778},{"title":"١٠٣٢٣- أبو عبد الملك:","level":5,"page":3778},{"title":"١٠٣٢٤- أبو عتيق:","level":5,"page":3778},{"title":"١٠٣٢٥- أبو عثمان:","level":5,"page":3778},{"title":"١٠٣٢٦- أبو عثمان بن عبد الرحمن:","level":5,"page":3778},{"title":"- أبو عمير «٨»، بن أبي طلحة","level":5,"page":3778},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3779},{"title":"١٠٣٢٨- أبو العالية الرياحي","level":5,"page":3779},{"title":"١٠٣٢٩- أبو عامر بن عمرو","level":5,"page":3780},{"title":"١٠٣٣٠- أبو عائشة:","level":5,"page":3780},{"title":"١٠٣٣١- أبو عبد الله الصنابحي","level":5,"page":3780},{"title":"١٠٣٣٢- أبو عبد الله الجدلي","level":5,"page":3780},{"title":"١٠٣٣٣- أبو عبد الله:","level":5,"page":3780},{"title":"١٠٣٣٤- أبو عبد الله بن ميمون الأزدي:","level":5,"page":3780},{"title":"١٠٣٣٥- أبو عبد الله الأشعري.","level":5,"page":3780},{"title":"١٠٣٣٦- أبو عبد الله القيسي.","level":5,"page":3781},{"title":"١٠٣٣٧- أبو عبد الرحمن:","level":5,"page":3781},{"title":"١٠٣٣٨- أبو عبد الرحمن:","level":5,"page":3781},{"title":"١٠٣٣٩- أبو عثمان الأصبحي","level":5,"page":3781},{"title":"١٠٣٤٠- أبو عثمان الصنعاني:","level":5,"page":3781},{"title":"١٠٣٤١- أبو عثمان النهدي","level":5,"page":3781},{"title":"١٠٣٤٢- أبو عذية","level":5,"page":3781},{"title":"١٠٣٤٣- أبو عذرة","level":5,"page":3781},{"title":"١٠٣٤٤- أبو العريان:","level":5,"page":3782},{"title":"١٠٣٤٥- أبو عطية الوادعي","level":5,"page":3782},{"title":"١٠٣٤٦- أبو عكرمة:","level":5,"page":3782},{"title":"١٠٣٤٧- أبو العلاء:","level":5,"page":3782},{"title":"١٠٣٤٨- أبو عمرو الأسود:","level":5,"page":3782},{"title":"١٠٣٤٩- أبو عمرو الحميري:","level":5,"page":3783},{"title":"١٠٣٥٠- أبو عميلة:","level":5,"page":3783},{"title":"١٠٣٥١- أبو العنبس","level":5,"page":3783},{"title":"١٠٣٥٢- أبو العيال بن أبي عتبة الهذلي:","level":5,"page":3783},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3784},{"title":"١٠٣٥٣- أبو عامر الأنصاري","level":5,"page":3784},{"title":"١٠٣٥٤- أبو عامر الثقفي.","level":5,"page":3784},{"title":"١٠٣٥٥- أبو عامر الأنصاري","level":5,"page":3784},{"title":"١٠٣٥٦- أبو عائشة:","level":5,"page":3785},{"title":"١٠٣٥٧- أبو عائشة:","level":5,"page":3785},{"title":"١٠٣٥٨- أبو عبد الله الخطمي.","level":5,"page":3786},{"title":"١٠٣٥٩- أبو عبد الله:","level":5,"page":3786},{"title":"١٠٣٦٠- أبو عبد الرحمن الأشعري","level":5,"page":3786},{"title":"١٠٣٦١- أبو عبد الرحمن الصنابحي","level":5,"page":3787},{"title":"١٠٣٦٢- أبو عبيد:","level":5,"page":3787},{"title":"١٠٣٦٣- أبو عثمان بن سنة","level":5,"page":3787},{"title":"١٠٣٦٤- أبو العشراء الدارمي","level":5,"page":3788},{"title":"١٠٣٦٥- أبو عصيمة الأنصاري.","level":5,"page":3788},{"title":"١٠٣٦٦- أبو عقيل بن عبد الله","level":5,"page":3789},{"title":"١٠٣٦٧- أبو العلاء العامري","level":5,"page":3789},{"title":"١٠٣٦٨- أبو عليط الجمحي:","level":5,"page":3789},{"title":"١٠٣٦٩- أبو عمرو بن حماس","level":5,"page":3789},{"title":"١٠٣٧٠- أبو عيسى الأنصاري الحارثي","level":5,"page":3790},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3790},{"title":"حرف الغين المعجمة","level":3,"page":3790},{"title":"١٠٣٧١- أبو الغادية الجهني","level":4,"page":3790},{"title":"١٠٣٧٢- أبو الغادية المزني","level":5,"page":3792},{"title":"١٠٣٧٣- أبو الغادية:","level":5,"page":3792},{"title":"١٠٣٧٤- أبو غاضر الفقيمي:","level":5,"page":3793},{"title":"١٠٣٧٥- أبو غزوان","level":5,"page":3793},{"title":"١٠٣٧٦- أبو غزوان","level":5,"page":3793},{"title":"١٠٣٧٧- أبو غزية الأنصاري","level":5,"page":3794},{"title":"١٠٣٧٨- أبو غسيل الأعمى","level":5,"page":3794},{"title":"١٠٣٧٩- أبو غطيف","level":5,"page":3794},{"title":"١٠٣٨٠- أبو غليظ:","level":5,"page":3795},{"title":"١٠٣٨١- أبو غنيم:","level":5,"page":3795},{"title":"١٠٣٨٢- أبو الغوث","level":5,"page":3795},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3795},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3796},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3796},{"title":"١٠٣٨٣- أبو غليظ","level":5,"page":3796},{"title":"حرف الفاء","level":3,"page":3796},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3796},{"title":"١٠٣٨٤- أبو فاطمة الأزدي:","level":5,"page":3796},{"title":"١٠٣٨٥- أبو فاطمة الأنصاري»","level":5,"page":3796},{"title":"١٠٣٨٦- أبو فاطمة الليثي","level":5,"page":3797},{"title":"١٠٣٨٧- أبو فاطمة الضمري","level":5,"page":3797},{"title":"١٠٣٨٨- أبو فراس الأسلمي","level":5,"page":3797},{"title":"١٠٣٨٩- أبو فراس الأسلمي:","level":5,"page":3797},{"title":"١٠٣٩٠- أبو فروة:","level":5,"page":3798},{"title":"١٠٣٩١- أبو فروة الأشجعي","level":5,"page":3798},{"title":"١٠٣٩٢- أبو فريعة السلمي","level":5,"page":3798},{"title":"١٠٣٩٣- أبو فسيلة","level":5,"page":3799},{"title":"١٠٣٩٤- أبو فضالة الأنصاري","level":5,"page":3799},{"title":"١٠٣٩٥- أبو الفضل:","level":5,"page":3799},{"title":"١٠٣٩٦- أبو فورة:","level":5,"page":3800},{"title":"١٠٣٩٧- أبو فكيهة الجهمي:","level":5,"page":3800},{"title":"١٠٣٩٨- أبو الفيل الخزاعي","level":5,"page":3800},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3800},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3800},{"title":"١٠٣٩٩- أبو فالج الأنماري","level":5,"page":3800},{"title":"١٠٤٠٠- أبو فراس النهدي","level":5,"page":3801},{"title":"١٠٤٠١- أبو فرقد:","level":5,"page":3801},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3801},{"title":"١٠٤٠٢- أبو فاختة","level":5,"page":3801},{"title":"١٠٤٠٣- أبو فاطمة الضمري:","level":5,"page":3802},{"title":"١٠٤٠٤- أبو الفحم بن عمرو","level":5,"page":3802},{"title":"حرف القاف","level":3,"page":3802},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3802},{"title":"١٠٤٠٥- أبو قابوس:","level":5,"page":3802},{"title":"١٠٤٠٦- أبو القاسم الأنصاري","level":5,"page":3802},{"title":"١٠٤٠٧- أبو القاسم:","level":5,"page":3803},{"title":"١٠٤٠٨- أبو القاسم:","level":5,"page":3803},{"title":"١٠٤٠٩- أبو القاسم:","level":5,"page":3803},{"title":"١٠٤١٠- أبو قبيصة ذؤيب","level":5,"page":3803},{"title":"١٠٤١١- أبو قتادة بن ربعي الأنصاري","level":5,"page":3804},{"title":"١٠٤١٢- أبو قتادة السدوسي","level":5,"page":3806},{"title":"١٠٤١٣- أبو قتيلة","level":5,"page":3806},{"title":"١٠٤١٤- أبو قحافة:","level":5,"page":3806},{"title":"١٠٤١٥- أبو قحافة بن عفيف المري","level":5,"page":3806},{"title":"١٠٤١٦- أبو قدامة الأنصاري","level":5,"page":3806},{"title":"١٠٤١٧- أبو قدامة بن الحارث","level":5,"page":3807},{"title":"١٠٤١٨- أبو قراد السلمي","level":5,"page":3807},{"title":"١٠٤١٩- أبو قرصافة","level":5,"page":3807},{"title":"١٠٤٢٠- أبو قرة:","level":5,"page":3808},{"title":"١٠٤٢١- أبو قرة بن معاوية:","level":5,"page":3808},{"title":"١٠٤٢٢- أبو قريع","level":5,"page":3808},{"title":"١٠٤٢٣- أبو القصم:","level":5,"page":3808},{"title":"١٠٤٢٤- أبو قطبة بن عمرو:","level":5,"page":3808},{"title":"١٠٤٢٥- أبو قطن، بفتحتين: هو قبيصة بن المخارق الهلالي","level":5,"page":3808},{"title":"١٠٤٢٦- أبو القلب:","level":5,"page":3808},{"title":"١٠٤٢٧- أبو القمراء","level":5,"page":3808},{"title":"١٠٤٢٨- أبو القنشر:","level":5,"page":3809},{"title":"١٠٤٢٩- أبو قيس صرمة بن أبي قيس","level":5,"page":3809},{"title":"١٠٤٣٠- أبو قيس بن الحارث","level":5,"page":3809},{"title":"١٠٤٣١- أبو قيس بن عمرو","level":5,"page":3809},{"title":"١٠٤٣٢- أبو قيس الجهني","level":5,"page":3809},{"title":"١٠٤٣٣- أبو قيس بن المعلى","level":5,"page":3809},{"title":"١٠٤٣٤- أبو قيس بن الأسلت","level":5,"page":3809},{"title":"١٠٤٣٥- أبو قيس الأنصاري.","level":5,"page":3811},{"title":"١٠٤٣٦- أبو القين الحضرمي","level":5,"page":3812},{"title":"١٠٤٣٧- أبو القين الخزاعي","level":5,"page":3813},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3813},{"title":"١٠٤٣٨- أبو القاسم:","level":5,"page":3813},{"title":"١٠٤٣٩- أبو قيس:","level":5,"page":3813},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3813},{"title":"١٠٤٤٠- أبو قتادة المدلجي.","level":5,"page":3813},{"title":"١٠٤٤١- أبو قدامة،","level":5,"page":3813},{"title":"١٠٤٤٢- أبو قرعان الكندي.","level":5,"page":3813},{"title":"١٠٤٤٣- أبو قيس بن شمر الكندي.","level":5,"page":3813},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3813},{"title":"١٠٤٤٤- أبو قيس بن السائب المخزومي.","level":5,"page":3813},{"title":"١٠٤٤٥- أبو قيس:","level":5,"page":3814},{"title":"حرف الكاف","level":3,"page":3814},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3814},{"title":"١٠٤٤٦- أبو كاهل الأحمسي","level":5,"page":3814},{"title":"١٠٤٤٧- أبو كاهل،","level":5,"page":3814},{"title":"١٠٤٤٨- أبو كبشة الأنماري المذحجي","level":5,"page":3815},{"title":"١٠٤٤٩- أبو كبشة،","level":5,"page":3816},{"title":"١٠٤٥٠- أبو كبشة،","level":5,"page":3816},{"title":"١٠٤٥١- أبو كبير","level":5,"page":3816},{"title":"١٠٤٥٢- أبو كثير،","level":5,"page":3816},{"title":"١٠٤٥٣- أبو كريمة:","level":5,"page":3817},{"title":"١٠٤٥٤- أبو كعب الأسدي.","level":5,"page":3817},{"title":"١٠٤٥٥- أبو كعب،","level":5,"page":3817},{"title":"١٠٤٥٦- أبو كعب الحارثي","level":5,"page":3817},{"title":"١٠٤٥٧- أبو كلاب بن أبي صعصعة","level":5,"page":3817},{"title":"١٠٤٥٨- أبو كليب بن عمرو","level":5,"page":3818},{"title":"١٠٤٥٩- أبو كليب،","level":5,"page":3818},{"title":"١٠٤٦٠- أبو الكنود","level":5,"page":3818},{"title":"١٠٤٦١- أبو كيسان:","level":5,"page":3818},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3818},{"title":"١٠٤٦٢- أبو كثير،","level":5,"page":3818},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3818},{"title":"١٠٤٦٣- أبو كبير:","level":5,"page":3818},{"title":"١٠٤٦٤- أبو الكنود الأزدي الكوفي","level":5,"page":3819},{"title":"١٠٤٦٥- أبو كيسان،","level":5,"page":3819},{"title":"١٠٤٦٦- أبو كيسبة،","level":5,"page":3819},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3819},{"title":"١٠٤٦٧- أبو كبير،","level":5,"page":3819},{"title":"١٠٤٦٨- أبو كرز","level":5,"page":3820},{"title":"١٠٤٦٩- أبو كليب الجهني","level":5,"page":3820},{"title":"حرف اللام","level":3,"page":3821},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3821},{"title":"١٠٤٧٠- أبو لاس","level":5,"page":3821},{"title":"١٠٤٧١- أبو لبابة","level":5,"page":3821},{"title":"١٠٤٧٢- أبو لبابة،","level":5,"page":3822},{"title":"١٠٤٧٣- أبو لبابة الأسلمي","level":5,"page":3822},{"title":"١٠٤٧٤- أبو لبيبة الأشهلي","level":5,"page":3823},{"title":"١٠٤٧٥- أبو لجأ:","level":5,"page":3823},{"title":"١٠٤٧٦- أبو لقيط،","level":5,"page":3824},{"title":"١٠٤٧٧- أبو ليلى","level":5,"page":3824},{"title":"١٠٤٧٨- أبو ليلى الأنصاري،","level":5,"page":3824},{"title":"١٠٤٧٩- أبو ليلى:","level":5,"page":3825},{"title":"١٠٤٨٠- أبو ليلى،","level":5,"page":3825},{"title":"١٠٤٨١- أبو ليلى الخزاعي","level":5,"page":3825},{"title":"١٠٤٨٢- أبو ليلى الأشعري","level":5,"page":3825},{"title":"١٠٤٨٣- أبو ليلى،","level":5,"page":3825},{"title":"١٠٤٨٤- أبو ليلى الغفاري","level":5,"page":3825},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3826},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3826},{"title":"١٠٤٨٥- أبو ليلى:","level":5,"page":3826},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3826},{"title":"١٠٤٨٦- آبي اللحم الغفاري","level":5,"page":3826},{"title":"حرف الميم","level":3,"page":3827},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3827},{"title":"١٠٤٨٧- أبو مالك الأشعري","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٨٨- أبو مالك الأشعري","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٨٩- أبو مالك الأشعري،","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٩٠- أبو مالك الأنصاري:","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٩١- أبو مالك الحنظلي:","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٩٢- أبو مالك العامري:","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٩٣- أبو مالك الفزاري:","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٩٤- أبو مالك الخثعمي:","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٩٥- أبو مالك الجعدي:","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٩٦- أبو مالك الأشجعي:","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٩٧- أبو مالك الأسلمي","level":5,"page":3827},{"title":"١٠٤٩٨- أبو مالك القرظي،","level":5,"page":3828},{"title":"١٠٤٩٩- أبو مالك النخعي","level":5,"page":3828},{"title":"١٠٥٠٠- أبو مالك العبدي","level":5,"page":3828},{"title":"١٠٥٠١- أبو مالك،","level":5,"page":3829},{"title":"١٠٥٠٢- أبو مالك،","level":5,"page":3829},{"title":"١٠٥٠٣- أبو مالك،","level":5,"page":3829},{"title":"١٠٥٠٤- أبو المجبر","level":5,"page":3830},{"title":"١٠٥٠٥- أبو مجزأة الأسلمي:","level":5,"page":3830},{"title":"١٠٥٠٦- أبو مجيبة","level":5,"page":3830},{"title":"١٠٥٠٧- أبو محجن الثقفي","level":5,"page":3830},{"title":"١٠٥٠٨- أبو محذورة المؤذن","level":5,"page":3834},{"title":"١٠٥٠٩- أبو محصن الأشعري:","level":5,"page":3835},{"title":"١٠٥١٠- أبو محمد الأنصاري","level":5,"page":3835},{"title":"١٠٥١١- أبو محمد:","level":5,"page":3835},{"title":"١٠٥١٢- أبو محرث:","level":5,"page":3835},{"title":"١٠٥١٣- أبو مخارق","level":5,"page":3836},{"title":"١٠٥١٤- أبو مخشي الطائي","level":5,"page":3836},{"title":"١٠٥١٥- أبو مخشي،","level":5,"page":3836},{"title":"١٠٥١٦- أبو مدينة الدارمي","level":5,"page":3836},{"title":"١٠٥١٧- أبو مذكر الراقي.","level":5,"page":3836},{"title":"١٠٥١٨- أبو مذكور الأنصاري","level":5,"page":3836},{"title":"١٠٥١٩- أبو المرازم","level":5,"page":3837},{"title":"١٠٥٢٠- أبو مرازم،","level":5,"page":3837},{"title":"١٠٥٢١- أبو مراوح الليثي","level":5,"page":3837},{"title":"١٠٥٢٢- أبو مرثد الغنوي","level":5,"page":3837},{"title":"١٠٥٢٣- أبو مرحب","level":5,"page":3837},{"title":"١٠٥٢٤- أبو مرحب،","level":5,"page":3838},{"title":"١٠٥٢٥- أبو مرة الطائفي","level":5,"page":3838},{"title":"١٠٥٢٦- أبو مرة بن عروة","level":5,"page":3838},{"title":"١٠٥٢٧- أبو مرة،","level":5,"page":3838},{"title":"١٠٥٢٨- أبو مرة،","level":5,"page":3838},{"title":"١٠٥٢٩- أبو مروان الأسلمي:","level":5,"page":3839},{"title":"١٠٥٣٠- أبو مريم الجهني:","level":5,"page":3839},{"title":"١٠٥٣١- أبو مريم الجهني،","level":5,"page":3839},{"title":"١٠٥٣٢- أبو مريم السلولي","level":5,"page":3839},{"title":"١٠٥٣٣- أبو مريم الكندي","level":5,"page":3839},{"title":"١٠٥٣٤- أبو مريم الغساني","level":5,"page":3840},{"title":"١٠٥٣٥- أبو مريم الفلسطيني الأزدي.","level":5,"page":3840},{"title":"١٠٥٣٦- أبو المساكين","level":5,"page":3841},{"title":"١٠٥٣٧- أبو مسعود البدري","level":5,"page":3841},{"title":"١٠٥٣٨- أبو مسعود بن مسعود الغفاري","level":5,"page":3841},{"title":"١٠٥٣٩- أبو مسلم","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤٠- أبو مسلم:","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤١- أبو مسلم الجليلي","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤٢- أبو مسلم الخزاعي.","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤٣- أبو مسلم المرادي","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤٤- أبو مصبح الهرمي،","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤٥- أبو مصرف،","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤٦- أبو مصعب الأسلمي.","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤٧- أبو مطرف:","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤٨- أبو معاذ:","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٤٩- أبو معاوية الدئلي","level":5,"page":3842},{"title":"١٠٥٥٠- أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المخزومي،","level":5,"page":3843},{"title":"١٠٥٥١- أبو معبد الخزاعي،","level":5,"page":3843},{"title":"١٠٥٥٢- أبو معتب بن عمرو الأسلمي","level":5,"page":3843},{"title":"١٠٥٥٣- أبو معدان،","level":5,"page":3843},{"title":"١٠٥٥٤- أبو معقل الأسدي،","level":5,"page":3844},{"title":"١٠٥٥٥- أبو معقل،","level":5,"page":3845},{"title":"١٠٥٥٦- أبو معقل بن نهيك","level":5,"page":3845},{"title":"١٠٥٥٧- أبو معلق الأنصاري","level":5,"page":3845},{"title":"١٠٥٥٨- أبو المعلى بن لوذان الأنصاري","level":5,"page":3846},{"title":"١٠٥٥٩- أبو المعلى السلمي.","level":5,"page":3846},{"title":"١٠٥٦٠- أبو معمر،","level":5,"page":3847},{"title":"١٠٥٦١- أبو معن:","level":5,"page":3847},{"title":"١٠٥٦٢- أبو معن،","level":5,"page":3847},{"title":"١٠٥٦٣- أبو مغيث الجهني","level":5,"page":3847},{"title":"١٠٥٦٤- أبو مغيث الأسلمي،","level":5,"page":3847},{"title":"١٠٥٦٥- أبو مكرم الأسلمي:","level":5,"page":3847},{"title":"١٠٥٦٦- أبو مكعت،","level":5,"page":3847},{"title":"١٠٥٦٧- أبو مكنف","level":5,"page":3848},{"title":"١٠٥٦٨- أبو ملقام:","level":5,"page":3848},{"title":"١٠٥٦٩- أبو المليح","level":5,"page":3848},{"title":"١٠٥٧٠- أبو المليح الهدادي","level":5,"page":3849},{"title":"١٠٥٧١- أبو المليح الهذلي","level":5,"page":3849},{"title":"١٠٥٧٢- أبو مليكة الذماري","level":5,"page":3849},{"title":"١٠٥٧٣- أبو مليكة:","level":5,"page":3850},{"title":"١٠٥٧٤- أبو مليكة الكندي","level":5,"page":3850},{"title":"١٠٥٧٥- أبو مليكة،","level":5,"page":3850},{"title":"١٠٥٧٦- أبو مليك:","level":5,"page":3850},{"title":"١٠٥٧٧- أبو مليل،","level":5,"page":3850},{"title":"١٠٥٧٨- أبو المنتفق،","level":5,"page":3850},{"title":"١٠٥٧٩- أبو المنتفق","level":5,"page":3850},{"title":"١٠٥٨٠- أبو المنذر:","level":5,"page":3851},{"title":"١٠٥٨١- أبو المنذر الجهني","level":5,"page":3851},{"title":"١٠٥٨٢- أبو المنذر،","level":5,"page":3852},{"title":"١٠٥٨٣- أبو منصور الفارسي","level":5,"page":3852},{"title":"١٠٥٨٤- أبو منظور،","level":5,"page":3853},{"title":"١٠٥٨٥- أبو منفعة،","level":5,"page":3853},{"title":"١٠٥٨٦- أبو منقعة","level":5,"page":3853},{"title":"١٠٥٨٧- أبو المنهال،","level":5,"page":3854},{"title":"١٠٥٨٨- أبو المنيب الكلبي","level":5,"page":3854},{"title":"١٠٥٨٩- أبو المهاجر،","level":5,"page":3854},{"title":"١٠٥٩٠- أبو موسى الأشعري:","level":5,"page":3854},{"title":"١٠٥٩١- أبو موسى الأنصاري","level":5,"page":3854},{"title":"- أبو موسى «١» الحكمي","level":5,"page":3855},{"title":"١٠٥٩٣- أبو موسى الغافقي","level":5,"page":3855},{"title":"١٠٥٩٤- أبو المؤمل:","level":5,"page":3856},{"title":"١٠٥٩٥- أبو مويهبة","level":5,"page":3856},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3857},{"title":"١٠٥٩٦- أبو محمد:","level":5,"page":3857},{"title":"١٠٥٩٧- أبو مراوح الغفاري","level":5,"page":3857},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3858},{"title":"١٠٥٩٨- أبو محرز البكري","level":5,"page":3858},{"title":"١٠٥٩٩- أبو محمد الفقعسي","level":5,"page":3858},{"title":"١٠٦٠٠- أبو مخشي النميري.","level":5,"page":3858},{"title":"١٠٦٠١- أبو مرثد الخولاني.","level":5,"page":3858},{"title":"١٠٦٠٢- أبو مريم،","level":5,"page":3858},{"title":"١٠٦٠٣- أبو مريم الحنفي اليمامي","level":5,"page":3859},{"title":"١٠٦٠٤- أبو مريم الخصي","level":5,"page":3859},{"title":"١٠٦٠٥- أبو مريم الكندي»","level":5,"page":3859},{"title":"١٠٦٠٦- أبو مسافع،","level":5,"page":3859},{"title":"١٠٦٠٧- أبو مسلم الخولاني","level":5,"page":3860},{"title":"١٠٦٠٨- أبو مسلم الجليلي","level":5,"page":3860},{"title":"١٠٦٠٩- أبو مشجعة بن ربعي الجهني","level":5,"page":3861},{"title":"١٠٦١٠- أبو معبد الجهني:","level":5,"page":3861},{"title":"١٠٦١١- أبو مفرز التميمي.","level":5,"page":3862},{"title":"١٠٦١٢- أبو المقشعر،","level":5,"page":3862},{"title":"١٠٦١٣- أبو المهلب الجرمي","level":5,"page":3862},{"title":"١٠٦١٤- أبو ميسرة","level":5,"page":3862},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3862},{"title":"١٠٦١٥- أبو مالك الغفاري","level":5,"page":3862},{"title":"١٠٦١٦- أبو مالك الدمشقي","level":5,"page":3863},{"title":"١٠٦١٧- أبو مبتذر.","level":5,"page":3863},{"title":"١٠٦١٨- أبو المبتذل","level":5,"page":3863},{"title":"١٠٦١٩- أبو المتوكل","level":5,"page":3864},{"title":"١٠٦٢٠- أبو محرز بن زاهر","level":5,"page":3864},{"title":"١٠٦٢١- أبو محمد:","level":5,"page":3865},{"title":"١٠٦٢٢- أبو مخارق:","level":5,"page":3865},{"title":"١٠٦٢٣- أبو مرحب:","level":5,"page":3865},{"title":"١٠٦٢٤- أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة","level":5,"page":3865},{"title":"١٠٦٢٥- أبو مسلم الأشعري","level":5,"page":3865},{"title":"١٠٦٢٦- أبو مصعب الأسدي","level":5,"page":3865},{"title":"١٠٦٢٧- أبو مصعب الأنصاري","level":5,"page":3865},{"title":"١٠٦٢٨- أبو معن،","level":5,"page":3866},{"title":"١٠٦٢٩- أبو معمر الأشج.","level":5,"page":3866},{"title":"١٠٦٣٠- أبو ملحة،","level":5,"page":3866},{"title":"١٠٦٣١- أبو المنذر:","level":5,"page":3867},{"title":"١٠٦٣٢- أبو المهلب","level":5,"page":3867},{"title":"١٠٦٣٣- أبو ميسرة","level":5,"page":3867},{"title":"حرف النون","level":3,"page":3868},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3868},{"title":"١٠٦٣٤- أبو نافع:","level":5,"page":3868},{"title":"١٠٦٣٥- أبو نافع:","level":5,"page":3868},{"title":"١٠٦٣٦- أبو نائلة الأنصاري","level":5,"page":3868},{"title":"١٠٦٣٧- أبو نبقة","level":5,"page":3869},{"title":"١٠٦٣٨- أبو النجم","level":5,"page":3870},{"title":"١٠٦٣٩- أبو نجيح","level":5,"page":3870},{"title":"١٠٦٤٠- أبو نجيح العبسي","level":5,"page":3870},{"title":"١٠٦٤١- أبو نجيح السلمي","level":5,"page":3870},{"title":"١٠٦٤٢- أبو نجيح،","level":5,"page":3871},{"title":"١٠٦٤٣- أبو نجيح،","level":5,"page":3871},{"title":"١٠٦٤٤- أبو نجيد،","level":5,"page":3871},{"title":"١٠٦٤٥- أبو نحيلة","level":5,"page":3871},{"title":"١٠٦٤٦- أبو نخيلة اللهبي","level":5,"page":3871},{"title":"١٠٦٤٧- أبو نضرة","level":5,"page":3872},{"title":"١٠٦٤٨- أبو نضرة،","level":5,"page":3872},{"title":"١٠٦٤٩- أبو نضير،","level":5,"page":3872},{"title":"١٠٦٥٠- أبو نضير","level":5,"page":3872},{"title":"١٠٦٥١- أبو النعمان:","level":5,"page":3872},{"title":"١٠٦٥٢- أبو النعمان الأزدي،","level":5,"page":3872},{"title":"١٠٦٥٣- أبو النعمان،","level":5,"page":3873},{"title":"١٠٦٥٤- أبو النعمان بن أبي النعمان:","level":5,"page":3873},{"title":"١٠٦٥٥- أبو نعيم:","level":5,"page":3873},{"title":"١٠٦٥٦- أبو نمر الكناني،","level":5,"page":3873},{"title":"١٠٦٥٧- أبو نملة الأنصاري»","level":5,"page":3873},{"title":"١٠٦٥٨- أبو نملة،","level":5,"page":3874},{"title":"١٠٦٥٩- أبو نهيك الأنصاري الأشهلي","level":5,"page":3874},{"title":"١٠٦٦٠- أبو نيزر","level":5,"page":3875},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3875},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3875},{"title":"١٠٦٦١- أبو نجيح المكي","level":5,"page":3875},{"title":"١٠٦٦٢- أبو النعمان،","level":5,"page":3876},{"title":"١٠٦٦٣- أبو النعمان،","level":5,"page":3876},{"title":"١٠٦٦٤- أبو نخيلة:","level":5,"page":3876},{"title":"١٠٦٦٥- أبو نمر بن عويف.","level":5,"page":3876},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3876},{"title":"١٠٦٦٦- أبو نجيح العبسي","level":5,"page":3876},{"title":"١٠٦٦٧- أبو نصر الهلالي","level":5,"page":3877},{"title":"١٠٦٦٨- أبو النضر السلمي","level":5,"page":3877},{"title":"حرف الهاء","level":3,"page":3878},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3878},{"title":"١٠٦٦٩- أبو هارون:","level":5,"page":3878},{"title":"١٠٦٧٠- أبو هاشم بن عتبة","level":5,"page":3878},{"title":"١٠٦٧١- أبو هالة التميمي:","level":5,"page":3879},{"title":"١٠٦٧٢- أبو هانئ","level":5,"page":3879},{"title":"١٠٦٧٣- أبو هبيرة،","level":5,"page":3879},{"title":"١٠٦٧٤- أبو هبيرة بن الحارث","level":5,"page":3879},{"title":"١٠٦٧٥- أبو هبيرة الأنصاري،","level":5,"page":3879},{"title":"١٠٦٧٦- أبو هدم بن الحضرمي","level":5,"page":3880},{"title":"١٠٦٧٧- أبو هدمة الأنصاري.","level":5,"page":3880},{"title":"١٠٦٧٨- أبو هذيل","level":5,"page":3880},{"title":"١٠٦٧٩- أبو هراسة:","level":5,"page":3880},{"title":"١٠٦٨٠- أبو هريرة","level":5,"page":3880},{"title":"١٠٦٨١- أبو هلال الكلبي","level":5,"page":3894},{"title":"١٠٦٨٢- أبو هند،","level":5,"page":3894},{"title":"١٠٦٨٣- أبو هند الحجام،","level":5,"page":3895},{"title":"١٠٦٨٤- أبو هند الداري","level":5,"page":3896},{"title":"١٠٦٨٥- أبو هند،","level":5,"page":3897},{"title":"١٠٦٨٦- أبو هنيدة:","level":5,"page":3897},{"title":"١٠٦٨٧- أبو هود:","level":5,"page":3897},{"title":"١٠٦٨٨- أبو الهيثم:","level":5,"page":3897},{"title":"١٠٦٨٩- أبو الهيثم بن التيهان","level":5,"page":3897},{"title":"١٠٦٩٠- أبو الهيثم،","level":5,"page":3898},{"title":"١٠٦٩١- أبو الهيثم","level":5,"page":3899},{"title":"١٠٦٩٢- أبو الهيثم،","level":5,"page":3899},{"title":"١٠٦٩٣- أبو هيصم المزني.","level":5,"page":3899},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3899},{"title":"١٠٦٩٤- أبو هارون:","level":5,"page":3899},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3900},{"title":"١٠٦٩٥- أبو هاشم","level":5,"page":3900},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3900},{"title":"١٠٦٩٦- أبو هاشم،","level":5,"page":3900},{"title":"١٠٦٩٧- أبو هاشم بن نافع،","level":5,"page":3900},{"title":"١٠٦٩٨- أبو هند الأنصاري","level":5,"page":3900},{"title":"١٠٦٩٩- أبو هند البجلي","level":5,"page":3901},{"title":"حرف الواو","level":3,"page":3901},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3901},{"title":"١٠٧٠٠- أبو وائلة الهذلي","level":5,"page":3901},{"title":"١٠٧٠١- أبو واقد الليثي","level":5,"page":3902},{"title":"١٠٧٠٢- أبو واقد","level":5,"page":3903},{"title":"١٠٧٠٣- أبو واقد:","level":5,"page":3903},{"title":"١٠٧٠٤- أبو واقد النميري","level":5,"page":3903},{"title":"١٠٧٠٥- أبو وحوح الأنصاري","level":5,"page":3904},{"title":"١٠٧٠٦- أبو وداعة السهمي","level":5,"page":3904},{"title":"١٠٧٠٧- أبو وديعة","level":5,"page":3904},{"title":"١٠٧٠٨- أبو الورد المازني","level":5,"page":3904},{"title":"١٠٧٠٩- أبو الورد بن قيس","level":5,"page":3905},{"title":"١٠٧١٠- أبو الورد،","level":5,"page":3905},{"title":"١٠٧١١- أبو الوصل","level":5,"page":3905},{"title":"١٠٧١٢- أبو الوقاص","level":5,"page":3905},{"title":"١٠٧١٣- أبو الوليد","level":5,"page":3906},{"title":"١٠٧١٤- أبو وهب الجشمي","level":5,"page":3906},{"title":"١٠٧١٥- أبو وهب: صفوان بن أمية الجمحي.","level":5,"page":3907},{"title":"١٠٧١٦- أبو وهب الجيشاني","level":5,"page":3907},{"title":"١٠٧١٧- أبو وهب الأنصاري:","level":5,"page":3907},{"title":"١٠٧١٨- أبو وهب الكلبي","level":5,"page":3907},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3908},{"title":"١٠٧١٩- أبو الوليد:","level":5,"page":3908},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3908},{"title":"١٠٧٢٠- أبو وائل:","level":5,"page":3908},{"title":"١٠٧٢١- أبو وجزة السعدي","level":5,"page":3908},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3909},{"title":"١٠٧٢٢- أبو وديعة،","level":5,"page":3909},{"title":"حرف الياء آخر الحروف","level":3,"page":3909},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3909},{"title":"١٠٧٢٣- أبو يحيى:","level":5,"page":3909},{"title":"١٠٧٢٤- أبو يحيى:","level":5,"page":3909},{"title":"١٠٧٢٥- أبو يحيى:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٢٦- أبو يحيى:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٢٧- أبو يحيى:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٢٨- أبو يحيى:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٢٩- أبو يحيى:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٣٠- أبو يحيى الأنصاري،","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٣١- أبو يحيى الأنصاري","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٣٢- أبو يربوع:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٣٣- أبو يزيد:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٣٤- أبو يزيد:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٣٥- أبو يزيد:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٣٦- أبو يزيد:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٣٧- أبو يزيد:","level":5,"page":3910},{"title":"١٠٧٣٨- أبو يزيد:","level":5,"page":3911},{"title":"١٠٧٣٩- أبو يزيد:","level":5,"page":3911},{"title":"١٠٧٤٠- أبو يزيد بن عمرو الجذامي","level":5,"page":3911},{"title":"١٠٧٤١- أبو يزيد:","level":5,"page":3911},{"title":"١٠٧٤٢- أبو يزيد اللقيطي","level":5,"page":3912},{"title":"١٠٧٤٣- أبو يزيد النميري","level":5,"page":3912},{"title":"١٠٧٤٤- أبو اليسر","level":5,"page":3912},{"title":"١٠٧٤٥- أبو اليسع","level":5,"page":3913},{"title":"١٠٧٤٦- أبو يعقوب:","level":5,"page":3913},{"title":"١٠٧٤٧- أبو يعلى:","level":5,"page":3913},{"title":"١٠٧٤٨- أبو اليقظان،","level":5,"page":3913},{"title":"١٠٧٤٩- أبو اليقظان:","level":5,"page":3913},{"title":"١٠٧٥٠- أبو اليمان:","level":5,"page":3913},{"title":"١٠٧٥١- أبو يوسف:","level":5,"page":3914},{"title":"١٠٧٥٢- أبو يونس الظفري","level":5,"page":3914},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3914},{"title":"١٠٧٥٣- أبو يحيى:","level":5,"page":3914},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3914},{"title":"١٠٧٥٤- أبو يحيى،","level":5,"page":3914},{"title":"١٠٧٥٥- أبو يزيد السعدي،","level":5,"page":3914},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3914},{"title":"١٠٧٥٦- أبو يحيى","level":5,"page":3914},{"title":"١٠٧٥٧- أبو يزيد النميري","level":5,"page":3915},{"title":"١٠٧٥٨- أبو يزيد بن أبي مريم،","level":5,"page":3915},{"title":"المجلد الثامن","level":1,"page":3916},{"title":"كتاب النساء","level":2,"page":3916},{"title":"حرف الألف","level":3,"page":3916},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3916},{"title":"١٠٧٥٩- آسية بنت الحارث السعدية،","level":5,"page":3916},{"title":"١٠٧٦٠- آسية بنت الفرج الجرهمية","level":5,"page":3916},{"title":"١٠٧٦١- آمنة بنت الأرقم","level":5,"page":3916},{"title":"١٠٧٦٢- آمنة بنت حرملة،","level":5,"page":3916},{"title":"١٠٧٦٣- آمنة بنت أبي الحكم،","level":5,"page":3917},{"title":"١٠٧٦٤- آمنة بنت خلف الأسلمية","level":5,"page":3917},{"title":"١٠٧٦٥- آمنة بنت أبي الخيار،","level":5,"page":3917},{"title":"١٠٧٦٦- آمنة بنت قيس","level":5,"page":3917},{"title":"١٠٧٦٧- آمنة بنت سعد","level":5,"page":3917},{"title":"١٠٧٦٨- آمنة بنت أبي سفيان","level":5,"page":3917},{"title":"١٠٧٦٩- آمنة بنت أبي الصلت الغفارية","level":5,"page":3917},{"title":"١٠٧٧٠- آمنة بنت عفان","level":5,"page":3917},{"title":"١٠٧٧١- آمنة بنت عمرو","level":5,"page":3918},{"title":"١٠٧٧٢- آمنة بنت غفار.","level":5,"page":3918},{"title":"١٠٧٧٣- آمنة بنت قرط","level":5,"page":3918},{"title":"١٠٧٧٤- آمنة بنت محصن.","level":5,"page":3918},{"title":"١٠٧٧٥- آمنة بنت نعيم النحام.","level":5,"page":3918},{"title":"١٠٧٧٦- آمنة،","level":5,"page":3918},{"title":"١٠٧٧- أبرهة الحبشية:","level":5,"page":3918},{"title":"١٠٧٧٨- أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة","level":5,"page":3919},{"title":"١٠٧٧٩- أثيلة بنت راشد الهذلية","level":5,"page":3919},{"title":"١٠٧٨٠- أثيلة الخزاعية،","level":5,"page":3919},{"title":"١٠٧٨١- أثيمة المخزومية،","level":5,"page":3919},{"title":"١٠٧٨٢- إدام بنت الجموح الأنصارية،","level":5,"page":3919},{"title":"١٠٧٨٣- إدام بنت قرط","level":5,"page":3919},{"title":"١٠٧٨٤- أردة بنت الحارث بن كلدة الثقفي:","level":5,"page":3919},{"title":"١٠٧٨٥- أرنب بنت عفيف بن أبي العاص","level":5,"page":3919},{"title":"١٠٧٨٦- أرنب المدينة المغنية.","level":5,"page":3919},{"title":"١٠٧٨٧- أروى بنت أنيس","level":5,"page":3920},{"title":"١٠٧٨٨- أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية،","level":5,"page":3920},{"title":"١٠٧٨٩- أروى بنت ربيعة بن الحارث","level":5,"page":3920},{"title":"١٠٧٩٠- أروى بنت أبي العاص","level":5,"page":3921},{"title":"١٠٧٩١- أروى بنت عبد المطلب","level":5,"page":3921},{"title":"١٠٧٩٢- أروى بنت عميس.","level":5,"page":3922},{"title":"١٠٧٩٣- أروى بنت كريز","level":5,"page":3922},{"title":"١٠٧٩٤- أروى بنت المقوم","level":5,"page":3923},{"title":"١٠٧٩٥- أزده بنت الحارث","level":5,"page":3923},{"title":"١٠٧٩٦- إزمة،","level":5,"page":3923},{"title":"١٠٧٩٧- أسماء بنت أنس","level":5,"page":3923},{"title":"١٠٧٩٨- أسماء بنت أبي بكر الصديق","level":5,"page":3924},{"title":"١٠٧٩٩- أسماء بنت الحارث","level":5,"page":3924},{"title":"١٠٨٠٠- أسماء بنت سعيد","level":5,"page":3924},{"title":"١٠٨٠١- أسماء بنت سلامة","level":5,"page":3924},{"title":"١٠٨٠٢- أسماء بنت سمي.","level":5,"page":3925},{"title":"١٠٨٠٣- أسماء بنت شكل","level":5,"page":3925},{"title":"١٠٨٠٤- أسماء بنت عبد الله","level":5,"page":3925},{"title":"١٠٨٠٥- أسماء بنت عبد الله بن مسافع","level":5,"page":3927},{"title":"١٠٨٠٦- أسماء بنت عدي بن عمرو.","level":5,"page":3927},{"title":"١٠٨٠٧- أسماء بنت عمرو","level":5,"page":3927},{"title":"١٠٨٠٨- أسماء بنت عمرو بن مخربة.","level":5,"page":3927},{"title":"- أسماء بنت عميس «٣» بن معد،","level":5,"page":3927},{"title":"١٠٨١٠- أسماء بنت قرط","level":5,"page":3929},{"title":"١٠٨١١- أسماء بنت كعب.","level":5,"page":3929},{"title":"١٠٨١٢- أسماء بنت محرز","level":5,"page":3929},{"title":"١٠٨١٣- أسماء بنت مخربة","level":5,"page":3929},{"title":"١٠٨١٤- أسماء بنت مرثد","level":5,"page":3931},{"title":"١٠٨١٥- أسماء بنت النعمان بن الحارث","level":5,"page":3932},{"title":"١٠٨١٦- أسماء بنت يزيد","level":5,"page":3934},{"title":"١٠٨١٧- أسماء الأنصارية،","level":5,"page":3935},{"title":"١٠٨١٨- أسيرة،","level":5,"page":3935},{"title":"١٠٨١٩- أسيرة بنت عمرو الجمحية،","level":5,"page":3935},{"title":"١٠٨٢٠- أمامة بنت بشر","level":5,"page":3935},{"title":"١٠٨٢١- أمامة بنت الحارث بن عوف.","level":5,"page":3935},{"title":"١٠٨٢٢- أمامة بنت حمزة","level":5,"page":3935},{"title":"١٠٨٢٣- أمامة بنت خديج الأنصارية،","level":5,"page":3936},{"title":"١٠٨٢٤- أمامة بنت ربيعة","level":5,"page":3937},{"title":"١٠٨٢٥- أمامة بنت سفيان.","level":5,"page":3937},{"title":"١٠٨٢٦- أمامة بنت سماك","level":5,"page":3937},{"title":"١٠٨٢٧- أمامة بنت الصامت الأنصارية،","level":5,"page":3937},{"title":"١٠٨٢٨- أمامة بنت أبي العاص","level":5,"page":3937},{"title":"١٠٨٢٩- أمامة بنت عبد المطلب.","level":5,"page":3939},{"title":"١٠٨٣٠- أمامة بنت عثمان","level":5,"page":3939},{"title":"١٠٨٣١- أمامة بنت عصام","level":5,"page":3939},{"title":"١٠٨٣٢- أمامة بنت قرط","level":5,"page":3939},{"title":"١٠٨٣٣- أمامة بنت قريبة","level":5,"page":3939},{"title":"١٠٨٣٤- أمامة بنت محرث","level":5,"page":3939},{"title":"١٠٨٣٥- أمامة المريدية.","level":5,"page":3940},{"title":"١٠٨٣٦- أمامة،","level":5,"page":3940},{"title":"١٠٨٣٧- أمامة،","level":5,"page":3940},{"title":"١٠٨٣٨- أمة الله بنت عبد شمس","level":5,"page":3940},{"title":"١٠٨٣٩- أمة بنت أبي الحكم،","level":5,"page":3940},{"title":"١٠٨٤٠- أمة بنت خالد","level":5,"page":3941},{"title":"١٠٨٤١- أمة بنت خليد","level":5,"page":3941},{"title":"١٠٨٤٢- أمة بنت سعد بن أبي سرح،","level":5,"page":3942},{"title":"١٠٨٤٣- أمة بنت أبي الصلت،","level":5,"page":3942},{"title":"١٠٨٤٤- أمة بنت نعيم النحام،","level":5,"page":3942},{"title":"١٠٨٤٥- أمة الفارسية","level":5,"page":3942},{"title":"١٠٨٤٦- أميمة بنت بجاد","level":5,"page":3942},{"title":"١٠٨٤٧- أميمة بنت بشر","level":5,"page":3942},{"title":"١٠٨٤٨- أميمة بنت بشير","level":5,"page":3942},{"title":"١٠٨٤٩- أميمة بنت الحارث","level":5,"page":3943},{"title":"١٠٨٥٠- أميمة بنت أبي حثمة،","level":5,"page":3943},{"title":"١٠٨٥١- أميمة بنت خلف","level":5,"page":3943},{"title":"١٠٨٥٢- أميمة بنت الخطاب،","level":5,"page":3943},{"title":"١٠٨٥٣- أميمة بنت أبي الخيار،","level":5,"page":3943},{"title":"١٠٨٥٤- أميمة بنت ربيعة","level":5,"page":3944},{"title":"١٠٨٥٥- أميمة بنت رقيقة","level":5,"page":3944},{"title":"١٠٨٥٦- أميمة بنت رقيقة","level":5,"page":3945},{"title":"١٠٨٥٧- أميمة بنت سفيان","level":5,"page":3945},{"title":"١٠٨٥٨- أميمة بنت أبي سفيان","level":5,"page":3945},{"title":"١٠٨٥٩- أميمة بنت شراحيل","level":5,"page":3945},{"title":"١٠٨٦٠- أميمة بنت صبيح،","level":5,"page":3945},{"title":"١٠٨٦١- أميمة بنت عبد الله بن بجاد","level":5,"page":3946},{"title":"١٠٨٦٢- أميمة بنت عبد الله بن ساعدة.","level":5,"page":3946},{"title":"١٠٨٦٣- أميمة بنت عبد المطلب،","level":5,"page":3946},{"title":"١٠٨٦٤- أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم","level":5,"page":3946},{"title":"١٠٨٦٥- أميمة بنت عدي بن قيس","level":5,"page":3947},{"title":"١٠٨٦٦- أميمة بنت عقبة","level":5,"page":3947},{"title":"١٠٨٦٧- أميمة بنت عمرو","level":5,"page":3947},{"title":"١٠٨٦٨- أميمة بنت قيس","level":5,"page":3947},{"title":"١٠٨٦٩- أميمة بنت قيس بن عبد الله الأسدية.","level":5,"page":3947},{"title":"١٠٨٦٩- أميمة بنت قيس بن عبد الله الأسدية.","level":5,"page":3947},{"title":"١٠٨٧٠- أميمة بنت النجار الأنصارية","level":5,"page":3947},{"title":"١٠٨٧١- أميمة بنت النعمان","level":5,"page":3948},{"title":"١٠٨٧٢- أميمة بنت النعمان","level":5,"page":3948},{"title":"١٠٨٧٣- أميمة بنت أبي الهيثم","level":5,"page":3948},{"title":"١٠٨٧٤- أميمة","level":5,"page":3949},{"title":"١٠٨٧٥- أميمة،","level":5,"page":3949},{"title":"١٠٨٧٦- أميمة،","level":5,"page":3949},{"title":"١٠٨٧٧- أمينة،","level":5,"page":3949},{"title":"١٠٨٧٨- أمية:","level":5,"page":3950},{"title":"١٠٨٧٩- أمية بنت قيس الخزرجية.","level":5,"page":3950},{"title":"١٠٨٨٠- أمية بنت أبي الصلت الغفارية.","level":5,"page":3950},{"title":"١٠٨٨١- أمية بنت أبي قيس الغفارية","level":5,"page":3950},{"title":"١٠٨٨٢- أنيسة بنت ثعلبة","level":5,"page":3950},{"title":"١٠٨٨٣- أنيسة بنت أبي حارثة","level":5,"page":3950},{"title":"١٠٨٨٤- أنيسة بنت خبيب","level":5,"page":3951},{"title":"١٠٨٨٥- أنيسة بنت رافع","level":5,"page":3951},{"title":"١٠٨٨٦- أنيسة بنت","level":5,"page":3951},{"title":"١٠٨٨٧- أنيسة بنت ساعدة،","level":5,"page":3951},{"title":"١٠٨٨٨- أنيسة بنت أبي طلحة","level":5,"page":3952},{"title":"١٠٨٨٩- أنيسة بنت عبد الله","level":5,"page":3952},{"title":"١٠٨٩٠- أنيسة بنت عدي الأنصارية","level":5,"page":3952},{"title":"١٠٨٩١- أنيسة بنت عدي","level":5,"page":3952},{"title":"١٠٨٩٢- أنيسة بنت عروة بن مسعود","level":5,"page":3953},{"title":"١٠٨٩٣- أنيسة بنت عمرو بن عنمة","level":5,"page":3953},{"title":"١٠٨٩٤- أنيسة بنت عمرو","level":5,"page":3953},{"title":"١٠٨٩٥- أنيسة بنت عنمة،","level":5,"page":3953},{"title":"١٠٨٩٦- أنيسة بنت قيس الخزرجية","level":5,"page":3953},{"title":"١٠٨٩٧- أنيسة بنت معاذ","level":5,"page":3953},{"title":"١٠٨٩٨- أنيسة بنت هلال","level":5,"page":3953},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3954},{"title":"١٠٨٩٩- آمنة بنت العباس بن عبد المطلب","level":5,"page":3954},{"title":"١٠٩٠٠- أسماء بنت زيد","level":5,"page":3954},{"title":"- أمة الله بنت أبي بكرة «٢» الثقفي.","level":5,"page":3954},{"title":"١٠٩٠٢- أمة الله بنت حمزة بن عبد المطلب،","level":5,"page":3954},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3955},{"title":"١٠٩٠٣- أمامة بنت الأشج العبدي،","level":5,"page":3955},{"title":"١٠٩٠٤- أمامة بنت الحطيئة","level":5,"page":3955},{"title":"١٠٩٠٥- أنيسة النخعية","level":5,"page":3955},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3955},{"title":"١٠٩٠٦- آمنة بنت قيس بن عبد الله","level":5,"page":3955},{"title":"١٠٩٠٧- أسماء بنت الصلت","level":5,"page":3956},{"title":"١٠٩٠٨- أسماء،","level":5,"page":3956},{"title":"١٠٩٠٩- أسماء بنت يزيد الأنصارية","level":5,"page":3956},{"title":"١٠٩١٠- أمامة بنت الحارث","level":5,"page":3956},{"title":"١٠٩١١- أمامة بنت أبي الحكم الغفارية.","level":5,"page":3956},{"title":"١٠٩١٢- أميمة بنت خلف الخزاعية،","level":5,"page":3958},{"title":"١٠٩١٣- أنيسة بنت كعب","level":5,"page":3958},{"title":"حرف الباء الموحدة","level":3,"page":3958},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3958},{"title":"١٠٩١٤- بادية بنت غيلان","level":5,"page":3958},{"title":"١٠٩١٥- بثينة بنت النعمان","level":5,"page":3959},{"title":"١٠٩١٦- بحينة،","level":5,"page":3959},{"title":"١٠٩١٧- برزة بنت الحارث الهلالية،","level":5,"page":3959},{"title":"١٠٩١٨- برزة بنت مسعود","level":5,"page":3959},{"title":"١٠٩١٩- البرصاء:","level":5,"page":3959},{"title":"١٠٩٢٠- البرصاء:","level":5,"page":3960},{"title":"١٠٩٢١- بركة:","level":5,"page":3960},{"title":"١٠٩٢٢- بركة الحبشية","level":5,"page":3960},{"title":"١٠٩٢٣- بركة بنت يسار","level":5,"page":3960},{"title":"١٠٩٢٤- برة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة","level":5,"page":3961},{"title":"١٠٩٢٥- برة بنت الحارث الهلالية،","level":5,"page":3961},{"title":"١٠٩٢٦- برة بنت الحارث المصطلقية،","level":5,"page":3961},{"title":"١٠٩٢٧- برة بنت سفيان السلمية،","level":5,"page":3961},{"title":"١٠٩٢٨- برة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد،","level":5,"page":3961},{"title":"١٠٩٢٩- برة بنت عامر","level":5,"page":3962},{"title":"١٠٩٣٠- برة،","level":5,"page":3962},{"title":"١٠٩٣١- بروع بنت واشق","level":5,"page":3962},{"title":"١٠٩٣٢- بريدة بنت بشر بن الحارث","level":5,"page":3962},{"title":"١٠٩٣٣- بريرة، مولاة رسول الله ﷺ.","level":5,"page":3963},{"title":"١٠٩٣٤- بريرة، مولاة عائشة","level":5,"page":3963},{"title":"١٠٩٣٥- بريعة بنت أبي حارثة","level":5,"page":3964},{"title":"١٠٩٣٦- بريعة بنت أبي خارجة بن أوس.","level":5,"page":3964},{"title":"١٠٩٣٧- بسرة بنت صفوان","level":5,"page":3964},{"title":"١٠٩٣٨- بسرة بنت غزوان","level":5,"page":3964},{"title":"١٠٩٣٩- بشرة،","level":5,"page":3965},{"title":"١٠٩٤٠- بشيرة","level":5,"page":3965},{"title":"١٠٩٤١- بشيرة بنت ثابت","level":5,"page":3965},{"title":"١٠٩٤٢- بشيرة بنت النعمان","level":5,"page":3965},{"title":"١٠٩٤٣- البغوم","level":5,"page":3965},{"title":"١٠٩٤٤- بقيرة،","level":5,"page":3965},{"title":"١٠٩٤٥- بقيلة:","level":5,"page":3966},{"title":"١٠٩٤٦- بهيسة بنت عامر","level":5,"page":3966},{"title":"١٠٩٤٧- بهيسة الفزارية","level":5,"page":3966},{"title":"١٠٩٤٨- بهية","level":5,"page":3966},{"title":"١٠٩٤٩- بهية بنت عبد الله البكرية","level":5,"page":3967},{"title":"١٠٩٥٠- البيضاء الفهرية","level":5,"page":3967},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3967},{"title":"١٠٩٥١- بركة بنت النبي ﷺ:","level":5,"page":3967},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3967},{"title":"١٠٩٥٢- برزة بنت رافع","level":5,"page":3967},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3968},{"title":"١٠٩٥٣- بثينة،","level":5,"page":3968},{"title":"١٠٩٥٤- بجيدة،","level":5,"page":3968},{"title":"١٠٩٥٥- بديلة بنت مسلم","level":5,"page":3968},{"title":"١٠٩٥٦- بركة بنت النبي ﷺ:","level":5,"page":3969},{"title":"حرف التاء المثناة","level":3,"page":3969},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3969},{"title":"١٠٩٥٧- تماضر بنت الأصبغ","level":5,"page":3969},{"title":"١٠٩٥٨- تماضر بنت عمرو","level":5,"page":3970},{"title":"١٠٩٥٩- تماضر","level":5,"page":3970},{"title":"١٠٩٦٠- تميمة بنت أبي سفيان","level":5,"page":3970},{"title":"١٠٩٦١- تميمة بنت وهب","level":5,"page":3971},{"title":"١٠٩٦٢- تهنأة،","level":5,"page":3971},{"title":"١٠٩٦٣- التوأمة،","level":5,"page":3971},{"title":"١٠٩٦٤- تويلة،","level":5,"page":3972},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3972},{"title":"وكذا الثالث","level":4,"page":3972},{"title":"والرابع.","level":4,"page":3972},{"title":"حرف الثاء المثلثة","level":3,"page":3972},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3972},{"title":"١٠٩٦٥- ثبيتة،","level":5,"page":3972},{"title":"١٠٩٦٦- ثبيتة بنت سليط","level":5,"page":3972},{"title":"١٠٩٦٧- ثبيتة بنت النعمان","level":5,"page":3972},{"title":"١٠٩٦٨- ثبيتة بنت النعمان الأنصارية","level":5,"page":3972},{"title":"١٠٩٦٩- ثبيتة بنت يعار","level":5,"page":3973},{"title":"١٠٩٧٠- ثوبية:","level":5,"page":3973},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3974},{"title":"١٠٩٧١- ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة","level":5,"page":3974},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3974},{"title":"وكذا القسم الرابع.","level":4,"page":3974},{"title":"حرف الجيم","level":3,"page":3975},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3975},{"title":"١٠٩٧٢- جثامة،","level":5,"page":3975},{"title":"١٠٩٧٣- جدامة،","level":5,"page":3975},{"title":"١٠٩٧٤- جدامة بنت الحارث","level":5,"page":3975},{"title":"١٠٩٧٥- جدامة بنت وهب الأسدية","level":5,"page":3975},{"title":"١٠٩٧٦- الجرباء بنت قسامة","level":5,"page":3976},{"title":"١٠٩٧٧- جعدة بنت عبيد","level":5,"page":3976},{"title":"١٠٩٧٨- جعدة بنت عبيد","level":5,"page":3976},{"title":"١٠٩٧٩- جليلة بنت عبد الجليل.","level":5,"page":3976},{"title":"١٠٩٨٠- جمانة،","level":5,"page":3976},{"title":"١٠٩٨١- جمرة بنت الحارث","level":5,"page":3977},{"title":"١٠٩٨٢- جمرة بنت عبد الله","level":5,"page":3977},{"title":"١٠٩٨٣- جمرة بنت قحافة الكندية","level":5,"page":3977},{"title":"١٠٩٨٤- جمرة بنت النعمان العدوية","level":5,"page":3978},{"title":"١٠٩٨٥- جمل،","level":5,"page":3978},{"title":"١٠٩٨٦- جميل","level":5,"page":3978},{"title":"١٠٩٨٧- جميلة","level":5,"page":3979},{"title":"١٠٩٨٨- جميلة بنت أوس المرية","level":5,"page":3980},{"title":"١٠٩٨٩- جميلة بنت ثابت","level":5,"page":3980},{"title":"١٠٩٩٠- جميلة","level":5,"page":3981},{"title":"١٠٩٩١- جميلة بنت زيد،","level":5,"page":3982},{"title":"١٠٩٩٢- جميلة بنت سعد","level":5,"page":3982},{"title":"١٠٩٩٣- جميلة بنت سنان","level":5,"page":3982},{"title":"١٠٩٩٤- جميلة بنت صيفي","level":5,"page":3983},{"title":"١٠٩٩٥- جميلة بنت أبي صعصعة","level":5,"page":3983},{"title":"١٠٩٩٦- جميلة بنت عبد الله","level":5,"page":3983},{"title":"١٠٩٩٧- جميلة بنت عبد الله","level":5,"page":3984},{"title":"١٠٩٩٨- جميلة بنت عبد العزى","level":5,"page":3984},{"title":"١٠٩٩٩- جميلة بنت عمر بن الخطاب","level":5,"page":3984},{"title":"١١٠٠٠- جميلة بنت عمرو","level":5,"page":3984},{"title":"١١٠٠١- جميلة،","level":5,"page":3984},{"title":"١١٠٠٢- جميلة بنت يسار،","level":5,"page":3985},{"title":"١١٠٠٣- جميمة،","level":5,"page":3985},{"title":"١١٠٠٤- جميمة بن صيفي","level":5,"page":3985},{"title":"١١٠٠٥- جمينة،","level":5,"page":3985},{"title":"١١٠٠٦- جهدمة:","level":5,"page":3985},{"title":"١١٠٠٧- جويرية بنت أبي جهل","level":5,"page":3985},{"title":"١١٠٠٨- جويرية بنت الحارث","level":5,"page":3985},{"title":"١١٠٠٩- جويرية:","level":5,"page":3987},{"title":"١١٠١٠- جويرية بنت المجلل،","level":5,"page":3987},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":3987},{"title":"١١٠١١- جمانة بنت الحسن بن حبة.","level":5,"page":3987},{"title":"١١٠١٢- جميلة بنت عمر بن الخطاب،","level":5,"page":3988},{"title":"١١٠١٣- جويرية بنت أبي سفيان بن حرب،","level":5,"page":3988},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":3988},{"title":"١١٠١٤- جسرة بنت دجاجة","level":5,"page":3988},{"title":"١١٠١٥- جمرة، امرأة عيينة بن حصن الفزاري.","level":5,"page":3989},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":3989},{"title":"١١٠١٦- جارية بنت عمرو بن المؤمل.","level":5,"page":3989},{"title":"١١٠١٧- جميلة بنت المصفح","level":5,"page":3989},{"title":"١١٠١٨- جميلة بنت عبد العزى.","level":5,"page":3989},{"title":"١١٠١٩- جويرية بنت الحارث","level":5,"page":3989},{"title":"حرف الحاء المهملة","level":3,"page":3991},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":3991},{"title":"١١٠٢٠- حبانة،","level":5,"page":3991},{"title":"١١٠٢١- حبتة،","level":5,"page":3991},{"title":"١١٠٢٢- حبتة","level":5,"page":3991},{"title":"١١٠٢٣- حبة،","level":5,"page":3991},{"title":"١١٠٢٤- حبيبة بنت أبي أمامة","level":5,"page":3991},{"title":"١١٠٢٥- حبيبة بنت أبي تجراة","level":5,"page":3992},{"title":"١١٠٢٦- حبيبة بنت جحش","level":5,"page":3992},{"title":"١١٠٢٧- حبيبة بنت أم حبيبة،","level":5,"page":3993},{"title":"١١٠٢٨- حبيبة بنت الحصين","level":5,"page":3993},{"title":"١١٠٢٩- حبيبة بنت خارجة","level":5,"page":3993},{"title":"١١٠٣٠- حبيبة بنت زيد بن أبي زهير","level":5,"page":3993},{"title":"١١٠٣١- حبيبة بنت أبي سفيان","level":5,"page":3993},{"title":"١١٠٣٢- حبيبة بنت سهل","level":5,"page":3994},{"title":"١١٠٣٣- حبيبة بنت سهل","level":5,"page":3995},{"title":"١١٠٣٤- حبيبة بنت شريق،","level":5,"page":3995},{"title":"١١٣٥- حبيبة بنت شريك","level":5,"page":3996},{"title":"١١٠٣٦- حبيبة بنت الضحاك بن سفيان.","level":5,"page":3996},{"title":"١١٠٣٧- حبيبة بنت أبي عامر الراهب،","level":5,"page":3996},{"title":"١١٠٣٨- حبيبة بنت عبد الله","level":5,"page":3996},{"title":"١١٠٣٩- حبيبة بنت عمرو بن حصن","level":5,"page":3996},{"title":"١١٠٤٠- حبيبة بنت قيس","level":5,"page":3996},{"title":"١١٠٤١- حبيبة بنت مسعود بن خالد","level":5,"page":3996},{"title":"١١٠٤٢- حبيبة بنت معتب","level":5,"page":3996},{"title":"١١٠٤٣- حبيبة بنت مليل","level":5,"page":3996},{"title":"١١٠٤٤- حبيبة بنت نبيه","level":5,"page":3997},{"title":"١١٠٤٥- حذافة بنت الحارث السعدية","level":5,"page":3997},{"title":"١١٠٤٦- حريملة بنت عبد","level":5,"page":3997},{"title":"١١٠٤٧- حرملة،","level":5,"page":3997},{"title":"١١٠٤٨- حزمة،","level":5,"page":3997},{"title":"١١٠٤٩- حسانة المزنية","level":5,"page":3997},{"title":"١١٠٥٠- حسنة، والدة شرحبيل بن حسنة","level":5,"page":3998},{"title":"١١٠٥١- حسانة:","level":5,"page":3998},{"title":"١١٠٥٢- حفصة بنت حاطب","level":5,"page":3998},{"title":"١١٠٥٣- حفصة بنت عمر بن الخطاب","level":5,"page":3998},{"title":"١١٠٥٤- حفصة،","level":5,"page":4000},{"title":"١١٠٥٥- حكيمة،","level":5,"page":4000},{"title":"١١٠٥٦- حليمة السعدية:","level":5,"page":4000},{"title":"١١٠٥٧- حليمة بنت عروة","level":5,"page":4001},{"title":"١١٠٥٨- حمامة","level":5,"page":4001},{"title":"١١٠٥٩- حمامة المغنية،","level":5,"page":4001},{"title":"١١٠٦٠- حمنة بنت جحش الأسدية،","level":5,"page":4001},{"title":"١١٠٦١- حمنة بنت أبي سفيان","level":5,"page":4002},{"title":"١١٠٦٢- حميدة،","level":5,"page":4002},{"title":"١١٠٦٣- حميمة،","level":5,"page":4002},{"title":"١١٠٦٤- حميمة بنت الحمام بن الجموح،","level":5,"page":4002},{"title":"١١٠٦٥- حمينة،","level":5,"page":4003},{"title":"١١٠٦٦- حمينة بنت عبد العزى،","level":5,"page":4003},{"title":"١١٠٦٧- الحنفاء بنت أبي جهل،","level":5,"page":4003},{"title":"١١٠٦٨- حواء بنت رافع","level":5,"page":4003},{"title":"١١٠٦٩- حواء بنت يزيد","level":5,"page":4003},{"title":"١١٠٧٠- حواء بنت يزيد","level":5,"page":4004},{"title":"١١٠٧١- حواء،","level":5,"page":4005},{"title":"١١٠٧٢- الحولاء بنت تويت،","level":5,"page":4006},{"title":"١١٠٧٣- الحولاء العطارة","level":5,"page":4007},{"title":"١١٠٧٤- الحولاء،","level":5,"page":4007},{"title":"١١٠٧٥- الحولاء،","level":5,"page":4008},{"title":"١١٠٧٦- الحويصلة بنت قطبة","level":5,"page":4008},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4008},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4008},{"title":"١١٠٧٧- حية،","level":5,"page":4008},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4009},{"title":"١١٠٧٨- حبشية،","level":5,"page":4009},{"title":"١١٠٧٩- حليسة الأنصارية","level":5,"page":4009},{"title":"١١٠٨٠- حمنة بنت أبي سلمة.","level":5,"page":4009},{"title":"١١٠٨١- حمنة،","level":5,"page":4009},{"title":"١١٠٨٢- حواء،","level":5,"page":4009},{"title":"حرف الخاء المعجمة","level":3,"page":4010},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4010},{"title":"١١٠٨٣- خالدة بنت الأسود","level":5,"page":4010},{"title":"١١٠٨٤- خالدة بنت أنس الأنصارية","level":5,"page":4010},{"title":"١١٠٨٥- خالدة،","level":5,"page":4011},{"title":"١١٠٨٦- خالدة بنت عبد العزى،","level":5,"page":4011},{"title":"١١٠٨٧- خالدة بنت أبي لهب،","level":5,"page":4012},{"title":"١١٠٨٨- خالدة بنت عمرو","level":5,"page":4012},{"title":"١١٠٨٩- خدامة بنت جندل","level":5,"page":4012},{"title":"١١٠٩٠- خدامة بنت وهب الأسدية،","level":5,"page":4012},{"title":"١١٠٩١- خديجة بنت الحصين","level":5,"page":4012},{"title":"١١٠٩٢- خديجة بنت خويلد","level":5,"page":4012},{"title":"١١٠٩٣- خديجة بنت الزبير بن العوام.","level":5,"page":4016},{"title":"١١٠٩٤- خديجة بنت عبيدة","level":5,"page":4017},{"title":"١١٠٩٥- خرقاء","level":5,"page":4017},{"title":"١١٠٩٦- خرقاء","level":5,"page":4017},{"title":"١١٠٩٧- خرقاء:","level":5,"page":4018},{"title":"١١٠٩٨- خرنيق،","level":5,"page":4018},{"title":"١١٠٩٩- خرنق،","level":5,"page":4019},{"title":"- خزيمة «٣» بنت جهم","level":5,"page":4019},{"title":"١١١٠١- خضرة:","level":5,"page":4019},{"title":"١١١٠٢- خلدة بنت الحارث.","level":5,"page":4019},{"title":"١١١٠٣- خليدة بنت ثابت","level":5,"page":4019},{"title":"١١١٠٤- خليدة بنت الخباب","level":5,"page":4019},{"title":"١١١٠٥- خليدة بنت قعنب","level":5,"page":4019},{"title":"١١١٠٦- خليسة بنت قيس","level":5,"page":4020},{"title":"١١١٠٧- خليسة:","level":5,"page":4020},{"title":"١١١٠٨- خليسة:","level":5,"page":4020},{"title":"١١١٠٩- خناس","level":5,"page":4021},{"title":"١١١١٠- خنساء بنت خذام","level":5,"page":4021},{"title":"١١١١١- خنساء بنت رئاب","level":5,"page":4022},{"title":"١١١١٢- خنساء بنت عمرو","level":5,"page":4022},{"title":"١١١١٣- خولة بنت الأسود الخزاعية","level":5,"page":4026},{"title":"١١١١٤- خولة بنت إياس","level":5,"page":4026},{"title":"١١١١٥- خولة بنت ثابت","level":5,"page":4026},{"title":"١١١١٦- خولة بنت ثامر","level":5,"page":4026},{"title":"١١١١٧- خولة بنت ثعلبة","level":5,"page":4027},{"title":"١١١١٨- خولة بنت مالك:","level":5,"page":4027},{"title":"١١١١٩- خولة بنت حكيم","level":5,"page":4029},{"title":"١١١٢٠- خولة بنت حكيم الأنصارية","level":5,"page":4030},{"title":"١١١٢١- خولة بنت خولي","level":5,"page":4031},{"title":"١١١٢٢- خولة بنت دليج","level":5,"page":4031},{"title":"١١١٢٣- خولة بنت خويلة","level":5,"page":4031},{"title":"١١١٢٤- خولة بنت الصامت","level":5,"page":4031},{"title":"١١١٢٥- خولة بنت عاصم","level":5,"page":4031},{"title":"١١١٢٦- خولة بنت عبد الله الأنصارية»","level":5,"page":4031},{"title":"١١١٢٧- خولة بنت عبيد","level":5,"page":4031},{"title":"١١١٢٨- خولة بنت عقبة","level":5,"page":4032},{"title":"١١١٢٩- خولة بنت عمرو","level":5,"page":4032},{"title":"١١١٣٠- خولة بنت القعقاع","level":5,"page":4032},{"title":"١١١٣١- خولة بنت قيس","level":5,"page":4032},{"title":"١١١٣٢- خولة بنت قيس","level":5,"page":4032},{"title":"١١١٣٣- خولة بنت قيس","level":5,"page":4033},{"title":"١١١٣٤- خولة بنت مالك","level":5,"page":4033},{"title":"١١١٣٥- خولة بنت المنذر:","level":5,"page":4033},{"title":"١١١٣٦- خولة بنت الهذيل","level":5,"page":4034},{"title":"١١١٣٧- خولة بنت يسار","level":5,"page":4034},{"title":"١١١٣٨- خولة بنت اليمان،","level":5,"page":4034},{"title":"١١١٣٩- خولة،","level":5,"page":4035},{"title":"١١١٤٠- خولة","level":5,"page":4035},{"title":"- خولة «٣» بنت الأسود،","level":5,"page":4036},{"title":"١١١٤٢- خيرة بنت أبي أمية","level":5,"page":4036},{"title":"١١١٤٣- خيرة بنت أبي حدرد،","level":5,"page":4036},{"title":"١١١٤٤- خيرة بنت قيس الفهرية،","level":5,"page":4037},{"title":"١١١٤٥- خيرة:","level":5,"page":4037},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4038},{"title":"١١١٤٦- خديجة بنت الزبير","level":5,"page":4038},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4038},{"title":"١١١٤٧- خولة الحنفية،","level":5,"page":4038},{"title":"١١١٤٨- خولة بنت الهذيل.","level":5,"page":4038},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4038},{"title":"١١١٤٩- خولة بنت عمرو..","level":5,"page":4038},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4039},{"title":"حرف الدال المهملة","level":3,"page":4039},{"title":"١١١٥٠- دبية،","level":4,"page":4039},{"title":"١١١٥١- دجاجة بنت أسماء","level":5,"page":4039},{"title":"١١١٥٢- درة بنت أبي سفيان","level":5,"page":4039},{"title":"١١١٥٣- درة بنت أبي سلمة","level":5,"page":4039},{"title":"١١١٥٤- درة بنت أبي لهب","level":5,"page":4040},{"title":"١١١٥٥- دعد بنت عامر،","level":5,"page":4041},{"title":"القسم الثاني خال، وكذا القسم الثالث.","level":4,"page":4041},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4042},{"title":"١١١٥٦- دقرة،","level":5,"page":4042},{"title":"حرف الذال المعجمة","level":3,"page":4042},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4042},{"title":"١١١٥٧- ذرة","level":5,"page":4042},{"title":"القسم الثاني خال، وكذا القسم الثالث، والقسم الرابع.","level":4,"page":4042},{"title":"حرف الراء","level":3,"page":4043},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4043},{"title":"١١١٥٨- رابعة بنت ثابت","level":5,"page":4043},{"title":"١١١٥٩- رابطة بنت الحارث","level":5,"page":4043},{"title":"١١١٦٠- رابطة بنت حسان","level":5,"page":4043},{"title":"١١١٦١- رابطة بنت سفيان","level":5,"page":4043},{"title":"١١١٦٢- رابطة بنت عبد الله","level":5,"page":4043},{"title":"١١١٦٣- رابطة بنت كرامة","level":5,"page":4043},{"title":"١١١٦٤- الرباب بنت البراء","level":5,"page":4044},{"title":"١١١٦٥- الرباب بنت حارثة","level":5,"page":4044},{"title":"١١١٦٦- الرباب بنت النعمان","level":5,"page":4044},{"title":"١١١٦٧- الرباب،","level":5,"page":4044},{"title":"١١١٦٨- الربذاء بنت عمرو","level":5,"page":4044},{"title":"١١١٦٩- ربيحة","level":5,"page":4045},{"title":"١١١٧٠- الربيع،","level":5,"page":4045},{"title":"١١١٧١- الربيع بنت الطفيل","level":5,"page":4045},{"title":"١١١٧٢- الربيع بنت معوذ","level":5,"page":4045},{"title":"١١١٧٣- الربيع بنت النضر","level":5,"page":4046},{"title":"١١١٧٤- رجاء الغنوية","level":5,"page":4047},{"title":"١١١٧٥- رحيل ة.","level":5,"page":4047},{"title":"١١١٧٦- رزينة،","level":5,"page":4047},{"title":"١١١٧٧- رضوى بنت كعب","level":5,"page":4048},{"title":"١١١٧٨- رضوى،","level":5,"page":4048},{"title":"١١١٧٩- رغينة،","level":5,"page":4048},{"title":"١١١٨٠- رفاعة بنت ثابت","level":5,"page":4048},{"title":"١١١٨١- رفيدة الأنصارية،","level":5,"page":4048},{"title":"١١١٨٢- رقيقة","level":5,"page":4049},{"title":"١١١٨٣- رقيقة الثقفية","level":5,"page":4050},{"title":"١١١٨٤- رقية","level":5,"page":4050},{"title":"١١١٨٥- رقية بنت زيد","level":5,"page":4050},{"title":"١١١٨٦- رقية بنت كعب الأسلمية» .","level":5,"page":4050},{"title":"١١١٨٧- رقية بنت سيد البشر ﷺ:","level":5,"page":4051},{"title":"١١١٨٨- رقية مولاة فاطمة","level":5,"page":4052},{"title":"١١١٨٩- رملة بنت الحارث","level":5,"page":4053},{"title":"١١١٩٠- رملة بنت الخطاب.","level":5,"page":4053},{"title":"١١١٩١- رملة بنت أبي سفيان","level":5,"page":4053},{"title":"١١١٩٢- رملة بنت شيبة","level":5,"page":4055},{"title":"١١١٩٣- رملة بنت عبد الله","level":5,"page":4056},{"title":"١١١٩٤- رملة بنت أبي عوف","level":5,"page":4056},{"title":"١١١٩٥- رملة بنت الوقيعة","level":5,"page":4056},{"title":"١١١٩٦- رميثة","level":5,"page":4057},{"title":"١١١٩٧- رميثة الأنصارية،","level":5,"page":4057},{"title":"١١١٩٨- الرميصاء،","level":5,"page":4057},{"title":"١١١٩٩- الرميصاء،","level":5,"page":4058},{"title":"١١٢٠٠- روضة،","level":5,"page":4058},{"title":"١١٢٠١- روضة،","level":5,"page":4058},{"title":"١١٢٠٢- روضة،","level":5,"page":4058},{"title":"١١٢٠٣- ريحانة بنت شمعون","level":5,"page":4059},{"title":"١١٢٠٤- ريطة بنت أبي أمية","level":5,"page":4060},{"title":"١١٢٠٥- ريطة بنت الحارث التيمية","level":5,"page":4060},{"title":"١١٢٠٦- ريطة بنت حبان.","level":5,"page":4060},{"title":"١١٢٠٧- ريطة بنت أبي رهم","level":5,"page":4060},{"title":"١١٢٠٨- ريطة بنت سفيان،","level":5,"page":4060},{"title":"١١٢٠٩- ريطة بنت أبي طالب","level":5,"page":4060},{"title":"١١٢١٠- ريطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفية","level":5,"page":4061},{"title":"١١٢١١- ريطة بنت عبد الله","level":5,"page":4061},{"title":"١١٢١٢- ريطة بنت منبه","level":5,"page":4061},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4061},{"title":"١١٢١٣- ريطة بنت أبي جندب.","level":5,"page":4061},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4061},{"title":"١١٢١٤- ريحانة بنت معدي كرب الزبيدية،","level":5,"page":4061},{"title":"١١٢١٥- ريحانة،","level":5,"page":4062},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4062},{"title":"١١٢١٦- رميثة بنت حكيم","level":5,"page":4062},{"title":"حرف الزاي المنقوطة","level":3,"page":4062},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4062},{"title":"١١٢١٧- زائدة،","level":5,"page":4062},{"title":"١١٢١٨- زجاء","level":5,"page":4063},{"title":"١١٢١٩- زرينة","level":5,"page":4063},{"title":"١١٢٢٠- زغيبة.","level":5,"page":4063},{"title":"١١٢٢١- زغيبة بنت زرارة","level":5,"page":4063},{"title":"١١٢٢٢- زنيرة،","level":5,"page":4063},{"title":"١١٢٢٣- زينب بنت سيد ولد آدم»","level":5,"page":4064},{"title":"١١٢٢٤- زينب بنت أصرم","level":5,"page":4065},{"title":"١١٢٢٥- زينب بنت أبي أمامة","level":5,"page":4066},{"title":"١١٢٢٦- زينب بنت ثابت","level":5,"page":4066},{"title":"١١٢٢٧- زينب بنت جحش","level":5,"page":4066},{"title":"١١٢٢٨- زينب بنت جحش","level":5,"page":4068},{"title":"١١٢٢٩- زينب بنت الحارث","level":5,"page":4068},{"title":"١١٢٣٠- زينب بنت الحارث","level":5,"page":4068},{"title":"١١٢٣١- زينب بنت أبي حازم","level":5,"page":4069},{"title":"١١٢٣٢- زينب بنت الحباب","level":5,"page":4069},{"title":"١١٢٣٣- زينب بنت حميد","level":5,"page":4069},{"title":"١١٢٣٤- زينب بنت حنظلة","level":5,"page":4069},{"title":"١١٢٣٥- زينب بنت خباب","level":5,"page":4069},{"title":"١١٢٣٦- زينب بنت خزيمة","level":5,"page":4070},{"title":"١١٢٣٧- زينب بنت خناس","level":5,"page":4071},{"title":"١١٢٣٨- زينب بنت أبي رافع","level":5,"page":4071},{"title":"١١٢٣٩- زينب بنت زيد","level":5,"page":4071},{"title":"١١٢٤٠- زينب بنت أبي سفيان","level":5,"page":4072},{"title":"١١٢٤١- زينب بنت أبي سلمة","level":5,"page":4072},{"title":"١١٢٤٢- زينب بنت سويد","level":5,"page":4073},{"title":"١١٢٤٤- زينب بنت سهل","level":5,"page":4073},{"title":"١١٢٤٤- زينب بنت صيفي","level":5,"page":4073},{"title":"١١٢٤٥- زينب بنت عامر،","level":5,"page":4074},{"title":"١١٢٤٦- زينب بنت عبد الله","level":5,"page":4074},{"title":"١١٢٤٧- زينب بنت عبد الله،","level":5,"page":4074},{"title":"١١٢٤٨- زينب بنت عثمان","level":5,"page":4074},{"title":"١١٢٤٩- زينب بنت العوام","level":5,"page":4074},{"title":"١١٢٥٠- زينب بنت قيس","level":5,"page":4075},{"title":"١١٢٥١- زينب بنت قيس","level":5,"page":4075},{"title":"١١٢٥٢- زينب بنت كعب بن عجرة","level":5,"page":4075},{"title":"١١٢٥٣- زينب بنت كلثوم الحميرية.","level":5,"page":4075},{"title":"١١٢٥٤- زينب بنت مالك","level":5,"page":4075},{"title":"١١٢٥٥- زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية","level":5,"page":4076},{"title":"١١٢٥٦- زينب بنت مظعون","level":5,"page":4076},{"title":"١١٢٥٧- زينب بنت معاوية»","level":5,"page":4076},{"title":"١١٢٥٨- زينب بنت الأنصارية","level":5,"page":4077},{"title":"١١٢٥٩- زينب بنت الأسدية","level":5,"page":4077},{"title":"١١٢٦٠- زينب الأنصارية،","level":5,"page":4078},{"title":"١١٢٦١- زينب التميمية","level":5,"page":4078},{"title":"١١٢٦٢- زينب الطائية.","level":5,"page":4078},{"title":"١١٢٦٣- زينب،","level":5,"page":4078},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4079},{"title":"١١٢٦٤- زينب بنت الحارث","level":5,"page":4079},{"title":"١١٢٦٥- زينب بنت أبي رافع","level":5,"page":4079},{"title":"١١٢٦٦- زينب بنت الزبير","level":5,"page":4079},{"title":"١١٢٦٧- زينب بنت علي","level":5,"page":4079},{"title":"١١٢٦٨- زينب بنت عمر","level":5,"page":4080},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4080},{"title":"١١٢٦٩- زرعة بنت محرش","level":5,"page":4080},{"title":"١١٢٧٠- زينب بنت جابر","level":5,"page":4080},{"title":"١١٢٧١- زينب بنت أبي حازم،","level":5,"page":4083},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4083},{"title":"١١٢٧٢- زينب الأحمسية.","level":5,"page":4083},{"title":"١١٢٧٣- زينب بنت نبيط","level":5,"page":4083},{"title":"حرف السين المهملة","level":3,"page":4083},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4083},{"title":"١١٢٧٤- سارة","level":5,"page":4083},{"title":"١١٢٧٥- سارية الجمحية.","level":5,"page":4083},{"title":"١١٢٧٦- سائبة","level":5,"page":4084},{"title":"١١٢٧٧- سبا بنت سفيان،","level":5,"page":4084},{"title":"١١٢٧٨- سبيعة بنت الحارث الأسلمية","level":5,"page":4084},{"title":"١١٢٧٩- سبيعة بنت حبيب","level":5,"page":4085},{"title":"١١٢٨٠- سبيعة بنت أبي لهب","level":5,"page":4085},{"title":"١١٢٨١- سبيعة الأسلمية،","level":5,"page":4085},{"title":"١١٢٨٢- سبيعة القرشية","level":5,"page":4086},{"title":"١١٢٨٣- سخبرة،","level":5,"page":4086},{"title":"١١٢٨٤- سخطى بنت أسود","level":5,"page":4086},{"title":"١١٢٨٥- سخطى بنت قيس","level":5,"page":4086},{"title":"١١٢٨٦- سخيلة،","level":5,"page":4086},{"title":"١١٢٨٧- سدرة، مولاة صباعة بنت الزبير.","level":5,"page":4087},{"title":"١١٢٨٨- سدوس بنت بطنة","level":5,"page":4087},{"title":"١١٢٨٩- سدوس بنت خالد.","level":5,"page":4087},{"title":"١١٢٩٠- سديسة الأنصارية","level":5,"page":4087},{"title":"١١٢٩١- سرا","level":5,"page":4088},{"title":"١١٢٩٢- سعاد","level":5,"page":4088},{"title":"- سعاد «٤» بنت سلمة","level":5,"page":4088},{"title":"١١٢٩٤- سعدى بنت أوس","level":5,"page":4089},{"title":"١١٢٩٥- سعدى بنت عمرو","level":5,"page":4089},{"title":"١١٢٩٦- سعدى بنت كرز","level":5,"page":4089},{"title":"١١٢٩٧- سعدى»","level":5,"page":4091},{"title":"١١٢٩٨- سعيدة بنت بشر","level":5,"page":4091},{"title":"١١٢٩٩- سعيدة بنت رفاعة","level":5,"page":4091},{"title":"١١٣٠٠- سعيدة بنت عبد عمرو","level":5,"page":4091},{"title":"١١٣٠١- سعيدة","level":5,"page":4092},{"title":"١١٣٠٢- سعيرة","level":5,"page":4092},{"title":"١١٣٠٣- سفانة بنت حاتم الطائي","level":5,"page":4093},{"title":"١١٣٠٤- سكينة بنت أبي وقاص","level":5,"page":4093},{"title":"١١٣٠٥- سكينة","level":5,"page":4093},{"title":"١١٣٠٦- سلاف الأنصارية،","level":5,"page":4094},{"title":"١١٣٠٧- سلافة بنت البراء","level":5,"page":4094},{"title":"١١٣٠٨- سلافة بنت سعد","level":5,"page":4094},{"title":"١١٣٠٩- سلامة بنت الحر","level":5,"page":4094},{"title":"١١٣١٠- سلامة بنت سعيد","level":5,"page":4095},{"title":"١١٣١١- سلامة بنت مسعود","level":5,"page":4095},{"title":"١١٣١٢- سلامة بنت معقل","level":5,"page":4095},{"title":"١١٣١٣- سلامة بنت وهب.","level":5,"page":4095},{"title":"١١٣١٤- سلامة الضبية","level":5,"page":4096},{"title":"١١٣١٥- سلمى بنت أسلم","level":5,"page":4096},{"title":"١١٣١٦- سلمى بنت حمزة","level":5,"page":4096},{"title":"١١٣١٧- سلمى بنت حفصة،","level":5,"page":4096},{"title":"١١٣١٨- سلمى بنت أبي ذؤيب","level":5,"page":4097},{"title":"١١٣١٩- سلمى بنت أبي رهم","level":5,"page":4097},{"title":"١١٣٢٠- سلمى بنت زيد","level":5,"page":4097},{"title":"١١٣٢١- سلمى بنت صخر التميمية","level":5,"page":4097},{"title":"١١٣٢٢- سلمى بنت عمرو","level":5,"page":4097},{"title":"١١٣٢٣- سلمى بنت عميس","level":5,"page":4097},{"title":"١١٣٢٤- سلمى بنت قيس","level":5,"page":4098},{"title":"١١٣٢٥- سلمى بنت مالك بن حذيفة","level":5,"page":4099},{"title":"١١٣٢٦- سلمى بنت محرز","level":5,"page":4099},{"title":"١١٣٢٧- سلمى بنت نصر المحاربية","level":5,"page":4099},{"title":"١١٣٢٨- سلمى بنت يعار","level":5,"page":4099},{"title":"١١٣٢٩- سلمى الأنصارية»","level":5,"page":4100},{"title":"١١٣٣٠- سلمى الأودية","level":5,"page":4100},{"title":"١١٣٣١- سلمى،","level":5,"page":4100},{"title":"١١٣٣٢- سلمى، أم مسطح","level":5,"page":4101},{"title":"١١٣٣٣- سلمى","level":5,"page":4101},{"title":"١١٣٣٤- سلمى","level":5,"page":4101},{"title":"١١٣٣٥- سلمى","level":5,"page":4101},{"title":"١١٣٣٦- سلمى","level":5,"page":4101},{"title":"١١٣٣٧- سمراء","level":5,"page":4102},{"title":"١١٣٣٨- سمراء بنت نهيك","level":5,"page":4102},{"title":"١١٣٣٩- سميراء بنت قيس","level":5,"page":4102},{"title":"١١٣٤٠- سميرة القرشية","level":5,"page":4102},{"title":"١١٣٤١- سميكة بنت جابر","level":5,"page":4102},{"title":"١١٣٤٢- سمية بنت خباط","level":5,"page":4102},{"title":"١١٣٤٣- سمية،","level":5,"page":4103},{"title":"١١٣٤٤- سنا","level":5,"page":4103},{"title":"١١٣٤٥- سنا بنت سفيان","level":5,"page":4104},{"title":"١١٣٤٦- سنا بنت مخنف.","level":5,"page":4104},{"title":"١١٣٤٧- سنبلة بنت ماعز،","level":5,"page":4104},{"title":"١١٣٤٨- سندوس،","level":5,"page":4104},{"title":"١١٣٤٩- سنية بنت الحارث.","level":5,"page":4104},{"title":"١١٣٥٠- سنينة","level":5,"page":4105},{"title":"١١٣٥١- سهلة بنت سعد الساعدية","level":5,"page":4105},{"title":"١١٣٥٢- سهلة بنت سهيل","level":5,"page":4106},{"title":"١١٣٥٣- سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية","level":5,"page":4106},{"title":"١١٣٥٤- سهيمة بنت أسلم","level":5,"page":4107},{"title":"١١٣٥٥- سهيمة بنت عمير","level":5,"page":4107},{"title":"١١٣٥٦- سهيمة بنت عمير","level":5,"page":4107},{"title":"١١٣٥٧- سهيمة بنت مسعود","level":5,"page":4107},{"title":"١١٣٥٨- سهيمة،","level":5,"page":4107},{"title":"١١٣٥٩- سوادة،","level":5,"page":4108},{"title":"١١٣٦٠- سوادة،","level":5,"page":4108},{"title":"١١٣٦١- سوداء،","level":5,"page":4108},{"title":"١١٣٦٢- سودة بنت حارثة","level":5,"page":4108},{"title":"١١٣٦٣- سودة بنت زمعة","level":5,"page":4109},{"title":"١١٣٦٤- سودة بنت أبي حبيش الجهنية","level":5,"page":4110},{"title":"١١٣٦٥- سودة القرشية","level":5,"page":4110},{"title":"١١٣٦٦- سيرين، أم ولد حسان بن ثابت»","level":5,"page":4110},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4111},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4111},{"title":"١١٣٦٧- سجاح بنت الحارث","level":5,"page":4111},{"title":"١١٣٦٨- سعدة بنت قمامة","level":5,"page":4111},{"title":"١١٣٦٩- سلمى بنت جابر","level":5,"page":4112},{"title":"١١٣٧٠- سلمى بنت مالك","level":5,"page":4112},{"title":"١١٣٧١- سمية، مولاة الحارث بن كلدة،","level":5,"page":4112},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4112},{"title":"١١٣٧٢- سلامة بنت سعد","level":5,"page":4112},{"title":"١١٣٧٣- سلمى،","level":5,"page":4112},{"title":"١١٣٧٤- سودة، امرأة أبي الطفيل","level":5,"page":4112},{"title":"حرف الشين المعجمة","level":3,"page":4113},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4113},{"title":"١١٣٧٥- شراف أخت دحية بن خليفة","level":5,"page":4113},{"title":"١١٣٧٦- شرفة الدار بنت الحارث","level":5,"page":4113},{"title":"١١٣٧٧- شريرة","level":5,"page":4114},{"title":"١١٣٧٨- الشعثاء","level":5,"page":4114},{"title":"١١٣٧٩- الشفاء بنت عبد الله","level":5,"page":4114},{"title":"١١٣٨٠- الشفاء بنت عوف","level":5,"page":4116},{"title":"١١٣٨١- الشفاء بنت عوف","level":5,"page":4116},{"title":"١١٣٨٢- شقيقة بنت مالك","level":5,"page":4116},{"title":"١١٣٨٣- الشماء","level":5,"page":4116},{"title":"١١٣٨٤- الشموس بنت أبي عامر","level":5,"page":4117},{"title":"١١٣٨٥- الشموس بنت عمرو","level":5,"page":4117},{"title":"١١٣٨٦- الشموس بنت مالك","level":5,"page":4117},{"title":"١١٣٨٧- الشموس بنت النعمان","level":5,"page":4117},{"title":"١١٣٨٨- الشموس الأنصارية.","level":5,"page":4118},{"title":"١١٣٨٩- شميلة بنت الحارث","level":5,"page":4118},{"title":"١١٣٩٠- الشيماء بنت الحارث","level":5,"page":4118},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4119},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4119},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4120},{"title":"١١٣٩١- شخبرة","level":5,"page":4120},{"title":"١١٣٩٢- الشفاء بنت عبد الرحمن","level":5,"page":4120},{"title":"١١٣٩٣- شقيرة الأسدية","level":5,"page":4120},{"title":"١١٣٩٤- شمية،","level":5,"page":4120},{"title":"١١٣٩٥- شهيدة،","level":5,"page":4120},{"title":"حرف الصاد المهملة","level":3,"page":4121},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4121},{"title":"١١٣٩٦- صخرة بنت أبي جهل،","level":5,"page":4121},{"title":"١١٣٩٧- الصعبة بنت جبل","level":5,"page":4121},{"title":"١١٣٩٨- الصعبة بنت الحضرمي","level":5,"page":4121},{"title":"١١٣٩٩- الصعبة بنت رافع","level":5,"page":4121},{"title":"١١٤٠٠- الصعبة بنت سهل","level":5,"page":4121},{"title":"١١٤٠١- صفية بنت بجير","level":5,"page":4122},{"title":"١١٤٠٢- صفية بنت صفيح","level":5,"page":4122},{"title":"١١٤٠٣- صفية بنت بشامة","level":5,"page":4122},{"title":"١١٤٠٤- صفية بنت ثابت","level":5,"page":4122},{"title":"١١٤٠٥- صفية بنت الحارث","level":5,"page":4122},{"title":"١١٤٠٦- صفية بنت الحارث","level":5,"page":4123},{"title":"١١٤٠٧- صفية بنت حيي","level":5,"page":4123},{"title":"١١٤٠٨- صفية بنت الخطاب","level":5,"page":4125},{"title":"١١٤٠٩- صفية بنت الزبير","level":5,"page":4125},{"title":"١١٤١٠- صفية بنت شيبة","level":5,"page":4126},{"title":"١١٤١١- صفية بنت عبد المطلب","level":5,"page":4126},{"title":"١١٤١٢- صفية بنت عبيدة","level":5,"page":4128},{"title":"١١٤١٣- صفية بنت عبيد","level":5,"page":4128},{"title":"١١٤١٤- صفية بنت عبيد","level":5,"page":4128},{"title":"١١٤١٥- صفية بنت عطية","level":5,"page":4128},{"title":"١١٤١٦- صفية بنت عمر","level":5,"page":4129},{"title":"١١٤١٧- صفية بنت عمرو","level":5,"page":4129},{"title":"١١٤١٨- صفية بنت محمية","level":5,"page":4129},{"title":"١١٤١٩- صفية،","level":5,"page":4129},{"title":"١١٤٢٠- صفية","level":5,"page":4129},{"title":"١١٤٢١- صفية","level":5,"page":4129},{"title":"١١٤٢٢- صفية،","level":5,"page":4130},{"title":"١١٤٢٣- الصماء بنت بسر","level":5,"page":4130},{"title":"١١٤٢٤- الصميتة","level":5,"page":4130},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4131},{"title":"١١٤٢٥- صفية بنت أبي عبيد","level":5,"page":4131},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4132},{"title":"١١٤٢٦- الصهباء بنت ربيعة","level":5,"page":4132},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4132},{"title":"١١٤٢٧- صفية،","level":5,"page":4132},{"title":"١١٤٢٨- صفية،","level":5,"page":4132},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4133},{"title":"حرف الضاد المعجمة","level":3,"page":4133},{"title":"١١٤٢٩- ضباعة بنت الزبير","level":4,"page":4133},{"title":"١١٤٣٠- ضباعة بنت عامر","level":5,"page":4134},{"title":"١١٤٣١- ضباعة بنت عمرو","level":5,"page":4136},{"title":"- ضبيعة «١» بنت حذيم السهمية:","level":5,"page":4136},{"title":"١١٤٣٣- ضمرة:","level":5,"page":4136},{"title":"١١٤٣٤- الضيزنة","level":5,"page":4136},{"title":"القسم الثاني والقسم الثالث","level":4,"page":4136},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4136},{"title":"١١٤٣٥- ضباعة بنت الحارث الأنصارية","level":5,"page":4136},{"title":"١١٤٣٦- الضحاك بنت مسعود:","level":5,"page":4137},{"title":"حرف الطاء المهملة","level":3,"page":4137},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4137},{"title":"١١٤٣٧- الطاهرة بنت خويلد:","level":5,"page":4137},{"title":"١١٤٣٨- طرية:","level":5,"page":4137},{"title":"١١٤٣٩- طعيمة:","level":5,"page":4137},{"title":"١١٤٤٠- طيبة أم أبي موسى الأشعري:","level":5,"page":4137},{"title":"١١٤٤١- طيبة بنت النعمان:","level":5,"page":4137},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4137},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4137},{"title":"١١٤٤٢- طليحة بنت عبد الله","level":5,"page":4137},{"title":"١١٤٤٣- طفية:","level":5,"page":4137},{"title":"١١٤٤٤- طعيمة بنت جر","level":5,"page":4138},{"title":"حرف الظاء المشالة","level":3,"page":4138},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4138},{"title":"١١٤٤٥- ظبية بنت البراء","level":5,"page":4138},{"title":"١١٤٤٦- ظبية بنت النعمان","level":5,"page":4138},{"title":"١١٤٤٧- ظبية بنت وهب:","level":5,"page":4138},{"title":"١١٤٤٨- ظمياء بنت أشرس التميمية:","level":5,"page":4139},{"title":"القسم الثاني والقسم الثالث والقسم الرابع","level":4,"page":4139},{"title":"حرف العين المهملة","level":3,"page":4139},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4139},{"title":"١١٤٤٩- عاتكة بنت أبي أزيهر بن أنيس","level":5,"page":4139},{"title":"١١٤٥٠- عاتكة بنت أسيد","level":5,"page":4139},{"title":"١١٤٥١- عاتكة بنت خالد الخزاعية:","level":5,"page":4140},{"title":"١١٤٥٢- عاتكة بنت زيد","level":5,"page":4140},{"title":"١١٤٥٣- عاتكة بنت أبي سفيان","level":5,"page":4141},{"title":"١١٤٥٤- عاتكة بنت أبي الصلت الثقفية:","level":5,"page":4141},{"title":"١١٤٥٥- عاتكة بنت عبد المطلب","level":5,"page":4142},{"title":"١١٤٥٦- عاتكة بنت عوف:","level":5,"page":4143},{"title":"١١٤٥٧- عاتكة بنت نعيم الأنصارية","level":5,"page":4143},{"title":"١١٤٥٨- عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية:","level":5,"page":4143},{"title":"١١٤٥٩- عاصية:","level":5,"page":4144},{"title":"١١٤٦٠- العالية بنت ظبيان","level":5,"page":4144},{"title":"١١٤٦١- عائشة بنت أبي بكر الصديق","level":5,"page":4144},{"title":"١١٤٦٢- عائشة بنت جرير","level":5,"page":4148},{"title":"١١٤٦٣- عائشة بنت سعد","level":5,"page":4148},{"title":"١١٤٦٤- عائشة بنت أبي سفيان","level":5,"page":4149},{"title":"١١٤٦٥- عائشة بنت شيبة","level":5,"page":4149},{"title":"١١٤٦٦- عائشة بنت عبد الرحمن","level":5,"page":4149},{"title":"١١٤٦٧- عائشة بنت عمير","level":5,"page":4149},{"title":"١١٤٦٨- عائشة بنت قدامة","level":5,"page":4149},{"title":"١١٤٦٩- عائشة بنت معاوية","level":5,"page":4150},{"title":"١١٤٧٠- عبادة بنت أبي نائلة","level":5,"page":4150},{"title":"١١٤٧١- عتبة بنت زرارة","level":5,"page":4150},{"title":"١١٤٧٢- عجلة بنت عجلان الليثية:","level":5,"page":4150},{"title":"١١٤٧٣- العجماء الأنصارية:","level":5,"page":4151},{"title":"١١٤٧٤- عدية بنت سعد","level":5,"page":4151},{"title":"١١٤٧٥- عزة بنت الحارث الهلالية","level":5,"page":4151},{"title":"١١٤٧٦- عزة بنت خابل","level":5,"page":4151},{"title":"١١٤٧٧- عزة بنت أبي سفيان","level":5,"page":4152},{"title":"١١٤٧٨- عزة بنت أبي لهب","level":5,"page":4152},{"title":"١١٤٧٩- عزة الأشجعية","level":5,"page":4152},{"title":"١١٤٨٠- عزيزة بنت أبي تجراة","level":5,"page":4152},{"title":"١١٤٨١- عصماء بنت الحارث الهلالية:","level":5,"page":4153},{"title":"١١٤٨٢- عصمة بنت حبان","level":5,"page":4153},{"title":"١١٤٨٣- عصيمة:","level":5,"page":4153},{"title":"١١٤٨٤- عفراء بنت السكن","level":5,"page":4153},{"title":"١١٤٨٥- عفراء بنت عبيد","level":5,"page":4153},{"title":"١١٤٨٦- عقرب بنت السكن","level":5,"page":4154},{"title":"١١٤٨٧- عقرب بنت سلامة","level":5,"page":4154},{"title":"١١٤٨٨- عقرب بنت معاذ","level":5,"page":4154},{"title":"١١٤٨٩- عقيلة بنت عتيك","level":5,"page":4154},{"title":"١١٤٩٠- عكناء:","level":5,"page":4155},{"title":"١١٤٩١- علية:","level":5,"page":4155},{"title":"١١٤٩٢- عمارة بنت حباشة","level":5,"page":4155},{"title":"١١٤٩٣- عمارة بنت حمزة","level":5,"page":4155},{"title":"١١٤٩٤- عمارة بنت أبي أيوب:","level":5,"page":4155},{"title":"١١٤٩٥- عمرة بنت البرصاء:","level":5,"page":4156},{"title":"١١٤٩٦- عمرة بنت الحارث","level":5,"page":4156},{"title":"١١٤٩٧- عمرة بنت الحارث","level":5,"page":4156},{"title":"١١٤٩٨- عمرة بنت حارثة","level":5,"page":4156},{"title":"١١٤٩٩- عمرة بنت حرام:","level":5,"page":4156},{"title":"١١٥٠٠- عمرة بنت حزم الأنصارية","level":5,"page":4157},{"title":"١١٥٠١- عمرة بنت الربيع","level":5,"page":4157},{"title":"١١٥٠٢- عمرة بنت رواحة الأنصارية","level":5,"page":4157},{"title":"١١٥٠٣- عمرة بنت سعد بن عمرو","level":5,"page":4158},{"title":"١١٥٠٤- عمرة بنت سعد","level":5,"page":4158},{"title":"١١٥٠٥- عمرة بنت السعدي","level":5,"page":4158},{"title":"١١٥٠٦- عمرة بنت عويم","level":5,"page":4158},{"title":"١١٥٠٧- عمرة بنت قيس","level":5,"page":4158},{"title":"١١٥٠٨- عمرة بنت مرثد","level":5,"page":4158},{"title":"١١٥٠٩- عمرة بنت مسعود","level":5,"page":4158},{"title":"١١٥١٠- عمرة بنت مسعود","level":5,"page":4158},{"title":"١١٥١١- عمرة بنت مسعود","level":5,"page":4158},{"title":"١١٥١٢- عمرة بنت مسعود بن قيس","level":5,"page":4159},{"title":"١١٥١٣- عمرة بنت مسعود الصغرى:","level":5,"page":4159},{"title":"١١٥١٤- عمرة بنت مسعود بن قيس الأنصارية:","level":5,"page":4159},{"title":"١١٥١٥- عمرة بنت مسعود بن قيس بن الرابعة:","level":5,"page":4159},{"title":"١١٥١٦- عمرة بنت مسعود","level":5,"page":4159},{"title":"١١٥١٧- عمرة بنت معاوية الكندية","level":5,"page":4159},{"title":"١١٥١٨- عمرة بنت هزال بن عمرو","level":5,"page":4160},{"title":"١١٥١٩- عمرة بنت يزيد الكلابية","level":5,"page":4160},{"title":"١١٥٢٠- عمرة بنت يزيد","level":5,"page":4160},{"title":"١١٥٢١- عمرة بنت يزيد بن السكن","level":5,"page":4160},{"title":"١١٥٢٢- عمرة بنت يسار بن أزيهر","level":5,"page":4160},{"title":"١١٥٢٣- عمرة بنت يعار","level":5,"page":4160},{"title":"١١٥٢٤- عمرة الأشهلية","level":5,"page":4161},{"title":"١١٥٢٥- عميرة:","level":5,"page":4161},{"title":"١١٥٢٦- عميرة بنت جبير","level":5,"page":4161},{"title":"١١٥٢٧- عميرة بنت الحارث","level":5,"page":4161},{"title":"١١٥٢٨- عميرة بنت أبي الحكم","level":5,"page":4161},{"title":"١١٥٢٩- عميرة بنت خماشة:","level":5,"page":4162},{"title":"١١٥٣٠- عميرة بنت أبي خيثمة:","level":5,"page":4162},{"title":"١١٥٣١- عميرة بنت الربيع","level":5,"page":4162},{"title":"١١٥٣٢- عميرة بنت سعد","level":5,"page":4162},{"title":"١١٥٣٣- عميرة بنت سعد","level":5,"page":4162},{"title":"١١٥٣٤- عميرة بنت السعدي:","level":5,"page":4162},{"title":"١١٥٣٥- عميرة بنت سهل بن رافع","level":5,"page":4163},{"title":"١١٥٣٦- عميرة بنت سهيل","level":5,"page":4163},{"title":"١١٥٣٧- عميرة بنت ظهير","level":5,"page":4163},{"title":"١١٥٣٨- عميرة بنت عبد","level":5,"page":4163},{"title":"١١٥٣٩- عميرة بنت عبيد بن معروف:","level":5,"page":4163},{"title":"١١٥٤٠- عميرة بنت عقبة","level":5,"page":4163},{"title":"١١٥٤١- عميرة بنت عمير","level":5,"page":4163},{"title":"١١٥٤٢- عميرة بنت قرط بن خنساء","level":5,"page":4164},{"title":"١١٥٤٣- عميرة بنت قيس بن عمرو","level":5,"page":4164},{"title":"١١٥٤٤- عميرة بنت قيس","level":5,"page":4164},{"title":"١١٥٤٥- عميرة بنت كلثوم","level":5,"page":4164},{"title":"١١٥٤٦- عميرة بنت محمد بن سلمة الأنصارية:","level":5,"page":4164},{"title":"١١٥٤٧- عميرة بنت مرثد","level":5,"page":4164},{"title":"- عميرة بنت مسعود «٥» الأنصارية","level":5,"page":4164},{"title":"١١٥٤٩- عميرة بنت معاذ الأنصارية:","level":5,"page":4165},{"title":"١١٥٥٠- عميرة بنت معوذ","level":5,"page":4165},{"title":"١١٥٥١- عميرة بنت يزيد بن السكن","level":5,"page":4165},{"title":"١١٥٥٢- عنبة:","level":5,"page":4165},{"title":"١١٥٥٣- عنقودة:","level":5,"page":4165},{"title":"١١٥٥٤- عنقودة أخرى:","level":5,"page":4165},{"title":"١١٥٥٥- العوراء بنت أبي جهل:","level":5,"page":4166},{"title":"١١٥٥٦- عويش:","level":5,"page":4166},{"title":"١١٥٥٧- عويمرة بنت عويم","level":5,"page":4166},{"title":"١١٥٥٨- عيساء بنت الحارث الأنصارية:","level":5,"page":4166},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4167},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4167},{"title":"١١٥٥٩- عمرة بنت دريد بن الصمة:","level":5,"page":4167},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4167},{"title":"١١٥٦٠- عائشة بنت عجرة","level":5,"page":4167},{"title":"حرف الغين المعجمة","level":3,"page":4167},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4167},{"title":"١١٥٦١- غاثنة","level":5,"page":4167},{"title":"١١٥٦٢- عزيلة:","level":5,"page":4167},{"title":"١١٥٦٣- غفيرة:","level":5,"page":4168},{"title":"١١٥٦٤- غفيرة","level":5,"page":4168},{"title":"١١٥٦٥- غفيلة:","level":5,"page":4168},{"title":"١١٥٦٦- الغميصاء بنت ملحان الأنصارية","level":5,"page":4168},{"title":"١١٥٦٧- الغميصاء:","level":5,"page":4168},{"title":"١١٥٦٨- غنية بنت أبي إهاب:","level":5,"page":4169},{"title":"القسم الثاني، والثالث، والرابع","level":4,"page":4169},{"title":"حرف الفاء","level":3,"page":4169},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4169},{"title":"١١٥٦٩- فاختة بنت الأسود","level":5,"page":4169},{"title":"١١٥٧٠- فاختة بنت خارجة","level":5,"page":4169},{"title":"١١٥٧١- فاختة بنت أبي أحيحة:","level":5,"page":4169},{"title":"١١٥٧٢- فاختة بنت أبي طالب","level":5,"page":4169},{"title":"١١٥٧٣- فاختة بنت قرظة","level":5,"page":4170},{"title":"١١٥٧٤- فاختة بنت عمرو الزهرية","level":5,"page":4170},{"title":"١١٥٧٥- فاختة بنت غزوان:","level":5,"page":4170},{"title":"١١٥٧٦- فاختة بنت الوليد","level":5,"page":4170},{"title":"١١٥٧٧- فارعة بنت أبي أمامة:","level":5,"page":4170},{"title":"١١٥٧٨- فارعة بنت ثابت","level":5,"page":4171},{"title":"١١٥٧٩- فارعة بنت زرارة","level":5,"page":4172},{"title":"١١٥٨٠- فارعة بنت أبي سفيان","level":5,"page":4172},{"title":"١١٥٨١- الفارعة بنت أبي الصلت:","level":5,"page":4172},{"title":"١١٥٨٢- فارعة بنت عبد الرحمن الخثعمية","level":5,"page":4174},{"title":"١١٥٨٣- فارعة بنت عتبة","level":5,"page":4174},{"title":"١١٥٨٤- فارعة بنت مالك","level":5,"page":4174},{"title":"١١٥٨٥- فارعة الجنية.","level":5,"page":4174},{"title":"١١٥٨٦- فاضلة، امرأة عبد الله بن أنيس","level":5,"page":4175},{"title":"١١٥٨٧- فاطمة الزهراء:","level":5,"page":4175},{"title":"١١٥٨٨- فاطمة بنت أسد بن هاشم","level":5,"page":4181},{"title":"١١٥٨٩- فاطمة بنت أبي الأسد","level":5,"page":4182},{"title":"١١٥٩٠- فاطمة بنت جنيد","level":5,"page":4183},{"title":"١١٥٩١- فاطمة بنت الحارث","level":5,"page":4183},{"title":"١١٥٩٢- فاطمة بنت أبي","level":5,"page":4183},{"title":"١١٥٩٣- فاطمة بنت حمزة","level":5,"page":4183},{"title":"١١٥٩٤- فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية","level":5,"page":4184},{"title":"١١٥٩٥- فاطمة بنت سودة","level":5,"page":4185},{"title":"١١٥٩٦- فاطمة بنت شريح الكلابية:","level":5,"page":4185},{"title":"١١٥٩٧- فاطمة بنت شريك بن سحماء:","level":5,"page":4185},{"title":"١١٥٩٨- فاطمة بنت شيبة بن ربيعة","level":5,"page":4185},{"title":"١١٥٩٩- فاطمة بنت صفوان","level":5,"page":4185},{"title":"١١٦٠٠- فاطمة بنت الضحاك","level":5,"page":4185},{"title":"١١٦٠١- فاطمة بنت أبي طالب","level":5,"page":4187},{"title":"١١٦٠٢- فاطمة بنت عامر","level":5,"page":4187},{"title":"١١٦٠٣- فاطمة بنت عبد الله:","level":5,"page":4188},{"title":"١١٦٠٤- فاطمة بنت عتبة","level":5,"page":4188},{"title":"١١٦٠٥- فاطمة بنت علقمة","level":5,"page":4189},{"title":"١١٦٠٦- فاطمة بنت عمرو","level":5,"page":4189},{"title":"١١٦٠٧- فاطمة بنت عمرو بن حزم","level":5,"page":4189},{"title":"١١٦٠٨- فاطمة بنت قيس","level":5,"page":4189},{"title":"١١٦٠٩- فاطمة بنت قيس","level":5,"page":4190},{"title":"١١٦١٠- فاطمة بنت المجلل","level":5,"page":4190},{"title":"١١٦١١- فاطمة بنت منقذ","level":5,"page":4190},{"title":"١١٦١٢- فاطمة بنت الوليد","level":5,"page":4190},{"title":"١١٦١٣- فاطمة بنت الوليد","level":5,"page":4190},{"title":"١١٦١٤- فاطمة بنت الوليد","level":5,"page":4191},{"title":"١١٦١٥- فاطمة بنت يعار:","level":5,"page":4191},{"title":"١١٦١٦- فاطمة بنت اليمان العبسية:","level":5,"page":4191},{"title":"١١٦١٧- فرتنى:","level":5,"page":4192},{"title":"١١٦١٨- الفرعة بنت مالك الخدرية:","level":5,"page":4192},{"title":"١١٦١٩- فروة بنت الحارث العتوارية:","level":5,"page":4192},{"title":"١١٦٢٠- فريعة بنت أبي أمامة:","level":5,"page":4192},{"title":"١١٦٢١- فريعة بنت الحباب","level":5,"page":4192},{"title":"١١٦٢٢- فريعة بنت خالد","level":5,"page":4192},{"title":"١١٦٢٣- فريعة بنت زرارة","level":5,"page":4192},{"title":"١١٦٢٤- فريعة بنت عمرو بن خنيس:","level":5,"page":4193},{"title":"١١٦٢٥- فريعة بنت عمرو بن لوذان:","level":5,"page":4193},{"title":"١١٦٢٦- فريعة بنت قيس الأنصارية:","level":5,"page":4193},{"title":"١١٦٢٧- فريعة بنت مالك بن الدخشم:","level":5,"page":4193},{"title":"١١٦٢٨- فريعة بنت مالك","level":5,"page":4193},{"title":"١١٦٢٩- فريعة بنت معوذ بن عفراء الأنصارية:","level":5,"page":4193},{"title":"١١٦٣٠- فريعة بنت وهب الزهرية","level":5,"page":4194},{"title":"١١٦٣١- فسحم:","level":5,"page":4194},{"title":"١١٦٣٢- فضة النوبية:","level":5,"page":4194},{"title":"١١٦٣٣- فكيهة:","level":5,"page":4195},{"title":"١١٦٣٤- فكيهة بنت عبيد","level":5,"page":4195},{"title":"١١٦٣٥- فكيهة بنت المطلب","level":5,"page":4195},{"title":"١١٦٣٦- فكيهة بنت يزيد بن السكن:","level":5,"page":4195},{"title":"١١٦٣٧- فكيهة بنت يسار","level":5,"page":4195},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4195},{"title":"١١٦٣٨- فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس","level":5,"page":4195},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4196},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4196},{"title":"١١٦٣٩- فروة","level":5,"page":4196},{"title":"١١٦٤٠- فريعة أم إبراهيم بن نبيط:","level":5,"page":4196},{"title":"حرف القاف","level":3,"page":4196},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4196},{"title":"١١٦٤١- قبيسة بنت صيفي","level":5,"page":4196},{"title":"١١٦٤٢- قتلة:","level":5,"page":4196},{"title":"١١٦٤٣- قتيلة بنت صيفي:","level":5,"page":4197},{"title":"١١٦٤٤- قتيلة بنت العرباض:","level":5,"page":4197},{"title":"١١٦٤٥- قتيلة بنت عمرو","level":5,"page":4198},{"title":"١١٦٤٦- قتيلة بنت النضر بن الحارث","level":5,"page":4198},{"title":"١١٦٤٧- قرصافة بنت الحارث بن عوف:","level":5,"page":4199},{"title":"١١٦٤٨- قرة العين بنت عبادة","level":5,"page":4199},{"title":"١١٦٥٠- قريبة بن زيد:","level":5,"page":4199},{"title":"١١٦٥١- قريبة بنت أبي سفيان","level":5,"page":4200},{"title":"١١٦٥٢- قريبة بنت أبي قحافة:","level":5,"page":4200},{"title":"١١٦٥٣- قريرة بنت الحارث:","level":5,"page":4200},{"title":"١١٦٥٤- قسرة بنت رؤاس الكندية","level":5,"page":4200},{"title":"١١٦٥٥- القصواء:","level":5,"page":4200},{"title":"١١٦٥٦- قفيرة:","level":5,"page":4200},{"title":"١١٦٥٧- قهطم بنت علقمة","level":5,"page":4201},{"title":"١١٦٥٨- قيلة بنت مخرمة التميمية","level":5,"page":4201},{"title":"١١٦٥٩- قيلة الأنمارية","level":5,"page":4204},{"title":"١١٦٦٠- قيلة الخزاعية:","level":5,"page":4204},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4205},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4205},{"title":"١١٦٦١- قيلة بنت قيس بن معديكرب","level":5,"page":4205},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4205},{"title":"١١٦٦٢- قريبة بنت الحارث العتوارية","level":5,"page":4205},{"title":"حرف الكاف","level":3,"page":4206},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4206},{"title":"١١٦٦٣- كبشة بنت أبي أمامة،","level":5,"page":4206},{"title":"١١٦٦٤- كبشة بنت أوس","level":5,"page":4206},{"title":"١١٦٦٥- كبشة بنت ثابت","level":5,"page":4206},{"title":"١١٦٦٦- كبشة بنت ثابت","level":5,"page":4206},{"title":"١١٦٦٧- كبشة بنت ثابت","level":5,"page":4206},{"title":"١١٦٦٨- كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة:","level":5,"page":4207},{"title":"١١٦٦٩- كبشة بنت رافع","level":5,"page":4207},{"title":"١١٦٧٠- كبشة بنت عبد عمرو","level":5,"page":4207},{"title":"١١٦٧١- كبشة بنت الفاكه","level":5,"page":4207},{"title":"١١٦٧٢- كبشة بنت فروة","level":5,"page":4208},{"title":"١١٦٧٣- كبشة بنت كعب","level":5,"page":4208},{"title":"١١٦٧٤- كبشة بنت مالك","level":5,"page":4208},{"title":"١١٦٧٥- كبشة بنت مالك","level":5,"page":4208},{"title":"١١٦٧٦- كبشة بنت معديكرب:","level":5,"page":4208},{"title":"١١٦٧٧- كبشة بنت معن","level":5,"page":4208},{"title":"١١٦٧٨- كبشة بنت واقد بن عمرو","level":5,"page":4208},{"title":"١١٦٧٩- كبيرة","level":5,"page":4209},{"title":"١١٦٨٠- كبيشة بنت مالك","level":5,"page":4209},{"title":"١١٦٨١- كبيشة بنت معن بن عاصم","level":5,"page":4209},{"title":"١١٦٨٢- كثيرة:","level":5,"page":4209},{"title":"١١٦٨٣- كحيلة:","level":5,"page":4209},{"title":"١١٦٨٤- كريمة بنت أبي حدرد الأسلمية","level":5,"page":4209},{"title":"١١٦٨٥- كريمة بنت كلثوم الحميرية","level":5,"page":4210},{"title":"١١٦٨٦- كعيبة","level":5,"page":4210},{"title":"١١٦٨٧- كلبة بنت يثربي:","level":5,"page":4210},{"title":"١١٦٨٨- كلثم:","level":5,"page":4210},{"title":"١١٦٨٩- كلثم:","level":5,"page":4210},{"title":"١١٦٩٠- كلثم:","level":5,"page":4210},{"title":"١١٦٩١- كنود بنت قرظة:","level":5,"page":4210},{"title":"١١٦٩٢- كنود:","level":5,"page":4210},{"title":"١١٦٩٣- كويسة","level":5,"page":4211},{"title":"١١٦٩٤- كيسة:","level":5,"page":4211},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4211},{"title":"١١٦٩٥- كبيشة بنت حكيم الثقفية","level":5,"page":4211},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4211},{"title":"١١٦٩٦- كبشة بنت مكشوح المرادية:","level":5,"page":4211},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4211},{"title":"١١٦٩٧- كبشة بنت برثن:","level":5,"page":4211},{"title":"حرف اللام","level":3,"page":4212},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4212},{"title":"١١٦٩٨- لبابة بنت أسلم","level":5,"page":4212},{"title":"١١٦٩٩- لبابة بنت الحارث","level":5,"page":4212},{"title":"١١٧٠٠- لبابة بنت الحارث","level":5,"page":4212},{"title":"١١٧٠١- لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية","level":5,"page":4213},{"title":"١١٧٠٢- لبني بنت ثابت","level":5,"page":4214},{"title":"١١٧٠٣- لبني بنت الخطيم الأنصارية:","level":5,"page":4214},{"title":"١١٧٠٤- لبني بنت قيظي","level":5,"page":4214},{"title":"١١٧٠٥- لبيبة:","level":5,"page":4214},{"title":"١١٧٠٦- لبيسة بنت عمرو","level":5,"page":4214},{"title":"١١٧٠٧- لبيسة بنت عمرو الأنصارية","level":5,"page":4215},{"title":"١١٧٠٨- لهية:","level":5,"page":4215},{"title":"١١٧٠٩- ليلى بنت الإطنابة بن منصور","level":5,"page":4215},{"title":"١١٧١٠- ليلى بنت بلال:","level":5,"page":4215},{"title":"١١٧١١- ليلى بنت ثابت بن المنذر بن عمرو","level":5,"page":4215},{"title":"١١٧١٢- ليلى بنت أبي حثمة","level":5,"page":4216},{"title":"١١٧١٣- ليلى بنت حكيم:","level":5,"page":4216},{"title":"١١٧١٤- ليلى بنت الخطيم","level":5,"page":4216},{"title":"١١٧١٥- ليلى بنت رافع بن عمرو:","level":5,"page":4217},{"title":"١١٧١٦- ليلى بنت ربعي بن عامر","level":5,"page":4218},{"title":"١١٧١٧- ليلى بنت رئاب","level":5,"page":4218},{"title":"١١٧١٨- ليلى بنت أبي سفيان","level":5,"page":4218},{"title":"١١٧١٩- ليلى بنت سماك بن ثابت","level":5,"page":4218},{"title":"١١٧٢٠- ليلى بنت سماك:","level":5,"page":4218},{"title":"١١٧٢١- ليلى بنت طناة","level":5,"page":4218},{"title":"١١٧٢٢- ليلى بنت عبادة:","level":5,"page":4218},{"title":"١١٧٢٣- ليلى بنت عبد الله العدوية","level":5,"page":4218},{"title":"١١٧٢٤- ليلى بنت عطارد","level":5,"page":4219},{"title":"١١٧٢٥- ليلى بنت قانف الثقفية","level":5,"page":4219},{"title":"١١٧٢٦- ليلى بنت النضر العبدرية:","level":5,"page":4219},{"title":"١١٧٢٧- ليلى بنت نهيك","level":5,"page":4219},{"title":"١١٧٢٨- ليلى بنت يسار:","level":5,"page":4219},{"title":"١١٧٢٩- ليلى السدوسية","level":5,"page":4220},{"title":"١١٧٣٠- ليلى بنت يعار","level":5,"page":4220},{"title":"١١٧٣١- ليلى الغفارية","level":5,"page":4220},{"title":"١١٧٣٢- ليلى:","level":5,"page":4221},{"title":"١١٧٣٣- ليلى:","level":5,"page":4221},{"title":"١١٧٣٤- ليلى:","level":5,"page":4221},{"title":"١١٧٣٥- لينة:","level":5,"page":4221},{"title":"١١٧٣٦- لينة:","level":5,"page":4221},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4222},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4222},{"title":"١١٧٣٧- ليلى بنت الجودي","level":5,"page":4222},{"title":"١١٧٣٨- ليلى بنت حابس التميمية:","level":5,"page":4223},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4223},{"title":"١١٧٣٩- ليلى بنت حكيم:","level":5,"page":4223},{"title":"حرف الميم","level":3,"page":4223},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4223},{"title":"١١٧٤٠- الماردة:","level":5,"page":4223},{"title":"١١٧٤١- مارية القبطية:","level":5,"page":4223},{"title":"١١٧٤٢- مارية","level":5,"page":4224},{"title":"١١٧٤٣- مارية:","level":5,"page":4225},{"title":"١١٧٤٤- مارية، أو ماوية","level":5,"page":4225},{"title":"١١٧٤٥- محبة بنت الربيع","level":5,"page":4226},{"title":"١١٧٤٦- محجنة:","level":5,"page":4227},{"title":"١١٧٤٧- محياة بنت خالد","level":5,"page":4227},{"title":"١١٧٤٨- محياة بنت أبي نائلة:","level":5,"page":4228},{"title":"١١٧٤٩- مرضية","level":5,"page":4228},{"title":"١١٧٥٠- مريم بنت إياس الأنصارية:","level":5,"page":4228},{"title":"١١٧٥١- مريم بنت أبي سفيان الأنصارية:","level":5,"page":4228},{"title":"١١٧٥٢- مريم بنت عثمان الأنصارية:","level":5,"page":4228},{"title":"١١٧٥٣- مريم المغالية","level":5,"page":4229},{"title":"١١٧٥٤- مسرة","level":5,"page":4229},{"title":"١١٧٥٥- مسكة:","level":5,"page":4229},{"title":"١١٧٥٦- مطيعة بنت النعمان","level":5,"page":4229},{"title":"١١٧٥٧- معاذة بنت عبد الله","level":5,"page":4229},{"title":"١١٧٥٨- معاذة: زوج الأعشى المازنية","level":5,"page":4229},{"title":"١١٧٥٩- معاذة: زوج شجاع بن الحارث السدوسي.","level":5,"page":4229},{"title":"١١٧٦٠- معاذة: جارية عبد الله بن أبي ابن سلول","level":5,"page":4229},{"title":"١١٧٦١- معاذة الغفارية:","level":5,"page":4231},{"title":"١١٧٦٢- مليكة بنت أبي أمية:","level":5,"page":4231},{"title":"١١٧٦٣- مليكة بنت ثابت بن الفاكه:","level":5,"page":4231},{"title":"١١٧٦٤- مليكة بنت خارجة بن زيد","level":5,"page":4231},{"title":"١١٧٦٥- مليكة بنت خارجة","level":5,"page":4231},{"title":"١١٧٦٦- مليكة بنت داود:","level":5,"page":4231},{"title":"١١٧٦٧- مليكة بنت سهل بن زيد","level":5,"page":4231},{"title":"١١٧٦٨- مليكة بنت عبد الله","level":5,"page":4232},{"title":"[١١٧٦٩- مليكة بنت عبد الله","level":5,"page":4232},{"title":"١١٧٧٠- مليكة","level":5,"page":4232},{"title":"١١٧٧١- مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصارية","level":5,"page":4232},{"title":"١١٧٧٢- مليكة بنت عويمر الهذلية:","level":5,"page":4232},{"title":"١١٧٧٣- مليكة بنت كعب الكنانية:","level":5,"page":4233},{"title":"١١٧٧٤- مليكة:","level":5,"page":4233},{"title":"١١٧٧٥- مليكة الأنصارية","level":5,"page":4233},{"title":"١١٧٧٦- مليكة:","level":5,"page":4234},{"title":"١١٧٧٧- مليكة الهلالية:","level":5,"page":4234},{"title":"١١٧٧٨- مندوس بنت خلاد","level":5,"page":4234},{"title":"١١٧٧٩- مندوس بنت عبادة","level":5,"page":4234},{"title":"١١٧٨٠- مندوس بنت عمرو بن خنيس","level":5,"page":4234},{"title":"١١٧٨١- مندوس بنت قطبة","level":5,"page":4234},{"title":"١١٧٨٢- موهبة:","level":5,"page":4235},{"title":"١١٧٨٣- ميمونة بنت الحارث","level":5,"page":4235},{"title":"١١٧٨٤- ميمونة بنت سعد","level":5,"page":4237},{"title":"١١٧٨٥- ميمونة:","level":5,"page":4240},{"title":"١١٧٨٦- ميمونة:","level":5,"page":4240},{"title":"١١٧٨٧- ميمونة بنت صبيح:","level":5,"page":4240},{"title":"١١٧٨٨- ميمونة بنت عبد الله:","level":5,"page":4240},{"title":"١١٧٨٩- ميمونة بنت أبي عسيب:","level":5,"page":4240},{"title":"١١٧٩٠- ميمونة بنت كردم الثقفية","level":5,"page":4241},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4242},{"title":"١١٧٩١- ميمونة بنت الوليد بن الحارث","level":5,"page":4242},{"title":"١١٧٩٢- مريم بنت إياس","level":5,"page":4242},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4242},{"title":"١١٧٩٣- مرجانة:","level":5,"page":4242},{"title":"١١٧٩٤- مليكة بنت خارجة بن سنان","level":5,"page":4242},{"title":"١١٧٩٥- مليكة:","level":5,"page":4243},{"title":"١١٧٩٦- مهدد بنت حمران","level":5,"page":4243},{"title":"١١٧٩٧- مية بنت محرز:","level":5,"page":4243},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4243},{"title":"١١٧٩٨- مزيدة العصرية","level":5,"page":4243},{"title":"١١٧٩٩- ميمونة بنت سعد","level":5,"page":4244},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4244},{"title":"حرف النون","level":3,"page":4244},{"title":"١١٨٠٠- نائلة بنت الربيع بن قيس","level":4,"page":4244},{"title":"١١٨٠١- نائلة بنت سعد","level":5,"page":4244},{"title":"١١٨٠٢- نائلة بنت سلامة","level":5,"page":4244},{"title":"١١٨٠٣- نائلة بنت عبيد بن الحر","level":5,"page":4244},{"title":"١١٨٠٤- نبعة الحبشية:","level":5,"page":4244},{"title":"١١٨٠٥- نبيتة:","level":5,"page":4245},{"title":"١١٨٠٦- نتيلة:","level":5,"page":4245},{"title":"١١٨٠٧- ندبة:","level":5,"page":4246},{"title":"١١٨٠٨- نسيبة:","level":5,"page":4246},{"title":"١١٨٠٩- نسيبة:","level":5,"page":4246},{"title":"١١٨١٠- نسيبة بنت رافع","level":5,"page":4246},{"title":"١١٨١١- نسبية:","level":5,"page":4246},{"title":"١١٨١٢- نسيبة بنت أبي طلحة:","level":5,"page":4246},{"title":"١١٨١٣- نسيبة","level":5,"page":4246},{"title":"١١٨١٤- نسيبة بنت نيار","level":5,"page":4248},{"title":"١١٨١٥- نسيبة بنت نيار","level":5,"page":4248},{"title":"١١٨١٦- نسيكة:","level":5,"page":4248},{"title":"١١٨١٧- نعامة:","level":5,"page":4248},{"title":"١١٨١٨- نعم:","level":5,"page":4248},{"title":"١١٨١٩- نعمى بنت جعفر","level":5,"page":4249},{"title":"١١٨٢٠- نفيسة بنت أمية:","level":5,"page":4249},{"title":"١١٨٢١- نفيسة بنت ثعلبة","level":5,"page":4249},{"title":"١١٨٢٢- نفيسة بنت عمرو","level":5,"page":4249},{"title":"١١٨٢٣- نفيسة:","level":5,"page":4250},{"title":"١١٨٢٤- نهية:","level":5,"page":4250},{"title":"١١٨٢٥- النوار بنت الحارث","level":5,"page":4250},{"title":"١١٨٢٦- النوار بنت قيس","level":5,"page":4250},{"title":"١١٨٢٧- النوار بنت قيس","level":5,"page":4250},{"title":"١١٨٢٨- النوار بنت مالك","level":5,"page":4250},{"title":"١١٨٢٩- نوبة:","level":5,"page":4250},{"title":"١١٨٣٠- نويلة بنت أسلم","level":5,"page":4251},{"title":"القسم الثاني والقسم والثالث","level":4,"page":4251},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4251},{"title":"١١٨٣١- نبيشة بنت كعب:","level":5,"page":4251},{"title":"حرف الهاء","level":3,"page":4251},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4251},{"title":"١١٨٣٢- هالة بنت خويلد","level":5,"page":4251},{"title":"١١٨٣٣- هالة بنت عوف الزهرية:","level":5,"page":4252},{"title":"١١٨٣٤- هجيمة:","level":5,"page":4252},{"title":"١١٨٣٥- هريرة بنت زمعة:","level":5,"page":4252},{"title":"١١٨٣٦- هزيلة بنت ثابت","level":5,"page":4252},{"title":"١١٨٣٧- هزيلة بنت الحارث","level":5,"page":4252},{"title":"١١٨٣٨- هزيلة بنت سعيد","level":5,"page":4253},{"title":"١١٨٣٩- هزيلة بنت عتبة","level":5,"page":4253},{"title":"١١٨٤٠- هزيلة بنت مسعود","level":5,"page":4253},{"title":"١١٨٤١- همينة بنت خلف","level":5,"page":4253},{"title":"١١٨٤٢- هند بنت أبي خلف الجمحية:","level":5,"page":4254},{"title":"١١٨٤٣- هند بنت أثاثة","level":5,"page":4254},{"title":"١١٨٤٤- هند بنت أسيد","level":5,"page":4254},{"title":"١١٨٤٥- هند بنت أوس","level":5,"page":4255},{"title":"١١٨٤٦- هند بنت أوس","level":5,"page":4255},{"title":"١١٨٤٧- هند بنت البراء","level":5,"page":4255},{"title":"١١٨٤٨- هند بنت الحارث","level":5,"page":4255},{"title":"١١٨٤٩- هند بنت أبي أمية","level":5,"page":4255},{"title":"١١٨٥٠- هند بنت الحصين بن المطلب:","level":5,"page":4257},{"title":"١١٨٥١- هند بنت الحكم بن أبي العاص","level":5,"page":4257},{"title":"١١٨٥٢- هند بنت ربيعة بن الحارث","level":5,"page":4257},{"title":"١١٨٥٣- هند بنت زياد:","level":5,"page":4258},{"title":"١١٨٥٤- هند بنت أبي سفيان","level":5,"page":4258},{"title":"١١٨٥٥- هند بنت أبي سفيان:","level":5,"page":4258},{"title":"١١٨٥٦- هند بنت سماك","level":5,"page":4258},{"title":"١١٨٥٧- هند بنت سهل الجهنية:","level":5,"page":4258},{"title":"١١٨٥٨- هند بنت سهل","level":5,"page":4258},{"title":"١١٨٥٩- هند بنت أبي طالب","level":5,"page":4259},{"title":"١١٨٦٠- هند بنت عتبة","level":5,"page":4259},{"title":"١١٨٦١- هند بنت عتيق بن عائذ","level":5,"page":4260},{"title":"١١٨٦٢- هند بنت عقبة","level":5,"page":4261},{"title":"١١٨٦٣- هند بنت عمرو","level":5,"page":4261},{"title":"١١٨٦٤- هند بنت عمرو","level":5,"page":4261},{"title":"١١٨٦٥- هند بنت محمود بن سلمة","level":5,"page":4261},{"title":"١١٨٦٦- هند بنت المقوم بن عبد المطلب","level":5,"page":4261},{"title":"١١٨٦٧- هند بنت منبه بن الحجاج السهمية:","level":5,"page":4261},{"title":"١١٨٦٨- هند بنت المنذر","level":5,"page":4261},{"title":"١١٨٦٩- هند بنت هبيرة","level":5,"page":4261},{"title":"١١٨٧٠- هند بنت الوليد بن عتبة","level":5,"page":4262},{"title":"١١٨٧١- هند بنت يزيد الكلابية","level":5,"page":4262},{"title":"١١٨٧٢- هند:","level":5,"page":4262},{"title":"١١٨٧٣- هند الجهنية.","level":5,"page":4262},{"title":"١١٨٧٤- هند:","level":5,"page":4263},{"title":"القسم الثاني","level":4,"page":4263},{"title":"١١٨٧٥- هند بنت الحكم بن العاص","level":5,"page":4263},{"title":"١١٨٧٦- هند بنت زياد:","level":5,"page":4263},{"title":"القسم الثالث","level":4,"page":4263},{"title":"١١٨٧٧- هند الخولانية.","level":5,"page":4263},{"title":"١١٨٧٨- هنيدة بنت صعصعة","level":5,"page":4264},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4264},{"title":"١١٨٧٩- هجيمة:","level":5,"page":4264},{"title":"١١٨٨٠- هند بنت الحارث الفراسية.","level":5,"page":4264},{"title":"حرف الواو","level":3,"page":4264},{"title":"القسم الأول","level":4,"page":4264},{"title":"١١٨٨١- ودة بنت عقبة","level":5,"page":4264},{"title":"١١٨٨٢- وسناء بنت الصلت السلمية.","level":5,"page":4265},{"title":"١١٨٨٣- م- وقصاء بنت مسعود","level":5,"page":4265},{"title":"١١٨٨٤- م- وهبة بنت أبي بن خلف الجمحية:","level":5,"page":4265},{"title":"القسم الثاني والقسم الثالث","level":4,"page":4265},{"title":"القسم الرابع","level":4,"page":4265},{"title":"١١٨٨٥- وصلة بنت وائل.","level":5,"page":4265},{"title":"حرف الياء آخر الحروف","level":3,"page":4265},{"title":"١١٨٨٦- يسيرة:","level":4,"page":4265},{"title":"١١٨٨٧- يسيرة:","level":4,"page":4265},{"title":"فصل فيمن عرف بالكنية من النساء","level":3,"page":4267},{"title":"حرف الألف","level":4,"page":4267},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4267},{"title":"١١٨٨٨- أم أبان بنت عتبة","level":6,"page":4267},{"title":"١١٨٨٩- أم أزهر العائشية","level":6,"page":4267},{"title":"١١٨٩٠- أم إسحاق الغنوية","level":6,"page":4267},{"title":"١١٨٩١- أم الأسود:","level":6,"page":4268},{"title":"١١٨٩٢- أم أسيد","level":6,"page":4269},{"title":"١١٨٩٣- أم إياس بنت ثابت بن الأجدع:","level":6,"page":4269},{"title":"١١٨٩٤- أم أنس الأنصارية","level":6,"page":4269},{"title":"١١٨٩٥- أم أنس بنت البراء","level":6,"page":4269},{"title":"١١٨٩٦- أم أنس زوج أبي أنس","level":6,"page":4270},{"title":"١١٨٩٧- أم أنس بنت عمرو","level":6,"page":4270},{"title":"١١٨٩٨- أم أنس بنت واقد","level":6,"page":4271},{"title":"١١٨٩٩- أم أوس البهزية","level":6,"page":4271},{"title":"١١٩٠٠- أم إياس بنت أنس","level":6,"page":4271},{"title":"١١٩٠١- أم إياس بنت أبي الحيسر الأنصارية:","level":6,"page":4271},{"title":"١١٩٠٢- أم أيمن","level":6,"page":4271},{"title":"١١٩٠٣- أم أيمن:","level":6,"page":4275},{"title":"١١٩٠٤- أم أيوب بنت قيس","level":6,"page":4275},{"title":"١١٩٠٥- أم أيوب بنت قيس بن سعد","level":6,"page":4275},{"title":"١١٩٠٦- أم أيوب بنت مسعود","level":6,"page":4275},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4276},{"title":"١١٩٠٧- أم أبان بنت جندب","level":6,"page":4276},{"title":"حرف الباء الموحدة","level":4,"page":4276},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4276},{"title":"١١٩٠٨- أم بجيد الأنصارية الحارثية","level":6,"page":4276},{"title":"١١٩٠٩- أم بردة بنت المنذر","level":6,"page":4276},{"title":"١١٩١٠- أم بردة الأنصارية المازنية.","level":6,"page":4276},{"title":"١١٩١١- أم بشر:","level":6,"page":4277},{"title":"١١٩١٢- أم بشر بنت عمرو","level":6,"page":4277},{"title":"١١٩١٣- أم بشر:","level":6,"page":4277},{"title":"١١٩١٤- أم بشر بنت البراء.","level":6,"page":4277},{"title":"١١٩١٥- أم بلال:","level":6,"page":4278},{"title":"١١٩١٥- أم بلال:","level":6,"page":4278},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4278},{"title":"القسم الثالث","level":5,"page":4278},{"title":"١١٩١٧- أم بيان بنت زيد","level":6,"page":4278},{"title":"١١٩١٨- أم البنين بنت عيينة","level":6,"page":4278},{"title":"حرف التاء المثناة","level":4,"page":4279},{"title":"حرف الثاء المثلثة","level":4,"page":4279},{"title":"١١٩١٩- أم ثابت بنت ثابت بن سنان.","level":5,"page":4279},{"title":"١١٩٢٠- أم ثابت بنت ثعلبة","level":5,"page":4279},{"title":"١١٩٢١- أم ثابت بنت جبر","level":5,"page":4279},{"title":"١١٩٢٢- أم ثابت بنت حارثة","level":5,"page":4279},{"title":"١١٩٢٣- أم ثابت بنت سنان","level":5,"page":4279},{"title":"١١٩٢٤- أم ثابت بنت سهل","level":5,"page":4279},{"title":"١١٩٢٥- أم ثابت بنت قيس","level":5,"page":4279},{"title":"١١٩٢٦- أم ثابت بنت مسعود","level":5,"page":4280},{"title":"١١٩٢٧- أم ثعلبة بنت ثابت","level":5,"page":4280},{"title":"١١٩٢٨- أم ثعلبة بنت زيد","level":5,"page":4280},{"title":"حرف الجيم","level":4,"page":4280},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4280},{"title":"١١٩٢٩- أم جعدة:","level":6,"page":4280},{"title":"١١٩٣٠- أم الجلاس التميمية","level":6,"page":4280},{"title":"١١٩٣١- أم الجلندج:","level":6,"page":4280},{"title":"١١٩٣٢- أم جميل بنت أوس المرئية","level":6,"page":4281},{"title":"١١٩٣٣- أم جميل بنت الجلاس","level":6,"page":4281},{"title":"١١٩٣٤- أم جميل بنت الحباب","level":6,"page":4281},{"title":"- أم جميل «٦» بنت أبي أخزم","level":6,"page":4281},{"title":"١١١٩٣٦- أم جميل بنت الخطاب:","level":6,"page":4281},{"title":"١١٩٣٧- أم جميل بنت عبد الله","level":6,"page":4281},{"title":"١١٩٣٨- أم جميل بنت قطبة","level":6,"page":4282},{"title":"١١٩٣٩- أم جميل بنت المجلل","level":6,"page":4282},{"title":"١١٩٤٠- أم جندب:","level":6,"page":4282},{"title":"١١٩٤١- أم جندب الأزدية:","level":6,"page":4282},{"title":"١١٩٤٢- أم جندب بنت مسعود","level":6,"page":4283},{"title":"١١٩٤٣- أم جندرة:","level":6,"page":4283},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4283},{"title":"القسم الثالث","level":5,"page":4283},{"title":"١١٩٤٤- أم جميل الدوسية:","level":6,"page":4283},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4283},{"title":"١١٩٤٥- أم جندب الأزدية","level":6,"page":4283},{"title":"حرف الحاء المهملة","level":4,"page":4284},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4284},{"title":"١١٩٤٦- أم الحارث بنت ثابت","level":6,"page":4284},{"title":"١١٩٤٧- أم الحارث بنت الحارث","level":6,"page":4284},{"title":"١١٩٤٨- أم الحارث بنت الحارث بن عروة","level":6,"page":4284},{"title":"١١٩٤٩- أم الحارث بنت عياش","level":6,"page":4284},{"title":"١١٩٥٠- أم الحارث بنت مالك","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٥١- أم الحارث بنت النعمان","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٥٢- أم الحارث:","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٥٣- أم حارثة:","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٥٤- أم حارثة:","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٥٥- أم الحباب بنت الحباب:","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٥٦- أم حبان:","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٥٧- أم حبيب بنت ثمامة:","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٥٨- أم حبيب بنت سعيد بن يربوع:","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٥٩- أم حبيب بنت العاص","level":6,"page":4285},{"title":"١١٩٦٠- أم حبيب:","level":6,"page":4286},{"title":"١١٩٦١- أم حبيب بنت غانم:","level":6,"page":4286},{"title":"١١٩٦٢- أم حبيب بنت العوام","level":6,"page":4286},{"title":"١١٩٦٣- أم حبيب بنت معتب:","level":6,"page":4286},{"title":"١١٩٦٤- أم حبيب بنت نباتة:","level":6,"page":4286},{"title":"١١٩٦٥- أم حبيب:","level":6,"page":4286},{"title":"١١٩٦٦- أم حبيبة:","level":6,"page":4286},{"title":"١١٩٦٧- أم حبيبة بنت أبي سفيان","level":6,"page":4287},{"title":"١١٩٦٨- أم حبيبة بنت نباتة الأسدية:","level":6,"page":4287},{"title":"١١٩٦٩- أم حبيبة:","level":6,"page":4288},{"title":"١١٩٧٠- أم الحجاج:","level":6,"page":4288},{"title":"١١٩٧١- أم حرام بنت ملحان","level":6,"page":4288},{"title":"١١٩٧٢- أم حرملة بنت عبد الأسود","level":6,"page":4289},{"title":"١١٩٧٣- أم الحسن بنت خالد","level":6,"page":4289},{"title":"١١٩٧٤- أم الحصين الأحمسية","level":6,"page":4289},{"title":"١١٩٧٥- أم حفيظ:","level":6,"page":4290},{"title":"١١٩٧٦- أم الحكم بنت الزبير","level":6,"page":4290},{"title":"١١٩٧٧- أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية","level":6,"page":4291},{"title":"١١٩٧٨- أم الحكم بنت عبد الرحمن","level":6,"page":4291},{"title":"١١٩٧٩- أم الحكم بنت عقبة:","level":6,"page":4291},{"title":"١١٩٨٠- أم الحكم الضمرية","level":6,"page":4291},{"title":"١١٩٨١- أم الحكم الغفارية","level":6,"page":4292},{"title":"١١٩٨٢- أم حكيم بنت أبي أمية","level":6,"page":4292},{"title":"١١٩٨٣- أم حكيم بنت أبي جهل","level":6,"page":4292},{"title":"١١٩٨٤- أم حكيم بنت الحارث","level":6,"page":4292},{"title":"١١٩٨٥- أم حكيم بنت حرام","level":6,"page":4293},{"title":"١١٩٨٦- أم حكيم بنت الزبير","level":6,"page":4293},{"title":"١١٩٨٧- أم حكيم بنت طارق الكنانية:","level":6,"page":4294},{"title":"١١٩٨٨- أم حكيم بنت عبد الرحمن","level":6,"page":4294},{"title":"١١٩٨٩- أم حكيم بنت عقبة","level":6,"page":4294},{"title":"١١٩٩٠- أم حكيم بنت عقبة","level":6,"page":4294},{"title":"١١٩٩١- أم حكيم بنت النضر:","level":6,"page":4294},{"title":"١١٩٩٢- أم حكيم بنت وداع:","level":6,"page":4295},{"title":"١١٩٩٣- أم حميد:","level":6,"page":4295},{"title":"١١٩٩٤- أم حميد، والدة أشعب:","level":6,"page":4296},{"title":"١١٩٩٥- أم حنظلة بنت رومي","level":6,"page":4296},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4296},{"title":"١١٩٩٦- أم حبيب بنت العباس","level":6,"page":4296},{"title":"١١٩٩٧- أم حكيم بنت قارظ","level":6,"page":4296},{"title":"القسم الثالث","level":5,"page":4297},{"title":"١١٩٩٨- أم حبيب بنت عامر","level":6,"page":4297},{"title":"١١٩٩٩- أم حزرة:","level":6,"page":4297},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4297},{"title":"١٢٠٠٠- أم الحكم الضمرية","level":6,"page":4297},{"title":"حرف الخاء المعجمة","level":4,"page":4297},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4297},{"title":"١٢٠٠١- أم خارجة بنت النضر","level":6,"page":4297},{"title":"١٢٠٠٢- أم خارجة","level":6,"page":4297},{"title":"١٢٠٠٣- أم خالد بنت الأسود","level":6,"page":4298},{"title":"١٢٠٠٤- أم خالد بنت خالد","level":6,"page":4298},{"title":"١٢٠٠٥- أم خالد بنت خالد","level":6,"page":4298},{"title":"١٢٠٠٦- أم خالد بنت يعيش","level":6,"page":4298},{"title":"١٢٠٠٧- أم خزيمة:","level":6,"page":4298},{"title":"١٢٠٠٨- أم خلاد الأنصارية","level":6,"page":4299},{"title":"١٢٠٠٩- أم خناس:","level":6,"page":4299},{"title":"١٢٠١٠- أم الخير بنت صخر","level":6,"page":4299},{"title":"حرف الدال المهملة","level":4,"page":4299},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4299},{"title":"١٢٠١١- أم الدحداح:","level":6,"page":4299},{"title":"١٢٠١٢- أم الدرداء الكبرى","level":6,"page":4300},{"title":"حرف الذال المعجمة","level":4,"page":4300},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4300},{"title":"١٢٠١٣- أم ذر:","level":6,"page":4300},{"title":"١٢٠١٤- أم ذرة","level":6,"page":4301},{"title":"حرف الراء","level":4,"page":4301},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4301},{"title":"١٢٠١٥- أم رافع بنت أسلم:","level":6,"page":4301},{"title":"١٢٠١٦- أم رافع بنت عامر","level":6,"page":4301},{"title":"١٢٠١٧- أم رافع بنت عبد الله","level":6,"page":4301},{"title":"١٢٠١٨- أم رافع بنت عثمان:","level":6,"page":4301},{"title":"١٢٠١٩- أم رافع:","level":6,"page":4301},{"title":"١٢٠٢٠- أم ربعة:","level":6,"page":4302},{"title":"١٢٠٢١- أم الربيع بنت أسلم","level":6,"page":4302},{"title":"١٢٠٢٢- أم الربيع بنت البراء","level":6,"page":4302},{"title":"١٢٠٢٣- أم الربيع بنت عبيد","level":6,"page":4302},{"title":"١٢٠٢٤- أم رزن بنت سواد:","level":6,"page":4303},{"title":"١٢٠٢٥- أم رعلة»","level":6,"page":4303},{"title":"١٢٠٢٦- أم رمثة","level":6,"page":4304},{"title":"١٢٠٢٧- أم رومان","level":6,"page":4304},{"title":"حرف الزاي المنقوطة","level":4,"page":4307},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4307},{"title":"١٢٠٢٨- أم زينب بنت ثعلبة:","level":6,"page":4307},{"title":"١٢٠٢٩- أم الزبير","level":6,"page":4307},{"title":"١٢٠٣٠- أم زفر الحبشية:","level":6,"page":4307},{"title":"١٢٠٣١- أم زفر:","level":6,"page":4309},{"title":"١٢٠٣٢- أم زياد الأشجعية","level":6,"page":4309},{"title":"١٢٠٣٣- أم زيد بنت حرام","level":6,"page":4309},{"title":"١٢٠٣٤- أم زيد بنت السكن","level":6,"page":4309},{"title":"١٢٠٣٥- أم زيد بنت عمرو","level":6,"page":4310},{"title":"١٢٠٣٦- أم زيد","level":6,"page":4310},{"title":"١٢٠٣٧- أم زيد","level":6,"page":4310},{"title":"١٢٠٣٨- أم زينب بنت نبيط","level":6,"page":4310},{"title":"١٢٠٣٩- أم زينب التميمية:","level":6,"page":4310},{"title":"حرف السين المهملة","level":4,"page":4311},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4311},{"title":"١٢٠٤٠- أم سارة","level":6,"page":4311},{"title":"١٢٠٤١- أم سالم الأشجعية","level":6,"page":4311},{"title":"١٢٠٤٢- أم سالم:","level":6,"page":4311},{"title":"١٢٠٤٣- أم السائب الأنصارية","level":6,"page":4311},{"title":"١٢٠٤٤- أم السائب الغفارية:","level":6,"page":4312},{"title":"١٢٠٤٥- أم السائب النخعية","level":6,"page":4312},{"title":"١٢٠٤٦- أم سباع","level":6,"page":4312},{"title":"١٢٠٤٧- أم سبرة","level":6,"page":4312},{"title":"١٢٠٤٨- أم سعد الأنصارية","level":6,"page":4313},{"title":"١٢٠٤٩- أم سعد","level":6,"page":4313},{"title":"١٢٠٥٠- أم سعد بنت سعد بن الربيع الأنصارية","level":6,"page":4314},{"title":"١٢٠٥١- أم سعد: ويقال أم سعيد، بنت عبد الله بن أبي مالك الخزرجية،","level":6,"page":4314},{"title":"١٢٠٥٢- أم سعد بنت عقبة","level":6,"page":4314},{"title":"١٢٠٥٣- أم سعد بنت قيس بن حصن","level":6,"page":4315},{"title":"١٢٠٥٤- أم سعد","level":6,"page":4315},{"title":"١٢٠٥٥- أم سعد","level":6,"page":4316},{"title":"١٢٠٥٦- أم سعد بنت ثابت","level":6,"page":4316},{"title":"١٢٠٥٧- أم سعيد","level":6,"page":4316},{"title":"١٢٠٥٩- أم سعيد بنت سهل:","level":6,"page":4316},{"title":"١٢٠٥٩- أم سعيد","level":6,"page":4316},{"title":"١٢٠٦٠- أم سعيد","level":6,"page":4316},{"title":"١٢٠٦١- أم سعيد بنت مرة:","level":6,"page":4316},{"title":"١٢٠٦٢- أم سعيد:","level":6,"page":4316},{"title":"١٢٠٦٣- أم سفيان بنت الضحاك","level":6,"page":4316},{"title":"١٢٠٦٤- أم سفيان بنت الضحاك:","level":6,"page":4317},{"title":"١٢٠٦٥- أم سلمة بنت أبي أمية","level":6,"page":4317},{"title":"١٢٠٦٦- أم سلمة بنت أبي حكيم","level":6,"page":4320},{"title":"١٢٠٦٧- أم سلمة بنت رافع:","level":6,"page":4320},{"title":"١٢٠٦٨- أم سلمة بنت محمية","level":6,"page":4320},{"title":"١٢٠٦٩- أم سلمة بنت مسعود","level":6,"page":4320},{"title":"١٢٠٧٠- أم سلمة بنت يزيد","level":6,"page":4320},{"title":"١٢٠٧١- أم سليط","level":6,"page":4321},{"title":"١٢٠٧٢- أم سليم بنت حكيم","level":6,"page":4321},{"title":"١٢٠٧٣- أم سليم بنت خالد","level":6,"page":4321},{"title":"١٢٠٧٤- أم سليم:","level":6,"page":4321},{"title":"١٢٠٧٥- أم سليم بنت عمرو","level":6,"page":4321},{"title":"١٢٠٧٦- أم سليم بنت قيس","level":6,"page":4321},{"title":"١٢٠٧٧- أم سليم بنت ملحان","level":6,"page":4321},{"title":"١٢٠٧٨- أم سليمان بنت أبي حكيم:","level":6,"page":4323},{"title":"١٢٠٧٩- أم سماك بنت ثابت:","level":6,"page":4324},{"title":"١٢٠٨٠- أم سماك بنت سهل:","level":6,"page":4324},{"title":"١٢٠٨١- أم سماك","level":6,"page":4324},{"title":"١٢٠٨٢- أم سمرة","level":6,"page":4324},{"title":"١٢٠٨٣- أم سنان الأسلمية","level":6,"page":4324},{"title":"١٢٠٨٤- أم سنان الأنصارية","level":6,"page":4325},{"title":"١٢٠٨٥- أم سنبلة الأسلمية","level":6,"page":4325},{"title":"١٢٠٨٦- أم سهل بنت أبي حثمة:","level":6,"page":4326},{"title":"١٢٠٨٧- أم سهل بنت رومي","level":6,"page":4327},{"title":"١٢٠٨٨- أم سهل بنت سهل","level":6,"page":4327},{"title":"١٢٠٨٩- أم سهل بنت عمرو","level":6,"page":4327},{"title":"١٢٠٩٠- أم سهل","level":6,"page":4327},{"title":"١٢٠٩١- أم سهل","level":6,"page":4327},{"title":"١٢٠٩٢- أم سهلة الأنصارية:","level":6,"page":4327},{"title":"١٢٠٩٣- أم سيف","level":6,"page":4327},{"title":"حرف الشين المعجمة","level":4,"page":4328},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4328},{"title":"١٢٠٩٤- أم شباث","level":6,"page":4328},{"title":"١٢٠٩٥- أم شبيب","level":6,"page":4328},{"title":"١٢٠٩٦- أم شرحبيل بنت فروة","level":6,"page":4328},{"title":"١٢٠٩٧- أم الشريد","level":6,"page":4328},{"title":"١٢٠٩٨- أم شريك بنت أنس","level":6,"page":4328},{"title":"١٢٠٩٩- أم شريك بنت جابر","level":6,"page":4328},{"title":"١٢١٠٠- أم شريك","level":6,"page":4328},{"title":"١٢١٠١- أم شريك الأنصارية:","level":6,"page":4329},{"title":"١٢١٠٢- أم شريك:","level":6,"page":4329},{"title":"١٢١٠٣- أم شريك:","level":6,"page":4330},{"title":"١٢١٠٤- أم شهاب الغنوية.","level":6,"page":4333},{"title":"١٢١٠٥- أم شيبة الأزدية","level":6,"page":4333},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4333},{"title":"القسم الثالث","level":5,"page":4333},{"title":"١٢١٠٦- أم شذرة بنت صعصعة","level":6,"page":4333},{"title":"١٢١٠٧- أم شرحبيل:","level":6,"page":4333},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4334},{"title":"١٢١٠٨- أم شباث","level":6,"page":4334},{"title":"حرف الصاد المهملة","level":4,"page":4334},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4334},{"title":"١٢١٠٩- أم صبيح","level":6,"page":4334},{"title":"١٢١١٠- أم صبية الجهنية","level":6,"page":4334},{"title":"١٢١١١- أم صخر بنت شريك","level":6,"page":4335},{"title":"١٢١١٢- أم أصهباء","level":6,"page":4335},{"title":"١٢١١٣- أم صهيب:","level":6,"page":4335},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4335},{"title":"١٢١١٤- أم صابر","level":6,"page":4335},{"title":"حرف الضاد المعجمة","level":4,"page":4335},{"title":"١٢١١٥- أم الضحاك","level":5,"page":4335},{"title":"١٢١١٦- أم ضميرة","level":5,"page":4336},{"title":"حرف الطاء المهملة","level":4,"page":4336},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4336},{"title":"١٢١١٧- أم طارق:","level":6,"page":4336},{"title":"١٢١١٨- أم طارق","level":6,"page":4336},{"title":"١٢١١٩- أم طالب بنت أبي طالب","level":6,"page":4336},{"title":"١٢١٢٠- أم الطفيل:","level":6,"page":4337},{"title":"١٢١٢١- أم طليق:","level":6,"page":4337},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4337},{"title":"١٢١٢٢- أم طلق:","level":6,"page":4337},{"title":"حرف العين المهملة","level":4,"page":4338},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4338},{"title":"١٢١٢٣- أم عاصم السوداء:","level":6,"page":4338},{"title":"١٢١٢٤- أم عامر بنت سعيد","level":6,"page":4338},{"title":"١٢١٢٥- أم عامر بنت سليم","level":6,"page":4338},{"title":"١٢١٢٦- أم عامر بنت سويد»","level":6,"page":4338},{"title":"١٢١٢٧- أم عامر بنت أبي قحافة:","level":6,"page":4338},{"title":"١٢١٢٨- أم عامر","level":6,"page":4338},{"title":"١٢١٢٩- أم عامر","level":6,"page":4338},{"title":"١٢١٣٠- أم عامر بنت يزيد","level":6,"page":4339},{"title":"١٢١٣١- أم عامر الأشهلية","level":6,"page":4339},{"title":"١٢١٣٢- أم عامر الفهرية:","level":6,"page":4340},{"title":"١٢١٣٣- أم عامر:","level":6,"page":4340},{"title":"١٢١٣٤- أم عبد الله بنت أسلم:","level":6,"page":4340},{"title":"١٢١٣٥- أم عبد الله","level":6,"page":4340},{"title":"١٢١٣٦- أم عبد الله","level":6,"page":4341},{"title":"١٢١٣٧- أم عبد الله","level":6,"page":4341},{"title":"١٢١٣٨- أم عبد الله بنت أبي دومى:","level":6,"page":4341},{"title":"١٢١٣٩- أم عبد الله","level":6,"page":4341},{"title":"١٢١٤٠- أم عبد الله بنت سواد","level":6,"page":4341},{"title":"١٢١٤١- أم عبد الله","level":6,"page":4341},{"title":"١٢١٤٢- أم عبد الله","level":6,"page":4341},{"title":"١٢١٤٣- أم عبد الله","level":6,"page":4341},{"title":"١٢١٤٤- أم عبد الله","level":6,"page":4341},{"title":"١٢١٤٥- أم عبد الله","level":6,"page":4342},{"title":"١٢١٤٦- أم عبد الله","level":6,"page":4342},{"title":"١٢١٤٧- أم عبد الله:","level":6,"page":4342},{"title":"١٢١٤٨- أم عبد الله:","level":6,"page":4342},{"title":"١٢١٤٩- أم عبد الله:","level":6,"page":4343},{"title":"١٢١٥٠- أم عبد الله:","level":6,"page":4343},{"title":"١٢١٥١- أم عبد الله:","level":6,"page":4343},{"title":"١٢١٥٢- أم عبد الله:","level":6,"page":4343},{"title":"١٢١٥٣- أم عبد الحميد:","level":6,"page":4344},{"title":"١٢١٥٤- أم عبد الرحمن","level":6,"page":4345},{"title":"١٢١٥٥- أم عبد الرحمن:","level":6,"page":4345},{"title":"١٢١٥٦- أم عبد الرحمن","level":6,"page":4345},{"title":"١٢١٥٧- أم عبيد بنت سراقة","level":6,"page":4345},{"title":"١٢١٥٨- أم عبيد بنت صخر","level":6,"page":4345},{"title":"١٢١٥٩- أم عبيد بنت الحارث","level":6,"page":4345},{"title":"١٢١٦٠- أم عبيد بنت سود","level":6,"page":4346},{"title":"١٢١٦١- أم عبيس","level":6,"page":4346},{"title":"١٢١٦٢- أم عبيس بنت سراقة","level":6,"page":4347},{"title":"١٢١٦٣- أم عبيس","level":6,"page":4347},{"title":"١٢١٦٤- أم عثمان بنت خثيم:","level":6,"page":4347},{"title":"١٢١٦٥- أم عثمان بنت خلدة:","level":6,"page":4348},{"title":"١٢١٦٦- أم عثمان بنت سفيان","level":6,"page":4348},{"title":"١٢١٦٧- أم عثمان الثقفية:","level":6,"page":4348},{"title":"١٢١٦٨- أم عجرد الخزاعية","level":6,"page":4349},{"title":"١٢١٦٩- أم عصمة العوصية","level":6,"page":4349},{"title":"١٢١٧٠- أم عطاء:","level":6,"page":4349},{"title":"١٢١٧١- أم عطية الأنصارية","level":6,"page":4350},{"title":"١٢١٧٢- أم عطية:","level":6,"page":4351},{"title":"١٢١٧٣- أم عفيف:","level":6,"page":4351},{"title":"١٢١٧٤- أم عفيف النهدية","level":6,"page":4351},{"title":"- أم عفيف «٥» بنت ميمونة:","level":6,"page":4351},{"title":"١٢١٧٦- أم عقيل","level":6,"page":4351},{"title":"١٢١٧٧- أم عكاشة بنت محصن:","level":6,"page":4352},{"title":"١٢١٧٨- أم العلاء الأنصارية","level":6,"page":4352},{"title":"١٢١٧٩- أم العلاء","level":6,"page":4353},{"title":"١٢١٨٠- أم العلاء:","level":6,"page":4353},{"title":"١٢١٨١- أم علي بنت خالد","level":6,"page":4353},{"title":"١٢١٨٢- أم عمارة","level":6,"page":4354},{"title":"١٢١٨٣- أم عمارة الأنصارية","level":6,"page":4355},{"title":"١٢١٨٤- أم عمر الأنصارية","level":6,"page":4356},{"title":"١٢١٨٥- أم عمرو","level":6,"page":4356},{"title":"١٢١٨٦- أم عمرو","level":6,"page":4356},{"title":"١٢١٨٧- أم عمرو","level":6,"page":4357},{"title":"١٢١٨٨- أم عمرو بنت عمرو","level":6,"page":4357},{"title":"١٢١٨٩- أم عمرو بنت محمود","level":6,"page":4357},{"title":"١٢١٩٠- أم عمرو بنت المقوم","level":6,"page":4357},{"title":"١٢١٩١- أم عمرو:","level":6,"page":4357},{"title":"١٢١٩٢- أم عمرو:","level":6,"page":4357},{"title":"١٢١٩٣- أم عميس:","level":6,"page":4358},{"title":"١٢١٩٤- أم عياش","level":6,"page":4358},{"title":"١٢١٩٥- أم عيسى بنت الجزار","level":6,"page":4359},{"title":"فصل","level":6,"page":4359},{"title":"القسم الثاني والقسم الثالث","level":5,"page":4359},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4359},{"title":"١٢١٩٦- أم عبد الله بنت عامر بن ربيعة","level":6,"page":4359},{"title":"١٢١٩٧- أم عبد الله بنت عمر","level":6,"page":4359},{"title":"حرف الغين المعجمة","level":4,"page":4360},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4360},{"title":"١٢١٩٨- أم الغادية","level":6,"page":4360},{"title":"١٢١٩٩- أم غطيف الهذلية","level":6,"page":4360},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4360},{"title":"القسم الثالث","level":5,"page":4360},{"title":"١٢٢٠٠- أم غيلان الدوسية:","level":6,"page":4360},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4361},{"title":"حرف الفاء","level":4,"page":4361},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4361},{"title":"١٢٢٠١- أم فروة","level":6,"page":4361},{"title":"١٢٢٠٢- أم فروة الأنصارية","level":6,"page":4362},{"title":"١٢٢٠٣- أم فزر:","level":6,"page":4362},{"title":"١٢٢٠٤- أم الفضل","level":6,"page":4362},{"title":"١٢٢٠٥- أم الفضل بنت حمزة","level":6,"page":4364},{"title":"١٢٢٠٦- أم الفضل","level":6,"page":4364},{"title":"القسم الثاني والثالث","level":5,"page":4364},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4364},{"title":"١٢٢٠٧- أم فروة:","level":6,"page":4364},{"title":"حرف القاف","level":4,"page":4365},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4365},{"title":"١٢٢٠٨- أم القاسم","level":6,"page":4365},{"title":"١٢٢٠٩- أم قرة:","level":6,"page":4366},{"title":"١٢٢١٠- أم قهطم:","level":6,"page":4366},{"title":"١٢٢١١- أم قيس بنت عبيد","level":6,"page":4366},{"title":"١٢٢١٢- أم قيس بنت قيس الأنصارية:","level":6,"page":4366},{"title":"١٢٢١٣- أم قيس:","level":6,"page":4366},{"title":"١٢٢١٤- أم قيس:","level":6,"page":4367},{"title":"١٢٢١٥- أم قيس:","level":6,"page":4367},{"title":"١٢٢١٦- أم قيس الهذلية","level":6,"page":4367},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4368},{"title":"القسم الثالث","level":5,"page":4368},{"title":"١٢٢١٧- أم قرفة:","level":6,"page":4368},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4368},{"title":"١٢٢١٨- أم قرثع","level":6,"page":4368},{"title":"حرف الكاف","level":4,"page":4368},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4368},{"title":"١٢٢١٩- أم كبشة القضاعية","level":6,"page":4368},{"title":"- أم كثير بنت يزيد «٣» الأنصارية","level":6,"page":4368},{"title":"١٢٢٢١- أم كجة الأنصارية","level":6,"page":4369},{"title":"١٢٢٢٢- أم الكرام السلمية","level":6,"page":4370},{"title":"١٢٢٢٣- أم كرز الخزاعية:","level":6,"page":4371},{"title":"١٢٢٢٤- أم كعب الأنصارية","level":6,"page":4372},{"title":"١٢٢٢٥- أم كعب:","level":6,"page":4372},{"title":"١٢٢٢٦- أم كلثوم","level":6,"page":4373},{"title":"١٢٢٢٧- أم كلثوم بنت زمعة:","level":6,"page":4374},{"title":"١٢٢٢٨- أم كلثوم","level":6,"page":4374},{"title":"١٢٢٢٩- أم كلثوم بنت سهيل","level":6,"page":4375},{"title":"١٢٢٣٠- أم كلثوم بنت عتبة","level":6,"page":4375},{"title":"١٢٢٣١- أم كلثوم بنت عقبة","level":6,"page":4375},{"title":"١٢٢٣٢- أم كلثوم:","level":6,"page":4377},{"title":"١٢٢٣٣- أم كلثوم:","level":6,"page":4377},{"title":"١٢٢٣٤- أم كلثوم بنت عمرو","level":6,"page":4377},{"title":"١٢٢٣٥- أم كلثوم:","level":6,"page":4377},{"title":"١٢٢٣٦- أم كلثوم:","level":6,"page":4377},{"title":"القسم الثاني والثالث","level":5,"page":4377},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4377},{"title":"١٢٢٣٧- أم كلثوم بنت علي","level":6,"page":4377},{"title":"١٢٢٣٨- أم كلثوم","level":6,"page":4379},{"title":"١٢٢٣٩- أم كلثوم","level":6,"page":4379},{"title":"حرف اللام","level":4,"page":4380},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4380},{"title":"١٢٢٤٠- أم ليلى:","level":6,"page":4380},{"title":"القسم الثاني والثالث وكذا الرابع","level":5,"page":4381},{"title":"حرف الميم","level":4,"page":4381},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4381},{"title":"١٢٢٤١- أم مالك بنت أبي","level":6,"page":4381},{"title":"١٢٢٤٢- أم مالك الأنصارية","level":6,"page":4381},{"title":"١٢٢٤٣- أم مالك الأنصارية.","level":6,"page":4382},{"title":"١٢٢٤٤- أم مالك البهزية","level":6,"page":4382},{"title":"١٢٢٤٥- أم مالك:","level":6,"page":4383},{"title":"١٢٢٤٦- أم مبشر بنت البراء","level":6,"page":4383},{"title":"١٢٢٤٧- أم مبشر:","level":6,"page":4384},{"title":"١٢٢٤٨- أم محجن","level":6,"page":4385},{"title":"١٢٢٤٩- أم محمد الأنصارية","level":6,"page":4385},{"title":"١٢٢٥٠- أم محمد:","level":6,"page":4385},{"title":"١٢٢٥١- أم محمد:","level":6,"page":4385},{"title":"١٢٢٥٢- أم مرثد الأسلمية","level":6,"page":4385},{"title":"١٢٢٥٣- أم مسطح:","level":6,"page":4385},{"title":"١٢٢٥٤- أم مسعود الأنصارية","level":6,"page":4386},{"title":"١٢٢٥٥- أم مسلم الأشجعية","level":6,"page":4386},{"title":"١٢٢٥٦- أم مسلم:","level":6,"page":4387},{"title":"١٢٢٥٧- أم المسيب الأنصارية","level":6,"page":4387},{"title":"١٢٢٥٨- أم مطاع الأسلمية","level":6,"page":4387},{"title":"١٢٢٥٩- أم معاذ:","level":6,"page":4387},{"title":"١٢٢٦٠- أم معاذ الأنصارية","level":6,"page":4388},{"title":"١٢٢٦١- أم معاذ الأنصارية:","level":6,"page":4388},{"title":"١٢٢٦٢- أم معاذ بنت عبد الله","level":6,"page":4388},{"title":"١٢٢٦٣- أم معبد الخزاعية","level":6,"page":4388},{"title":"١٢٢٦٤- أم معبد بنت عبد الله","level":6,"page":4390},{"title":"١٢٢٦٥- أم معبد:","level":6,"page":4390},{"title":"١٢٢٦٦- أم معبد:","level":6,"page":4391},{"title":"١٢٢٦٧- أم معبد:","level":6,"page":4391},{"title":"١٢٢٦٨- أم معبد","level":6,"page":4391},{"title":"١٢٢٦٩- أم معقل الأسدية","level":6,"page":4391},{"title":"١٢٢٧٠- أم مغيث","level":6,"page":4392},{"title":"١٢٢٧١- أم المغيرة بنت نوفل","level":6,"page":4393},{"title":"١٢٢٧٢- أم مكتوم:","level":6,"page":4393},{"title":"١٢٢٧٣- أم المنذر بنت قيس","level":6,"page":4393},{"title":"١٢٢٧٤- أم منظور","level":6,"page":4394},{"title":"١٢٢٧٥- أم منظور:","level":6,"page":4394},{"title":"١٢٢٧٦- أم منبع","level":6,"page":4394},{"title":"القسم الثاني","level":5,"page":4395},{"title":"القسم الثالث","level":5,"page":4395},{"title":"١٢٢٧٧- أم المنهال:","level":6,"page":4395},{"title":"١٢٢٧٨- أم المهاجر الرومية:","level":6,"page":4395},{"title":"١٢٢٧٩- أم موسى اللخمية:","level":6,"page":4395},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4395},{"title":"١٢٢٨٠- أم محمد بن حاطب","level":6,"page":4395},{"title":"١٢٢٨١- أم معبد:","level":6,"page":4396},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4396},{"title":"١٢٢٨٢- أم معتب","level":6,"page":4396},{"title":"حرف النون","level":4,"page":4396},{"title":"١٢٢٨٣- أم نبيط","level":5,"page":4396},{"title":"١٢٢٨٤- أم نصر المحاربية","level":6,"page":4397},{"title":"١٢٢٨٥- أم النعمان بنت رواحة:","level":6,"page":4397},{"title":"١٢٢٨٦- أم نهشل بنت عبيدة:","level":6,"page":4397},{"title":"١٢٢٨٧- أم نيار بنت زيد","level":6,"page":4397},{"title":"القسم الثاني والثالث وكذا الرابع","level":5,"page":4398},{"title":"حرف الهاء","level":4,"page":4398},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4398},{"title":"١٢٢٨٨- أم هاشم","level":6,"page":4398},{"title":"١٢٢٨٩- أم هانئ بنت أبي طالب","level":6,"page":4398},{"title":"١٢٢٩٠- أم هانئ الأنصارية","level":6,"page":4399},{"title":"١٢٢٩١- أم الهذيل","level":6,"page":4400},{"title":"١٢٢٩٢- أم أبي هريرة:","level":6,"page":4400},{"title":"١٢٢٩٣- أم هشام","level":6,"page":4400},{"title":"١٢٢٩٤- أم أبي الهيثم","level":6,"page":4401},{"title":"القسم الثاني والثالث","level":5,"page":4401},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4401},{"title":"١٢٢٩٥- أم هلال","level":6,"page":4401},{"title":"حرف الواو","level":4,"page":4401},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4401},{"title":"١٢٢٩٦- أم وائل","level":6,"page":4401},{"title":"١٢٢٩٧- أم ورقة بنت حمزة","level":6,"page":4401},{"title":"١٢٢٩٨- أم ورقة بنت عبد الله","level":6,"page":4402},{"title":"١٢٢٩٩- أم الوليد","level":6,"page":4403},{"title":"١٢٣٠٠- أم وهب","level":6,"page":4403},{"title":"حرف الياء","level":4,"page":4403},{"title":"القسم الأول","level":5,"page":4403},{"title":"١٢٣٠١- أم يحيى:","level":6,"page":4403},{"title":"١٢٣٠٢- أم يحيى بنت أبي إهاب","level":6,"page":4404},{"title":"١٢٣٠٣- أم يحيى","level":6,"page":4404},{"title":"١٢٣٠٤- أم يحيى:","level":6,"page":4404},{"title":"١٢٣٠٥- أم يزيد","level":6,"page":4404},{"title":"١٢٣٠٦- أم يقظة","level":6,"page":4404},{"title":"١٢٣٠٧- أم يوسف:","level":6,"page":4405},{"title":"القسم الثاني والثالث","level":5,"page":4405},{"title":"القسم الرابع","level":5,"page":4405},{"title":"١٢٣٠٨- أم يحيى:","level":6,"page":4405}],"ٛ":{"1,7":1,"1,8":2,"1,9":3,"1,10":4,"1,11":5,"1,12":6,"1,13":7,"1,14":8,"1,15":9,"1,16":10,"1,17":11,"1,18":12,"1,19":13,"1,20":14,"1,21":15,"1,22":16,"1,23":17,"1,24":18,"1,25":19,"1,26":20,"1,27":21,"1,28":22,"1,29":23,"1,30":24,"1,31":25,"1,32":26,"1,33":27,"1,34":28,"1,35":29,"1,36":30,"1,37":31,"1,38":32,"1,39":33,"1,40":34,"1,41":35,"1,42":36,"1,43":37,"1,44":38,"1,45":39,"1,46":40,"1,47":41,"1,48":42,"1,49":43,"1,50":44,"1,51":45,"1,52":46,"1,53":47,"1,54":48,"1,55":49,"1,56":50,"1,57":51,"1,58":52,"1,59":53,"1,60":54,"1,61":55,"1,62":56,"1,63":57,"1,64":58,"1,65":59,"1,66":60,"1,67":61,"1,68":62,"1,69":63,"1,70":64,"1,71":65,"1,72":66,"1,73":67,"1,74":68,"1,75":69,"1,76":70,"1,77":71,"1,78":72,"1,79":73,"1,80":74,"1,81":75,"1,82":76,"1,83":77,"1,84":78,"1,85":79,"1,86":80,"1,87":81,"1,88":82,"1,89":83,"1,90":84,"1,91":85,"1,92":86,"1,93":87,"1,94":88,"1,95":89,"1,96":90,"1,97":91,"1,98":92,"1,99":93,"1,100":94,"1,101":95,"1,102":96,"1,103":97,"1,104":98,"1,105":99,"1,106":100,"1,107":101,"1,108":102,"1,109":103,"1,110":104,"1,111":105,"1,112":106,"1,113":107,"1,114":108,"1,115":109,"1,116":110,"1,117":111,"1,118":112,"1,119":113,"1,120":114,"1,121":115,"1,122":116,"1,123":117,"1,124":118,"1,125":119,"1,126":120,"1,127":121,"1,128":122,"1,129":123,"1,130":124,"1,131":125,"1,132":126,"1,133":127,"1,134":128,"1,135":129,"1,136":130,"1,137":131,"1,138":132,"1,139":133,"1,140":134,"1,141":135,"1,143":136,"1,144":137,"1,153":138,"1,154":139,"1,155":140,"1,156":141,"1,157":142,"1,158":143,"1,159":144,"1,160":145,"1,161":146,"1,162":147,"1,163":148,"1,164":149,"1,165":150,"1,166":151,"1,167":152,"1,168":153,"1,169":154,"1,170":155,"1,171":156,"1,172":157,"1,173":158,"1,174":159,"1,175":160,"1,176":161,"1,177":162,"1,178":163,"1,179":164,"1,180":165,"1,181":166,"1,182":167,"1,183":168,"1,184":169,"1,185":170,"1,186":171,"1,187":172,"1,188":173,"1,189":174,"1,190":175,"1,191":176,"1,192":177,"1,193":178,"1,194":179,"1,195":180,"1,196":181,"1,197":182,"1,198":183,"1,199":184,"1,200":185,"1,201":186,"1,202":187,"1,203":188,"1,204":189,"1,205":190,"1,206":191,"1,207":192,"1,208":193,"1,209":194,"1,210":195,"1,211":196,"1,212":197,"1,213":198,"1,214":199,"1,215":200,"1,216":201,"1,217":202,"1,218":203,"1,219":204,"1,220":205,"1,221":206,"1,222":207,"1,223":208,"1,224":209,"1,225":210,"1,226":211,"1,227":212,"1,228":213,"1,229":214,"1,230":215,"1,231":216,"1,232":217,"1,233":218,"1,234":219,"1,235":220,"1,236":221,"1,237":222,"1,238":223,"1,239":224,"1,240":225,"1,241":226,"1,242":227,"1,243":228,"1,244":229,"1,245":230,"1,246":231,"1,247":232,"1,248":233,"1,249":234,"1,250":235,"1,251":236,"1,252":237,"1,253":238,"1,254":239,"1,255":240,"1,256":241,"1,257":242,"1,258":243,"1,259":244,"1,260":245,"1,261":246,"1,262":247,"1,263":248,"1,264":249,"1,265":250,"1,266":251,"1,267":252,"1,268":253,"1,269":254,"1,270":255,"1,271":256,"1,272":257,"1,273":258,"1,274":259,"1,275":260,"1,276":261,"1,277":262,"1,278":263,"1,279":264,"1,280":265,"1,281":266,"1,282":267,"1,283":268,"1,284":269,"1,285":270,"1,286":271,"1,287":272,"1,288":273,"1,289":274,"1,290":275,"1,291":276,"1,292":277,"1,293":278,"1,294":279,"1,295":280,"1,296":281,"1,297":282,"1,298":283,"1,299":284,"1,300":285,"1,301":286,"1,302":287,"1,303":288,"1,304":289,"1,305":290,"1,306":291,"1,307":292,"1,308":293,"1,309":294,"1,310":295,"1,311":296,"1,312":297,"1,313":298,"1,314":299,"1,315":300,"1,316":301,"1,317":302,"1,318":303,"1,319":304,"1,320":305,"1,321":306,"1,322":307,"1,323":308,"1,324":309,"1,325":310,"1,326":311,"1,327":312,"1,328":313,"1,329":314,"1,330":315,"1,331":316,"1,332":317,"1,333":318,"1,334":319,"1,335":320,"1,336":321,"1,337":322,"1,338":323,"1,339":324,"1,340":325,"1,341":326,"1,342":327,"1,343":328,"1,344":329,"1,345":330,"1,346":331,"1,347":332,"1,348":333,"1,349":334,"1,350":335,"1,351":336,"1,352":337,"1,353":338,"1,354":339,"1,355":340,"1,356":341,"1,357":342,"1,358":343,"1,359":344,"1,360":345,"1,361":346,"1,362":347,"1,363":348,"1,364":349,"1,365":350,"1,366":351,"1,367":352,"1,368":353,"1,369":354,"1,370":355,"1,371":356,"1,372":357,"1,373":358,"1,374":359,"1,375":360,"1,376":361,"1,377":362,"1,378":363,"1,379":364,"1,380":365,"1,381":366,"1,382":367,"1,383":368,"1,384":369,"1,385":370,"1,386":371,"1,387":372,"1,388":373,"1,389":374,"1,390":375,"1,391":376,"1,392":377,"1,393":378,"1,394":379,"1,395":380,"1,396":381,"1,397":382,"1,398":383,"1,399":384,"1,400":385,"1,401":386,"1,402":387,"1,403":388,"1,404":389,"1,405":390,"1,406":391,"1,407":392,"1,408":393,"1,409":394,"1,410":395,"1,411":396,"1,412":397,"1,413":398,"1,414":399,"1,415":400,"1,416":401,"1,417":402,"1,418":403,"1,419":404,"1,420":405,"1,421":406,"1,422":407,"1,423":408,"1,424":409,"1,425":410,"1,426":411,"1,427":412,"1,428":413,"1,429":414,"1,430":415,"1,431":416,"1,432":417,"1,433":418,"1,434":419,"1,435":420,"1,436":421,"1,437":422,"1,438":423,"1,439":424,"1,440":425,"1,441":426,"1,442":427,"1,443":428,"1,444":429,"1,445":430,"1,446":431,"1,447":432,"1,448":433,"1,449":434,"1,450":435,"1,451":436,"1,452":437,"1,453":438,"1,454":439,"1,455":440,"1,456":441,"1,457":442,"1,458":443,"1,459":444,"1,460":445,"1,461":446,"1,462":447,"1,463":448,"1,464":449,"1,465":450,"1,466":451,"1,467":452,"1,468":453,"1,469":454,"1,470":455,"1,471":456,"1,472":457,"1,473":458,"1,474":459,"1,475":460,"1,476":461,"1,477":462,"1,478":463,"1,479":464,"1,480":465,"1,481":466,"1,482":467,"1,483":468,"1,484":469,"1,485":470,"1,486":471,"1,487":472,"1,488":473,"1,489":474,"1,490":475,"1,491":476,"1,492":477,"1,493":478,"1,494":479,"1,495":480,"1,496":481,"1,497":482,"1,498":483,"1,499":484,"1,500":485,"1,501":486,"1,502":487,"1,503":488,"1,504":489,"1,505":490,"1,506":491,"1,507":492,"1,508":493,"1,509":494,"1,510":495,"1,511":496,"1,512":497,"1,513":498,"1,514":499,"1,515":500,"1,516":501,"1,517":502,"1,518":503,"1,519":504,"1,520":505,"1,521":506,"1,522":507,"1,523":508,"1,524":509,"1,525":510,"1,526":511,"1,527":512,"1,528":513,"1,529":514,"1,530":515,"1,531":516,"1,532":517,"1,533":518,"1,534":519,"1,535":520,"1,536":521,"1,537":522,"1,538":523,"1,539":524,"1,540":525,"1,541":526,"1,542":527,"1,543":528,"1,544":529,"1,545":530,"1,546":531,"1,547":532,"1,548":533,"1,549":534,"1,550":535,"1,551":536,"1,552":537,"1,553":538,"1,554":539,"1,555":540,"1,556":541,"1,557":542,"1,558":543,"1,559":544,"1,560":545,"1,561":546,"1,562":547,"1,563":548,"1,564":549,"1,565":550,"1,566":551,"1,567":552,"1,568":553,"1,569":554,"1,570":555,"1,571":556,"1,572":557,"1,573":558,"1,574":559,"1,575":560,"1,576":561,"1,577":562,"1,578":563,"1,579":564,"1,580":565,"1,581":566,"1,582":567,"1,583":568,"1,584":569,"1,585":570,"1,586":571,"1,587":572,"1,588":573,"1,589":574,"1,590":575,"1,591":576,"1,592":577,"1,593":578,"1,594":579,"1,595":580,"1,596":581,"1,597":582,"1,598":583,"1,599":584,"1,600":585,"1,601":586,"1,602":587,"1,603":588,"1,604":589,"1,605":590,"1,606":591,"1,607":592,"1,608":593,"1,609":594,"1,610":595,"1,611":596,"1,612":597,"1,613":598,"1,614":599,"1,615":600,"1,616":601,"1,617":602,"1,618":603,"1,619":604,"1,620":605,"1,621":606,"1,622":607,"1,623":608,"1,624":609,"1,625":610,"1,626":611,"1,627":612,"1,628":613,"1,629":614,"1,630":615,"1,631":616,"1,632":617,"1,633":618,"1,634":619,"1,635":620,"1,636":621,"1,637":622,"1,638":623,"1,639":624,"1,640":625,"1,641":626,"1,642":627,"1,643":628,"1,644":629,"1,645":630,"1,646":631,"1,647":632,"1,648":633,"1,649":634,"1,650":635,"1,651":636,"1,652":637,"1,653":638,"1,654":639,"1,655":640,"1,656":641,"1,657":642,"1,658":643,"1,659":644,"1,660":645,"1,661":646,"1,662":647,"1,663":648,"1,664":649,"1,665":650,"1,666":651,"1,667":652,"1,668":653,"1,669":654,"1,670":655,"1,671":656,"1,672":657,"1,673":658,"1,674":659,"1,675":660,"1,676":661,"1,677":662,"1,678":663,"1,679":664,"1,680":665,"1,681":666,"1,682":667,"1,683":668,"1,684":669,"1,685":670,"1,686":671,"1,687":672,"1,688":673,"1,689":674,"1,690":675,"1,691":676,"1,692":677,"1,693":678,"1,694":679,"1,695":680,"1,696":681,"1,697":682,"1,698":683,"1,699":684,"1,700":685,"1,701":686,"1,702":687,"1,703":688,"1,704":689,"1,705":690,"1,706":691,"1,707":692,"1,708":693,"2,3":694,"2,4":695,"2,5":696,"2,6":697,"2,7":698,"2,8":699,"2,9":700,"2,10":701,"2,11":702,"2,12":703,"2,13":704,"2,14":705,"2,15":706,"2,16":707,"2,17":708,"2,18":709,"2,19":710,"2,20":711,"2,21":712,"2,22":713,"2,23":714,"2,24":715,"2,25":716,"2,26":717,"2,27":718,"2,28":719,"2,29":720,"2,30":721,"2,31":722,"2,32":723,"2,33":724,"2,34":725,"2,35":726,"2,36":727,"2,37":728,"2,38":729,"2,39":730,"2,40":731,"2,41":732,"2,42":733,"2,43":734,"2,44":735,"2,45":736,"2,46":737,"2,47":738,"2,48":739,"2,49":740,"2,50":741,"2,51":742,"2,52":743,"2,53":744,"2,54":745,"2,55":746,"2,56":747,"2,57":748,"2,58":749,"2,59":750,"2,60":751,"2,61":752,"2,62":753,"2,63":754,"2,64":755,"2,65":756,"2,66":757,"2,67":758,"2,68":759,"2,69":760,"2,70":761,"2,71":762,"2,72":763,"2,73":764,"2,74":765,"2,75":766,"2,76":767,"2,77":768,"2,78":769,"2,79":770,"2,80":771,"2,81":772,"2,82":773,"2,83":774,"2,84":775,"2,85":776,"2,86":777,"2,87":778,"2,88":779,"2,89":780,"2,90":781,"2,91":782,"2,92":783,"2,93":784,"2,94":785,"2,95":786,"2,96":787,"2,97":788,"2,98":789,"2,99":790,"2,100":791,"2,101":792,"2,102":793,"2,103":794,"2,104":795,"2,105":796,"2,106":797,"2,107":798,"2,108":799,"2,109":800,"2,110":801,"2,111":802,"2,112":803,"2,113":804,"2,114":805,"2,115":806,"2,116":807,"2,117":808,"2,118":809,"2,119":810,"2,120":811,"2,121":812,"2,122":813,"2,123":814,"2,124":815,"2,125":816,"2,126":817,"2,127":818,"2,128":819,"2,129":820,"2,130":821,"2,131":822,"2,132":823,"2,133":824,"2,134":825,"2,135":826,"2,136":827,"2,137":828,"2,138":829,"2,139":830,"2,140":831,"2,141":832,"2,142":833,"2,143":834,"2,144":835,"2,145":836,"2,146":837,"2,147":838,"2,148":839,"2,149":840,"2,150":841,"2,151":842,"2,152":843,"2,153":844,"2,154":845,"2,155":846,"2,156":847,"2,157":848,"2,158":849,"2,159":850,"2,160":851,"2,161":852,"2,162":853,"2,163":854,"2,164":855,"2,165":856,"2,166":857,"2,167":858,"2,168":859,"2,169":860,"2,170":861,"2,171":862,"2,172":863,"2,173":864,"2,174":865,"2,175":866,"2,176":867,"2,177":868,"2,178":869,"2,179":870,"2,180":871,"2,181":872,"2,182":873,"2,183":874,"2,184":875,"2,185":876,"2,186":877,"2,187":878,"2,188":879,"2,189":880,"2,190":881,"2,191":882,"2,192":883,"2,193":884,"2,194":885,"2,195":886,"2,196":887,"2,197":888,"2,198":889,"2,199":890,"2,200":891,"2,201":892,"2,202":893,"2,203":894,"2,204":895,"2,205":896,"2,206":897,"2,207":898,"2,208":899,"2,209":900,"2,210":901,"2,211":902,"2,212":903,"2,213":904,"2,214":905,"2,215":906,"2,216":907,"2,217":908,"2,218":909,"2,219":910,"2,220":911,"2,221":912,"2,222":913,"2,223":914,"2,224":915,"2,225":916,"2,226":917,"2,227":918,"2,228":919,"2,229":920,"2,230":921,"2,231":922,"2,232":923,"2,233":924,"2,234":925,"2,235":926,"2,236":927,"2,237":928,"2,238":929,"2,239":930,"2,240":931,"2,241":932,"2,242":933,"2,243":934,"2,244":935,"2,245":936,"2,246":937,"2,247":938,"2,248":939,"2,249":940,"2,250":941,"2,251":942,"2,252":943,"2,253":944,"2,254":945,"2,255":946,"2,256":947,"2,257":948,"2,258":949,"2,259":950,"2,260":951,"2,261":952,"2,262":953,"2,263":954,"2,264":955,"2,265":956,"2,266":957,"2,267":958,"2,268":959,"2,269":960,"2,270":961,"2,271":962,"2,272":963,"2,273":964,"2,274":965,"2,275":966,"2,276":967,"2,277":968,"2,278":969,"2,279":970,"2,280":971,"2,281":972,"2,282":973,"2,283":974,"2,284":975,"2,285":976,"2,286":977,"2,287":978,"2,288":979,"2,289":980,"2,290":981,"2,291":982,"2,292":983,"2,293":984,"2,294":985,"2,295":986,"2,296":987,"2,297":988,"2,298":989,"2,299":990,"2,300":991,"2,301":992,"2,302":993,"2,303":994,"2,304":995,"2,305":996,"2,306":997,"2,307":998,"2,308":999,"2,309":1000,"2,310":1001,"2,311":1002,"2,312":1003,"2,313":1004,"2,314":1005,"2,315":1006,"2,316":1007,"2,317":1008,"2,318":1009,"2,319":1010,"2,320":1011,"2,321":1012,"2,322":1013,"2,323":1014,"2,324":1015,"2,325":1016,"2,326":1017,"2,327":1018,"2,328":1019,"2,329":1020,"2,330":1021,"2,331":1022,"2,332":1023,"2,333":1024,"2,334":1025,"2,335":1026,"2,336":1027,"2,337":1028,"2,338":1029,"2,339":1030,"2,340":1031,"2,341":1032,"2,342":1033,"2,343":1034,"2,344":1035,"2,345":1036,"2,346":1037,"2,347":1038,"2,348":1039,"2,349":1040,"2,350":1041,"2,351":1042,"2,352":1043,"2,353":1044,"2,354":1045,"2,355":1046,"2,356":1047,"2,357":1048,"2,358":1049,"2,359":1050,"2,360":1051,"2,361":1052,"2,362":1053,"2,363":1054,"2,364":1055,"2,365":1056,"2,366":1057,"2,367":1058,"2,368":1059,"2,369":1060,"2,370":1061,"2,371":1062,"2,372":1063,"2,373":1064,"2,374":1065,"2,375":1066,"2,376":1067,"2,377":1068,"2,378":1069,"2,379":1070,"2,380":1071,"2,381":1072,"2,382":1073,"2,383":1074,"2,384":1075,"2,385":1076,"2,386":1077,"2,387":1078,"2,388":1079,"2,389":1080,"2,390":1081,"2,391":1082,"2,392":1083,"2,393":1084,"2,394":1085,"2,395":1086,"2,396":1087,"2,397":1088,"2,398":1089,"2,399":1090,"2,400":1091,"2,401":1092,"2,402":1093,"2,403":1094,"2,404":1095,"2,405":1096,"2,406":1097,"2,407":1098,"2,408":1099,"2,409":1100,"2,410":1101,"2,411":1102,"2,412":1103,"2,413":1104,"2,414":1105,"2,415":1106,"2,416":1107,"2,417":1108,"2,418":1109,"2,419":1110,"2,420":1111,"2,421":1112,"2,422":1113,"2,423":1114,"2,424":1115,"2,425":1116,"2,426":1117,"2,427":1118,"2,428":1119,"2,429":1120,"2,430":1121,"2,431":1122,"2,432":1123,"2,433":1124,"2,434":1125,"2,435":1126,"2,436":1127,"2,437":1128,"2,438":1129,"2,439":1130,"2,440":1131,"2,441":1132,"2,442":1133,"2,443":1134,"2,444":1135,"2,445":1136,"2,446":1137,"2,447":1138,"2,448":1139,"2,449":1140,"2,450":1141,"2,451":1142,"2,452":1143,"2,453":1144,"2,454":1145,"2,455":1146,"2,456":1147,"2,457":1148,"2,458":1149,"2,459":1150,"2,460":1151,"2,461":1152,"2,462":1153,"2,463":1154,"2,464":1155,"2,465":1156,"2,466":1157,"2,467":1158,"2,468":1159,"2,469":1160,"2,470":1161,"2,471":1162,"2,472":1163,"2,473":1164,"2,474":1165,"2,475":1166,"2,476":1167,"2,477":1168,"2,478":1169,"2,479":1170,"2,480":1171,"2,481":1172,"2,482":1173,"2,483":1174,"2,484":1175,"2,485":1176,"2,486":1177,"2,487":1178,"2,488":1179,"2,489":1180,"2,490":1181,"2,491":1182,"2,492":1183,"2,493":1184,"2,494":1185,"2,495":1186,"2,496":1187,"2,497":1188,"2,498":1189,"2,499":1190,"2,500":1191,"2,501":1192,"2,502":1193,"2,503":1194,"2,504":1195,"2,505":1196,"2,506":1197,"2,507":1198,"2,508":1199,"2,509":1200,"2,510":1201,"2,511":1202,"2,512":1203,"2,513":1204,"2,514":1205,"2,515":1206,"2,516":1207,"2,517":1208,"2,518":1209,"2,519":1210,"2,520":1211,"2,521":1212,"2,522":1213,"2,523":1214,"2,524":1215,"2,525":1216,"2,526":1217,"2,527":1218,"2,528":1219,"2,529":1220,"2,530":1221,"2,531":1222,"2,532":1223,"2,533":1224,"2,534":1225,"2,535":1226,"2,536":1227,"2,537":1228,"2,538":1229,"2,539":1230,"2,540":1231,"2,541":1232,"2,542":1233,"3,3":1234,"3,4":1235,"3,5":1236,"3,6":1237,"3,7":1238,"3,8":1239,"3,9":1240,"3,10":1241,"3,11":1242,"3,12":1243,"3,13":1244,"3,14":1245,"3,15":1246,"3,16":1247,"3,17":1248,"3,18":1249,"3,19":1250,"3,20":1251,"3,21":1252,"3,22":1253,"3,23":1254,"3,24":1255,"3,25":1256,"3,26":1257,"3,27":1258,"3,28":1259,"3,29":1260,"3,30":1261,"3,31":1262,"3,32":1263,"3,33":1264,"3,34":1265,"3,35":1266,"3,36":1267,"3,37":1268,"3,38":1269,"3,39":1270,"3,40":1271,"3,41":1272,"3,42":1273,"3,43":1274,"3,44":1275,"3,45":1276,"3,46":1277,"3,47":1278,"3,48":1279,"3,49":1280,"3,50":1281,"3,51":1282,"3,52":1283,"3,53":1284,"3,54":1285,"3,55":1286,"3,56":1287,"3,57":1288,"3,58":1289,"3,59":1290,"3,60":1291,"3,61":1292,"3,62":1293,"3,63":1294,"3,64":1295,"3,65":1296,"3,66":1297,"3,67":1298,"3,68":1299,"3,69":1300,"3,70":1301,"3,71":1302,"3,72":1303,"3,73":1304,"3,74":1305,"3,75":1306,"3,76":1307,"3,77":1308,"3,78":1309,"3,79":1310,"3,80":1311,"3,81":1312,"3,82":1313,"3,83":1314,"3,84":1315,"3,85":1316,"3,86":1317,"3,87":1318,"3,88":1319,"3,89":1320,"3,90":1321,"3,91":1322,"3,92":1323,"3,93":1324,"3,94":1325,"3,95":1326,"3,96":1327,"3,97":1328,"3,98":1329,"3,99":1330,"3,100":1331,"3,101":1332,"3,102":1333,"3,103":1334,"3,104":1335,"3,105":1336,"3,106":1337,"3,107":1338,"3,108":1339,"3,109":1340,"3,110":1341,"3,111":1342,"3,112":1343,"3,113":1344,"3,114":1345,"3,115":1346,"3,116":1347,"3,117":1348,"3,118":1349,"3,119":1350,"3,120":1351,"3,121":1352,"3,122":1353,"3,123":1354,"3,124":1355,"3,125":1356,"3,126":1357,"3,127":1358,"3,128":1359,"3,129":1360,"3,130":1361,"3,131":1362,"3,132":1363,"3,133":1364,"3,134":1365,"3,135":1366,"3,136":1367,"3,137":1368,"3,138":1369,"3,139":1370,"3,140":1371,"3,141":1372,"3,142":1373,"3,143":1374,"3,144":1375,"3,145":1376,"3,146":1377,"3,147":1378,"3,148":1379,"3,149":1380,"3,150":1381,"3,151":1382,"3,152":1383,"3,153":1384,"3,154":1385,"3,155":1386,"3,156":1387,"3,157":1388,"3,158":1389,"3,159":1390,"3,160":1391,"3,161":1392,"3,162":1393,"3,163":1394,"3,164":1395,"3,165":1396,"3,166":1397,"3,167":1398,"3,168":1399,"3,169":1400,"3,170":1401,"3,171":1402,"3,172":1403,"3,173":1404,"3,174":1405,"3,175":1406,"3,176":1407,"3,177":1408,"3,178":1409,"3,179":1410,"3,180":1411,"3,181":1412,"3,182":1413,"3,183":1414,"3,184":1415,"3,185":1416,"3,186":1417,"3,187":1418,"3,188":1419,"3,189":1420,"3,190":1421,"3,191":1422,"3,192":1423,"3,193":1424,"3,194":1425,"3,195":1426,"3,196":1427,"3,197":1428,"3,198":1429,"3,199":1430,"3,200":1431,"3,201":1432,"3,202":1433,"3,203":1434,"3,204":1435,"3,205":1436,"3,206":1437,"3,207":1438,"3,208":1439,"3,209":1440,"3,210":1441,"3,211":1442,"3,212":1443,"3,213":1444,"3,214":1445,"3,215":1446,"3,216":1447,"3,217":1448,"3,218":1449,"3,219":1450,"3,220":1451,"3,221":1452,"3,222":1453,"3,223":1454,"3,224":1455,"3,225":1456,"3,226":1457,"3,227":1458,"3,228":1459,"3,229":1460,"3,230":1461,"3,231":1462,"3,232":1463,"3,233":1464,"3,234":1465,"3,235":1466,"3,236":1467,"3,237":1468,"3,238":1469,"3,239":1470,"3,240":1471,"3,241":1472,"3,242":1473,"3,243":1474,"3,244":1475,"3,245":1476,"3,246":1477,"3,247":1478,"3,248":1479,"3,249":1480,"3,250":1481,"3,251":1482,"3,252":1483,"3,253":1484,"3,254":1485,"3,255":1486,"3,256":1487,"3,257":1488,"3,258":1489,"3,259":1490,"3,260":1491,"3,261":1492,"3,262":1493,"3,263":1494,"3,264":1495,"3,265":1496,"3,266":1497,"3,267":1498,"3,268":1499,"3,269":1500,"3,270":1501,"3,271":1502,"3,272":1503,"3,273":1504,"3,274":1505,"3,275":1506,"3,276":1507,"3,277":1508,"3,278":1509,"3,279":1510,"3,280":1511,"3,281":1512,"3,282":1513,"3,283":1514,"3,284":1515,"3,285":1516,"3,286":1517,"3,287":1518,"3,288":1519,"3,289":1520,"3,290":1521,"3,291":1522,"3,292":1523,"3,293":1524,"3,294":1525,"3,295":1526,"3,296":1527,"3,297":1528,"3,298":1529,"3,299":1530,"3,300":1531,"3,301":1532,"3,302":1533,"3,303":1534,"3,304":1535,"3,305":1536,"3,306":1537,"3,307":1538,"3,308":1539,"3,309":1540,"3,310":1541,"3,311":1542,"3,312":1543,"3,313":1544,"3,314":1545,"3,315":1546,"3,316":1547,"3,317":1548,"3,318":1549,"3,319":1550,"3,320":1551,"3,321":1552,"3,322":1553,"3,323":1554,"3,324":1555,"3,325":1556,"3,326":1557,"3,327":1558,"3,328":1559,"3,329":1560,"3,330":1561,"3,331":1562,"3,332":1563,"3,333":1564,"3,334":1565,"3,335":1566,"3,336":1567,"3,337":1568,"3,338":1569,"3,339":1570,"3,340":1571,"3,341":1572,"3,342":1573,"3,343":1574,"3,344":1575,"3,345":1576,"3,346":1577,"3,347":1578,"3,348":1579,"3,349":1580,"3,350":1581,"3,351":1582,"3,352":1583,"3,353":1584,"3,354":1585,"3,355":1586,"3,356":1587,"3,357":1588,"3,358":1589,"3,359":1590,"3,360":1591,"3,361":1592,"3,362":1593,"3,363":1594,"3,364":1595,"3,365":1596,"3,366":1597,"3,367":1598,"3,368":1599,"3,369":1600,"3,370":1601,"3,371":1602,"3,372":1603,"3,373":1604,"3,374":1605,"3,375":1606,"3,376":1607,"3,377":1608,"3,378":1609,"3,379":1610,"3,380":1611,"3,381":1612,"3,382":1613,"3,383":1614,"3,384":1615,"3,385":1616,"3,386":1617,"3,387":1618,"3,388":1619,"3,389":1620,"3,390":1621,"3,391":1622,"3,392":1623,"3,393":1624,"3,394":1625,"3,395":1626,"3,396":1627,"3,397":1628,"3,398":1629,"3,399":1630,"3,400":1631,"3,401":1632,"3,402":1633,"3,403":1634,"3,404":1635,"3,405":1636,"3,406":1637,"3,407":1638,"3,408":1639,"3,409":1640,"3,410":1641,"3,411":1642,"3,412":1643,"3,413":1644,"3,414":1645,"3,415":1646,"3,416":1647,"3,417":1648,"3,418":1649,"3,419":1650,"3,420":1651,"3,421":1652,"3,422":1653,"3,423":1654,"3,424":1655,"3,425":1656,"3,426":1657,"3,427":1658,"3,428":1659,"3,429":1660,"3,430":1661,"3,431":1662,"3,432":1663,"3,433":1664,"3,434":1665,"3,435":1666,"3,436":1667,"3,437":1668,"3,438":1669,"3,439":1670,"3,440":1671,"3,441":1672,"3,442":1673,"3,443":1674,"3,444":1675,"3,445":1676,"3,446":1677,"3,447":1678,"3,448":1679,"3,449":1680,"3,450":1681,"3,451":1682,"3,452":1683,"3,453":1684,"3,454":1685,"3,455":1686,"3,456":1687,"3,457":1688,"3,458":1689,"3,459":1690,"3,460":1691,"3,461":1692,"3,462":1693,"3,463":1694,"3,464":1695,"3,465":1696,"3,466":1697,"3,467":1698,"3,468":1699,"3,469":1700,"3,470":1701,"3,471":1702,"3,472":1703,"3,473":1704,"3,474":1705,"3,475":1706,"3,476":1707,"3,477":1708,"3,478":1709,"3,479":1710,"3,480":1711,"3,481":1712,"3,482":1713,"3,483":1714,"3,484":1715,"3,485":1716,"3,486":1717,"3,487":1718,"3,488":1719,"3,489":1720,"3,490":1721,"3,491":1722,"3,492":1723,"3,493":1724,"3,494":1725,"3,495":1726,"3,496":1727,"3,497":1728,"3,498":1729,"3,499":1730,"3,500":1731,"3,501":1732,"3,502":1733,"3,503":1734,"3,504":1735,"3,505":1736,"3,506":1737,"3,507":1738,"3,508":1739,"3,509":1740,"3,510":1741,"3,511":1742,"3,512":1743,"3,513":1744,"3,514":1745,"4,3":1746,"4,4":1747,"4,5":1748,"4,6":1749,"4,7":1750,"4,8":1751,"4,9":1752,"4,10":1753,"4,11":1754,"4,12":1755,"4,13":1756,"4,14":1757,"4,15":1758,"4,16":1759,"4,17":1760,"4,18":1761,"4,19":1762,"4,20":1763,"4,21":1764,"4,22":1765,"4,23":1766,"4,24":1767,"4,25":1768,"4,26":1769,"4,27":1770,"4,28":1771,"4,29":1772,"4,30":1773,"4,31":1774,"4,32":1775,"4,33":1776,"4,34":1777,"4,35":1778,"4,36":1779,"4,37":1780,"4,38":1781,"4,39":1782,"4,40":1783,"4,41":1784,"4,42":1785,"4,43":1786,"4,44":1787,"4,45":1788,"4,46":1789,"4,47":1790,"4,48":1791,"4,49":1792,"4,50":1793,"4,51":1794,"4,52":1795,"4,53":1796,"4,54":1797,"4,55":1798,"4,56":1799,"4,57":1800,"4,58":1801,"4,59":1802,"4,60":1803,"4,61":1804,"4,62":1805,"4,63":1806,"4,64":1807,"4,65":1808,"4,66":1809,"4,67":1810,"4,68":1811,"4,69":1812,"4,70":1813,"4,71":1814,"4,72":1815,"4,73":1816,"4,74":1817,"4,75":1818,"4,76":1819,"4,77":1820,"4,78":1821,"4,79":1822,"4,80":1823,"4,81":1824,"4,82":1825,"4,83":1826,"4,84":1827,"4,85":1828,"4,86":1829,"4,87":1830,"4,88":1831,"4,89":1832,"4,90":1833,"4,91":1834,"4,92":1835,"4,93":1836,"4,94":1837,"4,95":1838,"4,96":1839,"4,97":1840,"4,98":1841,"4,99":1842,"4,100":1843,"4,101":1844,"4,102":1845,"4,103":1846,"4,104":1847,"4,105":1848,"4,106":1849,"4,107":1850,"4,108":1851,"4,109":1852,"4,110":1853,"4,111":1854,"4,112":1855,"4,113":1856,"4,114":1857,"4,115":1858,"4,116":1859,"4,117":1860,"4,118":1861,"4,119":1862,"4,120":1863,"4,121":1864,"4,122":1865,"4,123":1866,"4,124":1867,"4,125":1868,"4,126":1869,"4,127":1870,"4,128":1871,"4,129":1872,"4,130":1873,"4,131":1874,"4,132":1875,"4,133":1876,"4,134":1877,"4,135":1878,"4,136":1879,"4,137":1880,"4,138":1881,"4,139":1882,"4,140":1883,"4,141":1884,"4,142":1885,"4,143":1886,"4,144":1887,"4,145":1888,"4,146":1889,"4,147":1890,"4,148":1891,"4,149":1892,"4,150":1893,"4,151":1894,"4,152":1895,"4,153":1896,"4,154":1897,"4,155":1898,"4,156":1899,"4,157":1900,"4,158":1901,"4,159":1902,"4,160":1903,"4,161":1904,"4,162":1905,"4,163":1906,"4,164":1907,"4,165":1908,"4,166":1909,"4,167":1910,"4,168":1911,"4,169":1912,"4,170":1913,"4,171":1914,"4,172":1915,"4,173":1916,"4,174":1917,"4,175":1918,"4,176":1919,"4,177":1920,"4,178":1921,"4,179":1922,"4,180":1923,"4,181":1924,"4,182":1925,"4,183":1926,"4,184":1927,"4,185":1928,"4,186":1929,"4,187":1930,"4,188":1931,"4,189":1932,"4,190":1933,"4,191":1934,"4,192":1935,"4,193":1936,"4,194":1937,"4,195":1938,"4,196":1939,"4,197":1940,"4,198":1941,"4,199":1942,"4,200":1943,"4,201":1944,"4,202":1945,"4,203":1946,"4,204":1947,"4,205":1948,"4,206":1949,"4,207":1950,"4,208":1951,"4,209":1952,"4,210":1953,"4,211":1954,"4,212":1955,"4,213":1956,"4,214":1957,"4,215":1958,"4,216":1959,"4,217":1960,"4,218":1961,"4,219":1962,"4,220":1963,"4,221":1964,"4,222":1965,"4,223":1966,"4,224":1967,"4,225":1968,"4,226":1969,"4,227":1970,"4,228":1971,"4,229":1972,"4,230":1973,"4,231":1974,"4,232":1975,"4,233":1976,"4,234":1977,"4,235":1978,"4,236":1979,"4,237":1980,"4,238":1981,"4,239":1982,"4,240":1983,"4,241":1984,"4,242":1985,"4,243":1986,"4,244":1987,"4,245":1988,"4,246":1989,"4,247":1990,"4,248":1991,"4,249":1992,"4,250":1993,"4,251":1994,"4,252":1995,"4,253":1996,"4,254":1997,"4,255":1998,"4,256":1999,"4,257":2000,"4,258":2001,"4,259":2002,"4,260":2003,"4,261":2004,"4,262":2005,"4,263":2006,"4,264":2007,"4,265":2008,"4,266":2009,"4,267":2010,"4,268":2011,"4,269":2012,"4,270":2013,"4,271":2014,"4,272":2015,"4,273":2016,"4,274":2017,"4,275":2018,"4,276":2019,"4,277":2020,"4,278":2021,"4,279":2022,"4,280":2023,"4,281":2024,"4,282":2025,"4,283":2026,"4,284":2027,"4,285":2028,"4,286":2029,"4,287":2030,"4,288":2031,"4,289":2032,"4,290":2033,"4,291":2034,"4,292":2035,"4,293":2036,"4,294":2037,"4,295":2038,"4,296":2039,"4,297":2040,"4,298":2041,"4,299":2042,"4,300":2043,"4,301":2044,"4,302":2045,"4,303":2046,"4,304":2047,"4,305":2048,"4,306":2049,"4,307":2050,"4,308":2051,"4,309":2052,"4,310":2053,"4,311":2054,"4,312":2055,"4,313":2056,"4,314":2057,"4,315":2058,"4,316":2059,"4,317":2060,"4,318":2061,"4,319":2062,"4,320":2063,"4,321":2064,"4,322":2065,"4,323":2066,"4,324":2067,"4,325":2068,"4,326":2069,"4,327":2070,"4,328":2071,"4,329":2072,"4,330":2073,"4,331":2074,"4,332":2075,"4,333":2076,"4,334":2077,"4,335":2078,"4,336":2079,"4,337":2080,"4,338":2081,"4,339":2082,"4,340":2083,"4,341":2084,"4,342":2085,"4,343":2086,"4,344":2087,"4,345":2088,"4,346":2089,"4,347":2090,"4,348":2091,"4,349":2092,"4,350":2093,"4,351":2094,"4,352":2095,"4,353":2096,"4,354":2097,"4,355":2098,"4,356":2099,"4,357":2100,"4,358":2101,"4,359":2102,"4,360":2103,"4,361":2104,"4,362":2105,"4,363":2106,"4,364":2107,"4,365":2108,"4,366":2109,"4,367":2110,"4,368":2111,"4,369":2112,"4,370":2113,"4,371":2114,"4,372":2115,"4,373":2116,"4,374":2117,"4,375":2118,"4,376":2119,"4,377":2120,"4,378":2121,"4,379":2122,"4,380":2123,"4,381":2124,"4,382":2125,"4,383":2126,"4,384":2127,"4,385":2128,"4,386":2129,"4,387":2130,"4,388":2131,"4,389":2132,"4,390":2133,"4,391":2134,"4,392":2135,"4,393":2136,"4,394":2137,"4,395":2138,"4,396":2139,"4,397":2140,"4,398":2141,"4,399":2142,"4,400":2143,"4,401":2144,"4,402":2145,"4,403":2146,"4,404":2147,"4,405":2148,"4,406":2149,"4,407":2150,"4,408":2151,"4,409":2152,"4,410":2153,"4,411":2154,"4,412":2155,"4,413":2156,"4,414":2157,"4,415":2158,"4,416":2159,"4,417":2160,"4,418":2161,"4,419":2162,"4,420":2163,"4,421":2164,"4,422":2165,"4,423":2166,"4,424":2167,"4,425":2168,"4,426":2169,"4,427":2170,"4,428":2171,"4,429":2172,"4,430":2173,"4,431":2174,"4,432":2175,"4,433":2176,"4,434":2177,"4,435":2178,"4,436":2179,"4,437":2180,"4,438":2181,"4,439":2182,"4,440":2183,"4,441":2184,"4,442":2185,"4,443":2186,"4,444":2187,"4,445":2188,"4,446":2189,"4,447":2190,"4,448":2191,"4,449":2192,"4,450":2193,"4,451":2194,"4,452":2195,"4,453":2196,"4,454":2197,"4,455":2198,"4,456":2199,"4,457":2200,"4,458":2201,"4,459":2202,"4,460":2203,"4,461":2204,"4,462":2205,"4,463":2206,"4,464":2207,"4,465":2208,"4,466":2209,"4,467":2210,"4,468":2211,"4,469":2212,"4,470":2213,"4,471":2214,"4,472":2215,"4,473":2216,"4,474":2217,"4,475":2218,"4,476":2219,"4,477":2220,"4,478":2221,"4,479":2222,"4,480":2223,"4,481":2224,"4,482":2225,"4,483":2226,"4,484":2227,"4,485":2228,"4,486":2229,"4,487":2230,"4,488":2231,"4,489":2232,"4,490":2233,"4,491":2234,"4,492":2235,"4,493":2236,"4,494":2237,"4,495":2238,"4,496":2239,"4,497":2240,"4,498":2241,"4,499":2242,"4,500":2243,"4,501":2244,"4,502":2245,"4,503":2246,"4,504":2247,"4,505":2248,"4,506":2249,"4,507":2250,"4,508":2251,"4,509":2252,"4,510":2253,"4,511":2254,"4,512":2255,"4,513":2256,"4,514":2257,"4,515":2258,"4,516":2259,"4,517":2260,"4,518":2261,"4,519":2262,"4,520":2263,"4,521":2264,"4,522":2265,"4,523":2266,"4,524":2267,"4,525":2268,"4,526":2269,"4,527":2270,"4,528":2271,"4,529":2272,"4,530":2273,"4,531":2274,"4,532":2275,"4,533":2276,"4,534":2277,"4,535":2278,"4,536":2279,"4,537":2280,"4,538":2281,"4,539":2282,"4,540":2283,"4,541":2284,"4,542":2285,"4,543":2286,"4,544":2287,"4,545":2288,"4,546":2289,"4,547":2290,"4,548":2291,"4,549":2292,"4,550":2293,"4,551":2294,"4,552":2295,"4,553":2296,"4,554":2297,"4,555":2298,"4,556":2299,"4,557":2300,"4,558":2301,"4,559":2302,"4,560":2303,"4,561":2304,"4,562":2305,"4,563":2306,"4,564":2307,"4,565":2308,"4,566":2309,"4,567":2310,"4,568":2311,"4,569":2312,"4,570":2313,"4,571":2314,"4,572":2315,"4,573":2316,"4,574":2317,"4,575":2318,"4,576":2319,"4,577":2320,"4,578":2321,"4,579":2322,"4,580":2323,"4,581":2324,"4,582":2325,"4,583":2326,"4,584":2327,"4,585":2328,"4,586":2329,"4,587":2330,"4,588":2331,"4,589":2332,"4,590":2333,"4,591":2334,"4,592":2335,"4,593":2336,"4,594":2337,"4,595":2338,"4,596":2339,"4,597":2340,"4,598":2341,"4,599":2342,"4,600":2343,"4,601":2344,"4,602":2345,"4,603":2346,"4,604":2347,"4,605":2348,"4,606":2349,"4,607":2350,"4,608":2351,"4,609":2352,"4,610":2353,"4,611":2354,"4,612":2355,"4,613":2356,"4,614":2357,"4,615":2358,"4,616":2359,"4,617":2360,"4,618":2361,"4,619":2362,"4,620":2363,"4,621":2364,"4,622":2365,"4,623":2366,"4,624":2367,"4,625":2368,"4,626":2369,"4,627":2370,"4,628":2371,"4,629":2372,"4,630":2373,"4,631":2374,"4,632":2375,"4,633":2376,"4,634":2377,"4,635":2378,"4,636":2379,"4,637":2380,"4,638":2381,"4,639":2382,"4,640":2383,"4,641":2384,"5,3":2385,"5,4":2386,"5,5":2387,"5,6":2388,"5,7":2389,"5,8":2390,"5,9":2391,"5,10":2392,"5,11":2393,"5,12":2394,"5,13":2395,"5,14":2396,"5,15":2397,"5,16":2398,"5,17":2399,"5,18":2400,"5,19":2401,"5,20":2402,"5,21":2403,"5,22":2404,"5,23":2405,"5,24":2406,"5,25":2407,"5,26":2408,"5,27":2409,"5,28":2410,"5,29":2411,"5,30":2412,"5,31":2413,"5,32":2414,"5,33":2415,"5,34":2416,"5,35":2417,"5,36":2418,"5,37":2419,"5,38":2420,"5,39":2421,"5,40":2422,"5,41":2423,"5,42":2424,"5,43":2425,"5,44":2426,"5,45":2427,"5,46":2428,"5,47":2429,"5,48":2430,"5,49":2431,"5,50":2432,"5,51":2433,"5,52":2434,"5,53":2435,"5,54":2436,"5,55":2437,"5,56":2438,"5,57":2439,"5,58":2440,"5,59":2441,"5,60":2442,"5,61":2443,"5,62":2444,"5,63":2445,"5,64":2446,"5,65":2447,"5,66":2448,"5,67":2449,"5,68":2450,"5,69":2451,"5,70":2452,"5,71":2453,"5,72":2454,"5,73":2455,"5,74":2456,"5,75":2457,"5,76":2458,"5,77":2459,"5,78":2460,"5,79":2461,"5,80":2462,"5,81":2463,"5,82":2464,"5,83":2465,"5,84":2466,"5,85":2467,"5,86":2468,"5,87":2469,"5,88":2470,"5,89":2471,"5,90":2472,"5,91":2473,"5,92":2474,"5,93":2475,"5,94":2476,"5,95":2477,"5,96":2478,"5,97":2479,"5,98":2480,"5,99":2481,"5,100":2482,"5,101":2483,"5,102":2484,"5,103":2485,"5,104":2486,"5,105":2487,"5,106":2488,"5,107":2489,"5,108":2490,"5,109":2491,"5,110":2492,"5,111":2493,"5,112":2494,"5,113":2495,"5,114":2496,"5,115":2497,"5,116":2498,"5,117":2499,"5,118":2500,"5,119":2501,"5,120":2502,"5,121":2503,"5,122":2504,"5,123":2505,"5,124":2506,"5,125":2507,"5,126":2508,"5,127":2509,"5,128":2510,"5,129":2511,"5,130":2512,"5,131":2513,"5,132":2514,"5,133":2515,"5,134":2516,"5,135":2517,"5,136":2518,"5,137":2519,"5,138":2520,"5,139":2521,"5,140":2522,"5,141":2523,"5,142":2524,"5,143":2525,"5,144":2526,"5,145":2527,"5,146":2528,"5,147":2529,"5,148":2530,"5,149":2531,"5,150":2532,"5,151":2533,"5,152":2534,"5,153":2535,"5,154":2536,"5,155":2537,"5,156":2538,"5,157":2539,"5,158":2540,"5,159":2541,"5,160":2542,"5,161":2543,"5,162":2544,"5,163":2545,"5,164":2546,"5,165":2547,"5,166":2548,"5,167":2549,"5,168":2550,"5,169":2551,"5,170":2552,"5,171":2553,"5,172":2554,"5,173":2555,"5,174":2556,"5,175":2557,"5,176":2558,"5,177":2559,"5,178":2560,"5,179":2561,"5,180":2562,"5,181":2563,"5,182":2564,"5,183":2565,"5,184":2566,"5,185":2567,"5,186":2568,"5,187":2569,"5,188":2570,"5,189":2571,"5,190":2572,"5,191":2573,"5,192":2574,"5,193":2575,"5,194":2576,"5,195":2577,"5,196":2578,"5,197":2579,"5,198":2580,"5,199":2581,"5,200":2582,"5,201":2583,"5,202":2584,"5,203":2585,"5,204":2586,"5,205":2587,"5,206":2588,"5,207":2589,"5,208":2590,"5,209":2591,"5,210":2592,"5,211":2593,"5,212":2594,"5,213":2595,"5,214":2596,"5,215":2597,"5,216":2598,"5,217":2599,"5,218":2600,"5,219":2601,"5,220":2602,"5,221":2603,"5,222":2604,"5,223":2605,"5,224":2606,"5,225":2607,"5,226":2608,"5,227":2609,"5,228":2610,"5,229":2611,"5,230":2612,"5,231":2613,"5,232":2614,"5,233":2615,"5,234":2616,"5,235":2617,"5,236":2618,"5,237":2619,"5,238":2620,"5,239":2621,"5,240":2622,"5,241":2623,"5,242":2624,"5,243":2625,"5,244":2626,"5,245":2627,"5,246":2628,"5,247":2629,"5,248":2630,"5,249":2631,"5,250":2632,"5,251":2633,"5,252":2634,"5,253":2635,"5,254":2636,"5,255":2637,"5,256":2638,"5,257":2639,"5,258":2640,"5,259":2641,"5,260":2642,"5,261":2643,"5,262":2644,"5,263":2645,"5,264":2646,"5,265":2647,"5,266":2648,"5,267":2649,"5,268":2650,"5,269":2651,"5,270":2652,"5,271":2653,"5,272":2654,"5,273":2655,"5,274":2656,"5,275":2657,"5,276":2658,"5,277":2659,"5,278":2660,"5,279":2661,"5,280":2662,"5,281":2663,"5,282":2664,"5,283":2665,"5,284":2666,"5,285":2667,"5,286":2668,"5,287":2669,"5,288":2670,"5,289":2671,"5,290":2672,"5,291":2673,"5,292":2674,"5,293":2675,"5,294":2676,"5,295":2677,"5,296":2678,"5,297":2679,"5,298":2680,"5,299":2681,"5,300":2682,"5,301":2683,"5,302":2684,"5,303":2685,"5,304":2686,"5,305":2687,"5,306":2688,"5,307":2689,"5,308":2690,"5,309":2691,"5,310":2692,"5,311":2693,"5,312":2694,"5,313":2695,"5,314":2696,"5,315":2697,"5,316":2698,"5,317":2699,"5,318":2700,"5,319":2701,"5,320":2702,"5,321":2703,"5,322":2704,"5,323":2705,"5,324":2706,"5,325":2707,"5,326":2708,"5,327":2709,"5,328":2710,"5,329":2711,"5,330":2712,"5,331":2713,"5,332":2714,"5,333":2715,"5,334":2716,"5,335":2717,"5,336":2718,"5,337":2719,"5,338":2720,"5,339":2721,"5,340":2722,"5,341":2723,"5,342":2724,"5,343":2725,"5,344":2726,"5,345":2727,"5,346":2728,"5,347":2729,"5,348":2730,"5,349":2731,"5,350":2732,"5,351":2733,"5,352":2734,"5,353":2735,"5,354":2736,"5,355":2737,"5,356":2738,"5,357":2739,"5,358":2740,"5,359":2741,"5,360":2742,"5,361":2743,"5,362":2744,"5,363":2745,"5,364":2746,"5,365":2747,"5,366":2748,"5,367":2749,"5,368":2750,"5,369":2751,"5,370":2752,"5,371":2753,"5,372":2754,"5,373":2755,"5,374":2756,"5,375":2757,"5,376":2758,"5,377":2759,"5,378":2760,"5,379":2761,"5,380":2762,"5,381":2763,"5,382":2764,"5,383":2765,"5,384":2766,"5,385":2767,"5,386":2768,"5,387":2769,"5,388":2770,"5,389":2771,"5,390":2772,"5,391":2773,"5,392":2774,"5,393":2775,"5,394":2776,"5,395":2777,"5,396":2778,"5,397":2779,"5,398":2780,"5,399":2781,"5,400":2782,"5,401":2783,"5,402":2784,"5,403":2785,"5,404":2786,"5,405":2787,"5,406":2788,"5,407":2789,"5,408":2790,"5,409":2791,"5,410":2792,"5,411":2793,"5,412":2794,"5,413":2795,"5,414":2796,"5,415":2797,"5,416":2798,"5,417":2799,"5,418":2800,"5,419":2801,"5,420":2802,"5,421":2803,"5,422":2804,"5,423":2805,"5,424":2806,"5,425":2807,"5,426":2808,"5,427":2809,"5,428":2810,"5,429":2811,"5,430":2812,"5,431":2813,"5,432":2814,"5,433":2815,"5,434":2816,"5,435":2817,"5,436":2818,"5,437":2819,"5,438":2820,"5,439":2821,"5,440":2822,"5,441":2823,"5,442":2824,"5,443":2825,"5,444":2826,"5,445":2827,"5,446":2828,"5,447":2829,"5,448":2830,"5,449":2831,"5,450":2832,"5,451":2833,"5,452":2834,"5,453":2835,"5,454":2836,"5,455":2837,"5,456":2838,"5,457":2839,"5,458":2840,"5,459":2841,"5,460":2842,"5,461":2843,"5,462":2844,"5,463":2845,"5,464":2846,"5,465":2847,"5,466":2848,"5,467":2849,"5,468":2850,"5,469":2851,"5,470":2852,"5,471":2853,"5,472":2854,"5,473":2855,"5,474":2856,"5,475":2857,"5,476":2858,"5,477":2859,"5,478":2860,"5,479":2861,"5,480":2862,"5,481":2863,"5,482":2864,"5,483":2865,"5,484":2866,"5,485":2867,"5,486":2868,"5,487":2869,"5,488":2870,"5,489":2871,"5,490":2872,"5,491":2873,"5,492":2874,"5,493":2875,"5,494":2876,"5,495":2877,"5,496":2878,"5,497":2879,"5,498":2880,"5,499":2881,"5,500":2882,"5,501":2883,"5,502":2884,"5,503":2885,"5,504":2886,"5,505":2887,"5,506":2888,"5,507":2889,"5,508":2890,"5,509":2891,"5,510":2892,"5,511":2893,"5,512":2894,"5,513":2895,"5,514":2896,"5,515":2897,"5,516":2898,"5,517":2899,"5,518":2900,"5,519":2901,"5,520":2902,"5,521":2903,"5,522":2904,"5,523":2905,"5,524":2906,"5,525":2907,"5,526":2908,"5,527":2909,"5,528":2910,"5,529":2911,"5,530":2912,"5,531":2913,"5,532":2914,"5,533":2915,"5,534":2916,"5,535":2917,"5,536":2918,"5,537":2919,"5,538":2920,"5,539":2921,"5,540":2922,"5,541":2923,"5,542":2924,"5,543":2925,"5,544":2926,"5,545":2927,"5,546":2928,"5,547":2929,"5,548":2930,"5,549":2931,"5,550":2932,"5,551":2933,"5,552":2934,"5,553":2935,"5,554":2936,"5,555":2937,"5,556":2938,"5,557":2939,"5,558":2940,"5,559":2941,"5,560":2942,"5,561":2943,"5,562":2944,"5,563":2945,"5,564":2946,"5,565":2947,"5,566":2948,"5,567":2949,"5,568":2950,"5,569":2951,"5,570":2952,"5,571":2953,"5,572":2954,"5,573":2955,"5,574":2956,"5,575":2957,"5,576":2958,"5,577":2959,"5,578":2960,"5,579":2961,"5,580":2962,"5,581":2963,"5,582":2964,"5,583":2965,"5,584":2966,"6,3":2967,"6,4":2968,"6,5":2969,"6,6":2970,"6,7":2971,"6,8":2972,"6,9":2973,"6,10":2974,"6,11":2975,"6,12":2976,"6,13":2977,"6,14":2978,"6,15":2979,"6,16":2980,"6,17":2981,"6,18":2982,"6,19":2983,"6,20":2984,"6,21":2985,"6,22":2986,"6,23":2987,"6,24":2988,"6,25":2989,"6,26":2990,"6,27":2991,"6,28":2992,"6,29":2993,"6,30":2994,"6,31":2995,"6,32":2996,"6,33":2997,"6,34":2998,"6,35":2999,"6,36":3000,"6,37":3001,"6,38":3002,"6,39":3003,"6,40":3004,"6,41":3005,"6,42":3006,"6,43":3007,"6,44":3008,"6,45":3009,"6,46":3010,"6,47":3011,"6,48":3012,"6,49":3013,"6,50":3014,"6,51":3015,"6,52":3016,"6,53":3017,"6,54":3018,"6,55":3019,"6,56":3020,"6,57":3021,"6,58":3022,"6,59":3023,"6,60":3024,"6,61":3025,"6,62":3026,"6,63":3027,"6,64":3028,"6,65":3029,"6,66":3030,"6,67":3031,"6,68":3032,"6,69":3033,"6,70":3034,"6,71":3035,"6,72":3036,"6,73":3037,"6,74":3038,"6,75":3039,"6,76":3040,"6,77":3041,"6,78":3042,"6,79":3043,"6,80":3044,"6,81":3045,"6,82":3046,"6,83":3047,"6,84":3048,"6,85":3049,"6,86":3050,"6,87":3051,"6,88":3052,"6,89":3053,"6,90":3054,"6,91":3055,"6,92":3056,"6,93":3057,"6,94":3058,"6,95":3059,"6,96":3060,"6,97":3061,"6,98":3062,"6,99":3063,"6,100":3064,"6,101":3065,"6,102":3066,"6,103":3067,"6,104":3068,"6,105":3069,"6,106":3070,"6,107":3071,"6,108":3072,"6,109":3073,"6,110":3074,"6,111":3075,"6,112":3076,"6,113":3077,"6,114":3078,"6,115":3079,"6,116":3080,"6,117":3081,"6,118":3082,"6,119":3083,"6,120":3084,"6,121":3085,"6,122":3086,"6,123":3087,"6,124":3088,"6,125":3089,"6,126":3090,"6,127":3091,"6,128":3092,"6,129":3093,"6,130":3094,"6,131":3095,"6,132":3096,"6,133":3097,"6,134":3098,"6,135":3099,"6,136":3100,"6,137":3101,"6,138":3102,"6,139":3103,"6,140":3104,"6,141":3105,"6,142":3106,"6,143":3107,"6,144":3108,"6,145":3109,"6,146":3110,"6,147":3111,"6,148":3112,"6,149":3113,"6,150":3114,"6,151":3115,"6,152":3116,"6,153":3117,"6,154":3118,"6,155":3119,"6,156":3120,"6,157":3121,"6,158":3122,"6,159":3123,"6,160":3124,"6,161":3125,"6,162":3126,"6,163":3127,"6,164":3128,"6,165":3129,"6,166":3130,"6,167":3131,"6,168":3132,"6,169":3133,"6,170":3134,"6,171":3135,"6,172":3136,"6,173":3137,"6,174":3138,"6,175":3139,"6,176":3140,"6,177":3141,"6,178":3142,"6,179":3143,"6,180":3144,"6,181":3145,"6,182":3146,"6,183":3147,"6,184":3148,"6,185":3149,"6,186":3150,"6,187":3151,"6,188":3152,"6,189":3153,"6,190":3154,"6,191":3155,"6,192":3156,"6,193":3157,"6,194":3158,"6,195":3159,"6,196":3160,"6,197":3161,"6,198":3162,"6,199":3163,"6,200":3164,"6,201":3165,"6,202":3166,"6,203":3167,"6,204":3168,"6,205":3169,"6,206":3170,"6,207":3171,"6,208":3172,"6,209":3173,"6,210":3174,"6,211":3175,"6,212":3176,"6,213":3177,"6,214":3178,"6,215":3179,"6,216":3180,"6,217":3181,"6,218":3182,"6,219":3183,"6,220":3184,"6,221":3185,"6,222":3186,"6,223":3187,"6,224":3188,"6,225":3189,"6,226":3190,"6,227":3191,"6,228":3192,"6,229":3193,"6,230":3194,"6,231":3195,"6,232":3196,"6,233":3197,"6,234":3198,"6,235":3199,"6,236":3200,"6,237":3201,"6,238":3202,"6,239":3203,"6,240":3204,"6,241":3205,"6,242":3206,"6,243":3207,"6,244":3208,"6,245":3209,"6,246":3210,"6,247":3211,"6,248":3212,"6,249":3213,"6,250":3214,"6,251":3215,"6,252":3216,"6,253":3217,"6,254":3218,"6,255":3219,"6,256":3220,"6,257":3221,"6,258":3222,"6,259":3223,"6,260":3224,"6,261":3225,"6,262":3226,"6,263":3227,"6,264":3228,"6,265":3229,"6,266":3230,"6,267":3231,"6,268":3232,"6,269":3233,"6,270":3234,"6,271":3235,"6,272":3236,"6,273":3237,"6,274":3238,"6,275":3239,"6,276":3240,"6,277":3241,"6,278":3242,"6,279":3243,"6,280":3244,"6,281":3245,"6,282":3246,"6,283":3247,"6,284":3248,"6,285":3249,"6,286":3250,"6,287":3251,"6,288":3252,"6,289":3253,"6,290":3254,"6,291":3255,"6,292":3256,"6,293":3257,"6,294":3258,"6,295":3259,"6,296":3260,"6,297":3261,"6,298":3262,"6,299":3263,"6,300":3264,"6,301":3265,"6,302":3266,"6,303":3267,"6,304":3268,"6,305":3269,"6,306":3270,"6,307":3271,"6,308":3272,"6,309":3273,"6,310":3274,"6,311":3275,"6,312":3276,"6,313":3277,"6,314":3278,"6,315":3279,"6,316":3280,"6,317":3281,"6,318":3282,"6,319":3283,"6,320":3284,"6,321":3285,"6,322":3286,"6,323":3287,"6,324":3288,"6,325":3289,"6,326":3290,"6,327":3291,"6,328":3292,"6,329":3293,"6,330":3294,"6,331":3295,"6,332":3296,"6,333":3297,"6,334":3298,"6,335":3299,"6,336":3300,"6,337":3301,"6,338":3302,"6,339":3303,"6,340":3304,"6,341":3305,"6,342":3306,"6,343":3307,"6,344":3308,"6,345":3309,"6,346":3310,"6,347":3311,"6,348":3312,"6,349":3313,"6,350":3314,"6,351":3315,"6,352":3316,"6,353":3317,"6,354":3318,"6,355":3319,"6,356":3320,"6,357":3321,"6,358":3322,"6,359":3323,"6,360":3324,"6,361":3325,"6,362":3326,"6,363":3327,"6,364":3328,"6,365":3329,"6,366":3330,"6,367":3331,"6,368":3332,"6,369":3333,"6,370":3334,"6,371":3335,"6,372":3336,"6,373":3337,"6,374":3338,"6,375":3339,"6,376":3340,"6,377":3341,"6,378":3342,"6,379":3343,"6,380":3344,"6,381":3345,"6,382":3346,"6,383":3347,"6,384":3348,"6,385":3349,"6,386":3350,"6,387":3351,"6,388":3352,"6,389":3353,"6,390":3354,"6,391":3355,"6,392":3356,"6,393":3357,"6,394":3358,"6,395":3359,"6,396":3360,"6,397":3361,"6,398":3362,"6,399":3363,"6,400":3364,"6,401":3365,"6,402":3366,"6,403":3367,"6,404":3368,"6,405":3369,"6,406":3370,"6,407":3371,"6,408":3372,"6,409":3373,"6,410":3374,"6,411":3375,"6,412":3376,"6,413":3377,"6,414":3378,"6,415":3379,"6,416":3380,"6,417":3381,"6,418":3382,"6,419":3383,"6,420":3384,"6,421":3385,"6,422":3386,"6,423":3387,"6,424":3388,"6,425":3389,"6,426":3390,"6,427":3391,"6,428":3392,"6,429":3393,"6,430":3394,"6,431":3395,"6,432":3396,"6,433":3397,"6,434":3398,"6,435":3399,"6,436":3400,"6,437":3401,"6,438":3402,"6,439":3403,"6,440":3404,"6,441":3405,"6,442":3406,"6,443":3407,"6,444":3408,"6,445":3409,"6,446":3410,"6,447":3411,"6,448":3412,"6,449":3413,"6,450":3414,"6,451":3415,"6,452":3416,"6,453":3417,"6,454":3418,"6,455":3419,"6,456":3420,"6,457":3421,"6,458":3422,"6,459":3423,"6,460":3424,"6,461":3425,"6,462":3426,"6,463":3427,"6,464":3428,"6,465":3429,"6,466":3430,"6,467":3431,"6,468":3432,"6,469":3433,"6,470":3434,"6,471":3435,"6,472":3436,"6,473":3437,"6,474":3438,"6,475":3439,"6,476":3440,"6,477":3441,"6,478":3442,"6,479":3443,"6,480":3444,"6,481":3445,"6,482":3446,"6,483":3447,"6,484":3448,"6,485":3449,"6,486":3450,"6,487":3451,"6,488":3452,"6,489":3453,"6,490":3454,"6,491":3455,"6,492":3456,"6,493":3457,"6,494":3458,"6,495":3459,"6,496":3460,"6,497":3461,"6,498":3462,"6,499":3463,"6,500":3464,"6,501":3465,"6,502":3466,"6,503":3467,"6,504":3468,"6,505":3469,"6,506":3470,"6,507":3471,"6,508":3472,"6,509":3473,"6,510":3474,"6,511":3475,"6,512":3476,"6,513":3477,"6,514":3478,"6,515":3479,"6,516":3480,"6,517":3481,"6,518":3482,"6,519":3483,"6,520":3484,"6,521":3485,"6,522":3486,"6,523":3487,"6,524":3488,"6,525":3489,"6,526":3490,"6,527":3491,"6,528":3492,"6,529":3493,"6,530":3494,"6,531":3495,"6,532":3496,"6,533":3497,"6,534":3498,"6,535":3499,"6,536":3500,"6,537":3501,"6,538":3502,"6,539":3503,"6,540":3504,"6,541":3505,"6,542":3506,"6,543":3507,"6,544":3508,"6,545":3509,"6,546":3510,"6,547":3511,"6,548":3512,"6,549":3513,"6,550":3514,"6,551":3515,"6,552":3516,"6,553":3517,"6,554":3518,"6,555":3519,"6,556":3520,"6,557":3521,"6,558":3522,"6,559":3523,"6,560":3524,"6,561":3525,"6,562":3526,"6,563":3527,"6,564":3528,"6,565":3529,"6,566":3530,"6,567":3531,"6,568":3532,"6,569":3533,"6,570":3534,"7,3":3535,"7,4":3536,"7,5":3537,"7,6":3538,"7,7":3539,"7,8":3540,"7,9":3541,"7,10":3542,"7,11":3543,"7,12":3544,"7,13":3545,"7,14":3546,"7,15":3547,"7,16":3548,"7,17":3549,"7,18":3550,"7,19":3551,"7,20":3552,"7,21":3553,"7,22":3554,"7,23":3555,"7,24":3556,"7,25":3557,"7,26":3558,"7,27":3559,"7,28":3560,"7,29":3561,"7,30":3562,"7,31":3563,"7,32":3564,"7,33":3565,"7,34":3566,"7,35":3567,"7,36":3568,"7,37":3569,"7,38":3570,"7,39":3571,"7,40":3572,"7,41":3573,"7,42":3574,"7,43":3575,"7,44":3576,"7,45":3577,"7,46":3578,"7,47":3579,"7,48":3580,"7,49":3581,"7,50":3582,"7,51":3583,"7,52":3584,"7,53":3585,"7,54":3586,"7,55":3587,"7,56":3588,"7,57":3589,"7,58":3590,"7,59":3591,"7,60":3592,"7,61":3593,"7,62":3594,"7,63":3595,"7,64":3596,"7,65":3597,"7,66":3598,"7,67":3599,"7,68":3600,"7,69":3601,"7,70":3602,"7,71":3603,"7,72":3604,"7,73":3605,"7,74":3606,"7,75":3607,"7,76":3608,"7,77":3609,"7,78":3610,"7,79":3611,"7,80":3612,"7,81":3613,"7,82":3614,"7,83":3615,"7,84":3616,"7,85":3617,"7,86":3618,"7,87":3619,"7,88":3620,"7,89":3621,"7,90":3622,"7,91":3623,"7,92":3624,"7,93":3625,"7,94":3626,"7,95":3627,"7,96":3628,"7,97":3629,"7,98":3630,"7,99":3631,"7,100":3632,"7,101":3633,"7,102":3634,"7,103":3635,"7,104":3636,"7,105":3637,"7,106":3638,"7,107":3639,"7,108":3640,"7,109":3641,"7,110":3642,"7,111":3643,"7,112":3644,"7,113":3645,"7,114":3646,"7,115":3647,"7,116":3648,"7,117":3649,"7,118":3650,"7,119":3651,"7,120":3652,"7,121":3653,"7,122":3654,"7,123":3655,"7,124":3656,"7,125":3657,"7,126":3658,"7,127":3659,"7,128":3660,"7,129":3661,"7,130":3662,"7,131":3663,"7,132":3664,"7,133":3665,"7,134":3666,"7,135":3667,"7,136":3668,"7,137":3669,"7,138":3670,"7,139":3671,"7,140":3672,"7,141":3673,"7,142":3674,"7,143":3675,"7,144":3676,"7,145":3677,"7,146":3678,"7,147":3679,"7,148":3680,"7,149":3681,"7,150":3682,"7,151":3683,"7,152":3684,"7,153":3685,"7,154":3686,"7,155":3687,"7,156":3688,"7,157":3689,"7,158":3690,"7,159":3691,"7,160":3692,"7,161":3693,"7,162":3694,"7,163":3695,"7,164":3696,"7,165":3697,"7,166":3698,"7,167":3699,"7,168":3700,"7,169":3701,"7,170":3702,"7,171":3703,"7,172":3704,"7,173":3705,"7,174":3706,"7,175":3707,"7,176":3708,"7,177":3709,"7,178":3710,"7,179":3711,"7,180":3712,"7,181":3713,"7,182":3714,"7,183":3715,"7,184":3716,"7,185":3717,"7,186":3718,"7,187":3719,"7,188":3720,"7,189":3721,"7,190":3722,"7,191":3723,"7,192":3724,"7,193":3725,"7,194":3726,"7,195":3727,"7,196":3728,"7,197":3729,"7,198":3730,"7,199":3731,"7,200":3732,"7,201":3733,"7,202":3734,"7,203":3735,"7,204":3736,"7,205":3737,"7,206":3738,"7,207":3739,"7,208":3740,"7,209":3741,"7,210":3742,"7,211":3743,"7,212":3744,"7,213":3745,"7,214":3746,"7,215":3747,"7,216":3748,"7,217":3749,"7,218":3750,"7,219":3751,"7,220":3752,"7,221":3753,"7,222":3754,"7,223":3755,"7,224":3756,"7,225":3757,"7,226":3758,"7,227":3759,"7,228":3760,"7,229":3761,"7,230":3762,"7,231":3763,"7,232":3764,"7,233":3765,"7,234":3766,"7,235":3767,"7,236":3768,"7,237":3769,"7,238":3770,"7,239":3771,"7,240":3772,"7,241":3773,"7,242":3774,"7,243":3775,"7,244":3776,"7,245":3777,"7,246":3778,"7,247":3779,"7,248":3780,"7,249":3781,"7,250":3782,"7,251":3783,"7,252":3784,"7,253":3785,"7,254":3786,"7,255":3787,"7,256":3788,"7,257":3789,"7,258":3790,"7,259":3791,"7,260":3792,"7,261":3793,"7,262":3794,"7,263":3795,"7,264":3796,"7,265":3797,"7,266":3798,"7,267":3799,"7,268":3800,"7,269":3801,"7,270":3802,"7,271":3803,"7,272":3804,"7,273":3805,"7,274":3806,"7,275":3807,"7,276":3808,"7,277":3809,"7,278":3810,"7,279":3811,"7,280":3812,"7,281":3813,"7,282":3814,"7,283":3815,"7,284":3816,"7,285":3817,"7,286":3818,"7,287":3819,"7,288":3820,"7,289":3821,"7,290":3822,"7,291":3823,"7,292":3824,"7,293":3825,"7,294":3826,"7,295":3827,"7,296":3828,"7,297":3829,"7,298":3830,"7,299":3831,"7,300":3832,"7,301":3833,"7,302":3834,"7,303":3835,"7,304":3836,"7,305":3837,"7,306":3838,"7,307":3839,"7,308":3840,"7,309":3841,"7,310":3842,"7,311":3843,"7,312":3844,"7,313":3845,"7,314":3846,"7,315":3847,"7,316":3848,"7,317":3849,"7,318":3850,"7,319":3851,"7,320":3852,"7,321":3853,"7,322":3854,"7,323":3855,"7,324":3856,"7,325":3857,"7,326":3858,"7,327":3859,"7,328":3860,"7,329":3861,"7,330":3862,"7,331":3863,"7,332":3864,"7,333":3865,"7,334":3866,"7,335":3867,"7,336":3868,"7,337":3869,"7,338":3870,"7,339":3871,"7,340":3872,"7,341":3873,"7,342":3874,"7,343":3875,"7,344":3876,"7,345":3877,"7,346":3878,"7,347":3879,"7,348":3880,"7,349":3881,"7,350":3882,"7,351":3883,"7,352":3884,"7,353":3885,"7,354":3886,"7,355":3887,"7,356":3888,"7,357":3889,"7,358":3890,"7,359":3891,"7,360":3892,"7,361":3893,"7,362":3894,"7,363":3895,"7,364":3896,"7,365":3897,"7,366":3898,"7,367":3899,"7,368":3900,"7,369":3901,"7,370":3902,"7,371":3903,"7,372":3904,"7,373":3905,"7,374":3906,"7,375":3907,"7,376":3908,"7,377":3909,"7,378":3910,"7,379":3911,"7,380":3912,"7,381":3913,"7,382":3914,"7,383":3915,"8,3":3916,"8,4":3917,"8,5":3918,"8,6":3919,"8,7":3920,"8,8":3921,"8,9":3922,"8,10":3923,"8,11":3924,"8,12":3925,"8,13":3926,"8,14":3927,"8,15":3928,"8,16":3929,"8,17":3930,"8,18":3931,"8,19":3932,"8,20":3933,"8,21":3934,"8,22":3935,"8,23":3936,"8,24":3937,"8,25":3938,"8,26":3939,"8,27":3940,"8,28":3941,"8,29":3942,"8,30":3943,"8,31":3944,"8,32":3945,"8,33":3946,"8,34":3947,"8,35":3948,"8,36":3949,"8,37":3950,"8,38":3951,"8,39":3952,"8,40":3953,"8,41":3954,"8,42":3955,"8,43":3956,"8,44":3957,"8,45":3958,"8,46":3959,"8,47":3960,"8,48":3961,"8,49":3962,"8,50":3963,"8,51":3964,"8,52":3965,"8,53":3966,"8,54":3967,"8,55":3968,"8,56":3969,"8,57":3970,"8,58":3971,"8,59":3972,"8,60":3973,"8,61":3974,"8,62":3975,"8,63":3976,"8,64":3977,"8,65":3978,"8,66":3979,"8,67":3980,"8,68":3981,"8,69":3982,"8,70":3983,"8,71":3984,"8,72":3985,"8,73":3986,"8,74":3987,"8,75":3988,"8,76":3989,"8,77":3990,"8,78":3991,"8,79":3992,"8,80":3993,"8,81":3994,"8,82":3995,"8,83":3996,"8,84":3997,"8,85":3998,"8,86":3999,"8,87":4000,"8,88":4001,"8,89":4002,"8,90":4003,"8,91":4004,"8,92":4005,"8,93":4006,"8,94":4007,"8,95":4008,"8,96":4009,"8,97":4010,"8,98":4011,"8,99":4012,"8,100":4013,"8,101":4014,"8,102":4015,"8,103":4016,"8,104":4017,"8,105":4018,"8,106":4019,"8,107":4020,"8,108":4021,"8,109":4022,"8,110":4023,"8,111":4024,"8,112":4025,"8,113":4026,"8,114":4027,"8,115":4028,"8,116":4029,"8,117":4030,"8,118":4031,"8,119":4032,"8,120":4033,"8,121":4034,"8,122":4035,"8,123":4036,"8,124":4037,"8,125":4038,"8,126":4039,"8,127":4040,"8,128":4041,"8,129":4042,"8,130":4043,"8,131":4044,"8,132":4045,"8,133":4046,"8,134":4047,"8,135":4048,"8,136":4049,"8,137":4050,"8,138":4051,"8,139":4052,"8,140":4053,"8,141":4054,"8,142":4055,"8,143":4056,"8,144":4057,"8,145":4058,"8,146":4059,"8,147":4060,"8,148":4061,"8,149":4062,"8,150":4063,"8,151":4064,"8,152":4065,"8,153":4066,"8,154":4067,"8,155":4068,"8,156":4069,"8,157":4070,"8,158":4071,"8,159":4072,"8,160":4073,"8,161":4074,"8,162":4075,"8,163":4076,"8,164":4077,"8,165":4078,"8,166":4079,"8,167":4080,"8,168":4081,"8,169":4082,"8,170":4083,"8,171":4084,"8,172":4085,"8,173":4086,"8,174":4087,"8,175":4088,"8,176":4089,"8,177":4090,"8,178":4091,"8,179":4092,"8,180":4093,"8,181":4094,"8,182":4095,"8,183":4096,"8,184":4097,"8,185":4098,"8,186":4099,"8,187":4100,"8,188":4101,"8,189":4102,"8,190":4103,"8,191":4104,"8,192":4105,"8,193":4106,"8,194":4107,"8,195":4108,"8,196":4109,"8,197":4110,"8,198":4111,"8,199":4112,"8,200":4113,"8,201":4114,"8,202":4115,"8,203":4116,"8,204":4117,"8,205":4118,"8,206":4119,"8,207":4120,"8,208":4121,"8,209":4122,"8,210":4123,"8,211":4124,"8,212":4125,"8,213":4126,"8,214":4127,"8,215":4128,"8,216":4129,"8,217":4130,"8,218":4131,"8,219":4132,"8,220":4133,"8,221":4134,"8,222":4135,"8,223":4136,"8,224":4137,"8,225":4138,"8,226":4139,"8,227":4140,"8,228":4141,"8,229":4142,"8,230":4143,"8,231":4144,"8,232":4145,"8,233":4146,"8,234":4147,"8,235":4148,"8,236":4149,"8,237":4150,"8,238":4151,"8,239":4152,"8,240":4153,"8,241":4154,"8,242":4155,"8,243":4156,"8,244":4157,"8,245":4158,"8,246":4159,"8,247":4160,"8,248":4161,"8,249":4162,"8,250":4163,"8,251":4164,"8,252":4165,"8,253":4166,"8,254":4167,"8,255":4168,"8,256":4169,"8,257":4170,"8,258":4171,"8,259":4172,"8,260":4173,"8,261":4174,"8,262":4175,"8,263":4176,"8,264":4177,"8,265":4178,"8,266":4179,"8,267":4180,"8,268":4181,"8,269":4182,"8,270":4183,"8,271":4184,"8,272":4185,"8,273":4186,"8,274":4187,"8,275":4188,"8,276":4189,"8,277":4190,"8,278":4191,"8,279":4192,"8,280":4193,"8,281":4194,"8,282":4195,"8,283":4196,"8,284":4197,"8,285":4198,"8,286":4199,"8,287":4200,"8,288":4201,"8,289":4202,"8,290":4203,"8,291":4204,"8,292":4205,"8,293":4206,"8,294":4207,"8,295":4208,"8,296":4209,"8,297":4210,"8,298":4211,"8,299":4212,"8,300":4213,"8,301":4214,"8,302":4215,"8,303":4216,"8,304":4217,"8,305":4218,"8,306":4219,"8,307":4220,"8,308":4221,"8,309":4222,"8,310":4223,"8,311":4224,"8,312":4225,"8,313":4226,"8,314":4227,"8,315":4228,"8,316":4229,"8,317":4230,"8,318":4231,"8,319":4232,"8,320":4233,"8,321":4234,"8,322":4235,"8,323":4236,"8,324":4237,"8,325":4238,"8,326":4239,"8,327":4240,"8,328":4241,"8,329":4242,"8,330":4243,"8,331":4244,"8,332":4245,"8,333":4246,"8,334":4247,"8,335":4248,"8,336":4249,"8,337":4250,"8,338":4251,"8,339":4252,"8,340":4253,"8,341":4254,"8,342":4255,"8,343":4256,"8,344":4257,"8,345":4258,"8,346":4259,"8,347":4260,"8,348":4261,"8,349":4262,"8,350":4263,"8,351":4264,"8,352":4265,"8,353":4266,"8,354":4267,"8,355":4268,"8,356":4269,"8,357":4270,"8,358":4271,"8,359":4272,"8,360":4273,"8,361":4274,"8,362":4275,"8,363":4276,"8,364":4277,"8,365":4278,"8,366":4279,"8,367":4280,"8,368":4281,"8,369":4282,"8,370":4283,"8,371":4284,"8,372":4285,"8,373":4286,"8,374":4287,"8,375":4288,"8,376":4289,"8,377":4290,"8,378":4291,"8,379":4292,"8,380":4293,"8,381":4294,"8,382":4295,"8,383":4296,"8,384":4297,"8,385":4298,"8,386":4299,"8,387":4300,"8,388":4301,"8,389":4302,"8,390":4303,"8,391":4304,"8,392":4305,"8,393":4306,"8,394":4307,"8,395":4308,"8,396":4309,"8,397":4310,"8,398":4311,"8,399":4312,"8,400":4313,"8,401":4314,"8,402":4315,"8,403":4316,"8,404":4317,"8,405":4318,"8,406":4319,"8,407":4320,"8,408":4321,"8,409":4322,"8,410":4323,"8,411":4324,"8,412":4325,"8,413":4326,"8,414":4327,"8,415":4328,"8,416":4329,"8,417":4330,"8,418":4331,"8,419":4332,"8,420":4333,"8,421":4334,"8,422":4335,"8,423":4336,"8,424":4337,"8,425":4338,"8,426":4339,"8,427":4340,"8,428":4341,"8,429":4342,"8,430":4343,"8,431":4344,"8,432":4345,"8,433":4346,"8,434":4347,"8,435":4348,"8,436":4349,"8,437":4350,"8,438":4351,"8,439":4352,"8,440":4353,"8,441":4354,"8,442":4355,"8,443":4356,"8,444":4357,"8,445":4358,"8,446":4359,"8,447":4360,"8,448":4361,"8,449":4362,"8,450":4363,"8,451":4364,"8,452":4365,"8,453":4366,"8,454":4367,"8,455":4368,"8,456":4369,"8,457":4370,"8,458":4371,"8,459":4372,"8,460":4373,"8,461":4374,"8,462":4375,"8,463":4376,"8,464":4377,"8,465":4378,"8,466":4379,"8,467":4380,"8,468":4381,"8,469":4382,"8,470":4383,"8,471":4384,"8,472":4385,"8,473":4386,"8,474":4387,"8,475":4388,"8,476":4389,"8,477":4390,"8,478":4391,"8,479":4392,"8,480":4393,"8,481":4394,"8,482":4395,"8,483":4396,"8,484":4397,"8,485":4398,"8,486":4399,"8,487":4400,"8,488":4401,"8,489":4402,"8,490":4403,"8,491":4404,"8,492":4405,"8,493":4406},"ٜ":{"1":[7,708],"2":[3,542],"3":[3,514],"4":[3,641],"5":[3,584],"6":[3,570],"7":[3,383],"8":[3,493]},"ٝ":["1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,143","1,144","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,498","1,499","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,517","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","1,536","1,537","1,538","1,539","1,540","1,541","1,542","1,543","1,544","1,545","1,546","1,547","1,548","1,549","1,550","1,551","1,552","1,553","1,554","1,555","1,556","1,557","1,558","1,559","1,560","1,561","1,562","1,563","1,564","1,565","1,566","1,567","1,568","1,569","1,570","1,571","1,572","1,573","1,574","1,575","1,576","1,577","1,578","1,579","1,580","1,581","1,582","1,583","1,584","1,585","1,586","1,587","1,588","1,589","1,590","1,591","1,592","1,593","1,594","1,595","1,596","1,597","1,598","1,599","1,600","1,601","1,602","1,603","1,604","1,605","1,606","1,607","1,608","1,609","1,610","1,611","1,612","1,613","1,614","1,615","1,616","1,617","1,618","1,619","1,620","1,621","1,622","1,623","1,624","1,625","1,626","1,627","1,628","1,629","1,630","1,631","1,632","1,633","1,634","1,635","1,636","1,637","1,638","1,639","1,640","1,641","1,642","1,643","1,644","1,645","1,646","1,647","1,648","1,649","1,650","1,651","1,652","1,653","1,654","1,655","1,656","1,657","1,658","1,659","1,660","1,661","1,662","1,663","1,664","1,665","1,666","1,667","1,668","1,669","1,670","1,671","1,672","1,673","1,674","1,675","1,676","1,677","1,678","1,679","1,680","1,681","1,682","1,683","1,684","1,685","1,686","1,687","1,688","1,689","1,690","1,691","1,692","1,693","1,694","1,695","1,696","1,697","1,698","1,699","1,700","1,701","1,702","1,703","1,704","1,705","1,706","1,707","1,708","2,3","2,4","2,5","2,6","2,7","2,8","2,9","2,10","2,11","2,12","2,13","2,14","2,15","2,16","2,17","2,18","2,19","2,20","2,21","2,22","2,23","2,24","2,25","2,26","2,27","2,28","2,29","2,30","2,31","2,32","2,33","2,34","2,35","2,36","2,37","2,38","2,39","2,40","2,41","2,42","2,43","2,44","2,45","2,46","2,47","2,48","2,49","2,50","2,51","2,52","2,53","2,54","2,55","2,56","2,57","2,58","2,59","2,60","2,61","2,62","2,63","2,64","2,65","2,66","2,67","2,68","2,69","2,70","2,71","2,72","2,73","2,74","2,75","2,76","2,77","2,78","2,79","2,80","2,81","2,82","2,83","2,84","2,85","2,86","2,87","2,88","2,89","2,90","2,91","2,92","2,93","2,94","2,95","2,96","2,97","2,98","2,99","2,100","2,101","2,102","2,103","2,104","2,105","2,106","2,107","2,108","2,109","2,110","2,111","2,112","2,113","2,114","2,115","2,116","2,117","2,118","2,119","2,120","2,121","2,122","2,123","2,124","2,125","2,126","2,127","2,128","2,129","2,130","2,131","2,132","2,133","2,134","2,135","2,136","2,137","2,138","2,139","2,140","2,141","2,142","2,143","2,144","2,145","2,146","2,147","2,148","2,149","2,150","2,151","2,152","2,153","2,154","2,155","2,156","2,157","2,158","2,159","2,160","2,161","2,162","2,163","2,164","2,165","2,166","2,167","2,168","2,169","2,170","2,171","2,172","2,173","2,174","2,175","2,176","2,177","2,178","2,179","2,180","2,181","2,182","2,183","2,184","2,185","2,186","2,187","2,188","2,189","2,190","2,191","2,192","2,193","2,194","2,195","2,196","2,197","2,198","2,199","2,200","2,201","2,202","2,203","2,204","2,205","2,206","2,207","2,208","2,209","2,210","2,211","2,212","2,213","2,214","2,215","2,216","2,217","2,218","2,219","2,220","2,221","2,222","2,223","2,224","2,225","2,226","2,227","2,228","2,229","2,230","2,231","2,232","2,233","2,234","2,235","2,236","2,237","2,238","2,239","2,240","2,241","2,242","2,243","2,244","2,245","2,246","2,247","2,248","2,249","2,250","2,251","2,252","2,253","2,254","2,255","2,256","2,257","2,258","2,259","2,260","2,261","2,262","2,263","2,264","2,265","2,266","2,267","2,268","2,269","2,270","2,271","2,272","2,273","2,274","2,275","2,276","2,277","2,278","2,279","2,280","2,281","2,282","2,283","2,284","2,285","2,286","2,287","2,288","2,289","2,290","2,291","2,292","2,293","2,294","2,295","2,296","2,297","2,298","2,299","2,300","2,301","2,302","2,303","2,304","2,305","2,306","2,307","2,308","2,309","2,310","2,311","2,312","2,313","2,314","2,315","2,316","2,317","2,318","2,319","2,320","2,321","2,322","2,323","2,324","2,325","2,326","2,327","2,328","2,329","2,330","2,331","2,332","2,333","2,334","2,335","2,336","2,337","2,338","2,339","2,340","2,341","2,342","2,343","2,344","2,345","2,346","2,347","2,348","2,349","2,350","2,351","2,352","2,353","2,354","2,355","2,356","2,357","2,358","2,359","2,360","2,361","2,362","2,363","2,364","2,365","2,366","2,367","2,368","2,369","2,370","2,371","2,372","2,373","2,374","2,375","2,376","2,377","2,378","2,379","2,380","2,381","2,382","2,383","2,384","2,385","2,386","2,387","2,388","2,389","2,390","2,391","2,392","2,393","2,394","2,395","2,396","2,397","2,398","2,399","2,400","2,401","2,402","2,403","2,404","2,405","2,406","2,407","2,408","2,409","2,410","2,411","2,412","2,413","2,414","2,415","2,416","2,417","2,418","2,419","2,420","2,421","2,422","2,423","2,424","2,425","2,426","2,427","2,428","2,429","2,430","2,431","2,432","2,433","2,434","2,435","2,436","2,437","2,438","2,439","2,440","2,441","2,442","2,443","2,444","2,445","2,446","2,447","2,448","2,449","2,450","2,451","2,452","2,453","2,454","2,455","2,456","2,457","2,458","2,459","2,460","2,461","2,462","2,463","2,464","2,465","2,466","2,467","2,468","2,469","2,470","2,471","2,472","2,473","2,474","2,475","2,476","2,477","2,478","2,479","2,480","2,481","2,482","2,483","2,484","2,485","2,486","2,487","2,488","2,489","2,490","2,491","2,492","2,493","2,494","2,495","2,496","2,497","2,498","2,499","2,500","2,501","2,502","2,503","2,504","2,505","2,506","2,507","2,508","2,509","2,510","2,511","2,512","2,513","2,514","2,515","2,516","2,517","2,518","2,519","2,520","2,521","2,522","2,523","2,524","2,525","2,526","2,527","2,528","2,529","2,530","2,531","2,532","2,533","2,534","2,535","2,536","2,537","2,538","2,539","2,540","2,541","2,542","3,3","3,4","3,5","3,6","3,7","3,8","3,9","3,10","3,11","3,12","3,13","3,14","3,15","3,16","3,17","3,18","3,19","3,20","3,21","3,22","3,23","3,24","3,25","3,26","3,27","3,28","3,29","3,30","3,31","3,32","3,33","3,34","3,35","3,36","3,37","3,38","3,39","3,40","3,41","3,42","3,43","3,44","3,45","3,46","3,47","3,48","3,49","3,50","3,51","3,52","3,53","3,54","3,55","3,56","3,57","3,58","3,59","3,60","3,61","3,62","3,63","3,64","3,65","3,66","3,67","3,68","3,69","3,70","3,71","3,72","3,73","3,74","3,75","3,76","3,77","3,78","3,79","3,80","3,81","3,82","3,83","3,84","3,85","3,86","3,87","3,88","3,89","3,90","3,91","3,92","3,93","3,94","3,95","3,96","3,97","3,98","3,99","3,100","3,101","3,102","3,103","3,104","3,105","3,106","3,107","3,108","3,109","3,110","3,111","3,112","3,113","3,114","3,115","3,116","3,117","3,118","3,119","3,120","3,121","3,122","3,123","3,124","3,125","3,126","3,127","3,128","3,129","3,130","3,131","3,132","3,133","3,134","3,135","3,136","3,137","3,138","3,139","3,140","3,141","3,142","3,143","3,144","3,145","3,146","3,147","3,148","3,149","3,150","3,151","3,152","3,153","3,154","3,155","3,156","3,157","3,158","3,159","3,160","3,161","3,162","3,163","3,164","3,165","3,166","3,167","3,168","3,169","3,170","3,171","3,172","3,173","3,174","3,175","3,176","3,177","3,178","3,179","3,180","3,181","3,182","3,183","3,184","3,185","3,186","3,187","3,188","3,189","3,190","3,191","3,192","3,193","3,194","3,195","3,196","3,197","3,198","3,199","3,200","3,201","3,202","3,203","3,204","3,205","3,206","3,207","3,208","3,209","3,210","3,211","3,212","3,213","3,214","3,215","3,216","3,217","3,218","3,219","3,220","3,221","3,222","3,223","3,224","3,225","3,226","3,227","3,228","3,229","3,230","3,231","3,232","3,233","3,234","3,235","3,236","3,237","3,238","3,239","3,240","3,241","3,242","3,243","3,244","3,245","3,246","3,247","3,248","3,249","3,250","3,251","3,252","3,253","3,254","3,255","3,256","3,257","3,258","3,259","3,260","3,261","3,262","3,263","3,264","3,265","3,266","3,267","3,268","3,269","3,270","3,271","3,272","3,273","3,274","3,275","3,276","3,277","3,278","3,279","3,280","3,281","3,282","3,283","3,284","3,285","3,286","3,287","3,288","3,289","3,290","3,291","3,292","3,293","3,294","3,295","3,296","3,297","3,298","3,299","3,300","3,301","3,302","3,303","3,304","3,305","3,306","3,307","3,308","3,309","3,310","3,311","3,312","3,313","3,314","3,315","3,316","3,317","3,318","3,319","3,320","3,321","3,322","3,323","3,324","3,325","3,326","3,327","3,328","3,329","3,330","3,331","3,332","3,333","3,334","3,335","3,336","3,337","3,338","3,339","3,340","3,341","3,342","3,343","3,344","3,345","3,346","3,347","3,348","3,349","3,350","3,351","3,352","3,353","3,354","3,355","3,356","3,357","3,358","3,359","3,360","3,361","3,362","3,363","3,364","3,365","3,366","3,367","3,368","3,369","3,370","3,371","3,372","3,373","3,374","3,375","3,376","3,377","3,378","3,379","3,380","3,381","3,382","3,383","3,384","3,385","3,386","3,387","3,388","3,389","3,390","3,391","3,392","3,393","3,394","3,395","3,396","3,397","3,398","3,399","3,400","3,401","3,402","3,403","3,404","3,405","3,406","3,407","3,408","3,409","3,410","3,411","3,412","3,413","3,414","3,415","3,416","3,417","3,418","3,419","3,420","3,421","3,422","3,423","3,424","3,425","3,426","3,427","3,428","3,429","3,430","3,431","3,432","3,433","3,434","3,435","3,436","3,437","3,438","3,439","3,440","3,441","3,442","3,443","3,444","3,445","3,446","3,447","3,448","3,449","3,450","3,451","3,452","3,453","3,454","3,455","3,456","3,457","3,458","3,459","3,460","3,461","3,462","3,463","3,464","3,465","3,466","3,467","3,468","3,469","3,470","3,471","3,472","3,473","3,474","3,475","3,476","3,477","3,478","3,479","3,480","3,481","3,482","3,483","3,484","3,485","3,486","3,487","3,488","3,489","3,490","3,491","3,492","3,493","3,494","3,495","3,496","3,497","3,498","3,499","3,500","3,501","3,502","3,503","3,504","3,505","3,506","3,507","3,508","3,509","3,510","3,511","3,512","3,513","3,514","4,3","4,4","4,5","4,6","4,7","4,8","4,9","4,10","4,11","4,12","4,13","4,14","4,15","4,16","4,17","4,18","4,19","4,20","4,21","4,22","4,23","4,24","4,25","4,26","4,27","4,28","4,29","4,30","4,31","4,32","4,33","4,34","4,35","4,36","4,37","4,38","4,39","4,40","4,41","4,42","4,43","4,44","4,45","4,46","4,47","4,48","4,49","4,50","4,51","4,52","4,53","4,54","4,55","4,56","4,57","4,58","4,59","4,60","4,61","4,62","4,63","4,64","4,65","4,66","4,67","4,68","4,69","4,70","4,71","4,72","4,73","4,74","4,75","4,76","4,77","4,78","4,79","4,80","4,81","4,82","4,83","4,84","4,85","4,86","4,87","4,88","4,89","4,90","4,91","4,92","4,93","4,94","4,95","4,96","4,97","4,98","4,99","4,100","4,101","4,102","4,103","4,104","4,105","4,106","4,107","4,108","4,109","4,110","4,111","4,112","4,113","4,114","4,115","4,116","4,117","4,118","4,119","4,120","4,121","4,122","4,123","4,124","4,125","4,126","4,127","4,128","4,129","4,130","4,131","4,132","4,133","4,134","4,135","4,136","4,137","4,138","4,139","4,140","4,141","4,142","4,143","4,144","4,145","4,146","4,147","4,148","4,149","4,150","4,151","4,152","4,153","4,154","4,155","4,156","4,157","4,158","4,159","4,160","4,161","4,162","4,163","4,164","4,165","4,166","4,167","4,168","4,169","4,170","4,171","4,172","4,173","4,174","4,175","4,176","4,177","4,178","4,179","4,180","4,181","4,182","4,183","4,184","4,185","4,186","4,187","4,188","4,189","4,190","4,191","4,192","4,193","4,194","4,195","4,196","4,197","4,198","4,199","4,200","4,201","4,202","4,203","4,204","4,205","4,206","4,207","4,208","4,209","4,210","4,211","4,212","4,213","4,214","4,215","4,216","4,217","4,218","4,219","4,220","4,221","4,222","4,223","4,224","4,225","4,226","4,227","4,228","4,229","4,230","4,231","4,232","4,233","4,234","4,235","4,236","4,237","4,238","4,239","4,240","4,241","4,242","4,243","4,244","4,245","4,246","4,247","4,248","4,249","4,250","4,251","4,252","4,253","4,254","4,255","4,256","4,257","4,258","4,259","4,260","4,261","4,262","4,263","4,264","4,265","4,266","4,267","4,268","4,269","4,270","4,271","4,272","4,273","4,274","4,275","4,276","4,277","4,278","4,279","4,280","4,281","4,282","4,283","4,284","4,285","4,286","4,287","4,288","4,289","4,290","4,291","4,292","4,293","4,294","4,295","4,296","4,297","4,298","4,299","4,300","4,301","4,302","4,303","4,304","4,305","4,306","4,307","4,308","4,309","4,310","4,311","4,312","4,313","4,314","4,315","4,316","4,317","4,318","4,319","4,320","4,321","4,322","4,323","4,324","4,325","4,326","4,327","4,328","4,329","4,330","4,331","4,332","4,333","4,334","4,335","4,336","4,337","4,338","4,339","4,340","4,341","4,342","4,343","4,344","4,345","4,346","4,347","4,348","4,349","4,350","4,351","4,352","4,353","4,354","4,355","4,356","4,357","4,358","4,359","4,360","4,361","4,362","4,363","4,364","4,365","4,366","4,367","4,368","4,369","4,370","4,371","4,372","4,373","4,374","4,375","4,376","4,377","4,378","4,379","4,380","4,381","4,382","4,383","4,384","4,385","4,386","4,387","4,388","4,389","4,390","4,391","4,392","4,393","4,394","4,395","4,396","4,397","4,398","4,399","4,400","4,401","4,402","4,403","4,404","4,405","4,406","4,407","4,408","4,409","4,410","4,411","4,412","4,413","4,414","4,415","4,416","4,417","4,418","4,419","4,420","4,421","4,422","4,423","4,424","4,425","4,426","4,427","4,428","4,429","4,430","4,431","4,432","4,433","4,434","4,435","4,436","4,437","4,438","4,439","4,440","4,441","4,442","4,443","4,444","4,445","4,446","4,447","4,448","4,449","4,450","4,451","4,452","4,453","4,454","4,455","4,456","4,457","4,458","4,459","4,460","4,461","4,462","4,463","4,464","4,465","4,466","4,467","4,468","4,469","4,470","4,471","4,472","4,473","4,474","4,475","4,476","4,477","4,478","4,479","4,480","4,481","4,482","4,483","4,484","4,485","4,486","4,487","4,488","4,489","4,490","4,491","4,492","4,493","4,494","4,495","4,496","4,497","4,498","4,499","4,500","4,501","4,502","4,503","4,504","4,505","4,506","4,507","4,508","4,509","4,510","4,511","4,512","4,513","4,514","4,515","4,516","4,517","4,518","4,519","4,520","4,521","4,522","4,523","4,524","4,525","4,526","4,527","4,528","4,529","4,530","4,531","4,532","4,533","4,534","4,535","4,536","4,537","4,538","4,539","4,540","4,541","4,542","4,543","4,544","4,545","4,546","4,547","4,548","4,549","4,550","4,551","4,552","4,553","4,554","4,555","4,556","4,557","4,558","4,559","4,560","4,561","4,562","4,563","4,564","4,565","4,566","4,567","4,568","4,569","4,570","4,571","4,572","4,573","4,574","4,575","4,576","4,577","4,578","4,579","4,580","4,581","4,582","4,583","4,584","4,585","4,586","4,587","4,588","4,589","4,590","4,591","4,592","4,593","4,594","4,595","4,596","4,597","4,598","4,599","4,600","4,601","4,602","4,603","4,604","4,605","4,606","4,607","4,608","4,609","4,610","4,611","4,612","4,613","4,614","4,615","4,616","4,617","4,618","4,619","4,620","4,621","4,622","4,623","4,624","4,625","4,626","4,627","4,628","4,629","4,630","4,631","4,632","4,633","4,634","4,635","4,636","4,637","4,638","4,639","4,640","4,641","5,3","5,4","5,5","5,6","5,7","5,8","5,9","5,10","5,11","5,12","5,13","5,14","5,15","5,16","5,17","5,18","5,19","5,20","5,21","5,22","5,23","5,24","5,25","5,26","5,27","5,28","5,29","5,30","5,31","5,32","5,33","5,34","5,35","5,36","5,37","5,38","5,39","5,40","5,41","5,42","5,43","5,44","5,45","5,46","5,47","5,48","5,49","5,50","5,51","5,52","5,53","5,54","5,55","5,56","5,57","5,58","5,59","5,60","5,61","5,62","5,63","5,64","5,65","5,66","5,67","5,68","5,69","5,70","5,71","5,72","5,73","5,74","5,75","5,76","5,77","5,78","5,79","5,80","5,81","5,82","5,83","5,84","5,85","5,86","5,87","5,88","5,89","5,90","5,91","5,92","5,93","5,94","5,95","5,96","5,97","5,98","5,99","5,100","5,101","5,102","5,103","5,104","5,105","5,106","5,107","5,108","5,109","5,110","5,111","5,112","5,113","5,114","5,115","5,116","5,117","5,118","5,119","5,120","5,121","5,122","5,123","5,124","5,125","5,126","5,127","5,128","5,129","5,130","5,131","5,132","5,133","5,134","5,135","5,136","5,137","5,138","5,139","5,140","5,141","5,142","5,143","5,144","5,145","5,146","5,147","5,148","5,149","5,150","5,151","5,152","5,153","5,154","5,155","5,156","5,157","5,158","5,159","5,160","5,161","5,162","5,163","5,164","5,165","5,166","5,167","5,168","5,169","5,170","5,171","5,172","5,173","5,174","5,175","5,176","5,177","5,178","5,179","5,180","5,181","5,182","5,183","5,184","5,185","5,186","5,187","5,188","5,189","5,190","5,191","5,192","5,193","5,194","5,195","5,196","5,197","5,198","5,199","5,200","5,201","5,202","5,203","5,204","5,205","5,206","5,207","5,208","5,209","5,210","5,211","5,212","5,213","5,214","5,215","5,216","5,217","5,218","5,219","5,220","5,221","5,222","5,223","5,224","5,225","5,226","5,227","5,228","5,229","5,230","5,231","5,232","5,233","5,234","5,235","5,236","5,237","5,238","5,239","5,240","5,241","5,242","5,243","5,244","5,245","5,246","5,247","5,248","5,249","5,250","5,251","5,252","5,253","5,254","5,255","5,256","5,257","5,258","5,259","5,260","5,261","5,262","5,263","5,264","5,265","5,266","5,267","5,268","5,269","5,270","5,271","5,272","5,273","5,274","5,275","5,276","5,277","5,278","5,279","5,280","5,281","5,282","5,283","5,284","5,285","5,286","5,287","5,288","5,289","5,290","5,291","5,292","5,293","5,294","5,295","5,296","5,297","5,298","5,299","5,300","5,301","5,302","5,303","5,304","5,305","5,306","5,307","5,308","5,309","5,310","5,311","5,312","5,313","5,314","5,315","5,316","5,317","5,318","5,319","5,320","5,321","5,322","5,323","5,324","5,325","5,326","5,327","5,328","5,329","5,330","5,331","5,332","5,333","5,334","5,335","5,336","5,337","5,338","5,339","5,340","5,341","5,342","5,343","5,344","5,345","5,346","5,347","5,348","5,349","5,350","5,351","5,352","5,353","5,354","5,355","5,356","5,357","5,358","5,359","5,360","5,361","5,362","5,363","5,364","5,365","5,366","5,367","5,368","5,369","5,370","5,371","5,372","5,373","5,374","5,375","5,376","5,377","5,378","5,379","5,380","5,381","5,382","5,383","5,384","5,385","5,386","5,387","5,388","5,389","5,390","5,391","5,392","5,393","5,394","5,395","5,396","5,397","5,398","5,399","5,400","5,401","5,402","5,403","5,404","5,405","5,406","5,407","5,408","5,409","5,410","5,411","5,412","5,413","5,414","5,415","5,416","5,417","5,418","5,419","5,420","5,421","5,422","5,423","5,424","5,425","5,426","5,427","5,428","5,429","5,430","5,431","5,432","5,433","5,434","5,435","5,436","5,437","5,438","5,439","5,440","5,441","5,442","5,443","5,444","5,445","5,446","5,447","5,448","5,449","5,450","5,451","5,452","5,453","5,454","5,455","5,456","5,457","5,458","5,459","5,460","5,461","5,462","5,463","5,464","5,465","5,466","5,467","5,468","5,469","5,470","5,471","5,472","5,473","5,474","5,475","5,476","5,477","5,478","5,479","5,480","5,481","5,482","5,483","5,484","5,485","5,486","5,487","5,488","5,489","5,490","5,491","5,492","5,493","5,494","5,495","5,496","5,497","5,498","5,499","5,500","5,501","5,502","5,503","5,504","5,505","5,506","5,507","5,508","5,509","5,510","5,511","5,512","5,513","5,514","5,515","5,516","5,517","5,518","5,519","5,520","5,521","5,522","5,523","5,524","5,525","5,526","5,527","5,528","5,529","5,530","5,531","5,532","5,533","5,534","5,535","5,536","5,537","5,538","5,539","5,540","5,541","5,542","5,543","5,544","5,545","5,546","5,547","5,548","5,549","5,550","5,551","5,552","5,553","5,554","5,555","5,556","5,557","5,558","5,559","5,560","5,561","5,562","5,563","5,564","5,565","5,566","5,567","5,568","5,569","5,570","5,571","5,572","5,573","5,574","5,575","5,576","5,577","5,578","5,579","5,580","5,581","5,582","5,583","5,584","6,3","6,4","6,5","6,6","6,7","6,8","6,9","6,10","6,11","6,12","6,13","6,14","6,15","6,16","6,17","6,18","6,19","6,20","6,21","6,22","6,23","6,24","6,25","6,26","6,27","6,28","6,29","6,30","6,31","6,32","6,33","6,34","6,35","6,36","6,37","6,38","6,39","6,40","6,41","6,42","6,43","6,44","6,45","6,46","6,47","6,48","6,49","6,50","6,51","6,52","6,53","6,54","6,55","6,56","6,57","6,58","6,59","6,60","6,61","6,62","6,63","6,64","6,65","6,66","6,67","6,68","6,69","6,70","6,71","6,72","6,73","6,74","6,75","6,76","6,77","6,78","6,79","6,80","6,81","6,82","6,83","6,84","6,85","6,86","6,87","6,88","6,89","6,90","6,91","6,92","6,93","6,94","6,95","6,96","6,97","6,98","6,99","6,100","6,101","6,102","6,103","6,104","6,105","6,106","6,107","6,108","6,109","6,110","6,111","6,112","6,113","6,114","6,115","6,116","6,117","6,118","6,119","6,120","6,121","6,122","6,123","6,124","6,125","6,126","6,127","6,128","6,129","6,130","6,131","6,132","6,133","6,134","6,135","6,136","6,137","6,138","6,139","6,140","6,141","6,142","6,143","6,144","6,145","6,146","6,147","6,148","6,149","6,150","6,151","6,152","6,153","6,154","6,155","6,156","6,157","6,158","6,159","6,160","6,161","6,162","6,163","6,164","6,165","6,166","6,167","6,168","6,169","6,170","6,171","6,172","6,173","6,174","6,175","6,176","6,177","6,178","6,179","6,180","6,181","6,182","6,183","6,184","6,185","6,186","6,187","6,188","6,189","6,190","6,191","6,192","6,193","6,194","6,195","6,196","6,197","6,198","6,199","6,200","6,201","6,202","6,203","6,204","6,205","6,206","6,207","6,208","6,209","6,210","6,211","6,212","6,213","6,214","6,215","6,216","6,217","6,218","6,219","6,220","6,221","6,222","6,223","6,224","6,225","6,226","6,227","6,228","6,229","6,230","6,231","6,232","6,233","6,234","6,235","6,236","6,237","6,238","6,239","6,240","6,241","6,242","6,243","6,244","6,245","6,246","6,247","6,248","6,249","6,250","6,251","6,252","6,253","6,254","6,255","6,256","6,257","6,258","6,259","6,260","6,261","6,262","6,263","6,264","6,265","6,266","6,267","6,268","6,269","6,270","6,271","6,272","6,273","6,274","6,275","6,276","6,277","6,278","6,279","6,280","6,281","6,282","6,283","6,284","6,285","6,286","6,287","6,288","6,289","6,290","6,291","6,292","6,293","6,294","6,295","6,296","6,297","6,298","6,299","6,300","6,301","6,302","6,303","6,304","6,305","6,306","6,307","6,308","6,309","6,310","6,311","6,312","6,313","6,314","6,315","6,316","6,317","6,318","6,319","6,320","6,321","6,322","6,323","6,324","6,325","6,326","6,327","6,328","6,329","6,330","6,331","6,332","6,333","6,334","6,335","6,336","6,337","6,338","6,339","6,340","6,341","6,342","6,343","6,344","6,345","6,346","6,347","6,348","6,349","6,350","6,351","6,352","6,353","6,354","6,355","6,356","6,357","6,358","6,359","6,360","6,361","6,362","6,363","6,364","6,365","6,366","6,367","6,368","6,369","6,370","6,371","6,372","6,373","6,374","6,375","6,376","6,377","6,378","6,379","6,380","6,381","6,382","6,383","6,384","6,385","6,386","6,387","6,388","6,389","6,390","6,391","6,392","6,393","6,394","6,395","6,396","6,397","6,398","6,399","6,400","6,401","6,402","6,403","6,404","6,405","6,406","6,407","6,408","6,409","6,410","6,411","6,412","6,413","6,414","6,415","6,416","6,417","6,418","6,419","6,420","6,421","6,422","6,423","6,424","6,425","6,426","6,427","6,428","6,429","6,430","6,431","6,432","6,433","6,434","6,435","6,436","6,437","6,438","6,439","6,440","6,441","6,442","6,443","6,444","6,445","6,446","6,447","6,448","6,449","6,450","6,451","6,452","6,453","6,454","6,455","6,456","6,457","6,458","6,459","6,460","6,461","6,462","6,463","6,464","6,465","6,466","6,467","6,468","6,469","6,470","6,471","6,472","6,473","6,474","6,475","6,476","6,477","6,478","6,479","6,480","6,481","6,482","6,483","6,484","6,485","6,486","6,487","6,488","6,489","6,490","6,491","6,492","6,493","6,494","6,495","6,496","6,497","6,498","6,499","6,500","6,501","6,502","6,503","6,504","6,505","6,506","6,507","6,508","6,509","6,510","6,511","6,512","6,513","6,514","6,515","6,516","6,517","6,518","6,519","6,520","6,521","6,522","6,523","6,524","6,525","6,526","6,527","6,528","6,529","6,530","6,531","6,532","6,533","6,534","6,535","6,536","6,537","6,538","6,539","6,540","6,541","6,542","6,543","6,544","6,545","6,546","6,547","6,548","6,549","6,550","6,551","6,552","6,553","6,554","6,555","6,556","6,557","6,558","6,559","6,560","6,561","6,562","6,563","6,564","6,565","6,566","6,567","6,568","6,569","6,570","7,3","7,4","7,5","7,6","7,7","7,8","7,9","7,10","7,11","7,12","7,13","7,14","7,15","7,16","7,17","7,18","7,19","7,20","7,21","7,22","7,23","7,24","7,25","7,26","7,27","7,28","7,29","7,30","7,31","7,32","7,33","7,34","7,35","7,36","7,37","7,38","7,39","7,40","7,41","7,42","7,43","7,44","7,45","7,46","7,47","7,48","7,49","7,50","7,51","7,52","7,53","7,54","7,55","7,56","7,57","7,58","7,59","7,60","7,61","7,62","7,63","7,64","7,65","7,66","7,67","7,68","7,69","7,70","7,71","7,72","7,73","7,74","7,75","7,76","7,77","7,78","7,79","7,80","7,81","7,82","7,83","7,84","7,85","7,86","7,87","7,88","7,89","7,90","7,91","7,92","7,93","7,94","7,95","7,96","7,97","7,98","7,99","7,100","7,101","7,102","7,103","7,104","7,105","7,106","7,107","7,108","7,109","7,110","7,111","7,112","7,113","7,114","7,115","7,116","7,117","7,118","7,119","7,120","7,121","7,122","7,123","7,124","7,125","7,126","7,127","7,128","7,129","7,130","7,131","7,132","7,133","7,134","7,135","7,136","7,137","7,138","7,139","7,140","7,141","7,142","7,143","7,144","7,145","7,146","7,147","7,148","7,149","7,150","7,151","7,152","7,153","7,154","7,155","7,156","7,157","7,158","7,159","7,160","7,161","7,162","7,163","7,164","7,165","7,166","7,167","7,168","7,169","7,170","7,171","7,172","7,173","7,174","7,175","7,176","7,177","7,178","7,179","7,180","7,181","7,182","7,183","7,184","7,185","7,186","7,187","7,188","7,189","7,190","7,191","7,192","7,193","7,194","7,195","7,196","7,197","7,198","7,199","7,200","7,201","7,202","7,203","7,204","7,205","7,206","7,207","7,208","7,209","7,210","7,211","7,212","7,213","7,214","7,215","7,216","7,217","7,218","7,219","7,220","7,221","7,222","7,223","7,224","7,225","7,226","7,227","7,228","7,229","7,230","7,231","7,232","7,233","7,234","7,235","7,236","7,237","7,238","7,239","7,240","7,241","7,242","7,243","7,244","7,245","7,246","7,247","7,248","7,249","7,250","7,251","7,252","7,253","7,254","7,255","7,256","7,257","7,258","7,259","7,260","7,261","7,262","7,263","7,264","7,265","7,266","7,267","7,268","7,269","7,270","7,271","7,272","7,273","7,274","7,275","7,276","7,277","7,278","7,279","7,280","7,281","7,282","7,283","7,284","7,285","7,286","7,287","7,288","7,289","7,290","7,291","7,292","7,293","7,294","7,295","7,296","7,297","7,298","7,299","7,300","7,301","7,302","7,303","7,304","7,305","7,306","7,307","7,308","7,309","7,310","7,311","7,312","7,313","7,314","7,315","7,316","7,317","7,318","7,319","7,320","7,321","7,322","7,323","7,324","7,325","7,326","7,327","7,328","7,329","7,330","7,331","7,332","7,333","7,334","7,335","7,336","7,337","7,338","7,339","7,340","7,341","7,342","7,343","7,344","7,345","7,346","7,347","7,348","7,349","7,350","7,351","7,352","7,353","7,354","7,355","7,356","7,357","7,358","7,359","7,360","7,361","7,362","7,363","7,364","7,365","7,366","7,367","7,368","7,369","7,370","7,371","7,372","7,373","7,374","7,375","7,376","7,377","7,378","7,379","7,380","7,381","7,382","7,383","8,3","8,4","8,5","8,6","8,7","8,8","8,9","8,10","8,11","8,12","8,13","8,14","8,15","8,16","8,17","8,18","8,19","8,20","8,21","8,22","8,23","8,24","8,25","8,26","8,27","8,28","8,29","8,30","8,31","8,32","8,33","8,34","8,35","8,36","8,37","8,38","8,39","8,40","8,41","8,42","8,43","8,44","8,45","8,46","8,47","8,48","8,49","8,50","8,51","8,52","8,53","8,54","8,55","8,56","8,57","8,58","8,59","8,60","8,61","8,62","8,63","8,64","8,65","8,66","8,67","8,68","8,69","8,70","8,71","8,72","8,73","8,74","8,75","8,76","8,77","8,78","8,79","8,80","8,81","8,82","8,83","8,84","8,85","8,86","8,87","8,88","8,89","8,90","8,91","8,92","8,93","8,94","8,95","8,96","8,97","8,98","8,99","8,100","8,101","8,102","8,103","8,104","8,105","8,106","8,107","8,108","8,109","8,110","8,111","8,112","8,113","8,114","8,115","8,116","8,117","8,118","8,119","8,120","8,121","8,122","8,123","8,124","8,125","8,126","8,127","8,128","8,129","8,130","8,131","8,132","8,133","8,134","8,135","8,136","8,137","8,138","8,139","8,140","8,141","8,142","8,143","8,144","8,145","8,146","8,147","8,148","8,149","8,150","8,151","8,152","8,153","8,154","8,155","8,156","8,157","8,158","8,159","8,160","8,161","8,162","8,163","8,164","8,165","8,166","8,167","8,168","8,169","8,170","8,171","8,172","8,173","8,174","8,175","8,176","8,177","8,178","8,179","8,180","8,181","8,182","8,183","8,184","8,185","8,186","8,187","8,188","8,189","8,190","8,191","8,192","8,193","8,194","8,195","8,196","8,197","8,198","8,199","8,200","8,201","8,202","8,203","8,204","8,205","8,206","8,207","8,208","8,209","8,210","8,211","8,212","8,213","8,214","8,215","8,216","8,217","8,218","8,219","8,220","8,221","8,222","8,223","8,224","8,225","8,226","8,227","8,228","8,229","8,230","8,231","8,232","8,233","8,234","8,235","8,236","8,237","8,238","8,239","8,240","8,241","8,242","8,243","8,244","8,245","8,246","8,247","8,248","8,249","8,250","8,251","8,252","8,253","8,254","8,255","8,256","8,257","8,258","8,259","8,260","8,261","8,262","8,263","8,264","8,265","8,266","8,267","8,268","8,269","8,270","8,271","8,272","8,273","8,274","8,275","8,276","8,277","8,278","8,279","8,280","8,281","8,282","8,283","8,284","8,285","8,286","8,287","8,288","8,289","8,290","8,291","8,292","8,293","8,294","8,295","8,296","8,297","8,298","8,299","8,300","8,301","8,302","8,303","8,304","8,305","8,306","8,307","8,308","8,309","8,310","8,311","8,312","8,313","8,314","8,315","8,316","8,317","8,318","8,319","8,320","8,321","8,322","8,323","8,324","8,325","8,326","8,327","8,328","8,329","8,330","8,331","8,332","8,333","8,334","8,335","8,336","8,337","8,338","8,339","8,340","8,341","8,342","8,343","8,344","8,345","8,346","8,347","8,348","8,349","8,350","8,351","8,352","8,353","8,354","8,355","8,356","8,357","8,358","8,359","8,360","8,361","8,362","8,363","8,364","8,365","8,366","8,367","8,368","8,369","8,370","8,371","8,372","8,373","8,374","8,375","8,376","8,377","8,378","8,379","8,380","8,381","8,382","8,383","8,384","8,385","8,386","8,387","8,388","8,389","8,390","8,391","8,392","8,393","8,394","8,395","8,396","8,397","8,398","8,399","8,400","8,401","8,402","8,403","8,404","8,405","8,406","8,407","8,408","8,409","8,410","8,411","8,412","8,413","8,414","8,415","8,416","8,417","8,418","8,419","8,420","8,421","8,422","8,423","8,424","8,425","8,426","8,427","8,428","8,429","8,430","8,431","8,432","8,433","8,434","8,435","8,436","8,437","8,438","8,439","8,440","8,441","8,442","8,443","8,444","8,445","8,446","8,447","8,448","8,449","8,450","8,451","8,452","8,453","8,454","8,455","8,456","8,457","8,458","8,459","8,460","8,461","8,462","8,463","8,464","8,465","8,466","8,467","8,468","8,469","8,470","8,471","8,472","8,473","8,474","8,475","8,476","8,477","8,478","8,479","8,480","8,481","8,482","8,483","8,484","8,485","8,486","8,487","8,488","8,489","8,490","8,491","8,492","8,493"],"ٞ":{"1":[1,2,3,4,5],"3":[6,7],"4":[8,9],"9":[10],"10":[11],"11":[12,13],"13":[14],"15":[15],"17":[16],"21":[17,18,19],"23":[20,21],"24":[22],"25":[23],"26":[24],"28":[25],"29":[26],"31":[27],"33":[28],"36":[29],"38":[30],"39":[31,32],"41":[33,34,35],"42":[36,37],"43":[38,39],"44":[40],"45":[41,42],"46":[43],"47":[44],"49":[45,46],"51":[47,48,49],"52":[50,51],"53":[52,53],"55":[54],"59":[55],"65":[56],"71":[57],"77":[58,59],"81":[60,61],"82":[62],"84":[63,64],"86":[65],"87":[66],"95":[67],"97":[68],"98":[69],"99":[70],"100":[71],"105":[72],"107":[73],"117":[74],"119":[75,76,77],"120":[78,79,80],"126":[81],"127":[82,83],"129":[84],"130":[85],"136":[86],"138":[87],"143":[88],"145":[89],"147":[90],"151":[91],"152":[92,93,94,95],"153":[96,97],"156":[98,99],"157":[100,101,102],"158":[103,104,105],"159":[106,107,108,109],"160":[110,111,112],"161":[113,114],"162":[115,116,117],"163":[118,119,120],"164":[121,122,123,124],"165":[125,126,127],"167":[128],"168":[129],"169":[130,131,132,133,134],"170":[135,136,137,138,139],"171":[140,141,142,143,144],"172":[145,146,147,148,149],"173":[150,151,152,153],"175":[154,155],"176":[156,157,158,159],"177":[160,161,162,163],"178":[164,165,166,167,168],"180":[169,170,171,172,173,174],"181":[175],"183":[176,177,178,179],"184":[180,181,182,183,184,185],"185":[186],"186":[187,188,189,190,191],"187":[192,193],"188":[194],"189":[195,196,197,198],"190":[199,200,201,202,203],"191":[204,205,206,207],"192":[208,209,210,211,212,213],"193":[214,215],"194":[216,217],"195":[218,219,220,221],"196":[222,223,224,225],"197":[226],"198":[227,228,229],"199":[230,231],"200":[232,233,234,235],"201":[236,237,238,239,240,241],"202":[242],"203":[243,244],"204":[245,246,247,248],"205":[249,250,251],"206":[252,253],"207":[254,255,256],"208":[257,258,259],"209":[260,261],"210":[262,263],"211":[264,265],"212":[266,267,268,269],"213":[270,271,272,273],"214":[274,275,276],"215":[277,278,279,280],"216":[281],"217":[282,283,284,285],"218":[286,287,288],"219":[289,290],"220":[291,292],"221":[293,294,295,296,297,298,299],"222":[300,301],"223":[302,303,304,305,306,307,308],"224":[309,310,311],"225":[312],"226":[313,314],"227":[315,316,317,318,319],"228":[320,321],"229":[322],"230":[323,324,325,326,327,328],"231":[329,330],"232":[331,332,333],"234":[334,335],"235":[336,337,338],"236":[339,340],"237":[341,342,343],"239":[344],"240":[345,346],"241":[347,348],"242":[349,350,351,352],"243":[353],"244":[354,355],"245":[356,357],"246":[358,359,360,361,362,363],"247":[364,365],"249":[366,367,368],"252":[369,370],"253":[371,372,373,374],"254":[375,376,377],"255":[378,379,380,381,382],"256":[383],"258":[384,385,386],"259":[387,388,389],"260":[390,391,392,393],"263":[394,395,396],"265":[397],"266":[398,399,400,401],"267":[402],"268":[403],"269":[404,405,406],"270":[407,408,409,410],"271":[411,412],"272":[413,414],"273":[415,416,417,418,419,420,421,422],"274":[423,424,425,426],"275":[427,428,429,430],"276":[431,432,433,434,435],"277":[436,437],"278":[438,439,440],"279":[441,442,443,444],"281":[445,446,447],"282":[448,449],"283":[450,451,452,453],"284":[454,455],"286":[456,457,458,459,460],"287":[461,462,463],"288":[464],"289":[465],"290":[466,467,468,469,470,471,472],"291":[473,474,475,476,477,478,479],"292":[480,481,482,483,484],"293":[485,486,487,488,489],"294":[490,491,492,493,494,495],"295":[496,497,498],"296":[499,500,501,502,503,504],"297":[505,506,507],"298":[508,509],"299":[510,511,512],"300":[513,514],"301":[515,516],"302":[517,518],"303":[519,520,521,522,523],"306":[524],"307":[525,526,527,528],"308":[529,530,531],"309":[532],"310":[533,534,535,536,537,538,539],"311":[540,541,542],"312":[543,544,545,546],"314":[547,548,549,550,551],"315":[552,553,554,555,556,557,558],"316":[559,560,561,562],"318":[563,564,565,566],"319":[567],"320":[568,569,570],"321":[571,572,573],"322":[574,575,576,577],"323":[578,579,580,581,582,583,584],"324":[585,586],"325":[587,588,589,590,591],"326":[592,593,594],"327":[595],"328":[596,597,598,599],"329":[600,601,602,603],"331":[604,605,606,607],"332":[608,609,610],"333":[611,612],"334":[613,614,615,616,617,618],"335":[619,620,621,622],"338":[623],"339":[624],"340":[625],"341":[626,627,628,629,630],"342":[631,632,633,634,635],"343":[636,637],"344":[638],"347":[639,640],"348":[641,642,643,644,645],"349":[646,647,648,649,650,651],"350":[652,653,654,655,656,657,658],"352":[659,660],"353":[661,662,663,664],"354":[665,666,667,668],"355":[669,670,671],"356":[672,673,674,675],"357":[676],"358":[677,678],"359":[679,680,681,682],"360":[683],"361":[684,685,686,687],"362":[688,689],"363":[690,691,692,693,694,695,696],"366":[697,698],"368":[699],"369":[700],"372":[701],"373":[702,703,704],"374":[705,706,707,708],"375":[709,710],"376":[711,712],"377":[713,714,715,716],"378":[717,718,719],"379":[720,721,722,723],"380":[724,725,726,727],"381":[728,729],"382":[730,731,732],"384":[733,734,735,736,737],"385":[738,739,740],"386":[741,742,743,744],"387":[745],"388":[746,747,748,749,750],"389":[751,752,753,754],"390":[755,756,757,758,759,760],"391":[761,762,763,764,765],"392":[766,767,768,769],"393":[770,771],"395":[772,773,774,775],"396":[776],"397":[777,778],"399":[779],"400":[780],"401":[781,782,783,784],"402":[785,786,787,788],"403":[789,790],"404":[791,792,793],"405":[794,795,796,797,798,799,800],"406":[801,802,803],"407":[804],"408":[805,806],"409":[807],"410":[808,809],"411":[810,811,812,813,814,815,816],"412":[817,818],"413":[819,820,821,822,823],"414":[824,825],"416":[826,827,828,829],"417":[830,831],"418":[832,833],"420":[834,835,836],"421":[837,838,839,840],"422":[841],"423":[842,843,844,845],"424":[846,847],"425":[848,849,850,851],"426":[852,853,854,855],"427":[856,857,858,859],"428":[860,861,862,863,864],"429":[865,866,867],"430":[868],"431":[869,870,871,872],"432":[873,874,875],"433":[876,877,878,879,880,881,882],"434":[883,884,885],"435":[886,887,888,889],"436":[890,891,892],"437":[893,894,895],"438":[896,897],"439":[898,899,900,901,902,903,904],"440":[905,906],"441":[907,908,909],"442":[910,911,912,913],"443":[914,915,916,917,918],"444":[919,920,921,922],"445":[923,924,925,926],"446":[927,928],"447":[929,930,931,932],"448":[933,934,935],"449":[936,937],"450":[938,939,940,941],"451":[942,943,944,945,946,947,948,949,950],"452":[951,952],"453":[953,954,955],"454":[956,957,958],"455":[959,960,961,962,963],"456":[964,965,966],"457":[967,968,969,970],"458":[971,972,973,974,975,976,977],"459":[978,979,980,981,982,983,984],"460":[985,986,987,988],"461":[989],"462":[990,991,992,993],"463":[994,995,996],"464":[997,998,999,1000,1001,1002],"465":[1003,1004,1005,1006,1007,1008,1009],"466":[1010,1011,1012,1013],"467":[1014,1015,1016,1017,1018],"468":[1019,1020,1021],"469":[1022,1023,1024,1025,1026,1027,1028],"470":[1029,1030,1031],"471":[1032,1033,1034,1035,1036,1037,1038,1039],"472":[1040,1041,1042,1043],"474":[1044,1045,1046,1047],"475":[1048,1049],"476":[1050,1051,1052,1053,1054,1055],"477":[1056,1057,1058,1059,1060],"478":[1061,1062,1063,1064,1065,1066],"479":[1067,1068],"480":[1069,1070,1071,1072,1073],"481":[1074],"482":[1075,1076],"483":[1077,1078,1079,1080,1081,1082],"484":[1083,1084,1085],"485":[1086,1087,1088,1089,1090],"486":[1091,1092],"487":[1093,1094,1095],"488":[1096,1097,1098,1099],"489":[1100,1101],"490":[1102,1103,1104,1105,1106,1107],"491":[1108,1109],"492":[1110,1111,1112],"493":[1113,1114,1115,1116],"494":[1117,1118,1119,1120],"495":[1121],"496":[1122],"497":[1123,1124,1125,1126,1127],"498":[1128,1129,1130,1131,1132],"499":[1133,1134,1135,1136],"500":[1137,1138,1139,1140,1141,1142,1143,1144],"501":[1145,1146,1147,1148,1149],"502":[1150,1151,1152,1153],"503":[1154,1155,1156],"504":[1157,1158,1159,1160,1161,1162],"505":[1163,1164],"506":[1165,1166,1167,1168,1169],"507":[1170,1171,1172],"508":[1173,1174,1175],"509":[1176,1177],"510":[1178,1179,1180,1181,1182,1183],"511":[1184,1185],"512":[1186,1187,1188,1189,1190],"513":[1191,1192],"514":[1193,1194,1195,1196],"515":[1197,1198,1199,1200,1201,1202,1203],"516":[1204,1205,1206,1207,1208,1209],"517":[1210,1211],"518":[1212,1213,1214,1215,1216,1217,1218],"519":[1219,1220,1221,1222,1223],"520":[1224,1225],"521":[1226],"522":[1227,1228,1229,1230],"523":[1231,1232,1233,1234,1235],"524":[1236,1237,1238,1239,1240,1241,1242],"525":[1243,1244,1245,1246,1247,1248],"526":[1249,1250,1251],"527":[1252,1253,1254,1255,1256],"528":[1257,1258],"529":[1259,1260,1261],"530":[1262,1263],"531":[1264],"532":[1265,1266],"533":[1267,1268],"534":[1269],"535":[1270,1271,1272],"536":[1273,1274,1275,1276,1277],"537":[1278,1279,1280],"539":[1281,1282,1283,1284],"540":[1285,1286,1287,1288],"541":[1289,1290],"543":[1291,1292,1293],"544":[1294],"545":[1295,1296,1297,1298,1299,1300],"546":[1301,1302,1303,1304,1305],"547":[1306,1307],"548":[1308,1309],"549":[1310,1311],"550":[1312,1313,1314,1315],"551":[1316,1317,1318,1319],"552":[1320,1321,1322],"553":[1323,1324],"554":[1325,1326,1327],"555":[1328,1329,1330],"556":[1331,1332,1333],"557":[1334,1335,1336,1337,1338,1339,1340],"558":[1341,1342,1343,1344,1345],"559":[1346,1347,1348,1349,1350],"560":[1351,1352],"561":[1353,1354,1355,1356,1357,1358],"562":[1359,1360,1361,1362,1363],"563":[1364,1365,1366,1367,1368],"564":[1369,1370,1371],"565":[1372,1373,1374],"566":[1375,1376,1377,1378,1379],"568":[1380],"569":[1381,1382,1383,1384,1385,1386],"570":[1387,1388,1389,1390],"571":[1391,1392,1393,1394,1395],"572":[1396,1397,1398,1399,1400,1401,1402],"573":[1403,1404],"574":[1405,1406,1407],"575":[1408,1409,1410,1411],"576":[1412],"577":[1413],"579":[1414],"580":[1415,1416,1417,1418],"581":[1419,1420],"582":[1421,1422],"583":[1423],"584":[1424,1425,1426],"585":[1427,1428],"586":[1429,1430,1431,1432,1433],"587":[1434,1435],"588":[1436,1437,1438,1439],"589":[1440,1441,1442,1443],"590":[1444],"591":[1445,1446,1447,1448,1449,1450,1451],"592":[1452,1453],"594":[1454,1455,1456,1457,1458],"595":[1459,1460,1461],"596":[1462,1463,1464,1465,1466,1467],"597":[1468,1469],"598":[1470,1471,1472,1473,1474,1475],"599":[1476,1477,1478],"600":[1479],"602":[1480,1481,1482],"603":[1483,1484,1485],"604":[1486],"605":[1487,1488,1489,1490,1491],"606":[1492,1493,1494,1495,1496,1497],"607":[1498],"608":[1499],"609":[1500,1501,1502,1503],"610":[1504,1505,1506],"611":[1507,1508,1509,1510,1511,1512],"612":[1513,1514,1515],"613":[1516,1517,1518,1519,1520,1521],"614":[1522,1523,1524,1525,1526],"615":[1527,1528,1529,1530,1531,1532],"616":[1533,1534],"617":[1535,1536],"618":[1537,1538,1539,1540,1541,1542],"619":[1543,1544,1545,1546],"620":[1547,1548,1549,1550,1551,1552],"621":[1553,1554,1555],"622":[1556,1557,1558,1559,1560],"623":[1561,1562,1563,1564,1565],"624":[1566,1567,1568,1569,1570,1571],"625":[1572,1573,1574,1575],"626":[1576,1577,1578,1579,1580,1581],"627":[1582,1583,1584,1585,1586,1587,1588,1589,1590],"628":[1591,1592,1593,1594],"629":[1595,1596],"630":[1597,1598],"631":[1599,1600,1601,1602,1603,1604,1605],"632":[1606,1607,1608,1609,1610,1611],"633":[1612,1613],"634":[1614,1615,1616,1617],"635":[1618,1619,1620,1621,1622],"636":[1623,1624,1625,1626,1627,1628,1629],"639":[1630,1631,1632,1633],"640":[1634],"641":[1635,1636,1637,1638],"642":[1639,1640,1641,1642,1643],"643":[1644,1645,1646,1647,1648,1649],"644":[1650,1651,1652],"645":[1653,1654,1655,1656,1657,1658,1659,1660],"646":[1661,1662,1663,1664,1665],"647":[1666,1667,1668],"648":[1669,1670,1671],"649":[1672,1673,1674,1675,1676],"650":[1677,1678],"651":[1679,1680,1681],"652":[1682,1683,1684,1685,1686],"653":[1687,1688],"654":[1689,1690,1691,1692,1693],"655":[1694,1695,1696,1697,1698,1699,1700,1701],"656":[1702,1703,1704],"657":[1705,1706],"658":[1707,1708],"659":[1709,1710,1711,1712],"660":[1713,1714,1715,1716],"661":[1717,1718,1719],"662":[1720,1721],"663":[1722,1723,1724,1725,1726],"664":[1727,1728,1729,1730,1731],"665":[1732,1733,1734,1735,1736],"666":[1737,1738],"667":[1739,1740,1741],"669":[1742,1743,1744,1745],"670":[1746,1747,1748,1749,1750],"671":[1751,1752,1753,1754,1755],"672":[1756],"673":[1757,1758],"674":[1759],"676":[1760,1761,1762,1763,1764,1765,1766],"677":[1767,1768,1769,1770],"678":[1771,1772,1773],"679":[1774,1775,1776,1777,1778],"680":[1779,1780,1781],"681":[1782,1783],"682":[1784,1785],"684":[1786],"685":[1787,1788,1789],"686":[1790,1791],"687":[1792,1793,1794],"688":[1795,1796,1797,1798,1799,1800,1801,1802],"689":[1803,1804,1805,1806],"690":[1807,1808],"691":[1809,1810,1811,1812],"692":[1813,1814],"693":[1815],"694":[1816,1817,1818,1819,1820,1821],"695":[1822,1823,1824],"697":[1825,1826,1827,1828],"698":[1829,1830,1831,1832,1833],"699":[1834,1835,1836,1837,1838],"700":[1839,1840],"701":[1841],"702":[1842,1843],"703":[1844,1845,1846,1847,1848],"704":[1849,1850,1851,1852,1853,1854,1855],"705":[1856,1857,1858,1859],"706":[1860,1861,1862,1863],"707":[1864,1865,1866,1867],"708":[1868,1869,1870,1871],"709":[1872,1873,1874,1875,1876],"710":[1877,1878,1879,1880],"711":[1881,1882,1883,1884],"712":[1885,1886,1887],"713":[1888],"714":[1889,1890,1891,1892,1893,1894],"715":[1895,1896],"716":[1897,1898,1899,1900,1901],"717":[1902,1903,1904],"718":[1905,1906,1907,1908,1909,1910],"719":[1911,1912],"720":[1913],"721":[1914],"722":[1915,1916,1917],"723":[1918,1919,1920],"725":[1921,1922],"726":[1923,1924,1925,1926,1927,1928],"727":[1929,1930,1931,1932],"728":[1933,1934,1935,1936],"729":[1937,1938,1939],"730":[1940],"731":[1941,1942,1943,1944],"732":[1945,1946,1947],"733":[1948,1949,1950],"734":[1951,1952,1953,1954],"735":[1955,1956,1957,1958],"736":[1959,1960,1961],"737":[1962,1963,1964,1965,1966],"738":[1967,1968,1969,1970,1971,1972],"739":[1973,1974],"740":[1975,1976,1977,1978,1979],"741":[1980,1981,1982,1983],"742":[1984,1985,1986],"743":[1987,1988,1989],"744":[1990,1991,1992,1993,1994,1995],"745":[1996],"746":[1997,1998,1999,2000],"748":[2001,2002],"749":[2003,2004,2005,2006,2007,2008],"750":[2009,2010],"751":[2011,2012,2013,2014,2015],"757":[2016,2017],"758":[2018,2019,2020],"763":[2021,2022,2023,2024,2025,2026],"764":[2027,2028,2029],"765":[2030,2031],"766":[2032],"767":[2033],"768":[2034,2035,2036],"769":[2037,2038,2039,2040],"770":[2041,2042,2043,2044],"771":[2045],"772":[2046,2047,2048,2049],"773":[2050,2051,2052,2053,2054,2055,2056],"774":[2057,2058],"775":[2059,2060],"776":[2061,2062,2063,2064,2065,2066],"777":[2067,2068,2069,2070,2071,2072],"778":[2073,2074,2075,2076],"779":[2077,2078],"780":[2079,2080],"781":[2081,2082],"782":[2083],"783":[2084,2085],"784":[2086,2087],"785":[2088,2089],"786":[2090,2091,2092,2093,2094,2095],"787":[2096,2097,2098,2099,2100,2101],"788":[2102,2103],"789":[2104],"790":[2105,2106,2107,2108],"791":[2109,2110,2111],"792":[2112,2113,2114,2115],"793":[2116,2117,2118,2119],"794":[2120,2121,2122],"795":[2123,2124,2125,2126,2127],"796":[2128,2129,2130,2131],"798":[2132,2133,2134],"799":[2135,2136,2137],"800":[2138,2139],"802":[2140,2141,2142,2143],"803":[2144,2145,2146,2147],"804":[2148,2149,2150,2151,2152,2153,2154],"805":[2155,2156,2157,2158],"806":[2159,2160,2161],"807":[2162,2163],"808":[2164,2165,2166,2167],"809":[2168],"810":[2169,2170],"811":[2171,2172,2173],"812":[2174,2175,2176,2177,2178,2179],"813":[2180,2181,2182],"814":[2183,2184,2185,2186,2187],"815":[2188,2189],"816":[2190,2191],"817":[2192,2193,2194,2195,2196,2197,2198,2199],"818":[2200,2201,2202],"819":[2203,2204],"820":[2205,2206,2207],"821":[2208,2209,2210,2211,2212,2213,2214,2215,2216],"822":[2217,2218,2219,2220,2221,2222],"823":[2223,2224,2225],"824":[2226,2227,2228,2229,2230],"825":[2231,2232,2233,2234,2235],"826":[2236,2237,2238],"827":[2239,2240,2241,2242,2243,2244],"828":[2245,2246,2247,2248,2249,2250,2251],"829":[2252,2253,2254],"830":[2255,2256,2257],"831":[2258,2259,2260,2261,2262],"832":[2263,2264,2265],"833":[2266,2267,2268,2269,2270,2271,2272],"834":[2273,2274,2275],"835":[2276,2277,2278,2279,2280,2281,2282,2283,2284,2285],"836":[2286,2287,2288,2289,2290,2291],"837":[2292,2293,2294,2295],"838":[2296,2297,2298,2299,2300],"839":[2301,2302,2303,2304,2305,2306,2307,2308],"840":[2309,2310,2311,2312,2313],"841":[2314,2315],"842":[2316,2317,2318],"843":[2319,2320,2321,2322],"844":[2323,2324,2325],"845":[2326,2327,2328,2329,2330,2331,2332],"846":[2333,2334,2335,2336,2337,2338],"847":[2339,2340],"848":[2341,2342,2343,2344,2345],"849":[2346,2347,2348],"850":[2349,2350,2351],"851":[2352,2353,2354],"852":[2355,2356,2357,2358,2359,2360],"853":[2361,2362],"854":[2363,2364,2365,2366],"855":[2367,2368],"856":[2369,2370,2371,2372,2373],"857":[2374,2375,2376],"858":[2377,2378,2379,2380,2381],"859":[2382,2383,2384,2385,2386],"860":[2387],"861":[2388,2389,2390,2391,2392,2393],"862":[2394,2395,2396,2397,2398],"863":[2399,2400,2401,2402],"864":[2403,2404,2405,2406,2407],"865":[2408,2409,2410],"866":[2411,2412,2413,2414],"867":[2415,2416,2417,2418],"868":[2419,2420,2421,2422,2423,2424],"869":[2425,2426,2427,2428],"870":[2429,2430,2431,2432,2433,2434],"871":[2435,2436,2437],"872":[2438,2439,2440,2441,2442,2443,2444,2445],"873":[2446,2447,2448],"874":[2449,2450,2451,2452,2453,2454,2455,2456],"875":[2457,2458,2459,2460,2461],"876":[2462,2463,2464,2465,2466,2467],"877":[2468,2469,2470],"878":[2471,2472,2473],"879":[2474,2475,2476,2477,2478],"880":[2479,2480],"881":[2481,2482,2483,2484],"882":[2485,2486,2487],"883":[2488,2489,2490,2491],"884":[2492,2493,2494],"885":[2495,2496,2497],"886":[2498,2499,2500],"887":[2501,2502,2503],"888":[2504],"889":[2505,2506,2507,2508],"890":[2509,2510,2511],"892":[2512,2513,2514],"893":[2515],"895":[2516,2517,2518,2519],"896":[2520],"897":[2521,2522],"898":[2523,2524,2525,2526],"899":[2527,2528,2529],"900":[2530],"901":[2531,2532,2533],"902":[2534,2535,2536,2537],"903":[2538,2539],"904":[2540,2541,2542],"905":[2543,2544,2545,2546,2547],"906":[2548,2549],"910":[2550],"911":[2551,2552,2553,2554,2555,2556,2557],"912":[2558,2559],"913":[2560,2561,2562,2563],"914":[2564,2565],"915":[2566,2567,2568],"916":[2569,2570,2571],"918":[2572,2573,2574,2575],"919":[2576,2577],"920":[2578,2579,2580],"921":[2581,2582,2583],"922":[2584,2585],"923":[2586,2587,2588,2589],"924":[2590,2591],"925":[2592,2593],"926":[2594,2595,2596,2597],"927":[2598],"928":[2599,2600,2601],"929":[2602],"930":[2603,2604],"931":[2605],"932":[2606,2607,2608,2609],"933":[2610,2611],"934":[2612,2613,2614,2615,2616],"935":[2617,2618,2619,2620],"936":[2621,2622,2623,2624],"937":[2625,2626,2627],"938":[2628],"941":[2629],"946":[2630],"949":[2631],"955":[2632],"973":[2633,2634,2635,2636,2637],"974":[2638],"975":[2639,2640,2641],"976":[2642],"977":[2643,2644],"978":[2645,2646,2647],"979":[2648,2649,2650,2651,2652],"980":[2653,2654,2655,2656,2657],"981":[2658,2659,2660,2661],"982":[2662,2663,2664,2665,2666],"984":[2667,2668,2669],"985":[2670,2671,2672,2673,2674],"986":[2675,2676,2677,2678,2679,2680,2681],"987":[2682,2683,2684,2685,2686,2687,2688,2689],"988":[2690],"989":[2691,2692,2693],"990":[2694,2695,2696,2697],"991":[2698,2699,2700,2701,2702,2703,2704],"992":[2705,2706,2707,2708],"993":[2709,2710,2711,2712,2713,2714,2715,2716,2717],"994":[2718,2719,2720,2721,2722,2723,2724],"995":[2725],"996":[2726,2727,2728,2729],"998":[2730,2731,2732,2733,2734,2735,2736],"999":[2737,2738,2739,2740],"1000":[2741,2742],"1004":[2743,2744,2745],"1005":[2746,2747,2748],"1006":[2749,2750,2751],"1007":[2752,2753,2754,2755,2756],"1008":[2757,2758,2759,2760,2761,2762,2763,2764,2765],"1009":[2766,2767,2768,2769,2770,2771,2772,2773,2774],"1010":[2775,2776,2777,2778,2779,2780,2781],"1011":[2782,2783,2784,2785],"1012":[2786,2787,2788,2789,2790,2791],"1014":[2792,2793,2794,2795,2796,2797],"1015":[2798,2799,2800,2801,2802,2803],"1017":[2804,2805,2806,2807,2808,2809,2810],"1018":[2811,2812,2813,2814,2815,2816,2817,2818,2819],"1019":[2820,2821],"1021":[2822,2823,2824,2825,2826,2827,2828,2829,2830,2831],"1022":[2832,2833,2834],"1023":[2835,2836,2837,2838,2839,2840,2841,2842,2843],"1024":[2844,2845,2846,2847,2848,2849,2850],"1025":[2851,2852,2853],"1026":[2854,2855,2856,2857,2858,2859],"1027":[2860,2861,2862,2863],"1028":[2864,2865,2866,2867,2868],"1029":[2869,2870,2871,2872],"1030":[2873,2874,2875],"1031":[2876,2877,2878,2879],"1032":[2880,2881],"1033":[2882,2883,2884],"1034":[2885,2886,2887,2888],"1035":[2889,2890,2891],"1036":[2892,2893,2894,2895,2896,2897],"1037":[2898,2899,2900],"1038":[2901,2902],"1039":[2903,2904,2905,2906,2907],"1040":[2908,2909,2910,2911,2912,2913,2914],"1041":[2915,2916,2917,2918,2919,2920],"1042":[2921,2922,2923,2924,2925],"1043":[2926],"1044":[2927,2928,2929,2930,2931,2932],"1045":[2933,2934,2935,2936,2937],"1046":[2938,2939,2940,2941,2942,2943,2944,2945,2946],"1047":[2947,2948],"1048":[2949],"1049":[2950,2951,2952],"1050":[2953,2954,2955,2956,2957,2958,2959],"1051":[2960,2961,2962,2963,2964],"1052":[2965,2966,2967,2968],"1053":[2969,2970,2971,2972,2973,2974,2975,2976],"1055":[2977,2978],"1056":[2979,2980,2981,2982,2983],"1057":[2984,2985,2986,2987,2988],"1058":[2989],"1059":[2990,2991,2992],"1060":[2993,2994],"1061":[2995,2996,2997],"1062":[2998,2999,3000],"1063":[3001],"1064":[3002,3003,3004,3005,3006],"1065":[3007,3008,3009,3010],"1066":[3011,3012],"1067":[3013,3014,3015],"1068":[3016,3017,3018,3019,3020],"1069":[3021,3022,3023],"1070":[3024,3025,3026,3027,3028],"1071":[3029],"1072":[3030,3031],"1073":[3032,3033,3034,3035,3036,3037],"1074":[3038,3039,3040,3041,3042],"1075":[3043,3044,3045],"1076":[3046,3047,3048,3049],"1077":[3050,3051],"1078":[3052,3053],"1079":[3054,3055,3056,3057],"1080":[3058,3059,3060,3061],"1081":[3062,3063],"1082":[3064,3065,3066],"1083":[3067,3068,3069,3070],"1084":[3071],"1085":[3072,3073,3074,3075,3076],"1086":[3077,3078],"1087":[3079,3080,3081,3082,3083,3084,3085],"1088":[3086,3087,3088],"1089":[3089,3090,3091,3092],"1090":[3093,3094,3095,3096],"1091":[3097,3098,3099,3100,3101],"1092":[3102,3103,3104,3105,3106],"1093":[3107,3108,3109,3110],"1094":[3111,3112,3113,3114],"1095":[3115,3116,3117],"1096":[3118,3119,3120,3121,3122],"1097":[3123,3124,3125,3126],"1098":[3127,3128],"1099":[3129,3130,3131],"1100":[3132,3133,3134],"1101":[3135,3136,3137,3138,3139],"1102":[3140,3141,3142,3143,3144],"1103":[3145,3146,3147,3148,3149,3150],"1104":[3151,3152,3153],"1105":[3154,3155,3156],"1106":[3157,3158,3159,3160,3161,3162,3163],"1107":[3164,3165],"1108":[3166,3167,3168,3169,3170,3171,3172],"1109":[3173,3174,3175,3176,3177,3178,3179],"1110":[3180,3181,3182,3183,3184],"1112":[3185,3186,3187,3188,3189,3190,3191],"1113":[3192,3193,3194,3195,3196,3197],"1114":[3198,3199,3200,3201],"1115":[3202,3203],"1116":[3204,3205,3206,3207],"1117":[3208,3209,3210,3211,3212],"1118":[3213,3214,3215,3216,3217,3218,3219],"1119":[3220],"1120":[3221,3222,3223,3224,3225,3226,3227,3228],"1121":[3229,3230,3231,3232,3233,3234,3235],"1122":[3236,3237],"1123":[3238,3239],"1124":[3240,3241,3242,3243],"1125":[3244,3245,3246,3247],"1136":[3248,3249],"1137":[3250],"1138":[3251,3252,3253,3254,3255,3256,3257,3258],"1139":[3259,3260,3261,3262,3263,3264,3265],"1140":[3266],"1141":[3267,3268,3269],"1142":[3270,3271,3272,3273,3274,3275],"1143":[3276],"1144":[3277,3278,3279],"1145":[3280,3281],"1147":[3282,3283,3284],"1148":[3285,3286,3287,3288,3289],"1152":[3290,3291,3292,3293],"1153":[3294,3295,3296],"1154":[3297],"1155":[3298,3299,3300],"1156":[3301,3302,3303,3304],"1157":[3305],"1158":[3306,3307,3308,3309,3310,3311,3312,3313],"1159":[3314,3315,3316,3317,3318,3319,3320],"1160":[3321],"1161":[3322,3323],"1162":[3324,3325,3326],"1163":[3327,3328,3329,3330],"1164":[3331,3332,3333,3334],"1165":[3335,3336],"1166":[3337,3338,3339],"1167":[3340,3341,3342,3343],"1168":[3344,3345,3346],"1169":[3347,3348,3349,3350,3351],"1170":[3352,3353,3354,3355,3356],"1171":[3357,3358,3359,3360,3361],"1172":[3362,3363],"1173":[3364,3365,3366],"1174":[3367,3368,3369,3370],"1175":[3371,3372,3373,3374,3375],"1176":[3376,3377],"1177":[3378,3379,3380,3381],"1178":[3382,3383,3384,3385],"1179":[3386],"1180":[3387,3388,3389,3390],"1181":[3391,3392],"1183":[3393,3394,3395],"1184":[3396,3397,3398],"1185":[3399,3400,3401,3402],"1189":[3403,3404,3405,3406],"1190":[3407,3408,3409],"1191":[3410,3411,3412],"1192":[3413,3414,3415,3416],"1193":[3417],"1195":[3418,3419,3420,3421,3422],"1196":[3423,3424,3425,3426],"1197":[3427,3428,3429,3430,3431],"1198":[3432,3433,3434,3435],"1200":[3436,3437],"1201":[3438,3439,3440,3441],"1202":[3442,3443,3444,3445],"1203":[3446,3447,3448,3449,3450],"1204":[3451,3452,3453,3454],"1206":[3455,3456,3457,3458,3459],"1207":[3460,3461,3462,3463],"1208":[3464,3465,3466,3467],"1209":[3468,3469,3470,3471,3472,3473,3474],"1210":[3475,3476],"1211":[3477,3478,3479,3480,3481,3482,3483,3484,3485],"1212":[3486,3487,3488,3489,3490],"1213":[3491],"1214":[3492],"1215":[3493,3494,3495,3496],"1216":[3497,3498,3499,3500,3501],"1217":[3502,3503,3504,3505,3506,3507,3508,3509],"1218":[3510,3511],"1219":[3512],"1220":[3513,3514],"1221":[3515,3516],"1222":[3517,3518,3519,3520],"1223":[3521],"1224":[3522],"1225":[3523,3524,3525],"1226":[3526,3527,3528,3529,3530,3531,3532,3533],"1227":[3534,3535,3536,3537,3538],"1228":[3539,3540],"1229":[3541,3542,3543],"1230":[3544,3545,3546,3547,3548,3549],"1231":[3550,3551],"1232":[3552,3553,3554,3555,3556,3557,3558],"1233":[3559,3560,3561,3562],"1234":[3563,3564,3565,3566,3567,3568],"1235":[3569],"1237":[3570,3571,3572,3573,3574],"1238":[3575,3576,3577],"1239":[3578,3579,3580,3581,3582],"1240":[3583,3584,3585],"1241":[3586],"1242":[3587,3588],"1244":[3589,3590],"1245":[3591,3592,3593,3594],"1246":[3595,3596,3597],"1247":[3598,3599],"1248":[3600],"1249":[3601,3602,3603],"1250":[3604,3605],"1251":[3606],"1252":[3607,3608,3609,3610,3611],"1253":[3612,3613,3614,3615],"1254":[3616,3617],"1255":[3618,3619],"1256":[3620,3621,3622,3623,3624],"1257":[3625,3626],"1258":[3627,3628],"1259":[3629,3630,3631,3632,3633,3634],"1260":[3635,3636,3637],"1261":[3638,3639,3640,3641,3642],"1262":[3643,3644,3645],"1263":[3646],"1264":[3647,3648,3649,3650,3651],"1265":[3652,3653,3654,3655,3656],"1266":[3657,3658],"1267":[3659,3660,3661],"1268":[3662,3663,3664,3665],"1269":[3666,3667],"1270":[3668,3669,3670,3671,3672],"1271":[3673,3674,3675],"1272":[3676,3677],"1273":[3678,3679,3680,3681,3682,3683],"1274":[3684,3685],"1275":[3686,3687,3688,3689],"1276":[3690,3691,3692],"1277":[3693],"1278":[3694],"1279":[3695,3696,3697],"1280":[3698],"1281":[3699,3700],"1282":[3701,3702,3703],"1283":[3704,3705,3706],"1284":[3707,3708,3709,3710,3711,3712,3713],"1285":[3714,3715,3716],"1286":[3717,3718],"1287":[3719],"1288":[3720,3721,3722],"1289":[3723,3724,3725,3726],"1290":[3727,3728,3729,3730,3731,3732],"1291":[3733,3734,3735,3736,3737],"1292":[3738,3739,3740],"1296":[3741,3742],"1298":[3743,3744],"1299":[3745,3746,3747],"1301":[3748,3749,3750],"1303":[3751,3752,3753],"1304":[3754,3755],"1305":[3756,3757,3758,3759,3760,3761,3762,3763],"1306":[3764,3765,3766,3767,3768,3769],"1307":[3770,3771,3772,3773,3774,3775],"1308":[3776,3777,3778],"1309":[3779,3780,3781],"1310":[3782,3783,3784,3785,3786,3787],"1311":[3788,3789,3790,3791,3792],"1313":[3793,3794,3795],"1314":[3796,3797,3798,3799],"1315":[3800,3801,3802],"1316":[3803,3804],"1317":[3805,3806,3807,3808],"1318":[3809,3810,3811],"1319":[3812,3813],"1320":[3814,3815,3816,3817],"1321":[3818],"1323":[3819,3820],"1325":[3821,3822,3823],"1326":[3824,3825,3826,3827],"1327":[3828,3829,3830,3831,3832,3833,3834,3835],"1328":[3836,3837,3838,3839,3840,3841,3842],"1330":[3843,3844,3845],"1331":[3846,3847,3848,3849],"1332":[3850,3851,3852,3853,3854,3855],"1333":[3856,3857,3858,3859,3860,3861,3862],"1334":[3863,3864,3865,3866],"1335":[3867,3868],"1336":[3869,3870,3871],"1337":[3872,3873,3874,3875],"1338":[3876,3877,3878],"1339":[3879,3880],"1340":[3881,3882,3883],"1341":[3884],"1342":[3885,3886,3887,3888,3889],"1344":[3890,3891,3892],"1345":[3893,3894,3895,3896,3897,3898,3899,3900],"1346":[3901,3902,3903],"1347":[3904,3905,3906,3907,3908],"1348":[3909],"1349":[3910,3911,3912],"1351":[3913,3914,3915,3916,3917],"1352":[3918,3919,3920],"1353":[3921,3922,3923,3924,3925,3926,3927],"1354":[3928,3929,3930,3931,3932,3933],"1355":[3934,3935,3936],"1356":[3937],"1357":[3938,3939,3940,3941],"1358":[3942,3943,3944],"1359":[3945,3946,3947,3948,3949,3950],"1360":[3951,3952,3953,3954,3955],"1361":[3956,3957,3958],"1362":[3959,3960],"1363":[3961,3962,3963,3964],"1364":[3965,3966,3967,3968],"1365":[3969,3970,3971,3972],"1366":[3973,3974,3975],"1367":[3976,3977,3978,3979,3980,3981],"1368":[3982,3983,3984,3985],"1369":[3986,3987,3988],"1370":[3989,3990,3991,3992],"1371":[3993,3994,3995,3996,3997],"1372":[3998,3999],"1373":[4000,4001,4002,4003,4004,4005],"1374":[4006,4007,4008,4009],"1375":[4010,4011,4012,4013,4014],"1376":[4015,4016,4017,4018],"1377":[4019,4020,4021,4022,4023],"1378":[4024,4025,4026,4027],"1379":[4028,4029,4030],"1380":[4031,4032],"1381":[4033,4034],"1382":[4035,4036],"1383":[4037,4038,4039],"1384":[4040,4041,4042],"1385":[4043,4044,4045,4046,4047],"1386":[4048,4049,4050,4051,4052,4053,4054,4055,4056,4057],"1387":[4058,4059],"1388":[4060,4061,4062,4063],"1389":[4064,4065,4066,4067,4068],"1390":[4069,4070,4071],"1391":[4072,4073,4074,4075,4076],"1392":[4077,4078],"1393":[4079,4080,4081],"1394":[4082,4083,4084],"1395":[4085,4086],"1396":[4087,4088],"1397":[4089,4090,4091],"1398":[4092,4093,4094,4095],"1399":[4096,4097,4098,4099,4100],"1400":[4101,4102,4103],"1401":[4104,4105,4106,4107,4108,4109],"1402":[4110,4111,4112,4113],"1403":[4114,4115],"1404":[4116,4117,4118,4119,4120],"1405":[4121,4122,4123],"1406":[4124,4125,4126,4127,4128,4129],"1407":[4130],"1408":[4131,4132,4133,4134,4135],"1410":[4136,4137,4138,4139,4140],"1411":[4141,4142,4143,4144,4145],"1412":[4146],"1414":[4147,4148,4149],"1415":[4150,4151,4152,4153],"1416":[4154,4155,4156],"1417":[4157,4158,4159,4160],"1418":[4161,4162,4163,4164,4165],"1419":[4166,4167,4168],"1420":[4169,4170,4171],"1421":[4172,4173,4174],"1422":[4175,4176,4177,4178],"1423":[4179,4180,4181],"1424":[4182,4183,4184,4185],"1425":[4186,4187,4188,4189,4190],"1426":[4191,4192,4193,4194,4195],"1427":[4196,4197,4198],"1428":[4199,4200,4201,4202],"1429":[4203,4204,4205,4206],"1430":[4207,4208,4209,4210,4211,4212,4213],"1431":[4214,4215],"1432":[4216,4217,4218,4219],"1433":[4220,4221,4222,4223],"1434":[4224,4225,4226,4227,4228,4229],"1435":[4230],"1436":[4231,4232,4233,4234,4235,4236],"1437":[4237,4238,4239],"1438":[4240],"1439":[4241,4242,4243,4244,4245],"1440":[4246,4247,4248],"1441":[4249,4250,4251,4252],"1442":[4253,4254,4255,4256,4257,4258,4259,4260,4261],"1443":[4262,4263,4264],"1444":[4265,4266,4267,4268],"1445":[4269,4270,4271,4272,4273,4274,4275],"1446":[4276,4277],"1447":[4278,4279,4280,4281],"1448":[4282,4283],"1449":[4284,4285,4286,4287,4288,4289,4290],"1450":[4291,4292,4293,4294,4295,4296,4297],"1451":[4298,4299,4300,4301,4302,4303],"1452":[4304,4305,4306],"1453":[4307],"1454":[4308,4309,4310,4311,4312],"1455":[4313,4314,4315,4316,4317,4318,4319],"1456":[4320,4321,4322],"1457":[4323,4324,4325,4326],"1459":[4327,4328,4329,4330],"1460":[4331,4332],"1461":[4333,4334,4335,4336,4337,4338,4339],"1462":[4340],"1463":[4341,4342,4343,4344],"1464":[4345,4346,4347,4348],"1465":[4349,4350,4351,4352,4353,4354],"1466":[4355,4356,4357,4358],"1467":[4359,4360,4361],"1468":[4362,4363,4364,4365,4366,4367,4368,4369],"1469":[4370,4371,4372,4373,4374,4375],"1470":[4376,4377,4378,4379,4380,4381,4382],"1471":[4383,4384,4385,4386,4387],"1472":[4388,4389,4390,4391],"1473":[4392,4393],"1474":[4394,4395,4396,4397,4398,4399,4400],"1475":[4401,4402,4403,4404,4405,4406],"1476":[4407,4408,4409,4410],"1477":[4411,4412,4413,4414,4415,4416,4417,4418],"1478":[4419,4420,4421],"1479":[4422,4423,4424],"1480":[4425],"1481":[4426,4427,4428,4429,4430,4431],"1482":[4432,4433,4434,4435],"1483":[4436,4437,4438],"1484":[4439,4440,4441],"1485":[4442,4443,4444,4445],"1486":[4446,4447,4448],"1487":[4449,4450,4451],"1488":[4452,4453,4454,4455,4456],"1489":[4457],"1490":[4458],"1491":[4459,4460,4461,4462],"1492":[4463,4464,4465],"1493":[4466,4467,4468],"1494":[4469,4470,4471,4472,4473],"1495":[4474,4475,4476,4477,4478,4479],"1496":[4480],"1497":[4481],"1499":[4482,4483],"1500":[4484,4485,4486,4487,4488],"1501":[4489,4490,4491],"1503":[4492,4493,4494],"1504":[4495,4496,4497,4498],"1505":[4499,4500,4501],"1506":[4502,4503],"1507":[4504,4505],"1508":[4506,4507,4508],"1509":[4509],"1510":[4510,4511,4512],"1511":[4513,4514],"1512":[4515,4516,4517,4518,4519],"1513":[4520,4521,4522,4523],"1514":[4524,4525,4526,4527,4528,4529],"1515":[4530],"1516":[4531,4532,4533,4534],"1519":[4535],"1520":[4536,4537],"1522":[4538,4539],"1523":[4540,4541,4542,4543],"1524":[4544,4545,4546,4547,4548,4549,4550],"1525":[4551,4552],"1526":[4553,4554,4555],"1527":[4556,4557,4558,4559,4560,4561],"1528":[4562],"1529":[4563,4564,4565],"1531":[4566],"1532":[4567,4568,4569,4570,4571],"1533":[4572,4573,4574,4575,4576,4577,4578,4579,4580,4581],"1534":[4582,4583],"1536":[4584,4585,4586,4587],"1537":[4588,4589,4590,4591,4592,4593,4594],"1538":[4595,4596,4597,4598,4599,4600,4601],"1539":[4602],"1540":[4603,4604,4605],"1541":[4606,4607,4608,4609,4610,4611],"1542":[4612],"1543":[4613,4614,4615,4616,4617,4618,4619,4620],"1544":[4621,4622,4623,4624],"1545":[4625,4626,4627],"1546":[4628,4629,4630,4631,4632],"1547":[4633,4634,4635,4636,4637],"1548":[4638,4639,4640],"1549":[4641,4642],"1550":[4643,4644,4645,4646,4647,4648],"1551":[4649,4650,4651],"1552":[4652,4653,4654,4655],"1553":[4656,4657,4658,4659,4660,4661],"1554":[4662],"1555":[4663,4664,4665,4666,4667,4668,4669],"1556":[4670,4671],"1557":[4672,4673,4674,4675,4676],"1558":[4677,4678,4679,4680],"1559":[4681,4682,4683,4684,4685,4686],"1562":[4687,4688],"1563":[4689,4690,4691,4692],"1566":[4693,4694,4695],"1567":[4696],"1568":[4697,4698,4699],"1569":[4700,4701,4702,4703],"1570":[4704,4705,4706],"1572":[4707,4708,4709],"1573":[4710],"1575":[4711,4712,4713,4714],"1576":[4715],"1577":[4716],"1578":[4717],"1579":[4718,4719],"1580":[4720,4721,4722,4723],"1582":[4724,4725],"1583":[4726,4727,4728,4729],"1584":[4730,4731,4732],"1585":[4733,4734,4735],"1586":[4736,4737],"1587":[4738,4739],"1589":[4740],"1590":[4741,4742],"1591":[4743,4744,4745,4746,4747],"1592":[4748,4749],"1593":[4750,4751,4752,4753],"1594":[4754,4755],"1595":[4756,4757],"1597":[4758],"1598":[4759,4760,4761,4762,4763,4764,4765,4766],"1599":[4767,4768,4769,4770,4771],"1600":[4772,4773,4774,4775,4776,4777,4778,4779,4780],"1601":[4781,4782,4783],"1603":[4784,4785,4786,4787,4788],"1604":[4789,4790,4791,4792,4793],"1605":[4794,4795,4796,4797],"1606":[4798,4799,4800,4801,4802,4803,4804],"1607":[4805,4806,4807,4808,4809,4810],"1608":[4811,4812,4813,4814,4815,4816,4817],"1609":[4818,4819,4820,4821],"1610":[4822],"1611":[4823,4824,4825],"1612":[4826,4827,4828,4829,4830,4831,4832,4833,4834],"1614":[4835,4836,4837,4838,4839,4840],"1615":[4841],"1616":[4842,4843,4844],"1617":[4845],"1618":[4846,4847,4848],"1620":[4849,4850],"1621":[4851,4852],"1623":[4853],"1624":[4854],"1625":[4855,4856,4857,4858],"1626":[4859],"1627":[4860,4861,4862,4863],"1628":[4864,4865,4866,4867],"1629":[4868,4869,4870,4871],"1630":[4872,4873,4874],"1631":[4875,4876,4877,4878],"1632":[4879,4880,4881,4882,4883,4884],"1634":[4885,4886,4887,4888,4889,4890],"1635":[4891,4892],"1636":[4893,4894,4895,4896,4897,4898],"1637":[4899,4900,4901,4902,4903,4904,4905],"1638":[4906],"1639":[4907,4908],"1640":[4909,4910,4911,4912,4913],"1642":[4914,4915,4916,4917,4918],"1643":[4919,4920],"1644":[4921,4922],"1645":[4923],"1646":[4924,4925],"1647":[4926,4927],"1648":[4928,4929],"1649":[4930,4931,4932,4933,4934,4935,4936],"1650":[4937,4938,4939,4940],"1651":[4941,4942,4943,4944,4945,4946,4947],"1652":[4948,4949,4950],"1653":[4951,4952,4953,4954],"1655":[4955],"1656":[4956,4957,4958,4959],"1658":[4960,4961],"1659":[4962,4963],"1660":[4964,4965,4966],"1661":[4967],"1663":[4968],"1664":[4969,4970,4971],"1665":[4972,4973,4974,4975],"1666":[4976,4977],"1667":[4978,4979],"1668":[4980,4981,4982,4983,4984,4985],"1669":[4986,4987,4988],"1670":[4989],"1671":[4990,4991],"1672":[4992,4993,4994,4995,4996,4997],"1673":[4998],"1674":[4999,5000,5001],"1675":[5002,5003],"1676":[5004,5005,5006,5007],"1677":[5008,5009,5010,5011],"1678":[5012,5013,5014,5015,5016,5017,5018,5019],"1679":[5020,5021,5022,5023,5024],"1680":[5025,5026],"1681":[5027,5028,5029,5030,5031,5032],"1682":[5033,5034,5035],"1683":[5036],"1684":[5037,5038,5039,5040,5041,5042,5043,5044],"1685":[5045,5046,5047,5048,5049,5050],"1688":[5051,5052,5053,5054,5055,5056,5057,5058],"1689":[5059,5060,5061,5062,5063,5064],"1690":[5065,5066,5067],"1691":[5068,5069,5070,5071,5072,5073,5074],"1692":[5075],"1693":[5076,5077,5078],"1694":[5079,5080],"1695":[5081,5082],"1696":[5083,5084,5085,5086],"1697":[5087,5088,5089,5090,5091,5092],"1698":[5093,5094,5095,5096,5097],"1699":[5098,5099,5100,5101,5102,5103,5104,5105],"1700":[5106,5107,5108],"1701":[5109,5110,5111,5112,5113],"1702":[5114,5115,5116,5117,5118,5119,5120],"1703":[5121],"1704":[5122,5123,5124],"1705":[5125],"1706":[5126,5127],"1709":[5128],"1710":[5129,5130,5131,5132,5133,5134,5135,5136],"1711":[5137,5138],"1712":[5139,5140,5141],"1713":[5142],"1714":[5143,5144,5145,5146,5147],"1715":[5148,5149,5150],"1716":[5151],"1718":[5152,5153,5154],"1719":[5155,5156],"1721":[5157,5158,5159,5160,5161],"1722":[5162,5163,5164,5165],"1723":[5166,5167,5168,5169,5170,5171],"1724":[5172,5173,5174],"1725":[5175,5176,5177,5178],"1726":[5179,5180,5181,5182,5183,5184],"1727":[5185],"1728":[5186,5187,5188,5189],"1729":[5190,5191,5192,5193,5194],"1730":[5195,5196,5197],"1731":[5198,5199],"1732":[5200,5201,5202,5203,5204,5205,5206],"1733":[5207,5208,5209,5210,5211,5212],"1734":[5213,5214,5215,5216],"1735":[5217,5218,5219,5220,5221,5222,5223,5224],"1736":[5225,5226,5227,5228,5229],"1738":[5230],"1739":[5231,5232,5233],"1740":[5234,5235,5236],"1741":[5237,5238,5239],"1742":[5240],"1743":[5241,5242,5243,5244],"1744":[5245],"1745":[5246,5247,5248,5249,5250,5251],"1746":[5252,5253,5254,5255,5256,5257,5258,5259,5260,5261],"1747":[5262,5263],"1748":[5264,5265,5266],"1749":[5267],"1750":[5268,5269,5270],"1751":[5271,5272,5273],"1752":[5274],"1753":[5275,5276,5277,5278,5279,5280,5281],"1755":[5282,5283,5284],"1756":[5285,5286,5287,5288],"1758":[5289,5290,5291],"1759":[5292,5293],"1760":[5294,5295],"1761":[5296,5297],"1763":[5298,5299,5300,5301,5302],"1765":[5303,5304],"1766":[5305],"1767":[5306],"1769":[5307,5308,5309,5310],"1770":[5311,5312,5313],"1771":[5314],"1772":[5315,5316,5317],"1773":[5318,5319],"1774":[5320,5321],"1776":[5322,5323,5324,5325],"1777":[5326],"1778":[5327,5328,5329],"1782":[5330,5331,5332],"1783":[5333,5334,5335],"1784":[5336,5337],"1785":[5338,5339,5340,5341],"1786":[5342,5343,5344],"1787":[5345],"1788":[5346,5347,5348,5349,5350,5351,5352,5353,5354],"1789":[5355,5356],"1790":[5357,5358,5359],"1791":[5360],"1793":[5361],"1796":[5362,5363,5364,5365],"1797":[5366,5367,5368,5369,5370],"1798":[5371,5372],"1799":[5373,5374,5375],"1800":[5376],"1802":[5377,5378],"1803":[5379],"1804":[5380],"1805":[5381],"1806":[5382,5383,5384],"1807":[5385,5386,5387,5388],"1808":[5389,5390,5391,5392,5393],"1809":[5394,5395,5396,5397,5398,5399],"1810":[5400,5401,5402,5403,5404,5405],"1811":[5406,5407,5408,5409],"1812":[5410],"1813":[5411],"1814":[5412,5413],"1815":[5414,5415],"1818":[5416],"1819":[5417,5418],"1820":[5419,5420],"1821":[5421],"1825":[5422],"1826":[5423,5424],"1827":[5425],"1828":[5426,5427],"1829":[5428],"1830":[5429,5430,5431,5432],"1831":[5433,5434,5435,5436],"1832":[5437],"1833":[5438,5439,5440],"1834":[5441,5442,5443],"1835":[5444],"1836":[5445,5446,5447,5448],"1837":[5449,5450],"1839":[5451,5452],"1840":[5453,5454,5455,5456],"1841":[5457],"1842":[5458,5459,5460,5461],"1843":[5462],"1844":[5463],"1845":[5464],"1847":[5465,5466],"1848":[5467,5468,5469,5470],"1849":[5471,5472,5473,5474],"1850":[5475,5476,5477],"1851":[5478],"1852":[5479,5480,5481],"1853":[5482,5483,5484],"1854":[5485,5486,5487,5488],"1855":[5489,5490,5491,5492],"1856":[5493,5494,5495,5496],"1857":[5497,5498,5499,5500,5501,5502],"1858":[5503],"1859":[5504,5505,5506],"1860":[5507,5508,5509],"1861":[5510,5511,5512,5513,5514,5515],"1862":[5516,5517],"1864":[5518,5519,5520],"1874":[5521,5522],"1876":[5523],"1877":[5524],"1878":[5525,5526,5527,5528,5529],"1879":[5530,5531,5532,5533,5534],"1880":[5535,5536,5537,5538,5539],"1881":[5540,5541,5542],"1882":[5543],"1883":[5544,5545],"1884":[5546,5547,5548,5549,5550],"1885":[5551,5552],"1886":[5553,5554,5555],"1887":[5556],"1893":[5557,5558],"1894":[5559,5560,5561],"1895":[5562,5563],"1896":[5564,5565],"1897":[5566,5567,5568,5569,5570],"1898":[5571,5572,5573],"1904":[5574,5575,5576,5577],"1905":[5578],"1906":[5579,5580,5581],"1907":[5582,5583,5584,5585,5586],"1908":[5587],"1910":[5588,5589,5590,5591],"1911":[5592,5593],"1912":[5594,5595],"1913":[5596,5597,5598,5599,5600],"1914":[5601,5602,5603,5604,5605],"1915":[5606,5607,5608,5609],"1916":[5610,5611],"1917":[5612,5613,5614,5615],"1918":[5616,5617],"1919":[5618,5619,5620,5621],"1920":[5622,5623,5624],"1921":[5625,5626,5627,5628],"1922":[5629,5630,5631],"1923":[5632,5633,5634,5635,5636,5637],"1924":[5638],"1926":[5639,5640,5641,5642],"1927":[5643,5644,5645],"1928":[5646,5647,5648,5649,5650,5651],"1929":[5652,5653],"1930":[5654,5655,5656,5657,5658,5659,5660],"1931":[5661,5662,5663,5664],"1932":[5665,5666,5667,5668],"1933":[5669,5670],"1934":[5671,5672,5673,5674],"1935":[5675,5676,5677,5678],"1936":[5679,5680,5681],"1937":[5682,5683,5684,5685,5686,5687],"1938":[5688,5689,5690,5691],"1939":[5692],"1941":[5693,5694],"1944":[5695,5696],"1945":[5697,5698,5699],"1946":[5700,5701],"1947":[5702,5703,5704,5705],"1948":[5706,5707,5708],"1949":[5709,5710,5711,5712],"1950":[5713],"1951":[5714,5715,5716,5717,5718],"1952":[5719,5720,5721],"1954":[5722,5723,5724,5725],"1955":[5726,5727,5728,5729],"1956":[5730,5731,5732,5733],"1957":[5734,5735,5736,5737,5738],"1958":[5739,5740],"1959":[5741,5742,5743,5744,5745],"1960":[5746,5747],"1961":[5748],"1962":[5749,5750,5751,5752,5753,5754,5755,5756],"1963":[5757,5758,5759],"1964":[5760,5761],"1965":[5762],"1966":[5763,5764],"1967":[5765,5766],"1968":[5767],"1969":[5768,5769,5770,5771,5772],"1970":[5773],"1971":[5774],"1972":[5775,5776,5777,5778,5779,5780],"1973":[5781,5782,5783,5784,5785,5786],"1974":[5787],"1975":[5788,5789,5790,5791],"1976":[5792,5793,5794,5795,5796],"1977":[5797,5798,5799,5800,5801],"1978":[5802,5803,5804,5805],"1979":[5806,5807],"1980":[5808,5809,5810,5811,5812,5813],"1981":[5814,5815,5816,5817],"1983":[5818,5819,5820],"1984":[5821,5822],"1985":[5823],"1986":[5824],"1987":[5825,5826,5827],"1988":[5828,5829],"1989":[5830,5831],"1990":[5832,5833],"1991":[5834,5835,5836,5837],"1992":[5838,5839,5840,5841],"1993":[5842,5843,5844,5845,5846,5847],"1994":[5848,5849],"1996":[5850,5851,5852,5853],"1997":[5854,5855],"1998":[5856,5857],"1999":[5858],"2000":[5859,5860,5861],"2001":[5862,5863,5864,5865],"2002":[5866,5867],"2003":[5868,5869],"2004":[5870,5871],"2005":[5872,5873,5874,5875,5876,5877],"2006":[5878,5879],"2007":[5880],"2008":[5881],"2009":[5882,5883],"2010":[5884,5885],"2011":[5886,5887,5888],"2012":[5889],"2013":[5890,5891,5892],"2016":[5893],"2017":[5894,5895],"2019":[5896,5897,5898],"2020":[5899,5900,5901],"2022":[5902,5903],"2023":[5904,5905,5906],"2024":[5907],"2025":[5908,5909,5910,5911,5912],"2026":[5913,5914],"2027":[5915],"2028":[5916,5917],"2029":[5918,5919,5920],"2030":[5921],"2032":[5922],"2033":[5923],"2036":[5924,5925],"2037":[5926,5927],"2038":[5928,5929],"2039":[5930],"2040":[5931,5932,5933],"2041":[5934,5935],"2042":[5936,5937,5938],"2043":[5939,5940,5941],"2044":[5942,5943,5944,5945],"2045":[5946,5947,5948,5949],"2046":[5950,5951],"2047":[5952,5953,5954,5955],"2048":[5956,5957,5958,5959],"2050":[5960,5961,5962],"2051":[5963,5964,5965,5966,5967],"2052":[5968,5969,5970,5971,5972],"2053":[5973,5974,5975,5976],"2054":[5977,5978],"2055":[5979,5980,5981,5982,5983],"2056":[5984,5985,5986,5987,5988],"2057":[5989,5990],"2058":[5991,5992,5993],"2059":[5994,5995,5996,5997,5998],"2060":[5999,6000],"2061":[6001,6002,6003,6004],"2062":[6005,6006,6007,6008,6009,6010,6011],"2063":[6012,6013,6014,6015],"2064":[6016,6017,6018,6019],"2065":[6020,6021,6022,6023,6024,6025],"2066":[6026,6027,6028,6029],"2067":[6030],"2068":[6031,6032,6033],"2069":[6034,6035,6036,6037,6038,6039],"2070":[6040,6041,6042,6043],"2071":[6044,6045,6046],"2072":[6047,6048,6049,6050],"2073":[6051],"2075":[6052,6053],"2076":[6054,6055,6056,6057],"2077":[6058,6059,6060,6061,6062],"2078":[6063,6064,6065],"2079":[6066],"2080":[6067,6068,6069,6070],"2081":[6071,6072,6073,6074,6075],"2082":[6076,6077,6078,6079],"2083":[6080,6081,6082],"2084":[6083,6084],"2085":[6085,6086,6087,6088],"2086":[6089,6090,6091],"2087":[6092,6093],"2088":[6094,6095,6096,6097,6098,6099],"2089":[6100,6101,6102,6103,6104,6105],"2090":[6106,6107,6108,6109,6110],"2091":[6111],"2092":[6112,6113,6114,6115,6116],"2093":[6117,6118],"2094":[6119,6120],"2095":[6121,6122,6123,6124,6125],"2096":[6126,6127,6128,6129],"2097":[6130,6131,6132,6133,6134,6135,6136,6137],"2098":[6138,6139,6140,6141],"2099":[6142,6143],"2100":[6144,6145],"2101":[6146,6147,6148],"2102":[6149],"2103":[6150,6151,6152,6153],"2104":[6154,6155,6156,6157],"2105":[6158,6159],"2106":[6160,6161,6162,6163],"2107":[6164],"2108":[6165,6166],"2109":[6167],"2110":[6168,6169,6170,6171,6172,6173],"2111":[6174,6175,6176,6177,6178],"2112":[6179,6180,6181],"2113":[6182,6183,6184,6185],"2114":[6186,6187,6188],"2115":[6189,6190,6191,6192],"2116":[6193,6194],"2117":[6195],"2118":[6196],"2119":[6197,6198,6199],"2120":[6200,6201],"2122":[6202],"2123":[6203,6204,6205],"2124":[6206],"2125":[6207,6208],"2126":[6209,6210,6211,6212,6213,6214],"2127":[6215,6216,6217,6218,6219],"2128":[6220,6221,6222,6223],"2129":[6224],"2130":[6225,6226,6227,6228],"2131":[6229,6230],"2133":[6231,6232,6233],"2134":[6234,6235,6236,6237],"2135":[6238,6239],"2136":[6240,6241,6242],"2137":[6243,6244,6245],"2138":[6246,6247],"2139":[6248,6249,6250,6251,6252],"2140":[6253,6254],"2141":[6255,6256,6257],"2142":[6258,6259],"2143":[6260,6261,6262,6263],"2144":[6264,6265,6266,6267,6268],"2145":[6269,6270,6271],"2146":[6272,6273,6274],"2147":[6275,6276],"2148":[6277,6278],"2149":[6279,6280,6281,6282],"2151":[6283],"2152":[6284,6285,6286,6287],"2153":[6288,6289,6290,6291],"2154":[6292,6293,6294,6295,6296,6297,6298,6299],"2155":[6300],"2156":[6301,6302,6303,6304],"2157":[6305,6306],"2158":[6307,6308,6309,6310,6311],"2159":[6312,6313,6314,6315,6316],"2160":[6317,6318,6319,6320,6321],"2161":[6322,6323,6324,6325,6326],"2162":[6327],"2163":[6328,6329,6330,6331],"2164":[6332,6333,6334],"2165":[6335,6336,6337,6338,6339,6340],"2166":[6341,6342,6343,6344,6345],"2167":[6346,6347],"2168":[6348,6349],"2169":[6350],"2170":[6351,6352,6353,6354,6355,6356,6357],"2171":[6358,6359,6360,6361],"2172":[6362,6363,6364,6365],"2173":[6366],"2174":[6367,6368],"2175":[6369,6370,6371],"2176":[6372,6373,6374,6375],"2177":[6376,6377],"2178":[6378,6379,6380,6381],"2179":[6382,6383,6384,6385],"2180":[6386,6387,6388],"2181":[6389,6390,6391,6392],"2182":[6393,6394,6395,6396,6397],"2183":[6398],"2184":[6399,6400,6401],"2185":[6402],"2186":[6403],"2187":[6404],"2188":[6405,6406,6407,6408],"2189":[6409,6410,6411],"2190":[6412,6413,6414,6415],"2191":[6416,6417,6418,6419],"2192":[6420,6421,6422,6423],"2194":[6424,6425,6426,6427],"2195":[6428,6429,6430,6431,6432],"2196":[6433,6434,6435],"2197":[6436,6437],"2198":[6438,6439,6440,6441],"2202":[6442],"2203":[6443],"2204":[6444],"2205":[6445,6446,6447,6448,6449],"2206":[6450,6451,6452,6453],"2207":[6454],"2212":[6455,6456,6457,6458],"2214":[6459,6460,6461,6462],"2215":[6463,6464,6465,6466,6467,6468,6469],"2216":[6470,6471],"2217":[6472,6473,6474],"2218":[6475,6476,6477,6478],"2219":[6479],"2220":[6480,6481,6482],"2221":[6483,6484],"2222":[6485,6486,6487,6488],"2223":[6489],"2224":[6490,6491],"2225":[6492,6493,6494,6495,6496,6497],"2226":[6498,6499,6500,6501,6502,6503],"2227":[6504],"2229":[6505,6506,6507],"2230":[6508],"2231":[6509,6510,6511,6512,6513],"2232":[6514,6515,6516],"2233":[6517,6518,6519,6520],"2234":[6521,6522,6523,6524,6525],"2235":[6526,6527],"2236":[6528,6529,6530],"2237":[6531,6532,6533],"2239":[6534,6535,6536,6537],"2240":[6538,6539],"2241":[6540,6541,6542,6543,6544,6545],"2242":[6546,6547,6548,6549,6550,6551],"2243":[6552,6553,6554],"2245":[6555,6556],"2246":[6557,6558,6559],"2247":[6560],"2248":[6561,6562,6563,6564],"2249":[6565,6566,6567],"2251":[6568,6569,6570],"2252":[6571,6572,6573,6574,6575,6576,6577],"2253":[6578,6579],"2254":[6580],"2255":[6581,6582,6583],"2256":[6584,6585,6586,6587],"2257":[6588],"2258":[6589],"2259":[6590],"2260":[6591,6592],"2261":[6593,6594],"2262":[6595,6596,6597,6598,6599,6600],"2263":[6601,6602,6603,6604],"2264":[6605],"2265":[6606],"2266":[6607,6608],"2267":[6609,6610,6611],"2268":[6612,6613,6614],"2269":[6615,6616],"2271":[6617,6618],"2272":[6619,6620,6621],"2273":[6622,6623,6624],"2274":[6625,6626,6627],"2275":[6628,6629,6630,6631],"2276":[6632,6633,6634,6635,6636],"2277":[6637,6638],"2278":[6639,6640,6641,6642,6643,6644],"2279":[6645,6646,6647,6648,6649],"2280":[6650,6651,6652],"2284":[6653,6654,6655,6656,6657,6658,6659],"2285":[6660,6661,6662,6663,6664],"2286":[6665,6666,6667,6668],"2287":[6669,6670,6671,6672],"2288":[6673],"2290":[6674,6675],"2291":[6676,6677,6678,6679,6680],"2292":[6681,6682,6683,6684,6685],"2293":[6686,6687,6688,6689],"2294":[6690,6691,6692],"2295":[6693,6694,6695],"2296":[6696,6697],"2297":[6698,6699],"2298":[6700,6701,6702,6703,6704,6705],"2299":[6706,6707,6708,6709,6710,6711,6712],"2300":[6713,6714,6715,6716,6717],"2301":[6718],"2302":[6719,6720],"2303":[6721],"2304":[6722,6723,6724],"2305":[6725,6726,6727,6728,6729],"2306":[6730,6731],"2307":[6732],"2308":[6733],"2309":[6734,6735,6736],"2310":[6737,6738],"2311":[6739,6740],"2317":[6741,6742,6743],"2318":[6744,6745],"2319":[6746,6747,6748,6749,6750],"2320":[6751,6752,6753],"2321":[6754,6755,6756],"2322":[6757,6758,6759],"2323":[6760],"2324":[6761,6762],"2325":[6763,6764,6765,6766,6767,6768],"2326":[6769,6770,6771,6772,6773,6774,6775],"2327":[6776,6777,6778,6779,6780,6781],"2329":[6782,6783],"2330":[6784],"2331":[6785],"2332":[6786,6787,6788,6789,6790,6791,6792],"2333":[6793,6794,6795,6796],"2334":[6797],"2335":[6798,6799,6800,6801,6802],"2336":[6803],"2338":[6804,6805,6806,6807,6808],"2339":[6809,6810],"2340":[6811],"2341":[6812,6813,6814,6815,6816],"2343":[6817,6818,6819],"2344":[6820,6821,6822,6823,6824,6825,6826],"2345":[6827,6828,6829,6830],"2346":[6831],"2348":[6832,6833,6834],"2350":[6835,6836,6837,6838],"2351":[6839,6840,6841,6842,6843,6844],"2352":[6845,6846,6847,6848],"2353":[6849,6850,6851,6852,6853],"2354":[6854,6855,6856,6857],"2355":[6858,6859,6860],"2356":[6861,6862,6863,6864,6865],"2357":[6866,6867,6868],"2358":[6869,6870,6871,6872,6873,6874],"2359":[6875,6876],"2360":[6877],"2361":[6878,6879,6880,6881,6882,6883],"2362":[6884,6885,6886,6887,6888],"2363":[6889,6890],"2364":[6891,6892,6893],"2365":[6894,6895,6896],"2366":[6897,6898,6899,6900],"2367":[6901,6902,6903],"2368":[6904,6905,6906],"2369":[6907,6908],"2370":[6909,6910,6911],"2371":[6912,6913,6914],"2372":[6915,6916,6917],"2373":[6918],"2374":[6919],"2375":[6920,6921,6922],"2376":[6923,6924,6925,6926],"2381":[6927,6928],"2384":[6929],"2385":[6930,6931,6932,6933,6934,6935],"2387":[6936,6937,6938,6939,6940],"2388":[6941,6942,6943,6944],"2389":[6945,6946],"2390":[6947,6948,6949,6950,6951],"2391":[6952,6953,6954,6955],"2392":[6956,6957,6958],"2393":[6959],"2394":[6960],"2395":[6961],"2396":[6962],"2397":[6963,6964],"2398":[6965,6966,6967],"2399":[6968,6969],"2400":[6970],"2401":[6971],"2402":[6972,6973],"2403":[6974],"2404":[6975,6976,6977],"2405":[6978,6979,6980,6981,6982],"2406":[6983],"2407":[6984,6985,6986],"2408":[6987,6988,6989,6990],"2410":[6991,6992],"2411":[6993,6994],"2412":[6995,6996,6997],"2413":[6998,6999,7000,7001],"2414":[7002,7003],"2415":[7004,7005],"2416":[7006],"2417":[7007,7008,7009],"2418":[7010],"2419":[7011,7012,7013],"2420":[7014,7015],"2421":[7016,7017,7018,7019],"2422":[7020,7021],"2423":[7022],"2425":[7023],"2428":[7024],"2429":[7025,7026,7027],"2430":[7028,7029,7030,7031],"2431":[7032,7033,7034,7035,7036,7037,7038],"2432":[7039,7040,7041,7042,7043,7044],"2434":[7045,7046,7047,7048,7049,7050],"2435":[7051,7052,7053,7054,7055],"2436":[7056,7057,7058,7059,7060,7061,7062],"2437":[7063,7064,7065],"2438":[7066,7067,7068,7069,7070,7071,7072,7073],"2439":[7074],"2440":[7075],"2441":[7076,7077,7078,7079],"2442":[7080],"2443":[7081,7082,7083],"2444":[7084,7085,7086,7087,7088,7089,7090,7091],"2445":[7092,7093,7094,7095,7096,7097,7098],"2446":[7099,7100,7101,7102],"2447":[7103,7104],"2448":[7105,7106,7107,7108,7109],"2449":[7110,7111,7112],"2450":[7113,7114,7115,7116,7117],"2451":[7118,7119],"2452":[7120,7121,7122,7123],"2453":[7124,7125,7126],"2454":[7127,7128,7129,7130,7131],"2455":[7132,7133,7134,7135],"2456":[7136,7137,7138,7139],"2457":[7140,7141,7142,7143],"2458":[7144,7145,7146,7147,7148],"2459":[7149,7150,7151,7152,7153,7154],"2460":[7155,7156,7157],"2461":[7158,7159,7160,7161],"2462":[7162,7163,7164,7165],"2463":[7166,7167,7168,7169,7170],"2464":[7171,7172],"2465":[7173],"2466":[7174,7175,7176],"2467":[7177,7178,7179],"2468":[7180,7181,7182,7183,7184,7185,7186],"2469":[7187],"2470":[7188,7189],"2471":[7190,7191,7192],"2472":[7193,7194,7195,7196],"2473":[7197,7198,7199,7200],"2474":[7201,7202,7203,7204,7205],"2475":[7206,7207,7208,7209],"2476":[7210,7211,7212,7213,7214],"2477":[7215,7216,7217],"2478":[7218,7219,7220,7221,7222,7223],"2479":[7224,7225,7226,7227,7228,7229],"2481":[7230,7231,7232,7233,7234],"2482":[7235,7236,7237,7238,7239,7240],"2483":[7241,7242,7243,7244,7245],"2484":[7246,7247,7248],"2485":[7249,7250,7251,7252,7253,7254],"2486":[7255,7256,7257,7258],"2487":[7259,7260,7261],"2488":[7262,7263,7264,7265],"2489":[7266,7267,7268,7269],"2490":[7270,7271,7272,7273,7274],"2491":[7275,7276,7277,7278,7279,7280],"2492":[7281,7282,7283],"2493":[7284,7285,7286,7287,7288],"2494":[7289,7290,7291,7292,7293,7294,7295],"2495":[7296,7297],"2496":[7298,7299,7300,7301],"2497":[7302,7303,7304,7305,7306,7307],"2498":[7308,7309,7310,7311,7312],"2499":[7313,7314,7315,7316,7317,7318],"2500":[7319,7320,7321],"2501":[7322,7323,7324],"2502":[7325],"2503":[7326,7327,7328],"2504":[7329,7330,7331,7332,7333],"2505":[7334,7335],"2506":[7336],"2507":[7337,7338,7339,7340,7341],"2508":[7342,7343,7344,7345],"2509":[7346,7347,7348,7349,7350],"2510":[7351,7352,7353,7354],"2511":[7355,7356,7357,7358,7359,7360],"2512":[7361,7362,7363,7364,7365],"2514":[7366,7367,7368],"2515":[7369,7370,7371,7372],"2516":[7373,7374],"2517":[7375],"2518":[7376,7377,7378,7379,7380,7381,7382],"2519":[7383,7384,7385,7386],"2520":[7387,7388,7389,7390],"2521":[7391,7392,7393,7394,7395,7396],"2522":[7397,7398,7399,7400],"2523":[7401,7402,7403],"2524":[7404,7405,7406,7407,7408,7409],"2525":[7410,7411],"2526":[7412,7413,7414,7415],"2527":[7416,7417],"2528":[7418,7419],"2529":[7420,7421,7422,7423,7424],"2530":[7425],"2531":[7426],"2532":[7427,7428],"2533":[7429,7430],"2534":[7431,7432],"2535":[7433,7434],"2536":[7435,7436,7437],"2537":[7438,7439],"2538":[7440,7441],"2539":[7442,7443],"2540":[7444,7445,7446,7447],"2541":[7448,7449],"2542":[7450],"2543":[7451,7452,7453,7454],"2544":[7455,7456,7457,7458,7459],"2545":[7460,7461],"2546":[7462,7463,7464],"2547":[7465,7466],"2548":[7467,7468],"2549":[7469],"2550":[7470,7471,7472,7473,7474],"2551":[7475,7476,7477,7478,7479,7480],"2552":[7481,7482,7483,7484],"2553":[7485,7486,7487,7488],"2554":[7489,7490,7491,7492],"2555":[7493,7494],"2556":[7495,7496,7497,7498,7499],"2557":[7500,7501],"2558":[7502],"2559":[7503,7504],"2560":[7505,7506],"2561":[7507,7508],"2562":[7509],"2563":[7510,7511,7512,7513],"2564":[7514,7515,7516,7517],"2565":[7518],"2566":[7519,7520],"2567":[7521,7522,7523],"2568":[7524,7525,7526],"2569":[7527],"2570":[7528,7529,7530],"2571":[7531,7532,7533],"2572":[7534,7535,7536],"2573":[7537,7538,7539,7540],"2574":[7541,7542,7543,7544,7545],"2575":[7546,7547,7548,7549,7550],"2576":[7551,7552,7553],"2577":[7554,7555,7556],"2578":[7557,7558,7559,7560,7561,7562,7563],"2579":[7564,7565,7566],"2580":[7567,7568],"2581":[7569,7570,7571],"2582":[7572,7573,7574,7575],"2583":[7576,7577],"2584":[7578,7579,7580,7581,7582],"2585":[7583,7584,7585,7586,7587],"2586":[7588,7589,7590,7591],"2587":[7592],"2588":[7593,7594,7595,7596,7597],"2589":[7598,7599,7600],"2590":[7601,7602,7603,7604],"2591":[7605,7606,7607,7608,7609,7610,7611],"2592":[7612,7613,7614,7615,7616],"2593":[7617,7618,7619,7620,7621],"2594":[7622,7623,7624,7625,7626],"2595":[7627,7628,7629,7630],"2596":[7631,7632,7633,7634],"2597":[7635,7636,7637,7638,7639,7640],"2598":[7641,7642,7643,7644,7645],"2599":[7646,7647,7648,7649,7650,7651],"2600":[7652,7653,7654],"2601":[7655],"2602":[7656,7657,7658,7659,7660],"2603":[7661,7662,7663],"2604":[7664,7665,7666,7667],"2605":[7668,7669],"2606":[7670,7671,7672,7673,7674],"2607":[7675,7676,7677],"2608":[7678],"2609":[7679,7680,7681],"2610":[7682,7683,7684,7685,7686],"2611":[7687,7688,7689,7690,7691,7692],"2612":[7693,7694,7695,7696],"2613":[7697,7698,7699,7700],"2614":[7701,7702],"2616":[7703,7704],"2617":[7705,7706,7707],"2618":[7708,7709,7710],"2619":[7711,7712,7713],"2620":[7714,7715,7716],"2621":[7717,7718,7719,7720,7721,7722,7723,7724],"2622":[7725,7726,7727,7728,7729,7730],"2623":[7731,7732,7733,7734,7735],"2624":[7736,7737],"2626":[7738,7739,7740,7741],"2627":[7742,7743,7744],"2628":[7745],"2629":[7746,7747,7748,7749],"2631":[7750],"2632":[7751,7752,7753,7754],"2633":[7755,7756,7757,7758],"2634":[7759,7760,7761,7762],"2635":[7763,7764],"2639":[7765],"2640":[7766,7767,7768,7769,7770],"2641":[7771,7772,7773],"2642":[7774,7775,7776,7777,7778],"2643":[7779,7780,7781,7782,7783,7784,7785,7786],"2644":[7787],"2645":[7788,7789,7790,7791,7792],"2646":[7793,7794,7795,7796],"2647":[7797,7798,7799,7800],"2648":[7801,7802,7803],"2649":[7804,7805,7806,7807,7808],"2650":[7809,7810],"2651":[7811,7812,7813,7814,7815,7816,7817],"2652":[7818,7819,7820,7821],"2654":[7822,7823,7824,7825,7826,7827],"2656":[7828,7829,7830],"2657":[7831,7832,7833],"2658":[7834,7835],"2659":[7836,7837],"2660":[7838,7839,7840],"2661":[7841,7842,7843],"2663":[7844],"2664":[7845,7846,7847,7848,7849,7850],"2665":[7851,7852,7853,7854,7855,7856],"2666":[7857,7858],"2667":[7859,7860,7861],"2668":[7862,7863,7864],"2669":[7865,7866,7867],"2670":[7868,7869,7870,7871],"2672":[7872,7873,7874,7875,7876],"2674":[7877,7878,7879,7880,7881,7882,7883],"2675":[7884],"2676":[7885],"2677":[7886,7887,7888,7889,7890,7891],"2678":[7892,7893,7894,7895,7896,7897,7898],"2679":[7899,7900,7901],"2680":[7902,7903],"2681":[7904,7905,7906,7907,7908],"2682":[7909,7910,7911,7912,7913,7914],"2683":[7915],"2684":[7916,7917],"2685":[7918,7919,7920],"2686":[7921,7922,7923,7924,7925],"2687":[7926,7927,7928,7929],"2688":[7930,7931,7932,7933],"2690":[7934,7935],"2691":[7936,7937,7938,7939,7940],"2692":[7941,7942],"2693":[7943,7944],"2694":[7945,7946,7947],"2695":[7948],"2696":[7949,7950],"2697":[7951,7952,7953,7954],"2698":[7955,7956,7957,7958,7959,7960,7961],"2699":[7962,7963],"2701":[7964,7965],"2702":[7966,7967,7968,7969],"2703":[7970,7971,7972,7973],"2704":[7974,7975,7976,7977],"2707":[7978,7979,7980],"2708":[7981,7982,7983],"2710":[7984,7985,7986,7987,7988],"2712":[7989,7990,7991],"2713":[7992,7993],"2714":[7994,7995],"2715":[7996],"2717":[7997,7998,7999],"2718":[8000,8001,8002,8003,8004],"2719":[8005,8006,8007,8008,8009,8010],"2720":[8011,8012,8013],"2721":[8014,8015,8016],"2722":[8017],"2723":[8018,8019,8020],"2724":[8021,8022,8023],"2726":[8024,8025],"2727":[8026,8027,8028,8029,8030,8031],"2728":[8032,8033,8034,8035,8036,8037,8038],"2729":[8039,8040,8041],"2730":[8042,8043,8044,8045,8046,8047],"2731":[8048,8049,8050,8051,8052],"2732":[8053,8054,8055,8056],"2733":[8057,8058,8059,8060,8061],"2734":[8062,8063,8064],"2735":[8065,8066,8067],"2736":[8068,8069,8070,8071,8072],"2738":[8073,8074,8075,8076,8077],"2739":[8078],"2740":[8079,8080],"2741":[8081],"2743":[8082,8083,8084],"2744":[8085,8086],"2745":[8087,8088,8089],"2746":[8090,8091,8092],"2747":[8093,8094],"2748":[8095,8096,8097],"2749":[8098],"2751":[8099,8100,8101],"2752":[8102,8103,8104,8105,8106],"2753":[8107,8108,8109,8110],"2754":[8111,8112,8113,8114,8115],"2755":[8116,8117,8118,8119,8120],"2756":[8121,8122],"2757":[8123,8124,8125,8126],"2758":[8127,8128,8129,8130],"2759":[8131,8132,8133],"2760":[8134,8135,8136],"2761":[8137,8138,8139],"2762":[8140,8141,8142,8143,8144,8145,8146],"2764":[8147],"2765":[8148,8149],"2766":[8150,8151,8152],"2767":[8153,8154,8155,8156,8157,8158],"2768":[8159,8160,8161,8162],"2769":[8163,8164,8165,8166],"2770":[8167,8168,8169,8170,8171,8172],"2771":[8173,8174,8175],"2772":[8176,8177,8178],"2773":[8179,8180,8181,8182],"2774":[8183,8184],"2775":[8185,8186,8187,8188,8189],"2776":[8190],"2777":[8191,8192,8193,8194,8195,8196],"2778":[8197,8198,8199,8200,8201],"2779":[8202,8203,8204,8205,8206,8207],"2780":[8208,8209],"2781":[8210,8211,8212,8213,8214,8215,8216],"2783":[8217,8218,8219,8220],"2784":[8221,8222,8223],"2785":[8224,8225,8226,8227,8228,8229,8230,8231],"2786":[8232,8233,8234],"2788":[8235,8236,8237,8238,8239,8240,8241],"2789":[8242,8243,8244,8245,8246,8247],"2790":[8248,8249,8250],"2791":[8251,8252,8253,8254],"2792":[8255,8256],"2793":[8257,8258,8259,8260,8261],"2794":[8262,8263,8264,8265,8266,8267,8268],"2796":[8269,8270,8271,8272],"2797":[8273,8274,8275],"2798":[8276,8277,8278],"2799":[8279,8280,8281,8282],"2800":[8283],"2801":[8284,8285],"2802":[8286,8287],"2803":[8288,8289],"2804":[8290,8291,8292,8293],"2805":[8294,8295,8296,8297,8298,8299,8300,8301],"2806":[8302,8303],"2807":[8304,8305,8306,8307,8308,8309],"2808":[8310,8311,8312,8313],"2809":[8314],"2810":[8315,8316,8317],"2811":[8318,8319,8320],"2812":[8321,8322,8323],"2813":[8324,8325,8326,8327],"2814":[8328],"2815":[8329],"2816":[8330,8331,8332],"2817":[8333,8334,8335],"2819":[8336],"2820":[8337,8338],"2821":[8339,8340],"2822":[8341],"2823":[8342,8343,8344,8345,8346],"2824":[8347,8348,8349,8350],"2825":[8351],"2828":[8352,8353,8354],"2829":[8355,8356,8357],"2830":[8358,8359],"2831":[8360],"2834":[8361],"2835":[8362,8363,8364,8365],"2836":[8366,8367,8368],"2837":[8369,8370,8371],"2838":[8372,8373],"2840":[8374,8375],"2841":[8376,8377,8378,8379],"2843":[8380,8381,8382,8383,8384],"2844":[8385,8386],"2845":[8387],"2846":[8388,8389,8390,8391,8392],"2847":[8393,8394,8395],"2848":[8396,8397,8398,8399,8400,8401],"2849":[8402,8403,8404,8405,8406,8407,8408],"2850":[8409,8410,8411,8412,8413,8414],"2851":[8415],"2852":[8416],"2853":[8417,8418,8419,8420,8421,8422,8423,8424,8425],"2855":[8426],"2856":[8427,8428,8429,8430,8431,8432],"2857":[8433,8434],"2858":[8435,8436],"2859":[8437,8438],"2861":[8439,8440,8441],"2862":[8442,8443,8444],"2863":[8445,8446,8447],"2867":[8448,8449,8450,8451,8452,8453],"2868":[8454,8455],"2869":[8456,8457,8458,8459,8460],"2870":[8461,8462,8463,8464],"2871":[8465,8466,8467],"2872":[8468,8469,8470,8471],"2873":[8472,8473,8474],"2874":[8475,8476,8477,8478,8479,8480],"2875":[8481,8482,8483],"2876":[8484,8485,8486],"2877":[8487,8488,8489,8490],"2878":[8491,8492],"2879":[8493,8494,8495,8496,8497,8498],"2880":[8499,8500],"2881":[8501,8502,8503,8504,8505],"2882":[8506],"2886":[8507,8508],"2887":[8509,8510,8511,8512,8513],"2888":[8514,8515,8516,8517],"2889":[8518,8519,8520,8521,8522],"2890":[8523],"2891":[8524,8525],"2892":[8526,8527,8528,8529,8530,8531],"2894":[8532,8533,8534,8535,8536],"2895":[8537,8538,8539,8540,8541,8542,8543,8544,8545],"2896":[8546,8547,8548,8549,8550,8551,8552],"2897":[8553,8554,8555,8556,8557],"2899":[8558,8559,8560,8561],"2901":[8562,8563],"2902":[8564,8565],"2903":[8566,8567],"2904":[8568,8569,8570],"2905":[8571,8572,8573],"2906":[8574,8575],"2907":[8576],"2909":[8577,8578,8579,8580],"2911":[8581,8582,8583],"2912":[8584,8585,8586,8587,8588,8589,8590],"2913":[8591,8592,8593,8594,8595,8596],"2914":[8597,8598],"2915":[8599,8600,8601,8602,8603],"2916":[8604,8605],"2917":[8606,8607,8608,8609],"2918":[8610,8611,8612],"2919":[8613],"2920":[8614,8615,8616],"2921":[8617,8618,8619,8620,8621],"2922":[8622,8623,8624],"2923":[8625,8626,8627,8628],"2924":[8629],"2925":[8630,8631,8632],"2926":[8633,8634],"2927":[8635,8636,8637,8638,8639,8640],"2928":[8641,8642,8643],"2929":[8644,8645,8646,8647],"2930":[8648,8649,8650],"2931":[8651,8652],"2932":[8653,8654],"2933":[8655,8656],"2934":[8657,8658],"2935":[8659,8660,8661,8662,8663],"2936":[8664,8665],"2938":[8666,8667],"2939":[8668,8669,8670,8671],"2940":[8672,8673,8674,8675],"2942":[8676,8677],"2943":[8678],"2944":[8679,8680],"2945":[8681,8682],"2946":[8683,8684,8685,8686,8687],"2947":[8688,8689,8690,8691,8692,8693,8694],"2948":[8695,8696,8697,8698,8699,8700],"2950":[8701,8702,8703,8704],"2951":[8705,8706],"2952":[8707],"2954":[8708,8709,8710,8711],"2955":[8712],"2956":[8713,8714],"2957":[8715,8716],"2958":[8717],"2959":[8718,8719,8720,8721,8722],"2960":[8723,8724],"2961":[8725],"2962":[8726,8727,8728,8729],"2963":[8730,8731],"2964":[8732,8733,8734],"2965":[8735,8736,8737],"2966":[8738,8739,8740],"2967":[8741,8742,8743,8744,8745,8746],"2968":[8747],"2969":[8748,8749,8750],"2970":[8751,8752],"2971":[8753,8754,8755],"2972":[8756],"2973":[8757],"2975":[8758],"2976":[8759,8760,8761,8762,8763],"2977":[8764,8765,8766],"2978":[8767,8768],"2979":[8769,8770,8771],"2981":[8772],"2982":[8773,8774,8775],"2983":[8776,8777],"2984":[8778,8779,8780],"2985":[8781,8782,8783],"2986":[8784,8785],"2987":[8786],"2988":[8787,8788],"2989":[8789,8790],"2990":[8791,8792],"2991":[8793,8794,8795],"2992":[8796],"2993":[8797,8798],"2994":[8799,8800,8801,8802],"2995":[8803,8804,8805,8806],"2996":[8807,8808],"2997":[8809,8810,8811],"2998":[8812],"2999":[8813,8814],"3000":[8815],"3001":[8816,8817],"3002":[8818,8819,8820,8821],"3003":[8822,8823,8824,8825,8826],"3004":[8827,8828,8829,8830],"3005":[8831,8832,8833],"3008":[8834,8835,8836,8837,8838],"3009":[8839,8840,8841],"3010":[8842,8843],"3011":[8844,8845,8846],"3012":[8847,8848,8849],"3013":[8850,8851],"3014":[8852,8853,8854],"3015":[8855,8856,8857],"3016":[8858,8859,8860,8861,8862],"3017":[8863,8864,8865,8866,8867],"3018":[8868,8869,8870],"3019":[8871,8872,8873,8874],"3020":[8875],"3021":[8876,8877,8878,8879,8880],"3022":[8881,8882,8883,8884,8885,8886],"3023":[8887,8888],"3024":[8889,8890,8891,8892],"3025":[8893,8894,8895,8896,8897],"3026":[8898,8899,8900,8901],"3027":[8902,8903],"3028":[8904,8905,8906,8907,8908,8909],"3029":[8910,8911,8912],"3030":[8913],"3031":[8914,8915,8916],"3033":[8917,8918,8919,8920,8921],"3034":[8922,8923],"3035":[8924,8925,8926,8927],"3036":[8928,8929,8930],"3037":[8931,8932,8933],"3038":[8934,8935],"3039":[8936,8937,8938],"3040":[8939,8940],"3041":[8941,8942,8943],"3042":[8944,8945,8946,8947],"3043":[8948,8949,8950,8951],"3044":[8952,8953,8954],"3045":[8955,8956,8957,8958],"3046":[8959,8960],"3047":[8961,8962,8963],"3048":[8964],"3049":[8965,8966,8967,8968],"3050":[8969,8970,8971,8972],"3051":[8973,8974,8975],"3052":[8976,8977],"3053":[8978,8979,8980],"3054":[8981,8982,8983,8984,8985,8986],"3055":[8987,8988,8989],"3057":[8990,8991,8992,8993],"3059":[8994,8995],"3060":[8996,8997,8998],"3061":[8999,9000,9001,9002,9003],"3062":[9004,9005,9006],"3063":[9007,9008,9009,9010,9011,9012,9013,9014,9015,9016],"3064":[9017,9018],"3065":[9019,9020,9021,9022],"3066":[9023,9024,9025,9026],"3067":[9027,9028,9029,9030],"3068":[9031,9032],"3069":[9033,9034,9035],"3070":[9036,9037,9038,9039,9040],"3071":[9041,9042,9043],"3073":[9044],"3074":[9045],"3075":[9046,9047,9048,9049,9050],"3076":[9051,9052,9053,9054],"3077":[9055,9056,9057],"3078":[9058,9059,9060,9061],"3079":[9062,9063,9064,9065,9066],"3080":[9067,9068,9069],"3081":[9070],"3082":[9071,9072],"3083":[9073,9074,9075],"3084":[9076],"3087":[9077],"3088":[9078,9079,9080,9081,9082,9083,9084],"3089":[9085,9086,9087],"3090":[9088],"3091":[9089,9090],"3092":[9091,9092,9093,9094],"3093":[9095,9096],"3094":[9097,9098,9099,9100],"3095":[9101,9102,9103,9104,9105,9106],"3096":[9107,9108,9109,9110,9111,9112,9113],"3097":[9114],"3098":[9115,9116,9117,9118,9119],"3099":[9120,9121,9122],"3100":[9123,9124],"3101":[9125,9126,9127],"3102":[9128,9129,9130],"3103":[9131,9132,9133,9134,9135],"3104":[9136,9137,9138,9139],"3105":[9140,9141],"3106":[9142,9143],"3107":[9144],"3108":[9145],"3109":[9146,9147,9148],"3110":[9149,9150],"3111":[9151,9152,9153,9154],"3112":[9155,9156,9157,9158,9159],"3113":[9160,9161],"3114":[9162,9163,9164,9165],"3115":[9166,9167,9168,9169],"3116":[9170,9171],"3117":[9172,9173,9174,9175,9176,9177],"3118":[9178,9179,9180,9181],"3119":[9182,9183,9184,9185,9186,9187],"3120":[9188],"3122":[9189],"3123":[9190,9191,9192,9193],"3125":[9194],"3126":[9195,9196,9197,9198,9199],"3127":[9200,9201,9202,9203,9204],"3128":[9205,9206,9207,9208],"3129":[9209,9210,9211,9212,9213],"3130":[9214,9215,9216,9217],"3131":[9218,9219,9220,9221],"3132":[9222,9223,9224,9225],"3133":[9226,9227,9228,9229],"3134":[9230,9231,9232],"3135":[9233,9234,9235,9236,9237],"3136":[9238,9239,9240],"3137":[9241,9242,9243,9244],"3138":[9245,9246,9247],"3140":[9248],"3141":[9249,9250,9251,9252,9253,9254,9255,9256],"3142":[9257,9258,9259,9260,9261,9262],"3143":[9263,9264,9265],"3144":[9266,9267],"3145":[9268,9269,9270,9271],"3146":[9272,9273,9274],"3147":[9275,9276,9277],"3148":[9278,9279,9280,9281,9282,9283],"3149":[9284,9285,9286,9287,9288],"3150":[9289,9290,9291,9292],"3151":[9293,9294,9295,9296],"3152":[9297,9298,9299],"3153":[9300,9301],"3154":[9302,9303],"3155":[9304,9305,9306,9307,9308],"3156":[9309,9310,9311],"3157":[9312,9313],"3158":[9314],"3159":[9315],"3160":[9316,9317,9318,9319],"3161":[9320,9321,9322,9323],"3162":[9324,9325,9326],"3164":[9327,9328],"3165":[9329,9330],"3166":[9331,9332,9333,9334,9335,9336],"3167":[9337,9338],"3168":[9339,9340,9341],"3169":[9342,9343,9344,9345,9346],"3170":[9347],"3171":[9348,9349,9350,9351,9352,9353],"3172":[9354,9355,9356,9357,9358],"3173":[9359,9360,9361],"3174":[9362,9363,9364],"3175":[9365,9366,9367],"3176":[9368,9369],"3177":[9370,9371,9372,9373,9374,9375],"3178":[9376,9377,9378,9379],"3179":[9380,9381,9382,9383],"3180":[9384,9385,9386],"3181":[9387,9388,9389],"3182":[9390,9391,9392,9393,9394,9395,9396],"3183":[9397,9398,9399,9400],"3184":[9401,9402,9403,9404],"3185":[9405,9406,9407,9408],"3186":[9409,9410,9411,9412,9413],"3187":[9414,9415,9416,9417,9418],"3188":[9419,9420,9421],"3189":[9422,9423,9424,9425,9426,9427],"3190":[9428,9429,9430,9431],"3191":[9432,9433,9434,9435,9436],"3192":[9437,9438,9439],"3193":[9440],"3195":[9441,9442,9443,9444],"3196":[9445,9446,9447,9448],"3197":[9449,9450,9451,9452,9453,9454,9455],"3198":[9456,9457],"3199":[9458,9459,9460,9461],"3200":[9462,9463,9464,9465,9466,9467],"3201":[9468,9469,9470],"3202":[9471,9472,9473,9474,9475,9476],"3203":[9477,9478,9479,9480],"3204":[9481,9482,9483,9484],"3205":[9485,9486,9487,9488,9489],"3206":[9490],"3207":[9491,9492,9493,9494,9495],"3208":[9496,9497,9498,9499],"3209":[9500,9501,9502,9503,9504,9505],"3211":[9506,9507,9508],"3212":[9509,9510,9511,9512],"3213":[9513,9514,9515,9516,9517],"3215":[9518,9519,9520,9521,9522],"3216":[9523,9524,9525,9526],"3217":[9527,9528,9529,9530,9531,9532],"3218":[9533,9534,9535],"3219":[9536,9537,9538],"3220":[9539,9540,9541,9542,9543,9544,9545,9546,9547],"3221":[9548,9549,9550,9551],"3222":[9552],"3223":[9553,9554],"3224":[9555,9556,9557,9558],"3225":[9559],"3226":[9560,9561,9562],"3227":[9563,9564],"3228":[9565,9566,9567],"3229":[9568,9569],"3230":[9570,9571],"3231":[9572,9573],"3232":[9574,9575],"3233":[9576],"3234":[9577],"3235":[9578,9579,9580,9581,9582,9583],"3236":[9584,9585],"3237":[9586,9587],"3238":[9588,9589,9590,9591,9592,9593],"3239":[9594,9595,9596,9597],"3242":[9598,9599,9600,9601,9602],"3243":[9603,9604],"3244":[9605,9606,9607,9608,9609,9610,9611,9612],"3245":[9613,9614,9615,9616,9617,9618],"3246":[9619,9620,9621,9622],"3247":[9623,9624,9625,9626,9627,9628,9629],"3248":[9630,9631,9632,9633,9634,9635,9636],"3249":[9637,9638,9639],"3250":[9640,9641,9642,9643,9644,9645],"3251":[9646,9647,9648,9649],"3252":[9650,9651,9652],"3253":[9653,9654,9655,9656],"3254":[9657,9658],"3255":[9659,9660],"3256":[9661,9662,9663,9664],"3257":[9665,9666,9667,9668],"3258":[9669,9670,9671],"3259":[9672,9673,9674],"3262":[9675,9676,9677],"3263":[9678,9679,9680],"3264":[9681,9682,9683],"3265":[9684,9685,9686,9687,9688,9689],"3266":[9690,9691,9692,9693],"3267":[9694,9695,9696,9697],"3269":[9698,9699,9700,9701,9702],"3270":[9703,9704],"3272":[9705,9706,9707,9708],"3278":[9709,9710,9711],"3280":[9712,9713,9714],"3281":[9715,9716],"3282":[9717,9718],"3283":[9719,9720,9721],"3284":[9722,9723],"3285":[9724,9725,9726],"3286":[9727,9728,9729,9730],"3287":[9731],"3288":[9732,9733],"3289":[9734,9735],"3290":[9736,9737],"3291":[9738,9739,9740,9741],"3292":[9742,9743,9744],"3293":[9745,9746,9747],"3294":[9748],"3295":[9749,9750],"3296":[9751,9752,9753,9754],"3297":[9755,9756],"3298":[9757,9758,9759,9760,9761,9762,9763,9764],"3299":[9765,9766,9767,9768,9769,9770],"3300":[9771,9772,9773,9774,9775,9776],"3301":[9777,9778,9779,9780,9781],"3302":[9782,9783,9784,9785,9786,9787],"3303":[9788,9789,9790],"3304":[9791],"3305":[9792],"3306":[9793],"3307":[9794,9795,9796],"3308":[9797,9798,9799,9800],"3309":[9801,9802,9803],"3310":[9804,9805,9806],"3311":[9807,9808,9809,9810],"3312":[9811,9812,9813],"3313":[9814,9815,9816],"3314":[9817,9818,9819,9820],"3315":[9821,9822,9823,9824],"3316":[9825],"3317":[9826,9827,9828,9829],"3318":[9830,9831,9832],"3319":[9833],"3320":[9834,9835,9836],"3321":[9837,9838,9839],"3322":[9840,9841,9842,9843,9844],"3323":[9845,9846,9847,9848],"3324":[9849,9850,9851,9852,9853,9854,9855],"3325":[9856],"3326":[9857],"3327":[9858,9859],"3328":[9860,9861,9862,9863,9864],"3329":[9865,9866,9867,9868],"3331":[9869],"3332":[9870,9871,9872,9873],"3333":[9874,9875,9876,9877],"3334":[9878,9879,9880,9881,9882,9883,9884,9885,9886],"3336":[9887,9888,9889,9890],"3337":[9891,9892],"3338":[9893,9894,9895,9896,9897],"3339":[9898,9899,9900,9901,9902],"3340":[9903,9904,9905],"3341":[9906,9907,9908,9909],"3342":[9910,9911,9912],"3343":[9913,9914,9915],"3344":[9916,9917,9918],"3345":[9919,9920,9921,9922,9923],"3346":[9924,9925,9926,9927,9928,9929],"3347":[9930,9931,9932,9933],"3348":[9934,9935,9936,9937,9938,9939,9940],"3349":[9941,9942],"3350":[9943,9944],"3351":[9945,9946,9947],"3353":[9948,9949,9950],"3354":[9951,9952,9953,9954,9955,9956,9957],"3355":[9958,9959,9960,9961,9962,9963],"3356":[9964,9965,9966],"3357":[9967,9968,9969,9970,9971,9972],"3358":[9973,9974,9975,9976],"3359":[9977,9978,9979,9980],"3360":[9981,9982,9983,9984],"3361":[9985,9986,9987,9988,9989,9990,9991,9992,9993],"3362":[9994,9995,9996,9997],"3363":[9998,9999,10000,10001,10002,10003],"3364":[10004,10005,10006,10007,10008],"3365":[10009,10010,10011,10012],"3366":[10013,10014,10015,10016],"3367":[10017,10018],"3368":[10019,10020,10021,10022,10023,10024],"3370":[10025,10026],"3371":[10027],"3372":[10028,10029],"3373":[10030,10031,10032,10033,10034,10035],"3374":[10036,10037,10038],"3375":[10039,10040,10041,10042],"3378":[10043,10044,10045,10046],"3379":[10047,10048],"3380":[10049,10050,10051,10052,10053,10054],"3381":[10055,10056,10057,10058,10059],"3382":[10060,10061],"3383":[10062,10063,10064,10065],"3384":[10066,10067,10068,10069,10070,10071,10072,10073],"3385":[10074,10075,10076,10077,10078,10079],"3386":[10080,10081],"3387":[10082],"3388":[10083],"3389":[10084,10085],"3390":[10086,10087,10088,10089,10090,10091],"3391":[10092,10093],"3392":[10094,10095,10096,10097],"3393":[10098,10099,10100,10101,10102,10103],"3394":[10104,10105,10106,10107],"3395":[10108,10109],"3396":[10110,10111],"3397":[10112,10113,10114,10115],"3398":[10116,10117,10118,10119],"3399":[10120,10121,10122,10123,10124,10125],"3400":[10126,10127],"3401":[10128],"3402":[10129,10130,10131],"3403":[10132,10133,10134,10135,10136],"3404":[10137,10138,10139,10140,10141,10142],"3406":[10143,10144,10145,10146],"3407":[10147,10148],"3408":[10149,10150,10151,10152,10153,10154,10155,10156],"3409":[10157,10158,10159,10160],"3410":[10161,10162,10163,10164,10165,10166,10167],"3411":[10168,10169,10170,10171,10172,10173,10174,10175],"3412":[10176],"3413":[10177],"3414":[10178,10179,10180,10181,10182,10183],"3415":[10184,10185,10186,10187,10188,10189],"3416":[10190,10191,10192,10193],"3417":[10194,10195,10196],"3418":[10197,10198,10199,10200,10201,10202,10203],"3419":[10204,10205,10206,10207,10208],"3420":[10209,10210,10211,10212,10213],"3421":[10214,10215,10216,10217],"3422":[10218,10219,10220,10221],"3423":[10222,10223,10224,10225,10226],"3424":[10227,10228,10229,10230],"3425":[10231,10232,10233,10234],"3426":[10235,10236,10237],"3427":[10238,10239],"3428":[10240,10241,10242,10243,10244],"3429":[10245,10246],"3430":[10247,10248,10249],"3431":[10250,10251],"3432":[10252,10253,10254],"3433":[10255,10256,10257],"3434":[10258,10259,10260,10261],"3435":[10262,10263,10264,10265,10266,10267,10268],"3436":[10269,10270,10271,10272,10273,10274],"3437":[10275,10276,10277,10278],"3438":[10279,10280,10281,10282,10283],"3441":[10284,10285,10286],"3442":[10287,10288,10289,10290,10291,10292,10293,10294,10295],"3443":[10296,10297,10298,10299,10300],"3444":[10301,10302,10303,10304],"3445":[10305],"3447":[10306],"3448":[10307,10308,10309],"3451":[10310,10311,10312,10313,10314,10315,10316],"3452":[10317,10318,10319],"3453":[10320,10321,10322],"3454":[10323,10324,10325],"3455":[10326,10327,10328,10329],"3456":[10330,10331],"3457":[10332,10333,10334,10335,10336,10337,10338,10339,10340,10341],"3458":[10342,10343,10344],"3459":[10345,10346,10347,10348,10349,10350,10351,10352,10353,10354],"3460":[10355,10356,10357,10358,10359,10360],"3461":[10361,10362,10363,10364,10365,10366],"3462":[10367,10368,10369,10370,10371,10372,10373,10374,10375],"3463":[10376,10377,10378],"3464":[10379,10380,10381,10382,10383],"3465":[10384,10385],"3466":[10386,10387,10388,10389,10390],"3467":[10391,10392,10393,10394],"3468":[10395,10396,10397],"3469":[10398,10399,10400,10401,10402,10403],"3470":[10404,10405,10406],"3471":[10407,10408],"3472":[10409,10410,10411,10412,10413,10414],"3473":[10415,10416,10417,10418],"3474":[10419],"3475":[10420,10421,10422,10423,10424],"3476":[10425,10426,10427,10428],"3477":[10429,10430,10431,10432,10433,10434,10435],"3478":[10436,10437],"3479":[10438,10439,10440],"3480":[10441,10442,10443],"3481":[10444,10445],"3482":[10446,10447,10448],"3483":[10449,10450],"3484":[10451],"3485":[10452,10453],"3486":[10454,10455,10456,10457,10458,10459],"3487":[10460,10461,10462,10463,10464],"3488":[10465,10466,10467,10468],"3489":[10469,10470,10471,10472,10473],"3490":[10474,10475,10476,10477,10478,10479],"3491":[10480,10481,10482,10483,10484,10485,10486,10487,10488],"3492":[10489,10490,10491,10492],"3493":[10493,10494],"3494":[10495,10496,10497,10498,10499],"3495":[10500,10501,10502],"3496":[10503,10504,10505,10506,10507,10508,10509,10510],"3497":[10511,10512,10513,10514],"3498":[10515,10516,10517,10518],"3499":[10519,10520],"3500":[10521,10522,10523,10524,10525,10526,10527,10528],"3501":[10529,10530,10531,10532,10533,10534,10535,10536],"3502":[10537,10538,10539],"3503":[10540],"3504":[10541,10542,10543,10544],"3505":[10545,10546,10547,10548],"3506":[10549,10550,10551,10552,10553,10554,10555],"3507":[10556,10557,10558,10559],"3508":[10560,10561,10562,10563,10564,10565,10566],"3509":[10567,10568,10569],"3510":[10570,10571,10572,10573,10574,10575,10576,10577,10578],"3511":[10579,10580,10581,10582,10583,10584,10585],"3512":[10586,10587,10588],"3513":[10589,10590,10591,10592,10593,10594],"3514":[10595,10596,10597],"3515":[10598,10599,10600],"3516":[10601,10602,10603],"3517":[10604],"3518":[10605,10606,10607,10608,10609,10610],"3519":[10611,10612,10613,10614,10615],"3520":[10616,10617,10618,10619,10620,10621,10622],"3521":[10623,10624,10625],"3522":[10626,10627],"3523":[10628,10629,10630,10631,10632,10633],"3524":[10634,10635,10636,10637],"3525":[10638,10639,10640,10641],"3526":[10642,10643],"3527":[10644,10645,10646],"3528":[10647,10648,10649,10650,10651,10652,10653,10654],"3529":[10655,10656,10657,10658,10659],"3530":[10660,10661,10662,10663,10664],"3531":[10665,10666,10667,10668],"3532":[10669,10670,10671,10672],"3533":[10673,10674,10675],"3534":[10676],"3535":[10677,10678,10679,10680,10681,10682,10683],"3536":[10684,10685,10686,10687],"3537":[10688,10689,10690],"3538":[10691,10692],"3539":[10693,10694,10695,10696],"3540":[10697,10698,10699],"3541":[10700,10701,10702,10703,10704],"3542":[10705,10706],"3544":[10707,10708,10709,10710,10711,10712,10713,10714,10715,10716],"3545":[10717,10718],"3546":[10719,10720,10721],"3547":[10722,10723,10724,10725,10726],"3548":[10727,10728,10729,10730,10731,10732],"3549":[10733,10734],"3550":[10735,10736],"3551":[10737,10738,10739,10740,10741,10742,10743,10744,10745],"3552":[10746,10747,10748,10749],"3553":[10750,10751,10752,10753],"3554":[10754,10755,10756,10757,10758,10759],"3555":[10760,10761,10762,10763,10764,10765,10766,10767,10768,10769],"3556":[10770,10771,10772,10773,10774],"3557":[10775,10776,10777,10778,10779,10780],"3558":[10781,10782,10783],"3559":[10784,10785,10786],"3560":[10787,10788,10789,10790],"3561":[10791,10792,10793,10794,10795,10796],"3562":[10797,10798,10799,10800],"3563":[10801,10802],"3564":[10803,10804,10805],"3565":[10806,10807],"3566":[10808,10809,10810,10811,10812],"3567":[10813,10814,10815,10816],"3568":[10817,10818,10819,10820,10821],"3569":[10822,10823,10824,10825],"3570":[10826,10827,10828],"3571":[10829],"3572":[10830,10831,10832,10833,10834,10835],"3573":[10836,10837,10838,10839,10840,10841],"3574":[10842],"3575":[10843,10844],"3576":[10845,10846,10847,10848,10849],"3577":[10850,10851],"3578":[10852,10853,10854,10855,10856,10857],"3579":[10858,10859,10860,10861,10862,10863,10864,10865],"3580":[10866,10867,10868],"3581":[10869,10870,10871],"3582":[10872,10873],"3584":[10874,10875,10876,10877,10878,10879],"3585":[10880,10881,10882,10883,10884,10885,10886,10887],"3586":[10888,10889,10890,10891],"3587":[10892,10893,10894,10895,10896,10897,10898,10899],"3588":[10900,10901],"3589":[10902],"3590":[10903,10904,10905],"3591":[10906,10907],"3592":[10908,10909],"3594":[10910],"3595":[10911,10912,10913,10914,10915,10916],"3596":[10917,10918,10919,10920],"3597":[10921,10922,10923,10924,10925],"3598":[10926,10927,10928,10929,10930,10931,10932],"3599":[10933,10934,10935],"3600":[10936,10937,10938,10939],"3601":[10940,10941,10942,10943,10944,10945,10946,10947,10948,10949,10950],"3602":[10951,10952,10953],"3603":[10954,10955],"3604":[10956,10957,10958,10959,10960,10961,10962],"3605":[10963,10964,10965,10966],"3606":[10967,10968,10969,10970,10971,10972,10973],"3607":[10974,10975,10976,10977,10978],"3608":[10979,10980,10981,10982],"3609":[10983,10984,10985,10986,10987,10988,10989],"3610":[10990,10991,10992,10993,10994,10995,10996,10997],"3611":[10998,10999,11000,11001,11002,11003],"3612":[11004,11005,11006,11007,11008,11009,11010],"3613":[11011,11012,11013],"3614":[11014,11015,11016,11017,11018,11019,11020,11021,11022,11023,11024],"3615":[11025,11026,11027,11028,11029],"3616":[11030,11031,11032,11033,11034],"3617":[11035,11036,11037],"3619":[11038,11039,11040,11041,11042,11043,11044,11045],"3620":[11046,11047,11048,11049],"3621":[11050,11051,11052,11053,11054],"3622":[11055,11056,11057,11058,11059],"3623":[11060],"3624":[11061,11062,11063,11064,11065,11066,11067,11068],"3625":[11069,11070,11071],"3626":[11072,11073,11074,11075,11076],"3627":[11077,11078,11079,11080],"3628":[11081,11082,11083],"3630":[11084,11085,11086],"3631":[11087,11088,11089,11090],"3632":[11091],"3634":[11092,11093,11094,11095],"3635":[11096,11097,11098,11099,11100],"3636":[11101,11102,11103,11104],"3637":[11105,11106],"3641":[11107,11108],"3642":[11109,11110,11111,11112],"3644":[11113,11114,11115,11116,11117,11118],"3645":[11119,11120,11121,11122,11123],"3647":[11124,11125,11126,11127,11128,11129,11130,11131],"3648":[11132,11133,11134],"3649":[11135,11136,11137],"3650":[11138,11139,11140,11141],"3651":[11142,11143,11144],"3652":[11145,11146,11147,11148],"3653":[11149,11150,11151,11152],"3654":[11153,11154],"3655":[11155,11156,11157,11158],"3656":[11159,11160,11161],"3657":[11162,11163,11164,11165],"3658":[11166,11167,11168],"3659":[11169,11170,11171,11172,11173],"3660":[11174,11175,11176,11177,11178,11179],"3661":[11180,11181],"3662":[11182,11183,11184,11185,11186],"3663":[11187,11188],"3664":[11189,11190,11191,11192],"3665":[11193,11194,11195,11196,11197,11198],"3666":[11199,11200,11201,11202,11203,11204,11205],"3667":[11206,11207,11208,11209],"3668":[11210,11211,11212,11213,11214],"3670":[11215,11216,11217],"3671":[11218,11219,11220,11221,11222,11223,11224],"3672":[11225,11226,11227,11228,11229,11230,11231,11232,11233],"3673":[11234,11235,11236,11237],"3674":[11238,11239,11240,11241,11242,11243,11244],"3675":[11245,11246,11247,11248,11249,11250,11251],"3676":[11252],"3677":[11253,11254,11255],"3678":[11256,11257],"3679":[11258,11259,11260],"3680":[11261,11262,11263,11264,11265,11266,11267,11268,11269],"3681":[11270,11271],"3682":[11272],"3683":[11273,11274,11275,11276],"3686":[11277,11278,11279,11280,11281,11282,11283,11284,11285],"3687":[11286,11287,11288,11289],"3688":[11290,11291],"3689":[11292,11293],"3690":[11294,11295,11296,11297],"3691":[11298,11299,11300],"3692":[11301,11302,11303,11304,11305],"3693":[11306,11307,11308],"3694":[11309],"3695":[11310,11311,11312,11313,11314],"3696":[11315,11316,11317,11318,11319],"3697":[11320,11321],"3698":[11322,11323],"3699":[11324,11325,11326,11327],"3700":[11328,11329,11330,11331,11332,11333,11334],"3701":[11335,11336,11337,11338,11339,11340],"3702":[11341,11342,11343,11344,11345,11346],"3703":[11347,11348,11349,11350,11351,11352],"3704":[11353],"3705":[11354,11355,11356],"3706":[11357,11358,11359,11360],"3707":[11361,11362,11363],"3708":[11364,11365],"3709":[11366,11367,11368],"3710":[11369,11370,11371,11372,11373,11374],"3711":[11375,11376,11377],"3712":[11378,11379,11380,11381],"3713":[11382,11383,11384,11385,11386],"3714":[11387,11388,11389,11390],"3715":[11391,11392,11393,11394,11395,11396],"3716":[11397,11398],"3717":[11399,11400],"3719":[11401,11402,11403,11404,11405,11406,11407,11408],"3720":[11409,11410,11411,11412],"3721":[11413,11414,11415,11416,11417,11418,11419,11420,11421],"3722":[11422,11423,11424],"3723":[11425,11426,11427,11428],"3724":[11429,11430,11431,11432],"3725":[11433,11434],"3726":[11435,11436,11437,11438],"3727":[11439,11440],"3728":[11441,11442,11443,11444,11445,11446],"3736":[11447,11448,11449,11450,11451,11452],"3737":[11453,11454,11455],"3738":[11456,11457,11458,11459,11460],"3741":[11461,11462],"3742":[11463,11464],"3743":[11465,11466,11467],"3744":[11468,11469,11470,11471],"3745":[11472,11473,11474,11475],"3746":[11476,11477,11478,11479,11480],"3747":[11481,11482],"3748":[11483,11484],"3749":[11485,11486,11487],"3750":[11488,11489],"3751":[11490,11491],"3752":[11492,11493,11494,11495,11496],"3753":[11497,11498,11499,11500],"3754":[11501,11502,11503],"3755":[11504,11505,11506,11507],"3756":[11508,11509,11510],"3757":[11511,11512,11513,11514,11515,11516],"3758":[11517,11518,11519,11520,11521,11522,11523,11524],"3759":[11525,11526,11527],"3760":[11528,11529,11530],"3761":[11531,11532],"3762":[11533,11534,11535,11536],"3763":[11537],"3764":[11538,11539,11540,11541,11542,11543],"3765":[11544],"3766":[11545,11546,11547,11548,11549],"3767":[11550,11551,11552],"3768":[11553,11554,11555],"3769":[11556,11557,11558,11559,11560,11561,11562,11563],"3770":[11564,11565,11566,11567,11568],"3771":[11569,11570,11571,11572,11573],"3772":[11574,11575,11576,11577,11578],"3773":[11579,11580,11581,11582],"3774":[11583,11584],"3775":[11585,11586,11587,11588],"3776":[11589,11590],"3777":[11591,11592,11593,11594],"3778":[11595,11596,11597,11598,11599,11600,11601,11602,11603,11604,11605,11606],"3779":[11607,11608],"3780":[11609,11610,11611,11612,11613,11614,11615],"3781":[11616,11617,11618,11619,11620,11621,11622,11623],"3782":[11624,11625,11626,11627,11628],"3783":[11629,11630,11631,11632],"3784":[11633,11634,11635,11636],"3785":[11637,11638],"3786":[11639,11640,11641],"3787":[11642,11643,11644],"3788":[11645,11646],"3789":[11647,11648,11649,11650],"3790":[11651,11652,11653,11654],"3792":[11655,11656],"3793":[11657,11658,11659],"3794":[11660,11661,11662],"3795":[11663,11664,11665,11666],"3796":[11667,11668,11669,11670,11671,11672,11673],"3797":[11674,11675,11676,11677],"3798":[11678,11679,11680],"3799":[11681,11682,11683],"3800":[11684,11685,11686,11687,11688,11689],"3801":[11690,11691,11692,11693],"3802":[11694,11695,11696,11697,11698,11699],"3803":[11700,11701,11702,11703],"3804":[11704],"3806":[11705,11706,11707,11708,11709],"3807":[11710,11711,11712],"3808":[11713,11714,11715,11716,11717,11718,11719,11720],"3809":[11721,11722,11723,11724,11725,11726,11727],"3811":[11728],"3812":[11729],"3813":[11730,11731,11732,11733,11734,11735,11736,11737,11738,11739,11740],"3814":[11741,11742,11743,11744,11745],"3815":[11746],"3816":[11747,11748,11749,11750],"3817":[11751,11752,11753,11754,11755],"3818":[11756,11757,11758,11759,11760,11761,11762,11763],"3819":[11764,11765,11766,11767,11768],"3820":[11769,11770],"3821":[11771,11772,11773,11774],"3822":[11775,11776],"3823":[11777,11778],"3824":[11779,11780,11781],"3825":[11782,11783,11784,11785,11786,11787],"3826":[11788,11789,11790,11791,11792],"3827":[11793,11794,11795,11796,11797,11798,11799,11800,11801,11802,11803,11804,11805],"3828":[11806,11807,11808],"3829":[11809,11810,11811],"3830":[11812,11813,11814,11815],"3834":[11816],"3835":[11817,11818,11819,11820],"3836":[11821,11822,11823,11824,11825,11826],"3837":[11827,11828,11829,11830,11831],"3838":[11832,11833,11834,11835,11836],"3839":[11837,11838,11839,11840,11841],"3840":[11842,11843],"3841":[11844,11845,11846],"3842":[11847,11848,11849,11850,11851,11852,11853,11854,11855,11856,11857],"3843":[11858,11859,11860,11861],"3844":[11862],"3845":[11863,11864,11865],"3846":[11866,11867],"3847":[11868,11869,11870,11871,11872,11873,11874],"3848":[11875,11876,11877],"3849":[11878,11879,11880],"3850":[11881,11882,11883,11884,11885,11886,11887],"3851":[11888,11889],"3852":[11890,11891],"3853":[11892,11893,11894],"3854":[11895,11896,11897,11898,11899],"3855":[11900,11901],"3856":[11902,11903],"3857":[11904,11905,11906],"3858":[11907,11908,11909,11910,11911,11912],"3859":[11913,11914,11915,11916],"3860":[11917,11918],"3861":[11919,11920],"3862":[11921,11922,11923,11924,11925,11926],"3863":[11927,11928,11929],"3864":[11930,11931],"3865":[11932,11933,11934,11935,11936,11937,11938],"3866":[11939,11940,11941],"3867":[11942,11943,11944],"3868":[11945,11946,11947,11948,11949],"3869":[11950],"3870":[11951,11952,11953,11954],"3871":[11955,11956,11957,11958,11959],"3872":[11960,11961,11962,11963,11964,11965],"3873":[11966,11967,11968,11969,11970],"3874":[11971,11972],"3875":[11973,11974,11975,11976],"3876":[11977,11978,11979,11980,11981,11982],"3877":[11983,11984],"3878":[11985,11986,11987,11988],"3879":[11989,11990,11991,11992,11993],"3880":[11994,11995,11996,11997,11998],"3894":[11999,12000],"3895":[12001],"3896":[12002],"3897":[12003,12004,12005,12006,12007],"3898":[12008],"3899":[12009,12010,12011,12012,12013],"3900":[12014,12015,12016,12017,12018,12019],"3901":[12020,12021,12022,12023],"3902":[12024],"3903":[12025,12026,12027],"3904":[12028,12029,12030,12031],"3905":[12032,12033,12034,12035],"3906":[12036,12037],"3907":[12038,12039,12040,12041],"3908":[12042,12043,12044,12045,12046],"3909":[12047,12048,12049,12050,12051,12052],"3910":[12053,12054,12055,12056,12057,12058,12059,12060,12061,12062,12063,12064,12065],"3911":[12066,12067,12068,12069],"3912":[12070,12071,12072],"3913":[12073,12074,12075,12076,12077,12078],"3914":[12079,12080,12081,12082,12083,12084,12085,12086,12087],"3915":[12088,12089],"3916":[12090,12091,12092,12093,12094,12095,12096,12097],"3917":[12098,12099,12100,12101,12102,12103,12104,12105],"3918":[12106,12107,12108,12109,12110,12111,12112],"3919":[12113,12114,12115,12116,12117,12118,12119,12120,12121],"3920":[12122,12123,12124],"3921":[12125,12126],"3922":[12127,12128],"3923":[12129,12130,12131,12132],"3924":[12133,12134,12135,12136],"3925":[12137,12138,12139],"3927":[12140,12141,12142,12143,12144],"3929":[12145,12146,12147,12148],"3931":[12149],"3932":[12150],"3934":[12151],"3935":[12152,12153,12154,12155,12156,12157],"3936":[12158],"3937":[12159,12160,12161,12162,12163],"3939":[12164,12165,12166,12167,12168,12169],"3940":[12170,12171,12172,12173,12174],"3941":[12175,12176],"3942":[12177,12178,12179,12180,12181,12182,12183],"3943":[12184,12185,12186,12187,12188],"3944":[12189,12190],"3945":[12191,12192,12193,12194,12195],"3946":[12196,12197,12198,12199],"3947":[12200,12201,12202,12203,12204,12205,12206],"3948":[12207,12208,12209],"3949":[12210,12211,12212,12213],"3950":[12214,12215,12216,12217,12218,12219],"3951":[12220,12221,12222,12223],"3952":[12224,12225,12226,12227],"3953":[12228,12229,12230,12231,12232,12233,12234],"3954":[12235,12236,12237,12238,12239],"3955":[12240,12241,12242,12243,12244,12245],"3956":[12246,12247,12248,12249,12250],"3958":[12251,12252,12253,12254,12255],"3959":[12256,12257,12258,12259,12260],"3960":[12261,12262,12263,12264],"3961":[12265,12266,12267,12268,12269],"3962":[12270,12271,12272,12273],"3963":[12274,12275],"3964":[12276,12277,12278,12279],"3965":[12280,12281,12282,12283,12284,12285],"3966":[12286,12287,12288,12289],"3967":[12290,12291,12292,12293,12294,12295],"3968":[12296,12297,12298,12299],"3969":[12300,12301,12302,12303],"3970":[12304,12305,12306],"3971":[12307,12308,12309],"3972":[12310,12311,12312,12313,12314,12315,12316,12317,12318,12319],"3973":[12320,12321],"3974":[12322,12323,12324,12325],"3975":[12326,12327,12328,12329,12330,12331],"3976":[12332,12333,12334,12335,12336],"3977":[12337,12338,12339],"3978":[12340,12341,12342],"3979":[12343],"3980":[12344,12345],"3981":[12346],"3982":[12347,12348,12349],"3983":[12350,12351,12352],"3984":[12353,12354,12355,12356,12357],"3985":[12358,12359,12360,12361,12362,12363,12364],"3987":[12365,12366,12367,12368],"3988":[12369,12370,12371,12372],"3989":[12373,12374,12375,12376,12377,12378],"3991":[12379,12380,12381,12382,12383,12384,12385],"3992":[12386,12387],"3993":[12388,12389,12390,12391,12392],"3994":[12393],"3995":[12394,12395],"3996":[12396,12397,12398,12399,12400,12401,12402,12403,12404],"3997":[12405,12406,12407,12408,12409,12410],"3998":[12411,12412,12413,12414],"4000":[12415,12416,12417],"4001":[12418,12419,12420,12421],"4002":[12422,12423,12424,12425],"4003":[12426,12427,12428,12429,12430],"4004":[12431],"4005":[12432],"4006":[12433],"4007":[12434,12435],"4008":[12436,12437,12438,12439,12440],"4009":[12441,12442,12443,12444,12445,12446],"4010":[12447,12448,12449,12450],"4011":[12451,12452],"4012":[12453,12454,12455,12456,12457,12458],"4016":[12459],"4017":[12460,12461,12462],"4018":[12463,12464],"4019":[12465,12466,12467,12468,12469,12470,12471],"4020":[12472,12473,12474],"4021":[12475,12476],"4022":[12477,12478],"4026":[12479,12480,12481,12482],"4027":[12483,12484],"4029":[12485],"4030":[12486],"4031":[12487,12488,12489,12490,12491,12492,12493],"4032":[12494,12495,12496,12497,12498],"4033":[12499,12500,12501],"4034":[12502,12503,12504],"4035":[12505,12506],"4036":[12507,12508,12509],"4037":[12510,12511],"4038":[12512,12513,12514,12515,12516,12517,12518],"4039":[12519,12520,12521,12522,12523,12524],"4040":[12525],"4041":[12526,12527],"4042":[12528,12529,12530,12531,12532,12533],"4043":[12534,12535,12536,12537,12538,12539,12540,12541],"4044":[12542,12543,12544,12545,12546],"4045":[12547,12548,12549,12550],"4046":[12551],"4047":[12552,12553,12554],"4048":[12555,12556,12557,12558,12559],"4049":[12560],"4050":[12561,12562,12563,12564],"4051":[12565],"4052":[12566],"4053":[12567,12568,12569],"4055":[12570],"4056":[12571,12572,12573],"4057":[12574,12575,12576],"4058":[12577,12578,12579,12580],"4059":[12581],"4060":[12582,12583,12584,12585,12586,12587],"4061":[12588,12589,12590,12591,12592,12593,12594],"4062":[12595,12596,12597,12598,12599,12600],"4063":[12601,12602,12603,12604,12605],"4064":[12606],"4065":[12607],"4066":[12608,12609,12610],"4068":[12611,12612,12613],"4069":[12614,12615,12616,12617,12618],"4070":[12619],"4071":[12620,12621,12622],"4072":[12623,12624],"4073":[12625,12626,12627],"4074":[12628,12629,12630,12631,12632],"4075":[12633,12634,12635,12636,12637],"4076":[12638,12639,12640],"4077":[12641,12642],"4078":[12643,12644,12645,12646],"4079":[12647,12648,12649,12650,12651],"4080":[12652,12653,12654,12655],"4083":[12656,12657,12658,12659,12660,12661,12662,12663],"4084":[12664,12665,12666],"4085":[12667,12668,12669],"4086":[12670,12671,12672,12673,12674],"4087":[12675,12676,12677,12678],"4088":[12679,12680,12681],"4089":[12682,12683,12684],"4091":[12685,12686,12687,12688],"4092":[12689,12690],"4093":[12691,12692,12693],"4094":[12694,12695,12696,12697],"4095":[12698,12699,12700,12701],"4096":[12702,12703,12704,12705],"4097":[12706,12707,12708,12709,12710,12711],"4098":[12712],"4099":[12713,12714,12715,12716],"4100":[12717,12718,12719],"4101":[12720,12721,12722,12723,12724],"4102":[12725,12726,12727,12728,12729,12730],"4103":[12731,12732],"4104":[12733,12734,12735,12736,12737],"4105":[12738,12739],"4106":[12740,12741],"4107":[12742,12743,12744,12745,12746],"4108":[12747,12748,12749,12750],"4109":[12751],"4110":[12752,12753,12754],"4111":[12755,12756,12757,12758],"4112":[12759,12760,12761,12762,12763,12764,12765],"4113":[12766,12767,12768,12769],"4114":[12770,12771,12772],"4116":[12773,12774,12775,12776],"4117":[12777,12778,12779,12780],"4118":[12781,12782,12783],"4119":[12784,12785],"4120":[12786,12787,12788,12789,12790,12791],"4121":[12792,12793,12794,12795,12796,12797,12798],"4122":[12799,12800,12801,12802,12803],"4123":[12804,12805],"4125":[12806,12807],"4126":[12808,12809],"4128":[12810,12811,12812,12813],"4129":[12814,12815,12816,12817,12818,12819],"4130":[12820,12821,12822],"4131":[12823,12824],"4132":[12825,12826,12827,12828,12829],"4133":[12830,12831,12832],"4134":[12833],"4136":[12834,12835,12836,12837,12838,12839,12840],"4137":[12841,12842,12843,12844,12845,12846,12847,12848,12849,12850,12851,12852],"4138":[12853,12854,12855,12856,12857,12858],"4139":[12859,12860,12861,12862,12863,12864],"4140":[12865,12866],"4141":[12867,12868],"4142":[12869],"4143":[12870,12871,12872],"4144":[12873,12874,12875],"4148":[12876,12877],"4149":[12878,12879,12880,12881,12882],"4150":[12883,12884,12885,12886],"4151":[12887,12888,12889,12890],"4152":[12891,12892,12893,12894],"4153":[12895,12896,12897,12898,12899],"4154":[12900,12901,12902,12903],"4155":[12904,12905,12906,12907,12908],"4156":[12909,12910,12911,12912,12913],"4157":[12914,12915,12916],"4158":[12917,12918,12919,12920,12921,12922,12923,12924,12925],"4159":[12926,12927,12928,12929,12930,12931],"4160":[12932,12933,12934,12935,12936,12937],"4161":[12938,12939,12940,12941,12942],"4162":[12943,12944,12945,12946,12947,12948],"4163":[12949,12950,12951,12952,12953,12954,12955],"4164":[12956,12957,12958,12959,12960,12961,12962],"4165":[12963,12964,12965,12966,12967,12968],"4166":[12969,12970,12971,12972],"4167":[12973,12974,12975,12976,12977,12978,12979,12980,12981],"4168":[12982,12983,12984,12985,12986],"4169":[12987,12988,12989,12990,12991,12992,12993,12994],"4170":[12995,12996,12997,12998,12999],"4171":[13000],"4172":[13001,13002,13003],"4174":[13004,13005,13006,13007],"4175":[13008,13009],"4181":[13010],"4182":[13011],"4183":[13012,13013,13014,13015],"4184":[13016],"4185":[13017,13018,13019,13020,13021,13022],"4187":[13023,13024],"4188":[13025,13026],"4189":[13027,13028,13029,13030],"4190":[13031,13032,13033,13034,13035],"4191":[13036,13037,13038],"4192":[13039,13040,13041,13042,13043,13044,13045],"4193":[13046,13047,13048,13049,13050,13051],"4194":[13052,13053,13054],"4195":[13055,13056,13057,13058,13059,13060,13061],"4196":[13062,13063,13064,13065,13066,13067,13068,13069],"4197":[13070,13071],"4198":[13072,13073],"4199":[13074,13075,13076],"4200":[13077,13078,13079,13080,13081,13082],"4201":[13083,13084],"4204":[13085,13086],"4205":[13087,13088,13089,13090,13091],"4206":[13092,13093,13094,13095,13096,13097,13098],"4207":[13099,13100,13101,13102],"4208":[13103,13104,13105,13106,13107,13108,13109],"4209":[13110,13111,13112,13113,13114,13115],"4210":[13116,13117,13118,13119,13120,13121,13122,13123],"4211":[13124,13125,13126,13127,13128,13129,13130,13131],"4212":[13132,13133,13134,13135,13136],"4213":[13137],"4214":[13138,13139,13140,13141,13142],"4215":[13143,13144,13145,13146,13147],"4216":[13148,13149,13150],"4217":[13151],"4218":[13152,13153,13154,13155,13156,13157,13158,13159],"4219":[13160,13161,13162,13163,13164],"4220":[13165,13166,13167],"4221":[13168,13169,13170,13171,13172],"4222":[13173,13174,13175],"4223":[13176,13177,13178,13179,13180,13181,13182],"4224":[13183],"4225":[13184,13185],"4226":[13186],"4227":[13187,13188],"4228":[13189,13190,13191,13192,13193],"4229":[13194,13195,13196,13197,13198,13199,13200,13201],"4231":[13202,13203,13204,13205,13206,13207,13208],"4232":[13209,13210,13211,13212,13213],"4233":[13214,13215,13216],"4234":[13217,13218,13219,13220,13221,13222],"4235":[13223,13224],"4237":[13225],"4240":[13226,13227,13228,13229,13230],"4241":[13231],"4242":[13232,13233,13234,13235,13236,13237],"4243":[13238,13239,13240,13241,13242],"4244":[13243,13244,13245,13246,13247,13248,13249,13250],"4245":[13251,13252],"4246":[13253,13254,13255,13256,13257,13258,13259],"4248":[13260,13261,13262,13263,13264],"4249":[13265,13266,13267,13268],"4250":[13269,13270,13271,13272,13273,13274,13275],"4251":[13276,13277,13278,13279,13280,13281,13282],"4252":[13283,13284,13285,13286,13287],"4253":[13288,13289,13290,13291],"4254":[13292,13293,13294],"4255":[13295,13296,13297,13298,13299],"4257":[13300,13301,13302],"4258":[13303,13304,13305,13306,13307,13308],"4259":[13309,13310],"4260":[13311],"4261":[13312,13313,13314,13315,13316,13317,13318,13319],"4262":[13320,13321,13322,13323],"4263":[13324,13325,13326,13327,13328,13329],"4264":[13330,13331,13332,13333,13334,13335,13336],"4265":[13337,13338,13339,13340,13341,13342,13343,13344,13345],"4267":[13346,13347,13348,13349,13350,13351],"4268":[13352],"4269":[13353,13354,13355,13356],"4270":[13357,13358],"4271":[13359,13360,13361,13362,13363],"4275":[13364,13365,13366,13367],"4276":[13368,13369,13370,13371,13372,13373,13374],"4277":[13375,13376,13377,13378],"4278":[13379,13380,13381,13382,13383,13384],"4279":[13385,13386,13387,13388,13389,13390,13391,13392,13393],"4280":[13394,13395,13396,13397,13398,13399,13400,13401],"4281":[13402,13403,13404,13405,13406,13407],"4282":[13408,13409,13410,13411],"4283":[13412,13413,13414,13415,13416,13417,13418],"4284":[13419,13420,13421,13422,13423,13424],"4285":[13425,13426,13427,13428,13429,13430,13431,13432,13433,13434],"4286":[13435,13436,13437,13438,13439,13440,13441],"4287":[13442,13443],"4288":[13444,13445,13446],"4289":[13447,13448,13449],"4290":[13450,13451],"4291":[13452,13453,13454,13455],"4292":[13456,13457,13458,13459],"4293":[13460,13461],"4294":[13462,13463,13464,13465,13466],"4295":[13467,13468],"4296":[13469,13470,13471,13472,13473],"4297":[13474,13475,13476,13477,13478,13479,13480,13481,13482],"4298":[13483,13484,13485,13486,13487],"4299":[13488,13489,13490,13491,13492,13493],"4300":[13494,13495,13496,13497],"4301":[13498,13499,13500,13501,13502,13503,13504,13505],"4302":[13506,13507,13508,13509],"4303":[13510,13511],"4304":[13512,13513],"4307":[13514,13515,13516,13517,13518],"4309":[13519,13520,13521,13522],"4310":[13523,13524,13525,13526,13527],"4311":[13528,13529,13530,13531,13532,13533],"4312":[13534,13535,13536,13537],"4313":[13538,13539],"4314":[13540,13541,13542],"4315":[13543,13544],"4316":[13545,13546,13547,13548,13549,13550,13551,13552,13553],"4317":[13554,13555],"4320":[13556,13557,13558,13559,13560],"4321":[13561,13562,13563,13564,13565,13566,13567],"4323":[13568],"4324":[13569,13570,13571,13572,13573],"4325":[13574,13575],"4326":[13576],"4327":[13577,13578,13579,13580,13581,13582,13583],"4328":[13584,13585,13586,13587,13588,13589,13590,13591,13592],"4329":[13593,13594],"4330":[13595],"4333":[13596,13597,13598,13599,13600,13601],"4334":[13602,13603,13604,13605,13606,13607],"4335":[13608,13609,13610,13611,13612,13613,13614],"4336":[13615,13616,13617,13618,13619,13620],"4337":[13621,13622,13623,13624],"4338":[13625,13626,13627,13628,13629,13630,13631,13632,13633],"4339":[13634,13635],"4340":[13636,13637,13638,13639],"4341":[13640,13641,13642,13643,13644,13645,13646,13647,13648],"4342":[13649,13650,13651,13652],"4343":[13653,13654,13655,13656],"4344":[13657],"4345":[13658,13659,13660,13661,13662,13663],"4346":[13664,13665],"4347":[13666,13667,13668],"4348":[13669,13670,13671],"4349":[13672,13673,13674],"4350":[13675],"4351":[13676,13677,13678,13679,13680],"4352":[13681,13682],"4353":[13683,13684,13685],"4354":[13686],"4355":[13687],"4356":[13688,13689,13690],"4357":[13691,13692,13693,13694,13695,13696],"4358":[13697,13698],"4359":[13699,13700,13701,13702,13703,13704],"4360":[13705,13706,13707,13708,13709,13710,13711],"4361":[13712,13713,13714,13715],"4362":[13716,13717,13718],"4364":[13719,13720,13721,13722,13723],"4365":[13724,13725,13726],"4366":[13727,13728,13729,13730,13731],"4367":[13732,13733,13734],"4368":[13735,13736,13737,13738,13739,13740,13741,13742,13743],"4369":[13744],"4370":[13745],"4371":[13746],"4372":[13747,13748],"4373":[13749],"4374":[13750,13751],"4375":[13752,13753,13754],"4377":[13755,13756,13757,13758,13759,13760,13761,13762],"4379":[13763,13764],"4380":[13765,13766,13767],"4381":[13768,13769,13770,13771,13772],"4382":[13773,13774],"4383":[13775,13776],"4384":[13777],"4385":[13778,13779,13780,13781,13782,13783],"4386":[13784,13785],"4387":[13786,13787,13788,13789],"4388":[13790,13791,13792,13793],"4390":[13794,13795],"4391":[13796,13797,13798,13799],"4392":[13800],"4393":[13801,13802,13803],"4394":[13804,13805,13806],"4395":[13807,13808,13809,13810,13811,13812,13813],"4396":[13814,13815,13816,13817,13818],"4397":[13819,13820,13821,13822],"4398":[13823,13824,13825,13826,13827],"4399":[13828],"4400":[13829,13830,13831],"4401":[13832,13833,13834,13835,13836,13837,13838,13839],"4402":[13840],"4403":[13841,13842,13843,13844,13845],"4404":[13846,13847,13848,13849,13850],"4405":[13851,13852,13853,13854]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>[المجلد الأول]</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>من هو الصّحابيّ</span>؟\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>الصّحابيّ لغة:</span>\nمشتقّ من الصّحبة، وليس مشتقّا من قدر خاصّ منها، بل هو جار على كل من صحب غيره قليلا أو كثيرا.\nكما أنّ قولك: مكلّم، ومخاطب، وضارب، مشتق من المكالمة، والمخاطبة، والضّرب.\nوجار على كلّ من وقع منه ذلك، قليلا أو كثيرا. يقال: صحبت فلانا حولا وشهرا ويوما وساعة وهذا يوجب في حكم اللّغة اجراءها على من صحب النبي ﷺ ساعة من نهار.\nقال السّخاويّ: «الصّحابيّ لغة: يقع على من صحب أقلّ ما يطلق عليه اسم صحبة، فضلا عمّن طالت صحبته وكثرت مجالسته» [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>الصّحابيّ عند علماء الأصول</span>\nقال أبو الحسين في «المعتمد»: هو من طالت مجالسته له على طريق التّبع له والأخذ عنه، أما من طالت بدون قصد الاتباع أو لم تطل كالوافدين فلا.\nوقال الكيا الطّبريّ: هو من ظهرت صحبته لرسول اللَّه ﷺ صحبة القرين قرينه حتى يعد من أحزابه وخدمه المتصلين به.\nقال صاحب «الواضح»: وهذا قول شيوخ المعتزلة. وقال ابن فورك: هو من أكثر مجالسته واختص به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>الصّحابيّ عند علماء الحديث</span>\nقال ابن الصّلاح حكاية عن أبي المظفّر السّمعانيّ أنه قال: أصحاب الحديث يطلقون اسم الصّحابة على كل من روى عنه حديثا أو كلمة، ويتوسعون حتى يعدون من رآه رؤية من\n_________\n[(١)] فتح المغيث للسّخاوي ٣/ ٨٦.","vol":"1","page":7},{"text":"الصّحابة، وهذا لشرف منزلة النبي ﷺ أعطوا كل من رآه حكم الصّحابة [(١)] .\nوقال سيّد التّابعين سعيد بن المسيّب: الصّحابي من أقام مع رسول اللَّه ﷺ سنة أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين [(٢)] .\nووجهه أن لصحبته ﷺ شرفا عظيما فلا تنال إلا باجتماع طويل يظهر فيه الخلق المطبوع عليه الشخص كالغزو المشتمل على السّفر الّذي هو قطعة من العذاب، والسّنة المشتملة على الفصول الأربعة التي يختلف فيها المزاج.\nوقال بدر الدّين بن جماعة [(٣)]: وهذا ضعيف، لأنه يقتضي أنه لا يعد جرير بن عبد اللَّه البجليّ، ووائل بن حجر وأضرابهما من الصحابة، ولا خلاف أنهم صحابة.\nوقال العراقيّ: ولا يصح هذا عن ابن المسيّب، ففي الإسناد إليه محمّد بن عمر الواقديّ شيخ ابن سعد ضعيف في الحديث [(٤)] .\nوقال الواقديّ: ورأيت أهل العلم يقولون: كل من رأى رسول اللَّه ﷺ وقد أدرك الحلم فأسلم وعقل أمر الدّين ورضيه فهو عندنا ممّن صحب النبيّ ﷺ ولو ساعة من نهار [(٥)] .\nوهذا التعريف غير جامع، لأنه يخرج بعض الصحابة ممّن هم دون الحلم ورووا عنه كعبد اللَّه بن عبّاس، وسيّدي شباب أهل الجنّة الحسن والحسين، وابن الزبير.\nقال العراقيّ: والتّقييد بالبلوغ شاذّ [(٦)] .\nوقال السّيوطيّ في «تدريب الرّاوي»: ولا يشترط البلوغ على الصّحيح، وإلا لخرج من أجمع على عدّه في الصّحابة.\nوالأصح ما قيل في تعريف الصّحابيّ أنه «من لقي النبيّ ﷺ في حياته مسلما ومات على إسلامه.\n_________\n[(١)] المقدمة ص ١١٨، وفتح المغيث للعراقي ٤/ ٣، ٣١.\n[(٢)] الكفاية ٦٩، وعلوم الحديث ٢٩٣، المنهل الرّويّ ١١٧، تدريب الرّاوي ٢/ ٢١١.\n[(٣)] المنهل ١١٧ بتصرف، وتدريب الرّاوي ٢/ ٢١١.\n[(٤)] تدريب الرّاوي ٢/ ٢١٢.\n[(٥)] فتح المغيث ٤/ ٣٢ والكفاية ٥.\n[(٦)] فتح المغيث ٤/ ٣٢.","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>شرح التّعريف:</span>\n(من لقي النّبيّ ﷺ): جنس في التّعريف يشمل كل من لقيه في حياته، وأمّا من رآه بعد موته قبل دفنه ﷺ فلا يكون صحابيّا كأبي ذؤيب الهذليّ الشّاعر فإنه رآه قبل دفنه.\n(مسلما): خرج به من لقيه كافرا وأسلم بعد وفاته كرسول قيصر فلا صحبة له.\n(ومات على إسلامه): خرج به من كفر بعد إسلامه ومات كافرا.\nأما من ارتدّ بعده ثم أسلم ومات مسلما فقال العراقيّ: فيهم نظر، لأن الشّافعيّ وأبا حنيفة نصّا على أن الردّة محبطة للصّحبة السابقة كقرّة بن ميسرة والأشعث بن قيس.\nوجزم الحافظ ابن حجر شيخ الإسلام ببقاء اسم الصّحبة له كمن رجع إلى الإسلام في حياته كعبد اللَّه بن أبي سرح.\nوهل يشترط لقيه في حال النّبوة أو أعم من ذلك حتى يدخل من رآه قبلها ومات على الحنيفية كزيد بن عمرو بن نفيل، وكذا من رآه قبلها وأسلم بعد البعثة ولم يره؟.\nقال العراقيّ: ولم أر من تعرّض لذلك، وقد عد ابن مندة زيد بن عمرو في الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>هل من الملائكة صحابة</span>؟\nالملائكة أجسام نورانيّة قادرة على التّشكيل والظهور بأشكال مختلفة، وهي تتشكل بأشكال حسنة، شأنها الطاعة وأحوال جبريل مع النبي ﷺ حين تبليغه الوحي وظهوره في صورة دحية الكلبي تؤيد رجحان هذا التعريف للملائكة على غيره.\nوالملائكة لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة ولا يتوالدون، فمن وصفهم بذكورة فسق ومن وصفهم بأنوثة أو خنوثة كفر، لقوله تعالى: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ [(١)] الآية، ومسكنهم السموات ومنهم من يسكن الأرض.\nوقد دل على وجودهم الكتاب والسنّة والإجماع فالمنكر كافر، وإذا فيجب الإيمان إجمالا فيمن علم منهم إجمالا، وتفصيلا فيمن علم بالشخص كجبريل وميكائيل أو بالنوع كحملة العرش والحافين من حوله والكتبة والحفظة وقد خلق اللَّه الملائكة جندا له منفذين لأوامره في خلقه فمنهم ساكن السّماوات وأفضلهم حملة العرش والحافّين من حوله وهم الكروبيون، ومنهم الموكلون بالنار وهم الزبانية مع مالك ومنهم الموكلون بالجنة لإعداد النعيم مع رضوان، ومنهم سفير اللَّه إلى أنبيائه وهو جبريل، والموكل بالمطر والسحاب\n_________\n[(١)] الزخرف: ١٩.","vol":"1","page":9},{"text":"والرزق وهو ميكائيل، وصاحب النفخ وهو إسرافيل، والموكلون بحفظ بني آدم والكاتبون لأعمالهم، ومنهم منكر ونكير فتانا القبر، ومنهم ملك الموت وأعوانه وهو عزرائيل وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>عصمة الملائكة</span>\nوالقول الحق أنهم معصومون يستحيل صدور الذنوب منهم كبيرة كانت أو صغيرة بدليل قوله تعالى: لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ [(١)] .\nوقوله: يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ [(٢)] . وقوله: يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ [(٣)] . وقوله: إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ [(٤)] . أي أن شأنهم وحياتهم التي فطروا عليهما هي الخضوع والعبادة واللَّه أعلم وهل هم صحابة أم لا؟. أجاب الحافظ ابن حجر ﵀ فقال: وهل تدخل الملائكة محل نظر؟، وقد قال بعضهم إن ذلك ينبئ على أنه هل كان مبعوثا إليهم أو لا. وقد نقل الإمام فخر الدّين في «أسرار التّنزيل» الإجماع على أنه ﷺ لم يكن مرسلا إلى الملائكة ونوزع في هذا النقل بل رجح الشيخ تقيّ الدّين السّبكيّ أنه كان مرسلا إليهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>هل من الجن صحابة</span>؟!\nاختلف علماء التّوحيد في بيان حقيقة الجن، فقال بعضهم بتغاير حقيقته، فعرّفوا الجن بأنها أجسام هوائية لطيفة تتشكل بأشكال مختلفة وتظهر منها أفعال عجيبة، منهم المؤمن ومنهم الكافر.\nأما الشّياطين: فهي أجسام نارية شأنها إقامة النفس في الغواية والفساد.\nوقال آخرون إن حقيقتها واحدة وهي أجسام نارية عاقلة قابلة للتشكل بأشكال حسنة أو قبيحة، وهم كبني آدم يأكلون ويشربون ويتناسلون ويكلفون، منهم المؤمن ومنهم العاصي، أما الشّيطان فاسم للعاصي، ويدل على ذلك قوله تعالى: وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ [(٥)] . كما يدل على تكليفهم ووجودهم قوله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ.\nالآيات، وقوله: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَدًا [(٦)] . وحيث ثبت وجودهم بكلام اللَّه وكلام أنبيائه\n_________\n[(١)] التحريم: ٦.\n[(٢)] الأنبياء: ٢٠.\n[(٣)] النحل: ٥٠.\n[(٤)] الأعراف: ٢٠٦.\n[(٥)] الحجر: ٢٧.\n[(٦)] الأحقاف: ٢٩.","vol":"1","page":10},{"text":"وانعقد عليه الإجماع كان الإيمان بما ثبت واجبا ومنكره كافر.. والسؤال بعد ذلك هل هم داخلون في الصحابة الحق؟.\nنعم. يدخل في الصّحابة رضوان اللَّه تعالى عليهم من رآه ﷺ أو لقيه مؤمنا به من الجنّ، لأنه ﷺ بعث إليهم قطعا وهم مكلّفون، وفيهم العصاة والطّائعون.\nقال الحافظ ابن حجر، الرّاجح دخولهم، لأن النبي ﷺ بعث إليهم قطعا.\nقال السّبكيّ في فتاويه: كونه ﷺ مبعوثا إلى الإنس والجن كافّة وأن رسالته شاملة للثقلين فلا أعلم فيه خلافا، ونقل جماعة الإجماع عليه.\nقال السّبكيّ: والدّليل عليه قبل الإجماع الكتاب والسّنة، أما الكتاب فآيات منها قوله تعالى: لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيرًا. [(١)]\nوقد أجمع المفسّرون على دخول الجنّ في ذلك في هذه الآية. ومع ذلك هو مدلول لفظها، فلا يخرج عنه إلّا بدليل.\nومنها قوله تعالى في سورة الأحقاف: فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ [(٢)] .\nوالمنذرون هم المخوفون مما يلحق بمخالفته لوم، فلو لم يكن مبعوثا إليهم لما كان القرآن الّذي أتى به لازما لهم ولا خوفوا به.\nومنها قولهم فيها، أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ فأمر بعضهم بعضا بإجابته دليل على أنه داع لهم، وهو معنى بعثه إليهم.\nومنها قولهم: وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ ... الآية، وذلك يقتضي ترتيب المغفرة على الإيمان به، وأن الإيمان به شرط فيها، وإنّما يكون كذلك إذا تعلّق حكم رسالته بهم، وهو معنى كونه مبعوثا إليهم.\nومنها قولهم: وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ الآية، فعدم إعجازهم وأوليائهم، وكونهم في ضلال مرتّب على عدم إجابته، وذلك أدلّ دليل على بعثته إليهم.\nومنها قوله تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ [(٣)] . فهذا تهديد ووعيد شامل لهم وارد على لسان رسوله ﷺ عن اللَّه، وهو يقتضي كونه مرسلا إليهم، وأيّ معنى للرسالة غير ذلك وكذلك مخاطبتهم في بقيّة السورة بقوله: وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ، [(٤)] وغير ذلك من الآيات التي تضمّنتها هذه السورة.\n_________\n[(١)] الفرقان: ١.\n[(٢)] الأحقاف: ٢٩.\n[(٣)] الرحمن: ٣١.\n[(٤)] الرحمن: ٤٦.","vol":"1","page":11},{"text":"ومنها قوله تعالى في سورة الجنّ: فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَدًا [(١)]، فإن قوة هذا الكلام تقتضي أنهم انقادوا له وآمنوا بعد شركهم، وذلك يقتضي أنّهم فهموا أنّهم مكلّفون به، وكذلك كثير من الآيات التي في هذه السّورة التي خاطبوا بها قومهم.\nومنها قولهم فيها: وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ [(٢)]، وكذا قولهم: فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا [(٣)] الآيات.\nومنها قوله تعالى: قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ [(٤)] .\nفهذه الآية تقتضي أن النبي ﷺ منذر بالقرآن كله من بلغه القرآن جنيّا كان أو إنسيّا، وهي في الدّلالة كآية الفرقان أو أصرح، فإن احتمال عود الضّمير على الفرقان غير وارد هنا، فهذه مواضع في الفرقان تدل على ذلك دلالة قوية، أقواها آية الأنعام هذه، وتليها آية الفرقان، وتليها آيات الأحقاف، وتليها آيات الرحمن، وخطابها في عدّة آيات: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ، وتليها سورة الجنّ، فقد جاء ترتيبها في الدلالة والقوة كترتيبها في المصحف، وفي القرآن أيضا ما يدلّ لذلك، ولكن دلالة الإطلاق اعتمدها كثير من العلماء في مباحث، وهو اعتماد جيد وهو هنا أجود، لأن الأمر بالإنذار، والمطلق إذا لم يتقيّد بقيد يدل على تمكن المأمور في الإتيان به في أي فرد شاء من أفراده وفي كلها، وهو ﷺ كامل الشفقة على خلق اللَّه، والنصيحة لهم والدعاء إلى اللَّه تعالى، فمع تمكنه من ذلك لا يتركه في شخص من الأشخاص، ولا في زمن من الأزمان، ولا في مكان من الأمكنة، وهكذا كانت حالتهﷺ، ويعلم أيضا من الشريعة أن اللَّه تعالى لم يرده قوله: قُمْ فَأَنْذِرْ [(٥)] مطلق الإنذار حتى يكتفي بإنذار واحد لشخص واحد، بل أراد التّشمير والاجتهاد في ذلك، فهذه القرائن تفيد الأمر بالإنذار لكل من يفيد فيه الإنذار، والجن بهذه الصّفة، لأنه كان فيهم سفهاء وقاسطون وهم مكلفون فإذا أنذروا رجعوا عن ضلالهم فلا يترك النبي ﷺ دعاءهم، والآية بالقرائن المذكورة مفيدة للأمر بذلك فثبتت البعثة إليهم بذلك، ومنها كل آية فيها لفظ المؤمنين ولفظ الكافرين مما فيه أمر أو نهي ونحو ذلك فإنّ المؤمنين والكافرين صفتان لمحذوف، والموصوف المحذوف يتعيّن أن يكون النّاس بل المكلّفون أعمّ من أن يكونوا إنسا أو جنّا، وإذا ثبت ذلك أمكن الاستدلال بما لا يعدّ ولا يحصى من الآيات كقوله تعالى:\n_________\n[(١)] الجن: ٢.\n[(٢)] الجن: ١٣.\n[(٣)] الجن: ١٤.\n[(٤)] الأنعام: ١٩.\n[(٥)] المدثر: ٢.","vol":"1","page":12},{"text":"فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ، أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [(١)] فالجن الذين لم يتبعوه ليسوا مفلحين، وإنما يكون كذلك، وإذا ثبتت رسالته في حقهم.\nوكقوله تعالى: لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ [(٢)]، وكقوله: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [(٣)]، ونحو ذلك من الآيات أيضا قوله تعالى: إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ [(٤)]، ومن الجن كذلك، ولو تتبّعنا الآيات التي من هذا الجنس لوجدناها جاءت كثيرة.\nواعلم أن المقصود بتكثير الأدلة أن الآية الواحدة والآيتين قد يمكن تأويلها، ويتطرّق إليها الاحتمال فإذا كثرت قد تترقى إلى حدّ يقطع بإرادة ظاهرها، وبقي الاحتمال والتأويل عنها.\nوأمّا السّنّة\nففي صحيح مسلم من حديث العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: (فضّلت على الأنبياء بستّ: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرّعب، وأحلّت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافّة، وخيم بي التّيسيّون) [(٥)] .\nومحل الاستدلال قوله: (وأرسلت إلى الخلق كافّة)، فإنه يشمل الجن والإنس، وحمله على الإنس خاصّة تخصيص بغير دليل فلا يجوز، والكلام فيه كالكلام في قوله تعالى: لِلْعالَمِينَ.\nفإن قال قائل: على أن المراد بالخلق الناس\nرواية البخاري من حديث جابر عن النبي ﷺ قال: (أعطيت خمسا لم يعطهنّ أحد من الأنبياء قبلي)\n[(٦)]، فذكر من جملتها:\n_________\n[(١)] الأعراف: ١٥٧.\n[(٢)] الأحقاف: ١٢.\n[(٣)] البقرة: ٢.\n[(٤)] يس: ١١.\n[(٥)] أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٣٧١- ٣٧٢ كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) حديث رقم (٥/ ٥٢٣) والترمذي في السنن ٤/ ١٠٤- ١٠٥ كتاب السير (٢٢) باب ما جاء في الغنيمة (٥) حديث رقم ١٥٥٣ وقال حسن صحيح وأحمد في المسند ٢/ ٤١٢- والبيهقي في السنن ٢/ ٤٣٢، ٩/ ٥ والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٤٧٢- وذكره الهيثمي في الزوائد ٨/ ٢٦٩- والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٩٣٢.\n[(٦)] متفق عليه من حديث جابر بن عبد اللَّه ﵁ أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٤٣٥- ٤٣٦ كتاب القيم (٧) باب (١) حديث رقم (٣٣٥) - واللفظ له- ومسلم في الصحيح ١/ ٣٧٠ كتاب المساجد (٥) حديث رقم (٣/ ٥٢١) وأحمد في المسند ٣/ ٣٠٤، ٥/ ١٤٨- والدارميّ في السنن ٢/ ٢٢٤ والبيهقي في السنن ١/ ٢١٢، ٢/ ٣٢٩، ٤٣٣، ٦/ ٢٩١، ٩/ ٤٠ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣١٦- وابن أبي شيبة","vol":"1","page":13},{"text":"«وأرسلت إلى النّاس كافّة»،\nقلنا: لو كان هذا حديثا واحدا كنا نقول: لعلّ هذا اختلاف من الرّواة، ولكن الّذي ينبغي أن يقال: إنهما حديثان، لأن حديث مسلم من رواية أبي هريرة، وفيه ست خصال، وحديث البخاريّ من رواية جابر وفيه خمس خصال.\nوالظّاهر أنّ النّبي ﷺ قالهما في وقتين، وفي حديث مسلم زيادة في عدة الخصال، وفي سنن المرسل إليهم فيجب إثباتها زيادة على حديث جابر، وليس بنا ضرورة إلى حمل أحد الحديثين على الآخر إذ لا منافاة بينهما، بل هما حديثان مختلفا المخرج والمعنى، وإن كان بينهما اشتراك في أكثر الأشياء، وخرج كل من صاحبي الصّحيحين واحدا منها ولم يذكر الآخر.\nفهذا الحديث الّذي ذكرناه عن مسلم واستدللنا به أصرح الأحاديث الصحيحة الدالة على شمول الرّسالة للجنّ والإنس.\nومن الأدلّة أيضا أن النّبي ﷺ خاتم النبيين وشريعته آخر الشرائع وناسخة لكل شريعة قبلها، ولا شريعة باقية الآن غير شريعته، ولذلك إذا نزل عيسى ابن مريم ﷺ إنّما يحكم بشريعة محمّد ﷺ فلو لم يكن الجن مكلفين بها لكانوا إمّا مكلفين بشريعة غيرها، وهو خلاف ما تقرّر، وإمّا ألّا يكونوا مكلّفين أصلا، ولم يقل أحد بذلك، ولا يمكن القول به، لأن القرآن كله مليء بتكليفهم، قال تعالى: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وقال قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ إلى غير ذلك من الآيات، ودخولهم النار دليل على تكليفهم، وهذا أوضح من أن يقام عليه دليل، فإن تكليفهم معلوم من الشرع بالضرورة، وتكليفهم بغير هذه الشّريعة يستلزم بقاء شريعة معها، فثبت أنّهم مكلّفون بهذه الشريعة كالإنس [(١)] .\nوقال ابن حزم الظّاهريّ:\nقد أعلمنا اللَّه أن نفرا من الجن آمنوا وسمعوا القرآن من النبي ﷺ ففيهم صحابة فضلاء. هذا واللَّه تعالى أعلى وأعلم.\n_________\n[(١١)] / ٤٣٢ والبخاري في التاريخ الكبير ٤/ ١١٤، ٥/ ٤٥٥ وذكره المنذري في الترغيب ٤/ ٤٣٣- والهيثمي في الزوائد ٨/ ٦١، ٦٢ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٩٣٠، ٣٢٠٥٩، ٣٢٠٦٠، ٣٢٠٦١، ٣٢٠٦٢.\n[(١)] انظر فتاوى السبكي ٢/ ٥٩٤ وما بعدها بتصرف.","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>بم يعرف الصّحابيّ</span>؟\nيعرف الصّحابيّ بأحد الأدلّة التّالية:\nأولا: التّواتر، وهو رواية جمع عن جمع يستحيل عادة تواطؤهم على الكذب، وذلك كأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وبقيّة العشرة المبشّرين بالجنّة﵃.\nثانيا: الشّهرة أو الاستفاضة القاصرة عن حد التواتر كما في أمر ضمام بن ثعلبة، وعكاشة بن محصن.\nثالثا: أن يروى عن آحاد الصّحابة أنه صحابي كما في حممة بن أبي أحممة الدّوسيّ الّذي مات ب «أصبهان» مبطونا فشهد له أبو موسى الأشعريّ أنه سمع النّبي ﷺ حكم له بالشهادة، هكذا ذكره أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» .\nرابعا: أن يخبر أحد التّابعين بأنه صحابي بناء على قبول التّزكية من واحد عدل وهو الرّاجح.\nخامسا: أن يخبر هو عن نفسه بأنه صحابيّ بعد ثبوت عدالته ومعاصرته، فإنه بعد ذلك لا يقبل ادّعاؤه بأنه رأى النبي ﷺ أو سمعه،\nلقوله ﷺ في الحديث الصحيح: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فإنّه على رأس مائة سنة منه لا يبقى أحد ممّن على ظهر الأرض ...» [(١)] .\nيريد بهذا انخرام ذلك القرن، وقد قال النبي ﷺ ذلك في سنة وفاته، ومن هذا المأخذ لم يقبل الأئمّة قول من ادّعى الصّحبة بعد الغاية المذكورة.\nوقد ذكر الحافظ ابن حجر في «الإصابة» - هنا- ضابطا يستفاد منه معرفة جمع كثير من الصّحابة يكتفى فيهم بوصف يتضمّن أنهم صحابة، وهو مأخوذ من ثلاثة آثار:\nأحدها: أنهم كانوا لا يؤمّرون في المغازي إلا الصّحابة، فمن تتبّع الأخبار الواردة من الرّدة والفتوح وجد من ذلك الكثير.\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٢٣٥ كتاب مواقيت الصلاة باب ذكر العشاء والعتمة حديث رقم ٥٦٤ ومسلم في الصحيح ٤/ ١٩٦٥ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب\nقوله ﷺ لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم\n(٥٣) حديث رقم (٢١٧/ ٢٥٣٧) والترمذي في السنن ٤/ ٤٥١ كتاب الفتن (٣٤) باب (٦٤) حديث رقم ٢٢٥١- وأحمد في المسند ٢/ ٢٢١ والبيهقي في السنن ١/ ٤٥٣، ٩/ ٧ والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٥٠٠ والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٧ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٣٤٤.","vol":"1","page":15},{"text":"ثانيها: أن عبد الرّحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي ﷺ فدعا له، وهذا أيضا يوجد منه الكثير.\nثالثها: أنه لم يبق بالمدينة ولا بمكّة ولا الطّائف ولا من بينها من الأعراف إلا من أسلم وشهد حجّة الوداع، فمن كان في ذلك الوقت موجودا اندرج فيهم، لحصول رؤيتهم للنبيّ ﷺ وإن لم يرهم هو.\nقال الذّهبيّ في «الميزان» في ترجمة «رتن» ٢/ ٤٥ «وما أدراك ما رتن؟! شيخ دجّال بلا ريب، ظهر بعد السّتمائة فادّعى الصّحبة، والصّحابة لا يكذبون وهذا جريء على اللَّه ورسوله، وقد ألّفت في أمره جزءا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>حكمة اللَّه في اختيار الصّحابة</span>\nالواقع أنّ العقل المجرّد من الهوى والتعصّب، يحيل على اللَّه في حكمته ورحمته، أن يختار لحمل شريعته الختاميّة أمة مغموزة أو طائفة ملموزة تعالى اللَّه عن ذلك علوّا كبيرا، ومن هنا كان توثيق هذه الطّبقة الكريمة طبقة الصّحابة، يعتبر دفاعا عن الكتاب والسّنّة وأصول الإسلام من ناحية، ويعتبر إنصافا أدبيّا لمن يستحقونه من ناحية ثانية، ويعتبر تقديرا لحكمة اللَّه البالغة في اختيارهم لهذه المهمّة العظمى من ناحية ثالثة، كما أن توهينهم والنيل منهم يعدّ غمزا في هذا الاختيار الحكيم، ولمزا في ذلك الاصطفاء والتّكريم فوق ما فيه من هدم الكتاب والسنّة والدّين.\nعلى أن المتصفّح لتاريخ الأمّة العربية وطبائعها ومميزاتها يرى من سلامة عنصرها وصفاء جوهرها، وسمو مميزاتها، ما يجعله يحكم مطمئنّا بأنّها صارت خير أمّة أخرجت للنّاس بعد أن صهرها الإسلام، وطهرها القرآن ونفى خبثها سيّد الأنام، ﵊.\nولكن الإسلام قد ابتلي حديثا بمثل أو بأشدّ ممّا ابتلي به قديما، فانطلقت ألسنة في هذا العصر ترجف في كتاب اللَّه بغير علم، وتخوض في السّنة بغير دليل، وتطعن في الصّحابة دون استحياء، وتنال من حفظة الشريعة بلا حجّة، وتتهمهم تارة بسوء الحفظ، وأخرى بالتزيد وعدم التثبت، وقد زوّدناك، وسلّحناك، فانزل في الميدان ولا تخش عداك.\nيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ.\nنصرنا اللَّه بنصرة الإسلام، وثبت منا الأقدام والحمد للَّه في البدء والختام\n.","vol":"1","page":16},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>مرتبة الصّحابة</span>\nللصّحابة﵃ أجمعين- خصيصة، وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم، وذلك أمر مسلّم به عند كافّة العلماء، لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الشرع من الكتاب والسّنة، وإجماع من يعتدّ به في الإجماع من الأمّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>فأمّا الكتاب:</span>\nقال تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ، تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا، سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ، وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ، فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ، وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [(١)] .\nوقال تعالى: لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا، وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ. وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ، وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا، وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [(٢)] .\nوقال تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [(٣)] .\nوقال تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ، فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ، وَأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا [(٤)] .\nوقال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [(٥)] .\nوقال تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ، وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ، وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا، ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [(٦)] .\nوقال تعالى: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا [(٧)] .\n_________\n[(١)] الفتح: ٢٩.\n[(٢)] الحشر: ٨- ٩.\n[(٣)] الأنفال: ٧٤.\n[(٤)] الفتح: ١٨.\n[(٥)] التوبة: ١١٨.\n[(٦)] التوبة: ١٠٠.\n[(٧)] البقرة: ١٤٣.","vol":"1","page":17},{"text":"والوسط: الخيار والعدول، فهم خير الأمم وأعدلها في أقوالهم وأعمالهم وإرادتهم ونيّاتهم، وبهذا استحقوا أن يكونوا شهداء للرّسل على أممهم يوم القيامة، واللَّه تعالى يقبل شهادتهم عليهم فهم شهداؤه، ولهذا نوّه بهم ورفع ذكرهم وأثنى عليهم، لأنه تعالى لما اتخذهم شهداء أعلم خلقه من الملائكة وغيرهم بحال هؤلاء الشهداء، وأمر ملائكته أن تصلّي عليهم وتدعو لهم وتستغفر لهم، والشّاهد المقبول عند اللَّه هو الّذي يشهد بعلم وصدق فيخبر بالحق مستندا إلى علمه به، كما قال تعالى: إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [(١)] [(٢)] .\nوقال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [(٣)] .\nويدخل في الخطاب الصَّحابيّ من باب أولى، فلقد شهد بأنهم يأمرون بكل معروف وينهون عن كل منكر.\nوقال تعالى: وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ، وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ [(٤)] .\nفأخبر تعالى أنه اجتباهم، والاجتباء كالاصطفاء، وهو افتعال من «اجتبى الشّيء يجتبيه»، إذا ضمّه إليه وحازه إلى نفسه، فهم المجتبون الّذين اجتباهم اللَّه إليه وجعلهم أهله وخاصّته وصفوته من خلقه بعد النّبيين والمرسلين، ولهذا أمرهم تعالى أن يجاهدوا فيه حقّ جهاده ويبذلوا له أنفسهم ويفردوه بالمحبّة والعبوديّة، ويختاروه وحده إلها معبودا محبوبا على كل ما سواه، كما اختارهم على من سواهم، فيتخذونه وحده إلههم ومعبودهم الّذي يتقربون إليه بألسنتهم وجوارحهم وقلوبهم ومحبتهم وإرادتهم، فيؤثرونه في كل حال على من سواه كما اتخذهم عبيده وأولياءه وأحبّاءه، وآثرهم بذلك على من سواهم، ثم أخبرهم تعالى أنّه يسّر عليهم دينه غاية التّيسير، ولم يجعل عليهم فيه من حرج البتّة لكمال محبَّته لهم ورأفته ورحمته وحنانه بهم، ثم أمرهم بلزوم ملّة إمام الحنفاء أبيهم إبراهيم، وهي إفراده تعالى وحده بالعبودية والتعظيم والحبّ والخوف والرّجاء والتوكّل والإنابة والتفويض والاستسلام، فيكون تعلّق ذلك من قلوبهم به وحده لا بغيره، ثم أخبر تعالى أنه فعل ذلك\n_________\n[(١)] الزخرف: ٨٦.\n[(٢)] أعلام الموقعين ٤/ ١٠٢.\n[(٣)] آل عمران: ١١٠.\n[(٤)] الحج: ٧٨.","vol":"1","page":18},{"text":"ليشهد عليهم رسوله ويشهدوا هم على النّاس، فيكون مشهودا لهم بشهادة الرّسول، شاهدين على الأمم بقيام حجّة اللَّه عليهم [(١)] .\nوقال تعالى: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى [(٢)] .\nقال ابن عبّاس: أصحاب محمد ﷺ اصطفاهم اللَّه لنبيه ﵇ [(٣)] .\nتلك آيات عظيمة نزلت من عند المولى ﷿ تشهد بفضل وعدالة جميع أصحاب النّبي ﷺ الّذين كانوا معه في المواقف الحاسمة في تاريخ الدّعوة الإسلامية ابتداء من دار الأرقم بن أبي الأرقم، وانتهاء بفتح المدائن.\nفمن الأمور القطعيّة الثبوت والدّلالة أن عدالة أصحاب سيدنا رسول اللَّه ﷺ جاءت من فوق سبعة أرقعة، فلا يتصور لإنسان مهما أوتي من علم ومعرفة أن يطعن في صحابة رسول اللَّه ﷺ بعد شهادة اللَّه ﷿ لهم!! وهذا سنفرد له كلمة عن الحديث عن سيدنا «أبي هريرة» رضي اللَّه تعالى عنه.\nيُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ، وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>وأمّا السّنّة:</span>\nوفي نصوص السّنّة النبويّة المشرّفة الشّاهدة بذلك كثرة منها:\nعن أبي سعيد عن النّبي﵇- قال: «لا تسبّوا أصحابي، فو الّذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه» [(٥)] .\n_________\n[(١)] أعلام الموقعين ٤/ ١٠٢.\n[(٢)] النحل: ٥٩.\n[(٣)] شرح السنن بتحقيقنا ٧/ ٧١ والدّليل عليه قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فاطر: ٣٢ وحقيقة الاصطفاء: افتعال من التّصفية فيكون قد صفّاهم من الأكدار والخطأ من الأكدار فيكونون مصفّين منه، ولا ينتقض هذا بما إذا اختلفوا، لأن الحق لم يعدهم، فلا يكون قول بعضهم كدرا، لأن مخالفته أكدر، وبيانه يزيل كونه كدرا بخلاف ما إذا قال بعضهم قولا ولا يخالف فيه فلو كان قولا باطلا ولم يرده راد لكان حقيقة الكدر، وهذا لأن خلاف بعضهم لبعض بمنزلة متابعة النبي ﷺ في بعض أموره، فإنّها لا تخرجه عن حقيقة الاصطفاء: أعلام الموقعين ٤/ ١٠٠.\n[(٤)] التوبة: ٣٢.\n[(٥)] أخرجه البخاريّ ٧/ ١٢ كتاب «فضائل الصّحابة» باب\nقول النبي ﷺ «لو كنت متّخذا خليلا»\n(٣٦٧٣) ومسلم ٤/ ١٩٦٧- ١٩٦٨ كتاب «فضائل الصّحابة»: باب تحريم سبّ الصحابة (٢٢٢- ٢٥٤١) وأبو","vol":"1","page":19},{"text":"وهذا خطاب منه لخالد بن الوليد ولأقرانه من مسلمة الحديبيّة والفتح، فإذا كان مدّ أحد أصحابه أو نصيفه أفضل عند اللَّه من مثل أحد ذهبا من مثل خالد وأضرابه من أصحابه، فكيف يجوز أن يحرمهم اللَّه الصّواب في الفتاوى ويظفر به من بعدهم؟ هذا من أبين المحال [(١)]\nوعن عبد اللَّه بن مغفّل المزنيّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: اللَّه اللَّه في أصحابي، اللَّه اللَّه في أصحابي لا تتّخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبّهم فبحبّي أحبّهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللَّه، ومن آذى اللَّه فيوشك أن يأخذه [(٢)] .\nوعن أبي موسى قال: صلّينا مع النّبيّ ﷺ المغرب، ثم قلنا: لو انتظرنا حتى نصلّي معه العشاء، فانتظرناه فخرج علينا، فقال: «ما زلتم ها هنا»، قال: قلنا: نعم يا رسول اللَّه، قلنا: نصلّي معك العشاء، قال: «أحسنتم وأصبتم»، ثم رفع رأسه إلى السّماء، وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السّماء، قال: «النّجوم أمنة لأهل السّماء، فإذا ذهبت النّجوم أتى أهل السّماء ما يوعدون وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمّتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمّتي ما يوعدون» [(٣)] .\nووجه الاستدلال بالحديث أنه جعل نسبة أصحابه إلى من بعدهم كنسبته إلى أصحابه، وكنسبة النّجوم إلى السماء، ومن المعلوم أنّ هذا التّشبيه يعطي من وجوب اهتداء الأمة بهم ما هو نظير اهتدائهم بنبيّهم ﷺ ونظير اهتداء أهل الأرض بالنّجوم، وأيضا فإنه جعل بقاءهم بين الأمة أمنة لهم، وحرزا من الشّرّ وأسبابه [(٤)] .\nوعن عمران بن حصين قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خير أمّتي القرن الّذي بعثت فيهم، ثمّ الَّذين يلونهم، ثمّ الّذين يلونهم» [(٥)] .\n_________\n[()] داود ٤/ ٢١٤ كتاب السنن: باب النّهي عن سب أصحاب رسول اللَّه ﷺ (٤٦٥٨) والترمذي ٥/ ٦٥٣ كتاب «المناقب»: باب فضل من بايع تحت الشجرة (٣٨٦١) .\n[(١)] أعلام الموقعين لابن القيم ٤/ ١٠٥.\n[(٢)] أخرجه التّرمذيّ ٥/ ٦٥٣ في المصدر السابق (٣٩٦٢) وصححه ابن حبان ذكره الهيثمي في «موارد الظّمآن» (٥٦٩) باب فضل أصحاب رسول اللَّه (٢٢٨٤) وأحمد في المسند ٤/ ٨٧.\n[(٣)] أخرجه مسلم ٤/ ١٩٦١ كتاب «فضائل الصّحابة»: باب بيان أن بقاء النّبي ﷺ أمان لأصحابه (٢٠٧- ٢٥٣١) وأحمد في المسند ٤/ ٣٩٩.\n[(٤)] أعلام الموقعين ٤/ ١٠٤، ١٠٥.\n[(٥)] أخرجه مسلم في المصدر السابق ٢١٥١- ٢٥٣٥) والترمذي ٤/ ٤٣٤ كتاب الفتن: باب ما جاء في القرن الثالث (٢٢٢٢) وأبو داود ٤/ ٢١٤ كتاب السنة: باب في فضل أصحاب الرسول ﷺ (٤٦٥٧) وأحمد في المسند ٢/ ٢٢٢٨ والبيهقي في السنة ١٠/ ١٦٠ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢١٣.","vol":"1","page":20},{"text":"فأخبر النّبيّ ﷺ أن خير القرون قرنه مطلقا،\nوذلك يقتضي تقديمهم في كل باب من أبواب الخير، وإلّا لو كان خيرا من بعض الوجوه فلا يكونون خير القرون مطلقا [(١)] .\nوقد يقول قائل: إن هذه الأدلّة تتناول أصحاب رسول اللَّه ﷺ الذين كانوا معه قبل الفتح، وأمّا من أسلم بعد الفتح فلا دليل على عدالتهم، فأسوق جوابا له قول الدّكتور محمّد السّماحيّ: (وأما مسلمة الفتح والأعراب الوافدون على رسول اللَّه ﷺ فهؤلاء لم يتحملوا من السنة مثل ما تحمّل الصّحابة الملازمون لرسول اللَّه ﷺ ومن تعرّض منهم للرّواية كحكيم بن حزام، وعتّاب، وغيرهم عرفوا بالصّدق والدّيانة وغاية الأمانة على أنه ورد ما يجعلهم أفضل من سواهم من القرون بعدهم،\nكقوله ﷺ: «خير القرون قرني ثمّ الّذين يلونهم ثمّ الّذين يلونهم ثمّ يفشو الكذب» [(٢)] .\nوهو حديث صحيح مروي في «الصّحيحين»\nوغيرهما بألفاظ مختلفة، والخيرية لا تكون إلا للعدول الذين يلتزمون الدّين والعمل به. وقال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [(٣)] .\nوالخطاب الشّفهيّ لصحابة رسول اللَّه ﷺ ومن حضر نزول الوحي، وهو يشمل جميعهم، وكذلك قوله تعالى: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا، لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [(٤)]، وسطا: عدولا.\nفالإسلام كان في أول شبابه فتيّا قويّا في قلوب من أذعنوا له واتّبعوا هداه، وتمسّكوا بمبادئه، واصطبغوا بصبغته، فكانت العدالة قوية في نفوسهم شائعة في آحادهم، حتى إننا نرى الذين وقعوا منهم في الكبائر ما لبثوا أن ساقتهم عزائمهم إلى الاعتراف وطلب الحدّ، ليطهروا به أنفسهم، وسارعوا إلى التّوبة حيث تاب اللَّه عليهم، ولا نريد بقولنا: الصحابة عدول- أكثر من أنّ ظاهرهم العدالة [(٥)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>ثناء أهل العلم على الصّحابة</span>\nوهذا الثّناء للاستئناس وليس للتّدليل إذ لا يصحّ القول مع اللَّه ﷿ ورسوله ﷺ\n_________\n[(١)] أعلام الموقعين ٤/ ١٠٤.\n[(٢)] أخرجه التّرمذي ٤/ ٤٧٦ (٢٣٠٣) وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير ٤/ ٢٠٤.\n[(٣)] آل عمران: ١١٠.\n[(٤)] البقرة: ١٤٣.\n[(٥)] المنهج الحديث في علوم الحديث ص ٦٣ نقلا عن السنة قبل التدوين د. الخطيب، وانظر السنة قبل التدوين ٤٠١، ٤٠٢.","vol":"1","page":21},{"text":"حيث نص اللَّه ورسوله على عدالتهم، فهل بعد تعديل اللَّه ﷿ رسوله ﷺ تعديل؟!! فأقول وللَّه الحمد والمنّة:\nقال الإمام النّوويّ: الصّحابة كلهم عدول، من لابس الفتن وغيرهم بإجماع من يعتدّ به [(١)] .\nقال إمام الحرمين: والسّبب في عدم الفحص عن عدالتهم أنهم حملة الشّريعة، فلو ثبت توقّف في روايتهم لانحصرت الشّريعة على عصره ﷺ ولما استرسلت سائر الأعصار.\nقال أبو زرعة الرّازيّ: إذا رأيت الرّجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فاعلم أنه زنديق، وذلك أنّ الرسول حق، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدى ذلك كله إلينا الصحابة، وهؤلاء الزّنادقة يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسّنّة فالجرح بهم أولى.\nقال ابن الصّلاح: «ثم إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصّحابة ومن لابس الفتن منهم، فكذلك بإجماع العلماء الذين يعتدّ بهم في الإجماع إحسانا للظّنّ بهم، ونظرا إلى ما تمهد لهم من المآثر، وكأن اللَّه ﷾ أتاح الإجماع على ذلك لكونهم نقلة الشّريعة» [(٢)] .\nقال الخطيب البغداديّ في الكفاية» مبوبا على عدالتهم:\nما جاء في تعديل اللَّه ورسوله للصّحابة، وأنه لا يحتاج إلى سؤال عنهم، وإنما يجب فيمن دونهم كل حديث اتّصل إسناده بين من رواه وبين النّبيّ ﷺ لم يلزم العمل به إلا بعد ثبوت عدالة رجاله، ويجب النّظر في أحوالهم سوى الصّحابي الّذي رفعه إلى رسول اللَّه ﷺ، لأن عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل اللَّه لهم، وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم في نص القرآن.\nوالأخبار في هذا المعنى تتّسع، وكلها مطابقة لما ورد في نصّ القرآن، وجميع ذلك يقتضي طهارة الصّحابة والقطع على تعديلهم ونزاهتهم، فلا يحتاج أحد منهم مع تعديل اللَّه تعالى لهم، المطّلع على بواطنهم إلى تعديل أحد من الخلق له [(٣)] .\nوقال الإمام مالك: من انتقص أحدا من أصحاب النبي ﷺ فليس له في هذا الفيء حق، قد قسم اللَّه الفيء في ثلاثة أصناف فقال:\n_________\n[(١)] التقريب ٢١٤ مع التدريب.\n[(٢)] الحديث والمحدثون ١٢٩، ١٣٠.\n[(٣)] الكفاية ٤٦، ٤٨.","vol":"1","page":22},{"text":"لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ، يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا، وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [(١)] .\nثم قال:\nوَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ، يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ، وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا، وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [(٢)] .\nوهؤلاء هم الأنصار.\nثم قال:\nوَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ: رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ، وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا، رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [(٣)] .\nفمن تنقّصهم فلا حق له في فيء المسلمين [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>عقيدة أهل السّنّة في تفضيل الصّحابة</span>\nأجمع أهل السّنّة على أن أفضل الصّحابة بعد النّبي ﷺ على الإطلاق أبو بكر ثم عمر، وممّن حكى إجماعهم على ذلك أبو العبّاس القرطبي، فقال: ولم يختلف أحد في ذلك من أئمّة السّلف ولا الخلف، فقال: ولا مبالاة بأقوال أهل التّشيّع ولا أهل البدع، انتهى. وقد حكى الشّافعيّ وغيره إجماع الصّحابة والتابعين على ذلك، قال البيهقيّ في كتاب «الاعتقاد»: روينا عن أبي ثور عن الشّافعيّ قال: ما اختلف أحد من الصّحابة والتابعين في تفضيل أبي بكر وعمر وتقديمهما على جميع الصّحابة، وإنما اختلف من اختلف منهم في عليّ وعثمان [(٥)] .\nوقال العلّامة الكمال بن الهمّام في «المسايرة»: فضل الصّحابة الأربعة على حسب ترتيبهم في الخلافة، إذ حقيقة الفضل ما هو فضل عند اللَّه تعالى، وذلك لا يطلع عليه إلا رسول اللَّه ﷺ وقد ورد عنه ثناؤه عليهم كلهم، ولا يتحقّق إدراك حقيقة تفضيله ﵇ لبعضهم على بعض إن لم يكن سمعيّا يصل إلينا قطعيّا في دلالته إلا الشاهدين لذلك الزمان، لظهور قرائن الأحوال لهم، وقد ثبت ذلك لنا صريحا ودلالة كما في صحيح البخاريّ من حديث عمرو بن العاص حين سأله ﵇:\n_________\n[(١)] الحشر: ٨.\n[(٢)] الحشر: ٩.\n[(٣)] الحشر: ١٠.\n[(٤)] الشفا للقاضي عياض ١١١١، ١١١٢.\n[(٥)] فتح المغيث للعراقي ٤/ ٤١.","vol":"1","page":23},{"text":"من أحبّ النّاس إليك من الرّجال؟ فقال: «أبوها» . يعني عائشة ﵂- وتقديمه في الصّلاة على ما قدّمنا مع أن الاتّفاق على أن السّنّة أن يقدم على القوم أفضلهم علما، وقراءة، وخلقا، وورعا، فثبت أنه كان أفضل الصّحابة، وصحّ من حديث ابن عمر في صحيح البخاريّ قال: كنا في زمن النّبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النّبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ لا نفاضل بينهم،\nوصحّ فيه من حديث محمّد بن الحنفيّة: قلت لأبي: أيّ النّاس خير بعد رسول اللَّه ﷺ؟ فقال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، وخشيت أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت قال: ما أنا إلا واحد من المسلمين،\nفهذا عليّ نفسه مصرّح بأن أبا بكر أفضل النّاس، وأفاد بعد ما ذكرنا تفضيل أبي بكر وحده على الكلّ، وفي بعض ترتيب الثّلاثة، ولما أجمعوا على تقديم عليّ بعدهم دل على أنه كان أفضل من بحضرته وكان منهم الزّبير وطلحة فثبت أنه كان أفضل الخلق بعد الثلاثة.\nهذا واعتقاد أهل السّنّة تزكية جميع الصّحابة والثناء عليهم، كما أثنى اللَّه ﷾ عليهم إذ قال:\nكُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [(١)] . [(٢)] .\nوقال العلّامة البغداديّ في «أصول الدّين»: [(٣)] أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة، ثم السّتّة الباقون بعدهم إلى تمام العشرة وهم: طلحة والزّبير وسعد بن أبي وقّاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وعبد الرّحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجرّاح، ثم البدريّون، ثم أصحاب أحد، ثم أهل بيعة الرّضوان بالحديبية، واختلف أصحابنا في تفضيل عليّ وعثمان، فقدم الأشعريّ عثمان، وبناه على أصله في منع إمامة المفضول.\nوقال محمّد بن إسحاق بن خزيمة والحسين بن الفضل البجليّ بتفضيل علي ﵁- وقال القلانسيّ: لا أدري أيهما أفضل، وأجاز إمامة المفضول.\nوقال العلّامة اللقانيّ في جوهرته:\nوأوّل التّشاجر الرجز الّذي ورد ... إن خضت فيه واجتنب داء الحسد\n_________\n[(١)] آل عمران: ١١٠.\n[(٢)] المسايرة ١٦٦- ١٦٨.\n[(٣)] أصول الدين للبغدادي ٣٠٤.","vol":"1","page":24},{"text":"فقال العلّامة البيجوريّ في شرحه عليها:\nوقد وقع تشاجر بين علي ومعاوية﵄- وقد افترقت الصحابة ثلاث فرق:\nفرقة اجتهدت، فظهر لها أن الحق مع عليّ، فقاتلت معه، وفرقة اجتهدت، فظهر لها أن الحق مع معاوية، فقاتلت معه، وفرقة توقّفت.\nوقد قال العلماء: المصيب بأجرين والمخطئ بأجر، وقد شهد اللَّه ورسوله لهم بالعدالة، والمراد من تأويل ذلك أن يصرف إلى محمل حسن لتحسين الظّنّ بهم فلم يخرج واحد منهم عن العدالة بما وقع بينهم، لأنهم مجتهدون.\nوقوله: (إن خضت فيه) أي إن قدّر أنّك خضت فيه فأوّله: ولا تنقص أحدا منهم، وإنما قال المصنّف ذلك لأن الشّخص ليس مأمورا بالخوض فيما جرى بينهم، فإنه ليس من العقائد الدّينية، ولا من القواعد الكلامية، وليس ممّا ينتفع به في الدّين، بل ربّما ضرّ في اليقين، فلا يباح الخوض فيه إلا للرّدّ على المتعصبين، أو للتّعليم كتدريس الكتب التي تشتمل على الآثار المتعلقة بذلك، وأما العوام فلا يجوز لهم الخوض فيه لشدّة جهلهم، وعدم معرفتهم بالتأويل. [(١)]\nوقال السّعد التّفتازانيّ:\n«يجب تعظيم الصّحابة والكفّ عن مطاعنهم، وحمل ما يوجب بظاهره الطّعن فيهم على محامل وتأويلات، سيّما المهاجرين والأنصار وأهل بيعة الرّضوان، ومن شهد بدرا وأحدا والحديبيّة، فقال: انعقد على علوّ شأنهم الإجماع، وشهد بذلك الآيات الصّراح، والأخبار الصّحاح» .\n«وللرّوافض سيما الغلاة منهم مبالغات في بغض البعض من الصّحابة﵃- والطّعن فيهم بناء على حكايات وافتراءات لم تكن في القرن الثّاني والثّالث، فإياك والإصغاء إليها، فإنّها تضلّ الأحداث، وتحيّر الأوساط وإن كانت لا تؤثر فيمن له استقامة على الصّراط المستقيم، وكفاك شاهدا على ما ذكرنا أنّها لم تكن في القرون السّالفة ولا فيما بين العترة الطّاهرة، بل ثناؤهم على عظماء الصّحابة وعلماء السّنّة والجماعة، والمهديين من خلفاء الدّين مشهور وفي خطبهم ورسائلهم وأشعارهم ومدائحهم مذكور» [(٢)] .\n_________\n[(١)] شرح الجوهرة للقاني ١٠٤، ١٠٥.\n[(٢)] المقاصد للتفتازاني ٥/ ٣٠٣، ٣٠٤.","vol":"1","page":25},{"text":"وقال العلّامة المرعشيّ في «نشر الطّوالع»:\n«يجب تعظيم جميع أصحاب النّبي ﷺ والكفّ عن مطاعنهم، وحسن الظّنّ بهم، وترك التّعصّب والبغض لأجل بعضهم على بعض، وترك الإفراط في محبّة بعضهم على وجه يفضي إلى عداوة آخرين منهم والقدح فيهم، فإن اللَّه تعالى أثنى عليهم في مواضع كثيرة منها قوله تعالى:\nيَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ.. [(١)]\nالآية.\nوقد أحبّهم النّبي ﷺ وأثنى عليهم وأوصى أمّته بعدم سبّهم وبغضهم وأذاهم، وما ورد من المطاعن، فعلى تقدير صحته له محامل وتأويلات، ومع ذلك لا يعادل ما ورد في مناقبهم، وحكي عن آثارهم المرضية وسيرهم الحميدة نفعنا اللَّه بمحبّتهم أجمعين [(٢)] .\nقال: الإمام النّوويّ- رحمه اللَّه تعالى:\nواعلم أن سبب تلك الحروب أن القضايا كانت مشتبهة، فلشدّة اشتباهها اختلف اجتهادهم وصاروا ثلاثة أقسام: قسم ظهر لهم بالاجتهاد أن الحقّ في هذا الطرف، وأن مخالفه باغ فوجب عليهم نصرته وقتال الباغي عليه فيما اعتقدوه فعلوا ذلك، ولم يكن يحل لمن هذه صفته التأخّر عن مساعدة الإمام العدل في قتال البغاة.\nوقسم عكس هؤلاء ظهر لهم بالاجتهاد أن الحق في الطّرف الآخر، فوجب عليهم مساعدته وقتال الباغي عليه.\nوقسم ثالث اشتبهت عليهم القضية وتحيّروا فيها ولم يظهر لهم ترجيح أحد الطرفين فاعتزلوا الفريقين، وكان هذا الاعتزال هو الواجب في حقهم، لأنه لا يحل الإقدام على قتال مسلم حتى يظهر أنه مستحق لذلك، ولو ظهر لهؤلاء رجحان أحد الطرفين وأن الحق معه لما جاز لهم التأخّر عن نصرته في قتال البغاة عليه.\nفكلهم معذورون﵃- ولهذا اتّفق أهل الحق ومن يعتدّ به في الإجماع على قبول شهاداتهم ورواياتهم وكمال عدالتهم ﵃ أجمعين.\n_________\n[(١)] التحريم: ٨.\n[(٢)] نشر الطوالع للعلامة المرعشي الشهير بساجقلي زاده ص ٣٨٥ وما بعدها.","vol":"1","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>الدواعي والعوامل التي توافرت في الصحابة حتى استظهروا القرآن والحديث النبوي الشريف وثبتوا فيهما</span>\nإن محاولة الطّعن في أصحاب سيّدنا رسول اللَّه ﷺ هي محاولة للطّعن في القرآن الكريم والسّنّة النبويّة المشرفة فالطّاعن فيهم يريد زعزعة النّاس بكتاب اللَّه وسنة رسوله ﷺ مقصده في ذلك افتتان المسلمين عن دينهم فكثرت الأيدي الآثمة من النيل بكتاب اللَّه وسنة رسوله ﷺ فاستكثروا على الصّحابة- رضوان اللَّه عليهم- أن يكونوا قد حفظوا الحديث الشّريف، وهذا ما ستراه في الدّفاع عن إمام الحافظين سيدنا أبي هريرة﵁- ومع كل ذلك أبي اللَّه إلّا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون.\nوإليك ما كتب العلّامة الزّرقانيّ في «مناهل العرفان» فقال: ويزعم أن شبهات القوم كلها متشابهة، وطرق دفعها هي الأخرى متشابهة، فإن واجب الحيطة والحذر يقتضينا أن نقيم خطّا منيعا من خطوط الدّفاع عن الكتاب والسّنة، وأن نؤلف هذا الخطّ من جبهتين قويتين:\nالجبهة الأولى: تطاول السّماء بتجلية الدواعي والعوامل التي توافرت في الصحابة حتى جعلت منهم كثرة غامرة يحفظون القرآن والحديث، وينقلونهما نقلا متواترا مستفيضا.\nوالجبهة الثانية: تفاخر الجوزاء بنظم الدّواعي والعوامل التي توافرت فيهم رضوان اللَّه عليهم، حتى جعلتهم يتثبّتون أبلغ تثبّت وأدقه في القرآن وجمع القرآن، وكل ما يتّصل بالقرآن، وفي الحديث الشّريف، وكل ما يتّصل بالحديث الشريف.\nوإنّي أستمنح اللَّه فتوحا وتوفيقا في هذه المحاولة الجليلة، لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ، وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ، وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>أوّلا: عوامل حفظ الصّحابة للكتاب والسّنّة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>العامل الأوّل:</span>\nأنهم كانوا أميين لا يعرفون القراءة، ولا يحذقون الخطّ والكتابة اللَّهمّ إلّا نزر يسير لا\n_________\n[(١)] الأنفال: ٤٢ وانظر مناهل العرفان ١/ ٢٨٣ وما بعدها.","vol":"1","page":27},{"text":"يصاغ منهم حكم على المجموع، وترجع هذه الأميّة السّائدة فيهم إلى غلبة البداوة عليهم وبعدهم عن أسباب الحضارة، وعدم اتّصالهم اتصالا وثيقا بالأمّتين المتحضّرتين آنذاك الفرس والروم.\nومعلوم أن الكتابة والقراءة وإمحاء الأميّة في أيّة أمّة رهين بخروجها من عهد السّذاجة والبساطة إلى عهد المدنية والحضارة.\nثم إن هذه الأميّة تجعل المرء منهم لا يعوّل إلا على حافظته وذاكرته فيما يهمّه حفظه وذكره، ومن هنا كان تعويل الصّحابة على حوافظهم يقدحونها في الإحاطة بكتاب اللَّه وسنة رسوله ﷺ لأن الحفظ هو السّبيل الوحيدة أو الشّبيهة بالوحيدة إلى إحاطتهم بها، ولو كانت الكتابة شائعة فيهم لاعتمدوا على النقش بين السّطور بدلا من الحفظ في الصّدور.\nنعم، كان هناك كتّاب للوحي، وكان بعض الصّحابة يكتبون القرآن لأنفسهم، إلا أن هؤلاء وهؤلاء كانوا فئة قليلة، ولعلك لم تنس أن كتابة القرآن في عهد الرّسول ﷺ كان الغرض منها زيادة التوثّق والاحتياط للقرآن الكريم بتقييده وتسجيله.\nأما السّنة النّبوية\nفقد نهى النّبي ﷺ أصحابه عن كتابتها أوّل الأمر مخافة اللّبس بالقرآن، إذ قال ﵊: «لا تكتبوا عنّي، ومن كتب عنّي غير القرآن فليمحه، وحدّثوا عنّي فلا حرج، ومن كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعدة من النّار» [(١)] .\nنعم. خشي الرّسول ﷺ أن يختلط القرآن بالسّنّة إذا هم كتبوا السّنّة كما كانوا يكتبون القرآن، أو أن تتوزّع جهودهم وهي لا تحتمل أن يكتبوا جميع السّنّة وجميع القرآن فقصرهم على الأهمّ أوّلا وهو القرآن، خصوصا إذا لاحظنا أن أدوات الكتابة كانت نادرة لديهم إلى حدّ بعيد، حتى كانوا يكتبون في اللخاف والسّعف والعظام كما علمت.\nفرحمة بهم من ناحية، وأخذا لهم بتقديم الأهمّ على المهمّ من ناحية ثانية، وحفظا للقرآن أن يشتبه بالسّنّة إذا هم كتبوا السّنّة بجانب القرآن نظرا إلى عزّة الورق، وندرة أدوات الكتابة، رعاية لهذه الغايات الثّلاث نهى الرّسول عن كتابة السّنّة.\nأما إذا أمن اللّبس، ولم يخش الاختلاط، وكان الأمر سهلا على الشّخص فلا عليه أن\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٩٨- ٢٢٩٩ كتاب الزهد والرقائق (٥٣) باب التثبت في الحديث وحكم كتاب العلم (١٦) حديث رقم (٧٢/ ٣٠٠٤) وأحمد في المسند ٣/ ٢١، ٣٩، ٥٦. والدارميّ في السنن ١/ ١١٩- والحاكم في المستدرك ١/ ١٢٧- وابن عدي في الكامل ٣/ ٩٢٦، ٥/ ١٧٧١ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩١٦٨.","vol":"1","page":28},{"text":"يكتب الحديث الشريف كما يكتب القرآن الكريم، وعلى ذلك تحمل الأحاديث الواردة في الإذن بكتابة السّنة آخر الأمر، والواردة في الإذن لبعض الأشخاص كعبد اللَّه بن عمرو﵁-.\nوأيّا ما تكن كتابة القرآن والسّنة النّبويّة، فإن التّعويل قبل كل شيء كان على الحفظ والاستظهار، ولا يزال التّعويل حتى الآن على التّلقّي من صدور الرّجال، ثقة عن ثقة وإماما عن إمام إلى النّبيّ ﷺ.\nغير أنّ الرّجل الأميّ والأمّة الأميّة يكونان أسبق من غيرهما إلى الحفظ، للمعنى الّذي تقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>العامل الثّاني:</span>\nأن الصّحابة كانوا أمّة يضرب بها المثل في الذّكاء وقوة الحافظة وصفاء الطّبع، وسيلان الذّهن وحدّة الخاطر، وفي التاريخ العربيّ شواهد على ذلك يطول بنا تفصيلها، حتى لقد كان الرّجل منهم يحفظ ما يسمعه لأوّل مرّة مهما طال وكثر، وربّما كان من لغة غير لغته ولسان سوى لسانه، وحسبك أن تعرف أنّ رءوسهم كانت دواوين شعرهم، وأنّ صدورهم كانت سجلّ أنسابهم، وأن قلوبهم كانت كتاب وقائعهم وأيّامهم، كلّ أولئك كانت خصائص كامنة فيهم وفي سائر الأمّة العربيّة من قبل الإسلام، ثم جاء الإسلام فأرهف فيهم هذه القوى والمواهب، وزادهم من تلك المزايا والخصائص بما أفاد طبعهم من صقل، ونفوسهم من طهر، وعقولهم من سموّ، خصوصا إذا كانوا يسمعون لأصدق الحديث وهو كتاب اللَّه، ولخير الهدي، وهو هدي محمد ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>العامل الثّالث:</span>\nبساطة هذه الأمّة العربية، واقتصارها في حياتها على ضروريات الحياة من غير ميل إلى التّرف، ولا إنفاق جهد أو وقت في الكماليات، فقد كان حسب الواحد منهم لقيمات يقمن صلبه، وكان يكفيه من معيشته ما يذكره شاعرهم في قوله: [الطويل]\nوما العيش إلّا نومة وتبطّح ... وتمرٌ على رأس النّخيل وماء\nوأنت تعلم أن هذه الحياة الهادئة الوادعة وتلك العيشة الراضية القاصدة توفر الوقت والمجهود، وترضي الإنسان بالموجود، ولا تشغل البال بالمفقود، ولهذا أثره العظيم في صفاء الفكرة، وقوّة الحافظة وسيلان الأذهان، خصوصا أذهان الصّحابة في اتجاهها إلى حفظ القرآن وحديث النّبي﵊ وذلك على حد قول القائل: [من الطويل]","vol":"1","page":29},{"text":"............. .... ... فصادف قلبا خاليا فتمكّنا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>العامل الرّابع:</span>\nحبّهم الصّادق للَّه ولرسوله ملك مشاعرهم، واحتل مكان العقيدة فيهم، وأنت تعرف من دراسة علم النّفس أنّ الحب إذا صدق وتمكّن حمل المحبّ على ترسّم آثار محبوبه، والتلذّذ بحديثه، والتّنادر بأخباره، ووعى كل ما يصدر عنه، ويبدو منه، ومن هنا كان حب الصّحابة للَّه ورسوله من أقوى العوامل على حفظهم كتاب اللَّه وسنة رسوله ﷺ على حد قول القائل: [البسيط] ل\nها أحاديث من ذكراك تشغلها ... عن الشّراب وتلهيها عن الزّاد\nلها بوجهك نور يستضاء به ... ومن حديثك في أعقابها حاد\nإذا شكت من كلال السّير واعدها ... روح القدوم فتحيا عند ميعاد\nأما حب الصّحابة العميق للَّه تعالى فلا يحتاج إلى شرح وبيان، ولا إلى إقامة دليل عليه وبرهان فهم كما\nقال فيهم النّبيّ ﷺ خير القرون قرني ثمّ الّذين يلونهم [(١)]،\nوهم الّذين بذلوا نفوسهم ونفائسهم رخيصة في سبيل رضاه، وهم الّذين باعوا الدّنيا بما فيها يبتغون فضلا من اللَّه، وهم الّذين حملوا هداية الإسلام إلى الشّرق والغرب، وأتوا بالعجب العجاب في نجاح الدعوة الإسلامية بالحضر والبدو، وكانوا أحرياء بمدح اللَّه لهم غير مرّة في القرآن وبثناء الرسول ﷺ عليهم في أحاديث عظيمة الشّأن.\nوأمّا مظاهر حبهم للرسول ﷺ فما حكاه التاريخ الصادق عنهم من أنه ما كان أحد يحبّ أحدا مثل ما كان أصحاب محمّد يحبون محمّدا، دم الرّجل منهم رخيص في سبيل أن يفدي رسول اللَّه ﷺ من شوكة يشاكها في أسفل قدمه، وماء وضوئه يبتدرونه في اليوم الشّديد البرد\n_________\n[(١)] أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٤٧٥- ٤٧٦ كتاب الشهادات (٣٦) باب (٤) حديث رقم ٢٣٠٢، ٢٣٠٣ وقال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث الأعمش وأخرجه البخاري بلفظ خير الناس وكذلك مسلم وهو متفق عليه من رواية عبد اللَّه بن مسعود ﵁ أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٣ كتاب فضائل أصحاب النبي ﷺ (٦٢) باب فضائل أصحاب النبي ﷺ (١) حديث رقم ٣٦٥١ واللفظ له وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٦٣ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضل الصحابة (٥٢) حديث رقم (٢١٢/ ٢٥٣٣) وأحمد في المسند ١/ ٣٧٨، ٤٣٤، ٤٤٢٣، ٤/ ٢٦٧ والبيهقي في السنن ١٠/ ١٢٢، ١٦٠- وابن أبي شيبة ١٢/ ١٧٦، ١٧٧، ١٧٨- وابن حبان في الموارد حديث رقم ٢٢٨٥ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٢٠، ١٨/ ٢١٢، ٢٣٤، ٢٣٥ وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٧٨، ٤/ ١٢٥- وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦١٠ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٢، ٢٣- والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٤٤٩، ٣٢٤٥١، ٣٢٤٥٢، ٣٢٤٥٣، ٣٢٤٩١، ٣٢٤٩٥.","vol":"1","page":30},{"text":"يتبركون به، وأب الواحد منهم وأبناؤه من ألدّ أعدائه ما داموا يعادون محمّدا وحديث محمّد موضع التّنافس من رجالهم ونسائهم، حتى إذا أعيا الواحد منهم طلابه، تناوب هو وزميل له الاختلاف إلى رسول اللَّه ﷺ على أن يقوم أحدهما بعمل الآخر عند ذهابه، ويقوم الآخر برواية ما سمعه وعرفه من الرّسول بعد إيابه.\nوهذه وافدة النّساء تقول لرسول اللَّه ﷺ يا رسول اللَّه، غلبنا عليك الرّجال، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا ممّا علّمك اللَّه، إلى غير ذلك من شواهد ومظاهر، تدلّ على مبلغ هذا الحبّ السّامي الشّريف.\nويرحم اللَّه القائل: [الوافر]\nأسرت قريش مسلما في غزوة ... فمضى بلا وجل إلى السّيّاف\nسألوه: هل يرضيك أنّك سالم ... ولك النّبيّ فدى من الإتلاف\nفأجاب كلّا لا سلمت من الرّدى ... ويصاب أنف محمّد برعاف\nولقد كان من مظاهر هذا الحبّ تسابقهم إلى كتاب اللَّه يأخذون عنه، ويحفظونه منه، ثم إلى سنّته الغرّاء يحيطون بأقوالها وأفعالها وأحوالها وتقريراتها، بل كانوا يتفنّنون في البحث عن هديه وخيره، والوقوف على صفته وشكله، كما تجد ذلك واضحا من سؤال الحسن والحسين عن حلية رسول اللَّه ﷺ وما أجيبا به من تجلية تلك الصّور المحمّدية الرائعة، ورسمها بريشة المصور الماهر والصّناع القادر، على يد أبيهما عليّ بن أبي طالب، وخالهما هند بن أبي هالة ﵃ أجمعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>العامل الخامس:</span>\nبلاغة القرآن الكريم إلى حدّ فاق كلّ بيان، وأخرس كلّ لسان وأسكت كل معارض ومكابر، وهدم كلّ مجادل ومهاتر، حتى قام ولا يزال يقوم في فم الدنيا معجزة من اللَّه لحبيبه، وآية من الحقّ لتأييد رسوله، وبعد كلام اللَّه في إعجازه وبلاغته كلام محمد ﷺ في إشراقه وديباجته وبراعته وجزالة ألفاظه وسموّ معانيه وهدايته، فقد كان ﷺ أفصح النّاس وأبلغ النّاس، وكان العرب إلى جانب ذلك مأخوذين بكل فصيح بليغ، متنافسين في حفظ أجود المنظوم والمنثور، فمن هنا هبّوا هبّة واحدة يحفظون القرآن ويفهمون القرآن، وكذلك السّنّة النّبويّة كانت عنايتهم بحفظها والعمل بها تلي عنايتهم بالقرآن الكريم يتناقلونها ويتبادرونها كما سمعت.\nوالكلام في أسرار بلاغة القرآن ووجوه إعجازه، وفي بلاغة كلام النّبوّة وامتيازه وفي","vol":"1","page":31},{"text":"تنافس العرب في ميدان البيان كل ذلك مما لا يحتاج إلى شرح ولا تبيان، فهذا كتاب اللَّه ينطق علينا بالحقّ، ويتحدّى بإعجازه كافّة الخلق، وهذا سحر النّبوّة يفيض بالدّراري واللآلئ، ويزخر بالهدايات البالغة والحكم الغوالي، وهذا تاريخ الأدب العربيّ يسجّل لأولئك العرب تفوقهم في صناعة الكلام، وسبقهم في حلبة الفصاحة كافة الأنام، وامتيازهم في تذوق أسرار البلاغة خصوصا بلاغة القرآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>العامل السّادس:</span>\nالتّرغيب في الإقبال على الكتاب والسّنّة علما وعملا، وحفظا وفهما، وتعليما ونشرا، وكذلك التّرهيب من الإعراض عنهما والإهمال لهما.\nففي القرآن الكريم قوله سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ، لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ [(١)] .\nفتأمّل كيف قدم تلاوة القرآن على إقام الصّلاة وإيتاء الزكاة؟ ونقرأ قوله جلّ ذكره:\nكِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ [(٢)] .\nفانظر كيف حثّ بهذا الأسلوب البارع على تدبّر القرآن والتذكّر والاتّعاظ به.\nونقرأ قوله عزّ اسمه: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ. إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [(٣)] .\nفتدبّر كيف يكون وعيد من كتم القرآن وهدى القرآن؟\nثم نقرأ في السّنّة النّبوية\nقوله ﷺ: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللَّه يتلون كتاب اللَّه ويتدارسونه بينهم إلّا نزلت عليهم السّكينة، وغشيتهم الرّحمة، وحفّتهم الملائكة وذكرهم اللَّه فيمن عنده»\n[(٤)] .\n_________\n[(١)] [فاطر: (٣٠)] .\n[(٢)] [سورة ص آية: (٢٩)] .\n[(٣)] [البقرة: ١٥٩] .\n[(٤)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٧٤ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٤٨) حديث رقم (٣٨/ ٢٦٩٩) وأبو داود في السنن ١/ ٤٦٠ كتاب الصلاة باب في ثواب قراءة القرآن حديث رقم ١٤٥٥ وابن ماجة في السنن ١/ ٨٢ المقدمة باب فضل العلماء والحث على طلب العلم (١٧) حديث رقم ٢٢٥ وذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٨.","vol":"1","page":32},{"text":"وفي «الصّحيحين» قوله ﷺ: «خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه» [(١)] .\nوفي السّنة قوله ﷺ: «عرضت عليّ ذنوب أمّتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أتاها رجل ثمّ نسيها» [(٢)] .\nأليس ذلك وأمثال ذلك وهو كثير يحفز الهمم ويحرّك العزائم إلى حفظ القرآن واستظهاره والمداومة على تلاوته مخافة الوقوع في وعيد نسيانه، وهو وعيد شديد؟\nأمّا السّنّة النّبوية فقد جاء في شأنها عن اللَّه تعالى: وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [(٣)]، وقوله: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ [(٤)]، وقوله: لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [(٥)]، وقوله:\nفَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [(٦)] .\nوجاء ترغيبا في السّنّة النّبوية من الحديث الشّريف\nقوله ﷺ «نضّر اللَّه امرأ سمع منّا حديثا فأدّاه كما سمعه، فربّ مبلّغ أوعى من سامع» [(٧)]،\nوهو حديث متواتر.\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٣٣٠ كتاب فضائل القرآن باب خيركم من تعلم القرآن حديث رقم ٥٠٢٧ وأبو داود في السنن ١/ ٤٦٠ كتاب الصلاة باب في ثواب قراءة القرآن حديث رقم ١٤٥٢ والترمذي في السنن ٥/ ١٥٩- ١٦٠ كتاب فضائل القرآن (٤٦) باب ما جاء في تعليم القرآن (١٥) حديث رقم ٢٩٠٧، وقال هذا حديث حسن صحيح ٢٩٠٨ وابن ماجة في السنن ١/ ٧٦- ٧٧ المقدمة باب فضل من تعلم القرآن وعلمه (١٦) حديث رقم ٢١١، ٢١٢، ٢١٣ وأحمد في المسند ١/ ٥٨، ٦٩- والدارميّ في السنن ٢/ ٤٣٧ وابن سعد ٦/ ١١١- والخطيب في التاريخ ٤/ ١٩، ١٠٩، ١٠/ ٤٥٩- ١١/ ٣٥، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ١٩٤ وابن عدي في الكامل ٢/ ٦١٠، ٣/ ١٢٣٤، ٤/ ١٥٦٨، ٥/ ١٩٣٨ وذكره المنذري في الترغيب ٢/ ٣٤٢ والهيثمي في الزوائد ٧/ ١٦٩- والهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٥١، ٢٣٥٣.\n[(٢)] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ١٧٩ كتاب الصلاة باب في كنس المسجد حديث رقم ٤٦١ والترمذي في السنن ٥/ ١٦٣- ١٦٤ كتاب فضائل القرآن (٤٦) باب (١٩) حديث رقم ٢٩١٦ وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\n[(٣)] [الحشر: ٧] .\n[(٤)] [النساء: ٨٠] .\n[(٥)] [الأحزاب: ٢١] .\n[(٦)] [النساء: ٦٥] .\n[(٧)] أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٤٦ كتاب العلم باب فضل نشر العلم حديث رقم ٣٦٦٠ والترمذي في السنن ٥/ ٣٣ كتاب العلم (٤٢) باب ما جاء من الحث على تبليغ السماع (٧) حديث رقم ٢٦٥٦، ٢٦٥٧ وقال أبو عيسى: حديث حسن وقال: هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ١/ ٨٥ المقدمة","vol":"1","page":33},{"text":"وقوله ﷺ في خطبة حجة الوداع: «ألا فليبلّغ الشّاهد الغائب، فلعلّ بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه» [(١)] .\nوجاء ترهيبا من الإعراض عن السّنّة\nقوله ﷺ: «من رغب عن سنّتي فليس منّي» [(٢)] .\nوقوله ﷺ: «ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عنّي، وهو متكئ على أريكته فيقول:\nبيننا وبينكم كتاب اللَّه تعالى، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرّمناه، وإنّ ما حرّم رسول اللَّه ﷺ كما حرّمه اللَّه» [(٣)] .\nفأنت ترى في الآيات والأحاديث الشّريفة ما يحفز همّة المؤمن الضّعيف إلى الإقبال على روائع النّبوة يستهديها، وبدائع النّبيّ ﷺ يستظهرها، فكيف أنت والصّحابة الّذين كانوا لا يضارعون طول باع ولا علوّ همّة في هذا الميدان؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>العامل السّابع:</span>\nمنزلة الكتاب والسّنّة من الدّين، فالكتاب هو أصل التّشريع الأوّل والدّستور الجامع لخير الدّنيا والآخرة، والقانون المنظم لعلاقة الإنسان باللَّه، وعلاقته بالمجتمع الّذي يعيش فيه، ثمّ السّنّة هي الأصل الثّاني للتّشريع، وهي شارحة للقرآن الكريم، مفصّلة لمجمله، مقيّدة لمطلقه، مخصّصة لعامه، مبيّنة لمبهمه، مظهرة لأسراره كما قال سبحانه: وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ، وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [(٤)]\n_________\n[()] باب من بلغ علما (١٨) حديث رقم ٢٣٠- وأحمد في المسند ٤/ ١٨٠، ٨٢ والطبراني في الكبير ١٧/ ٤٩، ١٥٨، ٢/ ١٣١، ٤/ ١٧٢ والحاكم في المستدرك ١/ ٨٦- وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٣٣١ والدارميّ في السنن ١/ ٧٥- وابن عساكر ٦/ ١٥٩ وذكره المنذري في الترغيب ١/ ١٠٨ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩١٦٥، ٢٩١٦٦.\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٦٣ كتاب العلم باب ليبلغ العلم حديث رقم ١٠٥ وابن ماجة في السنن ١/ ٨٦ المقدمة باب من بلغ علما (١٨) حديث رقم ٢٣٤، ٢٣٥- وأحمد في المسند ٥/ ٣٧، ٤٥ والبيهقي في السنن ٥/ ١٦٦- والبيهقي في دلائل النبوة ١/ ٢٣- وذكره الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٧٥.\n[(٢)] أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٢ كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح حديث رقم ٥٠٦٣ وأحمد في المسند ٢/ ١٥٨، ٣/ ٢٤١، ٢٥٩، ٢٨٥، ٥/ ٤٠٩ والدارميّ في السنن ٢/ ١٣٣- والبيهقي في السنن ٧/ ٧٧ وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٩٧ وابن سعد في الطبقات ١/ ٢/ ٩٥ والخطيب في التاريخ ٣/ ٣٣٠- وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٢٨- وذكره المنذري في الترغيب ١/ ٨٧ والسيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٧، ٣٠٧.\n[(٣)] أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٦١٠ كتاب السنة باب في لزوم السنة حديث رقم ٤٦٠٤ بلفظ مقارب وأحمد في المسند ٤/ ١٣١ عن المقدام بن معديكرب الكندي.\n[(٤)] النحل: ٤٤.","vol":"1","page":34},{"text":"ومن هنا يقول ابن كثير: «السّنة قاضية على الكتاب وليس الكتاب قاضيا على السّنّة»، يريد بهذه الكلمة ما وضحه السّيوطيّ بقوله: والحاصل أن معنى احتياج القرآن إلى السّنّة أنها مبيّنة له ومفصّلة لمجملاته، لأن فيه لو جازته كنوزا يحتاج إلى من يعرف خفايا خباياها فيبرزها، وذلك هو المنزل عليه ﷺ وهو معنى كون السّنّة قاضية على الكتاب، وليس القرآن مبيّنا للسّنّة ولا قاضيا عليها، لأنها بيّنة بنفسها، إذ لم تصل إلى حدّ القرآن في الإعجاز والإيجاز، لأنها شرح له، وشأن الشّرح أن يكون أوضح وأبين وأبسط من المشروح» .\nولا ريب أنّ الصّحابة كانوا أعرف النّاس بمنزلة الكتاب والسّنّة، فلا غرو أن كانوا أحرص على حذقهما وحفظهما والعمل بهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>العامل الثّامن:</span>\nارتباط كثير من كلام اللَّه ورسوله بوقائع وحوادث وأسئلة من شأنها أن تثير الاهتمام، وتنبّه الأذهان، وتلفت الأنظار إلى قضاء اللَّه ورسوله فيها، وحديثهما عنهما وإجابتهما عليها، وبذلك يتمكّن الوحي الإلهي والكلام النّبويّ في النّفوس أفضل تمكن، وينتقش في الأذهان على مرّ الزّمان.\nانظر إلى القرآن الكريم تجده يساير الحوادث والطّوارئ في تجددها ووقوعها، فتارة يجيب السّائلين على أسئلتهم بمثل قوله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [(١)] .\nوتارة يفصّل في مشكلة قامت، ويقضي على فتنة طغت بمثل قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، إلى قوله: مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [(٢)] .\nوهي ستّ عشرة آية نزلت في حادث من أروع الحوادث هو اتّهام أمّ المؤمنين سيدتنا الجليلة السيدة أم المؤمنين عائشة زوج رسول اللَّه ﷺ، الصّديقة بنت الصّديق، وفي هذه الآيات دروس اجتماعية قرئت، ولا تزال تقرأ على النّاس إلى يوم القيامة، ولا تزال تسجل براءة الحصان الطاهرة من فوق سبع سماوات، وتارة يلفت القرآن أنظار المسلمين إلى تصحيح أغلاطهم الّتي وقعوا فيها، ويرشدهم إلى شاكلة الصّواب كقوله في سورة آل عمران. وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ إلخ الآيات، التي نزلت في\n_________\n[(١)] الإسراء: ٨٥.\n[(٢)] النور: ١١- ٢٦.","vol":"1","page":35},{"text":"غزوة أحد والتي تدل المسلمين على خطئهم في هذا الموقف الرّهيب، وتحذرهم أن يقعوا حينا آخر في مثل هذا المأزق العصيب.\nوعلى هذا النّمط نزلت سور في القرآن وآيات تفوق الحصر.\nوإذا نظرت في السّنّة رأيت العجب، انظر إلى قصّة المخزومية التي سرقت،\nوقول الرّسول ﷺ لمن شفع فيها: «وايم اللَّه، لو أنّ فاطمة بنت محمّد سرقت لقطعت يدها» [(١)] ثم تأمّل حادث تلك المرأة الجهنية الّتي أقرّت بزناها بين يدي رسول اللَّه وهي حبلى من الزّنا، كيف أمر رسول اللَّه فكفلها وليّها حتى وضعت حملها ثم أتى بها فرجمت ثم صلّى رسول الرّحمة عليها؟، ولمّا سئل ﷺ كيف تصلي عليها وهي زانية؟ قال: «إنّها تابت توبة لو قسّمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها للَّه ﷿» [(٢)] .\nوتدبّر الحديث المعروف بحديث جبريل، وفيه يسأل جبريل رسول اللَّه ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان والسّاعة وأشراطها على مرأى ومسمع من الصّحابة، وقد\nقال لهم أخيرا: «هذا جبريل أتاكم يعلّمكم دينكم» [(٣)] .\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ٢٨٧ كتاب الحدود باب كراهية الشفاعة ... حديث رقم ٦٧٨٨ ومسلم في الصحيح ٣/ ١٣١٥ كتاب الحدود (٢٩) باب قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود (٢) حديث رقم (٨/ ١٦٨٨، ٩/ ١٦٨٨) وأبو داود في السنن ٢/ ٥٣٧ كتاب الحدود باب في الحد يشفع حديث رقم ٤٣٧٣ والترمذي في السنن ٤/ ٢٩ كتاب الحدود (١٥) باب ما جاء من كراهية أن يشفع في الحدود (٦) حديث رقم ١٤٣٠ والنسائي في السنن ٨/ ٧٣- ٧٤ كتاب قطع السارق (٤٦) باب اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهري في المخزومية التي سرقت (٦) حديث ٤٨٩٩ وابن ماجة في السنن ٢/ ٨٥١ كتاب الحدود (٢٠) باب الشفاعة في الحدود (٦) حديث رقم ٢٥٤٧- والدارميّ في السنن ٢/ ١٧٣- والبيهقي في السنن ٨/ ٢٥٣ والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٨٨- وذكره ابن كثير في التفسير ٣/ ١٠٤.\n[(٢)] أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٣٢١- ١٣٢٤ كتاب الحدود (٢٩) باب من اعترف على نفسه بالزنا (٥) حديث رقم (٢٢/ ١٦٩٥)، (٢٣/ ١٦٩٥)، (٢٤/ ١٦٩٦) وأبو داود في السنن ٢/ ٥٥٦ كتاب الحدود باب المرأة التي أمر النبي برجمها من جهينة حديث رقم ٤٤٤٠ والترمذي في السنن ٤/ ٣٣ كتاب الحدود (١٥) باب تربص الرجم بالحبلى حتى تضع (٩) حديث رقم ١٤٣٥ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ٤/ ٦٣ كتاب الجنائز باب الصلاة على المرجوم (٦٤) حديث رقم ١٩٥٧- وأحمد في المسند ٤/ ٤٤٠ والطبراني في الكبير ١٨/ ١٩٧- وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٥١٢ وذكره المنذري في الترغيب ٤/ ١٠٠ والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٨/ ٥٨١.\n[(٣)] متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ١١٤، كتاب الإيمان (٢) باب سؤال جبريل النبي ﷺ (٣٧)","vol":"1","page":36},{"text":"والنّاظر في السّنّة يجدها في كثرتها الغامرة تدور على مثل تلك الوقائع والحوادث والأسئلة.\nوقد قرر علماء النّفس أنّ ارتباط المعلومات بأمور مقارنة لها في الفكر، تجعلها أبقى على الزّمن وأثبت في النفس، فلا بدع أن يكون ما ذكرنا داعية من دواعي حفظ الصحابة لكتاب اللَّه وسنّة رسوله ﷺ على حين أنهم هم المشاهدون لتلك الوقائع والحوادث المشافهون بخطاب الحقّ، المواجهون بخطاب الحق، المواجهون بكلام سيّد الخلق في هذه المناسبات الملائمة والأسباب القائمة التي تجعل نفوسهم مستشرفة لقضاء اللَّه فيها، متعطشة إلى حديث رسوله عنها، فينزل الكلام على القلوب، وهي متشوّقة كما ينزل الغيث على الأرض وهي متعطّشة تنهله بلهف، وتأخذه بشغف، وتمسكه وتحرص عليه بيقظة، وتعتز به وتعتد عن حقيقة، وتنتفع به وتنفع، بل تهتز به وتربو، وتنبت من كل زوج بهيج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>العامل التّاسع:</span>\nاقتران القرآن دائما بالإعجاز، واقتران بعض الأحاديث النبويّة بأمور خارقة للعادة، تروع النّفس، وتشوق النّاظر وتهول السّامع وإنما اعتبرنا ذلك الإعجاز وخرق العادة من عوامل حفظ الصّحابة، لأنه الشّأن فيما يخرج على نواميس الكون وقوانينه العامّة أنه يتقرّر في حافظة من شاهده، وأنه يتركز في فؤاد كل من عاينه فردا كان أو أمّة، حتى لقد يتخذ مبدأ تؤرخ بحدوثه الأيّام والسّنون، وتقاس بوجوده الأعمار.\nأمّا القرآن الكريم فإعجازه سار فيه سريان الماء في العود الأخضر، لا تكاد تخلو سورة ولا آية منه، وأعرف الناس بوجوه إعجازه وأعظمهم ذوقا لأسرار بلاغته هم أصحاب محمّد ﷺ لأنّهم يصدرون في هذه المعرفة وهذا الذّوق عن فطرتهم العربية الصّافية وسليقتهم السّليمة السّامية، ومن هذا كان القرآن حياتهم الصّحيحة به يقومون ويقعدون وينامون ويستيقظون ويعيشون ويتعاملون، ويلتذّون ويتعبدون وهذا هو معنى كونه روحا في قول اللَّه سبحانه: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنا [(١)] وليست هناك طائفة في التّاريخ تمثل فيها القرآن روحا كما تمثّل في هذه الطّبقة العليا الكريمة طبقة الصّحابة الذين وهبوه حياتهم فوهبهم الحياة، وطبعهم طبعة جديدة حتى\n_________\n[()] حديث رقم (٥٠) - ومسلم في الصحيح ١/ ٤٥ كتاب الإيمان (١) باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان (١) حديث (٧/ ١٠) .\n[(١)] [الشورى: ٥٢] .","vol":"1","page":37},{"text":"صاروا أشبه بالملائكة، وهكذا سواهم اللَّه بكتابه خلقا آخر. فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ.\nوأما السّنّة النّبوية فقد اقترن بعضها بمعجزات خارقة وأمامك أحاديث المعجزات، وهي كثيرة فيها المعجب والمطرب غير أنّا نربأ بك أن تكون فيها كحاطب ليل على حين أن بين أيدينا في الصّحيح منها الجمّ الغفير والعدد الكثير، «ولا ينبئك مثل خبير» .\nوهذا نموذج واحد،\nعن أبي العبّاس سهل بن سعد السّاعديّ ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال يوم خيبر: «لأعطينّ هذه الرّاية غدا رجلا يفتح اللَّه على يديه، يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله» فبات النّاس يدوكون [(١)] ليلتهم أيّهم يعطاها، فلما أصبح النّاس غدوا على رسول اللَّه ﷺ كلّهم يرجو أن يعطاها. فقال: أين عليّ بن أبي طالب؟ فقيل: يا رسول اللَّه، هو يشتكي مرضا بعينيه، قال: فأرسلوا إليه فأتي به، فبصق رسول اللَّه ﷺ بعينيه، ودعا له، فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الرّاية، فقال عليّ ﵁ يا رسول اللَّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفذ على رسلك حتّى تنزل بساحتهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ اللَّه تعالى فيه، واللَّه لأن يهدي اللَّه بك رجلا واحدا خير لك من حمر النّعم [(٢)]» [(٣)] .\nوهذه الوصيّة من رسول اللَّه لعليّ جديرة أن تقطع لسان من يقول: إنّ الإسلام انتشر بحدّ السّيف\nكَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا [(٤)] .\n_________\n[(١)] يعني يخوضون.\n[(٢)] أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ١٤٥ كتاب الجهاد والسير باب فضل من أسلم على يديه رجل حديث رقم ٣٠٠٩ ومسلم في الصحيح ٤/ ١٨٧١ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل علي بن أبي طالب ﵁ حديث رقم (٣٢/ ٢٤٠٤)، (٣٣/ ٢٤٠٥) والترمذي في السنن ٥/ ٥٩٦ كتاب المناقب (٥٠) باب ٢١ حديث رقم ٣٧٢٤- وابن ماجة في السنن ١/ ٤٥ المقدمة باب فضائل أصحاب رسول اللَّه ﷺ فضل علي بن أبي طالب حديث رقم ١٢١- وأحمد في المسند ١/ ٩٩، ١٨٥، ٤/ ٥٢ والبيهقي في السنن ٦/ ٣٦٢، ٩/ ١٣١- وابن سعد ٢/ ١/ ٨٢ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٣٧، ٢٣٨ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٥٦ وذكره الهيثمي في الزوائد ٩/ ١٢٦، ١٢٧.\n[(٣)] أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ١٢٣ كتاب الجهاد والسير باب دعاء النبي ﷺ حديث رقم ٢٩٤٢، ٤/ ١٤٥ كتاب الجهاد والسير باب فضل من أسلم على يديه حديث رقم ٣٠٠٩، ٥/ ٨٨ كتاب المناقب باب مناقب علي بن أبي طالب حديث رقم ٣٧٠١ ومسلم في الصحيح ٤/ ١٨٧٢ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل علي بن أبي طالب ﵁ (٤) حديث رقم (٣٤/ ٢٤٠٦) - وأحمد في المسند ٥/ ٣٣٣ والبيهقي في السنن ٩/ ١٠٧ وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٢/ ٢١٨ والهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٣٧.\n[(٤)] [الكهف: ٥] .","vol":"1","page":38},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>العامل العاشر</span>\nحكمة اللَّه ورسوله في التّربية والتّعليم، وحسن سياستهما في الدّعوة والإرشاد مما جعل الكتاب والسّنة يتقرران في الأذهان، ويسهلان على الصّحابة في الحفظ والاستظهار.\nأما القرآن الكريم فحسبك أن تعرف من حكمة اللَّه في التربية والتعليم أنه أنزله على الأمة الإسلامية باللغة الحبيبة إلى نفوسهم، وبالأسلوب الخلّاب والنّظم المعجز الآخذ بقلوبهم. وأنه تدرج بهم في نزوله، فلم ينزل جملة واحدة يرهقهم به ويعجزون عنه بل أنزله منجما في مدى عشرين أو بضع وعشرين سنة، ثم ربطه بالحوادث والأسباب الخاصة في كثير من آياته وسوره، ودعمه بالدليل والحجة، وخاطب به العقول والضّمائر، وناط به مصلحتهم وخيرهم وسعادتهم، وصدر في ذلك كلّه عن رحمة واسعة بهم يكادون يلمسونها باليد ويرونها بالعين ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ، وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ، وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [(١)] . مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ، وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها، وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [(٢)] .\nوأما السّنة النّبوية فلقد كان محمد ﷺ هو المعلّم الأوّل في رعاية تلك الوسائل الموضحة، ذلك لأنه ﷺ كان أفصح النّاس لسانا وأوضحهم بيانا، وأجودهم إلقاء، ينتقي عيون الكلام وهو الّذي أوتي جوامع الكلم، ولا يسرد الحديث سردا يزري برونقه أو يذهب بشيء منه، يل يتكلّم كلاما لو عدّه العادّ لأحصاه، وكان يعيد الكلمة ثلاثا أو أكثر من ثلاث عند الحاجة كيما تحفظ عنه كما\nجاء عنه ﷺ قوله: «هلك المتنطّعون» [(٣)] قالها ثلاثا، وقال:\n«ألا أنبئكم بأكبر الكبائر- ثلاثا- قلنا: بلى يا رسول اللَّه، قال: «الإشراك باللَّه، وعقوق الوالدين، ألا وقول الزّور وشهادة الزّور- وكان متكئا فجلس- فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت» [(٤)] .\n_________\n[(١)] [المائدة: ٦] .\n[(٢)] [فصلت: ٤٦] .\n[(٣)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٥٥ كتاب العلم (٤٧) باب هلك المتنطعون (٤) حديث رقم (٧/ ٢٦٧٠) والطبراني في الكبير ١٠/ ٢١٦- وذكره ابن حجر في فتح الباري ١٣/ ٢٦٧- والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٤٧٨٥- والزبيدي في الإتحاف ٢/ ٥٠.\n[(٤)] أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ٥، ٦ كتاب الأدب باب عقوق الوالدين- حديث رقم ٥٩٧٦، ٥٩٧٧، ٣/ ٣٣٩ كتاب الشهادات باب ما قيل في شهادة الزور حديث رقم ٢٦٥٤- ومسلم في الصحيح ١/ ٩١ كتاب الإيمان (١) باب بيان الكبائر وأكبرها (٣٨) حديث رقم (١٤٣/ ٨٧، ١٤٤/ ٨٨) وأحمد في المسند ٣/ ١٣١، ٥/ ٣٦، ٣٨- والبيهقي في السنن ١٠/ ١٢١- والطبراني في الكبير ١٨/ ١٤٠-","vol":"1","page":39},{"text":"وكان ﷺ إذا خطب احمرّت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش يقول: صبّحكم ومسّاكم، ويقول: «بعثت أنا والسّاعة كهاتين [(١)]- ويقرن بين إصبعيه السّبّابة والوسطى- ويقول: أمّا بعد فإنّ خير الحديث كتاب اللَّه، وخير الهدي هدي محمّد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة» ثم يقول: «أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإليّ وعليّ» [(٢)] .\nومن وسائل إيضاحه ﷺ أنه كان يضرب لهم الأمثال الرّائعة الّتي تجلّي لهم المعاني.\nضرب لأصحابه المثل في ضرورة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وخطر إهمالهما\nفقال: «مثل القائم في حدود اللَّه، والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها وكان الّذي في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم، فقالوا، لو أنّا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا، ونجوا جميعا» [(٣)] .\n_________\n[()] والطبري في التفسير ٥/ ٢٨- وذكره المنذري في الترغيب ٣/ ٢٢١ والهيثمي في الزوائد ١/ ١٠٦- وابن عبد البر في التمهيد ٥/ ٧٢ والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٧/ ٥١٥، ٨/ ٥٣٨.\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٩٣ كتاب الطلاق باب اللعان حديث رقم ٥٣٠١، ٨/ ١٩٠ كتاب الرقاق باب قول النبي ﷺ بعثت ... حديث رقم ٦٥٠٤، ٦٥٠٥ ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٦٨ كتاب الفتن وأشراط الساعة (٥٢) حديث رقم (١٣٣/ ٢٩٥١)، ١٣٤، ٩٥١، (١٣٥/ ٢٩٥١) - والترمذي في السنن ٤/ ٤٢٩ كتاب الفتن (٣٤) باب ما جاء في\nقول النبي ﷺ بعثت أنا والساعة كهاتين يعني السبابة والوسطى\n(٣٩) حديث رقم ٢٢١٣، ٢٢١٤ والنسائي في السنن ٣/ ١٨٩ كتاب صلاة العيدين (١٩) باب كيف الخطبة (٢٢) حديث رقم ١٥٧٨ وابن ماجة في السنن ١/ ٤٥ المقدمة باب اجتناب البدع والجدل (٧) حديث رقم ٤٥- وأحمد في المسند ٣/ ١٢٤، ٣٠، ١٣١، ١٩٣، ٢٣٧، ٢٧٥، ٢٨٣، ٣١٩، ٥/ ١٠٣، ٨ والبيهقي في السنن ٣/ ٢٠٦، ٢١٣- وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٧٨٥- والطبراني في الكبير ٢/ ٢٢٧، ٦/ ٢٠٨، ٢٤٣، ٦٦ وابن عساكر ٤/ ١٩٩، ٥/ ٤٣٣، ٧/ ١٢١ وابن سعد ١/ ٢/ ٩٨- والبخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٣٥٥ والخطيب في التاريخ ٦/ ٢٨١- وذكره المنذري في الترغيب ١/ ٨٣ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٣٤٨، ٣٨٣٤٩، ٣٨٣٥٠، ٣٩٥٧١- والهيثمي في الزوائد ١/ ٣١٤، ٣١٥.\n[(٢)] أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٥٩٢ كتاب الجمعة (٧) باب تخفيف الصلاة والخطبة (١٣) حديث رقم (٤٣/ ٨٦٧) والبيهقي في السنن ٣/ ٢٠٧- وذكره ابن حجر في فتح الباري ٢/ ٤٠٥- والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٤١.\n[(٣)] أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٢٧٨ كتاب الشركة باب هل يقرع ... حديث رقم ٢٤٩٣ وأحمد في المسند ٤/ ٢٦٩- والبيهقي في السنن ١٠/ ٢٨٨ وذكره المنذري في الترغيب ٣/ ٢٢٥ وابن كثير في التفسير ٣/ ٥٧٩ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٥٣٣.","vol":"1","page":40},{"text":"ومن وسائل إيضاحه ﷺ أسئلته التي كان يلقيها على أصحابه، ونأخذ مثالا واحدا من ذلك:\nعن أبي هريرة﵁- أن رسول اللَّه ﷺ قال: «أتدرون من المفلس»؟ قالوا:\nالمفلس فينا من لا درهم له ولا دينار ولا متاع، فقال: «إنّ المفلس من أمّتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النّار» [(١)] .\nوكان ﷺ يستعين بالرّسم في توضيح المعاني وتقريبها إلى الأذهان- رغم أنه كان أميّا لا يقرأ ولا يكتب ولم يتعلم الهندسة ولا غيرها.\nروى البخاري في صحيحه عن ابن مسعود﵁- قال: «خط لنا رسول اللَّه ﷺ خطّا مربعا، وخطّ وسطه خطّا، وخطّ خطوطا إلى جنب الخطّ- أي الّذي في الوسط- وخط خطّا خارجا فقال: «أتدرون ما هذا» قلنا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: «هذا الإنسان» يريد الخط الّذي في الوسط- وهذا الأجل محيط به- يريد الخط المربع وهذه الأعراض تنهش- يشير إلى الخطوط التي حوله- إن أخطأ، هذا نهشه هذا، وهذا الأمل- يعني الخطّ الخارج.\nومن سياسته الحكمية في التّربية والتّعليم أنه كان ينتهز فرصة الخطأ ليصحح لهم الفكرة في حينها.\nمن ذلك ما يقصّه علينا سيدنا: أنس﵁- قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النَّبيّ ﷺ يسألون عن عبادته، فلما أخبروا كأنهم تقالوه [(٢)]، وقالوا: أين نحن من رسول اللَّه ﷺ وقد غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر؟ قال أحدهم: أمّا أنا فأصلّي الليل أبدا وقال الآخر: وأنا أصوم الدّهر أبدا، وقال الآخر: وأنا أعتزل النّساء فلا أتزوّج أبدا، فجاء رسول اللَّه ﷺ- إليهم فقال: «أنتم الّذين قلتم كذا وكذا!!! واللَّه إني لأخشاكم للَّه وأتقاكم للَّه، ولكنّي أصوم وأفطر، وأصلّي وأرقد، وأتزوّج النّساء، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي» [(٣)] .\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٩٧ كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب تحريم الظلم (١٥) حديث رقم (٥٩/ ٢٥٨١) والترمذي في السنن ٤/ ٥٢٩- ٥٣٠ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع (٣٨) باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص (٢) حديث رقم (٢٤١٨) وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والطبري في التفسير ٢٨/ ٩٩- وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٥١٢٧.\n[(٢)] أي عدوها قليلة.\n[(٣)] متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح ٩/ ١٠٤، كتاب النكاح (٦٧) باب الترغيب في النكاح (١)","vol":"1","page":41},{"text":"وكان من وسائل إيضاحه ﷺ تمثيله بالعمل\nيصلّي ويقول: «صلّوا كما رأيتموني أصلّي»\n[(١)]\nويحج ويقول: «خذوا عنّي مناسككم»\n[(٢)]\nويشير بإصبعيه السّبابة والوسطى ويقول: «بعثت أنا والسّاعة كهاتين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>العامل الحادي عشر</span>\nالتّرغيب والتَّرهيب اللّذان يفيض بهما بحر الكتاب والسّنّة، ولا ريب أن غريزة حب الإنسان لنفسه كدفعه إلى أن يحقق لها كلّ خير، وأن يحميها من كل شرّ، سواء ما كان فيهما من عاجل أو آجل، ومن هنا تحرص النّفوس الموفقة على وعي هداية القرآن وهدي الرّسول، وتعمل جاهدة على أن تحفظ منها ما وسعها الإمكان.\nولسنا بحاجة أن نلتمس شواهد التّرغيب والتّرهيب من الكتاب والسّنّة، فمددها فياض بأوفى ما عرف العلم من ضروب التّرغيب والتّرهيب، وفنون الوعد والوعيد، وأساليب التّبشير والإنذار، على وجوه مختلفة، واعتبارات متنوّعة في العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق على سواء.\nوهذا نموذج من ترغيبات القرآن وترهيباته على سبيل التذكرة، والذكرى تنفع المؤمنين.\nيقول اللَّه تعالى: وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ. قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ. وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ\n_________\n[()] حديث رقم (٥٠٦٣)، ومسلم في الصحيح ٢/ ١٠٢٠ كتاب النكاح (١٦) باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنة (١) حديث رقم (٥/ ١٤٠١)، وعند عبد الرزاق أن الرهط الثلاثة هم علي ابن أبي طالب وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وعثمان بن مظعون والرهط في اللغة من ثلاثة إلى عشرة والبيهقي في السنن ٧/ ٧٧- وذكره القرطبي في التفسير ٦/ ٢٦١، ٩/ ٣٢٨- والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٤٥.\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٢٥٨ كتاب الأذان للمسافرين ... حديث رقم ٦٣١، ٨/ ١٦ كتاب الأدب باب رحمة الناس والبهائم حديث رقم ٦٠٠٨ والدار الدّارقطنيّ في السنن ١/ ٢٧٣، ٣٤٦ والبيهقي في السنن ٢/ ٣٤٥- وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٥/ ١١٧، ٩/ ٢١٣- والقرطبي في التفسير ١/ ٣٩، ١٧١، ١٧٣، ٩/ ١١٢- وابن حجر في تلخيص الحبير ٢/ ١٢٢- والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٦٨٣- والزبيدي في الإتحاف ٣/ ٧١، ٢٠٣، ٣٩٦.\n[(٢)] أخرجه البيهقي في السنن ٥/ ١٢٥ وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٢/ ٦٩، ٩١، ٩٨، ٤/ ٣٣٣، ٥/ ١١٧، ٧/ ٢٧٢ وابن حجر في فتح الباري ١/ ٢١٧، ٤٩٩ والزيلعي في نصب الراية ٣/ ٥٥ وابن كثير في البداية والنهاية ٥/ ١٨٤، ٢١٥ والقرطبي في التفسير ١/ ٣٩، ٢/ ١٨٣، ٤١٠، ٣/ ٥، ٥/ ٨٥ والزبيدي في الإتحاف ٤/ ٤٣٧.","vol":"1","page":42},{"text":"ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ. وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ. تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ. فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ. أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كانَ فاسِقًا لا يَسْتَوُونَ.\nأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ. وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ. وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [(١)] .\nفانظر بعين البصيرة في هذه الأساليب، والقرآن مليء كلّه من هذه الأنوار على هذا الغرار.\nولا تحسبنّ السّنّة النّبوية إلّا بحرا متلاطم الأمواج في هذا الباب، وهاك نموذجا بل نماذج منها.\nها هو ﷺ يبشر واصل رحمه بسعة الرزق والبركة في العمر فيقول: «من سرّه أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه» [(٢)] .\nوها هو ﷺ يتحدث بالوعد لمن جعل الآخرة همّه، وبالوعيد لمن جعل الدنيا همّه فيقول: «من كانت الآخرة همّه. جعل اللَّه غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدّنيا وهي راغمة، ومن كانت الدّنيا همّه جعل اللَّه الفقر بين عينيه، وفرّق اللَّه عليه شمله، ولم يأته من الدّنيا إلّا ما قدّر له» [(٣)] .\n_________\n[(١)] السجدة: ١٠- ٢٢.\n[(٢)] أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ١١٩ كتاب البيوع باب من أحب البسط ... حديث رقم ٢٠٦٧، ٨/ ٨ كتاب الأدب باب من بسط له.. حديث (٥٩٨٥) ومسلم في الصحيح ٤/ ١٩٨٢ كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (٦) حديث رقم (٢٠/ ٢٥٥٧)، (٢١/ ٢٥٥٧) - وذكره المنذري في الترغيب ٣/ ٣٣٥ والقرطبي في التفسير ٩/ ٣٣٠- والدولابي في الأسماء والكنى ١/ ١٠٨- والهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٩٦٥.\n[(٣)] أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٥٥٤ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع (٣٨) باب (٣٠) حديث رقم ٢٤٦٥ وابن حبان في الموارد حديث رقم ٧٢ وذكره المنذري في الترغيب ٤/ ١٢١ والزبيدي في الإتحاف ٦/ ٣٩٠، ١٠/ ٨ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٨١٨٦.","vol":"1","page":43},{"text":"وها هو ﷺ يحرض المؤمنين على القتال فيقول: «ضمن اللَّه لمن خرج في سبيل اللَّه، لا يخرجه إلّا جهاد في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسلي، فهو عليّ ضامن أن أدخله الجنّة أو أرجعه إلى مسكنه الّذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والّذي نفس محمّد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل اللَّه إلّا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون الدّم، وريحه ريح مسك، والّذي نفس محمّد بيده، لولا أن أشقّ على المسلمين ما قعدت خلاف سريّة تغزو في سبيل اللَّه ﷿ أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني ويشقّ عليهم أن يتخلّوا عنّي، والّذي نفس محمّد بيده لوددت أن أغزو في سبيل اللَّه فأقتل ثمّ أغزو فأقتل» [(١)] .\nأنت ترى في هذه الكلمات النّبوية قوة هائلة محولة تجعلها ماثلة في الأذهان كما تجعل النّفوس رخيصة هيّنة في سبيل الدّفاع عن الدين والأوطان، حتى لقد كان الرّجل يستمع إلى هذه المرغبات والمشوّقات وهو يأكل، فما يصبر حتى يتم طعامه، بل يرمي بما في يده، ويقوم فيجاهد متشوّقا إلى الموت، متلهفا على أن يستشهد في سبيل اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>العامل الثّاني عشر</span>\nاهتداء الصّحابة- رضوان اللَّه عليهم- بكتاب اللَّه وسنة رسوله ﷺ يحلّون ما فيهما من جلال، ويحرّمون ما فيهما من حرام، ويتبعون ما جاء فيهما من نصح ورشد. ويتعهدون ظواهرهم وبواطنهم بالتربية والآداب الإسلامية دستورهم القرآن، وإمامهم الرسول ﵊.\nوما من شك أن العلم بالعمل يقرّره في النّفس أبلغ تقرير وينقشه في صحيفة الفكر أثبت نقش، على نحو ما هو معروف في فن التّربية وعلم النّفس، من أن التّطبيق يؤيد المعارف والأمثلة تقيد القواعد، ولا تطبيق أبلغ من العمل، ولا مثال أمثل من الاتباع، خصوصا المعارف الدّينية، فإنّها تزكو بتنفيذها، وتزيد باتباعها.\nقال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا [(٢)] أي هداية ونورا تفرقون به بين الحق والباطل، وبين الرشد والغيّ كما جاء في بعض وجوه التفسير.\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٤٩٥- ١٤٩٦ كتاب الإمارة (٣٣) باب فضل الجهاد والخروج في سبيل اللَّه (٢٨) حديث رقم (١٠٣/ ١٨٧٦) والنسائي في السنن ٨/ ١١٩- ١٢٠ كتاب الإيمان وشرائعه (٤٧) باب الجهاد (٢٤) حديث رقم ٥٠٣٠ وأحمد في المسند ٢/ ٣٩٩، ٤٢٤- وابن أبي شيبة ٥/ ٢٨٧ والبيهقي في السنن ٩/ ٣٩- وذكره المنذري في الترغيب ٢/ ٢٦٩- والقرطبي في التفسير ٥/ ٢٧٧.\n[(٢)] [الأنفال: ٢٩] .","vol":"1","page":44},{"text":"وذلك أن المجاهدة تؤدي إلى المشاهدة، والعناية بطهارة القلب وتزكية النفس تفجر الحكمة في قلب العبد، قال الغزالي: أما الكتب والتّعليم فلا تفي بذلك- أي بالحكمة تتفجّر في القلب بل الحكمة الخارجة عن الحصر والعدّ إنّما تتفتح بالمجاهدة ومراقبة الأعمال الظاهرة والباطنة، والجلوس مع اللَّه ﷿ في الخلوة مع حضور القلب بصافي الفكرة، والانقطاع إلى اللَّه ﷿ عما سواه فذلك مفتاح الإلهام ومنبع الكشف فكم من متعلّم طال تعلّمه ولم يقدر على مجازاة مسموعه بكلمة وكم من مقتصر على المهم في التّعليم، ومتوفر على العمل ومراقبة القلب، فتح اللَّه عليه من لطائف الحكمة ما تحار فيه عقول ذوي الألباب، ولذلك\nقالﷺ-: «من عمل بما علم ورّثه اللَّه علم ما لم يكن يعلم» [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>العامل الثّالث عشر:</span>\nوجود الرّسول ﷺ بينهم يحفظهم الكتاب والسّنة ويعلمهم ما لم يتعلموه، ويفقههم في أمور دينهم.\nقال الشيخ الزّرقانيّ: «ولا ريب أن هذا عامل مهمّ ييسر لهم الحفظ ويهون عليهم الاستظهار ...» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>عوامل خاصّة بالقرآن الكريم:</span>\nوهذه العوامل- الخاصّة توافرت في حفظ الصّحابة للقرآن الكريم دون السّنّة النّبوية المطهرة.\nأوّلها: تحدّي القرآن للعرب بل لكافّة الخلق.\nقال تعالى: فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ [(٢)]، ولما عجزوا قال: فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ [(٣)]، ولما عجزوا قال: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ [(٤)]، ولما عجزوا سجّل عليهم هزيمتهم وأعلن إعجاز القرآن فقال عز اسمه: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [(٥)] .\nثانيها: عنايته ﷺ بكتابة القرآن فيما تيسر من أدوات الكتابة، إذ اتخذ كتّابا للوحي من\n_________\n[(١)] قال الحافظ العراقي في هذا الحديث: رواه أبو نعيم في «الحلية» لكن بسند ضعيف- الحلية ١٠/ ١٥.\n[(٢)] [الطور: ٣٤] .\n[(٣)] [هود: ١٣] .\n[(٤)] [يونس: ٣٨] .\n[(٥)] [الإسراء: ١٧] .","vol":"1","page":45},{"text":"أصحابه، وأقر كل من يكتب القرآن لنفسه في الوقت الّذي نهى فيه عن كتابة السنة\nففي الحديث «لا تكتبوا عنّي، ومن كتب عنّي شيئا غير القرآن فليمحه» [(١)] .\nثالثها: تشريع قراءة القرآن في الصّلاة، فرضا كانت أو نفلا، سرّا أو جهرا.. وتلك وسيلة فعّالة جعلت الصحابة يقرءونه ويسمعونه ويحفظونه.\nرابعها: الترغيب في تلاوة القرآن في كل وقت، واقرأ قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ [(٢)] .\nويقول النبي ﷺ: «الّذي يقرأ القرآن، وهو ماهر به مع السّفرة الكرام البررة والّذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه، وهو عليه شاقّ له أجران» [(٣)] .\nوغير هذا الكثير والكثير مما حفل به القرآن والسنة.\nفهل يعقل أنّ أصحاب محمد ﷺ يتوافون لحظة بعد سماع ذلك عن قراءة القرآن؟!! خامسها: عناية الرّسول ﷺ بتعليم القرآن وإذاعته ونشره إذ كان يقرؤه على النّاس على مكث كما أمره اللَّه.. وكان يرسل بعثات القرّاء إلى كل بلد يعلّمون أهلها كتاب اللَّه.. قال عبادة بن الصّامت: كان الرّجل إذا هاجر دفعه النبي ﷺ إلى رجل منا يعلّمه القرآن.\nسادسها: القداسة التي امتاز بها كتاب اللَّه عن كل ما سواه.. تلك القداسة التي تلفت الأنظار إليه، وتخلع همم المؤمنين به عليه، فيحيطون به علما، ويخضعون لتعاليمه عملا..\nقال الشّيخ الزّرقانيّ: «ونحن نتحدّى أمم العالم بهذه الدّواعي التي توافرت في الصّحابة حتى نقلوا الكتاب والسنة وتواتر عنهم ذلك خصوصا القرآن الكريم.\nأولئك آبائي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا يا جرير المجامع\n[الطويل]:\nغمرهم اللَّه برحمته ورضوانه.. آمين.\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٩٨- ٢٢٩٩ كتاب الزهد والرقائق (٥٣) باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم (١٦) حديث رقم (٧٢/ ٣٠٠٤) وأحمد في المسند ٣/ ١٢، ٢١، ٣٩، ٥٦ والدارميّ في السنن ١/ ١١٩- والحاكم في المستدرك ١/ ١٢٧ وابن عدي في الكامل ٣/ ٩٢٦، ٥/ ١٧٧١ وذكره ابن حجر في فتح الباري ١/ ٢٠٨، ٩/ ١٢، ١٤ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩١٦٨.\n[(٢)] [فاطر: ٢٩] .\n[(٣)] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٠/ ٤٩٠.","vol":"1","page":46},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>ثانيا: عوامل تثبّت الصّحابة في الكتاب والسّنّة</span>\nبعد أن ألقينا الضّوء على عوامل حفظ الصّحابة للكتاب والسّنة نعرج على بيان عوامل تثبتهم- رضوان اللَّه عليهم- فيهما.\nقال الشّيخ الزّرقانيّ: «إنّ النّاظر في تاريخ الصّحابة يروعه ما يعرفه عنه في تثبتهم أكثر مما يروعه عنهم في حفظهم، لأن التثبت فضيلة ترجع إلى الأمانة الكاملة والعقل الناضج من ناحية، ثم هو في الصّحابة بلغ القمّة من ناحية أخرى.\nولهذا التّثبّت النادر في دقته واستقصائه بواعث ودواع أو أسباب وعوامل إليك بيانها:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>العامل الأوّل</span>\nأمر اللَّه تعالى في محكم كتابه بالتّثبّت والتّحرّي، وحذّر من الطّيش والتّسرّع فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ [(١)] .\nوكذلك نهى اللَّه عن اتباع ما لا دليل له فقال: وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا [(٢)] .\nوقد عاب القرآن على من يأخذون بالظّن فقال جلّ شأنه: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا [(٣)] وكان الصّحابة هم المخاطبين بهذه التعاليم والمشافهين بها فلا ريب أن تكون تلك الآداب الإسلامية من أهم العوامل فمن تثبيتهم وحذرهم خصوصا فيما يتصل بكتاب ربهم وسنّة نبيهم، وبعيد كل البعد أن يكونوا قد أهملوا هذا النصح السّامي وهم خير طبقة أخرجت للناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>العامل الثّاني:</span>\nالترهيب الشديد، والتهديد والوعيد لمن يكذب على اللَّه أو يفتري على رسوله ﷺ قال عز اسمه: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ، وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ [(٤)] والآيات في هذا الشأن كثيرة.\nونقرأ في السّنة النبويّة\nقوله ﷺ: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار»\nوهو حديث مشهور، بل متواتر، ورد أنه قد رواه اثنان وستون صحابيّا منهم العشرة المبشرون بالجنة، والسّنّة أيضا مليئة بأحاديث من هذا النوع.\n_________\n[(١)] [الحجرات: ٦] .\n[(٢)] [الإسراء: ٣٦] .\n[(٣)] [النجم: ٢٨] .\n[(٤)] [الأنعام: ٢١] .","vol":"1","page":47},{"text":"فهل يستبيح عاقل منصف أن يقول: إن الصّحابة الذين سمعوا هذه النّصائح وتلك الزّواجر يقدمون على كذب في القرآن والسّنّة أو يقصرون في التّثبّت والتّحرّي والاحتياط..؟!!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>العامل الثّالث:</span>\nأمر الإسلام لهم بالصّدق ونهاهم عن الكذب إطلاقا فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [(١)] .\nففي هذا إشارة إلى أن الصدق من مقتضيات الإيمان، ويفهم منه أن الكذب سبيل الكفر والطغيان، وقد صرح اللَّه سبحانه بذلك في قوله: إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ [(٢)] .\nويقول النبيّ ﷺ: «عليكم بالصّدق فإنّه من البرّ وهما في الجنّة، وإيّاكم والكذب فإنّه من الفجور وهما في النّار» [(٣)] .\nوفي الكتاب والسّنّة أضعاف أضعاف ما ذكر في الموضوع فهل بعد ذلك ترضى هذه الطبقة- الصحابة- أن تركب رأسها وتنكص على أعقابها فتكذب على اللَّه ورسوله أو لا تتحرى الصدق في كتاب اللَّه وسنة رسوله!! ذلك شطط بعيد لا يجوز إلا على عقول المغفلين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>العامل الرّابع:</span>\nأن الصّحابة- رضوان اللَّه عليهم- كانوا مغرمين بالتّفقه والتعلّم مولعين بالبحث والتنقيب، مشغوفين بكلام اللَّه وكلام رسوله\nروى البخاريّ ومسلم أن ابن مسعود قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «اقرأ عليّ القرآن» [(٤)] قلت: يا رسول اللَّه أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال:\n_________\n[(١)] [التوبة: ١١٩] .\n[(٢)] النحل: ١٠٥.\n[(٣)] أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٦٥ كتاب الدعاء (٣٤) باب الدعاء بالعفو والعافية (٥) حديث رقم ٣٨٤٨ وأحمد في المسند ١/ ٣، ٥- والحميدي في مسندة ٧ وابن حبان في الموارد حديث رقم ١٠٦ والبخاري في الأدب المفرد ٧٢٤- وابن عساكر ٣/ ١٥٦.\n[(٤)] متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ٢٥٠ كتاب التفسير (٦٥) تفسير سورة النساء (٤) باب فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد (٩) حديث رقم ٤٥٨٢، وفي ٩/ ٩٣ كتاب فضائل القرآن (٦٦) باب من أحب أن يستمع القرآن من غيره (٣٢) حديث رقم (٥٠٤٩) وفي ٩/ ٩٤ باب قول المقرئ للقارئ حسبك (٣٣) حديث (٥٠٥٠) وأخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٥٥١ كتاب الصلاة المسافرين (٦) باب فضل استماع القرآن ... (٤٠) حديث رقم (٢٤٧/ ٨٠٠)، (٢٤٨/ ٨٠٠) والترمذي في السنن ٥/ ٢٢٢ كتاب","vol":"1","page":48},{"text":"«إنّي أحبّ أن أسمعه من غيري» فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا جئت إلى هذه الآية فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ، وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيدًا قال: «حسبك الآن» فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان.\nوكذلك كان الصّحابة همّتهم أن يقرءوا القرآن ويستمعوه\nروى الشّيخان عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ «إنّي لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالليل حين يدخلون، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنّهار» [(١)] .\nأليس هذا الولوع بالكتاب والسّنة من دواعي تثبتهم فيهما كما هو من دواعي حفظهم لهما، لأن اشتهار الشّيء وذيوعه ولين الألسنة به يجعله من الوضوح والظّهور بحيث لا يشوبه لبس ولا يخالطه زيف، ولا يقبل فيه دخيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>العامل الخامس:</span>\nيسر الوسائل لدى الصّحابة إلى أن يتثبتوا، وسهولة الوصول عليهم إلى أن يقفوا على جليّة الأمر، فيما استغلق عليهم معرفته من الكتاب والسّنة، وذلك لمعاصرتهم رسول اللَّه ﷺ يتصلون به في حياته، فيشفي صدورهم من الرّيبة والشّك، ويريح قلوبهم بما يشع عليهم من أنوار العلم وحقائق اليقين.\nأما بعد غروب شمس النّبوة، وانتقاله ﷺ إلى جوار ربّه، فقد كان من السّهل عليهم أيضا أن يتّصلوا بمن سمعوا بآذانهم من رسول اللَّه ﷺ والسامعون يومئذ عدد كثير وجمّ غفير، يساكنونهم في بلدهم، ويجالسونهم في نواديهم فإن شك أحدهم في آية من كتاب اللَّه تعالى، أو خبر عن رسول اللَّه أمكنه التثبت من عشرات سواه دون عنت ولا عسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>العامل السّادس:</span>\nالشّجاعة الفطرية للأصحاب، والصّراحة الطّبيعية لهم، حتى لقد كان الرّجل منهم يقف في وسط الجمهور يرد على أمير المؤمنين وهو يلقي خطاب عرشه ردّا قويّا صريحا\n_________\n[()] تفسير القرآن (٤٨) باب (٥) ومن سورة النساء حديث رقم ٣٠٢٥ وابن ماجة في السنن ٢/ ١٤٠٣ كتاب الزهد (٣٧) باب الحزن والبكاء (١٩) حديث رقم ٤١٩٤- وأحمد في المسند ١/ ٣٨٠، ٤٣٣ والبيهقي في السنن ١٠/ ٢٣١- والطبراني في الكبير ٩/ ٧٩ وابن أبي شيبة ١٠/ ٥٦٣، ١٣/ ٢٥٤، ١٤/ ١٠، ١١ وابن سعد ٢/ ٢/ ١٠٤- وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٠٣ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٢٦.\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٤٤ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضائل الأشعريين ﵃ (٣٩) حديث رقم (١٦٦/ ٢٤٩٩) والبخاري في التاريخ الكبير ٥/ ١٧٥ وذكره ابن حجر في فتح الباري ٧/ ٤٨٥ وابن كثير في البداية والنهاية ٤/ ٢٠٦ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٩٧٤.","vol":"1","page":49},{"text":"خشنا، بل كانت المرأة تقف في سترة المسجد الجامع فتقاطع خليفة المسلمين وهو يخطب، وتعارض رأيه برأيها، وتقرع حجته بحجتها فيما تعتقد أنه أخطأ فيه شاكلة الصّواب.\nفهل يرضى العقل والمنطق أن تجرح هذه الأمة الصريحة القوية وتتهم بالكذب أو بالسكوت على الكذب في كلام اللَّه، وفي سنة رسول اللَّه؟! ثم ألا يحملهم هذا الخلق المشرق فيهم على كمال التّثبت ودقة التحرّي في كتاب اللَّه وسنة رسول اللَّه؟!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>العامل السّابع:</span>\nتكافل الصّحابة تكافلا اجتماعيا فرضه الإسلام عليهم.\nلقد كان كلّ واحد منهم يعتقد أنه عضو في جسم الجماعة، عليه أن يتعاون هو والمجموع في المحافظة على الملّة، ويعتقد أنه لبنة في بناء الجماعة، عليه أن يعمل على سلامتها من الدغل والزغل والافتراء والكذب خصوصا في أصل التّشريع الأول وهو القرآن وأصله الثّاني وهو سنة الرّسول ﵊.\nواقرأ آيات الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر التي تقرر ذاك التّكافل الاجتماعي الإسلامي بين آحاد الأمّة بما لا يدع مجالا لمفتر على اللَّه، ولا يترك حيلة لحاطب ليل في حديث رسول اللَّه ﷺ.\nيقول اللَّه تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ. يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى أن قال جلّ ذكره: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [(١)] .\nوهكذا قدّم اللَّه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الإيمان باللَّه، تنويها بجلالتهما، وحثّا على التمسّك بحبلهما، وإشارة إلى أن الإيمان باللَّه لا يصان ولا يكون إلا بهما.\nوأما السّنة\nفيقول ﷺ: «والّذي نفسي بيده لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر أو ليوشكنّ أن يبعث اللَّه عليكم عقابا منه، ثمّ تدعونه فلا يستجاب لكم» [(٢)] .\n_________\n[(١)] [آل عمران: ١٠٤- ١١٠] .\n[(٢)] أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٤٠٦- ٤٠٧ كتاب الفتن (٣٤) باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (٩) حديث رقم ٢١٦٩ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن وأحمد في المسند ٥/ ٣٨٩- والطبراني","vol":"1","page":50},{"text":"فهل بعد هذا كلّه يعقل أن يعبث الصّحابة، أو يقرون من يعبث بكتاب اللَّه تعالى وسنة رسوله ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>العامل الثّامن:</span>\nتعويدهم الصّدق وترويضهم عليه عملا، كما أرشدوا إليه وأدبوا به فيما سمعوا علما، والتّربية غير التّعليم، والعلم غير العمل، ونجاح الفرد والأمّة مرهون بمقدار ما ينهلان من رحيق التّربية، وما يقطفان من ثمرات الرّياضة النفسية والقوانين الخلقية، أما العلم وحده فقد يكون سلاح شقاء، ونذير فناء، كما نرى ونسمع.\nولقد أدرك الإسلام هذه النّاحية الجليلة في بناء الأمم فأعارها كل اهتمام، وعني بالتّنفيذ والعمل أكثر مما عني بالعلم والكلام.\nانظر إلى\nقول الرّسول ﷺ لمن يدرسون العلم في مسجد قباء «تعلّموا ما شئتم أن تعلّموا فلن يأجركم اللَّه حتّى تعملوا» .\nولقد مرّ بنا قبل ذلك الحديث عن الكذب، وهو أنواع، وشرع اللَّه عقوبة من أشنع العقوبات لمن اقترف نوعا منه وهو الخوض في الأعراض، تلك العقوبة هي حدّ القذف الّذي يقول الحقّ جلّ شأنه فيه: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَدًا وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [(١)] .\nأفبعد هذه التربية العالية يصح أن يقال: إن الصحابة يكذبون على اللَّه ورسوله، ولا يتثبتون، ألا إن هؤلاء من إفكهم ليهرفون بما لا يعرفون، ويسرفون في تجريح الفضلاء واتهام الأبرياء ولا يستحون، فويل لهم من يومهم الّذي يوعدون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>العامل التّاسع:</span>\nالقدوة الصّالحة، والأسوة الحسنة، التي كانوا يجدونها في رسول اللَّه ﷺ ماثلة كاملة، جذابّة أخّاذة، ولا شكّ أن القدوة الصّالحة خير عامل من عوامل التّعليم والتربية والتّأديب والتّهذيب.\nولم يعرف التّاريخ ولن يعرف قدوة أسمى ولا أسوة أعلى ولا إمامة أسنى من محمد ﷺ في كافة معناه الكمال البشري، خصوصا خلقه الرّضي، وأدبه السّني، ولا سيما صدقه وأمانته وتحريه ودقته.\n_________\n[()] في الكبير ١٠/ ١٨٠ وذكره السيوطي من الدر المنثور ٢/ ٣٠١، ٣٤١ والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٧/ ١٢.\n[(١)] [النور: ٤٠] .","vol":"1","page":51},{"text":"وكانت هذه الفضائل المشرقة فيه، من بواعث إيمان المنصفين من أهل الجاهليّة به، ولقد اضطر أن يشهد له بها أعداؤه الألدّاء، كما آمن بها أتباعه الأوفياء.\nومما يذكر بالإعجاب والفخر لبني الإسلام\nأنه ﷺ عرض الإسلام على بني عامر بن صعصعة، وذلك قبل الهجرة، وقبل أن تقوم للدين شوكة، فقال كبيرهم: أرأيت إن نحن تابعناك على أمرك، ثم أظهرك اللَّه على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك، فأجابه ﷺ بتلك الكلمة الحكيمة الخالدة: «الأمر للَّه يضعه حيث يشاء» [(١)]\nفقال له كبيرهم: أفتهدف نحورنا للعرب دونك، فإذا أظهرك اللَّه كان الأمر لغيرنا لا حاجة لنا بأمرك.\nوهنا تتجلّى سياسة الإسلام، وأنها سياسة صريحة مكشوفة، رشيدة، شريفة لا تعرف الالتواء والكذب والتّضليل كما تتجلّى صراحة في نبيّ الإسلام وصدق نبي الإسلام، وشرف نبيّ الإسلام، ﵊.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>العامل العاشر:</span>\nسموّ تربية الصّحابة على فضائل الإسلام كلّها، وكمال تأدبهم بآداب هذا الدين الحنيف وشدة خوفهم من اللَّه، وصفاء نفوسهم إلى حدّ لا يتفق والكذب، خصوصا الكذب على اللَّه تعالى، والتجنّي على أفضل الخليقة صلوات اللَّه وسلامه عليه.\nوإذا استعرضنا تاريخ الصّحابة رضوان اللَّه عليهم نشاهد العجب من عظمة تأديب الإسلام لهم، وتربيته إيّاهم تربية سامية جعلتهم أشباه الملائكة يمشون على الأرض لا سيما ناحية الصّدق والأمانة، والتثبّت والتّحرّي والاحتياط، وذلك من كثرة ما قرر القرآن فيهم لهذه الفضائل.\nومن عناية الرّسول ﷺ بهم علما وعملا ومراقبة حتى أصبحوا بنعمة من اللَّه وفضل منطبعة قلوبهم على هذه الجلائل متشبّعة نفوسهم بمبادئ الشّرف والنبل تأبى عليهم كرامتهم أن يقاربوا الكذب أو يقارفوا التّهجم لا سيّما التّهجّم على مقام الكتاب العزيز وكلام صاحب الرسالة ﷺ.\nقالت عائشة ﵂ «ما كان خلق أشد على أصحاب رسول اللَّه ﷺ من الكذب، ولقد كان رسول اللَّه ﷺ يطّلع على الرّجل من أصحابه على الكذب فما ينجلي من صدره حتى يعلم أنه أحدث توبة للَّه ﷿» [(٢)] .\n_________\n[(١)] أخرجه الدار الدّارقطنيّ في السنن ٣/ ٢٢١ بلفظ الأمر إلى اللَّه- وذكره العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٢٢٤.\n[(٢)] مناهل العرفان في علوم القرآن للشيخ الزرقاني ص ٢٨٣ والصفحات التي بعدها بتصرف.","vol":"1","page":52},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-44>الصّحابة والفقه</span>\nالصّحابة رضوان اللَّه عليهم كانوا يسألون عما يقع لهم من الحوادث، وحكم اللَّه فيها، يتوجّهون بالسؤال إلى النّبيّ ﷺ فيفتيهم تارة بالآية أو الآيات ينزل الوحي بها عليه وتارة عند ما لا يسعفه الوحي يفتيهم باجتهاده.\nوعند ما لا يتيسّر لهم سؤال الرّسول ﷺ يسأل الصّحابة بعضهم بعضا فيما يعنّ لهم من أمور وما يشكل عليهم من حوادث، علّه يعرف في الواقعة حكما لم يعرفه، فهم ليسوا سواء في العلم والفقه، فقد كان علم التّيمّم عند عمّار وغيره ولم يعلمه عمر، وكان حكم المسح عند عليّ وحذيفة ولم تعلمه عائشة وابن عمر وأبو هريرة.\nوالنّاس في البلاد البعيدة عن المدينة يسألون الصحابة الموفدين إليهم من قبل الرّسول ﷺ فيما يعرض لهم من أمور.\nوبعد أن ألحق النّبي ﷺ بالرفيق الأعلى، وانتقلت السّلطة التّشريعية إلى الخلفاء الرّاشدين وإلى كبار الصّحابة من بعده، بدأ الفقه يظهر بوضوح: ويأخذ في الظهور شيئا فشيئا، ذلك أن الفتوحات الإسلامية انتشرت وامتدت رقعة البلاد شرقا وغربا، وانتقل إلى هذه البلاد المفتوحة الصّحابة يحكمون ويقضون، ويفتون على وفق ما يفهمون من كتاب اللَّه وسنة رسوله ﷺ فإن لم يجدوا في كتاب اللَّه ولا في سنّة رسول اللَّه ﷺ ما يسعفهم فيما يسألون عنه أعملوا رأيهم واجتهدوا وحاولوا الوصول إلى حكم اللَّه في المسائل التي تعرض عليهم ملبّين رغبات الناس وأهل البلاد المفتوحة، واتّسعت صدورهم ولم يتقيّدوا بقيود في المصلحة الواجب مراعاتها، وقبلوا من غير تفكير طويل الأمور الغريبة عنهم ما دام لا يوجد ضدّها اعتراض ديني أو خلقي أو واقعة فقهية حصلت، وبهذا كان اجتهادهم فسيحا متّسعا لحاجات النّاس ومصالحهم، وكانت حريّة هذا الاجتهاد كفيلة بالتّقنين والتّشريع لكل معاملاتهم وحاجاتهم، ومن هنا أخذ الفقه يتطور حثيثا، ويخطو خطوات سريعة نحو التقدّم والازدهار.","vol":"1","page":53},{"text":"كان عصر الخلفاء الراشدين، وعصر كبار الصحابة عصرا يحمل طابع التّقوى والصّلاح والتّمسك بروح الدّين والفضيلة التي عرفوها من الرّسول ﷺ.\nهذا العصر الّذي امتاز بالهدوء والنّظام، ولم تختلف فيه وجهات النّظر كثيرا في الحكم بين الأمّة وحكامها، وكان عصر انتصار يقود من نصر إلى نصر، ومن فتح إلى فتح، واتّسعت به رقعة البلاد الإسلامية وامتدت أطرافها ونعم الناس فيه بنعمة الدّين والدّنيا.\nومن هذا يتّضح أن الصحابة رضوان اللَّه عليهم تفرقوا في البلاد المفتوحة حاكمين ومعلّمين حرّاسا ومرابطين قضاة ومفتين، وآثر بعضهم البقاء في المدينة كزيد بن ثابت وعبد اللَّه بن عمر، ففي مكّة كان عبد اللَّه بن عباس، وذهب إلى الكوفة عبد اللَّه بن مسعود، وإلى مصر عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وإلى الشّام معاذ بن جبل وعبادة بن الصّامت وأبو الدّرداء، وإلى البصرة أبو موسى الأشعريّ، وأنس بن مالك، وكانت الأمصار متعطّشة إلى معرفة تعاليم الدّين الإسلاميّ الّذي بزغ نوره منذ فجر قريب، فأقبل أهل كل مصر على من نزل بهم من الصّحابة يغترفون من بحورهم ويستفتونهم ويتعلّمون منهم، واكتفى كل مصر بما عنده، ووثقوا به لقلة الاتّصال وصعوبة المواصلات.\nولم يكن الصّحابة جميعا في العلم والفهم ومعرفة أحاديث الرّسول ﷺ سواء، فمنهم من لازم النبي ﷺ مدّة طويلة، فسمع من الحديث أكثر من غيره ومنهم من لازمه في الغزوات والأسفار، ومنهم من لم يظفر بذلك.\nوقد كان لهؤلاء الصّحابة آثارهم الخاصّة في البلاد التي استوطنوها أو نزلوا بها ممّا تركوا فيها من ثروة تشريعية كبيرة، وبما كان لهم فيها من تلاميذ أخذوا عنهم علمهم وفقههم وخلفوهم في التّشريع وإفتاء الناس. وقاموا بما كان يقوم به أساتذتهم من الصّحابة، وذلك هم التّابعون كسعيد بن المسيّب بالمدينة ومجاهد وعطاء بن أبي رباح بمكّة وإبراهيم النّخعي بالكوفة وابن سيرين والحسن البصري بالبصرة ومكحول وعمر بن عبد العزيز، وأبي إدريس الخولانيّ بالشام وطاوس باليمن، ويزيد بن حبيب بمصر.\nوتبعا لشخصيّات الصّحابة ومناحيهم في التشريع وتبعا لشخصيّات تلامذتهم الّذين ترسّموا خطاهم، ونظرا لاختلاف عادات البلاد وتقاليدها واختلاف معيشتها وأحوالها الاجتماعية، والاقتصادية أخذت تبرز الخلافات التّشريعية في الأمصار المختلفة، وبدأت تتكوّن المدارس الفقهيّة في هذه الأمصار وتظهر آثارها واضحة جليّة.\nوفي مقدمة هذه المدارس ومكان الصدارة منها كانت تقوم مدرسة المدينة ومدرسة الكوفة، وبعبارة أخرى مدرسة الحجاز، ومدرسة العراق، نظرا لما تركتاه من آثار تشريعية","vol":"1","page":54},{"text":"كبيرة، وبما تميّزت به كل واحدة عن الأخرى من سمات ظاهرة كانت علما عليها، وكانت المنافسة بين هاتين المدرستين حامية الوطيس، كل تعيب على الأخرى مسلكها في التشريع، وكان لكل منها رجالها وأعلامها المبرزون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>مدرسة المدينة</span>\nكان لمدرسة المدينة في العصر الأول للإسلام المكانة المرموقة إذ كانت الجامعة التي يقصدها طلاب الفقه والحديث الرّاغبون في العلم والمعرفة، لأنّها دار هجرة المصطفى ﷺ والبلد الّذي نزل فيها الوحي وعاش فيها الصّحابة رضوان اللَّه عليهم أجمعون فضلا عن كونها العاصمة السّياسيّة للدولة الإسلامية، ومركز الخلافة بعد النّبيّ ﷺ فكانت مجمع العلماء ومثوى الفقهاء، ودار الأتقياء والصّالحين، وبقيت كذلك وقتا طويلا.\nوكان إمام هذه المدرسة سعيد بن المسيّب، يرى هو وأصحابه أن أهل الحرمين أثبت النّاس في الفقه، حيث الصّحابة كثيرون والسّنة متوافرة، فما وجدوه مجمعا عليه بين علماء المدينة فإنّهم يتمسكون به، وما كان فيه اختلاف عندهم فإنّهم يأخذون بأقواه وأرجحه، إمّا بكثرة من ذهب إليه أو لموافقته لقياس جليّ أو تخريج صريح من الكتاب والسّنّة أو نحو ذلك، وإذا لم يجدوا فيما حفظوا منهم جواب المسألة، خرجوا من كلامهم وتتبّعوا الإيماء والاقتضاء فحصل لهم من ذلك مسائل كثيرة في كل باب من أبواب الفقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>أصول هذه المدرسة</span>\nالصّحابة الّذين أثروا فيها هم: عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وعبد اللَّه بن عمر، وأم المؤمنين عائشة، وعبد اللَّه بن عباس.\nقال الشّعبي: من سرّه أن يأخذ بالوثيقة في القضاء فليأخذ بقول عمر.\nوقال مجاهد: إذا اختلف النّاس في شيء فانظروا ما صنع عمر فخذوا به.\nوقال ابن المسيّب: ما أعلم أحدا بعد رسول اللَّه ﷺ أعلم من عمر بن الخطاب.\nوقال بعض التّابعين: دفعت إلى عمر فإذا الفقهاء عنده مثل الصّبيان قد استعلى عليهم في فقهه وعلمه.\nوأما عن زيد بن ثابت، فقد قال مسروق: قدمت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الرّاسخين في العلم،\nوصح عن النّبي ﷺ أنه قال للصحابة: «أفرضكم زيد» .\nوقال الشّعبي: غلب زيد النّاس على اثنتين: الفرائض والقرآن.","vol":"1","page":55},{"text":"وقال سليمان بن يسار: ما كان عمر ولا عثمان يقدمان على زيد أحدا في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة، وبالجملة: فقد كان واسع الاطّلاع ضليعا في فهم تعاليم الإسلام له القدرة الفائقة على استنباط الأحكام ذا رأي فيما لم يرد فيه أثر.\nوأما عن ابن عمر وابن عبّاس، فكان ميمون بن مهران يقول عنهما إذا ذكرا عنده: ابن عمر أورعهما، وابن عباس أعلمهما، وقال أيضا: ما رأيت أفقه من ابن عمر ولا أعلم من ابن عباس، وكان ابن سيرين يقول: اللَّهمّ أبقني ما أبقيت ابن عمر أقتدي به.\nوقال ابن الأثير: كان ابن عمر شديد الاحتياط والتوقّي لدينه في الفتوى، وكل ما تأخذه به نفسه.\nوقال الشّعبي: كان جيد الحديث ولم يكن جيد الفقه، وقد حمله الورع على أن لا يكثر من الفتوى، ومن مذهبه في الفقه تفرّع مذهب المدنيين ثم مالك وأتباعه.\nوقال ابن عباس: ضمّني رسول اللَّه ﷺ وقال: «اللَّهمّ علّمه الحكمة»،\nوقال أيضا: دعاني رسول اللَّه ﷺ فمسح على ناصيتي، وقال: «اللَّهمّ علّمه الحكمة وتأويل الكتاب» .\nولما مات ابن عبّاس قال محمّد بن الحنفيّة: مات رباني هذه الأمّة، وقال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة: ما رأيت أحدا أعلم بالسّنّة ولا أجلد رأيا ولا أثقب نظرا حين ينظر مثل ابن عباس.\nوقال عطاء بن أبي رباح: ما رأيت مجلسا أكرم من مجلس ابن عباس، أصحاب الفقه عنده، وأصحاب القرآن عنده، وأصحاب الشّعر عنده يصدرهم كلهم من واد واسع.\nوقال ابن عبّاس: كان عمر بن الخطاب ﵁ يسألني مع الأكابر من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.\nوقال الأعمش: كان ابن عباس إذا رأيته قلت: أجمل الناس، فإذا تكلم قلت: أفصح الناس، فإذا حدث قلت: أعلم الناس.\nوأما عائشة﵂- فكانت مقدمة في العلم والفرائض والأحكام والحلال والحرام، وكان من الآخذين عنها الّذين لا يكادون يتجاوزون قولها المتفقّهون بها القاسم بن محمد بن أبي بكر ابن أخيها، وعروة بن الزبير ابن أختها أسماء.\nقال مسروق، لقد رأيت مشيخة أصحاب رسول اللَّه ﷺ يسألونها عن الفرائض.\nوقال عروة بن الزّبير: ما جالست أحدا قطّ كان أعلم بقضاء ولا بحديث بالجاهلية ولا أروى للشعر، ولا أعلم بفريضة ولا طبّ من عائشة.","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-47>الفقهاء السّبعة بالمدينة</span>\nهم على أشهر الرّوايات: سعيد بن المسيّب، وعروة بن الزّبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصّديق، وأبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار، وخارجة بن زيد بن ثابت.\nعبد اللَّه بن عمر عبيد اللَّه ابن عبد اللَّه ابن عتبة ابن مسعود ٩٤ هـ/ عروة بن الزبير بن العوّام ٩٤ هـ/ القاسم بن محمد بن أبي بكر ١٠٦ هـ/ سعيد ابن المسيب ٩٤ هـ/ سليمان ابن يسار ١٠٧ هـ/ خارجة ابن زيد ١٠٠ هـ/ أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام ٩٤ هـ/ وقد ذاعت شهرة هؤلاء الفقهاء حتى سمّي عصرهم بعصر الفقهاء السّبعة، وكان عملهم هو تأسيس الفقه الإسلامي، وصبغ الحياة كلها والعمل على نفاذها بأسرها على قواعد من الدّين والأخلاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>مدرسة الكوفة</span>\nوفي موازاة مدرسة المدينة، وفي النّصف الثّاني من القرن الهجريّ الأوّل كانت تقوم بالعراق مدرسة أخرى مركزها الكوفة تناهض مدرسة المدينة وتحاول جاهدة في إفساح الطّريق أمام مبادئها، وقد كان لهذه المدرسة قيمة فقهيّة كبيرة وشهرة ذائعة حصلت عليها بفضل جهود فقهائها الّذين عملوا مخلصين في إرساء قواعدها، وكافحوا في سبيل إعلاء منارتها، وإن كانت لم تصل إلى مركز مدرسة المدينة وشهرتها، بل ولم تتبوّأ مركزها الممتاز إلا في القرن الثّاني الهجريّ بفضل جهود تلامذتها، وعلى الأخصّ في عصر وعلى يد أبي حنيفة النّعمان وأصحابه وتلامذته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>مؤسّس هذه المدرسة</span>\nومؤسّس هذه المدرسة من الصّحابة هو عبد اللَّه بن مسعود بن غافل الهذليّ من السّابقين إلى الإسلام، وممّن شهدوا بدرا، وأحد المبشّرين بالجنّة، أقرب الناس سمتا ودلّا","vol":"1","page":57},{"text":"وهديا برسول اللَّه ﷺ كما قال حذيفة، معلّم أهل الكوفة وقاضيها، ومؤسّس طريقتها، كان ينحو منحى عمر بن الخطّاب- رضي اللَّه تعالى عنه- وعلى منحاه كان يسير من الاعتداد بالرّأي حيث لا نصّ من كتاب أو سنّة وهو الّذي يقول: لو سلك النّاس واديا وشعبا وسلك عمر واديا وشعبا لسلكت وادي عمر وشعبه، وكان لا يخالفه إلا في القليل النّادر، وكان ذلك القليل النّادر أقرب إلى القبول عند هذه المدرسة مما اجتمع عليه هو وعمر﵁-.\nعن الأعمش عن إبراهيم النّخعي أنه كان لا يعدل بقول عمر وعبد اللَّه إذا اجتمعا، فإذا اختلفا كان قول عبد اللَّه أعجب إليه، لأنه ألطف، وقرأ القرآن فأحلّ حلاله وحرم حرامه، فقيه في الدين عالم بالسّنة، ولي بيت المال بالكوفة لعمر وعثمان﵁- وقدم آخر عمره المدينة ومات بها في خلافة أمير المؤمنين عثمان﵁- سنة ٣٢. هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>تلاميذ هذه المدرسة</span>\nوأشهر تلاميذ هذه المدرسة من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود الّذين أخذوا أقواله وتثقّفوا بآرائه هم هؤلاء الفقهاء السّتة: علقمة بن قيس النّخعي، والأسود بن يزيد النّخعي، ومسروق ابن الأجدع الهمدانيّ، وعبيدة بن عمرو السّلماني، وشريح بن الحارث القاضي، والحارث الأعور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>مدرسة الكوفة</span>\nعبد اللَّه بن مسعود شريح بن الحارث الكندي ٧٨ هـ/ الأسود بن يزيد النخعي ٧٥ هـ/ علقمة بن قيس النخعي ٦٢ هـ/ مسروق بن الأجدع الهمدانيّ ٦٣ هـ/ عبيدة السلماني ٧٢ هـ/ الحارث الأعور ٦٥ هـ/ إبراهيم النخعي ٩٥ هـ/ عامر بن شراحيل الشعبي ١٠٤ هـ","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-52>أصول مدرسة الكوفة</span>\nكان أهل الكوفة يرون أن عبد اللَّه بن مسعود وأصحابه أثبت النّاس في الفقه، واعتقدوا أنّهم في الدّرجة العليا من التّحقيق وكانت قلوبهم أميل شيء إلى أصحابهم كما قال علقمة لمسروق: هل أحد منهم أثبت من عبد اللَّه؟ وقال أبو حنيفة: إبراهيم أفقه من سالم، ولولا فضل الصحبة لقلت علقمة أفقه من ابن عمر، وعبد اللَّه هو عبد اللَّه، وقد جمعوا من فتاوى ابن مسعود وقضايا علي وفتاواه وكل ما تيسّر لهم جمعه، وصنعوا في آثار أصحابهم كما صنع أهل المدينة، وخرجوا كما خرج هؤلاء ولم يكن عندهم من الأحاديث والآثار ما يقدرون به على استنباط الفقه على الأصول التي اختارها أهل الحديث، ولم تنشرح صدورهم للنّظر في أقوال علماء البلدان وجمعها، وكان عندهم من الفطانة والحدس وسرعة انتقال الذّهن من شيء إلى شيء ممّا يقدرون به على تخريج جواب المسائل على أقوال أصحابهم وكلّ ميسّر، لما خلق له و«كلّ حزب بما لديهم فرحون، فمهدوا الفقه على قاعدة التخريج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>مقارنة بين المدرستين</span>\nكان طابع كلتا المدرستين فقهيّا، غير أن مدرسة المدينة كانت تعتمد في الاستنباط الفقهي على النصوص لقيامها في المدينة تلك البلد التي عاش فيها النبيّ ﷺ والخلفاء الرّاشدون وأكثر الصّحابة، فالأحاديث فيها كثيرة والآثار متوافرة، وقد توجّهت هممهم وانشرحت صدورهم لجمع أحاديث الرّسول وآثار الخلفاء الرّاشدين والصّحابة المقربين بها، فحصل لهم من ذلك الشّيء الكثير أغناهم في كثير عن استعمال الرّأي، فما من مسألة مسائل إلا وجدوا فيها حديثا مرفوعا متّصلا أو مرسلا أو موقوفا، صحيحا أو حسنا أو صالحا للاعتبار، أو وجدوا أثرا من آثار الخلفاء الرّاشدين والصّحابة عندهم، وقلّما تعرض مسألة ليس فيها نصّ من كتاب أو سنّة أو أثر صحابي ولم يكن عندهم من العمران ما تتّجه به المسائل وتتكاثر فالحياة بمنأى عن المؤثرات الخارجية والأعراف الأخرى فهي لا زالت يدويّة متكررة، ما يحدث اليوم قد حدث بالأمس القريب أو البعيد، وإن وقعت حادثة ليس لها سابقة وقلّما يكون أعملوا رأيهم على نحو ما كان يفعل سلفهم من الصّحابة مع مراعاة اقتضاء النّصّ وإيمائه، ولم يذهبوا بعيدا، فكانت بذلك أقرب إلى السّنن النّبوية وإلى الحديث.\nوأمّا مدرسة الكوفة، فإنّها وإن كانت تقليدية من حيث المبدإ واعتمادها على الأحاديث والآثار المروية عن طريق الصحابة الذين عاشوا بينهم ووثقوا بهم إلا أن الأحاديث","vol":"1","page":59},{"text":"عندهم كانت قليلة، فقد روي أن عمر﵁- حينما يعث رهطا من الأنصار إلى الكوفة نهاهم عن كثرة التّحديث وقال لهم: إنكم تأتون قوما لهم أزيز بالقرآن، فيأتونكم فيقولون: قدم أصحاب محمد، فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث، فأقلّوا الرّواية عن رسول اللَّه ﷺ.\nونظرا لشيوع الوضع في العراق من جانب الشّيعة وغيرهم وتهيبهم من رواية الحديث كان بالتّالي ذخيرة الأحاديث عندهم قليلة، ونظرا لأن هذه المدرسة كانت تقوم في جوّ أوسع من جوّ التّقليد المدني، فالحياة في العراق مزدحمة بالعمران والحضارات متشعّبة من رومانيّة وفارسيّة والمسائل متشابكة كان لا بد من استعمال الرّأي كثيرا وكثيرا جدّا، وكانوا لا يكرهون المسائل ولا يهابون الفتيا فخرجوا المسائل على أقوال أصحابهم وافترضوا وأجابوا وساروا في هذا الاتّجاه شوطا طويلا. [(١)] وللَّه الحمد والمنّة.\n_________\n[(١)] المفصل للشيخ الخضراوي ص ٣٨ وما بعدها.","vol":"1","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-54>جهود الخلفاء الرّاشدين في نشر الإسلام</span>\nفإنّ اللَّه حين اختار نبيّه محمدا ﷺ لتبليغ رسالته اختار له أصحابا على شاكلته، عزّروه ونصروه واتّبعوا النّور الّذي أنزل معه، عاشوا تحت راية نبيّهم سعداء، وماتوا صديقين أو شهداء، كان التّوحيد مبدأهم، والحب ديدنهم، والسلام طبيعتهم، والصلاة والصيام والصدقة وصلة الأرحام منهجهم، ورضا اللَّه غايتهم. ملئوا الدنيا نورا، وأشاعوا في الكون بهجة وسرورا، وقادوا الإنسانية إلى ركب الحضارة المستنيرة، وأرسوا قواعد الدين فلم يغيروا ولم يبدّلوا، حبب اللَّه إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم، وكرّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من اللَّه ونعمة.\nولما ختار اللَّه نبيه إلى جواره بعد أن ترك الناس على المحجّة البيضاء تألق في سماء الإسلام نجم كان الوزير الأول في حياته ﷺ ثم صار الخليفة بعد مماته، ذلكم هو أبو بكر الصديق الّذي سار على النّهج المحمدي في غير تحريف ولا تبديل.\nفقضى على أول فتنة ظهرت بعد وفاة النبي ﷺ في سقيفة بني ساعدة ... تلك التي أثارها وأشعل نارها سعد بن عبادة الخزرجي، بعد أن منّ اللَّه على أبي بكر بقوة الحجّة والبرهان، ومنّ على سعد بن عبادة ومن اتبعه بالطاعة والإذعان، ثم توجّه إلى مانعي الزّكاة فأعادهم بقوة بأسه ورباطة جأشه إلى ما كانوا عليه في عهد النبي ﵊، وحارب المرتدين فعادوا إلى حظيرة الإسلام صاغرين، وأنفذ جيش أسامة إلى الرّوم، وكان قد جهزه رسول اللَّه ﷺ للخروج إليهم، ولتأديب الغساسنة العرب الذين هجروا الجزيرة العربية، واستقروا في الشام، وواجه أدعياء النّبوة من أمثال مسيلمة الكذّاب والأسود العنسيّ وطليحة الأسديّ وسجاح التميمية وغيرهم فارتدوا خاسرين.\nثم انطلق أبو بكر يرسل كتائب الإيمان خارج الجزيرة العربية في العراق والشام، ليكسر حاجز الخوف الّذي استولى على نفوس العرب من بطش هاتين الدّولتين العظيمتين (الفرس والروم) .","vol":"1","page":61},{"text":"وتم ذلك كله في غضون عامين مدّة خلافة الصّديق ﵁، ثم ودع الحياة راضيا مرضيا ليحمل الرّاية من بعده الفاروق عمر بن الخطاب ﵁ ذلك الّذي وضع منهجا للدولة الإسلامية يحوي التنظيمات الإدارية، فدوّن الدواوين كديوان العطاء، وديوان الجند، وديوان الاستيفاء، كما أوجد مصادر للدخل بما أفاء اللَّه على جيوشه من ثروات الدّولة الفارسية والبيزنطية إلى جانب الزّكاة والخراج والجزية.\nونظم القضاء بصفة خاصّة، ولم يكن هو وصاحبه في سلوكهما هذا على بدع من القول أو الفعل، وإنما كان اقتداء بالنبيّ القدوة، والرّسول الأسوة ﷺ.\nوحقق الفاروق قضية الشّورى كما أرادها اللَّه ورسوله في محكم التنزيل.\nوازدادت السّياسة الخارجية في عهده رسوخا ووضوحا فتمت الفتوحات التي بدأت في عهد الصديق على يده بعد أن عدل الخطط الحربية، وغير القيادات، وفتحت دمشق، وتم الاستيلاء على بيت المقدس، وكانت الخاتمة الحسنى بفتح مصر في العام الثلاثين من الهجرة، ودخل الأقباط في الإسلام أفواجا بعد أن خلصهم عمرو بن العاص وجنوده من اضطهاد الرومان وتعسّفهم.\nثم كان عثمان بن عفان الخليفة الثالث بعد استشهاد الفاروق عمر بن الخطاب، وانكسر الباب، وخرجت الفتنة تطل برأسها من جحرها، فظنوا حلم عثمان ضعفا، وما كان إلا رجلا حييّا ستّيرا تستحي منه ملائكة الرّحمن.\nانظر إليه حين تولّى هذا الأمر، تجده أمام مهام تنوء بعصبة أولي قوة وقد حملها وحده.\nفها هو معاوية يتربّع على عرش الشام ويدين له أهلها بالطّاعة العمياء فلم يشأ أن ينقض بناء أرسى قواعده من سبقه، وهذه أساليب الدّهاء والمكر والخداع تحيط به من كل مكان حتى اضطر للاستعانة بأهل الثّقة من أقاربه بعد أن فقدها فيمن حوله.\nومع ذلك فإن الإمبراطورية التي امتدت في عهد أمير المؤمنين عمر من أقصى فارس شرقا، إلى حدود برقة وطرابلس غربا، ومن بحر قزوين شمالا إلى بلاد النوبة جنوبا، لم تتوقف في عهد ذي النّورين عثمان بن عفان حيث اجتازت جيوشه أرض فارس حتى وصلت إلى طبرستان شرقا، وإلى بلاد خراسان، كما تكونت أول قوة بحرية لصد عدوان الأساطيل البيزنطية على سواحل مصر والشام، فانضم جزء آخر من بلاد النوبة في الجنوب وانضمت لها بلاد أرمينيّة، ودخلت البحرية الإسلامية جزيرة «قبرص» وما أمر واقعة «ذات الصّواري»","vol":"1","page":62},{"text":"ببعيد حيث كان النصر فيها إيذانا بتفوّق المسلمين على دول البحر المتوسط.\nوانتقل الخليفة عثمان إلى جوار ربه متوّجا بالشهادة وهو يقرأ القرآن على أثر فتنة تبنّاها عبد اللَّه بن سبإ اليهودي، وأشعل نارها في سائر الولايات الإسلامية بما تحمل من شائعات كاذبة وانتقاصات باطلة تقلّل من شأن الخليفة الراحل، وكانت هذه الفتنة اليهودية سببا في الهرج والمرج والقيل والقال مما واجهه الإمام علي بن أبي طالب في بداية خلافته، وإن شئت قلت: في بداية محنته، فقد كان يمسك بزمام الأمور في عهد عثمان الشهيد بعض الولاة غير الأكفاء، ومنهم متطلّع إلى الخلافة نفسها، أو مطالب بدم عثمان بدعوى أنه ولي دمه.\nباختصار كان علي بن أبي طالب في موقف لا يحسد عليه، فأراد أن يؤمّن الدولة من الداخل بعزل بعض الولاة، وتولية آخرين ممن يراهم أهلا للمهمّة الخطيرة في المرحلة القادمة، فلم يلق إلا العصيان والتمرد والخروج عليه مما عطل مسيرة الحكم الراشد الّذي أراده لهذه الأمة.\nوبينما عليّ يفكر في أمر معاوية إذا بأخبار تصله بخروج طلحة والزبير في صحبة أم المؤمنين السيدة عائشة ﵂، واستمر اليهودي المتآمر عبد اللَّه بن سبإ ليعلن أن الثّوار قد خرجوا لمهاجمة علي وراع عليّا ما كان من خروج أم المؤمنين في صحبة هؤلاء، ولكن سرعان ما هدأ حين علم أنها جاءت للصلح بين أولادها المتنازعين باعتبارها أمّا للمؤمنين،\nوقال علي: لا بأس. إنها أمّنا وزوجة نبينا،\nولكن زعيم الفتنة اليهودي خشي افتضاح أمره وتسليمه ليد العدالة فاجتمع بأتباعه، وقال لهم: يا قوم إن عزكم من خلطة الناس فصانعوهم وتملقوهم، وإذا التقى الطرفان المتنازعان غدا فانشبوا القتال ولا تفرغوهم للنظر والجلوس على مائدة الصلح وبات الجميع على الصلح، وبات ابن سبإ وأنصاره (قتلة عثمان الحقيقيون) بشرّ ليلة حتى إذا أصبح الصباح نشبوا القتال، وظن أصحاب أم المؤمنين أن عليّا قد بدأ القتال\nبينما تعجب علي مما رأى من تغيير النية فنادى طلحة قائلا.\n- يا طلحة جئت بعرس رسول اللَّه تقاتل بها، وقد خبأت عرسك في بيتك؟\nماذا أنت صانع يوم القيامة حين يقول لك رسول اللَّه ﷺ: لم جئت بزوجتي إلى هذه الأرض؟ فأحس طلحة بعظم ما ارتكب فأدار وجهه وقفل راجعا، ولكن لم يفلت من القتل على يد أحد أرباب الفتنة، وتذكر الزّبير ما كان من أمره مع علي أمام النّبي ﷺ فعاد وهو يقول: العار ولا النّار، وحرص ابن سبإ على قتل أم المؤمنين، فهاجم هو وجنوده الهودج الّذي يحملها على جملها، ولكن عليّا عاجل الجمل بضربة عقرته وأوقعت الهودج قبل أن يتمكن منه دعاة","vol":"1","page":63},{"text":"الفتنة وأعاد أم المؤمنين إلى بيتها في حماية أربعين حارسا أوصلوها سالمة ولم يكن هؤلاء الجنود إلا نساء من فتيات قريش تزيوا بزيّ الرجال مراعاة لحرمة رسول اللَّه ﷺ وكان على رأسهم أخوها محمد بن أبي بكر، فلما اكتشفت أم المؤمنين ذلك أطرقت برأسها قائلة: لقد أبي أبو الحسن إلا أن يكون عليّا.\nوبعد شهر من هذه الواقعة بدا يوم صفّين مكشرا عن أنيابه، وكانت نهاية هذه الموقعة أسوأ من بدايتها فقد انتهت بخدعة التحكيم المشهورة، أما الخوارج فقد حكموا على الإمام علي بالكفر وقتله أحدهم وهو عبد الرحمن بن ملجم الّذي ألحقه اللَّه بعاقر ناقة ثمود في النّار بجريمته النكراء وفعلته الشّنعاء.\nوتولى الخلافة بعده ابنه الحسن بن علي الّذي ما لبث أن ودعها غير آسف عليها تاركا أعباءها لمعاوية بن أبي سفيان ﵁ الّذي لم تصح له الخلافة إلا بعد تنازل الحسن عنها له، وكان قد أخذ البيعة من أهل الحلّ والعقد كما بويع لأبيه الإمام علي من قبل وَصدقت نبوءة النبي ﷺ فيما\nأخبر به عن الحسن حيث قال: «إنّ ابني هذا سيّد وسيصلح اللَّه به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» [(١)] .\nوهكذا أصبحت الخلافة ملكا عضوضا على يد معاوية الّذي ورثها لابنه اليزيد، وأجبر الناس على بيعته في حياته حتى لا ينازعه في ملكه منازع من بعده.\nولسنا نقول بأن الخبر الّذي قاله النّبي ﷺ عن الملك العضوض حين يفيد انتقاصا من قدر الملوك فإنه غالبا ما يكون فيهم الحزم والكياسة إلى جانب الشّدة والعنف، وها هو داود وابنه سليمان كانا رسولين ملكين، وكان الملك والجاه والسلطان خير سند لرسالتهما، كما كانت ملكة سبإ من خير ملكات العالم بما أوتيت من الحكمة والرشاد حيث حكمت اليمن وقادت الجيوش الجرّارة حتى إذا دعيت للإسلام قادت شعبها وجيشها إلى الدّخول في طاعة سليمان قائلة: «وأسلمت مع سليمان للَّه ربِّ العالمين» وهذه الأرض يعيش عليها الآن ملوك يقودون شعوبهم متّجهين بهم إلى السّير في ركب الحضارة الإنسانية بما أوتوا من الحنكة والتجربة وعراقة الأصل وسلامة الدّين.\nهذا وما زالت آثار الصّحابة والخلفاء قائمة بين دول الإسلام بما خلّفوه من علم وفهم لكتاب اللَّه وسنّة نبيه ﷺ، وستظل باقية حتى يرث اللَّه الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.\n_________\n[(١)] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٤٤. وابن عساكر ٤/ ٢٠٩- وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٨/ ١٦ والقاضي عياض في الشفا ١/ ٦٧١.","vol":"1","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-55>(أبو هريرة) المفترى عليه (﵁)</span>\nطعن أرباب الأهواء قديما وحديثا في أبي هريرة﵁ ليتخلصوا من أحاديثه التي تقف دون أهوائهم، وتردّ كيدهم. في نحورهم، وسندهم في هذه المطاعن إمّا روايات مكذوبة أو ضعيفة، وإما روايات صحيحة لم يفهموها على وجهها، بل تأوّلوها تأويلا باطلا يتفق وأهواءهم، وإنّا لذاكرون لك بعضا من هذه الطّعون، والجواب عنها بإيجاز ليكون ذلك نموذجا يحتذي في الدّفاع عن هذا الصّحابي الجليل، فنقول وباللَّه التوفيق:\n(أ) - مما طعن به أهل الأهواء في صدق أبي هريرة﵁- «حديث الوعاءين» وهو ما رواه البخاريّ من باب «حفظ العلم» من كتاب «العلم» عن أبي هريرة قال:\n«حفظت من رسول اللَّه ﷺ وعاءين، فأمّا أحدهما فبثثته وأمّا الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم» [(١)] .\nقالوا: هذا الحديث لو صح لترتّب عليه أن يكون النّبي ﷺ قد كتم شيئا من الوحي عن جميع الصحابة سوى أبي هريرة، وذلك لا يجوز بإجماع المسلمين.\nوالجواب: أنه ليس في الحديث ما يفيد أن رسول اللَّه ﷺ قد اختصه بهذا الوعاء دون غيره من الصحابة، وعلى تقدير أنه اختصه بهذا الوعاء دون غيره من الصّحابة، فليس فيه شيء من كتمان الوحي الّذي أمر اللَّه رسوله أن يبلغه النّاس.\nقال ابن كثير: «هذا الوعاء الّذي كان لا يتظاهر به هو الحروب والفتن والملاحم، وما وقع بين الناس من الحروب والقتال وما سيقع» . أهـ.\nفالإخبار عن بعض الحروب والملاحم الّتي ستقع ليس مما يتوقف عليه شيء من أصول الدّين أو فروعه، فيجوز للنّبيّ ﷺ أن يخص مثل هذا النّوع من الوحي شخصا دون الآخر، أو فريقا دون فريق.\n(ب) - وممّا اتّخذ شبهة على صدق أبي هريرة في الحديث\nأنه كان يروي عن رسول اللَّه ﷺ «من أدرك الصّبح وهو جنب فلا يصم»، ويفتي به النّاس فبلغ ذلك عائشة وأمّ سلمة﵄- فأنكرتا عليه، وذكرتا «أن رسول اللَّه ﷺ كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم «يغتسل ويصوم»،\nفرجع إلى حديثهما وقال: كذلك حدثني الفضل بن العبّاس\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٢٥٨ كتاب العلم باب حفظ العلم (٤٢) حديث رقم ١١٨.","vol":"1","page":65},{"text":"وأسامة بن زيد عنه ﷺ، وأمهات المؤمنين أعلم بمثل ذلك من الرجال.\nوالجواب: أن أبا هريرة لم يسمع الحديث من رسول اللَّه ﷺ وإنما سمعه من الفضل وأسامة عنه ﷺ وهما من أهل الصّدق والأمانة، ولكن لما ترجّح لديه حديث عائشة وأم سلمة رجع إليه، وترك فتواه اتّباعا للحق، وأمّا حديث الفضل وأسامة، فقد أجاب عنه العلماء بأجوبة (منها): أنه معارض بما هو أقوى منه، فيترك العمل به إلى الأرجح.\n(ومنها): أنه كان في مبدإ فرض الصّيام حين كان الأكل والشّرب والجماع محرّما بعد النوم، ثم أباح اللَّه ذلك كله إلى طلوع الفجر، فكان للمجامع أن يستمر إلى طلوعه، فيلزم أن يقع اغتساله بعد طلوع الفجر، فدل على أن حديث عائشة وأم سلمة ناسخ لحديث الفضل وأسامة، ولم يبلغهما ولا أبا هريرة الناسخ، فاستمر أبو هريرة على الفتيا به، ثم رجع عنه بعد ذلك لما بلغه.\nقال الحافظ ابن جحر: «وفيه فضيلة لأبي هريرة لاعترافه بالحق ورجوعه إليه» [(١)] .\n(ج) - قالوا:\nروى أبو هريرة حديث: (لا عدوى ولا صفر ولا هامة)، فقال أعرابيّ:\nيا رسول اللَّه، فما بال الإبل تكون في الرّمل كأنها الظّباء، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها، قال رسول اللَّه ﷺ: «فمن أعدى الأوّل» [(٢)] .\nوروى أيضا حديث: «لا يوردنّ ممرض على مصحّ»،\nأي: صاحب إبل مريضة على صاحب إبل صحيحة مخافة العدوي.\nقالوا: وبين الحديثين تناقض إذ الحديث الأول ينفي العدوي والثاني يثبتها، والنبي ﷺ لا يتكلم بمثل هذا فدار الأمر بين كذب أبي هريرة أو نسيانه في الرواية فإن قلنا بكذبه ارتفعت الثقة بمروياته، وإن قلنا بنسيانه ناقض حديث ضم الرداء وقوله فيه (فو الّذي نفسي بيده ما نسيت منه شيئا بعد) .\n_________\n[(١)] فتح الباري ٤/ ١٢٨.\n[(٢)] أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٢٣١ كتاب الطب باب الجذام.. إلخ حديث رقم ٥٧٠٧، ٧/ ٢٥٣ كتاب الطب باب لاهامه حديث رقم ٥٧٧٠، ٥٧٧٢. ومسلم في الصحيح ٤/ ١٧٤٣- ١٧٤٧ كتاب السلام (٣٩) باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم (٣٤) حديث رقم (١٠٢/ ٢٢٢٠، ١٠٤/ ٢٢٢١، ١٠٥/ ٢٢٢١، ١٠٧/ ٢٢٢٢، (١١١/ ٢٢٢٤)، ١١٢/ ٢٢٢٤)، (١١٣/ ٢٢٢٣)، (١١٤/ ٢٢٢٣) وابن ماجة في السنن ١/ ٣٤ المقدمة باب ١٠ حديث رقم ٨٦ وأحمد في المسند ١/ ١٧٤، ٢/ ٢٤، ١٥٣، ٢٢٢، ٤٣٤، ٣/ ١٣٠، ١٧٣، ١٧٨، ٢٥١. وابن أبي شيبة ٩/ ٤٠، ٤١، ٤٥- والطبراني في الكبير ١٧/ ٥٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٠٥- والهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٦، ٢٨٥٢٩٩، ٢٨٦٠٠، ٢٨٦٠٣، ٢٨٦١١.","vol":"1","page":66},{"text":"والجواب: أنه لا تناقض بين الحديثين، فحديث: «لا عدوى» معناه نفي أن تكون العدوي مؤثرة بذاتها دون إرادته تعالى.\nوحديث\n«لا يوردنّ ممرض على مصحّ»\nالمقصود منه ألّا يورد صاحب الإبل المريضة إبله على إبل صحيحة، لئلا تمرض فيتوهم النّاس أن ذلك المرض جاء للإبل الصحيحة من طريق العدوي بدون إذنه تعالى، ولك أن تقول: إنّ المقصود من الحديث الثّاني هو إثبات العدوي من طريق السّببية العادية التي يجوز فيها تخلّف المسبّب عن سببه،\nفنهى النّبيّ ﷺ عن تلك المخالطة من باب اتّقاء أسباب الهلاك العادية امتثالا لقوله تعالى: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [(١)] .\nوإذا لم يكن بين الحديثين تناقض فلا كذب ولا نسيان.\nنعم ثبت أنّ أبا هريرة كان يروي الحديثين جميعا في بعض المجالس، وكان يقتصر على رواية أحدهما في بعضها، اقتصر مرّة على رواية الحديث الثّاني فقيل له: إنك رويت الحديث: «لا عدوى» فرطن بالحبشية، وأنكر على من قال ذلك، فظن أبو سلمة «الراويّ للحديثين عنه» أن إعراضه عن رواية حديث «لا عدوى» في ذلك المجلس نسيان منه روايته.\nويجاب عن ذلك بأن إعراضه عن روايته هذا الحديث ليس من قبيل النّسيان كما فهم أبو سلمة، وإنما هو مراعاة حال من يحدثهم، ولذلك يقول القرطبي في «المفهم»: (ويحتمل أن يكون أبو هريرة خاف اعتقاد جاهل يظنهما متناقضين فسكت عن أحدهما، وكان إذا أمن ذلك حدث بهما جميعا) أ. هـ.\nوإن أردت زيادة على ذلك فارجع إلى «فتح الباري» في باب (لا هامة) من كتاب «الطّبّ» .\n(د) - قالوا: كان أبو هريرة يدلّس في الحديث، فيروي عن النّبي ﷺ ما لم يسمعه منه كما\nفي حديث: (من أصبح جنبا فلا صوم له)،\nوقد تقدّم، والتّدليس أخو الكذب.\nوالجواب عن ذلك: أن أبا هريرة بحكم تأخّر إسلامه إلى سنة سبع من الهجرة قد فاته كثير من أحاديث رسول اللَّه ﷺ فكان عليه ليستكمل علمه بالحديث أن يأخذه من الصّحابة الذين سمعوه من النّبي ﷺ شأنه في ذلك شأن سائر الصّحابة الذين لم يحضروا مجالسه ﷺ إمّا لاشتغالهم ببعض أمور الدّنيا، وإمّا لحداثة سنّهم وإما لتأخّر إسلامهم، أو لغير ذلك، يؤيد ذلك ما ثبت عن حميد قال: كنا مع أنس بن مالك، فقال: «واللَّه ما كلّ ما نحدثكم عن\n_________\n[(١)] البقرة: ١٩٥.","vol":"1","page":67},{"text":"رسول اللَّه ﷺ سمعناه منه، ولكن لم يكن يكذب بعضنا بعضا» [(١)] . رواه الطّبرانيّ في «الكبير»، ورجاله رجال الصحيح.\nوعن البراء قال: «ما كلّ الحديث سمعناه من رسول اللَّه ﷺ كان يحدّثنا أصحابه عنه، كانت تشغلنا عنه رعية الإبل» [(٢)] .\nرواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه الحاكم أيضا في «المستدرك» بلفظ: «ليس كلّنا سمع حديث رسول اللَّه ﷺ كانت لنا ضيعة وأشغال، ولكن الناس كانوا لا يكذبون يومئذ، ويحدث الشّاهد الغائب» [(٣)] .\nقال الحاكم: صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه، وأقرّه الذّهبيّ.\nولا ينبغي أن يعدّ حذف الصّحابي الّذي سمع الحديث، ولقنهم إياه من قبيل التّدليس، إذ الصحابة كلهم عدول بإجماع أهل الحق، وخلاف العلماء في الاحتجاج بالمرسل إنما كان للجهل بحال المحذوف، وذلك لا يتأتّى ها هنا، ولذلك يقول ابن الصّلاح في «مقدّمته»:\n«مرسل الصّحابي مثل ما يرويه ابن عباس وغيره من أحداث الصحابة عن رسول اللَّه ﷺ ولم يسمعوه منه في حكم الموصول المسند، لأن روايتهم عن الصّحابة، والجهالة بالصحابي غير قادحة، لأن الصحابة كلهم عدول» أ. هـ.\nوقال السّيوطيّ في «التّدريب»: «أمّا مرسل الصّحابي وإخباره عن شيء فعله النّبي ﷺ أو قاله مما يعلم أنه لم يحضره لصغر سنه أو تأخر إسلامه فمحكوم بصحته على المذهب الصّحيح الّذي قطع به الجمهور أصحابنا وغيرهم، وأطبق المحدثون المشترطون للصّحيح القائلون بضعف المرسل، وفي «الصّحيحين» من ذلك ما لا يحصى، لأن أكثر روايتهم عن الصّحابة، وكلهم عدول رواياتهم عن غيرهم نادرة، وإذ رووها بيّنوها، بل أكثر ما رواه الصّحابة عن التّابعين ليس أحاديث مرفوعة بل إسرائيليّات أو حكايات أو موقوفات» .\nومن ذلك كلّه يتبيّن أنه لا كذب من أبي هريرة، إذ إنه لم يقل في هذا الضّرب من الحديث: «سمعت رسول اللَّه يقول كذا، أو رأيته يفعل كذا»، بل كان يقول: قال رسول اللَّه ﷺ كذا، أو فعل كذا، وما شابه ذلك، كما أنه لا تدليس منه أيضا، لأن الرّاوي المحذوف من الصّحابة والإجماع قائم على عدالتهم.\n_________\n[(١)] ذكره الهيثمي في الزوائد ١/ ١٥٦.\n[(٢)] ذكره الهيثمي في الزوائد ١/ ١٥٧.\n[(٣)] أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ١٢٧ عن البراء بن عازب.","vol":"1","page":68},{"text":"(هـ) - قالوا: نهاه عمر عن التحديث، وقال له: «لتتركن الحديث عن رسول اللَّه ﷺ أو لألحقنك بأرض دوس»، وهذا من عمر يدل على كذب أبي هريرة.\nوالجواب: أنّ أبا هريرة كان يرى لزاما عليه أن يحدّث النّاس بما سمعه من رسول اللَّه ﷺ خروجا من إثم كتمان العلم، وقد ألجأه ذلك إلى أن يكثر من رواية الحديث، فكان في المجلس الواحد يسرد الكثير من أحاديثه ﷺ ولكن عمر﵁ كان يرى أن يشتغل النّاس أولا بالقرآن، وأن يقلّوا الرّواية عن رسول اللَّه ﷺ في غير أحاديث العمل، وأن لا يروى للناس أحاديث الرّخص لئلا يتّكلوا عليها، ولا الأحاديث المشكلة التي تعلو على أفهامهم، كما أنه كان يخاف على المكثرين الخطأ في رواية الحديث إلى غير ذلك، ومن أجل ذلك كلّه نهى عمر الصحابة عن الإكثار من الرواية، وأغلظ لأبي هريرة القول وهدده بالنّفي، لأنه كان أكثر الصحابة رواية للأحاديث.\nقال الحافظ ابن كثير: «وقد جاء أن عمر أذن له بعد ذلك في التّحديث فقال مسدّد بسنده عن أبي هريرة قال: بلغ عمر حديثي فأرسل إليّ فقال: كنت معنا يوم كنا مع رسول اللَّه ﷺ في بيت فلان؟ قال: قلت: نعم، وقد علمت لم تسألني عن ذلك؟، قال: ولم سألتك؟ قلت:\nإن رسول اللَّه ﷺ قال يومئذ: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار»\n[(١)] قال: «أمّا إذن فاذهب فحدّث» [(٢)]، (و) - قالوا: ولم يكن عند أبي هريرة رصيد من الأحاديث أكثر من غيره، وإنّما الّذي جعله يتفوق على غيره من الصّحابة في كثرة الرّواية أنه استجاز لنفسه أن ينسب إلى رسول اللَّه ﷺ كل كلام حسن، قاله أو لم يقله، مما هو خارج عن دائرة الحلال والحرام.. قالوا:\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٦٣ كتاب العلم باب إثم من كذب على رسول اللَّه ﷺ حديث رقم ١٠٧، ١/ ٦٤ كتاب العلم باب إثم من كذب على رسول اللَّه حديث رقم ١١٠، ٢/ ١٧٤ كتاب الجنائز باب ما يكره من النياحة حديث رقم ١٢٩١، ٤/ ٣٢٨ كتاب الأنبياء باب ما ذكر عن بني إسرائيل حديث رقم ٣٤٦١. ومسلم في الصحيح ١/ ١٠ المقدمة باب تغليظ الكذب على رسول اللَّه ﷺ حديث رقم (٣/ ٣) وأبو داود في السنن ٢/ ٣٤٣- ٣٤٤ كتاب العلم باب التشديد في الكذب على رسول اللَّه ﷺ حديث رقم ٣٦٥١ والترمذي في السنن ٥/ ٣٤ كتاب العلم (٤٢) باب ما جاء في تعظيم الكذب على رسول اللَّه ﷺ (٨) حديث رقم ٢٦٥٩- وابن ماجة في السنن ١/ ١٣ المقدمة باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول اللَّه ﷺ (٤) حديث رقم ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٦، ٣٧ وأحمد في المسند ١/ ٧٨، ١٣٠، والدارميّ في السنن ١/ ٧٦، ٧٧ والبيهقي في السنن ٣/ ٢٧٦- والحاكم في المستدرك ١/ ٧٧، ١٠٢ والطبراني في الكبير ١/ ٧٣، ٥/ ٢٠٣، ٢١٥، ٦/ ٣٤٠.\n[(٢)] البداية والنهاية ٨/ ١٠٦، ١٠٧.","vol":"1","page":69},{"text":"وسند أبي هريرة في ذلك أحاديث رواها عن النّبي ﷺ منها:\n١-\n«إذا لم تحلّوا حراما ولم تحرّموا حلالا، وأصبتم المعنى فلا بأس»\n[(١)] .\n٢-\n«إذا حدّثتم عنّي بحديث يوافق الحقّ فخذوا به حدّثت به أو لم أحدّث»\n[(٢)] .\n٣-\n«ما بلغكم عنّي من قول حسن لم أقله فأنا قلته» .\nوالجواب عن ذلك: أن كثرة أحاديث أبي هريرة مع تأخّر إسلامه لا ترجع إلى ما زعموه، وإنّما ترجع إلى انقطاعه عن الدّنيا إلى مجالسه ﷺ وملازمته إياه سفرا وحضرا، وإلى دعاء النبي ﷺ له ألّا ينسى شيئا من حديثه، وإلى أنه عاش بعد وفاته ﷺ نحوا من خمسين عاما يأخذ عن الصحابة ما فاته من الأحاديث ثم يرويها للناس.\nوأما زعمهم أنه استجاز لنفسه أن يكذب على رسول اللَّه ﷺ في غير الحلال والحرام فباطل من وجوه:\n١- أن أبا هريرة من رواة حديث:\n«من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار»،\nوثبت عنه أنه كان يذكره بين يدي ما يريد أن يرويه عن رسول اللَّه ﷺ في كثير من مجالسه.\n٢- وأن الصّحابة قد أقرّوه على رواية الأحاديث، ورووها عنه، ومن هؤلاء: عمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزّبير، وزيد بن ثابت، وأبو أيّوب الأنصاري، وابن عباس، وعائشة، وجابر، وعبد اللَّه بن عمر، وأبي بن كعب وأبو موسى الأشعريّ [(٣)]، وهذا إجماع منهم على صدقه وأمانته.\n٣- وأنّ الأحاديث التي رواها أبو هريرة وجد أكثرها عند غيره من الصّحابة.\nوأما الأحاديث التي نسبوها إلى أبي هريرة فنجيب عنها بما يلي:\n١- الحديث الأول في الرّواية بالمعنى لا فيما زعموه من إباحة الكذب عليه ﷺ ولم يروه أبو هريرة بل رواه غيره.\nروى الحافظ الهيثميّ عن يعقوب بن عبد اللَّه بن سليمان بن أكيمة الليثي عن أبيه عن جدّه قال: أتينا النّبي ﷺ فقلنا له: بآبائنا وأمّهاتنا يا رسول اللَّه إنا نسمع منك الحديث، فلا\n_________\n[(١)] أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ١١٧. وذكره الهيثمي في الزوائد ١/ ١٥٧. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩٢١٥، ٢٩٤٦٩.\n[(٢)] ذكره الهيثمي في الزوائد ١/ ١٥٥ وقال رواه البزار وفيه أشعث بن براز ولم أر من ذكره.\n[(٣)] راجع في ذلك مستدرك الحاكم ٣/ ٥١٣ وتاريخ ابن كثير ٨/ ١٠٨.","vol":"1","page":70},{"text":"نقدر أن نؤدّيه كما سمعنا قال: «إذا لم تحلّوا حراما ولم تحرّموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس» [(١)] .\n٢، ٣- والحديثان الثّاني والثّالث مكذوبان على أبي هريرة، إذ في سند الأوّل منهما أشعث بن براز كذاب ساقط لا يؤخذ حديثه قال النسائي: متروك الحديث، قال البخاري:\nمنكر الحديث.\nوفي سند الثاني منهما عبد اللَّه بن سعيد كذّاب مشهور، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال الدار الدّارقطنيّ: ذاهب، وقال الفلّاس: منكر الحديث. قال ابن حزم: «وقد ذكر قوم لا يتّقون اللَّه ﷿ أحاديث في بعضها إبطال شرائع الإسلام، وفي بعضها نسبة الكذب إلى رسول اللَّه ﷺ، وإباحة الكذب عليه ثم سرد تلك الأحاديث، وفيها هذان الحديثان، وأبطلهما ما ذكرناه، ثم قال ردّا على من أباح أن ينسب إلى رسول اللَّه ﷺ ما لم يقله:\n«حسبنا أنهم مقرّون على أنفسهم بأنّهم كاذبون، وقد صحّ\nعن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «من حدّث عنّي بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين» [(٢)] [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>دائرة المعارف (الإسلاميّة) ورأيها في أبي هريرة (﵁)</span>\nكتب أستاذنا العلامة الجليل الشيخ «محمد عرفة» مقالا قيما في الدّفاع عن رواية الإسلام (أبي هريرة) ﵁ يفنّد فيه مزاعم أصحاب دائرة المعارف الإسلامية المترجمة عن الانجليزية، وأنا أنقله حتى يرى القارئ ما عليه أوروبا والغرب من الحقد على الأمة الإسلامية.\nقال: للمستشرق «جولدسيهر» رأي في الصّحابي الجليل (أبي هريرة) - ﵁-. نشره في العدد السابع من المجلّد الأول من دائرة المعارف (الإسلامية)، هذا الرّأي لا يستند إلى بحث تاريخيّ ولا سند علمي.\nطعن «جولدسيهر» في أبي هريرة طعونا عدة، لكنها تدور حول عدم أمانته في نقل الحديث، فقد ذكر أنه مختلق، ومسرف في الاختلاق، وأنه كان يفعل ذلك بداعي الورع،\n_________\n[(١)] رواه الطبراني في الكبير ولم أر من ذكر يعقوب ولا أباه تراه السيوطي في تدريب الرّاوي ١٦١ إلى ابن مندة في معرفة الصحابة والطبراني في الكبير. وانظر مجمع الزوائد ١/ ١٥٤.\n[(٢)] الأحكام ابن حزم ٢/ ٧٦، ٧٧.\n[(٣)] الحديث والمحدثون محمد محمد أبو زهو من ص ١٥٣ إلى ١٦٢.","vol":"1","page":71},{"text":"وأن الذين أخذوا عنه مباشرة قد شكوا فيما ينقل، وعبروا عن هذا الشّكّ بأسلوب ساخر، وأنه كان يضمن أحاديثه أتفه الأشياء بأسلوب مؤثر، وذلك يدلّ على روح المزاح التي كانت فيه، والّتي كانت سببا في ظهور كثير من القصص، وصاحب هذه المطاعن يعزو مطاعنه إلى كتب إسلامية، ليلقي عليها ثوبا خلّابا. وليوقع في روع الناس أنّها صحيحة، وهذه طريقة فيها كثير من الخداع واللّبس والتزوير، وسنميط اللثام عمّا فيها وباللَّه التوفيق.\nإن أبا هريرة الّذي يجرحونه هذا التّجريح، ويسيئون إليه هذه الإساءة هو من جملة الصّحابة، ومن أوسعهم رواية، بل هو أوسعهم رواية لا مستثنيا أحدا إلا ابن عمرو وتجريح هذا البحر الّذي مليء علما وأدّاه إلى من حملوه عنه وأدوه إلى من بعدهم حتى وصل إلينا تجريح لهذا العلم الغزير، ورفع الثّقة عن كل مروياته، وفيه إفساد كبير، ولو كان لهذا الطّعن وجه من الصحة لاحتمل، ولكن طعن باطل لا حق فيه.\nهذا الإمام قد روى عنه ثمانمائة من أهل العلم كما قال البخاريّ، وهذا فيه الدّلالة على ثقتهم به، لأنهم لو لم يثقوا به لما رووا عنه، وهو ثقة ثبت عند الصحابة وأهل الحديث.\nقال ابن عمر: أبو هريرة خير مني وأعلم بما يحدث.\nوقال طلحة بن عبيد اللَّه أحد العشرة: ولا شك أن أبا هريرة سمع من رسول اللَّه ﷺ ما لم نسمع وروى النّسائي أن رجلا جاء إلى زيد بن ثابت فسأله عن شيء، فقال زيد عليك أبا هريرة.. الحديث» .\nوكان كثير الحفظ شديد الضّبط، شهد له بذلك أهل العلم والثّقات.\nقال الشّافعيّ: أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره.\nوحدث الأعمش عن أبي صالح قال: كان أبو هريرة أحفظ أصحاب محمد ﷺ وقال أبو الزّعثرعة كاتب مروان: أرسل مروان إلى أبي هريرة فجعل يحدثه، وكان اجلسني خلف السّرير أكتب ما يحدث به، حتى إذا كان في رأس الحول أرسل إليه فسأله، وأمرني أن انظر، فما غيّر حرفا عن حرف.\nهذه آراء الثّقات أصحاب هذا الشأن فيه، فمن عدلوه فهو الثبت الّذي لا يجرح، ومن بهرجوه فهو الزّائف الّذي لم يعدّل، ومن حظي بمثل هذا الثّناء من هؤلاء العلماء الأفاضل، فلا يضيره ما يقال بعد ذلك فيه.\nإذا رضيت عنّي كرام عشيرتي ... فلا زال غضبانا عليّ لئامها\n[الطويل]","vol":"1","page":72},{"text":"قال الشّيخ: ولا بدّ لنا أن نعرض لهذه الشّبهة التي أثاروها ونفندها:\n- زعموا أنّ علمه الواسع بالأحاديث أثار الشّك في نفوس الذين أخذوا عنه مباشرة فلم يترددوا في التّعبير عن شكوكهم بأسلوب ساخر، وأحالوا القارئ على البخاريّ في كتاب «فضائل الأصحاب» رقم ١١ يريدون بذلك حديث أبي هريرة أن الناس كانوا يقولون: أكثر أبو هريرة، وإني كنت ألزم رسول اللَّه ﷺ لشبع بطني حتى لا آكل الخمير، ولا ألبس الحبير، ولا يخدمني فلان ولا فلانة وكنت ألصق بطني بالحصباء من الجوع. الحديث.\nوالمنصف يرى من هذا الأثر أن بعض النّاس قال: أكثر أبو هريرة تعجّبا من كثرة حفظه وروايته، وقد أظهر لهم السّبب في كثرة روايته وحفظه وهو أنه كان ألزم النّاس لرسول اللَّه ﷺ وأنه ما كان يعنيه الغنى، وإنما كان يعنيه الأخذ عن رسول اللَّه ﷺ وكان يلصق بطنه بالحصباء من الجوع، وما كان يشغله عن رسول اللَّه تجارة ولا زراعة، فحفظ ما لم يحفظوا وسمع ما لم يسمعوا، فلما بيّن لهم السبب سكتوا عنه. ولنسلم ما زعموه من أنهم كانوا شاكّين لا متعجّبين، أفما كان ينبغي أن يأخذوا من تركهم إياه يحدّث بعد ذلك مدة عمره- وقد عمّر- بعد رسول اللَّه ﷺ نحوا من خمسين سنة أنهم اقتنعوا بتعليله، وزال هذا الشّكّ من نفوسهم، إذ لو كانوا يرون في حديثه بأسا لكفوه عن التّحديث، وهم من تعلم في المحافظة على حديث رسول اللَّه ﷺ والخوف أن يتسع الناس فيه، ويدخله التّدليس والكذب.\n٢- وأمّا زعمهم أن روايته ضمّنها أتفه الأشياء بأسلوب مؤثر، وذلك يدل على ما امتاز به من روح المزاح، الأمر الّذي كان سببا في ظهور كثير من القصص وعزوهم ذلك إلى ابن قتيبة، فليس شيء أوغل في التّضليل والإيهام من هذا- نحن لا ندري ما هي هذه الأحاديث التي زعموها، وكان يجب عليهم أن يبيّنوها لنا لنناقشهم فيها، وكان يجب عليهم أيضا إذ عزوا لابن قتيبة أن يذكروا اسم ذلك الكتاب فإن لابن قتيبة مؤلفات كثيرة، طبع منها كثير، إنهم لو فعلوا ذلك لكنّا نبين لهم أن ما في ابن قتيبة ليس كما فهموه، إذ لا يعقل أن يثني ابن قتيبة الثناء المستطاب على أبي هريرة في كتابه «تأويل مختلف الحديث»، ثم هو ينسب إليه ما ذكره أصحاب الدائرة، عليهم دائرة السّوء وغضب اللَّه عليهم ولعنهم وأعد لهم عذابا عظيما.\n٣- وأما ما نقلوه من وصف (شيرنجر) لأبي هريرة من أنه المتطرّف في الاختلاق ورعا، فلسنا ممّن يؤمن بقول (شيرنجر) وغير (شيرنجر) من المتطرّفين في الاختلاق على أصحاب رسول اللَّه ﷺ تضليلا للمسلمين وتشويشا على الدّين، وإيذاء للحقيقة، وسترا للواقع.","vol":"1","page":73},{"text":"وبحسبنا أن نقول: هذا طعن لا مبرر له، وتجريح لا يستند على سند: [الخفيف]\nوالدّعاوى إن لم تقيموا عليها ... بيّنات أبناؤها أدعياء\nوقولهم: إنه المتطرّف في الاختلاق ورعا، كلام متهافت، لأنّا لا نعلم الورع إلا مانعا من الاختلاق على النّاس، فضلا عن رسول اللَّه ﷺ وكيف يختلق أبو هريرة على رسول اللَّه؟\nوهو راوي حديث:\n«من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار»،\nوكان يبدأ به عند ما يرى أن يحدث.\nفرجل سمع من رسول اللَّه ﷺ هذا الحديث، ووعاه وأدّاه، وكان يستذكره ويذكّر به، ويقدّمه أمام تحديثه عن رسول اللَّه، وهو مؤمن ورع تقيّ، يستحيل في العادة أن يكذب على رسول اللَّه، فضلا عن أن يتطرف في الكذب عليه، ويرى أن الاختلاق والكذب عليه دين وورع.\n٤- وأمّا قولهم إنّ كثيرا من الأحاديث التي عزيت إلى أبي هريرة نحلت عليه في عصر متأخر، فنحن نسلّم أن أحاديث كثيرة وضعت وعزيت زورا إلى أعاظم المحدثين مثل أبي هريرة، ولكن رجال نقد الحديث قد عنوا ببيان الموضوع منها، وبهرجوا الزائف، ولم يخف عليهم بطلانه وأفسدوا على الوضّاعين طريقهم.\nوبعد! فإذا كان أصحاب (دائرة المعارف) قد ألّفوها لغرض أن تكون صورة صحيحة للمعارف الإسلامية فما أبعدها عن أن تكون كذلك، وما أبعدهم فيها عن نيل هذا الغرض، وإذا كانوا قد ألّفوها لغرض تقبيح حال المسلمين في نظر الغربيين وتشويش عقائد المسلمين، وفتنة الشباب في دينهم فهي صالحة لهذا الغرض مؤدية له [(١)] .\nقال الشّيخ محمد محمد أبو زهو في تعليقه على ما سبق «وبعد فقد طفحت كتب المبتدعة والمستشرقين، وأعداء الدّين، ومن تتلمذ لهم من جهلة المسلمين المأجورين قديما وحديثا بالكيد للإسلام في أشخاص أصحاب رسول اللَّه ﷺ ولا سيما أبو هريرة راوية الإسلام الأوّل.\nوفي هذه الأزمان المتأخّرة، ظهرت شرذمة من أدعياء العلم والخلق التافهين، جمعوا كناسة العصور كلها من الطّعون والإزراء على صحابة رسول اللَّه ﷺ عامة وأبي هريرة خاصة، يريدون ليهدموا ركنا شامخا من أركان الدين وأصلا وطيدا من أصوله ألا وهو سنّة سيّد المرسلين ﷺ فلم يكتفوا بما أوردناه من مزاعمهم الباطلة، ولكنهم ضموا إليها تافها من\n_________\n[(١)] مجلة نور الإسلام (الأزهر حاليا) المجلد الخامس ص ٦٣٩.","vol":"1","page":74},{"text":"القول وزورا، ولا بأس أن نذكر لك شيئا منها مع الرّدّ عليها بإيجاز فنقول:\n١- زعموا أنّ أبا هريرة إنما أسلم حبّا في الدّنيا لا رغبة في الدين، وهذه دعوى يكذبها ما كان عليه أبو هريرة من التقشّف والانقطاع إلى العلم والعبادة والجهاد في سبيل اللَّه، والتّفاني في تبليغ أحاديثه ﷺ.\n٢- وزعموا أنّ أبا هريرة كان خفيف الوزن في العلم والفقه وهذا محض افتراء على التّاريخ والواقع.\nقال ابن سعد: كان ابن عبّاس وابن عمر وأبو سعيد الخدريّ وأبو هريرة، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وجابر، ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبو واقد اللّيثي، وعبد اللَّه بن بحينة مع أشباه لهم من أصحاب رسول اللَّه ﷺ يفتون بالمدينة، ويحدثون عن رسول اللَّه ﷺ من لدن توفي عثمان إلى أن توفّوا.\nومعنى هذا أنّ أبا هريرة مكث يفتي النّاس على ملأ من الصّحابة والتّابعين ثلاثة وعشرين عاما.\nوقد ذكر ابن القيّم المفتين من الصحابة، وذكر أنهم كانوا بين مكثر منها ومقلّ ومتوسط، وذكر أبا هريرة في المتوسطين مع أبي بكر الصّديق وعثمان بن عفان وأبي سعيد الخدريّ وأم سلمة وأبي موسى الأشعري، ومعاذ بن جبل وسعد بن أبي وقاص، وجابر بن عبد اللَّه وغيرهم، فمن زعم أن أبا هريرة غير فقيه فهو العاري عن الفقه [(١)] .\n٣- وزعموا أنّ عمر استعمل أبا هريرة على «البحرين»، ثم بلغه عنه ما يخل بأمانة الوالي العادل، فعزله وأخذ ما بيده من أموال وضربه حتى أدماه، وهذا كلام من لم يميّز بين الحق والباطل من أقوال المؤرّخين، والرّواية التي يعوّل عليها أن عمر لما استحضر أبا هريرة من «البحرين» قال له: استأثرت بهذه الأموال فمن أين لك؟ قال أبو هريرة: خيل نتجت وأعطية تتابعت، وخراج رقيق لي، فنظر عمر فوجدها كما قال، ثم دعاه عمر ليستعمله أيضا فأبى، فقال له عمر: لقد طلب العمل من كان خيرا منك، قال أبو هريرة: إنه يوسف نبيّ اللَّه ابن نبي اللَّه، وأنا أبو هريرة بن أميمة، ومن ذلك يتبيّن أن عمر حاسبه على ما بيده من مال كما حاسب غيره من العمّال- فوجد الأمر كما قال، فعرض عليه أن يوليه ثانية فأبى، وهذا من عمر يدل على وثوقه بأبي هريرة، وأنه كان لديه أمينا حق أمين.\n٤- وزعموا أنه كان في الفتنة يصلي خلف عليّ، ويأكل مع معاوية، فإذا حمي\n_________\n[(١)] أعلام الموقعين ١/ ٩.","vol":"1","page":75},{"text":"الوطيس لحق بالجبل، فإذا سئل قال: عليّ أعلم ومعاوية أدسم، والجبل أسلم، وهذا من إفكهم وأباطيلهم، والثابت تاريخيا أنّ أبا هريرة﵁- اعتزل الفتنة وأقام بالمدينة ولم يبرحها.\n٥- وزعموا أنه كان متشيّعا لبني أمية، ويأخذ من معاوية جعلا على وضع الأحاديث في ذمّ عليّ﵁- والتّاريخ الصّحيح يسجّل أن أبا هريرة روى من الأحاديث ما فيه الثّناء المستطاب على عليّ ﵁ وآل البيت.\nذكر أحمد في مسندة طرفا منها، وقصته مع مروان حين أرادوا دفن الحسن مع رسول اللَّه ﷺ شاهد عدل على مبلغ حبه لآل البيت [(١)] .\nثم أين هي تلك الأحاديث الّتي وضعها أبو هريرة في ذمّ علي﵁- ومن رواها من الثّقات إنها لا وجود لها إلّا في أدمغتهم وخيالاتهم.\nإن الّذي تقرءوه عن أبي هريرة﵁- في الصّحيح عن رسول اللَّه ﷺ ليس هو الإزراء على أمير المؤمنين عليّ كرم اللَّه وجهه، وإنما هو الإشارة إلى ما سيكون من بعض حكّام الأمويين من ظلم.\nومن تلك الأحاديث:\n«هلاك أمّتي على يدي غلمة من قريش» [(٢)]\nفقال مروان: غلمة قال أبو هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان» .\n«يهلك النّاس هذا الحيّ من قريش»، قالوا فما تأمرنا؟ قال: «لو أنّ النّاس اعتزلوهم» [(٣)] .\nوفي هذا وذاك تعريض ظاهر ببعض أمراء بني أميّة، وتحريض على اعتزالهم، وممّا كان يدعو به كما في الصحيح: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من رأس الستّين وإمارة الصّبيان» .\nوقد استجاب اللَّه دعاء أبي هريرة فمات سنة ثمان وخمسين، ولم يدرك سنة ستين التي تولى فيها يزيد، وكان منه ما كان.\n_________\n[(١)] ذكر القصة ابن كثير في تاريخه ٨/ ١٠٨.\n[(٢)] أخرجه البخاري في الصحيح ٩/ ٨٥ كتاب الفتن باب قول النبي ﷺ هلاك أمتي.. حديث رقم ٧٠٥٨ وأحمد في المسند ٢/ ٣٢٤- والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٢٧ والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٤٦٥ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٨٩٩.\n[(٣)] أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ٤٦ كتاب المناقب باب علامات النبوة حديث رقم ٣٦٠٤ ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٣٦ كتاب الفتن وأشراط الساعة (٥٢) باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء (١٨) حديث رقم (٧٤/ ٢٩١٧) - وأحمد في المسند ٢/ ٣٠١ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٦/ ٢٥٩ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٨٣٣.","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-57>العلماء الّذين ألّفوا في الصّحابة</span>\nلقد ألّف كثير من العلماء في الصّحابة منهم:\nإمام الجرح والتّعديل «عليّ بن المدينيّ» في كتابه: «معرفة من نزل من الصّحابة سائر البلدان»، وهو في خمسة أجزاء فيما قاله الخطيب [(١)] .\nومنهم: البخاريّ [(٢)]، قال ابن حجر: «إنّه أول من صنّف فيه فيما علم» .\nومنهم الترمذيّ [(٣)]، ومطيّن [(٤)]، وأبو بكر بن أبي داود وعبدان، وأبو عليّ بن\n_________\n[(١)] أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أبو بكرة المعروف بالخطيب: أحد الحفاظ المؤرخين المقدمين.\nمولده في «غزية» بصيغة التصغير منتصف الطريق بين الكوفة ومكة، ومنشؤه ووفاته ببغداد، رحل إلى مكة وسمع بالبصرة والدينور والكوفة وغيرها.\nوكان فصيح اللهجة عارفا بالأدب، يقول الشعر، ولوعا بالمطالعة والتأليف، ذكر ياقوت أسماء ٥٦ كتابا من مصنفاته، من أفضلها «تاريخ بغداد» و«الكفاية في علم الرواية» و«شرف أصحاب الحديث» و«تلخيص المتشابه في الرسم» و«الأسماء المبهمة» و«الفقيه والمتفقه»، توفي سنة ٤٦٣ هـ.\nوينظر في معجم الأدباء ١/ ٢٤٨، طبقات الشافعية ٣/ ١٢، النجوم الزاهرة ٥/ ٨٧، ابن عساكر ١/ ٣٩٨، ابن الوردي ١/ ٣٧٤، فهرست ابن خليفة ١٨١، الفهرس التمهيدي ١٦٥، آداب اللغة ٢/ ٣٢٤، وفيات الأعيان ١/ ٢٧، اللباب ١/ ٣٨٠.\n[(٢)] محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد اللَّه: حبر الإسلام، والحافظ لحديث رسول اللَّه ﷺ صاحب «الجامع الصحيح» و«التاريخ» و«الضعفاء» و«خلق أفعال العباد» و«الأدب المفرد»، ولد في بخارى ونشأ يتيما، وقام برحلة طويلة (سنة ٢١٠) في طلب الحديث، فزار خراسان والعراق ومصر والشام وسمع من نحو ألف شيخ، وجمع نحو ستمائة ألف حديث اختار منها في صحيحه ما وثق برواته، توفي سنة ٢٥٩ هـ.\nوينظر في تذكرة الحفاظ ٢/ ١٢٢، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٧ الوفيات ١/ ٤٥٥، تاريخ بغداد ٢/ ٤- ٣٦، السبكي ٢/ ٢، الخميس ٢/ ٣٤٢، آداب اللغة ٢/ ٢١٠، دائرة المعارف ٣/ ٤١٩- ٤٢٩، طبقات الحنابلة ١/ ٢٧١، معجم المطبوعات ٥٣٤، وهدى الساري مقدمة فتح البخاري ٢/ ١٩٣.\n[(٣)] محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي البوغي الترمذي، أبو عيسى: من أئمة علماء الحديث وحفاظه، وكان يضرب به المثل في الحفظ، مات بترمذ، من تصانيفه «الجامع الكبير» باسم «صحيح الترمذي» في الحديث. و«التاريخ والعلل»، توفي سنة ٢٧٩ هـ.\nوينظر في أنساب السمعاني ٢٩٥ وتهذيب ٩/ ٣٨٧، تذكرة ٢/ ١٨٧، نكت الهميان ٢٦٤، وابن النديم ٢٣٣.\n[(٤)] محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ الكوفي، أبو جعفر: من حفاظ الحديث، كان محدث الكوفة، له «المسند» و«تاريخ» صغير، وغيرهما، لقب بمطين، لأنه كان وهو صغير يلعب مع الصبيان في الماء فيطينون ظهره، توفي سنة ٢٩٧ هـ.\nوينظر في تذكرة الحفاظ ٢/ ٢١٠، المستطرفة ٤٨، ميزان الاعتدال ٣/ ٩٧، الوافي بالوفيات ٣/ ٣٤٥.","vol":"1","page":77},{"text":"السّكن [(١)] في «الحروف» وأبو حفص بن شاهين [(٢)]، وأبو منصور الباوردي، وأبو حاتم بن حبان [(٣)]، وأبو العبّاس الدّغوليّ [(٤)]، وأبو نعيم [(٥)] وأبو عبد اللَّه بن مندة [(٦)] والذيل عليه لأبي\n_________\n[(١)] سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي، أبو علي: من حفاظ الحديث، نزل بمصر وتوفي بها، قال ابن ناصر الدين: كان أحد الأئمة الحفاظ، والمصنفين الأيقاظ، رحل وطاف، وجمع وصنّف له «الصحيح المنتقى» في الحديث، توفي سنة ٣٥٣ هـ.\nوينظر في تهذيب ابن عساكر ٦/ ١٥٤، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٤٠، الرسالة المستطرفة ٢٠.\n[(٢)] عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، أبو حفص: واعظ علامة، من أهل بغداد، كان من حفاظ الحديث، له نحو ثلاثمائة مصنف، منها كتاب «السنة» سماه صاحب التبيان «المسند» وقال: ألف خمسمائة جزء، و«التفسير» في نحو ثلاثين مجلد، و«تاريخ أسماء الثقات» ممن نقل عنهم العلم وغير ذلك، توفي سنة ٣٨٧ هـ.\nوينظر في تاريخ بغداد ١١/ ٢٦٥، غاية النهاية ١/ ٥٨٨، لسان الميزان ٤/ ٢٨٣، الرسالة المستطرفة ٢٩، دائرة البستاني ١/ ٥٣٩، البعثة المصرية ١٩، كشف الظنون ١٤٢٥ و١٧٣٥.\n[(٣)] محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد التميمي، أبو حاتم البستي، ويقال له ابن حبان، مؤرخ، علامة، جغرافي، محدث، ولد في بست- من بلاد سجستان- وتنقل في الأقطار فرحل إلى الشام وخراسان والعراق ومصر والجزيرة.\nوتولى قضاء وسمرقند مدة، ثم عاد إلى نيسابور، ومنها إلى بلدة أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره، وكانت الرحلة في خراسان إلى مصنفاته، ومن كتبه «روضة العقلاء» و«المسند الصحيح» ويقال إنه أصح من سنن ابن ماجة و«الأنواع والتقاسيم» وغير ذلك، وتوفي سنة ٣٥٤ هـ.\nينظر في معجم البلدان ٢/ ١٧١، شذرات الذهب ٣/ ١٦، اللباب ١/ ١٢٢، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٢٥، وميزان الاعتدال ٣/ ٣٩، وطبقات السبكي ٢/ ١٤١، لسان الميزان ٥/ ١١٢، الفهرس التمهيدي ٣٧٧، مرآة الجنان ٢/ ٣٥٧.\n[(٤)] محمد بن عبد الرحمن بن محمد أبو العباس الدغولي: من حفاظ الحديث من أهل سرخس، له «معجم» في الحديث ورجاله، وكتاب.. «الآداب» وكان إمام وقته بخراسان، توفي سنة ٣٢٥ هـ.\nوينظر في شذرات الذهب ٢/ ٣٠٧، المستطرفة ١٠٢، الوافي بالوفيات ٣/ ٢٢٦.\n[(٥)] أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد الأصبهاني، أبو نعيم حافظ، مؤرخ من الثقات في الحفظ والرواية، ولد ومات في أصبهان من تصانيفه «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» . و«معرفة الصحابة»، توفي سنة ٤٣٠ هـ.\nوينظر في ابن خلكان ١/ ٢٦، ميزان الاعتدال ١/ ٥٢، لسان الميزان ١/ ٢٠١، طبقات الشافعية ٣/ ٧، الأعلام ١/ ١٢٧.\n[(٦)] محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، ابن مندة، أبو عبد اللَّه العبديّ الأصبهاني: من كبار حفاظ الحديث: الراحلين في طلبه، المكثرين من التصنيف فيه. من كتبه «فتح الباب في الكنى والألقاب «والرد على الجهمية» و«معرفة الصحابة» وغير ذلك، توفي سنة ٣٩٥ هـ.\nوينظر في الرسالة المستطرفة ٣٠، طبقات الحنابلة ٢/ ١٦٧، ميزان الاعتدال ٣/ ٢٦، لسان الميزان","vol":"1","page":78},{"text":"موسى المديني [(١)] ومنهم: أبو عمر بن عبد البرّ [(٢)] في «الاستيعاب» و«الذّيل» عليه لجماعة كأبي إسحاق بن الأمين [(٣)] وأبي بكر بن فتحون [(٤)] وثانيهما أحسنهما، واختصر محمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليلي [(٥)] «الاستيعاب» وسماه: «أعلام الإصابة بأعلام الصّحابة» .\nومنهم: أبو الحسن محمد بن صالح الطّبريّ.\nوأبو القاسم البغويّ [(٦)] والعثماني وأبو الحسين بن قانع [(٧)] في معاجيمهم، وكذا أبو\n_________\n[(٥)] / ٧٠، ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٨/ ١٢٧، الفهرس التمهيدي ٤٣٣، خزائن الكتب ٤٥، تذكرة الحفاظ ٣/ ٣٣٨.\n[(١)] محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني المديني، أبو موسى: من حفاظ الحديث، المصنفين فيه، مولده ووفاته بأصبهان، زار بغداد وهمذان، من كتبه «الأخبار الطوال»، و«اللطائف» و«خصائص المسند» أي مسند أحمد بن حنبل، وتتمة معرفة الصحابة» و«الوظائف» و«عوالي التابعين» و«المغيث» و«الزيادات» قال السبكي: وفضائله كثيرة، وقد صنف فيها غير واحد، ونسبه «المديني» إلى مدينة أصبهان، توفي سنة ٥٨١ هـ وينظر في وفيات الأعيان ١/ ٤٨٦، ابن الوردي ٢/ ٩٥ وطبقات الشافعية ٤/ ٩٠.\n[(٢)] انظر ترجمته في الاستيعاب بتحقيقنا.\n[(٣)] إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم، أبو إسحاق بن الأمين، مؤرخ أندلسي من أهل قرطبة، أصله من طليطلة، وله «الإعلام بالخيرة الأعلام من أصحاب النبي ﷺ» . ولما دخل المصامدة قرطبة أرادوا قتله، فنجا منهم، وانتقل إلى لبلة في غربي الأندلس فمات فيها سنة ٥٤٤ هـ.\nينظر في ابن الأبار ٦٣ ...\n[(٤)] محمد بن خلف بن سليمان بن فتحون الأندلسي، أبو بكر: فاضل، نقاد، عارف بالتأريخ: من أهل أوريولة، من أعمال مرسية له في الاستدراك على كتاب «الصحابة» لابن عبد البر، سماه «التذييل»، توفي بمرسية سنة ٥٢٠ هـ وينظر في الصلة ٥١٩، ابن الأبار ١٠٤، الوافي بالوفيات ٣/ ٤٥، وفي الرسالة المستطرفة: وفاته سنة ٥١٩.\n[(٥)] محمد بن يعقوب، شمس الدين الخليلي المقدسي: فاضل. له «إعلام الإصابة بأعلام الصحابة»، في دار الكتب، اختصر به «الاستيعاب» لابن عبد البر، توفي سنة ٧٩٧ هـ. وينظر في هدية ٢/ ١٧٦، دار الكتب ١/ ٦٩.\n[(٦)] عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان، أبو القاسم البغوي، حافظ للحديث، من العلماء: أصله من بغشور- بين هراة ومروالروز، النسبة إليها بغوي- ومولده ووفاته ببغداد، كان محدث العراق في عصره، له معجم الصحابة، وتوفي سنة ٣١٧ هـ. وينظر في معجم البلدان: بغشور، اللباب ١/ ١٣٣، ميزان الاعتدال ٢: ٧٢، لسان الميزان ٣: ٣٣٨، تاريخ بغداد ١٠/ ١١١، الرسالة المستطرفة ٥٨، تذكرة الحفاظ ٢/ ٢٤٧، الأعلام ٤/ ١١٩.\n[(٧)] عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي، بالولاء، البغدادي أبو الحسين: قاض، من حفاظ","vol":"1","page":79},{"text":"القاسم الطّبرانيّ [(١)] من «معجمه الكبير» خاصة.\nثم العز أبو الحسن بن الأثير [(٢)] أخو صاحب «النهاية» في كتابه: «أسد الغابة» جمع فيه بين عدة من الكتب السابقة كابن مندة وأبي نعيم، وابن عبد البرّ، وذيل أبي موسى، وعوّل عليه من جاء بعده، حتى أن كلّا من النّووي [(٣)] والكاشغري [(٤)] اختصره، واقتصر الذهبي [(٥)] على (تجريده) وزاد عليه العراقي [(٦)] عدة أسماء.\n_________\n[()] الحديث، ومن أصحاب الرأس، كان يرمى بالخطإ في الرواية، له كتاب «معجم الصحابة بالإسناد» توفي سنة ٣٥١ هـ. وينظر في الرسالة المستطرفة ٩٥، لسان الميزان ٣/ ٣٨٣، الأعلام ٣/ ٢٧٢.\n[(١)] سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم من كبار المحدثين، أصله من طبرية الشام، وإليها نسبته، ولد بعكا، ورحل إلى الحجاز واليمن والعراق ومصر وفارس والجزيرة، ومن مؤلفاته «المعجم الصغير» و«الأوائل» و«دلائل النبوة» وغير ذلك، وتوفي بأصبهان سنة ٣٦٠ هـ.\nوينظر في وفيات الأعيان ١/ ٢١٥، النجوم الزاهرة ٤/ ٥٩ تهذيب ابن عساكر ٦/ ٢٤٠، مناقب الإمام أحمد ٥١٣.\n[(٢)] انظر ترجمته في أسد الغابة بتحقيقنا.\n[(٣)] يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعيّ، أبو زكريا، محيي الدين:\nعلامة بالفقه والحديث، مولده ووفاته في نوا (من قرى حوران، بسورية)، وإليها نسبته، ومن كتبه «تهذيب الأسماء واللغات» و«منهاج الطالبين» و«الدقائق» و«المنهاج في شرح صحيح مسلم» وغير ذلك، توفي سنة ٦٧٦ هـ. ينظر في طبقات الشافعية للسبكي ٥/ ١٦٥، النعيمي ١/ ٢٤، النجوم الزاهرة ٧/ ٢٧٨، آداب اللغة ٣/ ٢٤٢، مفتاح السعادة ١/ ٣٩٨، التيمورية ٣/ ٣٠٧، وابن الفرات ٧/ ١٠٨، الآصفية ١/ ٥٢١.\n[(٤)] محمد بن محمد بن علي الكاشغري فقيه، أصله من كاشغر. جاور بمكة، وتصوف، ودخل اليمن، فأقام بتعز، ومات في ساحل موزع، له كتب، منها «مجمع الغرائب ومنبع العجائب» ومختصر «أسد الغابة في معرفة الصحابة»، توفي سنة ٧٠٥ هـ. ينظر في العقود اللؤلؤية ٣٦٨، كشف الظنون ١٦٠٣.\n[(٥)] محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، شمس الدين، أبو عبد اللَّه: حافظ، مؤرخ، علامة محقق، تركمان الأصل، من أهل ميافارقين، مولده ووفاته في دمشق، رحل إلى القاهرة وطاف كثيرا من البلدان وكف بصره سنة ٧٤١ هـ، ومن تصانيفه. «المشتبه في الأسماء والأنساب» و«الكنى والألقاب» و«تاريخ الإسلام الكبير» و«سير النبلاء» و«تذكرة الحفاظ» وغير ذلك، توفي سنة ٧٤٨ هـ. وينظر في فوات الوفيات ٢/ ١٨٣، نكت الهميان ٢٤١، ذيل تذكرة الحفاظ ٣٤، طبقات السبكي ٥/ ٢١٦، النعيمي ١/ ٧٨، الشذرات ٦/ ١٥٣، غاية النهاية ٢/ ٧١، الفهرس التمهيدي ٤٢٨ الدرر الكامنة ٣/ ٣٣٦، النجوم الزاهرة ١٠/ ١٨٢، آداب اللغة ٣/ ١٨٩، دائرة المعارف ٩/ ٤٣١.\n[(٦)] عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو الفضل، زين الدين، المعروف بالحافظ العراقي، من كبار حفاظ الحديث، أصله من الكرد، ومولده في رازنان، تحول صغيرا مع أبيه إلى مصر، فتعلم ونبغ فيها، وقام برحلة إلى الحجاز والشام وفلسطين وعاد إلى مصر. ومن كتبه «المغني عن حمل الأسفار في الأسفار» و«نكت منهاج البيضاوي»، و«ذيل على الميزان» و«الألفية» و«في مصطلح الحديث» وغير","vol":"1","page":80},{"text":"وكذا لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري [(١)] مؤلف في الصحابة.\nولأبي أحمد العسكري فيه كتاب رتبه على القبائل.\nولأبي القاسم عبد الصّمد بن سعيد الحمصي [(٢)] «من نزل منهم حمص خاصّة» .\nولمحمد بن الربيع الجيزي من نزل منهم مصر.\nوللمحب الطّبريّ [(٣)] «الرّياض النّضرة في مناقب العشرة»، ولأبي محمد بن الجارود [(٤)] «الآحاد» منهم.\nولأبي زكريّا بن مندة «أردافه» منهم وكذا من عاش منهم مائة وعشرين.\nولأبي عبيدة معمر بن المثنى [(٥)]، وزهير بن العلاء العبسيّ [(٦)] وغيرهما.\n_________\n[()] ذلك، توفي سنة ٨٠٦ هـ. ينظر في الضوء اللامع ٤/ ١٧١، غاية النهاية ١/ ٣٨٢، حسن المحاضرة ١/ ٢٠٤.\n[(١)] جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر النسفي، أبو العباس: فقيه، له اشتغال بالتأريخ. من رجال الحديث، كان خطيب نسف- من بلاد ما وراء النهر- وتوفي بها وله «الدعوات» في الحديث، و«التمهيد في التجويد» و«فضائل القرآن» و«الشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة الأوائل»، وغير ذلك ورجال الحديث الحديث يأخذون عليه رواية الموضوعات من غير تبين، توفي سنة ٤٣٢ هـ. وينظر في الفوائد البهية ٥٧ الرسالة المستطرفة ٣٩ الجواهر المضية ١/ ١٨٠.\n[(٢)] قاضي حمص أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الكندي روى عن محمد بن عوف الحافظ وعمران بن بكار وطائفة وجمع التاريخ. وينظر في شذرات الذهب لابن العماد ٢/ ٣٠٢ و٣٠٣.\n[(٣)] أحمد بن عبد اللَّه بن محمد الطبري، أبو العباس، محب الدين: حافظ فقيه شافعيّ، متفنن، من أهل مكة مولدا ووفاة، وكان شيخ الحرم فيها، له تصانيف منها «السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين» و«الرياض النضرة في مناقب العشرة» و«الأحكام» وغير ذلك، وتوفي سنة ٦٩٤ هـ. وينظر في النجوم الزاهرة ٨/ ٧٤، شذرات الذهب ٥/ ٤٢٥، طبقات الشافعية ٥/ ٨.\n[(٤)] عبد اللَّه بن علي بن الجارود أبو محمد النيسابورىّ، المجاور بمكة: من حفاظ الحديث، وله «المنتقى» في الحديث، وتوفي بمكة سنة ٣٠٧ هـ.\nوينظر في تذكرة الحفاظ ٣/ ١٥، معجم المطبوعات ٦١.\n[(٥)] معمر بن المثنى التيمي بالولاء، البصري، أبو عبيدة النحويّ من أئمة العلم بالأدب واللغة، استقدمه هارون الرشيد إلى بغداد سنة ١٨٨ هـ، وقرأ عليه أشياء من كتبه، قال الحافظ: لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه، وكان إباضيا، شعوبيا، من حفاظ الحديث، قال ابن قتيبة: كان يبغض العرب وصنف في مثالبهم كتبا، وله نحو ٢٠٠ مؤلف منها «نقائض جرير والفرزدق» و«مجاز القرآن» و«العقفة والبررة» و«وفتوح أرمينية»، و«تسمية أزواج النبي ﷺ وأولاده، توفي سنة ٢٠٩ هـ» . وينطر في وفيات ٢/ ١٠٥ المشرق ١٥/ ٦٠٠، إرشاد ٧/ ١٦٤، تذكرة ١/ ٣٣٨، بغية الوعاة ٣٩٥، والكتبخانة ٤/ ٣٤١، ميزان الاعتدال ٣/ ١٨٩، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٢، السيرافي ٢٦٧ الفهرس التمهيدي ٢٥٤، تهذيب ١٠/ ٢٤٦، نزهة الألباء ١٣٧، مفتاح السعادة ١/ ٩٣، أخبار النحويين البصريين ٦٧، إنباه الرواة ٣/ ٢٧٦.\n[(٦)] أظنه هو زهير بن العلاء الراويّ عن عطاء بن أبي ميمونة، روى عنه أبو الأشعث أحمد بن المقدام، روي","vol":"1","page":81},{"text":"وللمحب الطّبريّ كتاب «السّمط الثّمين في مناقب أمّهات المؤمنين» .\nوللخطيب «من روى منهم عن التّابعين» .\nولأبي الفتح الأزديّ [(١)] «من لم يرو عنه منهم سوى واحد» وللحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي [(٢)] «الإصابة لأوهام حصلت في معرفة الصحابة لأبي نعيم في جزء كبير ولخليفة بن خيّاط [(٣)]، ومحمد بن سعد [(٤)]، ويعقوب بن سفيان [(٥)] وأبي بكر بن أبي خيثمة [(٦)] وغيرهم من كتب لم يخصها بهم بل يضم من يعدهم إليهم.\n_________\n[()] عن أبي حاتم الرازيّ أنه قال: أحاديثه موضوعة. وينظر في ميزان الاعتدال ٢/ ٨٣، ولسان الميزان ٢/ ٤٩٢\n[(١)] محمد بن الحسين بن أحمد، أبو الفتح الأزدي الموصلي: من حفاظ الحديث، قال الخطيب البغدادي:\nفي حديثه غرائب ومناكير، مولده ووفاته بالموصل نزل بغداد، ولقي ركن الدولة بن بويه، فأكرمه، له كتب، منها «تسمية من وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المحدثين، توفي سنة ٣٦٧ هـ. وينظر في تاريخ بغداد ٢/ ٢٤٣ وفيه رواية ثانية بوفاته. سنة ٣٧٤.\n[(٢)] عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقيّ الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين: حافظ للحديث، من العلماء برجاله، ولد في جماعيل (قرب نابلس)، وانتقل صغيرا إلى دمشق، ثم إلى الاسكندرية وأصبهان وامتحن مرات، وله «الكمال في أسماء الرجال» و«الدرة المضية في السيرة النبويّة» و«المصباح»، توفي سنة ٦٠٠ هـ. وينظر في تذكرة الحفاظ ٤/ ١٦٠، شذرات الذهب ٤/ ٣٤٥.\n[(٣)] خليفة بن خياط بن خليفة الشيبانيّ العصفري البصري، أبو عمرو، ويعرف بشباب: محدث نسابة اخباري، صنف «التاريخ» عشرة أجزاء، و«الطبقات»، وكان مستقيم الحديث، من متيقظي رواته توفي سنة ٢٤٠ هـ. وينظر في تذكرة الحفاظ ٢/ ٢١، الوفيات ١/ ١٧٢، فهرست ابن خليفة ٢٢٥.\n[(٤)] محمد بن سعد بن منيع الزهري، مولاهم، أبو عبد اللَّه: مؤرخ ثقة، من حفاظ الحديث، ولد في البصرة، وسكن بغداد، فتوفي فيها، وصحب الواقدي المؤرخ، زمانا، فكتب له وروى عنه، وعرف بكاتب الواقدي، قال الخطيب: في تاريخ بغداد: محمد بن سعد عندنا من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقة فإنه يتحرى في كثير من رواياته، أشهر كتبه «طبقات الصحابة» يعرف ب «طبقات ابن سعد» توفي سنة ٢٣٠ هـ. وينظر في تهذيب التهذيب ٩/ ١٨٢، الوفيات ١/ ٥٠٧، تاريخ بغداد ٥/ ٣٢١، الوافي بالوفيات ٣/ ٨٨، الأعلام ٦/ ١٣٦- ١٣٧.\n[(٥)] يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسيّ الفسوي، أبو يوسف: من كبار حفاظ الحديث. من أهل «فسا» بإيران، عاش بعيدا عن وطنه من طلب الحديث، نحو ثلاثين سنة، وروى عن أكثر من ألف شيخ، له التاريخ الكبير، توفي سنة ٢٧٧ هـ بالبصرة. وينظر في التذكرة ٢/ ١٤٦، تهذيب ١١/ ٣٨٥، البداية والنهاية ١١/ ٥٩، اللباب ٢/ ٢١٥، النجوم ٣/ ٧٧.\n[(٦)] أحمد بن زهير (أبي خيثمة) بن حرب بن شداد النسائي ثم البغدادي، أبو بكر: مؤرخ، من حفاظ","vol":"1","page":82},{"text":"وكتاب الحافظ ابن حجر المسمى «بالإصابة» جامع لما تفرق منها مع تحقيق ولكنه لم يكمل [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>طبقات الصّحابة</span>\nللعلماء آراء في طبقات الصّحابة، فمنهم من جعلها خمس طبقات، والأشهر ما ذهب إليه الحاكم حيث جعل الطبقات اثنتي عشرة طبقة وهي:\n١- قوم تقدّم إسلامهم بمكة كالخلفاء الأربعة.\n٢- الصحابة الذين أسلموا قبل تشاور أهل مكة في دار الندوة.\n٣- مهاجرة الحبشة.\n٤- أصحاب العقبة الأولى.\n٥- أصحاب العقبة الثانية.\n٦- أول المهاجرين الذين وصلوا إلى النبي ﷺ بقباء قبل أن يدخل المدينة.\n٧- أهل بدر.\n٨- الذين هاجروا بين بدر والحديبيّة.\n٩- أهل بيعة الرضوان في الحديبيّة.\n١٠- من هاجر بين الحديبيّة وفتح مكة مثل خالد بن الوليد وعمرو بن العاص.\n١١- مسلمة الفتح الذين أسلموا في فتح مكة.\n١٢- صبيان وأطفال رأوا النبي ﷺ يوم الفتح في حجّة الوداع [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-59>أوّلهم إسلاما وآخرهم موتا</span>\nتنوعت آراء السّلف الصّالح من الصّحابة والتّابعين فمن بعدهم في أي الصحابة أول\n_________\n[()] الحديث، كان ثقة، رواية للأدب بصيرا بأيام الناس، له مذهب، ونسب إلى القول بالقدر: أصله من «نسا» - بفتح النون والسين المخففة- ومولده ووفاته ببغداد، من تصنيفه «التاريخ الكبير»، توفي سنة ٢٧٩ هـ. ينظر في تذكرة الحفاظ ٢/ ١٥٦، طبقات ابن أبي يعلى ١/ ٤٤، النجوم الزاهرة ٣/ ٨٣، تاريخ بغداد ٤/ ١٦٢، شذرات الذهب ٢/ ١٧٤، لسان الميزان ١/ ١٧٤، المنتظم قسم ٥٢/ ١٣٩، تذكرة النوادر ٧٩، مجلة مجمع اللغة بدمشق ٤٩/ ٣٨٢.\n[(١)] الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ للحافظ شمس الدين السخاوي ص ١٧٢ وما بعدها.\n[(٢)] قواعد أصول الحديث: د. أحمد عمر هاشم ص ٢٨٨.","vol":"1","page":83},{"text":"إسلاما؟ على أقوال: قيل: أبو بكر، وقيل: عليّ وقيل: زيد، وقيل: خديجة، والصّحيح أن أبا بكر أوّل من أسلم من الرّجال الأحرار، قاله ابن عباس وحسّان والشّعبي والنّخعي في آخرين، ويدلّ له ما رواه مسلم عن عمرو بن عبسة في قصّة إسلامه،\nوقوله للنّبيّ ﷺ: من معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد»، قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممّن آمن به [(١)] .\nوروى الحاكم في «المستدرك» من رواية خالد بن سعيد قال: سئل الشّعبي: من أوّل من أسلم؟ فقال: أما سمعت قول حسّان: البسيط\nإن تذكّرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا\nفخير البريّة أتقاها وأعدلها ... بعد النّبيّ وأوفاها بما حملا\nوالثّاني التّالي المحمود مشهده ... وأوّل النّاس منهم صدّق الرّسلا\nوروى الطبرانيّ في «الكبير» عن الشعبي قال: سألت ابن عباس، فذكره [(٢)] .\nقال ابن الصّلاح: والأورع أنه يقال: أوّل من أسلم من الرّجال الأحرار أبو بكر، ومن الصّبيان عليّ، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال.\nقال البرماويّ: ويحكى هذا الجمع عن أبي حنيفة. قال ابن خالويه: وأول امرأة أسلمت بعد خديجة لبابة بنت الحارث زوجة العبّاس.\nوآخرهم موتا أبو الطّفيل عامر بن واثلة اللّيثي مات سنة مائة من الهجرة، قاله مسلم في صحيحه، ورواه الحاكم في المستدرك عن خليفة بن خياط، وقال خليفة في غير رواية الحاكم: إنه تأخر بعد المائة، وقيل: مات سنة اثنتين ومائة، قاله مصعب بن عبد اللَّه الزبيريّ، وجزم ابن حبان وابن قانع وأبو زكريّا بن مندة أنه مات سنة سبع ومائة.\nوقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه: كنت بمكّة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة فسألت عنها فقالوا: هذا أبو الطّفيل، وصحح الذّهبيّ أنه سنة عشر وأما كونه آخر الصّحابة موتا مطلقا، فجزم به مسلم ومصعب الزبيريّ وابن مندة والمرّيّ في آخرين.\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٥٦٩ كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٦) باب إسلام عمرو بن عبسة (٥٢) حديث رقم (٢٩٤/ ٨٣٢) . والنسائي في السنن ١/ ٢٨٣ كتاب الصلاة (٥) باب إباحة الصلاة إلى أن يصلي الصبح (٤٠) حديث رقم ٥٨٤ وابن ماجة في السنن ١/ ٤٣٤ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب ما جاء في أي ساعات الليل أفضل (١٨٢) حديث رقم ١٣٦٤- وأحمد في المسند ٤/ ١١١، ١١٢، ١١٣، ١١٤، ٣٨٥ والبيهقي في السنن ٢/ ٤٥٤، ٦/ ٣٦٩. وابن سعد ٤/ ١/ ١٥٧، ١٥٨- وأبو نعيم في الحلية ٢/ ١٦ وذكره البيهقي في الزوائد ١/ ٥٧، ٦٣ وابن عبد البر في التمهيد ٤/ ١٤، ٢٤.\n[(٢)] تدريب الراويّ ٢/ ٢٢٥، ٢٢٦.","vol":"1","page":84},{"text":"وفي صحيح مسلم عن أبي الطفيل: رأيت رسول اللَّه ﷺ وما على وجه الأرض رجل رآه غيري.\nقال العراقيّ: وما حكاه بعض المتأخرين عن ابن دريد من أن عكراش بن ذؤيب تأخر بعد ذلك، وأنه عاش بعد الجمل مائة سنة فهذا باطل لا أصل له، والّذي أوقع ابن دريد في ذلك ابن قتيبة، فقد سبقه إلى ذلك، وهو إمّا باطل أو مؤول بأنه استكمل المائة بعد الجمل لا أنه بقي بعدها مائة سنة.\nوأما قول جرير بن حازم أنه آخرهم موتا سهل بن سعد، فالظّاهر أنه أراد بالمدينة وأخذه من قول سهل: لو مت لم تسمعوا أحدا يقول:\nقال رسول اللَّه ﷺ إنما كان خطابه بهذا لأهل المدينة.\nوآخرهم موتا قبله أنس بن مالك مات بالبصرة سنة ثلاث وتسعين، وقيل: اثنتين، وقيل: إحدى، وقيل: تسعين، وهو آخر من مات بها.\nقال ابن عبد البرّ: لا أعلم أحدا مات بعده ممن رأى رسول اللَّه ﷺ إلا أبا الطّفيل.\nوقال العراقيّ: بل مات بعده محمود بن الرّبيع بلا خلاف في سنة تسع وتسعين، وقد رآه وحدث عنه كما في صحيح البخاريّ، وكذا تأخر بعده عبد اللَّه بن بسر المازني في قول من قال وفاته سنة ست وتسعين.\nوآخر الصّحابة موتا بالمدينة سهل بن سعد الأنصاري، قاله ابن المدينيّ والواقديّ وإبراهيم بن المنذر وابن حبّان وابن قانع وابن مندة، وادّعى ابن سعد نفي الخلاف فيه، وكانت وفاته سنة ثمان وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين، وقال قتادة: بل مات بمصر، وقال ابن أبي داود: بالإسكندرية.\nوقيل: السائب بن يزيد، قاله أبو بكر بن أبي داود، وكانت وفاته سنة ثمانين، وقيل:\nجابر بن عبد اللَّه، قاله قتادة وغيره.\nقال العراقيّ: وهو قول ضعيف، لأن السّائب مات بالمدينة بلا خلاف، وقد تأخّر بعده، وقيل: بمكّة، وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع، وقيل سبع، وقيل ثمان، وقيل: تسع.\nقال العراقيّ: وقد تأخّر بعد الثّلاث محمود بن الرّبيع الّذي عقل المجّة، وتوفى بها سنة تسع وتسعين، فهو إذا آخر الصّحابة موتا بها.\nوآخرهم بمكّة ذكرنا أنه أبو الطّفيل، وهو قول ابن المدينيّ وابن حبان وغيرهما،","vol":"1","page":85},{"text":"وقيل: جابر بن عبد اللَّه، قاله ابن أبي داود، والمشهور وفاته بالمدينة، وقيل: ابن عمر قاله قتادة، وأبو الشّيخ بن حبان، ومات سنة ثلاث وقيل: أربع وسبعين.\nوآخرهم بالكوفة عبد اللَّه بن أبي أوفى، مات سنة ست وثمانين، وقيل: سبع، وقيل:\nثمان، وقال ابن المديني: أبو جحيفة، والأوّل أصح فإنّه مات سنة ثلاث وثمانين، وقد اختلف في وفاة عمرو بن حريث فقيل: سنة خمس وثمانين، وقيل: سنة ثمان وتسعين فإن صحّ الثّاني فهو آخر من مات من أهل بيعة الرّضوان ﵃.\nوآخرهم بالشّام عبد اللَّه بن بسر المازنيّ، قاله خلائق ومات سنة ثمان وثمانين، وقيل: ستّ وتسعين، وهو آخر من مات ممّن صلّى للقبلتين، وقيل: آخرهم بالشّام أبو أمامة الباهليّ، قاله الحسن البصري وابن عيينة، والصحيح الأول فوفاته سنة ست وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وحكى الخليل في «الإرشاد» القولين بلا ترجيح.\nثم قال: روى بعض أهل الشّام أنه أدرك رجلا بعدهما يقال له الهدّار رأى النّبيّ ﷺ وهو مجهول.\nوقيل آخرهم بالشّام واثلة بن الأسقع، قاله أبو زكريا بن مندة بدمشق، وقيل: ببيت المقدس، وقيل: بحمص سنة خمس وثمانين، وقيل: ثلاث وقيل ست وآخرهم بحمص عبد اللَّه بن بسر، وآخرهم بالجزيرة العرس بن عميرة الكندي، وآخرهم بفلسطين أبو أبيّ عبد اللَّه بن حرام ربيب عبادة بن الصّامت، وقيل: مات بدمشق، وقيل: ببيت المقدس.\nوآخرهم بمصر عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزّبيديّ، مات سنة ست وثمانين، وقيل:\nخمس، وقيل: سبع وقيل: ثمان، وقيل: تسع، قاله الطّحاويّ، وكانت وفاته ب «سفط القدور» وتعرف الآن ب «سفط أبي تراب» وقيل: باليمامة، وقيل: إنه شهد بدرا ولا يصحّ فعلى هذا هو آخر البدريّين موتا.\nوآخرهم باليمامة الهرماس بن زياد الباهليّ سنة اثنتين ومائة أو مائة، أو بعدها.\nوآخرهم ببرقة رويفع بن ثابت الأنصاريّ، وقيل: بإفريقية، وقيل بأنطابلس، وقيل ب «الشام» ومات سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين.\nوآخرهم بالبادية سلمة بن الأكوع، قاله أبو زكريا بن مندة، والصّحيح أنه مات بالمدينة، ومات سنة أربع وسبعين، وقيل: أربع وستين، وهذا آخر ما ذكره ابن الصّلاح.\nوآخرهم ب «خراسان» بريدة بن الحصيب، وآخرهم بسجستان العدّاء بن خالد بن هوذة ذكرهما أبو زكريّا بن مندة.","vol":"1","page":86},{"text":"قال العراقيّ: وفي بريدة نظر فإن وفاته سنة ثلاث وسبعين، وقد تأخر بعده أبو برزة الأسلميّ، ومات بها سنة أربع وسبعين.\nوآخرهم ب «أصبهان» النابغة الجعديّ، قاله أبو الشّيخ وأبو نعيم.\nوآخرهم ب «سمرقند» الفضل بن العباس وقيل: قثم بن العباس، وب «واسط» لبي- مصغر- ابن لبا- ك «عصا» وآخر البدريّين من الأنصار أبو أسيد مالك بن ربيعة السّاعدي، أو أبو اليسر كعب بن عمر، ومن البدريين المهاجرين سعد بن أبي وقاص، وهو آخر العشرة المبشّرين أيضا، وآخر أزواجه﵇- ميمونة، وقيل: أم سلمة- ورجّحه ابن حجر كما ذكر كل ذلك السّخاويّ [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>العبادلة من الصّحابة</span>\nقيل لأحمد بن حنبل: من العبادلة؟ فقال: عبد اللَّه بن عباس، وعبد اللَّه بن عمر، وعبد اللَّه بن الزبير، وعبد اللَّه بن عمرو، وقيل له: فأين ابن مسعود؟ قال: لا ليس من العبادلة.\nقال البيهقيّ: وهذا لأنه تقدم موته وهؤلاء عاشوا حتى احتيج إلى عملهم، فإذا اجتمعوا على شيء قيل: هذا قول العبادلة.\nوما ذكر من أن العبادلة هم هؤلاء الأربعة هو المشهور بين أهل الحديث وغيرهم.\nواقتصر الجوهري صاحب «الصّحاح» على ثلاثة، وأسقط ابن الزبير، وأما ما حكاه النّوويّ في «التّهذيب» أن الجوهري ذكر فيهم ابن مسعود وأسقط ابن العاص فوهم، نعم وقع في كلام الزّمخشريّ في «المفصل» أن العبادلة ابن مسعود وابن عمر وابن عباس، وكذا قال الرّافعيّ في «الشّرح الكبير» في «الدّيات» وغلط في ذلك من حيث الاصطلاح.\nقال ابن الصّلاح: ويلحق بابن مسعود في ذلك سائر العبادلة المسمين بعبد اللَّه من الصّحابة وهم نحو من مائتين وعشرين نفسا أي فلا يسمون العبادلة اصطلاحا» [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>عدد الصّحابة</span>\nقال العراقيّ: حصر الصحابة﵃- بالعدّ والإحصاء متعذّر لتفرقهم في البلدان والبوادي. وقد روى البخاري في صحيحه أن كعب بن مالك قال في قصة تخلّفه عن غزوة «تبوك»: وأصحاب رسول اللَّه ﷺ كثير لا يجمعهم كتاب حافظ- يعني الدّيوان ولكن\n_________\n[(١)] تدريب الرّاوي ص ٣٢٨ وما بعدها.\n[(٢)] فتح المغيث للعراقي ٤/ ٣٧.","vol":"1","page":87},{"text":"قد جاء ضبطهم في بعض مشاهده ك «تبوك» و«حجّة الوداع» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>المكثرين من الصّحابة رواية وإفتاء والمقلّين</span>\nقال الحافظ ابن كثير وغيره نقلا عن الإمام أحمد: الذين زاد حديثهم على «ألف» ستة هم:\nأنس بن مالك. ﵁.\nوعبد اللَّه بن عمر ﵄.\nوأم المؤمنين عائشة﵂.\nوالبحر عبد اللَّه بن عباس﵄- وسمي بحرا لسعة علمه وكثرته، وممن سمّاه بذلك أبو الشّعثاء جابر بن زيد أحد التّابعين ممن أخذ عنه، ووصفه بالبحر ثابت في صحيح البخاري وغيره وجابر بن عبد اللَّه﵁.\nوأبو هريرة﵁- قال السّخاويّ: وهو بإجماع- حسبما حكاه النّوويّ- أكثرهم، كما قاله سعيد بن أبي الحسن وابن حنبل، وتبعهما ابن الصّلاح غير متعرض الترتيب من عداه في الأكثرية، والّذي يدل لذلك ما نسب لبقيّ بن مخلد مما أودعه في مسندة خاصّة كما أفاده شيخنا لا مطلقا، فإنه روى لأبي هريرة خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وستّين.\nولابن عمر ألفين وستّمائة وثلاثين، ولأنس ألفين ومائتين وستة وثمانين، ولعائشة ألفين ومائتين وعشرة، ولابن عباس ألفا وستمائة وستين، ولجابر ألفا وخمسمائة وأربعين ولهم سابع- كما حكاه ابن كثير- وهو أبو سعيد الخدريّ، فروى له بقيّ بن مخلّد ألفا ومائة وسبعين، وقد نظمه اليرهابيّ الحلبيّ، فقال أبو سعيد نسبة لخدرة سابعهم أهمل في القصيدة.\nوكذا أدرج ابن كثير في المكثرين ابن مسعود وابن عمرو بن العاص ولم يبلغ حديث واحد منهما عند بقي ألفا إذ حديث أولهما عنده ثمانمائة وثمانية وأربعون والآخر سبعمائة، واستثناء أبي هريرة له من كونه أكثر الصّحابة حديثا كما في الصّحيح لا يخدش فيما تقدّم ولو كان الاستثناء متّصلا فقد أجيب بأن عبد اللَّه كان مشتغلا بالعبادة أكثر من اشتغاله بالتّعليم، فقلّت الرّواية عنه أو أن أكثر مقامه بعد فتوح الأمصار كان بمصر أو بالطّائف، ولم تكن الرّحلة إليهما ممّن يطلب العلم كالرّحلة إلى المدينة.\nوكان أبو هريرة يأتيها للفتوى والتّحديث حتى مات، أو لأن أبا هريرة اختصّ بدعوة","vol":"1","page":88},{"text":"النّبيّ ﷺ بأن لا ينسى ما يحدثه به فانتشرت روايته إلى غير ذلك من الأجوبة.\nوأمّا المكثرون منهم إفتاء سبعة: عمر، وعليّ، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وعائشة.\nقال ابن حزم: يمكن أن يجمع بين فتيا كل واحد من هؤلاء مجلّد ضخم، والبحر ابن عبّاس في الحقيقة أكثر الصّحابة كلهم على الإطلاق فتوى فيما قاله الإمام أحمد بحيث كان كبار الصّحابة يحيلون عليه في الفتوى، وكيف لا\nوقد دعا النّبي ﷺ بقوله: «اللَّهمّ علّمه الكتاب» [(١)]، وفي لفظ «اللَّهمّ فقهه في الدّين وعلّمه التّأويل» [(٢)]، وفي آخر: «اللَّهمّ علّمه الحكمة وتأويل الكتاب» [(٣)] .\nوفي آخر: «اللَّهمّ بارك فيه وانشر منه» [(٤)] .\nوقال ابن عمر: هو أعلم من بقيّ بما أنزل اللَّه على محمد ﷺ.\nوقال أبو بكرة: قدم علينا البصرة وما في العرب مثله حشما وعلما وبيانا وجمالا.\nوقال ابن مسعود: لو أدرك أسناننا ما عاشره منّا أحد.\nوقالت عائشة: هو أعلم النّاس بالحجّ.\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٤٩ كتاب العلم باب قول النبي ﷺ اللَّهمّ علمه الكتاب تعليقا في ٩/ ١٦٤ كتاب الاعتصام بالسنة حديث رقم ٧٢٧٠ وابن ماجة في السنن ١/ ٥٨ المقدمة باب في فضائل أصحاب رسول اللَّه ﷺ فضل ابن عباس حديث رقم ١٦٦. وذكره ابن حجر في فتح الباري ١/ ١٧٠ والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٩/ ٦٤٧ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٥٨٦.\n[(٢)] أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٨٠ كتاب الوضوء باب وضع الماء عند الخلاء حديث رقم ١٤٣.\nومسلم في الصحيح ٤/ ١٩٢٧ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضائل عبد اللَّه بن عباس ﵄ (٣٠) حديث رقم (١٣٨/ ٢٤٧٧) - وأحمد في المسند ١/ ٢٦٦، ٣١٤، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٣٥- والخطيب في التاريخ ١٤/ ٤٣٥ والطبراني في الكبير ١٠/ ٣٢٠، ١١/ ١١٠، ١٢/ ٧٠ وابن سعد ٢/ ٢/ ١٢٠- وذكره الهيثمي في الزوائد ٩/ ٢٧٩ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧١٩٣.\n[(٣)] أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٣٨ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب عبد اللَّه بن عباس ﵄ (٤٣) حديث رقم ٣٨٢٤ وقال هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ١/ ٥٨ المقدمة باب في فضائل أصحاب رسول اللَّه ﷺ فضل عبد اللَّه بن عباس حديث رقم ١٦٦- وابن سعد ٢/ ٢/ ١١٩ والطبراني في الكبير ١٠/ ٢٩٣، ١١/ ٣٤٥ وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣١٥ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٥٨٦.\n[(٤)] أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٤٠٠ وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣١٥ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٨/ ٢٩٦ والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٩/ ٦٤٧ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٥٨٥.","vol":"1","page":89},{"text":"قال ابن حزم: ويلي هؤلاء السّبعة في الفتوى عشرون وهم:\nأبو بكر الصديق﵁.\nوعثمان بن عفان﵁.\nوأبو موسى الأشعريّ﵁.\nومعاذ بن جبل﵁.\nوسلمان الفارسيّ﵁.\nوجابر بن عبد اللَّه﵄.\nوأبو سعيد ﵁.\nوطلحة بن عبيد اللَّه﵁.\nوالزبير بن العوّام﵁.\nوعبد الرحمن بن عوف﵁.\nوعمران بن حصين﵁.\nوأبو بكرة ﵁.\nوعبادة بن الصّامت ﵁.\nومعاوية بن أبي سفيان ﵄.\nعبد اللَّه بن الزّبير ﵄.\nوأم سلمة﵂.\nقال ابن حزم: وفي الصّحابة نحو من مائة وعشرين نفسا مقلّون في الفتيا جدا لا تروى عن الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والثلاث كأبيّ بن كعب، وأبي الدّرداء، وأبي طلحة، والمقداد ﵃، وسرد الباقين ممّا في بعضه نظر.\nوقال: ويمكن أن يجمع من فتيا جميعهم بعد البحث جزء صغير [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>ابن حجر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>١- نسبه ومولده</span>\nهو شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن حجر الكناني العسقلاني الشافعيّ المصري المولد والمنشأ والدّار والوفاة القاهري.\n_________\n[(١)] فتح المغيث للسّخاويّ ٢/ ١٠٧ وما بعدها.","vol":"1","page":90},{"text":"اختلفت المصادر في اسم جدّه الرابع، فتارة ذكر محمود، وتارة أحمد، والراجح أحمد كما في الترجمة التي كتبها هو لنفسه، كما أن السخاوي أثبت النسب المذكور وقال:\nهذا هو المعتمد في نسبه، ثم إن السّخاوي أشار إلى الاختلاف في نسبه فقال «لا أذكر أدناه ... إلا ما قرأته بخط أصحابنا بل وبخط المقريزي، وكان عمدته بعد أحمد أحمديل فإنني لا أعلمه، ثم رأيته بخط صاحب الترجمة نفسه في أجزاء من نسخة من صفة النبي ﷺ كما وجد نسبه بخط قريبة الزّين شعبان بإثبات أحمديل وإسقاط محمود. [(١)]\nوينسب إليه القول: «إن نسبه يقرأ طردا وعكسا ولا يتهيأ إلا بتأخير محمود عن أحمد وبإسقاطه» .\nفإن كان قال ذلك فهو على سبيل التندر لما هو معلوم بأن مفهوم النسب لا يعني سبعة أسماء أو ثمانية لكي يقال: إنه يقرأ طردا وعكسا.\nوفي «الدرر الكامنة» ذكر عم والده، فقال: عثمان بن محمّد بن عليّ بن أحمد بن محمود، وكذلك في كتابه «رفع الإصر» وفي أول كتابه «إنباء الغمر» بزيادة أحمد بعد محمود بحيث صار محمود بين أحمدين، لكنه خالف ذلك في كتابه «تبصير المنتبه بتحرير المشتبه» وكذلك في ترجمة والده في القسم الثاني من معجم شيوخه، فإنه قال: عليّ بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن حجر العسقلاني.\nكما ورد اسم أبيه عبد اللَّه في موضع واحد وهذا وهم وأوضح البقاعي وابن خليل أن الحافظ بن حجر ذكر طرفا من نسبه في استدعاء فقال: [الكامل]\nمن أحمد بن عليّ بن محمّد ... بن محمّد بن علي الكنانيّ المحتد\nولجدّ جدّ أبيه أحمد لقّبوا ... حجرا وقيل بل اسم والد أحمد\nوبمصر مولده وأصل جدوده ... من عسقلان المقدسيّة قد بدي\n_________\n[(١)] استفدنا أكثر هذه الترجمة من الدراسة التي قدمها الدكتور شاكر محمود عبد المنعم عن الحافظ ابن حجر فلتنظر وجزاه اللَّه خيرا، وانظر «رفع الإصر عن قضاة مصر» (٧٣)، ومعجم المؤلفين ٢/ ٢٠، الرسالة المستطرفة (١٢١)، طبقات الحفاظ ٥٤٧، حسن المحاضرة ١/ ٣٦٣، ذيل تذكرة الحفاظ ٣٢٦، شذرات الذهب ٧/ ٢٧٠، الضوء اللامع ٢/ ٣٦، ذيل طبقات الحفاظ ٣٨٠، نظم العقيان (٤٥)، التاريخ المكلل ٣٦٢، طبقات الحفاظ ٥٤٧، مقدمة كتاب أبناء الغمر (٧)، معجم طبقات الحفاظ (٥٥، ٣٢١)، فهرس الفهارس ١١/ ١٢٠، الجامع في الرجال ١٣٦، الكنى والألقاب ١/ ٢٦١، البدر الطالع ١/ ٨٧، القلائد الجوهرية ٣٣١، مفتاح السعادة ١/ ٢٠٩، المؤرخين في مصر ١٧، عقود الجوهر ١٨٨، كشف الظنون ٧، ٨، ١٢، ...، إيضاح المكنون ١/ ١٣، الأعلام ١/ ١٧٩، هدية العارفين ١/ ١٢٨.","vol":"1","page":91},{"text":"وكان يلقب «شهاب الدين» ويكنى «أبا الفضل» وكناه شيخه العراقي والعلاء بن المحلّى «أبا العباس» كما كني أبا جعفر، غير أن كنيته الأولى «أبو الفضل» - وهي التي كناه بها والده- هي التي ثبتت وصار معروفا بها.\nنسبتاه:\n١- الكناني- نقل السخاوي عن خط ابن حجر أنه كناني الأصل، نسبة إلى قبيلة «كنانة» .\nوقال الحافظ ابن حجر عن والده: «رأيت بخطه أنه كناني النسب وكان أصلهم من عسقلان» .\n٢- العسقلاني: نسبة إلى «عسقلان» وهي مدينة بساحل الشام من فلسطين، والظاهر أن القبيلة التي ينتمي إليها الحافظ ابن حجر كانت قد استقرت في عسقلان، وما جاورها إلى أن نقلهم «صلاح الدين الأيّوبي» عند ما خربها ما بين (٥٨٠- ٥٨٣ هـ) على أثر الحروب الصّليبية.\nوقال ابن حجر: [الكامل]\nوبمصر مولده وأصل جدوده ... من عسقلان المقدسيّة قد بدي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>اشتهاره بابن حجر:</span>\nلقد اشتهر ب «ابن حجر» واختلفت المصادر في اعتباره اسما أو لقبا، وإذا كان لقبا هل هو لقب أحد أجداده فطغى على العائلة كلها؟ أم أنه لقب لحرفة أو مهنة أو صناعة؟.\nقال السخاوي: هو لقب لبعض آبائه، وفي موضع آخر قال: قيل: هو لقب لأحمد الأعلى في نسبه، وقيل: بل هو اسم لوالد أحمد المشار إليه. إن هذا الرأي يستند إلى الاستدعاء الّذي كتبه الحافظ ابن حجر بهيئة شعر السابق، وعلى الرغم من الغموض الّذي يكتنقه فهو الراجح.\nوذهب بعضهم إلى القول بأنه نسبة إلى آل حجر وهم قوم يسكنون الجنوب الآخر على بلاد الجريد وأرضهم قابس وفي شرح ابن سلطان القاري على «توضيح النّخبة» أن ابن حجر هو لقب وإن كان بصيغة الكنية [(١)] .\n_________\n[(١)] ابن حجر دراسة ص ٦٣ وما بعدها.","vol":"1","page":92},{"text":"مولده:\nكان مولده في شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة على شاطئ النيل بمصر القديمة وقال:\nشعبان عام ثلاثة من بعد سبع ... مائة وسبعين اتفاق المولد\nوكان المنزل الّذي ولد فيه يقع بالقرب من دار النحاس ولبث فيه إلى أن تزوج بأم أولاده، فسكن بقاعة جدها منكوتمر المجاورة لمدرسته «المنكوتمرية» داخل باب القنطرة بالقرب من حارة بهاء الدين واستمر بها حتى مات.\nوبينا نجده لا يشير إلى تاريخ يوم ولادته، نلاحظ اختلافا بين مترجميه في تحديدهم لتاريخ ذلك اليوم فذكره البقاعي والسيوطي في الثاني عشر من شعبان، وذكر ابن فهد وابن طولون: في الثالث عشر من شعبان كما ذكره ابن تغري بردي والسخاوي في الثاني والعشرين من شعبان على أن الشوكاني اعتبر مولده في الثاني من شعبان وهذا بعيد الاحتمال بسبب كونه متأخرا أخذ عن الّذين سبقوه وفي هذه الحالة لا يؤمن التحريف.\nويظهر مما فات أن يوم مولد ابن حجر ينحصر ما بين الثاني عشر والثاني والعشرين من شعبان سنة ٧٧٣ هـ أي بين الثامن عشر من شباط والثامن والعشرين منه من سنة ١٣٧٢ م.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>نشأته وأسرته</span>\nنشأ الحافظ ابن حجر يتيما- كما عبر هو عن نفسه- إذ مات أبوه في رجب سنة سبع وسبعين وسبعمائة، وماتت أمه قبل ذلك وهو طفل.\nوقال: «تركني ولم أكمل أربع سنين وأنا الآن أعقله كالذي يتخيل الشيء ولا يتحققه، وأحفظ عنه أنه قال: كنية ولدي أحمد أبو الفضل» ولم يكن من يكفله، وكان والده قد أوصى قبل وفاته بولده اثنين من الّذين كانت بينه وبينهم مودّة ويبدو أن عليّا كان حفيّا بولده أحمد، فهو الّذي كناه واصطحبه عند ما حجّ وزار بيت المقدس وجاور، ويظن الحافظ ابن حجر أن أباه أحضره في مجاورته مجالس الحديث وسمع شيئا ما، غير أن المنية اخترمته ولم يسعد بولده الّذي صار له فيما بعد شأن عظيم.\nوأصبح اليتيم في وصاية زكي الدين أبي بكر بن نور الدين علي الخروبيّ، وكان تاجرا كبيرا بمصر، وورث مالا كثيرا وأصبح رئيسا للتجار، كما أوصى به والده العلامة شمس","vol":"1","page":93},{"text":"الدين بن القطان الّذي كان له بوالده اختصاص لكنه لم ينصح له في تحفيظه الكتب وإرشاده إلى المشايخ والاشتغال حتى أنه كان يرسل بعض أولاده إلى كبار الشيوخ.. ولا يعلمه بشيء من ذلك.\nوقال عنه ابن حجر: وكان له اختصاص بأبي فأسند إليه وصيته فلم يحمد تصرفه.\nوتشير المصادر إلى أن نشأة الحافظ ابن حجر كانت برغم ذلك- في غاية العفّة والصيانة والرئاسة، وأن الخرّوبي المذكور لم يأل جهدا في رعايته والعناية بتعليمه، فكان يستصحبه معه عند مجاورته في مكّة، وظل يرعاه إلى أن مات سنة ٧٨٧ هـ وكان الحافظ ابن حجر قد راهق ولم تعرف له صبوة ولم تضبط له زلّة.\nولم يدخل الكتّاب حتى أكمل خمس سنين فأكمل حفظ القرآن الكريم وله تسع سنين، ومن الذين قرأ عليهم في المكتب شمس الدين بن العلاف الّذي ولى حسبة مصر وقتا وغيره.\nوأكمل حفظه للقرآن على صدر الدين محمد بن محمد بن عبد الرزاق السفطي، وكان الاتجاه الثقافي السائد آنذاك يقتضي من الّذي يستظهر القرآن أن يصلّي بالناس إماما في صلاة التراويح في ليالي شهر رمضان، غير أن هذه الفرصة لم تتهيأ لابن حجر الصّبي النّابه الّذي حفظ القرآن ولم يزل في التاسعة من عمره، وهذه في الحقيقة مسألة شرعية حيث لا تجزئ صلاة المؤتمين إن لم يكن إمامهم بالغا، ومع الاختلاف النسبي في تحديد سنّ البلوغ، فإن السنة الثانية عشرة من عمر الصبي كانت تتيح له على ما يظهر أن يصلي إماما بالمسلمين إن هو حفظ القرآن الكريم، فكان عليه أن يتنظر بلوغ هذه السنّ.\nوفي أوّل سنة ٧٨٣ اشتغل بالإعادة، وفي سنة ٧٨٥ أكمل الحافظ ابن حجر اثنتي عشرة سنة من عمره، ومن حسن حظه أن يكون متواجدا حينئذ مع وصيه الزكي الخرّوبي في مكّة في تلك السنة فصلّى التراويح هناك.\nويمكن تصور بوادر نبوغه وشجاعته، فبقدر ما كانت مفخرة له كصبي يتقدّم إماما بالمسلمين في بيت اللَّه الحرام فإنّها كانت لحظة حاسمة وحرجة اجتازها بثبات وحسن أداء، فكانت الخيرة له في ذلك كما قال، وكان الحج يومئذ يوم الجمعة فحج وجاور في الحرم الشّريف ثم صلّى بعد ذلك بالقدس.\nويظهر من استقراء تراجم الّذين عاشوا في عصر الحافظ ابن حجر أن تقليدا ثقافيا كان يسود بين أوساط التلاميذ الذين يدخلون الكتّاب وذلك بإلزام التلاميذ بالتدرج في حفظ بعض مختصرات العلوم والكتب وسماع بعضها الآخر، وهي التي اتفق العلماء آنذاك اعتبارها","vol":"1","page":94},{"text":"أساسا في بناء ثقافة طلاب العلم، وكان حفظها أو سماعها يتم بإشراف أساتذة كفاة بارزين في حقول اختصاصهم أو ما يقرب منها.\nوإذا كانت ثقافة الحافظ ابن حجر تقليدية في أسلوبها فهي ليست كذلك في مكوّناتها، نظرا لقائمة الكتب المهمة التي كوّنت ثقافته بادئ ذي بدء.\nوبعد أن حفظ القرآن الكريم ظهرت مخايل الذكاء الفطري جليّة عليه ما لبث أن استكملها بالتتبع والتحصيل حتى صار حافظ عصره وشيخ الإسلام.\nوحفظ بعد رجوعه مع الخرّوبي إلى مصر سنة ٧٨٦ «عمدة الأحكام» للمقدسي، و«الحاوي الصّغير» للقزويني و«مختصر ابن الحاجب» الأصلي في الأصول، و«ملحة الإعراب» للهروي، و«منهج الأصول» للبيضاوي وألفيّة العراقي وألفيّة ابن مالك، والتنبيه في فروع الشافعيّة للشيرازي وتميز بين أقرانه بسرعة الحفظ فأشار مترجموه إلى أنه حفظ سورة مريم في يوم واحد، وكان يحفظ الصحيفة من الحاوي الصغير في ثلاث مرات يصححها ويقرؤها على نفسه ثم يقرؤها أخرى ثم يعرضها حفظا، وكانت له طريقته الخاصة في الحفظ، حدث عنها تلامذته فهو لم يكن يحفظ بالدرس، وإنما بالتأمّل، وصرف همته نحو ما يروم حفظه، وقد وصف السّخاوي هذه الطريقة بأنها طريقة الأذكياء.\nوسمع صحيح البخاري سنة ٧٨٥ على مسند الحجاز عفيف الدين عبد اللَّه النشاوري، وكأنه نسي تفاصيل سماعه منه، لكنه كان يتذكر أنه لم يسمع جميع الصحيح، وإنّما له فيه إجازة شاملة وقد بين ذلك ابن حجر بقوله: «والاعتماد في ذلك على الشيخ نجم الدين المرجاني فإنه أعلمني بعد دهر طويل بصورة الحال فاعتمدت عليه وثوقا به» .\nوقرأ بحثا في عمدة الأحكام على الحافظ الجمال بين ظهيرة عالم الحجاز سنة ٧٨٥ هـ، وكان عمره اثنتي عشرة سنة.\nواجتهد في طلب العلم فاهتم بالأدب والتاريخ وهو ما يزال في المكتب فنظر في التواريخ وأيام الناس، واستقر في ذهنه شيء من أحوال الرواة، وكان ذلك بتوجيه رجل من أهل الخير سماه ابن حجر للسخاوي إلا أن السخاوي نسيه.\nوسمع في فتوته من المسند نجم الدين أبي محمد عبد الرحيم بن رزين بن غالب صحيح البخاري بقراءة الجمال بن ظهيرة سنة ست وثمانين وسبعمائة بمصر، وفاته شيء يسير، كما سمع الصحيح أيضا من أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي وغيرهما.","vol":"1","page":95},{"text":"وبلغ به الحرص على تحصيل العلم مبلغا جعله يستأجر أحيانا بعض الكتب، ويطلب إعارتها له، ويبرز في هذا المجال من بين شيوخه بدر الدين البشتكي الشّاعر المشهور الّذي أعاره جملة من الكتب منها كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني وغيره.\nويبدو من خلال الاستقراء أن فتورا حصل في نشاطه الثقافي استمر إلى أول سنة تسعين وسبعمائة، اشتغل في هذه المدة بالتجارة فنشأ في وسط نجاري لأن جده وأعمامه كانوا تجارا، وكان وصيه الخرّوبي رئيسا للتجار في مصر.\nولعل لموت الخرّوبي سنة ٧٨٧ هـ أثرا في فتور ابن حجر واشتغاله بالتجارة حيث فقد من كان يحثه على الاشتغال بالعلم، وهو في مرحلة يحتاج فيها إلى ذلك، كما ترتب عليه أن يكفل نفسه وينهض بأعباء الحياة، وقد يتضح ذلك من قول السخاوي، ولو وجد من يعتني به في صغره لأدرك خلقا ممن أخذ عن أصحابهم» .\nفي سنة ٧٩٠ هـ أكمل السّابعة عشرة من عمره، وحفظ فيها القرآن الكريم وكتبا من مختصرات العلوم، وقرأ القراءات تجويدا على الشهاب أحمد الخيوطي، وسمع صحيح البخاري على بعض المشايخ كما سمع من علماء عصره البارزين واهتم بالأدب والتاريخ.\nوقد لازم حينئذ أحد أوصيائه العلامة شمس الدين محمد بن القطان المصري، وحضر دروسه في الفقه والعربيّة والحساب وغيرها، وقرأ عليه شيئا من الحاوي الصغير فأجاز له ثم درس ما جرت العادة على دراسته من أصل وفرع ولغة ونحوها وطاف على شيوخ الدراية.\nولما بلغ التاسعة عشرة من عمره نظر في فنون الأدب، ففاق أقرانه فيها حتى لا يكاد يسمع شعرا إلا ويستحضر من أين أخذ ناظمه، وطارح الأدباء.\nوقال الشعر الرّائق والنثر الفائق، ونظم المدائح النبويّة والمقاطيع.\nوتمثل سنة ٧٩٣ منعطفا ثقافيا في حياة ابن حجر، فمن هذه الثقافة العامة الواسعة، واجتهاده في الفنون التي بلغ فيها الغاية القصوى أحس بميل إلى التخصص فحبّب اللَّه إليه علم الحديث النبوي فأقبل عليه بكليته.\nوأوضحت المصادر أن بداية طلبه الحديث كان في سنة ٧٩٣ هـ وغير أنه لم يكثر إلا في سنة ٧٩٦ هـ وكتب بخطه: «.... رفع الحجاب، وفتح الباب، وأقبل العزم المصمم على التحصيل، ووفق للهداية إلى سواء السّبيل» فكان أن تتلمذ على خيرة علماء عصره.\nوكان شيخه في الحديث زين الدين العراقي الّذي لازمه عشر سنوات، وحمل عنه جملة نافعة من علم الحديث سندا ومتنا وعللا واصطلاحا، فقرأ عليه ألفيته وشرحها فنون","vol":"1","page":96},{"text":"الحديث وانتهى منهما في رمضان سنة ٧٩٨ هـ بمنزل شيخه المذكور بجزيرة الفيل على شاطئ النيل، كما قرأ عليه نكتة على ابن الصلاح في مجالس آخرها سنة ٧٩٩ هـ، وبعض الكتب الكبار والأجزاء القصار، وحمل جملة مستكثرة من أماليه واستملى عليه بعضها وهو أول من أذن له بالتدريس في علوم الحديث عام ٧٩٧ هـ.\nوقرأ على مسندي القاهرة ومصر الكثير في مدة قصيرة فوقع له سماع متصل عال لبعض الأحاديث.\nأسرته:\nكانت أسرة الحافظ ابن حجر تجمع بين الاشتغال بالتجارة والاهتمام بالعلم، فكان عم والده فخر الدين عثمان بن محمد بن علي الّذي عرف بابن البزاز وب (ابن حجر) قد سكن ثغر الإسكندرية وانتهت إليه رئاسة الإفتاء هناك على مذهب الإمام الشّافعيّ وتفقه به جماعة منهم الدّمنهوري، وابن الكويك، وكان له ولدان هما ناصر الدين أحمد، وزين الدين محمد، وكانا من الفقهاء.\nأما جده قطب الدين محمد بن محمد بن علي فلقد كان بارعا رئيسا تاجرا، حصل على إجازات من العلماء، وأنجب أولادا منهم كمال الدين، ومجد الدين، وتقيّ الدين وأصغرهم وليّ الدين ثم نور الدين علي، وهو والد ابن حجر، الّذي انصرف من بينهم لطلب العلم أما إخوته فكانوا تجّارا.\nويبدو من خلال سيرة نور الدين علي أنه مع اشتغاله بالتجارة عكف على الدرس وتحصيل العلوم فتفقه على مذهب الإمام الشافعيّ وحفظ الحاوي الصغير، وأخذ الفقه عن محمد بن عقيل وأجازه، وسمع من أبي الفتح بن سيد الناس وطبقته وله استدراك على الأذكار للنووي فيه مباحث حسنة، وعدّة دواوين شعر منها ديوان الحرم فيها مدائح نبوية، وكان معنيّا بالنّظم ذا حظّ جيّد في الأدب.\nوقال ابن حجر عن أبيه: «لم يكن له بالحديث إلمام ونظمه كثير سائر»، ووصفته المصادر بالعقل والدّيانة والأمانة ومكارم الأخلاق، وصحبة الصّالحين، ونوّهت بثناء ابن القطان وابن عقيل والوليّ العراقي عليه، وناب في القضاء، وأكثر من الحج والمجاورة، وصنف، وأجيز بالإفتاء والتدريس والقراءات السبع وتطارح مع ابن نباتة المصري والقيراطي، وتبادل معهما المدائح.\nكان مولده في حدود سنة ٨٢٠ هـ ووفاته في رجب سنة ٧٧٧ هـ.","vol":"1","page":97},{"text":"أما والدته فهي تجار ابنة الفخر أبي بكر بن شمس محمد بن إبراهيم الزفتاوي، أخت صلاح الدّين أحمد الزفتاوي الكارمي صاحب القاعة الكائنة بمصر تجاه المقياس.\nوكانت له أخت، ترجم لها في «إنباء الغمر» و«المجمع المؤسس» وهي ست الركب بنت علي بن محمد بن محمد بن حجر، وكانت قارئة كاتبة أعجوبة في الذّكاء، أثنى عليها وقال: «كانت أمي بعد أمي، أصبت بها في جمادى الآخرة من هذه السنة» أي سنة ٧٩٨ هـ.\nوذكر السّخاوي تحصيلها الثقافي وإجازاتها، وزواجها، وأولادها كما ذكر الحافظ ابن حجر شيوخها وإجازاتها من مكة ودمشق وبعلبكّ ومصر وقال: «وتعلّمت الخط وحفظت الكثير من القرآن، وأكثرت من مطالعة الكتب فمهرت في ذلك جدّا.. وكانت بي برة رفيقة محسنة، وقد رثاها أخوها الحافظ ابن حجر في قصيدة، وكان له أخ من أمّه اسمه عبد الرحمن بن الشهاب أحمد بن محمد البكري، ترجم له في إنبائه وقال: إنه مهر وحصّل مالا أصله من قبل أمه- وهي والدتي- فقدر اللَّه موته فورثه أبوه» .\nتزوّج الحافظ ابن حجر عند ما بلغ عمره خمسا وعشرين سنة، وذلك في سنة ٧٩٨ من أنس ابنة القاضي كريم الدين عبد الكريم بن عبد العزيز ناظر الجيش، وتنتمي أنس إلى أسرة معروفة بالرئاسة والحشمة والعلم.\nوكان ابن حجر حريصا على نشر الثقافة والعلم بين أهل بيته وأقاربه كحرصه على نشر العلم بين الناس، وسيتضح ذلك في دراسة جهوده في التدريس وعقده لمجالس الإملاء.\nفأسمع زوجته من شيخه حافظ العصر عبد الرحيم العراقي الحديث المسلسل بالأوّلية، وكذا أسمعها إياه من لفظ العلامة الشرف ابن الكويك، وأجاز لها باستدعاء عدد من الحفاظ فيهم أبو الخير بن الحافظ العلائي، وأبو هريرة عبد الرّحمن بن الحافظ الذهبي، ولم تكن الاستدعاءات بالإجازة لها لتقتصر على المصريين فقط بل من الشاميين والمكيين واليمنيين، وكان الحافظ ابن حجر في حالة الاستدعاء لها يدون أسماء من ولدن من بناتها اللاتي ولدن تباعا.\nوحجت صحبة زوجها في سنة ٨١٥ هـ كما حجت وجاورت بعد ذلك وحدثت بحضور زوجها، وقرأ عليها الفضلاء، وكانت تحتفل بذلك وتكرم الحاضرين، وقد خرج لها السخاوي أربعين حديثا عن أربعين شيخا، وقرأها عليها بحضور زوجها، وكان الحافظ ابن حجر قد أسلف لها بالإعلام بذلك على سبيل المداعبة بقوله: قد صرت شيخة إلى غير ذلك، وكانت كثيرة الإمداد للعلامة إبراهيم بن خضر بن أحمد العثماني العلامة المتفنن الّذي","vol":"1","page":98},{"text":"كان يقرأ لها صحيح البخاري في رجب وشعبان من كل سنة، وتحتفل يوم الختم بأنواع من الحلوى والفاكهة، ويهرع الكبار والصغار لحضور ذلك اليوم قبيل رمضان بين يدي زوجها الحافظ، ولما مات الحافظ ابن خضر قرأ لها سبطها يوسف بن شاهين، ولم تضبط لها هفوة ولا زلّة ... وكان زوجها يكن لها الاحترام الكبير كما كانت هي عظيمة الرعاية له. فولدت له عدة بنات: زين خاتون وفرحة، وعالية، ورابعة، وفاطمة، ولم تأت منه بذكر، وكانت كلّما حملت ذكرا ولد قبل أوانه ميتا.\nوتمر السنوات ثقيلة متباطئة، وتتدافع في نفسه أمور متنافرة يحترم أم أولاده ويرعاها، غير أنه شاء اللَّه لها أن لا تلد إلا إناثا، أما الذكور فيموتون، بيد أنه أحب أن يكون له ولد، فاختار التسري، وكانت لزوجته جارية يقال إن اسمها خاص نزل، فأظهر غيظا بسبب تقصيرها، وأقسم بأن لا تقيم بمنزله فبادرت أنس لبيعها، فأرسل شمس الدين بن الضياء الحنبلي فاشتراها له بطريق الوكالة وتزوّجها في مكان بعيد عن منزله، فحملت بولده الوحيد بدر الدين بن المعالي محمد المولود في الثامن عشر من صفر سنة ٨١٥ هـ وكانت العقيقة في منزل أنس، ولم تشعر بذلك إلى قبل انفصال الولد عن الرضاع، فلما علمت أنس ذهبت هي وأمها إلى مكان وجود الولد وأمه وأحضرتها معها إلى منزلها وأخفت أمرهما.\nولما حضر الحافظ ابن حجر استجوبته زوجته أنس فما اعترف ولا أنكر بل ورى بما يفهم منه الإنكار، ثم قامت فأخرجت الولد وأمّه فأسقط في يده.\nوعاتبته عتابا مرّا، فاعتذر بميله للأولاد الذكور، ودعت عليه أن لا يرزق ولدا عالما، فتألّم لذلك وخشي من دعائها، وقال لها: أحرقت قلبي أو شيئا من هذا القبيل، لأنها كانت مجابة الدّعاء.\nوبعد وفاة الحافظ ابن حجر أرسل لها علم الدين البلقيني على يد ولده أبي البقاء يطلب الزواج منها، وقيل: إنها لم تكن تأبى ذلك لكن عصم اللَّه- كما قال السخاوي: ببركة شيخنا- فلم تتزوّجه.\nكما تزوّج الحافظ ابن حجر أرملة الزين أبي بكر الأمشاطي بعد وفاته، وذلك عند مجاورة أم أولاده سنة ٨٣٤ هـ ورزق منها في رجب سنة ٨٣٥ ابنة سماها آمنة، لم تعش طويلا حيث ماتت في شوّال ٨٣٦ هـ، وبموتها طلقت أمها لأنه علّق طلاقها عند سفره إلى آمد على موتها.\nكما تزوج الحافظ ابن حجر من ليلى ابنة محمود بن طوغان الحلبية عند ما سافر مع","vol":"1","page":99},{"text":"الأشرف سنة ٨٣٦ هـ. إلى آمد، وكان زواجه منها في حلب، واستمرت معه إلى أن سافر من حلب ففارقها دون أن يعلمها بالطلاق، لكن أسرّه إلى بعض خواصه، والتمس منه ألا يعلمها بذلك، وكان يريد أن يختبر ولاءها، ولأنها قد لا تطيق أن تترك حلب وتسافر معه إلى مصر، ثم راسل بعض أصدقائه الحلبيين في تجهيزها إن اختارت ويعلمها بأن الّذي يحمله على الطلاق هو الرفق بها لئلا تختار الإقامة بحلب أو يحصل لها نصيبها فلا تتضرّر، وجاء في الكتاب الّذي قرأه السخاوي بخطه وصفه لها بأنها نعم المرأة عقلا وحسن خلق وخلق ويعدها بكل جميل وأنها إن قدمت ينزلها أحسن المنازل.. فامتثلت إشارته وتجهزت حتى قدمت عليه إلى مصر.. واستمرت معه حتى مات، وكان قد أسكنها في بيت خاص..\nويأتي إليها في يومي الثلاثاء والجمعة من كل أسبوع، ولم يرزق منها أولادا، وكان شديد الميل إليها حتى قال فيها شعرا.\nأما أولاده فهم خمس بنات وولد واحد، وهم: زين خاتون وفرحة، وعالية، ورابعة، وفاطمة، وبدر الدين محمد.\nفكانت «زين خاتون» هي البكر، ومولدها في ربيع الآخر سنة ٨٠٢، فاعتنى بها واستجاز لها في سنة ولادتها وما بعدها خلقا وأسمعها على شيوخه كالعراقي والهيثمي وأحضرها على ابن خطيب داريا، ثم تزوّجها الأمير شاهي العلائي الكركي الّذي صار داودارا عند المؤيد مدة، فولدت له عدة أولاد ماتوا كلهم في حياة أمهم، ولم يتأخّر من أولادها إلّا أبو المحاسن يوسف بن شاهين المعروف بسبط ابن حجر، وكانت قد تعلمت القراءة والكتابة وماتت- وهي حامل- بالطّاعون سنة ٨٣٣ هـ.\nوأما «فرحة» فكان مولدها في رجب سنة ٨٠٤، واستجيز لها مع أمها، وتزوّجها شيخ الشيوخ محب الدين بن الأشقر الّذي ولي نظر الجيش وكتابة السّر، وكان أحد الأعيان في الديار المصرية فولدت له ولدا مات صغيرا في حياة أمه التي كانت وفاتها سنة ٨٢٨ هـ بعد أن رجعت من الحج مع زوجها موعوكة.\nوأما «عالية» فكان مولدها سنة ٨٠٧ هـ واستجيز لها جماعة وماتت هي وأختها فاطمة في الطّاعون سنة ٨١٩ مع من مات من أفراد أسرة أبويهما.\nوأما «رابعة» فكان مولدها سنة ٨١١ وأسمعها والدها على المراغي بمكّة سنة ٨١٥ هـ وأجاز لها جمع من الشاميين والمصريين وتزوجها الشّهاب أحمد بن محمد بن مكنون، واستولدها بنتا سماها «عالية» ماتت في حياتيهما، ومات عنها زوجها سنة ٨٣٠ هـ فتزوّجها المحب بن الأشقر حتى ماتت عنه في سنة ٨٣٢ هـ، وعمل صداقها في أرجوزة.","vol":"1","page":100},{"text":"أما ولده الوحيد بدر الدين أبو المعالي محمد فكان والده حريصا على تعليمه وتهذيبه، فحفظ القرآن وصلّى بالنّاس كما كانت العادة جارية في سنة ٨٢٦، وأسمعه الحديث على الواسطي وجماعة وأجاز له باستدعاء والده منذ مولده سنة ٨١٥ هـ فما بعد عدد من كبار المسندين ذكرهم والده في معجم شيوخه.\nوبلغ من حرصه واهتمامه به بعد أن صنف كتابه:\n«بلوغ المرام من أدلة الأحكام» لأجله، لكنه لم يحفظ إلا اليسير منه وكتب عن والده كثيرا من مجالس الإملاء وسمع عليه شيئا كثيرا واشتغل بأمر القضاء والأوقاف مساعدا لوالده، حتى صارت له خيره بالمباشرة والحساب.. واشتدت محبة والده له.\nوولي في حياة أبيه عدة وظائف أجلها مشيخة البيبرسية وتدريس الحديث بالحسنية ناب عنه فيهما والده، والإمامة بجامع طولون وغير ذلك.\nوقد وصفه ابن تغري بردي بالجهل، وسوء السيرة، ولم يرض ذلك السخاوي فرد عليه مفيدا بأنه كان حسن الشكالة متكرّما على عياله قل أن يكون في معناه، لكن السخاوي أشار في موضوع آخر إلى محنة الحافظ ابن حجر بسبب ولده وما نسب إليه من التصرف في أموال الجامع الطولوني بالاشتراك مع آخرين، واحتجز رهن التحقيق، وكان والده في ضيق صدر زائد وألم شديد بسببه وتأوّه كثيرا وكل يوم يسمع من الأخبار ما لم يسمعه بالأمس، وكان يتوجه إليه في يوم الجمعة يوما أو أكثر إلى المكان الّذي يكون فيه فيرجع.. وهو مسرور لما يرى من ثبات ولده وقوة قلبه وشجاعته وانتظام كلامه ومهارته، إلى أن تبين أن ما أشيع عنه مجرد اتهام، ولذلك عمل الحافظ ابن حجر جزءا سماه «ردع المجرم عن سب المسلم» ويبدو أن القاضي ولي الدين السفطي كان له دور مهم في محنة الحافظ ابن حجر بسبب ما كان بينهما من المنافسة على القضاء فكانت هذه الحادثة سببا في زهد الحافظ ابن حجر في القضاء [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>ابن حجر المحدّث وخطيب الأزهر</span>\nتولى ابن حجر الخطابة في عدة مساجد من أكبر المساجد بالقاهرة مثل الجامع الأزهر وجامع عمرو وغيرهما من المساجد الكبرى بالقاهرة فقد كان متبحرا في العديد من العلوم، وكان يفد إليه طلاب العلم وأهل الفضل من سائر الأنحاء، وكان يتسم بالحلم والتواضع والصبر كثير الصيام والقيام.\n_________\n[(١)] ابن حجر دراسة ص ٧٤ وما بعدها.","vol":"1","page":101},{"text":"وكان مرجعا في الحديث النبوي، حتى لقب بلقب «أمير المؤمنين» في الحديث وهذا اللقب لا يظفر به إلا أكبر المحدثين الأفذاذ وقد حبب إلى ابن حجر الحديث وأقبل عليه بكليته وطلبه من سنة ثلاث وتسعين ولكنه لم يلزم الطلب إلا من سنة ست وتسعين فعكف على الزين العراقي وتخرج به وانتفع بملازمته، وتحول إلى القاهرة فسكنها قبيل القرن وارتحل إلى البلاد الشامية والمصرية والحجازية وأخذ عن الشيوخ والأقران وأذن له جل هؤلاء في الإفتاء والتدريس.\nوتصدر لنشر الحديث وقصر نفسه عليه مطالعة وقراءة وإقراء وتصنيفا وإفتاء وزادت تصانيفه التي معظمها في فنون الحديث وفيها من فنون الأدب والفقه- على مائة وخمسين تصنيفا وقد عرف ابن حجر بالحفظ وكثرة الاطلاع والسماع وبرع في الحديث وتقدم في جميع فنونه وأثنى عليه شيوخه في هذا الشأن وقد سبق أنه ولي تدريس الفقه بالمدرسة الشيخونية وتدريس الحديث بالمدرسة الجمالية الجديدة ثم تدريس الشافعية بالمؤيدة الجديدة ومشيخة البيبرسية في دولة المؤيد وتدريس الفقه بالمدرسة الصلاحية المجاورة للإمام الشافعيّ، كما تولى الخطابة بالجامع الأزهر وبين التدريس والإفتاء ولي منصب القضاء، وكانت أول ولايته القضاء في السابع والعشرين من المحرم سنة سبع وعشرين وثمانمائة بعد أن امتنع أولا لأنه كان لا يؤثر على الاشتغال بالتأليف والتصنيف شيئا غير أن ابن حجر كما يقول السخاوي قد ندم على قبوله وظيفة القضاء ويقول ابن حجر إن من آفة التلبس بالقضاء أن بعضهم ارتحل إلى لقائي وأنه بلغه تلبسي بوظيفة القضاء فرجع، وعزل عن القضاء وأعيد إليه مرات وكان أخر ولايته القضاء إذ عزل نفسه في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.\nشيوخه:\nبلغ عدد شيوخه بالسّماع وبالإجازة وبالإفادة على ما بين بخطه نحو أربعمائة وخمسين نفسا، وإذا استثنينا الشيوخ الذين أجازوا عموما فقد ترجم في «المجمع المؤسس» لأكثر من ستمائة شيخ، وذكر بعضهم أن عدد شيوخه بلغ ستمائة نفس سوى من سمع منه من الأقران.\nواجتمع له من الشّيوخ الذين يشار إليهم ويعول في حل المشكلات عليهم ما لم يجتمع لأحد من أهل عصره، لأن كل واحد منهم كان متبحرا ورأسا في فنه الّذي اشتهر به «فالبلقيني في سعة الحفظ وكثرة الاطلاع وابن الملقن في كثرة التصانيف والعراقي في معرفة علوم الحديث ومتعلقاته، والهيثمي في حفظ المتون، واستحضارها والمجد الشيرازي في حفظ اللغة واطلاعه عليها، والغماري في معرفة العربية ومتعلقاتها، وكذا المحب ابن هشام","vol":"1","page":102},{"text":"كان حسن التصرف فيها لوفور ذكائه، وكان الغماري فائقا في حفظها، والإيناس في حسن تعليمه وجودة تفهيمه، والعز بن جماعة في تفننه في علوم كثيرة بحيث كان يقول: أنا أقرأ في خمسة عشر علما لا يعرف علماء عصري أسماءها، والتنوخي في معرفة القراءات وعلو سنده فيها [(١)] .\nشيوخ القراءات:\n١- إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن التنوخي الشيخ برهان الدين الشّامي (٧٠٩ هـ- ٨٠٠ هـ) بلغ عدد شيوخه ستمائة شيخ بالسماع وبالإجازة يجمعهم معجمه الّذي خرّجه له الحافظ ابن حجر ونزل أهل مصر بموته درجة، قرأ عليه الحافظ ابن حجر من أول القرآن (الفاتحة) إلى قوله (المفلحون) من سورة البقرة جامعا للقراءات السبع ثم قرأ عليه الشاطبية تامة بسماعه لها على القاضي بدر الدين بن جماعة كما قرأ عليه الخلاصة للألفية من العربية نظم ابن عبد اللَّه، فضلا عن قراءته عليه صحيح البخاري، وبعض المسانيد، والكتب والأجزاء، وخرج له المائة العشرية، ثم الأربعين التالية لها، وأذن له بالإقراء سنة ٧٩٦ هـ.\n٢- محمد بن محمد بن محمد الدمشقيّ الجزري (٧٥١- ٨٣٣) شيخ القراءات وأجاز له ولولده محمد وحثه على الرّحلة إلى دمشق، حدث بكتابه (الحصن الحصين) في البلاد اليمنية، ومهر الجزري في الفقه إلا أن فنّه القراءات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>شيوخ الحديث:</span>\n١- عبد اللَّه بن محمد بن محمد بن سليمان النيسابورىّ المعروف بالنشاوري (٧٠٥- ٧٩٠ هـ) وهو أول شيخ سمع عليه الحديث المسند فيما اتصل بعلمه، سمع عليه صحيح البخاري مع فوت بقراءة شمس الدين السلاوي سنة ٧٨٥ هـ بالمسجد الحرام بسماعه على الرضي الطبري على أنه شك في إجازته منه، وترك التخريج والرّواية بتلك الإجازة وقال: «وفي المصرح به غني عن المظنون واللَّه المستعان» .\n٢- محمد بن عبد اللَّه بن ظهيرة المخزوميّ المكيّ جمال الدين (٧٥١- ٨١٧ هـ) وهو أول من بحث عليه في فقه الحديث وذلك في مجاورته مع الخرّوبي بمكّة سنة ٧٨٥ وهو ابن اثنتي عشرة سنة، حيث قرأ عليه بحثا في عمدة الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي، ثم كان أول من سمع بقراءته الحديث بمصر سنة ٧٨٦، وسمع عليه كتبا أخرى.\n_________\n[(١)] ابن حجر دراسة ص ١٤٥، ١٤٦.","vol":"1","page":103},{"text":"٣- عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي أبو الفضل زين الدين الحافظ الكبير (٧٢٥- ٨٠٦ هـ) وأول ما اجتمع به سنة ٧٨٦ فقرأ عليه ثم فتر عزمه، كما وضح فيما فات، ثم لازمه عشر سنوات وتخرّج به وهو أوّل من أذن له بالتدريس في علوم الحديث في سنة ٧٩٧ هـ، وحضر مجالس إملائه، وقرأ عليه كتابه «الأربعين العشارية» من جمعه واستملى عليه الحافظ ابن حجر في غياب ولده أبي زرعة، وحمل عنه جملة مستكثرة من أماليه، وأذن له في تدريس ألفيته من الحديث، وشرحها، والنكت على ابن الصلاح، وسائر كتب الحديث وعلومه، ولقبه بالحافظ وعظمه ونوّه بذكره.\nوللحافظ ابن حجر مع شيخه مراجعات كثيرة.\n٤- علي بن أبي بكر بن سليمان أبو الحسن الهيثمي (٧٣٥- ٨٠٧) لازم العراقي أشد ملازمة وهو صهره، خرج زوائد مسند البزار ثم مسند أبي يعلى الموصلي، ثم الطبرانيات، وجمع الجميع في كتاب واحد محذوف الأسانيد، ورتب الثقات لابن حبان على حروف المعجم، وحلية الأولياء على الأبواب، اقتصر منها على الأحاديث المسندة، ومات وهو مسودة فكمل ابن حجر ربعه، وصار الهيثمي لشدة ممارسته أكثر استحضارا للمتون من شيخه العراقي حتى يظن من لا خبرة له أنه أحفظ منه، وليس كذلك، لأن الحفظ المعرفة.\nقال ابن حجر: كان يودني كثيرا وبلغه أنني تتبعت أوهامه في مجمع الزوائد فعاتبني فتركت ذلك» قرأ عليه قرينا لشيخه العراقي ومنفردا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>شيوخ الفقه</span>\n١- إبراهيم بن موسى بن أيوب برهان الدين الأنباسي الورع الزاهد (٧٢٥- ٨٠٢ هـ) سمع من الوادي آشي وأبي الفتح الميدومي ومسند عصره ابن أميلة وطبقتهم، قال عنه ابن حجر: «سمعت منه كثيرا وقرأت عليه الفقه» وقال «اجتمعت به قديما وكان صديق أبي ولازمته بعد التسعين وبحثت عليه في المنهاج وقرأت عليه قطعة كبيرة من أول الجامع للترمذي بسماعه على.. ابن أميلة» وله مصنفات، يألفه الصّالحون ويحبه الأكابر وفضله معروف.\n٢- عمر بن عليّ بن أحمد بن الملقن (٧٢٣- ٨٠٤ هـ) كان أكثر أهل عصره تصنيفا فشرح المنهاج عدة شروح، وخرّج أحاديث الرافعي في ست مجلّدات، وشرح صحيح البخاري في عشرين مجلدة انتقده ابن حجر عليه وعلى أشياء أخرى. قرأ عليه قطعة من شرحه الكبير على المنهاج.","vol":"1","page":104},{"text":"٣- عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البلقيني نزيل القاهرة أبو حفص، شيخ الإسلام علم الأعلام مفتي الأنام (٧٢٤- ٨٠٥ هـ) أقدمه أبوه القاهرة وله اثنتا عشرة سنة فبهرهم بذكائه وكثرة محفوظه وسرعة إدراكه وعرض عليه محافيظه ورجع، غير أنه لم يرزق ملكة في التصنيف، وقد لازمه الحافظ ابن حجر مدة، وقرأ عليه الكثير من الروضة، ومن كلامه على حواشيها، وسمع عليه بقراءة البرماوي مختصر المزني، وكتب له خطه بالإذن بالإعادة وهو أول من أذن له في التدريس والإفتاء، وتبعه غيره.\n٤- محمد بن علي بن عبد اللَّه القطان الفقيه (٧٣٧- ٨١٣ هـ) مهر في فنون كثيرة، وتفقه عليه الحافظ ابن حجر، وقال عنه:\nقرأت عليه وأجاز لي وذكر لي أنه قرأ الأصول على الشيخ نور الدين الإسنائي وكان ماهرا في القراءات والعربية والحساب ولازمه في الفقه، وقرأ عليه قسما كبيرا من الحاوي وغيره.\n٥- عليّ بن أحمد بن أبي الآدمي الشيخ نور الدين، قال ابن حجر: قرأت عليه في الفقه والعربيّة، وكان على طريقة مثلي من الدين والعبادة والخير والانجماع ولازمه كثيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>شيوخ العربيّة:</span>\n١- محمد بن محمد بن علي بن عبد الرزاق الغماري المصري المالكي (٧٢٠- ٨٠٢) وكان كثير الاستحضار للشواهد واللغة مع مشاركة في الأصول والفروع، ودرس القراءات في الشيخونية وهو خاتمة من كان يشار إليه في القراءات العربية، سمع عليه الحافظ ابن حجر القصيدة المعروفة بالبردة بسماعه لها على أبي حيان بسماعه من ناظمها، وأجاز له غير مرّة كما أجازه مروياته عن غيره، وكان عارفا بالعربيّة كثير الحفظ للشعر لا سيما الشواهد قوي المشاركة في فنون الأدب.\n٢- محمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقيّ الأصل بدر الدين البشتكي الأديب الفاضل المشهور (٧٤٨- ٨٣٠ هـ) .\nحفظ كتابا في فقه الحنفية ثم تحوّل شافعيّا، ثم نظر في كتب ابن حزم، واشتغل في فنون كثيرة، وعني الأدبيات فمهر فيها، لازمه ابن حجر بضع سنين، وانتفع بفوائده وكتبه وأدبياته وطارحه بأبيات وسمع منه الكثير من نظمه وأجاز له ولأولاده، وسبقت الإشارة إلى أنه كان يعيره بعض الكتب الأدبية، وقرأ عليه مجلسا واحدا من مقدمة لطيفة في علم العروض استفاد منه لمعرفة الفن بكماله، كما قرأ عليه البشتكي بعد ذلك في الحديث فهو شيخه، وتلميذه في آن واحد.","vol":"1","page":105},{"text":"٣- محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشّيرازي الشيخ العلّامة مجد الدين أبو الطاهر الفيروزآباذي (٧٢٩- ٨١٧ هـ) نظر في اللغة فكانت جل قصده في التحصيل فمهر فيها إلى أن فاق أقرانه، اجتمع به في زبيد، وفي وادي الخصيب وناوله جل القاموس المحيط وأذن له مع المناولة بروايته عنه وقرأ عليه من حديثه عدة أجزاء، وسمع منه المسلسل بالأولية بسماعه عن السبكي، وكتب له تقريضا على بعض تخريجاته أبلغ فيه شيخه في أغلب العلوم.\nهو محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة الحموي الأصل ثم المصري الشيخ عز الدين ابن المسند شرف الدين (٧٥٩- ٨١٩) .\nأتقن فنون المعقول إلى أن صار هو المشار إليه في الدّيار المصرية في هذا الفن..\nولم يكن يقرأ عليه كتاب من الكتب المشهورة إلا ويكتب عليه نكتا وتعقيبات واعتراضات بحسب ما يفتح له أخذ عنه في شرح منهاج الأصول، وجمع الجوامع، ومختصر ابن الحاجب وفي المطوّل لسعد الدين وأجاز له غير مرة ولأولاده، وقال البقاعي: وأجل من أخذ عنه المعقول والأدبيات علامة الدّنيا الشيخ عز الدين بن جماعة، ولازمه طويلا، وأخذ عنه علما جزيلا.\nوقال السخاوي: إن ابن جماعة كان يقول: أنا أقرأ في خمسة عشر علما لا يعرف علماء عصري أسماءها» .\nولازمه الحافظ ابن حجر في غالب العلوم التي كان يقرؤها من سنة ٧٩٠ هـ إلى أن مات سنة ٨١٩ هـ ولم يخلف بعده مثله كما قال في «إنباء الغمر» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>مصنّفاته:</span>\nقال الشّمس السّخاويّ تلميذ الحافظ ابن حجر:\n«وزادت تصانيفه التي معظمها في فنون الحديث وفيها من فنون الأدب والفقه، والأصلين وغير ذلك على مائة وخمسين تصنيفا رزق فيها من السّعد والقبول خصوصا «فتح الباري بشرح البخاري» الّذي لم يسبق نظيره أمرا عجبا» [(١)] .\nبلغت مصنفاته أكثر من اثنين وثلاثين ومائة تصنيف، وها هي مرتبة على حروف المعجم.\n١- الآيات النّيرات للخوارق المعجزات.\n_________\n[(١)] الضوء اللامع ٢/ ٣٨.","vol":"1","page":106},{"text":"٢- اتباع الأثر في رحلة ابن حجر.\n٣- إتحاف المهرة بأطراف العشرة.\n٤- الإتقان في فضائل القرآن.\n٥- الأجوبة المشرقة على الأسئلة المفرقة.\n٦- الإحكام لبيان ما في القرآن من إبهام.\n٧- أربعون حديثا متباينة الأسانيد بشرط السّماع.\n٨- أسباب النزول.\n٩- الأسئلة الفائقة بالأجوبة اللائقة.\n١٠- الاستبصار على الطّاعن المعثار.\n١١- الاستدراك على الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء.\n١٢- الاستدراك على الكاف الشّاف.\n١٣- الإصابة في تمييز الصّحابة.\n١٤- أطراف المختارة.\n١٥- أطراف الصّحيحين.\n١٦- أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي.\n١٧- الإعجاب ببيان الأسباب.\n١٨- الإعلام بمن ذكر في البخاري من الأعلام.\n١٩- الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام.\n٢٠- الإفصاح بتكميل النّكت على ابن الصلاح.\n٢١- الأفنان في رواية القرآن.\n٢٢- إقامة الدّلائل على معرفة الأوائل.\n٢٣- الألقاب.\n٢٤- أمالي ابن حجر.\n٢٥- الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع.\n٢٦- الإنارة في الزّيارة.\n٢٧- إنباء الغمر بأنباء العمر.\n٢٨- الانتفاع بترتيب الدار الدّارقطنيّ.\n٢٩- انتقاض الاعتراض.\n٣٠- الأنوار بخصائص المختار.","vol":"1","page":107},{"text":"٣١- الإيناس بمناقب العبّاس.\n٣٢- البداية والنهاية.\n٣٣- بذل الماعون بفضل الطّاعون.\n٣٤- البسط المبثوث في خبر البرغوث.\n٣٥- بلوغ المرام بأدلّة الأحكام.\n٣٦- بيان الفصل بما رجح فيه الإرسال على الوصل.\n٣٧- تبصير المنتبه بتحرير المشتبه.\n٣٨- تبيين العجب بما ورد في فضل رجب.\n٣٩- تجريد التّفسير.\n٤٠- تحرير الميزان.\n٤١- تحفة أهل التّحديث عن شيوخ الحديث.\n٤٢- تحفة الظّراف بأوهام الأطراف.\n٤٣- تخريج أحاديث الأذكار للنّووي.\n٤٤- تخريج أحاديث الأربعين للنّووي.\n٤٥- تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب.\n٤٦- تخريج الأربعين النّووية بالأسانيد العليّة.\n٤٧- التّعريج على التّدريج.\n٤٨- ترجمة النّووي.\n٤٩- تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس.\n٥٠- التّشويق إلى وصل المهم من التّعليق.\n٥١- تصحيح الرّوضة.\n٥٢- تعجيل المنفعة برواية رجال الأئمة الأربعة.\n٥٣- التّعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند.\n٥٤- تعريف أولي التّقدير بمراتب الموصوفين بالتّدليس.\n٥٥- تعريف الفئة بمن عاش مائة.\n٥٦- تعقّبات على الموضوعات.\n٥٧- تعليق التّعليق.\n٥٨- تقريب التّقريب.\n٥٩- تقريب التّهذيب.","vol":"1","page":108},{"text":"٦٠- تقريب المنهج بترتيب المدرج.\n٦١- تقويم السّناد بمدرج الإسناد.\n٦٢- التّمييز في تخريج أحاديث الوجيز.\n٦٣- تهذيب التّهذيب.\n٦٤- تهذيب المدرج.\n٦٥- توالي التّأسيس بمعالي ابن إدريس.\n٦٦- توضيح المشتبه للأزدي في الأنساب.\n٦٧- التّوفيق بتعليق التّعليق.\n٦٨- الجواب الجليل عن حكم بلد الخليل.\n٦٩- الجواب الشّافي عن السّؤال الخافي.\n٧٠- الخصال المكفّرة للذنوب المقدّمة والمؤخّرة.\n٧١- الخصال الواردة بحسن الاتّصال.\n٧٢- الدّراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية.\n٧٣- الدّرر.\n٧٤- الدّرر الكامنة في أعيان المائة الثّامنة.\n٧٥- ديوان شعر.\n٧٦- ديوان منظور الدّرر.\n٧٧- ذيل الدّرر الكامنة.\n٧٨- ردّ المحرم عن المسلم.\n٧٩- الرّسالة العزية في الحساب.\n٨٠- رفع الإصر عن قضاة مصر.\n٨١- الزّهر المطلول في بيان الحديث المعلول.\n٨٢- الزهر النّضر في أنباء الخضر.\n٨٣- السّبعة النّيرات في سبعة أسئلة عن السّيد الشريف في مباحث الموضوع.\n٨٤- سلوت ثبت كلوت: التقطها من ثبت أبي الفتح القاهريّ.\n٨٥- شرح الأربعين النّوويّة.\n٨٦- شرح سنن التّرمذي.\n٨٧- شرح مناسك المنهاج.\n٨٨- شرح منهاج النّووي.","vol":"1","page":109},{"text":"٨٩- شفاء الغلل في بيان العلل.\n٩٠- الشّمس المثيرة في معرفة الكبيرة.\n٩١- طبقات الحفّاظ.\n٩٢- عرائس الأساس في مختصر الأساس، للزمخشريّ.\n٩٣- عشاريات الأشياخ.\n٩٤- عشرة أحاديث عشاريّة الإسناد.\n٩٥- عشرة العاشر.\n٩٦- فتح الباري بشرح البخاري.\n٩٧- فضائل شهر رجب.\n٩٨- فهرست مرويّاته.\n٩٩- فوائد الاحتفال في بيان أحوال الرّجال، لرجال البخاري.\n١٠٠- الفوائد الجمّة فيمن يجدد الدّين لهذه الأمّة.\n١٠١- قذى العين من نظم غريب البين.\n١٠٢- القصارى في الحديث.\n١٠٣- القول المسدّد في الذّبّ عن المسند.\n١٠٤- الكاف الشّاف في تحرير أحاديث الكشّاف.\n١٠٥- كشف السّحر عن حكم الصّلاة بعد الوتر.\n١٠٦- لذّة العيش بجمع طرق حديث «الأئمّة من قريش» .\n١٠٧- لسان الميزان.\n١٠٨- المجمع المؤسّس في المعجم المفهرس.\n١٠٩- مختصر البداية والنّهاية لابن كثير.\n١١٠- مختصر تهذيب الكمال.\n١١١- الرحمة الغيثيّة عن التّرجمة اللّيثية.\n١١٢- مزيد النّفع بما رجح فيه الوقف على الرفع.\n١١٣- المسلسل بالأوليّة بطرق علية.\n١١٤- المسند المعتلي بأطراف الحنبلي.\n١١٥- المشتبه.\n١١٦- المطالب العالية من رواية المسانيد الثّمانية.\n١١٧- المطالب العالية في زوائد الثّمانية.","vol":"1","page":110},{"text":"١١٨- المقترب في بيان المضطرب.\n١١٩- المقصد الأحمد فيمن كنيته أبو الفضل واسمه أحمد.\n١٢٠- الممتع في منسك المتمتع.\n١٢١- المنحة فيما علق به الشّافعي القول على الصحة.\n١٢٢- منسك الحج.\n١٢٣- النبأ الأنبه في بناء الكعبة.\n١٢٤- نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر.\n١٢٥- نزهة الألباب في الأنساب.\n١٢٦- نزهة القلوب في معرفة المبدل عن المقلوب.\n١٢٧- نزهة النّظر بتوضيح نخبة الفكر.\n١٢٨- النكت الحديثية على كتاب ابن الصّلاح.\n١٢٩- نهاية التقريب وتكميل التّهذيب بالتذهيب.\n١٣٠- النيرات السّبعة، ديوان ابن حجر.\n١٣١- هداية الرّواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة.\n١٣٢- هدي السّاري لمقدمة فتح الباري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>مرضه ووفاته</span>\nبدأ المرض بحافظ الدنيا ابن حجر طيب اللَّه مثواه في ذي الحجة سنة ٨٥٢ هـ، وفي الحادي عشر منه حضر مجلس الإملاء كما أملى في يوم الثلاثاء الخامس عشر من الشهر المذكور مجلسا وهو متوعّك، ثم تغير مزاجه وأصبح ضعيف الحركة.\nوخشي الأطباء أن يناولوه مسهلا لأجل سنه فأشير «بلبن الحليب»، فتناوله فلانت الطبيعة قليلا وأدى ذلك إلى نشاط ... وصار مسرورا بذلك، ولكنه لم يشف من مرضه تماما ... ثم عاد إلى الكتمان وتزايد الألم بالمعدة وكان يقول هذا بقايا الغبن من سنة تسع وأربعين وتوابعها، ولم يستطع أن يؤدي صلاة عيد الأضحى الّذي صادف يوم الثّلاثاء، وهو الّذي لم يترك صلاة جمعة ولا جماعة، وصلى الجمعة التي تلي العيد، ثم توجه إلى زوجته الحلبية، وكأنه أحس بدنوّ أجله، فاعتذر عن انقطاعه عنها واسترضاها وكان ينشد:\nثاء الثّلاثين قد أوهت قوى بدني ... فكيف حالي وثاء الثّمانينا\n[البسيط] وتردّد إليه الأطباء، وهرع النّاس من الأمراء والقضاة والمباشرين. لعيادته، وقبل","vol":"1","page":111},{"text":"منتصف شهر ذي الحجة من سنة ٨٥٢ هـ أشيع أن شيخ الإسلام قد توعك فأنشأ يقول:\n(من المجتث)\nأشكو إلى اللَّه ما بي ... وما حوته ضلوعي\nقد طال السّقم جسمي ... بنزلة وطلوعي.\nوكان مرضه قد دام أكثر من شهر، حيث أصيب بإسهال ورمي دم (ديسانتري)، غير أن السّخاوي يقول: «ولا استبعد أنه أكرم بالشهادة فقد كان طاعون قد ظهر» .\nثم أسلم الروح إلى بارئها في أواخر شهر ذي الحجة من سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.\nواختلف مترجموه في تحديد تاريخ يوم وفاته، كما اختلفوا في تحديد يوم ولادته، على أنهم يتفقون جميعا تقريبا على أنها- وفاته- كانت في ليلة السّبت من ذي الحجة، والاختلاف ينحصر في تحديدهم لأي سبت منه، وهذا يرجع إلى أن الأرقام عرضة للتحريف أكثر من غيرها فجعلها بعضهم في الثامن والعشرين من ذي الحجة، وجعلها آخرون في التاسع عشر منه، على حين ذكرها فريق ثالث في ثامن عشر من ذي الحجة سنة ٨٥٢ هـ.\nوترك وصيته التي نقل السّخاوي نصها، مستقاة من سبطه يوسف بن شاهين، ومما ورد فيها أنه أوصى لطلبة الحديث النبوي والمواظبين على حضور مجالس الإملاء بجزء من تركته.\nوفي أواخر أيامه عاده قاضي القضاة سعد الدين بن الديري الحنفي فسأله عن حاله، فأنشده أربعة أبيات من قصيدة لأبي القاسم الزّمخشريّ هي:\n(من الكامل)\nقرب الرّحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهي خير عصري آخره\nوارحم مبيتي في القبور ووحدتي ... وارحم عظامي حين تبقى ناخره\nفأنا المسيكين الّذي أيّامه ولت ... بأوزار غدت متواتره\nفلئن رحمت فأنت أكرم راحم ... فبحار جودك يا إلهي زاخره\nوصلي عليه بمصلاة بكتمر المؤمن، حيث أمر السّلطان جقمق بأن يحضر إلى هناك ليصلي عليه، وتقدم في الصلاة عليه الخليفة بإذن من السلطان.\nوحضر الشيوخ وأرباب الدولة وجمع غفير من الناس، وازدحموا في الصلاة عليه حتى حزر أحد الأذكياء من مشى في جنازته بأنهم نحو الخمسين ألف إنسان.","vol":"1","page":112},{"text":"ومن شدة حب الناس، وإكرامهم له تصور البعض أن الخضر صلى عليه كما ذكر ذلك صاحب مفتاح السعادة، فقال: ومن جملة من صلّى عليه «الخضر ﵇ رآه عصابة من الأولياء» .\nوكان يوم موته عظيما على المسلمين وحتى على أهل الذمة، وشيعته القاهرة إلى مدفنه في القرافة الصغرى، وتزاحم الأمراء والأكابر على حمل نعشه، ومشى إلى تربته من لم يمش نصف مسافتها قطّ، فدفن تجاه تربة الديلميّ بتربة بني الخروبي بين مقام الشّافعي ومقام سيدي مسلم السّلمي، وكانت وصيته خلاف ذلك، وقد سنحت لي الفرصة بزيارة قبر الحافظ ابن حجر ﵀، فتبين لي أنه يقع في مسافة تقدر بحوالي ١٥٠٠ م من مقام الإمام الشافعيّ.\nوقيل: إن السماء أمطرت على نعشه مطرا خفيفا فعد ذلك من النوادر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>ذكر من رثاه:</span>\nوما أحقه بقول ابن دريد في قصيدة طويلة:\nالبسيط:\nإنّ المنيّة لم تتلف بها رجلا ... بل أبلغت علما للدّين منصوبا\nكان الزّمان به تصفو مشاربه ... والآن أصبح بالتّكدير مقطوبا\nكلّا وأيّامه الغرّ الّتي جعلت ... للعلم نورا وللتّقوى محاريبا\nوبقول غيره:\nالكامل:\nذهب العليم بعيب كلّ محدّث ... وبكلّ مختلف من الإسناد\nوبكلّ وهم في الحديث ومشكل ... يعنى به علماء كلّ بلاد\nوبقول غيره.\nالوافر:\nبكيت على فراقك كلّ يوم ... وأمليت الحوار من الجفون\nولو كان البكاء بقدر شوقي ... لملّته العيون من العيون\nوبقول غيره:\nالبسيط:\nرزء ألمّ فقلب الدّهر في وهج ... وأغفل النّاس منسوب إلى الهوج","vol":"1","page":113},{"text":"وللقلوب وجيب في مراكزها ... مهول فهو بتشقيق الصّدور حجي\nوللعيون انهمال كالغمام بكا ... فكلّ فجّ به عال من اللّجج\nيا واحد العصر يا من لا نظير له ... إذ كلّ شخص من الأمثال في لجج\nيا شيخ الإسلام يا مولى لقد خضعت ... غلب الرّجال لما تبدي من الحجج\nيا برّ حلم بحور العلم قد تركت ... لمّا سمعنا بداع، مقبل سمج\nأصمّ أسماعنا لمّا تلا سحرا ... قد مات من تهزم الأهوال حين نجي\nقاضي القضاة المفدّى من بني حجر ... من خلقه ليس في شيء من الحرج\nفلو رضي الدّهر منّا فدية عظمت ... إذا وحقّك جدنا فيك بالمهج\nولو حميت بضرب السّيف ما وجدت ... لها المنايا إليك الدّهر من ولج\nفي حقّ عهدك ما زلنا ذوي شغف ... بعهد ودّ لكم بالرّوح ممتزج\nحفّت سجاياك والألباب قد رجحت ... بها نهاك من الإحصاء بالثّبج\nألفت يا حلو، مرّ الصّبر ترشفه ... فأنت للصّبر صبّ بالغرام شجي\nمن للقيام بجنح اللّيل مجتهدا ... تبيت ترفعه آيات ذي الدّرج\nتعلي النّحيب خضوعا والأسى قلقا ... كأنّه في الدّياجي بالحراب وجي\nقد كان مصرك ليلا كالنّهار به ... شهاب فضلك يغنيه عن السّرج\nواليوم بعدك مثل اللّيل في سدف ... يا لهف قلبي فما صبح بمنبلج\nلكأنّ فقدك فقد النّاس كلّهم ... وفقد غيرك قد يلفى من الفرج\nمن للأحاديث يحييها ويحفظها ... فوقته ليس حمّال إليه يجي\nقد كنت للسّنّة الغرّا شهاب علا ... حميت آفاقها عن مارد علج\nمن كان في علمه في الشّكّ مرتبكا ... فأنت في علمك الأشيا على ثلج\nوأنت أذكى الورى قلبا ورائحة ... كأنّما كنت مسكا طيّب الأرج\nلهفي عليك شهاب الدّين من رجل ... لمّا ترحّلت صار النّاس في مرج\nقد كنت حافظهم في كلّ معضلة ... فبعدك اليوم لا تسأل عن الهمج\nكانوا إذا أوهموا معنى وأخر سهم ... فتحت كلّ عم منهم ومرتتج [(١)]\nلمّا ركبت على الحدباء ما أحد ... إلّا انحنى منه ظهر غير ذي عوج\nروحي فداء لبال قد ظفرت بها ... لديك يا حبر بالآمال بالحجج\nأروق سمعي بدرّ النّطق منك وما ... طرفي بممتنع من وحيك البهج\n_________\n[(١)] مرتتج: المرتتج: الّذي استغلق عليه الكلام.","vol":"1","page":114},{"text":"كأنّه لم يكن يوما فيا أسفا ... ما كنت من بعد ما مرّت بمبتهج\nكلّا لعمري وإنّي فالق كبدي ... حزني عليك وقلبي جدّ ملتعج\nولا أحبّ ديارا قد قبضت بها ... فنحوها بعد بعد منك لم أعج\nنعم وأبغضت واللَّه الحياة بلا ... وجود أنسك فاعلم ذاك وابتهج\nلهفي على مجلس الإملا وحاضره ... من كلّ حبر لسبل الخير منتهج\nكم فيه من راس راس هزّ من عجب ... والجمع من شدّة الإصغاء لم يمج\nكأنّنا لم نكن يوما لديك ولا ... بقولك العذب منّا قطّ سرّ نجي\nفيا دوام افتكاري للسّرور بكم ... ويا بكائي طوال الدّهر والأبج [(١)]\nلأملأنّ بسيط الأرض من أدب ... ركّبت فيك معانيه من البرج\nجمعت قلبا بحبّ فيك ممتلئا ... إلى لسان بأنواع الرّثا لهج [(٢)]\nعليك منّي تحيّات أردّدها ... ما هيّج الورق قلبا فيك ذا وهج\nوجاد مهدك في صوب الرّضا مزن ... يا بحر يحيي بقاع الأرض بالثّبج\nومنهم العلامة الشّهاب أبو الطّيّب أحمد بن محمد الحجازي فأنشدني لفظه لنفسه قوله:\nالكامل:\nكلّ البريّة للمنيّة صابره ... وقفولها شيئا فشيئا سائره\nوالنّفس إن رضيت بذا ربحت وإن ... لم ترض كانت عند ذلك خاسرة\nوأنا الّذي راض بأحكام مضت ... عن ربّنا البرّ المهيمن صادره\nلكن سئمت العيش من بعد الّذي ... قد خلّف الأفكار منّا حائرة\nهو شيخ الإسلام المعظّم قدره ... من كان أوحد عصره والنّادره\nقاضي القضاة العسقلانيّ الّذي ... لم ترفع الدّنيا خصيما ناظره\nوشهاب دين اللَّه ذو الفضل الّذي ... أربى على عدد النّجوم مكاثره\nلا تعجبوا لعلوّه فأبوه من ... قبل عليّ في الدّنا والآخرة\nهو كيميا العلم وكم من طالب ... بالكسر جاء له فأضحى جابره\nلا بدع أن عادت علوم الكيميا ... من بعد ذا الحجر المكرّم بائره\n_________\n[(١)] الأبج محركة الأبد: القاموس المحيط ١/ ١٠٠.\n[(٢)] الرّثا مقصورة ضرورة، والرثاء تعداد محاسن الميت.","vol":"1","page":115},{"text":"لهفي على من أورثتني حسرة ... درس [(١)] الدّروس عليه إذ هي حاسره\nلهفي على المدح استمالت للرّثا ... وقصور آياتي غدت متقاصره\nلهفي عليه عالما، بوفاته ... درست دروس والمدارس بايره\nلهفي على الإملاء عطّل بعده ... ومعاهد الأسماع إذ هي شاغرة\nلهفي عليه حافظ العصر الّذي ... قد كان معدودا لكلّ مناظرة\nلهفي على الفقه المهذّب والمحرر ... حاوي المقصود عند محاوره\nلهفي على النّحو الّذي تسهيله ... مغني اللّبيب مساعد لمذاكره\nلهفي على اللّغة الغريبة كم أرانا ... معربا بصحاحها المتظاهرة\nلهفي على علم العروض تقطّعت ... أسبابه بفواصل متغايره\nلهفي عليه خزانة العلم الّتي ... كانت بها كلّ الأفاضل ماهره\nلهفي على شيخي الّذي سعدت به ... صحب وأوجه ناظريه ناضرة\nلهفي على التّقصير منّي حيث كم ... أملا النّواحي بالنّواح مبادره\nلهفي على عذري عن استيفاء ما ... تحوي وعجزي أن أعدّ مآثره\nلهفي على لهفي وهل ذا مسعدي ... أو كان ينفعني شديد محاذره\nلهفي على من كلّ عام للهنا ... تأتي الوفود إلى حماه مبادره [(٢)]\nوالآن في ذا العام جاءوا للعزا ... فهيه وعادوا بالدّموع لهامره [(٣)]\nقد خلّف الدّنيا خرابا بعده ... لكنّما الأخرى لديه عامره\nوبموته شقي الفؤاد وأعلم ... العين انثنت في حالتيها شاغرة\nولي المعاجر طابقت إذ للرّثا ... أنا ناظم وهي المدامع ناشره\nفكأنّه في قبره سرّ غدا ... في الصّدر، والأفهام عنه قاصره\nوكأنّه في اللّحد منه ذخيرة ... أعظم بها درر العلوم الفاخرة\nوكأنّه في رمسه سيف ثوى ... في الغمد مخبوء ليوم الثّائره\nوكأنّه كشف الغطاء له فإن ... قربت منيّته أفاض محاجره\nوغدا بأبيات الرّثا متمثّلا ... وحبا بها بعض الصّحاب وسارره [(٤)]\n_________\n[(١)] انقطاع الدروس.\n[(٢)] الهنا بمعنى التهنئة.\n[(٣)] والعزا بمعنى التعزية.\n[(٤)] من السرّ الّذي أسر به إليه.","vol":"1","page":116},{"text":"ونعى بها من قبل ذلك نفسه ... أكرم بها يا صاح نفسا طاهره\nولصاحب الكشّاف يعزى نظمها ... والعدّ منها أربع متفاخره\nوأنا الّذي ضمّنتها مرثيّتي ... جهرا وأوّلها بغير مناكره\nقرب الرّحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهي خير عمري آخره\nوارحم مبيتي في القبور ووحدتي ... وارحم عظامي حين تبقى ناخره\nفأنا المسيكين الّذي أيّامه ... ولّت بأوزار غدت متواتره\nفلئن رحمت فأنت أكرم راحم ... فبحار جودك يا إلهي زاخره\nهذا لعمري آخر الأبيات إذ ... هي أربع كملت تراها باهره\nوأنا أعود إلى رثائي عودة ... تجلو لسامعها بغير منافره\nقهرتني الأيّام فيه فليتني ... في مصر متّ وما رأيت القاهره\nهجرتني الأحلام بعدك سيّدي ... واحرّ قلب قد رمي بالقاهرة\nمن شاء بعدك فليمت أنت الّذي ... كانت عليك النّفس قدما حاذره\nوسهرت مذ صرخ النّعيّ بزجرة ... فإذا هم من مقلتي بالسّاهرة\nورزئت فيه فليت أنّي لم أكن ... أوليت أنّي قد سكنت مقابره\nرزء، جميع النّاس فيه واحد ... طوبى لنفس عند ذلك صابره\nيا نوم، عيني لا تلمّ بمقلتي ... فالنّوم لا يأوي لعين ساهره\nيا دمع، واسقي تربه ولو أنّها ... بعلومه جرت البحار الزاخرة\nيا حبر فارحل ليس قلبي فارغا ... سكنته أحزان غدت متكاثره\nيا نار شوقي بالفراق تأجّجي ... يا أدمعي بالمزن كوني ساجره [(١)]\nيا قبر، طب قد صرت بيت العلم أو ... عينا به إنسان قطب الدائرة\nيا موت، إنّك قد نزلت بذي النّدى ... ومذ استضفت حباك نفسا خاطره\nيا ربّ فارحمه وسقّ ضريحه ... بسحائب من فيض فضلك غامره\nيا نفس صبرا فالتّأسّي كائن ... بوفاة أعظم شافع في الآخرة\nالمصطفى زين النّبيّين الّذي ... حاز العلا والمعجزات الباهره\nصلّى عليه اللَّه ما صال الرّدى ... فينا وجرّد للبريّة باتره\nوعلى عشيرته الكرام وآله ... وعلى صحابته النّجوم الزّاهره\nومنهم الشّهاب أحمد بن محمد بن علي المنصوري صاحب القصيدة الماضية\n_________\n[(١)] وإذا البحار سجّرت (فهي بالجيم وليست بالخاء) .","vol":"1","page":117},{"text":"ذكرها في المدائح، فقال يوم وفاة صاحب الترجمة:\nالرّجز\nقد بكت السّحب على ... قاضي القضاة بالمطر\nوانهدم الرّكن الّذي ... كان مشيدا من حجر\nومنهم الفاضل أبو هريرة عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عثمان بن النقاش الأصم البسيط:\nقفا نبك بالقاموس الغامض الزّجر ... والمرسلات بماء الغيث والمطر\nمذكّرا لك بالأذكار ذا أسف ... على المعاهد والرّوضات والأثر\nعلى ديار إذا صحّ الحديث ولي ... في الحسن معتقد والضعف للغير\nعلى رباع خلا درس الحديث بها ... والرّبع عاف ومحتاج إلى الحجر\nوقل لذي عذل في عبرة سمحت ... دعها سماويّة تجري على قدر\nوقل لعيني الّتي بالدّمع قد نزحت ... يا عين، جودي ولا تبقي ولا تذري\nوابكي بموج وما المقياس يحصره ... قاضي القضاة أمير المؤمنين في الأثر\nقاضي القضاة أمير المؤمنين سمي ... بأحمد بين علي ذي الرّحلة الحجر\nأكرم بها مدحة ما حازها أحد ... في عصرنا غير نزر قلّ في العصر\nوع الكتابة واحفظها وسق سندا ... وخلّ عنك سواد الطّرس بالحبر\nيا موت، ذكّرتني موت النّبيّ به ... الهاشمي المصطفى المبعوث من مضر\nذكّرتني العمرين [(١)] الصّاحبين أبا ... بكر الصّدّيق مع الفاروق [(١)] من عمر\nيا خنس ها أدمعي مع دمعك ائتلفا ... ثمّ اختلفتا بكا في الصّخر والحجر\nيا خنس، لو نظرت عيناك لمّته ... وما حوت من فخار العلم والخفر\nيا خنس، لو سمعت أذناك منطقه ... من ثغر مبسمه المنظوم بالدّرر\nيا خنس، إنّي عن عين له نظرت ... ليس العيان [(٢)] كما قد قيل كالخبر\nيا خنس، قد قلت في صخر مراثيه ... فحوّل الحزن بالإسناد للحجر\nمصيبة عمّت الدّنيا بأجمعها ... رمي بها زحل بالقوس والوتر\nبالبحر والنّهر والبحرين إذ جمعا ... أبكيه من عبرة تجري بلا ضجر\n_________\n[(١)] يقال العمرين يعني أبا بكر وعمر.\n[(٢)] العيان (بفتح العين) .","vol":"1","page":118},{"text":"إن ذكّرتني بوقت صخرها غسقا ... أو نكّرتني بوقت الصّيف في السّحر\nفكلّ أوقاتي الغرّا مسبّلة ... جاها وعلما وما يزرى من البدر\nشبّهته جالسا في الدّرس في فئة ... هم النّجوم ووجه الشيخ بالقمر\nوهم طباق وهم يهدى السّبيل بهم ... من حوله أنجم كالأنجم الزّهر\nهم الرّجال ولكن شيخهم رجل ... رجاله سند في مسند الخبر\nساد الرّجال وكم قد ساد من رجل ... يسوقه بعد تحويل من السّطر\nيملي الحديث ببيبرس حوى سندا ... عال إلى سيّد الكونين والبشر\nتاللَّه لو سمعت حذّاق شرعتنا ... سوق الأسانيد في إملائه الجهر\nولو رأوا يده في فرع روضته ... أو فسّرت آية في محكم السّور\nأو ما يوصّله في الدّين معتقدا ... أو رتّبت سندا من نخبة الفكر\nأو أظهرت حكمة للشّافعيّ خفت ... يستخرج الكلّ من خرم من الإبر\nأثنوا عليه ومن أضحى يخالفه ... بمنزل دحص كقشعم الحجر\nأبكي عليه وقد شالوا جنازته ... ونقّطت مزنة من نسمة السّحر\nأنقى من الثّلج إشراقا وريحتها ... أذكى من المسك والنّدا الذكي العطر\nوبشّرت برضا الرّحمن خالقه ... والحور قد زيّنت بالحلي في السّرر\nوعدته قائلا للقلب منه عسى ... وهل يفيد عسى مع سابق القدر\nيا قلب، قد كنت تخشى الموت ذا حذر ... وليس ذو حذر ينجو من القدر\nوأنت للعالم النّقّاش منتسب ... وكم معان خفت تأتيك في الصّور\nخفت المنون وما قد كنت تحسبه ... قد جاء منتقشا كالنّقش في الحجر\nإن غاب شخصك يا مولاي عن نظري ... وغيّبوا وجهك المحبوب في القبر\nفي أساريرك الحسناء مشرقة ... سبط من الحسنيين الخلق والبشر\nيا من مراحمه للخلق واسعة ... عمّت نجيّا ومن في دينه الخطر\nاجعل على متن هذا القبر سابغة ... من لؤلؤ رطب عذب ذكي عطر\nوالسّامعين ومن يعزى لمذهبهم ... تحدو على سنّة الهادي النّبي المضري\nوقل لمن سمع الأبيات يسترها ... فاللَّه يستره في الورد والصّدر\nقدّمتها سلعة مزجا وناظمها ... يعدّها خجلا من أعظم الكبر\nوأذن بسحب صلاة منك ثمّ رضا ... على نبيّ الهدى والبشر والبشر\nوآله وجميع الصّحب قاطبة ... بهم هدي أمم في البدو والحضر\nما غرّدت ورقه في الأيك آصرة ... بزورة المصطفى والبيت والحجر","vol":"1","page":119},{"text":"موت الإمام شهاب الدّين قد جزعت ... له العلوم وما يروى من الأثر\nوقال ربع علوم الشّرع مكتئبا ... به درست فما تلقون من أثر\n[الكامل]:\nإنّ الحياة ذميمة من بعد ما ... قبض الإمام العسقلانيّ الشّافعي\nيا نفس، طيبي بالممات وحافظي ... أن تلحقي هذا الإمام وتابعي\n[المجتث]:\nبكت سماء وأرض ... عليك يا عسقلاني\nلكنّنا نتسلّى ... إذ ما سوى اللَّه فاني\n[الكامل]:\nالجفن قد حاكى السّحاب وناظره ... فأعذر إذا فقد المتيّم ناظره\nلو أنّ عاذله رأى ما قد رأى ... لغدا له بعد الملامة عاذره\nيا عاذلي، دعني فلي حزن على ... طول المدى لم يلق يوما آخره\nذاب الفؤاد وقد تقطّع حسرة ... أسفا على قاضي القضاة النّادره\nأعني شهاب الدّين ذا الفضل الّذي ... عن وصفه أفهام مثلي قاصره\nالعسقلانيّ [(١)] الّذي كانت إلى ... أبوابه تأتي الوفود مهاجره\nيا عين، إنّي ناظم مرثيّة ... فيه فكوني للمدامع ناثره\nللَّه أيّاما به ولياليا ... سلفت وكانت بالتّواصل زاهره\nتاللَّه، لم يأت الزّمان بمثله ... أبدا ولم ير مثله من عاصره\nشهدت له كلّ العقول بأنّه ... ما مثله هو درّة هي فاخره\nدانت لفطنته العلوم فلم تزل ... أبدا إليه كلّ وقت سائره\nيا أيّها الشعراء، هذا سوقكم ... كانت له تأتي التّجار مبادره\nواليوم أغلق بابه فلأجل ذا ... أضحت تجارتكم لديكم بائره\nكم من حديث قد رواه مسلسلا ... ومدبّجا وله معان ظاهره\nوكذا غريبا مسندا ومصحّحا ... جملا وأخبارا غدت متواتره\nإنّي لأعجز أن أعدّ فضائلا ... فيه وأعجز أن أعدّ مأثره\nكم طالب أقلامه من بعده ... جفّت ولم تمسك يداه محابره\n_________\n[(١)] الرفع أولى ويكون خبر المبتدإ محذوف تقديره هو.","vol":"1","page":120},{"text":"أسفا عليه نقول يا نفس اصبري ... فتقول: ما أنا عند هذا صابره\nدرست دروس العلم بعد وفاته ... ومعاهد الإملاء أضحت دائره\nأسفي على قاضي القضاة مؤبّد ... زفرات قلبي كلّ وقت ثابره\nأسفي على شيخ العلوم ومن غدت ... أفكار كلّ الخلق فيه حائرة\nأسفي على من كان بين صحابه ... كالبدر في وسط النّجوم الزّاهره\nولقد نعى قبل المنية نفسه ... إذ كلّ نفس للمنيّة صائره\nلا رأى أجل الحياة قد انقضى ... أضحى يشير إلى الصّحاب مبادره\nويقول أبياتا وليست نظمه ... لكن بلفظ منه أضحت فاخره\nوزمخشريّ ناظم أبياتها ... هي أربع معدودة متواترة\nكلّ الورى من بعده اشتغلوا بها ... فاسمع فأوّلها أقول مذاكرة\nقرب الرّحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهي خير عمري آخره\nوارحم مبيتي في القبور ووحدتي ... وارحم عظامي حين تبقى ناخره\nفأنا المسيكين الّذي أيّامه ... ولّت بأوزار غدت متواتره\nفلئن رحمت فأنت أرحم راحم ... فبحار جودك يا إلهي زاخره\nها آخر الأبيات قد أوردتها ... فيما نظمت تبرّكا ومكاثره\nوأعود أذكر بعد ذلك حالتي ... وأبثّ أحزانا بقلبي حاضره\nوأقول: مات أبو المكارم والنّدى ... ملقي الدّروس وذو العلوم الباهره\nما كان أحسن لفظه وحديثه ... ما كان قطّ يملّه من عاشره\nولو انّه يفدى لكنت له الفدى ... وأودّ لو أنّي سددت مقاصره\nلهب بقلبي بعده لا ينطفي ... ودموع عيني لم تزل متقاطره\nفاللَّه يسقي قبره ماء الحيا ... أبدا ويورده سحابا ماطره\nثمّ الصّلاة على النّبيّ وصحبه ... وعلى جميع التّابعين أوامره\nيا درّة فقدت وكانت فاخره ... في بدء خير حوّلت للآخرة\nمن كلّ علم حاز أكبره فره ... عزّ الفخار تصل بحارا زاخره\nشطن الرّجا كانت لطالب برّه ... من بعد أشجان بفضل ماخره\nتعنو الرّؤوس إلى وجوه بديعه ... وإذا عصته أتت إليه ذاخره\nوهو المكرّم والكريم بناته ... مع علمه لو أمّ كعبا فاخره\nليلى بعاذرها فشاغل قلبها ... ولمن سواه بذي الدّعاوي شاجره\nتجري عليه مودّعا روحي ولن ... تشغل ولو صارت عظاما ناخره","vol":"1","page":121},{"text":"قد كان أوّل شاغل قلبي هوى ... وبهونه فالصّبر عدّى آخره\n[الطويل]:\nشهاب المعالي بينما هو طالع ... فعاجلنا فيه القضا والقوارع\nإلى اللَّه إنّا راجعون وحسبنا ... ونعم الوكيل اللَّه فيما نواقع\nفقد أورث الآفاق حزنا وذلّة ... وأظلمت الأكوان ثمّ المطالع\nوأطلق دمع العين تجري سحائبا ... وأجرى عيون السّحب فهي هوامع\nوصيّر طرفي لا يملّ من البكا ... وأحرق قلبا بالجوانح هالع\nوفرّق جمع الشّمل من بعد إلفه ... وألّف درّ الدمع في الخدّ لامع\nفوجدي وصبري في الرّثاء بيانيا ... فوجدي موجود وصبري ضائع\nفصبرا لما قد كان في سابق القضا ... فليس لمقدور المنيّة دافع\nوطلّقت نومي والتّلذّذ والهنا ... وألزمت نفسي أنّني لا أراجع\nوصاحب سهدي والتّأسّف والأسى ... فواصلتها لمّا جفتني المضاجع\nوإنّي غريب لو أقمت بمنزلي ... وإنّي وحيد لا معين أراجع\nفلهفي على شيخ الحديث وعصره ... فمجلسه للعلم والفضل جامع\nفلهفي على تلك المجالس بعده ... لفقد أولي التّحقيق قفر بلاقع\nفلهفي على جدّي وشيخي وقدوتي ... وشيخ شيوخ العصر إذ لا منازع\nفأوقاته مقسومة في عبادة ... وفضل لمحتاج ببرّ يتابع\nفقد كان ظنّي أن تكون معاوني ... على كلّ خير مثل ما قيل مانع\nفعند إلهي قد جعلت وديعتي ... كريم لديه لا يخيب الودائع\nفرحب الفضا قد ضاق من بعد بعده ... عليّ وفيه بحر فكري واسع\nفيا موت، زر إنّ الحياة ذميمة ... فمن بعد هذا الحبر إني راجع\nإمام الهدى والعلم والحلم والتّقى ... وحافظ هذا الوقت للحقّ خاضع\nففي النّظم حسّان وفي الجود حاتم ... وفي العلم ليث وهو في الثّبت نافع\nعفيف السّجايا باسط اليد بالنّدا ... جزيل العطايا ناسك متواضع\nبزهد له قد كان يحكي ابن آدم ... له ورع بالصّبر للنّفس قانع\nفأيّامه صوم وفي اللّيل هاجد ... مقيل خشوع ساجد الرّأس راكع\nفمنهاجه حاو لتنبيه غافل ... وبهجته زانت كما الرّوض نافع\nوفتح لباريه حواه فوائدا ... يزيل التباسا فهو للشّكل رافع","vol":"1","page":122},{"text":"وتقريبه الأسما لتهذيب طالب ... وفي الجرح والتّعديل كالسّيف ساطع\nفإن رمت إتقان الحديث فجمعه ... فعن حافظ الإسلام تروى الشّرائع\n[الطويل]:\nكأن لم يمت من سواه ولم تقم ... على أحد إلّا عليه النّوائح\n[البسيط]:\nإنّي معزّيك لا أنّي على طمع ... من الخلود ولكن سنّة الدّين\nفما المعزّي بباق بعد صاحبه ... ولا المعزّي ولو عاشا إلى حين\n[الطويل]:\nتعزّ بحسن الصّبر عند كلّ فائت ... ففي الصّبر مسلاة الهموم واللّوازم\nوليس يذود النّفس عن شهواتها ... لعمرك إلّا كلّ ماضي العزائم\n[الوافر]:\nلعمرك ما الرّزيّة هدم دار ... ولا شاة تموت ولا بعير\nولكنّ الرّزيّة موت شخص ... يموت بموته علم كبير\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>منهج الحافظ ابن حجر في «الإصابة» [(١)]</span>\nيرى ابن حجر أن علم الحديث النبوي من أشرف العلوم الدينية، ومن أجلّ معارفه تمييز أصحاب رسول اللَّه ﷺ وقد صنّف في علم معرفة الصحابة عدد كبير من العلماء، ولقد وقف ابن حجر على مصنفاتهم وانتقدها، ثم وجد في وسعه أن يطوّر التّصنيف في هذا الفرع من فروع المعرفة إلى مستوى أعلى، وقد وقعت له بالتتبع، كثير من الأسماء التي لم تكن في المصنفات السابقة على الرغم من أنها تقع في نطاق هذه المصنفات، وبذلك تسنّى له أن يصنّف كتابا كبيرا أكثر استيعابا من غيره لتمييز الصحابة من غيرهم.\nولقد بدأ تأليفه في سنة ٨٠٩ هـ، واستمر العمل فيه إلى ثالث ذي الحجة سنة ٨٤٧ هـ حيث انتهى من كتابته مع ما فيه من الهوامش، فاستغرق تأليفه ما يقرب من أربعين عاما.\nوأوضح ابن حجر أنّ الكتابة فيه كانت بالتراخي، وكتبه في المسودات ثلاث مرات، بسبب ما كان يدور في ذهنه من النهوض بهذا اللون من التصنيف، وبسبب الترتيب الّذي\n_________\n[(١)] استفدنا هذا المبحث من الدكتور شاكر محمود عبد المنعم في كتابه ابن حجر العسقلاني ودراسة مصنفاته ومنهجه وموارده في كتاب الإصابة.","vol":"1","page":123},{"text":"ابتكره. وحتى في المرّة الثالثة خرجت النسخة وكأنها مسودة أيضا لكثرة الهوامش والإلحاقات التي كان يضيفها تباعا، وعبر أربعين عاما تقريبا. فعمد دون كلل إلى إلحاق أسماء أخرى وإجراء التصحيح أو التنقيح، وهذا هو نهج العالم الأصيل الّذي يدرك بأن الكمال للَّه وحده، وأن الإنسان وما يعمل بعيد عن الكمال.\nولقد تجلّى ورعه في دينه بوضوح في نزعته العلمية الموضوعية، فكان مثال العالم الورع الّذي لا يبتسر الحديث عن شيء ولا يدعي، والقيد الضابط لذلك هو كونه واحدا من تلاميذ مدرسة الإسلام الخالدة.\nويحكي ابن حجر قصة تأليف الإصابة على مدى أربعين عاما بقوله: «وقد قيدت بالحمرة أولا، ثمّ بالصفرة ثم بصورة ما يخالطهما وكل ذلك قبل كتابة فصل المبهم من الرجال والنساء ونتساءل هل كمل الإصابة؟\nعلى الرغم من المدة الزمنية الطويلة التي استغرقها تأليف كتاب الإصابة، ورغم عناية مصنفه به، ومتابعته له، فإنّه لم يكمل بشكله النهائي، لأنه خصّص بابا للمبهمات وقد قيد منها كثيرا. فلقد ورد في نهاية نسخة دار الكتب المصرية ذات الرقم ٢٢٨ طلعت قول الناسخ «... وقد بقي عليه المبهمات، وقيّد منها كثيرا، ولكن لم أظفر به إن شاء اللَّه تعالى» .\nوجاء في آخر نسخة دار الكتب المصرية ذات الرقم (٢٢٩ طلعت) أن آخر كتاب النساء من الإصابة هو آخر ما وجد بخط مصنّف الكتاب.\nوقال السخاوي وهو يعدد المصنفين في الصحابة «... وكتاب شيخنا المسمى بالإصابة. جامع لما تفرق منها مع تحقيق، ولكنّه لم يكمل.\nويبدو أن كثرة السؤال في تبييضه هي التي دفعت ابن حجر إلى نشره قبل أن يكمل باب المبهمات.\nوهناك إحالات في الإصابة على المبهمات كقوله مثلا «يأتي في المبهمات ويأتي في الكنى»، أو كقوله: «وسيأتي ذكر قصتها في المبهمات إن شاء اللَّه» كما وردت ترجمة أبي بجيلة وآخرين في القسم الرابع، وقال تقدموا في الأول وحقهم أن يذكروا في المبهمات، ولكن لا نجد باب المبهمات في المطبوع من الإصابة الّذي طبع أكثر من ست طبعات كما لم يشر أحد من الناشرين أو المحققين إليه، وقد سبقت الإشارة إلى أنه كتب منه كثيرا ولم يظفر به الناسخ.","vol":"1","page":124},{"text":"وفي الإصابة بعض المواضع البيضاء التي قد يكون تعليلها أنّها من جملة الأشياء التي لم يدونها المؤلف، لأنها تتطلب المزيد من التحقيق.\nففي أثناء بعض تراجمه ذكر سهيل بن أبي جندل ثم قال: «ينظر مسند الحارث بن معاوية ويحرر من النسب وغيره» .\nوقال في موضع آخر عند ترجمة أم سعيد والدة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال:\n«يكتب من..... باب الكافور في كتاب الجنائز للبيهقي في السنن الكبير» وجاء في نهاية الترجمة فقال: «وروى ابن سعد ...» ولم يذكر الرواية. وجاء في نهاية ترجمة ما نصه «ينبغي أن يحوّل إلى القسم الرابع» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>ترتيب الإصابة على أربعة أقسام</span>\nألحّ الكثيرون على ابن حجر في نشر كتابه «الإصابة»، فاستخار اللَّه في ذلك ورتّبه على أربعة أقسام في كل حرف، وهذا يعني أنه قسّم التراجم المبدوءة في حرف الألف مثلا إلى أربعة أقسام، وكذلك الباء والتاء وهلمّ جرا حتّى آخر الحروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>١- القسم الأوّل:</span>\nيقسم القسم الأول بأنه خاص بتراجم الذين وردت صحبتهم بطريق الرواية عنهم أو عن غيرهم، ومهما كانت الطريق صحيحة أو حسنة أو ضعيفة، وشملت تراجم هذا القسم أولئك الذين وقع ذكرهم بما يدل على الصحبة بأي طريق كان.\nوكان قد رتّب هذا القسم بادئ ذي بدء على ثلاثة أقسام، ثمّ بدا له أن يجعله قسما واحدا، على أنّه ميّز في كل ترجمة ما إذا كانت الطريق التي وردت بها صحبة الصحابي صحيحة أو حسنة أو ضعيفة، ولذلك فالقراءة في كتاب الإصابة تستوجب يقظة وتركيزا وإمعانا والقارئ مطالب بذلك إن شاء الوصول إلى الدقة والصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>٢- القسم الثّاني:</span>\nوخصّص القسم الثاني لتراجم من ذكر في الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي ﷺ لبعض الصحابة من النساء والرجال وقد مات النبي ﷺ وهم دون سن التمييز وبين أن ذكر هؤلاء الصحابة إنما هو على سبيل الإلحاق لغلبة الظنّ على أنهﷺ رآهم، وهذه الفكرة إنما تستند إلى أنّ الصحابة﵃- كانوا حريصين على إحضار أولادهم عنده عند ولادتهم ليحنكهم ويسميهم تبركا به، والأخبار بذلك شهيرة، واستند ابن حجر في","vol":"1","page":125},{"text":"تثبيت هذه الفكرة على أحاديث صحيحة وردت في صحيح مسلم وفي مستدرك الحاكم، وكتاب الصحابة لابن شاهين.\nوأعطى المبرر الّذي دعاه إلى إفرادهم عن أهل القسم الأول بقوله: «لكن أحاديث هؤلاء عنه- أي عن النبي ﷺ- من قبيل المراسيل عند المحققين من أهل العلم بالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>٣، القسم الثّالث:</span>\nوالقسم الثالث خاصّ بتراجم أولئك الذين ذكروا في الكتب من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، ولم يرد في خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبيّ ﷺ ولا رأوه، سواء أسلموا في حياته أم لا. وهؤلاء ليسوا أصحابه باتفاق أهل العلم بالحديث على الرغم من أن بعضهم قد ذكر في كتب معرفة الصحابة، لكن مصنفيها أفصحوا بأنهم لم يذكروهم إلّا بمقاربتهم لتلك الطبقة، ولم يجزموا بأنهم من أهلها. ومن هؤلاء المصنّفين أبي حفص بن شاهين (ت ٣٨٥ هـ) وأبي عمر بن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ) .\nوأحاديث هؤلاء عن النبي ﷺ مرسلة بالاتفاق بين أهل العلم بالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>٤- القسم الرّابع:</span>\nوهو خاص بتراجم أولئك الذين ذكروا في الكتب على سبيل الوهم والغلط وبيان ذلك بالأدلة وبأسلوب أهل الحديث وطرائقهم.\nولم يذكر فيه إلّا ما كان الوهم فيه بيّنا، وأمّا مع وجود احتمال عدم الوهم فلم يلجأ إلى ذكره، إلّا إذا كان ذلك الاحتمال يغلب على ظنّه بطلانه قال ابن حجر: «وهذا القسم الرابع لا أعلم من سبقني إليه، ولا من حام طائر فكره عليه، وهو الضالة المطلوبة في هذا الباب الزاهر، وزبدة ما يمخضه من هذا الفن اللبيب الماهر.\nوالحق أنّ ابن حجر لم يسبق في إفراد تراجم الذين ذكروا على سبيل الوهم، إلّا أن الذين سبقوه أشاروا إلى بعض هؤلاء من خلال ترجمتهم في الصحابة، لكنه لم يسبق أيضا في بيان سبب الوهم أو الذهول مع تحقيق فريد. ولقد حدّد تلميذه البقاعي ذلك بقوله:\n«.... بما لم يسبق إلى غالبة» .\nوهذا نهج جديد أدخله ابن حجر على التصنيف في علم معرفة الصحابة تمخّض عن نتائج خطيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>ميزات القسم الرّابع في كتاب «الإصابة»</span>\nيتمثل في هذا القسم جانب الأصالة والإبداع، كما تتجلّى فيه قابلية ابن حجر النقدية وقراءاته الواسعة.","vol":"1","page":126},{"text":"وفيه صحّح أوهاما، وحلّ معضلات فكرية، قد تكون صغيرة ولكنها مهمة، تواردت على ألسنة الحفاظ، وصفحات كتب المصنفين.\nأما أنواع الأخطاء التي صححها فهي كثيرة يمكن حصرها بالآتي:\n١- الكشف عن التّحريف والتّصحيف في الأسماء أشار إلى التحريف أو التصحيف الّذي اعترى الأسماء، ولا يسع الباحث هنا إلّا إعطاء نماذج منها فقط في ترجمة سديد مولى أبي بكر (الترجمة/ ٣٧٤٠) قال: «هكذا وقع في «التجريد» وإنما هو بالمعجمة. فترجم لها ابن حجر في حرف الشين المعجمة. وأن اسمه عامر بن مالك بن صفوان، فورد عند السابقين (عن صفوان) أو أن لفظة (ابن) تصحفت واوا فصار الواحد اثنين. كما أشار إلى التصحيف السمعي، والخط السمعي معا.\n٢- سقوط اسم من السند، أو سقوط أداة الكنية، أو حرف جر أو زيادة اسم في النسب، وفي كل هذه الحالات تظهر أسماء تؤدي إلى الوهم.\n٣- توهم الرّواة صحبة الرجل، لأنه أرسل حديثا، وعدم التمييز بين المسند والمرسل.\n٤- تعدد الأسماء أو الكنى، وعدم التمييز بينها، فيذكر الرجل المترجم مرة بالكنية، ومرة بالاسم أو اللقب، فتتكرر ترجمة الصحابي على أنه اثنين وهو في الحقيقة واحد وكذلك المغايرة بين اسمين أو كنيتين، أو الجهل بوجود لقبين للمترجم مثل عامر بن مالك الكعبي هو القشيري.\nأو أن ينسب الراويّ إلى جدّه أو اعتماد المنصفين السابقين ل «ابن حجر» على نسخ محرفة فنشأ الخطأ عن تغيير في الاسم، فيتغير «محمية» إلى «محمد» أو اسم رجل ذكروه في النساء أو خطأ نشأ عن زيادة اسم وتغيير آخر.\n٥- منهم من مات قبل المبعث، وذكر في الكتب على أنه صحابي مثل «سيف بن ذي يزن» .\n٦- الأخطاء الناجمة عن سقط وقلب، كما في ترجمة «عمرو السعدي» الّذي ذكره المصنفون السابقون،\nوأوردوا من طريق إسماعيل بن عبد اللَّه بن أبي المهاجر عن عطية بن عمرو السعدي عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تسأل الناس شيئا وسل اللَّه مسئول ومنطي»\nوهذا هو عطية بن عمرو السّعديّ عن أبيه.\n٧- تشابه الأسماء أدّى إلى الوهم أحيانا.","vol":"1","page":127},{"text":"٨- أخطاء نشأت عند عدم تأمل أو سوء فهم أو أن حقه أن يذكر في «المبهمات» فذكر في المصنفات السابقة في الأسماء كما في حديث من طريق يزيد بن نمران قال: «رأيت بتبوك رجلا مقعدا» فأورده جعفر المستغفري في الأسماء باسم «المقعد» فرد عليه ابن حجر هذا وهم، وإنّما هي صفة، ومحله أن يذكر في «المبهمات» أو هو اسم جنس فيظن أنه اسم رجل، وليس كذلك كما في ترجمة «هديل» .\n٩- اختلاف الأسماء من قبل بعض الكذابين مثل معمّر، وعبد النور الجني، وأبو الحسن الراعي، ومكلبة الخوارزمي، وغيرهم.\n١٠- وأشار ابن حجر في القسم الرابع إلى أخطاء تدل على انتباه شديد، ويلاحظ ذلك في ترجمة آبي اللحم الغفاريّ الّذي توهم الترمذي وأبو عمر بجعل «آبي اللحم» كنية، وهي ليست كنية، لكنها صارت كالكنية، وقيل: إنما قيل له ذلك، لأنه كان لا يأكل اللحم ثم قال بعد أن ذكر الذين ترجموه أو ذكروه: «وكل ذلك خطأ وجعله في حرف الهمزة على تقدير أن يكون خطأ آخر وإنما حقه أن يكون في اللام، لأن الألف والباء إن كانت أداة الكنية فالاعتبار في ترتيب الحروف بما بعدها وقد مشى على ذلك «الدولابي» و«ابن السكن» و«ابن مندة» فذكروه في حرف اللام من الكنى، وأنكر ذلك أبو نعيم على ابن مندة فأصاب.\nوهكذا جاء القسم الرابع من كل حرف في كتاب «الإصابة» نهجا جديدا فأوضح اللبس وأزال الغموض الّذي رافق الكثيرين من المصنفين، وارتفع بمستوى الكتابة في علم معرفة الصحابة إلى درجة عالية، ويمكن اعتباره مرحلة أعلى متطورة في هذا اللون من التصنيف.\nوقال الأستاذ الدكتور شاكر محمود عبد المنعم:\nوفي هذه المرحلة من البحث يبرز السؤال الآتي: إلى أي مدى استوعب كتاب «الإصابة» تراجم الصحابة؟\nلقد ذكر ابن حجر في مقدمته الوجيزة ل «الإصابة» عددا من المصنفين في هذا الباب، وانتقد قسما منهم، فذكر ابن عبد البر وكتابه الّذي سماه «الاستيعاب» لظنه أنه استوعب ما في كتب السابقين، ومع ذلك ففاته شيء كثير، وذكر الذيول عليه، ثم ذكر كتاب «أسد الغابة» ل «ابن الأثير» وانتقده إلى أن قال: «ثم جرد الأسماء التي في كتابه مع زيادات عليها الحافظ أبو عبد اللَّه الذهبيّ، وعلم لمن ذكر غلطا، ولمن لا تصح صحبته، ولم يستوعب ذلك ولا قارب» .\nوقد وقع ل «ابن حجر» كثير من الأسماء ليست في كتاب «الذهبي» ولا أصله، فجمع كتابا كبيرا في ذلك ميز فيه الصحابة من غيرهم وكما مر آنفا إلا أنه قال: «ومع ذلك فلم يحصل","vol":"1","page":128},{"text":"لنا من ذلك جميعا الوقوف على العشر من أسماء الصحابة بالنسبة إلى ما جاء عن أبي زرعة الرازيّ قال: توفّي النبي ﷺ ومن رآه وسمع منه زيادة على مائة ألف إنسان من رجل وامرأة كلهم قد روى عنه سماعا أو رؤية» .\nعلما بأن أبا زرعة أجاب بذلك عن سؤال من سأله عن الرواة خاصة فكيف بغيرهم؟\nومع هذا فجميع من في «الاستيعاب» يعني ممن ذكر فيه باسم أو كنية أو وهما ثلاثة آلاف وخمسمائة واستدرك عليه ابن فتحون على شرطه قريبا من هذا العدد.\nوقرأ ابن حجر بخط «الذهبي» من ظهر كتابه «التجريد» لعل الجميع ثمانية آلاف إن لم يزيدوا لم ينقصوا، ثم رأى بخطه أن جميع من في «أسد الغابة» سبعة آلاف وخمسمائة وأربعة وخمسون نفسا.\nعلى أن قول أبي زرعة وجد له تأييدا في رواية عن كعب بن مالك في قصة «تبوك» الواردة في الصحيحين وهي قوله: «والناس كثير لا يحصيهم ديوان» .\nوثبت عن الثوري فيما أخرجه الخطيب بسنده الصحيح إليه قال: من قدم عليّا على عثمان فقد أزرى على اثني عشر ألفا، مات رسول اللَّه ﷺ وهو عنهم راض فقال النّوويّ:\nوذلك بعد النبي ﷺ باثني عشر عاما بعد أن مات في خلافة أبي بكر في الرّدة والفتوح الكثير ممن لم تضبط أسماؤهم، ثم مات في خلافة عمر في «الفتوح» وفي الطاعون العام وعمواس وغير ذلك من لا يحصى كثرة وسبب خفاء أسمائهم أن أكثرهم أعراب، وأكثرهم حضروا حجة الوداع واللَّه أعلم.\nعلى أن عدد تراجم الإصابة يزيد على ١٢٣٠٤ بما في ذلك المكرر بسبب الاختلاف بالاسم أو الكنية أو اللقب وكذلك يشمل هذا العدد أولئك الذين ذكروا في الصحابة على سبيل الوهم.\nمما تقدّم يتضح بأن ليس بمقدور أحد أن يستوعب تراجم الصحابة ولا خمس عددهم للأسباب المشار إليها آنفا.\nوتجدر الإشارة إلى أن ما شهده حقل معرفة الصحابة من ظهور الاستدراكات والتذييل وبيان الأوهام على المصنفات فيه يعطي دليلا على شعور المهتمين بهذا اللون من التصنيف بأن هناك حيزا لا بد أن يملأ ولكن بعد أن نشر الحافظ ابن حجر كتاب «الإصابة» في نهاية النصف الأول من القرن التاسع الهجريّ لم تشر المصادر إلى كتاب ألف عن معرفة الصحابة، كما لم يظهر تذييل ولا استدراك على الإصابة، وهذا قد يفسر الجهد الضخم","vol":"1","page":129},{"text":"المبذول فيه، والاستقصاء الفريد الّذي قام به ابن حجر وقال السيوطي عند ما ذكر «الإصابة»:\n«كتاب حافل، وقد اختصرته وللَّه الحمد» . وسماه حاجي خليفة: «عين الإصابة» .\nوقيل وقبل أن يشرع بأبواب الكتاب التي تضم باب الأسماء وباب الكنى، وباب النساء، وباب كنى النساء ذكر ثلاثة فصول مهمة تمس الحاجة إليها بمثل تصنيفه وتقع الفصول الثلاثة في ثماني صفحات، خصص الفصل الأول منها لتعريف الصّحابي، وبيّن أصح ما وقف عليه من ذلك وهو أن الصحابي: «من لقي النبي ﷺ مؤمنا به ومات على الإسلام» .\nوشرح هذا التعريف بصفحتين ونصف شرحا وافيا جاء فيه على جميع الملابسات المحتملة من حيث لقيا النبي ﷺ أو الرّواية عنه أو عدمها، ومن لقيه كافرا ولو أسلم بعد ذلك؟ والإيمان به من الجن والإنس وماذا بشأن الملائكة؟ أو الّذي لقيه مؤمنا ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام كما ناقش الاحتمالات الأخرى إلى أن قال: «وهذا التعريف مبني على الأصح المختار عند المحققين كالبخاري وشيخه أحمد بن حنبل ومن تبعهما ووراء ذلك أقوال أخرى شاذّة» . كما أشار إلى تعريفات أخرى.\nثم بين ما جاء عن الأئمة من الأقوال المجملة في الصفة التي يعرف بها كون الرّجل صحابيّا، وإن لم يرد التنصيص على ذلك، وهي ثلاثة آثار:\n١- أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمّرون إلا الصحابة وقد استدل ابن حجر بهذا الرأي في أكثر من أربعين موضعا على أنه قال في موضع: «كانوا لا يؤمّرون في زمن الفتح إلا من كان صحابيّا، لكن إنما فعلوا ذلك في فتوح «العراق» فلذلك أذكر أمثال هذا في هذا القسم «وهو الثالث» .\n٢- لم يبق بمكة ولا الطائف أحد في سنة عشر إلا أسلم وشهد مع النبيّ ﷺ حجة الوداع واستدل ابن حجر بهذا الرّأي في أكثر من ستة وثلاثين موضعا، وقال في موضع:\n«وقد ذكرنا غير مرّة أن من كان في عصر أبي بكر وعمر رجلا وهو من قريش فهو على شرط الصّحبة، لأنه لم يبق بعد «حجة الوداع» منهم أحد على الشرك وشهدوا «حجّة الوداع» مع النبي جميعا» .\nوقال في موضع آخر: «ولم يبق بمكّة بعد الفتح قرشي كافرا كما مر، بل شهدوا «حجة الوداع» كلهم مع النبي ﷺ كما صرح به ابن عبد البرّ» .\nوقال في موضع آخر: «وقد ذكرنا غير مرّة أنه لم يبق من قريش وثقيف ممن كان بمكة والطائف في «حجة الوداع» أحد إلّا أسلم وشهدها» .","vol":"1","page":130},{"text":"وفي موضع آخر قال: «لم يبق بالحرمين ولا الطائف أحد في «حجّة الوداع» إلا أسلم وشهدها» .\nوقال أيضا: «وقد تقدّم لم يبق ب «مكة» قرشي في سنة عشر إلا شهد «حجّة الوداع» كما قال: «وقد قدّمنا غير مرّة أن من أدرك النبي ﷺ وبقي بعده، وكان قرشيا أو حليفا لهم فقد شهد مع النبي ﷺ حجة الوداع» .\n٣- لم يبق من الأوس والخزرج في آخر عهد النبي ﷺ إلا من دخل الإسلام، وما مات النبي ﷺ وأحد منهم يظهر الكفر.\nواستدل ابن حجر بهذا الرأي فيما يتعلق بتراجم الأنصار خاصة في القسم الثالث من كتاب «الإصابة» .\nأما الفصل الثّاني فقد جعل عنوانه: «في الطريق إلى معرفة كون الشخص صحابيّا» .\nوذلك بأشياء منها:\n- أن يثبت بطريق التواتر أنه صحابي بالاستفاضة والشهرة، ثم بأن يروي عن آحاد من الصحابة أن فلانا له صحبة مثلا، وكذلك عن آحاد التابعين بناء على قبول التزكية من واحد وهو الراجح، ثم بأن يقول هو إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة: أنا صحابي.\nوحدد معنى العدالة والمعاصرة، وبين رأي الآمدي وأبي الحسن القطان، وابن عبد البر في هذين الشرطين وضرب الأمثلة لذلك.\nوختم هذا الفصل بما أطلق عليه:\n«ضابط يستفاد من معرفته صحبة جمع كثير يكتفي فيهم بوصف يتضمن أنهم صحابة وهو مأخوذ من ثلاثة آثار» .\nوقد ذكرنا أنّهم كانوا لا يؤمّرون في المغازي إلا الصحابة وكان لا يولد مولود للصحابة إلا جاءوا به إلى النبي ﷺ فيحنكه ويسميه، ولم يبق بمكة والطائف أحد في سنة عشر إلا أسلم وشهد حجة الوداع.\nأما الفصل الثّالث فقد خصصه ل «بيان حال الصّحابة من العدالة» .\nوقد اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة، وأحال إلى الفصل الّذي كتبه الخطيب البغدادي في «الكفاية» في علم الرواية عن ثبوت عدالة الصحابة- رضوان اللَّه عليهم- بتعديل اللَّه لهم في القرآن، وإخباره عن طهارتهم، واختياره لهم بآيات كثيرة يطول شرحها، وأحاديث شهيرة يكثر تعدادها، وجميع","vol":"1","page":131},{"text":"ذلك يقتضي القطع بتعديلهم، ولا يحتاج أحد منهم مع تعديل اللَّه له إلى تعديل أحد من الخلق.\nعلى أنه لو لم يرد من اللَّه ورسوله فيهم شيء عن عدالتهم لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة والجهاد ونصرة الإسلام، وبذل المهج والأموال وقتل الآباء والأبناء والمناصحة في الدين، وقوة الإيمان واليقين القطع على تعديلهم، وأنهم أفضل من جميع الخالفين بعدهم والمعدلين الذين يجيئون من بعدهم.\nهذا مذهب كافة العلماء ومن يعتمد قوله ولا ينتقص منهم إلا زنديق، لأن الرسول حق، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة، وتجريحهم أو الانتقاص منهم يستهدف إبطال الكتاب والسنّة.\nوذكر بعض الآيات والأحاديث في تفضيلهم، ومن الأخبار الدالّة على تعظيمهم عند الخلفاء الراشدين وغيرهم.\nوختم الفصل بفائدة بين فيها أن أكثر الصحابة فتوى مطلقا سبعة فذكرهم، ثم أورد قولا لابن حزم يتعلق بإمكان جمع مجلد ضخم من فتيا كل واحد منهم جزء صغير وأن في الصحابة مائة وعشرين نفسا مقلّون في الفتيا يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير بعد البحث وهؤلاء من فقهاء الصحابة.\nونبه إلى أنه جعل على كل اسم أورده زائدا على ما في تجريد الذّهبيّ، وأصله الحرف «ز» .\nوبعد تحليل مقدمة «الإصابة» أورد الحديث عن السمات الرئيسية في منهجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>الدّقّة في التّرتيب على حروف المعجم</span>\nقسم ابن حجر «الإصابة» على أربعة أقسام في كل حرف من حروف المعجم، فحرف الألف مثلا أربعة أقسام وكذلك الباء والتاء وهلم جرا إلى الياء آخر الحروف.\nوتظهر الأقسام الأربعة في أسماء وكنى الرجال وأسماء وكنى النساء مرتبة على حروف المعجم أيضا.\nوفي داخل القسم الواحد من كل حرف يظهر الترتيب الهجائي مراعيا الحرف الأول والثاني والثالث والرابع في اسم المترجم، واسم أبيه واسم جده، ولم يشذ عن ذلك إلا في حالات نادرة جدا.","vol":"1","page":132},{"text":"وعند ما ذكر الأسماء المبدوءة ب «ذو» مثلا رتبهم على حروف المعجم بعد لفظ «ذو» .\nوانتقد ابن حجر بعض من صنف في «الصحابة» لذكرهم جماعة من النساء في الكنى من غير أن يرد أن تلك الكنية موضوعة على تلك المرأة بل إذا ورد في خبر عنها أو عن غيرها أن لها ابنا اسمه «فلان» فيذكرونها بلفظ «أم فلان» .\nقال ابن حجر: ومن حق ما هذا سبيله أن يقال: والدة فلان، ولا يقال «أم فلان» إلا إذا ورد أنها كنيت به، وقد كنى ابن حجر أسماءهن تبعا للمصنفين السابقين له، لكنه نبه على ذلك في كل ترجمة، ومن وضح أن لها اسما نبّه عليه أيضا، ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعاد ترجمتها في القسم الرابع، وهذا واحد من الأسباب التي أفضت إلى التكرار في التراجم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>الضّبط بالحروف والتّعريف بالمواضع</span>\nضبط ابن حجر الأسماء والألفاظ بالقلم في الغالب وكأنه أحس بضرورة تقييد بعضها بالحروف وخاصة أن كثيرا من الأسماء جاهلية أو غريبة تصعب قراءتها ولا يؤمن التحريف أو التصحيف فيها، على أنه لم يضبط جميع ما يحتاج إلى الضبط، ولعل ذلك يرجع إلى حرصه على الاختصار من جهة وتصنيفه كتابا في المشتبه الّذي سماه «تبصير المنتبه بتحرير المشتبه» والّذي انتهى من تحريره في سنة ٨١٦ هـ، وقد يشير إلى أن اللفظ المعين قد ضبطه الأمير ابن ماكولا أو غيره.\nومع ذلك فإنه قيد بالحروف بعض الأعلام والألفاظ وهي إما أن تكون أسماء في سلسلة نسب المترجم أو أسماء أو ألفاظا تمر أثناء حديثه عرضا، وقد تكون أسماء لمواضع.\nوفي مواضع قليلة عرف بالأعلام البلدانية والمواضع التي يرد ذكرها في أثناء التراجم، وقد يفسر بعض الألفاظ من الناحية اللغوية أو البلاغية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>التّكرار في تراجم الإصابة</span>\nأسفرت طبيعة المنهج الّذي التزم به ابن حجر في «الإصابة» عن ظاهرتين برزتا في كتاب «الإصابة» .\nالأولى: التكرار في بعض التراجم.\nوالثّانية: خلو بعض الأقسام في بعض الحروف من التراجم أما بالنسبة لتكرار التراجم","vol":"1","page":133},{"text":"فذلك لأسباب عدة، منها أن ابن حجر التزم أن يذكر في القسم الأول كل من وردت صحبته بطريق الرواية عنه أو عن غيره، سواء أكانت الطريق صحيحة أم حسنة أم ضعيفة أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة وبأي طريق كان، فهو يورد لذلك الترجمة في القسم الأول على هذا الأساس، ولكنه يناقش خلال ذلك الطرق وتثبت منها ويكتشف الذين ذكروا في الصحابة على سبيل الوهم، فهو يعيد ترجمة المذكور في الصحابة وهما في القسم الرابع في الغالب، ولكن إذا أدى فحصه للروايات إلى أن صحبة المترجم محتمله فإنه لا يكرر الترجمة ويكتفي بمناقشته للجوانب الضعيفة فيها.\nوممّا أدى إلى التكرار أن لبعضهم اسمين أو ثلاثة أسماء قد تكون حقيقية، وقد يكون التصحيف أو التحريف أو الوهم قد وجد سبيله إلى واحد منها فصيره اثنين أو ثلاثة. فترى ابن حجر يترجمه في موضعين أو ثلاثة تبعا لتصحيفه في الحرف الّذي يبدأ به اسمه، لكنه يوضح ذلك ويحيل إلى ما أورده سابقا أو سيأتي به لاحقا مما يتعلق بالمترجم، وهنا لا بد من التوضيح أن ضبط أسماء الصحابة وأنسابهم يتطلب يقظة وحذرا أكثر من غيرهم، لأن أسماءهم لم تدوّن إلا في فترة متأخرة ناهيك بأن بعض أسمائهم أو أسماء آبائهم جاهلية وقد تكون غير مألوفة بالنسبة للمتأخرين، وهذا مما يجعل مسألة اللبس أو الوهم فيهم محتملة، وهذا ما لاحظته في دراسة «الإصابة» .\nوقد يكون بعض من صنف من السابقين لابن حجر قد أفرد ترجمتين لاثنين بناء على اختلاف اسميهما وهما في الحقيقة واحد.\nوفعل مثل ذلك بالنسبة للمشهورين بكناهم فترجمهم في الأسماء وفي الكنى، وأحال إلى مواضع ورود تراجمهم في الكتاب رجالا كانوا أم نساء.\nوقد يترجم لصحابي مثل حذيفة بن اليمان﵁- ولكن ورد أن النبي ﷺ خاطبه باسم «خاطب» فإنه يكرر ترجمته تحت الاسمين.\nوكذلك إذا ورد أن للمترجم رؤية والمشهور أنه من المخضرمين فإنه يكرر ترجمته مثل قيس بن أبي حازم الأحمسي الّذي ترجم له في القسم الثاني فيمن له رؤية وفي القسم الثالث مع المخضرمين، أو من لهم إدراك.\nوقد تتكرر الترجمة حرفيّا، وقد يختلف فيها اللفظ ومخارج الحديث، وقد تقتصر الترجمة على ذكر الاسم كاملا أو الاسم والكنية فقط- كما في الترجمتين ٢٥٦٢، ٢٧٢٢- وهو في كل ذلك ينبه إلى ما تقدم أو إلى ما سيأتي لاحقا.","vol":"1","page":134},{"text":"ورغم ذلك فإنه لم يكرر القصص أو الحوادث التي أوردها خلال ترجمة ما مكتفيا بالإحالة إليها وتحديد موضع ذكره لها من كتابه، بل لم يكرر النسب بطوله عند ما يترجم للإخوة والأخوات أو الآباء والأبناء.\nأما الظاهرة الثانية التي ظهرت في منهج الحافظ ابن حجر في كتاب «الإصابة» فهي خلوّ بعض الأقسام في بعض الحروف من التراجم.\n(والأمثلة على ذلك كثيرة منها مثلا: القسم الثّاني من حرف الذال، لم يذكر فيه أحد من الرجال والقسم الثاني من حرف الظاء لم يذكر فيه أحد من الرجال) أو اقتصار عدد التراجم على ترجمة واحدة أو ترجمتين- كما في القسم الثاني من حرف الشين المعجمة- ويلاحظ أن خلو بعض الأقسام في بعض الحروف من تراجم النساء وكناهن بدرجة أكبر.\nفمثلا جاءت جميع الأقسام في حرف الذّال المعجمة من تراجم النساء خالية عدا ترجمة واحدة في القسم الأوّل، على حين وردت الإشارة إلى أن هذا الحرف في «الاستيعاب» خال من النساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>الحوالات في «الإصابة»</span>\nلقد حرص ابن حجر على الاحالة إلى ما سبق ذكره وإلى ما سوف يأتي لاحقا في «الإصابة» ولا يفتأ ينبه القارئ على ذلك.\nفقد يذكر طرفا من خبر أو قصّة احتاج إليه في موضع ثم يحيل إلى الموضع الّذي وردت فيه كاملة.\nوعند ما يترجم ل «إبراهيم» مثلا في القسم الأول، ويوجد غيره بنفس الاسم، لكنه يقع منهجيا ضمن تراجم القسم الثاني فإنه يذكره ويشير إلى أن ترجمته تأتي في القسم الثاني وكذا فعل بالنسبة للذين يترجم لهم ضمن القسم الواحد إلا أنه رتبهم منهجيّا في الكنى- كما فعل في ترجمة إبراهيم أبو رافع مولى النبي ﷺ.\nوذكر ترجمة رباح بن قصير اللخمي في القسم الأول ثم أورده في القسم الثالث وقال:\n«تقدم في القسم الأول وهو من هذا القسم على الصحيح أما عن إحالته إلى التراجم التي سبقت أو التي ستأتي فهي كثيرة مما يشعر بالدّقة والاحتياط، وممّا يقوي هذا الرأي أنه يحدد الموضع الّذي يحيل إليه كأن يقول: تقدّم في أكثم» من القسم الثالث أو يأتي في عديد أو عفيف، أو قوله عن النجاشي ملك الحبشة: «اسمه أصحمة تقدم في حرف الألف»، أو عن قرظة بن عبد القرشي قال: «ينظر في ترجمة ابنته فاختة زوج معاوية في كتاب النساء» أو","vol":"1","page":135},{"text":"يأتي في حرف النون في ترجمة والده بعد أن ذكر اسمه أو كقوله «ووقع ذكر الشريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في حرف الهاء» .\nوفي ترجمة سويبق بن حاجب بن الحارث قال: «وهو سبيع الّذي تقدّم ذكره ولم ينبه عليه» .\nوفي تراجم الإخوة والأخوات والآباء والأبناء ذكر النسب في موضع واحد وأحال عليه.\nوإذا سبق في التراجم اسم بشكل عرضي فإنه يحيل إلى ترجمته ويبين موضعها، وكذلك الحديث أو الرواية المتشابهة، كما استعمل في الإحالة عبارات مثل: «سيأتي في القسم الثالث»، أو سأوضح ... ذلك في العبادلة» أو «قد مضى القول فيه في القسم الأوّل» .\nوأحال إلى بعض مصنفاته مثل شرح البخاري «فتح الباري» وكتاب «الأوائل» و«تعليق التعليق» و«لسان الميزان» و«أسباب النزول» و«تهذيب التهذيب» وكتاب «المعمرين» و«العشرة العشارية» و«الأربعين المتباينة» وكتاب «معرفة المدرج والبناء الجليل بحكم بلد الخليل» و«مبهمات القرآن» وبعض الأجزاء المفردة.\nوجميع هذه الإحالات توضح حرصه على الاختصار، لأنه يذكر طرفا من الحديث أو القصة أو الخبر ثم يشير إلى أنه قد استوفاه في مصنف آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>اعتماد الحافظ ابن حجر على مؤلّفات من سبقه في كتابه «الإصابة»</span>\nوقف ابن حجر في نهاية تطور طويل لعلم معرفة الصحابة وقد سبقه عدد كبير من المصنفين في هذا الباب، وأشار هو في مقدمة كتابه، «الإصابة» إلى سبعة وعشرين منهم، ثم قال: «وفي أعصار هؤلاء خلائق يتعسر حصرهم» وكان ذلك إلى أوائل القرن السابع الهجريّ ثم ظهرت مصنفات أخرى كثيرة، فاستفاد ابن حجر من المصنفات السابقة له في هذا الباب، سواء أكانت خاصة بالصحابة أم تحدثت عنهم بشكل عرضي في المصنفات الخاصة بالعلوم والآداب المختلفة، على أنه اقتبس من موارد تزيد على ستين مصنفا منفردا عن الصحابة وأغلبها تملك حق روايتها بالسماع وبالإجازة الخاصة كما يبين ذلك في كتابه «المعجم المفهرس» و«المعجم المؤسس» .","vol":"1","page":136},{"text":"وقد بذل جهدا عظيما في استقصاء أسماء الصحابة من المصنفات وتخريج تراجمهم بصرف النظر عن كون المصنفات موثقة أو ضعيفة، وفي أي فرع كانت من فروعه المعرفة وذلك بسبب التقسيم الّذي ابتكره، وتخصيصه القسم الرابع من كل حرف لتراجم الذين ذكروا على سبيل الوهم في الصحابة، فجمع مادة كتابه من المصنفات والأجزاء الحديثية والنسخ، وحواشي الكتب والتعليقات، وكل ما يخطر على البال.\nعلى أنه انتقد المصادر التي اعتمد عليها، وبين جوانب الضعف والقوّة فيها كما نقد الأسانيد والروايات فهو يورد الرواية الضعيفة أحيانا ليستدل بها على عنصر من عناصر الترجمة كوفاة صاحبها مثلا فيقول: «وهذه الرواية وإن كان فيها خطأ في التسمية لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم واللَّه أعلم» .\nوذكر حديثا ثم قال: «وفي سنده الواقدي وهو واه» أو كقوله: «رواه الواقديّ وهو كذّاب» .\nوعند ما يقتبس من ابن سعد صاحب «الطبقات» يقول: «روى ابن سعد بسند فيه الواقديّ» وقد كرر ذلك كثيرا خلال اقتباسه من كتاب «الطبقات» واقتبس من كتاب «الضعفاء» ومن نسخ وأجزاء اشتملت على أحاديث موضوعة، ولكن لغرض مناقشتها والتنبيه عليها.\nويبين وجه الوهم ومن الّذي وهم فيه؟ كما في ترجمة «ديلم الحميري» ٢٤١٢ ثم سبب الوهم، فهو لا يكتفي بالإشارة إليه فقط، وللاستدلال على ذلك يمكن الرجوع إلى تراجم القسم الرابع من كل حرف ولقد بيّن أوهام عدد من العلماء الأفذاذ مثل محمد بن إسحاق المطلبي، ومحمد بن عمر الواقدي، وأبي حاتم محمد بن عمر بن إدريس الرازيّ، وعبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة، وعبد اللَّه بن محمد المروزي الملقب عبدان، وأبي القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي، وأبي القاسم الطبراني، وأبي أحمد الحاكم، وأبي عبد اللَّه الحاكم النيسابورىّ وأبي نعيم الأصبهاني، وأبي العباس جعفر بن محمد المستغفري، وأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي وأبي عمر بن عبد البر، وأبي القاسم بن عساكر، وأبي موسى المديني، وأبي الحسن بن الأثير، وأبي عبد اللَّه الذهبي وغيرهم كثير.\nتلك نماذج قليلة لتوضيح بعض ما صحح ابن حجر من أوهام الذين سبقوه، وهم أفذاذ لهم مكانتهم المرموقة في أعصارهم، وفي هذا دلالة بيّنة على رسوخ قدمه وسعة أفق تفكيره.\nفذكر ما قاله البغوي وابن شاهين وابن عبد البر وأبو موسى وابن الأثير وقال: «وقد تم","vol":"1","page":137},{"text":"الوهم عليهم جميعا، وسببه أن الإسناد الّذي ساقه البغوي سقط منه والد أزهر واسم الصحابي.. إلخ» .\nوفي موضع آخر أورد رأي جعفر المستغفري ثم قال: هكذا أورده أبو موسى وهو وهم ابتدأ به جعفر وتبعه أبو موسى، وراج على ابن الأثير مع تحققه بمعرفة النسب وقلّده الذهبي» ثم بين وجه ذلك الوهم.\nوأشار إلى أنواع من الأخطاء منها ما يتعلق بالتحريف والتصحيف، وهذا ما يبرز بوضوح في تراجم القسم الرابع من كل حرف، ومنها ما يتعلق بقراءة الاسم كأن يكون أحد المصنفين قرأه بالجر وهو بالرفع، وبنى على قراءته المغلوطة حكما يستوجب التصحيح.\nوقد بيّن تناقض الروايات وتدافعها، وميز الروايات الشاذّة التي تفرد بها شخص معين وذكره بالاسم، وأزال بعض الإشكال الوارد في الروايات.\nورد أحكاما لابن الفرضيّ على ابن وهب في رواية حديث الخليطين، وتحريم المسكر، ولابن الأثير على الشعبي في رواية أخبار المختار الثقفي، ولابن عبد البرّ في حديث زعم أنه مضطرب، وليس كما قال، لأن «شرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه في الاختلاف وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف» .\nكما تعقب كثيرا من المصنفين، فمثلا في ترجمة سويد بن حنظلة قال قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا الحديث، فقال ابن حجر: «قلت:\nأخرجه أبو داود وابن ماجة ولفظه: «المسلم أخو المسلم» [(١)]:\nوقال ابن عبد البرّ، لا أعلم له نسبا، قال ابن حجر: «قلت: قد زعم ابن حبان أنه جعفي..» .\nوفي ترجمة شطب المدود ذكر سؤاله للنّبيّ ﷺ ثم أورد رأي ابن السكن في أن الحديث المشار إليه لم يروه غير أبي نشيط فقال ابن حجر «وهو حصر مردود» .\nثم بين من أخرجه.\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٢٥٧ كتاب المظالم باب لا يظلم المسلم. حديث رقم ٢٤٤٢، ٩/ ٤٠ كتاب الإكراه باب يمين الرجل لصاحبه.. حديث ٦٩٥١ ومسلم في الصحيح ٤/ ١٩٨٦ كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله (١٠) حديث رقم (٣٢/ ٢٥٦٤) - وأبو داود في السنن ٢/ ٢٤٤ كتاب الأيمان والنذور باب المعاريض من الأيمان حديث رقم ٣٢٥٦ وابن ماجة في السنن ١/ ٦٨٥ كتاب الكفارات (١١) باب من ورى في يمينه (١٤) حديث رقم ٢١١٩ وأحمد في ٢/ ٦٨، ٩١، ٢٧٧، ٣١١، ٣/ ٤٩١، ٥/ ٢٤، ٢٥ وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٩٥- وذكره المنذري في الترغيب ٣/ ٢٣٧، ٣٨٩.","vol":"1","page":138},{"text":"وقال في موضع من الإصابة:\nقال البغويّ وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين لكنه قال: وقد وجدت له ثالثا أخرجه البزّار ... وله رابع، قال البخاري في تاريخه ...\nويسترسل أحيانا بذكر القصة أو الخبر ومن أخرجها من المصنفين، وقد تكون القصة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه، فتراه يشير إلى هذه الأوجه، وقد يورد قصصا ثم يبين التغاير بينها فيظهر فيها الإشكال ثم يناقشها ويرجح ما استطاع.\nوفي ترجمة عروة بن مسعود الثقفي أشار إلى ترجمة ابن عبد البر له وقوله بأنه شهد الحديبيّة وهو كذلك غير أن ابن حجر قال: «لكن في العرف إذا أطلق على الصحابي أنه شهد غزوة كذا يتبادر أن المراد أنه شهدها مسلما فلا يقال: شهد معاوية بدرا، لأنه لو أطلق ذلك ظن من لا خبرة له لكونه عرف أنه صحابي أنه شهدها مع المسلمين» .\nوعند ما ذكر أبا بشر السّلمي وساق حديثا أشار إلى أن أبا موسى ذكر أنه- أي الحديث- مشهور عن أبي اليسر ثم قال: «قال: لكن مخرج الحديث مختلف وإذا تعددت المخارج كان قرينة على تعدد الرّاوي بخلاف ما إذا اتحدت ولا مانع أن يروى الحكم عن صحابيين وقرينة اختلاف السياقين أيضا ترشد إلى التعدد واللَّه أعلم.\nوناقش الأحاديث سندا ومتنا وبين درجتها، وقد يحيل إلى أن بيان علة الحديث في مكانه غير الّذي ذكره فيه من كتابه ونقد طرق الأحاديث.\nواستعمل عبارات للتوهية والتضعيف كقوله: واهي الحديث، أو ضعيف، أو هالك، واستل أحيانا بعض الضعفاء من السند مشيرا إليهم بالضعف، وبين الاختلال أو الاضطراب في بعض الأسانيد ككل.\nوناقش صحبة الصحابي كما في مناقشته لصحبة مروان بن الحكم، وقد يناقش الصحبة مناقشة طويلة ثم يقول: «فما أدري أله صحبة أم لا» .\nوفي ترجمة رحضة الغفاريّ أبدى بعض التحفظ في إثبات صحبته وقال: «لا أعرف لأبي عمر مستندا في إثبات صحبة رحضة، وابنه إيماء، وابنه خفاف وقد ثبت في صحيح البخاري، عن عمر ما يدلّ على أن لابن خفاف صحبة، فإن ثبت ذكر أبو عمر فهؤلاء أربعة في تسعة لهم صحبة، رحضة وابن إيماء وابن خفاف فهم نظير ابن أسامة بن زيد بن حارثة، وابن سلمة بن عمرو بن الأكوع ...» .","vol":"1","page":139},{"text":"وقد يسوق حديثا في أثناء الترجمة ثم يقول: «ليس في سياق الحديث ما يدل على صحبته» كأن يكون الحديث مرسلا أو يعتمد على المصنفين السابقين بذكر حديثين في الترجمة الواحدة وليس في واحد منهما تصريح بسماعه النبي ﷺ ولا بوفادته.\nثم ناقش رأي بعض المتقدّمين عن إبراهيم بن سيد البشر ﷺ «أنه لو عاش لكان نبيّا» فوصفه بأنه باطل وجسارة على الكلام على المغيبات ومجازفة وهجوم على عظيم ثم قال:\n«وهو عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة، وكأنه لم يظهر له وجه تأويله فبالغ في إنكاره، وجوابه أن القضية الشرطية لا تستلزم الوقوع ولا تظن بالصحابي أنه يهجم على مثل هذا بظنه واللَّه أعلم» .\nوكثيرا ما استعمل عبارة واللَّه أعلم أو العلم عند اللَّه تعالى.\nودلت مناقشاته للأنساب على معرفة كبيرة بها، كما نقد أحيانا الشعر الّذي يورده فيبين من أين استقى الشاعر معانيه وأوضح بعد ألفاظه وبين أبلغها.\nوإذا ما كان ابن حجر قد اعتمد على المصنفات السابقة وأثبت بالأدلة الذين ذكروا فيها على أنهم صحابة وليسوا كذلك فإنه أضاف قائمة جديدة من الصحابة أو أسمائهم وقعت له بالتتبع غابت عن أذهان الكثيرين، كأن يكون الاسم ورد في شعر أو في قصّة أو لم يذكروه في الصحابة وهو على شرطهم، أو لا رواية له لكونه شهد فتح مصر أو لا رواية له إنما استخرج من المغازي أو لم ير من ذكره في الصحابة إلا أنه وجد ما يدل على ذلك بقراءته في كتاب «الأمثال» للمفضل الضّبي، أو في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعيّ شيخ المراوزة أو في تاريخ جمعه العباس بن محمد الأندلسي للمعتصم بن صمادح أو في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري كما في الترجمة ٢٦٢٤ ز أو استنتج ما يدل على كون المترجم صحابيّا وأغفلوا ذكره في الصحابة.\nواقتصر بعض المصنفين السابقين (ابن حجر) في الصحابة على ذكر بعض الصحابة أو الصحابيات مع بعضهم لعلاقة ما تربطهم على حين أفرد هو لهم تراجم مستقلّة.\nتلك أمثلة توضيحية فقط، لكنه استعان في إثبات صحبة الصحابي بما يمكن أن نسميه قواعد هي في حقيقتها ثلاثة آثار أشار إليها في الفصل الثالث من مقدمته للإصابة، وقد تقدّم الحديث عنها. وهي:\n١- كانوا لا يؤمّرون في المغازي إلا الصحابة، ومن تتبع الأخبار الواردة في «الردّة» والفتوح وجد من ذلك شيئا كثيرا، وهم من القسم الأول.","vol":"1","page":140},{"text":"٢- كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به إلى النبي ﷺ فدعا له، وهذا يؤخذ منه شيء كثير أيضا وهم من القسم الثّاني.\n٣- لم يبق بمكة والطائف أحد في سنة عشر إلا أسلم وشهد حجة الوداع.. ويعرف الواحد منهم بوجود ما يقتضي أنه كان في ذلك الوقت موجودا، وأن الأنصار لم يكن منهم لما مات النبي ﷺ أحد إلا أسلم.\nولذلك فإنه استعان بهذه القواعد في تحديد صحبة الصحابي، وأشار إلى ذلك كثيرا في تضاعيف كتابه الإصابة، ونبه إلى صحابة لم يترجم لهم المصنفون السابقون له من قبل.\nإن هذه الإضافات أو الاستدراكات تعطي للإصابة- مع غيرها- صفات الإبداع بلا شك.","vol":"1","page":141},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-86>وصف نسخ الكتاب ومنهج التحقيق</span>\nاعتمدنا في نص الكتاب على النسخ الآتية:\nالأولى: المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (٢٢٩) مصطلح حديث طلعت، تقع في خمسة أجزاء مسطرتها (٢٩) سطرا ورمزنا لها بالرمز (أ) .\nالثانية: المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (١٤) مصطلح حديث، تقع في ثلاثة أجزاء بها ينص في مواضع منها مسطرتها (٣١) سطرا رمزنا لها الرمز (ب) .\nالثالثة: المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (١٢) مصطلح حديث، تقع في ثلاثة أجزاء مسطرتها (٣٣) سطرا رمزنا لها بالرمز (ج) .\nالرابعة: المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (٨٢٢٥) حديث، مكتوبة بخط واضح، تقع في ثلاثة أجزاء ورمزنا لها بالرمز (د) .\nالخامسة: المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (٣١٦) تاريخ تيمور، مسطرتها (٣٥) سطرا، تقع في مجلدين رمزنا لها برمز (ت) .\nالسادسة: المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (٣٩٨) تقع في ثلاثة أجزاء ورمزنا لها بالرمز (ع) .\nالسابعة: المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (١٣٥٨) تقع في مجلدين تقع في مجلدين، رمزنا لها بالرمز (هـ) .\nالثامنة: المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (١١٩١) مسطرتها (٢٥) سطرا مكتوبة بخط مغربي، الموجود منها جزء واحد، رمزنا لها بالرمز (م) .\nالتاسعة: المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (٦٤٦) مسطرتها (٣٢) سطرا، ورمزنا لها بالرمز (ل) .","vol":"1","page":143},{"text":"وبعد فقد اعتمدنا أيضا على مطبوعتين:\nالأولى: طبعة دار نهضة مصر.\nالثانية: طبعة مطبعة السعادة.\nوبعد مقابلة النسخ وإثبات فروقها غالبا قمنا بالآتي:\n١- عزو الآيات إلى مواضعها.\n٢- تخريج الأحاديث ودرنا في ذلك على متن الحديث.\n٣- توثيق التراجم.\n٤- شرح للمعاني اللغوية بالرجوع إلى مصادر اللغة.\n٥- توثيق الأشعار مع ذكر بحر كل بيت.\n٦- الضبط الكامل للأحاديث والأشعار.\n٧- الكلام على البلدان المذكورة في النص.\n٨- وضع فهارس عامة للكتاب.\nهذا وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين.","vol":"1","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-87>مقدمة</span>\n[قال شيخنا الإمام شيخ الإسلام، ملك العلماء الأعلام، حافظ العصر وممليه، وحامل لواء السنّة فيه، إمام المعدلين والمخرجين: أبو الفضل شهاب الدّين أحمد بن عليّ ابن محمّد بن محمّد بن عليّ بن أحمد بن حجر العسقلانيّ الشّافعيّ. أبقاه اللَّه [(١)] في خير وعافية] [(٢)] .\nالحمد للَّه الّذي أحصى كلّ شيء عددا، ورفع بعض خلقه على بعض، فكانوا طرائق قددا، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ولا يكون أبدا، وأشهد أن [(٣)] محمدا عبده ورسوله وصفيّه [(٤)] وخليله. أكرم به عبدا سيّدا، وأعظم به حبيبا مؤيدا، فما أزكاه أصلا ومحتدا، وأطهره مضجعا ومولدا، وأكرمه أصحابا، كانوا نجوم الاهتداء، وأئمة الاقتداء، صلى اللَّه عليه وعليهم صلاة خالدة [(٥)]، وسلاما مؤبّدا [وسلّم تسليما] [(٦)] .\nأما بعد، فإن من أشرف العلوم الدينية علم الحديث النبويّ، ومن أجلّ معارفه تمييز أصحاب رسول اللَّه ﷺ ممن خلف بعدهم.\nوقد جمع في ذلك جمع من الحفاظ تصانيف [(٧)] بحسب ما وصل إليه اطلاع كل منهم، فأول من عرفته صنف في ذلك أبو عبد اللَّه البخاريّ: أفرد في ذلك تصنيفا، ينقل منه أبو القاسم البغويّ وغيره، وجمع أسماء الصحابة مضموما إلى من بعدهم جماعة من طبقة مشايخه، كخليفة بن خيّاط، ومحمّد بن سعد، ومن قرنائه كيعقوب بن سفيان، وأبي بكر ابن أبي [(٨)] خيثمة، وصنف في ذلك جمع بعدهم كأبي القاسم البغويّ، وأبي بكر بن أبي\n_________\n[(١)] في د تعالى.\n[(٢)] ما بين المعقوفين سقط في أ، ج، ت، هـ.\n[(٣)] في ت سيدنا.\n[(٤)] في أ، د وحبيبه.\n[(٥)] سقط في هـ.\n[(٦)] سقط في أ، ب، ج، هـ.\n[(٧)] في د في تصانيف.\n[(٨)] سقط في أ، د.","vol":"1","page":153},{"text":"داود، وعبدان، ومن قبلهم بقليل كمطين، ثم كأبي عليّ بن السّكن، وأبي حفص بن شاهين، وأبي منصور الماورديّ، وأبي حاتم بن حبّان، وكالطّبرانيّ ضمن معجمه الكبير، ثم كأبي عبد اللَّه بن مندة، وأبي نعيم، ثم كأبي عمر بن عبد البرّ، وسمّى كتابه «الاستيعاب»، لظنه أنه استوعب ما في كتب من قبله، ومع ذلك ففاته شيء كثير، فذيّل عليه أبو بكر بن فتحون ذيلا حافلا، وذيل عليه جماعة في تصانيف لطيفة، وذيل أبو موسى المديني على ابن مندة ذيلا كبيرا.\nوفي أعصار هؤلاء خلائق يتعسّر حصرهم ممن صنف في ذلك أيضا إلى أن كان في أوائل القرن السابع، فجمع عزّ الدّين بن الأثير كتابا حافلا سماه «أسد الغابة» جمع فيه كثيرا من التصانيف المتقدمة، إلا أنه تبع من قبله، فخلط من ليس صحابيا بهم، وأغفل كثيرا من التنبيه على كثير من الأوهام الواقعة في كتبهم، ثم جرّد الأسماء التي في كتابه مع زيادات عليها الحافظ أبو عبد اللَّه الذّهبيّ، وعلم لمن ذكر غلطا [(١)] ولمن لا تصح صحبته، ولم يستوعب ذلك ولا قارب.\nوقد وقع لي بالتّتبّع كثير من الأسماء التي ليست في كتابه ولا أصله على شرطهما، فجمعت كتابا كبيرا في ذلك ميزت فيه الصحابة من غيرهم، ومع ذلك فلم يحصل لنا [من ذلك] [(٢)] جميعا الوقوف [(٣)] على العشر من أسامي الصحابة بالنسبة إلى ما جاء عن أبي زرعة الرّازيّ، قال: توفي النبي ﷺ ومن رآه وسمع منه زيادة على مائة ألف إنسان من رجل وامرأة، كلهم قد روى عنه سماعا أو رؤية.\nقال ابن فتحون في ذيل «الاستيعاب» - بعد أن ذكر ذلك: أجاب أبو زرعة بهذا سؤال من سأله عن الرّواة خاصة، فكيف بغيرهم؟ ومع هذا فجميع من [في الاستيعاب يعني ممن [(٤)] ذكر فيه] [(٥)] باسم أو كنية [(٦)]، وهما ثلاثة آلاف وخمسمائة، وذكر أنه استدرك عليه على شرطه قريبا ممن ذكره.\nقلت: وقرأت بخط الحافظ الذهبي من ظهر كتابه «التجريد»: لعل الجميع ثمانية آلاف إن لم يزيدوا لم ينقصوا، ثم رأيت بخطه أنّ جميع من [في «أسد الغابة» سبعة آلاف] [(٧)] وخمسمائة [وأربعة وخمسون نفسا] [(٨)] .\n_________\n[(١)] في د غلط.\n[(٢)] سقط في ج.\n[(٣)] في ج من له الوقوف.\n[(٤)] في ج بمن.\n[(٥)] ما بين المعقوفين بياض في ت.\n[(٦)] في أكنيته.\n[(٧)] ما بين المعقوفين بياض في ت.\n[(٨)] سقط في أ، د.","vol":"1","page":154},{"text":"ومما يؤيد قول أبي زرعة ما ثبت في [الصحيحين عن كعب بن مالك في قصة] [(١)] تبوك: والناس كثير لا يحصيهم ديوان.\nوثبت عن الثّوريّ فيما [أخرجه الخطيب بسنده الصحيح إليه [(٢)]، قال:] [(٣)] من قدّم عليا على عثمان فقد أزرى على اثني عشر ألفا [مات رسول اللَّه ﷺ وهو عنهم راض،] [(٤)] فقال النووي: وذلك بعد النبي ﷺ باثني عشر عاما بعد أن مات في خلافة أبي بكر في الردّة والفتوح- الكثير ممن لم يضبط أسماؤهم، ثم مات في خلافة عمر في الفتوح وفي الطاعون العام وعمواس وغير ذلك من لا يحصى كثرة.\nوسبب خفاء أسمائهم أن أكثرهم أعراب، وأكثرهم حضروا حجّة الوداع. واللَّه أعلم.\nوقد كثر سؤال جماعة من الإخوان في تبييضه، فاستخرت اللَّه تعالى في ذلك، ورتبته على أربعة أقسام في كل حرف منه:\nفالقسم الأول- فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه، أو عن غيره، سواء كانت الطريق صحيحة، أو حسنة، أو ضعيفة، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان.\nوقد كنت أولا رتبت هذا القسم الواحد على ثلاثة أقسام، ثم بدا لي أن أجعله [(٥)] قسما واحدا، وأميّز ذلك في كل ترجمة.\nالقسم الثاني: من ذكر في الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي ﷺ لبعض الصحابة [(٦)] من النساء والرجال، ممن مات ﷺ وهو في دون سن التمييز، إذ ذكر أولئك في الصحابة إنما هو على سبيل الإلحاق، لغلبة الظنّ على أنه ﷺ رآهم لتوفّر [(٧)] دواعي أصحابه على إحضارهم أولادهم عنده عند ولادتهم ليحنّكهم ويسمّيهم ويبرّك عليهم، والأخبار بذلك كثيرة شهيرة: ففي صحيح مسلم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلّى اللَّه عليه وعلى آله وسلم «كان يؤتى بالصبيان فيبرّك عليهم» [(٨)] .\n_________\n[(١)] بياض في ت.\n[(٢)] سقط في ج.\n[(٣)] بياض في ت.\n[(٤)] بياض في ت.\n[(٥)] في ج أجمعه.\n[(٦)] في د أصحابه.\n[(٧)] في أ، د لتوفير.\n[(٨)] أخره مسلم في الصحيح ١/ ٢٣٧ عن عائشة كتاب الطهارة (٢) باب حكم بول للطفل الرضيع وكيفية","vol":"1","page":155},{"text":"وأخرجه الحاكم في كتاب «الفتن» [(١)] في المستدرك عن عبد الرحمن بن عوف قال: ما كان يولد لأحد مولود إلا أتي به النبي ﵌ فدعا له- الحديث. وأخرج ابن شاهين [(٢)] في كتاب الصحابة في ترجمة محمد بن طلحة بن عبد اللَّه من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى أبي طلحة [(٣)] عن ظئر محمد بن طلحة، قال: لما ولد محمد بن طلحة أتيت به النبيّ ﷺ ليحنّكه ويدعو له، وكذلك كان يفعل بالصبيان [(٤)]، لكن أحاديث هؤلاء عنه من قبيل المراسيل عند المحققين من أهل العلم بالحديث، ولذلك أفردتهم عن أهل القسم الأول.\nالقسم الثالث- فيمن ذكر في الكتب المذكورة من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، ولم يرد في خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبيّ ﷺ، ولا رأوه، سواء أسلموا في حياته أم لا، وهؤلاء ليسوا أصحابه باتفاق من أهل العلم بالحديث، وإن كان بعضهم قد ذكر بعضهم في كتب معرفة الصحابة فقد أفصحوا بأنهم لم يذكروهم إلا بمقاربتهم لتلك الطبقة، لا أنهم من أهلها.\nوممن أفصح بذلك ابن عبد البرّ، وقبله أبو حفص بن شاهين، فاعتذر عن إخراجه ترجمة النجاشي بأنه صدق النبيّ ﷺ في حياته وغير ذلك، ولو كان من هذا [(٥)] سبيله يدخل عنده في الصحابة ما احتاج إلى اعتذار.\nوغلط من جزم في نقله عن ابن عبد البر بأنه يقول بأنهم صحابة، بل مراد ابن عبد البر بذكرهم واضح في مقدمة كتابه بنحو مما [(٦)] قررناه، وأحاديث هؤلاء عن النبي ﷺ مرسلة بالاتفاق بين أهل العلم بالحديث، وقد صرح ابن عبد البر نفسه بذلك في التمهيد وغيره من كتبه.\nالقسم الرابع- فيمن ذكر في الكتب المذكورة على سبيل الوهم والغلط، وبيان ذلك\n_________\n[()] غسله (٣١) حديث رقم (١٠١/ ٢٨٦) وابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٧٨، والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٤١٥٠.\n[(١)] في ج، د من.\n[(٢)] في أ، د وروينا.\n[(٣)] في ج الطلحة.\n[(٤)] أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٢ عن ظئر محمد بن طلحة وقال رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة وهو متروك.\n[(٥)] في ج من كان هذا.\n[(٦)] في د ما.","vol":"1","page":156},{"text":"البيان الظاهر الّذي يعوّل عليه على طرائق أهل الحديث، ولم أذكر فيه إلا ما كان الوهم فيه بيّنا. وأما مع احتمال عدم الوهم فلا، إلّا أن كان ذلك الاحتمال يغلب على الظن بطلانه.\nوهذا القسم الرابع لا أعلم من سبقني إليه، ولا من حام طائر فكره عليه، وهو الضالة المطلوبة في هذا الباب الزاهر، وزبدة ما يمخضه [من هذا] [(١)] الفن اللبيب الماهر.\nواللَّه تعالى أسأل أن يعين على إكماله، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، ويجازيني به خير الجزاء في دار إفضاله، إنه قريب مجيب.\nوقبل الشروع في الأقسام المذكورة أذكر فصولا مهمّة يحتاج إليها في هذا النوع.\n_________\n[(١)] سقط في ج.","vol":"1","page":157},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-88>الفصل الأول في تعريف الصحابي</span>\nوأصحّ ما وقفت عليه من ذلك [أن] [(١)] الصحابيّ: من لقي النبيّ ﷺ مؤمنا به، ومات على الإسلام، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى.\nويخرج بقيد «الإيمان» من لقيه كافرا ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع به مرة أخرى.\nوقولنا: «به» يخرج من لقيه مؤمنا بغيره، كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة. وهل يدخل من لقيه منهم وآمن بأنه سيبعث أو لا يدخل؟ محلّ احتمال. ومن هؤلاء بحيرا الراهب ونظراؤه.\nويدخل في قولنا: «مؤمنا به» كلّ مكلف من الجن والإنس، فحينئذ يتعيّن ذكر من حفظ ذكره من الجن الذين آمنوا به بالشرط المذكور. وأما إنكار ابن الأثير على أبي موسى تخريجه لبعض الجن الذين عرفوا في كتاب الصحابة فليس بمنكر لما ذكرته.\nوقد قال ابن حزم في «كتاب الأقضية» من «المحلّى»: من ادّعى الإجماع فقد كذب على الأمة، فإن اللَّه تعالى قد أعلمنا أن نفرا من الجن آمنوا وسمعوا القرآن من النبيّ ﷺ، فهم صحابة فضلاء، فمن أين للمدّعي إجماع أولئك؟.\nوهذا الّذي ذكره في مسألة الإجماع لا نوافقه عليه، وإنما أردت نقل [(٢)] كلامه في كونهم صحابة.\nوهل تدخل الملائكة؟ محلّ نظر، قد قال بعضهم: إن ذلك يبنى على أنه هل كان مبعوثا إليهم أم لا؟ وقد نقل الإمام فخر الدين في أسرار التنزيل الإجماع على أنه ﷺ لم يكن مرسلا إلى الملائكة، ونوزع في هذا النقل، بل رجح الشيخ تقي الدين السبكي أنه كان مرسلا إليهم. واحتج بأشياء يطول شرحها. وفي صحة بناء هذه المسألة على هذا الأصل نظر لا يخفى.\nوخرج بقولنا: «ومات على الإسلام» من لقيه مؤمنا به ثم ارتدّ، ومات على ردّته\n_________\n[(١)] سقط في د.\n[(٢)] في د نقل.","vol":"1","page":158},{"text":"والعياذ باللَّه. وقد وجد من ذلك عدد يسير، كعبيد اللَّه بن جحش الّذي كان زوج أم حبيبة، فإنه أسلم معها، وهاجر إلى الحبشة، فتنصّر هو ومات على نصرانيته. وكعبد اللَّه بن خطل الّذي قتل وهو متعلّق بأستار الكعبة، وكربيعة بن أميّة بن خلف على ما سأشرح خبره في ترجمته في القسم الرابع من حرف الراء.\nويدخل فيه من ارتدّ وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت، سواء اجتمع به ﷺ مرة أخرى أم لا، وهذا هو الصحيح المعتمد.\nوالشقّ الأول لا خلاف في دخوله. وأبدى بعضهم في الشق الثاني احتمالا، وهو مردود لإطباق أهل الحديث على عدّ الأشعث بن قيس في الصحابة، وعلى تخريج أحاديثه في الصحاح والمسانيد، وهو ممن ارتدّ ثم عاد إلى الإسلام في خلافة أبي بكر.\nوهذا التعريف مبنيّ على الأصح المختار عند المحققين، كالبخاري، وشيخه أحمد ابن حنبل، ومن تبعهما، ووراء ذلك أقوال أخرى شاذّة، كقول من قال: لا يعدّ صحابيا إلّا من وصف بأحد أوصاف أربعة: من طالت مجالسته، أو حفظت روايته، أو ضبط أنه غزا معه، أو استشهد بين يديه، وكذا من اشترط في صحة الصحبة بلوغ الحلم، أو المجالسة ولو قصرت.\nوأطلق جماعة أنّ من رأى النبي ﷺ [فهو صحابي. وهو محمول على من بلغ سنّ التمييز، إذ من لم يميز لا تصحّ نسبة الرؤية إليه. نعم يصدق أن النبيّ ﷺ رآه فيكون صحابيا من هذه الحيثية، ومن حيث الرواية يكون تابعيا، وهل يدخل من رآه ميتا قبل أن يدفن كما وقع ذلك لأبي ذؤيب الهذلي الشاعر؟ إن صح محل نظر. والراجح عدم الدخول. ومما جاء عن الأئمة من الأقوال [(١)] المجملة في الصفة التي يعرف بها كون الرجل صحابيا وإن لم يرد التنصيص على ذلك- ما أورده ابن أبي شيبة في «مصنّفه» من طريق لا بأس به، أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمّرون إلا الصحابة. وقول ابن عبد البر: لم يبق بمكة [(٢)]، ولا الطائف [(٣)] أحد\n_________\n[(١)] في أ، د الأفعال.\n[(٢)] مكة: علم على جميع البلدة وهي البلدة المعروفة المعظمة المحجوجة غير مصروفة للعلمية والتأنيث وقد سماها اللَّه تعالى في القرآن أربعة أسماء مكة، والبلدة، والقرية، وأم القرى قال ابن سيده: سميت مكة لقلة مائها وذلك أنهم كانوا يمكون الماء فيها أي يستخرجونه وقيل: لأنها كانت تمك من ظلم فيها أي تهلكه وأما بكة بالباء ففيها أربعة أقوال. أحدها: أنهم اسم لبقعة البيت والثاني: أنها ما حول البيت ومكة ما وراء ذلك والثالث أنها اسم للمسجد والبيت ومكة للحرم كله والرابع: أن مكة هي بكة قاله الضحاك واحتج بأن الباء والميم يتعاقبان يقال سمد رأسه وسبده وضربه لازم ولازب. انظر: المطلع/ ١٨٦، ١٨٧.\n[(٣)] الطائف: بعد الألف همزة مكسورة ثم فاء: كانت تسمّى قديما وج وسميت الطائف لما أطيف عليها","vol":"1","page":159},{"text":"في سنة عشر إلا أسلم، وشهد مع النبي ﷺ حجّة الوداع. ومثل ذلك قول بعضهم في الأوس والخزرج: إنه لم يبق منهم في آخر عهد النبي ﷺ إلّا من دخل في الإسلام، وما مات النبي ﷺ وأحد منهم يظهر الكفر. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>الفصل الثاني في الطريق إلى معرفة كون الشخص صحابيا</span>\nوذلك بأشياء: أولها أن يثبت بطريق التواتر أنه صحابي، ثم بالاستفاضة والشهرة، ثم بأن يروى عن آحاد [(١)] من الصحابة أن فلانا له صحبة مثلا، وكذا عن آحاد التابعين، بناء على قبول التزكية من واحد، وهو الراجح ثم بأن يقول هو إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة: أنا صحابي.\nأما الشرط الأول- وهو العدالة- فجزم به الآمديّ وغيره، لأن قوله قبل أن تثبت عدالته: أنا صحابي أو ما يقوم مقام ذلك- يلزم من قبول قوله إثبات عدالته، لأن الصحابة كلهم عدول، فيصير [(٢)] بمنزلة قول القائل: أنا عدل، وذلك لا يقبل.\nوأما الشرط الثاني- وهو المعاصرة- فيعتبر بمضيّ مائة سنة وعشر سنين من هجرة [(٣)] النبيّ ﷺ،\nلقوله ﷺ في آخر عمره لأصحابه: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فإنّ على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممّن هو اليوم عليها أحد» . رواه البخاريّ، ومسلم من حديث ابن عمر.\nزاد مسلم من حديث جابر أن ذلك كان قبل موته ﷺ بشهر. ولفظه:\nسمعت النبيّ ﷺ يقول قبل أن يموت بشهر: «أقسم باللَّه، ما على الأرض من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حيّة يؤمئذ» [(٤)] .\n_________\n[()] الحائط وهي ناحية ذات نخيل وأعناب ومزارع وأودية وهي على ظهر جبل غزوان وبها عقبة مسيرة يوم للطالع من مكة ونصف يوم للهابط إلى مكة يمشي فيها ثلاثة أجمال بأحمالها. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٧٧.\n[(١)] في د آحاد الصحابة.\n[(٢)] في أ، د فيكون.\n[(٣)] في أ، وفاة.\n[(٤)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٦٦ عن جابر بلفظ متقارب كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب قوله ﷺ لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم حديث رقم (٢١٧/ ٢٥٣٧، ٢١٨/ ٢٥٣٨، ٢١٩/ ٢٥٣٩، ٢٢٠/ ٢٥٣٩)\nوأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤٩٩ عن جابر عن النبي ﷺ قال ما من","vol":"1","page":160},{"text":"ولهذه النكتة لم يصدق الأئمة أحدا ادعى الصحبة بعد الغاية المذكورة. وقد ادعاها جماعة فكذّبوا، وكان آخرهم رتن الهندي على ما سنذكر تراجمهم كلهم في القسم الرابع، لأن الظاهر كذبهم في دعواهم على ما قررته.\nثم من لم يعرف حاله إلا من جهة نفسه فمقتضى كلام الآمديّ الّذي سبق ومن تبعه ألا تثبت صحبته. ونقل أبو الحسن بن القطّان فيه الخلاف ورجّح عدم الثبوت. وأما ابن عبد البر فجزم بالقبول بناء على أن الظاهر سلامته من الجرح، وقوي ذلك بتصرف أئمة الحديث في تخريجهم أحاديث هذا الضرب في مسانيدهم. ولا ريب في انحطاط رتبة من هذا سبيله عمن مضى. ومن صور هذا الضرب أن يقول التابعي: أخبرني فلان [مثلا] [(١)] أنه سمع النبي ﷺ يقول، سواء أسماء أم لا. أما إذا قال أخبرني رجل، مثلا عن النبي ﷺ بكذا فثبوت الصحبة بذلك بعيد، لاحتمال الإرسال. ويحتمل التفرقة بين أن يكون القائل من كبار التابعين، فيرجح القبول، أو صغارهم فيرجح الرد. ومع ذلك فلم يتوقف من صنّف في الصحابة في إخراج من هذا سبيله في كتبهم. واللَّه تعالى أعلم [(٢)] .\nضابط: [(٣)] يستفاد من معرفته صحبة جمع كثير يكتفى فيهم بوصف يتضمّن أنهم صحابة، وهو مأخوذ من ثلاثة آثار: الأول: أخرج [ابن أبي شيبة] [(٤)] من طريق قال: كانوا لا يؤمّرون في المغازي إلا الصحابة، فمن تتبع الأخبار الواردة في الردّة والفتوح وجد من ذلك شيئا كثيرا، وهم من القسم الأول.\nالثاني: أخرج الحاكم من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود. إلا أتي به النبي ﷺ فدعا له، وهذا يؤخذ منه شيء كثير أيضا، وهم من القسم الثاني.\n[الثالث] [(٥)]: وأخرج [ابن عبد البر] [(٦)] من طريق [....] [(٧)] قال: لم يبق بمكة والطائف [أحد في سنة عشر] [(٨)] إلّا أسلم، وشهد حجة الوداع. هذا وهم في نفس الأمر\n_________\n[()] نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة عام وهي حية يومئذ.\nقال الحاكم قد أخرج مسلم هذا الحديث بهذا الإسناد في الصحيح ووافقه الذهبي.\n[(١)] سقط في د.\n[(٢)] في د واللَّه تعالى أعلم.\n[(٣)] هذا الضابط كله سقط في أ، د.\n[(٤)] بياض في هـ.\n[(٥)] سقط في ج، هـ.\n[(٦)]، (٧)، (٨) بياض في ج، هـ.","vol":"1","page":161},{"text":"عدد لا يحصون، لكن يعرف الواحد منهم بوجود ما يقتضي أنه كان في ذلك الوقت موجودا، فيلحق بالقسم الأول أو الثاني لحصول رؤيتهم بالنبيّ ﵌ وإن لم يرهم هو. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-90>الفصل الثالث في بيان حال الصحابة من العدالة</span>\nاتفق أهل السنّة على أنّ الجميع عدول، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة.\nوقد ذكر الخطيب في «الكفاية» فصلا نفيسا في ذلك، فقال: عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل اللَّه لهم، وإخباره عن طهارتهم، واختياره لهم، فمن ذلك قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران: ١١٠] . وقوله: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا [البقرة:\n١٤٣] . وقوله: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ [الفتح: ١٨] . وقوله: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [التوبة: ١٠٠] . وقوله: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال: ٦٤] . وقوله: لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا، وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ...\nإلى قوله: إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [الحشر: ٨: ١٠]- في آيات كثيرة يطول ذكرها، وأحاديث شهيرة يكثر تعدادها، وجميع ذلك يقتضي القطع بتعديلهم، ولا يحتاج أحد منهم مع تعديل اللَّه له إلى تعديل أحد من الخلق، على أنه لو لم يرد من اللَّه ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة والجهاد، ونصرة الإسلام. وبذل المهج والأموال، وقتل الآباء والأبناء [(١)]، والمناصحة في الدين، وقوة الإيمان واليقين- القطع على تعديلهم، والاعتقاد لنزاهتهم، وأنهم أفضل من جميع الخالفين بعدهم، والمعدلين الذين يجيئون من بعدهم.\nهذا مذهب كافة العلماء، ومن يعتمد قوله.\nثم روى بسنده إلى أبي زرعة الرّازيّ، قال: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول حقّ، والقرآن حق، وما جاء به حق،\n_________\n[(١)] في ج، هـ الأولاد.","vol":"1","page":162},{"text":"وإنما أدى إلينا ذلك كلّه الصحابة، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا] [(١)] ليبطلوا الكتاب والسنّة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة. انتهى.\nوالأحاديث الواردة في تفضيل الصحابة كثيرة، من أدلها على المقصود\nما رواه الترمذي وابن حبان في «صحيحه»، من حديث عبد اللَّه بن مغفّل، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «اللَّه اللَّه في أصحابي لا تتّخذوهم غرضا، فمن أحبّهم فبحبي أحبّهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى اللَّه، ومن آذى اللَّه فيوشك أن يأخذه»\n[(٢)] .\nوقال أبو محمّد بن حزم: الصحابة كلّهم من أهل الجنة قطعا، قال اللَّه تعالى: لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى [الحديد: ١٠] . وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ [الأنبياء: ١٠١] . فثبت أن الجميع من أهل الجنة، وأنه لا يدخل أحد منهم النار، لأنهم المخاطبون بالآية السابقة.\nفإن قيل: التقييد بالإنفاق والقتال يخرج من لم يتصف بذلك، وكذلك التقييد بالإحسان في الآية السابقة، وهي [(٣)] قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ [التوبة: ١٠٠] الآية- يخرج من لم يتصف بذلك، وهي من أصرح ما ورد في المقصود، ولهذا قال المازري في «شرح البرهان»: لسنا نعني بقولنا:\nالصحابة عدول- كلّ من رآه صلّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم يوما ما، أو زاره لماما [(٤)]، أو اجتمع به لغرض وانصرف عن كثب، وإنما نعني به الذين لازموه وعزّروه ونصروه، واتبعوا النور الّذي أنزل معه أولئك هم المفلحون. انتهى.\nوالجواب عن ذلك أن التقييدات المذكورة خرجت مخرج الغالب، وإلا فالمراد من اتصف بالإنفاق والقتال بالفعل أو القوّة. وأما كلام المازري فلم يوافق عليه، بل اعترضه\n_________\n[(١)] من أول وأطلق جماعة أن من رأى النبي ﷺ إلى هنا سقط في ب، ت.\n[(٢)] أخرجه الترمذي في سننه ٥/ ٦٥٣ كتاب المناقب باب ٥٨ في فضل من بايع تحت الشجرة حديث رقم ٣٨٦٢ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأحمد في المسند ٥/ ٥٤، ٥٧. وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٨٧، وابن حبان في صحيح حديث رقم ٢٢٨٤، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٨٥ وابن حجر في لسان الميزان ٣/ ١٢٦٩.\n[(٣)] سقط في هـ.\n[(٤)] في ج لحالة.","vol":"1","page":163},{"text":"جماعة من الفضلاء. وقال الشيخ صلاح الدين العلائي: هو قول غريب يخرج كثيرا من المشهورين بالصحبة والرواية عن الحكم بالعدالة، كوائل بن حجر، ومالك بن الحويرث، وعثمان بن أبي العاص، وغيرهم، ممن وفد عليه ﷺ ولم يقم عنده إلا قليلا وانصرف، وكذلك من لم يعرف إلا برواية الحديث الواحد، ولم يعرف مقدار إقامته من أعراب القبائل. والقول بالتعميم هو الّذي صرح به الجمهور، وهو المعتبر. واللَّه ﷾ أعلم.\nوقد كان تعظيم الصحابة- ولو كان اجتماعهم به ﷺ قليلا- مقررا عند الخلفاء الراشدين وغيرهم، فمن ذلك ما قرأت في كتاب «أخبار الخوارج» تأليف محمد بن قدامة المروزي بخط بعض من سمعه منه [(١)] في سنة سبع وأربعين ومائتين، قال: حدثنا علي بن الجعد، حدثنا زهير- هو الجعفي- عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي، قال: كنت عند أبي سعيد الخدريّ، وقرأت على أبي الحسن علي بن أحمد المرادي بدمشق [(٢)]، عن زينب بنت الكمال سماعا، عن يحيى بن القميرة، إجازة، عن شهدة الكاتبة سماعا. قالت:\nأخبرنا الحسين بن أحمد بن طلحة، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا جدي يعقوب بن شيبة. حدثنا محمد بن سعيد القزويني أبو سعيد، حدثنا أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي، عن الأسود- يعني ابن قيس- عن نبيح- يعني العنزي- عن أبي سعيد الخدريّ، قال: كنا عنده وهو متّكئ، فذكرنا عليا ومعاوية، فتناول رجل معاوية، فاستوى أبو سعيد الخدريّ جالسا، ثم قال: كنا ننزل رفاقا مع رسول اللَّه ﷺ، فكنّا في رفقة فيها أبو بكر، فنزلنا على أهل أبيات، وفيهم امرأة حبلى، ومعنا رجل من أهل البادية، فقال للمرأة الحامل: أيسرّك أن تلدي غلاما؟ قالت: نعم. قال: إن أعطيتني شاة ولدت غلاما.\nفأعطته. فسجع لها أسجاعا، ثم عمد إلى الشاة فذبحها وطبخها، وجلسنا نأكل منها، ومعنا أبو بكر، فلما علم بالقصة قام فتقيّأ كل شيء أكل. قال: ثم رأيت ذلك البدويّ أتي به عمر بن الخطاب وقد هجا الأنصار، فقال لهم عمر: لولا أن له صحبة من رسول اللَّه ﷺ ما أدري ما نال فيها [لكفيتكموه] [(٣)] ولكن له صحبة من رسول اللَّه ﷺ.\n_________\n[(١)] في أعنه.\n[(٢)] دمشق بالكسر، ثم الفتح وشين معجمة وآخره قاف: البلدة المشهورة قصبة الشام، هي جنة الشام، لحسن عمارتها وبقعتها وكثرة أشجارها وفواكهها ومياهها المتدفقة في مساكنها وأسواقها وجامعها ومدارسها قيل: سمّيت بذلك لأنهم دمشقوا في بناءها أي أسرعوا وقيل: هو اسم واضعها وهو دمشق بن كنعان وقيل غير ذلك وهي مشهورة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٥٣٤.\n[(٣)] بياض في ج.","vol":"1","page":164},{"text":"لفظ عليّ بن الجعد: ورجال هذا الحديث ثقات، وقد توقف عمر ﵁ عن معاتبته فضلا عن معاقبته. لكونه علم أنه لقي النبي ﷺ.\nوفي ذلك أبين شاهد على أنهم كانوا يعتقدون أنّ شأن الصحبة لا يعدله شيء.\nكما ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدريّ من قوله ﷺ: «والّذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه [(١)]» .\nوتواتر عنه ﷺ قوله: «خير النّاس قرني ثمّ الّذين يلونهم» [(٢)] .\nقال بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ: «أنتم توفون سبعين أمّة أنتم خيرها وأكرمها على اللَّه ﷿» [(٣)] .\nوروى البزّار في مسندة بسند رجاله موثقون من حديث سعيد بن المسيب. عن جابر [(٤)]، قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه اختار أصحابي على الثّقلين [(٥)] سوى النّبيّين والمرسلين» [(٦)] .\nوقال عبد اللَّه بن هاشم الطّوسيّ: حدثنا وكيع، قال: سمعت سفيان يقول في قوله تعالى: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى [النمل: ٥٩]- قال: هم أصحاب\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري ٧/ ٢١ (٣٦٧٣) ومسلم ٤/ ١٩٦٧ في فضائل الصحابة (٢٢٢/ ٢٥٤١) . وأخرجه أحمد في المسند ٦/ ٦ عن عبد اللَّه بن سلام وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٤٧٨. وأورده السيوطي في الدرر المنثور ٦/ ١٧٢. والهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٩ عن أبي هريرة ولفظه دعوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا لم يبلغ من أحدهم ولا نصيفه. قال الهيثمي رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود وقد وثق، والمتقى للهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٥٢٢.\n[(٢)] أخرجه البخاري في ٣/ ٢٢٤، ٨/ ١١٣. ومسلم في صحيحه ٤/ ١٩٦٣ كتاب فضائل الصحابة باب ٥٢ فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حديث رقم ٢١١/ ٢٥٣٣، ٢١٢/ ٢٥٣٣. والترمذي في السنة ٥/ ٦٥٢ كتاب المناقب باب ٥٧ ما جاء في فضل من رأى النبي ﷺ وصحبه حديث رقم ٣٨٥٩ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح، وأحمد في المسند ١/ ٤١٧، ٣٧٨ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٢٠، وكنز العمال حديث رقم ٣٢٤٤٩.\n[(٣)] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٤٤٧، ٥/ ٣، والحاكم في المستدرك ٤/ ٨٤ وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والطبراني في الكبير ١٩/ ٤١٩، ٤٢٢، ٤٢٤، ٤٢٦ قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٤٠٠ رواه أحمد ورجاله ثقات وعند الترمذي وغيره بعضه أ. هـ.\n[(٤)] في ج عن جابر قال.\n[(٥)] في أالعالمين.\n[(٦)] قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٠ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٣/ ١٦٢، كنز العمال حديث رقم ٣٣٠٩٤، ٣٦٧٠٨.","vol":"1","page":165},{"text":"محمد ﷺ. والأخبار في هذا كثيرة جدا فلنقتصر [(١)] على هذا القدر ففيه مقنع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>فائدة</span>\nأكثر الصحابة فتوى مطلقا سبعة: عمر، وعلي، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وعائشة رضوان اللَّه تعالى عليهم أجمعين.\nقال ابن حزم: يمكن أن يجمع من فتيا كل واحد من هؤلاء مجلد ضخم، قال:\nويليهم عشرون وهم: أبو بكر، وعثمان، وأبو موسى، ومعاذ، وسعد بن أبي وقّاص، وأبو هريرة، وأنس، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وسلمان، وجابر، وأبو سعيد، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وعمران بن حصين، وأبو بكرة، وعبادة بن الصامت، ومعاوية، وابن الزبير، وأم سلمة. قال: يمكن أن يجمع من فتيا كلّ واحد منهم جزء صغير.\nقال: وفي الصحابة نحو من مائة وعشرين نفسا مقلّون في الفتيا جدا، لا يروى عن الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والثلاث، يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير بعد البحث، كأبيّ بن كعب، وأبي الدّرداء، وأبي طلحة، والمقداد وغيرهم [وسرد الباقين] [(٢)] .\nقلت: وسأذكر في ترجمة كل من ذكره من هذا القسم أن ابن حزم ذكر أنه من فقهاء الصحابة، فإن ذلك من جملة المناقب.\nوقد جعلت على كل اسم أوردته زائدا على ما في تجريد الذهبي وأصله [وعلى ما في أصله فقط] [(٣)] (ز) . واللَّه المسئول أن يهدينا سواء الطريق، وأن يسلك بنا مسالك أولى التحقيق، وأن يرزقنا التسديد والتوفيق، وأن يجعلنا في الذين أنعم عليهم مع خير فريق وأعلى رفيق آمين آمين.\n_________\n[(١)] في ج فليقتصر.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] سقط في أ.","vol":"1","page":166},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-92>حرف الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>باب الهمزة بعدها ألف [(١)]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>١- آبي اللحم الغفاريّ [(٢)]:</span>\nصحابي مشهور، روى حديثه الترمذي، والنسائي، والحاكم، وروى بسنده عن أبي عبيدة، قال: آبي اللحم اسمه عبد اللَّه بن عبد الملك بن عبد اللَّه بن غفار، وكان شريفا شاعرا، وشهد حنينا [(٣)] ومعه مولاه عمير، وإنما سمّي آبي اللحم، لأنه كان يأبى أن يأكل اللّحم. وقال الواقدي: كان ينزل «الصّفراء» [(٤)]، وكذا قال خليفة بن خيّاط في اسمه ونسبه. وقال الهيثم بن عدي، وهشام بن الكلبي: اسمه خلف بن عبد الملك، وقال غيرهما. اسمه عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مالك. وقيل: اسمه الحويرث بن عبد اللَّه بن خلف بن مالك. وقال المرزباني: اسمه عبد اللَّه بن عبد ملك، كان شريفا شاعرا أدرك الجاهلية.\nقلت: رأيته بخط الرضيّ الشاطبي عبد ملك بفتح اللام مجردا عن الألف واللام.\nوروى مسلم في صحيحه حديث عمير مولى آبي اللحم، قال: أمرني مولاي أن أقدّد لحما، فجاءني مسكين فأطعمته ... الحديث. وفيه: قلت: يا رسول اللَّه- أتصدق من مال سيّدي\n_________\n[(١)] في د حرف الألف بعدها باء.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة، أسد الغابة ت (١) الاستيعاب (١٣٧)، تهذيب الكمال ١/ ٧١ تهذيب التهذيب ١/ ١٨٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٣٧٨، تصحيفات المحدثين ص ٢٣.\n[(٣)] حنين: وهو موضع قريب من مكة وقيل هو وادي قبل الطائف وقيل واد بجنب ذي المجاز. انظر معجم البلدان ٢/ ٣٥٩.\n[(٤)] الصفراء: بالتأنيث وادي الصفراء: من ناحية المدينة وهو واد كثير النخل والزّرع في طريق الحاج بينه وبين بدر مرحلة وماؤها عيون كلها. وماؤها يجري إلى ينبع ورضوى غريبها. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٤٤.","vol":"1","page":167},{"text":"بشيء؟ قال: «نعم، والأجر بينكما» [(١)] .\nوقال ابن عبد البر: هو من قدماء الصحابة وكبارهم، ولا خلاف أنه شهد حنينا وقتل بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>باب الألف بعدها موحدة [(٢)]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>٢- أبان بن سعيد:</span>\nبن العاص [(٣)] بن أمية بن عبد مناف القرشي الأموي. قال البخاريّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وابن حبّان: له صحبة، وكان أبوه من أكابر قريش، وله أولاد نجباء، أسلم منهم قديما خالد، وعمرو، فقال فيهما أبان الأبيات المشهورة التي أولها:\nألا ليت ميتا بالظّريبة [(٤)] شاهد ... لما يفتري في الدّين عمرو وخالد [(٥)]\n[الطويل] ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة، فأقاما بها، وشهد أبان بدرا مشركا، [(٦)] فقتل بها أخواه العاص وعبيدة على الشرك، ونجا هو، فبقي بمكّة حتى أجار عثمان زمن الحديبيّة [(٧)]، فبلّغ رسالة رسول اللَّه ﷺ، وقال له أبان:\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح عن يزيد بن أبي عبيد بزيادة في أول كتاب الزكاة (١٢) باب ما أنفق العبد من مال مولاه (٢٦) حديث رقم (٨٣/ ١٠٢٥) والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ١٩٤، والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٩٥٣.\n[(٢)] في د القسم الأول باب الأول.\n[(٣)] نسب قريش: ١٧٤، ١٧٥، طبقات خليفة: ٢٩٨، تاريخ خليفة ١٢٠، ١١٣١، التاريخ الكبير ١/ ٤٥٠، التاريخ الصغير ١/ ٣٥، ٥٢، الجرح والتعديل ٢/ ٢٩٥، مشاهير علماء الأمصار ت: ٧٠ تاريخ الإسلام ١/ ٣٧٦- ٣٧٨، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ١٢٧، ١٣٣، أسد الغابة ت (٢) .\n[(٤)] ظريبة: تصغير ظربة: موضع بالطائف. قال أبان بن سعيد:\nألا ليت ميتا بالظريبة شاهد ... لما يفتري في الدين عمرو بن خالد\nانظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٠٤.\n[(٥)] ينظر في معجم البلدان «ظريبة، أسد الغابة ترجمة «٢»، والاستيعاب في ترجمة أبان بن سعيد «٤» والإصابة.\n[(٦)] بدر: ماء مشهور بين مكة والمدينة أسفل وادي الصّفراء ويقال إنه ينسب إلى قريش بن الحارث بن يخلد ويقال مخلّد بن النضر بن كنانة، به سميت قريش فغلبت عليها لأنه كان دليلها وصاحب ميرتها فكانوا يقولون: جاءت عير قريش وخرجت عير قريش قال: وابنه بدر بن قريش به سميت بدر التي كانت بها الوقعة المباركة لأنه كان احتفرها، انظر معجم البلدان ١/ ٤٢٥.\n[(٧)] الحديبيّة: بضم الحاء وفتح الدال وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة وياء اختلفوا فيها فمنهم من شددها ومنهم من خففها وهي قرية متوسطة وليست كبيرة سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع رسول اللَّه تحتها وقال الخطابي في أماليه: سميت الحديبيّة بشجرة حدباء كانت في ذلك الموضع وبين الحديبيّة","vol":"1","page":168},{"text":"أسبل وأقبل ولا تخف أحدا ... بنو سعيد أعزّة الحرم [(١)]\n[المنسرح] ثم قدم عمرو وخالد من الحبشة فراسلا أبان فتبعهما حتى قدموا جميعا على النبي ﷺ فأسلم أبان أيام خيبر. وشهدها مع النبي ﷺ، فأرسله النبيّ ﷺ في سرية.\nذكر جميع ذلك الواقديّ، ووافقه عليه أهل العلم بالأخبار وهو المشهور، وخالفهم ابن إسحاق فعدّ أبان فيمن هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية، فاللَّه أعلم.\nوروى ابن أبي خيثمة من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذيّ أحد الضعفاء عن إياس بن معاوية بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ عثمان بن عفان إلى مكة، فأجاره أبان بن سعيد، فحمله على سرجه، أردفه حتى قدم مكة.\nوقال الهيثم بن عدي: بلغني أن سعيد بن العاص قال: لما قتل أبي يوم بدر كنت في حجر عمي أبان بن سعيد بن العاص، وكان وليّ صدق، فخرج تاجرا إلى الشام. فذكر قصة طويلة اتفقت له مع راهب يقال له «يكا»، وصف له صفة النبي ﷺ، واعترف بنبوته، وقال له: أقرئ الرجل الصالح السلام. فرجع أبان فجمع قومه، وذكر لهم ذلك، ورحل إلى المدينة [(٢)] فأسلم.\nوفي البخاريّ، وأبي داود، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ أبان بن سعيد بن العاص على سرية قبل نجد [(٣)]، فقدم هو وأصحابه على رسول اللَّه ﷺ بخيبر ... الحديث.\nوقال الواقديّ: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، قال:\nمات النبي ﷺ وأبان بن سعيد على البحرين [(٤)]، ثم قدم أبان على أبي بكر، وسار إلى\n_________\n[()] ومكة مرحلة وبينها وبين المدينة تسع مراحل.\n[(١)] رواية البيت في الاستيعاب هكذا: أقبل وأدبر.... انظر الترجمة «٤» .\n[(٢)] المدينة لها أسماء: المدينة، وطابة، وطيبة، بفتح الطاء وقيد بفتح الطاء احترازا من طيبة بكسرها فإنّها قرية قرب زرود ويثرب كان اسمها قديما فغيره النبي ﷺ لما فيه من التثريب وهو التعبير والاستقصاء في اللوم وتسميتها في القرآن يثرب حكاية لقول من قالها من المنافقين المطلع/ ١٥٨.\n[(٣)] نجد بفتح النون وسكون الجيم قال صاحب المطالع: وهو ما بين جرش إلى سواد الكوفة وحدّه مما يلي المغرب: الحجاز، على يسار الكعبة ونجد كلها من عمل اليمامة وقال الجوهري ونجد من بلاد العرب وهو خلاف الغور وهو تهامة كلها وكل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق فهو نجد وهو مذكر. انظر:\nالمطلع/ ١٦٦.\n[(٤)] البحرين: روى ابن عباس: البحرين من أعمال العراق وحدّه من عمان ناحية جرّفار واليمامة على جبالها","vol":"1","page":169},{"text":"الشام، فقتل يوم أجنادين [(١)] سنة ثلاث عشرة، قاله موسى بن عقبة وأكثر أهل النسب.\nوقال ابن إسحاق: قتل يوم اليرموك [(٢)]، ووافقه سيف بن عمر في الفتوح. وقيل: قتل يوم مرج الصفر [(٣)]، حكاه ابن البرقي. وقال أبو حسان الزيادي: مات سنة سبع وعشرين في خلافة عثمان.\nومما يدل على أنه تأخّرت وفاته عن خلافة أبي بكر ما روى ابن أبي داود والبغوي من طريق سليمان بن وهب الأنباري، قال: حدثنا النعمان بن بزرج قال: لما توفي رسول ﷺ بعث أبو بكر أبان بن سعيد إلى اليمن [(٤)]، فكلّمه فيروز في دم دادويه الّذي قتله قيس بن مكشوح، فقال أبان لقيس: أقتلت رجلا مسلما! فأنكر قيس أن يكون دادويه مسلما، وأنه إنما قتله، بأبيه وعمّه، فخطب أبان فقال: إنّ رسول اللَّه ﷺ قد وضع كلّ دم كان في الجاهلية، فمن أحدث في الإسلام حدثا أخذناه به، ثم قال أبان لقيس: الحق بأمير المؤمنين عمر، وأنا أكتب لك أني قضيت بينكما. فكتب إلى عمر بذلك فأمضاه.\nقال البغويّ: لا أعلم لأبان بن سعيد مسندا غيره.\n_________\n[()] وربما ضمت إلى المدينة وربما أفردت هذا كان في أيام بني أميّة فلما ولي بنو العباس صيّروا عمان والبحرين واليمامة عملا واحدا، قاله ابن الفقيه وهي الآن مدينة مستقلة. انظر: معجم البلدان ١/ ٤١٢.\n[(١)] أجنادين: بالفتح ثم السكون ونون وألف وفتح الدال فتكسر معها النون فيصير بلفظ التثنية وتكسر الدال وتفتح النون بلفظ الجمع وأكثر أصحاب الحديث يقولون إنه بلفظ التثنية ومن المحصّلين من يقوله بلفظ الجمع: وهو موضع معروف بالشام من نواحي فلسطين، ويكتب خالد بن الوليد بالفتح إلى أبي بكر الصديق «وأخبرك أيها الصديق أنا لقينا المشركين وقد جمعوا لنا جموعا جما بأجنادين فخرجنا لهم واثقين باللَّه متوكلين عليه فطاعناهم بالرماح شيئا ثم صرنا إلى السيوف فقارعناهم ثم إن اللَّه أنزل نصره وهزم الكافرين والحمد للَّه والسلام» . الروض المعطار/ ١٢، معجم البلدان ١/ ١٢٩.\n[(٢)] يرموك: واد بناحية الشام في طرف الغور يصبّ في نهر الأردن كانت به حرب للمسلمين مع الروم في أيام أبي بكر ﵁. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٧٧.\n[(٣)] مرج الصّفّر: بالتشديد: بدمشق وقال خالد بن سعيد بن العاص وقتل بمرج الصفر:\nهل فارس كره النزال يعيرني ... رمحا إذا نزلوا بمرج الصفر.\nانظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٥٤.\n[(٤)] اليمن: قال صاحب المطالع اليمن: كلّ ما كان عن يمين الكعبة من بلاد الغور قال الجوهري، اليمن:\nبلاد العرب والنّسبة إليها يمني، ويمان مخففة والألف عوض عن ياء النسب فلا يجتمعان قال سيبويه:\nوبعضهم يقول: يمانيّ بالتشديد قال أمية بن خلف:\nيمانيا يظلّ يشدّ كيرا ... وينفخ دائما لهب الشواظ","vol":"1","page":170},{"text":"قلت: وذكره البخاريّ في ترجمته مختصرا، ورجّح ابن عبد البر القول الأول، ثم ختم الترجمة بأن قال: وكان أبان هو الّذي تولى إملاء مصحف عثمان على زيد بن ثابت، أمرهما بذلك عثمان. ذكر ذلك ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه. انتهى.\nوهو كلام يقتضي التناقض والتدافع، لأن عثمان إنما أمر بذلك في خلافته، فكيف يعيش إلى خلافة عثمان من قتل في خلافة أبي بكر؟ بل الرواية التي أشار إليها ابن عبد البر رواية شاذة تفرّد بها نعيم بن حماد، عن الدّراوردي. والمعروف أن المأمور بذلك سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، وهو ابن أخي أبان بن سعيد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٣- أبان المحاربي [(١)]:</span>\nمن بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. فيقال [(٢)] له أبان العبديّ أيضا. قال ابن السكن: له صحبة، حديثه في البصريين.\nوقال ابن حبّان: أبان العبديّ، وفد على النبي ﷺ عداده في أهل البصرة. وأخرج له البغويّ من طريق أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي، وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح: الحمد للَّه ربّي، لا أشرك به شيئا، إلّا غفرت له ذنوبه» .\nقال البغوي: لا أعلم له غيره.\nقلت: وجدت له آخر أخرجه ابن شاهين، ورويناه في الجزء الثاني من فوائد أبي بكر بن خلاد النّصيبي من طريق زياد البكّائي، قال: حدثنا أبو عبيدة العتكيّ، عن الحكم بن حيان، عن أبان المحاربي، قال: كنت في الوفد فرأيت بياض إبط رسول اللَّه ﷺ حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة [(٣)] .\nوأشار الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» إلى أنّ أبان بن أبي عياش تفرّد بالحديث الأول، وهو ضعيف واه، فإن كان أبان بن أبي عياش يكنى أبا عبيدة صح أنه تفرّد بالحديث عن الحكم المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>٤- إبراهيم بن جابر [(٤)]:</span>\nكان عبدا لخرشة [(٥)] الثّقفي. نزل إلى النبي ﷺ من حصن الطائف في جملة من نزل من عبيدهم أيام حصارهم، فأعتقه ودفعه إلى أسيد بن حضير\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١، أسد الغابة ت (٤)، الاستيعاب ت (٥) .\n[(٢)] في د ويقال.\n[(٣)] أورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٢٨ عن جابر وقال رواه أحمد والطبراني في الثلاثة ورجال أحمد رجال الصحيح.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١.\n[(٥)] في ج لخوشة.","vol":"1","page":171},{"text":"وأمره أن يمونه ويعلمه. ذكره الواقدي واستدركه ابن فتحون، [لأنه عاش بعد النبي ﷺ دهرا] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-100>٥- إبراهيم بن الحارث [(٢)]:</span>\nبن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرّة القرشي التيمي. قال البخاريّ: هاجر مع أبيه، وروى ابن مندة بسند صحيح عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، وكان أبوه من المهاجرين، وقال ابن عبد البر في ترجمة أبيه الحارث بن خالد: هاجر إلى الحبشة، فولد له بها موسى وزينب وإبراهيم، وهلكوا بأرض الحبشة، قاله مصعب.\nوقال غيره: خرج بهم الحارث يريد المدينة فشربوا من ماء فماتوا إلا الحارث.\nقلت: لعله كان له ابن آخر يقال له إبراهيم غير إبراهيم والد محمد، إذ كيف يهلك في ذلك الزمان من يولد له محمد بعد دهر طويل؟ وأخرج ابن مندة من طريق لا بأس بها عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: بعثنا رسول اللَّه ﷺ في سرية ... الحديث. فإن ثبت هذا فإبراهيم واحد، وعاش بعد النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>٦- إبراهيم بن عباد:</span>\nبن إساف [(٣)] بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي. شهد أحدا [(٤)]، قاله ابن الكلبيّ، وأخرجه ابن شاهين وغيره، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>٧-[إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف [(٥)]</span>\nيأتي في القسم الثاني] [(٦)] .\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١، العقد الثمين ١/ ٢٠٩-، أسد الغابة ت (٨) .\n[(٣)] أسد الغابة ت ١١، الاستيعاب ت ٣.\n[(٤)] أحد: بضم أوله وثانيه معا: اسم الجبل الّذي كانت عنده غزوة أحد وعنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة عم النبي ﷺ وسبعون من المسلمين وكسرت رباعية النبي ﷺ وشجّ وجهه الشريف وكلمت شفته وكان يوم بلاء وتمحيص وذلك لسنتين وتسعة أشهر وسبعة أيام من مهاجرة النبي ﷺ في سنة ثلاث وقيل سمي بهذا الاسم لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر. معجم البلدان ١/ ١٣٥.\n[(٥)] طبقات ابن سعد ٥/ ٥٥، طبقات خليفة ت/ ٢٠٧٦، تاريخ البخاري ١/ ٢٩٥، المعارف ٢٣٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦٧، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الأول ١١١، تاريخ ابن عساكر ٢/ ٢٣٠، تهذيب الكمال ٥٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٣٥، العبر ١/ ١١٢، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨، تهذيب التهذيب ١/ ١٣٩، خلاصة تهذيب التهذيب ١٩ شذرات الذهب ١/ ١١١، تهذيب ابن عساكر ٢/ ٢٢٨، الاستيعاب ت ٢.\n[(٦)] هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"1","page":172},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-103>٨- إبراهيم بن قيس [(١)]</span>\nبن حجر بن معديكرب الكندي، أخو الأشعث: قال هشام ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﷺ فأسلم، وهو والد إسحاق الأعرج النسابة، ذكره ابن شاهين في الصحابة، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>٩- إبراهيم، أبو رافع [(٢)]:</span>\nمولى النبي ﷺ، مشهور بكنيته. قال البغوي: سماه مصعب الزبيري إبراهيم، وسماه غيره أسلم واللَّه أعلم.\nقلت: وقيل غير ذلك [(٣)] . وسأذكر ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>١٠- إبراهيم الطائفي [(٤)]:</span>\nروى البغويّ والطّبرانيّ من طريق أبي عاصم، عن عبد اللَّه بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده- أنه سمع النبي ﷺ يعلّم الناس بمنى [(٥)] يقول: «قابلوا النّعال» [(٦)] .\nقال البغويّ: ولا أعلم له غيره، ونقل الذّهبيّ عن ابن عبد البر أنه قال: لا يصح ذكره في الصحابة، لأن حديثه مرسل- يعني فهو تابعي. قلت: لفظ ابن عبد البر: إسناد حديثه ليس بالقائم، ولا تصح صحبته عندي، وحديثه مرسل. انتهى.\nفإن عنى بالإرسال انقطاعا بين أحد رواته فذاك، وإلا فقد صرح بسماعه من النبي ﷺ، فهو صحابي إن ثبت إسناد حديثه، لكن مداره على عبد اللَّه بن مسلم بن هرمز، وهو ضعيف، وشيخه مجهول. وقد اختلف في سياقه عن أبي عاصم: فقيل هكذا. وقيل عن\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ١٧.\n[(٢)] الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٧٣، الجرح والتعديل ٢/ ١٤٩، الثقات لابن حبان ٣/ ١٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٩٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٢١، معرفة الصحابة ٢/ ١٤٧، أسد الغابة ت (١٠) .\n[(٣)] في أوقيل هرمز.\n[(٤)] الجرح والتعديل ٢/ ١١٨ معرفة الصحابة ٢/ ١٥١، أسد الغابة ت (١٦)، الاستيعاب ت (١) .\n[(٥)] منى: بكسر الميم وفتح النون مخففة بوزن ربا. قال أبو عبيد البكري تذكر وتؤنث فمن أنث لم يجره أي لم يصرفه وقال الفراء: الأغلب عليه التذكير وقال العرجي في تأنيثه:\nليومنا بمنى إذ نحن ننزلها ... أشدّ من يومنا بالعرج أو ملك\nوقال أبو دهبل:\nسقى منّى ثم روّاه وساكنه ... وما ثوى فيه واهي الودق منبعق\nوقال الحازمي في أسماء الأماكن: منّى بكسر الميم وتشديد النون الصّقع قرب مكة والصواب الأول.\nانظر: المطلع/ ١٩٤.\n[(٦)] أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٣١٥، ١٧/ ١٧١. وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٤١ وقال رواه الطبراني وعبد اللَّه بن هرمز ضعيف. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٦١١.","vol":"1","page":173},{"text":"يحيى بن إبراهيم بن عطاء عن أبيه عن جده. حكاه ابن أبي حاتم، وعلى هذا فالصحابيّ عطاء، ورجحها ابن السكن، وأخرجها هو وابن شاهين من طريق عمرو بن علي الفلّاس، عن أبي عاصم. ورواه البغوي أيضا عن ابن الجنيد عن أبي عاصم، فقال: إبراهيم بن يحيى بن عطاء. وقيل: عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء. وقيل: عن يحيى بن عبيد بن عطاء، رواه الطبراني، وترجم لعطاء في الصحابة كذلك ابن حبّان، وابن أبي عاصم، ومطيّن، وآخرون، ويقوي الرواية الأولى ما حكاه أبو العباس الدّغولي قال: قلت لأبي حاتم الرازيّ: هل في الصحابة أحد اسمه إبراهيم؟ قال: نعم، إبراهيم اسم قديم تسمّى به رجل سمع النبيّ ﷺ، رواه المكيّون عن عطاء بن إبراهيم، عن أبيه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>١١- إبراهيم النجار [(١)]:</span>\nروى الطبراني في «الأوسط» من طريق أبي نضرة، عن جابر- أنّ النبي ﷺ كان يخطب إلى جذع، فذكر الحديث في اتخاذ المنبر، وفيه: فدعا رجلا، فقال: ما اسمك؟ قال: إبراهيم. قال: خذ في صنعته. استدركه أبو موسى، وقال في رواية أخرى: إن اسم النجار «باقوم»، فيحتمل أن يكون إبراهيم اسمه، و«باقوم» لقبه.\nقلت: هذا على تقدير الصّحة، وإلا ففي الإسناد العلاء بن مسلمة الرّواسي، وقد كذّبوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>١٢- إبراهيم الأشهلي [(٢)]:</span>\nروى ابن مندة من طريق إسحاق بن محمد الفروي عن أبي الغصن ثابت بن قيس، عن إسماعيل بن إبراهيم الأشهلي، عن أبيه، قال: خرج النبي ﷺ إلى بني سلمة [(٣)] .\nقال ابن مندة: يقال إنه وهم. وقال أبو نعيم: هو وهم.\nقلت: ولم يبينا وجه الوهم فيه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>١٣- أبرهة الحبشي [(٤)]:</span>\nذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره فيمن نزل فيه:\nوَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ ... [المائدة: ٨٣] الآية..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>١٤- أبرهة [(٥)] بن شرحبيل</span>\nبن أبرهة [(٦)] بن الصباح بن شرحبيل بن لهيعة بن زيد الخير\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ١٨.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١، وأسد الغابة ت (٧) .\n[(٣)] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٤/ ٢٥١.\n[(٤)] في ت، ج، د إبراهيم الحبشي، أسد الغابة ت (٢٠) .\n[(٥)]، (٦) في د إبراهيم.","vol":"1","page":174},{"text":"أبو [(١)] أبو مكنف [(٢)] بن شرحبيل بن معديكرب بن مصبح بن عمرو بن ذي أصبح الأصبحي الحميري. ذكره الرشاطي في «الأنساب»، وقال: إنه وفد على النبي ﷺ ففرش له رداء، وإنه كان بالشام، وكان يعد من الحكماء. حكاه الهمدانيّ في «النّسب»، قال: وكان يروي عن النبي ﷺ أحاديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>١٥- أبرهة بن الصباح الحبشي</span>\nأو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>١٦- أبرهة- آخر:</span>\nقال ابن فتحون في الذيل: هو أحد الثمانية الشاميين الّذي وفدوا مع جعفر مع اثنين وثلاثين من الحبشة، وإياهم عنى اللَّه بقوله: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ [القصص: ٥٢]، حكاه الماوردي عن قتادة انتهى.\nوسمى مقاتل الثمانية المذكورين: أبرهة، وإدريس، وأشرف، وأيمن، وبحيرا، وتماما، وتميما، ونافعا. حكاه أبو موسى في «الذّيل»، وظن ابن الأثير أنّ بحيرا هذا هو الراهب المشهور الّذي رأى النبي ﷺ قبل البعثة. فقال: قد ذكره ابن مندة فلا وجه لاستدراكه انتهى.\nوالظاهر أنه غيره، لأنه إنما رآه في أرض الشام، وهذا الآخر [(٤)] إنما هو من الحبشة، وأين الجنوب من الشمال؟ ولا مانع من أن يتسمّى اثنان باسم واحد.\nوروى أبو الشّيخ وغيره في «التّفسير» عن سعيد بن جبير في هذه الآية، قال: قال الذين آمنوا من أصحاب النجاشي للنجاشي: ائذن لنا فلنأت هذا النبي الّذي كنّا نجده في الكتاب، فأتوا النبي ﷺ فشهدوا معه أحدا. فهذا يدلّ على أن للقصة أصلا، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>١٧- أبزى الخزاعي [(٥)]</span>\nمولاهم، والد عبد الرحمن. قال ابن السكن: ذكره البخاريّ في «الوحدان» . روي عنه حديث واحد إسناده صالح، وقع حديثه بخراسان:\nحدثنا أحمد بن محمد بن بسطام، حدثنا أحمد بن بكير، حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، حدثنا\n_________\n[(١)] في أ: ابن.\n[(٢)] في د مكيف.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] في د الأخير.\n[(٥)] أسد الغابة ت ٢١.","vol":"1","page":175},{"text":"بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن علقمة بن عبد الرحمن بن أبزى. عن أبيه، عن جده. عن النبي ﷺ أنه خطب الناس، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: «ما بال أقوام لا يتعلّمون من جيرانهم ولا يتفقّهون..» [(١)] الحديث\n- قال: لا يروى إلا بهذا الإسناد.\nوقال ابن مندة: لا تصحّ له صحبة ولا رؤية. ثم أخرج حديثه عن ابن السكن واستغربه، وقال: رواه إسحاق بن راهويه في المسند عن محمد بن أبي سهل وهو محمد بن مزاحم بهذا الإسناد.\nقلت: وهو كما قال: قد رويناه في مسند إسحاق رواية ابن مردويه عنه هكذا: لكن رواه محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه، فقال في إسناده: عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. أورده الطبراني في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى. ورجّح أبو نعيم هذه الرواية، وقال: لا يصح لأبزى رواية ولا رؤية، واستصوب ابن الأثير كلامه.\nقلت: وكلام ابن السّكن يرد عليه. والعمدة في ذلك على البخاري، فإليه المنتهى في ذلك، ورواية محمد بن إسحاق بن راهويه شاذّة. لأن علقمة أخو سعيد لا ابنه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>١٨- أبيض بن أسود [(٢)]:</span>\nأحد من توجه لقتل ابن أبي الحقيق. ذكره عمر بن شبّة من طريق ابن إسحاق عن الزّهريّ عن عبد الرحمن بن كعب، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>١٩- أبيض بن حمّال [(٣)]</span>\nبالحاء المهملة- ابن مرثد بن ذي لحيان- بضم اللام- ابن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك المأربي السّبائي روى حديثه أبو داود والترمذي والنّسائيّ في «الكبرى»، وابن ماجة، وابن حبّان في صحيحه: أنه استقطع النبي ﷺ لما وفد عليه\n_________\n[(١)] أورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٦٩ عن علقمة بن سعد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده ...\nالحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه بكير بن معروف قال البخاري ارم به ووثقه أحمد في رواية وضعفه في أخرى وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣٠١.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣، الثقات ٣/ ١٤، تهذيب الكمال ١/ ٧١، الطبقات ١/ ١٢٣، تهذيب التهذيب ١/ ١٨٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٩، الوافي بالوفيات ٦/ ١٩٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٢، الكاشف ١/ ٩٩، الجرح والتعديل ٢/ ١١٦٧، حسن المحاضرة ١/ ١٦٧، التاريخ الكبير ٢/ ٥٩، معالم الإيمان ١/ ١٥٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٠٧، دائرة المعارف للأعلمي ٣/ ٣٨، الجامع في الرجال ص ٣٨، الجامع للرواة ١/ ٣٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٨٢، الإكمال ٢/ ٥٤٤، تبصير المنتبه ٤/ ١٣٣٧، بقي بن مخلد ٢٠٦، الاستيعاب ت (١٤٣) .","vol":"1","page":176},{"text":"الملح الّذي بمأرب [(١)]، فأقطعه إياه، ثم استعاده منه.\nومن طريق أخرى أن أبيض بن حمّال كان بوجهه حزازة وهي القوباء، فالتقمت أنفه، فمسح النبيّ ﷺ على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر.\nقال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة وأحاديث. يعدّ في أهل اليمن.\nوروى الطّبرانيّ أنه وفد على أبي بكر لما انتقض عليه عمّال اليمن، فأقرّه أبو بكر على ما صالح عليه النبي ﷺ من الصدقة، ثم انتقض ذلك بعد أبي بكر وصار إلى الصدقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>٢٠- أبيض بن عبد الرحمن [(٢)]:</span>\nبن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق البارقي، يكنى أبا عزيز- بفتح المهملة وزاءين- وفد إلى النبي ﷺ ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله، [وكذا هو في جمهرة ابن الكلبي [(٣)]] .\nوذكره ابن فتحون عن الطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>٢١- أبيض بن هني [(٤)]</span>\nبن معاوية، أبو هبيرة، أدرك النبي ﷺ وشهد فتح مصر [(٥)]، ذكره ابن مندة في تاريخه، واستدركه أبو موسى، وذكره ابن الكلبيّ أيضا في «الجمهرة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>٢٢- أبيض الجنّي:</span>\nوقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين، فأخرج بإسناده من طريق أهل البيت أنّ رسول اللَّه ﷺ قال لعائشة: «أخزى اللَّه شيطانك ...» الحديث، وفيه: «ولكنّ اللَّه أعانني عليه حتّى أسلم» [(٦)]،\nواسمه أبيض، وهو في الجنة. وهامة بن هيم [(٧)] بن لاقيس بن إبليس في الجنة.\n_________\n[(١)] مأرب: بهمزة ساكنة وكسر الراء والباء الموحّدة: هو بلاد الأزد باليمن وقيل: هو اسم قصر كان لهم وقيل هو اسم لملك سبإ وهي كورة بين حضرموت وصنعاء. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢١٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٢٤) .\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣، حسن المحاضرة ١/ ٦٨.\n[(٥)] مصر: المدينة المعروفة، تذكر وتؤنث عن ابن السراج ويجوز صرفه وترك صرفه قال أبو البقاء في قوله تعالى: اهْبِطُوا مِصْرًا [البقرة رقم ٦١] «مصرا» نكرة فلذلك انصرف وقيل: هو معرفة وصرف لسكون أوسطه وترك الصرف جائز وقد قرئ به، وهو مثل: هند، ودعد، وفي تسميتها بذلك قولان: أحدهما:\nأنها سميت بذلك لأنها آخر حدود المشرق وأول حدود المغرب فهي حد بينهما والمصر: الحد قاله المفضّل الضبي والثاني أنها سميت بذلك لقصد الناس إياها لقولهم: مصرت الشاة إذا حلبتها فالناس يقصدونها ولا يكادون يرغبون إذا نزولها حكاه ابن فارس عن قوم. المطلع/ ١٦٤، ١٦٥.\n[(٦)] أخرجه أحمد ١/ ٣٩٧.\n[(٧)] في د: هيمة.","vol":"1","page":177},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-118>٢٣- أبيض [(١)]- غير منسوب:</span>\nكان اسمه أسود. فغيّره النبي ﷺ، نزل مصر، قال ابن يونس: له ذكر فيمن نزل [(٢)]، مصر، وروى من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد، قال: كان رجل يسمى أسود فسمّاه النبي ﷺ أبيض [(٣)] .\nقال الطّبرانيّ: تفرد به ابن لهيعة. وقال أبو عمر- في ترجمة أبيض بن حمّال: في حديث سهل بن سعد أنّ رسول اللَّه ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض، فلا أدري أهو ذا أم غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>٢٤- أبيض- آخر:</span>\nيحتمل أن يكون هو الّذي قبله، وروى أبو موسى [المديني] [(٤)] في «الذّيل» من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن موسى بن الأشعث- أن الوليد حدّثه أنه انطلق هو وأبيض- رجل من أصحاب النبي ﷺ إلى رجل يعودانه فذكر قصته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>٢٥- أبيّ بن أميّة: [(٥)]</span>\nبن حرثان بن الأسكر الكناني الليثي. أسلم هو وأخوه كلاب، وهاجر إلى النبي ﷺ فقال أبو هما أميّة:\nإذا بكت الحمامة بطن وجّ ... على بيضاتها أدعو كلابا [(٦)]\n[الوافر] ذكره أبو عمرو الشيبانيّ، ولما ذكره ابن الكلبي قال: إن القصة وقعت لهم في زمن عمر. واستدركه ابن الأثير.\nقلت: وذكر الفاكهيّ في «أخبار مكّة»، عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن أبي سعد، قال: كان عمر إذا قدم قادم سأله عن الناس، فقدم قادم، فقال: من أين؟ قال: من الطائف:\nقال: فمه؟ قال: رأيت بها شيخا يقول:\nتركت أباك مرعشة يداه ... وأمّك ما تسيغ لها شرابا\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣، حسن المحاضرة ١/ ١٦٧، الأعلام ١/ ٨٢.\n[(٢)] في أدخل.\n[(٣)] أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٨ عن سهيل بن سعد وقال رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] أسد الغابة ت (٢٧) . انظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم «٢٧» .\n[(٦)] أمية بن أبي الصلت.","vol":"1","page":178},{"text":"إذا نعت الحمام ببطن وجّ [(١)] ... على بيضاته ذكرا كلابا\n[الوافر] قال: ومن كلاب؟ قال ابن الشيخ المذكور، وكان غازيا فكتب فيه عمر فأقبل.\nقلت: وستأتي هذه القصة مطولة في ترجمة أمية إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>٢٦- أبيّ بن ثابت [(٢)] الأنصاري [(٣)]:</span>\nأخو حسّان: قال ابن الكلبي، والواقدي، وابن حبّان وغيرهم: هو أبو شيخ، شهد بدرا، وخالفهم ابن إسحاق، فقال: إن أبيّ بن ثابت مات في الجاهلية، وإن الّذي شهد بدرا وأحدا ابنه أبو شيخ بن أبيّ بن ثابت، وكذا قال موسى بن عقبة: فيمن شهد بدرا أبو شيخ بن أبيّ بن ثابت. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>٢٧- أبيّ [(٤)] بن شريق:</span>\nبفتح الشين [المعجمة] [(٥)] الثقفي [(٦)] حليف بني زهرة. هو المعروف بالأخنس. وسيأتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>٢٨- أبيّ [(٧)] بن عجلان الباهلي</span>\nأخو أبي أمامة. ذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود، وأنه روى عن النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>٢٩- أبيّ بن عمارة [(٨)]:</span>\n- بكسر العين، وقيل بضمها. له حديث: إن النبي ﷺ صلّى في بيته، فسأله عن المسح على الخفين. أخرجه أبو داود، وابن ماجة، والحاكم، لكن الإسناد ضعيف.\nوذكر أبو حاتم أنه خطأ، والصواب أبو أبيّ بن أمّ حرام. فاللَّه أعلم. وحكى البغويّ\n_________\n[(١)] وجّ: بالفتح ثم التشديد: واد موضع بالطائف به كانت غزاة النبي عليه الصلاة السلام. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٢٦.\n[(٢)] في ج أبيّ بن أبي ثابت.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤، الثقات ٣/ ٥، الطبقات الكبرى ٧/ ٥٠٤، التحفة اللطيفة ١/ ١٥٦ الاستبصار ٥٣.\n[(٤)] في ج شريف.\n[(٥)] سقط في ج، د.\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣، الوافي بالوفيات ٦/ ١٨٩.\n[(٧)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤.\n[(٨)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤، الثقات ٣/ ٦، الاستيعاب ت (٨)، تهذيب الكمال ١/ ٦٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٨، الكاشف ١/ ٩٨، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ٦٢، الوافي بالوفيات ٦/ ١٩٢، التحفة اللطيفة ١/ ١٥٧، تهذيب التهذيب ١/ ١٨٧، الجرح والتعديل ٢/ ١٠٥٩، تبصير المنتبه ٣/ ٩٦٩، بقي ابن مخلد ٧٢٥.","vol":"1","page":179},{"text":"أنه أبيّ بن عبادة [(١)] . وقال ابن حبّان: صلّى القبلتين، غير أني لست أعتمد على إسناد خبره.\nقلت: وذكر ابن الكلبيّ عن أبيه أنه أدركه، وأن أباه عمارة أدرك خالد بن سنان العبسيّ الّذي يقال إنه كان نبيّا [(٢)]، وسأذكر ذلك في ترجمة خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>٣٠- أبي بن القشب [(٣)] الأزدي:</span>\nروى ابن مندة من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس- أن النبي ﷺ دخل المسجد بعد ما أقيمت الصلاة وأبيّ بن القشب يصلّي ركعتين فقال: «أتصلّي الصّبح أربعا» [(٣)]؟\nقال [(٤)] أبو نعيم: وهم فيه بعض الرواة، وإنما هو عبد اللَّه بن مالك بن القشب، وهو عبد اللَّه ابن بحينة، وبحينة أمه.\nقلت: ورواه مسدد في «مسندة»، عن يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه- أنّ بلالا أتى النبيّ ﷺ يؤذنه بالصلاة، فخرج فإذا هو بابن القشب، ورويناه من وجه آخر، فقال: إنه رأى ابن بحينة. والأمر فيه محتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>٣١- أبيّ بن كعب [(٥)]</span>\nبن عبد ثور المزني، أحد من وفد على النبي ﷺ من «مزينة» [(٦)]، ذكره ابن شاهين عن المدائني عن رجاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>٣٢- أبي بن كعب [(٧)]</span>\nبن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار\n_________\n[(١)] في أ، د علاثة.\n[(٢)] في د الّذي كان يقال أنه نبي.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٣٢.\n[(٤)] أخرجه مسلم ١/ ٤٩٤ في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب إكراهه الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن حديث رقم ٦٦/ ٧١١ والنسائي ٢/ ١١٧ في كتاب الإمامة باب ٦٠ ما يكره من الصلاة عند الإقامة حديث رقم ٨٦٦ وأحمد في المسند ١/ ٢٣٨، الحاكم في المستدرك ١/ ٣٠٧ والدارميّ ١/ ٣٣٨، البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٤٨٢ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٤٠٠٥، وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٢٥٣، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٨٦ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٢٠٣٣.\n[(٥)] أسد الغابة ت ٣٣.\n[(٦)] مزينة: بطن من مضر، من العدنانية. اختلف فيه، فقال القلقشندي: هم بنو عثمان وأوس وبني عمرو بن أدّ بن طابخة، ومزينة أمهما عرفوا بها، وهي مزينة بنت كلب بن وبرة وقال ابن دريد: مزينة قبيلة، وهم: عمرو بن طابخة، ومزينة أم ولده، وهي ابنة كلب بن وبرة. وقال السهيليّ: مزينة هم بنو عثمان ابن لاطم بن أدّ بن طابخة، ومزينة أمهم بنت كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة، وقال ابن منظور: مزينة قبيلة من مضر، وهم مزينة بن أدّ بن طابخة. وقال ابن خلدون: هم بنو مرّ بن أدّ ابن طابخة بن إلياس بن مضر واسم ولده عثمان وأوس، وأمهما مزينة، فسمي جميع ولديها بها، كانت مساكن مزينة بين المدينة ووادي القرى. ومن ديارهم وقراهم: فيحة، الروحاء، العمق، الفرع. معجم قبائل العرب ٣/ ١٠٨٣\n[(٧)] الاستيعاب ت (٦)، مسند أحمد: ٥/ ١١٣، ١٤٤-، الطبقات لابن سعد ٣/ ٢/ ٥٩، طبقات خليفة ٨٨،","vol":"1","page":180},{"text":"الأنصاري، أبو المنذر وأبو الطفيل سيّد القراء. كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدرا والمشاهد كلها.\nقال له النبي ﷺ: «ليهنك العلم أبا المنذر» . [(١)] وقال له: «إنّ اللَّه أمرني أن أقرأ عليك» [(٢)]،\nوكان عمر يسمّيه سيد المسلمين، ويقول: اقرأ يا أبيّ [(٣)] . ويروى ذلك عن النبيّ ﷺ أيضا. وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم، وعدّه مسروق في الستة من أصحاب الفتيا.\nقال الواقديّ: وهو أوّل من كتب للنّبيّ ﷺ، وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان ابن فلان، وكان ربعة أبيض اللحية لا يغيّر شيبة.\nوممن روى عنه من الصحابة عمر، وكان يسأله عن النوازل، ويتحاكم إليه في المعضلات، وأبو أيوب، وعبادة بن الصامت، وسهل بن سعد، وأبو موسى، وابن عباس، وأبو هريرة، وأنس، وسليمان بن صرد، وغيرهم.\nقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مات أبيّ بن كعب سنة عشرين أو تسع عشرة. وقال الواقديّ: ورأيت آل أبيّ وأصحابنا يقولون: مات سنة اثنتين وعشرين.\nفقال عمر: اليوم مات سيد المسلمين. قال: وقد سمعت من يقول: مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، وهو أثبت الأقاويل، وقال ابن عبد البر: الأكثر على أنه في خلافة عمر.\n_________\n[()] ٨٩، تاريخ خليفة ١٦٧، التاريخ الكبير ٢/ ٣٩- ٤٠، المعارف ٢٦١، الجرح والتعديل ٢/ ٢٩٠، الاستبصار ١٤٨، حلية الأولياء ١/ ٢٥٠، ابن عساكر ٢/ ٢٩٢، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٠٨- ١١٠، تهذيب الكمال ٧٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧، دول الإسلام ١/ ١٦، تذكرة الحفاظ ١/ ١٦، العبر ١/ ٢٣، طبقات القراء: ١/ ٣١، تهذيب التهذيب ١/ ١٨٧، طبقات الحفاظ ٥ خلاصة تذهيب الكمال ٢٤، شذرات الذهب ١/ ٣٢- ٣٣، كنز العمال ١٣/ ٢٦١- ٢٦٨، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ٣٢٥، ٣٣٤.\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٥٥٦ عن أبي بن كعب في كتاب صلاة المسافرين (٦) باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي (٤٤) حديث رقم (٢٥٨/ ٨١٠) والطبراني في الكبير ١/ ١٦٥، والبغوي في شرح السنة ١/ ٢٦٧ وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٢٢.\n[(٢)] أخرجه البخاري في صحيحه ٦/ ٢١٧. ومسلم ١/ ٥٥٠ كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ٣٨ فضل الماهر بالقرآن والّذي ينتفع فيه حديث رقم ٢٤٦ والترمذي ٥/ ٦٢٤ كتاب المناقب باب ٣٣ مناقب معاذ ابن جبل حديث رقم ٣٧٩٢، ٣٧٩٣ وقال هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ٣/ ١٣٠، ١٨٥، ٢٧٣، ٢٨٤، ٥/ ١٣٢ والحاكم في المستدرك ٢/ ٢٢٤، والهيثمي في الزوائد ٧/ ١٤٠.\n[(٣)] أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ٢٤٠ ومسلم ١/ ٥٦٠ كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف حديث رقم ٢٧٠- ٨١٨ والطبراني في الكبير ٥/ ١٤٤، ١٧/ ٣٣٧ والنسائي ٢/ ١٥٣ في كتاب الافتتاح باب ٣٧ جامع ما جاء في القرآن حديث رقم ٩٤٠، والهيثمي في الزوائد ١/ ١٥٢.","vol":"1","page":181},{"text":"قلت: وصحّح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، واحتج له بأن زر بن حبيش لقيه في خلافة عثمان.\nوروى البخاريّ في «تاريخه»، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: قلت لأبيّ لما وقع الناس في أمر عثمان ... فذكر القصة [(١)] .\nوروى البغويّ عن الحسن في قصة له أنه مات قبل قتل عثمان بجمعة. وقال ابن حبّان: مات سنة ثنتين وعشرين في خلافة عمر. وقد قيل إنه بقي إلى خلافة عثمان، [وثبت\nعن أبي سعيد الخدريّ أنّ رجلا من المسلمين قال: يا رسول اللَّه، أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا فيها؟ قال: «كفارات» [(٢)]، فقال أبي بن كعب: يا رسول اللَّه، وإن قلّت؟ قال:\n«وإن شوكة فما فوقها» .\nفدعا أبيّ ألّا يفارقه الوعك حتى يموت، وألّا يشغله عن حجّ ولا عمرة ولا جهاد ولا صلاة مكتوبة في جماعة. قال: فما مسّ إنسان جسده إلا وجد حرّه حتى مات. رواه أحمد وأبو يعلى وابن أبي الدنيا، وصححه ابن حبّان، ورواه الطبراني من حديث أبيّ بن كعب بمعناه، وإسناده حسن] [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>٣٣- أبيّ بن مالك [(٤)] القشيري</span>،\nويقال الحرشيّ. من بني عامر بن صعصعة. عداده في أهل البصرة. قال ابن حبّان: يقال إن له صحبة، ونسبه،\nفقال: أبيّ بن مالك بن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري، أبو مالك. روى عنه البصريون. وقال أبو داود الطيالسي في مسندة: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبيّ بن مالك- أنّ النبيّ ﷺ قال: «من أدرك والديه أو أحدهما ثمّ دخل النّار فأبعده اللَّه» [(٥)] .\nوتابعه علي بن الجعد، وغندر، وعاصم بن علي، وعمرو بن مرزوق، وآدم بن أبي إياس، وبهز بن أسد، عن شعبة، ورواه عبد الصمد عن شعبة، فقال: عن مالك أو أبيّ بن مالك. ورواه خالد بن الحارث عن شعبة، فقال: عن رجل ولم يسمّه. ورواه\n_________\n[(١)] في أقصة.\n[(٢)] أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٦٩٢ وأحمد في المسند ٣/ ٢٣، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٠٨ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٣٠٥ عن أبي سعيد الخدريّ وقال هو في الصحيح بغير هذا السياق رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات وابن عساكر في التاريخ ٢/ ٣٢٩، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩٦١٤.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤، الثقات ٣/ ٦، الوافي بالوفيات ٦/ ١٩٢، التاريخ الكبير ٢/ ٤٠، بقي بن مخلد ٣١٢. الاستيعاب (٩) .\n[(٥)] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٤٤ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٩٢ والخطيب في التاريخ ٧/ ٤١٧.","vol":"1","page":182},{"text":"شبابة عن شعبة، فقال: عمرو بن مالك. والأول أصحّ عن قتادة.\nقال ابن السّكن: قال البخاريّ: يقال في هذا الحديث مالك بن عمرو، ويقال ابن الحارث، ويقال ابن مالك. والصحيح من ذلك: أبيّ بن مالك. وكذلك رجّح البغوي وغيره. وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبيّ بن مالك، وقال: هذا خطأ، ليس في الصحابة أبيّ بن مالك، وإنما عمرو بن مالك.\nقلت: لعله اعتمد رواية شبابة، ولكنها شاذّة وقد روى عليّ بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك أو ابن مالك. ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد عن زرارة عن مالك القشيري، ورواه أشعث عن علي بن زيد، فقال: مالك [أو] [(١)] أبو مالك. أو عامر بن مالك، وقيل: مالك بن عمرو [وقيل: ابن الحارث] [(٢)] [وهي رواية عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. وقيل: عمرو بن مالك. وهي رواية الثّوري عن عليّ. وكلاهما عن أحمد. وقيل: مالك بن عوف وقيل: ابن الحارث، وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد] [(٣)] .\nقلت: وما يقوّي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في «المغازي» في أمر غنائم حنين، قال: فقال أبيّ بن مالك القشيري: يا رسول اللَّه، فذكر قصته [وفي «الأخبار المنثورة» لابن دريد، قال: فقال أبيّ بن مالك بن معاوية القشيري، وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور، فذكر قصة] [(٤)] فيها أنّ الضحاك بن سفيان عتب على أبيّ بن مالك في شيء بعد ذلك فقال:\nأتنسى بلائي يا أبيّ بن مالك ... غداة الرّسول معرض عنك أشوس\n[الطويل] وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدّوسي، وهذا كله يقوّي ما رجحه البخاري، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>٣٤- أبي بن معاذ</span>\nبن أنس [(٥)] بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري. قال الواقديّ: شهد بدرا وأحدا. وقال البلوي: شهد أنس بن معاذ وأخوه\n_________\n[(١)] سقط في د.\n[(٢)] سقط في ج.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] سقط في أ، د.\n[(٥)] أسد الغابة ت ٣٦، الاستيعاب ت ٧.","vol":"1","page":183},{"text":"أبيّ بن معاذ أحدا، وقتلا يوم بئر معونة [(١)] شهيدين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-130>باب الألف بعدها ثاء مثلثة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>٣٥- أثال [(٢)] بن النعمان الحنفي</span>\nروى عن عبدان من طريق الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبيه، عن أثال بن النعمان الحنفي، قال: أتيت النبي ﷺ أنا وفرات بن حيّان فسلمنا عليه فرد علينا، ولم نكن أسلمنا بعد، فأقطع فرات بن حيّان.\nوروى [(٣)] الطّبريّ أنه كان مع ثمامة بن أثال في قتال مسيلمة في الردّة. قال ابن فتحون: لعله والد ثمامة.\nقلت: بل والد ثمامة اسمه أثال بن سلمة، كما سيأتي في ترجمة عامر بن سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>٣٦- أثبج العبديّ [(٤)]:</span>\nبوزن أحمد، بعد المثلثة موحدة ثم جيم. ذكره الماورديّ في الصحابة. وقال أبو داود الطيالسيّ في مسندة: حدثني مطر بن الأعنق، قال: حدثتني أمّ أبان بنت الوازع بن الزّراع عن جدها الزارع، قالت: خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول اللَّه ﷺ وأخرج معه ابن أخ له يقال له أثبج، وساق الحديث. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>٣٧- أثوب [(٥)]:</span>\nبوزن الّذي قبله وآخره موحدة- ابن عتبة.\nذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق هارون بن نجيد، عن جابر بن مالك عنه مرفوعا: «الدّيك الأبيض خليلي» [(٦)] الحديث.\nوذكره الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف»، وقال: لا يصح سنده، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>٣٨- أثيلة الخزاعي</span>\nقال أبو قرة موسى بن طارق في السّنن له: ذكر ابن جريج، عن\n_________\n[(١)] بئر معونة: بالنون، قال ابن إسحاق: بئر معونة بين أرض بني عامرة وحرّة بني سليم وقيل: بئر معونة بين جبال يقال لها أبلى في طريق المصعد بين المدينة إلى مكة وهي لبني سليم، قاله عرّام وقال أبو عبيدة في كتاب مقاتل الفرسان: بئر معونة ماء لبني عامر بن صعصعة. انظر معجم البلدان ١/ ٣٥٩\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤.\n[(٣)] في أو ذكر.\n[(٤)] الثقات ٣/ ١٦.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤، تاريخ العروس ١/ ١٧٠.\n[(٦)] أورده ابن حجر في المطالب العالية عن عائشة وأنس مرفوعا حديث رقم ٢٢٩٠، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤٩٧ وقال عزاه في الدرر لابن أبي أسامة وأبي الشيخ عن أنس بلفظ الديك الأبيض صديقي فقط وقال وهو منكر، وقال في المقاصد رواه أبو نعيم عن عائشة مرفوعا ورواه أيضا في الضعفاء بسند فيه أحمد بن محمد بن أبي بزة ضعفوه عن أنس. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٢٧٣، ٣٥٢٧٥.","vol":"1","page":184},{"text":"ابن أبي حسين أن النبيّ ﷺ كتب إلى سهيل بن عمرو: «إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحنّ، أو نهارا فلا تمسينّ حتّى تبعث إليّ من ماء زمزم» [(١)] .\nقال: فاستعان سهيل بأثيلة الخزاعي، حتى جعلا مزادتين، وفرغا منهما، فملأهما سهيل من ماء زمزم [(٢)]، وبعث بهما علي بعير، [ورواه المفضل بن محمد الجندي عن أبي عمر [(٣)] عن سفيان، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي حسين نحوه] [(٤)] . وسيأتي أنّ المبعوث بذلك من عند سهيل مولاه [(٥)] أزيهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>باب الألف بعدها جيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>٣٩- أحمد بن عجيان [(٦)]:</span>\nبجيم ومثناة تحتانية، بوزن عثمان- ضبطه ابن الفرات.\nوقيل بوزن عليّان، حكاه ابن الصّلاح. همداني، وفد على النبي ﷺ- وشهد فتح «مصر»، ذكره ابن يونس في «تاريخه» وقال: لا أعلم له رواية، وخطّته معروفة بجيزة مصر. وذكره الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» أيضا، وضبطه القاضي ابن العربيّ بالحاء المهملة فوهم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>باب الألف بعدها حاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>٤٠- أحقب:</span>\nذكر ابن دريد أنه أحد الجن الذين آمنوا بالنبيّ ﷺ وسمعوا منه القرآن من جنّ نصيبين. [(٧)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-139>٤١- أحمد بن حفص [(٨)]</span>\nبن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف\n_________\n[(١)] أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٢٢٣ وعزاه إلى عبد الرزاق في المصنف. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٩١٢٧.\n[(٢)] زمزم بالزاي المكررة، غير مصروفة، للتأنيث والعلمية: البئر المشهورة المباركة بمكة: قيل: سميت بذلك، لكثرة مائها ويقال: ماء زمازم وزمزم وقيل اسم لها علم. وقيل: بل من ضمّ هاجر لها حين انفجرت وزمها إياها وقيل بل من زمزمة جبريل ﵇ وكلامه عليها وتسمى برّة والمضنونة وتكتم بوزن: تكتب: وهزمه جبريل وشفاء سقم وطعام طعم وشراب الأبرار ذكرها صاحب «المطالع» وقولهم: بئر زمزم من إضافة المسمى إلى الاسم. انظر: المطلع/ ٢٠٠ وشفاء الغرام ١/ ٢٥١.\n[(٣)] في ج ابن أبي عمر.\n[(٤)] سقط في أ، د.\n[(٥)] في أأخوه لأمه.\n[(٦)] أسد الغابة ت ٣٩، الاستيعاب ت ١٦٠.\n[(٧)] نصيبين: بالفتح ثم الكسر ثم ياء مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادّة القوافل من موصل إلى الشام وبينها وبين سنجار تسعة فراسخ، وهي من قرى حلب ونصيبين أيضا: مدينة على شاطئ الفرات كبيرة تعرف بنصيبين الروم بينها وبين آمد أربعة أيام. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٧٤.\n[(٨)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩، العقد الثمين ٣/ ٣٥.","vol":"1","page":185},{"text":"في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>٤٢- أحمد:</span>\nحكى ابن حبّان أنه اسم أبي محمد الّذي كان يزعم أن الوتر واجب.\nوالمشهور أن اسمه مسعود بن زيد بن سبيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>٤٣- أحمر:</span>\nآخره راء- ابن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنان السدوسي [(١)] وقال ابن عبد البرّ: أحمر بن جزء بن معاوية بن سليمان مولى الحارث السدوسي. روي عنه حديث في التجافي في السجود، رواه أبو داود، وابن ماجة، وأحمد، والطحاوي من طريق الحسن البصري: حدثنا أحمر صاحب رسول اللَّه ﷺ. وقال عباد بن راشد، عن الحسن:\nحدثني أحمر مولى رسول اللَّه ﷺ، رجاله ثقات، وساق له الباوردي حديثا آخر. وقيل: هو أحمر بن سواء بن جزء، قال البخاري: بصري له صحبة. انتهى. وجزء منهم من يضبطه بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة، ومنهم من يضبطه بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-142>٤٤- أحمر بن سليم:</span>\nوقيل [(٢)] سليم بن أحمر [(٣)] . رأى النبي ﷺ، ذكره أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>٤٥- أحمر بن سواء [(٤)]</span>\nبن عدي بن مرة بن حمران بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي. عداده في أهل الكوفة [(٥)]، قاله ابن مندة. وأخرج له من طريق العلاء بن منهال، عن إياد بن لقيط، عن أحمر بن سواء السدوسي- أنه كان له صنم يعبده، فعمد إليه، فألقاه في بئر، ثم أتى النبي ﷺ فبايعه، هذا حديث غريب والعلاء كوفي يجمع حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>٤٦- أحمر، أبو عسيب [(٦)]:</span>\nمشهور بكنيته، ووقع في الاستيعاب أحمر بن عسيب،\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩، الثقات ٣/ ١٩، تهذيب التهذيب ١/ ١٩٠، تهذيب الكمال ١/ ٧١، الطبقات ١/ ٦٣، ١٨٦، تهذيب التهذيب ١/ ١٩٠، الثقات ٣/ ١٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٩، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ط ١/ ١١٥، الكاشف ط ١/ ١٠٠، الجرح والتعديل ٢/ ١٣٠٢، التاريخ الكبير ٢/ ٦٢، التاريخ لابن معين ٢/ ٣١، أسد الغابة ت (٤٣)، الاستيعاب ت (١٠)\n[(٢)] في أو يقال.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٠٩، الاستيعاب ت (١٢) .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩، الطبقات ١/ ٦٣، ١٨٦.\n[(٥)] الكوفة: بالضم، المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق سمّيت الكوفة لاستدارتها أو لاجتماع الناس بها وقيل: سميت بموضعها من الأرض وذلك أنّ كل رملة يخالطها حصى سمي كوفة وقيل غير ذلك. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١١٨٧.\n[(٦)] الاستيعاب (١١) طبقات ابن سعد ٧/ ٦١. طبقات خليفة ت ٢٨، التاريخ الكبير ٩/ ٦١ الكنى ١/ ٤٤،","vol":"1","page":186},{"text":"وتعقّب.. ويحتمل أن يكون كنيته وافقت اسم أبيه، وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>٤٧- أحمر بن قطن الهمدانيّ [(١)]</span>\nشيخ شهد فتح مصر، يقال له صحبة ذكره ابن ماكولا عن ابن يونس. وقال ابن يونس: كان سيدا فيهم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>٤٨- أحمر بن مازن:</span>\nبن أوس بن النابغة بن عتر بن حبيب بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن الحبيبي، وفد على النبي ﷺ بعد حنين، قال أبو عليّ الهجريّ، حكاه الرّشاطيّ عنه، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-147>٤٩- أحمر بن معاوية</span>\nبن سليم بن لأي بن الحارث بن صريم بن الحارث [(٢)]، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، يكنى أبا شعيل [(٣)]- له حديث عند ابن السّكن وغيره. يروى من طريق محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء، عن شعيل [(٤)] بن أحمر بن معاوية عن أبيه عن جده- أن أحمر وفد إلى النبي ﷺ وكان وافد بني تميم. فكتب له النبي ﷺ كتابا، ولابنه شعيل، قال ابن السّكن: إسناده مجهول. وقال أبو نعيم: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه وأخرجه أيضا البغوي والطبري: وسيأتي ضبط شعيل في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>٥٠- أحمر، مولى أم سلمة [(٥)]:</span>\nقيل هو اسم سفينة. وستأتي ترجمته في السين،\nوروى ابن مندة من طريق عمران النخلي [(٦)] عن أحمر مولى أم سلمة، قال: كنّا في غزاة فجعلت أعبر الناس في واد أو نهر، فقال لي النبي ﷺ: «ما كنت في هذا اليوم إلّا سفينة» [(٧)]\nوأخرجه الماليني في «المؤتلف» في ترجمة النخلي- بالنون والخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-149>٥١- الأحمري [(٨)]:</span>\nكذا أورده البغويّ وابن قانع وغيرهما في الأسماء، ويحتمل أن يكون الأحمري نسبة. فيحول إلى المبهمات.\n_________\n[()] الجرح والتعديل ٩/ ٤١٨، الحلية ٢/ ٢٧، العقد الثمين ٨/ ٧٢.\n[(١)] أسد الغابة ت ٤٨.\n[(٢)] حاشية الإكمال ١/ ١٩، أسد الغابة ت (٤٩) .\n[(٣)] في أأبا سعيد.\n[(٤)] في أابن سعيد.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩، أسد الغابة ت ٤٤.\n[(٦)] في ج البجلي، وفي د العجليّ.\n[(٧)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٤٩، ٣٧١٤٣ وعزاه لابن مندة والماليني في المؤتلف وأبو نعيم من طريق عمران البجلي عن أحمر مولى أم سلمة.\n[(٨)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠.","vol":"1","page":187},{"text":"وقد أشار إلى ذلك البغويّ،\nوأخرج من طريق إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد اللَّه بن أبي سفيان عن أبيه عن الأحمري، قال: كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت فوجدت من ذلك، فشكوت إلى النبي ﷺ، فقال: «مرها فلتعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» .\nقال البغوي: لا أدري من الأحمري هذا. وكذلك أخرجه ابن قانع عن البغوي بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>٥٢- الأحوص بن عبد بن أمية</span>\nبن عبد شمس بن عبد مناف. ذكر ابن الكلبيّ والبلاذريّ أنه كان عاملا لمعاوية على البحرين، وسعى لمروان بن الحكم في قصة جرت له، ومقتضى هذا أن يكون له صحبة، وأن يكون عمّر، لأن أباه مات كافرا.\nومن ولده منصور بن عبد اللَّه بن الأحوص، له ذكر بالشام في أيام بني مروان، وكان ابنه عبد اللَّه أيضا عاملا لمعاوية على بعض الشام.\nوفي الموطّأ: عن زيد بن أسلم، عن سليمان بن يسار [(١)]- أنّ الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة، فكتب معاوية إلى زيد بن ثابت فقال: لا ميراث [(٢)] لامرأته [(٣)] رواه ابن عيينة عن الزهري عن سليمان بن يسار- أنّ الأحوص بن فلان، أو فلان بن الأحوص- فذكر نحوه [قال ابن الحذاء: الأقوى أن القصة في الأحوص، وهو ابن عبد، ويحتمل أن تكون لولده عبد اللَّه بن الأحوص، ولم يسمّ في رواية ابن عيينة عن الزهري] [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>٥٣- الأحوص بن مسعود [(٥)]</span>\nبن كعب بن عامر بن عديّ الأنصاري، أخو خويّصة ومحيّصة، ذكره العدويّ في «أنساب الأنصار» . وقال: شهد أحدا وما بعدها. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>٥٤- أحيحة بن أمية</span>\nبن خلف [(٦)] بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ، أخو صفوان. مذكور في المؤلفة قلوبهم، رواه عبدان المروزي من طريق بشر بن تميم وغيره.\nوحفيده أبو ريحانة علي بن أسيد بن أحيحة كان ممن شهد قتال ابن الزبير مع الحجاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>٥٥- أحيحة:</span>\nبمهملتين مصغّرا- ابن الجلاح- بضم الجيم وتخفيف اللام وآخره مهملة [روى مالك] [(٧)] في «الموطأ» عن يحيى بن سعيد، عن عروة بن الزبير: أن رجلا من\n_________\n[(١)] في أسيار.\n[(٢)] في ألا ترثه.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] أسد الغابة ت ٥٢.\n[(٦)] نقعة الصديان ١٧٥، أسد الغابة ت (٥٣)، الاستيعاب ت (١٤٠) .\n[(٧)] سقط في أ.","vol":"1","page":188},{"text":"الأنصار يقال له أحيحة بن الجلاح كان له عمّ صغير، هو أصغر من أحيحة، وكان عند أخواله فقتله أحيحة، فقال له أخواله: كنّا أهل ثمّه ورمّه، حتى إذا استوى على غنمه غلبنا عليه وحق أمره [(١)] في عمه.\nقال عروة: فلذلك لا يرث قاتل من قتل. قلت: لم أقف على نسب أحيحة هذا في أنساب الأنصار، وقد ذكره بعض من ألّف في الصحابة، وزعم أنه أحيحة بن الجلاح بن حريش، ويقال له: خراش بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس، وكانت تحته سلمى بنت عمرو الخزرجية، فولدت له عمرو بن أحيحة، وتزوج سليمى [(٢)]- بعد أحيحة- هاشم بن عبد مناف، فولدت له عبد المطلب جدّ النبي ﷺ، وزعم أن عمرو بن أحيحة الّذي روى عن خزيمة بن ثابت في النّهي عن إتيان النساء في الدّبر. وروى عنه عبد اللَّه بن السائب- هو هذا وقضيته أن يكون لأبيه أحيحة صحبة.\nوقد أنكر ابن عبد البرّ هذا إنكارا شديدا، وقال في الاستيعاب: ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي ﷺ، قال: وسمع من خزيمة بن ثابت، قال ابن عبد البر: وهذا لا أدري ما هو، لأن أحيحة قديم، وهو أخو عبد المطلب لأمه، فمن المحال أن يروي عن خزيمة من كان بهذا القدم، ويروي عنه عبد اللَّه بن علي بن السائب، قال: فعسى أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة، يعني تسمّى باسم جده.\nقلت: لم يتعين ما قال، بل لعل أحيحة بن الجلاح والد [(٣)] عمرو آخر غير أحيحة بن الجلاح المشهور.\nوقد ذكر المرزبانيّ عمرو بن أحيحة في «معجم الشّعراء» . وقيل: إنه مخضرم- يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وأنشد له شعرا قاله لما خطب الحسن بن علي عند معاوية.\nوأحيحة بن الجلاح المشهور كان جاهليا شريفا في قومه، مات قبل أن يولد النبي ﷺ بدهر ومن ولده محمد بن عقبة بن الجلاح. أحد من سمّي محمدا في الجاهلية رجاء أن يكون هو النبيّ المبعوث. ومات محمد بن عقبة في الجاهلية، وأسلم والده المنذر بن محمد، وشهد بدرا وغيرها، واستشهد في حياة النبي ﷺ ببئر معونة.\nوممن له صحبة من ذرية أحيحة بن الجلاح عياض بن عمرو بن بلال بن بليل بن\n_________\n[(١)] في أأمه.\n[(٢)] في أسلمى.\n[(٣)] في د والده.","vol":"1","page":189},{"text":"أحيحة، شهد أحدا وما بعدها. وعمرو [(١)] وبليل ولدا [(٢)] بلال بن أحيحة شهدا أحدا أيضا، ولم يذكر أحد أباهم في الصحابة.\nومن ذرية أحيحة بن الجلاح أيضا، فضالة بن عبيد بن ناقد بن قيس بن الأصرم بن جحجبي، أمه بنت محمد بن عقبة المذكور، وذلك من الأدلة على وهم من ذكر أحيحة بن الجلاح الأكبر في الصحابة.\nوقال عياض، في «المشارق»: وهم بعضهم ما وقع في الموطّأ، فقال: أحيحة جاهلي لم يدرك الإسلام، والأنصار اسم إسلامي للأوس والخزرج، فكيف يقال [(٣)] من الأنصار؟\nقال عياض وهو مخرج على أن في اللفظ تساهلا لمّا كان من القبيل المذكور، وصار لهم هذا الاسم كالنسب، ذكر في جملتهم، لأنه من إخوانهم، انتهى.\nوهذا تسليم منه أنه مات في الجاهلية. وقد أغرب القاضي أبو عبد اللَّه بن الحذّاء في رجال الموطّأ، فزعم أنّ أحيحة بن الجلاح قديم الوفاة، وزعم في ترجمته أنه عمّر حتى أدرك [(٤)] الإسلام، وأنه الّذي ذكر عنه مالك ما ذكر، وأن عروة لم يدركه، وإنما وقع له الّذي وقع في الجاهلية، والخبر المذكور إنما هو قضية قضى بها في الجاهلية فأقرها الإسلام انتهى.\nفجعله تارة أدرك الإسلام، وتارة لم يدركه، والحق أنه مات قديما كما قدمته. وأما صاحب القصة فالذي يظهر لي أنه غيره، وكأنه والد عمرو بن أحيحة الّذي روى عن خزيمة بن ثابت، فيكون أحيحة الصحابي والد عمرو غير أحيحة بن الجلاح جد محمد بن عقبة القديم الجاهلي، ويحتمل أن يكون الأصغر حفيد الأكبر، وافق اسمه واسم أبيه واسم جده واسم ابنه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>باب الألف بعدها خاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>٥٦- الأخرم: [(٥)]</span>\nفارس رسول اللَّه ﷺ، اسمه محرز بن نضلة [(٦)] يأتي في الميم [إن شاء اللَّه تعالى] [(٧)]\n_________\n[(١)] في أوعمران.\n[(٢)] في أوكذا.\n[(٣)] في أويقال فلان من.\n[(٤)] في أأدركه.\n[(٥)] أسد الغابة ت ٥٤، الاستيعاب ت ١٤.\n[(٦)] في ج فضلة.\n[(٧)] سقط في ت، ج، د.","vol":"1","page":190},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-156>٥٧- الأخرم الهجيمي [(١)]:</span>\nقال عبد الغنيّ، وابن ماكولا: معدود في الصحابة، وروى خليفة بن خيّاط، والبخاري في «تاريخه»،\nوالبغوي من طريق يحيى بن اليمان العجليّ، عن رجل من بني تيم اللات اسمه عبد اللَّه عن عبد اللَّه بن الأخرم، عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم ذي قار: «هذا أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم» [(٢)]\nوفرّق ابن ماكولا بين الأخرم الهجيمي وبين الأخرم غير المنسوب، وهو واحد، والحديث واحد، ولم ينسبه ابن عبد البر أيضا، بل قال: لا أعرف نسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>٥٨- الأخرم:</span>\nبن أبي العوجاء السلمي. روى عن الزهري أن النبي ﷺ بعث الأخرم هذا في سنة سبع في سرية خمسين رجلا إلى بني سليم، فقتل عامتهم وتوصل ابن أبي العوجاء جريحا. ويحتمل أن يكون هو محرز بن نضلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>٥٩- الأخضر بن أبي الأخضر الأنصاري [(٣)]:</span>\nذكره ابن السكن،\nوروي من طريق الحارث بن حصيرة، عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي بن الحسين. عن أبيه، عن الأخضر بن أبي الأخضر، عن النبي ﷺ، قال: «أنا أقاتل على تنزيل القرآن، وعليّ يقاتل على تأويله» [(٤)] .\nوقال ابن السكن: هو غير مشهور في الصحابة. وفي إسناد حديثه نظر، وأشار الدار الدّارقطنيّ إلى أن جابرا تفرّد به، وجابر رافضيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-159>٦٠- الأخنس السلمي [(٥)]:</span>\nجدّ معن بن يزيد. اسم أبيه حبيب، وقيل خبّاب. ذكره الطّبريّ وابن السّكن وغيرهما. [وقال ابن سعد في وفد بني سليم: والأخنس بن يزيد] [(٦)] وروى البغوي في ترجمة معن من طريق يزيد بن أبي حبيب- أن معن بن يزيد بن الأخنس السلمي شهد هو وأبوه وجدّه بدرا. قال: ولا نعلم أحدا شهد هو وابنه وابن ابنه مسلمين إلا الأخنس.\nوروى ابن حبّان في صحيحه من طريق صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن أبي\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠، الثقات ٣/ ٢٢، الإكمال ١/ ٣٧. أسد الغابة ت ٥٦.\n[(٢)] أورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢١٤\nعن بشير بن يزيد الضبعي وكان قد أدرك الجاهلية قال قال رسول اللَّه ﷺ يوم ذي قار هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم\nقال الهيثمي رواه الطبراني وفيه سليمان ابن داود الشاذكوني وهو ضعيف.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠.\n[(٤)] ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٢٩٦٨) وعزاه لابن السكن.\n[(٥)] أسد الغابة ت ٥٨.\n[(٦)] سقط في أ.","vol":"1","page":191},{"text":"أمامة الباهلي- أن يزيد بن الأخنس السلمي سأل رسول اللَّه ﷺ- فذكر قصة.\nوروى البخاريّ من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد، قال: بايعت النبي ﷺ أنا وأبي وجدّي. وزعم ابن مندة أنّ اسم جدّ معن ثور، فذكره في حرف الثاء المثلثة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>٦١- الأخنس بن شريق [(١)]</span>\nبن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى ابن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي، أبو ثعلبة، حليف بني زهرة. اسمه أبيّ، وإنما لقب الأخنس، لأنه رجع ببني زهرة من بدر لما جاءهم الخبر أن أبا سفيان نجا بالعير، فقيل خنس الأخنس ببني زهرة، فسمي بذلك. ثم أسلم الأخنس فكان من المؤلفة، وشهد حنينا، ومات في أول خلافة عمر. ذكره أبو موسى عن ابن شاهين قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله. وكذا ذكره ابن فتحون عن الطبري. [وذكر الذّهليّ في «الزّهريات» بسند صحيح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان وأبا جهل والأخنس اجتمعوا ليلا يسمعون القرآن سرّا.. فذكر القصة، وفيها أن الأخنس أتى أبا سفيان فقال: ما تقول؟ قال: أعرف وأنكر. [قال أبو سفيان: فما تقول أنت؟ قال: أراه الحق] [(٢)] .\nوذكر ابن عطية عن السدي أن الأخنس جاء إلى النبي ﷺ فأظهر الإسلام، وقال: اللَّه يعلم إني لصادق، ثم هرب بعد ذلك، فمرّ بقوم من المسلمين فحرق لهم زرعا، وقتل حمرا فنزلت: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ إلى قوله: لَبِئْسَ الْمِهادُ. [البقرة: ٢٠٤- ٢٠٦] . وقال ابن عطية: ما ثبت قط أن الأخنس أسلم.\nقلت: قد أثبته في الصحابة من تقدم ذكره، ولا مانع أن يسلم ثم يرتدّ ثم يرجع إلى الإسلام. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>باب الألف بعدها دال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>٦٢- الأدرس الجنّي:</span>\nيأتي ذكره في الأرقم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>٦٣- الأدرع السلمي [(٣)]:</span>\nروى ابن ماجة من طريق سعيد المقبري. عن الأدرع، قال:\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ٥٧.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١، والاستيعاب ت (١٦)، تقريب التهذيب ١/ ٥٠، الوافي بالوفيات ٨/ ٣١٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١١٥، الكاشف ١/ ١٠٠، تهذيب التهذيب ١/ ١٩٤، تهذيب الكمال ١/ ٧٣ بقي بن مخلد ٨٩٣.","vol":"1","page":192},{"text":"جئت ليلة أحرس النبي ﷺ فإذا رجل ميت، فخرج النبي ﷺ فقيل: هذا عبد اللَّه ذو النّجادين- الحديث.\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: فيه موسى بن عبيدة الرّبذي، وهو ضعيف، وقد رويت القصة من طريق زيد بن أسلم، عن ابن الأدرع. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>٦٤- الأدرع [(١)]</span>\nأبو جعد الضمريّ [(٢)]، مشهور بكنيته. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>٦٥- إدريس</span>\nأحد الثمانية المهاجرين من الحبشة، تقدّم في أبرهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>٦٦- أدهم بن حظرة [(٣)]</span>\nاللخمي الراشدي، من بني راشدة بن أذينة بن جديلة [(٤)] بن لخم. قال ابن ماكولا: هو صحابي، ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر، ولم يقع له رواية، وذكره ابن يونس. قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>باب الألف بعدها ذال [(٥)]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>٦٧- أذينة بن سلمة [(٦)]:</span>\nبن الحارث بن خالد بن عائذ بن سعد بن ثعلبة بن غنم [(٧)] بن مالك بن بهثة بن عبد القيس العبديّ، والد عبد الرحمن. وقيل هو أذينة بن الحارث بن يعمر بن عمرو بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة الليثي، وهذان نسبان متغايران. وصحح ابن عبد البرّ الأول، قال: وقال بعضهم فيه: الشني، ولا يصح. وتعقبه الرّشاطيّ بأن شن بن أفصى بن عبد القيس، فلا مغايرة بين الشني والعبديّ.\nوقال ابن الأثير: لعل من نسبه كنانيا ظنّه والد ابن أذينة الشاعر المشهور، وليس هو به.\nوأذينة هذا مختلف في صحبته، وهو والد عبد الرحمن قاضي البصرة، قال ابن حبان:\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١، الثقات ٣/ ١٦، تهذيب الكمال ١/ ٧٣، تهذيب التهذيب ١/ ١٩٤، تقريب التهذيب ١/ ٥٠، الاستيعاب ت (١٥) .\n[(٢)] في أالصيمري.\n[(٣)] في أ، د حظيرة.\n[(٤)] في أ، د من بني راشد بن أذن بن حرملة.\n[(٥)] سقط في أ.\n[(٦)] الثقات ٣/ ١٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١، تنقيح: المقال ٦٢٩، الطبقات ١/ ٦٢، ١٣٩، ١/ ٢٠٥، بقي بن مخلد ٨٧٩، أسد الغابة ت ٦٣، الاستيعاب ت ١٣٨.\n[(٧)] في أ، د عثمان.","vol":"1","page":193},{"text":"له صحبة، ثم ذكره في التابعين. وقال العسكري: كان رأس عبد القيس بالبصرة في زمن عثمان وشهد الجمل، وكان له فيه ذكر.\nوقال المدائنيّ: هو أوّل من رأس عبد القيس، وكانت رياسته عليهم قبل المنذر بن الجارود، وقد ولي أذينة لزياد ولايات، وله ابن يقال له عبد اللَّه، وله ذكر مع معاوية بن أبي سفيان ومع المهلب بن أبي صفرة.\nقال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي [(١)] إسحاق عبد الرحمن بن أذينة عن أبيه- أن النبي ﷺ قال: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الّذي هو خير، وليكفر عن يمينه» [(٢)] . ورواه الطبراني والبغوي وابن شاهين وابن السّكن وأبو عروبة، وغير واحد في كتبهم في الصحابة من طرق عن أبي الأحوص.\nقال البغويّ: لا أعلم روى أذينة غيره، ولا أعلم رواه عن أبي إسحاق غير أبي الأحوص:\nوقال ابن السّكن: يقال له صحبة، ولا أعلم روى حديثه المرفوع غير أبي الأحوص وهو ثقة، غير أنه لم يذكر فيه سماعه من النبي ﷺ.\nوأخرجه التّرمذيّ في «العلل المفردة» عن قتيبة عن أبي الأحوص. [وقال البخاري في «تاريخه»: أذينة العبديّ سمع عمر. وروى عن النبي ﷺ مرسلا] [(٣)] .\nوذكره أبو نعيم الكوفيّ في تابعي أهل الكوفة ومسلم في الطبقة الأولى منهم. وحديثه عن عمر أخرجه عبد الرزاق من طريق الحسن الغرني [(٤)]، عن عبد الرحمن بن أذينة، عن أبيه. قال: أتيت عمر.. فذكر قصته.\nوذكر التّرمذيّ في العلل المفردة أنه سأل البخاري عنه، فقال: مرسل، وأذينة لم يدرك النبي ﷺ، وهو الّذي روى عمرو بن دينار عنه، عن ابن عباس، كذا قال، فإن [(٥)] كان قوله:\n«وهو ... إلخ» من كلام البخاري فقد اختلف كلامه فيه، فإنه فرق في التاريخ بينهما، وتبعه\n_________\n[(١)] في أابن.\n[(٢)] أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٦١ عن أبي هريرة بلفظه وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٨٧ عن عبد الرحمن بن أذينة ... الحديث بلفظه قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وعبد اللَّه بن أذينة ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] في أالغزي.\n[(٥)] في د قال: كأن.","vol":"1","page":194},{"text":"أبو حاتم الرازيّ، قال ابن أبي حاتم أذينة العبديّ بصري. روى عن النبي ﷺ، وعن عمر.\nروى عنه ابنه عبد الرحمن، سمعت أبي يقول: ثم قال أذينة روى عن ابن عباس، [روى عنه عمرو بن دينار، ومحمد بن الحارث] [(١)] قال ابن عيينة: كان من أهل عمان [(٢)] . وكذا فرّق بينهما ابن حبّان. وإن كان قوله: وهو الّذي روى.. إلخ من كلام الترمذي فهو وهم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-169>باب الألف بعدها راء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>٦٨- أربد [(٣)] بن جبير [(٤)]</span>\nوقيل: ابن حمزة [(٥)] . [وقيل: ابن حمير] [(٦)]، مصغرا مثقلا.\nوبهذا الأخير جزم ابن ماكولا. وأما الأول فرواه ابن مندة، من طريق جرير بن حازم عن ابن إسحاق، ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وفيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>٦٩- أربد بن مخشيّ [(٧)]:</span>\nيكنى أبا مخشي، وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، ويقال اسمه سويد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>٧٠- أربد خادم رسول اللَّه ﷺ</span>،\nذكره ابن مندة في تاريخه [(٨)] من طريق أصبغ بن زيد، عن سعيد بن أبي راشد. عن زيد بن علي بن الحسين، عن جدته فاطمة بحديث له فيه ذكر.\nاستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>٧١- أرطاة بن الحارث:</span>\nله وفادة، وسمع من عمر، قاله معاوية بن صالح، ولعله الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-174>٧٢- أرطاة بن كعب [(٩)]</span>\nبن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع [(١٠)]- روى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق عبد [(١١)] بن عابس النخعي، عن قيس بن كعب النخعي- أنه وفد على النبي ﷺ وأخوه أرطاة بن كعب والأرقم،\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] عمّان: بالفتح والتشديد: بلد في طرف الشام كان قصبة البلقاء، جاء في حديث الحوض وحكى الخطابي فيه تخفيف الميم أيضا. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٥٩.\n[(٣)] الطبقات الكبرى ٣/ ٩٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١، معرفة الصحابة ٣/ ٣٣، أسد الغابة ت (٦٤)، الاستيعاب ت (١٤١) .\n[(٤)] في أحمير.\n[(٥)] في أحميرة.\n[(٦)] سقط في أ.\n[(٧)] أسد الغابة ت ٦٦.\n[(٨)] أسد الغابة ت (٦٥) .\n[(٩)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١.\n[(١٠)] في أ، د النخعي.\n[(١١)] في د. من طريق عبد الرحمن.","vol":"1","page":195},{"text":"وكانا من أجمل أهل زمانهما، وأنطقه، فدعاهما إلى الإسلام فأسلما، فدعا لهما بخير، وكتب لأرطأة كتابا، وعقد له لواء، وشهد القادسية [(١)] بذلك اللواء، قال: وأخذ اللواء أخوه زيد بن كعب فقتل.\nوذكره الرّشاطيّ عن ابن الكلبيّ بنحوه، وسمّى أخاه دريد بن كعب، وكذا قال ابن سعد في الطبقات [(٢)] قال: أرطاة بن شراحيل بن كعب من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع [(٣)] .\nوذكر عن هشام بن الكلبيّ، عن أبيه، عن أشياخ من النخع- أنه وفد على النبي ﷺ هو والجهيش واسمه الأرقم. وسيأتي في الأرقم.\nولأرطاة ذكر من وجه آخر، قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن إدريس، عن حنش بن الحارث، عن أبيه، قال: مرت النخع بعمر فأتاهم فتصفّحهم، وهم ألفان وخمسمائة وعليهم رجل يقال له أرطاة، فقال: إني لأرى السرو فيكم متربعا، سيروا إلى إخوانكم من أهل العراق [(٤)]، فقاتلوا. فقاتلوا: بل نسير إلى الشام. قال: سيروا إلى العراق، فساروا إلى العراق.\nرواه عن أبي نعيم، عن حنش: سمعت أبي الحارث يذكره، قال: قدمنا من اليمن فنزلنا المدينة، فخرج علينا عمر، فطاف في النخع- نحوه، وزاد: فأتينا القادسية، فقتل منا كثير، ومن سائر الناس قليل، فسأل عمر عن ذلك، فقال: إن النخع ولوا أعظم الأمر وحدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>٧٣- الأرقم بن أبي الأرقم: [(٥)]</span>\nوكان اسمه عبد مناف بن أسد بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، يكنى أبا عبد اللَّه.\n_________\n[(١)] القادسيّة: قرية قرب الكوفة من جهة البر بينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخا وبينها وبين العذيب أربعة أميال عندها كانت الوقعة العظمى بين المسلمين وفارس قتل فيها أهل فارس وفتحت بلادهم على المسلمين. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٥٤.\n[(٢)] في أ، د الطبقات الكبرى.\n[(٣)] في أ، د النخعي.\n[(٤)] العراق: المشهور هو ما بين حديثة الموصل إلى عبّادان طولا وما بين عذيب القادسية إلى حلوان عرضا وسمّي بالعراقيين الكوفة والبصرة لأنهما محل جند المسلمين بالعراق ولكل واحد منهما وال يختص به وسمّي عراقا لأن اسمها بالفارسية إيران فعربها العرب وقالوا: عراق وقيل سمّي عراقا لاستواء أرض وخلوّها من جبال تعلو وأودية تنخفض وقيل غير ذلك. م/ ٢/ ٩٢٦.\n[(٥)] سيرة ابن هشام ١/ ٢٨٧، المغازي ١٠٣، الأسامي والكنى ٣٠٦، مسند أحمد ٣/ ٤١٧، طبقات ابن سعد","vol":"1","page":196},{"text":"قال ابن السّكن: أمه تماضر بنت حذيم السهمية. ويقال بنت عبد الحارث الخزاعية، كان من السابقين الأولين، قيل أسلم بعد عشرة.\nوقال البخاريّ: له صحبة وذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\nوروى الحاكم في ترجمته في المستدرك أنه أسلم سابع سبعة، وكانت داره على الصّفا، وهي الدار التي كان النبي ﷺ يجلس فيها [(١)] في الإسلام، وذكر قصة طويلة لهذه الدار، وأن الأرقم حبسها، وأن أحفاده بعد ذلك باعوها لأبي جعفر المنصور. ورواه ابن مندة من طريق أقوى من طريق الحاكم وهي عن عبد اللَّه بن عثمان [(٢)] بن الأرقم عن جده- وكان بدريا، وكان رسول اللَّه ﷺ في داره التي عند الصفا حتى تكاملوا أربعين رجلا مسلمين، وكان آخرهم إسلاما عمر، فلما تكاملوا أربعين رجلا خرجوا.\nوروى أحمد من طريق عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم، عن أبيه- وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: «إنّ الّذي يتخطّى رقاب النّاس يوم الجمعة، ويفرّق بين الاثنين بعد خروج الإمام كالجارّ قصبه [(٣)] في النّار [(٤)]» .\nوأخرجه الحاكم أيضا، لكن قال الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد: تفرد به هشام بن زياد، وهو أبو المقدام وقد ضعّفوه.\nوروى الحاكم أيضا أن الأرقم أوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقّاص.\nوروى ابن مندة، من طريق إبراهيم بن المنذر، قال: توفي الأرقم في خلافة معاوية سنة خمس وخمسين. ثم روى بسند ليّن عن عثمان بن الأرقم، قال: توفي أبي سنة ثلاث\n_________\n[(٣)] / ٢٤٢، المعجم الكبير ١/ ٣٠٦، مشاهير علماء الأمصار ٣١، المعين في طبقات المحدثين ١٩، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٦٣، المنتخب من ذيل الطبري ٥١٩، البدء والتاريخ ٥/ ١٠١، أسد الغابة ت (٧٠) طبقات خليفة ٢١، التاريخ الكبير ٢/ ٤٦، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٩- ٣١٠، معجم الطبراني ١/ ٢٨٤، الاستبصار ١١٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٢١٣، العبر ١/ ٦١ كنز العمال ١٣/ ٢٦٩، شذرات الذهب ١/ ٦١، الاستيعاب ت (١٣٣) .\n[(١)] في أعليها.\n[(٢)] في أ، د عمر.\n[(٣)] القصب- بالضمّ-: المعى. وجمعه: أقصاب، وقيل: القصب: اسم للأمعاء كلّها، وقيل: هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء. النهاية ٤/ ٦٧.\n[(٤)] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤١٧، والطبراني في الكبير ١/ ٢٨٥ قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٨١ رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه هشام بن زياد وقد أجمعوا على ضعفه. والحاكم في المستدرك ٣/ ٥٠٤ قال الذهبي هشام واه والمنذري في الترغيب ١/ ٥٠٤، وكنز العمال ح رقم ٢١٢٠٣.","vol":"1","page":197},{"text":"وخمسين وهو ابن خمس وثمانين سنة، وصلّى عليه سعد [بن أبي وقاص [(١)] .]\nوروى أبو نعيم، وابن عبد البرّ بسند منقطع أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق، وحمله ابن عبد البرّ على أن المراد بذلك والده أبو الأرقم كما سيأتي في ترجمته.\n[وشهد الأرقم بدرا وأحدا والمشاهد كلها، وأقطعه النبي ﷺ دارا بالمدينة [(٢)]] .\nوقال ابن عبد البرّ: وقع لابن أبي حاتم فيه وهم، فإنه جعل الأرقم هذا والد عبد اللَّه بن الأرقم- يعني الّذي كان على بيت المال لعثمان، وهذا زهري، والأول مخزومي، ووالد الزهري اسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف.\nقلت:\nروى الطّبرانيّ، من طريق الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم عن ابن عباس، قال: استعمل النبي ﷺ الأرقم بن أبي الأرقم الزهري على السعاية، فاستتبع أبا رافع مولى النبي ﷺ، فأتى النبي ﷺ، فقال: يا أبا رافع، إنّ الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد [(٣)]،\nفهذا يدل على أن للأرقم الزهري أيضا صحبة، لكن رواه شعبة عن الحكم، عن مقسم، فقال: استعمل رجلا من بني مخزوم. وكذلك أخرجه أبو داود وغيره، وإسناده أصح من الأول. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>٧٤- الأرقم بن أبي الأرقم الزهري</span>،\nوقد ذكرت حديثه في ترجمة الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>٧٥- الأرقم بن حفينة التّجيبي [(٤)] </span>،\nمن بني نصر بن معاوية. قال ابن مندة: سمعت ابن يونس يقول: إنه شهد فتح مصر عداده في الصحابة، وروي من طريق عبد اللَّه بن الأرقم بن حفينة عن أبيه أنه تخاصم هو وابنه إلى عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>٧٦- الأرقم بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشر بن ياسر النخعي</span>\n[وقيل: هو ابن زيد بن مالك النخعي [(٥)]]، له وفادة. وقيل: اسمه أوس، وقيل: جهيس، وهو أصحّ. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-179>٧٧- الأرقم الجنّي:</span>\nأحد الجن الذين استمعوا القرآن من جن نصيبين، ذكر إسماعيل ابن أبي زياد في تفسيره عن ابن عباس في قوله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِ\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] أخرجه أحمد ٦/ ٨، وأخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٣٧٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٥٣١ وعزاه للطبراني، والبيهقي عن ابن عباس.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ١٨٥، أسد الغابة ت (٧١) .\n[(٥)] سقط في أ.","vol":"1","page":198},{"text":"يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ.... [الأحقاف ٢٩] الآية، قال: هم تسعة: سليط وشاطر وخاضر وحسا ومسا ولحقم [(١)] والأرقم، والأدرس، وحاصر، نقلته مجودا من خط مغلطاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>٧٨- الأريقط العبديّ [(٢)]:</span>\nمن بني عامر بن الحارث بعثه الأشجّ العبديّ [(٣)] دليلا مع ابن أخيه عمرو بن عبد القيس إلى النبي ﷺ لما سمع بخبره فأسلم. وسيأتي ذلك في ترجمة الأشج إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-181>باب الألف بعدها زاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>٧٩- أزداد [(٤)]</span>\nويقال له يزداد بن فساءة الفارسيّ، مولى بحير بن ريسان، روى عن النبي ﷺ حديثا في الاستنجاء أخرجه ابن ماجة قال أبو حاتم: حديثه مرسل. ومنهم من يدخله في المسند وقال ابن الأثير: قال البخاريّ: لا صحبة له. وقال غيره: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>٨٠- الأزرق بن عقبة:</span>\nأبو عقبة الثقفي مولاهم، وكان من عبيد كلدة الثقفي- وقيل من عبيد الحارث بن كلدة، فنزل إلى النبي ﷺ أيام حصار الطائف، فأسلم، فأعتقه النبي ﷺ، وسلمه لخالد بن سعيد بن العاص ليموّنه ويعلمه، فصار حليفا في بني أمية فأنكحوه ونكحوا إليه. ذكره الواقديّ في «المغازي»، وكذا ابن إسحاق باختصار. واستدركه ابن فتحون.\nقلت: سيأتي له ذكر في ترجمة الحارث بن كلدة، قال البلاذري: كان الأزرق حدادا روميا تزوج سميّة والدة عمّار بعد أن فارقها ياسر، فولدت [(٥)] سلمة بن الأزرق، فهو أخو عمار لأمه، ثم ادّعى ولد عمار عمر وعقبة- وهم من غير سميّة- أنهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني، وأنهم حلفاء بني أمية، وشرفوا بمكة. وكذا ذكره الطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-184>٨١- أزهر بن خميصة [(٦)]:</span>\nذكره أبو عمر مختصرا، وقال في صحبته نظر. وذكر أنه روى عن أبي بكر الصديق ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>٨٢- أزهر بن عبد عوف [(٧)]:</span>\nبن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، عم عبد الرحمن بن عوف، ووالد عبد الرحمن بن أزهر الآتي ذكره.\n_________\n[(١)] في د لجعم.\n[(٢)] في ج العبدري.\n[(٣)] في د من بني عاصم بن الحارث.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٧٥) .\n[(٥)] في أفولدت له قبل الإسلام سلمة.\n[(٦)] الجرح والتعديل ١/ ٣١٢، الثقات ٤/ ٣٩، التاريخ الكبير ١/ ٤٥٥، نقعة الصديان ٣١.\n[(٧)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٧١. العقد الثمين ١/ ٢٨٣، التاريخ الصغير ١٢٤،","vol":"1","page":199},{"text":"وزعم ابن عبد البرّ أنه أزهر بن عوف، وأنه أخو عبد الرحمن [بن أزهر [(١)]] بن عوف، فوهم في ذلك.\nوروى البغويّ من طريق يعقوب بن زيد بن طلحة، عن الزهري، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، قال: امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية، فشهد طلحة وعامر بن ربيعة وأزهر بن عبد عوف ومخرمة بن نوفل- أن النبي ﷺ دفعها إلى العباس يوم الفتح، وفي إسناده الواقدي. وعن الزهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه: لما ولي عمر بعث أربعة فنصبوا أعلام الحرم، وهم: مخرمة، وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى.\nأخرجه الفاكهي وغيره، وأورد الطبراني في ترجمة أزهر هذا عن [أحمد بن [(٢)]] محمد بن نافع الطحان، عن أحمد بن عمرو بن السرح. قال: وجدت في كتاب خالي، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه عن رسول اللَّه ﷺ أتي بشارب وهو بحنين- الحديث. وهذا وهم من الطّبرانيّ أو شيخه، فقد أخرجه أبو داود والنسائي عن ابن السرح بهذا الإسناد. عن الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه: فالحديث من مسند عبد الرحمن بن أزهر، لا من مسند أزهر. وهكذا رواه صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه، لم يقل: عن أبيه، وكذا رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن أزهر نفسه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>٨٣- أزهر بن منقر [(٣)]:</span>\nقال أبو عمر: لم يحدث عنه إلا عمير بن جابر. وقال ابن مندة: هو من أعراب البصرة، ثم\nروى من طريق عمير بن جابر عن أزهر بن منقر، قال: رأيت النبي ﷺ وصليت خلفه، فسمعته يفتتح القراءة بالحمد للَّه، ويسلم تسليمتين،\nقال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.\nقلت: وفي إسناده علي بن قرين [(٤)]: وقد كذبه ابن معين، وموسى بن هارون، وغيرهما.\n_________\n[()] جامع الرواة ١/ ٧٨ المعرفة والتاريخ ١/ ٣٥٦، أعيان الشيعة ٣/ ٢٤٧، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ١٩٨، تنقيح المقال ٦٤٢، معجم رجال الحديث ٣/ ٢١، أسد الغابة ت: (٧٧)، الاستيعاب ت (١٧)\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] سقط في د.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٧١، تنقيح المقال ٦٤٤٠ جامع الرجال ١/ ٢٠٨ وأسد الغابة ت (٧٩)، الاستيعاب ت (١٨) .\n[(٤)] في أمدين.","vol":"1","page":200},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-187>٨٤- أزيهر [(١)]:</span>\nمولى سهيل بن عمرو. له صحبة، وأرسله [(٢)] مولاه سهيل إلى النبي ﷺ بماء زمزم، روى الفاكهي، من طريق محمد بن سليمان بن مسمول. عن حزام بن هشام، عن أبيه، عن أمّ معبد، قالت: مر بي بخيمتي غلام سهيل أزيهر ومعه قربتا ماء، فقلت: ما هذا؟\nقال إنّ النبيّ ﷺ كتب إلى مولاي سهيل يستهديه ماء زمزم، فأنا أعجل السير لكيلا تنشف القرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>باب الألف بعدها سين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-189>٨٥- إساف بن أنمار السلمي [(٣)]</span>\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nوروى الباورديّ وابن مندة من طريق أيوب بن عتبة، عن أبي النجاشي، عن رافع بن خديج، قال: حدثني [عمي ظهير ابن رافع أنه [(٤)]] قال: يا بن أخي، لقد نهانا رسول اللَّه ﷺ أن نكري محاقلنا [(٥)] .\nقال: فسمعه رجل من بني سليم [(٦)] يقال له إساف بن أنمار فشمت بنا، فقال شعرا، فأجابه شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك ابن إساف، قال ابن مندة: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\nقلت: ليس في سياق الحديث ما يدلّ على صحبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>٨٦- إساف بن نهيك [(٧)]:</span>\nذكر في ترجمة الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>٨٧- أسامة بن أخدريّ [(٨)] التميمي ثم الشقري:</span>\nنزل البصرة: قال ابن حبان: قدم على\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، تنقيح المقال ٦٤٥.\n[(٢)] في أوأرسل به.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، الثقات ٣/ ١٦، ١٧، تنقيح المقال ١/ ٦٤٦- ٦٤٧.\n[(٤)] في أابن أخي.\n[(٥)] أخرجه أحمد ٤/ ١٤٣ عن رافع بن خديج.\n[(٦)] سليم بن منصور: قبيلة عظمي من قيس بن عيلان، من العدنانية. تنسب إلى سليم بن منصور بن عكرمة ابن حفصة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان تتفرع إلى عدة عشائر وبطون. وكانت منازلهم في عالية نجد بالقرب من خيبر، ومعد منازلهم حرة سليم، حرة النارين، وادي القرى وتيماء انظر: معجم قبائل العرب ٢/ ٢٥٤٣.\n[(٧)] أسد الغابة ت ٨١.\n[(٨)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، الثقات ٣/ ٣، تهذيب الكمال ١/ ٧٥، الطبقات ٢٠٨، تهذيب التهذيب ١/ ٢٠٦، تقريب التهذيب ١/ ٥٢، الوافي بالوفيات ١/ ٣٧٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٦٦، الكاشف ١/ ١٠٣، الجرح والتعديل ٢/ ١٠٣٢، الأنساب ١/ ١٣٢، جامع الرواة ١/ ٧٨٧، تنقيح المقال ٦٤٨، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ٢٠٠، معجم رجال الحديث ٣/ ٢٣، أسد الغابة (٨٢)، والاستيعاب (٢٤) .","vol":"1","page":201},{"text":"رسول اللَّه ﷺ مسلما. انتهى.\nوله حديث من رواية بشير بن ميمون عنه، قال: قدم الحيّ من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم، قد ابتاع عبدا حبشيا [(١)]، فقال: يا رسول اللَّه: سمّه وادع له. قال: «ما اسمك؟» قال: أصرم قال: «بل زرعة، فما تريده؟» قال: راعيا، قال: فقبض أصابعه، وقال: «هو عاصم» .\nأخرج حديثه أبو داود، والحاكم في المستدرك. وقال ابن السكن: ليس له غير هذا الحديث، وأخرجه الطبراني كذلك، ومن رواية أخرى عن بشير، عن أسامة، عن أصرم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني اشتريت عبدا.... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>٨٨- أسامة [(٢)] بن خريم [(٣)]:</span>\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا تصح له صحبة.\nقلت: ذكره في التّابعين البخاريّ وغيره، وقال ابن حبّان: في التابعين أسامة بن خريم [(٤)] يروي عن مرة بن كعب، وله صحبة [(٥)]، فالضمير يعود على مرة لا على أسامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>٨٩- أسامة:</span>\nبن زيد بن حارثة بن شراحيل [(٦)] بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي، الحبّ ابن الحب، يكنى أبا محمد. ويقال أبو زيد. وأمه أم أيمن حاضنة النبي ﷺ. قال ابن سعد: ولد أسامة في الإسلام، ومات النبي ﷺ وله عشرون سنة، وقال ابن أبي خيثمة: ثماني عشرة. وكان أمّره على جيش عظيم، فمات النبي ﷺ قبل أن يتوجّه، فأنفذه أبو بكر. وكان عمر يجلّه ويكرمه، وفضّله في العطاء على ولده عبد اللَّه بن عمر، واعتزل أسامة الفتن بعد قتل عثمان إلى أن مات في أواخر\n_________\n[(١)] في د حسنا.\n[(٢)] في أ، د أسامة بن خزيم.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٧٦، أسد الغابة ت (٨٣)، الاستيعاب ت (٢٥) .\n[(٤)] في أ، د ابن خزيم.\n[(٥)] في أوله صحبة انتهى.\n[(٦)] مسند أحمد ٥/ ١٩٩، طبقات ابن سعد ٤/ ٦١، ٧٢، التاريخ لابن معين ٢٢ طبقات خليفة ٦/ ٢٩٧، تاريخ خليفة ١٠٠/ ٢٢٦، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠، المعارف لابن قتيبة ١٤٤، ١٤٥، ١٦٤، ١٦٦، تاريخ الفسوي ١/ ٣٠٤، الجرح والتعديل ٢/ ٢٨٣، معجم الطبراني الكبير ١/ ١٢٠، ١٤٤، الاستبصار ٣٤، ٨٧، تهذيب الكمال ٧٨، تذهيب التهذيب ١/ ٥٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٠، العبر ١/ ٥٩ مجمع الزوائد ٩/ ٢٨٦، تهذيب التهذيب ١/ ٢٠٨، خلاصة تذهيب الكمال ٢٦، كنز العمال ١٣/ ٢٧٠، ٣٩٤- ٤٠٢، أسد الغابة ت (٨٤)، والاستيعاب ت (٢١) .","vol":"1","page":202},{"text":"خلافة معاوية. وكان قد سكن المزة [(١)] من عمل دمشق، ثم رجع فسكن وادي القرى [(٢)]، ثم نزل إلى المدينة فمات بها بالجرف. وصحح ابن عبد البر أنه مات سنة أربع وخمسين. وقد روى عن أسامة من الصحابة أبو هريرة وابن عباس، ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وأبو وائل، وآخرون، وفضائله كثيرة وأحاديثه شهيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>٩٠- أسامة بن شريك الثعلبي [(٣)]:</span>\nمن بني ثعلبة بن يربوع، قاله الطبراني وأبو نعيم.\nوقيل: من بني ثعلبة بن سعد، قاله ابن حبّان. وقيل من بني ثعلبة بن بكر بن وائل، قاله ابن السّكن وابن مندة وابن عبد البرّ، وقال فيه أيضا الذبيانيّ الغطفانيّ. وتعقّبه الرّشاطيّ بأن بكرا ليس له من الولد من سمي ثعلبة، وبأن قولهم في نسبه الذبيانيّ الغطفانيّ دل على أنه من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، واللَّه أعلم.\nقال البخاريّ: أسامة بن شريك أحد بني ثعلبة له صحبة. روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، ومن حديثه: أتيت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وفي بعض طرقه: خرجت مع النبي ﷺ في حجة الوداع، فجاء قوم، فقالوا: يا رسول اللَّه، إن بني يربوع [(٤)] قتلونا فقالوا: لا تجني نفس على أخرى [(٥)] . وروى أسامة بن شريك أيضا عن أبي موسى الأشعري. وذكر الأزدي وابن السكن\n_________\n[(١)] المزّة: بالكسر ثم التشديد: قرية كبيرة غنّاء في أعلى الغوطة في سفح الجبل من أعلى دمشق. انظر:\nمراصد الاطلاع ٣/ ١٢٦٦.\n[(٢)] وادي القرى: واد بين المدينة والشام من أعمال المدينة كثير القرى قال جميل:\nألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بوادي القرى إني إذا لسعيد\nانظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤١٧.\n[(٣)] الثقات ٢١٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، تهذيب الكمال ١/ ٧٧، الطبقات ١٤٨، ١٣٠، تهذيب التهذيب ١/ ٢١٠، تقريب التهذيب ١/ ٥٣ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٦٦، الوافي بالوفيات ١٨، ٣٧٥، الكاشف ١/ ١٠٤، الجرح والتعديل ٢/ ١٠٢١، التاريخ الكبير ٢/ ٢١، المجروحين ٢/ ٢٦٩، تراجم الأحبار ١/ ١١١، السابق واللاحق ١٨٠، علل الحديث ٧٦، ٨٣، بقي بن مخلد ٢١٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٤، ٢/ ١١٣/ ٦١٩، جامع الرواة ١/ ٧٨، أعيان الشيعة ٣/ ٢٥١، مشاهير علماء الأمصار ٢٩٣، تنقيح المقال ٦٥١، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ٢٠٠. أسد الغابة ت (٨٥)، الاستيعاب ت (٢٣) .\n[(٤)] يربوع بن حنظلة: بطن من حنظلة بن مالك، من تميم، من العدنانية، وهم: بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مرّ بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر منهم: بنو رياح، بنو سليط، بنو صبير، بنو ثعلبة، بنو كليب، وبنو عرين، وكانت الردافة في الجاهلية لبني يربوع هؤلاء، لأنه لم يكن في العرب أحد أكثر غارة على ملوك الحيرة منهم، فصالحوهم على أن جعلوا لهم الرادفة، ويكفوا عن أهل العراق الغارة. انظر: معجم قبائل العرب ٣/ ١٢٦٢، الاشتقاق لابن دريد/ ١٣٥.\n[(٥)] أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٨٩٠ عن أسامة بن شريك بلفظه قال البوصيري في الزوائد إسناده صحيح","vol":"1","page":203},{"text":"وغير واحد أنّ زياد بن علاقة تفرّد بالرواية عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>٩١- أسامة بن عمرو الليثي</span>\nقيل هو شداد بن الهاد. وسيأتي في الشين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>٩٢- أسامة [(١)]</span>\nبن عمير بن عامر بن الأقيشر [(٢)] بن عبد اللَّه بن حبيب بن يسار بن ناجية ابن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل الهذلي، والد أبي المليح. قال البخاريّ: له صحبة، روى حديثه أصحاب السنن وأحمد وأبو عوانة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم، ومن حديثه: أصابتنا السماء ونحن مع رسول اللَّه ﷺ يوم حنين، قال خليفة: نزل البصرة، ولم يرو عنه إلا ولده، قاله جماعة من الحفاظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>٩٣- أسامة الحنفي [(٣)]:</span>\nذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن رجل، عن أسامة الحنفي، قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ في أصحابه بالسوق، فقلت لهم: أين يريد رسول اللَّه ﷺ؟ قالوا: يريد أن يخط لقوم مسجدا- الحديث.\nواستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-198>٩٤- إسحاق الغنوي [(٤)]:</span>\nروى البخاريّ في «تاريخه» وسمّويه وأبو يعلى وغيرهم من طريق بشّار بن عبد الملك المزني، قال: حدثتني جدتي أمّ حكيم بنت دينار المزنية عن مولاتها أم إسحاق الغنوية أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها إسحاق، حتى إذا\n_________\n[()] محمد بن عبد اللَّه ذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي لا بأس به وأبو العوام القطان اسمه عمران بن داود وثقه الجمهور وباقي رجال الإسناد على شرط الشيخين ابن ماجة ٢/ ٨٩٠ كتاب الديات (٢١) باب لا يجني أحد على أحد (٢٦) حديث رقم ٢٦٧٢، وأخرجه النسائي في السنن ٨/ ٥٣، ٥٤ عن ثعلبة بن زهدم اليربوعي بلفظه والطبراني في الكبير ١/ ١٥١، ٢/ ٧٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٨١٦.\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، الثقات ٣/ ٣، تهذيب الكمال ١/ ٧٧، الطبقات ٣٥/ ١٧٥، معجم رجال الحديث ٣/ ٢٥، تهذيب التهذيب ١/ ٢٠٧ تقريب التهذيب ١/ ٥٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٦٦، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٧٥، الكاشف ١/ ١٠٤، العقد الثمين ١/ ٢٨٩ الجرح والتعديل ٢/ ١٠٢٩، التاريخ الكبير ٢/ ٢١، أفراد مسلم ١٩، الإكمال ١/ ١٠٥، ٧/ ١٦٠، دارة معارف الأعلمي ٤/ ٢٠٠، مشاهير علماء الأمصار ٢٣٠، تنقيح المقال ٦٥٢، أعيان الشيعة ٣/ ٢٥٢، جامع الرواة ١/ ٧٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٤، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٠، أسد الغابة ت (٨٦)، الاستيعاب ت (٢٢) .\n[(٢)] في أالأقيس.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، الطبقات الكبرى ١/ ٢٩١، ٢/ ٢٦٣/ ٣٠٠، ٤/ ١٤٦، ٧/ ٩٨، ٨/ ١١٤، المنمق ص ١١٥، ١١٦، تنقيح المقال ١/ ٦٤٦، ٦٤٧.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، أسد الغابة ت (٨٨) .","vol":"1","page":204},{"text":"كانت ببعض الطريق قال لها أخوها: اجلسي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة لي أنسيتها.\nقالت: إني أخشى عليك الفاسق- تعني زوجها- أن يقتلك، فذهب أخوها إلى مكة وتركها، فمر بها راكب بعد ثلاث، فقال: يا أم إسحاق، ما يقعدك ها هنا؟ قالت: أنتظر أخي إسحاق. قال: لا إسحاق لك، أدركه زوجك بعد ما خرج من مكة فقتله. فذكر الحديث في قدومها المدينة.\nوبشّار: بالموحدة والشين المعجمة- ضعّفه ابن معين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>٩٥- إسحاق، غير منسوب [(١)]</span>\nروى عبدان من طريق خالد بن عبد الرحمن عن إسحاق صاحب النبي ﷺ أن النبيّ ﷺ نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة،\nفي إسناده ضعف وانقطاع أخرجه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>٩٦- أسد</span>\nبن أسيد بن أبي أنّاس [(٢)] بن زنيم الكناني. وسيأتي ذكر أبيه وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عن دغفل أن أسد بن أسيد هذا أسلم يوم الفتح هو وأبوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-201>٩٧- أسد بن خويلد [(٣)]</span>\nفي نسب [(٤)] خديجة\n- روى حديثه محمد بن جابر عن سماك وعمن سمع أسد بن خويلد، كذا ذكره ابن مندة، وقال أبو عمر: أسد ابن أخي خديجة روى عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تبع ما ليس عندك» .\nذكره العقيلي، وقال: في إسناده مقال.\nانتهى. ولم يذكر أهل النسب لخديجة أخا سوى العوام والد الزبير، ومات في الجاهلية، ونوفل وقتل يوم بدر كافرا. وقيل: قتله ابن أخيه الزبير، وقيل: علي، فيحتمل أن يكون أسد هذا ابن نوفل لكنهم لم يذكروا ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>[٩٨- أسد بن خزيمة</span>.\nذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى: وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ... [التوبة ١٢٢] الآية، فما أدري أراد القبيلة أو اسم رجل بعينه.] [(٥)]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>٩٩- أسد بن حارثة الكلبي [(٦)]:</span>\nثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:\nقدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ٨٩.\n[(٢)] في أ، ج أبي إياس.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، أسد الغابة ت (٩٠)، الاستيعاب ت (٢٦) .\n[(٤)] في ج نسيب.\n[(٥)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، الوافي بالوفيات ٩/ ٥. والاستيعاب ت (٢٩) أسد الغابة ت (٩١) .","vol":"1","page":205},{"text":"السماء، وكان متكلّمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>١٠٠- أسد بن سعية القرظي [(١)] </span>.\nأحد من أسلم من اليهود. روى ابن السكن من طريق سعيد بن بزيغ، عن ابن إسحاق. قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن شيخا من بني قريظة حدثه أن إسلام ثعلبة بن سعية، وأسد بن سعية، وأسد بن عبيد إنما كان عن حديث ابن الهيبان، فذكر قصته [(٢)] بطولها، وأنه كان يعلمهم بقدوم النبي ﷺ قبل الإسلام، فلما كانت الليلة التي في صبحها فتح قريظة قال لهم هؤلاء الثلاثة: يا معشر يهود، إنه واللَّه للرجل الّذي كان وصف لنا ابن الهيبان، فاتقوا اللَّه واتبعوه، فأبوا عليهم، فنزل الثلاثة إلى النبي ﷺ فأسلموا، ورواه أيضا من طريق يحيى بن محمد بن عباد الشجري، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن سعيد بن المسيّب، عن جابر. والإسناد الأول أقوى.\nورواه الطبري وابن مندة من طريق أخرى عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن سعيد أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عبد اللَّه بن سلام، وثعلبة بن سعية، [وأسد ابن عبيد [(٣)]]، وأسد أو أسيد بن سعية، قالت يهود: ما أتى محمدا إلا شرارنا، فأنزل اللَّه تعالى: لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ... إلى قوله: الصَّالِحِينَ [آل عمران ١١٣، ١١٤] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-205>١٠١- أسد [(٤)] بن عبيد القرظي [(٥)] </span>.\nذكره ابن حبان في الصحابة. وقد ذكر في ترجمة الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>١٠٢ ز- أسد بن عبد اللَّه:</span>\nذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه: وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ ... [الفتح ٢٥] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-207>١٠٣- أسد</span>\nبن كرز [(٦)] بن عامر بن عبد اللَّه بن عبد شمس بن عقبة بن جرير بن شق بن صعب البجلي ثم القسري، جد خالد أمير العراق.\nروى البخاريّ في تاريخه، والطّبرانيّ،\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، الثقات ٣/ ١٥، التحفة اللطيفة ١/ ٣٠٣، أسد الغابة ت (٩٣) .\n[(٢)] في أقصة.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] في أ، ج تأتي هذه الترجمة بعد ترجمة أسد بن عبد اللَّه.\n[(٥)] أسد الغابة ترجمة، رقم (٩٣)، الاستيعاب ت (٢٧) . السيرة لابن هشام ١/ ٢١٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، معرفة الصحابة ٢/ ٢٧٥.\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، الثقات ٣/ ١٨، الوافي بالوفيات ٩/ ٧، ذيل الكاشف رقم ٦٢، أسد الغابة ت (٩٥)، الاستيعاب (٢٨) .","vol":"1","page":206},{"text":"وابن السّكن- من طريق أرطاة بن المنذر السكونيّ: حدثني مهاجر بن حبيب، عن أسد بن كرز، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «يا أسد بن كرز، لا تدخل الجنّة بعمل ولكن برحمة اللَّه» .\nإسناده حسن.\nوروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند وأبو يعلى، والبغوي من طريق إسماعيل بن واسط البجلي [(١)]، عن خالد القسري عن جده أسد بن كرز: سمع النبي ﷺ يقول: «المريض تحات خطاياه» .\nالحديث فيه انقطاع بين خالد وأسد. وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: أهدى أسد بن كرز إلى رسول اللَّه ﷺ قوسا. الحديث فيه انقطاع أيضا بين عاصم وقتادة. ورويناه من وجه آخر عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: أسلم أسد بن كرز، ومعه رجل من ثقيف، فأهدى إلى النبي ﷺ قوسا، فقال أسد: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي. فدعا له. وليزيد بن أسد هذا أيضا صحبة.\nوسيأتي ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-208>١٠٤- أسد بن كعب القرظي [(٢)]:</span>\nروى ابن جرير من طريق ابن جريج، قال في قوله تعالى: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ [آل عمران ١١٣]- قال: هم: عبد اللَّه بن سلام، وأخوه ثعلبة، وسعية، وأسد وأسيد ابنا كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-209>١٠٥- أسد:</span>\nويقال: أسيد- بالتصغير، ابن يعمر بن وهب الخزاعي، لقبه النّعيت.\nيأتي ذكره في النون إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-210>١٠٦- أسد مولى رسول اللَّه ﷺ</span>.\nلم أر له ذكرا إلا في تاريخ جمعه العباس بن محمد الأندلسي للمعتصم بن صمادح، ذكر في أوله ترجمة بيوته، وقال فيها: وكان أنس بن مالك ومولاه أسد يستأذنان عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-211>١٠٧- أسعد</span>\nبن حارثة بن لوذان [(٣)] بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>١٠٨- أسعد</span>\nبن حارثة الأنصاري الساعدي. ذكره عمر بن شبّة فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>١٠٩- أسعد بن حرام الخزرجي</span>.\nأحد قتلة ابن أبي الحقيق، ذكره عمر بن شبّة، عن\n_________\n[(١)] في د العجليّ.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، معرفة الصحابة ٢/ ٣٠٢، أسد الغابة ت (٩٦) .","vol":"1","page":207},{"text":"محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-214>١١٠- أسعد الخير [(١)] </span>.\nسكن الشام. ذكره البخاري في الوحدان. حكاه ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-215>١١١- أسعد:</span>\nبن زرارة بن عدس [(٢)] بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري. قديم الإسلام، شهد العقبتين، وكان نقيبا على قبيلته، ولم يكن في النقباء أصغر سنّا منه. ويقال: إنه أول من بايع ليلة العقبة.\nوقال الواقديّ- عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن خبيب، عن عبد الرحمن، قال:\nخرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول اللَّه ﷺ، فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وتلا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة.\nوأما ابن إسحاق فقال: إن أسعد إنما أسلم في العقبة الأولى مع النفر الستة. فاللَّه أعلم.\nووهم ابن مندة، فقال: كان نقيبا على بني ساعدة. وقيل: إنه أول من بايع ليلة العقبة.\nوقال ابن إسحاق: شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة، وروى أبو داود والحاكم من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين كفّ بصره، فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان استغفر لأسعد بن زرارة.. الحديث. وفيه: كان أسعد أول من جمع بنا المدينة قبل مقدم النبي ﷺ في حرّة بني بياضة في نقيع الخضمات. وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة،\nرواه الحاكم من المستدرك من طريق الواقدي عن ابن أبي الرّجال، وفيه: فجاء بنو النجار فقالوا: يا رسول اللَّه: مات نقيبنا فنقّب علينا، فقال: أنا نقيبكم.\n_________\n[(١)] سيرة ابن هشام ١/ ٥٠٧، الطبقات الكبرى ٣/ ٢/ ١٣٨، طبقات خليفة ٩٠، ٩١، تاريخ خليفة ٥٦، المعارف ٣٠٩، الجرح والتعديل ٢/ ٣٤٤، الاستبصار ٥٦، ٥٨ العبر ١/ ٣، شذرات الذهب ١/ ٩، أسد الغابة ت (٩٧) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، الثقات ٣/ ١، جامع الرواة ١/ ٩٠ التاريخ لابن معين ٣/ ٢٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٨٢، ٥/ ١٢، الوافي بالوفيات ١/ ١٩، الأعلام ١/ ٢٩٩، الجامع في الرجال ٢٣٦، المحن ٤٢٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٥٢٤ الطبقات الكبرى ١/ ١٦٥، ٢١٨، ٢١٩، التاريخ الصغير ٢٠، تنقيح المقال ٧٥٢، أعيان الشيعة ٣/ ٢٩٧، علل الحديث ٥٥، ذيل الكاشف رقم ٦٣ معجم رجال الحديث ٣/ ٨٤، أسد الغابة (٩٨) .","vol":"1","page":208},{"text":"وذكر ابن إسحاق: كان ذلك في شوال. قال البغوي: بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة، وأنه أول ميت صلّى عليه النبي ﷺ.\nوروى الواقدي من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم قال: أول من دفن بالبقيع أسعد بن زرارة. هذا قول الأنصار. وأما المهاجرون فقالوا: أول من دفن به عثمان بن مظعون.\nوروى الحاكم من طريق السراج في «تاريخه»، ثم من طريق محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط: أن النبي ﷺ حلى أمها وخالتها رعاثا من تبر وذهب فيه لؤلؤ، وكان أبوهما أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول اللَّه ﷺ.\nوقال عبد الرّزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخل النبي ﷺ على أسعد بن زرارة وكان أحد النقباء ليلة العقبة، وقد أخذته الشوكة فكواه ...\nالحديث. وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس عن الزهري.\nقلت: هذا هو المحفوظ، ورواه عبد الأعلى، عن عمر، عن الزهري، عن أنس.\nأخرجه الحاكم أيضا، وهي شاذّة. ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وهي شاذة أيضا. ورواه زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي أمامة أسعد بن زرارة وهذا موافق لرواية عبد الرزاق لأنه لم يرد بقوله: عن أبي أمامة أسعد بن زرارة الرواية، وإنما أراد أن يقول عن قصة أسعد بن زرارة. واللَّه أعلم.\nوقد اتفق أهل المغازي والتّواريخ على أنه مات في حياة النبي ﷺ قبل بدر.\nووقع في الطّبرانيّ من طريق الشعبي، عن زفر بن وثيمة، عن المغيرة بن شعبة- أن أسعد بن زرارة قال لعمر: إن النبي ﷺ كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضّبابي من دية زوجها. وهذا فيه نظر، ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة فصحّف. واللَّه أعلم، وإلّا فيحمل [(١)] على أنه أسعد بن زرارة آخر. انتهى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>١١٢- أسعد بن زرارة [(٢)]</span>\nذكر في الّذي قبله إن ثبت. [وسيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة أن بعضهم روى الحديث المذكور في ترجمته، فقال: عن عبد اللَّه بن أسعد ابن زرارة، عن أبيه. فلعله كان فيه ابن [(٣)] أسعد. قال: وهو عبد اللَّه هذا [(٤)]] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-217>١١٣- أسعد [(٥)] بن زيد</span>\nبن الفاكه. يأتي في أسعد بن يزيد.\n_________\n[(١)] في د فيحتمل أنه.\n[(٢)] سيرة ابن هشام ١/ ٤٢٩، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٥٦.\n[(٣)] في ب، ج أن ابن.\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"1","page":209},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-218>١١٤- أسعد</span>\nبن سلامة الأشهلي الأنصاري. روى أبو نعيم [(١)] من طريق موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أنه استشهد يوم الجسر، وتعقّبه ابن الأثير بأن الكلبيّ ذكره «سعد» بغير ألف.\nقلت: ويحتمل أن يكونا أخوين. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>١١٥- أسعد</span>\nبن عبد اللَّه [(٢)] بن مالك بن ثعلبة بن مالك الخزاعي.\nقال الحاكم في تاريخه: أخبرني خلف بن محمد، حدثنا موسى بن أفلح، حدثنا سعيد بن سلم [(٣)] بن قتيبة، أخبرني جعفر بن لاهز بن قريظ، أخبرني سليمان بن كثير الخزاعي- وهو جد جعفر أبو أمه، عن أبيه كثير، عن أبيه أمية بن أسعد، عن أبيه أسعد بن عبد اللَّه [بن مالك [(٤)]]، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أحبّ الدّين إلى اللَّه الحنيفيّة السّمحة» .\nورويناه في الغرائب لأبيّ النّرسيّ.\nوقد ذكره أبو موسى في الذّيل، ومن طريقه ابن الأثير فأسقطا من بين الحاكم وجعفر، وهو وهم فاحش، وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه. في ترجمة سليمان بن كثير الخزاعي على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-220>١١٦- أسعد</span>\nبن يربوع [(٥)] الأنصاري الخزرجي الساعدي، قتل يوم اليمامة [(٦)] شهيدا، ذكره سيف بن عمر في الفتوح وتبعه أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-221>١١٧- أسعد بن يزيد بن الفاكه [(٧)]</span>\nبن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري الخزرجي. ويقال ابن زيد. ذكره أبو موسى بن عقبة، وابن الكلبيّ، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق، لكن ذكره سعد بن يزيد- بغير ألف، ونسبه أبو نعيم نجاريا فوهم.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥، معرفة ١/ ٥٦ الصحابة ٢/ ٣٠٢، أسد الغابة ت (٩٩) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥، أسد الغابة ت (١٠١) .\n[(٣)] في أسليم، وفي ج سلمة.\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] أسد الغابة ت ١٠٣، الاستيعاب ت ٣٢.\n[(٦)] اليمامة مدينة على أربعة أيام من مكة ولها عمائر قاعدتها حجر باليمامة وتسمى العروض وكان اسمها جوّا فسميت اليمامة وهو اسم امرأة وقال ابن الأثير في النهاية: اليمامة الصّقع المعروف شرقي الحجاز وهذا يقتضي ألا يكون من الحجاز. انظر المطلع/ ٢٢٦.\n[(٧)] المغازي ١/ ١٧١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٥٩٤، السيرة لابن هشام ١/ ٧٠٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥، معرفة الصحابة ٢/ ٣٠٥، الاستيعاب ت (٣١) .","vol":"1","page":210},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-222>١١٨- أسعد [(١)] بن عطية [(٢)]</span>\nبن عبيد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم [(٣)] بن هنيّ بن بليّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البلوي. ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر»، وقال: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر، له ذكر وليست له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-223>١١٩- الأسفع [(٤)] البكري</span>.\nويقال ابن الاسفع، قال ابن ماكولا: هو بالفاء. يقال له صحبة،\nأخرج حديثه الطبراني من طريق مسلم بن خالد، عن ابن جريج. قال: أخبرني عمر ابن عطاء مولى بن الأسفع، رجل صدق، عن الأسفع البكريّ أنه سمعه يقول: إن النبيّ ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة ٢٥٥]، رواه عبدان من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن مولى الأسفع، عن ابن الأسفع، وهو الأشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>١٢٠- الأسفع الجرمي</span>،\nهو ابن شريح [(٥)] بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم. وفد على النبي ﷺ فأسلم، قاله الطّبريّ تبعا لابن الكلبي وابن شاهين عن رجاله، وذكره ابن ماكولا في رياح- بكسر الراء والياء التحتانية، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>١٢١- الأسقع:</span>\nبالقاف: والد واثلة بن الأسقع البكري الليثي الصحابي المشهور. ذكر أبو سعد في شرف المصطفى شيئا يدل على أن له صحبة، فأخرج من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عمر بن عبد اللَّه، عن واثلة بن الأسقع، قال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فصلّى بالناس.... الحديث. وفيه: ثم رجعت فوجدت والدي جالسا مستقبل الشمس ضحى، فسلمت عليه تسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ قلت:\nنعم، أسلمت. قال: عسى اللَّه أن يجعل لك ولنا في ذلك خيرا، قال: فقعدت معه، يعني إلى زمن الفتح ... الحديث. ثم وجدت له أصرح من ذلك، فأخرج أبو نعيم في دلائل النّبوّة، من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عمر بن الدّرفس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع، قال: كنا في الصفّة وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت من أحدث أصحابي سنّا، فبعثوا بي إلى النبي ﷺ أشكو جوعهم.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في ب، ت، ج، هـ وتأتي في أقبل ترجمة أسعد بن يربوع.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥، معرفة الصحابة ٢/ ٣٠٦، أسد الغابة ت (١٠٢) .\n[(٣)] في أالهميم.\n[(٤)] أسد الغابة ت (١٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥.\n[(٥)] أسد الغابة ت ١٠٧.","vol":"1","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-226>١٢٢- الأسلع الأعرجيّ [(١)]</span>-\nبالراء، من بني الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. قال ابن السّكن: حديثه في البصريين. وفيه نظر.\nوقال ابن حبّان: الأسلع السعدي رجل من بني الأعرج بن كعب، يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده خبره الربيع بن بدر.\nوقال الطّبرانيّ في الترجمة: الأسلع بن شريك الأشجعي، ثم ساق حديثه من طريقين:\nعن الربيع بن بدر، حدثني أبي، عن أبيه، عن رجل يقال له الأسلع، قال: كنت أخدم النبي ﷺ وأرحل له، فقال لي ذات يوم: «يا أسلع، قم فأرحل» . فقلت: يا رسول اللَّه، أصابتني جنابة، فسكت رسول اللَّه ﷺ، وأتاه جبريل بآية الصعيد [النساء ٤٣] فقال رسول اللَّه ﷺ:\n«قم يا أسلع فتيمّم»، قال: فقمت فتيممت، ثم رحلت له، فسار حتى مرّ بماء، فقال لي:\n«يا أسلع مس- أو أمس- هذا جلدك» .\nقال: فأراني التيمم ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين انتهى.\nثم ساقه من طريق يحيى الحمّانيّ، عن الربيع، فقال: الأسلع رجل من بني الأعرج ابن كعب، وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في «الأحكام» عن يحيى، ثم ساقه الطبراني أيضا من طريق الهيثم بن رزيق، عن أبيه، عن الأسلع بن شريك، قال: كنت أرحل ناقة النبي ﷺ، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، وأراد رسول اللَّه ﷺ الرحلة، فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب، وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت، ثم لحقت رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، فقال: «يا أسلع، ما لي أرى رحلتك تغيّرت؟ فقلت: يا رسول اللَّه، لم أرحلها، رحلها رجل من الأنصار. قال: ولم؟ فقلت: إني أصابتني جنابة، فخشيت القرّ على نفسي، فأمرته فرحلها، ووضعت أحجارا فأسخنت ماء فاغتسلت به،\nفأنزل اللَّه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى. إلى قوله: عَفُوًّا غَفُورًا [النساء ٤٣] .\nقلت: وهذه القصة فيها شبه يسير من الأولى، وبينهما مغايرة ظاهرة، فحمل الطبراني وجماعة الأمر على أن ذلك كله وقع للأسلع، ويؤيّد ذلك أن ابن مندة قال في ترجمته: أسلع ابن شريك بن عوف الأعرجي، ثم يروي من طريق قيس بن حفص الدارميّ، قال: سألت بعض بني عمّ الأسلع عنه، فقال: هو الأسلع بن شريك بن عوف. انتهى. وقال خليفة في تاريخه: ومن بني الأعرج بن كعب: الأسلع بن شريك. روى عن النبي ﷺ في التيمم، ولم\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥، الوافي بالوفيات ١/ ٤٩، بقي بن مخلد ٥٣٦.","vol":"1","page":212},{"text":"أر في شيء من طرقه أنه أشجعيّ، ولا يلتئم ذلك مع كونه من بني الأعرج بن كعب. فلعله وقع فيه تصحيف سمعي، أراد أن يقول الأعرجي فقال الأشجعيّ، وأما ابن عبد البرّ ففرّق بين القصتين، وجعلهما لرجلين كل منهما يقال له الأسلع، فالأول قال إنه الأسلع بن الأسقع، روى حديثه الربيع بن بدر، والثاني الأسلع بن شريك الأعرجي التميميّ، ونسبه الثاني إلى الأعرج يدلّ على أنه الأول، فإن الأول ثبت أنه أعرجيّ، وما أدري من أين له اسم أبيه الأسقع، فإن ثبت فلعله كان يسمّى شريكا ويلقب الأسقع. ووقع في أصله بخطه الأعوجي- بالواو- وتعقبه الرشاطيّ، فقال: إنما هو بالراء، وكذا وقع التيمي، وتعقبه الرشاطيّ أيضا. وقد قال ابن السكن في الأعرجي أيضا: يقال له ابن شريك، فهذا يدل على الوحدة. واللَّه أعلم.\nوحكى ابن مندة، عن علي بن سعيد العسكري- أن اسم الأسلع الحارث بن كعب، وأظنه خطأ. واللَّه أعلم.\n[(تنبيه) وقع للشيخ مغلطاي في شرح البخاري في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الحافظ في كتاب البرهان، ولفظه إن الأسلع الأعرجي كان يرحل للنّبيّ ﷺ: فقال للنّبيّ ﷺ: إني جنب، وليس عندي ماء، فأنزل اللَّه آية التيمم. وهذا تقصير شديد منه، مع كثرة اطلاعه [(١)]] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-227>١٢٣- الأسلع [(٢)] بن شريك [(٣)]</span>\nوقد قدمت خبره في ترجمة الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-228>١٢٤- أسلم بن أوس بن</span>\nبجرة [(٤)] . يأتي في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-229>١٢٥- أسلم بن بجرة [(٥)]</span>-\nبفتح الموحدة وسكون الجيم- الأنصاري. نسبه ابن الكلبيّ. فقال: أسلم بن بجرة بن الحارث بن غيّان- بالغين المعجمة والياء التحتانية المشدّدة- بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الخزرجي الساعدي، هكذا نسبه ابن الكلبيّ. وأما العدويّ فقال: أوس بدل غياث. وقال ابن ماكولا وقبله الدار الدّارقطنيّ: أسلم بن أوس بن بجرة والباقي مثله. وذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله كذلك، وتبعوا كلهم العدوي، فإنه كذلك ذكره في نسب الأنصار، وقال: إنه شهد\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] في ج ثبت.\n[(٣)] أسد الغابة ت ١١٠، الاستيعاب ت (١٤٨) .\n[(٤)] أسد الغابة ت ١١١.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٥٠. أسد الغابة ت (١١٢)، الاستيعاب ت (٣٧) .","vol":"1","page":213},{"text":"أحدا وقال ابن عبد البر: لم يصح عندي نسبه وفي صحبته نظر.\nقلت: قد نسبه ابن الكلبيّ، وهو عمدة النسابين، كما ذكرناه. وتبعه ابن شاهين، وابن قانع، وغيرهما. وروى الطّبرانيّ في «الصّغير»، من طريق الزبير بن بكار، عن عبد اللَّه بن عمرو الفهري، عن محمد بن إبراهيم بن محمد [(١)] بن أسلم، عن أبيه، عن جده أسلم الأنصاري، قال: جعلني النبي ﷺ على أسارى قريظة- الحديث. وقال لا يروى عن أسلم إلا بهذا الإسناد، تفرد به الزبير. انتهى.\nوقد رواه الطّبرانيّ نفسه في «الكبير» من وجه آخر، أخرجه من طريق إسحاق بن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة، عن أبيه، عن أسلم بن بجرة مثله. ومن هذا الوجه الثاني أخرجه ابن السكن، وقال: لا يثبت. وابن مندة استغربه. وقال ابن عبد البر [(١)]:\nحديثه يدور على إسحاق، كذا قال. وفرّق ابن الأثير بين أسلم بن بجرة وبين أسلم بن أوس ابن بجرة، وهما واحد كما ترى. ويحتمل على بعد أن يكون أحدهما ابن أخي الآخر، وتوافقا في الاسم، واللَّه أعلم. [و[(٢)]] قال ابن عبد البرّ: هو أحد من منع من دفن عثمان بالبقيع، [ونقل البغويّ عن أبي عبيد قال: أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي، يكنى أبا جبيرة، وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك [(٣)]] .\nقلت: أخرج ذلك ابن شبّة في خبر المدينة من طريق مخلد بن خفاف عن عروة، قال:\nمنعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-230>١٢٦- أسلم بن جبيرة [(٤)]</span>\nبن حصين بن جبيرة بن حصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل. الأنصاري الأوسي الأشهلي- نسبه ابن الكلبي. وقال ابن مندة: أسلم بن الحصين.\nوساق نسبه. ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثا. [ونقل البغوي عن أبي عبيد، قال: أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي، يكنى أبا جبيرة، وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك [(٥)]] .\nقلت: فالاختلاف في نسبه كالاختلاف في الّذي قبله، والاحتمال فيهما كذلك. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-231>١٢٧- أسلم بن حصين: [(٦)]</span>\nمضى في الّذي قبله [(٧)] .\n_________\n[(١)] في أمحمد بن إبراهيم بن أسلم.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] سقط في ج.\n[(٤)] أسد الغابة ت ١١٣.\n[(٥)] سقط في أ.\n[(٦)] في ج تأتي هذه الترجمة بعد ترجمة أسلم بن الحارث.\n[(٧)] أسد الغابة ١١٧.","vol":"1","page":214},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-232>١٢٨- أسلم بن الحارث:</span>\nبن عبد المطلب بن هاشم [الهاشمي] ابن عم رسول اللَّه ﷺ، وأخو نوفل، ذكره محمد بن عمر الحافظ الجعابيّ فيمن حدّث هو وولده عن النبي ﷺ، نقلته من خط مغلطاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-233>١٢٩- أسلم حادي [(١)] رسول اللَّه ﷺ:</span>\nقال ابن مندة: روى إسحاق بن سليمان، عن سعيد بن عبد الرحمن المدني، قال: كان رافع وأسلم خادمين للنبيّ ﷺ يعني اللذين ذكرهما عمر بن الخطاب في قوله:\nوكن رفيق رافع وأسلما ... واخدم الأقوام كيما تخدما [(٢)]\n[الرجز]:\nوهو خبر رواه ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، قال: ما شعرنا ليلة ونحن مع عمر إلا وقد رحل رواحلنا وأخذ راحلته فرحلها، وأيقظنا وهو يرتجز ... [فذكر هذا البيت [(٣)]] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>١٣٠- أسلم [(٤)]</span>-\nيقال: هو اسم أبي رافع مولى النبيّ ﷺ، وهو بكنيته أشهر.\nوسيأتي هناك. وممن جزم بأن اسمه أسلم البخاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-235>١٣١- أسلم- مولى عمر [(٥)]:</span>\nروى ابن مندة من طريق عبد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده- أنه سافر مع النبي ﷺ سفرتين.\nوالمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي ﷺ. كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره، كما سنورده في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ١١٤، الاستيعاب ت ٣٤.\n[(٢)] انظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١١٤) .\n[(٣)] سقط في أ، ج.\n[(٤)] التعديل والتجريح ١١٩.\n[(٥)] طبقات ابن سعد ٥/ ١٠، التاريخ الكبير ٢٣١٢، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٦، تاريخ الطبري ١٠/ ١٧٩، طبقات خليفة ٢٣٥، تاريخ خليفة ١١٧، التاريخ لابن معين ٢٩١٢، تاريخ الثقات للعجلي ٦٣، الثقات لابن حبان ٤/ ٤٥، تهذيب تاريخ دمشق ٩١٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١١٧، تهذيب الكمال ٥٢٩١٢، العبر ١/ ٩١، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ٩٨، المعين في طبقات المحدثين ٣٢، الكاشف ١/ ٦٨، ربيع الأبرار ٤/ ٨٧، المعارف ١٨٩، دول الإسلام ١/ ٥٧، البداية والنهاية ٣٢١٩، مرآة الجنان ١/ ١٦١، تهذيب التهذيب ١/ ٢٦٦، تقريب التهذيب ١/ ٦٤، طبقات الحفاظ ١٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣١، شذرات الذهب ١/ ٨٨، تاريخ الإسلام ٣٦١١٢. أسد الغابة ت (١٢٠) .","vol":"1","page":215},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-236>١٣٢- أسلم الراعي الأسود [(١)]:</span>\nقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني أبي إسحاق بن يسار [(٢)] أنّ راعيا أسود أتى النبي ﷺ، وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم كان أجيرا فيها لرجل يهودي، فقال: يا رسول اللَّه، أعرض عليّ الإسلام، فأسلم. كذا ذكره ابن عبد البرّ.\nواعترضه ابن الأثير بأنه ليس في شيء من السياقات أن اسمه أسلم، وهو اعتراض متّجه. وقد [(٣)] سماه أبو نعيم يسارا [(٤)] كما سيأتي في الياء التحتانية إن شاء اللَّه تعالى.\nوقال الرّشاطيّ في الأنساب: أسلم الحبشي أسلم يوم خيبر، وقاتل فقتل وما صلّى [(٥)] صلاة، فقال النبيّ ﷺ: «إنّ معه الآن زوجته من الحور العين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>١٣٣- أسلم بن سليم الصّريمي [(٦)] </span>،\nعم خنساء بنت معاوية بن سليم. سماه ابن مندة، وقال أبو نعيم: لا يصحّ ذلك، يعني وإنما يروى عن خنساء عن عمها غير مسمى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-238>١٣٤- أسلم [(٧)] بن عبيدة [(٨)] [(٩)]:</span>\nذكره الدمياطيّ في موالي النبي ﷺ، ولعله بعض من تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-239>١٣٥- أسلم بن عميرة [(١٠)]:</span>\nبفتح العين- ابن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي. شهد أحدا، قاله محمّد بن سعد، والطّبريّ، وأخرجه ابن عبد البرّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>١٣٦- أسلم الطائي:</span>\nذكر الواقديّ أنه كان مولى لرجل من بني نبهان، وأن عليا أصابه حين بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى طيِّئ في ربيع الآخر سنة تسع، فعرض عليه الإسلام، فدلّه على عوراتهم، فأغار عليهم وسبى آل عدي بن حاتم وأخته، ثم أسلم أسلم. وذكره الطّبريّ أيضا. وأخرجه ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن يزيد [(١١)]، عن رجاله. وذكر ابن سعد والطبري أيضا أنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة، وأبلى بلاء حسنا. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-241>١٣٧- أسماء بن حارثة:</span>\nبن سعيد [(١٢)] بن عبد اللَّه بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٩، أسد الغابة ت ١١٥، والاستيعاب ت ٣٥.\n[(٢)] في أسيار.\n[(٣)] في هـ وهو.\n[(٤)] في أسيارا.\n[(٥)] في أ، هـ وما صلّى للَّه صلاة.\n[(٦)] أسد الغابة ت ١١٩.\n[(٧)] سقطت هذه الترجمة في أ، د.\n[(٨)] في ب، ت، ج، هـ بن عبيد.\n[(٩)] الثقات ٣/ ١٨.\n[(١٠)] أسد الغابة ت ١٢١. الاستيعاب ت ٣٦.\n[(١١)] في أعن محمد بن يزيد.\n[(١٢)] أسد الغابة (١٢٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧، الثقات ٣/ ١٧، الوافي بالوفيات والاستيعاب ت","vol":"1","page":216},{"text":"ابن ثعلبة بن مالك بن أفصى الأسلمي. يكنى أبا هند. نسبه ابن الكلبيّ، وقال: ابن عبد البرّ أسماء بن حارثة بن هند بن عبد اللَّه ... والباقي مثله.\nوذكر هند في نسبه غلط، وإنما هند أخوه.\nوروى أحمد بن مندة من طريق يحيى بن هند بن حارثة، وكان هند من أصحاب الحديبيّة، وأخوه هو الّذي بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى قومه يأمرهم بصيام عاشوراء. وهو أسماء بن حارثة. قال: يحيى بن هند عن أسماء بن حارثة: إن رسول اللَّه ﷺ بعثه، وقال: مر قومك فليصوموا هذا اليوم» ... الحديث.\nوروي عن الأوزاعيّ، عن ابن حرملة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أسماء بن حارثة نحوه. وعن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى عن عبادة بن الصامت، قال: بعث النبي ﷺ أسماء بن حارثة.\nوروى الحاكم في «المستدرك»، من طريق الواقديّ، عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه، عن جده، عن أسماء بن حارثة. وأخرجه من طريق يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: ما كنت أرى هندا وأسماء ابني حارثة إلا خادمين لرسول اللَّه ﷺ، من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه.\nقال ابن سعد، عن الواقديّ: مات أسماء سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، وكان من أهل الصّفّة، قال: وقال غير الواقدي [(١)]: مات في خلافة معاوية أيام زياد، وكان موت زياد سنة ثلاث وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-242>١٣٨- أسماء [(٢)] بن ربّان [(٣)]</span>\nبن معاوية بن مالك بن الحارث بن رفاعة بن عذرة بن عدي ابن شمس بن طرود بن قدامة بن جرم الجرمي. قال ابن سعد في الطّبقات وابن الكلبيّ:\nخاصم بني عقيل إلى النبي ﷺ في العقيق [(٤)]، فقضى به لجرم، وهو ماء في أرض بني عامر،\n_________\n[()] (٣٨) ٩/ ٥٨، حلية الأولياء ١/ ٣٤٨، تاريخ من دفن بالعراق ٣٩، الطبقات الكبرى ١/ ٤٩٧، ٥٠٤، بقي بن مخلد ٨١٢، ذيل الكاشف رقم ٦٤.\n[(١)] في أوقال غير الواقدي.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٦٢، تصحيفات المحدثين ٦٥٩، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ٢٨١، أسد الغابة ت (١٢٤) الاستيعاب ت (٣٩) .\n[(٣)] في أذئاب، وفي هـ رئاب.\n[(٤)] العقيق: بفتح أوله وكسر ثانيه وقافين بينهما ياء مثناة من تحت وهو كل مسيل ماء شقّه السيل في الأرض فأنهره ووسّعه وفي ديار العرب أعقّة فمنها عقيق عارض اليمامة، واد واسع، مما يلي العرمة تتدفق فيه شعاب العارض وفيه قرى ونخل كثير يقال له: عقيق تمرة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٥٢.","vol":"1","page":217},{"text":"وليس الّذي بالمدينة. وكذا أخرجه ابن شاهين عن محمد بن محمد، عن رجاله، وهو القائل:\nوإنّي أخو جرم كما قد علمتم ... إذا اجتمعت عند النّبيّ المجامع\nفإن أنتم لم تقنعوا بقضائه ... فإنّي بما قال النّبيّ لقانع [(١)]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>١٣٩ ز- أسماء بن مالك الكعبي [(٢)]:</span>\nذكره الباوردي، وأخرجه من طريق قرّة بن خالد، سمعت يزيد بن الشخّير، قال: كنا بالمربد [(٣)]، فأتى علينا رجل من أهل البادية:\nفذكر الحديث، وهو معروف بالنّمر بن تولب، كما سيأتي في موضعه. واستدركه ابن فتحون.\nوقال ابن حبّان: أسماء بن مالك العكلي له صحبة. وروى عنه البصريون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-244>١٤٠- إسماعيل [(٤)]:</span>\nرجل من الصحابة، نزل البصرة،\nروى مسلم من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، ومسعر بن كدام، والبختري بن المختار. والنسائي من طريق أبي إسحاق السبيعي، ومسلم أيضا من طريق عبد الملك بن عمير، كلهم عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يلج النّار رجل صلّى قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها» .\nورويناه في خبر عبد اللَّه الجابري، قال: حدثنا ابن أبي المثنى، حدثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، قال: جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي. فقال: حدّثنا ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ فذكره. فقال الشّيخ. أنت سمعته؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي. فقال الشيخ: وأنا سمعت رسول اللَّه ﷺ يقوله.\nوما علمت أحدا وافقني عليه. ورواه ابن خزيمة في صحيحه، عن بندار، عن يزيد بن هارون. عن إسماعيل، فقال فيه: شيخ من أهل البصرة يقال له إسماعيل. أخرجه ابن مندة، عن إبراهيم بن محمد عن ابن خزيمة. ولا نعرف تسمية هذا الشيخ إلا في هذه الرواية، وهي رواية صحيحة. واللَّه أعلم.\n_________\n[(١)] ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٤) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٩٤) وفي الإصابة ترجمة رقم (١٣٨) .\n[(٢)] الثقات ٣/ ١٨.\n[(٣)] المربد: بالكسر ثم السكون وفتح الباء الموحدة ودال مهملة وهو كل موضع حبست فيه الإبل وبه سمّي مربد البصرة وهو محلّة من أشهر محالها والمربد أيضا الموضع الّذي يجمع فيه التمر وهو الجرين. انظر مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٥٢.\n[(٤)] أسد الغابة ت ١٢٦.","vol":"1","page":218},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-245>١٤١ ز- إسماعيل</span>\nبن سعيد بن عبيد بن أسيد بن عمرو بن علاج الثقفي. سيأتي في ترجمة أبيه أن له صحبة. وإسماعيل المذكور كان معه، وشهد موت أمية بن أبي الصلت، وذلك فيما رواه البخاريّ في تاريخه، عن الجرّاح بن مخلد، عن العلاء بن الفضل، سمع محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل بن سعيد بن عبيد، عن أبيه، عن جده، عن جدّ أبيه، قال: شهدت أمية بن أبي الصلت عند الموت، فذكر الحديث بطوله.\nوقد أخرجه ابن مندة في ترجمة طريح من طريق عمرو بن علي، عن العلاء بن الفضل عن محمد بن إسماعيل بن طريح، عن أبيه، عن جده، قال: حضرت أمية. وكذلك أخرجه ابن السكن، عن المحاملي، عن محمد بن صالح، عن العلاء.\nوما قاله البخاريّ هو المعتمد. ويمكن ردّ الرواية الثانية إلى الأولى بأن يعود الضمير في جده على إسماعيل لا على محمد.\nوسقط عند ابن قانع وابن مندة بين طريح وسعيد ذكر إسماعيل، وهو غلط.\nوقد ساق الزّبير بن بكّار نسبه على الصواب. واللَّه أعلم.\nوكانت وفاة أمية بن أبي الصلت بعد وقعة بدر بمدة.\nوقد ذكر ابن عبد البرّ أنه لم يبق من قريش وثقيف أحد بعد حجة الوداع إلا أسلم.\nاستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-246>١٤٢- إسماعيل بن عبد اللَّه الغفاريّ:</span>\nويقال الأشجعي ذكر الثّعلبيّ في التّفسير، وهبة اللَّه بن سلامة في الناسخ، عن الكلبي ومقاتل- أنه طلق امرأته قتيلة على عهد رسول اللَّه ﷺ، ولم يعلم بحملها. ثم علم فراجعها، فولدت فماتت ومات ولدها فنزلت:\nوَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ.... الآية. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>١٤٣- أسمر بن أبيض:</span>\nيأتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-248>١٤٤- أسمر بن ساعد [(١)]</span>\nبن هلوات المازني. روى ابن مندة من طريق أحمد بن داود ابن أسمر بن ساعد، قال: حدثني أبي داود، قال: حدثنا أبي أسمر بن ساعد، قال: وفدت مع أبي على النبي ﷺ، فقال له: إن أبانا شيخ كبير- يعني هلوات، وقد سمع بك، وليس به نهوض، وقد وجه إليك بلطف الأعراب، فقبل منه الهدية، ودعا له ولولده.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧، مراسيل العلائي ١٧٣، تنقيح المقال ٩٢٥، أسد الغابة ت (١٢٨) .","vol":"1","page":219},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-249>١٤٥- أسمر بن مضرّس [(١)] الطائي:</span>\nقال البخاري وابن السكن: له صحبة. وحديث واحد.\nوقال أبو عمر: هو أخو عروة بن مضرّس، وهو أعرابي.\nوقال ابن مندة: هو أسمر بن أبيض بن مضرّس، زاد في نسبه أبيض. وقال: عداده في أهل البصرة.\nقلت:\nوأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن، قال: أتيت النبي ﷺ، فبايعته، فقال:\nمن سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-250>١٤٦- الأسود بن أبيض [(٢)] </span>.\nذكر أبو موسى عن عبدان- أن حماد بن سلمة سماه في جملة من قتل ابن أبي الحقيق، والمعروف فيهم أسود بن خزاعيّ، وأسود بن حرام، كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>١٤٧- الأسود بن أبي الأسود [(٣)] النهدي [(٤)] </span>.\nروى ابن مندة من طريق يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي، عن أبيه، قال: ركب رسول اللَّه ﷺ إلى الغار فدميت إصبعه، فقال:\nهل أنت إلّا إصبع دميت ... وفي سبيل اللَّه ما لقيت [(٥)]\n[الرجز] قال ابن مندة في «التّرجمة»: الأسود بن أبي الأسود، وهذه عادته فيمن لا يعرف اسم أبيه، يجعل له من اسم صاحب الترجمة كنية.\nوقد ترجم له قبله البغويّ، فقال: الأسود، ولم ينسبه، ثم ساق حديثه، ووقع عنده:\nعن أبي الأسود أو ابن الأسود عن أبيه، وقال: لا أعلم بهذا الإسناد غيره.\nقال أبو نعيم: الصحيح ما رواه الثّوريّ، وشعبة، وابن عيينة وغيرهم، عن الأسود،\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧، الثقات ٣/ ١٨، تهذيب الكمال ١/ ١١١، تقريب التهذيب ١/ ٧٥، الوافي بالوفيات ١/ ٦٢ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١١٦، تهذيب التهذيب ١/ ٣٣٨، الكاشف ١/ ١٣٠، الجرح والتعديل ٢/ ٣. الطبقات الكبرى ٧/ ٥١، التبصرة والتذكرة ٣/ ١٠٠، تنقيح المقال ٩٥٦، بقي ابن مخلد ٩٠٥، أسد الغابة ت (١٢٩)، الاستيعاب ت (١٥٦) .\n[(٢)] أسد الغابة ت ١٣٠.\n[(٣)] مراسيل العلائي ١٧٣، أسد الغابة ت (١٣١) .\n[(٤)] في ج الهندي.\n[(٥)] ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة (١٠٣) ذكره مسلم في صحيحه ٣/ ١٤٢١.","vol":"1","page":220},{"text":"ابن قيس عن جندب البجلي، قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار فدميت إصبعه ...\nالحديث.\nوتعقبه ابن الأثير بأن جندبا لم يكن مع النبي ﷺ في الغار- يعني الّذي دخله لمّا هاجر إلى المدينة.\nقلت: وصواب العبارة: كنت مع النبي ﷺ في غار، كذا ثبت في الطرق الصحيحة، وأراد غارا من الغيران لا الغار المعهود. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-252>١٤٨- الأسود بن أصرم المحاربي [(١)]:</span>\nقال ابن حبان: عداده في أهل الشام، وروايته فيهم.\nوذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن سميع، وابن عبد البرّ فيمن نزل الشام من الصحابة.\nوقال ابن السّكن: مخرج حديثه في أهل الشام.\nورواه الطبراني من طريق عبد الوهاب بن بخت عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم المحاربي- أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن محل، فأتى بها النبي ﷺ، فقال له: ما أردت بها؟ قال: خادما. فقال:\nمن عنده خادم؟ فقال عثمان: عندي، فأتاه بها، فلما رآها قال: فخذها. وقبض رسول اللَّه ﷺ إبله. فقال أسود: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «لا تقل بلسانك إلّا معروفا، ولا تبسط يدك إلّا إلى خير» .\nوأخرجه البغويّ مختصرا، وقال: لا أعلم له غيره، ولم يحدّث به غير أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب. انتهى.\nوقد أخرجه ابن السّكن والبخاريّ في تاريخه، وابن أبي الدّنيا في «الصّمت»، من وجه آخر، عن سليمان، قال: حدثني أسود بن أصرم نحوه، لكن قال البخاري: في إسناده نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-253>١٤٩- الأسود بن أبي البختري [(٢)] </span>،\nواسمه العاص [بن هاشم [(٣)]] بن الحارث بن أسد ابن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. أمّه عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد. قتل أبوه يوم بدر كافرا، وأسلم هو يوم الفتح. وقال الزّبير بن بكّار: حدثنا سفيان بن عيينة، عن\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧، الثقات ٣/ ٨، أسد الغابة ت (١٣٢)، الاستيعاب ت (٤٩) . التاريخ الكبير ١/ ٢٤٣، ٤٤٣، الجامع في الرجال ٢٧٣، جامع الرواة ١/ ١٠٥ أعيان الشيعة ٣، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٤٩.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، العقد الثمين ١/ ٣١٥، أسد الغابة ت (١٣٣)، الاستيعاب ت (٤٢) .\n[(٣)] سقط في أ.","vol":"1","page":221},{"text":"عمرو بن دينار، قال: بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة، وأمره أن يستثير رجلا من بني أسد يقال له الأسود بن فلان، فلما دخل المسجد سدّ الأبواب، وأراد قتلهم حتى نهاه الأسود. قال الزبير: هو الأسود بن أبي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه بالمدينة أيام حرب عليّ ومعاوية. وذكر الزبير أيضا أنه قال لأخته أم عبد اللَّه بنت أبي البختري لما أرسل زوجها عديّ بن نوفل يطلبها إذ استعمله عمر على حضرموت: قد بلغ الأمر من ابن عمك فاشخصي إليه. ففعلت، وفي ابنه سعيد بن الأسود تقول امرأة:\nألا ليتني أشري وشاحي ودملجي ... بنظرة عين من سعيد بن أسود [(١)]\n[الطويل] وكان سعيد بن الأسود هذا رجلا في أيام عثمان. قال ابن أبي شيبة: حدثنا عفان، حدثنا معتمر، سمعت أبي عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مولى أبي أسيد، فذكر حديث قتل عثمان بطوله، وفيه: ولقد رأيت سعيد بن الأسود بن أبي البختري، وإنه ليضرب رجلا بعرض السيف، ولو شاء أن يقتله لقتله، ولكن عثمان عزم عليهم فأمسكوا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-254>١٥٠- الأسود بن البختري</span>\nبن خويلد. قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، وروى عن الحسن بن مدرك، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن أبي مالك، عن أبي حازم- أن الأسود بن البختري بن خويلد قال: يا رسول اللَّه، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي. رجاله ثقات مع إرساله. ومال ابن الأثير إلى أنه هو الأول.\nقلت: وظاهر السياق يأبى ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>١٥١- الأسود بن ثعلبة اليربوعي [(٢)]:</span>\nذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وذكره ابن شاهين، وابن مندة، وأبو نعيم، وابن عبد [(٣)] البرّ، ولم يزيدوا في ترجمته على ما حكاه ابن سعد عن الواقدي أنه [(٤)] شهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>١٥٢- الأسود بن حازم [(٥)]</span>\nبن صفوان بن عرار. روى ابن مندة من طريق أبي أحمد بحير\n_________\n[(١)] ينظر البيت في الإصابة ترجمة رقم (١٤٩) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٤٢) وأسد الغابة ترجمة رقم (١٣٣) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، معرفة الصحابة ٢/ ٢٨٩.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، الثقات ٣/ ٩، أسد الغابة ت (١٣٤) الاستيعاب ت (٤٧) .\n[(٤)] في أأنه ذكر أنه شهد.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، الإكمال ٢/ ٧٩، أسد الغابة ت (١٣٥) .","vol":"1","page":222},{"text":"ابن النضر، عن أبي جميل عباد بن هشام، وكان مؤذنا في «بمجكث» قرية [(١)] من قرى بخارى- قال: رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأسود بن حازم بن صفوان، وكنت آتيه مع أبي، وأنا يومئذ ابن ستّ أو سبع سنين، فقال: شهدت غزوة الحديبيّة مع النبي ﷺ وأنا ابن ثلاثين سنة.\nقلت: إسناده ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>١٥٣- الأسود بن حرام [(٢)]:</span>\nمضى في الأسود بن أبيض. ويأتي في الّذي بعده. وذكره عمر بن شبّة عن محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة فيمن قتل ابن أبي الحقيق. لكنه قال:\nأسعد بن حرام كما مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>١٥٤- الأسود بن خزاعيّ الأسلمي [(٣)]:</span>\nحليف بني سلمة من الأنصار. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في قتلة ابن أبي الحقيق، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ عبد اللَّه بن عتيك، وعبد اللَّه بن أنيس، وأبا قتادة، ومسعود بن سنان، وأسود بن خزاعيّ. وأسود بن حرام، فذكر القصة، وسماه ابن إسحاق خزاعيّ بن الأسود، وكذلك معمر عن الزهري. وروى ابن مندة- من طريق الواقدي، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، [(٤)] عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع- أن النبي ﷺ لما حضر خيبر أمر عليّا بقتالهم، فبرز رجل مدجّج، فنزل إليه الأسود بن خزاعيّ، فقتله الأسود وأخذ سلبه.\nوقال الطّبريّ: شهد الأسود بن خزاعيّ أحدا. وذكر الواقدي أنه سار مع عليّ إلى اليمن لما بعثه النبيّ ﷺ، وذكر أيضا أنه شهد لأبي قتادة بسلب قتيله يوم حنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-259>١٥٥- الأسود بن خطامة الكناني [(٥)]:</span>\nروى ابن مندة من طريق إبراهيم بن المنذر:\nحدثني عبد الملك بن يحيى، حدثني إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة، من بني كنانة. عن أبيه، عن جده، قال: خرج زهير بن خطامة وافدا حتى قدم رسول اللَّه ﷺ فأسلم، ثم قال: إن لنا حمى [(٦)] كان في الجاهلية فاحمه لنا، ثم ذكر إسلام الأسود بطوله،\n_________\n[(١)] بمجكث: بفتح الباء وكسر الميم وسكون الجيم وفتح الكاف وثاء مثلثة وهي من قرى بخارى. انظر معجم البلدان ١/ ٥٨٦.\n[(٢)] أسد الغابة ت ١٣٧.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، معرفة الصحابة ٢/ ٢٨٤، أسد الغابة ت (١٣٨) .\n[(٤)] في أعطاء بن سيار.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، معرفة الصحابة ١/ ٧١، ٢/ ٢٩٢، أسد الغابة ت (١٣٩) .\n[(٦)] في ألنا حمى كان في الجاهلية.","vol":"1","page":223},{"text":"كذا هو في الأصل مختصرا، والإسناد مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-260>١٥٦- الأسود بن خلف [(١)]</span>\nبن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي. ذكره خليفة في الصحابة. وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة، وفي إسناده بعض النظر.\nووهم ابن سعد في ترجمته فأورد فيها حديث الأسود بن خلف بن عبد يغوث الآتي، وتفطّن لذلك الذّهبيّ، لكن ما أفصح بالمراد، بل ذكر ترجمة هذا عقب ترجمة ابن عبد يغوث، ثم قال: هو الّذي قبله فيما أرى. انتهى. وليسا واحدا، بل هما اثنان متغايران، لكن الحديث لابن عبد يغوث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>١٥٧- الأسود بن خلف</span>\nبن عبد يغوث القرشي [(٢)] كذا نسبه البخاري في ترجمته. وفي ترجمة ابنه محمد. وقال ابن السكن: يقال إنه من بني جمح، ورجّحه ابن عبد البر. وتعقب ذلك ابن الأثير بأنه ليس في بني جمح أحد اسمه عبد يغوث.\nوقال ابن مندة: هو زهري. وقال العسكريّ: قال مطيّن: هو قرشي، أسلم يوم الفتح. وعبد يغوث هو ابن وهب بن زهرة، وكان له ابن يقال له الأسود بن عبد يغوث، وكان أحد المستهزءين. ومات على كفره. وكان الأسود بن خلف يسمّى باسم عمّه. واللَّه أعلم.\nوقال الإمام أحمد في مسندة: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال:\nأخبرني ابن خثيم- أنّ محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أبا الأسود رأى النبي ﷺ يبايع الناس عند قرن مصقلة، وأخرجه الحاكم من رواية ابن جريج وقال فيه: إن أباه حدثه أنه رأى. قال البغوي وابن السكن: لم يحدّث به غير ابن جريج.\nوروى البغوي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم بهذا الإسناد- أن النبي ﷺ أخذ حسنا فقبله، وقال: «إنّ الولد مبخلة [(٣)] مجبنة» [(٤)] .\nقال البغويّ وابن السّكن والدّار الدّارقطنيّ: تفرد به معمر. وقال البغوي\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨، الثقات ٣/ ٩، العقد الثمين ١/ ٣١٣ المعرفة والتاريخ ٢/ ١٦١، الجامع في الرجال ٢٧٥، جامع الرواة ١/ ٥، الطبقات الكبرى ١/ ٢٠٠، ٣/ ٤٣، ١٦١، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٨، تنقيح المقال ٩٤٩، ذيل الكاشف رقم ٨٠.\n[(٢)] أسد الغابة ت ١٤٠، الاستيعاب ت ٤٣.\n[(٣)] هو مفعلة من البخل ومظنّة له أي يحمل أبويه على البخل ويدعوهما إليه فيبخلان بالمال لأجله. النهاية ١/ ١٠٣.\n[(٤)] الجبان من الرجال: الّذي يهاب التقدم على كل شيء ليلا كان أو نهارا، والجمع جبناء، والجبن والجبان ضد الشجاعة والشجاع. اللسان ١/ ٥٣٩.","vol":"1","page":224},{"text":"وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين انتهى.\nوقد وجدت له ثالثا أخرجه البزار: عن بشر بن معاذ، عن فضيل بن سليمان، عن ابن خثيم، عن محمد بن خلف، عن أبيه أن النبي ﷺ أمره أن يجدّد أنصاب الحرم. وأخرجه الطبراني عن البزار. وله رابع، قال البخاري في تاريخه: حدثنا معلى، حدثنا وهيب، عن ابن خثيم، حدثني محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث، عن أبيه- أنهم وجدوا كتابا أسفل المقام، فدعت قريش رجلا من حمير، فقال: إن فيه لحرفا لو أحدّثكموه لقتلتموني.\nقال: فظننا أن فيه ذكر محمد ﷺ. فكتمناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-262>١٥٨- الأسود بن ربيعة [(١)]</span>\nبن [(٢)] الأسود اليشكري.\nروى ابن مندة من طريق الحارث بن عبيد الإيادي، حدثني عباية أو ابن عباية- رجل من بني ثعلبة، عن الأسود بن ربيعة بن الأسود اليشكري أن النبي ﷺ لما فتح مكة قام خطيبا، فقال: «ألا إنّ دماء الجاهليّة وغيرها تحت قدميّ إلّا السّقاية والسّدانة»\n[إسناد مجهول، لكن ذكره أبو عبيدة في كتاب «الأرحام والمحاجم ومآثر العرب» قال: كان من مآثر يشكر في الجاهلية\nأن النبي ﷺ خطب يوم الفتح، فقال: ألا إن كل مكرمة كانت في الجاهلية فقد جعلتها تحت قدمي إلا السقاية والسّدانة] [(٣)] فقام إليه الأسود بن ربيعة بن أبي الأسود بن مالك بن ربيعة بن جميل بن ثعلبة بن عمرو بن عثمان بن حبيب بن يشكر، فقال: يا رسول اللَّه، إن أبي كان تصدّق بمال من ماله على ابن السبيل في الجاهلية، فإن تكن لي تكرمة تركتها، وإلّا تكن لي مكرمة فأنا أحقّ بها. فقال: بل هي لك مكرمة فتقبلها.\nقال: وإياها أراد الفرزدق حين قال لجرير:\nهلمّ إلى الحكّام بكر بن وائل ... ولا تك مثل الحائر المتردّد\nإلى اليشكريّين الكرام فعالهم ... بني مطعم الأضياف من آل أسود [(٤)]\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-263>١٥٩- الأسود بن ربيعة الحنظليّ [(٥)]</span>\nمن بني ربيعة بن مالك بن حنظلة. ذكره ابن شاهين. وسيأتي ذكره في الأسود بن عبس.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩، أسد الغابة ت (١٤١) .\n[(٢)] في ج ابن أبي الأسود.\n[(٣)] سقط في ج.\n[(٤)] ديوانه ١٤٩.\n[(٥)] أسد الغابة ت ١٤٢.","vol":"1","page":225},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-264>١٦٠- الأسود بن زيد [(١)]:</span>\nبن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة الأنصاري الخزرجي. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره ابن عبد البر فصحف ثعلبة فجعله قطبة. قال: ويقال الأسود بن رزم بن زيد بن قطبة بن غنم، كذا قال قطبة في الموضعين، فصحّف.\nوفي كتاب ابن هشام قيل هو الأسود بن رزين [ابن زيد] [(٢)] بن ثعلبة. كذا وقع فيه رزين بالنون، وقيل هو سواد بن زيد. وسيأتي في حرف السين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>١٦١- الأسود بن سريع [(٣)]</span>\nبن حمير بن عبادة بن النزال [(٤)] بن مرّة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم التميمي السعدي الشاعر المشهور.\nروى البخاريّ في تاريخه، عن مسلم بن إبراهيم، عن السري بن يحيى، عن الحسن البصري، قال: حدثنا الأسود بن سريع، قال: غزوت مع النبي ﷺ أربع غزوات. وأخرجه ابن حبان وابن السكن من طريق السري. وروى البخاري في «الأدب المفرد» له حديثا آخر.\nوقال أحمد: حدثنا علي بن عبد اللَّه، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الأحنف بن قيس، عن الأسود بن سريع: وعن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أربعة يدلون يوم القيامة بحجّة»، الحديث. رواه ابن حبان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام.\nوروى الحاكم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع أنه قال: يا رسول اللَّه، ألا أنشدك محامد ... الحديث.\nقال البغويّ: كان شاعرا، وكان في أول الإسلام قاصّا، ثم روى من طريق السري بن يحيى، عن الحسن أنه كان أول من قصّ في مسجد البصرة. وقال خليفة: كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة، توفي في عهد معاوية. وقال ابن أبي خيثمة، عن أحمد وابن معين: مات سنة اثنتين وأربعين.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩، معرفة الصحابة ٢/ ٢٨٧، أسد الغابة ت (١٤٣)، الاستيعاب ت (٤٦) .\n[(٢)] سقط في ج.\n[(٣)] الجامع في الرجال ٢٧٤، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١١/ ١٩، الثقات ٣/ ٨، الطبقات الكبرى ٧/ ٥٧، تهذيب الكمال ١/ ١١١، الطبقات ٤٤/ ١٨٠، تهذيب التهذيب ١/ ٣٣٨، تقريب التهذيب ١/ ٧٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٥٢، التاريخ الكبير ١/ ٤٤٥، الكاشف ١/ ١٣٠، الجرح والتعديل ٢/ ١٠٦٣، التاريخ الصغير ٨٩. أسد الغابة ت (١٤٤)، الاستيعاب ت (٤٤) .\n[(٤)] في ج البزار.","vol":"1","page":226},{"text":"وقال البخاريّ: قال علي: فقد أيام الجمل، وبذلك جزم أبو حاتم وأبو داود وابن السّكن وابن حبّان وابن زبر [(١)] وغيرهم.\nوروى الباورديّ عن الحسن. قال: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله، [فانطلق] [(٢)] فما رئي بعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-266>١٦٢- الأسود بن سفيان [(٣)]</span>\nبن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أمّ سلمة. ذكره ابن عبد البر، وقال: في صحبته نظر.\nقلت: وذكره العدوي في النسب، وقال: كان [في بدر أسيرا. انتهى] [(٤)] .\n[وذكر الزّبير أنّ أباه سفيان قتل يوم بدر كافرا: قتله حمزة بن عبد المطلب، فهو من أهل هذا القسم، وذكر أيضا أنه تزوّج أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب، فولدت له الأسود] [(٥)] .\nوسيأتي ذكر أخيه عبد اللَّه بن سفيان [وغيره من إخوته] [(٦)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-267>١٦٣- الأسود بن سلمة</span>\nبن حجر [(٧)] بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.\nذكره ابن الكلبيّ فيمن وفد على النبي ﷺ، وكان معه ابنه يزيد، وهو غلام، فدعا له النبي ﷺ. ذكره الطّبريّ. وأبو موسى في «الذّيل» . واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-268>١٦٤- الأسود بن عبد اللَّه السدوسي:</span>\nاليماني [(٨)]، أحد من وفد مع بشير بن الخصاصية. يأتي في عبد اللَّه بن الأسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>١٦٥- الأسود بن عبس [(٩)]</span>\nبن أسماء بن وهب بن رياح بن عوذ بن منقد بن كعب بن ربيعة الجوع بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. ذكر هشام الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ، فقال: جئت لأقترب إلى اللَّه بصحبتك، فسماه المقرب.\nوذكر سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظليّ، قال: قدم على رسول\n_________\n[(١)] في ج رزين.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] مراسيل العلائي ١٧٤، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ٣٣٩، أسد الغابة ت (١٤٥)، الاستيعاب ت (٤٨) .\n[(٤)] في أكان له قدر.\n[(٥)] سقط في أ.\n[(٦)] سقط في أ.\n[(٧)] أسد الغابة ت ١٤٦.\n[(٨)] أسد الغابة ت ١٤٩، الاستيعاب ت ٥٠.\n[(٩)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩، أسد الغابة ت (١٥٠) .","vol":"1","page":227},{"text":"اللَّه ﷺ الأسود بن ربيعة من ولد ربيعة بن مالك بن حنظلة، فقال: «ما أقدمك»؟ قال: أقترب بصحبتك؟\nفترك الأسود، وسمي المقرب، وصحب النبي ﷺ، وشهد مع علي صفّين.\nوروى [(١)] الطّبريّ أن عمر استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة، وهو صحابي مهاجريّ، وهو الّذي قال: جئت لأقترب، فسمي المقرب، قال بعض الحفاظ: لعل بعضهم نسبه إلى جده الأعلى ربيعة، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-270>١٦٦- الأسود بن عمران البكري [(٢)] </span>.\nروى ابن مندة من طريق ميسرة النهدي [(٣)]، عن أبي المحجّل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران، قال: كنت رسول قومي إلى رسول اللَّه ﷺ لما دخلوا في الإسلام ووافدهم قال ابن عبد البر: في إسناد حديثه مقال.\nقلت: ما فيه غير أبي المحجّل. وهو مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-271>١٦٧- الأسود بن عوف الزهري [(٤)] </span>،\nأخو عبد الرحمن، أحد العشرة. قال ابن سعد:\nأسلم هو وأخوه عبد اللَّه يوم الفتح وقال ابن عبد البرّ- تبعا للزبير: هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر الّذي ولي المدينة لابن الزبير. ولجابر قصة في الموطأ، وقتل أخوه محمد وعباس ابنا الأسود مع ابن الأشعث بالراوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-272>١٦٨- الأسود بن عويم السدوسي [(٥)]:</span>\nروى ابن مندة، من طريق حبيب السدوسي، عن الأسود بن عويم، قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عن الجمع بين الحرّة والأمة، فقال: للحرة يومان، وللأمة يوم [و] [(٦)] في إسناده علي بن قرين، وقد كذّبه ابن معين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>١٦٩- الأسود بن مسعود الثقفي [(٧)]:</span>\nذكر عمر بن شبّة، من طريق الشعبي: أنه جاوب ظبيان بن كداد عند رسول اللَّه ﷺ. في حديث طويل، ذكر وفوده فيه، وأورد له شعرا يمدح به النبي ﷺ، فمنه:\nأمسيت أعبد ربّي لا شريك له ... ربّ العباد إذا ما حصّل اليسر\nأنت الرّسول الّذي ترجى فواضله ... عند القحوط إذا ما أخطأ المطر\n[البسيط]\n_________\n[(١)] في أوذكر.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩، أسد الغابة، ١٥١، الاستيعاب ت (٥٢) .\n[(٣)] في ج الهندي.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠، معرفة الصحابة ٢/ ٢٨٩، أسد الغابة ت (١٥٢)، الاستيعاب ت (٤٠) .\n[(٥)] أسد الغابة ت (١٥٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠.\n[(٦)] سقط في أ.\n[(٧)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٥٥، المنمق ٢٠٥.","vol":"1","page":228},{"text":"ذكره ابن فتحون في «الذيل» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-274>١٧٠- الأسود بن مالك</span>\nالأسدي اليماني [(١)]، أخو الحدرجان. روى ابن مندة من طريق أحفاده عنه، قال: قدمت أنا وأخي الأسود على رسول اللَّه ﷺ فآمنا به وصدقناه. قال: وكان جزء والأسود قد خدما النبي ﷺ وصحباه. قال ابن مندة: تفرد به إسحاق الرّملي.\nقلت: وهم مجهولون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>١٧١- الأسود بن نوفل [(٢)]</span>\nبن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، ابن أخي خديجة كان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية، ذكره ابن إسحاق، وأمه فريعة بنت عدي بن نوفل بن عبد مناف. وهاجر إلى المدينة بعد قدوم النبي ﷺ. وهو جد أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن الأسود يتيم عروة، وكان أبوه نوفل شديدا على المسلمين في أول الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-276>١٧٢- الأسود بن وهب [(٣)]</span>\nبن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، خال النبي ﷺ.\nروى ابن الأعرابيّ في معجمه، من طريق عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن محمد بن رستم الثقفي، سمعت عبد اللَّه بن عمرو يقول: قال رسول اللَّه ﷺ لخاله الأسود بن وهب: «ألا أعلّمك كلمات من يرد اللَّه به خيرا يعلّمهنّ إيّاه ثمّ لا ينسيه أبدا؟» قال: بلى، يا رسول اللَّه. قال: «قل اللَّهمّ إنّي ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضاي ...» الحديث.\nوروى ابن مندة، من طريق محمد بن العباس بن خلف، عن عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة السمين، عن أبي معيد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم، حدثني وهب بن الأسود بن وهب [(٤)]، خال رسول اللَّه ﷺ قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال له: «ألا أنبّئك بشيء عسى اللَّه أن ينفعك به؟» قال: بلى يا رسول اللَّه. قال: «إنّ الرّبا أبواب، الباب [(٥)] منه عدل سبعين حوبا [(٦)]، أدناها فجرة كاضطجاع الرّجل مع أمّه، وإنّ أربى الرّبا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حقّ» .\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠ أسد الغابة ت ١٥٤.\n[(٢)] العقد الثمين ٣/ ٣١٧، أسد الغابة ت (١٥٥)، الاستيعاب ت (٤١) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠، العقد الثمين ١/ ٣١٨، أسد الغابة ت (١٥٧)، والاستيعاب ت (٤٥) .\n[(٤)] في أعن أبيه الأسود بن وهب.\n[(٥)] في أالأول.\n[(٦)] سبعون حوبا قال شمر: كأنه سبعون ضربا من الإثم. اللسان ٢/ ١٠٣٦.","vol":"1","page":229},{"text":"ورواه ابن قانع في معجمه، من طريق أبي بكر بن الأعين، عن عمرو بن أبي سلمة، فقال: عن وهب بن الأسود خال رسول اللَّه ﷺ ولم يقل عن أبيه، وأدخل بين صدقة وزيد الحكم الأيلي، والحكم وصدقة ضعيفان.\nوروي عن القاسم عن عائشة أن الأسود بن وهب خال النبي ﷺ استأذن عليه، فقال: «يا خال، ادخل» . فدخل فبسط له رداءه- الحديث.\nرواه ابن شاهين،\nوفي إسناده عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي، وهو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>١٧٣- الأسود بن هشام</span>\nبن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن خزيمة [(١)] بن مالك بن حسل [(٢)] بن عامر بن لؤيّ. وكان أبوه هشام هو الّذي قام في نقض الصحيفة التي اكتتبتها قريش على بني هاشم، وذلك قبل موت أبي طالب، ثم أسلم هشام، وكان من المؤلفة، ذكره الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>١٧٤- الأسود [(٣)]:</span>\nالّذي غيّر النبيّ ﷺ. تقدم في أبيض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-279>ذكر من اسمه أسيد- بفتح الهمزة وكسر السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>١٧٥- أسيد بن أبي أناس [(٤)]</span>\nبن زنيم بن عمرو بن عبد اللَّه بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الدئلي [(٥)]، ابن أخي سارية. ضبطه العسكريّ، والدّار الدّارقطنيّ بفتح أوله. والمرزبانيّ بضم أوله. وردّ ذلك ابن ماكولا.\nوروى ابن شاهين، من طريق المدائني، عن رجاله من طرق كثيرة إلى ابن عباس وغيره، قالوا: قدم على رسول اللَّه ﷺ وفد بني عبد بن عدي، فيهم الحارث بن وهب، وعويمر بن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا ملّة، ومعهم رهط من قومهم [فذكر قصتهم مطولة، وفيها]: [(٦)] قالوا إنا لا نريد قتالك، ولو قاتلت غير قريش لقاتلنا معك. ثم أسلموا واستأمنوا لقومهم سوى رجل منهم أهدر النبي ﷺ دمه، يقال له أسيد بن أبي أناس، فتبرءوا منه، فبلغ أسيدا ذلك، فأتى الطائف. فأقام به، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فقال له: يا بن أخي، أخرج إليه، فإنه لا يقتل من أتاه، فخرج إليه فأسلم، ووضع يده في يده، فأمّنه النبي ﷺ، ومدح النبي ﷺ بأبيات.\n[وهذه القصة أن أسيدا لما أراد الاجتماع بالنبيّ ﷺ خرج معه بامرأته وهي حامل،\n_________\n[(١)] في أجابر.\n[(٢)] في أحق.\n[(٣)] أسد الغابة ت ١٥٩.\n[(٤)] في د إياس.\n[(٥)] أسد الغابة ت ١٦١.\n[(٦)] سقط في أ.","vol":"1","page":230},{"text":"فوضعت له ولدا في قرن [(١)] الثعالب] [(٢)] .\nوذكر العسكريّ أنه كان رثى أهل بدر، فأهدر النبي ﷺ دمه بذلك. قال: أخبرنا بذلك ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى.\nوقد رويت نظير قصته لأنس بن زنيم كما سيأتي في ترجمته. ويحتمل وقوع ذلك لهما، واللَّه أعلم.\nونقل أبو بكر بن العربيّ القاضي، عن أبي عامر العبدريّ، أنه قال: أسلم أسيد هذا، وصحب النبي ﷺ وأظنه أدرك أحدا. وردّ ذلك ابن العربيّ على شيخه بما تقدم، ثم وجدت في فضائل علي ﵁ جمع المفيد [(٣)] بن النعمان الرافضيّ نحو ما ذكر العبديّ، فإنه ذكر قصة بدر، ثم قال في آخرها فيما صنعه ﵁ يوم بدر: يقول أسيد بن أبي أناس يخاطب قريشا بقوله:\nفي كلّ مجمع غاية أخزاكم ... جذع يفوق على المذاكي القرّح\nهذا ابن فاطمة الّذي أفناكم ... ذبحا وقتلا بغضه لم يربح\nللَّه درّكم ألمّا تذكروا ... قد يذكر الحرّ الكريم ويستحي\n[الكامل] والّذي ذكره الزّبير أن أسيدا أنشد قريشا هذه الأبيات لما ساروا إلى أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>١٧٦- أسيد بن جارية [(٤)]</span>\nبن أسيد بن عبد اللَّه بن سلمة بن عبد اللَّه بن غيرة بن عوف ابن ثقيف الثقفي [(٥)]، حليف بني زهرة. ذكره العسكريّ وغيره في الصحابة.\nوقال الواقديّ: أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا، وأعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل.\nضبطه ابن ماكولا وغيره بالفتح، وأبوه بالجيم والياء التحتانية، وهو جدّ عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية شيخ الزهري الّذي خرج حديثه في الصحيح عن أبي هريرة.\n_________\n[(١)] قرن: بسكون الراء بلا خلاف، قال صاحب المطالع: وهو ميقات نجد على يوم وليلة من مكة ويقال له قرن المنازل، وقرن الثعالب ورواه بعضهم بفتح الراء وهو غلط إنما قرن «بفتح الراء قبيلة من اليمن، آخر كلامه، وقد غلط غيره من العلماء ممن ذكره بفتح الراء وزعم أن أويسا القرني منه إنما هو من «قرن» بفتح الراء بطن من مراد. انظر المطلع/ ١٦٦.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] في أ: المعند.\n[(٤)] أسد الغابة ت (١٦٢)، الاستيعاب ت (٦٢) .\n[(٥)] تصحيفات المحدثين ٩٢٨، الطبقات الكبرى ٢/ ١٥٢.","vol":"1","page":231},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-282>١٧٧- أسيد بن سعية [(١)]</span>\n- تقدم في أسد- بفتح السين بغير ياء، ووقع بالكسر والياء عند ابن إسحاق. ونقل ابن عبد البرّ، عن البخاريّ، أنه مات في حياة النبي ﷺ. وحكى ابن ماكولا الخلاف فيه هل هو بالفتح أو بالضم، وصحّح أنه بالفتح تبعا للدّارقطنيّ. وقد اختلف في ذلك عن ابن إسحاق، واختلف أيضا في اسم أبيه، فقيل سعنة- بالنون، وقيل بالياء التحتانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>١٧٨ ز- أسيد [(٢)] من [(٣)] ذرية الفطيون [(٤)]:</span>\nقال له النبي ﷺ: «اللَّهمّ أدم جماله»\nفلم يشب. وهو مشهور بكنيته أبو المقشعرّ، ذكره الكلبيّ في أوائل نسب قحطان كذلك [(٥)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-284>١٧٩- أسيد بن صفوان [(٦)]</span>\nنسبه ابن قانع سلميّا. وقال الباورديّ: يقال إنه صحابي، وليس له رواية إلا عن عليّ.\nوقال ابن السّكن: ليس بالمعروف في الصحابة. وروى ابن ماجة في التفسير، وأبو زكريا في طبقات أهل الموصل [(٧)]، وغير واحد من طريق عمر بن إبراهيم الهاشمي- أحد المتروكين، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، وكانت له صحبة مع النبي ﷺ.\nقال: لما توفي أبو بكر الصديق ارتجت المدينة بالبكاء، ودهش الناس، كيوم قبض النبي ﷺ: فذكر الحديث مطوّلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>١٨٠- أسيد المزني [(٨)]:</span>\nقال ابن ماكولا: له صحبة.\nوروى ابن السّكن. وابن مندة،\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ١٦٣، الاستيعاب ت ٥٩.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ، د.\n[(٣)] في ب، ت، ج ابن.\n[(٤)] في ت الغيطون.\n[(٥)] في ت هكذا.\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١، ميزان الاعتدال ١/ ٥٧، تهذيب الكمال ١/ ١١٣ أسد الغابة ت (١٦٤)، والاستيعاب ت (٦١) تهذيب التهذيب ١/ ٣٤٥، تقريب التهذيب ١/ ٧٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣٢٦، جامع الرواة ١/ ٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٩٧، الوافي بالوفيات ١/ ٢٦١، الكاشف، الجامع في الرجال ٢٧٦، مراسيل العلائي ١٧٤، تصحيفات المحدثين ٩٢٦، المشتبه ٢٤- أعيان الشيعة ٣/ ٤٤٦، ذيل الكاشف رقم ٨٢.\n[(٧)] الموصل: بالفتح وكسر الصاد: المدينة المشهورة العظيمة، باب العراق ومفتاح خراسان وسميت الموصل لأنها وصلت بين الجزيرة والعراق وقيل وصلت بين دجلة والفرات وقيل لأنها وصلت بلدها والحديثة وقيل إن الملك الّذي أحدثها كان يسمّى الموصل وهي مدينة قديمة الأساس على طرف دجلة.\nانظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٣٣.\n[(٨)] تجريد أسماء الصحابة ٢١ أسد الغابة ت (١٦٧) .","vol":"1","page":232},{"text":"من طريق ابن وهب، عن عمر بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن رجل من قومه، يقال له أسيد المزني- قال: أتيت النبي ﷺ أريد أن أسأله. وعنده رجل يسأله، فأعرض عنه مرتين أو ثلاثا، ثم قال: «من كان عنده أوقيّة ثمّ سأل، فقد سأل إلحافا» [(١)] .\nقال ابن السّكن: إسناده صالح، ولم أقف على نسبه. وقال ابن مندة: تفرد به ابن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-286>ذكر من اسمه أسيد- بالضم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-287>١٨١ ز- أسيد بن أحيحة</span>\nبن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، ابن أخي صفوان بن أمية، من مسلمة الفتح.\nقال الزّبير بن بكّار: فولد أحيحة بن أمية بن خلف- أسيد بن أحيحة، فولد أسيد عليا، وكان يكنى أبا ريحانة، وكان من أصحاب معاوية، وكان مباينا لعبد اللَّه بن الزبير، فتقاول هو وابن عمه عبد اللَّه بن صفوان بن أمية في أمره. فسار إلى الشّام، ورجع مع جيوش يزيد بن معاوية. فحاصر ابن الزبير.\nوهو ابن عم أبي دهبل وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة.\nوحكى الفاكهيّ، عن الزبير- أنه كان يقال له عليل- بالتصغير- وأنه لحق بعبد الملك، فاستمده للحجاج فأمدّه بطارق في أربعة آلاف، فأشرف [(٢)] أبو ريحانة على أبي قبيس [(٣)]، فصاح أبو ريحانة: أليس قد أخزاكم اللَّه؟ قال له ابن أبي عتيق- وكان مع ابن الزبير: بلى واللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>١٨٢ ز- أسيد بن الأخنس</span>\nبن شريق الثقفي، حليف بني زهرة. ذكره عمر بن شبّة فيمن سكن المدينة من الصحابة. استدركه ابن فتحون.\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٧٧٣ وعزاه للباوردي وابن السكن وابن مندة عن أسيد المزني بالفتح قال ابن السكن إسناده صالح وقال ابن مندة تفرد به ابن وهب.\n[(٢)] في أفاستولى.\n[(٣)] أبو قبيس: بلفظ التصغير كأنه تصغير قبس النار: وهو اسم الجبل المشرف على مكة وجهه إلى قعيقعان من غريبها، قيل سمي باسم رجل من مذحج كان يكنى أبا قبيس لأنه أول من بني فيه قبّة قال الحميري:\nأبو قبيس وأبو قابوص اسمان لجبل مكة ويقال شيخ الجبال أبو قبيس وقيل بثير. الروض المعطار/ ٤٥٢ انظر معجم البلدان ١/ ١٠٣ وانظر معجم ما استعجم ٣/ ١٠٤٠.","vol":"1","page":233},{"text":"١٨٣- أسيد بن ثعلبة الأنصاري [(١)] . ذكر ابن عبد البر أنه شهد بدرا، وشهد صفّين [(٢)] مع علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-289>١٨٤- أسيد بن أبي الجدعاء: [(٣)]</span>\nذكره ابن ماكولا، وقال: يقال له صحبة. أورده أبو موسى في «الذّيل» .\nقلت: قضية كلام ابن ماكولا أنه روى عنه عبد اللَّه بن شقيق. والّذي أعرفه في اسم شيخه عبد اللَّه بن شقيق أن اسمه عبد اللَّه، فلعله أخوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>١٨٥- أسيد بن الحضير [(٤)]</span>\nبن سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. يكنى أبا يحيى، وأبا عتيك. وكان أبوه حضير فارس الأوس ورئيسهم يوم بعاث [(٥)]، وكان أسيد من السابقين إلى الإسلام، وهو أحد النقباء ليلة العقبة، وكان إسلامه على يد مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ.\nواختلف في شهوده بدرا، قال ابن سعد: كان شريفا كاملا، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين زيد بن حارثة، وكان ممن ثبت يوم أحد، وجرح حينئذ سبع جراحات.\nوقال ابن السّكن [(٦)]: شهد بدرا [والعقبة] [(٧)]، وكان من النقباء. وأنكر غيره عدّه في أهل بدر. وله أحاديث في الصحيحين وغيرهما.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ١٦٨، الاستيعاب ت ٥٥.\n[(٢)] صفّين: بكسر أوله وثانيه وتشديده: موضع بقرب الرّقة على شاطئ الفرات من غربيها قال: بين الرقة وبالس. وهي أرض فوق بالس بمقدار نصف مرحلة وهما غربي الفرات وأما الرّقة فهي شرقي الفرات أسفل من محاذاة بالس بها كانت الوقعة بين علي ﵁ ومعاوية. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٤٦.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١. أسد الغابة ت (١٦٩) .\n[(٤)] مسند أحمد ٤/ ٢٢٦، ٣٥١- ٣٥٢- طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٣٥، طبقات خليفة ٧٧، تاريخ خليفة ١٤٩، التاريخ الكبير ٢/ ٤٧ التاريخ الصغير ١/ ٤٦، الجرح والتعديل ٢/ ٣١٠، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٦٠، الاستبصار ٢١٣، ٢١٦، ابن عساكر ٣/ ٧/ ١، تهذيب الكمال ١١٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٣، العبر ١/ ٣٤، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٠، تهذيب التهذيب ١/ ٣٤٧، خلاصة تذهيب الكمال ٣٨ كنز العمال ١٣/ ٢٧٧- ٢٨٠، شذرات الذهب ١/ ٣١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣/ ٥٣، ٦١، أسد الغابة ت (١٧٠)، والاستيعاب ت (٥٤)\n[(٥)] بعاث: بالضم وآخره ثاء مثلثة موضع في نواحي المدينة كانت به وقائع بين الأوس والخزرج في الجاهلية. انظر معجم البلدان ١/ ٥٣٥.\n[(٦)] في أالكلبي.\n[(٧)] سقط في أ.","vol":"1","page":234},{"text":"وقال البغويّ: حدثنا ابن زنبور، حدثنا ابن أبي حازم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «نعم الرّجل أسيد بن حضير» [(١)] .\nوقال ابن إسحاق: حدثنا يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد منهم يلحق في الفضل، كلهم من بني عبد الأشهل:\nسعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر.\n[وأخرج أحمد في مسندة، من طريق فاطمة بنت الحسين بن علي، عن عائشة، قالت: كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس، وكان يقول: لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث لكنت حين أسمع القرآن أو أقرؤه، وحين أسمع خطبة رسول اللَّه ﷺ، وإذا شهدت جنازة] [(٢)] .\nوروى الواقديّ، من طريق طلحة بن عبد اللَّه التّيمي، قال: كان أبو بكر لا يقدّم أحدا من الأنصار على أسيد بن حضير.\nوروى البخاريّ في «تاريخه»، عن ابن عمر، قال: لما مات أسيد بن حضير قال عمر لغرمائه- فذكر قصة تدل على أنه مات في أيامه.\nوروى ابن السّكن، من طريق ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: لما مات أسيد بن حضير باع عمر ماله ثلاث سنين، فوفّى بها دينه، وقال: لا أترك بني أخي عالة، فردّ الأرض وباع ثمرها.\nوأرّخ البغويّ وغيره وفاته سنة عشرين. وقال المدائني: سنة إحدى وعشرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-291>١٨٦ ز- أسيد بن ساعدة [(٣)]</span>\nبن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي. شهد أحدا.\nقال ابن ماكولا: وهو عم سهل بن أبي حثمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-292>١٨٧- أسيد بن سعية الإسرائيليّ:</span>\nرجّح ابن ماكولا أنه بفتح الهمزة. وقد تقدم.\n_________\n[(١)] أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٤١٩ عن أبي هريرة وابن عساكر في التاريخ ٣/ ٥٧. والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٨٩ عن أبي هريرة بلفظه قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت ١٧٢، الاستيعاب ت ٥٧.","vol":"1","page":235},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-293>١٨٨- أسيد بن ظهير [(١)]</span>\nبن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي، ابن عم رافع بن خديج. يكنى أبا ثابت، له ولأبيه صحبة.\nقال البخاريّ: مدنيّ. له صحبة. وأخرج له أصحاب السنن، قال الترمذي- بعد أن أخرج له حديثا في الصلاة في مسجد قباء: لا يصحّ لأسيد بن ظهير غيره.\nقلت: وقد أخرج له ابن شاهين حديثا آخر، لكن فيه اختلاف على رواته. قال ابن عبد البرّ: مات في خلافة عبد الملك بن مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>١٨٩- أسيد بن عمرو [(٢)]</span>\nبن محصن الأنصاري. ذكر أبو موسى أنه أحد الأقوال في اسم أبي عمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-295>١٩٠- أسيد بن كعب القرظيّ:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة أخيه أسد بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-296>١٩١- أسيد بن يربوع</span>\nبن البدي [(٣)] بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الحارث بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي، ابن عم أبي أسيد. ذكره العسكري، وقال: شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة. وكذا قال ابن إسحاق، والواقديّ، ووثيمة، وذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-297>١٩٢- أسيد بن يعمر الخزاعي</span>،\nالملقب بالنعيت. تقدم فيمن اسمه أسد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-298>١٩٣- أسيد الجعفي:</span>\nذكره العسكري في الصحابة، وأخرج عن طريق عنبسة بن سعد، عن الزبير بن عدي، عن أسيد الجعفي، قال: كنت عند النبيّ ﷺ، فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام.\nوذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: يروي المراسيل.\nقلت: لكن قوله كنت عند النبيّ ﷺ يدل على أن لا إرسال فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>١٩٤- أسير- غير منسوب</span>،\nآخره راء.\nروى البخاريّ في تاريخه، وابن سعد،\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢، الثقات ٣/ ٧، تهذيب الكمال ١/ ١١٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٩٨، تهذيب التهذيب ١/ ٣٤٩، تقريب التهذيب ١/ ٧٨، الطبقات الكبرى ١/ ٣٢٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٢١١، التحفة اللطيفة ١/ ٣٢٨ الاستبصار ٢٣٩، ٢٠٧، الكاشف ١/ ١٣٣، الجرح والتعديل ٢/ ١٦٤، تصحيفات المحدثين ٩٤١، المشتبه ٢٥ بقي بن مخلد ٤٤٨، أسد الغابة ت (١٧٤)، الاستيعاب ت (٥٨) .\n[(٢)] أسد الغابة ت ١٦٥.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢، معرفة الصحابة ٢/ ٢٧١. أسد الغابة ت ١٧٥، الاستيعاب ت (٥٦) .\n[(٤)] في ج استشهد باليمامة.","vol":"1","page":236},{"text":"والبغويّ، وابن السّكن، وابن شاهين، من طريق أبي عوانة، عن داود بن عبد اللَّه الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: دخلنا على أسير- رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: قال النبي ﷺ: «لا يأتيك من الحياء إلّا خير» [(١)] .\nقال البغويّ: لا يعرف لأسير غيره. ورواه غير أبي عوانة، عن داود، فقال: عن رجل من الصحابة ولم يسمّه، وذكره البخاريّ أيضا. فقال: يسير- بالياء التحتانية، وزاد فقال يسير- حين استخلف يزيد بن معاوية، يقولون: إنّ يزيد ليس بخير أمّة محمّد، وأنا أقول ذلك، ولكن لأن يجمع اللَّه أمة محمد أحبّ إليّ من أن تفترق. وكذا ذكره محمد بن سعد، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، وسياقه أتمّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-300>١٩٥- أسير بن جابر بن سليم:</span>\n[(٢)] بن حيان بن عمير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم التميميّ.\nروى ابن قانع، من طريق يونس بن عبيد، عن بعض أصحابه، عن أسير بن جابر بن سليم التميمي، قال: أتيت النبيّ ﷺ وهو محتب ببردة، فقلت: يا رسول اللَّه، علمني مما علمك اللَّه، فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا» [(٣)] .\nوهذا غير أسير بن جابر [التابعي الّذي سيأتي ذكره في المخضرمين، وله أحاديث مرسلة تبين هناك إن شاء اللَّه تعالى] [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-301>١٩٦- أسير بن عروة [(٥)]</span>\nبن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظّفري. قال ابن القداح: شهد أحدا والمشاهد بعدها، واستشهد بنهاوند [(٦)]، وله ذكر في ترجمة رفاعة بن زيد.\n_________\n[(١)] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٤٧ والبخاري في التاريخ الكبير ٨/ ٤٢٣ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٦/ ١٨.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢، تهذيب الكمال ١/ ١١٤، تهذيب التهذيب ١/ ٣٤٩، العبر ١/ ١٠٠، تقريب التهذيب ١/ ٧٨، الجرح والتعديل ٢/ ترجمة، الطبقات الكبرى ٦/ ١٦٢، ١٦٣ أسد الغابة ت ١٧٦.\n[(٣)] أخرجه من رواية أبي ذر الغفاريّ مسلم ٢/ ٢٠٢٦ من كتاب الزكاة باب استحباب طلاقة الوجه حديث (١٤٤/ ٢٦٢٦) .\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] الثقات ٣/ ١٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٥١٢، أسد الغابة ت (١٧٧) والاستيعاب ت (٦٣) .\n[(٦)] نهاوند: بالكسر وتفتح والواو مفتوحة والنون ساكنة وذال مهملة مدينة عظيمة في قبلة همذان قيل:\nأصلها نوح أوند فعربت كذلك وهي أقدم مدينة في الجبل وهي ماء البصرة أي لأنها في حسابهم والدينور ماه الكوفة لأنها في حسابهم وجبلها ينقسم ماؤه قسمين: فقسم يأخذ إلى نهاوند وقسم يأخذ في الغرب","vol":"1","page":237},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-302>١٩٧- أسير الكندي [(١)] </span>،\nغير منسوب. ذكره العقيليّ في الصّحابة، كذا استدركه الذّهبيّ، وكأنه أسير بن عمرو الآتي ذكره في المخضرمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-303>١٩٨- أسيرة بن عمرو</span>،\n[(٢)] أبو سليط البدري. يأتي في الكنى، سماه ابن إسحاق وموسى بن عقبة. وأما أبو عبيدة فسماه سبرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-304>١٩٩- أسير بن عمرو [(٣)]</span>\nبن يسار التجيبي، ثم الدّرمكي. ذكره ابن الكلبي. وسيأتي في يسير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>٢٠٠- أسيم ز</span>-\nخاطب بها النبي ﷺ أسامة بن زيد في حديث\nأخرجه أبو نعيم في «الدّلائل»، من طريق أبي بكر بن أبي عاصم [(٤)]، من رواية معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن خارجة بن زيد، عن أسامة بن زيد- أن امرأة أتت النبيّ ﷺ بشاة مصلّية. فقال لي «يا أسيم، ناولني ذراعها»\n- الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-306>باب الألف بعدها شين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-307>٢٠١- الأشجّ العبديّ [(٥)]</span>\nيقال له أشجّ عبد القيس، ويقال له أشجّ بني عمر. مشهور بلقبه هذا، واسمه المنذر بن عمرو. أو ابن الحارث. يأتي إن شاء اللَّه تعالى في الميم.\nقال الواقديّ: كان قدوم الأشجّ ومن معه سنة عشر من الهجرة. وسيأتي عن غيره أنّ قدومه كان سنة ثمان قبل فتح مكّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-308>٢٠٢- أشرس بن غاضرة الكندي [(٦)]:</span>\nقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو إبراهيم\n_________\n[()] فيسقي رستاقا يقال له الأشتر. مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٩٧.\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢، تهذيب الكمال ١/ ٧٤، تهذيب التهذيب ١/ ٣٤٩، العبر ١/ ١٠٠، تقريب التهذيب ١/ ٧٨، الجرح والتعديل ٢، الطبقات الكبرى ٦/ ١٦٢، ١٦٣.\n[(٢)] الإكمال ١/ ٧٨، الطبقات لابن سعد ٣/ ٥١٢، السيرة لابن هشام ١/ ٧٠٤، الثقات لابن حبان ٣/ ١٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢، معرفة الصحابة ٢/ ٤٣١، أسد الغابة ت ١٧٩، الاستيعاب (١٣٤) .\n[(٣)] التاريخ الكبير ٨/ ٤٢٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢، معرفة الصحابة ٢/ ٤٣٤: أسد الغابة، (ت ١٧٨) الاستيعاب (٦٤) .\n[(٤)] في أأبي عاصم العبديّ ثم من رواية.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣، تهذيب الكمال ١/ ١١٤، الطبقات ٦١، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٦٥، تقريب التهذيب ٢/ ٢٧٤ تهذيب التهذيب ١/ ٣٠١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣/ ٥٥ الكاشف ٣/ ٤٥٢، الجرح والتعديل ٢- ٣٤٤، الطبقات الكبرى ٧/ ٨٥ البداية والنهاية ٥/ ٤٧، ٤٨. أسد الغابة ت (١٨٠)، الاستيعاب (١٥٢) .\n[(٦)] أسد الغابة ت ١٨١.","vol":"1","page":238},{"text":"التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغويّ وابن مندة وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>٢٠٣- أشرف</span>،\nأحد الثمانية الذين قدموا من رهبان الحبشة. تقدم في أبرهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-310>٢٠٤- أشرف غير منسوب [(١)] </span>.\nذكره أبو إسحاق بن ياسين فيمن قدم من الصحابة هراة [(٢)] . استدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-311>٢٠٥- الأشعث بن [(٣)] قيس</span>\nبن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية [الأكرمين] [(٤)] بن ثور الكندي، يكنى أبا محمد.\nقال ابن سعد: وفد على النبيّ ﷺ سنة عشر، في سبعين راكبا من كندة، وكان من ملوك كندة، وهو صاحب مرباع حضر موت [(٥)]، قاله ابن الكلبي.\nوأخرج البخاريّ ومسلم، حديثه في الصحيح، وكان اسمه معديكرب، وإنما لقب بالأشعث.\nقال محمّد بن يزيد- عن رجاله: كان اسمه معديكرب، وكان أبدا أشعث الرأس، فسمّي الأشعث.\nوقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: شهدت جنازة فيها الأشعث، وجرير، فقدّم الأشعث جريرا، وقال: إنه لم يرتد، وقد كنت ارتددت، ورواه ابن السكن وغيره وكان الأشعث قد ارتد فيمن ارتدّ من الكنديين، وأسر، فأحضر إلى أبي بكر فأسلم، فأطلقه وزوّجه أخته أم فروة في قصة طويلة.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ١٨٢.\n[(٢)] هراة: بالفتح: مدينة عظيمة مشهورة من أمهات خراسان فيها بساتين كثيرة ومياه غزيرة إلّا أنّ التتار خرّبوها. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٥٥.\n[(٣)] مسند أحمد ٥/ ٢١١، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢، تاريخ خليفة ١١٦، ١٩٣- ١٩٩، المعارف ١٦٨، ١٨٩، ٣٣٣، ٥٥١، ٥٥٥، ٥٨٦، الطبري ٣/ ١٣٨، ١٣٩، ٥٣٩، ٤/ ٥٦١، ٥٦٩، ٥/ ٥١، ٨٢٠، ابن عساكر ٣/ ١٧/ ٢، تهذيب الكمال ١١٩، العبر ١/ ٤٢، ٤٦ تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٩. خلاصة تذهيب الكمال ٣٩ أسد الغابة ت (١٨٥)، الاستيعاب ت (١٣٥) .\n[(٤)] بياض في ج.\n[(٥)] حضر موت: بالفتح ثم السكون وفتح الراء والميم ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف وبها قبر هود ﵇ وقال ابن الفقيه: حضر موت مخلاف من اليمن. انظر:\nمعجم البلدان ٢/ ٣١١.","vol":"1","page":239},{"text":"قال الواقديّ: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت الأشعث بن قيس يقول لأبي بكر- حين أتي به في الردة: استبقني لحريك، وزوّجني أختك، ففعل.\nوقال الطّبرانيّ: حدثنا عبد الرحمن بن سلم، حدثنا عبد المؤمن بن علي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: لما قدم بالأشعث أسيرا على أبي بكر أطلق وثاقه وزوّجه أخته، فاخترط سيفه، ودخل سوق الإبل، فجعل لا يرى جملا ولا ناقة إلا عرقبه، فصاح الناس: كفر الأشعث. فلما فرغ طرح سيفه، وقال: إني واللَّه ما كفرت، ولكن زوّجني هذا الرجل أخته، ولو كنا في بلادنا كانت وليمة غير هذه. يا أهل المدينة، كلوا، ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها.\nثم شهد الأشعث اليرموك ب «الشام» و«القادسية» وغيرها ب «العراق»، وسكن الكوفة. وشهد مع علي صفين، وله معه أخبار.\nقال خليفة وأبو نعيم وغير واحد: مات بعد قتل علي بأربعين ليلة، وصلّى عليه الحسن بن علي. وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين.\nوفي الطّبرانيّ- من طريق أبي إسرائيل الملائي عن أبي إسحاق ما يدلّ على أنه تأخّر عن ذلك، فإن أبا إسحاق كان صغيرا على عهد عليّ.\nوقد ذكر في هذه القصّة أنه كان له على رجل من كندة دين، وأنه دخل مسجدهم فصلّى الفجر، فوضع بين يديه كيس وحلّة ونعل، فسأل عن ذلك، فقالوا: قدم الأشعث الليلة من مكة.\nوفيه أيضا من وجه آخر: استأذن الأشعث على معاوية بالكوفة، وعنده الحسن بن علي وابن عباس، فذكر قصته، لكن هذا لا يدفع ما تقدّم.\nوقال أبو حسّان الزّياديّ: مات وله ثلاث وستون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-312>٢٠٦- الأشعث الأنصاري</span>\nغير منسوب. جاء ذكره في خبر مرسل، قال ابن أبي شيبة في «مصنفه»: حدثنا وكيع، عن عاصم، عن الشّعبيّ: كان أخوان من الأنصار يقال لأحدهما أشعث. فغزا في جيش من جيوش المسلمين، فقالت زوجته لأخيه: هل لك في امرأة أخيك معها رجل يحدّثها؟ فصعد فأشرف عليه وهو معها على فراشها، وهي تنتف دجاجة، وهو يقول:","vol":"1","page":240},{"text":"وأشعث عزّه الإسلام منّي ... خلوت بعرسه ليل التّمام [(١)]\n[الوافر] الأبيات- قال: فوثب إليه الرجل فضربه بالسيف حتى قتله، ثم ألقاه، قال: فبلغ ذلك عمر، فقال: أنشد اللَّه رجلا كان عنده من هذا علم إلا قام به، فذكر القصّة.\nذكرته وإن لم يكن في القصّة تصريح بصحبته، لأن الأنصار لم يكن فيهم عند موت النّبي ﷺ أحد غير مسلم، لا يتهيأ أن يغزو رجل في عهد عمر إلا وقد كان في عهد النبي ﷺ مميّزا وإن لم يكن رجلا.\nولهذه القصة طريق أخرى: أخرجها ابن مندة، من طريق أبي بكر الهذلي، عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي قتل رجلا يهوديا في عهد عمر فخرج عمر وصعد المنبر فقال. أذكر اللَّه رجلا كان عنده علم بهذا إلا أعلمني، فقام إليه بكر بن الشداخ، فقال: أنا به. فقال عمر: اللَّه أكبر، فقال بكر: خرج فلان غازيا، ووكلني بأهله، فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي وهو يقول:\nوأشعث عزّه الإسلام مني ... الأبيات- قال: فصدق عمر قوله وأبطل دمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-313>٢٠٧- أشيم</span>-\nبوزن أحمد [(٢)]، الضّبابي- بكسر المعجمة بعدها موحدة وبعد الألف أخرى. قتل في عهد النبي ﷺ مسلما، فأمر الضحاك بن سفيان أن يورث امرأته من ديته.\nأخرجه أصحاب السّنن، من حديث الضحاك. وأخرجه أبو يعلى، من طريق مالك، عن الزهري، عن أنس، قال: قتل أشيم خطأ. وهو في الموطّأ عن الزّهريّ بغير ذكر أنس.\nقال الدّار الدّارقطنيّ في «الغرائب»: وهو المحفوظ.\nوروى أبو يعلى أيضا، من حديث المغيرة بن شعبة- أن النبي ﷺ كتب إلى الضحاك أن يورث امرأة أشيم من دية زوجها، ورواه ابن شاهين، من طريق ابن إسحاق: حدثني الزّهريّ، قال: حدّثت عن المغيرة أنه قال: حدّثت عمر بن الخطاب بقصة أشيم، فقال:\nلتأتيني على هذا بما أعرف، فنشدت الناس في الموسم فأقبل رجل يقال له زرارة بن جزي، فحدثته عن النبيّ ﷺ بذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>٢٠٨- الأشيم- غير منسوب:</span>\nذكره ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن\n_________\n[(١)] والبيت بعده:\nكأن مجامع الربلات ... ... فئام\nانظر اللسان «ربل» .\n[(٢)] تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٢٣، تنقيح المقال ١٠٠٣، أسد الغابة ت ١٨٦، الاستيعاب ت (١٤٤) .","vol":"1","page":241},{"text":"عبد اللَّه بن مكنف [(١)] الحارثي فيمن قسم له عمر بن الخطاب من وادي القرى، قال: فكان مما قسم لعثمان، وعامر بن ربيعة، وعمرو بن سراقة، والأشيم، وعبد اللَّه بن الأرقم، وغيرهم، أخرجه عمر بن شبّة في «أخبار المدينة» من طريق ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-315>باب الألف بعدها صاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>٢٠٩- أصبغ بن غياث [(٢)]</span>-\nبالمعجمة والمثلثة آخره، وقيل بالمهملة والموحدة آخره.\nوروى ابن مندة من طريق جابر الجعفي- أحد الضعفاء- عن الشعبي، عن أصبغ بن غياث: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «فيكم أيّتها الأمّة خلّتان لم يكونا في الأمم قبلكم ...»\n[(٣)] الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>٢١٠- أصرم الشقري [(٤)] </span>.\nتقدم في ترجمة أسامة بن أخدريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>٢١١- الأصرم</span>\nأو أصيرم بن ثابت [(٥)] . اسمه عمرو. يأتي في العين إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>٢١٢ ز- الأصمّ [(٦)] العامري</span>،\nثم البكّائي. ذكر ابن شاهين من طريق عليّ بن محمد المدائنيّ، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن خلاد بن عبيدة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن، وعن أسد بن القاسم، عن السّدّيّ، عن أبي [(٧)] مالك، وعن رجال المدائني، قالوا:\nوفد من بني البكاء [(٨)] معاوية بن ثور بن عبادة، وابنه بشر بن معاوية، والفجيع [(٩)] بن\n_________\n[(١)] في ج ابن أبي مليكة الحارثي.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤، التاريخ الصغير ٢. أسد الغابة ت (١٨٧) .\n[(٣)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٨٣٩ وعزاه لابن مندة وأبو نعيم عن أصبغ بن غياث بالمعجمة والمثلثة وقيل بالمهملة والموحدة وسنده ضعيف.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤، الطبقات ١٧٩٠٤٣، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٨٤ أسد الغابة ت (١٨٩)، الاستيعاب ت (١٥٣) .\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤، معرفة الصحابة ٢/ ٤٢٦. أسد الغابة ت (١٩٠) .\n[(٦)] في ج الأصرم.\n[(٧)] في د ابن.\n[(٨)] بطن من عامر بن صعصعة من العرنانية وهم بنو البكّاء، واسمه عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. من منازلهم فلجة (منزل على طريق مكة من البصرة) ينسب إليهم دار الحكيم (دار الحكيم محلة بالكوفة منسوبة إلى الحكيم بن سعد بن ثور البكائي. انظر: معجم قبائل العرب ١/ ٩، الاشتقاق لابن دريد ص ١٧٩) .\n[(٩)] في أالفجع.","vol":"1","page":242},{"text":"عبد اللَّه بن جندع بن البكاء، والأصم- في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور، وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياما في ضيافة رسول اللَّه ﷺ، قال: فلما حضر شخوصهم، ودعوا رسول اللَّه ﷺ، فقال له معاوية: إني أتبرّك بمسّك، وقد كبرت، وابني بشرّ يربي فامسح وجهه. قال: فمسحه وأعطاه أعنزا عفرا، ودعا له بالبركة، فتصيب السّنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفجيع وانصرفوا.\nوذكر ابن سعد هذه القصة عن الواقديّ بسنده بنحوها، وسمي الأصمّ المذكور عبد عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-320>٢١٣- أصيد</span>-\nبوزن أحمد، بن سلمة السلمي [(١)] . روى أبو موسى، من طريق سعيد ابن عبيد اللَّه [(٢)] بن الوليد الوصّافي، عن أبيه- وهو أحد الضّعفاء، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة فأسروا رجلا من بني سليم يقال له الأصيد [(٣)] بن سلمة، فلما رآه رسول اللَّه ﷺ رقّ له، وعرض عليه الإسلام فأسلم، وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه:\nمن راكب نحو المدينة سالما ... حتّى يبلّغ ما أقول الأصيدا\nأتركت دين أبيك والشّمّ العلا ... أودوا وتابعت الغداة محمّدا [(٤)]\n[الكامل] في أبيات:\nقال: فاستأذن النبي ﷺ في جوابه، فأذن له، فكتب إليه:\nإنّ الّذي سمك السّماء بقدرة ... حتّى علا في ملكه وتوحّدا\nبعث الّذي ما مثله فيما مضى ... يدعو لرحمته النّبيّ محمّدا [(٥)]\n[الكامل] في أبيات.\nفلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبي ﷺ فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>٢١٤ ز- أصيد بن سلمة</span>\nبن قريظ بن عبيد بن أبي بكر بن عبد اللَّه بن كلاب الكلابي.\nقال الواقديّ، والطّبريّ: أسلم، وبعثه النبيّ ﷺ في جيش مع الضحاك بن سفيان\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ١٩١.\n[(٢)] في أعبيد.\n[(٣)] في أأصيد.\n[(٤)] انظر أسد الغابة ترجمة رقم «١٩١» .\n[(٥)] انظر أسد الغابة ترجمة «١٩١» .","vol":"1","page":243},{"text":"الكلابي إلى قومه، فلما ضافّوهم دعا الأصيد أباه إلى الإسلام فأبى، فحمل عليه الأصيد فعرقب فرسه، فسقط سلمة وتوكأ على رمحه، وأمسك أصيد عنه تأدبا، فلحقه المسلمون فقتلوه، وذلك في شهر ربيع الأول سنة تسع.\nاستدركه ابن فتحون، ونقله ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، ولكنه خلطه بالذي قبله. والصواب التفرقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-322>٢١٥- أصيل</span>-\nبالتصغير واللام [(١)] ابن سفيان- وقيل: ابن عبد اللَّه الهذلي، [(٢)] وقيل:\nالغفاريّ، وقيل: الخزاعي.\nروى الخطّابيّ في غريب الحديث، من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن الزّهريّ، قال: قدم أصيل الغفاريّ على رسول اللَّه ﷺ من مكّة قبل أن يضرب الحجاب على أزواج رسول اللَّه ﷺ، فقالت له عائشة: كيف تركت مكّة؟ قال: اخضرّت أجنابها [(٣)]، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وانتشر سلمها- الحديث. وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ: «حسبك يا أصيل، لا تحزنّا» [(٤)] .\nورواه أبو موسى في «الذّيل» من وجه آخر، من طريق أحمد بن بكار بن أبي ميمونة، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن بديح، ويقال [(٥)]: هو ابن سدرة السلمي، قال: قدم أصيل الهذلي، فذكر نحوه باختصار، وفيه: فقال له النبيّ ﷺ «[ويها يا أصيل] [(٦)] دع القلوب تقرّ» [(٧)] .\nوذكره الجاحظ في كتاب «البيان» له، فقال: قال النبي ﷺ لأصيل الخزاعي: «يا أصيل كيف تركت مكّة» [(٨)]\nفذكر نحوه.\nوفي كتاب اليشكريّ النّسّابة لمّا ذكر خفاجة بن غفار قال: وهم رهط أصيل بن سفيان الّذي سأله النبي ﷺ عن مكة.\n_________\n[(١)] سقط في ج.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٨٧، العقد الثمين ١/ ٣٢٠ أسد الغابة ت (١٩٢)، الاستيعاب ت (١٣٩) .\n[(٣)] في أأخضب جنابها.\n[(٤)] أورده العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤١٤ وعزاه للخطابي في غريب الحديث عن الزهري.\n[(٥)] في أويقال هو ابن سدرة.\n[(٦)] سقط في أ.\n[(٧)] ذكره المتقي الهندي (٣٤٧٠٢) وعزاه لأبي موسى في الذيل عن بديح بن سدرة السلمي.\n[(٨)] ذكره العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤١٤.","vol":"1","page":244},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-323>باب الألف بعدها ضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-324>٢١٦- الأضبط بن جني [(١)] </span>،\nوقيل حسين بن رعل الأكبر.\nروى أبو نعيم، وأبو موسى، من طريق عبد المهيمن بن الأضبط بن جني، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويوقّر كبيرنا» .\nوروى ابن مندة في ترجمة حارثة بن الأضبط [(٢)] من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن أبي نهشل، عن محمد بن مروان العقيلي، عن عبد اللَّه بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه، عن جده- أنّ النبي ﷺ قال ... فذكر مثله، فالظاهر أن الضمير في قوله: «عن جده» يعود على يحيى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-325>٢١٧- الأضبط السلميّ [(٣)]:</span>\nفرّق أبو نعيم بينه وبين الّذي قبله والظاهر عندي أنهما واحد، ولم يذكر ابن مندة غير هذا،\nفأخرج هو وأبو نعيم من طريق سهل بن صقير عن مكرم بن عبد العزيز السلمي، عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط السلمي: حدثني جدي الأضبط السلمي، وكانت له صحبة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «اطّلعت في النّار فرأيت أكثر أهلها النّساء» [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>باب الألف بعدها عين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-327>٢١٨- الأعرج:</span>\nاسمه عبد اللَّه بن إسحاق. يأتي إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-328>٢١٩- الأعرس بن عمرو اليشكري [(٥)]:</span>\nروى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي، قال: أول حي أدوا إلى رسول اللَّه ﷺ صدقتهم حيّ من بني يشكر، فأتى الأعرس بن عمرو، فقال له: «من أنت»؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو، قال: «لا، ولكنّك عبد اللَّه» [(٦)] .\nوذكره ابن مندة تعليقا. وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤. أسد الغابة ت (١٩٣) .\n[(٢)] في أوروى ابن مندة في ترجمة حارثة بن الأضبط من طريق ...\n[(٣)] أسد الغابة ١/ ١٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤. أسد الغابة ت (١٩٤) .\n[(٤)] أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٣٤، ٣٥٩، ٤/ ٤٢٩ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٥٦٨.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥ أسد الغابة ت ١٩٥.\n[(٦)] أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٧ عن أبي عبيد ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم.","vol":"1","page":245},{"text":"المتروكين- عن عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة: تفرد به ابن جبلة.\nقلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس- بالواو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-329>٢٢٠- الأعشى المازني [(١)] </span>،\nويقال الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم.\nاسمه عبد اللَّه بن الأعور، وقيل غير ذلك، ومدار حديثه على أبي مسعر البراء عن صدقة بن طيسلة، حدثني أبي وأخي عن أعشى بني مازن، قال: أتيت النبي ﷺ، فذكره.\nوأخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن شاهين وغيرهم من هذا الوجه وغيره.\nوسنذكره في العين إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>٢٢١- الأعور بن بشامة [(٢)]</span>\nبن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي ابن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم. قال ابن الكلبي: اسمه ناشب، والأعور لقب.\nوقال ابن عبدان في الصحابة: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثنا سالم بن عدي بن سعيد العنبري، عن بكر بن مرداس، عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرم، و[ابن] [(٣)] ربيعة بن رفيع العنبريين- أنهم أتوا النبي ﷺ وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصن بسبي بني العنبر، فقلنا: ما لنا يا رسول اللَّه سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: «احلفوا أنّكم جئتم مسلمين» [(٤)] .\nقال: فكنت أنا ووردان وخلف بن ربيعة- الحديث. في إسناده من لا يعرف.\nوقال ابن شاهين: حدثنا أحمد بن عبد اللَّه بن نصر القاضي، قال: حدثنا العباس بن صالح بن مساور، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا علي بن غراب الفزاري، قال: حدثني أبو بكر المكيّ، عن عمير [(٥)] بن محمد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أصابت بنو العنبر دماء في قومهم، فارتحلوا فنزلوا بأخوالهم من خزاعة، فبعث رسول اللَّه ﷺ مصدقا إلى خزاعة فصدقهم، ثم صدق بني العنبر، فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها وثبوا فانتزعوها، فقدم على رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إن بني العنبر منعوا\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٤، الثقات ٣/ ٢١، التاريخ الكبير ٢/ ٦١، ذيل الكاشف رقم ٨٣، أسد الغابة ت (١٩٦)، الاستيعاب ت (١٥٩) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥، أسد الغابة ت ١٩٧.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٦١٣.\n[(٥)] في أعمير.","vol":"1","page":246},{"text":"الصدقة، فبعث إليهم عيينة بن حصن في سبعين ومائة، فوجد القوم خلوفا، فاستاق تسعة رجال وإحدى عشرة امرأة وصبيانا. فبلغ ذلك بني العنبر، فركب إلى رسول اللَّه ﷺ منهم سبعون رجلا. منهم الأقرع بن حابس، ومنهم الأعور بن بشامة العنبريّ، وهو أحدثهم سنّا، فلما قدموا المدينة بهش إليهم النّساء والصّبيان، فوثبوا على حجر النبي ﷺ وهو في قائلته، فصاحوا به: يا محمد، علام تسبى نساؤنا ولم ننزع يدا من طاعتك؟ فخرج إليهم فقال:\n«اجعلوا بيني وبينكم حكما» . فقالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة. فقال: «بل سيّدكم ابن عمرو» [(١)] قالوا: يا رسول اللَّه، الأعور بن بشامة، فحكّمه رسول اللَّه ﷺ، فحكم أن يفدي شطر، وأن يعتق شطر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-331>٢٢٢- أعين بن ضبيعة [(٢)]</span>\nبن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الحنظليّ الدارميّ، ابن أخي صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق. ذكره صاحب «الاستيعاب» ولم يذكر ما يدل على صحبته.\nوهو والد النوار زوج الفرزدق، وكان شهد الجمل مع علي، وهو الّذي عقر الجمل الّذي كانت عائشة ﵂ عليه، فيقال: إنها دعت عليه بأن يقتل غيلة، فكان كذلك.\nبعثه عليّ إلى البصرة [(٣)] فلما غلب عليها عبد اللَّه بن الحضرميّ فقتل أعين غيلة سنة ثمان وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-332>باب الألف بعدها غين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-333>٢٢٣- الأغرّ بن يسار [(٤)] المزني</span>.\nويقال الجهنيّ، من المهاجرين.\nروى له مسلم وأحمد وأبو داود والنّسائيّ من طريق أبي بردة بن أبي موسى، عن الأغر المزني، أنه سمع\n_________\n[(١)] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢١٩ وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وابن سعد في الطبقات الكبرى ٣: ٢: ١١٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٨٥٩.\n[(٢)] أسد الغابة ت ١٩٨، الاستيعاب ت ١٥٤.\n[(٣)] في أفلما.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥، الثقات ٣/ ١٥ الطبقات ٣٩، ١٢٨- تهذيب التهذيب ١/ ٣٦٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٢، الوافي بالوفيات ٩/ ١٩٤، التحفة اللطيفة ١/ ٣٣٣، تقريب التهذيب ١/ ٨٢، الكاشف ١/ ١٣٧، تهذيب الكمال ١/ ١١٩، تراجم الأخبار ١/ ١٤٠. أعيان الشيعة ٣/ ٤٦٩، ميزان الاعتدال ١/ ٢٧٣، بقي بن مخلد الجامع في الرجال ٢٨٠، جامع الرواة ١/ ١٠٧، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٨٤، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٩٤، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٨، أسد الغابة ت (٢٠١)، الاستيعاب ت (٦٥) .","vol":"1","page":247},{"text":"النبي ﷺ يقول: «يا أيّها النّاس، توبوا إلى اللَّه، فإنّي أتوب [(١)] إليه في اليوم واللّيلة مائة مرّة» [(٢)] .\nوفي رواية مسلم وأحمد، عن الأغر المزني: وكانت له صحبة.\nوفي رواية للبغويّ، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: دخلت على رجل من المهاجرين يعجبني تواضعه.\nقال أبو نعيم: وروى عن نافع عن ابن عمر، عن الأغر- وهو رجل من مزينة كانت له صحبة مع رسول اللَّه ﷺ، وأنه كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف، فذكر الحديث في «السلم» [(٣)] .\nوقد أخرجه البغويّ في ترجمة الأغر المزني، [وسمعناه في الأدب المفرد للبخاريّ، وفيه أنّ الأغر كانت له أوسق على رجل من بني عمرو بن عوف، قال: فجئت النبي ﷺ فأرسل معي أبا بكر الصديق. فذكر قصة السّلم] [(٤)] .\nثم\nذكر أبو نعيم حديث معاوية بن قرّة، عن الأغر المزني في الوتر من طريق خالد بن أبي كريمة، عن معاوية، ولفظه: أن رجلا أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إني أصبحت ولم أوتر. قال: «إنّما الوتر باللّيل» [(٥)] .\nوقال أبو نعيم: غاير بعض الناس- يعني ابن مندة- بين صاحب حديث الوتر وبين الّذي قبله، وهو واحد.\nوكذا جزم ابن عبد البرّ بأن الأغر المزني والجهنيّ واحد.\nوقال أبو عليّ بن السّكن: حدثنا محمد بن الحسن، عن البخاريّ، قال: كان مسعر يقول في روايته عن الأغرّ الجهنيّ: والمزني أصحّ وقال ابن عبد البر: يقال إن سليمان بن\n_________\n[(١)] في أفإنّي أتوب إليه في اليوم.\n[(٢)] أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة ١١/ ١٠١ في كتاب الدعوات (٦٣٠٧) ومن رواية الأغر مسلم ٤/ ٢٠٧٥ (٤٢/ ٢٧٠٢) ٤/ ٢٠٧٦ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب (١٢) استحباب الاستغفار والاستكثار منه حديث رقم ٤٢/ ٢٧٠٢ والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٤٣.\n[(٣)] في أالسلام.\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] أخرجه أحمد ٣/ ٤ وأخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٨١ وأخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٤٦٠٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٤٧٩، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٩٠١.","vol":"1","page":248},{"text":"يسار روى عن الأغر المزني ولا يصح، ومال ابن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهنيّ، وليس بشيء، لأن مخرج الحديث واحد.\nوقد أوضح البخاريّ العلّة فيه، وأن مسعرا تفرد بقوله الجهنيّ، فأزال الإشكال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-334>٢٢٤- الأغر آخر</span>-\nغير منسوب [(١)] . وقال بعضهم: إنه غفاري.\nروى أحمد والنسائيّ، من طريق الثّوريّ، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب [(٢)] بن أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ- أن النبي ﷺ صلّى بأصحابه الصبح فقرأ الروم ...» الحديث.\nوأخرجه الطّبرانيّ، من طريق بكر بن خلف، عن مؤمل بن إسماعيل، عن شعبة، عن عبد الملك، عن شبيب، عن الأغرّ- رجل من الصحابة،\nلكن أدخل الطبراني حديثه هذا في أحاديث الأغر المزني. وتبعه أبو نعيم.\nوممن غاير بينهما البغويّ، فأورد حديثه عن زياد بن يحيى، عن مؤمل بسنده، وقال فيه: عن الأغرّ- رجل من بني غفار، ورواه البزار في مسندة عن زياد بن يحيى بهذا الإسناد، فوقع عنده عن الأغر المزني. وهو خطأ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>٢٢٥- الأغلب بن جشم [(٣)]</span>\nبن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس [(٤)] ابن سعد بن عجل العجليّ الراجز المشهور. قال ابن قتيبة، أدرك الإسلام فأسلم وهاجر، ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد، فنزل الكوفة، واستشهد في وقعة نهاوند. واستدركه ابن الأثير.\nقلت: ليس في قوله: «وهاجر» - ما يدل على أنه هاجر إلى النبيّ ﷺ، فيحتمل أنه أراد هاجر إلى المدينة بعد موته ﷺ، ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة.\nوقد قال المرزبانيّ في معجمه: هو مخضرم. وروى أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشّعبيّ، قال: كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن استنشد من قبلك من الشعراء عما قالوه في الإسلام: قال: فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة، وقال: قد أبدلني اللَّه بهذه في الإسلام مكان الشعر. وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له:\n_________\n[(١)] الطبقات الكبرى ٦/ ٤٩ التاريخ الكبير ٢/ ٤٣، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥، تهذيب التهذيب ١/ ٣٦٥، تقريب التهذيب ١/ ٨٢، معرفة الصحابة ٢/ ٣٩٩، أسد الغابة ت (١٩٩)، الاستيعاب ت (٦٦) .\n[(٢)] في أعن شبيب بن أبي روح.\n[(٣)] في ج جشم.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٢٠٢)","vol":"1","page":249},{"text":"أرجزا تريد أم قصيدا ... لقد طلبت هيّنا موجودا\n[الرجز] فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إليه: أنقص [(١)] من عطاء الأغلب خمسمائة فزدها في عطاء لبيد.\nورواه ابن دريد في الأخبار «المنثورة» عن الرّياشيّ، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن أبي عمرو بن العلاء نحوه. وأنشد له المرزباني:\nالغمرات ثمّ تنجلينا ... ثمّت تذهبن ولا تجينا\n[الرجز] وقوله:\nالمرء توّاق إلى ما لم ينل ... والموت يتلوه ويلهيه الأمل\n[الرجز] وأنشد أبو الفرج أرجوزة، يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-336>باب الألف بعدها فاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>٢٢٦- الأفطس [(٢)]</span>-\nقال أبو عمر: رجل من الصحابة. وروى الطبراني في مسند الشّامّيين، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن مندة من طريق بقيّة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خزّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>٢٢٧- أفلح أخو أبي القعيس [(٣)]</span>\nعم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [(٤)] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.\nوثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن\n_________\n[(١)] في أفكتب إليه أن أنقص.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥، معرفة الصحابة ٣/ ٣٧، أسد الغابة ت (٢٠٣)، الاستيعاب ت (١٤٧) .\n[(٣)] أسد الغابة (٢٠٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥، الثقات ٣/ ١٥، الجامع في الرجال ٢٨، الاستيعاب ت (٦٨) الوافي بالوفيات ٩/ ٢٩٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٣٥ جامع الرواة ١/ ١٠٧- أعيان الشيعة ٣/ ٤٧، بقي من مخلد ٤٩٦.\n[(٤)] في أدخل.","vol":"1","page":250},{"text":"عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات.\nووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح.\nووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [(١)] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم.\nوروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث.\nقال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-339>٢٢٨- أفلح:</span>\nيقال هو اسم أبي فكيهة [(٢)]، سماه أبو جعفر الطبري. وسيأتي ذكره في الكنى، وقيل: اسمه يسار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>٢٢٩- أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ [(٣)]:</span>\nمذكور في مواليه، قاله أبو عمر.\nوقال ابن مندة: روى حديثه يوسف بن خالد، عن سلم بن بشير- أنه سمع حبيبا المكيّ يقول: إنه سمع أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ يقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «أخاف على أمّتي من بعدي ضلالة الأهواء واتّباع الشّهوات» [(٤)] .\nقال: ونسيت الثالثة. انتهى.\n_________\n[(١)] في أأنه أتى على عائشة.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦، أسد الغابة ت (٢٠٧) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦، أسد الغابة ت (٢٠٥) الاستيعاب ت (٦٧) .\n[(٤)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٦٧ وعزاه إلى ابن عدي وكنز العمال حديث رقم ١٤٦٣٢، ٢٨٩٦٦.","vol":"1","page":251},{"text":"ورواه الحكيم التّرمذيّ في «نوادره» من هذا الوجه، وسمى الثالثة «العجب»، ورواه ابن شاهين، فسمى الثالثة «الغفلة» بعد المعرفة، ومداره على يوسف بن خالد وهو السّمتي، وهو متروك الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-341>٢٣٠- أفلح مولى أم سلمة [(١)]:</span>\nروى الترمذي من طريق أبي حمزة ميمون، عن أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: رأى رسول اللَّه ﷺ غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ، فقال: «يا أفلح، ترب وجهك» [(٢)] . قال: غريب.\nوقال بعضهم: عن أبي حمزة رباح، وميمون أبو حمزة، ضعيف.\nقلت: تابعه طلق بن غنام، عن سعيد [(٣)] أبي عثمان الوراق، عن أبي صالح به، وأخرج النّسائيّ من طريق كريب، عن أم سلمة نحو هذا الحديث، فقال فيه: فرأى غلاما لنا يقال له رباح، ويحتمل التعدد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-342>باب الألف بعدها قاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-343>٢٣١- الأقرع بن حابس [(٤)]</span>\nبن عقال [(٥)] بن محمد بن سفيان التميمي المجاشعيّ الدرامي.\nتقدم ما في نسبه في ترجمة أعين. قال ابن إسحاق: وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مكة وحنينا والطائف، وهو من المؤلفة [قلوبهم] [(٦)] وقد حسن إسلامه.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦ أسد الغابة ت (٢٠٦) .\n[(٢)] أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٢٢١ عن أم سلمة بلفظه كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في كراهية النفخ في الصلاة حديث رقم ٣٨١، ٣٨٢ قال أبو عيسى وحديث أم سلمة إسناده ليس بذاك وميمون أبو حمزة ضعفه بعض أهل العلم وأورده التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٠٠٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧٧٦، ٢٢٢٤٧.\n[(٣)] في أسعيد بن عثمان.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦، الثقات ٣/ ١٨، الجامع في الرجال ٢٨١، الطبقات ٤١/ ١٧٨، الوافي بالوفيات ٩/ ٣٠٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣٣٧، جامع الرواة ١/ ١٠٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٥٣١، الطبقات الكبرى ١/ ٢٨٨، ٢٩٤، ٣٥٨، ٤٤٧، ٢/ ١٥٣، ١٦١، ٤/ ٢٤٦، ٢٧٣، ٢٨٢، التاريخ الصغير ٥٩، البداية والنهاية ٧/ ١٤١، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٢٤، أعيان الشيعة ٣/ ٤٧٠، تراجم الأخبار ١/ ١٣ تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٨٩، المعرفة والتاريخ ط- ٣٣٨، ٣/ ٢٩٣ علوم الحديث لابن الصلاح ٣٤٠، در السحابة ٧٥٥، تنقيح المقال ١٠٣٤ أسد الغابة ت ٢٠٨، الاستيعاب ت ٦٩.\n[(٥)] في ج غفال.\n[(٦)] سقط في أ.","vol":"1","page":252},{"text":"وقال الزّبير في «النّسب»: كان الأقرع حكما في الجاهلية وفيه يقول جرير، وقيل غيره، لما تنافر إليه هو والفرافصة أو خالد بن أرطاة:\nيا أقرع بن حابس يا أقرع ... إن تصرع اليوم أخاك تصرع [(١)]\n[الرجز]\nوروى ابن جرير، وابن أبي عاصم، والبغويّ- من طريق وهيب، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن الأقرع بن حابس، أنه نادى النبي ﷺ من وراء الحجرات: يا محمد، فلم يجبه، فقال: يا محمد، واللَّه إن حمدي لزين، وإن ذمي لشين.\nفقال رسول اللَّه ﷺ: «ذلكم اللَّه» [(٢)] .\nقال ابن مندة: روي عن أبي سلمة أن الأقرع بن حابس نادى، فذكره مرسلا، وهو الأصح. وكذا رواه الرّويانيّ من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه، قال: نادى الأقرع. فذكره مرسلا.\nوأخرجه أحمد على الوجهين، ووقع في رواية ابن جرير التصريح بسماع أبي سلمة من الأقرع، فهذا يدل على أنه تأخر.\nوفي الصّحيحين من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أبصر الأقرع بن حابس رسول اللَّه ﷺ يقبّل الحسن- الحديث، وفيهما من حديث أبي سعيد الخدريّ، قال: بعث عليّ إلى النبي ﷺ بذهيبة من اليمن، فقسّمها بين أربعة، أحدهم الأقرع بن حابس.\nوفي البخاريّ، عن عبد اللَّه بن الزبير، قال: قدم ركب من بني تميم على رسول اللَّه ﷺ، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، أمر الأقرع ... الحديث.\nوروى ابن شاهين من طريق المدائنيّ، عن رجاله، قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن من بني العنبر قدم وفدهم، فذكر القصة، وفيها: فكلم الأقرع بن حابس رسول اللَّه ﷺ في السبي، وكان بالمدينة قبل قدوم السّبي، فنازعه عيينة بن حصن، وفي ذلك يقول الفرزدق يفخر بعمه الأقرع:\nوعند رسول اللَّه قام ابن حابس ... بخطّة إسوار إلى المجد حازم\n_________\n[(١)] ينظر القرطبي ٢/ ٢٢٧.\n[(٢)] أورده الحسين في اتحاف السادة المتقين ٨/ ٢٩٢.","vol":"1","page":253},{"text":"له أطلق الأسرى الّتي في قيودها ... مغلّلة أعناقها في الشّكائم [(١)]\n[الطويل] وروى البخاريّ في «تاريخه الصّغير»، ويعقوب بن سفيان بإسناد صحيح، من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو السّلماني- أن عيينة والأقرع استقطعا أبا بكر أرضا، فقال لهما عمر: إنما كان النبيّ ﷺ يتألّفكما على الإسلام، فأما الآن فاجهدا جهدكما، وقطع الكتاب.\nقال عليّ بن المدينيّ في «العلل»: هذا منقطع، لأن عبيدة لم يدرك القصة، ولا روى عن عمر أنه سمعه منه. قال: ولا يروى عن عمر بأحسن من هذا الإسناد.\nورواه سيف بن عمر في الفتوح مطولا، وزاد: وشهدا مع خالد بن الوليد اليمامة وغيرها، ثم مضى الأقرع، فشهد مع شرحبيل بن حسنة دومة الجندل [(٢)]، وشهد مع خالد حرب أهل العراق وفتح الأنبار [(٣)] .\nوقال ابن دريد: اسم الأقرع بن حابس فراس، وإنما قيل له الأقرع لقرع كان برأسه، وكان شريفا في الجاهلية والإسلام، واستعمله عبد اللَّه بن عامر على جيش سيّره إلى خراسان [(٤)]، فأصيب بالجوزجان هو والجيش، وذلك في زمن عثمان.\nوذكر ابن الكلبيّ أنه كان مجوسيّا قبل أن يسلم. وقرأت بخط الرضيّ الشاطبي قتل الأقرع بن حابس باليرموك في عشرة من بنيه. واللَّه أعلم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-344>٢٣٢- الأقرع بن شفيّ العكيّ [(٥)]</span>-\nعادة النبي ﷺ في مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن كرز وحده، هكذا أورده أبو عمر. قال الرشاطيّ: كذا وقع عنده لفاف ابن كرز- براء وزاي.\n_________\n[(١)] ينظر ديوانه.\n[(٢)] دومة الجندل بالضم ويفتح وأنكر ابن دريد الفتح وعدّه من أغلاط المحدّثين وجاء في حديث الواقدي دوما الجندل. قيل: هي من أعمال المدينة: حصن على سبعة مراحل من دمشق بينها وبين المدينة قيل:\nهي غائط من الأرض خمسة على فراسخ ومن قبل مغربه عين تثج فتسقي ما به من النخل والزرع وحصنها مارد وسميت دومة الجندل: لأنها مبنية به وهي قرب جبلي طيِّئ. مراصد الاطلاع ٢/ ٥٤٢.\n[(٣)] الأنبار: بفتح أوله: مدينة قرب بلخ وهي قصبة ناحية جوزجان وبها كان مقام السلطان وهي على الجبل ولها مياه وكروم وبساتين كثيرة. انظر معجم البلدان ١/ ٣٠٥.\n[(٤)] خراسان: بلاد واسعة، أول حدودها مما يلي العراق أزاذوار قصبة جوين وبيهق وآخر حدودها مما يلي الهند طخارستان وغزنة، وسجستان وكرمان وتشتمل على أمهات من البلدان منها نيسابور وهراة ومرو وغير ذلك. انظر معجم البلدان ٢/ ٤٠١.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٣٠٨، أسد الغابة ت ٢٠٩، الاستيعاب ت (٧٠) .","vol":"1","page":254},{"text":"والصّواب ابن كدن- بدال مفتوحة بعدها نون.\nوالحديث الّذي أشار إليه أخرجه ابن السكن وابن مندة، من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف، عن أمية، ولفاف بن الفضل بن أبي كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جدّه لفاف بن كدن، عن الأقرع بن شفيّ العكيّ، قال: قال: دخل عليّ النبي ﷺ في مرضي، فقلت: لا أحسب إلا أني ميّت في مرضي. قال: «كلا لتبقينّ ولتهاجرنّ إلى أرض الشّام وتموت وتدفن بالرّبوة من أرض فلسطين» [(١)] .\nقال ابن السّكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدا.\nوقال ابن مندة: ورواه إسماعيل بن رشيد عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور، عن رجل من عكّ، عن الأقرع العكي نحوه، قال ضمرة: وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر.\nقلت: فهذا طريق ثان يردّ على ما جزم به أبو عمر، ورواه هشام بن عمار في فوائده عن المغيرة بن المغيرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: مرض رجل من عك يقال له الأقرع، فذكر نحوه. وقال في آخره: ودفن بالرملة [(٢)]، أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه، فهذه طريق ثالثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-345>٢٣٣- الأقرع بن عبد اللَّه الحميري [(٣)]:</span>\nبعثه رسول اللَّه ﷺ إلى ذي مرّان وذي رود إلى طائفة من اليمن، كذا أورده أبو عمر مختصرا. وقد ذكر ذلك سيف في «الفتوح»، عن الضّحّاك بن يربوع، عن أبيه، عن ماهان، عن ابن عباس بذلك.\nوذكر الطّبريّ، عن سيف- أن أسامة بن زيد لما توجه بالعسكر بعد موت النبي ﷺ وجه رسلا [(٤)] فرجعوا إليه بخبر أهل الرّدة، ومنهم الأقرع بن عبد اللَّه، وجرير بن عبد اللَّه البجلي، فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>٢٣٤- الأقرع الغفاريّ [(٥)]:</span>\nقال ابن مندة: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي سعد [(٦)]، حدثنا علي بن سعيد، حدثنا علي بن مسلم، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن\n_________\n[(١)] أورده السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٠.\n[(٢)] الرملة: واحدة الرمل: مدينة بفلسطين، كانت قصبتها وكانت رباطا للمسلمين وبينها وبين بيت المقدس اثنا عشر ميلا وهي كورة منها. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٦٣٣.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٣٠٨ أسد الغابة ت ٢١٠، الاستيعاب ت (٧١) .\n[(٤)] في أرجلا.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ٢٦ أسد الغابة ت ٢١١.\n[(٦)] في أسعيد.","vol":"1","page":255},{"text":"أبي حاجب، عن الأقرع الغفاريّ، عن النبي ﷺ أنه نهى أن يتوضأ الرجل من فضل [(١)] وضوء المرأة [(٢)] .\nقال ابن مندة: لا أعلم أحدا سماه غير هذا الرجل. ورويناه من طريق عن أبي داود قال فيه: عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، لم يسمّه.\nقلت: هذا الحديث معروف من طريق شعبة عن عاصم، عن أبي [(٣)] حاجب، عن الحكم بن عمرو الغفاريّ، كذلك رواه حفّاظ أصحابه عنه.\nوقد رواه يعقوب بن سفيان، عن ابن بشار، عن أبي داود بسنده، فقال: عن الحكم ابن عمرو- هو الأقرع، فظهر أن الأقرع هو الحكم بن عمرو، وتضمّن ذلك الرد على ابن مندة في زعمه، تفرّد علي بن مسلم بتسميته. وقد سمّاه غيره عن شعبة أيضا.\nقال ابن شاهين: حدثنا أحمد بن محمد بن عصمة، قال: حدثنا أحمد بن عمر بن بسطام بمرو، قال: حدثنا خلف بن عبد العزيز، قال: أخبرني أبي، عن جدي، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، قال: حدثنا الأقرع الغفاريّ- فذكره.\nقال ابن شاهين: أحسبه وهما من بعض الرواة، كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-347>٢٣٥- أقرم بن زيد الخزاعي [(٤)] </span>.\nيأتي ذكره في ترجمة ولده عبد اللَّه بن أقرم إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>٢٣٦- الأقعس بن سلمة [(٥)]:</span>\nعداده في أهل اليمامة، له صحبة. قال ابن حبان: ويقال اسمه الأقيصر بن سلمة الحنفي، قال البغوي: حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا سليمان بن محمد، حدثنا عمارة بن عقبة، حدثنا محمد بن جابر، عن المنهال بن عبيد اللَّه بن ضمرة بن\n_________\n[(١)] في أبفضل.\n[(٢)] أخرجه النسائي ١/ ١٧٩ عن سواده بن عاصم عن الحكم بن عمرو كتاب المياه باب النهي عن فضل وضوء المرأة حديث رقم ٣٤٣ وابن ماجة في السنن ١/ ١٣٢ عن الحكم بن عمرو ... الحديث كتاب الطهارة وسننها (١) باب النهي عن ذلك (٣٤) حديث رقم ٣٧٣ قال السندي في سنن ابن ماجة ١/ ١٣٢ قال في شرح السنة لم يصحح محمد بن إسماعيل حديث الحكم بن عمرو وإن ثبت فمنسوخ وأخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢١٣.\n[(٣)] في أعن ابن حاجب.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦، الثقات ٣/ ١٤٠، بقي بن مخلد ٣٧٩ أسد الغابة ت ٢١٢، الاستيعاب ت ١٥٠.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦، الثقات ٣/ ٢٢، الوافي بالوفيات ٩/ ٣٢١ الطبقات الكبرى ١/ ٣١٦، ٣١٧، أسد الغابة ت ٢١٣، الاستيعاب ت ١٤٦.","vol":"1","page":256},{"text":"هوذة، سمعت أبي يقول: أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالإداوة التي بعث بها رسول اللَّه ﷺ فنضح بها في مسجد قرّان. واعتمد العسكري على ذلك فترجم للأقيصر [(١)] .\nوقال ابن مندة: الصّواب أن اسمه الأقعس، ثم أخرج الحديث من وجه آخر عن محمد بن جابر، فقال: عن المنهال بن عبيد اللَّه بن ضمرة بن هوذة عن أبيه، قال: أشهد لجاء الأقعس.\nوذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد أن الأقعس بن سلمة بن عبيد بن عمرو بن عبد اللَّه بن عبد العزى [(٢)] بن سحيم قدم عليّ رسول اللَّه ﷺ في [(٣)] وفد بني سحيم، فأسلم وحسن إسلامه، فردهم إلى قومهم، وأمرهم أن يدعوهم إلى الإسلام، وأعطاهم إداوة من ماء قد تفل فيها أو مجّ، وقال، «ألكني إلى بني سحيم فلينضحوا بهذه الإداوة مسجدهم، وليرفعوا رءوسهم إذ رفعها اللَّه» .\nقال: فما تبع مسيلمة منهم رجل، ولا خرج منهم خارجي قط.\nوقوله: ألكني- بفتح الهمزة وكسر اللام وسكون الكاف- أي أدّ رسالتي. والرسالة تسمّى ألوكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>٢٣٧- الأقمر الوداعيّ [(٤)]:</span>\nوالد عليّ وكلثوم. قيل اسمه عمرو بن الحارث بن معاوية ابن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن وداعة الهمدانيّ. ذكره ابن شاهين، وقال: إن صحّ أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل ثم\nأخرج من طريق أبي حنيفة، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «المطعون شهيد ...»\n[(٥)] الحديث، وكذا ذكره [أبو] [(٦)] موسى في «الذّيل» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-350>باب الألف بعدها كاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-351>٢٣٨- أكال بن النعمان:</span>\nالأنصاري المازني ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-352>٢٣٩- أكبر الحارثي [(٧)]:</span>\nغيّره النبي ﷺ، فسماه بشيرا. يأتي في الموحدة.\n_________\n[(١)] في أالأقيصر.\n[(٢)] في ب، ت عبد العزيز.\n[(٣)] بياض في ج.\n[(٤)] أسد الغابة ت ٢١٤.\n[(٥)] أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ١٦٩، وأحمد في المسند ٢/ ٥٢٢، ٥/ ٣١٥، ٣٢٩، وعبد الرزاق في المصنف حديث ٦٦٩٥ وابن سعد في الطبقات ٣: ١: ٣٠١، وابن عساكر ٧/ ٢١٨ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٢٢١، ١١٢٢٨.\n[(٦)] سقط في أ.\n[(٧)] أسد الغابة ت ٢١٥.","vol":"1","page":257},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-353>٢٤٠- أكثم بن الجون [(١)]:</span>\nأو ابن أبي الجون. واسمه عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي، وهو عمّ سليمان بن صرد الخزاعي.\nقال أحمد: حدثنا محمد بن بشير، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «عرضت عليّ النّار فرأيت فيها عمرو بن لحيّ بن قمعة بن خندف يجرّ قصبه في النّار، وهو أوّل من غيّر عهد إبراهيم فسيّب السّوائب، وبحّر البحائر، وحمى الحامي، ونصب الأوثان. وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون» فقال أكثم: يا رسول اللَّه، أيضرني شبهه؟ قال: «لا، إنّك مسلم وهو كافر» [(٢)] .\nورواه الحاكم، من طريق محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن محمد بن عمرو مثله، ورويا أيضا من طريق عبيد اللَّه بن عمرو الرقي، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن الطفيل ابن أبيّ بن كعب، عن أبيه في قصة طويلة.\nوروى ابن أبي عروبة وابن مندة من طريق ابن إسحاق: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لأكثم بن أبي الجون: «يا أكثم، رأيت عمرو بن لحيّ بن قمعة بن خندف يجرّ قصبه في النّار» [(٣)]\n- الحديث. وفيه قول أكثم بن الجون وجوابه، ورواية أبي سلمة أتمّ. والحديث مخرج عند مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه أخصر منه دون قصة أكثم.\nوأخرج الزّبير في كتاب «النّسب» قصة أكثم من وجهين آخرين منقطعين.\nوأخرجه أحمد من وجه آخر، عن جابر، فقال: أشبه من رأيت به معبد بن أكثم، فذكره.\nويحتمل التعدد. ورأيت في الجمهرة لابن الكلبي- لما ذكر أكثم- هذا وجزم بأنه\nابن\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧، الثقات ٣/ ٢١، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٣١، العقد الثمين ١/ ٣٢٦، الجرح والتعديل ٢/ ٣٣٩، ٣٤٩، جامع الرواة ١/ ١٠٨، أنساب الأشراف ١/ ٢٦٢، ٣٩١، أعيان الشيعة ٣/ ٤٧١ دائرة معارف الأعلمي ٥/ ٢٥٩، أسد الغابة ت ٢١٧، الاستيعاب ت ١٥٥.\n[(٢)] أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ٢٢٤، ٦/ ٦٩ ومسلم في الصحيح ٤/ ٢١٩١ كتاب الجنة وصفه نعيمها وأهلها باب (١٣) النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء حديث رقم (٥٠/ ٢٨٥٦) والحاكم ٤/ ٦٠٥ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥/ ١٧٣، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠٩٥ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣٣٨.\n[(٣)] أخرجه الطبري في التفسير ٧/ ٥٦ عن أبي هريرة قال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لأكثم بن الجون يا أكثم رأيت ... الحديث والبغوي في شرح السنة ٢/ ١٠٠.","vol":"1","page":258},{"text":"أبي الجون، قال: هو الّذي قال فيه النبي ﷺ: «رفع لي الدّجّال فإذا رجل آدم جعد، وأشبه بني عمرو بن كعب بن أكثم بن عبد العزى. فقام أكثم فقال: يا رسول اللَّه، أيضرني شبهي إياه شيئا؟ قال: «لا، أنت مسلم وهو كافر» .\nقلت: وهذا ظاهره [(١)] يخالف ما تقدم، ويمكن أن يكون الضمير في قوله «به» لعمرو بن كعب [(٢)]، وهو عمرو بن لحيّ، فلا يتخالفان، فكأنهما حديثان مستقلان:\nأحدهما: في صفة الدجّال، والآخر: في شبه عمرو بن كعب. والّذي ورد أنه يشبه الدّجّال عبد العزّى بن قطن.\nوروى الطّبرانيّ وابن مندة من طريق ضمرة، عن ابن شوذب، عن أبي نهيك، عن شبل بن خليد المزني، عن أكثم بن الجون الخزاعي، قال: قلنا: يا رسول اللَّه، «إنّ فلانا لجريء في القتال»، قال: «هو في النّار» .\nالحديث بطوله إسناده حسن.\nوهذه القصة وقعت بخيبر، كما في الصحيح من حديث سهل بن سعد الساعدي [(٣)]، فيستفاد من ذلك أنّ أكثم بن أبي الجون شهدها.\nوروى ابن أبي حاتم في «العلل»، والعسكريّ في «الأمثال»، والبغويّ، وابن مندة، من طريق أبي سلمة العاملي، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا أكثم، اغز مع غير قومك يحسن خلقك» .\nقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو سلمة العاملي متروك. والحديث باطل. انتهى.\nوأخرجه ابن مندة من طريق أخرى، عن أكثم نفسه، وأشار إليها ابن عبد البر. واللَّه أعلم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-354>٢٤١- الأكوع الأسلمي [(٤)] </span>.\nاسمه سنان. يأتي في السين. [و] [(٥)] ذكر ابن سعد والطبري أنه أسلم، وصحب النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>٢٤٢- أكيدر دومة [(٦)] </span>.\nاختلف فيه. والأكثر على أنه قتل كافرا. وسنذكر خبره مفصلا في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n[(١)] في أقلت وهذا ظاهره.\n[(٢)] في ألعمرو بن لحي.\n[(٣)] في أسهل بن سعد الساعدي.\n[(٤)] الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٢٢٦.\n[(٥)] سقط في ج.\n[(٦)] أسد الغابة ١/ ١٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧، معرفة الصحابة ٣/ ٢٩، أسد الغابة ت ٢٢٠.","vol":"1","page":259},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-356>٢٤٣- أكيمة بن عبادة الليثي [(١)]:</span>\nويقال الزهري. روى ابن السّكن، من طريق عمر بن إبراهيم- أحد المتروكين، عن محمد بن إسحاق بن أكيمة بن عبادة، عن أبيه، عن جده أكيمة بن عبادة، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ أكل كتفا وصلّى ولم يتوضّأ. قال ابن السّكن: لم أسمعه إلا من ابن عقدة.\nقلت: وإسناده مجهول.\nوأخرج أبو موسى في الذّيل، من طريق عبدان بسنده إلى محمد بن إسحاق بن سليمان ابن أكيمة، عن أبيه، عن جده: أن أكيمة قال: يا رسول اللَّه، فذكر حديثا في جواز الرواية بالمعنى.\nسيأتي في ترجمة سليم بن أكيمة، إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-357>٢٤٤- أكينة [(٢)] </span>،\nجد رزق اللَّه بن عبد الوهاب التميمي. قال ابن ماكولا: قال لي رزق اللَّه: إن لجده أكينة صحبة، وحدّث ابن ماكولا أيضا عن رزق اللَّه أن جده عبد اللَّه قدم على النبي ﷺ، وكان اسمه عبد اللّات [(٣)] فسمّاه عبد اللَّه، وهو رزق اللَّه بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد اللَّه التميمي.\nوقد أخرج الخطيب، عن عبد الوهاب والد رزق اللَّه، عن آبائه حديثا ينتهي إلى أكينة المذكور، قال: سمعت عليّ بن أبي طالب، فذكر أثرا ولم يقع يزيد في النسب الّذي ساقه الخطيب، وكذلك أورده ابن الصّلاح في علوم الحديث، ونصّ الخطيب على أنهم تسعة آباء، ولا يصح ذلك إلا بإثبات يزيد، وقد ساق ابن ماكولا نسب أكينة، فقال: ابن يزيد بن الهيثم بن عبد اللَّه بن الحارث بن كلدة بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم.\nورويناه في المجلس الّذي أملاه رزق اللَّه التميمي بأصبهان.\nقال: سمعت أبي عبد الوهاب يقول: سمعت أبي أبا الحسن عبد العزيز يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول: سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول:\nيقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول: سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد اللَّه يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما اجتمع قوم على ذكر إلّا حفّتهم الملائكة وغشيتهم الرّحمة» .\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧.\n[(٢)] في أهذه الترجمة قبل ترجمة أكيمة بن عبادة.\n[(٣)] في أالحارث.","vol":"1","page":260},{"text":"قال الذّهبيّ: أكثر آبائه لا ذكر لهم في تاريخ ولا في أسماء الرجال. وقد سقط من هذا الإسناد الليث والد أسد، وقد أثبته الخطيب في تاريخه لما ترجم عبد العزيز.\nقلت: ولكنه لم يقع عنده ذكر الهيثم، وقاله شيخ شيوخنا الحافظ العلائي في الوشي المعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-358>باب الألف بعدها لام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-359>٢٤٥- الأشر:</span>\n- بفتح الهمزة وتخفيف [(١)] اللام- أحد ما قيل في اسم أبي ثعلبة [الخشنيّ] [(٢)]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>٢٤٦- الياس نبي اللَّه ﵇</span>.\nسيأتي في ترجمة الخضر أشياء من خبره، ويلزم من ذكر الخضر في الصحابة أن نذكره. ومن أغرب ما روي فيه أنه هو الخضر،\nفأخرج ابن مردويه في تفسير سورة الأنعام، من طريق هشام بن عبيد اللَّه الرازيّ، عن إبراهيم بن أبي جزي، عن ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الخضر هو الياس» . أخرجه عن طاهر بن أحمد بن حمدان، عن محمد بن جعفر الأشناني، عن محمد بن يوسف الفراء، عن هشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-361>باب الألف بعدها ميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-362>٢٤٧- أماناه:</span>\n- بالنون- ابن قيس بن [(٣)] شيبان بن العاتك بن معاوية الأكرمين الكنديّ. ذكر ابن سعد عن ابن الكلبي أنه وفد إلى النبي ﷺ، وكان قد عاش دهرا، وله يقول عوضة [(٤)] من بني براء الشاعر النخعي:\nألا ليتني عمّرت يا أمّ مالك ... كعمر أماناه بن قيس بن شيبان\nلقد عاش حتّى قيل ليس بميّت ... وأفنى فئاما من كهول وشبّان [(٥)]\n[الطويل] [ويقال: إنه عاش ثلاثمائة وعشرين سنة] [(٦)] وذكره أيضا الطبري، وابن شاهين في الصحابة، وابن فتحون في الذيل، وابنه يزيد أسلم معه، ثم ارتد فقتل في خلافة أبي بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>٢٤٨- أمد بن أبد الحضرميّ [(٧)] </span>.\nقال الطبرانيّ: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو\n_________\n[(١)] من أول ولم يقع يزيد إلى هنا سقط في أ.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٢٢٢.\n[(٤)] في أعويصة.\n[(٥)] أسد الغابة ت (٢٢٢) .\n[(٦)] سقط في أ.\n[(٧)] أسد الغابة ت ٢٢٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧.","vol":"1","page":261},{"text":"عبيد القاسم، حدثنا أبو عبيدة معمر، حدثني أخي يزيد بن المثنى، عن سلمة بن سعيد، قال: كنا عند معاوية، فقال: وددت أن عندنا من يحدثنا عما مضى من الزمن، هل يشبه ما نحن فيه اليوم؟ فقيل له: بحضر موت رجل قد أتت عليه ثلاثمائة سنة، فأرسل إليه معاوية، فأتى به، فلما دخل عليه أجلسه، ثم قال: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد، فذكر قصة طويلة، وفيها: فهل رأيت محمدا؟ قال: ألا قلت رسول اللَّه! نعم رأيته، قال: فصفه لي، قال:\nرأيته- بأبي وأمي- فما رأيت قبله ولا بعده مثله، أخرجه أبو موسى في الذيل. وفي الإسناد إرسال ظاهر. وفي القصة نكارة من جهة أنه وقع فيها أنه رأى الظعينة تخرج من الشام إلى مكة لا تحتاج إلى طعام ولا إلى شراب، تأكل من الثمار، وتشرب من العيون. وهذا باطل.\nوذكر أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب المعمرين عن أبي عامر، عن رجل من أهل البصرة، قال: وحدث به أبو الجنيد الضرير، عن أشياخه، قالوا: قال معاوية: إنّي لأحبّ أن ألقي رجلا قد أتى عليه سن يخبرنا عما رأى، فذكر القصة، وليس فيها تلك الزيادة المنكرة، بل فيها أنه رأى هاشم بن عبد مناف، وأمية بن عبد شمس، وأنه قال له: ما كان صنعتك؟ قال: كنت تاجرا قال: فما بلغت تجارتك؟ قال: كنت لا أشتري غبنا، ولا أردّ ربحا. وإن معاوية قال له: سلني، قال: أسألك أن تردّ عليّ شبابي. قال: ليس ذاك بيدي.\nقال: فاسألك أن تدخلني الجنة، قال: ليس ذاك بيدي. قال: لا أرى بيدك شيئا من الدنيا والآخرة، فردّني من حيث جئت بي. قال: أما هذه فنعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>٢٤٩- امرؤ القيس</span>\nبن الأصبغ الكلبيّ [(١)] . كان زعيم قومه، وبعثه النبي ﷺ عاملا على كلب في حين إرساله إلى قضاعة، ذكره ابن عبد البر، قال: أظنه خال أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. انتهى.\nوقال سيف في «الفتوح»: لما مات رسول اللَّه ﷺ كانت عمّاله على قضاعة من كلب امرأ القيس بن الأصبغ الكلبي من بني عبد اللَّه فلم يرتد وذكره في مواضع أخر من كتابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>٢٥٠- امرؤ القيس</span>\nبن عابس بن المنذر [(٢)] بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكنديّ.\nقال البغويّ [ما نصه] [(٣)]: في كتاب البخاريّ في تسمية من روى عن النبي ﷺ: امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ٢٢٤، الاستيعاب ت ٧٣.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨، الوافي بالوفيات ٦/ ١، أسد الغابة ت ٢٢٥ الاستيعاب ت ٧٢.\n[(٣)] سقط في أ.","vol":"1","page":262},{"text":"وروى النّسائيّ، وأحمد، والبغويّ، من طريق رجاء بن حيوة، عن عدي بن عميرة، قال: كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة، فارتفعا إلى النبي ﷺ، فقال للحضرمي: بيّنتك وإلا فيمينه. فقال: يا رسول اللَّه إن خلف ذهب بأرضي. فقال: «من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها حقّ أخيه لقي اللَّه وهو عليه غضبان» . فقال امرؤ القيس: يا رسول اللَّه، فما لمن تركها وهو [(١)] يعلم أنه محق؟ قال: «الجنّة» . قال: فإنّي أشهدك أني قد تركتها،\nإسناده صحيح. وسيأتي الحديث في ترجمة ربيعة بن عيدان من وجه آخر، وأنه هو المخاصم.\nوعيدان بفتح العين بعدها ياء تحتانية.\nوقال سيف بن عمر في «الفتوح»: كان امرؤ القيس يوم «اليرموك» على كردوس.\nوذكر المرزبانيّ أنه كان ممن حضر حصار حصن النّجير، فلما أخرج المرتدون ليقتلوا وثب على عمه ليقتله، فقال له عمه: ويحك! أتقتلني وأنا عمّك! قال: أنت عمّي، واللَّه ربي، فقتله.\nوقال ابن السّكن: كان ممن ثبت على الإسلام، وأنكر على الأشعث ارتداده، وأنشد له ابن إسحاق شعرا يحرّض فيه قومه على الثّبات على الإسلام، ومن شعره:\nقف بالدّيار وقوف حابس ... وتأنّ أنّة غير آيس\nلعبت بهنّ العاصفا ... ت الرّائحات من الرّوامس\n[مجزوء الكامل] يقول فيها:\nيا ربّ باكية عليّ ... ومنشد لي في المجالس\nلا تعجبوا أن تسمعوا ... هلك امرؤ القيس بن عابس [(٢)]\n[مجزوء الكامل] وكتب إلى أبي بكر في الردة:\nألا بلّغ أبا بكر رسولا ... وبلّغها جميع المسلمينا\nفليس مجاورا بيتي بيوتا ... بما قال النّبيّ مكذّبينا [(٣)]\n[الوافر]\n_________\n[(١)] في أوهو محق يعلم أنه محق.\n[(٢)] الاستيعاب ترجمة رقم ٧٢ وأسد الغابة ترجمة رقم (٢٢٦) .\n[(٣)] ينظر في الآمدي: ٥.","vol":"1","page":263},{"text":"وجد أبيه امرؤ القيس بن السّمط كان يقال له ابن تملك- بمثناة فوقانية، وهي أمه.\nوقد ذكره امرؤ القيس الشاعر في قصيدته الرائية، فقال امرؤ القيس ابن تملك- نسبه لأمه.\nقال [(١)] ابن الكلبيّ: ومن رهطه رجاء بن حيوة التابعي الشهير صاحب عمر بن عبد العزيز، وهو رجاء بن حيوة بن جندل بن الأحنف بن السّمط، ولأبيه إدراك، ولم يصرحوا بصحبته، فكأنه لم يفد في عهد النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-366>٢٥١- امرؤ القيس [(٢)] بن الفاخر</span>\nبن الطماح [(٣)] الخولانيّ، أبو شرحبيل. شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، قال ابن مندة: قاله لي أبو سعيد بن يونس.\nقلت: لم أر في تاريخ ابن يونس التصريح بأنه من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-367>٢٥٢ ز- أمية بن أسعد</span>\nبن عبد اللَّه الخزاعي. تقدم ذكر أبيه، وأما هو فذكر أحمد بن سيار المروزي في تاريخ مرو في أسماء النقباء لبني العباس، قال: فأما السبعة الذين من العرب فمنهم: أبو محمد سليمان بن كثير بن أمية بن أسعد بن عبد اللَّه الخزاعيّ من أهل المدينة، من ربع حرثان، وأمية جده كان أحد السبعين الذين بايعوا رسول اللَّه ﷺ تحت الشّجرة.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخه من طريق ابن مندة، عن القاسم [(٤)] بن القاسم السيّاريّ، عن جده أحمد بن سيار، ومثله سواء، ذكره محمد بن حمدويه في تاريخ مرو، ولكنه قال: أمية بن سعد- بغير ألف، وهو خطأ. وخبط أبو زكريا بن مندة في ترجمته خبطا آخر ذكرناه في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-368>٣٥٣- أمية بن الأسكر [(٥)]</span>-\nبالسين المهملة فيما صوبه الجيّاني- وضبطه ابن عبد البر بالمعجمة- ابن عبد اللَّه بن زهرة بن زبينة بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي الجندعيّ. كان يسكن الطائف، وقد تقدم ذكر ابنه أبي.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: قال أبو عمرو الشّيبانيّ: هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر.\n_________\n[(١)] في أقاله.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٥٤، تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٥، معرفة الصحابة ٣/ ٥.\n[(٣)] في ج الصماح.\n[(٤)] في أالقسيم.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨، معرفة الصحابة ٢/ ٣٣٩، أسد الغابة ت ٢٢٧، الاستيعاب ت (٧٨) .","vol":"1","page":264},{"text":"فقال أبوه فيه شعرا، فأمره النبي ﷺ بصلة أبيه وملازمة طاعته. قال أبو الفرج: هذا خطأ من أبي [(١)] عمرو، وإنما أمره بذلك عمر لما غزا الفرس في خلافة عمر، ثم نقل عن ابن المدائني، عن أبي بكر الهذلي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: لما هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر إلى المدينة في خلافة عمر أقام بها مدة، ثم لقي طلحة والزّبير فسألهما: أيّ الأعمال أفضل؟ قالا: الجهاد في سبيل اللَّه، فسأل عمر فأغزاه. وكان أبوه قد كبر وضعف، فلما طالت غيبة كلاب قال أبوه:\nلمن شيخان قد نشدا كلابا ... كتاب اللَّه لو قبل الكتابا\nأناديه فيعرض في إباء ... فلا وأبى كلاب ما أصابا\nوإنّك والتماس الأجر بعدي ... كباغي الماء يتّبع السّرابا\n[الوافر] ثم أنشد عمر أبياتا يشكو فيها شدّة شوقه إليه، فبكى وأمر بردّه إليه.\nوقال إبراهيم الحربيّ في «غريب الحديث» له: حدثنا ابن الجنيد، حدثنا ابن أبي الزنّاد، عن أبيه، عن [(٢)] الثقة- أن عمر رد رجلا على أبيه كان في الغزو، فكان أبوه يبكي عليه ويقول:\nأبرّا بعد ضيعة والديه ... فلا وأبى كلاب ما أصابا\n[الوافر] فقال عمر: أجل وأبي كلاب ما أصابا، وقال الفاكهيّ في «أخبار مكة»: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سعيد [(٣)] الأعور- أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس، فقدم قادم فسأله من أين؟ قال: من الطّائف، قال: فمه؟ قال: رأيت بها شيخا يقول:\nتركت أباك مرعشة يداه ... وأمّك ما تسيغ لها شرابا\nإذا نعب الحمام ببطن وجّ ... على بيضاته ذكرا كلابا [(٤)]\n[الوافر] قال: ومن كلاب؟ قال: ابن الشيخ، كان غازيا، قال: فكتب عمر فيه فأقفله.\nوروى عليّ بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أدرك أمية بن الأسكر\n_________\n[(١)] في أابن عمرو.\n[(٢)] في أعن الثور الثقة.\n[(٣)] في أعن ابن سعد الأعور.\n[(٤)] ينظر البيتان في أسد الغابة ت ٢٧٧.","vol":"1","page":265},{"text":"الإسلام وهو شيخ كبير، وكان شريفا في قومه، وكان له ابنان ففرّا منه، وكان أحدهما يسمّى كلابا، فبكاهما بأشعار، فردهما عليه عمر بن الخطاب، وحلف عليهما ألا يفارقاه حتى يموت.\n[وروى الدّولابيّ في «الكنى» - من طريق أبي سعد عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجمحيّ، عن الزّهريّ، قال: مررت بعروة وهو جالس في سقيفة، فقال: هل لك في حديث غريب؟\nإن أمية بن الأسكر الجندعي خرف، وقد هاجر ابنان له مع سعد بن أبي وقاص، فقال أمية في شعره:\nأتاه مهاجران فربّخاه ... عباد اللَّه قد عقّا وخابا\n[الوافر] تركت أباك ... البيت.\nوفيها:\nأناديه فولّاني قفاه ... فلا وأبى كلاب ما أصابا\n[الوافر] وروى الزّبير في «الموفقيّات» هذه القصة بطولها] [(١)] .\nولأمية بن الأسكر خبر في حرب الفجار، ذكره ابن إسحاق في السّيرة الكبرى، قال:\nفقال ابن أبي أسماء بن الضريبة:\nنحن كنّا الملوك من أهل نجد ... وحماة الدّيار عند الذّمار\nوضربنا به كنانة ضربا ... حالفوا بعده سوام العشار\n[الخفيف] قال: فأجابه أمية بن الأسكر:\nأبلغا حمّة الضّريبة أنّا ... قد قتلنا سراتكم في الفجار\nوسقيناكم المنيّة صرفا ... وذهبنا بالنّهب والأبكار\n[الخفيف] وأنشد له محمّد بن حبيب، عن أبي عبيدة، شعرا آخر في حرب الفجار قاله في وهب ابن معتب الثقفي:\nالمرء وهب وهب آل معتّب ... ملّ الغواة وأنت لمّا تملل\n_________\n[(١)] سقط في أ.","vol":"1","page":266},{"text":"يسعى توقّدها بحرك وقودها ... وإذا تهيّأ صلح قومك تأتلي\n[الكامل] لكنه قال فيه أمية بن حرثان بن الأسكر.\nوروى قصته أيضا أسلم بن سهل في تاريخ واسط، من طريق شبيب بن شيبة بن عبد اللَّه بن الأهتم التميميّ، عن أبيه، قال: كان رجل له أبوان شيخان كبيران ... فذكر القصة وفيها الشعر.\nوقال المدائنيّ، عن أبي عمرو بن العلاء: عمّر أمية طويلا حتى خرف.\nوقال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمّرين»: عاش أمية بن الأسكر دهرا طويلا، وقال يتشوق إلى ابنه كلاب:\nأعاذل قد عذلت بغير علم ... وما يدريك ويحك ما ألاقي\nفإمّا كنت عاذلتي فردّي ... كلابا إذا توجه للعراق\nسأستعدي على الفاروق ربّا ... له رفع الحجيج إلى بساق\nإن الفاروق لم يردد كلابا ... إلى شيخين هامهما زواقي\n[الوافر] فبلغ عمر شعره، فكتب إلى سعد يأمره بإقفال كلاب، فلما قدم أرسل عمر إلى أمية، فقال له: أيّ شيء أحب إليك؟ قال: النظر إلى ابني كلاب، فدعاه له، فلما رآه اعتنقه وبكى بكاء شديدا، فبكى عمر، وقال: يا كلاب، الزم أباك وأمك ما بقيا.\nقلت: إنما لم أؤخره إلى المخضرمين لقول أبي عمرو الشيبانيّ الّذي صدّرنا به، فإنه ليس في بقية الأخبار ما ينفيه، فهو على الاحتمال، ولا سيما من رجل كناني من جيران قريش. وسيأتي خبر كلاب في الكاف.\nوذكر ابن الكلبيّ أن اسم الابن الآخر أبيّ بن أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>٢٥٤ ز- أمية بن أمية الذبيانيّ:</span>\nذكره خليفة بن خياط في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-370>٢٥٥- أميّة بن ثعلبة [(١)] </span>.\nقال الأشيري: له حديثان في المسند الّذي جمعه محمد بن أحمد بن مفرج الأندلسي، من حديث قاسم بن أصبغ. وقال الذّهبيّ في «التّجريد»: لعله\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ٢٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨.","vol":"1","page":267},{"text":"الّذي ذكر ابن إسحاق وفادته- يعني الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-371>٢٥٦- أمية بن ضفارة [(١)]</span>\nمن بني الضّبيب. ذكر ابن إسحاق في المغازي أنه قدم مع رفاعة بن زيد الجذامي في وفد جذام على رسول اللَّه ﷺ استدركه ابن فتحون وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-372>٢٥٧- أمية بن أبي عبيدة:</span>\n[(٢)] بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظليّ، حليف بني نوفل، والد يعلى بن أمية الّذي يقال له يعلى بن منية [(٣)]- ويعلى: صحابي مشهور.\nروى النّسائيّ من طريق عمرو بن الحارث، عن الزهريّ- أن عمرو بن عبد الرحمن ابن أخي يعلى بن أمية حدثه أن أباه أخبره أن يعلى بن أمية قال: جئت بأبي إلى رسول اللَّه ﷺ يوم الفتح، فقلت: يا رسول اللَّه، بايع أبي على الهجرة، فقال: «لا هجرة بعد الفتح» .\nورواه ابن أبي عاصم، عن أبي الربيع، عن فليح، عن الزهري، عن عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى، عن أبيه عن يعلى- نحوه.\nقال ابن مندة: ورواه عقيل، عن الزّهريّ نحوه، إلا أنه قال: عمرو بن عبد اللَّه.\nقلت: قد أخرجه النّسائيّ من طريق عقيل، فقال: عمرو بن عبد الرحمن.\nورواه ابن مندة من طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد القداح عن أمه بنت يعلى بن أمية عن ابنها فذكر نحوه، وزاد «ولا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية» رواه ابن عيينة [(٤)]، عن داود بن سابور، عن مجاهد، عن يعلى،\nوهذه أسانيد يقوّي بعضها بعضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-373>٢٥٨- أميّة بن عوف الكناني</span>،\nأبو ثمامة. يأتي في جنادة في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-374>٢٥٩- أميّة بن لوذان [(٥)]</span>\nبن سالم بن مالك- وقيل ثابت بن هزال بن عمرو بن قربوس بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكره ابن إسحاق، وعروة، وموسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا، وساق نسبه أبو نعيم من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق. وقال ابن مندة: لا يعرف له حديث.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ٢٣١.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩، الوافي بالوفيات ٩/ ٣٩١، العقد الثمين ١/ ٣٣٤، أسد الغابة ت ٢٣٥، والاستيعاب ت ٧٤.\n[(٣)] في أأمية.\n[(٤)] في أمن طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد القداح عن أمه بنت يعلى بن أمية عن ابنها فذكر نحوه وزاد لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية رواه ابن عيينة.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩، معرفة الصحابة ٢/ ٣٣٥، أسد الغابة ت ٢٣٨.","vol":"1","page":268},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-375>٢٦٠- أميّة بن مخشيّ الخزاعي [(١)]</span>\nويقال الأزدي، صحب النبيّ ﷺ ثم سكن البصرة وأعقب بها، قاله ابن سعد.\nوقال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة، وحديث واحد. روى أبو داود والنّسائيّ وأحمد والحاكم، من طريق جابر بن صبح [(٢)]، قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن- وكان إذا أكل سمّى، فإذا صار في آخر لقمة قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقلت له في ذلك، فقال:\nإنّ جدّى أمية بن مخشيّ حدثني- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أن رجلا كان يأكل ...\nفذكر قصته.\nقال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد»: تفرد به جابر بن صبح [(٣)] . وقال البغوي: لا أعلم أميّة روى إلا هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-376>باب الألف بعدها نون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-377>٢٦١- أنجشة الأسود الحادي [(٤)] </span>.\nكان حسن الصوت بالحداء.\nوقال البلاذريّ: كان حبشيا، يكنى أبا مارية، روى أبو داود الطّيالسيّ في مسندة، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان أنجشة يحدو بالنساء، وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال، فإذا أعنقت الإبل قال النبيّ ﷺ: يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير.\nورواه الشيخان مختصرا. من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، ومن طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس.\nورواه مسلم، من طريق سليمان بن طرخان التيمي، عن أنس، قال: كان للنّبيّ ﷺ حاد يقال له أنجشة، فقال له النبي ﷺ: «رويدا سوقك بالقوارير» .\nقال ابن مندة: هو مشهور عن سليمان، ومن طريق أبي قلابة، عن أنس. كان رسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو.\nومن طريق قتادة، عن أنس: كان لرسول اللَّه ﷺ حاد حسن الصوت.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩، الثقات ٣/ ١٥، أسد الغابة ت ٢٣٩، الاستيعاب ت ٧٧ تقريب التهذيب ١/ ٨٤، تهذيب الكمال ١/ ١٢١- الكاشف ١/ ١٣٩، الطبقات ١٠٨، ١٨٧، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٤ الوافي بالوفيات ٩/ ٣٩٢- العقد الثمين ١/ ٣٣٥، الجرح والتعديل ٢/ ترجمة ١١١٣، تهذيب التهذيب ١/ ٣٧٣، الإكمال ٧/ ٢٢٨.\n[(٢، ٣)] في ج صبيح.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩، الثقات ٣/ ١٥، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٠٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٣٩، أسد الغابة ت ٢٤٠، الاستيعاب ت ١٥١.","vol":"1","page":269},{"text":"وروى النّسائيّ، من طريق زهير، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن أمه: أنها كانت مع نساء النبي ﷺ وسوّاق يسوق بهنّ، فذكره.\nووقع في حديث واثلة بن الأسقع أن أنجشة كان من المخنثين في عهد رسول اللَّه ﷺ،\nفأخرج الطبراني بسند ليّن من طريق عنبسة بن سعيد، عن حماد مولى بني أمية، عن جناح، عن واثلة بن الأسقع، قال: لعن رسول اللَّه ﷺ المخنثين، وقال: «أخرجوهم من بيوتكم» .\nوأخرج النبي ﷺ أنجشة، وأخرج عمر فلانا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-378>٢٦٢- أنس بن أرقم</span>\nبن زيد [أو يزيد- بن قيس] [(١)] بن النعمان بن ثعلبة بن كعب [(٢)] بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد. وقال عبدان: لا يذكر له حديث إلا أن رسول اللَّه ﷺ شهد له بالشهادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-379>٢٦٣- أنس بن أبي أنس [(٣)]</span>\nويقال ابن عمرو، أبو سليط البدري. ويقال أسير، مشهور بكنيته يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-380>٢٦٤- أنس بن أوس</span>\nبن عتيك [(٤)] بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث الأنصاري.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن قتل يوم الخندق، قال: رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله فاستشهد، وكان قد شهد أحدا ولم يشهد بدرا. وقال ابن إسحاق: لم يقتل من المسلمين يوم الخندق سوى ستة نفر، منهم أنس بن أوس بن عتيك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-381>٢٦٥- أنس بن أوس الأنصاري [(٥)] </span>،\nمن بني عبد الأشهل. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيدة في خلافة عمر. وذكره أبو نعيم- بعد الّذي قبله- فأصاب، وظنّ ابن فتحون أنه هو الّذي قبله فلم يصب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>٢٦٦- أنس بن الحارث [(٦)]</span>\nبن نبيه قال ابن السكن: في حديثه نظر. وقال ابن مندة:\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٤١.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٢٤٢.\n[(٤)] أسد الغابة ت ٢٤٤.\n[(٥)] التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٠، عنوان النجابة ٤٧، تاريخ من دفن بالعراق ٤٤، الطبقات الكبرى ٢/ ٧٠ أسد الغابة ت ٢٤٥، الاستيعاب ت ٨٣.\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٢١، التاريخ الكبير ٢/ ٣٠، أسد الغابة ت ٢٤٦، الاستيعاب ت ٨٨.","vol":"1","page":270},{"text":"عداده في أهل الكوفة. وقال البخاريّ: أنس بن الحارث قتل مع الحسين بن علي، سمع النبيّ ﷺ، قاله محمد عن سعيد بن عبد الملك الحرانيّ، عن عطاء بن مسلم، حدثنا أشعث بن سحيم، عن أبيه، سمعت أنس بن الحارث.\nورواه البغويّ، وابن السكن وغيرهما من هذا الوجه، ومتنه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ ابني هذا- يعني الحسين- يقتل بأرض يقال لها كربلاء، [(١)] فمن شهد ذلك منكم فلينصره» .\nقال: فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء، فقتل بها مع الحسين.\nقال البخاريّ: يتكلمون في سعيد- يعني رواية.\nوقال البغويّ: لا أعلم رواه غيره. وقال ابن السّكن، ليس يروى إلا من هذا الوجه، ولا يعرف لأنس غيره.\nقلت: وسيأتي ذكر أبيه الحارث بن نبيه في مكانه، ووقع في التجريد للذهبي: لا صحبة له، وحديثه مرسل. وقال المزّي: له صحبة، فوهم. انتهى.\nولا يخفى وجه الرد عليه مما أسلفناه، وكيف يكون حديثه مرسلا وقد قال سمعت؟\nوقد ذكره في الصحابة البغوي وابن السكن وابن شاهين والدّغولي وابن زبر، والباوردي وابن مندة وأبو نعيم وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-383>٢٦٧- أنس بن زنيم الكناني [(٢)]:</span>\nتقدم تمام نسبه في ترجمة ابن أخيه أسيد بن أبي أناس بن زنيم. ذكر ابن إسحاق في «المغازي» أن عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبا يستنصرون رسول اللَّه ﷺ على قريش فأنشده:\nلاهمّ إنّي ناشد محمّدا ... عهد أبينا وأبيه الأتلدا\n[الطويل] الأبيات، ثم قال: يا رسول اللَّه، إن أنس بن زنيم هجاك، فأهدر رسول اللَّه ﷺ دمه، فبلغه ذلك، فقدم عليه معتذرا، وأنشده أبياتا مدحه بها، وكلمه فيه نوفل بن معاوية الديلي فعفا عنه. وهكذا أورد الواقدي والطبري القصة لأنس بن زنيم، وساق ابن شاهين بسند منقطع إلى حرام بن هشام بن خالد الكعبي عن أبيه قال: لما قدم وفد خزاعة يستنصرون\n_________\n[(١)] كربلاء: بالمد: هو الموضع الّذي قتل فيه الحسين بن عليّ ﵁ في طرف البرية عند الكوفة على جانب الفرات. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١١٥٤.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠، تهذيب الكمال ١/ ١٢٠ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٤، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٢٢، أسد الغابة ت ١٤٩.","vol":"1","page":271},{"text":"النبيّ ﷺ، فذكر نحو هذه القصة، وفيها: فلما كان يوم الفتح أسلم أنس بن زنيم، وهو القائل من أبيات:\nتعلّم رسول اللَّه أنّك مدركي ... وأنّ وعيدا منك كالأخذ باليد\n[الطويل] وأخرجه ابن سعد، عن محمد بن عمر، حدثني حرام بن هشام بن خالد، عن أبيه نحوها، وفيها: فقال نوفل: أنت أولى بالعفو، ومن منا لم يؤذك ولم يعادك، وكنا في الجاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع، حتى هدانا اللَّه بك، وأنقذنا من الهلكة؟ فقال: قد عفوت عنه فقال: فداك أبي وأمي، وأول القصيدة يقول فيها:\nفما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد [(١)]\nويقول فيها:\nونبّي رسول اللَّه أن قد هجوته ... فلا رفّعت سوطي إليّ إذا يدي\nفإنّي لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت فذكّر عالم الحقّ واقصد\nسوى أنّني قد قلت يا ويح فتية ... أصيبوا بنحس يوم طلق وأسعد\nأصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفيئا فعزت غيرتي وتلدّدي\nذؤيبا وكلثوما وسلما وساعدا ... جميعا فإلّا تدمع العين تكمد\nعلى أنّ سلما ليس فيهم كمثله ... وإخوته وهل ملوك كأعبد\n[الطويل] وفي هذه القصيدة قوله:\nفما حملت من ناقة فوق رحلها ... أعفّ وأوفى ذمّة من محمّد\nقال دعبل بن عليّ في «طبقات الشّعراء»: هذا أصدق بيت قالته العرب.\nقلت: ولأنس بن زنيم مع عبيد اللَّه بن زياد أمير العراق أخبار أوردها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة حارثة بن بدر الغداني، منها أنّ عبيد اللَّه بن زياد كان يحرّش بين الشعراء، فأمر حارثة أن يهجو أنس بن زنيم، فقال فيه أبياتا، منها قوله:\nوخبّرت عن أنس أنّه ... قليل الأمانة خوّانها\n[المتقارب]\n_________\n[(١)] ينظر البيت في الشعر والشعراء ٧١٤، وسيرة ابن هشام ٤/ ٤٦.","vol":"1","page":272},{"text":"فأجابه أنس بأبيات أولها:\nأتتني رسالة مستنكر ... فكان [(١)] جوابي غفرانها\n[ذكر المرزبانيّ، من طريق الوليد بن هشام الجعديّ، قال: وعد عبد اللَّه بن عامر أنس بن أبي أناس شيئا، وقد كان عوّده ذلك، فأبطأ عليه، فقام إليه منشدا:\nليت شعري عن خليلي ما الّذي ... غاله في الودّ حتّى ودعه\nلا يكن مزنك برقا خلّبا ... إنّ خير البرق ما الغيث معه\nلا تهنّي بعد إذ أكرمتني ... فشديد عادة مستنزعه\n[الرمل] قلت: وهذا أخو أسيد بن أبي أناس لا عمّه، فلعله سمي باسمه.\nوأنس بن زنيم أخو سارية بن زنيم، وسيأتي سارية في مكانه] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-384>٢٦٨- أنس بن صرمة</span>.\nيأتي في صرمة بن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-385>٢٦٩- أنس بن ضبع [(٣)]</span>\nبن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ [(٤)] وهو عمّ عبيد السهام بن سليم بن ضبع [(٥)]، قال أبو عمر: شهد أحدا. وكذا ذكره أبو موسى، عن ابن شاهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-386>٢٧٠- أنس بن ظهير [(٦)]</span>\nأخو أسيد بن ظهير. ذكر أبو حاتم والعسكري أنه شهد أحدا.\nوقال البخاريّ في «تاريخه»: قال لي إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن طلحة، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيها، عن جدها، قال:\nلما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج، وكان النبي ﷺ استصغره، وهمّ أن يردّه، فقال عمه ظهير: يا رسول اللَّه، إن ابن أخي رجل رام، فأجازه النبي ﷺ.\nورواه ابن السّكن، من طريق البخاريّ، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، وأخرجه ابن\n_________\n[(١)] في أوكان.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] في ج إصبع.\n[(٤)] أسد الغابة ت ٢٥١، الاستيعاب ت ٨٧.\n[(٥)] في ح أصبغ.\n[(٦)] التاريخ الكبير ٢/ ٢٨، الجرح والتعديل ٢/ ٢٨٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠، معرفة الصحابة ٢/ ٢١٤، أسد الغابة ت ٢٥٢، الاستيعاب ت ٨٦.","vol":"1","page":273},{"text":"مندة، عن علي بن العباس المصري، عن جعفر بن سليمان، عن إبراهيم بن المنذر كذلك، لكن قال فيه: فقال له عمي رافع بن ظهير بن رافع.\nوقال الطّبرانيّ في ترجمة أسيد بن ظهير: حدثنا محمد بن عبد اللَّه العدني، حدثنا عثمان بن يعقوب العثماني، حدثنا محمد بن طلحة، حدثنا بشير بن ثابت، وأخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت، عن جدهما أسيد بن ظهير- كذا وقع عنده، وهو خطأ في مواضع.\nواغتر أبو نعيم بذلك، فزعم أن ابن مندة صحّف أسيد بن ظهير فجعله أنس بن ظهير.\nوالصّواب مع ابن مندة كما ترى إلا قوله: رافع بن ظهير، فالصواب ظهير بن رافع. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-387>٢٧١- أنس بن عباس</span>\nبن أنس بن عامر بن حي بن رعل بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ثم الرّعلي ذكر ابن سعد، عن أبي معشر، عن شيوخه، قالوا: قدم على رسول اللَّه ﷺ عام الفتح سبعمائة من بني سليم، منهم عباس بن مرداس، وأنس بن عباس بن رعل، وراشد بن عبد ربه، فأسلموا.\nقلت: وسيأتي ذكر أبيه أيضا. وقوله عباس بن رعل نسبه إلى جدّ جده.\nوذكر ابن الكلبيّ أن أنسا هذا رأس ثم قتلته خثعم، ولابنه رزين بن أنس بن عباس ذكر. وسيأتي في حرف الرّاء. فإن صح فهم ثلاثة في نسق صحابة: رزين بن أنس بن عباس. ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان أميرا على ساقة خيل العراق، إذ صرفهم إليها أبو عبيدة بعد فتح دمشق بأمر عمر، فشهد القادسية. وذكره ابن عساكر فيمن شهد اليرموك.\nواستدركه ابن فتحون. وسيأتي له ذكر في ترجمة والده عباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-388>٢٧٢- أنس بن عبدة</span>\nبن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر القرشيّ العامريّ. ذكره الزّبير، وقال قتل ابنه عبيد اللَّه يوم الجمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>٢٧٣- أنس بن فضالة [(١)]</span>\nبن عدي بن حرام بن الهتيم [(٢)] بن ظفر الأنصاري الظفريّ.\nقال أبو حاتم. له صحبة. وقال البخاريّ: صحب النبي ﷺ هو وأبوه، وأتاهم زائرا في بني ظفر.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠، الاستبصار ٢٥٩، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٢١- التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٢، الطبقات الكبرى ٢/ ٣٧، ٨/ ٣٤٢، الإكمال ٧/ ٣٠٠، أسد الغابة ت ٢٥٤، الاستيعاب ت ٩٠.\n[(٢)] في أ، ح، د الهيثم.","vol":"1","page":274},{"text":"وقال يعقوب بن محمّد الزّهريّ، عن سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قالوا: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتى ابنه محمد بن أنس إلى النبي ﷺ فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب.\nوذكر الواقديّ أن النبيّ ﷺ بعثه هو وأخاه مؤنّسا حين بلغه دنوّ قريش يريدون أحدا فاعترضاهم بالعقيق، فصارا معهم، ثم أتيا رسول اللَّه ﷺ فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم، وشهدا معه أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-390>٢٧٤- أنس بن قتادة [(١)]</span>\nبن ربيعة الأنصاري. يأتي في أنيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-391>٢٧٥ ز- أنس بن قتادة الباهلي [(٢)]</span>-\nيأتي في أنيس أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-392>٢٧٦- أنس بن قيس</span>\nبن المنتفق العقيلي. قدم في وفد بني عقيل فبايع وأسلم. ذكره ابن سعد، كذا نقلته من خط شيخنا أبي حفص البلقيني في [حاشية التجريد] [(٣)]، ولم أره في ابن سعد بعده. [ثم راجعته فوجدته فيه، وستأتي قصته في ترجمة مطرف بن عبد اللَّه بن الأعلم إن شاء اللَّه تعالى] [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-393>٢٧٧- أنس بن مالك</span>\nبن النضر [(٥)] بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن\n_________\n[(١)] الطبقات الكبرى ٣/ ٤٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١، معرفة الصحابة ٢/ ٢٢٦، أسد الغابة ت ٢٥٥، الاستيعاب ت ٨٠.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٥٦.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] طبقات ابن سعد ٧/ ١٧، طبقات خليفة ٩١، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٣، تاريخ خليفة ٩٩، التاريخ الكبير ٢/ ٢٧، التاريخ الصغير ٩١، تاريخ الثقات للعجلي ٧٣، المحبر ٣٠١، المعارف ٣٧٢، السير والمغازي لابن إسحاق ٩٤، المغازي للواقدي ٢٨٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٥٠٦، الأخبار الطوال ١١٨، أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٣، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٧٢، الزاهر للأنباري ٢/ ٢٣٩، الأخبار الموفقيات ٣٢٨، البيان والتبيين للجاحظ ١/ ٣٠٨، الجرح والتعديل ٢/ ٢٨٦، الثقات لابن حبان ٣/ ٤، رجال صحيح البخاري ١/ ٨٦، رجال صحيح مسلم ١/ ٦٥، مشاهير علماء الأمصار ٢١٥، جمهرة أنساب العرب ٣٥١، مروج الذهب ١٧٥٦، البدء والتاريخ ٥/ ١١٧، المستدرك على الصحيحين ٣/ ٥٧٣، طبقات الفقهاء للشيرازي ٤٤، عيون الأخبار ١/ ٢٤٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٨٨، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٥، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ١٤٢. المرصع لابن الأثير ٧٧، جامع الأصول ٩/ ٨٨، نهاية الأرب ٢١/ ٣١٩، تهذيب الكمال ٣/ ٣٥٣، تحفة الأشراف ١/ ٨٠، العبر ١/ ١٠٧، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٩٥، الكاشف ١/ ٨٨، المعين في طبقات المحدثين ١٩، مرآة الجنان ١/ ١٨٢، البداية والنهاية ٩/ ٨٨، دول الإسلام ١/ ٦٤، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٥٧، وفيات","vol":"1","page":275},{"text":"غنم بن عدي بن النجار، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي خادم رسول اللَّه ﷺ، وأحد المكثرين من الرواية عنه، صحّ عنه أنه قال: قدم النبيّ ﷺ المدينة وأنا ابن عشر سنين، وأن أمه أم سليم أتت به النبي ﷺ لما قدم. فقالت له: هذا أنس غلام يخدمك، فقبله.\nوأن النبيّ ﷺ كناه أبا حمزة ببقله كان يجتنبها، ومازحه النبي ﷺ، فقال له: «يا ذا الأذنين» [(١)] .\nوقال محمّد بن عبد اللَّه الأنصاريّ. خرج أنس مع رسول اللَّه ﷺ إلى بدر وهو غلام يخدمه. أخبرني أبي، عن مولى لأنس- أنه قال لأنس: أشهدت بدرا؟ قال: وأين أغيب عن بدر، لا أمّ لك! قلت: وإنما لم يذكروه في البدريين، لأنه لم يكن في سنّ من يقاتل. وقال التّرمذيّ:\nحدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود عن أبي خلدة، قلت لأبي العالية أسمع أنس من النبيّ ﷺ؟ قال: خدمه عشر سنين، ودعا له النبي ﷺ، وكان له بستان يحمل الفاكهة في السنة مرّتين، وكان فيه ريحان ويجيء منه ريح المسك، وكانت إقامته بعد النبي ﷺ بالمدينة، ثم شهد الفتوح، ثم قطن البصرة ومات بها.\nقال عليّ بن المدينيّ: كان آخر الصحابة موتا بالبصرة، وقال البخاريّ: حدثنا موسى، حدثنا إسحاق بن عثمان، سألت موسى بن أنس: كم غزا أنس مع النبي ﷺ؟ قال: ثماني غزوات.\nوروى ابن السّكن، من طريق صفوان بن هبيرة، عن أبيه، قال: قال لي ثابت البنانيّ:\nقال لي أنس بن مالك: هذه شعرة من شعر رسول اللَّه ﷺ فضعها تحت لساني قال: فوضعتها تحت لسانه، فدفن وهي تحت لسانه.\nوقال معتمر، عن أبيه: سمعت أنس بن مالك يقول: لم يبق أحد صلّى القبلتين غيري. قال جرير بن حازم: قلت لشعيب بن الحبحاب: متى مات أنس؟ قال: سنة تسعين.\nأخرجه ابن شاهين.\nوقال سعيد بن عفير، والهيثم بن عدي، ومعتمر بن سليمان: مات سنة إحدى\n_________\n[()] الأعيان ١/ ٢٥٠، فوات الوفيات ٢/ ٢٩، غاية النهاية ١/ ١٧٢ الوافي بالوفيات ٩/ ٤١١، الفصل لابن حزم ٤/ ١٥٢، تدريب الراويّ ٢/ ٢١٧، تهذيب التهذيب ١/ ٣٧٦، تقريب التهذيب ١/ ٨٤، النجوم الزاهرة ١/ ٢٢٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٥، شذرات الذهب ١/ ١٠٠، وأسد الغابة ت (٢٥٨)، والاستيعاب ت (٨٤)،\n[(١)] أخرجه أبو داود (٥٠٠٢) والترمذي (١٩٢، ١٩٩٢، ٣٨٢٨) وأحمد ٣/ ١٢٧، ٢٦٠ والبيهقي ١٠/ ٢٤٨ وابن عساكر كما في التهذيب ٦/ ٣٦٣.","vol":"1","page":276},{"text":"وتسعين. وقال ابن شاهين: حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا معتمر بن سليمان، عن حميد مثله، وزاد: وكان عمره مائة سنة إلا سنة.\nقال ابن سعد، عن الواقديّ، عن عبد اللَّه بن زيد الهذلي- أنه حضر أنس بن مالك سنة اثنتين وتسعين.\nوقال أبو نعيم الكوفيّ: مات سنة ثلاث وتسعين. وفيها أرّخه المدائني، وخليفة، وزاد: وله مائة وثلاث سنين.\nوحكى ابن شاهين، عن يحيى بن بكير- أنه مات وله مائة سن وسنة، قال: وقيل مائة وسبع سنين، ورواه البغويّ، عن عمر بن شبّة، عن محمد بن عبد اللَّه الأنصاريّ كذلك.\nقال الطّبرانيّ: حدثنا جعفر الفريابيّ، حدثنا إبراهيم بن عثمان المصّيصي، حدثنا مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسّان، عن حفصة، عن أنس، قال: قالت أم سليم: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لأنس فقال: «اللَّهمّ أكثر ماله وولده، وبارك له فيه» .\nقال أنس: فلقد دفنت من صلبي سوى ولد ولدي مائة وخمسة وعشرين، وإنّ أرضي لتثمر في السنة مرتين.\nوقال جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس: جاءت بي أم سليم إلى النبي ﷺ وأنا غلام، فقالت: يا رسول اللَّه، أنس ادع اللَّه له فقال النبي ﷺ: «اللَّهمّ أكثر ماله وولده وأدخله الجنّة» [(١)] .\nقال: قد رأيت اثنتين، وأنا أرجو الثالثة.\nوقال جعفر، أيضا، عن ثابت: كنت مع أنس، فجاء قهرمانه، فقال: يا أبا حمزة عطشت أرضنا. قال: فقام أنس متوضئا، وخرج إلى البريّة فصلّى ركعتين، ثم دعا فرأيت السّحاب تلتثم. قال: ثم مطرت حتى ملأت كل شيء. فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله، فقال: انظر أين بلغت السماء؟ فنظر فلم تعد أرضه إلا يسيرا، وذلك في الصيف.\nوقال عليّ بن الجعد، عن شعبة، عن ثابت، قال أبو هريرة: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول اللَّه ﷺ من ابن أم سليم- يعني أنسا.\nوروى الطّبرانيّ في «الأوسط»، من طريق عبيد بن عمرو الأصبحي، عن أبي هريرة،\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب فضائل أنس بن مالك ﵁ ٤/ ١٩٢٩ وأحمد في المسند ٣/ ١٩٤، والطبراني في الكبير ١/ ٢٢١، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٦٧ وأخرجه الترمذي في سننه ٥/ ٦٤٠ كتاب المناقب باب ٤٦ مناقب أنس بن مالك ﵁ حديث رقم ٣٨٢٩ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح وأخرجه البخاري في كتاب الدعوات باب قول اللَّه ﵎ وصلّى عليهم ٨/ ٩١، ٩٣، ١٠١.","vol":"1","page":277},{"text":"أخبرني أنس بن مالك أن النبيّ ﷺ كان يشير في الصّلاة [(١)]،\nوقال: لا نعلم روى أبو هريرة عن أنس غير هذا الحديث.\nوقال محمّد بن عبد اللَّه الأنصاريّ: حدثنا ابن عون، عن موسى بن أنس- أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس ليوجّهه إلى البحرين على السعاية، فدخل عليه عمر فاستشاره، فقال: ابعثه فإنه لبيب كاتب. قال: فبعثه، ومناقب أنس وفضائله كثيرة جدّا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-394>٢٧٨- أنس بن مالك</span>\nالكعبي القشيري [(٢)]، أبو أمية، وقيل أبو أميمة، وقيل أبو ميّة.\nنزل البصرة، وروى عن النبيّ ﷺ حديثا في وضع الصيام على المسافر، وله معه فيه قصّة.\nأخرجه أصحاب السنن وأحمد، وصححه الترمذي وغيره، ووقع فيه عند ابن ماجة أنس بن مالك- رجل من بني عبد الأشهل، وهو غلط.\nوفي رواية أبي داود، عن أنس بن مالك: رجل من بني عبد اللَّه بن كعب، إخوة قشير.\nوهذا هو الصواب. وبذلك جزم البخاري في ترجمته.\nوعلى هذا فهو كعبي لا قشيري، لأن قشيرا هو ابن كعب، ولكعب ابن اسمه عبد اللَّه، فهو من إخوة قشير، لا من قشير نفسه.\nوقد تعقب الرّشاطيّ قول ابن عبد البرّ فيه القشيريّ، ويقال الكعبيّ. وكعب أخو قشير لا من قشير، فإن كعبا والد قشير لا أخوه. واللَّه أعلم.\nووقع في رواية البغويّ وابن شاهين من طريق عصام بن يحيى عن أبي قلابة عن عبيد اللَّه بن زياد، عن أبي أميمة أخي بني جعدة ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-395>٢٧٩- أنس بن مخاشن</span>.\nله في مسند بقيّ بن مخلد حديثان. ذكره صاحب التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-396>٢٨٠- أنس بن مدرك بن كعب [(٣)]</span>\nبن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك بن جابر بن\n_________\n[(١)] أخرجه أبو داود (٩٤٣) وأخرجه أحمد ٣/ ١٣٨، ٦/ ١٢ والشافعيّ كما في البدائع ٢٩١ والحميدي (١٨٤) والطبراني في الكبير ٨/ ٣٥ وابن سعد ١/ ٢/ ٦ وعبد الرزاق (٣٥٩٧) وابن أبي شيبة ٢/ ٧٤، ١٤/ ٢٨١ والدار الدّارقطنيّ ٢/ ٨٤ والحاكم ٣/ ١٢ والبيهقي ٢/ ٢٦٢.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٢٥٧) الاستيعاب ت (٨٥)، الثقات ٣/ ٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١، تهذيب الكمال ٥/ ١٢٥ الطبقات ٥٨، ١٨٤، الكاشف ١/ ١٤٠، تهذيب التهذيب ١/ ٣٧٩ تقريب التهذيب ١/ ٨٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٥ الوافي بالوفيات ٩/ ٤٢٠، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٣، تاريخ من دفن بالعراق ٤٥، الاستبصار ٢٥، ٢٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٨، طبقات القراء للذهبي ١/ ٤٤ الجرح والتعديل ٢، ترجمة ١٣٧- تراجم الأخبار ١/ ٩، الطبري ٣/ ٢٧٩٢، بقي بن مخلد ٣٨٤.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٢٥٩.","vol":"1","page":278},{"text":"عامر بن تيم اللَّه بن مبشّر بن أكلب- بضم اللام- الخثعميّ ثم الأكلبيّ، يكنى أبا سفيان.\nذكره ابن شاهين في الصحابة. ونقل عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله، فذكر نسبه، ثم قال: لا أعرف له حديثا.\nوذكره ابن الكلبيّ ونسبه، وقال: كان شاعرا، وقد رأس، ولم يقل: إن له صحبة كعادته في أمثاله، وتبعه أبو عبيد وابن جندب وابن حزم وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب عن الطبري، وقال: كان شاعرا، وقتل مع علي. وقد ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين، قال: وكان سيد خثعم في الجاهلية وفارسها، وأدرك الإسلام فأسلم، وعاش مائة وأربعا وخمسين سنة، وقال لما بلغها:\nإذا ما امرؤ عاش الهنيدة سالما ... وخمسين عاما بعد ذاك وأربعا\nتبدّل مرّ العيش من بعد حلوه ... وأوشك أن يبلى وأن يتسعسعا\nرهينة قعر البيت ليس يريمه ... لقي ثاويا لا يبرح المهد مضجعا\nيخبّر عمّن مات حتّى كأنّما ... رأى الصّعب ذا القرنين أو راء تبّعا [(١)]\n[الطويل] وقل غيره: تزوج خالد بن الوليد بنته، فأولدها عبد الرحمن، وعبد اللَّه، والمهاجر.\nوقال المرزبانيّ: كان أحد فرسان خثعم في الجاهلية، ثم أسلم وأقام بالكوفة، وهو القائل:\nأغشى الحروب وسربالي مضاعفة ... تغشى البنان وسيفي صارم ذكر\n[البسيط] وأخباره في الجاهلية كثيرة، منها ما حكاه أبو عبيدة في «الدّيباج» عن المنتجع بن نبهان، قال: كان السّليك بن سلكة الشاعر المشهور يعطي عبد ملك بن مويلك الخثعميّ إتاوة من غنيمته على الحيرة [(٢)]، فمرّ قافلا من غزوة له فإذا بيت من خثعم، ونفره خلوف، وفيه امرأة شابة، بضة، فسألها أين الحي؟ فقالت: خلوف، فتسنّمها، فلما فرغ وقام عنها بادرت إلى الماء، فأخبرت القوم بأمرها. فركب أنس بن مالك بن مدرك الخثعميّ، فلحقه فقتله، فقال عبد ملك: لأقتلن قاتله أو ليدينّه، فقال له أنس: واللَّه لا أديه أبدا لفجوره.\nوذكر له أبو الفرج الأصبهانيّ قصة طويلة مع دريد بن الصمة في الجاهليّة أيضا. وذكر\n_________\n[(١)] تنظر الأبيات في المعمرين: ٤٢.\n[(٢)] الحيرة: بالكسر ثم السكون وراء: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له النّجف.\nانظر: معجم البلدان ٢/ ٣٧٦.","vol":"1","page":279},{"text":"الزّبير بن بكّار في «النّسب»: كان عبد اللَّه بن الحارث الوادعيّ يأتي مكة كل سنة، فلقيه أنس بن مدرك الخثعميّ، فأغار عليه وسلبه، فقال في ذلك شعرا منه:\nوما رحلت من شرّ وجهي ناقتي ... ليحجبها من دون سيبك [(١)] حاجب\nعتا أنس بعد المقيل فصدّنا ... عن البيت إذ أعيت عليه المكاسب\n[الطويل]:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-397>٢٨١- أنس بن أبي مرثد الغنوي [(٢)] </span>.\nواسم أبي مرثد كنّاز بن الحصين. يأتي تمام نسبه في ترجمة أبيه، يكنى أبا يزيد.\nقال ابن مندة: كان بينه وبين أبيه في السن عشرون. روى أبو داود، والنّسائيّ، والبغويّ، والطّبرانيّ، وابن مندة- من طريق أبي توبة، عن معاوية بن سلام عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنا السّلولي- يعني أبا كبشة- أنه حدثه سهل، ابن الحنظلية أنهم ساروا مع النبي ﷺ يوم حنين، فأطنبوا السير حتى كان عشية، وحضرت صلاة الظهر ... فذكر الحديث، وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ: «من يحرسنا اللّيلة؟» فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول اللَّه. وفي آخر الحديث: فقال رسول اللَّه ﷺ: «هل نزلت اللّيلة؟» قال: لا، إلا مصلّيا أو قاضي حاجة فقال: «قد أوجبت، فلا عليك ألّا تعمل بعدها» [(٣)] .\nإسناده على شرط الصحيح.\nوذكر ابن حبّان وابن عبد البرّ أنه يسمّى أنيسا. وفرّق البغويّ بين أنس بن أبي مرثد وأنيس بن أبي مرثد. وفرق ابن شاهين بين أنس بن أبي مرثد الغنوي وأنيس بن مرثد بن أبي مرثد، فقال في ترجمة أنيس: قال ابن سعد: هو كان عين النبي ﷺ بأوطاس، ويكنى أبا يزيد. ومات سنة عشرين، وكان بينه وبين أبيه إحدى وعشرون سنة، وهذا كله وصف\n_________\n[(١)] في ح، د بينك.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٦٠ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١.\n[(٣)] أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ١٢ عن سهل بن الحنظلية بزيادة في أوله كتاب الجهاد باب من فضل الحرس في سبيل اللَّه حديث رقم ٢٥٠١ وأحمد في المسند ١/ ٣٩١، وابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٣٥٠ والبخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٢٦٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٧، ٩/ ١٤٩، الطبراني في الكبير ٦/ ١١٦، ١٠/ ٢٧٨، وابن عساكر ٦/ ٣٤٢ والبيهقي في دلائل النبوة ٤/ ٢٧٥، ٥/ ١٢٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٣٢٣ عن عبد اللَّه بن مسعود ... الحديث وقال رواه رواه أحمد البزار والطبراني في الكبير وأبو يعلى باختصار عنهم وفيه عبد الرحمن بن عبد اللَّه المسعود وقد اختلط في آخر عمره والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٨٤٥.","vol":"1","page":280},{"text":"أنس بن أبي مرثد كما مضى. واللَّه أعلم. وقد أوضح البخاريّ ذلك، فقال: أنس بن أبي مرثد، ويقال أنيس بن أبي مرثد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-398>٢٨٢- أنس بن معاذ [(١)]</span>\nبن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النّجار الأنصاريّ. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، والواقدي- فيمن شهد بدرا. وذكره أبو الأسود، عن عروة، لكنه قال: أنيس- بالتصغير.\nوقال عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة: قتل يوم بئر معونة شهيدا، وأما الواقديّ فذكر أنه مات في خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-399>٢٨٣- أنس بن النضر: [(٢)]</span>\nبن ضمضم الأنصاريّ الخزرجي، عمّ أنس بن مالك خادم النبيّ ﷺ. تقدم تمام نسبه في ترجمة أنس بن مالك.\nوروى البخاريّ، من طريق حميد، عن أنس: أن عمه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر، فقال: يا رسول اللَّه، غبت عن أول قتال قاتلت فيه المشركين، واللَّه لئن أشهدني اللَّه قتال المشركين ليرينّ اللَّه ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللَّهمّ إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء- يعني المسلمين، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء- يعني المشركين، ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: أي سعد، هذه الجنّة وربّ أنس، إني أجد ريحها دون أحد. قال سعد: فما استطعت ما صنع فقتل يومئذ. فذكر الحديث. وهو عند البخاريّ من طريق ثمامة عن أنس أيضا، وأخرجه ابن مندة من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وله ذكر يأتي في ترجمة الرّبيع بنت النضر إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-400>٢٨٤- أنس بن هزلة [(٣)]</span>\nذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه وفد إلى النبي ﷺ أبواه، ثم إنه روى عنه ابنه عمرو بن أنس. وفي كلام العسكري ما يدل على أن أنس بن هزلة هذا هو أنس بن الحارث فليحرر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-401>٢٨٥ ز- أنس [(٤)] مولى النبي ﷺ:</span>\nقال الواقديّ، عن ابن أبي الزناد، عن محمد بن\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١، تنقيح المقال ٧٤، الوافي بالوفيات ٩/ ٤١٨ الاستبصار ٤٩، أصحاب بدر ٢٢٢، أعيان الشيعة ٣/ ٥٠٣ جامع الرواة ١/ ١١٠، الجامع في الرجال ١/ ٢٨٦، الاستيعاب ت (٨١)، أسد الغابة ت (٢٦١) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٢٦٣)، الاستيعاب ت (٨٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١، الثقات ٣/ ٣، الوافي بالوفيات ٩/ ٤١٩، حلية الأولياء ١/ ١٢١، الاستبصار ٣١، المعرفة والتاريخ ٢٠/ ٥٣٢، صفوة الصفوة ١/ ٦٢٣، تهذيب الأسماء واللغات ١٢٨- التمييز والفصل ١/ ٦٦٨، ١٢٩١.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٢٦٤، الاستيعاب ت ٨٩.\n[(٤)] أسد الغابة ت ٢٦٥.","vol":"1","page":281},{"text":"يوسف، قال: مات أنس مولى النبي ﷺ بعده في ولاية أبي بكر الصديق. وهذا غير أنس الّذي قيل فيه أبو أنسة مولى النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-402>٢٨٦- أنس الجهنيّ [(١)]</span>\nوالد معاذ. ذكره خليفة فيمن نزل الشام من الصحابة.\nوفي تاريخ الطّبريّ، عن أبي كريب، عن رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن جدّه، قال: كان النبي ﷺ يقول: «ألا أخبركم لم سمّى اللَّه خليله: الّذي وفّى؟ لأنّه كان يقول كلّما أصبح وكلّما أمسى: فسبحان اللَّه حين تمسون وحين تصبحون» [(٢)] .\nوروى ابن مندة، من طريق نعيم بن حماد، عن رشدين بهذا الإسناد في تفسير:\nوَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ [الطارق: ١٢] .\nوروى أحمد في مسندة، وتمّام في «فوائده»، من طريق ابن لهيعة، والطبراني في مسند الشّامّيين، وأبو الميمون بن راشد في «فوائد»، من طريق سعيد بن عبد العزيز، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، عن معاذ بن سهل بن أنس، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي الدّرداء، حديثا في فضل الصداع والمرض، فكأن سهلا نسب في هذه الرواية إلى جده والصواب معاذ بن سهل بن معاذ بن أنس، فهو من رواية معاذ بن أنس عن أبي الدرداء.\nوقد أخرج أصحاب السنن لمعاذ بن أنس، عن النبي ﷺ أحاديث ليس فيها عن أبيه، ووقع عند بعض من صنّف في الصحابة أحاديث أخرى فيها اختلاف، منها ما رواه البغوي،\nقال: حدثنا عباس، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معاد بن أنس، عن أبيه- وكان من أصحاب النبي ﷺ رفعه، قال: «اركبوا هذه الدّوابّ سالمة، ولا تتّخذوها كراسيّ» [(٣)] .\nوعن ليث، عن زبّان بن فائد، عن معاذ بن أنس، عن أبيه، قال البغويّ: وقد روى يزيد بن أبي حبيب، وزبّان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ أحاديث ليس فيها عن معاذ بن أنس عن أنس غير هذا.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ٢٦٢.\n[(٢)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٨١ وعزاه لأحمد بن حنبل وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الكبير والبيهقي في الدعوات عن معاذ بن أنس وابن عساكر في تاريخه ٢/ ١٥٣.\n[(٣)] أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٤٤٤، ٢/ ١٠٠ وصححه ووافقه الذهبي فقوله صحيح وأحمد في المسند ٣/ ٤٤٠، ٤/ ٢٣٤- والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٥٥، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٠٠٢ وابن عساكر ٣/ ١٥٤- وكنز العمال حديث رقم ٢٤٩٥٧.","vol":"1","page":282},{"text":"قلت: وقع في طريقة حذف أوجب هذا الخطأ، وذلك أن أحمد رواه في مسندة عن حجاج بن محمد، عن الليث بالإسنادين جميعا، فقال: عن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وأخرجه أيضا عن موسى بن داود، وأبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن الليث،.\nعن يزيد، وعن حسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن زبّان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه عن النبي ﷺ، وكذا رواه أبو يعلى، عن أبي خيثمة، عن يونس بن محمد بالإسنادين معا فرقهما، وكذلك رواه الحاكم، من طريق عاصم بن علي، وسعيد بن سليمان، كلاهما عن اللّيث. قال ابن عساكر في تاريخه: رواية البغويّ وهم واللَّه أعلم.\nووقع عند الحاكم، من طريق إبراهيم بن ديزيل، عن شبابة عن الليث مثل ما وقع عند البغويّ سواء على الخطإ. وقد رواه الدارميّ في مسندة عن عثمان بن أبي شيبة، عن شبابة على الصواب، كما وقع عند أحمد وغيره.\nقلت: ويؤيد أن ذلك هو الصواب أن يزيد بن أبي حبيب وزبان بن فائد لم يلحقا معاذ بن أنس، وإنما يرويان عن أبيه سهل بن معاذ بن أنس، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-403>٢٨٧- أنسة [(١)] مولى النبي ﷺ وقيل أبو أنسة</span>.\nاستشهد يوم بدر، وقيل هو أبو مسروح، وقيل أبو مسرح، وقال مصعب الزبيري: أنسة يكنى أبا مسرح، [وكان يأذن على النبي ﷺ، وكان من مولّدة السراة [(٢)]، ومات في خلافة أبي بكر.\nوقال الخطيب: لا أعلمه روى عن النبي ﷺ شيئا] [(٣)] .\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، واستشهد بها [(٤)] . وكذا ذكره ابن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرا. وقال المدائنيّ: حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله، لكن قال أبو أنسة. ورواه ابن عساكر في تاريخه، من طريق خليفة، عن المدائنيّ، فقال: استشهد، كذا ذكره الواقدي، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين بسنده.\nوقال أبو عمر، إنه المحفوظ. وقال الواقديّ: رأيت أهل العلم يثبتون أنه شهد أحدا، وبقي بعد ذلك زمانا، قال: وحدثني أنيسة بن أبي الزّناد، عن محمد بن يوسف، قال: مات\n_________\n[(١)] تبصير المنتبه ٤/ ١٢٩١، الاستيعاب ت (١٤٢) .\n[(٢)] السّراة: جمع سري: جبل مشرف على عرفة، ينقاد إلى صنعاء، فيه الأعناب وقصب السكر وهو أعلى جبال الحجاز. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٠٢.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] في أواستشهد بها أنسة مولى رسول اللَّه ﷺ.","vol":"1","page":283},{"text":"أنسة بعد النبيّ ﷺ في خلافة أبي بكر الصديق، وقال خليفة: كان يأذن على النبي ﷺ أنسة [(١)] مولاه، فما أدري أراد هذا أو غيره؟ ثم رأيت مصعبا قد ذكر أن أنسة مولى النبيّ ﷺ كان يأذن عليه، [وكان يكنى أبا مسروح وأنه شهد بدرا وأحدا. وكان من مولدة السراة ومات في خلافة أبي بكر الصّديق ﵁ وقال الخطيب لا أعلمه روى عن النبيّ ﷺ شيئا] [(٢)] . واللَّه أعلم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-404>٢٨٨ ز- أنّة [(٣)] المخنث</span>،\nذكره الباورديّ، وأخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن حفص، قال: قالت عائشة لمخنّث كان بالمدينة يقال له أنّة: ألا تدلّنا على امرأة نخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر؟ قال: بلى. فوصف امرأة إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فسمعه رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا أنّة، اخرج من المدينة إلى حمراء الأسد، فليكن بها منزلك، ولا تدخلنّ المدينة إلّا أن يكون للنّاس عيد» [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-405>ذكر من اسمه أنيس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-406>٢٨٩- أنيس بن جنادة [(٥)]</span>\nبن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار الغفاريّ، أخو أبي ذرّ.\nوكان أكبر منه.\nوروى مسلم، والبغويّ من طريق سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن الصّامت، قال: قال أبو ذرّ، قال لي أخي أنيس: قد بدت لي حاجة إلى مكة، فهل أنت كافيّ حتى أرجع إليك؟ قلت: نعم فخرج أنيس إلى مكة، قال: فراث عليّ ثم جاء فقال: إني لقيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن اللَّه أرسله يسمّونه الصابئ. قلت: ما يقول الناس؟ قال: يزعمون أنه كاذب، وأنه ساحر، وأنه شاعر، وقد سمعت قوله، فو اللَّه ما هو بقولهم، وقد سمعت قولهم، وو اللَّه إني لأراه صادقا، فذكر الحديث بطوله، وفيه: فقال أنيس: ما بي رغبة عن دينك، فإنّي قد أسلمت فصدقت.\nوفي المستدرك، من طريق عروة بن رويم حدثني عامر بن لدّ بن الأشعريّ، سمعت أبا ليلى الأشعري، حدثني أبو ذر ... فذكر قصة إسلامه بطولها، وفي آخرها: فخرجت حتى\n_________\n[(١)] في ج أنيسة.\n[(٢)] سقط في أ، د.\n[(٣)] في أأنس، وفي ج أنسة.\n[(٤)] ذكره ابن حجر في فتح الباري ٩/ ٣٣٤.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢، أسد الغابة ت (٢٩٧)، الاستيعاب ت (٩٣) .","vol":"1","page":284},{"text":"أتيت أمي وأخي فأعلمتهما الخبر، فقالا: ما لنا رغبة عن الّذي دخلت فيه، فأسلما ثم خرجنا حتى أتينا المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-407>٢٩٠- أنيس بن الضحاك الأسلمي [(١)]:</span>\nذكره أبو حاتم الرازيّ، وقال: لا يعرف.\nوروى ابن مندة من طريق بقية، قال: حدثنا حسان بن سليمان عن عمرو بن مسلم، عن أنيس بن الضحاك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ لأبي ذرّ: «يا أبا ذرّ البس الخشن الضّيق حتّى لا يجد العزّ والفخر فيك مساغا» [(٢)] .\nقال ابن مندة: غريب، وفيه إرسال.\nوجزم ابن حبان وابن عبد البر بأنه هو الّذي قال له رسول اللَّه ﷺ: «أغد يا أنيس على امرأة هذا ...» [(٣)]\nالحديث وفيه نظر والظاهر في نقدي أنه غيره. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-408>٢٩١- أنيس بن عتيك [(٤)]</span>\nبن عامر الأنصاريّ الأشهليّ، ذكره أبو الأسود، عن عروة، فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد. وذكره ابن إسحاق، لكن سماه أوسا، فلعلهما أخوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-409>٢٩٢- أنيس بن قتادة الباهليّ [(٥)]:</span>\nبصريّ، قال ابن عبد البر. روى عنه أبو نضرة، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ في رهط من بني ضبيعة، قال: ويقال فيه أنس. والأول أصح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-410>٢٩٣- أنيس بن قتادة</span>\nبن ربيعة [(٦)] بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ شهد بدرا، واستشهد بأحد.\nقال الواقديّ: حدثنا ابن أخي الزهري، عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية [(٧)] عن [عمه] مجمّع بن جارية- أن خنساء بنت خذام كانت تحت أنيس بن قتادة،\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٣٣، أسد الغابة ت (٢٦٨)، الاستيعاب ت (٩٥) .\n[(٢)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٦٢٣ وعزاه لابن مندة عن أنيس بن الضحاك السلمي وقال غريب وفيه انقطاع.\n[(٣)] أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ١٣٤، ٢٤١، ٢٥٠، ٨/ ٢٠٨ ومسلم ٣/ ١٣٢٥ في كتاب الحدود باب ٥ من اعترف على نفسه بالزنا حديث ٢٥- ١٦٩٧/ ١٦٩٨ والنسائي ٨/ ٤١، كتاب آداب القضاة باب ٢٢ صون النساء عن مجلس الحكم حديث رقم ٥٤١٠، وابن ماجة ٢/ ٨٥٢ كتاب الحدود باب ٧ حد الزنا حديث رقم ٢٥٤٩، البيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٢١٣، ٢١٩، ٢٢٢.\n[(٤)] أسد الغابة ت ٢٦٩.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢، معرفة الصحابة ٢/ ٢٣٥، أسد الغابة ت (٢٧١) والاستيعاب ت (٩٢) .\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢، الثقات ٣/ ٨، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٣٤، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٥، عنوان النجاة ٤٨ أصحاب بدر ١٥٥، الطبقات الكبرى ٣/ ٨٦، ١/ ٢٤٣، ٤٥٦، أسد الغابة ت (٢٧٢)، الاستيعاب ت (٩١) .\n[(٧)] سقط في د.","vol":"1","page":285},{"text":"فقتل عنها يوم أحد، فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته، وجاءت إلى رسول اللَّه ﷺ فرد نكاحه. فتزوجها أبو لبابة، فجاءت بالسائب بن أبي لبابة، رواه البخاريّ وغيره من طريق مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرّحمن ومجمّع ابني يزيد بن جارية الأنصاريّ، عن خنساء بنت خدام- أن أباها زوّجها وهي كارهة ولم يسمّ زوجها. قال ابن عبد البرّ: قتل شهيدا يوم أحد. وسماه غير الواقدي أنسا، وأنكر ذلك ابن عبد البرّ. واللَّه أعلم.\nوقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشيّ، قال: كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خدام تحت أنيس بن قتادة الأنصاريّ، فقتل عنها يوم أحد، فأنكحها أبوها رجلا، فأتت النبيّ ﷺ فقالت: إن عمّ ولدي أحبّ إليّ، فجعل أمرها إليها. وسيأتي مزيد في طرق هذا الخبر في ترجمة خنساء بنت خدام إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-411>٢٩٤- أنيس بن معاذ</span>\nبن قيس الأنصاريّ [(١)] . تقدم في أنس، سماه عروة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-412>٢٩٥- أنيس بن أبي مرثد الأنصاريّ [(٢)]:</span>\nروى البغوي في معجمه، وبقيّ بن مخلد في مسندة، والبخاريّ في تاريخه، وأبو علي بن السكن من طريق الليث، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن أبي عمران- أن الحكم بن مسعود حدثه أن أنيس بن أبي مرثد الأنصاريّ حدّثه أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ستكون فتنة بكماء عمياء صمّاء، المضطجع فيها خير من القاعد»\n[(٣)] الحديث.\nوأورده ابن شاهين من هذا الوجه، لكن قال: عن أنيس بن مرثد الأنصاريّ، وترجم له ابن عبد البرّ أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنويّ، وأشار إلى هذا الحديث في ترجمته، فقال:\nروى عنه الحكم بن مسعود حديثه في الفتنة. انتهى.\nوقد فرّق ابن السّكن وغيره بين أنيس بن أبي مرثد الأنصاريّ، وأنس بن أبي مرثد الغنويّ وهو الصّواب.\n_________\n[(١)] معرفة الصحابة ٢/ ٢٣٨، أسد الغابة ت (٢٧٤) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣، الوافي بالوفيات ج ٩/ ٤٣٤ الثقات ٣/ ٧، الأعلام ٢/ ٢٩، البداية والنهاية ٧/ ١٠٢ أسد الغابة ت (٢٧٣)، الاستيعاب ت (٩٤) .\n[(٣)] أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٠٤ عن أبي هريرة ولفظه ستكون فتنة صماء بكماء عمياء ... الحديث في كتاب الفتن والملاحم باب كف اللسان حديث رقم ٤٢٦٤ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٨٨٤، ٣١٠٨٨ وعزاه لأبي داود في السنن وبقي بن مخلد في مسندة والبخاري في التاريخ والبغوي وابن السكن والباوردي وابن قانع وابن شاهين عن أنيس بن أبي مرثد الأنصاري.","vol":"1","page":286},{"text":"وذكر العسكريّ أنيس بن أبي مرثد الأنصاريّ في الصحابة.\nوأما ابن حبّان فذكره في ثقات التابعين، وإن كان أنس بن مرثد بن أبي مرثد الغنويّ يدعى أنيسا مصغّرا فهو غير هذا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-413>٢٩٦- أنيس الأسلمي:</span>\nمذكور في حديث العسيف،\nروى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق الزّهريّ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن بحينة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهنيّ- أنّ رجلين اختصما إلى رسول اللَّه ﷺ، فذكر الحديث، وفيه: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، وإني أخبرت أن على ابني الرّجم، فافتديت منه بمائة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم فأخبروني أنّ على ابني جلد مائة وتغريب عام. وأن على امرأة هذا الرجم- الحديث، وفي آخره: أن النبي ﷺ قال: «واغد يا أنيس- لرجل من أسلم- على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها» .\nفغدا عليها فاعترفت فرجمها قال ابن السّكن: لست أدري من أنيس المذكور في هذا الحديث، ولم أجد له رواية، غير ما ذكر في هذا الحديث. ويقال هو أنيس بن الضحاك الأسلميّ، وقال غيره: يقال هو أنيس بن أبي مرثد، وهو خطأ، لأن ابن أبي مرثد غنويّ، وهذا ثبت في هذا الحديث أنه أسلمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-414>٢٩٧- أنيس الأنصاري [(١)] </span>.\nروى البغويّ وابن شاهين والطبراني في الأوسط، من حديث عباد بن راشد، عن ميمون بن سياه، عن شهر بن حوشب، قال: قام رجال خطباء [(٢)] يشتمون عليا ويقعون فيه، فقام رجل من الأنصار يقال له أنيس فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سبّ هذا الرجل وشتمه، وأقسم باللَّه لأنا سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّي لأشفع يوم القيامة لأكثر ممّا على وجه الأرض من حجر ومدر، أترون شفاعته تصل إليكم، ويعجز عن أهل بيته؟» [(٣)] .\nقال الطّبرانيّ في «الأوسط»: لا يروى عن أنيس إلا بهذا الإسناد، قال: وأنيس الّذي روى هذا الحديث هو عندي البياضي، له ذكر في المغازي. وتبعه أبو موسى.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢، أسد الغابة ت (٢٦٦)، الاستيعاب ت (٩٦) .\n[(٢)] في أخطب.\n[(٣)] أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣٨٢ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه أحمد بن عمرو صاحب علي ابن المديني ويعرف بالقلوري ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٠٦٤. وابن الخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ٣٣٠.","vol":"1","page":287},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-415>٢٩٨- أنيس</span>،\nأبو فاطمة [(١)] . مشهور بكنيته. ويقال اسمه إياس، وذكر ابن السكن أنه يقال إنه أنيس بن الضحاك الأسلمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-416>٢٩٩- أنيس</span>-\nقال النبي ﷺ لأنس بن مالك: «يا أنيس» . رواه مسلم من طريق عكرمة بن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس:\n[وخاطبته به عائشة في حديث أخرجه البيهقيّ في «فضائل الأوقات» من طريق أبي رجاء العطاردي، عن أنس] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-417>٣٠٠- أنيسة</span>\n- تقدم في أنسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-418>[ذكر من اسمه] [(٣)] أنيف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-419>٣٠١- أنيف بن جشم [(٤)]</span>\nبن عوذ اللَّه بن تيم بن إراش بن عامر بن حميلة القضاعيّ حليف الأنصار. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، قال ابن مندة: ليست له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-420>٣٠٢- أنيف بن حبيب [(٥)] </span>،\nمن بني عمرو بن عوف. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر، وعزاه أبو عمر للطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-421>٣٠٣- أنيف بن ملة الجذامي [(٦)]</span>\nمن بني الضيب، له صحبة سكن الرّملة، ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين، ذكره ابن حبان في الصحابة.\nوقال ابن السّكن: ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ من جذام، وهو أخو حيان الآتي ذكره في الحاء.\nوروى ابن مندة، من طريق معروف بن طريف، قال: حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن حزابة عن نهيسة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة ونعجة ابنا زيد وأنيف وحيان ابنا ملة في اثني عشر رجلا إلى رسول اللَّه ﷺ- فلما رجعوا قلنا لأنيف: ما أمركم به النبي ﷺ؟\nقال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقّها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه للقبلة ونسمّي اللَّه- الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-422>٣٠٤- أنيف بن واثلة [(٧)] </span>،\nذكره ابن إسحاق والواقديّ فيمن استشهد بخيبر، واختلف في ضبط أبيه، فقيل بالمثلثة، وقيل بالتحتانية.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢، أسد الغابة ت (٢٧٠) .\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] سقط في ج.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣، معرفة الصحابة ٢/ ٤٣٠، أسد الغابة ت (٢٧٥) .\n[(٥)] أسد الغابة ت ٢٧٦، الاستيعاب ت ٩٨.\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣ تبصير المنتبه ٤/ ١٣١٦، أسد الغابة ت (٢٧٧) .\n[(٧)] أسد الغابة ت ٢٧٨، الاستيعاب ت ٩٧.","vol":"1","page":288},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-423>باب الألف بعدها هاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-424>٣٠٥- أهبان بن الأكوع [(١)]</span>\nبن عياذ بن ربيعة الخزاعي. ويقال أهبان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية. روى ابن السّكن، وابن مندة، من طريق أسباط بن نصر: حدثني وهب بن عقبة البكائي، حدثني يزيد بن معاوية البكّائي، عن أهبان بن عياذ الخزاعي، وهو الّذي كلّمه الذئب، وكان من أصحاب الشّجرة، وأنه كان يضحّي عن أهله بالشاة الواحدة، وسيأتي ذكره في أهبان بن أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-425>٣٠٦- أهبان بن الأكوع:</span>،\nعم سلمة الأسلمي- وقيل هو أهبان بن عمرو بن الأكوع، أخو سلمة، واسم الأكوع سنان، ذكره الطبري في الصحابة، قال: ومن ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان، وكان عمر قد استعمل عقبة بن أهبان على صدقات كلب وبلقين وغسّان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-426>٣٠٧- أهبان بن أوس الأسلمي [(٢)]:</span>\nويقال وهبان، قديم الإسلام، صلّى القبلتين ونزل الكوفة، ومات بها في ولاية المغيرة.\nقال البخاريّ: له صحبة، يعدّ في أهل الكوفة، وروى له في صحيحه حديثا موقوفا من رواية مجزأة بن زاهر عنه، وفيه أنه كان له صحبة، وكان من أصحاب الشّجرة، وروى في تاريخه من طريق أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس- أنه كان في غنم له فشدّ الذئب على شاة منها، فصاح عليه فأقعى على ذنبه، قال: فخاطبني، فقال: من لها يوم يشغل عنها.\nقال البخاريّ: إسناده ليس بالقويّ.\nقلت: لأن فيه عبد اللَّه بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف.\nوأورد ابن السكن في ترجمته حديث أبي نضرة عن أبي سعيد، قال: بينما راع يرعى\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٢٨٠)، الاستيعاب ت (٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣، الثقات ٣/ ١٧، تهذيب الكمال ١/ ١٢٥، الطبقات ١/ ٣٧، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٠، الإكمال ٤/ ٤٤٥، تقريب التهذيب ١/ ٨٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٥ الكاشف ١/ ١٤١، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٣٧، الجرح والتعديل ٢/ ترجمة ١١٥٦ ذكر إخبار أصبهان ١٧٤، تراجم الأخبار ١/ ٧٤، التعديل والتجريح ١٢٦، الجامع في الرجال ٢٨٧، جامع الرواة ١/ ١١٠، الجمع بين الصحبة ١/ ٥٠، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٠٩، دائرة معارف الأسلمي ١١/ ١٣٢.","vol":"1","page":289},{"text":"غنما بظهر المدينة إذ عدا الذئب على شاة من غنمه، فحال بينه وبينها. فأقعى الذئب، فقال:\nتحول بيني وبين رزق ساقه اللَّه إليّ؟ الحديث.\nوذكر ابن الكلبيّ وأبو عبيد، والبلاذريّ، والطّبريّ، أن مكلّم الذئب هو أهبان بن الأكوع بن عياذ.\nقال ابن حبّان: مات أهبان بن أوس في ولاية المغيرة بن شعبة بالكوفة حيث كان واليا عليها لمعاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-427>٣٠٨- أهبان بن صيفي الغفاريّ [(١)] </span>،\nويقال وهبان يكنى أبا مسلم.\nوروى له التّرمذيّ حديثا، وحسّن حديثه، وابن ماجة، وأحمد.\nقال الطّبرانيّ: مات بالبصرة، وروى المعلّى بن جابر بن مسلم، عن أبيه، عن عديسة بنت وهبان بن صيفي- أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفّن في ثوبين، فكفنوه في ثلاثة، فأصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على السرير. وكذلك رواه الطبراني من طريق عبد اللَّه بن عبيد، عن عديسة بنت أهبان. ونقل ابن حبان أن أهبان ابن أخت أبي ذرّ الغفاريّ، هو أهبان بن صيفي، وردّ ذلك ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-428>٣٠٩- أهبان بن عمرو</span>\nبن الأكوع سبق في أهبان بن الأكوع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-429>٣١٠- أهبان بن عياذ [(٢)]</span>\nسبق في أهبان بن الأكوع بن عياذ أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-430>٣١١- أهبان بن عياض الأزديّ [(٣)] </span>.\nذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق، قال: بينما حمير مجتمعة إلى مقاولها إذ أقبل راكب من الأزد يقال له أهود بن عياض، فقال: يا معشر حمير، أنعى إليكم النبيّ ﷺ، فقال له ابن ذي أصبح، جدّعك اللَّه وافد قوم، كذبت، ما مات، قال: بلى، والّذي بعثه بالحق، فما جزعكم؟ فو اللَّه لأنا أجزع منكم، ولو وجدت أرقّ منكم أفئدة وأغزر عيونا لنعيته إليهم، فأخرجوه من بينهم وكان عابدا، فقال: اللَّهمّ إني إنما\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ١٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣، تهذيب الكمال ١/ ١٢٥، الطبقات ٣٣، ١٧٥، تهذيب الكمال ١/ ١٢٥، الطبقات، تقريب التهذيب ١/ ٨٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٣٨، الكاشف ١/ ١٤١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٦، الجرح والتعديل ٢/ ١١٥٧، التاريخ الصغير ٨٦، ٨٧، بقي بن مخلد ٣٩٠، مسند أحمد ٥/ ٦٩، أسد الغابة ت (٢٨١)، الاستيعاب ت (١٠٠) التاريخ الكبير ٢/ ٤٥، طبقات خليفة ٣٣، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٩، مشاهير علماء الأمصار ٤٢، الكنى والأسماء ٢/ ٢٩٣، الطبقات لابن سعد ٧/ ٨٠، تحفة الأشراف ٢/ ١.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٨٢.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٢٨٣.","vol":"1","page":290},{"text":"نعيت إليهم رسولك لئلا يفتتنوا بعده، وليواسوني في جزعي عليه. فلما تواترت الركبان بموته آووه بعد ذلك، وفي ذلك يقول ابن ذي أصبح:\nجزع القلب أهود [(١)] ... إذ نعى لي محمّدا\nليتني لم أكن رأيت ... - أخا الأزد أهودا\n[الخفيف] في أبيات ذكرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-431>باب الألف بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-432>٣١٢- أوس بن الأرقم الأنصاري [(٢)] </span>،\nيأتي تمام نسبه في أخيه زيد بن الأرقم.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-433>٣١٣- أوس بن الأعور [(٣)]</span>\nبن جوشن بن مسعود. ذكره البخاريّ، قاله ابن مندة، وذكر المرزبانيّ أن اسم ذي الجوشن الضّبابي أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية، فقيل هو هذا، وقيل غيره. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-434>٣١٤ ز- أوس بن أقرم الأنصاري</span>\nذكره أبو الأسود بن عروة فيمن نقل للنّبيّ ﷺ أنّ عبد اللَّه بن أبي قال في غزوة «المريسيع» [(٤)] ما قال. أخرجه الحاكم في «الإكليل» . وقال:\nإنه من خطأ أصحاب المغازي.\nوالصحيح أن قائل ذلك هو زيد بن أرقم، ولا بعد في أن يقع ذلك لزيد ولأوس. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-435>٣١٥- أوس بن أوس الثقفي [(٥)]</span>\nروى له أصحاب السنن الأربعة أحاديث صحيحة من\n_________\n[(١)] في ج أهودا.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤، معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٣، أسد الغابة ت (٢٨٤)، والاستيعاب ت (١٠٦) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤، معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٥، أسد الغابة ت (٢٨٥) .\n[(٤)] المريسيع: بالضم ثم الفتح وياء ساكنة وسين مهملة مكسورة وياء أخرى وآخره عين مهملة ورواه بعضهم بالغين المعجمة: ماء من ناحية قديد إلى الساحل به غزوة النبي ﷺ إلى بني المصطلق من خزاعة فقاتلهم وسباهم واصطفى منهم جويرية فتزوّجها. انظر مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٦٣.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤، تهذيب الكمال ١/ ١٢٦، تقريب التهذيب ١/ ٨٥، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، الجرح والتعديل ٢، ترجمة ١١٢٦، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٢، المغني ١/ ٩٤، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٦، حلية الأولياء ١/ ٣٤٧، العقد الثمين","vol":"1","page":291},{"text":"رواية الشاميين عنه، نقل عباس، عن ابن معين أن أوس بن أوس الثقفيّ وأوس بن أبي أوس الثقفي واحد.\nوقيل: إن ابن معين أخطأ في ذلك، وإن الصواب أنهما اثنان، وقد تبع ابن معين على ذلك أبو داود وغيره. والتحقيق أنهما اثنان، ومن قال في أوس بن أوس: أوس بن أبي أوس- أخطأ، كما قيل في أوس بن أبي أوس: أوس بن أوس، وهو خطأ، وأما أوس بن أبي أوس فاسم والده حذيفة كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-436>٣١٦- أوس بن أبي أوس الثقفي [(١)] </span>.\nفرّق بعضهم بينه وبين أوس بن حذيفة، كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-437>٣١٧- أوس بن ثابت</span>\nبن المنذر بن حرام، أخو حسّان الأنصاري [(٢)]، أمه سخطى بنت حارثة بن لوذان بنت عم والدة أخيه حسان، وهو والد شداد بن أوس الصحابيّ المشهور.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وبدرا وأحدا، وقتل بها. وكذا قال عبد اللَّه ابن محمّد بن عمارة القداح في نسب الأنصار، وفيه يقول حسان بن ثابت في قصيدة:\nومنّا قتيل الشّعب [(٣)] أوس بن ثابت ... شهيدا وأسنى الذّكر منه المشاهد [(٤)]\n[الطويل] وزعم الواقديّ أنه شهد الخندق وخيبر والمشاهد، وعاش إلى خلافة عثمان. فاللَّه أعلم.\nويؤيده ما ذكره ابن زبالة في أخبار المدينة، وأوردته في شداد بن أوس. والأول أثبت لشهادة حسان بأنه شهد الشعب، والقصيدة المذكورة ثابتة في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري، وأولها:\n_________\n[()] ١/ ٣٣٦، الكاشف ١/ ١٤٧، الجامع في الرجال ٢٨٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٢٩، جامع الرواة ١/ ١١٠، بقي بن مخلد ١١٤، أسد الغابة ت (٢٨٧)، الاستيعاب (١١٢) .\n[(١)] أسد الغابة ت ٢٨٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٩٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤، الثقات ١/ ٩، ٦/ ٧٣١، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٦، عنوان النجاة ٤٨، الاستبصار ٥٤، معجم الثقات ٢٤٣، أصحاب بدر ٢٢٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٥، الجامع في الرجال ٢٨٦.\n[(٣)] شعب: بكسر أوله: الطريق في الجبل وقيل ما انفرج بين جبلين وهو اسم لماء بين العقبة والقاع في طريق مكة على ثلاثة أميال حبس للماء عند قباب خراب وهو جبل باليمامة، وشعب بضم أوله وسكون ثانيه واد بين مكة والمدينة يصبّ في وادي الصفراء. انظر: مراصد الاطلاع: ٢/ ٨٠٠.\n[(٤)] انظر ديوانه ١١٧.","vol":"1","page":292},{"text":"ألا أبلغ المستمعين بوقعة ... تخفّ لها شمط النّساء القواعد [(١)]\n[الطويل] وسأذكر شيئا منها في ترجمة ولده شداد بن أوس إن شاء اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-438>٣١٨ ز- أوس بن ثابت الأنصاريّ [(٢)]:</span>\nروى أبو الشيخ في تفسيره، من طريق عبد اللَّه ابن الأجلح الكنديّ، عن الكلبيّ عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الأولاد الصغار حتى يدركوا، فمات رجل من الأنصار يقال له أوس بن ثابت، وترك بنتين وابنا صغيرا، فجاء ابنا عمّه خالد وعرفطة فأخذا ميراثه، فقالت امرأته للنّبيّ ﷺ ذلك، فأنزل اللَّه: لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ [النساء: ٧] .\nفأرسل إلى خالد وعرفطة، فقال: لا تحرّكا من الميراث شيئا.\nورواه أبو الشّيخ من وجه آخر، عن الكلبيّ، فقال قتادة وعرفطة، ورواه الثعلبي في «تفسيره»، فقال: سويد وعرفطة، ووقع عنده أنهما أخوا أوس.\nوذكر ابن مندة في ترجمة هذا أنه أوس بن ثابت أخو حسان، وهو خطأ، لأن أوسا ليس له أحد من إخوته ولا من أعمامه يسمّى عرفطة ولا خالدا.\nورواه مقاتل في تفسيره، فقال: إن أوس بن مالك توفي يوم أحد، وترك امرأته أم كجّة، وبتين- فذكر القصة.\nوسيأتي لهذا مزيد في ترجمة أم كجّة في كنى النساء إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-439>٣١٩- أوس بن ثابت الأنصاري</span>-\nآخر. استدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق عبدان عن إسحاق بن الضّيف، عن عبد اللَّه بن يوسف، عن إسماعيل بن عيّاش، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كانت غزوة بدر، وأنا ابن ثلاث عشرة، فلم أخرج وكانت غزوة أحد وأنا ابن أربع عشرة فخرجت، فلما رآني النبيّ ﷺ استصغرني وردّني، وخلّفني في حرس المدينة في نفر منهم: أوس بن ثابت، وأوس بن عرابة، ورافع بن خديج، هكذا أورده.\nوقد رواه ابن أبي خيثمة، عن عبد الوهاب بن نجدة، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر الهذلي، عن نافع، فقال فيه: عن زيد بن ثابت، وعرابة بن أوس. ويحتمل أن يكون محفوظا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-440>٣٢٠- أوس بن ثعلبة [(٣)] </span>.\n[بن زفر بن عمرو بن أوس] [(٤)] التيمي.\n_________\n[(١)] انظر ديوانه ١١٣.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٩٠.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٢٩١.\n[(٤)] سقط في أ.","vol":"1","page":293},{"text":"قال الحاكم في «تاريخه» . كان من الصحابة، ثم روي من طريق يزيد بن عمرو بن عباد التيمي أن أوس بن ثعلبة ورد مع سعيد بن عثمان خراسان، ثم وجهه سعيد إلى هراة.\nوذكر سلمويه أن عبد اللَّه بن عامر بعث أوس بن ثعلبة إلى بو شيخ- يعني سنة إحدى وثلاثين.\nوقال ابن عساكر في تاريخه: أوس بن ثعلبة بن زفر بن الحارث بن وديعة بن مالك بن تيم اللَّه بن ثعلبة، نسبه أبو القاسم الزجاجي عن ابن دريد.\nقلت: وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، ونسبه كذلك، ولكن قال: زفر بن عمرو بن أوس بن وديعة. ونقل عن دعبل أنه شاعر مخضرم.\nوروى ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة، عن يونس بن عبيد- أن أوس بن ثعلبة صاحب قصر أوس بالبصرة، وقع بينه وبين طلحة الطلحات معارضة، فخرج أوس هاربا إلى معاوية، فذكر له القصة وشعرا.\nقلت: ولولا أن الحاكم قال: إنه من الصّحابة لما ذكرته في هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-441>٣٢١ ز- أوس بن ثعلبة الأنصاري [(١)]:</span>\nذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي، عن ابن عباس، أنه كان أحد من تخلف عن رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك، وأنه أحد من ربط نفسه في السّارية حتى نزلت: وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ... [التوبة: ١٠٢] الآية.\nوقال عبد بن حميد في تفسيره: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة أنها نزلت في سبعة نفر، منهم أربعة ربطوا أنفسهم في السّواري، وهم: أبو لبابة، ومرداس، وأوس، ولم ينسبه، وآخر أبهمه.\nورواه ابن جرير من هذا الوجه وسمى الرابع خداما، وذكر القصة من عدة طرق، ولم يسمّ فيها إلا أبا لبابة. وسيأتي في ترجمة أوس بن خدام عدّتهم بأسمائهم، وأنهم كانوا ستة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-442>٣٢٢- أوس بن جبير الأنصاري [(٢)] </span>،\nمن بني عمرو بن عوف. قتل بخيبر شهيدا على حصن ناعم. أورده ابن شاهين، وتبعه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-443>٣٢٣- أوس بن جهيش النخعي</span>.\nتقدم في الأرقم، وقيل اسمه جهيش بن أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-444>٣٢٤- أوس بن حارثة الطائي [(٣)] </span>.\nروى ابن قانع، من طريق حميد بن منهب، عن\n_________\n[(١)] التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٧.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٩٢.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٢٩٣، الاستبصار ٢٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥.","vol":"1","page":294},{"text":"جده أوس بن حارثة، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من طيِّئ، فبايعته على الإسلام.\nاستدركه ابن الدّبّاغ، وساق ابن قانع نسب أوس بن حارثة فقال: ابن لأم بن عمرو ... إلى آخره. وهو وهم، فإن أوس بن حارثة بن لأم مات في الجاهلية، وإنما أدرك الإسلام أحفاده، كعروة بن مضرّس [(١)] بن حارثة، وهانئ بن قبيصة بن أوس.\nوقد ذكر ابن عبد البرّ بحير بن أوس بن حارثة بن لأم، وقال: في إسلامه نظر.\nقلت: وأوس بن حارثة ليس هو جد حميد بن منهب الأدنى، فإنه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيِّئ. ولجد أبيه خريم بن أوس صحبة كما سيأتي، ولعله كان فيه عن جده خريم بن أوس بن حارثة فقط خريم، واللَّه أعلم.\nوقد وقفت على ما يؤيّد ذلك، وهو أن ابن قانع قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا زحر بن حصين، عن جده حميد بن منهب، عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من قومي، فبايعته على الإسلام- الحديث بطوله.\nقلت: اختصره ابن قانع، فذكر طرفا منه ثم قال: فذكر حديثا طويلا، والحديث المذكور رويناه في جزء أبي السّكين، وهو زكريا بن يحيى الطائفي المذكور، ورواية أبي عبيد بن جرمويه القاضي عنه، قال: حدثنا عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، قال: قال جدّي خريم بن أوس بن حارثة: هاجرت إلى رسول اللَّه ﷺ منصرفه من تبوك، فقدمت عليه، فأسلمت، فذكر حديثا طويلا.\nفظهر أن الحديث لخريم بن أوس لا لأوس، واللَّه أعلم.\nوفي التاريخ المظفري: أتي أوس بن حارثة بن لأم الطائي إلى النبيّ ﷺ فقال: «ابسط يدك» . قال: على ماذا؟ قال: «على أن أشهد أن لا إله إلّا اللَّه غير شاكّ»، «وأنّك رسول اللَّه غير مرتاب، وعلى أن أضرب بهذا- وأشار إلى سيفه- من أمرتني»، فقال: «أحسنت، بارك اللَّه عليك» [(٢)] .\nوابنه خريم بن أوس صاحب النبي ﷺ. انتهى.\nولعل أوسا عمّر إلى أن أدرك الإسلام.\n_________\n[(١)] في أكعروة بن مضرس بن أوس بن حارثة.\n[(٢)] أورده المتقي الهندي في الكنز (٦٣٤١) .","vol":"1","page":295},{"text":"ثم رأيت في جمهرة ابن الكلبيّ أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة. وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب «المعمرين»: أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيد قومه، فرحل بنوه، وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فيهم يسبون بذلك إلى اليوم، وفي ذلك يقول الأسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء [(١)] الطائي:\nأتاني في المحلّة أنّ أوسا ... على لحمان مات من الهزال\nتحمّل أهله واستودعوه ... كساء من نسيج الصّوف بالي\n[الطويل] انتهى. وهذا يدلّ على أنه مات في الجاهلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-445>٣٢٥- أوس بن حبيب الأنصاريّ [(٢)] </span>.\nقتل بخيبر، قاله ابن عبد البر.\nوقد تقدم أوس بن جبير فقيل هو هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-446>٣٢٦- أوس بن حجر</span>\nيأتي في عبد اللَّه بن حجر [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-447>٣٢٦ م- أوس بن الحدثان [(٤)]</span>\nبن عوف بن ربيعة بن سعيد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصريّ- بالنون. قال ابن حبان: يقال له صحبة.\nوروى ابن أبي عاصم من طريق عمر [(٥)] بن صهبان- وهو ضعيف، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن أبيه- مرفوعا: «أخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام ...»\nالحديث [(٦)] .\nوذكره ابن مندة، وقال: إنه خطأ.\n_________\n[(١)] في ج، د جدعان.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٩٦، والاستيعاب ت ١٠٧.\n[(٣)] مثبتة من أ.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥، الثقات ١/ ١١، الإكمال ٢/ ٤٠، الطبقات ٥٥، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٥، المنمق ١٨٦، التمييز والفصل ٢/ ٦٩٠، أسد الغابة ت (٢٩٧)، الاستيعاب ت (١٠٩) .\n[(٥)] في أعمرو.\n[(٦)]\nأخرجه الدار الدّارقطنيّ عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ أخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام ...\nالحديث. سنن الدار الدّارقطنيّ ٢/ ١٤٧ قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٨٤ رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بعضه وإسناده له طريق رجالها رجال الصحيح. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال ٢٤١٢٠، الطبراني في الكبير ١/ ١٩٥، وابن عدي في الكامل ٥/ ١٦٧٤.","vol":"1","page":296},{"text":"وروى ابن مندة، من طريق أبي ضمرة، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس، عن أبيه- مرفوعا: «من ترك الكذب وهو مبطل بني له في ربض الجنّة..»\n[(١)] الحديث.\nوقد اختلف في إسناده على سلمة مع ضعفه، قرأت بخط ابن عبد البر: لولا حديث كعب بن مالك لم أثبت [(٢)] له صحبة.\nقلت: يشير بذلك إلى ما\nأخرجه مسلم، من طريق أبي الزبير، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه أن النبي ﷺ بعثه وأوس بن الحدثان ينادي أيام التشريق: «إنّ أيّام منى أيّام أكل وشرب» .\nوقال ابن مندة: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-448>٣٢٧- أوس بن حذيفة [(٣)]</span>\n[بن ربيعة بن أبي سلمة بن غيرة بن عوف وقيل: إن حذيفة] [(٤)] هو ابن أبي عمرو بن عمرو [بن عوف] [(٥)] بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي، وهو أوس بن أبي أوس.\nروى له أبو داود والنّسائيّ وابن ماجة، وصح من طريقه أحاديث، وهو والد عمرو بن أوس، وجدّ عثمان بن عبد اللَّه بن أوس.\nقال أحمد: أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة، وقال البخاريّ في تاريخه وابن حبّان: أوس بن حذيفة والد عمرو، ويقال هو أوس بن أبي أوس، ويقال أوس بن أوس.\nوقال أبو نعيم: اختلف المتقدمون في هذا، فمنهم من قال ... فذكر الخلافات الثلاثة، ثم قال: وأما أوس بن أوس الثقفيّ فيروي عنه الشاميّون، وقيل فيه أوس بن أبي أوس أيضا، ثم قال: وتوفي أوس بن حذيفة سنة تسع وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-449>٣٢٨- أوس بن حذيفة</span>.\nوفد على النبي ﷺ مسلما وليس بالثقفيّ، قاله ابن حبّان في الصّحابة.\n_________\n[(١)] أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢/ ٢٩٦، ٢٩٧، ٥٩٦.\n[(٢)] في ألم تثبت له صحبة.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥، الثقات ٣/ ١٠، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٥، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٧، العقد الثمين ١/ ٣٣٧، مشاهير علماء الأمصار ٥٨، بقي بن مخلد ٤٥٧، جامع الرواة ١/ ١١٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٥١٠، الجامع في الرجال ٢٨٦، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٣، أسد الغابة ت (٢٩٨)، الاستيعاب ت (١١٣) .\n[(٤)] سقط في أ، ج.\n[(٥)] سقط في أ.","vol":"1","page":297},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-450>٣٢٩- أوس بن حوشب [(١)] الأنصاري:</span>\nروى أبو موسى في الذيل، من طريق الجريريّ عن أبي السّليل، قال: أخبرني أبي، قال: شهدت النبي ﷺ جالسا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس بن حوشب، فأتى بعنب فوضع في يده ... فذكر الحديث.\nوأبو السّليل اسمه ضريب بن نقير- بتصغير الاسمين، والأب بالنون والقاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-451>٣٣٠- أوس بن خالد</span>\nبن عبيد [(٢)] بن أمية بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.\nقال ابن الكلبيّ: شهد اليرموك، وهو الّذي قال فيه حسان بن ثابت يومئذ:\nوأفلت يوم الرّوع أوس بن خالد ... يمجّ دما كالرّعف مختضب النّحر [(٣)]\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-452>٣٣١ ز- أوس بن خالد</span>\nبن قرط بن قيس بن وهب بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النّجّاري.\nأغفلوا ذكره في الصحابة، وهو صحابي، لأن ابنه صفوان بن أوس تابعي معروف، كانت تحته عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري.\nوأمّ صفوان هذا هي نائلة بنت الربيع بن قيس بن عامر، وكانت إحدى المبايعات، فأوس على هذا صحابي، لأنه لو كان مات في الجاهلية لكان لابنه صحبة، ولكنه تابعي، فيدل على أن أباه مات بعد النبي ﷺ، ولم يبق بالمدينة من الأنصار في حياة النبي ﷺ أحد كافرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-453>٣٣٢ ز- أوس بن خالد</span>\nبن يزيد بن منهب الطائي ابن عمّ زيد الخيل. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: له وفادة.\nوله قصة في زمن عمر بن الخطاب، وذلك أن عمر بعث في خلافته رجلا يقال له أبو سفيان يستقرئ أهل البوادي فمن لم يقرأ ضربه، فاستقرأ أوس بن خالد فلم يقرأ، فضربه أبو سفيان أسواطا، فمات منها، فقامت أمّه تندبه، فأقبل حريث بن زيد الخيل الطائيّ لما أخبرته أمه الخبر فشدّ على أبي سفيان فقتله، وقال في ذلك أبياتا منها:\nفلا تجزعي [(٤)] يا أمّ أوس فإنّه ... يلاقي المنايا كلّ حاف وذي نعل\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥، أسد الغابة ت (٢٩٩) .\n[(٢)] أسد الغابة ت ٣٠٠.\n[(٣)] انظر ديوانه ١٨٥ وأسد الغابة ت ٣٠٠.\n[(٤)] في ج، د لا تجزعي.","vol":"1","page":298},{"text":"فإن يقتلوا أوسا عزيزا فإنّني ... قتلت أبا سفيان ملتزم الرّحل\n[الطويل] وذكر ذلك أبو الفرج الأصبهانيّ، عن أبي [(١)] عمرو الشيبانيّ، وزاد فيه أن أبا سفيان المقتول كان رجلا من قريش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-454>٣٣٣ ز- أوس بن خدام الأنصاري [(٢)] </span>.\nروى أبو الشيخ في تفسيره من طريق الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال كان ممن تخلّف عن رسول اللَّه ﷺ في تبوك ستة: أبو لبابة، وأوس بن خدام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أميّة، فجاء أبو لبابة وأوس وثعلبة فربطوا أنفسهم بالسّواري، وجاءوا بأموالهم، فقالوا: يا رسول اللَّه، خذها، هذا الّذي حبسنا عنك. فقال: «لا أحلّهم حتّى يكون قتال» [(٣)] .\nقال: فنزل القرآن: وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ...\n[التوبة: ١٠٢] الآية. إسناده قوي.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه. وقال عقبة: ورواه غيره عن الأعمش. وأورده ابن مردويه من طريق العوفيّ، عن ابن عباس مثله وأتمّ منه، لكن لم يسم منهم إلا أبا لبابة. وقد تقدم في ترجمة أوس بن ثعلبة أنهم سبعة واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-455>٣٣٤- أوس بن خولي [(٤)]</span>\nبن عبد اللَّه بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ويقال أوس بن عبد اللَّه بن الحارث بن خولي.\nوقال ابن المدينيّ: يكنى أبا ليلى.\nوقال البغويّ في معجمه: حدّثنا علي بن مسلم. حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: كان الّذي غسّل النبي ﷺ علي والفضل، فقالت الأنصار: نشدناكم اللَّه وحقّنا، فأدخلوا معهم رجلا [يقال له أوس بن خولي رجلا] [(٥)] شديدا يحمل الجرّة من الماء بيده. تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد.\n_________\n[(١)] في أابن عمرو.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨، معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٢، أسد الغابة ت (٣٠١) .\n[(٣)] أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٢٧٣.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦، الثقات ٣/ ١١، تنقيح المقال ١١٠٥، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٦، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٨، عنوان النجاة ٤٨، الاستبصار ١٨٦- أصحاب بدر ١٨١، الأنساب ٥/ ٢٣٢، تصحيفات المحدثين ١٥٥٥ الطبقات الكبرى ٢/ ٢٧٩، ٢٨٠، ٣٠٠، ٣٠١، ٨/ ١٣٢، ١٩٠، أسد الغابة ت (٣٠٢) .\n[(٥)] سقط في أ.","vol":"1","page":299},{"text":"ورواه ابن شاهين، من طريق أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس نحوه.\nوقد ذكر نحو ذلك ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد.\nوقال البغويّ: لا أعلم لأوس حديثا مسندا.\nقلت:\nقد أورد له ابن مندة حديثا من طريق هند بن أبي هالة، عن أوس بن خولي أن النبيّ ﷺ قال له: «من تواضع للَّه رفعه اللَّه» [(١)] .\nوفي إسناده خارجة بن مصعب، وهو ضعيف. وفيه من لا يعرف أيضا.\nقلت: وله ذكر في أحاديث أخرى، منها ما ذكره ابن إسحاق في السيرة، عن الزّهريّ، عن علي بن الحسين، قال: الّذي نزل في قبر رسول اللَّه ﷺ علي، والفضل، وقثم، وشقران، وأوس بن خولي.\nورواه أيضا عن حسين بن عبد اللَّه، عن عكرمة، عن ابن عباس. ومن هذا الوجه أخرجه الطّبرانيّ. وحسين ضعيف.\nوذكر المدائنيّ وغيره أن النبي ﷺ خلّفه في عمرة القضاء بذي طوى ليقطع كيدا إن كادته قريش، وخلّف بشير بن سعد ب «مرّ الظّهران» [(٢)] .\nوذكره إبراهيم بن سعد عن الزّهريّ، عن ابن كعب بن مالك فيمن توجّه لقتل ابن أبي الحقيق.\nوذكره الزّهريّ، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهم، فيمن شهد بدرا، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين شجاع بن وهب.\nوقال ابن سعد: مات أوس بن خولي قبل حصر عثمان.\n_________\n[(١)] أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٩٨ عن أبي سعيد ولفظه من يتواضع سبحانه درجه يرفعه اللَّه ...\nالحديث. كتاب الزهد (٣٧) باب البراءة من الكبر والتواضع (١٦) حديث رقم ٤١٧٦ وقال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢/ ١٣٩٨ هذا إسناده ضعيف ودراج بن سمعان أبو السمح المصري وإن وثقه ابن معين فقد قال أبو داود غير مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم وقال ابن عدي عامة أحاديث دراج مما يتابع عليه وضعفه أبو حاتم والنسائي والدار الدّارقطنيّ. وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٢٩، ٨/ ٤٦، وابن عساكر في التاريخ ٤/ ٢٠ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٣٥. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١١٤، والهيثمي في الزوائد ٨/ ٨٥\nعن عمر بن الخطاب قال: أيها الناس تواضعوا فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول من تواضع ...\nقال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن سلام العطار وهو كذاب.\n[(٢)] مرّ الظّهران: موضع على مرحلة من مكّة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٥٧.","vol":"1","page":300},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-456>٣٣٥- أوس بن ساعدة الأنصاري [(١)] </span>.\nله ذكر في حديث،\nروى أبو موسى من طريق لوين عن إبراهيم بن حبان- أحد الضعفاء المتروكين، عن شعبة، عن الحكم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول اللَّه ﷺ، فرأى في وجهه الكراهية، فقال: يا رسول اللَّه، إن لي بنات، وأنا أدعو عليهنّ بالموت، فقال: «لا تدع ...»\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-457>٣٣٦ ز- أوس بن سعد</span>\nبن أبي سرح العامري، من مسلمة الفتح، وسكن المدينة، واختط بها دارا. ذكره ابن فتحون عن عمر بن شبّة، وقد وجدت له خبرا فيه أنه عاش إلى ولاية عبد الملك بن مروان على المدينة أو إلى خلافته.\nروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج: أخبرني عكرمة بن خالد بن أوس بن سعد بن أبي سرح أخى بني عامر بن لؤيّ، قال: كان لنا مسكن في دار الحكم. فقال عبد الملك في إمارته: بعني مسكنك الّذي في دار أبي العاص فقلت: ما هي بدار أبي العاص ولكنها دارنا، كانت لنا في الجاهلية، ثم أسلمنا فيها. فقال: ما كانت لكم إلّا عمري. فقال: أيما كانت فهي لنا بقضاء رسول اللَّه ﷺ قال: صدقت. قال: فبعنيها، فقلت له: أمّا بمال فلا، ولكن بدار. قال: فبعتها إياه بدار حرمانس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-458>٣٣٧- أوس بن سعد</span>،\nأبو زيد الأنصاري [(٢)]، من بني أمية بن زيد.\nذكره أبو موسى من جهة عبدان، عن أحمد بن سيار، عن ابن يحيى بن بكير عن أبيه وعن مشيخة له: أن عمر ولّاه بعض الشام، ومات في خلافته سنة ستّ عشرة وهو ابن أربع وستين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-459>٣٣٨- أوس بن سلامة</span>\nبن وقش، أخو سلمة وسعد وأبي نائلة. قال ابن الكلبيّ في «الجمهرة»: قتل يوم أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-460>٣٣٩ ز- أوس بن سمعان الأنصاري [(٣)] </span>.\nقال ابن عبد البر: له حديث ليس إسناده بالقوي.\nقلت:\nأخرجه ابن مندة من طريق إبراهيم بن سويد، عن هلال بن زيد بن يسار، وهو أبو عقال أحد الضعفاء، قال: أخبرني أنس بن مالك أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «بعثني اللَّه هدى\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٣٠٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٣٠٤.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦، أسد الغابة ت (٣٠٦)، الاستيعاب ت (١١٧) .","vol":"1","page":301},{"text":"ورحمة للعالمين، وبعثني لأمحو المزامير والمعازف [(١)] .\nفقال أوس بن سمعان: يا رسول اللَّه. والّذي بعثك بالحق إنّي لأجدها في التوراة كذلك.\nقال ابن مندة: تفرّد به سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-461>٣٤٠ ز- أوس بن سويد الأنصاري</span>،\nذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق ابن جريج، عن عكرمة أنه نزل فيه: لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ [النساء ٧] . وقد تقدم في أوس بن ثابت شيء من هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-462>٣٤١- أوس بن شرحبيل [(٢)] </span>،\nأحد بني المجمّع له صحبة، حديثه عند أهل الشّام، قاله ابن حبان، يأتي في شرحبيل بن أوس.\nوفرّق بينهما أبو بكر بن عيسى في «تاريخ الحمصيّين» . فقال: وممن نزل حمص من الصّحابة شرحبيل بن أوس، وأوس بن شرحبيل، كذا جعلهما اثنين، وكذا جوّز ذلك ابن شاهين.\nوقال البغويّ: والأصح عندي شرحبيل بن أوس.\nوأخرج له البخاريّ في «التّاريخ» تعليقا وابن شاهين والطّبرانيّ بإسناد شاميّ من طريق الزبيديّ، عن عياش بن يونس، عن نمران أبي الحسن بن محمد- أنّ أوس بن شرحبيل أحد بني المجمّع حدّثه أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنّه ظالم فقد خرج من الإيمان [(٣)]» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-463>٣٤٢- أوس بن الصامت [(٤)]</span>\nبن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن\n_________\n[(١)] أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٣٣. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٠٩٦ وعزاه لابن مندة وأبو نعيم وابن النجار عن أنس، وضعف.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦، الثقات ٣/ ١٠، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٧، تعجيل المتعة ٤٣، أسد الغابة ت (٣٠٧)، الاستيعاب ت (١١١) .\n[(٣)] أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ١٩٧. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٥٦. والهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٠٨ عن أوس بن شرحبيل ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه عباس بن مؤنس ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم كلام. وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٨٩.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦، الثقات ٣/ ١٠، تهذيب الكمال ١/ ١٢٦، الطبقات ٩٩. تهذيب الكمال ١/ ١٢٦، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٨٥، الاستبصار ١٩٠، بقي بن مخلد ٤٤٠، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٨، شذرات الذهب ١/ ١٩، الكاشف ١/ ١٤٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨، ٨/ ٣٧٧، ٣٧٩، الجامع في الرجال","vol":"1","page":302},{"text":"عوف بن الخزرج الأنصاري، أخو عبادة بن الصامت. ذكروه فيمن شهد بدرا والمشاهد.\nوقال أبو داود: حدثنا هارون بن عبد اللَّه، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- أنّ جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلا به لمم، فذكر حديث الظهار، وتابع عازما على وصله شاذان، ورواه موسى بن إسماعيل- عن حماد- مرسلا، وهكذا رواه إسماعيل بن عيّاش وجماعة عن هشام عن أبيه مرسلا.\nوروى البزّار، من طريق أبي حمزة الثّمالي، وفيه ضعف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان الرجل إذا قال لزوجته في الجاهلية: أنت عليّ كظهر أمي- حرمت عليه، وكان أول من ظاهر في الإسلام رجل كان تحته بنت عم له يقال لها خويلة، كذا أخرجه مبهما.\nوقد رواه ابن شاهين وابن مندة من هذا الوجه بلفظ: أول ظهار كان في الإسلام من أوس بن الصّامت، كانت تحته بنت عم له.\nوأخرجه عبد الرّزّاق، عن ابن عيينة، عن ثابت الثمالي، عن عكرمة- مرسلا، فسماها خولة، وسماه أويس بن الصّامت- بالتصغير، وساق القصّة مطوّلة.\nوروى أبو داود من طريق يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة، قالت: ظاهر منّى زوجي أوس بن الصّامت ... فذكر الحديث، وإسناده حسن.\nوروى الدّار الدّارقطنيّ والطّبرانيّ في مسند الشّاميين، من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس- أنّ أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة، قال ابن مندة: تفرد بوصله سعيد بن بشير. ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلا.\nوروى أبو داود، من طريق عطاء بن أبي رباح، عن أوس بن الصّامت- حديثا، وقال بعده: عطاء لم يدرك أوسا: هو من أهل بدر قديم الموت.\nوقال ابن حبّان: مات في أيام عثمان، وله خمس وثمانون سنة، وقال غيره: مات سنة أربع وثلاثين بالرملة، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-464>٣٤٣- أوس بن عابد [(١)] الأنصاري:</span>\nقتل يوم خيبر شهيدا، ذكره ابن عبد البرّ.\n_________\n[(٢٨٦،)] جامع الرواة ١/ ١١٠، تاريخ جرجان ٣٨٩، أعيان الشيعة ٣/ ٥١٠، تنقيح المقال ١١٠٦، دائرة معارف الأعلمي ١١/ ٧٠، أسد الغابة ت (٣٠٨)، الاستيعاب ت (١٠٥) .\n[(١)] أسد الغابة ت ٣١٠، الاستيعاب ت ١١٤.","vol":"1","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-465>٣٤٤- أوس</span>\nبن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي [(١)]، يكنى أبا تميم، وربما ينسب إلى جدّه، فقيل أوس بن حجر. روى البغويّ وابن السّكن وابن مندة من طريق فيض بن وثيق، عن صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي شيخ من أهل العرج، قال: أخبرني أبي مالك بن إياس بن مالك أن أباه إياسا أخبره أن أباه مالك بن أوس أخبره أن أباه أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي مر به رسول اللَّه ﷺ ومعه أبو بكر، وهما متوجّهان إلى المدينة «خذوات [(٢)]» بين الجحفة وهرشى [(٣)]، وهما على جمل، فحملهما على فحل إبله، وبعث معهما غلاما يقال له مسعود، فقال له: اسلك بهما حيث تعلم من مخارم الطريق، ولا تفارقهما ... فذكر الحديث.\nورواه الطّبرانيّ- وفي سياقه أن أباه مالك بن أوس بن حجر أخبره أن أباه أوس بن عبد اللَّه بن حجر قال: مرّ بي رسول اللَّه ﷺ فذكره.\nورواه أبو العبّاس السّراج في «تاريخه»، عن محمد بن عباد العكلي، عن أخيه موسى، عن عبد اللَّه بن يسار، عن إياس بن مالك بن أوس، قال: لما هاجر رسول اللَّه ﷺ ...\nفذكره مرسلا.\nقال ابن عبد البرّ: مخرج حديثه عن ولده، وهو حديث حسن.\nقال: وقد قيل إنه أبو أوس بن تميم بن حجر.\nقلت: قلبه بعض الرواة.\nوقد أخرج الحاكم في «الإكليل» من طريق الواقدي: حدثني ابن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل، حدثني ابن مسعود بن هنيدة، عن أبيه، عن جده مسعود، قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ فقال: «أين تريد يا مسعود؟» قلت: جئت لأسلّم عليك، وقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر. قال: «بارك اللَّه عليك» [(٤)]\nوسيأتي طريق لخبره في ترجمة مالك بن أوس.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦، معرفة الصحابة ٢/ ٣٥٦، أسد الغابة ت (٣١١)، الاستيعاب ت (١١٩) .\n[(٢)] في أبقحدوات.\n[(٣)] هرشى: بالفتح ثم السكون وشين معجمة والقصر ثنيّة في طريق مكة قريبة من الجحفة من البحر وقيل هرشى هضبة ململمة لا تنبت شيئا وهي على طريق الشام وطريق المدينة إلى مكة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٥٥.\n[(٤)] أخرجه البخاري في صحيحه ٨/ ١٠٢. والترمذي في السنن ٣/ ٤٠٠ كتاب النكاح باب ٧ ما جاء فيما يقال للمتزوج حديث رقم ١٠٩١ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح وأخرجه أبو داود وفي السنن ١/ ٦٤٧ كتاب النكاح باب ما يقال للمتزوج رقم ٢١٣٠. وابن ماجة في السنن ١/ ٦١٤ كتاب","vol":"1","page":304},{"text":"قلت: وأبوه ضبطه ابن ماكولا بفتحتين، وقيل بضم أوله وإسكان ثانيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-466>٣٤٥- أوس بن عتيك الأنصاري</span>.\nتقدم في أنيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-467>٣٤٦ ز- أوس بن عمرو الأنصاري المازني</span>.\nذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-468>٣٤٧ ز- أوس بن عمرو</span>\nبن عبد القاري، نزيل مصر، قال القضاعي في «الخطط»: له صحبة، قال: وكان عراك بن مالك عصبة لورثة أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-469>٣٤٨- أوس بن عوف [(١)]</span>\nبن جابر بن سفيان بن عبد ياليل بن سالم بن مالك بن حطيط ابن جشم بن ثقيف- كذا نسبه ابن حبّان في الصّحابة، وقال: كان في وفد ثقيف.\nوزعم أبو نعيم أنه هو أوس بن حذيفة، نسب إلى عوف أحد أجداده.\nقلت: وليس كذلك لاختلاف النسبين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-470>٣٤٩- أوس بن فائد [(٢)] </span>.\nوقيل ابن فاتك، وقيل: ابن الفاكه، من بني عمرو بن عوف.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر. وروى عبدان من طريق يحيى بن بكير أن أوس بن الفاتك من الصحابة، قتل بخيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-471>٣٥٠- أوس بن قتادة الأنصاري</span>.\nذكره ابن إسحاق أيضا فيمن استشهد بخيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-472>٣٥١- أوس بن قيظي [(٣)]</span>\nبن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ والد عرابة.\nشهد أحدا هو وابناه: عرابة، وعبد اللَّه. ويقال: إن أوس بن قيظي كان منافقا، وإنه الّذي قال إن بيوتنا عورة.\n_________\n[()] النكاح باب ٢٣ تهنئة النكاح حديث رقم ١٩٠٥. والدارميّ في السنن ٢/ ١٣٤، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢٨٤، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٨٣، وأحمد في المسند ٣/ ٤٥١ والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ١٤٨.\n[(١)] انظر التاريخ لابن معين ٢/ ٤٥، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٠١، سيرة ابن هشام ٤/ ١٨٠، المغازي ٩٦١، طبقات خليفة ٥٤، التاريخ الكبير ١٥، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٩٩، تاريخ الطبري ٣/ ٩٧، مشاهير علماء الأمصار ٨٥، المعجم الكبير ١/ ٢٢٠، تحفة الأشراف ٢/ ٤، تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٤١، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨١، تقريب التهذيب ١/ ٨٥، أسد الغابة ت (٣١٤)، الاستيعاب ت (١١٥) .\n[(٢)] أسد الغابة ت ٣١٥.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٣١٦، الاستيعاب ت ١١٨.","vol":"1","page":305},{"text":"وروى أبو الشّيخ في تفسيره من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني الثقة عن زيد بن أسلم، قال: مرّ شاس بن قيس- وكان يهوديا عظيم الكفر- على نفر من الأوس والخزرج يتحدثون، فغاظه ما رأى من تألّفهم بعد العداوة، فأمر شابا معه من يهود أن يجلس بينهم فيذكرهم يوم بعاث، ففعل، فتنازعوا وتشاجروا حتى وثب رجلان: أوس بن قيظي من الأوس وجبّار بن صخر من الخزرج، فتقاولا وغضب الفريقان وتواثبوا للقتال، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ، فجاء حتى وعظهم، وأصلح بينهم، فسمعوا وأطاعوا، فأنزل اللَّه في أوس وجبّار ومن كان معهما: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ [آل عمران ١٠٠] .\nوفي سنن ابن قيس: يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ ... [آل عمران ٩٩] الآية. والحديث طويل أنا اختصرته، وإسناده مرسل، وفيه راو مبهم، أخرجه أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-473>٣٥٢- أوس بن مالك الأشجعيّ [(١)] </span>.\nله ذكر في حديث رواه مكي بن إبراهيم، ذكره ابن مندة مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-474>٣٥٣- أوس بن مالك [(٢)]</span>\nبن قيس بن محرّث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار، أبو السّائب المازنيّ. شهد أحدا، ذكره ابن شاهين مختصرا، وكذا ذكره الطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-475>٣٥٤- أوس بن مالك الأنصاري</span>.\nتقدم في أوس بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-476>٣٥٥ ز- أوس بن مالك</span>\nبن نمط الهمدانيّ. يأتي في نمط بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-477>٣٥٦- أوس بن معاذ [(٣)]</span>\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بئر معونة، وكذا ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-478>٣٥٧- أوس بن المعلّى [(٤)]</span>\nبن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة. واستدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-479>٣٥٨- أوس بن معير [(٥)] </span>،\nأبو محذورة. يأتي في الكنى.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ٣١٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٣١٩.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٣٢٢)، انظر تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨، معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٢.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٣٢٣) .\n[(٥)] أسد الغابة ت (٣٢٤)، الاستيعاب ت (١١٦) .","vol":"1","page":306},{"text":"سماه خليفة، والزّبير بن بكّار أوسا، وسماه أحمد بن حنبل، وابن معين، وابن سعد، وأبو خيثمة: سمرة. وقيل- عن ابن معين: اسمه معير بن نفير، كذا نقله عن ابن شاهين.\nوقال أبو عمر: قد قيل إن أوس بن معير أخو أبي محذورة، وفي ذلك نظر، والأول- يعني أنه اسم أبي محذورة- أصحّ وأشهر. ثم نقل عن ابن الزبير أن اسم أبي محذورة أوس، وأن له أخا اسمه أنيس قتل كافرا. وبه جزم ابن حزم، وخطأ من خالفه. وعن أبي اليقظان أن اسم أبي محذورة سمرة وأنّ أخاه اسمه أوس، وقتل يوم بدر كافرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-480>٣٥٩ ز- أوس بن مغراء الأنصاريّ</span>.\nذكره وثيمة فيمن استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-481>٣٦٠- أوس بن المنذر الأنصاري [(١)] </span>،\nمن بني عمرو بن مالك بن النجار. ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود، عن عروة، فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-482>٣٦١ ز- أوس بن يزيد [(٢)] بن أصرم [(٣)] </span>.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-483>٣٦٢ ز- أوس الأنصاريّ [(٤)]</span>\nأفرده الطبرانيّ عمن تقدّم.\nوروي بسنده إلى أبي الزّبير، عن سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطّرق، فنادوا: يا معشر المسلمين، اغدوا إلى ربّ كريم يمنّ بالخير، ثمّ يثيب عليه الجزيل..» وفي آخره: «فهو يوم الجوائز\n[(٥)]» .\nورواه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق سعيد بن عبد الجبار، عن توبة أو أبي توبة، عن سعيد بن أوس، عن أبيه- نحوه، كذا أخرجه المعافي في «الجليس» من طريق سعيد بن عبد الجبار، عن أبي توبة بغير شكّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-484>٣٦٣ ز- أوس الأنصاريّ</span>-\nآخر. له ذكر.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٣٢٥) .\n[(٢)] سقط في ب.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٣٢٦) . معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٤\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦. معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٠، أسد الغابة ت (٣٣٢) .\n[(٥)] قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢٠٤ رواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي وثقه الثوري وروى عنه هو وشعبة وضعفه الناس وهو متروك والطبراني في الكبير ١/ ١٩٦. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٧٤٠.","vol":"1","page":307},{"text":"روى الحاكم في «الإكليل» من طريق الواقديّ، عن ابن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل، عن ابن مسعود بن هنيدة، عن أبيه مسعود ... فذكر الحديث في غزاة بني المصطلق، وفي آخره: وكان هاشم بن صبابة قد خرج في طلب العدوّ، فرجع في ريح شديدة وعجاج، فتلقّاه رجل من رهط عبادة بن الصامت يقال له أوس، فظنّ أن هاشما من المشركين، فحمل عليه فقتله، فعلم بعد أنه مسلم، فأمره رسول اللَّه ﷺ أن يخرج ديته ...\nفذكر الحديث مطوّلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-485>٣٦٤ ز- أوس الكلابيّ</span>.\nروى ابن قانع، من طريق يحيى بن راشد. عن المعلّى بن حاجب بن أوس الكلابيّ، عن أبيه عن جدّه، قال: أتيت النبيّ ﷺ فبايعته على ما بايعه الناس.\nوقد ذكر البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان: أن أوسا الكلابي يروي عن الضّحّاك ابن سفيان، وعنه ابنه حاجب. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-486>٣٦٥- أوس المرئيّ:</span>\nبالراء بعدها همزة. من بني امرئ القيس. له ذكر في حديث ابنته، رواه عبدان:\nحدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثتنا جيدة بنت أبي العلانية محمد ابن أعين، حدثني أبي، عن أم جميل بنت أوس المرئية [(١)]، قالت: أتيت النبيّ ﷺ مع أبي وعليّ ذوائب لي وقزّعة، فقال النبيّ ﷺ: «احلق عنها زيّ أهل الجاهليّة وائتني بها»،\nفذهب بي أبي فحلقه عني وردّني، فدعا لي وبارك عليّ، ومسح يده على رأسي.\nوأورده ابن قانع من هذا الوجه، لكنه قال أوس المزنيّ- بالزاي والنون. وهو تصحيف.\nوذكر أبو عليّ في ذيل «الاستيعاب» أنّ اسمها جميلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-487>٣٦٦- أوس مولى [(٢)] النبيّ ﷺ</span>.\nجزم ابن حبّان بأنه اسم أبي كبشة. وقال الطّبرانيّ:\nأوس، ويقال: سليم وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-488>٣٦٧- أوس:</span>\nيقال هو اسم أبي زيد الأنصاريّ الّذي جمع القرآن، قاله إسماعيل القاضي، عن علي بن المديني، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-489>٣٦٨- أوفى بن عرفطة [(٣)]:</span>\nله صحبة، قاله ابن عبد البر، قال: واستشهد أبوه يوم الطّائف.\n_________\n[(١)] في أالمزية.\n[(٢)] الثقات لابن حبان ٣/ ١٢، معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٤.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٣٢٩، الاستيعاب ت ١٢١.","vol":"1","page":308},{"text":"قلت: وهو عرفطة بن حباب الأزديّ حليف بني أميّة. كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-490>٣٦٩- أوفى [(١)] بن مولة التميمي</span>\nالعنبري. ذكره البغوي وغيره في الصحابة.\nوروى الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق عبد الغفار بن منقذ بن حصين بن حجار بن أوفى بن مولة، عن أبيه، عن جده، عن أوفى بن مولة، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فأقطعني الغميم، وشرط عليّ: «وإنّ ابن السّبيل أوّل ريّان [(٢)]»،\nوأقطع ساعدة- رجلا منّا- بئرا بالفلاة، وأقطع إياس بن قتادة الجابية [(٣)]، وهي دون اليمامة، وكنا أتيناه جميعا، قال ابن عبد البرّ: ليس إسناد حديثه بالقوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-491>٣٧٠- أويس بن الصامت</span>.\nتقدم في أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-492>باب الألف بعدها ياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-493>٣٧١- إياد، أبو السّمح</span>،\nمولى النبيّ ﷺ [(٤)] . مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-494>٣٧٢- إياس بن أوس [(٥)]</span>\nبن عتيك الأنصاريّ الأشهليّ.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد بأحد، وكذا ذكره ابن إسحاق، وأبو الأسود، عن عروة، وخالفهم ابن الكلبيّ، فزعم أنه استشهد بالخندق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-495>٣٧٣- إياس بن البكير [(٦)]:</span>\nويقال: ابن أبي البكير بن عبد ياليل بن ناشب [(٧)] بن غيرة ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي، حليف بني عدي.\nقال البخاريّ في صحيحه: قال اللّيث: حدثني الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨، الطبقات ١٩٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٥٤، أسد الغابة ت (٣٣٠)، الاستيعاب ت (١٢٠) .\n[(٢)] ذكره الهيثمي في المجمع ٦/ ١٢ في كتاب الجهاد، باب ما يقطع من الأرض والمياه وقال وفيه من لم أعرفهم.\n[(٣)] الجابية: بكسر الباء وياء مخففة، وأصله في اللغة الحوض الّذي يجبى فيه الماء للإبل وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٣٣٢)، الاستيعاب ت (١٦٢) .\n[(٥)] أسد الغابة ت (٣٣٣)، الاستيعاب ت (١٢٦)، السيرة لابن هشام ١/ ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩، معرفة الصحابة ٢/ ٣٢٧.\n[(٦)] في أإياس بن البكير ويقال ابن أبي البكير.\n[(٧)] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٢٨٣، طبقات خليفة ٢٣، العقد الثمين ٣/ ٣٣٩، أسد الغابة ت (٣٣٤)، الاستيعاب ت (١٢٢) .","vol":"1","page":309},{"text":"ابن ثوبان أن محمد بن إياس بن البكير حدثه، وكان أبوه شهد بدرا ووصله في تاريخه.\nوقال ابن إسحاق: لا نعلم أربعة إخوة شهدوا بدرا غير إياس وإخوته: عاقل، وخالد، وعامر، وذكر أنهم هاجروا جميعا فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر.\nوقال ابن يونس: شهد إياس فتح مصر، وتوفّي سنة أربع وثلاثين، واستشهد أخوه عاقل يوم بدر، وأخوه خالد يوم الرّجيع [(١)]، وأخوه عامر باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-496>٣٧٤- إياس بن ثعلبة [(٢)] </span>،\nأبو أمامة البلوي، حليف بني حارثة من الأنصار، ويأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-497>٣٧٥- إياس بن رئاب، [(٣)]</span>\nهو ابن هلال بن رئاب، نسب إلى جده. وسيأتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-498>٣٧٦- إياس بن سلمة [(٤)]</span>\nبن الأكوع، ذكره ابن عبد البر في الصّحابة.، وقال: مدح النبيّ ﷺ بشعر، وفيه نظر.\nقلت: إن كان هو الّذي روى عنه أبو العميس فليست له صحبة، لأنه ولد في زمن عثمان. وإن كان لسلمة ابن يقال له إياس أيضا فهو محتمل. وقد سبق ابن عبد البر إلى ذلك المرزباني في معجمه، لكن لم يصرح بأنّ له صحبة، بل قال في ترجمته: هو القائل يمدح النبي ﷺ:\nسمح الخليقة ماجد وكلامه ... حق وفيه رحمة ونكال\nأولاد قيلة حوله في غابة ... كالأسد ترفأ [(٥)] حولها الأشبال\n[الكامل]\n_________\n[(١)] رجيع: بفتح أوله وبالعين المهملة على فعيل هو الموضع الّذي غدرت فيه عضل والقارة بالسبعة نفر الذين بعثهم رسول اللَّه ﷺ. فهم عاصم بن ثابت الّذي حمته الدّبر وهو ماء الهذيل، قرب الهذّة بين مكة والطائف والرجيع: واد قرب خيبر. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٠٦.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩، تقريب التهذيب ٨٧١، تهذيب الكمال ١/ ١٢٧، أسد الغابة ت (٣٣٥)، الاستيعاب ت (١٣٠)، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ١٠٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٦٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٨٧، بقي بن مخلد ٢٠٧.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٣٣٦) .\n[(٤)] طبقات ابن سعد ٥/ ٢٤٨، طبقات خليفة ٢٤٩، التاريخ الكبير ٤٣٩١، الجرح والتعديل ٢/ ٢٧٩، تهذيب الكمال ١٢٩، تذهيب التهذيب ١- ٧٦/ ١، تاريخ الإسلام ٤/ ٢٣٣، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٨، خلاصة تذهيب الكمال ٤٢.\n[(٥)] في ج، د ترقى.","vol":"1","page":310},{"text":"وكان وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنّبيّ ﷺ أن يكون له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-499>٣٧٧- إياس بن سهل الجهنيّ [(١)]</span>\nحليف الأنصار.\nذكره ابن مندة، قال أبو نعيم: أظنه تابعيا،\nروى ابن مندة من طريق موسى بن جبير:\nسمعت من حدثني عن إياس الجهنيّ أنه كان يقول: قال معاذ: يا نبي اللَّه، أيّ الإيمان أفضل؟ قال: «تحبّ للَّه، وتبغض للَّه، وتعمل لسانك في ذكر اللَّه» .\nقال: وروى مصعب بن المقدام، عن محمد بن إبراهيم المدني، عن أبي حازم، أنه جلس إلى إياس بن سهل الأنصاري في مسجد بني ساعدة، فقال لي: أقبل عليّ أبا حازم أحدّثك عن النبيّ ﷺ.\nقلت: الإسناد الأول منقطع. وفي الثاني محمد بن إبراهيم، وهو ابن أبي حميد- أحد الضّعفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-500>٣٧٨ ز- إياس بن شراحيل [(٢)]</span>\nبن قيس بن يزيد بن امرئ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي.\nوفد على النبيّ ﷺ، قاله ابن الكلبيّ، وابن سعد، والطبريّ، واستدركه ابن معوز، وحكاه الرشاطيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-501>٣٧٩ ز- إياس بن عبد الأسد القاري [(٣)] </span>،\nحليف بني زهرة.\nذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-502>٣٨٠- إياس بن عبد اللَّه [(٤)]:</span>\nويقال ابن عبد الفهري. أبو عبد الرحمن. مشهور بكنيته. يأتي في: «الكنى» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-503>٣٨١ ز- إياس بن عبد اللَّه الفهري [(٥)] </span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-504>٣٨٢ ز- إياس [(٦)]</span>\nبن عبد اللَّه بن أبي ذباب الدّوسي [(٧)] . من أهل مكّة. قال ابن حبّان:\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩، معرفة الصحابة ٢/ ٣٢٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٣٣٨) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٣٣٩) .\n[(٤)] انظر الثقات ٣/ ١٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠، الاستيعاب ت (١٢٨) .\n[(٥)] أسد الغابة ت (٣٤٠) .\n[(٦)] سقط في أ.\n[(٧)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠، الثقات ٣/ ١٢، تهذيب الكمال ١/ ١٢٧، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٩، تقريب التهذيب ١/ ٨٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٦٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٨، التاريخ","vol":"1","page":311},{"text":"يقال: إنّ له صحبة. ثم أعاده في التابعين، وقال: لا يصحّ عندي أنّ له صحبة.\nروى أبو داود والنّسائيّ وغيرهما حديثا بإسناد صحيح، لكن قال ابن السكن: لم يذكر سماعا، وقال البخاريّ: لا نعرف له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-505>٣٨٣- إياس بن عبد</span>.\nأبو عوف المزني [(١)] قال البخاريّ، وابن حبان: له صحبة، روى له أصحاب السنن وأحمد حديثا في بيع الماء.\nقال البغويّ وابن السّكن: لم يرو غيره، ويقال كنيته أبو الفرات.\nنزل الكوفة، قال البغويّ: حدّثنا عليّ بن سلمة، حدّثنا ابن عيينة، قال: سألت عنه بالكوفة فأخبرت أنه من أصحاب النبيّ ﷺ.\nوروي أيضا من طريق ابن عيينة، قال: سألت عبد اللَّه بن الوليد بن عبد اللَّه بن معقل ابن مقرّن المزني قلت: تعرف إياس بن عبد المزني؟ فقال: هو جدّي أبو أمي. وروي أيضا من طريق عمرو بن دينار عن أبي المنهال- وهو عبد الرحمن بن مطعم، قال: سمعت إياس ابن عبد صاحب النبي ﷺ، فذكر حديثا موقوفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-506>٣٨٤- إياس بن عبس [(٢)]</span>\nبن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الدّيل بن صباح العبديّ الصباحي.\nذكره الرّشاطيّ عن أبي عمرو الشّيبانيّ أنه ممن وفد على النبيّ ﷺ مع الأشجّ هو وأخوه القائف. وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة القائف إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-507>٣٨٥- إياس بن عديّ الأنصاري [(٣)]</span>\nمن بني عمرو بن مالك بن النجار.\nاستشهد يوم أحد، قاله ابن عبد البرّ، وقال: لم يذكره ابن إسحاق.\nقلت: قد ذكره ابن هشام [(٤)] من زياداته.\n_________\n[()] الكبير ١/ ٤٤٠، العقد الثمين ١/ ٣٤٠، الجرح والتعديل ٢/ ١٠٠٨، الكاشف ١/ ١٤٤، بقي بن مخلد ٧٧٠، أسد الغابة ت (٣٤١)، الاستيعاب ت (١٢٩) .\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠، الثقات ٩/ ١٣، تهذيب الكمال ١/ ١٢٧، تقريب التهذيب ١/ ٨٧، الكاشف ١/ ١٤٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٨، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٦٢، العقد الثمين ١/ ٣٤٠، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٩، الجرح والتعديل ١٤، ترجمة ٤٤، بقي بن مخلد ٤٨٠، أسد الغابة ت (٣٤٨)، الاستيعاب ت (١٢٧) .\n[(٢)] في ج عيسى.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٣٤٣) والاستيعاب ت (١٢٥) .\n[(٤)] في أفي.","vol":"1","page":312},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-508>٣٨٦- إياس بن قتادة التميمي [(١)]</span>\nالعنبري تقدم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة، وهم فيه بعضهم فصحّفه فقال: العنزي- بالزاي.\nوفي بني تميم آخر يقال له إياس بن قتادة، لكنه مجاشعيّ لا صحبة له.\nذكر المبرّد في «الكامل» أن الأحنف دفعه إلى الأزد رهينة من أجل الدّيات التي تحمّل بها في الفتنة الواقعة بين الأزد وتميم بعد عبيد اللَّه بن زياد سنة بضع وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-509>٣٨٧- إياس بن معاذ [(٢)]</span>\nالأنصاري الأشهلي. قال ابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة.\nوذكره البخاريّ في تاريخه «الأوسط» فيمن مات على عهد النبي ﷺ من المهاجرين الأولين والأنصار، وترجم له في التاريخ الكبير.\nوقال مصعب الزّبيريّ: قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة فرجع ومات قبل هجرة النبيّ ﷺ، وذكر قومه أنه مات مسلما.\nوقال ابن إسحاق في «المغازي»: حدّثني الحصين [(٣)] بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد، قال: لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسول اللَّه ﷺ، فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: «هل لكم إلى خير ممّا جئتم له؟» قالوا: وما ذاك؟ قال: «أنا رسول اللَّه، بعثني إلى العباد، أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا [(٤)]»،\nثمّ ذكر لهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ: يا قوم، هذا واللَّه خير مما جئتم له. فأخذ أبو الحيسر حفنة من البطحاء، فضرب وجهه بها، وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فسكت، وقام وانصرفوا، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك.\nقال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومه أنّهم لم يزالوا يسمعونه يهلّل اللَّه\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠، معرفة الصحابة ٢/ ٣٢٩، أسد الغابة ت (٣٤٥) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠، الثقات ٣/ ١٢، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٦٤، التحفة اللطيفة ١/ ٣٥٠، الاستبصار ٢١٢، ٢١٣، التاريخ الكبير ١/ ٤٤٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٣٨، التاريخ الصغير ٢٠، معجم رجال الحديث ٣/ ٢٤٩، أسد الغابة ت (٣٤٧)، الاستيعاب ت (١٢٣) .\n[(٣)] في ج الحسين.\n[(٤)] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٤٢٧، والطبراني في الكبير ١/ ٣٥١، والحاكم في المستدرك ٣/ ١٨٠، وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله مسلم مرسلا والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ١٦٢ وكنز العمال حديث رقم ٣٦٨٤٩.","vol":"1","page":313},{"text":"ويكبّره ويحمده ويسبّحه، فكانوا لا يشكون أنه مات مسلما.\nرواه جماعة عن ابن إسحاق هكذا، وهو من صحيح حديثه، لكن رواه زياد البكّائي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو- بدل الحصين، والأول أرجح. أشار إلى ذلك البخاريّ في تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-510>٣٨٨- إياس</span>\nبن هلال بن رئاب بن عبد اللَّه المزني، أبو قرّة. له ولولده صحبة، قاله ابن قتيبة.\nوروى النّسائيّ وابن ماجة وابن أبي خيثمة وابن السّكن والباورديّ وغيرهم من طريق يوسف بن المبارك، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ بعث أباه جدّ معاوية إلى رجل عرّس بامرأة ابنه، فضرب عنقه وخمّس ماله. إسناده حسن.\nوهكذا رواه عبد اللَّه بن الوضّاح، وأحمد بن عبد اللَّه العتكيّ، عن عبد اللَّه بن إدريس.\nوقال ابن السّكن: هو معروف ب «يوسف» لم يروه من الثّقات غيره.\nقلت: قد رواه إسحاق بن راهويه، عن عبد اللَّه بن إدريس، فلم يذكر قرّة في إسناده.\nوقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: هذا حديث صحيح. كأن ابن إدريس أسنده لقوم وأرسله لآخرين.\nوروى ابن قانع والباورديّ وابن عديّ في «الكامل»، من طريق فرات بن أبي الفرات، عن معاوية بن قرّة، عن أبيه- أنه ذهب مع أبيه إلى النبيّ ﷺ فرآه محلول الإزار، فأدخل يده فوضعها في الخاتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-511>٣٨٩- إياس بن ودقة الأنصاري [(١)] </span>،\nمن بني سالم بن عوف بن الخزرج.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يوم اليمامة.\nقال أبو موسى المدينيّ: رأيته في نسخة بالفاء، والصّواب بالقاف، والدال مفتوحة بالاتفاق، مختلف في إعجامها وإهمالها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-512>٣٩٠ ز- أيسر</span>-\nلقب أبي ليلى الأنصاري، والد عبد الرّحمن. واسم أبي ليلى داود بن بلال. كذا سمّاه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد اللَّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n[(١)] تبصير المنتبه ٤/ ١٤٧٠، أسد الغابة ت (٣٤٩) والاستيعاب ت (١٢٤) .","vol":"1","page":314},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-513>٣٩١ ز- أيفع بن عبد كلال الحميري</span>.\nقال أبو الفتح الأزدي: له صحبة. قال:\nوروى أيفع عن عبد اللَّه بن عمر، فإن صحّ فهو آخر.\nقلت: الرّاوي عن ابن عمر آخر بلا شك، لكن لهم ثالث، وهو أيفع بن عبد الكلاعي حمصي، روى عن راشد بن سعد وغيره، وأرسل أحاديث، وسيأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-514>٣٩٢- إيماء بن رحضة [(١)]</span>\nبن خرّبة بن خفاف بن حارثة بن غفار. قديم الإسلام. قال ابن المدينيّ: له صحبة. قال: وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رحضة حديث القنوت. وقال بعضهم: عن إيماء بن رحضة.\nوروى مسلم في صحيحه قصة إسلام أبي ذرّ من طريق عبد اللَّه بن الصّامت، عن أبي ذرّ، وفيها: فجئنا قومنا فأسلم نصفها قبل أن يقدم النبيّ ﷺ المدينة. وكان يؤمّهم إيماء بن رحضة الغفاريّ. [ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلاف على رواية سليمان بن المغيرة هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحضة؟ وعلى هذا فيمكن أن يكون إسلام خفاف تقدّم على إسلام أبيه. واللَّه أعلم] [(٢)] .\nوذكر الزّبير بن بكّار من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رحضة حضر بدرا مع المشركين، فيكون إسلامه بعد ذلك.\nوذكر ابن سعد أنه أسلم قريبا من الحديبيّة. وهذا يعارض رواية مسلم.\nوقال ابن سعد: كان سكن غيقة [(٣)] من ناحية السّقيا [(٤)]، ويأوي إلى المدينة، وسيأتي ذكر ابنه خفاف في موضعه، والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها، قال: فخرج عتبة ابن ربيعة مبادرا، وخرجت معه لئلا يفوتني من الخير شيء، وعتبة يبكي على إيماء بن رحضة الغفاريّ، وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر [(٥)] وفيها أن أبا جهل لما كلمه عتبة بن\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١، الثقات ٣/ ١٠٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٥١، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٢١.\n[(٢)] سقط في أ، أسد الغابة ت (٣٥١)، الاستيعاب ت (١٣٦) .\n[(٣)] غيقة: بالفتح ثم السكون ثم القاف ثم الهاء موضع بظهر الحرة، حرّة النار لبني ثعلبة وقيل: بين مكة والمدينة في بلاد غفار، وقيل: خيت في ساحل بحر الحجاز فيه أودية وقيل: حساء على شاطئ البحر فوق العذببة وقيل: مويهة عليها نخل بطرف جبل جهينة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ١٠٠٧.\n[(٤)] سقيا: بالضم ثم السكون «ثم مثناة تحتانية مقصور» قرية جامعة من عمل م ٢/ ٧٢١ الفرع بينهما مما يلي الجحفة تسعة عشر ميلا وقيل تسعة وعشرون وقيل السّقيا: من أسافل أودية تهامة وقيل السقيا: بركة وأحساء غليظة دون شميراء للمصعد إلى مكة منها إليها أربعة أميال والسقيا: قرية على باب منبج ذات بساتين كثيرة وقبل بئر بالمدينة وهي ظلّة كانوا يجلسون تحتها.\n[(٥)] ثبت في أ. وفيها أن أبا جهم لما كلمه عتبة بن ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك","vol":"1","page":315},{"text":"ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك وسل سيفه فضرب به متن فرسه، فقال إيماء بن رحضة ليس القاتل هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-515>٣٩٣- أيمن بن خريم</span>\nبن الأخرم [(١)] بن شدّاد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسديّ. قال المبرد في «الكامل»: له صحبة، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه:\nإنّ الّذين تولّوا قتله سفها ... لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا\n[البسيط] وقال المرزبانيّ: قيل له صحبة.\nوقال ابن عبد البرّ: أسلم يوم الفتح، وهو غلام يفعة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وأخرج له التّرمذيّ حديثا عن النبي ﷺ واستغربه، وقال: لا نعرف لأيمن سماعا من النبي ﷺ، ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث، فقال: قال الدّار الدّارقطنيّ: روى أيمن عن النبيّ ﷺ، وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمّه.\nقال الصّوليّ: كان أيمن يسمى خليل الخلفاء، لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه، وكان به وضح يغيّره بزعفران، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به.\nوقال ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، قال مروان بن الحكم لأيمن ابن خريم يوم المرج: ألا تخرج تقاتل معنا؟ فقال: إن أبي وعمّي شهدا بدرا، وعهدا إليّ ألا أقاتل مسلما.... الحديث.\nكذا فيه شهدا بدرا، وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-516>٣٩٤- أيمن</span>\nبن أم أيمن [(٢)]، وهو أيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.\nكذا نسّبه ابن سعد وابن مندة.\n_________\n[()] وسل سيفه فضرب به متن فرسه وقال ايماء بن رخصة: ليس القاتل هذا.\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١، الإكمال ٧/ ٧٠، تهذيب الكمال ١/ ١٣٢، تهذيب التهذيب ١/ ٣٩٢، تقريب التهذيب ١/ ٨٨، الجرح والتعديل ٢/ ١٢٠٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٩، الكاشف ١/ ١٤٤، الطبقات الكبرى ٦/ ٣٨، التاريخ الكبير ٢/ ٢٤ أسد الغابة ت (٣٥٢)، الاستيعاب ت (١٣٢) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١، معرفة الصحابة ٢/ ٣٧٢، الاستيعاب ت (١٣١) .","vol":"1","page":316},{"text":"وأما أبو عمر فقال: أيمن بن عبيد الحبشي. وهو أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمّه وكانت أم أيمن تزوّجت في الجاهلية بمكة عبيد بن عمرو المذكور، وكان قدم مكّة، وأقام بها، ثم نقل أم أيمن إلى يثرب، فولدت له أيمن، ثم مات عنها فرجعت إلى مكّة، فتزوّجها زيد بن حارثة: قاله البلاذريّ عن حفص بن عمر، عن الهيثم بن عدي عن الشعبي.\nوقع ذكره في صحيح البخاريّ، وسيأتي ذلك في ترجمة ابنه الحجاج بن أيمن في قسم من له رؤية.\nويقال إنه الّذي روى عنه عطاء ومجاهد حديث القطع في السرقة، وقد أوضحت صحة ذلك بشواهده في مختصر التهذيب [(١)] .\nوقال إبراهيم الحربيّ: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو- أنّ سليمان بن زياد حدّثه أنّ عبد اللَّه بن الحارث حدثه أن أيمن وفتية معه تعرّوا واجتلدوا، فجعل النبيّ ﷺ يقول: «لا من اللَّه استحيوا ولا من رسوله استتروا» .\nوأم أيمن تقول: يا رسول اللَّه، استغفر لهم فيأبى، ما استغفر لهم.\nورواه الطّبرانيّ أيضا. وقد فرق ابن أبي خيثمة بين أيمن الحبشي، وبين أيمن بن أم أيمن. وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-517>٣٩٥ ز- أيمن</span>-\nأحد من جاء مع جعفر بن أبي طالب [(٢)]، كما تقدم في أبرهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-518>٣٩٦- أيوب بن مكرز [(٣)]</span>\nقال ابن شاهين: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمّد بن يزيد، قال: وممن عدّ في أصحاب رسول اللَّه ﷺ أيوب بن مكرز.\nوذكره أبو جعفر الطّبريّ أيضا في الصحابة.\nأما أيّوب بن عبد اللَّه بن مكرز بن حفص بن الأحنف القرشي العامري فهو تابعي، له رواية عن ابن مسعود وغيره، وولي غزو الرّوم في أيام معاوية، وكان صاحب الترجمة عمّه.\n_________\n[(١)] المسمى بالتقريب.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٣٥٥.\n[(٣)] أسد الغابة ت ٣٥٧.","vol":"1","page":317},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-519>القسم الثاني من حرف الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-520>[في ذكر من له رؤية باب الهمزة بعدها الألف] [(١)]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-521>٣٩٧ ز- آدم بن ربيعة</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم.\nذكر ابن حزم وغيره أنه الّذي قال النبيّ ﷺ فيه: «وأوّل دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث» [(٢)]\nوسمّاه الزبير بن بكّار أيضا.\nوقد قال البلاذريّ: كان حذيفة بن أنس الهذلي الشاعر خرج بقومه يريد بني عدي بن الدّيل، فوجدهم قد رحلوا عن منزلهم، ونزله بنو سعد بن ليث، فأغار عليهم.\nوآدم بن ربيعة مسترضع له فيهم، فقتل، فوضع رسول اللَّه ﷺ دمه يوم الفتح، ويقال هو تصحيف.\nقال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»: وإنما هو دم ابن ربيعة، كذا قال، وفيه نظر. وقيل اسمه إياس، ذكره أبو سعد النيسابورىّ، وقيل غير ذلك.\nوسيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-522>[باب الهمزة بعدها الباء] [(٣)]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-523>٣٩٨- إبراهيم ابن [(٤)] سيد البشر</span>\nمحمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم. أمّه مارية القبطية، ولدته في ذي الحجة سنة ثمان.\nقال مصعب الزّبيريّ. ومات سنة عشر، جزم به الواقديّ، وقال: يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول.\nوقالت عائشة: عاش ثمانية عشر شهرا. وقال محمد بن المؤمّل: بلغ سبعة عشر شهرا وثمانية أيام. وأخرج ابن مندة، من طريق ابن لهيعة، عن عقيل ويزيد بن أبي حبيب، كلاهما عن ابن شهاب، عن أنس: لما ولد إبراهيم من مارية جاريته كان يقع في نفس النبيّ ﷺ،\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] الطبقات الكبرى ١/ ١٣٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨، معرفة الصحابة ١/ ١٤٢،\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٦) .","vol":"1","page":318},{"text":"حتى أتاه جبريل ﵇، فقال: «السّلام عليك يا أبا إبراهيم»، هذا حديث غريب من حديث الزهريّ.\nوقال أحمد في مسندة: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عروة، عن عائشة، قالت: لقد توفّي إبراهيم ابن النبيّ ﷺ، وهو ابن ثمانية عشر شهرا، فلم يصلّ عليه. إسناده حسن، ورواه البزّار وأبو يعلى، وصحّحه ابن حزم، لكن قال أحمد في رواية حنبل عنه: حديث منكر.\nوقال الخطّابيّ: حديث عائشة أحسن اتصالا من الرواية التي فيها أنه صلّى عليه، قال:\nولكن هي أولى.\nوقال ابن عبد البرّ: حديث عائشة لا يصح. ثم قال: وقد يحتمل أن يكون معناه لم يصلّ عليه في جماعة، أو أمر أصحابه فصلّوا عليه ولم يحضرهم.\nوروى ابن ماجة من حديث ابن عباس، قال: لما مات إبراهيم ابن النبي ﷺ قال: «إنّ له مرضعا في الجنّة، فلو عاش لكان صدّيقا نبيّا، ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط، وما استرقّ قبطيّ» [(١)] .\nوفي سنده أبو شيبة الواسطيّ إبراهيم بن عثمان، وهو ضعيف.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، ووقع لنا من طريقة بعلوّ. وقال: غريب.\nوروى ابن سعد، وأبو يعلى من طريق عطاء بن عجلان، وهو ضعيف، عن أنس- أنّ النبيّ ﷺ صلّى على ابنه إبراهيم وكبّر عليه أربعا\n[(٢)] .\nوروى البزّار من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد- مثله، وفيه عبد الرحمن بن مالك بن معقل- وهو ضعيف.\nوروى أحمد من طريق جابر الجعفي- أحد الضعفاء، عن الشعبي، عن البراء. قال:\n_________\n[(١)] أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٤٨٤ عن ابن عباس ولفظه لما مات إبراهيم ابن رسول اللَّه ﷺ وقال إن له مرضعا في الجنة ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي. كتاب الجنائز (٦) باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول اللَّه وذكر وفاته (٢٧) حديث رقم ١٥١١، وأحمد ٤/ ٢٨٩، وابن سعد ١: ١: ٩٢ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ١/ ٤٨٤ في إسناده إبراهيم بن عثمان أبو شيبة قاضي واسط قال فيه البخاري سكتوا عنه وقال ابن المبارك ارم به، وقال ابن معين ليس بثقة وقال أحمد منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث. وأخرجه ابن عساكر في التاريخ ١/ ٢٩٦.\n[(٢)] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٤٣١ عن جعفر بن محمد عن أبيه وأورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٣٨ عن أنس وقال رواه أبو يعلى وفيه محمد بن عبيد اللَّه العزرمي وهو ضعيف.","vol":"1","page":319},{"text":"قد صلّى رسول اللَّه ﷺ على ابنه إبراهيم. ومات وهو ابن ستة عشر شهرا، ورواه ابن أبي شيبة في مصنّفه، فلم يذكر البراء، وكذا عبد الرزاق.\nوروى البيهقيّ في «الدّلائل» - من طريق سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ صلّى على ابنه إبراهيم حين مات.\nقال النّوويّ: الّذي ذهب إليه الجمهور أنه صلّى عليه وكبّر عليه أربع تكبيرات.\nوفي صحيح البخاريّ أنه عاش سبعة عشر شهرا أو ثمانية عشر شهرا على الشكّ.\nوأخرج ابن مندة، من طريق أبي عامر الأسدي، عن سفيان، عن السّديّ، عن أنس، قال: توفّي إبراهيم ابن النّبي ﷺ، وهو ابن ستة عشر شهرا، فقال: «ادفنوه بالبقيع، فإنّ له مرضعا تتمّ رضاعه في الجنّة» [(١)]،\nوقال: غريب، لا نعرفه من حديث الثوريّ إلّا من هذا الوجه.\nقلت: أخرج البخاريّ من طريق محمد بن بشر، عن إسماعيل بن أبي خالد، قلت:\nلعبد اللَّه بن أبي أوفى: رأيت إبراهيم ابن النبيّ ﷺ [أكبر]؟ قال: مات صغيرا، ولو قضى أن يكون بعد محمد نبيّ عاش ابنه إبراهيم، ولكني لا نبيّ بعده.\nوأخرجه أحمد عن وكيع، عن إسماعيل: سمعت ابن أبي أوفى يقول: لو كان بعد النبيّ ﷺ نبيّ ما مات ابنه إبراهيم.\nوروى إسماعيل السّدّيّ، عن أنس، كان إبراهيم قد ملأ المهد، ولو بقي لكان نبيّا، لكن لم يكن ليبقى، فإنّ نبيكم آخر الأنبياء.\nوأخرج ابن مندة أيضا، من طريق إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قلت لابن أبي أوفى: هل رأيت إبراهيم ابن النبيّ ﷺ؟ قال: نعم كان أشبه الناس به، مات وهو صغير.\nوقد استنكر ابن عبد البرّ حديث أنس، فقال- بعد إيراده في التمهيد: لا أدري ما هذا؟\nفقد ولد نوح ﵇ غير نبي، ولو لم يلد النبي إلا نبيّا لكان كل أحد نبيّا، لأنهم من ولد نوح، ولا يلزم من الحديث المذكور ما ذكره لما لا يخفى.\nوقال النّوويّ في ترجمة إبراهيم من تهذيبه: وأما ما روي عن بعض المتقدمين: لو\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٤٥٤ وعزاه لعبد الرزاق في المصنف وابن عساكر في تاريخه وأحمد في المسند ٤/ ٢٩٧، وابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ١١٢ وعزاه للبراء بن عازب.","vol":"1","page":320},{"text":"عاش إبراهيم لكان نبيّا فباطل وجسارة على الكلام على المغيّبات، ومجازفة وهجوم على عظيم. انتهى.\nوهو عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة، وكأنه لم يظهر له وجه تأويله فبالغ في إنكاره. وجوابه أنّ القضية الشرطية لا تستلزم الوقوع، ولا نظنّ بالصّحابي أنه يهجم على مثل هذا بظنه، واللَّه أعلم.\nقال ثابت البنانيّ: قال أنس: قال رسول اللَّه ﷺ: «ولد لي اللّيلة غلام فسمّيته باسم أبي إبراهيم ...»\nالحديث.\nأخرجه البخاريّ ومسلم، وفيه قصّة موته، وأنه دخل عليه وهو يجود بنفسه، فجعلت عيناه تذرفان، وفيه: «إنّ العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلّا ما يرضي ربّنا، وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون» [(١)] .\nولمسلم من طريق عمرو بن سعيد عن أنس: ما رأيت أحدا أرحم بالعيال من رسول اللَّه ﷺ، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه فيأخذه ويقبّله، فذكر قصة موته.\nوكانت وفاة إبراهيم في ربيع الأول. وقيل: في رمضان: وقيل في ذي الحجة. [وهذا الثالث باطل على القول بأنه مات سنة عشر، لأن النبيّ ﷺ كان في حجة الوداع إلا إن كان مات في آخر ذي الحجة. وقد حكى البيهقيّ قولا بأنه عاش سبعين يوما فقط، فعلى هذا يكون مات سنة ثمان واللَّه أعلم] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-524>٣٩٩-[إبراهيم ابن النبيّ ﷺ [(٣)]</span>\nآخر. ذكر عليّ بن الحسين بن الجنيد الرّازي في تاريخه، وهو جزء لطيف- أن خديجة ولدت للنّبيّ ﷺ بناته الأربع، ثم ولدت من بعد البنات: القاسم، والطّاهر، وإبراهيم، والطّيب، فذهبت الغلمة وهم مرضعون، ولم يذكر مارية القبطية. وقال في قصتها: ولدت إبراهيم ومات صغيرا. وهذا لم يره لغيره، ولم يذكر\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري في صحيحه ٢/ ١٠٥. والنسائي ٤/ ١٩ كتاب الجنائز باب ١٦ الرخصة في البكاء على الميت حديث رقم ١٨٥٩. والحاكم في المستدرك ٣/ ٤١٢. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٤٢٤، وابن أبي شيبة ٧/ ٤١٦ وأحمد في المسند ٢/ ١١٠.\n[(٢)] بدل ما في القوسين في أ. ثم اختلفوا وقيل: كانت في رابع الشهر، وقيل: في عشرة، وقيل: في آخره، ولا يصح على هذه الأقوال أن يكون في ذي الحجة لأن النبي ﷺ كان إذ ذاك في الحج، وإبراهيم مات بالمدينة بلا خلاف.\n[(٣)] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٣٤، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٠٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨، معرفة الصحابة ٢/ ١٤٢.","vol":"1","page":321},{"text":"مارية وما له منها، ولم يكن ما ذكره غلطا محضا بل يكون انتقل ذهنه فظنّ أن الأولاد كلهم من خديجة، وغفل عن مارية] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-525>٤٠٠- إبراهيم بن الحارث</span>\nبن خالد بن صخر التيمي [(٢)] . تقدم ذكره في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-526>٤٠١- إبراهيم بن الحارث</span>\nبن هشام. يأتي [ذكره] [(٣)] في عبد الرحمن [بن الحارث] [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-527>٤٠٢- إبراهيم بن خلّاد</span>\nبن سويد الأنصاري [(٥)] . قال ابن مندة: أتى النبيّ ﷺ وهو صغير، وجاء عنه حديث مرسل، روى الباوردي من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن خلّاد بن سويد، قال: جاء جبريل إلى النبيّ ﷺ، فقال: «يا محمّد، كن عجّاجا ثجّاجا» [(٦)]، ورواه أبو تميلة عن ابن إسحاق، فقال: عن إبراهيم بن خلّاد، عن أبيه.\nقلت: ولا يصحّ أيضا سماعه من أبيه.\nوقد رواه الثّوريّ وموسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن أبي لبيد، عن المطلب، عن خلّاد بن السّائب، عن خلّاد بن سويد، عن زيد بن خالد الجهنيّ، وهو المحفوظ.\nوتعقّب الدّمياطيّ قول ابن مندة بأن قال: الصّواب في نسب إبراهيم هذا أنه إبراهيم ابن خلّاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاريّ، قال: وأبوه خلّاد بن السّائب ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين، فكيف يمكن أن يكون ولده ولد في عهد النبي ﷺ؟.\nقلت: وفي هذا التعقيب نظر، فيحتمل أن يكون صاحب الترجمة أخا السّائب بن خلّاد الصّحابيّ الآتي ذكره. وهو جدّ إبراهيم الّذي ذكره الدمياطيّ، فيكون صاحب الترجمة عمّ أبيه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-528>٤٠٣- إبراهيم بن صالح</span>.\nهو [أبو] [(٧)] ابن نعيم. يأتي.\n_________\n[(١)] سقط في أ، ج، د.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٨.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢ وأسد الغابة ت (٩) .\n[(٦)] العجّ: رفع الصوت بالتلبية، وقد عجّ- يعجّ فهو عاجّ وعجّاج. النهاية ٣/ ١٨٤. والثّجّ: سيلان دماء الهدي والأضاحي يقال ثجّه يثجّه ثجّا. النهاية ١/ ٢٠٧.\n[(٧)] سقط في أ.","vol":"1","page":322},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-529>٤٠٤- إبراهيم بن عبد الرحمن</span>\nبن عوف الزهري المدني [(١)] .\nقال الواقديّ وغيره: ولد في عهد النبي ﷺ، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط.\nقال البخاريّ في «الأوسط»: روى يونس عن ابن شهاب، قال: أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: استسقى النبيّ ﷺ. وقال بعضهم: استسقى بنا، قال: ولا يصحّ، لأن أمّه أمّ كلثوم زوجها أخوها الوليد أيام الفتح.\nوقال يعقوب بن شيبة: كان يعدّ في الطبقة الأولى من التابعين، ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره.\nوقال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن عليّة، عن إسماعيل بن أمية، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: إني لأذكر مسك شاة أمرت بها أميّ فذبحت حين ضرب عمر أبا بكرة فجعل مسكها على ظهره من شدة الضّرب.\nووقع عند أبي نعيم ما يقتضي أنه ولد قبل الهجرة، فعلى هذا يكون من أهل القسم الأول، لكنه لا يصح. والصواب قبل موت النبيّ ﷺ.\nوذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي المدينة.\nمات سنة خمس أو ست وسبعين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-530>٤٠٥- إبراهيم بن عبيدة</span>\nبن الحارث بن المطلب بن عبد مناف. قتل والده عبيدة يوم بدر شهيدا، وهو من السّابقين الأولين إلى الإسلام. وابنه هذا ذكره البلاذريّ. وغيره من النسّابين في أولاده، قالوا: ولم يعقب عبيدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-531>٤٠٦- إبراهيم بن أبي موسى الأشعري [(٢)]:</span>\nولد في عهد النبيّ ﷺ فحنّكه وسمّاه، جاء ذلك في الصحيح من طريق يزيد بن عبد اللَّه، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: ولد لي غلام على عهد النبي ﷺ، فسماه إبراهيم وحنّكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إليّ، وكان أكبر ولد أبي موسى.\nقال ابن حبّان: لم يسمع من النبيّ ﷺ شيئا. وذكره في الصحابة للمعنى المتقدم، ثم ذكره في التابعين.\n_________\n[(١)] الاستيعاب ت ٢.\n[(٢)] الجرح والتعديل ٢/ ١٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢، تهذيب التهذيب ١/ ١٣٥، تقريب التهذيب ١/ ٣٧، معرفة الصحابة ٢/ ١٤٩.","vol":"1","page":323},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-532>٤٠٧- إبراهيم بن نعيم</span>\nبن النحام العدوي [(١)] . يأتي نسبه في ترجمة أبيه. ويأتي سند حديث هناك أنّ نعيما كان يسمّى نعيما فسماه النبيّ ﷺ صالحا.\nقال الزّبير بن بكّار: ولد في عهد النبي ﷺ. وذكر ابن سعد أن أسامة طلّق امرأة له وهو شابّ في عهد النبي ﷺ فتزوجها نعيم بن النحام فولدت له إبراهيم.\nوقال الزّبير: زوّج عمر بن الخطاب إبراهيم هذا ابنته.\nقلت: وعند البلاذريّ أنه كانت عنده رقية بنت عمر من أم كلثوم بنت علي.\nوذكره البخاريّ في تاريخه، وقال: قتل يوم الحرّة، وابن حبّان في ثقات التّابعين.\nوروى البخاريّ في تاريخه من طريق مجاهد، قال: قلت له العلوج، فقال لي إبراهيم ابن نعيم: تب إلى اللَّه، فإن العلج [(٢)] كافر.\nوجاء له ذكر في حديث فيه وهم، أخرجه ابن مندة، من طريق أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن عطاء، عن جابر- أن عبدا كان لإبراهيم بن النحام فدبّره [(٣)]، ثم احتاج إلى ثمنه، فباعه النبيّ ﷺ بثمانمائة درهم.\nوقال ابن مندة: روي من غير وجه عن جابر أنّ النبي ﷺ باع عبدا لابن النّحام- يعني ليس فيه إبراهيم- وتعقبه أبو نعيم بأنّ ابن مندة صحّف فيه، قال: وإنما كان فيه أن عبدا كان لابن نعيم فجعله لإبراهيم.\nقلت: هذا لا يستقيم، لأنه لو كان فيه لابن نعيم لا يثبت ذلك لابن نعيم الصحبة، وإنما الّذي رواه الأثبات عن عطاء قالوا: نعيم بن النحام، وكذا رواه ابن المنكدر، وأبو الزّبير، وغيرهم، عن جابر، فبعضهم لا يسمّيه. وأما إبراهيم فلا يصحّ له ذكر في هذا الحديث.\nوقال مصعب الزّبيريّ: كانت تحت إبراهيم بن نعيم بن النحّام بنت لعبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب، فماتت، فأخذ عاصم بن عمر بن الخطاب بيده فأدخله منزله، وأخرج إليه ابنتيه أم عاصم وحفصة، وقال له: اختر، فاختار حفصة فزوّجها لها، فقيل له: تركت أم عاصم وهي أجملهما، فقال: رأيت جارية رائعة، وبلغني أنّ آل مروان ذكروها، فقلت:\n_________\n[(١)] التاريخ الكبير للبخاريّ ١/ ٣٣١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣، معرفة الصحابة ٢/ ١٥٤.\n[(٢)] العلج: الرجل القوي الضّخم من كفار العجم وغيرهم. اللسان ٤/ ٣٠٦٥.\n[(٣)] التدبير: أن يعتق الرّجل عبده عن دبر، وهو أن يعتق موته فيقول: أنت حر بعد موتي، وهو مدبّر. اللسان ٢/ ١٣٢١.","vol":"1","page":324},{"text":"لعلّهم أن يصيبوا من دنياهم. فتزوّجها عبد العزيز بن مروان فولدت عمر بن عبد العزيز، ثم ماتت أمّ عاصم عن عبد العزيز، وقتل إبراهيم يوم الحرّة، فتزوج عبد العزيز أختها حفصة.\nورأيت له ذكرا فيمن شهد على عبد اللَّه بن عمر بوقف أرضه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-533>باب الهمزة بعدها حاء مهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-534>٤٠٨- أحمد بن جعفر</span>\nبن أبي طالب الهاشمي. قال الواقديّ: ولدت أسماء لجعفر:\nعبد اللَّه، وعونا، ومحمّدا، وأحمد، حكاه أبو القاسم بن مندة واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-535>٤٠٩- أحمر [(١)] بن سليم [(٢)]:</span>\nويقال سليم بن أحمر. رأى النبيّ ﷺ. ذكره أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-536>باب الهمزة بعدها زاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-537>٤١٠- أزهر بن مكمّل</span>\nبن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشيّ الزّهريّ.\nقال الزّبير بن بكّار في ترجمة بني زهرة: ومن ولد الحارث بن زهرة أزهر بن مكمل، فذكره، ثم قال: كان ناس يقولون: إنه يلي الخلافة، ثم ساق بسند له عن حفص وعبد العزيز ابني عمر بن عبد الرحمن بن عوف- أنهما تنازعا في شيء، فأمر عبد الملك بن مروان بحملهما إليه، فقدما فتأخّر حفص عن أخيه. فقال له عبد الملك بن مروان: ما حبسك؟\nقال: مررت على أزهر بن مكمل، وهو في الموت، فأقمت عنده حتى مات فدفنته، وكان عبد الملك متكئا فجلس، وقال: أحقّا تقول؟ قال: نعم، قال: وإن ما يقول أهل الكتاب لباطل- يشير إلى ما كانوا يقولون إنه سيلي الخلافة.\nقلت: وأزهر هذا غير أزهر والد عبد الرحمن بن أزهر الّذي تقدّم. وسياق نسبهما يوضّح تغايرهما، ولم أر لمكمل في الصّحابة ذكرا، فكأنه مات على الشّرك، وخلف هذا صغيرا في العهد النبوي. والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-538>باب الهمزة بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-539>٤١١- أسامة بن عبد اللَّه</span>\nبن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى [(٣)] بن قصيّ الأسديّ.\nذكر الزّبير بن بكّار: أنّ عليا قتل أباه بأحد، وأن ولده عبيد اللَّه بن أسامة قتل مع ابن\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في ج، د.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٠٩.\n[(٣)] في أعبد العزيز.","vol":"1","page":325},{"text":"الزبير، فيكون أسامة من هذا القسم، إن لم يكن له صحبة.\nوقد وقع في حديث ابن عباس في البخاريّ في قصة مع ابن الزبير فآثر التويتات [(١)] والأسامات والحميدات: أبطن من بني أسد، فكان عبيد اللَّه بن أسامة ممن دخل في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-540>٤١٢ ز- إسحاق بن سعد</span>\nبن عبادة الخزرجي، أخو قيس. ولد في عهد النبيّ ﷺ، وله رواية عند أبي داود من طريق إسحاق بن سعد عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-541>٤١٣ ز- إسحاق بن سعد بن أبي وقاص</span>.\nأكبر أولاد سعد، وبه كان يكنى. ولد له في عهد النبيّ ﷺ، ومات صغيرا.\nقال الزّبير في الأنساب: فولد سعد إسحاق الأكبر، وبه كان يكنّى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-542>٤١٤- أسعد بن سهل</span>\nبن حنيف بن واهب الأنصاريّ [(٢)] أبو أمامة مشهور بكنيته.\nولد قبل وفاة النبيّ ﷺ بعامين، وأتى به النبي ﷺ فحنّكه وسمّاه باسم جده لأمّه أبي أمامة أسعد بن زرارة.\nوقد روى عن النبيّ ﷺ أحاديث أرسلها.\nوروي عن جماعة من الصحابة كعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت، وأبيه وعمه عثمان وغيرهم. وأنكر أبو زرعة سماعه من عمر.\nوقال البخاريّ: أدرك النبيّ ﷺ ولم يسمع منه، وكذا قال البغوي، وابن السكن وابن حبان وغيرهم.\nوقال ابن أبي داود: صحب النبيّ ﷺ وبايعه، وأنكر ذلك عليه ابن مندة وقال: قول البخاريّ أصح.\nوقال الباورديّ: مختلف في صحبته، إلا أنه ولد في عهد النبيّ ﷺ.\nوقال أحمد بن صالح: أخبرنا عنبسة، عن يونس، عن ابن شهاب: حدّثني أبو أمامة بن سهل، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ، وسماه وحنّكه.\n_________\n[(١)] في أالنونيات.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٣٠، تهذيب الكمال ١/ ٩٢، الكاشف ١/ ١١٦، تقريب التهذيب ١/ ٦٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١١٦، تهذيب التهذيب ١/ ٢٦٣، الجرح والتعديل ٢/ ١٣٠٥، التاريخ الكبير ٢/ ٦٢، معجم رجال الحديث ٣/ ٨٣، الإكمال ١/ ٨٩، التعديل والتجريح ١٢٧. وأسد الغابة ت (١٠٠)، الاستيعاب ت (٣٣) .","vol":"1","page":326},{"text":"وقال الطّبرانيّ: له رؤية.\nوقال خليفة وغيره: مات سنة مائة.\nوقال ابن الكلبيّ، تراضى الناس أن يصلّي بهم، وعثمان محصور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-543>٤١٥- أسير بن عمرو:</span>\nيأتي في ترجمته في القسم الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-544>الهمزة بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-545>٤١٦ ز- إياس بن عمرو</span>\nبن مؤمّل بن حبيب بن تميم بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ له إدراك. لم أر لأبيه ذكرا يقتضي صحبته، فكأنه مات قبل أن يسلم أهل مكّة في الفتح، فيكون من أهل هذا القسم. ولإياس هذا ولد اسمه محمد، له ذكر في ترجمة قيس بن عمرو بن المؤمل- يأتي. وسيأتي ذكر أخيه الحارث وأن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-546>٤١٧- أيوب بن بشير</span>\nبن سعد بن النعمان الأنصاري [(١)]، [كذا نسبه المزي في «التهذيب»، وكناه أبا سليمان.\nوقال أبو عبيد الآجرّيّ، عن أبي داود: أيوب بن بشير بن النعمان بن أكّال من الأنصار، وكذا نسب العدويّ عن ابن القداح أباه، وقال: شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه.\nوأما بشير بن سعد والد النّعمان فاسم جده ثعلبة] [(٢)]، أورده ابن شاهين في الصحابة،\nوروي بسنده عن الزهري عن أيوب بن بشير، عن النبيّ ﷺ، قال: «أفضل الصّدقة على ذي الرّحم الكاشح [(٣)]» [(٤)]\nوهذا مرسل لا يقتضي له صحبة وقد جزم بأنه تابعيّ البخاريّ وابن حبّان وغير واحد، ووثقه أبو داود. وقال المزّي: ولد في عهد النبيّ ﷺ وأرسل عنه، ثم\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢، الكاشف ١/ ١٤٥، تهذيب الكمال ١/ ١٣٣، الطبقات ٢٤٧، و٢٥٤، تهذيب التهذيب ١/ ٣٩٦، تقريب التهذيب ١/ ٨٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٥٨، التاريخ الكبير للبخاريّ ١/ ٤٠٧، المحن ١٧٢، الثقات ٤/ ٢٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٧٩، دائرة معارف الأعلمي ١٢/ ١٢٧، أسد الغابة ت (٣٥٦) .\n[(٢)] في أما بين القوسين يأتي في نهاية الترجمة السابقة.\n[(٣)] الكاشح: العدو الّذي يضمر عداوته ويطوي عليها كشحة: أي باطنه، والكشح: الخصر أو الّذي يطوي عنك كشحة ولا يألفك. النهاية ٤/ ١٧٥.\n[(٤)] أخرجه ابن خزيمة في صحيحة ٤/ ٧٨ حديث رقم ٢٣٨٦ والدارميّ ١/ ٣٩٧، وأحمد في المسند ٥/ ٤١٦، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٧٨، كنز العمال حديث رقم ١٦٢٢٨، وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٨٨٠.","vol":"1","page":327},{"text":"نقل عن ابن سعد قال: كان ثقة ليس بكثير الحديث، شهد الحرّة، وجرح بها جراحات، ثم مات بعد ذلك بسنتين، وهو ابن خمس وسبعين سنة.\nقلت: فعلى هذا يكون أدرك من حياة النبي ﷺ عشرين سنة، وما أظن هذا المقدار في سنّه إلا غلطا، وكذا غلط ابن حبان في تاريخ وفاته لما ذكره في ثقات التابعين فقال: مات سنة مائة وثلاث عشرة، فالتبس عليه بأيوب بن بشير- بالضّمّ فإنه هو الّذي مات في تلك السّنة.\nوالمعتمد في تاريخ وفاته قول ابن سعد. وفي سند ابن شاهين المذكور من يضعّف.\nوهذا الحديث أخرجه الإمام عبد اللَّه بن أحمد في زياداته. والطّبرانيّ في الكبير، من طريق سفيان بن حسين، عن الزهريّ، عن أيّوب بن بشير بن حزام، فهذا أولى، مع أنه معلول، لأنه اختلف فيه على أيوب بن بشير، فرواه سعيد بن عبد الرحمن الأعشى، عن أيّوب بن بشير، عن أبي سعيد الخدريّ، أخرجه بهذه الترجمة البخاريّ في الأدب المفرد، وأبو داود والترمذي، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن.\n[وله حديث آخر مرسل\nأخرجه الذهلي في الزهريات، عن أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أيوب بن بشير بن النعمان بن أكّال الأنصاريّ- أحد بني معاوية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: صبّوا عليّ من سبع قرب من آبار شتّى، حتّى أخرج على النّاس فأعهد إليهم ...» [(١)] الحديث.\nوقد أخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من وجه آخر: عن ابن إسحاق،\nفوقع له تصحيف شنيع نبّه عليه ابن عساكر. ولفظه: عن أيوب بن بشير، سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول:\nقال رسول اللَّه ﷺ فذكره. قال ابن عساكر: كان فيه: عن أيّوب بن بشير بن النعمان أحد بني معاوية، فظنّ قوله أحد بني معاوية حدثني معاوية، ثم غيّر حدثني بسمعت، وزاد نسبه لأبي سفيان.\nوأخرجه التّرمذيّ من طريق الدراوَرْديّ عن سهيل، فلم يذكر أيوب بن بشير في سنده.\nوقد أخرجه غيره عن الدراوَرْديّ، فذكر فيه أيوب. وقيل: عن أيوب بن بشير، عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة.\n_________\n[(١)] أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١/ ١٢٧ جماع أبواب غسل التطهير باب ذكر الدليل على أن اغتسال النبي من الإغماء.... حديث رقم ٢٥٨. وأحمد في المسند ٦/ ١٥١، ٢٢٨، عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٧٩ والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣١، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٨٤٢.","vol":"1","page":328},{"text":"وعلى هذا الأخير اقتصر ابن أبي حاتم في التعريف به، فقال في ترجمته: روي عن عبّاد بن عبد اللَّه بن الزبير والزهريّ.\nوذكره في الصّحابة أيضا عبدان بن محمد المروزيّ، حكاه أبو موسى في الذّيل عنه، وساق من طريقه من رواية الحكم بن عبد اللَّه بن سعد، عن محمد بن يحيى بن حبّان- أن أيوب بن بشير قال لرسول اللَّه ﷺ: إني قد أجمعت أن أجعل لك ثلث صلاتي دعاء لك ...\nالحديث.\nقال أبو موسى: الظاهر أن هذا صحابي غير شيخ الزهريّ، قال: إن هذا الكلام قد روي لغيره أنه قال للنّبيّ ﷺ، وأخرجه أحمد وغيره من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، أرأيت إن جعلت صلاتي لك ...» الحديث.\nقلت: وهو معروف لأبيّ بن كعب، لكنه لا يمنع أن يفسره بأيّوب إن كان محفوظا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-547>القسم الثالث من حرف الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-548>[الهمزة بعدها باء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-549>٤١٨ ز- أبا يوه الفارسيّ</span>.\nيأتي خبره في جد جميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-550>٤١٩- الأبّاء</span>\n- بوزن الفعّال- ابن قيس الأسديّ [(١)] . شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: كان في الرّده، وله يمدح خالد بن الوليد:\nلن يهزم اللَّه قوما أنت قائدهم ... يا بن الوليد ولن يشقى بك الدّبر\nكفاك كفّ عذاب عند سطوتها ... على العدوّ وكفّ مرة غفر\n[البسيط] [وهكذا ذكره الزّبير بن بكّار في ترجمة خالد بن الوليد من كتاب النّسب] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-551>٤٢٠- أبير</span>-\nبموحدة مصغّرا، ابن يزيد بن عبد اللَّه بن صرمة [(٣)]، بن وائلة بن عمرو ابن عبد اللَّه التيمي- تيم الرّباب. له إدراك. وهو والد عصمة بن أبير الّذي أجار عتبة بن أبي سفيان يوم الجمل، ذكره ابن الكلبي.\n_________\n[(١)] في أبن رشدي.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] في أصريم.","vol":"1","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-552>٤٢١ ز- أبيض بن هني</span>.\nتقدم في الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-553>٤٢٢ ز- أبيّ بن أشيم النهشلي:</span>\nسيد بني جرول. يأتي خبره في ترجمة الأشهب بن رميلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-554>٤٢٣ ز- أبيّ بن عمارة [(١)]</span>\nبن مالك بن جزء بن شيطان بن حذيم بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس العبسيّ.\n[قال هشام بن الكلبيّ في «الجمهرة»:] [(٢)] أدرك النبي ﷺ، [وعاش حتى أدركه أبي، وتبعه ابن حزم في الجمهرة] [(٣)] .\nوحكى ابن الكلبيّ عنه، عن أبيه عمارة [(٤)]، أنه أدرك خالد بن سنان العبسيّ، وقد ذكرت ذلك في ترجمة أبيّ بن عمارة، فيحتمل أن يكونا واحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-555>٤٢٤ ز- أبيّ بن قيس النخعي</span>،\nأخو علقمة. هاجر مع أخيه زمن عمر، فله إدراك.\nوقد ذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-556>الهمزة بعدها جيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-557>٤٢٥ ز- الأجدع بن مالك</span>\nبن أمية الهمدانيّ الوادعي. ذكر ابن ماكولا أنه مخضرم.\nوذكر أبو عبيد البكريّ في شرح أمالي القالي أنه شاعر جاهلي إسلامي.\nوفد على عمر بن الخطاب، وكان من الفرسان المذكورين، وهو والد مسروق بن الأجدع، فسمّاه عمر عبد الرحمن. [قال ابن الكلبي: جدّه أمية هو ابن عبد اللَّه بن جزء بن سلامان بن يعمر بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح بن قانع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان. كان شاعرا وقد رأس، وفد على عمر، وهلك في أيامه ﵀] [(٥)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-558>٤٢٦ ز- الأجلح بن وقّاص</span>.\nله إدراك.\nقال أبو عبيدة: قدم عمرو بن معديكرب والأجلح بن وقاص على عمر، فأتياه وبين يديه مال يوزن، فلما فرغ نحّاه ثم أقبل عليهما، فقال: هيه؟ فقال عمرو: يا أمير المؤمنين، هذا الأجلح شديد المرّة، بعيد الغرة، وشيك الكرّة، واللَّه ما رأيت مثله. فقال عمر للأجلح-\n_________\n[(١)] الاستيعاب ت ٨.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] بدل ما في القوسين في أقاله ابن حزم في الجمهرة.\n[(٤)] في أعمارة أبيه.\n[(٥)] سقط في أ، د.","vol":"1","page":330},{"text":"والغضب يعرف في وجهه. هيه؟ فقال: الناس صالحون، كثير نسلهم، دارّة أرزاقهم، خصب نباتهم، أجرياء على عدوهم، صالحون بصلاح إمامهم.\nقال: ما منعك أن تقول في صاحبك مثل ما قال فيك؟ قال: ما رأيت في وجهك من الغضب؟ قال: أصبت. وقد تركتك لبنيتك [(١)] وتركته لك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-559>٤٢٧ ز- الأجم [(٢)] بن قيس بن مشجعة</span>\nبن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي. له إدراك. قال ابن الكلبيّ: شهد هو وأخواه زهير ومرثد القادسيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-560>الهمزة بعدها حاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-561>٤٢٨ ز- أحزاب بن أسيد [(٣)] </span>،\nأبو رهم السّمعي- بفتحتين. ويقال له الظّهريّ.\nواختلف في أبيه. فقيل بالفتح وقيل بالضم.\nقال ابن يونس: أدرك الجاهلية، وعداده في التابعين، وكذا ذكره في التابعين البخاريّ وابن حبّان. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة، وذكر ابن أبي خيثمة وابن سعد أبا رهم السماعي في الصّحابة فيمن نزل الشام منهم ولم يسمّياه.\nوروى ابن مندة من طريق بقيّة، عن معاوية بن سعيد التجيبي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد اللَّه اليزني، عن أبي رهم السّمعي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ من أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ بغير حقّ» .\nتابعه معاوية بن يحيى الطرابلسي، عن معاوية بن سعيد. فإن كان أبو رهم هذا هو أحزاب فلا دليل على صحبته بهذا الخبر، لاحتمال أن يكون أرسله وإن كان غيره فيحتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-562>٤٢٩- الأحنف بن قيس [(٤)]</span>\nبن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال بن\n_________\n[(١)] في أليلتك.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ، ج.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩، الطبقات ١/ ٢٩٣، تهذيب الكمال ١/ ٧١، تهذيب التهذيب ١/ ١٩٠، تقريب التهذيب ١/ ٤٩، الكاشف ١/ ٩٩، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١١٤، الجرح والتعديل ٢/ ١٣٢١- التاريخ الكبير ٢/ ٦٤، تبصير المنتبه ٣/ ٨٨٥.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٥١)، الاستيعاب ت (١٦١)، طبقات ابن سعد ٧/ ٩٣، طبقات خليفة ت ١٥٥٥، تاريخ البخاري ٢/ ٥٠، المعارف ٤٢٣، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثاني ٣٢٢، أخبار أصبهان ١/ ٢٢٤، تاريخ ابن عساكر ٨/ ٢١٠، وفيات الأعيان ٢/ ٤٩٩، تهذيب الكمال ٧٢، تاريخ الإسلام ٣/ ١٢٩- العبر ١/ ٨٠، البداية والنهاية ٨/ ٣٢٦، تهذيب التهذيب ١/ ١٩١، النجوم الزاهرة ١/ ١٨٤،","vol":"1","page":331},{"text":"مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. أبو بحر التميميّ السّعديّ.\nأمّه حبة بنت عمرو بن قرط بن ثعلبة الباهليّة، واسمه الضّحاك على المشهور. وقيل صخر، وهو قول سليمان بن أبي شيخ. رواه ابن السكن، وكذا قال خليفة في رواية يعقوب بن أبي شيبة والفلّاس. وقيل الحارث. وقيل حصن، حكاهما المرزباني وجزم ابن حبّان في الثقات بالحارث، ولقبه الأحنف. وهو مشهور به. أدرك النبي ﷺ، ولم يجتمع به. وقيل: إنه دعا له.\nقال ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا حجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، قال: بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا أبشّرك؟ قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى قومك، فجعلت أعرض عليهم الإسلام، وأدعوهم إليه، فقلت أنت: إنك لتدعونا إلى خير، وتأمر به، وإنه ليدعو إلى الخير، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ فقال: «اللَّهمّ اغفر للأحنف» [(١)] .\nفكان الأحنف يقول: فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك- يعني دعوة النبي ﷺ.\nتفرد به علي بن زيد، وفيه ضعف.\nوأخرج أحمد في كتاب «الزّهد»، من طريق خير بن حبيب: أن رجلين بلّغا الأحنف بن قيس أن النبيّ ﷺ دعا له، فسجد.\nوكان يضرب بحلمه المثل. وقال له عمر: الأحنف سيد أهل البصرة.\nوفي الزهد لأحمد، عن الحسن، عن الأحنف: لست بحليم ولكني أتحلم.\nوروى ابن السكن من طريق النضر بن شميل، عن الخليل بن أحمد، قال: قال رجل للأحنف بن قيس: بم سدت قومك وأنت أحنف أعور؟ قال: بتركي ما لا يعنيني، كما عناك من أمري ما لا يعنيك.\nوذكر الحاكم أنه افتتح مروالروذ.\n_________\n[()] خلاصة الكمال ٤٤، شذرات الذهب ١/ ٧٨، تهذيب ابن عساكر ٧/ ١٠.\n[(١)] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٧٢، والطبراني في الكبير ٨/ ٣٣ والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٥٠ والبخاري في التاريخ الصغير ١/ ١٥٧ والحاكم في المستدرك ٣/ ٦١٤، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٦٥.","vol":"1","page":332},{"text":"وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، وقال: كان ثقة مأمونا قليل الحديث.\nوكان ممن اعتزل وقعة الجمل، ثم شهد صفّين.\nروى عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وأبي ذرّ وغيرهم، وروى عنه أبو العلاء بن الشّخير، والحسن البصريّ، وطلق بن حبيب، وغيرهم.\nوله قصص يطول ذكرها مع عمر، ثم عثمان، ثم مع علي، ثم مع معاوية، ثم مع من بعده إلى أن مات بالبصرة زمن ولاية مصعب بن الزبير سنة سبع وستين، ومشى مصعب في جنازته، وقال مصعب يوم موته: ذهب اليوم الحزم والرّأي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-563>الهمزة بعدها الدال والراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-564>٤٣٠- أديم</span>\n- بالتصغير- التغلبي [(١)]- ويقال هديم، يأتي في الهاء.\nوهو الّذي استفتاه الصّبيّ بن معبد، عن القران بين الحجّ والعمرة. وقع ذلك في كتاب السّنن لأبي داود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-565>٤٣١- أدهم بن محرز الباهليّ [(٢)]</span>\nأبو مالك. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين وأنه عاش إلى زمن عبد الملك بن مروان فدخل عليه ورأسه كالثّغامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-566>٤٣٢- أربد بن عبد اللَّه البجلي</span>.\nأدرك الجاهلية، وحكّمه عمر في قضية [(٣)] .\nقال عبد الرّزّاق عن ابن عيينة عن المخارق بن عبد اللَّه: سمعت طارق بن شهاب يقول: خرجنا حجّاجا، فأوطأ رجل منّا يقال له أربد بن عبد اللَّه ضبّا، فأتينا عمر نسأله، فقال له عمر: احكم فيه. قال: أنت خير مني وأعلم. قال: أنا أمرتك أن تحكم. قال: قلت\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٣٠.\n[(٢)] المؤتلف والمختلف للآمدي ٣١، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٤٣، أنساب الأشراف ٥/ ٢٠٩، المعمرين للسجستاني ٩٢، مروج الذهب ٤٧١، رجال الطوسي ٣٥، الحيوان ٣/ ٣٢٧، تاريخ الطبري ٤/ ٤٠٤، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٠٣، تهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٣٦٧، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٣٠، تاريخ الأعلام ٣/ ٣٩، الأسود بن هلال المحاربي ١/ ١٩٨، طبقات ابن سعد ٦/ ١١٩، طبقات خليفة ١٤٢، تاريخ الثقات ٦٧، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٢ مشاهير علماء الأمصار ١٠٢، المعرفة والتاريخ ٣/ ٨٦، الجرح والتعديل ٢/ ٢٩٢ الكاشف ١/ ٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ٢٣١، التاريخ الكبير ١/ ٤٤٩، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٥٦، تهذيب التهذيب ١/ ٣٤٢، تقريب التهذيب ١/ ٧٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧، رجال البخاري للكلاباذي ١/ ٨٤، رجال مسلم لابن منجويه ١/ ٧٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٠.\n[(٣)] في أقصة.","vol":"1","page":333},{"text":"فيه جدي. قال: قد جمع الماء والشجر. قال: ففيه ذلك. إسناده صحيح.\nورواه الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق، ولم يسمّ الرجل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-567>٤٣٣ ز- أرطاة بن سهية</span>.\nوسهيّة أمه- وهي بمهملة وتصغير. وهو أرطاة بن زفر بن عبد اللَّه بن مالك بن سواد بن ضمرة الغطفانيّ المزنيّ الشاعر المشهور.\nأدرك الجاهليّة، وعاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان.\nقال هشام بن الكلبيّ: أخبرنا محرز بن جعفر مولى أبي هريرة قال: دخل أرطاة بن سهيّة المزني على عبد الملك بن مروان، وقد أتت عليه مائة وثلاثون سنة، فذكر قصة. فعلى هذا يكون مولده قبل البعث بنحو من أربعين سنة.\nوقال المرزبانيّ في معجمه: أرطاة بن سهيّة يكنى أبا الوليد، وكان في صدر الإسلام، أدركه عبد الملك بن مروان شيخا كبيرا، فأنشد عبد الملك:\nرأيت المرء تأكله اللّيالي ... كأكل الأرض ساقطة الحديد\nوما تبغي المنيّة حين تأتي ... على نفس ابن آدم من مزيد\nوأعلم أنّها ستكرّ حتّى ... توفّي نذرها بأبي الوليد\n[الوافر] فارتاع عبد الملك، وظن أنه أراده، فقال: يا أمير المؤمنين، إنما عنيت نفسي، فسكت.\nويقال إن أرطاة عمّر فكان شبيب بن البرصاء يعيّره، ويقول: إنه لم يحصل له ما حصل لآل بيته من العمى، فمات شبيب قبل أرطاة، ثم عمي أرطاة، فكان يقول: ليته عاش حتى رآني أعمى.\nوقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كانت سهيّة أمة لضرار بن الأزور، ثم صارت إلى زفر، فجاءت بأرطاة على فراشه، فادعاه فراش ضرار في الجاهلية، فأعطاه له زفر، ثم انتزعه قومه منه، فغلبت عليه النسبة إلى أمه.\n[وقال المرزبانيّ: كان الحارث بن عوف بن أبي حارثة لابن سهيّة أم أرطاة، وكانت أخيذة من كلب قبل أن تصير إلى زفر، فولدت أرطاة على فراش زفر، فلما مات زفر وشب أرطاة جاء ضرار بن الأزور إلى الحارث، فقال:\nيا حار أطلق لي بنيّ من زفر ... كبعض من تطلق من أسرى مضر","vol":"1","page":334},{"text":"[أعرفه منّي كعرفان القمر] ... إنّ أباه شيخ سوء أن كفر\n[الرجز] فدفعه الحارث لضرار، فأردفه، فلحقه، فبلغ أقرم بن عقفان عمّ أبي زفر، فقال لضرار: القه، وإلا انتضيتكما بالسيف، فألقاه، فما صار أرطاة يعرف إلا أرطاة بن سهيّة] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-568>٤٣٤- أرطاة بن كعب</span>\nبن قيس بن حبيب بن عامر بن جويّة بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاوي. يلقب البكاء. ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، يقول:\nوبدارة السّلم الّتي سوقها ... دمن تظلّ حمامها يبكينا\nما كنت أوّل من تفرّق شمله ... ورأى الغداة من الفراق يقينا\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-569>٤٣٥- أرطبان المزني [(٢)] </span>.\nمولاهم جدّ عبد اللَّه بن عون، مخضرم، له إدراك. أسلم في عهد عمر.\nروى الخطيب، من طريق أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن أبيه، عن جدّه، قال:\nأتيت عمر بصدقة مالي، فقال: بارك اللَّه لك في مالك، قلت: وفي أهلي، قال: وفي أهلك. انتهى.\nولا يكون في زمن عمر من له أهل إلا من يكون له إدراك.\nوقال أبو خليفة: حدثنا الوليد بن هشام، حدثنا أبي، عن ابن عون، عن أبيه، عن أرطبان جدّه، قال: كنت شماسا في بيعة غسّان، فوقعت في السّهم لعبد اللَّه بن درة المزني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-570>٤٣٦- الأرقم بن أبي الأرقم الكلاعيّ:</span>\nأدرك الجاهليّة، وسمع من حمام بن معديكرب الكلاعيّ، أحد فرسان الجاهليّة قصة حدث بها في الإسلام.\nذكر أبو بكر بن دريد، عن السكن بن سعيد، عن عبد اللَّه بن محمد بن خالد بن عمران البجلي، عن ابن الكلبيّ، عن أبي الهيثم الرحبيّ- رجل من حمير، قال: حدثني شيخان ممن أدرك حمام [(٣)]، بن معديكرب، وسمع حديثه من قلق، فيه ذؤيب بن مرار، والأرقم بن أبي الأرقم، فذكر قصة طويلة.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] في ج المري.\n[(٣)] في ج خمام.","vol":"1","page":335},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-571>٤٣٧ ز- أركون الرومي</span>\nأدرك الجاهلية، وأسلم على يدي خالد في عهد أبي بكر.\nذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان بن يحيى بن أركون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-572>٤٣٨- أرمى [(١)] </span>،\nويقال أرهى، ويقال أريحا- بن أصحمة بن أبحر ولد النجاشيّ.\nقال أبو موسى: ذكر الإمام أبو القاسم إسماعيل- يعني شيخه التيمي- في المغازي- أنه في السنة السابعة كتب النبي ﷺ إلى الملوك، وبعث إليهم الرسل ... فذكر القصة. قال:\nوبعث إلى النجاشي عمرو بن أميّة، قال: فكتب إليه النجاشي الجواب بالإيمان، وفي كتابه:\nإني بعثت إليك ابني أرمى بن أصحمة، فإنّي لا أملك إلا نفسي، وإن شئت يا رسول اللَّه أتيتك.\nقال: فخرج ابنه في ستين نفسا من الحبشة في سفينة في البحر، فغرقوا كلهم. هكذا ذكرها أبو موسى عن شيخه بلا إسناد.\nوقد ذكرها ابن إسحاق في المغازي مطوّلة. وذكرها من طريقه الطّبريّ في «تاريخه»، والثّعلبيّ في «تفسيره»، وذكرها البيهقيّ في «الدلائل» من طريق ابن إسحاق، لكن سماه أريحا واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-573>٤٣٩- أزاد [(٢)] مرد بن هرمز الفارسيّ</span>.\nذكره ابن مندة، وروى من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن جرير بن يزيد بن جرير، عن أزادمرد بن هرمز- وكان قد أدرك الإسلام، وكان من أساورة كسرى، قال: بينا نحن على باب كسرى ننتظر الإذن، فأبطأ علينا الإذن، واشتدّ الحر وضجرنا. فذكر القصة الآتية مطوّلة.\nوفي آخرها قال: فقلت لا حول ولا قوة إلا باللَّه، ما شاء اللَّه كان، وما لم يشأ لم يكن، فلم يزل واللَّه يحترق حتّى صار رمادا. قال ابن مندة: غريب.\nقلت: عكرمة فيه ضعف.\nوقد روى ابن مندة، من طريق سليمان بن إبراهيم بن جرير، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت بالقادسيّة فسمعني فارسيّ أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فقال: لقد سمعت هذا الكلام من السماء ... ذكر القصة مطوّلة.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ٧٣.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٧٤.","vol":"1","page":336},{"text":"وروى ابن مندة أيضا، من طريق إبراهيم بن فهد- أحد الضعفاء- عن حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن جرير، قال: خرجت إلى فارس، فقلت: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فسمعني رجل، فقال: ما هذا الكلام الّذي لم أسمعه من أحد منذ سمعته من السماء؟ فقلت: ما أنت وخبر السماء؟ قال: إني كنت مع كسرى، فأرسلني في بعض أموره، فخرجت ثم قدمت، فإذا شيطان خلفني في أهلي على صورتي فبدا لي. فقال:\nشارطني على أن يكون لي يوم ولك يوم، وإلا أهلكتك، فرضيت بذلك، فصار جليسي يحدّثني وأحدّثه، فقال لي ذات يوم: إني ممن يسترق السمع، والليلة نوبتي. قلت: فهل لك أن أجيء معك؟ قال: نعم، فتهيّأ ثم أتاني، فقال: خذ بمعرفتي، وإياك أن تتركها فتهلك. فأخذت بمعرفته فعرج حتى لمست السّماء، فإذا أنا بقائل يقول: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه. فسقطوا لوجوههم، وسقطت، فرجعت إلى أهلي فإذا أنا به دخل بعد أيام، فجعلت أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه- قال: فيذوب لذلك حتى يصير مثل الذباب، ثم قال لي: قد حفظته! فانقطع عنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-574>٤٤٠- أزداد [(١)] </span>.\nله إدراك، كان مع بشير بن الخصاصية، وغيره في فتوح العراق سنة ثنتي عشرة. ذكره سيف، وعنه الطبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-575>٤٤١- أزهر بن حميضة [(٢)] </span>.\nوقيل زهرة.\nقال ابن عبد البرّ: في صحبته نظر. وقال البخاريّ في تاريخه: سمع أبا بكر قوله، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه.\nوذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: روى عن أبي بكر الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-576>٤٤٢ ز- أزهر بن سيحان</span>\nبن أرطاة بن سيحان بن عمرو بن نجيد بن أسعد ذكره المرزبانيّ، وأنشد له شعرا قاله يوم الدّار، منه:\nيلومونني [(٣)] أن جلت في الدّار حاسرا ... وقد فرّ عنه خالد وهو دارع\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-577>٤٤٣ ز- أزهر بن مروان</span>.\nله إدراك، ذكره ابن عساكر، وأخرج من طريق محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ، قال: كان الأزهر بن مروان يرمى بالفقه، فقال لمعاذ بن جبل- ونحن\n_________\n[(١)] معجم رجال الحديث ٣/ ٢١، أسد الغابة ت ٧٥.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٧٦، الاستيعاب ت (٢٠) .\n[(٣)] في د تلوموني.","vol":"1","page":337},{"text":"معه بالجابية: من المؤمنون؟ فقال: إن كنت لأظنك أفقه مما أنت، هم الذين أسلموا وصدقوا وصلّوا وصاموا وآتوا الزكاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-578>٤٤٤ ز- أزهر بن يزيد المرادي الحمصي</span>.\nشهد اليرموك والجابية.\nوروى عن أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل. وعنه الحارث بن قيس.\nذكره ابن عساكر في تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-579>باب الألف بعدها سين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-580>٤٤٥ ز- أسامة بن الحارث الهذليّ</span>.\nأحد بني عمرو بن الحارث.\nذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: مخضرم يقول:\nعصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بأمرك أو خالط\nولا تسقطنّ سقوط النّواة ... من كفّ مرتضخ لاقط\n[المتقارب]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-581>٤٤٦- أسامة بن قتادة</span>،\nأبو سعدة العبسيّ. له إدراك، وهو الّذي شهد على سعد بن أبي وقّاص لما عزله عمر عن إمرة الكوفة. والقصة مشهورة.\nوقع ذكره في الصحيح، وسماه البخاريّ في باب وجوب القراءة للإمام والمأموم، ودعا عليه سعد بدعاء مشهور استجيب له فيه.\nوإذا كان في زمن عمر في مقام أن يستشهد اقتضى أن يكون له إدراك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-582>٤٤٧ ز- أسبق، مولى عمر</span>.\nذكره ابن سعد، فقال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسيّ، حدثنا شريك، عن أبي هلال الطائيّ، زعم أنه سمع أسبق، قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب، فكان يعرض عليّ الإسلام ويقول: إنك إن أسلمت استعنت بك على إمامتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-583>٤٤٨ ز- أسدآباد</span>،\nأحد ملوك البحرين. ذكر البلاذري أنه أسلم مع المنذر بن ساوى، وكان عاقلا أديبا.\nاستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-584>٤٤٩- أسلم، مولى عمر [(١)] </span>.\nتقدم ذكره في الأوّل.\nقال زيد بن أسلم: مات وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة وصلّى عليه مروان بن الحكم.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ١٢٠.","vol":"1","page":338},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-585>٤٥٠ ز- أسماء بن خارجة [(١)]</span>\nبن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو حسان الكوفيّ، قال أبو حسّان الزّياديّ: مات سنة ستين، وله ثمانون سنة.\nقلت: فعلى هذا يكون مولده قبل المبعث.\nوقال ابن حبّان: مات سنة خمس وستين. ووافق على مقدار سنه.\nوقال ابن عبد البرّ في «الكنى» في ترجمة أبي العريان: لا يبعد أن يكون صحابيّا لرواية كبار التّابعين عنه. انتهى.\nوقد ذكروا أباه وعمه الحرّ في الصّحابة، وهو على شرط ابن عبد البرّ.\nوروى الطّبرانيّ من طريق أبي الأحوص. قال: فاخر أسماء بن خارجة رجلا، فقال:\nأنا ابن الأشياخ الكرام.\nفقال عبد اللَّه: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.\nوقال ابن المبارك في «الزّهد»، عن المسعوديّ، عن مالك بن أسماء بن خارجة، عن أبيه، قال: سمعت ابن مسعود يقول: «ذو اللّسانين في الدّنيا له لسانان من نار يوم القيامة» .\nوقال المرزبانيّ: كان شريفا جوادا كريما لبيبا، وله أخبار كثيرة ووفد على عبد الملك بن مروان فأكرمه.\nوقال ابن أبي الدّنيا: حدثنا أبو حذيفة عبد اللَّه بن مروان بن معاوية بن الحارث بن عثمان بن أسماء الفزاري عن أبيه، قال: قال أسماء بن خارجة: ما شتمت أحدا قط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-586>٤٥١ ز- أسماء بن خالد [(٢)]</span>\nبن عوف بن عمرو بن سعد بن ثعلبة بن كنانة بن بارق البارقيّ. له إدراك. وهو جدّ سراقة بن مرداس بن أسماء البارقي الشاعر الّذي هجا المختار بن أبي عبيد بعد أن كان من أتباعه وصار مع مصعب بن الزبير.\n_________\n[(١)] المحبر ١٥٤، العقد الفريد ١/ ١٣٥، و٣/ ٢٩٠، مشاهير علماء الأمصار ٧٥، مقاتل الطالبين ٩٩ و١٠٨، الأخبار الطوال ٢٣٦ و٣٠٣، عيون الأخبار ١/ ٢٢٦ و٢/ ١١٢، ربيع الأبرار ٤/ ٢٩٢، جمهرة أنساب العرب ٢٥٧، أنساب الأشراف ١/ ٢٥٤، تاريخ خليفة ٢٦٤، ثمار القلوب ٩١، التاريخ الكبير ٢/ ٥٥، الجرح والتعديل ٢/ ٣٢٥، مروج الذهب ٢٠٨٩، الفرق بين الفرق للبغدادي ٣٤ و٣٥، الأغاني ٢٠/ ٣٣٣: ٣٤٥ الكامل في التاريخ ٤/ ٢١: ٢٤، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٤٣: ٥٩ تاريخ الطبري ٤/ ٤٠٤ و٥/ ٢٧٠، التذكرة الحمدونية ٢/ ٧١ و٩٧، الوافي بالوفيات ٩/ ٥٩، فوات الوفيات ١/ ١٦٨، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٣٥، ٥٣٧ البداية والنهاية ٩/ ٤٣، النجوم الزاهرة ١/ ١٧٩، أمالي المرتضى ٢/ ٢٠٧: ٢١٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٧٤.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"1","page":339},{"text":"ذكره ابن الكلبيّ، وحكى عن سراقة بن غياث بن سراقة المذكور قصة، وهو شاعر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-587>٤٥٢ ز- الأسود بن أقيش النخعي</span>،\nوالد أبي العريان، الهيثم بن الأسود. له إدراك وشهد الفتوح أيام عمر، قتل يوم القادسيّة، قاله ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر ولده في حرف الهاء.\nوقال ابن عبد البرّ في ترجمة أبي العريان: لا يبعد أن يكون صحابيّا لرواية كبار التّابعين عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-588>٤٥٣ ز- الأسود [(١)]</span>\nبن شراحيل بن كندي بن الجون بن آكل المرار الكندي.\nله إدراك، وولده عبد الرحمن أول من اختط بالكوفة من كندة.\nقال ابن الكلبيّ: لم يختط من بني الجون بالكوفة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-589>٤٥٤ ز- الأسود بن عامر</span>\nبن عويمر بن مخلّد بن سعيد الخزاعي.\nأدرك الجاهليّة، وشهد بعض الفتوح في زمن عمر، وولد له ابنه عبد الرحمن في آخر عصر النبيّ ﷺ.\nوعبد الرّحمن هو والد كثيّر عزّة الشاعر المشهور، وكان مولد كثيّر سنة خمس وعشرين من الهجرة، لأنه مات سنة خمس ومائة، وهو ابن ثمانين سنة، ذكر ذلك المرزبانيّ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-590>٤٥٥ ز- الأسود [(٢)] بن عبد شمس</span>\nبن عدي بن حزام بن شعل بن عوف بن معتمر بن الربعة بن سعد بن هميم بن ذهل بن هنيّ بن بلي البلوي.\nله إدراك، ونزل قيس بن سعد بن عبادة على ولده لما انصرف عن إمرة مصر، وكان يقال: إنّ الأسود أجود العرب في زمانه. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-591>٤٥٦ ز- الأسود بن قطبة</span>،\nأبو مفزّر- بفتح الفاء وتشديد الزاي المكسورة بعدها راء.\nقال الدّار الدّارقطنيّ في المؤتلف: شهد القادسيّة، وله فيها أشعار كثيرة، وهو رسول سعد بن أبي وقاص بسبي «جلولاء» [(٣)] إلى عمر، وهو شاعر المسلمين في تلك الأيّام.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] جلولاء: بالمد وهو نهر عظيم يمتد إلى بعقوبا وبها كانت الوقعة المشهورة على الفرس للمسلمين سنة","vol":"1","page":340},{"text":"ذكره سيف في «الفتوح»، وقال أيضا: وكان مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، ومن شعره:\nأقمنا على اليرموك حتّى تجمّعت ... جلائب روم في كتائبها العضل\n[الطويل] وقال المرزبانيّ في معجمه: شهد فتوح العراق، وهو القائل:\nألا بلّغا عنّي العريب رسالة ... فقد قسّمت فينا فيوء الأعاجم\nودرّت علينا جزية القوم بالّذي ... فككنا به عنهم ولاة [(١)] المعاصم\n[الطويل] والأسود هو الّذي قال لرسول كسرى لما قال لهم: أما شبعتم، لا نصالحكم حتى نأكل عسل أربدين بأترج كوثى، وذكر أن ذلك جرى على لسانه، ولم يقصده، ولا كان يفهم معناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-592>٤٥٧- الأسود بن كلثوم العدوي</span>.\nله ذكر في الفتوح وهو الّذي فتح بيهق [(٢)] .\nأمّره ابن عامر على الجيش، فقتل يوم الفتح سنة إحدى وثلاثين، وكان فاضلا، وفيه يقول عامر بن عبد قيس: ما آسي [(٣)] من الفراق إلا على ظمأ الهواجر، وتجاوب المؤذنين، وإخوان منهم الأسود بن كلثوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-593>٤٥٨ ز- الأسود بن مغراء</span>\nبن شراحيل بن الأرقم بن الأسود.\nذكر ابن دريد في «الاشتقاق»، وقال: إنه شهد اليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-594>٤٥٩- الأسود بن هلال المحاربي [(٤)] </span>،\nأبو سلام الكوفي.\nهاجر في زمن عمر، رواه ابن سعد.\nوقال العجليّ: كان جاهليا، وكان من أصحاب عبد اللَّه.\nوحديثه عن الصحابة في الصحيحين وغيرهما عن معاذ بن جبل ونحوه.\n_________\n[(١٦)] فسميت جلولاء الواقعية لما أوقع بهم المسلمون وهي أيضا مدينة مشهورة بإفريقية. انظر: معجم البلدان ٢/ ١٨١.\n[(١)] في د وثاق.\n[(٢)] بيهق: بالفتح، ناحية كبيرة وكورة واسعة كثيرة البلدان والعمارة من نواحي نيسابور. انظر: معجم البلدان ١/ ٦٣٨.\n[(٣)] في ج ما أسفي.\n[(٤)] أسد الغابة ت (١٥٦) .","vol":"1","page":341},{"text":"وروى الباورديّ في الصّحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ. وكذا أخرجه العثماني، واستدركه ابن فتحون.\nوروى البخاريّ في تاريخه، من طريق أبي وائل، قال: أتيت الأسود بن هلال، وكان أعقل مني.\nقال ابن سعد: مات زمن الحجاج. وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-595>٤٦٠- الأسود [(١)] بن يزيد</span>\nبن قيس النخعي، أبو عمرو. ويقال أبو عبد الرحمن.\nذكر ابن أبي خيثمة أنه حجّ مع أبي بكر وعمر وعثمان.\nوقال ابن سعد: سمع من معاذ بن جبل في اليمن قبل أن يهاجر. وفي البخاريّ، من طريق أشعث بن سليم، عن الأسود بن يزيد، قال: أتانا معاذ بن جبل باليمن معلّما وأميرا، فسألناه عن رجل توفّي، فذكر قصّته.\nومن طريق إبراهيم النّخعيّ، عن خاله الأسود،. قال: قضى فينا معاذ بن جبل على عهد رسول اللَّه ﷺ.\nولأبي داود من طريق أبي حسّان الأعرج، عن الأسود بن يزيد- أنّ معاذا ورّث أختا وابنة باليمن ونبيّ اللَّه حيّ.\nوقال البخاريّ: سمع أبا بكر وعمر، وحديثه عن كبار الصّحابة في الصّحيحين وغيرهما.\nقال الحكم بن عتيبة: كان يصوم الدّهر. وقال العجليّ: كوفيّ جاهليّ ثقة، رجل صالح فقيه.\n_________\n[(١)] طبقات ابن سعد ٦/ ٧٠، تاريخ الثقات ٦٧، الثقات ٤/ ٣١، التاريخ الكبير ١/ ٤٤٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٣٨، تاريخ خليفة ٢٧٥، طبقات خليفة ١٤٨، المعارف ١٣٤ و٤٣٢، تاريخ الطبري ١٠/ ١٨٢، أنساب الأشراف ٤/ ٥١٧، أخبار القضاة ١/ ٩٩، مشاهير علماء الأمصار ١٠٠، العقد الفريد ٢/ ٤٣٣، الجرح والتعديل ٢/ ١٩١، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٤٣، حلية الأولياء ٢/ ١٠٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٥٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥١١، تهذيب الكمال ٣/ ٢٣٣، تهذيب الأسماء واللغات ١٢٢، طبقات الفقهاء ٧٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٠، العبر ١/ ٨٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٨، الكاشف ٨٠، المعين في طبقات المحدثين ٣٢، دول الإسلام ١/ ٥٥، مرآة الجنان ١/ ١٥٦، البداية والنهاية ١٢١٩، لباب الآداب ٢٥٢، الوفيات لابن قنفذ ٩٦، تهذيب التهذيب ١/ ٣٤٢، تقريب التهذيب ١/ ٧٧، طبقات الحفاظ ١٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧، شذرات الذهب ١/ ٨٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٥٩، أسد الغابة ت (١٥٨)، الاستيعاب ت (٥٣) .","vol":"1","page":342},{"text":"مات سنة أربع، وقيل خمس وسبعين. وجزم به أبو نعيم شيخ البخاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-596>٤٦١- أسيخت [(١)] مرزبان</span>\nالبحرين. ذكره أحمد بن يحيى البلاذريّ، وقال: كتب إليه النبيّ ﷺ حين كتب إلى المنذر بن ساوى وأهل البحرين يدعوهم إلى اللَّه تعالى، فأسلم أسيخت والمنذر.\nاستدركه ابن فتحون. وقد تقدم في أسداباد اباد نحو هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-597>٤٦٢ ز- الأسيفع الجهنيّ</span>.\nأدرك النبي ﷺ، وكان يسبق الحاجّ.\nقال مالك في «الموطّأ» - عن ابن دلاف، عن أبيه- أنّ رجلا من جهينة كان يشتري الرواحل، فيغالي بها، ثم يسرع السّير، فيسبق الحاجّ، فأفلس، فرفع أمره إلى عمر. فقال:\nأما بعد أيها الناس، إن الأسيفع أسيفع جهينة، رضي من دينه وأمانته أن يقال سبق الحاجّ، ألا وإنه ادّان معرضا فأصبح وقد دين به، فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه، ثم إيّاكم والدّين.\nووصله الدّار الدّارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عطية بن دلاف، عن أبيه، عن بلال بن الحارث، عن عمر.\nوأخرجه ابن أبي شيبة، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللَّه بن عمر به.\nوأخرج الدّار الدّارقطنيّ في «غرائب مالك»، من طريق ابن مهدي، عن مالك، عن ابن دلاف، عن أبيه، عن جده، عن عمر بعضه.\nوقال عبد الرّزّاق، عن معمر، عن أيوب: ذكر بعضهم قال: كان رجل من جهينة يبتاع الرواحل فيغلي بها، فدار عليه دين حتى أفلس، فقام عمر على المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: لا يغرّنّكم صيام رجل ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدّث، والى أمانته إذا ائتمن، وإلى ورعه إذا استغنى. ثم قال: «ألا إنّ الأسيفع أسيفع جهينة ... فذكر نحو ذلك.\nوعن ابن عيينة، عن زياد- هو ابن سعد- عن ابن دلاف عن أبيه فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-598>باب الألف بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-599>٤٦٣ ز- أشرف بن حميري</span>\nبن ذهل بن زيد بن كعب بن عكيب بن أسد بن الحارث بن عتيك بن الأزد الأسديّ- بالتحريك.\n_________\n[(١)] في ج أسيخب.","vol":"1","page":343},{"text":"له إدراك. وقتل ولده عمرو مع عائشة يوم الجمل. ذكره الرشاطيّ عن الشّجرة البغداديّة. [قلت: وهو في جمهرة ابن الكلبيّ، لكن سمّى أباه البختريّ. فاللَّه أعلم.\nوذكر أن حفيده زياد بن عمرو بن أشرف جعلته الأزد عليها في كائنة عبيد اللَّه بن زياد بعد موت يزيد بن معاوية، وأنه كان على شرطة الحجاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-600>٤٦٤- أشعث بن عبد الحجر</span>\nبن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب العامريّ الكلابيّ.\nقال ابن الكلبيّ: شهد القادسية والحيرة وتلك المشاهد. وقال حين عقرت ناقته بالقصر:\nوما عقرت بالسّيلحين [(١)] مطيّتي ... وبالقصر إلّا خشية أن أعيّرا [(٢)]] [(٣)]\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-601>٤٦٥ ز- أشعث بن ميناس السكونيّ</span>.\nله إدراك.\nذكر سيف في الفتوح والطّبريّ- أن أبا عبيدة بن الجراح أنزله هو ومن انضوى إليه من قومه حمص سنة خمس عشرة. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-602>٤٦٦ ز- الأشهب [(٤)] بن الحارث</span>\nبن هزلة بن معتّب بن أحب بن الغوث الغنويّ.\nذكره الآمديّ، فقال: شاعر فارس جاهليّ، أدرك الإسلام، وقتل يوم الزّعفران ببلاد الروم، وقتل معه أخوان له. وكذا ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-603>٤٦٧- الأشهب بن رميلة</span>،\nهو ابن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان بن جندل بن نهشل بن دارم بن عمرو بن تميم. ورميلة أمه، قاله أبو عمرو الشيبانيّ، قال: وكانت أمة لجندل بن مالك بن ربعي النهشلي، ولدت لثور في الجاهليّة أربعة نفر، وهم رباب وحجناء وسويبط والأشهب، فكانوا من أشد إخوة في العرب لسانا ويدا ومنعة، ثم أدركوا الإسلام فأسلموا، وكثرت أموالهم وعزوا، حتى كانوا إذا وردوا ماء من مياه الصمان [(٥)] حظروا على\n_________\n[(١)] السيلحين، بالياء: طسوج قرب بغداد بينه وبينها مقدار ثلاثة فراسخ وقرية وراء عقرقوف تسمّيها العامة الصالحين وهي التي بات بها المثنّى بن حارثة وصبح فأغار على سوق بغداد. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٦٨.\n[(٢)] ينظر البيت في معجم ياقوت ٥/ ١٩٩.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] هذه الترجمة سقط في ج.\n[(٥)] الصمان: بالفتح ثم التشديد وآخره نون أرض غليظة دون الجبل لبني حنظلة والحزن لبن يربوع والدهناء","vol":"1","page":344},{"text":"الناس ما يريدونه منه، فوردوا في بعض السنين ماء، فأورد بعض بني قطن بن نهشل- واسمه بشر بن صبيح، ويكنى أبا بذّال- بعيره حوضا فضربه به رباب بن رميلة بعصا فشجّه، فكانت بين بني رميلة وبين بني قطن حرب، فأسر بنو قطن أبا أسماء أبيّ بن أشيم النهشلي، وكان سيد بني جرول بن نهشل، وكان مع بني رميلة، فقال نهشل بن جري: يا بني قطن، إن هذا لم يشهد شرّكم [(١)]، فخذوا عليه أن ينصرف عنكم بقومه، وأطلقوه، ففعلوا، فذهب من قومه بسبعين رجلا، فلما رأى الأشهب بن رميلة ذلك أصلح بينهم، ودفع أخاه رباب بن رميلة إليهم، وأخذ منهم الفتى المضروب، فلم يلبث أن مات عنده، فأرسل إلى بني قطن يعرض عليهم الدّية، واستعانوا بعباد بن مسعود، ومالك بن ربعيّ، ومالك بن عوف، والقعقاع بن معبد، فقالوا: لا ترضى إلا بقتل قاتله، وأرادوا قتل الرباب، فقال لهم: دعوني أصلّي ركعتين فصلّى. وقال: أما واللَّه إني إلى ربي لذو حاجة، وما منعني أن أزيد في صلاتي إلا أن يروا أنّ ذلك فرق من الموت، فدفعوه إلى والد المقتول، واسمه خزيمة فضرب عنقه، وذلك في الفتنة بعد قتل عثمان، فندم الأشهب على ذلك، فقال يرثي أخاه:\nأعينيّ قلّت عبرة من أخيكما ... بأن تسهر اللّيل التّمام وتجزعا\nوباكية تبكي ربابا وقائل ... جزى اللَّه خيرا ما أعفّ وأمنعا\nوقد لامني قوم ونفسي تلومني ... بما قال رأيي في رباب وضيّعا\nفلو كان قلبي من حديد أذابه ... ولو كان من صمّ الصّفا لتصدّعا [(٢)]\n[الطويل] [وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في حرف الزاي المنقوطة، وأنشد له ما قاله عند قتله أبا بذّال:\nقلت له صبرا [(٣)] أبا بذّال ... تعلّمن واللَّه لا أبالي\nأن لا تؤوب آخر اللّيالي ... صبرا [(٤)] له لغرّة الهلال\nأوّل يوم لاح من شوّال [(٥)]\n[الرجز]\n_________\n[()] لجماعتهم وقيل: الصّمان جبل في أرض تميم أحمر ينقاد ثلاث ليال ليس له ارتفاع وقيل الصمان قرب رمل عالج وقيل هو بلد من بلاد تميم، والصمان موضع من نواحي الشام بظاهر البلقاء. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٥١، ٨٥٢.\n[(١)] في دسركم.\n[(٢)] تنظر الأبيات في مختار الأغاني ١/ ٢٨٤.\n[(٣)] في ب اصبر.\n[(٤)] في ب ضربته لغرة.\n[(٥)] تنظر الأبيات في المختار ١/ ٢٧٢.","vol":"1","page":345},{"text":"قال: ولما قتل رباب بأبي بذّال أنشد الأشهب:\nولمّا رأيت القوم ضمّت حبالهم ... ربابا وني [(١)] شرى وما كان وانيا\n[الطويل] قال: وكان رباب جلدا من أشدّ الناس] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-604>٤٦٨ ز- الأشهب بن ورد</span>\nبن عمرو بن ربيعة بن جعدة السلمي. له إدراك.\nوكان ابنه زياد مع معاوية بصفّين وبعدها.\nذكر ذلك أبو عمرو الشّيبانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-605>باب الألف بعدها الصّاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-606>٤٦٩ ز- الأصبغ بن حجر</span>\nبن سعد الهمدانيّ.\nأدرك النبيّ ﷺ. ولما أسلم أخوه يزيد بن حجر على يد معاذ في حياة النبيّ ﷺ غضب الأصبغ وقعد لمعاذ بن جبل على الطريق ليقتله، فلم يقدّر له ذلك، ثم أسلم فحسن إسلامه. ذكر ذلك الهمدانيّ في الأنساب له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-607>٤٧٠ ز- الأصبغ بن عمرو</span>\nبن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب الكلبيّ القضاعيّ.\nكان نصرانيّا فأسلم على يد عبد الرحمن بن عوف في حياة النبي ﷺ- وتزوّج عبد الرحمن ابنته تماضر بأمر النبي ﷺ له بذلك ذكر الواقديّ عن سعيد بن بانك [(٣)] .\nوأخرجه الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد، من طريق محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ﵀، عن سعيد بن مسلم بن بانك [(٣)] عن عطاء، عن ابن عمر، قال: دعا النبي ﷺ عبد الرحمن بن عوف، فقال: «تجهّز فإنّي باعثك في سريّة ...»\nفذكر الحديث. وفيه:\nفخرج عبد الرحمن حتى لحق بأصحابه، فسار حتى قدم دومة الجندل، فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام ثلاثة أيام، فلما كان اليوم الثالث أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبيّ، وكان نصرانيّا، وكان رأسهم، فكتب عبد الرحمن مع رجل من جهينة يقال له رافع بن مكيث إلى النبي ﷺ: أن تزوّج ابنه الأصبغ فتزوجها، وهي تماضر التي ولدت له بعد ذلك أبا سلمة بن\n_________\n[(١)] في ب وفي.\n[(٢)] سقط في أ، ج.\n[(٣)] في باب فاتك.","vol":"1","page":346},{"text":"عبد الرحمن. قرأته بتمامه على أحمد بن الحسن الزيني أن محمد بن أحمد بن خالد البارقي أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مناقب، أخبرنا أبو اليمن الكندي، [أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو الحسين بن النقور]، أخبرنا أبو سعد. الإسماعيليّ بانتقاء الدار الدّارقطنيّ، حدّثنا محمد بن الحسن الخباز، حدّثنا عمرو بن تميم، حدّثنا أبو سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني، حدّثنا محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ... فذكره مطوّلا.\nقال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد»: تفرد به محمد بن الحسن، عن سعيد، ولم يروه عنه غير أبي سليمان.\nقلت: رواية الواقديّ له عن سعيد ترد على هذا الإطلاق. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-608>٤٧١ ز- الأصبغ بن نباتة</span>.\nصاحب عليّ. أخرج ابن ماجة حديثه عنه، وروى ابن عساكر ما يدلّ على أنّ له إدراكا، فإنه أخرج في ترجمة عبد الرحيم بن محرز الفزاريّ من طريق هشام بن الكلبيّ، عن أبي يعلى- واسمه سويد السجستانيّ، عن مرّة بن عمر، عن الأصبغ بن نباتة، قال: إنا لجلوس ذات يوم عند عليّ في خلافة أبي بكر إذ أقبل رجل من حضرموت ... فذكر قصة طويلة سيأتي ذكرها في ترجمة مدرك بن زياد إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-609>[٤٧٢- أصحبة</span>-\nبموحدة: في الّذي يأتي بعده] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-610>٤٧٣- أصحمة بن أبحر [(٢)] النجاشيّ [(٣)]</span>-\nملك الحبشة، واسمه بالعربية عطيّة.\nوالنجاشيّ لقب له، أسلم على عهد النبي ﷺ، ولم يهاجر إليه، وكان ردءا للمسلمين نافعا، وقصته مشهورة في المغازي في إحسانه إلى المسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام.\nوأخرج أصحاب الصّحيح قصة صلاته ﷺ صلاة الغائب من طرق: منها رواية سعيد بن مينا، عن جابر. ومنها\nرواية عطاء بن جابر: لما مات النجاشيّ قال النبي ﷺ: «قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلّوا على أصحمة، فصفّنا خلفه» [(٤)] .\nهذا لفظ القطّان عن ابن جريج عنه ﷺ.\nوفي رواية ابن عيينة، عن ابن جريج: «قد مات اليوم عبد صالح، فقوموا فصلّوا على أصحمة» .\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] في د أبجر، وفي ب أنجر.\n[(٣)] تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٨٧، العبر ١/ ١٠، مجمع الزوائد ٩/ ٤١٩، ٤٢٠، كنز العمال ١٤/ ٣٣، أسد الغابة ت (١٨٨) .\n[(٤)] أخرجه الحميدي (١٢٩١)","vol":"1","page":347},{"text":"قال الطّبريّ وجماعة: كان ذلك في رجب سنة تسع، وقال غيره: كان قبل الفتح.\nقال ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: لما مات النجاشيّ كنّا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور.\nوعند ابن شاهين والدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد»، من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا فصلّوا على أخيكم النّجاشيّ» [(١)] .\nفقال بعضهم:\nتأمرنا أن نصلي على علج من الحبشة؟ فأنزل اللَّه تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... [آل عمران: ١٩٩] إلى آخر السورة.\nقال الدّار الدّارقطنيّ: لا نعلم رواه غير أبي هانئ أحمد بن بكار، عن معتمر.\nوجاء من طريق زمعة بن صالح عن الزهري، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: أصبحنا ذات يوم عند رسول اللَّه ﷺ، فقال: «إن أخاكم أصحمة النجاشيّ قد توفّي، فصلّوا عليه» . قال: فوثب رسول اللَّه ﷺ، ووثبنا معه، حتى جاء المصلّي فقام فصففنا وراءه فكبّر أربع تكبيرات.\n[والنّجاشيّ- بفتح النون على المشهور، وقيل: تكسر- عن ثعلب، وتخفيف الجيم.\nوأخطأ من شدّدها عن المطرزيّ، وبتشديد آخره. وحكى المطرزيّ التخفيف ورجّحه الصّغانيّ.\nوأصحمة بوزن أربعة، وحاؤه مهملة، وقيل معجمة، وقيل إنه بموحدة بدل الميم.\nوقيل: صحمة بغير ألف. وقيل كذلك، لكن بتقديم الميم على الصّاد. وقيل بزيادة ميم في أوله بدل الألف، عن ابن إسحاق في المستدرك للحاكم. والمعروف عن ابن إسحاق الأول، ويتحصل من هذا الخلاف في اسمه ستة ألفاظ لم أرها مجموعة] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-611>٤٧٤ ز- أصعر [(٣)] بن قيس</span>\nبن الحارث بن وقاص بن صلاءة بن معقل بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي. له إدراك.\nذكره ابن الكلبيّ في «الجمهرة»، وقال: كان صاحب راية بني الحارث يوم القادسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-612>٤٧٥- أصخمة</span>-\nبخاء معجمة. تقدم في الّذي قبله.\n_________\n[(١)] أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ٦٤ والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٢٩، والطبراني في الكبير ١٨/ ١٩٣ وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٧٨.\n[(٢)] سقط في أ، ج.\n[(٣)] هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"1","page":348},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-613>٤٧٦ ز- أصمع بن مظهّر</span>\nبن رياح بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي، جدّ الأصمعي عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع.\nقال أبو عبيد البكريّ في شرح «أمالي القالي»: أدرك النبي ﷺ وأصيب يوم الأهواز.\nوقال ابن حزم في «الجمهرة»: أدرك النبي ﷺ، وأسلم هو وأبوه جميعا. وذكر المبرّد في «الكامل» لابنه علي بن أصمع قصة مع علي بن أبي طالب ثم مع الحجاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-614>٤٧٧- أطّ بن أبي أطّ</span>\nأحد بني سعد بن بكر. صحب خالد بن الوليد أيام أبي بكر، وإليه ينسب نهر أطّ بالعراق، وكان خالد استعمله على خراج تلك النّاحية فنسب نهرها إليه.\nذكره الطّبريّ، عن سيف، ووقع في موضع آخر: أطّ بن سويد، ولعله اسم أبيه.\nواستدركه ابن فتحون. ورأيته مضبوطا بخط من يوثق به بضمّ الهمزة أوّله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-615>٤٧٨ ز- أعبد بن فدكي</span>،\nأخو أبي ليلى السعدي. كان مع خالد بن الوليد في قتال الردّة وفي الفتوح. وبعثه على الحيرة مع القعقاع. ذكر ذلك الطبريّ عن سيف، واستدركه ابن فتحون أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-616>٤٧٩ ز- الأعور بن الورد</span>\nبن حذيفة بن بدر الفزاري، ابن عم عيينة بن حصن.\nله إدراك. وقد هاجى [(١)] ابنه ربيعة بن الأعور عقيل بن علّفة بن الحارث بن معاوية المريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-617>٤٨٠- الأغلب العجليّ</span>\nالراجز. تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-618>٤٨١ ز- أفلح</span>،\nمولى أبي أيوب الأنصاري [(٢)]، يكنى أبا كثير.\nله إدراك، لأنه سبي من عين التمر [(٣)] في خلافة أبي بكر الصديق، وله رواية عن عمر وعثمان وعبد اللَّه بن سلام.\n_________\n[(١)] في أهاجر.\n[(٢)] طبقات ابن سعد ٥/ ٨٦، طبقات خليفة ٢٣٨، التاريخ الكبير ٢/ ٥٢، ترتيب الثقات للعجلي ٧١، ٧٢، الثقات لابن حبان ٤/ ٥٨، تاريخ الطبري ٣/ ٤١٥، تهذيب الكمال ٣/ ٣٢٥، التاريخ الصغير ٦٥، المغازي للواقدي ٤٣٤، الجرح والتعديل ٢/ ٣٢٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٣١٩ و١/ ٨٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٧٥.\n[(٣)] عين التمر: بلدة في طرف البادية على غربيّ الفرات وحولها قريّات منها شفاثا وتعرف ببلد العين أكثر نخلها القسب ويحمل منها إلى سائر الأماكن. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٧٧.","vol":"1","page":349},{"text":"قال العجليّ: ثقة من كبار التابعين. وروى البخاريّ في تاريخه بسند صحيح عن ابن سيرين أنه قتل بالحرّة، وذلك سنة أربع وستين. وروى له مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-619>٤٨٢ ز- أقرع، مؤذن عمر</span>.\nروى عن عمر قوله للأسقف: هل تجدني في الكتاب؟\n[قال: نجدك قرنا من حديد. قال: وما قرن من حديد؟ قال: أمر شديد. فقال عمر:\nاللَّه أكبر] [(١)] .\nوعنه عبد اللَّه بن شقيق العقيلي، روى له أبو داود هذا الأثر بنحوه. ذكرته لأنّ من يؤذّن لعمر يقتضي إدراكه النبيّ ﷺ كبيرا. [وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-620>٤٨٣ ز- الأقيشر الأسديّ</span>.\nاسمه المغيرة بن عبد اللَّه. يأتي في الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-621>٤٨٤- أكتل بن شماخ [(٢)]</span>\nبن زيد بن شداد بن صخر بن مالك بن لأي بن ثعلبة بن سعد بن كنانة بن الحارث بن عوف العكليّ: نسبه ابن الكلبيّ، وقال: شهد الجسر مع أبي عبيدة، وأسر يومئذ مرد شاه وضرب عنقه. وشهد القادسيّة، وله فيها آثار محمودة، وكذا ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف»، وزاد أنّ الشعبي روى عنه حديثا.\nوقال ابن الكلبيّ: كان علي بن أبي طالب إذا نظر إلى أكتل قال: من أحبّ أن ينظر إلى الصحيح الفصيح فلينظر إلى أكتل. ذكره ابن عبد البرّ بهذا، لأنّ له إدراكا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-622>٤٨٥- أكثم بن صيفي</span>\nبن رباح [(٣)] بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميميّ الحكيم المشهور وهو عمّ حنظلة بن الربيع بن صيفي الصحابيّ المشهور. قال ابن عبد البرّ: ذكره ابن السّكن في الصّحابة فلم يصنع شيئا.\nوالحديث الّذي ذكره هو:\nولما بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبيّ ﷺ أراد أن يأتيه، فأبى قومه أن يدعوه، قال: فليأت من يبلغه عني ويبلغني عنه. قال: فانتدب له رجلان فأتيا النبيّ ﷺ، فقالا: نحن رسل أكثم بن صيفي، وهو يسألك من أنت وما أنت وبم جئت؟\nقال: «أنّا محمّد بن عبد اللَّه وأنا عبد اللَّه ورسوله» ثمّ تلا عليهم: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ... [(٤)] [النحل: ٩٠] الآية. فأتيا أكثم، فقالا له ذلك، قال: أي قوم، إنه يأمر\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٥٧، أسد الغابة ت ٢١٦، الاستيعاب ت ١٥٨.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧، معرفة الصحابة ٢/ ٤١٩، أسد الغابة ت ٢١٨.\n[(٤)] أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٢٤٢. والترمذي ٥/ ٥٠٨ كتاب الدعوات باب ٩٧ حديث رقم ٣٥٣٢ قال أبو عيسى هذا حديث حسن، وأحمد في المسند ١/ ٢١٠، ٣/ ١٥٣ والبخاري في التاريخ الصغير","vol":"1","page":350},{"text":"بمكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها، فكونوا في هذا الأمر رءوسا ولا تكونوا فيه أذنابا.\nفلم يلبث أن حضرته الوفاة، فقال: أوصيكم بتقوى اللَّه وصلة الرّحم. فذكر باقي الحديث في وصيته.\nقال ابن السّكن: حدثنا ابن صاعد، حدثنا الحسن بن داود عن محمد بن المنكدر.\nحدّثنا عمر بن علي المقدّمي، عن عليّ بن عبد الملك عن عمير، عن أبيه، فذكره وهو مرسل.\nقال ابن عبد البرّ: ليس في هذا الخبر ما يدل على إسلامه.\nقال ابن فتحون: قد ذكره الباورديّ في الصحابة كما ذكره ابن السكن. وأخرج الخبر عن إبراهيم بن يوسف. عن المنكدر، لكن قد ذكره الأموي في المغازي قال: حدثني عمي عن عبد اللَّه بن زياد، حدّثني بعض أصحابنا، عن عبد الملك بن عمير- نحوه. وزاد أنه قرّب له بعيره، فركب متوجّها إلى النبي ﷺ، فمات في الطريق. قال: ويقال نزلت فيه هذه الآية:\nوَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ...\n[النساء: ١٠٠] الآية.\nوعبد اللَّه بن زياد هو ابن سمعان أحد المتروكين، فهذا لو صحّ لكان حجّة على ابن عبد البرّ في كونه أسلم، ويكون على شرطه في إخراجه أمثاله في كتابه ممن لم يلق النبيّ ﷺ.\nوقد وجدت له شاهدا ذكره أبو حاتم السجستانيّ في كتاب المعمّرين، عن عمرو بن محمد السعديّ، عن عامر الشعبيّ، قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية، فقال: نزلت في أكثم بن صيفي قلت: فأين الليثي؟ قال: كان هذا قبل الليثي بزمان، وهي خاصة عامة.\nوروى أبو حاتم أيضا في المعمّرين عن رشدين بن كريب، عن أبيه عن ابن عباس- أن الآية المذكورة نزلت فيه.\nوقال الأصمعيّ: حدّثنا أبو حاضر الأسديّ، عن أبيه. قال: كان فيما أوصى به أكثم بن صيفي ولده عند خروجه إلى النبيّ ﷺ.... فذكر قصته.\nوقال العسكريّ في الصّحابة في فصل من أدرك النبي ﷺ، ولم يلقه: روى أهل\n_________\n[(١)] / ١١، وابن أبي شيبة في المصنف ١١/ ٤٣١ والبيهقي في دلائل النبوة ١/ ١١٦، ١٣٢، كنز العمال حديث رقم ٣١٨٦٧، ٣١٩٥٠، ٣٢٠٢٠، ٣٥٥١٢.","vol":"1","page":351},{"text":"الأخبار أنه خرج إلى النبي ﷺ، وأن ابن أخ له غوّر طريقهم ليرجع، ففقد الماء، فرجع فمات عطشا.\nوقد تبع ابن مندة ابن السّكن في إخراجه. وأخرج الخبر المذكور عنه، ولم يزد على ذلك، ثم أخرج أكثم بن صيفي، قال: وهو ابن عبد العزّى.... فسرد نسب أكثم بن الجون الخزاعي. ثم قال: أكثم بن الجون، فذكر له ترجمة على حدة، فهذا معدود في أغلاطه.\nثم وجدت قصّة أكثم التي أشار إليها العسكريّ في كتاب الصّحابة مطوّلة، وفيها التصريح بإسلامه.\nوقال أبو حاتم في «المعمّرين»: لما سمع أكثم بخروج النبيّ ﷺ بعث إليه ابنه حبيشا ليأتيه بخبره، وقال: يا بنيّ، إنّي أعظك بكلمات فخذ بهنّ من حين تخرج من عندي إلى أن ترجع ... فذكر قصّة طويلة، فيها:\nفكتب إليه النبي ﷺ: «أحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّا هو، إنّ اللَّه أمرني أن أقول لا إله إلّا اللَّه» .\nفقال أكثم لابنه: ماذا رأيت؟ قال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وينهى عن ملائمها، فجمع أكثم قومه، ودعاهم إلى أتباعه، وقال لهم: إن سفيان بن مجاشع سمّى ابنه محمدا حبّا في هذا الرّجل، وإن أسقف نجران [(١)] كان يخبر بأمره وبعثه، فكونوا في أمره أوّلا ولا تكونوا آخرا.\nفقال لهم مالك بن نويرة: إنّ شيخكم خرف. فقال أكثم: ويل للشّجيّ من الخليّ، واللَّه ما عليك آسي، ولكن على العامة. ثم نادى في قومه فتبعه منهم مائة رجل، منهم:\nالأقرع بن حابس، وسلمى بن القين [(٢)]، وأبو تميمة الهجيمي، ورباح [(٣)] بن الرّبيع، والهنيد، وعبد الرحمن بن الربيع، وصفوان بن أسيد، فساروا حتى إذا كانوا دون المدينة بأربع ليال كره ابنه حبيش مسيره، فأدلج على إبل أصحاب أبيه، فنحرها وشقّ قربهم ومزاداتهم، فأصبحوا ليس معهم ماء ولا ظهر، فجهدهم العطش، وأيقن أكثم بالموت، فقال لأصحابه:\nأقدموا على هذا الرجل، وأعلموه بأني أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّه رسول اللَّه، انظروا إن كان\n_________\n[(١)] نجران: بالفتح ثم السكون وآخره نون وهو في عدة مواضع: منها نجران من مخاليف اليمن من ناحية مكة وبها كان خبر الأخدود وإليها تنسب كعبة نجران وكانت ربيعة بها أساقفة مقيمون منهم السيد والعاقب اللذين جاءا إلى النبي ﵇ في أصحابهما ودعاهم إلى المباهلة. وبقوا بها حتى أخلاهم عمر ﵁ عنها انظر: مراصد الاطلاع: ٣/ ١٣٥٩.\n[(٢)] في ج القيس.\n[(٣)] في د رياح.","vol":"1","page":352},{"text":"معه كتاب بإيضاح ما يقول فآمنوا به واتبعوه وآزروه.\nقال: فقدموا عليه فأسلموا، قال: فبلغ حاجبا ووكيعا خروج أكثم، فخرجا في أثره، فلما مرا بقبره أقاما به ونحرا عليه جزورا، ثم قدما على أصحابه، فقالا لهم: ماذا أمركم به أكثم؟ قالوا: أمرنا بالإسلام، قال: فأسلما معهم.\nقال أبو حاتم: عاش أكثم ثلاثمائة وثلاثين سنة، وكان أبوه صيفي أيضا من المعمرين عاش مائتين وسبعين سنة، ويقال: بل عاش أكثم مائة وتسعين سنة.\nقلت: وأنشد له المرزبانيّ:\nوإنّ امرأ قد عاش تسعين حجّة ... إلى مائة لم يسأم العيش جاهل\nأتت مائتان غير عشر وفائها ... وذلك من مرّ اللّيالي قلائل [(١)]\n[الطويل] [وذكر الخطيب هذين البيتين بسنده إلى أبي حاتم. ونقل عنه أنه كان يقول: إنما قلب الرجل مضغة منه، وإنه ينحلّ كما ينحلّ سائر جسده. وقال الخطيب: وكانت له حكمة وبلاغة] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-623>٤٨٦ ز- الأكدر بن حمام</span>\nبن عامر بن صعب بن كثير بن عكارمة بن هذيل بن زرّ بن تميم اللخمي، وله إدراك.\nقال سعيد بن عفير: شهد فتح مصر هو وأبوه.\nوقال أبو عمر الكنديّ في كتاب الخندق: حدثني يحيى بن أبي معاوية بن خلف بن ربيعة، عن أبيه: حدثني الوليد بن سليمان، قال: كان أكدر علويّا، وكان ذا دين وفضل وفقه في الدين، وجالس الصحابة، وروى عنهم، وهو صاحب الفريضة التي تسمّى الأكدريّة، وكان ممن سار إلى عثمان، وكان معاوية يتألّف قومه به فيكرمه ويدفع إليه عطاءه، ويرفع مجلسه، فلما حاصر مروان أهل مصر أجلب عليه الأكدر بقومه وحاربه بكل أمر يكرهه، فلما صالح أهل مصر مروان علم أنّ الأكدر سيعود إلى فعلاته، فألّب عليه قوما من أهل الشّام فادّعوا عليه قتل رجل منهم، فدعاه فأقاموا عليه الشهادة فأمر بقتله.\nقال: فحدثني موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، قال: كنت واقفا بباب مروان حين دعا بالأكدر، فجاء ولا يدري فيما دعي إليه، فما كان بأسرع من أن قتل، فتنادى الجند. قتل\n_________\n[(١)] ينظر البيتان في الاشتقاق لابن دريد: ٢٠٧.\n[(٢)] سقط في أ.","vol":"1","page":353},{"text":"الأكدر، فلم يبق أحد إلا لبس سلاحه، وحضروا باب مروان وهم زيادة على ثمانين ألف إنسان، فأغلق مروان بابه خوفا، فمضوا إلى كريب بن أبرهة فأعلموه الخبر. فوجدوه في جنازة زوجته بسيسة بنت حمزة بن عبد كلال، فلما فرغ جاء صحبتهم إلى مروان، فدخل عليه، فقال له مروان: إليّ يا أبا رشيد، فقال: بل إليّ يا أمير المؤمنين، فقام إليه فألقى عليه رداءه، وقال: أنا له جار، فانصرف الجيش عنه، وذهب دم الأكدر هدرا.\nوروى أبو عمر الكنديّ من طريق ابن لهيعة، قال: مرض الأكدر بن حمام بالمدينة ليالي عثمان، فجاءه عليّ بن أبي طالب عائدا، فقال: كيف تجدك؟ قال: لما بي يا أمير المؤمنين. قال: كلا لتعيش زمانا، ويغدر بك غادر، وتصير إلى الجنّة إن شاء اللَّه تعالى.\nوروى البيهقيّ في «الشعب»، من طريق عمرو بن الحارث، عن سعيد بن خديج بن صومي- أنه سمع الأكدر بن حمام يقول: أخبرني رجل من أصحاب النبيّ ﷺ، قال: «جلسنا يوما في المسجد فقلنا لفتى منّا: اذهب إلى رسول اللَّه ﷺ فسله ما يعدل رتبة الجهاد، فأتاه فسأله، فقال: «لا شيء» .\nوروى أبو عمر الكنديّ، من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن مسافر بن حنظلة، عن الأكدر بن حمام أنّ عمر بن الخطّاب قال: تعلّموا المهن، فإنه يوشك الرجل منكم أن يحتاج إلى مهنة.\nوقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن سفيان، قال: قلت للأعمش: لم سميت الفريضة الأكدريّة؟ قال: طرحها عبد الملك بن مروان على رجل يقال له الأكدر كان ينظر في الفرائض، فأخطأ فيها. قال وكيع: وكنا نسمع قبل ذلك أن قول زيد بن ثابت تكدر فيها.\nقلت: إن كان قول الأعمش محفوظا فلعلّ عبد الملك طرحها على الأكدر قديما، وعبد الملك يطلب العلم بالمدينة، وإلا فالأكدر هذا كما تقدم قتل قبل أن يلي عبد الملك الخلافة.\nوروى ابن المنذر في «التّفسير»، عن علي بن المبارك، عن زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن ابن جريج في قوله تعالى: لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ [آل عمران: ١٧٤]- قال: قدم رجل من المشركين من بدر، فأخبر أهل مكة بخيل محمد، فرعبوا فجلسوا فقال شعرا في ذلك، قال: وزعموا أنه الأكدر بن حمام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-624>٤٨٧ ز- امرؤ القيس</span>\nبن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن هبل بن عبد اللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبيّ له إدراك.","vol":"1","page":354},{"text":"ذكره ابن الكلبيّ، قال: وقد أمّره عمر بن الخطاب على من أسلم بالشام من قضاعة، وخطب إليه عليّ ومعه ابناه حسن وحسين فزوّجهم بناته. وفي بنته الرباب يقول الحسين بن عليّ، وكان له منها ابنته سكينة:\nلعمرك إنّني لأحبّ دارا ... تكون بها سكينة والرّباب\n[الوافر] قلت: وروينا قصته في أمالي ثعلب، قال: حدّثنا ابن شبيب، حدّثنا الزبير، حدّثني علي بن صالح، عن أبي المثنى أميّة، أخبرني عبد اللَّه بن حسن، حدّثني خالي عبد الجبار بن منظور، حدثني عوف بن خارجة، قال: إني واللَّه لعند عمر في خلافته إذ أقبل رجل أمعر يتخطّى رقاب الناس، حتى قام بين يدي عمر، فحيّاه بتحية الخلافة، فقال: من أنت؟ قال:\nامرؤ نصرانيّ، وأنا امرؤ القيس بن عدي الكلبيّ فلم يعرفه عمر.\nفقال له رجل: هذا صاحب بكر بن وائل الّذي أغار عليهم في الجاهلية. قال: فما تريد؟ قال: أريد الإسلام فعرضه عليه فقبله، ثم دعا له برمح فعقد له على من أسلم من قضاعة، فأدبر الشيخ واللواء يهتزّ على رأسه.\nقال عوف: ما رأيت رجلا لم يصلّ صلاة أمّر على جماعة من المسلمين قبله.\nقال: ونهض عليّ وابناه حتى أدركه، فقال له: أنا عليّ بن أبي طالب ابن عم النبيّ ﷺ، وهذان ابناي من ابنته، وقد رغبنا في صهرك فأنكحنا.\nقال قد أنكحتك يا علي المحياة ابنة امرئ القيس، وأنكحتك يا حسن سلمى بنت امرئ القيس، وأنكحتك يا حسين الرباب بنت امرئ القيس. قال: وهي أم سكينة، وفيها يقول الحسين:\nلعمرك إنّني لأحبّ دارا ... تحلّ بها سكينة والرّباب\n[الوافر] وهي التي أقامت على قبر الحسين حولا، ثم أنشدت:\nإلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر [(١)]\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-625>٤٨٨- أميّة بن أبي عائذ الهذلي</span>\nذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في نعت المطر:\n_________\n[(١)] انظر ديوان لبيد بن ربيعة ٢١٤.","vol":"1","page":355},{"text":"أرقت لبرق واصب هبَّ من بشر ... تلألأ في أثناء أزمنة قمر\nتلقّحه هيج الجنوب وتقبل الشّمال ... نتاجا والصّبا حالب تمري\n[الطويل] ونقل عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: هذا أجود شيء قيل في نعت المطر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-626>باب الألف بعدها نون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-627>٤٨٩- أنس بن حذيفة [(١)]</span>\nتقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-628>٤٩٠ ز- أنس بن نوّاس</span>\nبن سيحان المحاربيّ ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم لقبه الحبين، وهو القائل:\nفإن لا يذد جهّالكم ذو نهاكم ... تجد حولكم جهّالكم من يذودها\nفلا تسمعوا قول العداة فإنّني ... أرى طيش أحلام العداة بعيدها\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-629>٤٩١ ز- أنس بن هلال النميري</span>\nكان ممن أمدّ به عمر بن الخطاب المثنى بن حارثة الشّيبانيّ في فتوح العراق، واستشهد مع أخيه مسعود بن حارثة. ذكره الطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-630>٤٩٢ ز- أنيف [(٢)] بن يزيد</span>\nبن فهدة الكعبيّ، أحد بني عمرو بن تميم.\nكان أبوه فارسا في الجاهلية مذكورا، ولولده أنيف إدراك، وكان لأنيف ولد اسمه غطفان شاعر له ذكر في خلافة يزيد بن معاوية وبعدها، وهو القائل لما قام مسعود بن عمرو الأزدي في أمر عبيد اللَّه بن زياد يحرّض بني تميم بأبيات رجز منها:\nيال تميم إنّها مذكورة ... إن فات مسعود بها مشهورة [(٣)]\nفاستمسكوا بجانب المقصورة\n[الرجز] فجاءت بنو تميم إلى المقصورة ومسعود على المنبر فأنزلوه وقتلوه، وحصروا مالك ابن مسمع في داره، وأحرقوا ما حولها وفي ذلك يقول غطفان أيضا:\n_________\n[(١)] الغاية ١/ ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠.\n[(٢)] هذه الترجمة ساقطة في أ.\n[(٣)] ينظر البيتان في النقائض: ٧٣٤.","vol":"1","page":356},{"text":"وأصبح ابن مسمع محصورا ... يحمي قصورا دونه ودورا\nحتّى شببنا حوله السّعيرا\n[الرجز] ذكره المرزبانيّ في معجمه، وفي هذه القصة يقول الفرزدق التميمي يفخر بما فعله قومه:\nعزلنا وأمّرنا وبكر بن وائل ... تجرّ خصاها تبتغي من تحالف [(١)]\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-631>٤٩٣- أوس القرني</span>\nيأتي في أويس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-632>٤٩٤ ز- أوس بن بجير الطائي</span>.\nله إدراك.\nوشهد وقعة بزاخة مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وفي ذلك يقول من أبيات:\nليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما تختلي من أذرع ورقاب\n[الطويل] ومنها:\nألم تر أنّ اللَّه لا ربّ غيره ... يصبّ على الكفّار سوط عذاب [(٢)]؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-633>٤٩٥ ز- أوس:</span>\nبن ثويب [(٣)] الثعلبيّ له إدراك.\nوروى البخاريّ في تاريخه من طريقه، قال: اكترى مني جرير بن عبد اللَّه بعيرا في الحج، فركبه إلى عمر بن الخطاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-634>٤٩٦- أوس بن جذيمة الهجيمي</span>.\nله إدراك.\nوكان فيمن ثبت في الردّة، وأغار مع طائفة من قومه على عسكر سجاح التي تنبّأت ذكره سيف والطبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-635>٤٩٧- أوس بن ضمعج</span>\nالكوفي الحضرميّ [(٤)] . ويقال النخعيّ.\n_________\n[(١)] ينظر البيت في النقائض: ٧٢٩.\n[(٢)] في أذكره وثيمة بن موسى في كتاب الردة.\n[(٣)] في أبويب.\n[(٤)] التاريخ الكبير ١/ ١٨١٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦، تهذيب الكمال ١/ ١٢٦، الطبقات ١٤٦، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٨٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٦، العبر ١/ ٨٤، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٢٩٦، الكاشف ١/ ١٠٤٢، الجامع في الرجال ٢٨٦، الثقات","vol":"1","page":357},{"text":"تابعيّ كبير ثقة، أدرك الجاهلية، قاله ابن سعد. وقال العجليّ: ثقة.\nوقال إسماعيل بن أبي خالد: كان من القرّاء الأول.\nوقال خليفة: مات في ولاية بشر سنة أربع وسبعين، روى له مسلم والأربعة.\nوضمعج- بفتح المعجمة وسكون الميم بعدها عين مهملة ثم جيم. ومعناه الغليظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-636>٤٩٨ ز- أوس بن مغراء القريعي</span>.\nمخضرم. يكنى أبا المغراء، قاله المرزبانيّ، قال:\nوشهد الفتوح، وبقي إلى أيام معاوية بن أبي سفيان، وله قصة مع النابغة الجعديّ. وهو القائل:\nلعمرك ما تبلى سرابيل عامر ... من اللّؤم ما دامت عليها جلودها\n[الطويل] وله شعر يمدح به النبيّ ﷺ أورده ابن سيد الناس في كتاب «الصّحابة» الذين مدحوا المصطفى، وأنه مخضرم، ومنه:\nمحمّد خير من يمشي على قدم ... وصاحباه وعثمان بن عفّانا\n[البسيط] وأنشد منها ابن إسحاق في السيرة:\nلا يبرح النّاس ما حجّوا معرّسهم ... حتّى يقال: أجيروا آل صفوانا\n[البسيط] وهي قصيدة طويلة عدّ فيها ما كان من بلائهم في الفتوح وغيره، وفخر فيها بقريش.\nقال ابن أبي طاهر: لم يقل أحد أحسن منها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-637>٤٩٩- أوسط بن عمرو [(١)] </span>.\nوقيل ابن عامر. وقيل ابن إسماعيل البجلي. أبو إسماعيل. ويقال: أبو محمد، وأبو عمرو.\nشامي حمصي، له إدراك. روي عنه من غير وجه أنه قال: قدمنا المدينة بعد موت\n_________\n[(٤)] / ٤٣، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٨، الجمع بين رجال الصحيحين، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٤٩، ٤٥٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٢١٣، الأنساب ٤/ ١٨١، مشاهير علماء الأمصار ١٠٦، دائرة معارف الأعلمي ١١/ ٧٠، أسد الغابة ت (٣٠٩) .\n[(١)] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤١، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٢/ ٦٤، تاريخ الثقات للعجلي ٧٤، الجرح والتعديل ٢/ ٣٤٦، تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٤، الكاشف ١/ ٩٠، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٤، تقريب التهذيب ١/ ٨٦، خلاصة تهذيب التهذيب ٤٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٩٨. أسد الغابة ت (٣٢٨) .","vol":"1","page":358},{"text":"النبيّ ﷺ بعام. أخرجه ابن ماجة وغيره بإسناد صحيح. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشّام، وله رواية عن أبي بكر وعمر.\nوروى له ابن ماجة والنّسائيّ في «اليوم واللّيلة» .\nوذكر صاحب «تاريخ حمص» أنه ولي إمرة حمص ليزيد، وتوفّي سنة تسع وسبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-638>٥٠٠- أويس بن عامر [(١)] </span>.\nوقيل: عمرو. ويقال: أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد المرادي القرني الزاهد المشهور.\nأدرك النبيّ ﷺ. وروى عن عمر وعلي، وروى عنه بشير بن عمرو، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.\nذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان ثقة وذكره البخاريّ، فقال في إسناده نظر.\nوقال ابن عديّ: ليس له رواية، لكن كان مالك ينكر وجوده إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشكّ فيه.\nوقال عبد الغنيّ بن سعيد: القرني- بفتح القاف والراء- هو أويس، أخبر به النبيّ ﷺ قبل وجوده، وشهد صفّين مع علي، وكان من خيار المسلمين.\nوروى ضمرة، عن أصبغ بن زيد، قال: أسلم أويس على عهد النبيّ ﷺ ولكن منعه من القدوم برّه بأمه.\nوروى مسلم في صحيحه، من حديث أبي نضرة، عن أسير بن جابر، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ خير التّابعين رجل يقال له أويس بن عامر [(٢)]»،\nوفي رواية له: «فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم» .\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٣٣١) . طبقات ابن سعد ٦/ ١٦١ طبقات خليفة ١٠٤٤، تاريخ البخاري ٢/ ٥٥، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الأول ٣٢٦، الحلية ٢/ ٧٩، تاريخ ابن عساكر ٣/ ٩٧، وأخبار مستوعبة فيه، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٦، لسان الميزان ١/ ٤٧١، شرح المقامات الحريرية ٢/ ٢١٧، تاريخ الإسلام ٢/ ١٧٣، مسالك الأبصار ١/ ١٢٢، خلاصة تذهيب الكمال ٤١، تاج العروس مادة أوس، تهذيب ابن عساكر ٣/ ١٥٧.\n[(٢)] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٠ وابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/ ١١٣ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠٥٩. وابن عساكر في تاريخه ٣/ ١٧٥.","vol":"1","page":359},{"text":"وله من طريق قتادة، عن زرارة، عن أسير بن جابر: وفيها قول عمر: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يأتي عليك أويس بن عامر، مع أمداد أهل اليمن، ثمّ من مراد، ثمّ من قرن، كان به برص فبرأ منه إلّا موضع درهم، له والدة هو بها برّ لو أقسم على اللَّه لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ...»\n[(١)] الحديث.\nورواه البيهقيّ، وأبو نعيم في «الدّلائل»، وفي الحلية. من هذا الوجه مطوّلا.\nوله طرق أخرى، منها ما روى ابن مندة، من طريق سعد بن الصّلت، عن مبارك بن فضالة، عن مروان الأصغر، عن صعصعة بن معاوية، قال: كان عمر يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه: تعرفون أويس بن عامر القرني؟ فيقولون: لا، فذكر نحوه.\nورواه هدبة بن خالد، عن مبارك، عن أبي الأصغر- بدل مروان الأصغر- أخرجه أبو يعلى.\nوروى الرّويانيّ في «مسندة»، من طريق بكر بن عبد اللَّه. عن الضّحّاك، عن أبي هريرة، فذكر حديثا في وصف الأتقياء الأصفياء، قال: فقلنا: يا رسول اللَّه.\nكيف لنا برجل منهم؟ قال: «ذاك أويس» وساق الحديث في توصية النبي ﷺ عليّا وعمر إذا لقياه أن يستغفر لهما. وفيه قصة طلب عمر إيّاه.\nوقال ابن أبي خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، عن ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، قال: كان أويس القرنيّ يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له يسير، فذكر الحديث منقطعا.\nوفي «الدّلائل» للبيهقيّ، من طريق الثقفيّ، عن خالد، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء- رفعه، قال: «يدخل الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم» [(٢)] .\nقال الثّقفيّ: قال هشام بن حسّان: كان الحسن يقول: هو أويس القرني، وسيأتي له ذكر في ترجمة فرات بن حيّان.\nوقال أحمد في مسندة: حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نادى رجل من أهل الشّام يوم صفّين: أفيكم أويس القرني؟\n_________\n[(١)] أخرجه ابن سعد ٦/ ١١٣ ومسلم ٤/ ١٩٦٩ في كتاب فضائل الصحابة (٢٢٥/ ٢٥٤٢)\n[(٢)] أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣٨٤ عن أبي أمامة بلفظه قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أبي غالب وقد وثقه غير واحد وفيه ضعف.","vol":"1","page":360},{"text":"قالوا: نعم، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ من خير التّابعين أويسا القرنيّ» ورواه جماعة عن شريك.\nوقال ابن عمّار الموصليّ: ذكر عند المعافى بن عمران أن أويسا قتل في الرجّالة مع علي بصفّين، فقال معافى: ما حدّث بهذا إلا الأعرج، فقال له عبد ربّه الواسطي: حدثني به شريك، عن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: فسكت.\n[وأخرج أحمد في «الزّهد»، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد اللَّه بن أشعث بن سوّار، عن محارب بن دثار- يرفعه: «إنّ من أمّتي من لا يستطيع أن يأتي مسجده أو مصلّاه من العرى، يحجزه إيمانه أن يسأل النّاس، منهم أويس القرنيّ، وفرات بن حيّان» [(١)] .\nوأخرجه أيضا في الزّهد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد- مرسلا] [(٢)] .\nوفي المستدرك، من طريق يحيى بن معين، عن أبي عبيدة الحداد، حدثنا أبو مكيس قال: رأيت امرأة في مسجد أويس القرني قالت: كان يجتمع هو وأصحاب له في مسجده هذا يصلّون ويقرءون حتى غزوا، فاستشهد أويس وجماعة من أصحابه في الرجّالة بين يدي عليّ.\nومن طريق الأصبغ بن نباته، قال: شهدت عليّا يوم صفّين يقول:\nمن يبايعني على الموت؟ فبايعه تسعة وتسعون رجلا. فقال: أين التمام؟ فجاءه رجل عليه أطمار صوف محلوق الرأس، فبايعه على القتل، فقيل: هذا أويس القرني. فما زال يحارب حتى قتل.\nوروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، من طريق عبد اللَّه بن سلمة، قال: غزونا أذربيجان في زمن عمر، ومعنا أويس، فلما رجعنا مرض فمات.\nوفي الإسناد: الهيثم بن عدي، وهو متروك [والمعتمد الأول.\nوقد أخرج الحاكم من طريق ابن المبارك، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن الجريريّ، عن أبي نضرة العبديّ، عن أسير بن جابر، قال: قال صاحب لي وأنا بالكوفة: هل لك في رجل تنظر إليه؟ فذكر قصة أويس، وفيها: فتنحّى إلى سارية فصلّى ركعتين، ثم أقبل علينا\n_________\n[(١)] أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ٨٤ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠٦٠ وعزاه لأحمد بن حنبل في الزهد وأبي نعيم في حلية الأولياء عن محارب بن دثار وعن سالم بن أبي الجعد.\n[(٢)] سقط في أ.","vol":"1","page":361},{"text":"بوجهه فقال: ما لكم ولي تطؤون عقبي، وأنا إنسان ضعيف، تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم؟ لا تفعلوا رحمكم اللَّه. من كانت له إليّ حاجة فليقلني بعشاء، ثم قال: إن هذا المجلس يغشاه ثلاثة نفر: مؤمن فقيه، ومؤمن لم يفقه، ومنافق، وذلك في الدنيا مثل الغيث يصيب الشجرة المونعة المثمرة فتزداد حسنا وإيناعا وطيبا، ويصيب الشجرة غير المثمرة فيزداد ورقها حسنا ويكون لها ثمرة، ويصيب الهشيم من الشجرة فيحطّمه، ثم قرأ: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسارًا [الإسراء: ٨٢] .\nاللَّهمّ ارزقني شهادة توجب لي [٤٧] الحياة والرزق قال أسير: فلم يلبث إلا يسيرا حتى ضرب على الناس بعث عليّ. فخرج صاحب القطيفة أويس، وخرجنا معه، حتى نزلنا بحضرة العدو.\nقال ابن المبارك: فحدثني حماد بن سلمة، عن الجريريّ، عن أبي نضرة، عن أسير، قال: فنادى منادي عليّ، يا خيل اللَّه اركبي وأبشري، فصفّ الناس لهم، فانتضى أويس سيفه حتى كسر جفنه فألقاه، ثم جعل يقول: يا أيها النّاس تمّوا ليتمّنّ وجوه ثم لا ينصرف حتى يرى الجنة، فجعل يقول ذلك ويمشي إذ جاءته رمية فأصابت فؤاده فتردّى مكانه كأنما مات منذ [...] وهو صحيح السند] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-639>٥٠١- إياس بن زيد</span>،\nأبو زكريا الخزاعي [(٢)] .\nأدرك النّبيّ ﷺ، ونزل دمشق، قاله ابن عساكر.\nوروى ابن أبي خيثمة، وأبو حاتم، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال:\nكتب عمر بن الخطاب إلى أبي الدّرداء- أو يزيد بن أبي سفيان: وأقرئ مني الرجل الصّالح- أبا زكريا إياس بن زيد- السّلام. ولأبي زكريّا رواية عن سلمان الفارسيّ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-640>٥٠٢- إياس بن صبيح</span>\nبن المحرّش بن عبد عمرو الحنفي، يكنى أبا مريم.\nقال ابن سعد: كان من أصحاب مسيلمة، ثم تاب وحسن إسلامه، وولي قضاء البصرة في زمن عمر.\nأخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي مريم الحنفي- أنّ عمر قرأ بعد الحدث، فقال له أبو مريم الحنفيّ: إنك خرجت من الخلاء، فقال له:\nأمسيلمة أفتاك بهذا؟ إسناده صحيح.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ١٧٧.","vol":"1","page":362},{"text":"ورواه البخاريّ في «تاريخه»، من طرق أخرى، عن هشام- نحوه.\nوزعم العسكريّ أن أبا مريم هذا غير أبي مريم الحنفيّ الّذي قتل زيد بن الخطّاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-641>القسم الرابع من حرف الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-642>[الألف بعدها الباء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-643>٥٠٣- أبان العبديّ [(١)] </span>.\nفرّق ابن مندة بينه وبين المحاربي، وهو هو. ومحارب بطن من عبد القيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-644>٥٠٤- أبجر المزني [(٢)] </span>.\nأخرجه ابن مندة برواية فيها شك، قال راويها: عن أبجر.\nوالصواب ابن أبجر. وهو غالب بن أبجر سيد مزينة. أخرج حديثه أبو داود في الحمر الأهلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-645>٥٠٥- إبراهيم</span>\nبن عبد الرحمن العذري [(٣)]، تابعي.\nأرسل حديثا فذكره ابن مندة وغيره في الصّحابة.\nقال: روى الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن معان بن رفاعة، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، وكان من الصحابة، عن النبيّ ﷺ، قال: «يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدوله ...»\nالحديث.\nقال ابن مندة: ولم يتابع ابن عرفة على قوله وكان من الصحابة.\nقلت: قد رويناه في كتاب «الغرر من الأخبار» لوكيع القاضي قال: حدّثنا الحسن بن عرفة. فذكره ولم يقل فيه: وكان من الصّحابة ثم أخرجه ابن مندة من طريق بقية عن معان عن إبراهيم. قال: قال رسول اللَّه ﷺ. وأورده أبو نعيم. ثم قال: وهكذا رواه الوليد، عن معان، ورواه محمد بن سليمان بن أبي كريمة عن معان، عن أبي عثمان، عن أسامة.\nقلت: ووصل هذا الطّريق الخطيب في «شرف أصحاب الحديث» وقد أورد ابن عدي هذا الحديث من طرق كثيرة كلها ضعيفة.\n_________\n[(١)] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٨٤، أسد الغابة ت (٣) .\n[(٢)] الطبقات الكبرى ٦/ ٣٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢، ميزان الاعتدال ١/ ٤٥، لسان الميزان ١/ ٧٧. وأسد الغابة ت (١٢) .","vol":"1","page":363},{"text":"وقال في بعض المواضع: رواه الثقات عن الوليد، عن معان، عن إبراهيم، قال:\nحدّثنا الثّقة من أصحابنا أن رسول اللَّه ﷺ ... فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-646>٥٠٦- إبراهيم بن عبيد</span>.\nبن رفاعة الزّرقيّ [(١)] . أورده عبدان في الصحابة، وأورد له من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن محمد بن أبي حميد، عن ابن المنكدر، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، قال: صنع أبو سعيد الخدريّ طعاما فدعا رسول اللَّه ﷺ وأصحابه ...\nالحديث.\nقال أبو موسى: هذا مرسل. ثم أخرجه من وجه آخر عن ابن أبي حميد، فقال: عن إبراهيم بن عبيد، عن أبي سعيد.\nقلت: ولإبراهيم رواية عن أبيه عن جدّه رفاعة في شهوده بدرا.\nوهو تابعيّ صغير، وأبوه لا تصحّ له صحبة. بل قيل: إنه ولد في عهد النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-647>٥٠٧- إبراهيم الأنصاريّ</span>.\nذكر البخاريّ عن محمد بن أبي حميد، عن ابن المنكدر، عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، عن أبيه- أنه سمع النبي ﷺ في المسح على الخفين.\nقال البخاري: لا يثبت.\nقلت: لأنه سقط منه الصحابي، ومحمد بن أبي حميد ضعيف جدا.\nوقد رواه عمرو بن الحارث أحد الثقات، عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري- أنه حدثه أن أباه حدّثه أنه رأى مسلمة [(٢)] بن مخلّد يمسح على خفيه ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-648>٥٠٨ ز- أبيّ بن لبى</span>-\nأورده ابن قانع في حرف الهمزة، وإنما هو لبيّ بن لبى- بضم اللام مصغرا، وسيأتي في مكانه على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-649>٥٠٩- إباية بن أثال</span>،\nأبو أمامة الحنفي- كذا سماه ابن الطلاع في أحكامه، وعزاه «للمدوّنة» وغيرها، وهو تصحيف، وإنما هو ثمامة، كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-650>الألف بعدها الحاء والذال والراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-651>٥١٠- أحب بن مالك [(٣)] </span>.\nاستدركه ابن الدباغ على ابن عبد البرّ فوهم، وإنّما هو لاحب. وسيأتي في حرف اللام على الصّواب.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢ تهذيب الكمال ١/ ٥٩، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٥٠، التحفة اللطيفة ١/ ١٢٨، التاريخ الكبير للبخاريّ ١/ ٣٨، تهذيب التهذيب ١/ ١٢٣ الكاشف ١/ ٨٧، أسد الغابة ت (١٥) .\n[(٢)] في أمسيلمة.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٤٠) .","vol":"1","page":364},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-652>٥١١- أذينة الشنّي</span>.\nفرّق الباوردي بينه وبين العبديّ، وهو هو، لأن شنّا بطن من عبد القيس، نبه عليه الرشاطيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-653>٥١٢ ز- أربد بن رقيش الأسديّ</span>.\nمذكور فيمن شهد بدرا، وهو تصحيف، وإنما هو يزيد بن رقيش.\nقال ابن عبد البرّ: من قال فيه أربد فقد أخطأ، وإنما هو يزيد بن رقيش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-654>٥١٣- أرطاة الطائي [(١)] </span>.\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير- أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها، فبعث إلى النبي ﷺ بشيرا يقال له أرطاة أراه ... فذكر الحديث.\nووهم قيس في تسميته، وإنما هو أبو أرطاة حصين بن ربيعة، كما وقع عند مسلم، وكذلك اتفق الحفّاظ على تسميته من أصحاب إسماعيل بن أبي خالد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-655>٥١٤- أرطاة بن المنذر السكونيّ [(٢)] </span>.\nوهم فيه عبدان والطبراني. والصواب نقيط بن المنذر، وكأنه انتقال ذهني إلى أرطاة بن المنذر الألهاني أحد التابعين.\nومما يدل على وهم عبدان والطبرانيّ فيه أنهما أخرجا الحديث بعينه في ترجمة لقيط على الصواب بالإسناد الّذي أخرجاه في ترجمة أرطاة، من غير تغيير.\nوسنذكره على الصّواب في ترجمة لقيط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-656>٥١٥ ز- أرقم الخزاعي</span>.\nكذا ذكره البغويّ، وإنما الصّواب أقرم- بتقديم القاف- وقد نبه على ذلك أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-657>الألف بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-658>٥١٦- أزهر بن قيس [(٣)] </span>.\nذكره البغويّ، وابن شاهين، وابن عبد البرّ، وأبو موسى-\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١، الطبقات الكبرى ٦/ ٣٥٩، مقاتل الطالبين ص ٢٥١، ٤٤٩. أسد الغابة ت (٦٧) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢، تهذيب الكمال ١/ ٧٤، تهذيب التهذيب ١/ ١٩٨، تقريب التهذيب ١/ ٥٠، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٤٧، العبر ١/ ٢٤١، الكاشف ١/ ١٠١ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١١٥، الجرح والتعديل ٢/ ٣٢٦، التاريخ الكبير ٢/ ٥٦، ٥٧، تلخيص المستدرك ٤/ ٤٤٨، الميزان ١/ ٧٠، ابن عدي ١/ ٤٢١، لسان الميزان ١/ ٣٣٨، ديوان الضعفاء ١٥، الثقات ٤/ ٥٨- ٦/ ٥٨، المجروحين ١/ ٣٠١، المغني ١/ ٦٤، شذرات الذهب ١/ ٢٥٧- الكنى للإمام مسلم ١٦٢، تاريخ حمص ٢/ ٩٧، تهذيب تاريخ دمشق الكبير، ٢/ ٣٧٠، أسد الغابة ت (٦٩) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، الوافي بالوفيات ٨/ ٣٧١، ٣٧٢، جامع الرواة ١/ ٧٨، تنقيح المقال","vol":"1","page":365},{"text":"في الصحابة، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده، وهو وهم لم يتنبه له أحد فيما علمت. وسأذكر كلامهم وأبيّن وجه الخطأ فيه، فقال البغويّ: أزهر بن قيس حدثني زياد بن أيوب، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن حريز، عن أبي الوليد أزهر بن قيس صاحب النبيّ ﷺ أنه كان يتعوّذ في صلاته من فتنة المغرب [(١)]، لا أعلم له غيره.\nقال ابن شاهين: أزهر بن قيس أبو الوليد، حدثنا عبد اللَّه بن محمد البغوي، فذكره ولم يزد شيئا.\nوقال ابن عبد البرّ: أزهر بن قيس روى عنه حريز بن عثمان، لم يرو عنه غيره فيما علمت- حديثه عن النبي ﷺ أنه كان يتعوّذ في صلاته من فتنة المغرب.\nوأورده أبو موسى في الذيل، من طريق ابن شاهين لم يزد شيئا، ولما ذكره ابن الأثير اقتصر على ما أورده ابن عبد البر.\nوقد تمّ الوهم عليهم فيه جميعا، وسببه أن الإسناد الّذي ساقه البغوي سقط منه والد أزهر، واسم الصّحابي وبقي اسم أبيه فتركيب هذه الترجمة من اسم أزهر ومن اسم والد أزهر، واسم الصّحابي، ولا وجود لذلك في الخارج، وتبع البغويّ ابن شاهين، وبقيّة من جاء بعده من غير تأمّل.\nوإيضاح ذلك أن حريز بن عثمان إنما روى الحديث المذكور عن أزهر بن راشد، وقيل: ابن عبد اللَّه الهوزني، عن عصمة بن قيس، عن النبيّ ﷺ، قال أبو زرعة الدمشقيّ:\nحدثنا علي بن عيّاش، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن أبي الوليد أزهر الهوزني، عن عصمة بن قيس صاحب النبيّ ﷺ- أنه كان يتعوّذ باللَّه من فتنة المغرب.\nورواه ابن سعد عمن أخبره، عن أبي اليمان، عن حريز.\nوكذا رواه البخاريّ في «تاريخه» عن أبي اليمان. ورواه ابن أبي عاصم والطبرانيّ وأبو نعيم من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن حريز بن عثمان، عن أزهر بن عبد اللَّه، عن عصمة بن قيس.\n_________\n[(٦٤٣،)] دائرة معارف الأعلمي ٤/ ٢٩٩، معجم رجال الحديث ٣/ ٢١. أسد الغابة ت (٧٨) الاستيعاب ت (١٩) .\n[(١)] المغرب: بالفتح ضد الشرق وهي بلاد واسعة كبيرة قيل حدّها من مدينة مليانه وهي آخر حدود إفريقية إلى آخر جبال السوس التي وراءها البحر المحيط، تدخل فيه جزيرة الأندلس. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٩٣.","vol":"1","page":366},{"text":"ويزيد ذلك وضوحا أن البخاريّ وغيره لما ذكروا ترجمة أزهر الهوزني عرّفوه بأنه يروي عن عصمة بن قيس، وأن حريز بن عثمان يروي عنه.\nقال البخاريّ: أزهر أبو الوليد الهوزني روى عن عصمة صاحب النبي ﷺ روى عنه حريز.\nوقال ابن أبي حاتم: أزهر بن راشد أبو الوليد الهوزني روى عن عصمة بن قيس صاحب النبي ﷺ وأرسل عن ابن عباس، وسمع من سليم بن عامر. روى عنه حريز بن عثمان. وغيره.\nوقال ابن حبّان في ثقات التابعين: أزهر أبو الوليد الهوزني يروي عن رجل من الصحابة. روى عنه حريز بن عثمان.\nفوضح بهذا أن أزهر بن قيس لا وجود له في الخارج.\nوالعجب أنّ ابن عبد البر أخرج الحديث المذكور في ترجمة عصمة بن قيس على الصواب وأخرجه هنا على الوهم.\nوقد وقع لابن عبد البرّ تنبيه على قريب من هذا الوهم في الكنى في ترجمة أبي خداش الشّرعبي، كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى، وتمّ عليه الوهم في هذا، فلم ينبه على وهم من سبقه إلى ذكره، واللَّه الموفق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-659>الألف بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-660>٥١٧- أسامة بن مالك</span>،\nأبو العشراء الدارميّ [(١)] .\nقال أبو موسى: أورده عبدان، ووهم فيه، لأن أبا العشراء لا صحبة له، وإنما الصحبة لأبيه.\nوقد اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا.\nقلت: قد جزم أيضا بأنّ اسم والد أبي العشراء أسامة بن مالك بن قهطم بن حيان في الصّحابة، فقال في حرف الألف: منهم أسامة بن مالك بن قهطم، أبو أبي العشراء الدارميّ.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣، الثقات ٣/ ٣ الطبقات الكبرى ٧، ٨٥، ٢٥٤، التاريخ الكبير ٢/ ٢١، الجرح والتعديل ٢/ ٢٨٣، الميزان ١/ ١٧٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ١٥٢، ٧٠، ٧٢، ٢٠٠، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٨٥، الإكمال ٦/ ٢٠٨، الإكمال بالمشكاة ٢٩٨، مشاهير علماء الأمصار ٢٦٤، دائرة معارف الأعلمي ٤/ ٢٠١، بقي بن مخلد ٥٣٣، أسد الغابة ت (٨٧) .","vol":"1","page":367},{"text":"ويقال اسمه عطارد بن برز [(١)] ويقال يسار بن بلز [(٢)]، ثم ساق حديثه من طريق حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن أبيه.\nقلت: والمعروف عند أهل الحديث أن أسامة اسم أبي العشراء لا اسم أبيه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-661>٥١٨ ز- أسد بن ربيعة الجعفريّ</span>\nالشاعر. له صحبة.\nمات في أول ولاية معاوية، وله مائة وأربعون سنة، ذكر السمعاني، كذا رأيته بخط بعض المتأخرين في كتاب جمعه في الصحابة، وأورده في حرف الألف، وهو تصحيف منه، وإنما هو لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-662>٥١٩- أسد بن زرارة [(٣)] </span>.\nكذا وقع عند الحاكم. والصّواب أسعد بن زرارة، كما نبّه عليه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-663>٥٢٠- أسد بن صفوان</span>.\nذكره الباورديّ، واستدركه مغلطاي بخطه، وهو وهم.\nوالصّواب أسيد- بفتح أوله وكسر ثانيه وبعد السين ياء تحتانية، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-664>٥٢١- أسد التركي</span>.\nجاء ذكره في خبر مكذوب، ذكره الذهبيّ في التجريد [(٤)] [هكذا مختصرا] . وقد وقفت على ذكره في ترجمة الرّاوي عنه بهرام بن حمزة،\nقال عمر النسفي في «تاريخ سمرقند» [(٥)]، أخبرنا بهرام بن حمزة المرغيناني بسرخس [(٦)]، أخبرنا موسى بن يعقوب بن محمد الحامدي، عن أسد بن العامش التركي، عن النبي ﷺ قال: «إنّ اللَّه وملائكته يصلّون على الصّفّ الأوّل» [(٧)] .\n_________\n[(١)] في ديرز.\n[(٢)] في ديلز.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، شذرات الذهب ١/ ٩، أسد الغابة ت (٩٢) والاستيعاب ت (٣٠) .\n[(٤)] في أفي التجريد فهو من بابه.\n[(٥)] سمرقند: بفتحتين: بلد معروف مشهور قيل إنه من بناء ذي القرنين بما وراء النهر وهو قصبة الصّغد على جنوبي وادي الصّغد مرتفعة عليه. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٣٦.\n[(٦)] سرخس: بالفتح ثم السكون وفتح الخاء المعجمة وآخره سين مهملة ويقال سرخس بالتحريك: مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة بين نيسابور ومرو في وسط الطريق. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٠٥.\n[(٧)] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢٠٤ كتاب الصلاة باب ٤٦ الصلاة تقام ولم يأت الإمام ينتظرونه قعودا حديث رقم ٥٤٣ وابن ماجة ١/ ٣١٨ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ٥١ فصل الصف المقدم حديث رقم ٩٩٩ قال البوصيري إسناده صحيح رجاله ثقات وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٥٥٠، ١٥٥٦.\nوابن حبان في صحيحه حديث رقم ٣٩٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٢٠ وكنز العمال حديث رقم ٢٠٥٥١، ٢٠٥٥٤.","vol":"1","page":368},{"text":"قال أبو سعد بن السّمعانيّ: سلوا اللَّه الثبات على الصدق. فليس العجب من رواية بهرام عن الحامدي، إنما العجب من رواية عمر النسفي هذا في كتابه غير منكر عليه، بل رواية من يظنّ أنه حديث.\nقال: وكانت وفاة بهرام سنة خمسمائة وستّ عشرة.\nقلت: فهو من باب رتن ومكلية بن ملكان ونحوهما] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-665>٥٢٢ ز- أسعد بن الربيع [(٢)] </span>.\nصوابه سعد بن الربيع، كما سأبينه في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-666>٥٢٣- أسعر الديليّ</span>-\nصوابه سعر، كما سيأتي في السين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-667>٥٢٤- أسقف نجران</span>.\nذكره أبو موسى في «الذّيل» [(٣)]، وقال: لا أدري أسلم أو لا، ثم\nساق حديث ابن إسحاق عن جبلة، عن ابن مسعود- أن أسقف نجران جاء إلى النبي ﷺ، فقال: ابعث معي رجلا أمينا. فقال النبي ﷺ: «لأبعثنّ معك رجلا أمينا حقّ أمين»\n[(٤)] .\nالحديث. وليس فيه ذكر إسلامه.\nوقد ذكر ابن إسحاق أن أسقف نجران لم يسلم. وقد قيل: إن أسقف نجران هذا اسمه الحارث بن علقمة، من بني بكر بن وائل.\nوالأسقف نعت من نعوت أكابر النصارى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-668>٥٢٥- أسلم الراعي [(٥)] </span>،\nأبو سلمى. قال ابن مندة: استشهد بخيبر، ثم ساق حديث أبي سلام،\nقال: حدثنا أبو سلمى الراعي، عن النبيّ ﷺ، قال: «بخ بخ لخمس ما أثقلهنّ في الميزان» [(٦)] .\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت ١٠٨.\n[(٤)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨٨٢ عن حذيفة ولفظه لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين حق أمين ...\nالحديث كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضائل أبي عبيدة بن الجراح ﵁ (٧) حديث رقم (٥٥/ ٢٤٢٠) وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٨٦ عن حذيفة ﵁.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٩، أسد الغابة ت ١١٦. وبخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان ١/ ١٢٤- ٧/ ١١٧.\n[(٦)] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٤٣، ٤/ ٢٣٧ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٣٢٨ والهيثمي في الزوائد ١٠/ ٩١ وقال رواه الطبراني من طريقين ورجال أحدهما ثقات، والحاكم في المستدرك ١/ ٥١١ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٥١١، ٤٣٥١٢.","vol":"1","page":369},{"text":"قال أبو نعيم: وهم في تسمية أبي سلمى، وإنما اسمه حريث، وفي قوله: استشهد بخيبر، لأن من يستشهد بخيبر لا يقول عنه أبو سلام حدثنا.\nوهو اعتراض متّجه، لأن أبا سلام لا صحبة له.\nوالحق أن ابن مندة دخلت عليه ترجمة في ترجمة، والراعي الّذي قتل بخيبر غير الراعي الّذي يكنى أبا سلمى. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-669>٥٢٦- أسلم- غير منسوب [(١)] </span>.\nذكره عبدان،\nوأورد له حديث عبد الرحمن بن منهال ابن سلمة عن عمه- أن رسول اللَّه ﷺ قال لأسلم: «صوموا هذا اليوم» [(٢)]، قالوا: إنا قد أكلنا. قال: «صوموا بقيّة يوم عاشوراء» [(٣)] .\nقال أبو موسى: قوله لأسلم المراد به القبيلة لا شخصا معينا اسمه أسلم. ويدل عليه قوله: إنّا قد أكلنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-670>٥٢٧ ز- أسماء بن خارجة الأسلميّ</span>.\nذكره بعضهم في الصّحابة، والصّواب أسماء بن حارثة كما تقدم في الأول، نبّه على ذلك ابن حبان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-671>٥٢٨- إسماعيل بن أبي حكيم المزني [(٤)] </span>،\nثم أحد بني فضيل. أورده ابن مندة، وقال: أخرجه البخاريّ في «الأفراد»، ولا أعرف له صحبة ولا رواية. ثم\nأخرج من طريق محمد بن إسماعيل الجعفريّ، عن عبد اللَّه بن سلمة، عن ابن شهاب، عنه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه ليسمع قراءة «لم يكن» فيقول: أبشر عبدي» [(٥)] .\nوقال أبو نعيم: لم يذكر أحد من الأئمة إسماعيل في الصّحابة، وهو عندي إسناد منقطع.\nقلت: وهو وهم. والصواب إسماعيل بن أبي حكيم المدني، عن أحد بني فضيل، فوقع فيه تصحيف في المدني إلى المزني، وفي عن إلى ثم، وهو تابعيّ معروف من مشايخ\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (١٢٢) .\n[(٢)] أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٨٨ وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات.\n[(٣)] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٩، ٣٦٨. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٥٨.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧، تهذيب الكمال ١/ ٩٩، الطبقات ٢٦٠، تهذيب التهذيب ١/ ٢٨٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٠١، الكاشف ١/ ١٢٢، تقريب التهذيب ١/ ٦٨ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٨٦، التاريخ الكبير ١/ ٣٥٠. أسد الغابة ت ١٢٥.\n[(٥)] أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٧٧ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٧١١ وابن كثير في تفسيره ٨/ ٤٧٦.","vol":"1","page":370},{"text":"يحيى بن سعيد الأنصاري في الموطأ، ولا مانع أن يروي له عن الزّهري أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-672>٥٢٩- إسماعيل [(١)]</span>\nبن زيد بن ثابت الأنصاريّ، ذكره أبو موسى في الذيل، وأخرج من طريق ابن مردويه بسنده عن زكريا بن إسماعيل الزّيدي، من ولد زيد بن ثابت، عن أبيه، قال: خرجنا جماعة من الصحابة غزاة من الغزوات مع رسول اللَّه ﷺ حتى وقفنا في مجمع طرق، وطلع أعرابيّ عند خطام بعيره ... الحديث.\nقال أبو موسى: إسماعيل هو ابن زيد بن ثابت، وهو تابعي، يروي عن أبيه، لا أعلم له إدراكا للنبيّ ﷺ.\nواستدل ابن الأثير على صحة ذلك بأن زيدا كان صغيرا على عهد النبي ﷺ. وقال:\nإسماعيل تابعي، ولا عبرة بإرسال هذا الحديث، فإنّ التابعين لم يزالوا يرون المراسيل.\nكذا قال وفيه نظر، لأن السياق لو صح لأثبت لإسماعيل الصحبة، فإن التابعيّ وإن كان يرسل لكن لا يخبر بشيء لم يشاهده أنه شاهده، وأنت ترى في السياق قوله: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى وقفنا، لكن يجوز أن يحمل على المجاز، وهو خلاف الظّاهر.\nوالّذي عندي أنه إما أن يكون سقط من الإسناد عن جده، أو أراد زكريا بقوله: عن أبيه، عن جدّه- زيد، لأن الجدّ أب.\nوقد ذكر إسماعيل بن زيد بن ثابت في «التّابعين» ابن حبان، وقال: يكنّى أبا مصعب، وهو أصغر ولد زيد بن ثابت، وكذا ذكره البخاريّ في التابعين، وذكر له عن أبيه حديثا موقوفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-673>٥٣٠ ز- إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاري</span>.\nتابعيّ. ذكره ابن حبّان في ثقاته. وقد أرسل حديثا فذكره الباورديّ في الصّحابة،\nفروى من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن سهيل بن مالك، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاري- أن رسول اللَّه ﷺ قال لعمار: «تقتلك الفئة الباغية»،\nوفي الإسناد ضرار بن صرد، وهو ضعيف.\nوأورده أبو موسى في الذّيل أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-674>٥٣١ ز- إسماعيل بن هشام</span>.\nأرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة، وقد قال البخاريّ، وأبو حاتم: حديثه عن النبي ﷺ مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-675>٥٣٢- الأسود بن حارثة</span>.\nذكره الحاكم في المستدرك من طريق يزيد بن هارون، عن\n_________\n[(١)] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٠٣، أسد الغابة ت (١٢٧)","vol":"1","page":371},{"text":"المسلم بن سعيد، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن خالد [(١)]، قال: خرج النبي ﷺ في بعض غزواته، فأتيته أنا ورجل قبل أن يسلم، فقال: «لا أستعين بمشرك» [(٢)] .\nوقال بعده خبيب هذا هو ابن عبد الرحمن بن الأسود بن حارثة، كذا قال، وهو وهم.\nوهذا الحديث رواه أحمد عن يزيد بن هارون، فوقع عنده: عن خبيب بن عبد الرحمن ابن خبيب، وأورده ابن عبد البرّ في ترجمة خبيب بن يساف. وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-676>٥٣٣ ز- الأسود [(٣)] </span>.\nغير منسوب،\nقال ابن عبد البر: روى هشيم وأبو عوانة عن يعلى بن عطاء، عن عامر بن الأسود، عن أبيه، أنه شهد مع رسول اللَّه ﷺ حجّة الوداع، قال: وشهدت معه الفجر في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في أخريات الناس لم يصلّيا، فأتي بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصلّيا معنا ...»\n[(٤)]\nالحديث.\nقال: وخالفهما: شعبة، فقال: عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه- مثله سواء.\nقلت: وهذا خطأ نشأ عن تصحيف وإسقاط، وذلك أن هشيما وأبا عوانة لم يخالفا شعبة ولم يخالفهما، بل اتفقوا جميعا على أنه يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه.\nكذلك رواه أبو داود عن حفص بن عمر، عن شعبة، ورواه التّرمذيّ والنّسائيّ والبغويّ من حديث هشيم. ورواه البغويّ من حديث أبي عوانة كذلك وحديثه أتمّ.\nوأظنّ أن الرواية التي وقعت لابن عبد البرّ سقط منها يزيد والد جابر، وتصحّف جابر\n_________\n[(١)] في أعن جده.\n[(٢)] أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ٢٠١٧.\n[(٣)] أسد الغابة ت (١٤٧) .\n[(٤)] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢١٣ عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه ... الحديث كتاب الصلاة باب فيمن صلّى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم حديث رقم ٥٧٥ والترمذي في السنن ١/ ٤٢٥ كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة حديث رقم ٢١٩ قال أبو عيسى حديث حسن صحيح. والنسائي في السنن ٢/ ١١٣ كتاب الإمامة باب أعاره الفجر مع الجماعة لمن صلّى وحده (٥٤) حديث رقم ٨٥٨، وأحمد في المسند ٤/ ١٦٠ والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٣٠٠، والحاكم في المستدرك ١/ ٢٤٤- ٢٤٥ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٤٣٤، وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٢٧٥ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٣٩٣٤، والدار الدّارقطنيّ في السنن ١/ ٤١٣، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٦٣٨.","vol":"1","page":372},{"text":"بعامر: فرآه عامر بن الأسود عن أبيه، فترجم للأسود.\nثم رأيته كذلك على الخطأ في الإسقاط في كتاب مكّة للفاكهيّ، قال حدثنا حسين بن حسن، حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن الأسود، عن أبيه، فوافق الجماعة في جابر فلم يصحّفه. ونسب جابرا لجده.\nوالعجب أن ابن عبد البرّ أورد الحديث المذكور في كتاب «التمهيد» في ترجمة زيد بن أسلم منه من طريق علي بن المديني، عن هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه على الصواب. وقال عقبة: رواه شعبة عن يعلى بن عطاء مثله سواء، فصرح باتفاق شعبة وهشيم خلاف ما ذكره في الاستيعاب. واللَّه الموفق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-677>٥٣٤- الأسود بن عبد الأسد</span>\nبن هلال المخزوميّ [(١)]، أخو أبي سلمة.\nذكره أبو موسى عن عبدان، وقال: لا تعرف له رواية إلا أنّ ابن عباس ذكره، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن الكلبيّ والزّبير بن بكّار ذكرا أنه قتل يوم بدر كافرا وهو كما قالا.\nوقد ذكره كعب بن مالك في قصيدة له في وقعة بدر منها:\nفأقام في العطن المعطّن منهم ... سبعون عتبة منهم والأسود [(٢)]\n[الكامل] وابن عبّاس إنما ذكره في المستهزءين، فلا معنى لذكره في الصحابة. أما ابن أخيه الأسود بن سفيان بن عبد الأسد فسبق ذكره في الأول، فلا يمكن أن يكون عبدان أراده، لأن ابن عباس لم يذكره.\nولهذا بنت تسمى فاطمة، ذكرها ابن سعد، فقال: أسلمت وبايعت، وهي التي قطعت في السرقة على الصحيح وسيأتي بيان ذلك في ترجمتها إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-678>٥٣٥ ز- أسيد</span>-\nبفتح أوله وكسر السين- ابن أبي أسيد- بالضم مصغرا هو الساعدي [(٣)] .\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (١٤٨) .\n[(٢)] فأقام العطن ... منهم والأسود انظر ديوان كعب بن مالك. العطن: مبرك الإبل حول الماء، والمعطن الّذي قد عود أن يتخذ عطنا وعتبة: هو عتبة بن ربيعة، والأسود: هو الأسود بن عبد الأسد المخزومي، وسيرة ابن هشام ٢/ ٣٦٢.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠ تهذيب التهذيب ١/ ٤٤، تقريب التهذيب ١/ ٧٧، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٩٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣٢٥، الجرح والتعديل ٢/ ١١٩٨، المحن ١٧١، التاريخ الكبير ٢/ ١١، أسد الغابة ت (١٦٠) .","vol":"1","page":373},{"text":"ذكره أبو موسى، عن عبدان، قال: حدثنا محمد بن سنان، حدثنا أبو عاصم، عن موسى بن عبيدة، حدثني عمر بن الحكم، عن أسيد بن أبي أسيد أن رسول اللَّه ﷺ تزوج امرأة من بني الجون، قال: فبعثني فجئتها فأنزلتها الشّعب ... فذكر قصة المستعيذة.\nوتعقبه أبو موسى بأن عمر بن الحكم إنما رواه عن أبي أسيد نفسه.\nوكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن محمد بن الفرج، عن محمد بن الزبرقان، عن موسى بن عبيدة، وهو المشهور.\nقلت: وموسى بن عبيدة ضعيف، وكذلك محمد بن سنان، فيحتمل أن يكون سقط من الإسناد الأول قوله: عن «أبيه»، فإن أسيد بن أسيد تابعيّ معروف، تأخّرت وفاته إلى خلافة أبي جعفر المنصور، كما ذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» .\nوقد أخرج البخاريّ حديث المستعيذة من طريق حمزة بن أبي أسيد عن أبيه أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-679>٥٣٦ ز- أسيد [(١)]</span>\nبن ثابت وقع في مسند مسدد رواية معاذ بن المثنى في\nحديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به» [(٢)]- من طريق عطاء الشامي، عن أسيد أو أبي أسيد بن ثابت عن النبي ﷺ.\nوالصّواب عن أبي أسيد بالكنية، وسيأتي على الصّواب في «الكنى»، واسمه عبد اللَّه بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-680>٥٣٧ ز- أسيد بن كرز القسري [(٣)]</span>\nكذا وقع عند البغويّ. وصوابه أسد- بفتح الهمزة والمهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-681>٥٣٨ ز- أسيد بن مالك</span>،\nأبو عميرة، روى له أحمد في مسندة. هكذا قرأته بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل العراقي في شرح الترمذي من كتاب الزكاة، وهو تصحيف.\nوالصّواب رشيد- بالراء والشين المعجمة، وسيأتي على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-682>٥٣٩- أسيد</span>-\nبالضم- ابن أخي رافع بن خديج [(٤)] .\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] أخرجه الترمذي (١٨٥١، ١٨٥٢) وابن ماجة (٣٣٢٠) وأحمد ٣/ ٤٩٧ والحاكم ٢/ ٣٩٨ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٧٠.\n[(٣)] أسد الغابة ت (١٦٦) .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١، الثقات ٣- ٦، الإكمال ٢/ ٤٨١، تهذيب الكمال ١/ ١١٣، الطبقات ٧٧، تقريب التهذيب ١/ ٧٨، بقي بن مخلد ١٣٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٩٨، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٥٨، ١/ ٣٢٨، العبر ط ١/ ٢٤، سير الإعلام ١/ ٢٩٩، تهذيب التهذيب ١/ ٣٤٧،","vol":"1","page":374},{"text":"ذكره ابن مندة قال: حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أبو مسعود، حدثنا حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، عن عكرمة بن خالد- أن أسيدا حدثه أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا وجد الرّجل سرقته وكان غير متّهم فإن شاء أخذها بالثّمن ...» [(١)]\nالحديث.\nوتعقبه أبو نعيم بأنّ أبا مسعود الّذي أخرجه ابن مندة من طريقه أورده في مسند أسيد بن ظهير.\nقلت: لكنه لم ينسبه لعلة سأذكرها، وذلك أن أبا داود والنسائي أخرجاه عن هارون الحمّال، عن حماد بن مسعدة، فوقع عندهما أسيد بن حضير.\nوزاد أبو داود: قال أحمد بن حنبل. هو في كتابه أسيد بن ظهير. ولكن كذا حدثهم بالبصرة- يعني ابن جريج.\nوقد رواه عبد الرّزّاق، عن ابن جريج: فقال: أسيد بن ظهير أخرجه إسحاق بن راهويه في مسندة عنه.\nوأخرجه النّسائيّ من وجه آخر عن عبد الرزاق، وتابعه روح بن عبادة، عن ابن جريج، فعرف من هذا أنه أسيد بن ظهير.\nوقد ذكره ابن مندة. فلا وجه للتفرقة.\nثم إن في قوله ابن أخي رافع مؤاخذة، لأن أسيد بن ظهير ابن عمّ رافع لا ابن أخيه، نعم لرافع ابن أخ يقال له أسيد معدود في التابعين. ذكره ابن حبان وغيره، وله رواية عن عمه رافع بن خديج. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-683>٥٤٠- أسير</span>-\nبالضم، آخره راء. رجل من أسلم، ذكره ابن عساكر في فهرست مسند أحمد، وقال: حديثه في الحادي عشر من مسند الأنصار. انتهى.\nوهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو في المسند من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم في التعوّذ بكلمات اللَّه التامّات، وكأنه سقط من نسخته عن، وتصحّف «أبيه» أسير، فتركب منه هذا الوهم. وقد نبّه على ذلك الحافظ أبو بكر بن المحبّ.\n_________\n[()] الكاشف ١/ ١٣٣، الجرح والتعديل ٢/ ١١٦٣، التعديل والجرح ١٢٥، صفوة الصفوة ١/ ٥٠٢، الرياض المستطابة ٢٩- أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٥٢٦، الطبقات الكبرى ٢/ ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٦٥، ٦٨، ١٣٥، ١٥٠، ٣/ ٤٤، ١٩٩، ٤٢٠، ٤٣٢، ٤٣٤، ٤٣٧، ٤/ ٣٠٤٩، ٨/ ٢٦٤، التاريخ الكبير ٢٠/ ٤٧، البداية والنهاية ٧/ ١٠١، الأنساب ١/ ٢٧٨، أسد الغابة ت (١٧١) .\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٣٧١ وعزاه إلى أبي نعيم عن أسيد بن ظهيرة.","vol":"1","page":375},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-684>باب الألف بعدها الشين [(١)]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-685>٥٤١- الأشج [(٢)] </span>.\nجاء ذكره في خبر موضوع افتراه محمود بن علي الطّرازي أحد الكذابين بعد الخمسمائة، قال: حدثنا الأشجّ صاحب النبيّ ﷺ، قال: «خرجنا أربعمائة وخمسين رجلا للتجارة، فأسلمت على يد عليّ، فذهب بي إلى النبيّ ﷺ، وهو يقسّم غنائم بدر ...» الحديث.\nوأخبرني أبو هريرة عن الذّهبيّ إجازة، عن إبراهيم بن حمّويه، أخبرنا الظهير البخاريّ، أخبرنا محمد بن عبد الستار الكردي، عن محمود بن عليّ. عن الأشج هذا بخبر آخر مختلف.\nقلت: ثم وقفت على نسخة تزيد على أربعين حديثا من طريق أخرى، عن قيس بن تميم، عن الأشجّ. فذكر هذه القصّة، وأحاديث أخرى غالبها موضوع، والوضع فيها ظاهر جدا. وسأذكر ذلك في حرف القاف إن شاء اللَّه تعالى.\n[وقرأت في كتاب أبي سعد السمعاني، قال: شاهدت محمد بن الحسين الشاشي- وكان شيخا بكّاء، ينشد الأشعار، ويسرد الحكايات، ويقول: رأيت الأشجّ، وسمعت شيخي الأشج يقول سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من العود إلى العود ثقل ظهر الحطّابين، ومن الهفوة إلى الهفوة كثرت ذنوب الخطّائين» .\nانتهى.\nوما أدري هل هو قيس أو غيره؟ [(٣)]] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-686>٥٤٢- الأشج، أبو الدنيا</span>\n[المغربي اختلف في اسمه والأشهر أنه عثمان، وقيل:\nعلي. وقيل: غير ذلك.\nوأكثر الأخبار ليس فيها ما يدلّ على الصّحبة النبويّة، وإنما فيها صحبة عليّ. وفي بعضها الصحبة العليا. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة من اسمه عثمان [(٤)]] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-687>٥٤٣ ز- الأشجع بن سنان</span>.\nذكره بعضهم متعلقا بما أخرجه المحاملي في الجزء السادس عشر من حديثه، قال: حدثنا سعيد بن بحر، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا سفيان\n_________\n[(١)] سقط في ب.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣، تهذيب الكمال ١/ ١١٤. الطبقات ٦١، الوافي بالوفيات ٩/ ٢٦٥، تقريب التهذيب ٢/ ٢٧٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٠١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣/ ٥٥، الكاشف ٣/ ٤٥٢، الجرح والتعديل ٢/ ٣٤٤ الطبقات الكبرى ٧/ ٨٥، البداية والنهاية ٥/ ٤٧، ٤٨.\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] في أبدل ما في القوسين يأتي في الكنى.","vol":"1","page":376},{"text":"عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة بن مسعود، فذكر قصة بروع بنت واشق وفيه: [فقام الأشجع بن سنان، فقال: قضى فينا رسول اللَّه ﷺ. انتهى والصّواب [(١)]] . فقام الأشجعيّ بن سنان، بزيادة ياء النسب، وهو معقل بن سنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-688>٥٤٤- أشعب بن أم حميدة [(٢)]</span>\nالمعروف بالطّمع. ذكره مغلطاي في «حاشية أسد الغابة» فقال: ولد سنة تسع من الهجرة، وكانت أمه تدخل على زوجات النبيّ ﷺ: ذكره أبو الفرج [(٣)] الأصبهانيّ. انتهى.\nيريد بذلك أن يثبت أنه ولد في عهد رسول اللَّه ﷺ، فيعد في القسم الثاني.\nولم يتجه لي صحة ذلك، لأن أبا الفرج ذكره من طريق واهية عن عبيدة بن أشعب، عن أبيه، لكن روى ابن عساكر في ترجمته من طريق نصر بن علي الجهضمي عن الأصمعيّ، قال: قال لي أشعب: ولدت يوم [٥٠] قتل عثمان.\nوأما ما رواه وكيع القاضي في «غرر الأخبار»، عن محمد بن علي بن حمزة، عن المازني، عن الأصمعي، قال: حدثني أشعب قال: سمعت طويسا- يغني بهذين البيتين في عرس مروان بن الحكم بأمّ عبد الملك- فذكر قصة- ففيه نظر أيضا، لأن عبد الملك ولد في خلافة عثمان، فالظاهر أنه لا يوثق بأشعب فيما يقول، ولو صحّ ذلك لروى عن أكابر الصحابة، ولم نقف له على رواية عن صحابيّ إلا عن ابن عمر وعبد اللَّه بن جعفر: ورواياته عن التابعين كثيرة، كسالم، والقاسم، وفاطمة بنت الحسين ويكفي في الاستدلال على بطلان القول الأول أنهم اتفقوا على أنه مات سنة أربع وخمسين ومائة. وقد قدّمنا أنه لم يتأخر عن سنة عشر ومائة أحد ممن أدرك النبيّ ﷺ.\nوترجمة أشعب مبسوطة في كتابي «لسان الميزان» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-689>٥٤٥- ز أشعث [(٤)]</span>-\nبالمثلثة- ابن جودان [(٥)]- روى عنه ابن عمير، كذا وقع في بعض\n_________\n[(١)] سقط في د، ب.\n[(٢)] الأغاني ١٩/ ١٣٥- ١٨٢، تاريخ بغداد ٧/ ٣٧، ٤٤، الكامل لابن الأثير ٥/ ٦١٢، وفيات الأعيان ٢/ ٤٧١، ٤٧٥ نهاية الأرب ٤/ ٢٤، ٣٦، تاريخ الإسلام ٦/ ١٦٧، ١٧٠، ميزان الاعتدال ١/ ٢٥٨، ٢٦٢، عبر الذهبي ١/ ٢٢٢، فوات الوفيات ١/ ١٩٧- ٢٠١، البداية والنهاية ١٠/ ١١١- ١١٣ لسان الميزان ١/ ٤٥٠- ٤٥٤، شذرات الذهب ١/ ٢٣٦، تهذيب ابن عساكر ٣/ ٧٨- ٨٣.\n[(٣)] في أأبو الفتوح.\n[(٤)] التاريخ الكبير ١/ ٤٢٨، الجرح والتعديل ٢/ ٢٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣، معرفة الصحابة ٢/ ٣١١.\n[(٥)] في أجوذان.","vol":"1","page":377},{"text":"الروايات عمير بن أشعث بن جودان عن أبيه والصّواب عن أشعث بن عمير بن جودان عن أبيه.\nقال ابن مندة وغيره: وقال أبو نعيم قلبه بعض الرواة، وسيأتي في عمير على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-690>باب الألف بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-691>٥٤٦ ز- أصرم</span>،\nصحّفه بعضهم، وإنما هو الصرم، وهو لقب ابن سعيد بن يربوع المخزومي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-692>باب الألف بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-693>٥٤٧ ز- أعرابي</span>.\nأخرجه البغويّ في حرف الألف، وروى له من طريق أبي العلاء قال: بينما نحن بهذا المربد جلوس إذ أتى علينا أعرابيّ أشعث الرأس، فذكر قصة الكتاب الّذي معه، قال: وبلغني أن اسمه النمر بن تولب.\nقال ابن شاهين: هكذا أخرجه في الألف، وينبغي أن يخرج في النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-694>٥٤٨- أعشى بن قيس</span>\nبن ثعلبة. يأتي في حرف الميم. واسمه ميمون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-695>باب الألف بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-696>٥٤٩- أكيدر دومة</span>.\nهو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن بن أعيا بن الحارث بن معاوية بن خلاوة بن أبامة [(١)] [بن سلمة بن شكامة بن شبيب [(٢)]] بن السّكون، صاحب دومة الجندل ذكره ابن مندة وأبو نعيم في الصّحابة، وقال: كتب إليه النبي ﷺ. وأرسل إليه سرية مع خالد بن الوليد، ثم إنه أسلم، وأهدى إلى النبيّ ﷺ حلّة سيراء [(٣)]، فوهبها لعمر.\nوتعقب ذلك ابن الأثير، فقال: إنما أهدى إلى النبيّ ﷺ وصالحه ولم يسلم. وهذا لا خلاف فيه بين أهل السّير، ومن قال: إنه أسلم فقد أخطأ خطأ ظاهرا: بل كان نصرانيّا. ولما صالحه النبيّ ﷺ عاد إلى حصنه وبقي فيه. ثم إنّ خالد بن الوليد أسره في أيام أبي بكر فقتله كافرا.\n_________\n[(١)] في أأثامة.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] السّيراء والسّيراء: ضرب من البرود، وقيل: هو ثوب مسيّر فيه خطوط تعمل من القزّ كالسيور، وقيل:\nبرود يخالطها حرير. اللسان ٣/ ٢١٧٠.","vol":"1","page":378},{"text":"وقد ذكر البلاذريّ أنّ أكيدر دومة لما قدم على النبيّ ﷺ مع خالد أسلم وعاد إلى دومة، فلما مات النبي ﷺ ارتدّ ومنع ما قبله، فلما سار خالد بن الوليد من العراق إلى الشّام قتله.\nقال ابن الأثير: فعلى كل حال لا ينبغي أن يذكر في الصّحابة.\nقلت: وذكر ابن الكلبيّ أنه لما منع ما صالح عليه أجلاه أبو بكر إلى الحيرة. ويقال:\nبل أجلاه عمر.\nوعمدة ابن مندة في أنه أسلم ما أخرجه من طريق بلال بن يحيى عن حذيفة- أن النبيّ ﷺ بعث بعثا إلى دومة الجندل، فقال: إنكم ستجدون أكيدر دومة خارجا\nثم ذكر حديث إسلامه، كذا وقع فيه، وقد رويناه في زيادات المغازي من طريق يونس بن بكير، عن سعد ابن أوس، عن بلال بن يحيى قال: بعث رسول اللَّه ﷺ أبا بكر على المهاجرين إلى دومة الجندل، وبعث خالد بن الوليد على الأعراب معه، وقال: انطلقوا فإنكم ستجدون أكيدر دومة يقتنص الوحش، فخذوه أخذا، فابعثوا به إليّ ولا تقتلوه. فمضوا وحاصروا أهلها، فأخذوه فبعثوا به إليه، ولم يذكر في هذه القصة أنه أسلم.\nوروى أبو يعلى وابن شاهين من طريق عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط: سمعت أبي إيادا يحدّث عن قيس بن النعمان الكوني، قال: خرجت خيل رسول اللَّه ﷺ، فسمع بها أكيدر دومة الجندل، فانطلق إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، بلغني أن خيلك انطلقت، وإني خفت على أرضي ومالي فاكتبوا لي كتابا لا يعرضون في شيء هو لي، فإنّي أقرّ بالذي هو عليّ من الحق.\nفكتب له رسول اللَّه ﷺ.\nثم إن أكيدر أخرج قباء من ديباج منسوج بالذّهب مما كان كسرى يكسوهم، فقال: يا رسول اللَّه. اقبل مني هذا، فإنّي أهديته لك. فقال: ارجع بقبائك، فإنّه ليس أحد يلبس هذا في الدّنيا إلا حرمه في الآخرة [(١)] .\nفرجع به إلى رحله حتى أتى منزله، ثم إنه وجد في نفسه أن يردّ عليه هديته فرجع، فقال: يا رسول اللَّه، إنّا أهل بيت يشقّ علينا أن تردّ هديّتنا، فاقبل مني هديتي. فقال: ادفعه إلى عمر\n- فذكر القصة.\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٨٨٨ وعزاه الى ابن عساكر. وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢١٨٨ وابن عساكر في تاريخه ١/ ١١٦، ٣/ ٩٥.","vol":"1","page":379},{"text":"فلعل مستند من قال: إنه أسلم قوله في هذا الحديث: يا رسول اللَّه.\nوفي مسند أحمد، من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن واقد بن عمرو بن سعد ابن معاذ، عن أنس، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ بعثا إلى أكيدر دومة، فأرسل إلى رسول اللَّه ﷺ بجبّة من ديباج منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول اللَّه ﷺ، ثم قام على المنبر- أو جلس- فجعل الناس يلمسونها ... الحديث.\nوأخرجه التّرمذيّ والنّسائيّ من هذا الوجه.\nوأخرجه أحمد أيضا من طريق علي بن زيد، عن أنس: أهدى أكيدر دومة للنبيّ ﷺ جرّة من منّ، فأعطى لكل واحد قطعة ... الحديث.\nوروى ابن مندة أيضا من طريق علي بن إسحاق، قال: حدثنا رزق بن أبي رزق بن صدقة بن مهدي بن حريث بن أكيدر بن عبد الملك، قال: حدثنا أشياخنا- يعني آباءهم- أن النبيّ ﷺ خرج بالناس غازيا إلى تبوك، فذكر حديثا طويلا، قال: ورواه غيره، فقال: عن آبائه عن أجداده إلى أكيدر.\nقال أحمد بن حنبل: أكيدر هذا هو أكيدر دومة، فتمسّك ابن مندة لكونه أسلم بروايته، وفيها نظر.\nوقد ذكر ابن إسحاق قصته في «المغازي»، قال: حدثنا يزيد بن رومان، وعبد اللَّه بن أبي بكر- أنّ رسول اللَّه ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك، رجل من كندة، وكان على دومة، وكان نصرانيّا، فقال: إنك ستجده يصيد البقر ... فذكر القصة مطوّلة.\nوفيها: فقتل خالد حسان أخا أكيدر، وقدم بأكيدر على رسول اللَّه ﷺ، فحقن دمه، وصالحه على الجزية، وخلى سبيله، فرجع إلى مدينته.\nوكذلك ذكر القصة نحو هذا عروة في المغازي في رواية ابن لهيعة، عن أبي الأسود عن عروة، فعلى هذا فقدومه المدينة في رواية قيس بن النعمان كان بعد ذلك.\nوستأتي هذه القصة مطوّلة في ترجمة بجير بن بجرة الطائي في حرف الباء الموحدة إن شاء اللَّه تعالى.\nوسيأتي كلام الباورديّ في ترجمة حريث بن عبد الملك، وهو أخو أكيدر في حرف الحاء.\nوقال ابن حبيب في قول حسان في قصيدته اللامية المشهورة:\nإمّا ترى رأسي تغيّر لونه ... شمطا فأصبح كالثّغام المحول","vol":"1","page":380},{"text":"فلقد يراني صاحباي كأنّني ... في قصر دومة أو سواء الهيكل [(١)]\n[الكامل] دومة: بين الشّام والحجاز، وهي دومة الجندل، وهي لكلب، وملكها أكيدر بن عبد الملك السّكوني، فبعث النبيّ ﷺ إليه خالد بن الوليد فقتله بها، وكان يسكنها دومان بن إسماعيل.\nوقال أبو السّعادات ابن الأثير، أخو مصنف أسد الغابة: من النّاس من يقول إن أكيدر أسلم: وليس بصحيح. وممن وقع في كلامه ما يدلّ على أنه أسلم الواقدي، فإنه قال\nفي المغازي: حدّثني شيخ من دومة أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب لأكيدر هذا الكتاب:\n«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم من رسول اللَّه لأكيدر حين جاء الإسلام. وخلع الأنداد والأصنام، مع خالد بن الوليد سيف اللَّه في دومة الجندل: يقيمون الصّلاة، ويؤتون الزّكاة، عليكم بذلك عهد اللَّه وميثاقه، ولكم الصّدق والوفاء» .\nفالذي يظهر أن أكيدر صالح على الجزية، كما قال ابن إسحاق، ويحتمل أن يكون أسلم بعد ذلك كما قال الواقدي، ثم ارتد بعد النبيّ ﷺ مع من ارتدّ كما قال البلاذريّ، ومات على ذلك. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-697>[باب الألف بعدها الميم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-698>٥٥٠- أميّة بن خالد [(٢)]</span>\nقال ابن حبّان: يروي المراسيل، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم.\nقلت: ذكره جماعة في الصحابة. وهو وهم على ما سنبيّنه، فأول من ذكره فيما علمت البغوي، فقال: حدّثنا القواريري، حدّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني أبو إسحاق عن أمية بن خالد. قال: كان رسول اللَّه ﷺ يستفتح بصعاليك المهاجرين.\nقال البغويّ: أميّة بن خالد لا أرى له صحبة، غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث في المسند.\nوقال ابن قانع: أميّة بن خالد أحسب أن له رؤية. وقال العسكريّ: أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أنّ له رؤية.\nوذكره أيضا الطّبرانيّ، وقال ابن مندة: أمية بن خالد بن عبد اللَّه بن أسيد الأمويّ في صحبته نظر. عداده في التابعين.\n_________\n[(١)] انظر ديوان حسان ٣٠١.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٢٩، الاستيعاب ت ٧٩.","vol":"1","page":381},{"text":"توفّي سنة ست وثمانين. ثم ساق الحديث من طريق قيس بن الربيع عن أبي إسحاق، عن المهلب، عن أمية بن خالد بن أسيد، فذكره.\nوالنّسب الّذي ترجم به مقلوب، وذكره أبو نعيم على الصّواب، فقال: أميّة بن عبد اللَّه ابن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، ثم ساق حديثه، ووقع في سياقه: عن أميّة بن عبد اللَّه بن خالد على الصّواب، وقال: مختلف في صحبته.\nوكذا قال من قبله الباورديّ، وتبعه ابن الجوزيّ وأما ابن عبد البرّ فقال: أمية بن خالد لا يصحّ عندي صحبته، قال: ويقال إنه أميّة بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد.\nقلت: قد أوضح البخاريّ أمره، فقال أمية بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد سمع ابن عمر. وقال ابن مهدي: عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أمية بن خالد بن عبد اللَّه بن أسيد.\nوقال أبو عبيد: هو عندي أمية بن عبد اللَّه بن خالد- يعني أنه قلب.\nوروى الطّبرانيّ حديثه في المعجم الكبير، فأتى بنسبه على الصّواب، فقال: حدّثنا محمّد بن إسحاق بن راهويه، حدّثنا أبي، حدّثنا عيسى بن يونس، عن أبيه، عن جدّه أبي إسحاق، عن أمية بن عبد اللَّه بن أسيد، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يستفتح بصعاليك المهاجرين [(١)] .\nوبهذا الإسناد إلى ابن إسحاق قال: أمّنا أمية بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ فيما بين السورتين: إنا نستعينك.\nقلت: وأمية هذا ليست له صحبة ولا رؤية: لأن الصحبة لجده خالد، وهو أخو عتّاب أمير مكة، وأبوه عبد اللَّه مات النبيّ ﷺ وهو صغير، واستعمله معاوية على فارس، وأمية صاحب الترجمة ولّاه عبد الملك بن مروان خراسان، وخبر ولايته مشهور في التواريخ، وكان المهلب معه في عسكره، وكذا أبو إسحاق كما تقدم.\nوأم أميّة هذا أم حجر بنت شيبة بن عثمان، وهي تابعية، وكان أمية ربما نسب إلى جده خالد، حتى ظنّ بعضهم أن أميّة بن خالد عمّ لأمية بن عبد اللَّه بن خالد، لكن لولا اتحاد الحديث، وأن أصحاب النسب كالزبير وغيره من علماء قريش لم يذكروا لخالد بن أسيد ابنا غير عبد اللَّه لجوّزنا ذلك.\n_________\n[(١)] أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٦٩- والبغوي في شرح السنة ٧/ ٦٢، والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٥٢٤٧.","vol":"1","page":382},{"text":"وفي «السّنن الكبير» للبيهقيّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن عطية بن قيس، قال: كتب ابن عمر وأبو سلمة بن عبد الرحمن إلى أميّة بن خالد بن أسيد، فقرأ علينا كتابهما ...\nفذكر قصّة، فنسب أمية في هذا إلى جده.\nوقد قال ابن حبّان في «التّابعين» بعد أن ذكر أمية بن خالد وما قدمناه بعده: أميّة بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد يروي عن ابن عمر، روى عنه أبو إسحاق السبيعي. مات سنة ستّ وثمانين.\nوتعقّبوا عليه جعله اثنين، وهو واحد لما أوضحناه.\nوقال المدائنيّ: مات سنة سبع وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-699>٥٥١- أمية بن خويلد [(١)]</span>\nبن عبد اللَّه بن إياس بن عبد ناشرة بن كعب بن جدي [٥٩] ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، أبو عمرو الضمريّ. قال ابن عبد البرّ: له صحبة، ولابنه عمرو صحبة، وصحبة عمرو أشهر.\nروى حديثه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمّع، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه، عن جدّه- أن النبيّ ﷺ بعثه عينا وحده ... وذكر الحديث.\nوقرأت بخطه في حاشية كتاب ابن السّكن: أمية الضمريّ حديثه عند ولده، ثم ساق من طريق هشام بن عروة، عن الزهريّ، عن عمرو بن أمية الضمريّ. عن أبيه.\nقال: رأيت النبيّ ﷺ أكل ثمّ قام فصلّى ولم يتوضّأ.\nفأما الحديث الأول فقد ساقه ابن مندة في ترجمة أميّة بن عمرو، قال: وقيل: ابن أبي أمية الضمريّ عداده في أهل الحجاز. روى عنه ابنه عمرو بن أمية، ثم ساق من طريق جعفر ابن عون، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمّع، أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه عن جده أنّ رسول اللَّه ﷺ بعثه عينا وحده إلى قريش. قال: فجئت إلى خشبة خبيب وأنا أتخوّف العيون فرقيت فيها، فحللت خبيبا ... الحديث.\nوهذه القصة مذكورة في «المغازي» لعمرو بن أمية لا لأبيه، مشهورة به لا بأبيه وقد بين علي بن المديني أمرها بيانا شافيا في كتاب «العلل»، فقال بعد أن ساق الحديث من\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨، الوافي بالوفيات ٩/ ٣٩١، العقد الثمين ١/ ٣٣١، أسد الغابة ت ٢٣٠، الاستيعاب ٧٥.","vol":"1","page":383},{"text":"طريق ابن مجمّع المذكور: جعفر بن عمرو هذا ليس هو ابن عمرو بن أمية الضّمري لصلبه، وإنما هو جعفر بن عمرو بن فلان بن عمرو بن أمية، وإنما الحديث عن أبيه عمرو عن جده عمرو بن أميّة.\nقلت: فالضمير في قوله عن جده عائد إلى عمرو بن فلان لا إلى جعفر، وتبين أنّ الحديث من مسند عمرو بن أمية الضمريّ لا من مسند أمية.\nتنبيه: وقع في معجم الطّبرانيّ في الحديث المذكور: عن جعفر بن عوف، عن إبراهيم ابن إسماعيل بن مجمّع، عن الزهري: أخبرني جعفر. انتهى.\nوقوله: عن الزّهريّ من المزيد في متّصل الأسانيد. وأما الحديث الثاني فسقط منه لفظة واحدة وهي ابن.\nوالصّواب: عن الزّهري عن ابن عمرو بن أميّة عن أبيه، والزهريّ لم يلحق عمرو بن أميّة، وإنما روى عن ابنه جعفر كما سنوضحه.\nوقد قال ابن مندة أيضا: أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، أخبرنا أبو مسعود، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن أمية الضمريّ، عن أبيه، قال: رأيت النبيّ ﷺ أكل كتف شاة ثم صلّى ولم يتوضّأ [(١)] . قال ابن مندة: كذا رواه عبد الرزاق، ورواه إبراهيم بن سعد عن الزّهري، عن جعفر بن عمرو بن أميّة عن أبيه. وهو الصّواب.\nقلت: لا ينبغي نسبة الوهم فيه إلى عبد الرزاق وحده: لاحتمال أن يكون الوهم منه في حال تحديثه لأبي مسعود أو ابن أبي مسعود، فقد رواه الترمذي عن محمود بن غيلان، عن عبد الرّزاق على الصّواب.\nوكذا هو في مصنف عبد الرزاق من رواية إسحاق الدّيري عنه. وكذا رواه البخاري من طريق ابن المبارك عن معمر، وكذا رواه عقيل وصالح وشعيب ويونس وعمرو بن الحارث عن الزهري. وكلها صحيحة، فظهر أن الحديث الثاني من مسند عمرو بن أميّة أيضا واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-700>٥٥٢ ز- أمية بن أبي الصّلت</span>\nالثقفي المشهور ذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: لم يدركه الإسلام، وقد صدّقه النبي ﷺ في بعض شعره، وقال: قد كاد أمية أن يسلم، ثم قصّ قصة موته من طريق محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل الثقفي، عن أبيه عن جده، ثم أخرج حديث عكرمة عن ابن عبّاس أنّ النبي ﷺ أنشد قول أمية:\n_________\n[(١)] وهو من حديث ابن عباس أخرجه البخاري ١/ ٣١٠ في الوضوء (٢٠٧) ومسلم ١/ ٢٧٣ (٩١/ ٣٥٤) .","vol":"1","page":384},{"text":"زحل وثور تحت رجل يمينه ... والنّسر للأخرى وليث مرصد [(١)]\n[الكامل] فقال: صدق، هكذا صفة حملة العرش.\nقلت: وصحّ عن الشريد بن عمرو أن النبيّ ﷺ استنشده من شعر فقال: كاد أن يسلم.\nوفي البخاريّ عن أبي هريرة- مرفوعا- في حديث: وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم.\nوأم أمية رقيّة بنت عبد شمس بن عباد بن عبد مناف، فذلك رثى أمية بن أبي الصلت قتلى بدر بقصيدته المشهورة، لأنه كان من رءوس من قتل بها عتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس، وهما ابنا خاله.\nوكان أبو الصّلت والد أميّة شاعرا، وكذا ابنه القاسم بن أمية، وسيأتي أنّ له صحبة.\nوقال أبو عبيدة: اتّفقت العرب على أنّ أمية أشعر ثقيف.\nوقال الزّبير بن بكّار: حدّثني عمي، قال: كان أمية في الجاهلية نظر الكتب وقرأها، ولبس المسوح وتعبّد أوّلا بذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية، وحرّم الخمر، وتجنّب الأوثان، وطمع في النبوة، لأنه قرأ في الكتب أنّ نبيا يبعث بالحجاز، فرجا أن يكون هو، فلما بعث النبيّ ﷺ حسده فلم يسلم، وهو الّذي رثى قتلى بدر بالقصيدة التي أولها:\nماذا يبدّر والعقنقل ... - من مرازبة جحاجح [(٢)]\nوذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام، قال: كان أمية آمن بالنبيّ ﷺ. فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطّائف ويهاجر، فلما نزل بدرا قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟ قال:\nأريد أن أتبع محمّدا، فقيل له: هل تدري ما في هذا القليب؟ قال: لا، قيل فيه شيبة وعتبة ابنا خالك وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشقّ ثوبه، وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها، ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية.\nوالمعروف أنه مات في التاسعة. ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر، وقيل: إنّه الّذي نزل فيه قوله تعالى: الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها [الأعراف ١٧٥] وقيل: إنه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون.\n_________\n[(١)] انظر ديوانه ٢٥.\n[(٢)] انظر ديوانه ٢٠.","vol":"1","page":385},{"text":"وقال المرزبانيّ: اسم أبي الصلت عبد اللَّه بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، ويقال: هو أبو الصلت بن وهب بن علاج بن أبي سلمة، يكنى أبا عثمان، ويقال أبا القاسم.\nمات أيام حصار الطائف بعد حنين.\nوفي الطّبرانيّ الكبير، عن أبي سفيان بن حرب، قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أميّة بن أبي الصّلت. فذكر قصة فيها أن أمية قال: إن نبيا يبعث بالحجاز من قريش. وأنه كان يظنّ أنه هو إلى أن تبيّن له أنه من قريش، وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأله عتبة بن ربيعة، فقال: إنه جاوزها. قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبيّ ﷺ قد بعث، فلقيت أميّة فقال لي: اتبعه فإنّه على الحق. قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من صبيات ثقيف، إني كنت أحدّثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف.\nومن شعر أميّة من قصيدة:\nكلّ دين يوم القيامة عند ... الله إلّا دين الحنيفة زور [(١)]\n[الخفيف] ومن قصيدة أخرى:\nيا ربّ لا تجعلنّي كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدّهر إيمانا [(٢)]\n[البسيط] ومثل هذا في شعره كثير، ولذلك\nقال ﷺ: «آمن شعره وكفر قلبه» .\nوذكر [(٣)] ابن الأعرابيّ في «النّوادر» أنّ أمية خرج في سفرته، فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن، فقال: إنك متبوع، فمن أين يأتيك صاحبك؟ قال: من قبل أذني اليسرى، قال:\nفما يأمرك أن تلبس؟ قال: السواد، قال: هذا خطيب الجنّ، كدت أن تكون نبيّا، فلم تكن، إن النبيّ يأتيه صاحبه من قبل الأذن اليمنى، ويأمره بلبس البياض.\nوذكر عمر بن شبّة بسند له عن الزّهريّ، قال: دخل أمية على أخته فنام على سرير لها فإذا طائران، فوفع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: نعم\n_________\n[(١)] انظر ديوانه ٣٨.\n[(٢)] انظر ديوانه ٦٢.\n[(٣)] من أول «وذكر ابن الأعرابي إلى آخر الترجمة» سقط في أ.","vol":"1","page":386},{"text":"قال: فقبل؟ قال: أتى. فردّ قلبه مكانه ثم نهض فأتبعه أمية طرفه. فقال:\nلبّيكما لبّيكما ... ها أنا ذا لديكما [(١)]\n[الرجز] فعادا ففعلا مثل ذلك ثلاث مرات. ثم ذهبا وزاد في الثّالثة:\nإن تغفر اللَّهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا\n[الرجز] ثم انطبق السقف، وقام أمية يمسح صدره، فقالت له: يا أخي، ماذا تجد؟ قال:\nلا شيء، إلا أني أجد حرارة في صدري.\nوعن الزّبير، عن عمه مصعب بن عثمان، عن ثابت بن الزبير، قال: لما مرض أمية مرض الموت جعل يقول: قد دنا أجلي، وأنا أعلم أن الحنيفية حقّ، ولكن الشّك يداخلني في محمد. قال: ولما دنت وفاته أغمي عليه قليلا ثم أفاق وهو يقول: لبّيكما لبّيكما ...\nفذكر نحو ما تقدم وفيه: ثم قضى نحبه، ولم يؤمن بالنبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-701>٥٥٣- أمية بن سعد القرشي [(٢)] </span>.\nذكره أبو زكريّا ابن مندة مستدركا على جدّه، وأخرج من طريق خلف بن عامر عن فضل بن سهل الأعرج، عن نصر بن عطاء الواسطيّ، عن همام، عن قتادة، عن عطاء، عن أمية القرشي- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: «إذا أتتك رسلي فأعطهم كذا وكذا درعا» قلت.: والعارية مؤدّاة؟ قال: نعم»\n[(٣)] .\nقال أبو موسى في الذّيل: كذا روى.\nوقد رواه ابن أبي عاصم عن فضل بن سهل الأعرج بالإسناد المذكور، فقال: عن عطاء، عن يعلى بن صفوان بن أمية، عن أبيه.\nوكذا رواه حبّان بن هلال، عن همّام. والحديث معروف محفوظ لصفوان بن أميّة.\nويروي عن أميّة بن صفوان بن أميّة، عن أبيه، وهو عند أبي داود والنسائي على الصّواب.\n_________\n[(١)] ينظر البيت في مختار الأغاني ١/ ٦٢.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٣٢.\n[(٣)] أخرجه أحمد ٣/ ٤٠١ في مسند صفوان وأبي داود ٣/ ٨٢٢ في البيوع باب في تضمين العارية (٣٥٦٢) والحاكم ٢/ ٤٧ والبيهقي ٦/ ٨٩.","vol":"1","page":387},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-702>٥٥٤ ز- أميّة بن عبد اللَّه [(١)]</span>\nبن خالد بن أسيد. استدركه أبو موسى على ابن مندة.\nوقد قدمنا الكلام في ترجمة أمية بن خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-703>٥٥٥- أميّة بن عبد اللَّه [(٢)]</span>\nبن عمرو بن عثمان.\nذكره عبدان في الصّحابة، قال: حدثنا الفضل بن سهل، حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن قدامة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن أمية بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان- أنّ رسول اللَّه ﷺ لما فتح مكّة قام خطيبا، فقال:\n«إنّ اللَّه ﷿ قد أذهب عنكم عبّيّة الجاهليّة وتعظيمها بآبائها، فالنّاس رجلان: برّ تقي كريم على اللَّه، وفاجر شقي هيّن على اللَّه ...» [(٣)] الحديث.\nقال أبو موسى: هذا حديث مشهور لعبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر، وعبد الملك بن قدامة معروف بالرواية عن عبد اللَّه بن دينار،\nفلا أدري كيف وقع هذا؟\nقلت: هو من حديث عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر بلا شك، وأما أمية بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان فهو من أتباع التابعين، ذكره فيهم ابن حبان، وكذا ذكر البخاريّ أنه يروي عن عكرمة.\nوقال خليفة: مات سنة ثلاثين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-704>٥٥٦- أميّة بن علي [(٤)] </span>.\nذكره ابن مندة معتمدا على خبر وقع فيه إسقاط وتصحيف، فساق من طريق يحيى الفراء، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أمية بن علي، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقرأ على المنبر: وَنادَوْا يا مالِكُ [الزخرف: ٧٧]\nقال ابن مندة: الصّواب ما رواه أصحاب ابن عيينة عن عمرو، عن صفوان بن يعلى بن أميّة عن أبيه.\n_________\n[(١)] طبقات ابن سعد ٥/ ٤٧٨، تاريخ خليفة ٢٩٢، التاريخ الكبير ٢/ ٧، الجرح والتعديل ٢/ ٣٠١، تاريخ الطبري ٥/ ٣١٨، جمهرة أنساب العرب ٨٤، الكامل في التاريخ ٤/ ٣٤٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٢، الكاشف ١/ ٨٧، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٧٢، وفيات الأعيان ٣/ ١٦٣، تهذيب التهذيب ١/ ٣٧١، تقريب التهذيب ١/ ٨٣، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ١٣١، عيون الأخبار ١/ ١٦٦، العقد الفريد ١/ ١٤٢، العقد الثمين ٣/ ٣٣٢، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٠٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٠، أسد الغابة (٢٣٤) الاستيعاب ت (٧٩) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٣٩، التاريخ الكبير ٢/ ٨ أسد الغابة ت ٢٣٣.\n[(٣)] أورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١٨٠ عن عبد اللَّه بن عمرو وقال هو في الصحيح منه النهي عن الصلاة بعد الصبح وفي السنن بعضه ورواه الطبراني ورجاله ثقات.\n[(٤)] أسد الغابة ت ٢٣٦","vol":"1","page":388},{"text":"قلت: كذلك رواه البخاريّ ومسلم وأبو داود والنّسائيّ من حديث ابن عيينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-705>٥٥٧ ز- أمية بن عمرو</span>\nبن وهب بن معتّب بن مالك الثقفيّ. يأتي صوابه في عمرو بن أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-706>٥٥٨- أمية، جد عمرو [(١)]</span>\nبن عثمان الثقفي. مدني،\nحديثه أنّ رسول اللَّه ﷺ صلّى في الماء والطين على راحلته يومئ إيماء، سجوده أخفض من ركوعه.\nهكذا أخرجه ابن عبد البرّ وهو وهم، فقد روى الترمذي الحديث المذكور من طريق كثير بن زياد، عن عمرو بن عثمان بن يعلي بن مرّة، عن أبيه عن جدّه- أنهم كانوا مع النبي ﷺ في مسير، فانتهوا إلى مضيق، فحضرت الصلاة فمطروا ... الحديث. قال الترمذيّ:\nغريب.\nقلت: إسناده لا بأس به، وصحابية يعلى بن مرة لا أمية، غير أن الطّبراني رواه في معجمه، فقال: عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، عن جدّه- وهو وهم في ذكر أمية، بل صوابه مرّة. وعلى كل تقدير فصحابيه يعلى لا أمية، وإن ثبتت رواية لأمية والد يعلى فهو أمية التميمي المذكور في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-707>٥٥٩ ز- أمية بن أبي مرثد الأنصاريّ</span>.\nذكره بعضهم في الصحابة وهو وهم.\nقال الإسماعيليّ في مسند يحيى بن سعيد: أخبرنا علي بن محمد العسكري، حدثنا إبراهيم البلدي، حدّثنا أبو صالح، حدثنا الليث، قال: قال يحيى بن سعيد: كتب إليّ خالد بن أبي عمران، عن الحكم بن مسعود- أن أمية بن أبي مرثد الأنصاريّ حدّثه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ستكون فتنة»\n[(٢)] ... الحديث. كذا فيه والصّواب أنس بن أبي مرثد، كذلك أخرجه البخاريّ في «تاريخه» عن أبي صالح على الصواب.\nوقد تقدم في ترجمة أنس في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-708>٥٦٠- أنس بن أسيد</span>\nبن أبي أناس [(٣)] بن زنيم الكنانيّ [(٤)] . ذكره دعبل بن علي في\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت ٢٣٧ الاستيعاب ت ٧٦.\n[(٢)] أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٦٩، ٢/ ٢٨٢، والطبراني في الكبير ٤/ ٢٤٩ وابن عساكر في تاريخه ٧/ ٢٨٣، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٨٢٩، ٣١٠٩١ وعزاه لأحمد في المسند وأبي داود والترمذي والحاكم عن سعد وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣١٩ عن طلحة بن عبيد اللَّه وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه مثنى بن الصباح وهو متروك ووثقه ابن معين وضعفه أيضا.\n[(٣)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠، تهذيب الكمال ١/ ١٢٠، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٤، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٢.","vol":"1","page":389},{"text":"طبقات الشعراء، وقال: إنه القائل أصدق بيت قاله الشعراء في المديح:\nفما حملت من ناقة فوق رحلها ... أعفّ وأوفى ذمّة من محمّد [(١)]\n[الطويل] قلت: وهذا البيت من قصيدة أنس بن زنيم الّذي ذكرته في القسم الأول على الصّواب، وأبو أناس أخوه لا جدّه واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-709>٥٦١- أنس بن أم أنس [(٢)]</span>\nذكره البغوي وابن شاهين في الصحابة، وأخرجا من طريق محمد بن إسماعيل، عن يونس بن عمران بن أبي قيس، عن جدته أم أنس أنها قالت: يا رسول اللَّه، جعلك اللَّه في الرّفيق الأعلى من الجنّة، وأنا معك. قال أنس: قلت: يا رسول اللَّه، علمني عملا، قال: «عليك بالصّلاة ...»\n[(٣)] الحديث.\nقال البغويّ: لا أعلم له غيره. انتهى.\nوهو خطأ نشأ عن سقط، والصّواب قالت أمّ أنس: فقلت: يا رسول اللَّه ... إلخ.\nكذا أخرجه الطّبرانيّ في ترجمة أم أنس من معجمه، وقال: ليست هي أم أنس بن مالك. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-710>٥٦٢- أنس بن رافع</span>\nأبو الحيسر الأوسي [(٤)] . ذكره ابن مندة، وقال: قدم على النبي ﷺ مكّة. فأتاهم النبيّ ﷺ فأسلموا، ثم ساق الحديث من طريق سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق، عن حصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن لبيد بهذا، كذا قال.\nوالّذي ذكره ابن إسحاق في «المغازي» بهذا الإسناد يدلّ على أنه لم يسلم، وقد سبقت القصة بتمامها في ترجمة إياس بن معاذ. وقوله: قدم على النبيّ ﷺ فيه نظر، وإنما قدم أبو الحيسر في فتية من بني عبد الأشهل على قريش يلتمسون منهم الحلف على الخزرج، فأتاهم النبيّ ﷺ يدعوهم إلى الإسلام فلم يسلموا إذ ذاك وانصرفوا، فكانت بينهم وقعة بعاث المشهورة.\nولأبي الحيسر هذا ابن شهد بدرا، وابنة تزوّجها عبد الرحمن بن عوف، وهي التي قيل له بسببها: «أولم ولو بشاة» .\n_________\n[(١)] ينظر البيت سيرة ابن هشام ٤/ ٤٦.\n[(٢)] أسد الغابة ت ٢٤٣.\n[(٣)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٩١٩ وعزاه للمحاملي في أماليه عن أم أنس.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠، معرفة الصحابة ٢/ ٢٢٥.","vol":"1","page":390},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-711>٥٦٣- أنس بن عبد اللَّه:</span>\nبن أبي ذباب [(١)] ذكره ابن أبي عاصم، وتبعه عليّ بن سعيد العسكري.\nقال أبو موسى: أورده أبو زكريّا ابن مندة مستدركا به على جدّه، وأحاله على العسكري، ولم يورد له شيئا، ولعله أراد إياس بن عبد اللَّه بن أبي ذباب.\nقلت: هو هو بعينه، وبيان ذلك\nأن ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو الوليد، حدثنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن أنس بن عبد اللَّه بن أبي ذباب، قال: قال رسول اللَّه ﷺ «لا تضربوا إماء اللَّه»\n[(٢)] ... الحديث.\nوقد أخرجه ابن أبي عاصم بهذا الإسناد بعينه في ترجمة إياس بن عبد اللَّه. وهو الصواب، فكذلك أخرجه أصحاب السنن وغيرهم عن إياس لا عن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-712>٥٦٤ ز- أنس بن مالك [(٣)] </span>،\nرجل من بني عبد الأشهل. ذكره بعضهم مفردا عن أنس بن مالك الكعبي القشيري، واستند إلى\nما أخرجه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن أبي هلال، عن عبد اللَّه بن سوادة، عن أنس بن مالك، قال: أتيت النبي ﷺ وهو يتغذّى، فقال: «ادن فكل» . قلت إنّي صائم، فيا لهف نفسي، فهلا كنت طعمت من طعام رسول اللَّه ﷺ» [(٤)] .\nورواه ابن ماجة أيضا مطوّلا عن علي بن محمد الطّنافسي، عن وكيع، فقال: عن رجل من بني عبد اللَّه بن كعب.\nوكذا قال الترمذي: عن أبي كريب، عن وكيع. وكذا أخرجه أبو داود. عن شيبان بن فرّوخ، عن أبي هلال. وهو الصّواب.\nوقد تقدم أنس بن مالك الكعبي في القسم الأول.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠.\n[(٢)] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٦٥٢ عن إياس بن عبد اللَّه بن أبي ذباب ... الحديث كتاب النكاح باب في ضرب النساء حديث رقم ٢١٤٦، وعبد الرزاق في المصنف حديث ١٧٩٤٥ والدارميّ في السنن ٢/ ١٤٧، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣٠٤ والحاكم في المستدرك ٢/ ١٨٨ عن إياس بلفظه وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والطبراني في الكبير ١/ ٢٤٤، وابن حبان في صحيحه حديث ١٣١٦ وكنز العمال حديث رقم ٢٥٠٣٠، ٤٥٨٧٥.\n[(٣)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٤)] أخرجه النسائي ٤/ ١٨٠ في كتاب الصيام باب ٥١ ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك في هذا الحديث حديث رقم ٢٢٧٥. وأحمد في المسند ٤/ ٣٤٧، ٥/ ٢٩، وابن ماجة في السنن ٢/ ١١٣٩ في كتاب الطب باب ٣ الحمية حديث رقم ٣٤٤٣. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٣٢ عن أنس بن مالك.","vol":"1","page":391},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-713>باب الألف بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-714>٥٦٥- أهبان الغفاريّ [(١)] </span>،\nابن أخت أبي ذرّ. تابعيّ مشهور.\nذكره ابن عبد البرّ، فقال: بصريّ لا تصحّ له صحبة، وإنما يروي عن أبي ذرّ. روى عنه حميد بن عبد الرحمن.\nقلت: وزعم ابن مندة أنّ البخاري قال: إن أهبان بن صيفي هو أهبان ابن أخت أبي ذرّ.\nوالّذي رأيت في «التّاريخ» التفرقة بينهما، نعم وحّد بينهما ابن حبان. والصّواب التفرقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-715>باب الألف بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-716>٥٦٦- أوس بن أويس [(٢)] </span>.\nذكره أبو جعفر الطحاوي، وأخرج من طريق قيس بن الربيع عن عمرو بن عبد اللَّه، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن أوس بن أوس أو أوس بن أويس، قال: أقمت عند رسول اللَّه ﷺ نصف شهر، فرأيته يصلّي وعليه نعلان مقابلتان.\nقلت: وعندي أنّ أوسا هذا هو أوس بن أبي أوس الثقفي المتقدم ذكره في القسم الماضي، وهم في اسم أبيه قيس.\nوقد رواه شعبة عن النعمان بن سالم: سمعت رجلا جدّه أوس بن أبي أوس، قال: كان جدّي يصلّي فيأمرني أن أناوله نعليه، ويقول: رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلّي في نعليه [(٣)] .\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣، الثقات ٣/ ١٧، تهذيب الكمال ١/ ١٢٥ الطبقات ٣٣/ ١٧٥، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٠، تقريب التهذيب ١/ ٥٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٣٨، الكاشف ١/ ١٤١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٦، الجرح والتعديل ٢/ ١١٥٧، التاريخ الصغير ٨٦، ٨٧، بقي بن مخلد ٣٩٠.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤، تهذيب الكمال ١/ ١٢٦، تقريب التهذيب ١/ ٨٥ الطبقات ٥٤، ٢٨٥، الجرح والتعديل ٢، ترجمة ١١٢٦، تهذيب التهذيب ١/ ٣٨١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٠٦، الوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٢، المغني ١/ ٩٤، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٦، حلية الأولياء ١/ ٣٤٧ العقد الثمين ١/ ٣٣٦، الكاشف ١/ ١٤١، الجامع من الرجال ٢٨٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٢٩، جامع الرواة ١/ ١١٠، أعيان الشيعة ٣/ ٥٠٩، بقي بن مخلد ١١٤، أسد الغابة ت (٢٨٦) .\n[(٣)] أخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ١٨١. وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢١٤. وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٥٧ عن أبي بكرة وقال رواه أبو يعلى والبزار وفيه بحر بن مرار أحد من اختلط وقد وثقه ابن معين وفي إسناد أبي يعلى عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر ضعفه أحمد وجماعة وكان يحيى بن سعيد القطان حسن الرأي فيه وحدث عنه.","vol":"1","page":392},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-717>٥٦٧- أوس بن بشير [(١)] </span>،\nرجل من أهل اليمن. يقال: إنه من جيشان [(٢)] .\nأتى النبيّ ﷺ فأسلم، وحديثه عند الليث بن سعد، عن عامر الجيشانيّ. كذا أورده ابن عبد البرّ تبعا لابن أبي حاتم. وفيه أوهام نبيّنها، منها قوله ابن بشير، وإنما هو ابن بشر ومنها قوله: إنه من جيشان، وإنما هو معافري ومنها قوله: إنه أتى النبي ﷺ وهو لم يأته، وإنما حكى قصة رجل من جيشان أتاه فسأله. ومنها قوله: عامر الجيشانيّ، وإنما هو المعافريّ.\nوقد أخرج الحديث أبو موسى في «الذّيل» من طريق عبد اللَّه بن صالح، عن الليث، عن عامر بن يحيى عن أوس بن بشير- أنّ رجلا من أهل اليمن من جيشان أتى النبي ﷺ فقال: إن لنا شرابا يقال له المزر [(٣)] من الدرة، فقال: أله نشوة؟ قال: نعم. قال: فلا تشربوه.\nوقال أبو موسى: قد روي هذا الحديث عن ديلم الجيشانيّ\nوأظنّه هو الّذي سأل.\nقلت: وقد ذكره البخاريّ في تاريخه، فقال: أوس بن بشر المعافري يعدّ في المصريين، صحب أصحاب النبيّ ﷺ. روى عنه عامر بن يحيى المعافريّ.\nوواهب بن عبد اللَّه. وسمع عقبة بن عامر، وكذا ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-718>٥٦٨- أوس بن ثابت الأنصاري [(٤)] </span>.\nفرّق الطبرانيّ بينه وبين أوس بن ثابت- أخي حسّان، وهو هو، فروى في ترجمة هذا عن عروة: فيمن شهد العقبة من بني عمرو بن مالك ابن النجار. وشهد بدرا أوس بن ثابت بن المنذر، ثم ذكر عن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا أوس بن ثابت بن المنذر، لا عقب له، وإنما اشتبه على الطبراني من وجهين: أحدهما أنه لم ينسب أوس بن ثابت أخا حسان. والآخر أنه قال: هو والد شداد. ورأى قول موسى إنه لم يعقب فحكم بأنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-719>٥٦٩- أوس بن حارثة [(٥)]</span>\nبن لأم بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن طريف الطائيّ.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٢٨٩) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤، الاستيعاب ت (١١٠) .\n[(٢)] جيشان: بالفتح ثم السكون وشين معجمة وألف ونون وهي مدينة وكورة ينسب إليها الخمر السود، خيشان ملاحة باليمن وحيشان أيضا خطة بمصر بالفسطاط. انظر معجم البلدان ٢/ ٢٣٢، ٢٣٣.\n[(٣)] المزر: نبيذ الشعير والحنطة والحبوب، وقيل: نبيذ الذرة خاصة. اللسان ٦/ ٤١٩١.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤، الثقات ١/ ٩، ٦/ ٧٣، التحفة اللطيفة ١/ ٣٤٦ عنوان النجاة ٤٨، الاستبصار ٥٤، ومعجم الثقات ٢٤٣، أصحاب بدر ٢٢٧، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٥، الجامع في الرجال ٢٨٦، أسد الغابة ت (٢٩٠) الاستيعاب ت (١٠٣) .\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥ الاستبصار ٢٦٦.","vol":"1","page":393},{"text":"ذكره ابن قانع. وقد تقدم أنه وهم في ترجمة أوس بن حارثة في القسم الأول، وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» . وقال: إنه شاعر جاهليّ.\nوذكر ابن الكلبيّ أن هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة بن لأم كان نصرانيا، وكان تحته بنت عمّ له نصرانية فأسلمت، ففرّق عمر بن الخطاب بينهما، فلو كان أوس بن حارثة أسلم لم يقرّ حفيده هانئ بن قبيصة على النّصرانيّة.\nوذكر أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين»، قال: عاش أوس بن حارثة بن لأم مائتين وعشرين سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيّد قومه ورئيسهم.\nذكر ذلك ابن الكلبيّ عن أبيه، قال: فبلغنا أن بنيه ارتحلوا وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فهم يسبّون بذلك إلى اليوم، فهذا يؤيد ما قلناه إنه لم يدرك الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-720>٥٧٠- أوس بن عرابة [(١)] </span>.\nصوابه عرابة بن أوس، كما تقدم في ترجمة أوس بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-721>٥٧١- أوس بن محجن</span>،\nأبو تميم الأسلمي. ذكره أبو موسى وابن شاهين، وأنه أسلم بعد أن قدم النبي ﷺ المدينة. انتهى.\nوقد صحّف أباه، وإنما هو أوس بن حجر- كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-722>٥٧٢- أوس المزني</span>.\nذكره ابن قانع هكذا- بالزاي والنون. واستدركه ابن الأثير وغيره فوهموا، وإنما هو أوس المرئي- بالراء والهمزة- كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-723>٥٧٣ ز- أوس- غير منسوب [(٢)] </span>.\nذكره ابن قانع أيضا، وروى عن ابن لهيعة عن عبد ربه بن سعيد. عن يعلى بن أوس، عن أبيه، قال: كنا نعدّ الرياء في عهد رسول اللَّه ﷺ الشرك الأصغر.\nوهذا غلط نشأ عن حذف، وذلك أنّ هذا الحديث إنما هو من رواية يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه، فالصّحابية لشدّاد بن أوس، فلما وقع يعلى في هذه الرواية منسوبا إلى جده أوس ظن ابن قانع أنه على ظاهره.\nوالحديث معروف بشدّاد بن أوس من طرق، ولذلك أخرجه الطّبرانيّ من طريق يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه. واللَّه أعلم.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧، معرفة الصحابة ٢/ ٣٦٥. أسد الغابة ت (٣١٢) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٣٢٧) .","vol":"1","page":394},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-724>باب الألف بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-725>٥٧٤- إياس بن عبد اللَّه البهزيّ</span>،\nروى عنه عبد اللَّه بن يسار. شهد حنينا.\nحديثه في مسند الطّيالسيّ. هكذا أورده الذّهبيّ في «التّجريد»، وعلم له علامة بقيّ بن مخلد أنه أخرج له حديثا، ثم ذكر إياس بن عبد- بغير إضافة- الفهري.\nقلت: وهما واحد، فالذي في أسد الغابة إياس بن عبد اللَّه الفهري- بالفاء والراء روى عنه عبد اللَّه بن يسار، ثم ساق من طريق مسند الطيالسيّ إلى أبي عبد الرحمن الفهريّ حديثه غير مسمّى، ثم قال: أخرجه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم لكن قال ابن عبد البرّ:\nإياس بن عبد- بغير إضافة، فظهر أن جعله اثنين وهم، وأنه بالفاء والراء، وكذا هو في مسند الطيالسي، ولم يسمّ في سياق حديثه.\nواختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-726>٥٧٥- إياس بن مالك [(١)]</span>\nبن أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي. ذكره ابن مندة، فقال: أخرجه السّراج في الصّحابة وهو تابعي. ثم أخرج له حديثا أرسله.\nوعاب أبو نعيم على ابن مندة إخراجه، لأن الّذي في تاريخ السراج بالسند المذكور عن إياس بن مالك بن أوس، عن أبيه. قال أبو نعيم: نسب ابن مندة الوهم للسراج، وهو منه بريء.\nوقال ابن الأثير: قد أخبر ابن مندة بأنه تابعيّ، فما بقي عليه عتب إلا أنه نقل عن السراج ما في تاريخه خلافه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-727>٥٧٦- إياس بن معاوية المزني [(٢)] </span>.\nذكره الطّبراني في الصحابة، واستدركه أبو موسى\nوأخرج من طريق الطبراني بإسناده عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن إياس بن معاوية المزني، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا بدّ من صلاة بليل، ولو حلب ناقة، ولو حلب شاة، وما كان بعد صلاة العشاء الآخرة فهو من صلاة اللّيل» [(٣)] .\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠، معرفة الصحابة ٢/ ٣٣١، أسد الغابة ت (٣٤٦) .\n[(٢)] الطبقات الكبرى ٧/ ٢٣٤، التاريخ الكبير ١/ ٤٤٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠، تهذيب التهذيب ١/ ٣٩٠، تقريب التهذيب ١/ ٨٧، معرفة الصحابة ٢/ ٣٢٠، أسد الغابة ت (٣٤٨) .\n[(٣)] أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٤٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢٥٥ عن إياس بن معاوية المزني ولفظه لا بد من صلاة بليل ... الحديث. قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. وأورده المنذري في الترغيب ١/ ٤٣٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٤٢٧.","vol":"1","page":395},{"text":"وقد وهم من جعله صحابيا، وإنما هو تابعيّ صغير مشهور بذلك، وهو إياس القاضي المشهور بالذكاء.\nوقد مضى ذكر جده إياس بن هلال بن رئاب، ويأتي ذكر ولد قرّة بن إياس في القاف وظن أبو نعيم أن الحديث المذكور لإياس بن هلال هذا، فساقه في ترجمته الماضية، وهو خطأ، فإنّ ولد قرة ليست له رواية كما مضى.\nقال أبو موسى: هذا الحديث من رواية إياس بن معاوية بن قرة. يروي عن أنس وعن التابعين، وإنما الصحبة لجدّة قرّة فضلا عن أبيه معاوية قلت: ومات إياس بن معاوية سنة إحدى وعشرين ومائة وقيل: سنة اثنتين وعشرين وقيل: إنه لم يبلغ أربعين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-728>٥٧٧- إياس- غير منسوب</span>.\nقال الخطيب: أخبرنا أبو بكر الحرشيّ، حدّثنا الأصمّ، حدّثنا أبو عتبة، حدّثنا بقيّة، حدّثنا إسماعيل، حدّثنا عبد اللَّه، عن إياس، عن النبيّ ﷺ قال: «لا يقبل اللَّه قولا إلّا بعمل. ولا يقبل قولا وعملا إلّا بنيّة، ولا يقبل قولا وعملا ونيّة إلّا بإصابة السّنّة» [(١)] .\nهكذا أورده ابن الجوزيّ في أوائل كتابه «التّحقيق»، وتعقّبه ابن عبد الهادي بأنّ قوله إياس في الإسناد خطأ، والصّواب عن أبان وهو ابن أبي عيّاش.\nقلت: وإنما رواه أبان عن أنس كذلك. وأخرجه ابن عساكر في أماليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-729>٥٧٨ ز- أيفع بن عبد الكلاعي [(٢)]</span>\nتابعي صغير.\nاستدركه أبو موسى، وقال: أخرجه الإسماعيليّ في الصحابة،\nقال: الإسماعيلي:\nحدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، قال: سمعت أيفع بن عبد الكلاعي على منبر حمص يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا أدخل اللَّه أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار قال: يا أهل الجنّة، كم لبثتم في الأرض عدد سنين ...»\n[(٣)] الحديث.\nوتابعه أبو يعلى عن الهيثم بن خارجة، عن الوليد، رجال إسناده ثقات، إلا أنه مرسل\n_________\n[(١)] أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ١٠/ ٣٤.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٣٥٠) .\n[(٣)] أخرجه مسلم في صحيحه ٤/ ١٨٩، عن أبي سعيد في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب ١٣ النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء حديث رقم ٤١- ٢٨٤٩. وأحمد في المسند ٣/ ٩، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٣٦٤ وعزاه إلى أبي الشيخ في العظمة عن أبي هريرة.","vol":"1","page":396},{"text":"أو معضل، لا يصحّ لأيفع سماع من صحابي، وإنما ذكر ابن أبي حاتم روايته عن راشد بن سعد.\nوقال عبدان: سمعت محمّد بن المثنى يقول: مات أيفع سنة ست ومائة.\nوقال الدّارميّ في مسندة: أخبرنا يزيد بن هارون، عن حريز بن عثمان، عن أيفع بن عبد، عن النبي ﷺ في فضل آية الكرسي. وهو مرسل أيضا أو معضل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-730>٥٧٩- أيمن بن يعلى [(١)] </span>،\nأبو ثابت الثّقفيّ. تابعيّ معروف. وليس هو ابنا ليعلى، إلا أنّ له عنه رواية.\nقال ابن مندة: أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب، وخيثمة بن سليمان، قالا: حدثنا هلال بن العلاء. حدثنا أبي وعبد اللَّه بن جعفر، قالا: حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو، عن يزيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي ثابت أيمن بن يعلى الثقفي، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من سرق شبرا من الأرض أو غلّه جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين»\n[(٢)] .\nقال ابن مندة: وهكذا رواه عمرو بن زرارة عن عبيد اللَّه بن عمرو. ورواه جماعة عن عبيد اللَّه بن عمرو، فأسقطوا الشّعبيّ. ورواه على بن معبد عن عبيد اللَّه بن عمرو، فقال: عن أبي ثابت، عن يعلى بن مرة الثقفيّ. وهكذا رواه غير واحد عن أبي يعفور، عن أبي ثابت، عن يعلى. وهو الصواب.\nقلت: ورواه البغويّ عن عمرو بن زرارة مثل رواية علي بن معبد سواء. وأيمن أبو ثابت روى عن يعلى المذكور وعن ابن عباس، وبذلك ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وساق هذا الحديث من رواية أبي يعفور، عن أيمن أبي ثابت: سمعت يعلى به.\nوأخرجه في صحيحه من طريق الربيع بن عبد اللَّه، عن أيمن، عن يعلى بن مرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-731>٥٨٠- أيمن</span>.\nيقال هو اسم أبي مرثد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-732>٥٨١- أيمن، غير منسوب</span>.\nله رواية مرسلة، وروى عن تبيع ابن امرأة كعب عن\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٣٥٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١.\n[(٢)] أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٢٠- ٢١ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل كتاب الديات (١٤) باب ما جاء فيمن قتل دون ماله فهو شهيد (٢٢) حديث رقم ١٤١٨ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.\nوأحمد في المسند ١/ ١٨٨ والطبراني في الصغير ٢/ ١٠٣. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧٥٥، ٣٠٣٥٩.","vol":"1","page":397},{"text":"كعب. روى عنه عطاء ومجاهد. ويقال إنه مولى الزبير، أو ابن الزبير.\nقال النّسائيّ ما أحسب أن له صحبة. وروى البخاريّ في «تاريخه» من طريق منصور، عن الحكم، عن مجاهد وعطاء، عن أيمن الحبشي، قال. يقطع السّارق- مرسل.\nوقال الشّافعيّ من زعم أنه أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه فقد وهم، لأنّ ذاك قتل يوم حنين.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ: أيمن راوي حديث السرقة تابعيّ، لم يدرك النبي ﷺ ولا الخلفاء بعده.\nوقيل: هو أيمن الحبشي والد عبد الواحد بن أيمن مولى بني مخزوم الّذي أخرج له البخاريّ. واللَّه أعلم.","vol":"1","page":398},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-733>حرف الباء الموحدة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-734>القسم الأول يشتمل على معرفة من جاءت روايته أو ذكره بما يدل على صحبته، سواء كان الإسناد بذلك صحيحا أم لا مع بيان ذلك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-735>الباب بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-736>٥٨٢- باذام [(١)]</span>\nمولى النّبي ﷺ [(٢)] . ذكره البغويّ في موالي النبي ﷺ، وتبعه ابن عساكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-737>٥٨٣- باقوم</span>،\nويقال باقول- باللام والقاف مضمومة- النجار، مولى بني أمية.\nقال عبد الرّزّاق في «مصنّفه»: أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن صالح مولى التوأمة أنّ باقول مولى العاص بن أمية صنع لرسول اللَّه ﷺ منبره من طرفاء ثلاث درجات. هذا ضعيف الإسناد، وهو مرسل.\nومن هذا الوجه أخرجه ابن مندة. روى ابن السكن من طريق إسحاق بن إدريس:\nحدثنا أبو إسحاق، عن باقول أنه صنع.... فذكره.\nقال ابن السّكن: أبو إسحاق أظنه إبراهيم بن أبي يحيى، وصالح هو مولى التوأمة ولم يقع لنا إلا من هذا الوجه، وهو ضعيف. انتهى.\nوأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن إسماعيل المسمولي، أحد الضّعفاء، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن صالح مولى التوأمة: حدّثني باقوم مولى سعيد بن العاصي، قال:\n_________\n[(١)] في أبادام.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٣٥٨)، الاستيعاب ت (٢٣٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢، الوافي بالوفيات ١/ ٧٤، التحفة اللطيفة ١/ ٣٦٣، الطبقات الكبرى ١/ ١٤٥.","vol":"1","page":399},{"text":"صنعت لرسول اللَّه ﷺ منبرا من طرفاء الغابة ثلاث درجات المقعد، ودرجتين.\nهكذا أورده موصولا. وهو ضعيف أيضا. وصانع المنبر مختلف في اسمه اختلافا كثيرا بيّنته في شرح البخاريّ.\nوفي الصّحيح من حديث سهل بن سعد أنه غلام امرأة من الأنصار، لكن لا منافاة بين قولهم مولى بني أمية وبين قولهم غلام امرأة من الأنصار، لاحتمال أن يكون خدم المرأة بعد أن هاجر إلى المدينة فعرف بها.\nوقد روى ابن عيينة في جامعه عن عمرو بن دينار عن عبيدة بن عمير، قال: اسم الرجل الّذي بنى الكعبة لقريش باقوم، وكان روميّا، وكان في سفينة حبستها الريح، فخرجت إليها قريش فأخذوا خشبها، وقالوا له: ابنها على بنيان الكنائس، رجاله ثقات مع إرساله.\nوقصة بناء الرومي الكعبة مشهورة، وقد ذكرها الفاكهيّ وغيره.\nوفي رواية عثمان بن ساج، عن ابن جريج، كان روميّ يقال له باقوم يتّجر إلى المندب فانكسرت سفينته بالشّعيبة، فأرسل إلى قريش: هل لكم أن تجروا عيري في عيركم- يعني التجارة؟ وأن أمدّكم بما شئتم من خشب ونجار فتبنوا به بيت إبراهيم؟\nوالغرض من هذا الطريق تسميته. فيحتمل أن يكون هو الّذي عمل المنبر بعد ذلك واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-738>٥٨٤ ز- باقوم- آخر</span>.\nذكره ابن مندة في آخر ترجمة الّذي قبله، فقال: قال سعيد بن عبد الرحمن أخو أبي حرّة عن ابن سيرين- أنّ باقوم الروميّ أسلم، ثم مات فلم يدع وارثا، فدفع النبيّ ﷺ ميراثه إلى سهيل بن عمرو.\nقلت: فهذا إن صحّ غير الّذي قبله، لأن من يكون في عهد النبي ﷺ لا يلحق صالح مولى التوأمة السماع منه، فقد تقدم تصريح صالح بالسماع منه في طريق أبي نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-739>الباء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-740>٥٨٥- بجاد [(١)]</span>-\nبفتح أوله وبالجيم، ويقال بجار- بالراء بدل الدال- ابن السائب بن عويمر بن عامر بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤيّ المخزوميّ. ذكره أبو عمر فقال: استشهد باليمامة وفي صحبته نظر. انتهى.\nوقرأت بخط مغلطاي: لم أر له في كتاب الزّبير ولا عمّه ولا في الجمهرة لابن الكلبيّ\n_________\n[(١)] أسد الغابة (٣٦٠)، الاستيعاب ت (٢٢٠) .","vol":"1","page":400},{"text":"وغيره ولا في الأنساب للبلاذريّ وغيره ذكرا، فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-741>٥٨٦ ز- بجاد [(١)]</span>\nبن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيمي، من رهط الصديق.\nولولده محمد بن بجاد ذكر. ومن ذريته يوسف بن يعقوب بن موسى بن عبد الرحمن ابن الحصين بن محمد بن بجاد. كان يسكن عسفان [(٢)]، وله أشعار. ذكره الزبير وكان في عصره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-742>٥٨٧- بجيد</span>-\nمصغر- ابن عمران الخزاعي له ذكر في المغازي. قال ابن هشام في قصة الفتح: وقال بجيد بن عمران الخزاعي:\nوقد أنشأ اللَّه السّحاب بنصرنا ... ركام سحاب الهيدب المتراكب\nوهجرتنا من أرضنا عند نابها ... كتاب أتى من خير ممل وكاتب\nومن أجلنا حلّت بمكّة حرمة ... لندرك ثأرا بالسّيوف القواضب\n[الطويل] واستدركه ابن فتحون وغيره في حرف الباء. ووقع لبعضهم بجير- آخره راء.\nوالصواب، كما في السيرة: آخره دال.\nوزعم بعض المتأخرين أنه بجيد بن عمران بن حصين، وليس بشيء، لأن الّذي جده حصين أوله نون، وهو تابعي معروف. وأما صاحب الشعر فالظاهر أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-743>٥٨٨- بجير- آخره</span>\nراء مصغرا، ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي [(٣)] . ذكره ابن عبد البرّ، وقال: في إسلامه نظر.\nوقال ابن الكلبيّ: يكنى أبا لجأ، وقد رأس، ولم تذكر له وفادة.\nوقد بينت في القسم الرابع من حرف الألف الاختلاف في صحبة أوس وأن الحق لا صحبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-744>٥٨٩- بجير</span>\nبن بجرة، بفتح أوله وسكون الجيم، الطائي [(٤)]- قال ابن عبد البرّ: له في\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] عسفان: بضم أوله وسكون ثانيه ثم فاء وآخره نون قيل: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة وقيل: عسفان بين المسجدين وهي من مكة على مرحلتين وقيل: هو قرية جامعة على ستة وثلاثين ميلا من مكة وهي حد تهامة وبين عسفان إلى ملل موضع يقال له الساحل. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٤٠.\n[(٣)] أسد الغابة (٣٦٢)، الاستيعاب ت (١٦٤) .\n[(٤)] الوافي بالوفيات ١٠/ ٧٩، أسد الغابة (٣٦٣)، الاستيعاب ت (١٦٥) .","vol":"1","page":401},{"text":"قتال أهل الردة آثار وأشعار ذكرها ابن إسحاق في المغازي،\nقال: حدثني يزيد بن رومان وعبد اللَّه بن أبي بكر- أن رسول اللَّه ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك- رجل من كندة، وكان على دومة، وكان نصرانيا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّك ستجده يصيد البقر ...»\nفذكر القصة، وفيها: فقتل خالد حسّان أخا أكيدر، وقدم بالأكيدر على رسول اللَّه ﷺ، فحقن له دمه وصالحه على الجزية وخلّى سبيله، فرجع إلى مدينته. فقال رجل من طيِّئ يقال له بجير بن بجرة ... فذكر له شعرا في ذلك.\nقال ابن مندة: هذا مرسل، وقد وقع لنا مسندا.\nثم\nأخرج من طريق أبي المعارك الشماخ بن معارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطّائيّ، حدثني أبي عن جدّي، عن أبيه بجير بن بجرة، قال: كنت في جيش خالد بن الوليد حين بعثه نبيّ اللَّه ﷺ إلى أكيدر ملك دومة الجندل، فقال النبي ﷺ: «إنك ستجده يصيد البقر» [(١)] .\nقال: فوافقناه في ليلة مقمرة، وقد خرج كما نعته رسول اللَّه ﷺ، فأخذناه وقتلنا أخاه، وكان قد حاربنا، وعليه قباء ديباج، فبعث به خالد بن الوليد إلى النبي ﷺ فلما أتينا النبي ﷺ أنشدته، أبياتا منها:\nتبارك سائق البقرات إنّي ... رأيت اللَّه يهدي كلّ هاد\n[الوافر]\nقال: فقال النبي ﷺ: «لا يفضض اللَّه فاك»\n[(٢)] . فأتت عليه تسعون سنة وما تحرّكت له سنّ.\nوأخرجه ابن السّكن وأبو نعيم من هذا الوجه.\nوأبو المعارك وآباؤه لا ذكر لهم في كتب الرجال.\nوذكر سيف بن عمر في الفتوح أن بجير بن بجرة استشهد بالقادسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-745>٥٩٠- بجير</span>\nبن أبي بجير [(٣)] العبسيّ- بموحدة- حليف الأنصار.\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٢٧٦ وعزاه لأبي نعيم في الحلية وابن مندة وابن عساكر.\n[(٢)] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٢٥١ عن عبد اللَّه بن أبي بكر وابن عساكر في التاريخ ١/ ٣٥٠.\nوأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٠٦٥. والحسيني في إتحاف السادة المتقين ٦/ ٤٨٠، ٤٨١. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٢٧٦.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٣٦٤)، الاستيعاب ت (١٦٣)، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٢٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣، معرفة الصحابة ١٦١.","vol":"1","page":402},{"text":"ذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق. قال ابن مندة: لا نعرف له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-746>٥٩١- بجير بن زهير</span>\nبن أبي سلمى [(١)]- بضم السين- المزني الشّاعر، أخو كعب بن زهير الشّاعر المشهور أيضا. أسلم قبل أخيه.\nوسيأتي ذكر ذلك مفصلا في ترجمة كعب إن شاء اللَّه تعالى، وأنشد ابن إسحاق له يوم فتح مكة:\nضربناهم بمكّة يوم فتح النّبيّ ... - الخير بالبيض الخفاف\nوأعطينا رسول اللَّه منّا ... مواثيقا على حسن التّصافي\nصبحناهم بألف، من سليم ... وألف من بني عثمان وافي\nفأبنا غانمين بما أردنا ... وآبوا نادمين على الخلاف [(٢)]\n[الوافر] في أبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-747>٥٩٢- بجير بن عبد اللَّه [(٣)]</span>\nبن مرّة بن عبد اللَّه بن صعب بن أسد.\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: هو الّذي سرق عيبة النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-748>٥٩٣ ز- بجير</span>\nبن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى القرشي الأسدي، أخو الزبير بن العوام.\nذكره أبو عبيدة فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون وقيل: إنه وهم.\nوذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» أنه قتل في الجاهلية، قتله صبيح بن سعيد بن هانئ الدّوسي من أجداد أبي هريرة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-749>٥٩٤- بجير الخزاعي [(٤)]</span>\nتقدم في بجيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-750>٥٩٥ ز- بجير أبو مالك</span>\nالخزاعي. قال ابن حبّان: يقال إن له صحبة.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٤، الطبقات ١/ ٣٩، الوافي بالوفيات ١٠/ ٨٠، أسد الغابة ت (٣٦٦)، الاستيعاب (١٦٦) .\n[(٢)] تنظر الأبيات في سيرة ابن هشام ٤/ ٩٤.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٣٦٧)، الاستيعاب ت [١٦٧] .\n[(٤)] الثقات ٣/ ٣٧، العقد الثمين ٣/ ٣٥٣.","vol":"1","page":403},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-751>الباء بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-752>٥٩٦- بحاث [(١)]</span>\nبوزن فعّال، والحاء المهملة وآخره مثلثة، هو ابن ثعلبة بن خزمة ابن أصرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك البلوي، حليف بني عمرو بن لؤيّ- هكذا سماه، ونسبه ابن الكلبيّ. وذكروا أنه شهد بدرا وأحدا، لكن سمّاه ابن إسحاق نحّاب- بنون أوله وموحدة آخره.\nوذكره ابن مندة في النون أوله وموحدة آخره.\nواستدركه أبو موسى في الموحّدة، وفيها ذكره ابن شاهين.\nوعمّارة في نسبه بفتح العين وتشديد الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-753>٥٩٧- بحر [(٢)]</span>-\nبضمّ أوله وضم المهملة أيضا- ابن ضبع- بضمتين أيضا- ابن أمة بن يحمد الرّعيني.\nقال ابن يونس: وفد على رسول اللَّه ﷺ، وشهد فتح مصر.\nوقال في ترجمة حفيده مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر: كان شاعرا، وهو القائل:\nوجدّي الّذي عاطى الرّسول يمينه ... وحنّت إليه من بعيد رواحله [(٣)]\n[الطويل] قال: وحفيده الآخر أبو بكر بن محمد بن بحر ولي مراكب دمياط [(٤)] في خلافة عمر ابن عبد العزيز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-754>٥٩٨- بحيرا الراهب [(٥)]</span>-\nأحد الثمانية الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب، تقدم في ذكره أبرهة.\nوروى ابن عديّ من طريق ضعيفة جدّا إلى جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه عن\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٣٦٩)، الاستيعاب ت (٢٢٨) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٤، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٢، أسد الغابة ت (٣٧٠)، الاستيعاب ت [٢٢٦] .\n[(٣)] ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٧٠) . والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦) .\n[(٤)] (دمياط) مدينة قديمة بين تنيس ومصر على زاوية بين بحر الروم والنيل مخصوصة بالهواء الطيب وعمل الشرب الفائق وهي ثغر من ثغور الإسلام ومن شمال دمياط يصبّ ماء النيل إلى البحر المالح في موضع يقال له الأشتوم. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٥٣٦.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٤، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٧، أسد الغابة ت (٣٧١) .","vol":"1","page":404},{"text":"جده، قال: سمعت بحيرا الراهب يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا شرب الرّجل كأسا من خمر ...»\n[(١)] الحديث.\nقال ابن عديّ: هذا حديث منكر، ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا. انتهى.\nوظن بعضهم أن صاحب الحديث هو بحيرا الرّاهب الّذي لقي النبيّ ﷺ قبل البعثة مع أبي طالب وليس بصواب، بل إن صحّ الحديث فهو الّذي ذكروا قصته في أبرهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-755>٥٩٩- بحير [(٢)]</span>\n- بفتح أوله وكسر المهملة- ابن أبي ربيعة المخزومي. يأتي في العبادلة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-756>٦٠٠- بحير الأنماريّ [(٣)] </span>.\nله صحبة ورواية، قاله ابن ماكولا [وسبقه الخطيب وأخرج من طبقات أهل حمص لابن سميع فقال: أبو سعد الخير الأنماري] [(٤)]، وعند ابن قانع بحير أبو سعد الأنماريّ.\nقلت: وسيأتي في «الكنى» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-757>٦٠١ ز- بحير بن عقربة</span>.\nيأتي في بشير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-758>الباء بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-759>٦٠٢- بدر بن عبد اللَّه المزني [(٥)] </span>.\nروى له ابن مندة من طريق عمرو بن الحصين- وهو متروك- عن أبي علاثة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن بكر بن عبد اللَّه المزني، عن بدر بن عبد اللَّه المزني، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني رجل محارف [(٦)]، لا ينمى لي مال، فذكر حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-760>٦٠٣- بدر بن عبد اللَّه الخطميّ [(٧)]</span>-\nقيل هو اسم جدّ مليح بن عبد اللَّه. وقيل بل اسمه بربر. وقيل حصين.\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٢١٠ وعزاه إلى ابن عدي في الكامل عن بحيرا الراهب وقال منكرا ولم أسمع لبحيرا بمسند غير هذا قال ابن حجر في الإصابة ليس هذا بحيرا الّذي لقي النبيّ ﷺ قبل البعثة مع أبي طالب كما ظن بعضهم بل هذا أحد الثمانين الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب أ. هـ. ورواه ابن حجر في لسان الميزان ٣/ ١٤٢، وابن عدي في الكامل ٣/ ١٣٤٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٣٧٤) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٣٧٣) .\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٥، أسد الغابة ت (٣٧٧) .\n[(٦)] المحارف- بفتح الراء-: هو المحروم المحدود الّذي إذا طلب فلا يرزق أو يكون لا يسعى في الكسب.\nاللسان ٢/ ٨٣٩.\n[(٧)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٥. أسد الغابة ت (٣٧٦) .","vol":"1","page":405},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-761>٦٠٤ ز- بدر بن عبد اللَّه</span>-\nغير منسوب.\nوروى أبو الشّيخ في تفسيره، من طريق قيس بن البراء، عن عبد اللَّه بن بدر، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ قال: «من أحبّ أن يبارك له في أجله وأن يمتّعه بما خوّله فليخلفني في أهلي خلافة حسنة» [(١)] .\nوأورده أبو نعيم في ترجمة جدّ مليح بن عبد اللَّه الخطميّ، وليس هذا من حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-762>٦٠٥- بدر:</span>\nأبو عبد اللَّه، مولى رسول اللَّه ﷺ [(٢)] .\nروى محمد بن جابر بن عبد اللَّه بن بكر، عن أبيه حديثا يحرز في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-763>٦٠٦- بدرة، أبو مالك [(٣)]</span>\nأخرج له بقيّ بن مخلد في مسندة حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-764>٦٠٧ ز- بديل بن أم أصرم</span>.\nذكره ابن دريد في كتاب الاشتقاق. وقال: كان من سادات خزاعة، وأظنّه الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-765>٦٠٨- بديل بن أم أصرم [(٤)] </span>،\nهو ابن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعيّ السلوليّ.\nوقال ابن الكلبيّ: أمّه أم أصرم بنت الأحجم بن دندنة بن عمرو بن القين خزاعية أيضا.\nقال أبو موسى: أورده عبدان وقال: لا نحفظ له حديثا إلا ذكره وقصّته، وهو الّذي أجاب الأحرز بن لقيط الديليّ حين ذكر ما أصابوا من خزاعة، وذلك حين صلح الحديبيّة.\nوقال ابن عبد البرّ: هو الّذي بعثه النبي ﷺ إلى بني كعب ليستنفرهم لغزو مكة هو وبشر بن سفيان الخزاعي.\nوذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وأنشد له يخاطب أنس بن زنيم في فتح مكة:\nبكى أنس رزءا فأعوله البكا ... وأشفق لمّا أوقد الحرب موقد\nبكيت لقتلى ضرّجت بدمائها ... وخضّب منها السّمهريّ المقصّد [(٥)]\n[الطويل]\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤١٧١ وعزاه لأبي الشيخ في تفسيره وأبو نعيم عن عبد اللَّه بن بدر الخطميّ عن أبيه.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٥، أسد الغابة ت (٣٧٨) .\n[(٣)] بقي بن مخلد ٦٢٣.\n[(٤)] الاستيعاب ت [١٧٠] .\n[(٥)] ينظر البيتان في سيرة ابن هشام ٤/ ٨٤ وابن حزم ٢٣٧ والاشتقاق ٧٢.","vol":"1","page":406},{"text":"حنثر ضبطه الدّار الدّارقطنيّ بفتح المهملة وسكون النون بعدها مثلثة. وضبطه ابن ماكولا بالموحدة ثم المثناة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-766>٦٠٩- بديل بن عمرو الخطميّ</span>\nالأنصاري [(١)] . روى ابن مندة من طريق عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الحليس بن عمرو، عن أمه الفارعة، عن جدها بديل بن عمرو الخطميّ، قال: عرضت على رسول اللَّه ﷺ رقية الحيّة. فأذن لي فيها، ودعا فيها بالبركة.\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. انتهى.\nوفي الإسناد من لا يعرف.\nوالحليس- بمهملتين مصغّر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-767>٦١٠- بديل بن عبد مناف</span>\nبن سلمة [(٢)] . قيل: له صحبة. ذكره عبدان.\nوقد قيل إنه الّذي قبله، وإن سلمة جدّه لا أبوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-768>٦١١- بديل بن كلثوم [(٣)]</span>\nبن سالم الخزاعيّ. ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: هو الّذي يقال له قائل خزاعة. وفد إلى النبي ﷺ فأنشده قصيدة له. انتهى.\nوروى الباورديّ من طريق عبد اللَّه بن إدريس، عن حزام بن هشام، عن أبيه، قال:\nقدم بديل بن كلثوم على رسول اللَّه ﷺ فأنشده:\nلا همّ إنّي ناشد محمّدا..........\n[الرجز] الأبيات:\nقلت: وهذا الإسناد منقطع، وسيأتي نسبة هذا الشعر لعمرو بن سالم بن كلثوم فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-769>٦١٢- بديل [(٤)]:</span>\n- ويقال بريل- بالراء بدل الدال، ويقال برير- براءين. وقيل غير ذلك- ابن أبي مريم. وقيل ابن أبي مارية السهمي مولى عمرو بن العاص.\nروى التّرمذيّ من طريق ابن إسحاق، عن أبي النضر، عن باذام، عن ابن عباس، عن\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٥، الثقات ٨/ ١٥٤، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ٨٤.\n[(٢)] في أهذه الترجمة تأتي قبل الترجمة السابقة.\n[(٣)] الثقات ٣/ ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٥، أسد الغابة ت (٣٨١) .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٥.","vol":"1","page":407},{"text":"تميم الداريّ في هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ ... [المائدة: ١٠٦] الآية- قال: يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بدّاء، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام، فأتيا الشام لتجارتهما، وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة معه جام من فضّة.. فذكر الحديث.\nقلت: أبو النّضر هو محمّد بن السّائب الكلبيّ ضعيف.\nوأخرجه ابن مندة من طريق محمد بن مروان السّدّيّ عن الكلبيّ، فقال: بديل بن أبي مارية، قال: وكان مسلما.\nوأصل الحديث في صحيح البخاريّ من طريق أخرى عن ابن عباس، قال: خرج عديّ وتميم، فذكره. لكن لم يسمّ السهمي.\nوذكر ابن بريرة في تفسيره أنه لا خلاف بين المفسرين أنه كان مسلما من المهاجرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-770>٦١٣ ز- بديل- غير منسوب [(١)]</span>\n- حليف بني لخم. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وأخرجه البغويّ. ولم يسق حديثه،\nروى الباوردي وابن مندة من طريق رشدين بن سعد أحد الضعفاء، عن موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن بديل حليف لهم، قال: رأيت النبي ﷺ يمسح على الخفّين [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-771>٦١٤- بديل بن ورقاء [(٣)]</span>\nبن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.\nقال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين.\nقلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي ﷺ.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٣٨٤] .\n[(٢)] أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٠٩. وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٦٠ عن ثوبان وقال رواه أحمد والبزار وفيه عتبة بن أبي أمية ذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي المقاطيع.\n[(٣)] الثقات ٣/ ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٤/ ٢٩٤، الطبقات ١٠٧، ١٣٧، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٠٢- العقد الثمين ٣/ ٣٥٥، التاريخ الصغير ١/ ٧٧، روضات الجنان ٢/ ٣١٣، تقريب التهذيب ٢/ ٩٦، ٤- ٢٩٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٨، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٤ تعجيل المنفعة ١، جامع الرواة ١/ ١١٦، البداية والنهاية ٤/ ١٦٦، ١٧٤، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨٨، التاريخ الكبير ٢/ ١٤١، مشاهير علماء الأمصار ١٨١. دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ٨٣، أسد الغابة ت [٣٨٣]، الاستيعاب [١٦٨] .","vol":"1","page":408},{"text":"وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه.\nوكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح.\nوروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ ﷺ أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [(١)] حتى يقدم عليه ففعل [(٢)] .\nإسناده حسن.\nوروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [(٣)] .\nورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى.\nوروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس-\nأن النبيّ ﷺ أمر بديلا ... فذكر نحوه.\nوروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه ﷺ، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت:\nسبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث.\nوقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ\n_________\n[(١)] الجعرانة: بكسر أوله إجماعا ثم إن أصحاب الحديث يكسرون عينه ويشدّدون راءه وهي ماء بين الطائف ومكة وهي إلى مكة أقرب، نزلها النبي ﷺ لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين وأحرم منها ﷺ وله فيها مسجد. معجم البلدان ٢/ ١٦٥.\n[(٢)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٢٠٥ وعزاه البخاري في التاريخ والبغوي وإسناده حسن.\n[(٣)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤٤٢٥ وعزاه لابن جرير الطبري في التفسير عن بديل ابن ورقاء. ورواه البغوي في طريق ابن جرير أيضا.","vol":"1","page":409},{"text":"أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث.\nوفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب.\n[وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي ﷺ وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [(١)]] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-772>باب الباء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-773>٦١٥- برّ بن عبد اللَّه</span>،\nأبو هند الداريّ [(٢)] . مشهور بكنيته، سمّاه هكذا ابن ماكولا، وقيل: اسمه برير، كما سيأتي، وقيل: اسمه اللّيث بن عبد اللَّه، قاله ابن الحذاء. وقيل: غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-774>٦١٦- البراء بن أوس</span>\nبن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول الأنصاريّ.\nقال ابن شاهين: عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن زيد [(٣)]، عن رجاله- أنه شهد أحدا وما بعدها، قال: وهو زوج مرضعة إبراهيم ابن النبيّ ﷺ، واسمها خولة بنت المنذر بن زيد.\nوقال الواقديّ: عن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن ابن أبي صعصعة، عن البراء بن أوس بن خالد- أنه قاد مع النبيّ ﷺ فرسين، فضرب له بخمسة أسهم.\nوذكره أبو نعيم، وقال أبو عمر هو والد إبراهيم ابن النّبيّ ﷺ من الرّضاعة، كان زوج أم بردة التي أرضعته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-775>٦١٧ ز- البراء بن حزم [(٤)] </span>.\nذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: أخذ منهم النبي ﷺ الصدقة [(٥)] .\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٢٢١]، الثقات ٣/ ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨، التاريخ الصغير ١/ ١٧٦ أسد الغابة ت [٣٨٨]، الاستيعاب ت [١٧٢] .\n[(٣)] في أيزيد.\n[(٤)] الثقات ٣/ ٢٧.\n[(٥)] ويعلى هذا هو أبو الهيثم الجزري الحراني قال البخاري لا يكتب حديثه وقال ابن حبان وضعوا له","vol":"1","page":410},{"text":"وروى الباورديّ من طريق يعلى بن الأشدق- أحد الضّعفاء المتروكين، قال: أدركت عشرة من الصّحابة، منهم البراء بن حزم، وعبد اللَّه جراد، قالوا: أخذ منا النبيّ ﷺ من المائة من الإبل جذعتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-776>٦١٨- البراء بن عازب [(١)]</span>\nبن الحارث بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ، يكنى أبا عمارة. ويقال أبو عمرو.\nله ولأبيه صحبة، ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه مجدعة وهو أصوب.\nقال أحمد: حدثنا يزيد عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: استصغرني رسول اللَّه ﷺ يوم بدر أنا وابن عمر، فردّنا فلم يشهدها [(٢)] .\nوقال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق، سمع البراء يقول:\nاستصغرت أنا وابن عمر يوم بدر.\nورواه عبد الرّحمن بن عوسجة عن البراء نحوه، وزاد: وشهدت أحدا. أخرجه السّراج.\nوروي عنه أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ أربع عشرة غزوة. وفي رواية خمس عشرة.\nإسناده صحيح.\n_________\n[()] أحاديث فحدث بها ولم يدر وقال أبو زرعة ليس بشيء لا يصدق الميزان ٤/ ٤٥٦، ٤٥٧\n[(١)] أسد الغابة ت [٣٨٩]، الاستيعاب ت [١٧٤] . طبقات ابن سعد ٤- ٣٦٤- و٦/ ١٧، طبقات خليفة ت ٥١٢- ٩١٣- ١٥٠٠، المحبر: ٢٩٨، ٤١٢، التاريخ الكبير ٢/ ١١٧، التاريخ الصغير ١/ ١٦٤- ١٦٥، المعارف ٣٢٦، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٩، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٧٢، جمهرة أنساب العرب ٣٤١، تاريخ بغداد ١/ ١٧٧، المغازي للواقدي ٢١، ٢١٦، الزهد لابن المبارك ٤٣: ٤٣٣، البرصان والعرجان ٦٩. سيرة ابن هشام ٣/ ٢٩، ٢٥٨، تاريخ الثقات ٧٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٥، الثقات لابن حبان ٣/ ٢٦، تاريخ الطبري ١٠/ ١٩٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٦٤، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٦٢، طبقات الفقهاء ٥٢، العلل لأحمد ٣٧، و١١٦، مسند أحمد ٤/ ٢٨٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨١، تاريخ واسط لبحشل ١٠٣ و١١٥، فتوح البلدان ٣٩٠، الخراج وصناعة الكتابة لقدامة ٣٧٤، ربيع الأبرار ١/ ٤٥١، ٤/ ٤٥، العقد الفريد ٥/ ٢٨٢ و٦/ ١٤٩، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٢٤، أنساب الأشراف ١/ ٣٦، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٠٤، مرآة الجنان ١/ ١٤٥. أخبار القضاة ١/ ٣٨ و٢/ ٢٩٨، تحفة الأشراف ٢/ ١٣: ٦٨، الكنى والأسماء ١/ ٨٤، المعين في طبقات المحدثين ١٩، الكاشف ١/ ٩٨، البداية والنهاية ٨/ ٣٢٨، النكت الظراف ٢/ ١٧: ٦١، تقريب التهذيب ١/ ٩٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٦٦، شذرات الذهب ١/ ٧٧، ٧٨، العبر ١/ ٧٩.\n[(٢)] قال الهيثمي في الزوائد ٦/ ١١١ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"1","page":411},{"text":"وعنه قال: سافرت مع رسول اللَّه ﷺ ثمانية عشر سفرا. أخرجه أبو ذرّ الهرويّ.\nوروى أحمد من طريق الثّوريّ، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: ما كل ما نحدّثكموه عن رسول اللَّه ﷺ سمعناه، منه حدثناه أصحابنا، وكان يشغلنا رعية الإبل.\nوهو الّذي افتتح الريّ سنة أربع وعشرين في قول أبي عمرو الشيبانيّ، وخالفه غيره.\nوشهد غزوة تستر مع أبي موسى، وشهد البراء مع علي الجمل وصفّين، وقتال الخوارج، ونزل الكوفة وابتنى بها دارا، ومات في إمارة مصعب بن الزبير.\nوأرّخه ابن حبّان سنة اثنتين وسبعين.\nوقد روى عن النبيّ ﷺ جملة من الأحاديث، وعن أبيه وأبي بكر وعمر وغيرهما من أكابر الصحابة: أبو جحيفة، وعبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، وجماعة آخرهم أبو إسحاق السبيعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-777>٦١٩- البراء بن عمرو [(١)]</span>\n[بن عبد الرحمن] [(٢)] بن عبيد بن قمئة بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج الخزرجيّ الساعديّ.\nذكره الواقديّ والطّبريّ فيمن شهد أحدا، وكذا ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن زيد، عن رجاله.\nوذكره العدويّ، وقال: كان له ولد فانقرضوا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-778>٦٢٠- البراء بن مالك</span>\nبن النضر الأنصاري [(٣)]، أخو أنس تقدم نسبه في ترجمة أنس، وهو أخو أنس لأبيه، قاله أبو حاتم.\nوقال ابن سعد: أخوه لأبيه وأمه، أمهما أم سليم. انتهى.\nوفيه نظر، لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمّه أمهما سحماء، وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف، وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادي النبيّ ﷺ.\n_________\n[(١)] في أالبراء بن عبد عمرو.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] الثقات ٣- ٢٦ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٦، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٠٥ التحفة اللطيفة ١/ ٣٦٤، حلية الأولياء ١/ ٣٥٠، الاستبصار ٣٤/ ٣٥ صفوة الصفوة ١٠/ ٦٢٤، التاريخ الصغير ١/ ٥٥، الأعلام ٢- ٤٧ أزمنة التاريخ الإسلامي ٥٤١، تقريب التهذيب ٣/ ٤٤١، ٤/ ١٧، ١٢١، سير أعلام النبلاء ١/ ١٩٥، تاريخ الإسلام ٣/ ١١٩، التاريخ الكبير ٢/ ١١٧ تنقيح المقال ١٢٤٣، مشاهير علماء الأمصار ٣٧، أسد الغابة ت (٣٩١)، الاستيعاب (١٧٣) .","vol":"1","page":412},{"text":"وفي المستدرك من طريق ابن إسحاق عن عبيد اللَّه بن أنس: سمعت أنس بن مالك يقول: كان البراء بن مالك حسن الصوت. وكان يرجز لرسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره، فقال له: «إيّاك والقوارير» [(١)] .\nفأمسك.\nوروى السّراج من طريق حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: كان البراء حادي الرجال، وقد تقدم بأتمّ منه في أنجشة.\nوشهد البراء مع رسول اللَّه ﷺ المشاهد إلا بدرا، وله يوم اليمامة أخبار.\nواستشهد يوم حصن تستر [(٢)] في خلافة عمر سنة عشرين. وقيل قبلها. وقيل سنة ثلاث وعشرين. ذكر سيف أن الهرمزان هو الّذي قتله.\nوروى عنه أخوه أنس، وروى البغويّ بإسناد صحيح، عن محمد بن سيرين، عن أنس، قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنّى، فقلت له: قد أبدلك اللَّه ما هو خير منه. فقال: أترهب أن أموت على فراشي، لا واللَّه ما كان اللَّه ليحرمني ذلك، وقد قتلت مائة منفردا سوى من شاركت فيه.\nوقال بقيّ بن مخلد في مسندة: حدّثنا خليفة، حدّثنا أبو بكر، عن أبي إسحاق، قال:\nزحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدوّ اللَّه مسيلمة، فقال البراء بن مالك: يا معشر المسلمين، ألقوني إليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها على المسلمين، ودخل عليهم المسلمون فقتل اللَّه مسيلمة.\nحدّثنا خليفة، حدّثنا الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس، قال: رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بسهم وضربه، فحمل إلى رحله يداوي، وأقام عليه خالد شهرا.\nوفي تاريخ السّراج من طريق يونس، عن الحسن، وعن ابن سيرين، عن أنس، أنّ خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة: قم يا براء، قال: فركب فرسه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: يا أهل المدينة، لا مدينة لكم اليوم، وإنما هو اللَّه وحده والجنّة. ثم حمل\n_________\n[(١)] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٩١ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٣٥٠، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٦٣٣.\n[(٢)] تستر: بالضم ثم السكون وفتح التاء الأخرى وراء: أعظم مدينة بخوزستان اليوم. انظر: معجم البلدان ٢/ ٣٤.","vol":"1","page":413},{"text":"وحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة، فلقي البراء محكّم اليمامة فضربه البراء وصرعة، فأخذ سيف محكّم اليمامة فضرب به حتى انقطع.\nوروى البغويّ من طريق أيّوب، عن ابن سيرين، عن أنس، عن البراء، قال: لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة رجلا جسيما بيده السيف أبيض، فضربت رجليه، فكأنما أخطأته، وانقعر، فوقع على قفاه، فأخذت سيفه، وأغمدت سيفي، فما ضربت به ضربة حتى انقطع.\nوفي الطّبرانيّ من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، قال: بينما أنس بن مالك وأخوه عند حصن من حصون العدوّ- يعني بالحريق- وكانوا يلقون كلاليب في سلاسل محماة، فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم، ففعلوا ذلك بأنس، فأقبل البراء حتى تراءى في الجدار، ثم قبض بيده على السلسلة، فما برح حتى قطع الحبل، ثم نظر إلى يده فإذا عظامها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم، وأنجى اللَّه أنس بن مالك بذلك.\nوروى التّرمذيّ من طريق ثابت وعلي بن زيد، عن أنس- أن النبيّ ﷺ قال: «ربّ أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبرّه، منهم البراء بن مالك» [(١)] .\nفلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس، فقال المسلمون: يا براء، أقسم على ربك فقال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقتني بنبيّك. فحمل وحمل الناس معه فقتل مرزبان الزّارة من عظماء الفرس، وأخذ سلبه، فانهزم الفرس، وقتل البراء.\nوفي المستدرك من طريق سلامة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-779>٦٢١ ز- البراء بن مالك [(٢)]</span>-\nآخر. ذكره ابن شاهين في الصحابة.\nوروي من طريق سعيد بن عثمان البلوي عن حصين بن وحوح أن البراء بن مالك جاء إلى النبي ﷺ فقال: مرني بما شئت. قال: «اذهب فاقتل أباك» . فلما أدبر قال: «نادوه، إني لم أبعث بقطيعة الأرحام» [(٣)] . قال: ثم إن البراء بن مالك مرض فعاده النبي ﷺ ...\nفذكر\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٢٤ كتاب البر والصلة والآداب باب (٤٠) فضل الضعفاء والخاملين حديث رقم ١٣٨/ ٢٦٢٢ والهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٦٧، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٣/ ٢٠٣.\n[(٢)] تاريخ خليفة ١٤٦، التاريخ الكبير ٢/ ٢- ١١٧، التاريخ الصغير ١/ ٥٥- تاريخ الطبري ٣/ ٢٠٩، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٩، مشاهير علماء الأمصار ت/ ٣٧، الاستبصار ٣٤- ٣٦، حلية الأولياء ١/ ٣٥٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٤، الزوائد ٩/ ٣٢٤، كنز العمال ١٣/ ٢٩٤.\n[(٣)] أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢٧ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٩٣١، وقال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٤٠ رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن الطبراني في الكبير ٤/ ٣٣.","vol":"1","page":414},{"text":"الحديث في موته،\nوقوله ﷺ: «اللَّهمّ الق البراء بن مالك تضحك إليه»\nانتهى.\nوهذه القصّة، إنما تعرف لطلحة بن البراء كما سيأتي في حرف الطّاء. ولعلّ الوهم في الاسم من عبد الوهاب بن الضّحّاك أحد رواته عند ابن شاهين. وإنما لم أجزم بوهمه لاحتمال أن تكون القصّة وقعت لرجلين، وليس هذا البراء بن مالك أخا أنس المقدم ذكره، فإنه عاش بعد النبيّ ﷺ كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-780>٦٢٢- البراء بن معرور [(١)]</span>\nبن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ السّلمي، أبو بشر.\nقال موسى بن عقبة، عن الزهري: كان من النفر الذين بايعوا البيعة الأولى بالعقبة، وهو أول من بايع في قول ابن إسحاق، وأول من استقبل القبلة، وأول من أوصى بثلث ماله، وهو أحد النّقباء.\nوقال ابن إسحاق: حدّثني معبد بن كعب أن أخاه عبد اللَّه، وكان من أعلم الأنصار حدّثه أن أباه وكان ممن شهد العقبة، قال: خرجنا في حجّاج قومنا وقد صلّينا وفقهنا، ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا.. فذكر القصّة مطوّلة في ليلة العقبة.\nقال: وكان أول من ضرب على يد رسول اللَّه ﷺ البراء بن معرور.\nوروى يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق ابن شهاب، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن كعب، قال: قال كعب: كان البراء من معرور أول من استقبل الكعبة حيّا، وعند حضرة وفاته قبل أن يتوجّهها رسول اللَّه ﷺ، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فأمره أن يستقبل بيت المقدس فأطاع، فلما كان عند موته أمر أهله أن يوجّهوه قبل الكعبة.\nوروى ابن شاهين بإسناد ليّن، من طريق عبد اللَّه بن أبي قتادة، حدثتني أمي، عن أبي- أن البراء بن معرور مات قبل الهجرة، فوجّه قبره إلى الكعبة. وكان قد أوصى لرسول اللَّه ﷺ فقبل وصيته ثم ردّها على ولده وصلّى عليه- يعني على قبره، وكبّر أربعا.\nوفي الطّبرانيّ من وجه آخر عن أبي قتادة- أنّ البراء بن معرور أوصى إلى النبيّ ﷺ بثلث ماله يصرفه حيث شاء، فردّه النبي ﷺ.\n_________\n[(١)] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٤٦، التاريخ الصغير/ ٢٠ الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٩، الاستبصار ١٤٢، العبر ١/ ٣ كنز العمال ١٣/ ٢٩٤، شذرات الذهب ١/ ٩، وأسد الغابة ت (٣٩٢)، الاستيعاب (١٧١) .","vol":"1","page":415},{"text":"قال ابن إسحاق وغيره: مات البراء بن معرور قبل قدوم النبي ﷺ بشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-781>٦٢٣ ز- البربير</span>-\nبموحدتين بينهما راء ساكنة الثانية مكسورة ثم ياء تحتانية- يأتي في بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-782>٦٢٤- برتا بن الأسود</span>\nبن عبد شمس القضاعي. شهد فتح مصر. وقيل: قتل يوم فتح الإسكندرية [(١)]، قاله ابن يونس، وقال: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-783>٦٢٥- برح</span>-\nبكسر أوله وسكون الراء بعدها مهملة- ابن عسكر [(٢)]- بضم العين المهملة وسكون السين المهملة وضم الكاف بعدها راء، ضبطه ابن ماكولا ونسبه، فقال:\nبرح بن عسكر بن وتّار بن كزغ بن حضرمين بن التّغما بن مهريّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.\nوذكره ابن يونس فقال: له وفادة على النبيّ ﷺ، وشهد فتح مصر، واختطّ بها دارا وسكنها. وهو معروف من أهل البصرة.\nوقال المنذريّ: كان السّلفي يقول: عسكل بلام، قال: ورأيته بخطه كذلك، وكتبه أيضا بالحاء المهملة بدل العين. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-784>٦٢٦- برذع بن زيد</span>\nبن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ، ابن أخي قتادة بن النعمان.\nقال ابن ماكولا: شاعر. شهد أحدا وما بعدها، وذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له:\nوإنّي بحمد اللَّه لا ثوب فاجر ... لبست ولا من خزية أتلفّع\nوأجعل مالي دون عرضي إنّه ... على الوجد والإعدام عرض ممنّع [(٣)]\n[الطويل]\n_________\n[(١)] الإسكندريّة: قال أهل السير: بنى الإسكندر ثلاث عشرة مدينة وسمّاها كلها باسمه ثم تغيرت أساميها بعدة وصار لكل واحدة منها اسم جديد فمنها الإسكندرية التي بناها في باور نقوس ومنها الإسكندرية التي بناها تدعى المحصّنة ومنها الإسكندرية التي بناها ببلاد الهند ومنها الإسكندرية التي في جاليقوس ومنها الإسكندرية التي في بلاد السعوياسيس ومنها الإسكندرية التي على شاطئ النهر العظيم ومنها الاسكندرية التي بأرض ببابل ومنها الإسكندرية التي هي ببلاد الصغد وهي سمرقند ومنها الإسكندرية التي تدعى مرغبلوس وهي مرو ومنها الاسكندرية التي في مجاري الأنهار بالهند ومنها الاسكندرية التي سميت كوش وهي بلخ ومنها الإسكندرية العظمى التي ببلاد مصر انظر معجم البلدان ١/ ٢١٧، ٢١٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٣٩٣] .\n[(٣)] ينظر البيتان في سيرة ابن هشام ٤/ ٢٨٧. وابن دريد: ٥٥٧.","vol":"1","page":416},{"text":"استدركه ابن فتحون ثم قال: برذع بن النعمان من بني ظفر، ذكره أبو عبيدة فيهم.\nقلت: أظن أنهما واحد، وكأنه نسب إلى جده.\nوذكر ابن الأثير برزع بن زيد بن عامر، وهو هو فسقط من نسبه رجلان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-785>٦٢٧- برذع بن زيد الجذامي [(١)] </span>.\nقال موسى بن سهل الرمليّ: نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة.\nوروى ابن مندة من طريق محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الجذاميّ، من بني الصّبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن جدّه رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة ... فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد.\nوقال ابن إسحاق في المغازي: كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي ﷺ في أمر من أسرى زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامه فأطلقهم لهم.\nوكذا ذكر القصّة الواقديّ وغيره في المغازي.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة حيّان بن ملّة إن شاء اللَّه تعالى.\nقلت: وقصّة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي. وسنذكرها في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-786>٦٢٨ ز- بردة القطعي</span>.\nذكر ابن فتحون في الذّيل أن الباوردي ذكره في الصّحابة، وأورد له أنه سأل رسول اللَّه ﷺ عن سبإ ما هو؟ أرجل أو امرأة؟ فقال: «ولد له عشرة» ..\nالحديث.\nانتهى.\nولم أره في حرف الباء من كتاب الباوردي فينظر فيه. وسيأتي في ترجمة تميم شبيه هذه القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-787>٦٢٩- برز</span>،\nوالد أبي رجاء العطاردي. سماه ابن سعد، وذكر أن له وفادة، وذكر غيره أنّ اسمه تيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-788>٦٣٠ ز- برز</span>،\nوالد أبي العشراء: وقيل: بلز وقيل: مالك بن قهطم. وهذا الأخير أشهر.\nوروى أحمد وأصحاب السّنن من طريق حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارميّ،\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٧، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٣، أسد الغابة ت (٣٩٤) .","vol":"1","page":417},{"text":"عن أبيه، أنه سأل النبيّ ﷺ، فقال: «أما تكون الذّكاة إلّا في الحلق واللّبة؟» الحديث.\nواختلف في اسم أبي العشراء أيضا كما أوضحته في «تهذيب التهذيب» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-789>٦٣١- برمة بن معاوية الأسدي</span>.\nذكره ابن سعد، وقال: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-790>٦٣٢- بريدة بن الحصيب [(١)]</span>\nبن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدّي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي.\nقال ابن السّكن: أسلم حين مرّ به النبيّ ﷺ مهاجرا بالغميم [(٢)]، وأقام في موضعه حتى مضت بدر وأحد، ثم قدم بعد ذلك. وقيل: أسلم بعد منصرف النبيّﷺ- من بدر، وسكن البصرة لما فتحت.\nوفي الصّحيحين عنه أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ ستّ عشرة غزوة.\nوقال أبو عليّ الطّوسيّ أحمد بن عثمان صاحب ابن المبارك: اسم بريدة عامر، وبريدة لقب، وأخبار بريدة كثيرة ومناقبه مشهورة، وكان غزا خراسان في زمن عثمان ثم تحوّل إلى مرو فسكنها إلى أن مات في خلافة يزيد بن معاوية.\nقال ابن سعد: مات سنة ثلاث وستين.\n_________\n[(١)] مسند أحمد: ٥/ ٣٤٦، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٤١- ٢٤٣- ٧- ٣٦٥، التاريخ لابن معين ٥٧، طبقات خليفة ١٠٩، تاريخ خليفة ٢٥١، التاريخ الكبير ٢/ ١٤١، المعارف ٣٠٠، الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٤، معجم الطبراني ٢/ ٨٠٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٨٦، العبر ١/ ٦٦، مجمع الزوائد ٩/ ٣٩٨، شذرات الذهب ١/ ٧٠، أسد الغابة ت (٣٩٨)، أنساب الأشراف ١/ ٢٦٢، المغازي للواقدي ٣/ ١١٤٢، التاريخ الصغير ٧٢، ترتيب الثقات للعجلي ٧٩، الثقات لابن حبان ٣/ ٢٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٢، فتوح البلدان ٥٠٧، المعجم الكبير ٢/ ١٩: ٢٣، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٦٢، أخبار القضاة ١/ ١٥، المنتخب من ذيل المذيل ٥٣٣ و٥٣٤، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٧٩، عيون الأخبار ١/ ٢١٥، مشاهير علماء الأمصار ٦٠، ربيع الأبرار ٤/ ٨٤، تاريخ الطبري ١/ ١٥، ٣/ ١١، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، الكامل في التاريخ ٣/ ٤٨٩، تهذيب الكمال ٤/ ٥٣: ٥٥، تحفة الأشراف ٢/ ٦٩: ٩٥، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦١، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٣٣، سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٦٩: ٤٧١، الكاشف ١/ ٩٩، المعين في طبقات المحدثين ١٩، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٢٤، مرآة الجنان ١/ ١٣٧، النكت الظراف ٢/ ٦٩: ٩٣، تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٣، تقريب التهذيب ١/ ٩٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٧٦.\n[(٢)] الغميم: بفتح أوله وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت وميم أخرى موضع قرب المدينة بين رابغ والجحفة وكراع الغميم: موضع بين مكة والمدينة والغميم تصغير الغم. واد في ديار بني حنظلة من تميم والغميم مصغر مشدّد الياء، قيل ماء لبني سعد. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ١٠٠٢، ١٠٠٣.","vol":"1","page":418},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-791>٦٣٣- بريد</span>-\nبصيغة التصغير- الأسلمي [(١)]، ذكره ابن فتحون في «الذيل»، وأن الباوردي أورده في الصحابة من طريق ضعيفة عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين من الصحابة مع عليّ وقتل بها. قال: وفيه يقول علي:\nجزى اللَّه خيرا عصبة أسلميّة ... حسان الوجوه صرّعوا حول هاشم\nبريد وعبد اللَّه منهم ومنقذ ... وعروة وابنا مالك في الأكارم\n[الطويل] وهذا إن صح غير بريدة بن الحصيب الأسلمي، لأنه تأخّر بعد ذلك بزمن طويل [٦٩] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-792>٦٣٤- بريل [(٢)]</span>-\nبوزن الّذي قبله، لكن باللام بدل الدّال، الشهاليّ، ويقال الشاهليّ.\nكذا ذكره ابن شاهين وغيره في حرف الموحدة،\nوأخرجوا من طريق بقيّة عن أبي عمرو السّلفي- بضم السين- عن بريل الشهالي، قال: أتى رسول اللَّه ﷺ بمكّة رجل يعالج لأصحابه طعاما فآذاه وهج النار. فقال النبي ﷺ: «لن يصيبك حرّ جهنّم بعدها» .\nوقال ابن مندة: لا تثبت له صحبة. وقال أبو نعيم: ذكر في الصّحابة وهو وهم، وذكره ابن ماكولا بالنون والزاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-793>٦٣٥- برير [(٣)]</span>-\nبصيغة التّصغير، وهو الخطميّ. تقدم في بدر.\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٢٩ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٧، المشتبه ٣٠٣، الطبقات ١٠٩، ١٨٧، ٣٢٢، رجال الصحيحين ٢٣٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٢١، التحفة اللطيفة ١/ ٣٦٨، العبر ١/ ٦٦، تنقيح المقال ١٢٥٧، الرياض المستطابة ٣٩، التاريخ الصغير ١/ ١٣٩، ١٤٠، تقريب التهذيب ١/ ٩٦، التبصرة والتذكرة ٣/ ٤٤، الطبقات الكبرى ٢/ ٦٣، ٦٤، ١٦٠، ١٧٠، ١٩٠، ١٩١، ٤/ ٣١١، ٣١٥، الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٤ الأنساب ٤/ ١٧٨، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١١٩، تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٢، ٤٣٣، تاريخ ابن معين ٢/ ٤٦، معجم الثقات ٢٤٤ مشاهير علماء الأمصار ٤١٤، تراجم الأخبار ١/ ١٥٢، ١٩١، التاريخ لابن معين ٣/ ٥٦، دار السحابة ٧٥٦/ تاريخ الثقات ٧٩ التمهيد ٣/ ١٠٢، الإكمال ٣/ ١٥٨، البداية والنهاية ٨/ ٢١٦ المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٦٢، تصحيفات المحدثين ٥٠٩، بقي بن مخلد ٢٣. والاستيعاب ت (٢١٩) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٤٠٣) .\n[(٣)] مسند أحمد ٥/ ١٤٤، طبقات ابن سعد ٤/ ٢١٩- ٢٣٧، التاريخ لابن معين ٧٠٤، طبقات خليفة ٣١، تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير ٢/ ٢٢١، المعارف ٦٧٠٢، ١٥٢- ١٩٥- ٢٥٢، ٢٥٣، أنساب الأشراف ٤/ ٥٤١، تاريخ الطبري ٤/ ٢٨٣، معجم الطبراني الكبير ٢/ ١٥٥. المستدرك ٣/ ٣٣٧- ٣٤٦، الاستبصار ١٢٥، حلية الأولياء ١/ ١٥٦، ١٧٠. ابن عساكر ٤/ ٧/ ٢، جامع الأصول ٩/ ٥٠، ٥٩، تهذيب الكمال ١٦٠٢، تاريخ الإسلام ٢/ ١١١، العبر ١/ ٣٣ مجمع الزوائد ٩/ ٣٢٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ٩٠- ٩١، خلاصة تذهيب الكمال ٤٤٩، كنز العمال ١٣/ ٣١١ شذرات الذهب ١/ ٢٤، ٥٦، ٦٣، أسد الغابة ت (٤٠٠) .","vol":"1","page":419},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-794>٦٣٦- برير [(١)]</span>-\nمثله ويقال: هو اسم أبي ذر الغفاريّ وقيل غير ذلك وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-795>٦٣٧- برير:</span>\nويقال: برّ- بمثقلة واحدة: هو اسم أبي هند الدّاريّ- جزم بالأول ابن إسحاق وبالثاني ابن حبّان، وقيل غير ذلك.\nوسيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-796>٦٣٨ ز- برير [(٢)] </span>،\nهو أحد ما قيل في اسم أبي هريرة. سماه مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز. ذكر ذلك ابن مندة، وقال: لم يتابع عليه.\nوأما أبو نعيم فقال: هذا غلط، وإنما هو اسم أبي هند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-797>باب الباء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-798>٦٣٩- بزيع-[(٣)]</span>\nبفتح أوله وكسر الزاي وآخره مهملة، والد العبّاس.\nذكره عبدان في الصحابة، وأخرج له من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن محمد بن عيّاض، عن أبيه، عن العبّاس بن بزيع عن أبيه مرفوعا: تزيين أركان الجنّة بالحسن والحسين» . وفيه: «لا يدخلك مراء ولا بخيل» .\nوفي إسناده مجاهيل.\nقال أبو موسى: هذا غريب جدّا، وقال عبدان: لم يذكر بزيع سماعا. فلا أدري أهو مرسل أم لا؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-799>باب الباء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-800>٦٤٠- بسبسة بن عمرو [(٤)]</span>\nبن ثعلبة بن خرشة بن زيد بن عمرو بن سعد بن ذبيان [(٥)] بن رشدان بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنيّ. حليف بني طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج.\nوهو بموحدتين مفتوحتين بينهما مهملة ساكنة ثم مهملة مفتوحة. ويقال له بسبس بغيرها- وهو قول ابن إسحاق وغيره.\nشهد بدرا باتفاق. ووقع ذكره في صحيح مسلم من حديث أنس، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ بسبسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فذكر الحديث في وقعة بدر- وهو بموحدتين وزن فعللة.\nوحكى عياض أنه في مسلم بموحدة مصغّر. ورواه أبو داود ووقع عنده بسيسة- بصيغة التّصغير.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٤٠١) .\n[(٢)] معرفة الصحابة ٣/ ١٧٣. وأسد الغابة ت (٤٠٢) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٤٠٤) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٤٠٥) .\n[(٥)] في أدينار.","vol":"1","page":420},{"text":"وكذا قال ابن الأثير: إنه رآه في أصل ابن مندة، لكن بغير هاء.\nوالصّواب الأول، فقد ذكر ابن الكلبيّ أنه الّذي أراد الشاعر بقوله:\nأقم لها صدورها يا بسبس ... إنّ مطايا القوم لا تحبّس [(١)]\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-801>٦٤١ ز- بستاني الإسرائيليّ</span>.\nهو الّذي سأل النبيّ ﷺ عن أسماء النجوم التي رآها يوسف ﵇.\nوذكر البغويّ في التّفسير أنّ النبيّ ﷺ قال له: «إن أخبرتك بها تسلم؟» قال: نعم.\nقال: فأخبره فأسلم.\nقلت: والحديث في مسند أبي يعلى وغيره من طريق عبد الرحمن بن سابط عن جابر، وليس فيه ذكر إسلامه.\nوبستاني أورده ابن فتحون في «الذّيل» في الباء الموحدة. ورأيته في نسخة من تفسير ابن مردويه بضم الياء التحتانية بعدها سين مهملة ثم مثناة ثم ألف ثم نون مفتوحة بعدها ياء تحتانية. ولعله أصوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-802>ذكر من اسمه بسر- بضم أوّله وسكون المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-803>٦٤٢- بسر بن أرطاة [(٢)]</span>\nأو ابن أبي أرطاة [(٣)] . وقال ابن حبان: من قال ابن أبي أرطاة فقد وهم.\n_________\n[(١)] ينظر البيت في الجمهرة ٤٤٤، الاستيعاب ت ٢٣١، أسد الغابة ت (٤٠٥) .\n[(٢)] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٠٩، نسب قريش ٤٣٩، تاريخ الطبري ٥/ ١٦٧، الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٢، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٦٤، مروج الذهب ٣/ ٢١١- ٣١٧، جمهرة أنساب العرب ١٧٠، المستدرك ٣/ ٥٩١، تاريخ بغداد ١/ ٢١٠، تهذيب الكمال ١٤٤، تاريخ الإسلام ٣/ ١٤٠، تذهيب التهذيب ١/ ٨١، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٢٩، العقد الثمين ٣/ ٣٦٢، تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٥. المحبر ٢٩٣، الأخبار الطوال ١٥٩ و١٦٧، المعارف ١٢٢، فتوح البلدان ١٣٢ و٢٦٧، أنساب الأشراف ١/ ٤٩٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٥٦ و١٩٧: ١٩٩، الولاة والقضاة ١٥ و١٧، ربيع الأبرار ٤/ ٣٠٤، الأغاني ١٦/ ٢٠٠، بلاغات النساء ٣٥، الحلة السيراء ٢/ ٣٢٤، العقد الفريد ٢/ ١٠٣، الخراج وصناعة الكتابة ٢٨٧ و٣٤٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٨، تاريخ خليفة ١٤٢ و١٩٥، طبقات خليفة ٢٧ و١٤٠ و٣٠٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٩، التاريخ الكبير ٢/ ١٢٣، مسند أحمد ٤/ ١٨١، التاريخ الصغير ٤٨ و٦١، تاريخ أبي زرعة ٢٢٦، و٣٧٦، الثقات لابن حبان ٣/ ٣٦، طبقات علماء افريقية لابن العرب القيرواني ٦٨، ٧٦، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٧٨ و٣/ ١٩، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٧٩، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٢٣: ٢٢٨، سير اعلام النبلاء ٣/ ٤٠٩، ٤١١، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٨٣، نهج البلاغة ١/ ١١٦، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٠، تحفة الأشراف ٢/ ٩٥، تقريب التهذيب ١/ ٩٦، أسد الغابة ت (٤٠٦)، الاستيعاب ت (١٧٥) .\n[(٣)] في أأو ابن أبي أرطاة وهو الأصح.","vol":"1","page":421},{"text":"واسم أبي أرطاة عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. يكنّى أبا عبد الرحمن.\nمختلف في صحبته، فقال أهل الشام: سمع من النبيّ ﷺ وهو صغير.\nوفي سنن أبي داود بإسناد مصريّ قويّ عن جنادة بن أبي أميّة، قال: كنّا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر فأتي بسارق، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تقطع الأيدي في السّفر» .\nوروى ابن حبّان في صحيحه، من طريق أيوب بن ميسرة بن حليس: سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «اللَّهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها..» [(١)]\nالحديث.\nوأما الواقديّ فقال: ولد قبل النبيّ ﷺ بسنتين.\nوقال يحيى بن معين: مات النبي ﷺ وهو صغير. وقال الدار الدّارقطنيّ: له صحبة.\nوقال ابن يونس: كان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ. شهد فتح مصر، واختطّ بها. وكان من شيعة معاوية، وكان معاوية وجّهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين، وأمره أن ينظر من كان في طاعة عليّ فيوقع بهم. ففعل ذلك.\nوقد ولى البحر لمعاوية، ووسوس في آخر أيامه.\nقال ابن السّكن: مات وهو خرف.\nقال ابن حبّان: كان يلي لمعاوية الأعمال، وكان إذا دعا ربما استجيب له، وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها. وقيل: مات أيّام معاوية: قاله ابن السّكن، وقيل:\nبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان، وهو قول خليفة، وبه جزم ابن حبّان. وقيل مات في خلافة الوليد سنة ستّ وثمانين، حكاه المسعودي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-804>٦٤٣- بسر بن أبي بسر المازني [(٢)] </span>،\nوالد عبد اللَّه بن بسر، من بني مازن بن منصور بن عكرمة.\n_________\n[(١)] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٨١، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٥٤٢٤ والحاكم في المستدرك ٣/ ٥٩١، والبخاري في التاريخ الكبير ١/ ٣٠، ٢/ ١٢٣، وابن عساكر ٢/ ٢٢٧، ٣/ ٢١٦، والعجلوني في كشف الخفا ٢/ ٥٥. قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٨١ رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني ثقات. كنز العمال ٣٦٢٤، ٣٩٠٥، ٥١٠٩ وابن عدي في الكامل ٢/ ٥، ٦ عن بسر بن أبي أرطاة.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٤٠٧)، الثقات ٣/ ٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨، تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٦،","vol":"1","page":422},{"text":"ثبت ذكره في صحيح مسلم من حديث عبد اللَّه بن بسر، قال: نزل النبيّ ﷺ على أبي، فقدّمنا له طعاما ... الحديث.\nووقع للنّسائيّ عن عبد اللَّه بن بسر، عن أبيه، وروى في الصوم حديثا في صوم يوم السّبت من رواية عبد اللَّه بن بسر عن أبيه. وقيل: عن أخته عن أبيه، وقيل: عنه، بلا واسطة.\nوقال أبو زرعة الدّمشقيّ: صحب بسر النبي ﷺ هو وابناه وابنته.\nوروى ابن السّكن من طريق معاوية بن صالح، عن ابن عبد اللَّه بن بسر، عن أبيه عبد اللَّه، عن أبيه بسر- أن النبيّ ﷺ أتاهم وهو راكب على بغلة كنّا نسمّيها حمارة شامية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-805>٦٤٤- بسر بن جحاش [(١)]</span>-\nبكسر الجيم بعدها مهملة خفيفة، ويقال بفتحها بعدها مثقّلة وبعد الألف معجمة.\nقرشيّ. نزل حمص، قاله محمود بن سميع، وذكر أنه من بني عامر بن لؤيّ.\nقال ابن مندة: أهل العراق يقولونه بسر- بالمهملة، وأهل الشّام يقولونه بالمعجمة.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ وابن زبر: لا يصحّ بالمعجمة، وكذا ضبطه بالمهملة أبو عليّ الهجريّ في «نوادره» لكن سمّى أباه جحشا.\nوقال مسلم وابن السكن وغيرهما: لم يرو عنه جبير بن نفير، وحديثه عند أحمد وابن ماجة من طريقه بإسناد صحيح.\nوقال ابن مندة: عداده في الشاميّين، مات بحمص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-806>٦٤٥- بسر ابن راعي العير الأشجعيّ [(٢)] </span>.\nروى الدارميّ. وعبد بن حميد، وابن حبّان، والطّبرانيّ، من طريق عكرمة بن عمار. عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه- أنّ النبيّ\n_________\n[()] تقريب التهذيب/ ٩٦ تهذيب الكمال ١/ ١٤٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٢٢، التبصرة والتذكرة ٣/ ١٤٩، تنقيح المقال دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٢٥، تصحيفات المحدثين ٥٧٨.\n[(١)] الاستيعاب ١/ ١٦٧، أسد الغابة ت ١/ ٢١٦ الثقات ٣/ ٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨، تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٧، تقريب التهذيب ١/ ٩٦، تنقيح المقال ٢٧٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٢٢، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٣٣، العقد الثمين ٣/ ٣٦٢ الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٣، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٥، التاريخ الكبير ٢/ ١٢٣، تصحيفات المحدثين ٤٧٨، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٢٥، بقي ابن مخلد ٥٢٣، أسد الغابة ت [٤٠٨]، الاستيعاب ت (١٧٩) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٩، معرفة الصحابة ٣/ ٨٧، أسد الغابة ت [٤٠٩] .","vol":"1","page":423},{"text":"ﷺ أبصر بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك. فقال: لا أستطيع. فقال: لا استطعت، فما نالت يمينه إلى فيه بعد» [(١)] .\nورواه مسلم من هذا الوجه فلم يسمّ بسرا، وزاد في روايته لم يمنعه إلا الكبر.\nواستدل عياض في شرح مسلم على أنه كان منافقا، وزيّفه النووي في شرحه متمسكا بأن ابن مندة وأبا نعيم وابن ماكولا وغيرهم ذكروه في الصّحابة.\nوفي هذا الاستدلال نظر، لأن كل من ذكره لم يذكر له مستندا إلا هذا الحديث، فالاحتمال قائم، ويمكن الجمع أنه كان في تلك الحالة لم يسلم ثم أسلم بعد ذلك.\nوقد قيل فيه: بشر- بالمعجمة: وبذلك ذكره ابن مندة، وأنكر عليه أبو نعيم، ونسبه إلى التصحيف، ولم يحك الدار الدّارقطنيّ وابن ماكولا فيه خلافا أنه بالمهملة، وأما البيهقيّ فحكى في السنن أنه بالمعجمة أصحّ، وأغرب ابن فتحون فاستدركه فيمن اسمه بشير، كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-807>٦٤٦- بسر بن سفيان [(٢)] </span>،\nبن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد اللَّه بن عمير بن حبشيّة بن سلول الخزاعي.\nقال ابن الكلبيّ: كتب إليه النبيّ ﷺ، وكان شريفا.\nوقال أبو عمر: أسلم سنة ستّ، وجرى ذكره في حديث الحديبيّة وغيره.\nقال ابن أبي شيبة: حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة، قال: كنت مع أبي إسحاق- يعني السّبيعي- فيما بين مكّة والمدينة، فسايره رجل من خزاعة، فأخرج إلينا رسالة رسول اللَّه ﷺ إلى خزاعة وكتبها يومئذ، كان فيها:\n«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم:\nمن محمّد رسول اللَّه إلى بديل بن ورقاء، وبسر، وسروات بني عمرو ...» فذكر الحديث [(٣)] .\n_________\n[(١)] أخرجه أحمد ٤/ ٤٥، ٤٦، ٥٠ والدارميّ ٢/ ٩٧ والبيهقي في الدلائل ٦/ ٢٣٨ وفي السنن ٧/ ٢٧٧ والطبراني ٧/ ١٥ وابن حبان موارد (١٣٣٨) والحميدي (٥٧٠) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٣٣، العقد الثمين ٩/ ٣٦٧، تقريب التهذيب ٢/ ٩٥، ١٦٠، ٤/ ٢٩٤. أسد الغابة ت [٤١١]، الاستيعاب [١٧٦] .\n[(٣)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٣١٠، ١١٤٥٦ وعزاه لابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب والباوردي والفاكهي في أخبار مكة والطبراني وأبو نعيم وروى ابن أبي شيبة بعضه من وجه آخر.","vol":"1","page":424},{"text":"ورواه الطّبرانيّ مطوّلا من رواية عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن بسر بن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء. عن آبائه أبا عن أب إلى بديل، فذكره.\nوأخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة عن عبد الرّحمن به،\nوذكر أنه أملاه عليهم من كتابه.\nوضبطه ابن ماكولا وغيره: بضمّ الموحّدة وسكون المهملة. وكذا رأيت عليه علامة الإهمال في الأصل المعتمد من كتاب الفاكهيّ.\nوقال أحمد في مسندة: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، قالا: خرج رسول اللَّه ﷺ عامّ الحديبيّة يريد زيارة البيت لا يريد قتالا، وساق معه الهدي سبعين بدنة، حتى إذا كان بعسفان لقيه بسر بن سفيان الكعبيّ، فقال: يا رسول اللَّه، هذه قريش قد سمعت بمسيرك، فخرجت معها العوذ المطافيل. فذكر الحديث طويلا [(١)] .\nوهو في البخاريّ من طريق معمر، عن الزهريّ، وفيه: فجاء بديل بن ورقاء في نفر من قومه، فذكر الحديث ولم يسمّ بسرا.\nوله يقول عبد اللَّه بن الزّبعرى في قصّة طلب آل مخزوم بدم الوليد بن الوليد بن المغيرة من خزاعة:\nألا بلّغا بسر بن سفيان أنّه ... يبلّغها عنّي الخبير المفرّد [(٢)]\n[الطويل] فذكر القصيدة: قال: فأخذ بسر بيد ابنه، فقال: يا معشر قريش، هذا ابني رهين لكم بالدية، فأخذه خالد بن الوليد، فأطعمه وكساه حلّة وطيّبه، وقال: انطلق إلى أبيك. فحمل بسر بن سفيان إليهم دية الوليد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-808>٦٤٧- بسر بن سليمان [(٣)] </span>.\nروت عنه ابنته سعية أنه سمع النبيّ ﷺ، وصلّى خلفه.\nقال ابن ماكولا: أورده ابن الأثير مستدركا على من قبله.\nوسعية- بسكون المهملة بعدها تحتانية مفتوحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-809>٦٤٨- بسر بن عبد الرحمن الحضرميّ [(٤)] </span>.\nصحابي نزل حمص: قاله أحمد بن\n_________\n[(١)] أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٩٢.\n[(٢)] يقال: فرّد الرّجل إذا تفقه واعتزل الناس وخلا بمراعاة الأمر والنهي. انظر اللسان مادة (فرد) ٥/ ٣٣٧٤.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨، الإكمال ٥/ ٦٧، أسد الغابة ت [٤١٢] .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨.","vol":"1","page":425},{"text":"محمد بن عيسى في تاريخه، وقال: روى عنه أبو المثنّى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-810>٦٤٩- بسر بن عصمة المزني [(١)]</span>\nمن بني ثور بن هذمة. كان أحد سادات مزينة.\nقال أبو بشر الآمديّ: سمع النبيّ ﷺ يقول: «من آذى جهينة فقد آذاني» .\nحكاه ابن ماكولا.\nوأما ابن عساكر فذكره في تاريخه فيمن اسمه بشر- بالكسر والمعجمة، كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-811>٦٥٠- بسر السلميّ</span>،\nوالد رافع [(٢)] يأتي في بشر- بالكسر والمعجمة [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-812>٦٥١- بسرة [(٤)]</span>-\nويقال بصرة. يأتي بعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-813>٦٥٢ ز- بسطام</span>،\nمولى صفوان بن أمية. يأتي في نسطاس بالنون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-814>ذكر من اسمه بشر- بالكسر والمعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-815>٦٥٣- بشر</span>\nبن أبيرق الأنصاريّ، هو ابن الحارث. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-816>٦٥٤- بشر بن البراء بن معرور [(٥)] </span>.\nتقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه قريبا، وأنه كان أحد النقباء، ومات قبل الهجرة.\nوأما بشر فشهد العقبة مع أبيه، وشهد بدرا وما بعدها، ومات بعد خيبر من أكلة أكلها مع النبيّ ﷺ من الشّاة التي سمّ فيها، قاله ابن إسحاق.\nوروى يعقوب بن سفيان في «تاريخه»، وأبو الشيخ في «الأمثال»، والوليد بن أبان في كتاب الجود، من طريق صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك عن كعب بن مالك أنّ النبيّ ﷺ قال: «من سيّدكم يا بني نضلة»؟ [(٦)] قالوا:\nجدّ بن قيس، قال: «بم تسوّدونه؟» [(٧)] فقالوا: إنه أكثرنا مالا، وإنا على ذلك لنزنّه بالبخل\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨. أسد الغابة ت (٤١٣) .\n[(٢)] في أوالد أبي رافع.\n[(٣)] في أسد الغابة ت [٤١٠]، الاستيعاب ت [١٧٧] .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٩ و٥٠، أسد الغابة ت [٤١٥] .\n[(٥)] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١١١، تاريخ خليفة ٨٤، الاستبصار ١٤٣ تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٣٣- ١٣٤، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٥ كنز العمال ١٣/ ٢٩٦، أسد الغابة ت (٤١٧)، الاستيعاب ت [١٧٩] .\n[(٦)] في أسلمة.\n[(٧)] أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٨/ ١٩٦.","vol":"1","page":426},{"text":"قال: «وأيّ داء أدوأ من البخل؟ ليس ذا سيّدكم» قالوا: فمن سيدنا يا رسول اللَّه؟ قال: «بشر ابن البراء بن معرور» [(١)] .\nتابعه ابن إسحاق عن الزّهريّ، وقال في روايته: «بل سيّدكم الأبيض الجعد بشر بن البراء» .\nوهكذا رواه يونس وإبراهيم بن سعد عن الزهريّ من رواية الأويسيّ عنه.\nوخالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فرواه عن أبيه مرسلا. أخرجه ابن أبي عاصم.\nوكذا أرسله معمر، وهو في «مصنّف» عبد الرزاق في «مساوىء الأخلاق للخرائطيّ»، وابن أخي الزهري، عن عمّه. وهو في الأمثال لأبي عروبة، وشعيب عن الزهريّ في نسخة ابن أبي اليمان، وله شاهد من حديث عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد اللَّه في المعرفة، وآخر من حديث أبي هريرة في «المستدرك» و«الأمثال» لأبي عروبة، و«كامل» ابن عديّ، أورده ابن عديّ في ترجمة سعيد بن محمد الورّاق رواية عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عنه، ولم ينفرد به سعيد، بل تابعه النضر بن شميل عند الوليد بن أبان، وأبي الشيخ، ومحمد بن يعلى عند الحاكم أيضا، وأخرجه أبو الشّيخ أيضا من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-817>٦٥٥ ز- بشر بن الحارث بن</span>\nسريع بن بجاد [(٢)] بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ.\nذكره ابن شاهين من طريق هشام بن الكلبي، قال: حدثني أبو الشّغب العبسيّ أنه أحد الوفد التسعة الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من عبس، فدعا لهم بخير وقال: «ابغوا لي لكم عاشرا أعقد لكم» [(٣)] .\nفأدخلوا طلحة بن عبيد اللَّه فعقد لهم، وجعل شعارهم عشرة، فهو إلى اليوم كذلك، وهم: بشر بن الحارث هذا، والحارث بن الربيع بن زياد، وسباع بن زيد، وعبد اللَّه بن مالك، وقرّة بن حصن، وقنان بن دارم، وميسرة بن مسروق، وهرم بن مسعدة، وأبو الحصين بن لقيم. وسيأتي ذكر كل واحد منهم في موضعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-818>٦٥٦- بشر بن الحارث [(٤)]</span>\nبن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ،\n_________\n[(١)] أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٢١٧. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٨٥٨، ٣٦٨٥٩.\n[(٢)] في أ (بن بجاد بن مالك بن غالب) .\n[(٣)] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٢٢٦ عن جماعة من بني عبس ولفظه ابغوني رجلا يعشركم أعقد له لواء.\n[(٤)] في أسد الغابة ت (٤٢٠) .","vol":"1","page":427},{"text":"وهو بشر بن أبيرق. قال ابن عبد البر: شهد بشر وأخواه مبشّر وبشير أحدا، وكان بشير منافقا يهجو الصحابة، ثم سرق الدّرع، ثم ارتد. ولم يذكر عن أخويه بشر ومبشّر النفاق.\nواللَّه أعلم.\nوستأتي القصة في رفاعة بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-819>٦٥٧- بشر بن الحارث [(١)]</span>\nبن قيس بن عديّ بن سعيد بن سهم القرشي السهميّ.\nمن مهاجرة الحبشة هو وأخواه الحارث ومعمر، ذكره أبو عمر. وقيل: اسمه سهم بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-820>٦٥٨- بشر بن حزن [(٢)] </span>.\nويقال عبدة بن حزن، مختلف في صحبته.\nوسيأتي الكلام عليه في عبدة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-821>٦٥٩- بشر بن حنظلة الجعفي [(٣)] </span>.\nكأنه أخو سويد بن حنظلة إن صحّ الإسناد.\nذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة الجعفيّ، قال: خرجنا مع وائل بن حجر الحضرميّ نريد رسول اللَّه ﷺ فمررنا بعدوّ لوائل وأهل بيته، فقالوا: أفيكم وائل؟ قلنا:\nلا ... الحديث.\nوقد روى أبو داود، وابن ماجة، من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدّته بنت سويد بن حنظلة، عن أبيها نحو هذا الحديث، وسياق الأول أتمّ.\nوقال الأزديّ في سويد هذا: لم يرو عنه إلا ابنته، فإن كان تصحّف على بعض الرواة فيرد ذلك على الأزديّ، وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-822>٦٦٠ ز- بشر بن ربيعة</span>\nالخثعميّ. يأتي في بشر الغنوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-823>٦٦١- بشر بن سحيم [(٤)]</span>\n[بن فلان] بن حرام بن غفار الغفاريّ. ويقال فيه النهراني [(٥)] والخزاعيّ، والأول أكثر.\n_________\n[(١)] في أسد الغابة ت (٤٢١)، الاستيعاب (١٨٠) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ٤٩١١، الاستبصار ٢٦، الجرح والتعديل ٢/ ٣٥٤، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٣٤، أسد الغابة ت (٤٢٢) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ٤٩١١. وأسد الغابة ترجمة رقم (٤٢٣) .\n[(٤)] الثقات ٣/ ٣٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، تهذيب التهذيب ١/ ٤٥٠، جامع الرواة ١/ ١٢٢، تقريب التهذيب ١/ ٩٩، الطبقات ٣٣، تراجم الأخبار ١/ ١٨٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٢٦، التاريخ الكبير ٢/ ٧٥، الكاشف ١/ ١٥٥، الجرح والتعديل ٢/ ٣٥٧ تلقيح فهوم الأثر ٣٧١، تنقيح المقال رقم ١٣١٥، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٣٤، بقي بن مخلد ٢٨١، ٦٤٢، وأسد الغابة ت (٤٢٧)، الاستيعاب (١٨٣) .\n[(٥)] في أالبهزي.","vol":"1","page":428},{"text":"وروى له أحمد والنّسائيّ وابن ماجة حديثا واحدا في أيام التشريق: أنّها أيّام أكل وشرب [(١)] .\nوصحّحه الدّار الدّارقطنيّ وأبو ذرّ الهرويّ قال ابن سعد: كان يسكن كراع [(٢)] الغميم وضجنان [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-824>٦٦٢ ز- بشر بن سفيان العتكيّ [(٤)] </span>.\nذكره الخرائطي في الهواتف، من طريق عبد اللَّه ابن العلاء، عن الزهري، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: لما توجّه رسول اللَّه ﷺ يريد مكّة في عام الحديبيّة قدم عليه بشر بن سفيان العتكيّ فسلم عليه، فقال له: «يا بشر، هل عندك علم أنّ أهل مكّة علموا بمسيري»؟ فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه! إني لأطوف بالبيت في ليلة كذا. وسمّى الليلة التي أنشئوا فيها السفر- وقريش في أنديتها، إذ صرخ صارخ في أعلى أبي قبيس بصوت أسمع قاصيهم ودانيهم يقول:\nسيروا فصاحبكم قد سار نحوكم ... سيروا إليه وكونوا معشرا كرما\n[البسيط] فذكر أبياتا، فارتجّت مكّة، واجتمعوا عند الكعبة، فتحالفوا وتعاقدوا ألا تدخلها عليهم. فقال النبي ﷺ: «هذا شيطان الأصنام يوشك أن يقتله اللَّه» .\nثم ذكر إرساله إلى مكّة يتحسس أخبارهم، وذكر بقية القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-825>٦٦٣ ز- بشر بن عاصم [(٥)]</span>\nبن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي. عامل عمر.\nهكذا نسبه ابن رشدين في الصّحابة.\nوأما البخاريّ وابن حبّان وابن السّكن وتبعهم غير واحد، فقالوا: بشر بن عاصم، ومنهم من قال الثّقفيّ، ومنهم من قال بشر بن عاصم بن سفيان. وهذا الأخير وهم، فإن\n_________\n[(١)] أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٢٩، ٣/ ٤٦٠، وابن أبي شيبة في المصنف ٤/ ٢١، والطبراني في الكبير ١٩/ ٩٧، والهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٠٧ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد اللَّه بن عمر بن يزيد الأصبهاني ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات وابن عدي في الكامل ٥/ ١٦٩٨، ٦/ ٢٣٩٦.\n[(٢)] كراع: بالضم وآخره عين مهملة. كراع الغميم، موضع بالحجاز بين مكة والمدينة أمام عسفان بثمانية أميال وهذا الكراع جبل أسود في طرف الحرّة يمتد إليه. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١١٥٣.\n[(٣)] ضجنان: بالتحريك ونونان: جبل بتهامة وقيل: جبل على بريد من مكة وهناك الغميم وقيل: بين مكة وضجنان خمسة وعشرون ميلا وهي لأسلم وهذيل وغاضرة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٦٥.\n[(٤)] هذه الترجمة ساقطة في أ.\n[(٥)] أسد الغابة ت (٤٣٠) .","vol":"1","page":429},{"text":"بسر بن عاصم بن سفيان بن عبد اللَّه الثقفيّ الّذي يروي عن أبيه عن جدّه سفيان بن عبد اللَّه أنه كان عاملا لعمر بن الخطّاب غير بشر بن عاصم الصّحابي.\nوقد فرّق بينهما البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان وغيرهم.\nقال البخاريّ: بشر بن عاصم صاحب النبيّ ﷺ. ثم قال: بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي، حجازي، سمع منه ابن عيينة، فذكر ترجمته.\nوقال ابن حبّان: بشر بن عاصم له صحبة.\nوقال ابن أبي حاتم، بشر بن عاصم له صحبة روى عنه أبو وائل. سمعت أبي يقول:\nذلك، ويقول: لم يذكره عن أبي وائل إلا سويد بن عبد العزيز. انتهى.\nيشير إلى ما\nرواه سويد عن سيار أبي الحكم، عن أبي وائل- أنّ عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن، فتخلّف بشر. فلقيه عمر، فقال: ما خلفك؟ أما لنا عليك سمع وطاعة؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من ولي من أمر المسلمين شيئا أتي به يوم القيامة حتّى يوقف على جسر جهنّم» الحديث.\nأخرجه البخاريّ من طريق سويد،\nوقال: لم يروه عن سيّار غير سويد فيما أعلم، وفي حديثه لين. انتهى.\nوقد وقع لنا من غير طريق سويد: أخرجه ابن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن فضيل بن غزوان، عن محمد الراسبيّ، عن بشر بن عاصم، قال: كتب عمر بن الخطّاب عهده، فقال:\nلا حاجة لي فيه، إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ... فذكر الحديث.\nومحمد هذا ذكر ابن عبد البرّ أنه سليم الراسبي. فإن كان كما قال فالإسناد منقطع، لأنه لم يدرك بشر بن عاصم. وله طريق أخرى أخرجها ابن مندة من طريق سلمة بن تميم.\nعن عطاء عن عبد اللَّه بن سفيان، عن بشر بن عاصم قال: بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكّة والمدينة، فمكث بشر بن عاصم لم يخرج، فلقيه عمر ... فذكر الحديث مطوّلا.\nقال ابن مندة: قد قيل في هذا الحديث: عن بشر بن عاصم، عن أبيه، ولا يصحّ فيه عن أبيه.\nوقد تبين مما ذكرنا أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له، بل هو من أتباع التّابعين وأن بشر بن عاصم الصّحابيّ لم ينسب في الروايات الصّحيحة إلا ما تقدم عن ابن رشدين:\nفإن كان محفوظا فهو قرشيّ، وإلا فهو غير الثقفيّ قطعا.","vol":"1","page":430},{"text":"وفي كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك، وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حرّرته. واللَّه المرشد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-826>٦٦٤- بشر بن عبد اللَّه [(١)]</span>\nالأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة وذكره ابن سعد وقال: لم نجد له نسبا في الأنصار. وذكره ابن شاهين من طريق محمد بن إبراهيم بن يزيد عن رجاله، فقال: بشر بن عبد اللَّه بن الحارث بن الخزرج [(٢)] . وذكره موسى بن عقبة وغيره فسمّوه بشيرا، كما سيأتي، ويحتمل أن يكونا أخوين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-827>٦٦٥- بشر بن عبد اللَّه</span>،\nذكره سيف في «الفتوح»، وأن عمر بن الخطّاب وجّهه مع سعد إلى العراق سنة أربع عشرة، فأمّره سعد على ألف من قيس.\nوذكر الطّبريّ كذلك، وقد ذكر ابن أبي شيبة بإسناده أنهم كانوا لا يؤمّرون [(٣)] إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-828>٦٦٦- بشر بن عبد [(٤)] </span>.\nسكن البصرة،\nوروى عن النبيّ ﷺ أنّه سمعه يقول: «إنّ أخاكم النّجاشيّ قد مات فاستغفروا له» [(٥)]،\nوعنه ابنه عفان. لم يرو عنه غيره فيما علمت.\nهكذا ذكره ابن عبد البرّ، ولم أره لغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-829>٦٦٧- بشر بن عرفطة</span>\nبن الخشخاش الجهنيّ [(٦)]- ويقال بشير، وهو أكثر، وقال ابن مندة: الأول أصحّ.\nحديثه عند الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا عبد الحميد بن عدّي الجهنيّ، عن عبد اللَّه ابن حميد الجهنيّ، قال قائل من جهينة يسمّى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له:\n_________\n[(١)] في أسد الغابة ت (٤٣١)، الاستيعاب (١٨١) .\n[(٢)] في أالخزرجي.\n[(٣)] في ألا يؤثرون.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٥٠، وأسد الغابة ت (٤٣٢)، الاستيعاب ت (١٨٢) .\n[(٥)] أخرجه الترمذي ٣/ ٣٥٧ كتاب الجنائز باب ٤٨ ما جاء في صلاة النبي ﷺ على النجاشي حديث رقم ١٠٣٩ وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والنسائي ٤/ ٦٩ كتاب الجنائز باب ٧١ الصلاة على الجنازة بالليل حديث رقم ١٩٦٩، وابن ماجة في السنن ١/ ٤٩١ كتاب الجنائز باب ٣٣ ما جاء في الصلاة على النجاشي حديث رقم ١٥٣٥، ١٥٣٦، وابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ٣٦٢، والطبراني في الكبير ٢/ ٣٦٧، ٣/ ١٩٩- وكنز العمال حديث رقم ٤٢٣٠٥، ٤٢٨٦٦.\n[(٦)] في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، معرفة الصحابة ٣/ ٩٤.","vol":"1","page":431},{"text":"ونحن غداة الفتح عند محمّد ... طلعنا أمام النّاس ألفا مقدّما\nويوم حنين قد شهدنا هياجه ... وقد كان يوما ناقع الموت مظلما [(١)]\n[الطويل] وهي أبيات يقول فيها:\nأضارب بالبطحاء دون محمّد ... كتائب هم كانوا أعقّ وأظلما\n[الطويل] أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن هشام بن خالد، والغنوي في تاريخه، عن صفوان بن صالح، كلاهما عن الوليد، وسمياه بشيرا.\nوكذلك ذكره محمّد بن عائد في المغازي عن الوليد، وأورده الخطيب في المؤتلف، من طريق هشام ورأيته بخطه بشير- بوزن عظيم.\nوقال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، وهو إسناد مجهول.\nقلت: عبد الحميد قال أبو حاتم: إنّه صالح، وأما شيخه فلا أعرفه.\nوقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد، فقال فيه: عن عبد اللَّه بن حميد، عن بشير بن عرفطة، قال: لما دعا النبي ﷺ جاءت جهينة في ألف منهم وممّن تبعهم فأسلموا وحضروا مع النّبيّ ﷺ مغازي ووقائع وفي ذلك يقول بشير ... فذكر الشعر، ولم أر في شيء من الطرق تسميته بشرا- بالسكون- ولم يسق ابن مندة إسناده إلى الوليد بذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-830>٦٦٨- بشر بن عصمة الليثي [(٢)] </span>.\nروى الطبراني في الكبير من طريق مجّاعة بن محصن العبديّ عن عبيد بن حصين، عن بشر بن عصمة صاحب النبيّ ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ للأزد: «هم منّي وأنا منهم» [(٣)]\nالحديث.\nفي إسناده ضعف، وقد روي عن مجاهد بإسناد آخر، فقال: عن بشر بن عطية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-831>٦٦٩ ز- بشر بن عصمة المزني [(٤)]:</span>\nروى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب أنه قال:\n_________\n[(١)] ينظر البيت الأول في أسد الغابة ت (٤٣٣) .\n[(٢)] الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٠ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، الثقات ٣/ ٣١.\n[(٣)] أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٥٢، وأورده ابن حجر في لسان الميزان ٢/ ٩٤، ٥١٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٩٨٠ وعزاه لأبي نعيم، والطبراني عن بشر بن عصمة ويقال ابن عطية الليثي.\n[(٤)] في أسد الغابة ت (٤٣٤)، الاستيعاب ت (١٨٥) .","vol":"1","page":432},{"text":"سمعت النبيّ ﷺ يقول: «خزاعة منّي وأنا منهم» [(١)] .\nذكره ابن أبي حاتم، وأبو أحمد العسكريّ، وابن عبد البرّ، وقيل هو الّذي قبله، والصّحيح أنه غيره: فقد تقدم أن الآمدي قال: إنه بالضّم وسكون المهملة.\nوذكر سيف في «الفتوح» أنه كان أحد الأمراء الذين وجّههم أبو عبيدة إلى فخذه، لكل منهم صحبة وأورده ابن عساكر فيمن اسمه بشر كالذي هنا، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-832>٦٧٠ ز- بشر بن عطية</span>.\nذكره ابن حبّان، وقال: لا أعتمد على إسناد خبره.\nوروى الباورديّ من طريق برد بن سنان، عن مكحول، عن بشر بن عطية، قال: لعن رسول اللَّه ﷺ قبل وفاته أربعا وعشرين خصلة، قال: «ألا لعنة اللَّه والملائكة والنّاس على من انتقص شيئا من حقّي» [(٢)] الحديث بطوله.\nوروى ابن مندة من طريق مكحول عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذرّ أنّ بشر بن عطية سأل النبيّ ﷺ عن شيء، فأجابه.\nقلت: وهو في قصة «عكاف» كما سيأتي في ترجمته، لكن المحفوظ فيه عطية بن بسر، وهو المازنيّ، وهو بضم الموحّدة وسكون المهملة. وقد تقدم في بشر بن عصمة أنه قيل فيه بشر بن عطيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-833>٦٧١- بشر بن عقربة الجهنيّ [(٣)] </span>،\nأبو اليمان. له ولأبيه صحبة كما سيأتي، وقيل بشير- بزيادة ياء- قال ابن السّكن عن البخاريّ: بشر أصح.\nقلت: وكذلك ترجم له في تاريخه،\nفقال: قال لي عبد اللَّه بن عثمان: حدّثنا حجر بن الحارث، سمعت عبد اللَّه بن عوف يقول: سمعت بشر بن عقربة يقول: استشهد أبي مع رسول اللَّه ﷺ في بعض غزواته فمرّ بي النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقال لي: «اسكت، أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمّك؟ قلت: بلى.\nقال البخاريّ: قال لي عثمان: بشر معروف بفلسطين [(٤)] وكذا سماه محمد بن المبارك\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠٠٩ وعزاه للديلمي عن بشر بن عصمة المزني.\n[(٢)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٠٥٧ وعزاه للباوردي عن بشر بن عطية، وضعف.\n[(٣)] الثقات ٣/ ٣١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، ٥٣، التحفة اللطيفة ١/ ٣٧٢، جامع الرواة ١/ ١٢٤، تنقيح المقال ١٣٥٦، التاريخ الصغير ١/ ٥٩، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٣٠، ذيل الكاشف ١٣٥ في أسد الغابة ت (٤٣٥)، الاستيعاب ت (١٩٢) .\n[(٤)] فلسطين: بالكسر ثم الفتح وسكون السين وطاء مهملة وآخره نون: آخر كور الشام من ناحية مصر","vol":"1","page":433},{"text":"عن حجر بن الحارث بشرا وقال سعيد بن منصور: بشير بن عقربة.\nقلت: هو في حديث آخر قرأته على أبي الفرج بن حمّاد أنّ علي بن إسماعيل أخبرهم، أخبرنا إسماعيل بن عبد القويّ، عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا، عن فاطمة الجوزدانيّة سماعا، أن ابن ريذة أخبرهم أخبرنا الطّبرانيّ. حدثنا أبو يزيد القراطيسي، وعلي بن عبد العزيز، قالا: حدّثنا سعيد بن منصور، حدّثنا حجر بن الحارث الغسّاني، عن عبد اللَّه بن عوف الكنانيّ، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشر بن عقربة الجهنيّ يوم قتل عمرو بن سعيد: يا أبا اليمان، إني قد احتجت إلى كلامك، فتكلم.\nفقال بشر: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من قام بخطبة لا يلتمس بها إلّا رياء وسمعة وقّفه اللَّه موقف رياء وسمعة» [(١)] .\nرواه أحمد عن سعيد فوافقناه بعلوّ. ورواه البغويّ عن علي بن عبد العزيز، فوافقناه أيضا.\nقال ابن السّكن هذا حديث مشهور.\nقلت: له طريق أخرى من رواية إسماعيل بن عيّاش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن بشر بن عقربة نحوه.\nورجّح أبو حاتم أنه بشير: وعكسه ابن حبّان فقال: من زعم أنه بشير فقد وهم، قال ابن عبد البر: مات بشر بن عقربة بعد سنة خمس وثمانين.\nوقال ابن حبّان: مات بقرية من كور فلسطين.\nوذكره ابن سميع فيمن نزل فلسطين، وسمّاه بشرا.\nوله ذكر في حديث آخر سمّي فيه بشيرا- بفتح أوله وكسر المعجمة،\nقال إسحاق بن إبراهيم الرّمليّ في فوائده فيما قرأت بخط السلفي: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا أبي، أنه سمع أباه الحسن بن مالك بن ناقد، عن أبيه، عن جدّه: سمعت بشير بن عقربة الجهنيّ يقول: أتى أبي عقربة الجهنيّ إلى النبي ﷺ فقال: «من هذا معك يا عقربة»؟ قال: ابني\n_________\n[()] قصبتها بيت المقدس ومن مشهور مدنها عسقلان والرملة وغزة وأرسوف وقيسارية ونابلس وأريحا وعمان ويافا وبيت جبرين وهي أول أجناد الشام أولها من ناحية الغرب رفح وآخرها اللجون من ناحية الغور وهي الآن أسيرة في أيدي أعداء اللَّه اليهود قاتلهم اللَّه. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٤٢.\n[(١)] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٥٠٠ عن بشير بن عقربة بلفظه والطبراني في الكبير ٢/ ٢٩، والدولابي في الأسماء والكنى ١/ ٩٤ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٩٤ عن بشير بن عقربة بلفظه قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وأحمد ورجاله موثقون والبخاري في التاريخ الصغير ١/ ١٥٩، والسيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢٥٧ وابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ١٤٤، وابن عساكر ٦/ ٣١٨.","vol":"1","page":434},{"text":"بحير، قال: «ادن»، فدنوت حتى قعدت على يمينه، فمسح على رأسي بيده، وقال: «ما اسمك»؟ قلت: بحير يا رسول اللَّه، قال: «لا، ولكن اسمك بشير»، وكانت في لساني عقدة فنفث النبي ﷺ في فيّ، فانحلّت العقدة من لساني، وابيضّ كل شيء من رأسي ما خلا ما وضع يده عليه فكان أسود.\nثم رواه إسحاق عن الحسن بن سويد، عن عبد الرّحمن بن عقبة الجهنيّ، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن بشير بن عقربة: سمعت أبي يقول: فذكر نحوه. وضبطه في الموضعين بحير بفتح أوله وكسر المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-834>٦٧٢ ز- بشر بن عمرو</span>\nبن محصن الأنصاري [(١)] . مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، وسنذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-835>٦٧٣- بشر بن قدامة الضبابي [(٢)]</span>-\nبفتح المعجمة وموحدتين شهد حجّة الوداع، وحدّث بالخطبة،\nقال: أبصرت عيناي رسول اللَّه ﷺ واقفا بعرفات [(٣)] مع الناس على ناقة حمراء، وهو يقول: «اللَّهمّ حجّة غير رياء ولا سمعة ...»\nالحديث.\nروى عنه عبد اللَّه بن حكيم الكنانيّ. وروى حديثه ابن خزيمة في صحيحه، عن ابن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير، عن عبد اللَّه بن حكيم.\nوأخرجه الباورديّ عن موسى بن هارون، عن ابن عبد الحكم به، ويقال: إنه تفرّد به، ووقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة وفي التعقبات [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-836>٦٧٤ ز- بشر بن قيس</span>\nبن كلدة التميمي العنبريّ، من بني مالك بن العنبر. ذكره ابن شاهين،\nوروى عنه عبد اللَّه بن أبي ظبية، ثم ساق ابن شاهين بإسناد ضعيف إلى الوليد بن عبد اللَّه بن أبي ظبية، عن أبيه، عن بشر بن قيس بن كلدة- أنه قدم على النبيّ ﷺ ومعه ابنه رحيم، وهما مقرونان في سلسلة في يمين كانت عليه، فقال: «يا بشر، أقطعها فليست عليك يمين» .\nفقطعها وأسلم، ومسح وجهه ودعا له بخير.\nقلت: وسيأتي في بشر والد خليفة شيء من هذا.\n_________\n[(١)] في أسد الغابة ت [٤٣٦] .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، تصحيفات المحدثين ٢٠٢٠ أو ١٠٢٠ أو ٦٠٢٠ أو ٩٠٢٠، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٣٦، أسد الغابة ت [٤٣٩]، الاستيعاب ت (١٩١) .\n[(٣)] عرفات: موضع بمنى وفي القاموس: على اثني عشر ميلا من مكة وغلط الجوهري فقال: موضع بمنى.\nانظر: المطلع ١٥٦، ١٥٧.\n[(٤)] في أالتقفيات.","vol":"1","page":435},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-837>٦٧٥ ز- بشر [(١)] بن المحتفز المزني:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة خزاعيّ بن عبد تميم المزني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-838>٦٧٦ ز- بشر بن المحتفز</span>\nله ذكر في الفتوح، وأن عمر استعمله على السّوس [(٢)]، فسأله عما يهدي له العجم فمنعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-839>٦٧٧- بشر بن مسعود [(٣)] </span>.\nذكره ابن حبّان في الصّحابة. وقال: يقال له صحبة. وفي إسناد حديثه نظر.\nقلت: أخشى أن يكون هو بشير بن أبي مسعود الآتي ذكره في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-840>٦٧٨- بشر بن معاذ الأسدي [(٤)] </span>.\nروى أبو موسى في الذّيل من طريق أبي نصر أحمد ابن أحيد بن نوح البزار أنه سمع جابر بن عبد اللَّه العقيلي سنة ستّ وأربعين ومائتين، قال:\nحدّثني بشر بن معاذ الأسدي- أنه صلّى مع النبي ﷺ هو وأبوه وكان غلاما ابن عشر سنين، وكان جبريل أمام النبيّ ﷺ والنبيّ ينظر إلى خيال جبريل شبه ظلّ سحابة إذا [٧٤] تحرك الخيال ركع النبيّ ﷺ، ولم يكن عند بشر بن معاذ غير هذا الحديث.\nقال أبو نصر: كان أتى على جابر خمسون ومائة سنة.\nقلت: فعلى هذا يكون بشر بن معاذ بقي إلى بعد المائة من الهجرة، لكن جابر كذّاب مشهور بالكذب.\nقال غنجار في تاريخه: نفاه الأمير خالد بن أحمد من بخارى، لأنه ادّعى أنه سمع الحسن البصريّ يقول: لما ولدت حملت إلى النبيّ ﷺ.\nوروى حديثه أيضا أبو سعد المالينيّ في «المؤتلف» له من طريق أبي جعفر عنبسة بن محمد المروزي، حدثنا جابر بن عبد اللَّه بن أيمن اليماني، حدثنا بشر بن معاذ التّوزي من أهل توّز. يقال له صحبة- وكان يومئذ ابن ستين ومائة سنة، قال: صليت أنا وأبي وأنا غلام ابن عشر سنين وراء النبيّ ﷺ ... الحديث.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] السّوس: بالضم ثم السكون وسين أخرى بلدة بخوزستان وجد فيها جدّ دانيال فدفن في نهرها تحت الماء وغمر قبره وموضعه ظاهر يزار والسوس أيضا: بلد بالمغرب كان الروم يسمّونه قمونية وقيل كورة مدينة طنجة وبالمغرب موضع يسمى السوس الأقصى والسوس بلده بما وراء النهر. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٧٥٥.\n[(٣)] الثقات ٣١١٣، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٥٣.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، تهذيب التهذيب ١/ ٤٥٨، أسد الغابة ت (٤٤٠) .","vol":"1","page":436},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-841>٦٧٩- بشر بن معاوية [(١)]</span>\nبن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكّاء، واسمه ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكّائي.\nقال الباورديّ: حديثه عند بعض ولده، وقال ابن حبان: له صحبة. عداده في أهل الحجاز، وفد هو وأبوه.\nروى البخاريّ والبغويّ وغيرهما من طريق عمران بن ماعز- وفي كتاب ابن مندة:\nصاعد بن العلاء بن بشر حدثني أبي، عن أبيه، عن بشر بن معاوية أنه قدم مع أبيه معاوية بن ثور على رسول اللَّه ﷺ فمسح رأس بشر ودعا له ... الحديث.\nوفيه: فكانت في وجهه مسحة النبي ﷺ كالغرّة، وكان لا يمسح شيئا إلا برأ.\nقال البغويّ: عمران مجهول. وقال ابن مندة: لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.\nقلت: بل له طريق أخرى رواها أبو نعيم من طريق أبي الهيثم صاعد بن طالب البكائيّ: حدّثني أبي عن أبيه نواس بن رباط، عن أبيه، عن أبيه واصل بن كاهل، عن أبيه، عن أبيه مجالد بن ثور، عن بشر بن معاوية بن ثور، وهو جدّ صاعد لأمه- أنهما وفدا على النبي ﷺ فعلمهما يس والفاتحة والمعوّذات، وعلّمهم الابتداء بالبسملة في الصلاة ... فذكر حديثا طويلا. وإسناده مجهول من صاعد فصاعدا.\nوله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين من طريق زياد بن عبد اللَّه البكائيّ، عن معاوية بن بشر بن يزيد بن معاوية بن ثور، قال: قدم بشر بن معاوية بن ثور على رسول اللَّه ﷺ، فمسح على وجهه ودعا له. وهذا فيه انقطاع.\nوروى ابن شاهين أيضا وثابت في الدلائل من طريق هشام بن الكلبي، قال: حدّثني أبو مسكين مولى أبي هريرة، حدّثني الجعد بن عبد اللَّه بن ماعز بن مجالد بن ثور البكّائيّ عن أبيه، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة بن البكّاء على النبيّ ﷺ وهو شيخ كبير، ومعه ابن له يقال له بشر والهجنّع بن عبد اللَّه بن جندع بن البكّاء، وجهم الأصم، فقال معاوية: يا رسول اللَّه، امسح وجه ابني هذا، ففعل. فذكر الحديث، وفيه: فقال محمد بن بشر بن معاوية في ذلك:\nوأبي الّذي مسح النّبيّ برأسه ... ودعا له بالخير والبركات [(٢)]\n[الكامل]\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، الثقات ٣/ ٣٠، المصباح المضيء ٢/ ٢٣٧، ٢٣٩، أسد الغابة ت (٤٤١)، الاستيعاب ت [١٨٤] .\n[(٢)] ينظر البيت في لسان الميزان ٢/ ٣٤ وفي أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤١) البيت الأول.","vol":"1","page":437},{"text":"[ويأتي له ذكر في ترجمة عبد عمرو بن كعب، وفي ترجمة والده معاوية بن ثور] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-842>٦٨٠- بشر بن المعلّى [(٢)] </span>.\nوقيل ابن حنش بن المعلى. وقيل ابن عمرو. وقيل غير ذلك: هو الجارود العبديّ، أبو المنذر. مشهور بلقبه، مختلف في اسمه. وسيأتي في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-843>٦٨١- بشر بن الهجنّع [(٣)] البكّائي [(٤)] </span>.\nذكره ابن سعد في الطبقة السادسة، وقال: كان ينزل ناحية ضريّة [(٥)]- بفتح المعجمة وكسر الراء وتشديد التحتانية. قال: وكان ممن قدم على النبيّ ﷺ، كذا وذكره ابن مندة.\nوالّذي في الطّبقات الكبرى لابن سعد، إنما أورده في طبقة الوفود وهي الرابعة. وقد تقدّم في ترجمة بشر بن معاوية ذكر للهجنّع [(٦)]، فيحتمل أن يكون هو والد هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-844>٦٨٢- بشر بن هلال العبديّ [(٧)]</span>\nذكره عبدان في الصحابة، وروي بإسناد مجهول إلى عكرمة عن ابن عباس- مرفوعا: «أربعة سادوا في الإسلام: عديّ بن حاتم، وبشر بن هلال، وسراقة بن مالك، وعروة بن مسعود» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-845>٦٨٣- بشر- غير منسوب</span>-\nوالد خليفة [(٨)] .\nقال ابن مندة: عداده في أهل البصرة،\nوروى الطّبرانيّ من طريق أبي معشر البرّاء، قال: حدثتني النوار بنت عمرو، حدثتني فاطمة بنت مسلم، حدثني خليفة بن بشر، عن أبيه [(٩)] أنه أسلم فردّ عليه النبيّ ﷺ ماله وولده ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرنين بحبل، فقال له: ما هذا؟ فقال: حلفت لئن ردّ اللَّه عليّ مالي وولدي لأحجنّ بيت اللَّه مقرونا، فقطعه، وقال: «حجّا، فإنّ هذا من الشّيطان»\n[(١٠)] .\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، أسد الغابة ت [٤٤٢] .\n[(٣)] في أالهجيع.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، معرفة الصحابة ٣/ ٩٣، أسد الغابة ت (٤٤٣) .\n[(٥)] ضريّة: بالفتح ثم السكون وياء مثناة من تحت مشددة: قرية عامرة قديمة على وجه الدهر في طريق مكة من البصرة من نجد وضريّة: بئر وقيل: هي أرض بنجد ينسب إليها حمى ضريّة وقيل: هي صقع واسع بنجد ينسب إليه الحمى وقيل ضرية قرية لبني كلاب على طريق البصرة إلى مكة أقرب اجتمع بها بنو سعد وبنو عمرو بن حنظلة ثم اصطلحوا. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٦٨.\n[(٦)] في أللهجنع.\n[(٧)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، أسد الغابة ت (٤٤٤) .\n[(٨)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٩، معرفة الصحابة ٣/ ٩٣، أسد الغابة ت (٤٢٤) .\n[(٩)] في أعن أبيه بشر.\n[(١٠)] أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٢٥، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٥٢٩ وعزاه","vol":"1","page":438},{"text":"وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وقال: غريب.\nتفرّد بالرواية عن بشر ابنه خليفة، وقد تقدّم نحوه لبشر بن قيس، فما أدري هما اثنان أو واحد؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-846>٦٨٤ ز- بشر السّلمي، [(١)]</span>\nوالد رافع- وقيل: بفتح أوله وزيادة ياء. وقيل: بضم أوله وبه جزم ابن السّكن وابن أبي حاتم عن أبيه، وقيل بالضم ومهملة ساكنة.\nوروى حديثه أحمد وابن حبان من طريق أبي جعفر محمد بن علي عن رافع بن بشر السلمي عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ قال: «تخرج نار بأرض حبس سيل [(٢)] تسير سير بطيئة الإبل تقيم اللّيل وتسير النّهار\n[(٣)] ...» [(٤)] الحديث.\nوفي آخره: من أدركته أكلته.\nوناقص ابن حبّان، فقال في الصّحابة: من زعم أن له صحبة فقد وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-847>٦٨٥- بشر الغنوي [(٥)] </span>.\nويقال الخثعميّ.\nقال أبو حاتم: مصريّ له صحبة. وقال ابن السّكن: عداده في أهل الشام.\nروى حديثه أحمد والبخاريّ في «التّاريخ» والطّبرانيّ وغيرهم من طريق الوليد بن المغيرة المعافريّ، عن عبد اللَّه بن بشر الغنويّ.\nومنهم من قال الخثعميّ عن أبيه أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «لتمنحنّ القسطنطينيّة، ولنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذاك الجيش» !\nقال: فدعاني مسلمة بن عبد الملك، فسألني فحدثته بهذا الحديث فغزا القسطنطينية.\nقلت: القائل ذلك هو عبد اللَّه بن بشر.\nورواه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: بشر بن ربيعة الخثعميّ.\n_________\n[()] للطبراني وابن مندة وقال غريب تفرد بالرواية عن بشر ابنه خليفة وأبو نعيم.\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، تعجيل المنفعة ٣٧، معرفة الصحابة ٣/ ٩٠، أسد الغابة ت (٤٢٦)، والاستيعاب ت (١٨٨) .\n[(٢)] سيل: من أسماء مكة، وسيل بفتحتين: حبس سيل. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٧٦٨.\n[(٣)] في أتقمن بالليل وتسير بالنهار.\n[(٤)] أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤٤٢ وقال الذهبي رافع مجهول وأخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١١/ ٣٥٧ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٥٥.\n[(٥)] الثقات ٣/ ٣١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، التاريخ الكبير ٢/ ٨١، التاريخ الصغير ١/ ٣٠٦، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٣٤، ذيل الكاشف رقم ١٣١.","vol":"1","page":439},{"text":"[وسيأتي في القسم الثالث بشر بن ربيعة الخثعميّ، فيحتمل أن يكون [هو ويحتمل أن يكون] آخر] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-848>٦٨٦- بشر الأسديّ [(٢)]:</span>\nصاحب هند الّذي مات من حبها.\nروى القصّة جعفر السراج مطوّلة في كتاب مصارع العشاق له، وجعفر المستغفري، وتبعه أبو موسى في الصحابة. وسيأتي سنده في هند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-849>ذكر من اسمه بشير- بفتح أوّله وكسر المعجمة بعدها تحتانيّة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-850>٦٨٧ ز- بشير بن أكّال [(٣)]</span>\n- بفتح أوله وتشديد الكاف- المعاوي الأنصاريّ.\nذكره البغويّ والباورديّ وغيرهما في الصحابة.\nوروى البزّار وابن السّكن والطّبرانيّ وغيرهم من طريق عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر هو أبو طوالة الأنصاريّ، عن أيوب بن بشير المعاوي، عن أبيه، قال: كانت نائرة في بني معاوية، فخرج النبيّ ﷺ يصلح بينهم، وهو متكئ على رجل. قال: فبينما هم كذلك إذ التفت إلى قبر فقال: لا دريت ... الحديث.\nقال البغويّ: لا أعلم له غير هذا الحديث وفيه عمر بن صهبان وهو ضعيف.\nوقال ابن السّكن: فيه نظر. ولم يذكر في حديثه سماعا ولا حضورا.\nوقال ابن الأثير: لم أر من نسبه. ويحتمل أن يكون هو بشير بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أميّة بن معاوية الأوسيّ، وسيأتي ذكر ابن أخيه النّعمان بن زيد بن أكّال.\nقلت: ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال الآتي ذكره قريبا فلعلّ بعض الرواة نسبه إلى جدّ أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-851>٦٨٨- بشير بن أنس [(٤)]</span>\nبن أميّة بن عامر بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس. شهد أحدا.\nذكره أبو عمر. وذكره ابن شاهين من رواية محمد بن يزيد عن رجاله، قال: ولا أعرف له رواية.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٤٤٠) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١.\n[(٤)] في أسد الغابة ت (٤٤٦) .","vol":"1","page":440},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-852>٦٨٩- بشير بن جابر [(١)]</span>\nبن عراب- بضم المهملة- ابن عوف بن ذؤالة بن شبوة- بفتح المعجمة وسكون الموحدة- ابن ثوبان بن عبس بن صحار بن عكّ بن عدثان بالمثلثة- ويقال بنونين- العبسيّ.\nقال ابن يونس: وفد على النبيّ ﷺ، وشهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية.\nقلت: ضبطه ابن السّمعانيّ بتحتانية ثم مهملة مصغّرا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-853>٦٩٠- بشير بن الحارث الأنصاري [(٢)] </span>.\nذكره ابن قانع وغيره في الصّحابة. وقال ابن عبد البر: ذكره ابن أبي حاتم.\nقلت: وهو كما قال، وزاد يقال فيه بشير بن الحارث- يعني بالضم.\nوأخرج ابن قانع من طريق داود الأودي، عن الشعبي، عن بشير بن الحارث- أن النبيّ ﷺ قال: «إذا اختلفتم في الياء والتّاء فاكتبوه بالياء»\n- ذكر القرآن.\nولفظ ابن قانع: عن عامر- يعني الشعبي- عن بشير أو بشير بن الحارث، قال:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا أشكلت عليك آية من القرآن تؤنّثها أو تذكّرها فذكّر القرآن\n[(٣)]» . [ولفظ ابن قانع: عن عامر] كذا ذكره بالشّك هل هو بفتح أوله أو ضمه؟\nوقال ابن مندة: ذكره عبد بن حميد فيمن أدرك النبيّ ﷺ. وهو وهم، فقد رواه غير واحد من طريق الشعبي، عن بشير بن الحارث، عن ابن مسعود موقوفا.\nقلت: وما قال ابن مندة محتمل، ويحتمل أن يكون رواه مرفوعا وموقوفا واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-854>٦٩١- بشير بن الخصاصية [(٤)] </span>.\nهو ابن معبد. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-855>٦٩٢ ز- بشير بن أبي زيد الأنصاريّ</span>.\nقال ابن الكلبيّ: استشهد أبوه أبو زيد بأحد، وشهد هو وأخوه وداعة بن أبي زيد صفّين مع علي. ذكره أبو عمر.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٤٥٠)، الاستيعاب ت (٢٠٨)، معرفة الصحابة ٣/ ١٢٤.\n[(٢)] في أسد الغابة ت (٤٥٢)، الاستيعاب ت (١٨٩) والوافي بالوفيات ١/ ١٦١.\n[(٣)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨١٠ وعزاه إلى ابن قانع عن بشير أو بشير بن الحارث.\n[(٤)] الثقات ٣/ ٣٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٢، تهذيب التهذيب ١/ ٤٤٦٢ تقريب التهذيب ١/ ١٠٢، تهذيب الكمال ١/ ١٥٣، الحلية ٢/ ٢٦، التحفة اللطيفة ١/ ٣٧٣، تاريخ بغداد ١٩٤، الطبقات الكبرى ١/ ٢٢٣، ٣١٥، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٣٣٢، أسد الغابة ت [٤٥٥]، الاستيعاب ت [١٩٧] .","vol":"1","page":441},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-856>٦٩٣- بشير بن أبي زيد الأنصاري [(١)]</span>-\nأحد من جمع القرآن على عهد رسول اللَّه ﷺ أعني أبا زيد، ذكره ابن مندة عن أبي سعد، وأنه قتل يوم الحرّة.\nواعترضه ابن الأثير بأنه إنما قتل يوم الجسر في خلافة عمر.\nقلت: ظنّ أنّ ابن مندة عنى أباه، ولكن الحقّ أن أبا زيد قتل يوم الجسر: وابنه بشير هذا قتل يوم الحرّة ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-857>٦٩٤- بشير بن سعد [(٢)]</span>\nبن ثعلبة بن جلاس- بضم الجيم مخففا. وضبطه الدار الدّارقطنيّ بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللّام- ابن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري البدريّ، والد النّعمان.\nله ذكر في صحيح مسلم وغيره في قصّة الهبة لولده، وحديثه في النسائيّ.\nاستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، ويقال: إنه أول من بايع أبا بكر من الأنصار.\nوقال الواقديّ: بعثه النبيّ ﷺ في سرية إلى فدك [(٣)] في شعبان، ثم بعثه في شوّال نحو وادي القرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-858>٦٩٥- بشير بن سعد</span>\nبن النعمان بن أكّال الأنصاريّ المعاويّ [(٤)] . شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه، قاله العدويّ عن ابن القداح، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-859>٦٩٦- بشير بن سعد</span>\nذكره ابن قانع، روى من طريق محمد بن كعب القرظي بن بشير ابن سعد صاحب النبيّ ﷺ عن النبيّ ﷺ، قال: «منزلة المؤمن منزلة الرأس من الجسد [(٥)]» .\n_________\n[(١)] الاستيعاب ت [٢٠٠] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٤٥٩]، الاستيعاب ت [١٩٤]، الثقات ٣/ ٣٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٣، تهذيب التهذيب ١/ ٤٦٤، الطبقات ٩٤، ١٩٠، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٣٠، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٦٢، التحفة اللطيفة ١/ ٣٧٣، العبر ١/ ١٥، ٤١٦، تاريخ من دفن بالعراق ١/ ٦٢، أصحاب بدر ١٧٦، البداية والنهاية ٦/ ٣٥٣، التاريخ الصغير ١/ ٧٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٥٤٤، تقريب التهذيب ١/ ١٠٣ الطبقات الكبرى ٢/ ١١٨، ١٢١، ١٢٦، ٣/ ١٨٢، ٦١٦، ١/ ٣٦ التاريخ الكبير ٢/ ٩٨، الجرح والتعديل ٢/ ٣٧٤، تاريخ الإسلام- ٢/ ٥٣.\n[(٣)] فدك: بالتحريك وآخره كاف: قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة أفاءها اللَّه تعالى على رسوله ﵇ صلحا فيها عين فوارة ونخل. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٢٠.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٤٦٠) .\n[(٥)] أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٢٨ وذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٨٧.","vol":"1","page":442},{"text":"أخرجه الطّبرانيّ\nلكن في ترجمة بشير بن سعد والد النعمان.\nقلت: الإسناد ضعيف، فلو صح لكان الصواب مع ابن قانع، لأن القرظي لم يدرك والد النعمان، ويحتمل أن يكون هو بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال المذكور أولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-860>٦٩٧- بشير بن عبد اللَّه الأنصاري الخزرجي [(١)] </span>.\nذكره أبو موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو [٧٦] الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة. وقد تقدم أن ابن إسحاق سمّاه بشرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-861>٦٩٨- بشير</span>\nبن عبد المنذر الأنصاري [(٢)]، أبو لبابة. مشهور بكنيته، مختلف في اسمه. وسيأتي في «الكنى» . ورجّح ابن حبّان أن اسمه بشير، تبعا لجزم إبراهيم بن المنذر.\nوابن سعد، قال: وقيل رفاعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-862>٦٩٩- بشير بن عتيك</span>\nبن قيس بن الحارث بن هيشة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، أخو جبر بن عتيك.\nشهد أحدا وقتل باليمامة. ذكره العدويّ عن ابن القداح، واستدركه ابن فتحون وابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-863>٧٠٠- بشير بن عرفطة الجهنيّ. [(٣)]</span>\nتقدم في بشر، وكذا بشير بن عقربة، وبشير بن عمرو ابن محصن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-864>٧٠١- بشير بن عنبس [(٤)]</span>\nبن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ.\nقال أبو عمر: شهد أحدا، واستشهد يوم الجسر. ذكره الطّبريّ. وكان يقال له فارس الحوّاء وهي فرسه. وكذا ذكره الدّار الدّارقطنيّ.\nوقال ابن شاهين: حدّثنا محمد بن إبراهيم، حدّثنا محمد بن يزيد، عن رجاله، أنه شهد أحدا والخندق. واستشهد في خلافة عمر.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٤٦١]، الاستيعاب ت [٢٠٢]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٣، معرفة الصحابة ٣/ ١١٢.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٣٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٣، تهذيب التهذيب ١/ ٤٦٥، أسد الغابة ت [٤٦٢]، الاستيعاب ت [١٩٦] الطبقات ٨٤، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٦٤، التحفة اللطيفة ١/ ٣٧٥، الجرح والتعديل ٢/ ٣٧٥، ١٤٥٦- تقريب التهذيب ١/ ١٠٣، معجم الثقات ٢٤٦، تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٣١، رجال الصحيحين ٢١٤، تنقيح المقال ١٣٥٤.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٠، معرفة الصحابة ٣/ ٩٤، أسد الغابة ت [٤٦٣] .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٤٦٨) . الاستيعاب ت [١٩٥] .","vol":"1","page":443},{"text":"ونقل ابن ماكولا عن ابن القداح أنه سماه نسيرا- بضم النون وفتح المهملة، وهو عندي أثبت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-865>٧٠٢- بشير بن كعب بن أبيّ</span>\nالحميري [(١)]:\nذكر سيف في «الفتوح» بأسانيد أن أبا عبيدة لما رحل من اليرموك، فذكر ما سيأتي في القسم الثالث.\nوقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة، فذكرته هنا على هذا [(٢)] الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-866>٧٠٣ ز- بشير بن أبي مسعود [(٣)] </span>.\nيأتي في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-867>٧٠٤- بشير بن معبد [(٤)] </span>،\nويقال: ابن نذير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباري بن سدوس بن شيبان بن ذهل السدوسي المعروف بابن الخصاصية- بفتح المعجمة وتخفيف المهملة- وهي منسوبة إلى خصاصة واسمه إلاءة بن عمرو بن كعب بن الحارث بن الغطريف الأصغر بن عبد اللَّه بن عامر بن الغطريف الأكبر الأزدي، وهي أمّ جدّ بشير الأعلى ضباري ابن سدوس. حرّر ذلك الدمياطيّ عن ابن الكلبيّ، وجزم به الرّامهرمزيّ، وقال: اسمها كبشة. وقيل ماوية بنت عمرو بن الحارث الغطريفية. وقيل: بنت عمرو بن كعب بن الغطريف.\nوأما أبو عمر- فقال: ليست الخصاصية أمه، وإنما هي جدّته. وقال في نسبه بدل ضباري ضباب، وهو تصحيف. وسمى أباه يزيد بدل نذير، وهو عنده في كتاب ابن السكن بخط ابن مفرج بدير، وهو الصواب.\nوحديثه في «الأدب المفرد» للبخاريّ والسّنن. وكان اسمه زحما- بالزاي وبسكون\n_________\n[(١)] طبقات ابن سعد ٧/ ٢٢٣، طبقات خليفة ٢٠٧، التاريخ الصغير ٩٦، التاريخ الكبير ٢/ ١٣٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٩٣، تاريخ الثقات ٨٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٤٧، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٥ تاريخ الطبري ٣/ ٤٠٤، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ٢٧ ب، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٠٢، الثقات لابن حبان ٤/ ٧٣، الكامل في التاريخ ٢/ ٤٢٧، تهذيب الكمال ٤/ ١٧٤، تاريخ واسط ١٧٤، الإكمال لابن ماكولا ١/ ٢٩٨، الجمع بين رجال الأخبار ٢/ ٣٢٨، الكاشف ١/ ١٠٦ سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٥١، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٦٩، تهذيب التهذيب ١/ ٤٧١، تقريب التهذيب ١/ ١٠٤، رجال البخاري ١/ ١١٧، العلل ومعرفة الرجال لأحمد، ٣/ ٣٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٥.\n[(٢)] في أعلى هذا الاحتمال.\n[(٣)] التاريخ الكبير ٢/ ١٠٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٣، معرفة الصحابة ٣/ ١٢١، الاستيعاب ت (٢٠٩) .\n[(٤)] في أيزيد.","vol":"1","page":444},{"text":"المهملة- فغيّره النّبيّ ﷺ. وله أحاديث غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-868>٧٠٥- بشير بن معبد [(١)] </span>،\nأبو معبد الأسلمي. قال ابن حبّان: له صحبة، عداده في أهل الكوفة، حديثه عند ابنه.\nوقال البخاريّ: بشير الأسلميّ له صحبة، حديثه في الكوفيّين، قال لي طلق بن غنّام:\nحدّثنا محمد بن بشر بن بشير الأسلميّ، عن أبيه، عن جدّه أنه أتي بأشنان [(٢)] ليتوضأ به فأخذه بيمينه، فأنكر عليه، فقال: إنا لا نأخذ الخير إلا بأيماننا.\nورواه ابن مندة من طريق أبي أحمد الزبيري، عن محمد، وقال: عن جدّه: وكانت له صحبة.\nورويناه من طريق عباس الدوري، عن طلق بن غنّام، فقال فيه: وكان شهد بيعة الرضوان.\nوروى البغويّ من طريق قيس بن الربيع، عن بشر بن بشير الأسلمي، عن أبيه، وكانت له صحبة ... فذكر حديثا.\nورواه ابن السّكن من وجه آخر، عن قيس، فقال فيه: وكان من أصحاب الشّجرة، ولم أجد في شيء من طرق حديثه تسمية أبيه معبدا، إلا أن أبا حاتم جزم بذلك.\nوقد فرّق ابن حبّان في الصحابة بين بشير الأسلمي، حديثه عند ابنه بشر بن بشير، وبين بشير بن معبد الأسلمي، له صحبة، فوهم فهو واحد.\nوقال ابن السّكن: بشير الأسلمي له صحبة، يقال هو بشير بن معبد، ثم قال: من طريق يحيى بن يعلى، عن محمد بن بشر، عن أبيه، عن جدّه بشير بن معبد ... فذكر الحديث الماضي، فوجدنا المستند في تسمية أبيه معبدا. واللَّه أعلم.\nوله حديث آخر أخرجه البغويّ من طريق البخاريّ، عن أبي مسعود، عن أبي سلمة بشر بن بشير الأسلميّ، عن أبيه في ذكر بئر رومة [(٣)] .\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٤، تهذيب التهذيب ١/ ٤٦٨، تقريب التهذيب ١/ ١٣٠٠، تهذيب الكمال ١/ ١٥٣، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٦٦، التحفة اللطيفة ١/ ٣٧٥، الجرح والتعديل ٢/ ٣٧٨، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٨، بقي بن مخلد ٩٦٥، أسد الغابة ت (٤٧١) والاستيعاب ت (١٩٩) .\n[(٢)] الأشنان: بالضم وهو الّذي تغسل به الثياب. قنطرة الأشنان محلة كانت ببغداد. معجم البلدان ١/ ٢٣٩.\n[(٣)] بئر رومة: بضم الراء وسكون الواو وفتح الميم، وهي في عقيق المدينة روي عن النبي ﷺ أنه قال: «نعم القليب قليب المزني وهي التي اشتراها عثمان بن عفان فتصدق بها» . انظر معجم البلدان ١/ ٣٥٦.","vol":"1","page":445},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-869>٧٠٦ ز- بشير بن معاوية، أبو علقمة النجرانيّ</span>.\nذكره الحاكم في «الإكليل»، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في «الدّلائل» من طريق: يونس بن بكير، عن سلمة بن عبد يسوع.\nوفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو، عن أبيه عن جدّه- وكان نصرانيا فأسلم- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى أهل نجران، فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا، فبينا الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابّته، فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا ﷺ بسوء فزبره الأسقفّ، وقال: لقد ذكرت نبيّا مرسلا، فقال له بشير: لا جرم واللَّه، لا أحلّ عنها حتى ألحق به، ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة، وهو يقول:\nإليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النّصارى دينها\n[الرجز] فلم يزل مع رسول اللَّه ﷺ حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك. اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات، وسيذكر في الكنى إن شاء اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-870>٧٠٧- بشير [(١)]</span>\nبن النعمان بن عبيد، ويقال له: مقرّن بن أوس بن مالك الأنصاريّ الأوسيّ.\nقال ابن القدّاح: قتل يوم الحرة، وقتل أبوه يوم اليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-871>٧٠٨- بشير بن النهاس العبديّ. [(٢)]</span>\nذكره عبدان، وأورد له حديثا مرفوعا بإسناد ضعيف جدّا. وليس فيه له سماع، ومتنه: «ما استرذل اللَّه عبدا إلا حرم العلم [(٣)]» . أخرجه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-872>٧٠٩- بشير بن يزيد الضبعيّ</span>.\n[(٤)] ووقع عند البغويّ بشير بن زيد.\nقال ابن السّكن: حديثه في البصريين. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وقال\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٤، أسد الغابة ت (٤٧٢) .\n[(٣)] أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٧١، وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٠، ٢٥٣، والفتن في تذكرة الموضوعات ١٩ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٨٠٧، وعزاه لعبدان في الصحابة وأبو موسى في الذيل عن بشير بن النهاس.\n[(٤)] جامع الرواة ١/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٤، الطبقات ٦٠ الجرح والتعديل ٢/ ٣٨٠، بقي بن مخلد ٧٨١، الثقات ٤/ ٧٠ دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٤٢، التاريخ الكبير ٢/ ١٠٥، أسد الغابة ت [٤٧٣]، الاستيعاب ت (٢١٠) .","vol":"1","page":446},{"text":"البغويّ: لم أسمع به إلا في الحديث، ثم\nساقه من طريق الأشهب الضبعيّ عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم ذي قار: «هذا أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم» .\nوأخرجه بقيّ بن مخلد في «مسندة» من هذا الوجه، وكذلك البخاريّ في «تاريخه» ووقع في سياقه وفي سياق ابن السكن: وكان قد أدرك الجاهليّة.\nقال البخاريّ: وقال خليفة مرة يزيد بن بشر. قال أبو عمر: الأول أصح.\nوذكره ابن حبّان في «التّابعين»، فقال: شيخ قديم أدرك الجاهليّة، يروي المراسيل.\nقلت: وليس في شيء من طرق حديثه له سماع، فاللَّه أعلم.\nويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة، كان بين جيش كسرى وبين بكر بن وائل لأسباب يطول شرحها، قد ذكرها الأخباريون. وذكر ابن الكلبي أنها كانت بعد وقعة بدر بأشهر، قال:\nوأخبرني الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: ذكرت وقعة ذي قار عند النبيّ ﷺ، فقال: «ذاك أوّل يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-873>٧١٠- بشير الأنصاري [(١)] </span>.\nذكره عبدان، وقال: استشهد يوم بئر معونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-874>٧١١- بشير الثقفي [(٢)] </span>.\nذكره البغوي [والإسماعيلي وغيرهما [(٣)]] في الصحابة [فيمن اسمه بشير- بوزن عظيم [(٤)]]\nوأخرجوا له من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق- أحد الضّعفاء، عن حفصة بنت سيرين، عنه، قال: أتيت النبي ﷺ، فقلت: إني نذرت في الجاهليّة ألا آكل لحم الجزور ولا أشرب الخمر، فقال: «أمّا لحوم الجزر فكلها، وأمّا الخمر فلا تشرب» .\nوضبطه ابن ماكولا بضم أوله، وقيل: فيه بجير- بالجيم. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-875>٧١٢- بشير الحارثي [(٥)]</span>\nالكعبيّ، والد عصام. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة،\nوحديثه عند سعيد بن مروان الرهاوي. وتابعه عميرة بن عبد المؤمن، عن عصام بن بشير الحارثي الكعبيّ، قال: حدّثني أبي، قال: وفّدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبيّ ﷺ فقال: «من أين أقبلت؟» قلت: أنا وافد قومي إليك بالإسلام، قال: «مرحبا، ما\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٤٤٧) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٤٤٩)، الاستيعاب (٢١٠ ب) .\n[(٣)] في أ: وغيره.\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٣٢١١ ذيل الكاشف رقم ١٣٧ أسد الغابة ت (٤٥٤)، الاستيعاب ت (٢١١) .","vol":"1","page":447},{"text":"اسمك؟» قلت: اسمي أكبر، قال: «أنت بشير» .\nأخرجه النسائي في اليوم والليلة، والبخاريّ في تاريخه، وابن السّكن [(١)] .\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام، وفي رواية البخاريّ: وكان عصام بلغ مائة وعشر سنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-876>٧١٣- بشير الغفاريّ [(٢)] </span>،\nله ذكر في حديث أخرجه الحسن بن سفيان وابن شاهين وغيرهما من طريق عبد السلام بن عجلان، وهو ضعيف، عن أبي يزيد المدنيّ، عن أبي هريرة- أنّ بشيرا الغفاريّ كان له مقعد من رسول اللَّه ﷺ لا يكاد يخطئه ... فذكر الحديث.\nوفيه:\nإنه ابتاع بعيرا وأنه شرد، فقال النبي ﷺ: «إنّ الشّرود يردّ»، وفيه: «فكيف بيوم مقداره خمسون ألف سنة يوم يقوم النّاس لربّ العالمين [(٣)]» .\nوأخرجه ابن مردويه في «التّفسير» من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-877>٧١٤- بشير المعاوي</span>،\nهو ابن أكّال، تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-878>٧١٥- بشير، والد رافع</span>.\n[(٤)] تقدم في بشر، وقيل بضم أوله- مصغرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-879>ذكر من اسمه بشير- بالضم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-880>٧١٦- بشير-[(٥)]</span>\nجزم ابن ماكولا بأن الثقفي بالضم. وقيل في والد رافع أنه بالضّم أيضا، ولم يثبت. وكذلك بشير [(٦)] بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-881>[الباء بعدها الصاد]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-882>٧١٧- بصرة بن أكثم الأنصاري [(٧)] </span>.\nوقيل الخزاعيّ. له حديث في النكاح.\n_________\n[(١)] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٥٩، عن جرير بن عبد اللَّه بزيادة من أوله وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٤٦ عن جرير بن عبد اللَّه ... الحديث قال الهيثمي رواها كلها أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده أبو جناب وهو مدلس وقد عنعنه واللَّه أعلم.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٤، الوافي بالوفيات ١٠/ ٦٨، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٨، أسد الغابة ت (٣٦٩)، الاستيعاب ت (٢٠٣) .\n[(٣)] أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٢٩.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٤٥٧) .\n[(٥)] أسد الغابة ت (٤٧٤) .\n[(٦)] في أبشر.\n[(٧)] أسد الغابة ت (٤٧٨) .","vol":"1","page":448},{"text":"روى عنه سعيد بن المسيب، أخرجه أبو داود وغيره وقيل فيه بسرة- بضم أوّله والمهملة.\nوقيل نضلة بنون ومعجمة، وقيل نضرة مثله، لكن بدل اللام راء. والراجح الأول.\nوهو المحفوظ من طريق صفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب.\nواختلف [بعض] الرّواة عن عبد الرّزّاق فيه، فمنهم من قاله بالنون والضّاد المعجمة ثم قال بعضهم باللّام وبعضهم بالرّاء، وكذلك قال يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم، عن سعيد: نضرة- بالنّون والمعجمة.\nأخرجه ابن مندة وغيره، وروى عن محمد بن سعيد بن المسيّب عن أبيه على الشك بصرة أو نضرة بالموحدة والمهملة أو بالنون والمعجمة، ورواه ابن مندة من طريقه، فقال:\nبسرة- بموحدة وسين مهملة، وقال في نسبه الغفاريّ أو الكنديّ. والراويّ له عن محمد ضعيف جدا، وهو إسحاق بن أبي فروة.\nوأورد الطّبرانيّ حديثه المذكور في النكاح في ترجمة بصرة بن أبي بصرة الغفاريّ المذكور بعده.\nوذكر ابن الكلبيّ في أولاد أكثم بن أبي الجون معبدا وبصرة وبنتا يقال لها جلدية، فيحتمل أن يكون بصرة هو صاحب هذا الحديث إن كان الّذي قال ابن أكثم بن الخزاعيّ ضبطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-883>٧١٨- بصرة بن أبي بصرة الغفاريّ [(١)] </span>.\nله ولأبيه صحبة معدود فيمن نزل مصر.\nأخرج مالك وأصحاب السّنن حديثه، وإسناده صحيح.\nوقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة، وإنما عرّض القول فيه للاختلاف في الحديث المرويّ عنه هل هو عنه أو عن أبيه؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-884>الباء بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-885>٧١٩- بعجة بن زيد الجذامي [(٢)] </span>.\nتقدم خبره في ترجمة أخيه برذع، وله ذكر في ترجمة أنيف بن ملّة.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٥، الإكمال ١/ ٣٣٩، تهذيب التهذيب ١/ ٤٧٣، تقريب التهذيب ١/ ١٠٤، تهذيب الكمال ١/ ١٥٥، الطبقات ٣٣/ ٢٩١، الخلاصة ١/ ١٣٣، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٦٩، بقي بن مخلد ٤٢٤، أسد الغابة ت (٤٧٧)، الاستيعاب ت (٢١٨) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٥، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٤، أسد الغابة ت (٤٧٩) .","vol":"1","page":449},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-886>[الباء بعدها الغين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-887>٧٢٠- بغيض بن حبيب [(١)]</span>\nبن مروان بن عامر بن ضباري بن حجيّة بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي المازني.\nوفد على النبي ﷺ فسماه حبيبا، ذكره هشام بن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-888>[الباء بعدها القاف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-889>٧٢١ ز- بقيلة الأكبر الأشجعي</span>،\nمن بني بكر بن أشجع، يكنى أبا المنهال. وهو بقاف مصغر، ذكره الآمدي في حرف الموحّدة، فقال: يقال إنه أمدّ النبيّ ﷺ يوم أحد ويقال هو صاحب الخيل يوم أحد- يعني خيل أشجع، ويقال: بل صاحب الخيل مسعر الأشجعيّ.\nوكان بقيلة سيدا كبيرا شاعرا، وهو القائل- وكتب بها إلى عمر بن الخطّاب من غزاة له:\nألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدّى لك من أخي ثقة إزاري\nقلائصنا هداك اللَّه إنّا ... شغلنا عنكم زمن الحصار [(٢)]\n[الوافر] وستأتي القصّة في ترجمة جعدة السلمي إن شاء اللَّه تعالى.\nومن شعر بقيلة المذكور:\nألبس قريبك إن أطماره خلقت ... ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا\nفإنّ أشعر بيت أنت قائله ... بيت يقال إذا أنشدته صدقا\nوإنّما الشّعر لبّ المرء يعرضه ... على المجالس إن كيسا وإن حمقا [(٣)]\n[البسيط] وقال عمر بن شبّة في أخبار المدينة: وقال بقيلة بن المنهال الأشجعي، وكان ممن شهد القادسيّة مع سعد بن أبي وقاص. ومن الناس من يقول نفيلة- يعني بنون وفاء. وأنشد له شعرا يتشوق فيه إلى المدينة.\nوقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات بعد أن أنشد له شعرا: قال: وسمعت العتبيّ يصحّفه فيقول نفيلة- بالنون.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٤٨١) .\n[(٢)] ينظر البيتان في المؤتلف ص ٨١.\n[(٣)] تنظر الأبيات في الآمدي ص ٨٢.","vol":"1","page":450},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-890>[الباء بعدها الكاف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-891>٧٢٢- بكر بن أمية الضمريّ [(١)] </span>،\nأخو عمرو يأتي نسبه في ترجمة أخيه.\nذكره ابن حبّان والبخاريّ وابن السّكن في الصّحابة.\nوقال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن حبّان: حديثه عند ابن أخيه الفضل بن عمرو بن أمية.\nقلت: ووقع لي حديثه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدّنيا.\nوفي «الموفقيّات» من طريق محمد بن إسحاق، حدّثني الحسن بن الفضل بن الحسن ابن عمرو بن أميّة. عن أبيه، عن عمه بكر بن أميّة، قال: كان في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شركنا، فذكر قصّة الجهنيّ مع ريشة المحاربيّ وظلمه له، ودعاء الجهنيّ عليه.\nوأخرجه الجماعة كلّهم من طريق ابن إسحاق، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد، وأحسبه منقطعا، لأن بكر بن أمية عمّ والد الفضل، ولم يأت من طريقه إلا معنعنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-892>٧٢٣- بكر بن جبلة [(٢)]</span>\nبن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف ابن عذرة بن زيد اللات الكلبي. كان اسمه عبد عمرو فسمّاه النبيّ ﷺ بكرا ذكره ابن الكلبي.\nوأخرج ابن مندة من طريق هشام بن الكلبيّ قال: حدّثنا الحارث بن عمرو وغيره، قال: قال عبد عمرو بن جبلة: كان لنا صنم يقال له غير [(٣)]، وكانوا يعظّمونه، قال: فعبرنا عنده فسمعت صوتا يقول: يا بكر بن جبلة، تعرفون محمدا؟ فذكر الحديث. وفيه قصّة إسلامه. كذا أخرجه ابن مندة مختصرا.\nوقد أشار المرزبانيّ إلى قصته، وأنشد له شعرا، فمنه:\nأتيت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... فأصبحت بعد الجحد للَّه مؤمنا.\n[الطويل]\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٣٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٥، الجرح والتعديل ٢/ ٣٨١، أسد الغابة ت (٤٨٢)، الاستيعاب ت (٢١٢) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٥، معرفة الصحابة ٣/ ١٤٣، أسد الغابة ت (٤٨٣) .\n[(٣)] عير: بفتح أوله وسكون ثانيه بلفظ حمار الوحش: جبل بالحجاز وقيل: جبلان أحمران من عن يمينك وأنت ببطن العقيق تريد مكة وعن يسارك شوران وهو جبل مطلّ على السّدّ وقيل: بالمدينة جبلان متقابلان يقال لأحدهما عير الوارد وللآخر عير الصادر وقيل: عير جبل يقابل الثنية المعروفة بشعب الخور انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٧٤، ٩٧٥.","vol":"1","page":451},{"text":"ومن ولد أخيه سعيد بن الأبرش الكلبيّ الأمير المشهور في دولة بني مروان، وهو سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-893>٧٢٤- بكر بن الحارث الأنماري [(١)] </span>،\nأبو المنقعة، ويقال أبو منقيعة.\nذكره التّرمذيّ، وابن شاهين في الصحابة، وأبو بكر بن عيسى البغداديّ فيمن نزل حمص من الصّحابة، وقال: سألت عبد اللَّه بن عبد الرحمن المخرميّ عن اسم أبي المنقعة، فقال: أخبرني جابر بن النمر بن حبيب وأنس بن خالد أن اسم أبي منقيعة [(٢)] بكر بن الحارث صاحب رسول اللَّه ﷺ.\nوفي نسخة: بكر بن الحباب، وقال: وكنيته أبو عبد السميع. استدركه ابن الدّباغ، وابن الأمين، وابن فتحون.\nوذكره ابن قانع فسماه أيضا بكر بن الحارث، ثم أخرج حديثه من طريق كليب بن منقعة عن جده أنه قال: يا رسول اللَّه، من أبرّ؟ قال: «أمّك..» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-894>٧٢٥- بكر بن حارثة الجهنيّ [(٣)] </span>.\nذكره الدولابيّ وروى من طريق الحسن بن بشر. عن أبيه بشر بن مالك، عن أبيه مالك بن ناقد، عن أبيه ناقد بن مالك الجهنيّ، حدّثني بكر بن حارثة الجهنيّ. قال: كنت في سرية بعثها رسول اللَّه ﷺ فاقتتلنا نحن والمشركون ... فذكر حديثا في نزول قوله تعالى: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً [النساء: ٩٢]، قال:\nفأدناني رسول اللَّه ﷺ.\nوأخرجه ابن مندة، وأخرج المعمري، عن إسحاق بن إبراهيم الرمليّ، عن الحسن، عن بشر بهذا الإسناد إلى بكر بن حارثة الجهنيّ أنه قاتل المشركين فقال لي رسول اللَّه ﷺ: «أيّ شيء صنعت اليوم يا بكر [(٤)]؟» فقلت: بربرتهم بالقنا بربرة جيدة: فسمّاني رسول اللَّه ﷺ البربير.\nوسيأتي في ترجمة الحارث بن يزيد أن سبب نزول هذه الآية قصّته مع عياش بن أبي ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-895>٧٢٦- بكر بن حبيب الحنفيّ [(٥)] </span>.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٤٨٤) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٥، الوافي بالوفيات ١٠/ ٢٠٣، التبصير ٤/ ١٣٢٣.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٥ الوافي بالوفيات ١٠/ ٣، تبصير المنتبه ٤/ ١٣٢٣ أسد الغابة ت (٤٨٥) .\n[(٤)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (٣٦٨٧١) .\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٥، الوافي بالوفيات ١٠/ ٢٠٣، أسد الغابة ت (٤٨٦) .","vol":"1","page":452},{"text":"ذكره أبو نعيم وقال: كان اسمه بربرا فسمّاه النبيّ ﷺ بكرا. واستدركه أبو موسى.\nوقد ترجم له الطّبرانيّ، ولم يذكر له حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-896>٧٢٧ ز- بكر بن حذلم</span>\nالأسديّ. قال ابن عساكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن بكر بن حذلم: يقال إنّ لأبيه صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-897>٧٢٨- بكر بن الشدّاخ [(١)]</span>\nالليثيّ. ويقال له بكير. تقدم ذكره في ترجمة أشعث.\nوروى ابن مندة من طريق أبي بكر الهذلي عن عبد الملك بن يعلى الليثي- أن بكر بن شدّاخ الليثي كان ممن يخدم النبيّ ﷺ، وهو غلام، فلما احتلم أعلم النبيّ ﷺ بذلك فدعا له.\nوذكر هشام بن الكلبيّ هذه القصة في كتاب النسب، لكن قال بكير بن شدّاد بن عامر ابن الملوّح بن يعمر، وهو الشّداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي، فذكر القصة المذكورة، ثم قال: وهو فارس أطلال الّذي عناه الشمّاخ بقوله:\nوغيّبت عن خيل بموقان أسلمت ... بكير بني الشّدّاخ فارس أطلال [(٢)]\n[الطويل] وأطلال: اسم فرسه، وله معها قصة، ذكرها سيف بن عمر في الفتوح، وذلك أن سعد بن أبي وقاص استعمله على قومه حين دخلوا العراق، فلما أرادوا أن يخوضوا دجلة [(٣)] تهيّب الناس دخول الماء، فقال بكير: ثني أطلال، فقالت: وثبا وسورة البقرة.\nولبكر مع سعد أخبار كثيرة ذكرها سيف وغيره، ولكن قال في بعضها: بكر بن عبد اللَّه. ويحتمل أن يكون بكر بن عبد اللَّه الليثي آخر.\nوالظاهر أن الهذلي نسبه إلى جدّه الأعلى، وهو الشداخ، وابن الكلبي يرجع إليه في النّسب، وهو الّذي فتح موقان [(٤)] وجّهه إليها سراقة بن عمرو.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٥، أسد الغابة ت (٤٨٧) .\n[(٢)] انظر ديوان الشماخ ص ٤٥٦، معجم البلدان ٨/ ١٩٩، أسماء الخيل لابن الأعرابي ٥٣، أسد الغابة ت ٤٨٧، الاشتقاق ١٧١ (واللسان- ظلل) .\n[(٣)] (دجلة) النهر العظيم المشهور الّذي يشق بغداد. قيل: هي معرّبة عن ديله ولها اسمان آخران وهما إربل رود وكودك دريا أي البحر الصغير، مخرجها من عين تسمّى عين دجلة. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٥١٥.\n[(٤)] موقان: بالضم ثم السكون والقاف وآخره نون وأهله يسمّونه بالغين المعجمة ولاية فيها قرى ومروج كثيرة يحتلها التركمان للرّعي فأكثر أهلها منهم وهي من أذربيجان يمشي القاصد من أردبيل إلى تبريز في الجبال. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٣٥.","vol":"1","page":453},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-898>٧٢٩- بكر بن عبد اللَّه بن الربيع الأنصاريّ [(١)] </span>.\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن سليم بن عمرو الأنصاريّ، عن بكر بن عبد اللَّه بن ربيع الأنصاري، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «علّموا أولادكم السّباحة والرّماية..» الحديث.\nوإسماعيل يضعّف في غير أهل بلده، وهذا منه، وشيخه غير معروف، ولم يذكر بكر أنه سمعه، فأخشى أن يكون مرسلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-899>٧٣٠- بكر بن مبشر [(٢)]</span>\nبن جبر [(٣)] الأنصاريّ الأوسيّ.\nقال أبو حاتم: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان، وزاد: عداده في أهل المدينة.\nوقال ابن السّكن: له حديث واحد بإسناد صالح.\nوأخرجه الحاكم في مستدركه، وأبو داود والبخاريّ في تاريخه، والباورديّ.\nوقال ابن القطّان: لم يرو عنه إلا إسحاق بن سالم، وإسحاق لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-900>٧٣١- بكير</span>\n- بالتصغير: هو ابن شدّاد المعروف بابن الشداخ [(٤)] . تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-901>الباء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-902>٧٣٢ ز- بلال بن أحيحة</span>\nبن الجلاح الأنصاري الخزرجيّ. ذكره العدويّ في الأنساب، وقال: صحب النبي ﷺ هو وابنه بليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-903>٧٣٣- بلال بن بليل</span>\nبن أحيحة بن الجلاح. قيل هو اسم أبي ليلى الآتي في الكنى، ونسبه في التجريد لابن الدباغ [وحده] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-904>٧٣٤- بلال بن الحارث [(٥)]</span>\nبن عصم بن سعيد بن قرة بن خلاوة- بالخاء المعجمة\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، تقريب التهذيب ١/ ١٠٦ ذكر أخبار أصبهان ٢٢٦.\n[(٢)] في ج بشير.\n[(٣)] الثقات ٣/ ٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، تقريب التهذيب ١/ ١٠٧، تهذيب الكمال ١/ ١٥٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٣٦، الوافي بالوفيات ١٠/ ٢١١، التحفة اللطيفة ١/ ١٠٧، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٢، تهذيب التهذيب ١/ ٤٨٧.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٤٩٠) .\n[(٥)] الثقات ٣/ ٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، الطبقات ٣٨٠/ ١٧٧، تهذيب التهذيب ١/ ٥١، تقريب التهذيب ١/ ١٠٩، تهذيب الكمال ١/ ١٦٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٤، الوافي بالوفيات ١٠/ ٢٧٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣٨١، الأعلام ١/ ٣٨١، شذرات الذهب ١/ ٦٥، المصباح المضيء ١/ ١٣٢، الطبقات الكبرى ١/ ٢٩١، ٣٣٩، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٥، أسد الغابة ت (٤٩١)، الاستيعاب ت (٢١٦) . المغازي للواقدي ٢٧٦، مسند أحمد ٣/ ٤٦٩، طبقات خليفة ٣٨/ ١٧٧،","vol":"1","page":454},{"text":"المفتوحة- ابن ثعلبة بن ثور، أبو عبد الرحمن المزني، من أهل المدينة، أقطعه النبيّ ﷺ «العقيق»، وكان صاحب لواء «مزينة» يوم الفتح، وكان يسكن وراء المدينة، ثم تحوّل إلى البصرة.\nأحاديثه في السنن وصحيحي ابن خزيمة وابن حبّان.\nقال المدائنيّ وغيره: مات سنة ستين، وله ثمانون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-905>٧٣٥ ز- بلال بن الحارث</span>\nبن بجير. أحد بني مرّة.\nذكره ابن شاهين في أثناء ترجمة بلال بن الحارث المزني وهو غيره. قال ابن شاهين:\nحدثنا عمر بن الحسن، حدثنا المنذر، حدثنا حسين بن محمد، حدثني أبو عبد الرحمن، حدثني يحيى بن عطية، عن أبيه وسميع بن يزيد [(١)]، عن أبيه، عن مشيخة بني شقرة، قالوا: قدم بلال بن الحارث بن بجير أحد بني مرة، وهو أحد الأيّدين، فأقطعه النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-906>٧٣٦- بلال بن رباح الحبشي [(٢)]</span>\nالمؤذن، وهو بلال بن حمامة، وهي أمّه.\nاشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذّبونه على «التّوحيد»، فأعتقه، فلزم النبيّ ﷺ وأذّن له، وشهد معه جميع المشاهد، وآخى النبي ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجرّاح، ثم خرج بلال بعد النبيّ ﷺ مجاهدا إلى أن مات بالشام.\nقال أبو نعيم: كان ترب أبي بكر، وكان خازن رسول اللَّه ﷺ.\n_________\n[()] التاريخ الكبير ٢/ ١٠٦، المحبر ١٢٠، المعارف ٢٩٨، جمهرة أنساب العرب ٢٠١، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٢٤، التاريخ الصغير ١٣٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٩، الكنى والأسماء ١/ ٧٩، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٥ تاريخ الطبري ٣/ ٤١٠، مشاهير علماء الأمصار ٢٤، المعجم الكبير ١/ ٣٦٧، فتوح البلدان ١٣، تاريخ خليفة ٢٢٧، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٣٠١، الكامل في التاريخ ٣/ ٥٥٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٣٥، تحفة الأشراف ٢/ ١٠٣، المستدرك ٣/ ٥١٧، الكاشف ١/ ١١، الثقات لابن حبان ٣/ ٢٨، الوافي بالوفيات ١٠/ ٢٧٧ تاريخ الإسلام ١/ ١٨١.\n[(١)] في أ، ج زيد.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٤٩٣)، الاستيعاب ت (٢١٤)، مسند أحمد ٦- ١٢- ١٥، الطبقات ٣، ١، ١٦٥، نسب قريش ٢٠٨، طبقات خليفة ١٩/ ٢٩٨، تاريخ خليفة ٩٩/ ١٤٩، التاريخ الكبير ٢- ١٠٦، التاريخ الصغير ١/ ٥٣، الجرح والتعديل ٢- ٣٩٥، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٢٣، الأغاني ٣، ١٢٠، ١٢١، حلية الأولياء ١- ١٤٧- ١٥١، تاريخ دمشق ١٠، ٣٥٣، ابن عساكر ٣، ٢٢٣، ١، تهذيب الأسماء واللغات ١- ١٣٦- ١٣٧، تهذيب الكمال ١٦٧، دول الإسلام ١- ٦١، تاريخ الإسلام ٢- ٣١ العبر ١- ٢٤، مجمع الزوائد ٩- ٢٢٩- ٣٠٠، العقد الثمين ٣- ٣٧٨- ٣٨٠، تهذيب التهذيب ١- ٥٠٢، خلاصة تذهيب الكمال ٥٣، كنز العمال ١٣- ٣٠٥- ٣٠٨، شذرات الذهب ١- ٣١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣/ ٣٠٤- ٣١٨.","vol":"1","page":455},{"text":"وروى أبو إسحاق الجوزجانيّ في تاريخه، من طريق منصور، عن مجاهد، قال: قال عمّار- كلّ قد قال: ما أرادوا- يعني المشركين- غير بلال.\nومناقبه كثيرة مشهورة، قال ابن إسحاق: كان لبعض بني جمح مولّد من مولديهم، واسم أمه حمامة. وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة، فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره، ثم يقول: لا يزال على ذلك حتى يموت أو يكفر بمحمد، فيقول- وهو في ذلك: أحد أحد. فمرّ به أبو بكر فاشتراه منه بعبد له أسود جلد.\nقال البخاريّ: مات بالشام زمن عمر.\nوقال ابن بكير: مات في طاعون عمواس [(١)] . وقال عمرو بن علي: مات سنة عشرين.\nوقال ابن زبر: مات: ب «داريّا» [(٢)]، وفي المعرفة لابن مندة أنه دفن بحلب [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-907>٧٣٧- بلال بن سعد [(٤)]</span>-\nذكره ابن حزم في الصّحابة الذين أخرج لهم بقيّ بن مخلد.\nوينبغي أن ينظر في إسناده، فإنّي أخشى أن يكون هو بلال بن سعد التابعيّ المعروف الشاميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-908>٧٣٨- بلال بن مالك المزني [(٥)] </span>.\nذكره أبو عمر، قال: بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى بني كنانة سنة خمس من الهجرة فأشعروا به فلم يصب منهم إلا فرسا واحدا.\nقلت: ينبغي أن يحرّر لئلا يكون هو بلال بن الحارث الّذي تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-909>٧٣٩- بلال الأنصاريّ</span>.\nقال أبو عمر: لم ينسب. ولاه عمر عمان ثم عزله وضمها إلى\n_________\n[(١)] عمواس: رواه الزمخشريّ بكسر أوله وكسر ثانيه وغيره بفتح أوله وثانيه وسين مهملة آخره: كورة من فلسطين قرب بيت المقدس وكانت عمواس قصبتها قديما وهي ضيعة جليلة على ستة أميال منها كان ابتداء الطاعون المنسوب إليها في زمن عمر قيل: مات فيه خمسة وعشرون ألفا. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٦٢.\n[(٢)] في أبدارنا.\n[(٣)] حلب: بالتحريك: مدينة عظيمة واسعة وكثيرة الخيرات طيبة الهواء، صحيحة الأديم والماء. انظر معجم البلدان ٢/ ٣٢٤.\n[(٤)] طبقات ابن سعد ٤٦١٧، التاريخ الكبير ٢/ ١٠٨، تاريخ الفسوي ٢/ ٧٢، ٧٣، ٣٣٠- ٤٠٥، ٤٠٧، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٨، حلية الأولياء ٥- ٢٢١، تاريخ ابن عساكر ١٠/ ٣٥٦، تهذيب الكمال ١٦٧، تذهيب التهذيب ١، ٩٣، تاريخ الإسلام ٤/ ٢٣٤، البداية ٩- ٣٤٨، تهذيب التهذيب ١/ ٥٠٣، خلاصة تذهيب الكمال ٥٣، تهذيب ابن عساكر ٣/ ٣١٨.\n[(٥)] أسد الغابة ت (٤٩٤)، الاستيعاب ت (٢١٥) .","vol":"1","page":456},{"text":"عثمان بن أبي العاص، قال: وخبره بذلك مشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-910>٧٤٠- بلال الفزاري</span>.\nذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.\nوقال: روي عن النبي ﷺ: «الإسلام بدأ غريبا» [(١)] .\nقال: وسمعت أبي يقول: هو مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-911>٧٤١- بلز [(٢)]</span>-\nويقال برز. يقال هو اسم والد أبي العشراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-912>٧٤٢ ز- بلعام</span>-\nقين كان بمكة. روى ابن أبي حاتم في التفسير وابن مردويه من طريق مسلم بن كيسان الأعور- وهو ضعيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يعلم قينا بمكة اسمه بلعام. وكان أعجميّ اللسان، فكان المشركون يرون رسول اللَّه ﷺ يدخل عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يتعلم من بلعام، فأنزل اللَّه تعالى:\nيَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ، لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ ... [النحل: ١٠٣] الآية.\nوسيأتي في ترجمة [(٣)] مولى الحضرميّ شيء من هذا.\nورواه ابن أبي حاتم من طريق السّدّيّ، قال: كانوا إذا رأوه دخل على عبد بني الحضرميّ- يقال له أبو اليسر- وكان نصرانيا ... فذكر نحوه، ولم يذكر ما يدل على إسلامه بخلاف الأول.\nوسيأتي في الجيم في جبر [(٤)] حكاية الخلاف في اسمه إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-913>٧٤٣ ز- بلقوم الرومي</span>\nالنّجار [(٥)] الّذي بنى الكعبة لقريش قبل البعثة. وسماه ابن شهاب في قصة بناء قريش الكعبة.\nأخرجه عمر بن شبّة في كتاب مكّة، عن إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن يونس\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في صحيحه ١/ ١٣٠ كتاب الإيمان باب ٦٥ بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا أنه يأرز بين المسجدين حديث ٢٣٢- ١٤٥ والترمذي ٥/ ١٩ كتاب الإيمان باب ١٣ ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا حديث رقم ٢٦٢٩ وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٢٠ كتاب الفتن باب ١٥ بدأ الإسلام غريبا حديث رقم ٣٩٨٨، وأحمد في المسند ١/ ٣١٨، والدارميّ في السنن ٢/ ٣١٢ وكنز العمال حديث رقم ٥٣٨٠، ٥٣٨١، ٥٣٨٢، ٥٣٨٣، ١١٩٢، ١١٩٣، ١١٩٨، ١١٩٩، ١٦٨٩، ٥٣٨٦ والهيثمي في الزوائد ١/ ١٠٦، ١٥٦، ٧/ ٢٥٩، ٢٧٨ والطبراني في الصغير ١/ ١٠٤، والطبراني في الكبير ٦/ ٢٠٢، ٣١٤، ٨/ ١٧٩ وابن أبي شيبة في المصنف ١٣/ ٢٣٦، ٢٣٧، ودلائل النبوة ٢/ ٢٤٤، ٥٢٠.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٢، أسد الغابة ت (٤٩٧) .\n[(٣)] في أوسيأتي في ترجمة خير مولى الحضرميّ.\n[(٤)] في أخبر.\n[(٥)] هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"1","page":457},{"text":"عنه. وليس فيه أنه أسلم، لكن قيل في النّجار الّذي صنع المنبر أنه هو الّذي بنى الكعبة، وسمي في تلك الرواية باقوم- بالألف بدل اللام، وقد تقدم ذكره في أول هذا الحرف. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-914>٧٤٤ ز- بليح بن مخشي</span>-\nذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء في حرف الموحّدة، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة، فمنه:\nنصرنا النّبيّ بأسيافنا ... نكرّ بمكّة نستبشر\nبأمر الإله وأمر النّبيّ ... وما فوق أمريهما مأمر\n[المتقارب]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-915>٧٤٥ ز- بليع الأرض</span>،\nهو خبيب بن عدي الأنصاريّ- يأتي في الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-916>٧٤٦- بليل</span>\n- مصغرا- ابن بلال بن أحيحة- وقيل بلال بن بليل الأنصاري [(١)]، أخو أبي ليلى والد عبد الرحمن.\nذكره خليفة فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وقال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها هو وأخوه عمران.\nوقيل: هو اسم أبي ليلى. والّذي جزم به ابن الكلبيّ أن اسم أبي ليلى داود، وقيل بلال بن بليل، وقيل غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-917>الباء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-918>٧٤٧- بنّة الجهنيّ [(٢)]</span>-\nبنون بعد الموحدة مفتوحة ثقيلة. روى حديثه ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر عنه في النّهي عن تعاطي السيف مسلولا. قال البغويّ: لا أعلمه روى إلا هذا ولا حدّث به إلا ابن لهيعة.\nقلت: تابعه رشدين بن سعد، فرواه عن أبي عمرو التّجيبي وابن لهيعة جميعا عن أبي الزبير. وأخرجه أبو نعيم، وخالفه حماد بن سلمة فلم يذكر بنّة في إسناده.\nواختلف في ضبطه فذكره الأكثر بالموحدة. وذكره ابن السّكن في الياء الأخيرة بدل الموحدة. وذكر عبّاس [(٣)] الدّوريّ عن ابن معين أنه قال هو نبيه- يعني بضم النون ثم\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٤٩٨) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٤٩٩)، الاستيعاب ت (٢٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، الطبقات ١٢٢، الوافي بالوفيات ١٠/ ٢٩٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٣٨، تهذيب التهذيب ١/ ٤٩٦.\n[(٣)] في أعياش.","vol":"1","page":458},{"text":"بالموحدة مصغّرا، وهذه رواية ابن وهب. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-919>الباء بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-920>٧٤٨- بهزاد [(١)]</span>\nأبو مالك- هكذا ترجم له أبو موسى عن عبدان المروزي، ثم\nأخرج من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن يوسف بن مالك بن بهزاد عن جدّه، قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: يا معشر الناس، «احفظوني في أبي بكر ...»\nالحديث.\nقال ابن عبد البرّ: لا يعرف إلا من هذا الوجه.\nقلت: في إسناده جعفر بن عبد الواحد، وهو الهاشميّ، وقد اتهموه بالكذب، وأورده ابن قانع فقال بهزاد، ثمّ ساقه من الوجه الّذي أخرجه عبدان فقال يوسف بن ماهك- بالهاء، وكذا قرأته بخط الحافظ الخطيب، وعند أبي موسى في السّند يوسف بن ماهك بالهاء، وفي الترجمة مالك- باللام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-921>٧٤٩- بهز القشيري [(٢)]</span>\nويقال البهزي. ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق ثبيت- وهو بالمثلثة ثم الموحدة وآخره مثناة مصغرا- ابن كثير الضبيّ، عن يحيى بن سعيد بن المسيّب، عن بهز، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يستاك عرضا [(٣)] . قال البغويّ. لا أعلم روى بهز إلا هذا، وهو منكر.\nوقال ابن مندة: رواه عباد بن يوسف عن ثبيت، فقال: عن القشيريّ بدل بهز.\nورواه مخيّس بن تميم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال: إن سعيد بن المسيّب إنما سمعه من بهز بن حكيم، فأرسله الراويّ عنه فظنه بعضهم صحابيّا.\nقلت: لكن ذكر ابن مندة أن سليمان بن سلمة الجنائزيّ رواه عن اليمان بن عدي، فقال: عن ثبيت، عن يحيى، عن سعيد، عن معاوية القشيري، فعلى هذا لعل سعيدا سمعه من معاوية جد بهز بن حكيم، فقال مرة: عن بهز: فسقط لفظ «جدّ» من بعض الرواة، وفي الجملة- هو كما قال ابن عبد البرّ: إسناده مضطرب ليس بالقائم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-922>٧٥٠- بهلول بن ذؤيب النبّاش [(٤)]</span>-:\nجاء ذكره في حديث لم يثبت،\nذكر أبو موسى\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٥٠١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٥٠٠) .\n[(٣)] أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٢٢٩ والشوكاني في الفوائد (١١) والهيثمي في المجمع ٢/ ١٠٠، ٥/ ٨٠.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٥٠٢) .","vol":"1","page":459},{"text":"أنه روى بإسناد غير متصل عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: دخل معاذ بن جبل على النبيّ ﷺ فقال: إن بالباب شابّا يبكي على شبابه، وهو يستأذن، فدخل، فقال: «ما يبكيك؟» قال: إني ركبت ذنوبا إن أخذت ببعضها خلدت في جهنم-\nفذكر الحديث في اعترافه بأنه كان ينبش القبور وفيه: فجعل ينادي يا سيدي ومولاي: هذا بهلول بن ذؤيب مغلولا مسلسلا معترفا بذنوبه، قال: فذكره بطوله في نحو ورقتين.\nقلت: حكم عليه بعض الحفّاظ بالوضع، لكن ذكر أبو موسى أن أبا الشيخ أخرج عن إسحاق بن إبراهيم، عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرّزاق، عن معمّر، عن الزّهري نحوا منه مرسلا ولم يسمّ الرجل، وذكره أبو سعد النيسابورىّ في كتاب الأسباب الداعية إلى التوبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-923>٧٥١- بهير</span>-\nبالتصغير آخره راء. أبو الهيثم الأنصاريّ الحارثيّ [(١)] . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وكذا ذكره أبو الأسود، عن عروة، وزاد أنه شهد أحدا، وكذا ذكره الطّبريّ، وقال [(٢)]: إن أوله نون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-924>٧٥٢- بهيس بن سلمى [(٣)] التميمي [(٤)]</span>\nقال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «لا يحلّ لمسلم من مال أخيه إلّا ما أعطاه عن طيب نفس منه» .\nكذا أخرجه أبو عمر مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-925>الباء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-926>٧٥٣- بولا [(٥)] </span>،\nغير منسوب. ذكره عبدان في الصحابة.\nوروي من طريق خطّاب بن محمد بن بولا، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إيّاكم والطّعام الحارّ ...» [(٦)]\nالحديث.\nإسناده مجهول.\nهكذا أورده أبو موسى في الموحدة. وقد ذكره عبد الغنيّ بن سعيد في المؤتلف، فقال: إنه بالمثناة الفوقانية، كذا قرأته بخط مغلطاي، ولم أره في المشتبه، وإنما فيه عبد اللَّه بن تولا، عن عثمان، وعنه أبو حازم، وهو بالمثناة الفوقانية.\nوقد صحّفه ابن قانع، فقال: في الصحابة بولا والد عبد اللَّه، ثم روي من طريق\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٦ وأسد الغابة ت (٥٠٣)، الاستيعاب ت (٢٢٣) .\n[(٢)] في أوقيل.\n[(٣)] في أوسليمان.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، الطبقات ٢٠٣، الوافي بالوفيات ١٠/ ٣١٢، أسد الغابة ت (٥٠٤)، الاستيعاب ت (٢٣٣) .\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، أسد الغابة ت (٥٠٥) .\n[(٦)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال (٤٠٧١٣) .","vol":"1","page":460},{"text":"عبد العزيز بن أبي حازم عن عبد اللَّه بن بولا عن أبيه من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ أتى الجبل الأحمر، فرأى شاة ميتة فأخذنا بآنافنا ... الحديث، وفيه:\n«للدّنيا أهون على اللَّه من هذه على أهلها»\n[(١)]، ذكره ابن قانع في الموحد فصحّفه، وأخطأ في إسناده، فإن الصّواب عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن عبد اللَّه بن تولا، ليس فيه عن أبيه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-927>الباء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-928>٧٥٤- بيحرة [(٢)]</span>\n- بمهملة مفتوحة قبلها ياء تحتانية ساكنة- ابن عامر.\nقال ابن حبّان في الصّحابة: وفد على النبي ﷺ. وقال ابن السكن: له صحبة وحديث واحد.\nقلت: أخرجه هو والطّبرانيّ وغيرهما من طريق المنذر العصري أنه سمع بيحرة بن عامر يقول: أتينا رسول اللَّه ﷺ فأسلمنا وسألناه أن يضع عنا العتمة، فقلنا: إنا نشتغل بحلب إبلنا، فقال: «إنّكم إن شاء اللَّه ستحلبون وتصلّون» [(٣)] .\nقال أبو نعيم: تفرّد به يحيى بن راشد عن الرّحال بن المنذر عن أبيه.\nقلت: يحيى ضعيف، وصحف أبو عمر اسمه، فقال بحراة فكأنه كتبه من حفظه، فإنّي رأيته في نسخته من كتاب ابن السكن مضبوطا مجوّدا كما حكيته أولا.\nوحكى ابن مندة أنه يقال فيه أيضا بحرة، قال وعداده في أعراب البصرة: ثم إني أظن هذا من عبد القيس، فأما تسميته بيحرة بن فراس بن عبد اللَّه بن سلمة بن كعب بن قشير القشيريّ، فذكره ابن الكلبيّ أنه نخس برسول اللَّه ﷺ ناقته فلعنه رسول اللَّه ﷺ وهو غير هذا، ولم أر من ذكره في الصحابة، فالظاهر أنه لم يسلم.\nوسيأتي خبره بذلك في ترجمة ضباعة من كتاب «النّساء» إن شاء اللَّه تعالى، ثم رأيت في كتاب ابن السّكن في ترجمة صاحب الترجمة أنه أزدي.\n_________\n[(١)] أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٧٧ عن المستورد بن شداد كتاب الزهد (٣٧) باب مثل الدنيا (٣) حديث رقم ٤١١١ وأحمد في المسند ١/ ٣٢٩، ٢/ ٣٣٨، ٤/ ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٢٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٩٠ عن عبد اللَّه بن ربيعة السلمي وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، أسد الغابة ت (٥٠٧) .\n[(٣)] أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٣٥.","vol":"1","page":461},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-929>القسم الثاني من حرف الباء في ذكر من له رؤية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-930>الباء بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-931>٧٥٥- بشير</span>\nبن أبي مسعود الأنصاري البدري- ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق أبي داود الطيالسيّ، عن أيّوب بن عتبة عن ابن حزم الأنصاريّ أنّ عروة أخبره: حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود، وكلاهما قد أدرك النبي ﷺ، فذكر الحديث في المواقيت.\nوكذلك أخرجه عليّ بن عبد العزيز في مسندة، عن أحمد بن يونس، عن أيوب [بن عتبة]، وقال فيه: وكلاهما قد صحب النبي ﷺ، وهو من تخليط أيوب بن عتبة، وإنما رواه عروة عن بشير بن أبي مسعود، عن أبيه كما هو في الصحيحين وغيرهما.\nوروى ابن مندة، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن ابن حلبس، عن بشير بن أبي مسعود، وكان من الصحابة، ومن طريق مسعر عن ثابت بن عبيد، قال: رأيت بشير بن أبي مسعود، وكانت له صحبة.\nقلت: والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي مسعود.\nورويناه في الخبر الثالث من فوائد أبي العباس الأصمّ، قال: حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقيّة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ابن حلبس، قال: قال بشير بن أبي مسعود- وكان من أصحاب النبيّ ﷺ: «اتّقوا اللَّه وعليكم بالجماعة، فإنّ اللَّه لم يكن ليجمع أمّة محمّد على ضلالة ...» .\nوالحديث موقوف، فلو كان هذا محفوظا لكان بشير صحابيا لا محالة، لكن عندي أنه سقط منه قوله: عن أبيه، لأن هذا الكلام محفوظ من قول أبي مسعود، أخرجه الحاكم وغيره من طرق عنه، واللَّه أعلم.\nوبشير جزم البخاريّ والعجليّ ومسلم وأبو حاتم وغيرهم بأنه تابعي، وقيل: إنه ولد في حياة النبيّ ﷺ، وقيل: بل ولد بعده، ذكر ذلك ابن فتحون.\n[وقد جزم ابن عبد البر في التمهيد بأنه ولد على عهد النبي ﷺ] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-932>٧٥٦- بشير بن فديك [(٢)]</span>\nيكنى أبا صالح قال ابن السكن: يقال له صحبة، وإنما\n_________\n[(١)] سقط في ج.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٤، الثقات ٣/ ٣٣.","vol":"1","page":462},{"text":"الصحبة لأبيه، وقال ابن مندة: له رؤية ولأبيه صحبة. وذكره ابن حبّان في الصحابة وقال:\nجاء إلى النبي ﷺ.\nحديثه عند ولده.\nقال البغويّ: بلغني عن فديك بن سليمان، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن صالح بن بشير بن فديك- أن أباه قال: قلت يا رسول اللَّه: إنه من لم يهاجر هلك. فقال: «أقم الصّلاة ...» الحديث.\nوأخرجه الباورديّ من هذا الوجه، لكنه وهم، فقد رواه البغويّ وابن حبّان من طريق الزبيدي، عن الزّهريّ، عن صالح بن بشير، [عن أبيه]- أن فديكا أتى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه ... فذكر الحديث.\nورواه ابن مندة من وجه آخر عن الزبيدي، فقال: عن صالح، عن أبيه،\nقال: جاء فديك، فظهر أن قوله في الرواية الأولى إنّ أباه إنما يعني به فديك، فهو أبوه على المجاز، لأنه جده، وكلّ من ذكره من الصحابة تمسّك بالرواية الأولى، والزبيدي أثبت في الزهري من غيره، وحديثه هو الصواب، ولولا أن ابن مندة جزم بأن له رؤية لكان الأولى به القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-933>القسم الثالث من حرف الباء في ذكر من أدرك النبي ﷺ ولم يجتمع به سواء أسلم في حياته أم بعده</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-934>[الباء بعدها الألف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-935>٧٥٧ ز- بابويه الفارسيّ [(١)]</span>\nالكاتب قال ابن أبي الدّنيا في دلائل النبوة: حدّثنا أحمد بن محمد بن أيّوب، حدّثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا محمد بن إسحاق، قال: بعث النبيّ ﷺ عبد اللَّه بن حذافة إلى كسرى بكتابه يدعوه إلى الإسلام، فلما قرأه شقق كتابه، ثم كتب إلى عامله على اليمن باذان أن ابعث إلى هذا الرجل برجلين جلدين فليأتياني به، فبعث باذان قهرمانه بابويه، وكان كاتبا حاسبا، وبعث معه رجلا من الفرس يقال له خسرة إلى النبيّ ﷺ يأمره أن ينصرف معهما إلى كسرى، وقال لبابويه: ويلك، انظر إلى الرجل ما هو، وائتني بخبره. فقدما الطّائف، ثم قدما المدينة، فكلمه بابويه أنّ شاهنشاه كسرى كتب إلى الملك\n_________\n[(١)] هذه الترجمة مسقط في أ.","vol":"1","page":463},{"text":"باذان يأمره أن يبعث إليه من يأتيه بك، فإن أجبت كتبت معك ما ينفعك عنده، وإن أبيت فإنه مهلكك ومهلك قومك ومخرّب بلادك.\nفقال لهما: ارجعا حتى تأتياني غدا، فأوحي إلى النبيّ ﷺ إنّ اللَّه سلّط على كسرى ولده فقتله في ساعة كذا من ليلة كذا من شهر كذا.\nفلما أصبحا أخبرهما بذلك، فقالا: نكتب بذلك عنك إلى باذان! قال: نعم، وقولا له: إن أسلمت أقرّك على ملكك، [(١)] ثم أعطى خسرة منطقة فيها ذهب وفضة، فرجعا إلى باذان فأخبراه الخبر، فقال: ما هذا بكلام ملك، ولئن كان ما قال حقا فإنه لنبيّ مرسل. فلم يلبث أن قدم عليه كتاب شيرويه يخبره بقتل كسرى، ويأمره بأخذ الطّاعة ممن قبله، ولا يتعرض للرجل الّذي كتب إليك كسرى في أمره. قال: فأسلم باذان، وأسلمت الأبناء من فارس ممن كان منهم باليمن.\nوكان بابويه قد قال لباذان: ما علمت أحدا كان أهيب عندي منه.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا، عن علي بن الجعد، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري مختصرا جدّا ولم يسم خسرة ولا بابويه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-936>٧٥٨- باب [(٢)]</span>-\nبموحدتين- ابن ذي الجرة- بكسر الجيم- الحميري. من الفرسان المشهورين. شهد مع أبي موسى الأشعري سنة تسع عشرة فتح تستر، وأرسله في أربعين رجلا إلى قلعة دستمولي، فطرقها ليلا فوجد الحرس سكارى والباب مفتوحا، فهجموا عليهم فقتلوهم، فنذروا بهم، فالتقى ذو الرتاق أمير القلعة بباب بن ذي الجرّة فاعتنقه باب ليصرعه فعضّه فقطع إصبعه فلم يفلته حتى صرعة وقتله، وحوى ما في القلعة، ذكره المدائني. وسيأتي مزيد في ذكره فيمن اسمه عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-937>٧٥٩ ز- باذان [(٣)]</span>-\nآخره نون، ويقال ميم- الفارسيّ- من الأبناء الّذي بعثهم كسرى إلى اليمن، وكان ملك اليمن في زمانه، وأسلم باذان لما هلك كسرى، وبعث بإسلامه إلى النبيّ ﷺ، فاستعمله على بلاده، ثم مات فاستعمل ابنه شهر بن باذان على بعض عمله، ذكر ذلك ابن إسحاق، وابن هشام، والواقدي، والطبريّ، وذكره في الصّحابة الباوردي وغيره، وسيأتي له ذكر في ترجمة جد جميرة في حرف الجيم. وأخباره مذكورة في التواريخ والسير.\n_________\n[(١)] أخرجه ابن سعد ١/ ١٩٩ عن جماعة.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٣٥٩) .","vol":"1","page":464},{"text":"قال الثّعلبيّ: هو أوّل من أسلم من ملوك العجم، وأول من أمّر في الإسلام على اليمن، وقال الفاكهيّ: [حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا] [(١)] علي بن عاصم، حدثنا داود عن الشعبي، قال: كتب النبيّ ﷺ إلى كسرى فمزّق كتابه، وكتب إلى باذان: أرسل إليه من يأمره بالرجوع إلى دين قومه، فإن أبي فقاتله- فذكر الحديث. وفيه: قال: فخرج باذان من اليمن إلى النبيّ ﷺ فلحقه العنسيّ الكذّاب فقتله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-938>[الباء بعدها الجيم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-939>٧٦٠ ز- بجّاد [(٢)] بن قيس</span>\nبن مسعود بن ذي الحدين- له إدراك، وله ولد يقال له مسعود، وكان شريفا بالكوفة، وهو الّذي كان يخفر الرواحل، وهي إبل كانت تعلف للتجار في زمن الحجّاج بالكوفة، فأغار عليها شبيب بن عمرو بن كعب في قصّة ذكرها ابن الكلبيّ أشرت إليها في عمرو بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-940>٧٦١ ز- بجالة بن عبدة [(٣)]</span>\nالتميمي العنبريّ. أدرك النبي ﷺ ولم يره، وكان كاتبا لجزء بن معاوية في خلافة عمر، ثبت ذلك في الجزية [(٤)] من صحيح البخاريّ.\nوبجالة- بفتح أوله وتخفيف الجيم، وأبوه بفتحتين على الصّحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-941>٧٦٢- بحر بن الحارث</span>\nبن امرئ القيس بن زهير بن جناب الكلبي. ذكره أبو مخنف لوط بن يحيى في «المعمّرين، وقال: عاش مائة سنة وستين سنة، وأدرك الإسلام وهو القائل:\nمن عاش خمسين عاما بعدها مائة ... من السّنين وأضحى بعد ينتظر\nوصار في البيت مثل الحلس مطّرحا ... لا يستشار ولا يعطي ولا يذر\nملّ المعاشر قبل الأقربين له ... طول الحياة وشرّ العيشة الكبر [(٥)]\n[البسيط]\n_________\n[(١)] سقط في ج.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] طبقات ابن سعد ٧/ ١٣٠ طبقات خليفة ١٩٤ التاريخ الكبير ٢/ ١٤٦ تاريخ أبي زرعة ١/ ٥١١ العلل لأحمد ٣١ الجرح والتعديل ٢/ ٤٣٧ الثقات لابن حبان ٤/ ٨٣ المؤتلف لعبد الغني بن سعيد ٨٨ الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦٣ تهذيب الكمال ٨١٤، الكاشف ١/ ١٤٩، تهذيب التهذيب ١/ ٤١٧، تقريب التهذيب ١/ ٩٣، الوافي بالوفيات ١٠/ ٧٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٦٥.\n[(٤)] في أالحديث.\n[(٥)] ينظر البيتان الأولان في المعمرين: ٧٠.","vol":"1","page":465},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-942>٧٦٣- ز- بجير</span>-\nبالجيم مصغّرا- ابن الحصين الثّعلبي، أحد بني ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة. ذكره أبو القاسم الآمدي، وقال: شاعر مخضرم، وكان أحد الفرسان في الجاهليّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-943>٧٦٤- بحير بن الحويرث [(١)]</span>\nبن نقيد بن بحير بن عبد بن قصي، أدرك النبيّ ﷺ، ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر الصديق، قاله البلاذريّ، وإنه بخط مغلطاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-944>٧٦٥- بحير</span>-\nبفتح أوله وكسر المهملة، ابن ريسان- بفتح الراء بعدها تحتانية- ساكنة ثم مهملة- الكلاعي اليماني، كتب إلى النبيّ ﷺ بإسلامه.\nوسيأتي ذلك في ترجمة الحارث بن عبد كلال، ولبحير ذرية بمصر لهم ذكر في تاريخها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-945>[الباء بعدها الدال]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-946>٧٦٦ ز- بدر بن عامر الهذليّ [(٢)]</span>\nذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنه شاعر مخضرم، وأسلم في عهد عمر، نزل هو وابن عمّه مصر، وأورد له في ذلك أشعارا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-947>[الباء بعدها الراء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-948>٧٦٧- برد بن حارثة اليشكريّ</span>.\nله ذكر في وقعة ذي قار التي كانت بين الفرس والعرب، وانتصرت فيها العرب. وفي القصّة أن برد بن حارثة اليشكري بارز يومئذ الهامرز أمير الفرس فقتله، ثم قتل برد المذكور مسيلمة باليمامة، وقتل ابنه شبيبا مسلمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-949>[الباء بعدها الشين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-950>٧٦٨ ز- بشار [(٣)] بن عدي بن</span>\nعمرو بن سويد الطائي ثم المعني- أدرك الجاهليّة والإسلام، وهو القائل:\nتركت الشّعر واستبدلت منه ... كتاب اللَّه ليس له شريك\nوودّعت المدامة والنّدامى ... إذا داعي منادي الصّبح [ديك] [(٤)]\n[الوافر] ذكره الرّشاطيّ عن ابن دريد.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط عن أ.\n[(٢)] في أعمر.\n[(٣)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٤)] ينظر البيتان في الاشتقاق: ٤٨٨، وروايتهما هناك وهو من الوافر:","vol":"1","page":466},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-951>٧٦٩ ز- بشر [(١)]</span>\nبن ربيعة بن عمرو بن منارة بن قمير بن عامر بن رابية بن مالك بن واهب بن جليحة بن أكلب بن ربيعة بن عفرس [بن خلف] بن أقيل بن أنمار الخثعميّ- قال ابن الكلبيّ: اختط بالكوفة، وخطته بها يقال لها جبّانة [(٢)] بشر بالكوفة، وشهد القادسيّة وهو القائل:\nأنخت بباب القادسيّة ناقتي ... وسعد بن وقّاص عليّ أمير\n[الطويل] وقد تقدم في القسم الأول بشر الخثعميّ، ويقال الغنويّ وأنه وقع في بعض الروايات بشر بن ربيعة الخثعميّ، فيحتمل أن يكون هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-952>٧٧٠ ز- بشر بن ربيعة</span>\nوهو بشر بن أبي رهم الجهنيّ- صاحب جبّانة بشر بالكوفة، وهو بضم أوله وسكون المهملة، ضبطه الأمير، وقال: هو بشر بن أبي رهم، وذكر أنه شهد اليمامة، وذكره المرزبانيّ في معجمه كما صدرت به، وقال: كان أحد الفرسان، وهو القائل لعمر بن الخطاب بعد وقعة القادسية:\nتذكّر هداك اللَّه وقع سيوفنا ... بباب قديس والقلوب تطير\nإذا ما فرغنا من قراع كتيبة ... دلفنا لأخرى كالجبال تسير\n[الطويل] يقول فيها:\nوعند أمير المؤمنين نوافل ... وعند المثنّى فضّة وحرير\nوذكر أبو عبيدة عن يونس وأبي الخطاب أنّ سبب هذا الشعر أن سعدا قسّم غنيمة فبقيت بقية فكتب إليه عمر: فضها على حملة القرآن، فجاءه عمرو بن معديكرب، فقال: ما منعك من كتاب اللَّه؟ قال: شغلت بالجهاد عن حفظه. فقال: ما لك في هذا نصيب، فجاءه\n_________\n[()]\nتركت الشّعر واستبدلت منه ... إذا داعي منادي الصّبح قاما\nكتاب اللَّه ليس له شريك ... وودّعت المدامة والنّدامى\n[(١)] هذه الترجمة سقط في د.\n[(٢)] جبّانة: بالفتح ثم التشديد والجبّان في الأصل الصحراء وأهل الكوفة يسمون المقابر جبّانة كما يسميها أهل البصرة المقبرة وبالكوفة محالّ تسمّى بهذا الاسم وتضاف إلى القبائل منها: جبانة كندة مشهورة، وجبانة السبيع، كان بها يوم للمختار بن عبيد وجبانة ميمون منسوبة إلى أبي بشير مولى محمد بن علي ابن عبد اللَّه انظر معجم البلدان ٢/ ١١٦.","vol":"1","page":467},{"text":"بشر الخثعميّ فقال: ما معك؟ قال: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. فلم يعطه شيئا، فقال الشعر المذكور، وقال عمرو شعرا آخر. فكتب سعد بذلك إلى عمر، فقال: أعطهما بسبب بلائهما، فأعطى كلّ واحد ألفين.\nوقال دعبل في «طبقات الشّعراء»: بشر الخثعميّ صاحب جبّانة بشر يقول لعمر- فذكر البيتين الأولين، وبعده:\nغداة يودّ القوم لو أنّ بعضهم ... يعار جناحي طائر فيطير\n[الطويل] قال: وكان سعد بن أبي وقاص حين اجتبى الخراج فضلت فضلة، فكاتب عمر فأمره أن يفرّقها في قراء القرآن ففعل، فلما كان العام الماضي كتب إلى عمر: إنهم كانوا سبعة فصاروا الآن سبعين، فكتب إليه فرّقها في أهل البلاء والنكاية في العدوّ، فكتب بشر الخثعميّ إلى عمر بهذا الشّعر، فكتب إلى سعد أن الحقه بأهل البلاء وقدّمه، ففعل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-953>٧٧١- بشر بن رديح</span>\nأو ذريح بن الحارث بن ربيعة بن غنم بن عائذ الثعلبي- استشهد يوم جسر أبي عبيد في خلافة عمر، وكان أبوه إذ ذاك حيّا وهو شيخ كبير.\nذكر ذلك المرزبانيّ، قال: وكان بشر يدعى الحتّات- بمهملة ومثناتين الأولى مثقّلة لقوله:\nومشهد أبطال شهدت كأنّما ... أحتّهم بالمشرفيّ المهنّد [(١)]\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-954>٧٧٢ ز- بشر بن شبر</span>-\nبفتح المعجمة وسكون الموحدة- روى الخطيب من طريق الحسين بن الرماس الهمدانيّ، قال: أدركت بالمدائن تسعة عشر رجلا من أصحاب عمر منهم بشر بن شبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-955>٧٧٣ ز- بشر بن عامر [(٢)]</span>\nبن مالك العامري، أبو عمر بن أبي براء، ولد ملاعب الأسنة وسيأتي ذكر أبيه وأنه مات في زمن النبيّ ﷺ، وابنه هذا له إدراك، وعاش إلى أن تزوّج مروان بن الحكم بنته، فولد له منها بشر بن مروان الّذي ولى الكوفة لأخيه عبد الملك.\nذكر ذلك المدائنيّ والزّبير بن بكّار وغيرهما.\n_________\n[(١)] ينظر البيت في الإكمال (١٤٦) .\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في د.","vol":"1","page":468},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-956>٧٧٤ ز- بشر بن عامر</span>\nبن مالك بن جعفر بن كلاب ابن عم لبيد بن ربيعة الشّاعر. له إدراك، ولأبيه صحبة، وكان له ابن يسمى عبد اللَّه كان له ذكر في خلافة آل مروان، وهو الّذي تحمّل الحمالة التي اختصم فيها هو وعبد العزيز بن زرارة الكلابيّ، وكان عبد العزيز رئيس أهل البادية في زمانه، ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-957>٧٧٥- بشر [(١)] بن قحيف</span>،\nذكره ابن مندة في الصّحابة، فقال: لا أعرف له صحبة ولا رؤية، وذكره البخاريّ في التّابعين، وقال أبو نعيم: ليست له صحبة، وإنما ذكره أحمد بن سيار في الصحابة لحديث رواه من طريق محمد بن جابر، عن سماك، عنه، قال: كنت أشهد الصلاة مع النبي ﷺ فكان ينصرف حيث كان وجهه [(٢)] وهذا إنما رواه سماك بن حرب عنه، عن المغيرة بن شعبة، والوهم فيه من محمد بن جابر.\nوقد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وابن أبي حاتم، فقال: روى عن عمر والمغيرة ابن شعبة.\nوقال ابن سعد: حدثنا يزيد، عن شعبة، عن سماك، عن بشر بن قحيف، قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: أتيتك لأبايعك فقال: أليس قد بايعت أميري؟ قلت: بلى. قال:\nفإذا بايعت أميري فقد بايعتني. هذا إسناد صحيح، وهو يدلّ على أنه لا صحبة له، إلا أنّ له إدراكا، ووفد في أيام عمر، فدلّ على أنه كان في زمن النبيّ ﷺ كبيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-958>٧٧٦ ز- بشر بن قطبة</span>\nبن سنان بن الحارث بن جدعان بن نوفل بن فقعس الأسديّ الفقعسيّ ويقال هو بشر بن الحارث، وقطبة اسم أمه، وهي بنت سنان شاعر فارس مخضرم، شهد اليمامة في عهد أبي بكر مع خالد بن الوليد، وقال في ذلك:\nأروح وأغدو في كتيبة خالد ... على شطبة قد ضمّها الغزو خيفق [(٣)]\n[الطويل] في أبيات ذكرها المرزبانيّ.\nوذكره الزّبير بن بكّار في ترجمة خالد، فقال: وجدت كتابا بخط الضحاك (٨٣) فيه قال بشر بن قطبة، وساق نسبه إلى الحارث وكمله، فقال ابن جدعان بن نوفل بن فقعس،\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، الطبقات ١٤٤، الجرح والتعديل ٢/ ٦٣، أسد الغابة ت (٤٣٨) .\n[(٢)] أخرجه أحمد في المسند ١/ ٤٥٩ عن ابن مسعود سئل عن انصراف رسول اللَّه ﷺ من صلاته عن يمينه كان ينصرف أو عن يساره.\n[(٣)] ينظر البيت في اللسان (شطب، خفق) .","vol":"1","page":469},{"text":"وفيه: قال بشر بن قطبة يوم عقرباء بالعرض [(١)] من اليمامة، وهو مع خالد بن الوليد فذكر الشعر، وفيه:\nإذا قال سيف اللَّه كرّوا عليهم ... كررنا ولم نحفل وصاة المعوّق\nأقول لنفسي بعد ما رقّ بالها ... رويدك لما تشققن حين تشقق\nوكوني مع الرّاعي وصاة محمّد ... وإن كذبت نفس المنافق فاصدقي\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-959>٧٧٧ ز- بشر بن قيس</span>-\nله إدراك، قال عبد الرزاق عن الثوري عن زياد بن علاقة عن بشر بن قيس، قال: كنا عند عمر في رمضان فأفطرنا ثم ظهر أنّ الشمس لم تغرب، فقال عمر: من أفطر فليقض يوما مكانه، إسناده صحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-960>٧٧٨- بشر بن ثور العجليّ</span>.\nذكره أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام، وقال: كان من أشراف بني عجل ومن فرسان المثنّى بن حارثة، وكان أشار على خالد بن الوليد أن يستمرّ مقيما بالعراق، فحالفه، ورحل إلى الشام في قصّة طويلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-961>٧٧٩- بشير</span>-\nبوزن عظيم- ابن كعب بن أبيّ الحميري- أحد الأمراء ب «اليرموك» ذكر سيف في «الفتوح» بأسانيده أن أبا عبيدة لما رحل من اليرموك فنزل على دمشق خلّف باليرموك بشير بن كعب بن أبيّ الحميريّ في خيل، فذكر قصّة مطوّلة، وهذا مخضرم لا شك فيه، أما بشير بن كعب العدويّ فتابعيّ بصريّ، يروي عن عمران بن حصين وغيره. وحديثه في الصّحيحين وهو بضم أوله.\nوقد أورد ابن عساكر القصّة الأولى في ترجمته، وتبعه المزّيّ في «التّهذيب»، وفيه نظر. وقد ذكر ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» الأول فيمن اسمه بشير بفتح أوله، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-962>[الباء بعدها الطاء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-963>٧٨٠- البطين بن عبد اللَّه الحنفي</span>.\nأحد من أسلم من بني حنيفة وثبت على إسلامه بعد وفاة النبيّ ﷺ، ذكره وثيمة بن الفرات في كتاب الرّدّة في قصّة لخالد بن الوليد مع مجّاعة.\n_________\n[(١)] العرض: بكسر أوله وسكون ثانيه وآخره ضاد معجمة: قيل: هو وادي اليمامة ينصبّ من مهبّ الشمال ويفرغ في الجنوب فهو مسيرة ثلاث ليال به النخل والزرع وهو كله لبني حنيفة إلا يسير منه لبني الأعرج من بني سعد بن زيد مناة انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٢٩، ٩٣٠.","vol":"1","page":470},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-964>[الباء بعدها الغين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-965>٧٨١- بغيض بن شمّاس</span>\nبن لأي بن شماس بن جعفر، يأتي ذكره في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-966>٧٨٢- بغيض بن عامر</span>\nبن شمّاس بن لأي بن أنف الناقة جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميميّ السعديّ. كان من رؤساء بني تميم في الجاهليّة، وأدرك الإسلام ولم يرد في شيء من الطرق أنه وفد على النبيّ ﷺ، وله ذكر في خلافة عمر.\nوروى أبو الفرج الأصبهانيّ، من طريق أبي عبد اللَّه بن الأعرابي، وأبي عبيدة، ويونس ابن حبيب وغيرهم من أهل الأخبار- أنّ النبيّ ﷺ ولّى الزّبرقان بن بدو بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب صدقات بني تميم، ثم أقرّه أبو بكر على عمله، ثم قدم على عمر بصدقات قومه فلقيه الحطيئة الشاعر بقرقرى [(١)] ومعه ابناه أوس، وسوادة، وبناته، وامرأته، فعرفه الزّبرقان، فقال: أين تريد؟ قال: العراق، لأصادف من يكفيني عيالي وأصفيه مدحي. فقال: لقد لقيته، قال: من؟ قال: أنا. قال: من أنت؟ قال: الزّبرقان بن بدر، فسر إلى أمّ بدرة، وهي بنت صعصعة بن ناجية عمة الفرزدق، وهي امرأة الزّبرقان، بكتابي.\nفسار إليها، فبلغ ذلك بغيض بن عامر وإخوته وبني عمه منهم بغيض بن شمّاس.\nوعلقمة بن هوذة، وشمّاس بن لأي، والمخبّل وغيرهم، وكانوا ينازعون الزبرقان بن بدر الرئاسة، وكانت بين الزبرقان وبين علقمة مهاجاة فدسّوا إلى أم بدرة أن الزبرقان يريد أن يتزوج بنت الحطيئة، ولذلك أمرك أن تكرميه، فجفته أم بدرة، فأرسل بغيض وأهله إلى الحطيئة أن ائتنا، فنحن أحسن لك جوارا من الزبرقان، وأطعموه ووعدوه، فتحوّل إليهم.\nفلما جاء الزّبرقان بلغه الخبر، فركب إليهم، فقال لهم: ردّوا عليّ جاري، فأبوا حتى كاد أن يكون بينهم حرب، فحضرهم أهل الحيّ، فاصطلحوا على أن يخيّروه، فاختار بغيضا ورهطه.\nويقال: إن الزّبرقان استعدى عليهم عمر فأمرهم أن يخيّروه، قال: فجعل الحطيئة يمدحهم من غير أن يتعرّض للزبرقان، فلم يزل كذلك حتى أرسل الزبرقان إلى شاعر من النّمر بن قاسط يقال له دثار بن شيبان، فهجا بغيضا وآل بيته، فلما سمع الحطيئة شعر دثار حمى لجيرانه، فقال أبياته التي منها:\n_________\n[(١)] قرقرى: بتكرير القاف والراء وآخره مقصور: باليمامة وإذا خرج الخارج من الوشم إلى جهة الجنوب ويجعل العارض شمالا فإنه يعلو قرقرى، أرض فيها قرىّ وزروع ونخيل كثيرة وعليها يمرّ قاصد اليمامة من البصرة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٧٩، ١٠٨٠.","vol":"1","page":471},{"text":"ما كان ذنب بغيض لا أبا لكم ... في بائس جاء يحدو آخر النّاس [(١)]\n[البسيط] وهي طويلة، فكان من استعداء الزبرقان عمر على الحطيئة وحبسه إياه، وكان ما كان.\nوذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمّرين» عن الأصمعيّ، وذكر من القصيدة قوله:\nما كان ذنب بغيض أن رأى رجلا ... ذا فاقة حلّ في مستوعر شاس [(٢)]\nمن يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لن يذهب العرف بين اللَّه والنّاس.\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-967>[الباء بعدها العين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-968>٧٨٣ ز- بعاطر الأسقفّ</span>.\nيأتي ذكره في ضغاطر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-969>[الباء بعدها الكاف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-970>٧٨٤ ز- بكاء الراهب</span>.\nمن أهل الشام، أدرك الإسلام، وشهد للنبيّ ﷺ بالرسالة، ولم يذكر له وفادة.\nذكر الهيثم بن عديّ في «الأخبار»، عن سعيد بن العاصي، قال: لما قتل أبي العاصي ابن سعيد بن العاصي يوم بدر كنت في حجر عمّي أبان بن سعيد بن العاص، فخرج تاجرا إلى الشام فمكث سنة، ثم قدم، وكان يكثر السبّ لرسول اللَّه ﷺ، فأوّل شيء سأل عنه أن\n_________\n[(١)] من يفعل ... عن اللَّه والناس البيت من البسيط، وهو للحطيئة في ديوانه ص ١٠٩، والخصائص ٢/ ٤٨٩، وشرح الأشموني ٣/ ٥٨٧. والشاهد فيه حذف الفاء من أول الجملة الاسمية «اللَّه يشكرها» الواقعة جوابا لشرط جازم وذلك للضرورة الشعرية، ويروى «من يفعل الخير لا يعدم جوازيه» والشاهد في هذه الرواية أن جوازيه جمع جاز ويجوز أن يكون جمع جزاء وجاز أن يجمع جزاء على جواز لمشابهة المصدر اسم الفاعل.\n[(٢)] البيت في ديوان الحطيئة ص ٤٥ هكذا:\nما كان ذنب بغيض لا أبا لكم ... في بائس جاء يحدو آخر الناس\nروي البيت في مختارات ابن الشجري:\nما كان ذنب بغيض أن رأى رجلا ... ذا فاقة حلّ في مستوعر شاس\nقال ابن الشجري في تعليقه على البيت السابق:\nهذه رواية حماد الرواية ورواية الأصمعي:\nفي بائس جاء يحدو آخر الناس\nورواية حماد أجود، لئلا يتكرر «الناس» في القافية، فيكون إيطاء قبيحا، يقال مكان شأس وشأز وعر أي لم يكن له ذنب حين دعاني فأحسن إليّ لأنه رآني ضائعا.","vol":"1","page":472},{"text":"قال: ما فعل محمد؟ فقال له عمي عبد اللَّه: هو واللَّه أعزّ ما كان وأعلاه أمرا، فسكت أبان ولم يسبّه كما كان يسبّه، ثم صنع طعاما، وأرسل إلى سراة بني أمية، فقال لهم: إني كنت بقرية فرأيت بها راهبا يقال له: «بكاء» لم ينزل إلى الأرض أربعين سنة، فنزل يوما فاجتمعوا ينظرون إليه، فجئت فقلت له: إن لي حاجة، فخلا بي، فقلت: إني من قريش، وإنّ رجلا منّا خرج يزعم أن اللَّه أرسله، قال: ما اسمه؟ قلت: محمد. قال: منذ كم خرج؟ قلت: منذ عشرين سنة، قال: ألا أصفه لك؟ قلت: بلى قال: فوصفه فما أخطأ من صفته شيئا، ثم قال لي: هو واللَّه نبيّ هذه الأمة، واللَّه ليظهرنّ، ثم دخل صومعته، وقال لي: اقرأ ﵇، قال: وكان ذلك في زمن الحديبيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-971>٧٨٥ ز- بكر [(١)] بن عبد اللَّه [(٢)] </span>.\nله ذكر في الفتوح، وعقد له عمر على أذربيجان، نقلته من التاريخ المظفري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-972>٧٨٦ ز- بكير</span>\nبن علي بن تميم بن ثعلبة بن شهاب بن لأم الطائيّ. له إدراك، ولولده مسعود ذكر بالكوفة في زمن الحجاج، وكان فارسا، ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-973>[الباء بعدها الهاء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-974>٧٨٧- بهدل الطائي</span>\nله إدراك، وقتلت أمه أم قرفة في عهد النبيّ ﷺ وعاش هو إلى أن قتل يحيى بن جعدة بن هبيرة في زمن ابن الزبير فأقيد به ذكره البلاذريّ في «الأنساب» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-975>[الباء بعدها الياء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-976>٧٨٨ ز- بياض بن سويد</span>\nبن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عديّ بن جناب الكلبي. أدرك الجاهلية، ثم أسلم في عهد عمر. ذكره ابن عساكر في ترجمة ابنه جوّاس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-977>٧٨٩- بيرح بن أسد الطاحي [(٣)] </span>،\nمن أهل عمان. هاجر إلى النبيّ ﷺ فوجده قد مات.\nروى حديثه أحمد وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق جرير بن حازم. عن الزبير بن حريث، عن أبي لبيد، قال: خرج رجل من أهل عمان يقال له بيرح بن أسد مهاجرا إلى النبيّ ﷺ بالمدينة فوجده قد مات، فبينا هو في بعض الطرق لقيه عمر بن الخطاب فأدخله على أبي بكر الصديق ... فذكر الحديث في فضل عمان.\n_________\n[(١)] في أبكير.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٤٨٨) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، معرفة الصحابة ٣/ ١٧٤، أسد الغابة ت (٥٠٨)، الاستيعاب ت (٢٢٥) .","vol":"1","page":473},{"text":"وقال الرّشاطيّ: قدم المدينة بعد وفاة النبيّ ﷺ بأيّام وكان قد رآه، كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-978>٧٩٠- بيرزطن الهندي</span>-\nشيخ كان في زمن الأكاسرة. له خبر مشهور في حشيشة القنب، وأنه أول من أظهرها بتلك البلاد واشتهر أمرها عنه باليمن. ثم أدرك هذا الشيخ الإسلام فأسلم.\nذكره الشّيخ حسن بن محمّد الشّيرازيّ في كتاب «السّوانح» عن شيخه [الشيخ] [(١)] جعفر بن محمد الشّيرازي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-979>القسم الرابع من حرف الباء الموحدة فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا وبيان ذلك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-980>الباء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-981>٧٩١- باب بن عمير</span>.\nذكره العسكري في فضل من روى عن النبي ﷺ مرسلا.\nقلت: وليست له رواية عن أحد من الصحابة، وإنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-982>٧٩٢- باذان ملك الهند</span>.\nذكر ابن مفوّز، قال: لما قتل كسرى بعث باذان بإسلامه وإسلام من معه إلى رسول اللَّه ﷺ. حكاه ابن هشام، هكذا أورده الذّهبيّ في التّجريد بعد أن ذكر باذان الفارسيّ من الأبناء، وهو المذكور في القسم الثالث، ولم أر من فرق بينهما قبله.\nوقوله: ملك الهند- فيه نظر. والصّواب ملك اليمن. ثم ذكر الذّهبيّ ثالثا فقال: باذان ملك اليمن، ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبإ [(٢)] .\nقلت: فهذا هو الأول قطعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-983>الباء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-984>٧٩٣- بجير بن بجرة الطائي [(٣)]</span>\n- قال الذّهبيّ في التّجريد: مدح النبيّ ﷺ، وفرّق بينه\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] سبأ: بفتحتين وهمزة آخره، وقصيرة: أرض باليمن مدينتها فأرب بينها وبين صنعاء ثلاثة أيام تفرّق أهلها في البلاد وصار كل قوم منهم إلى جهة لما جاءهم سيل العرم كما في القرآن الكريم انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٦٨٧.\n[(٣)] الوافي بالوفيات ١٠/ ٧٩.","vol":"1","page":474},{"text":"وبين بجير بن بجرة الطائي، له ذكر في قتال أهل الردّة، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-985>٧٩٤- بجير بن عبد</span>\nبن الحضرميّ- استدركه ابن فتحون، وعزاه لتفسير الثعلبيّ، وأنه نزل فيه: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ... [النحل: ١٠٣] الآية. وهو تصحيف، فقد رواه عبد بن حميد في تفسيره عن يونس، عن شيبان، عن قتادة، فقال:\nيحنّس بياء وحاء مهملة ونون مشدّدة ثم سين مهملة. والمشهور في اسمه جبر كما سيأتي في حرف الجيم إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-986>الباء بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-987>٧٩٥- بحراة بن عامر [(١)]</span>-\nكذا سماه ابن عبد البر، والصواب بيحرة كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-988>٧٩٦- بحيرا الراهب</span>\nذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقصته معروفة في المغازي، وما أدري أدرك البعثة أم لا؟ وقد وقع في بعض السّير عن الزهريّ أنه كان من يهود تيماء. وفي «مروج الذّهب» للمسعوديّ أنه كان نصرانيا من عبد القيس يقال له جرجيس، فأما قصته فذكر ابن إسحاق في المغازي أن أبا طالب خرج في ركب تاجرا إلى الشام فخرج رسول اللَّه ﷺ معه، فلما نزل الركب بصرى وبها راهب يقال له بحيرا في صومعة له وكان إليه علم النصرانية. فلما نزل الركب، وكانوا كثيرا ما ينزلون فلا يكلمهم، فرأى بحيرا محمّدا ﷺ والغمامة تظلله، فنزل إليهم وصنع لهم طعاما وجمعهم عنده، فتخلّف محمد لصغره في رحالهم، فأمرهم أن يدعوه فأحضره بعضهم، فجعل بحيرا يلحظه لحظا شديدا، وينظر إلى أشياء من جسده كان يجدها عنده من صفته.\nفلما فرغوا جعل يسأله عن أشياء من حاله، وهو يخبره، فيوافق ذلك ما عنده، ثم نظر إلى ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه، فأقبل على عمه، فقال: ارجع بابن أخيك إلى بلده، واحذر عليه من يهود، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم، فأسرع به إلى بلاده.\nويقال: إن نفرا من أهل الكتاب رأوا منه ما رأى بحيرا، فأرادوه فردّهم عنه بحيرا وذكّرهم اللَّه وما يجدون في الكتاب من ذكره وصفته، وأنهم لا يستطيعون الوصول إليه، فلم يزل بهم حتى صدّقوه، ورجعوا.\nورجع به أبو طالب إلى بلده بعد فراغه من تجارته بالشّام.\nوذكر أبو نعيم في «الدّلائل»، عن الواقديّ، وكذا هو في «طبقات ابن سعد» عنه\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٣٦١)، الاستيعاب ت (٢٣٠) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣، الوافي بالوفيات ١٠/ ٧٧.","vol":"1","page":475},{"text":"بإسناده أنه كان له حينئذ اثنتا عشرة سنة، وذكر القصة مبسوطة جدّا، وزاد: إن أولئك النفر كانوا من يهود.\nوقد وردت هذه القصة بإسناد رجاله ثقات من حديث أبي موسى الأشعريّ أخرجها التّرمذيّ وغيره، ولم يسم فيها الراهب، وزاد فيها لفظة منكرة، وهي قوله: وأتبعه أبو بكر بلالا، وسبب نكارتها أن أبا بكر حينئذ لم يكن متأهّلا، ولا اشترى يومئذ بلالا. إلا أن يحمل على أن هذه الجملة الأخيرة مقتطعة من حديث آخر أدرجت في هذا الحديث.\nوفي الجملة هي وهم من أحد رواته.\nوأخرج ابن مندة من تفسير عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء المتروكين بأسانيده عن ابن عباس- أن أبا بكر الصديق صحب النبيّ ﷺ وهو ابن ثمان عشرة سنة، والنبي ﷺ ابن عشرين، وهم يريدون الشام في تجارة. حتى إذا نزل منزلا فيه سدرة قعد في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الّذي في ظلّ السّدرة؟ فقال: محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، فقال: هذا واللَّه نبيّ، ما استظل نحتها بعد عيسى ابن مريم إلا محمّد.\nووقع في قلب أبي بكر التصديق، فلما بعث نبي اللَّه ﷺ اتبعه، فهذا إن صحّ يحتمل أن يكون في سفرة أخرى بعد سفرة أبي طالب.\nوفي «شرف المصطفى لأبي سعيد النّيسابوريّ» أنّه ﷺ مرّ ببحيرا أيضا لما خرج في تجارة خديجة ومعه ميسرة، وأن بحيرا قال له: قد عرفت العلامات فيك كلها إلا خاتم النبوة فاكشف لي عن ظهرك، وأنه كشف له عن ظهره فرآه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنّك رسول اللَّه النبي الأمي الّذي بشرّ به عيسى ابن مريم، ثم ذكر القصّة مطولة جدا. فاللَّه أعلم.\nوإنما ذكرته في هذا القسم، لأن تعريف الصحابي لا ينطبق عليه، وهو مسلم لقي النبي ﷺ مؤمنا به. ومات على ذلك. فقولنا: مسلم يخرج من لقيه مؤمنا به قبل أن يبعث كهذا الرجل واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-989>٧٩٧- بحينة [(١)] </span>.\nذكره عبدان في الصحابة، وأخرج عن عباس الدّوري عن أبي نعيم عن عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن بحينة، قال: مرّ بي النبيّ ﷺ وأنا منتصب أصلي بعد صلاة الفجر، فقال: «اجعلوا بينهما فصلا» .\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٣٧٥) .","vol":"1","page":476},{"text":"قال أبو موسى: كذا ترجمه، وروى الحديث: والصّواب ما رواه خيثمة بن سليمان، عن السري بن يحيى، عن أبي نعيم بهذا الإسناد، فقال: عن ابن بحينة.\nقلت: وقد بين أحمد بن حازم بن أبي عروة في مسندة الواهم فيه فأخرجه عن أبي نعيم كما رواه عباس سواء، ثم قال بعده: قال لنا أبو نعيم: إنما هو ابن بجينة، ولكن كذا قال لنا- يعني عبد السلام- قال أبو موسى: وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير عن ابن ثوبان على الصواب. ثم ساقه من مسند أحمد كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-990>٧٩٨- بحيرة بن عامر</span>.\nحكى ابن قانع أن بعضهم صحّف بيحرة، فقال بحيرة والصّواب بيحرة كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-991>الباء بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-992>٧٩٩- البداء بن عاصم اللّخمي</span>.\nروى أبو علي الكرابيسي في كتاب القضاء من طريق عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: خرج البدّاء بن عاصم وتميم الداريّ مسافرين. ومعهما رجل من بني سهم، فذكر الحديث في نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ ... [المائدة: ١٠٦] الآية. أخرجه عن معلى بن منصور. عن ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك.\nوقد أخرجه البخاريّ والتّرمذيّ والطّبرانيّ وأبو داود وغيرهم من طرق متعددة عن ابن أبي زائدة، فاتفقوا على أنه عدي بن بدّاء، ولم يقع عند أحد منهم البداء بن عاصم، فلعله كان فيه عدي بن بدّاء بن عاصم فسقط لفظ عديّ، واللَّه أعلم.\nوسيأتي ذكر عديّ في حرف العين إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-993>٨٠٠- البداح بن عدي الأنصاريّ [(١)]</span>\nقال ابن حبان: يقال له صحبة، وفي القلب من كثرة الاختلاف في إسناده.\nوذكره الباورديّ، وهو وهم نشأ عن تصحيف، فإنه أخرج من طريق روح بن القاسم، عن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن البداح بن عدي، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ رخّص للرّعاء- الحديث.\nوهذا قد رواه مالك وغيره عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم عن أبي البدّاح بن عاصم بن عديّ وهو الصّواب.\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٣٧.","vol":"1","page":477},{"text":"وكذلك أخرجه أبو داود من رواية ابن عيينة، عن محمد بن أبي بكر بن حزم على الصّواب.\nورأيت في حواشي السّنن لابن القيّم الحنبليّ الجزم بأن زوج جميلة بنت يسار أخت معقل بن يسار اسمه البدّاح بن عاصم بن عدي، وكنيته أبو عمرو، فإن كان هذا محفوظا فهو أخو أبي البدّاح التابعيّ، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-994>٨٠١ ز- بديل، [(١)] غير منسوب</span>-\nقال ابن مندة: خرج في الصحابة، وذكره أهل المعرفة في التابعين، ثم روي عن موسى بن سروان عن بديل، قال: كان كمّ النبيّ ﷺ إلى الرّسغ.\nقلت: بديل شيخ موسى هو ابن ميسرة العقيلي، وهو تابعي صغير، وجلّ روايته عن التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-995>الباء بعدها الذال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-996>٨٠٢- بذيمة [(٢)]</span>\nوالد علي- وهو بفتح أوله وكسر الذال المعجمة، ذكر في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن سقط في الإسناد.\nقال ابن مندة: ذكره ابن صاعد في الصحابة، وروى عن أحمد بن منيع، عن أشعث بن عبد الرحمن، عن الوليد بن ثعلبة، عن علي بن بذيمة، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ. فذكر حديثا في الدعاء انتهى كلام ابن مندة.\nوذكره أبو نعيم، وقال: هو وهم، ولم يبيّن وجه الوهم، وهو سقوط أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود بين علي وأبيه، وإنما الحديث من مسند عبد اللَّه بن مسعود، بيّنه مسعر في روايته عن عليّ بن بذيمة عن أبي عبيدة عن أبيه، أخرجه الحاكم في المستدرك وسأذكر الحديث إن شاء اللَّه تعالى في ترجمة سالم بن عوف بن مالك.\nوبذيمة ليس له صحبة ولا رؤية ولا رواية، وإنما هو من أبناء الأكاسرة، أسر وهو صغير في قتال الفرس، فوهبه سعد بن أبي وقّاص لجابر بن سمرة، وذلك يوم المدائن [(٣)] .\nذكر ذلك ابن سعد في «الطّبقات» .\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٣٨٥)، الاستيعاب ت (١٦٩) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٦ وأسد الغابة ت (٣٨٦) .\n[(٣)] المدائن: جمع مدينة وإنما سميت بذلك لأنها كانت مدنا، كلّ واحدة منها إلى جنب الأخرى فأوّلها المدينة العتيقة ثم مدينة الإسكندر ثم طيسفون ثم أسفانبر ثم الروميّة وقيل: هي سبع مدائن بين كل مدينة والأخرى مسافة بعيدة أو قريبة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٤٣.","vol":"1","page":478},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-997>الباء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-998>٨٠٣- البراء بن الجعد</span>\nبن عوف [(١)] ذكره ابن الجوزيّ في تلقيحه، هكذا أورده الذهبيّ في التجريد مستدركا، وهو وهم، فكأنه نسب إلى جده: وهو البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف. وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-999>٨٠٤- البراء بن قبيصة [(٢)]</span>\nقال أبو موسى: ذكره عبدان، وقال: رأيته في التذكرة، ولا أعلم له صحبة.\nقلت: ذكره في «التّابعين» البخاريّ وابن أبي حاتم عن أبيه، وآخرون، ووقع عند البخاري البراء بن قبيصة بن أبي عقيل الثقفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1000>٨٠٥- برذع بن زيد</span>\nبن عامر. ذكره ابن الأمين مستدركا على الاستيعاب. وقد تقدم أنه هو ابن زيد النّعمان بن زيد بن عامر، فسقط من نسبه من زيد إلى زيد فلا يستدرك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1001>٨٠٦- بريح بن عرفجة [(٣)] </span>.\nكذا ذكره ابن مندة في حرف الموحدة، ووهمه أبو نعيم، وهو تصحيف قال ابن مندة: روى عبد الرحمن المحاربي عن ليث عن زياد بن علاقة عن بريح بن عرفجة أو شريح. قال: ورواه غيره عن ليث، فقال عرفجة بن بريح [(٤)]، وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1002>٨٠٧- بريدة بن سفيان الأسلمي [(٥)]</span>\nتابعي مشهور مضعّف عندهم، قال ابن حبان، في التابعين: قيل: إن له صحبة، وذكره عبدان لحديث أرسله، ووهم فيه أيضا في بعض الأسماء، وذلك أنه روى من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن الزهري، عن بريدة بن سفيان الأسلمي أن رسول اللَّه ﷺ بعث عاصم بن عدّي، وزيد بن الدّثنة، وخبيب بن عديّ، ومرثد بن أبي مرثد، فذكر الحديث في قصة قتل عاصم وغيره، ووهم في قوله عاصم بن عدي، وإنما هو عاصم بن ثابت.\nوالحديث مخرج في الصّحيحين، من طرق عن الزهريّ، عن عمرو بن أبي سفيان عن أبي هريرة على الصّواب.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٦.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٣٩٠) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٧، معرفة الصحابة ٣/ ١٨٥، وأسد الغابة ت (٣٩٧) .\n[(٤)] في أشريح.\n[(٥)] أسد الغابة ت (٣٩٩) .","vol":"1","page":479},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1003>الباء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1004>٨٠٨- بسر</span>-\nبضم أوله وسكون المهملة- ابن الحارث، وهو أبيرق بن عمرو- كذا ذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله فصحّفه، وإنما هو بشر [(١)]- بكسر أوله وبالمعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1005>٨٠٩- بسر</span>-\nبالضم وإسكان المهملة- ابن محجن الديليّ [(٢)] . تابعي مشهور، جزم بذلك البخاريّ والجمهور، ذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، وأخرجوا من طريق ابن إسحاق عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن بسر بن محجن، قال: صليت الظهر في منزلي، ثم خرجت بإبل لي لأضربها، فمررت برسول اللَّه ﷺ وهو يصلّي الظهر في مسجده ... الحديث.\nوقد سقط من الإسناد قوله: عن أبيه. وقد أخرجه مالك، ومن طريقه النسائي عن زيد بن أسلم عن بسر بن محجن عن أبيه، وكذلك أخرجه أحمد من رواية الثوريّ، عن زيد بن أسلم، قال ابن مندة: هذا الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1006>٨١٠- بسبس بن عمرو الجهنيّ [(٣)] </span>،\nحليف بني ساعدة بن الخزرج فرّق ابن مندة بينه وبين بسبسة بن عمرو الّذي بعثه النبيّ ﷺ عينا، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1007>ذكر بشر بالكسر وإسكان المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1008>٨١١- بشر الثقفي [(٤)] </span>.\nأورده ابن شاهين وابن عبد البر فيمن اسمه بشر- بالكسر وسكون المعجمة فصحّفه، وإنما هو بشير- بزيادة ياء كما تقدّم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1009>٨١٢- بشر [(٥)]</span>\nبن صحار العبديّ ذكره عبدان في الصّحابة، وروي من طريق مسلم بن قتيبة عنه. قال: رأيت ملحفة النبيّ ﷺ مورّسة، وأدركت مربط حمار رسول اللَّه ﷺ، وكان اسمه عفيرا، وكنت أدخل بيوت أزواج النبيّ ﷺ فأنال سقفها قال أبو موسى: بشر هذا هو\n_________\n[(١)] في أبشير.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٩، تهذيب التهذيب ١/ ٤٣١، الكاشف ١/ ١٥٣، تقريب التهذيب ١/ ٩٧ تهذيب الكمال ١/ ١٤٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٢٣ الثقات ٤/ ٧٩، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٣٤ التحفة اللطيفة ١/ ٣٧١ التاريخ الكبير ٢/ ١٢٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٣، ميزان الاعتدال ١/ ٣٠٩ تاريخ الإسلام ٣/ ٣٠٣، بقي بن مخلد ٧٩٢.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨، معرفة الصحابة ٣/ ١٧٥.\n[(٤)] في الاستيعاب ترجمة رقم (١٨٦) .\n[(٥)] الجرح والتعديل ٢/ ١٣٦٩، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٣٥، أسد الغابة ت (٤٢٨) .","vol":"1","page":480},{"text":"ابن صحار بن عباد بن عمرو من أتباع التابعين، يروي عن الحسن وغيره، ورؤيته للملحفة وغيرها لا تصيّره صحابيا.\nقلت: وقد روي عن بشر بن صحار أبو عاصم النبيل وأبو سلمة التبوذكي وغيرهما من شيوخ البخاري. وذكره ابن حبان في الثقات، وفي الصحابة صحار العبديّ آخر غير والد هذا سيأتي ذكره في موضعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1010>٨١٣- بشر بن عاصم</span>\nبن سفيان الثقفي [(١)] . وهم من ذكره في الصحابة وإنما هو من أتباع التابعين. وقد شرحت ذلك في القسم الأول، وعكس ابن الأثير الأمر، فأنكر على البخاريّ إيراده لبشر بن عاصم الّذي لم ينسب في الصحابة وجعله ترجمة مفردة عن بشر بن عاصم بن سفيان، ولم يجعله صحابيا، وصنيع البخاري هو الصواب لمن له أدنى تأمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1011>٨١٤- بشر الغنوي [(٢)] </span>،\nوالد عبد اللَّه بن بشر- ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله.\nقلت: وهم في التفرقة بينه وبين بشر الغنوي، ويقال الخثعميّ المقدّم ذكره، فهو والد عبد اللَّه كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1012>ذكر بشير بفتح أوله وزيادة ياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1013>٨١٥- بشير بن تيم [(٣)] </span>.\nذكره ابن أبي شيبة في الصحابة، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن الأجلح، عن أبيه، عن عكرمة، عن بشير بن تيم أن النبيّ ﷺ فادى بأهل بدر فداء مختلفا، وقال للعباس: «أفد نفسك ...» الحديث.\nقلت: هو مقلوب، وإنما هو الأجلح، عن بشير بن تيم، عن عكرمة. وبشير بن تيم شيخ مكيّ يروي عن التابعين، وأدركه سفيان بن عيينة، ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، ولبشير بن تيم خبر آخر مرسل، ذكره بسببه عبدان، فأخرج من طريق سعيد بن مزاحم، عن\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٣٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٩، ٥٠، ٥٢، ٥٤، تهذيب التهذيب ١/ ٤٥٣، تقريب التهذيب ١/ ٩٩، تهذيب الكمال ١/ ١٤٩، الطبقات ٢٨٦، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٨، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ١٢٧، المصباح المضيء ٢/ ٣٢٥٠١، العقد الثمين ٣/ ٣٧٠، ٣٧١، التاريخ الصغير ١/ ٣٢٠، طبقات علماء إفريقيا وتونس ١٩٢، التاريخ الكبير ٢/ ٧٧، الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٠ بقي بن مخلد ٨٨٧، أسد الغابة ت (٤٢٩)، الاستيعاب ت (١٩٣) .\n[(٢)] الثقات ٣/ ٣١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١، التاريخ الكبير ٢/ ٨١ التاريخ الصغير ١/ ٣٠٦، دائرة معارف الأعلمي ١٣/ ١٤٣، ذيل الكاشف رقم ١٣١، أسد الغابة ت (٤٣٧)، الاستيعاب ت (١٨٧) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٢، معرفة الصحابة ٣/ ١٢٣، أسد الغابة ت (٤٤٨) .","vol":"1","page":481},{"text":"معروف بن خرّبوذ، عن بشير بن تيم، قال: لما كان ليلة مولد النبيّ ﷺ رأى موبذان كسرى خيلا وإبلا قطعت دجلة ... القصّة بطولها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1014>٨١٦- بشير أبو جميلة [(١)] </span>،\nمن بني سليم- ذكره ابن مندة وعزاه لابن سعد، وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بشر أبو جميلة، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1015>٨١٧- بشير بن الحارث [(٢)]</span>\nبن سريع بن بجاد العبسيّ- ذكره الباوردي والطبريّ فيمن وفد على النبي ﷺ من بني عبس، استدركه ابن فتحون في الموحدة، وكذا استدركه ابن الأثير، فوهما جميعا. والصواب أنه يسير- بضم التحتانية بعدها مهملة مصغّرا، كذا ضبطه الحفّاظ، وسيأتي في حرف الياء التحتانية إن شاء اللَّه تعالى على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1016>٨١٨- بشير بن راعي العير [(٣)] </span>.\nذكره عمر بن شبّة في الصحابة، كذا استدركه ابن فتحون، وهو تصحيف لا شكّ فيه، وإنما هو بسر- بضم أوله وسكون المهملة على الصّواب كما تقدّم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1017>٨١٩- بشير بن زيد الأنصاري</span>-\nذكره الحاكم، وقال مسانيده عزيزة، وأورد له من طريق محمد بن إسحاق البلخي، حدثني عمر بن قيس بن بشير، عن أبيه عن جده- أن النبيّ ﷺ قال لأصرم: «الأحمق» .\nقال البيهقيّ في «الشّعب»: وهم فيه الحاكم من ثلاثة أوجه أو أربعة: أحدها: قوله عمر بن قيس، وإنما هو عمرو. وثانيها: قوله: بشير- يعني بموحدة مفتوحة بعدها معجمة مكسورة، وإنما هو يسير بضم التحتانية بعدها مهملة مصغّرا، وثالثها: في رفع الحديث، وإنما هو موقوف، ورابعها في جعله صحابيا. وإنما له إدراك.\nقلت: وبقي عليه أنه وهم في قوله: بشير بن زيد، وإنما هو بشير بن عمرو، وفي كونه نسبه أنصاريا، وإنما هو عبدي، وقيل كنديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1018>٨٢٠- بشير بن عمرو [(٤)]</span>-\nولد في عام الهجرة، قال بشير: توفّي النبيّ ﷺ وأنا ابن عشر سنين، وروي أنه كان عريف قومه في زمن الحجاج، توفي سنة خمس وثمانين، هكذا ذكره أبو عمر لم يزد على ذلك. وصحف في هذا الاسم، وهو بشير بن عمرو الّذي نبّه\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٤٥١) معرفة الصحابة ٣/ ١٢٣.\n[(٢)] الاستيعاب ت (١٩٨) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٤٢٥) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٤٦٦)، الاستيعاب ت (٢٠٥) .","vol":"1","page":482},{"text":"لبيهقي عليه في الّذي قبله، وهو الّذي يقال له أسير بن جابر، وقيل هو غيره وأرخ ابن سعد وفاته سنة خمس وثمانين.\nوقال أبو نعيم: كان عريفا في زمن الحجاج، ثم روي عن عمرو بن قيس عن أبيه عن جده بشير، وقال: قبض النبيّ ﷺ وأنا ابن عشر سنين.\nوقد صحف فيه أيضا ابن شاهين، فإنه ذكر في الصّحابة في الموحدة: بشير بن عمرو، ثم ساق حديثا من طريق عمرو بن قيس بن بشير بن عمرو عن أبيه عن جدّه، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ أنه كان إذا أخذ عطاءه أمسك نفقة سنة- الحديث موقوف.\nوهذا هو يسير بن عمرو، ويقال أسير بالهمزة. وقال علي بن المديني: أهل البصرة يقولون أسير بن جابر، وأهل الكوفة يقولون أسير بن عمرو. ورجّح البخاريّ الثاني، وأشار إلى تليين قول من قال فيه ابن جابر. وقال غيره: أسير بن عمرو بن جابر. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1019>٨٢١- بشير [(١)] </span>،\nوالد أيوب روى عنه ابنه أيوب في معجم ابن قانع ومسند البزّار هكذا، وأورده الذّهبيّ في التّجريد فكرره وهما، وهو بشير بن أكّال المتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1020>٨٢٢- بشير بن زيد الضبعي [(٢)]</span>-\nصوابه ابن يزيد. وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1021>٨٢٣ ز- بشير</span>-\nبضم أوله مصغرا- ابن كعب العدوي [(٣)] . ذكره ابن شاهين و[ابن] عبدان في الصحابة، وقال عبدان: ذكره بعض مشايخنا، ولا نعلم له صحبة، وهو رجل قد قرأ الكتب، قال: وروى طاوس عن ابن عباس أنه قال لبشير بن كعب عدّ في حديث كذا.\nقلت: أخرج ذلك مسلم، قال عبدان: وحدثنا عبد الجبار، حدثنا سفيان، عن عمر، وسمعت طلق بن حبيب يحدّث عن بشير بن كعب، قال: جاء غلامان شابان إلى رسول اللَّه ﷺ فقالا: يا رسول اللَّه، أنعمل فيما جفّت به الأقلام؟ الحديث.\nوكذا أخرجه ابن شاهين من طريقين عن سفيان.\nقال أبو موسى: هذا يوهم أن لبشير صحبة، وليس كذلك: وإنما هو مرسل.\nقلت: قد قدمت أن ابن عساكر خلطه بآخر يقال له بشير بن كعب شهد اليرموك، ولو\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٢.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٣، الوافي الوفيات ١٠/ ١٦٢، تاريخ من دفن بالعراق ١/ ٦١.\n[(٣)] تهذيب التهذيب ٤٧١١١، تقريب التهذيب ١/ ١٠٤، تهذيب الكمال ١/ ١٥٤، الطبقات ٢٠٧، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٦٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٣٢ التاريخ الصغير ١/ ١٩٣، طبقات فقهاء اليمن ٢، أسد الغابة ت (٤٧٦) .","vol":"1","page":483},{"text":"كان هذا شهد اليرموك لأدرك كبار الصحابة، لكنا لم نجد له رواية عن أقدم من أبي ذر وأبي الدّرداء، وقيل: إن روايته عنهما مرسلة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1022>٨٢٤ ز- بشير المازني</span>،\nأبو عبد اللَّه، ذكره ابن قانع في تضاعيف من اسمه بشير فصحف، فإنه ساق من طريق يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن بشير، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ نزل بهم فأتي بطعام وتمر ... الحديث. وفيه دعاؤه لهم.\nوهذا حديث عبد اللَّه بن بسر المازني، وهو بضم أوله وسكون المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1023>الباء بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1024>٨٢٥- بعجة بن عبد اللَّه</span>\nبن بدر الجهنيّ [(١)]\nذكره عبدان، وأورد له حديثا مرسلا من طريق أسامة بن زيد، عن بعجة الجهنيّ، عن النبيّ ﷺ، قال: «يأتي على النّاس زمان خير النّاس فيه رجل آخذ بعنان فرسه ...»\nالحديث.\nقال عبدان: لا نعلم لبعجة صحبة ولا رؤية، وإنما الصحبة لأبيه.\nقلت: وهو كما قال، والحديث المذكور في صحيح مسلم من رواية بعجة المذكور عن أبي هريرة، فكأن أبا هريرة سقط من تلك الرواية.\nوبعجة تابعي مشهور، وثّقه النسائي وغيره، وأرّخ ابن حبان وفاته سنة مائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1025>الباء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1026>٨٢٦- بلز، أبو العشراء الدارميّ</span>،\nذكره ابن مندة وغيره وهو خطأ، وإنما الصحبة لوالد أبي العشراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1027>٨٢٧- بلال بن حمامة [(٢)]</span>\n- روى عنه كعب بن نوفل في زواج فاطمة.\nقلت: فرق أبو موسى بينه وبين بلال المؤذّن والحديث واه جدّا، ولو ثبت لكان هو بلال بن رباح المؤذن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1028>٨٢٨ ز- بلال بن يحيى [(٣)]</span>-\nذكره الحسن بن سفيان في «الوحدان»، وأخرج له من طريق محمد بن عثمان القرشي عن حبيب بن سليم، عنه، عن النبي ﷺ قال: «إنّ معافاة اللَّه\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٤٨٠) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٤٩٢) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، تهذيب التهذيب ١/ ٥٠٥ تقريب التهذيب ١/ ١٦٠، تهذيب الكمال ١/ ١٦٥، التحفة اللطيفة ١/ ٣٨٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٤١، أسد الغابة ت (٤٩٥) .","vol":"1","page":484},{"text":"العبد في الدّنيا أن يستر عليه سيّئاته» .\nقال أبو نعيم: أراه العبسيّ الكوفيّ صاحب حذيفة.\nقلت: وهو كما ظنّ، فإن حبيب بن سالم معروف بالرواية عنه، وهو تابعيّ معروف [حتى] قيل إن روايته عن حذيفة مرسلة.\nوقد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال: روى عن النبي ﷺ مرسلا، وعن عمر بن الخطاب. وروى عن حذيفة ويقول: بلغني عن حذيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1029>٨٢٩- بلال الفزاري</span>-\nذكره بعضهم في الصحابة، واستدركه مغلطاي بخطه في حاشية أسد الغابة، وعزاه لابن أبي حاتم، وهو كما قال ذكره في الجرح والتعديل، فقال:\nروي عن النبي ﷺ «إنّ الإسلام بدأ غريبا» .\nقال: سألت أبي عنه فقال: مجهول.\nقلت: وذكره في المراسيل، فقال: حديثه مرسل ولا صحبة له، وأظنه بلال بن مرداس. والحديث المذكور ذكره البخاريّ في تاريخه، فقال لنا إسحاق، عن جرير، عن ليث، عن بلال الفزاري ... فذكره، وبلال بن مرداس الفزاري الّذي أشار إليه أبو حاتم تابعي صغير يروي عن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1030>[الباء بعدها الواو]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1031>٨٣٠- بودان [(١)]</span>\nذكر علي بن سعيد العسكري، وأخرج من طريق ابن جريج عن ابن مينا، عنه عن النبيّ ﷺ: «من اعتذر إليه أخوه المسلم ...»\n[(٢)] الحديث واستدركه أبو موسى، وقال: ذكره أيضا أبو بكر بن أبي عليّ، والمشهور جودان- بالجيم، قلت: وهو الصّواب، وكذا أخرجه ابن ماجة من هذا الوجه، كما سيأتي في موضعه. والأوّل تصحيف.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٤٥٧، وأسد الغابة ت (٥٠٦) .\n[(٢)] أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٥٦٠ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٨٤ عن جابر بن عبد اللَّه ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن أعين وهو ضعيف وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٢٣ عن عائشة بلفظ قال العجلوني رواه أبو الشيخ عن عائشة مرفوعا وترجمه السخاوي من غير عزو لأحد بلفظ من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس ثم قال وللديلمي عنه في حديث رفعه من اعتذر قبل اللَّه معذرته.","vol":"1","page":485},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1032>حرف التاء المثناة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1033>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1034>[باب التاء بعدها اللام]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1035>٨٣١- التّلب بن ثعلبة [(١)]</span>\nبن ربيعة بن عطيّة بن أخيف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري. وقيل: أخو زينب بنت ثعلبة، وقيل في نسبه غير ذلك.\nله صحبة وأحاديث، روى له أبو داود والنسائي، وقد استغفر له رسول اللَّه ﷺ ثلاثا.\nوهو بفتح المثناة وكسر اللام بعدها موحدة خفيفة، وقيل: ثقيلة. وكان شعبة يقوله بالمثلثة في أوله. والأول أصح، قال أحمد: كان في لسان شعبة لثغة.\nوأخيف في نسبه بضم أوله وخاء معجمة مصغّرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1036>باب التاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1037>٨٣٢- تمّام بن عبيدة الأسدي [(٢)]</span>-\nأسد خزيمة- ذكره ابن إسحاق في المهاجرين، وسيأتي ذكر أخيه الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1038>٨٣٣- تمام الحبشي [(٣)]</span>-\nأحد الثمانية الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من الحبشة تقدم ذكره في أبرهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1039>٨٣٤ ز- تمام بن يهودا</span>-\nذكره الضّحاك بن مزاحم فيمن أسلم من أحبار يهود، واستدركه ابن فتحون.\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٤٢ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، تهذيب التهذيب ١/ ٥٠٩، تقريب التهذيب ١/ ١١٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٤٧- الطبقات ١/ ٤٢، ١٧٨، تهذيب الكمال ١/ ١٦٧، الوافي بالوفيات ١٠/ ٣٨٦، الكاشف ١/ ١٦١، التاريخ الكبير ١/ ١٥٨، الإكمال ١/ ٥١٤ بقي بن مخلد ٩١٤، أسد الغابة ت (٥٠٩)، الاستيعاب ت (٢٤٤) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٨، معرفة الصحابة ٣/ ٢١٣، أسد الغابة ت (٥١١) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥١٢) .","vol":"1","page":486},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1040>٨٣٥- تميم بن أسيد [(١)] </span>،\nوقيل: أسد بن عبد العزّى بن جعونة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعيّ.\nقال ابن سعد: أسلم وصحب قبل فتح مكّة، وبعثه النبيّ ﷺ يجدّد أنصاب الحرم، ثم ساق بذلك سندا إلى ابن خثيم عن أبي الطّفيل، عن ابن عباس أن النبيّ ﷺ ... فذكره.\nوأخرجه أبو نعيم وزاد: وكان إبراهيم وضعها يريه إياها جبريل. إسناده حسن.\nوروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج: أخبرني ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف ... فذكره، وزاد: وهو جدّ عبد الرحمن بن المطلب بن تميم.\nوروى ابن إسحاق في «المغازي» من حديث ابن عباس قال: دخل رسول اللَّه ﷺ مكّة يوم الفتح على راحلة فطاف عليها [(٢)] ... فذكر الحديث- قال: فما يشير إلى صنم منها إلا وقع لقفاه، وفي ذلك يقول تميم بن أسد الخزاعيّ:\nوفي الأصنام معتبر وعلم ... لمن يرجو الثّواب أو العقابا\n[الوافر] ورواه ابن مندة من وجه آخر، وقال: هذا حديث غريب تفرّد به يعقوب بن محمد الزهري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1041>٨٣٦- تميم بن أسيد [(٣)] </span>،\nأبو رفاعة العدويّ مختلف في اسمه واسم أبيه، يأتي في «الكنى»، فهو مشهور بكنيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1042>٨٣٧- تميم بن أوس الأسلمي</span>.\nويأتي في الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1043>٨٣٨- تميم بن أوس بن حارثة [(٤)] </span>،\nوقيل: خارجة بن سود، وقيل: سواد بن جذيمة\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٨، الطبقات الكبرى ٢/ ١٣٧، أسد الغابة ت (٥١٣) .\n[(٢)] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٨/ ٢٣٧ والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٧ وقال هذا حديث صحح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٥٤ وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٦٨.\n[(٣)] طبقات ابن سعد ٧/ ٦٨، طبقات خليفة ٢٥٨، ١٣٧٥، تاريخ البخاري ٢/ ١٥١، الكنى ١/ ٢٩ وفيه أبو رفاعة بن أسد، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦٤، تهذيب الكمال ١٦٠٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٥٣، تذهيب التهذيب ٤/ ٢١٢ رب، تهذيب التهذيب ١٢/ ٩٦، خلاصة تذهيب الكمال ٣٧٩، أسد الغابة ت (٥١٤)، الاستيعاب ت (٢٤٠) .\n[(٤)] الثقات ٣/ ٣٩، ٤/ ٨٧، تهذيب التهذيب ١/ ٥١١، الطبقات ٧٠، ٣٠٥، بقي بن مخلد ١٣٢، تقريب التهذيب ١/ ١١٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٤٥، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٣، تهذيب الكمال ١/ ١٦٨، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٩٠٨، التحفة اللطيفة ١/ ٣٨٩، الإكمال ٤/ ٨٨، الرياض المستطابة","vol":"1","page":487},{"text":"ابن ذراع بن عدي بن الدار، أبو رقيّة الدّاري. مشهور في الصّحابة.\nكان نصرانيا، وقدم المدينة فأسلم، وذكر النبي ﷺ قصة الجساسة والدجال، فحدّث النبي ﷺ عنه بذلك على المنبر وعدّ ذلك من مناقبه.\nقال ابن السّكن: أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم، ولهما صحبة.\nوقال ابن إسحاق: قدم المدينة وغزا مع النبي ﷺ.\nوقال أبو نعيم: كان راهب أهل فلسطين وعابد أهل فلسطين، وهو أول من أسرج السراج في المسجد. رواه الطّبرانيّ من حديث أبي هريرة. وأول من قصّ، وذلك في عهد عمر، رواه إسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة.\nانتقل إلى الشام بعد قتل عثمان، وسكن فلسطين، وكان النبي ﷺ أقطعه بها قرية عينون [(١)]، روى ذلك من طريق كثيرة.\nوكان كثير التهجّد، قام ليلة بآية حتى أصبح، وهي: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ ...\n[الجاثية: ٢١] الآية. رواه البغوي في الجعديات بإسناد صحيح إلى مسروق، قال: قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم. فذكره.\nوروى البغويّ في الصّحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة لتميم، وتعظم كثير من عمر له، وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء اللَّه تعالى.\nقال ابن حبّان: مات بالشام، وقبره ببيت جبرين [(٢)] من بلاد فلسطين.\nوقال البخاريّ: أبو هند الدّاري أخوه وتعقّب، ولكن قال ابن حبان: هو أخوه لأمه.\n(تنبيه) جزم الذّهبيّ في التّجريد بأنّ صاحب الجام الّذي نزل فيه وفي صاحبه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ... [المائدة: ١٠٦] الآية- غير تميم\n_________\n[(٤٠،)] المصباح المضيء ٢/ ٣٠٣، صفوة الصفوة ١/ ٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٨، الكاشف ١/ ١٦٧، المنمق ٢٤ حسن المحاضرة ١/ ١٧٧، المحن ٢٩٠، الأنساب ٥/ ٢٨٢، ١/ ٢٦٦ علماء إفريقيا وتونس ٢/ ٨٧، التاريخ الكبير ١/ ١٥٠، الجرح والتعديل ١/ ٤٤٠، صيانة صحيح مسلم ٢٢٠، التبصرة والتذكرة ٣/ ٦٤، الزهد لوكيع ٣٤٦ تراجم الأخبار ١/ ١٩٧، جامع الرواة ١/ ١٣٢، مشاهير علماء الأمصار ٨٧٨، ٣٥٣، تاريخ دمشق ١٠/ ٤٨٢.\n[(١)] عينون: بالفتح، قيل: هي من قرى بيت المقدس وقيل قرية من وراء البثنية من دون القلزم عن طريق الشام. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٩٧٩.\n[(٢)] بيت جبرين: لغة في جبريل، بليد بين بيت المقدس وغزة. انظر معجم البلدان ١/ ٦١٦.","vol":"1","page":488},{"text":"الداريّ، وعزاه لمقاتل بن حيان. وليس بجيد، لأن في الترمذي وغيره عن ابن عباس في قصة الجام أنه تميم الدّاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1044>٨٣٩- تميم بن بشر [(١)] </span>.\nيأتي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1045>٨٤٠- تميم بن جراشة [(٢)]</span>\nالثقفيّ- بضم الجيم- ذكره مطيّن في الصّحابة. وروي من طريق أبي إسحاق بن سمعان الأسلمي، عن عبد العزيز بن الهيثم، عن أبيه، عن جدّه، عن تميم بن جراشة، قال: قدمت في وفد ثقيف على رسول اللَّه ﷺ فأسلمنا، وسألناه أن يكتب لنا كتابا فيه شروط ...\nالحديث إسناده ضعيف، وأبو إسحاق هو إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى، وأبو يحيى هو سمعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1046>٨٤١- تميم بن حارث [(٣)]</span>\nبن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهميّ. قال الزّبير: قتل يوم أجنادين شهيدا، وقتل معه أخوه لأمّه سعيد بن عمرو التميمي، وأمهما من بني عامر بن صعصعة.\nوذكره أبو الأسود، عن عروة، فيمن هاجر إلى الحبشة، وكذا ذكره الزهري. وسماه الواقدي نميرا- بنون في أوله مضمومة وبراء، وتقدم أن ابن إسحاق قال: بشير بن الحارث، فذكر أنه هاجر إلى الحبشة.\nوقال البلاذريّ: تميم بن الحارث هاجر في الثانية إلى الحبشة، ومعه أخ له من بني تميم يقال له معبد، واستشهد تميم بالشام بأجنادين، وكان أبوه من المستهزءين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1047>٨٤٢- تميم بن حجر الأسلميّ [(٤)] </span>.\nقال ابن حبان والطبراني: له صحبة، ولم يخرج حديثه.\nوقد ذكر ابن مندة عن ابن سعد أنه قال تميم بن أوس بن حجر أبو أوس الأسلميّ، كان ينزل ناحية العرج، وهو جدّ بريدة بن سفيان، ثم تعقّبه بأنه وهم.\n_________\n[(١)] دائرة معارف الأعلمي ٢٤/ ٢٦، أسد الغابة ت (٥١٦) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٨، المشتبه ١/ ١٤٩، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٢٦، الإكمال ٣/ ١٢٩، أسد الغابة ت (٥١٧) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥١٨)، الاستيعاب ت (٢٣٦) .\n[(٤)] الثقات ٣/ ٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٠٧، أسد الغابة ت (٥١٩)، الاستيعاب ت (٢٤٢) .","vol":"1","page":489},{"text":"والصّواب أبو تميم أوس بن عبد اللَّه بن حجر. وقد تقدم] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1048>٨٤٣- تميم بن ربيعة:</span>\nبن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل الجهنيّ [(٢)] .\nذكره هشام بن الكلبيّ، فقال: أسلم قديما، وشهد الحديبيّة، وبايع تحت الشّجرة.\nوذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله. وكذا [(٣)] ابن فتحون في ذيله عن الطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1049>٨٤٤- تميم بن زيد الأنصاري [(٤)] </span>.\nوالد عباد، وأخو عبد اللَّه بن زيد بن عاصم المازني في قول الأكثر. وقيل: هو أخوه لأمه. وأما أبوه فهو غزية بن عبد عمرو بن عطية بن خنساء، وبذلك جزم الدمياطيّ، تبعا لابن سعد.\nقال ابن حبّان: تميم بن زيد المازني له صحبة، وحديثه عند ولده.\nوروى البخاريّ في تاريخه، وأحمد بن أبي شيبة، وابن أبي عمرو البغوي، والطّبراني، والباوردي وغيرهم، كلّهم من طريق أبي الأسود، عن عباد بن تميم المازني عن أبيه. قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يتوضأ ويمسح الماء على رجليه. رجاله ثقات.\nوأغرب أبو عمر فقال: إنّه ضعيف.\nوقال البغويّ: لا أعلم روى عباد عن أبيه غير هذا، وتبعه غيره على ذلك. وفيه نظر، فقد أخرج له ابن مندة حديثين آخرين: أحدهما في الشّك في الحديث.\nوقد وهم فيه ابن لهيعة، وإنما يعرف عن عمه، وثانيهما رويناه في الأول من فوائد العيسوي من طريق الليث، عن هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن أبيه وعمه- أنهما رأيا النبي ﷺ مضطجعا على ظهره ... الحديث.\nوهو معروف لعباد عن عمه أيضا، لكن لا مانع أن يرويه عباد عنهما معا، وقد أخرجه الباوردي من طريق أبي بكر الهذلي عن الزهري، فقال: عن عباد، عن أبيه، أو عمه- على الشك واللَّه أعلم.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] تصحيفات المحدثين ٦٧٦، تنقيح المقال ١٤٥٤، دائرة معارف الأعلمي ١٤، ١٢٦، أسد الغابة ت (٥٢٢) .\n[(٣)] في أوكذا حكاه ابن فتحون.\n[(٤)] الثقات ٣/ ٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩، تهذيب الكمال ١/ ١٦٨، تقريب التهذيب ١/ ١١٤، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٢٦، تراجم الأخبار ١/ ١٩٤، أسد الغابة ت (٥٢٣) .","vol":"1","page":490},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1050>٨٤٥ ز- تميم بن زيد</span>-\nآخر، يأتي في ابن يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1051>٨٤٦- تميم بن سعد التميمي [(١)]</span>-\nكان في وفد تميم الّذي قدموا فأسلموا.\nذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله. وحكاه ابن فتحون في ذيله عن الطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1052>٨٤٧ ز- تميم بن سلمة [(٢)]:</span>\nروى أبو موسى من طريق وهيب بن خالد، عن خالد الحذاء، عن رجل، عن تميم بن سلمة، قال: بينما أنا عند النبيّ ﷺ إذ انصرف من عنده رجل، فنظرت إليه موليا معتما بعمامة قد أرسلها من ورائه قلت: يا رسول اللَّه، من هذا؟\nقال: «جبريل» .\nوروى عليّ بن سعيد العسكريّ، من طريق زياد بن فيّاض، عن تميم بن سلمة- مرفوعا- في الّذي يرفع رأسه قبل الإمام. وهذا رجاله ثقات، وأظنه مرسلا، فإن تميم بن سلمة كوفي تابعي مشهور يروي عنه زياد بن فياض وغيره، ولا أعرف لزياد بن فياض رواية عن أحد من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1053>٨٤٨ ز- تميم بن عبد عمرو [(٣)]</span>\nوقيل: إنه اسم أبي حسن الأنصاري، وهو مشهور بكنيته، وسيأتي في «الكنى» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1054>٨٤٩- تميم بن معبد</span>\nبن عبد سعد بن عامر بن عدي بن جشم الأنصاريّ المازنيّ. ذكر أبو عمر في ترجمة أبيه أنهما شهدا أحدا، فاستدركه ابن فتحون وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1055>٨٥٠- تميم بن بشر [(٤)]</span>\nبن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ، أخو سفيان بن بشر.\nشهد أحدا، ذكره ابن شاهين بإسناده، وكذا قال ابن ماكولا، وضبط والده نسر- بفتح\n_________\n[(١)] ذكر أخبار أصبهان ١- ٢٣٩، أسد الغابة ت (٥٢٤) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٥٢٥)، الجرح والتعديل ١/ ٤٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩، تهذيب التهذيب ١/ ٥١٢، تهذيب التهذيب ١/ ١١٣، الخلاصة ١/ ١٤٦، تهذيب الكمال ١/ ١٦٨، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤١٧، الكاشف ١/ ١٦٨، تاريخ جرجان ٣٨٩، التاريخ الكبير ٢/ ١٥٣، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٨٧، تاريخ خليفة ٣٢١، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٠٦، الثقات ٤/ ٨٦، مشاهير علماء الأمصار ٨٠٥.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥٢٦)، الثقات ٣/ ٤١ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩، التحفة اللطيفة ١/ ٣٩٠، الاستبصار ١/ ٨٩، الاستيعاب ت (٢٤١) .\n[(٤)] دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٢٨، أسد الغابة ت (٥٣٠)، الاستيعاب ت (٢٣٥) .","vol":"1","page":491},{"text":"النون بعدها مهملة ساكنة ثم راء، وأما أبو موسى فقال: تميم بن بشر- بالموحدة والمعجمة، وساق نسبه فصحّف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1056>٨٥١- تميم بن يزيد [(١)] </span>،\nأو ابن زيد، الأنصاريّ- روى ابن مندة من طريق أبي المليح الرقي: حدثنا أبو هاشم الجعفي، قال: دخلنا مسجد قباء وقد أسفروا، وكان النبيّ ﷺ أمر معاذا أن يصلّي بهم- فذكر الحديث.\nقال: لا يعرف إلا من هذا الوجه.\nقلت: فيه انقطاع، وقد رواه عمر بن شبّة من وجه آخر عن أبي المليح، عن أبي هاشم، قال: جاء تميم بن زيد الأنصاريّ إلى مسجد قباء، فقال: ما يمنعكم أن تصلّوا؟\nقالوا: ننتظر معاذا- فذكر الحديث- في صلاته بهم وشكوى معاذ منه، وقوله ﷺ: «هكذا فاصنعوا إذا احتبس الإمام» .\nوفيه: فقال معاذ: ما استبقت أنا وتميم إلى خصلة من الخير إلا سبقني إليها، استبقيت أنا وهو إلى الشّهادة فاستشهد وبقيت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1057>٨٥٢- تميم بن يعار</span>\nبن قيس [(٢)]، أو نسر، بن عديّ بن أمية بن خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج.\nذكره عروة والزّهريّ وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا.\nوذكره الدّار الدّارقطنيّ وابن ماكولا جدّه بالنون والمهملة. وأما أبوه فأوله تحتانية ثم مهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1058>٨٥٣- تميم مولى خراش [(٣)]</span>\nبن الصمّة الأنصاريّ. قال ابن أبي حاتم: استخرج من المغازي. ولا رواية له، قال أبو عمر: آخى النبي ﷺ بينه وبين خبّاب مولى عتبة بن غزوان.\nوذكره الزّهريّ وعروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\nوخراش بمعجمتين في أوله وآخره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1059>٨٥٤ ز- تميم الحبشي</span>،\nأحد الثمانية. تقدم ذكره في أبرهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1060>٨٥٥ ز- تميم مولى بني غنم [(٤)]</span>\nبن السّلم بن مالك بن أوس الأنصاري. وقال هشام:\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٠، أسد الغابة ت (٥٣١) .\n[(٢)] دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٢٨، أسد الغابة ت (٥٣٢)، الاستيعاب ت (٢٣٤) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥٢١)، الاستيعاب ت (٢٣٩) .\n[(٤)] الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨٣، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩، معرفة الصحابة ٣/ ٢٠١، الاستيعاب ت (٢٣٧) .","vol":"1","page":492},{"text":"كان مولى سعد بن خيثمة، وكان سعد من بني غنم، ذكره الزهري وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: شهد بدرا ستة من الأعاجم، منهم: بلال، وتميم. انتهى.\nوالسلم بكسر السين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1061>[التاء بعدها الواو والياء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1062>٨٥٦- التوأم، أبو دخان [(١)]</span>-\nروى ابن مندة من طريق شعبة بن دخان بن التوأم، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبي ﷺ، قال: «إنّ هذا الشّعر سجع من كلام العرب» .\nوقال ابن مندة: إسناده مجهول، وهو وهم.\nوأخرج له ابن قانع حديثا آخر من رواية جرير، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن توأم، عن أبيه- رفعه: «لا حلف في الإسلام» . قال: هذا خطأ.\nوالصّواب رواية هشيم عن مغيرة، فقال: عن شعبة عن قيس بن عاصم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1063>٨٥٧ ز- التّيّهان الأنصاريّ [(٢)]</span>\nوالد أسعد، ذكره ابن قانع وابن شاهين وابن مندة هنا.\nوذكره ابن السّكن في النون، وكأنه أرجح، ويأتي ذكر حديثه هناك إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1064>القسم الثاني في ذكر من له رؤية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1065>[التاء بعدها الميم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1066>٨٥٨- تمام بن العباس [(٣)]</span>\nبن عبد المطلب الهاشميّ ابن عم النبي ﷺ، أصغر الإخوة العشرة. أمّه أم ولد كان العباس يقول:\nتموا بتمام فصاروا عشرة\nقاله الزبير بن بكار.\nوقال أبو عمر: كل ولد العباس له رؤية، وللفضل وعبد اللَّه سماع.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٦٠، أسد الغابة ت (٥٣٤) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٠.\n[(٣)] طبقات خليفة ت ١٩٧٦، التاريخ الكبير ٢/ ١٥٧، أنساب الاشراف ٣/ ٦٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦١، الوافي بالوفيات ١٠/ ٣٩٦، العقد الثمين ٣- ٣٨١، تعجيل المنفعة ٤٣، أسد الغابة ت (٥١٠)، الاستيعاب ت (٢٤٣) .","vol":"1","page":493},{"text":"قال ابن السّكن: يقال كان أصغر إخوته، وكان أشد قريش بطشا، ولا يحفظ له عن النّبي ﷺ رواية من وجه ثابت.\nوقال ابن حبّان في «ثقات التّابعين»: حديثه عن النّبيّ ﷺ مرسل، وإنما رواه عن أبيه.\nقلت: اختلف علي منصور\nعن أبي علي الصّيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، قال:\nقال رسول اللَّه ﷺ: «استاكوا هكذا» [(١)]- رواه الثوري، وأكثر أصحاب منصور. وأخرجه أحمد وغيره، ورواه عمر بن عبد الرحمن الأبّار عن منصور فقال: عن تمام عن أبيه. أخرجه البزّار، والحاكم، ورواه شيبان عن منصور، عن أبي علي، عن جعفر بن العباس، عن أبيه.\nوفي رواية: عنه، عن جعفر بن تمام، عن أبيه.\nوروى عن الثّوريّ عن منصور، عن الصّيقل، عن قثم بن تمام، أو تمام بن قثم، عن أبيه، أخرجه أحمد عن معاوية بن هشام عنه، ومعاوية سيء الحفظ، وليّ تمّام المدينة في زمان عليّ، قال خليفة وغيره: ومات في [...] .\nقلت: والإخوة العشرة هم: الفضل، وعبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وقثم، ومعبد، وعبد الرّحمن، وكثير، وصبيح، ومسهر، وتمام، وكلهم متفق عليه إلا الثامن والتاسع فتفرّد بذكرهما هشام بن الكلبي.\nقال الدّار الدّارقطنيّ في الإخوة: لا يتابع عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1067>٨٥٩ ز- تميم بن إياس</span>\nبن البكير الليثي- تقدم ذكر أبيه. وتميم ذكره أبو يونس في «تاريخه»، وقال: شهد فتح مصر، وقتل بها مع من استشهد.\nقلت: وكان ذلك سنة عشرين، ومقتضاه أن يكون ولد في عهد النّبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1068>٨٦٠-[تميم بن غيلان</span>\nبن سلمة الثقفي [(٢)] قال البغوي: يقال: إنه ولد في عهد النّبي ﷺ]، وكذا قال ابن شاهين.\nوفي تاريخ البخاريّ من طريق ابن جريج، عن تميم بن غيلان الثقفي، عن عبد الرحمن بن عوف- رفعه: يا عبد الرحمن لا تغلبنّ على اسم العشاء.\nوقال ابن أبي حاتم: روى عنه عبد العزيز بن أبي داود، وأورد البغويّ وابن شاهين\n_________\n[(١)] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٢٩٧ عن أبي خيرة الصباحي ولفظه استاكوا بهذا.\n[(٢)] التاريخ الكبير ٢/ ١٥٣، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩، معرفة الصحابة ٣/ ٢٠٩، وأسد الغابة ت (٥٢٨) .","vol":"1","page":494},{"text":"وابن قانع وغيرهم من طريق المفضل بن تميم بن غيلان عن أبيه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة وخالد بن الوليد أو غيره، وأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف- الحديث.\nقال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1069>القسم الثالث فيمن أدرك النبي ﷺ ولم يره</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1070>[التاء بعدها الباء والميم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1071>٨٦١ ز- تبيع الحميري [(١)]</span>\nابن امرأة كعب الأحبار. أدرك الجاهليّة. وذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الشام، وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة، وقال: كان رجلا دليلا للنبيّ ﷺ، قال: فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفّي النّبيّ ﷺ، وأسلم مع أبي بكر.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الشاميين. وذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه مات سنة إحدى ومائة، وأخرج له النسائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1072>٨٦٢ ز- تميم بن حذلم [(٢)] </span>.\nأدرك الجاهليّة، ووفد في عهد أبي بكر.\nروى البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش عن العلاء بن بدر، عن تميم بن حذلم، قال: أدركت أبا بكر وعمر- وذكر جماعة، فما رأيت أزهد في الدنيا مثل ابن مسعود.\nوأخرج البخاريّ حديثه في «الأدب المفرد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1073>٨٦٣-[تميم بن مالك</span>\nله إدراك، كان ممن قاتل يوم الدار، فقتل حينئذ ذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده الأزدي محمد بن شيبة] [(٣)] .\n_________\n[(١)] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٥٢، طبقات خليفة ت ٢٨٩٣، تاريخ ابن عساكر ٩/ ٢٥٧ ب، تهذيب الكمال ص ١٦٨، تاريخ الإسلام ٤/ ٩٥، تذهيب التهذيب ١/ ٧٩٣، تهذيب التهذيب ١/ ٥٠٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٥، تهذيب ابن عساكر ٣، ٣٤٢.\n[(٢)] التاريخ لابن معين ٢/ ٦٧، التاريخ الكبير ٢/ ١٥٢، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٠٦، طبقات خليفة ١٤٣، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٤٧، تهذيب الكمال ٤/ ٣٢٨، الإكمال لابن ماكولا ١٦١٢، تهذيب التهذيب ١/ ٥١٢، تقريب التهذيب ١/ ١١٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٧٩.\n[(٣)] هذه الترجمة مثبتة من أ.","vol":"1","page":495},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1074>٨٦٤ ز- تميم بن مقبل</span>\nبن عوف بن حنيف بن قتيبة بن العجلان بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو كعب- ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: أدرك الإسلام فأسلم، وكان يبكي أهل الجاهلية، وبلغ مائة وعشرين سنة، وله خبر مع عمر بن الخطاب حين استعداه على النجاشي الشاعر، لأنهما كانا يتهاجيان. والقصة مشهورة [(١)] [رويناها في كتاب «المجالسة»، وذكرها ثعلب في «فوائده» من رواية أبي الحسن بن مقسم عنه، قال: قال أصحابنا: استعدى تميم بن مقبل عمر بن الخطاب على النجاشي فقال: يا أمير المؤمنين، هجاني فأعدني عليه، قال: يا نجاشيّ، ما قلت؟ قال: يا أمير المؤمنين، قلت ما لا أرى عليّ فيه إثما، وأنشد:\nإذا اللَّه جازى أهل لؤم بذمّة ... فجازى بني العجلان رهط ابن مقبل\nقبيلته لا يغدرون بذمّة ... ولا يظلمون النّاس حبّة خردل\n[الطويل] فقال عمر: ليتني من هؤلاء.\nفقال:\nولا يردون الماء إلّا عشيّة ... إذا صدر الورّاد عن كلّ منهل\n[الطويل] فقال عمر: ما على هؤلاء متى وردوا.\nفقال:\nوما سمّي العجلان إلّا لقوله ... خذ القعب واحلب أيّها العبد واعجل\n[الطويل] فقال عمر: خير القوم أنفعهم لأهله.\nفقال تميم: فسله عن قوله:\nأولئك أولاد الهجين وأسرة اللّئيم ... ورهط العاجز المتذلّل\n[الطويل] فقال عمر: أما هذا فلا أعذرك عليه، فحبسه وضربه] [(٢)] .\n_________\n[(١)] في أوالقصة مشهورة وفيها قول النجاشي المذكور فيه فجاء ابني العجلان رهط ابن مقبل.\n[(٢)] سقط في أ.","vol":"1","page":496},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1075>٨٦٥- تميم بن نذير العدوي</span>،\nيكنى أبا قتادة. مشهور بكنيته. وقيل اسمه بدير بن قنفذ، حكاه خليفة.\nقال البزّار: أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر بن الخطاب، وروى عن النبيّ ﷺ مرسلا.\nوأخرجه الباورديّ وابن السّكن في الصّحابة، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا أيّها النّاس ابتاعوا أنفسكم من اللَّه من مال اللَّه ... [(١)]»\nالحديث.\nورجاله ثقات.\nقال ابن السّكن ليس في حديثه ما يدلّ على صحبته، وقد أدخله جماعة في المسند.\nوذكره ابن حبّان في «الثّقات»، وابن سعد في الأولى، من تابعي البصريين ممن أدرك عمر.\nقلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1076>٨٦٦ ز- تميم بن ورقاء الخثعميّ:</span>\nأدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [(٢)] إلى عمر.\nذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم.\nقال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا.\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦١٧٩، ١٦١٨٠ وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان والديلميّ وابن النجار عن أنس والباوردي وابن السكن والخرائطي في مكارم الأخلاق عن تميم بن يزيد ابن أبي قتادة العدوي قال ابن حجر في الأطراف نظيف الإسناد ولم أر من صححه.\n[(٢)] قيساريّة: بالفتح ثم السكون وسين مهملة وبعد الألف راء وياء مشدّدة، بلدة على ساحل بحر الشام تعدّ من فلسطين بينها وبين طبرية ثلاثة أيام وقيساريّة: مدينة كبيرة في بلاد الروم كانت ملك بني سلجوق.\nانظر مراصد الاطلاع ٣/ ١١٣٩.","vol":"1","page":497},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1077>القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1078>[التاء بعدها اللام والميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1079>٨٦٧ ز- تليد بن كلاب الليثي:</span>\nاستدركه الذهبي في التجريد، فقال: حديثه في مسند أحمد قول ذي الحويصرة أعدل، رواه ابن إسحاق عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن مقسم، عن رجل، عنه.\nقلت: والحديث المذكور وقع في مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي، من مسند الإمام أحمد، وليس لتليد بن كلاب فيه رواية، بل له فيه مجرّد ذكر، قال الإمام أحمد:\nحدّثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن مقسم أبي العباس مولى عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، قال: خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي، وهو يطوف بالبيت معلّقا نعليه بيده، فقلنا له: هل حضرت رسول اللَّه ﷺ حين يكلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم، أقبل رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة- فساق الحديث بطوله.\nوكذا أخرجه الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» في مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي.\nوقد تبيّن أنّ مقسما أخذ هذا الحديث عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي مشافهة، وليس في السّياق ما يقتضي أن يكون لتليد صحبة ولا له فيه رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1080>٨٦٨- تميم بن أسد الخزاعي:</span>\nاستدركه أبو موسى، وقال: قال عبدان: لم نجد له شيئا. انتهى.\nوالظّاهر أنه أراد تميم بن أسيد الّذي تقدّم أولا، وبذلك جزم ابن الأثير، وكأنه لما تغيّر اسم أبيه ظنّه آخر، وقوّى ذلك عنده قول عبدان لم نجد له شيئا، مع أن له رواية موجودة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1081>٨٦٩ ز- تميم بن أوس الأسلمي</span>،\nصوابه أبو تميم أوس بن عبد اللَّه بن حجر، وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1082>٨٧٠- تميم بن الحمام الأنصاريّ [(١)] </span>.\nذكره ابن مندة، وروى من طريق محمد بن مروان السدي، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: قتل تميم بن الحمام ببدر، وفيه وفي غيره نزلت: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ ... [البقرة ١٥٤] الآية.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩، معرفة الصحابة ٣/ ٢٠٦، أسد الغابة ت (٥٢٠) .","vol":"1","page":498},{"text":"قال أبو نعيم: اتفقوا على أنه عمرو بن الحمام، وأن السّدّيّ صحّفه، وتبعه بعض الناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1083>٨٧١ ز- تميم- غير منسوب. [(١)]:</span>\nقال ابن مندة: يقال إنه الداريّ، ولا يصح.\nروى حديثه: موسى بن علي عن يزيد بن الحصين عن تميم، قال: سئل النبيّ ﷺ عن سبإ أرجلا كان أو امرأة؟ الحديث.\nقال ابن مندة: هكذا رواه عبد الوهاب بن عبدة، عن أبي عمرو، عن الليث عنه قال:\nوأبو عمرو مجهول.\nوقد رواه موسى عن أبيه عن يزيد بن الحصين مرسلا ليس فيه تميم.\nقلت: أخرجه ابن مردويه، من طريق زيد بن الحباب، عن موسى كذلك: لكن أخرجه ابن أبي خيثمة عن عبد الوهاب بن عبدة. عن عثمان بن كثير. عن الليث، عن موسى ابن علي، عن يزيد بن حصين، عن تميم الدّاريّ- أن رجلا ... فذكره.\nففيه تعقب عليّ بن مندة من وجهين:\nأحدهما: قوله إن أبا عمرو مجهول، فقد عرف أنه عثمان بن كثير.\nثانيها: قوله: يقال: إنه تميم الداريّ، ولا يصحّ، فقد صرّح ابن أبي خيثمة أنه تميم الداريّ، وكونه روى مرسلا لا يقدح في كون تميم المذكور هو الدّاريّ واللَّه أعلم.\nوالحديث معروف لفروة بن مسيك الآتي في حرف الفاء. أخرجه الترمذيّ، وروي مثله عن ابن عباس، أشار إليه الترمذيّ ووصله ابن مردويه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1084>[التاء بعدها الياء المثناة من تحت]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1085>٨٧٢- التّيّهان الأنصاري</span>،\nوالد أبي الهيثم ذكره مطيّن في الصحابة، وتبعه الطّبراني والباورديّ وابن حبّان، فأخرج مطيّن من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن محمد ابن إبراهيم التيمي، عن أبي الهيثم بن التّيّهان. عن أبيه، عن النّبيّ ﷺ في قصة عامر بن الأكوع بخيبر، قال ابن مندة: وهو خطأ، والصّواب عن ابن أبي الهيثم عن أبيه، أخطأ فيه مطّيّن.\nقلت: بل الواهم فيه يونس بن بكير، وهكذا هو في المغازي له، والحق أن التيّهان لم يدرك الإسلام.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩، معرفة الصحابة ٣/ ٢١٠، أسد الغابة ت (٥٣٣) .","vol":"1","page":499},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1086>حرف الثاء المثلثة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1087>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1088>[الثاء بعدها الألف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1089>٨٧٣- ثابت بن إثلة</span>\nالأنصاري الأوسي [(١)]، من بني عمرو بن عوف.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر. واستدركه أبو موسى عن عبدان، وحرّف ابن عبد البر أباه كما سأنبّه عليه في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1090>٨٧٤- ثابت بن أقرم [(٢)]</span>\nبن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي، حليف الأنصار. ذكره موسى بن عقبة في البدريين.\nوقال ابن إسحاق في «المغازي»: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، قال:\nثم أخذ الراية- يعني في غزاة مؤتة [(٣)]- ثابت بن أقرم بعد قتل ابن رواحة، فدفعها إلى خالد بن الوليد.\nوكذا رواه ابن مندة من حديث أبي اليسر بإسناد ضعيف.\nوروى الواقديّ، عن أبي هريرة، قال: شهدت مؤتة، فقال لي ثابت بن أقرم: إنك لم تشهدنا ببدر، إنا لم ننصر بالكثرة.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٥٣٧) .\n[(٢)] الثقات ٣/ ٤٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٠، جامع الرواة ١/ ١٣٤، معجم الثقات ٢٤٨، الطبقات الكبرى ٣/ ٩٢، ٤/ ٢٥٣، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٥٧، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٥٣، الاستبصار ١/ ٣٠٠ العبر ١/ ١٣، المصباح المضيء ١/ ٢٦٢، أصحاب بدر ١٥٦، تاريخ الإسلام ٣، ٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤٨، رياض النفوس ٣٤، أسد الغابة ت (٥٣٩)، الاستيعاب ت (٢٥٠) .\n[(٣)] مؤتة: بالضم ثم واو مهموزة ساكنة وتاء فوقها نقطتان وبعضهم لا يهمز، بها قبر جعفر بن أبي طالب وزيد بن أبي حارثة وعبد اللَّه بن رواحة على قبر كل منهما بناء منفرد. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٣٠.","vol":"1","page":500},{"text":"واتفق أهل المغازيّ على أن ثابت بن أقرم قتل في عهد أبي بكر، قتله طليحة بن خويلد الأسديّ، وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم: كيف أحبّك وقد قتلت الصالحين: عكّاشة ابن محصن، وثابت بن أقرم؟ فقال طليحة: أكرمهما اللَّه بيدي ولم يهني بأيديهما.\nوقد خالف ذلك عروة، فأخرج الطّبرانيّ من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة قبل الغمرة من نجد، أميرهم ثابت بن أقرم، أصيب فيها ثابت بن أقرم.\nفهذا ظاهره أنه قتل في عهد النبيّ ﷺ. ويمكن تأويل قوله: أصيب- أي بجراحة فلم يمت.\nقلت: والغمرة بفتح الغين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1091>٨٧٥- ثابت بن الجذع [(١)] </span>،\nواسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاريّ السلميّ.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن استشهد بالطائف. وذكره أيضا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، في أهل العقبة، لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة ثابت بن أجذع. وهو تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1092>٨٧٦- ثابت بن الحارث [(٢)]</span>\nالأنصاري. [نسبه ابن يونس في «تاريخ مصر»] [(٣)]، ويقال:\nابن حارثة. قال ابن أبي حاتم: عن أبيه ثابت بن الحارث الأنصاريّ:\nروى عن النبي ﷺ أنه نهى عن قتل رجل شهد بدرا، فقال: «وما يدريك لعلّ اللَّه قد أطلع أهل بدر [(٤)] ...\nوروى الحسن بن سفيان، وابن سعد، والطّبرانيّ من طريق ابن المبارك، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث الأنصاريّ، قال: قسّم رسول اللَّه ﷺ غنائم خيبر فقسم لسهلة بنت عاصم بن عديّ الأنصاري ولابنة لها ولدت. إسناده قوي، لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة [من قوى حديث ابن لهيعة] .\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٥٤٠)، الاستيعاب ت (٢٤٥) .\n[(٢)] تاريخ الثقات ٨٩، الجرح والتعديل ١٠١- ٤٥٠، تعجيل المنفعة ٦١، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٤، ذيل الكاشف ١٥٩، أسد الغابة ت (٥٤١)، الاستيعاب ت (٢٦٩) .\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ٩٩ عن علي بن أبي طالب كتاب المغازي باب فضل من شهد بدرا.\nومسلم في الصحيح ٤/ ١٩٤١ عن عبيد اللَّه بن أبي رافع كاتب علي ... الحديث كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أهل بدر ... (٣٦) حديث رقم (١٦١/ ٢٤٩٤)، وأحمد في المسند ١/ ٧٩- ٨٠.","vol":"1","page":501},{"text":"وأخرجه البغويّ عن كامل بن طلحة عن ابن لهيعة، قال: حدثني الحارث نحوه، وقال: لا أعلم له غيره.\nقلت: له عند الطّبرانيّ من هذا الوجه حديث آخر. وعند ابن مندة آخر\nأخرجه من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث الأنصاري، قال: كان رجل منا من الأنصار قد نافق، فأتى ابن أخيه يقال له ورقة فقال: يا رسول اللَّه إن عمي قد نافق، ائذن لي أن أضرب عنقه- فقال: «إنّه قد شهد بدرا وعسى أن يكفّر عنه» .\nالحديث.\nوهو الّذي أشار إليه أبو حاتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1093>٨٧٧- ثابت بن حسّان [(١)]</span>\n- يأتي في ابن خنساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1094>٨٧٨- ثابت بن خالد بن النعمان [(٢)] </span>،\nوقيل ابن عمرو بن النعمان بن خنساء بن عسيرة ابن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ.\nذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وابن الكلبيّ فيمن شهد بدرا.\nوذكره القدّاح فيمن استشهد يوم بئر معونة، وخالفه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة، فذكره فيمن استشهد باليمامة، وكذا ذكره الواقديّ، لكن سمّى جده عمرا بدل النعمان.\nوكان له ابنتان دبيّة ورقيّة، ولهما صحبة.\n[وعسيرة في نسبه بالمهملة والتّصغير. وقال ابن هشام: بالمعجمة] [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1095>٨٧٩- ثابت بن خنساء [(٤)] </span>،\nويقال ابن حسان، بن عمرو بن مالك بن عديّ بن عامر ابن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقديّ فيمن شهد بدرا. أما الواقديّ فقال: ابن خنساء، وأما الآخران فقالا: ابن حسان. وغفل أبو عمر\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٥٤٢) .\n[(٢)] الثقات ٣، ٤٥، تجريد أسماء الصحابة ١، ٦١، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨٦، جامع الرواة ١/ ١٣٤، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٥٧، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٤، الاستبصار ١/ ٧٥، أصحاب بدر ٢١٤، أسد الغابة ت (٥٤٣)، الاستيعاب ت (٢٤٨) .\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦١، معرفة الصحابة ٣/ ٢٤٧، جامع الرواة ١/ ١٣٤، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٤، أسد الغابة ت (٥٤٤)، الاستيعاب ت (٢٤٩) .","vol":"1","page":502},{"text":"فزعم أن الواقديّ تفرّد بذكره في البدريين، فكأنه ظن أنه غير ابن حسان الّذي ذكره ابن إسحاق وموسى، وأبو عمر أخذه من كلام ابن شاهين، فإنه قال ثابت بن خنساء، وساق نسبه. شهد بدرا في رواية الواقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1096>٨٨٠- ثابت بن الدّحداح [(١)]</span>\nبن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار. وكان بلويّا حالف بني عمرو بن عوف. ويقال ثابت بن الدحداحة. ويكنى أبا الدحداح، وأبا الدحداحة.\nروى الطّبرانيّ من طريق ابن إسحاق: حدثني موسى بن يسار، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ في جنازة ثابت بن الدحداح ... الحديث.\nوهو في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة، لكنه لم يسمّه، قال: صلّينا على ابن الدحداح، وفي رواية: على أبي الدحداح.\nوروى الباورديّ من طريق ابن إسحاق: حدثني محمد بن أبي عدي، عن عكرمة- أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس- أن ثابت بن الدحداحة سأل النبيّ ﷺ، فنزلت:\nوَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ... [البقرة ٢٢٢] الآية.\nوقال الواقديّ في غزوة أحد: حدثني عبد اللَّه بن عمار الخطميّ، قال: أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد، فقال: يا معشر الأنصار، إن كان محمد قتل فإنّ اللَّه حيّ لا يموت، فقاتلوا عن دينكم، فحمل بمن معه من المسلمين فطعنه خالد فأنفذه فوقع ميتا.\nقال الواقديّ: وبعض أصحابنا يقول: إنه خرج ثم برأ من جراحته. ومات بعد ذلك على فراشه مرجع النبي ﷺ من الحديبيّة. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1097>٨٨١- ثابت بن دينار [(٢)]</span>\nيأتي في ثابت بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1098>٨٨٢- ثابت بن ربيعة [(٣)]</span>\nمن بني عوف بن الخزرج الأنصاري. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1099>٨٨٣- ثابت بن الربيع الأنصاريّ [(٤)] </span>.\nذكره عبدان، وروى له من طريق ابن لهيعة عن\n_________\n[(١)] معجم الثقات ٢٤٨، تنقيح المقال ١٤٩٣، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٤، أسد الغابة ت (٥٤٥)، الاستيعاب ت (٢٥٤) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦١، أسد الغابة ت (٥٤٦) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٢، معرفة الصحابة ٣/ ٢٤٦، أسد الغابة ت (٥٤٨)، الاستيعاب ت (٢٥٥) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٥٤٧) .","vol":"1","page":503},{"text":"يزيد بن أبي حبيب، قال: دخل رسول اللَّه ﷺ على ثابت بن الربيع يعوده فبكى النساء ...\nالحديث. وفيه: «فإذا وجب فعلا أسمعنّ صوت باكية» .\nقال أبو موسى: الحديث مشهور من رواية جابر بن عتيك، وفيه: إن المنزول به عبد اللَّه بن ثابت.\nقلت: هو في «الموطّأ» وغيره، وكأن ابن لهيعة خلط فيه، لكن يحتمل أن تكون القصة تعدّدت لاختلاف مخرج الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1100>٨٨٤- ثابت بن رفاعة الأنصاري [(١)]</span>\n- ذكره ابن مندة وابن فتحون،\nوروى ابن مندة من طريق عبد الوهاب بن سعيد عن قتادة أنّ عمّ ثابت بن رفاعة أتى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إنّ ثابتا يتيم في حجري فما يحلّ لي من ماله؟ قال: «أن تأكل بالمعروف من غير أن تقي مالك بماله [(٢)]» .\nهذا مرسل، رجاله ثقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1101>٨٨٥- ثابت بن رويفع [(٣)] </span>،\nويقال رفيع الأنصاريّ.\nقال ابن أبي حاتم: ثابت بن رفيع له صحبة، سمعت أبي يقول: هو شاميّ، وهو عندي رويفع بن ثابت.\nوقال ابن السّكن: نزل مصر.\nوروى البخاريّ عن عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن البصريّ، أخبرني ثابت بن رفيع من أهل مصر، وكان يؤمّر على السرايا، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إيّاكم والغلول» [(٤)] .... الحديث.\nهكذا أخرجه في تاريخه، وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن مسعود وغيرهما عن عبيد اللَّه بن موسى.\nأخرجه ابن مندة وابن السّكن وغيرهما عن عبيد اللَّه بن موسى.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٢، معرفة الصحابة ٣/ ٢٤٢، أسد الغابة ت (٥٤٩) .\n[(٢)] ذكره السيوطي في الدر ٢/ ١٢٢ والمتقي الهندي في الكنز (٤٠٥٠٠) .\n[(٣)] الثقات ٣/ ٤٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٢، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٥٨، الجرح والتعديل ٢/ ٤٥١، جامع الرواة ١/ ١٣٨، التاريخ الكبير ١٦٢، تنقيح المقال ١٤٩٨، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٥، بقي ابن مخلد ٨٣٦، أسد الغابة ت (٥٥٠)، الاستيعاب ت (٢٦٥) .\n[(٤)] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٢٨، ٥/ ٣١٨، ٣٣٠، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦٩٣.\nوالدارميّ في سننه ٢/ ٢٣٠، والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٦٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٠٤٧، ١١٠٤٨.","vol":"1","page":504},{"text":"قال ابن السّكن: لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية.\nقلت: ولها طريق أخرى رواها أبو بكر الهذلي، عن عطاء الخراسانيّ، عن ثابت بن رفيع.\nوقال ابن يونس في تاريخ مصر: ثابت بن رويفع بن ثابت بن السّكن الأنصاريّ. روى عن أبي مليكة البلوي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وقد روى الحسن البصريّ عن ثابت بن رفيع من أهل مصر، وأظنه ثابت بن رويفع هذا، فإن أباه معروف الصحبة في المصريين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1102>٨٨٦- ثابت بن زيد الحارثي</span>،\nأبو زيد الّذي جمع القرآن. كذا سمّاه محمد بن سعد عن أبي زيد النحويّ، وزعم أنه جده. وقيل اسمه قيس، وهو قول الأكثر، وله ولد اسمه ثابت تابعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1103>٨٨٧- ثابت بن زيد</span>\nبن قيس بن زيد [(١)] بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.\nشهد أحدا، ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1104>٨٨٨- ثابت بن زيد</span>\nبن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي [(٢)]، أخو سعد بن زيد.\nشهد أحدا، ذكره ابن شاهين بالإسناد الماضي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1105>٨٨٩- ثابت بن زيد [(٣)]</span>\nبن وديعة. يأتي في ابن وديعة، اختلف في اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1106>٨٩٠- ثابت بن سفيان [(٤)]</span>\nبن عدي بن امرئ القيس بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، شهد هو وابناه سماك والحارث أحدا، وقتل الحارث يومئذ.\nذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1107>٨٩١- ثابت بن سماك [(٥)]</span>\nبن ثابت بن سفيان، حفيد الّذي قبله. ذكره ابن شاهين\n_________\n[(١)] طبقات ابن سعد ٧- ١- ١٧، الجرح والتعديل ٢/ ٤٥١، أسد الغابة ت (٥٥١) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٥٥٢)، الاستيعاب ت (٢٥٢) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥٥٣) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٥٥٤) .\n[(٥)] أسد الغابة ت (٥٥٥) .","vol":"1","page":505},{"text":"أيضا، وذكره أبو موسى فقال: كأن الأب والابن والجدّ شهدوا أحدا.\nقلت: وبهذا جزم العدويّ والطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1108>٨٩٢- ثابت بن الصّامت الأنصاري الخزرجيّ [(١)] </span>،\nأخو عبادة بن الصّامت. ذكره ابن الأثير في ترجمة الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1109>٨٩٣- ثابت</span>\nبن الصّامت بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهلي [(٢)] .\nذكره ابن السّكن وغيره، وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وروى ابن خزيمة، من طريق ابن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصّامت، عن أبيه عن جده، قال: صلّى النبي ﷺ في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتفّا به يقيه برد الأرض.\nومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجة، لكن وقع عنده عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن ثابت. وسقط منه: عن أبيه، عن جدّه، فأوهم أنّ الصّحبة لعبد اللَّه بن عبد الرحمن، وليس كذلك.\nوقال ابن السّكن: يقال إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية، والصحبة لابنه عبد الرحمن، وجزم بهذا أبو عمر تبعا لابن سعد.\nقال ابن سعد في هذا الحديث: وهل، إما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جدّه، وإما أن يكون عن أبيه عن النبيّ ﷺ، ليس فيه عن جدّه، لأنّ الّذي صحب النبيّ ﷺ وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت لا أبوه، وعمدة ابن سعد في ذلك قول هشام بن الكلبي إن ثابت بن الصّامت مات في الجاهليّة.\nوسيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت أن الصّامت الّذي مات في الجاهلية هو والد عبادة، وليس هو أشهليا.\nوأغرب ابن قانع فذكر الصّامت والد ثابت هذا في الصحابة، وساق هذا الحديث من\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٥٥٦)، الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٣، الثقات لابن حبان ٣/ ٤٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٦، تقريب التهذيب ١/ ١١٥، معرفة الصحابة ٣/ ٢٢٨.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٣/ ٦٣، تهذيب الكمال ١/ ١٧١، ٤/ ٣٥٦، الطبقات ١/ ٧٨، تقريب التهذيب ١/ ١٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٤٨، تهذيب التهذيب ٢/ ٦، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٥٨ الاستبصار ١/ ٢٢٦، الكاشف ١/ ١٧٠، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٧، الاستيعاب ت (٢٦٢) .","vol":"1","page":506},{"text":"وجه آخر عن ابن أبي شيبة، فقال: عن عبد الرحمن بن ثابت، عن أبيه، عن جدّه، فكأنه سقط من روايته ابن، وكأنه عن ابن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1110>٨٩٤ ز- ثابت بن صهيب [(١)]</span>\nبن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيّان- بمعجمة ثمّ تحتانية مشددة- الساعدي.\nذكر ابن سعد وابن شاهين أنه شهد أحدا، وكذا الطبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1111>٨٩٥- ثابت بن الضّحاك [(٢)]</span>\nبن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن عمرو بن الخزرج.\nقال ابن مندة: ذكره ابن سعد، ولا يعرف له حديث. ذكره البرقي وذكر له حديثا.\nوذكر الواقديّ أنه رأى النبيّ ﷺ ولم يحفظ عنه شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1112>٨٩٦- ثابت بن الضّحّاك [(٣)]</span>\nبن خليفة بن ثعلبة بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.\nشهد بيعة الرضوان، كما ثبت في صحيح مسلم من رواية أبي قلابة أنه حدثه بذلك.\nوذكر ابن مندة أن البخاريّ ذكر أنه شهد بدرا.\nوتعقّبه أبو نعيم فقال: إنما ذكر البخاريّ أنه شهد الحديبيّة.\nقلت: وذكر التّرمذيّ أيضا أنه شهد بدرا.\nوقال ابن شاهين، عن ابن أبي داود وابن السّكن من طريق أبي بكر بن أبي الأسود:\nكان ثابت بن الضّحاك الأشهلي رديف رسول اللَّه ﷺ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد [(٤)]، وكان ممن بايع تحت الشّجرة.\n_________\n[(١)] الطبقات الكبرى ٨/ ٣٧١، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٥، أسد الغابة ت (٥٥٧)، الاستيعاب ت (٢٥١) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٥٥٨)، الاستيعاب ت (٢٦٠) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥٥٩)، الاستيعاب ت (٢٦١)، الثقات ٣/ ٤٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٨، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٥٨، عنوان النجابة ١/ ٥٢، الاستبصار ١/ ١٨، التحفة اللطيفة ١/ ٣٩٢، حلية الأولياء ١/ ٣٥١، الكاشف ١/ ١٧١، التاريخ الكبير ٢/ ١٦٥، الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٣، تلقيح فهوم الأثر ٣٦٨، المغازي للواقدي ٤٤٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٣، تاريخ أبي زرعة ٢/ ٦٨٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٢٢، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦٥.\n[(٤)] حمراء الأسد: الأسد أحد الأسد بالمد والإضافة وهو موضع على ثمانية أميال من المدينة والحمراء:\nاسم لمدينة لتلة بالأندلس وهي مدينة قديمة فيها آثار عجيبة وهي على نهر طنتس والحمراء أيضا: من قرى سنحان باليمن. انظر معجم البلدان ٢/ ٣٤٦.","vol":"1","page":507},{"text":"وقال أبو عمر- تبعا للواقديّ: ولد سنة ثلاث من الهجرة، ومات سنة خمس وأربعين.\nقلت: وهو غلط، فلعله ولد سنة ثلاث من البعثة، فإن من يشهد الحديبيّة سنة ستّ ويبايع فيها كيف يكون مولده بعد الهجرة بثلاث فيكون سنه في الحديبيّة ثلاث سنين؟\nوالأشبه أن الّذي ولد سنة ثلاث هو الّذي قبله. واللَّه أعلم.\nوقال أبو حاتم: بلغني عن ابن نمير أنه قال: هو والد زيد بن ثابت، فإن كان قال ذلك فقد غلط، فإن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت، فكيف يدرك أباه وهو يقول: حدثني ثابت بن الضّحاك؟\nقلت: ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه، وإنما أفاد أنّ له ابنا يسمى زيدا لا أنه والد زيد بن ثابت الفقيه المشهور.\nوقال البغويّ، عن أبي موسى هارون بن عبد اللَّه: يكنى أبا زيد، مات في أيام ابن الزبير. وكذا أرّخه الطّبريّ، وابن سعد، وأبو أحمد الحاكم، وزاد بعضهم سنة أربع وستين.\nوقال عمرو بن عليّ: مات سنة خمس وأربعين، ولعله تبع الواقديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1113>٨٩٧- ثابت بن طريف المرادي [(١)] </span>.\nيأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1114>٨٩٨- ثابت بن [أبي] عاصم [(٢)] </span>.\nذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأورد له من طريق ثعلبة بن مسلم عنه حديثا، ولم يذكر فيه سماعا.\nوثعلبة من أتباع التابعين لم يلحق أحدا من الصحابة، قال أبو نعيم: هو بالتابعين أشبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1115>٨٩٩- ثابت بن عامر بن زيد الأنصاريّ [(٣)] </span>.\nشهد بدرا، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وتبعه أبو عمر، فقيل: إنه وهم، والصّواب ثابت بن عمرو بن زيد الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1116>٩٠٠- ثابت بن عبيد الأنصاريّ [(٤)] </span>.\nشهد بدرا ثم شهد صفين وقتل بها، ذكره أبو عمر.\n_________\n[(١)] الأنساب ١٣/ ٣٦٢، الثقات ٤/ ٩٤، تنقيح المقال ١٥١١، الإكمال ٣/ ٤٠٣، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٥، أسد الغابة ت (٥٦٠) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٣، معرفة الصحابة ٣/ ٢٥٤، أسد الغابة ت (٥٦١) .\n[(٣)] تنقيح المقال ١٥١٢، دائرة معارف الأعلمي ١٧١١٤. وأسد الغابة ت (٥٦٢)، الاستيعاب ت (٢٥٧) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٥٦٣)، الاستيعاب ت (٢٥٩) .","vol":"1","page":508},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1117>٩٠١- ثابت بن عتيك [(١)]</span>\nبن النعمان بن عمرو بن مبذول الأنصاريّ.\nقتل يوم جسر أبي عبيد سنة خمس عشرة، قاله موسى بن عقبة وعروة وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1118>٩٠٢- ثابت</span>\nبن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية بن مالك [(٢)] بن عمرو بن عوف [(٣)] الأوسي.\nذكر ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن رجاله- أنه شهد هو وإخوته: الحارث، وعبد الرحمن، وسهل- أحدا، وأمّهم أم عثمان بنت معاذ بن فروة الخزرجية.\nوكذا ذكره العدويّ والطّبريّ، وقال العدويّ: إنه قتل يوم جسر أبي عبيد.\nقلت: حرام بمهملتين. وخديج بفتح المعجمة وآخره جيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1119>٩٠٣- ثابت بن عمرو [(٤)]</span>\nبن زيد بن عديّ بن سواد بن مالك بن غنم بن عدي بن النجار، وعند أبي الأسود عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة، فإنه قال: سواد بن عصمة أبو عصمة الأنصاريّ، حليف لهم، وكان أصله من أشجع، ثم حالف الأنصار، وانتسب فيهم بالبنوة كما وقع لكثير من العرب، كالمقداد بن الأسود، وإلّا فسياق النسب إلى النجار يقتضي أنه أنصاريّ بالأصالة لا بالحلف.\nشهد بدرا، واستشهد بأحد في قول جميعهم إلا ابن إسحاق، قاله أبو عمر تبع في ذلك ابن جرير.\nوقد ذكره ابن إسحاق في البدريين، وأنه قتل بأحد، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1120>٩٠٤- ثابت بن قيس [(٥)]</span>\nبن الخطيم بن عديّ بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفري.\nذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله في الصّحابة.\nوقال أبو عمر: هو مذكور في الصحابة، استعمله سعيد بن العاصي على الكوفة لما\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٦٣، أسد الغابة ت (٥٦٤)، معرفة الصحابة ٣/ ٢٤٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٥٦٥) .\n[(٣)] في أابن مالك بن عوف بن عمرو الأوشي.\n[(٤)] جامع الرواة ١/ ١٣٩، تراجم الأخبار ١/ ٢٠٣، أسد الغابة ت (٥٦٦)، الاستيعاب ت (٢٤٧) .\n[(٥)] جامع الرواة ١/ ١٣٩، تراجم الأخبار ١/ ٢٠٣، أسد الغابة ت (٥٦٨)، الاستيعاب ت (٢٦٤) .","vol":"1","page":509},{"text":"طلبه عثمان لشكوى أهل الكوفة منه، ولا أعلم له رواية، وكان أبوه من فحول الشعراء في الجاهلية.\nوقال مصعب الزّبيريّ: حدّثني عبد اللَّه بن محمد بن عمارة القدّاح، قال: عرض النبيّ ﷺ الإسلام على قيس بن الخطيم وهو بمكّة، فاستنظره حتى يقدم المدينة، فقتل قيس في بعض حروب الأوس والخزرج قبل الهجرة. قال: ومن ولده يزيد بن قيس، وبه كان يكنّى.\nوثابت بن قيس، جرح يوم أحد اثنتي عشرة جراحة، وسمّاه النبي ﷺ يومئذ حاسرا،:\nفكان يقول له: «يا حاسر أقبل، يا حاسر، أدبر»،\nوهو يضرب بسيفه بين يديه، وشهد المشاهد بعدها، واستعمله عليّ على المدائن فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة عاملا على الكوفة لمعاوية فعزّله.\nومات ثابت في أيام معاوية.\nوحكى ابن سعد في «الطّبقات»، عن مصعب نحو ذلك، وروى القداح أيضا عن محمّد بن صالح بن دينار بإسناده أنّ معاوية كان يكره ثابت بن قيس لما كان في حروبه مع علي، وأن الأنصار اجتمعت فأرادت أن تكتب إلى معاوية بسبب حبسه لحقوقهم، فأشار عليهم ثابت أن يكاتبه شخص واحد منهم لئلا يقع في جوابه ما يكرهون، فذكر قصة طويلة وأنه توجّه بكتابهم إليه، ووقعت بينهما مخاطبة.\nوروى الحربيّ في غريب الحديث من طريق ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، سمع أنسا قال: كان الخزرج قتلوا قيس بن الخطيم في الجاهليّة، فلما أسلم ابنه بعثوا إليه بسلاحه، فقال: لولا الإسلام لأنكرتم ما صنعتم.\nوقيل: إن رواية عدي بن ثابت عن أبيه عن جدّه التي وقعت في السّنن المراد بجدّه ثابت بن قيس هذا، فإنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم. جزم بذلك أبو أحمد الدمياطيّ تبعا لبعض أهل النسب كابن الكلبيّ.\nوفيه خلف كثير.\nوقيل: هو ثابت بن عازب، أخو البراء، وقيل ثابت بن عبيد بن عازب ابن أخي البراء، وقيل اسم جدّه عدي بن عمرو بن أخطب. وقيل: جده هو جده لأمه عبد اللَّه بن يزيد. وقيل هو ثابت بن دينار. وقيل غير ذلك. ويعكر على قول الدمياطيّ اتفاق أهل النسب كابن الكلبيّ وابن سعد على أن أبان بن ثابت بن قيس درج ولا عقب له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1121>٩٠٥ ز- ثابت بن قيس</span>\nبن زيد بن النعمان الخزرجي، أبو زيد. ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: له صحبة.","vol":"1","page":510},{"text":"مات في أول خلافة عثمان. وليس هو الّذي جمع القرآن. ذاك اسمه قيس بن السكن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1122>٩٠٦- ثابت بن قيس</span>\nبن شمّاس بن زهير [(١)] بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجي. خطيب الأنصار.\nروى ابن السّكن من طريق ابن أبي عدي عن حميد عن أنس قال: خطب ثابت بن قيس مقدم رسول اللَّه ﷺ المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال:\n«الجنّة» . قالوا: رضينا.\nوقال جعفر بن سليمان، عن ثابت عن أنس: كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار يكنى أبا محمد، وقيل أبا عبد الرحمن، لم يذكره أصحاب المغازي في البدريّين، وقالوا: أول مشاهده أحد، وشهد ما بعدها، وبشّره النّبيّ ﷺ بالجنة في قصة شهيرة رواها موسى بن أنس عن أبيه، أخرج أصل الحديث مسلم.\nوفي التّرمذيّ بإسناد حسن عن أبي هريرة رفعه: «نعم الرّجل ثابت بن قيس» [(٢)]،\nوفي البخاريّ مختصرا، والطّبرانيّ مطوّلا، عن أنس قال: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس: ألا ترى يا عم، ووجدته يتحنّط، فقال: ما هكذا كنّا نقاتل مع رسول اللَّه ﷺ، بئس ما عوّدتم أقرانكم. اللَّهمّ إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، ومما صنع هؤلاء، ثم قاتل حتى قتل.\nوكان عليه درع نفيسة، فمرّ به رجل مسلم فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه، فقال: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيّعه، إني لما قتلت أخذ درعي فلان، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس تستنّ وقد كفأ على الدرع برمة، وفوقها رحل، فائت خالدا فمره فليأخذها، وليقل لأبي بكر: إنّ عليّ من الدّين كذا وكذا، وفلان عتيق.\n_________\n[(١)] طبقات ابن سعد ٥/ ٢٠٦، طبقات خليفة ٩٤، تاريخ خليفة ١٠٧، ١٠٨، ١١٤، التاريخ الكبير ٢/ ١٦٧، التاريخ الصغير ١/ ٣٥، ٣٨، الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٦، مشاهير علماء الأمصار ت ٤١، الاستبصار ١١٧، تهذيب الأسماء واللغات ١- ١٣٩- ١٤٠، تهذيب الكمال ١٧٥، تاريخ الإسلام ١/ ٣٧١، العبر ١/ ١٤، تهذيب التهذيب ٢/ ١٢، خلاصة تذهيب الكمال ٥٧، أسد الغابة ت (٥٦٩)، الاستيعاب ت (٢٥٣) .\n[(٢)] أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٢٥ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي عبيدة بن الجراح ﵃ (٣٣) حديث رقم ٣٧٩٥. وقال أبو عيسى هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث سهيل وأحمد في المسند ٢/ ٤١٩ عن أبي هريرة.","vol":"1","page":511},{"text":"فاستيقظ الرجل، فأتى خالدا، فأخبره، فبعث إلى الدرع فأتى بها، وحدّث أبا بكر برؤياه، فأجاز وصيته.\nورواه البغويّ من وجه آخر عن عطاء الخراسانيّ، عن بنت ثابت بن قيس- مطوّلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1123>٩٠٧ ز- ثابت بن قيس</span>\nوقيل: ابن كامل، أبو الورد. يأتي في الكنى. وقيل: اسمه عبيد. وقيل غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1124>٩٠٨- ثابت بن مخلّد [(١)]</span>\nبن زيد بن مخلّد بن حارثة بن عمرو الأنصاري الخطميّ.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: إنه قتل يوم الحرّة، وقال: سمعت عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث يقوله.\nوروى ابن شاهين من طريق نصر بن علي، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن ثابت بن مخلّد الأنصاريّ- رفعه: «من ستر مسلما ستره اللَّه..»\nالحديث.\nوفيه نظر، فقد رواه أحمد في مسندة عن محمد بن بكر بهذا الإسناد، فقال: عن مسلمة بن مخلّد. والحديث مشهور له، وله فيه مع أبي أيوب قصة رويناها في كتاب «الرحلة» للخطيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1125>٩٠٩- ثابت بن مسعود [(٢)]</span>\nيأتي ذكره في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1126>٩١٠- ثابت بن النعمان [(٣)]</span>\n[بن أمية] [(٤)]، ويقال إنه اسم أبي حبّة البدريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1127>٩١١- ثابت بن النعمان [(٥)]</span>\nبن أميّة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، يكنى أبا حبّة، شهد فتح مصر، قاله ابن البرقي، وابن يونس: وليس هو البدريّ، ذاك من ولد كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف باتفاق. ووهم ابن مندة فوحّدهما، وذكر ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد أبا الصباح بن ثابت بن النعمان: وساق هذا النسب بعينه، فعلى هذا يكون أبوه عاش بعده بمدّة.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٤ المشتبه ٥٨٠، أسد الغابة ت (٥٧٠) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٥٧٢)، الاستيعاب ت (٢٦٦) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥٧٧) .\n[(٤)] سقط في.\n[(٥)] أسد الغابة ت (٥٧٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٥، المشتبه ٢١١، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٥٥.","vol":"1","page":512},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1128>٩١٢- ثابت بن النّعمان</span>\nبن الحارث بن عبد رزح بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ [(١)] ذكره ابن شاهين بإسناده المتقدم.\nوقال القدّاح: شهد أحدا، والمشاهد بعدها. زاد العدويّ: واستشهد يوم جسر أبي عبيد، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1129>٩١٣- ثابت بن النعمان [(٢)]</span>\nبن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري.\nذكره ابن شاهين أيضا، وقال أبو موسى: أظنه [هو] [(٣)] الّذي قبله، وردّ ذلك ابن الأثير، وقد فرّق بينهما أيضا أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1130>٩١٤- ثابت بن هزّال [(٤)]</span>\nبن عمرو بن عمر بن قربوس بن لوذان بن سالم بن عوف الأنصاريّ.\nذكره ابن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، واستشهد باليمامة. وذكر ابن عبد البرّ أنه من بني عمرو بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1131>٩١٥- ثابت بن وديعة</span>\nيأتي في ابن يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1132>٩١٦- ثابت بن وديعة</span>\nبن خذام [(٥)]، أحد بني أمية بن زيد بن مالك.\nذكره ابن سعد، وقال: كان أبوه من المنافقين. وفرق بينه وبين ثابت بن يزيد والمعروف بن وديعة. وردّه ابن الأثير.\nوالّذي يظهر لي أنهما اثنان، لاختلاف نسبهما [(٦)]، ولأن الظاهر أن وديعة والد هذا.\nوأما ذاك فسيأتي في وديعة اسم أمه.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٥٧٦)، الاستيعاب ت (٢٦٨) .\n[(٢)] الطبقات الكبرى ٨/ ٣٤٣، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٨.\n[(٣)] سقط في أ، الاستيعاب ت (٢٥٦) .\n[(٤)] الثقات ٣/ ١٤٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٥، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٥٦، الاستبصار ١/ ١٩٩، أصحاب بدر ٣٨، أسد الغابة ت (٥٧٨)، الاستيعاب ت (٢٤٦) .\n[(٥)] الثقات ٣/ ٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٥، تهذيب الكمال ١/ ١٧٣، تقريب التهذيب ١/ ١١٧، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٤/ ١٥١، تهذيب الكمال ٤/ ٣٨١، تهذيب التهذيب ١٧١٢، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٠٦، التحفة اللطيفة ١/ ٣٩٢، ٣٩٧، الاستبصار ١/ ٢٩٦، حلية الأولياء ١/ ٣٥١، الكاشف ١/ ١٧٢، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٠، تراجم الأخبار ١/ ٢١٤، تلقيح مفهوم الأثر ٣٧٥، تهذيب الكمال ١/ ١٧٣، بقي بن مخلد ٤٥٢، أسد الغابة ت (٥٨٠)، الاستيعاب ت (٢٦٣) .\n[(٦)] في أنسبيهما.","vol":"1","page":513},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1133>٩١٧- ثابت بن وقش [(١)]</span>\nبن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.\nذكر ابن إسحاق في «المغازيّ» قال: حدّثني عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، قال: لما خرج رسول اللَّه ﷺ إلى أحد رفع ثابت بن وقش وحسل بن جابر وهو والد حذيفة بن اليمان في الآطام مع النساء والصبيان، وكانا شيخين كبيرين، فقال أحدهما للآخر: لا أبا لك! ما ننتظر؟ إنما نحن هامة اليوم أو غدا، فلحقا بالمسلمين ليرزقا الشّهادة، فلما دخلا في الناس قتل المشركون ثابت بن وقش، والتفت أسياف المسلمين على والد حذيفة، فقال حذيفة: أبي، أبي، فقتلوه وهم لا يعرفونه، فقال حذيفة: يغفر اللَّه لكم.\nوتصدق بديته على المسلمين.\nوقصة والد حذيفة في ذلك في الصحيح من حديث عائشة، لكن ليس فيه ذكر ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1134>٩١٨- ثابت بن يزيد</span>\nبن وديعة [(٢)] . ويقال ابن زيد بن عمرو بن قيس بن جزيّ بن عدي بن مالك بن سالم. وهو الحبلي، ابن عوف بن عمرو بن الجموح الأنصاريّ، يكنى أبا سعد.\nذكر التّرمذيّ أن وديعة أمه، وبها يعرف. ويأتي في الروايات.\nوأخرج له أبو داود وغيره حديثا في الضبّ، فعند الأكثر: عن ثابت بن وديعة. ووقع في رواية ورقاء عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن يزيد الأنصاريّ، فعرف أنه هو.\nوقال ابن أبي حاتم: ثابت بن يزيد له صحبة. روى عنه عامر بن سعد، وهو هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1135>٩١٩- ثابت بن يزيد</span>\nفي قصة عمر في كتابته كتاب الشهود. يأتي في عبد اللَّه بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1136>٩٢٠- ثابت بن يزيد [(٣)]</span>\nلم ينسب، أخرج الباوردي وابن مندة والطبرانيّ في مسند الشاميّين من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن ابن عائذ، قال: قال ثابت بن يزيد:\nيا رسول اللَّه، إن رجلي عرجاء لا تمسّ بطن الأرض. قال: فدعا لي، فبرئت حتى استوت مثل الأخرى.\n_________\n[(١)] الاستيعاب ت (٢٥٨)، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٨.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٥، الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٩، بقي بن مخلد ١٩٣، جامع الرواة ١/ ١٣٩، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٠، الاستيعاب، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٨، أسد الغابة ت (٥٨٢) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥٨٣) .","vol":"1","page":514},{"text":"قال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال: ويحتمل أن يكون هو ابن وديعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1137>٩٢١- ثابت بن يسار</span>\nقيل نزل فيه قوله تعالى: وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ... [البقرة: ٢٣١] الآية.\nروى ذلك الطّبريّ، وابن المنذر، من طريق السّدّيّ، قال: كان رجل يقال له ثابت بن يسار طلّق امرأته. فلما كادت عدتها تنقضي راجعها ثم طلقها، فعل ذلك مرارا فنزلت.\nوذكره الثّعلبيّ بغير إسناد، وأما الآية التي تليها، وفيها: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ [البقرة: ٢٣٢] فنزلت في معقل بن يسار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1138>٩٢٢- ثابت مولى الأخنس</span>\nبن شريق. ذكر عبدان أنه شهد بدرا، ولا تعرف له رواية، وقد شهد فتح مصر، أخرجه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1139>٩٢٣- ثابت الحجبي [(١)]</span>\nذكر في الحديث لعقبة بن عامر.\nأخرجه الطّبرانيّ في مسند عقبة من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، عن إبراهيم بن محمد بن ثابت الحجبي، حدثني أبي عن عقبة بن عامر، أنه خرج مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك، ودار الرعي عليّ وعلى ثابت الحجبي، فقلت لصاحبي: اكفني حتى أجلس إلى رسول اللَّه ﷺ ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1140>٩٢٤ ز- ثابت [(٢)]</span>\nقيل: هو اسم أبي رافع مولى النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1141>[الثاء بعدها الراء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1142>٩٢٥- ثروان بن فزارة [(٣)]</span>\nبن عبد يغوث بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة. ذكر ابن الكلبيّ والطبريّ أن له وفادة، وهو القائل:\nإليك رسول اللَّه خبّت مطيّتي ... مسافة أرباع تروح وتغتدي\n[الطويل] وكذا ذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله.\nواستدركه ابن فتحون وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1143>[الثاء بعدها العين المهملة]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1144>٩٢٦- ثعلبة بن أوس [(٢)]</span>\nويقال ابن ناشب. يأتي.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥٨٥) .","vol":"1","page":515},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1145>٩٢٧- ثعلبة بن أبي بلتعة [(١)] </span>،\nأخو حاطب. ذكره أبو عيسى الترمذي في الصّحابة، وقال: أدرك النبي ﷺ، وجلّ روايته عن الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1146>٩٢٨- ثعلبة بن ثابت</span>.\nيأتي في أم كجّة من كنى النساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1147>٩٢٩- ثعلبة بن الحارث [(٢)] </span>.\nيأتي في ابن زيد بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1148>٩٣٠- ثعلبة بن حاطب [(٣)]</span>\nبن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين، وكذا ذكره ابن الكلبيّ، وزاد أنه قتل بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1149>٩٣١- ثعلبة بن حاطب:</span>\nأو ابن أبي حاطب الأنصاري.\nذكر ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضرار.\nوروى الباوردي وابن السكن وابن شاهين وغيرهم في ترجمة الّذي قبله من طريق معان بن رفاعة، عن عليّ بن زيد، عن القاسم، عن أبي أمامة- أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري قال: يا رسول اللَّه ادع اللَّه أن يرزقني مالا. فقال النبيّ ﷺ: «قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه..» [(٤)] .\nفذكر الحديث بطوله في دعاء النبي ﷺ له وكثرة ماله ومنعه الصدقة، ونزول قوله تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ ... [التوبة: ٧٥] الآية.\nوفيه أن النبي ﷺ مات ولم يقبض منه الصدقة ولا أبو بكر ولا عمر، وأنه مات في خلافة عثمان.\nوفي كون صاحب هذه القصة- إن صحّ الخبر ولا أظنه يصحّ- هو البدري المذكور قبله- نظر، وقد تأكدت المغايرة بينهما يقول ابن الكلبيّ: إن البدريّ استشهد بأحد، ويقوّي ذلك أيضا أن ابن مردويه روى في تفسيره من طريق عطية عن ابن عبّاس في الآية المذكورة.\nقال: وذلك أن رجلا يقال له ثعلبة بن أبي حاطب من الأنصار أتى مجلسا فأشهدهم فقال:\n_________\n[(١)] أسد الغابة ترجمة رقم (٥٨٦) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٥٨٩) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٥٩٠)، الاستيعاب ت (٢٧٣)، الثقات ٣/ ٤٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٦، الوافي بالوفيات ١١/ ١٠، التحفة اللطيفة ١/ ٣٩٨، الاستبصار ١/ ٢٨٠، أصحاب بدر ١٥٤.\n[(٤)] أخرجه الطبري في التفسير ١٠/ ١٣٠ والبغوي في التفسير ٣/ ١٢٤ والسيوطي في الدر ٣/ ٢٦١ وابن عساكر كما في التهذيب ٤/ ٢٠.","vol":"1","page":516},{"text":"لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ [التوبة: ٧٥] الآية. فذكر القصّة بطولها، فقال: إنه ثعلبة بن أبي حاطب. والبدريّ اتفقوا على أنه ثعلبة بن حاطب،\nوقد ثبت أنه ﷺ قال: «لا يدخل النّار أحد شهد بدرا والحديبيّة»\n[(١)] .\nوحكى عن ربّه أنه قال لأهل بدر: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [(٢)] .\nفمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه اللَّه نفاقا في قلبه، وينزل فيه ما نزل؟ فالظاهر أنه غيره. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1150>٩٣٢ ز- ثعلبة بن حرام</span>.\nيأتي في ابن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1151>٩٣٣- ثعلبة بن الحكم [(٣)]</span>\nبن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مناف بن كنانة الكناني الليثي.\nقال البخاريّ له صحبة. وقال في «تاريخه الصغير»: أسره الصحابة وهو صغير، وساق ذلك بسنده في «الكبير» وذكره في «الأوسط» فيمن مات بين السّبعين إلى الثمانين.\nوله في ابن ماجة حديث بإسناد صحيح من رواية سماك بن حرب، سمعت ثعلبة بن الحكم، قال: كنّا مع النبي ﷺ فانتهب الناس غنما فنهى عنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1152>٩٣٤ ز- ثعلبة بن خدام الأنصاري</span>-\nأحد من تخلّف في غزوة تبوك. تقدم ذكره في ترجمة أوس بن خدام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1153>٩٣٥- ثعلبة بن زهدم التميمي [(٤)]</span>\nالحنظليّ، من بني ثعلبة بن يربوع بن حنظلة.\n_________\n[(١)] أورده ابن حجر في فتح الباري ٧/ ٤٤٣.\n[(٢)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٩٥٧، ٣٧٩٥٨ وعزاه للبزار وابن جرير وأبي يعلى والشاشي والطبراني في الأوسط والحاكم في المستدرك وابن مردويه وذكر البرقاني أن مسلم أخرجه في بعض نسخه وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٤٦، ١٤٧.\n[(٣)] الثقات ٩/ ٤٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٦، الاستيعاب ١/ ٢١٢، تهذيب الكمال ١/ ١٧٤، الطبقات ١/ ٣٠، ١٢٧، تقريب التهذيب ١/ ١١٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٢، تهذيب الكمال ٤/ ٣٩٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٢، الوافي بالوفيات ١١/ ١٢، الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٢، تراجم الأخبار ١/ ١٢، بقي بن مخلد ٢٩٥، جامع الرواة ١/ ١٤٠، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٣، التاريخ الصغير ١/ ١٧، أسد الغابة ت (٥٩٢)، الاستيعاب ت (٢٧٨)، مشاهير علماء الأمصار ٣٠٦، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٨٨.\n[(٤)] الثقات ٣/ ٤٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٧، تهذيب الكمال ١/ ١٧٤، الطبقات ١/ ٤٦، تقريب التهذيب ١/ ١١٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٢، تهذيب الكمال ٤/ ٣٩١، الوافي بالوفيات ١١/ ٨، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٢، بقي بن مخلد ٨٢٢، أسد الغابة ت (٥٩٥)، الاستيعاب ت (٢٧٧) .","vol":"1","page":517},{"text":"قال ابن أبي فديك: يقال له صحبة. وقال البخاريّ: قال الثوريّ: له صحبة ولا يصح. ذكره مسلم والعجليّ وغيرهما في التابعين: وله في النسائي حديث بإسناد صحيح إليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1154>٩٣٦ ز- ثعلبة بن زيد [(١)]</span>\nبن الحارث بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، قال: وقتل بالطائف وثعلبة هذا هو الملقب بالجذع، وهو والد ثابت الّذي تقدم ذكره.\nوذكره ابن مندة، فقال: ثعلبة بن الجدع، جعل لقبه اسما لأبيه، وأعاده فقال:\nثعلبة بن الحارث، نسبه إلى جدّ.\nواستدركه أبو موسى وابن فتحون، فقال: ثعلبة بن حرام، نسبه إلى جد أبيه، فصار الواحد ثلاثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1155>٩٣٧- ثعلبة بن زيد الأنصاريّ [(٢)] </span>،\nأحد بني عمرو بن عوف.\nقال ابن مندة: له ذكر في «المغازي» . وذكر عبد الغني بن سعيد الثقفيّ- في تفسيره بإسناده إلى ابن عباس- أنه أحد من نزل في قوله تعالى: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... [التوبة: ٩٢] الآية. وذكر عبدان عن أحمد بن سيار، قال: ثعلبة بن زيد من بني حرام، من الأنصار أحد البكّاءين. استدركه أبو موسى.\nقلت: الّذي من بني حرام هو الّذي قبله. وأما الّذي من بني عمرو بن عوف فهو صاحب الترجمة. فيحتمل أن يكونا جميعا من البكّاءين، ويحتمل أن يكون صاحب الترجمة تحرّف اسمه.\nوقد ذكر مجمّع بن حارثة أسماء البكّاءين ولم يعدّ فيهم ثعلبة بن زيد، وإنما عدّ علية بن زيد الحارثي، أخرجه ابن مردويه في تفسيره واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1156>٩٣٨- ثعلبة بن ساعدة [(٣)]</span>\nبن مالك. ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بأحد.\nأخرجه الطّبرانيّ وابن مندة، وقال أبو نعيم: أظنه أخا سهل بن سعد، وكأن التحريف فيه من ابن لهيعة الراويّ عن أبي الأسود.\n_________\n[(١)] جامع الرواة ١/ ١٤، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٦٩، تنقيح المقال ١٥٤٥، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٨٨، أسد الغابة ت [٥٩٨] .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٧، معرفة الصحابة ٣/ ٢٧٠، أسد الغابة ت (٥٩٧) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٧، معرفة الصحابة ٣/ ٢٧٥، أسد الغابة ت (٥٩٩) .","vol":"1","page":518},{"text":"قلت: جزم أبو عمر بأنه عم أبي حميد الساعديّ، فافترقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1157>٩٣٩- ثعلبة بن سعد [(١)]</span>\nبن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الخزرجي الساعديّ، أخو سهل بن سعد.\nشهد بدرا، واستشهد بأحد، وروى الطّبرانيّ من طريق عبد المهيمن بن عبّاس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جدّه، فقال: شهد أخي بدرا وقتل يوم أحد. وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1158>٩٤٠- ثعلبة بن سعية [(٢)] </span>.\nأحد من أسلم من اليهود، تقدم في ترجمة أسد بن سعية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1159>٩٤١- ثعلبة بن سلام [(٣)] </span>،\nأخو عبد اللَّه بن سلام، روى الطّبرانيّ من قول ابن جريج مقطوعا أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ [آل عمران: ١١٣] ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1160>٩٤٢ ز- ثعلبة بن سويد الأنصاريّ</span>\n- ذكره ابن فتحون في الصحابة وقد تقدم ذكره. في ترجمة أوس بن سويد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1161>٩٤٣- ثعلبة بن سهيل [(٤)]</span>-\nقيل هو اسم أبي أمامة الحارثي. والمشهور أن اسم أبي أمامة إياس بن ثعلبة، وسيأتي في الكنى، وسيأتي في آخر من اسمه ثعلبة- السبب في الاختلاف [(٥)] فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1162>٩٤٤- ثعلبة بن صعير [(٦)]:</span>\nبمهملتين مصغرا، ويقال ابن أبي صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن سلامان القضاعيّ العذريّ، حليف بني زهرة.\nقال الدّار الدّارقطنيّ: له صحبة، ولابنه عبد اللَّه رؤية.\n_________\n[(١)] الجرح والتعديل ٢/ ١٨٦٦، الطبقات الكبرى ٣/ ٦٢٥، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٨٨، أسد الغابة ت (٦٠٠)، الاستيعاب ت (٢٧١) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٠١)، الاستيعاب ت (٢٧٥) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٦٠٢)، الاستيعاب ت (٢٧٤) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٦٠٣)، الاستيعاب ت (٢٧٦)، الثقات ٣/ ٤٤٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٧، الوافي بالوفيات ١١/ ١١، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٢.\n[(٥)] في أفي ذلك الاختلاف.\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٧، الطبقات ١/ ١٢٢، تقريب التهذيب ١/ ١١٨، تهذيب الكمال ١/ ١٧٤، ٤/ ٣٩٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٣، الوافي بالوفيات ١١/ ١٢، الإكمال ٥/ ١٨٢، الكاشف ١/ ١٧٣، الأنساب ٤/ ١٤٥، بقي بن مخلد ٥٢١، أسد الغابة ت (٦٠٤)، الاستيعاب ت (٢٧٩) .","vol":"1","page":519},{"text":"وروى ابن أبي عاصم، والباورديّ وغيرهما من طريق بكر بن وائل، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه في صدقة الفطر، قال: تفرد به همام عن بكر.\nقلت: وتابع بكر بحر بن كنين السقّاء عن الزهريّ. أخرجه الحسن بن سفيان، ومن طريقه أبو نعيم.\nوروى أبو داود الحديث المذكور من طريق النعمان بن راشد، عن الزهريّ، فقال: عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه. وفي رواية عنده: عن عبد اللَّه بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد اللَّه.\nوقال ابن السّكن: ثعلبة بن عبد اللَّه بن أبي صعير، العذريّ لم يصحّ سماعه، ثم روى بسنده إلى ابن معين، قال: ثعلبة بن أبي صعير رأى النبيّ ﷺ.\nوروى ابن شاهين من طريق يحيى بن خارجة عن الزهري، فقال: عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن أبي صعير. قال ابن شاهين: أرسله يحيى بن خارجة.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن ثعلبة.\nوقال البخاريّ في «التّاريخ»: عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير عن النبيّ ﷺ مرسلا، إلا أن يكون عن أبيه، فهو أشبه.\nأما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء.\nقلت: فهذا يقتضي أن يكون ثعلبة بن صعير غير ثعلبة بن أبي صعير. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1163>٩٤٥- ثعلبة بن عبد اللَّه بن سام [(١)]</span>-\nيأتي في ثعلبة بن أبي مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1164>٩٤٦- ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاريّ:</span>\n[(٢)] . يقال إنه كان يخدم النبيّ ﷺ.\nروى ابن شاهين، وأبو نعيم مطوّلا، من جهة سليم بن منصور بن عمار، عن أبيه، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه عن جابر- أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن كان يخدم النبيّ ﷺ، فبعثه في حاجة، فمرّ بباب رجل من الأنصار، فرأى امرأته تغتسل فكرّر النظر إليها، ثم خاف أن ينزل الوحي، فهرب على وجهه حتى أتى جبالا بين مكّة المدينة فقطنها، ففقده رسول اللَّه ﷺ أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا ودّعه ربّه وقلاه. ثم إنّ جبريل نزل عليه. فقال: يا محمد، إن الهارب بين الجبال يتعوّذ بي من النّار. فأرسل إليه عمر، فقال: «انطلق أنت وسلمان فائتياني به» فلقيهما راع يقال له دفافة،\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٠٥) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٠٦) .","vol":"1","page":520},{"text":"فقال: لعلكما تريدان الهارب من جهنّم ...\nفذكر الحديث بطوله في إتيانهما به وقصة مرضه وموته من خوفه من ذنبه قال ابن مندة- بعد أن رواه مختصرا: تفرّد به منصور.\nقلت: وفيه ضعف، وشيخه أضعف منه، وفي السياق ما يدلّ على وهن الخبر، لأن نزول: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى [الضحى: ٣] كان قبل الهجرة بلا خلاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1165>٩٤٧- ثعلبة بن عبيد</span>\nبن عدي قال الذهبي في «التجريد»: ذكره ابن الجوزيّ في «التلقيح» .\nقلت: وأنا أخشى أن يكون وقع في اسم أبيه تصحيف، وهو ثعلبة بن عنمة بن عدي الآتي بعد قليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1166>٩٤٨- ثعلبة بن عمرو الجذامي</span>.\nذكره ابن إسحاق في المغازي فيمن أسره زيد بن حارثة من بني جذام بعد إسلامهم، وأن النبيّ ﷺ أمره بإطلاقهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1167>٩٤٩ ز- ثعلبة بن عمرو بن [(١)]</span>\nمحصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجار الأنصاريّ.\nذكره موسى بن عقبة في البدريين، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، وقال الواقديّ: توفّي في خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1168>٩٥٠ ز- ثعلبة بن عمرو [(٢)]</span>-\nوقيل هو اسم أبي عمرة الأنصاري حكاه البغويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1169>٩٥١- ثعلبة بن عنمة [(٣)]</span>-\nبفتح المهملة والنون- ابن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا والعقبة، وكان ممن يكسّر أصنام بني سلمة.\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٤٦، ٤٨، تهذيب الكمال ١/ ١٧٤، تقريب التهذيب ١/ ١١٩، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٢، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٤، التمييز والفصل ٢/ ٥٣٥، الوافي بالوفيات ١١/ ١٠، تاريخ من دفن بالعراق ١/ ٦٤، التحفة اللطيفة ١/ ٤٠٠، الاستبصار ١/ ٧٦، أصحاب بدر ٢٢٠، الكاشف ١/ ١٧٣، تراجم الأخبار ١/ ٢١٢، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٨٨، جامع الرواة ١/ ١٤٠، الطبقات الكبرى ٨/ ٤١٨، ٥٨٩، المشتبه ٣٨، تنقيح المقال ١٥٤٨، مشاهير علماء الأمصار ٩٨، معجم رجال الحديث ٣/ ٤٠٧، أسد الغابة ت (٦٠٩) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦١٠)، الاستيعاب ت (٢٧٢) .\n[(٣)] جامع الرواة ١/ ١٤٠، الطبقات الكبرى ٢/ ٧٠، ٣/ ٥٨٩، المشتبه ٣٨، تنقيح المقال ١٥٤٩، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٨٨، أسد الغابة ت (٦١١)، الاستيعاب ت (٢٧٠) .","vol":"1","page":521},{"text":"وقال ابن إسحاق: قتل يوم الخندق، قتله هبيرة بن أبي وهب. وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة: قتل بخيبر.\nوذكر ابن الكلبيّ أنه ممن سأل عن الهلال كيف يبدو صغيرا ثم يكبر، فنزل قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ... [البقرة: ١٨٩] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1170>٩٥٢ ز- ثعلبة بن قيس</span>-\nيأتي ذكره في سلمة بن سلام إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1171>٩٥٣- ثعلبة بن قيظي [(١)]</span>\nبن صخر بن سلمة الأنصاري- ذكره مطيّن [والطّبرانيّ وغيرهما من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين] [(٢)] من أهل بدر.\nوالإسناد إلى [(٣)] عبيد اللَّه ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1172>٩٥٤- ثعلبة بن أبي مالك القرظي [(٤)] </span>.\nمختلف في صحبته. قال ابن معين: له رؤية، وقال ابن سعد: قدم أبو مالك- واسمه عبد اللَّه بن سام- من اليمن، وهو من كندة فتزوج امرأة من قريظة فعرف بهم.\nوقال مصعب الزّبيريّ: كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك كما ترك عطية ونحوه.\nقلت: وعطيّة سيأتي ذكره.\nوروى البغويّ وغيره من طريق ابن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي ﷺ أتاه أهل مهزور [(٥)] فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى [(٦)] .\nتابعه الوليد بن كثير، عن أبي مالك، ورواه ابن أبي عاصم من طريق صفوان بن سليم عن ثعلبة نحوه. ورجاله ثقات.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٩، معرفة أسماء الصحابة ٣/ ٢٧٠، أسد الغابة ت (٦١٢) .\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] في أوالإسناد إلى أبي عبيد اللَّه.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٩، تهذيب الكمال ١/ ١٧٤، الطبقات ١/ ٢٥٥، تقريب التهذيب ١/ ١١٩، الخلاصة ١/ ١٥٢، تهذيب الكمال ٤/ ٣٩٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٥، الوافي بالوفيات ١١/ ٩، التحفة اللطيفة ١/ ٤٠٠، الكاشف ١/ ١٧٣، طبقات ابن سعد ٥/ ٧٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٧١، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٠٩، طبقات خليفة ٢٥٥، ٩٤٩، ٢٠٩ ثعلبة بن وديعة الأنصاري، تنقيح المقال ١٥٥٢، أسد الغابة ت (٦١٣)، الاستيعاب ت (٢٨٠) .\n[(٥)] مهزور: بفتح أوّله وسكون ثانيه ثم زاي مضمومة وواو ساكنة وراء. ومهزور ومذينب واديان بالمدينة يسيلان بالمطر خاصة ومهزور وادي قريظة في سيله اختصم الزّبير والأنصاري إلى النبي ﷺ. فقضى للزّبير وأشرفت المدينة على الغرق منه فاتخذ له عثمان ردما وقيل مهزور: سوق بالمدينة. انظر:\nمراصد الاطلاع ٣/ ١٣٤٠.\n[(٦)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٩١٦٦ وعزاه لأبي نعيم في الحلية.","vol":"1","page":522},{"text":"ورواه ابن ماجة من وجه آخر عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك به.\nوذكر ابن حبّان في ثقات «التّابعين» . وقال أبو حاتم: هو تابعي، وحديثه مرسل.\nقلت: وحديثه عن عمر في صحيح البخاريّ. ومن يقتل أبوه بقريظة ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات لا يمتنع أن يصحّ سماعه، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1173>٩٥٥ ز- ثعلبة بن وديعة الأنصاريّ [(١)] </span>.\nأحد من تخلّف عن تبوك. تقدم ذكره في ترجمة أوس بن خدام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1174>٩٥٦- ثعلبة التميمي العنبريّ [(٢)] </span>،\nجد الهرماس بن حبيب العنبري، سماه إسحاق بن راهويه في\nروايته عن النضر بن شميل [(٣)] عن الهرماس عن أبيه عن جده، قال: أتيت النبيّ ﷺ بغريم لي، فقال لي: «الزمه ...»\n[(٤)] الحديث.\nقال ابن مندة: وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق عن النضر، فقال: عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جدّه الهرماس بن زياد.\nوكذا أخرجه ابن مندة من طريق قعنب بن المحرر، عن قتيبة بن الهرماس بن حبيب بن الهرماس بن زياد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، الهرماس بن زياد.\nورواه جماعة عن النضر، فلم يسموا جد الهرماس بن حبيب. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1175>٩٥٧ ز- ثعلبة الأنصاري</span>،\nوالد عبد اللَّه، يقال اسم أبيه سهيل.\nذكره ابن أبي حاتم،\nروى الباورديّ وأبو مسلم الكجّيّ، من طريق خالد بن الحارث، والحاكم في المستدرك، والحسن بن سفيان، وأبو أحمد الحاكم في الكنى، من طريق عبد اللَّه بن حمران، كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر، أخبرني عبد اللَّه بن ثعلبة الأنصاريّ، سمعت عبد الرحمن بن كعب يقول: سمعت أباك ثعلبة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «أيّما امرئ اقتطع حقّ امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيّرها شيء إلى يوم القيامة ...» .\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦١٤) .\n[(٢)] في أالتيمي.\n[(٣)] في أإسماعيل.\n[(٤)] أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٧٩، والمتقي الهندي في كنز العمال (٤٦٣٥١)، وعزاه للطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك عن ثعلبة الأنصاري.","vol":"1","page":523},{"text":"ووقع في مسند بقيّ بن مخلّد: ثعلبة بن عبد اللَّه. فاللَّه أعلم.\nوحكى أبو أحمد الحاكم أن الحسين بن محمد القبّاني قال: إن ثعلبة هذا هو أبو أمامة الحارثيّ، لكن المعروف أن اسم أبي أمامة إياس بن ثعلبة.\nوقد جزم بأنه غيره البغويّ، وابن أبي حاتم، وابن شاهين، وغير واحد ممن ألّف في الصّحابة.\nوبين الحديثين مغايرة في المتن والإسناد، فيحتمل أن يكون غيره، وبالمغايرة جزم أبو حاتم وغيره. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1176>٩٥٨- ثعلبة الأنصاري [(١)]:</span>\nوالد عبد الرحمن [(٢)] نزيل مصر.\nروى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا في السّرقة، أخرجه ابن ماجة وابن مندة، من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن.\nوذكر أبو عمر أنه ثعلبة بن عمرو بن محصن، وأما ابن أبي حاتم فغاير بينهما، وكذا الطبراني، وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1177>٩٥٩- ز ثعلبة [(٢)]</span>-\nغير منسوب.\nذكره ابن مندة وأبو نعيم في المبهمات في ابن ثعلبة، وأخرجاه من طريق يحيى بن جابر، عن ابن ثعلبة، أنه أتى النبيّ ﷺ فقال له: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي بالشهادة. فقال النبي ﷺ: «ائتني بشعرات» فأتاه بها، فقال له النبي ﷺ: «اكشف عن عضدك» . قال: فربطه في عضده، ثم نفث فيه، ثم قال: «اللَّهمّ حرّم دم ثعلبة على المشركين والمنافقين.» [(٣)] .\nقال ابن الأثير: كذا عندهما دم ثعلبة، وليس فيه ما يدل على ابن ثعلبة إلا في أول الإسناد.\nقلت: ابن ثعلبة اسمه ضمرة، وقد تقدم هذا الحديث في ترجمته في حرف الضّاد المعجمة، فإن كانت هذه الرواية ثابتة فيكون الضمير في قوله: إنه ابن لثعلبة. وتعيّن ذكره في الصحابة، ويعدّ على هذا فيمن صحب هو وأبوه، لكن الرواية الماضية في حرف الضّاد فيها: «اللَّهمّ حرّم دم ابن ثعلبة» بزيادة لفظة ابن واللَّه أعلم.\n_________\n[(١)] الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٨، معرفة الصحابة ٣/ ٢٦٢، أسد الغابة ت (٦٠٧) .\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٨٢، رواه الطبراني وإسناده حسن.","vol":"1","page":524},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1178>[الثاء بعدها القاف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1179>٩٦٠- ثقاف [(١)]</span>\nبن عمرو العدوانيّ [(٢)] . من المهاجرين الأولين قاله ابن أبي حاتم عن أبيه. وروى ابن مندة، من طريق ابن المبارك، عن حمّاد بن زيد، عن أيوب. عن الجرمي.\nوهو أبو قلابة- أن ثمامة بن عدي. وثقف بن عمرو من المهاجرين الأولين لم يحفظ عنهما حديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1180>٩٦١- ثقب بن فروة بن البديّ [(٣)]</span>\nالأنصاريّ الساعديّ [(٤)] . وكان يقال له الأحرش، سمّاه ونسبه ابن القداح النّسابة، وقال: استشهد بأحد لكنه ذكره بالتصغير. وأورده ابن شاهين فقال ثقف بفتح أوله وآخره فاء، وكذا ذكره ابن عبد البر وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1181>٩٦٢- ثقف بن عمرو [(٥)]</span>\nبن سميط من بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. ذكر ابن إسحاق وموسى بن عقبة أنه شهد بدرا هو وأخواه: مدلاج ومالك، وقال: إنه استشهد يوم خيبر.\nوقال الواقديّ: ثقاف بن عمرو فذكره، وقال. قتله أسيّد بن رزام اليهودي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1182>[الثاء بعدها الميم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1183>٩٦٣- ثمامة بن أثال [(٦)]</span>\nبن النعمان بن مسلمة بن عتبة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي، أبو أمامة اليماميّ.\nحديثه في البخاريّ من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج النبيّ ﷺ فقال: «أطلقوا ثمامة»، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه» .\n_________\n[(١)] جامع الرواة ١/ ١٤١، الطبقات الكبرى ٣/ ٩٠، تنقيح المقال ١٥٦٩، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٨٨، ١٨٩.\n[(٢)] في أالعدوي.\n[(٣)] في أالبدن.\n[(٤)] تنقيح المقال ١٥٧٠، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٨٩، أسد الغابة ت (٦١٥)، الاستيعاب ت (٢٨٤) .\n[(٥)] الطبقات الكبرى ٣/ ٩٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٩، معرفة الصحابة ٣/ ٢٩٦، أسد الغابة ت (٦١٦)، الاستيعاب ت (٢٨٥) .\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٥٠، الوافي بالوفيات ١١/ ١٩، المصباح المضيء ١/ ٢٧١، ٣١٢، ٣٤٦، أسد الغابة ت (٦١٩)، الاستيعاب ت (٢٨٢) .","vol":"1","page":525},{"text":"وأخرجه أيضا مطوّلا، ورواه ابن إسحاق في «المغازي»، عن سعيد المقبري مطولا،\nوأوله أن ثمامة كان عرض لرسول اللَّه ﷺ فأراد قتله، فدعا رسول اللَّه ﷺ ربّه أن يمكنه منه، فلما أسلم قدم مكة معتمرا، فقال: «والّذي نفسي بيده لا تأتيكم حبّة من اليمامة- وكانت ريف أهل مكة- حتّى يأذن فيها رسول اللَّه ﷺ» .\nورواه الحميديّ عن سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة.\nوذكر أيضا ابن إسحاق أن ثمامة ثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة، وارتحل هو ومن أطاعه من قومه، فلحقوا بالعلاء الحضرميّ، فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين، فلما ظفروا اشترى ثمامة حلة كانت لكبيرهم، فرآها عليه ناس من بني قيس بن ثعلبة. فظنوا أنه هو الّذي قتله وسلبه فقتلوه.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن سلمة الحنفي.\nوروى ابن مندة من طريق علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قصة إسلام ثمامة ورجوعه إلى اليمامة ومنعه عن قريش الميرة، ونزول قوله تعالى: وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ [المؤمنون: ٧٦] . وإسناده حسن.\nوذكر وثيمة له مقاما حسنا في الردة، وأنشد له في الإنكار على بني حنيفة أبياتا منها:\nأهمّ بترك القول ثمّ يردّني ... إلى القول إنعام النّبيّ محمّد\nشكرت له فكّي من الغلّ بعد ما ... رأيت خيالا من حسام مهنّد\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1184>٩٦٤- ثمامة بن أنس [(١)] </span>.\nذكر له بقيّ بن مخلد حديثا في مسندة، ويحتمل أن يكون هو ثمامة بن أنس بن مالك، فالحديث مرسل على هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1185>٩٦٥- ثمامة بن بجاد العبديّ [(٢)] </span>.\nقال أبو حاتم وابن السّكن والباورديّ: له صحبة، وقال أحمد في الزهد: حدّثنا أبو داود، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، وتابعه شعبة عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد، وله صحبة، قال: أنذرتكم سوف سوف. ورواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا: وله صحبة.\nوقال أبو حاتم: روى عنه العيزار بن حريث أيضا.\n_________\n[(١)] بقي بن مخلد ٦٢٠.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٤٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٠، الوافي بالوفيات ١١/ ١٨، التاريخ الكبير ٣/ ١٧٦، تبصير المتنبه ٤/ ١٤٠٩، أسد الغابة ت (٦٢٠)، الاستيعاب ت (٢٨٣) .","vol":"1","page":526},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1186>٩٦٦- ثمامة</span>\nبن أبي ثمامة بكر الجذامي [(١)]، أبو سوادة. قال أبو سعيد بن يونس:\nوجدت في كتاب عمرو بن الحارث بن بكر بن سوادة الجذامي عن مولى لهم- أنّ النّبيّ ﷺ دعا لجده ثمامة.\nرواه ابن مندة، عن ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1187>٩٦٧- ثمامة بن حزن [(٢)]</span>-\nيأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1188>٩٦٨- ثمامة بن عديّ القرشيّ [(٣)] </span>.\nتقدم ذكره في ترجمة ثقف بن عمرو، وأنه كان من المهاجرين الأولين.\nوذكر أبو موسى عن الطّبريّ أنه شهد بدرا.\nوقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وكان أميرا على صنعاء [(٤)] .\nوروى البخاريّ في تاريخه وابن سعد بإسناد صحيح إلى أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعانيّ، قال: لما بلغ ثمامة بن عديّ- وكان أميرا على صنعاء الشام، وكانت له صحبة- قتل عثمان بن عفان بكى وطال بكاؤه، فلمّا أفاق قال: هذا حين انتزعت خلافة النبوّة.\nورواه الباورديّ من وجه آخر عن أيوب عن أبي قلابة.\nوروى ابن مندة من طريق النضر بن معبد عن أبي قلابة، حدثني أبو الأشعث الصنعاني أن ثمامة كان على صنعاء، وكان من أصحاب محمّد النّبيّ ﷺ، فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1189>[الثاء بعدها الواو]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1190>٩٦٩- ثوبان</span>-\nمولى رسول [(٥)] اللَّه ﷺ، صحابيّ مشهور، يقال: إنه من العرب حكميّ\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٠، معرفة الصحابة ٣/ ٢٩٥، أسد الغابة ت (٦٢١) .\n[(٢)] الطبقات لخليفة بن خياط ١٩٧، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٦، الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٧، تقريب التهذيب ١/ ١١٩، معرفة الصحابة ٣/ ٢٩٥، أسد الغابة ت (٦٢٢) .\n[(٣)] الثقات ٣/ ٤٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٠، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٦، الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٥، رياض النفوس ٨٩، ٩٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٨٠، التاريخ الصغير ١/ ٨٩، ٩٠، مشاهير علماء الأنصار ٣٦١، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ٢٠٤، الاستيعاب ت (٢٨١) .\n[(٤)] صنعاء: وهي في موضعين أحدهما باليمن وهي العظمى والأخرى قرية بغوطة دمشق فأما اليمانية فقيل:\nكان اسمها قديما أزال فلما وافتها الحبشة ورأوها حصينة قالوا صنعاء، معناه حصينة، فسميت صنعاء بذلك وهي قصبة اليمن. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٥٣.\n[(٥)] الثقات ١/ ٤٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٠، تهذيب الكمال ١/ ١٧٦، ٤/ ٤١٣، التاريخ الكبير","vol":"1","page":527},{"text":"من حكم بن سعد بن حمير، وقيل: من السراة، اشتراه ثم أعتقه رسول اللَّه ﷺ فخدمه إلى أن مات، ثم تحول إلى الرملة ثم حمص، ومات بها سنة أربع وخمسين. قاله ابن سعد وغيره.\nوروى ابن السّكن، من طريق يوسف بن عبد الحميد، قال: لقيت ثوبان فحدثني أن رسول اللَّه ﷺ دعا لأهله، فقلت: أنا من أهل البيت، فقال في الثالثة: نعم ما لم تقم على باب سدة أو تأتي أميرا تسأله.\nوروى أبو داود من طريق عاصم، عن أبي العالية عن ثوبان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من يتكفّل لي ألّا يسأل النّاس وأتكفّل له بالجنّة؟\nفقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدا شيئا [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1191>٩٧٠- ثوبان الأنصاري</span>،\nجد محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.\nروى ابن مندة من طريق محمد بن حمير، عن عباد بن كثير، عن محمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا: فضّ اللَّه فاك» الحديث.\nورواه من طريق أبي خيثمة الجعفي، عن عباد بن كثير، فلم يقل: عن جدّه.\nوعباد فيه ضعيف. وخالفه يزيد بن خصيفة فقال: عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. أخرجه النّسائيّ والتّرمذيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1192>٩٧١- ثوبان</span>-\nجد عمر بن الحكم بن ثوبان. ذكره ابن أبي عاصم،\nوروى من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الأموي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عمه، عن أبيه ثوبان- أن النبي ﷺ نهى عن نقرة الغراب، وافتراش السبع\n[(٢)] .\n_________\n[()] ٢/ ١٨١، الطبقات ١/ ٧، ٢٩١، تقريب التهذيب ١/ ١٢٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٣١، الوافي بالوفيات ١١/ ٢١، العبر ١/ ٥٩، التحفة اللطيفة ١/ ٤٠١، حلية الأولياء ١/ ٣٥٠، صفوة الصفوة ٦٧٠، الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٩، الكاشف ١/ ١٧٥، تلقيح فهوم الأثر ٣٦٥، مشاهير علماء الأنصار ٣٢٤، بقي بن مخلد ٣٤، تنقيح المقال ١٥٧٨، الزهد لوكيع ١٤٠، أسد الغابة ت (٦٢٤)، الاستيعاب ت (٢٨٦) .\n[(١)] أخرجه أبو داود ١/ ٥١٧ (١٦٤٣)، والحاكم في المستدرك ١/ ١٢، والطبراني في الكبير ٢/ ٩٥ وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٨١.\n[(٢)] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢٩٠، عن عبد الرحمن بن شبل بلفظه ... كتاب الصلاة باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود حديث رقم ٨٦٢، وأحمد في المسند ٥/ ٤٧٧، والحاكم في المستدرك ١/ ٢٢٩، وصححه وأقره الذهبي.","vol":"1","page":528},{"text":"قال ابن مندة: خالفه أصحاب عبد الحميد بن جعفر، فقالوا: عنه، عن عمر بن الحكم، عن ثوبان، عن عبد الرّحمن- مرسلا.\nقلت: عمر بن الحكم معدود في التابعين، روى عن سعد بن أبي وقّاص وغيره من الكبار، فكيف لا يكون جدّه صحابيا وهو من الأنصار؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1193>٩٧٢- ثوبان العنسيّ</span>،\nجدّ عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.\nروى ابن عساكر من طريق الأوزاعي، عن ثابت بن ثوبان، عن أبيه أن النبي ﷺ أتي بطعام فقال: «يؤمّ النّاس في الطّعام الإمام أو ربّ الطّعام أو خيرهم» .\nوثابت بن ثوبان تابعي معروف، وأبوه لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية فقط. ولم يذكر فيها سماعا، فما أدري أهو مرسل أم لا؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1194>٩٧٣- ثوب</span>،\nوالد أبي مسلم الخولانيّ. هو بضم أوله وفتح الواو.\nوذكر ابن حبّان في «ثقات التّابعين» في ترجمة أبي مسلم الخولانيّ أن أبا مسلم كان من عبّاد أهل الشام، ولأبيه صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1195>٩٧٤- ثور:</span>\nبن عزرة بن عبد اللَّه بن سلمة، أبو العكير القشيري [(١)] .\nذكر ابن شاهين، عن أبي الحسن المدائني، عن يزيد بن رومان وغيره عن رجاله، قالوا: وفد ثور بن عزرة على رسول اللَّه ﷺ، فأقطعه حمام والسّدّ [(٢)]، وهما من العقيق، وكتب له كتابا، وفيه يقول الشاعر:\nفإن يغلبك ميسرة بن بشر ... فإنّ أبا العكير على حمام\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1196>٩٧٥- ثور السلميّ [(٣)] </span>.\nجدّ معن بن يزيد بن الأخنس السلمي لأمه، يكنى أبا أمامة.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٢٨) .\n[(٢)] السّدّ: بضم أوّله وهو الحاجز بين الشيئين وهو اسم لماء سماء في حزم بني عوال حبيل لغطفان. وقيل ماء سماء حبل شوران مطلّ عليه أمر رسول اللَّه ﷺ بسدة والسدّ: قرية بالريّ كبيرة جدا على فرسخين من الري. سد يأجوج ومأجوج المذكور في القرآن الكريم وهو منقطع أرض الترك من المشرق وخبره مشهور. مراصد الاطلاع ٦٩٨، ٦٩٩.\n[(٣)] تاريخ خليفة ٤٢٧، طبقات خليفة ٣١٥، تاريخ البخاري ١/ ١٨١، التاريخ الصغير ٢/ ٩٩- ١٠٠، الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٨- ٤٦٩، الكامل في التاريخ ٥/ ٦١١، تهذيب الكمال ١٧٩، وقد تحرف اسم أبيه فيه إلى زيد، تذهيب التهذيب ١/ ٩٨، ٢، تذكرة الحفاظ ١/ ١٧٥، ميزان الاعتدال ١/ ٣٧٤- ٣٧٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٣- ٣٥، خلاصة تذهيب الكمال ٥٨.","vol":"1","page":529},{"text":"ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وروى الباوردي في ترجمته من طريق أبي الجويرية عن معن بن يزيد بن ثور، قال: بايعت أنا وأبي وجدّي رسول اللَّه ﷺ، فظاهر هذا السياق أن ثورا اسم جده لأبيه، وليس كذلك، وإنما اسمه الأخنس. والأولى فيه ما قاله ابن حبان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1197>٩٧٦- ثور بن معن [(١)]</span>\nبن الأخنس بن حبيب بن جزّة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي- قال أبو علي الهجريّ في النّوادر: صحب النبي ﷺ هو وأبوه وجده، ويعرفون ببني معن. حكاه الرّشاطي.\nقلت: والمعروف معن بن الأخنس. أخرج له البخاريّ وسيأتي، فلعل ثورا هذا ابن عمه. واللَّه أعلم. فإن ثبت فمعن بن الأخنس عمّ معن بن يزيد بن الأخنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1198>القسم الثاني من حرف الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1199><span data-type=\"title\" id=toc-1202>[الثاء بعدها الألف]</span></span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1200>٩٧٧ ز- ثابت بن مريّ [(٢)]</span>\nبن سنان [(٣)] بن ثعلبة. يأتي في نسبه في ترجمة أبيه، قال العدويّ: ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ وهو أخو سمرة بن جندب لأمّه، استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1201>القسم الثالث من حرف الثاء</span>\n[الثاء بعدها الألف]\n<span data-type=\"title\" id=toc-1203>٩٧٨- ثابت بن طريف المراديّ</span>.\nشهد فتح مصر، وهو ممن أدرك الجاهليّة.\nذكره ابن مندة عن ابن يونس [٨٢]، وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال أبو نعيم: ذكره الحاكم [(٤)] عن ابن عبد الأعلى- يعني ابن يونس- وأنه صحابيّ، وأنه أدرك الجاهلية.\n_________\n[(١)] الكامل في التاريخ ٤/ ١٤٧، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٣٨٦، مروج الذهب ١٨٢٧، تاريخ الطبري ٥/ ٥٣٣، و٥٣٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٨١.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٥٧١) .\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] في أالحاكمي.","vol":"1","page":530},{"text":"وتعقّبه ابن الأثير بأن ابن مندة لم يصرح بأنّ له صحبة، وإنما ذكره لكونه أدرك النبيّ ﷺ، والذين شهدوا الفتوح في عهد عمر لهم إدراك، لكن منهم من له صحبة، ومنهم من لم يصحب. انتهى ملخصا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1204>[الثاء بعدها العين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1205>٩٧٩- ثعلبة بن أبي رقيّة اللخميّ</span>-\nشهد فتح مصر.\nذكره ابن يونس وأخرجه ابن مندة أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1206>[الثاء بعدها الميم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1207>٩٨٠- ثمامة بن أوس</span>\nبن ثابت بن لام الطائي. ذكره سيف في الفتوح، وأنه أرسل إلى ضرار بن الأزور وهو يحارب طليحة في خلافة أبي بكر: إن معي من جذيمة خمسمائة رجل ... فذكر القصة.\nوهذا يدل على أنه أدرك الجاهلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1208>٩٨١- ثمامة بن حزن</span>\nبن عبد اللَّه بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيريّ. والد أبي الورد بن ثمامة.\nكان في عهد النبي ﷺ رجلا، وعدّه مسلم في المخضرمين، وابن حبّان في ثقات التابعين.\nوقال أبو نعيم: أدرك النبي ﷺ ولم يره.\nوفي تاريخ البخاريّ، أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة.\nوقال ابن البرقيّ: ذكر بعض أهل النسب من بني عامر [(١)] أن لثمامة بن حزن صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1209>٩٨٢ ز- ثمامة الرّدماني</span>\nمولاهم. له إدراك، شهد مع مولاه خارجة بن عراك فتح مصر صحبة عمرو بن العاصي، ذكره ابن يونس.\n_________\n[(١)] عامر بن صعصعة: بطن من هوازن، من قيس بن عيلان، من العدنانية وهم: بنو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، ويقال لهم: الأحامس.\nوينقسمون إلى أربعة أفخاذ: نمير، ربيعة، هلال، وسوأة، وقد وصفهم دغفل النسابة فقال: أعناق ظباء وأعجاز نساء. انظر: معجم قبائل العرب ٢/ ٧٠٨، والبيان والتبيين ٢/ ٣٩.","vol":"1","page":531},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1210>[الثاء بعدها الواو]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1211>٩٨٣- ثور بن تلدة [(١)] </span>،\nويقال ثوب [(٢)]- بالموحدة- واختلف في ضبطه، فقال ابن الكلبي: هو بلفظ واحد الثياب، وضبطه الدار الدّارقطنيّ تبعا للهيثم بن عدي بضم المثلثة وفتح الواو، وأما أبوه فقال الهيثم وابن الكلبيّ: هو بكسر المثلثة وسكون اللام. وضبطه الدار الدّارقطنيّ بفتح المثناة، ويقال له أيضا تليدة بالتصغير، وهو من بني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. وقيل: إن تلدة أو تليدة أمّه أو جارية حاضنة له، وإن اسم أبيه ربيعة، ذكر ذلك سيف في الفتوح.\nذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمّرين»، وذكر أنه حضر عند معاوية فقال: من أدركت من آبائي؟ قال: أميّة بن عبد شمس أدركته، وقد عمي، يقوده عبده ذكوان.\nفقال معاوية: مه، إنما هو ابنه، قال: هذا شيء قلتموه أنتم. فقال معاوية: أي هؤلاء أشبه بأمية، فقال: هذا، وأشار إلى عمرو بن سعيد بن العاصي بن أمية، وهو المعروف بالأشدق.\nوذكر بعض هذه القصة أبو موسى في «الذّيل» من طريق أبي يعقوب السّراج أنه ذكره في الصحابة من طريق عاصم بن أبي النّجود قال: كنا- يعني بني أسد بن خزيمة- سبع المهاجرين يوم بدر وكان فينا رجل يقال له ثور بن تلدة بلغ عشرين ومائة سنة، وذكر بعض القصة، وظن أبو موسى أن قول عاصم: وكان فينا يتعلق بقوله كنا يوم بدر: فيكون صاحب الترجمة من البدريين، وليس كما ظن، بل عاصم أراد أن يعدّ خصائص قومه، فذكر كونهم كانوا بقدر سبع المهاجرين، ثم ذكر كونه كان فيهم هذا الرجل المعمّر، ولو كان على ظاهر ما فهمه أبو موسى لكان عاصم أيضا من البدريّين لقوله: كنّا، وهو تابعيّ صغير أكثر روايته عن التّابعين.\nوروى الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف» من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: قال ثور ابن تلدة: أدركت ثلاث والبات، قال: وكان قد بلغ مائتين وأربعين سنة. وأنشد له ابن الكلبي:\nوإنّ امرأ قد عاش تسعين حجّة ... إلى مائتين كلّها، هو ذاهب [(٣)]\n[الطويل]\n_________\n[(١)] في أبلدة.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٢٧) .\n[(٣)] ينظر البيت في المعمرين: ٨٤.","vol":"1","page":532},{"text":"قال: ولا أدري ما عاش بعد ما أنشد هذا لمعاوية.\nوذكر سيف بن عمر أنه حضر الفتوح، وشهد القادسية، وأنشد له فيها شعرا، وأنشد له المرزبانيّ شعرا فيما أنشده الآمدي لغيره، كما سيأتي في ترجمة نسير بن ثور العجليّ في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1212>٩٨٤ ز- ثور بن قدامة:</span>\nله إدراك، وله مشاهد في الفتوح.\nوفي تاريخ البخاريّ من طريقه قال: جاءنا كتاب عمر، روى عنه إبراهيم العقيلي، وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1213>٩٨٥- ثور بن مالك الكنديّ</span>-\nكان في عصر النبي ﷺ، وصحب معاذ بن جبل باليمن، واستخلفه على كندة لما بلغه وفاة النبي ﷺ.\nذكر ذلك وثيمة في كتاب «الرّدّة» عن ابن إسحاق، وذكر له خطبة لكندة لما عزموا على الرّدة، وذكر ردّهم عليه، وما كان من أمرهم إلى أن أوقع بهم المسلمون، وهو القائل من أبيات:\nوقلت تحلّوا بدين الرّسول ... فقالوا التّراب سفاها بفيكا\nفأصبحت أبكي على هلكهم ... ولم أك فيما أتوه شريكا\n[المتقارب]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1214>القسم الرابع من حرف الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1215>[الثاء بعدها الألف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1216>٩٨٦ ز- ثابت بن أجدع</span>-\nتقدم في ثابت بن الجذع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1217>٩٨٧- ثابت بن أبي الأقلح</span>-\nأخرج أبو نعيم في «الدّلائل»، من طريق محمد بن مروان، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس- أن عقبة بن أبي معيط قتله ثابت بن أبي الأقلح بعد أن أسر ببدر.\nوالمعروف أن الّذي قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1218>٩٨٨- ثابت بن أبي زيد الأنصاريّ [(١)] </span>.\nذكره بعضهم مستندا إلى قول الحاكم في علوم\n_________\n[(١)] هذه الترجمة تأتي قبل ترجمة ثابت بن أبي الأقلح.","vol":"1","page":533},{"text":"الحديث عزرة بن ثابت ومحمد بن ثابت وعلي بن ثابت، أبوهم ثابت بن أبي زيد صاحب رسول اللَّه ﷺ انتهى.\nوصاحب: مجرور، صفة لأبي زيد، وكأنّ من ذكره في الصحابة ظنّه مرفوعا فيكون صفة لثابت، وليس كذلك واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1219>٩٨٩- ثابت بن الضحاك</span>\nبن ثعلبة. استدركه أبو موسى، وعزاه لسعيد بن يعقوب السراج، ولا وجه لاستدراكه لأن ابن مندة أخرجه على الصّواب، وإنما سقط من النسب رجل، وهو ثابت بن الضّحاك بن خليفة بن ثعلبة، كما مضى في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1220>٩٩٠- ثابت بن عمرو الأنصاري [(١)] </span>.\nشهد بدرا.\nذكره أبو نعيم، عن موسى بن عقبة مغايرا بينه وبين الأشجعي حليف الأنصار المتقدم، وهو واحد، فوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1221>٩٩١- ثابت بن قيس الأنصاريّ</span>.\nوقع ذكره في حديث جابر. وذكر أبو داود أن راويه أخطأ فيه، أخرج أبو داود وإسماعيل القاضي في «أحكامه»، وأبو مسلم الكجّيّ في السّنن من طريق بشر بن المفضّل، عن ابن عقيل، عن جابر، قال: خرجنا مع النبيّ ﷺ حتى جئنا امرأة من الأنصار، فجاءت بابنتين، فقالت: يا رسول اللَّه، هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد ... الحديث.\nقال أبو داود: أخطأ فيه، والصّواب سعد بن الربيع. ثم ساقه من طريق ابن وهب، عن داود بن قيس، وغيره عن ابن عقيل، قال: كذا قال عبيد اللَّه بن عمرو، عن ابن عقيل.\nوهو الصّواب.\nقلت: لولا اتحاد مخرج الحديث لجاز أن تتعدّد القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1222>٩٩٢- ثابت بن قيس</span>،\nآخر- يأتي في الكنى في حرف الميم في أبي المتوكّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1223>٩٩٣- ثابت بن مسعود</span>.\nذكره عبدان مختصرا، وقال: لا يعرف له ذكر إلا في حديث صفوان بن محرز.\nوذكر سعيد بن يعقوب السّرّاج في الصحابة، وأخرج له من طريق حماد عن ثابت البناني، عن صفوان بن محرز، قال: كنت أصلي خلف المقام وإلى جنبي رجل من أصحاب\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٥٦٧)، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٩٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٤، معرفة الصحابة ٣/ ٢٤٧.","vol":"1","page":534},{"text":"النّبي ﷺ نحسبه ثابت بن مسعود، قال: وكنت إذا جهرت بالقراءة خفض صوته، فلم أر جارا أحسن من جواره، وكنت إذا تتعتعت فتح عليّ، فلما انصرفت دخلت الطّواف فلحقني فأخذ بيدي فقال: «إنّ الأرواح جنود مجنّدة ...»\n[(١)] الحديث.\nقال أبو موسى في الذّيل: كذا أورده، والعجب من حافظين كيف يتواردان على هذا الوهم؟ فإن الصّواب نحسبه ثابت، وهو البناني، ابن مسعود، فابن مسعود مفعول ثان لنحسبه. والمراد به عبد اللَّه بن مسعود.\nقلت: وقد وافقهما الباورديّ على ذلك، وترجم لثابت بن مسعود، وأخرج الحديث في ترجمته من طريق حماد بن ثابت. وأما أبو عمر فقال: ثابت بن مسعود، قال صفوان بن محرز: كان جاري رجلا من أصحاب النّبيّ ﷺ أحسبه ثابت بن مسعود، فلم أر أحسن جوارا منه، وذكر الخبر، هذا لفظه.\nوقد اقتضى له حذف ثابت الراويّ له عن صفوان الجزم بأنّ الّذي ظنه ابن مسعود هو صفوان. وقد عاب الذّهبيّ في التّجريد ذلك على أبي عمر.\nقلت: وبقي عندي فيه وقفة من جهة صفوان بن محرز، لأني لا أحسبه أدرك ابن مسعود. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1224>٩٩٤- ثابت بن معاذ الأنصاري</span>.\nجاء ذكره في حديث لأنس ضعيف السّند، ذكره الخطيب في «المؤتلف» من طريق القاسم بن خليفة،\nحدّثنا أبو يحيى التيمي إسماعيل بن إبراهيم، عن مطير أبي خالد، عن أنس بن مالك، قال: كنا إذا أردنا أن نسأل رسول اللَّه ﷺ عن شيء أمرنا عليّا أو سلمان أو ثابت بن معاذ، لأنهم كانوا أجرأ أصحابه عليه، فلما نزلت: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر: ١] فذكر حديثا [منكرا] في فضل عليّ فيه: «إنّه أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من أخلّف بعدي» .\nقال الخطيب: مطير مجهول.\nقلت: وأبو يحيى التّيميّ ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1225>٩٩٥- ثابت بن معبد [(٢)]</span>-\nتابعيّ أرسل حديثا أو وصله فانقلب على بعض رواته.\n_________\n[(١)] أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤٢٠، وقال صحح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي فقوله صحيح، والهيثمي في الزوائد ١/ ١٦٥، وابن عساكر في تاريخه ٣/ ٤٥٧، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٨/ ٢٠٦ وكنز العمال حديث رقم ٢٤٧٣٩، ٣٦٥١٢.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٥، التاريخ الكبير ٢/ ١٦٩، معرفة الصحابة ٣/ ٢٥٣، أسد الغابة ت (٥٧٣) .","vol":"1","page":535},{"text":"ذكره ابن مندة وبيّن جهة الوهم فيه، وقال: روى عمرو بن خالد عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من كلب، عن ثابت بن معبد- أن رجلا سأل النبيّ ﷺ عن امرأة من قومه، أعجبه حسنها ... الحديث. هكذا قال عمرو. ورواه علي بن معبد وغيره عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن عبد الملك، عن ثابت بن سعيد عن رجل من كلب بهذا.\nقال ابن مندة: هذا هو الصّواب قلبه عمرو بن خالد. انتهى.\nوفي تاريخ البخاريّ: ثابت بن معبد، روى عنه عبد الملك بن عمير، منقطع حديثه في الكوفيّين.\nوقال ابن حبّان في التّابعين: ثابت بن معبد يروي عن عمّه، روى عنه عبد الملك بن عمير. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ثابت بن معبد، روى عن عمر بن الخطاب، روى عنه عبد الملك. وقال ابن مندة: تابعي، عداده في أهل الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1226>٩٩٦- ثابت بن المنذر</span>\nبن حرام [(١)] بن عمرو، من بني مالك بن النّجار بن أوس [(٢)] .\nشهد بدرا، هكذا قال ابن مندة. ثم روى بسنده إلى ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار بن أوس بن ثابت بن المنذر، فذكره.\nوتعقبه أبو نعيم فقال: هذا وهم ظاهر، لأنّ النجار هو ابن ثعلبة بن مالك، وإنما الصّواب ما رواه إبراهيم بن سعد وغيره عن ابن إسحاق، قال: شهد بدرا من بني عمرو مالك بن النّجار أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام. انتهى.\nفكأن الناسخ قدم ابن على أوس، فاقتضى ذلك الوهم الشنيع، وكيف خفي على هذا الإمام أنّ ثابت بن المنذر والد حسان وإخوته لم يدرك الإسلام، وأن النجّار جدّ القبيلة الشهيرة من الأنصار، لا يقال له النجار بن أوس.\nوقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي أوس بن ثابت في البدريين على الصّواب، وكذا ذكره غير واحد كما تقدم في ترجمته.\nوقد وهم فيه الطّبرانيّ أيضا فقال: ثابت بن المنذر بن حرام، وساق بسنده إلى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار- ثابت بن المنذر إلى آخره.\n_________\n[(١)] في أحزام.\n[(٢)] معرفة علوم الحديث لابن الصلاح ٣٤٦، أسد الغابة ت (٥٧٤) .","vol":"1","page":536},{"text":"وزعم أبو نعيم أن الوهم فيه من ابن لهيعة فاللَّه أعلم.\nوسيأتي نظير ذلك لابن عبد البرّ في ترجمة حارثة بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1227>٩٩٧- ثابت بن واثلة [(١)]</span>-\nقتل بخيبر، هكذا أورده ابن عبد البر فحرّف اسم أبيه، وإنما هو إثلة- بكسر الهمزة وسكون المثلثة كما تقدّم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1228>٩٩٨- ثابت بن وقش [(٢)]</span>-\nبن زعوراء [(٣)]- قتل بأحد.\nذكر ابن شاهين وفرّق بينه وبين ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء، قال ابن الأثير:\nهذا فرق بعيدا جدا، ثم قال: لا شك أنهما واحد، وليس في إسقاط زغبة من النّسب ما يدلّ على التفرقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1229>٩٩٩- ثابت بن يزيد الأنصاري [(٤)] </span>.\nذكره الباورديّ وأبو نعيم في «الصّحابة»، وأخرجا من طريق شريك عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد قال: دخلت على قرظة بن كعب وثابت بن يزيد وابن مسعود، وعندهم جوار وأشياء فقلت: تفعلون هذا وأنتم من الصّحابة؟\nقالوا: إنه رخّص لنا في اللهو عند العرس.\nقلت: وثابت بن يزيد هذا هو ابن وديعة، ووهم من جعله اثنين، فقد روى أبو داود الطّيالسيّ في مسندة عن شعبة عن أبي إسحاق هذا الحديث، فقال: ثابت بن وديعة، وهو المحفوظ من طرق كثيرة عن أبي إسحاق.\nوأعجب من ذلك أنّ ابن أبي حاتم تحرّف عليه اسم وديعة فصار وداعة، وغاير بينه وبين ثابت بن يزيد بن وديعة وقال ما نصّه: ثابت بن يزيد بن وداعة كوفي له صحبة. روى عنه البراء، وزيد بن وهب، وعامر بن سعد، وكان قال قبل ذلك ثابت بن يزيد بن وديعة، فذكر نحو ذلك، وقال قبل ذلك ثابت بن زيد له صحبة، وروى عنه عامر بن سعد، فصيّر الواحد ثلاثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1230>١٠٠٠- ثابت بن يزيد:</span>\nأبو أسيد الأنصاريّ.\nذكره ابن مندة، والمعروف أن اسمه عبد اللَّه بن ثابت كما سيأتي في موضعه، وهو\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٥٧٩)، الاستيعاب ت (٢٦٧) .\n[(٢)] في أثابت بن وقس بن دعية.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٥، معرفة الصحابة ٣/ ٢٢٣، أسد الغابة ت (٥٨١) .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٥، الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٩، المحن ٨١، جامع الرواة ١/ ١٣٩، بقي بن مخلد ٦٩٣، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٠، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ١٧٨، أسد الغابة ت (٥٨٤) .","vol":"1","page":537},{"text":"راوي\nحديث: «كلوا الزّيت» .\nوقيل: إن اسمه كنيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1231>١٠٠١- ثابت الأنصاريّ</span>،\nوالد عديّ بن ثابت.\nذكره أبو موسى في «الذّيل»، وعزاه لابن ماجة، وقد قدمنا ذكر ثابت بن قيس بن الخطيم، فإن ثبت قول ابن الكلبي إنّ عديّ بن ثابت هو ابن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم، وإن عديّا كان ينسب إلى جده- استقام أنّ له صحبة وإلا فلا. ومع ذلك فتكريره وهم واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1232>[الثاء بعدها العين المهملة]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1233>١٠٠٢- ثعلبة بن الجذع:</span>\nذكره ابن مندة وقال: شهد بدرا، وفرّق بينه وبين ثعلبة بن الحارث وهو الملقب بالجذع، فجعل الجذع الّذي هو لقبه اسم أبيه، وظنّه آخر. وقد قدمنا بقية أوهامهم فيه في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث حيث ذكرناه على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1234>١٠٠٣- ثعلبة بن زبيب العنبريّ [(١)]:</span>\nروى عنه ابنه عبد اللَّه، فيه إرسال وضعف- كذا في «التّجريد» .\nقلت: هو مقلوب، وإنما هو عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة، عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1235>١٠٠٤- ثعلبة بن العلاء الكنانيّ [(٢)] </span>.\nذكره أبو أحمد العسّال في الصّحابة.\nوروى من طريق حجاج بن أرطاة، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن العلاء الكناني: سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عن المثلة يوم خيبر\n[(٣)] .\nقال أبو موسى: رواه زهير بن معاوية، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم، أخي بني ليث نحوه.\nقلت: وبنو ليث من بني كنانة، فالنسب واحد، والراويّ واحد، فإما أن يكون حجاج وهم في اسم أبيه أو يكون العلاء اسم أحد آبائه.\nوقد تقدم ثعلبة بن الحكم على الصّواب في القسم الأوّل.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٧، معرفة الصحابة ٣/ ٢٧٩، أسد الغابة ت (٥٩٤) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٨، أسد الغابة ت (٦٠٨) .\n[(٣)] وحديث النهي عن المثلة عند أحمد ٤/ ٢٤٦، ٤٤٠، ٥/ ١٢، وابن أبي شيبة ٩/ ٤٢١ والطبراني في الكبير ١٢/ ٤٠٣، ١٨/ ١٥٧، ١٥٨، البيهقي ٩/ ٩٦، والطحاوي في معاني الآثار ٣/ ١٨٣، والخطيب في التاريخ ٧/ ٣٧ وانظر الدر المنثور ٢/ ٢٧٨، ٤/ ١٣٥، ١٨١.","vol":"1","page":538},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1236>١٠٠٥ ز- ثعلبة بن معن بن محصن [(١)] </span>،\nمن بني عامر بن مالك بن النجّار.\nاستدركه ابن فتحون، وقال: ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.\nقلت: وهو في عدة نسخ من كتاب ابن أبي حاتم ثعلبة بن عمرو بن محصن، وقد أخرجه أبو عمر فلا يستدرك عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1237>١٠٠٦- ثعلبة البهراني [(٢)] </span>.\nذكره عبدان، وأورد له من طريق موسى بن أعين، عن عبد الكريم الجزري، عن فرات، عن ثعلبة البهراني- مرفوعا: «يوشك العلم أن يختلس ...»\nالحديث.\nوهذا غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو عن فرات بن ثعلبة، فصارت ابن: عن، والفرات بن ثعلبة تابعيّ معروف.\nذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين»، وقال: روى عنه أهل الشام.\nوقال أبو موسى: الحديث المذكور يعرف بأبي الدرداء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1238>[الثاء بعدها اللام]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1239>١٠٠٧- الثّلب العنبري [(٣)]</span>-\nذكره ابن الأمين مستدركا هنا [(٤)]، والصواب بالمثناة كما تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1240>١٠٠٨ ز- ثلدة الأسديّ</span>-\nاستدركه ابن الأمين وغيره، وهو وهم، والصّواب ثور أو ثوب بن ثلدة كما تقدم في القسم الثالث، وتقدم أن ثلدة اسم أمّه فيما يقال. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1241>[الثاء بعدها الواو]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1242>١٠٠٩ ز- ثوبان</span>\nبن فزارة العامري. ذكره المرزبانيّ [(٥)] في معجم الشعراء فيمن اسمه ثوبان مع ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ، وقد صحّفه، والصواب ثروان- براء ثم واو- كما تقدم في القسم الأول.\n_________\n[(١)] في أمحيصن.\n[(٢)] أسد الغابة ١/ ٢٨١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٦، أسد الغابة ت (٥٨٧) .\n[(٣)] في أ، ب الأثير.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٦١٨) .\n[(٥)] الاستيعاب ت (٢٧٨) .","vol":"1","page":539},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1243>حرف الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1244>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1245>[الجيم بعدها الألف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1246>١٠١٠- جابان [(١)] والد ميمون [(٢)] </span>.\nروى ابن مندة من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عن أبي خالد: سمعت ميمون بن جابان الصردي عن أبيه أنه سمع النبيّ ﷺ غير مرة حتى بلغ عشرا يقول: «من تزوّج امرأة وهو ينوي ألّا يعطيها الصّداق لقي اللَّه وهو زان» .\nقلت: كذا قال عن أبيه إن كان محفوظا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1247>١٠١١- جابر بن الأزرق الغاضري [(٣)] </span>.\nحديثه في أهل حمص.\nقال ابن مندة: نزل حمص، وروى من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن أبي راشد الحبراني، حدثني جابر بن الأزرق الغاضري، قال:\nأتيت رسول اللَّه ﷺ على راحلة ومتاع، فدفعني رجل فقلت: جئت من أقطار اليمن لأسمع من النبيّ ﷺ فأعي ثم أرجع فأحدّث من ورائي وأنت تمنعني؟ قال: صدقت ثم ركب رسول اللَّه ﷺ، فذكر الحديث. وفيه دعاؤه للمحلّفين ثلاث مرات، قال: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1248>١٠١٢- جابر بن أسامة الجهنيّ [(٤)]</span>-\nيكنى أبا سعاد، نزل مصر ومات بها، قاله ابن\n_________\n[(١)] في أجابر.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٧، تقريب التهذيب ١/ ١٢٢، تهذيب الكمال ١/ ١٧٨، التاريخ الصغير ١/ ٢٦٢، ٢٦٣، الجرح والتعديل ٢، أسد الغابة ت (٦٣٠) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، أسد الغابة ت (٦٣١) .\n[(٤)] الثقات ٣/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، حسن المحاضرة ١/ ١٨١، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٢، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٠، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ٢١٨، أسد الغابة ت (٦٣٢)، الاستيعاب ت (٣٠٢) .","vol":"1","page":540},{"text":"يونس في حديث ذكره عن ابن وهب عن أسامة بن زيد.\nوروى البخاريّ في «تاريخه» وابن أبي عاصم والطّبرانيّ وغيرهم من طريق أسامة بن زيد عن معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب عن جابر بن أسامة الجهنيّ، قال: لقيت النبيّ ﷺ بالسّوق في أصحابه، فسألتهم: أين يريد؟ قالوا: اتّخذ لقومك مسجدا، فرجعت فإذا قومي فقالوا: خط لنا مسجدا، وغرز في القبلة خشبة.\nقال ابن السّكن: لا يروى عنه شيء إلا من هذا الوجه، وكذا قال البغويّ نحو هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1249>١٠١٣- جابر بن حابس [(١)] </span>،\nأو عابس، العبديّ.\nروى الطّبرانيّ من طريق حصين بن نمير، حدثني أبي عن أبيه عنه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» [(٢)] .\nإسناده مجهول، ووقع في رواية يوسف بن خليل بخطه عابس، وكذا هو عند ابن الجوزيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1250>١٠١٤ ز- جابر بن الحارث العبديّ</span>\nأحد الوفد الذين قدموا مع الأشجع فأسلموا.\nيأتي ذكره في ترجمة صحار العبديّ إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1251>١٠١٥- جابر بن خالد [(٣)] بن مسعود</span>\nبن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجّار الخزرجيّ.\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ومحمد بن إسحاق\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٧٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٣١، أسد الغابة ت (٦٣٣)، الاستيعاب ت (٢٩٩) .\n[(٢)] قال ابن الجوزي: رواه عن النبي ﷺ ثمانية وتسعون صحابيا منهم العشرة، ولا يعرف ذلك لغيره، وأخرجه الطبراني نحو هذا العدد، وذكر ابن دحية أنه خرج من نحو أربعمائة طريق وقال بعضهم: رواه مائتان من الصحابة وألفاظهم متقاربة والمعنى واحد ١ هـ. والحديث أخرجه البخاري ١/ ٢٨ ومسلم في المقدمة (٣- ٤) وابن ماجة حديث (٣٠- ٣٢) وأبو داود (٣٦٥١) والترمذي (٢٦٥٩) وأحمد في المسند ١/ ٧٨ والدارميّ ١/ ٥٦ والحاكم ١/ ٧٧ والبيهقي في السنن ٣/ ٢٧٦ وابن حبان (١٤٦١) والطبراني في الكبير ١/ ٧٣، ٥/ ٤٠٣ والصغير ٢/ ٥٥ وابن حبان (١٤٦١) والحميدي (١١٦٦) وأبو نعيم في الحلية ٨/ ١٠٨ والطحاوي في المعاني ٤/ ١٢٨ والمشكل ١/ ١٦٤ وحميدي (١١٦٦) والشافعيّ في المسند (٢٣٩) وابن سعد في الطبقات ٣/ ١/ ٧٥ والبيهقي في الدلائل ٦/ ٢٨٤ والبغوي في التفسير ٢/ ١٢٤ وذكره الهيثمي في المجمع ١/ ١٤٢ وابن حجر في المطالب (٣٠٨٣) وانظر فيض القدير ٦/ ٢١٦.\n[(٣)] المغازي ١٦٥، ابن هشام ١/ ٧٠٥، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٣٩٤، أسد الغابة ت (٦٣٤)، الاستيعاب ت (٢٨٨) .","vol":"1","page":541},{"text":"فيمن شهد بدرا، ووقع عند [(١)] ابن إسحاق جابر بن عبد اللَّه، والصّواب الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1252>١٠١٦- جابر بن رئاب</span>\nهو ابن عبد اللَّه بن رئاب- يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1253>١٠١٧- جابر بن أبي سبرة الأسدي [(٢)]</span>-\nروى الحاكم والبيهقيّ في الشعب وابن مندة من طريق ابن عجلان، عن موسى بن السائب عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن أبي سبرة، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يذكر الجهاد فقال: «إنّ الشّيطان قعد لابن آدم بأطرقة ...»\n[(٣)] الحديث.\nقال ابن مندة: غريب تفرد به طارق، والمحفوظ في هذا عن سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكهة كما سيأتي في موضعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1254>١٠١٨- جابر بن سفيان [(٤)]:</span>\nمن بني زريق الخزرجيّ، حليف معمر بن حبيب الجمحيّ.\nكان أبوهما قد حالف معمرا وأقام بمكة، ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة ثم قدم هو وابناه جابر وجنادة في السفينتين من أرض الحبشة، قاله ابن إسحاق، وقال: هو وهشام بن الكلبي: مات الثّلاثة في خلافة عمر.\nوقال ابن إسحاق: كان شرحبيل بن حسنة أخا جابر وجنادة لأبيهما، وذكر قصّة لشرحبيل مع أبي سعيد بن المعلى لما تحوّل عن الأنصار وحالف بني زهرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1255>١٠١٩- جابر بن سليم [(٥)]</span>\nوقيل سليم بن جابر، أبو جريّ الهجيمي- مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1256>١٠٢٠- جابر بن سمرة [(٦)]</span>\nبن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن\n_________\n[(١)] في أووقع عند ابن مندة عن ابن إسحاق.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، أسد الغابة ت (٦٣٥)، الاستيعاب ت (٣٠١) .\n[(٣)] أخرجه النسائي في السنن ٦/ ٢١ كتاب الجهاد باب ١٩ ما لمن أسلم وهاجر وجاهد حديث رقم ٣١٣.\nوأحمد في المسند ٣/ ٤٨٣، والطبراني في الكبير ٧/ ١٣٨ وكنز العمال حديث رقم ١٠٥٦٩، والسيوطي في الدر المنثور ٣/ ٧٣.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٦٣٦)، الاستيعاب ت (٢٩٣) .\n[(٥)] أسد الغابة ت (٦٣٧)، الاستيعاب ت (٣٠٥)، الثقات ٣/ ٢٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧١، تقريب التهذيب ٢/ ٣٩، الطبقات الكبرى ١٧٩، تهذيب الكمال ١/ ١٧٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٦، التاريخ الصغير ١/ ١١٧، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٥، الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٢٧، تبصير المتنبه ٣/ ٩١٥.\n[(٦)] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٤، طبقات خليفة ٥٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٣، تاريخ خليفة ٢٧٣، العلل لابن","vol":"1","page":542},{"text":"سواءة بن عامر بن صعصعة العامريّ السّوائي، حليف بني زهرة. وأمه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص.\n[له] [(١)] ولأبيه صحبة، أخرج له أصحاب الصّحيح.\nوروى شريك عن سماك عن جابر بن سمرة، قال: جالست النّبي ﷺ أكثر من مائة مرة، أخرجه الطّبرانيّ.\nوفي الصّحيح عنه قال: صليت مع النّبيّ ﷺ أكثر من ألفي مرة.\nقال ابن السّكن: يكنى أبا عبد اللَّه، ويقال يكنى أبا خالد.\nنزل الكوفة، وابتنى بها دارا، وتوفّي في ولاية بشر على العراق سنة أربع وسبعين.\nوقال سلمة [(٢)] بن جنادة [(٣)] عن أبيه: صلّى عليه عمرو بن حريث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1257>١٠٢١- جابر بن شيبان [(٤)]</span>\nبن عجلان بن عتاب [(٥)] بن مالك الثقفي. ذكر المدائنيّ في كتاب أخبار ثقيف أنه ممن شهد بيعة الرضوان، واستدركه ابن الدّبّاغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1258>١٠٢٢- جابر بن صخر [(٦)]</span>\nبن أمية الأنصاريّ، أخو جبّار. قال ابن القداح: شهد العقبة والمشاهد إلا بدرا، وكذا قال ابن إسحاق.\n[قال ابن سعد: لم يعرفه الواقديّ ولا موسى بن عقبة، ووقع في مسند مسدّد، من طريق ابن إسحاق] [(٧)]، عن أبي سعد، عن جابر بن عبد اللَّه- أنّ رسول اللَّه ﷺ صلّى به\n_________\n[()] حنبل ١/ ١٠٦، و٢١١، التاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ٢٠٥، التاريخ الصغير له ٦٩ و٧٠، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٥٤ و٣/ ٢٨٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٩، المعارف لابن قتيبة ٣٠٥، ٣٠٦، جمهرة أنساب العرب لابن حزم ٢٧٣، أنساب الأشراف للبلاذري ١/ ١٦٣، المعجم الكبير للطبراني ٢/ ١٩٤، ٢٥٧، الجمع بين رجال الصحيحين للقيسراني ١/ ٧٢، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٣٨٨، تهذيب الأسماء للنووي ١/ ١٤٢، تهذيب الكمال للمزي ١/ ٧٤، الكاشف ١/ ١٢١، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٨٦، ١٨٨، دول الإسلام ١/ ٥٠، الكامل في التاريخ ٤/ ٢٦٠، مرآة الجنان ١/ ١٤١، الوافي بالوفيات للصفدي ١١/ ٢٧، تاريخ ابن خلدون ٢/ ١٢٠، تهذيب التهذيب لابن حجر ٢/ ٣٩، تقريب التهذيب ١/ ١٢٢، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ١/ ١٧٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٠، شذرات الذهب ١/ ٧٤، تاريخ العروس ١٠/ ٣٦٥، أسد الغابة ت (٦٣٨)، الاستيعاب ت (٣٠٣) .\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] في أسلمة.\n[(٣)] في أجبارة.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٦٣٩) .\n[(٥)] في أغياث.\n[(٦)] في أسد الغابة ت (٦٤٠) .\n[(٧)] سقط في أ.","vol":"1","page":543},{"text":"وبجابر بن صخر فأقامهما وراءه. ورواه غيره فقال: جبّار بن صخر، وهو المحفوظ كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1259>١٠٢٣- جابر بن أبي صعصعة [(١)] </span>،\nهو ابن عمرو، يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1260>١٠٢٤- جابر بن طارق</span>\nبن أبي طارق بن عوف الأحمسي [(٢)]- بمهملتين- البجلي- وقد ينسب إلى جده فيقال جابر بن عوف، ويقال جابر بن أبي طارق.\nقال البخاريّ: له صحبة، وحديثه عند النسائيّ بسند صحيح قال البغويّ: لا أعلم له غيره.\nوروى ابن السّكن من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر- وكان من أهل القادسيّة- عن أبيه، فذكر حديثا وهو عند الشيرازي في الألقاب بدون قوله: وكان من أهل القادسية- أن أعرابيا مدح النبيّ ﷺ حتى أزبد شدقيه فقال: «عليكم بقلّة الكلام فإنّ تشفيق الكلام من شقاشق الشّيطان» [(٣)] .\nوفرّق ابن حبّان بين جابر بن طارق الأحمسي وجابر بن عوف الأحمسي، فقال في الأوّل: سكن الكوفة، وكان يخضب بالحمرة، وقال في الثاني: له صحبة، وهو والد حكيم.\nوكذا استدرك ابن فتحون جابر بن طارق على أبي عمر حيث أورد جابر بن عوف:\nوكلّ ذلك وهم، فهو رجل واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1261>١٠٢٥- جابر بن ظالم [(٤)]</span>\nبن حارثة بن عتّاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بحتر البحتري الطائي.\nقال الطّبريّ: وفد على النّبي ﷺ، فأسلم وكتب له كتابا، فهو عندهم. استدركه ابن فتحون والرّشاطيّ.\n_________\n[(١)] في أسد الغابة ت (٦٤٢) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٢، تقريب التهذيب ١/ ١٢٢، تهذيب التهذيب ٢/ ٤١، تهذيب الكمال ١/ ١٧٩، الكاشف ١/ ١٧٧، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٦، الوافي بالوفيات ١١/ ٣١، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٤ الطبقات ١١٨/ ١٣٩، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، دائرة معارف الأعلمي ٣/ ٢٨١، أسد الغابة ت (٦٤٣) .\n[(٣)] أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢/ ٣٢٣.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٦٤٤)، الاستيعاب ت (٢٩٨) .","vol":"1","page":544},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1262>١٠٢٦- جابر بن عابس</span>\nهو ابن حابس، تقدم، ونسبه في التجريد للتلقيح، ولم ينبّه على أنه الّذي تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1263>١٠٢٧- جابر بن عبد اللَّه [(١)]</span>\nبن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ. أحد الستّة الذين شهدوا العقبة الأولى.\nقال ابن إسحاق: حدّثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قالوا: لما لقي النبي ﷺ الستّة من الأنصار، وهم: أسعد بن زرارة، وجابر بن عبد اللَّه بن رئاب، وقطبة بن عامر، ورافع بن مالك، وعقبة بن عامر بن زيد، وعوف بن مالك- فأسلموا قالوا ... فذكر الحديث.\nوذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا.\nقال ابن عبد البرّ في ترجمته: له حديث عند الكلبيّ عن أبي صالح عنه، لا أعلم له غيره.\nقلت: بل جاء عن جابر بن عبد اللَّه بن رئاب أحاديث من طرق ضعيفة،\nفروى البغويّ، وابن السكن وغيرهما من طريق الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد اللَّه بن رئاب- أنّ النبيّ ﷺ قال: «مرّ بي ميكائيل في نفر من الملائكة ...»\n[(٢)] الحديث.\nقال البغويّ: الوازع ضعيف جدا، قال: ولا أعرف لجابر مسندا غيره.\nقلت: بل له غيره، ذكر البخاريّ في التاريخ من طريق ابن إسحاق، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن جابر بن عبد اللَّه بن رئاب في قصة أبي ياسر بن أخطب، رواها يونس بن بكير في المغازي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس وجابر بن رئاب- أن أبا ياسر بن أخطب مرّ بالنبيّ ﷺ وهو يقرأ فاتحة الكتاب والم، ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ [البقرة: ١]، فذكر القصّة، فكأنه نسب جابرا إلى جده.\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٥٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٣، الوافي بالوفيات ١١/ ٩ الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار ٣٤٩ الطبقات ١٠٣، الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٢١، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٧٤، أصحاب بدر ٢٠٠، الإكمال ٤/ ٤، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٨، المحدثين ٦٥٧، الاستيعاب ت (٢٨٩) .\n[(٢)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٥١٧١ ولفظه مر بي ميكائيل ومعه ملك على جناحه غبار وهو راجع في طلب العدو وأنا أصلي فضحك وتبسمت إليه- وعزاه للبغوي وضعفه وابن السكن والباوردي وابن قانع وابن عدي والطبراني والبيهقي وضعفه عن جابر بن عبد اللَّه قال البغوي لا أعلم له حديثا مسندا غيره وقال غيره بل له أحاديث.","vol":"1","page":545},{"text":"وكذلك روى ابن شاهين وابن مردويه من طريق همام عن الكلبي في قوله تعالى:\nيَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ [الرعد: ٣٩]، قال: يمحو من الرزق، وقال: فقلت: من حدثك؟ قال: أبو صالح عن جابر بن رئاب عن النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1264>١٠٢٨- جابر بن عبد اللَّه [(١)]</span>\nبن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السّلميّ- يكنى أبا عبد اللَّه، وأبا عبد الرحمن، وأبا محمد- أقوال.\nأحد المكثرين عن النبيّ ﷺ، وروى عنه جماعة من الصّحابة، وله ولأبيه صحبة.\nوفي الصّحيح عنه أنه كان مع من شهد العقبة، وروى البخاريّ في تاريخه بإسناد صحيح عن أبي سفيان عن جابر، قال: كنت أميح أصحابي الماء يوم بدر.\nومن طريق حجاج بن الصواف: حدثني أبو الزبير أنّ جابرا حدثهم، قال: غزا رسول اللَّه ﷺ إحدى وعشرين غزوة بنفسه شهدت منها تسع عشرة غزوة.\nوأنكر الواقديّ رواية أبي سفيان عن جابر المذكور.\nوروى مسلم من طريق زكريا بن إسحاق، حدثنا أبو الزّبير أنه سمع جابرا يقول:\nغزوت مع رسول اللَّه ﷺ تسع عشرة غزوة. قال جابر: لم أشهد بدرا ولا أحدا، منعني أبي، فلما قتل لم أتخلّف.\nوعن جابر قال: استغفر لي رسول اللَّه ﷺ ليلة الجمل خمسا وعشرين مرّة، أخرجه أحمد وغيره من طريق حماد بن سلمة عن أبي الزبير عنه.\nوفي مصنف وكيع عن هشام بن عروة قال: كان لجابر بن عبد اللَّه حلقة في المسجد- يعني النبويّ- يؤخذ عنه العلم.\nوروى البغويّ من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، قال: جاءنا جابر بن عبد اللَّه وقد أصيب بصره وقد مسّ رأسه ولحيته بشيء من صفرة.\nومن طريق أبي هلال عن قتادة قال: كان آخر أصحاب رسول اللَّه ﷺ موتا بالمدينة جابر.\n_________\n[(١)] طبقات خليفة ت ٦٢٣. العبر ٢٩٨، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٧، الجرح والتعديل ٢/ ٤٩٢. مشاهير علماء الأمصار ت ٢٥، المستدرك ٣- ٥٦٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٧٢، تاريخ ابن عساكر ٣- ٣١١، جامع الأصول ٩- ٨٦، تهذيب الأسماء واللغات ١- ١- ١٤٢ تهذيب الكمال ١٨٢، تاريخ الإسلام ٣/ ١٤٣، تذكرة الحفاظ ١/ ٤، العبر ١/ ٨٩، تذهيب التهذيب ١/ ٩٩، خلاصة تذهيب الكمال ٥٠، شذرات الذهب ١/ ٨٤- وفيه ابن عمر بن حرام، تهذيب ابن عساكر ٣/ ٣٨٩، أسد الغابة ت (٦٤٧)، الاستيعاب (٢٩٠) .","vol":"1","page":546},{"text":"قال البغويّ: هو وهم، وآخرهم سهل بن سعد.\nقال يحيى بن بكير وغيره: مات جابر سنة ثمان وسبعين، وقال علي بن المدينيّ:\nمات جابر بعد أن عمر فأوصى ألا يصلّي عليه الحجاج.\nقلت: وهذا موافق لقول الهيثم بن عدي إنه مات سنة أربع وسبعين، وفي الطبري وتاريخ البخاريّ ما يشهد له، وهو أن الحجاج شهد جنازته، ويقال: مات سنة ثلاث [وسبعين]، ويقال: إنه عاش أربعا وتسعين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1265>١٠٢٩ ز- جابر بن عبد اللَّه [(١)] </span>،\nويقال ابن عبيد بن جابر العبديّ.\nروى أحمد في كتاب الأشربة، وعنه البغويّ من طريق الحارث بن مرة، عن نفيس، عن عبد اللَّه بن جابر العبديّ، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس، ولست منهم، إنما كنت مع أبي، فنهاهم رسول اللَّه ﷺ عن الشّرب في الأوعية\n[(٢)] ...\nالحديث.\nوفيه:\nإنه حجّ مع أبيه بعد النبيّ ﷺ، فأتى الحسن بن علي، فسلّم عليه، فرحب به، فسأله رجل عن نبيذ الجرّ فرخص فيه، قال: فقال له أبي: أبعد ما نهى عنه رسول اللَّه ﷺ؟\nقال: نعم. قد كان بعدكم رخّصه. إسناده حسن، ولم أره في مسند أحمد. أخرجه أبو نعيم عن القطيعي، عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل. عن أبيه.\n[وأغرب ابن الأثير فساقه بإسناد المسند، فكأنه لما رأى إسناد أبي نعيم قدم على ذلك، وإنما هو في كتاب الأشربة لأحمد] .\nوو روى الباورديّ من طريق النضر بن شميل، عن حبيب بن أبي جويرة الصفاويّ، حدّثني قيس، قال: خرجت حاجا فلقيت رجلا من عبد القيس يقال له عبد اللَّه بن جابر، فقال: حججت مع أبي، فأخذنا طريق المدينة، فقال: ألا تلمّ بنا بأم المؤمنين؟ قلت: بلى، قال: فصعدنا إليها، فقال لها أبي- وأنا أسمع: إني كنت في الوفد الذين جاءوا من البحرين، فهل سمعت رسول اللَّه ﷺ أحدث بعدنا في الأشربة شيئا؟ قالت: لا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1266>١٠٣٠- جابر بن عبد اللَّه الرّاسبيّ [(٣)] </span>.\nقال صالح جزرة: نزل البصرة، وقال أبو\n_________\n[(١)] الثقات ١/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٥٢، الطبقات الكبرى ٧/ ٨٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٣١.\n[(٢)] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٤٤٦ عن عبد اللَّه بن جابر العبديّ.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٧، معجم رجال الحديث ٤/ ١١، التعديل والتجريح ١٩٣، أسد الغابة ت (٦٤٥)، الاستيعاب ت (٢٩١) .","vol":"1","page":547},{"text":"عمر: روى عنه أبو شدّاد.\nوروى ابن مندة من طريق عمر بن برقان، عن أبي شداد، عن جابر بن عبد اللَّه الراسبيّ، عن النبي ﷺ قال: «من عفا عن قاتله دخل الجنّة» [(١)] .\nقال: هذا حديث غريب إن كان محفوظا. قال أبو نعيم: قوله «الراسبيّ» وهم، وإنما هو الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1267>١٠٣١ ز- جابر بن عبد اللَّه</span>\nمن الأنصار. ذكره أبو الفتح اليعمريّ في «السيرة النبويّة» فيمن ردّه النبي ﷺ يوم أحد. قال: وليس هو الّذي يروي عنه الحديث.\nقلت: ولم ير في غير الأنصار صحابيّ يقال له جابر بن عبد اللَّه غير العبديّ، وهذا الرّاسبيّ إن صحّ، ولم يوصف واحد منهما بأنه ردّ عن أحد، فلعله ثالث. ثم وجدته في ذيل ابن فتحون فقال: قال ابن سعد: أخبرنا ابن سماعة حدّثنا أبو يوسف القاضي، عن عثمان بن عبد اللَّه بن يزيد بن حارثة عن عمه ابن يزيد بن حارثة عن أبيه، قال: استصغر رسول اللَّه ﷺ يوم أحد ابن عمر، وزيد بن أرقم، وأبا سعيد، وجابر بن عبد اللَّه، وليس بالذي يروي عنه الحديث، وسعد بن حبتة، حكاه الطبري عن ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1268>١٠٣٢- جابر بن عتيك [(٢)]</span>\nبن قيس بن الحارث بن هيشة- بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة- ابن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصاريّ. هكذا نسبه ابن الكلبي، وابن إسحاق، وقالا: شهد بدرا والمشاهد.\nوروى مالك في «الموطّأ» عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جدّ عبد اللَّه لأمه- أنّ جابر بن عتيك أخبره أنّ رسول اللَّه ﷺ جاء يعود عبد اللَّه بن ثابت فوجده قد غلب، فصاح به رسول اللَّه ﷺ فلم يجبه فاسترجع، وقال:\nغلبنا عليك يا أبا الربيع ... [الحديث] .\nورواه أبو داود والنّسائيّ من طريق مالك، ورواه النسائي من طريق عبد الملك بن عمير،\nفقال عن جبر بن عتيك: إنه دخل مع رسول اللَّه ﷺ على ميّت فبكى النّساء ...\nالحديث.\nورواه ابن ماجة وغيره من طريق أبي أسامة وغيره عن أبي العميس عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر عن أبيه عن جده نحوه.\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٨٥٥ وعزاه لابن مندة عن جابر الراسبي.\n[(٢)] طبقات ابن سعد ٣/ ٤٦٩، الجرح والتعديل ٢/ ٥٣٢، معجم الطبراني ٢/ ٢٠٥، الاستبصار ٢٩٢، ٢٩٣، تهذيب الكمال ١٨٧. تاريخ الإسلام ٣- ٢، تهذيب التهذيب ٢/ ٩٠٠٥٩، خلاصة تذهيب الكمال ٤٦٠، أسد الغابة ت (٦٤٩)، الاستيعاب ت (٢٩٤) .","vol":"1","page":548},{"text":"ورواه النّسائيّ من طريق جعفر بن عون عن أبي العميس، فلم يقل عن جده.\nورواه ابن مندة من وجه آخر عن أبي العميس، فقال: عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر ابن عتيك عن أبيه عن جدّه، وفيه اختلاف كثير.\nورواية مالك هي المعتمدة، ويرجّحها ما روى أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه مرفوعا: «إنّ من الغيرة ما يبغض اللَّه\n[(١)] ...»\nالحديث وإسناده صحيح.\nوفي «تاريخ البخاريّ» من طريق نافع بن يزيد: حدثني أبو سفيان بن جابر بن عتيك عن أبيه- أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم اللَّه عليه الجنّة [(٢)]» .\nفهذه الأحاديث تبيّن أن اسمه جابر، لكن الحديث الأخير ذكر في ترجمة الّذي بعده، وهو محتمل، فإن جده لم يسمّ. وصحّح الدمياطيّ أن اسمه جبر. وجزم غيره كالبغويّ بأنّ جبرا أخوه. وقد جزم ابن إسحاق وغيره بأن جبر بن عتيك شهد بدرا.\nوفي الصّحابة ممن يسمى جابر بن عتيك غير هذا اثنان أحدهما:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1269>١٠٣٣ ز- جابر بن عتيك</span>\nبن النعمان بن عتيك الأنصاري. [(٣)] ذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: يكنى أبا عبد اللَّه، وله صحبة. روى عنه ابنه سفيان.\nقلت:\nوحديث أبي سفيان بن جابر عن أبيه في تاريخ البخاريّ أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم اللَّه عليه الجنّة» .\nقال: وكان أبو سفيان قدم مصر، ولا يوقف على اسمه. وثانيهما:\n_________\n[(١)] أخرجه النسائي في السنن ٥/ ٧٨ كتاب الزكاة باب ٦٦ الاحتيال في الصدقة حديث رقم ٢٥٥٨، وأحمد في المسند ٥/ ٤٤٥، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣٠٨، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٣١٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٦١.\n[(٢)] أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٤٩، ٢/ ٢١٠، وأورده المنذري في الترغيب ٢/ ٦٢٤، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣، وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٨٤،\nوعن جابر بن عتيك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول من اقتطع مال امرئ بيمينه حرم اللَّه عليه الجنة وأوجب له النار- الحديث\nقال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.\n[(٣)] الثقات ٣/ ٥٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٣، الطبقات الكبرى ٨/ ٤٠٠، تقريب التهذيب ١/ ١٢٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٣ خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٧- التحفة اللطيفة ١/ ٤٠٥ الوافي بالوفيات ١١/ ٢٨، الاستبصار ٣٤٥ الطبقات ٨٤، ١٠٣ الكاشف ١/ ١٧٧، مشاهير علماء الأمصار ١٠٦، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٨، الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٢٢، البداية والنهاية ٨/ ٢٦٣، إسعاف المبطإ ١٨٥، الاستيعاب ت (٢٩٥) .","vol":"1","page":549},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1270>١٠٣٤- جابر بن عتيك</span>\nبن قيس بن الأسود بن مريّ بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.\nاشترك مع الأول في اسمه واسم أبيه وجدّه، بخلاف الثاني، لكن اختلف في شهود هذا أحدا.\nوذكر ابن سعد عن جماعة من العلماء بالسير أنه شهد ما بعدها، وهو والد عبد الملك ابن جابر بن عتيك الّذي حدّث عن جابر بن عبد اللَّه: إذا حدّث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة [(١)]، قاله الدمياطيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1271>١٠٣٥- جابر بن أبي صعصعة</span>\nعمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاريّ المازنيّ [(٢)] .\nذكر ابن القدّاح في نسب الأنصار، قال: فمن ولد عوف بن مبذول: قيس بن أبي صعصعة، شهد العقبة وبدرا، وأخوه جابر بن أبي صعصعة شهد أحدا وما بعدها واستشهد بمؤتة، وكذا قال ابن سعد وابن شاهين في جابر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1272>١٠٣٦- جابر بن عمير الأنصاري [(٣)] </span>.\nقال البخاري: له صحبة. وقال ابن حبّان: يقال له صحبة.\nوروى النّسائيّ بإسناد صحيح عن عطاء قال: رأيت جابر بن عبد اللَّه وجابر بن عمير يرتميان فملّ أحدهما فجلس، فقال له الآخر: كسلت؟ قال: نعم. قال: أما إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «كلّ شيء ليس من ذكر [اللَّه] فهو لعب إلّا أربعة [(٤)] ...» الحديث.\n_________\n[(١)] أخرجه الترمذي ٤/ ٣٠١ كتاب البر والصلة باب ٣٩ ما جاء أن المجالس أمانة حديث رقم ١٩٥٩ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن، وأبو داود ٢/ ٦٨٣ كتاب الأدب باب في نقل الحديث حديث رقم ٤٨٦٨، وأحمد في المسند ٣/ ٣٨٠، البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٢٤٧.\n[(٢)] الاستيعاب ت (٢٩٧) .\n[(٣)] الثقات ٣/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٣، بقي بن مخلد ٧٣٦، تقريب التهذيب ١/ ١٢٣، تهذيب التهذيب ٤٤١٢، تهذيب الكمال ١/ ١٨٠، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٧، التحفة اللطيفة ١/ ٤٠٥، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٠، والاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار ٣٤٥، الكاشف ١/ ١٧٧، الجرح والتعديل ١/ ٣٩٤، و٢/ ٢٠٢٨، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٨، معجم البلدان ٢/ ٧٤٧، أسد الغابة ت (٦٥٠)، الاستيعاب ت (٢٩٦) .\n[(٤)] أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٧٢ عن جابر بن عبد اللَّه وجابر بن عبيد اللَّه الأنصاري وقال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار ورجال الطبراني رجال الصحيح خلا عبد الوهاب بن بخت، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ١٩٣، ٢/ ٢٧٩، ١٠/ ١٥ والحسيني في إتحاف السادة المتقين ٦/ ٥٢٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٦١٢.","vol":"1","page":550},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1273>١٠٣٧- جابر بن عوف [(١)]</span>-\nتقدم في ابن طارق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1274>١٠٣٨- جابر بن عوف الثقفي [(٢)] </span>،\nذكره سعيد بن يعقوب، وأورد له من طريق يعلى ابن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس، واسمه جابر بن عوف- أن النبيّ ﷺ صلّى ومسح على قدميه، انتهى.\nوالمحفوظ أن اسم أبي أوس حذيفة كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1275>١٠٣٩- جابر بن ماجد الصدفي [(٣)] </span>.\nذكره ابن يونس، وقال: وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر.\nوروى ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جدّه حديثا متنه: «سيكون بعدي خلفاء ثمّ أمراء ثمّ ملوك جبابرة ... [(٤)]»\nالحديث.\nخالفه فيه الأوزاعيّ، فرواه عن قيس بن جابر عن أبيه، عن جدّه، فعلى هذا فالرواية لماجد والد جابر، ويكون الضمير في رواية ابن لهيعة في قوله: عن جده- يعود على قيس.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1276>١٠٤٠- جابر بن النعمان [(٥)]</span>\nبن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد البلوي حليف الأنصار.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنه من رهط كعب بن عجرة، وله صحبة. وسواد في نسبه قيّده ابن ماكولا بضم أوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1277>١٠٤١- جابر بن ياسر [(٦)]</span>\nبن عويص، بوزن قدير، بمهملتين- الرعينيّ.\nقال ابن مندة: له ذكر في الصّحابة، وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وهو جدّ عباس وجابر ابني عباس بن جابر، ولا يعرف له حديث.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٥٣، تجريد الصحابة ١/ ٧٣ الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٢٦، أسد الغابة ت (٦٥١)، الاستيعاب ت (٣٠٤) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٦٥٣) .\n[(٤)] أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٥٥٦، وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٧٣ وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير أبي بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه وهو ثقة والبيهقي في السنن الكبرى ٨/ ١٥٨، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٦٦٧.\n[(٥)] أسد الغابة ت (٦٥٤) .\n[(٦)] تنقيح المقال/ ١٦٢٢، جامع التحصيل ١٨٣، أسد الغابة ت (٦٥٥) .","vol":"1","page":551},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1278>١٠٤٢- جابر الأسدي</span>.\nذكر سيف في الفتوح أن سعد بن أبي وقّاص أمّره على بعض السّرايا في قتال القادسيّة.\nوقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصّحابة، استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1279>١٠٤٣- جاحل [(١)] </span>،\nأبو مسلم الصّدفي.\nروى ابن مندة من طريق ابن وهب، حدثنا أبو الأشيم مؤذّن مسجد دمياط عن شراحيل بن يزيد، عن محمد بن مسلم بن جاحل، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ أحصاهم لهذا القرآن من أمّتي منافقوهم» .\nقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\nوذكره أبو نعيم، فقال: ليست له عندي صحبة، ولم يذكره أحد من المتقدّمين ولا من المتأخّرين. انتهى.\nوقد ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في «تاريخ الصّحابة الذين نزلوا مصر»، وقال: لا نعرف له حضور الفتح ولا خطة بمصر، وللمصريين عنه حديث فذكره، وذكره أيضا ابن يونس وابن زبر، فلابن مندة فيهم أسوة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1280>١٠٤٤- الجارود بن المعلى [(٢)] </span>.\nويقال ابن عمرو بن المعلى. وقيل الجارود بن العلاء. حكاه التّرمذيّ العبديّ، أبو المنذر، ويقال أبو غيّاث- بمعجمة ومثلثة- على الأصح. وقيل بمهملة وموحدة ويقال: اسمه بشر بن حنش- بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة.\nوقال ابن إسحاق: قدم الجارود بن عمرو بن حنش- وكان نصرانيا، على النبيّ ﷺ، فذكر قصّة، وقال في اسمه غير ذلك، ولقّب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم، قال الشاعر:\nقدّسناهم بالخيل من كلّ جانب ... كما جرّد الجارود بكر بن وائل [(٣)]\n[الطويل]\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٥٦) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٤، تنقيح المقال- ١٦٢٨، أعيان الشيعة ٤/ ٥٦، جامع الرجال ١/ ٣٥٤، بقي بن مخلد ٣٥٦، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٥٧، ٧/ ٨٦، الثقات ٣/ ٥٩ تقريب التهذيب ١/ ١٢٤، تهذيب الكمال ١/ ١٨٢، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٥، التاريخ الكبير ١/ ٤٣، ٥٠، تاريخ الإسلام ٣/ ١٣٣، التاريخ الكبير ٢/ ٢٣٦، الجرح والتعديل ٢/ ٢١٨١، الكاشف ١/ ١٧٨، ابن سعد ٥/ ٤٠٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣٠، تبصير المتنبه ٣/ ٩٢٣ مشاهير علماء الأمصار ٢٤٦، أسد الغابة ت (٦٥٧)، الاستيعاب ت (٣٥٣) .\n[(٣)] ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٥٣) .","vol":"1","page":552},{"text":"وكان سيّد عبد القيس.\nوحكى ابن السّكن أن سبب تلقيبه بذلك أنّ بلاد عبد القيس أجدبت وبقي للجارود بقية من إبله، فتوجّه بها إلى بني قديد بن شيبان، وهم أخواله، فجربت إبل أخواله، فقال الناس: جردهم بشر، فلقب الجارود، فقال الشاعر ... فذكره.\nوقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسرّ النبيّ ﷺ بإسلامه. وروى الطّبرانيّ من طريق زربيّ بن عبد اللَّه بن أنس، قال: لما قدم الجارود وافدا على رسول اللَّه ﷺ فرح به وقرّبه وأدناه.\nوقال ابن إسحاق في المغازي: كان حسن الإسلام صليبا على دينه.\nوروى الطّبرانيّ من طريق ابن سيرين عن الجارود، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فقلت: إن لي دينا فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك ألا يعذبني اللَّه؟ قال: «نعم» طوّله البغويّ.\nوكان الجارود صهر أبي هريرة، وكان معه بالبحرين لما أرسله عمر كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون، وقتل بأرض فارس بعقبة الطين، فصارت يقال لها عقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر. وقيل: قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرّن. وقيل:\nبقي إلى خلافة عثمان.\nروى ابن مندة من طريق أبي بكر بن أبي الأسود: حدّثني رجل من ولد الجارود.\nقال: قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر. قال أبو عمر من محاسن شعره:\nشهدت بأنّ اللَّه حق وسامحت ... بنات فؤادي بالشّهادة والنّهض\nفأبلغ رسول اللَّه عنّي رسالة ... بأنّي حنيف حيث كنت من الأرض [(١)]\nفإن لم تكن داري بيثرب فيكم ... فإنّي لكم عند الإقامة والخفض\nوأجعل نفسي دون كلّ ملمّة ... لكم جنّة من دون عرضكم عرضي\n[الطويل] وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة، مدحه الأعشى الحرمازي وغيره، وحفيده الحكم بن المنذر، وهو الّذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا:\nيا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود\n_________\n[(١)] ينظر البيتان الأولان في أسد الغابة ترجمة رقم (٦٥٧) والاستيعاب ترجمة رقم (٣٥٣) .","vol":"1","page":553},{"text":"أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود في بيت الجود\nوالعود قد ينبت في أصل العود\n[الرجز] قال: فكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1281>١٠٤٥- الجارود بن المنذر العبديّ [(١)]</span>\n- آخر. فرّق البخاري بينه وبين الّذي قبله في كتاب الوحدان، قاله ابن مندة، وجعل هذا هو الّذي يروي عنه ابن سيرين. وأما الحسن بن سفيان والطّبرانيّ وغيرهما فأخرجوا حديث ابن سيرين عن الجارود في الّذي قبله. والصواب أنهما اثنان، لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين، وأما ابن المعلى فمات قبل ذلك. والمنذر كنيته لا اسم أبيه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1282>١٠٤٦- جارية</span>\nبن أصرم الكلبيّ الأجداري، من بني عامر بن عوف المعروف بعامر الأجدار [(٢)] .\nروى الشرقيّ بن قطاميّ عن زهير بن منظور، عن جارية بن أصرم، قال: رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل وقال ابن ماكولا: جارية بن أصرم صحابي يعدّ في البصريين. وقال أبو نعيم: لا صحبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1283>١٠٤٧- جارية بن جابر العصري [(٣)] </span>،\nأحد وفد عبد القيس- ذكره الرشاطيّ.\nقلت: وقد ذكر ابن مندة جويرية العصريّ، فأظنّه هو، وله ذكر في ترجمة صحار بن العباس العبديّ وأنه كان مع الأشج في جملة من قدم فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1284>١٠٤٨- جارية بن حميل [(٤)]</span>\n- بمهملة مصغرا- ابن نشبة [(٥)] بن قرط الأشجعيّ.\nقال الطّبريّ: أسلم وصحب النبيّ ﷺ: ذكره عنه الدار الدّارقطنيّ وغيره.\nوقال ابن الكلبيّ: هو جارية بن حميل بن نشبة بن قرط بن مرّة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الدهماني الأشجعي.\nشهد بدرا مع النبي ﷺ. وقال ابن البرقي: استشهد بأحد.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٥٨) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٥٩) .\n[(٣)] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٨٥.\n[(٤)] الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٢١١، أسد الغابة ت (٦٦٠)، الاستيعاب ت (٣٠٧) .\n[(٥)] في أأشبه.","vol":"1","page":554},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1285>١٠٤٩- جارية بن زيد [(١)] </span>.\nعدّه ابن الكلبي فيمن شهد صفّين من الصّحابة مع علي ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1286>١٠٥٠- جارية بن ظفر اليمامي الحنفي [(٢)] </span>،\nأبو نمران. قال ابن حبّان: له صحبة، له في ابن ماجة حديثان من رواية دهثم بن قرّان عن تمران بن جارية عن أبيه. ولا يعرف له رواية إلا من طريق دهثم، ودهثم ضعيف جدا. وسيأتي لجارية ذكر في ترجمة يزيد بن معبد الحنفي اليمامي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1287>١٠٥١- جارية بن عبد اللَّه الأشجعي</span>،\nحليف بني سلمة من الأنصار.\nاستدركه ابن فتحون، ونقل عن سيف بن عمر أنه كان على الميسرة يوم اليرموك مع خالد بن الوليد. وذكره الدّار الدّارقطنيّ وابن ماكولا عن سيف، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في عهد عمر في حروبهم إلّا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1288>١٠٥٢- جارية بن قدامة [(٣)]</span>\nبن مالك بن زهير بن حصن بن رزاح بن سعد بن بحير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي. يقال له عم الأحنف.\nقال الطّبرانيّ: كان الأحنف يدعوه عمه على سبيل التعظيم له، لأنهما لا يجتمعان إلا في سعد زيد.\nذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصّحابة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة.\nوروى أحمد عن يحيى بن سعيد وغيره عن هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف عن\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٦١)، الاستيعاب ت (٣٠٩) .\n[(٢)] الثقات ٣/ ٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٧٥١، تقريب التهذيب ١/ ١٢٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٥٤، الكاشف ١/ ١٧٨، تهذيب الكمال ١/ ٥٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٨ الطبقات ٢٨٩، التاريخ الكبير ٢/ ٢٣٧، الجرح والتعديل ٢/ ٢١٥٧ تصحيفات المحدثين ٥١٩، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٤، تنقيح المقال ١٦٢٥ الإكمال ٢/ ٤١ أسد الغابة ت (٦٦٢)، الاستيعاب ت (٣٠٨) .\n[(٣)] الثقات ٣/ ٦٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٥ تقريب التهذيب ١/ ١٢٤ تهذيب التهذيب ٢/ ٥٤، تهذيب الكمال ١/ ١٨٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٥٨، الطبقات الكبرى ٧/ ٥٦، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٧، تاريخ من دفن بالعراق من الصحابة ٦٧، الطبقات ٤٤/ ١٧٩، التاريخ الكبير ٢/ ٥٣٧، الجرح والتعديل ٢/ ٢١٥٦، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٣، تنقيح المقال ١٦٢٦، معجم الثقات ٢٤٩، البداية والنهاية ٧/ ٢٧٨، المشتبه ١٢٦، الإكمال ٢/ ١، بقي بن مخلد ٣٤١، ذيل الكاشف ١٧٢، معجم رجال الحديث ٤/ ٣١، أسد الغابة ت (٦٦٤) الاستيعاب ت (٣٠٦) .","vol":"1","page":555},{"text":"جارية بن قدامة، قال: قلت يا رسول اللَّه: أوصني وأقلل. قال: «لا تغضب» .\nوهو بعلو في المعرفة لابن مندة. وفيه اختلاف على هشام، رواه أكثر أصحابه عنه كما تقدّم.\nوصحّحه ابن حبّان من طريقه، ورواه أبو معاوية ويحيى بن أبي زكريا الغسّاني وسعيد بن يحيى اللخمي عن هشام، فزاد فيه: عن جارية عن عمّه.\nورواه ابن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان، عن هشام على عكس ذلك، قال: عن الأحنف، عن عمّ له، عن جارية.\nووقع في رواية لأبي يعلى عن جارية بن قدامة عن عمّ أبيه، فذكر الحديث. والأول أولى، فقد رواه الطّبرانيّ من طريق ابن أبي الزنّاد عن أبيه عن عروة، ومن طريق محمد بن كريب، عن أبيه: شهدت الأحنف يحدث عن عمّه، وعمّه جارية بن قدامة، وهو عند ابن عباس أنه قال: يا رسول اللَّه، قل لي قولا ينفعني وأقلل.. الحديث.\nقال أبو عمر: كان من أصحاب عليّ في حروبه، وهو الّذي حرق عبد اللَّه بن الحضرميّ في دار سنيد بالبصرة، لأن معاوية بعث إلى الحضرميّ ليأخذ له البصرة، فوجّه عليّ إليه أعين بن ضبيعة فقتل، فوجّه جارية بن قدامة، فحاصر ابن الحضرميّ، ثم حرق عليه.\nوقيل: إنه جويرية بن قدامة الّذي روى عن عمه [(١)] في البخاريّ.\n[ولجارية هذا قصة مع معاوية يقول فيها: فقال له: سل حاجتك يا أبا قندس، قال:\nتقرّ الناس في بيوتهم فلا توفدهم إليك، فإنما يوفدون إليك الأغنياء ويذرون الفقراء [(٢)]] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1289>١٠٥٣- جارية بن مجمّع [(٣)]</span>\nبن جارية الأنصاريّ. ذكره الطبرانيّ وغيره، لكن ذكروا في ترجمته أنه أحد من جمع القرآن. والمحفوظ أن ذلك ورد في حقّ أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1290>١٠٥٤- جاهمة [(٤)]</span>\nبن العباس بن مرداس السلمي. نسبه ابن ماجة في السّنن.\nوقال ابن السّكن: يقال هو ابن العباس بن مرداس. وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق، وقال: أسلم وصحب.\n_________\n[(١)] في أعمر.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] الثقات ٣/ ٦٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٥، أسد الغابة ت (٦٦٥) .\n[(٤)] الثقات ٣/ ٦٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٥، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٧٤، ٧/ ٣٣، الوافي بالوفيات ١١/ ٤١، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٦٠، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، بقي بن مخلد ٧٧٨، أسد الغابة ت (٦٦٦)، الاستيعاب ت (٣٥٦) .","vol":"1","page":556},{"text":"وروى البغويّ وابن أبي خيثمة والطّبرانيّ من طريق سفيان بن حبيب عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن معاوية بن جاهمة السلمي، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ ﷺ أستشيره في الجهاد، فقال: «هل لك أمّ؟ قلت: نعم. قال: «الزمها [(١)]» .\nوقد اختلف فيه على ابن جريج، وقد جوّده سفيان بن حبيب، لكن أسقط من السند طلحة، قاله البغويّ.\nويقال عن يحيى بن سعيد القطّان، عن ابن جريج مثله. ورواه يحيى بن سعيد الأمويّ عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة، قال: أتيت النبيّ ﷺ.\nأخرجه البغويّ عن شريح بن يونس عن الأموي، ثم رواه من طريق حجّاج بن محمد، عن ابن جريج، فخالف في نسب محمد بن طلحة، فقال: عن محمد بن طلحة بن عبد اللَّه ابن عبد الرحمن، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة- أنّ جاهمة جاء إلى النبي ﷺ ...\nفذكر الحديث.\nوكذا أخرجه النّسائيّ وابن ماجة من طريق حجاج.\nقال البيهقيّ: رواية حجاج أصحّ، وتابعه أبو عاصم، وهي عند ابن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة.\nقلت: ورواه أحمد بن حنبل عن روح بن عبادة كرواية حجاج.\nوأخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن إسحاق فقال: عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر- وافق حجاجا، لكن حذف عبد اللَّه بن طلحة.\nوأخرجه ابن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة من رواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فأثبته، وتابعه محمد بن سلمة الخزاعي عن محمد بن إسحاق. هذا هو المشهور عنه.\nوقيل عن ابن إسحاق عن الزهريّ عن ابن طلحة عن معاوية السلميّ.\nوقال ابن لهيعة: عن يونس بن يزيد، عن ابن إسحاق بهذا الإسناد، لكن حرّف اسم الصّحابي ونسبته، قال: عن جهم الأسلميّ.\nورواه عبد الرّحمن بن سليمان عن ابن إسحاق، فقال: عن محمد بن طلحة عن أبيه\n_________\n[(١)] أخرجه النسائي ٢/ ٥٤ والحاكم ٤/ ٥١ وصححه ووافقه الذهبي والمنذري في الترغيب ٣/ ٢١٤.","vol":"1","page":557},{"text":"طلحة بن معاوية بن جاهمة. قال: أتيت النبيّ ﷺ.\nوهو غلط نشأ عن تصحيف وتقليب.\nوالصّواب عن محمد بن طلحة عن معاوية بن جاهمة عن أبيه، فصحّف «عن» فصارت «ابن»، وقدم قوله عن أبيه، فخرج منه أن لطلحة صحبة. وليس كذلك، بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب، ولو كان الأمر على ظاهر الإسناد لكان هؤلاء أربعة في نسق صحبوا النبيّ ﷺ: طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العبّاس بن مرداس.\nوقد أخرج الطّبرانيّ من طريق سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة بن مصرّف، عن معاوية بن درهم أن درهما جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: جئتك أستشيرك في الغزو، وقال: «ألك أمّ [أم لا]؟ قال: نعم قال: «فالزمها» .\nوهذه قصّة جاهمة بعينها، فإن كان جاهمة تحرّف بدرهم، ووقع في نسبه محمد بن طلحة فوهم في اسم جدّه، وإلا فهي قصّة أخرى وقعت لآخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1291>١٠٥٥- جبّار بن الحارث [(١)] </span>.\nيأتي في عبد الجبار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1292>١٠٥٦- جبّار بن الحكم السّلمي [(٢)] </span>.\nذكره المدائني وابن سعد فيمن وفد على النبيّ ﷺ وأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1293>١٠٥٧- جبّار بن سلمى [(٣)] </span>،\nبضم السين وقيل بفتحها، ابن مالك بن جعفر بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي- كان يقال لأبيه نزّال المضيق.\nذكر ابن سعد أنه قدم على النبيّ ﷺ مع عامر بن الطفيل وهو مشرك، ثم كان هو الّذي قتل عامر بن فهيرة.\nوفي المغازي لابن إسحاق: حدّثني رجل من ولد جبّار بن سلمى قال: كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل- يعني بئر معونة، ثم أسلم بعد ذلك.\nوذكر الواقديّ أنه أسلم على يد الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.\nوروى الواقديّ أيضا عن موسى بن شيبة عن خارجة عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال: قدم وفد بني كلاب وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة فنزلوا دار رملة بنت\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٦٧) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٦٨) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٦٦٩)، الاستيعاب ت (٣١١) .","vol":"1","page":558},{"text":"الحارث، وكان بين جبّار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة، فجاء كعب فرحّب بهم، وأكرم جبّار بن سلمى، وانطلق معهم إلى النبيّ ﷺ، فذكر القصّة.\nوروى ابن إسحاق والواقديّ وغيرهما أن جبّار بن سلمى هو الّذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فقال: فزت وربّ الكعبة، ووقع من رمحه فلم توجد جثّته، فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه وحكى ابن الكلبيّ أنه كان يقال إنه أفرس من عامر بن الطفيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1294>١٠٥٨- جبّار بن صخر [(١)]</span>\nبن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنّم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ ثم السّلمي.\nيكنى أبا عبد اللَّه.\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب في أهل العقبة، وذكره أبو الأسود عن عروة في أهل بدر.\nوروى الطّبرانيّ من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: إنما خرص عليهم عبد اللَّه بن رواحة عاما واحدا، فأصيب يوم مؤتة، فكان رسول اللَّه ﷺ يبعث جبّار بن صخر فيخرص عليهم- يعني أهل خيبر.\nوفي المغازي لابنه إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن مكنف، حدثني حارثة، قال: لما أخرج عمر يهود خيبر ركب في المهاجرين والأنصار، وخرج معه جبّار بن صخر، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم.\nوروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبد اللَّه- أنه كان مع رسول اللَّه ﷺ في غزاة، فذكر الحديث، قال: فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا؟\nقال جابر: فقلت هذا رجل. فقال: من رجل مع جابر فقام جبار بن صخر، فقال له: أنا يا رسول اللَّه [(٢)] .\nالحديث.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٧٠)، الاستيعاب ت (٣١٠)، الثقات ٣/ ٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٥، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٧٦، عنوان النجابة ٥٦، التحفة اللطيفة ١/ ٤٠٧، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٢، الاستبصار في تسبب الصحابة من الأنصار ١٤٥، كتاب الطبقات ١٠٢، تاريخ الإسلام ١٩٢١٣، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٥٣، الإكمال ٣٧١٢، البداية والنهاية ٧/ ١٥٦، أصحاب نذر ١٩٧، المشتبه ١٢٧، تعجيل المنفعة ٦٦، جامع الرواة ١/ ١٤٦، تنقيح المقال ١٦٤٢، التمهيد ١/ ٢٦٦، مشاهير علماء الأمصار ١٠٩، المشتبه ١٧٦، تصحيفات المحدثين ٤٨١، ذيل الكاشف ١٧٤، التبصرة والتذكرة ٣/ ١٦٧.\n[(٢)] أخرجه مسلم في كتاب الزهد (٦٨- ٦٩) وأبو داود في كتاب الأدب (٩) والترمذي في الزهد (٥٥) وابن ماجة في كتاب الأدب (٣٦) وأحمد في المسند ٢/ ٩٤.","vol":"1","page":559},{"text":"وروى أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق ابن أبي أويس عن شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث قال البغويّ: لا أعلم له غيره.\nقلت بل له آخر\nأخرجه ابن شاهين وابن السّكن وغيرهما من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل- أنه سمع جبار بن صخر يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: إنا نهينا أن نرى عوراتنا\nانتهى.\nوتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شراحيل أخرجه ابن مندة قال ابن السكن وغيره مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان زاد أبو نعيم وهو ابن ثنتين وستين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1295>١٠٥٩ ز- جبار الثعلبي</span>.\nذكر الواقدي في المغازي أن أصحاب رسول اللَّه ﷺ أسروه في طريقهم إلى ذي أمر في ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة، فأدخلوه على رسول اللَّه ﷺ فدعاه إلى الإسلام فأسلم.\nوذكر في موضع آخر أنه كان دليل النبي إلى غطفان [(١)] فهربوا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1296>١٠٦٠ ز- جبار</span>،\nغير منسوب- يأتي في جبلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1297>١٠٦١- جبارة</span>،\nبالكسر والتخفيف، ابن زرارة البلويّ [(٢)]- ذكره ابن يونس وقال:\nصحب النبي ﷺ وشهد فتح مصر، وليست له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1298>١٠٦٢ ز- جبجاب</span>-\nبجيمين وموحدّتين، يأتي في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1299>١٠٦٣- جبر بن أنس</span>\nبن سعد بن عبد اللَّه بن عبد ياليل بن خزاق بن غفار الغفاريّ.\nذكره ابن ماكولا وقال: له صحبة. ويقال: هو جبر بن عبد اللَّه القبطي الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1300>١٠٦٤- جبر بن أنس</span>\nبن أبي زريق [(٣)]، ذكره الطّبرانيّ عن مطيّن بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة، وقال: إنه بدري. والإسناد ضعيف، ولم\n_________\n[(١)] غطفان بن سعد: بطن عظيم، متسع، كثير الشعوب، والأفخاذ، من قيس بن عيلان، من العدنانية، وهم: بنو غطفان بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. كانت منازلهم بنجد مما يلي وادي القرى، وجبل طيِّئ، ثم افترقوا في الفتوحات الإسلامية، واستولت عليها قبائل طيِّئ، وقد جار بهم رسول اللَّه (ﷺ) في غزوة الخندق، وهي الأحزاب وكانوا ألوفا. ثم ارتدوا بعد انتقاله (ﷺ) عن الإسلام، فحاربهم أبو بكر الصديق، فبعث إليهم خالد بن الوليد، فقتلهم أشر قتلة، وورد ذكرهم سنة ٢٣١ هـ. انظر: معجم قبائل العرب ٣/ ٨٨٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٧١)، الاستيعاب ت (٣٨٧) .\n[(٣)] الثقات ١/ ٦٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٦، الطبقات الكبرى ٢/ ١٩٧، ٣/ ٥٩٢، أسد الغابة ت (٦٧٣) .","vol":"1","page":560},{"text":"يذكره أصحاب المغازي في البدريين إنما ذكروا جبير بن إياس.\nقلت: وحكى أبو موسى أنه يقال فيه جزء بن أنس. وليس بصواب، لأن جزء بن أنس سيأتي أنه سلميّ. وهذا أنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1301>١٠٦٥- جبر بن إياس</span>.\nيأتي في جبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1302>١٠٦٦- جبر بن عبد اللَّه القبطي [(١)] </span>،\nمولى بني غفار، ويقال مولى أبي بصرة الغفاريّ.\nحكى ابن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد- أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول اللَّه ﷺ.\nقال الحسن: وقد رأيت بعض ولده بمصر. وقال هانئ بن المنذر: مات سنة ثلاث وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1303>١٠٦٧ ز- جبر بن أبي عبيد الثقفي:</span>\nذكر البلاذريّ أنه استشهد مع أبيه يوم الجسر، وسيأتي شرح ذلك في ترجمة أبي عبيد في «الكنى» إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1304>١٠٦٨- جبر بن عتيك [(٢)]</span>\nبن قيس بن هيشة بن الحارث. تقدم في جابر بن عتيك وأنه شهد بدرا، وأنّ منهم من قال: إنه أخو جابر بن عتيك المتقدم، وكان معه راية قومه يوم الفتح.\nوقال الواقديّ: مات جبر بن عتيك الأنصاريّ سنة إحدى وسبعين. وقال ابن سعد:\nهم ثلاثة إخوة: جابر، وجبر، وعبد اللَّه، وكان جبر أكبرهم.\nوروى ابن مندة في ترجمته من طريق حجاج بن أرطاة عن إبراهيم بن مهاجر عن موسى بن طلحة، قال: رأيت جبرا وسعدا وابن مسعود يعطون أرضهم بالربع والثلث.\nقلت: خالف حجاج أبو عوانة وغيره فقالوا: خبابا- بدل قوله جبرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1305>١٠٦٩- جبر</span>،\nغير منسوب.\nروى ابن قانع وابن مندة من طريق رحمة بن مصعب.\nعن شريك، عن الأشعث بن سليم، عن الأسود بن هلال، قال: كان فينا أعرابيّ يؤذّن بالحيرة يقال له جبر، فقال: إن عثمان لن يموت حتى يلي هذه. فقيل له: من أين تعلم؟\nفقال: لأني صليت مع رسول اللَّه ﷺ صلاة الفجر، فلما سلّم استقبلنا بوجهه، فقال: «إنّ\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٧٥)، الاستيعاب ت (٣١٤) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٧٦)، الاستيعاب ت (٣١٣) .","vol":"1","page":561},{"text":"ناسا من أصحابي وزنوا اللّيلة فوزن أبو بكر فوزن ثمّ وزن عمر [فوزن]، ثمّ وزن عثمان فوزن» .\nقال ابن مندة: هذا حديث غريب بهذا الإسناد، قال أبو موسى ذكره ابن مندة في آخر ترجمة جبر بن عتيك، والصّواب أنه غيره.\nقلت: وكذلك أفرده أبو عمر. وقال فيه: جبر الأعرابيّ المحاربيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1306>١٠٧٠- جبر، مولى عامر</span>\nبن الحضرميّ- يأتي ذكره في [ترجمة الّذي بعده] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1307>١٠٧١- جبر مولى بني عبد الدار</span>-\nذكر الواقديّ أنه كان بمكة، وكان يهوديّا، فسمع النبيّ ﷺ يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه، ثم أطلع مواليه على ذلك، فعذبوه، فلما فتح رسول اللَّه ﷺ مكة شكا إليه ما لقي فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق واستغنى، وتزوّج امرأة ذات شرف [في بني عامر] [(٢)] .\nوحكى مقاتل بن حيّان في تفسيره أنه أحد من نزل فيه: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [النحل: ١٠٦] وأنه أحد من نزل فيه: وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً [الفرقان:\n٢٠] .\nوأخرج الطّبريّ في تفسير قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ [الأنعام: ٢١] من طريق السّدّيّ- أنّ عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح أسلم ثم ارتد فلحق بالمشركين، ووشى بعمار، وجبر عبد ابن الحضرميّ أو ابن عبد الدار، فأخذوهما وعذبوهما حتى كفرا، فنزلت: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [النحل: ١٠٦] .\nوفي تفسير ابن أبي حاتم وعبد بن حميد من طريق حصين بن عبد الرحمن عن عبد اللَّه ابن مسلم الحضرميّ، قال: كان لنا عبدان أحدهما يقال له يسار، والآخر يقال له جبر وكانا صيقليين، فكانا يقرءان كتابهما، ويعملان عملهما، وكان رسول اللَّه ﷺ يمرّ بهما فيسمع قراءتهما، فقالوا: إنما يتعلم منهما، فنزلت: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ [النحل: ١٠٣]، ولم يذكر أنهما أسلما.\nومن طريق قتادة أنها نزلت في عبد ابن الحضرميّ يقال له يحنّس، وسيأتي.\n[واستدركه ابن فتحون] .\n_________\n[(١)] في أيأتي ذكره في ترجمته.\n[(٢)] سقط في أ.","vol":"1","page":562},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1308>١٠٧٢- جبر الكنديّ [(١)] </span>.\nروى ابن شاهين من طريق عمرو بن غياث عن عبد الملك بن عمير عن رجل من كندة يقال له ابن جبر الكندي عن أبيه، وكان في الوفد أن النبيّ ﷺ صلّى على السكاسك والسكون، وقال أسلم: أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرقّ أفئدة، وبلغني أنه قال: اللَّهمّ اقبل بقلوبهم [(٢)] .\nووقع في مسند بقيّ بن مخلد في هذا الحديث عن ابن جبير عن أبيه. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1309>١٠٧٣- جبل [(٣)]</span>-\nبفتح الجيم الموحدة- ابن جوّال بن صفوان بن بلال بن أصرم بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الشّاعر الذّبياني ثم الثّعلبيّ.\nقال الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف»: له صحبة. وقال هشام بن الكلبيّ: كان يهوديا مع بني قريظة فأسلم، ورثى حيي بن أخطب بأبيات منها:\nلعمرك ما لام ابن أخطب نفسه ... ولكنّه من يخذل اللَّه يخذل [(٤)]\n[الطويل] وكذا ذكر ابن إسحاق، في «المغازي»، الأبيات له، قال: وبعض الناس يقول إنها لحيي بن أخطب نفسه.\nوذكر أبو عبيد القاسم بن سلّام أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة.\nوقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»: كان يهوديّا فأسلم، وهو القائل لما فتح النبي ﷺ خيبر:\nرميت نطاة من النّبيّ بفيلق ... شهباء ذات مناقب وفقار\n[الكامل] وفي ديوان حسّان بن ثابت صنعة أبي سعيد السّكري عن ابن حبيب، قال: وقال\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٦، أسد الغابة ت (٦٧٧) .\n[(٢)] أخرجه الترمذي في سننه ٥/ ٦٨٣ كتاب المناقب باب ٧٢ في فضل اليمن حديث رقم ٣٩٣٤ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه من حديث زيد بن ثابت إلا من حديث عمران القطان، وأحمد في المسند ٣/ ٣٤٢ والهيثمي في الزوائد ٣/ ٣٠٤، ١٠/ ٦٩، والطبراني في الصغير ١/ ٩٨ والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٢٣٦.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٦٧٨)، الاستيعاب ت (٣٦٥) .\n[(٤)] ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة (٣٦٥) وأسد الغابة ترجمة رقم (٦٧٨) . وفي سيرة ابن هشام ٢/ ٢٤١.","vol":"1","page":563},{"text":"حسان بن ثابت يجيب جبل بن جوال الثعلبي وكان يهوديّا فأسلم بعد علي قوله:\nألا يا سعد سعد بني معاذ ... لما فعلت قريظة والنّضير\nتركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر القوم حامية تفور [(١)]\n[الوافر] فقال حسان:\nتعاهد معشر نصروا علينا ... فليس لهم ببلدتهم نصير\nهم أوتوا الكتاب فضيّعوه ... فهم عمي عن التّوراة بور\nكذبتم بالقرآن وقد أبيتم ... بتصديق الّذي قال النّذير\nوهان على سراة بني لؤيّ ... حريق بالبويرة مستطير\n[الوافر] الأبيات:\nوأورد المرزبانيّ لجبل الأبيات المذكورة وزاد فيها:\nولكن لا خلود مع المنايا ... تخطّف ثمّ تضمنها القبور\nكأنّهم غنائم يوم عيد ... تذبّح وهي ليس لها نكير\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1310>١٠٧٤ ز- جبلة بن الأزرق الحمصي [(٢)] </span>.\nروى البخاري في تاريخه وابن السكن والطّبرانيّ وغيرهم من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن جبلة بن الأزرق- وكانت له صحبة- قال: صلّى رسول اللَّه ﷺ إلى جانب جدار كثير الأحجرة إما ظهرا وإما عصرا، فلما جلس لدغته عقرب فغشي عليه، فرقاه الناس، فأفاق، فقال: «إنّ اللَّه شفاني وليس برقيتكم» .\nقال البغويّ: لا أعلم له غيره، وقال ابن السّكن: ليس له غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1311>١٠٧٥- جبلة بن الأشعر الخزاعيّ [(٣)] </span>.\nذكر الواقديّ أنه قتل مع كرز بن جابر يوم فتح مكّة.\n_________\n[(١)] ينظر البيتان في ديوان حسان: ١٩٣.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٥٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٦، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٣٢ الوافي بالوفيات ١١/ ٥٢، التاريخ الكبير ٢/ ٢١٨، الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٨٩، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، بقي بن مخلد ٥٩٥، أسد الغابة ت (٦٧٩)، الاستيعاب ت (٣٢٢) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٦٨٠)، الاستيعاب ت (٣٢٥) .","vol":"1","page":564},{"text":"ذكره أبو عمر. والمشهور أن المقتول مع كرز هو حبيش بن خالد وهو حبيش بن الأشعر كما سيأتي في موضعه، والأشعر لقب بذلك لكثرة شعره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1312>١٠٧٦- جبلة بن ثعلبة [(١)]</span>\nالأنصاري الخزرجيّ البياضيّ. ذكره مطيّن بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من أهل بدر، أورده الطّبرانيّ وأبو نعيم وغيرهما.\nوقال ابن حبّان: جبلة بن ثعلبة من بني بياضة بدري وذكر ابن الأثير أن صوابه رخيلة بن خالد بن ثعلبة، فأسقطت الراء وصحّف ونسب إلى جده.\nقلت: ويحتمل أن يكون غيره، نعم الّذي شهد بدرا هو رخيلة، وقد تكرّر لنا أنّ الإسناد إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع ضعيف جدّا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1313>١٠٧٧- جبلة بن ثور الحنفي</span>.\nكان في وفد بني حنيفة، وذكر أبو عبيد أنه أحد من شرك في قتل مسيلمة الكذّاب. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1314>١٠٧٨- جبلة بن جنادة [(٢)]</span>\nبن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعيّ.\nذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله. واستدركه أبو موسى وابن فتحون، وكذا ذكروا جبلة بن سعيد الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1315>١٠٧٩- جبلة بن حارثة بن شراحيل [(٣)] </span>،\nأخو زيد بن حارثة وعمّ أسامة بن زيد. وهو أكبر سنّا من زيد.\nروى التّرمذيّ وأبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيبانيّ، أخبرني جبلة بن حارثة، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: أرسل معي أخي. فقال: «هو ذا بين يديك، إن ذهب فليس أمنعه» [(٤)]، فقال زيد: لا أختار عليك يا رسول اللَّه أحدا، قال:\nفوجدت قول أخي خيرا من قولي.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٨١)، الثقات ٣/ ٥٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٧.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٨٢) .\n[(٣)] الثقات ٣/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، المشتبه ٨٢، تقريب التهذيب ١/ ١٢٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٦١، مشاهير علماء الأمصار ٢٨٩، تهذيب الكمال ١/ ١٨٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٦٠، الوافي بالوفيات ١١/ ٥٧، التاريخ الكبير ٢/ ٢١٧، الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٨٦، و١/ ٥٠٨٠، الكاشف ١/ ١٧٩، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ٢٥٠، تفسير الطبري ٣/ ٢٢٢٢٠ و٢٢٥٢٩، تنقيح المقال ١٦٥٨، أسد الغابة ت (٦٨٣)، الاستيعاب ت (٣٢٠) .\n[(٤)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٠٦٥ وعزاه لأبي يعلى، والدار الدّارقطنيّ في الأفراد والطبراني وأبو نعيم والنسائي وابن عساكر عن جبلة بن حارثة الكلبي.","vol":"1","page":565},{"text":"وفي تاريخ البخاريّ من هذا الوجه، عن الشّيبانيّ: سمعت جبلة.\nوله في النّسائيّ حديث متصل صحيح الإسناد من رواية أبي إسحاق عن فروة عن جبلة بن حارثة في القول عند النوم، ولفظه: قلت: يا رسول اللَّه، علّمني شيئا ينفعني اللَّه به. قال: «إذا أخذت مضجعك فاقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» [الكافرون: ١] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1316>١٠٨٠- جبلة بن سعيد [(١)]</span>\nبن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين. ذكره ابن شاهين وأبو موسى وابن فتحون. كما تقدم في جبلة بن جنادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1317>١٠٨١- جبلة بن شراحيل [(٢)]</span>\nالكلبيّ، عمّ زيد بن حارثة. ذكره ابن مندة بأمر محتمل، سيأتي شرحه في الفصل الأخير إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1318>١٠٨٢- جبلة بن عمرو [(٣)]</span>\nبن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الساعدي الأنصاري.\nقال ابن السّكن: شهد أحدا، قال: وهو غير أخي أبي مسعود، لاختلاف النسبتين.\nقلت: هو كما قال: وروى ابن شبّة في أخبار المدينة من طريق عبد الرحمن بن أزهر أنهم لما أرادوا دفن عثمان فانتهوا إلى البقيع، فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعديّ، فانطلقوا إلى حش كوكب ومعهم معبد بن معمر، فدفنوه فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1319>١٠٨٣ ز- جبلة بن عمرو [(٤)]</span>\nبن ثعلبة بن أسيرة الأنصاريّ، أخو أبي مسعود البدري.\nذكره الطّبرانيّ عن مطيّن بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة.\nوروى ابن السّكن من طريق هارون الهمدانيّ، عن ثابت بن عبيد، قال: دخلت على جبلة بن عمر وأخي أبي مسعود الأنصاري وهو يقطع البسر من التمر.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٨٤) .\n[(٢)] الثقات ٣/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٥، المشتبه ٨٢، تقريب التهذيب ١/ ١٢٥ تهذيب التهذيب ٢/ ٦١، مشاهير علماء الأمصار ٢٨٩، تهذيب الكمال ٢/ ٢١٧، الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٨٦، ١/ ٥٠٨٠ الكاشف ١/ ١٧٩، دائرة معارف الأعلمي ١٤/ ٢٥٠، تفسير الطبري ٣/ ٢٢٢٢٠، ٢٢٥٢٩، تنقيح المقال ١٦٥٨، أسد الغابة ت (٦٨٥) .\n[(٣)] الثقات ٣/ ٥٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٧ التحفة اللطيفة ١/ ٤٠٨ المنمق ٣٦٣، الوافي بالوفيات ١١/ ٥٢، الاستبصار ١٣١، معالم الإيمان ١/ ١٣٦، رياض النفوس في طبقات علماء القيروان ١/ ٥٩، التاريخ الكبير ٢/ ٢١٨، الجرح والتعديل ٢/ ٢٠٨٧.\n[(٤)] الاستيعاب ت (٣٢١) .","vol":"1","page":566},{"text":"وروى البخاريّ في تاريخه، وابن السكن، من طريق بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار- أنهم كانوا في غزوة بالمغرب مع معاوية- يعني ابن خديج- فنفّل الناس ومعه أصحاب النبي ﷺ فلم يردّ ذلك غير جبلة بن عمرو الأنصاريّ.\nورواه ابن مندة من طريق خالد بن أبي عمران عن سليمان بن يسار أنه سئل عن النفل في الغزو، فقال: لم أر أحدا يعطيه، غير ابن حديج- يعني معاوية- نفلنا في إفريقية الثّلث بعد الخمس، ومعنا من الصحابة والمهاجرين غير واحد، منهم جبلة بن عمرو الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1320>١٠٨٤- جبلة بن أبي كريب [(١)]</span>\nبن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين.\nقال ابن سعد: وفد على النبيّ ﷺ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء.\nوذكره ابن شاهين عن رجاله، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1321>١٠٨٥- جبلة بن مالك [(٢)]</span>\nبن جبلة بن ضفارة بن درّاع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الداريّ.\nوفد على النبيّ ﷺ مع الدّاريين. ذكره ابن شاهين عن رجاله، وأخرجه أبو عمر مختصرا.\nوقال ابن أبي حاتم- عن أبيه: قدم على النبي ﷺ منصرفه من تبوك، لا أعرفه.\nواستدركه أبو موسى، وسيأتي ذكره عن الواقديّ في ترجمة نعيم بن أوس، وذكره أبو إسحاق بن الأمين في حرف الحاء المهملة مستدركا على ابن عبد البر ولم يذكره سلفه في ذكره بالحاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1322>١٠٨٦ ز- جبلة- غير منسوب [(٣)] </span>.\nقال البخاريّ: له صحبة. وروى عنه ابن سيرين مرسلا، أراه الأول- يعني جبلة بن عمرو الأنصاري.\nوقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وليست له عن النبيّ ﷺ رواية.\nوفي البخاريّ، تعليقا: قال ابن سيرين. لا بأس به- يعني الجمع بين المرأة وابنة زوجها من غيرها.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٨٧) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٨٨)، الاستيعاب ت (٣٢٤) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٦٨٩)، الاستيعاب ت (٣٢٣) .","vol":"1","page":567},{"text":"ووصله البغويّ وابن السّكن من طريق حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: كان رجل من أصحاب النبيّ ﷺ بمصر من الأمصار يقال له: جبلة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها.\nقال أيّوب: وكان الحسن يكرهه.\nقال ابن مندة: هكذا رواه عفان وغيره، ورواه سليمان بن حرب عن حماد، فقال:\nجبار، والأول أصحّ.\nقلت: وكذا رواه ابن عليّة، عن أيوب، أخرجه ابن أبي شيبة عنه، ورواه أيضا عبد الوهاب الثقفيّ، عن أيّوب، قال: نبئت أن سعد بن قرحاء رجل من أصحاب النبيّ ﷺ فذكره نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1323>١٠٨٧- جبيب [(١)]</span>-\nبالجيم وموحدتين مصغرا- ابن الحارث. ذكره ابن السكن، وقال: لم يصح إسناد حديثه.\nوروى هو والطّبرانيّ من طريق نوح بن ذكوان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: جاء جبيب بن الحارث، فقال: يا رسول اللَّه، إني رجل مقراف للذنوب. قال: «فتب إلى اللَّه ﷿ ...»\nالحديث.\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\nوقال الطّبرانيّ في «الأوسط»: لا يروى عن هشام إلا بهذا الإسناد، تفرّد به عيسى عن إبراهيم عن سعيد بن عبد اللَّه عن نوح عنه.\nوذكر عبد الغنيّ بن سعيد في «المؤتلف» أنّ أيوب بن ذكوان رواه عن هشام.\nقلت: وأيّوب ونوح ضعيفان، ويحتمل أن يكون بعض الرواة حرّف نوحا بأيوب، ونبّه البيهقيّ في «الشّعب» على أن بعضهم رواه، وقال جبير بن الحارث بالراء، وقال: هو وهم، وصحّفه ابن شاهين فأورده في الخاء المعجمة، وتعقبه أبو موسى، وسيأتي لجبيب أيضا ذكر في ترجمة أبي الغادية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1324>١٠٨٨- جبير بن إياس</span>\nبن خلدة [(٢)] بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجيّ.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٩١)، الاستيعاب ت (٣٦٤) .\n[(٢)] المغازي: ٢٧٧، ابن هشام ١/ ٧٠٠، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٤٤٤، أسد الغابة ت (٦٩٢)، الاستيعاب ت (٣١٦) .","vol":"1","page":568},{"text":"ذكره أبو الأسود عن عروة وموسى بن عقبة عن ابن شهاب وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن مندة: لا تعرف له رواية، وقال ابن القداح جبر- بفتح الجيم وسكون الموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1325>١٠٨٩- جبير بن بحينة [(١)] </span>،\nأخو عبد اللَّه، وهو ابن مالك بن القشب الأزديّ، حليف بني المطلب.\nذكره أبو الأسود عن عروة فيمن قتل يوم اليمامة من الصّحابة، وأخرجه الطبرانيّ فقال في صدر الترجمة: جبير بن مالك النوفلي، ووهم في قوله النوفلي، وإنما هو الأزديّ أو المطلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1326>١٠٩٠- جبير بن الحباب</span>\nبن المنذر الأنصاريّ [(٢)] قال ابن حبّان: يقال له صحبة، وفي إسناده نظر.\nوذكره مطيّن في الصّحابة وقال: إنه في سير عبيد اللَّه بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي من الصحابة.\nأخرجه الباورديّ والطّبرانيّ عن مطيّن وابن مندة عن الباورديّ، وأبو نعيم عن الطّبرانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1327>١٠٩١- جبير بن الحويرث [(٣)]</span>\nبن نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشيّ.\nقال الزّبير: قتل أبوه يوم الفتح.\nوقال ابن سعد: أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر وغيره.\nوروى الواقديّ عن ابن المسيب عن جبير بن الحويرث، قال: حضرت يوم اليرموك المعركة فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد.\nقلت: ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا، فلا مانع من عدّه في الصّحابة وإن لم يرو.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٩٣)، الاستيعاب ت (٣١٧) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٦٩٤)، الثقات ٣/ ٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٨.\n[(٣)] طبقات خليفة ٢٣٢، الجرح والتعديل ٢/ ٥١٢، تاريخ الطبري ٤/ ٢٠٩ سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٣٩، العقد الثمين ٣/ ٤١٠، جامع التحصيل ١٨٢ تعجيل المنفعة ٦٦، تاريخ الإسلام ١/ ١٨٤، أسد الغابة ت (٦٩٥)، الاستيعاب ت (٣١٩) .","vol":"1","page":569},{"text":"وقال أبو عمر: في صحبته نظر. وعدّه ابن حبّان في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1328>١٠٩٢- جبير بن حيّة [(١)]</span>-\nبفتح المهملة وتشديد التحتانية- ابن مسعود الثقفي، ابن عم المغيرة بن شعبة، وابن أخي عروة بن مسعود.\nقلت: ثبت في صحيح البخاريّ أنه شهد الفتوح في عهد عمر. وأخرج البخاريّ الحديث بذلك من رواية زائدة بن زياد بن جبير عنه، ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة، وهو من شرطهم، لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبيّ ﷺ ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع.\nوقد ذكره أبو موسى في الصحابة، وأخرج له حديثا، وزعم أنه مرسل، وصحّح أنه تابعي. وليست صحبته عندي بمندفعة، فمن يشهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذاك رجلا. والقصّة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبويّة بدون عشر سنين، فأقلّ أحواله أن يكون له رؤية. وكان المذكور يسكن الطائف، وكان معلم كتاب، ثم قدم العراق فاستقرّ كاتبا في الدّيوان، ثم ولّاه زياد أصبهان، وعظم شأنه في خلافة عبد الملك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1329>١٠٩٣- جبير بن مالك النوفلي</span>،\nهو ابن بحينة المتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1330>١٠٩٤- جبير بن مطعم [(٢)]</span>\nبن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، وأمه أم حبيب بنت سعيد. وقيل أم جميل بنت سعيد بن عبد اللَّه بن أبي قيس، من بني عامر بن لؤيّ.\nكان من أكابر قريش وعلماء النّسب. وقدم على النبيّ ﷺ في فداء أسارى بدر، فسمعه يقرأ «الطّور» . قال: فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي.\nروى ذلك البخاريّ في الصّحيح، وقال له النبي ﵌: «لو كان أبوك حيّا وكلّمني فيهم لوهبتهم له» .\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٦٩٦) .\n[(٢)] نسب قريش ٢٠١، طبقات خليفة ت ٤٣، المحبر ٦٧، ٦٩- التاريخ الكبير ٢/ ٢٢٣، المعارف ٤٨٥، الجرح والتعديل ٢- ٥١٢، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٥- جمهرة أنساب العرب ١١٦، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٧٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١- ١٤١، تهذيب الكمال ١٨٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٤. العبر ١/ ٥٩، تذهيب التهذيب ١- ١٠٢، مرآة الجنان ١/ ١٢٧، ١٣٠، البداية والنهاية ٨/ ٤٦، العقد الثمين ٣/ ٤٠٨، تهذيب التهذيب ٢- ٦٣، خلاصة تذهيب الكمال ٥٢، شذرات الذهب ١/ ٦٤، أسد الغابة ت (٦٩٨)، الاستيعاب ت (٣١٥) .","vol":"1","page":570},{"text":"وأسلم جبير بين الحديبيّة والفتح، وقيل في الفتح. وقال البغويّ: أسلم قبل فتح مكة. ومات في خلافة معاوية.\nوقال ابن إسحاق: أخبرني يعقوب بن عتبة، عن شيخ من الأنصار- أن عمر حين أتي بنسب النعمان دعا بجبير بن مطعم، وكان أنسب قريش لقريش والعرب قاطبة، قال: وقال جبير: أخذت النسب عن أبي بكر الصّديق، وكان أبو بكر أنسب العرب.\nوروى عنه من الصّحابة سليمان بن صرد، وعبد الرحمن بن أزهر، وروى عنه ابن المسيّب أنه أتى النبيّ ﷺ هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهم كما قسم لبني هاشم والمطلب.\nوقالا: إن قرابتنا واحدة: أي أن هاشما، والمطّلب، ونوفلا جدّ جبير، وعبد شمس جد عثمان إخوة فأبى وقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1331>١٠٩٥- جبير بن نفير الكندي [(١)] </span>.\n.. فرق العسكريّ بينه وبين جبير بن نفير الحضرميّ وقد تقدم في جبر الكندي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1332>١٠٩٦- جبير بن نوفل [(٢)] </span>.\n.. قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة وفي إسناده ليث بن أبي سليم وذكره مطّيّن والباورديّ وابن مندة في الصحابة\nوأخرجوا من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نوفل قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما تقرّب عبد إلى اللَّه بأفضل ممّا خرج منه» [(٣)] يعني: القرآن. قال ابن مندة: رواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد عن جبير بن نفير مرسلا واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1333>١٠٩٧- جبير مولى كثيرة [(٤)]</span>\nبنت سفيان.. يأتي ذكره في ترجمة سعيد مولى كثيرة.\n_________\n[(١)] بقي بن مخلد ٧٦٨.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٩، تقريب التهذيب ١/ ٢٦، تهذيب التهذيب ٢/ ٦٤، شذرات الذهب ١/ ٨٨، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٤، الوافي بالوفيات ١١/ ٥٩، العبر ١/ ٩١، الطبقات ٣٠٨ الجرح والتعديل ٢/ ٢١١٦، حلية الأولياء ٥/ ١٣٣، البداية والنهاية ٩/ ٣٣، أسد الغابة ت (٧٠١) .\n[(٣)] أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ١٦٢ عن أبي أمامة ولفظه وما تقرب العباد إلى اللَّه بمثل ما خرج منه الحديث. كتاب فضائل القرآن (٤٦) باب ١٧ حديث رقم ٢٩١١ قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وبكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر أمره وقد روي هذا الحديث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن النبي ﷺ وهو مرسل وأحمد في المسند ٥/ ٢٦٨، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٧/ ٨٨، ١٢/ ٢٢٠، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٦٦.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٦٩٧) .","vol":"1","page":571},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1334>١٠٩٨- جبير</span>\nخاطب بها النبي ﷺ جابر بن عبد اللَّه في حديث رواه أبو عبد اللَّه صاحب الصدقة عن أبي الزبير عن جابر أخرجه ابن أبي خيثمة وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1335>١٠٩٩- جبيلة بن عامر</span>\nبن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن حلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع البلويّ حليف الأنصار.\nذكره ابن الأمين مستدركا على الاستيعاب»، ولم يسق نسبه، وساقه الرشاطيّ في الأنساب، ونقل عن ابن الكلبيّ أنه قال: كان صاحب حلف النبيّ ﷺ، وكان عينه يوم الأحزاب، قال: ولم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1336>[الجيم بعدها الثاء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1337>١١٠٠- جثامة [(١)]</span>\n- بفتح أوله وتثقيل المثلثة- ابن قيس-\nذكره ابن مندة، وروى من طريق حبيب بن عبيد الرحبيّ، عن أبي بشر، عن جثامة بن قيس، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ مرفوعا: «من صام يوما في سبيل اللَّه باعده اللَّه عن النّار مائة عام» .\nوفي الإسناد من لا يعرف.\nوسيأتي في ترجمة الصعب بن جثّامة بن قيس بن عبد اللَّه بن يعمر الليثي ووالده غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1338>١١٠١- جثّامة [(٢)]</span>\nبن مساحق بن ربيع بن قيس الكناني. له صحبة، وأرسله عمر إلى هرقل.\nوروى ابن مندة من طريق عبد الخالق الحمصي، عن يحيى بن أيوب، عن الكنانيّ رسول عمر إلى هرقل، وكان يقال جثّامة بن مساحق، قال: جلست فلم أدر ما تحتي وإذا تحتي كرسي من ذهب، فلما رأيته نزلت عنه، فضحك، فقال لي: لم نزلت عنه؟ فقلت:\nإني سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عن مثل هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1339>١١٠٢ ز- جثجاث</span>،\nقيل هو اسم أبي عقيل صاحب الصّاع. ضبطه السهيليّ تبعا لابن عبد البرّ، وضبطه غيره بالحاء المهملة. وقيل اسمه غير ذلك، وتأتي ترجمته في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1340>١١٠٣ ز- جثيلة</span>-\nبجيم ومثلثة مصغرا- ابن عامر. يأتي في الحاء المهملة.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٧٠٢) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٩، المصباح المضيء ٢/ ٢٩٥، أسد الغابة ت (٧٠٣) .","vol":"1","page":572},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1341>[الجيم بعدها الحاء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1342>١١٠٤- جحدم بن فضالة الجهنيّ [(١)] </span>.\nروى ابن مندة من طريق محمد بن عمرو بن عبد اللَّه ابن جحدم: حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه جحدم أنه أتى النبيّ ﷺ فمسح رأسه وقال: «بارك اللَّه في جحدم» [(٢)]،\nوكتب له كتابا ... فذكر الحديث بطوله، وقال: هو حديث غريب.\nقلت: في إسناده من لا يعرف، ثم هو من رواية النضر بن سلمة بن شاذان، وهو متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1343>[١١٠٥- جحدم الحمسي [(٣)]</span>-\nبضم المهملة وسكون الميم بعدها مهملة-\nكذا قرأته بخط الخطيب في «المؤتلف»، وأورد له من طريق محمد بن المسيّب الأرغياني، عن موسى بن سهل الرمليّ، عن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن فضالة، سمعت أبي يحدّث عن أبيه عبد اللَّه، عن أبيه فضالة عن جحدم الحمسي أنه أتى رسول اللَّه ﷺ فمسح رأسه، وقال:\n«اللَّهمّ بارك في جحدم [(٤)]» .\nوهو محتمل أن يكون هو الّذي قبله، كأن قوله في الأول الجهنيّ تصحيف، ويكون لقصته إسنادان] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1344>١١٠٦- جحدم، غير منسوب</span>-\nروى عيسى غنجار، عن المغيرة البصري، عن الهيثم ابن ميمون، عن حكيم بن جحدم أراه عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من حلب شاته، ورقّع قميصه، وخصف نعله، وأكل مع خادمه، وحمل من سوقه، فقد بريء من الكبر» .\nإسناده ضعيف، أخرجه ابن مندة من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1345>١١٠٧ ز- جحدم [(٥)]</span>\nالجذيمي من بني جذيمة- بفتح الجيم وكسر الذّال المعجمة.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٧٠٦) .\n[(٢)] ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٣/ ٣١٠ (٣٦٨٨٣) وعزاه لأبي نعيم وذكره ابن الأثير في أسد الغابة.\n[(٣)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٤)] والنضر هذا قال ابن حبان: لا يحل الرواية عنه إلا للاعتبار الميزان ٤/ ٢٥٦، ٢٥٧.\n[(٥)] جزيمة بن عوف: بطن من عبد القيس، من ربيعة بن نزار، من العدنانية وهم: بنو جذيمة بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعميّ كانت منازلهم البيضاء بناحية الخط من البحرين، والقطيف، وبعث النبي (ﷺ) سنة ثمان خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن عوف وبعث معه ٣٥٠ رجلا من المهاجرين والأنصار، وبني سليم، داعيا إلى الإسلام، لا مقاتلا.","vol":"1","page":573},{"text":"ذكره الأمويّ في «المغازي» عن ابن إسحاق فيمن أسلم من بني جذيمة، وذكره الواقديّ فيمن قتله خالد بن الوليد من بني جذيمة لما قالوا صبأنا ولم يقولوا أسلمنا. والقصة مشهورة إلا أنّ الواقدي تفرّد بتسميته جحدم فيهم، ذكره ابن فتحون في ذيله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1346>١١٠٨- جحدمة، غير منسوب</span>-\nله صحبة ورواية، قاله أبو حباب عن إياد عنه، كذا في التّجريد للذهبيّ، وسيأتي في القسم الأخير جهدمة، ويوضّح القول فيه إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1347>١١٠٩- جحش الجهنيّ [(١)]</span>-\nقال ابن فتحون في ذيله ذكره الطبريّ في الصّحابة.\nقلت: وسيأتي في القسم الأخير جحش الجهنيّ، وأنّ بعض الرواة صحّف اسمه، فما أدري هو هذا أو غيره؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1348>١١١٠ ز- جحش بن رئاب الأسديّ</span>،\nوالد أبي أحمد. يأتي في نسبه في ترجمته.\nقال ابن حبّان: له صحبة، ذكره الجعابيّ فيمن روى عن النبي ﷺ من الصّحابة هو وابنه.\nوروى الدّار الدّارقطنيّ بإسناد واه أن النبي ﷺ غيّر اسم جحش هذا، كان اسمه برّة فسماه النبيّ ﷺ جحشا. والمعروف أن ابنته كان اسمها برّة فغيّره النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1349>[الجيم بعدها الدال]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1350>١١١١- جدار [(٢)]</span>\n- بكسر أوله وتخفيف الدال-\nروى البغويّ وابن أبي عاصم وغيرهما من طريق العباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري، عن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاريّ، عن الزّهريّ، عن يزيد بن شجرة، عن جدار، قال: غزونا مع رسول اللَّه ﷺ، فلقينا عدوّنا، فقام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: «أيّها النّاس، إنّكم قد أصبحتم وعليكم من اللَّه نعم فيما بين خضراء وصفراء وحمراء وفي البيوت ما فيها ... [(٣)]» فذكر الخطبة بطولها.\nقال ابن مندة غريب، وقد رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن يزيد بن شجرة بطوله ولم يذكر جدارا، وكذا رواه منصور عن يزيد،\nلكن وقفه. قلت: وتابعه الأعمش على وقفه عن مجاهد. والعبّاس ضعيف جدّا.\n_________\n[()] انظر: معجم قبائل العرب ١/ ١٧٦، صفة جزيرة العرب/ ١٣٣.\n[(١)] أسد الغابة ت (٧٠٧)، الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٩.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٧٠٨)، الاستيعاب ت (٣٥٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٩، الأنساب ٣/ ٢١٢ ت تلقيح فهوم الأثر ٩/ ٣٠.\n[(٣)] أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٣٢٦.","vol":"1","page":574},{"text":"وقد قال عبّاس الدّوريّ عن ابن معين عن يزيد بن شجرة: له صحبة.\nفأما حديث جدار فليس بصحيح، ولا نعلم الزهري روى عن يزيد شجرة شيئا، والحديث حديث منصور.\nوقال البغويّ نحوه، وزاد أنّ الزهريّ لم يسمع من يزيد.\nوقال ابن الجوزيّ، عن النّسائيّ: هذا حديث باطل. وقال الدار الدّارقطنيّ: ليس بالمحفوظ.\nوالصواب قول منصور والأعمش: قاله في العلل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1351>١١١٢ ز- جدجد</span>\n- بجيمين مضمومتين بينهما دال ساكنة مهملة- هو الجندعي.\nذكره البيهقيّ في «الدّلائل» من رواية عبد الرزّاق عن رجل عن سعيد بن جبير، قال:\nجاء رجل إلى ناس من الأنصار، فقال: إن رسول اللَّه ﷺ أرسلني إليكم وزوّجني فلانة.\nفأرسل النبي ﷺ عليا والمقداد فقال: اقتلاه، وما أراكما تدركانه، فوجداه ميتا من لدغة.\nقال البيهقيّ: وقد سمي هذا الرجل في رواية عطاء بن السائب عن عبد اللَّه بن الحارث جدجد الجندعي.\nقلت: ووقع عند ابن مندة من طريق يحيى بن بسطام عن عمرو بن فرقد، عن عطاء ابن السائب، عن عبد اللَّه بن الحارث أن جريحا الجندعي فذكر القصّة. أورده في أثناء ترجمة جندع الأنصاريّ، وليس بصواب، فعلى هذا اختلف على عطاء بن السائب في اسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1352>١١١٣- جدّ [(١)]</span>\nبن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ، أبو عبد اللَّه- روى الطّبراني وابن مندة من طريق معاوية بن عمار الدّهني، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: حملني خالي جد بن قيس وما أقدر أن أرمي بحجر في السبعين راكبا من الأنصار الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ، فذكر الحديث في بيعة العقبة، وإسناده قوي.\nقال ابن مندة: غريب من حديث معاوية بن عمار، تفرد به محمد بن عمران بن أبي ليلى- وكان الجدّ بن قيس سيّد بني سلمة كما سيأتي في ترجمة عمرو بن الجموح، ويقال:\nإن الجدّ بن قيس كان منافقا.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٠، الثقات ٣/ ٦٤، الوافي بالوفيات ١/ ٦٣، الاستبصار ١٤٥، أسد الغابة ت (٧٠٩)، الاستيعاب ت (٣٥٥) .","vol":"1","page":575},{"text":"روى أبو نعيم وابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس- أنه نزل فيه قوله تعالى:\nوَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي [التوبة ٤٩] . ورواه ابن مردويه من حديث عائشة، بسند ضعيف أيضا، ومن حديث جابر بسند فيه مبهم. وعن جابر أن الجدّ تخلف يوم الحديبيّة عن البيعة، أخرجه ابن عساكر من طريق الأعمش عن أبي سفيان عنه.\nوقال عبد الرّزّاق، عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ [التوبة ١٠٢] نزلت في نفر ممن تخلف عن تبوك، منهم أبو لبابة، والجد بن قيس لم يتب عليهم وقال أبو عمر في آخر ترجمته: يقال إنه تاب وحسنت توبته، ومات في خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1353>١١١٤- جدرة [(١)]</span>\n- بضم فسكون- ابن سبرة العتقيّ- قال ابن يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، وكذا ذكره عبد الغني بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1354>١١١٥- جديع بن نذير [(٢)]</span>\n- بالتصغير فيهما- المرادي [ثم] الكعبيّ، من بني كعب بن عوف، بطن من مراد، خادم النبيّ ﷺ.\nذكره ابن يونس في «تاريخ مصر»، وقال: له صحبة، وخدم النبيّ ﷺ، ولا أعلم له رواية، وهو جدّ أبي ظبيان عبد الرحمن بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1355>١١١٦- جدي</span>.\nبالتصغير، ابن مرة بن سراقة البلوي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار. ذكره ابن سعد، وقال: استشهد هو وأبوه بخيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1356>١١١٧- جديمة بن عمرو العصري</span>،\nمن وفد عبد القيس- ذكره الرشاطيّ في الأنساب في العصري، وقال: فيمن وفد على رسول اللَّه ﷺ جديمة بن عمرو، وعمرو بن مرحوم، وهمام بن ربيعة، ذكر هؤلاء الأربعة أبو عبيدة، ولم يذكرهم أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1357>١١١٨- الجذع الأنصاري [(٣)]</span>\n- هو ثعلبة بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1358>١١١٩ ز- الجذع الأنصاري</span>-\nذكره ابن شاهين، وأفرده عن الأول.\nروى من طريق شريك بن أبي نمر، قال: حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أكثر أمّتي الّذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتّر عليهم فيسألوا» .\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٧١١) .\n[(٢)] تبصير المنتبه ٤/ ١٤١٣، تجريد أسماء الصحابة ١١/ ٨٠ رقم ٧٤٩، أسد الغابة ت (٧١٠) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٧١٢) .","vol":"1","page":576},{"text":"قال أبو موسى: لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر.\nقلت: بل هو غيره، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطائف، فلم يدركه شريك بن أبي نمر، وهذا قد صرح بالحديث [(١)] عنه، فافترقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1359>[الجيم بعدها الراء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1360>١١٢٠- الجرّاح الأشجعي [(٢)]</span>-\nترجم له الطبراني ولم يسق له نسبا، ويقال أبو الجراح.\nروى حديثه أحمد وأبو داود من طريق عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود. قال: أخبرني عبد اللَّه بن مسعود في رجل تزوّج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها ... الحديث قال: فقام رجل من أشجع، فقال: قضى فينا رسول اللَّه ﷺ بذلك في بروع بنت واشق، قال: هلمّ شاهداك على هذا. قال: فشهد أبو سنان والجراح- رجلان من أشجع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1361>١١٢١- جراد بن عبس [(٣)] </span>،\nعداده في أعراب البصرة. روى ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك، عن قرة بنت مزاحم، سمعت أم عيسى بنت جراد تقول عن أبيها الجراد بن عبس أو ابن عيسى، قال: قلنا: يا رسول اللَّه، إن لنا ركايا فكيف لنا أن نعذّب- الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1362>١١٢٢- جراد العقيلي [(٤)] </span>،\nوالد عبد اللَّه. روى ابن مندة من طريق يعلى بن الأشدق، وهو متروك، عن عبد اللَّه بن جراد العقيلي، عن أبيه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة فيها الأزد والأشعريون، فغنموا وسلموا ... الحديث. قال أبو نعيم: إنما يعرف من حديث عبد اللَّه بن جراد نفسه.\nقلت: وقد ذكره ابن الكلبيّ في «الأنساب» جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل، وقال:\nوفد على النبيّ ﷺ، فالظاهر أنه هذا. واستدركه ابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1363>١١٢٣- جرثوم</span>،\nأبو ثعلبة الخشنيّ [(٥)] . وقيل في اسمه غير ذلك. يأتي في الكنى.\n_________\n[(١)] في أبالتحديث.\n[(٢)] الكاشف ١/ ١٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، تقريب التهذيب ١/ ١٢٦، تهذيب التهذيب ٢/ ٦٥، تهذيب الكمال ١/ ١٨٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٦١، الوافي بالوفيات ١١/ ٦٤، أسد الغابة ت (٧١٤)، الاستيعاب ت (٣٥٧) .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، أسد الغابة ت (٧١٦) .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، أسد الغابة ت (٧١٥) .\n[(٥)] أسد الغابة ت (٧١٧)، الاستيعاب ت (٣٦٢) .","vol":"1","page":577},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1364>١١٢٤ ز- جرجرة الإسرائيليّ</span>.\nيأتي في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1365>١١٢٥- جرج</span>-\nذكره أبو نعيم فيما حكاه ابن بشكوال وأبو إسحاق بن الأمين، وذكر له حديث أسد بن وداعة أن رجلا يقال له جرج أتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إن أهلي يعصونني.. الحديث.\nوسيأتي في جزء- بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة- على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1366>١١٢٦- جرموز الهجيمي [(١)] </span>.\nوقال أبو حاتم: جرموز القريعي البصري، له صحبة.\nونسبه ابن قانع فقال: جرموز بن أوس بن عبد اللَّه بن جرير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم.\nوقال ابن السّكن: له صحبة. حديثه في البصريّين.\nروى البخاريّ في تاريخه من طريق أبي عامر العقديّ، عن عبيد اللَّه بن هوذة القريعي، حدثني رجل من بني الهجيم، عن جرموز ورواه أحمد وغيره من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبيد اللَّه بن هوذة عن رجل سمع جرموزا الهجيمي يقول: قلت يا رسول اللَّه أوصني. قال: أوصيك ألّا تكون لعّانا.\nورواه ابن السكن من طريق مسلم بن قتيبة، حدثنا عبيد اللَّه بن هوذة،\nورأيته في مهده من الكبر. قال: حدّثني جرموز، فذكره.\nوعلى هذا فلعلّ عبيد اللَّه سمعه عنه بواسطة ثم سمعه منه، والرجل المبهم في الرواية الأولى جزم البغويّ وابن السّكن بأنه أبو تميمة الهجيمي.\nوقال ابن مندة: روى عنه أيضا ابنه الحارث بن جرموز، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1367>١١٢٧ ز- جرهم [(٢)]</span>-\nقيل: هو اسم أبي ثعلبة، حكاه البغوي عن أحمد، وكذا الرشاطي، وأبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1368>١١٢٨- جرو السدوسي [(٣)] </span>،\nبراء ساكنة ثم واو، وقيل بزاي معجمة ثم همز.\nروى ابن مندة من طريق محمد بن جابر، عن حفص بن المبارك، عن رجل من بني\n_________\n[(١)] الثقات ٦٢١٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، كتاب الطبقات ١٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩، أسد الغابة ت (٧١٨)، الاستيعاب ت (٣٧٠) .\n[(٢)] التقريب ٢/ ٤٠٤، الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٩١.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٦٨، أسد الغابة ت (٧١٩) .","vol":"1","page":578},{"text":"سدوس يقال له جرو، قال: أتينا النبي ﷺ بتمر من تمر اليمامة [(١)]، فقال: «أيّ تمر هذا؟ ...»\nالحديث قال: هذا حديث غريب حسن المخرج.\nقلت: محمد بن جابر هو اليمامي ضعيف. وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن ابن مندة، وكأنه لم يجده من غير طريقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1369>١١٢٩- جرو بن عمرو العذري [(٢)]</span>\nوقيل بالتصغير، وقيل جزء- بزاي ثم همزة، وقيل جزي، بكسر الزاي بعدها ياء. ورأيت في نسخة صحيحة من الاستيعاب جزاء على وزن خفاء.\nروى ابن مندة من طريق أبي ثمامة بن الضريس بن ربعي، عن أبيه، عن أبيه ربعي، عن أبيه أقيصر أنّ جرو بن عمرو حدثه أنه أتى النبيّ ﷺ وكتب له كتابا أن ليس عليكم حشر ولا عشر [(٣)]، هذا إسناد مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1370>١١٣٠- جرو بن مالك [(٤)]</span>\nبن عمرو، من بني جحجبى بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأوسي الأنصاري- وقيل: بالزاي والهمز. وقيل: غير ذلك.\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، فيمن استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1371>١١٣١- جرول بن الأحنف [(٥)]</span>\nبن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي.\nقيل: هو اسم جدّ رجاء بن حيوة، قاله أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين.\nوروى الطبرانيّ من طريق جارية بن مصعب عن رجاء بن حيوة عن أبيه عن جدّه، وهو من أصحاب النبيّ ﷺ أن جارية من سبي حنين مرّت بالنبيّ ﷺ، فقال: «لمن هذه؟»\nالحديث- ولم يسم جدّه.\nوحكى ابن عساكر فيه قولين آخرين: أحدهما جندل بنون ثم دال، والآخر: بزاي بدل الدال.\n_________\n[(١)] ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٤٠، ٨/ ٢٢٥ وانظر الكنز (٣٨٣٢٦) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، أسد الغابة ت (٧٢٠) .\n[(٣)] أي لا يندبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث وقيل: لا يحشرون إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم بل يأخذها في أماكنهم. النهاية ١/ ٢٨٩.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٧٢١) .\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨١، أسد الغابة ت (٧٢٢) .","vol":"1","page":579},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1372>١١٣٢- جرول</span>\nبن عباس بن عامر الأنصاريّ [(١)] . قال أبو عمر: ذكره ابن إسحاق وخليفة بن خيّاط، وأنه قتل باليمامة.\nقلت: وفي كتاب ابن ماكولا: جرو- بضم الجيم بعدها راء، ابن عياش- بتحتانية وشين معجمة، من بني مالك بن الأوس، هذه رواية العطاردي عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. وفي رواية إبراهيم بن سعد عنه جرو بن عباس- بفتح أوله وبموحدة وسين مهملة.\nوعند موسى بن عقبة بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة، ووافق على الموحدة والمهملة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1373>١١٣٣- جرول [(٢)] </span>،\nويقال جرو بن مالك بن عمرو بن عويمر بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري.\nذكره ابن الكلبيّ، وأن بسر بن أبي أرطاة هدم داره ولده زرارة بن جرول بالمدينة لما غزاها من قبل معاوية في أواخر خلافة علي ﵁، لأنه كان ممن أعان على عثمان ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1374>١١٣٤- جرهد بن خويلد [(٣)]</span>\nبن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن رزاح بن عدي بن سهم بن تميم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي.\nكان من أهل الصّفّة، وكان يكنى أبا عبد الرّحمن، ويقال: كان شريفا ورويت عنه أحاديث منها حديثه المشهور في أنّ الفخذ عورة [(٤)] .\nوقد اختلفوا في إسناده اختلافا كثيرا، وصحّحه ابن حبّان، قال ابن حبّان: عداده في أهل البصرة، وقال غيره: في أهل المدينة، وهو الصّحيح.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٧٢٣)، الاستيعاب ت (٣٥٢) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٧٢٤) .\n[(٣)] الثقات ٣/ ٦٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٢، تقريب التهذيب ١/ ١٢٦، تهذيب التهذيب ٢/ ٦٩، تهذيب الكمال ١/ ١٨٧، عنوان النجابة ٥٧، التحفة اللطيفة ١/ ٤١٠، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٩٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٦٩، الطبقات ١١١، حلية الأولياء ١/ ٣٥٣، حسن المحاضرة ١/ ١٨٦، التاريخ الكبير ٢/ ٢٤٨، الجرح والتعديل ٢٢٤٠١٢، رياض النفوس ١/ ٥٤، معالم الإيمان ١/ ١٠٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٤٨، تراجم الأخيار ١/ ٢٤٣، مشاهير علماء الأمصار ٢٥٩، بقي بن مخلد، أسد الغابة ت (٧٢٥)، الاستيعاب ت (٣٦٣) .\n[(٤)] أخرجه الترمذي ٥/ ١٠٢ كتاب الأدب باب ٤٠ ما جاء أن الفخذ عورة حديث رقم ٢٧٩٥ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن وأحمد في المسند ٣/ ٤٧٨، ٤٧٩، ٥/ ٢٩٠، والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٤٦، وابن أبي شيبة في المصنف ٩/ ١١٨ وشرح السنة للبغوي ٥/ ٧٢.","vol":"1","page":580},{"text":"وروى ابن السّكن من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع: حدّثني مسلم بن جرهد عن ابن عم لي عن أبيه، وكان شهد الحديبيّة، فذكر حديثا.\nوروى الطّبرانيّ من طريق زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جدّه- أن النبيّ ﷺ جلس إليه، وكان من أصحاب الصّفّة.\nومن طريق سفيان بن فروة، عن بعض بني جرهد عن جرهد- أنه أكل بيده الشمال، فقال له النبي ﷺ: «كلّ باليمين» .\nفقال: إنّها مصابة، فنفت عليها فما شكا حتى مات.\nقال الواقديّ: كانت له دار بالمدينة. ومات بها في آخر خلافة يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1375>١١٣٥- جريج الإسرائيلي</span>-\nكان يهوديا فأسلم. وقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي ابن الأشعث أحد المتروكين المتهمين، فروى بإسناده من طريق أهل البيت إلى علي بن أبي طالب أنّ يهوديا يقال له جريج.. فذكر الحديث في إسلامه [ووجدته في موضع آخر جريجرة] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1376>١١٣٦- جريج الجندعي</span>.\nتقدم في جدجد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1377>١١٣٧- جرير بن الأرقط [(٢)] </span>.\nقال: رأيت النبي ﷺ في حجة الوداع فسمعته يقول: «أعطيت الشّفاعة» . رواه ابن مندة من طريق يعلى بن الأشدق، وهو متروك، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1378>١١٣٨- جرير</span>\nبن أوس بن حارثة الطائي [(٣)]، أخو خريم. قال أبو عمر: قدما معا على النبيّ ﷺ.\nوجرير هو الّذي قال له معاوية: من سيّدكم؟ قال: من أعطى سائلنا، وأغضى عن جاهلنا. فقال له معاوية: أحسنت يا جرير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1379>١١٣٩- جرير بن عبد اللَّه [(٤)]</span>\nبن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٢، أسد الغابة ت (٧٢٧) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٧٢٨)، الاستيعاب ت (٣٢٧) .\n[(٤)] مسند أحمد ٤، ٣٥٧، طبقات ابن سعد ٦- ٢٢، طبقات خليفة ١١٦- ١٣٨، تاريخ خليفة ٢١٨، التاريخ الكبير ٢/ ٢١١، المعارف ٢٩٢/ ٢٩٣، ٥٨٦- ٥٩٢، الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٢، معجم الطبراني الكبير ٢- ٣٢٦، المستدرك ٣/ ٤٦٤، جامع الأصول ٩/ ٨٥، تهذيب الكمال ١٩١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٤، العبر ١/ ٥٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٧٣- ٧٥، خلاصة تذهيب الكمال ٦١ شذرات الذهب ١- ٥٧، ٥٨، أسد الغابة ت (٧٣٠)، الاستيعاب ت (٣٢٦)","vol":"1","page":581},{"text":"حزيمة بن حرب بن علي البجليّ الصّحابي الشهير، يكنّى أبا عمرو، وقيل يكنّى أبا عبد اللَّه.\nاختلف في وقت إسلامه،\nففي الطّبرانيّ الأوسط من طريق حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: لما بعث النبي ﷺ أتيته فقال: «ما جاء بك؟» . قلت: جئت لأسلم، فألقى إليّ كساءه، وقال: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.» [(١)]\nحصين فيه ضعف، ولو صحّ لحمل على المجاز، أي لما بلغنا خبر بعث النبي ﷺ، أو على الحذف، أي لمّا بعث النبيّ ﷺ ثم دعا إلى اللَّه، ثم قدم المدينة، ثم حارب قريشا وغيرهم، ثم فتح مكة، ثم وفدت عليه الوفود.\nوجزم ابن عبد البرّ عنه بأنه أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يوما وهو غلط،\nففي الصّحيحين عنه أن النبي ﷺ قال له: «استنصت النّاس في حجّة الوداع» [(٢)] .\nوجزم الواقديّ بأنه وفد على النبيّ ﷺ في شهر رمضان سنة عشر، وأنّ بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك، وأنه وافى مع النبيّ ﷺ حجة الوداع من عامه.\nوفيه عندي نظر،\nلأن شريكا حدّث عن الشّيبانيّ عن الشعبي عن جرير، قال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: «إنّ أخاكم النّجاشي قد مات ...» الحديث.\nأخرجه الطّبرانيّ، فهذا يدل على أن إسلام جرير كان قبل سنة عشر، لأن النجاشي مات قبل ذلك.\n_________\n[(١)] أخرجه ابن ماجة في السنن عن ابن عمر ٢/ ١٢٢٣ في كتاب الأدب باب ١٩ إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه حديث رقم ٣٧١٢، قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢/ ١٢٢٣ في إسناده سعيد بن مسلمة وهو ضعيف والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٩٢، عن جابر بزيادة في أوله ولفظة من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فإذا أتاه كريم قوم فليكرمه قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة. قال الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٨\nعن جرير أقبل النبي ﷺ فقال لأصحابه إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه رواه الطبراني في الأوسط وفيه حصين بن عمر وهو متروك،\nوالطبراني في الكبير ٢/ ٣٧٠، والطبراني في الأوسط ٢/ ١٢ وابن عساكر في تاريخه ٢/ ١٩٦، والبيهقي في السنن الكبرى ٨٧/ ١٦٨ وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٢٠٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٥٤٨٤، ٢٥٤٨٧، والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٣٤٧ وابن عدي في الكامل ١/ ١٨١، ٢/ ٨٦٢.\n[(٢)] أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ٤١، ٥/ ٢٢٤، ٩/ ٣ ومسلم ١/ ٨٢ كتاب الإيمان باب ٢٩ بيان معنى قول النبي ﷺ لا ترجعوا بعدي كفارا حديث رقم ١١٨- ٦٥ والنسائي ٧/ ١٢٨ كتاب تحريم الدم باب ٢٩ تحريم القتل حديث رقم ٤١٣٢ وابن ماجة ٢/ ١٣٠٠ كتاب الفقه باب ٥ لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حديث رقم ٣٩٤٢، أحمد في المسند ٤/ ٣٦٣، ٣٦٦ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٤٨، والبغوي في شرح السنة ١/ ٥١٣، وابن أبي شيبة في المصنف ١٥/ ٣٠، ٣١.","vol":"1","page":582},{"text":"وكان جرير جميلا، قال عمر: هو يوسف هذه الأمة، وقدّمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة، وكان لهم أثر عظيم في فتح القادسيّة، ثم سكن جرير الكوفة، وأرسله عليّ رسولا إلى معاوية، ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسيا حتى مات سنة إحدى وقيل أربع وخمسين.\nوفي الصّحيح أنه ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها، وفيه عنه قال: ما حجبني رسول اللَّه ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسّم [(١)] .\nوروى البغويّ من طريق قيس عن جرير، قال: رآني عمر متجرّدا فقال: ما أرى أحدا من الناس صوّر صورة هذا إلا ما ذكر من يوسف.\nومن طريق إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي، قال: كان طول جرير ستة أذرع.\nوروى الطّبرانيّ من حديث علي- مرفوعا: «جرير منّا أهل البيت» . [(٢)]\nوروى عنه من الصّحابة أنس بن مالك، قال: كان جرير يخدمني، وهو أكبر مني، أخرجه الشّيخان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1380>١١٤٠- جرير بن عبد اللَّه الحميري [(٣)] </span>.\nقال ابن عساكر: له صحبة، ثم روى من طريق سيف بن عمر في الفتوح، عن محمد، عن أبي عثمان. قال: لما عزم خالد على المسير من اليمامة إلى العراق جدّد التعبية، وتوخّى الصحابة، ثم توخى منهم الكماة، فقال: على قضاعة جرير بن عبد اللَّه الحميري. أخو الأقرع بن عبد اللَّه رسول رسول اللَّه ﷺ إلى اليمن.\nوذكر القصة.\nوذكر سيف أيضا أن جرير بن عبد اللَّه هذا كان الرسول إلى المدينة بوقعة اليرموك.\nوذكر سيف في عدة أماكن: استدركه ابن فتحون وابن الأثير. وفي «التّجريد»: قيل جرير بن عبد الحميد.\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٢٥ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضائل جرير بن عبد اللَّه ﵁ (٢٩) حديث رقم (١٣٤/ ٢٤٧٥)، والترمذي في السنن ٥/ ٦٣٧ عن جرير ... الحديث، كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب جرير بن عبد اللَّه البجلي (٤٢) حديث رقم ٣٨٢٠، ٣٨٢١ وقال هذا حديث حسن صحيح وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١٥٢، وابن عدي في الكامل ٢/ ٧٥٢.\n[(٢)] أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٣٢٨، وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٧٦ وقال رواه الطبراني وأبو بكر ابن حفص لم يدرك عليا وسليمان بن إبراهيم بن جرير لم أجد من وثقه وبقية رجاله ثقات. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣١٨٤.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٧٢٩) .","vol":"1","page":583},{"text":"قلت: وأظنه تصحيفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1381>١١٤١- جرير بن معدان الكنديّ [(١)] </span>.\nسيأتي [في الجفشيش] [١١٧] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1382>١١٤٢- جريّ الحنفيّ [(٢)]</span>-\nبراء بعد الجيم مصغرا.\nروى ابن مندة من طريق سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أنّ رجلا أتى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي. فقال: «امض في صلاتك» [(٣)] .\nقال: غريب.\nقلت: وسلام ضعيف، وإسماعيل كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1383>١١٤٣ ز- جريّ بن عمرو العذري [(٤)]</span>-\nتقدم في جرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1384>١١٤٤ ز- جري [(٥)] </span>،\nغير منسوب. يأتي في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1385>ذكر من اسمه جزء- بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة، أو بكسر الزاي بعدها تحتانية [الجيم بعدها الزاي]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1386>١١٤٥- جزء بن أنس السلمي [(٦)]</span>-\nذكره ابن أبي عاصم، وروى من طريق نائل بن مطرف بن عبد الرحمن بن رزين بن أنس، قال: أدركت أبي وجدّي وفي أيديهم كتاب كتبه رسول اللَّه ﷺ لرزين بن أنس، وهو عم جده قال أبو موسى: هذا الكتاب لرزين ليس لجزء فيه ذكر.\nقلت: لكن\nذكر أبو محمّد بن حزم، من طريق عبد الكريم أبي أميّة، قال: سأل جزء بن أنس السلمي النبي ﷺ عن الأرنب فقال: «لا تأكلها ...» الحديث.\nوقال أبو عمر: جري، بجيم وراء مصغرا، غير منسوب، سأل النبيّ ﷺ عن الضبّ والثّعلب وخشاش الأرض. وليس إسناده بقائم يدور على عبد الكريم أبي أمية، وذكره أيضا في جزي- بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء تحتانية، وأظن أنه هو الّذي ذكره ابن حزم.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٧٣٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣.\n[(٣)] ذكره المتقي الهندي في الكنز (٧٩/ ٢٧) وعزاه لأبي نعيم وضعفه.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٧٣٣) .\n[(٥)] أسد الغابة ت (٧٣٤) .\n[(٦)] تبصير المنتبه ١/ ٢٥٥، أسد الغابة ت ٧٣٥) .","vol":"1","page":584},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1387>١١٤٦- جزء بن الحدرجان [(١)]</span>\nبن مالك اليماني [(٢)] . روى ابن مندة من طريق هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك عن أبيه عن جدّه عن أبيه عبد الرحمن: حدثني أبي جزء بن الحدرجان وكان من أصحاب النبي ﷺ، قال:\nوفد أخي قداد بن الحدرجان إلى رسول اللَّه ﷺ من اليمن بإيمانه وإيمان من أطاعه من أهل بيته، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد ﷺ، فلقيتهم سرية النبيّ ﷺ فقال لهم قداد: أنا مؤمن فلم يقبلوا منه وقتلوه، فبلغني ذلك فخرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا [النساء: ٩٤] فأعطاني النبي ﷺ دية أخي مائة ناقة حمراء. وغزوت طيِّئا، فأصبت منهم غنائم، وسبيت أربعين امرأة، فأتيت بهنّ المدينة، فزوّجهنّ رسول اللَّه ﷺ أصحابه.\nهذا إسناد مجهول. وعند ابن ماكولا جزء بن الحدرد له صحبة. وكذا استدركه ابن الأمين، فلعله هذا اختلف في اسم أبيه.\n[وفي جمهرة ابن الكلبيّ في نسب الأزد عبد الملك بن جزء بن الحدرجان، كان شريفا بالشام، وولي في زمن الحجاج] [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1388>١١٤٧ ز- جزء بن سهيل السلمي [(٤)] </span>.\nجاء ذكره في حديث ذكره ابن عساكر في تاريخه، وثابت بن قاسم في «الدّلائل» من طريق نصر بن علقمة عن جبير بن نفير عن عبد اللَّه بن حوالة، قال: كنّا عند النبي ﷺ فقال: «أبشروا» . فذكر قصّة، وفيها: فقلت: ومن يستطيع الشام وفيها الروم ذات القرون؟ قال: «واللَّه ليستخلفنّكم اللَّه فيها حتّى تظلّ العصابة البيض منهم قياما على الرّجل الأسود منكم، ما أمرهم فعلوا» .\nقال: فسمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير يقول: فعرف أصحاب النبيّ ﷺ النعت في جزء بن سهيل السلمي، وكان قد ولى الأعاجم، وكان أسود قصيرا، فكانوا يرون تلك الأعاجم وهم حوله قيام لا يأمرهم بشيء إلا فعلوه، فيتعجّبون من هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1389>١١٤٨- جزء السدوسيّ [(٥)] </span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-1390>١١٤٩- وجزء العذريّ [(٦)] </span>.\n_________\n[(١)] في أالخدرجان.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، الاستبصار ٣١٧، تبصير المنتبه ١/ ٢٥٥، أسد الغابة ت (٧٣٦) .\n[(٣)] سقط في أ.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، الاستيعاب ت ١/ ٣٧٣، الوافي بالوفيات ١/ ٨٤.\n[(٥)] أسد الغابة ت (٧٣٧)، الاستيعاب ت (٣٧٨) .\n[(٦)] أسد الغابة ت (٧٣٨)، الاستيعاب ت (٣٧٧) .","vol":"1","page":585},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1391>١١٥٠- وجزء بن عبّاس [(١)] </span>.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1392>١١٥١- وجزء بن مالك [(٢)]</span>\nمن بني جحجبى. تقدموا في جرو، وجرول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1393>١١٥٢- جزء بن معاوية بن حصين [(٣)]</span>\nبن عبادة بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعديّ، عم الأحنف بن قيس.\nقال أبو عمر: كان عامل عمر على الأهواز [(٤)] . وقيل: له صحبة، ولا يصح.\nقلت: وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.\nوعاش جزء إلى أن ولى لزياد بعض عمله، ذكر ذلك البلاذريّ في أنساب الأشراف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1394>١١٥٣ ز- جزء [(٥)] </span>،\nغير منسوب. قال ابن مندة: عداده في أهل الشام.\nوروى الطّبرانيّ من طريق معاوية بن صالح، عن أسد بن وداعة حدثه أن رجلا يقال له جزء أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إن أهلي عصوني فبم أعاقبهم؟ قال: «تعفو» ثلاثا، فإن عاقبت فعاقب بقدر الذّنب واتّق الوجه» .\nورواه أبو مسعود الرّازي من هذا الوجه، فقال: عن أسد بن وداعة، عن رجل يقال له جزء- أنه أتى.. فذكره وذكره\nابن بشكوال، وابن الأمين فيمن اسمه جرج- بضم الجيم وسكون الراء بعدها جيم، ونسباه لأبي نعيم عن الطبرانيّ بالسند المذكور والّذي يترجّح ما تقدّم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1395>١١٥٤- جزي</span>،\nأبو خزيمة السلمي [(٦)] . ويقال الأسلمي.\nروى ابن السّكن من طريق يحيى بن محمد الجاري، عن حصين بن عبد الرّحمن من أهل الدّفينة، عن حبّان بن جزيّ عن أبيه- أنه أتى النبي ﷺ- وافدا فكساه ثوبين.\n_________\n[(١)] الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٢٧٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٧٣٩)، الاستيعاب ت (٣٦١) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٧٤٣)، الاستيعاب ت (٣٦٩) .\n[(٤)] الأهواز: آخره زاي وهي جمع هوز وأصله هوز فلما كثر استعمال الفرس لهذه اللفظة غيرتها حتى أذهبت أصلها جملة لأنه ليس في كلام الفرس حاء مهملة وإذا تكلموا بكلمة فيها حاء قلبوها هاء فقالوا في حسن هسن وفي محمد مهمّد ثم تلقفها منهم العرب فقلبت بحكم الكثرة في الاستعمال وعلى هذا يكون الأهواز اسما عربيا سمي به في الإسلام وكان اسمها في أيام الفرس خوزستان.\n[(٥)] أسد الغابة ت (٧٤٠) .\n[(٦)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، الوافي بالوفيات ١/ ٨٤، أسد الغابة ت (٧٤٢)، الاستيعاب ت (٣٦٨) .","vol":"1","page":586},{"text":"ورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه بلفظ أنه أتى النبي ﷺ بأسير كان عنده من أصحاب النبيّ ﷺ كانوا أسروه وهم مشركون فأسلموا. وأسلم جزء فقال: «ادخل على عائشة تعطيك بردين» .\nرواه ابن مندة من حديث جزء، فذكره، قال: فكسا جزءا بردين [وأسلم] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1396>[الجيم بعدها السين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1397>١١٥٥- جسر بن وهب</span>\nبن سلمة الأزديّ [(١)]-\nذكره الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف، وأخرج من طريق وجيه بن عمارة، حدثنا أبو عمارة بن دجي بن جسر، حدثني جسر بن زهران عن جده جسر بن وهب قال: سمعت نبي اللَّه ﷺ يقول: «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .\nهذا إسناد مجهول. وقال ابن ماكولا: هو بكسر الجيم [١١٨] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1398>[الجيم بعدها الشين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1399>١١٥٦- جشيب</span>-\nبعد الجيم شين [(٢)] معجمة ثم تحتانية ثم موحدة [(٣)]\n- روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي فديك عن جهم بن عثمان عن أبي جشيب عن أبيه عن النبيّ ﷺ.\nقال: «من تسمّى باسمي يرجو بركتي غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة» .\nقال ابن مندة: إن كان جشيب هذا هو الّذي روى عنه سعيد بن سويد: فهو تابعيّ قديم من أصحاب أبي الدّرداء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1400>[الجيم بعدها العين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1401>١١٥٧- جعال بن زياد</span>\nيأتي في جعيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1402>١١٥٨- جعال بن سراقة الضمريّ [(٤)] </span>،\nأو الغفاريّ أو الثعلبيّ،\nذكره أبو موسى.\nوأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه، قال: قلت لرسول اللَّه ﷺ وهو متوجّه إلى أحد: إنه قيل لي إنك تقتل غدا. فقال: «أو ليس الدّهر كلّه غدا» .\nقال أبو موسى: قد ذكروا جعيل بن سراقة، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٣، أسد الغابة ت (٧٤٤) .\n[(٢)] في أجشيب بفتح الجيم وشين.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٧٤٥] .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٤، التحفة اللطيفة ١/ ٤١٢، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٤٥، المصباح المضيء ١/ ١٧٦، أسد الغابة ت [٧٤٨] . الاستيعاب ت [٣٧١] .","vol":"1","page":587},{"text":"قلت: يحتمل أن يكون أخاه. وروى الواقديّ في المغازي من طريق العرباض بن سارية، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في تبوك فطلع جعال بن سراقة وعبد اللَّه بن مغفل، وكنا ثلاثتنا نلزمه، فذكر قصة.\nوقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق: وكان في أصحاب النبي ﷺ رجل يقال له جعال، وهو زعموه أحد بني ثعلبة، ورجل من بني غفار [(١)] يقال له جهجاة فعلت أصواتهما، فذكر قصّة فيها طول.\nقال ابن إسحاق في المغازي: لما غزا رسول اللَّه ﷺ بني المصطلق في شعبان سنة ستّ استعمل على المدينة جعالا الضّمريّ، فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة: إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال هما اثنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1403>١١٥٩ ز- جعال الحبشيّ [(٢)] </span>،\nروى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل يدخلني ربي الجنة ولا يحقرني؟.\nقال: «نعم»،\nقال: فكيف وأنا منتن الريح أسود اللّون؟ وفيه: إنه استشهد.\nقال أبو موسى بعد أن ذكره: غير منسوب لا أدري هو ذا- يعني ابن سراقة- أو غيره؟\nوقال ابن الأثير: بل هو غيره.\nقلت: قد ذكره الصّفّار في كتاب «الأنساب» فقال الحبشي، فظهر أنه غيره. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1404>١١٦٠ ز- الجعد بن قيس المرادي</span>.\nالشاعر، أحد بني غطيف. روى حديثه أبو سعد النيسابورىّ في كتاب «شرف المصطفى»، قال: قال الجعد بن قيس، وكان قد بلغ مائة سنة:\nخرجنا أربعة نفر نريد الحج في الجاهلية، فمررنا بواد من أودية اليمن، فلما أقبل الليل استعذنا بعظيم الوادي، وعقلنا رواحلنا، فلما هدأ الليل ونام أصحابي إذا هاتف من بعض أرجاء الوادي يقول:\n_________\n[(١)] غفار بن مليل: بطن من كنانة من العدنانية، وهم: بنو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة بن مدركة (عمرو) بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. كانوا حول مكة، ومن مياههم: بدر، ومن أوديتهم ودّان. وقد قاتلوا مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة حنين، وعددهم ألف،\nفقال رسول اللَّه ﷺ: الأنصار ومزينة، وجهينة، وغفار، وأشجع، ومن كان من بني عبد اللَّه مواليّ دون الناس، واللَّه ورسوله مولاهم.\nانظر: معجم قبائل العرب ٣/ ٨٩٠، وتاريخ ابن خلدون ٢/ ٣٢١.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٣٤٩] .","vol":"1","page":588},{"text":"ألا أيّها الرّكب المعرّس بلّغوا ... إذا ما وقفتم بالحطيم [(١)] وزمزما\nمحمّدا المبعوث منّا تحيّة ... تشيّعه من حيث سار ويمّما\nوقولوا له إنّا لدينك شيعة ... بذلك أوصانا المسيح ابن مريما\n[الطويل] فذكر الحديث بطوله، وفي قصّة إسلامه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1405>١١٦١- جعدة بن خالد</span>\nبن الصّمّة الجشمي [(٢)] . روى له أحمد والنّسائي حديثين أحدهما صحيح الإسناد، حديثه في البصريين.\nقال ابن السّكن: ويقال إنه نزل الكوفة، وسمى ابن قانع أباه معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1406>١١٦٢- جعدة بن هانئ الحضرميّ [(٣)] </span>.\nروى ابن مندة من طريق محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ حدثني المقدام الكنديّ والجعد بن هانئ أبو عتبة أن النبي ﷺ بعثه إلى رجل نصرانيّ بالمدينة يدعوه إلى الإسلام فإن أبي يقسم له نصفين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1407>١١٦٣- جعدة بن هبيرة الأشجعي [(٤)] </span>،\nكوفيّ، روى يزيد الأزدي عنه عن النبي ﷺ أنه قال: «خير النّاس قرني» حديثه عند إدريس وداود ابني يزيد الأودي، عن أبيهما عنه. هكذا أخرجه ابن عبد البر مفردا عن جعدة بن هبيرة المخزومي.\nقال ابن الأثير: غالب الظّن أنه هو، لأنّ هذا الحديث قد رواه عبد اللَّه بن إدريس عن أبيه عن جدّه عن جعدة بن هبيرة المخزومي.\nقلت: لكن لم أر عند من أخرجه أنه قال الأشجعيّ، نعم أخرجه ابن أبي شيبة،\n_________\n[(١)] الحطيم: بالفتح ثم الكسر، بمكة قال مالك بن أنس: هو ما بين المقام إلى الباب وقال ابن جريج: هو ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر، وقال ابن حبيب: هو ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام.\nانظر: معجم البلدان ٢/ ٣١٥.\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٤، تقريب التهذيب ١/ ١٢٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٨١، تهذيب الكمال ١/ ١٩١، تاريخ ابن معين ٣/ ٤٦، الاستيعاب ١/ ٢٤١، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٦٤، الوافي بالوفيات ١١/ ٨٦، الطبقات ٥٥، ١٣١، التاريخ الكبير ٢/ ٢٣٨، الجرح والتعديل ٢/ ٢١٨٦، بقي بن مخلد ٤٠١/ ذيل الكاشف رقم ١٨١، أسد الغابة ت [٧٥٠]، الاستيعاب ت [٣٣٠] .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٤، أسد الغابة ت [٧٥١] .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٥، الاستيعاب ١/ ٢٤٠، تقريب التهذيب ١/ ١٢٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٨١، تهذيب الكمال ١/ ٩٩١، بقي بن مخلد ٧٠٢، الوافي بالوفيات ١١/ ٨٥ التاريخ الصغير ١/ ١٢٠، ١٧٥، التاريخ الكبير ٢/ ٢٣٩، العقد الثمين ٣/ ٤١٣، التاريخ لابن معين ١/ ٢٤٦ أسد الغابة ت [٧٥٢] الاستيعاب ت [٣٢٩] .","vol":"1","page":589},{"text":"وأحمد بن منيع، وابن أبي عاصم والبغويّ والباورديّ وابن قانع والطّبرانيّ والحاكم في ترجمة جعدة بن هبيرة المخزوميّ.\nووقع في مصنف ابن أبي شيبة جعدة بن هبيرة بن أبي وهب، وهذا هو المخزومي، فكأن ابن عبد البرّ وهم في جعله غيره.\nوذكر ابن أبي حاتم أن أباه حدثهم بهذا الحديث في ترجمة جعدة المخزومي في الوحدان، وقال: إن جعدة تابعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1408>١١٦٤- جعدة [(١)] بن هبيرة [(٢)]</span>\nبن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ، أمّه أم هانئ بنت أبي طالب.\nله رؤية بلا نزاع، فإن أباه قتل كافرا بعد الفتح، واختلف في صحبته وصحة سماعه، وسأذكر ذلك مبسوطا في القسم الثاني إن شاء اللَّه تعالى بعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1409>١١٦٥- جعدة</span>\nغير منسوب- كان له شعر جعد، فسماه النبيّ ﷺ جعدة، رواه أبو داود الطّيالسيّ عن محمّد بن عبد اللَّه بن حسين بن جعدة عن بعض أهله عن جده جعدة. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1410>١١٦٦- جعشم [(٣)] الخير</span>\nبن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة، وكساه النبيّ ﷺ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وكان قد تزوّج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية. قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة، هكذا ذكر أبو عمر. فأما ابن يونس فقال في تاريخ مصر: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة، فإنّها كانت قبل فتح مصر.\nقال ابن ماكولا: تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك، فهذا أقرب إلى الصّواب، فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة- وهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1411>١١٦٧- جعفر بن أبي الحكم [(٤)]</span>-\nوقيل جعفر بن عبد اللَّه بن أبي الحكم، قيل: له صحبة.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة [٧٥٣]، الاستيعاب ت [٣٢٨] .\n[(٣)] الأنساب ٤/ ١٤٤، أسد الغابة ت [٧٥٤]، الاستيعاب، [٣٨٢] .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٥، بقي بن مخلد ٩٦٢، تقريب التهذيب ١/ ١٢٩، تهذيب الكمال ١/ ١٩٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٦٨، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، أسد الغابة ت [٧٥٥] .","vol":"1","page":590},{"text":"روى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في «الوحدان» له عن يحيى بن الحمّاني، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن عبد الحكم بن صهيب، قال: رآني جعفر بن أبي الحكم، وأنا آكل من ها هنا وها هنا، فقال: مه يا بن أخي، هكذا يأكل الشّيطان، إن النبي ﷺ كان إذا أكل لم يعد ما بين يديه [(١)] .\nورواه البخاريّ في «تاريخه» من وجه آخر عن عبد اللَّه بن جعفر عن عبد الحكم، سمع جعفر بن عبد اللَّه بن أبي الحكم به، وقال: هذا مرسل.\nورواه أبو نعيم من وجه آخر عن عبد اللَّه بن جعفر عن عبد الحكم عن جعفر بن أبي الحكم\nقال: رآني الحكم بن رافع بن سنان، فهذا لو صح نفى الصحبة عن جعفر، ولكن راويه النّعمان بن شبل، وهو ضعيف، وفي الجملة هو على الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1412>١١٦٨- جعفر بن أبي سفيان [(٢)]</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم- قال ابن سعد: ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا، وأدرك زمن معاوية، وتوفّي في وسط أيّامه.\nوكذا ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله، وزاد أنه لم يزل ملازما لرسول اللَّه ﷺ مع أبيه حتى قبض.\nوظنّ أبو نعيم أن ابن مندة انفرد بذلك فتعقّبه بأنه وهم وأن الّذي شهد حنينا هو أبوه أبو سفيان.\nولا حجة لأبي نعيم في ذلك، فقد جزم ابن حبان بأنه أسلم مع أبيه وأنه شهد حنينا، قال: وأمه حمامة بنت أبي طالب وإنه مات بدمشق سنة خمسين.\nوقال الجعابيّ في كتاب من روى عن النبي ﷺ، هو وأبوه وجعفر بن أبي سفيان لقي النبي ﷺ وأبوه بالأبواء [(٣)] فأسلم.\n_________\n[(١)] أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٧/ ١١٧. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨١٧٥ وعزاه للطبراني في الكبير عن الحكم بن عمرو الغفاريّ والبخاري في التاريخ الكبير عن جعفر بن أبي الحكم مرسلا، وأبو نعيم في المعرفة عنه نافع عن الحكم بن رافع بن يسار.\n[(٢)] طبقات ابن سعد ٤/ ١- ٣٨- الجرح والتعديل ٢/ ٤٨٠، العقد الثمين ٣/ ٤٢٣، أسد الغابة ت [٧٥٨]، الاستيعاب ت [٣٣٢] .\n[(٣)] الأبواء: بالفتح ثم السكون وواو وألف ممدودة، وقال قوم: سمّي بذلك لما فيه من الوباء، ولو كان مقلوبا وقال ثابت بن أبي ثابت اللغوي: سمت الأبواء لتبوّئ السيول بها وهذا أحسن. والأبواء قرية من أعمال الفزع في المدينة. (١) الأبواء وهي على خمسة أميال منها مسجد للنّبيّ ﷺ وأول غزواته ﵊ غزوة الأبواء بعد اثني عشر شهرا من مقدمة المدينة يريد بني ضمرة وبني بكر بن عبد","vol":"1","page":591},{"text":"وسيأتي في ترجمة أبيه أبي سفيان أنه لما استأذن على النبيّ ﷺ فلم يأذن له قال: لئن لم يأذن لي لآخذن بيد ابني هذا فنتوجّه في الأرض. قال أبو اليقظان: لا عقب لجعفر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1413>١١٦٩- جعفر بن أبي طالب [(١)]</span>\nبن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو عبد اللَّه ابن عم النبي ﷺ، وأحد السّابقين إلى الإسلام، وأخو علي شقيقه.\nقال ابن إسحاق: أسلم بعد خمسة وعشرين رجلا، وقيل بعد واحد وثلاثين قالوا:\nوآخى النبيّ ﷺ بينه وبين معاذ بن جبل.\nكان أبو هريرة يقول: إنه أفضل الناس بعد النبيّ ﷺ.\nوفي البخاريّ عنه قال: كان جعفر خير الناس للمساكين. وقال خالد الحذّاء عن عكرمة: سمعت أبا هريرة يقول: ما احتذى النّعال، ولا ركب المطايا. ولا وطئ التراب بعد رسول اللَّهﷺ- أفضل من جعفر بن أبي طالب.\nرواه التّرمذيّ والنّسائيّ، وإسناده صحيح.\nوروى البغويّ من طريق المقبريّ عن أبي هريرة، قال: كان جعفر يحبّ المساكين، ويجلس إليهم، ويخدمهم ويخدمونه.\nفكان رسول اللَّهﷺ- يكنيه أبا المساكين.\nوقال له النبي ﷺ: «أشبهت خلقي وخلقي» [(٢)] . رواه البخاريّ ومسلم من طريق حديث البراء.\nوفي المسند من حديث عليّ رفعه: «أعطيت رفقاء نجباء» .\nفذكره منهم.\n_________\n[()] مناة فوادعته بنو ضمرة ثم رجع رسول اللَّه ولم يلق كيدا. معجم ما استعجم ١/ ١٠٢، الروض المعطار/ ٦، وبالأبواء قبر آمنة بنت وهب أم النبي ﷺ. معجم البلدان ١/ ١٠٢.\n[(١)] أسد الغابة ت [٧٥٩]، الاستيعاب ت [٣٣١] مسند أحمد/ ٢٠١، ٥/ ٢٩٠- طبقات ابن سعد ٤/ ١- ٢٢، نسب قريش ٨٠- ٨٢، طبقات خليفة ٤، تاريخ خليفة ٨٦، ٨٧، التاريخ الكبير ٢/ ١٨٥، التاريخ الصغير ١- ٢٢، الجرح والتعديل ٢/ ٤٨٢، حلية الأولياء ١/ ١١٤- ١١٨، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٤٨، ١٤٩، تهذيب الكمال ١٩٩، شذرات الذهب ١/ ١٢، ٤٨، العبر ١/ ٩، العقد الثمين ٣/ ٤٢٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٩٨، خلاصة تذهيب الكمال ٦٣.\n[(٢)] أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٢٤٢، ٥/ ٢٤، ١٨٠. والترمذي ٥/ ٦١٢ كتاب المناقب باب ٣٠، مناقب جعفر بن أبي طالب حديث رقم ٣٧٦٥، وأحمد في المسند ١/ ٩٨، ١٠٨، ١١٥، ٢٣٠، ٤/ ٣٤٢، والبيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٥، ١٠/ ٢٢٦. والحاكم في المستدرك ٣/ ١٢٠، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٣٩٤.","vol":"1","page":592},{"text":"وهاجر إلى الحبشة فأسلم النجاشي ومن تبعه على يديه، وأقام جعفر عنده، ثم هاجر منها إلى المدينة فقدم والنبيّ ﷺ بخيبر، وكلّ ذلك مشهور في المغازي بروايات متعددة صحيحة.\nوروى البغويّ وابن السّكن من طريق محمد بن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة، قالت: لما قدم جعفر وأصحابه استقبله رسول اللَّه ﷺ، فقبّل ما بين عينيه.\nوروى ابن السّكن من طريق مجالد عن الشّعبي عن عبد اللَّه بن جعفر قال: ما سألت عليّا فامتنع، فقلت له: بحق جعفر إلا أعطاني.\nاستشهد بمؤتة من أرض الشام مقبلا غير مدبر، مجاهدا للرّوم في حياة النبي ﷺ، سنة ثمان في جمادى الأولى. وكان أسنّ من عليّ بعشر سنين فاستوفى أربعين سنة وزاد عليها على الصحيح.\nقال ابن إسحاق: حدّثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزّبير، عن أبيه، حدّثني أبي الّذي أرضعني. وكان أحد بني مرة بن عوف [(١)] قال: واللَّه لكأنّي انظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ثم تقدم فقاتل حتى قتل.\nأخرجه أبو داود من هذا الوجه، وقال ابن إسحاق: هو أول من عقر في الإسلام.\nوروى الطّبرانيّ من حديث نافع عن ابن عمر، قال: كنت معهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفرا فوجدنا فيما أقبل من جسمه بضعا وتسعين بين طعنة ورمية، قال النبيّ ﷺ رأيت جعفرا يطير في الجنّة مع الملائكة [(٢)] .\nروى ذلك الطّبرانيّ من حديث ابن عباس. وفي الطبراني أيضا من طريق سالم بن أبي\n_________\n[(١)] مرّة بن عوف: بطن من غطفان، من قيس بن عيلان، من العدنانية، وهم: بنو مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان. كانت لهم حرة ليلى، يطؤها حجّاج بيت اللَّه الحرام في طريقهم إلى المدينة. وفيهم أفخاذ. انظر: معجم قبائل العرب ٣/ ١٠٧٢، والصحاح للجوهري ١/ ٣٩٨.\n[(٢)] أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦١٢ كتاب المناقب باب (٣٠) مناقب جعفر بن أبي طالب ﵁ حديث رقم ٣٧٦٣ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث غريب من حديث أبي هريرة. والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٠٩ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله صحيح إلا أنه قال المديني واه. والطبراني في الكبير ٢/ ١٠٦، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث ٣٣١٨٩، ٣٣٢٠٥.","vol":"1","page":593},{"text":"الجعد قال: أري النبيّ ﷺ جعفرا ملكا ذا جناحين مضرّجين بالدّماء، وذلك لأنه قاتل حتى قطعت يداه.\nوفي الصّحيح عن ابن عمر أنه كان إذا سلم على عبد اللَّه بن جعفر قال: السّلام عليك يا بن ذي الجناحين.\nوروى الدّار الدّارقطنيّ في «الغرائب» لمالك، بإسناد ضعيف، عن مالك عن نافع عن ابن عمر، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ فرفع رأسه إلى السماء فقال: «وعليكم السّلام ورحمة اللَّه وبركاته» . فقال الناس: يا رسول اللَّه، ما كنت تصنع هذا، قال: «مرّ بي جعفر بن أبي طالب في ملإ من الملائكة فسلّم عليّ» .\nوفي الجزء الرابع من فوائد أبي سهل بن زياد القطان من طريق سعدان بن الوليد عن عطاء، عن ابن عباس: بينما رسول اللَّه ﷺ جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه إذ قال: «يا أسماء، هذا جعفر بن أبي طالب قد مرّ مع جبرائيل وميكائيل فردّي ﵇» الحديث.\nوفيه «فعوّضه اللَّه من يديه جناحين يطير بهما حيث شاء» .\nوقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: لما أتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول اللَّه ﷺ الحزن.\nوقال حسّان بن ثابت لما بلغه قتل عبد اللَّه بن رواحة يرثي أهل مؤتة من قصيدة:\nرأيت خيار المؤمنين تواردوا ... شعوب وقد خلّفت ممّن يؤخّر\nفلا يبعدنّ اللَّه قتلى تتابعوا ... بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر\nوزيد وعبد اللَّه حين تتابعوا ... جميعا وأسباب المنيّة تخطر [(١)]\n[الطويل] ويقول فيها:\nوكنّا نرى في جعفر من محمّد ... وفاء وأمرا صارما حيث يؤمر\nفلا زال في الإسلام من آل هاشم ... دعائم عزّ لا تزول ومفخر\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1414>١١٧٠ ز- جعفر بن عبد يزيد</span>\nبن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبيّ، أخو ركانة وعمّ السائب بن يزيد بن عبد يزيد جد الشافعيّ.\nذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي عن ابن إسحاق أن النبيّ ﷺ أطعمه من تمر\n_________\n[(١)] ينظر في ديوان حسان: ١٨٧.","vol":"1","page":594},{"text":"خيبر ثلاثين وسقا، وأطعم أخاه ركانة خمسين وسقا استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1415>١١٧١- جعفر بن محمد بن مسلمة [(١)]</span>\nالأنصاريّ [(٢)] . ذكره ابن شاهين عن عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث، قال: صحب النبيّ ﷺ، وشهد فتح مكة وما بعدها، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1416>١١٧٢ ز- جعونة بن زياد [(٣)]</span>\nالشّنّي-\nذكره ابن مندة، وقال: ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء، عن عبيد اللَّه بن زياد الشنّي، عن الجلاس بن زياد الشنّي، عن جعونة بن زياد الشنّي أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا بدّ من العريف، والعريف في النّار» [(٤)] .\nوبقية رجاله مجهولون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1417>١١٧٣ ز- جعونة بن نضلة الأنصاريّ</span>.\nله ذكر في الفتوح، وروى ابن جرير في «التّاريخ» والباورديّ في الصحابة من طريق أبي معروف عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمّد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب- أنّ سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة، فمرّ بشعب وقد حضرت الصلاة، فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى ابن مريم وهذا الإسناد ضعيف، وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء اللَّه تعالى.\nوفي «الجرح والتّعديل» لابن أبي حاتم جعونة بن نضلة عن سعيد بن أبي وقّاص، وعنه قتادة سمعت أبي يقوله.\nولا يخفى ما في هذا من الفساد وللقصة طريق أخرى موصولة إسنادها ضعيف أيضا من طريق نافع عن ابن عمر، لكن سمى الرجل فيها نضلة بن معاوية الأنصاري وأخرى من طريق منصور بن دينار عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، قال: وجّه سعد بن أبي وقّاص نضلة بن عمرو الأنصاريّ كما سيأتي أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1418>١١٧٤- جعيل بن زياد الأشجعي [(٥)]</span>\n- وقيل: ابن ضمرة. روى حديثه النسائيّ بسند\n_________\n[(١)] في أمسلم.\n[(٢)] في أسد الغابة ت [٧٦١] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٧٦٣] .\n[(٤)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٩٧٥ وعزاه لأبي نعيم في المعرفة عن جعونة بن زياد الشني.\n[(٥)] الثقات ٣/ ٦٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٦، تقريب التهذيب ١/ ١٣٣، تهذيب التهذيب ٢/ ١٠٩،","vol":"1","page":595},{"text":"صحيح من رواية عبد اللَّه بن أبي الجعد [(١)]، وفيه أنه غزا مع رسول اللَّهﷺ- وقيل: فيه أيضا جعال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1419>١١٧٥- جعيل بن سراقة الضمريّ [(٢)] </span>.\nتقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة.\nوروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: قيل: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيلا، فقال: «والّذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكنّي أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه» .\nوهذا مرسل حسن، لكن له شاهد موصول.\nروى الرّويانيّ في مسندة، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشانيّ، عن أبي ذرّ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: كيف ترى جعيلا؟ قلت:\nمسكينا كشكله من الناس، قال: «وكيف ترى فلانا»؟ قلت: سيدا من السادات قال: «لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا» . قال: قلت: يا رسول اللَّه، ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع؟\nقال: «إنّه رأس قومه فأتألّفهم» [(٣)] .\nوإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذرّ، لكن لم يسم جعيلا.\nوأخرجه البخاريّ من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا وأبا ذرّ.\nوروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة عن أبيه، قال: أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1420>١١٧٦ ز- جعيل [(٤)] </span>،\nغير منسوب. فرّق أبو موسى بينه وبين الأول، وروى ابن إسحاق في المغازي عن يزيد بن رويان، عن عروة، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال:\n_________\n[()] بقي بن مخلد ٣٦١، تهذيب الكمال ١/ ٤٠٤، خلاصة تهذيب تهذيب الكمال ١/ ١٧٥، الوافي بالوفيات ١١/ ١٧١، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٤٩، الكاشف ١/ ١٨٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩، أسد الغابة ت [٧٦٤]، الاستيعاب [٣٣٤] .\n[(١)] في أعبد اللَّه بن أبي عقبة.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٧٦٥]، الاستيعاب ت [٣٣٣] .\n[(٣)] أورده ابن حجر في فتح الباري ١/ ٢٨٠، ١١/ ٢٧٧، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧١٠٠، ٣٣٢٣٨، وعزاه لأبي نعيم عن أبي ذر ورمز له بالضعف.\n[(٤)] أسد الغابة ت [٧٦٦] .","vol":"1","page":596},{"text":"لما حفر النبيّﷺ- الخندق قسم الناس،. فكان يعمل معهم، وكان فيهم رجل يقال له جعيل، فسماه عمرا فارتجز بعضهم:\nسمّاه من بعد جعيل عمرا ... وكان للبائس يوما ظهرا [(١)]\n[الرجز] ورسول اللَّه ﷺ إذا قالوا عمرا، قال: عمرا، وإذا قالوا ظهرا قال: ظهرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1421>[الجيم بعدها الفاء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1422>١١٧٧- جفشيش [(٢)] بن النّعمان الكندي</span>\n- كذا سمى ابن مندة أباه، وقال: يقال اسمه معدان، يكنى أبا الخير، ويقال جرير بن معدان، ووقع في بعض الروايات خفشيش- بالخاء المعجمة، وكذا قال أبو عمر: إنه قيل فيه بالجيم والمعجمة، وزاد أنه قيل فيه بالمهملة أيضا، وذكر بكسر أوله وضمه.\nوقال ابن الكلبيّ وابن سعد: اسمه معدان بن الأسود بن معديكرب بن ثمامة بن الأسود. [وذكر أبو عمر بن عبد البرّ من طريق مجالد عن الشعبي، قال: قال الأشعث بن قيس: كان بين رجل منّا وبين رجل من الحضرميين يقال له الجفشيش- خصومة في أرض.\nالحديث. وأصل الخبر في سنن أبي داود من رواية مسلم بن هيضم عن الأشعث، لكن لم يسم الجفشيش.\nوأخرج أبو عمر من طريق ابن عون عن الشعبيّ عن جرير بن معدان- وكان يلقب الجفشيش- أنه خاصم رجلا إلى النبي ﷺ، فذكر الحديث.\nقلت: وهذا ظاهره أنّ اسم الجفشيش جرير وأنه الصّحابي، وهو غريب.\nويمكن أن يكون الضمير في قوله: «وكان يلقب» لمعدان والد جرير، ويكون الخبر من رواية جرير عن أبيه، وأرسله جرير، وهذا أقرب عندي إلى الصواب.\nوذكر أبو سعد النّيسابوريّ من طريق مسلمة بن محارب عن السّدّيّ عن أبي مالك عن ابن عباس، قال: قدم ملوك حضر موت]، فقدم وفد كندة فيهم الأشعث بن قيس فذكر القصّة، قال: وفي ذلك يقول الجفشيش، واسمه معدان بن الأسود الكنديّ:\nجادت بنا العيس من أعراب ذي يمن ... تغور غورا بنا من بعد إنجاد\n_________\n[(١)] ينظر البيت في الطبقات ٤/ ١٨١ وأسد الغابة ترجمة (٧٦٦) .\n[(٢)] ١/ ٣٤٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٦، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٨٢، أسد الغابة ت [٧٦٧] .","vol":"1","page":597},{"text":"حتّى أنخنا بجنب الهضب من ملأ ... إلى الرّسول الأمين الصّادق الهادي\n[البسيط]\nوروى الطّبرانيّ من طريق صالح بن حيّ، عن الجفشيش الكنديّ، قال: جاء قوم من كندة إلى رسول اللَّه ﷺ فقالوا: أنت منا، وادّعوه. فقال: «لا تنتفوا منّا ولا ننتفي من أبينا» .\nوله من طريق أخرى عن صالح، حدثنا الجفشيش- وهو خطأ، فإنه لم يدركه.\nوأصل الحديث في مسند أحمد من رواية مسلم بن هيضم عن الأشعث، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ في رهط من كندة ولم يذكر الجفشيش، وذكر أبو عمر عن عمران بن موسى بن طلحة عن الجفشيش مثله، وهو مرسل أيضا.\n[وذكره ابن الكلبيّ بغير سند، وقال: إنه أعاد ذلك ثلاثا فأجابه في الثالثة، فقال له الأشعث: فضّ اللَّه فاك، ألا سكتّ عليّ مرتين، قال: والجفشيش هو القائل في الردة:\nأطعنا رسول اللَّه إذ كان صادقا ... فيا عجبا ما نال ملك أبي بكر\n[الطويل] قلت: وأنشد المبرّد هذا البيت في الكامل للحطيئة، ولفظه حاضرا بدل صادقا، ولهفا بدل عجبا] [(١)] .\nوذكر عمر بن شبّة أن الجفشيش ارتدّ [(٢)] من كندة، وأنه أخذ أسيرا، وأنه قتل صبرا، فإن صحّ ذلك فلا صحبة له، ورواية كل من روى عنه مرسلة، لأنهم لم يدركوا ذلك الزّمان.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1423>١١٧٨- جفينة الجهنيّ [(٣)]</span>\n- وقيل النهدي، ويقال الغسانيّ.\nذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.\nوروى البغويّ والطّبرانيّ من طريق أبي بكر الزاهريّ، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عرينة، عن جفينة أن النبي ﷺ كتب إليه كتابا فرقع به دلوه، فقالت له ابنته: عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك؟ فهرب وأخذ كلّ قليل وكثير هو له ثم جاء بعد مسلما، فقال له النبي ﷺ: «انظر ما وجدت من متاعك قبل قسمة السّهام فخذه» .\nقال البغويّ: منكر من حديث الثّوريّ، وأبو بكر الزاهريّ ضعيف الحديث.\n_________\n[(١)] سقط في ج.\n[(٢)] في أارتد فيمن ارتد.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٧٦٨] .","vol":"1","page":598},{"text":"قلت: وقد وقع لنا الحديث بعلوّ من طريقه في الثاني من فوائد العيسويّ، ورواه إسرائيل- وهو من أثبت الناس في أبي إسحاق، عن أبي إسحاق عن الشعبيّ- أن النبيّ ﷺ كتب إلى رعية السّحيمي ... فذكره مطولا.\nوشاهده رواية حماد بن سلمة عن حجاج بن أرطاة عن أبي إسحاق، إلا أنه قال: عن رعية الجهنيّ، ولم يذكر الشعبي، وسيأتي على الصّواب في حرف الراء إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1424>[الجيم بعدها اللام]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1425>١١٧٩- جلاس بن سويد [(١)]</span>\nبن الصامت الأنصاري. كان من المنافقين ثم تاب وحسنت توبته.\nقال يحيى بن سعيد الأمويّ في مغازيه: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزّهريّ، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه عن جدّه، قال: لما قدم رسول اللَّه ﷺ أتاني قومي فقالوا: إنك امرؤ شاعر، فإن شئت أن تعتذر إلى رسول اللَّه ﷺ ببعض العذر، فذكر حديث توبة كعب بن مالك بطوله إلى أن قال: وكان ممن تخلّف من المنافقين ونزل فيه القرآن منهم الجلاس بن سويد بن الصامت، وكان على أم عمير بن سعد، وكان عمير في حجره فسمعه يقول: لئن كان محمدا صادقا لنحن شرّ من الحمير، فذكر القصة التي دارت بينهما ونزول قوله تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا ... إلى قوله فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ ... [التوبة: ٧٤] الآية، فزعموا أن الجلاس تاب وحسنت توبته.\nقلت: قصة الجلاس أدرجها الأموي في قصة توبة كعب، وانتهى حديث كعب قبلها، واقتصر ابن هشام على قصّة كعب، ولم يذكر قصة الجلاس.\nوقد ذكرها الواقديّ عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه مطولة، وفي آخرها: فتاب الجلاس، وحسنت توبته، ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير، فكان ذلك مما عرفت به توبته.\nوحكى العذريّ أن الجلاس هو الّذي قتل المجذّر بأبيه سويد بن الصامت.\nقال: والصّحيح أن الّذي قتل المجذر هو الحارث بن سويد كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1426>١١٨٠ ز- جلاس بن صليت [(٢)] اليربوعي [(٣)]</span>\n-\nروى ابن السّكن وابن شاهين من طريق\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٧٦٩]، الاستيعاب ت [٣٥٤] .\n[(٢)] في أالصامت.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٧٧٠] .","vol":"1","page":599},{"text":"عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية، حدثتني أم منقذ بنت الجلاس بن صليت اليربوعية عن أبيها، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة، وقد بلغ آبائي أن قد أوقدوا النار، ونصبوا السفر، وفعلوا وفعلوا، فهل ينفعهم ذلك؟ قال: «لا»،\nقال: ثم أمّر علينا غلاما من موالينا كان أقرأ لكتاب اللَّه، قال فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما.\nوعلق ابن مندة من هذا الوجه عن الجلاس أنه أتى النبيّ ﷺ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزئ وثنتان. قال: ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا،\nوقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. انتهى.\nوعبد الرّحمن متروك الحديث.\nقلت: مرار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السّكن بضم وتخفيف وآخره دال وفي غيرها آخره راء. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1427>١١٨١ ز- جلّاس بن عمرو الكندي [(١)] </span>.\nروى البغوي من طريق علي بن قرين. عن يزيد [(٢)] بن هلال، عن أبيه هلال بن قطبة، سمعت جلاس بن عمرو، قال: وفدت في نفر من قومي من كندة على رسول اللَّه ﷺ، فلما أردنا الرجوع قلنا: أوصنا يا نبي اللَّه قال: «إنّ لكلّ ساع غاية وغاية ابن آدم الموت ...» الحديث.\nوعلي بن قرين ضعيف جدا ومن فوقه لا يعرفون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1428>١١٨٢- جليبيب، غير منسوب [(٣)] </span>،\nوهو تصغير جلباب\nروى مسلم من حديث حماد عن ثابت عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة الأسلمي- أن النبيّ ﷺ كان في مغزى له فأفاء اللَّه [(٤)]، فقال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: فقدنا فلانا وفلانا قال: «ولكنّي أفقد جليبيبا» .\nفذكر الحديث.\nوأخرجه النّسائيّ، وله ذكر في حديث أنس في تزويجه بالأنصاريّة، وفيه قوله ﷺ: «لكنّك عند اللَّه لست بكاسد» [(٥)] وهو عند البرقاني في مستخرجه في حديث أبي برزة أيضا.\n_________\n[(١)] في أسد الغابة ت [٧٧١] .\n[(٢)] في أزيد.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٧٧٢]، الاستيعاب ت [٣٦٦] .\n[(٤)] في أفأفاء اللَّه عليه.\n[(٥)] أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٧٦. والطبراني في الكبير ٥/ ٣١٦، وأبو بكر الخطيب في","vol":"1","page":600},{"text":"وقد أخرجه أحمد مطوّلا.\nوحديث أنس أخرجه البزّار من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عنه مطوّلا، وأخرجه أحمد عن عبد الرزاق، وحكى ابن عبد البرّ في ترجمته أنه نزل في قصته: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ...\n[الأحزاب: ٣٦] الآية. ولم أر ذلك في شيء من طرقه الموصولة من حديث أنس ومن حديث أبي برزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1429>١١٨٣- جليحة بن عبد اللَّه [(١)]</span>\nبن محارب بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر ابن عبد مناة الليثي.\nذكره ابن إسحاق والواقديّ فيمن استشهد بالطائف، وقيل في جده الحارث بدل محارب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1430>١١٨٤- جليحة [(٢)]</span>\nبن شجار الغافقي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1431>[الجيم بعدها الميم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1432>١١٨٥- جمانة الباهليّ</span>،\nذكره أبو الفتح الأزديّ في الصّحابة، وروى من طريق بكر بن خنيس [(٣)]، عن عاصم بن [(٤)] جمانة الباهلي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لمّا أذن اللَّه لموسى في الدّعاء على فرعون أمّنت الملائكة ...»\n[(٥)] الحديث. وفيه فضل المجاهدين، استدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1433>١١٨٦- جمرة بن عوف [(٦)]</span>\n- يكنى أبا يزيد، عداده في أهل فلسطين. وروى الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف من طريق وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة: سمعت أبي\n_________\n[()] تاريخ بغداد ٤/ ٤٠٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٧١- ٣٧٢ عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا ... الحديث. قال الهيثمي رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح للخليفة عند الناس السمع والطاعة ٢/ ٧.\n[(١)] أسد الغابة ت [٧٧٣]، الاستيعاب ت [٣٨١] .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٧، أسد الغابة ت [٧٧٤] .\n[(٣)] في أبكر بن حبيش.\n[(٤)] في أعاصم بن عاصم عن جمانة.\n[(٥)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٦٥ وعزاه لأبي الفتح الأزدي في الصحابة وأبي موسى في الذيل عن جمانة الباهلي.\n[(٦)] أسد الغابة ت [٧٧٦] .","vol":"1","page":601},{"text":"عن أبيه عن جده يزيد بن جمرة. قال: ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول اللَّه ﷺ فبايعنا رسول اللَّه ﷺ، وإن رسول اللَّه ﷺ دعا له ومسح صدره.\nورواه ابن مندة من هذا الوجه، فقال فيه: عن يزيد بن جمرة، قال: أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبيّ ﷺ هو وأخوه حريث، ورجاله مجهولون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1434>١١٨٧- جمرة بن النعمان [(١)]</span>\nبن هوذة بن مالك بن سمعان العذري قال ابن الكلبيّ:\nهو أول من قدم بصدقة بني عذرة [(٢)] إلى النّبي ﷺ.\nوقال أبو حاتم: قدم في وفد عذرة. قال الطّبري: كان سيد بني عذرة، ووفد على النبيّ ﷺ فأتاه بصدقتهم.\nوقال ابن الكلبيّ: كان أول أهل الحجاز قدم على رسول اللَّه ﷺ بصدقة قومه، أقطعه النبيّ ﷺ حضر فرسه، ورمية سوطه، من وادي القرى فنزلها إلى أن مات.\nذكره ابن شاهين، لكنه أخرجه في الحاء المهملة، وكذلك استدركه ابن بشكوال عن ابن رشدين. وهما فيه، فقد ضبطه الدار الدّارقطنيّ وغيره بالجيم والراء.\nوقال الواقديّ: حدثنا شعيب بن ميمون، عن أبي مراية البلوي، سمع حمزة بن النعمان العذري- وكانت له صحبة- يقول: أمر رسول اللَّه ﷺ بدفن الشعر والدم، أخرجه الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف من طريقه.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة سعد بن مالك العذريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1435>١١٨٨ ز- جمرة غير منسوب</span>\n-\nجاء ذكره في الحديث الّذي رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ للقحة عنده: «من يحلبها»؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك»؟ قال: مرّة. قال: «اقعد»، ثم قام آخر فقال: «ما اسمك؟ قال: «جمرة» قال: «اقعد» ... الحديث.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٥٦، الوافي بالوفيات ١١/ ١٨٠ المصباح المضيء ٢/ ١٠٦، الأنساب ٤/ ١٤٥ تبصير المنتبه ٣/ ٩٩٩، أسد الغابة ت [٧٧٧]، الاستيعاب ت [٣٧٤] .\n[(٢)] عذرة بن سعد: بطن عظيم من قضاعة، من القحطانية، وهم: بنو عذرة بن سعد بن هذيم بن زيد بن ليث ابن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، تتفرع منه أفخاذ عديدة، وعذرة هؤلاء هم المعروفون بشدة العشق، قال سعيد بن عقبة للأعرابي: ممن الرجل؟ قال: من قوم إذا عشقوا ماتوا. قال: عذري ورب الكعبة، فقلت له: وممّ ذاك؟ قال: في نسائنا صباحة، وفي رجالنا عضة.. انظر: معجم قبائل العرب ٢/ ٧٦٨.","vol":"1","page":602},{"text":"كذا ذكره أبو عليّ بن السّكن. وقد ساقه ابن عبد البرّ من طريق سحنون، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة.\nوسيأتي فيمن اسمه حرب في الحاء المهملة أنه قال: «حرب» بدل جمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1436>١١٨٩- جمهان الأعمى [(١)] </span>.\nاستدركه ابن الأثير. قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي عن حسن بن عمر الكرديّ. عن مكرم بن أبي الصّقر- حضورا-\nأن سعد بن سهل أخبرهم:\nحدّثنا أبو الحسن بن الأخرم، أخبرنا أبو نصر الفامي، حدثنا الأصمّ، أخبرنا الربيع، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا نصر بن طريف، عن أيوب بن موسى، عن المقبري، عن ذكوان، عن أم سلمة أنها كانت عند رسول اللَّه ﷺ، فجاء جمهان الأعمى، فقال: «استتري» . قالت:\nيا رسول اللَّه، جمهان الأعمى، قال: «إنّه يكره للنّساء أن ينظرن إلى الرّجال كما يكره للرّجال أن ينظروا إلى النّساء» .\nنصر بن طريف ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1437>١١٩٠ ز- الجموح [(٢)] الأنصاريّ</span>،\nمن بني سلمة- قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة في ذكر الأصنام التي كانت تعبد في الجاهليّة ما نصه: وكان لبني سلمة صنم يقال له مناف، فغدا عليه رجل منهم يقال له الجموح، فربطه بكلب ثم طرحه في بئر، وقال:\nالحمد للَّه الجليل ذي المنن ... قبّح بالفعل منافا ذا الدّرن\nأقسم لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب في وسط بئر في قرن\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1438>١١٩١ ز- الجموح بن عثمان بن ثابت</span>\nبن الجذع الغفاريّ.\nاستدركه ابن فتحون، وروى عمر بن شبّة من طريق عبد العزيز بن عمران، حدّثني محمد بن إبراهيم بن جعفر مولى بني غفار عن الجموح، قال: كنا بمنازلنا في الجاهليّة فإذا صائح يصيح من الليل، فذكر رجزا، قال: ثم دعا الليلة الثانية ثم الثالثة، قال: فلم نلبث أن جاءنا ظهور النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1439>١١٩٢- جميع بن مسعود [(٣)]</span>\nبن عمرو بن أصرم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٧٧٨] .\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ، ج.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٧٧٩] .","vol":"1","page":603},{"text":"قال هشام بن الكلبيّ: هو الّذي تصدق بجميع جهازه في عهد النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1440>١١٩٣- جميل الغفاريّ [(١)] </span>،\nأبو بصرة- يأتي في المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1441>١١٩٤- جميل بن أسيد الفهري [(٢)] </span>،\nيكنى أبا معمر، ويلقّب ذا القلبين- سماه الفراء في «معاني القرآن» .\nوقال الزّبير بن بكّار: حدّثنا عمر بن أبي بكر الموصلي، عن زكريّا بن عيسى، عن ابن شهاب، قال: ذو القلبين من بني الحارث بن فهر، وهو أبو معمر الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر.\nوقال مقاتل في تفسيره في قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [الأحزاب: ٤] نزلت في أبي معمر الفهري. وكذا قال إسماعيل بن أبي زياد الشامي: نزلت في أبي معمر الفهري، وكان من أذكى العرب وأحفظهم.\nوقال أبو زكريّا الفرّاء في «معاني القرآن»: نزلت في أبي معمر جميل بن أسيد، كان أهل مكّة يقولون لأبي معمر قلبان وعقلان في صدره من قوة حفظه.\nوذكره الواحديّ في «الأسباب» أيضا.\nوأما ابن دريد فقال: اسمه عبد اللَّه بن وهب، وقيل: إن ذا القلبين هو جميل بن معمر الآتي، قاله السّهيليّ، والمشهور أنه غيره، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1442>١١٩٥- جميل بن ردام العذري [(٣)] </span>.\nروى ابن مندة من طريق عتيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو بن حزم [عن أبيه] [(٤)] قال: كتب رسول اللَّه ﷺ لجميل بن ردام العذريّ: هذا ما أعطى محمد رسول اللَّه جميل بن ردام العذريّ [(٥)] الرّمد [(٦)] لا يحاقّه فيه أحد. وكتب علي بن أبي طالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1443>١١٩٦- جميل بن عامر [(٧)]</span>\nبن حذيم الجمحيّ. أخو سعيد، وهو جد نافع بن عمر بن\n_________\n[(١)] الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٤٦، أسد الغابة ت [٧٨٠] .\n[(٢)] في أأبو نصرة يأتي في الحاء المهملة.\n[(٣)] تبصير المنتبه ٣/ ٩٩٨، أسد الغابة ت [٧٨١] .\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] في أأعطاه الرمد.\n[(٦)] الرّمد: رمال بإقبال الشيحة وهي رملة بين ذات العشيرة وبين الينسوعة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٣٢.\n[(٧)] أسد الغابة ت [٧٨٢]، الاستيعاب ت [٣٣٥] .","vol":"1","page":604},{"text":"عبد اللَّه بن جميل بن عامر الجمحيّ المكيّ المحدث المشهور. قال أبو عمر: لا أعلم له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1444>١١٩٧- جميل بن معمر</span>\nبن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ [(١)] .\nقال أبو العبّاس المبرّد في «الكامل»: له صحبة، وكان خاصّا بعمر [(٢)] بن الخطاب، ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد اللَّه بن معمر العذريّ الشّاعر المشهور صاحب بثينة، وهو الّذي أخبر قريشا بإسلام عمر، كما في السيرة لابن إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، قال:\nلما أسلم أبي قال: أيّ قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل بن معمر الجمحيّ، فأخبره بإسلامه واستكتمه [(٣)]، فنادى بأعلى صوته: إن عمر صبأ ... القصة.\nثم أسلم جميل، وشهد حنينا، وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة، ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة.\nقال المبرّد في «الكامل»: شهد جميل بن معمر الفتح فتح مكّة، وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي.\nوقال ابن يونس: شهد جميل بن معمر فتح مصر، ومات في أيام عمر، وحزن عليه حزنا شديدا، وأظنه لما مات قارب المائة، فإنه شهد حرب الفجار وهو رجل، وكان أبوه من كبار الصّحابة كما سيأتي.\nوقال الزّبير: جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف، فسمعه يتغنّى بالنّصب يقول:\nوكيف ثوائي بالمدينة بعد ما ... قضى وطرا منها جميل بن معمر [(٤)]\n[الطويل] فقال: ما هذا يا أبا محمد؟ قال: إنا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس.\nوذكر المبرّد هذه القصّة، فجعل عمر هو الّذي كان يتغنّى. واللَّه أعلم.\n_________\n[(١)] التمهيد ٦/ ١٧١، دائرة المعارف للأعلمي ١٥/ ٨٧، الوافي بالوفيات ١١/ ١٨٨، أسد الغابة ت [٧٨٣]، الاستيعاب ت [٣٣٦] .\n[(٢)] في أوكان قاضيا لعمر.\n[(٣)] في أواستلمته.\n[(٤)] ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٣٦) . وأسد الغابة ترجمة رقم (٧٨٣) .","vol":"1","page":605},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1445>١١٩٨- جميل النّجراني [(١)] </span>.\nاستدركه ابن فتحون، وأخرج من طريق يعقوب بن شبّة [(٢)] بإسناده إلى جميل النّجرانيّ، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ وهو يقول قبل موته بعام:\n«إنّي لأبرأ إلى كلّ ذي خلّة من خلّته ...»\nالحديث. وذكره ابن الأثير مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1446>[الجيم بعدها النون]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1447>١١٩٩ ز- جناب بن حارثة [(٣)]</span>\nبن صخر بن مالك بن عبد مناة العذريّ.\nذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمّرين»، فقال: أدرك حارثة الإسلام فلم يسلم، وأسلم ابنه جناب، وهاجر إلى المدينة فجزع أبوه من ذلك جزعا شديدا، فذكر له شعرا في ذلك يقول فيه:\nإذا هتف الحمام على غصون ... جرت عبرات دمعي بانسكاب\nيذكّرني الحمام صفيّ عيشي ... جنابا من غذيري من جناب\nأردت ثواب ربّك في فراقي ... وقربي كان أقرب للثّواب\n[الوافر] وهذه الأبيات تشبه أبيات أميّة بن الأسكر في ابنه كلاب، وفيها قد يشعر بأنّ حارثة أسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1448>١٢٠٠ ز- جناب بن زيد الأنصاريّ</span>.\nيأتي في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1449>١٢٠١ أ- جناب بن قيظي</span>\nالأنصاري يأتي في الحاء المهملة أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1450>١٢٠١ ب- جناب الكناني</span>،\nوالد حائط.\nروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط، روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط بن جناب الكناني، عن أبيه، قال: كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرموم، فقيل: هذا رسول اللَّه، فذكر الحديث بطوله وإسناده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1451>١٢٠٢- جناب الكلبيّ [(٤)] </span>.\nذكره أبو عمر، فقال: أسلم يوم الفتح، وروى عن\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٨، الأنساب ١٣/ ٤٠، دائرة معارف الأعلمي ١٥/ ٨٧، الثقات ٤/ ١٨ و١٠٨، أسد الغابة ت [٧٨٤] .\n[(٢)] في أشيبة.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٨، دائرة معارف الأعلمي ١٥/ ١٨.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٩، الوافي بالوفيات ١١/ ١٨٨، أسد الغابة ت [٧٨٧]، الاستيعاب ت [٣٧٩] .","vol":"1","page":606},{"text":"النبيّ ﷺ أنه سمعه يقول لرجل ربعة: «إنّ جبريل عن يميني وميكائيل والملائكة قد أظلّت عسكري، فخذ في بعض هناتك» [(١)]\nفأطرق الرجل شيئا ثم طفق يقول ... فذكر الشعر.\nوقال: والرجل حسّان بن ثابت.\nقلت: وهذا طرف من الحديث المذكور قبله، فلعله اختلف في نسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1452>١٢٠٣- جنادح بن ميمون [(٢)] </span>.\nقال ابن مندة، عن ابن يونس: يعدّ في الصّحابة، وشهد فتح مصر، وقرأت بخط مغلطاي: لم أره في تاريخ ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1453>١٢٠٤- جنادة [(٣)]</span>\nبن أبي أميّة الأزدي. روى أحمد والنسائيّ والبغويّ، من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن حذيفة البارقي عن جنادة بن أبي أمية الأزدي أنهم دخلوا على رسول اللَّه ﷺ ثمانية نفر هو ثامنهم، فقرّب إليهم طعاما يوم الجمعة ...\nالحديث- في النهي عن صيام يوم الجمعة.\nومنهم من قال جنادة الأزديّ، ولم يقل ابن أبي أميّة.\nوروى أحمد أيضا من طريق يزيد عن أبي الخير أنّ جنادة بن أبي أمية حدثه أن رجالا\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢١٤٤ وعزاه لابن مندة عن خابط بن جناب الكناني عن أبيه.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٧٨٨] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٧٩١] . طبقات ابن سعد ٧/ ٤٣٩، طبقات خليفة ت ٢٩٠٥، تاريخ البخاري ٢/ ١٣٢، مسند أحمد ٤/ ٦٢، تاريخ خليفة ١٨٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١١٢، التاريخ الكبير ٢/ ٢٣٢، التاريخ الصغير ٧٢، الجرح والتعديل ٢/ ٥١٥، فتوح البلدان ٢٧٨، تاريخ الثقات للعجلي ٩٩، الثقات لابن حبان ٤/ ١٠٣، مشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد ٢٠٨، تاريخ الطبري ٤/ ٢٥٩، و٥/ ٢٨٨، جمهرة أنساب العرب ٣٨٦، المنتخب من تاريخ المنيجي ٧١، والخراج وصناعة الكتابة ٣٥١، تاريخ دمشق ٨/ ٥٠، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٤٠٩، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠، سنن سعيد بن منصور ٣/ ٢٤٤، الأنساب للسمعاني ٧/ ٧٩، البدء والتاريخ ٦/ ٤، تاريخ العظمي ١٨١، مشاهير علماء الأمصار رقم ٨٥٣، أنساب الأشراف ١/ ٦٣، الكامل في التاريخ ٤/ ٢٨٠، تهذيب الكمال ٥/ ١٣٣، ١٣٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣١٦، المعجم الكبير للطبراني ٢/ ٣١٥، أسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، الإكمال لابن ماكولا ٢/ ١٥١، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٩٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٧٤، معجم البلدان ١/ ٢٢٤ و٣٣٦، الكاشف ١/ ١٣٢، سير أعلام النبلاء ٤/ ٦٢، العبر ١/ ٩١، البداية والنهاية ٩/ ٢٦، الوافي بالوفيات ١١/ ١٩٢، تاريخ داريا، تحفة الأشراف ٢/ ٤٣٨ تقريب التهذيب ١/ ١٣٤، حسن المحاضرة ١/ ١٨٨، بغية الوعاة ١/ ٤٨٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٤، تاج العروس ٧/ ٥٢٥، أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء للطاخي ١/ ١١٢، الأعلام للزركلي ٢/ ١٣٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٨٤. تاريخ الإسلام ٣/ ١٤٦، العبر ١/ ٩١، البداية والنهاية ١/ ٢٦ تهذيب التهذيب ٢/ ١١٥، النجوم الزاهرة ٦/ ١٨١، شذرات الذهب ١/ ٨٨.","vol":"1","page":607},{"text":"من الصحابة قال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك، فانطلقت إلى النبيّ ﷺ، فقال: «إنّ الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد» [(١)] .\nوذكره ابن يونس في «تاريخ مصر»، وأنه شهد فتح مصر، وروى عنه أهلها، وليست في الروايات الدالة على صحبته لغير أهل مصر عنه رواية. نعم\n، روى الطبرانيّ بسند ضعيف، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبد الرحمن الصنعاني أنّ جنادة الأزدي أمّ قوما ...\nالحديث. وفيه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من أمّ قوما وهم له كارهون فإنّ صلاته لا تجاوز ترقوته»\n[(٢)] . أورده الطبرانيّ في ترجمة جنادة هذا.\nوهذا الخبران الأوّلان صحيحان دالّان على صحّة صحبته، ولم يصحّ عندي اسم أبيه.\nوأخرج ابن السّكن في ترجمة جنادة بن مالك الأزديّ الحديث الّذي تقدم أول ترجمة جنادة بن أبي أمية. وتبعه ابن مندة وأبو نعيم.\nوالّذي يظهر أنه وهم واللَّه أعلم.\nوقد فرّق ابن سعد وأبو حاتم وابن عبد البرّ وغير واحد بين جنادة بن أبي أمية الأزديّ وبين جنادة بن مالك الأزديّ، وأنكر عبد الغني بن سرور المقدسيّ على أبي نعيم الجمع بينهما. وقد ذكرت سلفة في ذلك.\nولهم جنادة بن أبي أمية آخر اسم أبيه كبير، بموحدة، وهو مخضرم، أدرك النبيّ ﷺ، وأخرج له الشيخان وغيرهما من روايته عن عبادة بن الصامت، وسكن الشام، ومات بها سنة سبع وستين، وهو الّذي قال فيه العجليّ. تابعيّ ثقة من كبار التابعين.\nوقال ابن حبّان في «التّابعين»: لا تصح له صحبة، وذكره ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، وابن جرير في كبار التابعين وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: جنادة الأزدي له صحبة، وروى الليث: عن يزيد عن حذيفة الأزدي عنه.\nقلت: وهو صاحب الترجمة، ولم يذكر اسم أبيه.\n_________\n[(١)] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٦٢، ٥/ ٣٧٥. وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٥٤ وقال رواه أحمد وحيوة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٠١٨. وابن عساكر في تاريخه ٣/ ٤١١.\n[(٢)] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١/ ٤٠٧. وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٣٨٩٣، ٣٨٩٥.\nوالطبراني في الكبير ٢/ ٣١٧.","vol":"1","page":608},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1454>١٢٠٥ ز- جنادة بن تميم [(١)]</span>\nالمالكي الكناني. ذكر سيف في الفتوح أن عمرو بن العاصي أمّره على إحدى المجنّبتين في القتال يوم أجنادين سنة خمس عشرة. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون [أيام عمر] [(٢)] إلا الصّحابة، قاله ابن فتحون في ذيله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1455>١٢٠٦- جنادة بن جراد العيلاني [(٣)] </span>.\nالباهليّ\nروى الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف وابن السكن وابن شاهين من طريق زياد بن قريع أحد بني غيلان بن جأوة عن أبيه، عن جنادة بن جنادة بن جراد أحد بني غيلان بن جأوة بن معن قال: انتهيت إلى النبيّ ﷺ بإبلي قد وسمتها في أنفها، فقال: «ما وجدت فيها عضوا تسمه إلّا في الوجه»؟\nالحديث.\nقال ابن السّكن: لا أعلم له رواية غيره، وإسناده غير معروف.\n[قلت: العيلاني ضبطه الرشاطيّ بالمهملة، وقال: ابن عيلان من باهلة، وأغفل ابن ماكولا وابن نقطة هذه النسبة في مشتبه النسبة، لكن ابن ماكولا ذكر عيلان وغيلان، وقال الّذي بالمعجمة كثير، وإن الّذي بالمهملة قيس عيلان، وذكر الاختلاف في سبب إضافة قيس لعيلان] [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1456>١٢٠٧- جنادة بن زيد الحارثي [(٥)] </span>.\nروى ابن السكن والباوردي، من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن سودة بنت المتلمس، عن جدتها أم المتلمس بنت جنادة ابن زيد عن أبيها، قال: وفدت على رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إني وافد قومي من بلحارث من البحرين، فادع اللَّه أن يعيننا على عدوّنا. قال: فدعا وكتب لنا كتابا، إسناده ضعيف ومجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1457>١٢٠٨- جنادة بن سفيان الجمحيّ [(٦)]</span>-\nتقدم مع أخيه جابر بن سفيان قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1458>١٢٠٩- جنادة بن أبي نبقة</span>\nعبد اللَّه [(٧)] بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف [(٨)] .\nذكر أبو عمر أنه استشهد باليمامة. هكذا قال أبو محمد بن حزم في جمهرة النسب إن جنادة وأخاه الهذيم استشهدا باليمامة ولا عقب لهما.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٧٨٥] .\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٠، الوافي بالوفيات ١١/ ١٩١، الجرح والتعديل ٢/ ٢١٢٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، أسد الغابة ت [٧٩٢] .\n[(٤)] سقط في أ.\n[(٥)] أسد الغابة ت [٧٩٣] .\n[(٦)] أسد الغابة ت [٧٩٤] .\n[(٧)] في أأنيقة بن عبد اللَّه، الاستيعاب [٥٣٧] .\n[(٨)] أسد الغابة ت [٧٩٥] .","vol":"1","page":609},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1459>١٢١٠ ز- جنادة بن عوف</span>\nبن أميّة بن قلع بن عبّاد بن حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدي ابن زيد بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة، أبو ثمامة الكناني.\nذكر ابن إسحاق في «أوائل السّيرة» أمر النسيء والنسأة إلى أن قال: وقام الإسلام على جنادة بن عوف، ولم يذكر أنه أسلم.\nقال السّهيليّ: وجدت له خبرا يدلّ على أنه أسلم، فإنه حضر الحجّ في زمن عمر، فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود، فقال: أيها الناس، إني قد أجرته منكم، فخفقه عمر بالدّرّة، وقال: ويحك! إنّ اللَّه قد أبطل أمر الجاهلية.\nوحكى هشام بن الكلبيّ أنه نسأ أربعين سنة، قال: وكان أبعدهم ذكرا وأطولهم أمدا.\n[وقال الزّبير في كتاب «النّسب» . أول من نسأ بعد القلمّس حذيفة بن عبد بن فقيم بن عديّ، وهو القلمّس بن عامر بن ثعلبة، ثم بعده عباد بن حذيفة. ثم قلع بن عباد، ثم أمية ابن قلع، ثم عوف بن أمية، ثم جنادة فأدركه الإسلام. يقال إنه نسأ أربعين سنة.\nوذكر أيضا عن أبي عبيدة أن الإسلام قام على أبي ثمامة جنادة بن عوف. ثم نقل عن محمد بن الحسن، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد- أنّ أول من نسأ الحارث بن ثعلبة بن مالك بن كنانة، وآخر من نسأ أبو ثمامة، واسمه أمية بن عوف بن جنادة بن عوف ابن عبّاد بن قلع بن فقيم بن عدي بن عامر بن الحارث بن ثعلبة، كلّ هؤلاء إلى الحارث قد نسأ] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1460>١٢١١- جنادة بن مالك الأزدي [(٢)] </span>،\nأبو عبد اللَّه.\nروى ابن سعد وابن السكن والطّبرانيّ من طريق الوليد بن القاسم، عن مصعب بن عبد اللَّه بن جنادة، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ، قال: «ثلاث من فعل الجاهليّة لا يدعهنّ أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب، وطعن في النّسب، والنّياحة على الميّت» .\nورواه البخاريّ في تاريخه، وقال: في إسناده نظر. وقد قدمت ما وهم فيه ابن مندة وغيره في ترجمة جنادة بن أبي أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1461>١٢١٢- جنادة، غير منسوب [(٣)] </span>.\nروى ابن مندة بالإسناد المتقدم في ترجمة جميل بن\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٦٠، ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٠، الوافي بالوفيات ١١/ ١٩١، حسن المحاضرة ١/ ١٨٨، بقي بن مخلد ٧٨٦ التاريخ الكبير ٢/ ٢٣٢، الجرح والتعديل ٢/ ٢١٣٠، دائرة معارف الأعلمي ١٥/ ٩٠، أسد الغابة ت [٧٩٦]، الاستيعاب ت [٣٣٨] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٧٩٧] .","vol":"1","page":610},{"text":"ردام بن عمرو بن حزم أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب لجنادة: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لجنادة وقومه ومن اتّبعه بإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة، ومن أطاع اللَّه ورسوله فإنّ له ذمّة اللَّه وذمّه [(١)] محمد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1462>١٢١٣- جنبذ [(٢)] </span>.\nبضم الجيم وسكون النون بعدها موحدة مضمومة، ثم ذال معجمة، وقيل بنون ثم تحتانية ثم مهملة بصيغة التصغير، ابن سبع- وقيل ابن سباع. أبو جمعة. يأتي في الكنى، له حديث باسمه هذا في معجم الطبرانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1463>١٢١٤- جندب بن الأعجم الأسلميّ</span>.\nذكره الواقدي في المغازي في غزاة حنين، قال: وعبّى رسول اللَّه ﷺ أصحابه، ووضع الرايات والألوية، وكان في أسلم لوءان أحدهما مع بريدة بن الحصيب، والآخر مع جندب بن الأعجم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1464>١٢١٥ ز- جندب بن الأدلع الهذلي</span>.\nقال ابن إسحاق والواقديّ قتله حراس بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهليّة. فأمر النبيّ ﷺ خزاعة أن يدوه.\nوحكى الطّبريّ عن ابن إسحاق القصة وسماه جنيدب مصغرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1465>١٢١٦- جندب بن جنادة [(٣)] </span>.\nأبو ذرّ الغفاريّ- يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1466>١٢١٧- جندب بن الحارث</span>\nبن وحشي بن مالك الجنبيّ، والد أبي ظبيان حصين بن جندب التابعي المشهور. قيل: له صحبة.\nذكر المعافى بن زكريا في الجليس له من طريق سعد بن عامر، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ وهو يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبّل زبيبته. وهذا حديث غريب.\nوقد رواه الطّبرانيّ في «الكبير» من وجه آخر عن قابوس، فقال: عن أبيه، عن ابن عباس. واللَّه أعلم.\nوقد قيل: الصحبة لجدّه، فالضمير في قوله: عن جدّه- يعود على أبي ظبيان.\nوسيأتي في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1467>١٢١٨- جندب بن حيّان [(٤)] </span>،\nأبو رمثة- يأتي في الكنى، سماه ابن البرقي جندبا.\n_________\n[(١)] في أوذمة رسوله محمد ﷺ.\n[(٢)] في أسد الغابة ت [٧٩٩]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٠، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٠٥، الطبقات ١٢٤/ ٣٠٧.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٠٠]، الاستيعاب ت [٣٤٣] .\n[(٤)] أسد الغابة ت [٨٠١] .","vol":"1","page":611},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1468>١٢١٩- جندب بن خالد</span>\nبن سفيان. يأتي في ابن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1469>١٢٢٠- جندب بن زهير [(١)]</span>\nبن الحارث بن كثير بن سبع بن مالك الأزديّ الغامديّ [(٢)] .\nويقال جندب بن عبد اللَّه بن زهير الغامدي [(٢)] .\nذكر ابن الكلبيّ في التّفسير عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان جندب بن زهير الغامدي [(٢)] إذا صلّى أو صام أو تصدق فذكره ارتاح لذلك، فنزلت: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا ... [الكهف ١١٠] الآية.\nوله ذكر في ترجمة عمير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبي ﷺ في نفر من قومه منهم جندب بن زهير ومخنف بن سليم، وعبد اللَّه بن سليم، وجندب بن كعب، وغيرهم.\nوروى عليّ بن سعد في «الطّاعة والمعصية»، من طريق مقاتل، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قام رجل من الأزد يقال له جندب بن زهير الغامديّ إلى رسول اللَّه ﷺ فقال:\nبأبي وأمي، إني لأرجع من عندك فلم تقرّ عيني بمال ولا ولد حتى أرجع فأنظر إليك، فأنّى لي بك في غمار القيامة؟ فذكر حديثا طويلا في أهوال يوم القيامة ومقاتل ضعيف.\nوروى ابن سعد بسند له أنه كان مع عليّ يوم الجمل.\nوروى خليفة من طريق علي بن زيد، عن الحسن أن جندب بن زهير كان مع علي بصفّين، وكذا ذكره المفضل الغلابي في تاريخه.\nوقال أبو عبيد: كان على الرّجالة يومئذ. وذكر ابن دريد في «أماليه» بسنده إلى أبي عبيدة عن يونس، قال: كان عبد اللَّه بن الزبير اصطفنا يوم الجمل، فخرج علينا صائح كالمنتصح من أصحاب عليّ، فقال: يا معشر فتيان قريش، أحذّركم رجلين: جندب بن زهير الغامدي. والأشتر، فلا تقوموا لسيوفهما، أما جندب فرجل ربعة يجرّ درعه حتى يعفّي أثره. قال ابن عبد البرّ: ذكر الزبير أن جندب بن زهير هذا هو قاتل السّاحر. والصحيح أنه غيره.\nواختلف في صحبة جندب بن زهير، وتكلموا في حديثه من أجل السري بن إسماعيل.\nقلت: فرّق الزبير عن عمه في كتاب «الموفقيات» بين جندب بن زهير، وبين جندب\n_________\n[(١)] تذهيب التهذيب ١/ ١١١- تاريخ الإسلام ٣/ ٣- خلاصة تذهيب الكمال ٥٥، تهذيب ابن عساكر ٣/ ٤١٣، أسد الغابة ت [٨٠٢] .\n[(٢)] في أالعامري.","vol":"1","page":612},{"text":"ابن كعب قاتل الساحر [ابن كبشة، كذا فرق بينهما ابن الكلبي] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1470>١٢٢١ ز- جندب بن سفيان</span>\n- هو ابن عبد اللَّه، يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1471>١٢٢٢ ز- جندب بن ضمرة [(٢)]</span>\n- في جندع [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1472>١٢٢٣ ز- جندب بن عبد اللَّه الأرقم الأزدي الغامدي [(٤)] </span>.\nيقال له جندب الخير ذكره ابن الكلبي.\nوقال الزّبير بن بكّار: حدّثني عمي مصعب، قال: تسمية الجنادب من الأزد: جندب ابن عبد بن سفيان. وجندب بن عبد اللَّه بن جبير. وجندب بن زهير، وقيل: مصعر وجندب ابن كعب قاتل الساحر. وجندب بن عفيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1473>١٢٢٤ ز- جندب</span>\nبن عبد اللَّه بن زهير- تقدم في ابن زهير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1474>١٢٢٥ ز- جندب بن عبد اللَّه [(٥)] </span>،\nقاتل الساحر. يأتي في ابن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1475>١٢٢٦- جندب بن عبد اللَّه</span>\nبن سفيان البجلي [(٦)] ثم العلقي، أبو عبد اللَّه، وقد ينسب إلى جده فيقال: جندب بن سفيان.\nسكن الكوفة ثم البصرة، قدمها مع مصعب بن الزبير، وروى عنه أهل المصرين.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٠٣]، الاستيعاب ت [٣٤٦] .\n[(٣)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٤)] تذهيب التهذيب ١/ ١١١ أ، تاريخ الإسلام ٣/ ٣، خلاصة تذهيب الكمال ٥٥، تهذيب ابن عساكر ٣/ ٤١٣.\n[(٥)] الاستيعاب ت [٣٤٧] .\n[(٦)] الثقات ٣/ ٥٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩١، تقريب التهذيب ١/ ١٣٤، تهذيب التهذيب ٢/ ١١٧، الجرح والتعديل ٢/ ١٠٢، الإكمال ٦/ ٣٣٣، تهذيب الكمال ١/ ٢٠٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٧٣، العبر ١/ ١٤١، الطبقات الكبرى ٤/ ٢١٩، الوافي بالوفيات ١١/ ١٩٣، الكاشف ١/ ٨٨، الطبقات ١٧٧/ ١٣٩، ١١٨/ التاريخ الكبير ٢/ ٢٢١، الرياض المستطابة ٤٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٦، تبصير المنتبه ٣/ ١١٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٤ طبقات خليفة ١١٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٨٨، العلل لابن المديني ٥٥، مسند أحمد ٤/ ٣١٢، العلل له ١/ ٣٩١، المعرفة والتاريخ للفسوي ٢/ ٦، ٦٣٩، أسد الغابة ت [٨٠٤]، الاستيعاب ت [٣٤٤]، موضع أوهام الجمع والتفريق الخطيب ٢/ ٢٢. تاريخ بغداد له ٧/ ٢٤٩. الجمع بين رجال الصحيحين للقيسراني ١/ ٧٦، الكامل في التاريخ ٣/ ١٠٨، الأسماء والكنى للحاكم، المعجم الكبير للطبراني ٢/ ١٥٨: ١٧٧، الأنساب للسمعاني ٩/ ٣٨، اللباب لابن الأثير ٢/ ٣٥٣، تحفة الأشراف للمزي ٢/ ٤٣٩: ٤٤٦، تجريد أسماء الصحابة، تهذيب الكمال للمزي ٥/ ١٣٧: ١٣٩. الجمع بين رجال الصحيحين ٢٨٧ مشاهير علماء الأمصار ٣٠٠، بقي بن مخلد ٧٤، التعديل والتجريح ٢٠١، تاريخ الإسلام ٢/ ٨٦.","vol":"1","page":613},{"text":"قلت: وقد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب، فقال: حدثني جندب بن سفيان، قال ابن السكن: وأهل البصرة يقولون: جندب بن عبد اللَّه، وأهل الكوفة يقولون جندب بن سفيان غير شريك وحده ويقال له جندب الخير. وأنكره ابن الكلبيّ.\nوقال البغويّ: يقال له جندب الخير، وجندب الفاروق، وجندب ابن أم جندب.\nوقال ابن حبّان: هو جندب بن عبد اللَّه بن سفيان. ومن قال ابن سفيان نسبه إلى جدّه. وقد قيل: إنه جندب بن خالد بن سفيان. والأول أصح.\nوحكى الطّبرانيّ نحو ذلك، وفي الطّبرانيّ من طريق أبي عمران الجوني، قال: قال لي جندب: كنت على عهد رسول اللَّه ﷺ غلاما حزوّرا.\nوفي صحيح مسلم من طريق صفوان بن محرز أن جندب بن عبد اللَّه البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزّبير، قال: اجمع لي نفرا من إخوانك.\nوفي الطّبرانيّ من طريق الحسن، قال: جلست إلى جندب في إمارة المصعب- يعني ابن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1476>١٢٢٧- جندب بن عفيف الأزديّ</span>.\nيأتي ذكره في جندب بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1477>١٢٢٨- جندب بن عمار</span>\nبن نعيم بن شهاب بن لأم بن عمرو بن طريف الطائيّ، ثم اللّامي- نسبه ابن الكلبي، وقال: كان شاعرا شهد القادسيّة. وذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: إنه وفد على النبي ﷺ، ثم شهد القادسية وهو القائل:\nزعم العواذل أنّ ناقة جندب ... بلوى القريّة عرّيت وأجمّت\nكذب العواذل لو رأين مناخها ... بالقادسيّة قلن لجّ وذلّت\nلو يضرب الطنبور تحت جرانها ... رجل أجشّ إذا ترنّم حنّت\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1478>١٢٢٩- جندب بن عمرو</span>\nبن حممة الدّوسي [(١)]، حليف بني أمية. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة فيمن قتل يوم أجنادين من الصحابة.\nقال ابن مندة: لا يعرف له حديث.\nوروى الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب» من طريق عبد العزيز بن عمران، عن محرز ابن جعفر، عن جده، قال: قدم جندب بن عمرو بن حممة الدوسيّ مهاجرا، ثم مضى إلى\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٠٥]","vol":"1","page":614},{"text":"الشام، وخلف ابنته أم أبان عند عمر، وقال: إن وجدت لها كفأ فزوّجها ولو بشراك نعله، وإلا فأمسكها حتى تلحقها بدار قومها، فكانت عند عمر تدعوه أباها إلى أن زوّجها من عثمان، فولدت له عمرو بن عثمان في عهد عمر.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة الطّفيل بن عمرو.\nقال ابن الكلبيّ: هو جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رافع بن ربيعة بن ثعلبة بن لؤيّ بن عامر بن غانم بن دهمان بن منهب بن دوس، وكان أبوه من حكّام العرب.\nقال ابن دريد: حدّثنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد عن الشرقي وعن مجالد الشعبي، قال: كنّا عند ابن عباس، وهو في ضفة زمزم يفتي الناس إذ قام إليه أعرابيّ فقال:\nأفتيتهم فأفتنا قال: هات، قال: ما معنى قول الشاعر:\nلذي الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علّم الإنسان إلّا ليعلما [(١)]\n[الطويل] فقال له ابن عبّاس: ذاك عمرو بن حممة الدّوسي، قضى بين العرب ثلاثمائة سنة، فكبر فألزموه السابع أو التاسع من ولده، فكان إذا غفل قرع له العصا. فلما حضره الموت اجتمع إليه قومه فأوصاهم بوصية حسنة فيها حكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1479>١٢٣٠ ز- جندب [(٢)]</span>\nبن كعب بن عبد اللَّه بن جزء بن عامر بن مالك بن دهمان الأزديّ الغامديّ، أبو عبد اللَّه وربما نسب إلى جدّه، وهو جندب الخير، وهو قاتل السّاحر. تقدم في ترجمة جندب بن زهير.\nقال ابن حبّان: جندب بن كعب الأزديّ له صحبة، وقال أبو حاتم: جندب بن كعب قاتل الساحر، ويقال جندب بن زهير، فجعلهما واحدا.\nوقال ابن سعد عن هشام بن الكلبيّ: حدّثنا لوط بن يحيى، قال: كتب النبي ﷺ إلى أبي ظبيان الأزدي بن غامد يدعوه ويدعو قومه، فأجاب في نفر من قومه منهم مخنف وعبد اللَّه وزهير بنو سليم. وعبد شمس بن عفيف بن زهير، هؤلاء قدموا عليه بمكّة، وقدم عليه بالمدينة جندب بن زهير، وجندب بن كعب، والحجر بن المرقع، ثم قدم بعد مع الأربعين الحكم بن مغفّل.\nوروى البخاريّ في «تاريخه» من طريق خالد الحذّاء، عن أبي عثمان، قال: كان عند\n_________\n[(١)] ينظر البيت في اللسان قرع.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٠٦] .","vol":"1","page":615},{"text":"الوليد رجل يلعب فذبح إنسانا وأبان رأسه، فعجبنا فأعاد رأسه، فجاء جندب الأزديّ فقتله.\nومن طريق عاصم، عن أبي عثمان، قال: قتله جندب بن كعب.\nوروى البيهقيّ في «الدّلائل»، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود- أن الوليد بن عقبة كان أميرا بالعراق، وكان بين يديه ساحر يلعب. فكان يضرب رأس الرجل ثم يصيح به، فيقوم خارجا فيرتدّ فيه رأسه، فقال الناس: سبحان اللَّه يحيي الموتى! ورآه رجل صالح من المهاجرين فنظر إليه، فلما كان من الغد اشتمل على سيفه، فذهب يلعب لعبة ذلك. فاخترط الرجل سيفه، فضرب عنقه، وقال: إن كان صادقا فليحي نفسه، فأمر به الوليد فسجن، وكان صاحب السجن يسمّى دينارا، وكان صالحا، فأعجبه نحو الرجل فقال له: انطلق لا يسألني اللَّه عنك أبدا.\nوسيأتي في ترجمة زيد بن صوحان له طريق أخرى. من حديث بريدة.\nوقال ابن الكلبيّ: اسم الساحر المذكور بستاني.\nوفي «الاستيعاب» أبو بستان. وقال صاعد اللّغوي في الفصوص. اسمه بطرونا.\nوروى ابن السّكن من طريق يحيى بن كثير صاحب البصريّ، حدّثني أبي، حدثنا الجريريّ، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: ساق رسول اللَّه ﷺ بأصحابه، فجعل يقول: جندب؟ وما جندب! حتى أصبح، فقال أصحابه لأبي بكر: لقد لفظ بكلمتين ما ندري ما هما، فسأله فقال: «يضرب ضربة فيكون أمّة وحده» . قال: فلما ولى عثمان ولي الوليد بن عقبة الكوفة، فأجلس رجلا يسحر يريهم أنه يحيي ويميت، فذكر قصة جندب في قتله، وأنّ أمره رفع إلى عثمان فقال له: أشهرت سيفا في الإسلام، لولا ما سمعت رسول اللَّه ﷺ فيك لضربتك بأجود سيف بالمدينة،\nوأمر به إلى جبل الدخان.\nوفي «الاستيعاب» من وجه آخر أن ابن أخي جندب ضرب السجّان، وأخرج عمّه من السّجن، وقال في ذلك:\nأفي مضرب السّحّار يسجن جندب ... ويقتل أصحاب النّبيّ الأوائل [(١)]\n[الطويل] وروى التّرمذيّ من طريق الحسن، عن جندب بن كعب، قال: «حدّ السّاحر: ضربه بالسّيف» ورجّح أنه موقوف، أخرج الطبراني حديث حدّ الساحر في ترجمة جندب بن عبد\n_________\n[(١)] ينظر هذا البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٨٠٦) . وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٧) .","vol":"1","page":616},{"text":"اللَّه البجليّ والصّواب أنه غيره، وقد رواه ابن قانع والحسن بن سفيان من وجهين عن الحسن عن جندب الخير- أنه جاء إلى ساحر فضربه بالسيف حتى مات، وقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول، فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1480>١٢٣١- جندب بن مكيث [(١)]</span>\n- بفتح أوله وآخره مثلثة- ابن عمرو بن جراد بن يربوع ابن طحيل بن عديّ بن الربعة بن رشدان الجهنيّ، أخو رافع بن مكيث.\nقال ابن سعد: بعثه رسول اللَّه ﷺ على صدقة جهينة. وروى البغويّ، من طريق ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة، عن مسلم بن عبد اللَّه، عن جندب بن مكيث، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ غالبا الليثي في سرّية وكنت فيهم، فذكر القصّة مطوّلة.\nوقال العسكريّ: هو جندب بن عبد اللَّه بن مكيث نسب إلى جده.\nوفرّق غيره بينهما، فجعل الثاني ابن أخ للأول، ورجّحه ابن الأثير، لكن وقع في بعض طرقه الحديث الّذي ذكره ابن إسحاق عند الطبرانيّ عن جندب بن عبد اللَّه الجهنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1481>١٢٣٢- جندب بن ناجية [(٢)] </span>.\nيأتي في ناجية بن جندب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1482>١٢٣٣ ز- جندب بن النعمان الأزدي:</span>\nأبو عزيز- قال ابن عساكر في «تاريخه»: قرأت في كتاب أبي الحسن الرّازيّ: حدثني أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزديّ، سمعت أبي يذكر عن أبيه ظفر عن أبيه عمر عن أبيه حفص عن أبيه عمر عن أبيه سعيد بن أبي عزيز، قال: قدم أبو عزيز جندب بن النعمان الأزدي على النبيّ ﷺ فأسلم وحسن إسلامه، وجعله [١١٧] عريف قومه، ثم هاجر إلى الشام في خلافة عمر، وسكن دمشق، وداره تعرف بدار النخلة [(٣)]، ودفن فيها هو وابنه سعيد وابنه عمر بن سعيد، ثم تحول حفص بن عمر بن سعيد إلى زملكا فسكنها.\nإسناده غريب، لا أعرف لرجاله ذكرا إلا في هذا الخبر.\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩١، تقريب التهذيب ١/ ١٧٣، التحفة اللطيفة ١/ ٤٣٠، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٤٦، الطبقات ١٢١، الوافي بالوفيات ١١/ ١٩٤، التاريخ الكبير ٢/ ٢٢١، الجرح والتعديل ٢/ ٢١٠٣. الكاشف ١/ ١٨٩، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، تبصير المنتبه ٤/ ١٣١٥. الإكمال ٧/ ٢٨٥، أسد الغابة ت [٨٠٧]، الاستيعاب ت [٣٤٥] .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩١، ٦/ ٣٩٩، تقريب التهذيب ٢/ ٢٩٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٢٢١، أسد الغابة ت [٨٠٨] .\n[(٣)] دار نخلة: مضافة إلى واحد النخل جاء ذكرها في الحديث. وهو موضع سوق المدينة. انظر معجم البلدان ٢/ ٤٨٣.","vol":"1","page":617},{"text":"[وقد ذكره أبو عمر في «الكنى» مختصرا، لكن قال أبو عزيز بن جندب قال: وقيل إنه جندب] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1483>١٢٣٤- جندب، غير منسوب [(٢)] </span>.\nروى بقيّ بن مخلد في مسندة من رواية قيس بن الربيع، أخبرني زهير بن أبي ثابت عن ابن جندب، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «اللَّهمّ استر عورتي، وأمّن روعتي، واقض ديني» .\nوأخرجه ابن مندة من وجه آخر عن قيس [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1484>١٢٣٥- جندرة بن خيشنة</span>،\nأبو قرصافة الكنانيّ- يأتي في الكنى [(٤)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1485>١٢٣٦- جندع بن ضمرة [(٥)]</span>\nبن أبي العاص الجندعي الضّمري، أو الليثي.\nقال ابن إسحاق في السيرة عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط عن رجال من قومه، قالوا لما هاجر النبيّ ﷺ إلى المدينة، فكان جندع بن ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما فاستبطأ ... فذكر الحديث في قوله لبنيه. أخرجوني من مكة، فخرج مهاجرا، فمات في الطريق، فأنزل اللَّه فيه: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء ١٠٠] الآية.\nهذا هو المشهور عن ابن إسحاق.\nورواه حمّاد بن سلمة عن ابن إسحاق، فقال: جندب بن ضمرة، وبذلك جزم الواقدي.\nوروى ابن مندة من طريق جابر بن عبد اللَّه، عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة، فذكره.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] في أسد الغابة ت [٨١٠] .\n[(٣)] في أعن قيس بن عبد اللَّه الجهنيّ.\n[(٤)] الثقات ٣/ ٦٤، تقريب التهذيب ١/ ١٣٥، تهذيب التهذيب ٢/ ١١٩، بقي بن مخلد ٥٨٩ الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٦٧، تهذيب الكمال ١/ ٢٠٦، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٩، المشتبه ٢٧٨، التاريخ الكبير ٢/ ٢٥٠، المعرفة والتاريخ ٢/ ١٠١، ٣/ ٢٨، ١٦٨، الإكمال ٢/ ١٦١، ٣/ ٢١١، الأعلمي ١٥/ ٩٦، التمييز والفصل ٤٧٠، المعجم الكبير للطبراني ٣/ ٤٠١، تاريخ الإسلام ٢/ ٨٨، خلاصة تذهيب التهذيب، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٢. أسد الغابة ت [٨١١]، الاستيعاب ت [٣٧٢] .\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٢، صفوة الصفوة ١/ ٦٧٣ الإكمال ٣/ ١٢٥، الأعلمي ١٥/ ٩٧، أسد الغابة ت [٨١٣] .","vol":"1","page":618},{"text":"وروى أبو يعلى وابن أبي حاتم من طريق أشعث، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال:\nخرج ضمرة بن جندب.\nوروى ابن مندة من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال:\nضمرة، أو ابن ضمرة.\nوروى ابن أبي حاتم من هذا الوجه، فقال: ضمرة، ولم يشك.\nوروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، قال: جندب بن ضمرة، قال: وقال مولى ابن عبّاس ضمرة.\nومن طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: فقال رجل من بني بكر فذكره.\nوقال ابن عيينة بلغنا أنه ضمرة بن جندب، وقال سعيد بن جبير: ضمرة بن العيص، وقيل عنه: أبو ضمرة بن العيص. واللَّه أعلم.\nوروى البلاذريّ والسراج من طريق أبي بشر بن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص أو العيص بن ضمرة بن زنباع.\nوروى ابن أبي حاتم من طريق سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: خرج أبو ضمرة ابن العيص.\nوروى عبد الغنيّ بن سعيد الثّقفيّ في تفسيره، من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عبّاس: خرج ضمضم بن عمرو.\nوقال غيره، ضمرة بن عمرو. وذكره ابن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها، فقال: ضمرة بن جندب، وقيل ابن حبيب، وقيل ابن أنس.\nوذكر الواقديّ من طريق عطاء الخراسانيّ عن ابن عباس، قال: قال: حبيب بن ضمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1486>١٢٣٧- جندع الأنصاريّ الأوسي [(١)]</span>\n-\nروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن لعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن جندع الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .\nأخرجه أبو نعيم، وقال ابن عبد البرّ: روى عنه حارثة بن نوفل، كذا قال.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨١٢]، الاستيعاب ت [٣٨٦] .","vol":"1","page":619},{"text":"وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات جندع بن ضمرة، وكأنه تبع ابن مندة في ذلك، فإنه خلطه بالذي قبله، وهو غلط، فإن الّذي قبله مات في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم ولم يعش حتى يروي، وله ذكر في جدجد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1487>١٢٣٨ ز- جندل</span>،\nيأتي حديثه في صخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1488>١٢٣٩- جندل [(١)] </span>،\nويقال جندلة بن نضلة بن عمرو بن بهدلة حديثه في إعلام النبوة حديث حسن، كذا قال أبو عمر مختصرا.\nوأخرجه أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، كنت شاعرا راجزا وكان لي صاحب من الجنّ فأتاني فدهمني، وقال:\nهبّ فقد لاح سراج الدّين ... بصادق مهذّب أمين\nفارحل على ناجية أمون ... تمشي على الصّحصح والحزون\n[الرجز] فانتبهت مذعورا فقلت ماذا؟ قال: وساطح الأرض، وفارض الفرض، [لقد بعث محمد] في الطول والعرض. نشأ في الحرمات العظام، وهاجر إلى طيبة الأمينة، قال:\nفسرت فإذا أنا بهاتف يقول:\nيا أيّها الرّاكب المزجي مطيّته ... نحو الرّسول لقد وفّقت للرّشد\n[البسيط] فإذا هو صاحبي الجني، فذكر القصة إلى أن قال: فعرض عليه النبيّ ﷺ الإسلام فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1489>١٢٤٠- جنيد بن سبع، أبو جمعة [(٢)]</span>-\nفي الكنى، وفي اسمه واسم أبيه اختلاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1490>١٢٤١ ز- جنيد بن سميع المزني</span>،\nذكره العقيلي في الصحابة، كذا في التجريد، وأنا أخشى أن يكون الّذي قبله تصحّف اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1491>١٢٤٢- جنيد [(٣)]</span>\nبن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب العامريّ الرؤاسيّ.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٢، أسد الغابة ت [٨١٤]، الاستيعاب [٣٨٣] .\n[(٢)] الأعلمي ١٥/ ١٤٥، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٠٥، المشتبه ١٨٣، أسد الغابة ت [٨١٥]، الاستيعاب ت [٣٥٨] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨١٦] .","vol":"1","page":620},{"text":"ذكر هشام بن الكلبيّ أنه وفد هو وأخوه حميد وعمرو بن مالك استدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1492>١٢٤٣ ز- جنيد بن عوف [(١)]</span>\nبن عبد شمس بن عمرو بن عابس بن ظرب بن الحارث ابن فهر القرشيّ الفهريّ، جدّ الحارث بن العباس بن عبد المطلب لأمه، واسمها فاطمة بنت جنيد ذكرها الزّبير، ولابنته صحبة، ولم يذكروهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1493>١٢٤٤- جنيدب [(٢)] </span>.\nخاطب بها النبيّ ﷺ أبا ذرّ الغفاريّ، وقع ذلك في كتاب «الأدب» من سنن ابن ماجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1494>١٢٤٥ ز- جنيدب بن الأدلع</span>\n- تقدم في جندب بن الأدلع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1495>١٢٤٦- جهبش</span>،\nبكسر الموحدة. يأتي في جهيش- بصيغة التصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1496>١٢٤٧- جهبل [(٣)] بن سيف [(٤)]</span>\nمن بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الّذي ذهب بنعي النبي ﷺ إلى حضر موت وله يقول امرؤ القيس بن عابس:\nشمت النّعايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النّبيّ المهتدي [(٥)]\n[الكامل] قال: وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضر موت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1497>١٢٤٨- جهجاه بن سعيد [(٦)] </span>،\nوقيل ابن قيس، وقيل ابن مسعود الغفاريّ. شهد بيعة الرضوان بالحديبية.\nوروى الشّيخان من حديث جابر: كنا في غزاة بني المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ... الحديث. في نزول قوله تعالى: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [المنافقون ٨] . فذكر ابن عبد البرّ أن المهاجري هو جهجاه. وأن الأنصاري هو سنان.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] في أجهيل.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨١٧] .\n[(٤)] في أالبغايا.\n[(٥)] ينظر البيت في أسد الغابة ت (٨١٧) .\n[(٦)] الثقات ٣/ ٦١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٢، بقي بن مخلد ٨١٧، التحفة اللطيفة ١/ ٤٣١، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٠٧، كتاب الطبقات ٣٣، التاريخ الصغير ١/ ٧٩، التاريخ الكبير ٢/ ٢٤٩، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٥٨، المصباح المضيء ١/ ١٧٦، أسد الغابة ت [٨١٨]، الاستيعاب [٣٦٠] .","vol":"1","page":621},{"text":"وذكر الواقديّ أنه شهد غزوة المريسيع فتنازع هو وسنان بن وبرة حتى تداعيا بالقبائل، وكان جهجاه أجيرا لعمر بن الخطاب، فذكر القصة.\nوقد تقدم له ذكر في ترجمة جعال.\nوروى ابن أبي شيبة من طريق عبيد الأغر، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاريّ- أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام، فحضروا مع رسول اللَّه ﷺ المغرب، فلما أن سلم قال: ليأخذ كلّ رجل منكم بيد جليسه [(١)]، فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سبع شياه فلما أسلم لم يستتم حلب شاة.\nالحديث غريب تفرّد به موسى بن عبيدة عن عبيد وقد أشار إليه الترمذي في الترجمة.\nوعاش جهجاه إلى خلافة عثمان، فروى الباوردي من طريق الوليد بن مسلم عن مالك وغيره عن نافع عن ابن عمر، قال: قدم جهجاه الغفاريّ إلى عثمان وهو على المنبر، فأخذ عصاه فكسرها. فما حال على جهجاه الحول حتى أرسل اللَّه في يده الأكلة فمات منها.\nورواه ابن السّكن من طريق سليمان بن بلال وعبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مثله.\nورواه من طريق فليح بن سليمان عن عمته وأبيها وعمها أنهما حضرا عثمان، قال:\nفقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاريّ حتى أخذ القضيب من يده، فوضعها على ركبته فكسرها، فصاح به الناس، ونزل عثمان فدخل داره ورمى اللَّه الغفاريّ في ركبته فلم يحل عليه الحول حتى مات.\nورويناه في المحامليّات من طريق حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار أن جهجاه الغفاريّ ... نحو الأول.\nوقال ابن السّكن: مات بعد عثمان بأقل من سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1498>١٢٤٩- جهر</span>،\n[أبو عبد اللَّه] [(٢)]، غير منسوب [(٣)] .\nروى الطبراني وابن قانع عن شيخ واحد من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن جهر، عن\n_________\n[(١)] أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٤- ٣٥ عن جهجاه الغفاريّ. وقال الهيثمي رواه الطبراني واللفظ له والبزار وأبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة الزبدي وهو ضعيف. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦١١ وعزاه للطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٢٠] .","vol":"1","page":622},{"text":"أبيه جهر، قال: قرأت خلف النبيّ ﷺ، فقال: يا جهر، «أسمع ربّك ولا تسمعني»\n[(١)] .\nأخرجه الطبرانيّ في حرف الجيم، فقال: عن عبد اللَّه بن جهر وأخرجه ابن قانع في حرف الحاء فقال: عن عبد اللَّه بن حجر، وأخرجه أبو أحمد العسكري من طريق عن الوقّاصيّ، فقال: عن عبد اللَّه بن جابر، فهذه ثلاثة أقوال أرجحها الأول.\nوقرأت بخط ابن عبد البر في حاشية كتاب ابن السّكن، وممن لم يذكره ابن السكن جهر، حدثنا.. فساق بسنده من وجه آخر إلى عثمان بن عبد الرحمن المخزوميّ وهو الوقّاصي المذكور مثله، قال: لم يرو جهر غير هذا الحديث.\nقلت: والوقّاصيّ ضعيف، وقد خالفه النعمان بن راشد، فرواه عن الزهريّ، فقال:\nعن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: سمع النبيّ ﷺ عبد اللَّه بن حذافة، وهو يصلّي يجهر بقراءته بالنهار فقال: يا عبد اللَّه، «أسمع اللَّه ولا تسمعنا» .\nأخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والحاكم أبو أحمد في «الكنى»، وسمعناه بعلوّ في الرابع من حديث أبي جعفر بن البختري من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1499>١٢٥٠- جهم بن قثم العبديّ [(٢)] </span>.\nله ذكر في ترجمة مطر بن هلال العنزي من حديث الزارع أنه وفد على النبيّ ﷺ ومعه جهم بن قثم.\nوذكر أبو عمر الكنديّ أن النبيّ ﷺ وهب أخت مارية لجهم العبديّ، فولدت له زكريا بن الجهم.\nقال ابن زولاق: المشهور أنه وهبها لحسان.\nقلت: وما ذكره أبو عمر الكنديّ أخذه من المغازي لابن إسحاق، فإنه قال فيها حدثني الزّهريّ عن عبد الرحمن بن عبد القاري- أن رسول اللَّه ﷺ بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فذكر القصة. وفيها فأهدى إليه جاريتان إحداهما أم إبراهيم، وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قثم العبديّ، فهي أم زكريا بن جهم الّذي كان خليفة عمرو بن العاص.\nوروى البيهقيّ في «الدلائل» من طريق أبي بشر الدّولابي، ثم من رواية عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن جده، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى المقوقس، فذكر القصة. وفيها: وأهدى ثلاث جوار، لكن\n_________\n[(١)] أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٣٢٤. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧١٠، ٢٢١٦٩.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٢٣] .","vol":"1","page":623},{"text":"قال في الحديث: وهب إحداهن لأبي جهم بن حذيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1500>١٢٥١- جهم بن قيس بن عبد شرحبيل [(١)]</span>\nبن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار بن قصيّ العبدري، أبو خزيمة، ويقال له جهيم- بالتصغير. أخو جهيم بن الصّلت لأمه.\nذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وروى ابن مندة بسند ضعيف إلى أبي هند الداريّ أن النبيّ ﷺ كتب له كتابا وفيه: شهد عباس بن عبد المطلب، وجهم بن قيس، وشرحبيل بن حسنة، ويحتمل أن يكون هذا الشاهد غير صاحب الترجمة إن ثبت الخبر بذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1501>١٢٥٢ ز- جهم الأصم العامريّ:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1502>١٢٥٣- جهم البلوي [(٢)] </span>.\nروى البغوي من طريق عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مطيع، عن علي بن جهم البلوي، عن أبيه، قال: وافينا رسول اللَّه ﷺ فسألنا من نحن؟\nفقلنا: نحن بنو عبد مناف. فقال: «أنتم بنو عبد اللَّه» .\nإسناده ضعيف، قال أبو حاتم: عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته.\nوقال ابن مندة: ذكرته فيمن اسمه الزبرقان وله فضيلة، كذا قال، ولم أره في كتابه فيمن اسمه الزبرقان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1503>١٢٥٤- جهم، غير منسوب [(٣)]</span>-\nروى ابن أبي غرزة في مسندة من طريق ليث، عن مجاهد، عن أبي وائل- أنّ ذا الكلاع زعم أنه سمع جهما يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ حسنا وحسينا سيّدا شباب أهل الجنّة»\n[(٤)] .\nإسناده ضعيف، أخرجه ابن مندة من هذا الوجه.\nوجوّز أبو نعيم أن يكون هو البلوي، وفرّق بينهما ابن قانع، وأخرجه من طريق ليث، إلا أنه قال: عن أبي وائل، عن الزبرقان بن الحكم أن ذا الكلاع حدثه، فذكر مثله، ولم يذكر مجاهدا، وزاد الحكم.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٢٥]، الاستيعاب ت [٣٤٨] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٢٢]، الاستيعاب ت [٣٤٩]، الثقات ٣/ ٤٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٩٢، الجرح والتعديل ٢/ ٢١٦٣، الوافي بالوفيات ١١/ ٢١٠.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٢٦] .\n[(٤)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٦٩٣ وعزاه لابن مندة وأبي نعيم في الحلية وابن عساكر في تاريخه.","vol":"1","page":624},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1504>١٢٥٥- جهم الأسلمي [(١)] </span>.\nيأتي في جهيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1505>١٢٥٦- جهم بن سعد [(٢)] </span>.\nذكره القضاعيّ في «كتّاب النبي ﷺ» وأنه هو والزبير كانا يكتبان أموال الصدقة، وكذا ذكره القرطبي المفسّر في المولد النبوي من تأليفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1506>١٢٥٧- جهيش [(٣)] </span>،\nآخره معجمة مصغرا. [وقيل بفتح أوله وكسر الهاء وسكون التحتانية. وقيل بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحّدة، وبه جزم ابن الأمين بن أويس النخعي] [(٤)] .\nوروى ابن مندة من طريق عمار بن عبد الجبار، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قدم جهيش بن أويس النخعيّ على رسول اللَّه ﷺ في نفر من أصحابه من مذحج، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا حيّ من مذحج، فذكر حديثا طويلا فيه شعر، ومنه:\nألا يا رسول اللَّه أنت مصدّق ... فبوركت مهديّا وبوركت هاديا\nشرعت لنا دين الحنيفة بعد ما ... عبدنا- كأمثال الحمير- طواغيا\n[الطويل] وذكره الخطّابيّ في «غريب الحديث» بطوله وفسر ما فيه.\nوقال ابن سعد في «الطّبقات» في وفد النخع: حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أشياخ النخع قالوا: بعث النخع رجلين منهم إلى النبي ﷺ وافدين بإسلامهم: أرطاة بن شرحبيل بن كعب، والجهيش واسمه الأرقم، من بني بكر بن عمرو بن عوف بن النخع، فخرجا حتى قدما على رسول اللَّه ﷺ، فعرض عليهما الإسلام فقبلاه، فبايعاه على قومهما وأعجب رسول اللَّه ﷺ شأنهما وحسن هيئتهما، فقال: «هل خلّفتما وراءكما من قومكما مثلكما؟» قالا: يا رسول اللَّه، قد خلفنا وراءنا من قومنا سبعين رجلا كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر، وينفّذ الأشياء، ما يشاركوننا في الأمر إذا كان، فدعا لهما رسول اللَّه ﷺ ولقومهما بخير، وقال: «اللَّهمّ بارك في النّخع» [(٥)] .\nوعقد لأرطاة لواء فذكر قصته.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٢١] .\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة [٨٢٧] .\n[(٤)] في أبدل ما في القوسين: وقيل بسكون الهاء بعدها موحدة ابن أويس النخعي.\n[(٥)] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٢٦٠ عن أشياخ النخع.","vol":"1","page":625},{"text":"وقال الذّهبيّ في «التّجريد»: يقال له الخزاعيّ، ذكر في حديث كأنه موضوع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1507>١٢٥٨ ز- جهيش بن يزيد</span>\nبن مالك بن عبد اللَّه بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي.\nقال هشام بن الكلبيّ: وفد إلى النبيّ ﷺ. استدركه ابن فتحون وفرّق بينه وبين الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1508>١٢٥٩- جهيم بن الصّلت</span>\nبن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ [(١)] .\nقال ابن سعد: أسلم بعد الفتح، ولا أعلم له رواية، وكذا قال البلاذريّ، وزاد أنه تعلم الخطّ في الجاهلية، فجاء الإسلام وهو يكتب وقد كتب لرسول اللَّه ﷺ.\nوقال أبو عمر: أسلم عام خيبر، وأطعمه رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا.\nقال ابن إسحاق في «المغازي»: ولما انتهى رسول اللَّه ﷺ إلى تبوك أتاه يحنّه بن رؤبة، فصالحه، وكتب له رسول اللَّه ﷺ كتابا فهو عندهم. وفي آخره: وكتب جهيم بن الصلت، وهو الّذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول: قتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة. فذكر القصة، وفي آخرها: فقال أبو جهل: وهذا نبي من بني عبد المطلب.\nوقال صاحب التّاريخ الصّمادحيّ: كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1509>١٢٦٠ ز- جهيم بن قيس [(٢)]</span>-\nهو جهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1510>١٢٦١ ز- جهيم</span>\nبن أبي جهيمة الأسلمي [(٣)]- كان على ساقة غنائم حنين كما سيأتي ذكره في ترجمة عثمان بن أبي جهيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1511>[الجيم بعدها واو]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1512>١٢٦٢ ز- جودان العبديّ [(٤)] </span>،\nغير منسوب. روى ابن شاهين من طريق شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير، عن جودان، قال: أتى وفد عبد القيس رسول اللَّه ﷺ فسألوه عن الأشربة ... الحديث.\nقال ابن مندة: رواه عطاء بن السائب عن أبيه عن جودان.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٢٨]، الاستيعاب ت [٣٥٠] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٢٩]، الاستيعاب ت [٣٥١] .\n[(٣)] في أخيبر.\n[(٤)] الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٧، ٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٢/ ١٢٢، أسد الغابة ت [٨٣٠]، بقي بن مخلد ٨١٤، الكاشف ١/ ١٨٩، تهذيب الكمال ١/ ٢٠٧، الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٦٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩.","vol":"1","page":626},{"text":"وروى ابن حبّان في روضة العقلاء من طريق وكيع عن سفيان، عن ابن جريج، عن العبّاس بن عبد الرحمن بن مينا، عن جودان، عن النبي ﷺ، قال: «من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل منه كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس»\n[(١)] .\nقال ابن حبّان: إن كان ابن جريج سمعه فهو حسن غريب.\nوأخرجه ابن ماجة والطّبرانيّ من هذا الوجه، وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح، عن وكيع، فقال: عن ابن جودان عن أبيه.\nوقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: جودان مجهول، وليست له صحبة انتهى.\nويحتمل أن يكون جودان العبديّ غير هذا الرّاوي الّذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أنّ حديثه مرسل. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1513>١٢٦٣- الجون بن قتادة بن الأعور</span>\nبن ساعدة بن عوف بن كعب التميمي [(٢)]- مختلف في صحبته. وسأذكره في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1514>١٢٦٤- الجون بن مجاسر</span>\nبن الضبين [(٣)] بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار العبديّ ابن خال الأشج العصريّ.\nقال الآمديّ: وفد على النبي ﷺ فسأله عن شيء من أمر قومه يثلبهم، فأجابه بكلام فيه تورية ظاهره كذب. فقال له النبيّ ﷺ: «لولا سخاء فيك ومقك اللَّه [(٤)] عليه لغربت بك، أفّ لك من وافد قوم\n[(٥)]» [(٦)] ذكره الرشاطيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1515>١٢٦٥- جويرية العصري [(٧)]:</span>\nقال محمد بن محمد بن مرزوق، حدثتنا سهلة بنت سهيل، سمعت جدتي حمادة بنت عبد اللَّه عن جويرية العصريّ، قال: أتيت النبي ﷺ في وفد عبد القيس ومعنا المنذر، فقال له النبي ﷺ: «فيك خلّتان يحبّهما اللَّه: الحلم والأناة» .\n_________\n[(١)] ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٤٩٣.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٣١] .\n[(٣)] في أالضيق.\n[(٤)] أي أحبك اللَّه عليه. اللسان ٦/ ٤٩٢٦.\n[(٥)] في أوافده.\n[(٦)] أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٣٢ عن يحيى بن عباد الحنظليّ. وقال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وكان الصحابي سقط فإن الأصل سقيم وفيه جماعة لم أعرفهم.\n[(٧)] أسد الغابة ت [٨٣٢]، الاستيعاب ت [٣٨٤] .","vol":"1","page":627},{"text":"ذكره ابن مندة تعليقا، وأبو نعيم موصولا، وهاتان المرأتان لا تعرفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1516>١٢٦٦ ز- جوين بن النابغة</span>\nبن لأي بن مطيع بن كعب بن ثعلبة الغنويّ ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ في أنساب بني غني، وقال: له صحبة مع النبيّ ﷺ، ثم كان مهاجره إلى الشام، فكان مع الأمراء، ثم رجع من الشّام، فأتى مياه قومه زمن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1517>القسم الثاني فيمن له رؤية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1518>[الجيم بعدها الباء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1519>١٢٦٧- جبير [(١)]</span>\nبن الحويرث بن نقيد بن عبد الدار بن قصيّ بن كلاب.\nله رؤية ورواية عن أبي بكر الصديق، روى عنه عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع. ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال أبو عمر: أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يرو عنه شيئا. وقتل أبوه يوم الفتح كافرا، قتله عليّ بن أبي طالب، وقال أبو عمر: في صحبته نظر.\nقلت: وروى بعضهم هذا الحديث فسماه جبلة وهو تغيير، والصواب جبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1520>[الجيم بعدها العين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1521>١٢٦٨- جعدة بن هبيرة</span>\nبن أبي وهب بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، أمه أم هانئ بنت أبي طالب.\nولد على عهد النبيّ ﷺ، وأرسل عنه، وولي خراسان لعلي.\nقال ابن مندة مختلف في صحبته، وقال البخاريّ: له صحبة. وذكره الأزدي وغيره فيمن لم يرو عنه غير واحد من الصحابة. وقال الحاكم في تاريخه يقال إن له رؤية. وقال ابن حبان: لا أعلم لصحبته شيئا صحيحا أعتمد عليه. وقال البغوي: ولد على عهد النبي ﷺ، وليست له صحبة. وقال ابن السّكن نحوه. وقال الآجري: قلت لأبي داود: وجعدة بن هبيرة له رؤية؟ قال: لم يسمع من النبي ﷺ شيئا.\nقلت: أما كونه له رؤية فحق، لأنه ولد في عهد النبي ﷺ وهو ابن بنت عمه وخصوصية أم هانئ بالنبيّ ﷺ شهيرة.\nوروى الطّبرانيّ من طريق ابن جريج عن أبي الزبير أنه حدثه عن مجاهد أنه حدثه عن\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"1","page":628},{"text":"جعدة بن هبيرة، قال: نهاني رسول اللَّه ﷺ أن أتختم بالذهب.. الحديث.\nأخرجه الحافظ الضياء في «المختارة» من طريق الطّبرانيّ، لأن الباورديّ قد رواه عن شيخ الطبراني بإسناده عن جعدة، فقال: نهاني خالي علي، فذكره.\nوالحديث معروف برواية علي في الصحيح من وجه آخر.\nوأورد الطّبرانيّ في ترجمة جعدة بن هبيرة غير منسوب حديثا آخر قال فيه: ذكر عند النبي ﷺ عبد لبني عبد المطلب يصلّي ولا ينام.. الحديث. وهو مرسل.\nقال البخاريّ وغيره: مات جعدة في خلافة معاوية.\n[قلت: وسيأتي في ترجمة أم هانئ أنه أدرك النبي ﷺ، فلو ثبت لبطل قول من أنكر صحبته، وقد أشرت إليه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1522>[الجيم بعدها النون]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1523>١٢٦٩ ز- جنيدب</span>،\nبالتصغير- ابن جندب بن عمرو بن حممة الدّوسي- تقدم ذكر والده قريبا في الأول.\nوقتل جنيدب هذا بصفّين مع معاوية، ذكره ابن الكلبيّ، وكانت له أخت أصغر منه أوصى بها أبوها عمر، فزوّجها عمر من عثمان، ومقتضى ذلك أن يكون جنيد من أهل] [(١)] هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1524>القسم الثالث فيمن أدرك الجاهليّة والإسلام ولم يرد أنه رأى النبيّ ﷺ</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-1525>[حرف الجيم بعدها الألف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1526>١٢٧٠ ز- جابر بن عمر [(٢)]</span>\nالمزني. استدركه ابن فتحون، وقال: ولاه عمر ما سقت دجلة والفرات [(٣)]، فاستعفى، قاله الطبري.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] الفرات: بالضم ثم التخفيف وآخره تاء مثناة من فوق وهو النهر المعروف. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٢١.","vol":"1","page":629},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1527>١٢٧١- جابر بن كعب [(١)]</span>\nبن كرمان بن طرفة بن وهب بن مازن بن تيم بن أسد بن الحارث بن العتيك الأزدي، جدّ ثابت بن قطبة بن كعب بن جابر الشاعر المشهور. وله إدراك.\nذكره ابن الكلبيّ، ومن ولده عبد الأعزّ الشّاعر ابن جابر، له ذكر في دولة بني أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1528>١٢٧٢ ز- جابر بن يسار</span>\nبن عويص- بفتح المهملة وآخره مهملة- ابن فدك الرّعيني القتباني. له إدراك.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وهو جد عيّاش وجابر ابني عباس بن جابر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1529>١٢٧٣- جابر</span>.\nأبو جويبر العبديّ [(٢)] . كان في عهد عمر بن الخطاب رجلا، فعلى هذا له إدراك.\nروى البخاريّ في «الأدب المفرد» من طريق أبي نضرة قال: قال رجل منّا يقال له جابر أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر في خلافته، قال: فانتهيت إلى المدينة ليلا فغدوت عليه، وقد أعطيت فطنة ولسانا، فأخذت في الدنيا فصغرتها، فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1530>١٢٧٤ ز- جابر الرّعيثي</span>،\nوالد سعيد بن جابر ذكره ابن عساكر في «تاريخه» . وقال:\nأدرك النبيّ ﷺ وشهد فتح دمشق.\nقلت: ويحتمل أن يكون الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1531>[الجيم بعدها الباء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1532>١٢٧٥ ز- الجبان</span>\nغير منسوب- كان يلقب بذلك لشجاعته، ولا أعرف اسمه، شهد فتح تستر، مع أبي موسى، وله إدراك.\nقال أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا فزاد أبو نوح: حدثنا عثمان بن معاوية القرشيّ، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: لما نزل أبو موسى على الهرمزان بالناس بتستر، فذكر القصّة، وفيها: فدخل مجزأة بن ثور، ومعه ثلاثمائة رجل من القناة إلى المدينة فخلص منه ستة وثمانون رجلا [(٣)]، فقال لهم: لا أعود حتى أدخل من بقي منكم. فقال له\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] الجرح والتعديل ١/ ١/ ٤٩٦، الميزان ١/ ٣٨٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٥٢١، تهذيب الكمال ٨٨١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٩٢.\n[(٣)] في أفخلص معه ستة وثلاثون.","vol":"1","page":630},{"text":"رجل من أهل الكوفة يقال له الجبان لشجاعته: غيرك يفعل هذا يا مجزأة، إنما عليك نفسك، فامض لما أمرت به، فقال له: أصبت، فمضى بهم إلى الباب فوضعهم عليه، ومضى بطائفة إلى السور، فانحدر عليه علج من الأساورة، فطعن مجزأة فأثبته، فقال لهم مجزأة: امضوا لأميركم [(١)] لا يشغلكم شيء، فألقوا عليه برذعة ليعرفوا مكانه.\nومضوا وكثر المسلمون على السور، وفتحوا الباب، فأقبل أبو موسى ... فذكر بقيّة الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1533>١٢٧٦- جبير [(٢)]</span>\nبن القشعم بن يزيد بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.\nله إدراك، وشهد فتوح العراق، وتولّى القضاء بالقادسية في خلافة عمر.\nذكره ابن الكلبيّ، وذكر أنّ جماعة من بني الأرقم بن النعمان المذكور في نسب هذا كانوا بالكوفة في زمن علي، فكان بعض أهل الكوفة يتناول عثمان، فقال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان، فتحوّلوا إلى معاوية، فأنزلهم الرّها [(٣)] من أرض الجزيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1534>١٢٧٧- جبير بن نفير [(٤)]</span>\n- بالنّون والفاء مصغّرا- ابن مالك بن عامر الحضرميّ، أبو عبد الرحمن مشهور، من كبار التّابعين، ولأبيه صحبة.\nقال ابن حبّان في «ثقات التّابعين»: أدرك الجاهلية. وروى الباوردي وابن السكن من\n_________\n[(١)] في ألأمركم.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] الرّها: بضم أوله ويمدّ ويقصر: مدينة بالجزيرة فوق حرّان بينهما ست فراسخ قيل اسمها بالرومية:\nأذاسا. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٤٤.\n[(٤)] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، تاريخ خليفة ٢٨٠، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٢/ ٢٢٣، العلل لأحمد ١/ ٣٦٤، تاريخ الثقات ٩٥، الثقات لابن حبان ٤/ ١١١، مشاهير علماء الأمصار رقم ٨٥٤، أنساب الأشراف ١/ ١٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٢٠، ٢٩٠، تاريخ الطبري ١/ ١٦، ٢/ ٣١٥، حلية الأولياء ٥/ ١٣٣: ١٣٨، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٧٧، الجرح والتعديل ٢/ ٥١٢، تهذيب الكمال ٤/ ٥٠٩: ٥١٢، الكاشف ١/ ١٢٥، المعين في طبقات المحدثين ٣٢، سير أعلام النبلاء ٤/ ٧٦: ٧٨، مرآة الجنان ١/ ١٦٢، البداية والنهاية ٩/ ٣٣، أسد الغابة ت [٧٠٠]، الاستيعاب ت [٣١٨] . دول الإسلام ١/ ٥٧، الولاة والقضاة ٤٢٥، فتوح البلدان ١٨٢، تهذيب التهذيب ٢/ ٦٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٦١، شذرات الذهب ١/ ٨٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٥٩، تاريخ داريا ١١١، الكامل في التاريخ ٤/ ٤٥٦، العبر ١/ ٩١، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٩، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٨٢.","vol":"1","page":631},{"text":"طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، قال: أدركت الجاهلية وأتانا رسول رسول اللَّه ﷺ باليمن فأسلمنا.\nوساقه ابن شاهين مطوّلا. وزعم أبو أحمد العسكريّ أن جبير بن نفير اثنان: أحدهما كندي، وهو الّذي وفد، والآخر حضرميّ، وليست له صحبة ولا وفادة.\nقلت: وقد غلط في ذلك، وسببه أنه وقع له الحديث من رواية جبير بن نفير أنه وفد على النبيّ ﷺ. والصّواب عن جبير بن نفير، عن أبيه، كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1535>[الجيم بعدها الدال والراء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1536>١٢٧٨ ز- جد جميرة</span>\n- بجيمين ويقال خرخسرة- بمعجمتين وسين مهملة- الفارسيّ، رسول باذان إلى النبيّ ﷺ بأمر كسرى، ثم أسلم بعد.\nروى أبو سعيد النّيسابوريّ في كتاب «شرف المصطفى»، من طريق ابن إسحاق، عن الزهريّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: لما قدم كتاب رسول اللَّه ﷺ إلى كسرى، وقرأه ومزقه كتب إلى باذان وهو عامله باليمن أن ابعث إلى هذا الرجل الّذي بالحجاز رجلين جلدين من عندك فليأتياني به. فبعث باذان قهرمانه وهو أبا نوه، وكان كاتبا حاسبا بكتاب فارس، وبعث معه رجلا من الفرس يقال له جد جميرة، وكتب معهما إلى رسول اللَّه ﷺ يأمره أن يتوّجه معهما إلى كسرى، وقال لقهرمانه: انظر إلى الرجل وما هو وكلّمه وائتني بخبره.\nفخرجا حتى قدما الطّائف، فوجدا رجالا من قريش تجارا، فسألوهم عنه، فقالوا: هو بيثرب، واستبشروا فقالوا: قد نصب له كسرى، كفيتم الرجل.\nفخرجا حتى قدما المدينة فكلمه أبا نوه، فقال: إن كسرى كتب إلى باذان أن يبعث إليك من يأتيه بك، وقد بعثني لتنطق معي، فقال: ارجعا حتى تأتياني غدا.\nفلما غدوا عليه أخبرهما رسول اللَّه ﷺ بأن اللَّه قتل كسرى، وسلط عليه ابنه شيرويه في ليلة كذا من شهر كذا. فقالا: أتدري ما تقول؟ أنكتب بهذا إلى باذان؟ قال: نعم، وقولا له:\nإن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك. ثم أعطى جد جميرة منطقة كانت أهديت له فيها ذهب وفضة، فقدما على باذان فأخبراه، فقال: واللَّه ما هذا بكلام ملك، ولننظرنّ ما قال. فلم يلبث أن قدم عليه كتاب شيرويه:\nأما بعد فإنّي قتلت كسرى غضبا لفارس لما كان يستحلّ من قتل أشرافها، فخذ لي الطاعة ممّن قبلك، ولا تهجّن الرّجل الّذي كتب لك كسرى بسببه بشيء.","vol":"1","page":632},{"text":"فلما قرأه قال: إن هذا الرجل لنبيّ مرسل، فأسلم، وأسلمت الأبناء من آل فارس من كان منهم باليمن جميعا.\nوهكذا حكاه أبو نعيم الأصبهانيّ في «الدّلائل»، عن ابن إسحاق، بلا إسناد، لكن سماه خرخسرة ووافق على تسمية رفيقه أبا نوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1537>١٢٧٩- جراد بن طهية</span>\nبن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب الكلابيّ الوحيديّ.\nمخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام، وكان ابنه شبيب مع الحسين بن علي لما قتل ذكره المرزبانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1538>١٢٨٠ ز- جراد بن مالك</span>\nبن نويرة التميميّ [(١)] .\nذكر سيف في «الفتوح» أنه قتل مع والده، ورثاه عمه متمّم، وسيأتي خبر مقتل مالك في حرف الميم إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1539>١٢٨١- جراد البجليّ</span>.\nأدرك الجاهليّة وشهد فتح القادسيّة مع جرير، قال الخلال:\nأخبرني جعفر بن أحمد بن بسر، حدّثنا أبي، حدّثنا أبي بسر بن مجالد بن جراد، وجراد ممّن وافى في القادسية مع جرير، فذكر قصته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1540>١٢٨٢- جرجة</span>،\nويقال جرجير الرومي. ذكره ابن يونس [(٢)] الأزدي في «فتوح الشام»، ومن طريق أبي نعيم في «الدّلائل»، وقال: جرجير. وقال سيف بن عمر في الفتوح جرجة، وذكر أنه أسلم على يدي خالد بن الوليد، واستشهد باليرموك، وذكر قصّته أبو حذيفة إسحاق بن بشر في الفتوح أيضا لكن لم يسمّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1541>١٢٨٣ ز- جرول بن أوس</span>،\nهو الحطيئة الشّاعر العبسيّ. يأتي في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1542>١٢٨٤ ز- جرول العبسيّ</span>،\nآخر. أدرك النبيّ ﷺ، وغزا في عهد عمر.\nروى يعقوب بن شيبة في مسندة عن سريج بن النّعمان، عن الهيثم بن عمران بن عبد اللَّه، حدّثني جدي عبد اللَّه، عن أبيه أبي عبد اللَّه جرول، قال: شهدت مع عتبة بن غزوان فتح إصطخر [(٣)]، فكتب إلى عمر، فكتب إلى صاحب الشّام أن عد أبا عبد اللَّه في\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] في أإسماعيل.\n[(٣)] إصطخر: بالكسر وسكون الخاء المعجمة والنسبة إليها إصطخريّ وإصطخرزي بزيادة الزاي: بلدة","vol":"1","page":633},{"text":"سبعين دينارا من العطاء وعدّ عياله في عشرة عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1543>١٢٨٥- جروة بن يزيد الطائي</span>\nذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين وقال: عاش نحوا من مائة سنة، ثم أدرك الإسلام، وغزا الترك مع الأحنف بن قيس في زمن عثمان، فأصابته ضربة فشلّت يده، فأعطاه الأحنف ديتها، ثم نزل بلخ [(١)]، وكان يكثر الغزو في الترك، وهو شيخ كبير إلى أن قتل مع سعيد بن أبجر، وله في ذلك أشعار كثيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1544>١٢٨٦ ز- جريبة</span>\n- بالجيم والموحدة، مصغّرا- ابن الأشيم بن عمرو بن وهب بن دثار بن فقعس الأسدي ثم الفقعسيّ قال «الآمديّ»: كان أحد شياطين بني أسد وشعرائها في الجاهليّة ثم أسلم فقال:\nبدّلت دينا بعد دين قد قدم ... كنت من الذّنب كأنّي في ظلم\nيا قيّم الدّين أقمنا نستقيم ... فإن أصادف مأثما فلم أثم [(٢)]\n[الرجز] وقال المرزبانيّ: جاهلي يقول:\nفدا الفوارس المعلّمين ... تحت العجاجة خالي وعم\nعرضنا نزال فلم ينزلوا ... وكانت نزال عليهم أطم\n[المتقارب] [وذكره ابن الكلبيّ فلم يزد على وصفه بالشّاعر، وسيأتي نسبه إلى فقعس من طريق كما هنا] [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1545>[الجيم بعدها الزاي والشين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1546>١٢٨٧- جزء بن الحارث</span>\nبن جذيمة العبسيّ. ذكره ابن الكلبيّ، مات أبوه في الجاهليّة، وعمه قيس بن زهير رئيس بني عبس في زمانه مات في الجاهليّة أيضا. وأما جزء هذا فلم أر من ذكره في الصّحابة وقد أدرك النبيّ ﷺ، فإن ولده العباس هو والد أم الوليد بن عبد الملك، وأبوها العبّاس من التابعين له أخبار مع بني أمية.\n_________\n[()] بفارس من الإقليم الثالث وهي من أعيان حصون فارس ومدنها وكورها قيل كان أنشأها إصطخر بن طهمورث ملك الفرس وطهمورث عن الفرس بمنزلة آدم. انظر معجم البلدان ١/ ٢٤٩.\n[(١)] بلخ: مدينة مشهورة بخراسان. انظر معجم البلدان ١/ ٥٦٨.\n[(٢)] ينظر البيتان في المؤتلف والمختلف.\n[(٣)] سقط في أ.","vol":"1","page":634},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1547>١٢٨٨- جزء بن ضرار</span>\nالغطفانيّ. ذكره المرزبانيّ في معجمه وقال: شاعر مخضرم، وهو القائل يرثي عمر بن الخطاب:\nجزى اللَّه خيرا من أمير وباركت ... يد اللَّه في ذاك الأديم الممزّق\n[الطويل] الأبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1548>١٢٨٩- جزء [(١)] بن مالك</span>\nالأسديّ. يأتي في حضرميّ بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1549>١٢٩٠- جشيش الدّيلميّ [(٢)] </span>،\nبمعجمتين بعد الجيم مصغّرا. قيّده الدار الدّارقطنيّ.\nكان ممن أعان على قتل الأسود الكذّاب.\nذكره الطّبريّ واستدركه ابن فتحون.\nوفي كتاب «الرّدّة» لسيف: بعث النبي ﷺ إلى جشيش وإلى داذويه وإلى فيروز، يأمرهم بمحاربة الأسود العنسيّ. أخرجه من وجهين، عن ابن عبّاس قال: وكان الرسول بذلك وبرة بن يحنّس، وكذا ذكره الواقديّ في الردة من رواية همام بن منبّه.\nوقال سيف أيضا: حدثنا المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية الدّثيني عن الضّحّاك بن فيروز، عن جشيش الديلميّ، قال: قدم علينا وبرة بن يحنّس بكتاب النبي ﷺ يأمرنا فيه بالقيام على ديننا والنهوض في الحرب والعمل على الأسود الكذّاب، فذكر قصة قتلهم الأسود بطولها.\nوفي آخرها: ثم ناديت بالأذان وألقيت إليهم رأسه، وأقام وبرة الصلاة، ثم شننا الغارة، وكتبنا إلى النبيّ ﷺ بالخبر، وهو حيّ قد أتاه الوحي من ليلته، وأخبر أصحابه بذلك، وقدمت رسلنا بعده على أبي بكر الصّديق، فهو الّذي أجابنا على كتبنا. انتهى.\nوسيأتي في ترجمة داذويه أنه من جملة من أعان على قتل الأسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1550>١٢٩١- حرجست الفارسيّ</span>.\nفإن لم يكن تصحف من هذا وإلا فهو آخر، ولا مانع من تعدّدهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1551>[الجيم بعدها العين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1552>١٢٩٢- جعدة السلمي</span>.\nأدرك الجاهليّة، وله قصة بالمدينة زمن عمر ذكره الآمدي،\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٧٤٦] .","vol":"1","page":635},{"text":"وقال: كان غزلا صاحب نساء يحدّثهن ويضحكهن ويمازحهن، فكنّ يجتمعن عنده فيأخذ المرأة فيعقلها، ثم يأمرها أن تمشي فتعثر فتقع، فتنكشف فيتضاحكن من ذلك، فبلغ ذلك بقيلة الأشجعي- وكان غازيا في زمن عمر- فكتب إليه:\nألا بلّغ أبا حفص رسولا ... فدّى لك من أخي ثقة إزاري\nقلائصنا هداك اللَّه إنّا ... شغلنا عنكم زمن الحصار\nلمن قلص تركن معقّلات ... قفا سلع بمختلف الشّجار\nقلائص من بني كعب بن عمرو ... وأسلم أو جهينة أو غفار\nيعقّلهنّ أبيض شيظمي ... وبئس معقّل الذّود الخيار [(١)]\n[الوافر] قال: فأرسل عمر إلى جعدة فنفاه.\nوالقصّة مشهورة وقد رويت لغيره فاللَّه أعلم.\nوقرأت في تاريخ ابن عساكر من طريق جعفر بن خنزابة بإسناد له إلى الأصمعيّ.\nحدّثنا أبو عمرو بن العلاء، قال: كان بالمدينة رجل من بني سليم يقال له جعدة، وكان يتحدّث إليه النّساء بظهر المدينة، فيأخذ المرأة فيعقلها، ويقول: إن الحصان يثب في العقال، فإذا وثبت سقطت فتنكشف، فبلغ ذلك قوما في بعض المغازي، فكتب رجل منهم إلى عمر، فذكر الشّعر، قال: فقال عمر عليّ بجعدة بن سليم. فأتى به، قال: فكان سعيد بن المسيّب يقول: إني لفي الأغيلمة الذين جرّوا جعدة إلى عمر، فلما رآه قال: أشهد أنك أبيض شيظميّ كما وصف، فضربه ونفاه إلى عمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1553>١٢٩٣- جعفر بن علس</span>\nبن ربيعة بن الحارث بن عبد يغوث بن الحارث بن معاوية الحارثي.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: أدرك الجاهلية ثم أسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1554>١٢٩٤- جعفر بن قرط العامري</span>.\nذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال:\nعاش ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1555>١٢٩٥- جعونة بن شعوب [(٢)] الليثي</span>،\nأخو أبي بكر بن شداد بن شعوب له إدراك.\nروى الفاكهيّ من طريق أبي أويس عن عمّ أبيه ربيع بن مالك، عن أبيه، عن جعونة بن\n_________\n[(١)] تنظر الأبيات في الآمدي: ٨٢.\n[(٢)] الطبقات الكبرى ٥/ ٤٥.","vol":"1","page":636},{"text":"شعوب الليثي، قال: خرجت مع عمر بن الخطّاب وهو آخذ بيدي أو متّكئ عليها، فنظر إلى ركب صادرين عن العقبة قد بعثوا رواحلهم، فقال: لو يعلم الركب بما ينقلبون به من الفضل ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1556>١٢٩٧ [(١)]- جعونة بن مرثد الأسديّ</span>\nمخضرم، له في طلحة بن خويلد لما ادعى النّبوّة:\nبني أسد قد ساءني ما فعلتم ... وليس لقوم حاربوا اللَّه محرم\nفإنّي وإن عبتم عليّ سفاهة ... حنيف على الدّين القويم ومسلم\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1557>١٢٩٨ ز- الجعيد، غير منسوب:</span>\nأظنه من بني تغلب.\nذكره المدائنيّ في كتاب «المكايد»، وأنه أفلت من العرب الذين كانوا مع الرّوم بعد وقعة أجنادين، فأتى خالد بن الوليد فدلّه على عورة العدو، وعمل لهم الحيلة حتى هزموهم يوم الناقوصة، وقتلوا منهم أكثر من عشرة آلاف. وذكر أن بين الناقوصة واليرموك أربعة فراسخ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1558>١٢٩٩ ز- جعيدة بن عبيدة الكلابيّ</span>.\nكان مع خالد بن الوليد في قتال الردّة وفي فتح الشام، وهو القائل:\nتقول ابنة المجنون هل أنت قاعد ... ولا وأبيها حلفة لا أطيعها\nومن يكثر التّطواف في جيش خالد ... من الرّوم مصبوغ عليها دموعها\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1559>[الجيم بعدها اللام والميم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1560>١٣٠٠- الجلندي</span>\n- بضم أوله وفتح اللّام وسكون النون وفتح الدّال- ملك عمان.\nذكر وثيمة في «الرّدّة» عن ابن إسحاق أن النبيّ ﷺ: بعث إليه عمرو بن العاصي يدعوه إلى الإسلام، فقال: لقد دلّني على هذا النبيّ الأميّ، إنه لا يأمر بخير إلا كان أول آخذ به، ولا ينهى عن شرّ إلا كان أول تارك له، وأنه يغلب فلا يبطر، ويغلب فلا يهجر، وأنه يفي بالعهد، وينجز الوعد، وأشهد أنه نبيّ، ثم أنشد أبياتا منها:\nأتاني عمرو بالّتي ليس بعدها ... من الحقّ شيء والنّصيح تصيح\nفقلت له ما زدت أن جئت بالّتي ... جلندي عمان في عمان يصيح\nفيا عمرو قد أسلمت للَّه جهرة ... ينادي بها في الواديين فصيح\n[الطويل]\n_________\n[(١)] سقط سهوا عند الترقيم الرقم ١٢٩٦.","vol":"1","page":637},{"text":"وسيأتي في ترجمة جيفر بن الجلندي في هذا الحرف أنه المرسل إليه عمرو، فيحتمل أن يكون الأب وابنه كانا قد أرسل إليهما.\nوذكر المدائنيّ أنّ بعض ملوك العجم أمر الجلندي بن عبد العزيز الأزديّ، وكان يقال له في الجاهليّة عبد جمل، فذكر قصّته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1561>١٣٠١ ز- جماع بن ضرار</span>.\nفي ترجمة الشماخ بن ضرار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1562>١٣٠٢ ز- جمرة بن شهاب</span>.\nمخضرم، له قصة مع عمر رويناها في فوائد أبي القاسم ابن بشران من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة قال: ابن من؟ قال ابن شهاب. قال: ممن؟ قال: من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: الحرّة. قال: بأيّها؟ قال: بذات لظى فقال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا.\nفرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا.\nوروى عبد الرّزّاق عن معمر، عن الزّهري، عن ابن المسيّب، قال: قال عمر ...\nفذكر نحوه.\nقال مالك في الموطّأ: عن يحيى بن سعيد أنّ عمر بن الخطّاب قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة ... فذكر نحوه.\nوله طريق أخرى من رواية أبي بلال الأشعريّ، عن خالد الأشعريّ، عن مجالد، عن شيخ أدرك الجاهليّة، قال: كنت عند عمر، فأتاه رجل، نحوه.\nوقال ابن دريد في «الأخبار المنثورة»: حدثنا أبو حاتم السّجستانيّ، عن أبي عبيدة بن المثنى، قال: وفد شهاب بن جمرة الجهنيّ على عمر ... كذا ذكره مقلوبا، والأول أرجح.\nوذكره ابن الكلبيّ في «الجامع» فقال: جمرة بن شهاب بن ضرام بن مالك الجهنيّ، وذكر قصته مع عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1563>[الجيم بعدها النون]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1564>١٣٠٣- جناب بن مرثد [(١)] </span>،\nأبو هانئ الرّعيني. أسلم في عهد النبيّ ﷺ، وبايع معاذا باليمن، ثم شهد فتح مصر. ذكره ابن يونس وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1565>١٣٠٤- جنادة بن أبي أمية الدّوسي</span>،\nواسم أبيه كبير- بالموحدة، وهو صاحب\n_________\n[(١)] الإكمال ٦/ ٤٢١، ٢/ ١٣٣، المشتبه ٢٠٥.","vol":"1","page":638},{"text":"عبادة بن الصّامت. وقد قدمت في ترجمة سميّه من الفرق بينهما ما فيه غنية، وأن هذا أدرك الجاهليّة والإسلام، ومات سنة سبع وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1566>١٣٠٥ ز- جندب بن سلام الهذلي</span>.\nأدرك الجاهليّة. وكان تاجرا في عهد عمر بالمدينة.\nروى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق سلمة بن جندب عن جندب بن سلامة. قال:\nكنّا تجّارا في هذا السّوق، فقال عمر: لا نخلّي بينكم وبين ما يأتينا تحتكرونه. قال مسلم بن جندب: وكان جندب بن سلامة من قومي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1567>١٣٠٦ ز- جندب بن سلمى المدلجيّ</span>،\nأحد بني سوق. كان ممن ارتدّ في زمن أبي بكر، فبعث إليه عتّاب بن أسيد عامل مكة أخاه خالد بن أسيد، فالتقاه في الأبارق فهزمه، وفلّ جموعه، فندم بعد ذلك وأسلم، وقال:\nندمت، وأيقنت الغداة بأنّني ... أبيت الّتي يبقى مع الدّهر عارها\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1568>١٣٠٧ ز- جندع بن الصّميل</span>،\nأسلم في عهد النبيّ ﷺ ورحل إليه فمات في الطريق.\nيأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش وهو ابن عمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1569>١٣٠٨- جندل العجليّ</span>.\nمخضرم كان بشير خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصّدّيق بقتل جابان، وكان ذلك سنة اثنتي عشرة.\nذكره سيف، والطّبريّ قال: وكان جندل فصيحا، ووهب له أبو بكر جارية من السبي فولدت له. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1570>[الجيم بعدها الهاء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1571>١٣٠٩ ز- جهمة [(١)] بن عوف الدّوسي</span>.\nذكره أبو مخنف لوط بن يحيى في «المعمرين»، وقال: عاش ثلاثمائة سنة وستين سنة، وأدرك الإسلام، فكان إذا سمع من يقول لا إله إلا اللَّه يقول: لقد أدركت في شيبي أناسا يقولون هذه الكلمة.\nوكان يمرّ بالوادي كله دوم فيقول: لقد كنت أمرّ بهذا الوادي وما به شجرة، وعاش إلى أن سقط حاجباه على عينيه، وهو القائل:\nكبرت وطال العمر حتّى أنابني ... سليم أفاعي ليلة غير مودع\nفما السّقم أبلاني ولكن تتابعت ... عليّ سنون من مصيف ومربع\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"1","page":639},{"text":"ثلاث مئين قد مررن كواملا ... وها أنا ذا أرتجيها لأربع\nأخبّر أخبار القرون الّتي مضت ... ولا بدّ يوما أن أطار لمصرع\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1572>١٣١٠ ز- جهم بن كلدة الباهلي</span>.\nوقع ذكره في المختلف والمؤتلف للدّارقطنيّ، من طريق مظهر بن سعيد الباهليّ، حدثني جدّي مظهر بن جهم بن كلدة عن أبيه، قال: لما أتانا نعي النبيّ ﷺ ونحن بسوقة [(١)] وهي جرعاء من أرض باهلة فقوّض الناس بيوتهم، فما بنيت سبع ليال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1573>١٣١١ ز- جهم الحضرميّ [(٢)] </span>.\nيأتي في عامر بن جهدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1574>١٣١٢ ز- جويرية</span>\nبن قدامة التميمي. روى عن عمر يروي عنه أبو جمرة- بالجيم- في البخاريّ. قيل هو جارية وجويرية لقب وقيل: هو آخر من كبار التّابعين.\nويؤيد أنهما واحد ما رواه ابن عساكر من طريق سعيد بن عمرو الأموي، قال: قال معاوية لآذنه: ائذن لجارية بن قدامة، فلما دخل قال له إيها يا جويرية فذكر القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1575>١٣١٣- جيفر [(٣)]</span>\n- بوزن جعفر، لكن بدل العين تحتانية- ابن الجلندي الأزدي، ملك عمان.\nذكره أبو عمر مختصرا.\nوقال العسكريّ: لم ير النبي ﷺ هو ولا أخوه وقد تقدم ذكر أبيه.\nوروى ابن سعد من طريق عمرو بن شعيب، عن مولى لعمرو بن العاص، قال:\nسمعت عمرو بن العاص يقول: أسلمت عند النجاشي، فذكر قصة هجرته، قال: وبعثني رسول اللَّه ﷺ إلى جيفر وعبيد ابني الجلندي وكانا بعمان، وكان الملك منهما جيفرا، وكانا من الأزد، فذكر قصة إسلامهما وأنهما خلّيا بينه وبين الصدقة، فلم يزل بعمان حتى مات النبيّ ﷺ.\nوروى عبدان بإسناد صحيح إلى الزّهري، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنّ رسول\n_________\n[(١)] سوقة: بضم أوله وبعد الواو الساكنة قاف. من نواحي اليمامة وقيل: جبل لقشير وقيل سوقة بالمرّوت وهي واسعة بين القفين وبين شرفين غليظين قريبة من حائل وهو ماء ببطن المرّوت. «وسوقة أهوى» بالرّبذة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٥٧.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٣٣]، الاستيعاب ت [٣٧٥] .","vol":"1","page":640},{"text":"اللَّه ﷺ بعث عمرو بن العاصي إلى جيفر وعباد ابني الجلندي أميري عمان، فمضى عمرو إليهما فأسلما وأسلم معهما بشر كثير، ووضع الجزية على من لم يسلم.\nقلت: لا منافاة بين هذا وبين ما تقدّم من الإرسال إلى الجلندي، ولا مانع من أن يكون الجلندي كان قد شاخ وفوّض الأمر لوالديه واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1576>١٣١٤- جيفر بن جشم الأزدي</span>.\nذكر وثيمة في كتاب الردّة أنه وفد مع عمرو بن العاصي من عمان إلى أبي بكر الصديق بعد النبيّ [(١)] ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1577>القسم الرابع فيمن ذكر بالوهم والغلط</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1578>[الجيم بعدها الألف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1579>١٣١٥ ز- جابر بن عبد اللَّه الأشهليّ</span>،\nوهم فيه ابن مندة، وصوابه جابر بن خالد بن مسعود. وقد تقدم.\nوسبب الوهم فيه أنه من بني عبد الأشهل، فنسبه إلى جدّه الأعلى، وحرّفه فجعله عبد اللَّه الأشهليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1580>١٣١٦ ز- جابر بن عيّاش [(٢)]</span>\nقال أبو نعيم: لا يعرف له حديث، أخرجه مختصرا هكذا قال ابن الأثير: فوهم، وإنما قال أبو نعيم في أثناء ترجمة جابر بن ياسر بن عويص، وهو جدّ عيّاش وجابر ابني عياش بن جابر: لا يعرف له ذكر ولا رواية وظن ابن الأثير أنه عطف قوله وجابر بن عيّاش على الأسماء التي ذكرها، وليس كذلك، إنما عطفه على أخيه عياش، وجابر بن عيّاش معروف في المصريّين من صغار التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1581>١٣١٧- جابر بن النّعمان</span>.\nقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مناولة المسكين» .\nهكذا رأيته في فوائد أبي العباس أحمد بن علي الأبّار، قال: حدّثنا علي بن هاشم، حدّثنا ابن أبي فديك، حدّثنا محمد بن عثمان، عن أبيه، عن جابر بن النّعمان بهذا.\nهكذا وجدته في نسخة صحيحة من طريق السلفي، ولم أر من ذكره في الصّحابة، وهو شرطهم. وكنت جوّزت أنه جابر بن النّعمان البلوي حليف الأنصار الماضي في القسم الأول، ثم وجدت الحديث عند الحسن بن سفيان والطّبرانيّ، وعند أبي نعيم في الحلية في\n_________\n[(١)] في أبعد موت النبي ﷺ.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٦٥٢] .","vol":"1","page":641},{"text":"ترجمة حارثة بن النّعمان الأنصاريّ، وسيأتي في ترجمته في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1582>١٣١٨- جارية بن عبد المنذر [(١)] </span>.\nصوابه [ابن] [(٢)] خارجة- بالخاء المعجمة- وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1583>١٣١٩ ز- جارية [(٣)] بن عمرو</span>\nبن المؤمل يأتي في الجيم من النّساء إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1584>١٣٢٠ ز- جارية بن قعيس [(٤)] الطائي</span>\n- صوابه حارثة- بالحاء المهملة، وسيأتي [(٥)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1585>[الجيم بعدها الباء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1586>١٣٢١ ز- جبر بن أوس</span>\nمن بني زريق- بدري، ليس له كثير حديث. كذا أورده ابن حبّان. وقد تقدّم جزء بن أنس، وما فيه من الخلاف، وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1587>١٣٢٢ ز- جبر، غير منسوب</span>\n-\nذكره أبو أحمد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق عن عثمان الوقّاصيّ، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن جبر، عن أبيه، قال: قرأت خلف رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا جبر أسمع ربّك ولا تسمعني» .\nاستدركه ابن الأثير على من تقدمه.\nقلت: وهو تصحيف، وإنما هو جهر- بالهاء بدل الموحدة- كما تقدم قريبا، وقد ذكرنا ما فيه هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1588>١٣٢٣ ز- جبر بن زيد</span>،\nوالد أبي عبس. سيأتي في ترجمة علبة بن زيد ما يوهم أن له صحبة ورواية، وليس كذلك، وإنّما الصّحبة والرواية لولده أبي عبس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1589>١٣٢٤ ز- جبلة بن ثابت</span>،\nأخو زيد. وهم فيه بعض الرواة، فروى حديث ابن إسحاق عن فروة بن نوفل عن جبلة أخي زيد- وهو زيد بن حارثة، فظنه الرّاوي زيد بن ثابت، فنسب أخاه لذلك، والحديث معروف لجبلة بن حارثة كما تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1590>١٣٢٥- جبلة بن شراحيل</span>،\nأخو حارثة. جعل له ابن مندة ترجمة مفردة، فرد ذلك عليه أبو نعيم، وقال: إنما هو جبلة بن حارثة أخو زيد المتقدم، وحارثة أبوه لا أخوه، وهذا هو الصّواب.\nقلت: وسبب الوهم فيه أنّ في آخر قصّة زيد بن حارثة من طريق أولاده كما سيأتي في\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٥، أسد الغابة ت [٦٦٣] .\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٤)] في أمعين.\n[(٥)] في أكما سيأتي.","vol":"1","page":642},{"text":"ترجمة أبيه حارثة، فقال حارثة يا بني، أما أنا فإنّي مواسيك بنفسي، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمّدا رسول اللَّه، فآمن حارثة بن شراحيل، وأبى الباقون، ورجعوا إلى البرية، ثم إن أخاه جبلة رجع فآمن بالنبيّ ﷺ. فابن مندة جعل الضّمير في قوله: أخاه يعود على حارثة، لأنه أقرب مذكور، وأبو نعيم جعله يعود على زيد لأنه المحدث عنه، وكلاهما محتمل، لكن يترجّح ما قال أبو نعيم بأن جبلة بن حارثة معروف في الصّحابة باسمه وصحبته، بخلاف عمه زيد، فإنه لم يسمّ إلا في هذه الرواية المحتملة. فاللَّه أعلم.\nثم إنها مع ذلك شاذّة مخالفة للمشهور أنّ زيد بن حارثة لما اختار النبيّ ﷺ طابت نفس أبيه وعمّه وتركاه ورجعا، كذلك ذكره أهل السّير، وكذا روى ابن مردويه في تفسيره من طريق الكلبيّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1591>١٣٢٦- جبلة، غير منسوب</span>\n- فرّق ابن شاهين بينه وبين جبلة بن حارثة وهو هو، والحديث الّذي أورده حديثه، وهو حديث ابن إسحاق عن رجل عن جبلة في قراءة: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عند النّوم.\nوقد أخرجه ابن قانع من رواية شريك، عن ابن إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1592>١٣٢٧- جبير بن الحارث</span>.\nصوابه جبيب- بموحدتين- وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1593>١٣٢٨- جبير [(١)] بن الحارث الأعرابيّ</span>.\nذكر الأقشهريّ في فوائد رحلته بسند مطوّل إلى الأمير أبي المكارم عبد الكريم ابن الأمير نصر الدّيلميّ، قال: كنت في خدمة الإمام النّاصر العبّاسي، فخرج إلى الصّيد، فركض في أثر صيد، وتبعه بعض خواصه، فانتهينا إلى أرض قفر، وإذا هناك قليل عرب، فتقدم مشايخهم، وقد عرفوا الخليفة، فقبلوا الأرض، وقدّموا ما أمكنهم من الطّعام، وقالوا: يا أمير المؤمنين، عندنا تحفة نتحفك بها، قال: وما هي؟\nقالوا: إنا كلنا بنو رجل واحد، وهو حيّ يرزق، وقد أدرك رسول اللَّه ﷺ وحضر معه حفر الخندق، قال: «ما اسمه»؟ قالوا: جبير بن الحارث، قال: «أروني إيّاه»،\nفأنزلوه في مهد كهيئة طفل، فذكر نحو قصة رتن الهنديّ. قال: وكان ذلك سنة ست وسبعين وخمسمائة، وقد سقتها بتمامها في لسان الميزان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1594>١٣٢٩- جبير بن النّعمان [(٢)]</span>\nبن أميّة الأنصاريّ، والد خوّات [(٣)] بن جبير.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٦٩٩] .\n[(٣)] في أحراث.","vol":"1","page":643},{"text":"ذكره سعيد بن يعقوب السّرّاج في «الأفراد» . وروى من طريق زيد بن أسلم عن خوّات بن جبير عن أبيه، قال: جلست مع نسوة فقال النبيّ ﷺ: «ما لك»؟ فقلت: بعير شرد لي ... الحديث.\nوهذا غلط نشأ عن سقط، وإنما هو عن ابن خوّات، والصحبة لخوّات، والقصّة المذكورة معروفة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1595>[الجيم بعدها الحاء والذال]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1596>١٣٣٠- الجحّاف بن حكيم [(١)]</span>\nبن عاصم بن سباع بن خزاعيّ بن محارب بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلميّ الفارسيّ المشهور، صاحب الوقائع المشهورة في زمن عبد الملك بن مروان. استدركه ابن الأثير على من تقدمه، واستدل بقوله من أبيات يصف فيها خيول بني سليم:\nشهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوافي [(٢)]\n[الوافر] قلت: ولا دلالة في هذا على صحبته، وإنما افتخر بقومه بني سليم، وكانوا يوم حنين كثيرا، وقصة العبّاس بن مرداس السّلميّ في ذلك مشهورة.\nوقد وجدت لابن الأثير سلفا، لكن تولى ردّه من هو أعلم منه، فروى ابن عساكر بسند صحيح إلى محمد بن سلام الجمحيّ، قال: قال لي أبان الأعرج: قد أدرك الجحّاف الجاهليّة. فقلت له: لم تقول ذلك؟ فقال: لقوله- فذكر هذا البيت- قال محمد بن سلام: فقلت: إنما عنى خيل قومه بني سليم، قال: ثم ذكرت ذلك بعد لعاصم بن السريّ فقال: حدثني قيس بن الهيثم أنه أعطى حكيم بن أمية جارية فولدت له الجحّاف في غرفة دارنا. انتهى.\nفعرف بذلك أنه ولد بعد النبيّ ﷺ بزمان، وقد زعم أبو تمام في الحماسة أن الأبيات المذكورة لغيره، وهو الحريش بن هلال القريعي، فاللَّه أعلم.\nوقال ابن سيّد النّاس في أسماء الصّحابة الشعراء: استدركه ابن الأمين على ابن عبد البرّ ومن خطّه نقلت، وقال: ذكره هشام، وقال: له شعر في فتح مكّة، والّذي رأيت في\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٧٠٤] .\n[(٢)] ينظر هذا البيت في ابن سلام: ٤١٤، في أسد الغابة ت ٧٠٤، وسيرة ابن هشام ٢/ ٤٣٣.","vol":"1","page":644},{"text":"السيرة عن ابن إسحاق وقال قائل من بني جذيمة، وبعضهم يقول امرأة يقال لها سلمى، فذكر شعرا أوله:\nلولا مقال القوم للقوم أسلموا ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا\n[الطويل] قال: فأجابها العباس بن مرداس، ويقال الجحّاف بن حكيم:\nدعي عنك تقوال الضّلال كفى بنا ... لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحا\n[الطويل] الأبيات.\nقلت: ولا دلالة فيها على الصّحبة وإنما قال ذلك مفتخرا بقومه كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1597>١٣٣١- جحش الجهنيّ [(١)] </span>.\nذكره الطّبراني، وهو خطأ نشأ عن تصحيف: فإنّه روي من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التميميّ، عن عبد اللَّه بن جحش الجهنيّ، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن لي بادية أنزلها أصلّي فيها، فمرني بليلة في هذا المسجد ... الحديث.\nهكذا أورده، وقد أخرجه أبو داود من طريق ابن إسحاق، فقال فيه: عن التّميميّ، عن عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ، عن أبيه، فسقط من الإسناد ابن، وأبدل جحش بأنيس، وابن عبد اللَّه اسمه ضمرة، سمّاه الزهريّ في روايته لهذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1598>١٣٣٢ ز- جذية، غير منسوب [(٢)] </span>.\nذكره ابن شاهين، وهو خطأ،\nوأخرج من طريق الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حنيفة، عن جذية. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يتم بعد احتلام»\n[(٣)] .\nقال أبو موسى: هذا تصحيف، وإنما هو عن جدّه، واسمه حنظلة.\nقلت: وسيأتي على الصّواب في موضعه، وأظنّ الصّواب- عن حذيم، كما سيأتي في الحاء المهملة.\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٩.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٧١٣] .\n[(٣)] أخرجه أبو داود في الوصايا باب ٩ حديث (٢٨٧٣) والطبراني في الصغير ١/ ٩٦ وفي الكبير ٤/ ١٦ وعبد الرزاق في المصنف (١١٤٥٠) وانظر نصب الراية ٣/ ٢١٩.","vol":"1","page":645},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1599>[الجيم بعدها الراء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1600>١٣٣٣- جردان</span>،\nذكره الذهبيّ مستدركا بين جرثوم وجرموز، وإنما هو جودان بواو، وقد مضى على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1601>١٣٣٤- جرجيس الراهب</span>.\nمضى في بحيرا، في الموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1602>١٣٣٥- جرهد بن رداح الأسلمي [(١)] </span>.\nيكنى أبا عبد الرحمن، وكان من أهل الصّفة.\nذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وفرّق بينه وبين جرهد بن خويلد، وهما واحد، نسب إلى جدّ له. والصّواب رزاح- بالزاي لا بالدّال.\nقال ابن سعد، وأبو عبيد: جرهد بن رزاح الأسلميّ يكنّى أبا عبد الرحمن، وكان شريفا.\nقال البغويّ: وعن الزّهريّ: هو جرهد بن خويلد الأسلميّ.\nوقال ابن قانع: هو جرهد بن عبد اللَّه بن رزاح بن عديّ بن سهم، كذا قال، فأسقط من آبائه جماعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1603>١٣٣٦ ز- جرو [(٢)] بن جابر</span>.\nمن شيوخ أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. قال ابن حبّان في «ثقات التابعين»: يروي المراسيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1604>١٣٣٧- جريج بن سلامة</span>،\nأبو شاه ذكره ابن شاهين فصحّف اسمه وكنيته، هو حديج- بمهملة ودال. وكنيته أبو شباث- بمعجمة ثم موحدة خفيفة وآخره مثلثة. [وسيأتي في الحاء المهملة على الصّواب] [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1605>١٣٣٨- جرير [١٠٤]</span>\nأو أبو جرير. صوابه بالحاء المهملة وآخره زاي.\nذكره في الجيم البغويّ وابن مندة، وقالا: لا يثبت.\n_________\n[(١)] الطبقات الكبرى ٤/ ٢٩٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٩، طبقات خليفة ١١١، النسب الكبير لابن الكلبي ٢/ ٣١٠، التاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ٢١٤٨، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، مشاهير علماء الأمصار ٤٢، أنساب الأشراف ١/ ٢٧٣، الثقات لابن حبان ٣/ ٦٢، الجرح والتعديل ٢/ ٥٣٩، حلية الأولياء ١/ ٣٣٧، المعجم الكبير للطبراني ٢/ ٢٧١، الكاشف للذهبي ١/ ١٢٦، تحفة الأشراف للمزي ٢/ ٤١٩ تهذيب الكمال ٤/ ٥٢٣، الكامل في التاريخ ٤/ ٤٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٦٩، التقريب ١/ ١٢٦، الوافي بالوفيات ١١/ ٦٩، النكت الظراف ٢/ ٤١٩، رياض النفوس ٥٤، حسن المحاضرة ١/ ١٨٦، تاج العروس ٧/ ٤٩٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٨٤.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] سقط في أ.","vol":"1","page":646},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1606>[الجيم بعدها الشين والعين والفاء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1607>١٣٣٩- جشيش الكنديّ [(١)] </span>.\nذكره ابن شاهين. والصّواب بزيادة فاء كما تقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1608>١٣٤٠ ز- جفّال</span>.\nذكره الأزديّ بفاء مشدّدة، والصّواب جعال كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1609>١٣٤١- جفشيش بن الأسود الكنديّ [(٢)] </span>.\nاستدركه الذهبي، وغاير بينه وبين جفشيش ابن النّعمان، وهما واحد، وهو جفشيش بن النّعمان، ويقال ابن الأسود بن معديكرب كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1610>١٣٤٢- جعفر بن الزبير [(٣)]</span>\nبن العوّام القرشيّ الأسديّ- روى ابن مندة من طريق إبراهيم بن العلاء. وأبو نعيم من طريق الحسن بن عرفة، كلاهما [(٤)] عن هشام بن عروة، عن أبيه- أن عبد اللَّه بن الزبير وجعفر بن الزبير بايعا النبيّ ﷺ وهما ابنا سبع سنين.\nقال ابن مندة: هو وهم، والصّواب ما رواه أبو اليمان وغيره عن إسماعيل بهذا الإسناد أنّ عبد اللَّه بن الزبير وعبد اللَّه بن جعفر بايعا.\nقلت: كان الغلط فيه من إسماعيل، فإن إبراهيم بن العلاء لم يتفرد به، والحق ما قال ابن مندة، فإنّ جعفر بن الزبير ولد بعد موت النبيّ ﷺ بدهر، وهو أصغر من عروة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1611>١٣٤٣ ز- جعفر، أبو زمعة البلويّ [(٥)] </span>.\nصحابي، بايع تحت الشّجرة، ثم سكن مصر.\nواختلف في اسمه، فقيل جعفر، وقيل عبد، هكذا استدركه ابن الأثير، وقال: ذكره أبو موسى في عبد، ولم يذكره في جعفر. انتهى.\nقلت: وقد غلط فيه ابن الأثير غلطا بيّنا، وذلك أن أبا موسى قال ما نصّه: عبد بن زمعة البلويّ ممّن بايع تحت الشّجرة، سكن مصر، اختلف في اسمه، قال جعفر: قيل:\nاسمه عبد. انتهى.\nفكأن نسخة ابن الأثير كان فيها تحريف، وجعفر الّذي نقل أبو موسى عنه هو المستغفريّ، وأبو موسى كثير النقل عنه في كتابه، فلهذا ربما لم ينسبه.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٧٤٧]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٤.\n[(٢)] الاستيعاب ت [٣٨٠] .\n[(٣)] الجرح والتعديل ٢/ ٤٧٨، الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ١٤٠، أسد الغابة ت [٧٥٦] .\n[(٤)] في أكلاهما عن إسماعيل بن عباس عن هشام.\n[(٥)] أسد الغابة ت [٧٥٧] .","vol":"1","page":647},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1612>١٣٤٤- جعفر العبديّ [(١)] </span>.\nتابعيّ أرسل حديثا فذكره علي [(٢)] بن سعد في الصّحابة.\nوروى عن الحسن بن عرفة عن المعتمر، عن ليث، عن زيد، عن جعفر العبديّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ويل للمساكين من أمّتي» .\nقال أبو موسى: إن كان هذا هو جعفر بن زيد العبديّ فهو تابعيّ معروف. وإلا فما أعرفه.\nقلت: هو هو، فقد ذكره البخاريّ في «التّاريخ»، وذكر هذا الحديث في ترجمته من طريق معتمر، وقال: هو مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1613>١٣٤٥- جعفر بن نسطور الرومي</span>.\nأحد الكذّابين الذين ادّعوا الصّحبة بعد النبيّ ﷺ بمئين من السّنين، قرأته بخط مغلطاي مستدركا على ابن الأثير، وكذا استدركه ابن الدّباغ على ابن عبد البر، وكذا استدركه الذهبي في «التجريد»، لكن قال: الإسناد إليه ظلمات، والمتون باطلة، وهو دجّال، أو لا وجود له.\nرئي بناحية فاراب من أرض الترك في سنة خمسين وثلاثمائة.\nقلت: لم تطب نفسي بإخراجه في القسم الأول، وقد وقعت لنا نسخة من طريق منصور بن الحكم الزاهد الفرغاني عنه، فمنها:\nقال: حدّثني جعفر بن نسطور الرومي، قال: كنت مع النبيّ ﷺ في غزوة تبوك، فسقط السّوط من يده، فنزلت عن جوادي وأخذته فدفعته إليه، فقال: «مدّ اللَّه في عمرك مدّا» .\nفعشت بعدها ثلاثمائة وعشرين سنة.\nأخبرنا أبو هريرة بن الذّهبيّ- إجازة، أنبأنا إسحاق بن يحيى الآمدي أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا مسعود الجمال، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمرو الواعظ القومسي إملاء، أنبأنا أبو شجاع عمر بن علي العراقي، أنبأنا منصور بن الحكم، ومنها: من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة- الحديث.\nوسمعت من حديثه أيضا في آخر مشيخته شهدة بنت الإبري، وستأتي في ترجمة نسطور الروميّ.\nوقال السّلفيّ: أخبرنا عبد اللَّه بن عمر بن خلف القروي بمكة سنة سبع وتسعين وأربعمائة، أخبرنا علي بن الحسين بن إسماعيل الكاشغري، أخبرني أبو داود سليمان بن\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٧٦٠]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٥.\n[(٢)] في أعلي بن سعد العسكري.","vol":"1","page":648},{"text":"نوح بن محمد المرغيناني، أخبرنا منصور بن الحكم الفقيه، فذكر النسخة وهي أحد عشر حديثا منها الحديثان المذكوران. ومنها:\nكنّا جلوسا بين يدي النبيّ ﷺ يستاك، فأشار بيده اليمنى ثم اليسرى، فقلنا: يا رسول اللَّه، ما نرى أحدا، إلى من تشير؟ قال: «كان جبرائيل وميكائيل بين يديّ، فأشرت إلى جبرائيل، فقال: ناول ميكائيل فإنّه أكبر منّي.» [(١)]\n[وروى النسخة أيضا، وجاء من طريق أبي المظفر ميمون بن محمود: حدثني الشريف عبد الجليل، عن عمر بن الحسين الكاشغري عن ابن نسطور عن أبيه، وسيأتي في النون] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1614>١٣٤٦ ز- جعفي بن سعد [(٣)]</span>\nالعشيرة. وهو من مذحج، وكان قد وفد على النبيّ ﷺ في وفد جعفة في الأيّام التي توفّي فيها النبيّ ﷺ هكذا ذكره ابن أبي حاتم في كتابه. وتبعه أبو عمر فنقله عنه. ولم يتعقبه، قال ابن الأثير: هذا من أغرب ما يقوله عالم: فإنّ جعفي ابن سعد العشيرة مات قبل النبيّ ﷺ بدهر طويل، فإنّ بعض من صحبه بينه وبين جعفي من الآباء عشرة فأكثر.\nقلت: الّذي أظنه أنه رأى في المغازي وفد جعفي بن سعد العشيرة من مذحج، كما جرت عادتهم من تراجمهم بأسماء القبائل، ثم يذكرون أسماء من وفد منهم، فكأنه تخيّل أنه وفد- بفتح الفاء- فخرج له منه أن جعفي بن سعد العشيرة هو الوافد، وليس كذلك، لأنه صيّر الاسم فعلا واسم القبيلة اسم الوافد، واللّوم على أبي عمر في هذا أشدّ من اللّوم على ابن أبي حاتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1615>[الجيم بعدها اللام والميم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1616>١٣٤٧- ز- الجلاح</span>،\nأبو خالد، استدركه الذّهبيّ على من تقدّمه، وعزاه لطبقات ابن سعد، فصحّف، وإنما هو اللجلاج- بجيمين، وأوله لام، كما سيأتي في حرف اللّام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1617>١٣٤٨- جمد الكنديّ. [(٤)]</span>\nروى ابن مندة من طريق حماد عن عاصم أنّ جمدا الكنديّ قال: لأن أوتي بقعقعة فأصيب منها أحبّ إليّ من أن أبشر بغلام، فأخبر النبيّ ﷺ بذلك فقال: «إنّهم ثمرة الفؤاد» .\n_________\n[(١)] ذكره السيوطي في اللآلئ ١/ ١٠٢.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٧٦٢]، الاستيعاب ت [٣٨٥] .\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٧، تبصير المنتبه ١/ ٤٦٠، أسد الغابة ت [٧٧٥] .","vol":"1","page":649},{"text":"قال أبو نعيم: المشهور أن قائل ذلك: الأشعث، فلعله شبه قلة رحمة الأشعث بالجماد فلقبه جمدا.\nقلت: وليس كذلك، بل المعروف أن الأشعث بشّر بغلام من ابنة جمد الكنديّ، فقال ما قال.\nوجمد هو أحد الملوك الأربعة الذين ارتدّوا فقتلوا في خلافة أبي بكر، وكانت ابنته تحت الأشعث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1618>١٣٤٩- جميس</span>\nبن يزيد بن مالك النخعيّ. له وفادة فيما قيل.\nقلت: لم يذكر الذّهبيّ من أين نقله، ولم أره في أسد الغابة في باب (ج م)، وهو تصحيف، وإنما هو جهيش- بجيم وهاء مصغّرا، وقد تقدّم في الأوّل، وقد أعاده الذّهبي على الصّواب، لكن قال: ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1619>[الجيم بعدها النون]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1620>١٣٥٠- جندب بن بجيلة</span>.\nهو ابن عبد اللَّه، يأتي.\nقلت: كذا في «التّجريد»، وهو تصحيف: وإنما وقع في بعض الطرق جندب بن بجيلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1621>١٣٥١ ز- جندب بن زهير العامري</span>.\nفرّق ابن فتحون في الذيل بينه وبين جندب ابن زهير الأزديّ، وهما واحد، وهو الغامديّ- بالغين المعجمة والدّال، لا العامري- بالمهملة والراء، وغامد: بطن من الأزد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1622>١٣٥٢- جندب، أبو ناجية، [(١)]</span>\nذكره ابن مندة، وروي من طريق إبراهيم بن أبي داود عن مخوّل بن إبراهيم، عن إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر الأسلمي، عن ناجية بن جندب، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ ﷺ حين صدّ الهدي، فقلت: يا رسول اللَّه، ابعث معي بالهدي ...\nالحديث.\nوهكذا أخرجه الباورديّ والطّحاويّ. وقال ابن مندة: خالفه أبو حاتم الرّازيّ عن مخوّل.\nوقال أبو نعيم: هذا وهم فيه بعض الرواة فقلب رواية مجزأة عن أبيه عن ناجية فجعله مجزأة عن ناجية عن أبيه، ثم ساقه على الصّواب من طريق عمرو بن محمد العنقزي، عن\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٠٩] .","vol":"1","page":650},{"text":"إسرائيل، قال: واتفقت رواية الأثبات عن إسرائيل على هذا.\nقلت: قد رواه النّسائيّ من رواية عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن مجزأة، أخبرني ناجية بن جندب، فيحتمل أن يكون مجزأة سمعه من ناجية ومن أبيه عن ناجية، وأما جندب فلا مدخل له في الإسناد. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1623>١٣٥٣- جنيد بن سميع المزني</span>.\nذكره العقيليّ في الصّحابة، كذا في التجريد هو جنيد ابن سبيع كما تقدم على الصّواب في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1624>١٣٥٤- جنيفة النهديّ</span>\n- ذكره العقيلي في الصّحابة، كذا في التجريد: وهو تصحيف، وإنما هو جفينة- بتقديم الفاء على النون. وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1625>[الجيم بعدها الهاء]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1626>١٣٥٥- الجهدمة، غير منسوب [(١)] </span>.\nذكره ابن شاهين في أواخر حرف الجيم، وساق من طريق منصور بن أبي الأسود عن أبي جناب، عن إياد، عن الجهدمة، قال: رأيت النبي ﷺ خرج إلى الصلاة ويرأسه ردع الحنّاء.\nوألفيت حاشية بخط بعض الحفاظ على هامشه: الجهدمة امرأة، وهي زوج بشير بن الخصاصية، وقد ذكرها المصنّف في النّساء.\nلكن تقدم عن تجريد الذهبي في الأول جحدمة، بالمهملة لا بالهاء، وذكر أن له حديثا من رواية أبي جناب، عن إياد بن لقيط عنه، ثم قال: وقيل هو أبو رمثة. انتهى.\nولا أعرف من سمّى أبا رمثة هذا الاسم، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1627>١٣٥٦- جهم الأسلمي</span>.\nروى ابن مندة من طريق ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن أبي إسحاق، عن محمد بن طلحة عن أبيه عن معاوية بن جهم الأسلمي، عن جهم، أنه قال: جئت رسول اللَّه ﷺ فقلت: إني قد أردت الجهاد ... الحديث.\nقلت: وهو غلط، صحّف ابن لهيعة اسمه ونسبته، وإنما هو جاهمة السلميّ، كما تقدم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1628>[الجيم بعدها الواو]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1629>١٣٥٧- جون</span>\nبن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن زيد مناة بن تميم التميميّ. تابعيّ.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨١٩] .","vol":"1","page":651},{"text":"غلط بعض الرواة فوصل عنه حديثا أسقط اسم صحابية، فذكر لذلك البغويّ وغيره في الصّحابة، وأبوه صحابي يأتي في موضعه.\nقال البغويّ: حدّثنا جدي هو أحمد بن منيع، وشجاع بن مخلد، قالا: حدّثنا هشيم.\nوروى ابن قانع من طريق الحسن بن عرفة، وروى ابن مندة من طريق يحيى بن أيوب كلاهما عن هشيم: أخبرنا منصور عن الحسن عن جون بن قتادة التميمي، قال: كنّا مع النبيّ ﷺ في بعض أسفاره فمرّ بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء، وأراد أن يشرب، فقال له صاحب السّقاء: إنه جلد ميتة، فذكروا ذلك له، فقال: اشربوا، فإنّ دباغ الميتة طهورها [(١)] .\nقال البغويّ: هكذا حدّث به هشيم لم يجاوز به جون بن قتادة، وليست لجون صحبة.\nوقال ابن مندة: وهم فيه هشيم، وليست لجون صحبة ولا رؤية، قال: وقد رواه قتادة عن الحسن، عن جون، عن سلمة بن المحبّق.\nوقال أبو نعيم: قد رواه زكريا بن يحيى بن زحمويه، عن هشيم، فذكر سلمة بن المحبّق في الإسناد ثمّ ساقه من طريقه كذلك.\nوقال: جوّده زحمويه، والرّاوي عنه أسلم بن سهيل الواسطيّ، من كبار الحفاظ العلماء من أهل واسط [(٢)] .\nفتبين أن الواهم فيه غير هشيم. وتعقبه المزّيّ بأن كلام ابن مندة صواب، وأن الوهم فيه من هشيم، وأن رواية زحمويه شاذّة.\nقلت: ويحتمل أن يكون هشيم حدّث به على الوهم مرارا وعلى الصواب مرة واغترّ أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم، فروى من طريق الطبريّ، عن محمد بن حاتم، عن هشيم، فذكره كما رواه أحمد بن منيع ومن تابعه، وقال: هذا حديث صحيح، وجون قد صحّت صحبته.\n_________\n[(١)] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٦٧٧٣ وعزاه للبغوي وابن قانع وابن مندة وابن عساكر ٣/ ٤١٨.\n[(٢)] واسط: في عدّة مواضع منها واسط الحجّاج سميت بذلك لأنها متوسطة بين البصرة والكوفة لأن منها إلى كل واحدة خمسين فرسخا وقيل لأنه كان هناك قبل عمارتها موضع يسمى واسط القصب فلما عمر الحجاج مدينته سماها باسمه قيل للعرب سبعة مواضع يقال لكل واحدة منها واسط، واسط نجد في شعر خداش بن زهير وواسط الحجاز وواسط الجزيرة في شعر الأخطل وواسط اليمامة في شعر الأعشى وواسط العراق وواسط قرية مشهورة ببلخ وواسط قرية بمحل وواسط قرية بالخابور وواسط بالرّقة قال وواسط بدحيل. وواسط: قرية بنهر الملك وقيل غير ذلك. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤١٩، ١٤٢٠.","vol":"1","page":652},{"text":"وتعقبه أبو بكر بن معوز فقال: هذا خطأ، فجون رجل تابعي مجهول لا يعرف روى عنه إلا الحسن، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المحبّق أخطأ فيه محمد بن حاتم.\nقلت: ولم يصب في نسبته للخطإ فيه إلى محمد بن حاتم، وأما قوله: أن جونا مجهول فقد قاله أبو طالب والأثرم عن أحمد بن حنبل.\nوقال أبو الحسن بن البراء، عن عليّ بن المدينيّ: جون معروف وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن، وعدّه في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين.\nوقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزّبير بن العوام، وشهد معه الجمل، وأما رواية قتادة التي أشار إليها ابن مندة فرواها أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبّان والحاكم، ولم يختلف عليه في ذكر سلمة بن المحبّق في إسناده واللَّه أعلم.","vol":"1","page":653},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1630>حرف الحاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1631>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1632>[باب الحاء بعدها الألف]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1633>١٣٥٨- حابس بن دغنة الكلبيّ [(١)] </span>.\nله خبر في أعلام النّبوّة، وله صحبة، كذا أورده أبو عمر مختصرا.\nوالخبر المذكور ذكره هشام بن الكلبيّ من حديث عديّ بن حاتم، قال: كان لي عسيف من كلب يقال له حابس بن دغنّة، فبينا أنا ذات يوم بفنائي إذا أنا به مرّوع الفؤاد، فقال: دونك إبلك. فقلت: ما هاجك؟ قال: بينا أنا بالوادي إذا بشيخ من شعب جبل تجاهي كأنّ رأسه رخمة. فانحدر عما نزل عنه العقاب وهو مترسل غير منزعج حتى استقرت قدماه في الحضيض وأنا أعظم ما أرى، فقال:\nيا حابس بن دغنة يا حابس ... لا تعرضن بقلبك الوساوس\nهذا سنا النّور بكفّ القابس ... فاجنح إلى الحقّ ولا تدالس\n[الرجز] قال: ثم غاب، فروّحت إبلي وسرحتها إلى غير ذلك الوادي، ثم اضطجعت فإذا راكب قد ركضني، فاستيقظت فإذا هو صاحبي وهو يقول:\nيا حابس اسمع ما أقول ترشد ... ليس ضلول حائر كمهتدي\nلا تتركن نهج الطّريق الأقصد ... قد نسخ الدّين بدين أحمد\n[الرجز] قال: فأغمي واللَّه عليّ ثم أفقت بعد زمن، فذكر بقية القصّة.\nوفي آخرها: قال حابس: يا عديّ، قد امتحن اللَّه قلبي للإسلام، ففارقني، فكان آخر عهدي.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٣٤]، الاستيعاب ت [٣٨٨] .","vol":"1","page":654},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1634>١٣٥٩- حابس بن ربيعة التميميّ [(١)] </span>.\nقال ابن حبّان: حابس التميميّ له صحبة.\nوقال ابن السّكن: يعدّ في البصريّين. روى عنه ابنه حيّة- بتحتانية ثقيلة- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «العين حقّ» [(٢)] رواه أحمد والتّرمذيّ وابن خزيمة والبخاريّ في تاريخه وفي الأدب المفرد، كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير عن حيّة.\nوقال شيبان عن يحيى، عن حية، عن أبي هريرة، والأول أصحّ.\nقال ابن السّكن: يقال له صحبة، واختلف على يحيى بن كثير فيه ولم نجده إلا من طريقه.\nوقال البغويّ: لا أعلم له إلا هذا الحديث. وقال ابن عبد البرّ: في إسناد حديثه اضطراب، وسمي أباه ربيعة.\nقلت: ووقع في بعض طرقه حيّة بن حابس أو عابس.\nومن الاختلاف فيه ما أخرجه ابن أبي عاصم وأبو يعلى من وجه آخر عن يحيى بن أبي كثير: حدّثني حية بن حابس، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ ... الحديث، فسقط منه عن أبيه.\nوذكره أبو موسى في آخر حرف الحاء المهملة، فقال: حيّة- بياء تحتانية، وأشار إلى الوهم فيه، وأنّ الصّواب: عن حية- بموحدة، عن أبيه عن النبيّ ﷺ.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٣٥]، الاستيعاب ت [٣٩٠]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٣٧، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٠١، الثقات ٣/ ٩٥، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٢٧، الكاشف ١/ ١٩١، التاريخ الكبير ٣/ ١٠٧، ١٠٨، المحسن ١١٠ تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤١، الميزان ١/ ٤٢٨، لسان الميزان ٧/ ١٩١، جامع التحصيل ١٨٨، تصحيفات المحدثين ٩٩٧، سؤالات البرقاني ١١٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٠٨، تنقيح المقال ٢٠٢٢ العبر ١/ ٣٩.\n[(٢)] أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ١٧١، ٢١٤. ومسلم في الصحيح ٤/ ١٧١٩، عن أبي هريرة في كتاب السلام باب الطب والمرض والرقى (١٦) حديث رقم (٤١/ ٢١٨٧)، (٤٢/ ٢١٨٨) . والترمذي في السنن ٣/ ٣٤٧ كتاب الطب باب ما جاء أن العين حق والغسل لها حديث رقم ٢٠٦١، ٢٠٦٢ وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح غريب. وأبو داود في السنن ٢/ ٤٠١ كتاب الطب باب ما جاء في العين حديث رقم ٣٨٧٩. وابن ماجة في السنن ٢/ ١١٥٩ كتاب الطب باب العين (٣٢) حديث رقم ٣٥٠٦، ٣٥٠٧، وأحمد في المسند ٢/ ٢٨٩، ٣١٩، ٤٢٠، ٤٨٧، ٤/ ٦٧، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٩٧٧٨، وابن أبي شيبة ٧/ ٤١٧، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٦٥٦، ١٧٦٥٧، ١٧٦٥٨، ١٧٦٦٠.","vol":"1","page":655},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1635>١٣٦٠- حابس بن ربيعة اليماني</span>.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال الباوردي: قتل بصفّين مع معاوية.\nوروى الطّبرانيّ من طريق عبد الواحد بن أبي عون، قال: مرّ علي بن أبي طالب بصفّين على حابس، وكان يعدّ من العبّاد، فذكر قصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1636>١٣٦١- حابس بن سعد [(١)]</span>\nبن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يثربيّ الطّائي.\nذكره ابن سعد وأبو زرعة الدّمشقيّ فيمن نزل الشّام من الصّحابة. وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة.\nوقال البخاريّ: أدرك النبيّ ﷺ.\nوروى أحمد من طريق عبد اللَّه بن عامر، قال: دخل حابس بن سعد المسجد في السّحر، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ، فرأى الناس يصلون في صفّة المسجد فقال: مراءون، فأرغبوهم إنّ الملائكة تصلّي من السّحر في مقدّم المسجد.\nهذا موقوف صحيح الإسناد. وقال ابن السّكن: روى بعضهم عنه حديثا زعم فيه أن له صحبة.\nوذكره ابن أبي حاتم وخليفة وغير واحد. وأنه قتل بصفّين مع معاوية، فكأنه عندهم الّذي قبله، لكن فرّق بينهما الباورديّ وغيره.\nوذكر ابن عبد البرّ أنه يعرف في أهل الشّام باليماني. ونقل بعض أهل العلم بالأخبار أن عمر قال له: إني أريد أن أولّيك قضاء حمص، فذكر قصّة في رؤياه اقتتال الشمس والقمر، وأنه كان مع القمر، وأنّ عمر قال له: كنت مع الآية الممحوّة، لا تلي لي عملا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1637>١٣٦٢- حابس بن سعد اليماني [(٢)] </span>.\nذكره عبد الصّمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصّحابة، قال: وكان نزل بحمص، ثم ارتحل إلى مصر.\nحكى ذلك عن محمد بن عوف وغيره. وفرّق بينه وبين حابس بن سعد الّذي قبله.\nويحتمل أن يكونا واحدا، وسعد وسعيد متقاربان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1638>١٣٦٣- حاجب بن زرارة</span>\nبن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم الدارميّ التميميّ، والد عطارد. يأتي ذكره في ترجمة صفوان بن أسيد في حرف الصّاد المهملة، وفيه قصة إسلامه، وأنّ النبي ﷺ بعثه على صدقات بني تميم.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٣٦] .\n[(٢)] الاستيعاب ت [٣٨٩] .","vol":"1","page":656},{"text":"وقد مضى له ذكر في ترجمة أكثم بن صيفي في القسم الثالث، ويأتي له ذكر في ترجمة خالد بن مالك.\n[قال المرزبانيّ: كان رئيس بني تميم في عدّة مواطن، وهو الّذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به. وأنشد له يفتخر:\nومنّا ابن ماء المزن وابن محرّق ... إلى أن بدت منهم بجير وحاجب\nثلاثة أملاك ربوا في حجورنا ... جميعا ومنّا الفخر [ما هو] كاذب] [(١)]\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1639>١٣٦٤- حاجب بن زيد</span>\nبن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة الأنصاريّ [(٢)] الأوسي ثم البياضيّ.\nذكر الطّبريّ أنه شهد أحدا، وكذا ذكره ابن شاهين عن شيوخه. أخرجه أبو عمر، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1640>١٣٦٥- حاجب بن زيد</span>،\nأو يزيد، الأنصاريّ الأشهليّ [(٣)] . وقيل: هو حليف لهم، من أزد شنوءة.\nاستشهد يوم اليمامة، كذا ذكره في التجريد.\nوقد ذكره سيف فيمن قتل باليمامة من بني عبد الأشهل، وقال بعد ذكر جماعة وحاجب بن زيد، ولم يزد على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1641>ذكر من اسمه الحارث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1642>١٣٦٦- الحارث بن أسد [(٤)]</span>\nبن عبد العزّى بن جعونة بن عمرو بن القيس بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي.\nقال هشام بن الكلبيّ: له صحبة.\nاستدركه ابن فتحون، وذكره ابن ماكولا، وهو في «الجمهرة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1643>١٣٦٧ ز- الحارث بن أقيش [(٥)]</span>\n- بقاف ومعجمة مصغرا- ويقال وقيش العكلي، ثم\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة [٨٣٩]، الاستيعاب ت [٣٩٢] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٤٠]، الاستيعاب ت [٣٩١] .\n[(٤)] أسد الغابة ت [٨٤٢] .\n[(٥)] الثقات ٣/ ٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٥، الطبقات ١/ ٤٠، ١٧٨، ١٨٥، الاستبصار ١/ ٢٣٢،","vol":"1","page":657},{"text":"العوفيّ، حليف الأنصار. ويقال: هو الحارث بن زهير بن أقيش.\nأخرج ابن ماجة حديثه في الشفاعة بسند صحيح، وله حديث آخر فيمن مات له ثلاثة من الولد وقد أخرجه ابن خزيمة مجموعا إلى الحديث الآخر. ووقع عند البغويّ تصريحه بسماعه من النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1644>١٣٦٨ ز- الحارث بن الأسلت</span>،\nأبو قيس- مشهور بكنيته. وسيأتي في «الكنى» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1645>١٣٦٩- الحارث بن أشيم [(١)]</span>-\nيأتي في الحارث بن أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1646>١٣٧٠- الحارث بن أنس</span>\nبن رافع الأنصاريّ [(٢)] . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن شاهين في ترجمة شريك بن أبي الحيسر، واسم أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، أخو الحارث بن أنس الّذي شهد بدرا.\nشهد شريك وابنه عبد اللَّه معه أحدا فيما حدثنا محمد عن محمد بن يزيد عن رجاله [(٣)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1647>١٣٧١- الحارث بن أنس</span>\nبن مالك بن عبيد بن كعب الأنصاريّ [(٤)] من بني النّبيت- بفتح النّون وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم مثناة.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وقال أبو عمر: أخشى أن يكون هو الحارث بن أنس بن رافع.\nقلت: بل هو غيره كما سأبينه في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1648>١٣٧٢ ز- الحارث بن أنيس</span>،\nأبو عبد الرحمن الفهريّ. يأتي في «الكنى»، وقيل هو الحارث بن يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1649>١٣٧٣ ز- الحارث بن أهبان</span>.\nيأتي في الحارث بن وهبان.\n_________\n[()] تقرب التهذيب ١/ ١٣٩، ١٤٥، الجرح والتعديل ٣/ ٣١٢، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٨١، تهذيب الكمال ١/ ٢١٢، ١٢١، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٦، الكاشف ١/ ١٩٣، التاريخ الكبير ٢/ ٢٦١، أسد الغابة ت [٨٤٤]، الاستيعاب [٣٩٨] .\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٤٣] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٤٥]، الاستيعاب ت [٣٩٦]، المغازي ٢٤، ابن هشام ١/ ٦٨٦، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٣٣٤.\n[(٣)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٤)] أسد الغابة ت [٨٤٦]، الاستيعاب ت [٣٩٧] .","vol":"1","page":658},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1650>١٣٧٤- الحارث بن أوس</span>\nبن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأوسيّ، ثم الأشهليّ [(١)] .\nذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا، وذكره موسى بن عقبة فقال: الحارث بن أوس، ولم يسمّ جدّه. وذكره ابن لهيعة عن أبي الأسود، لكن قال: الحارث بن أشيم، أخرجه الطبرانيّ، وقيل فيه الحارث بن أنس بن رافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1651>١٣٧٥- الحارث بن أوس</span>\nبن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري [(٢)] .\nذكره القدّاح في نسب الأنصار وابن سعد، وأنه شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم أجنادين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1652>١٣٧٦- الحارث بن أوس [(٣)]</span>\nبن معاذ بن النعمان الأنصاري، ثم الأوسيّ، ابن أخي سعد بن معاذ سيد الأوس، ثبت ذكره في حديث صحيح، أخرجه أحمد من طريق علقمة بن وقّاص عن عائشة، قال: خرجت يوم الخندق فسمعت حسّا فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنّه ... الحديث.\nوصححه ابن حبّان.\nوقال أبو عمر: شهد بدرا، واستشهد يوم أحد، وهو ابن ثمان وعشرين سنة.\nقلت: تبع في ذلك ابن الكلبيّ، وهو وهم تعقّبه بعض أهل النّسب، فقال: لم أجده في قتلى أحد الشهداء.\nقلت: يحتمل أن يكون المستشهد بأحد غيره، لأن أحدا قبل الخندق بمدة.\nوقد ذكر ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد الحارث بن أوس بن معاذ، لكن لم يقل إنه ابن أخي سعد بن معاذ، فهو غيره. أما ابن أخي سعد فقد شهد أيضا قتل كعب بن الأشرف، فسيأتي في ترجمة أبي نائلة في حرف النون من الكنى أن سعد بن معاذ قال له: اذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٥١] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٤٨]، الاستيعاب ت [٣٩٥] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٤٩]، الاستيعاب ت [٣٩٣]، المغازي ٢٤، تاريخ الطبري ٢/ ٤٨٩، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٣٣٣.","vol":"1","page":659},{"text":"وثبت في البخاريّ من حديث جابر أن محمد بن سلمة جاء معه برجلين: أبو قيس بن جابر. والحارث بن أوس، فهو هذا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1653>١٣٧٧ ز- الحارث [(١)]</span>\nبن أوس [(٢)] بن المعلى بن لوذان، أبو سعد. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1654>١٣٧٨- الحارث بن أوس الثقفيّ [(٣)] </span>.\nقال ابن سعد: له صحبة. وفرّق بينه وبين الحارث بن عبد اللَّه بن أوس، وكذا فرق بينهما أبو حاتم وابن حبّان وقيل: هما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1655>١٣٧٩- الحارث بن بدل [(٤)]</span>-\nيأتي في القسم الأخير [(٥)]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1656>١٣٨٠- الحارث بن البرصاء</span>،\nهو ابن مالك، والبرصاء أمّه. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1657>١٣٨١- الحارث بن بلال المزني [(٦)]:</span>\nذكر سيف في الفتوح عن شيوخه أن خالد بن الوليد تركه مع المثنّى بن حارثة حين قاسمه من معه من الصحابة.\nوذكر في موضع آخر أنه كان عامل رسول اللَّه ﷺ على نصف جديلة بني طيِّئ، وهذا غير الحارث بن بلال المزني الآتي في الرّابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1658>١٣٨٢- الحارث بن تبيع الرّعيني [(٧)] </span>.\nذكر عبد الغنيّ بن سعيد، عن أبي سعيد بن يونس أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ، ثم شهد فتح مصر، وتبيع- بالتصغير، وقيل بوزن عظيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1659>١٣٨٣ ز- الحارث بن تميم</span>.\nيأتي في الحارث بن أبي وجزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1660>١٣٨٤ ز- الحارث بن ثابت</span>\nبن سعيد بن عديّ بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ [(٨)] .\nذكر ابن شاهين عن شيوخه أنه استشهد بأحد. وذكره ابن عبد البرّ فسمى جدّه سفيان بدل سعيد. واللَّه أعلم.\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] الاستيعاب ت [٣٩٤] .\n[(٣)] التقريب ١/ ٣٥٠، الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٥١، أسد الغابة ت [٨٤٧] .\n[(٤)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٥)] أسد الغابة ت [٨٥٤]، الاستيعاب ت [٤٠٠] .\n[(٦)] تقريب التهذيب ١/ ١٣٩، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٧، تهذيب الكمال ١/ ١١٢، الكاشف ١/ ١٩٣، الخلاصة ١/ ١٨١، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤١، الميزان ١/ ٤٣١، لسان الميزان ٧/ ١٩١، تراجم الأخبار ١/ ٣٤٠، أسد الغابة ت [٨٥٥] .\n[(٧)] تبصير المنتبه ٤/ ١٣٥٠، حاشية الإكمال ١/ ٤٩٣، أسد الغابة ت [٨٥٦]، الاستيعاب ت [٤٠١] .\n[(٨)] الاستيعاب ت [٤٠٢] .","vol":"1","page":660},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1661>١٣٨٥- الحارث بن ثابت [(١)]</span>\nبن عبد اللَّه بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج.\nذكر ابن شاهين أيضا عن شيوخه أنه استشهد بأحد.\nوجوز ابن الأثير أن يكون هو الّذي قبله فلم يصب: فإنه غيره لاختلاف النسبين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1662>١٣٨٦- الحارث بن جمّاز [(٢)]</span>\nبن مالك بن ثعلبة بن عتبان، حليف بني ساعدة.\nذكره الطّبريّ فيمن شهد أحدا، وكذا ذكره ابن شاهين عن شيوخه، وقال: هذا هو أخو كعب بن جمّاز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1663>١٣٨٧- الحارث بن جندب العبديّ [(٣)]</span>-\nأحد وفد عبد القيس.\nذكره ابن سعد، وسيأتي ذكره في ترجمة صحار بن العباس إن شاء اللَّه تعالى، وأنه قدم مع الوفد فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1664>١٣٨٨ ز- الحارث بن الجنيد العبديّ [(٤)] </span>.\nذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، وساقه بسند فيه علي بن قرين عن سعد بن عمرو الطائيّ: سمعت رجلا من بني عصر يقال له الحارث بن عصر يقول: سمعت الحارث بن الجنيد يقول: قال لي رسول اللَّه ﷺ «إيّاكم والجدال فإنّ الجدال لا يدلّ على خير ...» الحديث.\nوعلي اتهموه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1665>١٣٨٩- الحارث بن الحارث الأشعريّ [(٥)]</span>\nالشاميّ. صحابيّ، تفرّد بالرواية عنه أبو سلام.\nقال الأزديّ: والحارث هذا يكنى أبا مالك.\nوقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري، فوهموا، فإنّ أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدّم الوفاة على هذا، وهذا مشهور باسمه وتأخّر حتى سمع منه أبو سلام. [وقد أوضحت حاله في «تهذيب التهذيب]» [(٦)] .\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٥٨] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٥٩] .\n[(٣)] الثقات ٤/ ١٢٨، الأعلمي ١٥/ ٢٠٠٠.\n[(٤)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٧، تقريب التهذيب ١/ ١٣٩، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٤١، ٣٤٥، الخلاصة ١/ ١٨٢، تهذيب الكمال ١/ ٢١٢، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٧، طبقات فقهاء اليمن ٢٥، الكاشف ١/ ١٩٣، التاريخ الكبير ١/ ٢٦٠، التبصرة والتذكرة ١/ ٧٨، الأعلمي ١٥/ ٢٠٠، بقي بن مخلد ٢٦٢.\n[(٦)] سقط في أ، أسد الغابة ت [٨٦١]، الاستيعاب [٤٠٥] .","vol":"1","page":661},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1666>١٣٩٠- الحارث بن الحارث الأزدي [(١)]</span>-\nبسكون الزاي وقد تبدل سينا.\nروى الباورديّ والطّبرانيّ وغيرهما من طريق عبادة بن نسيّ، عن عديّ بن هلال السلميّ، عن الحارث بن الحارث الأزديّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول عند فراغه من طعامه: «اللَّهمّ لك الحمد، أطعمت وسقيت، وآويت لك الحمد ...» [(٢)] الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1667>١٣٩١- الحارث بن الحارث [(٣)]</span>\nالغامديّ، يكنى أبا المخارق. قال ابن السّكن: يعدّ في الحمصيين.\nأخرج البخاريّ في «التّاريخ»، وأبو زرعة الدّمشقيّ، والبغويّ، وابن أبي عاصم، والطّبرانيّ من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، حدثني الحارث بن الحارث الغامديّ، قال: قلت لأبي ونحن بمنى: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء اجتمعوا على صابئ لهم.\nقال: فتشرّفت فإذا برسول اللَّه ﷺ يدعو الناس إلى توحيد اللَّه وهم يردّون عليه. الحديث.\nوروى البخاريّ أيضا، وابن السّكن من طريق شريح بن عبيد، عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرّة وغيرهما في الأئمة من قريش، قال البخاري: ورواه خالد بن معدان، عن الحارث بن الحارث الغامديّ ورواه ابن السّكن من طريق سليم بن عامر عن الحارث بن الحارث الغامديّ.\nوقد أدرك النبيّ ﷺ، وروى عنه أحاديث.\nوذكر أبو القاسم بن عيسى في «طبقات الحمصيين» عن محمد بن عوف أنه قال: ما أخلقه أن يكون من أهل حمص، ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر وخالد بن معدان وشريح بن عبيد. أنه كانت له قطيعة تمر عين، وأنه شهد وقعة راهط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1668>١٣٩٢- الحارث بن الحارث [(٤)]</span>\nبن قيس بن عديّ بن سعد بن سهم القرشي السّهمي.\nذكره ابن الأسود عن عروة فيمن استشهد بأجنادين، وكذا ذكره أبو حذيفة البخاريّ في المبتدإ، وابن إسحاق وغير واحد.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٧، الثقات ٣/ ٧٧، الجرح والتعديل ١/ ٣٢٧، ٣٣٤، التاريخ الكبير ١/ ٢٦٥، أسد الغابة ت [٨٦٠]، الاستيعاب ت [٤٠٦] .\n[(٢)] قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٢ رواه الطبراني وفيه عمر بن موسى بن وجيه وهو ضعيف، وعبد الرزاق حديث ٢٨٤٢، وابن عساكر في تاريخه ٢/ ٣٧١. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٧١١، ١٨١٨٠، ٢٣٤٠٠، والطبراني في الكبير ٣/ ٣٠٤.\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٧، الجرح والتعديل ٣/ ٣٥٦، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٤٦، أسد الغابة ت [٨٦٢]، الاستيعاب ت [٤٠٧] .\n[(٤)] أسد الغابة ت [٨٦٣]، الاستيعاب ت [٤٠٣] .","vol":"1","page":662},{"text":"وعند سيف في الفتوح أنه استشهد باليرموك.\nوقال البلاذريّ: ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة، قال: وليست هجرته تثبت. وسيأتي ذكر والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1669>١٣٩٣- الحارث بن الحارث</span>\nبن كلدة بن عمرو بن علاج الثقفيّ [(١)] .\nقال ابن عبد البرّ: كان من المؤلفة قلوبهم، وأما أبوه فلا يصح إسلامه.\nقلت: سيأتي الرد عليه في ترجمة الحارث بن كلدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1670>١٣٩٤- الحارث بن أبي حارثة</span>.\nذكر ابن فتحون عن الطبري أنّ النبي ﷺ خطب إليه ابنته جمرة بنت الحارث، فقال: إن بها سوءا، ولم تكن كما قال قال: فرجع فوجدها قد برصت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1671>١٣٩٥- الحارث بن حاطب [(٢)]</span>\nبن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ.\nهاجر أبوه إلى الحبشة، فولد له الحارث بها ومحمد: قاله الزهريّ.\nوفي كلام مصعب ما يدل على أن الحارث ولد قبل هجرة الحبشة، وأن الّذي ولد له فيها أخوه محمد.\nووهل ابن مندة، فحكى عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة الحارث بن حاطب.\nوالّذي في مغازي ابن إسحاق ومختصرها لابن هشام حاطب بن الحارث، وللحارث ابن حاطب رواية عن النبي ﷺ، وروايته في أبي داود والنسائي.\nروى عنه حسين بن الحارث الجذلي وغيره.\nوقال مصعب الزّبيري: استعمله مروان على المساعي، أي بالمدينة، وعمل لابنه عبد الملك على مكّة.\nوأما ابن حبّان فذكره في «التّابعين» فوهم، لأن نصّ حديثه: عهد إلينا رسول اللَّه ﷺ.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٦٤] . الاستيعاب ت [٤٠٤] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٦٥]، الاستيعاب ت [٤٠٩]، الثقات ٣/ ٧٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٧. تهذيب التهذيب ١/ ١٤، الجرح والتعديل ٣/ ٣٢٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٨٢، الاستبصار ١/ ٢٣٢، تهذيب الكمال ١/ ٢١٣، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤١، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٦٠، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٨، الكاشف ١/ ١٩٣ العقد الثمين ٤/ ٥، المحن ١٠٥.","vol":"1","page":663},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1672>١٣٩٦- الحارث بن حاطب [(١)]</span>\nبن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ، أخو ثعلبة بن حاطب.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. وذكر هو وابن إسحاق أنه ﷺ ردّه وردّ أبا لبابة من الرّوحاء [(٢)]، وضرب لهما بسهميهما وأجرهما.\nووهم ابن مندة فذكر هذا القدر في ترجمة الّذي قبله. وروى الطبرانيّ بسند ضعيف أن هذا شهد صفّين مع عليّ ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1673>١٣٩٧- الحارث بن الحباب</span>\nبن الأرقم بن عوف بن وهب الأنصاريّ، أبو معاذ القاري أخو حارثة بن النّعمان لأمّه [(٣)] .\nذكره العدويّ فيمن شهد أحدا. واستشهد يوم حسر أبي عبيد.\nوذكره ابن شاهين عن شيوخه، وقال ابن السّكن: مات في خلافة عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1674>١٣٩٨- الحارث بن حبال</span>\nبن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جبلة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي [(٤)] .\nذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد الحديبيّة. وتبعه ابن جرير وابن شاهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1675>١٣٩٩ ز- الحارث بن حبيب</span>\nبن خزيمة بن مالك بن حنبل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ.\nذكره خليفة بن خيّاط فيمن نزل مصر من الصّحابة قال: وقتل بإفريقية مع معبد بن العباس بن عبد المطلب واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1676>١٤٠٠- الحارث بن حسان [(٥)] </span>،\nويقال ابن يزيد، البكري الذهلي، ويقال اسمه حريث، ولعله تصغير.\n_________\n[(١)] المغازي ٨٥، ابن هشام ١/ ١٦٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٣٥١، أسد الغابة ت [٨٦٦]، الاستيعاب ت [٤٠٨] .\n[(٢)] الرّوحاء: من الفرع، على نحو أربعين ميلا من المدينة وفي كتاب مسلم بن الحجاج على ستة وثلاثين ميلا وفي كتاب ابن أبي شيبة على ثلاثين ميلا وهو الموضع الّذي نزل به تبّع حين رجع من قتال أهل المدينة يريد مكة فأقام بها وأراح فسمّاها الروحاء. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٣٧.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٦٧] .\n[(٤)] أسد الغابة ت [٨٦٨] .\n[(٥)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٩ تقريب التهذيب ١/ ١٤٠، الجرح والتعديل ٣/ ٣٢٥، الطبقات ١/ ١٣٢، خلاصة تذهيب ١/ ١٨٢، تهذيب الكمال ١/ ٢١٣ والوافي بالوفيات ١١/ ٣٥٧، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٩، والكاشف ١/ ١٩٣، بقي بن مخلد ٢٤٢، أسد الغابة ت [٨٦٩]، الاستيعاب ت [٤١٠] .","vol":"1","page":664},{"text":"روى له أحمد والتّرمذيّ والنّسائيّ وابن ماجة، وفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبي ﷺ.\nروى عنه أبو وائل وسماك بن حرب وإياد بن لقيط.\nوقال البغويّ: كان يسكن البادية. روى الطبرانيّ من طريق سماك بن حرب قال:\nتزوج الحارث بن حسان وكانت له صحبة. وكان الرجل إذا عرّس تخدّر أياما، فقيل له في ذلك، فقال: واللَّه إن امرأة تمنعني صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء.\nوفي حديثه أنّ قدومه كان أيام بعث رسول اللَّه ﷺ عمرو بن العاصي في غزوة السلاسل [(١)] .\nووقفت في «الفتوح» أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس، فكأنه هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1677>١٤٠١ ز- الحارث [(٢)]</span>\nبن أبي حيسر. هو الحارث بن أنس بن رافع، تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1678>١٤٠٢- الحارث بن خالد [(٣)]</span>\nبن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التميميّ.\nذكره ابن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة.\nوروى ابن عائذ من طريق عطاء الخراسانيّ، عن عكرمة، عن ابن عباس: قال: وممن هاجر إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب الحارث بن خالد بن صخر.\nوروى ابن أبي شيبة من طريق موسى بن عبيدة: حدّثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، وكان جدّه من المهاجرين.\nوقال ابن إسحاق: ولدت له زوجته ريطة بنت الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب بأرض الحبشة موسى وعائشة وزينب وفاطمة. ولما قدم المدينة زوّجه النبيّ ﷺ بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطّلب.\n_________\n[(١)] السّلاسل: جمع سلسلة: ماء بأرض جذام، سميت به غزوة ذات السلاسل. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٢٤.\n[(٢)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٣)] حذف من نسب قريش ٧٩، ابن هشام ١/ ٣٢٦، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٩٥، أسد الغابة ت [٨٧٢]، الاستيعاب ت [٤١١] .","vol":"1","page":665},{"text":"ويقال: إنه لما خرج من الحبشة كان معه أولاده، فشربوا ماء في الطريق فماتوا كلهم إلا الحارث.\nوحكى ابن عبد البرّ عن مصعب الزبيريّ هذا، فذكر بدل زينب: إبراهيم وقد تقدم ما فيه في إبراهيم بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1679>١٤٠٣ ز- الحارث بن خالد القرشي [(١)] </span>.\nقال ابن مندة روى حديثه هشيم بن عبد الرحمن العدويّ، عن موسى بن الأشعث- أن رجلا من قريش يقال له الحارث بن خالد كان مع النبي ﷺ في سفر. فأتي بوضوء فتوضّأ ... الحديث، وجوّز ابن الأثير أن يكون هو الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1680>١٤٠٤- الحارث بن خزمة [(٢)]</span>-\nبفتح المعجمة والزاي- ابن عديّ بن أبيّ بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.\nوقال الطّبريّ: شهد بدرا والمشاهد، ومات بالمدينة سنة أربعين وهو ابن سبع وستين.\nوروى ابن مندة بإسناد ضعيف عن الحارث بن خزمة، قال: بعث النبي ﷺ يوم الاثنين [(٣)] .\nوروى ابن أبي داود في كتاب «المصاحف» . من طريق ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، قال: أتى الحارث بن خزمة إلى عمر بهاتين الآيتين: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... [التوبة: ١٢٨، ١٢٩] إلى آخر السورة.\nوقال الطّبرانيّ: كان من القواقلة، وحالف بني عبد الأشهل، وكنيته أبو بشر.\nوآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين إياس بن البكير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1681>١٤٠٥- الحارث بن خضرامة [(٤)]</span>\nالضبيّ، أو الهلالي. يأتي في الحر.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٧٣] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٧٤]، الاستيعاب ت [٤١٢]، الثقات ١/ ٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٩، الجرح والتعديل ٣/ ٣٣٥، الطبقات ١/ ٩٩، الاستبصار ١/ ١٩١، تنقيح المقال ٢٠٤٨، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٢، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٥٢، عنوان النجابة ١/ ١٩، أصحاب بدر ٢٣٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٧٤، أعيان الشيعة ٤/ ٣٠٥، جامع الرواة ١/ ١٧٢، جامع الرجال ١/ ٤٣٣.\n[(٣)] أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٩٨، كتاب المناقب باب ٢١ حديث رقم ٣٧٢٨ وقال حديث غريب.\nأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ١٠٥ وقال رواه أبو يعلى وفيه مسلم بن كيسان الملائي وقد اختلط.\n[(٤)] أسد الغابة ت [٨٧٦] .","vol":"1","page":666},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1682>١٤٠٦ ز- الحارث بن خفاف</span>\nبن إيماء بن رحضة الغفاريّ.\nوقع في البخاريّ ما يدلّ على أنه صحابيّ، فأخرج من طريق أسلم عن عمر قال: لقد رأيت أبا هذه- يعني بنت خفاف- وأخوها حاصرا حصنا زمانا ... الحديث. ولم يذكروا الخفاف ولدا سوى مخلد، والحارث ومخلد تابعي شهير، فانحصر كلام عمر في الحارث واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1683>١٤٠٧ ز- الحارث بن راشد الناجي</span>.\nذكره وأخاه منجاب بن راشد أبو الحسن المدائني وسيف بن عمر فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبيّ ﷺ وآمن به. قال: وكانا عثمانيين، فأما الحارث فأفسد في الأرض فسيّر إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية، فذكر القصّة مطولة. وذكروا في الفتوح أنه كان على عبد القيس لما ارتدّ أهل عمان ومعه صيحان [(١)] بن صوحان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1684>١٤٠٨- الحارث بن رافع [(٢)] </span>.\nقال عبدان المروزيّ: سمعت أحمد بن سيار يقول:\nالحارث بن رافع من أصحاب النبيّ ﷺ ممن استشهد بأحد لا يعرف له حديث.\nاستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1685>١٤٠٩- الحارث بن ربعي</span>،\nأبو قتادة الأنصاريّ [(٣)] في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1686>١٤١٠- الحارث بن الربيع [(٤)]</span>\nبن زياد بن سفيان بن عبد اللَّه بن ناشب بن هدم بن عوذ بن قطيعة بن عبس العبسيّ- بالموحدة.\nروى ابن شاهين من طريق هشام بن الكلبيّ: حدّثني أبو الشغب العبسيّ، قال: وفد على النبي ﷺ تسعة أنفس من بني عبس، فأسلموا، فدعا لهم النبي ﷺ بخير، منهم الحارث بن الربيع بن زياد.\n_________\n[(١)] في أصحار.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٧٣ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٩، الجرح والتعديل ٣/ ٣٤٠، التعديل والتجريح ٢٦٦، رجال الصحيحين ٣٦٥، الطبقات الكبرى ٦/ ١٥ المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٢٢، العبر ١/ ٤١، ٦٠، خلاصة تذهيب ١/ ٨٢، الاستبصار ١/ ١٤٦، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٣ الوافي بالوفيات ١١/ ٣٤٧، تنقيح المقال ٧٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٤١، التاريخ الصغير ١/ ١٠٣، ١٠٤، سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٤٩ البداية والنهاية ٨/ ٦٨، التاريخ الكبير ٢/ ٨، أسد الغابة ت [٨٧٨] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٧٩]، الاستيعاب [٤١٤] .\n[(٤)] تنقيح المقال ٢٠٧٦، أعيان الشيعة ٨/ ٣٠٦، جامع الرواة ١/ ١٧٣، جامع الرجال ١/ ٤٣٤، الأعلمي ٥/ ٢٠٢، أسد الغابة ت [٨٨٠] .","vol":"1","page":667},{"text":"قلت: وقد تقدم ذلك في ترجمة بشر بن الحارث، ووالد هذا هو صاحب القصة مع لبيد بن ربيعة عند النعمان بن المنذر وله أخبار غيرها وهو من أشراف العرب في الجاهلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1687>١٤١١- الحارث بن أبي ربيعة [(١)]</span>\nبن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ. روى ابن مندة من طريق قاسم الجرمي، عن الثوريّ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن الحارث بن أبي ربيعة- أنّ النبي ﷺ استسلف منه لما قدم مكة ثلاثين ألفا ... الحديث.\nوهذا الحديث معروف بأخيه عبد اللَّه بن أبي ربيعة، كذلك رواه ابن المبارك عن الثوريّ بهذا الإسناد.\nورواه حاتم بن إسماعيل عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة عن أبيه عن جدّه.\nورواه ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي فديك، عن موسى وإسماعيل ابني إبراهيم عن أبيهما، عن عبد اللَّه بن أبي ربيعة.\nويحتمل أن يكون الحديث عند عبد اللَّه والحارث جميعا. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1688>١٤١٢- الحارث بن زهير</span>\nبن أقيش العكلي [(٢)] .\nروى ابن شاهين من طريق الحارث بن يزيد العكليّ: حدثني مشيخة الحي عن الحارث بن زهير بن أقيش أنّ النبيّ ﷺ كتب له ولقومه كتابا نسخته: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. هذا كتاب من محمّد النّبيّ رسول اللَّه لبني أقيش. أمّا بعد ...»\n[(٣)] الحديث.\nاستدركه أبو موسى، وزعم ابن الأثير أنه الحارث بن أقيش المتقدم ذكره، وليس كما زعم.\n_________\n[(١)] طبقات ابن سعد ٥/ ٢٨، طبقات خليفة ٥٤، المحبر ٣٠٥، التاريخ الكبير ٢/ ٢٧٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٧٢، تاريخ الطبري ٥/ ٣٩٦، الجرح والتعديل ٣/ ٧٧، الأخبار الطوال ٢٦٣، جمهرة أنساب العرب ١٤٧، الثقات ٤/ ١٢٩ مشاهير علماء الأمصار ٦١١، الأغاني ١/ ٦٦، معجم البلدان ١/ ٧٠٤، الكامل في التاريخ ٤/ ١٤٣، تهذيب الكمال ٥/ ٢٣٩، عيون الأخبار ٢/ ١٧١، العقد الفريد ١/ ٦٠، الكاشف ١/ ١٣٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٥٤، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٤٥٠، البداية والنهاية ٩/ ٤٣، العقد الثمين ٤/ ٢١، تهذيب التهذيب ٢/ ١٤٤، تقريب التهذيب ١/ ١٤١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٨، الأعلام ٢/ ١٥٨.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٨٢] .\n[(٣)] أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٢٣.","vol":"1","page":668},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1689>١٤١٣- الحارث بن زياد [(١)]</span>\nالأنصاري الساعديّ. روى ابن أبي شيبة والطبرانيّ من طريق سعيد بن المنذر عن حمزة بن أبي أسيد، عن الحارث بن زياد، وكان من أصحاب بدر.\nوروى أحمد وأبو داود في فضائل الأنصار وابن أبي خيثمة، والبخاريّ في التاريخ.\nوالبغويّ وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد، وكان أبوه بدريا، عن الحارث بن زياد الساعديّ- أنه أتى النبيّ ﷺ يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقلت: يا رسول اللَّه، بايع هذا على الهجرة. قال: «ومن هذا»؟ قلت: حوط بن يزيد، وهو ابن عمي. فقال: «إنّكم معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد، ولكنّ النّاس يهاجرون إليكم» .\nوزعم ابن قانع أنه خال البراء بن عازب، فوهم، وإنما ذاك الحارث بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1690>١٤١٤- الحارث بن زيد</span>\nبن أبي أنيسة العامريّ. يأتي في الحارث بن يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1691>١٤١٥- الحارث بن زيد [(٢)]</span>\nبن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار، يكنى أبا عتاب.\nقال عبدان المروزيّ: سمعت أحمد بن سيار يقول: هو من أصحاب النبيّ ﷺ.\nقتل سنة إحدى وعشرين، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1692>١٤١٦- الحارث بن زيد [(٣)]</span>\nبن العطّاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. ذكره ابن مندة وأبو نعيم عن ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1693>١٤١٧ ز- الحارث بن زيد</span>\nبن نبيشة- يأتي في الحارث بن يزيد.\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٧٥، ٤/ ١٣٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٩، الكاشف ١/ ٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٤، الجرح والتعديل ٣/ ٣٤٥، الطبقات ١/ ١٠٦، ١٣٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١- ١٨٣، الاستبصار ١/ ١٠٧، تهذيب الكمال ١/ ٢١٤، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٣ الأعلمي ١٥/ ٢٠٢، تنقيح المقال ٢٠٧٨، تهذيب التهذيب ٢/ ١٤١، الاستيعاب ١/ ٢٨٩، التاريخ الكبير ٢/ ٢٥٩، در السحابة ٧٦١ جامع التحصيل ١٨٢، بقي بن مخلد ٣٦٩، ذيل الكاشف ٢١١ أسد الغابة ت [٨٨٣]، الاستيعاب ت [٤١٥] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٨٥] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٨٦] .","vol":"1","page":669},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1694>١٤١٨- الحارث بن أبي سبرة الجعفي [(١)] </span>،\nأخو سبرة بن أبي سبرة. ويقال إن سبرة هو ابن الحارث بن أبي سبرة، فنسب إلى جده، واسم أبي سبرة يزيد.\nوسيأتي بيانه في ترجمة سبرة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1695>١٤١٩- الحارث بن سراقة [(٢)]</span>\nبن الحارث الأنصاريّ النجاريّ. ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد ببدر.\nوقيل: الصّواب حارثة بن سراقة الآتي.\nويحتمل أن يكون له أخ اسمه الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1696>١٤٢٠- الحارث بن سعيد [(٣)]</span>\nبن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكنديّ.\nذكره ابن شاهين، بإسناده عن ابن الكلبيّ فيمن وفد على النبيّ ﷺ، وكذا ذكره الطّبريّ وابن ماكولا وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1697>١٤٢١- الحارث بن سفيان [(٤)]</span>\nبن عبد الأسد المخزومي، ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد.\nذكره الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1698>١٤٢٢- الحارث بن سفيان [(٥)]</span>\nبن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيّ السّهمي. قدم مع أبيه من هجرة الحبشة، ذكره ابن عبد البر في ترجمة أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1699>١٤٢٣- الحارث بن سلمة العجلاني [(٦)] </span>.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد أحدا، قال ابن مندة: ولا يعرف له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1700>١٤٢٤- الحارث بن سليم</span>\nبن ثعلبة بن كعب بن حارثة.\nقال العدويّ في نسب الأنصار: شهد بدرا، واستشهد بأحد. استدركه ابن فتحون وابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1701>١٤٢٥- الحارث بن سهل [(٧)]</span>\nبن أبي صعصعة الأنصاريّ. ذكره النّفيلي عن محمد بن\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٨٩]، الاستيعاب [٤٥٠] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٩٠] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٨٩٢] .\n[(٤)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٥)] أسد الغابة ت [٨٩٣] .\n[(٦)] أسد الغابة ت [٨٩٤] .\n[(٧)] أسد الغابة ت [٨٩٦]، الاستيعاب ت [٤٤٩] .","vol":"1","page":670},{"text":"سلمة. عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم الطّائف. وقيل: الصّواب الحباب، بدل الحارث، ويحتمل أن يكونا أخوين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1702>١٤٢٦- الحارث بن سهم النصري</span>.\nيأتي في الحارث بن نصر السهمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1703>١٤٢٧- الحارث بن سواد الأنصاريّ [(١)] </span>.\nذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا.\nوأخرجه الطّبرانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1704>١٤٢٨- الحارث بن سويد [(٢)]</span>\nبن الصامت الأنصاري الأوسي. تقدم ذكر أخيه الجلاس في الجيم. قال ابن الأثير: اتفق أهل النقل على أنه الّذي قتل المجذّر بن ذياد، فقتله النبيّ ﷺ به.\nوفي جزمه بذلك نظر: لأن العدويّ وابن الكلبيّ والقاسم بن سلام جزموا بأن القصة إنما وقعت لأخيه الجلاس، لكن المشهور أنها للحارث.\nوروى عبد الرزّاق في تفسيره ومسدّد في مسندة، كلاهما عن جعفر بن سليمان والباوردي وابن مندة وغيرهما من طريق جعفر عن حميد الأعرج عن مجاهد- أن الحارث بن سويد كان مسلما، ثم ارتدّ ولحق بالكفار، فنزلت هذه الآية: كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ [آل عمران: ٨٦]، فحملها رجل فقرأها عليه، فقال الحارث:\nواللَّه إنك لصدوق، وإن اللَّه أصدق الصادقين. فأسلم.\nوروى عبد بن حميد والفريابي من طريق ابن نجيح، عن مجاهد في هذه الآية: نزلت في رجل من بني عمرو بن عوف.\nومن طريق السّدّيّ نزلت في الحارث بن سويد أحد بني عمرو بن عوف.\nوروى النّسائي وابن حبان والحاكم من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس: كان رجل أسلم ثم ارتدّ ... فذكر نحو هذه القصّة ولم يسمّه.\nوأخرجه الطّبريّ من طريق داود موصولا ومرسلا.\nوعند أحمد بن منيع. عن علي بن عاصم، عن داود- بلفظ: «إنّ رجلا من الأنصار ارتدّ»، فذكر الحديث موصولا.\nوكان سبب قتله المجذّر أن المجذّر قتل أباه سويد بن الصّامت في الجاهليّة، فرأى\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٨٩٧] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٨٩٩] .","vol":"1","page":671},{"text":"الحارث من المجذر غرّة يوم أحد فقتله وهرب، وفي ذلك يقول حسّان بن ثابت:\nيا حار في سنة من نوم أوّلكم ... أم كنت ويحك مغترّا بجبريل\nأم كنت يا بن ذياد حين تقتله ... بغرّة في فضاء الأرض مجهول [(١)]\n[البسيط] ووقع لابن عبد البرّ الحارث بن سويد، ويقال ابن مسلم المخزوميّ، ارتدّ ولحق بالكفّار فنزلت: كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا ... [آل عمران: ٨٦] الآية.\nقلت: والمشهور أنه أنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1705>١٤٢٩- الحارث بن شريح [(٢)]</span>\nبن ذؤيب بن ربيعة بن الحارث بن نمير بن عامر النميري.\nقال البخاريّ في «التّاريخ»: وفد على [(٣)] النبيّ ﷺ في وفد بني نمير.\nوروى الباورديّ ويعقوب بن سفيان من طريق يحيى بن راشد، عن دلهم بن دهثم عن عائذ بن ربيعة القريعي، عن قرّة بن دعموص، عن الحارث بن شريح- أنه انطلق إلى النبيّ ﷺ، فذكر حديثا طويلا سيأتي في ترجمة يزيد بن عمير.\nورواه قيس بن حفص عن دلهم بن دهثم، عن قرّة، وكان في الوفد فذكر نحوه.\nوسيأتي في القاف.\nوروى الحكيم التّرمذيّ من طريق عائذ بن ربيعة، قال: قلت للحارث بن شريح: ما قال لك رسول اللَّه ﷺ في الماعون؟ قال: «الحجر والحديد والماء» .\nوأخرجه ابن السّكن مطوّلا، ووقع عند عمر بن شبّة شريح بن الحارث، وهو مقلوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1706>١٤٣٠- الحارث بن شعيب العبديّ</span>.\nحكى النووي في شرح مسلم عن صاحب «التّجريد» في شرح مسلم أنه من جملة وفد عبد القيس، ويحتاج إلى تأمل. وسيأتي الحارث بن عبس العبديّ.\n_________\n[(١)] البيت لحسان بن ثابت كما في ديوانه.\nأم كنت يا ابن زياد حين تقتله ... ذي غرّة في فضاء الأرض مجهول\nوقلتم لن نرى واللَّه يبصركم ... وفيكم محكم الآيات والقيل\nمحمد والعزيز اللَّه يخبره ... بما تكنّ سريرات الأقاويل\n[(٢)] الثقات ٣/ ٧٨، الجرح والتعديل ٣/ ٣٥٥، التاريخ الكبير ٢/ ٢٦٣، تنقيح المقال ٢٠٩٥ تصحيفات المحدثين ٥٠٠، أسد الغابة ت [٩٠٠]، الاستيعاب [٤٥١] .\n[(٣)] في أإلى.","vol":"1","page":672},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1707>١٤٣١- الحارث بن الصّمة [(١)] </span>،\nبكسر المهملة وتشديد الميم. ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار، والد أبي جهيم.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في أهل بدر، وقالوا: إنه كسر بالرّوحاء فردّه النبيّ ﷺ، وضرب له بسهمه، وهو القائل:\nيا ربّ إنّ الحارث بن الصّمّه ... أقبل في مهامه مهمّه\nيسوق بالنّبيّ هادي الأمّة [(٢)]\n[الرجز] وروى ابن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.\nوقال ابن شاهين: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين صهيب بن سنان.\nوروى الطّبرانيّ من طريق عاصم بن عمرو، عن محمود بن لبيد، قال: قال الحارث بن الصمة: سألني النبي ﷺ يوم أحد وهو في الشّعب عن عبد الرحمن بن عوف، فقلت: رأيته إلى جنب الجبل، فقال: «إنّ الملائكة تقاتل معه» .. الحديث.\nقلت: وهم من زعم أنه أبو جهيم كمسلم في الكنى ومن تبعه، والصّواب أن أبا جهيم ولده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1708>١٤٣٢- الحارث بن أبي ضرار [(٣)]</span>\nبن حبيب بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق، أبو مالك الخزاعي، ثم المصطلقي، وأمه جويرية أم المؤمنين.\nذكر ابن إسحاق في المغازي أنه جاء إلى المدينة ومعه فداء ابنته بعد أن أسرت وتزوّجها رسول اللَّه ﷺ، قال: فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل فرغب في بعيرين منها غيّبهما في شعب، ثم جاء فقال: يا محمد، هذا فداء ابنتي، فقال: «فأين البعيران اللّذان\n_________\n[(١)] الثقات ٣/ ٧٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٢ العبر ١/ ٦، الاستبصار ١/ ٧٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٦٧، أصحاب بدر ٢٣٥، أسد الغابة [٩٠٣]، الاستيعاب ت [٤٢٣] .\n[(٢)] ينظر البيتان في الطبقات ٣/ ٦٧. وأسد الغابة في ترجمة رقم (٩٠٣) الأول والثالث. وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٤٢٢) .\n[(٣)] الثقات ٣/ ٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٢، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٠، الوافي بالوفيات ١/ ٣٧٠، العقد الثمين ٤/ ١٩، التاريخ الصغير ١/ ٩١، التاريخ الكبير ٢/ ٢٦١ تعجيل المنفعة ٧٦، تنقيح المقال ٢١٠٢، الأعلمي ١٥/ ١٩٨ ذيل الكاشف ٢١٢، أسد الغابة ت [٩٠٥] .","vol":"1","page":673},{"text":"غيّبتهما بالعقيق»؟ فقال الحارث: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّك رسول اللَّه، واللَّه- ما اطلع على ذلك إلا اللَّه.\nقال: فأسلم وأسلم معه ابنان له وناس من قومه.\nوذكر ذلك ابن عائذ في المغازي عن محمد بن شعيب عن عبد اللَّه بن زياد منقطعا.\nوروى أحمد والطّبرانيّ ومطيّن وابن السّكن وابن مردويه من طريق عيسى بن دينار المؤذن عن أبيه- أنه سمع الحارث بن أبي ضرار يقول: قدمت على رسول اللَّه ﷺ فدعاني إلى الإسلام، فدخلت فيه، فذكر حديثا طويلا فيه قصّة الوليد بن عقبة إذ جاء إليه مصدقا ونزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ... [الحجرات: ٦] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1709>١٤٣٣ ز- الحارث بن الطّفيل</span>\nبن عمرو الدّوسي. سيأتي ذكر أبيه، ذكر أبو الفرج الأصبهاني: وفد الطفيل وأهل بيته فأسلموا، وكان الطّفيل شاعرا فارسا، وأورد له شعرا قاله في الجاهلية في الحرب التي كانت بين دوس وبني الحارث بن يشكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1710>١٤٣٤- الحارث بن ظالم [(١)] </span>.\nقيل هو أبو الأعور بن الحارث [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1711>١٤٣٥- الحارث بن عبد اللَّه [(٣)]</span>\nبن أوس الثقفي. سكن الطّائف، وقد ينسب إلى جدّه.\nوقيل: هما اثنان.\nروى حديثه أبو داود والنّسائيّ والتّرمذيّ في «الحجّ»، وإسناده صحيح. وله رواية عن عمر.\nروى عنه عمرو بن أوس، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1712>١٤٣٦ ز- الحارث بن عبد اللَّه الجهنيّ [(٤)] </span>.\nروى حديثه ابن سعد وغيره من طريق سعيد بن خالد الجهنيّ. قال: بعثني الضّحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد اللَّه الجهنيّ، فقال\n_________\n[(١)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٢)] أسد الغابة ت [٩٠٨] .\n[(٣)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٣، تقريب التهذيب ١/ ١٤١ الإكمال ٥/ ١٩٩، الطبقات ١/ ٥٤، ٢٨٥، خلاصة التذهيب ١/ ١٣٨، تذهيب الكمال ١/ ٢١٤، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٥٣، ٢٤٤، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٧، ١٤٤، رجال الصحيحين ٣٧٣، الجرح والتعديل ١/ ٧٧، ٣/ ٣٦١، جامع الرواة ١/ ١٧٣، التاريخ الكبير ٢/ ١٢٦٣، أسد الغابة ت [٩١٠]، الاستيعاب ت [٤٢٧] .\n[(٤)] الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٢٦١.","vol":"1","page":674},{"text":"لي: بعثني النبيّ ﷺ إلى اليمن، ولو أظن أنه يموت لم أفارقه. قال: فانطلقت فأتاني حبر فقال: إن محمدا قد مات؟ قال: فكدت أن أقتله حتى أتاني كتاب أبي بكر بذلك، فدعوت الحبر فقلت: من أين علمت ذلك؟ قال: إنا نجده عندنا في الكتاب. قلت: فكيف يكون بعده؟ قال: ستدور رحاكم إلى خمس وثلاثين. انتهى.\nوسنده ضعيف.\nوادّعى أبو موسى أنّ الصّواب جرير بن عبد اللَّه البجليّ. وفيه نظر، لتغاير القصّتين، فإن قصّة جرير في البخاريّ بغير هذا السّياق، وقصّة الحارث هذه في إسنادها حمّاد بن عمرو، وهو متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1713>١٤٣٧- الحارث بن عبد اللَّه [(١)]</span>\nبن السائب بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ القرشيّ الأسديّ.\nذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود في الصحابة، وسياق أبي داود يدلّ على أنه يكنى أبا الحارث، فإنه أورد له حديثا من طريق أبي معشر عن سعيد بن المقبريّ عن أبي الحارث، فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1714>١٤٣٨- الحارث بن عبد اللَّه [(٢)]</span>\nبن سعد بن عمرو بن قيس بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.\nقال أبو عمر: استشهد يوم أحد.\nوقيل: هو الحارث بن ثابت بن عبد اللَّه بن سعد، ويحتمل أن يكون عمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1715>١٤٣٩ ز- الحارث بن عبد اللَّه</span>،\nويقال ابن عبيد الأزديّ. أبو علكثة. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1716>١٤٤٠- الحارث بن عبد اللَّه [(٣)]</span>\nبن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصاريّ الأوسيّ.\nقال العدويّ: شهد الحديبيّة وما بعدها، واستشهد بالحرّة.\nاستدركه ابن فتحون وغيره، وعزاه الذهبيّ لأبي عمر، فأوهم أنه ترجم له، وليس كذلك، وإنما قال ابن الأثير لما استدركه. وقد ذكر أبو عمر أباه.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٩١٣] .\n[(٢)] أسد الغابة ت [٩١٤]، الاستيعاب ت [٤٢٥] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٩١٦] .","vol":"1","page":675},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1717>١٤٤١- الحارث بن عبد اللَّه [(١)]</span>\nبن وهب الدّوسيّ.\nقال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة، ثم روى بإسناد فيه ضعف عن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد اللَّه بن وهب الدوسيّ، وكان الحارث قدم مع أبيه على النبيّ ﷺ في السبعين الذين قدموا من دوس، فأقام الحارث مع النبي ﷺ ورجع أبوه إلى السراة. وكان كثير الثمار. انتهى.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة أبيه عبد اللَّه بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1718>١٤٤٢- الحارث [(٢)]</span>\nبن عبد شمس الخثعميّ. ذكره البخاريّ وابن حبان في الصّحابة.\nوقال ابن مندة: عداده في أهل الشام، ثم ساق بإسناد غريب عن الحميري بن الحارث بن عبد شمس عن أبيه- أنه خرج إلى النبيّ ﷺ، وكتب له كتابا وأباحه وأصحابه من بلاد كذا وكذا، الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1719>١٤٤٣- الحارث بن عبد العزّى [(٣)]</span>\nبن رفاعة بن ملّان بن ناصرة بن قصبة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي، زوج حليمة مرضعة النبيّ ﷺ.\nقال ابن سعد: يكنى أبا ذؤيب. ذكر ابن إسحاق في السيرة: حدّثني أبي عن رجال من بني سعد بن بكر قالوا: قدم الحارث أبو النبيّ ﷺ مكّة، فقالت له قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك؟ إن الناس يبعثون بعد الموت، فقال: أي بني، ما هذا الّذي تقول؟ قال: نعم، لو قد كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم.\nفأسلم الحارث بعد ذلك، وحسن إسلامه، وكان يقول: لو قد أخذ ابني بيديّ لم يرسلني حتى يدخلني الجنّة.\nقلت: وعند ابن سعد حديث آخر مرسل: إنّ هذه القصّة وقعت لولد الحارث،\nفأخرج من طريق يحيى بن أبي كثير عن إسحاق بن عبد اللَّه. قال: كان لرسول اللَّه ﷺ أخ من الرّضاعة، فقال للنبيّ ﷺ- يعني بعد النبوة: أترى أنه يكون بعث؟ فقال له النبي ﷺ: «أما والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرّفنّك» .\nقال: فلما آمن من بعد بالنبيّ ﷺ كان يجلس فيبكي، ويقول: أنا أرجو أن يأخذ النبي ﷺ بيدي يوم القيامة.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٩١٧]، الاستيعاب ت [٤٢٦] .\n[(٢)] الثقات ٣/ ٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤، الجرح والتعديل ٣/ ٣٨٦، التاريخ الكبير ٢/ ٢٦١، الأعلمي ١٥/ ٢٠٥، أسد الغابة ت [٩١٩] .\n[(٣)] أسد الغابة ت [٩٤٠] .","vol":"1","page":676},{"text":"ويحتمل أن يكون ذلك وقع للأب والابن.\nوقد سماه بعضهم عبد اللَّه، وذكره في الصّحابة، وكذا سمّاه ابن سعد لما ذكر أسماء أولاد حليمة.\nوسيأتي في الشّيماء في حرف الشّين المعجمة من أسامي النساء.\nوروى أبو داود من طريق عمر بن الحارث أن عمر بن السّائب حدّثه أنه بلغه أن رسول اللَّه ﷺ كان جالسا فأقبل أبوه من الرّضاعة، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه [(١)] الحديث.\nوذكر ابن إسحاق أنه بلغه أنّ الحارث إنما أسلم بعد وفاة النبيّﷺ- فاللَّه أعلم.\n[وقد قيل: إنه أبو كبشة حاضن النبيّ ﷺ الآتي ذكره في الكنى] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1720>١٤٤٤- الحارث بن عبد قيس [(٣)]</span>\nبن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهري.\nويقال الحارث بن قيس.\nذكره ابن إسحاق وابن دأب في مهاجرة الحبشة. وقال البلاذريّ: لم يذكره الواقدي فيهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1721>١٤٤٥- الحارث بن عبد كلال [(٤)]</span>\nبن نصر بن سهل بن عريب بن عبد كلال بن عبيد بن فهد بن زيد الحميري، أحد أقيال اليمن.\nكتب إليه النبيّ ﷺ كما سيأتي في ترجمة شرحبيل أخيه وغيره.\nوقال الهمدانيّ في «الأنساب»: كتب النبيّ ﷺ إلى الحارث وأخيه وأمر رسوله أن يقرأ عليهما: لَمْ يَكُنِ [البينة: ١]، ووفد عليه الحارث فأسلم فأعتقه وأفرشه رداءه، وقال قبل أن يدخل عليه: «يدخل عليكم من هذا الفجّ رجل كريم الجذين، صبيح الخدّين،» [(٥)]\nفكأنه. انتهى.\n_________\n[(١)] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٢٠٠ عن عمر بن السايب. وذكره أبو داود في المراسيل، ونقله ابن كثير في التاريخ ٤/ ٣٦٤.\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٩٢١]، الاستيعاب ت [٤٤٠] .\n[(٤)] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٦١.، أسد الغابة ت [٩٢٢] .\n[(٥)] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٦٠ عن جرير بزيادة في أوله. يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم بخمسين سنة ٤/ ٢٢٤. أورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢١٢.","vol":"1","page":677},{"text":"والّذي تظافرت به الروايات أنه أرسل بإسلامه، وأقام باليمن.\nوقال ابن إسحاق: قدم على رسول اللَّه ﷺ مقدمه من تبوك كتاب ملوك حمير بإسلامهم، منهم الحارث بن عبد كلال، وكان النبيّ ﷺ أرسل إلى الحارث بن عبد كلال المهاجر بن أبي أمية فأسلم، وكتب إلى النبيّ ﷺ شعرا يقول فيه:\nودينك دين الحقّ فيه طهارة ... وأنت بما فيه من الحقّ آمر\n[الطويل] وكذا روى الدّار الدّارقطنيّ من طريق نافع عن ابن عمر، وكذا ذكره أبو الحسن المدائنيّ في كتاب رسل النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1722>١٤٤٦- الحارث بن عبد مناف [(١)] </span>.\nروى عبدان من طريق محمد بن عمرو، عن شريك بن أبي نمر: حدثني الحارث بن عبد مناف. قال: سئل رسول اللَّه ﷺ عن ميراث العمّة والخالة، فقال: «أخبرني جبرائيل أنّه لا ميراث لهما» .\nوأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن عمر،\nلكن وقع في نسخته الحارث بن عبد- بغير إضافة. فاللَّه أعلم.\nوقال الذّهبيّ: إن صحّ فهو مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1723>١٤٤٧- الحارث بن عبيد [(٢)]</span>\nبن رزاح بن كعب الأنصاريّ الظفريّ. قال أبو عمر: له ولولده نصر بن الحارث صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1724>١٤٤٨ ز- الحارث بن عبيد [(٣)]</span>\nالأزدي. تقدم في الحارث بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1725>١٤٤٩ ز- الحارث بن عبيدة</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبيّ.\nذكره البلاذريّ وغيره من النّسّابين في أولاد عبيدة، وقد استشهد عبيدة ببدر فيكون لولده هذا صحبة، وكأنه مات في حياة النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1726>١٤٥٠- الحارث بن عتيك [(٤)]</span>\nبن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاريّ. أخو جبر والد عتيك بن عتيك.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٤، أسد الغابة ت [٩٢٣]\n[(٢)] أسد الغابة ت [٩٢٤] .\n[(٣)] هذه الترجمة سقط في أ.\n[(٤)] أسد الغابة ت [٩٢٦] .","vol":"1","page":678},{"text":"ذكره العدويّ فيمن شهد أحدا. وذكره ابن شاهين عن رجاله، لكن سمى أباه عتيقا، وقال: شهدها هو وأبوه وعمه.\nوذكره ابن سعد عن الواقديّ في البدريين. وأما ابن عمارة فقال: الحارث بن قيس بن هيشة شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1727>١٤٥١- الحارث بن عتيك [(١)]</span>\nبن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاريّ النّجاريّ يكنّى أبا أحزم [(٢)]، شهد أحدا والمشاهد، استشهد يوم جسر أبي عبيد.\nذكره الواقديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1728>١٤٥٢- الحارث بن عدي [(٣)]</span>\nبن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاريّ الخطميّ.\nاستشهد يوم أحد. ذكره أبو عمر تبعا لابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1729>١٤٥٣- الحارث بن عدي [(٤)]</span>\nبن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الأنصاريّ المعاويّ.\nقال العدويّ: شهد أحدا. وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم الجسر سنة خمس عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1730>١٤٥٤- الحارث بن عرفجة [(٥)]</span>\nبن الحارث بن مالك بن كعب الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريّين. وزعم أبو عمر أن ابن إسحاق أهمله فلم يصب. وقد نبه على ذلك ابن فتحون. قال ابن إسحاق: فيمن شهد بدرا الحارث بن عرفجة، ونسبه ابن هشام فقال: ابن كعب بن النجار بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1731>١٤٥٥- الحارث بن عفيف [(٦)]</span>\nالكندي. قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة.\nويحتمل أن يكون هو ابن غطيف الآتي.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٩٢٧]، الاستيعاب ت [٤٣٨] .\n[(٢)] في أأبا محمد آخر.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٩٢٨]، الاستيعاب ت [٤٣٥] .\n[(٤)] أسد الغابة ت [٩٢٩]، الاستيعاب ت [٤٣٦] .\n[(٥)] أسد الغابة ت [٩٣٠]، الاستيعاب ت [٤٤١] .\n[(٦)] أسد الغابة ت [٩٣١] .","vol":"1","page":679},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1732>١٤٥٦- الحارث بن عقبة [(١)]</span>\nبن قابوس المزني. ذكر الواقديّ في المغازي أنه أقبل هو وعمّه وهب بن قابوس بغنم لها إلى المدينة، فوجد المدينة خلوا، فأتيا النبيّ ﷺ بأحد فأسلما وقاتلا المشركين حتى قتلا، قال: فكان عمر يقول: إنّ أحبّ موتة إليّ موتة المزنيين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1733>١٤٥٧- الحارث بن عمرو</span>\nبن حرام بن عمرو بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكر ابن سعد أنه شهد هو وأخوه سعد أحدا.\nوذكر ابن الكلبيّ أنهما شهدا صفّين مع عليّ.\n[وذكر ابن سعد أن لسعد عقبا بسواد الكوفة، وليس عمرو بن حرام والدهما جدّ جابر بن عبد اللَّه بن عمرو بن حرام، بل هو آخر وهو ابن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب] [(٢)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1734>١٤٥٨- الحارث بن عمرو [(٣)]</span>\nبن غزيّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن تيم اللَّه بن ثعلبة بن عمرو بن خزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكره ابن السّكن في الصّحابة، وهو أخو الحجاج وسعيد وعبد الرحمن الآتي ذكرهم.\nوقال أبو عمر: أظنه الحارث بن غزيّة، يعني الآتي ذكره، كذا قال: والّذي يظهر أنه غيره.\nوقد ترجم ابن قانع للحارث بن عمرو بن غزية هذا. وساق في ترجمته حديثا للحارث ابن غزية فوحّد بينهما أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1735>١٤٥٩- الحارث بن عمرو [(٤)]</span>\nبن مؤمّل بن حبيب بن تميم بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ العدويّ. قال أبو عمر: هو أحد السبعين الذين هاجروا إلى المدينة عام خيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1736>١٤٦٠ ز- الحارث بن عمرو</span>\nالطائي [(٥)] . ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال له\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت [٩٣٢]، الاستيعاب ت [٣٣٧] .\n[(٢)] سقط في أ.\n[(٣)] أسد الغابة ت [٩٣٧]، الاستيعاب ت [٤٣٠] .\n[(٤)] أسد الغابة ت [٩٣٨]، الاستيعاب ت [٤٢٨] .\n[(٥)] الثقات ١/ ٤٠٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٥، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٩٣، تهذيب التهذيب ٢/ ١٥١، التاريخ الكبير ٢/ ٢٧٦.","vol":"1","page":680},{"text":"صحبة. عداده في أهل الشام. مات غازيا بأرمينية [(١)]، وكان أمير الجيش يومئذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1737>١٤٦١- الحارث بن عمرو</span>\nالأنصاريّ [(٢)]، عمّ البراء بن عازب، ويقال خاله.\nروى أحمد من طريق أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: مرّ الحارث بن عمرو وقد عقد له رسول اللَّه ﷺ لواء، فقلت: أي عم، إلى أين؟ قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى رجل تزوج امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه [(٣)] .\nورواه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: مرّ بي عمّي الحارث بن عمرو. ورواه عبد الرزاق من طريقه، فقال: لقيت عمي ولم يسمّه.\nورواه من وجه آخر عن أشعث، فقال: لقيت خالي. وكذا أخرجه ابن ماجة.\nورواه جماعة عن عديّ بن ثابت، لكنهم اختلفوا عليه في إسناده، فقيل عنه: سمعت البراء، وقيل عنه عن يزيد بن البراء عن أبيه. وهذه رواية أبي مريم عبد الغفار بن قيس عن عدي بن ثابت، عن يزيد، عن أبيه: لقيت خالي ومعه راية، قلت: أين تريد؟ فذكر الحديث ولم يسمّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1738>١٤٦٢ ز- الحارث بن عمرو [(٤)]</span>\nبن ثعلبة، ويقال الحارث بن عمرو بن الحارث بن إياس بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن ثعلبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ثم\n_________\n[(١)] أرمينية: بكسر أوله ويفتح، وسكون ثانيه وكسر الميم وياء ساكنة وكسر النون وياء خفيفة مفتوحة: اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال والنسبة إليها أرمني على غير قياس بفتح الهمزة وكسر الميم وقال أهل السير: سمّيت أرمنية بأرمينا بن لنطا بن أومر بن يافث بن نوح ﵇ وكان أول من نزلها وسكنها. انظر: معجم البلدان ١/ ١٩١.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٥، تقريب التهذيب ١/ ١٤٣، خلاصة تذهيب ١/ ١٨٥، تهذيب الكمال ١/ ٢١٧، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٦٣، تهذيب التهذيب ٢/ ١٥١ الكاشف ١/ ١٩٦، التاريخ الكبير ٢/ ٥٧٦، أسد الغابة ت [٩٣٤]، الاستيعاب ت [٤٣١] .\n[(٣)] أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٦٣ عن البراء ولفظه إلى رجل نكح امرأة أبيه.... كتاب الحدود باب في الرجل يزني بحريمه حديث رقم ٤٤٥٧. وأخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٦٤٣ بلفظه كتاب الأحكام باب ٢٥ فيمن تزوج امرأة أبيه حديث رقم ١٣٦٢ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن غريب. وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٨٦٩ كتاب الحدود باب ٣٥ من تزوج امرأة أبيه من بعده حديث رقم ٢٦٠٧ وقال البوصيري في مصباح الزجاجة على زوائد سنن ابن ماجة ٢/ ٨٧٠ إسناده صحيح وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣٥٧.\n[(٤)] الثقات ٣/ ٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٥، تقريب التهذيب ١/ ١٤٣، الطبقات ١/ ١٨٠ خلاصة تذهيب الكمال ١/ ١٨٥، تهذيب الكمال ١/ ٢١٧، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٨، تهذيب التهذيب ٢/ ١٥١، الكاشف ١/ ١٩٦، أسد الغابة ت (٩٣٥)، الاستيعاب ت (٤٢٩) .","vol":"1","page":681},{"text":"السهمي. يكنى أبا مسقبة. بفتح الميم وسكون المهملة وفتح القاف والموحدة، وصحفه صاحب الكمال، وتبعه المزّي فيما قرأت بخط مغلطاي، فقال: أبو سفينة.\nنزل البصرة، وروى حديثا أخرجه البخاريّ في الأدب وأبو داود والنسائي.\nوصحّحه الحاكم. ومنهم من طوّله من طريق زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو، قال: أتيت النبيّ ﷺ بمنى أو عرفات وقد أطاف به الناس [(١)] ... الحديث.\nومن طريق يحيى بن زرارة: أخبرني أبي عن جدّه الحارث.\nوأخرجه البغويّ من طريق يحيى بن الحارث: أخبرني أبي عن جدّه الحارث، وكان جاهليا إسلاميا، فذكر بعض الحديث في الاستغفار وفي الفرع، والعتيرة. روى عنه ابنه عبد اللَّه بن الحارث، وحفيده زرارة بن كريم بن الحارث، وسيأتي في ترجمة كريم بن الحارث في حرف الكاف شيء من ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1739>١٤٦٣- الحارث بن عمرو الأسدي [(٢)] </span>،\nأبو مكعت، مشهور بكنيته. سماه ابن ماكولا تبعا للمرزبانيّ، وسمّاه ابن قانع وابن مندة وغيرهما عرفطة بن نضلة، وهو أشهر.\nتأتي ترجمته في «الكنى» إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1740>١٤٦٤- الحارث بن عمير الأزدي [(٣)]</span>\nثم اللهي- بكسر اللام وسكون الهاء.\nروى الواقديّ عن عمرو بن الحكم قال: بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى ملك بصرى بكتابه، فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغسّاني فأوثقه رباطا وضرب عنقه صبرا، ولم يقتل لرسول اللَّه ﷺ غيره. فلما بلغ رسول اللَّه ﷺ الخبر بعث البعث إلى مؤتة.\nوذكره ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله بغير هذه القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1741>١٤٦٥- الحارث بن عوف [(٤)]</span>\nبن أبي حارثة المزني. من فرسان الجاهلية.\nذكر أبو عبيد في كتاب «الدّيباج» ما يدل على أنه أسلم. وكذا ذكره غيره.\nقال أبو عبيد: أيام العرب الطوال ثلاثة. حرب ابني قيلة: الأوس والخزرج، وحرب\n_________\n[(١)] أخرجه أبو داود عن الحارث بن عمرو السهمي قال أثبت رسول اللَّه ﷺ وهو بمنى أو بعرفات ...\nالحديث أبو داود ١/ ٥٤٣ من كتاب المناسك باب المواقيت حديث رقم ١٧٤٢.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٩٣٦) .\n[(٣)] المغازي ٧٥٥، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٢٥٥، أسد الغابة ت (٩٣٩)، الاستيعاب ت (٤٣٩) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٩٤١)، الاستيعاب ت (٤٣٤) .","vol":"1","page":682},{"text":"داحس والغبراء بين بني عبس [(١)] وفزارة، وحرب ابني وائل: بكر وتغلب، ثم حمل الحاملان دماءهم، والحاملان: خارجة بن سنان والحارث بن عوف، فبعث اللَّه النبيّ ﷺ، وقد بقي على الحارث بن عوف شيء من دمائهم، فأهدره في الإسلام.\nوكان النبيّ ﷺ خطب إليه ابنته، فقال: لا أرضاها لك، إنّ بها سوءا ولم يكن بها،\nفرجع فوجدها قد برصت، فتزوجها ابن عمها يزيد بن جمرة المزني، فولدت له شبيبا، فعرف بابن البرصاء. واسم البرصاء قرصافة، ذكر ذلك الرشاطيّ.\nوقال غيره: وقال أبوها: إن بها بياضا، والعرب تكني عن البرص بالبياض، فقال:\nلتكن كذلك، فبرصت من وقتها.\nوقال الواقديّ: حدّثني عبد الرحمن بن إبراهيم المدني عن أشياخه، قالوا: قدم وفد بني مرة ثلاثة عشر رجلا رأسهم الحارث بن عوف، وذلك منصرف رسول اللَّه ﷺ من تبوك.\nفنزلوا في دار بنت الحارث، ثم جاءوا إلى رسول اللَّه ﷺ وهو في المسجد، فقال الحارث:\nيا رسول اللَّه: إنّا قومك وعشيرتك، إنا من لؤيّ بن غالب ... فذكر القصّة.\nوقال الزّبير: حدّثني عمّي مصعب أن الحارث بن عوف أتى النبيّ ﷺ فقال: ابعث معي من يدعو إلى دينك فأنا له جار. فأرسل معه رجلان من الأنصار، فغدر به عشيرة الحارث فقتلوه، فقال حسان:\nيا حار من يغدر بذمّة جاره ... منكم فإنّ محمّدا لا يغدر [(٢)]\n[الكامل] الأبيات.\nفجاء الحارث فاعتذر، وودى الأنصاريّ، وقال: يا محمد، إني عائذ بك من لسان حسّان.\n_________\n[(١)] عبس بن بغيض: بطن عظيم من غطفان، من قيس بن عيلان، من العدنانية وهم: بنو عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وكانت منازلهم بنجد، وتنسب إلى عبس هؤلاء محلة بالكوفة فيها مسجد، وقد سكنوا بلبيس، وهي مدينة بينها وبين فسطاط مصر عشرة فراسخ على طريق الشام، تعد عبس من القبائل المحاربة، فمن أيامهم العظيمة: يوم داحس والغبراء، وهو لعبس على فزارة، وذبيان، وبقيت نار الحرب مستعرة مدة مديدة بسبب هذين القرشيين، وقصتهما مشهورة. انظر: معجم قبائل العرب ٢/ ٧٣٨، ٧٣٩.\n[(٢)] ينظر هذا البيت في أسد الغابة البيت الأول من بيتين ترجمة رقم (٩٤١) وفي ديوان حسان ١٧٢، ١٧٣ وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٤٣٤) البيت الأول.","vol":"1","page":683},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1742>١٤٦٦- الحارث بن عوف [(١)] </span>.\nويقال عوف بن الحارث، ويقال الحارث بن مالك الليثيّ، أبو واقد، مشهور بكنيته، وستأتي ترجمته في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1743>١٤٦٧- الحارث بن عيسى</span>،\nوقيل: ابن عبس- بالموحدة، العبديّ ثم الصّباحي- بضم المهملة بعدها موحدة خفيفة- أحد وفد عبد القيس.\nذكره أبو عبيدة فيهم واستدركه ابن الأمين وابن بشكوال، قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1744>١٤٦٨- الحارث بن غزيّة الأنصاريّ [(٢)] </span>.\nوقيل غزيّة بن الحارث.\nوروى ابن السّكن والباوردي وابن مندة في الصّحابة والحسن بن سفيان في مسندة من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة. وهو متروك، عن عبد اللَّه بن رافع أخبره عن الحارث ابن غزيّة، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول يوم فتح مكة: «لا هجرة بعد الفتح [(٣)]» . الحديث.\nقال ابن السّكن: رواه يزيد بن خصيفة، عن عبد اللَّه بن رافع، عن غزيّة بن الحارث\nفاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1745>١٤٦٩- الحارث بن غطيف [(٤)]</span>\n- بالمعجمة مصغّرا- السّكوني الشامي. روى حديثه معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عنه.\nاختلف فيه،\nفقال أبو صالح وحماد بن خالد عن معاوية [(٥)] به: لم أنس أنّي رأيت رسول اللَّه ﷺ واضعا يده اليمني على اليسرى في الصلاة\n[(٦)] . أخرجه البغويّ وسمّويه.\nوقال عبد الرّحمن بن مهديّ وزيد بن الحباب عن معاوية كذلك إلا أنهما قالا غطيف\n_________\n[(١)] مسند أحمد ٥/ ٢١٧، التاريخ لابن معين ٧٣١، طبقات خليفة ٢٩، التاريخ الكبير ٢/ ٥٨، الجرح والتعديل ٣/ ٨٢، معجم الطبراني ٣/ ٢٧٤، المستدرك ٣/ ٥٣١، تهذيب الكمال ١٦٥٦، تاريخ الإسلام ٣/ ١٠٦ تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٧٠- ٢٧١، خلاصة تذهيب الكمال ٤٦٢، شذرات الذهب ١/ ٧٦، أسد الغابة ت (٩٤٠)، الاستيعاب ت (٤٣٣) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٩٤٢)، الاستيعاب ت (٤٤٤) .\n[(٣)] أخرجه البخاري ١٨١، ٤/ ١٨ ومسلم في كتاب الإمارة باب ٢٠ (٨٥، ٨٦) وأبو داود في الجهاد باب (٢) والترمذي (١٥٩٠) والنسائي في البيعة باب (١٥) وأحمد ١/ ٢٢٦ والدارميّ ٢/ ٢٣٩ وابن أبي شيبة ١٤/ ٤٩٩ والحاكم ٢/ ٢٥٧ والطبراني في الكبير ١٠/ ٤١٢، ١١/ ٣١.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٦، أسد الغابة ت (٩٤٣)، الاستيعاب ت (٤٤٣) .\n[(٥)] في أمعاوية بن أنس.\n[(٦)] أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٠١ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٠٨ وقال رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه عباس بن يونس ولم أجد من ترجمه.","vol":"1","page":684},{"text":"ابن الحارث، أو الحارث بن غطيف على الشك.\nأخرجه ابن أبي شيبة وابن السّكن، ورواه ابن وهب ورشدين بن سعد عن معاوية كرواية أبي صالح بلا شك، لكن زادا بين يونس والحارث أبا راشد الحبراني.\nأخرجه ابن مندة والباورديّ وابن شاهين، قال ابن مندة: ذكر أبي راشد فيه زيادة.\nوقال معين عن معاوية: غضيف بن الحارث- بالضّاد المعجمة، أخرجه ابن مندة، قال: والأول أصحّ.\nونقل ابن السّكن عن ابن معين أنه قال: الصّواب الحارث بن غطيف، قال ابن السّكن: ومن قال فيه غضيف فقد صحّف، فإن غضيف بن الحارث آخر يكنى أبا أسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1746>١٤٧٠- الحارث [(١)]</span>\nبن فروة بن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور الكنديّ.\nذكر ابن الكلبيّ وابن سعد والطّبريّ أنّ له وفادة.\nوقال ابن الأثير. وقع في ذيل أبي موسى الحارث بن قرّة- بقاف، والّذي في الجمهرة فروة- بفاء، وزيادة واو، وهو الصّواب، وقال: إن جدّه الشيطان سمّي بذلك لجماله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1747>١٤٧١ ز- الحارث</span>\nبن أبي قارب القرشي السهمي. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم أجنادين من الصحابة. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1748>١٤٧٢- الحارث بن قيس بن الحارث بن أسماء [(٢)]</span>\nبن مرّ بن شهاب بن أبي شمر الغسّاني كان فارسا شاعرا، ذكره ابن الكلبيّ فيمن وفد على النبيّ ﷺ. وذكره ابن ماكولا، واستدركه ابن فتحون وابن الأمين عن ابن الدباغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1749>١٤٧٣- الحارث</span>\nبن قيس بن خلدة [(٣)] الأنصاريّ ثم الزّرقيّ. مشهور بكنيته، يكنى أبا خالد، يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1750>١٤٧٤- الحارث [(٤)]</span>\nبن قيس بن عديّ السهميّ. تقدم ذكر ولده الحارث. وأما هذا فروى ابن أبي خيثمة من طريق نصر بن مزاحم عن معروف بن خرّبوذ، قال: انتهى الشّرف إلى\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٤٤) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٩٤٥) .\n[(٣)] تبصرة المنتبه ٤/ ١٢٦٩، بقي بن مخلد ٤٤٩، أسد الغابة ت (٩٤٧)، الاستيعاب ت (٤٤٦) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٩٤٨)، الاستيعاب ت (٤٤٥) .","vol":"1","page":685},{"text":"عشرة من قريش في الجاهليّة، ثم اتصل في الإسلام، فذكرهم إلى أن قال: ومن بني سهم الحارث بن قيس، وكانت الحكومة والأموال تجمع إليه.\nقلت: ويحتمل أن يكون المراد بقوله: ثم اتّصل في الإسلام، أي بأولادهم، فلا يدل ذلك على أنّ له صحبة فليتأمل.\nثم وجدت ابن عبد البرّ قد ذكر نحو ما ذكره ابن أبي خيثمة، وزاد أنه أسلم وهاجر إلى الحبشة مع بنيه. الحارث، وبشر، ومعمر.\nوتعقبه ابن الأثير بأنّ الزّبير وابن الكلبيّ ذكرا أنه كان من المستهزءين، وزاد في التجريد: لم يذكر أحد أنه أسلم إلّا أبو عمر.\nقلت: نعم ذكره فيهم أيضا أبو عبيد ومصعب والطبريّ وغيرهم، ولا مانع أن يكون تاب وصحب وهاجر، فلا تنافي بين القولين وأما قوله تعالى: إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [الحجر ٩٥] . فليس صريحا في عدم توبة بعضهم، ويؤيّده أن ابن إسحاق ذكر لكل واحد من المستهزءين ميتة ماتها، وذكر ميتة الحارث بن طلاطلة، ثم روى من طريق عكرمة وسعيد بن جبير فقال الحارث بن غيطلة، وأما عكرمة فقال الحارث بن قيس، ونسبه ابن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة خزاعيا، فهو غير السهميّ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1751>١٤٧٥- الحارث بن قيس [(١)]</span>\nويقال قيس بن الحارث. يأتي في القاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1752>١٤٧٦ ز- الحارث بن قيس الفهري [(٢)]</span>-\nمضى في ابن عبد قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1753>١٤٧٧ ز- الحارث بن كرز</span>.\nذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصّحابة، وقال: روى عنه المهاجر بن حبيب: استدركه «في التجريد»، ونقلته من خط مغلطاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1754>١٤٧٨- الحارث بن كعب [(٣)] </span>.\nقيل: هو اسم الأسلع الّذي مضى في الهمزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1755>١٤٧٩- الحارث [(٤)]</span>\nبن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار الأنصاريّ النجاريّ ثم المازنيّ.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة، واستشهد باليمامة، وكذا قال العدويّ. وهو يرد قول «التجريد»، ذكره الكلبيّ فقط.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٥٠) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٩٤٩) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٩٥٢) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٩٥١) .","vol":"1","page":686},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1756>١٤٨٠- الحارث بن كلدة [(١)]</span>\nبن عمرو بن أبي علاج بن أبي سلمة بن عبد العزّى بن غيرة بن عوف بن قصيّ الثقفي طبيب العرب.\nقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني من لا أتهم، عن عبد اللَّه بن مكرم، عن رجل من ثقيف، قال: لما أسلم أهل الطّائف تكلّم نفر منهم في أولئك العبيد- يعني الذين نزلوا إلى النبيّ ﷺ فأعتقهم، فقال النبيّ ﷺ: «أولئك عتقاء اللَّه [(٢)]» .\nوكان ممن تكلم فيهم الحارث بن كلدة.\nقال غيره: وكان فيهم الأزرق مولى الحارث.\nوروى أبو داود من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن سعد بن أبي وقّاص، قال: مرضت فأتانا النبيّ ﷺ، فقال: «إنّك مفئود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنّه يتطبّب فمره فليأخذ سبع تمرات فليلدك بهنّ» .\nوروى ابن مندة من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه، قال: مرض سعد، فعاده النبيّ ﷺ فقال: «إنّي لأرجو أن يشفيك اللَّه» . ثم قال للحارث بن كلدة: «عالج سعدا ممّا به» . فذكر الخبر.\nقال ابن أبي حاتم: لا يصح إسلامه، وهذا الحديث يدلّ على جواز الاستعانة بأهل الذّمة في الطّبّ.\nقلت: وجدت له رواية: روينا في الجزء التاسع من الأمالي المحاملية. وفي التصحيف للعسكريّ، من طريق شريك عن عبد الملك بن عمير، عن الحارث بن كلدة، وكان أطبّ العرب، وكان يجلس في مقنأة له، فقيل له في ذلك، فقال: الشمس تثفل الريح، وتبلي الثوب، وتخرج الداء الدّفين.\n_________\n[(١)] سيرة ابن هشام ١/ ٢٠٢، الأخبار الطوال ٢١٩، مروج الذهب ١٥١٨، المعارف ٢٨٨، فتوح البلدان ٣٤٣، طبقات صاعد ٩٩، معجم الشعراء للمرزباني ١٧٢، طبقات الأطباء لابن جلجل ٥٤، عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ١/ ١٠٩، أخبار الحكماء للقفطي ١١١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٥٠٧، العقد الفريد ٤/ ٢٦٣، تاريخ الطبري ٣/ ٤١٩، المغازي للواقدي ٩٣١، الجرح والتعديل ٣/ ٨٧، أنساب الأشراف ١/ ١٥٧، جمهرة أنساب العرب ٢٦٨، عيون الأخبار ٢/ ٦٥، المعارف ٩١، وفيات الأعيان ٢/ ٢٩، الكامل في التاريخ ٢/ ٤١٩، ربيع الأبرار ٤/ ١٠٢، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٤٥، معجم البلدان ٢/ ٢٨٩ تاريخ الإسلام ١/ ١٩٢، أسد الغابة ت (٩٥٤) .\n[(٢)] الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٢٨١ وعزاه للحاكم وللواقدي في غزوة الطائف.","vol":"1","page":687},{"text":"قال العسكريّ: المقنأة- بالقاف والنون: الموضع الّذي لا تصيبه الشمس. وقوله:\nتثفل- بالمثلثة والفاء المكسورة: أي تغيّره.\nوأخبار الحارث في الطّب كثيرة، منها ما حكاه الجوهري في الصحاح: أن عمر سأل الحارث بن كلدة، وكان طبيب العرب: ما الدواء؟ قال: الأزم- يعني الحمية، ثم وجدته مرويّا في غريب الحديث لإبراهيم الحربي من طريق ابن أبي نجيح، قال: سأل عمر ...\nفذكره.\nوفي كتاب الطّبّ النّبويّ لعبد الملك بن حبيب من مرسل عروة بن الزبير عن عمر.\nوروى داود بن رشيد عن عمرو بن معروف، قال: لما احتضر الحارث اجتمع الناس إليه فقالوا: أوصنا، فقال: لا تتزوّجوا إلا شابّة، ولا تأكلوا الفاكهة إلا نضيجة، ولا يتعالجن أحدكم ما احتمل بدنه الداء، وعليكم بالنّورة في كل شهر فإنّها مذهبة للبلغم، ومن تغدّى فلينم بعده، ومن تعشّى فليمش أربعين خطوة. وقصته مع كسرى مشهورة فلا نطيل بها.\nويقال: إن سبب موته أنه نظر إلى حيّة فقال: إن العالم ربما قام علمه له مقام الدواء، وأجزأت حكمته موضع الترياق، فقيل له: يا أبا وائل، ألا تأخذ هذه بيدك؟ فحملته النخوة أن مد يده إليها فنهشته، فوقع سريعا [(١)]، فما برحوا حتى مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1757>١٤٨١- الحارث بن مالك [(٢)] </span>،\nأبو واقد الليثيّ. يأتي في الكنى. هكذا سماه أباه الواقديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1758>١٤٨٢- الحارث [(٣)]</span>\nبن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر الكنانيّ الليثي المعروف بابن البرصاء، وهي أمّه وقيل أمّ أبيه.\nسكن مكّة ثم المدينة.\nروى حديثه التّرمذيّ وابن حبّان، وصحّحاه، والدّار الدّارقطنيّ من طريق الشّعبيّ عنه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يوم الفتح يقول: «لا تغزى مكّة بعد اليوم إلى يوم القيامة [(٤)]» .\nوروى الزّبير بن بكّار من طريق مسور بن عبد الملك اليربوعي، عن أبيه، عن سعيد بن\n_________\n[(١)] في أصريعا.\n[(٢)] أسد الغابة ت (٩٥٨)، الاستيعاب ت (٤١٨) .\n[(٣)] الثقات ٣/ ٧٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٨، تقريب التهذيب ١/ ١٤٥، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٩، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٧، المحن ١٣٠. الطبقات ٣٠، بقي بن مخلد ٧١٠، أسد الغابة ت (٩٥٦) .\n[(٤)] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٦٢٧ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٦٦٠.","vol":"1","page":688},{"text":"المسيّب، قال: كان ابن البرصاء الليثيّ من جلساء مروان بن الحكم، وكان يسمر معه، فذكروا الفيء عند مروان، فقالوا: الفيء مال اللَّه، وقد وضعه عمر في موضعه فقال مروان:\nإن الفيء مال أمير المؤمنين معاوية يقسمه فيمن شاء، فخرج ابن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره.\nقال سعيد: فلقيني سعد وأنا أريد المسجد، فقال: الحقني، فتبعته حتى دخلنا على مروان، فأغلظ له.... فذكر القصّة.\nقال: فقال مروان: من ترون قال هذا لهذا الشّيخ؟ قالوا: ابن البرصاء، فأتى به فأمر بتجريده ليضرب، فدخل البواب يستأذنه لحكيم بن حزام، فقال: ردّوا عليه ثيابه، وأخرجوه لا يهج علينا هذا الشّيخ الآخر، فذكر القصّة بطولها.\nوهي دالّة على أنّ الحارث بقي إلى خلافة معاوية. [وهذا هو المشهور في نسبة الحارث.\nونقل أحمد في «مسندة» لما أخرج حديثه المرفوع عن سفيان أنه قال: إنه خزاعيّ] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1759>١٤٨٣- الحارث بن مالك الأنصاري [(٢)] </span>.\nروى حديثه ابن المبارك في الزهد عن معمر عن صالح بن مسمار أن النبيّ ﷺ قال: «يا حارث بن مالك، كيف أصبحت؟» قال:\nأصبحت مؤمنا حقا. قال: «إنّ لكلّ قول حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني انظر إلى عرش ربّي، وكأنّي انظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أسمع عواء أهل النار. فقال: «مؤمن نوّر اللَّه قلبه»\n[(٣)] . وهو معضل.\nوكذا أخرجه عبد الرّزّاق عن معمر، عن صالح بن مسمار، وجعفر بن برقان- أنّ النبيّ ﷺ قال للحارث ...\nوأخرجه في التّفسير عن الثّوريّ عن عمرو بن قيس الملائي عن يزيد السلمي. قال:\nقال رسول اللَّه ﷺ للحارث: «كيف أصبحت يا حارث؟ [(٤)] قال: من المؤمنين، قال: «اعلم\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] الثقات ٣/ ٧٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٨ تقريب التهذيب ١/ ١٤٥، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٩، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٧، المحن ١٣٠، الطبقات ٣٠، بقي بن مخلد ٧١٠، أسد الغابة ت (٩٥٧) .\n[(٣)] أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٩/ ٣٢٧.\n[(٤)] أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٤٥٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٦٢ عن الحارث بن مالك الأنصاري","vol":"1","page":689},{"text":"ما تقول» . فذكره نحوه. وزاد في آخره: فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي بالشهادة، فدعا له، فأغير على سرح المدينة فخرج فقاتل فقتل.\nوجاء موصولا من طرق أخرى.\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم، وابن مندة، من طريق سليمان بن سعيد، عن الربيع بن لوط، كلاهما عن الحارث بن مالك الأنصاريّ أنه جاء إلى النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، أنا من المؤمنين حقا، فقال: «انظر ما تقول» ... الحديث. وفي آخره: «من سرّه أن ينظر إلى من نوّر اللَّه قلبه فلينظر إلى الحارث ابن مالك» [(١)] .\nقال ابن مندة: ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الكريم بن الحارث، عن الحارث بن مالك. ورواه جرير بن عتبة بن عبد الرّحمن عن أبيه عن أنس بن مالك\n- أنّ النبيّ ﷺ دخل المسجد فإذا الحارث بن مالك، فحرّكه برجله ... فذكر الحديث.\nوروى البيهقيّ في الشّعب، من طريق يوسف بن عطية الصفّار- وهو ضعيف جدا، عن أنس. أن النبي ﷺ لقي الحارث يوما، فقال: «كيف أصبحت يا حارث؟» قال: أصبحت مؤمنا حقا ... الحديث بطوله وفي آخره: قال: «يا حارث، عرفت فالزم» .\nقال البيهقيّ: هذا منكر وقد خبط فيه يوسف، فقال مرّة: الحارث ... وقال مرة:\nحارثة.\nوقال أبو عاصم خشيش بن أصرم في كتاب «الاستقامة» له: حدثنا عبد العزيز بن أبان، أخبرنا مالك بن مغول، عن فضيل بن غزوان، قال: أغير على سرح المدينة، فخرج\nالحارث بن مالك فقتل منهم ثمانية، ثم قتل، وهو الّذي قال له النبي ﷺ: «كيف أصبحت يا حارثة؟» .\nورواه ابن أبي شيبة عن ابن نمير، عن مالك بن مغول- بالمرفوع- ولم يذكر فضيل بن غزوان.\n[قال ابن صاعد- بعد أن أخرجه عن الحسين بن الحسن المروزي عن ابن المبارك: لا\n_________\n[()] وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٢/ ٢٣٨، ٢٨٠.\n[(١)] أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٩/ ٣٢٧ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢٤٤ وعزاه لابن مندة والطبراني عن الحارث بن مالك الأنصاري.","vol":"1","page":690},{"text":"أعلم صالح بن مسمار أسند إلا حديثا واحدا، وهذا الحديث لا يثبت موصولا] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1760>١٤٨٤- الحارث بن مخاشن [(٢)]</span>\n- قال أبو عمر: ذكره إسماعيل القاضي، عن علي بن المدينيّ في «المهاجرين»، وقبره بالبصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1761>١٤٨٥ ز- الحارث بن مرّة الجهنيّ</span>.\nذكره سيف في الفتوح، وقال: أمّره خالد بن الوليد على قضاعة أيام أبي بكر الصّدّيق حين توجّه هو إلى العراق. وكان من كماة الصّحابة.\nوذكر له رواية عن أرطاة بن أبي أرطاة النّخعي عنه عن ابن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1762>١٤٨٦- الحارث بن مسعود [(٣)]</span>\nبن عبدة بن مظهّر- بضم الميم وفتح المعجمة وكسر الهاء الثقيلة- ابن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد يوم الجسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1763>١٤٨٧- الحارث بن مسلم التميمي [(٤)] </span>.\nيأتي في مسلم بن الحارث إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1764>١٤٨٨- الحارث بن مسلم [(٥)]</span>\nالحجازي، أبو المغيرة المخزوميّ. قال البخاريّ: له صحبة. وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه.\nواستدركه ابن الدّبّاغ وابن فتحون، ووقع عند ابن الأثير تسمية جدّه المغيرة، وأوهم أنه كذلك عند ابن أبي حاتم. والّذي عنده أبو المغيرة كما عند البخاريّ. وقد تقدم ما ذكره ابن عبد البرّ في هذا في ترجمة الحارث بن سويد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1765>١٤٨٩- الحارث بن مضرّس</span>\nبن عبد رزاح الأنصاري [(٦)] .\nقال البغويّ: شهد بيعة الشجرة، واستشهد بالقادسية، وله عقب.\nواستدركه ابن فتحون، وقد ذكر أبو عمر الحارث بن عبد رزاح، فلعله هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1766>١٤٩٠- الحارث</span>\nبن معاذ الأنصاريّ الظهريّ. أبو ذرّة. يأتي في الكنى.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] المنتبه ٥٧٥، أسد الغابة ت (٩٥٩)، الاستيعاب ت (٤١٩) .\n[(٣)] تبصير المنتبه ٤/ ١٢٩٦، أسد الغابة ت (٩٦١)، الاستيعاب ت (٤١٧) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٩٦٢)، الاستيعاب ت (٤٢٠) .\n[(٥)] الثقات ٣/ ٧٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٩، الجرح والتعديل ٣/ ٤٠٤، العقد الثمين ٤/ ٢٨، بقي ابن مخلد ٣٢٩، أسد الغابة ت (٩٦٣) .\n[(٦)] أسد الغابة ت (٩٦٤) .","vol":"1","page":691},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1767>١٤٩١- الحارث [(١)]</span>\nبن معاذ بن النّعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ. أخو سعد بن معاذ.\nذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا. وقد تقدم ابن أخيه الحارث بن أوس بن معاذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1768>١٤٩٢ ز- الحارث [(٢)] بن معاوية السكونيّ:</span>\nحليف بني هاشم.\nقال ابن حبّان: له صحبة، ومات بالكوفة في أيام صلح الحسن ومعاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1769>١٤٩٣- الحارث</span>\nبن معاوية بن زمعة الكندي. مختلف في صحبته.\nذكره ابن مندة في الصحابة، وتبعه أبو نعيم، وتعلق بحديث المقدام الرهاوي، قال:\nجلس عبادة بن الصّامت وأبو الدّرداء والحارث بن معاوية، فقال أبو الدّرداء: أيكم يذكر يوم صلّى رسول اللَّه ﷺ إلى بعير من المغنم؟ فقال عبادة: أنا، فذكر الحديث.\nقال أبو نعيم: رواه أبو سلّام عن المقدام الكنديّ، فقال الحارث بن معاوية الكنديّ.\nوذكره ابن سعد وأبو زرعة الدّمشقيّ في الطبقة الأولى من تابعي الشام، وعده أبو مسهر في كبار أصحاب أبي الدّرداء.\nوقال العجليّ: من كبار التّابعين. وذكره في التّابعين البخاريّ ومسلم وأبو حاتم وابن سميع، وابن حبّان.\nوروى أبو وهب الكلاعيّ عن مكحول عن الحارث بن معاوية الكنديّ قال: فكنت أتوضّأ أنا وأبو جندل بن سهل، فذكر قصة في المسح على الخفّين.\nوروى يعقوب بن سفيان من طريق سليم بن عامر، عن الحارث بن معاوية- أنه قدم على عمر، فقال له: ما أقدمك؟ كيف تركت أهل الشّام؟ فذكر قصة.\nوالّذي يغلب على الظن أنه من المخضرمين، وليس الحديث الأول صريحا في صحبته [(٣)] واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1770>١٤٩٤- الحارث [(٤)]</span>\nبن المعلّى وقيل الحارث بن نفيع بن المعلى [(٥)] . هو أبو سعيد، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٦٥) .\n[(٢)] الثقات ٣/ ٧٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩، الجرح والتعديل ٣/ ٤١٦، التاريخ الكبير ٢/ ٢٨١.\n[(٣)] في أصريعا في صحة صحبته.\n[(٤)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٩، أسد الغابة ت (٩٦٧) .\n[(٥)] في أنفيل بن المحلى.","vol":"1","page":692},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1771>١٤٩٥- الحارث بن معمّر [(١)]</span>-\nبالتشديد- ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ، والد حاطب وجدّ الحارث بن حاطب الماضي قريبا.\nذكره أبو الأسود عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة. فهؤلاء ثلاثة في نسق من مهاجرة الحبشة: الحارث، وأبوه حاطب. وجدّه الحارث.\nوأما ما رواه ابن عائذ، ومن طريقه ابن مندة من رواية عطاء الخراسانيّ عن أبيه عن ابن عباس في مهاجرة الحبشة: الحارث بن معمر، فولد له بها حاطب بن الحارث، فهو غلط بيّن، والّذي ولد له هو حاطب، والمولود، الحارث بن حاطب، كما مضى، ويأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1772>١٤٩٦- الحارث بن نبيه [(٢)]:</span>\nوالد أنس بن الحارث. له ولابنه صحبة.\nوقد تقدم ذكر ابنه.\nذكره أبو عبد الرّحمن السّلميّ في أصحاب الصّفّة.\nوروى عنه ولده أنس حديثا استدركه أبو موسى. وقد مضى له ذكر في أنس بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1773>١٤٩٧- الحارث بن نضر السّهميّ</span>.\nأو الحارث بن سهم البصريّ.\nذكر له الزّبير بن بكّار في «الموفقيّات» من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة شعرا في الأنصار، أوله:\nيا لقومي لخفّة الأحلام ... وانتظاري لزلّة الأقدام\nقبل كانوا من الدّعاة إلى ... الله وكانوا أزمّة الإسلام\nإنّ ذا الأمر دوننا لقريش ... وقريش هم ذوو الأحلام\n[الخفيف] وقد ذكر وثيمة أن المهاجرين والأنصار لما تنازعوا في الخلافة قام الحارث بن النضر الأنصاري يخاطب قومه، فذكر البيت الأول والثالث وزاد:\nفاتّقوا اللَّه معشر الأوس والخزرج ... واخشوا عواقب الأيّام\n[الخفيف]\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٦٨) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٩، أسد الغابة ت (٩٧٠) .","vol":"1","page":693},{"text":"وذكر له شعرا آخر في تأمير خالد بن الوليد على قتال أهل الردّة باليمامة، وهذا بخلاف ما سمّى الزبير أباه ونسبته، فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1774>١٤٩٨- الحارث بن نضر</span>\nبن الحارث الأنصاريّ.\nذكر العدويّ في نسب الأنصار أنّ له صحبة. وذكر القداح أنه شهد بيعة الرّضوان، ولأبيه صحبة. واختلفوا في ضبط اسمه كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1775>١٤٩٩- الحارث بن النعمان [(١)]</span>\nبن إساف بن نضلة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ النجاريّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بمؤتة، وكذا قال أبو الأسود عن عروة. وقال العدوي: شهد بدرا وأحدا والمشاهد إلى أن قتل بمؤتة.\nقلت: الصّحيح أن الّذي شهد بدرا هو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1776>١٥٠٠- الحارث بن النّعمان [(٢)]</span>\nبن أميّة بن امرئ القيس بن البرك بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ.\nقال ابن سعد: ذكره في البدريّين موسى بن عقبة وابن عمارة وأبو معشر والواقديّ، ولم يذكره ابن إسحاق.\nقلت: وذكره أيضا أبو الأسود عن عروة وابن الكلبيّ.\nوروى الطّبرانيّ من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكر فيمن شهد صفّين مع عليّ.\nوقال ابن مندة: لا يعرف له حديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1777>١٥٠١- الحارث [(٣)]</span>\nبن النعمان بن خزمة بن أبي خزمة- وقيل خزيمة- بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره عبدان في الصّحابة، وفرّق بينه وبين حارثة بن النعمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1778>١٥٠٢- الحارث</span>\nبن النّعمان بن رافع بن ثعلبة بن جشم الأوسيّ [(٤)] .\nقال ابن مندة: روى حديثه سليمان بن عبيد اللَّه، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٧١) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٩٧٢)، الاستيعاب ت (٤٢٢) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٩٧٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٠، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٠.\n[(٤)] أسد الغابة ت (٩٧٤) .","vol":"1","page":694},{"text":"عبد الكريم الجزريّ، عن ابن الحارث بن النعمان، عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1779>١٥٠٣- الحارث بن النعمان</span>.\nيأتي في حارثة بن النعمان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1780>١٥٠٤- الحارث بن نفيع [(١)] </span>.\nيقال: هو اسم أبي سعد بن المعلّى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1781>١٥٠٥- الحارث بن نوفل [(٢)]</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، والد عبد اللَّه الملقب ببّة- بموحّدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.\nذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: ولّاه النبيّ ﷺ بعض أعمال مكة وكذا قال الزبير بن بكّار.\nوقال ابن أبي خيثمة: حدّثنا مصعب، قال: الحارث بن نوفل له صحبة ورواية وولد له في عهد النبيّ ﷺ عبد اللَّه الملقب ببّة.\nوقال الزبير بن بكّار: كان نوفل أسنّ ولد أبيه، وكان له من الولد الحارث، وبه كان يكنّى، وهو أكبر ولده.\nوروى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق عبد اللَّه بن الحارث أنّ أباه كان على مكة.\nوروى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن أبيه، قال: كان النبي ﷺ إذا سمع المؤذن قال كما يقول، فإذا قال حيّ على الصلاة قال: «لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه» [(٣)]\nوله أحاديث أخر.\nوأخرج النّسائيّ من طريق أبي مجلز عن الحارث بن نوفل عن عائشة: كنت أفرك المنيّ من ثوب رسول اللَّه ﷺ [(٤)] . فذكر المزّي أنه الحارث هذا.\nوعند ابن حبّان أنه غيره، فإنه ذكر الحارث بن نوفل بن الحارث في الصحابة، وذكر الرّاوي عن عائشة في التّابعين، وهو الأظهر.\nوذكر ابن الكلبيّ أنه سبب نزول قوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ...\n[الأنفال: ٣٣] الآية.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٧٥) .\n[(٢)] طبقات ابن سعد ٣/ ١، ٢٩٥، الجرح والتعديل ٥/ ٦٧ تاريخ الإسلام ٢/ ٢٦، أسد الغابة ت (٩٧٦)، الاستيعاب ت (٤٢١) .\n[(٣)] أخرجه عبد الرزاق (١٨٤٦) وانظر المجمع ١/ ٣٣١ والكنز (٢٣٢٧) .\n[(٤)] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ١٥٥ عن عائشة ... الحديث كتاب الطهارة باب المني يصيب الثوب حديث رقم ٣٧١، ٣٧٢ والنسائي في السنن ١/ ١٥٦ عن عائشة ... كتاب الطهارة باب فرك المني من الثوب (١٨٨) حديث رقم ٢٩٦، ٢٩٧، وأحمد في المسند ٦/ ١٣٢، ٢١٣.","vol":"1","page":695},{"text":"وقال أبو حاتم: مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان.\nقال ابن سعد: أخبرني علي بن عيسى بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث، قال:\nصحب الحارث بن نوفل النبي ﷺ، فاستعمله على بعض عمله بمكة وأقرّه أبو بكر وعمر وعثمان، ثم انتقل إلى البصرة، واختطّ بها دارا، ومات بها في آخر خلافة عثمان.\nوقال غيره من أهل بيته مات زمن معاوية، وكان يشبه النبيّ ﷺ.\n[وأما الزبير بن بكّار فذكر هذا الكلام الأخير في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن نوفل] [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1782>١٥٠٦- الحارث بن أبي هالة</span>،\nأخو هند بن أبي هالة، ربيب النبي ﷺ. يأتي نسبه في ترجمة أخيه.\nذكر ابن الكلبيّ وابن حزم أنه أول من قتل في سبيل اللَّه تحت الركن اليماني.\nوقال العسكريّ في «الأوائل»: لما أمر اللَّه نبيه ﷺ أن يصدع بما أمره قام في المسجد الحرام فقال: «قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا» [(٢)] .\nفقاموا إليه فأتى الصريخ أهله، فأدركه الحارث بن أبي هالة فضرب فيهم فعطفوا عليه فقتل، فكان أول من استشهد.\nوفي الفتوح لسيف عن سهل بن يوسف عن أبيه، قال عثمان بن مظعون: أول وصية أوصانا بها النبيّ ﷺ لما قتل الحارث بن أبي هالة ونحن أربعون رجلا بمكة أحد على مثل ما نحن عليه ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1783>١٥٠٧- الحارث بن هانئ</span>\nبن أبي شمر بن جبلة بن عديّ بن ربيعة بن معاوية الكندي [(٣)] .\nذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ وشهد يوم ساباط [(٤)] بالمدائن، وكان في ألفين وخمسمائة في العطاء.\nوأخرجه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى، وابن فتحون.\n_________\n[(١)] سقط في أ.\n[(٢)] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٩٢، ٤/ ٦٣، ٣٤١، ٥/ ٣٧١، ٣٧٦ والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٢١، وابن سعد في الطبقات ٦/ ٢٧ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٢٦٣، وابن عساكر في التاريخ ١/ ٣٢٤.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٩٧٧) .\n[(٤)] (ساباط كسرى): قرية كانت قريبا من المدائن، عندها قنطرة على نهر الملك، وكأنّ القرية سميت بالقنطرة لأنها ساباط. وساباط: بليدة معروفة بما وراء النهر على عشرة فراسخ من خجند. انظر:\nمراصد الاطلاع ٢/ ٦٨٠.","vol":"1","page":696},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1784>١٥٠٨- الحارث بن هشام [(١)] </span>،\nأبو عبد الرحمن الجهنيّ. مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1785>١٥٠٩- الحارث بن هشام [(٢)] </span>،\n[بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم] [(٣)] .\nأبو عبد الرّحمن القرشيّ المخزوميّ. أخو أبي جهل، وابن عمّ خالد بن الوليد، وأمّه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.\nحديثه في الصحيحين عن عائشة أنّ الحارث بن هشام سأل النبيّ ﷺ كيف يأتيك الوحي؟ الحديث.\nووقع في رواية لأحمد والبغويّ عن عائشة عن الحارث بن هشام.\nوروى له ابن ماجة حديثا آخر، من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه- أن النبيّ ﷺ تزوّج أم سلمة في شوّال [(٤)] .. الحديث.\nقال الزّبير: كان شريفا مذكورا مدحه كعب بن الأشرف اليهودي، وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين، وكان فيمن انهزم، فعيّره حسان بن ثابت، فقال:\nإن كنت كاذبة الّذي حدّثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام\nترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرّة ولجام [(٥)]\n[الكامل]\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٧٨)، الاستيعاب ت (٤٥٣) .\n[(٢)] طبقات ابن سعد ٥/ ٤٤٤- ٧، ٤٠٤، طبقات خليفة ت ٢٨١٩ المعارف ٢٨١، الجرح والتعديل- القسم الثاني من المجلد الأول ٩٢، المستدرك ٣/ ٢٧٧، وما بعدها، تاريخ ابن عساكر ٤/ ٧٦٨، تهذيب الكمال ص ٢٢٣، العبر ١/ ٢٢، تذهيب التهذيب ١/ ١١٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٥، البداية والنهاية ٧/ ٩٣، العقد الثمين ٤/ ٣٢، تهذيب التهذيب ٢/ ١٦١، خلاصة تذهيب الكمال ٦٩، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٨، أسد الغابة ت (٩٧٩)، الاستيعاب ت (٥٤٢) .\n[(٣)] سقط في د.\n[(٤)] أورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٨٥ عن أنس وعن أبي سعيد الخدريّ ولفظة تزوج النبي ﷺ أم سلمة على متاع بيت قيمته عشرة دراهم. قال الهيثمي رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير وفيه الحكم بن عطية وهو ضعيف ورواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن الأزهر وهو متروك.\n[(٥)] ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٩٧٩) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٤٥٢) وفي ديوان حسان ٢٩٢.","vol":"1","page":697},{"text":"فأجابه الحارث:\nاللَّه يعلم ما تركت قتالهم ... حتّى رموا فرسي بأشقر مزبد [(١)]\nفعلمت أنّي إن أقاتل واحدا ... أقتل ولا يبكي عدوّي مشهدي\nففررت عنهم والأحبّة فيهم ... طمعا لهم بعقاب يوم مفسد\n[الكامل] ويقال: إن هذه الأبيات أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار.\nقال الزّبير: ثم شهد أحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة، ثم حسن إسلامه. قال:\nوحدثني عمي، قال: خرج الحارث في زمن عمر بأهله وماله من مكة إلى الشام، فتبعه أهل مكّة، فقال: لو استبدلت بكم دارا بدار ما أردت بكم بدلا ولكنها النقلة إلى اللَّه، فلم يزل مجاهدا بالشام حتى ختم اللَّه له بخير.\nوله ذكر في ترجمة سهيل بن عمرو، قال الواقديّ عند أهل العلم بالسير من أصحابنا أن الحارث بن هشام مات في طاعون عمواس.\nوقال المدائنيّ: استشهد يوم اليرموك وكذا ذكره ابن سعد عن حبيب بن أبي ثابت.\nوأما ما رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن- أنّ الحارث بن هشام كاتب عبدا له. فذكر قصة فيها: فارتفعوا إلى عثمان.\nفهذا ظاهره أن الحارث عاش إلى خلافة عثمان، لكن ابن لهيعة ضعيف ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت بعد وفاة الحارث.\nقال الزّبير: لم يترك الحارث إلا ابنه عبد الرحمن، فأتى به وبناجية بنت عتبة بن سهل بن عمرو إلى عمر، فقال: زوّجوا الشريدة بالشريد، عسى اللَّه أن ينشر منهما، فنشر اللَّه منهما ولدا كثيرا.\nوكان الحارث يضرب به المثل في السؤدد حتى قال الشاعر:\nأظننت أنّ أباك حين تسبّني ... في المجد كان الحارث بن هشام [(٢)]\nأولى قريش بالمكارم والنّدى ... في الجاهليّة كان والإسلام\n[الكامل]\n_________\n[(١)] تنظر هذه الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٤٥٤) وأسد الغابة البيت الأول فقط منها ترجمة رقم (٩٧٩)، وفي ديوان حسان ٣٦٦.\n[(٢)] ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٤٥٢) .","vol":"1","page":698},{"text":"وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيّات، من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة- قال: فقام الحارث بن هشام، وهو يومئذ سيّد بني مخزوم ليس أحد يعدل به إلا أهل السّوابق مع رسول اللَّه ﷺ، فقال: واللَّه لولا قول رسول اللَّه ﷺ: «الأئمّة من قريش» [(١)]، ما أبعدنا منها الأنصار، ولكانوا لها أهلا، ولكنه قول لا شك فيه، فو اللَّه لو لم يبق من قريش كلها إلا رجل واحد لصيّر اللَّه هذا الأمر فيه.\nوكان الحارث يحمل في قتال الكفار ويرتجز:\nإنّي بربّي والنّبيّ مؤمن ... والبعث من بعد الممات موقن\nأقبح بشخص للحياة موطن\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1786>١٥١٠ ز- الحارث بن أبي وجزة</span>\nبن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن أميّة الأمويّ.\nقال البلاذريّ: اسم أبي وجزة تميم. وكان قد عمّر.\nوذكر الواقديّ والزّبير أنه شهد بدرا مع المشركين فأسره سعد بن أبي وقّاص.\nوذكر أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمّرين»، قال: قالوا كان في الحارث جفاء، وكان آدم طويلا، فصلّى خلف عمر فسمعه يقول: كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ [المنافقون: ٤] فقال: أبي تعرّض يا بن الخطاب؟ واللَّه لا أصلّي خلفك أبدا، وأشار المرزبانيّ إلى خبره هذا في «معجم الشّعراء» . وزاد أنه عاش حتى أقعدت رجلاه. وقال في ذلك:\nكبرت وأبلتني اللّيالي ومن يعش ... كما عشت يصبح ذا وساوس مقعدا\nوقصري وإن عمّرت عشرين حجّة ... فناء ولا يبقى الزّمان مخلّدا\n[الطويل] وذكر البلاذريّ أن عمر سمع الحارث بن أبي وجزة يمدح خالد بن الوليد فنهاه وقال: إن حب الفخر مفسد للدين.\nقلت: لم أر للحارث هذا في كتب من صنّف في الصّحابة ذكرا، وهو على شرطهم:\n_________\n[(١)] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٨٣، ١٢٩، وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١٧٠، الطبراني في الكبير ١/ ٢٢٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٢١، والحاكم في المستدرك ٤/ ٧٦ والهيثمي في الزوائد ٥/ ١٩٥ وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه حفص بن عمر بن الصباح الرقي قال الحاكم حدث بغير حديث لم يتابع عليه، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٧٩٢، ٣٣٨٠٠.","vol":"1","page":699},{"text":"فإنه كان في عهد النبي ﷺ رجلا، وعاش إلى خلافة عمر، ولم يبق بمكة بعد الفتح قرشي كافرا كما مرّ، بل شهدوا حجة الوداع كلهم مع النبي ﷺ كما صرح به ابن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1787>١٥١١ ز- الحارث بن وحشي</span>\nبن مالك الجنبي، جدّ أبي ظبيان وحصين بن جندب.\nتقدم ذكره في جندب بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1788>١٥١٢ ز- الحارث بن وهب [(١)] </span>،\nويقال وهبان، من بني عدي بن الدئل. له وفادة.\nوقد تقدم ذلك في ترجمة أسيد بن أبي إياس في الهمزة.\nوللحارث بن وهب قصّة مع عمر ذكرها الزّبير في «الموفقيّات» عن يحيى بن محمّد بن عبد اللَّه بن ثوبان، عن محرز بن جعفر مولى أبي هريرة، عن أبيه، قال: عزل عمر أبا موسى عن البصرة وقدامة بن مظعون وأبا هريرة والحارث بن وهب أحد بني ليث بن بكر، وشاطرهم أموالهم- فذكر القصة، وفيها: وقال للحارث: ما أعبد وقلاص بعتها بمائة دينار؟\nقال: خرجت بنفقة معي فتجرت فيها. قال: إنا واللَّه ما بعثناك للتجارة في أموال المسلمين.\nثم أمره أن يحملها، فقال: واللَّه لا عملت لك عملا بعدها. قال: تيدك [(٢)] حتى أستعملك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1789>١٥١٣- الحارث بن يزيد [(٣)]</span>\nبن أنيسة، ويقال ابن نبيشة، ويقال ابن أبي أنيسة، من بني معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.\nذكر ابن إسحاق في السيرة عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عيّاش، قال:\nقال لي القاسم بن محمّد: نزلت هذه الآية: وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً [النساء: ٩٢] في جدّك عياش بن أبي ربيعة، والحارث بن زيد أخي بني معيص بن عامر.\nوكان يؤذيهم بمكّة وهو كافر، فلما هاجر الصّحابة أسلم الحارث، ولم يعلموا بإسلامه، وأقبل مهاجرا حتى إذا كان بظاهر الحرّة لقيه عيّاش بن أبي ربيعة، وظنه على شركه فعلاه بالسيف حتى قتله، فنزلت هذه الآية.\nورواه البلاذريّ وأبو يعلى والحارث بن أبي أسامة وأبو مسلم الكجّيّ، كلهم من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، لكن قال: عبد الرّحمن بن القاسم عن أبيه، وسماه الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة [(٤)]، وقال فيه: وكان الحارث قد أعان على ربط عياش بن أبي\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٨٠) .\n[(٢)] يقال: تيدك يا هذا أي اتّئد، والتّيد: التّرفق. اللسان ١/ ٤٥٩.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٩٨٢)، الاستيعاب ت (٤٥٥) .\n[(٤)] في أابن نبيشة.","vol":"1","page":700},{"text":"ربيعة، فحلف لئن أمكنته منه فرصة ليقتلنه.. فذكر القصة بطولها.\nوأخرجها الكلبيّ في تفسيره مطوّلة، وفيه ما يدلّ على أنه جاء مسلما إلى النبي ﷺ قبل أن يلقاه عيّاش.\nوروى ابن جرير، من طريق ابن جريج، عن عياش، عن عكرمة، قال: كان الحارث ابن يزيد بن أنيسة يعذّب عياش بن أبي ربيعة مع أبي جهل.. فذكر نحو هذه القصة.\nوروى ابن أبي حاتم في «التّفسير»، من طريق سعيد بن جبير، أنّ عيّاش بن أبي ربيعة حلف ليقتلنّ الحارث بن يزيد مولى بني عامر بن لؤيّ، فذكر نحوه.\nوروى الطّبرانيّ من طريق السّدّي القصة بطولها، ولم يسمّه، ومن طريق مجاهد، ولم يسمّه أيضا، وفي سياقه ما يدل على أنه لقي النبيّ ﷺ بعد أن أسلم ثم خرج فقتله عيّاش، واللَّه أعلم.\nوبهذا يصح أن يكون صحابيا.\nوقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتّعديل»: الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة هو الّذي قتله عياش بن أبي ربيعة بالبقيع بعد قدومه المدينة، وذلك بعد أحد.\nوأخرجه ابن عبد البرّ في موضعين، سمى أباه في أحدهما زيدا، وفي الآخر يزيد:\nفظنه اثنين، وهما واحد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1790>١٥١٤- الحارث بن يزيد العامري [(١)]</span>-\nآخر. شهد الفتوح بعد النبيّ ﷺ، ذكره سيف، وروى عن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل عمرو بن مالك بن عتبة بن وهيب مقدمة العسكر إلى هيت ليحاصرها، فحاصرها عمرو وترك الحارث بن يزيد العامريّ على نصف العسكر، وتقدم هو إلى قرقيسياء فذكر القصّة.\nقلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.\nاستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1791>١٥١٥- الحارث بن يزيد الجهنيّ [(٢)] </span>.\nقال عبدان: سمعت أحمد بن سيّار يقول: لا يعرف له حديث إلا أنه مذكور في حديث أبي اليسر، وأشار إلى ما أخرجه هو وعبد الغني بن سعيد في «المبهمات» من طريق ابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب، عن\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٨٥)، الاستيعاب ت (٤٥٤) .\n[(٢)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١١، التحفة اللطيفة ١/ ٤٥١، أسد الغابة ت (٩٨٣) .","vol":"1","page":701},{"text":"جابر، قال: قال أبو اليسر: وكان لي على الحارث بن يزيد الجهنيّ مال فطال حبسه إياي..\nالحديث.\nرجاله ثقات مع انقطاعه، وأصله في صحيح مسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصّامت، قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحيّ من الأنصار، فكان أول من لقينا أبا اليسر، فقال أبو اليسر: كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال ... فذكر الحديث.\nقلت: والحرامي مضبوط بالمهملتين، وهو في الأنصار، فيحتمل أن يكون جهنيّا حليفا للأنصار.\nووجدت له حديثا من روايته، لكن إسناده ضعيف، أخرجه أبو موسى في «الذّيل» من طريق بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن الحارث بن زياد، عن الحارث ابن يزيد الجهنيّ، قال: كان النبيّ ﷺ ينهى أن يبال في الماء المجتمع المستنقع [(١)] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1792>١٥١٦- الحارث بن يزيد البكري [(٢)] </span>.\nتقدم في الحارث بن حسان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1793>١٥١٧ ز- الحارث- غير منسوب [(٣)] </span>.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه. له صحبة.\nوروى النّسائيّ من طريق حبيب بن سبيعة، عن الحارث- أنّ رجلا كان عند النبيّ ﷺ فمرّ به رجل فقال: يا رسول اللَّه، إني أحبّه ... الحديث.\nأخرجه من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عنه.\nوقال مبارك بن فضالة وحسين بن واقد وغيرهما: عن ثابت، عن أنس. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1794>١٥١٨ ز- الحارث- غير منسوب</span>-\nقال البخاري: إن لم يكن ابن نوفل فلا أدري.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه. وقال ابن عبد البرّ: روى الحارث أبو عبد اللَّه عن النبي ﷺ في الصّلاة على الميت يرويه عنه علقمة بن مرثد، عن عبد اللَّه بن الحارث عن أبيه. قال ابن الأثير: هو الحارث بن نوفل، كرره أبو عمر بلا فائدة. انتهى.\nوالجزم بكونه ابن نوفل عجيب، فإن الحديث عند البغوي وابن شاهين والباوردي والطّبرانيّ وغيرهم من طرق مدارها على ليث بن أبي سليم عن علقمة عن عبد اللَّه بن الحارث عن أبيه، ولم يقع في رواية أحد منهم أنه الحارث بن نوفل، لكنهم أوردوه في\n_________\n[(١)] أخرجه مسلم من حديث جابر ١/ ٢٣٥/ (٩٤/ ٢٨١) .\n[(٢)] ذيل الكاشف ٢٢٢، أسد الغابة ت (٩٨٤) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٩٨٦) .","vol":"1","page":702},{"text":"ترجمة الحارث بن نوفل، فهو على الاحتمال، أمّا الجزم بذلك فلا، فلا لوم على ابن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1795>١٥١٩- الحارث المليكي [(١)] </span>.\nذكره ابن عبد البرّ، وساق له من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد اللَّه بن الحارث المليكي، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ ﷺ، قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير»\n[(٢)] .\nقلت: وأنا أخشى أن يكون صحّفه، فإن الطّبرانيّ أخرج هذا الحديث من هذا الوجه، فقال: عن يزيد بن عبد اللَّه بن غريب عن أبيه عن جدّه، فذكره سواء. وإنما لم أورده في القسم الأخير، لاحتمال أن يكون عند راويه على الوجهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1796>١٥٢٠ ز- الحارث النّهمي</span>-\nبكسر النون وسكون الهاء يأتي في العريان في حرف العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1797>١٥٢١ ز- الحارث الطائفي</span>.\nيأتي ذكره في ترجمة ولده حكيم بن الحارث إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1798>١٥٢٢- الحارث الغامديّ</span>.\nتقدم ذكره في ترجمة ولده الحارث بن الحارث، ولعله الحارث بن يزيد المتقدّم قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1799>ذكر من اسمه حارثة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1800>١٥٢٣- حارثة بن الأضبط [(٣)] </span>،\nويقال حارثة الأضبط السلميّ. تقدم في الهمزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1801>١٥٢٤ ز- حارثة بن جابر العبديّ</span>،\nمن عبد القيس.\nله وفادة، يأتي ذكرها في ترجمة صحار بن العباس العبديّ إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1802>١٥٢٥- حارثة بن جبلة [(٤)]</span>\nبن حارثة بن شراحيل الكلبيّ. سبق ذكر أبيه في الجيم.\n_________\n[(١)] الاستيعاب ١/ ٣٠٥، أسد الغابة ت ٤١٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٩.\n[(٢)] أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ٣٤، ٢٥٢ ومسلم في الصحيح ٢/ ٦٨٣ كتاب الزكاة باب (٦) ثم مانع الزكاة حديث رقم (٢٦/ ٩٨٧) والترمذي في السنن ٤/ ١٤٨ كتاب فضائل الجهاد (٢٣) باب ما جاء من فضل من ارتبط فرسا في سبيل اللَّه (١٠) حديث رقم ١٦٣٦ والنسائي في السنن ٦/ ٢١٤ أول كتاب الخيل باب (١) حديث رقم ٣٥٦١، وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٩٣٢ كتاب الجهاد (٢٤) باب النية في القتال (١٣) حديث رقم ٢٧٨٧، ٢٧٨٨ وأحمد في المسند ٢/ ٤٩، ٥٧، ١٠١، ١١٢ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٨٥، والمتقي الهندي كنز العمال حديث رقم ٣٥٢٤٤، ٣٥٢٤٥.\n[(٣)] أسد الغابة ت (٩٨٧) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٩٨٨) .","vol":"1","page":703},{"text":"وأما هذا فذكره عبدان في الصحابة. وتبعه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1803>١٥٢٦- حارثة بن حمير الأشجعي [(١)] </span>.\nحليف بني سلمة.\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ويونس بن بكير عن ابن إسحاق في البدريين.\nوقال إبراهيم بن سعد: خارجة- بالمعجمة ثم بالجيم. واختلف في ضبط أبيه فقال الأولون: جميرة بالمعجمة مصغّرا. وقال الطّبري: بالمهملة مصغّر، مثقّل بلا هاء.\nوحكى أبو موسى عن ابن أبي حاتم أنه بالجيم والزاي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1804>١٥٢٧- حارثة بن الرّبيع [(٢)]</span>\nالأنصاريّ. ذكره عبدان وأبو بكر بن علي في الصحابة.\nواستدركه أبو موسى، وأنا أخشى أن يكون هو حارثة بن سراقة المذكور بعده، فنسب إلى أمه وهي الربيع بتشديد التحتانية. كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1805>١٥٢٨ ز- حارثة بن زيد [(٣)]</span>\nبن أبي زهير بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجيّ. ذكره المسيبي عن محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\nوخالفه إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح، فقال: خارجة بالمعجمة والجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1806>١٥٢٩- حارثة بن سراقة [(٤)]</span>\nبن الحارث بن عديّ بن مالك بن عامر بن غنم بن عديّ ابن النجار الأنصاريّ النجاريّ [(٥)] وأمه الرّبيّع بنت النّضر عمة أنس بن مالك.\nاستشهد يوم بدر.\nوروى أحمد والطّبرانيّ من طريق حماد بن سلمة عن ثابت بن أنس، والبخاريّ والنسائيّ من غير وجه عن حميد عن أنس، والترمذيّ من طريق سعيد عن قتادة عن أنس، فاتفقوا على أنه قتل يوم بدر.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٩٠)، الاستيعاب ت (٤٦٥) .\n[(٢)] أسد الغابة ت (٩٩١) .\n[(٣)] أسد الغابة ت (٩٩٢) .\n[(٤)] أسد الغابة ت (٩٩٣)، الاستيعاب ت (٤٥٩)، الثقات ٣/ ٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٢، تصحيفات المحدثين ٩٧٦ الجرح والتعديل ١/ ١٤٥، الاستبصار ١/ ٤٢، شذرات الذهب ١- ٩ أصحاب بدر ٢٢٤، المشتبه ١٢٦.\n[(٥)] في أالخزرجي.","vol":"1","page":704},{"text":"وفي رواية ثابت أنه خرج نظّارا فأصيب فأتت أمّه النبيّ ﷺ فقالت: قد عرفت موضع حارثة مني ... الحديث.\nوفيه: وإنه في الفردوس.\nوهكذا ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا وقتل بها من المسلمين، ولم يختلف أهل المغازي في ذلك.\nواعتمد ابن مندة على ما وقع في رواية لحماد بن سلمة، فقال: استشهد يوم أحد، وأنكر ذلك أبو نعيم فبالغ كعادته.\nووقع في رواية الطّبرانيّ من طريق حماد، والبغويّ من طريق حميد- أنه قتل يوم أحد. فاللَّه أعلم. والمعتمد الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1807>١٥٣٠- حارثة بن سهل [(١)]</span>\nبن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف الأنصاريّ.\nذكره الطّبريّ وابن شاهين وابن القدّاح فيمن استشهد بأحد.\nوقال العدويّ: لم يختلفوا في أنه شهدها واستدركه أبو موسى وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1808>١٥٣١- حارثة بن شراحيل [(٢)]</span>\nبن كعب بن عبد العزّى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن زيد بن اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبيّ، والد زيد بن حارثة، وجدّ أسامة بن زيد. وسبق ذكر حفيده حارثة بن جبلة بن حارثة قريبا.\nروى ابن مندة والحاكم من طريق يحيى بن أيوب بن أبي عقال: حدثنا عمّي زيد عن أبيه أبي عقال وهب بن زيد، عن أبيه زيد بن الحسن، عن أبيه أسامة بن زيد، عن أبيه زيد بن حارثة- أن النّبيّ ﷺ دعا أباه حارثة بن شراحيل إلى الإسلام فأسلم.\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\nورويناه في «فوائد» تمام في نحو ورقتين، ورجال إسناده مجهولون من يحيى إلى زيد بن الحسن بن أسامة، والمحفوظ أن حارثة قدم مكة في طلب ولده زيد فخيّره النبيّ ﷺ، فاختار صحبة النبيّ ﷺ.\nوسيأتي ذلك في زيد، ولم أر لحارثة ذكر إسلام إلا من هذا الوجه.\n_________\n[(١)] أسد الغابة ت (٩٩٤) .\n[(٢)] التمييز والفصل ١/ ٤٥٩، أسد الغابة ت (٩٩٥) .","vol":"1","page":705},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1809>١٥٣٢- حارثة بن عدّي:</span>\nبن أمية [(١)] بن الضّبيب الجذامي [(٢)] الضّبيبي- بالمعجمة والموحدة مصغّرا.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة.\nوكذا قال ابن ماكولا.\nوروى أبو بشر الدّولابيّ وابن مندة من طريق ولده عنه، قال: كنت في الوفد أنا وأخي ... فذكر الحديث، وفيه: اللَّهمّ بارك لحارثة في طعامه.\nوسيأتي في ترجمة أخيه مخرمة.\nوقال أبو عمر: مجهول لا يعرف. وقد ذكره البخاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1810>١٥٣٣- حارثة بن عمرو</span>\nالأنصاريّ الساعديّ. قتل يوم أحد. ذكره أبو عمر مختصرا.\nويحتمل أن يكون هو خارجة بن عمرو الآتي في الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1811>١٥٣٤- حارثة بن قطن</span>\nبن زابر بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب الكلبيّ.\nروى ابن شاهين من طريق هشام بن الكلبي بإسناد له قال: وفد حصن وحارثة ابنا قطن على النبي ﷺ فأسلما، وكتب لهما كتابا ... فذكر الحديث. وفيه: فقال حصن من أبيات:\nوجدتك يا خير البريّة كلّها ... نبتّ كريما في الأرومة من كعب\n[الطويل] وروى ابن سعد عن هشام بن الكلبيّ بإسناد آخر قصة أخرى في وفادة حارثة المذكور سيأتي إسنادها في ترجمة حمل بن سعد أنه الكلبيّ إن شاء اللَّه تعالى، وفيه\nأنه ﷺ كتب كتابا لحارثة بن قطن: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن: لنا الصّاخبة من البغل، ولكم الصّامت من النّخل، على الحارثة العشر، وعلى العامرة نصف العشر ...»\nفذكر الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1812>١٥٣٥ ز- حارثة بن قعين</span>\nبن جليد بن حديد الطّائي، من بني طريف بن مالك.\n_________\n[(١)] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٢، الجرح والتعديل ٣/ ١١٣٥، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٧، التاريخ الكبير ٣/ ٩٤، لسان الميزان ٢/ ١٦١. الأعلمي ١٥/ ٢١٥.\n[(٢)] في أالجذامي ثم الضبيبي.","vol":"1","page":706},{"text":"ذكره ابن شاهين في ترجمة زيد الخيل، وروى بسنده عن هشام بن الكلبي أنه ذكره فيمن وفد مع زيد.\nورأيته في نسخة قديمة من ابن شاهين بالجيم. والصّواب أنه بالحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1813>١٥٣٦ ز- حارثة بن مالك</span>.\nفي الحارث بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1814>١٥٣٧- حارثة بن النعمان</span>\nبن نفع [(١)] بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ.\nذكره موسى بن عقبة وابن سعد فيمن شهد بدرا، وقد ذكره ابن إسحاق إلا أنه سمى جدّه رافعا. وقال ابن سعد: يكنى أبا عبد اللَّه.\nروى النّسائيّ من طريق الزهريّ عن عروة عن عائشة عن النبي ﷺ: قال: «دخلت الجنة فسمعت قراءة، فقلت: من هذا؟ فقيل: حارثة بن النّعمان» [(٢)] فقال رسول اللَّه ﷺ:\n«كذلكم البرّ» .\nوكان برّا بأمه، وهو عند أحمد من طريق معمر عن الزهري، عن عروة أو غيره، ولفظه: كان أبرّ الناس بأمه.\nإسناده صحيح.\nوروى أحمد والطّبرانيّ من طريق الزهري: أخبرني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن حارثة بن النعمان، قال: مررت على رسول اللَّه ﷺ ومعه جبرائيل جالس في المقاعد، فسلمت عليه، فلما رجعت قال: «هل رأيت الّذي كان معي»؟ قلت: نعم، قال: «فإنّه جبريل، وقد ردّ عليك السّلام» .\nإسناده صحيح أيضا.\nوروى ابن شاهين من طريق المسعودي عن الحكم عن القاسم أنّ حارثة أتى النبي ﷺ وهو يناجي رجلا، ولم يسلم، فقال جبرائيل: أما إنّه لو سلّم لرددنا عليه، فقال لجبرائيل:\nوهل تعرفه! فقال: نعم هذا من الثّمانين الّذين صبروا يوم حنين، رزقهم ورزق أولادهم على الجنّة» .\n_________\n[(١)] تاريخ الإسلام ٢/ ٢١٥، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٣، مسند أحمد ٥/ ٤٣٣. طبقات ابن سعد ٣/ ٤٨٧، التاريخ الكبير ٣/ ٩٣، معجم الطبراني ٣/ ٢٥٦، المستدرك ٣/ ٢٠٨، الاستبصار ٥٩/ ٦٠.\n[(٢)] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٠٨ وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي على ذلك بقوله خ. م والهيثمي في الزوائد ٩/ ٣١٦.","vol":"1","page":707},{"text":"ورواه الحارث من وجه آخر عن المسعوديّ فقال: عن القاسم عن الحارث بن النعمان، كذا قال.\nورواه الطّبرانيّ من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم\nفقال: عن ابن عباس، فذكره نحوه.\nوله حديث آخر عند أحمد وغيره، ورواه البخاريّ في التّاريخ من طريق ثابت عن عبد اللَّه بن رباح- أنّ حارثة بن النعمان قال لعثمان: إن شئت قاتلنا دونك.\nوقال مقسم بن سعد: أدرك خلافة معاوية ومات فيها بعد أن ذهب بصره.\nوروى الطّبرانيّ والحسن بن سفيان من طريق محمد بن أبي فديك، عن محمد بن عثمان، عن أبيه. قال: كان حارثة بن النّعمان- وفي رواية له: عن حارثة بن النعمان، وكان قد ذهب بصره فاتخذ خيطا في مصلاه إلى باب حجرته، فكان إذا جاء المسكين أخذ من مكتله شيئا، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله، وكان أهله يقولون له: نحن نكفيك، فيقول: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مناولة المسكين تقي مصارع السّوء» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1815>١٥٣٨- حارثة بن وهب</span>\nالخزاعي [(١)]، أمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك الخزاعية، فهو أخو عبيد اللَّه بن عمر لأمه. وله رواية عن النبيّ ﷺ وعن حفصة بنت عمر وغيرها. وله في الصّحيحين أربعة أحاديث، منها قوله: صلّى بنا النبيّ ﷺ آمن ما كان الناس بمنى ركعتين.\nروى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ ومعبد بن خالد وغيرهما.\n_________\n[(١)] طبقات ابن سعد ٦/ ٢٦، مسند أحمد ٤/ ٣٠٦، طبقات خليفة ١٠٨، ١٣٧، التاريخ الكبير ٣/ ٩٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٣٠، ٣/ ٨٩، الجرح والتعديل ٣/ ٢٥٥، مشاهير علماء الأمصار، المعجم الكبير ٣/ ٢٦٢: ٢٦٥، الإكمال ٢/ ٧، الجمع بين رجال الصحيحين ١١ رقم ٤٤٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٧٨، تهذيب الكمال ٥/ ٣١٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٣، تحفة الأشراف ٣/ ١٢١٠، الكاشف ١/ ١٤٢، المشتبه من أسماء الرجال ١/ ١٢٧، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٦٩، العقد الثمين ٤/ ٤٠، تهذيب التهذيب ٢/ ١٦٧، تقريب التهذيب ١/ ١٤٦، النكت الظراف ٣/ ١٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٩٤.","vol":"1","page":708},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1816>[المجلد الثاني]</span>\nبسم اللَّه الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1817>ذكر بقية حرف الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1818>[تتمة القسم الأول]</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1819>الحاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1820>١٥٣٩- حازم بن حرملة:</span>\nبن مسعود الغفاريّ «١» . له حديث في الإكثار من الحوقلة.\nروى عنه أبو زينب مولاه.\nأخرجه ابن ماجة، وابن أبي عاصم في الوحدان، والطّبراني وغيرهم: كلّهم في الحاء المهملة، وإسناده حسن.\nوذكره ابن قانع في الخاء المعجمة، فصحّف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1821>١٥٤٠- حازم بن حرام الجذامي»</span>\n: من أهل البادية بالشام.\nروى الباوردي والدّولابي والعقيلي من طريق سليمان بن عقبة بن شبيب بن حازم، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه حازم، قال: أتيت النبي ﷺ بصيد اصطدته من الأردن «٣» وأهديتها إليه فقبلها وكساني عمامة عدنيّة، وقال لي: «ما اسمك؟» قلت: حازم. قال «بل أنت مطعم» .\nواختصره بعضهم.\nواختلف في أبيه، فقيل بمهملتين، وقيل بكسر أوله ثم زاي، واتفقوا على أنه جذامي- بضم الجيم ثم ذال معجمة.\nوقال أبو عمر: خزاعيّ- بضم المعجمة ثم زاي. والأول هو الصواب.\n_________\n(١) ينظر حلية الأولياء ١/ ٣٥٦، الكاشف ١/ ١٩٩، التاريخ الكبير ٣/ ١٠٩ الطبقات ١/ ٣٣، أسد الغابة ت (١٠٠٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٠٩)، الاستيعاب ت (٤٦٧) .\n(٣) الأردن: بالضم ثم السكون وضم الدال المهملة وتشديد النون والأردن اسم البلد، أهل السير يقولون: إن الأردن وفلسطين ابنا سام بن إرم بن سام بن نوح ﵇ وهي أحد أجناد الشام الخمسة وهي كورة واسعة منها الغور وطبرية وصور وعكا وما بين ذلك. انظر معجم البلدان ١/ ١٧٦.","vol":"2","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1822>١٥٤١- حازم:</span>\nغير منسوب «١» .\nروى عبدان، ومن طريقه أبو موسى من رواية محمد السعدي- وهو أخو عطية، عن عاصم البصريّ، عن حازم، قال: فرض رسول اللَّه ﷺ زكاة الفطر طهورا، للصّائم من اللّغو والرّفث» «٢» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1823>١٥٤٢ ز- حاصر الجني:</span>\nبمهملات: الجنّي، أحد وفد نصيبين. تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجنّي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1824>١٥٤٣- حاطب بن أبي بلتعة </span>«٣»\n: بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات، ابن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللّخمي، حليف بني أسد بن عبد العزّى.\nيقال: إنه حالف الزّبير. وقيل: كان مولى عبيد اللَّه بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدّى مكاتبته.\nاتفقوا على شهوده بدرا، وثبت ذلك في الصحيحين من حديث علي في قصة كتابة حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بتجهيز رسول اللَّه ﷺ إليهم، فنزلت فيه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ ... [الممتحنة: ١] الآية. فقال عمر: دعني أضرب عنقه.\nفقال: إنّه شهد بدرا. واعتذر حاطب بأنّه لم يكن له في مكة عشيرة تدفع عن أهله فقبل عذره.\nوروى قصته ابن مردويه من حديث ابن عباس، فذكر معنى حديث عليّ، وفيه، فقال:\nيا حاطب، ما دعاك إلى ما صنعت؟ فقال: يا رسول اللَّه كان أهلي فيهم، فكتبت كتابا لا يضرّ اللَّه ولا رسوله.\nوروى ابن شاهين «٤» والباورديّ والطّبرانيّ، وسمّويه، من طريق الزهريّ، عن عروة، عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، قال: حاطب رجل من أهل اليمن، وكان حليفا للزّبير، وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، وقد شهد بدرا، وكان بنوه وإخوته بمكة، فكتب حاطب من المدينة إلى كبار قريش ينصح لهم فيه ... فذكر الحديث نحو حديث علي. وفي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠١٠) .\n(٢) أخرجه الدارقطنيّ في السنن ٢/ ١٣٨ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (٢٤١٢٥) وعزاه للدارقطنيّ والبيهقي عن ابن عباس.\n(٣) أسد الغابة ت (١٠١١)، الاستيعاب، ت (٤٧٢) .\n(٤) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٠٣ والحسين في إتحاف السادة المتقين ٧/ ١٣٧.","vol":"2","page":4},{"text":"آخره: فقال حاطب: واللَّه ما ارتبت في اللَّه منذ أسلمت، ولكنّني كنت امرأ غريبا، ولي بمكة بنون وإخوة ... الحديث. وزاد في آخره: فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ ... [الممتحنة: ١] الآيات.\nورواه ابن مردويه من حديث أنس، وفيه نزول الآية.\nورواه ابن شاهين من حديث ابن عمر بإسناد قوي.\nوروى مسلم وغيره من طريق أبي الزبير عن جابر أنّ عبدا لحاطب بن أبي بلتعة جاء يشكو حاطبا، فقال: يا رسول اللَّه، ليدخلنّ حاطب النّار. فقال: «لا، فإنّه شهد بدرا والحديبيّة» .\nوروى ابن السّكن من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن حاطب: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يزوّج المؤمن في الجنّة ثنتين وسبعين زوجة: سبعين من نساء الجنّة، وثنتين من نساء الدّنيا»\n«١» . وأغرب أبو عمر، قال: لا أعلم له غير حديث واحد: «من رآني بعد موتي ...»\nالحديث.\nقلت: وقد ظفرت بغيره كما ترى، ثم وجدت له ثلاثة أحاديث غيرها: أحدها أخرجه ابن شاهين من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه جده، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى المقوقس ملك الإسكندرية، فجئته بكتاب رسول اللَّه ﷺ ... الحديث.\nثانيها أخرجه ابن مندة من هذا الوجه مرفوعا. «من اغتسل يوم الجمعة» .. الحديث.\nثالثها أخرجه الحاكم من طريق صفوان بن سليم، عن أنس، عن حاطب بن أبي بلتعة- أنه طلع على النبيّ ﷺ- وهو يشتدّ وفي يد عليّ بن أبي طالب ترس فيه ماء.. الحديث.\nوروى مالك في «الموطأ» قصة مع رفيقه في عهد عمر.\nوقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء»: كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها.\nوقال ابن أبي خيثمة: قال المدائني: مات حاطب في سنة ثلاثين في خلافة عثمان وله خمس وستون سنة، وكذا رواه الطبراني عن يحيى بن بكير.\n_________\n(١) أورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٩ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (٣٩٣٧٥) وعزاه لابن السكن وابن عساكر عن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة عن أبيه عن جده.","vol":"2","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1825>١٥٤٤- حاطب بن الحارث بن معمر </span>«١»\nبن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ثم الجمحيّ.\nذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وسمى يونس بن بكير وحده في روايته جدّه المغيرة، وغلّطوه.\nوذكر الواقديّ وغيره قالوا: إنه هاجر الهجرة الثانية، ومات بأرض الحبشة. وذكره الطبرانيّ فيمن مات بالحبشة هو وأخوه حطّاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1826>١٥٤٥- حاطب بن عبد العزّى:</span>\nبن أبي قيس بن عبد ود بن نصر «٢» بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري ابن عم الّذي بعده.\nذكر أبو موسى في الذّيل أنّ عبد اللَّه بن الأجلح عدّه- عن أبيه عن بشر بن تميم وغيره- من المؤلّفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1827>١٥٤٦- حاطب بن عمرو:</span>\nبن عبد شمس «٣» بن عبد ودّ القرشي ثم العامري، أخو سهيل.\nكان حاطب من السابقين، ويقال: إنه أول مهاجر إلى الحبشة، وبه جزم الزهريّ.\nواتفقوا على أنه ممن شهد بدرا. وقيل: إنه آخر من خرج إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب.\nقال البلاذريّ: هو غلط، وقد قالوا: إنه هو الّذي زوّج النبيّ ﷺ سودة بنت زمعة، وهذا يدلّ على أنه رجع من الحبشة قبل الهجرة إلى المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1828>١٥٤٧- حاطب بن عمرو:</span>\nبن عتيك بن أمية بن زيد بن مالك «٤» بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك الأنصاري ثم الأوسي.\nقال أبو عمر: شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم.\nقلت: ولا رأيته عند غيره، وإنما عندهم جميعًا أنه الحارث بن حاطب، وقد تقدم،\n_________\n(١) التاريخ الصغير ١/ ٤١٢، العبر ١/ ٨٤، وأسد الغابة ت (١٠١٢)، الاستيعاب ت (٤٧١) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٦٣) .\n(٣) الثقات ٣/ ٨٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٤، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٥١، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٩٩، أصحاب بدر ١٢٨، المصباح المضيء ١/ ١٠١، العقد الثمين ٤/ ٤٥، أسد الغابة ت (١٠١٤)، الاستيعاب ت (٤٧٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٠١٥)، الاستيعاب ت (٤٦٩) .","vol":"2","page":6},{"text":"لكن اسم جدّ حاطب عبيد لا عتيك، فكأنه تصحّف هنا، فاللَّه أعلم هل لحاطب صحبة أم لا؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1829>١٥٤٨- حامد الصائدي </span>«١»\n: ذكره الأزدي في الصحابة، وقال: لم يرو عنه غير أبي إسحاق، واستدركه أبو موسى.\nقلت: لم يذكر البخاريّ أنّ له صحبة. وأما ابن أبي حاتم فقال: حامد الصائديّ، ويقال الشاكريّ، حيّ من همدان.\nروى عن سعد بن أبي وقاص. وعنه أبو إسحاق السبيعي. وقال ابن المديني: سمع من سعد، ولا نعرف حاله. انتهى.\nقال في التجريد: إنما سمع من سعد. ولا يعرف. وذكره في الميزان بناء على أنه تابعيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1830>١٥٤٩ ز- حامية بن سبيع الأسدي:</span>\nذكر الواقدي بإسناده في الردة أنّ النبيّ ﷺ استعمله سنة إحدى عشرة على صدقات قومه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1831>الحاء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1832>١٥٥٠- الحباب:</span>\nبضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة- ابن جبير «٢»، حليف بني أميّة، وابنه عرفطة استشهد يوم الطائف. ذكره أبو عمر وحده، وسمّى الطّبري والده حبيبا، ونسبه، فقال: ابن عبد مناف بن سعد بن الحارث بن كنانة بن خزيمة، وساق نسبه إلى الأزد، ذكر ذلك في ترجمة ولده عرفطة فيمن استشهد بالطائف.\nوذكره ابن فتحون في أوهام الاستيعاب أنّ أبا عمر قال: استشهد بالقادسية، وأنه قال في ترجمة عرفطة إنه ابن الحباب بن حبيب، ونسبه لموسى بن عقبة.\nوحكى ابن فتحون أيضا خلافا في اسمه: هل هو بالمهملة المضمومة أو بالمعجمة المفتوحة مع تشديد الموحدة؟ وقد بينت ذلك في الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1833>١٥٥١- الحباب بن جزء </span>«٣»\n: بن عمرو بن عامر بن رزاح بن ظفر الأنصاريّ ثم الظفري.\nقال ابن ماكولا: له صحبة. وذكره الطبريّ وابن شاهين فيمن شهد أحدا، واستشهد باليمامة. وسمّى ابن القداح أباه جزيّا بالتصغير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠١٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠١٧)، الاستيعاب ت (٤٧٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٠١٨)، الاستيعاب ت (٤٧٩) .","vol":"2","page":7},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1834>١٥٥٢- الحباب بن زيد:</span>\nبن تيم «١» بن أمية بن خفاف بن بياضة بن خفاف بن سعد بن مرة بن الأوس الأنصاريّ.\nذكر ابن شاهين أنه شهد أحدا وقتل يوم اليمامة، ولم يرو ابن الكلبي أنه قتل باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1835>١٥٥٣- الحباب بن عبد اللَّه:</span>\nبن أبيّ [ابن سلول] «٢» . يأتي فيمن اسمه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1836>١٥٥٤ ز- الحباب بن عبد الفزاري:</span>\nذكره البغوي في الصحابة.\nوروى هو وإبراهيم الحربي من طريق عبد اللَّه بن حاجب، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ- أنّ الحباب بن عبد أتى النبي ﷺ فقال: ما تأمرني؟ قال: «تسلم ثمّ تهاجر» . ففعل ورجع إلى أهله وماله، فغدا بهم مهاجرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1837>١٥٥٥ ز- الحباب بن عمرو </span>«٣»\n: الأنصاري، أخو أبي اليسر، ووالد عبد الرحمن مات في عهد النبي ﷺ.\nروى أحمد وأبو داود والدّارقطنيّ والطبراني من طريق ابن إسحاق عن الخطاب بن صالح عن أمّه، عن سلامة بنت معقل امرأة من خارجة قيس عيلان، قالت: قدم بي عمّي في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو، فاستسرّني فولدت له عبد الرحمن، فتوفّي فترك دينا، فقالت لي امرأته: الآن تباعين في دينه، فجئت النبيّ ﷺ فأخبرته، فقال لأبي اليسر:\n«أعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قدم عليّ فائتوني أعوّضكم» .\nففعلوا، فأعطاه غلامًا فقال: «خذ هذا لابن أخيك» .\nتنبيه: ذكر الدّارقطنيّ أنه رأى الحباب بن عمرو هذا في كتاب علي بن المديني بضم أوله ومثناتين، والمشهور أنه بموحدتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1838>١٥٥٦- الحباب بن قيظي:</span>\nبن عمرو «٤» بن سهل الأنصاري، ثم الأشهلي. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وذكره ابن إسحاق أيضا. وقال ابن ماكولا: قاله بعضهم عن ابن إسحاق بالجيم يعني المفتوحة ثم النون. قال: والمحفوظ بالمهملة.\nقلت: وذكره أبو عمر في الخاء المعجمة بعد أن ذكره في المهملة، واستدركه أبو موسى في المعجمة، فوهم، لأن ابن مندة قد ذكره في المهملة. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠١٩)، الاستيعاب ت (٤٧٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٢٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٠٢١) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٠٢٢)، الاستيعاب ت (٤٧٤) .","vol":"2","page":8},{"text":"١٥٥٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-1839> الحباب بن المنذر «١» بن الجموح:</span>\nبن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي- قال ابن سعد وغيره: شهد بدرا، قال:\nوكان يكنى أبا عمر، وهو الّذي قال يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكّك «٢»، وعذيقها المرجّب «٣»، رواه عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عروة.\nوقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة، وغير واحد في قصة بدر. فذكر قول الحباب: يا رسول اللَّه، هذا منزل أنزلكه اللَّه ليس لنا أن نتعدّاه أم هو الرأي والحرب؟ فقال: «بل هو الرّأي والحرب» «٤» . فقال الحباب: كلا ليس هذا بمنزل. فقبل منه النبيّ ﷺ.\nوروى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق أبي الطفيل، قال: أخبرني الحباب بن المنذر، قال: أشرت على رسول اللَّه ﷺ برأيين، فقبل مني: خرجت معه في غزاة بدر ...\nفذكر نحو ما تقدم. قال: وخيّر عند موته فاستشار أصحابه فقالوا: تعيش معنا، فاستشارني فقلت: اختر يا رسول اللَّه حيث اختارك ربك، فقبل ذلك مني.\nقال ابن سعد: مات في خلافة عمر، وقد زاد على الخمسين، ومن شعر الحباب بن المنذر:\nألم تعلما للَّه درّ أبيكما ... وما النّاس إلّا أكمه وبصير\nبأنّا وأعداء النّبيّ محمّد ... أسود لها في العالمين زئير\nنصرنا وآوينا النّبيّ، وما له ... سوانا من أهل الملّتين نصير\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1840>١٥٥٨ ز- الحباب:</span>\nغير منسوب. يأتي في آخر من اسمه عبد اللَّه وقيل هو ابن عبد اللَّه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٢٣)، الاستيعاب ت (٤٧٣)، الأنساب ٣/ ٢٧٨، طبقات ابن سعد ٣/ ٤٢٧، المغازي للواقدي ٥٣، ٥٤، سيرة ابن هشام ١/ ٦٢٠، ٦٩٦.\n(٢) هو تصغير جذل، وهو العود الّذي ينصب للإبل الجربي لتحتكّ به، وهو تصغير تعظيم: أي أنا ممن يستشفى برأيه كما تستشفي الإبل الجربي بالاحتكاك بهذا العود انظر النهاية في غريب الحديث ١/ ٢٥١.\n(٣) تصغير العذق: النخلة، وهو تصغير تعظيم، والرجبة: هو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع، ورجبتها فهي مرجبة، وقد يكون ترجب النخلة بأن يجعل حولها شوك لئلا يرقى إليها، ومن الترجيب أن تعمد بخشبة ذات شعبتين وقيل: أراد بالترجيب التعظيم، يقال: رجّب فلان مولاه: أي عظّمه. ومنه سمي شهر رجب، لأنه كان يعظّم. انظر النهاية في غريب النهاية ٢/ ١٩٧.\n(٤) انظر تفسير القرطبي ٧/ ٣٧٥.","vol":"2","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1841>١٥٥٩ ز- حبّان:</span>\nبفتح أوله وتشديد الموحدة- ابن منقذ «١» بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاريّ الخزرجي.\nروى الشّافعيّ وأحمد وابن خزيمة وابن الجارود والحاكم والدارقطنيّ، من طريق ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر: كان حبّان بن منقذ رجلا ضعيفا، وكان قد سقع في رأسه مأمومة، فجعل النبي ﷺ له الخيار فيما اشترى ثلاثا، وكان قد ثقل لسانه، فقال له النبي ﷺ: «بع وقل لا خلابة» «٢» . قال: فكنت أسمعه يقول لا حيابة لا خيابة.\nوأخرج هذا الحارث في الصحيح من وجه آخر عن ابن عمر بغير تسمية لحبّان.\nوزاد الدارقطنيّ في طريق ابن إسحاق قال: فحدثني محمّد بن حبّان، قال: هو جدي، وكانت في رأسه آمّة- فذكر الحديث.\nورواه البخاريّ في تاريخه من طريق ابن إسحاق فقال: هو جدي منقذ بن عمرو.\nورواه الحسن بن سفيان في مسندة من وجه آخر عن ابن إسحاق، فقال: عن محمد بن يحيى بن يحيى بن حبّان، عن عمه واسع بن حبّان- أنّ جده منقذ بن عمرو كان قد أتى عليه مائة وثلاثون، وكان إذا بايع غبن، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ فقال: «إذا بايعت فقل لا خلابة وأنت بالخيار ثلاثا «٣»» .\nوروى ابن شاهين من طريق عبد اللَّه بن يوسف، عن ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع بن حبّان، عن جده- أنه كان ضرير البصر، فجعل له النبي ﷺ الخيار ثلاثة أيام، فقال عمر بن الخطاب: أيها الناس، إني لا أجد في بيوعكم أمثل من الّذي جعل النبيّ ﷺ لحبّان بن منقذ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٢٥)، الاستيعاب ت (٤٨٢) .\n(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٧٨٨ كتاب الأحكام باب ٢٤ الحجر على من يفسد ماله حديث رقم (٢٣٥٤)، (٢٣٥٥) وأخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٥٥٢ كتاب البيوع باب ٢٨ ما جاء فيمن يخدع في البيع حديث رقم (١٢٥٠) قال: أبو عيسى الترمذي حديث أنس حسن صحيح غريب والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم أ. هـ وأبو داود في السنن ٢/ ٣٠٥ كتاب البيوع باب في الرجل يقول عند البيع لا خلابة حديث رقم (٣٥٠٠)، (٣٥٠١) . والدارقطنيّ في السنن ٣/ ٥٥ والحاكم في المستدرك ٢/ ٢٢، والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٧٣ وأورده الزيلعي في نصب الراية ٤/ ٦ وعزاه لابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك والبيهقي في المعرفة والسنن.\n(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٨٦، ١٥٧، ٥٩ وأبو داود في السنن ٢/ ٣٠٤ في كتاب البيوع باب في الرجل يقول عند البيع لا خلابة حديث رقم (٣٥٠٠) والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٦٢، ومالك في الموطأ ٦٨٥ والبخاري في التاريخ الكبير ٨/ ١٧ والزيلعي في نصب الراية ٤/ ٦، ٧، ٨.","vol":"2","page":10},{"text":"ورواه الطّبرانيّ في الأوسط والدارقطنيّ من طريق يحيى بن بكير عن ابن لهيعة، فقال: حدثني حبّان بن واسع، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أنه كلّم عمر بن الخطاب في البيوع فذكره، وقال: لا يروى عن محمد إلا بهذا الإسناد.\nوروى أصحاب السّنن من رواية سعيد عن قتادة عن أنس أنّ رجلا كان على عهد رسول اللَّه ﷺ يبتاع وفي عقله ضعف.. الحديث. ولم يسمّه.\nوالحاصل أنه اختلف في القصّة هل وقعت لحبّان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو؟\nووجدت لحبّان رواية في حديث آخر\nأخرجه الطّبراني من طريق رشدين، عن قرّة، عن ابن شهاب، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن أبيه، عن حبّان بن منقذ- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، أجعل ثلث صلاتي عليك؟ قال: «نعم، إن شئت» ... الحديث.\nقالوا: مات حبّان في خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1842>١٥٦٠- حبّان </span>«١»\n: بكسر أوله على المشهور، وقيل بفتحها وهو بالموحدة، وقيل بالتحتانية- ابن بحّ- بضم الموحدة بعدها مهملة ثقيلة.\nروى حديثه البغويّ، وابن أبي شيبة، والباورديّ، والطّبرانيّ، من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بحّ صاحب رسول اللَّه ﷺ، قال: أسلم قومي، فأخبرت أنّ رسول اللَّه ﷺ جهز إليهم جيشا فأتيته، فقلت له: إن قومي على الإسلام. فذكر الحديث في أنه أذّن، وفي نبع الماء من بيع أصابع النبي ﷺ، وفيه: «لا خير في الإمارة لرجل مسلم» «٢» .\nوفيه: «إنّ الصّدقة صداع في الرّأس وحريق في البطن» .\nوأخرج له الطبراني من هذا الوجه حديثا آخر. وذكر ابن الأثير أنه شهد فتح مصر، ولم أر ذلك في أصوله، وإنما قال ابن عبد البرّ: يعدّ فيمن نزل مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1843>١٥٦١- حبّان بن الحكم السلمي </span>«٣»\n: روى إبراهيم بن المنذر من طريق محمود بن لبيد أن النبيّ ﷺ قال يوم الفتح: «يا بني سليم، من يأخذ رايتكم؟ قالوا: أعطها حبان بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٢٦)، الاستيعاب ت (٤٨٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٦، بقي بن مخلد ٨٢٦، ذيل الكاشف ٢٢٧.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٤٢، ٥/ ٣٠٣ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٣٥٦ وفي السنن ١٠/ ٨٦ وانظر المجمع ٥/ ٢٠٤.\n(٣) أسد الغابة ت (١٠٢٧) .","vol":"2","page":11},{"text":"الحكم الفرار، فكره قولهم الفرّار، ثم أعطاه الراية ثم أعطاه الراية ثم نزعها منه وأعطاها يزيد بن الأخنس.\nوشهد حنينا أيضا، وهو أخو معاوية وعليّ وغيرهما بني الحكم، استدركه أبو علي الغسّاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1844>١٥٦٢ ز- الحبحاب </span>«١»\n: قيل فيه بموحدتين، والأشهر بمثلثتين «٢» . وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1845>١٥٦٣ ز- حبشيّ </span>«٣»\n: بضم أوله وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم تحتانية، وهو اسم بلفظ النسب- ابن جنادة بن نصر بن أمامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة السّلولي- بفتح المهملة وتخفيف اللام المضمومة- نسبة إلى سلول، وهي أم بني مرّة بن صعصعة.\nصحابي شهد حجة الوداع، ثم نزل الكوفة- يكنى أبا الجنوب.. بفتح الجيم وضم النون الخفيفة وآخره موحدة.\nأخرج حديثه النّسائي والترمذي وصحّحه.\nروى عنه أبو إسحاق السّبيعي وعامر الشعبي، وصرّح بسماعه من النبيّ ﷺ. وقال العسكريّ: شهد مع عليّ مشاهده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1846>١٥٦٤- حبلة بن مالك الداريّ:</span>\nمضى في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1847>١٥٦٥- حبّة:</span>\nبالموحدة ابن بعكك. قيل هو اسم أبي السّنابل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1848>١٥٦٦- حبّة بن جوين </span>«٤»\n: يأتي في الرابع\n» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٢٨) .\n(٢) في ت بمهملتين.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٦، تقريب التهذيب ١/ ١٤٨، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٩٥، الطبقات ١/ ٥٥، ١٣١، خلاصة تذهيب الكمال ١/ ٢٦٧ تهذيب الكمال ١/ ٢٢٥، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٢١، تهذيب التهذيب ٢/ ١٧٦، الكاشف ١/ ٢٠١، التاريخ الكبير ٣/ ١٢٧، الأنساب ٤/ ٥٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٩٦، العلل لابن حنبل ١/ ١٧٣، المسند له ٤/ ١٦٤، تاريخ الرسل والملوك للطبري ٦/ ٨٩، المعرفة والتاريخ للفسوي ٢/ ٢٢٥، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢/ ٨٤٨، المعجم الكبير للطبراني ٤/ ١٧: ٢٠، الإكمال لابن ماكولا ٢/ ٣٨٣، تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ١٨٣، الكامل في التاريخ ٤/ ٢٦٣، تحفة الأشراف للمزي ٣/ ١٣، المشتبه للذهبي ١/ ٢٠٩، المغني في الضعفاء له ١/ ١٤٤، طبقات خليفة ٥٥، ١٣١، تاريخ الإسلام ٢/ ٩١، وأسد الغابة ت (١٠٢٩) .\n(٤) التقريب ١/ ١٤٨، الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢١٦، أسد الغابة ت (١٠٣١) .\n(٥) هذه التراجم سقطت في أ.","vol":"2","page":12},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1849>١٥٦٧- حبّة بن خالد الخزاعي </span>«١»\n: وقيل العامري، أخو سواء بن خالد. صحابي نزل الكوفة.\nروى حديثه ابن ماجة بإسناد حسن من طريق الأعمش، عن أبي شرحبيل، عن حبة، وسواء ابني خالد، قالا: دخلنا على النبي ﷺ وهو يعالج شيئا ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1850>ذكر من اسمه حبيب بالمهملة والموحدتين بوزن عظيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1851>١٥٦٨- حبيب بن أسلم الأنصاري:</span>\nذكره ابن أبي حاتم، وقال: إنه بدريّ. وحكى عن أبيه أنه قال: لا أعرفه، وقال أبو عمر في ترجمة حبيب: مولى الأنصار- وقال آخرون:\nهو حبيب بن أسلم بني جشم بن الخزرج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1852>١٥٦٩- حبيب بن الأسود </span>«٢»\n: يأتي في الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1853>١٥٧٠- حبيب بن أسيد </span>«٣»\n: بالفتح- بن جارية- بالجيم- الثقفي، حليف بني زهرة.\nأخو بني بصير.\nاستشهد باليمامة، ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1854>١٥٧١ ز- حبيب بن أوس:</span>\nأو ابن أبي أوس الثقفي. ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر فدلّ على أن له إدراكا، ولم يبق من ثقيف في حجة الوداع أحد إلا وقد أسلم وشهدها، فيكون هذا صحابيّا.\nوقد ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1855>١٥٧٢- حبيب بن بديل:</span>\nبن ورقاء الخزاعي «٤» . له ولأبيه ولأخيه عبد اللَّه صحبة.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة.\nوروى حديثه ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف من رواية أبي مريم عن زرّ بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٣٣)، الاستيعاب ت (٤٨٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٦، الطبقات ١/ ٥٧، ١٣٢، تهذيب التهذيب ٢/ ١٧٧، خلاصة تذهيب الكمال ١/ ١٩١، تهذيب الكمال ١/ ٢٥٦، تقريب التهذيب ١/ ١٤٨، الكاشف ١/ ٢٠١، التاريخ الكبير ٣/ ٩٢، الإكمال ٢/ ٣١٩، بقي بن مخلد ٨٠٦.\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٣٦)، المغازي ١٦٩، ابن هشام ١/ ٦٩٧، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٤٢٩. ٢/ ١٤.\n(٣) أسد الغابة ت (١٠٣٧)، الاستيعاب ت (٤٨٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٠٣٨) .","vol":"2","page":13},{"text":"حبيش، قال: قال علي: من ها هنا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ؟ فقام اثنا عشر رجلا، منهم قيس بن ثابت، وحبيب بن بديل بن ورقاء، فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللَّه يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1856>١٥٧٣ ز- حبيب بن بغيض:</span>\nيأتي ذكره في حبيب بن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1857>١٥٧٤ ز- حبيب بن تيم الأنصاري:</span>\nذكر ابن أبي حاتم أنه استشهد بأحد. وسيأتي حبيب بن زيد بن تيم، فعله هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1858>١٥٧٥ ز- حبيب بن جندب:</span>\nروى عن النبي ﷺ: «يكون بعض الأهلّة أكبر من بعض» .\nذكره سعيد بن السكن، كذا رأيت في المسودة، وراجعت الصحابة لابن السكن فلم أره فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1859>١٥٧٦- حبيب بن الحارث </span>«٢»\n: لم يذكر نسبه.\nروى ابن مندة من طريق محمد بن عبد الرحمن الطّفاوي، عن العاصي بن عمرو الطّفاوي، عن حبيب بن الحارث وأبي الغادية قالا: خرجنا مهاجرين ومعنا أم أبي الغادية فأسلموا. فقلت: يا رسول اللَّه، أوصني، قال: «إيّاك وما يسوء الأذن»\n«٣» . وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن الطفاوي، عن العاصي بن عمرو، قال: خرج ...\nفذكره مرسلا.\nوالعاصي مجهول.\nووجدت لحبيب بن الحارث ذكرا في خبر آخر: روى الإسماعيلي في جمعه حديث\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٨٤ والترمذي (٣٧١٣) وابن ماجة (١٢١) وابن حبان (٢٢٠٢) والطبري في الكبير ٣/ ١٩٩ وابن سعد في الطبقات ٥/ ٢٣٥ والحاكم في المستدرك ٣/ ١١٠ وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٥٩ والطحاوي في المشكل ٢/ ٣٠٧ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٢٣ وذكره الهيثمي في المجمع ٧/ ١٧.\n(٢) الإكمال ٢/ ٣٠، أسد الغابة ت (١٠٣٩)، الاستيعاب ت (٤٩٤) .\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٧٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٩٨ وقال رواه عبد اللَّه والطبراني وفيه العاصي بن عمرو الطفاوي وهو مستور روى عنه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي وتمام بن بريع وبقية رجال المسند رجال الصحيح، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٢٣٩ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٢٤، ٣٣٦.","vol":"2","page":14},{"text":"يحيى بن سعيد الأنصاري، من طريق الحسن الجفري، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، قال: بعث عمر عمير بن سعد أميرا على حمص ... فذكر قصة طويلة، وفيها: ثم إن عمر بعث إليه رسولا لا يقال له حبيب بن الحارث.\nوقد رواها أبو نعيم من وجه آخر في «الحلية»، فقال فيها فبعث: إليه رجلا يقال: له الحارث. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1860>١٥٧٧- حبيب بن حباشة </span>«١»\n: بن حويرثة بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي ثم الخطميّ.\nنسبه ابن الكلبيّ وقال: صلّى عليه النبي ﷺ.\nوقال عبدان: توفي من جراحة أصابته ودفن ليلا فصلّى النبيّ ﷺ على قبره.\nوذكر العسكريّ في التصحيف أنه خبيب- بالمعجمة والتصغير، ولن يتابع على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1861>١٥٧٨- حبيب بن حبيب:</span>\nبن مروان بن عامر بن ضباري بن حجيّة بن حرقوص بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي ثم المازني.\nقال ابن الكلبيّ: كان يقال له حبيب بن بغيض فوفد على النبي ﷺ، فقال له: أنت حبيب بن حبيب.\nقال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون.\nقلت: وذكر غيره عن هشام بن الكلبي أنه ذكره، وذكر أباه أيضا وأنهما جميعا وفدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1862>١٥٧٩ ز- حبيب بن حبيب:</span>\nلعله الّذي قبله.\nروى الحاكم من طريق عمرو بن زياد، عن غالب بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ قال لحسان بن ثابت: «قل في أبي بكر شيئا ...» الحديث.\nقال الحاكم: اسم جدّ غالب حبيب بن حبيب.\nقلت: والراويّ عن غالب متروك. وقال العقيلي: غالب هذا إسناده مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1863>١٥٨٠- حبيب بن حماز الأسدي </span>«٢»\n: قال أبو موسى، عن عبدان: هو من أصحاب\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٤٠)، تجريد أسماء الصحابة، الاستبصار ١/ ٢٧٠، عنوان النجابة ١/ ٦٠.\n(٢) الثقات ٣/ ٨١ الجرح والتعديل ٣/ ٤٦١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٧، الطبقات الكبرى ٦/ ٢٣٢، ٩/ ٤٥، التاريخ الكبير ٢/ ٣١٥، أسد الغابة ت (١٠٤١) .","vol":"2","page":15},{"text":"النبي ﷺ، وشهد معه الأسفار، ثم ساق له من طريق الأعمش عن عمرو بن مرّة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن حبيب بن حماز، قال: كنّا مع النبي ﷺ في سفر فنزل منزلا فتعجّل ناس إلى المدينة ... الحديث.\nورواه غيره من هذا الوجه: فقال: عن حبيب، عن أبي ذرّ.\nوذكر حبيبا هذا في التابعين البخاريّ وأبو حاتم والدارقطنيّ وابن حبان وغيرهم، وله ذكر في ترجمة خالد بن عرفطة يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1864>١٥٨١- حبيب بن حمامة </span>«١»\n: ويقال ابن أبي حمامة، ويقال ابن حماطة السلمي الشاعر.\nورد ذكره في حديث فيه أن ابن حمامة السلمي قال: يا رسول اللَّه، إني قد أثنيت على ربي. الحديث.\nقال أبو موسى، عن عبدان: اسمه حبيب. فاللَّه أعلم.\n١٥٨٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-1865> حبيب بن خراش «٢» العصري:</span>\nبفتح المهملتين.\nقال ابن مندة: عداده في أهل البصرة.\nوروي بإسناد متروك من طريق محمد بن حبيب بن خراش عن أبيه أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «المسلمون إخوة ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1866>١٥٨٣- حبيب بن خراش:</span>\nبن حريث «٣» بن الصامت بن كباس- بضم الكاف وتخفيف الموحدة- ابن جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظليّ.\nنسبه ابن الكلبيّ، وقال: شهد بدرا ومعه مولاه الصامت، وكان حليف بني سلمة من الأنصار.\nوذكره ابن سعد والطّبريّ وابن شاهين في الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1867>١٥٨٤- حبيب بن خماشة </span>«٤»\n: بضم المعجمة وتخفيف الميم- الخطميّ.\nروى\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٤٢) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٧، أسد الغابة ت (١٠٤٥) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٧، أسد الغابة ت (١٠٤٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٠٤٦)، الاستيعاب ت (٤٩٦) .","vol":"2","page":16},{"text":"الحارث بن أبي أسامة في مسندة بإسناد فيه الواقدي أنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول بعرفة: «عرفة كلّها موقف»\n«١» . وسيأتي حبيب بن عمير بن خماشة جدّ أبي جعفر، فلعله هذا نسب لجده، وبذلك جزم أبو عمر.\nوتقدم قريبا حبيب بن حباشة وهو غير هذا، لأنه مات في عهد النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1868>١٥٨٥- حبيب بن ربيّعة </span>«٢»\n: بالتشديد- السلمي، والد أبي عبد الرحمن، قال ابن حبّان: له صحبة.\nروى ابن مندة والخطيب من طريق وهب، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، قال: قال عبد اللَّه بن حبيب أبو عبد الرحمن: كان أبي من أصحاب النبي ﷺ وشهد معه.\nروى الخطيب وأبو نعيم من طريق عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن: سمعت حذيفة يقول: إن المضمار اليوم والسباق غدا. فقلت لأبي: يا أبت، أتستبق الناس غدا؟\nقال: إنما هو في الأعمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1869>١٥٨٦- حبيب بن ربيعة:</span>\nبن عمرو الثقفي «٣» . استدركه أبو علي الجياني، وقال: إنه استشهد يوم جسر أبي عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1870>١٥٨٧- حبيب بن رياب:</span>\nبراء وتحتانية- السهمي. يأتي ذكره في ترجمة أخيه وائل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1871>١٥٨٨- حبيب بن زيد:</span>\nبن تميم «٤» بن أسيد بن خفاف الأنصاريّ البياضي.\nروى ابن شاهين عن رجاله أنه قتل يوم أحد شهيدا، واستدركه أبو موسى.\n_________\n(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨٩٣ كتاب الحج باب ما جاء أن عرفة كلها موقف (. ٢) حديث رقم (١٤٩/ ١٢١٨) وأبو داود في السنن ١/ ٥٩٠ كتاب المناسك باب صفة حج النبي ﷺ حديث رقم ١٩٠٧، وباب الصلاة بجمع حديث رقم ١٩٣٥ والترمذي في السنن ٣/ ٢٣٢ كتاب الحج باب ما جاء أن عرفة كلها موقف حديث رقم ٨٨٥. وابن ماجة في السنن ١/ ١٠٠١ كتاب المناسك باب (٥٥) الموقف بعرفات حديث رقم ٣٠١٠، والنسائي في السنن ٥/ ٢٦٥ كتاب مناسك الحج باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة حديث رقم ٣٠٤٥ والطبراني في الكبير ١١/ ٤٩، ١١٩، وأحمد في المسند ٣/ ٣٢٦، والبيهقي ٥/ ١١٥ والهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٥١.\n(٢) الثقات ٣/ ٨٢.\n(٣) أسد الغابة ت (١٠٤٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٠٤٨)، الاستيعاب ت (٤٨٦) .","vol":"2","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1872>١٥٨٩- حبيب بن زيد:</span>\nبن عاصم بن عمرو الأنصاريّ المازنيّ «١»، أخو عبد اللَّه بن زيد.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من الأنصار، وقال: هو الّذي أخذه مسيلمة فقتله، ثم أسند القصة عن محمد بن يحيى بن حبّان، وغيره.\nوقال ابن سعد: شهد حبيب أحدا والخندق والمشاهد، وروى ابن أبي شيبة، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن محمد- يعني ابن حزم- أنّ حبيب بن زيد قتله مسيلمة، فلما كان يوم اليمامة خرج أخوه عبد اللَّه بن زيد وأمه وكانت نذرت ألّا يصيبها غسل حتى يقتل مسيلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1873>١٥٩٠- حبيب بن زيد الكندي </span>«٢»\n: قال أبو موسى: ذكره علي بن سعيد العسكري وغيره في الصحابة، ثم روي من طريق علي بن قرين أحد المتروكين، عن الحسين بن زيد الكندي: سمعت عبد اللَّه بن حبيب الكندي يقول- عن أبيه: سألت النبي ﷺ: ما للمرأة من زوجها إذا مات؟ قال: «لها الرّبع إذا لم يكن لها ولد» .\nوأخرجه الإسماعيليّ، وروي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين، عن الحسين بن زيد بهذا الإسناد، أنه سأل النبي ﷺ عن الوضوء ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1874>١٥٩١- حبيب بن سعد، مولى الأنصار </span>«٣»\n: ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\nقال أبو عمر: قال غيره حبيب بن أسود بن سعد وقيل حبيب بن أسلم مولى جشم بن الخزرج، فلا أدري أواحد أم اثنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1875>١٥٩٢- حبيب بن الضّحاك الجهنيّ </span>«٤»\n: ويقال الجمحيّ.\nروى أبو نعيم من طريق عبد العزيز العمّي عن مسلمة بن خالد، عنه- أنّ رسول اللَّه ﷺ. قال: «أتاني جبرائيل فقال: رأيت رحما معلّقة بالعرش تدعو على من قطعها؟ قلت:\nكم بينهما؟ قال: خمسة عشر أبا» .\nإسناده مجهول، وأظنه مرسلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1876>١٥٩٣ ز- حبيب بن عبد اللَّه الأنصاري:</span>\nذكر وثيمة في الردة أنه كان رسول أبي بكر\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٤٩)، الاستيعاب ت (٤٨٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٥٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٥، عنوان النجابة ١/ ٦٨.\n(٣) أسد الغابة ت (١٠٥٢)، الاستيعاب ت (٤٨٥) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٨، العقد الثمين ٤/ ٤٨، أسد الغابة ت (١٠٥٥) .","vol":"2","page":18},{"text":"الصديق إلى مسيلمة وبني حنيفة يدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام، فقرأ عليهم الكتاب، ثم وعظهم موعظة بليغة فقتله مسيلمة.\nقلت: وهذه القصة يذكر نحوها لحبيب بن زيد أخي عبد اللَّه المقدم ذكره، فلعله آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1877>١٥٩٤ ز- حبيب بن عبد شمس:</span>\nبن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم أخو الوليد.\nذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1878>١٥٩٥- حبيب بن عمرو:</span>\nبن عمير بن عوف بن غيرة «١» بكسر المعجمة وفتح التحتانية- ابن عوف بن ثقيف الثقفي.\nروى ابن جرير من طريق عكرمة في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ... [البقرة: ٢٧٨] الآية، قال: نزلت في ثقيف، منهم مسعود وحبيب وربيعة وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير وكذا ذكره مقاتل في تفسيره، وأخرجه ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1879>١٥٩٦- حبيب بن عمرو:</span>\nبن محصن «٢» بن عمرو بن عتيك بن مبذول الأنصاريّ.\nذكره ابن شاهين في الصحابة، وتبعه أبو عمر، قال: واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1880>١٥٩٧- حبيب بن عمرو السّلاماني </span>«٣»\n: بمهملة ولام خفيفة. ذكره ابن سعد. وقال ابن السكن، كان يسكن الجناب، وهو من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة.\nقال الواقديّ: حدثني محمد بن يحيى بن سهل، قال: وجدت في كتاب آبائي أنّ حبيب بن عمرو السّلاماني كان يحدّث، قال: قدمنا- وفد سلامان- على النبي ﷺ ونحن سبعة نفر، فانتهينا إلى باب المسجد، فصادفنا رسول اللَّه ﷺ خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها، فلما رأيناه قلنا: السلام عليك يا رسول اللَّه ... فذكر القصة: وفيها أنه أمر ثوبان بإنزالهم، في دار رملة بنت الحارث، وأنهم لما سمعوا الظّهر أتوا المسجد فصلّوا مع رسول\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٥٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٥٩)، الاستيعاب ت (٤٩٠) .\n(٣) الاستيعاب ت (٤٩٨)، أسد الغابة ت (١٠٥٧)، الثقات ٣/ ٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٨، المغني ١٣٠١، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٥٦، الجرح والتعديل ٣/ ٤٧٨، ٧/ ٢٠٦.","vol":"2","page":19},{"text":"اللَّه ﷺ، وأنه سأل النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، ما أفضل الأعمال؟ قال: «الصّلاة في وقتها» . وأنه سأل عن رقية العين وذكرها، فأذن له فيها ... فذكر الحديث بطوله.\nوقال ابن مندة: روى عبد الجبار بن سعيد، عن محمد بن صدقة، عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن حبيب بن عمرو السّلاماني- أنه قدم على رسول اللَّه ﷺ.\nقلت: وساقه ابن السّكن من هذا الوجه مطوّلا، وروى من طريق الواقدي أنّ قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1881>١٥٩٨ ز- حبيب بن عمرو:</span>\nالطائي ثم الأجئي- بهمزة مفتوحة غير ممدودة وجيم مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة.\nذكره الرشاطيّ عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر- هو هشام بن الكلبي- عن جميل بن مرثد، قال: وفد رجل من الأجئيّين يقال له حبيب بن عمرو على رسول اللَّه ﷺ، وكتب له كتابا: «من محمّد رسول اللَّه لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصّلاة وآتى الزّكاة أنّ له ماءه وماله ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1882>١٥٩٩ ز- حبيب بن عمرو </span>«١»\n: لم يذكر نسبه.\nروى عبدان من طريق العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن حبيب بن عمرو- وكان قد بايع النبيّ ﷺ أنه كان إذا مرّ على قوم قال:\n«السّلام عليكم» .\nرجاله ثقات.\nقال أبو موسى: يحتمل أن يكون هو حبيب بن عمير جدّ أبي جعفر- يعني الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1883>١٦٠٠- حبيب بن عمير:</span>\nبن حماشة الخطميّ الأنصاري «٢»، روى عبدان من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن جده حبيب بن عمير. أنه جمع بنيه، فقال: اتقوا اللَّه ولا تجالسوا السفهاء ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1884>١٦٠١- حبيب بن فويك </span>«٣»\n: بفاء وواو مصغّرا- ويقال بدل الواو دال ويقال راء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٦٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٦١) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٩، الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٣، بقي بن مخلد ٧٩٧، الاستيعاب ت (٤٩٣)، أسد الغابة ت (١٠٦٣) .","vol":"2","page":20},{"text":"ذكره البغويّ وابن السّكن وغيرهما، وروى ابن أبي شيبة وعتبة، من طريق عبد العزيز بن عمر، عن رجل من بني سلامان، عن أمه- أنّ خالها حبيب بن فويك حدّثها أنّ أباه خرج به إلى رسول اللَّه ﷺ وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا، فسأله فقال: كنت أروّض جملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري، فنفث في عينيه فأبصر، قال:\nفرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين، وإن عينيه لمبيضتان.\nقال ابن السّكن: لم يروه غير محمد بن بشر، ولا أعلم لحبيب غيره.\nقلت: روى ابن مندة من طريق عبد العزيز بن عمر أيضا عن الحليس السلاماني عن أبيه عن جده حبيب بن فويك بن عمرو- أنه عرض على رسول اللَّه ﷺ رقية من العين، فأذن له فيها، فدعا له بالبركة.\nفهذا حديث آخر، لكنه أشعر أنه حبيب بن عمرو السلاماني المتقدم ذكره، فكأنه نسب هناك لجده. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1885>١٦٠٢- حبيب بن مخنف الغامدي </span>«١»\n: قال ابن مندة: روى حديثه ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف، قال:\nانتهيت إلى النبيّ ﷺ يوم عرفة ... الحديث.\nوالصّحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره عن ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف عن أبيه، وهو مخنف بن سلم. وسيأتي في الميم إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1886>١٦٠٣- حبيب بن أبي مرضية </span>«٢»\n: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: جاء عنه أن النبي ﷺ نزل منزلا بخيبر، فقيل له: انتقل فإنه وبيء ... الحديث.\nقال عبدان: لا يعرف له صحبة.\nقلت: ولم يسق أبو موسى سنده، وقال في التجريد: إنه منكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1887>[١٦٠٤- حبيب بن مروان التميمي </span>«٣»\n: ثم المازني.\nكان اسمه بغيضا فغيّره النبيّ ﷺ. تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب]\n«٤» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٩، الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٨، ذيل الكاشف ٢٣٩، أسد الغابة ت (١٠٦٥)، الاستيعاب ت (٤٩٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٦٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٠٦٧) .\n(٤) سقط من أ.","vol":"2","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1888>١٦٠٥- حبيب بن مسلمة»</span>\n: بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن وائلة بن عمرو بن شيبان ابن محارب بن فهر، أبو عبد الرحمن الفهري الحجازيّ، نزل الشام.\nقال البخاريّ: له صحبة.\nوقال مصعب الزّبيريّ: كان يقال له حبيب الروم لكثرة جهاده فيهم. وقال ابن سعد- عن الواقدي: كان له يوم توفي النبي ﷺ اثنتا عشرة سنة وقال ابن معين: أهل الشّام يثبتون صحبته، وأهل المدينة ينكرونها.\nوقال الزّبير: كان تامّ البدن فدخل على عمر، فقال: إنك لجيد القناة. وروى الطبراني من طريق ابن هبيرة عن حبيب بن مسلمة- وكان مستجابا.\nوقال سعيد بن عبد العزيز: كان مجاب الدعوة. وذكره حسان في قصيدته التي رثى فيها عثمان يقول فيها:\nإن تمس دار بني عفّان خالية ... باب صريع وباب مخرق خرب\nفقد يصادف باغي الخير حاجته ... فيها ويأوي إليه الذّكر والحسب\nيا أيّها النّاس أبدوا ذات أنفسكم ... لا يستوي الصّدق عند اللَّه والكذب\nإلّا تنيبوا لأمر اللَّه تعترفوا ... كتائبا عصبا من خلفها عصب\nفيهم حبيب شهاب الحرب يقدمهم ... مستلئما قد بدا في وجهه الغضب\n«٢» [البسيط]\nقال ابن حبيب: هو حبيب بن مسلمة ... وهو الّذي فتح أرمينية.\nوقال ابن سعد: لم يزل مع معاوية في حروبه، ووجّهه إلى أرمينية واليا فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين.\nروى له أبو داود وابن ماجة وابن حبّان في صحيحه حديثا واحدا في النفل، وله ذكر في صحيح البخاريّ في قصة الحكمين لما تكلم معاوية. قال ابن عمر: فأردت أن أقول:\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٠٩، التاريخ الكبير ٢/ ٣١٠، التاريخ الكبير ١/ ١٢٩، الجرح والتعديل ٣/ ١٠٨، المستدرك ٣/ ٣٤٦، ٤٣٢ جمهرة أنساب العرب ١٧٨- ١٧٩، تاريخ ابن عساكر ٤/ ٩٠ تهذيب الكمال ٢٣٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٢١٥، تذهيب التهذيب ١/ ١٢٠، العقد الثمين ٤/ ٩٤، تهذيب التهذيب ٢/ ١٩٠ خلاصة تذهيب الكمال ٦١، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٣٨، أسد الغابة ت (١٠٦٨)، الاستيعاب ت (٤٨٨) .\n(٢) انظر ديوان حسان ص ٢٢، وتاريخ الطبري ٤/ ٤٢٥.","vol":"2","page":22},{"text":"أحق بهذا الأمر من قاتلك وأباك على الإسلام، فخشيت أن أقول كلمة تفرّق الجمع، فقال له حبيب بن مسلمة: حفظت وعصمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1889>١٦٠٦- حبيب بن ملة الكناني </span>«١»\n: تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1890>١٦٠٧ ز- حبيب بن يزيد الأنصاريّ:</span>\nمن بني عمرو بن مبذول. ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1891>١٦٠٨ ز- حبيب بن أبي اليسر:</span>\nبن عمرو الأنصاري «٢» . قال أبو علي الجياني: له صحبة، واستشهد بالحرّة. وكذا استدركه ابن الأمين وابن فتحون وعزياه للعدوي.\n١٦٠٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1892>ز- حبيب السلمي «٣» والد عبد الرحمن:</span>\nتقدم في حبيب بن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1893>١٦١٠ ز- حبيب العنزي </span>«٤»\n: بفتح المهملة والنون بعدها زاي.\nأورده عبدان في الصحابة، وأخرج له من طريق يونس بن خبّاب، عن طلق بن حبيب، عن أبيه- أنه أتى النبيّ ﷺ وبه الأسر، فأمره أن يقول: «ربّنا اللَّه الّذي في السّماء ...» «٥» الحديث.\nقال: ورواه شعبة عن يونس، عن طلق، عن رجل من أهل الشام عن أبيه. وهو أصحّ.\n١٦١١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1894>ز- حبيب الكلاعي «٦»، أبو ضمرة:</span>\nروى ابن السكن من طريق عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب، عن أبيه، عن جدّه- وكانت له صحبة- عن النبيّ ﷺ: «فضل صلاة الجماعة على صلاة الرّجل وحده خمس وعشرون درجة ...» «٧» الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٦٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٧٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٠٥٣)، الاستيعاب ت (٤٩٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٠٦٢) .\n(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٣٤٤ عن أبي الدرداء وقال قد احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث غير زيادة بن محمد وهو شيخ من أهل مصر قليل الحديث وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٤١٢ وعزاه للطبراني والحاكم عن أبي الدرداء وابن عدي في الكامل ٣/ ١٠٥٤، والمنذري في الترغيب ٤/ ٣٠٥.\n(٦) أسد الغابة ت (١٠٥٦) .\n(٧) أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ١٠٨، وأحمد في المسند ٢/ ٢٦٤، ٣٩٦، ٥٠١، وعبد الرزاق في المصنف ٢٠٠١، وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٤١، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث ٢٠٢١٨، ٢٠٢٦٢، ٢٠٢٦١، ٢٠٢٦٣.","vol":"2","page":23},{"text":"قال ابن السّكن: لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية. واستدركه أبو علي الجيّاني وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1895>١٦١٢- حبيش الأشعر </span>«١»\n: ويقال ابن الأشعر، والأشعر لقب، وهو حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن خنيس بمعجمة ثم موحدة ثم مثناة ثم مهملة مصغّرا- ابن حرام بن حبشيّة بن كعب بن عمرو الخزاعي.\nيكنى أبا صخر، وهو أخو أم معبد.\nقال موسى بن عقبة وغيره: استشهد يوم الفتح.\nروى البخاريّ من طريق هشام بن عروة عن أبيه أنّ حبيش بن الأشعر قتل مع خالد بن الوليد يوم فتح مكة، وسيأتي ذلك أيضا في ترجمة كرز بن جابر.\nوروى البغويّ وابن شاهين وابن السّكن والطّبرانيّ وابن مندة وغيرهم من طريق حرام بن هشام بن حبيش عن أبيه، عن حبيش بن خالد- أنّ النبيّ ﷺ حين خرج من مكة مهاجرا خرج معه أبو بكر ... فذكر قصة أم معبد بطولها.\nوقال أحمد: حدثنا موسى بن داود، حدثنا حرام بن هشام بن حبيش، قال: شهد جدّي حبيش الفتح مع رسول اللَّه ﷺ. أخرجه ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1896>١٦١٣ ز- حبيش بن يعلى بن أمية:</span>\nذكره ابن الكلبيّ والهيثم بن عدي في المثالب فقال ابن الكلبيّ في باب السّرقة: كانت أم عمرو بنت سفيان عند عبد الأسد المخزومي خرجت تحت الليل فوقعت بركب بجانب المدينة، فذكر القصة في قطعها، فقال ابن يعلى بن أمية حليف بني نوفل وهو من بني حنظلة ثم من بني تميم في ذلك:\nباتت تجرّعنا تميم في كفّها ... حتّى أقرّت غير ذات بنان\nفدنوا «٢» عبيدا واقتدوا بأبيكم ... ودعوا التّبختر يا بني سفيان\nوذكر هذه القصة والشعر ابن سعد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد، وهي بنت عم أبي عمر بن سفيان المذكورة. وقال فيها: فقال حبيش بن يعلى ابن أمية. فذكر شيئا من الأبيات، وذكر أن ذلك كان في حجّة الوداع.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٠، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٣٢، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٢٤، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٩٣، العقد الثمين ٤/ ٥٢، تبصير المنتبه ٢/ ٥٣٨ المؤتلف والمختلف ٤٩.\n(٢) في أ: كونوا.","vol":"2","page":24},{"text":"وفي رواية ابن الكلبيّ أنها لما قطعت دخلت دار أسيد بن حضير فدلّ على أن ذلك وقع بالمدينة، ويعلى بن أمية صحابي شهير. وهذه القصة تشعر أن لولده صحبة، ولم أر من ذكره في الصحابة وهو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1897>١٦١٤- حبيش بن شريح الحبشي </span>«١»\n: أبو حفصة. يأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1898>١٦١٥- حبيلة بن عامر:</span>\nيأتي بعد قليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1899>١٦١٦ ز- حبّى </span>«٢»\n: بضم أوله وتشديد الموحدة الممالة، وقيل بتحتانيتين مصغّرا، وقيل حي بفتح المهملة وتشديد التحتانية- ابن جارية- بالجيم والتحتانية، وقيل بالمهملة والمثقلة. والأول هو الراجح.\nوذكره ابن إسحاق والواقديّ وغيرهما فيمن استشهد يوم اليمامة. وذكره الطبراني فيمن أسلم يوم الفتح، وضبطه ابن ماكولا كما ضبطته أولا. وحكى الخلاف فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1900>الحاء بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1901>١٦١٧- الحتات </span>«٣»\n: بضم أوله وتخفيف المثناة- ابن زيد بن علقمة بن حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي.\nذكره ابن إسحاق وابن الكلبي فيمن وفد من بني تميم على النبي ﷺ فأسلموا، وقال ابن هشام: هو القائل:\nلعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلّا قليلا\nلقد فتن النّاس في دينهم ... وأبقى ابن عفّان شرّا طويلا\n«٤» [المتقارب] وأخرج الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ومن طريقه أبو عمر، من رواية نصر بن علي الأصمعيّ، عن الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: غزا الحتات المجاشعي، وحارثة بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات، فقال لمعاوية فضّلت عليّ محرقا ومخذلا. قال اشتريت منهما ذمتهما قال: فاشتر مني ذمّتي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٧٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢١، الكاشف ١/ ٢٠٥ خلاصة تذهيب التهذيب ١/ ١٩٥، تهذيب الكمال ١/ ٢٣١، تهذيب التهذيب ٢/ ١٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٥٢، التاريخ الكبير ٣/ ١٢٣.\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٧٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٠٧٨) .\n(٤) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٦٠٥) . وسيرة ابن هشام ٤/ ٢٢٣.","vol":"2","page":25},{"text":"قال نصر: يعني بالمحرق حارثة بن قدامة، لأنه كان حرق دار الإمارة بالبصرة.\nوبالمخذّل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزّبير يوم الجمل.\nوقال ابن عبد البرّ: ذكر ابن إسحاق وابن الكلبي وابن هشام أنّ النبي ﷺ آخى بين الحتات ومعاوية، فمات الحتات عند معاوية في خلافته فورّثه بالأخوة، فقال الفرزدق في ذلك- فذكر البيتين الآتيين.\nقال ابن هشام وهما في قصيدة له.\nوقال المدائنيّ: كان الحتات مع معاوية في حروبه، فوفد عليه في خلافته، فخرجت جوائزهم، فأقام الحتات حتى مات فقبض معاوية ماله. فخرج إليه الفرزدق وهو غلام فأنشده:\nأبوك وعمّي يا معاوي أورثا ... تراثا فتحتاز التّراث أقاربه\nفما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث حرب جامد لك ذائبه\n«١» [الطويل] .... الأبيات.\nفدفع إليه ميراثه.\nوقال أبو عمر: كان للحتات بنون: عبد اللَّه، وعبد الملك، وغيرهما، وقد ولي بنو الحتات لبني أمية. انتهى.\nوينظر كيف يجتمع هذا مع قصّة معاوية في حيازته ميراثه؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1902>١٦١٨- الحتات بن عمرو الأنصاري </span>«٢»\n: أخو أبي اليسر. تقدم في الحباب بموحدتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1903>باب الحاء بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1904>١٦١٩- حثيلة بن عامر:</span>\nيأتي في جميلة.\n_________\n(١) البيتان في ديوان الفرزدق مع اختلاف يسير وبعدهما:\nفلو كان هذا الأمر في جاهليّة ... علمت من المرء القليل حلائبه\nوانظر النقائض ٦٠٨، ٦٠٩. وفي أسد الغابة ترجمة رقم ١٠٧٨ البيتان الأولان من الأبيات.\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٧٧) .","vol":"2","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1905>الحاء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1906>١٦٢٠ ز- الحجاج بن الحارث </span>«١»\n: بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي، أخو السائب وعبد اللَّه وأبي قيس وابن عم عبد اللَّه بن حذافة.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة وقالوا كلهم:\nاستشهد بأجنادين إلا ابن سعد وسيف فقالا: قتل باليرموك سنة خمس عشرة.\nوأنكر ابن الكلبيّ هجرته إلى الحبشة، وقال: لم يسلم إلا بعد ذلك. وكذا قال:\nالزبير بن بكار إنه أسر يوم بدر فأسلم بعد ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1907>١٦٢١- الحجاج بن خلي السّلفي:</span>\nبضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء.\nقال ابن يونس: له صحبة فيما قيل، ولا أعلم له رواية، واستدركه في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1908>١٦٢٢- الحجاج بن ذي العنق الأحمسي:</span>\nروى ابن السّكن من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى النبيّ ﷺ في رهط من قومه.\nوذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة، وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1909>١٦٢٣- الحجّاج:</span>\nبن سفيان بن نبيرة القريعي. يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية النميري، إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1910>١٦٢٤- الحجّاج بن عامر الثّمالي </span>«٢»\n: عداده في أهل حمص. قال البخاري: ويقال:\nابن عبد اللَّه. نزل الشام، له صحبة.\nوقال أحمد بن محمّد بن عيسى الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين»: الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص.\nوروى الطّبرانيّ من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي ﷺ، وعن عبد اللَّه بن عامر الثمالي، وكان من الصحابة أيضا- أنهما صلّيا مع\n_________\n(١) المغازي ١٤٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ١٤٨، أسد الغابة ت (١٠٨٠)، الاستيعاب ت (٤٩٩) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢١، الجرح والتعديل ٣/ ٦٩٧، التاريخ الكبير ٢/ ٣٧١، أسد الغابة ت (١٠٨١)، الاستيعاب ت (٥٠٢) .","vol":"2","page":27},{"text":"عمر بن الخطاب فقرأ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق ١]، فسجد فيها.\nوروى البغويّ وابن السّكن والباورديّ والطبراني من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن شرحبيل بن مسلم، أنه سمع الحجّاج بن عامر الثمالي- وكان من أصحاب النبي ﷺ ...\nفذكر حديثا.\nوروى ابن أبي عاصم، والبيهقيّ، وأبو نعيم- من طريق إسماعيل أيضا عن شرحبيل، قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي ﷺ يقصّون شواربهم- الحديث- فذكره فيهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1911>١٦٢٥- الحجّاج بن عبد اللَّه النصري </span>«١»\n: بالنون- قال ابن عيسى في تاريخ حمص:\nرأى النبي ﷺ، وحدّث عنه أبو سلام الأسود.\nروى البغويّ والباورديّ، والحسن بن سفيان، وابن أبي شيبة، من طريق مكحول:\nحدثنا الحجاج بن عبد اللَّه، قال: النفل حق، نفل رسول اللَّه ﷺ.\nوقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن الحجاج بن عبد اللَّه النصري هل له صحبة؟\nفقال: لا أعرفه.\nوقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: هو تابعي.\nوقال ابن أبي حاتم في ترجمة سفيان بن مجيب: الحجاج بن عبد اللَّه له صحبة.\nوذكره ابن حبّان في التّابعين، وكان ذكره في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة.\nوذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1912>١٦٢٦- الحجّاج:</span>\nبن عبد اللَّه، ويقال ابن عبد، ويقال ابن عتيك الثقفي. ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة.\nوذكر أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدإ أنه كان زوج أم جميل الهلالية، فهلك عنها، فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها، فأنكر ذلك عليه أبو بكرة، فكان من قصة الشهادة عليه ما كان، وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة.\nوقال عمر بن شبّة في أخبار البصرة بإسناد له: إن المرأة التي رمي بها المغيرة هي أم جميل بنت عمرو بن الأفقم الهلالية. ويقال: إن أصل أبيها من ثقيف، قال: واسم زوجها\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٨٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢١، الجرح والتعديل ٣/ ٦٩٣، بقي بن مخلد ٣/ ٦٩.","vol":"2","page":28},{"text":"الحجاج بن عتيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عمرو الجشمي، وكان ممن قدم البصرة أيام عتبة بن غزوان، وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد، وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لمّا جرى للمغيرة ما جرى، ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله على بعض أعماله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1913>١٦٢٧- الحجاج بن علاط </span>«١»\n: - بكسر المهملة وتخفيف اللام- ابن خالد بن ثويرة- بالمثلثة مصغرا- ابن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد السلمي ثم الفهري. يكنى أبا كلاب، ويقال: كنيته أبو محمد وأبو عبد اللَّه.\nقال ابن سعد: قدم على النبيّ ﷺ وهو بخيبر فأسلم. وسكن المدينة واختطّ بها دارا ومسجدا.\nوقال عبد الرّزاق: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس. لما افتتح رسول اللَّه ﷺ خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول اللَّه، إنّ لي بمكة أهلا ومالا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حلّ إن قلت فيك شيئا؟ فأذن له ... الحديث بطوله رواه أحمد وأبو إسحاق عن عبد الرزاق، ورواه النّسائي عن إسحاق وأبي يعلى والطّبراني، وابن مندة من طريق عبد الرزاق.\nوقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني بعض أهل المدينة قال: لما أسلم الحجاج بن علاط شهد مع رسول اللَّه ﷺ خيبر، فذكر القصّة نحو حديث أنس بطولها.\nوروى ابن أبي الدّنيا في هواتف الجان، من طريق واثلة بن الأسقع، قال: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جنّ عليه الليل استوحش فقام يحرس أصحابه ويقول:\nأعيذ نفسي وأعيذ صحبي ... حتّى أعود سالما وركبي\n«٢» [الرجز] فسمع قائلا يقول: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ... [الرحمن ٢٣] الآية.\nفلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا، فقالوا له: يا أبا كلاب، إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه قال: فسأل عن النبي ﷺ، فقيل له: هو بالمدينة، قال: فأسلم الحجاج وحسن إسلامه.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٥٠٠)، ذيل الكاشف ٢٤٧، أسد الغابة ت (١٠٨٣) .\n(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٠٨٣)، والاستيعاب ترجمة رقم (٥٠٠) .","vol":"2","page":29},{"text":"وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب أنه أول من بعث إلى رسول اللَّه ﷺ بصدقة من معدن «١» بني سليم.\nوقال ابن السّكن: نزل الحجاج حمص، واستعمل معاوية ابنه عبد اللَّه بن الحجاج على حمص.\nوروى من طريق مجاهد عن الشعبي، قال: كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليّ برجل من أشرافكم، فبعثوا إليه الحجاج بن علاط.\nويأتي له ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي.\nوقال ابن حبّان: إنه مات أول خلافة عمر. وروى يعقوب بن شيبة، من طريق جرير بن حازم قال: قتل المعرض بن علاط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج يرثيه ...\nفذكر الشعر.\nقلت: فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة علي، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن الحجاج ما يدلّ على أن أباه مات في خلافة عمر.\nوذكر الدّارقطنيّ أن الّذي قتل بالجمل ولده معرّض بن الحجاج بن علاط، وأن الّذي رثاه أخوه نصر، فكأن هذا أصوب.\nوللحجاج بن علاط أخ اسمه صالح أظنّه مات في الجاهلية. ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها:\nلكميت كأنّها دم جوف ... عتّقت من سلافة الأنباط\nفاحتواها فتى يهين لها المال ... ونادمت صالح بن علاط\n[الخفيف] [وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أبياتا يمدح فيها عليّا يوم أحد يقول فيها:\nوعللت سيفك بالدّماء ولم تكن ... لتردّه حرّان حتّى ينهلا\n«٢»] [الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1914>١٦٢٨- الحجاج:</span>\nبن عمرو «٣» بن غزيّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.\n_________\n(١) معدن بني سليم: هو معدن فران ذكر في فران وهو من أعمال المدينة انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٨٨.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) الاستيعاب ت (٥٠١)، أسد الغابة ت (١٠٨٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٣، تقريب التهذيب ١/ ١٥٣، الجرح والتعديل ٣/ ٦٩٢، الطبقات ١/ ١٠٥، خلاصة ١/ ٦٩٨ تهذيب الكمال ١/ ٢٣٣، التحفة اللطيفة ١/ ٤٥٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٥٠، الكاشف ١/ ٢٠٧، حلية الأولياء ١/ ٣٥٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٠٤، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٦٧، التاريخ الكبير ٢/ ٣٧٠، بقي بن مخلد ٣٣٨.","vol":"2","page":30},{"text":"روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبيّ ﷺ في الحج.\nقال ابن المدينيّ. هو الّذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط.\nوقال أبو نعيم: شهد صفّين مع عليّ.\nوروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد اللَّه بن رافع وغيرهما. وأما العجليّ وابن البرقي وابن سعد، فذكروه في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1915>١٦٢٩- الحجّاج:</span>\nبن عمرو «١» ويقال الحجاج بن مالك بن عمير، ويقال: عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة، يكنى أبا حدرد- ذكره ابن سعد في الصحابة، فقال: ابن عمرو، وذكره غيره فقال: ابن مالك.\nروى عنه ابنه حجاج وعروة. وروى له الثلاثة حديثا في الرّضاع، سأل عنه النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1916>١٦٣٠- الحجّاج بن مالك الأسلمي </span>«٢»\n: ذكر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1917>١٦٣١- الحجّاج بن منبّه </span>«٣»\n: بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي.\nذكره الدّارقطنيّ في الصّحابة، وأبوه قتل كافرا بأحد. روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم [الكريزي] عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنّما يرتدّ عن الإسلام»\n«٤» . وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغساني.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٢، تقريب التهذيب ١/ ١٥٤، الجرح والتعديل ٣/ ٧٠٥، خلاصة التذهيب ١/ ١٩٨، تهذيب الكمال ١/ ٢٣٤ الوافي بالوفيات ١١/ ٤٥٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٠٥، حلية الأولياء ١/ ٣٥٧ الكاشف ١/ ٢٠٧، التاريخ الكبير ٢/ ٣٧١، الطبقات الكبرى ٤/ ٣١٨، بقي بن مخلد ٢٦١.\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٨٧) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٢، أسد الغابة ت (١٠٨٩) .\n(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٧١١ ولفظه من رأيتموه يذكر أبا بكر بسوء فاقتلوه ... الحديث وعزاه لأبي نعيم في الحلية وابن قانع عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السهمي عن أبيه عن جده وفي سنده مجاهيل.","vol":"2","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1918>١٦٣٢- الحجاج الباهلي </span>«١»\n: روى عن ابن مسعود حديثا، ووقع في السند ما يدل على أن له صحبة.\nوروى أحمد من طريق شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدّث عن أبيه.\nوكان قد حجّ مع رسول اللَّه ﷺ: عن ابن مسعود، فذكر حديثا.\nووقع في رواية البغويّ والباوردي وغيرهما من هذا الوجه عن أبيه، وكانت له صحبة.\nوقال ابن السّكن: لم أجد له رواية عن النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1919>١٦٣٣- حجر بن حنظلة:</span>،\nقيل هو اسم دغفل «٢» - يأتي في الدال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1920>١٦٣٤- حجر:</span>\n- بضم أوله وسكون الجيم- ابن عدي بن معاوية «٣» بن جبلة بن عدي ابن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، المعروف بحجر بن الأدبر، حجر الخير.\nوذكر ابن سعد ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه أنه وفد على النبيّ ﷺ هو وأخوه هانئ بن عدي، وأن حجر بن عدي شهد القادسية، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفّين وصحب عليا، فكان من شيعته، وقتل بمرج عذراء»\n. بأمر معاوية وكان حجر هو الّذي افتتحها، فقدّر أن قتل بها.\nوقد ذكر ابن الكلبيّ جميع ذلك، وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ يوم صفّين.\nوروى ابن السّكن وغيره، من طريق إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه- أنه شهد هو حجر بن الأدبر موت أبي ذرّ بالرّبذة «٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٧٩) .\n(٢) ثبت في ط «دعبل» وهو تصحيف.\n(٣) الاستيعاب ت (٥٠٥)، أسد الغابة ت (١٠٩٣)، طبقات ابن سعد ٦/ ٢١٧، طبقات خليفة ت ١٠٤٢، المحبر ٢٩٢، التاريخ الكبير ٣/ ٧٢، التاريخ الصغير ١/ ٩٥، المعارف ٣٣٤، الجرح والتعديل ٣/ ٢٦٦، تاريخ الطبري ٥/ ٢٥٣، مروج الذهب ٣/ ١٨٨، مشاهير علماء الأمصار ٦٤٨، الأغاني ١٧، ١٣٣، معجم الطبراني ٤/ ٣٩، المستدرك ٣/ ٤٦٨، جمهرة أنساب العرب ٤٢٦، تاريخ ابن عساكر ٤/ ١٣١، الكامل ٣/ ٤٧٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٥، مرآة الجنان ١- ١٢٥، البداية والنهاية ٨/ ٤٩، شذرات الذهب ١/ ٥٧، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٨٧.\n(٤) مرج عذراء: بغوطة دمشق انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ٢٢٥٥.\n(٥) الرّبذة: بفتح أوله وثانيه وذال معجمة مفتوحة: من قرية المدينة على ثلاثة أميال منها قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز وإذا رحلت من فيد تريد مكة، بها قبر أبي ذر خربت في سنة تسع عشرة وثلاثمائة بالقرامطة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٠١.","vol":"2","page":32},{"text":"أما البخاريّ وابن أبي حاتم عن أبيه وخليفة بن خياط وابن حبان فذكروه في التابعين.\nوكذا ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، فإما أن يكون ظنه آخر، وإما أن يكون ذهل.\nوروى ابن قانع في ترجمته من طريق شعيب بن حرب عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن حجر بن عدي- رجل من أصحاب النبيّ ﷺ، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ قوما يشربون الخمر يسمّونها بغير اسمها»\n«١» . وروى أحمد في الزّهد والحاكم في المستدرك من طريق ابن سيرين قال: أطال زياد الخطبة- فقال حجر: الصلاة فمضى في خطبته فحصبه حجر والناس، فنزل زياد، فكتب إلى معاوية، فكتب إليه أن سرّح به إليّ. فلما قدم قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال: أو أمير المؤمنين أنا؟ قال: نعم. فأمر بقتله. فقال: لا تطلقوا عني حديدا. ولا تغسلوا عنّي دما: فإنّي لاق معاوية بالجادّة، وإني مخاصم وروى الرّويانيّ والطّبرانيّ والحاكم من طريق أبي إسحاق قال: رأيت حجر بن عديّ، وهو يقول: ألا إني على بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها.\nوروى ابن أبي الدّنيا والحاكم وعمر بن شبّة من طريق ابن عون. عن نافع. قال: لما انطلق بحجر بن عدي كان ابن عمر يتخبّر عنه فأخبر بقتله وهو بالسوق فأطلق حبوته وولى وهو يبكي.\nوروى يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن أبي الأسود، قال: دخل معاوية على عائشة فعاتبته في قتل حجر وأصحابه، وقالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يقتل بعدي أناس يغضب اللَّه لهم وأهل السّماء» .\nفي سنده انقطاع.\nوروى إبراهيم بن الجنيد في «كتاب الأولياء» بسند منقطع: أنّ حجر بن عدي أصابته جنابة، فقال للموكل به: أعطني شرابي أتطهر به. ولا تعطني غدا شيئا. فقال: أخاف أن تموت عطشا فيقتلني معاوية قال: فدعا اللَّه فانسكبت له سحابة بالماء. فأخذ منها الّذي احتاج إليه. فقال له أصحابه: ادع اللَّه أن يخلّصنا. فقال: اللَّهمّ خر لنا. قال: فقتل هو وطائفة منهم.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٢٦٣ وعزاه للطبراني وابن قانع عن ابن عباس وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٥٧ وقال رواه الطبراني ورجاله ثقات.","vol":"2","page":33},{"text":"قال خليفة وأبو عبيد وغير واحد. قتل سنة إحدى وخمسين وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد: كان قتله سنة ثلاث وخمسين.\n[وقال ابن الكلبيّ: وكان لحجر بن عديّ ولدان. عبد اللَّه، وعبد الرحمن، قتلا مع المختار لما غلب عليه مصعب، وهرب ابن عمهما معاذ بن هانئ بن عدي إلى الشام، وابن عمهم هانئ بن الجعد بن عدي كان من أشراف الكوفة]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1921>١٦٣٥- حجر بن النعمان:</span>\nبن عمرو بن عرفجة بن عاتك بن امرئ القيس «٢» بن ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ.\nذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ أخرجه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى وابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1922>١٦٣٦- حجر بن يزيد:</span>\nبن سلمة «٣» بن مرّة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.\nقال ابن سعد في الطبقة الرابعة: وفد على النبيّ ﷺ فأسلم، وكان شريفا، وكان يلقب حجر الشر، وإنما قيل له ذلك لأن حجر بن الأدبر- أي المتقدم ذكره في حجر بن عديّ- كان يقال له حجر الخير، فأرادوا تمييزهما.\nوكان حجر بن يزيد هذا مع علي بصفّين، وكان أحد شهود الحكمين، ثم اتصل بمعاوية، واستعمله على أرمينية.\nوذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجمل، واستدركه أبو موسى عن ابن شاهين.\nوذكر ابن الأثير وابن الأمين عن ابن الكلبي [وهو في الجمهرة يغالب ما وصف هنا، لكن قال: وكان حجر بن يزيد شريرا ففصلوا بينهما. وذكروا له قصّة مع عمارة بن عقبة بن أبي معيط بالكوفة]\n«٤»\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٩٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٠٩٧)، جمهرة أنساب العرب ٤٢٦، تاريخ ابن عساكر ٤/ ١١٣٩، تاريخ الإسلام ٢١٦٢، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٩٠.\n(٤) سقط من أ.","vol":"2","page":34},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1923>١٦٣٧- حجر:</span>\nبن يزيد بن معديكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث الكندي.\nصاحب مرباع بني هند.\nذكره الطّبريّ، وقال: وفد هو وأخوه أبو الأسود على النبي ﷺ. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1924>١٦٣٨- حجر- غير منسوب:</span>\nوالد عبد اللَّه. تقدم في جهر- في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1925>١٦٣٩- حجر. والد مخشي </span>«١»\n: يأتي في حجير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1926>١٦٤٠- حجن </span>«٢»\n: بفتح أوله وآخره نون- ابن المرقع بن سعد بن عبد الحارث الأزديّ الغامديّ.\nذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ. وضبطه ابن ماكولا. واستدركه ابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1927>١٦٤١- حجير:</span>\nمصغر- ابن أبي إهاب بن عزيز- بزايين منقوطتين، وزن عظيم- التميمي «٣» . حليف بني نوفل بن عبد مناف.\nوقال ابن أبي حاتم وابن حبّان: له صحبة.\nوروى الفاكهيّ في كتاب مكّة، من طريق عبد اللَّه بن خثيم، عن أبيه. عن حجير بن أبي إهاب، قال: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وأنا عند صنم يقال له بوانة، وهو يراقب الشمس، فلما زالت استقبل الكعبة فصلّى ركعة وسجد سجدتين، ثم قال: أشهد أن هذه قبلة إبراهيم، لا أدع هذا حتى أموت.\nوقال أبو عمر: روت عنه مولاته مارية.\nقلت: وهو أخو أم يحيى التي تزوّجها عقبة بن الحارث بن نوفل المخرج حديثه في الصحيح في قصّتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1928>١٦٤٢- حجير بن بيان </span>«٤»\n: ذكره الباوردي وأبو عمر في الصحابة\nوأخرج حديثه-\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٠٩٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٠٩٨) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٣، الجرح والتعديل ٣/ ١٢٩٢، الطبقات ١/ ٢٧٩، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٧٥، الطبقات الكبرى ٢/ ٥٦، ٥/ ٤٥٦، العقد الثمين ٤/ ٦١، الاستيعاب ت (٥٠٧)، أسد الغابة ت (١٠٩٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (١١٠٠)، الاستيعاب ت (٥٠٩) .","vol":"2","page":35},{"text":"بقيّ بن مخلد في مسندة من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة، عن حجير بن بيان، قال: قرأ رسول اللَّه ﷺ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ [آل عمران ١٨٠] بالياء.\nوقال أبو عمر: يعدّ في أهل العراق روى عنه أبو قزعة حديثا مرفوعا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرّحم.\nوقال ابن مندة: ذكره بعضهم، ولا يصح.\nوقال ابن أبي حاتم: حجير بن بيان وروى عن ربيض. روى عنه ابنه أبو قزعة سويد بن حجير.\nقلت: فأفاد أنه ذهلي لأن أبا قزعة تابعي ذهلي ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1929>١٦٤٣- حجير بن أبي حجير الهلالي </span>«١»\n: أو الحنفي، ويقال حجر- بغير تصغير.\nروى الطّبرانيّ من طريق عكرمة بن عمار، أخبرني مخشي بن حجير. عن أبيه- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» -\nالحديث.\nورواه ابن مندة من هذا الوجه، وإسناده صالح.\nوذكره عبدان فقال: حجر والد مخشي، فذكره بغير تصغير.\nواستدركه أبو موسى على ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه، فإنه ذكره وساق حديثه وقال: إنه غريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1930>الحاء بعدها الدال</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-1931>١٦٤٤- الحدرجان بن مالك الأزدي </span>«٢»\n: - تقدم في ترجمة أخيه الأسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1932>١٦٤٥- حدرد:</span>\nبن أبي حدرد بن عمير الأسلمي «٣» يكنى أبا خراش، مدني.\nروى أبو داود من طريق عمران بن أبي أنس عنه حديثا في الهجرة: وأخرجه البخاري\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٤، التاريخ الكبير ٣/ ١٠٧، أسد الغابة ت (١١٠١) .\n(٢) أسد الغابة ت (١١٠٣) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٤، تقريب التهذيب ١/ ١٥٦ الجرح والتعديل ٣/ ١٣٩٤، تهذيب الكمال ١/ ٢٣٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٧٩، خلاصة التذهيب ١/ ٢٦٨، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٧ الكاشف ١/ ٢٠٩، أسد الغابة ت (١١٠٤) .","vol":"2","page":36},{"text":"في الأدب المفرد، والحارث بن أبي أسامة، وابن مندة وغيرهم، ولم يقع عند بعضهم مسمّى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1933>١٦٤٦- حدير </span>«١»\n: - مصغر، أبو فوزة- بفتح الفاء وسكون الواو بعدها زاي- الأسلمي. ويقال السلمي، وهو أصوب. وقال بعضهم: أبو فروة، وهو وهم.\nمختلف في صحبته. ذكره جماعة في الصحابة، وذكره ابن حبّان في التابعين.\nروى ابن وهب عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية:\nسمعت عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم أبو فوزة حدير كانوا إذا رأوا الهلال قالوا: اللَّهمّ بارك لنا ... الحديث.\nورواه ابن مندة من طريق عثمان بن أبي العاتكة، حدثني أخ لي يقال له زياد أنّ النبيّ ﷺ كان إذا رأى الهلال «٢» ... فذكره.\nقال: توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، والسابع حدير أبو فوزة السلمي.\nوروى البخاريّ في تاريخه وابن عائذ في المغازي، من طريق يونس بن ميسرة، عن أبي فوزة حدير السلمي، قال: حضرت آخر خلافة عثمان، فذكر قصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1934>١٦٤٧- حدير، آخر </span>«٣»\n: غير منسوب روى ابن مندة من طريق المغيرة بن صقلاب، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: بعث رسول اللَّه ﷺ جيشا فيهم رجل يقال له حدير، وذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1935>الحاء بعدها الذال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1936>١٦٤٨- حذافة بن نصر:</span>\nبن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ العدويّ، من رهط عمر بن الخطاب.\nقال الزّبير بن بكّار في نسب قريش: ولد نصر بن عاصم- فساق نسبه- صخرا وصخيرا وحذافة هلكوا كلّهم في طاعون عمواس. انتهى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٤، الجرح والتعديل ٣/ ١٣١٤، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٧٧.\n(٢) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ١٦٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٤٢ عن رافع بن خديج وقال رواه الطبراني وإسناده حسن.\n(٣) أسد الغابة ت (١١٠٥) .","vol":"2","page":37},{"text":"فعلى هذا فلهم صحبة، إذ لم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم، وشهد حجّة الوداع، ولا سيما آل عديّ بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1937>١٦٤٩- حذيفة بن أسيد </span>«١»\n: - بالفتح- ويقال: أمية بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار الغفاريّ، أبو سريحة- بمهملتين وزن عجيبة، مشهور بكنيته. شهد الحديبيّة، وذكر فيمن بايع تحت الشّجرة، ثم نزل الكوفة، وروى أحاديث.\nأخرج له مسلم وأصحاب السّنن، وله عن أبي بكر وأبي ذرّ وعلي.\nروى عنه أبو الطّفيل، ومن التابعين الشعبي وغيره.\nقال أبو سلمان المؤذن: توفي فصلّى عليه زيد بن أرقم. وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وأربعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1938>١٦٥٠- حذيفة بن أوس </span>«٢»\n: ذكره ابن شاهين في الصحابة.\nوروى من طريق عبد اللَّه بن أبان بن عثمان، حدثنا أبي، عن أبيه عن جده حذيفة بن أوس عن النبي ﷺ، قال: «من فتح له باب من الخير فلينتهزه، فإنّه لا يدري متى يغلق عنه»\n«٣» . قال: وبهذا الإسناد عدة أحاديث واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1939>١٦٥١- حذيفة بن محصن القلعاني </span>«٤»\n: - قال خليفة استعمله أبو بكر على عمان بعد عزل عكرمة، وكذا قال أبو عمر، وزاد: فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر.\nوذكر أبو عبيدة أنه دعا أهل عمان إلى الإسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دبا «٥» .\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٨١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٤، بقي بن مخلد ١٦٢، تقريب التهذيب ١/ ١٥٦، الجرح والتعديل ٣/ ١١٤١، الطبقات ١/ ٣٢، ١٥٧، الكاشف ١/ ٢١٠ خلاصة تذهيب ١/ ٢٠٠، تهذيب الكمال ١/ ٢٣٨، التحفة اللطيفة ١/ ٤٦٤، المشتبه ٢٤، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٨١، حلية الأولياء ١/ ٣٥٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٩، الرياض النضرة ٥٦، الطبقات الكبرى ٦/ ٢٤، التاريخ الكبير ٣/ ٩٦، تاريخ الثقات ٣/ ١١١، معجم الثقات ٢٥٧، دائرة معارف الأعلمي ١٥/ ٣١٩ الإكمال ١/ ٥٨، ١٠٢، ط ٢/ ٤١٥، تصحيفات المحدثين ٩٢٦- الجمع بين رجال الصحيحين ٤١٥، مشاهير علماء الأمصار ٢٨٨ المعرفة والتاريخ ٢/ ١٧٨، ٣/ ١٩٨، أسد الغابة ت (١١٠٨)، الاستيعاب ت (٥١١) .\n(٢) أسد الغابة ت (١١٠٩)، تجريد أسماء الصحابة ت ١/ ١٢٤.\n(٣) أخرجه ابن حبان في صحيحة حديث رقم ٢٨ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣١٣٤ وعزاه لابن المبارك عن حكيم بن عمير مرسلا وابن شاهين عن عبد اللَّه بن أبان عثمان بن خليفة بن أوس عن أبيه عن جده عن حذيفة.\n(٤) أسد الغابة ت (١١١٢)، الاستيعاب ت (٥١٢)،\n(٥) دبا بفتح أوّله والقصر. دبا: سوق من أسواق العرب بعمان، غير دما بالميم وهي سوق أيضا. ودبا: مدينة عظيمة مشهورة بعمان كانت قصبتها. ودبّا، بالضم وتشديد ثانيه: من نواحي البصرة فيها أنهار وقرى، ونهرها الأعظم الّذي يأخذ من دجلة «حفرة الرشيد» . انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٥١١.","vol":"2","page":38},{"text":"وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أنّ أبا بكر أسره في الردة.\nوقال عمر بن شبّة: ولاه عمر على اليمامة. وروى ابن دريد في المنثور أنّ عمر أوصى عتبة بن غزوان في كلام قال فيه: وقد أمرت العلاء بن الحضرميّ أن يمدّك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو. وكذا ذكره ابن الكلبيّ والقلعاني.\nقال ابن الأثير: ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين، وضبطه الطبري [الغلفاني] .\nبالغين المعجمة واللام والفاء. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1940>١٦٥٢- حذيفة بن اليمان العبسيّ </span>«١»\n: من كبار الصّحابة. يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا.\nكان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لكونه حالف اليمانية. وتزوّج والدة حذيفة، فولد له بالمدينة، وأسلم حذيفة وأبوه، وأراد شهود بدر فصدّها المشركون، وشهدا أحدا، فاستشهد اليمان بها، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري، وشهد حذيفة الخندق وله بها ذكر حسن وما بعدها.\nوروى حذيفة عن النبيّ ﷺ الكثير وعن عمر. روى عنه جابر وجندب وعبد اللَّه بن يزيد، وأبو الطفيل في آخرين، ومن التابعين ابنه بلال، وربعي بن خراش، وزيد بن وهب، وزرّ بن حبيش، وأبو وائل وغيرهم.\nقال العجليّ: استعمله عمر على المدائن، فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان وبعد بيعة علي، بأربعين يوما.\nقلت: وذلك في سنة ست وثلاثين.\nوروى علي بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، عن حذيفة: خيرني رسول اللَّه ﷺ بين الهجرة والنصرة. فاخترت النصرة.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٥١٠)، أسد الغابة ت (١١١٣)، انظر طبقات ابن سعد ٦/ ١٥- ٧/ ٣١٧، التاريخ لابن معين ١٠٤، طبقات خليفة ٤٨، ١٣٠، تاريخ خليفة ١٨٢، التاريخ الكبير ٣/ ٩٥، تاريخ الفسوي ٣/ ٣١١، الجرح والتعديل ٣/ ٢٥٦، معجم الطبراني الكبير ٣/ ١٧٨، الاستبصار ٢٣٣- ٢٣٥، حلية الأولياء ١/ ٢٧٠، ابن عساكر ٤- ١٤٥- ١، تهذيب الكمال ٢٤١، تاريخ الإسلام ٢/ ١٥٢، العبر ١/ ٢٦- ٣٧، طبقات القراء ١/ ٢٠٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٩- ٢٢٠، خلاصة تذهيب الكمال ٧٤، شذرات الذهب ١/ ٣٢/ ٤٤، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٩٦، ١٠٦.","vol":"2","page":39},{"text":"وروى مسلم عن عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، عن حذيفة، عن حذيفة، قال: لقد حدّثني رسول اللَّه ﷺ ما كان وما يكون حتى تقوم الساعة.\nوفي الصّحيحين أنّ أبا الدرداء قال لعلقمة: أليس فيكم صاحب السرّ الّذي لا يعلمه غيره؟ يعني حذيفة، وفيهما عن عمر أنه سأل حذيفة عن الفتنة. وشهد حذيفة فتوح العراق، وله بها آثار. [كثيرة]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1941>١٦٥٣- حذيفة بن اليمان الأزدي </span>«٢»\n: ذكر ابن سعد أن النبي ﷺ بعثه مصدّقا على الأزد في قصة طويلة.\nوذكر الواقديّ في كتاب الرّدة وفد الأزد من دبا، مقرّين بالإسلام- أي بموحدة خفيفة، فبعث النبي ﷺ حذيفة بن اليمان الأزدي مصدّقا. فلما توفي النبي ﷺ ارتدّوا، فأرسل أبو بكر عكرمة بن أبي جهل وكان رأسهم لقيط بن مالك، فانهزموا، وقوي حذيفة وأصحابه، فأسر عكرمة منهم جماعة، فأرسلهم مع حذيفة إلى أبي بكر بعد أن قتل طائفة، وأقام عكرمة ثم عزله أبو بكر.\n١٦٥٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-1942> حذيفة الأزدي «٣» البارقي:</span>\nذكرته في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1943>١٦٥٥- حذيم بن الحارث بن أرقم:</span>\nأحد بني عامر بن مناف بن كنانة.\nله ذكر في غزوة الفتح لما أرسل النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني حذيفة، فقال لهم:\nأسلموا، فقالوا: نحن مسلمون، قال: فألقوا السلاح، فقال لهم حذيم بن الحارث: لا تفعلوا فما بعد وضع السّلاح إلا القتل، فأطاعته طائفة، وعصته طائفة فقتلهم خالد بن الوليد، فأنكر عليه عبد اللَّه بن عمر، وسالم مولى أبي حذيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1944>١٦٥٦- حذيم بن حنيفة الحنفي </span>«٤»\n: ويقال: المالكي، والد حنظلة يأتي ذكره في ترجمة ولده حنظلة.\n_________\n(١) في ط شهيرة.\n(٢) أسد الغابة ت (١١٠٧) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٤، الجرح والتعديل ٣/ ١١٤٢، التاريخ الكبير ٣/ ٩٧، خلاصة تذهيب ١/ ٢٠٠، تهذيب الكمال ١/ ٢٣٨ تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٩، تقريب التهذيب ١/ ١٥٦، أسد الغابة ت (١١١٠) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٥، تقريب التهذيب ١/ ١٥٦ الجرح والتعديل ٣/ ١٣٧٦، تهذيب الكمال ١/ ٢٤٠، الوافي بالوفيات ١١/ ٤٨٥، خلاصة تذهيب ١/ ٢٦٨، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٢١، الكاشف ١/ ٢١٠، التاريخ الكبير ٣/ ١٢٧ الإكمال ٢/ ٤٠٤، أسد الغابة ت (١١١٤)، الاستيعاب ت (٥١٤) .","vol":"2","page":40},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1945>١٦٥٧- حذيم بن عمرو الساعدي </span>«١»\n: والد زياد.\nروى حديثه النسائي وابن حبان في صحيحه من طريق موسى بن زياد بن حذيم، عن أبيه، عن جده: سمعت النبي ﷺ يقول في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ...» «٢» الحديث.\nوأفاد أبو عمر أنه تميمي، وأنه سكن البصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1946>الحاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1947>١٦٥٨- حرام </span>«٣»\n: - بفتح المهملتين، الأنصاريّ وقع ذكره في حديث صحيح.\nروى النّسائيّ وأبو يعلى وابن السّكن من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: كان معاذ يؤمّ قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله فصلّى مع القوم: فلما رأى معاذا يطوّل تجوّز ولحق بنخله ... الحديث. وفيه قوله ﷺ: «أفتّان أنت؟ لا تطوّل بهم»\n«٤» وقد جزم الخطيب ومن تبعه بأن حراما هذا هو ابن ملحان المذكور بعده، ولكن لم أقف في شيء من طرقه عليه إلا مذكورا باسمه دون ذكر أبيه، فاحتمل عندي أن يكون غيره.\nوذكر أبو عمر في ترجمة حزم بن أبي كعب بعد أن ساق قصته من تاريخ البخاري.\nوفي غير هذه الرواية- أنّ صاحب معاذ اسمه حرام بن أبي كعب، كذا قال. وقال في ترجمة حرام: وقال عبد العزيز بن صهيب، عن أنس: حرام بن أبي كعب. انتهى.\nوليس في رواية عبد العزيز تسمية أبيه كما تقدم.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٥٠، أسد الغابة ت (١١١٦)، الاستيعاب ت (٥١٣) .\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ٢٦، ٢/ ٢١٥، ٥/ ٢٢٤ ومسلم ٣/ ١٣٠٥ كتاب القسامة باب ٩ تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال حديث رقم ٢٩- ١٦٧٩، ٣٠، ٣١ وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٨٠٩، وأحمد في المسند ٣/ ٣١٣، ٥/ ٤٠ والطبراني في الكبير ٥/ ٣١٦، والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ١٦٦، ٣/ ٢١٥ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٤٣، والبغوي في شرح السنة ٣/ ٩١ والهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٧٤، ٢٧٥.\n(٣) الاستيعاب ت (٥١٦) .\n(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ١٨٠، ٨/ ٣٣ ومسلم ١/ ٣٣٩ كتاب الصلاة باب ٣٦ القراءة في العشاء حديث رقم ١٧٨- ٤٦٥ وأحمد في المسند ٣/ ٢٩٩، والنسائي ٢/ ١٦٨ في كتاب الافتتاح باب ٦٣ القراءة في المغرب بسبح اسم ربك الأعلى حديث رقم ٩٨٤ وابن خزيمة في صحيح حديث رقم ١٦١١، ١٦٣٤، البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٨٥، ١١٢، ١١٦، والهيثمي في الزوائد ٢/ ٧١ وكنز العمال حديث رقم ٢٠٤٤٥.","vol":"2","page":41},{"text":"وقد روى أبو داود من حديث جابر، عن حزم بن أبي كعب أنه مرّ بمعاذ، فذكر قريبا من هذه القصة، فيحتمل أن تكون القصة واحدة، ووقع في أحد الرجلين تصحيف وهو واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1948>١٦٥٩- حرام بن ملحان الأنصاريّ </span>«١»\n: خال أنس بن مالك يأتي نسبه في ترجمة أم سليم.\nروى البخاريّ من طريق ثمامة عن أنس، قال: لما طعن حرام بن ملحان، وكان خاله يوم بئر معونة قال: فزت وربّ الكعبة.... الحديث.\nوأورده الطّبرانيّ مطوّلا من هذا الوجه. ورواه مسلم من طريق ثابت عن أنس مطوّلا أيضا. واتفق أهل المغازي على أنه استشهد يوم بئر معونة.\n[وحكى أبو عمر عن بعض أهل الأخبار أنه ارتثّ»\nيوم بئر معونة، فقال الضحاك بن سفيان الكلابي- وكان مسلما يكتم إسلامه لامرأة من قومه: هل لك في رجل إن صحّ كان نعم الراعي، فضمّته إليها، فعالجته فسمعته يقول:\nأبا عامر ترجو المودّة بيننا ... وهل عامر إلّا عدوّ مداهن\nإذا ما رجعنا ثمّ لم تك وقعة ... بأسيافنا في عامر أو يطاعن\n«٣» [الطويل] فوثبوا عليه فقتلوه.]\n«٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1949>١٦٦٠- حرام الجهنيّ </span>«٥»\n: أو المزني. يأتي في حلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1950>١٦٦١- حرب بن الحارث المحاربي </span>«٦»\n: روى الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما، من\n_________\n(١) المغازي ١٦٤، ابن هشام ١/ ٧٠٥، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٣٩٠، أسد الغابة ت (١١٢٤)، الاستيعاب ت (٥١٥) .\n(٢) ارتث أي حمل من المعركة جريحا، والمرتث هو الصّريع الّذي يثخن في الحرب ويحمل حيّا ثم يموت، وقال ثعلب: هو الّذي يحمل من المعركة وبه رمق، والارتثاث: أن يحمل الجريح من المعركة وهو ضعيف قد أثخنته الجراح، وأصل اللفظة من الرث: الثوب الخلق والمرتث مفتعل منه. انظر اللسان ٣/ ١٥٨٠.\n(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (١١٢٤) [الأولان فقط] منه والاستيعاب ترجمة رقم (٥١٥) .\n(٤) سقط من أ.\n(٥) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت (١١٢٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٦، التاريخ الكبير ٣/ ٦٠، الجرح والتعديل ٣/ ١١٠٦، بقي بن مخلد ٥٧٧، ٦٠٥.","vol":"2","page":42},{"text":"طريق يعلى بن الحارث المحاربي، عن الربيع بن زياد المحاربي، عن حرب بن الحارث- سمعت النبيّ ﷺ يقول يوم الجمعة على المنبر: «قد أمرنا للنّساء بورس وأبوا ... الحديث.\nوذكر البخاريّ في التاريخ حرب بن الحارث سمع عليا، روى قوله عنه ربيع بن زياد، فيتأمل ما وقع في هذا، فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1951>١٦٦٢- حرب، غير منسوب:</span>\nقيل، هو اسم أبي الورد. وقيل اسمه عبيد بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1952>١٦٦٣- حرب، غير منسوب:</span>\nروى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رسول اللَّه ﷺ قال في لقحة «١»: «من يحلب هذه؟» فقام رجل، فقال: «ما اسمك؟» قال: مرّة، قال: «اجلس»، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: «حرب قال: «اجلس»، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: يعيش، قال: احلب» .\nوله طريق في ترجمة خلدة في المعجمة. وقد تقدم في الجيم. من وجه آخر أنه قال جمرة- بالجيم- بدل حرب. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1953>١٦٦٤- حرب:</span>\nبن ريطة بن عمرو بن مازن بن وهب بن الربيع بن الحارث بن كعب من بني سامة بن لؤيّ.\nقدم على النبيّ ﷺ مع جماعة من أهله فلقوه بين الجحفة والمدينة، فمات بعضهم، واشتكى بعضهم، فتطيّروا من ذلك، فرجعوا إلى بلادهم، فقال فيهم حسان بن ثابت شعرا.\nفقال حرب بن ريطة:\nألا بلّغا عنّي الرّسول محمّدا ... رسالة من أمسى بصحبته صبّا\nحلفت بربّ الرّاقصات عشيّة ... خوارج من بطحاء تحسبها سربا\nلقد بعث اللَّه النّبيّ محمّدا ... بحقّ وبرهان الهدى يكشف الكربا\n[الطويل] [في أبيات نقلتها من منح المدح لابن سيد الناس]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1954>١٦٦٥- حرثان:</span>\nبن عامر بن عميلة القضاعي.\nذكر ابن فتحون في الذيل عن مغازي الأموي أنه ذكره عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n_________\n(١) اللقاح: ذوات الألبان من النّوق، واحدها لقوح ولقحة اللسان ٥/ ٤٠٥٨.\n(٢) سقط من أ.","vol":"2","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1955>١٦٦٦- حرقوص </span>«١»\n: بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة- ابن زهير السّعديّ. له ذكر في فتوح العراق.\nوزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالنهروان «٢» . وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا.\nوذكر الطّبريّ أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمدّه فأمده بحرقوص بن زهير، وكانت له صحبة، وأمره على القتال على ما غلب عليه، ففتح سوق الأهواز.\nوذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبيّ ﷺ، وأنه قتل معهم يوم النّهروان قال: فسألت عن ذلك، فلم أجد أحدا يعرفه.\nوذكر بعض من جمع المعجزات\nأنّ النبي ﷺ قال: «لا يدخل النّار أحد شهد الحديبيّة إلّا واحد» «٣» فكان هو حرقوص [١٢٤] بن زهير.\nفاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1956>١٦٦٧- حرملة بن إياس </span>«٤»\n: وقيل: ابن أوس. يأتي في ابن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1957>١٦٦٨- حرملة:</span>\nبن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ، أخو العدّاء بن خالد.\nقال أبو عمر: قال الأصمعيّ: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما وكانا سيّدي قومهما. وذكرهما ابن الكلبي في المؤلّفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1958>١٦٦٩- حرملة بن زيد الأنصاري </span>«٥»\n: أحد بني حارثة.\nروى ابن الطّبرانيّ من حديث ابن عمر، قال: كنت جالسا عن النبي ﷺ فأتاه حرملة بن زيد الأنصاري، فقال: يا نبي اللَّه، الإيمان هاهنا- وأشار إلى لسانه- والنفاق هاهنا- ووضع يديه على صدره، فقال: «اللَّهمّ اجعل لحرملة لسانا صادقا....»\n«٦» الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٢٧) .\n(٢) نهروان: وأكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون وهي ثلاث نهروانات أعلى وأوسط وأسفل وهو كورة واسعة أسفل من بغداد من شرقيّ سامرّا منحدرا إلى واسط فيها عدّه بلاد متوسطة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٠٧.\n(٣) أورده ابن حجر في فتح الباري ٧/ ٤٤٣.\n(٤) أسد الغابة ت (١١٢٨) .\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٦، أسد الغابة ت (١١٢٩) .\n(٦) أخرجه الطبرانيّ في الكبير ٤/ ٦، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (١٠٤٤٥) وعزاه لأبي نعيم في الحلية قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٤٠٥ رواه الطبراني وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات.","vol":"2","page":44},{"text":"وإسناده لا بأس به. وأخرجه ابن مندة أيضا، وروينا في فوائد هشام بن عمار رواية أحمد بن سليمان بن زبان- بالزاي والموحدة- من حديث أبي الدرداء نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1959>١٦٧٠- حرملة بن سلمى:</span>\nقال سيف والطّبري: أمّره خالد بن الوليد سنة ثنتي عشرة حين دخل العراق، وكان معه ومع المثنى بن حارثة، ومذعور بن عدي، وسلمى بن القين- ثمانية آلاف، وكان مع خالد بن الوليد عشرة آلاف، [وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1960>١٦٧١- حرملة:</span>\nبن عبد اللَّه بن إياس «٢» . وقيل ابن أوس العنبريّ. نزل البصرة.\nوقال أبو حاتم: له صحبة. وروى عنه ابنه عليبة، وقال ابن حبان: حرملة بن إياس له صحبة، عداده في أهل البصرة، وحديثه في الأدب المفرد للبخاريّ، ومسند أبي داود الطيالسي، وغيرهما، بإسناد حسن.\nوقد ينسب لجدّه فيقال حرملة بن إياس. وفرّق بينهما بعضهم كالبغوي. وردّ ذلك الذهبي [وقال البغوي في الكنى: أبو عليبة العنبر سكن البصرة ونقل بسند له أن حرملة كان أحد المصلّين وكان له مقام قد غاصت فيه قدماه من طول القيام]\n«٣»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1961>١٦٧٢- حرملة:</span>\nبن عمرو بن سنة الأسلمي. «٤»\nقال ابن السّكن: له صحبة، وكان ينزل بينبع.\nوروى الطّبرانيّ من طريق عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند، عن والدي حرملة بن عمرو: رأيت رسول اللَّه ﷺ بعرفة وعمّي مردفي. فنظرت إلى رسول اللَّه ﷺ وهو واضع إصبعيه إحداهما على الأخرى.\nقلت: واسم عمه سنان بن سنّة جاء مصرحا به في رواية الدراوَرْديّ وغيره.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) الاستيعاب ت (٥١٨)، أسد الغابة ت (١٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٦، تقريب التهذيب ١/ ١٥٨، الجرح والتعديل ٣/ ١٢١٥، خلاصة تذهيب ١/ ٢٠٣، الوافي بالوفيات ١١/ ٥٠٠، حلية الأولياء ١/ ٣٥٨ تهذيب التهذيب ٢/ ٢٢٧، الطبقات الكبرى ٩/ ٤٧، التاريخ الكبير ٣/ ٦٦، بقي بن مخلد ٥٩٩، ذيل الكاشف ٢٦٠.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) الاستيعاب ت (٥٢٠)، أسد الغابة ت (١١٣١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٧، الوافي بالوفيات ١١/ ٥٠٢، الطبقات الكبرى ٤/ ٣١٧.","vol":"2","page":45},{"text":"ورواه خليفة من هذا الوجه فقال: حججت حجة الوداع ومردفي أبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1962>١٦٧٣- حرملة بن مريطة التيمي </span>«١»\n: ذكر الطّبريّ أنه كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة، فسيّره إلى قتال الفرس بميسان سنة سبع عشرة، وكانت له صحبة وهجرة إلى النبي ﷺ: وسير عتبة معه سلمى بن القين، وكان من المهاجرين أيضا، فكانا في أربعة آلاف من تميم والرباب، فذكر القصّة.\nقلت: وقد تقدم قريبا في حرملة بن سلمى شيء يشبه هذا، فيحتمل أن يكونا واحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1963>١٦٧٤- حرملة بن معن الهذلي:</span>\nيأتي في معن بن حرملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1964>١٦٧٥- حرملة بن النعمان:</span>\nذكره ابن قانع، وأخرج من طريق محمد بن سوقة، عن ميمون بن أبي شبيب، عن حرملة بن النعمان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «امرأة ولود ودود أحبّ إلى اللَّه من حسناء لا تلد، إنّي مكاثر بكم الأمم»\n«٢» . وذكره الدارقطنيّ واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1965>١٦٧٦- حرملة بن هوذة </span>«٣»\n: بن خالد العامري، عمّ العدّاء بن خالد.\nذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله، وأن له وفادة، وتقدم له ذكر في حرملة بن خالد.\nوقال ابن الكلبيّ: خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو، وفدا على رسول اللَّه ﷺ، فكتب إلى خزاعة كتابا يبشّرهم بإسلامهما.]\n«٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1966>١٦٧٧- حرملة بن الوليد:</span>\nبن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم المخزومي، أخو سيف اللَّه خالد بن الوليد.\nقال ابن عساكر: ذكر أبو الحسين الرازيّ، حدثني إبراهيم بن محمد بن صالح، قال:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٣٣) .\n(٢) أخرجه النسائي في السنن ٦/ ٦٦ كتاب النكاح باب ١١ كراهية تزويج العقيم حديث رقم ٣٢٢٧ وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٠٠ كتاب الفتن باب (٥) لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حديث رقم ٣٩٤٤ قال البوصيري في مصباح الزجاجة على زوائد ابن ماجة ٢/ ١٣٠١ إسناده صحيح ورجاله ثقات أ. هـ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٨٥٨ وأحمد في المسند ٤/ ٣٥١، والهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٩٨ والطبراني في الكبير ١٠/ ٢٢٩، ١٩/ ٤١٦، وابن عساكر تاريخ ٤/ ٢٩٣.\n(٣) أسد الغابة ت (١١٣٤)، الاستيعاب ت (٥١٧) .\n(٤) سقط من أ.","vol":"2","page":46},{"text":"كان عند دير البقر بدمشق ديران: أحدهما لخالد بن الوليد أقطعه أبو عبيدة، والآخر لأخيه حرملة بن الوليد مع قرية بالغوطة «١» تعرف بدير حرملة بعد أن كاتب أبو عبيدة فيها عمر، فأذن له.\n١٦٧٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-1967> حرملة المدلجي «٢» أبو عبد اللَّه:</span>\nقال ابن سعد: كان ينزل بينبع، سمع النبي ﷺ، روى عنه، ويقولون: إنه سافر معه أسفارا.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن حرملة.\nوسيأتي لحفيده خالد بن عبد اللَّه بن حرملة ترجمة أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1968>١٦٧٩- حرميّ بن عمر الواقفي:</span>\nيأتي في هرمي في الهاء إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1969>١٦٨٠- حريث بن أبي حريث </span>«٣»\n: وهو ابن عمرو، يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1970>١٦٨١- حريث بن حسان البكري </span>«٤»\n: وهو الحارث- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1971>١٦٨٢- حريث:</span>\nبن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث الخزرجيّ، ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن شاهين. هو أخو عبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة الّذي أري النداء. شهد بدرا وأحدا: قاله محمد بن يزيد عن رجاله.\nوقال أبو عمر: شهد أحدا في قول جميعهم، وقدم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع أنه أخو عبد اللَّه الّذي أري النداء. والأول هو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1972>١٦٨٣- حريث </span>«٥»\n: بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي.\n_________\n(١) الغوطة: بالضم ثم السكون وطاء مهملة هي الكورة التي منها دمشق استدارتها ثمانية عشر ميلا يحيط بها جبال عالية من جميع جهاتها ولا سيما من شماليها فإن جبالها عالية جدا وتمتد فيها أنهار تسقى بساتينها وتصبّ فضلاتها في بحيرة هناك، والغوطة أيضا في بلاد طيِّئ لبني لام منهم قريب من جبال صبح لبني فزارة يوصف ماؤها بالرداءة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ١٠٠٥، ١٠٠٦.\n(٢) الاستيعاب ت (٥١٩)، أسد الغابة ت (١١٣٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٧، الطبقات ١/ ٣٤، الجرح والتعديل ٣/ ١٢١٨، الوافي بالوفيات ١١/ ٥٠١، التاريخ الكبير ٣/ ٦٧، تبصير المنتبه ٤/ ١٥٠٧.\n(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٤١، أسد الغابة ت (١١٣٥) .\n(٤) المغازي ١٦٦، ابن هشام ١/ ٦٩٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٤٠٦، أسد الغابة ت (١١٣٦)، الاستيعاب ت (٥٢١) .\n(٥) أسد الغابة ت (١١٣٧) .","vol":"2","page":47},{"text":"قال الدّارقطنيّ: له صحبة. وقال هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال: كان لزيد الخيل ابنان: مكنف وحريث، أسلما وصحبا النبي ﷺ، وشهدا قتال الردّة مع خالد بن الوليد.\nوروى الواقدي بإسناد له أن حريث بن زيد الخيل هذا كان رسول النبيّ ﷺ إلى نجبة من زربة وأهل أيلة «١» .\nوقال المرزبانيّ: هو مخضرم، وصحب النبيّ ﷺ وشهد قتال أهل الردة، وهو القائل:\nأنا حريث وابن زيد الخيل ... ولست بالنّكس ولا الزّمّيل\n[الرجز] وأنشد له الواقديّ في الردة أشعارا منها:\nألا أبلغ بني أسد جميعا ... وهذا الحيّ من غطفان قيلي\nبأنّ طليحة الكذّاب أضحى ... عدوّ اللَّه حاد عن السّبيل\n[الوافر] وله قصة في عهد عمر تقدمت «٢» في ترجمة أوس بن خالد الطائيّ.\nوقيل: إن عبيد اللَّه بن الحر الجعفي قتله مبارزة في حرب كانت بينهما من قبل مصعب بن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1973>١٦٨٤- حريث:</span>\nبن سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن «٣» زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي «٤» .\nروى عنه محمود بن لبيد، ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1974>١٦٨٥- حريث:</span>\nبن عمرو بن عثمان «٥» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، والد سعيد وعمرو.\nروى حديثه أبو عوانة في صحيحه من طريق جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه عن\n_________\n(١) أيلة: بالفتح مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام وهي مدينة لليهود الذين حرّم اللَّه عليهم صيد السمك يوم السبت فخالفوا فمسخوا قردة وخنازير وفي يد اليهود عهد لرسول اللَّه ﷺ. انظر معجم البلدان ١/ ٣٤٦، ٣٤٧.\n(٢) من أ: زغبة بن فرعون بن زعوراء.\n(٣) من أ: زغبة بن فرعون بن زعوراء.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٧، تقريب التهذيب ١/ ١٥٩، أسد الغابة ت (١١٣٨)، الاستيعاب ت (٥٢٤) .\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٨، التاريخ الكبير ٣/ ٦٩، أسد الغابة ت (١١٤١) .","vol":"2","page":48},{"text":"جدّه، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ نستسقي ... الحديث.\nوروى ابن أبي خيثمة من طريق فطر بن خليفة، عن أبيه. عن عمرو بن حريث، قال:\nذهب بي أبي إلى النبي ﷺ فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ... الحديث.\nوقد أخرجه أبو داود مختصرا.\nوروى مسدّد في مسندة من طريق عطاء بن السّائب، عن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «الكمأة من المنّ» .\nقال ابن السّكن: لعل عبد الوارث أخطأ فيه. وقال الدّارقطنيّ في الأفراد: تفرد به عبد الوارث، ولا يعلم لحريث صحبة ولا رواية، وإنما رواه عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد.\nوقال ابن مندة: حديث سعيد هو الصّواب.\nقلت: الاعتماد في صحبته على الخبر الأول والثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1975>١٦٨٦- حريث بن عوف </span>«١»\n: تقدم في ترجمة أخيه جمرة في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1976>١٦٨٧- حريث بن غانم الشيبانيّ:</span>\nذكره الطبري. وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم، فيحتمل أن يكونا واحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1977>١٦٨٨- حريث بن ياسر العبسيّ:</span>\nأخو عمّار بن ياسر. ذكره الطبري وأبو بكر بن دريد.\n[وقال ابن الكلبيّ في الجمهرة: قتله بنو الدّيل من مكة]\n» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1978>١٦٨٩- حريث الأسدي:</span>\nذكر ابن فتحون عن الواقدي أنه وفد سنة تسع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1979>١٦٩٠- حريث العذري:</span>\nقال ابن عساكر: له صحبة. وروى من طريق الواقدي قال:\nلما نزل أسامة بن زيد بوادي القرى- يعني في خلافة أبي بكر- بعث عينا له من بني عذرة يسمى حريثا. فذكر قصة.\nوروى ابن قانع من طريق ابن بسطاس عن أبيه عن عمرو بن حريث العذري، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي ﷺ فسمعته يقول: «في سائمة الغنم الزّكاة»\n- الحديث «٣» .\nوقال البخاريّ في التاريخ: قال مسلم بن إبراهيم، عن وهب، عن إسماعيل- هو ابن أمية، عن أبي عمرو بن حريث، عن جدّه حريث عن النبيّ ﷺ، قال: وخالفه ابن عيينة وغيره\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٤٢) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) ذكره ابن عساكر كما في التهذيب ٤/ ١١٥.","vol":"2","page":49},{"text":"فقالوا: عن إسماعيل، عن أبي عمر، عن جده، عن أبي هريرة وهو الصحيح.\nقلت: الراويّ عن أبي هريرة غير صاحب الترجمة، وإنما ذكرته لئلا يظن أنهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1980>١٦٩١- حريث، أبو سلمى الراعي </span>«١»\n: يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1981>١٦٩٢- حريز </span>«٢»\n: بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي- ابن شرحبيل الكندي. مختلف فيه: قال ابن مندة: روى الوليد بن مسلم عن عمرو بن قيس السكونيّ، عن حريز بن شرحبيل، عن رجل، عن النبيّ ﷺ، وهو أصح، قاله أبو زرعة الدمشقيّ.\nوقال ابن ماكولا: قتل في وقعة الخازر «٣» سنة ست وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1982>١٦٩٣- حريز:</span>،\nأو أبو حريز، غير منسوب «٤» .\nذكره عبد الغنيّ بن سعيد بالحاء المهملة.\nوذكره ابن مندة في جرير بالجيم، وعزاه لأبي سعيد الرازيّ. وحكى الطّبراني فيه الوجهين.\nوروى البغويّ والطّبرانيّ من طريق قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن أبي ليلى الكندي، قال: حدثني صاحب هذه الدار- حريز أو أبو حريز قال: انتهيت إلى النبي ﷺ وهو يخطب فوضعت يدي على رجله فإذا ميثرته جلد ضائنة. [قال البغوي في روايته بمنى:\nأورده في الكنى، وذكره ابن مندة في الجيم من الكنى، وقال: لا يثبت]\n«٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1983>١٦٩٤- حريش </span>«٦»\n: بوزن الّذي قبله، لكن آخره شين معجمة.\nروى عبدان والخطيب في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عيّاش عن حبيب بن خدرة عن حريش، قال: كنت مع أبي حين رجم النبي ﷺ ما عزا، فلما أخذته الحجارة أرعدت، فضمّني النبي ﷺ إليه، فسال عليّ من عرقه مثل ريح المسك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٣٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (١١٤٣) .\n(٣) خازر: بعد الألف زاي مكسورة، كذا رواه الأزهري وغيره ثم راء وهو نهر بين إربل والموصل. انظر: معجم البلدان ٢/ ٣٨٦.\n(٤) أسد الغابة ت (١١٤٤) .\n(٥) سقط من أ.\n(٦) أسد الغابة ت (١١٤٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٨.","vol":"2","page":50},{"text":"[وقال ابن ماكولا: خدرة، رجل من ولد حريش كان مع أبيه فيمن رجم ما عزا، وروى عنه ابن عيينة أنه أتاه.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1984>١٦٩٥- الحريش التميمي:</span>\nالعنبريّ.\nروى حديثه أبو الشيخ في كتاب النّكاح وعمر بن شبّة، كلاهما من طريق ملقام بن التّلب أن التلب حدّثه، قال: لما جاء سبايا بلعنبر كانت فيهم امرأة جميلة، فعرض عليها النبي ﷺ أن يتزوّجها فأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش- رجل أسود قصير، فذكر الحديث، وفيه: فهمّ المسلمون بلعنها، فقال النبي ﷺ:\n«لا تفعلوا، إنّه ابن عمّها وأبو عذرها» .\nواسم هذه المرأة نعامة سماها محمد بن علي بن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1985>١٦٩٦- الحرّ </span>«٢»\n: بضم أوله وتشديد الراء- ابن خضرامة الضبيّ أو الهلالي، روى ابن شاهين من طريق سيف بن عمر، عن الصعب بن هلال الضبيّ، عن أبيه، قال: قدم على النبي ﷺ الحر بن خضرامة، وكان حليفا لبني عبس، فقدم المدينة بغنم وأعبد، فأعطاه النبي ﷺ كفنا وحنوطا، فلم يلبث أن مات، فقدم ورثته، فأعطاهم الغنم، وأمر ببيع الرقيق بالمدينة، وأعطاهم أثمانها.\nقال أبو موسى المدائنيّ: روى عن الدارقطنيّ عن شيخ ابن شاهين فيه، فقال الحارث بن خضرامة. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1986>١٦٩٧- الحرّ:</span>\nبن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري «٣»، ابن أخي عيينة بن حصن.\nذكره ابن السّكن في الصّحابة، وروى ابن شاهين من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن حاطب، عن أبي وجزة السلمي، قال: لما قفل رسول اللَّه ﷺ من غزوة تبوك أتاه وفد بني فزارة بضعة عشر رجلا فيهم خارجة بن حصن، والحارث بن قيس ابن أخي عيينة بن حصن، وهو أصغرهم ... فذكر الحديث.\nوروى البخاريّ من طريق الزّهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عبّاس، قال: قدم عيينة بن حصن فنزل على ابن أخيه الحرّ بن قيس، وكان من النفر الذين بعثهم عمر ...\nالحديث.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت (١١١٧] .\n(٣) أسد الغابة ت (١١١٨) .","vol":"2","page":51},{"text":"وروى الشّيخان بهذا الإسناد قالا: تمارى ابن عباس والحرّ بن قيس في صاحب موسى، فمرّ بهما أبيّ بن كعب ... فذكر الحديث.\nوقال مالك في «العتبية»: قدم عيينة بن حصن المدينة فنزل على ابن أخ له أعمى، فبات يصلي، فلما أصبح غدا إلى المسجد، فقال: ما رأيت قوما أوجه لما وجّهوهم له من قريش، كان ابن أخي عندي أربعين سنة لا يطيعني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1987>الحاء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1988>١٦٩٨- حزابة </span>«١»\n: بضم أوله وتخفيف الزاي وآخره موحدة- ابن نعيم بن عمرو بن مالك بن الضّبيب الضبابي.\nقال أبو عمر: أسلم عام تبوك.\nروى إسحاق الرمليّ في كتاب الأفراد من أحاديث بادية الشّام، من طريق معروف بن طريف، عن أبيه، عن جده حزابة- مرفوعا: «لا حطّة لأحد على أحد في دار العرب إلّا على نخل ثابت أو عين جارية أو بئر معمورة» .\nوبهذا الإسناد عدة أحاديث.\nوروى ابن مندة من طريق نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة عن أبيه، عن معروف، عن أبيه، عن جده حزابة، قال: أتيت النبي ﷺ بتبوك [في جماعة وهو نازل فقال:\n«عرّفوا عليكم عرفاء، وأدّوا زكاتكم فلا دين إلّا بزكاة» «٢» فقال أبو زيد اللّقيطي: وما الزكاة يا رسول اللَّه؟ قال: «زكاة الرّقاب وزكاة الأموال»\nفي إسناده من لا يعرف]\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1989>١٦٩٩ ز- حزابة السلمي:</span>\nأبو قطن. ذكره يحيى بن سعيد الأموي في المغازي في وفد بني سليم، وأنشد للعباس بن مرداس يذكره في جماعة مما قاله يوم حنين:\nلا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا ... سببا بحبل محمّد لا يقطع\nوفد أبو قطن حزابة منهم ... وأبو الغيوث وواسع ومقنّع\n«٤» [الكامل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٤٧)، الاستيعاب ت [٥٨١]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٨، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٧٤، التاريخ الكبير ٣/ ١٢٧، الإكمال ٢/ ٤٥٧.\n(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٥٧٨٧) وعزاه لابن مندة عن نعيم بن ظريف بن معروف عن عمرو بن حزابة عن أبيه عن جده حزابة بن نعيم الضبابي وقال: وفي سنده من لا يعرف.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) ينظر البيتان في سيرة ابن هشام ٤/ ٩٧.","vol":"2","page":52},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1990>١٧٠٠ ز- حزام:</span>\nبكسر أوله- ابن عوف، من بني جعل.\nذكره محمد بن عبد اللَّه بن الربيع الجيزي فيمن نزل مصر من الصحابة.\nوحكى عن سعيد بن عفير أنه كان ممن بايع رسول اللَّه ﷺ تحت الشجرة في رهط من قومه، فقال لهم: لا صخر ولا جعل، أنتم بنو عبد اللَّه، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1991>١٧٠١- حزام:</span>\nغير منسوب. روى عبدان من طريق هارون بن سليمان مولى عمرو بن حريث، عن حكيم بن حزام، عن أبيه، قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عن صوم الدهر ... الحديث.\nقال أبو موسى: هكذا رواه علي بن يزيد الصّدائي، وهو خطأ. ورواه أبو نعيم وغيره عن هارون، عن مسلم بن عبيد اللَّه عن أبيه، قال: سألت، وهو الصّواب.\nقلت: هو محتمل. وظنّه ابن الأثير والد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد، فترجم له مستدركا. وتعقّبه الذّهبيّ فقال: غلط من عدّه- يعني في الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1992>١٧٠٢ ز- حزام:</span>\nغير منسوب. له ذكر في ترجمة قيلة بنت مخرمة. وهي أمّه، وذكرت أنه قتل مع رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1993>١٧٠٣ ز- حزم:</span>\nبفتح أوله ثم سكون الزاي، ابن عبد عمرو الخثعميّ «١» وقال البغوي: حزم عبد أحسبه مدنيا، ولا أدري هل له صحبة أم لا؟\nوروى البغويّ والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق موسى بن عبيدة عن أبي سهل بن مالك، عن حزم بن عبد عمرو أن النبيّ ﷺ قال: «للخليفة على النّاس السّمع والطاعة» ...\nالحديث.\nوقد ذكره ابن حاتم وابن حبّان في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1994>١٧٠٤- حزم بن عمرو الواقفي </span>«٢»\n: عدّه أبو معشر في البكاءين الذين نزلت فيهم، تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ ... [التوبة، ٩٢] الآية.\nحكاه أبو موسى عن عبدان ولم أره في التجريد ولا أصله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1995>١٧٠٥- حزم بن أبي كعب الأنصاريّ </span>«٣»\n: روى أبو داود الطيالسي عن موسى بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٤٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (١١٥٠) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٩، تقريب التهذيب ١/ ١٦٠، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٠٧، تهذيب الكمال ٢/ ٢٤٧، التحفة اللطيفة ١/ ٤٦٨، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٤٣، التاريخ الكبير ٣/ ١١٠، الاستيعاب ت (٥٨٣)، أسد الغابة ت (١١٥١) .","vol":"2","page":53},{"text":"إسماعيل، عن طالب بن حبيب: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدّث عن حزم بن أبي كعب أنه مرّ على معاذ بن جبل وهو يصلّي بقومه ... فذكر الحديث في تطويله بهم وأمر النبيّ ﷺ له بالتخفيف.\nوهذا أخرجه البزّار من طريق الطيالسي، عن طالب، عن ابن جابر، عن أبيه، وهو أشبه.\nولم أر من ترجم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا ابن حبان، فذكره في الصّحابة، ثم ذكره في ثقات التابعين، ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه، وإلا فالقصّة صريحة في كونه صحابيا.\nوقد ذكره ابن مندة وتبعه أبو نعيم وسبق كلام ابن عبد البر فيه في حازم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1996>١٧٠٦- حزن </span>«١»\n: آخره نون- ابن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، جدّ سعيد بن المسيّب.\nروى البخاريّ وأبو داود من طريق الزهري عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، عن جده- أنه أتى النبي ﷺ فقال له: «ما اسمك»؟ قال: حزن قال: «أنت سهل» «٢» ..\nالحديث.\nأسلم حزن يوم الفتح، وشهد اليمامة، ولا نعرف عنه رواية إلا من ولده عنه.\nوذكر الزّبير بن بكّار في الموفقيات، من طريق محمد بن إسحاق، قال: لما مات رسول اللَّه ﷺ ... فذكر قصة السقيفة وبيعة أبي بكر مطولة، وفيها: فقام حزن بن أبي وهب وهو الّذي سمّاه رسول اللَّه ﷺ سهلا، فقال لما سمع خطبة خالد بن الوليد في ذلك:\nوقام رجال من قريش كثيرة ... فلم يك في القوم القيام كخالد\nأخالد لا تعدم لؤيّ بن غالب ... يقاتل فيها عند قذف الجلامد\nكساك الوليد بن المغيرة مجده ... [وعلّمك الشّيخان ضرب القماحد\nوكنت لمخزوم بن يقظة جنّة] ... كذا اسمك فيها ماجد وابن ماجد\n[الطويل]\n_________\n(١) الإكمال ٦/ ١٠، الجرح والتعديل ٣٠٨، أسد الغابة ت (١١٥٢)، الاستيعاب ت (٥٧٨) .\n(٢) أخرجه البخاري ٨/ ٤٥ وأحمد ٥/ ٤٣٣ وابن سعد ٥/ ٨٨ والبيهقي ٩/ ٣٠٧.","vol":"2","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1997>١٧٠- حزن:</span>\nقال ابن حبّان: كان اسمه سهل بن سعد الساعدي، حزنا فسماه رسول اللَّه ﷺ سهلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1998>الحاء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1999>١٧٠٨- حسّان بن أسعد الحجري:</span>\nذكر ابن يونس أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2000>١٧٠٩- حسّان بن ثابت بن المنذر </span>«١»\n: بن حرام بن عمرو بن زيد بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ ثم النجاريّ، شاعر رسول اللَّه ﷺ.\nوأمه الفريعة- بالفاء والعين المهملة مصغّرا- بنت خالد بن حبيش بن لوذان، خزرجية أيضا.\nأدركت الإسلام فأسلمت وبايعت. وقيل: هي أخت خالد لا ابنته.\nيكنى: أبا الوليد، وهي الأشهر، وأبا المضرّب، وأبا الحسام، وأبا عبد الرحمن.\nروى عن النبي ﷺ أحاديث، روى عنه سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وآخرون.\nقال أبو عبيدة: فضل حسان بن ثابت على الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي ﷺ في أيام النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام. وكان مع ذلك جبانا.\nوفي الصّحيحين من طريق سعيد بن المسيّب، قال: مرّ عمر بحسان في المسجد وهو ينشد فلحظ إليه فقال: كنت أنشد وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال:\nأنشدك اللَّه، أسمعت النبيّ ﷺ يقول: «أجب عنّي، اللَّهمّ أيّده بروح القدس»\n«٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٥٣)، الاستيعاب ت (٥٢٥)، التاريخ لابن معين ١٠٧، طبقات خليفة ٨٨، تاريخ خليفة ٢٠٢، التاريخ الكبير ٣/ ٤٩، المعارف ٢/ ١٢٨، ١٩٧- ١٣٢، تاريخ الفسوي ١/ ٢٣٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٣، الأغاني ٤/ ١٣٤، - ١٦٩، معجم الطبراني ٤/ ٤٤، تهذيب الكمال ٢٥١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٤٧- ٢٤٨، خلاصة تهذيب الكمال ٧٥، شذرات الذهب ١/ ٤١، ٦٠.\n(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٣٣٥ عن عبد اللَّه بن عمر بلفظه وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والنسائي ٢/ ٤٨ كتاب المساجد باب ٢٤ الرخصة في إنشاد الشعر الحسن في المسجد حديث رقم ٧١٦. وأحمد في المسند ٢/ ٢٦٩، البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٤٤٨، ١٠/ ١٢٦، ٢٣٧- وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٥٠٩.","vol":"2","page":55},{"text":"وأخرج أحمد من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: مرّ عمر على حسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فقال: أفي مسجد رسول اللَّه تنشد الشعر؟ فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك.\nوفي الصّحيحين عن البراء أنّ النبي ﷺ قال لحسان: «اهجهم- أو هاجهم- وجبريل معك»\n«١»\nوقال أبو داود: حدثنا لؤيّ، عن ابن أبي الزّناد، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن عائشة- أنّ النبي ﷺ كان يضع لحسان المنبر في المسجد يقوم عليه قائما يهجو الذين كانوا يهجون النبي ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ «إنّ روح القدس مع حسّان ما دام ينافح عن رسول اللَّه ﷺ»\n«٢» . روى ابن إسحاق في المغازي، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عن أبيه، قال: كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع «٣» حصن حسان بن ثابت، قالت: وكان حسان معنا فيه مع النساء والصبيان، فمرّ بنا رجل يهودي، فجعل يطيف بالحصن، فقالت له صفية: إن هذا اليهودي لا آمنة أن يدلّ على عوراتنا، فانزل إليه فأقتله. فقال: يغفر اللَّه لك يا بنت عبد المطلب، لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا. قالت صفية: فلما قال ذلك أخذت عمودا، ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهوديّ. فقالت: يا حسّان، انزل فاسلبه. فقال: ما لي بسلبه من حاجة.\nمات حسان قبل الأربعين في قول خليفة. وقيل سنة أربعين. وقيل خمسين: وقيل أربع وخمسين، وهو قول ابن هشام، حكاه عنه ابن البرقي، وزاد وهو ابن عشرين ومائة سنة أو نحوها.\nوذكر ابن إسحاق أنّ النبي ﷺ قدم المدينة ولحسان ستون سنة.\nقلت: فلعل هذا يكون على قول من قال: إنه مات سنة أربعين بلغ مائة أو دونها، أو في سنة خمسين ومائة وعشرة، أو سنة أربع وخمسين مائة وأربع عشرة.\nوالجمهور أنه عاش مائة وعشرين سنة، وقيل عاش مائة وأربع سنين، جزم به ابن أبي\n_________\n(١) أخرجه البخاري ٤/ ١٣٦ ومسلم في فضائل الصحابة (١٥٣) .\n(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٢ كتاب الأدب باب ما جاء في الشعر حديث رقم ٥٠١٥.\n(٣) فارع: اسم أطم من آطام المدينة، وفارع: قرية في أعلى الشراة بالشين المعجمة بها نخل كثير، وبها مياه من عيون تجري تحت الأرض. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠١٣.","vol":"2","page":56},{"text":"خيثمة عن المدائني [وقال ابن سعد: عاش في الجاهلية ستين، وفي الإسلام ستين، ومات وهو ابن عشرين ومائة]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2001>١٧١٠- حسّان بن جابر </span>«٢»\n: ويقال ابن أبي جابر السلمي- قال ابن السكن: في إسناده نظر، وهو غير معروف.\nوروى هو والحسن بن سفيان في مسندة وابن أبي عاصم في الآحاد من طريق سعيد بن إبراهيم بن أبي العطوف، قال: حدثنا أبو يوسف- وكان قد أدرك أصحاب النبي ﷺ، قال: كنا بإصطخر فجاءنا رجل من أصحاب النبيّ ﷺ يقال له حسان بن أبي جابر السلمي، فسمعته يقول: كنا نطوف مع رسول اللَّه ﷺ [بالبيت] «٣»، فالتفت فرأى قوما قد صفّروا لحاهم وآخرين قد حمّروا فسمعته يقول: «مرحبا بالمصفّرين والمحمّرين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2002>١٧١١- حسان بن خوط </span>«٤»\n: بن مسعر بن عتود بن مالك بن الأعور بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر الشيبانيّ.\nنسبه ابن الكلبيّ، وقال: كان شريفا في قومه، وكان وافد بكر بن وائل إلى النبيّ ﷺ، وعاش حتى شهد الجمل مع عليّ ومعه ابناه: الحارث، وبشر، وأخوه بشر بن خوط وأقاربه، وكان لواء عليّ مع حسين بن محدوج بن بشر بن خوط، فقتل فأخذه أخوه حذيفة فقتل، فأخذه عمهما الأسود بن بشر بن خوط فقتل، فأخذه عنبس بن الحارث بن حسّان بن خوط فقتل، فأخذه وهيب بن عمرو بن خوط فقتل، قال: وبشر بن حسان هو القائل:\nأنا ابن حسّان بن خوط وأبي ... رسول بكر كلّها إلى النّبي\n«٥» [الراجز] وأخرج عمرو بن شبة في وقعة الجمل من طريق قتادة، قال: كانت راية بكر بن وائل في بني ذهل مع الحارث بن حسان فقتل، وقتل معه ابنه وخمسة من إخوته، وكان الحارث يقول:\nأنا الرّئيس الحارث بن حسّان ... لآل ذهل ولآل شيبان\n[الراجز]\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) الثقات ٣/ ٧٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٩، بقي بن مخلد ٧٧٩، الجرح والتعديل ٣/ ٢٧، الوافي بالوفيات ١١/ ٥١٧، التاريخ الكبير ٣/ ٢٩، الاستيعاب ت (٥٢٦)، أسد الغابة ت (١١٥٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (١١٥٦)، الاستيعاب ت (٥٢٧) .\n(٤) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٥٢٧) وأسد الغابة ترجمة رقم (١١٥٦) .\n(٥) أسد الغابة ت (١١٥٦)، الاستيعاب ت (٥٢٧) .","vol":"2","page":57},{"text":"وذكر نحوا مما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2003>١٧١٢ ز- حسّان بن الدّحداح </span>«١»\n: أو الدّحداحة: أظنه ابن الدحداح الآتي في المبهمات. مات في حياة النبي ﷺ فصلّى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2004>١٧١٣- حسّان بن شداد </span>«٢»\n: بن شهاب بن زهير. وقيل بالعكس. ابن ربيعة بن أبي سود التميمي ثم الطّهوي- بضم أوله وفتح ثانيه.\nروى الطّبرانيّ، وابن قانع وغيرهما من طريق يعقوب بن عضيدة- بالضاد المعجمة مصغرا- ابن عفاس- بكسر المهملة وتخفيف الفاء، ابن حسان بن شداد: حدثني أبي عن أبيه عن جدّه حسان أنّ أمه وفدت به إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إني وفدت إليك يا بني هذا لتدعو له أن يجعل اللَّه فيه البركة، قال: فتوضأ وفضل من وضوئه فمسح وجهه وقال: «اللَّهمّ بارك لها فيه»\n»\n. وأخرجه ابن مندة من طريق يعقوب، فزاد في الإسناد آخر، وهو نهشل بين عفاس وحسّان، ووقع عنده عفاص بالصّاد بدل السين، قال العلائي في الوشي المعلم في إسناده أعرابي لا ذكر لروايته في شيء من التواريخ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2005>١٧١٤- حسّان بن قيس </span>«٤»\n: بن أبي سود- بضم المهملة- التميمي، كنيته أبو سود يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2006>١٧١٥- حسّان بن يزيد العبديّ:</span>\nثم المحاربي. فذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبي ﷺ من عبد القيس، فسمى منهم عباد بن نوفل بن خراش، وابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن وعبد الحكم ابني حبان، وعبد الرحمن بن أرقم، وفضالة بن سعد، وحسان بن يزيد، وعبد اللَّه وعبد الرحمن ابني همام، وحكيم بن عامر، قال: وكانوا من سادات عبد القيس وأشرافها وفرسانها. قال الرشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2007>١٧١٦- حسّان الأسلمي:</span>\nذكره الطبريّ وقال: كان يسوق بالنبيّ ﷺ هو وخالد بن يسار الغفاريّ. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2008>١٧١٧- حسّان الجنّي:</span>\nأحد جنّ نصيبين، تقدم ذكره في ترجمة الأرقم.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٩، تبصير المنتبه ٣/ ٨٨٥، أسد الغابة ت (١١٥٨) .\n(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ١/ ١٥١.\n(٤) أسد الغابة ت (١١٦٠) .","vol":"2","page":58},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2009>١٧١٨- حسحاس </span>«١»\n: بمهملات- ابن بكر بن عوف بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن الأزدي. نسبه ابن ماكولا وقال له صحبة. ومن ولده أبو الفيض بن حسحاس بن بكر بن حسحاس بن بكر، قال: وذكر له ابن حاتم عن أبيه حديثا في قول سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر.\nوقال أبو عمر: ذكره ابن أبي حاتم في الحاء المهملة، وذكره غيره في الخاء المعجمة، فإن كان كذلك فهو العنبري، وأشار إلى أنّ ذكره في الخاء المعجمة وهم، لأن حديثه غير حديثه.\nقلت: وذكره عبدان بمعجمات في الخاء المعجمة وهو وهم، وقد حققه ابن ماكولا.\nوأغرب أبو موسى فغاير بين حسحاس هذا الأزدي وبين حسحاس آخر غير منسوب، وأورد في ترجمة الثاني من طريق بقية عن يونس بن زهران «٢» الحسحاس- وكانت له صحبة، عن النبي ﷺ، قال: «من لقي اللَّه بخمس عوفي من النّار وأدخل الجنّة: سبحان اللَّه، والحمد للَّه ...»\n«٣» الحديث.\nوالصّواب أنهما واحد، فصاحب هذا الحديث هو الّذي ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.\nوالعجب أن أبا موسى أورده من طريق ابن أبي حاتم بإسناده إلى بقية، فظهر أنهما واحد. واللَّه أعلم.\nوأخرجه الباورديّ في آخر الحاء المهملة، وساق الحديث من طريق يونس بن زهران.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2010>١٧١٩ ز- حسحاس بن الفضيل:</span>\nبن عائذ الحنظليّ.\nذكره أبو إسحاق بن ثابت في تاريخ هراة، وأورد له من طريق حسان بن قتيبة بن الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس، قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده عيسى عن أبيه الحسحاس بن فضيل الحنظليّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليس منكم أحد إلّا وله منزلان:\nأحدهما في الجنّة، والآخر في النّار ...»\n«٤» الحديث.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٠، بقي بن مخلد ٨١٥، أسد الغابة ت (١١٦١) .\n(٢) في أ: يونس بن أبي.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٦٦٧ وعزاه للباوردي عن الحسحاس.\n(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٤٠٤ وعزاه لأبي إسحاق بن يونس في تاريخ هراة عن حسان بن قتيبة بن الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس بن فضيل عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده الحسحاس بن فضيل الحنظليّ ورجال إسناده مجاهيل وفيه خالد بن هياج متروك.","vol":"2","page":59},{"text":"ورجال إسناده مجاهيل، وهو من رواية خالد بن هياج وهو متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2011>١٧٢٠ ز- حسكة الحنظليّ:</span>\nقال سيف: كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر.\nقلت: تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2012>١٧٢١ ز- حسل:</span>\nبكسر أوله وسكون ثانيه- ابن جابر العبسيّ، والد حذيفة. يأتي في حسيل بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2013>١٧٢٢- حسل بن خارجة الأشجعيّ </span>«١»\n: يأتي في حسيل- بالتصغير- أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2014>١٧٢٣- حسل:</span>\nهو اسم أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة العبشمي سماه ابن حبان. وهو مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2015>١٧٢٤- الحسن بن علي بن أبي طالب </span>«٢»\n: بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي. سبط رسول اللَّه ﷺ وريحانته، أمير المؤمنين أبو محمد.\nولد في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، قاله ابن سعد وابن البرقي وغير واحد. وقيل في شعبان منها. وقيل ولد سنة أربع وقيل سنة خمس. والأول أثبت.\nروى عن النبيّ ﷺ أحاديث حفظها عنه، منها في السنن الأربعة، قال: علّمني رسول\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٠، أسد الغابة ت (١١٦٣)، الاستيعاب ت (٥٩٣) .\n(٢) انظر الثقات ٣/ ٦٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٠، تهذيب التهذيب ١/ ١٦٨، الجرح والتعديل ٣/ ٧٣، الطبقات ١/ ٥، ١٢٦، ١٨٩، ٢٣٠، خلاصة تذهيب ١/ ٢١٦، تهذيب الكمال ١/ ٢٦٨، التحفة اللطيفة ١/ ٤٨١، شذرات الذهب ١/ ١٠- ١٦، ٤، الوافي بالوفيات ١٢/ ٩٢، عنوان النجابة ١/ ٦٤، حلية الأولياء ٢/ ٣٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٩٥، طبقات الحفاظ ١/ ٤٩، الكاشف ١/ ٢٢٤، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٥٨٢، الطبقات الكبرى ٩/ ٤٩، طبقات فقهاء اليمن ٤٢، ٤٧، العقد الثمين ٤- ١٥٧، تاريخ جرجان ٦٩٤، روضات الجنان ١- ٣٩٣- ثمار القلوب للثعالبي ٩٠، ١٧٧، أمالي المرتضى ١/ ١١٨، التذكرة الحمدونية ١/ ٦٩ و٨٦ و١٠١، أنساب الأشراف ١/ ٣٨٧، ترتيب الثقات ١١٩، التاريخ لابن معين ٢/ ١٨، أسد الغابة ت [١١٦٥]، الاستيعاب ت [٥٧٣] العقد الفريد ٧/ ١٠٧، جمهرة أنساب العرب ٥٢، طبقات خليفة ٥ و١٨٩، التاريخ الكبير ٢/ ٣٨١، المستدرك على الصحيحين ٣/ ١٧٦: ١٨٠، المعجم الكبير ٣/ ٩٨: ١٤٨، المنتخب في ذيل المذيل ٥٤٨، صفة الصفوة ١/ ٧٦٢: ٧٦٤، الثقات لابن حبان ٣/ ٦٨، ذكر أخبار أصبهان ٤٤، التاريخ الكبير ٢- ٢٨٦، علماء إفريقيا وتونس ٢٧، ٢٧٣، البداية والنهاية ٨/ ١١، بقي بن مخلد ١٦١، تاريخ بغداد ٧/ ٣٦٨، شرف أصحاب الحديث ٦٩، التبصرة والتذكرة ٢/ ١٥، ٣/ ٩٨، التعديل والجرح ٢١٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٩٤.","vol":"2","page":60},{"text":"اللَّه ﷺ كلمات أقولهن في الوتر ... الحديث. ومنها عن أبي الحوراء- بالمهملة والراء:\nقلت للحسن: ما تذكر من رسول اللَّه ﷺ قال: أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمي فنزعها بلعابها.. الحديث.\nوهذه القصّة أخرجها أصحاب الصحيح من حديث أبي هريرة.\nوروى الحسن أيضا عن أبيه وأخيه الحسين وخاله هند بن أبي هالة، روى عنه ابنه الحسن وعائشة أم المؤمنين، وابن أخيه علي بن الحسين، وابناه عبد اللَّه، والباقر، وعكرمة، وابن سيرين، وجبير بن نفير.\nوأبو الحوراء- بمهملتين- واسمه ربيعة بن شيبان، وأبو مجلز، وهبيرة بن يريم- بفتح المثناة التحتانية أوله- بوزن عظيم، وسفيان بن الليل وغيرهم.\nوروى التّرمذيّ من حديث أسامة بن زيد، قال: طرقت النبي ﷺ في بعض الحاجة، فقال: «هذان ابناي وابنا ابنتي، اللَّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما وأحبّ من يحبّهما.\nومن طريق إسماعيل بن أبي خالد: سمعت أبا جحيفة يقول: رأيت رسول اللَّه ﷺ وكان الحسن بن علي يشبهه «١» .\nوفي الترمذي من حديث بريدة، قال: كان النبي ﷺ يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل من المنبر، فحملهما ووضعهما بين يديه ...\nالحديث.\nومن طريق الزهري عن أنس قال: لم يكن أشبه برسول اللَّه ﷺ من الحسن وفي رواية معمر عنه أشبه وجها.\nوفي البخاري، عن أسامة: كان النبي ﷺ يجلسني والحسن بن علي فيقول: «اللَّهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما»\n«٢» .\n_________\n(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨٢٢ عن ابن جحيفة كتاب الفضائل (٤٣) باب شبيه النبي ﷺ (٢٩) حديث رقم (١٠٧/ ٢٣٤٣) وأخرجه الترمذي ٥/ ١٢٨- ١٢٩ كتاب الأدب (٦٠) باب ما جاء في العدة حديث رقم ٢٨٢٦، ٢٨٢٧، ما رواه الترمذي أيضا ٥/ ٦٥٩ وكتاب المناقب (٥٠) باب مناقب الحسن والحسين (٣١) رقم ٣٧٧٧ وقال حسن صحيح وأحمد في المسند ٤/ ٣٠٧ وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١/ ٢٠٥.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٤٤٦. قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ١٨٢ رواه أحمد ورجال الصحيح والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٢٣٣ والطبراني في الكبير ٣/ ٣٩، ٢١، ٤٢، وكنز العمال حديث رقم ٣٤٢٥٥، ٣٤٢٧٩، ٣٤٢٨٠، وابن عدي في الكامل ٣/ ١٠٤٥.","vol":"2","page":61},{"text":"وفي البخاريّ عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث، قال: صلى بنا أبو بكر العصر، ثم خرج، فرأى الحسن بن علي يلعب، فأخذه فحمله على عنقه وهو يقول: بأبي شبيه بالنبيّ: ليس شبيها بعلي، وعليّ يضحك.\nوفي المسند من طريق زمعة بن صالح، عن ابن أبي مليكة: كانت فاطمة تنقر الحسن وتقول مثل ذلك.\nوذكر الزبير عن عمه، قال: ذكر عن البهيّ، قال: تذاكرنا من أشبه النبي ﷺ من أهله؟\nفدخل علينا عبد اللَّه بن الزبير، فقال: أنا أحدّثكم بأشبه أهله به وأحبهم إليه: الحسن بن علي، رأيته يجيء وهو ساجد، فيركب رقبته، أو قال ظهره- فما ينزله حتى يكون هو الّذي ينزل. ولقد رأيته يجيء وهو راكع فيفرّج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.\nوساقه ابن سعد موصولا من طريق يزيد بن أبي زياد عن عبد اللَّه البهيّ مولى الزبير.\nوقال الطّبرانيّ: حدّثنا عبدان، حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مزرّد، عن أبيه، عن أبي هريرة: سمعت أذناي هاتان، وأبصرت عيناي هاتان رسول اللَّه ﷺ وهو آخذ بكفيه جميعا- يعني حسنا أو حسينا وقدماه على قدم رسول اللَّه ﷺ وهو يقول:\n«حزقه حزقّه. ترق عين بقّة» . فيرقي الغلام حتى يضع قديمه على صدر رسول اللَّه ﷺ. ثم قال له: افتح. ثم قبله ثم قال: «اللَّهمّ أحبّه فإنّي أحبّه» .\nوأخرجه خيثمة عن إبراهيم بن أبي العنبس، عن جعفر بن عون، عن معاوية نحوه.\nوعند أحمد من طريق زهير بن الأقمر: بينما الحسن بن علي يخطب بعد ما قتل علي إذ قام رجل من الأزد آدم طوال، فقال: لقد رأيت رسول اللَّه ﷺ واضعه في حبوته، يقول:\n«من أحبّني فليحبّه، فليبلغ الشّاهد الغائب» .\nومن طرق عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ومعه الحسن وحسين، هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يليم هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى إلينا، فقال: «من أحبّهما فقد أحبّني «١»، ومن أبغضهما فقد أبغضني»\n«٢» .\n_________\n(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ٩٥٠.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٨٨، ٤٤٠، ٥٣١ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٣٦٩ والطبراني في الكبير ٣/ ٤٠، والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٢٩ والحاكم في المستدرك ٣/ ١٦٦ عن أبي هريرة ... الحديث قال الحاكم حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي وابن عساكر في التاريخ ٤/ ٣١٨، وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ١٨٢.","vol":"2","page":62},{"text":"وعند أبي يعلى من طريق عاصم، عن زرّ، عن عبد اللَّه: كان رسول اللَّه ﷺ يصلّي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصّلاة وضعهما في حجره «١»، فقال: «من أحبّني فليحبّ هذين»\n«٢» . وله شاهد في السنن وصحيح ابن خزيمة عن بريدة، وفي معجم البغوي نحوه بسند صحيح عن شدّاد بن الهاد.\nوفي المسند من حديث أم سلمة، قالت: دخل عليّ وفاطمة ومعهما الحسن والحسين فوضعهما في حجره فقبلهما، واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى، فجعل عليهم خميصة سوداء، فقال: «اللَّهمّ إليك لا إلى النّار»\n«٣» . وله طرق في بعضها كساء، وأصله في مسلم.\nومن حديث حذيفة رفعه: الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة\n«٤» . وله طرق أيضا، وفي الباب عن علي وجابر وبريدة وأبي سعيد.\nوفي البخاري عن أبي بكر: رأيت النبي ﷺ على المنبر والحسن بن علي معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة، ويقول: «إنّ ابني هذا سيّد، ولعلّ اللَّه أن يصلح بن بين فئتين من المسلمين»\n«٥» .\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٥١. وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ١٧٨ عن أبي بكرة وقال رواه أحمد والبزار والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثق.\n(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٣٣ وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٨٨٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٢٦٣، وابن عساكر في التاريخ ٤/ ٢٠٧ وأورده الهيثمي الزوائد ٩/ ١٨٢ عن عبد اللَّه ابن مسعود قال الهيثمي رواه أبو يعلى والبزار والطبراني باختصار ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم خلاف وعن عبد اللَّه بن مسعود أن النبي ﷺ قال للحسن والحسين اللَّهمّ إني أحبهما فأحبهما ومن أحبهما فقد أحبني. رواه البزار وإسناده جيد وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٩٩٢.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢٩٥، ٢٩٦. والطبراني في الكبير ٣/ ٤٨، وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٧٣، قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ١٦٩ رواه أحمد وكنز العمال ٣٤١٨٧، ٣٧٦٢٨، ٣٧٦٣٠.\n(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦١٤ كتاب المناقب باب ٣١ مناقب الحسن والحسين ﵍ حديث رقم ٣٧٦٨ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة في السنن ١/ ٤٤ المقدمة باب فضل علي بن أبي طالب وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٢٨، وأحمد في المسند ٣/ ٣، ٦٢، ٨٢، والطبراني في الكبير ٣/ ٢٥، ٢٨ والحاكم في المستدرك ٣/ ١٦٦، والهيثمي في الزوائد ٩/ ١٨١. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٧٩٥، ٣٤٢٤٦ وأبو نعيم في الحلية ٤/ ١٣٩، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤٢٩.\n(٥) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٢٤٤ وأبو داود في السنن ٢/ ٦٢٨ كتاب السنة باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة حديث رقم ٤٦٦٢، والترمذي ٥/ ٦١٦ كتاب المناقب باب ٣١ مناقب الحسن والحسين ﵉ حديث رقم ٣٧٧٣ والنسائي ٣/ ١٠٧ كتاب الجمعة باب ٢٧ مخاطبة الإمام رعية وهو على المنبر حديث رقم ١٤٠٩، وأحمد في المسند ٥/ ٤٤، ٥١ وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٩٦، ١٥/ ٩٦، والطبراني في الكبير ٣/ ٢١، ٢٢ ٢٣، وكنز العمال حديث رقم ٣٧٦٩١ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١١/ ٣٦٤، ١٣/ ١٨.","vol":"2","page":63},{"text":"وقال أحمد: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المبارك بن فضالة، حدثنا الحسن بن أبي الحسن، حدثنا أبو بكرة: كان رسول اللَّه ﷺ يصلّي بالناس، وكان الحسن بن علي يثب على ظهره، إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة، قالوا له: إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد.\nقال: «إنّ ابني هذا سيّد، وسيصلح اللَّه به بين فئتين من المسلمين» قال: فلما ولي لم يهرق في خلافته محجمة من دم.\nوأخرجه إسماعيل الخطبيّ من طريق حماد بن زيد، عن علي بن زيد وهشام، عن الحسن نحوه.\nقال: فنظر إليهم أمثال الجبال في الحديد، فقال: أضرب هؤلاء بعضهم ببعض في ملك من ملك الدنيا، لا حاجة لي به.\nوقال العبّاس الدّوريّ: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا الحسين بن واقد، عن عبد اللَّه بن بريدة. قال: قدم الحسن بن عليّ على معاوية، فقال: لأجيزنّك بجائزة ما أجزت بها أحدا قبلك، ولا أجيز بها أحدا بعدك، فأعطاه أربعمائة ألف.\nوقال ابن أبي خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة عن ابن شوذب، قال: لما قتل عليّ سار الحسن في أهل العراق ومعاوية في أهل الشام، فالتقوا، فكره الحسن القتال، وبايع معاوية على أن يجعل العهد له من بعده، فكان أصحاب الحسن يقولون له: يا عار أمير المؤمنين، فيقول: العار خير من النّار.\nوأخرج ابن سعد من طريق مجالد عن الشعبي وغيره، قال: بايع أهل العراق بعد عليّ الحسن بن علي، فسار إلى أهل الشام وفي مقدمته قيس بن سعد في اثني عشر ألفا يسمون شرطة الجيش، فنزل قيس بمسكن من الأنبار، ونزل الحسن المدائن، فنادى مناد في عسكر الحسن. ألا إنّ قيس بن سعد قتل، فوقع الانتهاب في العسكر حتى انتهبوا فسطاط الحسن، وطعنه رجل من بني أسد بخنجر، فدعا عمرو بن سلمة الأرحبي، وأرسله إلى معاوية يشترط عليه: وبعث معاوية عبد الرحمن بن سمرة وعبد اللَّه بن عامر فأعطيا الحسن ما أراد، فجاء له","vol":"2","page":64},{"text":"معاوية من منبج «١» إلى مسكن، فدخلا الكوفة جميعا، فنزل الحسن القصر، ونزل معاوية النّخيلة «٢»، وأجرى عليه معاوية في كل سنة ألف ألف درهم، وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين.\nقال ابن سعد: وأخبرنا عبد اللَّه بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، قال: وكان معاوية يعلم أن الحسن أكره الناس للفتنة، فراسله وأصلح الّذي بينهما، وأعطاه عهدا إن حدث به حدث والحسن حيّ ليجعلنّ هذا الأمر إليه. قال: فقال عبد اللَّه بن جعفر قال الحسن: إني رأيت رأيا أحبّ أن تتابعني عليه. قلت: ما هو؟ قال:\nرأيت أن أعمد إلى المدينة فأنزلها، وأخلي الأمر لمعاوية، فقد طالت الفتنة، وسفكت الدماء، وقطعت السبل. قال: فقلت له: جزاك اللَّه خيرا عن أمة محمد. فبعث إلى حسين فذكر له ذلك، فقال: أعيذك باللَّه فلم يزل به حتى رضي.\nوقال يعقوب بن سفيان: حدّثنا سعيد بن منصور، حدثنا عون بن موسى، سمعت هلال بن خباب: جمع الحسن رءوس أهل العراق في هذا القصر «٣» - قصر المدائن- فقال:\nإنكم قد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، وإني قد بايعت معاوية، فاسمعوا له وأطيعوا.\nقال الواقديّ: حدثنا داود بن سنان، حدثنا ثعلبة بن أبي مالك، شهدت الحسن يوم مات ودفن في البقيع فرأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلا على رأس إنسان.\nقال الواقديّ: مات سنة تسع وأربعين. وقال المدائنيّ: مات سنة خمسين. وقيل سنة إحدى وخمسين. وقال الهيثم بن عدي: سنة أربع وأربعين. وقال ابن مندة: مات سنة تسع وأربعين- وقيل خمسين. وقيل سنة ثمان وخمسين. ويقال: إنه مات مسموما.\nقال ابن سعد أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا ابن عون، عن عمير بن إسحاق:\n_________\n(١) منبج: بالفتح ثم السكون وباء موحدة وجيم بلد قديم كبير واسع بينه وبين الفرات ثلاثة فراسخ وإلى حلب عشرة فراسخ. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣١٦.\n(٢) النخيلة: تصغير نخلة: موضع قرب الكوفة على سمت الشام والنّخيلة أيضا ماء عن يمين الطريق قرب المغيثة والعقبة على سبعة أميال من جوى غربيّ واقصة بينها وبين الحفر ثلاثة أميال. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٦٦.\n(٣) القصر: والمراد به البناء المشيد العالي وأصله الحبس لقوله تعالى: حور مقصورات في الخيام. أي محبوسات فيها، والقصر في مواضع كثيرة إلا أنه في الأعمّ الأغلب ينسب إليه، قصريّ، يترك الإضافة للطول. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٩٦.","vol":"2","page":65},{"text":"دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي فقال: لقد لفظت طائفة من كبدي، وإني قد سقيت السم مرارا، فلم أسق مثل هذا. فأتاه الحسين بن علي فسأله: من سقاك؟ فأبى أن يخبره رحمه اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2016>١٧٢٥- حسيل </span>«١»\n- بالتصغير، ويقال بالتكبير- ابن جابر بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس المعروف باليمان العبسيّ- بسكون الموحدة، والد حذيفة بن اليمان.\nاستشهد في حياة النبيّ ﷺ. وقد\nوقع ذكره في صحيح مسلم من طريق أبي الطفيل عن حذيفة بن اليمان: قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل، فأخذنا كفّار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده. فأخذوا منا عهد اللَّه وميثاقه لننصرفنّ إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول اللَّه ﷺ فأخبرناه، فقال: انصرفا ...\nالحديث.\nوقال ابن إسحاق في المغازي، عن عاصم بن عمرو، عن محمود بن لبيد: لما خرج النبيّ ﷺ إلى أحد رفع حسيل بن جابر. وهو والد حذيفة بن اليمان، وثابت بن وقش إلى الآطام مع النساء ... الحديث. وقد تقدم في ترجمة ثابت بن وقش.\nوروى البخاريّ بعض هذه القصة من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في حديث أوله: لما كان يوم أحد هزم المشركون، فصاح إبليس: أي عباد اللَّه أخراكم فرجعت أولاهم، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد اللَّه، أبي! أبي! فو اللَّه ما احتجزوا عنه حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر اللَّه لكم. قال عروة: فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق باللَّه.\nوروى السّراج في تاريخه من طريق عكرمة أنّ والد حذيفة بن اليمان قتل يوم أحد، قتله رجل من المسلمين وهو يظنّ أنه من المشركين، فوداه رسول اللَّه ﷺ. ورجاله ثقات مع إرساله وله شاهد أخرجه أبو إسحاق الفزاري في كتاب السير عن الأوزاعي عن الزهريّ، قال: أخطأ المسلمون بأبي حذيفة يوم أحد حتى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر اللَّه لكم. وهو أرحم الرّاحمين، فبلغت النبيّ ﷺ فزاده عنده خيرا ووداه من عنده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2017>١٧٢٦- حسيل </span>«٢»\n: - بالتصغير أيضا، ويقال بالتكبير: ابن خارجة وقيل ابن نويرة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٦٦)، الاستيعاب ت (٥٢٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (١١٦٧)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٠.","vol":"2","page":66},{"text":"الأشجعي. وحكى ابن مندة أنه يقال فيه حسين بالنون أيضا. والّذي يظهر أنه آخر، كما سيأتي في القسم الثالث.\nوروى الطّبرانيّ وغيره من طريق إبراهيم بن حويّصة الحارثي، عن خاله معن بن حويّة- بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية- عن حسيل بن خارجة الأشجعيّ، قال: قدمت المدينة في جلب أبيعه، فأتى بي رسول اللَّه ﷺ فقال: يا حسيل، هل لك أن أعطيك عشرين صاع تمر على أن تدلّ أصحابي على طريق خيبر؟» ففعلت، قال: فأعطاني، قال: فذكر القصّة. قال: فأسلمت\n«١» . وروى ابن مندة من هذه الطريق عنه، قال: شهدت مع رسول اللَّه ﷺ خيبر، فضرب للفرس سهمين ولصاحبه سهما.\nوروى عمر بن شبّة من هذه الطريق عنه، قال: بعت يهود فدك إلى رسول اللَّه ﷺ حين افتتح خيبر: أعطنا الأمان وهي لك: فبعث إليهم حويصة فقبضها، فكانت له خاصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2018>١٧٢٧ ز- حسيل:</span>\nبن عرفطة بن نضلة بن الأشتر «٢» بن حجوان بن فقعس الأسدي ثم الفقعسيّ.\nروى ابن شاهين، عن ابن عقدة، عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسيل بن عرفطة، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن حسين بن عرفطة أنه كان اسمه حسيلا فسمّاه النبيّ ﷺ حسينا.\nوروى الدّارقطنيّ عن ابن عقدة بهذا الإسناد أن النبيّ ﷺ قال له: «إذا قمت في الصّلاة فقل: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. الحمد للَّه ربّ العالمين، حتّى تختمها ...» «٣» الحديث.\nورجال هذا الإسناد لا يعرفون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2019>١٧٢٨- حسين بن عرفطة </span>«٤»\n: في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2020>١٧٢٩- الحسين:</span>\nبن علي «٥» بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميّ، أبو عبد اللَّه سبط رسول اللَّه ﷺ وريحانته.\n_________\n(١) ذكره المتقي في الكنز (٣٠١٢٣) .\n(٢) في أ: الأسير.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٦٨٧ وعزاه إلى الدارقطنيّ.\n(٤) أسد الغابة ت ١١٧٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣١.\n(٥) نسب قريش ٥٧، ٣٩٦، ٤٤٨، ٤٨٠، ٤٩٠، التاريخ الكبير ٢/ ٣٨١، الجرح والتعديل ٣/ ٥٥، تاريخ الطبري ٥/ ٣٤٧، ٣٨١، ٤٠٠، مروج الذهب ٣/ ٢٤٨، الأغاني ١٤/ ١٦٣، المستدرك ٣/ ١٧٦، الحلية ٢/ ٣٩، جمهرة أنساب العرب ٥٢، تاريخ بغداد ١/ ١٤١، تاريخ ابن عساكر ٥/ ٦٦، الكامل ٤/ ٤٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ١٦٢، تهذيب الكمال ٢٩٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٤٠، ٣، ٥، ١٣، العبر ١- ٦٥، تذهيب التهذيب ١/ ١١٤٩، الوافي بالوفيات ١٢/ ٤٢٣، مرآة الجنان ١/ ١٣١، البداية والنهاية ٨/ ١٤٩ وما بعدها، العقد الثمين ٤/ ٢٠٢، غاية النهاية ت ١٦٦٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٤٥، خلاصة تذهيب الكمال ٧١، شذرات الذهب ١/ ٦٦، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٣١٤، أسد الغابة ت (١١٧٣) . الاستيعاب ت (٥٧٤) .","vol":"2","page":67},{"text":"قال الزّبير وغيره: ولد في شعبان سنة أربع. وقيل سنة ست وقيل سنة سبع، وليس بشيء.\nقال جعفر بن محمّد: لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلا طهر واحد.\nقلت: فإذا كان الحسن ولد في رمضان وولد الحسين في شعبان احتمل أن تكون ولدته لتسعة أشهر. ولم تطهر من النفاس إلا بعد شهرين.\nوقد حفظ الحسين أيضا عن النبيّ ﷺ، وروى عنه.\nأخرج له أصحاب السنن أحاديث يسيرة.\nوروى ابن ماجة وأبو يعلى عنه، قال:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلّا أعطاه اللَّه ثواب ذلك» .\nلكن في إسناده ضعف.\nوروى عن أبيه وأمه وخاله هند بن أبي هالة، وعن عمر. وروى عنه أخوه الحسن وبنوه: علي زين العابدين وفاطمة وسكينة، وحفيده الباقر والشعبيّ وعكرمة وسنان الدؤلي وكرز التيمي، وآخرون.\nوروى أبو يعلى من طريق محمد بن زياد بن أبي هريرة، قال: كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول اللَّه ﷺ، فجعل يقول: «هي حسين» . فقالت فاطمة: لم تقول هي حسين؟ فقال: «إنّ جبريل يقول هي حسين» .\nوفي الصّحيح عن ابن عمر حين سأله رجل عن دم البعوض: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «هما ريحانتاي من الدّنيا» «١» - يعني الحسن والحسين.\nومن حديث ابن سيرين، عن أنس، قال: كان الحسن «٢» والحسين أشبههم برسول اللَّه ﷺ.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ٣٣، ٨/ ٨ وأحمد في المسند ٢/ ٨٥، ٩٣، والطبراني في الكبير ٣/ ١٣٧، وابن أبي شيبة ١٢/ ١٠٠، وأبو نعيم في الحلية ٥/ ٧١، ٧/ ٣٦٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٥٦، ٣٧٧١٩.\n(٢) في د حسن.","vol":"2","page":68},{"text":"وقال يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن عبيد بن حنين: حدثني الحسين بن عليّ، قال:\nأتيت عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت: انزل عن منبر أبي، واذهب إلى منبر أبيك. فقال عمر: لم يكن لأبي منبر. وأخذني فأجلسني معه أقلّب حصى بيدي، فلما نزل انطلق بي إلى منزله، فقال لي: من علّمك؟ قلت: واللَّه ما علّمني أحد. قال: بأبي، لو جعلت تغشانا. قال: فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب، فرجع ابن عمر فرجعت معه فلقيني بعد قلت فقال لي: لم أراك. قلت: يا أمير المؤمنين، إني جئت وأنت خال بمعاوية، فرجعت مع ابن عمر. فقال: أنت أحقّ بالإذن من ابن عمر: فإنما أنبت ما ترى في رءوسنا اللَّه ثم أنتم. سنده صحيح وهو عند الخطيب.\nوقال يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث: بينما عبد اللَّه بن عمرو بن العاص جالس في ظلّ الكعبة إذ رأى الحسين مقبلا، فقال: هذا أحبّ أهل الأرض إلى أهل السّماء اليوم.\nوكانت إقامة الحسين بالمدينة إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة فشهد معه الجمل ثم صفّين ثم قتال الخوارج، وبقي معه إلى أن قتل، ثم مع أخيه إلى أن سلّم الأمر إلى معاوية، فتحوّل مع أخيه إلى المدينة واستمر بها إلى أن مات معاوية، فخرج إلى مكة، ثم أتته كتب أهل العراق بأنهم بايعوه بعد موت معاوية فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب فأخذ بيعتهم، وأرسل إليهم فتوجّه، وكان من قصّة قتله ما كان.\nوقال عمار بن معاوية الدّهني: قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسن: حدثني عن مقتل الحسين حتى كأني حضرته، قال: مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة فأرسل إلى الحسين بن علي ليأخذ بيعته ليلته، فقال: أخّرني، ورفق به، فأخّره، فخرج إلى مكّة، فأتاه رسل أهل الكوفة: إنّا قد حبسنا أنفسنا عليك. ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي، فأقدم علينا. وقال: وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة، فبعث الحسين بن علي إليهم مسلم بن عقيل، فقال: سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إليّ، فإن كان حقا قدمت إليه.\nفخرج مسلم حتى أتى المدينة، فأخذ منها دليلين، فمرّا به في البريّة، فأصابهم عطش فمات أحد الدليلين، فقدم مسلم الكوفة، فنزل على رجل يقال له عوسجة، فلما علم أهل الكوفة بقدومه دبّوا إليه، فبايعه منهم اثنا عشر ألفا، فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية إلى النّعمان بن بشير، فقال: إنك ضعيف أو مستضعف، قد فسد البلد، قال له النّعمان: لأن أكون ضعيفا في طاعة اللَّه أحبّ إليّ من أن أكون قويّا في معصيته، ما كنت لأهتك سترا.","vol":"2","page":69},{"text":"فكتب الرجل بذلك إلى يزيد، فدعا يزيد مولى له يقال له سرحون فاستشاره، فقال له: ليس للكوفة إلا عبيد اللَّه بن زياد، وكان يزيد ساخطا على عبيد اللَّه، وكان همّ بعزله عن البصرة، فكتب إليه برضاه عنه، وأنه أضاف إليه الكوفة، وأمره أن يطلب مسلم بن عقيل، فإن ظفر به قتله.\nفأقبل عبيد اللَّه بن زياد وفي وجوه أهل البصرة حتى قدم الكوفة متلثّما، فلا يمر على أحد فيسلم إلا قال له أهل المجلس: عليك السّلام يا ابن رسول اللَّه، يظنونه الحسين بن علي قدم عليهم فلما نزل عبيد اللَّه القصر دعا مولى له فدفع إليه ثلاثة آلاف درهم، فقال:\nاذهب حتّى تسأل عن الرجل الّذي يبايعه أهل الكوفة فادخل عليه، وأعلمه أنك من حمص، وادفع إليه المال وبايعه، فلم يزل المولى يتلطّف حتى دلّوه على شيخ يلي البيعة، فذكر له أمره، فقال: لقد سرني إذ هداك اللَّه، وساءني أنّ أمرنا لم يستحكم. ثم أدخله على مسلم بن عقيل فبايعه ودفع له المال، وخرج حتى أتى عبيد اللَّه فأخبره، وتحول مسلم حين قدم عبيد اللَّه من تلك الدار إلى دار أخرى، فأقام عند هانئ بن عروة المرادي.\nوكان عبيد اللَّه قال لأهل الكوفة: ما بال هانئ بن عروة لم يأتني؟ فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس من وجوه أهل الكوفة وهو على باب داره، فقالوا له: إن الأمير قد ذكرك واستبطأك، فانطلق إليه، فركب معهم حتى دخل على عبيد اللَّه بن زياد، وعنده شريح القاضي، فقال عبيد اللَّه لما نظر إليه لشريح: أتتك بحائن رجلاه.\nفلما سلم عليه قال له: يا هانئ، أين مسلم بن عقيل؟ فقال له: لا أدري. فأخرج إليه المولى الّذي دفع الدراهم إلى مسلم، فلما رآه سقط في يده وقال: أيّها الأمير، واللَّه ما دعوته إلى منزلي، ولكنه جاء فطرح نفسه عليّ، فقال ائتني به، فتلكأ فاستدناه، فأدنوه منه، فضربه بالقضيب وأمر بحبسه. فبلغ الخبر قومه، فاجتمعوا على باب القصر، فسمع عبيد اللَّه الجلبة، فقال لشريح القاضي: اخرج إليهم فأعلمهم أنني ما حبسته إلا لأستخبره عن خبر مسلم، ولا بأس عليه منّي.\nفبلغهم ذلك فتفرقوا، ونادى مسلم بن عقيل لما بلغه الخبر بشعاره، فاجتمع عليه أربعون ألفا من أهل الكوفة، فركب وبعث عبيد اللَّه إلى وجوه أهل الكوفة فجمعهم عنده في القصر، فأمر كلّ واحد منهم أن يشرف على عشيرته فيردّهم، فكلّموهم فجعلوا يتسللون، فأمسى مسلم وليس معه إلا عدد قليل منهم.\nفلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا، فلما بقي وحده تردّد في الطرق بالليل، فأتي باب امرأة فقال: اسقيني ماء، فسقته فاستمر قائما، قالت: يا عبد اللَّه، إنك مرتاب، فما","vol":"2","page":70},{"text":"شأنك؟ قال: أنا مسلم بن عقيل، فهل عندك مأوى؟ قالت: نعم، ادخل، فدخل، وكان لها ولد من موالي محمد بن الأشعث، فانطلق إلى محمّد بن الأشعث، فأخبره، فلم يفجأ مسلما إلا والدار قد أحيط بها، فلما رأى ذلك خرج بسيفه يدفعهم عن نفسه، فأعطاه محمد بن الأشعث الأمان، فأمكن من يده، فأتى به عبيد اللَّه فأمر به فأصعد إلى القصر ثم قتله وقتل هانئ بن عروة وصلبهما، فقال شاعرهم في ذلك أبياتا منها:\nفإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السّوق وابن عقيل\n[الطويل] ولم يبلغ الحسين ذلك حتى كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، فلقيه الحرّ بن يزيد التميمي، فقال له: ارجع، فإنّي لم أدع لك خلفي خيرا، وأخبره الخبر، فهمّ أن يرجع، وكان معه إخوة مسلم، فقالوا: واللَّه لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل. فساروا، وكان عبيد اللَّه قد جهّز الجيش لملاقاته، فوافوه بكربلاء، فنزلها ومعه خمسة وأربعون نفسا من الفرسان ونحو مائة راجل، فلقيه الحسين وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص، وكان عبيد اللَّه ولّاه الري، وكتب له بعهده عليها إذا رجع من حرب الحسين، فلما التقيا قال له الحسين: اختر مني إحدى ثلاث: إما أن ألحق بثغر من الثّغور، وإما أن أرجع إلى المدينة، وإما أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية.\nفقبل ذلك عمر منه، وكتب به إلى عبيد اللَّه، فكتب إليه لا أقبل منه حتى يضع يده في يدي، فامتنع الحسين، فقاتلوه فقتل معه أصحابه وفيهم سبعة عشر شابّا من أهل بيته، ثم كان آخر ذلك أن قتل وأتي برأسه إلى عبيد اللَّه فأرسله ومن بقي من أهل بيته إلى يزيد، ومنهم علي بن الحسين، وكان مريضا، ومنهم عمته زينب، فلما قدموا على يزيد أدخلهم على عياله ثم جهزهم إلى المدينة.\nقلت: وقد صنّف جماعة من القدماء في مقتل الحسين تصانيف فيها الغثّ والسّمين، والصّحيح والسّقيم، وفي هذه القصّة التي سقتها غنى.\nوقد صحّ عن إبراهيم النخعي أنه كان يقول: لو كنت فيمن قاتل الحسين ثم أدخلت الجنّة لاستحييت أن انظر إلى وجه رسول اللَّه ﷺ.\nوقال حمّاد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمّار، عن ابن عباس: رأيت رسول اللَّه ﷺ فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر، بيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي وأمي يا رسول اللَّه! ما هذا قال: «هذا دم الحسين وأصحابه، لم أزل ألتقطه منذ اليوم، فكان ذلك اليوم الّذي قتل فيه» .","vol":"2","page":71},{"text":"وعن عمار، عن أم سلمة: سمعت الجن تنوح «١» على الحسين بن علي.\nقال الزّبير بن بكّار: قتل الحسين يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وكذا قال الجمهور، وشذّ من قال غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2021>الحاء بعدها الشين</span>\n١٧٣٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2022> حشرج «٢»، غير منسوب:</span>\nبوزن جعفر، آخره جيم.\nذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا التّرجماني، حدثنا أبو الحارث مولى بني هبار، قال: رأيت حشرج رجلا من أصحاب النبيّ ﷺ، أن النبيّ ﷺ أخذه فوضعه في حجره ودعا له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2023>الحاء بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2024>١٧٣١- حصن:</span>\nبكسر أوله- ابن قطن «٣» . في ترجمة أخيه حارثة بن قطن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2025>١٧٣٢- حصن:</span>\nبن أبي قيس بن الأسلت الأنصاري. ذكره الثعلبيّ في تفسيره أنه حلف على امرأة أبيه بعد موته، فنزلت: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ ...\n[النساء ٢٢] الآية. استدركه ابن فتحون.\n[قلت: ذكر الثعلبيّ القصة مطولة، وعزاها للمفسرين بغير سند، وذكرها الواقديّ أيضا بغير سند، وعندهما أنّ المرأة كبيشة بنت معن]»\nوسيأتي في حرف القاف أنّ اسمه قيس.\nفاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2026>١٧٣٣- حصين:</span>\n- بالتصغير- ابن أوس «٥» . ويقال ابن أويس، ويقال ابن قيس بن حجير بن بكر بن صخر بن نهشل «٦» بن دارم.\nوقال خليفة والعسكري: هو ابن أوس بن صخير «٧» بن طلق بن بكر، والباقي مثله.\nيكنى أبا زياد.\nروى حديثه النّسائيّ من طريق غسان بن الأغرّ «٨» بن حصين النهشلي، حدثني عمي زياد بن حصين، عن أبيه- أنه قدم على النبيّ ﷺ فقال له: «ادن منّي» . فدنا منه فوضع يده على ذؤابته، ودعا له.\n_________\n(١) في أ: سمعت الحسن ينوح على الحسين.\n(٢) أسد الغابة ت (١١٧٤)، الاستيعاب ت (٦٠١) .\n(٣) أسد الغابة ت (١١٧٦) .\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (١١٧٧)، الاستيعاب ت (٥٣٤) .\n(٦) في أ: صخر بن سهل بن دارم.\n(٧) في أ: صخر بن سهل بن دارم.\n(٨) في أ: صخر بن سهل بن دارم.","vol":"2","page":72},{"text":"رواه الطّبرانيّ من وجه آخر، عن غسان بن الأغرّ، قال: حدثنا عمي زياد بن حصين، عن حصين بن قيس، فذكره.\nومن طريق [عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ، عن] «١» نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه زياد، عن جده نحو هذه القصة [ولفظه: أتيت المدينة والنبيّ ﷺ بها ومعي إبل لي، فقلت: يا رسول اللَّه، مر أهل العائط أن يحسنوا مخالطتي، وأن يعينوني. قال: فقاموا معي، فلما بعت إبلي أتيت النبيّ ﷺ، فقال: ادنه، فمسح على ناصيتي ودعا لي ثلاث مرات.\nقال الطّبراني في الأوسط: لم يروه عن نعيم بن حصين إلا عبد اللَّه بن معاوية وهو نعيم ابن فلان بن حصين، وجدّه هو حصين السدوسي. انتهى.\nويحتمل أن يكون هذا آخر، لاختلاف النسبتين والمخرجين والاختلاف في تسمية أبيه] «٢» فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2027>١٧٣٤- حصين بن بدر التميمي </span>«٣»\n: هو الزّبرقان. يأتي في الزاي.\n١٧٣٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2028> حصين بن جندب «٤»، أبو جندب:</span>\nروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن حارث الليث، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن قال: لقيته بالكوفة، عن جندب بن حصين، عن أبيه حصين بن جندب، قال: كنّا مع النبيّ ﷺ فشكى إليه قوم فقالوا: إنا نمنا حتى طلعت الشمس. فأمرهم أن يؤذّنوا ويقيموا. في إسناده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2029>١٧٣٦- حصين بن الحارث </span>«٥»\n: بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبي أخو عبيدة «٦» .\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أسد الغابة ت (١١٧٨)، الاستيعاب ت (٥٣١) .\n(٤) أسد الغابة ت (١١٧٩)، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢٤- ٢٤١، طبقات خليفة ت ١١٥٢، تاريخ البخاري ٣/ ٣، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ١٩٠، تاريخ ابن عساكر ٥/ ٧٣، تهذيب الكمال ٥٠، ١٦٢٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٣١٩، ٤/ ٧٩، العبر ١/ ١٠٥، تذهيب التهذيب ١/ ١٦٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٧٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٨٥، شذرات الذهب ١/ ٩٩، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٣٧٣.\n(٥) أسد الغابة ت (١١٨٠)، الاستيعاب ت (٥٣٠) .\n(٦) في أ: عبيد.","vol":"2","page":73},{"text":"ابن عباس- أنه نزل فيه إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ [فاطر ٢٩] الآية. ويقال نزلت فيه: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ ... [الكهف ١١٠] الآية.\nقال أبو عمر: يقال: مات سنة ثلاث وثلاثين. وقيل: قبل ذلك. وروى الطّبراني من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه شهد صفين مع علي. والإسناد إلى عبيد اللَّه ضعيف.\nوقد تكرر ذكره في كتابي هذا، [وللحصين هذا ولد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء.]\n«١» ١٧٣٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2030> حصين بن «٢» أبي الحر </span>«٣»\n: كان من عمّال خالد بن الوليد في بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر.\nذكره سيف والطّبريّ، وقال ابن سعد: كان الحصين بن أبي الحر عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان، وعاش إلى زمن الحجاج.\nقلت: وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2031>١٧٣٨- حصين بن الحمام </span>«٤»\n: بضم المهملة وتخفيف الميم- ابن ربيعة بن مسّاب- بضم أوله وتشديد المهملة وآخره موحدة- ابن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف المري الشّاعر المشهور. يكنى أبا معيّة- بفتح الميم وكسر المهملة بعدها تحتانية مثقلة، وقيل مصغّر. قال ابن ماكولا: له صحبة. وقال أبو عمر: إنه أنصاري. وأنكره ابن الأثير وقال: هو مرّي.\nقلت: لعله خالف الأنصار، وكان له أخ اسمه معيّة وولدان معيّة ويزيد ابنا حصين، وليزيد ولد اسمه معية أيضا، ولكلهم ذكر في شعراء بني مرة.\nقال البلاذريّ: كان رئيسا وفيا.\nوقال أبو عبيدة: اتفقوا على أن أشعر المقلّين في الجاهلية ثلاثة، المسيّب بن علس، والحصين بن الحمام، والمتلمس. قال أبو عبيدة في شرح الأمثال: هو جاهليّ، زعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام، واحتج على ذلك بقوله:\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) التاريخ الكبير ١١، أخبار القضاة ١/ ٥٥، تاريخ ابن عساكر ٤/ ٣٧٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٥، الكاشف ١/ ٢٣٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٨٨، تهذيب الكمال (١٣٦٨)، الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٩٠.\n(٣) في ت: ابن الحرية.\n(٤) أسد الغابة ت (١١٨٢)، الاستيعاب ت (٥٣٨) .","vol":"2","page":74},{"text":"أعوذ بربّي من المخزيات «١» ... يوم ترى النّفس أعمالها\nوخفّ الموازين بالكافرين ... وزلزلت الأرض زلزالها\n«٢» [المتقارب] وأنشد له المرزبانيّ في معجم الشعراء الأبيات المشهورة التي منها:\nنفلّق هاما من رجال أعزّة ... علينا وإن كانوا أعقّ وأظلما\n«٣» [الطويل] وبهذا البيت يتمثّل يزيد بن معاوية لما جاءه قتل الحسين بن علي ﵄.\nوذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه مات في سفر له فسمع قومه قائلا يقول في الليل:\nألا هلك الحلو الحلال الحلاحل ... ومن عقده حزم وعزم ونائل\n«٤» [الطويل] فسمعه أخوه معيّة، فقال: هلك واللَّه الحصين، وكان كذلك، ورثاه بأبيات منها:\nفلا تبعد حصين فكلّ حيّ ... سيلقى في صروف الدهر حينا\nلعمر الباكيات على حصين ... لقد عزّت رزيّته علينا\n«٥» [الوافر] وله مرثية أخرى مذكورة في معيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2032>١٧٣٩- حصين بن ربيعة بن عامر </span>«٦»\n: بن الأزور الأحمسي. أبو أرطاة. مشهور بكنيته.\nوخرّج مسلم من حديث جرير بن عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ألا تريحني من ذي الخلصة!»\nفسرت في خمسين ومائة راكب من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها، فجاء بشيرا جرير وأبو أرطاة حصين بن ربيعة إلى النبي ﷺ، فقال: والّذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب.\n_________\n(١) في ت: المجرمات.\n(٢) ينظر البيتان في الأغاني ١٤/ ١.\n(٣) ينظر البيت في الأسدي: ١٢٦ ومختار الأغاني ٢/ ٥١٢.\n(٤) ينظر البيت في مختار الأغاني ٢/ ٥١٨.\n(٥) ينظر البيتان في مختار الأغاني ٢/ ٥١٨.\n(٦) أسد الغابة ت (١١٨٣)، الاستيعاب ت (٥٣٥) .","vol":"2","page":75},{"text":"وأخرجه البخاريّ، لكن لم يسمّه، وإنما قال: يقال له أبو أرطاة، وفي بعض نسخ مسلم: حسين بالسين المهملة وهو تحريف.\nوذكر ابن السّكن أنه قيل فيه ربيعة بن حصين كأنه انقلب. وتقدم أنه قيل فيه أرطاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2033>١٧٤٠- حصين:</span>\nبن عبيد بن خلف الخزاعي «١» والد عمران.\nاختلف في إسلامه، فروى أحمد والنسائي بإسناد صحيح عن ربعي، عن عمران بن حصين- أنّ حصينا أتى النبي ﷺ قبل أن يسلم ... الحديث.\nوفيه: ثم إن حصينا أسلم.\nورواه النّسائيّ من وجه آخر عن ربعيّ، عن عمران بن حصين، عن أبيه أنه أتى النّبيّ ﷺ فقال: يا محمد، كان عبد المطلب خيرا لقومك منك ... الحديث، وفيه: فلما أراد أن ينصرف قال: ما أقول؟ قل: «اللَّهمّ قني شرّ نفسي، واعزم لي على أرشد أمري» . «٢»\nفانطلق ولم يكن أسلم، ثم أسلم فقال يا رسول اللَّه، فما أقول الآن حين أسلمت؟\nقال: قل: «اللَّهمّ قني شرّ نفسي، واعزم لي أرشد أمري، اللَّهمّ اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت» .\nوفي رواية للنّسائيّ: فما أقول الآن وأنا مسلم؟ وسنده صحيح من الطريقين.\nوروى ابن السكن والطّبراني من طريق داود بن أبي هند عن العباس بن ذريح، عن عمران بن حصين، قال: أتى أبي حصين بن عبيد إلى النبيّ ﷺ، فقال: يا محمد، أرأيت رجلا كان يصل الرّحم، ويقري الضيف، ويصنع كذا وكذا لم يدركك، هل ينفعه ذلك؟\nفقال: «لا ...» الحديث.\nوفيه: قال فما مضت عشرون ليلة حتى مات مشركا.\nقال الطّبرانيّ: الصحيح أنّ حصينا أسلم.\nوقال ابن خزيمة: حدثنا رجاء العذري. حدثنا عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين، حدثني أبي عن أبيه عن جدّه- أن قريشا جاءت إلى الحصين وكانت\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٨٥)، الاستيعاب ت (٥٣٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٢، الخلاصة ١/ ٢٣٤، تهذيب الكمال ١/ ٢٩٨، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٨٤، العقد الثمين ٤/ ٢١٢.\n(٢) أخرجه ابن حبان حديث رقم ٢٤٣١، وأحمد في المسند ٤/ ٤٤٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٩٩٥، والحاكم في المستدرك ١/ ٥١٠، قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٨٤ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":76},{"text":"تعظّمه، فقالوا له: كلّم لنا هذا الرجل، فإنه يذكر آلهتنا ويسبّهم، فجاءوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبيّ ﷺ، فقال: «أوسعوا للشّيخ» وعمران وأصحابه متوافرون، فقال حصين: ما هذا الّذي بلغنا عنك؟ إنك تشتم آلهتنا وتذكرهم وقد كان أبوك حصين خيرا فقال: يا حصين، «إنّ أبي وأباك في النّار، يا حصين، كم تعبد من إله»؟ قال: سبعا في الأرض وواحدا في السماء. قال: «فإذا أصابك الضّر من تدعو»؟ قال: الّذي في السماء.\nقال: «فإذا هلك المال من تدعو؟ قال: الّذي في السماء. قال: «فيستجيب لك وحده وتشركهم معه؟ أرضيته في الشّكر أم تخاف أن يغلب عليك؟» قال: ولا واحدة من هاتين. قال: وعلمت أني لم أكلم مثله. قال: «يا حصين أسلم تسلم» . قال: إن لي قوما وعشيرة، فماذا أقول؟ قال: قل: «اللَّهمّ إنّي أستهديك لأرشد أمري، وزدني علما ينفعني» . فقالها حصين. فلم يقم حتى أسلم، فقام إليه عمران فقبّل رأسه ويديه ورجليه، فلما رأى ذلك النبي ﷺ بكى، وقال: «بكيت من صنيع عمران، دخل حصين وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يلتفت ناحيته، فلمّا أسلم قضى حقّه، فدخلني من ذلك الرّقة»، فلما أراد حصين أن يخرج قال لأصحابه: «قوموا فشيّعوه إلى منزله» فلما خرج من سدة الباب رأته قريش فقالوا: صبأ، وتفرّقوا عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2034>١٧٤١- حصين بن عوف الخثعميّ </span>«١»\n: قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى ابن ماجة من طريق محمد بن كريب عن أبيه. عن ابن عباس عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه إن أبي قد أدركه الحج ولا يستطيع أن يحجّ ... الحديث.\nوأخرج أحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن سفيان، والطّبراني، من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن حصين بن عوف، نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2035>١٧٤٢- حصين بن عوف البجلي </span>«٢»\n: يقال هو اسم أبي حازم والد القيس. سيأتي في الكنى.\n١٧٤٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2036>ز- حصين «٣» بن مالك:</span>\nبن أبي عوف البجلي. وكان رأس بجيلة في القادسية.\nيأتي في القسم الثالث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٨٨)، الاستيعاب ت (٥٣٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٢، خلاصة تذهيب ١/ ٢٣٤، تهذيب الكمال ١/ ٢٩٨، تقريب التهذيب ١/ ١٨٣، الجرح والتعديل ٣/ ٨٣٥، والتحفة اللطيفة ١/ ٥١٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٨٦، الطبقات ١/ ١١٦، ذيل الكاشف ٢٨٩.\n(٢) أسد الغابة ت (١١٨٦) .\n(٣) هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"2","page":77},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2037>١٧٤٤- حصين بن محصن بن النعمان </span>«١»\n: بن عبد كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ ثم الأشهلي.\nذكره ابن شاهين وساق نسبه، لكنه أورد في ترجمته حديثا لغيره.\nوقال عبدان: سمعت ابن سيّار يقول: إنه من الصّحابة، وذكره في الصّحابة أبو أحمد العسكريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2038>١٧٤٥- حصين بن محصن:</span>\nبن عامر بن أبي قيس بن الأسلت الأنصاريّ الأشهلي.\nذكره خليفة بن خيّاط في الصحابة. واستدركه ابن فتحون، وقد تقدّم ذكر عم أبيه حصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2039>١٧٤٦- حصين بن محصن:</span>\nالأنصاريّ «٢» الخطميّ. اختلف في صحبته. ذكره عبدان وابن شاهين العسكري والطبراني في الصحابة.\nوقال ابن السّكن: يقال إن له صحبة، غير أن روايته عن عمته، وليس له رواية عن النبي ﷺ.\nقلت: أخرجه المذكورون أولا، فقالوا: عن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبي ﷺ.\nورواه النّسائيّ كما قال ابن السّكن، وهو الصحيح، وذكره في التابعين البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبان. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2040>١٧٤٧- حصين بن مروان بن الأعجس </span>«٣»\n: وهو الأسود بن معديكرب بن خليفة بن هشام بن معاوية بن سوار بن عامر بن ذهل بن جشم الجشمي.\nذكر هشام بن الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ وأقام بالمدينة. أخرجه ابن شاهين، واستدركه ابن فتحون.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٢، خلاصة تذهيب ١/ ٢٣٥، تهذيب الكمال ١/ ٢٩٩، الجرح والتعديل ٣/ ٨٥١، التحفة اللطيفة ١/ ٥١٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٨٩، تقريب التهذيب ١/ ١٨٣، التاريخ الكبير ٣/ ٥، الطبقات ١/ ٨١.\n(٢) أسد الغابة ت (١١٩٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٢، خلاصة تذهيب ١/ ٢٣٥، تهذيب الكمال ١/ ٢٩٩، الجرح والتعديل ٣/ ٨٥١، التحفة اللطيفة ١/ ٥١٧، تقريب التهذيب ١/ ١٨٣، التاريخ الكبير ٣/ ٥، الطبقات ١/ ٨١، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٨٩.\n(٣) أسد الغابة ت (١١٩١) .","vol":"2","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2041>١٧٤٨- حصين بن مشمت </span>«١»\n: بضم أوله وسكن المعجمة وكسر الميم وكسر الميم بعدها مثناة- ابن شداد بن زهير.\nقال ابن حبّان وغيره: له صحبة. وروى البخاريّ في تاريخه وابن أبي عاصم والحسن بن سفيان وابن شاهين والطّبرانيّ من طريق محرز بن ورد بن عمران بن شعيث- بالمثلثة- بن عاصم بن حصين بن مشمت: حدثني أبي أن أباه شعيثا حدث أن أباه عاصما حدثه أن أباه حصينا حدثه أنه وفد إلى رسول اللَّه ﷺ فبايعه بيعة الإسلام، وصدق إليه صدقة ماله وأقطعه النبيّ ﷺ، وشرط عليه ألا يمنع ماءه ولا يمنع فضله، وفي ذلك يقول زهير بن حصين:\nإنّ بلادي لم تكن أملاسا ... بهنّ خطّ القلم الأنقاسا\nمن النّبيّ حيث أعطى النّاسا\n«٢» [الرجز] وأكثر رواته غير معروفين، لكن قد صحّحه ابن خزيمة وأخرجه الضياء في المختارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2042>١٧٤٩- حصين بن المعلى </span>«٣»\n: بن ربيعة بن عقيل العقيلي- بضم أوله.\nروى ابن شاهين من طريق المدائني عن رجاله، وعن أبي معشر عن يزيد بن رومان، قالوا: قدم على رسول اللَّه ﷺ حصين بن المعلى وافدا فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2043>١٧٥٠- حصين بن نضلة الأسدي»</span>\n: روى ابن مندة من طريق عتيق بن عبد الرّحمن، عن عبد الملك بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن جده عمرو بن حزم- أنّ النبيّ ﷺ كتب لحصين بن نضلة الأسدي. إن له مربدا «٥» وكنفا «٦» لا يحاقّه فيهما أحد. وكتب المغيرة.\nقال ابن مندة: لا يعرف ألا من هذا الوجه.\n[قلت: وذكر ابن الكلبي في الجمهرة في نسب خزاعة حصين بن نضلة بن زيد، وقال: إنه كان سيد أهل زمانه، ومات قبل الإسلام]\n«٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2044>١٧٥١ ز- حصين بن نمير الأنصاريّ </span>«٨»\n: ذكره ابن إسحاق في المغازي في غزوة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٩٢)، الاستيعاب ت (٥٣٧) .\n(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (١١٩٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (١١٩٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (١١٩٤) .\n(٥) من أ: ثرمدا.\n(٦) في ت: كنيفا.\n(٧) سقط في أ.\n(٨) تاريخ الطبري، فهرس الأعلام ١٠/ ٢٢٦، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٧٤، ٣٧٦، مروج الذهب ٣/ ٧١ و٨٢ و٩٤، ٩٧، فتوح البلدان للبلاذري ص ٥٤، المحاسن والمساوئ للبيهقي ١/ ١٠٣، المعارف ٣٤٣ و٣٥١، العقد الفريد ٤/ ٣٩٠، تاريخ خليفة ٢٤٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٩٢، البداية والنهاية ٨/ ٢٢٤: ٢٢٦، اللباب ١/ ٥٥٠، الأنساب ٧/ ١٠٠، جمهرة أنساب العرب ٤٢٩، الوافي بالوفيات ١٣/ ٨٨، أنساب الأشراف ٣/ ٧٩، تاريخ الإسلام ٢/ ١٠٩.","vol":"2","page":79},{"text":"تبوك، قال: ولما كان من هم المنافقين أن يزاحموا رسول اللَّه ﷺ في الثنية وإطلاع اللَّه تعالى نبيه على أمرهم «١» ... فذكر الحديث في دعائه ﷺ إياهم، وإخبارهم بسرائرهم، واعتراف بعضهم،\nقال: وأمرهم أن يدعوا حصين بن نمير: وكان هو الّذي أغار على تمر الصدقة فسرقه، فقال له: «ويحك! ما حملك على هذا؟» قال: حملني عليه أني ظننت أن اللَّه لا يطلعك عليه، فأما إذ أطلعك اللَّه عليه وعلمته فإنّي أشهد اليوم أنك رسول اللَّه، وأني لم أؤمن بك قطّ قيل هذه الساعة يقينا. فأقاله ﷺ عثرته، وعفا عنه، لقوله الّذي قاله.\nأخرجه البيهقيّ في «الدّلائل»، وفي السّنن الكبرى له، وله ذكر في ترجمة الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2045>١٧٥٢ ز- حصين بن نمير:</span>\nآخر. ما أدري هو الّذي قبله أو غيره.\nذكر ابن عساكر في تاريخه. [قال: كان عامل عمر علي الأردن، وقد قدمنا أنهم ما كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة. وروى البخاري في تاريخه] من طريق يزيد بن حصين عن أبيه، قال: شهدت بلالا خطب على أخيه فزوجوه عربيّة. وقال: لم يصحّ سنده.\nوخلط ابن عساكر ترجمة هذا بترجمة حصين بن نمير السّكوني الّذي كان أمير يزيد بن معاوية على قتال أهل مكة، والّذي يظهر أنه غيره. واللَّه أعلم.\nوذكر أبو علي بن مسكويه في كتابه تجارب الأمم الحصين بن نمير في جملة من كان يكتب للنبيّ ﷺ [كذا ذكره العبّاس بن محمد الأندلسي في التاريخ الّذي جمعه للمعتصم بن صمادح، فقال: وكان المغيرة بن شعبة والحصين يكتبان في حوائجه.\nوكذا\nذكره جماعة من المتأخرين، منهم القرطبي المفسّر في المولد النبوي له، والقطب الحلبي في شرح السيرة، وأشار إلى أن أصل ذلك مأخوذ من كتاب القضاعي الّذي صنفه في كتاب النبيّ ﷺ، وفيه: «إنّهما كانا يكتبان المداينات والمعاملات]\n«٢» فلا أدري أراد هذا أو أراد الّذي قبله؟ [وكأنه أراد الّذي قبله، والّذي كان أميرا ليزيد بن معاوية] .\nنسبه ابن الكلبيّ، فقال: حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث بن سلمة بن شكامة، وقال: إنه كان شريفا بحمص، وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وليا إمرة حمص]\n«٣» .\n_________\n(١) في أ: سرائرهم.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) سقط من أ.","vol":"2","page":80},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2046>١٧٥٣- حصين بن نيار:</span>\nكان أحد عمال النبي ﷺ. ذكره سيف والطبرانيّ، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2047>١٧٥٤- حصين بن وحوح </span>«١»\n: بمهملتين، وزن جعفر- الأنصاريّ.\nقال البخاريّ وابن أبي حاتم: له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وقال ابن السكن: يقال إنه قتل بالعذيب «٢» .\nقلت: هو قول ابن الكلبي في الجمهرة، وقال: إنها واقعة القادسيّة. وقتل معه أخوه محصن فيها. وقد ذكرت نسبهما في ترجمة محصن.\nوروى أبو داود، وابن أبي عاصم، وابن أبي خيثمة، من طريق عروة بن سعيد الأنصاريّ، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح- أنّ طلحة بن البراء مرض فأتاه النبيّ ﷺ يعوده ... الحديث.\nوقد سقته بطوله في ترجمة طلحة بن البراء، وعلى ما ذكر ابن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلا، لأن سعدا والد عروة لم يدرك زمن القادسية، فإما أن يكون حصين بن وحوح آخر ممن أدركهم سعيد، وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2048>١٧٥٥- حصين بن يزيد </span>«٣»\n: بن جزيّ بن قطن الكلبي. يكنى أبا رجاء. ذكره الطّبري ولم يخرج حديثه. وروى ابن قانع من طريق جبير الأسود الحبشي مولى حصين بن يزيد، وكانت أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة، عن أبي رجاء حصين بن يزيد الكلبي، قال: ما رأيت رسول ﷺ ضاحكا ما كان إلا متبسّما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2049>١٧٥٦- حصين بن يزيد:</span>\nبن شدّاد بن قنان بن سلمة بن وهب «٤» بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي: ذو الغصّة بفتح المعجمة وتشديد المهملة.\nقال الدّارقطنيّ في «المؤتلف»: وفد على النبي ﷺ. وكذا ذكره ابن الكلبي، وقال: إنه\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٣، خلاصة تذهيب ١/ ٢٣٦، الاستبصار ١/ ٢٧٥، الجرح والتعديل ٣/ ٨٦٠، تهذيب الكمال ١/ ٣٠٠، تاريخ من دفن بالعراق ١/ ١٥٢، تقري التهذيب ١/ ١٨٤، التحفة اللطيفة ١/ ٥١٨، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٩٣، التاريخ الكبير ٣/ ١٠٠، أسد الغابة ت (١١٩٥) .\n(٢) العذيب: تصغير العذب: ماء عن يمين القادسية لبني تميم بينه وبين القادسية أربعة أميال منه إلى مفازة القرون في طريق مكة، والعذيب: ماء قرب الفرما من أرض مصر، في وسط الرمل. والعذيب: موضع بالبصرة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٢٥.\n(٣) أسد الغابة ت (١١٩٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٣، الجرح والتعديل ٣/ ٨٦١.\n(٤) أسد الغابة ت (١١٩٧) .","vol":"2","page":81},{"text":"لقب بذلك لأنه كان في حلقه شبه الحوصلة، ويقال: إنه رأس بني الحارث بن كعب مائة سنة. وسيأتي ذكر ولده قيس بن الحصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2050>١٧٥٧ ز- حصين بن يعمر العبسيّ </span>«١»\n: أحد الوفود التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من بني عبس.\nذكره أبو عبيدة، والباورديّ، والطّبريّ، والدّارقطنيّ وغيرهم. واستدركه ابن الأثير عن الأشيري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2051>١٧٥٨- حصين:</span>\nجدّ مليح بن عبد اللَّه الخطميّ: سماه هارون الجمال، وسيأتي حديثه في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2052>١٧٥٩- حصين الأنصاريّ السالميّ:</span>\nويقال: أبو الحصين. يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2053>١٧٦٠- حصين السدوسيّ:</span>\n[تقدم في حصين بن أوس] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2054>١٧٦١- حصين العرجي </span>«٣»\n: قال أبو عمر في ترجمة أبي الغوث: مات أبوه الحصين وعليه حجّة، فأمره رسول اللَّه ﷺ أن يحجّ عن أبيه «٤»، ولم يذكره واستدركه ابن الأمين عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2055>١٧٦٢ ز- حصين </span>«٥»\n: غير منسوب.\nذكره ابن مندة بسند منقطع عن الحارث بن محمّد، عن حصين- أنه سمع النبي ﷺ يقول: «ما من والي عشيرة إلا جاء يوم القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا»\n«٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2056>١٧٦٣- حصين الأنصاريّ </span>«٧»\n: غير منسوب- ذكر أبو داود في الناسخ والمنسوخ من طريق أسباط بن نصر، عن السدي، وأسند إلى من فوقه في قوله تعالى: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ [البقرة: ٢٥٦] نزلت في رجل من الأنصار يقال له الحصين، كان له ابنان، فقدم تجار من الشام فدعوهما إلى النصرانية- فذكر الحديث الآتي فيمن كنيته أبو الحصين في الكنى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٩٨) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (١١٨٧) .\n(٤) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ١/ ٣٨٥.\n(٥) أسد الغابة ت (١٩٩) .\n(٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٦/ ١١٨.\n(٧) هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"2","page":82},{"text":"وأورده الطّبريّ وإسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب «أحكام القرآن» جميعا من طريق السّدّيّ، فقالا: إن أبا الحصين الأنصاريّ كان له ابنان ... الحديث.\nوذكر الواحدي في أسباب النزول من طريق مسروق، قال: كان لرجل من الأنصار من بني سالم بن عوف ابنان فتنصّرا قبل أن يبعث النبي ﷺ، ثم قدما المدينة في نفر من الأنصار بالطّعام، فأتاهما أبوهما ولزمهما، وقال: واللَّه أدعكما حتى تسلما، فأبيا أن يسلما، فاختصموا إلى النبي ﷺ فقال أبوهما: يا رسول اللَّه، أيدخل بعضي النار وأنا انظر؟ فأنزل اللَّه تعالى: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ ... [البقرة: ٢٥٦] الآية.\nوقد أخرجه عبد بن حميد، عن روح بن عبادة، عن موسى بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن عبيدة- أنّ رجلا من الأنصار من بني سالم بن عوف كان له ابنان فتنصّرا قبل البعثة ... فذكر نحوه نحوه وموسى ضعيف.\nوأخرجه الطّبريّ في التفسير من طريق محمد بن إسحاق صاحب المغازي، عن محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس، قال في قوله تعالى: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ [البقرة: ٢٥٦] قال: نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف يقال له الحصين كان له ابنان نصرانيان وكان هو رجلا مسلما فقال للنّبيّ ﷺ: «إنّهما قد ابتدلا النّصرانيّة، ألا أستكرهما»؟ فأنزل اللَّه تعالى فيه ذلك- يعني هذه الآية- وسيأتي في الكنى شيء من هذا تكمل به هذه الترجمة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2057>الحاء بعدها الضّاد المعجمة</span>\n١٧٦٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2058> حضرمي «١» بن عامر:</span>\nبن مجمّع بن مولة- بفتحات- ابن حمام بن ضبّة بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ، يكنى أبا كدم.\nذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة.\nوروى أبو يعلى وابن قانع من طريق محفوظ بن علقمة عن حضرمي بن عامر الأسدي، وكانت له صحبة- أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا بال أحدكم فلا يستقبل الرّيح ولا يستنجي بيمينه»\n«٢» .\nوروى ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب بن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، عن سلمة بن محارب، عن داود، عن الشعبي\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٣، أسد الغابة ت (١٢٠٠) .\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٦٣٧٤ وعزاه لأبي يعلى وابن قانع عن حضرمي بن عامر وهو مما بيض له الديلميّ.","vol":"2","page":83},{"text":"وأسانيد آخر- قالوا: وفد بنو أسد بن خزيمة: حضرمي بن عامر، وضرار بن الأزور، وسلمة بن حبيش، وقتادة بن القائف، وأبو مكعت ... فذكر الحديث في قصة إسلامهم، وكتب لهم رسول اللَّه ﷺ كتابا: قال: فتعلم حضرمي بن عامر سورة عبس وتولى، فقرأها فزاد فيها: والّذي أنعم على الحبلى فأخرج منها نسمة تسعى، فقال له النبي ﷺ: «لا نزد فيها» .\nوأخرجه من طريق منجاب بن الحارث من طريق ذكر فيها أن السورة: «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى»\n[الأعلى: ١] .\nومن طريق هشام بن الكلبيّ وشرقي بن قطامي نحو هذه القصة.\nوروى عمر بن شبة بإسناد صحيح إلى أبي وائل، قال: وفد بنو أسد فقال لهم النبي ﷺ:\n«من أنتم»؟ قالوا: نحن بنو الزّنية أحلاس الخيل. قال: «بل أنتم، بنو الرّشدة» . فقالوا: لا ندع اسم أبينا ... فذكر قصة طويلة.\nوروى سيف في «الفتوح» من طريق أبي ماجد الأسدي عن الحضرميّ بن عامر قال:\nاتصل بنا وجع النبي ﷺ، وأنّ مسيلمة غلب على اليمامة. فذكر طرفا من أمر الردة.\nقال «المرزبانيّ» في معجمه: كان يكنى أبا كدام، ولما سأله عمر بن الخطاب عن شعره في حرب الأعاجم أنشده أبياتا حسنة في ذلك.\nوروى أبو عليّ القاليّ من طريق ابن الكلبيّ قال: كان حضرميّ بن عامر عاشر عشرة من إخوته فماتوا فورثهم، فقال فيه ابن عم له يقال له جزء بن مالك: يا حضرميّ، من مثلك، ورثت تسعة إخوة فأصبحت ناعما، فقال حضرميّ من أبيات:\nإن كنت قاولتني بها كذبا ... جزء فلاقيت مثلها عجلا\n«١» [المنسرح] فجلس جزء على شفير بئر هو وإخوته وهم أيضا تسعة فانخسفت بهم فلم ينج غير جزء، فبلغ ذلك حضرمي بن عامر فقال: كلمة وافقت قدرا، وأبقت حقدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2059>الحاء بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2060>١٧٦٥- حطاب بن الحارث </span>«٢»\n: بن معمر «٣» بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيّ الجمحيّ.\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٠٠) البيت الأول فقط.\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٠١)، الاستيعاب ت (٥٧٦) .\n(٣) في أ: يعمر.","vol":"2","page":84},{"text":"ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وكذا ذكره ابن إسحاق والطّبريّ في الذّيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2061>١٧٦٦ ز- حطان التميمي اليربوعي:</span>\nذكره ابن فتحون في الذيل، قال سعيد بن يحيى الأمويّ: حدّثنا أبي، حدثني من سمع حصين بن عبد الرحمن، حدّثنا عمرو بن ميمون الأوديّ. قال: إني لقائم خلف عمر ما بيني وبينه إلا ابن عباس فوصف قصة قتله، فلما رأى ذلك رجل من المهاجرين يقال له حطّان التميمي اليربوعي طرح عليه برنسا فلما ظنّ أبو لؤلؤة أنه مقتول أمرّ الخنجر على أوداجه فذبح نفسه.\nقلت: والقصة في صحيح البخاريّ، وليس فيها تسمية حطان.\nوفي قصة أخرى أن الّذي طرح عليه البرنس هاشم بن عتبة، وفي أخرى عبد اللَّه بن عوف. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2062>الحاء بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2063>١٧٦٧- حفشيش </span>«١»\n: تقدم في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2064>١٧٦٨- حفص بن حليمة السعدية:</span>\nالتي أرضعت النبيّ ﷺ، أخو النبيّ ﷺ من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ ﷺ في قصة ميلاده ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2065>١٧٦٩- حفص بن السائب </span>«٢»\n: روى ابن شاهين من طريق محمد بن جعفر البلخيّ عن هارون بن حفص بن السائب، عن أبيه. قال: سمّاني رسول اللَّه ﷺ حفصا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2066>١٧٧٠- حفص بن أبي العاص </span>«٣»\n: بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد اللَّه بن أبان الثقفي، أخو عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور.\nذكره ابن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة. وقال في الكبرى:\nكتبناه مع إخوته عثمان والحكم ولم يبلغنا أنّ له صحبة. وذكره خليفة في التابعين.\nقلت: قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحد من قريش ومن ثقيف إلّا أسلم، وكلهم شهد حجة الوداع. [وهذا القدر كاف في ثبوت صحبة هذا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢٠٤)، الاستيعاب ت (٦٠٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٠٦) .\n(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٩.","vol":"2","page":85},{"text":"وروى البلاذريّ بإسناد لا بأس به أنّ حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر ...\nالحديث]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2067>١٧٧١- حفص بن المغيرة </span>«٢»\n: أبو عمر المخزومي يقال هو زوج فاطمة بنت قيس.\nوقيل هو عمرو بن حفص بن المغيرة أبو حفص. وستأتي ترجمته في العين من الكنى.\nإن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2068>الحاء بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2069>١٧٧٢ ز- الحكم بن الأقرع، هو ابن عمرو. يأتي</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-2070>١٧٧٣ ز- الحكم بن أيوب </span>«٣»\n: في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2071>١٧٧٤- الحكم بن الحارث السلمي </span>«٤»\n: ويقال الحكم بن أيوب.\nقال البخاريّ وابن أبي حاتم: الحكم بن الحارث له صحبة، روى عنه عطية الدعاء.\nوقال ابن حبّان، في الصّحابة: الحكم بن الحارث السلمي له صحبة، ثم قال:\nالحكم بن أيوب السلمي. وروى من طريق عطية الدعاء، سمعت الحكم بن أيوب السلمي قال: كنت مع النبي ﷺ في مقدمة الناس إذ خلأت ناقتي، فزجرها النبيّ ﷺ فتقدمت الرّكاب، وهكذا الحديث أخرجه الحسن بن سفيان، وابن أبي عاصم، والبغويّ، من طريق عطية الدعاء، عن الحكم بن الحارث السلمي.\nوروى الطّبرانيّ من طريق عطية أيضا عن الحكم أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ ثلاث غزوات، وأنه أوصاهم حين مات أن يرشّوا على قبره ماء، ويقوموا على قبره مستقبلي القبلة يدعون له.\nوأخرجه ابن السّكن من طريق عطية أيضا عنه حديثا آخر.\n١٧٧٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2072> الحكم بن حزن «٥» الكلفي:</span>\nمن بني كلفة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٠٧) .\n(٣) الثقات ٣/ ٨٦، الجرح والتعديل ٣/ ٥٢٧.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٤، الثقات ٣/ ٨٥، الطبقات ١/ ٥٢، ١٨٢، الجرح والتعديل ٣/ ٥٣٢، التحفة اللطيفة ١/ ٥٢٥، التاريخ الكبير ٢/ ٣٣١، أسد الغابة ت (١٢٠٨)، الاستيعاب ت (٥٥١) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٢٠٩)، الاستيعاب ت (٥٥٠)، الثقات ٣/ ٨٥، الإكمال ٢/ ٤٥٤، خلاصة التذهيب ١/ ٢٤٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٥، تهذيب الكمال ١/ ٣١٠، بقي بن مخلد ٦٩٦، تقريب التهذيب ١/ ١٩٠، الجرح والتعديل ٣/ ٥٣٤، التاريخ الكبير ٢/ ٣٣١.","vol":"2","page":86},{"text":"تميم. وهو قول البخاريّ. ويقال من بني كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، وهو قول خليفة في آخرين.\nوروى حديثه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما من طريق شعيب بن زريق الطائفي، قال:\nكنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي، وكانت له صحبة، قال: قدمت إلى رسول اللَّه ﷺ سابع سبعة أو تاسع تسعة، فقلنا: يا رسول اللَّه، أتيناك لتدعو لنا بخير ...\nالحديث.\nلفظ أبي يعلى قال مسلم: لم يرو عنه إلا شعيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2073>١٧٧٦- الحكم بن أبي الحكم الأموي»</span>\n: ذكره ابن أبي حاتم، وقال: روى مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن قيس بن حبتر عنه، قال: تواعدنا أن نأخذ رسول اللَّه ﷺ ... الحديث.\nوقد أخرجه الطّبرانيّ وابن مندة من هذا الوجه عن قيس أنّ ابنة الحكم قالت للحكم:\nما رأيت قوما كانوا أسوأ رأيا ولا أعجز في أمر رسول اللَّه منكم يا بني أمية: فقال: لا تلومينا يا بنية، إني لا أحدثك إلا ما رأيت، فذكره وليس فيه تصريح بإسلامه، لكن العمدة فيه على ما تقدم أنه لم يبق بعد الفتح قرشيّ إلا أسلم وشهد حجة الوداع.\nوقد روى هذا الحديث العسكري هكذا، ثم قال بعضهم في هذا الحديث: الحكم بن أبي العاص- يعني عمّ عثمان الآتي ذكره قريبا، وأما أبو عمر فجزم بأنه غيره، وقال:\nمجهول لا أعرفه بأكثر من هذا الحديث، وصوّب ابن الأثير قول العسكريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2074>١٧٧٧- الحكم بن أبي الحكم الأنصاريّ </span>«٢»\n: له ذكر في غزوة تبوك، ذكره ابن مندة، وسيأتي ذكره في ترجمة كعب بن الخزرج، وأنه شهد غزوة تبوك مع النبي ﷺ.\n١٧٧٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2075>ز- الحكم بن حيّان «٣» العبديّ:</span>\nثم النجاريّ «٤» . ذكروه في وفد عبد القيس هو وأخوه عبد الرّحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2076>١٧٧٩- الحكم بن الربيع:</span>\nبن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢١١) .\n(٢) الجرح والتعديل ٣/ ٥٣٧، الأعلمي ١٦/ ٣٢١، أسد الغابة ت (١٢١٠)، الاستيعاب ت (٥٤٦) .\n(٣) في ت حبان.\n(٤) في أالمحاربي","vol":"2","page":87},{"text":"والد مسعود. سيأتي ذكر ولده مسعود فيمن له رؤية، وأنه ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ،.\nوقد جاء للحكم هذا رواية أخرجها ابن مندة من طريق ميمون بن يحيى، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه- سمعت سليمان بن يسار أنه سمع ابن الحكم الزّرقيّ وهو مسعود، يقول: حدّثني أبي أنهم كانوا مع رسول اللَّه ﷺ بمنى ... الحديث.\nقال أبو نعيم: الصّواب رواية ابن وهب عن مخرمة بهذا الإسناد عن سليمان عن الحكم: حدّثتني أميّ.\nقلت: قد قال النّسائيّ: لا أعلم من تابع مخرمة على قوله الحكم، والصّواب مسعود بن الحكم.\nوأخرجه النّسائيّ أيضا من طريق ابن وهب أيضا عن عمرو بن الحارث. عن بكير بن الأشجّ، عن سليمان بن يسار، عن مسعود بن الحكم، عن أمه.\nوأخرجه من طريق حكيم بن حكم وعبد اللَّه بن أبي سلمة، كلاهما عن مسعود بن الحكم، عن أمه به. ومن طريق يوسف بن مسعود بن الحكم عن جدّته، وهو المحفوظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2077>١٧٨٠- الحكم:</span>\nبن رافع بن سنان الأنصاري «١» .\nروى أبو نعيم من طريق عبد الحكيم بن صهيب، عن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم، قال: رآني الحكم وأنا غلام آكل من هنا ومن هنا، فقال: يا غلام، هكذا يأكل الشيطان، إن النبي ﷺ كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بين يديه. «٢» سنده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2078>١٧٨١- الحكم بن سعيد الطائفي:</span>\nروى الطّبراني من طريق أبي أمية بن يعلى الطّائفي: حدّثني جدّي عن الحكم بن سعيد، قال: أتيت النبيّ ﷺ أبايعه، فقال: «ما اسمك؟» قلت: الحكم. قال: «بل أنت عبد اللَّه.»\n«٣» قلت: أورده في ترجمة الحكم بن سعيد بن العاص الآتي بعده. وعندي أنه غيره.\nووقع له نظير ما وقع لسميّه من تغيير الاسم إن كان هذا الطريق محفوظا، والحجّة في ذلك أنّ أبا أميّة بن يعلى ثقفي، فجدّه وعمّ جده ثقفيان، والثقفي غير الأموي، وتعدد القصة ليس ببعيد، ولا سيما مع اختلاف المخرج. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٤، أسد الغابة ت (١٢١٢) .\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨١٧٥ وعزاه للبخاريّ في التاريخ الكبير عن جعفر بن أبي الحكم مرسلا.\n(٣) أخرجه البخاري في التاريخ ٢/ ٢٣١ والطبراني في الكبير ٢/ ١٠ والطبري في التفسير ١٠/ ١٣٨.","vol":"2","page":88},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2079>١٧٨٢- الحكم بن سعيد </span>«١»\n: بن العاص بن أمية الأمويّ، أبو خالد، وإخوته، أمه هند بنت المغيرة المخزومية.\nذكره مسلم في الصّحابة المدنيين.\nوروى البخاريّ في التاريخ من طريق سعيد بن عمرو بن العاص. حدّثني الحكم بن سعيد، أتيت النبي ﷺ فقال: «ما اسمك؟» قلت:\nالحكم. قال: «بل أنت عبد اللَّه» . ورواه ابن أبي عاصم، وابن شاهين، والطّبراني، والدّارقطنيّ في الأفراد، كلّهم من طريق عبيد اللَّه بن عبد الرحمن البصري، حدثني عمر بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص، عن جدّه سعيد به.\nووقع عند بعضهم الحكم بن سعيد بن العاص.\nوذكره التّرمذيّ تعليقا عن الحكم بن سعيد. وقال الزبير في نسب قريش: عبد اللَّه بن سعيد بن العاص اسمه الحكم فسمّاه النبي ﷺ عبد اللَّه، وأمره أن يعلم الكتاب بالمدينة، وكان كاتبا، وقتل يوم بدر شهيدا.\nقلت: ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة في البدريين. وقد قال حليفة: إنه استشهد يوم اليمامة.\nوقال ابن إسحاق: إنه استشهد يوم مؤتة، وتصريح سعيد بن عمرو عن بالتحديث يدلّ على أن وفاته تأخّرت، فإنه أقدم شيخ سمع منه سعيد بن عمرو وعائشة ﵂.\nويحتمل أن يكون التّصريح وهما من بعض الرواة، وإنما هو معنعن. والرواية منقطعة. واللَّه أعلم.\nوقد ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى ممّن نزل الشام من الصّحابة.\nوقال السّرّاج في «مسندة»: حدثنا أبو السّائب، حدّثنا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، حدّثني خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، حدّثني أبي أنّ أعمامه خالدا وأباه وعمرا أولاد سعيد أنهم رجعوا عن أعمالهم بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ، فكانوا لا يعملون بعد رسول اللَّه ﷺ لغيره، فخرجوا إلى الشام فقتلوا جميعا، وفيه: وكان الحكم يعلم الحكمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2080>١٧٨٣- الحكم </span>«٢»\n: بن سفيان بن عثمان بن عامر بن معتّب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٤، الثقات ٣/ ٨٥، الطبقات ١/ ١١، ٢٩٨، التاريخ الكبير ٢/ ٣٣٠، أسد الغابة ت (١٢١٣)، الاستيعاب ت (٥٤١) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١، الثقات ٣/ ٨٥، خلاصة التذهيب ١/ ٢٤٣، تهذيب الكمال ١/ ٣١٠، تقريب التهذيب ١/ ١٩٠، الجرح والتعديل ٣/ ٥٤١، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٥، التاريخ الكبير ٢/ ٣٢٩، العقد الثمين ٤/ ٢١٦، أسد الغابة ت (١٢١٤)، الاستيعاب ت (٥٤٩) .","vol":"2","page":89},{"text":"قال أبو زرعة وإبراهيم الحربيّ: له صحبة.\nوروى حديثه أصحاب السّنن في النّضح بعد الوضوء.\nواختلف فيه على مجاهد، فقيل هكذا، وقيل سفيان بن الحكم، وقيل غير ذلك.\nوقال أحمد والبخاريّ: ليست للحكم صحبة. وقال ابن المدينيّ والبخاري، وأبو حاتم: الصحيح الحكم بن سفيان عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2081>١٧٨٤- الحكم بن الصّلت بن مخرمة </span>«١»\n: بن المطّلب بن عبد مناف، وقيل حكيم.\nوقيل الصّلت بن حكيم.\nروى ابن وهب عن حرملة بن عمران، عن عبد العزيز بن حيان، عن الحكم بن الصّلت القرشي- رفعه: «لا تقدّموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم» . «٢»\nأخرجه أبو موسى عن عبدان.\nويقال إنه شهيد خيبر، واستخلفه محمد بن أبي حذيفة على مصر لما خرج إلى العريش «٣»، قال: وكان من رجّالة «٤» قريش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2082>١٧٨٥- الحكم </span>«٥»\n: بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثّقفيّ، أخو عثمان.\nتقدم ذكر أخيه حفص.\nقال ابن سعد: يقال له صحبة، وولّاه أخوه عثمان البحرين، فافتتح فتوحا كثيرة قال:\nولما كان أخوه على الطّائف كتب إليه عمر: أقبل واستخلف أخاك.\nوله رواية عن عمر. روى عنه معاوية بن قرّة، وقدم على عمر بسبي من شهرك، فأمر عمر عثمان أن يختنهم، وكان أبو صفرة والد المهلّب حاضرا، فقال: أنا مثلهم، فختن وهو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢١٦)، الاستيعاب ت (٥٤٢) .\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٣٨٩، وعزاه لابن قانع وعبدان وأبو موسى عن الحكم بن الصلت القريشي.\n(٣) عريش: بفتح أوله وكسر ثانيه وشين معجمة بعد الياء المثناة: مدينة كانت أول عمل مصر من ناحية الشام على ساحل بحر الروم في وسط الرمل. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٣٥.\n(٤) في أرجال.\n(٥) أسد الغابة ت (١٢١٨)، الاستيعاب ت (٥٤٤) .","vol":"2","page":90},{"text":"شيخ وخفضت زوجته وهي عجوز، وقال في ذلك زياد بن الأعجم شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2083>١٧٨٦- الحكم </span>«١»\n: بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس القرشي الأموي، عمّ عثمان ابن عفّان، ووالد مروان.\nقال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وسكن المدينة ثم نفاه النبيّ ﷺ إلى الطّائف، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان، ومات بها.\nوقال ابن السّكن. يقال إنّ النبيّ ﷺ دعا عليه، ولم يثبت ذلك.\nوروى الفاكهيّ من طريق حماد بن سلمة، حدثنا أبو سنان، عن الزهري، وعطاء الخراساني أنّ أصحاب النبيّ ﷺ دخلوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاص، فقالوا: يا رسول اللَّه، ما له؟ قال: «دخل عليّ شقّ الجدار وأنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي»، فقالوا: أفلا نلعنه نحن؟ قال: «كأني انظر إلى بنيه يصعدون منبري وينزلونه»، فقالوا: يا رسول اللَّه، ألا تأخذهم؟ قال: «لا» . ونفاه رسول اللَّه ﷺ.\nوروى الطّبرانيّ من حديث حذيفة قال: لما ولى أبو بكر كلم في الحكم أن يردّه إلى المدينة، فقال: ما كنت لأحلّ عقدة عقدها رسول اللَّه ﷺ.\nوروى أيضا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر. قال: كان الحكم بن أبي العاص يجلس عند النبي ﷺ فإذا تكلم اختلج فبصر بن النبيّ ﷺ فقال: «كن كذلك»، فما زال يختلج حتى مات. في إسناده نظر.\nوأخرجه البيهقيّ في «الدّلائل» من هذا الوجه، وفيه ضرار بن صرد، وهو منسوب للرفض.\nوأخرج أيضا من طريق مالك بن دينار: حدثني هند بن خديجة زوج النبي ﷺ. مرّ النبيّ ﷺ بالحكم فجعل الحكم يغمز النبيّ ﷺ بإصبعه، فالتفت فرآه، فقال: «اللَّهمّ اجعله ورعا» . فرجف مكانه.\nوقال الهيثم بن عديّ عن صالح بن حسان، قال: قال الأحنف لمعاوية: ما هذا الخضوع لمروان؟ قال: إن الحكم كان ممن قدم مع أختي أم حبيبة لما زفّت إلى النبي ﷺ\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٥٤٧)، أسد الغابة ت (١٢١٧)، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٤٧، ٥٠٩، التاريخ لابن معين ١٢٤، طبقات خليفة ١٩٧، تاريخ خليفة ١٣٤، التاريخ الكبير ٢/ ٣٣١، المعارف ١٩٤- ٣٥٣- ٥٧٦، الجرح والتعديل ٣/ ١٢٠، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٥، شذرات الذهب ١/ ٣٨.","vol":"2","page":91},{"text":"وهو يتولى نعلها «١»، فجعل رسول اللَّه ﷺ يحدّ النظر إلى الحكم، فلما خرج من عنده قيل له: يا رسول اللَّه، أحددت النظر إلى الحكم. فقال: «ابن المخزوميّة! ذاك رجل إذا بلغ ولده ثلاثين أو أربعين ملكوا الأمر» .\nوروينا في جزء ابن نجيب، من طريق زهير بن محمد، عن صالح بن أبي صالح، حدثني نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: كنا مع النبيّ ﷺ فمرّ الحكم بن أبي العاص، فقال النبي ﷺ: «ويل لأمّتي في صلب هذا» .\nوروى ابن أبي خيثمة من حديث عائشة أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبد الرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية. أمّا أنت يا مروان فاشهد أنّ رسول اللَّه ﷺ لعن أباك وأنت في صلبه.\nقلت: وأصل القصة عند البخاريّ بدون هذه الزيادة.\nوذكر أبو عمر في السّبب في طرده قولا آخر: إنه كان يشيع سرّ رسول اللَّه ﷺ، وقيل: كان يحكيه في مشيته، ويقال: إنّ عثمان ﵁ اعتذر لما أن أعاده إلى المدينة بأنه كان استأذن النبيّ ﷺ فيه، وقال: قد كنت شفعت فيه فوعدني بردّه.\nوأخرج ابن سعد عن الواقديّ بسنده إلى ثعلبة بن أبي مالك، قال: مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان، فضرب على قبره فسطاط في يوم صائف، فتكلم الناس في ذلك، فقال عثمان: قد ضرب في عهد عمر على زينب بنت جحش فسطاط، فهل رأيتم عائبا عاب ذلك؟ مات الحكم سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2084>١٧٨٧- الحكم بن عبد اللَّه الثقفي </span>«٢»\n: روى ابن مندة من طريق إسرائيل، عن الحكم ابن عمرو، عن يعلى بن مرة، عن الحكم بن عبد اللَّه الثقفيّ، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره، فعرضت له امرأة بصبي، فقالت: يا رسول اللَّه، إن ابني هذا عرض له ... فذكر الحديث.\nقال أبو نعيم: روى من غير وجه عن يعلى بن مرّة ليس فيه الحكم بن عبد اللَّه، ولا تصحّ هذه الزيادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2085>١٧٨٨- الحكم بن عمرو بن الشّريد </span>«٣» .\n_________\n(١) في ت نقلها.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١، التاريخ الكبير ٢/ ٣٣٢، طبقات فقهاء اليمن ٦١، أسد الغابة ت (١٢١٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٢٢٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٥، التحفة اللطيفة ١/ ٥٢٣، البداية والنهاية ٨/ ٤٧، الجرح والتعديل ٢٨٧.","vol":"2","page":92},{"text":"قال البغويّ. ذكره البخاريّ في الصّحابة ولم يذكر حديثه.\nقلت: أخرج حديثه الحسن بن سفيان، من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه، عن ابن الشّريد، قال: صليت خلف النبي ﷺ فعطس رجل فقال: يرحمك اللَّه. قال الحسن بن سفيان: قال محمد بن المثنى: اسم ابن الشريد هذا: الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2086>١٧٨٩- الحكم بن عمرو بن مجدّع </span>«١»\n: بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، أبو عمرو الغفاريّ. أخو رافع. ويقال له: الحكم بن الأقرع، وإنما نسب إلى غفار لأن نعيلة بن مليل أخو غفار، وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا.\nوروى عن النبيّ ﷺ. وحديثه في البخاريّ والأربعة.\nوروى عنه أبو الشعثاء، وأبو حاجب، وعبد اللَّه بن الصّامت، والحسن، وابن سيرين، وغيرهم.\nقال ابن سعد: صحب النبيّ ﷺ حتى مات، ثم نزل البصرة، وولاه زياد خراسان فمات بها.\nوروي عن أوس بن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ معاوية عتب عليه في شيء، فأرسل عاملا غيره فقيده فمات في القيد سنة خمس وأربعين.\nوقال المدائنيّ: مات سنة خمسين. وقال العسكريّ: سنة إحدى وخمسين.\nقلت: والصّحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه فمات.\nوذكر أبو عمر عن قصة ولاية زياد أنها لم تكن عن قصد منه، وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي إياس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2087>١٧٩٠- الحكم:</span>\nبن عمرو بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفيّ. قال أبو عمر: كان أحد الوفد الذين قدموا مع عبد ياليل بإسلام ثقيف.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٨٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٦، تهذيب الكمال ١/ ٣١٣، تقريب التهذيب ١/ ١٩٢، الجرح والتعديل ٣/ ٥٥١، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٣٦، خلاصة تذهيب ١/ ٢٤٥، سير إعلام النبلاء ٢/ ٤٧٤، العقد الثمين ٥٠٩، التاريخ الصغير ١/ ١٤٠، التاريخ الكبير ٢/ ٣٢٨، الوافي بالوفيات ١٣/ ١١٠، المشتبه ١٦٥، مشاهير علماء الأمصار ٤١٥، الجمع بين رجال الصحيحين ٣٩٥، بقي بن مخلد ٧٧٥، تنقيح المقال ٣٢٣٨، دائرة معارف الأعلمي ١٦/ ٣٢٥، الإكمال ٧/ ٢٢٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٧٦، ٣- ٢٥.","vol":"2","page":93},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2088>١٧٩١- الحكم بن عمرو الثعلبي:</span>\nله ذكر في الفتوح، وأنه الّذي حاصر مكران «١» وهزم مليكها، وبعث بالفتح إلى عمر في قصة طويلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2089>١٧٩٢- الحكم </span>«٢»\n: بن عمير- بالتّصغير، الثّمالي. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبيّ ﷺ أحاديث منكرة يرويها عيسى بن إبراهيم، وهو ضعيف، عن موسى بن أبي حبيب وهو ضعيف، عن عمه الحكم.\nقلت: أخرج منها ابن أبي عاصم من طريق بقية، عن عيسى بهذا الإسناد، وقال فيه:\nعن الحكم، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، فذكر حديثا.\nقال ابن مندة: روى بقية بهذا الإسناد عدة أحاديث.\nقلت: منها ما أخرجه ابن أبي خيثمة عن الحوطي. عن بقيّة. ولفظ المتن:\n«الاثنان فما فوقهما جماعة» .\nقال بقيّة: حدثت به سفيان، فقال: صدق. ووجدت له راويا غير موسى،\nأخرج إبراهيم بن ديزيل في كتاب صفّين له، من طريق العلاء بن جرير، حدثنا شيخ من أهل الطائف له ثمانون سنة، عن الحكم بن عمير الثمالي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «كيف بك يا أبا بكر إذا وليت؟ ...» فذكر الحديث.\nووجدت لعيسى متابعا عن موسى في روايته عن الحكم، أخرجه ابن السّكن. وروى أبو نعيم من وجه آخر، عن موسى، عن الحكم بن عمير، وكان بدريا.\nقال: أبو عمر: الحكم بن عمير روى عن النبيّ ﷺ: «اثنان فما فوقهما جماعة»\n«٣» . مخرج حديثه عن أهل الشّام ثم قال: الحكم بن عمرو الثمالي، وثمالة من الأزد، شهد بدرا، رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصحّ، فجعل الواحد اثنين والثّمالي الّذي رويت عنه الأحاديث المناكير هو الحكم بن عمير، ولعلّ أباه كان اسمه عمرا فصغّر واشتهر بذلك.\n_________\n(١) مكران: بالضم ثم السكون ونون وهي ولاية واسعة تشتمل على مدن وقرى وهي معدن الفانيد. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٠١.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٦، الثقات ٣/ ٨٥، الجرح والتعديل ٣/ ٥٦٨، التحفة اللطيفة ١/ ٢٥٤، حلية الأولياء ١/ ٣٥٨، بقي بن مخلد ١٥٥.\n(٣) أخرجه ابن ماجة عن أبي موسى الأشعري بلفظه ابن ماجة ١/ ٣١٢ في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ٩٧ باب ٤٤ الاثنان جماعة حديث رقم ٩٧٢، والدارقطنيّ في السنن حديث رقم ١. ح ١/ ٢٨٠، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٦٩ قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ٤٨ رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف وابن حجر في لسان الميزان ٤/ ١١٩٣.","vol":"2","page":94},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2090>١٧٩٣- الحكم بن كيسان </span>«١»\n: مولى هشام بن المغيرة المخزومي، والد أبي جهل أسر في أول سريّة جهّزها رسول اللَّه ﷺ من المدينة، وأميرها عبد اللَّه بن جحش، فأسر الحكم المذكور فقدموا به على رسول اللَّه ﷺ، والقصة مشهورة في السير لابن إسحاق.\nوروى الواقديّ بإسناد له عن المقداد بن عمرو. وقال: أنا الّذي أسرت الحكم، فأراد عمر قتله. فأسلم عند رسول اللَّه ﷺ، وقتل شهيدا ببئر معونة. وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره.\nوروى الهيثم بن عديّ عن يونس، عن الزهري، وعن ابن عبّاس عن أبي بكر بن أبي جهم، قالا: تزوّج الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم- وكان حجّاما- آمنة بنت عفّان أخت عثمان، وكانت ماشطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2091>١٧٩٤- الحكم بن مرة </span>«٢»\n: قال ابن مندة: في صحبته وإسناد حديثه نظر.\nوروى من طريق الحكم بن فضيل عن شيبة بن مساور، عن الحكم بن مرّة صاحب رسول اللَّه عليه وسلم- أنه رأى رجلا يصلّي فأساء ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2092>١٧٩٥- الحكم بن مسعود:</span>\nبن عمرو الثقفيّ، أخو أبي عبيد. شهد الجسر مع أخيه.\nواستشهد به، وسيأتي ذكره في ترجمة أخيه في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2093>١٧٩٦- الحكم بن مسلم العقيلي </span>«٣»\n: قال أبو أحمد العسكريّ: له صحبة وروى أيضا عن عثمان استدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2094>١٧٩٧- الحكم:</span>\nبن منهال أو ابن مينا.\nروى أبو يعلى من طريق أبي الحويرث أنه سمع الحكم بن منهال أنّ النبيّ ﷺ قال لعمر: «اجمع لي قريشا ...»\nالحديث. وفيه: ابن أخت القوم منهم» . كذا أخرجه ابن الأثير من طريق أبي يعلى. ورواه من طريق ابن أبي عاصم عن المقدمي شيخ أبي يعلى فيه، فقال الحكم بن مينا، وكذا هو في نسخة أخرى من مسند أبي يعلى معتمدة، فيحتمل أن يكون هو الّذي بعده.\n١٧٩٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2095> الحكم «٤» بن مينا الأنصاريّ:</span>\nمولاهم. ذكر ابن سعد أنّ ولده كانوا يقولون:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢٢٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٢٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٢٢٩) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٦، تهذيب الكمال ١/ ٣١٤، تقريب التهذيب/ ١٩٣، الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٨، التحفة اللطيفة ١/ ٥٢٥، خلاصة تذهيب ١/ ٢٤٦، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٤٠، التاريخ الكبير ٢/ ٣٤٣، أسد الغابة ت (١٢٣٠) .","vol":"2","page":95},{"text":"إن أبا عامر الراهب والد حنظلة غسيل الملائكة وهب مينا لأبي سفيان بن حرب، فوهبه أبو سفيان للعباس، فأعتقه العباس.\nوشهد مينا مع النبي ﷺ تبوك. واما ابنه الحكم فروى البخاريّ في التاريخ والدّارقطنيّ في «الأفراد»، من طريق شبيث- وهو بالمعجمة والموحدة ثم المثلثة مصغّرا، ابن الحكم بن مينا، عن أبيه، قال: إنّي لأتوضأ على باب المسجد بدمشق مع بلال مولى أبي بكر وأبي جندل إذ ذكرنا المسح على الخفّين ... فذكر حديثا.\nوروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم عن شبث بن الحكم عن أبيه أن رجلا من أسلم أصيب فرقاه النبيّ ﷺ، [كذا وقع عنده شبت بغير تصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2096>١٧٩٩- الحكم الزرقيّ:</span>\nهو ابن الربيع تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2097>١٨٠٠- الحكم، أبو شبيث </span>«١»\n: هو ابن مينا تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2098>١٨٠١- الحكم الأنصاريّ </span>«٢»\n: جدّ مطيع، وهو من أعمام مسعود بن الحكم الزرقيّ ذكره البغويّ وابن السّكن وغيرهما في الصّحابة، وكناه ابن مندة أبا عبد اللَّه، وأورد له من طريق محمد بن القاسم، حدثنا مطيع أبو يحيى الأنصاريّ، وكان شيخا عابدا، حدثني أبي عن جدي، قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه.\nقال محمّد بن القاسم: قال لي رجل من أصحاب الحديث: هذا مطيع بن فلان بن الحكم، وهو ابن عم مسعود بن الحكم، وقد شهد الحكم أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2099>ذكر من اسمه حكيم بفتح الحاء وكسر الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2100>١٨٠٢- حكيم بن الأشرف:</span>\nذكره مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ ... [البقرة ٢٣٤] الآية.]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2101>١٨٠٣- حكيم:</span>\nبن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي «٣»، حليف بني أميّة.\nذكر له ابن هشام شعرا ينهي فيه بني أمية عن عداوة رسول اللَّه ﷺ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢١٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٢٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٢٣٢) .","vol":"2","page":96},{"text":"وكان حكيم أشبه ولد حارثة بن الأوقص جده به.\nوكان حكيم قبل البعثة قائما على سفهاء قريش يردعهم ويؤدبهم باتفاق من قريش على ذلك، وفي ذلك يقول شاعرهم:\nأطوّف بالأباطح كلّ يوم ... مخافة أن يؤدّبني حكيم\n[الوافر] ذكر ذلك الفاكهيّ في كتاب مكة عن أبي ثابت الزهريّ واستدركه ابن الأثير عن الأشيري، وعراه لابن هشام وابن إسحاق، وذكره أنه أسلم قديما بمكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2102>١٨٠٤- حكيم بن الحارث الطائفيّ:</span>\nروى الثعلبي في تفسيره عن ابن عباس، أنه هاجر بامرأته وبنيه فتوفّي، وفيه نزلت: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا.. [البقرة ٢٣٤] الآية واستدركه ابن فتحون.\nوقد ذكر القصّة ابن إسحاق في تفسيره، قال: حدثت عن مقاتل بن حيّان في هذه الآية أنّ رجلا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء، ومعه أبواه وامرأته فمات بالمدينة، فرفع ذلك إلى رسول اللَّه ﷺ، فأعطى الوالدين وأولاده بالمعروف، ولم يعط امرأته شيئا، غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2103>١٨٠٥- حكيم بن حزام </span>«١»\n: بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ الأسديّ، ابن أخي خديجة زوج النبيّ ﷺ.\nواسم أمه صفية، وقيل فاختة، وقيل زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، ويكنى أبا خالد له حديث في الكتب السّتة.\nروى عنه ابنه حزام، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، وسعيد بن المسيب، وموسى بن طلحة، وعروة، وغيرهم.\nقال موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة مولى الزّبير: سمعت حكيم بن حزام يقول:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢٣٤)، الاستيعاب ت (٥٥٣)، مسند أحمد ٤/ ٤٠١، ٤٠٣، نسب قريش ٢٣١، طبقات خليفة ت ٧٠، ٤٧٣، تاريخ البخاري ٣/ ١١، المعارف ٣١١، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٢، المستدرك ٣/ ٤٨٢- ٤٨٥، جمهرة أنساب العرب ١٢١، الجمع بيت رجال الصحيحين ١/ ١٠٥، تاريخ ابن عساكر ٥/ ١٢٣، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ح ١، ١٦٦، تهذيب الكمال ٣٢١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٧، العبر ١/ ٦٠، تذهيب التهذيب ١/ ١٦٩، مرآة الجنان ١/ ١٢٧.","vol":"2","page":97},{"text":"ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح عبد اللَّه ابنه.\nوحكى الواقديّ نحوه، وزاد وذلك قبل مولد النبيّ ﷺ بخمس سنين.\nوقتل والد حكيم في الفجار وشهدها حكيم.\nوحكى الزّبير بن بكّار أنّ حكيما ولد في جوف الكعبة، قال: وكان من سادات قريش، وكان صديق النبيّ ﷺ قبل المبعث، وكان يودّه ويحبه بعد البعثة، ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح.\nوثبت في السيرة وفي الصحيح أنه ﷺ قال: «من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن» .\nوكان من المؤلفة.\nوشهد حنينا وأعطي من غنائمها مائة بعير، ثم حسن إسلامه، وكان قد شهد بدرا مع الكفّار، ونجا مع من نجا، فكان إذا اجتهد في اليمين قال: والّذي نجّاني يوم بدر. وكنيته أبو خالد.\nقال الزبير: جاء الإسلام وفي يد حكيم الرّفادة، وكان يفعل المعروف، ويصل الرّحم.\nوفي الصّحيح أنه سأل النبي ﷺ فقال: أشياء كنت أفعلها في الجاهلية ألي فيها أجر؟\nقال: «أسلمت على ما سلف لك من خير.»\n«١» وكانت دار النّدوة بيده فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم، فلامه ابن الزبير، فقال له: يا بن أخي، اشتريت بها دارا في الجنة، فتصدق بالدراهم كلّها، وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها.\nمات سنة خمسين، وقيل سنة أربع، وقيل ثمان وخمسين وقيل سنة ستين وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شطرها في الجاهلية في الإسلام.\nقال البخاري في «التاريخ»: مات سنة ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة. قاله إبراهيم بن المنذر، ثم أسند من طريق عمر بن عبد اللَّه بن عروة، عن عروة، قال: مات لعشر سنوات من خلافة معاوية.\n١٨٠٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2104> حكيم بن حزن «٢» بن أبي وهب:</span>\nبن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، عمّ سعيد بن المسيب.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٠٢، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٢٣، ١٠/ ٣١٦، الطبراني في الكبير ٣/ ٢١٠، ٢١٣، كنز العمال حديث رقم ١٣٤١، والبخاري في التاريخ الصغير ٧٠ ومسلم ١/ ١١٣، ١١٤ في كتاب الإيمان باب ٥٥ بيان حكم عمل الكافر حديث رقم ١٩٤، ١٩٥.\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٣٥)، الاستيعاب ت (٥٥٥) .","vol":"2","page":98},{"text":"قال ابن إسحاق وعروة وأبو معشر: استشهد يوم اليمامة. وقال ابن إسحاق: أسلم يوم الفتح مع أبيه، وأمه فاطمة بنت السّائب المخزومية، وقال ابن مندة: لا نعرف له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2105>١٨٠٧- حكيم:</span>\nبن طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس الأموي.»\nقال هشام بن الكلبيّ كان من المؤلّفة، وأعطاه النبي ﷺ مائة من الإبل ولا عقب له.\nوقال أبو عبيد: كان له ابن يقال له المهاجر وبنت تزوّجها زياد بن أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2106>١٨٠٨- حكيم بن عامر العبديّ</span>،\nثم المحاربي. ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبيّ ﷺ من عبد القيس، قال الرشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2107>١٨٠٩- حكيم </span>«٢»\n: بن معاوية النميري.\nقال الباورديّ، عن البخاريّ: في صحبته نظر. حديثه عند أهل حمص، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: له صحبة. وقال في التاريخ: في إسناده نظر.\nقلت: مدار حديثه على إسماعيل بن عياش، رواه عن سليمان بن سليم، عن يحيى ابن جابر، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية أنه أتى النبيّ ﷺ فقال: «بم أرسلك اللَّه؟» الحديث.\nهذه رواية الترمذيّ، وقيل عن حكيم بن معاوية، عن عمه محمد بن معاوية، وهي رواية ابن ماجة. وقد رواه عقبة عن سليمان عن يحيى عن معاوية، وحكيم عن أبيه، أخرجه ابن أبي عاصم من طريقه، ورواه ابن أبي خيثمة من طريق سعيد بن سنان «٣» عن يحيى بن جابر كذلك، وهذا أشبه، لأنه على الرواية الأولى يلزم أن يكون حكيم اسم أبيه واسم عمه، وقال أبو عمر: كلّ من جمع في الصّحابة ذكره فيهم. [وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة.]\n«٤» ١٨١٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2108> حكيم «٥»، والد معاوية:</span>\nذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وهو عندي غلط،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢٣٦)، الاستيعاب ت (٥٥٤) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٧، الثقات ٣/ ١٧١، خلاصة تذهيب ١/ ٤٩، تقريب التهذيب ١/ ١٩٥، الجرح والتعديل ٣/ ٩٢، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢١، التاريخ الكبير ٣/ ١١، بقي بن مخلد ٣٦٧، أسد الغابة ت (١٢٣٨)، الاستيعاب ت (٥٥٦) .\n(٣) في ت: شيبان.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (١٢٣٩)، الاستيعاب ت (٥٥٧) .","vol":"2","page":99},{"text":"ولم يذكره غيره. والحديث الّذي ذكره له هو\nحديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وجدّه هو معاوية بن حيدة، هكذا ذكره ابن عبد البرّ: ثم ساق من طريق ابن أبي خيثمة عن الحوطي، عن بقية، عن سعيد بن سنان، عن يحيى بن جابر، عن معاوية بن حكيم، عن أبيه، أنه قال: يا رسول اللَّه، ربنا بم أرسلك؟ قال: «تعبد اللَّه لا تشرك به شيئا، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، كلّ مسلم على كلّ مسلم محرّم، هذا دينك، وأينما تكن يكفك» .\nثم أورد من طريق عبد الوارث عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت يا رسول اللَّه: ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد- يعني أصابعي- أن لا آتيك.... فذكر الحديث مطوّلا، وفيه نحو الّذي قبله.\nوبنى أبو عمر على أنّ اسم الراويّ انقلب وأنه حكيم بن معاوية لا معاوية بن حكيم، وحكيم بن معاوية تابعيّ معروف، فذلك جزم بأنه غلط، ولكن يحتمل أن يكون هذا آخر.\nولا بعد في أن يتوارد اثنان على سؤال واحد، ولا سيما مع تباين المخرج.\nوقد ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرجه الحديث عن عبد الوهاب بن نجدة، وهو الحوطي شيخ ابن أبي خيثمة فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2109>١٨١١- حكيم الأشعريّ </span>«١»\n: لا أعرف له خبرا سوى ما\nوقع في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّي لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون باللّيل» «٢»، أي إلى المسجد، «ومنهم حكيم إذا لقي الخيل ...»\nفذكر الحديث.\n[استدركه أبو علي الغساني، وقد زعم ابن التين «٣»، وغير واحد من شراح] «٤» ذكر البخاري أنّ\nقوله: «ومنهم حكيم»\nصفة رجل غير مسمّى، وكذا حكاه عياض عن شيخه أبي علي الصّدفي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2110>الحاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2111>١٨١٢- حلال، غير منسوب:</span>\nجهني. وقيل مزني.\nروى أحمد من طريق سفيان\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢٣١) .\n(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٤٤ كتاب فضائل الصحابة باب (٣٩)، من فضائل الأشعريين ﵃ حديث رقم ١٦٦/ ٢٤٩٩. والبخاري في التاريخ الكبير ٥/ ١٧٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٩٧٤.\n(٣) في ت ابن البين.\n(٤) بدل ما في القوسين في أذكر البخاري.","vol":"2","page":100},{"text":"الثوري، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة أو مزينة سمع النبيّ ﷺ رجلا ينادي: يا حرام، يا حرام، وكان شعارهم، فقال: «يا حلال، يا حلال» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2112>١٨١٣- حلبس:</span>\nبموحدة ثم مهملة، وزن جعفر. وقيل بتحتانية مصغّر، غير منسوب.\nروى ابن مندة من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ. عن ابن عائذ: حدثني حلبس أن النبي ﷺ كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهنّ أن تنام أن تحمد ثلاثا وثلاثين، وتسبّح ثلاثا وثلاثين، وتكبر ثلاثا وثلاثين «١»، [وفي رواية أربعا وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2113>١٨١٤- الحليس </span>«٢»\n: بالتصغير،\nذكره] «٣» الحسن «٤» بن سفيان في مسندة «٥»، وأخرج من طريق أبي الزاهرية عن الحليس أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «أعطيت قريش ما لم يعط النّاس ...» الحديث.\nوأخرجه أبو نعيم في ترجمة الّذي قبله، وقال: إنه يعدّ في الحمصيين.\nوالّذي يظهر لي أنه غيره، والّذي في تاريخ حمص هو الّذي يروي عنه ابن عائذ [وهو السابق]\n«٦»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2114>١٨١٥- حليس: </span>«٧»\nبالتصغير أيضا، ابن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة الضبيّ.\nذكره ابن شاهين، وروى من طريق سيف بن عمر بإسناده أنه وفد إلى النبي ﷺ بعد وفاة أخيه الحارث بن زيد بن صفوان، فمسح وجهه ودعا له بالبركة فقال: يا رسول اللَّه، إني أظلم فأنتصر، قال: «العفو أحقّ ما عمل به ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2115>[١٨١٦- حليمة:</span>\nبن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن نافذ بن مرة بن تيم بن\n_________\n(١) أورد المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٢٥٧ وعزاه لابن مندة عن حلبس.\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٤١) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أروى الحسن.\n(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٨٠٥ وعزاه للحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة عن الحليس.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) أسد الغابة ت (١٢٤٠) .","vol":"2","page":101},{"text":"سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي. ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وقال: بايع النبي ﷺ، كذا رأيته مضبوطا في نسخة مصحّحة بمهملة ثم لام ثم تحتانية مثناة]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2116>الحاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2117>١٨١٧- حمّاد </span>«٢»\n: بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره دال.\nجاء ذكره\nفي حديث أخرجه أبو موسى من طريق اليقظان بن عمار بن ياسر- أحد الضعفاء، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: بينما النبيّ ﷺ جالس في عدّة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير يتوكّأ على عكاز، فسلّم على النبي ﷺ وأصحابه فردّوا عليه، فقال: «اجلس يا حمّاد، فإنّك على خير»، فسأله عن ذلك، فقال: «إذا بلغ العبد أربعين أمّنه اللَّه من الخصال الثّلاث ...\n«٣» الحديث بطوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2118>١٨١٨- حمار </span>«٤»\n- بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره راء، باسم الحيوان المشهور.\nروى البخاريّ من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال كان رجل يسمى عبد اللَّه ويلقب حمارا، وكان يضحك رسول اللَّه ﷺ. الحديث، وفيه أنه ﷺ قال: «لا تلعنه، فإنّه يحبّ اللَّه ورسوله\n«٥» . وذكر الواقديّ أنّ القصّة وقعت له في غزاة خيبر.\nوروى أبو يعلى من وجه آخر، عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد أنه كان يهدي لرسول اللَّه ﷺ العكّة من السّمن أو العسل، ثم يجيء بصاحبها فيقول: أعطه الثمن.\nقلت: ووقع نحو ذلك للنعمان فيما ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح.\nوروى أبو بكر المروزي في مسند أبا بكر له من طريق زيد بن أسلم أنّ عبد اللَّه المعروف بحمار شرب في عهد عمر، فأمر به عمر الزبير وعثمان فجلداه ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2119>١٨١٩- حماس:</span>\n- بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره مهملة- ابن قيس- ويقال ابن خالد بن قيس بن مالك الدئلي.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٤٢)، خلاصة تذهيب ١/ ٢٧٠، التاريخ الكبير ٣٠، ٢٠.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٦٥٩ وعزاه إلى أبي يعلى في المسند وأبي بكر الخطيب في تاريخ بغداد عن أنس ورواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢/ ٧١، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ١/ ٧٢.\n(٤) التاريخ الكبير ٣/ ١٣٠، أسد الغابة ت (١٢٤٣) .\n(٥) أورده السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٩٢.","vol":"2","page":102},{"text":"ذكر ابن إسحاق والواقديّ أنه كان بمكّة يوم الفتح، فلما قرب رسول اللَّه ﷺ من مكّة أعدّ سلاحه وقال لامرأته: إنّي لأرجو أن يخدمك اللَّه منهم، فإنك محتاجة إلى خادم، فخرج فلما أبصرهم انصرف حتى أتى بيته فقال: اغلقي الباب فقالت له: ويحك! فأين الخادم؟\nوأقبلت تلومه، فقال:\nوأنت لو شهدت يوم الخندمة ... إذ فرّ صفوان وفرّ عكرمة\nواستقبلتنا بالسّيوف المسلمة ... يقطعن كلّ ساعد وجمجمة\nضربا فلا تسمع إلّا غمغمه ... لم تنطقي باللّوم أدنى كلمه\n«١» [الرجز] وذكر أبو عمر هذه القصّة في ترجمة صفوان بن أمية، لكنه سماه خناس بن قيس:\nوالأوّل أصحّ.\nوقد ذكر موسى بن عقبة هذه القصّة في المغازي فقال: دخل رجل من هذيل حين هزمت بنو بكر على امرأته. فذكر القصة، وقال في آخرها: قال ابن شهاب: هذه الأبيات قالها حماس أخو بني سعد بن ليث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2120>١٨٢٠- حماس:</span>\nغير منسوب.\nروى ابن قانع من طريق حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن حميد بن حماس، عن أبيه، قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نيام، فقال: «أي بنيّ، مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر»\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2121>١٨٢١- حمّال بن مالك</span>\nبن حمال الأسدي. ذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقاص أمّره على الرّجل حين توجه إلى العراق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2122>١٨٢٢- حمام بن عمر الأسلمي </span>«٣»\n: روى الطّبراني من طريق يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال: وقع عمّي على وليدة، فحملت بغلام يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى النبيّ ﷺ فكلّمه في ابنه، فقال له: «خذ ابنك» . فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول اللَّه ﷺ غلامين، فقال: «خذ أحدهما ودع للرّجل ابنه» .\nفأخذ غلاما اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول اللَّه ﷺ: «أيّما رجل عرف ابنه\n_________\n(١) تنظر الأبيات في سيرة ابن هشام ٤/ ٢٧ والطبقات ٥/ ٤٤٤، واللسان (خندم) .\n(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٩٣ عن عائشة ﵂ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٨٧ عن سالم بن عبد اللَّه ... الحديث.\n(٣) أسد الغابة ت (١٢٤٥) .","vol":"2","page":103},{"text":"فأخذه ففكاكه رقبة» «١» .\nإسناده حسن.\nوأخرجه الباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ:\nإن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا، فولدت له غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهليّة، وأن عمر أتى النبيّ ﷺ ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2123>١٨٢٣- حمام الأسلمي </span>«٢»\n: آخر. يأتي ذكره في ابن حمامة في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2124>١٨٢٤- حمام:</span>\nبن الجموح «٣» بن زيد الأنصاري. ذكره ابن الكلبي أنه استشهد بأحد.\nاستدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2125>١٨٢٥- حمران بن جابر اليمامي </span>«٤»\n: أبو سالم.\nروى ابن مندة من طريق محمد بن جابر، عن عبد اللَّه بن بدر، عن أم سالم جدّته، عن أبي سالم حمران بن جابر أحد الوفد، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ويل لبني أميّة» - ثلاث مرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2126>١٨٢٦- حمران بن حارثة الأسلمي </span>«٥»\n: أخو أسماء. ذكر البغوي عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا كلهم وصحبوا، وهم: أسماء، وحمران، وخراش، وذؤيب، وسالم، وفضالة، ومالك، وهند، فأما حمران فذكروا أنه شهد بيعة الرّضوان واستدركه ابن الأمين.\nقلت: وحكى الطّبرانيّ أنّ الثمانية شهدوا بيعة الرضوان، وسيأتي شيء من ذلك في مالك بن حارثة. وذكره أبو موسى فقال: الفزاري- بدل الأسلمي، وهو غلط واضح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2127>١٨٢٧- حمرة:</span>\n- بضم أوله، وبراء مهملة- ابن مالك [بن ذي المشعار] بن مالك بن منبّه بن سلمة بن مالك بن عدي بن سعد بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمدانيّ.\nقال ابن سعد: أخبرنا المدائني، عن رجاله من أهل العلم، قالوا: قدم وفد همدان على رسول اللَّه ﷺ وفيهم حمرة بن مالك بن ذي المشعار، فقال رسول اللَّه ﷺ: «نعم الحيّ همدان ...» الحديث.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٣١٢، وعزاه لبقي بن مخلد وابن جرير في التهذيب والباوردي.\n(٢) في ت: السنن.\n(٣) أسد الغابة ت (١٢٤٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٢٤٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٢٤٩) .","vol":"2","page":104},{"text":"ووقع في بعض الروايات حميرة بن مالك، فكأن بعضهم صغره.\n[وقال ابن الكلبيّ: وفد في ثلاثمائة من العرب أو ثلاثمائة بيت من العرب كلّهم مقرّ له بالولاء]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2128>١٨٢٨- حمزة:</span>\nبن أبي أسيد «٢» بفتح الهمزة. ذكره الإسماعيلي في الصّحابة وضبط والده. ذكر ذلك الخطيب في المؤتلف في ترجمة الرشيديّ، وساق من طريق علي بن معبد، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن محمد بن خالد الأنصاريّ، عن حمزة بن أبي أسيد، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ إلى جنازة بالبقيع فإذا ذئب مفترش ذراعيه بالطريق ... فذكر الحديث قال الخطيب: ينبغي أن يكون هو حمزة بن أبي أسيد الأنصاريّ، فأبوه بضم الهمزة.\nقلت: وقد تقدم في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2129>١٨٢٩- حمزة بن الحميّر </span>«٣»\n: حليف بني عبيد بن عدي الأنصاري- هكذا سماه الواقديّ، وأما ابن إسحاق فقال خارجة بن الحمير، ويحتمل أن يكونا أخوين. والحمير ضبطوه بضم المهملة مصغّرا مثقّلا، وقال بعضهم: خمير- بالمعجمة مصغرا بلا تثقيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2130>١٨٣٠- حمزة:</span>\nبن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ.\nقال ابن سعد: شهد أحدا هو وأخوه سعد. ويقال اسم أبيه عمار. وقد ينسب إلى جدّه، فيقال حمزة بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2131>١٨٣١- حمزة بن عبد المطلب»</span>\nبن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو عمارة عمّ النبيّ ﷺ، وأخوه من الرّضاعة. أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب كما ثبت في الصّحيحين وقريبه من أمه أيضا، لأنّ أم حمزة هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم النبيّ ﷺ.\nولد قبل النبي ﷺ بسنتين. وقيل: بأربع. وأسلم في السنة الثانية من البعثة، ولازم نصر رسول اللَّه ﷺ وهاجر معه.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (١٢٥٠)، الاستيعاب ت (٥٦١) .\n(٤) طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٣- ١١، نسب قريش ١٧- ١٥٢- ٢٠٠، تاريخ خليفة ٦٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٢، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٦٨- ١٦٩، العبر ١/ ٥، العقد الثمين ٤/ ٢٢٧، شذرات الذهب ١/ ١، أسد الغابة ت (١٢٥١)، الاستيعاب ت (٥٥٩) .","vol":"2","page":105},{"text":"وقد ذكر ابن إسحاق قصة إسلامه مطوّلة: وآخى بينه وبين زيد بن حارثة، وشهد بدرا، وأبلى في ذلك. وقتل شيبة بن ربيعة، وشارك في قتل عتبة بن ربيعة أو بالعكس، وقتل طعيمة بن عديّ، وعقد له رسول اللَّه ﷺ لواء وأرسله في سريّة، فكان ذلك أول لواء عقد في الإسلام في قول المدائني. واستشهد بأحد.\nوقصة قتل وحشيّ له أخرجها البخاريّ من حديث وحشيّ، وكان ذلك في النصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة. فعاش دون السّتين، ولقّبه النبي ﷺ أسد اللَّه، وسماه سيّد الشهداء، ويقال: إنه قتل بأحد- قبل أن يقتل- أكثر من ثلاثين نفسا.\nوروى البخاريّ عن جابر: كان النبي ﷺ يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر «١» ... الحديث.\nوفيه: ودفن حمزة وعبد اللَّه بن جحش في قبر واحد.\nوروينا في الغيلانيات من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ ﷺ وقف على حمزة حين استشهد وقد مثّل به، فجعل ينظر إليه منظرا ما كان أوجع قلبه منه، فقال: «رحمك اللَّه أي عمّ! كنت وصولا للرّحم، فعولا للخيرات.»\nوفي الغيلانيات أيضا من رواية عمر بن شبّة. عن سري بن عياش بن منقذ حدثني جدي منقذ بن سلمى بن مالك، عن جده لأمه أبي مرثد، عن خليفة، عن حمزة بن عبد المطلب، عن النبيّ ﷺ، قال: «الزموا هذا الدّعاء: اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر ...»\n«٢» الحديث. ورثاه كعب بن مالك بأبيات منها:\nبكت عيني وحقّ لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل\nعلى أسد الإله غداة قالوا ... لحمزة ذاكم الرّجل القتيل\n«٣» [الوافر] وفي فوائد أبي الطّاهر- من طريق حمزة بن زيد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:\n_________\n(١) أخرجه البخاري ٢/ ١١٥، ١٧ وأبو داود ٣١٣٨، ٣١٣٩ والنسائي ١/ ٢٧٧، وابن ماجة (١٥١٤)، وابن الجارود (٢٧٠) والبيهقي في السنن ٣/ ٣٢٥ والدلائل ٣/ ٢٩٥ وابن أبي شيبة ٣/ ٣٢٥، ١٤/ ٢٦٠.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢١٧، ٣٨٣٧ وعزاه للبغوي وابن قانع والباوردي والطبراني في الكبير عن حمزة بن المطلب والطبراني في الكبير ٣/ ١٦٦.\n(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٥١) وفي الاستيعاب الأولين أيضا ترجمة رقم (٥٥٩) وفي سيرة ابن هشام ٣/ ١٤٨. وديوان كعب بن مالك ص ٢٥٢.","vol":"2","page":106},{"text":"استصرخنا على قتلانا بأحد يوم حفر معاوية العين، فوجدناهم رطابا يتثنّون. قال حماد:\nوزاد محمد بن جرير بن حازم عن أيوب: فأصاب المرّ رجل حمزة، فطار منها الدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2132>١٨٣٢- حمزة بن عمر </span>«١»\n: - بضم العين وفتح الميم- ذكره الباوردي، وقال: لا يصح،\nفقال: حدثنا مطين، حدثنا منجاب، حدثنا شريك، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن حمزة بن عمر، قال: أكلت مع رسول اللَّه ﷺ، فقال: «كل بيمينك واذكر اسم اللَّه» .\nقال منجاب: وهم فيه شريك. والصواب ما أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن أبي سلمة به.\nقلت: طريق عمرو بن أبي سلمة مخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة من طرق عن هاشم قال الترمذيّ: اختلف فيه على هشام. انتهى.\nوقد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة عن الطبراني عن مطين بتمامه. وأخرجه أبو موسى من طريقه، وقال: هذا مع كونه وهما فقد وهم أبو نعيم أيضا فيه، فإن الطبراني إنما أورده في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي، ولم يفرده بترجمة، فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو من عمرو، وأفرده بترجمة فأخطأ من وجهين.\nقلت: لم يخطئ فيه أبو نعيم، بل المخطئ فيه الطبراني، حيث أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو وإنما حدث به مطين، فقال حمزة بن عمر- بغير واو- كما رواه الطبراني وأعدل شاهد على ذلك موافقة الباوردي كما قدمته، وهو وإن كان منجاب قد جزم بأنّ شريكا وهم فيه لكنه محتمل، وما المانع أن يكون ذلك من جملة الاختلاف فيه على هشام؟ ولولا ذلك لأوردته في القسم الأخير، وهو ممن أستخير اللَّه فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2133>١٨٣٣- حمزة بن عمّار بن مالك:</span>\nتقدم في حمزة بن عامر. ذكره ابن الدباغ هنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2134>١٨٣٤- حمطط بن شريق </span>«٢»\n: بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشي ثم العدويّ. قال الزبير في كتاب النسب: شهد الفتوح، ومات في طاعون عمواس.\n_________\n(١) التكملة للحافظ المنذري الترجمة (٣١٤) وفيه أنه الغزولي أصله التكملة للحسين. الورقة ١٠ وذكر أنه مولود سنة ٥٦٤ أو ٥٦٥ وفيها أنه الغزالي، تاريخ الإسلام للذهبي (أياصوفيا ٣٠١٣) ج ٢٠ الورقة ٤ وفيه أنه الغزالي. العبر للذهبي ٥/ ١٦٨ شذرات الذهب ٥/ ٢١١، أسد الغابة ت [١٢٥٣]\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٥٨)","vol":"2","page":107},{"text":"ذكره ابن عساكر، واستدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2135>١٨٣٥- حمل:</span>\nبفتحتين، ابن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم الكلبي «١»، من أهل دومة الجندل. تقدم ذكره في ترجمة حارثة بن قطن، وقال ابن سعد:\nحدّثنا هشام بن محمد، حدثني ابن أبي صالح رجل من بني كنانة، عن ربيعة بن إبراهيم، قال: وفد حارثة بن قطن وحمل بن سعدانة بن حارثة إلى رسول اللَّه ﷺ، فأسلما فعقد لحمل بن سعدانة لواء، فشهد بذلك اللواء صفّين مع معاوية.\nوقال الرّشاطيّ: شهد حمل بن سعدانة مع خالد بن الوليد مشاهده. وقال أبو محمد الأسود الغندجاني هو المعني يقول الشاعر:\nلبّث قليلا يلحق الهيجا حمل\nقلت: وممن تمثّل به سعد بن معاذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2136>١٨٣٦- حمل بن مالك بن النابغة </span>«٢»\nبن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلي، أبو نضلة.\nنزل البصرة وله بها دار، جاء ذكره في حديث أبي هريرة في الصحيح في قصة الجنين. ورواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح أيضا من حديث ابن عباس- أنّ عمر أنشد «٣» الناس عن حديث النبي ﷺ في دية الجنين، فقام حمل بن مالك فقال ... فذكر الحديث.\nوهو دالّ على أنه عاش إلى خلافة عمر، فأما ما سيأتي في ترجمة عامر بن مرقّش أنه قتل في عهد النبي ﷺ فهو ضعيف جدا. [وسيأتي في ترجمة عمران بن عويم قصة الجنين من حديث حمل بن مالك نفسه، وفيه: أن النبي ﷺ كان استعمله على صدقات هذيل]\n«٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2137>١٨٣٧- حممة الدّوسي </span>«٥»\n: روى أبو داود ومسدّد والحارث في مسانيدهم، وابن أبي\n_________\n(١) المشتبه ٢١٧٥ أسد الغابة ت [١٢٥٩]، الاستيعاب ت [٥٦٣]\n(٢) الاستيعاب ت [٥٦٢]، أسد الغابة ت [١٢٦٠]، خلاصة تذهيب ١/ ٢٥٨، الطبقات ١/ ٣٦، ١٧٦، تهذيب الكمال ١/ ٣٣٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٠١، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٤٩، التحفة اللطيفة ١/ ٥٣٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٥ خلاصة تذهيب ١/ ٢٥٨، التاريخ الكبير ٣/ ١٠٨، الإكمال ٢/ ١٢٢، التمييز والفصل ٢/ ٧٨٠، المشتبه ٧٥/ ١٧٦، تصحيفات المحدثين ٩٥٢، بقي بن مخلد ٢٤٦٠.\n(٣) في ت: نشد.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (١٢٦١)، الاستيعاب ت (٥٩٤) .","vol":"2","page":108},{"text":"شيبة في مصنفه، وابن المبارك في كتاب الجهاد، من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري- أنّ رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي ﷺ غزا أصبهان «١» زمن عمر فقال: اللَّهمّ إن حممة يزعم أنه يحبّ لقاءك، اللَّهمّ إن كان صادقا فاعزم له بصدقة، وإن كان كاذبا فاحمل عليه، وإن كره ... الحديث.\nوفيه: إنه استشهد وإنّ أبا موسى قال: إنه شهيد.\nوروى أحمد في الزهد من طريق هرم بن حيان أنه بات عند حممة صاحب رسول اللَّه ﷺ فرآه يبكي الليل أجمع، قال: وكانا يصطحبان أحيانا..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2138>١٨٣٨- حمنن بن عوف بن عوف </span>«٢»\n: بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، أخو عبد الرحمن. ذكره الزبير في نسب قريش وقال: إنه عاش في الإسلام ستين سنة، وأقام بمكة إلى أن مات بها، ولم يهاجر [ولم يدخل المدينة] «٣» .\nوحمنن رأيته مضبوطا بفتح أوله وسكون الميم وفتح النون بعدها نون أخرى، كذا ضبط الأمين وغيره، وكذا في النسب للزبير. قال: وفي وفاة حمنن يقول الشاعر:\n[فيا عجبا إن لم تفض عبراتها ... نساء بني عوف وقد مات حمنن]\n«٤» [الطويل] «٥» وضبطه الوزير ابن المغربيّ في كتاب «المنثور» كذلك، لكن جعل آخره بزاي بدل النون، وقال: هو مشتقّ من الحمز، وهي الصعوبة، قال: ونونه زائدة. قال: وكان فيما قبل جوادا مصلحا في عشيرته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2139>١٨٣٩- حميد بن ثور </span>«٦»\n: بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن\n_________\n(١) أصبهان: هي مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها. انظر معجم البلدان ١/ ٢٤٥.\n(٢) أسد الغابة ت [١٢٦٢]، الاستيعاب ت [٥٨٢] .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) ينظر البيت في الإكمال ١/ ٢٢١ وأسد الغابة ترجمة رقم (١٢٦٢) والاستيعاب ترجمة رقم (٥٨٢) .\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت [١٢٦٤]، الاستيعاب ت [٥٦٤] . أخبار الموفقيات ١٦٢ و٣٨١، البرصان والعرجان ٢٠٠ و٢٩٦ و٣٣٦، طبقات الشعراء لابن سلام ١٩٢، الاقتضاب للبطليوسي ٤٥٨، كنايات الجرجاني ٧، الأمالي للقالي ١/ ١٣٣ و٢٣٥ و٢/ ٤٢ و١٤٦ و٣/ ٥٩، ذيل النوادر ٧٨ و٨٦، الشعر والشعراء ١/ ٣٠٦: ٣١٠، عيون الأخبار ٤/ ١٠٤، أمالي المرتضى ١/ ٣١٩ و٥١١، الأغاني ٤/ ٣٥٦: ٣٥٨، المعجم الكبير للطبراني ٤/ ٥٤، ثمار القلوب ٤٠٠، جمهرة أنساب العرب ٢٧٤، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٤٥٩: ٤٦٣، معجم الأدباء ١١/ ٨: ١٣، أسد الغابة ٢/ ٥٣، وفيات الأعيان ٧/ ٧٣، التذكرة السعدية ٢٤٧، الوافي بالوفيات ١٣/ ١٩٣، سمط اللآلي ٣٧٦، تخليص الشواهد ٦٩ و٢١٤، المصون في الأدب للعسكريّ تحقيق عبد السلام هارون (٧٤)، شرح الشواهد للعيني ١/ ٥٦٢، الأشموني- تحقيق محمد محيي الدين ١/ ٢٢٢، شرح المفضل لابن يعيش ٤/ ١٣١، المقرب لابن عصفور- ٢/ ٤٧، همع الهوامع للسيوطي ١/ ٤٩، الدرر اللوامع للشنقيطي ١/ ٢١، التصريح بمضمون التوضيح للشيخ خالد ١/ ٧٨، معجم الشعراء في لسان العرب ١٣٢، تاريخ الإسلام ٢/ ١١٠.","vol":"2","page":109},{"text":"هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى- وقيل غير ذلك.\nوروى ابن شاهين والخطابيّ في «الغريب» والعقيلي والأزدي في الضّعفاء، والطّبراني، كلّهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدّثه أنه حين أسلم أتى النبي ﷺ فقال:\nأصبح قلبي من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمّدا\n«١» [الرجز] في أبيات يقول فيها:\nحتّى أتيت المصطفى محمّدا ... يتلو من اللَّه كتابا مرشدا\n«٢» [الرجز] ساق ابن شاهين الأبيات كلها، ويعلى ضعيف متروك.\nوذكره محمّد بن سلّام الجمحيّ في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين.\nوذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي ﷺ من الشعراء الإسلاميين.\nوقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن أبي فضالة النحويّ، قال: تقدم عمر إلى الشعراء ألّا يشبّب رجل بامرأة، فقال حميد بن ثور- وكانت له صحبة فذكر شعرا فيه:\nأبى اللَّه «٣» إلّا أنّ سرحة مالك ... على كلّ أفنان العضاة تروق\nوهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة ... من السّرح موجود «٤» عليّ طريق\n«٥» [الطويل]\n_________\n(١) ينظر البيت في ديوانه: ٧٧ وفي أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٦٤) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٥٦٤) .\n(٢) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٦٤) أول بيت من بيتين والاستيعاب كذلك ترجمة رقم (٥٦٤) .\n(٣) من ت: إلى اللَّه أشكو.\n(٤) من ت: موجود.\n(٥) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٦٤) والاستيعاب ترجمة رقم (٥٦٤)","vol":"2","page":110},{"text":"أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه.\nوقال المرزبانيّ: كان أحد الشعراء الفصحاء، وكان كل من هاجاه عليه، وقد وفد على النبي ﷺ وعاش إلى خلافة عثمان.\nوقال الزّبير بن بكّار: أخبرني أبي أنّ حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال له: ما جاء بك؟ فقال:\nأتاك بي اللَّه الّذي فوق من ترى ... وبرّك معروف عليك دليل\n«١» [الطويل] وأنشد له الزبير أيضا:\nفلا يبعد اللَّه الشّباب وقولنا ... إذا ما صبونا مرّة سنتوب\n«٢» [الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2140>١٨٤٠- حميد بن جميل:</span>\nيأتي في عبد اللَّه بن جميل، سماه عبد العزيز بن برزة «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2141>١٨٤١- حميد بن خالد:</span>\nروى الطبراني في تهذيب الآثار، من طريق عبد اللَّه بن ربيعة، عن حميد بن خالد، قال: وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، فذكر حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2142>١٨٤٢- حميد:</span>\nبن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشي الأسدي.\nوجدت في كتاب «مكّة» للفاكهيّ، قال: ولبني أسد دار حميد بن زهير الملاصقة بالمسجد في ظهر الكعبة. قال: قال الحميديّ: تصدّق جدّي حميد بن زهير بداره هذه، فكتب في كتابه: تصدقت بداري التي تفيء على الكعبة وتفيء الكعبة عليها.\nقلت: وقد جعل الزبير في نسب قريش هذه القصة لعبيد اللَّه بن حميد ولد هذا، ولا منافاة بينهما، لاحتمال أن يكون كلّ منهما وقف منها شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2143>١٨٤٣- حميد بن عبد الرحمن:</span>\nبن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم الرّؤاسيّ.\nوفد هو وأخوه جنيد، وعمرو بن مالك بن عامر على النبيّ ﷺ، قاله هشام بن الكلبيّ، وقد تقدم ذكره في الجيم في جنيد.\n_________\n(١) ينظر البيت في ديوانه ١١٦.\n(٢) الأعلام ٢/ ١٧٤.\n(٣) أسد الغابة ت [١٢٦٥]، طبقات ابن سعد ٧/ ١٤٧، طبقات خليفة ت ٢٠٧٥.","vol":"2","page":111},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2144>١٨٤٤- حميد بن عبد يغوث البكري </span>«١»\n: ذكره ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد اللَّه، عن موسى بن عمرو، عن حميد بن عبد يغوث، سمع النبيّ ﷺ [١٣٩] يقول: «أبو بكر أخي وأنا أخوه» .\n«٢» قلت: عبد الرحمن ضعيف جدّا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2145>١٨٤٥- حميد بن منهب بن حارثة الطائي </span>«٣»\n. قال أبو عمر: لا تصحّ له صحبة، وله سماع عن علي وعثمان، وقد ذكره قوم في الصّحابة.\nقلت: هو جدّ زكريا بن يحيى بن السكن الطائي، أحد شيوخ البخاريّ. ويحيى هو ابن عمر بن حصين بن حميد هذا، وهو ابن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس، فلو كانت لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة، لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة، فذلك مما يقوّي وهم من ذكر حميدا في الصحابة.\nوقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف، فيلزم أن يكونوا خمسة، وهو في غاية البعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2146>١٨٤٦- حميد الأنصاريّ </span>«٤»\n: يقال هو الّذي خاصم الزّبير في شراج الحرّة. والحديث في الصّحيحين من طريق الزهري عن عروة بن الزبير، ولم يسمّ فيه، بل فيه أنّ رجلا من الأنصار خاصم الزبير، أخرجه أبو موسى من طريق الليث، عن الزهريّ، فسمّاه حميدا، قال أبو موسى: لم أر تسميته إلا في هذه الطريق.\nقلت: ويعكّر عليه أنّ في بعض طرقه أنه شهد بدرا، وليس في البدريين أحد اسمه أبو موسى: لم أر تسميته إلا في هذه الطريق.\nقلت: ويعكّر عليه أنّ في بعض طرقه أنه شهد بدرا، وليس في البدريين أحد اسمه حميد. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2147>١٨٤٧ ز- حميد:</span>\nآخر، غير منسوب،\nروى الباوردي من طريق عطاء بن السّائب، عن مالك بن الحارث، عن رجل، وكان في الكتاب عن حميد، قال: استعمل النبيّ ﷺ رجلا على سرّية، فلما رجع قال: «كيف وجدت الإمارة؟» قال: كنت كبعض القوم، فقال:\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٠. أسد الغابة ت (١٢٦٦)\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٥٥٠ وعزاه للديلمي في مسند الفردوس.\n(٣) جامع التحصيل ٢٠٢، دائرة معارف الأعلمي ١٧/ ٥٨.\n(٤) أسد الغابة ت (١٢٦٣) .","vol":"2","page":112},{"text":"«إنّ صاحب السّلطان على باب عقب إلا من عصم اللَّه وأكبر» .\n.. الحديث «١» .\nوقد أخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، لكن أورده في ترجمة حميد بن ثور، والّذي يظهر أنه غيره، فأنه أخرجه من وجه آخر، فقال: عن خيثمة بدل حميد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2148>١٨٤٨ ز- حميّر </span>«٢»\n: بتثقيل التحتانية وآخره راء- ابن عدي القارئ الخطميّ.\nذكره ابن ماكولا، وقال: له صحبة. وذكر أنه تزوّج معاذة مولاة عبد اللَّه بن أبيّ الآتي ذكرها في النساء، فولدت له أم سعيد «٣»، وولدت له الحارث وعديّا توأمان، وسيأتي ذلك واضحا في ترجمة معاذة. وسيأتي ذكر من قال فيه عمير- بالعين مصغرا بلا تثقيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2149>١٨٤٩- حميّر:</span>\nآخر»\n، مثل الّذي قبله، أشجعي حليف بني سلمة من الأنصار. كان من أصحاب مسجد الضّرار ثم تاب.\nحكاه ابن ماكولا عن الغلابي. وسيأتي ذكر عبد اللَّه بن الحمير الأشجعي، وذكر مخشي بن حميّر، فينظر في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2150>١٨٥٠ ز- حميرة بن مالك بن سعد:</span>\nتقدم في حمزة بغير تصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2151>١٨٥١- حميضة:</span>\nبضاد معجمة مصغرا- ابن أبان. يأتي في خميصة في الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2152>١٨٥٢- حميضة بن رقيم الأنصاريّ </span>«٥»\n: من أوس اللَّه، ذكر العدويّ والقدّاح أنه شهد أحدا وأنه أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس اللَّه غيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2153>١٨٥٣ ز- حميضة بن النّعمان:</span>\nبن حميضة البارقي. ذكر سيف أن عمر أمره على السراة، وأنفذه مع سعد بن أبي وقّاص إلى العراق أول سنة أربع عشرة. وذكره الطبريّ أيضا، وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2154>١٨٥٤- حميل:</span>\nبالتصغير ابن بصرة بن أبي بصرة الغفاريّ «٦» .\n_________\n(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ١٧٤ وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٠٤ عن مالك بن الحارث وقال رواه الطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط وبقية رجاله ثقات.\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٦٨) .\n(٣) في أ: أم سعد.\n(٤) أسد الغابة ت (١٢٦٩)\n(٥) أسد الغابة ت (١٢٧٠) .\n(٦) الإكمال ١/ ٣٢٩، ٢/ ١٢٧، أسد الغابة ت [١٢٧١]، الاستيعاب ت [٥٨٧] .","vol":"2","page":113},{"text":"قال عليّ بن المدينيّ: سألت شيخا من بني غفار، فقلت له: هل يعرف فيكم حميل بن بصرة، قلته بفتح الجيم، فقال: صحّفت يا شيخ، واللَّه إنما هو حميل، بالتصغير والمهملة، وهو جدّ هذا الغلام، وأشار إلى غلام معه.\nوقال مصعب الزّبيريّ لحميل وبصرة وجدّه أبي بصرة صحبة.\nوقال ابن السّكن: شهد جدّه أبو بصرة خيبر مع رسول اللَّه ﷺ، وحميل يكنى أبا بصرة أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2155>١٨٥٥- حميلة بن عامر:</span>\nبن أنيف الأشجعيّ.\nذكره ابن الكلبيّ وقال: إنه كان صاحب حلف رسول اللَّه ﷺ يوم الأحزاب.\nقلت: وهو عمّ نعيم بن مسعود الغفاريّ الصحابي المشهور. قال الرشاطيّ: لم يذكر حميلة أبو عمر، ولا ابن فتحون في الصحابة، يعني وهو على شرطهما.\nقلت: اختلف في ضبطه فقيل بالجيم وقيل بالمهملة، واختلف في ثاني حروفه، فقيل بالموحدة وقيل بالمثلثة، وقد تقدمت الإشارة إلى كل ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2156>الحاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2157>١٨٥٦ ز- حنبل بن كعب:</span>\nيأتي في هنبل في حرف الهاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2158>١٨٥٧- حنش </span>«١»\n: بفتحتين ثم شين معجمة- ابن عقيل، بفتح أوله، أحد بني نعيلة «٢» بن مليل أخي غفار- له حديث طويل، وفيه أن النبيّ ﷺ دعاه إلى الإسلام فأسلم. كذا ذكره ابن الأثير بغير عزو، وعزاه ابن فتحون في الذيل لقاسم، فوجدته في الدلائل من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة، قال: خرجنا مع عمر حجّاجا حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق: قفوا، فوقفنا. فقال: أفيكم رسول اللَّه ﷺ؟ فقال له عمر: أتعقل ما تقول؟\nقال: نعم. قال: مات. فاسترجع فقال: من ولى بعده؟ قال: أبو بكر. قال: أهو فيكم؟ قال:\nمات فاسترجع. قال: من ولى بعده؟ قال: عمر. قال أهو فيكم؟ قال: هو الّذي يخاطبك.\nقال: الغوث الغوث. قال: فمن أنت؟ قال: أنا الحنش بن عقيل أحد بني نغيلة- بنون ومعجمة مصغرا- ابن مليل لقيني رسول اللَّه ﷺ على ردهة بني جعال، فدعاني إلى الإسلام فأسلمت، فسقاني فضلة سويق، فما زلت أجد ريّها إذا عطشت وشبعها إذا جعت، ثم يمّمت رأس الأبيض، فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلّي خمسا في كل يوم، وأصوم شهر رمضان،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢٧٣) .\n(٢) في أ: ثعلبة.","vol":"2","page":114},{"text":"وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا، كذلك علمني رسول اللَّه ﷺ، وقد أصابتني السّنة. قال: أتاك الغوث، الحقني على الماء. قال: فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه، فقال: ذاك قبره، فأتاه عمر فترحّم عليه واستغفر له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2159>١٨٥٨- حنطب بن الحارث </span>«١»\n: بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزوميّ، أبو عبد اللَّه- قال أبو عمر: أسلم يوم الفتح.\nروى الباورديّ وغيره من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن المطّلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه عن جده: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «أبو بكر وعمر من الدّين بمنزلة السّمع والبصر»\n«٢» قال أبو عمر: ليس له غيره.\nقلت: لكن اختلف في إسناده اختلافا كثيرا سيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن حنطب إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2160>١٨٥٩- حنظلة بن ثعلبة بن سيار:</span>\nيأتي في ابن سيار قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2161>١٨٦٠- حنظلة بن حذيم:</span>\nبن حنيفة التميمي «٣» ويقال الأسديّ أسد خزيمة. ويقال له المالكي. ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة. وسيأتي نسبه إلى تميم في ترجمة جدّه حنيفة.\nله ولأبيه ولجده صحبة. وقد قال فيه العقيلي في رواية حنظلة بن حنيفة بن حذيم فقلبه.\nوقد حكى البخاريّ ذلك عن بعض الرواة.\nقال الإمام أحمد: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الذيّال بن عبيد، سمعت جدّي حنظلة بن حذيم، حدّثني أبي أنّ جدي حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بنيّ، فأوصاهم، إنّ ليتيمي الّذي في حجري مائة من الإبل. فقال حذيم: يا أبت، إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا لتقر عين أبينا، فإذا مات رجعنا، فارتفعوا إلى رسول اللَّه ﷺ فجاء حنيفة وحذيم ومن معهما ومعهم حنظلة- وهو غلام وهو رديف أبيه حذيم- فقصّ حنيفة على النبي ﷺ قصته. قال: فغضب النبي ﷺ\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤١، الجرح والتعديل ٣/ ١٣٩٧ التاريخ الكبير ٣/ ١٢٨، العقد الثمين ٤/ ٢٤٩، أسد الغابة ت [١٢٧٥] .\n(٢) أخرجه المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ١/ ٨٩ وعزاه إلى مسند أبي يعلى.\n(٣) أسد الغابة ت [١٢٧٩]، الاستيعاب ت [٥٦٨] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤١، الجرح والتعديل ٣/ ١٠٦٢، التاريخ الكبير ٣/ ٣٧، الوافي بالوفيات ١٣/ ٢٠٩، دائرة الأعلمي ١٧، ٧٢، ٧٣، جامع التحصيل ٢٠٣.","vol":"2","page":115},{"text":"فجثا على ركبتيه، وقال: «لا، لا، الصّدقة خمس، وإلّا فعشر، وإلّا فعشرون، وإلّا فثلاثون فإن كثرت فأربعون» .\nقال: فودّعوه ومع اليتيم هراوة، فقال النبيّ ﷺ: «عظمت هذه هراوة يتيم» فقال حذيم: إن لي بنين ذوي لحي، وإنّ هذا أصغرهم- يعني حنظلة- فادع اللَّه له، فمسح رأسه وقال: «بارك اللَّه فيك» أو قال: «بورك فيك» .\nقال الذّيّال: فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه فيتفل على يديه ويقول:\nبسم اللَّه، ويضع يده على رأسه موضع كفّ رسول اللَّه ﷺ فيمسحه ثم يمسح موضع الورم فيذهب الورم.\nورواه الحسن بن سفيان في مسندة من وجه آخر عن الذيال،\nوزاد أن اسم اليتيم ضريس بن قطيعة، وأنه كان شبيه المحتلم.\nورواه الطّبرانيّ منقطعا، ورواه أبو يعلى من هذا الوجه وليس بتمامه، وكذا رواه يعقوب بن سفيان والمنجنيقي في مسندة وغيرهم.\nوأخرج له الحسن بن سفيان والباوردي وابن السّكن من طريق مسلم بن قتيبة عن الذيّال: سمعت جدّي حنظلة، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يتم بعد احتلام، ولا تصلّي «١» جارية إذا هي حاضت» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2162>١٨٦١- حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاريّ </span>«٢»\n: إمام مسجد قباء.\nذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى له حديثا موقوفا من طريق جبلة بن سحيم: صليت خلف حنظلة الأنصاريّ إمام مسجد قباء من أصحاب النبيّ ﷺ فقرأ سورة مريم، فلما جاءت السجدة سجد، إسناده صحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2163>١٨٦٢- حنظلة بن أبي حنظلة الثقفي:</span>\nذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصّحابة.\nروى ابن مندة وابن شاهين من طريق ابن عائذ عن غضيف بن الحارث، عن قدامة وحنظلة الثقفيين، قالا: كان النبي ﷺ إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد، وانقلب الناس خرج إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا، ثم ينصرف «٣» .\n_________\n(١) في أ: ولا على جارية.\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٧٧)، الاستيعاب ت (٥٥٩) .\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (٢٣٤٤٠) وعزاه لأبي نعيم في الحلية.","vol":"2","page":116},{"text":"قال ابن السّكن: سنده حمصي، وهو غير مشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2164>١٨٦٣- حنظلة الراهب </span>«١»\n: يأتي في ابن أبي عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2165>١٨٦٤- حنظلة بن الربيع بن صيفي </span>«٢»\n: بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم أبو ربعي: يقال له حنظلة الكاتب، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي.\nروى عن النبي ﷺ، وكتب له، وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر ابن إسحاق. وشهد القادسيّة، ونزل الكوفة، وتخلّف عن علي يوم الجمل، ونزل قرقيسياء حتى مات في خلافة معاوية، ويقال إن الجنّ لما مات رثته، وفي موته تقول امرأته من أبيات:\nإنّ سواد العين أودى به ... حزني على حنظلة الكاتب\n«٣» [السريع] وفي الترمذيّ من طريق أبي عثمان النهدي، عن حنظلة: وكان من كتاب النبيّ ﷺ روى عنه أبو عثمان النهدي، وابن ابن أخيه المرقّع بن صيفي بن رباح بن الربيع، وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2166>١٨٦٥ ز- حنظلة بن ربيعة الأسديّ:</span>\nذكر ابن إسحاق أنه كان في وفد بني تميم، وأن النبي ﷺ قال له: «ادع قومك إلى الإسلام»\n«٤» . ويغلب على الظن أنه الّذي قبله، فقد حكى في اسم أبيه أنه ربيعة وأنه الأسدي، فلعلّ أصله الأسيّدي، وحنظلة الكاتب يقال له الأسيّدي بالتشديد، نسبة إلى أسيّد بن عمرو بن تميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2167>١٨٦٦ ز- حنظلة بن سيّار:</span>\nبن سعد «٥» بن جذيمة بن سعد بن عجل العجليّ.\n_________\n(١) ذيل الكاشف ٣٤٩، الجرح والتعديل ٣/ ١٠٦١.\n(٢) خلاصة تذهيب ١/ ٢٦٣، ١٦٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٢، تاريخ من دفن بالعراق ١/ ٥٦، تهذيب الكمال ١/ ٣٤٣ الإكمال ١/ ٧٣ تقريب التهذيب ١/ ٢٠٦، الجرح والتعديل ٣/ ١٠٥٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٦٠، ٦٣، التاريخ الكبير ٣/ ٣٦، جامع الرواة ٨٧، جامع الرجال ١/ ٦٩٨، أعيان الشيعة ٦/ ٢٥٨، بقي بن مخلد ٢٩٧- ٤٠٣ التاريخ الصغير ١/ ١١٦، ١١٧، تاريخ الثقات ١٣٧، دائرة معارف الأعلمي ١٧، ٧٣/ البداية والنهاية ٥/ ٣٤٢، تنقيح المقال (٣٤٤٦)، (٣٤٥٥)، أسد الغابة ت [٢٢٨٠]، الاستيعاب ت [٥٦٦] .\n(٣) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٨٠) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٥٦٦) .\n(٤) أخرجه الترمذي ٥/ ٣٣٦ في كتاب تفسير القرآن باب ٣٥ ومن سورة سبإ حديث قم ٣٢٢٢ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٢٥، الدرر المنثور ٥/ ٢٣١.\n(٥) في ت: سنان بن سعد.","vol":"2","page":117},{"text":"قال أبو عبيدة في كتاب «المآثر»: كان رئيسا في الجاهليّة، وهو صاحب قبّة [حنظلة] ضربها يوم ذي قار، فتقطعت عليها بكر بن وائل، فقاتلوا الفرس حتى هزموهم، فبلغ النبي ﷺ فسره، وقال: «هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا»\n«١» . قال: وبعث حنظلة يومئذ بخمس الغنائم إلى النبيّ ﷺ، وبشره بالفتح، وكانت العرب قبل ذلك تربع، فلما بلغ حنظلة قول اللَّه تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ... [الأنفال: ٤١] الآية- سرّه ذلك. وفي ذلك يقول حنظلة:\nونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي ... بهم قلص نحو النّبيّ محمّد\nبما لقي الهرمز والقوم إذ غزوا ... وما لقي النّعمان عند التّورّد\n[الطويل] يعني النعمان بن زرعة الثعلبي، [وهذا يدل على أنه أسلم، فإن الوقعة كانت بعد الهجرة بمدة، ولا يبعد أنه شهد حجة الوداع] «٢» .\nوذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» مختصرا، لكنه قال حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجليّ، وأنشد له فيها أبياتا يحرّض العرب فيها على قتال الفرس، منها قوله:\nيا قوم طيبوا بالقتال نفسا ... أجدر يوم أن تفلّوا الفرسا\n[الرجز] ومنها قوله:\nقد حلّ أشياعهم فجدّوا ... ما علّتي وأنا مؤدّ جلد\nوالقوس فيها وتر عردّ ... [مثل ذراع البكر أو أشدّ]\n«٣» [الرجز] وذكر ابن هشام أنه كان على رأس بني عجل يوم قار، ولكن قال: إن الّذي ضرب القبّة هو ولده سعد بن حنظلة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2168>١٨٦٧- حنظلة بن الطّفيل السلمي:</span>\nأحد الأمراء في فتوح الشام.\nذكره يعقوب بن سفيان في تاريخه، قال: حدّثنا عمار، حدثنا سلمة، عن ابن\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٣٤. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (٣٠٣٠١) .\n(٢) سقط في هـ-.\n(٣) سقط في هـ-.","vol":"2","page":118},{"text":"إسحاق، قال: وبعث فيها- يعني سنة خمس عشرة- أبو عبيدة بن الجرّاح حنظلة بن الطّفيل السلمي إلى حمص ففتحها اللَّه على يديه.\nقلت: وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2169>١٨٦٨- حنظلة بن أبي عامر </span>«١»\n: بن صيفي بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس «٢» الأنصاري الأوسي المعروف بغسيل الملائكة.\nوكان أبوه في الجاهليّة يعرف بالراهب، واسمه عمرو، ويقال عبد عمرو، وكان يذكر البعث ودين الحنيفية، فلما بعث النبيّ ﷺ عانده وحسده.، وخرج عن المدينة وشهد مع قريش وقعة أحد، ثم رجع قريش إلى مكة، ثم خرج إلى الروم فمات بها سنة تسع، ويقال سنة عشر، وأعطى هرقل ميراثه لكنانة بن عبد ياليل الثقفيّ. وأسلم ابنه حنظلة فحسن إسلامه، واستشهد بأحد، لا يختلف أصحاب المغازي في ذلك.\nوروى ابن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة عن أبيه، قال: استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول رسول اللَّه ﷺ في قتل أبويهما فنهاهما عن ذلك.\nوقال ابن إسحاق في المغازي: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، وأخرج السراج، من طريق ابن إسحاق أيضا: حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزّبير، عن أبيه، عن جده، قال: كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فلما استعلى حنظلة رآه شداد بن شعوب، فعلاه بالسيف حتى قتله، وقد كاد يقتل أبا سفيان، فقال النبي ﷺ:\n«إنّ صاحبكم تغسله الملائكة، فاسألوا صاحبته، فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهيعة «٣»، فقال النبي ﷺ: «لذلك تغسله الملائكة»\n«٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2170>١٨٦٩- حنظلة بن عمرو الأسلمي </span>«٥»\n: ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، وأخرج عن الحسين بن مهدي، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن زياد بن ربيعة، عن أبي الزّناد،\n_________\n(١) تعجيل المنفعة ١٠٨- الجرح والتعديل ٣/ ١٠٦١، الطبقات الكبرى ٢/ ٤٣، ٣/ ٢٤٥، ٥/ ٦٦، الأعلمي ١٧/ ١٢، أسد الغابة ت [١٢٨١]، الاستيعاب ت [٥٦٧] .\n(٢) في أ: الأوس بن حارثة الأنصاري.\n(٣) في أ: الهايعة. والهيعة: الصوت الّذي تفزع منه وتخافه من عدو. اللسان ٦/ ٤٧٣٧.\n(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٠٤ وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأورده ابن حجر في تلخيص الحبير ٢/ ١١٨ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢٥٢\n(٥) أسد الغابة ت [١٢٨٤]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٣.","vol":"2","page":119},{"text":"عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن حنظلة بن عمرو الأسلمي، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سرّية ... الحديث.\nقال أبو نعيم: وهم فيه الحسن، والصواب عن حمزة بن عمرو، كذلك أخرجه أحمد عن عبد الرزّاق، وكذا رواه محمد بن بكر عن ابن جريج، وكذا أخرجه أبو داود من طريق محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، عن أبيه.\nقلت: فكلّ ذلك لا ينفي الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2171>١٨٧٠ ز- حنظلة بن قسامة </span>«١»\n: بن قيس بن عبيد بن طريف الطائي. ذكره أبو عمر في ترجمة بنته زينب بنت حنظلة زوج أسامة بن زيد، وأنه وفد معها.\nوسيأتي ذلك في ترجمة زينب من كتاب النسب للزّبير بن بكار مجوّدا إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2172>١٨٧١ ز- حنظلة بن قيس:</span>\nالحنفي اليمامي. ذكره البغويّ وغيره، وأخرجوا من طريق دهثم عن نمران بن جارية عن أبيه أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يقال له حنظلة بن قيس قتال في مسرح غنمه، وأنّ حنظلة قطع يد جارية من وسط ذراعها اليمنى، فاختصما إلى النبي ﷺ، فاستوهبه يده، فأبى، فأمر له بالدّية ... الحديث.\nوقد رواه ابن ماجة من حديث دهثم، فأبهم اسم الضارب والمضروب.\nواستدركه ابن الأثير على ابن الدباغ، فقال: حنظلة بن قيس الأنصاريّ الظفريّ، من بني حارثة بن ظفر، اختصم إلى النبي ﷺ. انتهى.\nوقوله الأنصاريّ وهم، لتصريح جارية بأنه ابن عمه، وجارية حنفي كما تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2173>١٨٧٢- حنظلة بن النعمان:</span>\nبن عامر «٢» بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاريّ.\nذكر العدويّ أنه شهد أحدا، وأنه خلف على خولة زوج حمزة بن عبد المطلب.\nوذكر الباوردي والطّبراني، من حديث عبد اللَّه بن أبي رافع- أنه عدّه فيمن شهد صفّين مع عليّ، لكنه قال حنظلة بن النّعمان الأنصاري. ويحتمل أن يكون غير الّذي ذكره العدويّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢٨٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٩٠) .","vol":"2","page":120},{"text":"١٨٧٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2174> حنظلة بن هوذة «١» بن خالد بن ربيعة:</span>\nبن عمرو بن عامر بن صعصعة.\nذكر عبدان بسند فيه انقطاع أنه كان من المؤلّفة واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2175>١٨٧٤- حنظلة العبشمي </span>«٢»\n: ذكره العسكريّ، وأخرج له من طريق قتادة، عن أبي العالية، عن حنظلة العبشميّ، وكان من أصحاب النبي ﷺ، قال: «ما من قوم جلسوا مجلسا يذكرون اللَّه إلّا ناداهم مناد من السّماء: قوموا فقد غفرت لكم، وتبدّلت سيئاتكم حسنات»\n«٣» . وفي إسناده إلى قتادة ضعف. واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2176>١٨٧٥- حنيف </span>«٤»\n: مصغرا، ابن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري.\nقال العدويّ والعسكريّ: شهد أحدا. وقال مصعب الزبيري، عن ابن القداح: شهد أحدا والمشاهد بعدها، وابنه رئاب بن حنيف شهد بدرا واستشهد يوم بئر معونة. وابنه عصمة بن رئاب بايع تحت الشّجرة، واستشهد باليمامة. وكذا ذكر الثلاثة العسكريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2177>١٨٧٦ ز- حنيفة:</span>\nبفتح أوله، ابن جبير بن بكر بن حيّ بن سعد بن ثعلبة بن زيد مناة بن تميم التميميّ، جدّ حنظلة بن حذيم- تقدم ذكره في ترجمة حنظلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2178>١٨٧٧- حنيفة:</span>\nعم أبي حرّة الرقاشيّ.\nروى حديثه أبو داود من طريق حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن أبي حرّة، عن عمه، عن النبي ﷺ، قال: «لا يحل مال امرئ مسلم إلّا بطيب نفس منه» .\nجزم الباوردي والطّبرانيّ وغير واحد بأن اسم عمه حنيفة. وقيل إن حنيفة اسم أبي حرّة، وقيل اسم أبي حرّة حكيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2179>١٨٧٨- حنين </span>«٥»\n: بنون آخره مصغرا- مولى العباس بن عبد المطلب.\nقال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان: له صحبة. وروى سمّويه في الفوائد، والبخاري\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٢٩١) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٢، أسد الغابة ت [١٢٨٢] .\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٨٣ عن أبي هريرة قال قال رسول اللَّه ﷺ ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا اللَّه فيه إلا كان عليهم ترة ... الحديث قال الهيثمي هو عند الترمذي بعضه ورواه أحمد وأبو إسحاق مولى عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل لم يوثق أحد ولم يخرجه وبقية رجال أحد إسناده أحمد رجال الصحيح.\n(٤) أسد الغابة ت (١٢٩٦)، الاستيعاب ت (٦٠٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٢٩٦)، الاستيعاب ت (٦٠٣) .","vol":"2","page":121},{"text":"في التاريخ، من طريق الوضين بن عبد اللَّه بن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها- وكان يقال له ابن الشاعر- أنّ حنينا جدّه كان غلاما للنّبيّ ﷺ، فوهبه للعباس عمّه فأعتقه، وكان يخدم النبيّ ﷺ، وكان إذا توضّأ خرج بوضوئه إلى أصحابه، فحبسه حنين. فشكوه إلى النبي ﷺ، فقال: حبسته لأشربه ... الحديث.\nوروى يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق الجلاح أبي كثير: سمعت حنينا العباسي يقول: كنّا يوم خيبر، فجعل النبي ﷺ على الغنائم سعد بن أبي وقاص، وسعد بن عبادة ...\nالحديث، وفيه: «الذهب مثلا بمثل» .\nوعبد اللَّه بن حنين هذا من الرّواة عن علي بن أبي طالب ﵁.\nوقد روى النّسائيّ من طريق نافع، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين، عن أبيه، عن عليّ ﵁ حديثا في النهي عن لباس القسّيّ.\nوقيل: عن نافع، عن عبد اللَّه بن حنين، عن عليّ ﵁. وقيل عن نافع، عن حنين، عن علي ﵁. والأول أشبه بالصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2180>الحاء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2181>١٨٧٩- حوشب:</span>\nغير منسوب. ذكر أحمد «١» في مسندة من طريق حسان بن كريب أنّ غلاما منهم توفي بحمص فوجد أبوه أشدّ الوجد، فقال له حوشب صاحب النبيّ ﷺ:\nسمعت النبي ﷺ يقول ... فذكر حديثا في فضل من مات له ولد.\nقال ابن السّكن: تفرّد به ابن لهيعة، وهو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2182>١٨٨٠- حوشب:</span>\nآخر.\nروى الحسن بن سفيان في مسندة، والترمذي في النوادر، من طريق الليث، عن يزيد بن حوشب، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لو كان جريح فقيها عالما لعلم أنّ إجابة دعاء أمّه أولى من عبادة ربّه ﷿»\n»\n. قال ابن مندة: غريب تفرّد به الحكم بن الريان، عن الليث. انتهى.\nوكتب الدّمياطيّ على حاشية نسخته من صحيح البخاري ما ملخّصه: روى الليث،\n_________\n(١) في أذكره أحمد.\n(٢) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٤. وأورده السيوطي في الدرر المنثور ٤/ ١٧٤. والعجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٢٧. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤٤١ وعزاه للحسن بن سفيان، والحكيم وابن قانع، والبيهقي في شعب الايمان عن حوشب الفهري.","vol":"2","page":122},{"text":"فذكر هذا الحديث بسنده، ثم قال: حوشب هذا هو الّذي يعرف بذي ظليم وساق نسبه، وهو عجيب فإن ذا ظليم لا صحبة له كما سيأتي في القسم الثالث. وهذا قد صرّح بسماعه، ونحو ذلك تجويز الذهبي أنّ صاحب هذه الترجمة هو ذو ظليم. واللَّه المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2183>١٨٨١- حوط بن عبد العزّى </span>«١»\n: روى يحيى الحماني، ومسدّد، والبخاريّ، والطبرانيّ، وابن السّكن، والبغويّ، من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن أبي «٢» بريدة، عن حوط بن عبد العزّى- وفي رواية البغوي عن حوط أو حويط أن النبي ﷺ مرّ به رفقة فيها جرس فأمرهم النبي ﷺ أن يقطعوها. قال ابن السّكن: فقال ابن عبد الوارث أخطأ فيه، وإنما هو حوط بن عبد العزيز «٣» ليست له «٤» صحبة. ومن قال له صحبة فقد جازف، سمعت أبي يقول ذلك كذا فيه عبد العزيز. ولعله تحريف، فإن البخاري ذكره كالجماعة [الصحيح هو حوط]\n«٥» . ١٨٨٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2184> حوط بن قرواش «٦» بن حصين:</span>\nبن ثمامة بن شبيب بن حدرد.\nروى ابن مندة من طريق حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن عنان بن حوط بن قرواش. حدثنا أبي أن أباه حدثه عن جون بن عنان، عن أبيه حوط، قال: وفدت على النبي ﷺ أنا ورجل من بني عديّ يقال له واقد، فكان ذلك أول ما أسلم. وذكر الحديث بطوله.\n١٨٨٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2185> حوط بن يزيد «٧» السّاعدي:</span>\nابن عمّ الحارث بن زياد الساعدي. تقدم ذكره في ترجمة الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2186>١٨٨٤- حويرث </span>«٨»\n: قيل هو اسم أبي اللّحم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2187>١٨٨٥- حويرث </span>«٩»\n: والد مالك. يقال له صحبة.\nروى الطبراني من طريق عاصم\n_________\n(١) الاستيعاب ت [٥٩١]، أسد الغابة، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٤، الجرح والتعديل ٣/ ١٢٨٤، التاريخ الكبير ٣/ ٩٠، العقد الثمين ٤/ ٢٥١، تاريخ ابن معين ٢/ ٧، مراسيل الرازيّ ٣٠، جامع التحصيل ٢٠٤، الأعلمي ١٧/ ٨٠ الإكمال ٣/ ١٩٧، بقي بن مخلد ٩٥٥.\n(٢) في أعن ابن بريدة.\n(٣) في أحويطب بن عبد العزى.\n(٤) في أوقال أبو عمر: الصحيح أنه حوط وقال ابن أبي حاتم حوط بن عبد العزيز.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت [١٣٠٣]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٤، جامع التحصيل ٢٠٤، الأعلمي ١٧/ ٨١.\n(٧) أسد الغابة ت (١٣٠٥) .\n(٨) أسد الغابة ت (١٣٠٧)، الاستيعاب ت (٥٧٩) .\n(٩) أسد الغابة ت (١٣٠٨) .","vol":"2","page":123},{"text":"الجحدري، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث- أنّ النبي ﷺ أقرأ أبان: فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ [الفجر: ٢٥] .\nوقد رواه الحسن بن سفيان من طريق خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث- أن النبي ﷺ أقرأ- ولم يذكر أباه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2188>١٨٨٦- حويّصة:</span>\nبن مسعود «١» بن كعب بن عامر بن عديّ بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ.\nشهد أحدا والخندق وسائر المشاهد.\nروى ابن إسحاق من حديث محيّصة أن النبيّ ﷺ قال بعد قتل كعب بن الأشرف: «من ظفرتم به من يهود فاقتلوه» .\nفوثب محيّصة على تاجر يهودي فقتله، فجعل حويّصة يضربه، وكان أسنّ منه، وذلك قبل أن يسلم حويّصة.\nوثبت ذكره\nفي الصّحيحين في حديث سهل بن أبي خيثمة في قصة قتل عبد اللَّه بن سهل، وفيه ذكر القسامة، وفيه: فذهب عبد الرحمن بن سهل يتكلم، فقال النبي ﷺ:\n«كبّر، كبّر» فتكلم حويّصة ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2189>١٨٨٧- حويطب بن عبد العزّى </span>«٢»\n: بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، أبو محمد، أو أبو الأصبغ.\nأسلم عام الفتح. وشهد حنينا، وكان من المؤلّفة، وجدّد أنصاب الحرم في عهد عمر. قال البخاريّ: عاش مائة وعشرين سنة. وقال الواقدي: مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين.\nقال ابن معين: لا أحفظ لحويطب عن النبي ﷺ شيئا. انتهى.\nوقد روى البخاريّ من طريق السائب بن يزيد، عنه، عن المسعودي، عن عمر حديثا في العمالة وهم أربعة من الصحابة في نسق، وروى عنه أيضا أبو سفيان ولده وأبو نجيح، وعبد اللَّه بن بريدة، وغيرهم.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٣/ ١٣٩٦، أسد الغابة ت [١٣٠٩]، الاستيعاب ت [٥٩٧] .\n(٢) طبقات ابن سعد ٥/ ٤٥٤، التاريخ لابن معين ١٤٠، طبقات خليفة ٢٧، تاريخ خليفة ٢٢٣، التاريخ الكبير ٣/ ١٢٧، المعارف ٣١١- ٣١٢- ٣٤٢، الجرح والتعديل ٣/ ٣١٤، المستدرك ٣/ ٤٩٢، تاريخ ابن عساكر ٥/ ١٩، تهذيب الكمال ٣٤٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٨ تهذيب التهذيب ٣/ ٦٦- ٦٧، خلاصة تهذيب الكمال ٩٩، أسد الغابة ت [١٣١٠]، الاستيعاب ت [٥٧٥] .","vol":"2","page":124},{"text":"وقال الواقديّ: حدّثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، حدّثنا عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم: كان حويطب يقول: انصرفت من صلح الحديبيّة وأنا مستيقن أنّ محمّدا سيظهر ...\nفذكر قصة طويلة.\nوروى ابن سعد في «الطبقات»، من طريق المنذر بن جهم وغيره عن حويطب، قال: لما دخل رسول اللَّه ﷺ مكة خفت خوفا شديدا، فذكر قصة طويلة، ففرّقت أهلي بحيث يأمنون، وانتهيت إلى حائط عوف فأقمت فيه، فإذا أنا بأبي ذرّ وكانت لي به معرفة، والمعرفة أبدا نافعة، فسلمت عليه، فذكرت له، فقال: اجمع عيالك وأنت آمن، وذهب إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبره فاطمأنت، فقال لي أبو ذرّ: حتى ومتى يا أبا محمد! قد سبقت وفاتك خير كثير، ورسول اللَّه ﷺ أبرّ الناس وأحلم الناس، وشرفه شرفك، وعزّه عزّك، فقلت: أنا أخرج معك، فقال: إذا رأيته فقل السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه، فقتلها، فقال:\n«وعليك السّلام»، فتشهدت، فسرّ بذلك وقال: «الحمد للَّه الّذي هداك» .\nقال: واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألفا، وشهدت معه حنينا، وأعطاني من الغنائم، ثم قدم حويطب المدينة فنزلها إلى أن مات، وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار، فاستكثرها بعض الناس، فقال حويطب: وما هي لمن عنده خمس من العيال.\nوروى عبد الرزّاق من طريق أبي نجيح عن حويطب أن امرأة جذبت أمتها وقد وقد عاذت منها بالبيت، فشلّت يدها، فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلّاء.\nورواه الطّبرانيّ من وجه آخر من طريق ابن أبي نجيح عن أبيه عن حويطب، لكن قال إن العائذ امرأة وإن الّذي جذبها زوجها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2190>الحاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2191>١٨٨٨- حيّان بن أبجر الكناني </span>«١»\n: قال الطبريّ: يقال له صحبة.\nوروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن جبلة بن حيان بن أبجر، عن أبيه، عن جده حيان، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة. فنزل تحريم الميتة فأكفأت القدر.\nوروى الحاكم أبو أحمد من طريق أخرى إلى عبد اللَّه بن سعيد بن حيّان بن أبجر عن أبيه- أنّ حيان بن أبجر شهد مع علي صفّين، وكنّاه أبا القنشر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣١١]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٦، تبصير المنتبه ٣/ ١١٢١.","vol":"2","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2192>١٨٨٩- حيان بن بحّ </span>«١»\n: - تقدم في حبّان- بكسر أوله ثم باء موحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2193>١٨٩٠- حيان بن قيس </span>«٢»\n: قيل: هو اسم النابغة الجعديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2194>١٨٩١- حيان بن كرز البلوي:</span>\nشهد فتح مصر، وله صحبة، قاله ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2195>١٨٩٢- حيان بن ملة </span>«٣»\n: أخو أنيف بن ملّة، وقيل اسمه حسّان- بالسين المهملة.\nقال البخاريّ: له صحبة.\nوروى ابن إسحاق: حدثني من لا اتّهم من علماء جذام أن حيان كان صحب دحية لما توجه رسولا إلى قيصر فعلمه: «أمّ الكتاب»، وقد تقدم له ذكر في ترجمة أخيه أنيف. ويأتي له ذكر في ترجمة حكيم بن أمية. وذكر في ترجمة سعيد والد ضمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2196>١٨٩٣- حيّان بن نملة الأنصاري </span>«٤»\n: أبو عمران. قال ابن مندة ذكره البخاريّ، وفي صحبته نظر.\nوروى الحسن بن سفيان. والبغويّ، والطبرانيّ، من طريق حميد بن علي: عن عمران بن حيان، عن أبيه- أنه رأى النبي ﷺ يوم خيبر ينهي أن يباع شيء من المغنم حتى يقسم ... الحديث بطوله. أخرجه الطبراني.\nوروى ابن السكن عنه أنه نهى عن زيارة القبور، ولم أر من سمى أباه نملة إلا ابن مندة، وإنما قالوا: حيّان الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2197>١٨٩٤- حيان بن وهب:</span>\nيقال هو اسم أبي رمثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2198>١٨٩٥- حيّان</span>،\nغير منسوب، آخر. روى ابن مندة من طريق عبد الملك بن أبجر، عن حيان، قال: قال أبي ومضى بي معه إلى رسول اللَّه ﷺ فإذا النبيّ ﷺ في فناء البيت له جمة وبه ردع من حنّاء. أورده في ترجمة حيان بن أبجر، وهو غيره فيما يظهر لي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2199>١٨٩٦- حيّان، مولى قريش:</span>\nذكره ابن السكن، وقال: معدود في أهل المدينة.\nوأخرج من طريق عبد اللَّه بن محمد بن علي بن النّفيلي. عن يحيى بن عبد اللَّه بن\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٥، أسد الغابة ت [١٣١٣] .\n(٢) التبصرة والتذكرة ٥- ٣/ ١٦٦، دائرة معارف الأعلمي ١٧/ ٨٦، أسد الغابة ت [١٣١٦] .\n(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٠٨٠، التاريخ الكبير ٣/ ٥٣، تصحيفات المحدثين ٤٥٩، دائرة الأعلمي ١٧/ ٨٧، تبصير المنتبه والحاشية ٤/ ١٢١٦، أسد الغابة ت [١٣١٧] .\n(٤) أسد الغابة ت (١٣١٨) .","vol":"2","page":126},{"text":"أنيس، عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش، عن أبيه عن جده، قال: صعد النبي ﷺ المنبر، فقال: «يا أيها النّاس، ألا لا صلاة إلّا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه» .\nقلت: ووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن مندة، لكن لم يسمه، بل ذكره في الكنى، فقال أبو سبرة، وساق الحديث من طريق أبي جعفر العقيلي. وكذا أخرجه أبو نعيم عن الطبرانيّ بسند آخر كلاهما من طريق النّفيلي. ورويناه أيضا في فوائد سمويه كذلك، ولم أره سمّي إلا في رواية ابن السكن هذه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2200>١٨٩٧- حيّان الرّبعي:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة ولده دينار بن حيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2201>١٨٩٨- حيدة:</span>\nبن مخرّم «١» بن محرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن حممة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي، أخو وردان.\nوقال هشام بن الكلبيّ، وفدا على النبي ﷺ فأسلما. وكذا ذكرهما الطبري وابن ماكولا [وسيأتي ذكره في ترجمة عبيدة بن قرط العنبري في حرف العين. وأنّ النبي ﷺ دعا لهم بخير إن شاء اللَّه تعالى]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2202>١٨٩٩- حيدة:</span>\nبن معاوية بن القشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري. له ولابنه معاوية بن حيدة صحبة.\nذكره البلاذريّ، وقال: لم يثبت.\nوقال هشام بن الكلبيّ: وفد على رسول اللَّه ﷺ. قال هشام: قال لي أبي: إني رأيته بخراسان: قال: وهو جدّ بهز بن حكيم الفقيه.\nوذكره أبو حاتم السّجستانيّ في المعمرين، وقال: إنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى ولاية بشر على العراق: ومات وهو عمّ ألف رجل وامرأة.\nوروى الباوردي والبيهقيّ في الدّلائل، من طريق داود بن أبي هند، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن حيدة بن معاوية، وهو جدّه- أنه خرج معتمرا في الجاهلية فإذا هو بشيخ يطوف بالبيت وهو يقول:\nيا ربّ ردّ راكبي محمّدا ... اردده ربّ واصطنع عندي يدا\n[الرجز]\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٦، الإكمال ٢/ ٥٧٦، أسد الغابة ت [١٣١٩] .\n(٢) سقط في أ.","vol":"2","page":127},{"text":"فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا شيخ قريش، هذا عبد المطّلب. قلت: فما محمد منه؟\nقال: ابن ابنه، وهو أحبّ الناس إليه. قال: فما برحت حتى جاء محمد. وقد روى نحو هذه القصيدة سعيد والد كندير.\nوروى إبراهيم الحربي. من طريق أخرى، عن بهز بن حكيم، عن أبيه حكيم، عن أبيه معاوية، أن أباه حيدة كان له بنون أصاغر. وكان له مال كثير، فحمله لبني علّة واحدة، فخرج ابنه معاوية، حتى قدم على عثمان فخيّر عثمان الشيخ بين أن يردّ إليه ماله وبين أو يوزّعه بينهم، فارتدّ ماله، فلما مات تركه الأكابر لإخوتهم.\n[وقال المبرد: عاش حيدة دهرا طويلا حتى أدرك أسد بن عبد اللَّه القسري حيث كان بخراسان أميرا من قبل أخيه خالد بن عبد اللَّه القسري.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2203>١٩٠٠- حيدة</span>،\nغير، منسوب:\nروى ابن السكن [والإسماعيلي] وابن مندة. من طريق طلق بن حبيب- أنه سمع حيدة يقول: إنّه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا «٢»، وأوّل من يكسى إبراهيم ...»\n«٣» الحديث.\nقال ابن السّكن: لعله والد معاوية بن حيدة، يعني الّذي قبله.\nقلت: والّذي أظنه أنه سقط بين طلق وحيدة شيء، فإن هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن حيدة، رواه عنه ابنه حكيم بن معاوية من رواية بهز بن حكيم عن أبيه، ومن رواية غير بهز بن حكيم أيضا. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2204>١٩٠١- حير نجرة الإسرائيلي:</span>\n- كان يهوديا فأسلم،\nأخرج قصته الحاكم، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في الدّلائل، من طريق أبي علي بن الأشعث- أحد الضعفاء- بإسناد له، عن علي، أنّ يهوديا كان يقال له حير نجرة كان له على رسول اللَّه ﷺ دنانير فتقاضاه فقال: «ما عندي ما أعطيك» . قال: إذا لا أفارقك حتى تعطيني، فجلس معه فلامه أصحابه، فقال: «منعني ربّي أن أظلم معاهدا» «٤» فلما ترجّل النهار أسلم اليهوديّ وجعل شطر ماله في سبيل اللَّه.\nفذكر الحديث بطوله في صفة النبي ﷺ.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) الغرل: جمع الأغرل وهو الأقلف، والغرلة: القلفة. النهاية ٣/ ٣٦٢. واللسان ٥/ ٣٢٤٦.\n(٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق من باب كيف المحشر ٨/ ١٣٦. والطبراني في الكبير ٦/ ٢٠٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٥٦٩. وعزاه لأبي نعيم.\n(٤) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ١/ ٤٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (١٠٩١٦) (٣٥٤٣٨) والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٢٨١، والسيوطي في الدر المنثور ٣/ ١٣٣.","vol":"2","page":128},{"text":"ورأيت في بعض النسخ جريجرة- بجيمين مصغرا. والمعتمد الأول، فإنّي رأيته مجوّدا بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ ابن عساكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2205>١٩٠٢- الحيسمان </span>«١»\n: بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية وضم المهملة، ابن إياس بن عبد اللَّه بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن زمّان بن عديّ بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.\nذكره ابن الكلبيّ في النسب، وابن سعد في الطبقات، [ووقع عند الطبريّ الحيسمان بن عبد اللَّه بن إياس، كذا نقله عن ابن إسحاق بزيادة عبد اللَّه، وساق نسبه بزيادة عبد اللَّه. وعن الواقديّ زيادة حابس بين الحيسمان وعبد اللَّه، فزاد علي بن الكلبيّ اثنين، ووافق على بقية النسب.\nوقال موسى بن عقبة في وقعة بدر: كان أول من قدم بهزيمة المشركين يوم بدر الحيسمان الكعبي، وهو جدّ حسن بن غيلان] .\nوقال ابن شاهين: كان شريفا في قومه، ثم أسلم فحسن إسلامه.\nوقال أبو عبيد بن سلّام والطّبريّ: هو أول من قدم مكة بمقتل من قتل من قريش ببدر، [وقال ابن الكلبي: كان شريفا] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2206>١٩٠٣- حيّ بن ثعلبة بن الهون </span>«٢»\n: والد بثينة التي يشبّب بها جميل. ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنّ له صحبة نقلته من خط مغلطاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2207>١٩٠٤- حيي:</span>\nبتحتانيتين مصغّرا- ابن حرام الليثي.\nذكر أنّ يونس في «تاريخ مصر» أنه من الصّحابة، وقال ابن السّكن: له صحبة. عداده في المصريين، وفي حديثه نظر، ثم ساق من طريق ابن لهيعة عن ابن هبيرة، عن أبي تميم الحيسماني، قال: كان حيي الليثي- وكان من أصحاب النبي ﷺ- إذا مالت الشمس صلّى الظّهر في بيته ثم راح، فإذا أدرك الظهر في المسجد صلّى معهم.\nوقال القضاعيّ في «الخطط»: يقال إن له صحبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٣٢١) .\n(٢) في أ: ثعلبة بن الهون العذري.","vol":"2","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2208>القسم الثاني من حرف الحاء المهملة فيمن له رؤية ممن ولد في زمن النبي ﷺ بين أبوين مسلمين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2209>لحاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2210>١٩٠٥- الحارث:</span>\nبن ثابت بن ثعلبة بن زيد الأنصاري المعروف بابن الجذع والجذع لقب ثعلبة. استشهد ثابت يوم الطّائف، وخلف من الولد: الحارث، وعبد اللَّه، وأم إياس.\nذكر ذلك ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2211>[١٩٠٦- الحارث بن حمير:</span>\n- يأتي في ترجمة أمه معاذة]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2212>١٩٠٧- الحارث بن العباس </span>«٢»\nبن عبد المطلب الهاشمي ابن عمّ رسول اللَّه ﷺ.\nعداده في ولد العباس.\nقال أبو عمر: لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل، وعبد اللَّه، وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع الهلالية، وقيل أم ولد، يقال إنّ أباه غضب عليه فطرده. فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العبّاس.\nوقال هشام بن الكلبيّ والهيثم بن عديّ: طرده العبّاس إلى الشّام، فصار إلى الزبير بمصر، فلما قدم الزبير على العباس قال له: جئتني بأبي عضل، ولا وصلتك رحم ويقال:\nإنه عمي بعد موت العباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2213>١٩٠٨- الحارث بن الطفيل بن سخبرة </span>«٣»\n: ابن أخي عائشة من الرضاعة يأتي في ذكر أبيه ذكر الجمهور في التّابعين، وذكره ابن عبد البر في الصحابة فكأن له رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2214>١٩٠٩- الحارث:</span>\nبن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي.\nاستشهد أبوه ببدر. ذكر البلاذريّ الحارث هذا في ولد عبيدة، وقال ليس له عقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2215>١٩١٠- الحارث بن عمر الهذلي </span>«٤»\n: قال الواقدي: ولد في عهد النبي ﷺ. وقال ابن حبّان: الحارث بن عمرو، ويقال: ولد في عهد النبي ﷺ. وذكره في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2216>١٩١١- حازم بن عيسى:</span>\nيأتي في عبد الرحمن بن عيسى.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٩٠٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٩٠٧) .\n(٤) الجرح والتعديل ٨٢١٣، الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٤٤.","vol":"2","page":130},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2217>الحاء بعدها الجيم والصاد والكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2218>١٩١٢- الحجاج بن أيمن بن عبيد:</span>\nجدّته أم أيمن خادمة النبيّ ﷺ.\nاستشهد أيمن يوم حنين، فيكون لابنه الحجاج رؤية.\nوقد ذكره ابن حبّان في التابعين، وقال: روى عنه حرملة مولى أسامة.\nوفي البخاريّ، من طريق حرملة قال: دخل الحجاج بن أيمن المسجد، وكان أيمن أخا أسامة بن زيد لأمّه فصلّى فرآه عمر، فقال: أعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2219>١٩١٣- حصين بن أم الحصين الأحمسية:</span>\nقال ابن مندة: له رؤية «١» . وروى الطّبراني من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن جدّته أم الحصين، قالت: رأيت رسول اللَّه ﷺ في حجة الوداع وهو على راحلته، وحصين في حجري.\nقال أبو نعيم: رواه جماعة عن أبي إسحاق، فلم يقولوا: وحصين في حجري. تفرّد بتسميته زهير بن معاوية. انتهى.\nوزعم أبو عمر أنه حصين بن ربيعة أبو أرطاة، وهو خطأ، فإن حصين بن ربيعة كان رسول جرير إلى النبيّ ﷺ بفتح ذي الخلصة، فكيف يكون في حجة الوداع صغيرا في حجر أمه؟\nوقد رجح ان الأثير قول ابن عبد البر مستندا إلى تفرّد زهير بن معاوية بالزيادة.\nوالصواب التفرقة بينهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2220>١٩١٤- حكيم:</span>\nبن قيس بن عاصم التميمي «٢» .\nذكر ابن مندة أنّ له رؤية.\nوقال أبو نعيم: قيل إنه ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ.\nقلت: وله رواية عن أبيه في الأدب المفرد للبخاريّ، وسنن النسائيّ، من رواية مطرّف بن عبد اللَّه بن الشّخّير عنه وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2221>الحاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2222>١٩١٥- حماس بن عمرو </span>«٣»\n: والد أبي عمرو بن حماس الليثي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١١٨١) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٢٣٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٢٤٤) .","vol":"2","page":131},{"text":"ذكر الواقديّ أنه ولد في عهد رسول اللَّه ﷺ. وروينا في جزء الحسن بن عفان، من طريق يحيى بن سعيد، عن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن أبي عمرو بن حماس، قال: قال عمر لحماس- وكان حماس يبيع»\nالجعاب والأدم: أدّ زكاة مالك. الحديث موقوف.\nقلت: وهو غير حماس الدّيلي الّذي تقدم في القسم الأول لقول الواقدي في ذلك: إنه شهد فتح مكّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2223>١٩١٦- حمزة بن أبي أسيد الساعدي </span>«٢»\n. ولد في عهد النّبي ﷺ، وله رواية مرسلة، وحدّث عن أبيه، وعنه الزهري، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وغيرهما.\nومات في زمن الوليد بن عبد الملك، وكنيته أبو مالك ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2224>١٩١٧- حمزة الأنصاريّ:</span>\nغير منسوب جاء ذكره\nفي الحديث الّذي رويناه في جزء محمد بن مخلد، من طريق عمرو بن دينار، عن رجل من الأنصار عن أبيه، قال: ولد لي غلام، فأتيت به إلى النبي ﷺ فقلت: ما أسمّيه؟ قال: «سمّه بأحبّ النّاس إليّ: حمزة»\n«٣» . وروى الحاكم في الإكليل وفي المستدرك من وجه آخر عن عمرو بن دينار ونحوه.\nورواه من طريق أخرى، فقال: عن عمرو بن دينار، عن جابر. والصّواب الأول.\nوحديث جابر فيه تسمية ابن الأنصاريّ عبد الرحمن، وهو في غير هذه القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2225>١٩١٨- حميد بن عمرو بن مساحق</span>\nبن قيس بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد «٤»\n_________\n(١) في أ: حماس جمع الجعاب.\n(٢) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٧١، طبقات خليفة ٢٥٤، التاريخ الكبير ٣/ ٤٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٨٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٩١، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٤، الثقات ٤/ ١٦٨، مشاهير علماء الأمصار ٥٤٧، أسماء التابعين للدارقطنيّ ٢٤٨، رجال صحيح البخاري ١/ ٢٠٩، تهذيب الكمال ٧/ ٣١١، الكاشف ١/ ١٩٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٩، الوافي بالوفيات ١٣/ ١٧٦، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٦، تقريب التهذيب ١/ ١٩٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٣٦.\n(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٩٦ عن جابر بن عبد اللَّه وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولم يوافقه الذهبي بقوله يعقوب ضعيف. سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ١٥٤١٧. أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٨٦، ٤/ ١٠٣، ٢٢٦، ٨/ ٥٢، ٥٣، ٥٤، وأحمد في المسند ٣/ ١٧٠، ٣٦٩، والبيهقي في السنن ٩/ ٣٠٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥١ عن ابن عباس وقال رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٢١٦، ٤٥٢٤٩، ٤٥٢٤٩.\n(٤) في أ: حجر بن عدي.","vol":"2","page":132},{"text":"ابن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. وهو حميد بن درّة ودرة أمه، وهي بنت هاشم بنت عتبة بن ربيعة، نسبه الزبير بن بكار، وقال مرة حميد بن عمير، وذكر أنه كان له شرف بالشام أيام معاوية.\nقلت: ولم أر لأبيه ذكرا في الصّحابة، فكأنّه مات مشركا قبل الفتح، فيكون لابنه رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2226>الحاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2227>١٩١٩- حنظلة بن قيس</span>\nبن عمرو بن حصين «١» بن خلدة الأنصاريّ الزّرقيّ.\nذكر الواقديّ أنه ولد في عهد رسول اللَّه ﷺ، وله رواية عن عمر وعثمان وغيرهما.\nروى عنه الزهريّ، وربيعة، ويحيى بن سعيد، وغيرهم.\nوحكى الواقديّ، قال: ما رأيت من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس.\nقال ابن سعد- عن الواقديّ: كان ثقة قليل الحديث. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2228>القسم الثالث من حرف الحاء فيمن أدرك النبيّ ﷺ ولم يره</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2229>[الحاء بعدها الألف]</span>\n١٩٢٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2230>ز- الحارث بن الأزمع «٢» الهمدانيّ </span>«٣»:\nقال ابن عبد البر: مذكور في الصّحابة.\nتوفي في آخر أيام معاوية. هذا جميع ما قال فيه.\nوقال أبو موسى في الذّيل: ذكره ابن شاهين، وعبدان في الصّحابة، لكن قال ابن شاهين، هو تابعي أدرك الجاهلية روى عن عمر.\nقلت: ونسبه ابن سعد، فقال: الحارث بن الأزمع بن أبي بثينة بن عبد اللَّه بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وداعة ذكره في الطبقة الأولى من تابعي\n_________\n(١) في أحنظلة بن قيس بن عمرو بن حسن.\n(٢) في أ: الحارث بن الربيع.\n(٣) أنساب الأشراف ١/ ٢٥٥، طبقات ابن سعد ٦/ ١١٩، التاريخ الكبير ٢/ ٢٦٤، الجرح والتعديل ٣/ ٦٩، الثقات لابن حبان ٤/ ١٢٦، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٨٢، تاريخ الثقات للعجلي ١٠٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٨٦.","vol":"2","page":133},{"text":"أهل الكوفة. وقال: توفّي في آخر أيام معاوية. وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ومسلم، وابن حبان، وخليفة بن خيّاط في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2231>١٩٢١ ز- الحارث بن زهير </span>«١»\n: بن عبد الشارق بن لغط بن مطة بن عامر بن كثير بن الدئل الأزدي.\nقال ابن الكلبيّ: كان شريفا. وشهد مع عليّ الجمل، فالتقى هو وعمرو بن الأشرف فاقتتلا فقتل كلّ منهما صاحبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2232>١٩٢٢- الحارث:</span>\nبن ربيعة «٢» بن زيد بن عوف بن عامر بن ذهل بن ثعلبة الذّهليّ «٣» يلقب الكلح ببيت قاله ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: هو مخضرم، شهد الفتوح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2233>١٩٢٣ ز- الحارث بن سعد </span>«٤»\n: بن أبي ذباب الدّوسي، ابن عم أبي هريرة، ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: بعثه عمر مصدّقا، روى عنه يزيد بن هرمز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2234>١٩٢٤ ز- الحارث بن سميّ:</span>\nبن رؤاس بن دالان بن صعب بن الحارث بن مرهب «٥» الهمدانيّ ثم المرهبي- ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد القادسيّة، وهو الّذي يقول:\nأقدم أخا نهم على الأساوره ... ولا تهالن «٦» لرءوس نادره\nفإنّما قصرك موت السّاهره ... ثمّ تعود بعدها في الحافرة\nمن بعد ما كنت عظاما ناخره\n[الرجز] [وقد روى نحو هذا الرجز لغيره من بني قشير، وفيه:\nمن بعد ما كنت عظاما ناخره ... أنا القشيريّ أخو المهاجرة\nوفيه أن ذلك كان باليرموك، وأنه سمّى الروم أساوره: توهم أنهم كالفرس، وإنما يقال للروم بطارقة]\n«٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2235>١٩٢٥- الحارث بن سويد التيمي:</span>\nأبو عائشة، يقال: أدرك الجاهلية ونزل الكوفة.\nوروى عن عمر وابن مسعود وعلي. روى عنه إبراهيم التيمي، وأشعث بن أبي الشّعثاء.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٢) في أهذه الترجمة تأتي بعد ترجمة الحارث بن الأزمع.\n(٣) أسد الغابة ت (٨٨١) .\n(٤) في أ، ت الحارث بن سعيد.\n(٥) في أ: الحارث بن وهب.\n(٦) في ت تهادن برءوس بادرة.\n(٧) في أ: سقط من أ.","vol":"2","page":134},{"text":"قال ابن معين: إبراهيم التيمي، عن الحارث، عن علي بالكوفة أجود إسنادا منه.\nوقال عبد اللَّه بن أحمد ذكره أبي فعظّم شأنه. وقال ابن عيينة: كان من علية أصحاب ابن مسعود.\nمات في أواخر خلافة عبد اللَّه بن الزبير سنة اثنتين وسبعين، وروى له الجماعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2236>١٩٢٦ ز- الحارث بن عبد:</span>\nويقال ابن عبدة الأزدي.\nذكر أبو مخنف بإسناد له أنه شهد اليرموك، قال: فكنت في الخيل. فخرج روميّ يطلب المبارزة فبرزت إليه، فقال لي خالد بن الوليد: هل بارزت قبله أحدا؟ قلت: لا قال:\nفارجع.\nوذكره ابن سعد، وخليفة في الطبقة الأولى بعد الصّحابة. وذكره خليفة فيمن شهد صفّين مع معاوية، وكان على رجاله أهل فلسطين.\nومات في زمن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2237>١٩٢٧ ز- الحارث بن عبد عمرو:</span>\nبن معاذ بن يزيد بن عمرو بن الصّعق بن نفيل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابيّ، والد زفر بن الحارث.\nأدرك الجاهلية وأسلم بعد النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2238>١٩٢٨ ز- الحارث بن عميرة:</span>\nالزبيدي بفتح العين- الحارثي الزّبيدي- بفتح الزّاي.\nأسلم في عهد النبيّ ﷺ، وصحب معاذ بن جبل، وقدم معه من اليمن بعد النبيّ ﷺ.\nوروى ابن سعد ويعقوب بن شيبة من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم عنه- أنه حضر وفاة معاذ بن جبل بطاعون عمواس، زاد يعقوب في حديثه: وكان قدم معاذ من اليمن، فذكر حديثا طويلا.\nوقال سيف في الفتوح، عن داود، عن ابن أبي هند، عن شهر، لما طعن معاذ جاء الحارث بن عميرة الزّبيدي من قرية باليمن تدعى زبيد، فذكر القصّة.\nوروى شريك عن أبي خلف، عن الحارث بن عميرة، أنه سمع معاذا باليمن يقول:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها»\n«١» ذكره الحاكم أبو أحمد.\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٥٩٥ عن عائشة لو أمرت أحدا ... كتاب النكاح (٩) باب حق الزوج على المرأة (٤) حديث رقم ١٨٥٢. قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ١/ ٥٩٥ في إسناده علي بن زيد وهو ضعيف. ولكن للحديث طرق أخر وله شاهدان من حديث طلحة بن علي رواه الترمذي والنسائي ومن حديث أم سلمة رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك ٤/ ١٧٢ عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه. وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولم يوافقه الذهبي وقال بل واه وفي إسناده صالح بن حيان متروك. وأورده البغوي في شرح السنة ٥/ ٥٨، ٥١٨، والسيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٥٤، والهيثمي في الزوائد ٤/ ٣١٣ عن معاذ بن جبل. وقال رواه البزار والطبراني وفيه النهاس بن فهم وهو ضعيف. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٧٧٥، ٤٤٧٩٧.","vol":"2","page":135},{"text":"قال الهيثم بن عدي: مات الحارث في زمن يزيد بن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2239>١٩٢٩ ز- الحارث بن عوف العبديّ:</span>\nله إدراك، شهد مع العلاء بن الحضرميّ قتال ربيعة بالبحرين، وله في ذلك آثار كثيرة. ويقال: إنه هو الّذي قتل الحطم.\nويقال: بل قتله أخوه حبيب، وقيل بل قتله الشماخ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2240>[١٩٣٠- الحارث بن قموم البهزيّ:</span>\nله إدراك، وشهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص، ووصفه سعد لعمر بالشجاعة، فقال: لم أر راكبا مثل الحارث بن قموم إنه جلّل «١» بعيره وبرقعة، ثم ركب الفراديس، ففرّق بينها، فإذا أبصر بفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله، ثم وثب على بعيره من قيام] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2241>[١٩٣١- الحارث بن قيس الكندي:</span>\nذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء، وقال:\nمخضرم، وأنشد له شعرا من قصيدة ثانية] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2242>[١٩٣٢ ز- الحارث بن قيس:</span>\nذكره أبو محمد بن حزم في طبقات القرّاء، وقال:\nأدرك النبيّ ﷺ ولم يلقه]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2243>١٩٣٣- الحارث بن كعب </span>«٣»\n: يأتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2244>١٩٣٤ ز- الحارث بن لقيط النخعي </span>«٤»\n: والد حنش بن الحارث. له إدراك.\nقال ابن سعد: شهد القادسيّة. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا حنش بن الحارث، سمعت أبي يذكر قال: لما قدمنا من اليمن، فنزلنا المدينة خرج إلينا عمر بن الخطاب فطاف في النخع ونظر إليهم ... الحديث. روى له البخاري في الأدب المفرد.\n_________\n(١) في ت أنه ملك بعيره.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٩٥٣) .\n(٤) التقريب ١/ ١٤٣، الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ١٩٧.","vol":"2","page":136},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2245>١٩٣٥- الحارث بن مالك الطائي </span>«١»\n: له إدراك. وذكر وثيمة أنه كان أحد من ثبت في الردة، وأدّى صدقته إلى أبي بكر الصّديق مع عدي بن حاتم، وله في ذلك شعر، أوله:\nوفينا وفاء ما وفي النّاس مثله ... وسربلنا مجدا عديّ بن حاتم\n[الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2246>١٩٣٦- الحارث بن مرّة بن دودان النّفيلي:</span>\nله إدراك.\nذكره وثيمة في الردة، وأورد له موعظة وعظ بها بني عامر، منها:\nبني عامر إن تنصروا اللَّه تنصروا ... وإن تنصبوا للَّه والدّين تخذلوا\nوإن تهزموا لا ينجكم عنه مهرب ... وإن تثبتوا للقوم واللَّه تقتلوا\n[الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2247>١٩٣٧- الحارث بن معاوية الكندي </span>«٢»\n: تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2248>١٩٣٨ ز- الحارث بن ميناء:</span>\nله إدراك. وروى ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن ميناء، قال: كان عمر لا يزال يدعوني، فذكر قصّة تدلّ على أنه كان في زمن النبيّ ﷺ رجلا.\nذكرها البخاريّ في تاريخه، وذكره ابن حبان في ثقات التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2249>[١٩٣٩ ز- الحارث بن نظام:</span>\nبن جشم بن عمرو بن مالك بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمدانيّ.\nله إدراك. وولده عبد الرحمن هو الأعشى الهمدانيّ الشاعر المشهور في زمن عبد الملك بن مروان، ذكره ابن الكلبي]\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2250>[١٩٤٠- الحارث بن النعمان بن قيس]</span>\n«٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2251>١٩٤١ ز- الحارث:</span>\nغير منسوب. تقدم ذكره في ترجمة حبيب بن الحارث في القسم الأول.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٩٥٥) .\n(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٠٩.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) سقط من أ.","vol":"2","page":137},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2252>١٩٤٢- حارثة بن بدر بن حصين:</span>\nبن قطن بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم التميمي، الغداني- بضم المعجمة وتخفيف الدال وبنون.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان من لداة الأحنف بن قيس.\nقلت: فإن يكن كذلك فقد أدرك النبيّ ﷺ. وله أخبار في الفتوح، وقصة مع عمر ومع عليّ، وقصص مع زياد وغيره في دولة معاوية وولده.\nوذكر الحاكم في تاريخ نيسابور، عن سليمان بن أحمد اللّخمي، أنه ذكره في الصّحابة.\nقلت: واللّخمي هو الطّبراني، ولم أر ذلك في معجمه. فاللَّه أعلم.\nوذكر المبرّد في «الكامل» أنه غرق في ولاية عبد اللَّه بن الحارث المعروف بببّة على العراق، وذلك سنة أربع وستين، وذلك أنه كان أمّر على قتال الخوارج فهزموه بنهر تيري، فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه، فجلس فيها، فأتاه رجل من أصحابه فصاح: يا حارثة، ليس مثلي يضيع، فقال للملاح: قرب، فظفر الرجل بسلاحه في السفينة فساخت بحارثة ومن معه فغرقوا جميعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2253>١٩٤٣ ز- حارثة بن سفيان البجلي:</span>\nله إدراك، وكان زوج سلمى بنت جابر الأحمسية.\nذكره عبد اللَّه بن المبارك في كتاب البرّ والصلة قال: حدثنا أبان بن عبد اللَّه البجلي، عن فلان ابن أبي حازم- أن سلمى بنت جابر أتت عبد اللَّه بن مسعود فقالت له: إن زوجي حارثة بن سفيان لحق باللَّه، قتل بطبرستان، وإنه خطبني رجال، وإني حبست نفسي على زوجي، أفترجو لي أن أكون من أزواجه في الجنة؟ قال: نعم.\nقلت: واسم فلان المذكور كريم، سماه أبو أحمد الزبيري في روايته عن أبان البجلي، وزاد في روايته:\nأنّ ابن مسعود قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ أوّل أمّتي لحوقا بي امرأة من أحمس» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2254>[١٩٤٤ ز- حارثة بن عبيد الكلبي:</span>\nذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال:\nقال هشام الكلبي: قال لي سلمة بن معتّب- رجل من ولده: أظنه عاش خمسمائة سنة، وأنشد له:\nألا يا ليتني أمضيت عمري ... وهل يجدي عليّ الدّهر ليتي","vol":"2","page":138},{"text":"حنتني حانيات الدّهر حتّى ... بقيت رديمة في قعر بيتي\nتأذّى بي الأقارب إذ رأوني ... بقيت، وأين منّي اليوم موتي\n«١» [الوافر] قال ابن أبي حاتم: حجبوه دهرا طويلا]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2255>١٩٤٥- حارثة بن مضرّب </span>«٣»\n: بتشديد الراء المكسورة- العبديّ. له إدراك ورواية عن عمر وعليّ وغيرهما.\nروى عنه أبو إسحاق السّبيعي ووثّقه ابن معين وغيره، وقد استدركه أبو موسى في الذيل لكونه قد أدرك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2256>١٩٤٦ ز- حارثة بن النمر، أبو أثال </span>«٤»\n: له إدراك وشهد اليرموك في عهد أبي بكر.\nذكره أبو مخنف. حدثني مالك بن قسامة قال: قال شاعر المسلمين يوم اليرموك:\nنجّى جذاما ولخما كلّ سلهبة ... واستحكم القتل أصحاب البراذين\n[البسيط] قال: فقال حارثة بن نمر، أبو أثال:\nللَّه باليرموك قوم طحطحوا ... أحساب عاتي «٥» الرّوم بالأقدام\nفتعطّلت منهم كنائس زخرفت ... بالشّام ذات قساقس ورخام\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2257>١٩٤٧- حازم بن أبي حازم الأحمسي:</span>\nأخو قيس. يأتي نسبه في ترجمة أبيه «٦» عوف\n_________\n(١) تنظر هذه الأبيات في المعمرين: ٩٤.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) طبقات ابن سعد ٦/ ٨٦، العلل لأحمد ١/ ٨١، ٨٥، التاريخ الكبير ٣/ ٩٤، تاريخ الثقات للعجلي ١٠٣، الثقات ٤/ ١٣٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٥٠٤، و٢/ ٥٣٣، أنساب الأشراف ١/ ٤٩٤، الجرح والتعديل ٣/ ٢٥٥، أخبار القضاة ١/ ٨٥، تاريخ الطبري ١/ ٢٥٢، ٢/ ٤٢٤ و٤٢٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٥١، تهذيب الكمال ٥/ ٣١٧، الكاشف ١/ ١٤٢، تجريد أسماء الصحابة ١، ميزان الاعتدال ١/ ٤٤٦، تهذيب التهذيب ٢/ ١٦٦، تقريب التهذيب ١/ ١٤٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٩٤.\n(٤) في أ، ت أبو أبان، في ع أبو مال.\n(٥) في ت: عاني.\n(٦) في أ: ابنه.","vol":"2","page":139},{"text":"ابن الحارث، قال أبو عمر كان قيس وحازم مسلمين «١» في عهد النبي ﷺ، وهاجرا، بعده، وقتل حازم بصفّين مع علي بن أبي طالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2258>الحاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2259>١٩٤٨ ز- الحباب بن عمير السلمي:</span>\nالذّكواني. له إدراك.\nوذكر له وثيمة في الردة وصية أوصى بها بني حنيفة بلزوم الإسلام، وذكر له أيضا خطبة وكلاما كثيرا في ذلك. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2260>١٩٤٩ ز- حبال:</span>\nبكسر أوله وتخفيف الموحدة وآخره لام- ابن طليحة بن خويلد.\nسيأتي ذكر أبيه، وأما هو فكان موجودا لما ادّعى أبوه النّبوة، فذكر بن دريد أن طليحة قال لأصحابه. وقد أصابهم عطش- اركبوا حبالا، واضربوا أمثالا، تجدوا بلالا، فوجدوا الماء كما قال.\nوالبلال: الماء، قال: فكان ذلك مما زادهم به فتنة، ومعنى اركبوا حبالا أي اسلكوا طريقه، وحبال ابنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2261>١٩٥٠- حبّان:</span>\nبكسر أوله ثم موحدة، ابن أبي حبلة تابعي له إدراك.\nقال ابن يونس: بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يفقههم وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. وله رواية عن عمرو بن العاص ومن دونه.\nوذكره أبو العرب في طبقات أهل القيروان. وقال أحمد بن يحيى بن الوزير: مات بإفريقية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2262>١٩٥١- حبّة:</span>\nبفتح أوله وتشديد الموحدة، ابن جوين- بجيم ونون مصغرا- ابن عليّ بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك البجلي ثم العرني، أبو قدامة.\nقال الطّبرانيّ: يقال إنه رأى النبيّ ﷺ.\nوروى ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف جدّا عن حبّة بن جوين، قال: لما كان يوم غدير خمّ «٢» دعا النبي ﷺ: «الصّلاة جامعة» ... فذكر حديث: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» قال: فأخذ بيد عليّ، حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك.\nقال ابن الأثير: هذا الحديث قاله النبي ﷺ لعلي في حجة الوداع، ولم يحجّ يومئذ\n_________\n(١) في أ: كان قيس بن حازم مسلما.\n(٢) غدير خم: بين مكة والمدينة بينه وبين الجمعة ميلان. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٩٨٥.","vol":"2","page":140},{"text":"أحد من المشركين، فلو صح لكان صحابيا وليس هو بصحابي اتفاقا.\nقلت: إن صحّ احتمل أن يكون حبّة رآه اتفاقا، ولم يكن قصد الحج حينئذ، ولكن السند ضعيف، وحبّة اتفقوا على ضعفه إلا العجليّ فوثقه ومشاه أحمد.\nوقال صالح جزرة: وسط. وقال الساجي: يكفي في ضعفه قوله: إنه شهد صفّين مع علي ثمانون بدريا.\nولحبّة روايات عن علي وابن مسعود وعمار، وعنه سلمة بن كهيل- وأثنى على دينه وعبادته جدا- والحكم بن عيينة، وغير واحد من أهل الكوفة.\nومات حبّة بعد سنة سبعين، وقيل بسنة، وقيل بأكثر من ذلك.\nثم وجدت له حديثا آخر من جنس الأول، فأخرج ابن مردويه في التفسير من طريق أبان بن ثعلبة، عن نفيع بن الحارث، عن أبي الحمراء، عن أبي مسلم الملائي، عن حبّة العرني، قالا: لما أمر رسول اللَّه ﷺ بسدّ الأبواب التي في المسجد شق عليهم، قال حبة:\nإني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان، وهو يقول أخرجت عمّك ... الحديث.\nوالإسناد إلى أبان ضعيف، ومسلم الملائي ضعيف، وحبّة كما تقدم وصفه، ولو صح لكان حبة صحابيا، ويحتمل أن يكون حضر ذلك وهو يومئذ مشرك كما في الخبر الأول.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2263>١٩٥٢- حبيب بن عاصم المحاربي:</span>\nله إدراك.\nوروى الزّبير بن بكّار من طريق هشام بن إسحاق بن كنانة، قال: لما كان عام الرمادة وانقضى وأمطرت وسالت الأودية خرج عمر على فرس له عربي إلى العقيق، فناداه أعرابيّ من جانب الوادي: يا بن خيثمة، جزاك اللَّه خيرا. فقال: من أنت؟ قال: أنا حبيب بن عاصم المحاربيّ، فذكر قصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2264>١٩٥٣- حبيب بن عوف العبديّ:</span>\nتقدم ذكره مع أخيه الحارث بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2265>١٩٥٤ ز- حبيش الأسديّ </span>«١»\n: ذكر وثيمة في «الردة» أنه كان يحرّض بني أسد على الإسلام حين ظهر فيهم طليحة بن خويلد، قال: فواجه طليحة بالتكذيب، وأنشد له في ذلك أشعارا منها قوله:\n_________\n(١) في أ: الأسيدي","vol":"2","page":141},{"text":"شهدت بأنّ اللَّه لا ربّ غيره ... طليح وأنّ الدّين دين محمّد\n[الطويل] قال: ثم فارقه حبيش وولداه: غسان، وعبد الرحمن.\nاستدركه ابن فتحون، وابن الأثير، ولم يذكرا ما يقتضي أنه لقي النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2266>الحاء بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2267>١٩٥٥ ز- الحتات بن وذيح»</span>\n: في بشر.\nقال المرزبانيّ: استشهد يوم جسر أبي عبيد، فرثاه أبوه فقال:\nأنعي الحتات في الجياد ولا أرى ... له شبها ما دام للَّه ساجد\nوكان الحتات كالشّهاب حياته ... وكلّ شهاب لا محالة خامد\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2268>[١٩٥٦- حتيت بن شهاب الشامي:</span>\nله إدراك قال الزبير بن بكار: كان له قدر بالبصرة، وأقطعه عبد اللَّه بن عامر نهرا بالبصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2269>١٩٥٧ ز- حتيت بن مظهّر:</span>\nبن رئاب بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الكندي ثم الفقعسيّ. له إدراك وعمّر حتى قتل مع الحسين بن علي. ذكره ابن الكلبي مع ابن عمه ربيعة بن حوط بن رئاب. وسيأتي في حرف الراء إن شاء اللَّه تعالى]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2270>الحاء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2271>١٩٥٨- الحجاج بن عبد يغوث:</span>\nبن عمرو بن الحجاج الزبيدي «٣»، وذكره أبو حذيفة والبخاريّ: وأنه شهد اليرموك، قال: فانكشفت زبيد، وهم في الميمنة، وفيهم، الحجاج بن عبد يغوث، فتنادوا «٤» فشدّوا شدة، فنهنهوا من قبلهم من الروم.\nوذكره ابن الكلبيّ في فتوح الشام له فيمن وفد من أهل اليمن للمسير إلى الجهاد في خلافة الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2272>١٩٥٩ ز- الحجاج بن عبيد:</span>\nويقال ابن عتيك له إدراك.\nذكره ابن الكلبيّ، أنه كان زوج أم جميل الهلالية التي رمي بها المغيرة بن شعبة.\n_________\n(١) في أ: ت الحتات بن ذريح في نشرة.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) في أ: الحجاج المرادي.\n(٤) في أ: فتنادوا أو ترادوا فشدوا.","vol":"2","page":142},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2273>١٩٦٠ ز- حجّار بن أبجر بن جابر العجليّ </span>«١»\n: له إدراك.\nروى ابن دريد في «الأخبار المنثورة» حدثنا أبو حاتم، عن عبيدة، عن أشياخ من بني عجل، قالوا حجار بن أبجر لأبيه- وكان نصرانيّا: يا أبت. أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا، وقد أردت الدخول فيه.\nفقال: يا بني، اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك، وإياك أن يكون لك همّة دون الغاية القصوى ... فذكر القصة، وفيها: إنّ أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن حجارا يشهد أنّ محمدا رسول اللَّه. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد.\nوذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير.\nوروى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد، قال: مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم وحجّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيّعونها ... فذكر قصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2274>١٩٦١- حجر بن عدي بن الأدبر:</span>\nتقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2275>١٩٦٢- حجر بن العنبس </span>«٢»\n: ويقال له ابن قيس. يكنى أبا السّكن، ويقال أبو العنبس الحضرميّ الكوفي.\nذكره الطّبرانيّ في الصّحابة وابن حبّان في ثقات التابعين. وقال ابن معين: شيخ كوفي ثقة مشهور، وله رواية عن علي وغيره.\nوأخرج له البخاريّ في جزء رفع اليدين، وأبو داود، والترمذي.\nوروى البخاريّ في تاريخه أنه شرب الدم في الجاهليّة.\nوروى الطبراني من طريق موسى بن قيس عنه قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال النبيّ ﷺ: «هل لك يا عليّ؟» .\nقلت: واتفقوا على أن حجر بن العنبس لم ير النبي ﷺ، فكأنه سمع هذا من بعض الصحابة.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢٥٠.\n(٢) الاستيعاب ت [٥٠٦]، تاريخ خليفة ١٩٣ العلل لأحمد ١/ ٨٥، التاريخ الكبير ٣/ ٧٣، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٩٦، المراسيل لابن أبي حاتم ٥٣ الجرح والتعديل ٣/ ٢٦٦، الثقات لابن حبان ٤/ ١٧٧، المعجم الكبير للطبراني ٤/ ٤٠، تاريخ بغداد ٨/ ٢٧٤، تهذيب الكمال ٥/ ٤٧٣، الكاشف ١/ ١٥٠، الوافي بالوفيات ١١/ ٣٢٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٤، تقريب التهذيب ١/ ١٥٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٧٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٩، أسد الغابة ت [١٠٩٤] .","vol":"2","page":143},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2276>١٩٦٣- حجر بن مالك:</span>\nبن بدر الفزاري، ابن عم عيينة بن حصن. له إدراك.\nوذكره المرزبانيّ في «معجمه» وأمه أم قرفة التي قتلت في زمن النبي ﷺ.\n١٩٦٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2277>ز- حجناء «١» بن رميلة النّهمي:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة أخيه الأشهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2278>١٩٦٥ ز- حجيل بن قدامة اليربوعي:</span>\nذكر الأمويّ في المغازي أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وشهد مقتل مالك بن نويرة، فكان هو الّذي جاء بخبر قتله إلى أبي بكر الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2279>الحاء بعدها الدال والذال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2280>[١٩٦٦ ز- حدير بن علقمة:</span>\nبن أبي الجون الخزاعيّ، ابن عم سليمان بن صرد بن أبي الجون الصّحابي المشهور الآتي، وابن أخي أكثم بن أبي الجون الماضي.\nله إدراك، وكان له ولد اسمه ميسرة، وله مع كثيّر عزّة الشّاعر الخزاعي قصّة، وله يقول كثير من أبيات يخاطبه:\nإذا ما قطعنا من قريش قرابة ... بأيّ قسيّ تحتر النّيل ميسرا\n[الطويل] ذكره ابن الكلبيّ في الجمهرة]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2281>١٩٦٧ ز- حذيفة بن عبيد المرادي:</span>\nأدرك الجاهلية وشهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية، قال ابن يونس فيما ذكره ابن مندة. قال مغلطاي: لم أر له ذكرا في تاريخ ابن يونس، وله ذكر في قضاء لعمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2282>١٩٦٨- حذيفة:</span>\n[البارقي الأزديّ] «٣» قال ابن مندة: له ذكر فيمن أدرك النبيّ ﷺ، وروى الواقديّ حديثا مقلوبا قد أشرت إليه في ترجمة جنادة. وقال البغويّ: يشكّ في صحبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2283>١٩٦٩- حذيم بن الحارث بن الأرقم:</span>\nأحد بني عامر بن عبد مناة. له ذكر في السيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2284>الحاء بعد الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2285>[١٩٧٠- حرام بن خالد:</span>\nبن ربيعة بن الوحيد بن كلاب بن ربيعة العامريّ ثم الوحيدي. له إدراك وتزوج عليّ بن أبي طالب بنته أم البنين بنت حرام فولدت له أربعة\n_________\n(١) في ت حجباء.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) سقط من أ.","vol":"2","page":144},{"text":"أولاد: العباس، وعبد اللَّه، وعثمان، وجعفرا، قتلوا مع أخيهم الحسين يوم كربلاء. ذكر ذلك هشام بن الكلبي والزّبير بن بكّار]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2286>[١٩٧١- حرام بن ربيعة:</span>\nبن عامر بن بن مالك بن جعفر بن كلاب العامريّ، ثم الجعفريّ: أخو لبيد الشاعر.\nله إدراك، وسيأتي ذكر أبيه وجدّه، وكان ولده مالك من رؤساء الكوفة، وهو ممن قتله المختار بن أبي عبيد عند طلبه بدم الحسين.\nويشتبه به حزام بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن كلاب والد أمّ البنين امرأة عليّ، ولدت له العباس وجعفرا وغيرهما، وأبوها من أهل هذا القسم أيضا]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2287>١٩٧٢- الحرّ بن النّعمان:</span>\nبن قيس بن تيم الطائي.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان له بلاء عظيم في الإسلام في قتال أهل الردّة- يعني في عهد الصّديق]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2288>١٩٧٣- حرب بن جنادب:</span>\nقال ابن عساكر: له إدراك، وشهد فتح دمشق في زمن عمر، وكان له بها أقطاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2289>١٩٧٤- حرقوص العنبري:</span>\nله إدراك، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعريّ، وهو غير حرقوص بن زهير السعديّ.\n[وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثديّة، وقد قيل في ذي الثديّة إنه ذو الخويصرة، وقيل في ذي الخويصرة إنه حرقوص]\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2290>١٩٧٥- حرملة بن سلمى من بني قرد:</span>\nله إدراك، وشهد فتح مصر، ذكره أبو عمر الكندي في كتاب الخندق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2291>١٩٧٦ ز- حرملة بن المنذر:</span>\nبن معديكرب الكندي، أبو زبيد الشاعر. مشهور بكنيته، له ترجمة طويلة في الأغاني، والّذي أعرفه في أكثر الروايات أنه كان نصرانيا.\nوقال أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي: زعم الطبريّ أنه أسلم، واستدلّ بزيارته لعمر وعثمان، وبأنّ الوليد بن عقبة أوصى أن يدفن إلى جنبه.\nقلت: ولا دلالة له في شيء من ذلك على إسلامه.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) ليس في أ.","vol":"2","page":145},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2292>١٩٧٧- حريث بن مخفض المازني:</span>\nهو حريث بن سلمة بن مرارة، من بني مازن بن عمرو بن تميم.\nقال المرزبانيّ: هو مخضرم له في الجاهلية أشعار، وعاش إلى أن أدرك الحجاج، وله معه قصة، وذلك أنه سمعه على المنبر وهو يقول:\nبنو المجد لم تقعد بهم أمّهاتهم ... وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا\n«١» [الطويل] وفيها: فقام إليه حريث، وهو شيخ كبير فقال: أيها الأمير، من يقول هذا؟ قال حريث بن مخفض المازني فلما نزل دعاه فقال له: ما حملك على قطع الخطبة عليّ؟ قال:\nأنا حريث بن مخفّض، فإنه أنشدت شعري فأخذتني أريحيته. قال: فخلاه. وقد أنشد معاوية هذا البيت لما رأى فتيان بني عبد مناف، وقيل:\nألم تر قومي إن دعاهم أخوهم ... أجابوا وإن يغضب إلى السّيف يغضبوا\n«٢» [الطويل] انتهى.\nومخفّض رأيته في النسخة بالتشديد، وضبطه الرضي الشاطبيّ في الهامش بسكون المهملة وبعد الفاء ضاد معجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2293>١٩٧٨ ز- حريث بن عبد الملك:</span>\nأخو أكيدر دومة.\nذكر «٣» البلاذريّ من طريق الكلبي أنّ أكيدر لما مات النبيّ ﷺ منع الصدقة، ونقض العهد، وخرج من دومة الجندل. فلحق بالحيرة وأسلم حريث على ما في يده فسلم ذلك له، قال: وتزوّج يزيد بن معاوية بنت حريث هذا، [وكذا هو في الجمهرة]\n«٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2294>الحاء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2295>١٩٧٩- حزن بن نصر العدويّ:</span>\nعدي تميم يأتي ذكره في ترجمة أخيه قرط.\n_________\n(١) ينظر البيت في ابن سلام ١٦٢ والأمالي: ٨١.\n(٢) ينظر البيت في ابن سلام ١٦٢ والأمالي: ٨١.\n(٣) في أ: روى البلاذري.\n(٤) سقط في أ.","vol":"2","page":146},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2296>الحاء بعدها السين والشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2297>١٩٨٠ ز- حسّان بن فائد العبسيّ </span>«١»\n: سمع عمر، فكان له إدراك. ولا أعرف له راويا إلا أبا إسحاق السّبيعيّ.\nوقال أبو حاتم: شيخ وذكره ابن حبان في الثّقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2298>١٩٨١ ز- حسان بن كريب </span>«٢»\n: بن ليشرح بن عبد كلال بن عريب بن شرحبيل الرّعيني- يكنى أبا كريب له إدراك.\nقال أبو سعيد بن يونس: هاجر في خلافة عمر وشهد فتح مصر وروى عن عمر، وعنه أبو الخير اليزني «٣»، وواهب المعافري، وكعب بن علقمة وغيرهم: وساق من طريق واهب بن عبد اللَّه عنه أنّ عمر بن الخطاب سأله يحسبون نفقاتكم، فذكر خبرا.\nوأخرج ابن عساكر في ترجمته من طريق عيّاش بن عبّاس عنه قال: كنّا بباب معاوية ومعنا أبو مسعود صاحب النبي ﷺ ... فذكر قصته وله رواية عن علي وأبي ذرّ ومعاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2299>١٩٨٢- حسين بن خارجة </span>«٤»\n: أورده عبدان في الصحابة. وقال أحمد بن سيار: لم يذكروا له صحبة. وهو كبير.\nوروى ابن خزيمة ويعقوب بن شبّة وغيرهما، من طريق نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن حسين بن خارجة، قال أشكلت عليّ الفتنة- يعني فتنة عثمان- فقلت: اللَّهمّ أرني أمرا من الحق أتمسّك به ... فذكر قصة طويلة فيها منام رآه وقصّة على سعد بن أبي وقاص، وهو مشعر بأن له إدراكا.\nوهو غير حسيل بن خارجة المذكور في القسم الأوّل. فيما يظهر لي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2300>١٩٨٣ ز- الحشرج بن الأشهب </span>«٥»\n: بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة الجعديّ- له إدراك، وولده عبد اللَّه غلب على فارس في إمارة ابن الزبير، وكان جوادا ممدّحا، وفيه يقول زياد الأعجم:\nإنّ السّماحة والمروءة والنّدى ... في قبّة ضربت على ابن الحشرج\n[الطويل]\n_________\n(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ١٩٩.\n(٢) التاريخ الكبير ٣/ ٣١، الجرح والتعديل ٣/ ٢٣٤، مشاهير علماء الأمصار رقم ٩٣٢، الثقات لابن حبان ٤/ ١٦٤، تهذيب الكمال ٦/ ٤٠: ٤٢، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١٤٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٥٢، تقريب التهذيب ١/ ١٦٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٧٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٩٢.\n(٣) في ع، ت البري.\n(٤) أسد الغابة ت [١١٦٩] .\n(٥) أسد الغابة ت [١١٧٤] .","vol":"2","page":147},{"text":"وإياه عنى الفرزدق بقوله:\nالبسيط\nوغادروا في جؤاثا سيّدي مضرا\nذكره ابن الكلبيّ، وأورده من شعره في فخره بالكرم، وسيأتي زياد بن الأشهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2301>الحاء بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2302>١٩٨٤- حصن:</span>\nبن وبرة بن عدي بن جابر بن حي بن عمرو بن سلسلة بن تيم الطائي له إدراك، وولده نويرة كان له ذكر في أيام نجدة الحروري الّذي خرج باليمامة بعد موت يزيد بن معاوية. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2303>١٩٨٥- حصن الجدامي:</span>\nفي حصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2304>١٩٨٦- حصين بن الحارث:</span>\nبن المسلم بن قيس بن معاوية الجعفي له إدراك، وكان ولده الجارح من أتباع عبد اللَّه بن الزبير، فولاه وادي القرى، ذكر ذلك ابن الكلبيّ، وكان لابن الزبير هناك تمر كثير، فأنهبه الجراح الناس، فبلغ ذلك ابن الزبير فعزله، فلما قدم عليه ضربه، وقال: أكلت تمري، وعصيت أمري! فسارت هذه الكلمة في الناس، وكان أعادي ابن الزبير ينسبونه إلى البجل فوجدوا بهذه القصة مساعدا لهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2305>١٩٨٧- حصين بن حسان:</span>\nبن شريك بن حذيفة بن بدر الفزاري ذكر المرزبانيّ في ترجمة ابنه جلهمة أنه مخضرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2306>١٩٨٨- حصين بن حدير </span>«١»\n: له إدراك، وسمع من عمر نزل البصرة.\nروى عنه حسان بن أزهر «٢» ذكره البخاري في تاريخه.\n١٩٨٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2307> حصين «٣» بن سبرة </span>«٤»\n: له إدراك، وسمع من عمر. نزل الكوفة.\nروى عنه إبراهيم التيمي. ذكره البخاري أيضا.\nوقال ابن سعد: قال حصين بن سبرة «٥»: صلّى بنا عمر الفجر، فقرأ «يوسف» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2308>١٩٩٠- حصين:</span>\nبن مالك بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن دينار بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن بدر بن قسر البجلي القسري له إدراك، وشهد\n_________\n(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ١٩٤.\n(٢) في أحسان بن زاهر.\n(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ١٩٥.\n(٤) في أشبرمة.\n(٥) في أشبرمة.","vol":"2","page":148},{"text":"القادسيّة، وكان على بجيلة يومئذ. ذكر ذلك ابن الكلبي.\nوهو ابن عم أخي عبد شمس بن أبي عوف الّذي غيّره النبيّ ﷺ عبد اللَّه.\nوينبغي أن يحوّل إلى الأوّل، لأنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلّا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2309>١٩٩١- حصين بن هريم التميمي:</span>\nذكره وثيمة في الردة، وقال: بعثه الزبرقان بن بدر إلى محكم بن الطفيل ينهاه عن الارتداد، ويدعوه إلى الرجوع إلى الإسلام. وذكر له قصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2310>١٩٩٢ ز- حصين الهمدانيّ:</span>\nذكره وثيمة أيضا، وقال: أصاب في قومه دما فلحق ببني سليم، فلما قدم الفجاءة يدعوهم إلى الردّة تأثم حصين من سكناه بينهم، وكان قد نصحهم ونهاهم عن الردة: فأبوا، فتركهم بعد أن لطم أحدهم وجهه، فخرج عنهم، وذكر له في ذلك أشعارا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2311>١٩٩٣- حصين الجذامي:</span>\nله إدراك.\nذكر وثيمة أنه كان نازلا في بني حنيفة، فلما ارتدّوا اختفى يعبد ربّه حتى ظفر خالد بن الوليد فهمّ بقتله، فقال له: إن كنت لا تقتل إلا من خالفك أو قاتلك فإنّي بريء منهما، وإن أخذتني بكفر بني حنيفة فقد رفع اللَّه ذلك عني بقوله: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. قال:\nفاستبرأ أمره، وخلّى سبيله، فلحق بالمدينة، وفي ذلك يقول أخوه حصن الجذامي:\nإنني والحصين وابن أبي ... بجرة سفيان ديننا الإسلام\nفي أبيات.\nوسفيان أخ لهما ثالث.\nوأنشد وثيمة لكل من الإخوة الثلاثة شعرا خاطب به خاطب به خالد بن الوليد بأنهم لم يزالوا مسلمين، وذكر أنهم بعد ذلك حالفوا الأنصار، فكانوا منهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2312>الحاء بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2313>[١٩٩٤- حطّان:</span>\nبن حفص بن مجدع بن وابس بن عمير بن عبد شمس بن سعد السعديّ.\nله إدراك، وكان يسكن البادية وله ولد يقال له الهيردان- بفتح الهاء وسكون المثناة التحتانية وضم الراء المهملة وآخره نون، كان في زمن عبد الملك بن مروان يتعانى اللصوصيّة، وله قصة مع المهلب ذكرها المرزبانيّ في معجم الشعراء.]\n«١»\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"2","page":149},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2314>١٩٩٥- حطّان بن عوف:</span>\nله إدراك، وشهد خطبة عمر بالجابية، وسمع من بلال.\nذكره ابن عائذ في «المغازي»، وسمع منه يزيد بن أبي حبيب الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2315>١٩٩٦- الحطيئة الشاعر </span>«١»\n: اسمه جرول بن أوس بن مالك بن جؤيّة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ الشّاعر المشهور يكنى أبا مليكة.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: من فحول الشعراء ومقدميهم وفصحائهم، وكان يتصرّف في جميع فنون الشعر من مدح وهجاء وفخر ونسب. ويجيد في جميع ذلك، وكان ذا شرّ وسفه. وكان إذا غضب على قبيلة انتمى إلى أخرى، زعم مرة أنه ابن عمرو بن علقمة من بني الحارث بن سدوس. وانتمى مرة إلى ذهل بن ثعلبة، وأخرى إلى بني عوف بن عمرو، وله في ذلك أخبار مع كل قبيلة وأشعار مذكورة في ديوانه.\nوكان كثير الهجاء حتى هجا أباه وأمه وأخاه وزوجته ونفسه.\nوهو مخضرم، أدرك الجاهليّة والإسلام، وكان أسلم في عهد النبي ﷺ، ثم ارتدّ، ثم أسر وعاد إلى الإسلام، وكان يلقب الحطيئة لقصره.\nوقال حماد الراوية: لقّب الحطيئة لأنه ضرط ضرطة بين قوم فقيل له: ما هذا؟ قال:\nإنما هي حطأة، فلقّب الحطيئة.\nوقال الأصمعيّ: كان ملحفا شديد البخل. وما تشاء أن تقول: في شعر شاعر عيب إلا وجدته إلا الحطيئة، فقلما تجد ذلك في شعره، وكذا قال أبو عبيدة نحوه.\nوقد تقدمت قصته مع الزبرقان بن بدر في ترجمة بغيض بن عامر بن شماس.\nوقال الزّبير بن بكّار، عن عمه: قدم الحطيئة المدينة، فأرصدت له قريش العطاء خوفا من شره، فقام في المسجد فصاح: من يحملني على نعلين؟\nوقال إسحاق الموصليّ: ما أزعم أنّ أحدا من الشعراء بعد زهير أشعر من الحطيئة.\nوروى الزبير أن إعرابيا وقف على حسّان وهو ينشد، فقال له: كيف تسمع؟\nقال: ما أسمع بأسا، قال: فغضب حسّان، فقال له: من أنت؟ قال: أبو مليكة.\nقال: ما كنت قط أهون عليّ منك حتى اكتنيت بامرأة، فما اسمك؟ قال: الحطيئة، فأطرق حسّان ثم قال: امض بسلام.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٢٠٢] .","vol":"2","page":150},{"text":"وقال أبو عمرو بن العلاء: لم يقل العرب بيتا أصدق من قول الحطيئة:\nمن يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين اللَّه والنّاس\n«١» [البسيط] وذكر ابن أبي الدّنيا في اصطناع المعروف عن الشعبي، قال: كان الحطيئة عند عمر، فأنشد هذا البيت، فقال كعب: هي واللَّه في التوراة، لا يذهب العرف بين اللَّه وبين خلقه.\n[وذكر محمد بن سلام في طبقات الشعراء أنّ كعب بن زهير قال عند موته:\nفمن للقوافي بعدنا من يقيمها ... إذا ما ثوى كعب وفوّز جرول\n«٢» [الطويل] وقال أبو حاتم السجستانيّ، عن الأصمعيّ: لما هجا الحطيئة الزبرقان استعدى عليه عمر، فدعا حسّان بن ثابت، فقال: أتراه هجاه؟ قال: نعم، وسلح عليه، فحبسه عمر، فقال وهو محبوس:\nماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر\nألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ... فاغفر عليك سلام اللَّه يا عمر\n«٣» [البسيط] فبكى عمر فشفع فيه عمرو بن العاص، فأطلقه.] «٤»\nوعاش الحطيئة إلى خلافة معاوية، وله قصص مع سعيد بن العاص وغيره، ثم رأيت ما يدل على تأخّر موته، فروى أبو الفرج من طريق عبد اللَّه بن عياش المنتوف، قال: بينما ابن عباس جالس بعد ما كفّ بصره وحوله وجوه قريش إذ أقبل أعرابيّ فسلم، فذكر قصة طويلة وفيها أنه الحطيئة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2316>الحاء بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2317>١٩٩٧- الحكم:</span>\nبن عبد الرّحمن بن أبي العصماء الخثعميّ، ثم الفرعي. تقدم في ترجمة تميم بن ورقاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2318>[١٩٩٨- الحكم:</span>\nبن المغفّل بن عوف بن عمير بن كليب بن ذهل بن سيّار بن والبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الغامديّ.\n_________\n(١) ينظر البيت في الأغاني ٢/ ١٧٣.\n(٢) ينظر البيت في ابن سلام: ٨٨.\n(٣) ينظر البيتان في ابن سلام: ٩٨، الأغاني ٢/ ١٨٦.\n(٤) سقط في أ.","vol":"2","page":151},{"text":"له إدراك، وهو عم سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف الآتي، وكان سفيان مع معاوية، والحكم مع علي، فقتل معه في حرب الخوارج. ذكره ابن الكلبيّ]\n» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2319>١٩٩٩- حكيم:</span>\nبضم أوله مصغرا: ابن جبلة بن حصن بن أسود بن كعب بن عامر بن الحارث العبديّ. «٢»\nقال أبو عمر: أدرك النبيّ ﷺ، ولا أعلم له رواية ولا خبرا يدلّ على صحبته.\nوكان عثمان بعثه إلى السّند ثم نزل البصرة وقتل بها يوم الجمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2320>٢٠٠٠- حكيم:</span>\nبفتح أوله، ابن قبيصة بن ضرار بن عمرو الضبي، والد بشر. ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم.\nوقال ابن قتيبة: روى الزيادي عن الأصمعيّ، قال: حدّثنا الحارث بن مصرّف، قال:\nلما كان يوم وسلبرى وساحر طرد شقيق بن جزء بن رياح الباهليّ حكيم بن قبيصة بن ضرار الضبيّ، فذكر قصّة، قال: فحدّثني غير واحد من أصحابنا أن شقيقا أدرك الإسلام فأسلم، واستشهد باليرموك ... قال: وقال غيره: وأدرك حكيم الإسلام فأسلم وعاش إلى زمن معاوية، فقال له: أي يوم من الزمن مرّ بك أشدّ؟ قال: يوم طردني شقيق، قال: فأي يوم مرّ بك أحبّ؟ قال: يوم هداني اللَّه للإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2321>الحاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2322>٢٠٠١- حلبس </span>«٣»\n: بن زياد بن غطيف الطائي، أخو عدي بن حاتم لأمه. يأتي ذكره في ترجمة ملحان، [وروينا في مكارم الأخلاق لأبي بكر الخرائطي، من طريق الهيثم بن عدي، عن ملحان بن عتكي، عن أبيه، عن جده حلبس بن زياد الطائيّ، وكان زياد تزوّج النّوار امرأة حاتم، قال ملحان: فقلت للنوار، أي أمة، حدثينا عن بعض أمر حاتم، فقالت: كلّ أمره كان عجبا: أصابتنا سنة حتى أيقنّا الهلاك ... فذكرت قصة حاتم في إيثاره بما كان عنده حتى إنه نحر فرسه، وقال لبعض جاراته: أيقظي أولادك ودونكم اللحم، فأقبلوا على الفرس يشوون ويأكلون، فقال حاتم، وا سوءتاه! تأكلون وأهل الصّرم جياع؟ فدار عليهم، فأنبههم، وجلس ناحية متلفعا بملحفة حتى فرغوا وما أكل معهم مزعة.]\n«٤»\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت [١٢٣٣]، الاستيعاب ت [٥٥٨] .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) سقط في ط.","vol":"2","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2323>الحاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2324>٢٠٠٢- حمامي:</span>\nبتخفيف الميم الأولى، ابن جرو بن واسع بن سلمة بن حاصر الأزديّ، جدّ أبي بكر بن دريد اللّغوي، قال ابن دريد فيما رواه الخطيب بإسناده عنه، قال:\nكان جدّي أول من أسلم من آبائي وهو من السبعين راكبا الذين خرجوا مع عمرو بن العاص إلى المدينة من عمان لما بلغتهم وفاة رسول اللَّه ﷺ حتى وصل إلى المدينة وفي ذلك يقول شاعرهم:\nوفينا لعمرو يوم عمرو كأنّه ... طريد نفته مذحج والسّكاسك\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2325>٢٠٠٣- حمران بن أبان </span>«١»\n: مولى عثمان. أصله من النمر بن قاسط، وسبي من عين التمر، فابتاعه عثمان بن المسيب بن نجبة فأعتقه، وسمع من عمر وعثمان وغيرهما.\nروى عنه أبو وائل وغيره. قال ابن سعد: نزل البصرة، وادعى ولده في النمر بن قاسط.\nقلت: ساق أبو عمر نسبه في التمهيد في ترجمة هشام بن عروة، قال: وكان حمران من العلماء الجلّة أهل الرأي والشرف.\nوحكى قتادة أنه كان يصلي خلف عثمان، فإذا توقف فتح عليه.\nوقال ابن معين: من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم.\nوذكره خليفة في عمال عثمان، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\nمات بالبصرة بعد السّبعين، قيل إحدى وقيل خمس، وقيل ست.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٨٣ و٧/ ١٤٨، العلل لابن المديني ٩٦، تاريخ خليفة ١٧٩ و٢٦٩، طبقات خليفة ٢٠٠ و٢٠٤، العلل لأحمد ١/ ٨٠، التاريخ الكبير ٣/ ٨٠، المعارف ٤٣٥، الأخبار الطوال ١١٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٦٩ و١٧٣، أنساب الأشراف ١/ ٤٦٨ و٥/ ٢٨٦، تاريخ الطبري ٣/ ٣٧٧ و٤/ ٣٢٧ و٦/ ١٥٣، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٥، الثقات لابن حبان ٤/ ١٧٩، أسماء التابعين للدارقطنيّ رقم ٢٥٨، جمهرة أنساب العرب ٣٠١، أمالي القالي ٢/ ١٨٢، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١١٤، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٤٣٨، الخراج وصناعة الكتابة ٣٥٦، معجم البلدان ١/ ٦٤٤ و٣/ ٥٩٧ و٤/ ٨٠٨، الكامل في التاريخ ٢/ ٣٩٥ و٣/ ١٤٥ و٤/ ٣٠٧، تهذيب الكمال ٧/ ٣٠١: ٣٠٦، العبر ١/ ٢٠٦، ميزان الاعتدال ١/ ٦٠٤، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٨٢، المغني في الضعفاء ١/ ١٩١، الكاشف ١/ ١٨٩، المعين في طبقات المحدثين ٣٢، البداية والنهاية ٩/ ١٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٤، تقريب التهذيب ١/ ١٩٨، الوافي بالوفيات ١٣/ ١٦٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٩٥.","vol":"2","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2326>٢٠٠٤- حمرة:</span>\nبن أيفع بن ربيب بن شراحيل بن ربيعة بن يزيد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمدانيّ.\nقال ابن الكلبيّ: هاجر في زمن عمر إلى الشام ومعه أربعة آلاف عبد فأعتقهم كلهم فانتسبوا في همدان.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2327>٢٠٠٥ ز- حمرة:</span>\nبضم أوله وبالراء، ابن عبد كلال بن عريب الرّعيني.\nأدرك الجاهليّة وسمع من عمر، وكان معه حين خرج إلى الشام.\nذكره البخاريّ وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، وقال: كان ممّن صحب عمر.\nوذكره ابن يونس فقال: شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2328>[٢٠٠٦- حملة بن أبي معاوية الكناني:</span>\nأحد الخمسة الذين أنفذهم سعد بن أبي وقاص] «٢» يدعون يزدجرد إلى الإسلام، ذكره سيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2329>٢٠٠٧- حملة بن عبد الرحمن العكي </span>«٣»\n: له إدراك، وقد سمع من عمر قوله: لا صلاة إلّا بتشهّد، ذكره البخاريّ في تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2330>٢٠٠٨ ز- حمل:</span>\nبن معاوية بن مرداس بن الصّباح النخعي. من رهط الأشتر النخعي، كان مع الأشتر لما وفد في عهد عمر، وشهد الفتوح، وكان للأشتر فرس يقال لها الحنترية لا تسبق، فقال فيها وفي ابن عمه:\nفما بلغت بي الحنتريّة مبلغا ... من النّاس إلّا كان سيفا لها حمل\nفتى من بني الصّباح يهتزّ للنّدى ... جميل المحيّا لا دنيّ ولا وكل\n[الطويل] ذكره ابن الكلبيّ في فتوح الشام له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2331>٢٠٠٩ ز- حميد:</span>\nبن الأعور بن أبي قرّة العقيلي، من بني عامر بن عقيل. مخضرم.\nذكره المرزبانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2332>[٢٠١٠- حميد بن حوراء الزبيدي </span>«٤»\n: وحوراء أمّه. مخضرم، ذكره المرزباني] أيضا، وأنشد له شعرا يقول فيه يخاطب عمر:\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢٠٢.\n(٤) سقط من أ.","vol":"2","page":154},{"text":"أقم لمعدّ سنّة في نسائها ... فإنّك بعد اللَّه أنت أميرها\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2333>الحاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2334>[٢٠١١ ز- حنبص:</span>\nبمهملة ونون ساكنة وموحدة مفتوحة ثم مهملة: ابن الأحوص بن ربيعة بن سلامان بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مرّان بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي.\nقال ابن الكلبيّ: كان فارسا وغزا في الجاهليّة، ثم أدرك الإسلام وشهد القادسيّة، وفيه تقول امرأته العامرية:] «١»\nيا ليت قومي كلّهم حنابصه\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2335>٢٠١٢- ز حنظل:</span>\nويقال حنظلة، بن ضرار «٢» بن الحصين، روى ابن مندة من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري، حدثني حنظل بن ضرار- وكان جاهليا فأسلم ... فذكر قصة.\nوقال الجاحظ: طال عمره حتى أدرك يوم الجمل.\nوذكره الدّولابيّ أنه قتل يوم الجمل وله مائة سنة، وكذا ذكره عمر بن شبّة عن المدائنيّ، قال: قالت عائشة: ما زال جملي معتدلا حتى فقدت صوت حنظلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2336>٢٠١٣ ز- حنظلة بن أوس:</span>\nبن بدر التميمي. مخضرم. ذكره المرزبانيّ عن ابن أبي طاهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2337>٢٠١٤- حنظلة بن جويّة الكناني:</span>\nقال ابن عساكر: أدرك النبي ﷺ، وشهد اليرموك.\nوذكر أبو مخنف عن أبيه عن مكلبة بن حنظلة بن جويّة عن أبيه، قال: إني لفي الميسرة إذ مرّ بنا رجال من خيل العرب ... فذكر قصة مبارزته لرجل من نصارى العرب وقتله.\nوأخرجه من وجه آخر من طريق هانئ بن عروة الكناني عن مكلبة بن حنظلة نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2338>[٢٠١٥ ز- حنظلة:</span>\nبن ربيعة بن عبد قيس بن ربيعة بن كعب بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب الكلابي.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت [١٢٧٦] .","vol":"2","page":155},{"text":"له إدراك. وكان ابنه مع الحجّاج في حصار ابن الزّبير، ثم ولي جرجان «١»، وقتل في زمن مروان الحمار. ذكره ابن الكبيّ ...]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2339>٢٠١٦ ز- حنظلة بن الشّرقي:</span>\nأبو الطمحان القيني- بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها نون، الشاعر.\nذكر أبو عبيدة البكريّ في شرح الأمالي أنه كان نديما للزّبير بن عبد المطّلب في الجاهليّة، ثم أدرك الإسلام. وذكره المرزبانيّ، فقال: أحد المعمّرين، وهو القائل:\nوإنّي من القوم الّذين هم هم ... إذا مات منهم سيّد قام صاحبه\nأضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه\n«٣» [الطويل] وقال: هو أمدح بيت قيل في الجاهلية.\nوقال أبو عبيد القاسم بن سلّام في «الجمهرة»: هو جاهليّ. وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب الشعراء له أنه كان ينزل على الزّبير بن عبد المطّلب، ثم ذكر له شعرا يتبرّأ فيه من الذّنوب كالزنا وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير والسّرقة.\nووقع في تذكرة ابن حمدون أنه عاش مائتي سنة، ورأيت ذلك في كتاب المعمّرين لأبي مخنف، وأنشد له:\nحنتني حادثات الدّهر حتّى ... كأنّي خاتل يدنو لصيد\nقريب الخطو يحسب من رآني، ... ولست مقيّدا، أنّي بقيد\n«٤» [الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2340>[٢٠١٧ ز- حنظلة:</span>\nبن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب. له إدراك. وهو جدّ ليلى بنت سهيل بن الطفيل، والدة أم البنين بنت الوليد امرأة عمر بن عبد العزيز. ذكره الزبير بن بكّار.\n_________\n(١) جرجان: بالضم وآخره نون مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان وقيل: إن أول من أحدث بناءها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، وقد خرج منها خلق من الأدباء والعلماء والفقهاء والمحدثين. انظر معجم البلدان ٢/ ١٣٩.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) ينظر البيت الثاني في الآمدي: ٢٢٢.\n(٤) ينظر البيت الثاني في المعمرين: ٧٢.","vol":"2","page":156},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2341>[٢٠١٨ ز- حنظلة بن فاتك الأسديّ:</span>\nأخو خريم. ذكره المرزبانيّ في معجم] «١» الشعراء، وقال: مخضرم، وذكر له في فرسه شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2342>[٢٠١٩ ز- حنظلة:</span>\nبن نعيم العنزي. له إدراك.\nقال الدّولابيّ في الكنى: حدّثنا أبو موسى العنزي، حدّثنا محمد بن الحسن العنزي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عمي غضبان بن حنظلة بن نعيم، عن أبيه، قال: كنت فيمن وفد إلى عمر، فجعل يسألنا رجلا رجلا، قال: فذكر قصّة. وفيه حديث حيّ هاهنا يبغي عليهم منصورون، يعني عنزة.]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2343>[٢٠٢٠ ز- حنظلة، والد علي </span>«٢»\n: له إدراك. قال عبد الواحد بن زياد، عن الشيبانيّ، عن جبلة بن سحيم، عن علي بن حنظلة، قال: كنا بالمدينة في شهر رمضان فظننا أنّ الشمس غابت، فأفطر بعض الناس، ثم طلعت، فأمر عمر من كان أفطر أن يقضي يوما مكانه.]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2344>٢٠٢١ ز- حنيف بن عمير اليشكري:</span>\nذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:\nيا سواد «٣» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «٤»\nإنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال\nإنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي\nأهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال\nربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2345>٢٠٢٢ ز- حنيف بن يزيد:</span>\nبن جعونة العنبري. له إدراك.\nذكر الجاحظ أنه كان قرين دعبل النسابة، وأنهما اجتمعا عند عبد اللَّه بن عامر فقال له دعبل: متى عهدك يا حنيف بسجاح- يعني التي تنبّأت في زمن أبي بكر؟ وكان حنيف ممن اتبعها، فقال: ما لي بها علم، فذكر القصة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أسد الغابة ت [١٢٨٣] .\n(٣) في ع يا سعاد.\n(٤) في أالدجال.","vol":"2","page":157},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2346>الحاء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2347>٢٠٢٣ ز- حوشب، ذو ظليم </span>«١»\n: هو ابن طخية، وقيل ابن طخمة. ويقال ابن الساعي بن عتبان بن ظليم بن ذي أستار «٢»، ويقال غير ذلك في نسبه.\nروى سيف في «الفتوح» قال: بعث رسول اللَّه ﷺ جرير بن عبد اللَّه إلى ذي الكلاع وذي ظليم، وهاجر حوشب بعد النبي ﷺ وشهد اليرموك.\nوروى ابن السّكن، من طريق محمد بن عثمان بن حوشب، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما أن أظهر اللَّه محمدا أرسلت إليه أربعين فارسا مع عبد شر، فقدموا عليه بكتابي، فقال له: «ما اسمك»؟ قال: عبد شرّ. قال: «بل أنت عبد خير» . فبايعه على الإسلام، وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم، فآمن حوشب.\nقال أبو عمر: اتفق أهل السّير أن النبيّ ﷺ بعث إليه جرير بن عبد اللَّه ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز على قتال الأسود الكذّاب.\nونزل حوشب الشام، وشهد صفّين مع معاوية.\nوذكر له يعقوب بن شيبة وخليفة في ذلك أخبارا، واتفقوا على أنه قتل بصفّين، فروى يعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن ديزيل، في كتاب صفّين، والبيهقيّ في الدلائل، وغيرهم بإسناد صحيح عن أبي وائل، قال: رأى عمرو بن شرحبيل أنه أدخل الجنة فإذا قباب مضروبة، فقلت: لمن هذه؟ قالوا: لذي الكلاع وحوشب. قلت: فأين عمار؟ قال: أمامك قلت: وكيف؟ وقد قتل بعضهم بعضا؟ قال: إنهم لقوا اللَّه فوجدوه واسع المغفرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2348>٢٠٢٤ ز- حوط بن رئاب الأسديّ:</span>\nالشاعر. ذكر أبو عبيد البكري في شرح الأمالي أنه مخضرم، وهو القائل:\nدببت للمجد والسّاعون قد بلغوا ... جهد النّفوس وألقوا دونه الأزرا\n[البسيط] [وأنشد له المرزباني:\nيعيش الفتى بالفقر يوما وبالغنى ... وكلّ كأن لم يلق حين يزايله\n«٣»] «٤» [الطويل]\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٤، المحن ١٠٠، تبصير المنتبه ٣/ ٨٦٤ ذيل الكاشف ٣٥٤، أسد الغابة ت [١٢٩٨]، الاستيعاب ت [٥٩٩] .\n(٢) في ع أسيار وفي ت أبشار.\n(٣) ينظر البيتان في اللآلئ: ٣٣١.\n(٤) سقط في أ.","vol":"2","page":158},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2349>٢٠٢٥- الحويرث بن الرئاب:</span>\nله إدراك. وجرت له قصة مع عمر تقتضي أنه كان في زمانه رجلا مقبول القول: قال ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت: حدّثنا أبو بكر المدائني أحمد بن منصور، حدثنا ابن عفير، حدثنا يحيى بن أيّوب، عن ابن الهادي، عن محمد بن إبراهيم، عن الحويرث بن الرئاب، قال: بينا أنا بالأثاثة إذ خرج علينا إنسان من قبر يلهب وجهه ورأسه يلز في جامعة من حديد، فقال: اسقني، اسقني من الإداوة، وخرج إنسان في أثره فقال: لا تسق الكافر لا تسق الكافر، فأدركه فأخذ بطرف السلسلة فجذبه إليه فكبله ثم جرّه حتى دخلا القبر جميعا.\nقال الحويرث: فنزلت فصليت المغرب والعشاء، ثم ركبت حتى أصبحت بالمدينة، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته فقال: يا حويرث، واللَّه أتّهمك، ولقد أخبرتني خبرا شديدا، ثم أرسل إلى مشيخة من أهل الصفراء، قد أدركوا الجاهليّة، فقال: إن هذا أخبرني كذا، ولست أتهمه، حدّثهم يا حويرث ما حدثتني، فحدثتهم، فقالوا: قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين، هذا رجل من بني غفار مات في الجاهلية، فحمد اللَّه عمر وسرّ بذلك حين قالوا له: إنه مات في الجاهليّة، ثم سألهم عنه، فقالوا: كان رجلا من خير رجال الجاهلية، ولم يكن يقري الضيف حقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2350>الحاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2351>٢٠٢٦- حياض بن </span>«١»\n: قيس بن الأعور من بني قشير بن كعب القشيري.\nقال هشام بن الكلبيّ: شهد اليرموك فقتل من العلوج خلقا يقال ألف رجل «٢»، وقطعت رجله وهو لا يشعر، ثم جعل ينشدها، وفي ذلك يقول سوّار بن أبي أوفى:\nومنّا ابن عتّاب وناشد رجله ... ومنّا الّذي أدّى إلى الحي حاجبا\n[الطويل] وأنشد له المرزبانيّ يخاطب فرسه يوم اليرموك بعد أن قطعت رجله:\nأقدم حذام إنّها الأساوره ... ولا تغرّنّك رجل نادره\nأنا القشيريّ أخو المهاجرة ... أضرب بالسّيف رءوس الكافرة\n[الرجز]\n_________\n(١) في أ: حباش بن قيس بن الأعور من بني قشير.\n(٢) سقط في أ.","vol":"2","page":159},{"text":"قلت: وقد تقدّم نحو هذه الأبيات في ترجمة الحارث بن سمي الهمدانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2352>٢٠٢٧ ز- حيان بن وبرة:</span>\nأبو عثمان المزني «١» . له إدراك. قال أبو الحسن بن سميع:\nصحب أبا بكر الصديق، ولا يحفظ له عنه رواية.\nوروى أبو زرعة الدمشقيّ في تاريخه من طريق عمرو بن شراحيل العبسيّ، قال: أتينا بيروت أنا وعمير بن هانئ العبسيّ فإذا برجل عليه الناس في المسجد، وعليه ثياب رثّة وقميص كرابيس إلى نصف ساقيه يقال له حيان بن وبرة، فقلت لعمير: أمن أصحاب رسول اللَّه ﷺ هذا؟ قال: لا. ولكن كان صاحبا لأبي بكر.\nورواه ابن البرقي في «تاريخه» من هذا الوجه، وزاد فيه: قال عمرو: فسمعته يحدث عن أبي هريرة.\nوأخرجه الدّولابيّ في الكنى من هذا الوجه بمعناه.\nوذكره البخاريّ فيمن اسمه حسّان- بالسين المهملة. وتعقبه ابن عساكر فقال: إنما هو حيان. قال: وقد تبع مسلم البخاري فيه فأخطأ أيضا، وأهل الشام أعلم به من غيرهم.\nوذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنّ عبد اللَّه بن سنان روى عن حيان بن وبرة هذا أنّ أعرابيا أتى النبي ﷺ فقال: «علّمني دعوة..» «٢» الحديث. قال أبو حاتم: هذا مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2353>٢٠٢٨ ز- حيوپل بن ناشرة بن عامر بن أيم:</span>\nبن الحارث الكنعيّ، أبو ناشرة. له إدراك، وهو جد قرّة بن عبد الرحمن بن حيويل.\nأدرك النبيّ ﷺ ولم يره، شهد فتح مصر، وشهد صفّين مع معاوية. وله رواية عن عمرو بن العاص، وكان أعور أصيبت عينه يوم دنقلة سنة إحدى وثلاثين مع ابن أبي سرح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2354>٢٠٢٩ ز- حيوة بن جرول:</span>\nأو جندل، بن الأحنف بن السّمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ، والدّرجاء.\nله إدراك، فروى ابن عساكر من طريق رجاء بن حيوة عن أبيه أنه دخل على معاذ بن جبل ومعه ابنه، فقال له: علّمه القرآن.\nوقد صحّ سماع رجاء من أبي الدّرداء، وتقدّم له ذكر في ترجمة امرئ القيس بن عابس.\n_________\n(١) في أ: أبو غز المزني.\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٩٤ وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":160},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2355>٢٠٣٠ ز- حيوة بن مرثد:</span>\nالتّجيبي، ثم الأندائي «١»، من ولد أندى بن عديّ بن تجيب، له إدراك.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، ولا أعلم له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2356>القسم الرابع من حرف الحاء من ذكر في الصحابة ولا صحبة له ولا إدراك، وبيان غلط من غلط فيه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2357>الحاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2358>٢٠٣١- حاتم، غير منسوب:</span>\nاختلقه بعض الكذابين، فروى أبو إسحاق المستملي، وأبو موسى من طريقه أنه سمع نصر بن سفيان بن أحمد بن نصر يقول: سمعت حاتما يقول: اشتراني النبيّ ﷺ بثمانية عشر دينارا، فأعتقني، فكنت معه أربعين سنة.\nقال المستملي: كان نصر يقول: إنه أتى عليه مائة وخمس وستون سنة.\nقلت: فعلى زعمه يكون حاتم المذكور عاش إلى رأس المائتين: وهذا هو المحال بعينه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2359>٢٠٣٢- حاتم بن عديّ </span>«٢»\n: أو عديّ بن حاتم الحمصي. تابعي، أرسل حديثا.\nذكره عبدان في الصحابة، وأورد من طريق سالم بن غيلان، عن سالم بن أبي عثمان، عن حاتم بن عدي. أو عدي بن حاتم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ. «لا تزال أمّتي بخير ما عجّلوا الفطر وأخروا السّحور» .\nهكذا أورده، وقد سقط منه اسم الصحابي، والحديث في مسند أحمد من هذا الوجه، عن حاتم بن عدي، عن أبي ذرّ، وبهذا ترجمه ابن أبي حاتم عن أبيه، فقال: يروي عن أبي ذرّ، روى عنه سليمان بن أبي عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2360>٢٠٣٣- الحارث بن أوس </span>«٣»\n: بن النعمان الأنصاريّ. فرّق ابن مندة بينه وبين الحارث\n_________\n(١) في ت الأندوني.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٥، الجرح والتعديل ٣/ ١٥٠، ١٥١، التاريخ الكبير ٣/ ٧٧، الثقات ٤/ ١٧٨، المغني رقم ١٢١٥ لسان الميزان ٢/ ١٤٦، الميزان ١/ ٢٨، ثقات ٦/ ٢٣٧ تراجم الأخبار ٣/ ٣٠٤، تاريخ الثقات ٤/ ١٧٨، تنقيع المقال ٢٠٢٦.\n(٣) جامع الرواة ١/ ١٧٢، جامع الرجال ١/ ٤٣١، الثقات ٣/ ٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٥، الاستبصار ١/ ٢١٣ تهذيب الكمال ١/ ٢١٢، عنوان النجابة ١/ ٥٨، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٧، الكاشف ١/ ١٩٣، التاريخ الكبير ١/ ٢٦٣، العقد الثمين ٤/ ٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٨، تقريب التهذيب ١/ ١٣٩، بقي بن مخلد ١٤٣، الجرح والتعديل ٣/ ٣١٢، الطبقات الكبرى ٢/ ٣٢، ٣/ ٣١، ٤٢١، ٦/ ٣٧٨، أعيان الشيعة ٣٧٣.","vol":"2","page":161},{"text":"ابن أوس بن معاذ بن النّعمان ابن أخي سعد بن معاذ، وهو هو: سقط ذكر معاذ من نسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2361>٢٠٣٤- الحارث بن بدل:</span>\nويقال الحارث بن سليم بن بدل، ويقال عبد اللَّه بن الحارث بن بدل.\nتابعي لا صحبة له جاءت عنه رواية موهومة، فذكره جماعة في الصحابة كالبغويّ، ومطيّن، والباوردي، وابن شاهين، فرووا من طريق معاذ، عن محمد بن عبد اللَّه الشّعيثي عن الحارث بن بدل، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ يوم حنين فانهزم أصحابه ...\nالحديث «١» .\nوهكذا رواه بكر بن بكّار، عن محمد بن عبد اللَّه، لكن قال: الحارث بن سليم بن بدل، وقال مرة: عبد اللَّه بن الحارث بن بدل.\nوقال الوليد بن مسلم عن الشعيثي عن الحارث بن بدل عن رجل من قومه، وتابعه صدقة بن خالد.\nوقال القاسم بن يزيد الجرمي عن الشعيثي عن الحارث بن بدل، عن سهيل الثقفي، عن النبيّ ﷺ.\nقال البغويّ: وقد روى أنّ الحارث بن بدل رواه عن عمرو بن سفيان الثقفي، عن النبيّ ﷺ.\nقال ابن عبد البرّ: لا يصح الحديث لكثرة اضطراب الشعيثي فيه.\nوذكره البخاريّ وابن أبي حاتم في التّابعين. قال أبو حاتم: الحارث مجهول، والشعيثي لم يلق أحدا من الصحابة، قال ابن أبي حاتم: وخلط فيه بكر بن بكار. وذكره ابن سميع وأبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2362>٢٠٣٥- الحارث بن بلال المزني </span>«٢»\n: وقع ذكره في إسناد مقلوب. والصواب بلال بن الحارث.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١٨٤ عن أبي عبد الرحمن الطهري. وقال رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات.\n(٢) تقريب التهذيب ١/ ١٣٩، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٧، تهذيب الكمال ١/ ٢١٢، الكاشف ١/ ١٩٣، الخلاصة ١/ ١٨١، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤١.","vol":"2","page":162},{"text":"روى البغويّ من طريق نعيم بن حماد، عن الدراوَرْديّ، عن ربيعة، عن بلال بن الحارث بن بلال، عن أبيه في فسخ الحج إلى العمرة، قال: ووهم فيه نعيم، إنما هو عن الدراوَرْديّ عن ربيعة، عن الحارث بن بلال، عن أبيه بلال بن الحارث. كذلك رواه جماعة عنه، وهو الصّواب.\nقلت: قد رواه الدارميّ في مسندة عن نعيم على الصّواب، فلعله حدّث به مرتين، أو الوهم من شيخ البغويّ، وهو في السنن الأربعة من حديث الدّراوردي على الصّواب.\nوروى أبو نعيم من طريق يعقوب بن الزهريّ، عن الدراوَرْديّ بهذا الإسناد حديثا آخر وهو مقلوب أيضا، وقد أخرجه الطّبراني من وجه آخر على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2363>٢٠٣٦ ز- الحارث بن ثولاء:</span>\nبفتح المثلثة- استدركه ابن عبد البرّ على حاشية كتاب ابن السّكن، وهو وهم مروي»\nمن طريق عبيد اللَّه بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبيد اللَّه بن المهاجر، عن الحارث بن ثولاء، قال: شهدت مع رسول اللَّه ﷺ يوم حنين..\nالحديث.\nقلت: الصواب الحارث بن بدل وقد تقدم شرح حاله في أول القسم، وكأن ابن عبد البرّ تنبّه لذلك فلم يذكره في الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2364>٢٠٣٧ ز- الحارث بن الحارث الشامي:</span>\nأرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة من رواية شريح بن عبيد عنه في الأمراء من قريش. ويقال: هو الغامديّ، كما تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2365>٢٠٣٨- الحارث بن الحكم السّلميّ:</span>\nلقبه بعض الرواة أخرجه ابن مندة، وقال:\nالصّواب الحكم بن الحارث.\nقلت: وقد مضى على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2366>٢٠٣٩- الحارث بن حكيم الضّبيّ </span>«٢»\n: ذكره ابن شاهين وأبو موسى من طريقه، وساق بإسناده عنه أنه كان اسمه عبد الحارث فسمّاه رسول اللَّه ﷺ عبد اللَّه قال ابن الأثير: لا معنى لذكره في الحارث.\nقلت: يعني أنه يذكر في عبد اللَّه، وينبّه عليه في عبد الحارث.\n_________\n(١) في أفروى من طريق عبيد اللَّه.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٨، الجرح والتعديل ٣/ ٣٣٣.","vol":"2","page":163},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2367>٢٠٤٠- الحارث بن رافع:</span>\nبن مكيث الجهنيّ «١» . أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة.\nوروى أبو موسى في «الذيل» من طريق بقية، عن عثمان بن زفر، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيت، عن عمه الحارث بن رافع- أنّ النبي ﷺ قال: «حسن الملكة نماء، وسوء الخلق شؤم» .\nوهذا الحديث أخرجه أبو داود من حديث بقية، وبيّن أنه من رواية الحارث بن رافع، عن رافع، والحديث مشهور لرافع بن مكيث، وقد رواه معمر عن عثمان بن زفر، عن بعض بني رافع بن مكيث، وكان شهد الحديبيّة.\nوقد ذكر ابن حبّان في ثقات التّابعين الحارث بن رافع المذكور، وله رواية عن جابر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2368>٢٠٤١- الحارث بن زياد الشاميّ </span>«٢»\n: ذكره البغويّ في الصّحابة،\nوأخرجه الحسن بن عرفة، عن قتيبة، عن اللّيث، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد صاحب رسول اللَّه ﷺ- أنّ رسول اللَّه ﷺ دعا لمعاوية، فقال: «اللَّهمّ علّمه الكتاب والحساب وقه العذاب» .\nوأخرجه ابن شاهين عن البغويّ كذلك،\nوهكذا سمعناه في جزء الحسن بن عرفة بعلوّ.\nقال ابن مندة: هذا وهم من قتيبة، أو من الحسن بن عرفة، ثم ساقه من طريق موسى بن هارون، عن قتيبة، لكن لم يقل فيه صاحب رسول اللَّه ﷺ.\nقلت: وكذا أخرجه الحسن بن سفيان، عن قتيبة، قال ابن مندة: ورواه آدم وأبو صالح وغيرهما عن الليث، عن معاوية، عن يونس، عن الحارث، عن أبي رهم، عن العرباض بن سارية، وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب، وزيد بن الحباب، ومعن بن عيسى، في آخرين، عن معاوية.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٩، تقريب التهذيب ١/ ١٤٠٠، الجرح والتعديل ٣/ ٣٤٢، خلاصة تذهيب ١/ ١٨٢، تهذيب التهذيب ١/ ١٤٧ الكاشف ١/ ١٩٤، التاريخ الكبير ١/ ٢٦٩.\n(٢) الثقات ٣/ ٧٥، ٤/ ١٣٣. تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٩، الكاشف ١/ ٢٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٤٠، الجرح والتعديل ٣/ ٣٤٥، الطبقات ١/ ١٠٦، ١٣٦، خلاصة تذهيب ١/ ١٨٣، الاستبصار ١/ ٢٨٩، التاريخ الكبير ٢/ ٢٥٩ در السحابة ٧٦١، جامع التحصيل ١٨٢، تنقيح المقال ٢٠٧٨ بقي بن مخلد ٣٦٩، ذيل الكاشف ٢١١٢.","vol":"2","page":164},{"text":"قلت: وحديث ابن مهدي في صحيح ابن حبّان، وهو الصّواب.\nوقد ذكر ابن حبّان الحارث بن زياد في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2369>٢٠٤٢- الحارث بن سعد </span>«١»\n: ذكره البغوي، وابن شاهين، وأخرجاه من طريق عثمان بن عمر، عن الزّهريّ، عن أبي خزامة الحارث بن سعد أنه قال: يا رسول اللَّه، أرأيت دواء نتداوى به «٢» ... الحديث.\nقال ابن معين: أخطأ عثمان بن عمر فيه، وإنما هو عن الزهري، عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه.\nقلت: وهو الصّواب واسم والد أبي خزامة يعمر، كما سيأتي في التحتانية، ووقع لابن شاهين فيه وهم آخر ذكرته فيمن اسمه سعد من حرف السّين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2370>٢٠٤٣- الحارث بن سويد:</span>\nالتيمي، أبو عائشة الكوفي.\nذكره ابن مندة في الصّحابة، وأورد من طريق حميد الأعرج، عن مجاهد، عن الحارث بن سويد، وكان مع النبي ﷺ مسلما ولحق بقومه مرتدا ثم أسلم، كذا أورده، وهذا الحديث للحارث بن سويد الأنصاري. وقد تقدم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2371>٢٠٤٤ ز- الحارث بن ضرار:</span>\nالخزاعي «٣» . كذا وقع عند الطبراني. والصواب ابن أبي ضرار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2372>٢٠٤٥- الحارث بن ضرار:</span>\nويقال ابن أبي ضرار الخزاعي. فرّق ابن عبد البر بينه وبين والد جويرية. وجزم ابن فتحون وغيره بأن والد جويرية غير صاحب القصة والحديث، ولم يصنعوا شيئا. والصواب أنه شخص واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2373>٢٠٤٦- الحارث بن عاصم:</span>\nذكر النووي في الأذكار عند ذكر حديث أبي مالك الأشعري: «الطّهور شطر الإيمان» - أن اسمه الحارث بن عاصم، وهذا وهم، وإنما هو كعب بن عاصم، أو الحارث بن الحارث.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤٤.\n(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٤٩ عن ابن شهاب. أن أبا خزامة حدثه أن أباه حدثه ... الحديث.\n(٣) الثقات ٣/ ٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٠٢، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٠، الوافي بالوفيات ١/ ٣٧٠، العقد الثمين ٤/ ١٩، التاريخ الصغير ١/ ٩١، التاريخ الكبير ٢/ ٢٦١، تعجيل المنفعة ٧٦ تنقيح المقال ١٢٠٢، الأعلمي ١٥/ ١٩٨، ذيل الكاشف ٢١٢.","vol":"2","page":165},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2374>٢٠٤٧- الحارث بن عبد اللَّه البجلي:</span>\nأورده أبو موسى [في الذيل، وساق] «١» من طريق عبدان بإسناده عن معبد بن خالد الجهنيّ، قال: بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد اللَّه.. فذكر قصّة توجّهه إلى اليمن. وقد تقدمت القصة في ترجمة الحارث بن عبد اللَّه، فذكر قصة الجهنيّ، وأخرجه ابن مندة على الصّواب، فلا وجه لاستدراكه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2375>٢٠٤٨- الحارث بن عبد اللَّه:</span>\nبن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي. أرسل حديثا.\nوذكره البغويّ، وأخرج من طريق عبد الكريم أبي أمية عنه أنّ النبيّ ﷺ أتي بسارق فقيل: يا رسول اللَّه، إنه لناس من الأنصار ما لهم غيره؟ فتركه «٢» - الحديث.\nقال البغويّ: ذكره هارون الحمال في الصحابة، ولا أعرف له صحبة.\nقلت: ما له رؤية، لأن أباه ولد بأرض الحبشة.\nوقال ابن أبي حاتم: حديثه مرسل، وهو المعروف بالقباع- بضم القاف وتخفيف الموحدة- استعمله ابن الزبير على البصرة. وأخرج له مسلم من طريق ابن جريج عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير عنه عن عائشة حديثا في قصة بناء الكعبة.\nوذكره البخاريّ وابن سعد وابن حبان في التابعين.\nوأخرج الحاكم في كتاب الجهاد من المستدرك من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن ابن جريج. عن عبد اللَّه بن أمية، عنه- أنّ رسول اللَّه ﷺ مر في بعض مغازيه بناس من مزينة فتبعه عبد امرأة منهم ... الحديث- في أمره العبد باستئذان سيّدته، قال: صحيح الإسناد، وخفي عليه أنّ الحارث لا صحبة له.\nوأخرجه البيهقيّ عن الحاكم ولم ينبّه على إرساله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2376>٢٠٤٩ ز- الحارث بن عبد المطلب </span>«٣»\n: ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسم أبيه على حرف\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٤٧ عن جابر بن عبد اللَّه ولفظه جيء بسارق إلى النبي ﷺ فقال اقتلوه فقالوا يا رسول اللَّه إنما سرق فقال اقطعوه قال فقطع ... الحديث. أبو داود ٢/ ٥٤٧، في كتاب الحدود باب في السارق يسرق مرارا حديث رقم ٤٤١٠.\n(٣) الأعلمي ١٥/ ٢٠٥، تعجيل المنفعة ٥٤، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٩ التاريخ الكبير ٢/ ٢٧٣، الطبقات الكبرى ١/ ٨٣، ٨٨، ٩٢، ٩٩.","vol":"2","page":166},{"text":"العين، فقال: صحب النبي ﷺ، واستعمله على بعض أعمال مكّة، وولاه أبو بكر وعمر وعثمان مكّة، ثم انتقل إلى البصرة.\nقلت: وقد وهم فيه وهما شنيعا، فإن هذه الترجمة لحفيده الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، وأما الحارث بن عبد المطلب فمات في الجاهليّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2377>٢٠٥٠- الحارث بن عتبة:</span>\nذكره ابن قانع،\nوأخرج له من طريق سويد بن سعيد، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عنه، سمعت النبي ﷺ يقول: «لا هجرة بعد الفتح» ... الحديث.\nوتبعه ابن فتحون، وهو غلط نشأ عن تصحيف: والصّواب الحارث بن غزيّة- بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية وقد أخرجه ابن قانع بعد ذلك من رواية يحيى بن حمزة عن إسحاق على الصّواب وسياق المتن أتمّ من سياق سويد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2378>٢٠٥١- الحارث بن عتيق بن قيس الأنصاريّ:</span>\nذكره ابن شاهين، وقال: شهد أحدا هو وأبوه وعمه.\nقلت: الصواب الحارث بن عتيك- بالكاف لا بالقاف. وقد مضى على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2379>٢٠٥٢- الحارث بن قيس بن حصن:</span>\nبن حذيفة بن بدر الفزاري. ذكره العسكري، وقال: كان في وفد بني فزارة، قال: وروى عن ابن عبّاس أنه نزل على عمّه عيينة بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر.\nقلت: هذه القصّة في الصّحيحين للحرّ بن قيس- بضم المهملة وتشديد الراء، لكن فيها أن عيينة هو الّذي نزل على ابن أخيه الحر، وهو الصّواب.\nوقد تقدم في ترجمة الحر بن قيس سياق الرواية وقدومه في وفد بني فزارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2380>٢٠٥٣- الحارث بن كعب جاهليّ:</span>\nذكره عبدان، وقال: سمعت أحمد بن سيار يقول: هو جاهليّ. حكى عن نفسه أنه عاش مائة وستين سنة، وذكر أنه أوصى بنيه خصالا حسنة تدلّ على أنه كان مسلما.\nقلت: لا يلزم من ذلك صحبته، لأنه إن كان قبل البعثة فلا صحبة له، وإن كان بعدها فليذكر في المخضرمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2381>٢٠٥٤- الحارث بن مخلّد الأنصاريّ:</span>\nالزّرقي.\nتابعي أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين في الصّحابة،\nوروى من طريق سهيل بن أبي","vol":"2","page":167},{"text":"صالح، عن أبيه، عن الحارث بن مخلّد، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أتى النّساء في أدبارهنّ لم ينظر اللَّه إليه» «١» .\nوهذا الحديث قد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن سهيل. عن الحارث ابن مخلّد، عن أبي هريرة.\nوالحديث معروف لأبي هريرة، والحارث معروف بصحبة أبي هريرة.\nوقد ذكره في التّابعين البخاريّ وابن حبّان وغيرهما. وقال البزار: ما هو بالمشهور.\nوروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلّد: يا حارث، إن استطعت أن تموت فمت، فذكر قصة، فذكره لأجل هذا في الصحابة، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2382>٢٠٥٥- الحارث بن وهب:</span>\nذكره الطبرانيّ، وأورد من طريق أشعث، عن أبي إسحاق، عن الحارث بن وهب، أو وهب بن الحارث، قال: صليت مع رسول اللَّه ﷺ بمكّة وبمنى ركعتين. الحديث.\nوهذا لم يحفظ أشعث اسمه. وإنما هو حارثة بن وهب، وكذلك هو في الصحيح من طرق عن ابن أبي إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2383>٢٠٥٦- الحارث بن وهب آخر:</span>\nتابعي معروف بالرواية عن الصّنابحي.\nأرسل حديثا فذكره الطبرانيّ في الصحابة، وأخرج له حديثا رواه غيره من طريقه عن الصّنابحي، وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2384>٢٠٥٧- حارثة بن حرام:</span>\nذكره عبدان، واستدركه أبو موسى، وروى من طريقه بسنده أنه لقي النبيّ ﷺ وأهدى له هديّة من صيد فقبلها ... الحديث.\nوالصّواب حازم بن حرام، وقد ذكر ابن مندة على الصواب هذه القصة بعينها، ولا ينبغي أن يستدرك عليه بالوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2385>٢٠٥٨- حارثة بن ظفر:</span>\nذكره ابن شاهين في هذا الحرف. وتبعه أبو موسى: وقد ذكره غيرهما في حرف الجيم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2386>٢٠٥٩- حارثة بن عمرو بن المؤمل:</span>\nيأتي في الجيم من النساء.\n_________\n(١) أورده المنذري في الترغيب ٣/ ٢٩٠. والهيثمي في الزوائد ٤/ ٣٠٢ عن أبي هريرة قال قال رسول اللَّه ﷺ من أتى النساء في أعجازهن فقد كفر. قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله ثقات.","vol":"2","page":168},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2387>٢٠٦٠ ز- حارثة بن مالك بن غضب:</span>\nبن جشم بن الخزرج ثم من بني [مخلد بن] عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.\nذكره الواقديّ فيمن شهد بدرا، هكذا قال ابن عبد البرّ.\nوقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد اللَّه حارثة بن النعمان: شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة: حارثة بن سراقة واستشهد فيها. وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية، وحارثة بن مالك بن غضب.\nثم ساق بسنده إلى الواقديّ فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة ابن مالك بن غضب بن جشم من الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق. هذا آخر الكلام أبي أحمد، وهو أوّل واهم فيه، فإنه نقل بعض كلام الواقديّ وحذف بعضا، وظن أن النّسب انتهى إلى قوله عبد، وأن المختبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة، وليس كذلك، فإن عبد حارثة بن مالك جدّ عليّ الّذي شهد بدرا، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن مندة، فقال حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاريّ، من بني بياضة شهد العقبة، قاله أبو الأسود عن عروة، ثم قال بعد تراجم: حارثة بن مالك الأنصاري: من بني حبيب بن عبد، شهد بدرا، قاله ابن إسحاق. ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك.\nانتهى.\nوقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم، فإنه ظنّ أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا، وليس كذلك.\nوالّذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى، فقوله: رافع بن المعلى هو المخبر عنه، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم، وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه لابن إسحاق.\nوتردّد ابن مندة بأن جعله اثنين، وهو واحد على تقدير أنه يكون قد سلم الخطأ فيه.\nوقد بالغ الدمياطيّ في الإنكار على ابن عبد البرّ فيما نقله عن الواقديّ من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا، وقال: هو عبد حارثة، وهو من أجداد من صحب النبيّ ﷺ، وبينهم وبينه عدّة آباء. انتهى. وقد نبه على وهم ابن مندة فيه أبو نعيم، وزعم أن ابن لهيعة","vol":"2","page":169},{"text":"أول واهم فيه، ونقل ابن الأثير، عن ابن عبد البرّ أن الواقدي وهم فيه أيضا. قال ابن الأثير:\nوليس ذلك في المغازي للواقديّ، فكأنه إنما ذكره في الأنساب.\nومما وقع لابن عبد البرّ فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج، ثم قال من بني مخلد، ومخلّد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم، فكيف يكون الجدّ الأعلى من أولاد بنيه؟ واللَّه الموفق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2388>الحاء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2389>٢٠٦١- حباب، أبو عقيل:</span>\nكذا وقع عند الطبرانيّ: والصّواب حبحاب. وقد تقدم على الصّواب في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2390>٢٠٦٢- حبّان بن زيد:</span>\nأبو خداش. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2391>٢٠٦٣- حبة بن حابس التميمي</span>.\nذكره ابن أبي عاصم. وأورد له من طريق يحيى بن أبي كثير: حدثني حبّة بن حابس، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا شيء في الهامّ، والعين حقّ» .\nوهو خطأ في موضعين: أحدهما أنه حية- بتحتانية مثناة من تحت لا بموحدة، والثاني أنه روى الحديث المذكور عن أبيه، كذلك أخرجه أحمد والترمذي وابن خزيمة، من طرق عن يحيى بن أبي كثير، وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2392>٢٠٦٤- حبّة بن مسلم </span>«١»\n: ذكره عبدان في الصّحابة، وهو تابعي أرسل حديثا أخرجه عبدان من طريق عبد المجيد بن أبي روّاد.\nوذكره عبد الملك بن حبيب كلاهما عن أسد بن موسى، عن ابن جريج، حدث «٢» عن حبة بن مسلم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ملعون من لعب بالشّطرنج» .\nأخرجه ابن حزم، وقال: حبة مجهول، والإسناد منقطع. وقال ابن القطان: حبة مجهول. قال: وقيل إنه حبة بن سلمة أخو شقيق بن سلمة، وهو لا يعرف أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2393>٢٠٦٥- حبيب بن إساف الأنصاريّ</span>\nالخزرجيّ ذكره الطّبرانيّ وابن عبد البرّ.\nفي حرف الحاء المهملة، وهو تصحيف، وإنما هو خبيب- بالخاء المعجمة مصغرا، وذكره في المهملة عبدان أيضا، فقال: حبيب بن إساف رجل من أهل بدر قديم.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٦.\n(٢) في أحديث عن حبة بن مسلم.","vol":"2","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2394>٢٠٦٦- حبيب بن تيم:</span>\nقتل بأحد، قاله ابن أبي حاتم، وكذا أورده الذّهبيّ مستدركا على من تقدمه، ولا وجه لاستدراكه، لأنه حبيب بن زيد بن تيم، نسبه بعضهم لجده، وقد ذكر على الصّواب في مكانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2395>٢٠٦٧- حبيب بن حماز الأسدي </span>«١»\n. تابعي أرسل حديثا. فذكره كذلك عبدان، وقال: هو من أصحاب النبيّ ﷺ، وشهد معه السفر. ثم ساق من طريق زائدة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن حبيب بن حماز، قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فتعجّل ناس ... الحديث.\nورواه غير زائدة عن الأعمش بهذا الإسناد فقال: عن حبيب عن أبي ذرّ، قال:\nكنّا ... فذكره.\nوقد ذكر حبيبا في التابعين البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبان والدارقطنيّ وآخرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2396>٢٠٦٨- حبيب بن شريح:</span>\nغلط فيه الصغاني المتأخر، وإنما هو حبيش بن شريح، وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2397>٢٠٦٩- حبيب العنزيّ:</span>\nوالد طلق العابد البصريّ،\nذكره عبدان في الصّحابة، وبيّن أنه وهم، فأخرج من رواية يونس بن حباب، عن طلق بن حبيب، عن أبيه- أنه أتى النبيّ ﷺ وبه الأسر فأمره أن يقول: «ربّنا اللَّه الّذي في السّماء ...»\nالحديث.\nوقال: والصحيح ما رواه شعبة عن يونس، عن طلق، عن رجل من أهل الشام عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2398>٢٠٧٠- حبيب الفهري </span>«٢»\n: أفرده بعضهم عن حبيب بن مسلمة الفهري، وهو هو:\nفروى البغوي من طريق داود العطار عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري أنه جاء إلى النبيّ ﷺ فأدركه أبوه، فقال: يا نبيّ اللَّه، إنّ ابني يدي ورجلي. فقال: ارجع معه، فإنه يوشك أن يهلك، قال: فهلك في تلك السنة\n«٣» . قال البغويّ: هو عندي غير حبيب بن مسلمة. وقال ابن مندة: أخرجه البغويّ وأراه وهما، وأخرجه أبو نعيم من طريقين، عن ابن جريج، فقال فيه: إن حبيب بن مسلمة قدم\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٨١، الجرح والتعديل ٣/ ٤٦١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٧، الطبقات الكبرى ٦/ ١٣٢، ٩/ ٤٥، التاريخ الكبير ٢/ ٣١٥.\n(٢) أسد الغابة ت [١٠٦٤] .\n(٣) أخرجه ابن سعد ٧/ ١٣٠ وابن عساكر كما في التهذيب ٤/ ٣٨.","vol":"2","page":171},{"text":"وإن أباه أدركه. فذكره مطوّلا، فظهر أنه هو. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2399>٢٠٧١- حبيب بن مخنف الغامديّ </span>«١»\n: روى حديثه ابن جريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف، قال: انتهيت إلى النبيّ ﷺ يوم عرفة وهو يقول: «هل تعرفونها..»\nالحديث.\nقال ابن مندة: ويقال إنه وهم. وقال أبو نعيم: إنه وهم، وإنما هو عن حبيب بن مخنف عن أبيه، قال: وكان عبد الرزّاق يرويه مرة مجرّدا ومرة لا يقول عن أبيه.\nوقال ابن عبد البر: حبيب بن مخنف العمري، كذا قال، روى حديثه عبد الكريم بن أبي المخارق، ولا يصحّ إلا أن عبد الرزاق قال: لا أدري عن أبيه أم لا.\nقلت: فهذا وجه ثالث عن عبد الرزاق. قال: وروى عن ابن عون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم.\n[قلت: هذه هي الرواية المشهورة أخرجها أحمد وأصحاب السّنن الأربعة رواية من قال: عن حبيب بن مخنف، عن أبيه. وقد تقدم في الأول على الاحتمال البعيد.\nقال البغويّ: عبد الكريم شيخ ابن جريج فيه هو ابن أبي المخارق، وأبو أمية المعلم البصري وفي حديثه لين]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2400>٢٠٧٢- حبيب بن أبي مرضية:</span>\nذكره عبدان، وقال: لا يعرف له صحبة، إلا أن هذا الحديث روي عنه هكذا: إن النبيّ ﷺ نزل منزلا وبيتا فقال له حبيب: إن رأيت أن نتحوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2401>٢٠٧٣- حبيش بن حذافة:</span>\nروى عن معمر عن الزهري، عن سالم، عن أبيه- أن حفصة تأيّمت من حبيش بن حذافة السهميّ.. الحديث.\nقال الحميديّ: ذكره معمر بالمهملة والموحدة ثم المعجمة، والصّواب بالمعجمة والنون ثم المهملة.\nقلت: وهو في الصّحيحين كذلك، وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2402>٢٠٧٤- حبيش بن شريح الحبشي </span>«٣»\n: أبو حفصة.\n_________\n(١) ذيل الكاشف ٢٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٩، الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٨.\n(٢) بدل ما في القوسين في أ: قلت: فهو يقوي رواية من قال عن حبيب بن مخنف عن أبيه.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢١، الكاشف ١/ ٢٠٥، خلاصة تذهيب ١/ ١٩٥، تهذيب الكمال ١/ ٢٣١، تهذيب التهذيب ٢/ ١٩٤، تقريب التهذيب ١/ ١٥٢، التاريخ الكبير ٣/ ١٢٣.","vol":"2","page":172},{"text":"قال ابن مندة: ذكره إسحاق بن سويد الرمليّ في الصّحابة، وذكره موسى بن سهل في التابعين، ثم ساق من طريق إسحاق بن سويد بسند له إلى حسان بن أبي معن، عن أبي حفصة الحبشي، واسمه حبيش، قال: اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصّحابة فأذنوا وأقاموا الصّلاة وصلّيت بهم ... الحديث. انتهى.\nليس في هذا ما يقتضي صحبته، وقد ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهم في التابعين، وهو معروف يروي عن عبادة بن الصّامت، وذكره الصّغانيّ في المختلف فيهم، لكنه قال: حبيب بن شريح، وهو وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2403>٢٠٧٥- حبيش بن حباشة</span>\nبن أوس بن بلال الأسدي، والد زرّ.\nذكره أبو القاسم بن أبي عبد اللَّه بن مندة في كتاب المستخرج للتذكرة في جملة من روى من الصّحابة حديث ليلة القدر، ووهم في ذلك وهما نشأ عن تحريف، وذلك أن الحديث وقع له من طريق زرّ بن حبيش. قال: حدّثني أبيّ، وهو بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد الياء، وهو أبيّ بن كعب، فقرأه أبو القاسم أبي- بفتح الهمزة وكسر الموحدة بغير تشديد، وهو خطأ ظاهر.\nوقد تقدم ذكر حبيش الأسدي في القسم الأول، وأظنه غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2404>الحاء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2405>٢٠٧٦- الحجاج بن الحجاج الأسلميّ </span>«١»\n: قال ابن حبّان: من زعم أن له صحبة فقد وهم.\nقلت: ذكره البخاريّ وغيره في التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2406>٢٠٧٧- الحجاج بن عمرو الأسلمي </span>«٢»\n: روى عنه عروة، وذكره ابن سعد. هكذا أورده الذهبيّ في التجريد مستدركا على من تقدمه، ولا وجه لاستدراكه، فإنّهم ذكروه في الحجاج بن مالك بن عويمر الأسلميّ، وهذا هو الباب الصّواب في اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2407>٢٠٧٨- الحجاج بن قيس:</span>\nبن عديّ السهميّ «٣» . فرق ابن مندة بينه وبين الحجاج بن الحارث بن قيس، وهو هو، سقط ذكر أبيه من بعض الروايات، ونبّه عليه ابن الأثير.\n_________\n(١) ذيل الكاشف ٢٤٤.\n(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٢٣٨، الاستيعاب ت [٥٠٣] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٠٨٦] .","vol":"2","page":173},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2408>٢٠٧٩- الحجاج بن مسعود </span>«١»\n: ذكره ابن مندة،\nوأورد له من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن حجاج بن حجاج الأسلمي، عن أبيه، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، أحسبه حجاج بن مسعود. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا اشتدّ الحرّ فأبردوا بالصّلاة، فإنّ الحر من فيح جهنّم» .\nكذا أورده.\nوقد أخرجه أبو داود الطيالسيّ في مسندة بهذا الإسناد، لكن قال في سياقه يحسبه حجاج بن مسعود، وهذا هو الصّواب، وفاعل يحسبه هو حجاج الأسلمي، وابن منصوب على المفعولية، والمراد بابن مسعود عبد اللَّه، وحجاج بن مسعود لا وجود له في الخارج.\nوقد أخرج الحديث أحمد، عن غندر، عن شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج، وكان إمامهم، يحدث عن أبيه، وكان حجّ مع النبي ﷺ عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، قال حجاج. أراه عبد اللَّه بن مسعود، وكذلك أخرجه أبو نعيم من طرق القواريري عن غندر وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2409>٢٠٨٠- حجاج:</span>\nوالد قابوس «٢» .\nذكره ابن قانع فغلط فيه، وإنما هو كنية قابوس، ووالد قابوس اسمه مخارق، وأخرج ابن قانع من طريق سماك بن حرب، عن قابوس بن الحجاج، عن أبيه- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، أرأيت رجلا يأخذ مالي ما تأمرني؟ الحديث.\nفوقع عنده تصحيف. والصّواب عن قابوس أبي الحجاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2410>٢٠٨١- حجر بن ربيعة بن وائل </span>«٣»\n: ذكره ابن عبد البرّ، وتعلق برواية الحجاج بن أرطاة عن عبد الجبار بن وائل، بن حجر عن أبيه عن جده- أنه رأى النبيّ ﷺ يسجد على جبهته وأنفه.\nوأخرجه مسدّد في «مسندة» من هذا الوجه، قال أبو عمر: إن لم يكن قوله عن جده وهما فحجر من الصحابة.\nقلت: ويحتمل أن يكون كان في الأصل عن ابن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن جدّه. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٢، أسد الغابة ت [١٠٨٨] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٠٨٥] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٠٩٠]، الاستيعاب ت [٥٠٤] .","vol":"2","page":174},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2411>٢٠٨٢- حجر العدوي </span>«١»\n: ذكره أبو موسى في الذيل، وأخرج من طريق الترمذيّ بسنده عن الحكم بن جحل عن حجر العدويّ- أنّ النبي ﷺ قال لعمر: «قد أخذنا زكاة العبّاس»\n«٢» . قلت: وهم أبو موسى فيه، وكأنه سقط من نسخته عن علي، فظن حجرا صحابيّا، وإنما هو الترمذيّ عن حجر العدويّ، عن علي. وفي الإسناد مع ذلك علّة غير هذه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2412>٢٠٨٣- حجر المدري </span>«٣»\n: أرسل حديثا فأخرجه بقيّ بن مخلد في الصّحابة، وهو وهم، فإنه معروف. روى عن علي وزيد بن ثابت وغيرهما.\nقال العجليّ: تابعيّ ثقة من خيار التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2413>الحاء بعدها الذال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2414>٢٠٨٤- حذيم، جدّ حنظلة:</span>\nأتى «٤» النبي ﷺ، يكنى أبا حذيم، له ولأبيه صحبة أخرجه ابن مندة، وفرّق بينه وبين حذيم بن حنيفة. وقال ابن الأثير: لما رأى ابن مندة الاختلاف في التأخير والتقديم في نسبه ظنه اثنين.\nقلت: لم أر ذلك في كتاب ابن مندة، وكذا صنع أبو نعيم تبعا له، والواهم فيه ابن الأثير، ويدلّ عليه قوله: يكنى أبا حذيم، فإنّ هذا لم يقله ابن مندة إلا في ابن حنيفة، ولو كان كما قال ابن الأثير لكان اسمه وكنيته واحدا.\nوقال الذّهبيّ في التجريد: حذيم له فيما قيل ولأبيه ولابنه وابن ابنه صحبة. كذا قال، وهو غلط على غلط، لأنه بني على أنه والد حنيفة لما رأى ابن الأثير قال: إنه جد حنظلة، وليس كذلك، وحنيفة تقدم أنّ اسم أبيه جبير وقيل بجير، وفي سياق حديثه ما يبين الصّواب في ذلك. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحبة ١/ ١٢٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٥٥، خلاصة تذهيب ١/ ٢٠٠، تهذيب الكمال ١/ ٢٣٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٥، المحن ١١٦- ١١٧- ١١٨- ١١٩، الكاشف ١/ ٢٠٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٥٧٦ الطبقات الكبرى ٦/ ٢١٧، تاريخ جرجان ٢١٥، أسد الغابة ت [١٠٩٢] .\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٩٠٥. وعزاه للترمذي وسعيد بن منصور.\n(٣) طبقات ابن سعد ٥/ ٥٣٦، طبقات خليفة ٢٨٧، العلل لأحمد ١/ ٩٢. التاريخ الكبير ٣/ ٧٣، تاريخ الثقات للعجلي ١١٠، الثقات ٤/ ١٧٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ١٤٦، الجرح والتعديل ٣/ ٢٦٧، تهذيب الكمال ٥/ ٤٧٥، الكاشف ١/ ١٥٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٥، تقريب التهذيب ١/ ١٥٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٧٣.\n(٤) في أ: رأى النبي.","vol":"2","page":175},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2415>الحاء بعدها الراء والزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2416>٢٠٨٥- حراش بن أمية الكعبيّ </span>«١»\n: ذكره أبو موسى في الذيل. وقال: ذكره ابن طرخان في الحاء المهملة.\nقلت: وهو تصحيف، وإنما هو بالخاء المعجمة. وقد ذكره ابن مندة على الصّواب فلا يستدرك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2417>٢٠٨٦- حرام بن معاوية الأنصاريّ </span>«٢»\n: وقيل العبسيّ، نزيل دمشق، أرسل حديثا فذكره عبدان في الصحابة.\nقال ابن أبي حاتم والبخاريّ والدارقطنيّ وابن حبّان: أحاديثه مراسيل، يروي عنه زيد بن رفيع.\nوزعم الخطيب أنّ حرام بن معاوية هذا هو حرام بن حكيم الّذي روى عن عمه عبد اللَّه بن سعد، وأخرج حديثه أصحاب السنن.\nوقد فرق بينهما البخاريّ والدارقطنيّ والعسكريّ وغيرهم، وعلى كل حال فهو تابعيّ.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2418>٢٠٨٧- حرب بن أبي حرب الثقفي </span>«٣»\n: قيل اسم أبيه هلال.\nتابعيّ أرسل حديثا، فذكره عبدان في الصحابة، وأخرج له من طريق عطاء بن السائب، عنه، عن النبي ﷺ: ليس على المسلمين عشور»\n... الحديث.\nوقد رواه الثّوريّ عن عطاء المذكور، فقال: عن حرب، عن خاله رجل من بني بكر بن وائل وقال جرير: عن عطاء، عن حرب، عن أبي أمية من بني ثعلبة.\nقلت: وبنو ثعلبة من بكر بن وائل. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٥، أسد الغابة ت [١١٢٠] .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٦، الجرح والتعديل ٣/ ١٢٥٩، خلاصة تذهيب ١/ ١٥٧، ٢٠١، تهذيب الكمال ٢٤١، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٢٢ التاريخ الكبير ٣٣/ ١٠٢، أسد الغابة ت [١١٢٣] .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٦، التاريخ الكبير ٣/ ٦٠.\n(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٢٨، كتاب الزكاة باب ما جاء ليس على المسلمين جزية (١١) حديث رقم ٦٣٤. وأحمد في المسند ٣/ ٤٧٤ عن رجل من بني تغلب. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/ ٣٩. وابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ١٩٧. والبخاري في التاريخ الكبير ٣/ ٦٠، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١١٩، ٢١١، وابن عدي في الكامل ٣/ ٩١٦، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٣/ ١٥٣.","vol":"2","page":176},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2419>٢٠٨٨- حرب السلمي:</span>\nيأتي في حريث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2420>٢٠٨٩ ز- الحرّ الخثعميّ:</span>\nتابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.\nأخرجه البلاذريّ من طريق عبد الملك بن وهب عن الحرّ الخثعميّ- أنّ النبيّ ﷺ لما خرج مهاجرا مرّ بامرأة يقال لها عاتكة بنت خالد، وهي أم معبد فذكر حديثها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2421>٢٠٩٠- حريث بن شيبان </span>«١»\n، والد بكر بن وائل. ذكره عبدان هكذا، واستدركه أبو موسى، وإنما هو حريث بن حسان كما تقدم على الصّواب. وبذلك ذكره ابن مندة، فلا وجه لاستدراكه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2422>٢٠٩١ ز- حريث، أبو فروة السلميّ:</span>\nذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصّحابة فصحّف اسمه وكنيته جميعا، وهو حدير أبو فروة، كما تقدم على الصّواب، وقرأته بخط مغلطاي حرب- بسكون الراء بعدها موحدة، وهو تصحيف أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2423>٢٠٩٢- حريش </span>«٢»\n: بفتح أوله وآخره معجمة- ابن هلال التميمي القريعي. استدركه ابن الأثير، واستند إلى ما أنشد له أبو تمام في الحماسة من أبيات:\nشهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوامي\n«٣» «٤» [الوافر] قلت: ولا دلالة فيها على صحبته. وقد تقدم في ترجمة الجحاف السلميّ أنها له، وأنه لا دلالة فيها أيضا على صحبته، وإنما قالها مفتخرا بقومه.\nوقد تقدم في القسم الأول ذكر الحريش التميمي، وأظنه غير هذا، لأن ذلك عنبري وهذا قريعي، وإن كانا جميعا تميميين. وهذه الأبيات عزاها أبو الحجاج الأعلم في شرح الحماسة لخفاف بن ندبة. ويروي أيضا للعباس بن مرداس.\n٢٠٩٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2424> حزام بن خويلد «٥» بن أسد:</span>\nبن عبد العزى، أخو خديجة أم المؤمنين، ووالد حكيم. ذكره ابن الأثير في الصّحابة. وقد تقدم القول فيه في الأول. [فوهم ومستنده ما\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١١٤٠] .\n(٢) أسد الغابة ت [١١٤٦] .\n(٣) في أدامية الحوافي.\n(٤) ينظر البيت في أسد الغابة ت رقم (١١٤٦) وينظر شرح ديوان الحماسة للتبريزي ١٤/ ١٣٤، ١٣٥\n(٥) أسد الغابة ت [١١٤٨] .","vol":"2","page":177},{"text":"أخرجه أبو موسى من طريق هارون بن سليمان عن حكيم بن حزام عن أبيه قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عن صوم الدهر- الحديث.\nقال أبو موسى: والصواب عن هارون عن مسلم بن عبيد اللَّه عن أبيه قلت: وهو محتمل فظن ابن الأثير أن حكيم بن حزام المذكور هو الأسدي فترجم لأبيه فوهم وهما شنيعا]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2425>الحاء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2426>٢٠٩٤ ز- حسّان بن أبي سنان البصري </span>«٢»\n: أحد زهّاد التابعين. مشهور.\nأرسل حديثا\nفذكره علي بن سعيد العسكريّ في الصحابة، وأخرج من طريق أبي عاصم الحنظليّ عن حسان بن أبي سنان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «طالب العلم بين الجهال كالحيّ بين الأموات»\n«٣» . وقد ذكره ابن حبّان في «الثّقات»، وقال: يروي الحكايات، ولا أعرف له حديثا مسندا.\nقلت: أدركه جعفر بن سليمان الضبعي، وهو من صغار أتباع التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2427>٢٠٩٥- حسان بن عبد الرحمن الضبعي </span>«٤»\n: تابعي. أرسل حديثا\nفذكره العسكريّ «٥» في الصّحابة، وأخرج من طريق همام عن قتادة عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لو اغتسلتم من المذي لكان أشدّ عليكم من الحيض» .\nقال البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان حديثه مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2428>٢٠٩٦- حسان بن قيس:</span>\nبن قيس. زعم ابن قانع أنه اسم أبي مسعود التميمي. وقد بينت خطأه في ذلك في الكنى.\n_________\n(١) سقط في ح.\n(٢) تقريب التهذيب ١/ ١٦١، الجرح والتعديل ٣/ ١٠٤٦، خلاصة تذهيب ١/ ٢٠٦، تهذيب الكمال ١/ ٢٤٩، حلية الأولياء ٣/ ١١٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٤٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٥٧٩، التاريخ الكبير ٣/ ٣٥، تاريخ بغداد ٨/ ٢٥٨، أسد الغابة ت [١١٥٧] .\n(٣) أخرجه الديلميّ عن حسان بن أبي جابر وعزاه السيوطي في الجامع الصغير للعسكريّ في الصحابة وأبو موسى في الذيل عن حسان بن أبي سنان مرسل كشف الخفا ٢/ ٥٥،\n(٤) أسد الغابة ت [١١٥٩] . تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٠، ذكر أخبار أصبهان ٢٨٦، التاريخ الكبير ٣/ ٣١.\n(٥) في أ: فروى العسكري.","vol":"2","page":178},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2429>٢٠٩٧ ز- حسان بن هلال الأسلمي:</span>\nله صحبة، ذكر ذلك عبد الغني في الكمال، وهو تصحيف نبّه عليه المزّي، وقال: الصّواب ابن بلال- بموحدة عوض الهاء، وليس هو أسلميا]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2430>٢٠٩٨ ز- حسان بن وبرة:</span>\nتقدم على الصّواب في القسم الثاني في حيّان بالتحتانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2431>٢٠٩٩- حسحاس:</span>\nبمهملات، غير منسوب «٢» . ذكره أبو موسى في الذيل بعد ترجمة حسحاس بن بكر، ثم ساق له\nحديث: «من لقي اللَّه بخمس عوفي من النّار ...» الحديث.\nوقد ذكره ابن ماكولا في ترجمة حسحاس بن بكر، وكذلك ابن أبي حاتم، فهو واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2432>٢١٠٠- حسل بن نويرة الأشجعي </span>«٣»\n: ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: كان دليل النبيّ ﷺ إلى خيبر واستدركه أبو موسى فوهم، لأنّ ابن مندة قد ذكره في حسيل بن خارجة، وقد قيل فيه حسيل بن نويرة فهو واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2433>٢١٠١- حسين بن ربيعة الأحمسي </span>«٤»\n: أبو أرطاة، رسول جرير بن عبد اللَّه البجلي، كذا وقع في مسند أبي عمر العدني، والصّواب حصين- بالصّاد المهملة بدل السّين، كما ثبت في مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2434>٢١٠٢- حسين بن السائب </span>«٥»\n: بن أبي لبابة الأنصاريّ. من صغار التابعين، أرسل حديثا فذكره الحسن بن سفيان وغيره في الصحابة.\nقال ابن مندة بعد أن أخرج له، من طريق رفاعة بن الحجاج، عن أبيه، عن الحسين بن السّائب: لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال رسول اللَّه ﷺ لمن معه: «كيف تقاتلون»؟ فقام عاصم بن ثابت ...\nفذكر الحديث.\nوالحسين هذا هو ابن السّائب بن أبي لبابة، ولا يعرف له رؤية، يعني فضلا عن الصّحبة.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت [١١٦٢]، الاستيعاب ت [٦٠٧] .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٠. الطبقات الكبرى ٤/ ٢٨٠، أسد الغابة ت [١١٦٨]، الاستيعاب ت [٥٢٩] .\n(٤) أسد الغابة ت [١١٧٠] .\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٣، خلاصة تذهيب ١/ ٢٢٦، تهذيب الكمال ١/ ٢٨٤. تقريب التهذيب ١/ ١٧٦، الجرح والتعديل ٣/ ٢٣٩. التحفة اللطيفة ١/ ٥٠٦، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٣٩، أسد الغابة ت [١١٧١] .","vol":"2","page":179},{"text":"قلت: ولا لأبيه السّائب، وإنما قيل له رؤية. وذكره ابن حبّان في الثقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2435>الحاء بعدها الصاد والطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2436>٢١٠٣- حصيب:</span>\nبموحدة مصغّرا «١»،\nذكره أبو عمر في الأفراد من الحاء المهملة، فقال: سمع النبي ﷺ يقول: «كان اللَّه ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذّكر كلّ شيء، ثمّ خلق سبع سماوات. ثمّ أتاني آت فقال: إنّ ناقتك قد انحلّت فخرجت والسّراب دونها، ووددت أنّي كنت تركتها ... وسمعت باقي كلامه»\n«٢» . ثم قال: لا أعرفه بغير هذا، ولم أقف له على نسب.\nوتعقّبه ابن فتحون فقال: قال الغسّاني: لا أعرف حصيبا هذا بالموحدة، والحديث معروف لعمران بن حصين، وهو يروي عن أبيه، فأرى أن بعض الرواة تصحّف له حصين بحصيب.\nقلت: لكن ليس في شيء من طرق عمران أنه روى هذا الحديث عن أبيه، فصار فيه تصحيف وزيادة لا أصل لها.\nوتعقّبه أيضا ابن الأثير، فقال: هذا وهم من أبي عمر، فإن الحديث أخرجه البخاريّ في صحيحه عن عمران، قال: أتيت ... وساق الحديث، ثم قال: ولعل بعض الرواة صحّف حصينا بحصيب. انتهى.\nوأغفل التنبيه على قوله عن أبيه، والحديث أيضا عند أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم عن عمران ليس فيه عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2437>٢١٠٤ ز- حصين بن محمد السالمي</span>.\nروى حديثا مرسلا، فذكره بعضهم في الصّحابة. وروى عنه الزهريّ. وذكره البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان في التابعين.\nوحديثه في الصّحيحين من رواية الزّهري عقب حديث محمود «٣» بن الربيع عن عتبان، قال: فسألت حصين بن محمد فصدقه بذلك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١١٧٥]، الاستيعاب ت [٥٩٨] .\n(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٤١، عن بريدة الأسلمي. قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٠٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٢٢.\n(٣) في أ: حمود بن الربيع.","vol":"2","page":180},{"text":"قال أبو حاتم الرّازيّ: هو من رواية حصين عن عتبان بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2438>٢١٠٥- حطيم الحدّانيّ:</span>\nويقال بالمعجمة، وهو تابعي، أرسل حديثا، فذكره عبدان وغيره في الصحابة.\nوأخرج أبو موسى من حديثه من طريق خالد بن يزيد الهادي «١»، عن أشعث الحداني، عن حطيم الحداني، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «بشّر المشّاءين إلى المساجد بالنّور التامّ يوم القيامة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2439>«الحاء بعدها الفاء»</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2440>٢١٠٦- حفص بن أبي جبلة </span>«٢»\n: تابعيّ أرسل حديثا فذكره عبدان.\nوأخرج من طريق يسار «٣» بن مزاحم التميمي عن حفص بن أبي جبلة مولاهم عن النبيّ ﷺ في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ... [المؤمنون: ٥١] الآية.\nقال: «ذلك عيسى ابن مريم يأكل من غزل أمّه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2441>الحاء بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2442>٢١٠٧- الحكم بن أبي الحكم:</span>\nفرق في التجريد بينه وبين الحكم الأمويّ، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2443>٢١٠٨- الحكم بن عمرو الثّمالي: </span>«٤»\nذكره ابن عبد البرّ، وفرق بينه وبين الحكم بن عمير، وهو هو، وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2444>٢١٠٩- حكيم بن جبلة العبديّ:</span>\nذكره ابن عبد البرّ بفتح أوله، وإنما هو بضمها مصغّرا، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2445>٢١١٠ ز- حكيم بن عيّاش الكلبيّ:</span>\nالأعور، من شعراء بني أمية.\nذكره ابن فتحون في «الذيل» واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق.\nووهم ابن فتحون في ذلك، فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم\n_________\n(١) في أ: يزيد الهدادي.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٣، أسد الغابة ت [١٢٠٥] .\n(٣) في أبشار.\n(٤) أسد الغابة ت [١٢٢١]، الاستيعاب ت [٥٤٨] .","vol":"2","page":181},{"text":"يدركه، وقد ذكره من صنّف في الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ويتعصّب لليمانية، وقد ردّ عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه.\nوروى الكوكبيّ في «فوائده» بإسناده أنّ رجلا جاء إلى جعفر الصّادق، فقال: هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال:\nنعم، قال:\nفصلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ... ولم أر مهديّا على الجذع يصلب\nوقستم بعثمان عليّا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب\n[الطويل] قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللَّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك، فخرج حكيم فافترسه الأسد.\nقلت: كان قتل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين، فدلّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنّ الإدراك له. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2446>[٢١١١- حكيم بن معاوية النميري:</span>\nسمع النبيّ ﷺ، قاله البخاريّ، كذا في التجريد، وهو المذكور في الأول، كرره ظنا أنّ قول البخاريّ: في صحبته نظر- يغاير قوله: سمع النبي ﷺ.\nوالأول حكاه أبو عمر، كأنه نقله من الصّحابة للبخاريّ، والثاني كلام البخاريّ في التاريخ، والنظر الّذي أشار إليه كأنه في الإسناد لما فيه من الاختلاف. فاللَّه أعلم]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2447>الحاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2448>٢١١٢- حمزة بن عمرو:</span>\nغير منسوب.\nذكره أبو موسى، وروى من طريق شريك، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمرو، قال: أكلت مع النبيّ ﷺ طعاما، فقال: «كل بيمينك ...» الحديث.\nوهذا من أوهام شريك، وهو مقلوب، وإنما هو عن هشام، عن، أبيه عن عمرو بن أبي سلمة، كذا رواه الحفّاظ عن هشام، ومشى الطبرانيّ على ظاهره، فأورد هذا الحديث في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي فوهم.\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"2","page":182},{"text":"وقد تقدم في حمزة بن عمر- بضم العين- في القسم الأول. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2449>٢١١٣- حمزة بن عوف:</span>\nاستدركه ابن الأثير «١»: وذكره ابن عبد البر في ترجمة ابنه، قال يزيد: وإنهما وفدا، ولم يفرده هنا. انتهى.\nوقد تقدم ذكره في حرف الجيم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2450>٢١١٤- حمزة بن مالك بن مشعار </span>«٢»\n: استدركه أبو موسى، فذكره بالزاي فصحّفه، وإنما هو حمرة- بالضم وبالراء المهملة، ضبطه ابن ماكولا عن ابن حبيب وقد تقدم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2451>٢١١٥- حمزة بن النعمان العذري </span>«٣»\n: ذكره ابن شاهين، واستدركه ابن بشكوال فصحفا، وإنما هو بالجيم والراء، ضبطه الدّارقطنيّ والجمهور، وهو الصّواب كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2452>٢١١٦- حميد بن منهب:</span>\nتقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2453>٢١١٧- حميريّ بن كراءة الرّبعي:</span>\nتابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصّحابة وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2454>الحاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2455>٢١١٨- حنبل </span>«٤»\n: بنون ساكنة ثم موحدة- ابن خارجة. استدركه ابن الأثير، وقال:\nروى عنه معن بن حويّة أنه قال: شهدت مع النبيّ ﷺ حنينا، فضرب للفرس سهمين ولصاحبه بسهم، ذكره ابن ماكولا في حويّة. انتهى.\nوقد صحّف فيه ابن الأثير تصحيفا قبيحا، وإنّما هو حسل بكسر «٥» المهملتين، والعجب أنه أورد هذا الحديث بعينه في ترجمته على الصّواب في حسيل، لكن بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2456>٢١١٩- حنش بن المعتمر </span>«٦»\n: وقيل ابن ربيعة، أبو المعتمر الكناني. تابعي من أهل\n_________\n(١) في أقال وذكره ابن عبد البر.\n(٢) أسد الغابة ت [١٢٥٧] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٢٥٧] .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة. المشتبه ١٨٧، أسد الغابة ت [١٢٧٢] .\n(٥) في أ: بكسر ثم سكون المهملتين.\n(٦) طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢٥، طبقات خليفة ١٥٢، التاريخ لابن معين ٢/ ١٢٩، تاريخ الثقات ١٣٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢٠، تاريخ الطبري ٥/ ٥٥٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢٩١، الضعفاء الكبير للعقيليّ ٢٨٨، المجروحين لابن حبان ١/ ٢٦٩، أنساب الأشراف ٥/ ٢٠٦، أخبار القضاة ١/ ٨٥، تهذيب الكمال ٧/ ٤٣٢، الكاشف ١/ ١٩٥، ميزان الاعتدال ١/ ٦١٩، المغني في الضعفاء ١/ ١٩٧، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١١٩، الوافي بالوفيات ١٣/ ٢٠٥، المعارف ٢٥٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٥٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٠٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٤، أسد الغابة ت [١٢٧٤] .","vol":"2","page":183},{"text":"الكوفة، جاءت عنه رواية مرسلة، فذكره بسببها ابن مندة في الصّحابة، ثم قال: لا تصحّ له صحبة.\nوذكره العجليّ وغيره في التابعين، وقد ضعّفه النّسائي وطائفة، وقوّاه بعضهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2457>٢١٢٠- حنظلة بن علي الأسلمي </span>«١»\n: تابعي أرسل حديثا\nفذكره ابن مندة في الصّحابة، وأخرج من طريق حسين المعلم، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن حنظلة بن علي الأسلمي- أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يقول: «اللَّهمّ آمن روعتي، واستر عورتي ...»\n«٢» الحديث.\nوقد ذكره في التّابعين البخاريّ وابن حبّان والعجليّ، وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2458>٢١٢١- حنظلة بن عمرو الأسلمي:</span>\nتقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2459>٢١٢٢- حنظلة بن قيس:</span>\nذكره عبدان فأخطأ في اسم أبيه وفي جعله صحابيا، فأخرج من طريق الزهري عن حنظلة بن قيس، عن النبيّ ﷺ، قال: «ليهلنّ ابن مريم حاجّا أو معتمرا ...»\n»\nالحديث.\nقال أبو موسى: والصّواب عن الزهريّ، عن حنظلة بن علي الأسلميّ، عن أبي هريرة، كذا هو في مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2460>٢١٢٣- حنظلة بن قيس الأنصاريّ:</span>\nتقدّم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2461>٢١٢٤- حنظلة، غير منسوب </span>«٤»\n:\n_________\n(١) طبقات بن سعد ٥/ ٢٥١، التاريخ الكبير ٣/ ٣٨، تاريخ الثقات للعجلي ١٣٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٠٥، تاريخ الطبري ٥/ ١٧٦، الجرح والتعديل ٣/ ٢٣٩، الثقات لابن حبان ٤/ ١٦٥، رجال صحيح مسلم ١/ ١٤٨، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١١٠، تهذيب الكمال ٧/ ٤٥١، الكاشف ١/ ١٩٦، تهذيب التهذيب ٣/ ٩٢، تقريب التهذيب ١/ ٢٠٦، خلاصة التهذيب ٩٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤٠.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٥، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٣٥٦. والطبراني في الكبير ٤/ ٩٤، ١٢/ ٣٤٣. قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٨٣ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٤٧، ٣٧٥٠، ٥١١٢، وعزاه للطبراني في الكبير عن خباب.\n(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٩١٥ عن أبي هريرة كتاب الحج (١٥) باب إهلال النبي ﷺ وهديه (٣٤) حديث رقم (٢١٦/ ١٢٥٢) وأحمد في المسند ٢/ ٥٤٠.\n(٤) أسد الغابة ت [١٢٩٢] .","vol":"2","page":184},{"text":"استدركه ابن الدباغ وابن فتحون وابن الأثير، واستندوا إلى ما أخرجه ابن قانع من طريق الذّيّال بن عبيد، عن حنظلة- أنّ النبيّ ﷺ كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحبّ أسمائه إليه.\nقلت: ووهموا في استدراكه، فإنّ هذا هو حنظلة بن حذيم «١» الّذي تقدم ذكره في القسم الأول. والذيال ابن ابنه، وأحاديثه عنه معروفة، وهذا منها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2462>الحاء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2463>٢١٢٥ ز- حوشب، تابعيّ:</span>\nأرسل حديثا،\nفذكره بعضهم في الصّحابة، فأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق حوشب، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقول في دعائه: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة ...» الحديث.\nوروى ابن أبي الدّنيا أيضا من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن عمر بن المغيرة الصنعاني «٢»، عن حوشب، عن الحسن البصريّ حديثين مرسلين، أحدهما: كانوا يرجون في حمّى ليلة كفارة لما مضى من الذّنوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2464>٢١٢٦ ز- حويزة العصري:</span>\nاستدركه أبو موسى وعزاه لابن أبي علي، وهو خطأ نشأ عن تصحيف: والصّواب جويرة- بالجيم مصغرا. وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2465>٢١٢٧- حوط العبديّ:</span>\nقال عبدان «٣»: ذكره بعض أصحابنا، ولا أعلم له رواية عن النبيّ ﷺ: وإنما له رواية عن عبد اللَّه بن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2466>٢١٢٨- حوط بن مرّة </span>«٤»\n: بن علقمة الأعرابيّ. استدركه أبو موسى، وأخطأ في ذلك، فإنه لم يجئ إلا من طريق موضوعة.\nأخرج أبو عبد الرحمن السلّمي في كتاب الأطعمة له عن أحمد بن نصر الذارع أحد الكذّابين، سمعت أبا بكر غلام فرج يقول: سمعت ياسين بن الحسن بن ياسين يقول: حججت سنة ست وأربعين ومائتين، فذكر حديثا، وفيه: فرأيت أعرابيا في البادية اسمه حوط بن مرّة بن علقمة، فقلت له: هل سمعت من رسول اللَّه ﷺ شيئا؟ قال: نعم، شهدت محمدا ﷺ، وقيل له: هل أتيت من طعام الجنّة بشيء؟ فقال:\n«نعم، أتاني جبريل بخبيصة من خبيص الجنّة فأكلتها» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2467>٢١٢٩- حولي </span>«٥»\n: ذكره أبو الفتح الأزديّ في الوحدان من الصّحابة، فأخطأ، لأنه ابن\n_________\n(١) في أحنظلة بن حاتم.\n(٢) في أ: الصنعاني.\n(٣) أسد الغابة ت [١٣٠٢] .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٤، أسد الغابة ت [١٣٠٤] .\n(٥) أسد الغابة ت [١٣٠٦] .","vol":"2","page":185},{"text":"حوالة واسمه عبد اللَّه،\nفأخرج الأزديّ من طريق وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن رجل يقال له حولي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّكم ستجنّدون أجنادا ...»\n«١» الحديث.\nقال ابن عساكر في مقدمة تاريخه: وهم فيه وكيع، فأسقط منه رجلا، وصحّف اسم الصّحابي، ثم أخرجه من طريق أبي مسهر، عن ربيعة، فقال: عن أبي إدريس الخولانيّ، عن عبد اللَّه بن حوالة، وقال في أثناء الحديث: فقال الحوليّ: خر لي يا رسول اللَّه....\nالحديث.\nوكذا أخرجه الطبرانيّ من طريق أبي مسهر. وتابعه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عند ابن أبي عاصم انتهى.\nوكان هذا سبب التصحيف، رأى فيه الحوالي فسقطت الألف، فظن أنه اسمه، وإنما هو نسبه إلى أبيه، وهو بتخفيف الواو.\nووهم فيه ابن شاهين وهما آخر سأذكره في الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2468>الحاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2469>٢١٣٠- حيّان </span>«٢»\n: بالتحتانية- الأعرج. تابعيّ أرسل بعض الرواة عنه حديثا فوهم بعضهم فذكره في الصحابة. روى الدارميّ، من طريق محمد بن يزيد «٣» الخراساني، عن حيان الأعرج- أنّ النبي ﷺ بعثه إلى البحرين.\nقال ابن مندة: هذا وهم، والصّواب عن محمد بن يزيد، عن حيان الأعرج، عن العلاء بن الحضرميّ. انتهى.\nوحيان الأعرج قد ذكره في التابعين البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2470>٢١٣١- حيّان بن أبي جبلة </span>«٤»\n: ذكره عبدان في الصّحابة فوهم، وإنما هو تابعي\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٤، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٢٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٦١ وقال رواه البزار والطبراني وفيهما سليمان بن عقبة وقد وثقه جماعة وفيه خلاف لا يضر وبقية رجاله ثقات والمتقي للهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٠٣٠، ٣٨٢١١، ٣١٨٠٧، ٣٨١٩٦، والبخاري في التاريخ الكبير ٥/ ٣٣.\n(٢) أسد الغابة ت [١٣١٢] .\n(٣) في أ: محمد بن زيد.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٥، الجرح والتعديل ٣/ ١٠٤","vol":"2","page":186},{"text":"معروف، وصحّف اسمه، وإنما هو بكسر المهملة بعدها موحدة. وقد تقدّم ذكره في القسم الثّالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2471>٢١٣٢- حيّان بن صخر السّلمي:</span>\nذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأورد من طريق شرحبيل بن سعد عنه، قال: قال النبي ﷺ: «نهينا أن ترى عوراتنا» .\nقال أبو موسى: [من قال] «١» والصّواب جبّار بن صخر- يعني بالجيم والموحدة وآخره راء. وهو كما قال. ومن قال حيان فقد صحّفه، ووقع عند عبدان في هذا الحديث بعينه حيان بن ضمرة، فصحف أباه أيضا.\nوالسّلمي بفتح المهملة واللام، لأنه من الأنصار لا من بني سليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2472>٢١٣٣- حيّة بن حابس:</span>\nويقال «٢» عابس. تقدم في ترجمة حابس في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2473>٢١٣٤- حييّ بن حارثة الثّقفي:</span>\nحليف بني «٣» زهرة.\nذكره الأمويّ عن ابن إسحاق بحاء مهملة وتحتانيتين مصغّرا، وذكره الواقديّ كذلك، ولكن سمى أباه جارية- بالجيم والتحتانية بدل المهملة والمثلثة.\nوذكره الطبريّ فقال: حيّ- بمهملة مفتوحة وياء واحدة- واتفقوا على أنه قتل باليمامة شهيدا.\nحكى ابن الأثير ضبطه عن هؤلاء، وليس ضبطه في كتبهم بالأحرف.\nوالصّواب من ذلك كله أنه حيّي، بضم المهملة وتشديد الموحدة مع الإمالة وآخره تحتانية، وأبوه بالجيم والتحتانية، هكذا حرره ابن ماكولا، وقد تقدم في القسم الأول على الصّواب.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت [١٣٢٢] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٣٢٣]، الاستيعاب ت [٥٧١] .","vol":"2","page":187},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2474>حرف الخاء المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2475>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2476>الخاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2477>٢١٣٥- خارج بن خويلد الكعبي:</span>\nذكره ابن سعد في ترجمة خالد بن الوليد، قال: ولما ظهر رسول اللَّه ﷺ على ثنيّة أذاخر نظر إلى البارقة فقال: «ما هذا؟ ألم أنه عن القتال» .\nفقيل: يا رسول اللَّه، خالد بن الوليد قوتل فقاتل. فقال: «قضاء اللَّه خير»\n«١» قال: وجعل خالد بن الوليد يتمثل وهو يقاتل بقول خارج بن خويلد الخزاعي الكعبيّ:\nإذا ما رسول اللَّه فينا رأيتنا ... كلجّة بحر مال فيها سريرها\nإذا ما ارتديناها فإنّ محمّدا ... لها ناصر عزّت وعزّ نصيرها\n[الطويل] قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: أنشدناها حزام بن هشام الكعبي عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2478>٢١٣٦- خارجة بن جزء </span>«٢»\n: بفتح الجيم وسكون الزّاي بعدها همزة، ويقال بكسر الزاي وتحتانية خفيفة، العذري.\nذكره ابن السّكن وغيره، وأخرج حديثه هو وابن مندة، والبيهقيّ في الشّعب، والخطيب في المؤتلف، من طريق سعيد بن سنان، عن ربيعة بن يزيد، حدثني خارجة بن جزء العذريّ، سمعت رجلا يقول يوم تبوك: يا رسول اللَّه أيباعل أهل الجنّة؟ الحديث في إسناده ضعف وفي رواية الخطيب عن ربيعة الجرشي: حدّثني حارثة، سمعت رجلا بتبوك قال: يا رسول اللَّه. فذكره، وزاد أبو عمر في الرواة عن خارجة جبير بن نفير.\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢: ١: ٩٨. والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٢١. والبيهقي أيضا في دلائل النبوة ٥/ ٤٨\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٦، أسد الغابة ت [١٣٢٦]، الاستيعاب ت [٦١٤] .","vol":"2","page":188},{"text":"٢١٣٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2479> خارجة بن حذافة «١» بن غانم:</span>\nبن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج، بفتح أوله وآخره جيم، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ. أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدويّة. وكان أحد الفرسان قيل: كان يعد بألف فارس، وهو من مسلمة الفتح، وأمدّ به عمر عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر، واختط بها. وكان على شرطة عمرو بن العاص، فيقال: إن عمرو بن العاص استخلفه على الصّلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب، فقتله الخارجيّ الّذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، وقال: أردت عمرا وأراد اللَّه خارجة.\nله حديث واحد في الوتر. وروى المصريون من طريق عبد الرحمن بن جبير، قال:\nرأيت خارجة بن حذافة صاحب رسول اللَّه ﷺ توضّأ ومسح على الخفّين.\nقال محمّد بن الرّبيع: لم يرو عنه غير المصريين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2480>٢١٣٨- خارجة بن حصن بن حذيفة:</span>\nبن بدر «٢»، أخو عيينة بن حصن. وهو والد أسماء بن خارجة، الّذي كان بالكوفة. له وفادة.\nذكر ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: قدم خارجة بن حصن وجماعة إلى النبي ﷺ، فشكوا الجدب والجهد، وقالوا: اشفع لنا إلى ربك، فقال: «اللَّهمّ اسقنا ...» «٣» الحديث.\nوفيه: فأسلموا ورجعوا.\nوذكر الواقديّ في «الردّة» أنه كان ممن منع صدقة قومه، وأورد للحطيئة في ذلك شعرا مدحه به، وأنه لقي نوفل بن معاوية الدئلي، فاستعاد منه الصدقة، فردها على من أخذها منهم، قال: ثم تاب خارجة بعد ذلك.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١١١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٦، الكاشف ١/ ٢٦٥، خلاصة تذهيب ١/ ٢٧٣، تهذيب الكمال ١/ ٣٤٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٧٤. تقريب التهذيب ١/ ٢١٠، الجرح والتعديل ٨/ ٤٣، ٣/ ١٧٠ التحفة اللطيفة ١/ ٤٩، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٠٠، الطبقات ٢٣/ ١٩١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٣، التاريخ الصغير ١/ ٩٣، الإكمال ٦/ ١٨٢، تراجم الأخبار ١/ ٣٩٠، الكامل ٣/ ٩٢٠، مشاهير علماء الأمصار ٣٨٣. بقي بن مخلد ٤٠٩، أسد الغابة ت [١٣٢٧]، الاستيعاب ت [٦٠٩] .\n(٢) الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٧، الجرح والتعديل ٣/ ١٧٠٤، أسد الغابة ت [١٣٢٨]، الاستيعاب ت [٦١٠] .\n(٣) أخرجه النسائي في سننه ٣/ ١٥٩ كتاب الاستسقاء باب أكيف يرفع حديث رقم ١٥١٥. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٤١٧. والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٧٨. وابن عدي في الكامل ٣/ ٤٠٩ عن أنس ابن مالك.","vol":"2","page":189},{"text":"وروى الواقديّ أنه قدم على أبي بكر حين فرغ خالد بن الوليد من قتال بني أسد، فقال أبو بكر: اختاروا إمّا سلما مخزية وإما حربا مجلية، فقال له خارجة بن حصن: هذه الحرب قد عرفناها فما السلم؟ ففسرها له، فقال: رضيت يا خليفة رسول اللَّه.\nوقال المرزبانيّ: هو مخضرم. وأنشد له أبياتا قالها في الجاهليّة يفتخر بها على الطّائيين يوم عوارض، وذكر أن زيد الخيل أجابه عنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2481>٢١٣٩- خارجة بن الحميّر </span>«١»\n: ويقال حارثة، وهو الأصح. تقدم في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2482>٢١٤٠- خارجة بن زيد:</span>\nبن أبي زهير «٢» بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ومحمد بن إسحاق، وغير واحد فيمن شهد بدرا، قال: قتل يوم أحد، وهو صهر أبي بكر الصّديق، تزوج أبو بكر ابنته، ومات عنها وهي حامل. ويقال: إن النبيّ ﷺ آخى بينه وبين أبي بكر.\nأخرجه البغويّ في ترجمة أبي بكر، عن زهير بن محمد، عن صدقة بن سابق، عن محمد بن إسحاق: وهو والد زيد بن خارجة الّذي تكلم بعد الموت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2483>٢١٤١- خارجة بن زيد:</span>\nجاء أنه تكلم بعد الموت. وسيأتي بيان ذلك في زيد بن خارجة إن شاء اللَّه تعالى.\n٢١٤٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2484> خارجة بن عبد المنذر «٣» الأنصاري:</span>\nيقال هو اسم أبي لبابة.\nذكره ابن أبي داود. وروى عن العطاردي حدثنا ابن فضيل، عن عمرو بن ثابت، عن ابن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن خارجة بن عبد المنذر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «سيّد الأيّام يوم الجمعة ...» الحديث\n«٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٢٩]، الاستيعاب ت [٦١٥] . أسد الغابة ت [١٣٢٠]، الاستيعاب ت [٦٠٨] .\n(٢) الثقات ٣/ ١١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٧، الاستبصار ١/ ١١٥، عنوان النجابة ٧٦، التحفة اللطيفة ٢/ ٧، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٢٤، التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٤- سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٣٧، ٤٤١، تحفة الأولياء ٢/ ١٨٩ العبر ١/ ١١٩، أصحاب بدر ١٧٣، روضات الجنان ٣/ ٢٧٥ التاريخ الصغير ١/ ٤٢، ٢١٥، ٢١٦، ٢٤١، تذكرة الحفاظ ١/ ٩١، الأعلام ٢/ ٢٩٣، البداية والنهاية ٩/ ١٨٧، طبقات الحفاظ ٣٥.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٧، أسد الغابة ت [١٣٣٣] .\n(٤) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣/ ١١٥ حديث رقم ١٧٢٨. وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ١٤٩، وأحمد في المسند ٣/ ٤٣٠. والحاكم في المستدرك ١/ ٢٧٧ وقال صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي بقوله واستشهد مسلم بابن أبي الزناد وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢١٦، ٢١٨، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٠٣٨، ٢١٠٦٧، ٢١٠٦٩، ٢١٠٦٩، ٢١٠٧٠، ٢١٠٧١.","vol":"2","page":190},{"text":"رواه غيره عن ابن فضيل، فقال: عن أبي لبابة. كذا قال غير واحد عن عمرو بن ثابت، وهو المشهور.\nوقد ذكر عبدان عن بعض أصحابه أن اسم أبي لبابة خارجة بن المنذر، ذكره أبو موسى، وقوله: ابن المنذر غلط، وإنما هو ابن عبد المنذر باتفاق.\nوالمشهور في اسم أبي لبابة رفاعة بن عبد المنذر.\n٢١٤٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2485> خارجة بن عقفان «١» الثقفي:</span>\nقال ابن أبي حاتم: حدّثنا ابن مرزوق، عن أم دهيم بنت مهدي بن عبد اللَّه بن جميع، عن خارجة بن عقفان، عن أبيها، عن أجدادها حتى بلغت خارجة بن عقفان، أنه أتى النبيّ ﷺ لما مرض، فجعل يعرق فقالت فاطمة: وا كرب أبي، فقال النبيّ ﷺ: «لا كرب على أبيك بعد اليوم»\n«٢» . وروى ابن مندة من طريق ابن مرزوق، عن أم سعيد بنت أعين، حدثتني أم فليحة بنت ورّاد، عن أبيها، عن عقفان بن سعيم أنه أتى النبيّ ﷺ هو وابناه خارجة ومرداس، فدعا لهم. وله ذكر في ترجمة مرداس بن عقفان أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2486>٢١٤٤- خارجة بن عمرو الأنصاريّ </span>«٣»\n: ويقال ابن عامر.\nذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه كان ممن ولّى يوم أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2487>٢١٤٥- خارجة بن عمرو الجمحيّ </span>«٤»\n: روى الطبرانيّ من طريق عبد الملك بن قدامة\n_________\n(١) الاستيعاب ت [٦١٦]، أسد الغابة ت [١٣٣٤]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٧، الجرح والتعديل ٣/ ١٧٠٦، دائرة الأعلمي ١٧/ ١٢٠.\n(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٥٢١، عن أنس بن مالك بلفظه. كتاب الجنائز (٦) باب ذكر وفاته ودفنه ﷺ (٦٥) حديث رقم ١٦٢٩. قال البوصيري في الزوائد في إسناده عبد اللَّه بن الزبير الباهلي. أبو الزبير ويقال أبو معبد المصري ذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم مجهول وقال الدارقطنيّ صالح وباقي رجاله على شرط الشيخين أ. هـ-. والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ٢١٢، والخطيب في تاريخ بغداد ٦/ ٢٦٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٨١٨، ١٨٨٢٠.\n(٣) أسد الغابة ت [١٣٣٥]، الاستيعاب ت [٦١١] . أسد الغابة ت [١٣٣٦] .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٧، الاستبصار ٣٣٦.","vol":"2","page":191},{"text":"الجمحيّ، عن أبيه، عن خارجة بن عمرو الجمحيّ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال يوم الفتح: «ليس لوارث وصيّة ...» الحديث.\nقال أبو موسى: هذا الحديث يعرف لعمرو بن خارجة، يعني فلعله قلب.\nقلت: حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السّنن، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو، فالظاهر أنه آخر. وقد روى المتن أيضا أبو أمامة، وأنس، وابن عباس، ومعقل بن يسار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2488>٢١٤٦- خارجة بن عمرو </span>«١»\n: حليف آل أبي سفيان. روى ابن مندة من طريق عبد الحميد بن جعفر كذا فيه.\nوالصّواب ابن بهرام، عن شهر بن حوشب، حدّثني خارجة بن عمرو- وكان حليفا لأبي سفيان في الجاهلية- سمعت رسول اللَّه ﷺ وهو بين شعبتي الرّحل: «إنّ الصّدقة لا تحلّ لي ولا لأحد من أهل بيتي»\n«٢» . قال ابن مندة: وهم فيه الفريابي، عن عبد الحميد، فقال: خارجة بن عمرو، وإنما هو عمرو بن خارجة.\nقلت: تابعه جنادة بن المغلس، عن عبد الحميد بن بهرام، فقال: خارجة بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2489>٢١٤٧- خاضر:</span>\nبمعجمتين وآخره راء. تقدم ذكره في ترجمة الأرقم الجنّي، وأنه أحد جنّ نصيبين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2490>ذكر من اسمه خالد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2491>٢١٤٨- خالد بن إساف:</span>\nالجهنيّ «٣» .\nقال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: شهد فتح مكّة. وقال العدويّ: شهد أحدا، وقتل بالقادسية.\nوزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٣٧] .\n(٢) قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٧ رواه الطبراني وفيه موسى بن عثمان الحضرميّ وهو ضعيف. والطبراني في الكبير ٤/ ٢٧٤، ٥/ ٢١٦. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٩١٧، ١٦٥٢٥. وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٩٤٥، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٤٩. وابن عساكر في تاريخه ٢/ ٢٩١.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٨، الاستبصار ١٣٤، تاريخ من دفن بالعراق ١٥٧، أسد الغابة ت [١٣٤٢] .","vol":"2","page":192},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2492>٢١٤٩- خالد بن أسيد:</span>\nبن «١» أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أخو عتاب.\nقال هشام بن الكلبيّ: أسلم يوم الفتح، وأقام بمكة، وكان فيه تيه شديد، وكان من المؤلفة.\nوقال ابن دريد: كان جزارا. وقال السّراج، عن عبد العزيز بن معاوية: مات خالد قبل فتح مكة. وروى ابن مندة من طريق يحيى بن جعدة، عن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد، عن أبيه- أنّ النبي ﷺ أهلّ حين راح إلى منى «٢»، قال: لا يعرف إلا بهذا الإسناد.\nقلت: وفيه أبو الربيع السّمان وغيره من الضّعفاء.\nوذكره أبو حسّان الزّيادي أنه فقد يوم اليمامة.\nوذكر سيف في «الفتوح» أن أخاه عتّابا وجّهه أميرا على البعث الّذي أرسله إلى قتال أهل الردّة.\nوروى عبدان من طريق بشر بن تيم في المؤلفة خالد بن أسيد هذا، لكنه سمى جدّه أبا المغلّس، وهو تصحيف.\nوحكى البلاذريّ أنه ﷺ دعا على آل خالد بن أسيد أن يحرموا النّصر، ففي ذلك تقول آمنة بنت عمر بن عبد العزيز زوج عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك لما فرّ من أبي حمزة الخارجيّ:\nترك القتال وما به من علّة ... إلّا الوهون وعرقه من خالد\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2493>٢١٥٠- خالد بن إياس»</span>\n: قال ابن مندة: ذكره ابن عقدة، وقال: روى عنه أبو إسحاق. قال: ولا يعرف له حديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2494>[٢١٥١- خالد بن بجير:</span>\nأبو عقرب. يأتي في خويلد بن خالد، وتأتي ترجمة أبي عقرب في الكنى]\n«٤» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٨، الثقات ٣/ ١٠٠، المنمق ٥٣٢، تعجيل المنفعة ١١٠، أسد الغابة ت [١٣٤٣]، الاستيعاب ت [٦٢٤] .\n(٢) أخرجه البخاري فتح الباري ٣/ ٤١٢ في كتاب الحج ٢٥ باب (٢٨) من أهل حين استوت به راحلته. ومسلم ٢/ ٨٤٥ كتاب الحج باب (٥) الإهلال من حيث تنبعث الراحلة. حديث رقم ٢٨/ ١١٨٧.\n(٣) أسد الغابة ت [١٣٤٦] .\n(٤) سقط في أ.","vol":"2","page":193},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2495>٢١٥٢- خالد بن البرصاء:</span>\nتقوم ذكر أخيه الحارث بن البرصاء، وأن اسم أبيه مالك وذكرت هناك نسبه إلى بني ليث.\nقال الزبير بن بكّار: حدّثني محمد بن سلام، حدّثني يزيد بن عياض، قال: استعمل النبيّ ﷺ على النفل يوم حنين أبا جهم بن حذيفة العدويّ، فجاء خالد بن البرصاء، فتناول زماما من شعر، فمنعه أبو جهم، فقال: إن نصيبي فيه أكثر، فتدافعا فعلاه أبو جهم فشجه منقّلة «١»، فقضى فيها النبيّ ﷺ بخمس عشرة فريضة.\nورواه الزّبير من وجه آخر موصولا، ولم يسمّ خالدا.\nوأخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة- أنّ النبي ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة مصدّقا فلاحاه رجل فضربه أبو جهم فشجّه. فذكر الحديث بمعناه ولم يسمّ خالدا أيضا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2496>٢١٥٣- خالد بن بكير </span>«٢»\n: بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن بكر بن ليث بن عبد مناة الليثي، حليف بني عديّ بن كعب.\nمشهور من السّابقين، وشهد بدرا، وهو أحد الإخوة، وقد تقدم منهم إياس.\nويأتي ذكر عامر وغافل: واستشهد يوم الرّجيع وهو ابن أربع وثلاثين سنة.\nذكره ابن إسحاق وغيره، وهو الّذي أراد حسّان بن ثابت بقوله:\nفدافعت عن حبّي خبيب وعاصم ... وكان شفاء لو تداركت خالدا\n«٣» [الطويل] وروى ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: بعث النبيّ ﷺ خالد بن البكير مع عبد اللَّه بن جحش في طلب عير قريش ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2497>٢١٥٤- خالد بن ثابت:</span>\nبن طاعن بن العجلان بن عبد اللَّه بن صبح الفهميّ، جدّ عبد الرحمن بن خالد بن مسافر بن خالد بن ثابت أمير مصر شيخ الليث.\n_________\n(١) المنقّلة بكسر القاف- من الشجاج: التي تنقل العظم أي تكسره حتى يخرج منها فراش العظام، وهي قشور تكون على العظم دون اللحم. اللسان ٦/ ٤٥٢٩.\n(٢) طبقات ابن سعد ٣/ ١، ٢٨٣، طبقات خليفة ٢٣، تاريخ خليفة ٧٤، ٧٥، العقد الثمين ٤/ ٢٦١، أسد الغابة ت [١٣٤٨]، الاستيعاب ت [٦١٩] .\n(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٣٤٨) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٦١٩) وفي ديوان حسان.","vol":"2","page":194},{"text":"ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر. وروى اللّيث عن يزيد بن أبي حبيب أنّ عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهميّ على جيش وعمر بن الخطّاب بالجابية، فذكر قصة أخرجها أبو عبيد.\nوقال ابن يونس: ولي خالد بن ثابت بحر مصر سنة إحدى وخمسين.\nوقال خليفة بن خيّاط: أغزاه مسلمة بن مخلد إفريقية سنة أربع وخمسين.\nقلت: وذكرته في هذا القسم اعتمادا على ما مضى أنهم ما كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2498>٢١٥٥- خالد </span>«١»\n: بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاريّ الظفري.\nذكر العدويّ أنه استشهد يوم بئر معونة، واستدركه أبو علي الجياني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2499>٢١٥٦- خالد:</span>\nبن ثابت الأنصاريّ الأوسي.\nقال ابن عساكر: ذكر ابن دريد أنه قتل يوم مؤتة، قال: ولم أر له ذكرا في المغازيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2500>٢١٥٧- خالد:</span>\nبن جبل «٢» بفتح الجيم والموحدة، وقع في رواية البخاريّ وابن البرقي: جيل، بكسر الجيم بعدها تحتانية ساكنة، ورجّح ابن ماكولا الأول، [والخطيب الثاني]- العدوانيّ، بفتح المهملتين، الطائفي.\nقال ابن السّكن: سكن الطّائف، وله حديث واحد، ويقال: إنه بايع تحت الشّجرة، أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وابن خزيمة في صحيحه، والطّبراني، وابن شاهين من طريق عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل العدوانيّ، عن أبيه- أنه أبصر النبيّ ﷺ في مشرق ثقيف، وهو قائم على قوس أو عصا حين أتاهم يبتغي عندهم النّصر، قال: فسمعته يقرأ: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ [الطارق ١] حتى ختمها، قال: فوعيتها في الجاهليّة، ثم قرأتها في الإسلام.\nوفي رواية ابن شاهين عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٤٩] .\n(٢) الثقات ٣/ ١٠٥، الجرح والتعديل ٣/ ٤٥٠، بقي بن مخلد ٦٢٩ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠ التاريخ الكبير ٣/ ١٣٨، الإكمال ٢/ ٤٧، الكاشف ٣٨١، أسد الغابة ت [١٣٥٠]، الاستيعاب ت [٦٣٨] .","vol":"2","page":195},{"text":"وفرّق ابن حبّان بين خالد بن جبل العدوانيّ وخالد بن أبي جبل الثقفي، ووهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2501>٢١٥٨- خالد بن الحارث النصريّ </span>«١»\n: بالنون- يأتي ذكره في خالد بن غلاب، إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2502>٢١٥٩- خالد بن حزام:</span>\nبن خويلد «٢» بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشيّ الأسديّ، أخو حكيم بن حزام.\nذكر البلاذريّ وابن مندة من طريق المنذر بن عبد اللَّه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: هاجر خالد بن حزام إلى أرض الحبشة فنهشته حيّة فمات في الطريق، فنزل فيه:\nوَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء ١٠٠] الآية.\nقال البلاذريّ: ليس بمتفق عليه، ولم يذكره ابن إسحاق- يعني في مهاجرة الحبشة.\nوأخرجه ابن أبي حاتم من هذا الوجه موصولا، ولفظه: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوّام، فذكره. وزاد: قال الزّبير: وكنت أتوقع خروجه، وأنتظر قدومه وأنا بأرض الحبشة، فما أحزنني شيء كما أحزنني لوفاته حين بلغتني: لأنه كان من بني أسد بن عبد العزى، ولم يكن بقي معي أحد منهم بأرض الحبشة.\nوقال الزّبير بن بكّار في كتاب النّسب: حدثني عمّي مصعب، عن غير واحد من آل حزام، عن الواقديّ، وعن المغيرة بن عبد اللَّه الحزامي، أنّ خالد بن حزام خرج من مكّة مهاجرا، وبلغ الزبير خبره، فسرّ بذلك، فمات خالد في الطريق، فنزلت فيه الآية.\nقلت: المشهور أن الّذي نزلت فيه هذه الآية جندب بن ضمرة كما تقدم.\n[وقال الطّبريّ: انفرد الواقدي بقوله: إنه هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية فنهش في الطريق فمات قبل أن يدخل الحبشة. كذا قال وفيه نظر لرواية الزبير عن مصعب بموافقة الواقديّ.]\n«٣»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2503>٢١٦٠- خالد:</span>\nبن حكيم بن حزام «٤» بن خويلد ابن أخي الّذي قبله.\n_________\n(١) تبصير المنتبه ٣/ ١٠٤٨.\n(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٨٩، أسد الغابة ت [١٣٥١]، الاستيعاب ت [٦٢٦] .\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت [١٣٥٢]، الاستيعاب ت [٦٣٧] . تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٩، الكبير ٣/ ١٤٣. التاريخ الصغير ١/ ١٠٢، تصحيفات المحدثين ٥٥٣.","vol":"2","page":196},{"text":"قال هشام بن الكلبيّ: أسلم يوم الفتح، وذكره ابن السّكن في ترجمة أبيه، قال: كان له من الولد خالد وهشام ويحيى أسلموا.\nوقال الطّبرانيّ: كان لحكيم من الولد: عبد اللَّه، وخالد، ويحيى، وهشام، أدركوا كلّهم النبيّ ﷺ، وأسلموا يوم الفتح.\nوذكره أبو عمر فقال: حديثه عند بكير بن الأشج، عن الضحاك بن عثمان عنه.\nقلت: وحديثه بهذا الإسناد إنما هو عن أبيه عن النبيّ ﷺ، وبذلك ذكره البخاريّ وابن أبي حاتم عن أبيه، ولهذا ذكره ابن حبّان وغيره في التابعين، لكن\nساق له ابن أبي عاصم والبغوي وغيرهما حديثا معلولا مداره على ابن عيينة عن عمرو بن دينار، أخبرني أبو نجيح، عن خالد بن حكيم بن حزام قال: كان أبو عبيدة أميرا بالشام. فتناول بعض أهل الأرض، فقام إليه خالد فكلّمه، فقالوا: أغضبت الأمير، فقال: أما إني لم أرد أن أغضبه، ولكني سمعت رسول اللَّه يقول: «إنّ أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة أشدّهم عذابا للنّاس في الدّنيا»\n- لفظ البغوي.\nقلت: توهّم من أورد له هذا الحديث أن المراد بقوله: فقام إليه خالد فكلمه أنه خالد بن حكيم صاحب الترجمة، وبذلك صرّح الطّبراني في روايته، وهو وهم، وإنما هو خالد بن الوليد، وهو الّذي قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ قال، بيّن ذلك أحمد في مسندة، عن ابن عيينة. والبخاري في تاريخه، والطّبرانيّ من طريق أخرى في ترجمة خالد بن الوليد.\nوأخرج هذا الحديث ابن شاهين من طريق حمّاد بن سلمة، فوقع فيه وهم أيضا- قال فيه: عن عمرو بن دينار، عن أبي نجيح- أن خالد بن حكيم بن حزام مرّ بأبي عبيدة وهو يعذّب ناسا، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ... فذكر الحديث بعينه.\nوهذا وقع فيه حذف اقتضى هذا الوهم، وذلك أن الباوردي أخرجه من وجه آخر عن حماد بن سلمة، فزاد فيه: وهو يعذّب الناس في الجزية، فقال له: أما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ... فذكر الحديث.\nوقد وقع لأخيه هشام بن حكيم شيء من هذا كما سيذكر في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2504>٢١٦١ ز- خالد بن الحواري الحبشي </span>«١»\n: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:\nأخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن\n_________\n(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٠٥، أسد الغابة ت [١٣٥٧]، الاستيعاب ت [٦٤٣] .","vol":"2","page":197},{"text":"الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ ﷺ أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2505>٢١٦٢- خالد بن أبي خالد الأنصاريّ </span>«١»\n: ذكره ضرار بن صرد يسنده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع عليّ من الصّحابة.\nوأخرجه الطّبرانيّ وغيره من طريقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2506>٢١٦٣ ز- خالد:</span>\nبن خلّاد الأنصاريّ له حديث.\nقال المحامليّ في «الجزء الخامس من الأمالي» رواية الأصبهانيين عنه: حدثنا عبد اللَّه ابن شبيب، حدثنا إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان- هو ابن بلال- عن موسى بن عبيد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن خالد بن خلّاد، عن النبيّ ﷺ أنه قال: «من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه وعليه لعنة اللَّه وغضبه إلى يوم القيامة، لا يقبل منه صرف ولا عدل» .\nهكذا وقع، والمعروف برواية هذا المتن السائب بن خلّاد الأنصاريّ، وموسى بن عبيدة ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2507>٢١٦٤- خالد بن أبي دجانة </span>«٢»\n: الأنصاريّ. ذكره ضرار أيضا فيمن شهد صفّين من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2508>٢١٦٥- خالد بن رافع </span>«٣»\n: ذكره البخاريّ، فقال: يروي عن النبي ﷺ، وعنه مالك بن عبد.\nوذكره ابن حبّان في التّابعين، فقال: يروي المراسيل.\nوأخرج حديثه ابن مندة من طريق سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد المصري. عن عيّاش بن عبّاس، عن عبد بن مالك المعافريّ- أنّ جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم حدّثه عن خالد بن رافع أنّ رسول اللَّه ﷺ قال لابن مسعود: «لا تكثر همّك، ما يقدّر يكن، وما ترزق يأتك.»\n«٤» قال سعيد: وحدثنا يحيى بن أيّوب وابن لهيعة عن عباس، عن مالك عن عبد. قال\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٥٤] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٣٥٦] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٣٥٧]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٠، التاريخ الكبير ٣/ ١٤٨.\n(٤) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٥٠٥) وعزاه لابن حبان عن مالك بن عبادة والبيهقي في القدر عن ابن مسعود.","vol":"2","page":198},{"text":"ابن مندة: وقال غيره عن عباس عن جعفر عن مالك مثله.\nورواه البغويّ من رواية سعيد عن نافع، وقال: لا أدري له صحبة أم لا.\nوأخرجه ابن أبي عاصم من طريق سعيد بن أيوب، عن عيّاش بن عباس، عن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم، عن مالك بن عبد اللَّه المعافريّ- أنّ النبيّ ﷺ قال لعبد اللَّه بن مسعود ... فذكر الحديث، ولم يذكر خالد بن رافع، والاضطراب فيه من عياش بن عباس فإنّه ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2509>٢١٦٦- خالد بن رباح الحبشي </span>«١»\n: أخو بلال المؤذن، يكنى أبا رويحة.\nقال ابن سعد: أخبرنا عارم، حدّثنا عبد الواحد بن زياد، وحدثنا عمرو بن ميمون، حدّثني أبي أنّ أخا لبلال خطب امرأة من العرب، فقالوا: إن حضر بلال زوّجناك، فذكر الحديث.\nوأخرجه من طريق الشّعبي، قال: خطب بلال وأخوه إلى أهل بيت باليمن.\nوروى ابن مندة من طريق سليمان بن بلال بن أبي الدّرداء، عن أم الدّرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال بلال لعمر: أقر أخي أبا رويحة الّذي آخى رسول اللَّه ﷺ بيني وبينه بالشام، فنزلا داريا في خولان.\nقلت: وهذا يدلّ على أن أبا رويحة أخو بلال في الإسلام لا في النسب، فينظر في اسم جدّه.\nوقال أبو عبيد في «المواعظ»: حدثنا أبو النضر، حدّثنا شيبان، عن آدم بن علي، سمعت أخا بلال المؤذّن يقول: النّاس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2510>٢١٦٧- خالد بن ربعي النهشلي </span>«٢»\n: ويقال خالد بن مالك بن ربعي، وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2511>٢١٦٨- خالد بن زيد:</span>\nبن كليب «٣» بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن\n_________\n(١) الاستيعاب ت [٦٣٩]، أسد الغابة ت [١٣٥٨] .، ٩٣، الثقات ٣/ ١٠٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٠ الطبقات ١٩، التاريخ الكبير ٣/ ١٣٩، التاريخ الصغير ١/ ٥٣١، الثقات ٤/ ٢٠٦، تعجيل المنفعة ٧٧ (طبقة الهند ١١٢) تصحيفات المحدثين ٦٢٢، الإكمال ٤/ ١٢، دائرة الأعلمي ١٧، ١١٢٧.\n(٢) أسد الغابة ت [١٣٥٩]، الاستيعاب ت [٦٤٥] .\n(٣) الاستيعاب ت [٦١٨]، أسد الغابة ت [١٣٦١] . الثقات ٣/ ١٠٢، تهذيب الكمال ١/ ٣٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٠، الكاشف ١/ ٢٦٨، خلاصة تذهيب ١/ ٢٧٧ تقريب التهذيب ١/ ٢١٣، الرياض المستطابة ٦٠، المصباح المضيء ١/ ١٥، التحفة اللطيفة ٢/ ١٠، شذرات الذهب ١/ ٥٧ النجوم الزاهرة ١/ ٢١، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٠١، تاريخ بغداد ١/ ١٥٣، حسن المحاضرة ١/ ٢٤٣، الطبقات ٨٩، ١٤٠٠، ١٩٠، ٣٠٣، التاريخ الكبير ٣/ ١٣٦، ٩/ ٨٩، أصحاب بدر ٢١٣، حلية الأولياء ١/ ٣٦١، الأعلام ٢/ ٢٩٥، البداية والنهاية ٨/ ٥٨، صفوة الصفوة ١/ ٤٦٨، المصوغ للهروي ٩٠، ٩١- ١٩٤.","vol":"2","page":199},{"text":"النجار، أبو أيوب الأنصاريّ، معروف باسمه وكنيته. وأمّه هند بنت سعيد بن عمرو، من بني الحارث بن الخزرج. من السابقين.\nروى عن النبيّ ﷺ وعن أبيّ بن كعب.\nروى عنه البراء بن عازب، وزيد بن خالد، والمقدام بن معديكرب، وابن عباس، وجابر بن سمرة، وأنس، وغيرهم من الصّحابة، وجماعة من التابعين.\nشهد العقبة وبدرا وما بعدها، ونزل عليه النبيّ ﷺ لمّا قدم المدينة، فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده، وآخى بينه وبين مصعب بن عمير.\nوشهد الفتوح، وداوم الغزو، واستخلفه عليّ على المدينة لما خرج إلى العراق، ثم لحق به بعد، وشهد معه قتال الخوارج، قال ذلك الحكم بن عيينة.\nوروى عن سعيد بن المسيب أنّ أبا أيوب أخذ من لحية رسول اللَّه ﷺ شيئا، فقال له:\n«لا يصيبك السّوء يا أبا أيّوب.»\nوأخرج أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عاصم، من طريق أبي الخير عن أبي رهم- أن أبا أيوب حدثهم أنّ النبيّ ﷺ نزل في بيته، وكنت في الغرفة فهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبّع الماء شفقا أن يخلص إلى رسول اللَّه ﷺ، فنزلت إلى رسول اللَّه ﷺ وأنا مشفق فسألته، فانتقل إلى الغرفة، قلت: يا رسول اللَّه، كنت ترسل إلي بالطّعام فأنظر فأضع أصابعي حيث أرى أثر أصابعك حتى كان هذا الطعام، قال: «أجل إنّ فيه بصلا فكرهت أن آكل من أجل الملك، وأمّا أنتم فكلوا» .\nوروى أحمد من طريق جبير بن نفير، عن أبي أيّوب، قال: لما قدم النبيّ ﷺ المدينة اقترعت الأنصار أيّهم يؤويه؟ فقرعهم أبو أيّوب ... الحديث.\nوقال ابن سعد: أخبرنا ابن عليّة، عن أيّوب، عن محمّد: شهد أبو أيوب بدرا، ثم لم يختلف عن غزاة للمسلمين إلا وهو في أخرى إلا عاما واحدا، استعمل على الجيش شابّ فقعد فتلهّف بعد ذلك، فقال: ما ضرّني من استعمل عليّ، فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية، فأتاه يعوده فقال: ما حاجتك؟ قال: حاجتي إذا أنا متّ فاركب بي ما وجدت مساغا","vol":"2","page":200},{"text":"في أرض العدوّ، فإذا لم تجد فادفنّي ثم ارجع. ففعل.\nورواه أبو إسحاق الفزاريّ، عن هاشم، عن محمد، وسمى الشّاب عبد الملك بن مروان.\nولزم أبو أيّوب الجهاد بعد النبيّ ﷺ إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية سنة خمسين.\nوقيل: إحدى، وقيل اثنتين وخمسين وهو أكثر.\nوقال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن دحيم، عن الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، قال:\nأغزى معاوية ابنه يزيد سنة خمس وخمسين في جماعة من الصّحابة في البرّ والبحر حتى أجاز القسطنطينية، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2512>٢١٦٩- خالد بن زيد الأنصاريّ </span>«١»\n: قال أبو موسى: ذكر بعض أصحابنا أنه غير أبي أيوب. ثم أورد ما\nأخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الترغيب له، من طريق حسين بن أبي زينب، عن أبيه، عن خالد بن زيد- رفعه: «من قرأ: قل هو اللَّه أحد عشرين مرة بنى اللَّه له قصرا في الجنّة» «٢» ... الحديث.\nقلت: وذكر الثّعالبي في تفسيره، عن ابن عباس، قال: خرج الحارث بن عمرو غازيا مع رسول اللَّه ﷺ، وخلف على أهله خالد بن زيد، فتحرّج أن يأكل من طعامه. وكان مجهودا، فنزلت: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ ... [النور ٦١] الآية. فلعله صاحب الترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2513>٢١٧٠- خالد:</span>\nبن زيد بن حارثة، ويقال ابن يزيد بن حارثة الأنصاريّ. «٣»\nروى أبو يعلى والطّبرانيّ، من طريق مجمّع بن يحيى بن زيد بن حارثة، سمعت عمّي خالد بن زيد بن حارثة الأنصاري يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «بريء من الشّحّ من آتى الزّكاة، وقري الضّيف، وأعطى في النائبة» .\n«٤» إسناده حسن، لكن ذكره البخاريّ وابن حبّان في التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2514>٢١٧١- خالد:</span>\nبن زيد المزني.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٣٢] .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٣٧، والدارميّ ٢/ ٤٥٩. وانظر الدر المنثور ٥/ ٣٤٤.\n(٣) أسد الغابة ت (١٣٦٠) .\n(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٢٤١. وأخرجه الطبري في التفسير ٢٨/ ٢٩.","vol":"2","page":201},{"text":"ذكره خليفة بن خيّاط فيمن نزل البصرة من الصّحابة.\nوروى أبو نعيم بإسناد واه جدا من طريق معاذ الجهنيّ، عن خالد بن يزيد المدنيّ- وكانت له صحبة- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من أهل بيت يروح عليهم تالد من الغنم إلّا صلّت عليهم الملائكة.»\n«١» قلت: وقع فيه ابن يزيد بزيادة ياء والمدني بدال، وأظنه الّذي ذكره خليفة فاللَّه أعلم.\nوروى ابن أبي شيبة، من طريق أبي يحيى، أن خالد بن زيد- وكانت عينه أصيبت بالسّوس قال: حاصرنا مدينة السّوس، فلقينا جهدا، وأميرنا أبو موسى ... فذكر قصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2515>٢١٧٢- خالد بن سعد:</span>\nبن العاصي «٢»: بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أبو سعيد.\nأمه أم خالد بنت حباب الثقفية. من السّابقين الأولين، قيل: كان رابعا أو خامسا. وكان سبب إسلامه رؤيا رآها أنه على شعب «٣» نار، فأراد أبوه أن يرميه فيها فإذا النبيّ ﷺ قد أخذ بحجزته، فأصبح فأتى أبا بكر، فقال: أتبع محمدا فإنه رسول اللَّه، فجاء فأسلم، فبلغ أباه فعاقبه ومنعه القوت ومنع إخوته من كلامه، فتغيب حتى خرج بعد ذلك إلى الحبشة، فكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وولد له هناك بنته أمّ خالد.\nقال يعقوب بن سفيان: حدّثنا أبو غسان أن إسحاق بن سعيد حدّثه، قال: أخبرني سعيد بن عمرو بن سعيد وأخواي عن أم خالد بنت خالد- وكان أبوها من مهاجرة الحبشة، وولدت ثمّ.\nوروى ابن سعد من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن عمه خالد بن سعيد، أنّ سعيد بن العاص بن أمية مرض فقال: لئن رفعني اللَّه من مرضي لا يعبد إله ابن أبي كبشة ببطن مكّة. فقال خالد بن سعيد: اللَّهمّ لا نرفعه.\nوبه إلى خالد بن سعيد أنّ رسول اللَّه ﷺ بعثه إلى ملك الحبشة في رهط من قريش\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٤٢ عن أنس بن مالك..... الحديث وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو محمد الشامي قال عنه الأزدي كذاب.\n(٢) أسد الغابة ت [١٣٦٥]، الاستيعاب ت [٦١٧] . طبقات ابن سعد ٤/ ١- ٦٩، نسب قريش ١٧٤- ١٧٥، طبقات ابن خليفة ١١/ ٢٩٨، تاريخ خليفة ٩٧- ١٢٠- ٢٠١، التاريخ الكبير ٣/ ١٥٣، التاريخ الصغير ١- ٢، ٤، ٣٤، ٣٥، المعارف ٢٩٦ الجرح والتعديل ٣/ ٣٣٤، مشاهير علماء الأمصار ت ١٧٢، ابن عساكر ٥/ ١٢٣- ٢- تاريخ الإسلام ١/ ٣٧٨، البداية والنهاية ٧/ ٣٧٧، العقد الثمين ٤/ ٢٦٧، كنز العمال ١٣/ ٣٧٧ شذرات الذهب ١/ ٣٠، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥/ ٤٨- ٥٥.\n(٣) في أعلى شفير النار.","vol":"2","page":202},{"text":"ومع خالد امرأته، فقدموا فولدت له هناك جارية وتحركت هناك وتكلّمت.\nوروى ابن أبي داود في المصاحف، من طريق إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت خالد، قالت: أبي أوّل من كتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم.\nوروى الدّارقطنيّ في «الأفراد» من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة: سمعت أمّ خالد بنت خالد بن سعيد تقول: أبي أول من أسلم، وذلك لرؤيا رآها ... الحديث.\nقال: تفرّد به إسماعيل، ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة «١» وهو الواقديّ.\nوروى عمر بن شبّة، عن مسلمة بن محارب، قال: قال خالد بن سعيد: أسلمت قبل عليّ لكن كنت أفرّق أبا أحيحة. يعني والده سعيد بن العاص، وكان لا يفرّق أبا طالب.\nوقال ضمرة بن ربيعة: كان إسلامه مع إسلام أبي بكر.\nوعن أم خالد قالت: كان أبي خامسا سبقه أبو بكر وعلي وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقّاص.\nوقدم خالد وأخوه عمرو على النبيّ ﷺ مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة، وشهد عمرة القضية وما بعدها، واستعمله النبيّ ﷺ على صدقات مذحج.\nوروى يعقوب بن سفيان من طريق الزهري عن سعيد بن المسيّب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس، وعثمان بن عفان برقيّة بنت النبيّ ﷺ، وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته. وكذا قال ابن إسحاق، وسماها أمية بنت خالد بن أسعد بن عامر من خزاعة.\nوسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك.\nوذكر سيف في «الفتوح» عن سهل بن يوسف، عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمّره على مشارف الشام في الردّة، وثبت في ديوان عمرو بن معديكرب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاص لما بعثه النبيّ ﷺ مصدّقا عليهم بقصيدة يقول فيها:\nفقلت لباغي الخير إن تأت خالدا ... نسرّ وترجع ناعم البال حامدا\n[الطويل]\n_________\n(١) في أمحمد بن أبي سلمة.","vol":"2","page":203},{"text":"وقال ابن إسحاق وخليفة والزّبير بن بكّار: استشهد يوم مرج الصّفر، وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة. وقال محمّد بن فليح، عن موسى بن عقبة. استشهد يوم أجنادين. كذا قال أبو الأسود عن عروة. وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كان قبل. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2516>٢١٧٣ ز- خالد بن سلمة </span>«١»\n: استدركه ابن الأمين، وعزاه للدارقطنيّ.\nوروى ابن قانع في معجمه من طريق خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن خالد بن سلمة- أنّ النبيّ ﷺ أعتق غلاما فقال: «ولاؤه لك» .\nوأخرجه ابن قانع عن عمرو بن الحسن الأشناني، وهو أحد الضّعفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2517>٢١٧٤- خالد بن سنان </span>«٢»\n: بن أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ودّ بن ثعلبة الأوسيّ.\nقال العدويّ: شهد أحدا واستشهد يوم الجسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2518>٢١٧٥- خالد بن سيار </span>«٣»\n: بن عبد عوف بن معشر بن بدر الغفاريّ.\nقال ابن الكلبيّ: كان سائق بدن النبيّ ﷺ هو وحسّان الأسلمي، ذكره ابن شاهين والطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2519>٢١٧٦- خالد بن الطّفيل </span>«٤»\n: بن مدرك الغفاريّ. قال ابن مندة: ذكره ابن بنت منيع في الصحابة، وفيه نظر.\nقلت: لم أره في كتاب ابن بنت منيع، وإنما\nأورد حديثه في ترجمة جدّه مدرك، فأخرج من طريق سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن خالد بن الطّفيل بن مدرك الغفاريّ- أنّ النبي ﷺ بعث جده مدركا يأتي بابنته من مكّة، قال: وكان رسول اللَّه ﷺ إذا سجد وركع قال: «اللَّهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك.» الحديث\n«٥»\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٦/ ٣٤٧، التاريخ الكبير ٣/ ١٥٤، الجرح والتعديل ٣/ ٣٣٤، تهذيب الكمال ٣٥٩، تذهيب التهذيب ٣/ ٩٥، تاريخ الإسلام ٥/ ٢٣٩، ميزان الاعتدال ١/ ٦٣١، تهذيب التهذيب ٣/ ٩٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٠١، شذرات الذهب ١/ ١٨٩.\n(٢) أسد الغابة ت [١٣٦٦] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٣٦٩] .\n(٤) أسد الغابة ت [١٣٧١]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥١، التحفة اللطيفة ٢/ ١٢، التاريخ الكبير ٣/ ١٥٧.\n(٥) أخرجه أبو داود في سننه ١/ ٤٥٢ كتاب الصلاة باب القنوت في الوتر حديث رقم ١٤٢٧. والترمذي ٥/ ٥٢٤ كتاب الدعوات باب ١١٣ دعاء الوتر حديث رقم ٣٥٦٦ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب والنسائي في سننه ٣/ ٢٤٩ كتاب قيام الليل وتطوع النهار باب الدعاء في الوتر حديث رقم ١٧٤٧. وابن ماجة ١/ ٣٧٣ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ١١٧ ما جاء في الفنون في الوتر حديث رقم ١١٧٩، وأحمد ١/ ٩٦.","vol":"2","page":204},{"text":"فهذا الحديث لا تصريح فيه بصحة خالد إلا أنه على أنه على الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2520>٢١٧٧- خالد بن العاص»</span>\n: بن هشام بن المغيرة المخزوميّ. قتل أبوه يوم بدر.\nقال ابن سعد وابن حبان: أسلم يوم الفتح، وأقام بمكة.\nوأورد الطّبراني وابن قانع في ترجمته من رواية حماد بن سلمة، عن عكرمة بن خالد عن أبيه، عن جده- حديثا في الطاعون، وهو عجيب، فإنّ جد عكرمة هو العاص بن هشام، وقد اغتر بظاهره الطّبرانيّ، فأورد العاص بن هشام في الصحابة، وهو غلط فاحش كما سنبينه في حرف العين إن شاء اللَّه تعالى. وأبين هناك أنّ خالدا والد عكرمة نسب إلى جده، وأنه عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص، فالصحبة لسعيد لا للعاص، وخالد بن العاص صاحب هذه الترجمة عمّ خالد والد عكرمة واللَّه أعلم.\nيقال إنّ عمر استعمل خالد بن العاص هذا على مكّة بعد نافع بن عبد الحارث الخزاعيّ. وكذلك استعمله عليها عثمان بن عفان.\nوفي صحيح مسلم من طريق ثابت مولى عمر بن عبد العزيز، قال: لما كان عنبسة بن أبي سفيان وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص ما كان، وتيسّروا للقتال- يعني في خلافة معاوية، حيث أراد عنبسة أخذ شيء من مال عبد اللَّه بن عمرو بالطائف، قال: فركب خالد بن العاص إلى عبد اللَّه بن عمرو فوعظه، فقال عبد اللَّه بن عمرو: أما علمت أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد.»\n«٢»\n_________\n(١) تعجيل المنفعة ١١٣، تراجم الأخبار ١/ ٤٠١، الجرح والتعديل ٣/ ١٥٢٦، دائرة معارف الأعلمي ١٧/ ١٢٩، ذيل الكاشف ٣٦٩، أسد الغابة ت [١٣٧٢]، الاستيعاب ت [٦٢٥] .\n(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ١٧٩. ومسلم في الصحيح ١/ ١٢٥ عن عبد اللَّه بن عمرو بلفظه كتاب الإيمان (١) باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره ... (٦٢) حديث رقم (٢٢٦/ ١٤١) . وأبو داود في السنن ٢/ ٦٦٠ عن سعيد بن زيد بلفظه كتاب السنة باب في قتال اللصوص حديث رقم ٤٧٧٢ والترمذي في السنن ٤/ ٢١ كتاب الديات (١٤) باب ما جاء فيمن قتل دون ماله (٢٢) حديث رقم ١٤١٨، ١٤١٩، ١٤٢٠، ١٤٢١ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ٧/ ١١٥- ١١٦ كتاب تحريم الدم (٣٧) باب من قتل دون ماله (٢٢) حديث رقم ٤٠٨٤، ٤٠٨٥، ٤٠٨٦، ٤٠٨٧، ٤٠٨٨، ٤٠٨٩، ٤٠٩٠. وأحمد في المسند ١/ ٧٩، ١٨٧، ١٨٨، ١٨٩، ١٩٠. والحاكم في المستدرك ٣/ ٦٣٩، والطبراني في الكبير ١/ ١١٥.","vol":"2","page":205},{"text":"وهذا يدل على أن خالد بن العاص تأخّر إلى خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2521>٢١٧٨- خالد بن عبادة الغفاريّ </span>«١»\n: قال أبو عمر: هو الّذي دلّاه رسول اللَّه ﷺ بعمامته في البئر يوم الحديبيّة لما عطشوا، وقيل غيره.\nقلت: سيأتي في ترجمة ناجية بن الأعجم الأسلميّ، وفي ترجمة ناجية بن جندب الأسلميّ، وقيل: إن الّذي نزل بريدة بن الحصيب، وقيل البراء بن عازب، ويحتمل التعدّد.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2522>٢١٧٩- خالد:</span>\nبن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي. «٢»\nيقال له ولأبيه ولجدّه صحبة وقال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا.\nوقال ابن مندة: لا تصحّ صحبته\nوذكره ابن أبي عاصم وجماعة، وأورد له من طريق سحبل بن محمد الأسلمي، حدّثني أبي، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي، قال:\nرأيت رسول اللَّه ﷺ بعسفان، فقال له رجل: هل لك في عقائل النساء، وأدم الإبل من بني مدلج؟ وفي القوم رجل من بني مدلج، فعرف ذلك في وجهه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «خيركم المدافع عن قومه ما لم يأثم» «٣» .\nكذا في رواية ابن عاصم، من طريق ابن أبي عاصم، عن سحبل.\nوأخرجه الطّبرانيّ وغيره من وجوه أخرى ليس فيها رأيت. وأخرجه البيهقي في الشّعب. من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عن سحبل، فقال فيه: عن خالد بن عبد اللَّه عن أبيه قال حسين القباني، أحد رواته: لا أعلم أحدا قال فيه عن أبيه غير أبي سعيد انتهى.\nومن طريق أبي سعيد أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة مختصرا. وأخرجه مطيّن في\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٧٣]، الاستيعاب ت [٦٣٣] .\n(٢) تهذيب التهذيب ٣/ ٩٩، خلاصة تذهيب ١/ ٢٧٩، الجرح والتعديل ٣/ ١٥٢٩، تهذيب الكمال ١/ ١٥٧، تقريب التهذيب ١/ ٢١٤، التاريخ الكبير ٣/ ١٥٩، أسد الغابة ت [١٣٧٤] .\n(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٥٣ عن سراقة بن مالك ولفظه خيركم المدافع في عشيرته ما لم يأثم. كتاب الأدب باب في العصبية حديث رقم ٥١٢٠، قال أبو داود أيوب بن سويد ضعيف والطبراني في الصغير ٢/ ٩١ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٩٣٢، ٦٩٦١ وعزاه لابن أبي عاصم والحسن بن سفيان ومطين في الوجدان والبغوي وابن قانع والطبراني في الكبير والبيهقي وأبو نعيم عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي قال البغوي لا أعلم له غيره ولا أدري أله صحبة أم لا وقيل أنه تابعي والحديث مرسل ورواه البيهقي عن خالد عن أبيه.","vol":"2","page":206},{"text":"الوحدان من طريق أنس بن عياض عن سحبل. قال العسكريّ: حديث خالد مرسل، ولم يلق النبيّ ﷺ. وذكره في التابعين البخاريّ وأبو حاتم الرازيّ وابن حبّان وآخرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2523>٢١٨٠ ز- خالد بن عبد اللَّه الخزاعي:</span>\nوقيل الأسلميّ.\nذكره أبو عمر فقال: حديثه أنّ النبيّ ﷺ رجع يوم حنين بالسّبي حتى قسمه بالجعرانة.\nولا يقوم بإسناد حديثه حجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2524>٢١٨١ ز- خالد بن عبد اللَّه القنانيّ:</span>\n- بالقاف والنون الخفيفة وبعد الألف نون من بني الحارث بن كعب.\nوفد على النبيّ ﷺ، قاله جماعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2525>٢١٨٢ ز- خالد بن عبد اللَّه العدويّ </span>«١»\n: وفد على النبي ﷺ، قاله ابن حبّان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2526>٢١٨٣- خالد بن عبد العزى </span>«٢»\n: بن سلامة بن مرّة بن جعونة بن حبتر بن عديّ بن سلول بن كعب الخزاعيّ. أبا خناس، وكناه النسائي أبا محرش، وهو قويّ، فإن أبا خناس كنية ابنه مسعود.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال يعقوب بن سفيان في نسخته: حدّثنا سليمان بن عثمان بن الوليد، حدّثني عمي أبو مصرف سعيد بن الوليد بن عبد اللَّه بن مسعود بن خالد بن عبد العزى، حدّثني أبي عن أبيه عن خالد بن عبد العزى أنه أجزر رسول اللَّه ﷺ شاة، وكان عيال خالد كثيرا، فأكل منها النبيّ ﷺ وبعض أصحابه، فأعطى فضلة خالدا، فأكلوا منها وأفضلوا.\nأخرجه الحسن بن سفيان في «مسندة» والنسائي في الكنى له عن يعقوب به مطوّلا، وفيه قصة العمرة، وفي آخره قال سليمان: قلت لأبي مصرف: أدركت خالدا؟ قال: نعم.\nوالمحدّث لي مسعود.\nوله طريق أخرى أخرجها الطبرانيّ عن محمّد بن علي الصّائغ، حدّثنا أبو مالك بن أبي فاره «٣» الخزاعي، حدّثني أبي عن أبيه، عن جده مسعود بن خالد، عن خالد بن عبد العزى بن سلامة، ذكر أنّ رسول اللَّه ﷺ نزل عليه بالجعرانة فأجزره وظلّ عنده ...\nالحديث.\nوفيه: أنه بدت له العمرة، فبعث معه رجلا من أصحابه يقال له محرش بن عبد اللَّه،\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٠٥.\n(٢) الثقات ٣/ ١٠٤ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٢، أسد الغابة ت [١٣٧٥] .\n(٣) في ت ابن أبي قاره.","vol":"2","page":207},{"text":"فسلك به طريقا حتى دخل مكّة، فقضى نسكه ثم أصبحنا عند خالد.\nوستأتي ترجمة ابنه مسعود بن خالد إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2527>٢١٨٤- خالد:</span>\nبن عبيد اللَّه بن الحجاج السلمي. «١»\nقال ابن أبي حاتم: له صحبة.\nروى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن عياش: حدثني عقيل بن مدرك السلميّ، عن الحارث بن خالد بن عبد اللَّه السلمي، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّه أعطاكم ثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم.»\n«٢» قال ابن مندة: مشهور عن إسماعيل.\nوأخرج حديثا آخر من طريق ابن عائذ، حدّثني خالد بن عبيد اللَّه بن الحجاج أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يدعو فيقول: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك أن أظلم أو أظلم ...» الحديث.\nقال:\nغريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2528>٢١٨٥ ز- خالد بن عتبة:</span>\nبن ربيعة «٣» بن عبد شمس. يقال: هو اسم أبي هاشم.\nوسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2529>٢١٨٦- خالد بن عديّ الجهنيّ </span>«٤»\n: بعد في أهل المدينة، وكان ينزل الأشعر. «٥»\nوروى حديثه أحمد وابن أبي شيبة والحارث وأبو يعلى والطبرانيّ، من طريق بسر بن سعيد، عن خالد بن عديّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف «٦» ولا مسألة فليقبله ولا يردّه، فإنّما هو رزق ساقه اللَّه تعالى إليه»\nإسناده صحيح. السياق لأبي يعلى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٧٦] . تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٢، الجرح والتعديل ٣/ ١٥٢٤.\n(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٢٩٦. وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١/ ٢٤٩. والزيلعي في نصب الراية ٤/ ٤٠٠ وابن حجر في تلخيص الحبير ٣/ ٩١. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٠٥٥.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٤.\n(٤) أسد الغابة ت [١٣٧٧]، الاستيعاب ت [٦٤٠] . الثقات ٣/ ١٠٥، الطبقات ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٢ التحفة اللطيفة ٢/ ١٣، ذيل الكاشف ٣٧٢.\n(٥) الأشعر: بالفتح ثم السكون وفتح العين المهملة، وراء: الأشعر والأقرع جبلان معروفان بالحجاز، قال أبو هريرة: خير الجبال أحد والأشعر وورقان وهي بين مكة والمدينة وقال ابن السكيت: الأشعر جبل جهينة ينحدر على ينبع من أعلاه وقال نصر الأشعر والأبيض جبلان يشرفان على سبوحة وحنين والأشعر والأجرد جبلا جهينة والشام. انظر: معجم البلدان ١/ ٢٣٥،\n(٦) في ت: إسراف.","vol":"2","page":208},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2530>٢١٨٧- خالد بن عرفطة </span>«١»\n: بضم المهملة والفاء بينهما راء ساكنة- ابن أبرهة- بفتح الهمزة والراء بينهما موحدة ساكنة- ابن سنان الليثي، ويقال العذري، وهو الصّحيح.\nقال عمر بن شبّة في «أخبار مكة»: هو خالد بن عرفطة بن صعير بن حزّاز بن كاهل بن عبد بن عذرة. وقدم صغيرا مكّة، فحالف بني زهرة، فهو حليف بني زهرة.\nويقال: إنه ابن أخي ثعلبة بن صعير العذريّ، وابن عم عبد اللَّه بن ثعلبة.\nوشذّ ابن مندة فقال: هو خزاعيّ. ونسب ابن الكلبيّ جدّه سنان، فقال: ابن صيفي بن الهائلة بن عبد اللَّه بن غيلان بن أسلم بن حزّاز بن كاهل بن عذرة، قال: وهو حليف بني زهرة، وولّاه سعد القتال يوم القادسية.\nأخرج حديثه الترمذيّ بإسناد صحيح، روى عنه أبو عثمان النهدي، وعبد اللَّه بن يسار، ومسلم مولاه، وأبو إسحاق السّبيعي وغيرهم.\nوكان خالد مع سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق. وكتب إليه عمر يأمره أن يؤمّره، واستخلفه سعد على الكوفة، ولما بايع الناس لمعاوية ودخل الكوفة خرج عليه عبد اللَّه بن أبي الحوساء بالنّخيلة، فوجّه إليه خالد بن عرفطة هذا، فحاربه حتى قتله.\nوعاش خالد إلى سنة ستّين، وقيل مات سنة إحدى وستين.\nوذكر ابن المعلّم المعروف بالشيخ المفيد الرافضيّ في مناقب عليّ من طريق ثابت الثّمالي عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، قال: جاء رجل إلى عليّ، فقال: إني مررت بوادي القرى، فرأيت خالد بن عرفطة بها مات فاستغفر له، فقال: إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة، ويكون صاحب لوائه حبيب بن حمار، [فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إني لك محبّ، وأنا حبيب بن حمار] فقال: لتحملنّها وتدخل بها من هذا\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٠٤، تهذيب الكمال ١/ ٣٦٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٢، تهذيب التهذيب ٣/ ١٠٦، خلاصة تذهيب ١/ ٢٨١. الكاشف ١/ ٢٧٢، تقريب التهذيب ١/ ٢١٦، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٣، تاريخ بغداد ١/ ١٠٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٩٨- الطبقات ١٢٢، ١٢٦، ١٣٩، الأنساب ٤/ ١٤٥، التاريخ الكبير ٣/ ١٣٨، حاشية الإكمال ٦/ ٤١٣ تبصير المنتبه ٣/ ٩٩٨، أسد الغابة ت [١٣٧٨] . الاستيعاب ت [٦٣٦] . طبقات خليفة ١٢٢، تاريخ خليفة ٢٠٣، المحبر ٣٨١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٥٨، الأخبار الطوال ١٢١، فتوح البلدان ٣١٦، تاريخ الطبري ١٠/ ٢٣٦، الجرح والتعديل ٣/ ٣٣٧، المعجم الكبير ٤/ ٢٤١، المستدرك ٣/ ٢٨٠، الكامل في التاريخ ٢/ ٤٥٢، الاشتقاق ٥٤٧، تحفة الأشراف ٣/ ١١٠، الوافي بالوفيات ١٣/ ٢٧٣، التذكرة الحمدونية ٢/ ٤٥٠، قاموس الرجال ٣/ ٤٨٣، تاريخ الإسلام ١/ ٢٠١.","vol":"2","page":209},{"text":"الباب، وأشار إلى باب المقبل، فاتفق أنّ ابن زياد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي، فجعل خالدا على مقدمته، وحبيب بن حمار صاحب رايته فدخل بها المسجد من باب المقبل.\nوعند أحمد من رواية أبي إسحاق: مات رجل صالح فتلقّانا خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد، وكلاهما كانت له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2531>٢١٨٨ ز- خالد بن عقبة </span>«١»\n: بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أخو الوليد.\nكان من مسلمة الفتح، ونزل الرقّة وبها عقبه. وذكره صاحب تاريخها فيمن نزلها من الصّحابة.\nوله أثر في حصار عثمان يوم الدار، وإليه يشير أزهر بن سيحان بقوله:\nيلومونني أن جلت في الدّار حاسرا ... وقد فرّ منها خالد وهو دارع\n«٢» [الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2532>٢١٨٩ ز- خالد بن عقبة </span>«٣»\n: قال أبو عمر: هو الّذي جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: اقرأ عليّ القرآن، فقرأ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ... [النحل ٩٠] الآية. فقال: واللَّه إن له لَحَلاوة، وإنّ عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وما هذا بقول بشر.\nقال أبو عمر: لا أدري هو ابن أبي معيط أم لا، وظنّي أنه غيره.\nقلت: لم يذكر إسناده ولا من خرّجه، والمشهور في مغازي ابن إسحاق نحو هذا للوليد بن المغيرة، ومع ذلك فلا دلالة في السياق على إسلام صاحب هذه القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2533>٢١٩٠- خالد بن عمرو بن عديّ </span>«٤»\n: بن نابي- بنون وموحدة مكسورة- ابن عمرو بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.\nشهد العقبة الثانية، وقال هشام بن الكلبيّ: شهد بدرا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٨٠]، الاستيعاب ت [٦٢٧] .\n(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٣٨٠) وفي الاستيعاب رقم (٦٢٧) وفي كتاب نسب قريش ١٤١ وروايته.\nتلومنني أن كنت في الدار حاسرا ... وقد حاد عنها خالد وهو دارع.\n(٣) أسد الغابة ت [١٣٨١]، الاستيعاب ت [٦٣٠] .\n(٤) أسد الغابة ت [١٣٨٢]، الاستيعاب ت [٦٢٠] .","vol":"2","page":210},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2534>٢١٩١- خالد:</span>\nبن عمرو بن أبي كعب الأنصاريّ «١» .\nوذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وجوّز ابن إسحاق أن يكون هو الّذي قبله، وأن يكون كنية عديّ أبا كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2535>٢١٩٢- خالد بن عمير العبديّ </span>«٢»\n: قال الحسن بن سفيان في مسندة: حدّثنا معلى بن مهدي، حدّثنا بشر بن المفضل، حدّثنا شعبة. عن سماك بن حرب، عن خالد بن عمير، قال: أتيت مكة والنبيّ ﷺ بها فبعته رجل سراويل فوزن لي وأرجح.\nرجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على شعبة وعلى سماك، والمشهور أنه عن مخرمة العبديّ، أما خالد بن عمير الدوسيّ الّذي روى عن عتبة بن غزوان فمخضرم، ويأتي ذكره في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2536>٢١٩٣- خالد بن العنبس </span>«٣»\n: ذكره سعيد بن عفير في أهل مصر، وقال: إنه شهد بيعة الرضوان.\nوحكى ابن الأثير عن أبي الجيزي أنه ذكره في الصّحابة. وتعقّبه مغلطاي بأنه ليس في كتاب أبي الربيع، وإنما الّذي ذكره هو ابن يونس، وقال: إن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2537>٢١٩٤- خالد بن غلاب </span>«٤»\n: بفتح المعجمة وتخفيف اللام وآخره موحّدة، وهو جد محمد بن زكريا الغلابي، له وفادة ثم نزل البصرة وولى أصبهان لعثمان.\nروى ابن مندة من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان، عن عمه محمد بن غسان، عن جده خالد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه عمرو بن خالد بن غلاب، قال: لما حصر عثمان خرج أبي يريد نصره، وكان يتولى أصبهان، فاتصل به قتله. فانصرف إلى منزله بالطّائف، وقدمت في ثقل أبي، فصادفت وقعة الجمل، فدخلت على عليّ فقال:\nمن هذا؟ قيل: عمرو بن خالد قال: ابن غلاب: قالوا: نعم. قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول اللَّه ﷺ وذكر الفتن، فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يكفيني الفتن فقال: «اللَّهمّ اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن.»\n«٥»\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٨٣] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٣٨٤] .\n(٣) تبصير المنتبه ٣/ ٩٢٠، أسد الغابة ت [١٣٨٦] .\n(٤) أسد الغابة ت [١٣٨٧]، تاريخ أصبهان ٣٠٤، المشتبه ٤٨٩،\n(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٦٨٠ وعزاه لأبي نعيم في الحلية وقال هذا الحديث عزيز.","vol":"2","page":211},{"text":"قال ابن مندة: غريب تفرّد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال أبو نعيم- في تاريخ أصبهان، وزاد: وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عمرو بن حبيب بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن.\nوقال المرزبانيّ: كان على بيت المال لعمر، وقد ولي بعض عمل أصبهان، وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابيّ في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها:\nإذا التّاجر الهنديّ جاء بفأرة ... من المسك أضحت في سوالفهم تجري\n[الطويل] ويقول فيها:\nولا تنسينّ النّافعين كلاهما ... ولا ابن غلاب من سراة بني نصر\n[الطويل] [وهي قصيدة طويلة ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها يزيد بن قيس في القسم الثالث فأجابه خالد هذا بقوله:\nأبلغ أبا المختار عنّي رسالة ... فقد كنت ذا قربى لديك وذا سمر\nوما كان لي يوما إليك جناية ... فتجعلني ممّن يؤلّف في الشّعر\n[الطويل] أنشدهما دعبل في طبقات الشعراء.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2538>٢١٩٥- خالد بن قيس:</span>\nبن مالك «٢» بن العجلان بن مالك بن عامر بن بيّاضة الأنصاريّ الخزرجي البياضي.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة وبدرا وأحدا وقال ابن حبّان: كان ممن صدق القتال ببدر. ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن شهد العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2539>٢١٩٦ ز- خالد بن قيس السّهمي:</span>\nذكره في المؤلفة قلوبهم وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) الثقات ٣/ ١٠٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٣، الاستبصار ١٧٧، وأصحاب بدر ٢١١، أسد الغابة ت [١٣٨٩]، الاستيعاب ت [٦٣١] .","vol":"2","page":212},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2540>٢١٩٧- خالد بن قيس بن النعمان </span>«١»\n: يأتي ذكره في خليد- بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2541>٢١٩٨- خالد بن كعب بن عمرو:</span>\nبن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجار الأنصاريّ المازني. «٢»\nقتل يوم بئر معونة. ذكره ابن الكلبيّ والعدويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2542>٢١٩٩- خالد بن مالك:</span>\nبن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي النهشلي. «٣»\nوقع ذكره في تفسير مقاتل أنه كان في الوفد الذين نزلت فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... [الحجرات ٤] الآية.\nوقرأت في كتاب النصوص لصاعد الربعي بإسناد له عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال: كان القعقاع بن معبد بن زرارة حليما يشبه بعمه حاجب بن زرارة فبينما حاجب جالس وإبله تورد عليه إذ أقبل خالد بن مالك النهشلي على فرس وفي يده رمح، فقال يا حاجب، واللَّه لترقصنّ أو لأطعننك، فقال: تنحّ عني أيها السفيه، فأبى، فقام الشيخ فأقبل وأدبر، فبلغ ذلك شيبان بن علقمة بن زرارة، فقال: أيتهكم خالد بعمّي، واللَّه لأنافرنّه، فكلمت بنو تميم حاجبا فنهاه، فتنافر القعقاع بن معبد، وخالد بن مالك، إلى ربيعة بن حذار الأسدي. فذكر قصّة طويلة، وفيها ثم أدركا الإسلام، فوفدا على النبيّ ﷺ.\nفقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، لو بعثت هذا، وقال عمر: يا رسول اللَّه، لو بعثت هذا، فقال: «لولا أنّكما اختلفتما لأخذت برأيكما» فرجعا ولم يولّهما شيئا.\nوذكر أبو أحمد العسكريّ هذه القصّة في الصّحابة أيضا.\nوقال ابن الأثير. لم يذكر ابن الكلبيّ بعد أن نسبه أن له صحبة، ولم أر من ذكر له صحبة إلا العسكريّ.\nقلت: وقد ذكره ابن عبد البرّ إلا أنه نسبه لجده. فقال خالد بن ربعيّ. وذكره أيضا من قدمت ذكره.\nوقال أبو عمر، عن ابن المنكدر: إن النبيّ ﷺ قال للقعقاع ولخالد: «قد عرفتكما»،\nوأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فاختلف أبو بكر وعمر فذكره فأنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [الحجرات ١] الآية. انتهى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٩٠] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٣٩١]\n(٣) أسد الغابة ت [١٣٩٣] .","vol":"2","page":213},{"text":"وهذه القصّة في اختلاف أبي بكر وعمر وقعت عند البخاريّ من طريق ابن أبي مليكة عن أبي الزبير، لكن فيها القعقاع المذكور والأقرع بن حابس بدل خالد بن مالك.\nتنبيه: حذار والد ربيعة- بكسر المهملة بعدها معجمة خفيفة وضبطه ابن عبد البر بالجيم ثم بالمهملة فوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2543>٢٢٠٠- خالد بن مغيث </span>«١»\n: بالغين المعجمة والمثلثة.\nروى ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن نصاح، عن خالد بن مغيث- هو من الصحابة- أن النبي ﷺ قال: «رأيت قزمان متلفّعا في خميلة من النّار» . يريد الّذي غلّ يوم خيبر. أخرجه ابن أبي عاصم وغيره من حديث ابن وهب\nوأما ابن أبي حاتم فقال: روى عن النبيّ ﷺ مرسلا.\nروى عنه شيبة بن نصاح.\nقلت: شيبة لم يلحق أحدا من الصحابة، فيكون الانقطاع في روايته عن خالد، وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصّحابة، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2544>٢٢٠١- خالد بن نافع الخزاعي </span>«٢»\n: يأتي قريبا آخر من اسمه خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2545>٢٢٠٢- خالد بن نضلة الأسلمي </span>«٣»\n: قيل هو اسم أبي برزة، سماه الهيثم بن عديّ.\nوالمشهور أنه نضلة بن عبيدة.\n»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2546>٢٢٠٣- خالد بن النّعمان:</span>\nبن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الظفريّ.\nذكر ابن عساكر أنه شهد مؤتة، واستشهد بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2547>٢٢٠٤- خالد بن هشام </span>«٥»\n: بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزوميّ، أخو أبي جهل.\nذكره عبدان بإسناده عن بشر بن تميم «٦» في المؤلّفة. وذكر ابن الكلبيّ أنه أسر يوم بدر\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٠٨، الجرح والتعديل ٣/ ١٥٨٦، تصحيفات المحدثين ٩١٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٤، دائرة الأعلمي ١٧/ ١٣٣، أسد الغابة ت [١٣٩٥] .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٤، بقي بن مخلد ٤١٢، أسد الغابة ت [١٣٩٦]، الاستيعاب ت [٦٤١] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٣٩٧] .\n(٤) في أ: نضلة بن عبيدة.\n(٥) أسد الغابة ت [١٤٠١]، الاستيعاب ت [٦٢٩] .\n(٦) في أ: بشر بن تيم.","vol":"2","page":214},{"text":"كافرا، ولم يذكر أنه أسلم، [وأنشد له الزبير بن بكّار في الكلام على البطحاء رجزا أوله:\nإما تريني أشمط العشيات] «١» فاللَّه أعلم.\n٢٢٠٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2548> خالد بن هوذة «٢» بن ربيعة:</span>\nالبكائيّ ويقال القشيري، جاء ذكره في حديث ابنه العدّاء، فروى الباوردي من طريق عبد المجيد أبي عمرو، عن العدّاء بن خالد، قال:\nخرجت مع أبي فرأيت النبيّ ﷺ يخطب.\nوقال الأصمعيّ: عن أبي عمرو بن العلاء: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما. وكانا سيدي قومهما، وبعث النبي ﷺ إلى خزاعة يبشّرهم بإسلامهما.\nوذكرهما ابن الكلبيّ في المؤلّفة، وقال في الجمهرة: وفد خالد وحرملة ابنا هوذة على النبيّ ﷺ، قال: وخالد هو الّذي قتل أبا عقيل جدّ الحجاج بن يوسف الثقفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2549>٢٢٠٦- خالد بن الوليد </span>«٣»\n: بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ سيف اللَّه، أبو سليمان أمه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حرب الهلاليّة، وهي أخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب، وهما أختا ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ.\nكان أحد أشراف قريش في الجاهليّة، وكان إليه أعنّة الخيل في الجاهلية، وشهد مع كفّار قريش الحروب إلى عمرة الحديبيّة. كما ثبت في الصّحيح أنه كان على خيل قريش طليعة، ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر، وقيل قبلها، ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس.\nقال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس، عن حبيب، حدّثني عمرو بن العاص من فيه، قال: خرجت عامدا لرسول اللَّه ﷺ، فلقيت خالد بن الوليد، وذلك قبل الفتح، وهو مقبل من مكّة، فقلت: «أين تريد يا أبا سليمان؟\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) تهذيب الكمال ١/ ١٨٥، الطبقات الكبرى ١/ ٢٧٣. دائرة معارف الأعلمي ١٧/ ١٣٥، أسد الغابة ت [١٤٠١]، الاستيعاب ت [٦٢٨] .\n(٣) ابن هشام ٢/ ٢٧٦- ٢٧٩- ٢٩٢- ٥٩٤، طبقات ابن سعد ٤/ ٢- ١، ٧- ٢، ١١٨، نسب قريش ٣٢٠- ٣٢٢ طبقات خليفة ١٩- ٢٠- ٢٩٩، تاريخ خليفة ٨٦، ٨٨، ٩٢- ١٥٠ التاريخ الصغير ١/ ٢٣- ٤٠، المعارف ٢٦٧، الجرح والتعديل ٣/ ٣٥٦، مشاهير علماء الأمصار ت، ١٥٧، ابن عساكر ٥/ ٢٦٤- ٢، تهذيب الأسماء واللغات ١٠/ ١٧٢- ١٧٤، تهذيب الكمال ٣٧٠، دول الإسلام ١- ١٦، العبر ١/ ٢٥، ابن كثير ٧- ١١٣- ١١٨، العقد الثمين ٤/ ٣٨٩- ٢٩٧، تهذيب التهذيب ٣/ ١٤٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٣، كنز العمال ١٣/ ٣٦٦- ٣٧٥، شذرات الذهب ١/ ٢٣٢، تهذيب ابن عساكر ٥/ ٩٥- ١١٧، أسد الغابة ت [١٣٩٩]، الاستيعاب ت [٦٢١] .","vol":"2","page":215},{"text":"قال: أذهب واللَّه أسلم، فحتّى متى؟ قلت: وما جئت إلا لأسلم،\nفقدمنا جميعا، فتقدم خالد فأسلم وبايع، ثم دنوت فبايعت ثم انصرفت، ثم شهد غزوة مؤتة مع زيد بن حارثة، فلما استشهد الأمير الثّالث أخذ الراية فانحاز بالنّاس، وخطب النبيّ ﷺ فأعلم الناس بذلك كما ثبت في الصّحيح.\nوشهد مع رسول اللَّه ﷺ فتح مكّة، فأبلى فيها، وجرى، له مع بني خزيمة ما جرى، ثم شهد حنينا والطائف في هدم العزّى.\nوله رواية عن النبيّ ﷺ في الصّحيحين وغيرهما، روى عنه ابن عبّاس وجابر، والمقدام بن معديكرب، وقيس بن أبي حازم، وعلقمة بن قيس وآخرون.\nوأخرج التّرمذيّ عن أبي هريرة، قال: نزلنا مع رسول اللَّه ﷺ منزلا، فجعل الناس يمرّون، فيقول رسول اللَّه ﷺ: «من هذا؟ فأقول: فلان، حتى مرّ خالد فقال: «من هذا»؟\nقلت: خالد بن الوليد. فقال: «نعم، عبد اللَّه، هذا سيف من سيوف اللَّه» رجاله ثقات.\nوأرسله النبيّ ﷺ إلى أكيدر دومة فأسره.\nومن طريق أبي إسحاق عن عاصم، عن أنس، وعن عمرو بن أبي سلمة- أن النبيّ ﷺ بعث خالد إلى أكيدر دومة فأخذوه فأتوا به، فحقن له دمه، وصالحه على الجزية، وأرسله أبو بكر إلى قتال أهل الردة فأبلى في قتالهم بلاء عظيما، ثم ولّاه حرب فارس والرّوم فأثر فيهم تأثيرا شديدا وفتح دمشق.\nوروى يعقوب بن سفيان من طريق أبي الأسود، عن عروة، قال: لما فرغ خالد من اليمامة أمره أبو بكر بالمسير إلى الشام، فسلك عين التمر فسبى ابنة الجودي من دومة الجندل، ومضى إلى الشّام، فهزم عدوّ اللَّه.\nواستخلفه أبو بكر على الشّام إلى أن عزله عمر، فروى البخاريّ في تاريخه من طريق ناشرة بن سمي، قال: خطب عمر واعتذر من عزل خالد، فقال أبو عمرو ابن حفص بن المغيرة: عزلت عاملا استعمله رسول اللَّه ﷺ ووضعت لما رفعه رسول اللَّه ﷺ. فقال: إنّك قريب القرابة حديث السن مغضب لابن عمّك.\nوقال ابن أبي الدّنيا: حدّثني أبي، حدثني عبّاد بن العوّام، عن سفيان بن حسين، عن قتادة، قال: بعث النبيّ ﷺ خالد بن الوليد إلى العزّى فهدمها.\nوقال أبو زرعة الدمشقيّ: حدّثني علي بن عباس «١»، حدّثنا الوليد، حدّثني وحشي،\n_________\n(١) في أ: علي بن عياش.","vol":"2","page":216},{"text":"عن أبيه، عن جده- أنّ أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردّة، فقال: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «نعم عبد اللَّه وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف اللَّه سلّه اللَّه على الكفّار.»\n«١»\nوقال أحمد: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، قال: استعمل عمر أبا عبيدة على الشام وعزل خالد بن الوليد، فقال خالد: بعث عليكم أمين هذه الأمة، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقوله، فقال أبو عبيدة: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «خالد سيف من سيوف اللَّه، نعم فتى العشيرة.»\n«٢»\nوروى أبو يعلى من طريق الشعبي، عن ابن أبي أوفى- رفعه: «لا تؤذوا خالدا فإنّه سيف من سيوف اللَّه صبّه اللَّه على الكفّار.» «٣»\nومن طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أخبرت عن النبيّ ﷺ مثله.\nوقال سعيد بن منصور: حدّثنا هشيم، حدّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه- أن خالد بن الوليد فقد قلنسوته يوم اليرموك، فقال: اطلبوها فلم يجدوها، فلم يزل حتى وجدوها، فإذا هي خلفه، فسئل عن ذلك. فقال: اعتمر النبيّ ﷺ فحلق رأسه، فابتدر الناس شعره فسبقتهم إلى ناصية فجعلتها في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالا وهي معي إلا تبيّن لي النصر.\nورواه أبو يعلى، عن شريح بن يونس، عن هشيم- مختصرا، وقال في آخره: فما وجهت في وجه إلا فتح لي.\nوفي الصّحيحين عن أبي هريرة في قصة الصّدقة، فقال النبيّ ﷺ: إن خالدا احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل اللَّه.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٥٨ بلفظ «نعم ابن العشيرة» .\n(٢) أخرجه أحمد المسند ٤/ ٩٠. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ١٣٦. وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٥١، وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الملك بن عمير لم يدرك أبا عبيدة. والسيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٤٥. المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢٨٠.\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ١٢١. وابن سعد في الطبقات ٧/ ١٢٠. والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٩٨ عن عبد اللَّه بن أبي أوفى قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي رواه ابن إدريس عن ابن أبي خالد عن الشعبي مرسلا وهو أشبه وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٥٢ عن عبد اللَّه ابن أبي أوفى قال الهيثمي رواه الطبراني في الصغير والكبير باختصار والبزار بنحوه ورجال الطبراني ثقات، وابن عساكر في التاريخ ٥/ ١٠٥ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢٨١، ٣٣٢٨٣.","vol":"2","page":217},{"text":"وفي البخاريّ عن قيس بن أبي حازم، عن خالد بن الوليد، قال: لقد اندقّ في يدي يوم مؤتة تسعة [أسياف، فما صبرت معي إلا صفيحة يمانية.\nوقال يونس بن أبي إسحاق عن أبي السّفر: لما قدم خالد بن الوليد الحرّة أتى بسمّ فوضعه في راحته ثم سمّى وشربه] فلم يضره، رواه أبو يعلى، ورواه ابن سعد من وجهين آخرين.\nوروى ابن أبي الدّنيا بإسناد صحيح عن خيثمة، قال: أتى خالد بن الوليد رجل معه زقّ خمر، فقال: اللَّهمّ اجعله عسلا فصار عسلا. وفي رواية له من هذا الوجه: مر رجل بخالد ومعه زق خمر، فقال: ما هذا؟ قال: خلّ قال: جعله اللَّه خلّا، فنظروا فإذا هو خلّ، وقد كان خمرا.\nوقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبيد اللَّه، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد مولى آل خالد، قال: قال خالد عند موته: ما كان في الأرض من ليلة أحبّ إليّ من ليلة شديدة الجليد في سريّة من المهاجرين أصبّح بهم العدو، فعليكم بالجهاد.\nوروى أبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: قال خالد: ما ليلة يهدي إليّ فيها عروس أنا لها محبّ وأبشر فيها بغلام أحبّ إليّ من ليلة شديدة الجليد، فذكر نحوه.\nومن هذا الوجه عن خالد: لقد شغلني الجهاد عن تعلم كثير من القرآن.\nوكان سبب عزل عمر خالدا ما ذكره الزبير بن بكّار. قال: كان خالد إذا صار إليه المال قسّمه في أهل الغنائم، ولم يرفع إلى أبي بكر حسابا، وكان فيه تقدّم على أبي بكر يفعل أشياء لا يراها أبو بكر: أقدم على قتل مالك بن نويرة، ونكح امرأته، فكره ذلك أبو بكر، وعرض الدّية على متمم بن نويرة، وأمر خالدا بطلاق امرأة مالك ولم ير أن يعزله.\nوكان عمر ينكر هذا وشبهه على خالد.\nوكان أميرا عند أبي بكر بعثه إلى طليحة، فهزم طليحة ومن معه، ثم مضى إلى مسيلمة فقتل اللَّه مسيلمة.\nقال الزّبير: وحدّثني محمد بن مسلم، عن مالك بن أنس، قال: قال عمر لأبي بكر:\nاكتب إلى خالد لا يعطي شيئا إلا بأمرك. فكتب إليه بذلك، فأجابه خالدا: إمّا أن تدعني وعملي وإلا فشأنك بعملك فأشار عليه عمر بعزله فقال أبو بكر: فمن يجزي عني جزاء خالد؟ قال عمر: أنا. قال: فأنت. فتجهّز عمر حتى أنيخ الظّهر في الدّار، فمشى أصحاب","vol":"2","page":218},{"text":"النبيّ ﷺ إلى أبي بكر. فقالوا: ما شأن عمر يخرج وأنت محتاج إليه، ومالك عزلت خالدا وقد كفاك؟ قال: فما أصنع؟ قالوا: تعزم على عمر فيقيم، وتكتب إلى خالد فيقيم على عمله ففعل.\nفلما قبل عمر كتب إلى خالد ألّا تعطي شاة ولا بعيرا إلا بأمري. فكتب إليه خالد بمثل ما كتب إلى أبي بكر، فقال عمر: ما صدقت اللَّه إن كنت أشرت على أبي بكر بأمر فلم أنفذه فعزله.\nثم كان يدعوه إلى أن يعمل فيأبى إلا أن يخلّيه يفعل ما يشاء فيأبى عمر.\nقال مالك: وكان عمر يشبه خالدا، فذكر القصّة التي ستأتي في ترجمة علقمة بن علاثة.\nقال الزّبير: ولما حضرت خالدا الوفاة أوصى إلى عمر فتولى عمر وصيته، وسمع راجزا يذكر خالدا. فقال رحم اللَّه خالدا فقال له طليحة بن عبيد اللَّه:\nلا أعرفنّك بعد الموت تندبني ... وفي حياتي ما زوّدتني زادي\nفقال عمر: إني ما عتبت على خالد إلا في تقدمه، وما كان يصنع في المال.\nمات خالد بن الوليد بمدينة حمص سنة إحدى وعشرين، وقيل: توفّي بالمدينة النبويّة وقال ابن المبارك، في كتاب الجهاد، عن حماد بن زيد: حدّثنا عبد اللَّه بن المختار، عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل- ثم شك حماد في أبي وائل قال: لما حضرت خالدا الوفاة قال: لقد طلبت القتل مظانّة، فلم يقدّر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عملي شيء أرجى عندي بعد أن لا إله إلا اللَّه من ليلة بتّها وأنا متترّس والسماء تهلّني تمطر إلى صبح، حتى نغير على الكفّار، ثم قال: إذا أنا متّ فانظروا في سلاحي وفرسي فاجعلوه عدّة في سبيل اللَّه.\nفلما توفي خرج عمر إلى جنازته. فقال: ما على نساء آل الوليد أن يسفحن على خالد دموعهنّ ما لم يكن نقعا أو لقلقة.\nقلت: فهذا يدل على أنه مات بالمدينة. وسيأتي في ترجمة أمه لبابة الصغرى بنت الحارث ما يشيده، ولكن الأكثر على أنه مات بحمص واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2550>٢٢٠٧- خالد بن الوليد الأنصاريّ </span>«١»\n: ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن شهد صفين من\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٣٩٨]، الاستيعاب ت [٦٢٢] .","vol":"2","page":219},{"text":"الصّحابة، وكان ممّن أبلى فيها، قال أبو عمر: لا أقف له على نسبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2551>٢٢٠٨- خالد بن يزيد بن حارثة </span>«١»\n: لا تقدم في خالد بن زيد بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2552>٢٢٠٩- خالد بن يزيد المدني </span>«٢»\n: تقدم في خالد بن زيد المزني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2553>٢٢١٠ ز- خالد الأحدب الحارثي </span>«٣»:\nروى عبدان من طريق ثابت عن عمارة عن خالد الأحدب- وكانت له صحبة- قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: «يا رسول اللَّه، كان لي أخوان» . فذكر حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2554>٢٢١١ ز- خالد الأزرق الغاضريّ </span>«٤»:\n- بمعجمتين.\nقال ابن السكن والباوردي: نزل حمص، وأخرجا من طريق ابن عائذ أبي راشد الحبراني، حدّثني خالد الأزرق الغاضري. قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره، فذكر الحديث، قال: وجاء رجل مقصر شعره بمعنى فقال: صلّ عليّ يا رسول اللَّه، قال: «صلّى اللَّه على المحلقين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2555>٢٢١٢ ز- خالد الأشعر </span>«٥»:\nوالد حبيش بن خالد الخزاعي.\nتقدم ذكر والده حبيش، وذكر الواقدي أنّ خالدا قتل مع كرز بن خالد في طريق مكّة.\nوالمشهور أن الّذي قتل بمكّة هو حبيش بن خالد. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2556>[٢٢١٣- خالد الأنصاريّ:</span>\nابن عم أوس بن ثابت. تقدم في أوس بن ثابت.]\n«٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2557>٢٢١٤- خالد الخزاعيّ </span>«٧»\n: والد نافع. وزعم ابن مندة أن اسم والد خالد نافع.\nقال ابن السّكن: كان من أصحاب الشجرة، وحديثه في الكوفيين.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٤، تفسير الطبري ٥/ ٥٤١٨، أسد الغابة ت [١٤٠٣] .\n(٢) أسد الغابة ت (١٤٠٤) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٨، الطبقات ٢١٣، الثقات ٦/ ٢٦٣، دائرة معارف الأعلمي ١٧/ ١٢٥. أسد الغابة ت [١٣٤٠] .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٨. أسد الغابة ت [١٣٤١] .\n(٥) المغازي ٨٢٨، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٢٢٠، أسد الغابة ت [١٣٤٥]، الاستيعاب ت [٦٣٢] .\n(٦) سقط في أ.\n(٧) الثقات ٣/ ١٤٠، تجريد سماء الصحابة ١/ ١٥٠، المحن ٤٦، التاريخ الكبير ٣/ ١٣٨، الميزان ١/ ٦٤٨، الجرح والتعديل ٣/ ١٦٤٢، تنقيح المقال ٣٥٥٣، الأعلمي ١٧/ ١٢٧، أسد الغابة ت [١٣٥٥]، الاستيعاب ت [٦٣٥] .","vol":"2","page":220},{"text":"روى الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والطبرانيّ، والطبريّ في تفسيره، وغيرهم، من طريق أبي مالك الأشجعيّ: حدّثنا نافع بن خالد الخزاعي عن أبيه، وكانت له صحبة، وكان ممن بايع تحت الشجرة- قال: جلس رسول اللَّه ﵌ يوما، فذكر الحديث، وفيه: «سألت اللَّه ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة» «١»\nرجاله ثقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2558>الخاء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2559>٢٢١٥- (خبّاب) بن الأرتّ </span>«٢»\n: - بتشديد المثناة- بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي، ويقال الخزاعي، أبو عبد اللَّه.\nسبي في الجاهليّة فبيع بمكّة، فكان مولى أم أنمار الخزاعية، وقيل غير ذلك، ثم حالف بني زهرة، وكان من السّابقين الأوّلين.\nوقال ابن سعد: بيع بمكّة، ثم حالف بني زهرة. وأسلم قديما، وكان من المستضعفين روى الباوردي أنه أسلم سادس ستة، وهو أول من أظهر إسلامه وعذّب عذابا شديدا لأجل ذلك.\nوقال الطّبريّ: إنما انتسب في بني زهرة لأن آل سباع حلفاء عمرو بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة وآل سباع منهم سباع بن أم أنمار الخزاعيّة، ثم شهد المشاهد كلّها، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين جبر بن عتيك.\nروى عن النبيّ ﷺ روى عنه أبو أمامة، وابنه عبد اللَّه بن خبّاب، وأبو معمر، وقيس بن أبي حازم. ومسروق، وآخرون.\nوروى الطّبرانيّ من طريق زيد بن وهب، قال: لما رجع علي من صفّين مر بقبر خبّاب، فقال: «رحم اللَّه خبّابا أسلم راغبا. وهاجر طائعا، وعاش مجاهدا، وابتلي في جسمه أحوالا، ولن يضيع اللَّه أجره» .\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٤٠٩ عن خباب بن الأرت في كتاب الفتن باب (١٤) ما جاء في سؤال النبي ﷺ ثلاثا في أمته حديث رقم ٢١٧٥، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح والنسائي في السنن ٣/ ٢١٧ كتاب قيام الليل وتطوع النهار باب ١٦ إحياء الليل حديث رقم ١٦٣٨. وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٠٣ في كتاب الفتن (٣٦) باب ما يكون من الفتن (٩) حديث رقم ٣٩٥١، ٣٩٥٢. قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢/ ١٣٠٣ إسناده صحيح. رجاله ثقات.\n(٢) طبقات ابن سعد ٣/ ١٦٤، طبقات خليفة ١٧/ ١٢٦، تاريخ خليفة ١٩٢، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٥، المعارف ٣١٦، ٣١٧، تاريخ الفسوي ٣/ ١٦٧، الجرح والتعديل ٣/ ٣٩٥، تهذيب الكمال ٣٧٣، تاريخ الإسلام ٢/ ١٧٥، العبر ١/ ٤٣، تهذيب التهذيب ٣/ ١٣٣، ١٣٤، خلاصة تذهيب الكمال، شذرات الذهب ١/ ٤٧، أسد الغابة ت [١٤٠٧]، الاستيعاب ت [٦٤٦] .","vol":"2","page":221},{"text":"وشهد خبّاب بدرا وما بعدها، ونزل الكوفة، ومات بها سنة سبع وثلاثين، زاد ابن حبان منصرف عليّ من صفّين وصلّى عليه عليّ. وقيل: مات سنة تسع عشرة. والأول أصحّ.\nوكان يعمل السيوف في الجاهلية، ثبت ذلك في الصّحيحين وثبت فيهما أيضا أنه تموّل وأنه مرض مرضا شديدا حتى كاد أن يتمنّى الموت.\nروى مسلم من طريق قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خبّاب وقد اكتوى، فقال:\nلولا أنّ رسول اللَّه ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به.\nويقال: إنه أول من دفن بظهر الكوفة، ذكر ذلك الطبريّ بسند له إلى علقمة بن قيس النخعي، عن ابن الخباب. قال: وعاش ثلاثا وستين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2560>٢٢١٦ ز- خبّاب أبو عرفطة:</span>\nبن خبيب، أبو جبير، بن عبد مناف الأسديّ حليف الأنصار. تقدم في المهملة.\nقال ابن فتحون: ذكره أبو عمر بضم المهملة وتخفيف الموحدة، وكذا قيّده الدارقطنيّ، قال ورأيته مضبوطا في الطبريّ خباب بالمعجمة المفتوحة والتشديد.\nقلت: وكذا رأيته في الذّيل للطبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2561>٢٢١٧ ز- خبّاب بن عمرو:</span>\nبن حممة الدوسيّ، أخو جندب. ذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمره على بعض الكراديس يوم اليرموك.\nقلت: وقد قدمت غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2562>٢٢١٨ ز- خبّاب الخزاعي </span>«١»\n: والد إبراهيم. فرّق الطبراني وأبو نعيم بينه وبين خبّاب بن الأرتّ،\nروى الطّبرانيّ من طريق قيس بن الربيع، عن مجزأة بن ثور، عن إبراهيم بن خباب، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «اللَّهمّ استر عورتي، وآمن روعتي، واقض عنّي ديني.»\n«٢» واستدركه أبو موسى، ولم أره في التجريد ولا أصله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2563>٢٢١٩- خبّاب، والد السّائب </span>«٣»\n: روى ابن مندة من طريق عبد العزيز بن عمران، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٤٠٦] .\n(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٣٥٦ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٤٣، وأحمد في المسند ٢/ ٢٥.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٥. أسد الغابة ت [١٤٠٨] .","vol":"2","page":222},{"text":"عبد اللَّه بن السّائب، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ متّكئا على سرير يأكل قديدا ثم يشرب من فخارة، فقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\nقال أبو نعيم: يقال عن عبد العزيز، عن أبي عبد اللَّه بن السائب- يعني فيكون من مسند السّائب.\nوكلام البخاريّ يقتضي أن يكون هو مولى فاطمة بنت عتبة الآتي ذكره، فإنه قال السّائب بن خبّاب أبو مسلم صاحب المقصورة، ويقال مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، وعلى ذلك اعتمد ابن الأثير فلم يفرد لمولى فاطمة ترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2564>٢٢٢٠- خبّاب، مولى عتبة </span>«١»\n: بن غزوان، يكنى أبا يحيى ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من حلفاء بني نوفل بن عبد مناف.\nقال أبو نعيم: لا عقب له، ولا رواية. ومات في خلافة عمر سنة تسع عشرة وصلّى عليه عمر.\nقلت: وهم ابن مندة، فذكر في ترجمة خبّاب بن الأرتّ أنه مولى عتبة بن غزوان، وقد فرّق بينهما ابن إسحاق، فذكرهما في البدريين. وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2565>٢٢٢١- خبّاب، مولى </span>«٢»\n: فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، أبو مسلم. صاحب المقصورة، أدرك الجاهليّة، واختلف في صحبته.\nوقد روى عن النبيّ ﷺ: «لا وضوء إلّا من صوت أو ريح»\n«٣» روى عنه بنوه أصحاب المقصورة، ومنهم السّائب بن خباب ولد مسلم، قاله أبو عمر.\nقلت: الحديث المذكور عند ابن ماجة من رواية السائب بن خبّاب، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ وروى مسلم من طريق عامر بن سعيد بن أبي وقاص عن خبّاب صاحب المقصورة عن عائشة وأبي هريرة في اتباع الجنائز.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٤٠٩]، تاريخ الطبري ٤/ ٨٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٧٣، الاستيعاب ت [٦٤٨] .\n(٢) الاستيعاب ت [٦٤٩] .\n(٣) أخرجه الترمذي في السنن ١/ ١٠٩ عن أبي هريرة بلفظه كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء في الوضوء من الريح حديث رقم ٧٤ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة في السنن ١/ ١٧٢ كتاب الطهارة وسننها (١) باب لا وضوء إلا من حدث (٧٤)، حديث رقم ٥١٥، ١٥٦ وأحمد في المسند ٢/ ٤٧١، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٧ والبيهقي في السنن ١/ ١١٧، ٢٢٠.","vol":"2","page":223},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2566>٢٢٢٢- خبّاب، والد عطاء </span>«١»\n: روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن مسلم، عن محمّد بن عبد اللَّه بن عطاء بن خباب، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت جالسا عند أبي بكر الصدّيق، فرأى طائرا، فقال: طوبى لهذا، فقلت: أتقول هذا وأنت صديق رسول اللَّه ﷺ؟\nالحديث قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\nقلت: ليس فيه ما يدل على صحبته، نعم، فيه دلالة على إدراكه، ويحتمل أن يكون هو «٢» أحد من قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2567>٢٢٢٣- خبّاب الزبيديّ:</span>\nذكره البزاز في المقلّين، وساق من رواية مالك بن إسماعيل، عن شريك، عن جابر وهو الجعفي، عن معقل الزبيديّ. عن عباد أبي الأخضر، وهو ابن أخضر عن خباب «٣» أنّ النبيّ ﷺ قال: «إذا أخذت مضجعك قاقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» وكان النبيّ ﵌ يفعله.\nوهذا الحديث قد أخرجه البغويّ وغيره من رواية يحيى الحماني عن شريك، فلم يذكروا فوق عباد بن أخضر راويا. وسيأتي في عباد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2568>٢٢٢٤- خبيب:</span>\nبالتصغير، ابن إساف «٤»، بهمزة مكسورة، وقد تبدل تحتانية، ابن عنبة، بكسر المهملة وفتح النون بعدها موحدة، ابن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن الأوس الأنصاريّ والأوسيّ.\nذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\nوقال الواقديّ، كان تأخّر إسلامه إلى أن خرج النبيّ ﷺ إلى بدر. فلحقه في الطريق فأسلم وشهدها وما بعدها، ومات في خلافة عمر.\nوقال ابن إسحاق، عن مكحول، عن سعيد بن المسيّب، قال: بعث عمر بن الخطاب خبيب بن إساف أحد بني الحارث بن الخزرج على بعض العمل وكان بدريا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٤١٠] .\n(٢) سقط في ط.\n(٣) في ط جندب.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٦، حلية الأولياء ١/ ٣٦٤، الاستبصار ١٨٦، التحفة اللطيفة ٢/ ١٦، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٦٠، الطبقات ٩٥، أصحاب بدر ١٧٩، الثقات ٣/ ١٠٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٩، سير أعلام النبلاء ١/ ٥٠١، الإكمال ٢/ ٣٩٩، تبصير المنتبه ٣/ ٩٢٧، أسد الغابة ت [١٤١٣]، الاستيعاب ت [٦٥١] .","vol":"2","page":224},{"text":"وروى أحمد والبخاريّ في تاريخه من طريق المسلم بن سعيد، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جدّه، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم، فقلنا: إنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم. قال: «فإنّا لا نستعين بالمشركين على المشركين.» «١» قال: فأسلمنا وشهدنا معه.\nرواه أحمد بن منيع، فقال في روايته: عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب.\nوقال ابن إسحاق: حدّثني خبيب بن عبد الرّحمن، قال: ضرب خبيب جدي يوم بدر فمال سيفه فتفل عليه النبيّ ﷺ وردّه ولأمه.\nوذكر الواقديّ أن الّذي ضربه هو أمية بن خلف ويقال: إنه هو الّذي قتل أمية.\nقلت: وفي حديثه المذكور عند أحمد أنه قال: ضربني رجل من المشركين على عاتقي فقتلته، ثم تزوّجت ابنته فكانت تقول لي: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح، فأقول: لا عدمت رجلا عجله «٢» إلى النار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2569>٢٢٢٥- خبيب بن الأسود الأنصاريّ»</span>\n: مولاهم. قال عبدان، عن أبي نميلة، عن أبي إسحاق: هو من أهل الحجاز، من بني النجّار مولى لهم.\nوقال سلمة بن المفضل، وزياد البكائي. عن ابن إسحاق: خبيب بن الأسود حليف الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2570>٢٢٢٦ ز- خبيب:</span>\nبن خباشة تقدم في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2571>٢٢٢٧- خبيب بن عدي:</span>\nبن مالك «٤» بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.\nشهد بدرا واستشهد في عهد النبيّ ﷺ.\nوفي الصّحيح عن أبي هريرة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ عشرة رهط عينا وأمّر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، فذكر الحديث، وفيه: «فانطلقوا- أي المشركون- بخبيب بن عدي وزيد بن الدّثنة حتى باعوهما بمكّة، فاشترى بنو الحارث بن عامر بن نوفل\n_________\n(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٣٩٤. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٢: ١: ٣٤، ٣: ٢: ٨٦.\n(٢) في أ: رجلا عجل إلى النار.\n(٣) أسد الغابة ت [١٤١٥] .\n(٤) نسب قريش ٢٠٤، ٢٠٥، تاريخ خليفة ٧٤، ٧٦، الاستبصار ٣٠٥، ٣٠٧، أسد الغابة ت [١٤١٧]، الاستيعاب ت [٦٥٠]، حلية الأولياء ١/ ١١٢، ١١٤، العقد الثمين ٤/ ٣٠٥.","vol":"2","page":225},{"text":"خبيبا،\nوكان هو الّذي قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فذكر الحديث بطوله، وفيه قصة «١» قتله وقوله:\nولست أبالي حين أقتل مسلما ... على أيّ جنب كان في اللَّه مصرعي\n[الطويل] وروى البخاريّ أيضا عن جابر قال: قتل خبيبا أبو سروعة.\nقلت: اختلف في أبي سروعة هل هو عقبة بن الحارث أو أخوه.\nقال ابن الأثير: كذا في رواية أبي هريرة أنّ بني الحارث بن عامر ابتاعوا خبيبا.\nوذكر ابن إسحاق أن الّذي ابتاعه حجير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم، وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأمّه، فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه. قال: وقيل اشترك في ابتياعه أبو إهاب، وعكرمة بن أبي جهل، والأخنس بن شريق، وعبيدة بن حكيم في الأوقص، وأمية بن أبي عتبة وبنو الحضرميّ، وصفوان بن أمية، وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر.\nقال ابن إسحاق: حدثني ابن أبي نجيح عن ماوية بنت حجير بن أبي إهاب، وكانت قد أسلمت، قالت: حبس خبيب في بيتي، فلقد اطلعت عليه من صير الباب وإنّ في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في الأرض من عنب يؤكل.\nوأخرج البخاريّ قصة العنب من غير هذا الوجه.\nوروى ابن أبي شيبة من طريق جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ أرسل المقداد والزّبير في إنزال خبيب، بعثه وحده عينا إلى قريش، قال: فجئت إلى خشبة خبيب فحللته فوقع إلى الأرض، وانتبذت غير بعيد، ثم التفت، فلم أره، كأنما ابتلعته الأرض.\nوذكر أبو يوسف في كتاب «اللطائف» عن الضّحاك- أن النبيّ ﷺ أرسل المقداد والزّبير في إنزال خبيب عن خشبته، فوصلا إلى التنعيم، فوجدا حوله أربعين رجلا نشاوى، فأنزلاه، فحمله الزّبير على فرسه، وهو رطب لم يتغير منه شيء فنذر بهم المشركون، فلما لحقوهم قذفه الزبير فابتلعته الأرض فسمي بليع الأرض «٢» .\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) سقط في ط.","vol":"2","page":226},{"text":"وذكر القيروانيّ في حلى العلى أنّ خبيبا لما قتل «١» جعلوا وجهه إلى غير القبلة، فوجدوه مستقبل القبلة، فأداروه مرارا ثم عجزوا فتركوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2572>٢٢٢٨- خبيب الجهنيّ </span>«٢»\n: جدّ معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب.\nذكره ابن السّكن وابن شاهين وغيرهما في الصّحابة،\nفأخرج ابن السكن من طريق ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن أبيه، عن خبيب الجهنيّ، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «قل» . فسكتّ. ثم قال: «قل»: فلم أدر ما أقول، ثم قال لي الثالثة: «قل» . فقلت: ماذا أقول يا رسول اللَّه؟ قال: «قل: قل هو اللَّه أحد وقل أعوذ بربّ الفلق. وقلّ أعوذ بربّ النّاس- ثلاث مرات حين تصبح وحين تمسي تكفيك من كلّ شيء.»\nقال ابن السّكن: أظنّ قوله عن خبيب زيادة، وهذا الحديث مختلف فيه.\nقلت: وأخرجه ابن مندة من طريق أبي مسعود عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، فقال: أراه عن جدّه، وقال: هكذا حدّث به أبو مسعود، ورواه غيره فلم يقل عن جده.\nقلت: كذلك أخرجه أبو داود والنسائيّ والترمذيّ والطبرانيّ وعبد بن حميد، وغيرهم، لم يقولوا عن جدّه.\nوأخرج ابن شاهين من طريق أبي عاصم وعبدان، من طريق ابن عمارة كلاهما عن ابن أبي ذئب فقالا فيه: عن معاذ بن خبيب عن أبيه. زاد ابن عمارة خبيب الجهنيّ، وكأنه انسب إلى جدّه، فجرى ابن عمارة في الظّاهر، وذكره في الصّحابة أيضا ابن قانع والطّبرانيّ وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2573>الخاء بعدها الثاء والدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2574>٢٢٢٩ ز- خثيم السلميّ </span>«٣»\n: له ذكر في ترجمة هوذة السلميّ في القسم الثالث منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2575>٢٢٣٠- خداش:</span>\nبن بشير العامري، ويقال ابن حصين، بن الأصم بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. «٤»\nوقيل، هو خراش، براء بدل الدال.\n_________\n(١) في أ: خبيبا لما صلب.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٦، أسد الغابة ت [١٤١٦] .\n(٣) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت [١٤١٩]، الاستيعاب ت [٦٥٣] .","vol":"2","page":227},{"text":"قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وهو الّذي يزعم بنو عامر أنه قتل مسيلمة الكذاب، وكذا قال الدارقطنيّ. وأخرجه ابن عبد البر في خداش بن بشير وخداش بن حصين وهو واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2576>٢٢٣١- خداش بن أبي خداش </span>«١»\n: المكيّ. قال أبو عامر العقدي، عن داود بن أبي هند، عن أيوب بن ثابت، عن صفية بنت بحرية، قالت: استوهب عمّي خداش من النبيّ ﷺ صحفة. ذكره ابن مندة، وقال ابن السّكن: ليس بمشهور.\nروى عنه حديث في إسناده نظر، ثم أخرجه من وجه آخر عن أيوب بن ثابت عن بحرية: كذا قال: إن عمّها خداشا رأى النبي ﷺ يأكل في صحفة فاستوهبها منه، قال:\nفكانت إذا قدم علينا عمر قال: ائتوني بصحفة رسول اللَّه ﷺ.\nقال ابن السّكن: وقد قيل في هذا الحديث عن بحرية عن عمّها خراش، ولم يثبت.\nقلت: كذلك أخرجه أبو موسى من طريق محمد بن معمر، عن أبي عامر، لكن قال:\nعن يحيى بن ثابت. عن صفية. وقال فيه: خراش، وزاد في آخره: فنخرجها له فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضح على وجهه، فلعل لأبي عامر فيه إسنادين. والظاهر أنه واحد، وأنّ أحد الاسمين مصحّف من الآخر، والّذي يترجح أنه خداش. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2577>٢٢٣٢- خداش بن سلامة </span>«٢»\n: ويقال ابن أبي سلامة وهو الّذي عند ابن السكن. ويقال ابن أبي مسلمة. ويقال أبو سلمة السّلمي. ويقال السّلامي.\nيعدّ في الكوفيّين، أخرج حديثه أحمد وابن ماجة، والطّبراني في الأوسط، وتفرّد بحديثه منصور بن المعتمر، عن عبد اللَّه بن علي بن عرفطة ويقال عن عرفطة عنه.\nقال البخاريّ: لم يثبت سماعه من النبيّ ﷺ قال ابن السكن: مختلف في إسناده.\nوقال ابن قانع: رواه زائدة «٣» عن منصور، فقال خراش- يعني بالراء قلت: ذكره ابن حبّان في الموضعين.\nوقال أبو عمر: قد وهم فيه بعض من جمع الأسماء، فقال: هو من ولد حبيب السلمي، والد أبي عبد الرحمن فلم يصنع شيئا. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٤٢١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٥٦.\n(٢) أسد الغابة ت [١٤٢٢]، الاستيعاب ت [٦٥٢] . الثقات ٣/ ١١٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٦، تهذيب الكمال ١/ ٣٧٠، خلاصة تذهيب ١/ ٢٨٨، تهذيب التهذيب ٣/ ١٣٧، الكاشف ١/ ٢٧٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٢٢، الجرح والتعديل ٣/ ١٧٨٧، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٨.\n(٣) في أرواه ابن زائدة.","vol":"2","page":228},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2578>٢٢٣٣ ز- خداش:</span>\nبن عياش الأنصاريّ العجلاني.\nذكره ابن إسحاق. استشهد باليمامة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2579>٢٢٣٤- خداش بن قتادة:</span>\nبن ربيعة بن مطرف بن الحارث بن زياد بن عبيد بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ «١» .\nقال هشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة: شهد بدرا واستشهد يوم أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2580>٢٢٣٥- خديج بن رافع بن عديّ الأنصاري الأوسي الحارثيّ والد رافع</span>.\nذكره البغويّ ومن تبعه في الصّحابة. وأوردوا له حديثا فيه وهم.\nوروى الطّبرانيّ من طريق عاصم بن علي، عن شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، سمعت عباية بن رفاعة، عن جده، أنه ترك حين مات جارية ناضحا وعبدا حجاما وأرضا، فقال النبي ﷺ في الجارية:\n«نهي عن كسبها» «٢» وقال في الحجام: «ما أصاب فأعلفه النّاضح» . وقال في الأرض:\n««ازرعها أو دعها» .\nومن طريق هشيم، عن أبي بلج، عن عباية- أنّ جده مات فذكره.\nفظهر بهذه الرواية أنّ قوله في الرواية الأولى: عن جده، أي قصّة جدّه، ولم يقصد الرواية عنه، وجدّ عباية الحقيقي هو رافع بن رافع بن خديج، ولم يمت في عهد النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلم، بل عاش بعده دهرا، فكأنه أراد بقوله: عن جدّه الأعلى، وهو خديج.\nووقع في مسند مسدّد عن أبي عوانة، عن أبي بلج، عن عباية بن رفاعة، قال: مات رفاعة في عهد النبيّ صلّى عليه وآله وسلم وترك عبدا- الحديث. فهذا اختلاف آخر على عباية.\nورواه الطّبرانيّ من طريق حصين بن نمير عن أبي بلج، فقال عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، قال: مات أبي وترك أرضا- فهذا اختلاف رابع. ووالد رفاعة هو رافع بن خديج، ولم يمت في عهد رسول اللَّه ﷺ كما تقدم، فلعله أراد بقوله: أبي، جدّه المذكور، فإن الجدّ أب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٤٢٣] .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٨٧، عن أبي هريرة ولفظه نهي عن كسب الإماء. والدارميّ في السنن ٢/ ٢٧٢ عن أبي هريرة ولفظه نهي عن كسب الإماء والطبراني في الكبير ١٢/ ١٢٩، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٦٣. والخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٤٣٣.","vol":"2","page":229},{"text":"وروى البغويّ من طريق سعيد بن زيد، عن ليث بن أبي سليم، قال: قدم علينا الكوفة رفاعة بن رافع بن خديج، فحدث عن جدّه أنهم اقتسموا غنائم بذي الحليفة، فندّ منها بعير، فاتبعه رجل من المسلمين على فرسه ... الحديث- وفيه: إن لهذه الإبل أوابد.\nقال البغويّ رواه حماد بن سلمة، عن ليث، عن عباية، عن جدّه، وهو الصّواب.\nقلت: ورواه عبد الوارث، عن ليث، عن عباية، عن أبيه، عن جدّه، فالاضطراب فيه من ليث، فإنه اختلط. والحديث حديث رافع بن خديج، كما في رواية حمّاد بن سلمة.\nوهو في الصّحيحين من وجه آخر من عباية ووقع في الأطراف لابن عساكر مسندا خديج بن رافع والد رافع على ما قيل: حدّثت أنّ النبيّ ﷺ نهى عن كراء الأرض.\nوالنسائي في المزارعة عن علي بن حجر، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد: أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على رافع بن خديج فحدّثه عن أبيه.\nفذكره، قال: كذا قال عبد الكريم. والصّواب فأدخلته على ابن رافع: كذا حدث به عمرو بن دينار عن طاوس ومجاهد.\nقال المزّي الّذي في الأصول الصحيحة من النسائي، فأدخلته على ابن رافع: فلعل «ابن» سقط من نسخة ابن عساكر، واللَّه أعلم. [وذكري لخديج هذا على الاحتمال.]\n«١» ٢٢٣٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2581> خديج «٢» بن سلامة:</span>\n[بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر البلويّ، حليف بني حرام.] «٣» ويقال ابن سالم بن أوس بن عمرو، ويقال ابن أوس بن سالم بن عمرو الأنصاريّ، يكنى أبا شباث- بمعجمة ثم موحدة خفيفة وفي آخره مثلثة.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة الثانية، وكذا ذكره الطبريّ وغيره قال: ولم يشهد بدرا ولا أحدا.\nوجعله أبو موسى اثنين بحسب الاختلاف في اسم أبيه وهو في ذلك تابع لابن ماكولا.\nفإنه قال: خديج بن سلامة، ثم قال: خديج بن سالم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2582>الخاء بعدها الذال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2583>٢٢٣٧- خذام، والد خنساء </span>«٤»\n: يقال هو ابن وديعة، وقيل ابن خالد. وقال أبو نعيم:\nيكنى أبا وديعة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت [١٤٢٦]، الاستيعاب ت [٤٩٣] .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) الثقات ٣/ ١١٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٧، الاستبصار ٣٣٠، الاستيعاب ت (٦٩١)، أسد الغابة ت (١٤٢٧) .","vol":"2","page":230},{"text":"وروي في «الموطأ» و«البخاري» من طريق خنساء بنت خذام أنّ أباها زوّجها وهي ثيّب فكرهت ذلك. الحديث.\nومداره على بعد الرّحمن بن القاسم بن محمّد عن أبيه.\nوأخرجه المستغفريّ، من طريق ربيعة، عن القاسم، فقال: أنكح وديعة بن خذام ابنته فكأنه مقلوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2584>الخاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2585>٢٢٣٨- خراش بن أمية </span>«١»\n: بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشيّة «٢» بن سلول الخزاعي ثم الكليبي- بموحدة مصغرا.\nنسبه ابن الكلبيّ، وقال: يكنى أبا نضلة، وهو حليف بني مخزوم، شهد المريسيع والحديبيّة، وحلق رأس النبيّ ﷺ يومئذ أو في العمرة التي تليها.\nوقال ابن السّكن: روي عنه حديث واحد من طريق محمد بن سليمان مسمول، عن حرام بن هشام، عن أمية، عن خراش بن أمية، قال: أنا حلقت رأس رسول اللَّه ﷺ عند المروة في عمرة القضية.\nوقال أبو عمر: خراش بن أمية بن الفضل الكعبيّ، فذكر ترجمته، وفيها شهد الحديبيّة وخيبر وما بعدهما، وبعثه رسول اللَّه ﷺ إلى مكّة، وحمله على جمل يقال له الثعلب، فآذته قريش وعقرت جمله وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فعاد فبعث حينئذ عثمان، ثم قال خراش الكبيّ ثم السّلولي مذكور في الصّحابة، لا أعرفه بغير ذلك.\nقلت: ظنّه آخر لكونه لم يسق نسب الأوّل، وهو واحد بلا ريب.\nوذكر ابن الكلبيّ أنه كان حجّاما، وأنه رمى بنفسه على عامر بن أبي ضرار الخزاعي يوم المريسيع مخافة أن يقتله الأنصار.\n_________\n(١) الاستيعاب ت [٦٥٦]، أسد الغابة ت [١٤٢٨]، الثقات ٣/ ١٠٧، الطبقات الكبرى ٤/ ١٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٧، التحفة اللطيفة ٢/ ١٦. الطبقات لابن سعد ٩٦١٢، سيرة ابن هشام ٤/ ٥٧، المغازي للواقدي ٦٠٠، الجرح والتعديل ٣/ ٣٩٢، تاريخ الطبري ٣/ ٦٣١، تاريخ خليفة ٢٢٧، جمهرة أنساب العرب ٢٣٧، الكامل في التاريخ ٢/ ٢٠٣، الوافي بالوفيات ١٣/ ٣٠١، جامع التحصيل ٢٠٧، تاريخ الإسلام ١/ ٢٠٢.\n(٢) في أخنثى.","vol":"2","page":231},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2586>٢٢٣٩- خراش بن حارثة </span>«١»\n: أخو أسماء تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمران.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2587>٢٢٤٠- خراش </span>«٢»\nبن الصّمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب الأنصاريّ السلميّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره كذلك ابن الكلبيّ وأبو عبيد وقالا: كان معه يوم بدر فرسان، وجرح يوم أحد عشر جراحات، وكان من الرّماة المذكورين.\n٢٢٤١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2588> خراش «٣» بن مالك:</span>\nروى حديثه علي بن سعيد العسكريّ «٤»، من طريق محمّد بن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن بجرة الأسلمي، عن خراش بن مالك، قال: احتجم النبيّ ﷺ، فلما فرغ قال: لقد عظمت أمانة رجل قام عن أوداج رسول اللَّه بحديدة. قال في التجريد: ولعله تابعيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2589>٢٢٤٢- خرافة العذري </span>«٥»\n: الّذي يضرب به المثل، فيقال: حديث خرافة، لم أر من ذكره في الصّحابة، إلا أني وجدت ما يدلّ على ذلك، فإنني قرأت\nفي كتاب الأمثال للمفضّل الضبي قال: ذكر إسماعيل بن أبان الورّاق، عن زياد البكائي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن عبد الرحمن، قال: سألت أبي- يعني عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود عن حديث خرافة، فقال: بلغني عن عائشة أنها قالت للنّبيّ ﷺ: حدّثني بحديث خرافة فقال: «رحم اللَّه خرافة، إنّه كان رجلا صالحا، وإنّه أخبرني أنّه خرج ليلة لبعض حاجته فلقيه ثلاثة من الجنّ فأسروه، فقال واحد: نستعبده «٦» وقال آخر: نعتقه فمرّ بهم رجل. «٧»»\nفذكر قصّة طويلة.\nوقد روى الترمذيّ، من طريق مسروق «٨» عن عائشة، قالت: حدّث النبيّ ﷺ نساءه بحديث، فقالت امرأة منهن: كأنه حديث خرافة، فقال: «أتدرين ما خرافة؟ إنّ خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجنّ فمكث دهرا، ثمّ رجع فكان يحدّث بما رأى منهم من الأعاجيب. فقال النّاس: حديث خرافة»\n«٩» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٤٢٩] .\n(٢) الثقات ٣/ ١٠٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٧، أصحاب بدر ١٩٤، الاستيعاب ت [٦٥٥]، أسد الغابة ت [١٤٣٠] .\n(٣) في أخراش.\n(٤) أسد الغابة ت [١٤٣٢] .\n(٥) في ت: العدوي.\n(٦) في أنستعيذه وقال آخر نقتله.\n(٧) في أفمر بهم رجل منهم.\n(٨) في أ: من طريق مسروق عن عائشة.\n(٩) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٥٧ عن عائشة بلفظه قال الهيثمي في الزوائد ٤/ ٣١٨ رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أحمد ثقات وفي بعضهم كلام لا يقدح وفي إسناد الطبراني علي ابن أبي سارة وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٢٤٤","vol":"2","page":232},{"text":"وروى ابن أبي الدّنيا في كتاب «ذمّ البغي» له من طريق ثابت، عن أنس، قال: اجتمع نساء النبي ﷺ، فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله، فقالت إحداهنّ كأنّ هذا حديث خرافة فقال: «أتدرين ما خرافة؟ إنّه كان رجلا من بني عذرة أصابته الجنّ، فكان فيهم حينا، فرجع فجعل يحدّث بأحاديث لا تكون في الإنس، فحدّث. أنّ رجلا من الجنّ كانت له أمّ فأمرته أن يتزوّج ...» فذكر قصة طويلة.\nورجاله ثقات إلا الراويّ له عن ثابت وهو سحيم بن معاوية يروي عنه عاصم بن علي، ما عرفته، فليحرر رجاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2590>٢٢٤٣- الخرباق السّلميّ </span>«١»\n: ثبت ذكره في صحيح «٢» مسلم من حديث عمران بن حصين أنّ رسول اللَّه ﷺ «٣» في ثلاث ركعات ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له الخرباق.\nوروى العقيلي في الضّعفاء والطبرانيّ من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن الخرباق السلميّ ... فذكر حديث السّهو.\nوقال ابن حبّان: هو غير ذي اليدين وقيل هو هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2591>٢٢٤٤- خرشة</span>\nبفتحات، ابن الحارث أو ابن الحرّ المحاربي.\nوروى أحمد والبغويّ والطبرانيّ وآخرون، من طريق أبي كثير المحاربي: سمعت خرشة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ستكون بعدي فتنة «٤» ..» . الحديث.\nووقع في رواية الطبرانيّ خرشة المحاربي، وفي رواية أحمد خرشة بن الحرّ، وفي رواية الآخرين خرشة بن الحارث، وهو الرّاجح.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١١٤، ١٢٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٧، ١٧٠، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٩، العقد الثمين ٤/ ٣٦٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٢٥، بقي بن مخلد ٥٢٥، أسد الغابة ت [١٤٣٣]، الاستيعاب ت [٦٨٦] .\n(٢) في أ: ثبت ذكره في حديث مسلم.\n(٣) بياض في أ.\n(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤٤٨، عن عمرو بن الحمق ﵁ ... الحديث قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله صحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٠٨٧ وعزاه لأبي يعلى عن حذيفة.","vol":"2","page":233},{"text":"وقال ابن سعد: خرشة بن الحارث الأسديّ، له صحبة، نزل حمص، له حديث واحد، ثم أورد هذا.\nوقال أبو حاتم: خرشة شاميّ له صحبة. روى عنه أبو كثير المحاربي وتعقبه ابن عبد البرّ، وزعم أن الصّواب أنه هو خرشة بن الحر، يعني الّذي بعد هذا ولم يصب في ذلك، والحق أنهما اثنان.\nوقد فرق بينهما البخاريّ، فذكر خرشة بن الحرّ في التابعين، وذكر هذا في الصّحابة، وكذلك صنع ابن حبّان.\nوذكر الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي كثير في الكنى قول من قال عن أبي كثير عن خرشة بن الحرّ، ووهّاه، وصوّب أنه خرشة بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2592>٢٢٤٥- خرشة بن الحارث:</span>\nالمرادي»\nمن بني زبيد. وفد على النبيّ ﷺ وشهد فتح مصر، ومن ولده أبو خرشة عبد اللَّه بن الحارث بن ربيعة بن خرشة، قاله ابن يونس.\nوروى أحمد والطبرانيّ من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن خرشة بن الحارث صاحب النبيّ ﷺ- أنّ النبيّ ﷺ قال: «لا يشهد أحدكم قتيلا يقتل صبرا، فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السّخطة عليهم فتصيبه معهم.»\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2593>٢٢٤٦ ز- خرشة بن الحرّ الفزاريّ </span>«٣»\n: كان يتيما في حجر عمر، تقدم ذكره في الّذي قبله.\nوقال الآجري، عن أبي داود: له صحبة، ولأخته سلامة بنت الحرّ صحبة، وذكره ابن حبان والعجليّ في ثقات التابعين، وروايته عن الصحابة في الصّحيحين.\nقال ابن سعد: مات في ولاية بشر على العراق، وقال خليفة: مات سنة أربع وسبعين\n«٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٤٣٤]، الاستيعاب ت [٦٥٨]، الثقات ٣/ ١١٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، حسن المحاضرة ١/ ١٩٤، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٣، الكاشف ٣٨٣.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٢٥٩، والمتقي الهندي في الكنز (١٣٤١٢) .\n(٣) تهذيب الكمال ١/ ٣٧١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٨، الكاشف ١/ ٢٧٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٢٢، الجرح والتعديل ٣/ ١٧٨٥، حسن المحاضرة ١/ ١٩٤، الطبقات الكبرى ٦/ ١٢٧، الطبقات ١٤٣، ١٥٣، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٣، العبر ١/ ٨٤ خلاصة تذهيب ١/ ٢٩٨، بقي بن مخلد ٥٨٥. أسد الغابة ت [١٤٣٥]، الاستيعاب ت [٦٥٩] .\n(٤) في أ: أربع وستين.","vol":"2","page":234},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2594>٢٢٤٧ ز- خرشة بن مالك:</span>\nبن جريّ بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن ربيعة بن مالك بن أود الأودي.\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﷺ، وشهد مع عليّ مشاهده، ذكره الرّشاطيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2595>٢٢٤٨- خرشة الثقفيّ:</span>\nذكره السّهيلي في الرّوض، وقال: إنه وفد فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2596>٢٢٤٩- الخرّيت بن راشد الناجي </span>«١»\n: «٢» ذكره سيف بن عمر في «الفتوح»، وأخرج عن زيد بن أسلم، قال: لقي الخرّيت بن راشد رسول اللَّه ﷺ بين مكّة والمدينة في وفد بني سامة بن لؤيّ، فاستمع لهم، وقال لقريش: هؤلاء قوم لدّ.\nقال سيف: وكان الخريت على مضر كلها يوم الجمل، واستعمله عبد اللَّه بن عامر على كورة من كور فارس.\nوروى سيف أيضا عن القاسم بن محمد أنه كان على بني ناجية في حروب الرّدة، وكان أحد الأمراء حينئذ.\nوقال الزّبير بن بكّار: كان مع علي حتى حكم الحكمين، ففارقه إلى بلاد فارس، مخالفا، فأرسل عليّ إليه معقل بن قيس، وجهّز معه جيشا، فحشد الخرّيت من قدر عليه من العرب والنّصارى، فأمر العرب بمنع الصّدقة والنّصارى بمنع الجزية، وارتدّ كثير ممّن كان أسلم من النّصارى، فقاتلهم معقل ونصب راية ونادى: من لحق بها فهو آمن، فانصرف إليها كثير من أصحاب الخرّيت، فانهزم الخريت فقتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2597>٢٢٥٠- خريم بن أوس:</span>\nبن حارثة بن لام الطائي «٣» .\nروى ابن أبي خيثمة [والبزار] «٤» وابن شاهين من طريق حميد بن منهب قال: قال خريم «٥» ابن أوس: كنا عند النبي ﷺ فقال له العباس: يا رسول اللَّه، إني أريد أن أمدحك، فقال له النبي ﷺ: «هات لا يفضض اللَّه فاك» فذكر الشعر.\n_________\n(١) في أالباجي.\n(٢) أسد الغابة ت [١٤٣٧]، الاستيعاب ت [٦٩٠] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٤٣٨]، الاستيعاب ت [٦٦٢]، الثقات ٣/ ١١٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٨، التحفة اللطيفة ٢/ ١٧، حلية الأولياء ١/ ٣٦٣، الإكمال ٣/ ١٣٢، المشتبه ٦٣١- الأعلمي ١٧/ ١٦٦.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أحميم.","vol":"2","page":235},{"text":"وروى الطّبرانيّ من هذا الوجه قال خريم: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «هذه الحيرة وقد رفعت لي، وهذه الشّيماء بنت نقيلة الأزديّة على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ...» «١» فذكر الحديث بطوله، وفيه: فقلت: يا رسول اللَّه، إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما هي فهي لي؟ قال: «هي لك» . قال: فشهدت الحيرة مع خالد بن الوليد فكان أول من تلقّاها الشيماء، فتعلّقت بها فسلمها لي خالد ... الحديث.\nوفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبيّ ﷺ منصرفه من تبوك.\nوسيأتي لحديثه طريق في ترجمة محمد بن بشر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2598>٢٢٥١- خريم بن فاتك:</span>\nبن الأخرم «٢» . ويقال خريم بن الأخرم بن شدّاد بن عمرو بن فاتك الأزدي، أبو أيمن. ويقال أبو يحيى.\nقال مسلم، والبخاريّ والدّارقطنيّ وغيرهم: له صحبة، وزاد البخاريّ في التّاريخ:\nشهد بدرا. وكأنه أشار إلى الحديث الآتي.\nوقال ابن سعد: كان الشّعبي يروي عن أيمن بن خريم، قال: إن أبي وعمي شهدا بدرا، وعهدا ألا أقاتل مسلما.\nقال محمد بن عمر: هذا لا يعرف، وإنما أسلما حين أسلم بنو أسد بعد الفتح فتحوّلا إلى الكوفة فنزلاها. وقيل: نزلا الرّقة وماتا بها في عهد معاوية.\nوالحديث المشار إليه أخرجه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي. وقد رواه ابن مندة في غرائب شعبة، وابن عساكر من طرق إلى الشعبي، وفيه: شهد الحديبيّة، وهو\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٢٦٨. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٣٧٩. والهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٢٥ عن خريم بن أوس.... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم.\n(٢) الثقات ٣/ ١١٣، خلاصة تذهيب ١/ ٢٩٨، تجريد أسماء الصحابة/ ١٥٨ الإكمال ٣٥- ١٣٢، ٧/ ٧٠، البداية والنهاية ٢/ ٣٥٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٠٢، ٣/ ١٢٩، بقي بن مخلد ١٦٥، الكاشف ١/ ٢٧٩، تقريب التهذيب ١/ ١٢٣، الجرح والتعديل ٣/ ١٨٣٧، تهذيب الكمال ١/ ٣٧١، التحفة اللطيفة ٢/ ١٧، الطبقات ٣٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، التاريخ الكبير ٣/ ٢٢٤، أصحاب بدر ١٢٩، حلية الأولياء ١/ ٣٦٣، أسد الغابة ت [١٤٤٠]، الاستيعاب ت [٦٦١٠]، التاريخ لابن معين ٢/ ١٤٧، الطبقات لابن سعد ٦/ ٣٨، المعارف ٣٤٠، مشاهير علماء الأمصار ٤٧، المعجم الكبير ٤/ ٢٤٤، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ٥١، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ١٣١، التبيين في أنساب القرشيين ٤٦٠، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٧٥، المعين في طبقات المحدثين ٢٠، الوافي بالوفيات ١٣/ ٣٠٧، طبقات خليفة ١/ ٨٠، تهذيب التهذيب ٣/ ١٣٩، التقريب ١/ ٢٢٣، تاريخ الإسلام ١/ ٤٦.","vol":"2","page":236},{"text":"الصّواب. وقيل: إنما أسلم خريم بن فاتك ومعه ابنه أيمن يوم الفتح، وجزم ابن سعد بذلك. [وسيأتي في ترجمة مالك بن مالك الجهنيّ]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2599>الخاء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2600>٢٢٥٢- خزاعيّ بن أسود </span>«٢»\n: تقدم في أسود بن خزاعيّ، وهو بلفظ النسبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2601>٢٢٥٣- خزاعيّ بن عبد نهم:</span>\n- بنون- ابن عفيف بن سحيم «٣» - بمهملتين مصغرا- ابن ربيعة بن عدي- بكسر أوله والقصر، على ما قال الطبريّ. وقال الدارقطنيّ بالتشديد- ابن ذؤيب المزني ويقال خزاعيّ بن عثمان بن عبد نهم.\nوقال ابن الكلبيّ: هو أخو عبد اللَّه ذي النّجادين لأبويه، وعمّ عبد اللَّه بن مغفل بن عبد نهم.\nوروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدثنا أبو مسكين وغيره، عن أشياخ لمزينة قالوا: كان لمزينة صنم يقال له نهم «٤»، وكان الّذي يحجبه خزاعيّ بن عبد نهم المزني، فكسر الصنم، ولحق بالنبيّ ﷺ وهو يقول:\nذهبت إلى نهم لأذبح عنده ... عتيرة نسك كالّذي كنت أفعل\nوقلت لنفسي حين راجعت حزمها ... أهذا إله أبكم ليس يعقل\nأبيت، فديني اليوم دين محمّد ... إله السّماء الماجد المتفضّل\n«٥» [الطويل] قال: فبايع النبي ﷺ، وبايعه بني مزينة. قال: وقدم معه عشرة من قومه منهم عبد اللَّه بن ذرة، وأبو أسماء، والنّعمان بن مقرن.\nوروى قاسم في «الدّلائل» من طريق محمد بن سلام الجمحيّ. عن ابن دأب، قال:\nوفد خزاعيّ بن أسود فأسلم، ووعد أن يأتي بقومه، فأبطأ، فأمر النبيّ ﷺ حسان بن ثابت، فقال فيه:\n_________\n(١) سقط في خ.\n(٢) أسد الغابة ت [١٤٤١] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٤٤٢] .\n(٤) نهم: بضم النون وسكون الهاء: اسم صنم كان لمزينة وبه كانت تسمّى عبد نهم. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٠٨.\n(٥) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (١٤٤٢) وينظر في كتاب الأصنام للكلبي ٣٩، ٤٠.","vol":"2","page":237},{"text":"ألا أبلغ خزاعيّا رسولا ... فإنّ الغدر يغسله الوفاء\nفإنّك خير عثمان بن عمرو ... وأسناها إذا ذكر السّناء\nوبايعت النّبيّ فكان خيرا ... إلى خير وأدّاك الثّراء\nفما يعجزك أو ما لا تطقه ... من الأشياء لا تعجز عداء\n«١» [الوافر] يعني قبيلته.\nقال: فلما سمع ذلك أقبل إلى النبيّ ﷺ وهم معه فأسلموا.\nوقوله: خزاعيّ بن أسود غلط، وإنما هو خزاعيّ بن عبد نهم.\nقال ابن سعد في «الطّبقات»: أخبرنا هشام بن الكلبي، أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العجلاني، قالا: قدم على رسول اللَّه ﷺ نفر من مزينة منهم خزاعيّ بن عبد نهم، فبايعه على قومه مزينة ومعه عشرة، فذكر القصّة والشّعر، وزاد فيهم بلال بن الحارث، وبشر بن المحتفز، وزاد فقام خزاعيّ بن عبد نهم، فقال: يا قوم قد خصّكم شاعر الرجل فأنشدكم اللَّه، فأطاعوه وأسلموا، وقدموا على رسول اللَّه ﷺ، قال: وأعطى رسول اللَّه ﷺ لواء مزينة يوم الفتح لخزاعي هذا، وكانوا يومئذ ألف رجل.\nقال ابن سعد: وزاد غيره فيهم دكين بن سعد. وذكر المرزبانيّ هذه القصّة مطوّلة ودلّ شعر حسّان على أن عدي هذا يمدّ. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2602>٢٢٥٤- خزرج الأنصاريّ </span>«٢»\n: غير منسوب.\nروى ابن شاهين في «الجنائز»، من طريق عمرو بن شمر «٣»، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: سمعت الحارث بن الخزرج الأنصاريّ يقول: حدّثني أبي أنه سمع النبي ﷺ ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: «يا ملك الموت، ارفق بصاحبي، فإنّه مؤمن. فقال له: يا محمّد، طب نفسا، وقرّ عينا، فإنّي بكلّ مؤمن رفيق.»\nالحديث بطوله. «٤»\n_________\n(١) ينظر البيت ديوان حسان. والبيت الأول في الطبقات الكبرى ٢/ ٧٨ بأن الدم يغسله ألوفا.\n(٢) أسد الغابة ت [١٤٤٤] .\n(٣) في أ: عمرو بن شمس.\n(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٢٦١. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٧٣. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٨١٠ وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب الحذر عن الحارث بن خزرج الأنصاري والطبراني في الكبير.","vol":"2","page":238},{"text":"وأورده ابن مندة من هذا الوجه مختصرا، وأخرجه البزّار وابن أبي عاصم والطّبرانيّ وابن قانع. وعمرو بن شمر متروك الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2603>٢٢٥٥- خزيمة بن أوس:</span>\nبن يزيد- بالتحتانية المفتوحة من فوق وزاي- ابن أصرم الأنصاريّ النجاريّ «١» .\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا: وذكره سلمة بن المفضل، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم الجسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2604>٢٢٥٦- خزيمة بن ثابت </span>«٢»\n: بن الفاكه- وكسر الكاف- ابن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيّان- بالمعجمة والتحتانية، وقيل بالمهملة والنون- ابن عامر بن خطمة- بفتح المعجمة وسكون المهملة- واسمه عبد اللَّه بن جشم- بضم الجيم وفتح المعجمة- ابن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ ثم الخطميّ.\nوأمه كبشة بنت أوس الساعدية، أبو عمارة، من السّابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها.\nوقيل: أول مشاهده أحد، وكان يكسر أصنام بني خطمة وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح.\nوروى أبو داود من طريق الزّهريّ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، أنّ عمّه حدّثه، وهو من أصحاب النبيّ ﷺ أنّ النّبيّ ﷺ ابتاع فرسا من أعرابيّ ... الحديث، وفيه: فقال النبيّ ﷺ: «من شهد له خزيمة فحسبه.»\n«٣» وروى الدّارقطنيّ من طريق أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٤٥)، الاستيعاب ت (٦٦٦) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٤/ ٣٧٨، طبقات خليفة ٨٣، ١٣٥، التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٥- ٢٠٦، المعارف ١٤٩، تاريخ الفسوي ١/ ٣٨٠، الجرح والتعديل ٣/ ٣٨١، ٣٨٢، معجم الطبراني الكبير ٤/ ٩٤، المستدرك ٣/ ٣٩٦ الاستبصار ٢٦٧- ٢٦٨، تهذيب الكمال ٣٧٥، تهذيب التهذيب ٣/ ١٤٠، ١٤١، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٤، شذرات الذهب ١/ ٤٥.\n(٣) أخرجه أبو داود ٢/ ٣٣١ باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد حديث رقم ٣٦٠٧ كتاب الأقضية أخرجه النسائي عن عمارة بن خزيمة أن عمه حدثه أن النبي ﷺ ابتاع فرسا من أعرابي. النسائي ٧/ ٣٠١ كتاب البيوع باب ٨١ ح ٤٦٤٧.","vol":"2","page":239},{"text":"الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، أنّ النبيّ ﷺ جعل شهادته شهادة رجلين.\nوفي البخاري من حديث زيد بن ثابت، قال: فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الّذي جعل النبيّ ﷺ شهادته بشهادتين.\nوروى أبو يعلى عن أنس، قال: افتخر الحيّان: الأوس والخزرج، فقال الأوس، ومنا من جعل رسول اللَّه ﷺ شهادته بشهادة رجلين. الحديث.\nوعند أحمد عن عبد الرزاق بن معمر، عن الزهريّ- أنّ خزيمة استشهد بصفّين.\nوروى أحمد من طريق أبي معشر، عن محمد بن عمارة بن خزيمة، قال: ما زال جدي كافا سلاحه حتى قتل عمار بصفين فسلّ سيفه، وقاتل حتى قتل. ورواه يعقوب بن شيبة من طريق أبي إسحاق نحوه.\nوقال الواقديّ: حدّثني عبد اللَّه بن الحارث، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال شهد خزيمة بن ثابت الجمل، وهو لا يسلّ سيفا وشهد صفّين، وقال: أنا لا أقاتل أبدا حتى يقتل عمار، فأنظر من يقتله، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «تقتله الفئة الباغية»\n«١» . فلما قتل عمار قال: قد بانت لي الضّلالة. ثم اقترب فقاتل حتى قتل.\nقال الطّبرانيّ: كان له أخوان: وحوح، وعبد اللَّه.\n[وقال المرزبانيّ: قتل مع علي بصفين، وهو القائل:\nإذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا ... أبو حسن ممّا نخاف «٢» من الفتن\nوفيه الّذي فيهم من الخير كلّه ... وما فيهم بعض الّذي فيه من حسن\n[الطويل] وقال ابن سعد: شهد بدرا، وقتل بصفّين.]\n«٣»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2605>٢٢٥٧ ز- خزيمة بن ثابت الأنصاري </span>«٤»\n: آخر.\nروى ابن عساكر في تاريخه من طريق الحكم بن عتيبة أنه قيل له:\nأشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل؟ فقال: لا، ذاك خزيمة بن ثابت آخر [ومات ذو الشّهادتين في زمن عثمان.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٦٤، ٢٠٦، ٣/ ٥٢ وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٤٤، وقال رواه أحمد وهو ثقة والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٦٩٨، ٣١٧١٩، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢/ ٢٨٢، ٨/ ٢٧٥.\n(٢) في ت- يخاف.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٤٤٦)، الاستيعاب ت (٦٦٣) .","vol":"2","page":240},{"text":"هكذا أورده من طريق سيف صاحب «الفتوح»، عن محمد بن عبيد اللَّه، عن الحكم.\nوقد وهّاه الخطيب في الموضح، وقال: أجمع علماء السير أنّ ذا الشهادتين قتل بصفّين مع علي، وليس سيف بحجة إذا خالف.\nقلت: لا ذنب لسيف، بل الآفة من شيخه وهو العرزميّ، نعم، أخرج سيف أيضا في قصة الجمل عن محمد بن طلحة أنّ عليا خطب بالمدينة لما أراد الخروج إلى العراق ...\nفذكر الخطبة- قال، فأجابه رجلان من أعلام الأنصار: أبو الهيثم بن التّيّهان وهو بدري، وخزيمة بن ثابت، وليس بذي الشّهادتين، ومات ذو الشهادتين في زمن عثمان.\nوجزم الخطيب بأنه ليس في الصحابة من يسمّى خزيمة، واسم أبيه ثابت سوى ذي الشهادتين. كذا قال]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2606>٢٢٥٨- خزيمة بن ثابت السلميّ:</span>\nيأتي في خزيمة بن حكيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2607>٢٢٥٩ ز- خزيمة بن جزي </span>«٢»\n: بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء- السلميّ.\nله حديث في أكل الضّب والضّبع وغير ذلك أخرجه الترمذي، وابن ماجة، والباوردي، وابن السّكن، وقال: لم يثبت حديثه، ورويناه في «الغيلانيات» مطوّلا، ومداره على أبي أمية بن أبي المخارق، أحد الضّعفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2608>٢٢٦٠- خزيمة: بن جزيّ بن شهاب العبديّ </span>«٣»\n: ذكره أبو عمر، فقال: يعدّ في أهل البصرة، قال: وله حديث في الضّب. انتهى.\nوإنما روى حديث الضبّ الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2609>٢٢٦١- خزيمة:</span>\nبن جهم بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبدريّ «٤» .\nذكر الزّبير بن بكّار أنه هاجر إلى الحبشة مع أبيه وأخيه عمرو. وأخرجه أبو عمر.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) الثقات ٣/ ١٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٩، الكاشف ١/ ٢٧٩ تقريب التهذيب ١/ ٢٢٣، الجرح والتعديل ٣/ ٧٤٥، تهذيب التهذيب ٣/ ١٤١، تهذيب الكمال، خلاصة تذهيب ١/ ٢٨٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، الطبقات ١٢٤، التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٦ التمهيد ١/ ١٦١، المشتبه ١٥٣، دائرة الأعلمي ١٧/ ١٦٩، بقي بن مخلد ٦٩٠، أسد الغابة ت (١٤٤٨)، الاستيعاب ت (٦٦٧) .\n(٣) الاستيعاب ت (١٦٧)، أسد الغابة ت (١٤٤٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٤٥٠)، الاستيعاب ت (٦٦٨) .","vol":"2","page":241},{"text":"ووقع في كتاب ابن أبي حاتم، خزيمة بن جهم بن عبد قيس بن عبد شمس. قال:\nوكان ممن بعثه النجاشيّ مع عمرو بن أمية.\nكذا قال: والنفس إلى ما قاله الزبير أميل.\n[ورأيت\nفي كتاب الفردوس حديث. «النّفث في القلب متعلّق بالنّياط، والنّياط عرق ...» الحديث،\nورواه خزيمة بن جهم، ولم يخرج ولده سنده، بل بيّض له.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2610>٢٢٦٢- خزيمة بن الحارث»</span>\n: مصري له صحبة، حديثه عند ابن لهيعة، عن يزيد.\nيعني ابن أبي حبيب، هكذا ذكره أبو عمر مختصرا. وأظنه وهما نشأ عن تصحيف، فقد تقدم خرشة بن الحارث، ولو أن أبا عمر «٣» ذكر حديثه لبان لنا الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2611>٢٢٦٣- خزيمة بن حكيم السلميّ </span>«٤»\n: البهزي. ويقال ابن ثابت.\nذكره ابن شاهين وغيره، وذكر ابن مندة أنه كان صهر خديجة أم المؤمنين.\nوروى ابن مردويه في «التفسير» من طريق أبي عمران الجوني. عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، أنّ خزيمة بن ثابت- وليس بالأنصاريّ- سأل النبي ﷺ عن البلد الأمين، فقال: «مكّة» .\nورواه الطّبرانيّ في «الأوسط» من هذا الوجه مطوّلا جدا، وأوله أنه كان في عير لخديجة مع النبيّ ﷺ، فقال له: يا محمد، إنّي أرى فيك خصالا، وأشهد أنك النبي الّذي يخرج بتهامة، وقد آمنت بك، فإذا سمعت بخروجك أتيتك، فأبطأ عن النبي ﷺ إلى يوم الفتح فأتاه. فلما رآه قال: «مرحبا بالمهاجر الأوّل..» . الحديث.\nوقال: لم يروه عن ابن جريج إلا أبو عمران.\nقال أبو موسى: رواه أبو معشر، وعبيد بن حكيم، عن ابن جريج، عن الزهري مرسلا، لكن قال خزيمة بن حكيم السلمي.\nوكذا سماه ابن شاهين من طريق يزيد بن عياض، عن الزهري، قال: كان خزيمة بن حكم يأتي خديجة في كل عام، وكانت بينهما قرابة، فأتاها فبعثته مع النبي ﷺ ... فذكره مطوّلا في ورقتين. وفيه غريب كثير، وإسناده ضعيف جدا مع انقطاعه.\nورويناه في «تاريخ» ابن عساكر من طريق عبيد بن حكيم، عن ابن خريج مطوّلا\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٤٥١)، الاستيعاب ت (٦٦٩) .\n(٣) في أ: ولبان أبا عمر.\n(٤) أسد الغابة ت (١٤٥٢) .","vol":"2","page":242},{"text":"كذلك. وروى عن منصور بن المعتمر، عن قبيصة عن خزيمة بن حكيم أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2612>٢٢٦٤- خزيمة:</span>\nبن خزمة- بمعجمتين مفتوحتين- ابن عديّ بن أبي عثمان بن قوقل بن عوف الأنصاريّ الخزرجي «١» من القواقلة.\nذكر ابن سعد أنه شهد أحدا وما بعدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2613>٢٢٦٥- خزيمة:</span>\nبن عاصم بن قطن- بفتح القاف والمهملة- ابن عبد اللَّه بن عبادة بن سعد بن عوف العكليّ «٢» - بضم المهملة وسكون الكاف.\nنسبه ابن الكلبيّ.\nوذكره ابن قانع وغيره. وأخرج ابن شاهين من طريق سيف بن عمر عن البختريّ بن حكيم العكلي أنه قدم على رسول اللَّه ﷺ فأسلم فمسح النبيّ ﷺ وجهه، فما زال جديدا حتى مات، وكتب له كتابا.\nوروى ابن قانع من طريق سيف بن عمر أيضا، عن المستنير بن عبد اللَّه بن عدس، أن عدسا وخزيمة وفدا على النبيّ ﷺ فولى خزيمة على الأحلاف، وكتب له: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول اللَّه لخزيمة بن عاصم، إنّي بعثتك ساعيا على قومك فلا يضاموا ولا يظلموا» .\nذكره الرّشاطيّ في العكليّ، وقال: أهمله أبو عمر.\n٢٢٦٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2614> خزيمة بن عبد «٣» عمرو العصريّ </span>«٤»\n: بفتح المهملتين- العبديّ. ذكره ابن شاهين أنه أحد الوفد من عبد القيس. وسيأتي ذكره في ترجمة صحار بن العباس، وأنه وفد مع الأشجّ فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2615>[٢٢٦٧- خزيمة بن عمرو العصري:</span>\nذكره الرشاطيّ عن أبي عبيدة. وقد تقدم في جديمة- بالجيم]\n«٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2616>٢٢٦٨- خزيمة بن معمر الخطميّ </span>«٦»\n:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٥٣)، الاستيعاب ت (٦٦٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٤٥٤) .\n(٣) من أ: خزيمة بن عمرو العصري.\n(٤) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٨٥.\n(٥) سقط من أ.\n(٦) الثقات ٣/ ١٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٠، التحفة اللطيفة ٢/ ١٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، بقي بن مخلد ٩٥٩ التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٦، التاريخ الصغير ١/ ١٧٠، أسد الغابة ت (١٤٥٥)، الاستيعاب ت (٦٦٤) .","vol":"2","page":243},{"text":"ذكره البخاريّ وغيره في الصّحابة، وقال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا.\nوقال ابن السّكن: في حديثه نظر.\nوروى هو وابن شاهين وغيرهما من طريق المنكدر بن محمد المنكدر، عن أبيه، عن خزيمة بن معمر الأنصاريّ، قال. رجمت امرأة في عهد النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: «هو كفّارة لذنوبها» .\nقال ابن السّكن: تفرد به المنكدر، وهو ضعيف.\nقلت: وقد خالفه أسامة بن زيد. فرواه عن ابن المنكدر، عن ابن خزيمة بن ثابت عن أبيه. وهذا أشبه وفيه اختلاف آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2617>٢٢٦٩- خزيمة، أو أبو خزيمة:</span>\nفي حديث زيد بن ثابت في الصحيح، وسيأتي بسط ذلك في أبي خزيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2618>الخاء بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2619>٢٢٧٠- الخشخاش </span>«١»\n: بمعجمات: ابن الحارث- وقيل ابن مالك بن الحارث بن أحنف- بمهملة ونون، وقيل بمعجمة وتحتانية- وقيل خلف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم. وقيل: هو الخشخاش بن جناب- بجيم ونون، وقيل بمهملة مضمومة ومثناتين.\nله صحبة، وهو جدّ معاذ بن معاذ قاضي البصرة.\nروى حديثه أحمد وابن ماجة بإسناد لا بأس به: قال: أتيت النبيّ ﷺ ومعي ابن لي.\nفقال: «ابنك هذا»؟ قلت: نعم، قال: «لا يجني عليك ولا تجني عليه» . ويقال: إن اسم ولده مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2620>٢٢٧١- الخشاش:</span>\nبضم أوله وتخفيف المعجمة وآخره معجمة- ابن المفضل «٢» بن عائذ الحنظليّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٥٦)، الاستيعاب ت (٦٨٥) . الثقات ٣/ ١١٢ الكاشف ١/ ٢٧٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٠، تهذيب التهذيب ١/ ٢٢٣، الجرح والتعديل ٣/ ٨٤٠، تهذيب الكمال ١/ ٣٧١، خلاصة التذهيب ١/ ٢٩٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، الأنساب ٥/ ١٣٥ الثقات ٤٢/ ١٧٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٢٥، تاريخ ابن معين ٢/ ٤٧، الإكمال ٣/ ١٤٦، دائرة الأعلمي ١٧/ ١٧٣.\n(٢) في أ: ابن الفضيل.","vol":"2","page":244},{"text":"روى حديثه خالد بن هياج، عن حسان بن قتيبة بن الخشخاش بن عيسى بن المفضل «١» بن عائذ الحنظليّ، وهو خاله حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه عيسى، عن أبيه الخشخاش، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليس أحد منكم إلّا وله منزلان أحدهما في الجنّة، والآخر في النّار..» الحديث.\nنقلته من خط المنذري عمن نقله من خط السلفيّ بإسناده إلى خالد بن هيّاج أحد الضّعفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2621>٢٢٧٢- خشرم </span>«٢»\n: بمعجمتين [وزن أحمد] «٣» ابن الحباب- بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة- ابن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب الأنصاريّ السلمي.\nذكر ابن الكلبيّ أنه بايع تحت الشّجرة، وقال ابن دريد: شهد المشاهد بعد بدر. وقال الطّبريّ: كان حارس النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2622>الخاء بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2623>٢٢٧٣- خصفة </span>«٤»\n: بفتح المعجمة ثم المهملة-\nذكره ابن مندة في الصحابة، وروى هو والبيهقي والخطيب في المتفق من طريق شعبة عن يزيد بن خصفة، عن المغيرة بن عبد اللَّه الجعفي، قال: كنت جالسا إلى رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له خصفة أو ابن خصفة، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الشّديد كلّ الشّديد الّذي يملك نفسه عند الغضب «٥»» الحديث.\nوفيه ذكر الرّقوب والصّعلوك، [أورده الخطيب من طريقين: في إحداهما خصفة، وفي الأخرى خصيفة- بالتصغير]\n«٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2624>٢٢٧٤- خصفة التيمي:</span>\nذكره الطبري فيمن أمره العلاء بن الحضرميّ في زمن الردة، وقد ذكرنا غير مرّة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك إلا الصحابة.\n_________\n(١) في أ: عيسى بن الفضل.\n(٢) أسد الغابة ت (١٤٥٨) .\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٤٥٩) .\n(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٥٦ والمنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٢٩.\n(٦) بدل ما بداخل القوس من أ: وأخرجه ابن مندة.","vol":"2","page":245},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2625>الخاء بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2626>٢٢٧٥- الخضر صاحب موسى ﵇:</span>\nاختلف في نسبه وفي كونه نبيا، وفي طول عمره وبقاء حياته، وعلى تقدير بقائه إلى زمن النبي ﷺ وحياته بعده. فهو داخل في تعريف الصّحابي على أحد الأقوال، ولم أر من ذكره فيهم من القدماء، مع ذهاب الأكثر إلى الأخذ بما ورد من أخباره في تعميره وبقائه، وقد جمعت من أخباره ما انتهى إليّ علمه مع بيان ما يصحّ من ذلك وما لا يصح:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2627>باب نسبه</span>\nقيل: هو ابن آدم لصلبه، وهذا قول رواه الدارقطنيّ في الأفراد، من طريق روّاد بن الجراح، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن ابن عباس، وروّاد ضعيف، ومقاتل متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس.\nالقول الثاني: أنه ابن قابيل بن آدم، وذكره أبو حاتم السّجستاني في كتاب «المعمّرين»، قال: حدثنا مشيختنا منهم أبو عبيدة فذكروه وقالوا: هو أطول الناس عمرا، وهذا معضل.\nوحكى صاحب هذه المقالة أن اسمه خضرون وهو الخضر، [وقيل اسمه عامر، وذكره أبو الخطاب بن دحية، عن ابن حبيب البغداديّ] «١» .\nالقول الثالث: جاء عن وهب بن منبه أنه بليا بن ملكان بن فالغ بن شالخ بن عامر بن أرفخشد «٢» بن نوح، وبهذا قال ابن قتيبة.\nوحكاه النووي، وزاد: وقيل كلمان بدل ملكان.\nالقول الرّابع: جاء عن إسماعيل ابن أبي أويس أنه المعمر بن مالك بن عبد اللَّه بن نصر بن الأزد.\nالقول الخامس: هو ابن عمائيل بن النوار بن العيص بن إسحاق، حكاه ابن قتيبة أيضا. وكذا سمى أباه عمائيل مقاتل.\nالقول السّادس: إنه من سبط هارون أخي موسى روى عن الكلبيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة عن ابن عباس، وهو بعيد.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) في أ: أرفخشذ بن سام بن فوح.","vol":"2","page":246},{"text":"وأعجب منه قول ابن إسحاق أنه أرميا بن خلفيا، وقد رد ذلك أبو جعفر بن جرير.\nالقول السابع: أنه ابن بنت فرعون، حكاه محمد بن أيوب عن ابن لهيعة. وقيل ابن فرعون لصلبه، حكاه النقاش.\nالقول الثامن: أنه اليسع، حكى عن مقاتل أيضا، وهو بعيد أيضا.\nالقول التاسع: أنه من ولد فارس، جاء ذلك عن ابن شوذب، أخرجه الطّبري بسند جيّد من رواية ضمرة بن ربيعة. عن ابن شوذب.\nالقول العاشر: أنه من ولد بعض من كان [آمن بإبراهيم] «١»، وهاجر معه من أرض بابل، حكاه ابن جرير الطبري في تاريخه.\nوقيل كان أبوه فارسيا وأمّه روميّة.\nوقيل كان أبوه روميا وأمه فارسيّة.\nوثبت في الصّحيحين أنّ سبب تسميته الخضر أنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتزّ تحته خضراء، هذا لفظ أحمد من رواية ابن المبارك، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة. والفروة الأرض اليابسة.\nوقال أحمد: حدّثنا عبد الرّزّاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة- رفعه- «إنّما سمّي الخضر خضرا لأنّه جلس على فروة فاهتزّت تحته خضراء» .\nوالفروة: الحشيش الأبيض.\nقال عبد اللَّه بن أحمد: أظنه تفسير عبد الرزاق. وفي الباب عن ابن عباس، من طريق قتادة، عن عبد اللَّه بن الحارث، ومن طريق منصور عن مجاهد، قال النوويّ: كنيته أبو العباس. وهذا متفق عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2628>باب ما ورد في كونه نبيا</span>\nقال اللَّه تعالى في خبره مع موسى حكاية عنه: وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي [الكهف:\n٨٢]، وهذا ظاهره أنه فعله بأمر اللَّه، والأصل عدم الواسطة.\nويحتمل أن يكون بواسطة نبيّ آخر لم يذكر، وهو بعيد، ولا سبيل إلى القول بأنه إلهام، لأن ذلك لا يكون من غير النبيّ وحيا يعمل به من قتل النفس وتعريض الأنفس للغرق.\n_________\n(١) في أبياض.","vol":"2","page":247},{"text":"فإن قلنا إنه نبيّ فلا إنكار في ذلك وأيضا فكيف يكون غير النبيّ أعلم من النبي؟ وقد\nأخبر النبيّ ﷺ في الحديث الصحيح أن اللَّه قال لموسى: «بلى، عبدنا خضر» .\nوأيضا فكيف يكون النبي تابعا لغير نبيّ؟\nوقد قال الثّعلبيّ: هو نبي في سائر الأقوال، وكان بعض أكابر العلماء يقول: أول عقد يحلّ من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبيا، لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبيّ إلى أن الوليّ أفضل من النبي، كما قال قائلهم:\nمقام النّبوّة في برزخ ... فويق الرّسول ودون الوليّ\n[المتقارب] ثم اختلف من قال إنه كان نبيا، هل كان مرسلا؟ فجاء عن ابن عباس ووهب بن منبه أنه كان نبيا غير مرسل.\nوجاء عن إسماعيل بن أبي زياد، ومحمد بن إسحاق، وبعض أهل الكتاب أنه أرسل إلى قومه فاستجابوا له.\nونصر هذا القول أبو الحسن الرّماني، ثم ابن الجوزيّ.\nوقال الثّعلبيّ: هو نبيّ على جميع الأقوال معمّر محجوب عن الأبصار.\nوقال أبو حيّان في تفسيره: والجمهور على أنه نبيّ، وكان علمه معرفة بواطن أوحيت إليه، وعلم موسى الحكم بالظاهر، وذهب إلى أنه كان وليا جماعة من الصوفيّة، وقال به أبو علي بن أبي موسى من الحنابلة، وأبو بكر بن الأنباري في كتابه الزّاهر، بعد أن حكى عن العلماء قولين هل كان نبيا أو وليا.\nوقال أبو القاسم القشيريّ في رسالته: لم يكن الخضر نبيّا وإنما كان وليّا.\nوحكى الماورديّ قولا ثالثا: إنه مالك من الملائكة يتصوّر في صورة الآدميين.\nوقال أبو الخطّاب بن دحية: لا ندري هل هو ملك أو نبي أو عبد صالح.\nوجاء من طريق أبي صالح كاتب اللّيث، عن يحيى بن أيوب، عن خالد بن يزيد أن كعب الأحبار، قال: إن الخضر بن عاميل ركب في نفر من أصحابه حتى بلغ بحر الهند، وهو بحر الصين «١»، فقال: يا أصحابي، دلّوني، فدلّوه في البحر أياما وليالي، ثم صعد،\n_________\n(١) الصّين: بالكسر وآخره نون، بلاد في بحر المشرق مائلة إلى الجنوب وشماليها الترك وهي مشهورة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٦١.","vol":"2","page":248},{"text":"فقالوا له: يا خضر، ما رأيت، فلقد أكرمك اللَّه، وحفظ لك نفسك في لجّة هذا البحر؟\nفقال: استقبلني ملك من الملائكة فقال لي: أيها الآدمي الخطّاء، إلى أين؟ ومن أين؟ فقلت أردت أن انظر عمق هذا البحر، فقال لي: كيف وقد هوى رجل من زمان داود النبيّ ﵇ ولم يبلغ ثلث قعره حتى السّاعة، وذلك منذ ثلاثمائة سنة؟\nأخرجه أبو نعيم في ترجمة كعب من الحلية.\nوقال أبو جعفر بن جرير في تاريخه: كان الخضر ممن كان في أيام أفريدون الملك في قول عامّة أهل الكتاب الأول، وقيل: إنه كان على مقدمة ذي القرنين الأكبر الّذي كان أيام إبراهيم الخليل، وإنه بلغ مع ذي القرنين الّذي ذكر أنّ الخضر كان في مقدمته نهر الحياة، فشرب من مائه، وهو لا يعلم ولا يعلم ذو القرنين ومن معه فخلد، وهو عندهم حيّ إلى الآن، قال ابن جرير: وذكر ابن إسحاق أن اللَّه استخلف على بني إسرائيل رجلا منهم، وبعث الخضر معه نبيا، قال ابن جرير: بين هذا الوقت وبين أفريدون أزيد من ألف عام.\nقال: وقول من قال إنه كان في أيام أفريدون أشبه، إلا أن يحمل على أنه لم يبعث نبيّا إلا في زمان ذلك الملك.\nقلت: بل يحتمل أن يكون\nقوله: «وبعث معه الخضر نبيّا»:\nأي أيّده به، إلا أن يكون ذلك الوقت وقت إنشاء نبوته، فلا يمتنع أن يكون نبيا قبل ذلك، ثم أرسل مع ذلك الملك.\nوإنما قلت ذلك لأن غالب أخباره مع موسى هي الدالة على تصحيح قول من قال إنه كان نبيا.\nوقصته مع ذي القرنين ذكرها جماعة منهم خيثمة بن سليمان، من طريق جعفر الصّادق، عن أبيه أن ذا القرنين كان له صديق من الملائكة، فطلب منه أن يدله على شيء يطول به عمره، فدلّه على عين الحياة، وهي داخل الظلمات، فسار إليها والخضر على مقدمته، فظفر بها الخضر دونه.\nومما يستدلّ به على نبوّته ما أخرجه عبد بن حميد من طريق الربيع بن أنس، قال: قال موسى لما لقي الخضر: «السّلام عليك يا خضر» . فقال: «وعليك السّلام يا موسى»، قال:\n«وما يدريك أنّي موسى»؟ قال: «أدراني بك الّذي أدراك بي» .\nوقال وهب بن منبّه في المبتدإ: قال اللَّه تعالى للخضر: لقد أحببتك قبل أن أخلقك، ولقد قدّستك حين خلقتك، ولقد أحببتك بعد ما خلقتك.\nوكان نبيّا مبعوثا إلى بني إسرائيل بتجديد عهد موسى، فلما عظمت الأحداث في بني","vol":"2","page":249},{"text":"إسرائيل، وسلّط عليهم بخت نصّر ساح الخضر في الأرض مع الوحش، وأخّر اللَّه عمره إلى ما شاء، فهو الّذي يراه الناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2629>باب ما ورد في تعميره والسبب في ذلك</span>\nروى الدّارقطنيّ بالإسناد الماضي، عن ابن عباس، قال: «نسيء للخضر في أجله حتّى يكذّب الدّجال» .\nوذكر ابن إسحاق في المبتدإ قال: حدثنا أصحابنا أن آدم لما حضره الموت جمع بنيه وقال: إن اللَّه تعالى منزّل على أهل الأرض عذابا فليكن جسدي معكم في المغارة حتى تدفنون بأرض الشام. فلما وقع الطّوفان قال نوح لبنيه: إن آدم دعا اللَّه أن يطيل عمر الّذي يدفنه إلى يوم القيامة، فلم يزل جسد آدم حتّى كان الخضر هو الّذي تولّى دفنه، وأنجز اللَّه له ما وعده، فهو يحيا إلى ما شاء اللَّه أن يحيا.\nوقال أبو مخنف لوط بن يحيى في أول كتاب المعمّرين له: أجمع أهل العلم بالأحاديث والجمع لها أنّ الخضر أطول آدمي عمرا وأنه خضرون بن قابيل بن آدم.\nوروى ابن عساكر في ترجمة ذي القرنين من طريق خيثمة بن سليمان: حدثنا أبو عبيدة ابن أخي هنّاد، حدّثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبي جعفر، عن أبيه- أنه سئل عن ذي القرنين، فقال: كان عبدا من عباد اللَّه صالحا، وكان من اللَّه بمنزل ضخم، وكان قد ملك ما بين المشرق والمغرب، وكان له خليل من الملائكة يقال له رفائيل، وكان يزوره، فبينما هما يتحدثان إذ قال له: حدثني كيف عبادتكم في السّماء؟\nفبكى، وقال: وما عبادتكم عند عبادتنا؟ إن في السّماء لملائكة قياما لا يجلسون أبدا، وسجودا لا يرفعون أبدا، وركّعا لا يقومون أبدا. يقولون ربّنا ما عبدناك حقّ عبادتك»، فبكى ذو القرنين ثم قال: يا رفائيل، إني أحب أن أعمّر حتى أبلغ عبادة ربي حقّ طاعته، قال:\nوتحبّ ذلك؟ قال: نعم، قال: فإنّ للَّه عينا تسمّى عين الحياة، من شرب منها شربة لم يمت أبدا، حتّى يكون هو الّذي يسأل ربه الموت.\nقال ذو القرنين: فهل تعلم موضعها؟ قال: لا، غير أنّا نتحدّث في السّماء أنّ للَّه ظلمة في الأرض لم يطأها إنس ولا جانّ، فنحن نظنّ أن تلك العين في تلك الظلمة.\nفجمع ذو القرنين علماء الأرض، فسألهم عن عين الحياة، فقالوا: لا نعرفها، قال:\nفهل وجدتم في علمكم أنّ للَّه ظلمة؟ فقال عالم منهم: لم تسأل عن هذا؟ فأخبره، فقال:\nإني قرأت في وصية آدم ذكر هذه الظّلمة، وأنها عند قرن الشمس.","vol":"2","page":250},{"text":"فتجهّز ذو القرنين، وسار اثنتي عشرة سنة، إلى أن بلغ طرف الظلمة، فإذا هي ليست بليل. وهي تفور مثل الدّخان، فجمع العساكر، وقال: إني أريد أن أسلكها، فمنعوه، فسأله العلماء الذين معه أن يكفّ عن ذلك لئلا يسخط اللَّه عليهم، فأبي، فانتخب من عسكره ستة آلاف رجل على ستة آلاف فرس أنثى بكر، وعقد للخضر على مقدمته في ألفي رجل، فسار الخضر بين يديه، وقد عرف ما يطلب، وكان ذو القرنين يكتمه ذلك، فبينما هو يسير إذا عارضه واد، فظنّ أن العين في ذلك الوادي، فلما أتى شفير الوادي استوقف أصحابه، وتوجّه فإذا هو على حافة عين من ماء، فنزع ثيابه، فإذا ماء أشدّ بياضا من اللبن، وأحلى من الشّهد، فشرب منه، وتوضّأ واغتسل، ثم خرج فلبس ثيابه، وتوجّه، ومرّ ذو القرنين فأخطأ الظّلمة، وذكر بقية الحديث.\nويروى عن سليمان الأشجّ صاحب كعب الأحبار، عن كعب الأحبار، أنّ الخضر كان وزير ذي القرنين، وأنه وقف معه على جبل الهند، فرأى ورقة فيها: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من آدم أبي البشر إلى ذرّيته: أوصيكم بتقوى اللَّه، وأحذّركم كيد عدوّي وعدوّكم إبليس، فإنّه أنزلني هنا»، قال: فنزل ذو القرنين، فمسح جلوس آدم، فكان مائة وثلاثين ميلا.\nويروى عن الحسن البصريّ، قال: وكل إلياس بالفيافي، ووكل الخضر بالبحور، وقد أعطيا الخلد في الدّنيا إلى الصيحة الأولى، وأنهما يجتمعان في موسم كل عام.\nقال الحارث بن أبي أسامة في «مسندة»: حدّثنا عبد الرحيم بن واقد، حدثني محمد بن بهرام، حدثنا أبان عن أنس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ الخضر في البحر:\nواليسع في البرّ، يجتمعان كلّ ليلة عند الرّدم الّذي بناه ذو القرنين بين النّاس وبين يأجوج ومأجوج ويحجّان ويعتمران كلّ عام، ويشربان من زمزمكم شربة تكفيهما إلى قابل»\n«١» . قلت: وعبد الرحيم وأبان متروكان.\nوقال عبد اللَّه بن المغيرة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن كعب، قال: الخضر على منبر من نور بين البحر الأعلى والبحر الأسفل. وقد أمرت دوابّ البحر أن تسمح له وتطيع، وتعرض عليه الأرواح غدوة وعشية، ذكره العقيلي.\nوقال: عبد اللَّه بن المغيرة يحدّث بما لا أصل له.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠٥١ والسيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢٤٠- وابن حجر في المطالب حديث رقم ٣٤٧٤.","vol":"2","page":251},{"text":"وقال ابن يونس: إنه منكر الحديث.\nوروى ابن شاهين بسند ضعيف إلى خصيف، قال: أربعة من الأنبياء أحياء: اثنان في السماء عيسى وإدريس، واثنان في الأرض: الخضر وإلياس، فأما الخضر فإنه في البحر، وأما صاحبه فإنه في البرّ، وسيأتي في الباب الأخير أشياء من هذا الجنس كثيرة.\nوقال الثعلبيّ: يقال إن الخضر لا يموت إلا في آخر الزمان عند رفع القرآن.\nوقال النّوويّ في «تهذيبه»: قال الأكثرون من العلماء: هو حيّ موجود بين أظهرنا، وذلك متفق عليه عند الصّوفية وأهل الصلاح والمعرفة، وحكايتهم في رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه وسؤاله وجوابه ووجوده في المواضع الشريفة ومواطن الخير أكثر من أن تحصى، وأشهر من أن تذكر.\nوقال أبو عمرو بن الصّلاح في فتاويه: هو حيّ عند جماهير العلماء الصّالحين والعامة منهم، قال: وإنما شدّ بإنكاره بعض المحدثين.\nقلت: اعتنى بعض المتأخرين بجمع الحكايات المأثورة عن الصّالحين وغيرهم ممن بعد الثلاثمائة وبعد العشرين مع ما في أسانيد بعضها ممن يضعف، لكثرة أغلاظه أو اتهامه بالكذب، كأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي الحسن بن جهضم، ولا يقال يستفاد من هذه الأخبار التواتر المعنويّ، لأن التواتر لا يشترط ثقة رجاله ولا عدالتهم، وإنما العمدة على ورود الخبر بعدد يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب، فإن اتفقت ألفاظه فذاك وإن اختلفت فمهما اجتمعت فيه فهو التواتر المعنوي.\nوهذه الحكاية تجتمع في أنّ الخضر حيّ، لكن بطرق حكاية القطع بحياته قول بعضهم: إنّ لكل زمان خضرا، وإنه نقيب الأولياء، وكلمات مات نقيب أقيم نقيب بعده مكانه، ويسمى الخضر.\nوهذا قول تداولته جماعة من الصّوفية من غير نكير بينهم، ولا يقطع مع هذا بأن الّذي ينقل عنه أنه الخضر هو صاحب موسى، بل هو خضر ذلك الزمان.\nويؤيده اختلافهم في صفته، فمنهم من يراه شيخا أو كهلا أو شابا، وهو محمول على تغاير المرئي وزمانه. واللَّه أعلم.\nوقال السّهيليّ في كتاب «التعريف والأعلام»: اسم الخضر مختلف فيه، فذكر بعض ما تقدم، وذكر في قول من قال: إنه ابن عاميل بن سماطين بن أرما «١» بن حلفا «٢» بن\n_________\n(١) في ت أربا.\n(٢) في ت علقا.","vol":"2","page":252},{"text":"عيصو بن إسحاق، وأنّ أباه كان ملكا وأمّه كانت فارسية اسمها إلها، وأنها ولدته في مغارة، وأنه وجد هناك شاة ترضعه في كل يوم من غنم رجل من القرية، فأخذه الرجل وربّاه، فلما شبّ طلب الملك كاتبا يكتب له الصّحف التي أنزلت على إبراهيم، فجمع أهل المعرفة والنبالة، فكان فيمن أقدم عليه ابنه الخضر وهو لا يعرفه، فلما استحسن خطّه ومعرفته بحث عن جليّة أمره حتى عرف أنه ابنه فضمّه إلى نفسه وولاه أمر الناس.\nثم إنّ الخضر فرّ من الملك لأسباب يطول ذكرها إلى أن وجد عين الحياة فشرب منها فهو حيّ إلى أن يخرج الدجّال، فإنه الرّجل الّذي يقتله الدجال ثم يحييه، قال: وقيل إنه لم يدرك زمن النبيّ ﷺ، وهذا لا يصح، قال: وقال البخاريّ وطائفة من أهل الحديث: مات الخضر قبل انقضاء مائة سنة من الهجرة. وقال: ونصر شيخنا أبو بكر بن العربيّ هذا\nلقوله ﷺ: «على رأس مائة سنة لا يبقى على الأرض ممّن هو عليها أحد»\n«١» يريد ممّن كان حيا حين هذه المقالة. قال: وأما اجتماعه مع النبي ﷺ وتعزيته لأهل البيت وهم مجتمعون لغسله ﵊ فروي من طرق صحاح، منها: ما ذكره ابن عبد البر في التمهيد، وكان إمام أهل الحديث في وقته، فذكر الحديث في تعزية الصحابة بالنبيّ ﷺ يسمعون القول ولا يرون القائل، فقال لهم علي: هو الخضر، قال: وقد ذكر ابن أبي الدنيا من طريق مكحول، عن أنس، اجتماع إلياس النبي بالنبيّ ﷺ، وإذا جاز بقاء إلياس إلى العهد النبوي جاز بقاء الخضر انتهى ملخصا.\nوتعقّبه أبو الخطّاب بن دحية بأن الطرق التي أشار إليها لم يصح منها شيء، ولا يثبت اجتماع الخضر مع أحد من الأنبياء إلّا مع موسى كما قصّه اللَّه من خبره.\nقال: وجميع ما ورد في حياته لا يصح منه شيء باتفاق أهل النّقل، وإنما يذكر ذلك من يروي الخبر، ولا يذكر علّته، إما لكونه لا يعرفها، وإما لوضوحها عند أهل الحديث، قال: وأما ما جاء عن المشايخ فهو مما ينقم منه كيف يجوز لعاقل أن يلقى شخصا لا يعرفه، فيقول له: أنا فلان فيصدّقه؟\nقال: وأما حديث التّعزية الّذي ذكره أبو عمر فهو موضوع.\nرواه عبد اللَّه بن المحرر، عن يزيد بن الأصم، عن عليّ. وابن محرر متروك، وهو الّذي قال ابن المبارك في حقه كما أخرجه مسلم في مقدّمة صحيحه: فلما رأيته كانت بعرة أحبّ إليّ منه، ففضل رؤية النجاسة على رؤيته.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٠١ وابن حجر في الفتح ٧/ ٥.","vol":"2","page":253},{"text":"قلت: قد جاء ذكر التعزية المذكورة من غير رواية عبد اللَّه بن محرر، كما سأذكره بعد، وأما حديث مكحول عن أنس فموضوع، ثم نقل تكذيبه عن أحمد ويحيى وإسحاق وأبي زرعة، قال: وسياق المتن ظاهر النكارة، وأنه من الخرافات. انتهى كلامه ملخصا.\nوسأذكر حديث أنس بطوله، وأنّ له طريقا غير التي أشار إليها السّهيلي. وتمسّك من قال بتعميره بقصة عين الحياة، واستندوا إلى ما وقع من ذكرها في صحيح البخاري وجامع الترمذي، لكن لم يثبت ذلك مرفوعا، فليحرر ذكر شيء من أخبار الخضر قبل بعثة النبيّ ﷺ:\nقد قص اللَّه تعالى في كتابه ما جرى لموسى ﵇، وأخرجه الشيخان من طرق، عن أبيّ بن كعب، وفي سياق القصّة زيادات في غير الصّحيح، قد أتيت عليها في فتح الباري.\nوثبت في الصّحيحين أنّ النبيّ ﷺ قال: «وددت أنّ موسى صبر حتى يقصّ علينا من أمرهما»\nوهذا مما استدل به من زعم أنه لم يكن حالة هذه المقالة موجودا، إذ لو كان موجودا لأمكن أن يصحبه بعض أكابر الصحابة فيرى منه نحوا مما رأى موسى.\nوقد أجاب عن هذا من ادّعى بقاءه بأن التمني إنما كان لما يقع بينه وبين موسى ﵇، وغير موسى لا يقوم مقامه.\nومن أخباره مع غير موسى ما\nأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» من وجهين. عن بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد الالهاني، عن أبي أمامة الباهليّ- أن رسول اللَّه ﷺ قال لأصحابه: «ألا أحدّثكم عن الخضر؟» قالوا: بلى يا رسول اللَّه قال: «بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل أبصره رجل مكاتب، فقال: تصدّق عليّ بارك اللَّه فيك. قال الخضر: آمنت باللَّه، ما شاء اللَّه من أمر يكن، ما عندي من شيء أعطيكه فقال المسكين:\nأسألك بوجه اللَّه لما تصدّقت عليّ، فإنّي نظرت السماحة في وجهك. ورجوت البركة عندك.\nفقال الخضر: آمنت باللَّه، ما عندي شيء أعطيكه إلّا أن تأخذ بي فتبيعني. فقال المسكين: وهل يستقيم هذا؟ فقال: نعم. الحقّ أقول، لقد سألتني بأمر عظيم، أما إنّي لا أخيّبك بوجه ربّي، بعني، قال: فقدّمه إلى السّوق فباعه بأربعمائة درهم، فمكث عند المشتري زمانا لا يستعمله في شيء، فقال له: إنّك إنما اشتريتني التماس خير عندي، فأوصني بعمل. قال: أكره أن أشقّ عليك، إنّك شيخ كبير ضعيف. قال: ليس يشقّ عليّ. قال: فقم فانقل هذه الحجارة، وكان لا ينقلها دون ستّة نفر في يوم، فخرج الرّجل لبعض حاجته، ثمّ انصرف، وقد نقل الحجارة في ساعة: فقال: أحسنت وأجملت، وأطقت ما لم أرك تطيقه قال: ثمّ عرض للرّجل سفر، فقال:","vol":"2","page":254},{"text":"إنّي أحسبك أمينا، فاخلفني في أهلي خلافة حسنة. قال: نعم، وأوصني بعمل، قال: أنّي أكره أن أشقّ عليك. قال: ليس يشقّ عليّ. قال: فاضرب من اللّبن لبيتي حتّى أقدم عليك. قال:\nومرّ الرّجل لسفره، ثمّ رجع وقد شيّد بناءه فقال: أسألك بوجه اللَّه ما سبيلك وما أمرك؟ قال:\nسألتني بوجه اللَّه، ووجه اللَّه أوقعني في العبوديّة. فقال الخضر: سأخبرك من أنا؟ أنا الخضر الّذي سمعت به، سألني مسكين صدقة فلم يكن عندي شيء أعطيه فسألني بوجه اللَّه، فمكّنته من رقبتي فباعني، وأخبرك أنّه من سئل بوجه اللَّه فردّ سائله وهو يقدر وقف يوم القيامة وليس على وجهه جلد ولا لحم ولا عظم يتقعقع» .\nفقال الرّجل: آمنت باللَّه، شققت عليك يا نبيّ اللَّه ولم أعلم قال: لا بأس، أحسنت وأبقيت. فقال الرّجل: بأبي وأمّي يا نبيّ اللَّه، احكم في أهلي ومالي بما شئت، أو اختر فأخلّي سبيلك قال: أحبّ أن تخلّي سبيلي، فأعبد ربّي. قال: فخلّى سبيله، فقال الخضر: الحمد للَّه الّذي أوثقني في العبوديّة ثمّ نجّاني منها» .\nقلت: وسند هذا الحديث حسن لولا عنعنة بقية، ولو ثبت لكان نصّا أن الخضر نبي لحكاية النبيّ ﷺ وقول الرجل: يا نبيّ اللَّه، وتقريره على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2630>ذكر من ذهب إلى أن الخضر مات</span>\nنقل أبو بكر النقاش في تفسيره عن علي بن موسى الرضا وعن محمد بن إسماعيل البخاريّ، أن الخضر مات وأن البخاري سئل عن حياة الخضر، فأنكر ذلك واستدلّ بالحديث: أن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها أحد، وهذا أخرجه هو في الصّحيح عن ابن عمر، وهو عمدة من تمسّك بأنه مات، وأنكر أن يكون باقيا.\nأبو حيّان في تفسيره: الجمهور على أنه مات. ونقل عن ابن أبي الفضل المرسيّ أنّ الخضر صاحب موسى مات، لأنه لو كان حيا لزمه المجيء إلى النبي ﷺ والإيمان به واتباعه.\nوقد\nروي عن النبيّ ﷺ قال: «لو كان موسى حيّا ما وسعه إلّا اتّباعي»\nوأشار إلى أن الخضر هو غير صاحب موسى.\nوقال غيره لكل زمان خضر، وهي دعوى لا دليل عليها ونقل أبو الحسين بن المنادي في كتابه الّذي جمعه في ترجمة الخضر عن إبراهيم الحربي أنّ الخضر مات. وبذلك جزم ابن المنادي المذكور.\nونقل أيضا عن علي بن موسى الرضا، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه قال:","vol":"2","page":255},{"text":"صلّى رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلّم قال: «أرأيتكم ليلتكم هذه فإنّ على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض أحد» .\nوأخرجه مسلم من حديث جابر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ قبل موته بشهر: «تسألوني السّاعة، وإنّما علمها عند اللَّه أقسم ما على الأرض نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة»\n«١» هذه رواية أبي الزبير عنه.\nوفي رواية أبي نضرة عنه، قال قبل موته بقليل أو بشهر: «ما من نفس ... وزاد في آخره: «وهي يومئذ حيّة» .\nوأخرجه التّرمذيّ من طريق أبي سفيان، عن جابر نحو رواية أبي الزبير.\nوذكر ابن الجوزيّ في جزئه الّذي جمعه في ذلك، عن أبي يعلى بن الفراء الحنبلي، قال: سئل بعض أصحابنا عن الخضر هل مات؟ فقال: نعم. قال: وبلغني مثل هذا عن أبي طاهر بن العبادي، وكان يحتج بأنه لو كان حيّا لجاء إلى النبيّ ﷺ.\nقلت: ومنهم أبو الفضل بن ناصر، والقاضي أبو بكر بن العربيّ، وأبو بكر بن محمد بن الحسين النقاش، واستدل ابن الجوزيّ بأنه كان حيّا مع ما ثبت أنه كان في زمن موسى وقبل ذلك. لكان قدر جسده مناسبا لأجساد أولئك. ثم ساق بسند له إلى أبي عمران الجوني، قال: كان أنف دانيال ذراعا، ولما كشف عنه في زمن أبي موسى قام رجل إلى جنبه فكانت ركبة دانيال محاذية لرأسه، قال: والذين يدّعون رؤية الخضر ليس في سائر أخبارهم ما يدلّ على أنّ جسده نظير أجسادهم، ثم استدلّ بما\nأخرجه أحمد من طريق مجاهد عن الشعبي عن جابر- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «والّذي نفسي بيده لو أنّ موسى كان حيّا ما وسعه إلا أن يتّبعني»\n«٢» . قال: فإذا كان هذا في حقّ موسى فكيف لم يتبعه الخضر: إذ لو كان حيّا فيصلّي معه الجمعة والجماعة ويجاهد تحت رايته، كما ثبت أن عيسى يصلي خلف إمام هذه الأمة «٣» واستدلّ أيضا بقوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ...\n[آل عمران: ٨١] الآية.\n_________\n(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٦٦ كتاب فضائل الصحابة حديث رقم ٢١٨/ ٢٥٣٨ وأحمد في المسند ١/ ٢٩٣، ٣/ ٣٢٦، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٥٠١.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٨٧ عن جابر بن عبد اللَّه وابن عساكر في التاريخ ٥/ ١٦٢ وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٧٨- ١٧٩ عن جابر بن عبد اللَّه بزيادة في أوله قال الهيثمي رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه مجالد بن سعيد ضعف أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٧٩ عن عمر بن الخطاب ﵁ وقال رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه مجالد بن سعيد ضعفه أحمد وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٤٨، ٥/ ١٤٧ وعزاه لأحمد عن عبد اللَّه بن ثابت وأبي يعلى عن جابر.","vol":"2","page":256},{"text":"وقال ابن عبّاس: ما بعث اللَّه نبيا إلا أخذ عليه الميثاق إن بعث محمد وهو حيّ ليؤمنن به ولينصرنه، فلو كان الخضر موجودا في عهد النبي ﷺ لجاء إليه ونصره بيده ولسانه، وقاتل تحت رايته، وكان من أعظم الأسباب في إيمان معظم أهل الكتاب الّذي يعرفون قصته مع موسى.\nوقال أبو الحسين بن المنادي: بحثت عن تعمير الخضر، وهل هو باق أم لا؟ فإذا أكثر المغفّلين مغترّون بأنه باق من أجل ما روى في ذلك، قال: والأحاديث المرفوعة في ذلك واهية، والسّند إلى أهل الكتاب ساقط لعدم ثقتهم، وخبر مسلمة بن مصقلة كالخرافة وخبر رياح كالريح، قل: وما عدا ذلك كلّه من الأخبار كلها واهية الصدور والأعجاز. حالها من أحد أمرين، إما أن تكون أدخلت على الثقات استغفالا، أو يكون بعضهم تعمّد ذلك، وقد قال اللَّه تعالى: وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ [الأنبياء: ٣٤] . قال: وأهل الحديث يقولون: إن حديث أنس منكر السند، سقيم المتن، وإن الخضر لم يراسل نبيّا ولم يلقه، قال: ولو كان الخضر حيّا لما وسعه التخلّف عن رسول اللَّه ﷺ والهجرة إليه. قال: وقد أخبرني بعض أصحابنا أنّ إبراهيم الحربي سئل عن تعمير الخضر فأنكر ذلك، وقال: هو متقادم الموت، قال: وروجع غيره في تعميره، فقال: من أحال على غائب حيّ أو مفقود ميّت لم ينتصف منه، وما ألقى هذا بين الناس إلا الشّيطان. انتهى.\nوقد ذكرت الأخبار التي أشار إليها، وأضفت إليها أشياء كثيرة من جنسها، وغالبها لا يخلو طريقه من علّة، واللَّه المستعان.\nوفي تفسير الأصبهاني روى عن الحسن أنه كان يذهب إلى أن الخضر مات.\nوروى عن البخاريّ أنه سئل عن الخضر وإلياس هل هما في الأحياء؟ فقال: كيف يكون ذلك، وقد قال النبي ﷺ في آخر عمره: «أرأيتكم ليلتكم هذه فإنّ على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممّن هو اليوم عليها أحد»\n«١» . واحتج ابن الجوزيّ أيضا بما ثبت\nفي صحيح البخاريّ أنّ النبي ﷺ قال يوم بدر:\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيح ١/ ١٤٨، ١٥٦ ومسلم ٤/ ١٩٦٥ كتاب فضائل الصحابة باب ٥٣ قوله ﷺ لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم حديث رقم ٢١٧- ٢٥٣٧ والترمذي ٤/ ٤٥١ كتاب الفتن باب ٦٤ حديث رقم ٢٢٥١ والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٧ والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٤٥٣، ٩/ ٧ وأحمد في المسند ٢/ ٢٢١.","vol":"2","page":257},{"text":"«اللَّهمّ إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض»\n«١» ولم يكن الخضر فيهم، ولو كان يومئذ حيّا لورد على هذا العموم، فإنه كان ممن يعبد اللَّه قطعا.\nواستدل غيره\nبقوله ﷺ: «لا نبيّ بعدي»،\nونسب إلى ابن دحية القول في ذلك، وهو معترض بعيسى ابن مريم، فإنه نبيّ قطعا، وثبت أنه ينزل إلى الأرض. في آخر الزمان، ويحكم بشريعة النبيّ ﷺ، فوجب حمل النفي على إنشاء النبوّة لأحد من الناس لا على نفي وجود نبي كان قد نبئ قبل ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2631>ذكر الأخبار التي وردت أن الخضر كان في زمن النبي ﷺ ثم بعده إلى الآن</span>\nروى ابن عديّ في «الكامل»، من طريق عبد اللَّه بن نافع، عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أنّ رسول اللَّه ﷺ كان في المسجد، فسمع كلامًا من ورائه، فإذا هو بقائل يقول: اللَّهمّ أعنّي على ما ينجّيني ممّا خوّفتني؟ فقال رسول اللَّه ﷺ حين سمع ذلك: «ألّا تضمّ إليها أختها؟» فقال الرجل: اللَّهمّ ارزقني شوق الصالحين إلى ما شوّقتهم إليه، فقال النبي ﷺ لأنس بن مالك: «اذهب إليه فقل له: يقول لك رسول اللَّه ﷺ تستغفر لي» فجاءه أنس فبلّغه، فقال الرجل: يا أنس، أنت رسول رسول اللَّه إليّ، فارجع فاستثبته. فقال النبيّ ﵌: «قل له نعم» . فقال له: اذهب فقل له: إن اللَّه فضّلك على الأنبياء مثل ما فضل به رمضان على الشّهور، وفضّل أمتك على الأمم مثل ما فضّل يوم الجمعة على سائر الأيام، فذهب ينظر إليه فإذا هو الخضر.\nكثير بن عبد اللَّه ضعّفه الأئمة، لكن جاء من غير روايته، قال أبو الحسين بن المنادي:\nأخبرني أبو جعفر أحمد بن النضر العسكريّ أن محمد بن سلام المنبجي حدّثهم، وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن جابر عن محمد بن سلام المنبجي، حدثنا وضاح بن عباد الكوفي، حدثنا عاصم بن سليمان الأحوال، حدّثني أنس بن مالك، قال: خرجت ليلة أحمل مع النبيّ ﷺ الطهور، فسمع مناديا ينادي، فقال لي: يا أنس «صه» قال فسكت فاستمع فإذا هو يقول: اللَّهمّ أعنّي على ما ينجيني مما خوفتني منه، قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: «لو قال أختها معها» . فكأن الرجل لقن ما أراد النبيّ ﷺ فقال: وارزقني شوق الصّالحين إلى ما شوّقتهم إليه، فقال النبي ﷺ: «يا أنس، ضع الطّهور وائت هذا المنادي فقل له: ادع لرسول\n_________\n(١) أخرجه مسلم في كتاب الجهاد (٥٨) وأحمد في المسند ١/ ٣٠.","vol":"2","page":258},{"text":"اللَّه أن يعينه اللَّه على ما ابتعثه به، وادع لأمّته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيّهم بالحقّ» قال:\nفأتيته، فقلت: رحمك اللَّه، ادع اللَّه لرسول اللَّه أن يعينه على ما ابتعثه به، وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق، فقال لي: ومن أرسلك؟ فكرهت أن أخبره، ولم استأمر رسول اللَّه ﷺ، فقلت له: رحمك اللَّه، ما يضرك من أرسلني، ادع بما نقلت لك. فقال:\nلا، أو تخبرني بمن أرسلك. قال: فرجعت إلى رسول اللَّه ﷺ فقلت له: يا رسول اللَّه، أبى أن يدعو لك بما قلت له حتى أخبره بمن أرسلني. فقال: «ارجع إليه فقل له: أنا رسول رسول اللَّه» .\nفرجعت إليه فقلت له، فقال لي: مرحبا برسول اللَّه رسول اللَّه، أنا كنت أحقّ أن آتيه، اقرأ على رسول اللَّه ﷺ مني السلام، وقل له يا رسول اللَّه، الخضر يقرأ عليك السلام ورحمة اللَّه، ويقول لك: يا رسول اللَّه، إنّ اللَّه فضّلك على النبيين كما فضل شهر رمضان على سائر الشّهور، وفضّل أمتك على الأمم كما فضّل يوم الجمعة على سائر الأيام.\nقال: فلما وليت سمعته يقول: اللَّهمّ اجعلني من هذه الأمة المرشدة المرحومة.\nوأخرجه الطبرانيّ في «الأوسط»، عن بشر بن علي بن بشر العمّي عن محمد بن سلام،\nوقال: لم يروه عن أنس إلا عاصم، ولا عنه إلا وضاح، تفرد به محمد بن سلام.\nقلت: وقد جاء من وجهين آخرين عن أنس.\nوقال أبو الحسين بن المنادي: هذا حديث واه بالوضاح وغيره، وهو منكر الإسناد، سقيم المتن، ولم يراسل الخضر نبينا ﷺ ولم يلقه.\nواستبعد ابن الجوزيّ إمكان لقيه النبيّ ﷺ واجتماعه معه، ثم لا يجيء إليه.\nوأخرج ابن عساكر من طريق خالد مؤذّن مسجد مسيلمة: حدثنا أبو داود، عن أنس، فذكر نحوه.\nوقال ابن شاهين: حدثنا موسى بن أنس بن خالد بن عبد اللَّه بن أبي طلحة بن موسى بن أنس بن مالك، حدّثنا أبي، حدّثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، حدّثنا حاتم بن أبي روّاد، عن معاذ بن عبد اللَّه بن أبي بكر عن أبيه، عن أنس، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة لحاجة، فخرجت خلفه، فسمعنا قائلا يقول: اللَّهمّ إني أسألك شوق الصادقين إلى ما شوّقتهم إليه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «يا لها دعوة لو أضاف إليها أختها»، فسمعنا القائل وهو يقول: اللَّهمّ إني أسألك أن تعينني بما ينجيني مما خوفتني منه، فقال رسول اللَّه ﷺ:\n«وجبت وربّ الكعبة، يا أنس، ائت الرّجل فاسأله أن يدعو لرسول اللَّه ﷺ أن يرزقه اللَّه","vol":"2","page":259},{"text":"القبول من أمّته، والمعونة على ما جاء به من الحقّ والتّصديق» .\nقال أنس: فأتيت الرجل، فقلت: يا عبد اللَّه، ادع لرسول اللَّه فقال لي: ومن أنت؟\nفكرهت أن أخبره ولم أستأذن، وأبى أن يدعو حتى أخبره، فرجعت إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبرته فقال لي: أخبره. فرجعت فقلت له: أنا رسول رسول اللَّه إليك. فقال: مرحبا برسول اللَّه وبرسول رسول اللَّه، فدعا له، وقال: أقرئه منّي السلام وقل له: أنا أخوك الخضر، وأنا كنت أحق أن آتيك، قال: فلما وليت سمعته يقول: اللَّهمّ اجعلني من هذه الأمة المرحومة المتاب عليها.\nوقال الدّارقطنيّ في «الأفراد»: حدثنا أحمد بن العباس البغوي، حدثنا أنس بن خالد، حدثني محمد بن عبد اللَّه به نحوه، ومحمد بن عبد اللَّه هذا هو أبو سلمة الأنصاريّ، وهو واهي الحديث جدّا، وليس هو شيخ البخاريّ قاضي البصرة، ذلك ثقة، وهو أقدم من أبي سلمة.\nوروينا في فوائد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي تخريج الدارقطنيّ، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدّثنا محمد بن أحمد بن زيد، حدّثنا عمرو بن عاصم، حدثنا الحسن بن رزين، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس- لا أعلمه مرفوعا إلى النبي ﷺ- قال: «يلتقي الخضر وإلياس في كلّ عام في الموسم فيحلق كلّ واحد منهما رأس صاحبه ويتفرّقان عن الكلمات: بسم اللَّه. ما شاء اللَّه اللَّه. لا يسوق الخير إلّا اللَّه، بسم اللَّه ما شاء اللَّه لا يصرف السّوء إلّا اللَّه، بسم اللَّه ما شاء اللَّه، ما كان من نعمة فمن اللَّه، بسم اللَّه ما شاء اللَّه لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه» .\nقال الدارقطنيّ في «الأفراد»: لم يحدث به عن ابن جريج غير الحسن بن رزين.\nوقال أبو جعفر العقيلي: لم يتابع عليه، وهو مجهول، وحديثه غير محفوظ.\nوقال أبو الحسين بن المنادي: هو حديث واه بالحسن المذكور. انتهى.\nوقد جاء من غير طريقه، لكن من وجه واه جدا، أخرجه ابن الجوزي من طريق أحمد بن عمار: حدثنا محمد بن مهدي، حدثنا محمد مهدي بن هلال، حدثني ابن جريج، فذكره بلفظ: يجتمع البري والبحري إلياس والخضر كلّ عام بمكة.\nقال ابن عبّاس: بلغنا أنه يحلق أحدهما رأس صاحبه، ويقول أحدهما للآخر: قل بسم اللَّه.. إلخ.\nوزاد:\nقال ابن عبّاس: قال رسول ﷺ: «ما من عبد قالها في كلّ يوم إلّا أمن من","vol":"2","page":260},{"text":"الحرق والغرق والسّرق، وكلّ شيء يكرهه حتّى يمسي، وكذلك قال: حين يصبح» .\nقال ابن الجوزيّ: أحمد بن عمار متروك عند الدارقطنيّ، ومهدي بن هلال مثله.\nوقال ابن حبّان: مهدي بن هلال يروي الموضوعات.\nومن طريق عبيد بن إسحاق العطار، حدثنا محمد بن ميسر، عن عبد اللَّه بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ، قال: يجتمع في كل يوم عرفة جبرائيل وميكائيل وإسرافيل والخضر، فيقول جبرائيل: ما شاء اللَّه لا قوة إلا باللَّه، فيرد عليه ميكائيل: ما شاء اللَّه، كلّ نعمة فمن اللَّه، فيرد عليهما إسرافيل: ما شاء اللَّه الخير كله بيد اللَّه، فيرد عليهم الخضر: ما شاء اللَّه لا يدفع السوء إلا اللَّه، ثم يتفرقون ولا يجتمعون إلى قابل في مثل ذلك اليوم\n«١» . وعبيد بن إسحاق متروك الحديث.\nوأخرج عبد اللَّه بن أحمد في «زوائد كتاب الزهد» لأبيه، عن الحسن بن عبد العزيز، عن السري بن يحيى، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، قال: يجتمع الخضر وإلياس ببيت المقدس في شهر رمضان من أوله إلى آخره، ويفطران على الكرفس، وإقبال الموسم كل عام. وهذا معضل.\nوروينا في فوائد أبي علي أحمد بن محمد بن علي الباشانيّ: حدّثنا عبد الرحيم بن حبيب الفريابي، حدّثنا صالح، عن أسد بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي، قال: كنت عند النبي ﷺ فذكر عنده الأدهان، فقال: «وفضل دهن البنفسج على سائر الأدهان كفضلنا أهل البيت على سائر الخلق» «٢» .\nقال: وكان النبيّ ﷺ يدهن به ويستعط، فذكر حديثا طويلا فيه: الكراث والباذروج «الجرجير» والهندباء، والكمأة، والكرفس، واللّحم، والحيتان.\nوفيه: «الكمأة من الجنّة، ماؤها شفاء للعين، وفيها شفاء من السّمّ، وهما طعام إلياس واليسع يجتمعان كلّ عام بالموسم، يشربان شربة من ماء زمزم، فيكتفيان بها إلى قابل، فيردّ اللَّه شبابهما في كلّ مائة عام مرّة، وطعامهما الكمأة والكرفس»\n»\n. قال ابن الجوزيّ: لا شك في أنّ هذا الحديث موضوع، والمتهم به عبد الرحيم بن\n_________\n(١) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٥/ ١٥٦ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٩٦.\n(٢) أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ١٢١ والعجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٣٧، ٥٧٦.\n(٣) أخرجه أحمد ١/ ٨٧، ١٨٨، ٢/ ٣٠١، ٣/ ٤٨ والبخاري ٦/ ٢٢ ومسلم في الأشربة (١٥٧) والطبراني في الكبير ١٢/ ٦٣ وفي الصغير ١/ ١٢٥ والحميدي (٨٢) والبيهقي ٩/ ٣٤٥.","vol":"2","page":261},{"text":"حبيب. فقال ابن حبّان: إنه كان يضع الحديث، وقد تقدم عن مقاتل أن اليسع هو الخضر.\nوقال ابن شاهين: حدثنا محمد بن عبد العزيز الحراني، حدّثنا أبو طاهر خير بن عرفة، حدثنا هانئ بن المتوكل، حدثنا بقية عن الأوزاعي، عن مكحول، سمعت وائلة بن الأسقع، قال: غزونا مع رسول اللَّه ﷺ غزوة تبوك، حتى إذا كنا ببلاد جذام، وقد كان أصابنا عطش، فإذا بين أيدينا آثار غيث، فسرنا ميلا، فإذا بغدير، حتى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمناد ينادي بصوت حزين: اللَّهمّ اجعلني من أمّة محمّد المرحومة المغفور لها المستجاب والمبارك عليها. فقال رسول اللَّه ﷺ: «يا حذيفة، ويا أنس، ادخلا إلى هذا الشّعب فانظرا ما هذا الصّوت» «١» قال: فدخلنا فإذا نحن برجل عليه ثياب بيض أشدّ بياضا من الثلج، وإذا وجهه ولحيته كذلك، وإذا هو أعلى جسما منا بذراعين أو ثلاثة، فسلمنا عليه فردّ علينا السلام، ثم قال: مرحبا أنتما رسولا رسول اللَّه؟ فقلنا، نعم، من أنت؟\nيرحمك اللَّه. قال: أنا إلياس النبي، خرجت أريد مكة فرأيت عسكركم. فقال لي جند من الملائكة على مقدمتهم جبرائيل، وعلى ساقتهم ميكائيل: هذا أخوك رسول اللَّه ﷺ فسلّم عليه والقه، ارجعا إليه، فأقرئاه مني السلام، وقولا له: لم يمنعني من الدّخول إلى عسكركم، إلا أنّي تخوفت أن تذعر الإبل، ويفزع المسلمون من طولي، فإن خلقي ليس كخلقكم، قولا له ﷺ يأتيني.\nقال حذيفة وأنس: فصافحناه. فقال لأنس: يا خادم رسول اللَّه، من هذا؟ قال: هذا حذيفة صاحب سر رسول اللَّه، فرحب به ثم قال: وإنه لفي السّماء أشهر منه في الأرض، يسمّيه أهل السّماء صاحب سرّ رسول اللَّه. قال حذيفة: هل تلقى الملائكة؟ قال: ما من يوم إلا وأنا ألقاهم يسلمون عليّ وأسلّم عليهم.\nفأتينا النبيّ ﷺ فخرج معنا حتى أتينا الشّعب فإذا ضوء وجه إلياس وثيابه كالشمس فقال النبي ﷺ: «على رسلكم»، فتقدمنا قدر خمسين ذراعا فعانقه مليّا. ثم قعدا فرأينا شيئا يشبه الطير العظام قد أحدقت بهما. وهي بيض وقد نشرت أجنحتها فحالت بيننا وبينهما، ثم صرخ بنا رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا حذيفة ويا أنس تقدّما» . فإذا أيديهما مائدة خضراء لم أر شيئا قطّ أحسن منها قد غلبت خضرتها بياضنا، فصارت وجوهنا خضراء وثيابنا خضراء.\nوإذا عليها جبن وتمر ورمّان وموز وعنب ورطب وبقل ما خلا الكراث فقال النبي ﷺ: «كلوا\n_________\n(١) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٧٨٣٤) وقال: قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، وإسناده ليس بالقوي.","vol":"2","page":262},{"text":"بسم اللَّه» . فقلنا يا رسول اللَّه، أمن طعام الدنيا هذا؟ قال: «لا»، قال لنا: هذا رزقي، ولي في كلّ أربعين يوما وليلة أكلة تأتيني بها الملائكة، فكان هذا تمام الأربعين. وهو شيء يقول اللَّه له: كن فيكون. فقلنا: من أين وجهك؟ قال: من خلف رومية كنت في جيش من الملائكة مع جيش من مسلمي الجن غزونا أمة من الكفار. قلنا: فكم مسافة ذلك الموضع الّذي كنت فيه؟ قال: أربعة أشهر: وفارقتهم أنا منذ عشرة أيام، وأنا أريد مكّة أشرب منها في كل سنة شربة، وهي ربّي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل. قلنا: وأي المواطن أكثر مثواك؟\nقال: الشّام وبيت المقدس والمغرب واليمن، وليس من مسجد من مساجد محمّد إلا وأنا أدخله صغيرا أو كبيرا، فقلنا: متى عهدك بالخضر؟ قال: منذ سنة، كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم وأنا ألقاه بالموسم، وقد كان قال لي: إنك ستلقى محمدا قبلي فأقرئه مني السلام وعانقه، وبكى وعانقنا وبكى وبكينا، فنظرنا إليه حين هوى في السماء كأنه حمل حملا، فقلنا: يا رسول اللَّه، لقد رأينا عجبا إذ هوى إلى السماء قال: يكون بين جناحي ملك حتى ينتهي به حيث أراد.\nقال ابن الجوزيّ: لعل بقية سمع هذا من كذّاب فدلسه عن الأوزاعي، قال: وخير بن عرفة لا يدرى من هو.\nقلت: هو محدّث مصري مشهور، واسم جده عبد اللَّه بن كامل، يكنى أبا الطاهر، روى عنه أبو طالب الحافظ به شيخ الدارقطنيّ وغيره، ومات سنة ٢٨٣. وقد رواه غير بقية عن الأوزاعي على صفة أخرى،\nقال ابن أبي الدّنيا: حدّثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا يزيد بن يزيد الموصلي التيمي مولى لهم، حدثنا أبو إسحاق الجرشي، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن أنس، قال: غزونا مع رسول اللَّه ﷺ حتى إذا كنا بفج «١» الناقة بهذا الحجر إذا نحن بصوت يقول: اللَّهمّ اجعلني من أمة محمّد المرحومة المغفور لها، المتاب عليها.\nالمستجاب منها فقال لي رسول اللَّه ﷺ: «يا أنس، انظر ما هذا الصّوت»؟ قال: فدخلت الجبل، فإذا رجل أبيض الرأس واللحية، عليه ثياب بيض، طوله أكثر من ثلاثمائة ذراع، فلما نظر إليّ قال: أنت رسول رسول اللَّه؟ قلت: نعم. قال: ارجع إليه، فاقرأ عليه مني السلام، وقل له: هذا أخوك إلياس، يريد يلقاك، فجاء النبي ﷺ وأنا معه حتى إذا كنت قريبا منه تقدم وتأخرت. فتحدثا طويلا، فنزل عليهما شيء من السماء شبيه السفرة، فدعواني\n_________\n(١) الفجّ: موضع أو جبل في ديار سليم، فج حيوة: فج، بفتح أوله وتشديد ثانيه هو الطريق الواسع بين الجبلين وحيوة بفتح الحاء وسكون الياء وفتح الواو: موضع بالأندلس من أعمال طليطلة (فجّ الرّوحاء) بين مكة والمدينة كان طريق الرسول ﵇ إلى بدر. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠١٧.","vol":"2","page":263},{"text":"فأكلت معهما فإذا فيها كمأة ورمان وكرفس. فلما أكلت قمت فتنحّيت وجاءت سحابة فاحتملته انظر إلى بياض ثيابه فيها تهوي به قبل الشّام، فقلت للنّبيّ ﷺ: بأبي أنت وأمي، هذا الطعام الّذي أكلنا من السماء نزل عليك! قال: سألته عنه فقال لي: أتاني به جبريل، لي كل أربعين يوما أكلة، وفي كل حول شربة من ماء زمزم، وربما رأيته على الجبّ يمسك بالدلو فيشرب، وربما سقاني.\nقال ابن الجوزي. يزيد وإسحاق لا يعرفان، وقد خالف هذا الّذي قبله في طول إلياس.\nوأخرج ابن عساكر من طريق علي بن الحسين بن ثابت الدّوري عن هشام بن خالد، عن الحسن بن يحيى الخشنيّ، عن ابن أبي روّاد، قال: الخضر وإلياس يصومان ببيت المقدس، ويحجّان في كل سنة، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى مثلها من قابل.\nثم وجدت في زيادات الزهد لعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه، حدّثنا مهدي بن جعفر، حدثني ضمرة، عن السّري بن يحيى، عن ابن أبي روّاد، قال: إلياس والخضر يصومان شهر رمضان ببيت المقدس، ويوافيان الموسم في كل عام قال عبد اللَّه: وحدثني الحسن- هو ابن رافع، عن ضمرة، عن السري، عن عبد العزيز بن أبي روّاد مثله.\nوقال ابن جرير في تاريخه: حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الحكم المصري، حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن عبد اللَّه بن شوذب، قال: الخضر من ولد فارس، وإلياس من بني إسرائيل، يلتقيان في كل عام بالموسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2632>باب ما جاء في بقاء الخضر بعد النبي ﷺ ومن نقل عنه أنه رآه وكلمه</span>\nقال الفاكهيّ في «كتاب مكّة»: حدّثنا الزبير بن بكّار، حدثني جمرة بن عتبة، حدثني محمد بن عمران. عن جعفر بن محمد بن علي هو الصادق بن الباقر، قال: كنت مع أبي بمكة في ليالي العشر وأبي قائم يصلّي في الحجر، فدخل عليه رجل أبيض الرأس واللحية شئن الآراب، فجلس إلى جنب أبي فخفّف، فقال: إني جئتك يرحمك اللَّه تخبرني عن أول خلق هذا البيت. قال: ومن أنت؟ قال: أنا رجل من أهل هذا المغرب. قال: إنّ أول خلق هذا البيت أن اللَّه لما ردّ عليه الملائكة حيث قالوا: أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها [البقرة:\n٣٠] غضب، فطافوا بعرشه، فاعتذروا فرضي عنهم، وقال: اجعلوا لي في الأرض بيتا يطوف به من عبادي من غضبت عليه، فأرضى عنه كما رضيت عنكم.","vol":"2","page":264},{"text":"فقال له الرجل: إي يرحمك اللَّه، ما بقي من أهل زمانك أعلم منك. ثم ولّى فقال لي أبي: أدرك الرجل فردّه علي، قال: فخرجت وأنا انظر إليه. فلما بلغ باب الصّفا مثل فكأنه لم يك شيئا. فأخبرت أبي. فقال: تدري من هذا؟ قلت: لا. قال: هذا الخضر.\nوهكذا ذكره الزّبير في «كتاب النّسب» بهذا السّند، وفي روايته: أبيض الرأس واللحية جليل العظام. بعيد ما بين المنكبين. عريض الصدر عليه ثوبان غليظان في هيئة المحرم.\nفجلس إلى جنبه فعلم أنه يريد أن يخفّف. فخفف الصلاة فسلم ثم أقبل عليه. فقال له الرجل: يا أبا جعفر.\nوأخرج ابن عساكر من طريق إبراهيم بن عبد اللَّه بن المغيرة، عن أبيه: حدّثني أبي أنّ قوّام المسجد قالوا للوليد بن عبد الملك: إنّ الخضر كلّ ليلة يصلّي في المسجد.\nوقال إسحاق بن إبراهيم الجبليّ في كتاب «الدّيباج» له: حدثنا عثمان بن سعيد الأنطاكيّ، حدّثنا علي بن الهيثم المصّيصي، عن عبد الحميد بن بحر، عن سلام الطويل، عن داود بن يحيى مولى عون الطّفاوي، عن رجل كان مرابطا في بيت المقدس وبعسقلان، قال: بينا أنا أسير في وادي الأردنّ إذا أنا برجل في ناحية الوادي قائم يصلي، فإذا سحابة تظلّه من الشمس، فوقع في قلبي أنه إلياس النبي، فأتيته فسلمت عليه، فانفتل من صلاته فردّ عليّ السلام، فقلت له من أنت يرحمك اللَّه؟ فلم يرد عليّ شيئا، فأعدت عليه القول مرّتين.\nفقال: أنا إلياس النبيّ فأخذتني رعدة شديدة خشيت على عقلي أن يذهب. فقلت له:\nإن رأيت يرحمك اللَّه أن تدعو لي أن يذهب اللَّه عني ما أجد حتى أفهم حديثك. قال: فدعا لي بثمان دعوات. فقال: يا برّ يا رحيم، يا حيّ يا قيّوم، يا حنّان يا منّان. «يا هيا شر» آهيا «١»، فذهب عني ما كنت أجد فقلت له: إلى من بعثت؟ قال: إلى أهل بعلبكّ قلت: فهل يوحى إليك اليوم؟ فقال: أما بعد بعث محمد خاتم النبيّين فلا. قلت: فكم من الأنبياء في الحياة؟ قال: أربعة، أنا والخضر في الأرض وإدريس وعيسى في السماء. قلت: فهل تلتقي أنت والخضر؟ قال: نعم في كل عام بعرفات. قلت: فما حديثكما؟ قال: يأخذ من شعري وآخذ من شعره، قلت: فكم الأبدال؟ قال: هم ستون رجلا: خمسون ما بين عريش مصر إلى شاطئ الفرات، ورجلان بالمصيصة «٢»، ورجل بأنطاكيّة «٣»، وسبعة في سائر الأمصار\n_________\n(١) هكذا وردت بالأصول.\n(٢) المصيصة: بالفتح ثم الكسر والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى وقيل بتخفيف الصادين: وهي مدينة مشهورة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم وكانت من الأماكن التي يرابط بها المسلمون قديما. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٨٠.\n(٣) أنطاكية: بالفتح ثم السكون والياء مخففة، قال الهيثم بن عدي: أول من بنى أنطاكية انطيخس وهو الملك الثالث بعد الإسكندر وذكر يحيى بن جرير المطيب التكريتي: أن أول من بنى أنطاكية انطيغونيا في السنة السادسة من موت الإسكندر ولم يتمها فأتمها بعده سلوقوس (سلوقس) . انظر معجم البلدان ١/ ٣١٦.","vol":"2","page":265},{"text":"بهم تسقون الغيث، وبهم تنصرون على العدوّ، وبهم يقيم اللَّه أمر الدنيا حتى إذا أراد أن يهلك الدنيا أماتهم جميعا.\nوفي إسناده جهالة ومتروكون.\nوقال ابن أبي حاتم في التفسير: حدثنا أبي، أخبرنا عبد العزيز الأوسي، حدثنا عليّ بن أبي عليّ الهاشمي، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، أنّ عليّ بن أبي طالب قال لما توفي النبي ﷺ وجاءت التعزية، فجاءهم آت يسمعون حسّه ولا يرون شخصه، فقال: السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته، كلّ نفس ذائقة الموت، وإنما توفّون أجوركم يوم القيامة، إن في اللَّه عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فباللَّه فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب.\nقال جعفر: أخبرني أبي أنّ عليّ بن أبي طالب قال: تدرون من هذا؟ هذا الخضر.\nورواه محمد بن منصور الجزار، عن محمد بن جعفر بن محمد، وعبد اللَّه بن ميمون القدّاح جميعا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين: سمعت أبي يقول: لما قبض رسول اللَّه ﷺ: جاءت التعزية يسمعون حسّه ولا يرون شخصه: السلام عليكم ورحمة اللَّه أهل البيت. إنّ في اللَّه عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كلّ ما فات، فباللَّه فثقوا، وإياه فارجوا، فإنّ المحروم من حرم الثواب. فقال علي: تدرون من هذا؟ هو الخضر.\nقال ابن الجوزيّ: تابعه محمد بن صالح، عن محمد بن جعفر، ومحمد بن صالح ضعيف.\nقلت: ورواه الواقديّ، وهو كذّاب، قال: ورواه محمد بن أبي عمر، عن محمد بن جعفر وابن أبي عمر مجهول.\nقلت: وهذا الإطلاق ضعيف، فإنّ ابن أبي عمر أشهر من أن يقال فيه هذا، هو شيخ مسلم وغيره من الأئمة، وهو ثقة حافظ، صاحب مسند مشهور مرويّ، وهذا الحديث فيه\nأخبرني به شيخنا حافظ العصر أبو الفضل بن الحسين ﵀. قال: أخبرني أبو محمد بن القيم، أخبرنا أبو الحسن بن البخاري «١» عن محمد بن معمر، أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء،\n_________\n(١) في أ: الحسين البخاري.","vol":"2","page":266},{"text":"أخبرنا أحمد بن محمد بن النعمان، أخبرنا أبو بكر بن المقري، أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد، قال: كان أبي- هو جعفر بن محمد الصّادق- يذكر عن أبيه عن جده عن عليّ بن أبي طالب أنه دخل عليهم نفر من قريش فقال: ألا أحدّثكم عن أبي قاسم؟ قالوا: بلى، فذكر الحديث بطوله في وفاة النبي ﷺ: وفي آخره: فقال جبرائيل: يا أحمد، عليك السّلام، هذا آخر وطئي الأرض، إنّما كنت أنت حاجتي من الدّنيا» .\nفلما قبض رسول اللَّه ﷺ وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسّه ولا يرون شخصه، فقال: السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه، إنّ في اللَّه عزاء عن كلّ مصيبة، وخلفا من كلّ هالك، ودركا من كلّ فائت، فباللَّه فثقوا، وإيّاه فارجوا، فإنّ المحروم من حرم الثّواب، وإن المصاب من حرم الثّواب. والسّلام عليكم «١» .\nفقال عليّ: هل تدرون من هذا؟ هذا الخضر.\nانتهى.\nومحمد بن جعفر هذا هو أخو موسى الكاظم حدّث عن أبيه وغيره.\nوروى عنه إبراهيم بن المنذر وغيره، وكان قد دعا لنفسه بالمدينة ومكة، وحجّ بالنّاس سنة مائتين، وبايعوه بالخلافة، فحجّ المعتصم فظفر به، فحمله إلى أخيه المأمون بخراسان، فمات بجرجان سنة ثلاث ومائتين.\nوذكر الخطيب في ترجمته أنه لما ظفر به صعد المنبر فقال: أيّها الناس، إني قد كنت حدّثتكم بأحاديث زوّرتها، فشقّ الناس الكتب التي سمعوها منه، وعاش سبعين سنة.\nقال البخاريّ: أخوه إسحاق أوثق منه. وأخرج له الحاكم حديثا: قال الذهبي: إنه ظاهر النكارة في ذكر سليمان بن داود ﵉.\nوأخرج البيهقيّ في «الدّلائل»، قال: حدّثنا أبو عبد اللَّه الحافظ، حدثنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن الصّنعاني. حدثنا أبو الوليد المخزومي، حدثنا أنس بن عياض، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: لما توفّي رسول اللَّه ﷺ عزّتهم الملائكة يسمعون الحسّ ولا يرون الشّخص. فقال: السّلام عليكم ورحمة اللَّه\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ٢٦٨ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ولفظه لما توفي رسول اللَّه وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول إن في اللَّه عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فباللَّه فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب.","vol":"2","page":267},{"text":"وبركاته، إن في اللَّه عزاء من كلّ مصيبة، وخلفا من كل فائت، فباللَّه فثقوا، وإياه فارجوا، فإنما المحروم من حرم الثّواب «١» .\nوالسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.\nوقال البيهقيّ أيضا: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي، حدثنا الحسن بن حميد بن الربيع اللخمي، حدثنا عبد اللَّه بن أبي زياد، حدثنا سيار بن أبي حاتم، حدثنا عبد الواحد بن سليمان الحارثي، حدثنا الحسن بن علي، عن محمد بن علي- هو ابن الحسين بن عليّ، قال: لما كان قبل وفاة رسول اللَّه ﷺ هبط إليه جبرائيل. فذكر قصّة الوفاة مطوّلة، وفيه: فأتاهم آت يسمعون حسّه ولا يرون شخصه، فقال: السّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ... فذكر مثله في التعزية.\nوأخرج سيف بن عمر التّميميّ في كتاب الردّة له عن سعيد بن عبد اللَّه عن ابن عمر قال: لما توفّي رسول اللَّه ﷺ جاء أبو بكر حتى دخل عليه، فلما رآه مسجى قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ [البقرة: ١٥٦]، ثم صلّى عليه، فرفع أهل البيت عجيجا سمعه أهل المصلّى، فلما سكن ما بهم سمعوا تسليم رجل على الباب صيّت جليد، يقول: السّلام عليكم يا أهل البيت، كلّ نفس ذائقة الموت، وإنّما توفون أجوركم يوم القيامة، ألا وإنّ في اللَّه خلفا من كلّ أحد، ونجاة من كل مخافة، واللَّه فارجوا، وبه فثقوا، فإنّ المصاب من حرم الثواب.\nفاستمعوا له وقطعوا البكاء، ثم اطلعوا فلم يروا أحدا، فعادوا لبكائهم فناداهم مناد آخر: يا أهل البيت، اذكروا اللَّه واحمدوه على كل حال تكونوا من المخلصين، إن في اللَّه عزاء من كل مصيبة، وعوضا من كل هلكة، فباللَّه فثقوا، وإياه فأطيعوا. فإن المصاب من حرم الثواب.\nفقال أبو بكر: هذا الخضر وإلياس قد حضرا وفاة رسول اللَّه ﷺ.\nوسنده فيه مقال. وشيخه لا يعرف.\nوقال ابن أبي الدّنيا: حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا عباد بن عبد الصّمد، عن أنس بن مالك، قال: لما قبض رسول اللَّه ﷺ اجتمع أصحابه حوله يبكون، فدخل عليهم رجل أشعر\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ٢٦٩ عن جابر بن عبد اللَّه وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال البيهقي هذان الإسنادان وإن كانا ضعيفين فأحدهما يتأكد بالآخر ويدلك على أن له أصلا من حديث جعفر واللَّه أعلم.","vol":"2","page":268},{"text":"طويل المنكبين في إزار ورداء، يتخطّى أصحاب رسول اللَّه ﷺ حتى أخذ بعضادتي باب البيت، فبكى ثم أقبل على أصحابه، فقال: إن في اللَّه عزاء من كل مصيبة، وعوضا من كل ما فات، وخلفا من كل هالك، فإلى اللَّه فأنيبوا، وبنظره إليكم في البلاء فانظروا، فإنما المصاب من لم يجز الثّواب، ثم ذهب الرجل.\nفقال أبو بكر: عليّ بالرجل، فنظروا يمينا وشمالا فلم يروا أحدا فقال أبو بكر: لعل هذا الخضر، أخو نبينا جاء يعزّينا عليه ﷺ «١» .\nوعباد ضعّفه البخاريّ والعقيليّ.\nوقد أخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط»، عن موسى بن أبي هارون، عن كامل، وقال:\nتفرد به عباد عن أنس.\nوقال الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب»: حدّثني حمزة بن عتبة اللهبي، حدثنا محمد بن عمران عن جعفر بن محمد- هو الصادق، قال: كنت مع أبي محمد بن علي بمكة في ليالي العشر قبل التّروية بيوم أو يومين وأبي قائم يصلّي في الحجر وأنا جالس وراءه، فجاءه رجل أبيض الرأس واللحية، جليل العظام، بعيد ما بين المنكبين، عريض الصدر عليه ثوبان غليظان في هيئة المحرم، فجلس إلى جنبه، فعلم أبي أنه يريد أن يخفف، فخفّف الصلاة، فسلم ثم أقبل عليه، فقال له الرجل: يا أبا جعفر، أخبرني عن بدء خلق هذا البيت كيف كان؟ فقال له أبو جعفر: فمن أنت يرحمك اللَّه؟ قال: رجل من أهل الشام. فقال: بدء خلق هذا البيت أنّ اللَّه ﵎ قال للملائكة: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها ... [البقرة: ٣٠] الآية وغضب عليهم، فعاذوا بالعرش، فطافوا حوله سبعة أطواف يسترضون ربّهم فرضي عنهم وقال لهم: ابنوا لي في الأرض بيتا يتعوّذ به من سخطت عليه من بني آدم، ويطاف حوله كما طفتم بعرشي فأرضى عنهم. فبنوا له هذا البيت.\nفقال له الرجل: يا أبا جعفر، فما يدخل هذا الركن؟ فذكر القصّة.\nقال جعفر: فقام الرجل. فذهب، فأمرني أبي أن أردّه عليه، فخرجت في أثره وأنا أرى أنّ الزّحام يحول بيني وبينه حتى دخل نحو الصّفا فتبصرته على الصّفا فلم أره، ثم\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٦ عن أنس قال لما قبض رسول اللَّه ﷺ قعد أصحابه حزان يبكون حوله ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر ضعفه البخاري.","vol":"2","page":269},{"text":"ذهبت إلى المروة فلم أره عليها، فجئت إلى أبي فأخبرته فقال لي أبي: لم تكن لتجده، ذلك الخضر.\nوقال ابن شاهين في كتاب الجنائز له: حدّثنا ابن أبي داود، حدّثنا أحمد بن عمرو بن السراج، حدثنا ابن وهب عمّن حدثه، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن المنكدر، قال:\nبينما عمر بن الخطاب يصلي على جنازة إذا هاتف يهتف من خلفه: ألا لا تسبقنا بالصلاة يرحمك اللَّه. فانتظره حتى لحق بالصفّ فكبر، فقال: إن تعذّبه فقد عصاك، وإن تغفر له فإنه فقير إلى رحمتك. فنظر عمر وأصحابه إلى الرجل، فلما دفن الميت سوّى الرجل عليه من تراب القبر، ثم قال: طوبى لك يا صاحب القبر إن لم تكن عريفا أو خائنا أو خازنا أو كاتبا أو شرطيّا.\nفقال عمر: خذوا لي هذا الرجل نسأله عن صلاته وعن كلامه، فتولى الرجل عنهم، فإذا أثر قدمه ذراع، فقال عمر: هذا هو واللَّه الخضر الّذي حدثنا عنه النبي ﷺ.\nقال ابن الجوزيّ: فيه مجهول وانقطاع بين ابن المنكدر وعمر.\nوقال ابن أبي الدّنيا: حدّثنا أبي، حدثنا علي بن شقيق، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا عمر بن محمد بن المنكدر، قال: بينما رجل يمشي يبيع شيئا ويحلف قام عليه شيخ فقال:\nيا هذا، بع ولا تحلف، فعاد يحلف فقال: بع ولا تحلف، فقال: أقبل على ما يعنيك، قال:\nهذا ما يعنيني، ثم قال: آثر الصدق على ما يضرك على الكذب فيما ينفعك، وتكلّم فإذا انقطع علمك فاسكت، واتّهم الكاذب فيما يحدثك به غيرك فقال: أكتبني هذا الكلام.\nفقال: إن يقدر شيء يكن، ثم لم يره، فكانوا يرون أنه الخضر.\nقال ابن الجوزيّ: فكأن هذا أصل الحديث. وقد رواه أبو عمرو بن السّماك في فوائده، عن يحيى بن أبي طالب، عن علي بن عاصم، عن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه، قال: كان ابن عمر قاعدا ورجل قد أقام سلعته يريد بيعها، فجعل يكرر الأيمان، إذ مرّ به رجل، فقال:\nاتّق اللَّه ولا تحلف به كاذبا، عليك بالصّدق فيما يضرّك، وإياك والكذب فيما ينفعك، ولا تزيدنّ في حديث غيرك. فقال ابن عمر لرجل: اتبعه فقل له: أكتبني هذه الكلمات، فتبعه، فقال: ما يقضى من شيء يكن، ثم فقده. فرجع فأخبر ابن عمر، فقال ابن عمر: ذاك الخضر.\nقال ابن الجوزي: علي بن عاصم ضعيف سيّئ الحفظ، ولعله أراد أن يقول عمر بن محمد بن المنكدر فقال ابن عمر، قال: وقد رواه أحمد بن محمد بن مصعب أحد الوضّاعين","vol":"2","page":270},{"text":"عن جماعة مجاهيل، عن عطاء، عن ابن عطاء، عن ابن عمر.\nقلت: وجدت له طريقا جيدة غير هذه عن ابن عمر، قال البيهقيّ في دلائل النبوّة:\nأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدّثنا أحمد بن سليمان الفقيه، حدّثنا الحسن بن مكرم، حدّثنا عبد اللَّه بن بكر- هو السّهميّ، حدّثنا الحجاج بن فرافصة أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد اللَّه بن عمر، فكان أحدهما يكثر الحلف، فبينما هو كذلك إذ سمعهما رجل، فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف: يا عبد اللَّه، اتّق اللَّه ولا تكثر الحلف، فإنه لا يزيد في رزقك إن حلفت، ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف. قال: امض لما يعنيك. قال إن هذا مما يعنيني- قالها ثلاث مرات، وردّ عليه قوله فلما أراد أن ينصرف عنهما قال: اعلم أن من الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرّك على الكذب حيث ينفعك، ولا يكن في قولك فضل على فعلك، ثم انصرف.\nفقال عبد اللَّه بن عمر: الحقه فاستكتبه هؤلاء الكلمات. فقال: يا عبد اللَّه، أكتبني هذه الكلمات يرحمك اللَّه، فقال الرجل: ما يقدّر اللَّه يكن، وأعادهنّ عليه حتى حفظهن، ثم مشى حتى وضع إحدى رجليه في المسجد، فما أدري أرض تحته أم سماء. قال: كأنهم كانوا يرون أنه الخضر أو إلياس.\nوقال ابن أبي الدّنيا: حدثنا يعقوب بن يوسف. حدثنا مالك بن إسماعيل، حدّثنا صالح بن أبي الأسود، عن محفوظ بن عبد اللَّه، عن شيخ من حضر موت، عن محمد بن يحيى، قال: قال علي بن أبي طالب: بينما أنا أطوف بالبيت إذا أنا برجل معلّق بالأستار وهو يقول: يا من لا يشغله شيء عن سمع، يا من لا يغلظه السّائلون، يا من لا يتبرم بإلحاح الملحّين، أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك.\nقال: قلت: دعاؤك هذا عافاك اللَّه أعده. قال: وقد سمعته؟ قلت: نعم، قال: فادع به دبر كلّ صلاة.\nفو الّذي نفس الخضر بيده لو أن عليك من الذنوب عدد نجوم السماء وحصى الأرض لغفر اللَّه لك أسرع من طرفة عين.\nوأخرجه الدينَوَريّ في المجالسة من هذا الوجه.\nوقد روى أحمد بن حرب النيسابوريّ، عن محمد بن معاذ الهروي، عن سفيان الثوريّ، عن عبد اللَّه بن محرر، عن يزيد بن الأصمّ، عن علي بن أبي طالب، فذكر نحوه، لكن قال: فقلت: يا عبد اللَّه، أعد الكلام، قال: وسمعته؟ قلت: نعم.\nقال: والّذي نفس الخضر بيده- وكان الخضر يقولهنّ عند دبر الصّلاة المكتوبة- لا","vol":"2","page":271},{"text":"يقولها أحد دبر الصّلاة المكتوبة إلا غفرت ذنوبه وإن كانت مثل رمل عالج، وعدد القطر، وورق الشّجر.\nورواه محمد بن معاذ الهروي، عن أبي عبيد اللَّه المخزومي، عن عبد اللَّه بن الوليد، عن محمد بن حميد عن سفيان الثوري نحوه.\nوروى سيف في «الفتوح» أن جماعة كانوا مع سعد بن أبي وقاص فرأوا أبا محجن وهو يقاتل، فذكر قصّة أبي محجن بطولها، وأنهم قالوا- وهم لا يعرفونه: ما هو إلا الخضر.\nوهذا يقتضي أنهم كانوا جازمين بوجود الخضر في ذلك الوقت.\nوقال أبو عبد اللَّه بن بطّة العكبريّ الحنبلي: حدثنا شعيب بن أحمد، حدثنا أحمد بن أبي العوّام، حدثنا أبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الحميد الواسطي، حدّثنا أبين بن سفيان، عن غالب بن عبد اللَّه العقيلي، عن الحسن البصري، قال: اختلف رجل من أهل السنّة وغيلان القدري في شيء من القدر، فتراضيا بينهما على أول رجل يطلع عليهما من ناحية ذكراها، فطلع عليهما أعرابيّ قد طوى عباءته فجعلها على كتفه، فقالا له: رضيناك حكما فيما بيننا، فطوى كساءه ثم جلس عليه ثم قال: اجلسا، فجلسا بين يديه، فحكم على غيلان، قال الحسن: ذاك الخضر.\nفي إسناده أبين بن سفيان متروك الحديث.\nوقال حمّاد بن عمر النّصيبي أحد المتروكين: حدّثنا السّري بن خالد، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، أنّ مولى لهم ركب في البحر فكسر به، فبينما هو يسير على ساحله إذ نظر إلى رجل على شاطئ البحر ونظر إلى مائدة نزلت من السّماء، فوضعت بين يديه، فأكل منها، ثم رفعت، فقال له: بالذي وفقك لما أرى، أيّ عباد اللَّه أنت؟ قال: الخضر الّذي تسمع به، قال: بماذا جاءك هذا الطّعام والشّراب؟ فقال: بأسماء اللَّه العظام.\nوأخرج أحمد في كتاب الزّهد له، عن حماد بن أسامة، حدّثنا مسعر، عن معن بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، عن عون بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: بينما رجل في بستان بمصر في فتنة ابن الزبير مهموما مكبّا ينكث في الأرض بشيء إذ رفع رأسه فإذا بفتى صاحب مسحاة قد سنح له قائما بين يديه، فرفع رأسه، فكأنه ازدراه، فقال له: ما لي أراك مهموما؟ قال: لا شيء، قال: أما الدنيا فإنّ الدّنيا عرض حاضر يأكل منه البرّ والفاجر، وإنّ","vol":"2","page":272},{"text":"الآخرة أجل صادق يحكم فيه ملك قادر، حتى ذكر أنّ لها مفصلا كمفاصل اللحم، من أخطأ شيئا منها أخطأ الحق.\nقال: فلما سمع ذلك منه أعجبه. فقال: اهتمامي بما فيه المسلمون، قال: فإن اللَّه سينجيك بشفقتك على المسلمين، وسأل من ذا الّذي سأل اللَّه فلم يعطه، أو دعاه فلم يجبه، أو توكّل عليه فلم يكفه، أو وثق به فلم ينجه قال: فطفقت أقول: اللَّهمّ سلّمني وسلّم منّي.\nقال: فتجلّت ولم يصب فيها بشيء.\nقال مسعر: يرون أنه الخضر.\nوأخرجه أبو نعيم في «الحلية» في ترجمة عون بن عبد اللَّه، من طريق أبي أسامة، وهو حماد بن أسامة، وقال بعده ورواه ابن عيينة عن أبي مسعر.\nوقال إبراهيم بن محمّد بن سفيان الراويّ عن مسلم عقب روايته عن مسلم لحديث أبي سعيد فيه قصته الّذي يقتله الدجّال. يقال إن هذا الرجل الخضر.\nوقال عبد الرّزّاق: أخبرنا معمر عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي سعيد، في قصة الدجال الحديث بطوله، وفيه قصة الّذي يقتله، وفي آخره: قال معمر:\nبلغني أنه يجعل على حلقه صفيحة من نحاس، وبلغني أنه الخضر، وهذا عزاه النوويّ لمسند معمر، فأوهم أنّ له فيه سندا، وإنما هو قول معمر.\nوقال أبو نعيم في «الحلية»: فيما أنبأنا إبراهيم بن داود شفاها: أخبرنا إبراهيم بن علي بن سنان، أخبرنا أبو الفرج الحراني، عن أبي المكارم التيميّ، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم في الحلية، حدثنا عبد اللَّه بن محمد- هو أبو الشّيخ، حدثنا محمد بن يحيى- هو ابن مندة، حدثنا أحمد بن منصور المروزي، حدثنا أحمد بن حميد، قال: قال سفيان بن عيينة: بينما أنا أطوف بالبيت إذا أنا برجل مشرف على الناس حسن الشيبة، فقلنا بعضنا لبعض: ما أشبه هذا الرجل أن يكون من أهل العلم. فاتبعناه حتى قضى طوافه فسار إلى المقام فصلّى ركعتين، فلما سلّم أقبل على القبلة فدعا بدعوات، ثم التفت إلينا فقال:\nهل تدرون ماذا قال ربكم؟ قلنا: وماذا قال ربّنا؟ قال: ربكم: أنا الملك أدعوكم إلى أن تكونوا ملوكا. ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات، ثم التفت إلينا، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قلنا له: وماذا قال ربنا؟ حدثنا يرحمك اللَّه، قال: قال ربكم: أنا الحيّ الّذي لا يموت، أدعوكم إلى أن تكونوا أحياء لا تموتون. ثم أقبل على القبلة فدعا بدعوات، ثم التفت إلينا فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم: قلنا: ماذا قال ربنا؟ حدّثنا يرحمك اللَّه قال:","vol":"2","page":273},{"text":"قال ربكم: أنا الّذي إذا أردت شيئا كان، أدعوكم إلى أن تكونوا بحال إذا أردتم شيئا كان لكم.\nقال ابن عيينة: ثم ذهب فلم نره، قال: فلقيت سفيان الثوريّ، فأخبرته بذلك: فقال:\nما أشبه أن يكون هذا الخضر أو بعض هؤلاء الأبدال، تابعه محرز بن أبي جدعة عن سفيان، ورواها زياد بن أبي الأصبغ، عن سفيان أيضا، وروى محمد بن الحسن بن الأزهر، عن العباس بن يزيد عن سفيان نحوها.\nوروى أبو سعيد؟ في «شرف المصطفى»، من طريق أحمد بن أبي برزة، حدّثنا محمد بن الفرات، عن ميسرة بن سعيد، عن أبيه: بينما الحسن في مجلس والناس حوله إذا أقبل رجل مخضرة عيناه، فقال له الحسن: أهكذا ولدتك أمك أم هي بلية؟ قال: أو ما تعرفني يا أبا سعيد؟ قال: من أنت؟ فانتسب له فلم يبق في المجلس أحد إلا عرفه. فقال: يا هذا، ما قصّتك؟ قال: يا أبا سعيد، عمدت إلى جميع مالي فألقيته في مركب فخرجت أريد الصّين، فعصفت علينا ريح فغرقت، فخرجت إلى بعض السّواحل على لوح فأقمت أتردّد نحوا من أربعة أشهر آكل ما أصيب من الشّجر والعشب، وأشرب من ماء العيون، ثم قلت لأمضينّ على وجهي إما أن أهلك وإما أن ألحق الجواء، فسرت فرفع لي قصر كأنه بناء فضة، فدفعت مصراعه، فإذا داخله أروقة في كل طاق منها صندوق من لؤلؤ وعليها أقفال مفاتيحها رأي العين، ففتحت بعضها فخرجت من جوفه رائحة طيبة، وإذا فيه رجال مدرجون في ألوان الحرير، فحرّكت بعضهم، فإذا هو ميت في صفة حيّ، فأطبقت الصّندوق وخرجت، وأغلقت باب القصر ومضيت فإذا أنا بفارسين لم أر مثلهما جمالا على فرسين أغرّين محجّلين، فسألاني عن قصتي فأخبرتهما، فقالا: تقدّم أمامك، فإنك تصل إلى شجرة تحتها روضة، هنالك شيخ حسن الهيئة على دكّان يصلّي فأخبره خبرك، فإنه سيرشدك إلى الطريق.\nفمضيت فإذا أنا بالشّيخ، فسلّمت فردّ علي وسألني عن قصتي، فأخبرته بخبري كله، ففزع لما أخبرته بخبر القصر، ثم قال: ما صنعت؟ قلت: أطبقت الصناديق، وأغلقت الأبواب: فسكن، وقال: اجلس. فمرّت به سحابة، فقالت: السّلام عليك يا وليّ اللَّه.\nفقال: أين تريدين؟ قالت: أريد بلد كذا وكذا. فلم تزل تمرّ به سحابة بعد سحابة حتى أقبلت سحابة فقال: أين تريدين؟ قالت: البصرة. قال: انزلي، فنزلت فصارت بين يديه.\nفقال: احملي هذا حتى تردّيه إلى منزله سالما.\nفلما صرت على متن السّحابة قلت: أسألك بالذي أكرمك إلّا أخبرتني عن القصر وعن","vol":"2","page":274},{"text":"الفارسين وعنك قال: أما القصر فقد أكرم اللَّه به شهداء البحر، ووكل بهم ملائكة يلقطونهم من البحر فيصيرونهم في تلك الصّناديق مدرجين في أكفان الحرير. والفارسان ملكان يغدوان ويروحان عليهم بالسّلام من اللَّه، وأما أنا فالخضر، وقد سألت ربّي أن يحشرني مع أمّة نبيكم.\nقال الرّجل: فلما صرت على السّحابة أصابني من الفزع هول حتى صرت إلى ما ترى، فقال الحسن: لقد عاينت عظيما.\nوروى الطّبراني في كتاب الدعاء له قال: حدّثنا يحيى بن محمد الحنائي، حدثنا المعلى بن حرمي، عن محمد بن المهاجر البصريّ، حدّثني أبو عبد اللَّه بن التوأم الرقاشيّ أنّ سليمان بن عبد الملك أخاف رجلا وطلبه ليقتله، فهرب الرجل، فجعلت رسله تختلف إلى منزل ذلك الرجل يطلبونه فلم يظفروا به، فجعل الرجل لا يأتي بلدة إلا قيل له: قد كنت تطلب ها هنا، فلما طال عليه الأمر عزم أن يأتي بلدة لا حكم لسليمان عليها. فذكر قصّة طويلة فيها: فبينا هو في صحراء ليس فيها شجر ولا ماء إذ هو برجل يصلّي، قال: فخفته، ثم رجعت إلى نفسي فقلت: واللَّه ما معي راحلة ولا دابة، قال: فقصدت نحوه فركع وسجد، ثم التفت إليّ فقال: لعل هذا الطّاغي أخافك؟ قلت: أجل. قال: فما يمنعك من السّبع؟ قلت: يرحمك اللَّه، وما السّبع؟ قال: قل سبحان [الواحد] الّذي ليس غيره إله، سبحان القديم الّذي لا بادئ له، سبحان الدائم الّذي لا نفاد له، سبحان الّذي كلّ يوم هو في شأن، سبحان الّذي يحيي ويميت، سبحان الّذي خلق ما نرى وما لا نرى، سبحان الّذي علم كل شيء بغير تعليم، ثم قال: قلها فقلتها وحفظتها والتفتّ فلم أر الرجل.\nقال: وألقى اللَّه في قلبي الأمن، ورجعت راجعا من طريقي أريد أهلي، فقلت: لآتين باب سليمان بن عبد الملك، فأتيت بابه فإذا هو يوم إذنه وهو يأذن للنّاس، فدخلت وإنه لعلى فراشه، فما عدا أن رآني فاستوى على فراشه، ثم أومأ إليّ، فما زال يدنيني حتى قعدت معه على الفراش، ثم قال: سحرتني. وساحر أيضا ما بلغني عنك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، ما أنا بساحر، ولا أعرف السّحر ولا سحرتك. قال: فكيف؟ فما ظننت أن يتمّ ملكي إلا بقتلك. فلما رأيتك لم أستقرّ حتى دعوتك. فأقعدتك معي على فراشي، ثم قال:\nأصدقني أمرك، فأخبرته.\nقال: يقول سليمان: الخضر واللَّه الّذي لا إله إلا هو علّمكها، اكتبوا له أمانا، وأحسنوا جائزته، واحملوه إلى أهله.\nوأخرج أبو نعيم في «الحلية» في ترجمة رجاء بن حيوة، من تاريخ السراج، ثم من","vol":"2","page":275},{"text":"رواية محمد بن ذكوان، عن رجاء بن حيوة. قال: إني لواقف مع سليمان بن عبد الملك، وكانت لي منه منزلة إذ جاء رجل ذكر رجاء من حسن هيئته، قال: فسلّم فقال: يا رجاء، إنك قد ابتليت بهذا الرجل وفي قربه الزيغ، يا رجاء، عليك بالمعروف وعون الضعيف واعلم يا رجاء أنه من كانت له منزلة من السلطان فرفع حاجة إنسان ضعيف وهو لا يستطيع رفعها لقي اللَّه يوم القيامة وقد ثبت قدميه للحساب.\nواعلم أنه من كان في حاجة أخيه المسلم كان اللَّه في حاجته. واعلم يا رجاء أنّ من أحب الأعمال إلى اللَّه فرجا أدخلته على مسلم، ثم فقده، وكان يرى أنه الخضر ﵇.\nوذكر الزّبير بن بكّار في «الموفقيات»، قال: أخبرني السري بن الحارث الأنصاريّ، من ولد الحارث بن الصمة، عن مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير، وكان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة ويصوم الدّهر، قال: بتّ ليلة في المسجد، فلما خرج الناس إذا رجل قد جاء إلى النبيّ ﷺ فسلم، ثم أسند ظهره إلى الجدار. ثم قال: اللَّهمّ إنك تعلم أني كنت أمسى صائما، ثم أمسيت فلم أفطر على شيء، وظللت اليوم صائما، ثم أمسيت فلم أفطر على شيء، اللَّهمّ وإني أمسيت أشتهي الثريد، فأطعمنيها، من عندك. قال: فنظرت إلى وصيف داخل من خوخة المنارة ليس في خلقه صفة النّاس، معه قصعة فأهوى بها إلى الرجل، فوضعها بين يديه، وجلس الرجل يأكل وحصبني، فقال: هلمّ. فجئت وظننت أنها من الجنة فأحببت أن آكل منها، فأكلت منها لقمة فإذا طعام لا يشبه طعام أهل الدّنيا، ثم احتشمت فقمت فرجعت إلى مكاني. فلما فرغ من أكله أخذ الوصيف القصعة ثم أهوى راجعا من حيث جاء، ثم قام الرجل منصرفا فاتبعته لأعرفه، فمثل، فلا أدري أين سلك، فظننته الخضر.\nوقال أبو الحسين بن المنادي في الجزء المذكور: حدّثني أحمد بن ملاعب، حدثنا يحيى بن سعيد السعيدي، أخبرني أبو جعفر الكوفي، حدثني أبو عمر النّصيبي، قال:\nخرجت أطلب مسلمة بن مصقلة بالشام، وكان يقال إنه من الأبدال، فلقيته بوادي الأردنّ، فقال لي: ألا أخبرك بشيء رأيته اليوم في هذا الوادي؟ قال: قلت: بلى، قال: دخلت اليوم هذا الوادي فإذا أنا بشيخ يصلّي إلى شجرة، فألقي في روعي أنه إلياس النبيّ، فدنوت منه فسلّمت عليه، فركع، فلما جلس سلّم عن يمينه وعن شماله، ثم أقبل عليّ فقال: وعليك السلام، فقلت من أنت يرحمك اللَّه؟ قال أنا إلياس النبيّ. قال: فأخذتني رعدة شديدة حتى خررت على قفاي، قال: فدنا مني فوضع يده بين يدي فوجدت بردها بين كتفي، فقلت: يا","vol":"2","page":276},{"text":"نبي اللَّه، ادع اللَّه أن يذهب عني ما أجد حتى أفهم كلامك عنك فدعا لي بثمانية أسماء:\nخمسة منها بالعربية، وثلاثة بالسريانية، فقال: يا واحد، يا أحد، يا صمد، يا فرد، يا وتر.\nودعا بالثلاثة الأسماء الأخر فلم أعرفها، ثم أخذ بيدي فأجلسني، فذهب عني ما كنت أجد.\nفقلت: يا نبيّ اللَّه، ألم تر إلى هذا الرجل ما يصنع؟ يعني مروان بن محمد، وهو يومئذ يحاصر أهل حمص، فقال لي: ما لك وما له؟ جبّار، عات على اللَّه فقلت: يا نبيّ اللَّه، أما إني قد مررت به قال: فأعرض عني. فقلت: يا نبي اللَّه، أما إني وإن كنت قد مررت بهم فإنّي لم أهو أحدا من الفريقين، وأنا أستغفر اللَّه وأتوب إليه. قال: فأقبل عليّ بوجهه. ثم قال لي: قد أحسنت، هكذا فقل ثم لا تعد.\nقلت: يا نبيّ اللَّه، هل في الأرض اليوم من الأبدال أحد؟ قال: نعم، هم ستون رجلا، منهم خمسون فيما بين العريش إلى الفرات، ومنهم ثلاثة بالمصيّصة، وواحد بأنطاكيّة، وسائر العشرة في سائر أمصار العرب.\nقلت: يا نبي اللَّه، هل تلتقي أنت والخضر؟ قال: نعم، نلتقي في كل موسم بمنى.\nقلت: فما يكون من حديثكما؟ قال: يأخذ من شعري وآخذ من شعره، قلت: يا نبي اللَّه، إنّي رجل خلو ليست لي زوجة ولا ولد، فإن رأيت أن تأذن لي فأصحبك وأكون معك.\nقال: إنك لن تستطيع ذلك، وإنك لا تقدر على ذلك.\nقال: فبينما هو يحدّثني إذ رأيت مائدة قد خرجت من أصل الشجرة فوضعت بين يديه، ولم أر من وضعها، عليها ثلاثة أرغفة، فمدّ يده ليأكل، وقال لي: كل وسمّ، وكل مما يليك، فمددت يدي فأكلت أنا وهو رغيفا ونصفا، ثم إنّ المائدة رفعت ولم أر أحدا رفعها، وأتى إناء فيه شراب فوضع في يده لم أر أحدا وضعه فشرب، ثم ناولني فقال:\nاشرب فشربت أحلى من العسل وأشد بياضا من اللّبن، ثم وضعت الإناء فرفع فلم أر أحدا رفعه. ثم نظر إلى أسفل الوادي فإذا دابّة قد أقبلت فوق الحمار ودون البغل، عليه رحالة، فلما انتهى إليه نزل. فقام ليركب ودرت به لآخذ بغرز الرّحالة، فركب ثم سار. ومشيت إلى جنبه وأنا أقول: يا نبيّ اللَّه، إن رأيت أن تأذن لي فأصحبك وأكون معك؟ قال: ألم أقل لك: لن تستطيع ذلك؟ فقلت له: فكيف لي بلقائك؟ قال: إني إذا رأيتك رأيتني. قلت:\n(على) ذلك؟ قال: نعم، لعلك تلقاني في رمضان معتكفا ببيت المقدس، واستقبلته شجرة فأخذ من ناحية ودرت من الجانب الآخر أستقبله فلم أر شيئا.\nقال ابن الجوزيّ: مسلمة والراوي عنه وأبو جعفر الكوفي لا يعرفون،.\nوروى داود بن مهران، عن شيخ عن حبيب أبي محمد أنه رأى رجلا فقال له: من أنت؟ قال: أنا الخضر.","vol":"2","page":277},{"text":"وعن محمد بن عمران، عن جعفر الصادق أنه كان مع أبيه، فجاءه رجل فسأله عن مسائل. قال: فأمرني أن أردّ الرّجل فلم أجده، فقال: ذاك الخضر.\nوعن أبي جعفر المنصور أنه سمع رجلا يقول في الطّواف: أشكو إليك ظهور البغي والفساد، فدعاه فوعظه وبالغ، ثم خرج، فقال: اطلبوه. فلم يجدوه، فقال: ذاك الخضر.\nوأخرج ابن عساكر، من طريق عمر بن فروخ عن عبد الرحمن بن حبيب، عن سعد بن سعيد بن أبي ظبية، عن كرز بن وبرة، قال: أتاني أخ لي من الشام: فأهدى إليّ هديّة، فقلت: من أهداها إليك؟ قال: إبراهيم التيمي. قلت: ومن أهداها إلى إبراهيم التيمي؟\nقال: كنت جالسا في فناء الكعبة فأتاني رجل، فقال: أنا الخضر، وأهداها إليّ، وذكر لي تسبيحات ودعوات.\nوذكر أبو الحسين بن المنادي، من طريق مسلمة بن عبد الملك، عن عمر بن عبد العزيز أنه لقي الخضر (ح) .\nوفي المجالسة لأبي بكر الدينَوَريّ، من طريق إبراهيم بن خالد، عن عمر بن عبد العزيز، قال رأيت الخضر وهو يمشي مشيا سريعا وهو يقول: صبرا يا نفس صبرا لأيام تنفد، لتلك أيام الأبد، صبرا لأيام قصار، لتلك الأيام الطوال.\nوقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه»: حدّثنا محمد بن عبد العزيز الرمليّ: حدثنا ضمرة- هو ابن ربيعة، عن السريّ بن يحيى، عن رياح بن عبيدة قال: رأيت رجلا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدا على يده، فقلت في نفسي: إنّ هذا الرجل [جاف، فلما صلّى قلت: يا أبا حفص، من الرجل الّذي كان معك معتمدا على يدك آنفا؟ قال: وقد رأيته يا رياح؟ قلت: نعم، قال: إني لأراك رجلا صالحا، ذاك أخي الخضر، بشّرني أني سألي فأعدل.\nقلت: هذا أصلح إسناد وقفت عليه في هذا الباب، وقد أخرجه أبو عروبة الحراني في تاريخه، عن أيّوب بن محمد الورّاق، عن ضمرة أيضا.\nوأخرجه أبو نعيم في «الحلية» عن ابن المقري، عن أبي عروبة في ترجمة عمر بن عبد العزيز.\nقال أبو عبد الرّحمن السّلميّ في تصنيفه: سمعت محمد بن عبد اللَّه الرّازي يقول:\nسمعت بلالا الخواص يقول: كنت في تيه بني إسرائيل، فإذا رجل يماشيني فتعجّبت ثم ألهمت أنّه الخضر، فقلت: بحق الحق، من أنت؟ قال: أنا أخوك الخضر. فقلت: ما تقول","vol":"2","page":278},{"text":"في الشافعيّ،؟ قال: من الأبدال. قلت: فأحمد بن حنبل؟ قال: صديق، قلت: فبشر بن الحارث؟ قال: لم يخلف بعده مثله. قلت: بأيّ وسيلة رأيتك؟ قال: ببرّك لأمك.\nوقال أبو نعيم في «الحلية»: حدثنا ظفر بن محمد، حدّثنا عبد اللَّه بن إبراهيم الحريري، قال: قال أبو جعفر محمد بن صالح بن دريج قال بلال الخواص: رأيت الخضر في النوم، فقلت له: ما تقول في بشر؟ قال: لم يخلف بعده مثله، قلت: ما تقول في أحمد بن حنبل؟ قال: صديق.\nوقال أبو الحسن بن جهضم: حدّثنا محمد بن داود، حدثنا محمد بن الصّلت، عن بشر الحافي قال: كانت لي حجرة، وكنت أغلقها إذا خرجت ومعي المفتاح، فجئت ذات يوم وفتحت الباب ودخلت فإذا شخص قائم يصلي فراعني، فقال: يا بشر. لا ترع، أنا أخوك أبو العباس الخضر. قال بشر: فقلت له: علمني شيئا، فقال: قل أستغفر اللَّه من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه، وأسأله التوبة وأستغفر اللَّه من كل عقد عقدته على نفسي ففسخته ولم أف به.\nوذكر عبد المغيث من حديث ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: «ما يمنعكم أن تكفّروا ذنوبكم بكلمات أخي الخضر»\n«١»، فذكر نحو الكلمات المذكورة في حكاية بشر.\nوروى أبو نعيم، عن أبي الحسن بن مقسم، عن أبي محمد الحريري: سمعت أبا إسحاق المرستاني يقول: رأيت الخضر فعلّمني عشر كلمات وأحصاها بيده: اللَّهمّ إني أسألك الإقبال عليك، والإصغاء إليك، والفهم عنك، والبصيرة في أمرك، والنفاذ في طاعتك، والمواظبة على إرادتك، والمبادرة إلى خدمتك، وحسن الأدب في معاملتك، والتسليم والتفويض إليك.\nوقال أبو الحسن بن جهضم: حدّثنا الخلدي، حدثنا ابن مسروق، حدثنا أبو عمران الخياط، قال: قال لي الخضر: ما كنت أظن أن للَّه وليّا إلا وقد عرفته. فكنت بصنعاء اليمن في المسجد والناس حول عبد الرزاق يسمعون منه الحديث، وشابّ جالس ناحية المسجد.\nفقال لي: ما شأن هؤلاء؟ قلت: يسمعون من عبد الرزّاق. قال: عمّن؟ قلت: عن فلان عن فلان عن النبي ﷺ: فقال: هلا سمعوا عن اللَّه ﷿؟ قلت: فأنت تسمع عن اللَّه ﷿؟ قال: نعم. قلت: من أنت؟ قال: الخضر، قال: فعلمت أن للَّه أولياء ما عرفتهم.\n_________\n(١) أخرجه السيوطي في الجامع الكبير ٢/ ٥٠١.","vol":"2","page":279},{"text":"ابن جهضم معروف بالكذب.\nوعن الحسن بن غالب قال: حججت فسبقت الناس وانقطع بي فلقيت شابّا فأخذ بيدي فألحقني بهم، فلما قدمت قال لي أهلي: إننا سمعنا أنك هلكت فرحنا إلى أبي الحسن القزويني، فذكرنا ذلك له، وقلنا: ادع اللَّه له، فقال: ما هلك، وقد رأى الخضر، قال: فلما قدمت جئت إليه فقال لي: ما فعل صاحبك؟ قال الحسن بن غالب، وكنت في مسجدي فدخل عليّ رجل فقال: غدا تأتيك هديّة فلا تقبلها، وبعدها بأيام تأتيك هدية فأقبلها، قال:\nفبلغني أن أبا الحسن القزويني قال عنّي: قد رأى الخضر مرتين.\nقال ابن الجوزيّ: الحسن بن غالب كذبوه.\nوأخرج ابن عساكر في ترجمة أبي زرعة الرازيّ بسند صحيح إلى أبي زرعة أنه لما كان شابّا لقي رجلا مخضوبا بالحناء، فقال له: لا تغش أبواب الأمراء، قال: ثم لقيته بعد أن كبرت وهو على حالته، فقال لي: ألم أنهك عن غشيان أبواب الأمراء، قال: ثم التفت فلم أره، فكأنّ الأرض انشقت فدخل فيها فخيّل لي أنه الخضر، فرجعت فلم أزر أميرا ولا غشيت بابه ولا سألته حاجة.\nوذكر ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» عبد اللَّه بن «١» عمر روى كلاما في الزهد عن رجل تراءى له ثم غاب عنه، فلم يدر كيف ذهب، فكان يرى أنه الخضر.\nروى نعيم بن ميسرة عن رجل من يحصب «٢» عنه، وروينا في الجزء الأول من فوائد الحافظ أبي عبد اللَّه محمد بن مسلم بن وارة الرازيّ، حدثني الليث بن خالد أبو عمرو، وكان ثقة، حدثنا المسيب أبو يحيى، وكان من أصحاب مقاتل بن حيان، عن مقاتل بن حيان، قال: وفدت على عمر بن عبد العزيز فإذا أنا برجل أو شيخ يحدّثه أو قال متكئ عليه، قال: ثم لم أره. فقلت: يا أمير المؤمنين، رأيت رجلا يحدثك، قال: ورأيته؟ قلت:\nنعم، قال: ذاك أخي الخضر يأتيني فيوفقني ويسدّدني.\nوروينا في أخبار إبراهيم بن أدهم: قال إبراهيم بن بشار خادم إبراهيم بن أدهم:\nصحبته بالشّام فقلت: يا أبا إسحاق، أخبرني عن بدء أمرك. قال: كنت شابّا قد حبّب إليّ الصيد، فخرجت يوما فأثرت أرنبا أو ثعلبا، فبينا أنا أطرده إذ هتف بي هاتف لا أراه: يا\n_________\n(١) في ت: عبد اللَّه بن بحر.\n(٢) يحصب: مضارع حصب: مخلاف فيه قصر ريدان، يزعمون أن لم يبن قطّ مثله وبينه وبين ذمار ثمانية فراسخ ويقال له: علو يحصب وسفل يحصب: مخلاف آخر. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٧٥.","vol":"2","page":280},{"text":"إبراهيم، ألهذا خلقت؟ أبهذا أمرت؟ ففزعت ووقفت ثم تعوّذت وركضت الدابة، ففعل ذلك مرارا، ثم هتف بي هاتف من قربوس السّرج، واللَّه ما لهذا خلقت ولا بهذا أمرت. قال:\nفنزلت فصادفت راعيا لأبي يرعى الغنم، فأخذت جبة الصوف فلبستها، ودفعت إليه الفرس وما كان معي، وتوجهت إلى مكة، فبينا أنا في البادية إذا أنا برجل يسير ليس معه إناء ولا زاد، فلما أمسى وصلّى المغرب حرّك شفتيه بكلام لم أفهمه، فإذا أنا بإناء فيه طعام وإناء فيه شراب، فأكلت معه وشربت، وكنت على هذا أياما، وعلمني اسم اللَّه الأعظم، ثم غاب عنّي، وبقيت وحدي، فبينا أنا ذات يوم مستوحش من الوحدة دعوت اللَّه فإذا شخص آخذ بحجزتي، فقال لي: سل تعطه فراعني قوله فقال لي: «لا روع عليك، أنا أخوك الخضر» .\nوذكر عبد المغيث بن زهير الحربيّ الحنبليّ في جزء جمعه في أخبار الخضر عن أحمد بن حنبل، قال: كنت ببيت المقدس، فرأيت الخضر وإلياس.\nوعن أحمد قال: كنت نائما فجاءني الخضر فقال: قل لأحمد: إن ساكني السماء والملائكة راضون عنك.\nوعن أحمد بن حنبل أنه خرج إلى مكة فصحب رجلا. قال: فوقع في نفسي أنه الخضر.\nقال ابن الجوزيّ في نقض ما جمعه عبد المغيث: لا يثبت هذا عن أحمد.\nقال: وذكر فيه عن معروف الكرخي أنه قال: حدّثني الخضر قال: ومن أين يصح هذا عن معروف؟\nوقال أبو حيّان في تفسيره: أولع كثير ممّن ينتمي إلى الصلاح أن بعضهم يرى الخضر.\nوكان الإمام أبو الفتح القشيري يذكر عن شيخ له أنه رأى الخضر وحدثه فقيل له: من أعلمه أنه الخضر، أم كيف عرف ذلك؟ فسكت، قال: ويزعم بعضهم أن الخضرية يتولاها بعض الصّالحين على قدم الخضر. ومنه قول بعضهم لكل زمان خضر.\nقلت: وهذا فيه تسليم أن الخضر المشهور مات.\nقال أبو حيّان: وكان بعض شيوخنا في الحديث وهو عبد الواحد العباسي الحنبليّ يعتقد أصحابه فيه أنه يجتمع بالخضر.\nقلت: وذكر لي الحافظ أبو الفضل العراقي بن الحسين شيخنا أنّ الشيخ عبد اللَّه بن أسعد اليافعيّ كان يعتقد أنّ الخضر حيّ، قال: فذكرت له ما نقل عن البخاريّ والحربي وغيرهما من إنكار ذلك، فغضب، وقال: من قال إنه مات غضبت عليه. قال: فقلنا رجعنا عن اعتقاد موته. انتهى.","vol":"2","page":281},{"text":"وأدركنا بعض من كان يدّعي أنه يجتمع بالخضر، منهم القاضي علم الدين البساطي الّذي ولي قضاء المالكية في زمن الظاهر برقوق. واللَّه تعالى أعلم، وبغيبه أحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2633>الخاء بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2634>٢٢٧٦- الخطل العرجى الكناني:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2635>الخاء بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2636>٢٢٧- خفاف </span>«١»\n: بضم أوله وتخفيف الفاء، ابن إيماء- بكسر الهمزة وسكون التحتانية [والمد] «٢» - ابن رخصة- بفتح الراء المهملة ثم معجمة، الغفاريّ.\nمشهور، وله ولأبيه صحبة، وقد تقدم له ذكر في ترجمة والده.\nكان إمام بني غفار وخطيبهم، وشهد الحديبيّة كما ثبت ذلك في صحيح البخاريّ من رواية أسلم مولى عمر عن حمراء بنت خفاف أنها قالت ذلك لعمر، فلم ينكر عليها، وكان ينزل غيقة بفتح المعجمة والقاف بينهما تحتانية ساكنة- ويقدم المدينة كثيرا.\nوروى عنه ابنه الحارث. قال البغويّ: بلغني أنه مات في زمن عمر.\nقلت: وفي قصة ابنته إشارة إلى أنه مات في خلافة عمر أو قبل ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2637>٢٢٧٨- خفاف بن عمير بن الحارث </span>«٣»\nبن الشّريد بن رياح بن يقظة بن عصيّة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وهو المعروف بابن ندبة، بنون. وهي أمه.\nقال ابن الكلبيّ: شهد الفتح، وكان معه لواء بني سليم وكان شاعرا مشهورا.\nوقال الأصمعيّ: شهد حنينا وثبت على إسلامه في الردة، وبقي إلى زمن عمر.\nوقال أبو عبيدة: أغار الحارث بن الشّريد- يعني جدّ خفاف هذا- على بني الحارث بن كعب، فسبى ندبة فوهبها لابنه عمير، فولدت له خفافا فنسب إليها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٦٢)، الاستيعاب ت (٦٧١)، الثقات ٣/ ١٠٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١٠، الكاشف ١/ ٢٨٠ تقريب التهذيب ١/ ٢٢٤، الجرح والتعديل ٣/ ١٨١٥، تهذيب الكمال ١/ ٣٧٣، الرياض المستطابة ٦٧، تهذيب التهذيب ٣/ ١٤٧، خلاصة التذهيب ١/ ٢٩٩، عنوان النجابة ٧٧، التحفة اللطيفة ٢/ ١٩، الطبقات ٣٣، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٤، التاريخ الصغير ١/ ٥٥ بقي بن مخلد ٢٨٣.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) الثقات ٣/ ١٠٩ الأعلام ٢/ ٣٠٩.","vol":"2","page":282},{"text":"قال المرزبانيّ: هي ندبة بنت أبان بن شيطان بن قنان بن سلمة، واسم جده الأعلى الشريد عمرو، وهو مخضرم، أدرك الجاهلية، ثم أسلم، وثبت في الردة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر وهو أحد فرسان قيس وشعرائها المذكورين.\nقال الأصمعيّ: هو دريد أشعر الفرسان، وكنيته أبو خراشة- بضم المعجمة وشين معجمة- وله يقول العباس بن مرداس من أبيات:\nالبسيط\nأبا خراشة أمّا أنت ذا نفر ... فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع\nوأنشد له المبرد في «الكامل» شعرا يمدح به أبا بكر الصديق، وكأنه الّذي أشار إليه المرزبانيّ، وهو قائل البيت المشهور:\nأقول له والرّمح يأطر متنه ... تأمّل خفافا إنّني أنا ذلكا\n[الطويل] وقبله:\nفإن تك خيلي قد أصيب صميمها ... فعمدا على عيني تيمّمت مالكا\n«١» [الطويل] قال المرزبانيّ: «قوله يأطر» أي يثنى. والمتن: الظّهر، أي متنه لما طعنه. وقوله: أنا ذلكا: أي الّذي سمعت به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2638>٢٢٧٩- خفاف بن نضلة:</span>\nبن عمرو «٢» بن بهدلة الثقفي- له وفادة. وروى عنه ذابل بن الطفيل بن عمرو الدّوسيّ، وسيأتي حديثه في ترجمة ذابل، أورده ابن مندة مختصرا.\nوقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»: وفد خفاف بن نضلة على النبيّ ﵌ فأنشده من أبيات:\nإنّي أتاني في المنام مخبّر ... من جنّ وجرة في الأمور موات\nيدعو إليك لياليا ولياليا ... ثمّ احزألّ وقال لست بآت\nفركبت ناجية أضرّ بمتنها ... جمر تخبّ به على الأكمات\n_________\n(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٦٧٢) وأسد الغابة ترجمة رقم (١٤٦٣) . (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦١، أسد الغابة ت (١٤٦٤) .","vol":"2","page":283},{"text":"حتّى وردت إلى المدينة جاهدا ... كيما أراك فتفرج الكربات\n«١» [الكامل]\nويروى أن النبي ﵌ استحسنها، وقال: «إنّ من البيان لسحرا، وإنّ من الشّعر كالحكم» «٢» .\nوقال المرزبانيّ: هذا لفظ هذا الحديث.\nقلت: وأخرجه أبو سعيد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» والبيهقيّ في «الدّلائل»، وسيأتي التنبيه عليه في حرف الذّال المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2639>٢٢٨٠- خفشيش الكنديّ </span>«٣»\n: تقدم في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2640>الخاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2641>٢٢٨١- خلّاد بن رافع:</span>\nبن مالك الخزرجيّ «٤» أخو رفاعة، يكنى أبا يحيى.\nذكرهما ابن إسحاق وغيره في البدريّين.\nوروى البزّار والباوردي وابن السّكن والطّبرانيّ، من طريق عبد العزيز بن عمران عن رفاعة بن يحيى عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه رفاعة بن رافع، قال: خرجت أنا وأخي خلّاد مع رسول اللَّه ﵌ إلى بدر على بعير أعجف حتى إذا كنا خلف الرّوحاء برك بنا بعيرنا، فذكر الحديث. وفيه دعاء النبيّ ﵌ لهما وتفله على البعير وغيره.\nوقد ذكر ابن الكلبيّ أن خلّادا قتل ببدر، ولم يذكره في شهداء البدريّين غيره، قال أبو عمر: يقولون: إن له رواية.\nقلت: وقيل إنه المسيء صلاته، فقد\nروى أبو موسى من طريق سفيان بن وكيع، عن\n_________\n(١) تنظر الأبيات في وقعة صفين ٢٩٢.\n(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٢٠ كتاب الأدب باب ما جاء في المتشدق في الكلام وباب ما جاء في الشعر حديث رقم ٥٠٠٧، ٥٠٠٩، ٥٠١١ وابن حبان في صحيح حديث رقم ٢٠٠٩، ومالك في الموطأ ص ٩٨٦ وأحمد في المسند ١/ ٢٦٩، والبخاري في الأدب المفرد ص ٨٧٢.\n(٣) أسد الغابة ت (١٤٦٥)، الاستيعاب ت (٦٩٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٤٦٨)، الثقات ٣/ ١١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦١، الاستبصار ١٧٤ الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٧، الطبقات ١٠٠، أصحاب بدر ٢١٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٦، ٦٢٢، ٨/ ٣٨٩، ٥٩٧، الجرح والتعديل ٣/ ١٦٥٩، دائرة الأعلمي ١٧/ ٢١٢، الاستيعاب ت (٦٧٣) .","vol":"2","page":284},{"text":"أبيه وكيع، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بن عبد اللَّه بن خلاد، عن أبيه، عن جدّه أنه دخل المسجد فصلّى، ثم إنه أتى النبي ﵌ فقال: «اذهب فصلّ فإنّك لم تصلّ.» «١»\nورواه سعيد بن منصور، وعبد اللَّه بن محمّد الزّهريّ، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن عليّ بن يحيى بن عبد اللَّه بن خلاد، عن أبيه، عن جده به.\nقلت: ذكر عبد اللَّه في نسب عليّ بن يحيى زيادة لا حاجة إليها، وقول ابن عيينة: عن جده وهم، فقد رواه إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن إسحاق وغيرهما عن عليّ بن يحيى، عن أبيه عن عمه- هو رفاعة، والحديث حديثه وهو مشهور به.\nوكذا رواه إسماعيل بن جعفر، عن يحيى بن عليّ بن يحيى المذكور، عن أبيه، عن جدّه، عن رفاعة، فهذه الطرق هي وغيرها في السّنن.\nوقد رواه أحمد، وابن أبي شيبة، من طريق محمد بن عمرو، عن عليّ بن يحيى، فقال رفاعة: «إنّ خلّادا دخل المسجد-» الحديث.\nوكذا أخرجه الطّحاويّ من طريق شريك بن أبي نمر، عليّ بن يحيى، وهو الصّواب.\nفخرج من هذا أن خلادا هو المسيء صلاته، وأنّ رفاعة أخاه هو الّذي روى الحديث، فإن كان خلاد استشهد ببدر فالقصّة كانت قبل بدر، فنقلها رفاعة «٢» . واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2642>٢٢٨٢- خلاد بن السّائب </span>«٣»\nبن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي.\nقال ابن السّكن: له صحبة. وقال غيره: له ولأبيه، كذا وقع في رواية مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد بن السّائب، وكانت له ولأبيه صحبة، فذكر حديثا أخرجه أبو نعيم.\n_________\n(١) أخرجه من رواية أبي هريرة البخاري ٢/ ٢٣٧ (٧٥٧) ومسلم ١/ ٢٩٨ (٤٥- ٣٩٧) ومن حديث رفاعة ابن رافع أخرجه الشافعيّ في الأم ١/ ١٠٢ وأحمد في المسند ٤/ ٣٤٠ والدارميّ ١/ ٣٠٥ وأبو داود ١/ ٥٣٧ (٨٥٩) والنسائي ٢/ ١٩٣ وابن حبان كذا في الموارد و(٤٨٤) والحاكم ١/ ٢٤١.\n(٢) في أابن رفاعة.\n(٣) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٧٠، طبقات خليفة ٢٥٤، التاريخ الكبير ٣/ ١٨٦، تاريخ الثقات للعجلي ١٤٤، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٨٨، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٣، الثقات لابن حبان ٤/ ٢٠٨، تهذيب الكمال ٨/ ٣٥٤، تهذيب التهذيب ٣/ ١٧٢، تقريب التهذيب ١/ ٢٢٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤٧، أسد الغابة ت (١٤٧٠)، الاستيعاب ت (٦٧٥) .","vol":"2","page":285},{"text":"وروى الحسن بن سفيان، والطّبرانيّ، من طريق أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب، أخبرني خلاد بن السائب، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا ثمره من طير ولا سبع إلّا كان له فيه أجر.»\nإسناده «١» حسن.\nوروى ابن السّكن من طريق ابن وهب، عن داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن يحيى المازني، عن خلاد بن السّائب أنّ رسول اللَّه ﷺ خرج إلى الحرّة، فمرّ به رجل فقال:\n«أين يذهب هذا العاجز وحده؟» ثم مر به اثنان فقال: «أين يذهب هذان العاجزان؟» ثم مرّ به ثلاثة، فدعا لهم واستصحب.\nوله حديث آخر في السّنن، لكن عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2643>٢٢٨٣- خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري </span>«٢»\nالخزرجي، جدّ الّذي قبله.\nقال ابن الكلبيّ: شهد بدرا، وولي ابنه السائب بن خلاد اليمن لمعاوية، ولم يذكر خلّاد بن السائب.\nوقال أبو أحمد العسكريّ: خلّاد بن سويد، ويقال خلاد بن السّائب بن ثعلبة، جعلهما واحدا واختلف في اسم أبيه، وقال في ترجمته: إنه شهد العقبة وبدرا، واستشهد يوم قريظة.\nقلت: وقد ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في البدريين،\nوأنه استشهد بقريظة، طرحت عليه امرأة منهم رحى فشدخته، فقال النبي ﵌:\n«فإنّ له أجر شهيدين.»\nروى أبو نعيم في ترجمة حديث إبراهيم بن خلّاد بن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبرائيل إلى النبي ﵌ فقال: يا محمّد، كن عجّاجا ثجّاجا، ولبيان علّة هذا الحديث مكان غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2644>٢٢٨٤- خلّاد بن عمرو بن الجموح </span>«٣»\nالأنصاري السلمي- يأتي نسبه في ترجمة أبيه.\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٢٣٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٧١ عن السائب بن سويد ... الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد اللَّه بن موسى التيمي وهو ثقة لكنه كثير الخطأ وبقية رجاله ثقات.\n(٢) الثقات ٣/ ١١٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦١، الاستبصار ١٢٠ عنوان النجابة ٧٨، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٧، الثقات ١٤٤، تنقيح المقال ٣٣- ٣٧، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٧٣، الطبقات ٩٣، أصحاب بدر ١٧٦، الجرح والتعديل ٣/ ٦٥٨، الأعلمي ١٧/ ٢١٢، أسد الغابة ت (١٤٧١)، الاستيعاب ت (٦٧٤) .\n(٣) تنقيح المقال ٣٧٣٩، الجرح والتعديل ٣/ ١٦٥٧، الأعلمي ١٧/ ٢١٣، أسد الغابة ت (١٤٧٣)، الاستيعاب ت (٦٧٦) .","vol":"2","page":286},{"text":"ذكره ابن إسحاق وغيره في البدريين، قال أبو عمر: لا يختلفون في ذلك، واستشهد بأحد.\nوذكر الواقديّ أن أمه هند بنت عمرو عمّة جابر بن عبد اللَّه، وأنها حملت ابنها وزوجها وأخاها بعد قتلهم على بعير، ثم أمرت بهم فردّوا إلى أحد فدفنوا هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2645>٢٢٨٥- خلّاد بن النّعمان الأنصاريّ:</span>\nذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره أنه سأل النبيّ ﵌ عن عدة التي لا تحيض فنزلت: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ ... [الطلاق ٤] الآية استدركه ابن فتحون، ورأيته في تفسير مقاتل، لكن لم أر فيه تسمية أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2646>٢٢٨٦- خلاد، غير منسوب:</span>\nقال الحارث في «مسندة»: حدّثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا الوليد بن عبد اللَّه بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلّاد، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ أذن لأم ورقة أن تؤمّ أهل دارها «١»، كذا قال عبد العزيز، وهو ضعيف.\nوالحديث موقوف من رواية عبد الرّحمن بن خلاد عن أم ورقة، كذلك أخرجه أبو داود وغيره، فإن كان محفوظا يحتمل أن يكون بالوجهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2647>٢٢٨٧- خلاد </span>«٢»\n: غير منسوب.\nروى أبو يعلى، من طريق عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شمّاس، عن أبيه، عن جدّه، قال: استشهد شابّ من الأنصار يوم قريظة يقال له خلاد، فقال النبي ﵌: «أمّا إنّ له أجر شهيدين» قالوا: لم يا رسول اللَّه؟ قال: «لأنّ أهل الكتاب قتلوه.»\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\nقلت: زعم ابن الأثير أن خلّادا هذا هو خلّاد بن سويد المتقدم، ذكره وعاب على من أفرده بترجمة فلم يصب، لأن الحديث ناطق بأنّ هذا شاب وخلاد بن سويد له ولد يقال له السّائب صحابيّ معروف، وابن ابنه «٣» خلاد بن السائب صحابيّ أيضا كما تقدم، ولا يلزم\n_________\n(١) أخرجه أبو داود ١/ ٢١٧ في الصلاة باب إمامة النساء حديث (٥٩١، ٥٩٢) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦١.\n(٣) في أوابن أخيه.","vol":"2","page":287},{"text":"من كون خلاد بن السائب قتل يوم قريظة بيد المرأة،\nوقال النبي ﵌: «إنّ له أجرين»\nألّا يقتل آخر فيها فيقال ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2648>٢٢٨٨- خلاد الزّرقيّ </span>«١»\n: أورده أبو موسى في «الذيل»، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن عبد اللَّه بن دينار، عن خلاد الزّرقيّ، عن أبيه أنّ النبيّ ﵌ قال: «من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه.» الحديث.\nقلت: وعبد اللَّه بن جعفر هو المديني ضعيف. والحديث معروف بالسائب بن خلاد، أو خلاد بن السّائب. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2649>٢٢٨٩- خلدة الأنصاريّ الزّرقيّ»</span>\n: روى ابن عبد البر من طريق عمر بن عبد اللَّه بن خلدة الزرقيّ، عن أبيه، عن جدّه خلدة، عن النبيّ ﷺ أنه قال: «يا خلدة، ادع لي إنسانا يحلب ناقتي هذه. فجاءه برجل فقال: «ما اسمك؟» قال: حرب. قال: «اذهب» . فجاءه آخر فقال: «ما اسمك؟ قال: يعيش. قال: «احلب» . الحديث.\nوله شاهد في «الموطأ» عن يحيى بن سعيد مرسل أو معضل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2650>٢٢٩٠- خليد بن المنذر بن ساوى العبديّ </span>«٣»\n. ذكر الطّبريّ أن العلاء بن الحضرميّ أمّره على جماعة ووجّهه في البحر إلى فارس سنة سبع عشرة، وكان أبوه قد مات إثر موت النبيّ ﵌.\nقلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة، فدلّ على أن لخليد وفادة واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2651>٢٢٩١- خليد:</span>\nقيل هو اسم أبي ريحانة. حكاه ابن قانع. والمشهور شمعون كما «٤» سيأتي في الشين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2652>٢٢٩٢- خليد</span>\nأو خليدة، بالتصغير، ابن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ «٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٦٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٤٧٤)، الاستيعاب ت (٦٩٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٢، الاستبصار ١٨٠\n(٣) في أالعدوي.\n(٤) سقط من أ.\n(٥) أسد الغابة ت (١٤٧٨)، الاستيعاب ت (٦٨٩) .","vol":"2","page":288},{"text":"ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأحدا، وسماه ابن إسحاق والواقديّ خليد بن قيس، ولم يقولا: خليدة.\n٢٢٩٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2653> خلف «١» بن مالك الغفاريّ </span>«٢»\nالمعروف بآبي اللحم. تقدم في الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2654>٢٢٩٤- خليفة بن أمية الجذامي </span>«٣»\n. ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، وأسند من طريق داود بن عمران بن عائذ بن مالك ابن خليفة بن أمية، عن أبيه عمران، عن أبيه عائذ، عن أبيه مالك، عن أبيه خليفة. قال: خرجت أنا وجبارة من مكة في فداء سبي سبي لنا حتى أتينا المدينة فأسلمنا وأخبر النبي ﵌ بما جئنا له: فقال: «أرسل معكما جيشا» قلنا: «يا رسول اللَّه، نصدق ونفي أو نغدر؟ قال: «بل اصدقا»، فذهبنا إليهم بالفداء، واستقنا ما أخذ لنا إلى المدينة فضربتني اللقوة، فأتينا النبي ﵌ فمسح وجهي بيمينه فبرأت وزوّدنا تمرا، فأتينا إلى قومنا فأراد قومنا قتلنا لأنّا أسلمنا، ففررنا منهم، فأويت إلى أختي أم سلمى امرأة رفاعة بن زيد. فأقمت حتى جاء زيد بن حارثة بالجيش وخرج رفاعة بن زيد مع قومه فأقمت عند أختي بكراع حتى جاءوا بالسّبي فخرجت معهم يعني إلى المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2655>٢٢٩٥- خليفة، ويقال عليفة </span>«٤»\n: بالمهملة بدل الخاء المعجمة، ابن عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة البياضي.\nذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وذكره ضرار بن صرد بإسناده إلى عبد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصّحابة. أخرجه الطبرانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2656>الخاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2657>٢٢٩٦- خمخام:</span>\nبن الحارث بن خالد الذهلي «٥» - واسمه مالك.\nروى أبو موسى من طريق منصور بن عبد اللَّه الخالديّ، حدثنا أبي، حدّثنا جدّي خالد بن حماد، حدثنا أبي حماد بن عمرو، حدّثنا أبي، حدثنا جدي مجالد بن خمخام- واسم خمخام مالك بن الحارث بن خالد. قال: هاجر أبي خمخام إلى النبي ﵌ في وفد بني بكر بن وائل مع أربعة من سدوس، وهم بشير بن الخصاصيّة،\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٤٧٥) .\n(٣) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٤٨١)، الاستيعاب ت (٦٨٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٤٨٢) .","vol":"2","page":289},{"text":"وفرات بن حيان، وعبد اللَّه بن أسود. ويزيد بن ظبيان ... فذكر الحديث.\nوأخرجه ابن مندة عن محمد بن أحمد السلميّ، عن عبد الرحمن بن محمد بن حبيب، عن محمد بن عمر الذهلي، قال: ذكر ابن عمي أحمد بن خالد بن حماد بن عمرو بن مجالد بن الخمخام، وكان الخمخام وفد على النبي ﵌ فيمن وفد، فذكره منقطعا.\nومنصور الخالديّ مشهور بالضعف، وكان من حفّاظ الحديث المكثرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2658>٢٢٩٧- خميصة بن أبان الحدّاني </span>«١»\n: بضم المهملة وتشديد الدال.\nذكره وثيمة في «الردة»، وأنه قدم من المدينة إلى عمان بوفاة النبيّ ﷺ فنعاه وقال لهم: تركت الناس بالمدينة يغلون غليان القدر، وذكر قصة طويلة وفيها: فقال عمرو بن العاص في ذلك:\nصدع القلوب مقالة الحداني ... ونعى النبيّ خميصة بن أبان\nذكره ابن فتحون في «الذّيل» وابن الأثير ولم ينسبه لوثيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2659>٢٢٩٨ ز- خميصة بن الحكم السلمي:</span>\nأحد الإخوة.\nذكره الواقديّ في «الرّدة»، وأنه كان ممن ارتدّ بعد النبيّ ﵌، وقتل قبيصة السلمي. قال الواقديّ: فحدّثني عبد اللَّه بن الحارث بن فضيل عن أبيه عن سفيان بن أبي العوجاء، قال: قدم معاوية بن الحكم السلمي بأخيه خميصة على أبي بكر، فقال له أبو بكر لأقتلنك بقبيصة، فقال له معاوية إنه قتله وهو مرتدّ وقد تاب الآن وراجع الإسلام، فقال له أبو بكر: فأخرج ديته، فنعم الرجل كان قبيصة وسيأتي له ذكر في ترجمة قبيصة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2660>الخاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2661>٢٢٩٩- خنيس:</span>\nبالتّصغير «٢»، ابن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أخو عبد اللَّه.\nكان من السابقين، وهاجر إلى الحبشة، ثم رجع فهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٨٣) .\n(٢) الحلية ١/ ٣٦٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٥٠، الأعلمي ١٧/ ٣١٦، الجرح والتعديل ٣/ ١٨١١، بقي بن مخلد ٧٩٨، أسد الغابة ت (١٤٨٥)، الاستيعاب ت (٦٧٧) .","vol":"2","page":290},{"text":"وأصابته جراحة يوم أحد فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر، فتزوّجها النبيّ ﵌ بعده.\nثبت ذكره في الصّحيح من طريق سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه عن جدّه، قال:\nتأيّمت حفصة من خنيس بن حذافة ... فذكر الحديث، وفيه: وكان قد شهد بدرا وتوفّي بالمدينة.\nقال الحميديّ: وقع في رواية معمر حبيش، بمهملة وموحدة وشين معجمة، مصغرا- وهو تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2662>٢٣٠٠- حنيس </span>«١»\n: بن خالد الأشعريّ الخزاعيّ، أبو صخر- كذا يقول إبراهيم بن سعد، وسلمة بن الفضل عن أبي إسحاق. وقال غيرهما: بالمهملة والموحّدة ثم المعجمة وهو الصّواب، وقد مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2663>٢٣٠١- حنيس بن أبي السّائب </span>«٢»\n: بن عبادة بن مالك بن أصلع بن عيينة الأنصاريّ الأوسي، من بني جحجبي شهد بيعة الرضوان وما بعدها، ثم فتوح العراق.\nذكره يحيى بن مندة مستدركا على جده، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2664>٢٣٠٢- خنيس الغفاريّ </span>«٣»\n: ويقال أبو خنيس. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2665>الخاء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2666>٢٣٠٣- خوّات بن جبير </span>«٤»\nبن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ، أبو عبد اللَّه وأبو صالح.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما في البدريين، وقالوا: إنه أصابه في ساقه حجر فردّ من الصفراء، وضرب له بسهمه وأجره.\nذكر الواقديّ وغيره، وقالوا شهد أحدا والمشاهد بعدها، فروى البغويّ والطبرانيّ، من\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٨٦)، الاستيعاب ت (٦٧٨) .\n(٢) تنقيح المقال ٣٧٨١، الأعلمي ١٧/ ٣١٦، أسد الغابة ت (١٤٨٧) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٣، التاريخ الكبير ٣/ ٢٢٦، أسد الغابة ت (١٤٨٨) .\n(٤) طبقات ابن سعد ٣/ ٤٧٧، طبقات خليفة ٨٦، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٦، ٢١٧، الاستبصار ٣٢٣، ٣٢٤، المعارف ١٥٩، ٣٢٧، الجرح والتعديل ٣/ ٣٩٢، معجم الطبراني الكبير ٤/ ٢٤، تهذيب الكمال ٣٨٥، العبر ١/ ٤٦، تهذيب التهذيب ٣/ ١٧١، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٨، شذرات الذهب ١/ ٤٨، أسد الغابة ت (١٤٨٩)، الاستيعاب ت (٦٨٤) .","vol":"2","page":291},{"text":"طريق جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم أنّ خوّات بن جبير قال: نزلت مع النبيّ ﵌ بمرّ الظّهران، قال: فخرجت من خبائي فإذا نسوة يتحدّثن، فأعجبنني فرجعت فأخذت حلّتي فلبستها وجلست إليهن، وخرج رسول اللَّه ﵌ من قبّته، فلما رأيته هبته، فقلت: يا رسول اللَّه، جمل لي شرد، فأنا أبتغي له قيدا ...\nالحديث بطوله في قوله: ما فعل شراد جملك.\nوروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طريق عبد اللَّه بن إسحاق بن الفضل بن العباس، حدّثنا أبي، حدّثنا صالح بن خوّات بن صالح بن خوّات بن جبير، عن أبيه، عن جدّه، عن خوّات- مرفوعا: «ما أسكر كثيره فقليله حرام.»\nوروى ابن مندة من طريق أبي أويس عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوّات بن جبير، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «صلاة الخوف في غزوة ذات الرّقاع..» الحديث.\nوهو عند مالك عن يزيد بن رومان، عن صالح عمن شهد، ولم يسمّه، ولم يقل عن أبيه.\nوقد رواه العمري عن القاسم بن محمد، عن صالح، عن أبيه، وخاله «١» عبد الرحمن ابن القاسم، عن القاسم بن محمد، فقال: عن أبيه، عن صالح بن خوّات، عن سهل بن أبي حثمة، قال: كان أبو أويس حفظه، فلعل صالحا سمعه من اثنين.\nوروى السّراج في «تاريخه»، من طريق ضمرة بن سعيد، عن قيس بن أبي حذيفة، عن خوّات بن جبير، قال: خرجنا حجاجا مع عمر، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم. غنّنا من شعر ضرار. فقال عمر: دعوا أبا عبد اللَّه فليغنّ من بنيات فؤاده، فما زلت أغنّيهم حتى كان السّحر، فقال عمر: ارفع لسانك يا خوّات فقد أسحرنا.\nوروى الباورديّ من طريق ثابت بن عبيد، عن خوّات بن جبير- وكان من الصّحابة، قال: نوم أول النّهار خرق، وأوسطه حلق، وآخره حمق.\nوقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: خوّات بن جبير هو صاحب ذات النّحيين، بكسر النون وسكون المهملة، تثنية نحى، وهو ظرف السّمن، فقد ذكر ابن أبي خيثمة القصّة\n_________\n(١) في ت وخالفه.","vol":"2","page":292},{"text":"من طريق ابن سيرين قال: كانت امرأة تبيع سمنا في الجاهليّة، فدخل رجل فوجدها، خالية فراودها فأبت، فخرج فتنكّر ورجع، فقال: هل عندك من سمن طيّب؟ قالت: نعم، فحلّت زقّا فذاقه، فقال: أريد أطيب منه، فأمسكته وحلّت آخر، فقال: أمسكيه فقد انفلت بعيري قالت: اصبر حتى أوثق الأول قال: لا وإلّا تركته من يدي يهراق، فإنّي أخاف ألا أجد بعيري، فأمسكته بيدها الأخرى، فانقضّ عليها، فلما قضى حاجته قالت له: لا هناك.\nقال الواقديّ: عاش خوّات إلى سنة أربعين، فمات فيها وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة، وكان ربعة من الرجال.\n[وقال المرزبانيّ: مات سنة اثنتين وأربعين.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2667>٢٣٠٤- خوط بن عبد العزى </span>«٢»\n: تقدم في المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2668>٢٣٠٥- خولي بن أبي خولي </span>«٣»\n: بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي، ويقال العجليّ، ويقال اسم أبي خولي عمر، حليف بني عدي بن كعب، نسبه ابن الكلبيّ، وقال: حالف الخطاب والد عمر.\nوقال موسى بن عقبة وابن إسحاق: شهد بدرا.\nقال الهيثم بن عديّ: هاجر خولي وأخواه هلال وعبد اللَّه إلى الحبشة في المرة الثانية.\nوقال البلاذريّ: ليس ذلك بثبت، والثبت أنه هو وإخوته شهدوا بدرا.\nقال الطّبريّ: مات في خلافة عمر، وزعم ابن مندة أنه شهد دفن النبيّ ﵌، وأقرّه أبو نعيم، وهو وهم، والّذي شهد الدفن الكريم هو أوس بن خولي، قلبه بعض الرواة كما سيأتي، وسيأتي أيضا بيان وهم من زعم أن له حديثا في سكنى الشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2669>٢٣٠٦- خولي:</span>\nغير منسوب «٤» .\nفرّق ابن أبي حاتم بينه وبين الّذي قبله، وجمعهما ابن مندة فتردد ابن عبد البر.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت [١٣٩١] .\n(٣) ابن هشام ١/ ٤٧٧، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٢٩٩، بقي بن مخلد ٦٥٣، أسد الغابة ت (١٤٩٣)، الاستيعاب ت (٦٧٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٤٩٤)، الاستيعاب ت (٦٨١) .","vol":"2","page":293},{"text":"قال ابن أبي حاتم في ترجمة هذا: روى عن النبيّ ﷺ. روى عنه الضحاك بن مخمر،\nوساق ابن مندة حديثه، وهو أن النبيّ ﵌ قال: «يا أبا هريرة، أطب الكلام، وأطعم الطّعام ...» الحديث «١» .\nوأخرجه بقيّ بن مخلد في «مسندة» من طريق عبد اللَّه بن عبد الجبار الحمصي، عن أنيس بن الضحاك بن مخمر، عن أبيه به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2670>٢٣٠٧- خويلد:</span>\nبن خالد بن بجير «٢»، بالجيم مصغرا، ابن عمرو بن حماس- بكسر أوله والتخفيف والإهمال- الكناني، أبو عقرب، جدّ أبي نوفل بن أبي عمرو بن أبي عقرب- وقيل: ليس بين أبي نوفل وأبي عقرب أحد.\nذكره الطّبرانيّ، وابن شاهين، وابن حبّان في الصحابة [وسيأتي بقية خبره في الكنى.\nوقيل هو خالد بن بجير، كما تقدم.]\n«٣»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2671>٢٣٠٨- خويلد:</span>\nبن خالد بن منقذ بن ربيعة الخزاعيّ، أخو أم معبد. مذكور في ترجمتها، ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2672>٢٣٠٩- خويلد الضمريّ </span>«٤»\n: قال ابن مندة: روى عبد العزيز بن أبي ثابت عن عثمان بن سعيد الضّمريّ، عن أبيه، عن خويلد في قصة عير أبي سفيان في بدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2673>٢٣١٠- خويلد بن عمرو </span>«٥»\n: بن صخر بن عبد العزى، أبو شريح الخزاعي. يأتي في الكنى. وقيل اسمه غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2674>٢٣١١- خويلد:</span>\nبن عمرو الأنصاري السلمي «٦» .\nذكره محمّد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد صفّين مع عليّ من أهل بدر.\nوأخرجه الطبرانيّ وغيره.\n_________\n(١) أخرجه أبو نعيم في الحليلة ٩/ ٥٩ عن أبي هريرة والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٤٤٣ وعزاه لأبي نعيم في الحلية.\n(٢) أسد الغابة ت (١٤٩٥)، الاستيعاب ت (٦٨٣)، الثقات ١/ ١٩٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٤، الطبقات ٣١.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٤٩٧) .\n(٥) الثقات ٣/ ١١٠، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٩، خلاصة التذهيب ١/ ٢٩٩، الجرح والتعديل ٣/ ١٨٢٨، تهذيب الكمال ١/ ٣٨١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٢٤، التاريخ الصغير ١/ ١٦٠، الإكمال ٤/ ٢٨١، أسد الغابة ت (١٥٠٠)، الاستيعاب ت (٦٨٢) .\n(٦) أسد الغابة ت (١٤٩٩) .","vol":"2","page":294},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2675>الخاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2676>٢٣١٢- خيبري </span>«١»\n: بموحدة بلفظ النسب، ابن النعمان الطائي.\nذكره أبو أحمد العسكريّ، وأورد من طريق عمرو بن شمر عن جابر بن نويرة بن الحارث الطائي عن جده عن أبيه، عن الخيبري بن النعمان قال: نظر النبيّ ﵌ إلى جبلنا وهو أجأ فقال: يا لأهل أجا «٢»، جوعا لأهل أجأ، لقد حصّن اللَّه جبلهم، فلما فارقنا الجوع بعد، وأعطيناه السلم، وأدينا إليه الزّكاة، وانصرف عنّا راضيا، ولم نمنع زكاة بعد ذلك.\nوذكر الزّبير في الموفقيات أن الخيبريّ بن النعمان هذا نزل على حاتم الطائي بعد أن مات، وطلب منه القرى، فرآه في المنام وأنشده أبياتا والقصّة مشهورة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2677>٢٣١٣- خيثمة بن الحارث </span>«٣»\n: بن مالك بن كعب بن النّحاط- بنون ومهملتين- بن غنم الأنصاريّ.\nقال ابن الكلبيّ: هو والد سعد بن خيثمة، استشهد يوم أحد، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي. وسيأتي ذكره في ترجمة ولده سعد بن خيثمة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2678>٢٣١٤ ز خير:</span>\nمولى عامر بن الحضرميّ.\nيأتي ذكره في ترجمة عامر بن الحضرميّ، ويقال هو بجيم ثم موحدة كما تقدمت الإشارة إليه في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2679>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2680>الخاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2681>٢٣١٥- (خالد) </span>«٤»\nبن عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف، لأبيه صحبة، كما سيأتي.\nوذكر ابن الكلبيّ أنّ عمر بن الخطاب جلد خالدا هذا في الشّراب.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٤، أسد الغابة ت (١٥٠١) .\n(٢) أجأ: بوزن فعل بالتحريك، مهموز مقصور، والنسب إليه أجئيّ بوزن أصعيّ وهو علم مرتجل لاسم رجل سمي الجبل به، وقال الزمخشريّ أجأ وسلمى جبلان عن يسار سميراء وقد رأيتهما شاهقان ولم يقل عن يسار القاصد إلى مكة أو المنصرف عنها وقال أبو عبيدة السكونيّ أجأ أحد جبلي طيِّئ وهو غربي فيد، وبينهما مسير ليلتين وفيه قرى كثيرة. انظر معجم البلدان ١/ ١١٩.\n(٣) الاستبصار ٢٦٤، الثقات ٣/ ١٠٦، عنوان النجابة ٧٩، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٨، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨٢، أسد الغابة ت (١٥٠٢)، الاستيعاب ت (٦٨٧) .\n(٤) في أخالد بن عمير.","vol":"2","page":295},{"text":"قلت: ولا يتأتى أن يجلد عمر أحدا إلا أن يبلغ، ومتى كان بالغا في عهده استلزم أن يكون في عهد النبيّ ﷺ موجودا، فأقلّ أحواله أن يكون من هذا القسم.\nوله أخ اسمه نافع، يأتي ذكره في النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2682>الخاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2683>٢٣١٦ ز- خليفة:</span>\nبن بشر. «١»\nذكره يحيى بن مندة فيمن استدركه على جدّه، واستأنس بحديث أورده جدّه من طريق فاطمة بنت مسلم، عن خليفة بن بشر، عن أبيه- أنه أسلم فردّ عليه النبيّ ﷺ ماله وولده ... الحديث ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2684>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2685>الخاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2686>٢٣١٧- خارجة بن الصّلت البرجميّ </span>«٢»\n: بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، له إدراك.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وكان يسكن الكوفة.\nوقال ابن المبارك، عن زكريا، عن الشعبيّ، عن خارجة بن الصّلت، قال: انطلق عمّي إلى النبي ﵌ ثم رجع إلينا. فمرّ بأعرابي مجنون موثق بالحديد.. فذكر الحديث.\nوقد أخرجه أبو داود والنسائي، من طريق زكريا، فقال: عن خارجة عن عمه، وليس فيه: ثم رجع إلينا، واسم عمّ خارجة علاقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2687>٢٣١٨ ز- خارجة</span>\nبن عقال الرّعيني ثم الزيادي. له إدراك. وكان ممن شهد فتح مصر مع عمرو بن العاص. وتقدم في ثمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2688>٢٣١٩ ز- خالد بن خويلد الهذلي:</span>\nأبو ذؤيب.\nحكاه المرزبانيّ، والمشهور خويلد بن خالد. ويأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2689>٢٣٢٠ ز- خالد بن ربيعة بن مرّ بن حارثة بن ناصرة الجدلي</span>.\nويقال خالد بن معبد.\nوالصّواب خالد أبو معبد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٧٩) .\n(٢) التقريب ١/ ٢١٠، الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢٣٠، أسد الغابة ت (١٣٣٢) .","vol":"2","page":296},{"text":"له إدراك. قال إبراهيم بن المنذر، عمن ذكره، عن معبد بن خالد، عن أبي سريحة، قال: أبي وأبوك لأول المسلمين وقف على باب مدينة العذراء بالشام.\nأخرجه ابن مندة، ورواه ابن وهب عن إسحاق بن يحيى التيمي، عن معبد بن خالد، فذكره مطولا [وقال المرزبانيّ: كان حميدا بليغا اجتمعت عليه ربيعة بعد موت عليّ لما حلف معاوية أن يسبي ربيعة ويبيع ذراريهم لمسارعتهم إلى علي، فقال خالد:\nتمنّى ابن حرب حلقة في نسائنا ... ودون الّذي ينوي سيوف قواضب\nسيوف نطاق والقناة فتستقي ... سوى بعلها بعلا وتبكي القرائب\nفإن كنت لا تفضي على الحنث فاعترف ... بحرب شجى بين اللها والشّوارب\n[الطويل] وقال فيه أيضا وقد ذكر له عليا:\nمعاوي لا تجهل علينا فإنّنا ... يد لك في اليوم العصيب معاويا\nودع عنك شيخا قد مضى لسبيله ... على أيّ حاليه مصيبا وخاطئا]\n»\n[الطويل]\n٢٣٢١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2690> خالد «٢» بن زهير:</span>\nبن محرّث الهذلي، ابن أخت أبي ذؤيب الشّاعر المشهور.\nقدم أبو ذؤيب على النبيّ ﵌ مسلما، فدخل المدينة حين مات النبيّ ﵌ قبل أن يدفن، وكان خالد ابن عمّ أبي ذؤيب.\nقال ابن الكلبيّ: وسمى جدّه محرّثا، وكان هو الّذي ربّى خالدا. فاتفق أنه عشق في الجاهلية امرأة من قومه يقال لزوجها مالك بن عويمر، فغلب مالكا عليها، وكان يرسل ابن أخته خالدا إليها من قبل أن تتحوّل إليه، وكان خالد مقيما عند خاله يخدمه وكان جميلا فعلقته المرأة، فاطلع أبو ذؤيب على شيء من ذلك فأتاها وأنشدها أبياتا منها:\nتريدين كيما تجمعيني وخالدا ... وهل يجمع السّيفان ويحك في غمد؟\n«٣» [الطويل]\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) هذه الترجمة سقط من أ.\n(٣) البيت لأبي ذؤيب الهذلي في خزانة الأدب ٥/ ٨٤، ٨/ ٥١٤، والدرر ٤/ ٦٨، وشرح أشعار الهذليين ١/ ٢١٩، ولسان العرب ٣/ ٢٦٦ (ضمد) وللهذليّ في إصلاح المنطق ص ٥٠، وبلا نسبة في همع الهوامع ٢/ ٥. والبيت فيه شاهد نحوي في قوله: «كيما تجمعيني» حيث فصل بين كي ومعمولها ب «ما» النافية، وهذا جائز.","vol":"2","page":297},{"text":"وقال يذم خالدا:\nرعى خالدا سرّي ليالي نفسه ... توالى على قصد السّبيل أمورها\n«١» [الطويل] فبلغ ذلك خالدا فضمّها إليه وأجاب خاله بقوله:\nفلا يبعدنّ اللَّه لبّك إذ غزا ... فسافر والأحلام جمّ عثورها\nألم تنتقذها من يد ابن عويمر ... وأنت صفيّ نفسه وسميرها\nفلا تجزعن من سيرة أنت سرتها ... فأوّل راض سيرة من يسيرها\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2691>٢٣٢٢ ز- خالد بن سطيح الغساني </span>«٢»\n: قال ابن مندة: أدرك النبي ﵌، وفي إسناد حديثه نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2692>٢٣٢٣ ز- خالد:</span>\nبن عروة بن الورد العبسيّ.\nله إدراك، وذلك أن أباه مات قبل البعثة، ولهذا ولد يقال له يزيد بن خالد، ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وأنشد له:\nوكان أخي إذا ما عدّ مالي ... وكنت عياله دون العيال\nفإنّي لا أجازيه بوفري ... لنسل أصبحوا في قلّ مالي\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2693>٢٣٢٤- خالد:</span>\nبن عمير العدويّ البصريّ «٣» .\nذكره ابن عبد البرّ وقال: أدرك الجاهليّة، وشهد خطبة عتبة بن غزوان بالبصرة.\n_________\n(١) ينظر البيت في ديوان الهذليين: ١٥٧.\n(٢) أسد الغابة ت (١٣٦٣) .\n(٣) تهذيب الكمال ١/ ٣٦٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٣، تهذيب التهذيب ٣/ ١١١، خلاصة التذهيب ١/ ٢٨٢، الكاشف ١/ ٢٧٣، تقريب التهذيب ١/ ٢١٧، الطبقات ١٩٣، التاريخ الكبير ٣/ ١٦٢، أسد الغابة ت (١٣٨٥)، الاستيعاب ت (٦٢٣) .","vol":"2","page":298},{"text":"وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» . ونقل أبو موسى عن عبدان أنه قال: لا أدري أله رواية أم لا؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2694>٢٣٢٥ ز- خالد بن معبد </span>«١»\n: هو ابن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2695>٢٣٢٦ ز- خالد بن المعمّر</span>\nبن سليمان بن الحارث بن شجاع بن الحارث بن سدوس السدوسي.\nله إدراك. قال أبو أحمد العسكري: كان رئيس بكر بن وائل في عهد عمر.\nوذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أن أبا موسى في عهد عمر جعل رياسة بكر لخالد هذا بعد أن استشهد مجزأة بن ثور، فجعلها عثمان بعد ذلك لشقيق بن مجزأة، ثم صيّرها عليّ لحصين بن المنذر، وكان خالد مع علي يوم الجمل وصفّين من أمرائه، قاله يعقوب بن سفيان، وفيه يقول الشاعر يخاطب معاوية:\nمعاوي أمّر خالد بن معمّر ... فإنّك لولا خالد لم تؤمّرا\n[الطويل] وروى يعقوب بن شيبة من طريق شبيل بن عزرة، أن بني الحارث وثبوا مع خالد بن المعمّر يوم صفّين على شقيق بن ثور، فانتزعوا الراية منه.\nوروى يعقوب بن سفيان من طريق مضارب العجليّ، قال: تفاخر رجلان من بكر بن وائل، فتحاكما إلى رجل من همدان، فقال: أيكما خالد بن المعمّر الّذي بايعته ربيعة يوم صفين على الموت؟ فذكر القصّة. وذكر ابن ماكولا أنّ معاوية أمّره على أرمينية فوصل إلى نصيبين فمات بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2696>٢٣٢٧ ز- خالد بن هلال</span>.\nذكره الطّبريّ فيمن استشهد مع المثنى بن حارثة في الفتوح في صدر خلافة عمر، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2697>٢٣٢٨- خالد:</span>\nبن الوليد السكسكي.\nذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وقال: أدراك الجاهليّة، وروى المراسيل، روى عنه يحيى بن الضحاك.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٣/ ١٧٤، أسد الغابة ت (١٣٩٤) .","vol":"2","page":299},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2698>الخاء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2699>٢٣٢٩ ز- خبّاب الحدليّ:</span>\nهو ابن ربيعة- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2700>٢٣٣٠- خبّاب، والد عطاء:</span>\nله إدراك، وقد تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2701>الخاء بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2702>٢٣٣١ ز- خثيم:</span>\nبمثلثة مصغرا، المكيّ القاري من القارة له إدراك، وسمع من عمر.\nروى عنه ابن أبي حبيبة.\nذكره البخاريّ وابن حبّان في التابعين. وروى يحيى بن سعيد عن أبيه عنه.\n[وقال عمر بن شبة في كتاب مكة: حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدّثنا سعيد بن حسان، عن عياض بن وهب، حدثني خثيم رجل من القارة. قال: أتيت عمر بن الخطاب وهو يقطع الناس عند المروة «١»، فقلت: أقطعني لي ولعقبي، فأعرض عني، وقال: هو حرم اللَّه سواء العاكف فيه والبادي قال خثيم: فأدركت الذين أقطعوا باع بائعهم، وورث مورتهم، ومنعت أنا، لأني قلت: لي ولعقبي]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2703>الخاء بعدها الدال والراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2704>٢٣٣٢ ز- خداش</span>\nبن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ.\nشهد حنينا مع المشركين، وله في ذلك شعر يقول فيه:\nيا شدّة ما شددنا غير كاذبة ... على سخينة لولا اللّيل والحرم\n[البسيط] ثم أسلم خداش بعد ذلك بزمان، ووفد ولده سعساع على عبد الملك يتنازعون في العرافة، فنظر إليه عبد الملك فقال: قد وليتك العرافة فقام قومه وهم يقولون ملح بن خداش، فسمعهم عبد الملك، فقال: كلا واللَّه لا يهجونا أبوك في الجاهليّة، ونسوّدك في الإسلام. وذكر البيت المتقدم.\n_________\n(١) المروة: واحدة المرو: جبل بمكة ينتهي إليه السعي من الصفا: أكمة لطيفة في سوق مكة حولها وعليها دور أهل مكة عطفت على الصغار هو أول السعي في قوله تعالى: إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فلذلك ثنّاها قوم في الشعر فقالوا المروتين. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٦٢.\n(٢) سقط من أ.","vol":"2","page":300},{"text":"والمراد بقوله سخينة قريش.\nوذكر المرزبانيّ أنه جاهليّ، وأن البيت الّذي قاله في قريش كان في حرب الفجار وهذا أصوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2705>الخاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2706>٢٣٣٣ ز- خراش</span>\nبن أبي خراش الهذلي.\nواسم أبيه خويلد بن مرة، وسيأتي ذكره.\nأدرك الجاهليّة، وغزا في عهد عمر.\nقال أبو عبيدة وغيره: أسر بنو فهم عروة أخا أبي خراش، فمضى إليهم أبو خراش بابنه خراش فرهنه عندهم، وأطلق أخاه ثم أحضر الفداء وأطلق ابنه وقال في ذلك شعرا.\nوروى أبو الفرج الأصبهانيّ، من طريق ابن أخي الأصمعيّ، عن الأصمعيّ، قال:\nهاجر خراش بن أبي خراش في عهد عمر وغزا فأوغل في بلاد العدوّ، فقدم أبو خراش المدينة فجلس بين يدي عمر، وشكا إليه شوقه إلى خراش وأنه انقرض أهله وقتل إخوته ولم يبق له غيره، وأنشده:\nألا من مبلغ عنّي خراشا ... وقد يأتيك بالنّبإ البعيد\n«١» [الوافر] الأبيات.\nقال: فكتب عمر بأن يقفل خراش، وألّا يغزو من كان له أب شيخ إلا بعد أن يأذن له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2707>٢٣٣٤- خراش:</span>\nوالد عبد اللَّه. له إدراك.\nروى الرّويانيّ في مسندة، من طريق يعلى بن عطاء، عن عبد اللَّه بن خراش عن أبيه، قال: نزل عمر بن الخطّاب الجابية، فمرّ معاذ بن جبل، فذكر قصة، وفيها قال: فأخبرني أبي أنه سمع عمر يدعو: اللَّهمّ ثبّتنا على أمرك، واعصمنا بحبلك، وارزقنا من فضلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2708>٢٣٣٥ ز- خرّزاد بن بزرج الفارسيّ الصنعاني</span>،\nأحد من قتل الأسود [الصنعاني] «٢» الّذي تنبأ باليمن في حياة النبيّ ﵌.\n_________\n(١) ينظر البيت في ديوان الهذليين ١/ ١٧٠.\n(٢) سقط في ط.","vol":"2","page":301},{"text":"يأتي ذكره، وذكر الّذي بعده «١» في داذويه إن شاء اللَّه تعالى.\n٢٣٣٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2709>ز- خرخست «٢» الفارسيّ:</span>،\nيأتي ذكره مع الّذي بعده، وقد مضى التنبيه عليه في حنيش الديلميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2710>[٢٣٣٧ ز- خريت بن راشد الشاميّ</span>.] «٣»\nله إدراك، وكان رئيس قومه، شهد مع علي حروبه، ثم فارقه لما وقع التحكيم، ثم أرسل إليه عليّ معقلا الرياحي، أحد بني يربوع، فأوقع بهم. ذكر ذلك الزبير بن بكار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2711>الخاء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2712>٢٣٣٨ ز- خزيمة:</span>\nبن عداس المزني.\nذكره المراديّ في الزّمنى من الأشراف. وروى من طريق الهيثم بن عدي عن أبيه، عن أبي إياس، قال: خرج خزيمة بن عداس المزني، وكان قد ذهب بصره، ويقال: إنه أدرك النبيّ ﵌، فذكر قصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2713>الخاء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2714>(٢٣٣٩) - (خسر خسرة) الفارسيّ:</span>\nرسول باذان إلى رسول اللَّه ﵌، تقدم ذكره في الباء الموحدة في بابويه] .\n«٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2715>٢٣٤٠ ز- خسيس </span>«٥»\n: بمعجمة مصغرا، الكنديّ.\nأنشد له أبو حذيفة البخاريّ في الفتوح شعرا قاله في طاعون عمواس، ذكره ابن عساكر في تاريخه يقول فيه:\nفصبرنا لهم كما حكم الله ... وكنّا في الموت أهل تأسّي\n[الخفيف] قلت: وهذا غير خسيس الكنديّ الآتي في الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2716>الخاء بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2717>٢٣٤١ ز- خطيل</span>\nبن أوس العبسيّ، أخو الحطيئة الشاعر.\n_________\n(١) في أ: وذكر الّذي قبله.\n(٢) في أ: خرخشيب الفارسيّ.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) سقط من أ.\n(٥) في أخشيش.","vol":"2","page":302},{"text":"أدرك الجاهليّة، وله شعر في زمن الردة، ذكره سيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2718>الخاء بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2719>٢٣٤٢ ز- خفاف</span>\nبن مالك بن عبد يغوث بن علي بن ربيعة المازني- مازن بني «١» تيم.\nقال الآمديّ: شاعر فارس أدرك الجاهليّة والإسلام وهو القائل:\nولا عزّنا يعدي على ظلم غيرنا ... وليس علينا للظّلامة مذهب\n«٢» [الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2720>٢٣٤٣ ز- خليفة بن جزء</span>\nبن الحارث بن زهير بن جذيمة العبسيّ. والد القعقاع «٣» .\nمات أبوه في الجاهليّة، وكان القعقاع رجلا في زمن عبد الملك بن مروان، وأقطعه أرضا نسبت إليه، ذكر ذلك البلاذري.\nوكانت ولادة بنت العبّاس بن جزء المذكور عند عبد الملك فولدت له ولديه: الوليد، وسليمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2721>[٢٣٤٤ ز- خليفة</span>\nبن عبد اللَّه بن الحارث بن المستلم بن قيس بن معاوية الجعفيّ.\nله إدراك، وتزوّج الحسن بن عليّ ابنته عائشة، ولها معه قصة لما مات عليّ فدخلت عليه تهنئة بالخلافة فطلّقها. ذكر ذلك ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2722>٢٣٤٥ ز- خليفة المنقري:</span>\nجد أبي سويّة أو أبو سويّة، وهو جد العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سويّة المنقريّ.\nقال ابن مندة: له إدراك، ولا يعرف له صحبة.\nقلت: سيأتي ذكره مبينا في ترجمة محمد بن عدي بن ربيعة]\n«٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2723>الخاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2724>٢٣٤٦ ز- خنّابة</span>\nبن كعب العبسيّ.\nأحد المعمرين، أدرك الجاهليّة والإسلام. وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين، عن العمري، حدثني عطاء بن مصعب، عن الزبرقان. قال عطاء: دخل خنابة بن\n_________\n(١) من ت: مازن نهم.\n(٢) ينظر البيت في الآمدي: ١٥٤.\n(٣) في أ: قعقعة.\n(٤) سقط من أ.","vol":"2","page":303},{"text":"كعب العبشمي على معاوية حين اتّسق له الأمر ببيعة يزيد، وقد أتت لخنّابة يومئذ مائة وأربعون سنة، فقال له معاوية: يا خنّابة، كيف نفسك اليوم؟ فقال يا أمير المؤمنين:\nعليّ لسان صارم إن هززته ... وركني ضعيف والفؤاد موقر\nكبرت وأفنى الدّهر حولي وقوّتي ... فلم يبق إلا منطق ليس يهدر\n[الطويل] قال: وهو القائل:\nفما أنا إن أخنستما بي وحلتما ... عن العهد بالفتى الصّغير فأخدع\nحويت من الغايات تسعين حجّة ... وخمسين حتّى قيل أنت المقزّع\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2725>٢٣٤٧- خنافر بن التّوأم الحميري </span>«١»\n: كان كاهنا من حمير، ثم أسلم على يد معاذ بن جبل، وله خبر حسن من أعلام النبوّة في إسناده مقال، ذكره أبو عمر.\nقلت: وذكره الأزديّ، وقال: إسناد خبره ضعيف. انتهى.\nووجدت خبره في الأخبار المنثورة لابن دريد، قال: أخبرني عمّي عن أبيه، عن ابن الكلبيّ، عن أبيه قال: كان خنافر بن التوأم كاهنا، وكان قد أوتي بسطة في الجسم وسعة في المال، وكان عاتيا، فلما وفدت وفود اليمن على النبيّ ﵌ وظهر الإسلام أغار على إبل لمراد فاكتسحها، وخرج بماله وأهله فلحق بالشّحر، فحالف جودان ابن يحيى القرضمي، وكان سيدا منيعا فنزل واديا مخصبا. وكان له رئيّ في الجاهليّة ففقده في الإسلام، قال: فبينا أنا ليلة بذلك الوادي إذ هوى على هويّ العقاب فقال: خنافر.\nفقلت: شصار. فقال: اسمع أقل. قلت: قل أسمع قال: عه تغنم، لكلّ ذي أمد نهاية، وكل ذي ابتداء له غاية، قلت: أجل. قال: كلّ دولة إلى أجل، ثم يتاح لها حول، وقد انتسخت النّحل، ورجعت إلى حقائقها الملل، إني آنست بالشام نفرا من آل العذام، حكاما على الحكّام، يذبرون ذا رونق من الكلام، ليس بالشعر المؤلّف، ولا السجع المتكلّف، فأصغيت فزجرت، فعاودت فظلفت، فقلت: بم تهينمون؟ وإلام تعتزون؟ فقالوا: خطاب كبّار. جاء من عند الملك الجبّار، فاسمع يا شصار لأصدق الأخبار، واسلك أوضح الآثار تنج من أوار النّار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٨٤)، الاستيعاب ت (٦٩٤) .","vol":"2","page":304},{"text":"فقلت: وما هذا الكلام؟ قالوا فرقان بين الكفر والإيمان أتى به رسول من مضر، ثم من أهل المدر، ابتعث فظهر، فجاء بقول قد بهر، وأوضح نهجا قد دثر، فيه مواعظ لمن اعتبر.\nقلت: ومن هذا المبعوث بالآي الكبر؟ قال: أحمد خير البشر، فإن آمنت أعطيت الشّبر. وإن خالفت أصليت سقر، فآمنت يا خنافر، وأقبلت إليك أبادر، فجانب كل نجس كافر، وشايع كل مؤمن طاهر، وإلا فهو الفراق.\nقال: فاحتملت بأهلي، فرددت الإبل إلى أهلها ثم أقبلت إلى معاذ بن جبل بصنعاء فبايعته على الإسلام، وعلمني سورا من القرآن، وفي ذلك أقول:\nألم تر أنّ اللَّه عاد بفضله ... وأنقذ من لفح الزّخيخ خنافرا «١»\nدعاني شصار للّتي لو رفضتها ... لأصليت جمرا من لظى الهوب واهرا\n«٢» [الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2726>الخاء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2727>٢٣٤٨- خويلد</span>\nبن خالد بن محرّث، أحد بني مازن بن معاوية بن تميم بن عمرو بن سعد بن هذيل، أبو ذؤيب الهذلي.\nمشهور بكنيته، يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2728>٢٣٤٩- خويلد</span>\nبن ربيعة العقيلي، أبو حرب.\nذكره وثيمة في «الردة»، وأنه خطب قومه بني عامر، وأمرهم بالثّبات على الإسلام، قال: وكان فارس بني عامر، ومن شعره في ذلك:\nأراكم أناسا مجمعين على الكفر ... وأنتم غدا نهب لخيل أبي بكر\nبنى [١٨٠] عامر إن تأمنوا اليوم خالدا ... يصبكم غدا منه بقارعة الدّهر\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2729>٢٣٥٠ ز- خويلد</span>\nبن مرّة الهذلي، أبو خراش الشاعر الفارس المشهور.\nقال المرزبانيّ: أدرك الإسلام شيخا كبيرا، ووفد على عمر وقد أسلم، وله معه أخبار، وقتل أخوه عروة، قتلته ثمالة من الأزد، وأسروا ابنه خراشا، فدعا الّذي أسره رجلا\n_________\n(١) من أ: جائرا.\n(٢) ينظر البيتان في الأمالي ١/ ١٠٥.","vol":"2","page":305},{"text":"للمنادمة، فرأى خراشا موثقا في القيد، فألقى عليه رداءه، فأجاره، فلما أطلق قدم على أبيه، فقال له: من أجارك؟ قال: لا أدري واللَّه.\nوقال أبو الفرج الأصبهانيّ. كان أحد الفصحاء، أدرك الجاهليّة والإسلام، ومات في أيام عمر، ثم روى من طريق الأصمعيّ، قال: دخل أبو خراش الهذلي مكّة في الجاهليّة، وللوليد بن المغيرة فرسان يريد أن يرسلهما في الحلبة فقال: ما تجعل لي إن سبقتهما عدوا؟\nقال: إن فعلت فهما لك، فسبقهما.\nوأنشد له لما هدم خالد بن الوليد العزّى شعرا يبكيها ويرثي سادنها دبيّة السّلمي، وأنشد له شعرا قاله في زهير بن العجوة يرثيه لما قتل يوم الفتح، وقيل في حنين، وهو القائل لما قتل ابنه عروة في الجاهلية وسلم خراش الّذي تقدم ذكره:\nحمدت إلهي بعد عروة إذ نجا ... خراش وبعض الشّرّ أهون من بعض\nولم أدر من ألقى عليه رداءه ... ولكنّه قد سلّ عن ماجد محض\n«١» [الطويل] وقد ذكر المبرّد في الكامل القصّة وملخّصها ما ذكر.\nويقال: إنه لا يعرف من مدح من لا يعرف غير أبي خراش.\nوقال ابن الكلبيّ والأصمعيّ وغيرهما: مرّ على أبي خراش، وكان قد أسلم فحسن إسلامه، نفر من اليمن، وكانوا حجاجا فنزلوا عليه فقال: ما أمسى عندي ماء، ولكن هذه برمة وشاة وقربة، فردوا الماء فإنه غير بعيد، ثم اطبخوا الشاة، وذروا البرمة والقربة عند الماء حتى نأخذها، فامتنعوا وقالوا: لا نبرح فأخذ أبو خراش القربة، وسعى نحو الماء تحت الليل فاستقى، ثم أقبل فنهشته حية، فأقبل مسرعا حتى أعطاهم الماء، ولم يعلمهم ما أصابه فباتوا يأكلون، فلما أصبحوا وجدوه في الموت، فأقاموا حتى دفنوه، فبلغ عمر خبره فقال:\nواللَّه لولا أن يكون سنّة لأمرت ألّا يضاف يماني بعدها، ثم كتب إلى عامله أن يأخذ النفر الذين نزلوا بأبي خراش فيغرمهم ديته. وأنشد له المرزبانيّ في أخيه عروة المذكور:\nتقول أراه بعد عروة لاهيا ... وذلك رزء ما علمت جليل «٢»\nفلا تحسبي أنّي تناسيت عهده ... ولكنّ صبري يا أميم جميل\n«٣» [الطويل]\n_________\n(١) ينظر البيتان في ديوان الهذليين ٢/ ١٥٧.\n(٢) ينظر البيتان له في أشعار الهذليين: ١١٦.\n(٣) سقط من أ.","vol":"2","page":306},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2730>الخاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2731>٢٣٥١- خيار</span>\nبن أوفى أو ابن أبي أوفى النهديّ. له إدراك.\nروى الدينَوَريّ في المجالسة من طريق النضر، عن عمر بن الحسن، عن أبيه، قال:\nدخل ابن أبي أوفى النهدي على معاوية، وكان كبير السّن فقال له معاوية: لقد غيّرك الدّهر، فذكر قصة.\nوقال ابن أبي الدّنيا: حدّثنا العباس بن بكّار، عن عيسى بن يزيد، قال: دخل خيار بن أبي أوفى النهدي على معاوية فقال له: ما صنع بك الدهر؟ قال: ضعضع قناتي، وجرّأ عليّ عداتي، وأنشد شعرا قاله في الزجر عن شرب الخمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2732>٢٣٥٢ ز- خيار</span>\nبن مرثد التجيبي، ثم الأبذوي.\nله إدراك، قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان رئيسا فيهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2733>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2734>الخاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2735>٢٣٥٣- خارجة بن جبلة </span>«١»\n: ذكره ابن حبّان وغير واحد في الصّحابة، وهو وهم نشأ عن تصحيف وانقلاب، فأخرجوا من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن خارجة بن جبلة في قراءة: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص ١] هكذا قال بشر بن الوليد، عن شريك، وقال سعيد ابن سليمان، عن شريك بن جبلة بن خارجة وهو الصّواب، وهكذا قال أصحاب أبي إسحاق. قال الباوردي: أخاف أن يكون شريك أخطأ فيه لما حدث به بشرا أو أخطأ فيه بشر على شريك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2736>٢٣٥٤- خارجة:</span>\nبن زيد الخزرجي «٢» الّذي تكلّم بعد الموت.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٦، أسد الغابة ت (١٣٢٥)، الاستيعاب ت (٦١٢) .\n(٢) الثقات ٣/ ١١١ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٧، الاستبصار ١/ ١١٥، عنوان النجابة ٧٦، التحفة اللطيفة ٢/ ٧، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٢٤، التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٤، سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٣٧، حلية الأولياء ٢/ ١٨٩، العبر ١/ ١١٩، أصحاب بدر ١٧٣، روضات الجنات ٣/ ٢٧٥، التاريخ الصغير ١/ ٤٢، تذكرة الحفاظ ١/ ٩١، الأعلام ٢/ ٢٩٣، البداية والنهاية ٩/ ١٨٧، طبقات الحفاظ ٣٥، أسد الغابة ت (١٣٣١) .","vol":"2","page":307},{"text":"كذا سماه أبو نعيم، وانقلب عليه. والصواب زيد بن خارجة [وسيأتي في الزاي.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2737>٢٣٥٥- خارجة بن المنذر </span>«٢»\n: ذكره أبو موسى عن عبدان. والصّواب خارجة بن عبد المنذر كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2738>٢٣٥٦- خارجة بن النعمان </span>«٣»\n. ذكره أبو موسى عن علي بن سعيد العسكري، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وسقط، والصّواب أم هشام بنت حارثة بن النّعمان، والواهم فيه محمد بن حبيب شيخ العسكريّ، فروى من طريق شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن، عن معن بن عبد اللَّه أو عبد اللَّه بن معن، عن خارجة بن النعمان. قال: لقد رأيتنا وإن تنوّرنا وتنوّر رسول اللَّه لواحد.» الحديث.\nوهذا مشهور من رواية شعبة عن حبيب، عن عبد اللَّه بن محمّد بن معن، عن أم هشام بنت حارثة بن النّعمان. [والحديث عند مسلم وأبي داود وغيرهم ووهم الذهبيّ فذكر هنا أن الحديث لحارثة، وليس كذلك، بل هو لابنته.]\n«٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2739>٢٣٥٧- خالد بن أسيد بن أبي المغلّس</span>.»\nذكره عبدان فصحّفه. والصّواب ابن أبي العيص، كما تقدم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2740>٢٣٥٨- خالد بن أيمن المعافريّ </span>«٦»\n: تابعي أرسل حديثا فذكره ابن عبد البرّ في الصحابة. ثم أنكر على ابن أبي حاتم إيراده، ولا إنكار عليه، فإنه بين أمره، فقال خالد بن أيمن: إن أهل العوالي كانوا يصلّون مع النبيّ ﵌، فنهاهم أن يصلّوا في يوم مرتين.\nوروى عنه عمرو بن شعيب. وهكذا أورده البخاريّ من طريق عمرو بن شعيب، وقال في آخره: فذكرته لسعيد بن المسيب، فقال: صدق.\nقال أبو عمر: لا يعرف في الصّحابة ولا ذكره غيره أي ابن أبي حاتم، وإنما يعرف هذا عن عمرو بن شعيب. عن سليمان بن يسار، عن ابن عمر، كذا قال. وقد ذكره البخاريّ كما ترى.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٣٣٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٣٣٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٨، الطبقات ٢١٣، ثقات ٦/ ٢٦٣، دائرة الأعلمي ١٧/ ١٢٥.\n(٤) سقط من أ.\n(٥) أسد الغابة ت (١٣٤٤) .\n(٦) أسد الغابة ت (١٣٤٧)، الاستيعاب ت (٦٤٤) .","vol":"2","page":308},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2741>٢٣٥٩- خالد بن سعد </span>«١»\n: ذكره عبدان، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وسقط،\nقال عبدان: حدّثنا يحيى بن حكيم، حدثنا مكي، عن هاشم بن هاشم، عن عامر، عن خالد بن سعد أن رسول اللَّه ﵌ قال: «من تصبّح بسبع تمرات ...» الحديث.\nقال وقد أخرجه أحمد في مسندة عن مكي بن إبراهيم، عن هاشم،\nفقال: عن عامر ابن سعد، عن أبيه: لا ذكر لخالد فيه.\nوهكذا أخرجه الشّيخان وأبو داود والنّسائيّ من طرق عن هاشم بن هاشم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2742>٢٣٦٠- خالد بن سنان العبسيّ </span>«٢»\n: ذكره أبو موسى عن عبدان، وقال: ليست له صحبة ولا أدرك النبيّ ﵌.\nذكره النبي ﵌ فقال: «نبيّ ضيّعه قومه.»\n«٣» ووفدت ابنته على النبيّ ﵌ فقالت، وقد سمعته يقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كان أبي يقول هذا.\nقال ابن الأثير: لا أدري لم ذكره مع اعترافه بأن لا صحبة له؟\nقلت: ولو كان كلّ من يذكره النبيّ ﵌ يكون صحابيا لاستدركنا عليه خلقا كثيرا.\nوقد نسب ابن الكلبيّ خالدا هذا فقال خالدا بن سنان بن غيث بن مريطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ.\n[و\nذكر المسعوديّ «٤» في «مروج الذّهب» من طريق سعيد بن كثير بن عفير المصري، عن أبيه، عن جدّه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إنّ اللَّه خلق طائرا في الزّمن الأوّل يقال له العنقاء. فكثر نسله في بلاد الحجاز، فكانت تخطف الصّبيان، فشكوا ذلك لخالد بن سنان وهو نبيّ ظهر بعد عيسى من بني عبس، فدعا عليها أن يقطع نسلها، فبقيت صورتها في البسط.»\n«٥»\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٣٦٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٣٦٧)\n(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١: ٢: ٤٢.\n(٤) من هنا حتى إنه نبي أهل الرس سقط من أ.\n(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث ٣٥٢٩٦.","vol":"2","page":309},{"text":"وبه قال ابن عباس:\nوكان خالد بن سنان بعث مبشرا بمحمد ﵌، فلما حضرته الوفاة قال: إذا أنا متّ فادفنوني في حقف من هذه الأحقاف، فذكر نحو ما تقدم.\nوبه إلى ابن عبّاس،\nقال: ووردت ابنة له عجوز على النبي ﵌ فتلقّاها بخير وأكرمها، وقال لها: «مرحبا بابنة نبيّ ضيّعه قومه»\n«١»، فأسلمت وفي ذلك يقول شاعر من بني عبس فذكر شعرا.\nوأصحّ ما وقفت عليه في ذلك مع إرساله ما قرأت\nعلى أبي المعالي الأزهريّ، عن زينب بنت أحمد المقدسيّة، عن إبراهيم بن محمود، قال: قرأ على خديجة بنت النهرواني ونحن نسمع عن الحسين بن أحمد بن طلحة سماعا، أنبأنا أبو الحسين بن بشران في الجزء الثاني من الرابع من أمالي عبد الرزاق، عن إسماعيل الصفار سماعا، أنبأنا عبد الرزّاق، إملاء، حدّثنا سفيان، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير قال: جاءت ابنة خالد بن سنان العبسيّ إلى النبيّ ﵌ فقال: «مرحبا بابنة نبيّ ضيّعه قومه.»\n«٢» ورجاله ثقات إلا أنه مرسل.\nوقال الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس: دخلت ابنة خالد بن سنان على النبي ﵌ فقال: «مرحبا بابنة نبيّ ضيّعه قومه.»\nقال الفضل بن موسى الشّيبانيّ: دخلت على أبي حمزة السكري. فحدثته بهذا عن الكلبيّ، فقال: أستغفر اللَّه، أستغفر اللَّه، أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور.\nورواه أبو محمد بن زبر، عن الخضر بن أبان، عن عمرو بن محمد، عن سفيان الثوريّ، عن سالم نحوه.\nوذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب «الأرجاء والجماجم»، خالد بن سنان أحد بني مخزوم بن مالك العبسيّ لم يكن في بني إسماعيل نبيّ غيره قبل محمّد ﵌ وهو الّذي أطفأ نار الحرّة. وكانت حرّة ببلاد بني عبس يستضاء بنارها من مسيرة ثلاثة أيام، وربما سطعت منها عنق فاشتعلت في البلاد، فلا تمرّ على شيء إلا أهلكته، فإذا\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤٢٩ وعزاه للمسعوديّ في مروج الذهب عن عكرمة عن ابن عباس قال وردت ابنة خالد بن سنان على النبي ﷺ فتلقاها بخير وأكرمها وقال فذكره عبد الرزاق في أماليه عن سعيد بن جبير مرسلا ورجاله ثقات. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٦، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٩٩.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤٢٩ وعزاه للمسعوديّ في مروج الذهب عن عكرمة عن ابن عباس قال وردت ابنة خالد بن سنان على النبي ﷺ فتلقاها بخير وأكرمها وقال فذكره عبد الرزاق في أماليه عن سعيد بن جبير مرسلا ورجاله ثقات. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٦، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٩٩.","vol":"2","page":310},{"text":"كان النهار فإنما هي دخان يفور، فبعث اللَّه خالد بن سنان العبسيّ فاحتفر لها سربا ثم أدخلها فيه، والناس ينظرون، ثم اقتحم فيها حتى غيّبها، فسمع بعض القوم وهو يقول:\nهلك الرّجل. فقال خالد بن سنان: كذب ابن راعية المعزى وخرج يرشح جبينه عرقا وهو يقول عودي بدّا، كل شيء يؤدى، لأخرجن منها وجسدي يندى. فلما حضرته الوفاة قال لقومه: إذا أنا متّ فاحفروا قبري بعد ثلاث فإنكم ترون عيرا يطوف بقبري، وإذا رأيتم ذلك فإنّي أخبركم بما هو كائن إلى يوم القيامة.\nفاجتمعوا، فلما رأوا العير أرادوا نبشه فقال ابنه عبد اللَّه بن خالد بن سنان: لا تنبشوه، ولا أدعى ابن المنبوش أبدا، فافترقوا فرقتين، فتركوه.\nوقدمت ابنته على النبيّ ﷺ فبسط لها رداءه وأجلسها عليه، وقال: «ابنة نبيّ ضيّعه قومه.»\n«١» وقال القاضي عياض في الشّفاء في سياق من اختلف في نبوّته: وخالد بن سنان المذكور يقال إنه نبيّ أهل الرّسّ.]\nوقد روى الحاكم وأبو يعلى والطّبرانيّ، من طريق معلى بن مهدي، عن أبي عوانة، عن أبي يونس، عن عكرمة، عن ابن عبّاس أنّ رجلا من بني عبس يقال له خالد بن سنان قال لقومه: إني أطفئ عنكم نار الحدثان، فقال له عمارة بن زياد- رجل من قومه: واللَّه ما قلت لنا يا خالد قطّ إلا حقا، فما شأنك وشأن نار الحدثان، تزعم أنك تطفئها؟\nقال: انطلق، فانطلق معه عمارة في ثلاثين من قومه حتى أتوها، وهي تخرج من شقّ جبل من حرّة يقال لها حرة أشجع، فخطّ لهم خالد خطة فأجلسهم فيها، وقال: إن أبطأت عليكم فلا تدعوني باسمي، قال: فخرجت كأنها جبل سعر يتبع بعضها بعضا، واستقبلها خالد، فضربها بعصاه حتى دخل معها الشقّ، وهو يقول بدّا بدّا بدّا، كلّ هدي يؤدى، زعم ابن راعية المعزى أني لا أخرج منها وثيابي تندى، حتى دخل معها الشّق. قال: فأبطأ عليهم، فقال عمارة بن زياد: واللَّه لو كان صاحبكم حيّا لقد خرج منها فقالوا: إنه قد نهانا أن ندعوه باسمه قال: فدعوه باسمه، فخرج إليهم وقد أخذ برأسه، فقال: ألم أنهكم أن تدعوني باسمي؟ قد واللَّه قتلتموني فإذا متّ فادفنوني، فإذا مرت بكم عانة حمر فانبشوني، فإنكم ستجدونني حيّا فأخبركم بما يكون.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٢١٧، عن خالد بن سنان قال الهيثمي رواه البزار والطبراني إلا أنه قال جاءت بنت خالد بن سنان الى النبي فبسط لها ثوبه.... وفيه قيس بن الرفيع وقد وثقه شعبة والثوري وضعفه أحمد مع ورعه وابن معين.","vol":"2","page":311},{"text":"فدفنوه فمرّت بهم الحمر فيها حمار أبتر، فقالوا: انبشوه، فإنه قد أمرنا أن ننبشه، فقال لهم عمارة بن زياد تحدّث مضر أنا ننبش موتانا، واللَّه لا تنبشوه أبدا، وقد كان خالد أخبرهم أن في عكن امرأته لوحين، فإذا أشكل عليكم أمر فانظروا فيهما، فإنكم سترون ما تسألون عنه، وقال: لا تمسّهما حائض.\nفلما رجعوا إلى امرأته سألوها عنهما فأخرجتهما وهي حائض. فذهب ما كان فيهما من علم.\nقال أبو يونس: قال سماك بن حرب: سئل عنه النبي ﷺ، فقال: «ذاك نبيّ ضيّعه قومه» «١»، وإن ابنته أتت النبيّ ﵌ فقال: «مرحبا بابنة أخي» .\n«٢» قال الحاكم: هذا حديث صحيح، فإن أبا يونس هو حاتم بن أبي صغيرة.\nقلت: لكن معلى بن مهدي ضعّفه أبو حاتم الرّازي، قال الحاكم: قد سمعت أبا الأصبغ عبد الملك بن نصر وغيره يذكرون أن بينهم وبين القيروان بحرا في وسط جبل لا يصعده أحد، وأن طريقها في البحر على الجبل وإنهم رأوا في أعلى الجبل في غار هناك رجلا عليه صوف أبيض، وهو محتب في صوف أبيض، ورأسه على يديه، كأنه نائم لم يتغير منه شيء، وإن جماعة أهل تلك الناجية يشهدون أنه خالد بن سنان.\nقلت: وشهادة أهل تلك الناحية بذلك مردودة، فأين بلاد بني عبس من جبال المغرب.\nوأخرجه البزّار والطّبرانيّ من طريق قيس بن الربيع، عن سالم موصولا بذكر ابن عباس، قال: ذكر خالد بن سنان عند النبي ﵌ فقال: «ذاك نبيّ ضيّعه قومه.»\nوزاد الطّبرانيّ: وجاءت بنت خالد إلى النبيّ ﵌ فسألها قومه ...» الحديث.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٥٩٩ عن خالد بن سنان قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٢١٧، عن خالد بن سنان وقال الهيثمي رواه البزار والطبراني إلا أنه قال جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي فبسط لها ثوبه، وفيه قيس ابن الربيع وقد وثقه شعبة والثوري ولكن ضعفه أحمد مع ورعه وابن معين وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٤٧\n(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٢٠٠.","vol":"2","page":312},{"text":"وقيس ضعيف من قبل حفظه، وسيأتي له ذكر في ترجمة سباع بن زيد العبسيّ.\nوذكر المسعوديّ في «مروج الذّهب» من طريق محمد بن عمر: حدثني علي بن مسلم الليثي، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قدم ثلاثة نفر من بني عبس على رسول اللَّه ﵌ فقالوا: إنه قدم علينا قراؤنا وأخبرونا أنه لا إسلام لمن لا هجرة له، ولنا أموال ومواش هي معاشنا، فإن كان لا إسلام لمن لا هجرة له بعناها وهاجرنا، فقال: «اتّقوا اللَّه، حيث كنتم، فلن يلتكم من أعمالكم شيئا، ولو كنتم بصدر جازان.» «١» وسألهم عن خالد بن سنان فقالوا: لا عقب له فقال: «نبيّ ضيّعه قومه»\n[ثم أنشأ يحدّث أصحابه حديث خالد بن سنان.\nوأخرج ابن شاهين في الصّحابة، من طريق الحسين بن محمد، حدثنا عائذ بن حبيب، عن أبيه، حدّثني مشيخة من بني عبس، عن سباع بن زيد أنهم وفدوا على رسول اللَّه ﵌ فذكروا له قصة خالد بن سنان فقال: «ذاك نبيّ ضيّعه قومه.»\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2743>٢٣٦١- خالد بن سويد </span>«٣»\n: ويقال خلّاد بن سويد، وهو الأشهر.\nقلت: من قال فيه خالد فقد صحّف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2744>٢٣٦٢- خالد بن صخر </span>«٤»\n: بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي. جد والد محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد الفقيه.\nذكره عبدان، وأخرج من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر، وكان خالد بن صخر من مهاجرة الحبشة، عن أبيه، عن خالد بن عبد اللَّه، قال:\nركب رسول اللَّه ﵌ إلى قباء. فذكر حديثا.\nقال عبدان: لم أجد لخالد بن صخر ذكرا إلا في هذا الحديث.\nقلت الصّواب: وكان الحارث بن خالد من مهاجرة الحبشة، وقد ذكرنا، في موضعه، قال ابن الأثير: والصّحبة والهجرة للحارث لا لخالد، وولد للحارث ابنه إبراهيم بالحبشة، وقد تقدم ذكره أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2745>٢٣٦٣- خالد:</span>\nبن الطفيل بن مدرك الغفاريّ.\nقال ابن مندة: ذكره ابن منيع في الصّحابة. وفيه نظر.\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٢٢٦، عن أبي هريرة.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أسد الغابة ت (١٣٦٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٣٧٠) .","vol":"2","page":313},{"text":"وروي من طريق سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن خالد بن الطّفيل بن مدرك الغفاريّ أنّ النبيّ ﵌ بعث جدّه مدركا إلى مكة ليأتي بابنته، قال: وكان رسول اللَّه ﵌ إذا سجد وركع قال: «أعوذ برضاك من سخطك ...»\nالحديث.\n«١» قلت: لم يورده ابن منيع إلا في ترجمة مدرك، وكلام ابن مندة يوهم أنه ذكر خالدا في الصّحابة، وليس كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2746>٢٣٦٤- خالد </span>«٢»\n: بن فضاء.\nتابعي أرسل حديثا\nفذكره عليّ بن سعيد العسكريّ من طريق حماد بن زيد، عن هشام ابن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن خالد بن فضاء، قال: سئل النبيّ ﵌: أيّ الناس أحسن قراءة؟ قال: «الّذي إذا سمعت قراءته رأيت أنّه يخشى اللَّه تعالى.»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2747>٢٣٦٥- خالد بن كثير:</span>\nقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ليست له صحبة، فقلت: إن أحمد بن يسار أدخله في المسند، فقال: إنما يروي عن أبي إسحاق، ونحوه.\nقلت: وذكره ابن حبّان في تابعي التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2748>٢٣٦٦- خالد:</span>\nبن اللّجلاج «٣» .\nقال أبو عمر في صحبته نظر، وله حديث حسن رواه ابن عجلان عن زرعة بن إبراهيم عنه. ولا أعرفه في الصّحابة. انتهى.\nوما عرفت من هو الّذي ذكره في الصّحابة قبله، وهو تابعي مشهور.\nقال أبو حاتم: روايته عن عمر مرسلة، نعم لأبيه صحبة.\nوأما خالد فذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة، وخليفة في الأولى من الشّاميّين.\nوالبخاريّ وابن أبي خيثمة، وابن حبّان في التّابعين. وقال ابن إسحاق: قال لي مكحول:\nكان خالد ذا سنّ وصلاح، رواه البخاريّ في تاريخه.\n_________\n(١) مسانيد ٢/ ٣٧٨.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٣، التاريخ الكبير ٣/ ١٦٧، التاريخ الصغير ٢/ ١٤٥، أسد الغابة ت (١٣٨٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٣٩٢)، الاستيعاب ت (٦٤٢) .","vol":"2","page":314},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2749>٢٣٦٧- خالد </span>«١»\nبن يزيد بن معاوية.\nذكره عبدان، وأخرج من طريق سعيد بن أبي هلال، عن علي بن خالد- أنّ أبا أمامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن كلمة سمعها من رسول اللَّه ﵌ ... فذكر الحديث: «ألا كلّكم يدخل الجنّة إلّا من شرد على اللَّه شراد البعير على أهله.»\n«٢» قلت: ظنّ أن الضمير يعود على خالد، وليس كذلك، بل إنما يعود على المشار إليه وهو أبو أمامة. والحديث حديثه، وليست لخالد، بل ولا لأبيه، صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2750>٢٣٦٨- خالد، أبو نافع </span>«٣»\n: الخزاعيّ «٤» .\nكان ممن بايع تحت الشّجرة، ثم ذكره أبو عمر مفرّقا بينه وبين خالد الخزاعيّ المتقدم ذكره، فوهم، نبّه عليه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2751>٢٣٦٩- خالد الجهنيّ </span>«٥»\n: قال الذهبيّ في الميزان: روى عبد اللَّه بن مصعب بن خالد الجهنيّ، عن أبيه، عن جدّه. فرفع خطبة منكرة، وفيهم جهالة.\nقلت: تلقّف ذلك من ابن القطّان، فإنه ذكر الحديث الّذي سأذكره، ثم قال: عبد اللَّه وأبوه لا يعرفان في هذا أو نحوه، ولم يتعرض لخالد فأصاب لأن في سياقه: تلقفت هذه الخطبة من في\nرسول اللَّه ﵌ بتبوك، فسمعته يقول: ««والخمر جماع الإثم.» «٦»\nهكذا أخرجه الدارقطنيّ في السّنن من طريق الزبير بن بكّار، عن عبد اللَّه بن نافع. عن عبد اللَّه بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهنيّ، عن أبيه عن زيد بن خالد،\nقال:\n_________\n(١) تاريخ البخاري ٣/ ١٨١، الجرح والتعديل ق ٢ م ٣٥٧، فهرست ابن النديم ٤١٩، تاريخ ابن عساكر ٥/ ٢٨٨، معجم الأدباء ١١/ ٣٥ وفيات الأعيان ٢/ ٢٢٤، تهذيب الكمال ص ٣٦٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٦، العبر ١/ ١٠٥، تذهيب التهذيب ١/ ١٩٤، البداية والنهاية ٨/ ٢٣٦، ٩/ ٨٠، تهذيب التهذيب ٣/ ١٢٨، النجوم الزاهرة ١/ ٢٢١، خلاصة تذهيب التذهيب ١٠٣، تهذيب ابن عساكر ٥/ ١١٩، أسد الغابة ت (١٤٠٥) .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٥٨ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٤٠٦ وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد الدؤلي وهو ثقة.\n(٣) من أ: خالد بن رافع.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٤، بقي بن مخلد ٤١٢.\n(٥) هذه الترجمة سقط من أ.\n(٦) أخرجه الدارقطنيّ في السنن ٤/ ٢٤٧.","vol":"2","page":315},{"text":"تلقفت. وخالد بن زيد الّذي حاول الذهبي تجهيله لا رواية له أصلا في هذا الحديث ولا في غيره، فإن مقتضى سياق الدارقطنيّ أن يكون الضمير في قوله عن جده لمصعب، وجدّه هو زيد بن خالد الصحابي المشهور وكذا أخرج الترمذي الحكيم هذا الحديث في نوادر الأصول وصرّح بأن الخطبة طويلة.\nثم أخرجه أيضا من رواية عبد اللَّه بن نافع بهذا السند، ولفظه استلقفت هذه الخطبة، فذكر مثله، ولكن اقتصر من المتن على\nقوله ﵌: «خير ما ألقي في القلب اليقين.» «١»\nوقد وقعت لنا هذه الخطبة مطوّلة من وجه آخر.\nأخرجها أبو أحمد العسكريّ في الأمثال، والدّيلميّ في «مسند الفردوس»، من طريقه بسند له إلى عبد اللَّه بن مصعب بن منظور، عن حميد بن سيار، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: خرجنا في غزوة تبوك.\nفذكر الحديث بطوله، وأوله: «يؤمّهم عن صلاة الفجر.»\nوفيه: فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: «أمّا بعد فإنّ أصدق الحديث كتاب اللَّه ...»\nفذكره بطوله، وفيه: «وخير ما ألقي في القلب اليقين.»\nوعبد اللَّه بن مصعب هذا غير صاحب الترجمة، وهو أيضا كذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2752>الخاء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2753>٢٣٧٠- خبّاب بن قيظيّ </span>«٢»\n: تقدم القول فيه في القسم الأول من الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2754>٢٣٧١- خبّاب </span>«٣»\nبن المنذر بن عمرو بن الجموح الأنصاريّ.\nاستدركه أبو موسى وعزاه لموسى بن عقبة في البدريين.\nقلت: وهو تصحيف شنيع، وإنما هو الحباب، بضم المهملة وتخفيف الموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2755>٢٣٧٢- خبيب بن الحارث </span>«٤»\n: ذكره أبو موسى عن ابن شاهين، ونبه على أنه صحّفه، وإنما هو بالجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2756>٢٣٧٣- خبيب </span>«٥»\n: جد معاذ بن عبد اللَّه.\n_________\n(١) أورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٢٥ وعزاه للبيهقي من دلائل النبوة عن عقبة بن عامر من حديث طويل.\n(٢) أسد الغابة ت (١٤١١)، الاستيعاب ت (٦٤٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٤١٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٤١٥) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٤١٨) .","vol":"2","page":316},{"text":"ذكره أبو موسى عن عبدان، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن مندة ذكره كما تقدم في القسم الأول، وهو الجهنيّ.\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2757>الخاء بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2758>٢٣٤٧- خداش بن حصين بن الأصمّ </span>«٢»\nأو خراش.\nفرق أبو عمر بينه وبين خراش بن بشير، وتعقبه ابن الأثير بأنهما واحد، وهو كما قال.\n»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2759>٢٣٧٥- خدع الأنصاريّ </span>«٤»\n: قال أبو موسى: ذكره عليّ العسكريّ وأبو الفتح الأزديّ في الخاء المعجمة. والصّواب بالجيم كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2760>الخاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2761>٢٣٧٦- خراش:</span>\nبن جحش بن عمرو بن عبد اللَّه بن بجاد العبسيّ.\nذكره ابن بشكوال، وقال: كتب إليه النبيّ ﷺ فحرق كتابه.\nقلت: وهذا يدل على أن لا صحبة له، ثم قد صحفه، وإنما هو بالمهملة أوله، وهو والد ربعي وأخيه الربيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2762>٢٣٧٧- خراش الكلبيّ: السّلوليّ </span>«٥»\n، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2763>٢٣٧٨- خرشة شامي </span>«٦»\nله صحبة، ذكره ابن عبد البر وعزاه لأبي حاتم، وفرق بينه وبين خرشة بن الحارث المحاربيّ، وخرشة بن الحرّ الفزاريّ. ثم زعم ابن عبد البر أنّ الشامي هو الفزازي، فوهم، وإنما هو المحاربيّ، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2764>٢٣٧٩- خريم:</span>\nفرّق الباوردي بينه وبين ابن فاتك، فوهم، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2765>٢٣٨٠- خزامة بن يعمر الليثي </span>«٧»\n:\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٤٢٠)، الاستيعاب ت (٦٥٤) .\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٤٢٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٤٣١)، الاستيعاب ت (٦٥٧) .\n(٦) أسد الغابة ت (١٤٣٦)، الاستيعاب ت (٦٦٠) .\n(٧) أسد الغابة ت (١٤٤٣) .","vol":"2","page":317},{"text":"ذكره أبو موسى، وكذا وقع في ثاني القطعيات، والصّواب أبو خزامة كما سيأتي في الكنى. إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2766>الخاء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2767>٢٣٨١- خسيس الكنديّ:</span>\nاستدركه ابن فتحون وساق بسنده إليه أنه قال: يا رسول اللَّه أنتم منا ... الحديث.\nوهذا حديث معروف بخسيس الكنديّ وقد ذكر في الاستيعاب وأنه يقال فيه بالجيم والخاء والحاء جميعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2768>٢٣٨٢- خشخاس الأزديّ:</span>\nذكره عبدان في المعجمة، والصّواب بالمهملة، وقد مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2769>الخاء بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2770>٢٣٨٣- خطّاب بن الحارث الجمحيّ </span>«١»\nذكره ابن مندة في الخاء المعجمة فصحّفه، وإنما هو بالحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2771>٢٣٨٤- خطيم الحدّانيّ </span>«٢»\n: تقدم في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2772>الخاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2773>٢٣٨٥- خلّاد بن يزيد بن معاوية</span>.\nقال إسحاق «٣» في مسندة أخبرنا بقية عن مسلم بن زياد، عن خلاد بن يزيد بن معاوية، عن النبيّ ﵌ فذكر حديثا، قال البخاري في تاريخه: هو مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2774>٢٣٨٦- خلف بن عبد يغوث الزهريّ</span>.\nذكره أبو موسى عن عبدان، وروي من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده- أن النبي ﵌ أخذ حسنا فقبّله.\nقال أبو موسى: قوله عن جده وهم، والصّواب إسقاطه.\nقلت: وهو الّذي في مصنف عبد الرزاق. وكذا أخرجه البغويّ عن ابن زنجويه عن عبد الرزّاق.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤٦٠) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٠.\n(٣) في أ: قال إسحاق بن مندة.","vol":"2","page":318},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2775>الخاء بعدها النون</span>\n٢٣٨٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2776> خنيس «١» المصريّ</span>.\nذكره الباوردي وعبدان في الصحابة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط، فإنّهما أخرجا من طريق حماد بن سلمة عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه- أنّ رجلا من أصحاب النبي ﵌ يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام- يعني في الجنائز.\nوالمحفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه بن سلمة بن مخلد.\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2777>٢٣٨٨- خنيس بن الأشعر</span>\n- ذكره الطبري في الذيل بالمعجمة والنّون، وغلطوه وصوّبوا أنه بالحاء المهملة والموحدة كما تقدم في الحاء المهملة.\n«٣»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2778>الخاء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2779>٢٣٨٩- خوط </span>«٤»\n: الأنصاريّ.\nذكره ابن مندة من طريق عبد الحميد الأنصاريّ، عن أبيه عن جده خوط أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فجاء ابن لهما صغير فخيّره النبيّ ﵌، قال ابن مندة: كذا قال أبو مسعود عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن عثمان الليثي، عن عبد الحميد، وعبد الحميد هذا هو ابن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم بن رافع بن سنان، ورافع هو صاحب القصّة.\nوقد أخرجه عبد الرّزّاق في مصنّفه فلم يقل في إسناد خوط، وهو الصّواب، وكذا رواه يزيد بن زريع، وحماد بن زيد، وعيسى بن يونس، وأبو عاصم وغيرهم عن عبد الحميد عن أبيه عن جدّه رافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2780>الخاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2781>٢٣٩٠- خير </span>«٥»\n: بسكون التحتانية.\nذكره ابن مندة. والصّواب عبد خير، وهو مخضرم كما سيأتي، والعجب أنّ الحديث الّذي ذكره ابن مندة جاء فيه عن عبد خير على الصّواب.\n_________\n(١) من أ: خليد المصري.\n(٢) من أ: سلمة بن خليد.\n(٣) أسد الغابة ت (١٤٩٠) .\n(٤) سقط من أ.\n(٥) أسد الغابة ت (١٥٠٣) .","vol":"2","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2782>حرف الدال المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2783>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2784>الدال بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2785>٢٣٩١- دارم التميميّ </span>«١»\n: كذا قال ابن عبد البرّ وقال ابن مندة: الجرشيّ، بضم الجيم وبشين معجمة، وساق حديثه بغير نسب له.\nوروى عن النبيّ ﵌: «أمّتي خمس طبقات.» «٢»\nوفي إسناده ضعف.\nروى عنه ولده الأشعث بن دارم.\nقلت: أخرج حديثه الحسن بن سفيان في مسندة، عن علي بن حجر، حدثنا إبراهيم بن مطهّر، عن أبي المليح، عن الأسير بن دارم، [عن أبي أحيحة، ولكن قال:\nالأشعث بن دارم «٣» عن أبيه. وكذا أخرجه ابن مندة من وجه آخر عن علي بن حجر، وكذا أخرجه الإسماعيلي في كتاب الصّحابة عن الحسن بن سفيان به. ولفظ المتن:\n«أمّتي خمس طبقات كلّ طبقة أربعون سنة..» . الحديث.\nوفي آخره عند قوله. إلى المائتين حفظ امرؤ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٠٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٥، الاستيعاب ت (٦٩٧) .\n(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٤٩ كتاب الفتن باب ٢٨ الآيات حديث رقم ٤٠٥٨ قال البوصيري في مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجة ٢/ ١٣٤٩ إسناده ضعيف وأبو معن والمسور بن الحسن وخازم العنزي مجهولون، وقال أبو حاتم هذا الحديث باطل وقال الذهبي في طبقات رجال التهذيب في ترجمة المسور حديثه منكر وأورده ابن حجر في لسان الميزان ١/ ٣٣٧، ٣/ ١٠٣٢، ٦/ ٩٥٣ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٤٤٥، ٣٢٤٤٦ وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٩٧، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٥.\n(٣) سقط في ت.","vol":"2","page":320},{"text":"لنفسه، وهو الصّواب، وكأنه تصحيف على أبي عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2786>٢٣٩٢- داود </span>«١»\n: يقال: هو اسم أبي ليلى وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2787>٢٣٩٣- داود:</span>\nبن سلمة الأنصاريّ.\nله ذكر، فروى ابن أبي حاتم في التفسير من طريق ابن إسحاق: حدّثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس- أنّ يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج بمحمّد ﵌ قبل بعثته، فلما بعث كفروا به فقال لهم معاذ بن جبل، وبشر بن البراء، وداود بن سلمة: يا معشر يهود، اتّقوا اللَّه وأسلموا، فقد كنتم تستفتحون به علينا ... فذكر الحديث في نزول الآية، كذا رأيته في نسخة ووقع في نسخة أخرى: فقال لهم معاذ وبشر بن البراء أخو بني سلمة، كذا ذكره الطبريّ من هذا الوجه، فلعل الأول تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2788>الدال بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2789>٢٣٩٤- دجاجة:</span>\nوالد جسرة.\nقال عبد اللَّه بن المبارك في كتاب «الزّهد»: أخبرنا سعيد بن زيد، عن رجل بلّغه، عن دجاجة- وكان من أصحاب النبيّ ﵌، قال: كان أبو ذرّ يقول: نفسي مطيتي وإن لم أتيقن أنها تبلغني.\nقال ابن صاعد: راوي الكتاب عن الحسين بن الحسن المروزيّ عنه قد روت جسرة بنت دجاجة عن أبي ذرّ غيره، فما أدري أراد والدها أو غيره؟]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2790>الدال بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2791>٢٣٩٥- دحية </span>«٣»\nبن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج، بفتح المعجمة وسكون الزاي ثم جيم، ابن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف الكلبيّ.\nصحابيّ مشهور، أوّل مشاهده الخندق وقيل أحد، ولم يشهد بدرا، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة، وكان جبريل ﵇ ينزل على صورته، جاء ذلك من حديث أم سلمة، ومن حديث عائشة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٠٦)، الاستيعاب ت (٦٩٩) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أسد الغابة ت (١٥٠٧)، الاستيعاب ت (٧٠٠)، السير والمغازي لابن إسحاق ٢٩٧، سيرة ابن هشام ٣/ ١٨٤، المغازي للواقدي ٧٨، مسند أحمد ٤/ ٣١١، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٤٩، تاريخ خليفة ٧٩، التاريخ الكبير ٣/ ٢٥٤، المعارف ٣٢٩ تاريخ الطبري ٢/ ٥٨٢، أنساب الأشراف ١/ ٣٧٧، الجرح والتعديل ٣/ ٤٣٩، العقد الفريد ٢/ ٣٤، جمهرة أنساب العرب ٤٥٨، الثقات لابن حبان ٣/ ١١٧، مشاهير علماء الأمصار ٥٦، مقدمة بقي بن مخلد ١١٢، المحبر ٦٥، تاريخ اليعقوبي ٧١٢، ثمار القلوب للثعالبي ٦٥، المعجم الكبير ٤/ ٢٦٥، المنتخب من ذيل المذيل ٥٣٤، الإكمال لابن ماكولا ٣/ ٣١٤، الأنساب لابن السمعاني ١٠/ ٤٥٢، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٢٢١، تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ١٤١، التبيين في أنساب القرشيين ٦٣، ١١٨، معجم البلدان ٣/ ٢٨٠، الكامل في التاريخ ١/ ١٨٥، تهذيب الكمال ٨/ ٤٧٣، المعين في طبقات المحدثين ٢١، الكاشف ١/ ٢٢٥، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٥٠، الوافي بالوفيات ٤/ ٥١ تهذيب التهذيب ٣/ ٥٠٦، التقريب ١/ ٢٣٥، خلاصة التذهيب ١١٢، تاريخ الإسلام ١/ ٤٨.","vol":"2","page":321},{"text":"وروى النّسائيّ بإسناد صحيح، عن يحيى بن معمر، عن ابن عمر ﵄:\nكان جبرائيل يأتي النبيّ ﷺ في صورة دحية الكلبيّ.\nوروى الطّبرانيّ من حديث عفير بن معدان، عن قتادة، عن أنس- أنّ النبيّ ﵌ قال: «كان جبرائيل يأتيني على صورة دحية الكلبي.»\n«١» وكان دحية رجلا جميلا.\nوروى العجليّ في تاريخه عن عوانة بن الحكم، قال: أجمل الناس من كان جبرائيل ينزل على صورته. قال ابن قتيبة في غريب الحديث: فأما حديث ابن عبّاس: كان دحية إذا قدم المدينة لم تبق معصر إلا خرجت تنظر إليه، فالمعنى بالمعصر العاتق.\nوقال ابن البرقيّ: له حديثان عن النبيّ ﵌.\nقلت: يجتمع لنا عنه نحو الستة، وهو رسول النبيّ ﵌ إلى قيصر، فلقيه بحمص أول سنة سبع أو آخر سنة ست. ومن المنكر ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس أن دحية أسلم في خلافة أبي بكر. وقد ردّه ابن عساكر بأنّ في إسناده الحسين بن عيسى الحنفي، وهو أخو سليم القارئ، وهو صاحب مناكير..\nوقد روى الترمذي من حديث المغيرة أن دحية أهدى إلى النبيّ ﵌ خفّين فلبسهما.\nوعند أبي داود، من طريق خالد بن يزيد بن معاوية عن دحية، قال: أهدي إلى النبيّ ﵌ قباطيّ فأعطاني منها قبطيّة.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٠٧، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ١: ١٨٤ وأورده الحسين في إتحاف السادة المتقين ١٠/ ٣١٥.","vol":"2","page":322},{"text":"وروى أحمد من طريق الشّعبيّ عن دحية، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ألا أحمل لك حمارا على فرس فينتج لك بغلا فتركبها؟ قال: «إنّما يفعل ذلك الّذين لا يعلمون.»\n«١» وقال ابن سعد: أخبرنا وكيع، حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ دحية سرية وحده، وقد شهد دحية اليرموك، وكان على كردوس.\nوقد نزل دمشق وسكن المنزّة، وعاش إلى خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2792>الدال بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2793>٢٣٩٦- درهم:</span>\nوالد معاوية «٢» ذكر في ترجمة جاهمة بن العباس في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2794>٢٣٩٧- درهم:</span>\nوالد زياد «٣» ذكره ابن خزيمة في الصحابة.\nوروى أبو نعيم من طريق يحيى بن ميمون، عن درهم بن زياد بن درهم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «اختضبوا بالحنّاء، فإنّه يزيد في جمالكم وشبابكم ونكاحكم.»\n«٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2795>٢٣٩٨- دريد</span>\nبن شراحيل بن كعب النخعيّ. يأتي بعد ترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2796>٢٣٩٩- دريد الراهب:</span>\nذكر الثّعلبيّ في تفسيره أنه أحد الوفد الذين وجههم النجاشي، فلما سمعوا القرآن بكوا، فنزلت فيهم: وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ ...\n[المائدة ٨٣] الآية. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2797>٢٤٠٠- دريد:</span>\nبن كعب النّخعيّ.\nذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان معه لواء الفتح بالقادسيّة، وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.\n_________\n(١) أخرجه أبو داود (٢٥٦٥) والنسائي ٦/ ٢٢٤ وأحمد ١/ ٩٨ وابن حبان (موارد ١٦٣٩) وابن أبي شيبة ١٢/ ٥٤٠ والطحاوي في المشكل ١/ ٨٣ وابن سعد ١/ ١٧٥ والبيهقي ١٠/ ٢٣.\n(٢) أسد الغابة ت (١٥١٠) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٥، أسد الغابة ت (١٥٠٩) .\n(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٦٣ وعن أنس أن النبي ﷺ قال اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم ونكاحكم. رواه البزار وفيه يحيى بن ميمون التمار وهو متروك وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٣٠٣ وعزاه إلى أبي يعلى والحاكم في الكنى وحديث رقم ١٧٣٠٤ وعزاه إلى البزار وأبو نعيم في الطب والمعرفة وحديث رقم ١٧٣٠٦ وعزاه إلى ابن عدي.","vol":"2","page":323},{"text":"وسيأتي زيد بن كعب أخو أرطاة، فلعل هذا تصحيف، ثم وجدت في الطبقات لابن سعد في وفد النخع ما تقدم في ترجمة أرطاة بن شراحيل بن كعب، وفيه: إنّ لواء النخع كان يوم الفتح مع أرطاة بن شراحيل وشهد القادسية فقتل فأخذه أخوه دريد فقتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2798>الدال بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2799>٢٤٠١- دعثور:</span>\nبن الحارث الغطفانيّ. «١»\nذكره أبو سعيد «٢» النّقّاش. وروى الواقديّ من طريق عبد اللَّه بن رافع بن خديج عن أبيه، قال: خرجنا مع النبيّ ﵌ في غزوة أنمار، فلما سمعت به الأعراب لحقت بذرى الجبال، فقالت غطفان لدعثور بن الحارث- وكان شجاعا مسوّدا فيها: قد انفرد محمد عن أصحابه ولا نجده أخلى منه السّاعة، فأخذ سيفا صارما وانحدر، فإذا رسول اللَّه ﵌ مضطجع، فقام على رأسه بالسيف، فاستيقظ فقال له: من يمنعك مني؟ قال: «اللَّه»، فدفعه جبرائيل ﵇ فوقع، فأخذ رسول اللَّه ﵌ السيف وقال: «من يمنعك منّي؟» قال: لا أحد ... فذكر الحديث.\nوفيه: ثم أسلم دعثور بعد ذلك.\nقلت: وقصته هذه شبيهة بقصة غورث بن الحارث المخرّجة في الصحيح من حديث جابر، فيحتمل التعدّد أو أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتّحاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2800>٢٤٠٢- دعموص الرمليّ:</span>\nيأتي في رافع بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2801>٢٤٠٣- دعموص:</span>\nوالد قرّة يأتي ذكره في ترجمة والده قرّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2802>الدال بعدها الغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2803>٢٤٠٤- دغفل </span>«٣»\n: بغين معجمة وفاء- وزن جعفر- بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥١٢) .\n(٢) في أذكره أبو سعد.\n(٣) الثقات ٣/ ١١٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٦، تهذيب التهذيب ٣/ ٢١٠، خلاصة تذهيب ١/ ٣٠٩، الطبقات ١٩٨، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٥، التاريخ الكبير ٣/ ٢٥٤، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٠٤ بقي بن مخلد ٧٧٦، الكاشف ٤٠٦، أسد الغابة ت (١٥١٣) الأخبار الموفقيات ٢٧٢، جمهرة أنساب العرب ٣١٩، الطبقات لابن سعد ١٤٠١٧، طبقات خليفة ١٩٨، العلل لأحمد ١/ ٢٥٨، التاريخ الصغير ١٩، المحبر لابن حبيب ٤٧٨، الجامع الصحيح للترمذي ٥/ ٦٠٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٥١، المعارف ٩٩، تاريخ الطبري ٣/ ٢١٦، ربيع الأبرار ٤/ ٢٦٨، المعجم الكبير ٤/ ٢٦٧، البرصان والعرجان ٦٤، مروج الذهب ١٤٨٠، ١٥٠٠، الفهرست ١٣١، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٢٤٢، الهفوات النادرة للصابي ١٧٢، المراسيل ٥٦، العقد الفريد ١/ ٧٨، معجم البلدان، الاستيعاب ت (٧٠١) .","vol":"2","page":324},{"text":"اللَّه بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل الشيبانيّ الذّهليّ النّسابة.\nيقال: له صحبة. قال نوح بن أبي حبيب القومسي: فيمن نزل البصرة من الصّحابة دغفل النّسابة، وقال في موضع: يقال إنه رأى النبي ﵌. وقال الباوردي: في صحبته نظر. وقال حرب: قلت لأحمد: له صحبة؟ قال: ما أعرفه. وقال الأثرم، عن أحمد: من أين له صحبة؟ كان صاحب نسب. قيل له: قد روى حديث قبض النبيّ ﵌ وهو ابن خمس سنين؟ قال: نعم. وحديث عليّ كان على النّصارى صوم؟ قال: قال أحمد: لا أعلم، روى عنه غيرهما.\nوقال الجوزجانيّ: قلت لأحمد: لدغفل صحبة؟ قال: ما أدري، وقال عمرو بن علي: لم يصحّ أنّه سمع من النبي ﵌.\nوقال ابن سعد: لم يسمع منه. وقال البخاريّ: لا يعرف لدغفل إدراك النبيّ ﵌.\nوقال التّرمذيّ: لا يعرف له منه سماع، وكان في زمنه رجلا.\nوقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه لم يسمع منه. وقال [١٨٧] ابن حبّان: أدرك النبيّ ﵌. وقال العسكريّ: روى مرسلا، وليس يصح سماعه. وقال محمد بن سيرين: كان عالما، ولكن اغتلبه النسب. أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريقه. وذكره خليفة في تابعي أهل البصرة.\nوقال ابن سعد: كان له علم ورواية للنسب.\nوذكره أحمد بن هارون البرديجي في الأسماء المفردة في الصّحابة، قال: وقيل لا صحبة له.\nوروى البغويّ من طريق أبي هلال، عن عبد اللَّه بن بريدة، قال: بعث معاوية إلى دغفل، فسأله عن العربية وأنساب الناس والنجوم فإذا رجل عالم، فقال: يا دغفل، من أين حفظت هذا؟ قال: حفظته بلسان سئول، وقلب عقول، وإنما غائلة العلم النّسيان. قال:\nاذهب إلى يزيد فعلّمه.\nوروى البيهقيّ في «الدّلائل» من طريق أبان بن سعيد، عن ابن عباس: حدّثني علي بن أبي طالب، قال: لمّا أمر اللَّه نبيّه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر، فدفعنا إلى مجالس العرب، فتقدم أبو بكر- وكان نسّابة ... فذكر القصّة بطولها، وفيها مراجعة دغفل لأبي بكر، ودغفل غلام، وقول علي لأبي بكر: لقد وقعت من الأعرابي على واقعة. فقال: أجل.","vol":"2","page":325},{"text":"وقال حنبل بن إسحاق: حدثنا عفان، حدثنا معاذ بن السقير، حدثني أبي، قال: قال دغفل: في العلم خصال، إن له آفة، وله هجنة، وله نكد، فآفته أن تحرمه فلا تحدث به، وهجنته أن تحدث به من لا يعيه ولا يعمل به، ونكده أن تكذب فيه.\nقيل: إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دولاب في قتال الخوارج.\nقلت: وكان ذلك سنة سبعين، وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أنّ اسمه حجرا ولقبه دغفل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2804>الدال بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2805>٢٤٠٥- دفافة الراعي:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن، ذكره ابن الأثير في المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2806>الدال بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2807>٢٤٠٦- دكين </span>«١»\n: بالكاف مصغرا، ابن سعيد أو سعد الخثعميّ. ويقال المزني. له حديث واحد تفرد أبو إسحاق السّبيعي بروايته عنه. وهو معدود فيمن نزل الكوفة من الصّحابة. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، وأبو داود والدارقطنيّ في الإلزامات. وقد تقدم له ذكر في ترجمة خزاعيّ بن عبد نهم المزني.\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2808>الدال بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2809>٢٤٠٧- دلهمس</span>\nبن جميل العامريّ.\nروى عن النبي ﵌ قال: «امرؤ القيس حامل لواء الشّعراء إلى النّار» . رواه شيخ من ولده كان بالكوفة يقال له صلصال «٣» بن الصوير الدلهمس، عن أبيه عن جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2810>٢٤٠٨- دليجة:</span>\nغير منسوب.\nذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصّحابة الذين نزلوا حمص، ووصفه بالعبادة، وقال:\nكانت قدماه قد طاشت من القيام.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١١٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٦، تهذيب التهذيب ٣/ ٢١٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٠، الطبقات ١٢٨ التاريخ الكبير ٣/ ٢٥٥، حلية الأولياء ١/ ٣٦٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، الجرح والتعديل ٣/ ١٩٩٤، بقي بن مخلد ٨٤٣، أسد الغابة ت (١٥١٥)، الاستيعاب ت (٧٠٣) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) في أ: صلصلة.","vol":"2","page":326},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2811>الدال بعدها الميم والهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2812>٢٤٠٩- دمّون:</span>\nرفيق المغيرة بن شعبة في سفره إلى المقوقس بمصر، وله معه قصة في قتل المغيرة رفقته، وأخذه أسلابهم، ومجيئه بها إلى النبيّ ﵌، فقبل منه الإسلام، ولم يتعرض للمال. وذكره الواقديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2813>الدال بعدها الهاء</span>\n٢٤١٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2814> دهر بن الأخرم «١» بن مالك الأسلميّ:</span>\nوالد نصر.\nذكر البخاريّ أنّ له صحبة ولا رواية له، وقال ابن الأعرابيّ في نوادره: كان شيبان بن بحر أحد بني يقظة جدّ دهر صاحب رسول اللَّه ﷺ رئيس أسلم، وكان طارق رئيس بني سليم، فكانت بينهم وقعة، فذكر القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2815>٢٤١١- دهين </span>«٢»\n: يأتي في المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2816>الدال بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2817>٢٤١٢- دوس»</span>\n: مولى رسول اللَّه ﵌.\nقال ابن مندة: له ذكر في حديث رواه محمد بن سليمان الحراني، عن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جدّه- أن النبيّ ﵌ كتب إلى عثمان «٤» وهو بمكة: إنّ جندا قد توجهوا قبل مكّة، وقد بعثت إليك دوسا مولى رسول اللَّه ﵌ وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء.\nورواه صدقة بن خالد، عن وحشي، فلم يذكر فيه دوسا.\nقال أبو نعيم: المراد بدوس القبيلة، ولا يعرف في موالي رسول اللَّه ﵌ أحد اسمه دوس.\nقلت: السّياق يأبى ما قاله أبو نعيم، لكن الإسناد ضعّف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2818>٢٤١٣ ز- دريد بن زيد السّاعديّ:</span>\nممن استشهد من الأنصار يوم اليمامة، ذكره وثيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2819>٢٤١٤ ز- دومي بن قيس </span>«٥»\n: من بني ذهل بن الخزرج بن زيد اللّات الكلبيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥١٨) .\n(٢) في أدهال.\n(٣) أسد الغابة ت (١٥١٩) .\n(٤) أ: كتب إلى عمر.\n(٥) أسد الغابة ت (١٥٢٠) .","vol":"2","page":327},{"text":"ذكر هشام بن الكلبيّ في جمهرة نسب قضاعة أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ فعقد له لواء من بايعه من بني كلب، وذكره ابن ماكولا والرشاطيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2820>الدال بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2821>٢٤١٥- ديلم الحميري </span>«١»\n: وهو ديلم بن أبي ديلم، ويقال ديلم بن فيروز، ويقال ديلم بن هوشع، صحابيّ مشهور سأل النبي ﵌ عن الأشربة وغير ذلك، ونزل مصر، فروى عنه أهلها، ونسبه ابن يونس، فقال: ديلم بن هوشع بن سعد بن أبي جناب بن مسعود، وساق نسبه إلى جيشان. قال: وكان أول وافد على النبيّ ﵌ من اليمن من عند معاذ بن جبل، وشهد فتح مصر.\nوروى عنه أبو الخير مرثد، ثم قال: ديلم بن هوشع الأصغر الجيشانيّ يكنّى أبا وهب، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من العراق، وهو عندي خطأ، وإنما اسم أبي وهب الجيشانيّ عبيد بن شرحبيل، كذا سمّاه أهل العلم ببلدنا. انتهى كلامه.\nوهو في غاية التحرير. ونقل البغويّ عن يحيى بن معين أنه قال: أبو وهب الجيشانيّ اثنان: أحدهما صحابيّ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه.\nقلت: وهو موافق لما قال ابن يونس إلّا في الكنية: فإن ابن يونس لا يسلّم أن الصّحابي يكنى أبا وهب. وأما البخاريّ وأبو حاتم وابن سعد وابن حبان وابن مندة فقالوا:\nديلم الحميريّ هو ابن فيروز، زاد ابن سعد، وإنما قيل له الحميريّ لنزوله في حمير.\nوقال التّرمذيّ: ديلم الحميري يقال هو فيروز الديلميّ. وقال البخاريّ: ديلم بن فيروز الحميريّ روى عنه ابنه عبد اللَّه.\nقلت: وفيه نظر، لأن عبد اللَّه المذكور يقال له ابن الديلميّ، والديلميّ هو فيروز، وهو صحابيّ آخر غير هذا سيأتي في حرف الفاء، فالظاهر أنه التبس على البخاريّ.\nوممّن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم، فإنه قال: عبد اللَّه بن الديلميّ: واسم الديلميّ فيروز. وقد خبط ابن مندة في ترجمته فقال بعد الّذي سقناه من عند ابن يونس:\nروى عنه ابناه: الضّحاك، وعبد اللَّه، وأبو الخير وغيرهم، وكان ممن له في قتل الأسود\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٢١)، الاستيعاب ت (٧٠٤)، الثقات ٣/ ١١٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٦، الطبقات ١٢٣، تهذيب الكمال ١/ ٣٩٠٥، الطبقات الكبرى ٧/ ٥١٠، الجرح والتعديل ٣/ ١٩٧٢، حسن المحاضرة ١/ ١٩٦ بقي بن مخلد ٣٤٤.","vol":"2","page":328},{"text":"العنسيّ الكذّاب باليمن أثر عظيم، وهو حمل رأسه إلى المدينة، فوجد النبيّ ﵌ قد مات. انتهى.\nوقد تعقبه ابن الأثير بأنّ قاتل الأسود هو فيروز الدّيلميّ، وليس هو ديلم الحميري، وهو كما قال.\nقلت: وكان سبب الوهم فيه أن كلّا من فيروز الديلميّ وديلم الحميري سأل عن الأشربة، فأمّا\nحديث الديلميّ فأخرجه أبو داود من طريق يحيى بن أبي عمر والشيبانيّ، عن عبد اللَّه الديلميّ، عن أبيه، قال: أتينا إلى رسول اللَّه ﵌ فقلنا: يا رسول اللَّه، قد علمت من أين نحن؟ فإلى أين نحن؟ قال: «إلى اللَّه والى رسوله» . فقلنا: يا رسول اللَّه، إن لنا أعنابا فماذا نصنع فيها؟ «زبّبوها» قالوا: وما نصنع بالزبيب؟ قال: «انتبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانتبذوه في الشّنان لا في الأسقية» .\nوأما\nحديث ديلم فأخرجه أبو داود أيضا من طريق أبي الخير مرثد عن ديلم الحميري، قال: سألت رسول اللَّه ﵌ فقلت: يا رسول اللَّه، إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوّى به على عملنا وعلى برد بلادنا؟\nفقال: «هل يسكر»؟ قلنا: نعم قال: «فاجتنبوه» . الحديث.\nفالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة فيهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين، وإنما أتى الوهم على من اختصر، فقال: له حديث في الأشربة، فلم يعلم مراده بذلك.\nوقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكريّ، فقال: فيمن روى عن النبيّ ﵌ مرسلا ديلم بن هوشع الحميريّ، وقال: أدخله بعضهم في المسند، وهو وهم، فإن الّذي قدم على النبيّ ﵌ هو ديلم بن هوشع.\nوقد ذكر عبّاس الدّوريّ عن ابن معين أن أبا وهب الجيشانيّ يسمى ديلم بن هوشع.\nقلت: وقد تقدم ردّ ابن يونس على من زعم ذلك، وأن أبا وهب الجيشانيّ تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع، وأن ديلم بن هوشع صحابيّ لا يكنى أبا وهب الجيشانيّ، وبهذا يرتفع الإشكال ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز. وأما من قال فيه ديلم بن أبي ديلم فلم يعرف اسم أبيه، فكناه بولده، وابن مندة يصنع ذلك كثيرا، وليس ذلك باختلاف في التحقيق.\nوالحاصل أن الّذي سأل عن الأشربة التي تتّخذ من القمح هو ديلم بن هوشع، وحديثه","vol":"2","page":329},{"text":"في المصريين، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه، وهو حميري جيشاني، وأما الديلميّ الّذي روى عنه ولده عبد اللَّه فحديثه في الشّاميين، واسمه فيروز، وهو الّذي قتل الأسود العنسيّ، وأما أبو وهب الجيشانيّ فتابعيّ آخر. واللَّه أعلم.\n٢٤١٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2822>ز- دينار بن حيان «١» الرّبعي:</span>\nروى عنه أنه قال: وفد أبي على النبيّ ﵌ وأنا معه فسمّاني دينارا، وأرسل أبي فاستشهد، كذا رأيته في حاشية كتاب ابن السّكن بخط ابن عبد البرّ، ولم يذكره في الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2823>٢٤١٧- دينار بن مسلم:</span>\nيأتي في عبد اللَّه بن مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2824>٢٤١٨ ز- دينار:</span>\nجدّ عدي بن ثابت «٢» . كذا سماه ابن معين. وسيأتي شرح حاله في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2825>٢٤١٩- دينار الحجام:</span>\nيأتي في الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2826>القسم الثاني</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2827><span data-type=\"title\" id=toc-2828>الدال بعدها الألف</span></span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2829>٢٤٢٠- داود بن عروة بن مسعود الثقفي</span>.\nاستشهد أبوه في أواخر حياة النبي ﵌. وأم داود أخت أم حبيبة زوج النبيّ ﵌، وقد تزوج داود هذا بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2831>القسم الثالث</span>\nالدال بعدها الألف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2830>٢٤٢١- داذويه الفارسيّ </span>«٣»\n. كان خليفة باذام عامل النبيّ ﵌ على اليمن، فلما خرج الأسود العنسيّ الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومن تبعه.\nوالقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال:\nحدثنا زيد بن المبارك وغيره، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ، حدثنا سليمان بن وهب\n_________\n(١) من أدينار بن حبان.\n(٢) أسد الغابة ت (١٥٢٣)، الاستيعاب ت (٧٠٥) .\n(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٦٤، أسد الغابة ت (١٥٠٤)، الاستيعاب ت (٦٩٧) .","vol":"2","page":330},{"text":"عن النعمان بن بزرج- بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم- قال: خرج الأسود العنسيّ، فذكر قصة غلبته على صنعاء اليمن وقتل باذام عامل النبي ﵌، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال:\nفأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزرج وجرجست الفارسيّين، فائتمروا على قتل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرفا حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو من ريش، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل داذويه وجرجست فهابا أن يقتلاه، ودخل فيروز وابن بزرج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش، فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه وخرجوا.\nوأورده البيهقيّ في «الدلائل» من هذا الوجه، وذكر غيره أن الّذي احتزّ رأسه قيس بن مكشوح المراديّ، ثم إن قيسا خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه.\nولما بلغ الخبر قيسا لم يعد إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيسا يمينا أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب من قتل العنسيّ؟ فقال:\nفيروز. قال: من قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذا.\nوله ذكر في ترجمة جشيش «١» الديلميّ في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2832>الدال بعدها الثاء</span>\n٢٤٢٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2833>ز- دثار بن سنان «٢» بن النمر:</span>\nبن قاسط، مخضرم. له ذكر في ترجمة الحطيئة، ومن شعر دثار هذا:\nتقول خليلتي لمّا اشتكينا ... سيدركنا بنو القرم الهجان\nفقلت ادعي وأدعو إنّ أندى ... لصوت أن ينادي داعيان\nفمن يك سائلا عنّي فإنّي ... أنا النّمريّ جار الزّبرقان\n«٣» [الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2834>٢٤٢٣ ز- دثار بن عبيد:</span>\nبفتح أوله- ابن الأبرص.\n_________\n(١) من أ: حسيس.\n(٢) من أشيبان.\n(٣) تنظر الأبيات من الأغاني ٢/ ١٩٠.","vol":"2","page":331},{"text":"كان أبوه من مشاهير الشّعراء في الجاهليّة، ومات قبل الإسلام، ولد لدثار هذا ولد يقال له يزيد أو بدر «١» روى عن عليّ بن أبي طالب، وروى عنه سماك بن حرب، ومقتضاه أن يكون لأبيه إدراك إن لم يكن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2835>الدال بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2836>٢٤٢٤ ز- دجاجة بن ربيعة:</span>\nبن عامر بن مالك بن كلاب العامريّ ثم الجعفريّ، أخو لبيد الشاعر.\nله إدراك وكان ولده عبد اللَّه من أشراف أهل الكوفة. ذكره ابن الكلبيّ\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2837>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2838>الدال بعدها الألف</span>\n٢٤٢٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2839>ز- داود بن عاصم «٣» بن عروة</span>\nبن مسعود الثقفي.\nاستدركه ابن فتحون فوهم، وليست له صحبة ولا رواية. والحديث الّذي استند إليه ما رواه ابن إسحاق، عن نوح بن حكيم، عن داود- رجل ولدته أم حبيبة زوج النبي ﵌.\nقلت: مراده بقوله: إن أم حبيبة ولدته أنها ولدت أباه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2840>الدال بعدها الراء والعين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2841>٢٤٢٦- درهم:</span>\nوالد معاوية، تقدم في جاهمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2842>الدال بعدها العين</span>\n٢٤٢٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2843> دعامة «٤» بن عزيز</span>\nبن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسيّ، والد قتادة.\nذكره ابن مندة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف،\nفروى ابن مندة من طريق محمد بن جامع العطار، عن عبيس «٥» بن ميمون، عن قتادة، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «الحمّى حظّ المؤمن من النّار «٦» .\nوقال الشاذكوني عن عبيس عن\n_________\n(١) من أ: يزيد أو بدن.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) تنقيح المقال ٣٨٤٩، جامع الرواة ١/ ٣٠٥، جامع الرجال ١/ ٧٤٦، الأعلمي ١٨/ ٢١.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٥، أسد الغابة ت (١٥١١) .\n(٥) أورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٣٠٩ وقال رواه البزار وإسناده حسن وأورده المتقي الهندي في كنز العمال\n(٦) حديث رقم ٦٧٤٦ وعزاه لابن أبي الدنيا عن عثمان.","vol":"2","page":332},{"text":"قتادة عن أنس، وهو الصّواب، أخرجه أبو نعيم..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2844>الدال بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2845>٢٤٢٨- دفة بن إياس:</span>\nبن عمرو الأنصاريّ «١» .\nذكره أبو عمر فقال: بدريّ.\nقلت: وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما هو ودفة، أوله واو- وسيأتي في مكانه على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2846>الدال بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2847>٢٤٢٩- دلجة بن قيس </span>«٢»\n. تابعيّ مشهور، ذكره ابن مندة: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فأورد من طريق المسيب بن واضح، عن ابن المبارك، عن سليمان التيميّ، عن أبي تميمة، عن دلجة بن قيس، قال: قال لي الحكم بن عمرو الغفاريّ: أتذكر يوم نهى النبيّ ﵌ عن الدّبّاء والمزفّت؟ قال: قلت نعم. وأنا شاهد على ذلك.\nقال ابن مندة: رواه غير واحد عن ابن المبارك، فقالوا: عن دلجة أن رجلا قال للحكم، وهو الصّواب.\nورواه يحيى القطان عن التيمي، فقال: إن الحكم قال لرجل.\nقلت: وكذا قال أحمد في «مسندة» عن أبي عديّ عن التيميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2848>٢٤٣٠- دليم </span>«٣»\n: ذكره أبو نعيم وأبو موسى في الصّحابة من طريق الحسن بن سفيان في الوحدان بإسناده عن أبي الخير، عن رجل يقال له دليم أنه سأله النبيّ ﵌ عن السّكركة فنهاه عنه، كذا رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عنه. ورواه ابن إسحاق وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد، فقالا: ديلم، وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2849>الدال بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2850>٢٤٣١ ز- دهين:</span>\nبالتصغير. يأتي التنبيه عليه في زهير في حرف الزّاي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥١٤)، الاستيعاب ت (٧٠٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٥١٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٥١٧) .","vol":"2","page":333},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2851>الدال بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2852>٢٤٣٢ ز- دينار </span>«١»\n، والد عمرو. ذكره عبدان في الصّحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته ولا على إدراكه. نبّه عليه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2853>٢٤٣٣ ز- دينار الحجّام:</span>\nذكر أبو عمر أنه اسم أبي ظبية، وقد بينت من ردّ عليه ذلك في ترجمة أبي ظبية في الكنى\n«٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٢٤) .\n(٢) سقط من أ.","vol":"2","page":334},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2854>حرف الذال المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2855>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2856>الذال بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2857>٢٤٣٤- ذابل بن الطفيل </span>«١»\n: بن عمرو الدوسيّ.\nروى البيهقيّ في «الدّلائل» وأبو سعد في «شرف المصطفى»، وابن مندة من طريق قدامة بن عقيل الغطفانيّ، عن جمعة بنت ذابل بن الطفيل بن عمرو، عن أبيها أن النبيّ ﵌ قعد في مسجده، فقدم عليه خفاف بن نضلة بن بهدلة الثقفيّ..\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2858>الذال بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2859>٢٤٣٥ ز- ذباب </span>«٢»\n: بموحدتين الأولى خفيفة وضم أوله، ابن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس اللَّه بن سعد العشيرة المذحجيّ.\nروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدّثنا الحسن بن كثير، حدّثني يحيى بن هانئ بن عروة، عن أبي خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: كان لسعد العشيرة صنم يقال له قرّاص يعظمونه، وكان سادنه رجلا يقال له ابن وقشة، قال عبد الرحمن: فحدّثني ذباب بن الحارث، قال: كان لابن وقشة رئيّ من الجن يخبره بما يكون، فأتاه ذات يوم فأخبره بشيء، فنظر إليّ فقال: يا ذباب، يا ذباب، اسمع العجب العجاب، بعث محمد بالكتاب، يدعو بمكة فلا يجاب. قال: فقلت له: ما هذا؟ قال: لا أدري، كذا قيل لي، فلم يكن إلا قليل حتى سمعنا بمخرج رسول اللَّه ﵌، فأسلمت وثرت إلى الصّنم فكسرته، ثم أتيت رسول اللَّه ﵌ فأسلمت، وقال ذباب في ذلك:\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٧، أسد الغابة ت (١٥٢٥) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٧.","vol":"2","page":335},{"text":"تبعت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... وخلّفت قرّاصا بدار هوان «١»\nولمّا رأيت اللَّه أظهر دينه ... أجبت رسول اللَّه حين دعاني\n[الطويل] وأخرجه ابن مندة في دلائل النبوّة له من هذا الوجه، وأغفله في الصحابة، فاستدركه أبو موسى.\nقلت: ورواه المعافى في الجليس عن ابن دريد بإسناد آخر، قال: حدّثنا السّكن بن سعيد، عن عباس بن هشام بن الكلبيّ، عن أبيه.\nوذكره البيهقيّ في «الدّلائل» معلقا.\nوروى ابن سعد عن ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن سلمة بن عبد اللَّه بن شريك النخعي، عن أبيه، قال: كان عبد اللَّه بن ذباب الأنسي، مع عليّ بصفين، وكان له غناء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2860>٢٤٣٦ ز- ذباب بن فاتك:</span>\nبن معاوية الضبيّ.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، فقال: كان رئيسا في قومه شاعرا فارسا أتى النبي ﵌ فلم يسلم. ثم أقبل يحصحص عليه، فطلبه فهرب، ثم أقبل عائذا به ﵌ فأسلم وأنشده شعرا يمدحه به يقول فيه:\nأنت الّذي تهدي معدّا لدينها ... بل اللَّه يهديها وقال لك أشهد\n[الطويل] لم يذكر المرزبانيّ إلا هذا البيت، وهو معروف لغيره، وهو سارية بن زنيم، ثم قال:\nنزل بعد ذلك البصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2861>٢٤٣٧ ز- ذباب بن معاوية العكلي</span>.\nشاعر له مديح في النبيّ ﵌. كذا رأيت في المسودة فليحرر، فلعله الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2862>الذال بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2863>٢٤٣٨ ز- ذرّ بن أبي ذر الغفاريّ</span>.\nذكره الحافظ شرف الدّين الدّمياطيّ في السيرة النبويّة أنه كان راعي لقاح رسول اللَّه\n_________\n(١) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ترجمة رقم (١٥٢٦) .","vol":"2","page":336},{"text":"﵌ التي كانت بالغابة، فأغار عليها عيينة بن حصن فاستقاها هو ومن معه فقتلوا الراعي وسبوا امرأته، فكان ذلك سبب غزوة الغابة التي صنع فيها سلمة بن الأكوع ما صنع. والقصّة عند ابن إسحاق وفي صحيح مسلم وغيره مطوّلة، ولم يسمّ أحد منهم اسم الراعي.\nوذكر ابن سعد في «الطبقات» أن ابن أبي ذر استشهد في غزوة ذي قرد، فكأنه هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2864>٢٤٣٩ ز- ذريح:</span>\nبفتح أوله وآخره مهملة، بوزن عظيم.\nذكره ابن فتحون، وقال: وقع في التفسير أن زيد الخيل قال: يا نبيّ اللَّه، إن فينا رجلين يقال لأحدهما ذريح ... فذكر حديثا في نزول قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ [المائدة: ٤] .\nقلت: وجدته في الأخبار المنثورة لابن دريد، قال: أخبرنا عمي، عن أبيه، عن هشام بن الكلبيّ، أخبرني رجل من طيِّئ، قال: قال زيد الخيل للنبيّ ﵌: يا رسول اللَّه، فينا رجلان يقال لأحدهما ذريح وللآخر أبو حدانة «١»، ولهما أكلب خمسة يأخذن الظباء، فما تقول فيهن؟ فأنزل اللَّه تعالى الآية. ثم وجدته في تفسير ابن أبي حاتم من طريق عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: نزلت هذه الآية في عديّ بن حاتم وزيد الخيل الطائيين، وذلك أنهما جاءا إلى رسول اللَّه ﵌ فقالا: يا رسول اللَّه، إنا قوم نصيد الكلاب والبزاة، وإن كلاب آل ذريح تصيد البقر والحمير والظّباء، فذكر الحديث، فهذا يدل عن أن ذريحا بطن من طيِّئ لا اسم رجل بعينه يمكن أن يكون له صحبة. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2865>الذال بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2866>[٢٤٤٠- ذرع الخولانيّ </span>«٢»\n: يكنى أبا طلحة، وهو بها أشهر. يأتي في الكنى]\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2867>الذال بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2868>٢٤٤١- ذفافة الراعي </span>«٤»\n: له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبد الرّحمن.\nاستدركه ابن الأمين وابن الأثير في حرف الذّال المعجمة، وقد أشرت إليه في المهملة.\n_________\n(١) في أ: أبو صدافة.\n(٢) أسد الغابة ت (١٥٢٧)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٧،.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٥٢٨) .","vol":"2","page":337},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2869>الذال بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2870>٢٤٤٢- ذكوان بن عبد قيس </span>«١»\n: بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمن استشهد بأحد.\nوقال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج النبيّ ﵌ إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي ﵌: «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا» . وذكر الحديث بطوله.\nوروى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول اللَّه ﵌، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام.\nوروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. ومن طريق جابر نحوه، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدت سعدا قد سبقني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2871>٢٤٤٣ ز- ذكوان بن عبيد </span>«٢»\n: بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري.\nذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2872>٢٤٤٤- ذكوان بن يامين بن عمير:</span>\nبن كعب من بني النضير «٣» .\nكان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ ﵌ فلم نجد عنده ما يحملنا. قال:\nفأعطاهما ناضجا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك.\nقال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ٣٨، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٥، عنوان النجابة ٨٠، الاستبصار ٤٨، أصحاب بدر ٢٠٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٣٨، تبصير المنتبه ٤٨/ ١٢٦٩، أسد الغابة ت (١٥٣١)، الاستيعاب ت (٧١٠) .\n(٢) في أذكوان بن عتبة.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٨، أسد الغابة ت (١٥٣٢)، الاستيعاب ت ٧١٣.","vol":"2","page":338},{"text":"قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه.\n٢٤٤٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2873> ذكوان «١»، مولى رسول اللَّه ﵌:</span>\nذكره ابن حبّان في الصّحابة،\nوروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه ﵌ يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه ﵌: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي»\nالبغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه ﵌ يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه ﵌: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» «٢» . قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب.\nقلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] «٣» بن السّائب في هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2874>٢٤٤٦- ذكوان، مولى بني أمية </span>«٤»\n: قال عبد الرّزّاق: حدّثنا عمر بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه عن جدّه:\nكان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه، فذكر القصّة مرفوعة.\nقلت: وقيل فيها رافع. وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2875>٢٤٤٧- ذكوان:</span>\nمولى الأنصار «٥» .\nروى أبو يعلى من حديث جابر قال: ابتعنا بقرة في عهد رسول اللَّه ﵌ فانفلتت منا، فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده فضربها فوقعت فلم ندرك ذكاتها، فسألنا رسول اللَّه ﵌ فقال: «ما فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش»\n«٦» . وفي إسناده حرام بن عثمان وهو ضعيف جدا.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٦، أسد الغابة ت (١٥٣٠)، الاستيعاب ت (٧١٢) .\n(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٩٣٩.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٧، أسد الغابة ت (١٥٢٩)، الاستيعاب ت (٧١١) .\n(٥) تجريد أسماء الصحابة تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٨، أسد الغابة ت (١٥٣٣) .\n(٦) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٥٦٢٥ وعزاه لأبي نعيم عن جابر وسنده ضعيف جدا.","vol":"2","page":339},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2876>٢٤٤٨- ذكوان السّلميّ:</span>\nبضم أوله، وليس بالذي قبله.\nذكر الأمويّ في المغازيّ عن ابن إسحاق أنه شهد فتح مكّة مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله سلّم، قال: وفيه يقول عباس بن مرداس السلميّ:\nوإنّا مع الهادي النّبيّ محمّد ... وفينا ولم يستوبها معشر إلفا\nخفاف وذكوان وعوف تخالهم ... مصاعب راقت في طروقتها كلفا\n[الطويل] واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2877>ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2878>٢٤٤٩- ذو الأذنين. هو أنس </span>«١»\n: بن مالك.\nمازحه النبيّ ﵌ بذلك فيما\nأخرجه أبو داود والترمذي من حديث أنس، قال: قال لي النبي ﵌: «يا ذا الاثنين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2879>٢٤٥٠- ذو الأصابع الجهنيّ </span>«٢»\n: وقيل التميمي وقيل الخزاعي.\nذكره التّرمذيّ في الصّحابة.\nوروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع، قال: قلنا: يا رسول اللَّه، إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا؟ قال: «عليك بالبيت المقدس ...» «٣»\nالحديث.\nوذكره البخاريّ في ترجمة أبي عمران، واسمه سليم مولى أبي الدّرداء، وقال: ليس بالقائم. وأخرجه البغويّ، وزاد في إسناده بين عثمان وأبي عمران رجلا وهو زياد بن أبي سودة. وقال فيه: عن ذي الأصابع ... رجل من أصحاب النبيّ ﵌.\nوكذلك أخرجه ابن شاهين وأبو نعيم. قال البغويّ: رواه الوليد بن مسلم عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عمران ذي الأصابع والّذي قبله أولى بالصّواب.\nوذكره موسى بن سهل الرّمليّ فيمن نزل فلسطين من الصّحابة، وزعم ابن دريد في كتاب الوشاح أن اسمه معاوية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٣٥) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٨، الثقات ٣/ ١١٩، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٤، بقي بن مخلد ٥٠٥، أسد الغابة ت (١٥٣٦)، الاستيعاب ت (٧١٤) .\n(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ٩٨٣.","vol":"2","page":340},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2880>٢٤٥١- ذو البجادين المزني </span>«١»\n: اسمه عبد اللَّه [بن عبد نهم] «٢» سيأتي في العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2881>٢٤٥٢ ز- ذو الثديّة:</span>\nله ذكر فيمن قتل مع الخوارج في النهروان، ويقال هو ذو الخويصرة الآتي.\nوقال أبو يعلى في مسندة رواية ابن المقري عنه: حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد الزبرقان، حدثني موسى بن عبيدة، أخبرني هود بن عطاء، عن أنس، قال: كان في عهد رسول اللَّه ﵌ رجل يعجبنا تعبّده واجتهاده، وقد ذكرنا ذلك لرسول اللَّه ﵌ باسمه فلم يعرفه، فوصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره إذ طلع الرجل قلنا: هو هذا. قال: إنكم لتخبروني عن رجل إنّ في وجهه لسفعة من الشيطان، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول اللَّه ﵌: «فأنشدك اللَّه، هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في القوم أحد أفضل منّي- أو خير منّي» . قال: اللَّهمّ نعم. ثم دخل يصلي، فقال رسول اللَّه ﵌:\n«من يقتل الرّجل»؟ فقال أبو بكر، أنا، فدخل عليه فوجده يصلّي، فقال: سبحان اللَّه، أقتل رجلا يصلي، وقد نهى رسول اللَّه ﵌ عن قتل المصلّين. فخرج، فقال رسول اللَّه ﵌: «ما فعلت»؟ قال: كرهت أن أقتله وهو يصلّي، وأنت قد نهيت عن قتل المصلين. قال: «من يقتل الرّجل»؟ قال عمر: أنا. فدخل فوجده واضعا جبهته. فقال عمر: أبو بكر أفضل منّي، فخرج فقال له النبيّ ﵌:\n«مه» . قال: وجدته واضعا وجهه للَّه، فكرهت أن أقتله. فقال: «من يقتل الرّجل»؟ فقال علي: أنا. فقال: «أنت إن أدركته» . فدخل عليه فوجده قد خرج. فرجع إلى رسول اللَّه ﵌ فقال له: «مه» قال: وجدته قد خرج. قال: «لو قتل ما اختلف من أمّتي رجلان كان أوّلهم وآخرهم»\n«٣» . قال موسى: فسمعت محمد بن كعب يقول الّذي قتله عليّ ذو الثّدية.\nقلت: ولقصة ذي الثدية طريق كثيرة جدا استوعبها محمد بن قدامة في كتاب الخوارج، وأصحّ ما ورد فيها ما\nأخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي أن عليّا ذكر أهل النهروان فقال: فيهم رجل مودن اليد أو مجدّع\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٣٧) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أخرجه الدارقطنيّ في السنن ٢/ ٥٤، وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٢٩ وقال رواه أبو يعلى وفيه موسى ابن عبيدة وهو متروك، ورواه البزار باختصار ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم وله طريق أطول من هذه الترجمة في الفتن.","vol":"2","page":341},{"text":"اليد، لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعد اللَّه الذين يقتلونهم على لسان محمّد. فقلت له: أنت سمعته؟ قال: إي وربّ الكعبة.\nوقال أبو الرّبيع الزّهرانيّ: حدّثنا حماد، حدّثنا جميل بن مرة عن أبي الوضيء أن عليّا لما فرغ من أهل النهروان قال: التمسوا المجدع فطلبوه، ثم جاءوا فقالوا: لم نجده. قال:\nأرجعوا ثلاثا، كلّ ذلك لا يجدونه، فقال علي: واللَّه ما كذبت ولا كذبت. قال: فوجدوه تحت القتلى في طين، فكأني انظر إليه حبشيّ عليه مريطة إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الّذي على ذنب اليربوع.\nأخرجه أبو داود.\nقلت: وللقصّة الأولى شاهدان عند محمد بن قدامة. أحدهما من مرسل الحسن، فذكر شبيها بالقصّة. والآخر من طريق مسلمة بن أبي بكرة عن أبيه عن محمد بن قدامة، والحاكم في المستدرك، ولم يسمّ الرجل فيهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2882>٢٤٥٣- ذو جدن الحبشي </span>«١»\n: ويقال ذو دجن. اسمه علقمة. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2883>٢٤٥٤ ز- ذو الحكم </span>«٢»\n: عمرو بن حممة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2884>٢٤٥٥- ذو الجوشن الضّبابيّ </span>«٣»\n: قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.\nوزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة.\nقلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٣٨) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٨، الثقات ٣/ ١٢٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٢٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٢، الطبقات ١٣١، بقي بن مخلد ٣٨٥، تهذيب الكمال ١/ ٣٩٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٨، التاريخ الكبير ٣/ ٥٦٦، الكاشف ١/ ٢٩٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٢٨، الأنساب ٨/ ٣٧٢، تبصير المنتبه ٣/ ٨٥٩، أسد الغابة ت (١٥٣٩)، الاستيعاب ت (٧١٥) .","vol":"2","page":342},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2885>٢٤٥٦- ذو الخويصرة </span>«١»\n: التميمي-\nذكره ابن الأثير في الصّحابة مستدركا على من قبله، ولم يورد في ترجمته سوى ما أخرجه البخاريّ من حديث أبي سعيد، قال: بينا رسول اللَّه ﵌ يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة- رجل من بني تميم:\nيا رسول اللَّه، أعدل. فقال: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل»؟\nالحديث.\nوأخرجه من طريق تفسير الثعلبي ثم من طريق تفسير عبد الرزّاق كذلك، ولكن قال فيه: إذ جاءه ذو الخويصرة التّميمي، وهو حرقوص بن زهير. فذكره.\nقلت: ووقع في موضع آخر في البخاريّ، فقال: عبد اللَّه بن ذي الخويصرة. وعندي في ذكره في الصّحابة وقفة. وقد تقدم في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2886>٢٤٥٧- ذو الخويصرة اليماني </span>«٢»\n: روى أبو موسى في «الذّيل» من طريق أبي زرعة الدمشقيّ، ثم من طريق سليمان بن يسار، قال: اطلع ذو الخويصرة اليمانيّ. وكان أعرابيا جافيا على رسول اللَّه ﵌ في المسجد، فلما رآه النبيّ ﵌ قال: «هذا الّذي بال في المسجد» . فلما وقف قال: أدخلني اللَّه وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا. فقال رسول اللَّه ﵌: «سبحان اللَّه! ويحك! احتظرت واسعا» . ثم قال: فدخل فبال الرجل في المسجد، فصاح به الناس. وعجبوا لقول رسول اللَّه ﵌. فقال النبي ﵌: «يسّروا»، يقول «علّموه» . وأمر رجلا فأتى بسجل من ماء فصبّه على مباله.\nهذا مرسل وفي إسناده انقطاع أيضا. وقصّة الرجل الّذي بال في المسجد مخرجة في الصحيح من حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس بغير هذا السياق ولم يسمّ الرجل. وكذا\nأخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: فقال الأعرابيّ بعد أن فقه: فقام إليّ، بأبي وأمي، فلم يؤنب ولم يسبّ، فقال: «إنّ هذا المسجد لا يبال فيه» ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2887>٢٤٥٨- ذو الخيار:</span>\nواسمه عوف بن ربيع الأسديّ. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2888>٢٤٥٩- ذو خيوان الهمدانيّ اليماني </span>«٣»\n: اسمه: [عك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٤١) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٩، أسد الغابة ت (١٥٤٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٥٤٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٩.","vol":"2","page":343},{"text":"روى حديثه البزّار، وعبدان، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال:\nأسلم] «١» عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ ﵌ فخذ منه الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول اللَّه، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا. فكتب له وإسناده ضعيف.\nوقد رواه أبو يعلى مطوّلا، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2889>٢٤٦٠- ذو دجن </span>«٢»\n: روى ابن شاهين، من طريق ابن الكلبيّ، عن وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جدّه، قال: قدم ذو منادح وذو دجن وذو مهدم على النبيّ ﵌ فقال لهم: «انتسبوا» . فقال ذو مهدم:\nعلى عهد ذي القرنين كانت سيوفنا ... صوارم يفلقن الحديد المذكّرا\n«٣» [الطويل] وأخرجه ابن مندة من طريق وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشيّ بن حرب عن أبيه عن جدّه عن أبيه عن جدّه، قال: وفد على رسول اللَّه ﵌ اثنان وسبعون من الحبشة، منهم ذو مناحب وذو مهدم وذو دجن وذو مخبر.\nكذا قال: ولم يذكر ذا حدب، فأظنّه غيره، فإنه لم يسرد أسماء السبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2890>٢٤٦١ ز- ذو الرأي:</span>\nهو الحباب بن المنذر الأنصاريّ. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2891>٢٤٦٢- ذو الزوائد الجهنيّ </span>«٤»\n: ذكره الترمذي في الصحابة. ويقال فيه أبو الزوائد.\nوزعم الطبرانيّ أنه ذو الأصابع المتقدم، وعندي أنه غيره.\nوقد روى مطين والطّبرانيّ في «التهذيب» وغيرهما من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل، قال: أول من صلّى الضّحى رجل من أصحاب النبي ﵌ يقال ذو الزوائد. وفي رواية مطين أبو الزوائد.\n_________\n(١) سقط في ت.\n(٢) أسد الغابة ت (١٥٤٤) .\n(٣) ينظر البيت في الإكمال ٢/ ٢٧٩.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٩، الثقات ٣/ ١١٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٥٢٣، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٢، تهذيب الكمال ١/ ٣٧٩، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٥، الكاشف ١/ ٢٩٨، بقي بن مخلد ٨٧٢، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٢٩، أسد الغابة ت (١٥٤٥)، الاستيعاب ت (٧١٦) .","vol":"2","page":344},{"text":"وروى أبو داود والحسن بن سفيان من طريق سليم بن مطين، عن أبيه، عن ذي الزوائد: سمعت رسول اللَّه ﵌ في حجة الوداع أمر الناس، ونهى، ثم قال: «ألا هل بلّغت» ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2892>٢٤٦٣- ذو السّيفين </span>«١»\n: هو أبو الهيثم بن التيّهان الأنصاريّ. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2893>٢٤٦٤- ذو الشّمالين </span>«٢»\n: عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن [عمرو بن] «٣» غبشان بن مالك بن أفصى الخزاعي، حليف بني زهرة. يقال اسمه عمير، ويقال عمرو، ويقال عبد عمرو. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد بها. وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره.\nووقع في رواية للزهريّ في قصّة السهو في الصّلاة أنه الّذي قال: يا رسول اللَّه، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ وسيأتي بيان ذلك في ترجمة عبد عمرو.\nوروى الطّبرانيّ من طريق أبي شيبة الواسطي، عن الحكم، قال كان عمار مع رسول اللَّه ﵌ ثلاثة كلهم أضبط: ذو الشّمالين، وعمر بن الخطّاب، وأبو ليلى. انتهى.\nوالأضبط هو الّذي يعمل بيديه جميعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2894>٢٤٦٥ ز- ذو الشّهادتين:</span>\nهو خزيمة بن ثابت تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2895>٢٤٦٦- ذو العقيصتين:</span>\nهو ضمام بن ثعلبة. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2896>٢٤٦٧ ز- ذو العين:</span>\nهو قتادة بن النعمان. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2897>٢٤٦٨- ذو الغرّة الجهنيّ </span>«٤»\n: ويقال الهلالي.\nروى عبد اللَّه في زيادات المسند، والبغويّ، وابن السّكن، من طريق أبي جعفر الرازيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرّة، قال: عرض أعرابي للنّبيّ ﵌ فسأله عن الصّلاة في أعطان الإبل. قال: «لا» .\nوالراويّ له عن أبي جعفر عبيدة بن معتب، وهو ضعيف، وخالفه الأعمش وحجاج بن أرطاة، فقالا: عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، وهو أبو جعفر الرازيّ، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال حجاج بن أرطاة أو أسيد بن حضير. بالشك.\n_________\n(١) في أذو الشفتين.\n(٢) أسد الغابة ت (١٥٤٦)، الاستيعاب ت (٧١٧) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٥٤٩)، الاستيعاب ت (٧١٩) .","vol":"2","page":345},{"text":"وقد صحّح الحديث من رواية الأعمش أحمد وابن خزيمة وغيرهما. ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهنيّ به، وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، فيقال: هو اسم ذي الغرة.\nوأخرجه أبو نعيم، من طريق جابر الجعفيّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سليك.\nقال ابن السّكن: لا يصح شيء من طرقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2898>٢٤٦٩- ذو الغصة الحارثي </span>«١»\n: هو قيس بن الحصين. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2899>٢٤٧٠ ز- ذو الغصة، آخر:</span>\nاسمه الحصين بن يزيد بن شداد. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2900>٢٤٧١- ذو قرنات </span>«٢»\n: بفتحات، الحميري.\nقال ابن يونس: يقال إن له صحبة. يروي عنه شعيب بن الأسود المعافريّ، وهانئ ابن جدعان اليحصبي، وغيرهما.\nوروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ذي قرنات. قال: لما توفّي رسول اللَّه ﵌ قيل: يا ذا قرنات، من بعده؟ قال: الأمين يعني أبا بكر. قيل: فمن بعده؟ قال: قرن من حديد- يعني عمر. قيل:\nفمن بعده؟ قال: الأزهر- يعني عثمان. قيل: فمن بعده؟ قال: الوضّاح المنصور- يعني معاوية.\nقال البغويّ: عثمان ضعيف، ولا أحسب سعيدا أدركه، ولا أحسبه هو سمع من النبيّ ﵌ شيئا.\nوزعم الخطيب عن ابن سميع أن اسمه جابر بن أزد، وتعقبه ابن عساكر بأن الّذي عند ابن سميع ذو قرنات جابر بن أزد، وهما اثنان، قال: فظن الخطيب لما لم يجد بينهما فاصلة أنهما واحد، ثم ساقه عن ابن سميع في تسمية من روى عن عمر ممن أدرك الجاهليّة ذو قرنات.\nوقال ابن مندة: اختلف في صحبته، وأخرج من طريق أبي إدريس الخولانيّ، قال:\nكان أبو مسلم الجليلي معلّم كعب الأحبار، وكان يلومه على إبطائه عن الإسلام، قال كعب:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٥٠)، الاستيعاب ت (٧٢٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٥٥١) .","vol":"2","page":346},{"text":"فخرجت حتى أتيت ذا قرنات، فقال لي: أين تقصد يا كعب؟ فأخبرته، فقال: لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التّراب، فخرجت فإذا أنا براكب فقال: مات محمد وارتدّت العرب ...\nالحديث.\nوروى الرّويانيّ في مسندة من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن نافع أنه سمع أباه يذكر أنّ معاوية قال لكعب: دلّني على أعلم الناس. قال: ما أعلمه إلا ذا قرنات، وهو باليمن، فبعث إليه معاوية وهو بالغوطة، فتلقاه كعب فوضع رأسه له ووضع الآخر له رأسه، فذكر قصّة طويلة. وفي ضمنها أنه كان يهوديا.\nواستنكرها ابن عساكر، لأن كعبا مات قبل أن يلي معاوية الخلافة، وهو كما قال.\nقلت: والقصّة التي قبلها تشعر أيضا بأنه لم يسلم. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2901>٢٤٧٢- ذو الكلاع الحميري </span>«١»\n: روى ابن أبي عاصم، وأبو نعيم، من طريق حسّان بن كريب عن ذي الكلاع: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «اتركوا التّرك ما تركوكم»\n«٢» تفرد به ابن لهيعة، فإن كان حفظه فهو غير ذي الكلاع الآتي ذكره في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2902>٢٤٧٣- ذو اللحية الكلابيّ </span>«٣»\n: قال سعيد بن يعقوب: اسمه شريح. [وقال ابن قانع:\nشريح بن عامر، وحكاه البغويّ] «٤»، وقال المفضل الغلابي هو الضّحاك بن سفيان. [وقال ابن الكلبيّ. ذو اللحية شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، ولم يصفه بغير ذلك] «٥» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٠، الوافي بالوفيات ١٤/ ٤٣، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٦، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٣٢، أسد الغابة ت (١٥٥٢)، الاستيعاب ت (٧٢١) .\n(٢) أخرجه أبو داود عن أبي هريرة ولفظه دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم. أبو داود ٢/ ٥١٥ كتاب الملاحم باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة حديث رقم ٤٣٠٢. قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٠٧ عن معاوية بن أبي سفيان قال سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول اتركوا الترك ما تركوكم رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٧٦، والطبراني في الكبير ٧/ ٢٢٤، ١٩/ ٣٧٥ وكنز العمال حديث رقم ١٠٩٣٤، ١٠٩٥١، ١٠٩٥٢.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٢٣، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٢، الطبقات ٣٠٧، تهذيب الكمال ١/ ٣٩٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٣٠، ذيل الكاشف ٤١٩، أسد الغابة ت (١٥٥٣)، الاستيعاب ت (٧٣٢) .\n(٤) سقط من أ.\n(٥) سقط من أ.","vol":"2","page":347},{"text":"روى البغويّ والطّبرانيّ، والحسن بن سفيان، وابن قانع، وابن أبي خيثمة وغيرهم من طريق سهل بن أسلم، عن يزيد بن أبي منصور، عن ذي اللّحية الكلابيّ، أنه قال: يا رسول اللَّه، أنعمل في أمر مستأنف أم في أمر قد فرغ منه؟ الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2903>٢٤٧٤- ذو اللّسانين»</span>\n: هو موله بن كثيف. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2904>٢٤٧٥- ذو مخبر </span>«٢»\n: يقال ذو مخمر الحبشي، ابن أخي النّجاشي.\nوفد على النّبيّ ﵌ وخدمه، ثم نزل الشام، وله أحاديث أخرج منها أحمد، وأبو داود وابن ماجة، منها عند أبي داود من طريق حريز بن عثمان، عن يزيد ابن صبيح عن ذي مخبر، وكان يخدم النبيّ ﷺ فذكر حديثا في نومهم عن الصّلاة.\nروى أبو داود أيضا من طريق خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، قال: انطلق بنا إلى ذي مخبر، رجل من أصحاب النبيّ ﵌، فأتيناه فسأله جبير عن الهدنة، فقال: سمعت النبي ﵌ يقول: «ستصالحون الرّوم» «٣» ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2905>٢٤٧٦ ز- ذو المشعار:</span>\nهو مالك بن نمط، يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2906>٢٤٧٧- ذو مرّان </span>«٤»\n: هو عك يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2907>٢٤٧٨- ذو مناحب </span>«٥»\n: وذو منادح «٦»، وذو مهدم «٧» - تقدم حديثهم في ذي دجن.\nوذكر عبد الصّمد بن سعيد في طبقات الحمصيين الأول والثالث لكن قال ذو مناخب\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٥٤) .\n(٢) الطبقات الكبرى ٧/ ٤٢٥، طبقات خليفة ٣٠٧، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٣، الجرح والتعديل ٣/ ٤٤٧، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٤، المعجم الكبير ٤/ ٢٧٧، الإكمال ٧/ ٢٠٩، تهذيب الكمال ٨/ ٥٣١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٠، الكاشف ١/ ٢٣٠، الوافي بالوفيات ١٤/ ٤٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٢٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣، تاريخ الإسلام ١/ ٢٠٤، أسد الغابة ت (١٥٥٥)، الاستيعاب ت (٧٢٤) .\n(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٩٥ كتاب الجهاد باب في صلح العدو حديث رقم ٢٧٦٧، ٢/ ٥١٢ كتاب الملاحم باب (٢) ما يذكر من ملاحم الروم حديث رقم ٤٢٩٢، وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٦٩ كتاب الفتن باب (٣٥) الملاحم حديث رقم ٤٠٨٩. قال البوصيري في زوائد ابن ماجة، ٢/ ١٣٦٩ إسناده حسن وروى أبو داود بعضه وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٣٢٦ والطبراني في الكبير ٤/ ٢٧٨، والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٢١، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله صحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٤٥١.\n(٤) أسد الغابة ت (١٥٥٦) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٥٥٧) .\n(٦) أسد الغابة ت (١٥٥٨) .\n(٧) أسد الغابة ت (١٥٥٩) .","vol":"2","page":348},{"text":"بخاء معجمة وذو مهدب آخره موحدة. وقال: لا يوجد منهما حديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2908>٢٤٧٩ ز- ذو النخامة:</span>\nلا أعرف اسمه.\nروى ابن أبي الدّنيا في المرض والكفارات له من طريق الربيع بن صبيح، عن غالب القطّان أن النبيّ ﵌ دخل على ذي النخامة، وهو موعوك فقال: «منذ كم»؟ قال: منذ سبع قال: «اختر إن شئت دعوت اللَّه لك أن يعافيك، وإن شئت صبرت ثلاثا، فتخرج منها كيوم ولدتك أمّك» قال: أصبر يا رسول اللَّه.\nفي إسناده ضعف مع إرساله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2909>٢٤٨٠ ز- ذو النّسعة:</span>\nبكسر أوله وسكون المهملة، لا أعرف اسمه.\nثبت ذكره في حديث البخاريّ «١»، وروى أصحاب السّنن من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال قتل رجل على عهد رسول اللَّه ﵌ فدفعه إلى وليّ المقتول، فقال القاتل: لا واللَّه، ما أردت قتله. فقال لوليّ المقتول: إن كان صادقا فقتلته دخلت النار. فخلّى سبيله، وكان مكتوفا بنسعة فخرج يجرّ نسعته فسمي ذا النّسعة.\nلفظ النسائي.\nوأخرج مسلم معناه أو قريبا منه حديث وائل بن حجر، ولكن ليس في آخره، فسمي ذا النّسعة.\nوالنّسعة، بكسر النون وسكون المهملة بعدها مهملة هو الحبل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2910>٢٤٨١- ذو النمرق:</span>\nهو النعمان بن زيد الكندي. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2911>٢٤٨٢ ز- ذو النّور:</span>\nهو الطفيل بن عمرو الدّوسي.\n[يقال: هو الطفيل بن الحارث، ويقال عبد اللَّه بن الطفيل: قاله المرزبانيّ في معجمه] «٢» يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2912>٢٤٨٣ ز- ذو النّور:</span>\nآخر هو عبد الرحمن بن ربيعة. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2913>٢٤٨٤ ز- ذو النّور:</span>\nسراقة بن عمرو. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2914>٢٤٨٥- ذو النّورين: عثمان بن عفان:</span>\nمشهور بها، والمشهور أن ذلك لكونه تزوّج ببنتي النبيّ ﵌ واحدة بعد أخرى.\n_________\n(١) في أحديث صحيح.\n(٢) سقط من أ.","vol":"2","page":349},{"text":"وروى أبو سعد الماليني بإسناد فيه ضعف عن سهل بن سعد، قال: قيل لعثمان ذو النورين لأنه يتنقل من منزل إلى منزل في الجنّة فتبرق له برقتان، فلذلك قيل له ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2915>٢٤٨٦ ز- ذو النّون:</span>\nبنونين، هو طليحة بن خويلد الأسدي. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2916>٢٤٨٧- ذو اليدين السّلمي </span>«١»\n: يقال هو الخرباق.\nوفرّق بينهما ابن حبّان، قال أبو هريرة: صلّى النبي ﵌ إحدى صلاتي العشيّ، فسلم في ركعتين، فقام رجل في يديه طول يدعى ذا اليدين، فقال: يا رسول اللَّه، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ «٢» الحديث. أخرجاه من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة.\nوروى الحسن بن سفيان والطّبراني وغيرهما، من طريق شعيث بن مطير، عن أبيه أنه لقي ذا اليدين بذي خشب، فحدثه أن النبيّ ﵌ صلّى بهم إحدى صلاتي العشيّ وهي العصر فصلى ركعتين، وخرج مسرعا إلى الناس ... فذكر الحديث.\nروى ابن أبي شيبة من طريق عمرو بن مهاجر أن محمد بن سويد أفطر قبل الناس بيوم، فأنكر عليه عمر بن عبد العزيز، فقال: شهد عندي فلان أنه رأى الهلال. فقال عمر: أو ذو اليدين هو؟\n[ولذي اليدين ذكر في حديث آخر، يأتي ذكره في ترجمة أم إسحاق من كنى النساء]\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2917>٢٤٨٨- ذو يزن </span>«٤»\n: ذكره أبو موسى عن عبدان، قال: قدم ذو يزن، واسمه مالك بن مرارة على النبيّ ﵌ من عند زرعة بن سيف بإسلامهم وإسلام ملوك اليمن فكتب له كتابا.\nقلت: وستأتي ترجمته في الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2918>٢٤٨٩ ز- ذو يناق:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة شهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2919>ذكر بقية حرف الذال المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2920>٢٤٩٠- ذؤاب </span>«٥»\n: ذكر أبو موسى عن أبي الفتح الأزديّ، وساق بإسناد له ضعيف إلى أنس، قال: كان رجل يقال له ذؤاب يمرّ بالنبيّ ﵌، فيقول: السلام\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٦٠)، الاستيعاب ت (٧٢٥) .\n(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٣٦.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٥٦١) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٥٦٢) .","vol":"2","page":350},{"text":"عليك يا رسول ورحمة اللَّه وبركاته، فيرد عليه ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2921>٢٤٩١- ذؤالة بن عوقلة اليمانيّ </span>«١»\n. روى أبو موسى بإسناد مظلم إلى هدبة، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني، فوقف بين يدي النبي ﵌ فقال: يا رسول اللَّه من أحسن الناس خلقا وخلقا؟ قال: «أنا يا ذؤالة ولا فخر»\nفذكر حديثا طويلا ركيك الألفاظ جدّا آثار الوضع لائحة عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2922>٢٤٩٢- ذؤيب بن حارثة الأسلمي </span>«٢»\n:، أخو أسماء بن حارثة وإخوته. تقدم ذكره في حمران بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2923>٢٤٩٣ ز- ذؤيب بن حبيب:</span>\nبن تويت، بمثناتين مصغّرا، ابن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي.\nذكره عمر بن شبّة في أخبار المدينة عن أبي غسّان المدني، قال: اتخذ ذؤيب بن حبيب دارا بالمصلّى مما يلي السّوق، وهي بأيدي ولده اليوم، [وساق نسبه، قال: وكانت له صحبة بالنبيّ ﵌]\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2924>٢٤٩٤- ذؤيب بن حبيب الخزاعيّ:</span>\nيأتي في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2925>٢٤٩٥- ذؤيب بن حلحلة </span>«٤»\n: ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعيّ، والد قبيصة.\nوفرّق ابن شاهين بين ذؤيب والد قبيصة، وبين ذؤيب بن حبيب، والّذي روى عنه ابن عبّاس. وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك، وهو خطأ.\nقلت: ولم يظهر لي كونه خطأ، وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابن معين أن النبي ﵌ أتى بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له وفاة أبيه، فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي ﵌، وأما الّذي\nروى عنه ابن عباس فحديثه عنه في\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٦٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٥٦٤) . الاستيعاب ت (٧٠٧) .\n(٣) سقط من أ.\n(٤) الثقات ٣/ ١٢٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٢٢، بقي بن مخلد ٣١٧، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٢، الطبقات ١٠٧، تهذيب الكمال ١/ ٣٩٦، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٨، العقد الثمين ٤/ ٣٦٦، الرياض المستطابة ٦٨، الكاشف ١/ ٢٩٨، أسد الغابة ت (١٥٦٥)، الاستيعاب ت (٧٠٨) .","vol":"2","page":351},{"text":"صحيح مسلم أنه حدثه أنّ النبي ﵌ كان يبعث معه بالبدن ثم يقول:\n«إن عطب منها شيء ...» «١» فذكر الحديث.\nوذكر ابن سعد أنه سكن قديدا «٢»، وعاش إلى زمان معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2926>٢٤٩٦- ذؤيب بن شعثم </span>«٣»:\nبضم الشين المعجمة والمثلثة بينهما عين مهملة. ويقال شعثن، آخره نون بدل الميم: ابن قرط بن جناب «٤» بن الحارث بن جهمة بن عديّ بن جندب بن العنبر بن تميم التميمي العنبريّ.\nقال ابن السّكن: له صحبة، وذكره ابن جرير، وابن السّكن، وابن قانع، والعقيلي وغير هم في الصّحابة.\nوله أحاديث مخرجها عن ذريته وروى هو ابن شاهين من طريق عطاء بن خالد بن الزّبير بن عبد اللَّه بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جده عن ذؤيب قال: غزوت مع النبيّ ﵌ ثلاث غزوات.\nوروى الطّبرانيّ من هذا الوجه عن ذؤيب أنّ عائشة قالت: إني أريد أن أعتق من ولد إسماعيل قصدا، فقال النبي ﵌ لعائشة: «انتظري حتّى يجي سبي العنبر غدا» فجاء فقال لها: «خذي أربعة» . قال عطاء: فأخذت جدّي رديحا، وابن عمي سمرة وابن عمي رخيّا، وخالي زبيبا، فمسح النبيّ ﵌ رءوسهم وبرّك عليهم.\nوروى ابن شاهين، وأبو نعيم، من طريق عطاء بن خالد بهذا الإسناد أنّ رسل رسول اللَّه ﵌ مرّوا بأم زبيب، فأخذوا زريبتها، فلحق ذؤيب بالنبيّ صلى اللَّه\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٠٣٦ عن ذؤيب الخزاعي كتاب المناسك باب (١٠١) في الهدي إذا عطب حديث رقم ٣١٠٥ كان يتعوذ باللَّه من فتنة المغرب ١/ ١٢٣، أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ١٤٥ والطبراني في الكبير ١٧/ ١٨٧.\n(٢) قديد: تصغير قدّ: اسم موضع قرب مكة، قال عبيد اللَّه بن قيس الرقيات:\nقل لقند تشيّع الأضغانا ... وبم سرّ عيشنا وكفانا\nصادرات عشية عن قديد ... واردات مع الضحى عسفانا\nانظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٧٠.\n(٣) الثقات ٣/ ١٢١، الوافي بالوفيات ١٤/ ٤٧، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٣٥، أسد الغابة ت (١٥٦٦)، الاستيعاب ت (٧٠٩) .\n(٤) في أابن قنط بن جناق.","vol":"2","page":352},{"text":"عليه وآله وسلم فقال: أخذ الرّكب زريبة أمّي يعني قطيفتها، فقال: «ردّوا عليه زريبة أمّه وقال: بارك اللَّه فيك يا غلام» .\nقال ابن مندة: جاء عن عطاء بن خالد بهذا الإسناد عدة أحاديث.\nوروى ابن مندة من طريق بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رديح بن ذؤيب: حدثني أبي عن أبيه عن جد أبيه ذؤيب أنه أتى النبي ﵌ فقال: «ما اسمك؟» قال: الكلابي، قال: «أنت ذؤيب، بارك اللَّه فيك ومتّع بك أبويك» .\nوقال ابن أبي حاتم: روى المسور بن قريط بن معين بن رديح بن ذؤيب عن أبيه عن جده رديح عن أبيه ذؤيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2927>الذال بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2928>٢٤٩٧ ز- ذهبن </span>«١»\n: بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحدة مفتوحة ثم نون. وصحّفه بعضهم فقال: زهير، وأبوه قرضم- بكسر القاف والمعجمة بينهما راء- ابن العجيل بن قثاث بن قمومي بن يقلل بن العيدي من بني عيدي بن مهرة المهري، من بني مهرة بن حيدان.\nروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ، قال: أخبرنا معمر، عن عمران المهري، قال:\nوفد منا رجل يقال له ذهبن بن القرضم على النبيّ ﵌، وكان رسول ﵌ يدنيه ويكرمه لبعد داره، وكتب له كتابا هو عندهم، وقد تقدّم في المهملة مصغّرا. وبذلك جزم ابن حبيب وبالأول جزم الدارقطنيّ وابن ماكولا، [وهو ظاهر ما في النسخة المعتمدة من جمهرة ابن الكلبيّ بموحّدة بعد الهاء بوزن جعفر] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2929>القسم الثاني</span>\nلم يذكر به أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2930>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2931>الذال بعدها الألف والباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2932>[٢٤٩٨ ز- ذادويه:</span>\nتقدم في الأول من المهملة.\n_________\n(١) تبصير المنتبه ٣/ ٩٨٦\n(٢) سقط من أ.","vol":"2","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2933>٢٤٩٩- ذباب بن الحارث بن عمرو:</span>\nبن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس اللَّه بن سعد العشيرة] «١» .\nله إدراك، وشهد ولده عبد اللَّه صفّين مع علي. ذكره ابن الكلبيّ.\n٢٥٠٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2934>ز- ذبيان بن سعد «٢» الأسديّ:</span>\nله إدراك.\nذكر وثيمة في «الردة» عن ابن إسحاق، قال: وكان ممن فاق طليحة بن خويلد لما ادّعى النبوّة، وقال له: إنما أنت امرؤ كاهن تخطىء وتصيب فائتنا بمثل القرآن، وإلّا فاكفنا نفسك ... فذكر القصة.\nاستدركه ابن فتحون، وفي نسخة من كتاب وثيمة ظبيان بالظاء المشالة بدل الذال المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2935>الذال بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2936>٢٥٠١- ذرع الخولانيّ:</span>\nأبو طلحة. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2937>٢٥٠٢ ز- ذريح بن الحارث:</span>\nبن ربيعة الثعلبيّ، والد الحتات الشاعر تقدم ذكر ولده وقد قيل رديح، بتقديم الراء والتصغير والدال المهملة.\nوقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»: خرج الحتات إلى جهاد الفرس وأبوه شيخ كبير حيّ فشقّ عليه، وجزع من فراقه، وأنشد أبياتا، فلما بلغت الحتات أجابه:\nألا من مبلغ عنّي ذريحا ... فإنّ اللَّه بعدك قد دعاني\nفإن تسأل فإنّي مستقيد ... وإنّ الخيل قد عرفت مكاني\n[الوافر] في أبيات.\nوقال أبوه يرثيه لما بلغه أنه استشهد:\nأبغي الحتات في الجياد ولا أرى ... له شبها ما دام للَّه ساجد\nوكان الحتات كالشّهاب حياته ... وكلّ شهاب لا محالة خامد\n[الطويل]\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) في أ: دينار بن ربيعة.","vol":"2","page":354},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2938>الذال بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2939>٢٥٠٣ ز- ذكوان:</span>\nمولى عمر. له إدراك، وأخرج أبو الحسين الرّازي والد تمام في كتاب من روى عن الشافعيّ من طريق الهيثم بن مروان، قال: حدثني محمد بن إدريس الشافعيّ، قال: استعمل معاوية ذكوان مولى عمر بن الخطاب على عشور الكوفة، فذكر قصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2940>الذال بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2941>٢٥٠٤ ز- ذو أصبح الحميري:</span>\nله ذكر في المخضرمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2942>٢٥٠٥- ذو جوشن </span>«١»\n: يأتي ذكره في ذي الكلاع\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2943>٢٥٠٦- ذو ظليم:</span>\nاسمه حوشب «٣» . تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2944>٢٥٠٧ ز- ذو رود:</span>\nاسمه سعيد بن العاقب. يأتي، وتقدم له ذكر في ترجمة الأقرع بن حابس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2945>[٢٥٠٨ ز- ذو الشّكوة:</span>\nهو أبو عبد الرحمن القينيّ. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2946>٢٥٠٩- ذو عمرو الحميري</span>\n] «٤» . «٥» كان في زمن النبيّ ﵌ ملكا، وأرسل إليه النبيّ ﵌ جرير بن عبد اللَّه برجلين من أهل اليمن.\nوروى البخاريّ في الصّحيح من طريق إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا الكلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدّثهما عن النبيّ ﵌، فقال ذو عمرو: لئن كان الّذي تذكر لقد مرّ على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي، فرفع لنا في الطريق ركب، فقالوا: قبض رسول اللَّه ﵌ واستخلف أبو بكر، فقال: أخبر صاحبك أنّا سنعود إن شاء اللَّه تعالى. فقال أبو بكر: أفلا جئت بهم؟\nقال: فلما كان بعد ذلك قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن لك عليّ كرامة.. فذكر القصّة.\nقلت: وهو يقتضي أنه عاد من اليمن، فإن جريرا لم يرجع إليها بعد ذلك.\n_________\n(١) في أذو حوشب.\n(٢) أسد الغابة ت (١٥٤٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٥٤٧)، الاستيعاب ت (٧٢٢) .\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (١٥٤٨)، الاستيعاب ت (٧١٨) .","vol":"2","page":355},{"text":"وروى ابن عساكر، من طريق ابن إسحاق، عن جرير، قال: بعثني النبيّ ﵌ إلى ذي الكلاع وذي عمرو، فأما ذو الكلاع فقال لي: ادخل على أم شرحبيل- يعني زوجته، فو اللَّه ما دخل عليها بعد أبي شرحبيل أحد قبلك. قال: فأسلما.\nوروى الواقديّ في الردة بأسانيد له متعددة، قالوا: بعث النّبيّ ﵌ جريرا إلى ذي الكلاع وذي عمرو، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذو الكلاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2947>٢٥١٠ ز- ذو الغصّة العامري:</span>\nاسمه عامر بن مالك. يأتي في العين]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2948>٢٥١١- ذو الكلاع:</span>\nاسمه أسميفع: بفتح أوله وسكون المهملة وفتح ثالثه وسكون التحتانية وفتح الفاء بعدها مهملة، ويقال: سميفع بفتحتين، ويقال أيفع بن باكور، وقيل ابن حوشب بن عمرو بن يعفر بن يزيد بن النعمان الحميري. وكان يكنى أبا شرحبيل، ويقال أبا شراحبيل تقدم ذكره في الّذي قبله.\nوقال الهمدانيّ: اسمه يزيد، قال: وبعث إليه النبيّ ﵌ جرير بن عبد اللَّه فأسلم وأعتق لذلك أربعة، ثم قدم المدينة ومعه أربعة آلاف أيضا، فسأله عمر في بيعهم فأصبح وقد أعتقهم، فسأله عمر عن ذلك، فقال: إني أذنبت ذنبا عظيما. فعسى أن يكون ذلك كفارة. قال: وذلك أني تواريت مرة ثم أشرفت فسجد لي مائة ألف.\nروى يعقوب بن شيبة بإسناد له عن الجراح بن منهال، قال: كان عند ذي الكلاع اثنا عشر ألف بيت من المسلمين، فبعث إليه عمر، فقال: بعنا هؤلاء نستعين بهم على عدوّ المسلمين. فقال: لا، هم أحرار، فأعتقهم كلهم في ساعة واحدة.\nقال أبو عمر: لا أعلم له صحبة، إلا أنه أسلم واتبع في حياة النبيّ ﵌، وقدم في زمن عمر، فروى عنه وشهد صفّين مع معاوية وقتل بها.\nوروى أبو حذيفة في الفتوح، من طريق أنس بن مالك- أنّ أبا بكر بعثه إلى أهل اليمن يستنفرهم إلى الجهاد، فرحل ذو الكلاع ومن أطاعه من حمير.\nقلت: وأخرج أبو نعيم في ترجمته حديثا فيه: سمعت رسول اللَّه ﵌، وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى.\nوقال سيف: كان ذو الكلاع في يوم اليرموك على كردوس. وقال هشام بن الكلبيّ،\n_________\n(١) سقط من أ.","vol":"2","page":356},{"text":"عن أبيه، عن أبي صالح: كان يدخل مكّة رجال متعممون من جمالهم مخافة أن يفتتن بهم، منهم: ذو الكلاع، والزّبرقان بن بدر، وزيد الخيل، وعمرو بن حممة وآخرون.\nوروى إبراهيم بن زائل في كتاب «صفّين» من طريق جابر الجعفي عمن حدثه أنّ معاوية خطب، فقال: إن عليا نهد إليكم في أهل العراق فقال ذو الكلاع: عليك أم رأي وعلينا أم فعال. وهي لغة يجعلون لام التعريف ميما.\nوقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، أسميفع بن الأكور: ذو الكلاع الأصغر مخضرم له مع عمر أخبار. ثم بقي إلى أيام معاوية، ولما كثر شرب الناس الخمر في خلافة عمر كتب إلى عامله أن يأمر بطبخ كل عصير الشام حتى يذهب ثلثاه، فقال ذو الكلاع:\nرماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلّانها يبكون حول المقابر\nفلا تجلدوهم واجلدوها فإنّها ... هي العيش للباقي ومن في المقارير\n[الطويل] وقال خليفة: كان ذو الكلاع بالميمنة على أهل حمص بصفّين مع معاوية.\nروى يعقوب بن شيبة بإسناد صحيح عن أبي وائل، عن أبي ميسرة أنه رأى ذا الكلاع وعمّارا في قباب بيض بفناء الجنّة، فقال: ألم يقتل بعضكم بعضا؟ قالوا: بلى، ولكن وجدنا اللَّه واسع المغفرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2949>٢٥١٢- ذؤيب بن كليب»</span>\n: بن ربيعة. ويقال ذؤيب بن وهب الخولانيّ.\nأسلم في عهد النبي ﵌ ويقال: إن النبيّ ﵌ سمّاه عبد اللَّه.\nوروى ابن وهب، عن ابن لهيعة- أن الأسود العنسيّ لما ادّعى النبوّة وغلب على صنعاء أخذ ذؤيب بن كليب فألقاه في النار لتصديقه النبيّ ﵌ فلم تضرّه النار، فذكر ذلك النبيّ ﵌ لأصحابه، فقال عمر: الحمد للَّه الّذي جعل في أمتنا مثل إبراهيم الخليل.\nوقال عبدان: هو أول من أسلم من أهل اليمن، ولا أعلم له صحبة إلّا أنّ ذكر إسلامه وما ابتلاه اللَّه تعالى به وقع في حديث مرسل من رواية ابن لهيعة، ووقع عند ابن الكلبيّ في هذه القصة أنه ذؤيب بن وهب. وقال في سياقه: طرحه في النار فوجده حيا، ولم يذكر النبيّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٦٧)، الاستيعاب ت (٧٠٦) .","vol":"2","page":357},{"text":"٢٥١٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2950> ذؤيب «١» بن أبي ذؤيب:</span>\nخويلد بن خالد بن محرّث، ويقال ابن خالد بن خويلد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة الهذلي. هو ولد الشّاعر المشهور.\nمات هو وأربعة إخوة له بالطاعون في زمن عمر. وكانوا قد بلغوا ولهم بأس ونجدة فرثاهم بالقصيدة الشهيرة التي أولها:\nأمن المنون وريبها تتوجّع ... والدّهر ليس بمعتب من يجزع\n«٢» [الكامل] ويقول فيها:\nوإذا المنيّة أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع\n[الكامل] قال المرزبانيّ: عامّة ما قال أبو ذؤيب من الشّعر في الإسلام، وكان موته بإفريقية في زمن عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2951>٢٥١٤ ز- ذؤيب بن مرار</span>.\nله إدراك، فروى ابن دريد عن السكن بن سعيد، عن هشام بن الكلبيّ، عن أبي الهيثم الرحبيّ شيخ من حمير: حدّثني شيخان ممن أدرك حماما، وسمع حديثه من فلق فيه، وهما ذؤيب بن مرار، والأرقم بن أبي الأرقم، قالا: أخبرنا حمام بن معديكرب الكلاعيّ أحد فرسان الجاهليّة.. فذكر قصّة طويلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2952>٢٥١٥ ز- ذؤيب بن يزيد:</span>\nأو ابن زيد. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين، وقال: عاش أربعمائة وخمسين سنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم بعد أن هرم، وهو القائل:\nاليوم يبنى لذؤيب بيته ... لو كان للدّهر بلى أبليته\nأو كان قرنا واحدا كفيته ... يا ربّ نهب صالح حويته\nومعصم مخضّب ثنيته\n«٣» [الرجز] الأبيات.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط من أ.\n(٢) ينظر هذا البيت في ديوان الهذليين: ٢.\n(٣) تنظر الأبيات في المعمرين: ٢٥.","vol":"2","page":358},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2953>الذال بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2954>٢٥١٦ ز- ذهل بن كعب:</span>\nله إدراك. سمع من معاذ بن جبل وعمر، حدث عنه سماك بن حرب، ذكره البخاريّ في تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2955>القسم الرابع </span>«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2956>الذال بعدها الكاف والواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2957>٢٥١٧- ذكوان بن عبد مناف</span>\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2958>الذال بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2959>٢٥١٨- ذو يزن:</span>\nقد بيّنت ما فيهما في القسم الأول.\n_________\n(١) القسم الرابع من أ.\n(٢) في أ: ذكوان بن عبد يامين.","vol":"2","page":359},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2960>حرف الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2961>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2962>الراء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2963>٢٥١٩- راشد بن حبيش </span>«١»\n: بالمهملة ثم الموحدة مصغّر.\nذكره أحمد، وابن خزيمة، والطّبرانيّ وغيرهم في الصّحابة. وقال البغويّ: يشكّ في سماعه. وذكره في التابعين البخاريّ، وأبو حاتم، والعسكريّ وغيرهم،\nفروى أحمد من طريق سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن راشد بن حبيش أنّ رسول اللَّه ﵌ دخل على عبادة بن الصّامت يعوده في مرضه، فقال:\n«أتعلمون من الشّهيد» «٢» الحديث.\nقال ابن مندة: تابعه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة، ورواه سفيان بن عبد الرحمن عن قتادة، فقال: عن راشد عن عبادة. وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2964>٢٥٢٠- راشد بن حفص الهذلي </span>«٣»\n: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.\nروى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه ﵌: «أنت راشد» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٩٣، ذيل الكاشف ٤٢٤، أسد الغابة ت (١٥٦٨) .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٩ عن عبادة بن الصامت أن رسول اللَّه ﷺ قال أتعلمون من الشهيد فقال يا رسول اللَّه الصابر المحتسب فقال رسول اللَّه ﷺ إن شهداء أمتي إذا لقليل القتل في سبيل اللَّه شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة ... الحديث. قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٠٢ رواه أحمد ورجاله ثقات والمنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٣٣٤.\n(٣) الثقات ٣/ ١٢٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٩٧ الجرح والتعديل ٣/ ٢١٩٨، أسد الغابة ت (١٥٦٩) .","vol":"2","page":360},{"text":"قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2965>٢٥٢١- راشد بن سعيد السلمي:</span>\nذكره العقيليّ، كذا في التّجريد\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2966>٢٥٢٢- راشد بن شهاب بن عمرو </span>«٢»\n: من بني غيلان بن عمرو بن دعمي بن إياد.\nقال هشام بن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌، وكان اسمه قرصافا فسماه راشدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2967>٢٥٢٣ ز- راشد بن عبد ربه السلميّ:</span>\nقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء»: كان اسمه غويّا، فسمّاه النبي ﵌ راشدا. وقال المدائنيّ: هو صاحب البيت المشهور، وهو هذا:\nفألقت عصاها واستقرّ بها النّوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر\n[الطويل] وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن حكيم بن عطاء السّلميّ، من ولد راشد بن عبد ربه: عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الّذي يقال له سواع «٣» بالمعلاة، فذكر قصّة إسلامه وكسره إياه.\nورواه أبو حاتم بسند له، وفيه: أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع «٤» أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوي بن ظالم فأنشد:\nأربّ يبول الثّعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثّعالب\n[الطويل] ثم كسر الصنم، وأتى النبي ﵌، فقال له: أنت راشد بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2968>٢٥٢٤ ز- راشد بن عبد ربه:</span>\nذكر ابن عساكر أنّ النبيّ ﵌ كتب له كتابا.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٥٧٠) .\n(٣) سواع: اسم صنم كان لهذيل برهاط من أرض ينبع وهو عرض من أعراض المدينة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٥١.\n(٤) في أ: إذ أقبل ثعلب.","vol":"2","page":361},{"text":"قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2969>٢٥٢٥- راشد بن المعلّى:</span>\nبن لوذان الأنصاريّ، أخو رافع.\nذكره ابن الكلبيّ فعده بدريا كذا في التجريد\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2970>٢٥٢٦ ز- رافع بن أشيم الأشجعي:</span>\nأبو هند، والد نعيم بن أبي هند، ويقال اسمه النعمان. يأتي في الكنى]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2971>٢٥٢٧ ز- رافع بن ثابت:</span>\nهو رويفع بن ثابت. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2972>٢٥٢٨ ز- رافع بن جابر الطائيّ:</span>\nيأتي في ابن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2973>٢٥٢٩ ز- رافع بن جعدبة الأنصاريّ </span>«٣»\n: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2974>٢٥٣٠ ز- رافع بن الحارث بن سواد </span>«٤»\nبن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.\nوقال أبو عمر: شهد بدرا وأحدا والخندق، وعاش إلى خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2975>٢٥٣١ ز- رافع بن خداش:</span>\nذكره أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى»، وأخرج بإسناد ضعيف أن جندع بن الصّميل أتاه آت فقال له: يا جندع بن الصّميل أسلم تسلم، وتغنم، من حرّ نار تضرم فقال:\nما الإسلام؟ قال: البراء من الأصنام، والإخلاص لملك العلّام. قال: كيف السبيل إليه؟\nقال: إنه قد اقترب ظهور ناجم من العرب، كريم النسب، غير خامل النسب، يطلع من الحرم، تدين له العجم. قال فأخبر بذلك ابن عمه رافع بن خداش فاصطحبا، فلما وصل جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش، فلما بلغه مهاجرة النّبي ﵌ إلى المدينة جاء فأسلم.\n٢٥٣٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2976> رافع بن خديج «٥» بن رافع:</span>\nبن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث\n_________\n(١) في ط ذكره ابن الكلبي وعده من البدريين في التجريد.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أسد الغابة ت (١٥٧٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٥٧٩)، الاستيعاب ت (٧٢٧) .\n(٥) المغازي للواقدي ١٨، ٢١٦ و٤٢٠ و٧٧٥ و١٠٣٥٥، المحبر لابن حبيب ٤١١، التعليقات والنوادر للهجري ١ رقم ٤٦٧، تاريخ خليفة ٢٧١، طبقات خليفة ٧٩، التاريخ الكبير ٣/ ٢٩٩: ٣٠٢، التاريخ الصغير ٥٦، المعارف ٣٠٦، أنساب الأشراف ١/ ٢٨٨ و٣١٦ و٣/ ٥٥، تاريخ الطبري ٢/ ٤٧٧ و٥٠٥ و٤/ ٢٨٥ و٣٠٨، مروج الذهب ١٦٢١، الجرح والتعديل ٣/ ٤٧٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٤، الثقات لابن حبان ٤/ ٢٣٥، مشاهير علماء الأمصار رقم ٢٩، المعجم الكبير ٤/ ٢٨٢: ٣٤٣، جمهرة أنساب العرب ٣٤٠، البدء والتاريخ ٦/ ٢١٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢٣ و٦٠٢ و٢١٨ و٦٢٣ و٧٢٢ و٨٠٨، معجم البلدان ٢/ ٣٢٤، أخبار القضاة ٣/ ٢٥٣، الكامل في التاريخ ٢/ ١٣٦ و٣/ ١١٥ و٤/ ٣٦٤، تهذيب الأسماء ١/ ١٨٧، تهذيب الكمال ٩/ ٢٢: ٢٥، تحفة الأشراف ٣/ ١٣٩: ١٦٢، العبر ١/ ٨٣، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٨١: ١٨٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٢، الكاشف ١/ ٢٣٢، المعين في طبقات المحدثين ٢١، الوافي بالوفيات ١٤/ ٦٤، مرآة الجنان ١/ ١٥٥، البداية والنهاية ٩/ ٣، مجمع الزوائد ٩/ ٣٤٥، دول الإسلام ١/ ٥٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٢٩، تقريب التهذيب ١/ ٢٤١، النكت الظراف ٣/ ١٤٠، المطالب العالية ٤/ ١١٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٧، شذرات الذهب ١/ ٨٢، الأخبار الطوال ١٩٦، تاريخ العظيمي ٢١٢، الوفيات لابن قنفذ ٨٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٠، أسد الغابة ت (١٥٨٠)، الاستيعاب ت (٧٢٨) .","vol":"2","page":362},{"text":"ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسي، الحارثي، أبو عبد اللَّه أو أبو خديج أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة.\nعرض على النّبيّ ﵌ يوم بدر فاستصغره، وأجازه يوم أحد، فخرج بها وشهد ما بعدها.\nوروى عن النّبيّ ﵌ وعن عمه ظهير بن رافع. وروى عنه ابنه عبد الرحمن، وحفيده عباية بن رفاعة، والسّائب بن يزيد، ومحمود بن لبيد، وسعيد بن المسيّب، ونافع بن جبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو النجاشي، مولى رافع، وسليمان بن يسار وآخرون، واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات، وهو ابن ستّ وثمانين سنة وكان عريف قومه بالمدينة.\nكذا قال الواقديّ في وفاته وقد ثبت أن ابن عمر صلّى عليه، وصرح بذلك الواقديّ وابن عمر وفي أوله سنة أربع كان بمكة عقب قتل ابن الزبير، ثم مات من الجرح الّذي أصابه من زجّ الرمح، فكأن رافعا تأخّر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلّى عليه، ثم مات ابن عمر بعده، أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحجّ ابن عمر، فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته [فقد خرج من طريق أبي نضرة] «١» قال أبو نضرة: خرجت جنازة رافع بن خديج، وفي القوم ابن عمر، فخرج نسوة يصرخن، فقال ابن عمر: اسكتن، فإنه شيخ كبير، لا طاقة له بعذاب اللَّه.\n_________\n(١) سقط في ت.","vol":"2","page":363},{"text":"وقال يحيى بن بكير: مات أول سنة ثلاث وسبعين، فهذا شبه.\nوأما البخاريّ فقال: مات في زمن معاوية [وهو المعتمد، وما عداه واه وسيأتي سنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كنى النساء وأرّخه] «١» ابن قانع سنة تسع وخمسين\nوأخرج ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله: أصاب رافعا سهم يوم أحد فقال له رسول اللَّه ﵌: «إن شئت نزعت السّهم وتركت القطيفة، وشهدت لك يوم القيامة أنّك شهيد»\n«٢» فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرح فمات منه.\nكذا قال. والصّواب خلافة معاوية كما تقدم، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2977>٢٥٣٣- رافع بن أبي رافع الطائي </span>«٣»\n: يأتي في ابن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2978>٢٥٣٤- رافع بن رفاعة الأنصاريّ </span>«٤»\n: روى حديثه أحمد، وأبو داود، من طريق عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن، قال: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال: لقد نهانا النبيّ ﷺ اليوم عن شيء كان يرفق بنا، نهانا عن كراء «٥» الأرض، وعن كسب الحجام، وعن كسب الأمة إلّا ما عملت بيديها نحو الخبز والغزل «٦» .\nوقال أبو عمر: رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان لا تصحّ له صحبة، والحديث غلط.\nقلت: لم أره في الحديث منسوبا، فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة بن مالك. فإنه تابعيّ لا صحبة له، بل يحتمل أن يكون غيره وأما كون الإسناد غلطا فلم يوضحه. وقد أخرجه ابن مندة من وجه آخر عن عكرمة، فقال: عن رفاعة بن رافع. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) بياض في أ.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٧٨.\n(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ١٣٢.\n(٤) أسد الغابة ت (١٥٨١)، الاستيعاب ت (٧٢٩) .\n(٥) في أ: نهانا عن كرى الأرض.\n(٦) أخرجه النسائي في السنن ٧/ ٤٠، عن رافع بن خديج بلفظه كتاب الأيمان والنذور (٣٥) باب ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض بالثلث ... (٤٥) حديث رقم ٣٨٨٨ وأحمد في المسند ٣/ ٣٣٨، ٣٨٩ والدارقطنيّ في السنن ٣/ ٣٦، والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ١٣١، ١٣٢، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥/ ١٤٢.","vol":"2","page":364},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2979>٢٥٣٥- رافع بن زيد </span>«١»\n: بن كرز بن سكن بن زعوراء «٢» بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأوسيّ. ويقال رافع بن سهل.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. هكذا على الشكّ وأما ابن إسحاق والواقديّ فقالا: رافع بن زيد. بغير شك. وقال ابن الكلبيّ: رافع بن يزيد، وكذا قال ابن الأسود، عن عروة\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2980>٢٥٣٦- رافع بن سعد الأنصاريّ:</span>\nذكره أحمد بن محمّد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة. وذكره ابن شاهين وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2981>٢٥٣٧- رافع بن سنان:</span>\n[أخو معقل] «٤» الأشجعي «٥» .\nذكره خليفة بن خياط فيمن روى من الصّحابة من أشجع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2982>٢٥٣٨- رافع بن سنان:</span>\nالأنصاريّ الأوسيّ، أبو الحكم، جد عبد الحميد بن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم بن رافع بن سنان.\nروى عبد الحميد الكبير، عن أبيه، عن جدّه أحاديث، منها عند أبي داود من طريق عيسى بن يونس، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده رافع بن سنان أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فأتى النبي ﵌. فذكر الحديث.\n[وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الأنساب: أبو الحكم رافع بن سنان صاحب النبيّ ﵌ من ذرية العطبون، وهو عامر بن ثعلبة]\n«٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2983>٢٥٣٩- رافع بن سهل بن رافع </span>«٧»\n: بن عدي بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاريّ، حليف القواقلة.\nقيل: شهد بدرا، ولم يختلف أنه شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة قال الواقديّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٨٢)، الاستيعاب ت (٧٣٠) .\n(٢) في أ: زعور.\n(٣) أسد الغابة ت (١٥٨٣) .\n(٤) ليس في أ.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٣، الكاشف ١/ ٣٠٠، الثقات ٣/ ١٢١، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٥، التحفة اللطيفة ٢/ ٥١، تقريب التهذيب ١/ ٢٤١، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٦١، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٣١، الطبقات ٤٨، الاستبصار ٣٤٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ٧٠، أسد الغابة ت (١٥٨٥)، الاستيعاب ت (٧٣١) .\n(٦) ليس في أ.\n(٧) أسد الغابة ت (١٥٨٦)، الاستيعاب ت (٧٣٢) .","vol":"2","page":365},{"text":"بسند له: أقبل رافع بن سهل الأشهلي يصيح: يا آل سهل، ما تستبقون من أنفسكم؟ وألقى الدّرع وحمل بالسيف فقتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2984>٢٥٤٠- رافع بن سهل»</span>\n: بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ، أخو عبد اللَّه. شهد أحدا، واستشهد عبد اللَّه بالخندق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2985>٢٥٤١- رافع بن ظهير </span>«٢» «٣»\n: أخو أسيد بن ظهير.\nمعنى ذكره في ترجمة أنس بن ظهير في حرف الألف إن كان محفوظا، وأخرج قاسم بن أصبغ في مسندة من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند النّبيّ ﵌ فقال: إنه نهى عن كراء الأرض أخرجه أبو عمر فقال: هذا غلط لا خفاء به.\nقلت: الصّواب فيه ما خرجه النسائيّ من هذا الوجه، فقال: عن أبيه، عن رافع بن أسيد بن ظهير، عن أبيه، فسقط من الرواية ذكر أسيد وعن أبيه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2986>٢٥٤٢ ز- رافع بن عبد الحارث </span>«٤»\n: هو ابن عنجدة. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2987>٢٥٤٣ ز- رافع بن عدي:</span>\nله ذكر في ترجمة عرابة بن أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2988>٢٥٤٤ ز- رافع بن عمرو </span>«٥»\n: بن جابر بن حارثة بن عمرو بن مخضب، أبو الحسن الطائي السّنبسيّ. ويقال ابن عميرة وقد ينسب لجدّه. وقيل: هو رافع بن أبي رافع.\nقال مسلم وأبو أحمد الحاكم: له صحبة. روى الطبراني من طريق الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن رافع بن أبي رافع، الطائيّ، قال: لما كانت غزوة ذات السّلاسل استعمل رسول اللَّه ﵌ عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر فذكر الحديث بطوله.\nوأخرجه ابن خزيمة من طريق طلحة بن مصرّف، عن سليمان، عن طارق عن رافع\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٨٧)، الاستيعاب ت (٧٣٣) .\n(٢) في أ: رافع بن ظهير بن رافع.\n(٣) أسد الغابة ت (١٥٨٨)، الاستيعاب ت (٧٣٤) .\n(٤) أ: رافع بن عبد اللَّه بن الحارث.\n(٥) الاستيعاب ت (٧٣٧)، التاريخ الكبير ٣/ ٣٠٢، الجرح والتعديل ٣/ ٤٧٩، معجم الطبراني ٥/ ٥٠٤، تهذيب الكمال ٤٠٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٣١، خلاصة تذهيب الكمال ١١٤.","vol":"2","page":366},{"text":"الطائي، قال: وكان رافع لصا في الجاهلية، وكان يعمد إلى بيض النّعام فيجعل الماء فيه فيخبؤه في المفاوز، فلما أسلم كان دليل المسلمين. قال رافع: لما كانت غزوة ذات السلاسل قلت لأختارنّ لنفسي رفيقا صالحا، فوفق لي أبو بكر فكان ينيمني على فراشه، ويلبسني كساء له من أكسية فدك. فقلت له: علّمني شيئا ينفعني. قال: أعبد اللَّه ولا تشرك به شيئا، وأقم الصّلاة، وتصدّق إن كان لك مال، وهاجر دار الكفر، ولا تأمّر على رجلين ...» الحديث.\nوقال ابن سعد: كان يقال له رافع الخير وتوفي في آخر خلافة عمر، وقد غزا في ذات السلاسل، ولم ير النبيّ ﷺ. كذا قال، وكذا عدّه العجليّ في التابعين.\nوفرّق خليفة بن خياط بن رافع بن عمرو صاحب قصة ذات السّلاسل فذكره في الصحابة، وبين رافع بن عميرة الّذي دلّ خالد بن الوليد على الطريق السّماوة حتى رحل بهم من العراق إلى الشام في خمسة أيام، فذكره في التّابعين، ولم يصب في ذلك، فإنه واحد اختلف في اسم أبيه وذكر ابن إسحاق في المغازي أنه هو الّذي كلّمه الذئب فيما تزعم طيِّئ وكان في ضأن يرعاها فقال في ذلك:\nفلمّا أن سمعت الذّئب نادى ... يبشّرني بأحمد من قريب\nفألفيت النّبيّ يقول قولا ... صدوقا ليس بالقول الكذوب\n[الوافر] وروى الطّبرانيّ من طريق عصام بن عمرو، عن عمرو بن حيّان الطائي، قال: كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد يسقيهم الحيس وما له إلا قميص واحد وهو للبيت وللجمعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2989>٢٥٤٥- رافع بن عمرو:</span>\nبن مجدّع «١»، ويقال ابن مخدج بن حاتم بن الحارث بن نغيلة- بنون ومعجمة مصغرا- ابن مليل، بلامين مصغرا، ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمريّ. ويعرف بالغفاريّ. وهو أخو الحكم ابن عمرو. يكنى أبا جبير.\nنزل البصرة. وروى عنه ابنه عمران، وعبد اللَّه بن الصّامت، وأبو جبير مولاهم، له في مسلم حديث.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٤، الكاشف ١/ ٣٠١، الرياض المستطابة ٧٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٥، تقريب التهذيب ١/ ٥٤١، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٥٢، الطبقات ٣٢، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٩، الوافي بالوفيات ١٤/ ٧٤، التاريخ الكبير ٣/ ٣٠٢، الإكمال ٧/ ٢٢٣، أسد الغابة ت (١٥٩٠)، الاستيعاب ت (٧٣٥) .","vol":"2","page":367},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2990>٢٥٤٦- رافع بن عمرو بن هلال المزني </span>«١»\n: أخو عائذ بن عمرو لهما ولأبيهما صحبة سكن رافع البصرة.\nقال ابن عساكر: كان في حجة الوداع خماسيا أو سداسيا، وقد حفظ عن النّبيّ ﵌.\nقلت: ورواية عمرو بن سليم المزني عنه في مسند أحمد أنه قال: سمعت النّبي ﵌ وأنا وصيف، ورواية هلال بن عامر عنه تدلّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية.\nوله رواية عند أبي داود والنسائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2991>٢٥٤٧ ز- رافع بن عمير التميمي:</span>\nيلقب دعموص الرمل. سكن الكوفة.\nروى خيره الخرائطي في هواتف الجان، من طريق محمد بن عكير، عن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من بني تميم يقال له رافع بن عمير، وكان أهدى الناس للطريق، فكانت العرب تسميه دعموص الرمل، فذكر عن بدء إسلامه خبرا طويلا، وأنه رأى شيخا من الجن يخاطب آخر وأن النبي ﵌ أخبره بخبره قبل أن يخبره. قال سعيد بن جبير: فكنا نرى أنه الّذي نزل فيه: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ... الآية. وفي إسناد هذا الخبر ضعف، وفيه أن الشيخ الجني اسمه معنكد بن مهلهل. وأنه قال له: إذا نزلت واديا فخفت فقل: أعوذ برب محمد من هول هذا الوادي، ولا تعذ بأحد من الجنّ، فقد بطل أمرها، قال: فقلت من محمد؟ قال: نبيّ عربيّ، ومسكنه يثرب ذات النخل. قال: فركبت ناقتي حتى أتيت المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2992>٢٥٤٨- رافع بن عمير </span>«٢»\n، آخر: غير منسوب، سكن الشام.\nروى ابن مردويه في تفسير سورة ص من طريق محمد بن أيّوب بن سويد، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي الزاهرية، عن رافع بن عميرة: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ اللَّه ﷿ قال لسليمان: سلني أعطلك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكما يصادف حكمك، وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلّا الصّلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٩١)، الاستيعاب ت (٧٣٦) .\n(٢) الثقات ٣/ ١٢٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٤، الطبقات ١٤٥، أسد الغابة ت (١٥٩٢) .","vol":"2","page":368},{"text":"وأورده الطّبرانيّ مطوّلا، ولكنه أخرجه في ترجمة رافع بن عمير الطّائي، ولم يقل في سنده إلا رافع بن عمير، فهو عندي غيره وقد فرق بينهما ابن مندة وأبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2993>٢٥٤٩ ز- رافع بن عنجدة </span>«١»\n: بضم المهملة والجيم بينهما نون ساكنة ثم دال، الأنصاريّ الأوسي. من بني أمية بن زيد.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. وقال ابن هشام: عنجدة أمّه، واسم أبيه عبد الحارث. وقيل. هو رافع بن عنجرة. براء بدل الدّال. وهو تصحيف. وقيل رافع بن عنبرة وهو تحريف. وكان أبو معشر يسميه عامر بن عنجدة، ولم يتابع عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2994>٢٥٥٠- رافع بن مالك:</span>\nبن العجلان «٢» بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزرقيّ شهد العقبة. وكان أحد النقباء.\nقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: كان أول من أسلم من الخزرج.\nوروى البخاريّ من طريق يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع- وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع بن أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة.\nوروى أبو نعيم من هذا الوجه هذا الحديث مختصرا بلفظ: عن معاذ بن رفاعة: كان رافع بن مالك من أصحاب العقبة ولم يشهد بدرا، ووصله موسى بن عقبة فسماه في البدريين، وكذا جاء عن ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير، لا من رواية زياد البكائيّ.\nوأورد الحاكم في «المستدرك» في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة عن جدّه رافع بن مالك، قال: صلّيت خلف النبي ﵌ وسلم فعطس ... الحديث.\nوهذا وهم، وإنما هو عن أبيه، كذلك أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من هذا الوجه الّذي أخرجه منه الحاكم.\n_________\n(١) المغازي ١٥٩، ابن هشام ١/ ٦٨٨، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٣٥١، أسد الغابة ت (١٥٩٥)، الاستيعاب ت (٧٣٨) .\n(٢) الثقات ٣/ ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٤، الكاشف ٧٠، أصحاب بدر ٢٤٤، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٢، حسن المحاضرة ١/ ٩٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٤١، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٥٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٣٢، الطبقات ١٠٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٦٢١، الاستبصار ٥٦، الوافي بالوفيات ١٤/ ٦٤، التاريخ الكبير ٣/ ٢٩٩، دائرة معارف الأعلمي ١٨/ ٢٠٢، أسد الغابة ت (١٥٩٨)، الاستيعاب ت (٧٣٩) .","vol":"2","page":369},{"text":"وحكى ابن إسحاق أن رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف.\nوروى الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرئ فيه القرآن، وأنّ رافع بن مالك لما لقي رسول اللَّه ﵌ بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت، فقدم به رافع المدينة، ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه. قال: وعجب النبيّ ﵌ من اعتدال قبلته.\n٢٥٥١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2995> رافع «١» بن المعلى بن لوذان:</span>\nبن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد ببدر، وقتله عكرمة ابن أبي جهل، ووهم ابن شهاب في نسبه، فقال: إنه من الأوس ثم من بني زريق، وبنو زريق من الخزرج لا من الأوس والمقتول ببدر من الخزرج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2996>٢٥٥٢- رافع بن المعلى </span>«٢»\n: الأنصاريّ الزّرقيّ، له ذكر في ترجمة درة بنت أبي لهب في أسماء النّساء.\nوروى ابن مندة من طريق ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى:\nإِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ... الآية- نزلت في عثمان بن رافع بن المعلى وخارجة بن زيد، فيحتمل أن يكون هو هذا وقيل هو اسم أبي سعيد الآتي في الكنى، وقد مضى أنه قيل إن اسمه الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2997>٢٥٥٣- رافع بن مكيث </span>«٣»\n: بوزن عظيم، آخره مثلثة. الجهنيّ.\nشهد بيعة الرّضوان، وكان أحد من يحمل ألوية جهينة يوم الفتح، واستعمله النّبي ﵌ على صدقات قومه. وشهد الجابية مع عمر.\n_________\n(١) أصحاب بدر ٢٤٥، الثقات ٣/ ١٢٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٥، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٥، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٢، التعديل والتجريح ٣٧٣، شذرات الذهب ١/ ٩، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٥٨، الطبقات ٣/ ٦٠٠، الوافي بالوفيات ١٤/ ٦٦، تهذيب التهذيب ٤/ ١٥، المعرفة والتاريخ ٣/ ٥٥، تنقيح المقال ٣٩٤٤، دائرة معارف الأعلمي ١٨/ ٢٠٣، أسد الغابة ت (١٦٠١)، الاستيعاب ت (٧٤٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٠٢) .\n(٣) الثقات ٣/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٥، المشتبه ٦١١، الكاشف ١/ ٣٠١، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٥، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٢، الإكمال ٧/ ٢٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٥٤١، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٦٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٣١، الطبقات ١٢١، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٤٥، التاريخ الكبير ٣/ ٣٠٢، تبصير المنتبه ٤/ ١٣١٥، بقي بن مخلد ٨٧٠، أسد الغابة ت (١٦٠٣)، الاستيعاب ت (٧٤١) .","vol":"2","page":370},{"text":"له عند أبي داود حديث واحد من طريق ولده الحارث بن رافع عنه في حسن الملكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2998>٢٥٥٤- رافع بن النّعمان بن زيد </span>«١»\n: بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار.\nقال العدويّ: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2999>٢٥٥٥- رافع بن يزيد الثقفي </span>«٢»\n: قال ابن السّكن: لم يذكر في حديثه سماعا ولا رؤية، ولست أدري أهو صحابيّ أم لا؟ ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث.\nوروى ابن السّكن وأبو أحمد بن عديّ، من طريق أبي بكر الهذليّ، عن الحسن، عن رافع بن يزيد أن النبيّ ﵌ قال: «إنّ الشّيطان يحبّ الحمرة، فإيّاكم والحمرة، وكلّ ثوب فيه شهرة» «٣» .\nقال ابن مندة: رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن السن، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن رافع نحوه وقال الجوذقاني «٤» في كتاب الأباطيل: هذا حديث باطل، وإسناده منقطع. كذا قال.\nوقوله: باطل مردود، فإن أبا بكر الهدليّ لم يوصف بالوضع. وقد وافقه سعيد بن بشير وإن زاد في السند رجلا فغايته أن المنن ضعيف. أما حكمه عليه بالوضع فمردود وقد أكثر الجوذقاني في كتابه المذكور من الحكم ببطلان أحاديث لمعارضة أحاديث صحيحة لها مع إمكان الجمع، وهو عمل مردود.\nوقد وقفت على كتابة المذكور بخط أبي الفرج بن الجوزيّ، ومع ذلك فلم يوافقه على ذكر هذا الحديث في الموضوعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3000>٢٥٥٦- رافع:</span>\nبن يزيد الأنصاريّ «٥» [الأوس ثم الأشهلي] «٦» تقدم في ابن زيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٠٤) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٥، عنوان النجابة ٨١، الجرح والتعديل ٣/ ١٥٧، العقد الثمين ٤/ ٣٨٣، الاستبصار ٢٢٤، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٤٢، أسد الغابة ت (١٦٠٥)، الاستيعاب ت (٧٤٤) .\n(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٣٣ رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١١٦١ وابن عدي في الكمال ٣/ ١١٧٢.\n(٤) في أالجوزجاني.\n(٥) سقط في ط.\n(٦) أسد الغابة ت (١٦٠٦) .","vol":"2","page":371},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3001>٢٥٥٧- رافع </span>«١»\n: مولى النبيّ ﵌. يكنى أبا البهيّ، بفتح الموحدة وكسر الهاء الخفيفة.\nله ذكر\nفي حديث أخرجه ابن ماجة، والبلاذريّ. وابن أبي عاصم في الأدب، والحسن بن سفيان في مسندة، كلّهم عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن زيد بن واقد، عن مغيث بن سمي، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قلت يا رسول اللَّه، من خير الناس؟\nقال: «ذو القلب المخموم «٢»، واللّسان الصّادق..» .\nفذكر الحديث وفيه: فقلنا ما نعرف هذا فينا إلا رافعا مولى النبي ﵌. وهذه الزيادة ليست عند ابن ماجة.\nوروى الحكيم الترمذيّ في نوادره هذا الحديث من طريق محمد بن المبارك الصوري، عن يحيى بن حمزة بتمامه، وأخرجه الطّبراني من وجه آخر، وزاد البلاذريّ: قال هشام بن عمار: أخشى أن يكون غير محفوظ، ولا أحسبه إلا أبا رافع.\nقلت: أخرجه أحمد في «الزهد» من طريق أسد بن وداعة مرسلا، لكنه قال: رافع بن خديج وقوله ابن خديج وهم، وهو يقوّي الرواية الأولى، ويبعد توهم هشام.\nوله ذكر في حديث آخر أخرجه الطّبراني من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن سعيد، قال: كان لسعيد بن العاص عبد فأعتق كلّ واحد من أولاده نصيبه إلا واحدا فوهب نصيبه للنبيّ ﵌ فأعتق نصيبه، فكان يقول: أنا مولى النّبي ﵌ وكان اسمه رافعا أبا البهي.\nوروى هشام بن الكلبيّ هذه القصّة: وزاد: فلما ولّى عمرو بن سعيد الأشدق بعث إليه فدعاه، فقال: مولى من أنت؟ قال: مولى رسول اللَّه ﵌. فضربه مائة سوط، ثم أعاد السّؤال، فأعاد فضربه مائة أخرى، ثم أعاد الثالثة كذلك، فلما رأى أنه لا يرفع عنه الضرب قال: أنا مولاك.\nقال ابن الكلبيّ: والناس يغلطون في هذا فيقولون: أبو رافع، وإنما هو رافع.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٤/ ٧٣، ٧٥، التاريخ لابن معين ٧٠٤، المعارف ١٤٥، ١٤٦، الجرح والتعديل ٢/ ١٤٩، معجم الطبراني الكبير ١/ ٢٨٦، المستدرك ٣/ ٥٩٧، تهذيب الكمال ١٦٠٣، تذهيب التهذيب ٤/ ٢١٢- ٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٩٢- ٩٣، خلاصة تذهيب الكمال ٤٤٩، أسد الغابة ت (١٥٧٤) .\n(٢) القلب المخموم هو النقي من الغل والحسد، ورجل مخموم القلب نقي من الغشّ والدّغل، وهو من خممت البيت إذا كنسته. اللسان ٢/ ١٢٦٩.","vol":"2","page":372},{"text":"[وقد ذكر هذه القصّة أبو العبّاس المبرد في الكامل من غير سند]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3002>٢٥٥٨- رافع:</span>\nمولى عبيد بن عمير الأسلميّ- له ذكر في ترجمة حمام الأسلميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3003>٢٥٥٩- رافع الخزاعي </span>«٢»\n: مولاهم. قال ابن إسحاق في المغازي: ولما دخلت خزاعة مكّة- يمنى يوم الفتح «٣» لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3004>٢٥٦٠- رافع </span>«٤»\n: مولى عائشة.\nروى ابن مندة من طريق أبي إدريس المرهبي عن رافع مولى عائشة، قال: كنت غلاما أخدمها إذا كان رسول اللَّه ﵌ عندها، وأنه قال: «عادى اللَّه من عادى عليّا»\n«٥» قال: هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3005>٢٥٦١- رافع:</span>\nمولى غزيّة بن عمرو «٦»، استشهد يوم أحد، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3006>٢٥٦٢- رافع:</span>\nمولى سعد. «٧»\nذكره البغويّ وقال أبو نعيم: ذكره البخاريّ في تاريخه.\nوروى الحسن بن سفيان من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، عن المسور بن مخرمة، عن رافع مولى سعد أنه عرض منزلا أو بيتا له على جار له، فقال:\nأعطيكه بأربعة آلاف، لأني سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «الجار أحقّ بسقبه «٨»» . «٩»\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٥٧٢) .\n(٣) في أ: يوم الفتح جاءوا.\n(٤) أسد الغابة ت (١٥٨٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٤.\n(٥) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٢٨٩٩) وعزاه لابن مندة عن رافع مولى عائشة.\n(٦) أسد الغابة ت (١٥٩٦)، الاستيعاب ت (٧٤٣) .\n(٧) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٣، أسد الغابة ت (١٥٨٤) .\n(٨) السقب بالسين والصّاد في الأصل: القرب، يقال: سقبت الدّار وأسقبت إذا قربت. قال ابن الأثير: ويحتجّ بهذا الحديث من أوجب الشفعة للجار وإن لم يكن مقاسما: أي أن الجار أحق بالشفعة من الّذي ليس بجار، ومن لم يثبتها للجار تأوّل الجار على الشريك، فإن الشريك يسمى جارا، ويحتمل أن يكون أراد أنه أحق بالبر والمعونة بسبب قربه من جاره. لسان العرب ٣/ ٢٠٣٦، والنهاية ٢/ ٣٧٧.\n(٩) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ١١٥ وأبو داود في السنن ٢/ ٣٠٨ كتاب البيوع باب في الشفعة حديث رقم ٣٥١٦ والنسائي في السنن ٧/ ٣٢٠ كتاب البيوع باب ١٠٩ ذكر الشفعة أحكامها حديث رقم ٤٧٠٤. وابن ماجة في السنن ٢/ ٨٣٤ كتاب الشفعة باب (٢) الشفعة بالجوار حديث رقم ٢٤٩٥، ٢٤٩٦، وأحمد في المسند ٤/ ٣٨٩، ٣٩٠. ٦/ ١٠، ٣٩٠، والهيثمي في الزوائد ٤/ ١٥٩.","vol":"2","page":373},{"text":"وأخرجه أبو محمّد الحارثيّ في مسند أبي حنيفة، من طريق أبي حنيفة، عن عبد الكريم، فقال فيه: عن المسور عن رافع، قال: عرض علي سعد بيتا، وساق الحديث من مسند سعد.\nورواه من وجه آخر فقال فيه: عن المسور، عن أبي رافع، قال: عرض علي سعد بيتا فقال خذه ... فذكر الحديث.\nوالمحفوظ من ذلك كله ما أخرجه البخاري من طريق عمرو بن الشريد قال: أخذ المسور بن مخرمة بيدي، فقال: انطلق بنا إلى سعد بن أبي وقاص، فجاء أبو رافع فقال لسعد: ألا تشتري مني بيتيّ اللذين في دارك ... الحديث.\nوأصل التخليط فيه من أبي أميّة فإنه ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3007>٢٥٦٣- رافع القرظيّ </span>«١»\n: ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق فراس بن إسماعيل عن عبد الملك بن عمير، عن رافع- رجل من بني زنباع، ثم من بني قريظة- أنه قدم على رسول اللَّه ﵌ وكتب له كتابا إنه لا يجني عليه إلّا يده. وإسناده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3008>٢٥٦٤- رافع:</span>\nرفيق أسلم، تقدم ذكره معه، ويحتمل أن يكون هو أبا البهيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3009>الراء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3010>٢٥٦٥- رباح </span>«٢»\n: بتخفيف الموحدة، ابن الربيع بن صيفي التميمي، أخو حنظلة التميمي. ويقال فيه بالتحتانية. وهو قول الأكثر.\nروى عن النبيّ ﵌ حديثا في النهي عن قتل الذريّة، فيه أنه خرج معه في غزوة غزاها، وعلى مقدمته خالد بن الوليد. أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٩٧) .\n(٢) الثقات ٣/ ١٢٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٥، الكاشف ١/ ٣٠١، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٦، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٤٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٣٣، التاريخ الكبير ٣/ ٣١٤، أسد الغابة ت (١٦١٠)، الاستيعاب ت (٧٤٥) .","vol":"2","page":374},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3011>٢٥٦٦- رباح بن قصير»</span>\n: بفتح أوله، اللخمي.\nقال ابن السّكن: في إسناده نظر.\nوروى ابن شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ما ولد لك؟» قال:\nيا رسول اللَّه، وما عسى يولد لي؟ الحديث، وفيه: «إنّ النّطفة إذا استقرّت في الرّحم أحضرها اللَّه كلّ نسب بينها وبين آدم.»\n«٢»\nوروى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن يونس، من هذا الوجه مرفوعا: «ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها، ولا تتّخذوها دارا، فإنّه يساق إليها أقلّ النّاس أعمارا.»\n«٣» قال البخاريّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ اللَّه موسى بن علي أن يحدّث بمثل هذا وقد تفرد عنه بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك.\nقال: رباح أدرك النبيّ ﵌ وأسلم في زمن أبي بكر، وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فنزل على رباح بن قصير، فأسلم رباح حينئذ.\nوقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبيّ ﵌. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى.\nوأخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3012>٢٥٦٧- رباح بن المعترف </span>«٤»\n: واسمه وهب، ويقال ابن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشيّ الفهري. يكنى أبا حسّان. وكان من مسلمة الفتح. «٥»\nقال الزّبير بن بكّار: له صحبة. وكان شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة، وكذا قال الطبريّ.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٦، أسد الغابة ت (١٦١٣)، الاستيعاب ت (٧٤٦) .\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ١٩٦ والطبراني في الصغير ١/ ١٥٨ وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٣٧ وقال رواه الطبراني وفيه مطهر بن الهيثم وهو متروك، وأورده أيضا المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٧٥، ٣٠٥٥، ٤٦٠٥.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥١٦١ وعزاه للبخاريّ في التاريخ وقال لا يصح، ورواه ابن يونس وقال منكر جدا، وابن شاهين وابن السكن عن مطهر بن الهيثم عن موسى بن علي بن رياح عن أبيه عن جده وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.\n(٤) أسد الغابة ت (١٦١٤)، الاستيعاب ت (٧٤٧) .\n(٥) في أ: قال الرشاطي.","vol":"2","page":375},{"text":"وروى ابن أبي عاصم من طريق عيسى بن أبي عيسى، عن محمد بن يحيى بن حبان عن رباح بن المعترف أنّ النبيّ ﵌ سئل عن ضالّة الغنم ... الحديث.\nوروى شعيب عن الزّهريّ، عن السّائب بن يزيد. قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج اعتزل عبد الرحمن، ثم قال لرباح بن المعترف: غنّنا يا أبا حسّان ...\nفذكر قصّة.\nوروى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عثمان بن نائل عن أبيه، قلنا لرباح بن المعترف: غننا بغناء أهل بلدنا، فقال: مع عمر؟ قلنا: نعم، فإن نهاك فانته.\nوذكر الزّبير بن بكّار أن عمر مرّ به ورباح يغنيهم غناء الركبان فقال: ما هذا؟ قال له عبد الرحمن: غير ما بأس يقصر عنا السّفر. فقال: إذا كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب.\nوقال أبو نعيم: لا أعرف له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3013>٢٥٦٨- رباح مولى أم سلمة </span>«١»\n: روى النسائي من طريق كريب، عن أم سلمة، قالت: مرّ النبيّ ﵌ بغلام لنا يقال له رباح، وهو يصلّي فنفخ، فقال:\n«ترّب وجهك.»\nورواه الباورديّ، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن أبي صالح، عن أم سلمة، وفيه قصته.\nوأخرجه الطّبرانيّ في مسند الشاميّين من طريق داود بن أبي هند، عن أبي صالح مولى طلحة، عن أم سلمة نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3014>٢٥٦٩- رباح:</span>\nومولى بني جحجبى. «٢»\nذكره فيمن شهد أحدا [قال] «٣» ابن إسحاق استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3015>٢٥٧٠- رباح </span>«٤»\n: مولى الحارث بن مالك الأنصاري.\nذكره أبو عمر، وقال: استشهد باليمامة، ويحتمل أن يكون الّذي قبله.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦١١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٦.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٠٨)، الاستيعاب ت (٧٤٩) .\n(٣) سقط في ط.\n(٤) أسد الغابة ت (١٦٠٩)، الاستيعاب ت (٧٥٠) .","vol":"2","page":376},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3016>٢٥٧١- رباح </span>«١»\n: مولى رسول اللَّه ﵌.\nثبت ذكره\nفي الصحيحين من حديث عمر في قصة اعتزال النبي ﵌ نساءه، قال: فجئت إلى المشربة التي هو فيها فقلت: «يا رباح، استأذن لي.»\nسماه مسلم في روايته، وفي مسلم أيضا من حديث سلمة بن الأكوع الطويل، قال: وكان للنّبيّ ﷺ غلام اسمه رباح.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عمر: أخبرني بلال مثله.\nوقال البلاذريّ: كان أسود، وكان يستأذن عليه، ثم صيّره مكان يسار بعد قتله، فكان يقوم بلقاحه.\nوذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة عن أبي غسان، قال: اتخذ رباح مؤذّن النبيّ ﷺ دارا على زاوية الدار اليمانية، ثم\nأخرج من طريق كريمة بنت المقداد، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا رباح، أدن منزلك إلى هذا المنزل، فإنّي أخاف عليك السّبع.»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3017>٢٥٧٢- رباح:</span>\nغير منسوب.\nقال ابن مندة: هو من أهل الشام.\nروى ابن مندة من طريق عبد الكريم الجزري، عن عبيدة بن رباح، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من احتجب عن النّاس لم يحتجب عن النّار.»\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3018>٢٥٧٣- رباح، السلمي:</span>\nله ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي ذكره في القسم الثالث من حرف الهاء.]\n«٣»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3019>٢٥٧٤- ربتس </span>«٤»\n: بسكون الموحدة وفتح المثناة بعدها مهملة، ابن عامر بن حصن ابن خرشة بن عمرو بن مالك الطائيّ.\nقال الطبريّ: له وفادة، وكتب له النبي ﵌ كتابا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3020>٢٥٧٥- ربعي:</span>\nبن الأفكل العنبريّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٠٧)، الاستيعاب ت (٧٤٨) ٣/ ١٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٥، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٤، الطبقات الكبرى ٩/ ٦٦، الوافي بالوفيات ١٤/ ٨٦، التاريخ الكبير ٣/ ٣١٥.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٨٦ وعزاه لابن مندة عن رباح.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٦١٥)، الاستيعاب ت (٧٩٤) .","vol":"2","page":377},{"text":"ذكر سيف في «الفتوح» أن سعدا ولّاه حرب الموصل، وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.\nوذكر سيف في موضع آخر أن عمر استعمله على مقدّمة جيش أميره عبد اللَّه بن المعتمّ، وله مشاهد في فتوح العراق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3021>٢٥٧٦- ربعي:</span>\nبن تميم بن يعار الأنصاريّ.\nقال العدويّ: شهد أحدا واستشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3022>٢٥٧٧- ربعي </span>«١»\n: بن أبي ربعي، واسم أبي ربعي رافع بن يزيد «٢» بن حارثة بن الجدّ ابن العجلان [بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي] البلوي، [وهم حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن مالك ابن الأوس، من الأنصار، حليف الأنصار.]\nذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وفرّق أبو نعيم وأبو موسى بني ربعي بن أبي ربعي، [وبين ربعي] «٣» بن رافع، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3023>٢٥٧٨- ربعيّ:</span>\nبن عامر بن خالد بن عمرو.\nقال الطّبريّ: كان عمر أمدّ به المثنى بن حارثة، وكان من أشراف العرب، وللنجاشيّ الشاعر فيه مديح.\nوقال سيف في «الفتوح»، عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: قدم على أبي عبيدة كتاب عمر بأن يصرف جند العراق إلى العراق، وعليهم هاشم بن عتبة، وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو، وعلى مجنبته عمير بن مالك وربعي بن عامر، وفي ذلك يقول ربعي:\nأنخنا إليها كورة بعد كورة ... نقصّهم حتّى احتوينا المناهلا\n[الطويل] وله ذكر أيضا في غزوة نهاوند. وكان ممن بنى فسطاطا أمير تلك الغزوة النّعمان بن مقرّن، وولّاه الأحنف لما فتح خراسان على طخارستان.\nوقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦١٨) .\n(٢) في أ: ربعي بن أبي ربعي بن رافع بن زيد.\n(٣) سقط من أ.","vol":"2","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3024>٢٥٧٩- ربعي بن عمرو الأنصاريّ </span>«١»\n: ذكره ضرار بن صرد بإسناده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا. وشهد صفّين مع علي. أخرجه أبو نعيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3025>ذكر من اسمه الرّبيع- محلّى بأل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3026>٢٥٨٠- الربيع بن إياس </span>«٢»\n: بن عمرو بن عثمان بن أمية بن زيد الأنصاريّ.\nذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3027>٢٥٨١- الربيع بن ربيعة:</span>\nبن رفيع السلميّ. يأتي في ربيعة بن رفيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3028>٢٥٨٢- الربيع بن ربيعة </span>«٣»\n: بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميميّ، أبو يزيد «٤» المعروف بالمخبّل السعديّ الشاعر المشهور. وزعم زكريّا بن هارون الهجريّ في نوادره أن له صحبة استدركه ابن الأثير وابن فتحون.\nوقال ابن دريد: اسم المخبّل ربيعة بن كعب، وقيل ربيعة بن مالك، وقيل اسمه ربيعة بن عوف، قاله المرزبانيّ وحكى الخلاف فيه، وقال: كان مخضرما نزل البصرة، وقال ابن الكلبيّ: اسمه الربيع بن مالك.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء، وعمّر عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وفيه يقول الفرزدق الشاعر:\nوهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول\n[الكامل] وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر.\nوقال المرزبانيّ: كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة، وهو القائل في قصيدته المشهورة:\nإنّي وجدت الأمر أرشده ... تقوى الإله وشرّه الإثم\n[الكامل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦١٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٢٢)، الاستيعاب ت (٧٥٢)، تصحيف المحدثين ١١١٠، الأعلمي ١٨/ ٢١٤، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٥٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٥٢.\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٢٤) .\n(٤) في أأبو مرصد.","vol":"2","page":379},{"text":"وذكر وثيمة في «الردة» أن المخبّل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين، وله في قيس بن عاصم، مديح، وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث، ويقال: إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوّجها هزّالا [وكان هزّال قتل جارا للزبرقان فغيّره المخبل بأبيات منها:\nأنكحت هزّالا خليدة بعد ما ... زعمت بظهر الغيب أنّك قاتله]\n«١» [الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3029>٢٥٨٣- الربيع </span>«٢»\n: بن زياد بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي. قال أبو عمر: له صحبة، ولا أعرف له رواية. كذا قال.\nوقال أبو أحمد العسكريّ: أدرك الأيّام النبويّة، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر.\nوذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان في التّابعين.\nوقال ابن حبّان: ولّاه عبد اللَّه بن عامر سجستان «٣» سنة تسع وعشرين، ففتحت على يديه.\nوقال المبرّد في «الكامل»: كان عاملا لأبي موسى على البحرين، وفد على عمر فسأله عن سنّه، فقال: خمس وأربعون، وقصّ قصّة في آخرها أنه كتب إلى أبي موسى أن يقرّه على عمله، واستخلفه أبو موسى على حرب مناذر «٤» سنة تسع عشرة فافتتحها عنوة، وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد.\nوروي من طريق سليمان بن بريدة أن وافدا قدم على عمر، قال: ما أقدمك؟ قال:\nقدمت وافدا لقومي، فأذن للمهاجرين والأنصار والوفود. فتقدّم الرجل، فقال له عمر:\nهيه. قال: هيه يا أمير المؤمنين، واللَّه ما وليت هذه الأمة إلا ببلية ابتليت بها، ولو أنّ شاة\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٢٥)، الاستيعاب ت (٧٥٣)، التاريخ الكبير ٩١٥، الجرح والتعديل ٢٠٧٣، العبر ١/ ٥٣، التجريد ١/ ١٧٧، شذرات الذهب ١/ ٥٥، تهذيب الكمال ٩/ ٧٨، الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢٠٢.\n(٣) سجستان: بكسر أوله وثانيه وسين أخرى مهملة وتاء مثناة من فوق وآخره نون ناحية كبيرة وولاية واسعة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٩٤.\n(٤) مناذر: بالفتح والذال معجمة مكسورة وروي بالضم: بلدان بنواحي خوزستان صغرى وكبرى لها في الفتوح قصة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣١٣.","vol":"2","page":380},{"text":"ضلّت بشاطئ الفرات لسئلت عنها يوم القيامة، قال: فانكبّ عمر يبكي، ثم رفع رأسه قال:\nما اسمك؟ قال: الربيع بن زياد.\nوله مع عمر أخبار كثيرة، منها أنّ عمر قال لأصحابه: دلّوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير، وإذا لم يكن بأمير فكأنه أمير. فقالوا: ما نعرفه إلا الربيع بن زياد. قال: صدقتم. ذكرها ابن الكلبيّ.\nوذكر ابن حبيب أنّ زيادا كتب إلى الربيع بن زياد أنّ أمير المؤمنين كتب إليّ أن آمرك أن تحرز البيضاء والصّفراء وتقسم ما سوى ذلك، فكتب إليه: إني وجدت كتاب اللَّه قبل كتاب أمير المؤمنين: وبادر فقسّم الغنائم بين أهلها، وعزل الخمس، ثم دعا اللَّه أن يميته، فما جمع حتى مات قلت: وقد رويت هذه القصّة لغيره، وكان الحسن البصري كاتبه، وولى خراسان لزياد إلى أن مات، وكان حفيده الحارث بن زياد بن الربيع في حملة أبي جعفر المنصور، ولم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنّجوم منه، وكان يتحرج أن يقضي، وكان يبصر حكم ما دلت عليه النّجوم.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3030>٢٥٨٤- الربيع بن زيد </span>«٢»\n: ويقال ابن زياد، ويقال ربيعة.\nقال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا؟ ثم أخرج هو والطّبراني من طريق داود الأودي أنه سمع أبا كرز الحارثي عن ربيع بن زيد، قال بينما رسول اللَّه ﵌ إذا أبصر شابا يسير معتزلا. فقال: «ما لك اعتزلت الطّريق؟» قال: كرهت الغبار. قال: «فلا تعتزله، فو الّذي نفسي بيده إنّه لذريرة الجنّة.»\nوأخرجه أبو داود في «المراسيل» وأخرجه النسائي في الكنى، لكن قال ربيعة بن زياد وأخرجه ابن مندة فقال: ربيعة بن زياد أو ابن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3031>٢٥٨٥- الربيع بن سهل </span>«٣»\n: بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٧، الكاشف ١/ ٤٠٣، خلاصة تذهيب ١/ ٣١٩، غاية النهاية ١/ ٢٨٢، تقريب التهذيب ١/ ٢٤٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٥٥، الوافي بالوفيات ١٤/ ١١٤، أسد الغابة ت (١٦٢٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٢٧)، الاستيعاب ت (٧٥٤) .","vol":"2","page":381},{"text":"قال أبو عمر: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3032>٢٥٨٦- الربيع بن طعيمة:</span>\nبن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشيّ النوفليّ ابن عم جبير بن مطعم بن عديّ.\nقتل أبوه طعيمة بن عدي بوم بدر كافرا. وأم هذا أم حبيبة بنت أبي العاص عمة مروان بن الحكم ذكره الزبير بن بكّار.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3033>٢٥٨٧- الربيع </span>«٢»\n: بن قارب العبسيّ.\nاستدركه أبو عليّ الغسّانيّ، وقال: حديثه عند ولده عبد اللَّه بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد اللَّه بن الربيع بن قارب العبسيّ، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي جده أن أباه ربيعا وفد على النبيّ ﵌ فكساه بردا وحمله على ناقة، وسمّاه عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3034>٢٥٨٨- الربيع بن مالك:</span>\nقد مضى في الربيع بن ربيعة.]\n«٣»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3035>٢٥٨٩- الربيع بن معاوية:</span>\nبن خفاجة بن عمرو بن عقيل الخفاجي بايع وأسلم.\nذكره ابن سعد في وفد بني عقيل، كذا قرأت بخط شيخنا شيخنا الإسلام البلقيني في حاشية نسخته من التجريد، [ثم راجعت طبقات ابن سعد، وقد ذكرت خبره في مطرف بن عبد اللَّه بن الأعلم.]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3036>٢٥٩٠- الربيع بن النعمان:</span>\nبن يساف «٤» أخو الحارث. شهد أحدا. استدركه الأشيري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3037>٢٥٩١- الربيع الأنصاريّ الزرقيّ </span>«٥»\n: روى البغويّ وابن أبي عاصم والطّبرانيّ، من طريق جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن الربيع الأنصاريّ، قال: عاد رسول اللَّه ﷺ ابن أخي جبر الأنصاريّ فجعل أهله يبكون.\nفقال لهن عمر: مه. فقال: «دعهنّ يبكين ما دام، فإذا وجب فليسكتن» .»\nكذا قال:\nجرير.\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٢٨) .\n(٣) ليس في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٦٣٠) .\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٦، الاستبصار ٣٤٦، أسد الغابة ت (١٦٢٠)، الاستيعاب ت (٧٥١) .\n(٦) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٠٣ عن ربيع الأنصاري وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"2","page":382},{"text":"ورواه داود الطّائيّ، عن عبد الملك بن عمير، عن جبر بن عتيك. فاللَّه أعلم.\n٢٥٩٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3038> الربيع الأنصاريّ «١» آخر </span>«٢»\nروت عنه ابنته أمّ سعد أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «سوء الخلق شؤم، وطاعة النّساء ندامة، وحسن الملكة نماء» «٣»\nأورده ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3039>٢٥٩٣- الربيع الجرمي </span>«٤»\n. قال ابن حبّان: له صحبة. وروى الطبرانيّ والباوردي من طريق مسلم «٥» بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إلى النبيّ ﵌ فأمر لنا بذودين ... الحديث.\nقال أبو نعيم: رواه جماعة عن مسلم «٦» بن عبد الرحمن فلم يقل أحد منهم مع أبي إلا سلمة بن رجاء في هذه الرواية. ووقع عند البغويّ من وجه آخر: أتيت بأمي فأمر لها، فليحرر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3040>ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3041>٢٥٩٤- ربيعة بن أكثم:</span>\nبن أبي الجون الخزاعي. نسبه ابن السّكن، وأورد له الحديث الّذي رويناه في الغيلانيات من طريق سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يستاك عرضا. وإسناده إلى سعيد بن المسيب ضعيف.\nقال ابن السّكن: لم يثبت حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3042>٢٥٩٥- ربيعة بن أكثم:</span>\nبن سخبرة «٧» بن عمرو بن لكيز «٨» بن عامر بن غنم بن\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٢١) .\n(٣) أخرجه أبو داود في المسند ٢/ ٧٦٣ في كتاب الأدب باب في حق المملوك حديث رقم ٥١٦٢، ٥١٦٣ وأحمد في المسند ٣/ ٥٠٢. وأبو نعيم في الحلية ١٠/ ٢٤٩، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٢٧٦ وابن عساكر في التاريخ ١/ ٤٢٧، ٥/ ٢٩٧. وأورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١١٣ وقال روى أبو داود منه حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم فقط ورواه الطبراني في الكبير وفيه رجل لم يسم والزوائد ٨/ ٢٥ وقال رواه أبو داود سوء الخلق شؤم ورواه أحمد من طريق بعض بني رافع ولم يسمه وبقية رجاله ثقات.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٧، الثقات ٣/ ١٣١، أسد الغابة ت (١٦٢٣) .\n(٥) في أ: من طريق سليم.\n(٦) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٨، أصحاب بدر ٩٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٥ العقد الثمين ٤/ ٣٩٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٦٧، ٩٥، الوافي بالوفيات ١١٦١٤، أسد الغابة ت (١٦٣٢)، الاستيعاب ت (٧٥٦) .\n(٧) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٨، أصحاب بدر ٩٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٥ العقد الثمين ٤/ ٣٩٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٦٧، ٩٥، الوافي بالوفيات ١١٦١٤، أسد الغابة ت (١٦٣٢)، الاستيعاب ت (٧٥٦) .\n(٨) في أ: عمرو بن نكير.","vol":"2","page":383},{"text":"دودان «١» بن أسد بن خزيمة الأسديّ، حليف بني عبد شمس.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدرا، واستشهد بخيبر، وهو ابن ثلاثين سنة، قتله الحارث اليهوديّ بحصن النّطاة.\nوله ذكر في ترجمة معاذ بن ماعص، وكان قصيرا، وكنيته أبو يزيد. وأورد أبو عمر في ترجمته الحديث الّذي ذكرته في الّذي بعده. والّذي يظهر أن الّذي صنعه ابن السكن أصوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3043>٢٥٩٦- ربيعة بن أمية:</span>\nبن أبي الصّلت الثقفيّ.\nذكره المرزبانيّ، وأنشد له شعرا يردّ به على أبيه انتسابه في أبيات يقول فيها:\nوإنّا معشر من جذم قيس ... فنسبتنا ونسبتهم سواء\n[الوافر] وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق أحد من ثقيف وقريش بمكّة والطّائف في حجة الوداع إلا شهدها مسلما، وكانت وفاة أمية بن أبي الصّلت قبل ذلك بيقين سنة تسع من الهجرة.\nوسيأتي شيء من ذلك في ترجمة أخيه القاسم بن أمية بن أبي الصّلت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3044>٢٥٩٧- ربيعة بن أبي براء:</span>\nهو ابن عامر بن مالك. يأتي]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3045>٢٥٩٨- ربيعة بن الحارث </span>«٣»\n: بن عبد المطلب بن هاشم، أبو أروى الهاشمي.\nوكان أسنّ من عمه العباس. قاله الزّبير قال: ولم يشهد بدرا مع قومه. لأنه كان غائبا بالشام. وأمّه عزّة بنت قيس الفهرية.\nوثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن عبد المطّلب بن ربيعة، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب والعبّاس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبيّ ﵌ فأمّرهما على الصّدقات..»\nالحديث بطوله.\n_________\n(١) في أجودان.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٣٢، طبقات خليفة ٥، ٦، تاريخ خليفة ١٥٣، ٣٤٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٨٣، مشاهير علماء الأمصار ت ١٦٣٠، تهذيب الكمال ٤٠٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٥٣، خلاصة تذهيب الكمال ١١٧، أسد الغابة ت (١٦٣٥)، الاستيعاب ت (٧٥٧) .","vol":"2","page":384},{"text":"وكان ربيعة شريك عثمان في الجاهليّة في التجارة.\nقال الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»: أطعمه النبي ﵌ من خيبر مائة وسق كل عام، وكذا قال الزبير.\nومات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه: نوفل، وأبي سفيان. وقيل: مات سنة ثلاث وعشرين بالمدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3046>٢٥٩٩- ربيعة بن الحارث:</span>\nبن نوفل.\nذكره البغويّ في الصّحابة، وكان سكن المدينة، رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم أر له حديثا.\nقلت: قد\nأورد حديثه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق موسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن ربيعة بن الحارث بن نوفل، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا ركع أحدكم فليقل: «اللَّهمّ لك ركعت، وبك آمنت ...» الحديث.\nأخرجه أبو نعيم في ترجمة الّذي قبله، وفي سياقه عن ربيعة بن الحارث بن نوفل، فإن كان نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب فإن لأبيه وجده صحبة ولأخيه عبد اللَّه بن الحارث رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3047>٢٦٠٠- ربيعة بن خراش </span>«١»\n: الصّباحيّ.\nذكر الرّشاطيّ، عن أبي الحسن المدائني أنه ممن وفد على النبي ﵌ مع الأشج، قال ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3048>٢٦٠١- ربيعة بن أبي خرشة </span>«٢»\n: بن عمرو بن ربيعة بن حبيب بن جذيمة مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.\nأسلم يوم الفتح، واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3049>٢٦٠٢- ربيعة بن خويلد:</span>\nبن سلمة بن هلال بن [عامر بن] «٣» عائذ بن كليب بن عمرو بن لؤيّ بن رهم الأنماريّ. «٤»\nذكره ابن شاهين، من طريق الكلبيّ، وقال: كان شريفا. واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.\n_________\n(١) ملل الحديث للمديني ١١٤.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٣٧)، الاستيعاب ت (٧٥٥) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٦٣٨) .","vol":"2","page":385},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3050>٢٦٠٣- ربيعة بن درّاج:</span>\nبن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمع القرشي الجمحيّ.\nذكر الواقديّ في المغازي أنه أسر يوم بدر كافرا، ثم أطلق، وهو عمّ عبد اللَّه بن محيريز التابعي المشهور وعاش ربيعة إلى خلافة عمر، فالظاهر أنه من مسلمة الفتح، لأنه لم يبق إلى حجّة الوداع أحد من قريش غير مسلم.\nوقد ذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الأولى من التّابعين.\nوقد روى ابن جوصاء، من طريق بشر بن عبد اللَّه بن يسار، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن عم له. قال: صليت خلف عمر، فصلّى العصر ركعتين، فرأى عليا يسبّح بعد العصر فتغيظ عليه ... الحديث.\nقال ابن جوصاء: قال أبو زرعة- يعني الدمشقيّ: اسم عم ابن محيريز ربيعة بن دراج.\nقال أبو زرعة: حدّثنا أبو صالح، حدّثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن ابن شهاب: كتب إليه يذكر أن ابن محيريز أخبره عن ربيعة بن دراج به.\nورواه أحمد من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، حدّثني ربيعة بن دراج، كذا قال.\nورواه ابن المبارك عن معمر، عن الزهريّ، عن ربيعة، ولم يقل: حدّثني، وهو الصّواب، فإن بينهما ابن محيريز.\nورواه البخاريّ في تاريخه من طريق عقيل عن الزهري، عن حرام بن دراج- أن عليا.\nومن طريق يونس عن الزهري: حدثني درّاج أن عليا. ومن طريق الزبيديّ، عن الزهريّ، سمع ابن محيريز صلّى بنا عمر، فهذا الاختلاف عن الزهري من أصحابه، وأرجحها رواية أبي صالح عن الليث واللَّه أعلم. وذكر الزبير أن ابنه عبد اللَّه بن ربيعة قتل يوم الجمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3051>٢٦٠٤- ربيعة بن رفيع </span>«١»\n: بالتصغير: ابن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ. كان يقال له ابن الدغنّة وهي أمّه ويقال اسمها لذعة، وهو الّذي جزم به ابن هشام، وهشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٣٩)، الاستيعاب ت (٧٥٨) .","vol":"2","page":386},{"text":"قال أبو إسحاق في المغازي في غزوة حنين. فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمّة وهو في شجار له فظنه امرأة فإذا به شيخ، فذكر قصة قتله، وفيها: فإذا رجعت إلى أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصّمة، فأخبر أمّه بذلك، فقالت: لقد أعتق أمهات لك.\nوزاد أبو عبيدة في الجماجم له: فقالت له: ألا تكرمت عن قتله لما أخبرك بمنّه علينا؟\nفقال: ما كنت لأتكرم عن رضا اللَّه ورسوله، ووافقه الواقديّ على ذلك.\nوأما ابن الكلبيّ فقال هو: ربيع بن ربيعة بن رفيع. فاللَّه أعلم.\nوفي حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم أنه الّذي قتل دريد بن الصمّة بعد أن قتل دريد عمّه أبا عامر الأشعريّ، لكن ذكر ابن إسحاق أن الّذي قتله أبو موسى هو سلمة بن دريد بن الصّمة، وهذا أشبه، فإن دريد بن الصّمة إذ ذاك لم يكن ممّن قاتل لكبر سنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3052>٢٦٠٥- ربيعة بن رقيع </span>«١»\n: بن مسلمة بالقاف- بن محلم بن صلاءة «٢» - بمهملة ولام خفيفة- ابن عبدة- بضم المهملة وسكون الموحدة، ابن عدي بن جندب بن العنبر التميميّ العنبريّ.\nذكره ابن الكلبيّ وابن حبيب فيمن وفد على النبيّ ﵌ من بني تميم، ونادى من وراء الحجرات.\nوله ذكر في ترجمة الأعور بن بشامة.\nوذكر ابن إسحاق في المغازي، عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن قتادة قال: يا رسول اللَّه، إن عليّ رقبة من ولد إسماعيل، قال: فقدم سبي بلعنبر، وقد قدم فيهم ركب من بني تميم منهم ربيعة بن رقيع، وسبرة بن عمرو، ووردان بن محرز، وفراس بن حابس، وأخوه الأقرع، فكلموا فيهم رسول اللَّه ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3053>٢٦٠٦- ربيعة بن رواء </span>«٣»\n: العنسيّ، بالنون.\nذكره الطّبرانيّ وغيره. وأخرج من طريق عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن عبد العزيز، عن أبيه، أنّ ربيعة بن رواء العنسيّ قدم على النبيّ صلّى اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٤٠) .\n(٢) في أ: ربيعة بن رفيع بن سلمة بن محلم بن دلاة بن صلاق.\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٤١) .","vol":"2","page":387},{"text":"عليه وآله وسلم فوجده يتعشّى، فدعاه إلى العشاء فأكل، فقال له النبي ﵌: «قل أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله.» «١» فقالها، فقال: «أراغبا أم راهبا؟ فقال: أما الرغبة فو اللَّه ما هي في يديك، وأما الرهبة فو اللَّه إنّا لبلاد ما تبلغنا جيوشك ... الحديث.\nوفيه\nقول النبي ﷺ: «ربّ خطيب من عنس» «٢»\nوفيه: أنه مات وهو راجع إلى بلاده.\nوأبو بكر بن محمد أظنه ابن عمرو بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3054>٢٦٠٧- ربيعة </span>«٣»\n: بن روح العنسيّ. مدني.\nروى عنه محمد بن عمرو بن حزم، قاله أبو عمر. قال ابن الأثير: يغلب عليّ ظني أنه غير الّذي قبله، لأنه روى عنه محمد، وهو مدنيّ، والأول عاد إلى بلاده فمات في حياة النبيّ ﵌.\nقلت: بل الّذي يغلب على ظني أنهما واحد، وأنّ اسم أبيه تصحّف، وما احتج به ابن الأثير فضعيف، فإنه لا يمتنع على محمد أن يروي قصته وإن لم يدركه كما رواه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3055>٢٦٠٨- ربيعة بن زرعة:</span>\nالحضرميّ. من أصحاب رسول اللَّه ﵌، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3056>٢٦٠٩- ربيعة بن زياد </span>«٤»\n: وقيل ابن أبي يزيد السّلميّ. ويقال اسمه ربيع.\nله حديث: الغبار ذريرة الجنّة. وفي إسناده مقال أخرجه ابن مندة وأبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3057>٢٦١٠- ربيعة بن سعد الأسلميّ </span>«٥»\n: أبو فراس.\nذكره البخاريّ، وقال: أراه له صحبة، [حجازيّ.\nقلت: وأخشى أن يكون هو ربيعة بن كعب الآتي.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٤٢. وأورده الحسين في إتحاف السادة المتقين ٧/ ١٣٥.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ٦٣ وابن سعد في الطبقات الكبرى ١: ٢: ٧٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٩٨ وقال رواه الطبراني مرسلا وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف ولم يسمع من أبيه والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١/ ٣٤٠، وعزاه للطبراني عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو ابن حزم مرسلا.\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٤٢)، الاستيعاب ت (٧٥٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٦٤٣)، الاستيعاب ت (٧٦٠) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٦٤٤) .","vol":"2","page":388},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3058>٢٦١١- ربيعة بن السّكن </span>«١»\n: أبو رويحة الفزعيّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة] «٢» وسكن فلسطين، ومات ببيت جبرين.\nوقال الدّولابيّ في الكنى: سمعت موسى بن سهل يقول: أبو رويحة الفزعيّ من خثعم، واسمه ربيعة بن السّكين، وذكره إسحاق بن إبراهيم الرمليّ في الأفراد من أحاديث بادية الشّام من طريق حرام بن عبد الرحمن الخثعميّ، عن أبي زرعة الفزعيّ ثم الثّمالي «٣» - أنّ رسول اللَّه ﵌ عقد له راية رقعة بيضاء ذراعا في ذراع. لفظ ابن مندة،\nوفي رواية الدولابيّ راية بيضاء، وقال: اذهب يا أبا رويحة إلى قومك فناد فيهم: «من دخل تحت راية أبي رويحة فهو آمن» «٤» ففعلت.\nوروى الدولابي وابن مندة من طريق أبي عبيد اللَّه عبد الجبار بن محرز «٥» بن عبد الجبار بن أبي رويحة عن أبيه [عن أبيه] «٦» عن أبي رويحة ربيعة بن السّكين، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ فعقد لي راية بيضاء.\nوقال الدّولابيّ في الكنى: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن سويد، حدثنا حسان بن جبير مولى الحبشة، حدثني خالد أجلح بن أشعر، عن عمه حسّان بن أبي مطير، أنه سمع حسين بن سريج «٧» أبا حفصة الحبشي يحدث عن أبي رويحة الفزعيّ: أتيت النبي ﵌ وهو يواخي بين الناس، فآخى بينهم، وبقيت، فقدم رجل من الحبشة، فآخى بيني وبينه، وقال: أنت أخوه وهو أخوك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3059>٢٦١٢- ربيعة بن سيار:</span>\nبن عمرو بن عوف. ذكر ابن ماكولا أن له صحبة. قرأت ذلك بخط مغلطاي، وهو في التجريد، وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار الآتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3060>٢٦١٣- ربيعة بن أبي الصّلت الثقفيّ:</span>\nذكره خليفة بن خيّاط فيمن نزل البصرة من الصّحابة، واختطّ بها، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3061>٢٦١٤- ربيعة بن عامر بن بجاد»</span>\n: - بموحدة وجيم خفيفة- الأزديّ، ويقال الدئليّ،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٤٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٠، الثقات ٣/ ١٣٩.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) في أ: عن أبي رويحة الفزعيّ ثم اليماني.\n(٤) أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٣٠.\n(٥) في أ: عبد الجبار بن محمد بن عبد الجبار.\n(٦) ليس في أ.\n(٧) في أحبيش بن سريح.\n(٨) الثقات ٣/ ١٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٠، الكاشف ١/ ٣٠٦، خلاصة تذهيب ١/ ٣٢١، تقريب التهذيب ١/ ٢٤٦، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٥٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ١١٠، التاريخ الكبير ٣/ ٢٨٠، أسد الغابة ت (١٦٤٧)، الاستيعاب ت (٧٦١) .","vol":"2","page":389},{"text":"يعد في أهل فلسطين. وسمي أبو عمر جدّه الهاد.\nروى حديثه أحمد، والنسائي، والحاكم، من طريق يحيى بن حسان- شيخ من أهل بيت المقدس، عن ربيعة بن عامر، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام.»\n«١» قال أبو عمر: لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه.\nوقوله: «ألظّوا»، بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء: أي الزموا ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3062>٢٦١٥- ربيعة بن عامر بن مالك:</span>\nهو ابن أبي براء. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3063>٢٦١٦- ربيعة بن عباد </span>«٢»\n: بكسر المهملة وتخفيف الموحدة، الدئليّ. ويقال في أبيه بالفتح والتثقيل، والأول الصّواب، قاله ابن معين وغيره.\nوروى أحمد من طريق أبي الزّناد، عن ربيعة بن عباد- وكان جاهليا فأسلم، قال:\nرأيت أبا لهب بسوق عكاظ «٣» وهو وراء النبي ﵌ في الجاهلية، وبسوق ذي المجاز وهو يقول: يا أيّها النّاس، قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا..» «٤» الحديث.\nوخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظيّ عن ربيعة بن عباد الدئلي، قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول اللَّه ﵌، ويقول: «إنّ هذا قد غوى فلا يغوينكم ... الحديث.\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق سعيد بن سلمة، عن ابن المنكدر وزيد بن أسلم جميعا، عن ربيعة نحوه.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي ٥/ ٥٠٤ كتاب الدعوات باب ٩٢ حديث رقم ٣٥٢٤ قال أبو عيسى هذا حديث غريب وقد روي هذا الحديث عن أنس من غير وجه والحاكم في المستدرك ١/ ٤٩٨، والطبراني في الكبير ٥/ ٦٠ والهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٥٨، وأحمد في المسند ٤/ ١٧٧ وابن عدي في الكامل ٧/ ١٠٣ عن أنس بن مالك.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٤٨)، الاستيعاب ت (٧٦٣)، الثقات ٣/ ١٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٠، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٥، حسن المحاضرة ١/ ١٩٨، علماء إفريقيا وتونس ٧٠: ٧٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٣ الطبقات ٣٤، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٠٩، التاريخ الكبير ٣/ ٢١٠، تبصير المنتبه ٣/ ٨٩٣، الإكمال ٦/ ٦١، بقي بن مخلد ٢٨٥، ذيل الكاشف ٤٣٨. سير أعلام النبلاء ٣/ ٥١٦.\n(٣) عكاظ: بضم أوله وآخره ظاء معجمة وهو نخل في واد بينه وبين الطائف ليلة وبينه وبين مكة ثلاث ليال كانت تقام سوق العرب بموضع منه يقال له الأثيداء وبه كانت الفجار. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٥٣.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٩٢، ٤/ ٦٣، ٣٤١، ٥/ ٣٧١، ٣٧٦.","vol":"2","page":390},{"text":"ومن طريق ابن إسحاق، عن حسين بن عبيد اللَّه: سمعت ربيعة بن عباد يقول: إني لمع أبي وأنا شابّ انظر إلى رسول اللَّه ﵌ يتبع القبائل، فقلت لأبي:\nمن هذا؟ فذكر الحديث.\nوروى الواقديّ من وجه آخر عن ربيعة، قال: دخلنا مكة بعد فتحها بأيام نرتاد وأنا مع أبي فنظرت إلى رسول اللَّه ﵌ فساعة رأيته عرفته، وذكرت رؤيتي إياه بذي المجاز، فسمعته يومئذ يقول: «لا حلف في الإسلام» .\nقال أبو عمر عمّر ربيعة عمرا طويلا، ولا أدري متى مات.\nقلت: ذكر خليفة وابن سعد أنه مات في خلافة الوليد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3064>٢٦١٧- ربيعة بن عثمان </span>«١»\n: بن ربيعة التيميّ.\nروى ابن مندة، من طريق سعدان بن يحيى، عن ثابت أبي حمزة، بن بحينة، عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيميّ، قال: خطبنا رسول اللَّه ﵌ في الخيف، فقال: «نضّر اللَّه امرأ، سمع مقالتي ...» «٢» الحديث بطوله.\nومن طريق عمرو بن عبد الغفار، عن أبي حمزة، عن ربيعة بن عثمان، عن أبيه عن جده. ومن طريق أبي حمزة الخراساني عن عثمان بن حكيم، عن ربيعة بن عثمان، قال:\nصلّى بنا رسول اللَّه ﵌ في مسجد الخيف من منى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3065>٢٦١٨- ربيعة بن عتيك:</span>\nذكر سيف في «الفتوح» أنّ خالد بن الوليد أمّره على الحيرة في زمن أبي بكر الصّديق، وقد قدّمنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3066>٢٦١٩- ربيعة بن عمرو </span>«٣»\n: بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، أخو أبي عبيد والد المختار.\n_________\n(١) تاريخ خليفة ٤٢٧، طبقات خليفة ٢٧٢، التاريخ الكبير ٣/ ٩٨٥، المعرفة ليعقوب ٣/ ٦، تاريخ الطبري ٤/ ١٤٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٤٠، مشاهير علماء الأمصار ١٠٥٠، ثقات ابن شاهين ٣٦١، الجمع لابن القيسراني ١/ ١٣٦، تذهيب التهذيب ١/ ٢٢٣، تهذيب الكمال ١٨٨٣، الكاشف ١/ ٣٠٧، الكاشف ١/ ٣٠٧، ميزان الاعتدال ٢/ ٢٧٥٤، المغني ١/ ٢١٠٥، العقد الثمين ٤/ ٣٩٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٥٩، خلاصة الخزرجي ١/ ٢٠٤٦، الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٤٤٨، أسد الغابة ت (١٦٥١) .\n(٢) أخرجه من حديث ابن مسعود ﵁ أحمد في المسند ١/ ٤٣٧ والترمذي ٥/ ٣٤ (٢٦٥٧) وقال: حديث حسن صحيح وابن ماجة ١/ ٨٥ (٢٣٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٥٢)،","vol":"2","page":391},{"text":"روى ابن مندة، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ ... [البقرة ٢٧٩] الآية. وقد تقدم في ترجمة أخيه حبيب بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3067>٢٦٢٠- ربيعة بن عمرو </span>«١»\n: بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع الجهنيّ، حليف بني النّجار من الأنصار. وهو أخو وديعة بن عمرو. ذكرهما ابن الكلبيّ، واستدركه أبو علي الغسانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3068>٢٦٢١- ربيعة بن عمرو الجرشيّ </span>«٢»\n: [تابعيّ] «٣» يأتي في ابن الغاز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3069>[٢٦٢٢- ربيعة بن عوف:</span>\nمضى في الربيع بن مالك.]\n«٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3070>٢٦٢٣- ربيعة بن عيدان </span>«٥»\n: بفتح المهملة وسكون التحتانية على المشهور، ابن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرميّ، ويقال الكنديّ.\nروى الطّبرانيّ، من طريق عبد الملك بن عمير، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال:\nكنت عند النبي ﵌ فأتاه خصمان، فقال أحدهما: يا رسول اللَّه، إن هذا انتزع عليّ أرضي في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس وخصمه ربيعة بن عيدان ...\nالحديث.\nوأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما. وله طرق.\nوقال أبو سعيد بن يونس: شهد ربيعة بن عيدان بن ربيعة الأكبر بن عيدان الأكبر بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرميّ فتح مصر، وله صحبة، وليست له رواية نعلمها، [وسيأتي له ذكر في عيدان بن أشوع.]\n«٦»\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٦٥٣) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٣٨، التاريخ لابن معين ٢/ ١٦٤، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٨١، الزيادات ١٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣١٨، تاريخ أبي زرعة ٢٣٣: ٢٣٥، ٦٩٢، الجرح والتعديل ٣/ ٤٧٢، الثقات لابن حبان، تراجم الصحابة ٣/ ١٣٠، تراجم التابعين ٦٥، مشاهير علماء الأمصار ١١٥، ترتيب الثقات للعجلي ١٥٩، حلية الأولياء ٦/ ١٠٥، المعجم الكبير ٥/ ٦١، الإكمال ٧/ ٤، الأنساب ٣/ ٢٢٨، الكاشف ١/ ٣٢٨، تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨١، الوافي بالوفيات ١٤/ ٨٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٦١، تقريب التهذيب ١/ ٢٤٧، تهذيب الكمال ٩/ ١٣٧: ١٣٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١١٦، شذرات الذهب ١/ ٧٢، مرآة الجنان ١/ ١٤٠، تاريخ الإسلام ٢/ ١١٣.\n(٣) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٤) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٥) تبصير المنتبه ٣/ ٥- ٩، أسد الغابة ت (١٦٥٤)، الاستيعاب ت (٧٦٥) .\n(٦) ليس في أ.","vol":"2","page":392},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3071>٢٦٢٤- ربيعة الجرشيّ </span>«١»\n: هو ابن عمرو- وقيل ابن الغاز.\nقال ابن عساكر: الأول أصح. وحكى ابن السّكن أنه ربيعة بن الردم، يكنى أبا الغاز، وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة، قال البغويّ: يشك في سماعه.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قال بعض الناس: له صحبة.\nوذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة الثانية من التابعين، وابن سميع في الأول منهم.\nوقال الدّارقطنيّ: في صحبته نظر. وقال العسكريّ: اختلف في صحبته. وقال ابن سعد فيمن نزل بالشام من الصّحابة: ربيعة بن عمرو الجرشي. وفي بعض الحديث أن له صحبة، وكان ثقة.\nوقال الصّوريّ في حاشية الطبقات: لا أعلم له صحبة.\nوروى ابن السّكن من طريق زيد بن أبي أنيسة بن عبد الملك بن يزيد، عن ربيعة الجرشي، وكان من أصحاب النبيّ ﵌ أنّ النبي ﵌ قال: «عشر آيات بين يدي السّاعة» «٢»، فذكر الحديث.\nوقال البخاريّ: قال بشر بن حاتم، عن عبيد اللَّه، عن زيد، عن عبد الملك، عن مولى لعثمان، عن ربيعة الجرشي، وكانت له صحبة.\nوروى ابن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغاز، عن أبيه، عن جده ربيعة: سمعت رسول اللَّه، ﷺ يقول: «يكون في آخر أمتي الخسف والقذف والمسخ ...» «٣» الحديث.\nوروى البغويّ من طريق عليّ بن رباح، عن ربيعة الجرشي، يقال: قيل: يا رسول اللَّه، أي القرآن أفضل؟ قال: «البقرة ...» الحديث.\nوروى الطّبرانيّ بإسناد صحيح عن قتادة، عن النّضر بن أنس، أنه حدثه عن ربيعة الجرشي، وله صحبة. قال في قوله ﷿: وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [الزمر ٦٧]- قال: بيده.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٥٥)، الاستيعاب ت (٧٦٤) .\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٦٤٦، ٣٨٦٤٧، ٣٨٦٤٨ وعزاه إلى ابن عساكر والبغوي والطبراني عن الربيع بن نضلة عن أبي شريح.\n(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٥٠ عن سهل بن سعد بلفظه كتاب الفتن (٣٦) باب الخسوف (٢٩) حديث رقم ٤٠٦٠ قال البوصيري في الزوائد إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٧١٦، ٤٠٦٩٠.","vol":"2","page":393},{"text":"ومن طريق عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عطيّة، عن ربيعة الجرشي، فذكر حديثا آخر. وله رواية عن عائشة.\nروى عنه خالد بن معدان، وعطيّة بن قيس، والحارث بن يزيد، ويحيى بن ميمون المصريّان، ومجاهد وأبو المتوكل الناجي البصريّ، وقال: لقيته وهو فقيه الناس في زمن معاوية، وبشير بن كعب.\nوقال يعقوب بن شيبة: كان أحد الفقهاء اتفقوا على أنه قتل بمرج راهط مع الضّحاك بن قيس سنة أربع وستين، وكان زبيريا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3072>٢٦٢٥- ربيعة بن الفراس </span>«١»\n: ويقال الفارسيّ. يعدّ في المصريّين.\nروى حديثه ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن ربيعة بن الفراس:\nسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يسير حيّ حتّى يأتوا بيتا تعظّمه العرب مستترا فيأخذون من ماله ...» الحديث.\nوذكره ابن يونس، وقال: روى بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عنه قوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3073>٢٦٢٦- ربيعة بن الفضل </span>«٢»\n: بن حبيب بن زيد بن تميم، من بني معاوية بن عوف.\nذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد أحدا وقتل بها. أخرجه الطبراني وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3074>[٢٦٢٧- ربيعة بن قريش:</span>\nيأتي في آخر من اسمه ربيعة]\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3075>٢٦٢٨- ربيعة بن قيس العدوانيّ </span>«٤»\n: ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة. وهو من عدوان قيس، خرجه أبو نعيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3076>٢٦٢٩- ربيعة بن كعب </span>«٥»\n: بن مالك بن يعمر، أبو فراس الأسلمي، حجازي.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨١، حسن المحاضرة ١/ ١٩٨، التاريخ الكبير ٣/ ٢٨١، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٧، أسد الغابة ت (١٦٥٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٥٧) .\n(٣) سقط في أهذه الترجمة.\n(٤) أسد الغابة ت (١٦٥٩) .\n(٥) أسد الغابة ت (١٦٦٠)، الاستيعاب ت (٧٦٧)، الثقات ٣/ ١٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨١، عنوان النجابة ٨٢، الكاشف ١/ ٣٠٧، الرياض المستطابة ٧٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣٢٣، الطبقات ١١١، التحفة اللطيفة ٢/ ٦٠، صفوة الصفوة ١/ ٦٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٤٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١١، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٦٢، الطبقات الكبرى ٤/ ٣١٣، ٩/ ٦٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٠٧ التاريخ الكبير ٣/ ٢٨٠، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٦٦، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٣٣، در السحابة ٧٦٨، الحلية ٢/ ٣١، الإكمال ٧/ ٥٧ البداية والنهاية ٥/ ٣٣٥، ٣٣٦، الأعلمي ١٨/ ٢٢١.","vol":"2","page":394},{"text":"روى حديثه مسلم وغيره، من طريق أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب، قال: كنت أبيت على باب النبي ﵌، وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوي من الليل يقول:\n«سمع اللَّه لمن حمده»، وكان من أهل الصّفة.\nوقال الحاكم أبو أحمد، تبعا للبخاريّ: أبو فراس الّذي يروي عنه أبو عمران الجوني غير ربيعة بن كعب هذا.\nوذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أنّ أبا سلمة بن عبد الرّحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب. وذكر الذهبيّ أنه روى عنه أيضا محمد بن عمرو بن عطاء، وحنظلة بن علي الأسلمي، ونعيم المجمر.\nقلت: ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن مندة، لكن قال: عن أبي فراس الأسلميّ، ولم يسمّه.\nوفي «المسند» رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب.\nوفي «المستدرك» من طريق أبي عمران الجوني: حدّثني ربيعة بن كعب، وهذا يقوي قول من قال: إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة، ويكمل بهذا أنّ ربيعة أربعة من الرواة غير أبي سلمة.\nقال الواقديّ: كان من أصحاب الصّفة، ولم يزل مع النبيّ ﵌ إلى أن قبض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرّة، ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3077>٢٦٣٠- ربيعة بن كعب:</span>\nآخر، تقدم في الربيع بن مالك.]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3078>٢٦٣١- ربيعة بن كلدة:</span>\nبن أبي الصلت الثقفيّ. له صحبة.\nاستدركه ابن فتحون. ويحتمل أن يكون هو الّذي مضى نسبه هناك إلى جدّه.\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"2","page":395},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3079>٢٦٣٢- ربيعة بن لهيعة </span>«١»\n: ويقال لهاعة الحضرميّ.\nروى يعقوب بن محمد الزهريّ عن زرعة بن مغلس [عن أبيه] «٢» عن أبيه فهد بن ربيعة، عن أبيه ربيعة بن لهيعة، قال: وفدت إلى النبي ﵌ فأديت إليه زكاتي، وكتب لي كتابا ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3080>٢٦٣٣- ربيعة بن ليث</span>\nبن حدرجان بن عباس بن ليث، المعروف بالمبرق، سمي بذلك لقوله:\nإذا أنا لم أبرق فلا يسعنّني ... من الأرض لا برّ فضاء ولا بحر\nبأرض بها عبد الإله محمّد ... أبيّن ما في الصّدر إذ بلغ الصّدر\nوتلكم قريش تجحد اللَّه ربّها ... كما جحدت عاد ومدين والحجر\n«٣» [الطويل] ذكره المرزبانيّ [وذكرها في ترجمة عبد اللَّه بن الحارث بن قيس السهمي، وذكر أنّ نسبتها له أثبت.]\n«٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3081>٢٦٣٤- ربيعة بن مالك:</span>\nتقدم في الربيع.] «٥»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3082>٢٦٣٥- ربيعة بن معاوية:</span>\nبن الحارث بن معاوية بن ثور. له صحبة.\nقال خليفة: وذكره ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3083>٢٦٣٦- ربيعة بن ملّة </span>«٦»\n: أخو حبيب بن ملّة.\nتقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3084>٢٦٣٧- ربيعة بن المنتفق العقيلي:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3085>٢٦٣٨- ربيعة بن ملاعب الأسنة</span>\nأبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلابي ثم الجعفريّ.\nلم أر من ذكره في الصّحابة إلا ما قرأت في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري روايته، عن أبي جعفر بن حبيب، وقال حسّان لربيعة بن عامر بن مالك، وعامر هو ملاعب الأسنّة، في قصة الرّجيع يحرّض ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمّة أبي براء:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٦٣)، الاستيعاب ت (٧٦٨) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) تنظر هذه الأبيات من اللآلئ: ٣٠٠، والمزهر ٢/ ٤٣٩.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت (١٦٦٥) .","vol":"2","page":396},{"text":"ألا من مبلغ عنّي ربيعا ... فما أحدثت في الحدثان بعدي\nأبوك أبو الفعال أبو براء ... وخالك ماجد حكم بن سعد\nبني أمّ البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد\nتهكّم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد\n«١» [الوافر]\nقال: فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبيّ ﵌، فقال: يا رسول، أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة؟ قال: «نعم» .\nفرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة أشواه منها، فوثب عليه قومه، فقالوا لعامر بن الطفيل:\nاقتصّ، فقال: قد عفوت.\nقلت: فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أهدى لرسول اللَّه ﵌ بغلة أو ناقة.\nورأيت له رواية عن أبي الدّرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه، فكأنه عمّر في الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3086>٢٦٣٩- ربيعة بن نيار </span>«٢»\n: له صحبة. قال الطبراني: واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3087>٢٦٤٠- ربيعة بن وقاص </span>«٣»\n: روى له ابن مندة، من طريق أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقّاص، عن النبيّ ﵌، قال: «ثلاثة مواطن لا يردّ فيها الدّعاء: رجل يكون في برّيّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلّي..» الحديث.\nقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\nقلت: وإسناده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3088>٢٦٤١- ربيعة بن يزيد السلميّ»</span>\n:\n_________\n(١) تنظر الأبيات في ديوان حسان ص ٢٣١.\n(٢) من أ: ربيعة بن بيان.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٢، أسد الغابة ت (١٦٦٦)، الاستيعاب ت (٧٦٩) .\n(٤) الثقات ٣/ ١٢٩، الكاشف ٢/ ٣٠٨، خلاصة تذهيب ١/ ٣ ... شذرات الذهب ١/ ١٦١، طبقات الحفاظ ٨٠، المحن ٢٦٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٦٤، الطبقات ٣١٣، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٦٥، سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٣٢، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٠٥","vol":"2","page":397},{"text":"قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال العسكريّ: قال بعضهم: إن له صحبة.\nوقال ابن عبد البرّ في آخر ترجمة ربيعة الجرشي: أما ربيعة بن يزيد السلميّ فكان من النواصب يشتم عليّا. قال أبو حاتم: لا يروى عنه ولا كرامة، ومن ذكره في الصّحابة لم يصنع شيئا. انتهى.\nوقد استدركه ابن فتحون، وأبو علي الغساني، وابن معوز على أبي عمر اعتمادا على قول البخاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3089>٢٦٤٢- ربيعة الأجذم الثقفي </span>«١»\n: ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق أبي معشر، عن رجاله بأسانيد قالوا: كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم، فكانوا يبايعون النبيّ ﵌. ويمسحون على يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: قد بايعناه فارجع، فرجع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3090>٢٦٤٣- ربيعة الجرشي:</span>\nهو ابن عمرو- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3091>٢٦٤٤- ربيعة السّعديّ:</span>\nذكره البغويّ، وأخرج من طريق الضّحاك البناني، عن ربيعة السعدي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بأبي جهل بن هشام. أو بعمر بن الخطّاب»\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3092>٢٦٤٥- ربيعة القرشيّ </span>«٣»\n: ذكره ابن أبي خيثمة، وقال لا أدري من أي قريش هو.\nوروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوردي، من طريق جرير عن عطاء بن السّائب، عن ابن ربيعة عن أبيه، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ واقفا في الجاهلية بعرفات مع المشركين، ورأيته واقفا في ذلك الموقف، فعرفت أنّ اللَّه وفقه لذلك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٣١) .\n(٢) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٢٨١ وعزاه للحميدي وأبي يعلى مسند الحميدي ١/ ١٥٥. قال الحافظ في الفتح رواه أبو يعلى بإسناد حسن ٧/ ١١٧ وقال البوصيري رواه الحميدي وأبو يعلى بإسناد رواته ثقات قلت أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق الحميدي ١/ ٣١ وكنز العمال حديث رقم ٣٢٧٧٦، ٣٥٨٤٧، ٣٥٨٥٣، ٥٨٨٧.\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٥٨)، الاستيعاب ت (٨٦٦) .","vol":"2","page":398},{"text":"قال البغويّ: لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، واختلف في ضبطه، فقيل كالجادة، وقيل بالتصغير والتثقيل.\nقال أبو نعيم: أظنه ربيعة بن عباد، واستند إلى ما أخرجه ابن السّكن من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السّائب، عن ابن عباد، عن أبيه، فذكر مثل هذا الحديث.\nقلت: وعطاء اختلط، وجرير ومسعود سمعا منه بعد الاختلاط.\nوقد أخرج ابن جرير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب فلم بصنع شيئا.\nوحكى ابن فتحون أنه قيل فيه: ربيعة بن قريش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3093>الراء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3094>٢٦٤٦- رجاء بن الجلاس </span>«١»\n: يأتي في زيد بن الجلاس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3095>٢٦٤٧- رجاء الغنوي </span>«٢»\n: ذكره البخاريّ، وأخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل، وقال: قال النبي ﵌: «من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد غمص «٣» أعظم النّعم.»\n«٤» وأخرج ابن مندة من هذا الوجه حديثا آخر، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عن النبي ﵌ وروت عنه ساكنة بنت الجعد.\nوأما ابن حبّان فذكره في «ثقات التّابعين»، وقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: لا يصح حديثه، روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال، فصحّف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3096>٢٦٤٨- رجاء </span>«٥»\n: غير منسوب.\nوروى أبو موسى، من طريق يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسد، عن ابنه يزيد،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٦٧)، الاستيعاب ت (٧٧١) .\n(٢) الثقات ٤/ ٢٣٧، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٦٤، التاريخ الكبير ٣/ ٣١١، الأعلمي ١٨/ ٢٢٤، أسد الغابة ت (١٦٦٨)، الاستيعاب ت (٧٧٢) .\n(٣) غمصه وغمصه: حقره واستصغره ولم يره شيئا. اللسان ٥/ ٣٢٩٨.\n(٤) أورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٤٩ والمتقي الهندي في الكنز العمال حديث رقم ٢٣١٧ وعزاه للبخاريّ في التاريخ الكبير والبيهقي في شعب الايمان عن رجاء الغنوي مرسلا.\n(٥) أسد الغابة ت (١٦٦٩) .","vol":"2","page":399},{"text":"عن رجاء، قال: قال النبيّ ﵌: «قليل الفقه خير من كثير العبادة.»\n«١» وهذا إسناد مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3097>٢٦٤٩- رجل:</span>\nمن بلقين.\nذكر ابن حزم أنه اسم علم على صحابيّ، وقد أعدته في القسم الرّباع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3098>الراء بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3099>٢٦٥٠- رحضة </span>«٢»\n: بفتح أوله وثانية ثم ضاد معجمة، ابن خربة الغفاريّ. والد إيماء المتقدم في الهمزة، وجدّ خفاف المتقدم في الخاء المعجمة، قال أبو عمر في ترجمة خفاف: يقال له ولأبيه وجده صحبة.\nواستدركه لذلك أبو علي الغساني وابن فتحون.\nقلت: ولا أعرف لأبي عمر مستندا في إثبات صحبة رحضة، وابنه إيماء، وابنه خفاف.\nوقد ثبت في صحيح البخاريّ، عن عمر، ما يدل على أن لابن خفاف صحبة، فإن ثبت ما ذكر أبو عمر فهؤلاء أربعة في نسق لهم صحبة، برحضة، وابنه إيماء، وابنه خفاف، فهم نظير ابن أسامة بن زيد بن حارثة، وابن سلمة بن عمرو بن الأكوع [فيرد على قول موسى بن عقبة ومن تبعه أن أربعة في نسق صحابه مختص ببيت أبي بكر الصّديق.]\n«٣»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3100>الراء بعدها الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3101>٢٦٥١- رخيلة </span>«٤»\n: بالمعجمة مصغّرا، ابن ثعلبة بن خالد بن ثعلبة بن عامر بن بياضة الأنصاريّ الزّرقيّ.\nذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\nقال ابن هشام: قاله ابن إسحاق بالجيم. والصّواب بالخاء كذا أطلق، وقيّده الدارقطنيّ وغيره بالخاء المعجمة.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في التاريخ ١/ ٣٨١ وأبو نعيم في الحلية ٥/ ١٧٣ وانظر كنز العمال (٨٧٩٤) (٢٨٩٢٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٧٠) .\n(٣) ليس في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (١٦٧٢)، الاستيعاب ت (٧٩٧) .","vol":"2","page":400},{"text":"وقد تقدم أن أبا نعيم ذكره في حرف الجيم في جبلة، فأسقط أول اسمه.\n٢٦٥٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3102> رخيّ «١» العنبريّ:</span>\nذكره ابن فتحون هنا، وقال غيره: بالزاي، وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3103>الراء بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3104>٢٦٥٣- ردّاد الليثي:</span>\nأخرجه حديثه أبو داود، وسيأتي شرح حاله في حرف الراء من الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3105>٢٦٥٤- ردّاد:</span>\nآخر، غير منسوب،\nذكره العلائي في الوشي في الفصل الثّاني من الباب الأول، فقال بشير بن سلمة بن محمد بن ردّاد، من ولد ابن أم مكتوم. عن أبيه. عن جدّه- رفعه: «لو سار جبل يوم السّبت من مشرق إلى مغرب لردّه اللَّه إلى وطنه.»\nقال ابن قانع: حدثنا أحمد بن زنجويه، حدثنا إبراهيم بن الوليد، حدثنا بشير به.\nكذا أخرجه ابن قانع في ترجمة ردّاد، ولم يذكره ابن عبد البرّ ولا ابن مندة، وأولاده مجاهيل، والحديث منكر أو موضوع.\nقلت: ولم يذكره ابن الأثير في أسد الغابة ولا الذهبيّ في تجريده، مع أنه يكثر النّقل من معجم ابن قانع، لأنه غير مسموع، فتعجبت من ذلك، فراجعت معجم ابن قانع فلم أره في حرف الراء، لكن وجدته أخرجه في حرف العين فيمن اسمه عمرو، فقال في آخر ترجمة عمرو بن أم مكتوم: حدثنا أحمد بن زنجويه. فذكره.\nوكذا جزم صاحب الفردوس لما ذكر هذا الحديث أنه من حديث ابن أم مكتوم، لكنه سماه عبد اللَّه، ولم يخرج له ولده في مسندة إسنادا، وهذا بحسب الاختلاف في اسم ابن أم مكتوم كما سيأتي في ترجمته، فعلى هذا فالخبر من رواية سلمة بن محمد بن رداد، عن جدّه الأعلى ابن أم مكتوم. واللَّه أعلم.\nوقد كتبته هنا على الاحتمال تبعا لشيخ شيوخنا العلائي.]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3106>٢٦٥٥- رديح:</span>\nبمهملات مصغرا، ابن ذؤيب العنبري «٣» تقدم في ذؤيب بن شعثم العنبري.\n_________\n(١) في أ: رخيّ بالتصغير العنبري.\n(٢) ليس من أ.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٢، أسد الغابة ت (١٦٧٣) .","vol":"2","page":401},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3107>الراء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3108>٢٦٥٦- رزغة بن عبد اللَّه الأنصاريّ:</span>\nأوله راء ثم زاي ساكنة ثم غين. كذا هو قبل من اسمه رباح\nفي كتاب ابن السّكن، وقال: روى حديثه ابن لهيعة، عن أحمد بن حازم، عن أبي الحويرث، عن رزغة بن عبد اللَّه الأنصاريّ- أن النبيّ ﵌ قال: «يحبّ أحدكم الحياة والموت خير له من الفتن.» الحديث.\nوأخرجه أبو موسى، من طريق ابن جريج، عن أبي الحويرث، عن رزغة به. وقال:\nرزغة هذا قد روى عن أسماء بنت عميس، وعن التّابعين أورده في حرف الزاي\nفاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3109>٢٦٥٧- رزين </span>«١»\n: براء وزاي، بوزن عظيم، ابن أنس بن عامر، سلمي قال ابن حبان:\nيقال إن له صحبة.\nقال ابن السّكن. له صحبة وروى أبو يعلى وابن السكن والطبراني من طريق فهد بن عوف، عن نائل بن مطرّف بن رزين بن أنس السّلمي، حدثني أبي عن جدي رزين بن أنس، قال: لما أظهر اللَّه الإسلام وكانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليها من حولنا فأتيت النبيّ ﵌ فكتب لي كتابا.. الحديث.\nوروى محمد بن حميد عن نائل بن مطرّف بن العباس، عن أبيه، عن جدّه العباس قال: استقطعت النبي ﵌ ركية ... فذكر الحديث. فما أدري هل نائل واحد أو اثنان؟ وقال ابن مندة: رواه عبد السلام بن عمير الجنبي، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حزم بن أنس بن عامر السّلميّ، حدّثني أبي عن آبائه أنّ الكتاب كتبه رسول اللَّه ﵌ لرزين بن أنس.\nقلت: وقد تقدم ذكر أبيه أنس بن عباس. ويأتي ذكر جدّه العباس إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3110>٢٦٥٨- رزين بن مالك </span>«٢»\n: بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف المحاربيّ.\nذكر ابن الكلبيّ والطّبريّ، والدارقطنيّ أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٣٠ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٢، الجرح والتعديل ٣/ ٢٣٠١، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٤٨، تصحيفات المحدثين ٥٦٣، الأعلمي ١٨/ ٢٤٠، أسد الغابة ت (١٦٧٤)، الاستيعاب ت (٧٩٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٧٥) .","vol":"2","page":402},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3111>الراء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3112>٢٦٥٩- رسيم العبديّ الهجريّ </span>«١»\n: وهو عند ابن ماكولا بوزن عظيم، قال ابن نقطة:\nبل هو مصغر، وقال: إنه نقله من خط أبي نعيم.\nقلت: وكذلك رأيته في أصلين من كتاب ابن السكن وابن أبي حاتم.\nروى حديثه ابن أبي شيبة، وأحمد من طريق يحيى بن غسان، عن ابن الرّسيم، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي ﵌ فنهانا عن الظروف، ثم رجعنا إليه في العام الثاني فقال: «اشربوا فيما شئتم..» الحديث.\nوقال ابن مندة في سياقه عن أبيه: وكان فقيها من أهل هجر.\nقال ابن السّكن: إسناده مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3113>الراء بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3114>٢٦٦٠- رشدان الجهنيّ </span>«٢»\n: له صحبة. قاله البخاري.\nوساق ابن السّكن حديثه مطوّلا من طريق أبي أويس، عن وهب بن عمرو بن سعد بن وهب الجهنيّ- أن أباه أخبره عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية غيّان- يعني بغين معجمة وتحتانية مشدّدة- فلما وفد على النبيّ ﵌ قال له: «ما اسمك؟» قال:\nغيّان، قال: «وأين منزل أهلك؟» قال: بوادي غوى فقال له: «بل أنت رشدان وأهلك برشاد.» قال: فتلك البلدة إلى اليوم تدعى برشاد.\nقال ابن السّكن: إسناده مجهول. وقال ابن الأثير: هذا الرجل لا أصل لذكره في الصّحابة، وكلام أبي نعيم وأبي عمر يدلّ على ذلك.\nوالّذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه، والّذي يصح من جهينة أن وفدهم كان بعضهم من بني غيّان بن قيس بن جهينة\nفقال: «من أنتم؟» قالوا: بنو غيّان. قال: «بل أنتم بنو رشدان.»\nقلت هذه القصّة ذكرها ابن الكلبيّ، وهي مشهورة، لكن لا يلزم من ذلك ألّا يتفق ذلك في القبيلة وفي اسم واحد منها، ولا سيما مع وجود الإسناد بذلك. وأما زعمه أن كلام أبي نعيم وأبي عمر يدلّ لذلك فليس كما قال، فإن لفظ أبي نعيم: ذكره بعض المتأخرين من حديث أبي أويس، وساق السند والحديث. ولفظ أبي عمر. رشدان رجل مجهول ذكره\n_________\n(١) التمييز والفصل ٢/ ٧٧٤، الإكمال ٤/ ٦٦، أسد الغابة ت (١٦٧٦)، الاستيعاب ت (٨٠٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٧٧) .","vol":"2","page":403},{"text":"بعضهم في الصّحابة الذين رووا عن النبيّ ﵌. انتهى.\nفليس في كلام واحد منهما ما يدل على ما زعم، وهو واضح. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3115>٢٦٦١- رشيد </span>«١»\n: بالتصغير، الفارسيّ، مولى بني معاوية من الأنصار. ومن قال فيه رشيد الهجريّ فقد وهم، لأنه آخر متأخر من صغار التابعين وأتباعهم.\nروى حديثه البغويّ، من طريق خالد بن مخلد، عن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن رشيد [الفارسيّ، مولى بني معاوية.\nوقال ابن مندة: روى حديثه أبو عامر العقديّ، عن ابن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت عن رشيد] «٢» الهجريّ مولى بني معاوية- أنه ضرب رجلا يوم أحد، فقال: خذها وأنا الغلام الفارسيّ فقال رسول اللَّه ﵌: «ما منعك أن تقول الأنصاريّ، فإنّ مولى القوم منهم؟»\n«٣» ووقع في روايته رشيد الهجريّ، فقال: رشيد يروي حديثا مرسلا.\nوقد ذكر الواقدي هذه القصّة فقال: كان رشيد الفارسيّ مولى بني معاوية لقي رجلا من المشركين. فذكر القصّة،\nقال: فقال له النبي ﵌: «أحسنت يا أبا عبد اللَّه»\n«٤»، فكناه يومئذ ولم يولد له.\nوروى نحو هذه القصّة ابن إسحاق، لكنه قال: عقبة الفارسيّ. وسيأتي في العين، وقد جزم بعضهم بأنه أبو عقبة رشيد، فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3116>٢٦٦٢- رشيد بن علاج الثقفي:</span>\nيأتي في رويشد، بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3117>٢٦٦٣- رشيد:</span>\nأبو عميرة المزني.\nقال ابن يونس: ذكره في أهل مصر، وله بمصر حديث رواه ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن شيبان الغساني، عن رجل من مزينة يقال له أبو عميرة من أصحاب النبي ﵌ أنهم كانوا إذا كانوا في الغزو لم يقاتلوا حتى يسألوا: هل لأحد منكم أمان؟\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٧٨)، الاستيعاب ت (٧٧٣) .\n(٢) سقط في ت.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩٦٤٠، ٢٩٧١١ وعزاه لابن مندة عن رشيد الفارسيّ وابن أبي شيبة عن رشيد الفارسيّ.\n(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٨٣ عن عمر ﵁ وعزاه إلى الطبراني في الأوسط ولفظه أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدا فتنحيت عني.","vol":"2","page":404},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3118>٢٦٦٤- رشيد بن مالك </span>«١»\n: أبو عميرة السعديّ، من بني تميم، ويقال الأسديّ من أسد بن خزيمة.\nقال الدّولابيّ: له صحبة، وروى البخاريّ في التاريخ وابن السكن والباورديّ، والطّبرانيّ، وأبو أحمد الحاكم كلّهم من طريق معروف بن واصل، حدثتني امرأة من الحيّ يقال لها حفصة بنت طلق، حدثني أبو عميرة وهو رشيد بن مالك، قال: كنت عند رسول اللَّه ﵌ ذات يوم فجاء رجل بطبق عليه تمر، فقال: «هذا صدقة، فقدّمها إلى القوم والحسن متعفّر بين يديه، فأخذ تمرة فأدخل إصبعه في فيه فقذفها، ثمّ قال: إنّا آل محمّد لا نأكل الصّدقة. «٢»\nاتفق أبو نعيم، وعبد اللَّه بن نمير، وآخرون على هذا الإسناد، وخالفهم أسباط بن محمد، عن معروف كما سيأتي بيانه، في عمير في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3119>الراء بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3120>٢٦٦٥- رعية:</span>\nبكسر أوله وإسكان ثانيه بعده تحتية، وقال الطّبريّ: بالتصغير، السّحيمي «٣» - بمهملتين.\nقال ابن السّكن: روى حديثه بإسناد صالح، وروى أحمد وابن أبي شيبة، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبيّ، عن رعية السحيميّ، قال: كتب إليه رسول اللَّه ﵌ فرقع به دلوه، فبعث إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله فلم يتركوا له رائحة ولا سارحة ... الحديث بطوله، وفيه: أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ مسلما فردّ عليه أهله، وقال له: «أمّا مالك فقسّم.»\nوقد تقدم ما وقع من وهم فيه في ترجمة جفينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3121>الراء بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3122>٢٦٦٦- رفاعة بن أوس </span>«٤»\n: بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٢٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٣، حسن المحاضرة ١/ ١٩٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٩٥، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٦١، التاريخ الكبير ٣/ ٤، حاشية الإكمال ٦/ ٢٧٨، أسد الغابة ت (١٦٧٩)، الاستيعاب ت (٧٧٤) .\n(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٥٧٦٨.\n(٣) الثقات ٣/ ١٣١ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٣، ذيل الكاشف ٤٤٩، أسد الغابة ت (١٦٨٠)، الاستيعاب ت (٨٠٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٦٨١) .","vol":"2","page":405},{"text":"ذكره أبو الأسود، عن عروة فيمن شهد أحدا، وأخرجه الطّبرانيّ ومن تبعه من طريقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3123>٢٦٦٧- رفاعة بن تابوت الأنصاريّ </span>«١»\n: جاء ذكره\nفي حديث مرسل أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من طريق قيس بن جبير النهشلي، قال: كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من قبل بابه، ولكن من قبل ظهره، وكانت الحمس بخلاف ذلك، فدخل رسول اللَّه ﵌ حائطا ثم خرج من بابه، فاتبعه رجل يقال له رفاعة بن تابوت ولم يكن من الحمس، فقالوا: يا رسول اللَّه، نافق رفاعة فقال: «ما حملك على ما صنعت؟» قال: تبعتك. قال: إني من الحمس، قال: «فإنّ ديننا واحد، فنزلت: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها [البقرة ١٨٩] .\nوله شاهد في الصحيح من حديث البراء، لكن لم يسمه، وسيأتي نحو هذه القصة لعطية بن عامر، فلعلها وقعت لهما.\nوأما الحديث الّذي\nأخرجه مسلم من حديث جابر أنّ ريحا عظيمة هبّت، فقال النبي ﵌: «إنّما هبّت لموت منافق عظيم النّفاق»\n- وهو رفاعة بن تابوت، فهو آخر غير هذا، فقد جاء من وجه آخر رافع بن التابوت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3124>٢٦٦٨- رفاعة بن الحارث </span>«٢»\n: بن رفاعة الأنصاريّ وهو رفاعة بن عفراء.\nذكره ابن إسحاق في البدريين، وأنكر ذلك الواقديّ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3125>٢٦٦٩- رفاعة بن رافع الأنصاري </span>«٣»\n: ابن أخي معاذ بن عفراء.\nروى عنه ابنه معاذ، حديثه عند زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه.\nكذا أورده ابن مندة، وتبعه أبو نعيم. وأوردا في ترجمته حديثا من رواية رفاعة بن مالك الزّرقيّ.\nووقع للترمذي في سياقه ابن رافعة بن رافع بن عفراء، فلعل اسم أم رافع أو جدّته عفراء، وقد فتشت على حديث زيد بن الحباب فلم أعرف من أخرجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3126>٢٦٧٠- رفاعة بن رافع </span>«٤»\n: بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٨٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٨٤)، الاستيعاب ت (٧٧٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٨٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٦٨٦)، الاستيعاب ت (٧٧٦)، الثقات ٣/ ٢٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٤، عنوان النجابة ٨٢، الكاشف ١/ ٣١١ أصحاب بدر ٢٠٩، خلاصة تذهيب ١/ ٣٢٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٦٦ علماء إفريقيا وتونس ٩٠، العبر ١/ ٤١، التاريخ الصغير ١/ ١٤، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٦، ٩/ ٦٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٣٦، ٢٢٣٠ تهذيب التهذيب ٣/ ٢٨١، الأعلام ١٣/ ٥٩، التاريخ الكبير ٣/ ٣١٩، ٣٢٣، الإكمال ٣/ ٣٦٣، معجم الثقات ٢٧٣، رجال الصحيحين ٥٤١، تراجم الأحبار ١/ ٤١٩، در السحابة ٧٦٩، إسعاف المبطإ ١٨٩ بقي من مخلد ١١٢","vol":"2","page":406},{"text":"الأنصاريّ الخزرجيّ الزرقيّ، أبو معاذ، وأمه أم مالك بنت أبيّ ابن سلول مشهورة.\nأخرج له البخاريّ وغيره. وهو من أهل بدر، كما ثبت في البخاريّ، وشهد هو وأبوه العقبة وبقية المشاهد.\nوروى عن النبيّ ﵌، وعن أبي بكر الصديق، وعن عبادة بن الصّامت.\nوروى عنه ابناه عبيد، ومعاذ، وابن أخيه يحيى بن خلاد. وابنه علي بن يحيى، وزعم ضرار بن صرد بإسناده إلى عبد اللَّه بن أبي رافع أنه شهد صفّين. أخرجه الطّبرانيّ.\nوروى أبو عمر قصة فيها أنه شهد الجمل وقال ابن قانع: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3127>٢٦٧١- رفاعة بن زنبر»</span>\n: بزاي ونون وموحدة، وزن جعفر- ذكره ابن ماكولا، وقال: له صحبة. واستدركه ابن الأثير، وأنا أظن أنه رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3128>٢٦٧٢- رفاعة بن زيد </span>«٢»\n: بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الأنصاريّ الظفريّ، عم قتادة بن النّعمان.\nروى الترمذيّ والطّبريّ، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جدّه قتادة بن النّعمان، قال: كان أهل بيت منّا يقال لهم بنو أبيرق، فابتاع عمّي رفاعة بن زيد جملا من الدرمك، فجعله في مشربة له، فعدا عليه من تحت الليل، فذكر الحديث بطوله في نزول قوله تعالى: وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيمًا [النساء ١٠٥] وفي آخره قال قتادة:\nفأتيت عمي بسلاحه، وكان قد عشا في الجاهلية، وكنت أظنّ إسلامه مدخولا، قال: فلما أتيته به قال: يا بن أخي، هو في سبيل اللَّه، فعرفت أنّ إسلامه كان صحيحا.\nقال التّرمذيّ: غريب تفرد محمد بن سلمة بوصله، ورواه غيره مرسلا، ورواه الواقديّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٨٧) .\n(٢) تبصير المنتبه ٣/ ٨٥١، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٣٣، الأعلمي ١٨/ ٢٦٣، أسد الغابة ت (١٦٨٨)، الاستيعاب ت (٧٧٧) .","vol":"2","page":407},{"text":"من طرق عن محمود بن لبيد، فذكر القصة مطولة فزاد ونقص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3129>٢٦٧٣- رفاعة بن زيد </span>«١»\n: بن وهب الجذامي.\nقال ابن إسحاق في «المغازي»: وقدم على رسول اللَّه ﵌ في هدنة الحديبيّة قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضّبيبي- بفتح المعجمة وكسر الموحدة- فأسلم وحسن إسلامه، وأهدى إلى رسول اللَّه ﵌ غلاما.\nوروى ابن مندة من طريق حميد بن رومان، عن زياد بن سعد، أراه ذكره عن أبيه- أن رفاعة بن زيد كان قدم في عشرة من قومه ... الحديث.\nوفي الصّحيحين من حديث أبي هريرة في قصة خيبر: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول اللَّه ﵌ غلاما أسود يقال له مدعم، فذكر القصة في الغلول.\nومضى له ذكر في ترجمة خليفة بن أمية، وسيأتي له ذكر في ترجمة معبد الجذامي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3130>٢٦٧٤- رفاعة بن سهل:</span>\nوقع عند النّووي في شرح مسلم أنه أحد ما قيل في اسم الّذي تصدّق بالصّاع [فلمزه المنافقون، وهو أبو عقيل، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3131>٢٦٧٥- رفاعة بن سموال القرظي </span>«٣»\n: له ذكر في الصّحيح من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي ﵌ فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني فبتّ طلاقي ...» «٤» الحديث.\nوروى مالك عن المسور بن رفاعة، عن الزّبير بن عبد الرحمن بن الزّبير أنّ رفاعة بن سموال طلّق امرأته تميمة بنت وهب.. فذكر الحديث.\nوهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ، ووصله ابن وهب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو علي الحنفي، ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن بن الزّبير، عن أبيه، والزّبير الأعلى بفتح الزاي، والأدنى بالتصغير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٨٩)، الاستيعاب ت (٧٧٨)، التمهيد ٢/ ٣، الأعلمي ١٨/ ٢٦٣.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) الثقات ٣/ ١٢٥ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٤، التحفة اللطيفة ٢/ ٦٦، الطبقات الكبرى ٩/ ٦٨، الاستبصار ٣٣٢، ٣٣٤، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٧١، أسد الغابة ت (١٦٩٠)، الاستيعاب ت (٧٧٩) .\n(٤) أخرجه البخاري ٥/ ٢٤٩ (٢٦٣٩) ومسلم ٢/ ١٠٥٥ (١١/ ١٤٣٣)","vol":"2","page":408},{"text":"وروى ابن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ [البقرة: ٢٣٠] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك. وهو ابن عمها، فطلقها طلاقا بائنا فتزوّجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير، فذكر القصّة مطوّلة.\nقال أبو موسى: الظاهر أن القصّة واحدة.\nقلت: وظاهر السياقين أنهما اثنان، لكل المشكل اتحاد اسم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزّبير، وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير، كما سيأتي في النساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3132>٢٦٧٦- رفاعة بن المنذر </span>«١»\n: بن رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية الأنصاريّ الأوسيّ، أخو أبي لبابة.\nذكره أبو الأسود، عن عروة في أهل العقبة، وموسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريّين.\nوقال ابن الكلبيّ: هو أخو أبي لبابة ومبشر. قال: وقد خرج الثلاثة إلى بدر فاستشهد مبشر، وردّ النبيّ ﵌ أبا لبابة، وشهدها رفاعة. قال: وشهد العقبة وقتل بخيبر.\nوجزم العدويّ بأن اسم أبي لبابة بشير ورجّحه الرشاطيّ. وأما ابن السّكن فقال: ذكر ابن نمير، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني- أن اسم أبي لبابة رفاعة. قال: وقال ابن إسحاق: رفاعة هو أخو أبي لبابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3133>٢٦٧٧- رفاعة بن عبد المنذر:</span>\nأحد ما قيل في اسم أبي لبابة. وسيأتي في الكنى.]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3134>٢٦٧٨- رفاعة بن عرابة </span>«٣»\n: وقيل عرادة، الجهنيّ المدنيّ.\n_________\n(١) حلية الأولياء ١/ ٣٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٤، عنوان النجابة ٨٣، الكاشف ١/ ٣١٢، أصحاب بدر ١٥٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣٢٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣١٢، الطبقات الكبرى ٩/ ٦٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٨٢، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٧١، التاريخ الكبير ٣/ ٤٥٦، ٩/ ٦٠٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٥١، التاريخ لابن معين ٣/ ١٦٦، تصحيفات المحدثين ٨٠٧، الإكمال ٤/ ١٦٧، والحاشية، الأعلمي ١٨/ ٢٦٤، تهذيب الكمال ١/ ٤١٥، رجال الصحيحين ٥٤٠، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٢٧، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٧١، ٣٨٢، ٣٨٦، ٣٨٨، ٣٩٠، ٣٩٢، ٤٠٥، ٤/ ١٤٢، أسد الغابة ت (١٦٩٢)، الاستيعاب ت (٧٨٠) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٩٣)، الاستيعاب ت (٧٨٢)، الثقات ٣/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٤، الأعلمي ١٨/ ٢٦٤ بقي بن مخلد ٤٩٤ الكاشف ١/ ٣١١، خلاصة تذهيب ١/ ٣٢٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٦٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٥١، المعرفة والتاريخ ١/ ٣١٨، ٢/ ١٤٦، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٨٢، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٢٦، التاريخ الكبير ٣/ ٣٢١.","vol":"2","page":409},{"text":"قال التّرمذيّ: عرادة وهم، وقال ابن حبّان: عرادة جدّه، فمن قال ابن عرادة نسبه إلى جدّه.\nوذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرّد بالرواية عنه، وحديثه عند النسائيّ بإسناد صحيح.\nوحكى ابن أبي حاتم وتبعه ابن مندة أنه يكنى أبا خزامة، ويظهر أنه وهم. وأنه كنية الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3135>٢٦٧٩- رفاعة:</span>\nبن عرادة العذري، آخر.\nذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة. وقال أبو حاتم: أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد هذيم «١»، يقال اسمه رفاعة بن عرادة وروى عنه ابنه حكاه العسكري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3136>٢٦٨٠- رفاعة بن عمرو بن زيد </span>«٢»\n: بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم الخزرجي السالميّ، أبو الوليد.\nذكره ابن إسحاق وغيره في البدريّين، ووقع في رواية أبي الأسود عن عروة: رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3137>٢٦٨١- رفاعة بن عمرو الجهنيّ </span>«٣»\n: ذكره أبو معشر في البدريّين، قال: وشهد أحدا. وقال أبو عمر: الصّواب وديعة بن عمرو، وسيأتي في مكانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3138>٢٦٨٢- رفاعة بن عمرو:</span>\nبن نوفل بن عبد اللَّه بن سنان الأنصاريّ.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وعند ابن إسحاق في شهداء أحد رفاعة بن عمرو من بني الحبلي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3139>٢٦٨٣- رفاعة بن قرظة </span>«٤»\n: القرظيّ،\n_________\n(١) في أابن سعد بن هذيم.\n(٢) تنقيح المقال ٤١٢٦، أعيان الشيعة ٧/ ٣٠، الأعلمي ١٨/ ٢٦٤، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٣٢، أسد الغابة ت (١٦٩٥)، الاستيعاب ت (٧٨١) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٩٤)، الاستيعاب ت (٧٨٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٦٩٦)، الثقات ٣/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٥، التحفة اللطيفة ٢/ ٦٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٩.","vol":"2","page":410},{"text":"قال أبو حاتم: له رؤية. وروى الباوردي والطّبراني من طريق عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة أن رفاعة بن قرظة قال: نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم: وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [القصص ٥١] .. الحديث.\nوأخرجه البغويّ، لكن وقع عنده ورفاعة الجهنيّ، وقال: لا أعلم غير هذا الحديث وقيل: هو رفاعة بن سموال، وبه جزم ابن مندة، ولكن قال الباوردي وابن السّكن: إنه كان من سبي قريظة، وإنه كان هو وعطية صبيين، وعلى هذا فهو غير ابن سموال واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3140>٢٦٨٤- رفاعة بن مبشّر </span>«١»\n: بن الحارث الأنصاريّ الظفريّ.\nشهد أحدا مع أبيه، ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3141>٢٦٨٥- رفاعة بن مسروح </span>«٢»\n: أو ابن مشمرخ الأسدي، أسد بن خزيمة، حليف بني عبد شمس.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3142>٢٦٨٦- رفاعة بن النعمان الدارانيّ:</span>\nيأتي في الطّيّب بن عبد اللَّه.\nوقال الواقديّ: هو الفاكه بن النعمان. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3143>٢٦٨٧- رفاعة بن وقش </span>«٣»\n: بفتح الواو والقاف بعدها معجمة، [ابن زغبة بن زعوراء بن عبد «٤» الأشهل] الأشهليّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وهو أخو ثابت [وعم سلمة بن سلامة وإخوته، وكان الّذي قتله يومئذ خالد بن الوليد «٥»] وذلك قبل أن يسلم.\n[وذكر بعض أهل المغازي أنه الّذي جعل في الآطام مع النساء، ومعه حسل بن جابر:\nوالمعروف أن الّذي اتفق له ذلك أخوه ثابت تقدم.]\n«٦»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3144>٢٦٨٨- رفاعة بن وهب القرظي </span>«٧»\n: تقدم في رفاعة بن سموال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٩٧)، الاستيعاب ت (٧٨٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٩٨)، الاستيعاب ت (٧٨٥)، تنقيح المقال ٤١٢٨، دائرة معارف الأعلمي ١٨/ ٢٦٤.\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٩٩)، الاستيعاب ت (٧٨٦) .\n(٤) سقط من أ.\n(٥) سقط من أ.\n(٦) سقط من أ.\n(٧) أسد الغابة ت (١٧٠٠) .","vol":"2","page":411},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3145>٢٦٨٩- رفاعة بن يثربي </span>«١»\n: قيل هو اسم أبي رمثة. وقيل اسمه يثربي بن عوف.\nوسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3146>٢٦٩٠- رفاعة الأنصاريّ:</span>\nجد عباية بن رافع بن خديج.\nمات في عهد رسول اللَّه ﵌، وليس في نسب عبابة من اسمه رفاعة إلا أبوه، ولا صحبة له. وعاش بعد النبي ﵌ دهرا، فكأنه جدّ له من قبل أمه أو غيرها. وقد تقدم له ذكر في خديج في الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3147>٢٦٩١- رفاعة </span>«٢»\n: غير منسوب.\nروى ابن مندة من طريق الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن رفاعة، قال: أمرني رسول اللَّه ﵌ أن أطوف في الناس وأنادي لا ينبذن أحد في المقيّر «٣»، وإسناده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3148>الراء بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3149>٢٦٩٢- رقاد بن ربيعة العقيليّ </span>«٤»\n: قال ابن حبّان: له صحبة وروى الطبرانيّ من طريق يعلى بن الأشدق، عن رقاد بن ربيعة، قال: أخذ منا رسول اللَّه ﷺ من الغنم من المائة شاة.. الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3150>٢٦٩٣- رقيبة بن عقيبة </span>«٥»\n: أو عقيبة بن رقيبة. كذا ورد بالشك.\nروى حديثه ابن مندة، والخطيب في «الجامع» من طريق مكي بن إبراهيم، أما الخطيب فقال عمن حدثه، عن الحسن بن هارون بن الحسن، وأما ابن مندة فقال: عن مكّي، عن هارون، ولم يذكر الواسطة. وفي رواية الخطيب ببلغ به رقيبة بن عقيبة، أو عقيبة بن رقيبة.\nوأما\nابن مندة فقال: عن عبد اللَّه بن عمر، عن يزيد بن حبيبة قال: جاء رقيبة فذكر\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٧٠١)، الاستيعاب ت (٧٨٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٧٠٣) .\n(٣) القير والقار لغتان، وهو صعد يذاب فيستخرج منه القار، وهو شيء أسود تطلى به الإبل السّفن يمنع الماء أن يدخل ومنه ضرب تحشى به الخلاخيل والأسورة، والقار شجر. مر اللسان ٥/ ٣٧٩٣.\n(٤) الثقات ٣/ ١٢٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٥، الإكمال ٤/ ١٠٨، والحاشية، أسد الغابة ت (١٧٠٥) .\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٥، أسد الغابة ت (١٧٠٦) .","vol":"2","page":412},{"text":"حديثا مرفوعا، فقال: «أقم حتّى يهلّ الهلال وتخرج يوم الاثنين أو الخميس..» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3151>٢٦٩٤- رقيم بن ثابت </span>«١»\n: بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية الأنصاريّ، أبو ثابت الأنصاريّ.\nكذا نسبه ابن مندة، وقال ابن الكلبيّ بعد ثعلبة: ابن أكال بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\nوذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بالطّائف، وكذا ذكره فيهم موسى بن عقبة وابن إسحاق [وابن الكلبيّ.]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3152>الراء بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3153>٢٦٩٥- ركانة بن عبد يزيد </span>«٣»\n: بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ.\nقال البلاذريّ: حدّثني عباس بن هشام، حدّثنا أبي عن ابن خرّبوذ وغيره، قالوا: قدم ركانة من سفر. فأخبر خبر النبيّ ﵌، فلقيه في بعض جبال مكّة، فقال: يا بن أخي. بلغني عنك شيء، فإن صرعتني علمت أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول اللَّه ﷺ، وأسلم ركانة في الفتح، وقيل: إنه أسلم عقب مصارعته.\nقال ابن حبّان: في إسناد خبره في المصارعة نظر.. يشير إلى الحديث الّذي أخرجه أبو داود والترمذيّ من رواية أبي الحسن العسقلانيّ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه. أن ركانة صارع النبيّ ﵌ فصرعه النبيّ ﵌ ... الحديث.\nقال التّرمذيّ: غريب، وليس إسناده بقائم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٧٠٧)، الاستيعاب ت (٨٠٣) .\n(٢) ليس من أ.\n(٣) السير والمغازي لابن إسحاق ٢٧٦، سيرة ابن هشام ٢/ ٤١، المغازي للواقدي ٦٩٤، طبقات خليفة ٩، تاريخ خليفة ٢٠٥، التاريخ الكبير ٣/ ٣٣٧، أنساب الأشراف ١/ ١٥٥، مقدمة بقي بن مخلد ١٠٨، مشاهير علماء الأمصار ٣٤، المنتخب من ذيل المذيل ٥٥٣، المعجم الكبير للطبراني ٤/ ٦٧، جمهرة أنساب العرب ٧٣، الكامل في التاريخ ٢/ ٧٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٩١، تحفة الأشراف للمزي ٣/ ١٧٢، تهذيب الكمال له ١٩/ ٢٢١، المعين في طبقات المحدثين ٢١ رقم ٤٠، الكاشف ١/ ٢٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٣/ ١٨٦، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٤٢، العقد الثمين ٤/ ٤٠٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٨٧، التقريب ١/ ٢٥٢، خلاصة تذهيب التهذيب ١٤٩، تاريخ الإسلام ٥٠١١، أسد الغابة ت (١٧٠٨)، الاستيعاب ت (٨٠٤) .","vol":"2","page":413},{"text":"وقال الزّبير: ركانة بن عبد يزيد الّذي صارع النبيّ ﵌ بمكّة قبل الإسلام، وكان أشدّ النّاس، فقال: يا محمد، إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبيّ ﵌، فقال: أشهد أنّك ساحر، ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول اللَّه ﵌ خمسين وسقا.\nوفي الترمذيّ من طريق الزبير بن سعيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: «ما أردت بها؟» قال:\nواحدة..\nالحديث وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره.\nوروى عنه نافع بن عجير، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة.\nقال الزّبير: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال أبو نعيم: مات في خلافة عثمان.\nوقيل: عاش إلى سنة إحدى وأربعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3154>٢٦٩٦- ركب المصريّ </span>«١»\n: قال عباس الدّوري: له صحبة. وقال أبو عمر فيه:\nكندي، له حديث حسن في آداب، وليس هو بمشهور في الصّحابة.\nوقد أجمعوا على ذكره فيهم. وروى نصيح العنسيّ.\nقلت: إسناد حديثه ضعيف، ومراد ابن عبد البرّ بأنه حسن لفظه.\nوقد أخرجه البخاريّ في تاريخه، والبغويّ، والباورديّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ وغيرهم، قال ابن مندة: لا يعرف له صحبة وقال البغويّ: لا أدري أسمع من النبي ﵌ أم لا؟ وقال ابن حبّان: يقال إنّ له صحبة، إلا أنّ إسناده لا يعتمد عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3155>الراء بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3156>٢٦٩٧- رهم العدويّ:</span>\nمن آل عمر بن الخطاب. ذكره وثيمة في الردة، وأنشد له في قتل زيد بن الخطّاب مرثية يقول فيها:\nألا يا زيد زيد بني نفيل ... لقد أورثتنا ويلا بويل\n[الوافر] فذكر القصّة، وذكرها سيف في «الفتوح»، وقال فيه: قال رهم العدويّ من آل\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٣٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٦، حسن المحاضرة ١/ ١٩٨، الجرح والتعديل ٣/ ٢٣٤٦، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٩٠، التاريخ الكبير ٣/ ٣٣٨، أسد الغابة ت (١٧١٠)، الاستيعاب ت (٨٠٥) .","vol":"2","page":414},{"text":"الخطاب. ووقع في بعض النسخ من ذيل ابن فتحون رهم بن رهم بن عمر بن الخطّاب.\nوالصّواب رهم ابن عمّ عمر بن الخطّاب واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3157>٢٦٩٨- رهين:</span>\nوقيل زهير- يأتي إن شاء اللَّه تعالى في حرف الزاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3158>الراء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3159>٢٦٩٩- روح بن سيار </span>«١»\n: أو سيار بن روح.\nقال ابن أبي حاتم: شاميّ، وقال: إني لا أعرفه. وقال البخاريّ: له صحبة يأتي في ترجمة أبي منيب في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3160>٢٧٠٠ ز- روح، غير منسوب:</span>\nذكر ابن الحذاء أنه اسم اليتيم الّذي قال أنس: فصففت أنا واليتيم وراءه، والمعروف أن اسمه ضميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3161>٢٧٠١- رومان، سكن الشام </span>«٢»\n: روى عن النبيّ ﵌، حكاه أبو القاسم البغويّ، عن البخاريّ، ولم يذكر حديثه وأظنه رومان بن بعجة، بن زيد بن عميرة الجذاميّ.\nوقد روى ابن شاهين حديثه من طريق يحيى بن سعيد الأمويّ، عن ابن إسحاق، عن حميد بن رومان بن بعجة عن أبيه، قال: وفد، رفاعة بن زيد الجذاميّ إلى النبيّ ﵌، وكتب له كتابا.. فذكر الحديث.\nوقد رواه إسماعيل بن عيّاش، عن حميد بن رومان، فقال: عن زيادة بن سعد بن رفاعة بن زيد عن أبيه أن رفاعة بن زيد وفده ... فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3162>٢٧٠٢- رومان الروميّ </span>«٣»\n: يقال: إنه اسم سفينة. قال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين أنه من سبي بلخ، وبلخ لم تفتح في زمن النبيّ صلّ اللَّه عليه وآله وسلّم، فكيف يسبى منها؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3163>٢٧٠٣- رويشد:</span>\nبمعجمة مصغرا، الثقفي. صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف.\nذكره عمر بن شبّة في «أخبار المدينة»، وأنه اتخذ دارا بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي، وله قصّة مع عمر في شربه الخمر.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٤١، أسد الغابة ت (١٧١٢)، الاستيعاب ت (٧٨٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٧١٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٧١٣) .","vol":"2","page":415},{"text":"وفي «الموطأ» من طريق سعيد بن المسيّب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلّقها فنكحت في عدّتها فخفقها عمر ضربا بالدرّة.\nوروينا في نسخة إبراهيم بن سعد رواية كاتب الليث، عنه، عن أبيه، قال: أحرق عمر بن الخطاب ﵁ بيت رويشد، وكان حانوت شراب. قال سعد بن إبراهيم عن أبيه: إني لأنظر ذلك البيت يتلألأ كأنه جمرة. وكذلك أخرجه الدّولابي في الكنى من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن المسور بن مخرمة، عن سعد بن إبراهيم عن أبيه، قال: رأيت عمر أحرق بيت رويشد الثقفي حتى كأنه جمرة أو حممة، وكان حانوتا يبيع فيه الخمر.\nورواه ابن أبي ذئب، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف نحوه، وإنما ذكرته في الصّحابة، لأن من كان بتلك السن في عهد عمر يكون في زمن النبيّ ﵌ مميّزا لا محالة، ولم يبق من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع مع النبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3164>٢٧٠٤- رويفع بن ثابت البلويّ»</span>\n: ذكره الطّبريّ في وفد بليّ، وأنهم نزلوا عليه سنة تسع، وهو غير رويفع بن ثابت الأنصاريّ، قاله ابن فتحون.\n[قلت: وسيأتي في قصته في الكنى في حرف الضّاد المعجمة في ترجمة أبي الضبيب.]\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3165>٢٧٠٥- رويفع بن ثابت </span>«٣»\n: بن السّكن بن عديّ بن حارثة، من بني مالك بن النّجّار، نزل مصر، وولّاه معاوية على طرابلس «٤» سنة ستّ وأربعين، فغزا إفريقية.\nوروى عن النبيّ ﵌. وعنه بشر بن عبيد اللَّه الحضرميّ، وحنش الصنعاني، وأبو الخير، وآخرون.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٧١٧)، الاستيعاب ت (٧٩٠) .\n(٢) ليس من أ.\n(٣) الثقات ٣/ ١٢٦، الكاشف ١/ ٣١٤، خلاصة تذهيب ١/ ٢٣، التحفة اللطيفة ٢/ ٧٠، شذرات الذهب ١/ ٥٥، العبر ١/ ٥٤، حسن المحاضرة ١/ ١٩٩، علماء إفريقيا وتونس ١/ ٢٨، الأعلام ٣/ ٣٦، الطبقات ٢٩٢ بقي من مخلد ٢١٨.\n(٤) طرابلس: بفتح أوله وبعد الألف باء موحدة مضمومة ولام مضمومة أيضا وسين مهملة: بالشام بلدة على شاطئ البحر عليها سور من صخر ويقال أطرابلس، وطرابلس الغرب: على جانب البحر أيضا ومنها جبل نفوسة ثلاثة أيام. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٨٢.","vol":"2","page":416},{"text":"وقال ابن البرقيّ: توفي ببرقة وهو أمير عليها. وقال ابن يونس: مات سنة ست وخمسين، وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3166>٢٧٠٦- رويفع، مولى النبي ﵌ </span>«١»\n: ذكره أبو أحمد العسكريّ في موالي النبيّ ﵌، ذكره المفضل الغلابي، عن مصعب الزبيري، وقال ابن أبي خيثمة: جاء ابن رويفع إلى عمر بن عبد العزيز ففرض له، ولا عقب له، حكاه ابن عساكر، وقال: لا أعلم أحدا ذكره غيره. وقال أبو عمر: لا أعلم له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3167>الراء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3168>٢٧٠٧- رئاب بن حنيف </span>«٢»\n: بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاريّ، ذكره العدويّ في نسب الأوس، وقال: شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة، واستدركه أبو علي الغساني وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3169>٢٧٠٨- رئاب بن عمرو:</span>\nبن عوف بن كعب الليثيّ.\nذكره ابن السّكن، وقال: حديثه عند بعض ولده، حدث به نصر بن قديد الليثيّ، عن مسلم بن حجاج بن مسلم عن أبيه عن جدّه، عن رئاب أنه شهد مع النبي ﵌ بيعة الرضوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3170>٢٧٠٩- رئاب بن مهشم </span>«٣»\n: بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم القرشي السهمي.\nقال أبو عليّ الجيّاني: هو مذكور في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه.\nقلت: يشير إلى ما أخرجه الدّارقطنيّ كما سيأتي في ترجمة وائل بن رئاب، ويأتي ذكر معمر بن رئاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3171>٢٧١٠ ز- رياح بن الحارث:</span>\nالتميميّ المجاشعيّ.\nذكره ابن سعد في وفد بني تميم، وتبعه الطّبريّ، وسيأتي بسط ذلك في ترجمة عطارد بن حاجب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3172>٢٧١١- رياح:</span>\nبن الربيع.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٧١٨)، الاستيعاب ت (٧٩١) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٧٢٠)، الإكمال ٤/ ٣.\n(٣) أسد الغابة ت (١٧٢١) .","vol":"2","page":417},{"text":"ذكره ابن أبي حاتم، والدّارقطنيّ بالياء آخر الحروف، والأكثر على أنه بالموحدة وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3173>٢٧١٢ ز- ريبال الثقفي </span>«١»\n: لم أجد له ذكرا إلا فيما\nذكره الحافظ صلاح الدين العلائي في الوشي المعلم، فأخرج من طريق الثوري عن عمران الثقفيّ، عن أبيه. عن جدّه- أنّ النبيّ ﵌ رأى عليه خاتما من ذهب، فقال له: أتركه قال: لا.\nالحديث.\nقال العلائيّ: عمران الثقفي: هو ابن مسلم بن رياح ثقة وأما أبوه فلا أعرف حاله.\nقلت: لا أدري من أين وقع له ذلك، وأظن أنه راجع ترجمة سفيان الثوري فلم ير في شيوخه من يسمى عمران إلا هذا، لكن صنيع الطّبرانيّ يأبى ذلك، فإنه أخرج هذا الحديث في أثناء ترجمة يعلى بن مرّة الثقفيّ، فكأن عمران عنده حفيد يعلى، ويؤيّد ذلك أن الوليد بن مسلم أخرجه عن الثوريّ، عن أبي يعلى، عن أبيه، فذكر نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3174>٢٧١٣ ز- ريبال بن عمرو:</span>\nذكره سيف في «الفتوح»، وذكر له مقالات «٢» مشهورة فيها، وذكر الطّبرانيّ أنه كان من أمراء سعد بن أبي وقاص بالقادسيّة. وقد قدمنا غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمّرون إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3175>القسم الثاني من له رؤية من حرف الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3176>الراء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3177>٢٧١٤- رافع بن أبي رافع، مولى النبيّ ﵌:</span>\nذكره الباورديّ في الصّحابة، ولم يذكر ما يدلّ على أن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3178>الراء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3179>٢٧١٥- ربيعة بن شرحبيل:</span>\nابن حسنة «٣» . له رؤية، سيأتي ذكر أبيه.\n_________\n(١) في أرياح الثقفي.\n(٢) في أمقامات.\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٤٦)، الثقات ٦/ ٣٠١، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٢١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٩٠، الإكمال ٢/ ٤٦٩، الأعلمي ١٨/ ٢٢٠.","vol":"2","page":418},{"text":"قال ابن يونس: شهد فتح مصر. ويقال: إن عمرو بن العاص كان يستعمله على بعض العمل. وروى عنه ابنه جعفر، ويناق مولاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3180>٢٧١٦- ربيعة بن شرحبيل:</span>\nابن حسنة «١» . ذكره محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي فيمن دخل مصر من الصّحابة فقال: وممن شهد فتحها. وقد أدرك النبيّ ﵌ وهو غلام. وأخوه عبد الرحمن بن شرحبيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3181>٢٧١٧- ربيعة بن عبد اللَّه </span>«٢»\n: بن الهدير «٣»، بالتصغير، ابن عبد العزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيميّ.\nولد في حياة النّبي ﵌، وله رواية عن أبي بكر وعمر وغيرهما، وهو معدود في كبار التّابعين، هذا كلام أبي عمر، ومنهم من أدخل بين عبد اللَّه والهدير ربيعة آخر.\nوذكره ابن سعد، فقال: ولد على عهد رسول اللَّه ﵌.\nوذكره ابن حبّان فقال: له صحبة. ثم ذكره في ثقات التّابعين.\nوفي صحيح البخاريّ: له قصّة مع عمر.\nوقال الدّارقطنيّ: تابعي كبير قليل السّند. وقال العجليّ: ثقة من كبار التّابعين.\nوقال أبو بكر بن أبي مليكة: كان من خيار الناس. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثلاث وتسعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3182>٢٧١٨ ز- ربيعة بن نوفل بن الحارث:</span>\nبن عبد المطّلب.\nذكره الدّارقطنيّ في الإخوة، وقال: لا عقب له انتهى.\nولأبيه ولأخيه صحبة، ولا يبعد أن يكون له رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3183>الراء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3184>٢٧١٩- روح بن زنباع </span>«٤»\n: بن روح بن سلامة الجذامي، أبو زرعة.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٥٠)، الاستيعاب ت (٧٦٢) .\n(٣) في أ: عبد اللَّه بن الهدير.\n(٤) تاريخ خليفة ٤٤٠، التاريخ لابن معين ٢/ ١٦٨، التاريخ الكبير ٣/ ٣٠٧، البيان والتبيين ١/ ٣٥٨ تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٣٤، أنساب الأشراف ١/ ٣٦، الأخبار الطوال ٢٦٤، الكامل في الأدب ٢/ ١٢٥، الأخبار الموفقيات ٢٠٩، عيون الأخبار ١/ ١٠٢، تاريخ الطبري ٥/ ٤٩٦، الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٤، جمهرة أنساب العرب ٣٦٤، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٣، الولاة والقضاة للكندي ٤٣، الأسامي والكنى للحاكم ٢٠٦، مشاهير علماء الأمصار ٩٠٢، المحاسن والمساوئ ٣٩٠، ربيع الأبرار ٣/ ٣٠٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥١ ثمار القلوب للثعالبي ٥٤٦، شرح أدب الكاتب ١١١، مروج الذهب ١٩٥٥ الوزراء والكتاب ٣٥، الحيوان ١/ ٢٢٦، العقد الفريد ١/ ٢٠، تاريخ دمشق ٢٠٥، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٣٤٠، الكامل في التاريخ ٤/ ١٢٣، أخبار النساء لابن الجوزي ١١١، العبر ١/ ٩٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥١، البداية والنهاية ٩/ ٥٣، بلاغات النساء ١٢٩، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٥٠، الأغاني ٩/ ٢٢٩، محاضرات الأدباء للراغب ١/ ١٦٠، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٧ المستطرف ١/ ١٢٢، شذرات الذهب ١/ ٩٥، الجامع للشمل ١/ ٤٦٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٦١، أسد الغابة ت (١٧١١)، الاستيعاب ت (٧٨٨) .","vol":"2","page":419},{"text":"ذكره بعضهم في الصّحابة، ولا يصحّ له صحبة، بل يجوز أن يكون ولد في عهد النبيّ ﵌، فإن لأبيه صحبة ورواية كما سيأتي.\nووقع في الكنى لمسلم: له صحبة. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال له صحبة، وما أراه يصح.\nوقال ابن مندة: أدرك النّبي ﵌، وذكره محمّد بن أيوب في الصّحابة. ولا يصح له صحبة. وقال أبو عروبة وحسين القبانيّ: يقال له صحبة. وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن مندة: لا يصحّ له صحبة.\nوقال ابن أبي خيثمة: وممّن روى عن النّبي ﵌ روح بن زنباع.\nوذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وقالا:\nكان أميرا على فلسطين،\nوأورد له ابن مندة من طريق بكر بن سوادة عن عبيد بن عبد الرّحمن، عن روح بن زنباع، عن النّبي ﵌، قال: «الإيمان يمان، وبارك في جذام»\n«١» . قلت: ولروح مع عبد الملك بن مروان وغيره قصص حسّان، وكان عبد الملك بن مروان يقول: جمع روح طاعة أهل الشّام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز.\nوروي عن الشّافعي أن روحا كان يقول: لم أطلب بابا من الخير إلا تيسّر لي، ولا طلبت بابا من الشر إلا لم يتيسر لي.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٨٧، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٩٩، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٨٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٥٨، ٥٩ وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا عروة بن رويم وهو ثقة والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٩٤٠، ٣٣٩٥٥، ٣٣٩٥٨، ٣٣٩٦٠.","vol":"2","page":420},{"text":"وقال ضمرة بن ربيعة عن الوليد بن أبي عون: كان روح إذا خرج من الحمّام أعتق رقبة. وله حديث عن عبادة بن الصّامت، وآخر عن تميم الدّاري، أوردهما ابن عساكر في ترجمته.\nوقال أبو سليمان بن زبر: مات سنة أربع وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3185>القسم الثالث من أدرك النبي ﵌ وكان يمكنه أن يسمع منه فلم ينقل ذلك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3186>الراء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3187>٢٧٢٠- راشد بن عبد الرحمن الأزدي:</span>\nله إدراك، وشهد اليرموك.\nروى عن أبي عبيدة بن الجراح. ذكره ابن عساكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3188>٢٧٢١ ز- رافع الأشجعي:</span>\nيقال: هو اسم أبي الجعد والد سالم. ويأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3189>٢٧٢٢ ز- رافع الأشجعيّ:</span>\nيقال هو اسم أبي هند. ويقال اسمه النعمان، ويأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3190>٢٧٢٣ ز- رافع غير منسوب </span>«١»\n: قرأت في كتاب مكة للفاكهيّ، من طريق أبي بكر بن عبد اللَّه: حدّثني عثمان بن عبيد اللَّه بن رافع، عن أبيه، عن جدّه، وكان قد رحل مع قريش الرحلتين، قال: الأثر الّذي في المقام «٢» أثر امرأة إسماعيل جاءت إبراهيم بالمقام وهو على دابته ... الحديث.\nقلت: وأنا أظن أنه أبو رافع الصّحابي المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3191>٢٧٢٤ ز- رافع بن سالم:</span>\nويقال ابن سليمان الفزاري.\nأدرك الجاهليّة، وسمع من عمر.\nروى عنه محمد بن إبراهيم التيميّ، ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٥٧٨) .\n(٢) المقام: بالفتح: هو الحجر الّذي قام عليه إبراهيم ﵇، حين رفع بناء البيت وقيل: الّذي قام عليه حين غسلت زوجة إسماعيل رأسه وهو موضع بالمسجد الحرام أمر اللَّه ﷿ بالصلاة عنده وهو معروف. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٩٥.","vol":"2","page":421},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3192>الراء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3193>٢٧٢٥- رباب بن رميلة:</span>\nيأتي في آخر الباب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3194>٢٧٢٦- رباح بن قصير اللّخمي:</span>\nوالد علي.\nتقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3195>٢٧٢٧ ز- ربعيّ </span>«١»\n: بكسر أوله وسكون الموحدة بلفظ النسب، ابن حراش، بمهملة مكسورة، ابن جحش بن عمرو بن عبد اللَّه العبسيّ ثم الكوفيّ- التابعيّ الجليل المشهور، أبو مريم.\nروى عن عمر بن الخطّاب، وسمع خطبته بالشام، روى ذلك خيثمة في فضائل الصّحابة من طريق حيدة، وعن علي وابن مسعود وغير واحد.\nروى عنه جماعة من التابعين، كالشّعبي، وأبي مالك الأشجعي، وعبد الملك بن عمير، ومنصور، وغيرهم.\nقال العجليّ: تابعي ثقة من خيار الناس لم يكذب قط. وقال اللالكائيّ: مجمع على ثقته، قال أبو موسى: يقال إنه أدرك النّبي ﵌.\nوقد ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي ﵌ كتب إلى أبيه فحرق كتابه، فهذا يؤيد أن لربعيّ إدراكا.\nمات سنة مائة. ويقال بعدها بسنة، وقيل بأربع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3196>٢٧٢٨ ز- ربعيّ الحنظليّ:</span>\nوالد شبيب.\nقال سيف، عن رجاله: قدم ربعي على عمر، فأمدّ به المثنى بن حارثة بالعراق، ولما مات رأس بعده ولده شبثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3197>[٢٧٢٩- ربعي الذهليّ:</span>\nذكره دعبل بن علي في طبقات الشّعراء، وقال: شهد القادسيّة، وأنشد له شعرا في قومه من بني سدوس] «٢» .\n_________\n(١) طبقات خليفة ت ١١٠٤، تاريخ البخاري ٣/ ٣٢٧ الجرح والتعديل وق ٢ م ٥٠٩، الحلية ٤/ ٣٦٧ وفيه صحف بالخاء المعجمة وتاريخ بغداد ٨/ ٤٣٣، تاريخ ابن عساكر ٦- ٩٩، وفيات الأعيان ٢/ ٣٠٠، تهذيب الكمال ص ٤٠٢، تاريخ الإسلام ٤/ ١١١، تذكرة الحفاظ ١/ ٦٥، العبر ١/ ١٢١، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٣٦، النجوم الزاهرة ١/ ٢٥٣، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٢٧، خلاصة تذهيب التهذيب ١١٤، شذرات الذهب ١/ ١٢١، تهذيب ابن عساكر ٥/ ٣٠٠، أسد الغابة ت (١٦١٦) .\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"2","page":422},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3198>ذكر من اسمه الربيع محلى بأل</span>\n٢٧٣٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3199>ز- الربيع «١» بن ربيعة:</span>\nتقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3200>٢٧٣١ ز- الربيع بن أوس:</span>\nبن الأعور بن شيبان بن عمرو بن جابر بن عقيل بن مالك بن شمخ بن فزارة الفزاريّ.\nشاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ، [وأنشد له من أبيات:\nأبوكم من مزينة غير شكّ ... وهل تخفى علامات النّهار]\n«٢» [الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3201>٢٧٣٢- الربيع بن ربيعة:</span>\nبن عوف بن قتال بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن سهم التميمي ثم السعديّ ثم القريعيّ. الشّاعر المشهور بالمخبّل، بفتح المعجمة والموحدة الثقيلة، يكنى أبا يزيد سمّاه ابن الكلبيّ وقال ابن دأب:\nاسمه كعب بن ربيعة. وقال ابن حبيب: اسمه ربيعة بن مالك، وهو المراد بقول الفرزدق:\nوهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول\n«٣» [الكامل] قال أبو الفرج في الأغاني. عمّر في الجاهليّة والإسلام عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وهو شيخ كبير، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده شيبان في حرف الشّين المعجمة.\nوقال ابن حبيب: خطب المخبّل إلى الزبرقان أخته خليدة فرده وزوّجها رجلا من بني جشم بن عوف يقال له هزّال، فهجاه المخبّل.\nوقال ابن حبيب، وغير واحد من رواة الأخبار فيما ذكر أبو الفرج بأسانيده: اجتمع الزبرقان بن بدر، والمخبّل السعديّ، وعبدة بن الطبيب، وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا وقبل مبعث النّبيّ ﵌ فنحروا جزورا واشتروا خمرا ببعير، وجلسوا يشوون ويأكلون، فذكروا الشعراء، وأيهم أجود شعرا، فرضوا أن يحكموا أوّل من يطلع، فطلع عليهم ربيعة بن حذار الأسديّ، فسألوه، فقال: أخاف أن تغضبوا،\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) ينظر البيت في الطبقات ١٢٤، النقائض: ٢٠٠.","vol":"2","page":423},{"text":"فأمّنوه من ذلك، فقال أما أنت يا مخبل فشعرك شهب من نار يلقيها اللَّه على من يشاء من عباده. وذكر بقية القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3202>٢٧٣٣ ز- الربيع بن زياد:</span>\nبن سلامة بن قيس القضاعي ثم التّويلي، بالمثناة مصغّرا.\nفارس مشهور، يعرف بالأعرج، وله إدراك وأشعار في الجاهلية، ثم عاش إلى أن مات في خلافة عثمان، حكاه ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3203>٢٧٣٤- الربيع بن ضبيع:</span>\nبن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عديّ بن فزارة الفزاريّ. جاهليّ.\nذكر ابن هشام في «التيجان» أنه كبر وخرف، وأدرك الإسلام، ويقال: إنه عاش ثلاثمائة سنة منها ستّون في الإسلام ويقال لم يسلم.\nوذكر أبو حاتم السجستاني أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له: يا ربيع، أخبرني عما أدركت من القهر، ورأيت من الخطوب، فقال أنا الّذي أقول:\nإذا عاش الفتى مائتين عاما ... فقد ذهب اللّذاذة والفتاء\n«١» [الوافر] قال: وقد رويتها من شعرك وأنا غلام ففصّل لي عمرك، قال: عشت مائتي سنة في فترة عيسى، وستين في الجاهليّة، وستين في الإسلام، فذكر قصّته معه [وهو القائل ذلك البيت السائر]\nإذا جاء الشّتاء فأدفئوني ... فإنّ الشّيخ يهرمه الشّتاء\n«٢» [الوافر] وأنشد المرزباني بعده:\nوأمّا حين يذهب كلّ قرّ ... فسربال خفيف أو رداء\n«٣»] «٤» [الوافر]\n_________\n(١) هذا البيت في المعمرين ٨، ٩.\n(٢) البيت من الوافر، وهو للربيع بن ضبع في الأزهية ص ١٨٤، وأمالي المرتضى ١/ ٢٥٥، وتخليص الشواهد ص ٢٤٢، حماسة البحتري ص ٢٠٢، خزانة الأدب ٧/ ٣٨١، والدرر ٢/ ٦٠، وسمط اللآلي ص ٨٠٣، وبلا نسبة في أسرار العربية ص ١٣٥، وشرح شذور الذهب ص ٤٥٨، ولسان العرب ١٣/ ٣٦٥ (كون)، وهمع الهوامع ١/ ١١٦. وهذا البيت فيه شاهد نحوي في قوله: «إذا كان الشتاء» حيث جاءت «كان» تامة بمعنى «حدث» .\n(٣) ينظر هذا البيت من آمالي المرتضى: ٢٥٤، وذيل الآمالي: ٢١، والخزانة: ٣/ ٣٠٦.\n(٤) ليس من أ.","vol":"2","page":424},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3204>٢٧٣٥- الربيع بن مطرف:</span>\nبن بلخ التميمي له إدراك، وأنشد له سيف في الفتوح أشعارا كثيرة في فتح دمشق والقادسيّة وطبريّة «١»، فمن ذلك قوله في فتح طبريّة:\nوإنّا لحلّالون بالثّغر تحتوي ... ولسنا كمن هرّ الحروب من الرّعب\nمنعناهم ماء الحياة بعيد ما ... سما جمعهم فاستهولوه من الرّهب\n[الطويل] قال ابن عساكر: أدرك حياة النّبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3205>ذكر من اسمه ربيعة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3206>٢٧٣٦- ربيعة بن أبيّ الضبي:</span>\nذكره المرزباني في معجم الشّعراء، فقال: مخضرم، أدرك يوم بسطام في الجاهليّة وعاش إلى أن شهد الجمل مع عائشة، وهو القائل:\nوإذا ساميت قوما ضمتهم ... ببني ضبّة أصحاب الجمل\n[الرمل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3207>٢٧٣٧ ز- ربيعة بن خوط:</span>\nبن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس [بن طريف بن عمرو بن قعين بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ، ثم الفقعسيّ] «٢» . أبو المهرش.\nذكره المرزبانيّ «٣»، وقال: شاعر مخضرم حضر يوم ذي قار، ثم نزل بعد ذلك الكوفة [وأنشد له في يوم ذي قار:\nنجّى إيادا ولخما كلّ سلهبة ... واستحكم الموت أصحاب البراذين\n[البسيط] وقال ابن عساكر: أدرك حياة النّبي ﵌. ونسبه ابن الكلبيّ فلم يزد على وصفه بالشّاعر، وذكر بعده أن عمه ربيعة بن ثعلبة بن رئاب المذكور. وقال: يكنى\n_________\n(١) طبريّة: بليدة مطلّة على البحيرة المعروفة بها وهي من أعمال الأردن في طرف الغور بينها وبين دمشق ثلاثة أيام وكذلك بينها وبين بيت المقدس وهي مستطيلة وعرضها قليل حتى تنتهي إلى جبل صغير عنده آخر العمارة وفيها عيون ملحة حارة قد بنيت عليها حمامات فهي لا تحتاج إلى الوقود والحمام الّذي يقال إنه من عجائب الدنيا وينسب إليها ليس بها وإنما هو من أعمالها في موضع يقال له: الحسينية في واد. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٧٨.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) في أ: ذكره المرزباني أيضا.","vol":"2","page":425},{"text":"أبا ثور. وهو الّذي قتل صخر بن عمرو أخا الخنساء، ولم يصفه بما يدلّ على إدراكه الإسلام، وقد تقدم ابن عمها حبيب بن مطهر بن رئاب]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3208>٢٧٣٨ ز- ربيعة بن زرارة العتكيّ:</span>\nأبو الحلال، بالمهملة والتخفيف.\nأدرك الجاهليّة، ثم نزل البصرة، روى ابن الجارود في الكنى من طريق المهلب بن بكر بن حازم، عن الفضل بن موسى، عن أبي الحلال العتكيّ أنه أدرك أهل بيته يعبدون الحجارة، ويقال: إنه توفي وهو ابن مائة وعشرين سنة في زمن الحجاج.\nوقال أحمد في كتاب «الزهد»: حدثنا عبيد اللَّه بن ثور بن عون بن أبي الحلال، واسمه ربيعة بن زرارة، حدّثتني أمي عن عمّتها العيناء بنت أبي الحلال، قالت: كان لأبي الحلال حصير يسجد عليها لا يستطيع أن يقوم من الكبر، وكان يقول: اللَّهمّ لا تسلبني القرآن.\nقالت العيناء: ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3209>٢٧٣٩ ز- ربيعة بن سلمة:</span>\nويقال ابن عبد اللَّه بن الحارث بن سوم بن عدي بن أشرس بن شبيب بن السّكون الشّاعر السّكوني، يعرف بابن الغزالة. قال ابن الكلبيّ:\nجاهليّ، وسمى أباه سلمة. وقال ابن دريد في الاشتقاق: أدرك الإسلام فأسلم، وسمى أباه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3210>٢٧٤٠ ز- ربيعة الكنود:</span>\nشاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ، [ورأيت في نسخة: ابن الكنود، وأنشد له]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3211>٢٧٤١- ربيعة بن مالك:</span>\nقيل هو اسم المخبل السعدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3212>٢٧٤٢- ربيعة بن مقروم:</span>\nبن قيس بن جابر بن خالد بن عمرو بن غيظ بن السيّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي.\nقال المرزبانيّ: كان أحد شعراء مضر في الجاهليّة والإسلام، ثم أسلم فحسن إسلامه، وشهد القادسيّة وغيرها من الفتوح، وعاش مائة سنة، وهو القائل:\nولقد أتت مائة عليّ أعدّها ... حولا فحولا أن بلاها مبتلى\n[الكامل] وذكر أبو عبيد في شرح «الأمالي» مثله.\nوقال أبو الفرج الأصبهانيّ: وفد على كسرى في الجاهليّة، ثم عاش إلى أن أسلم،\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"2","page":426},{"text":"وبقي زمانا [وذكره دعبل في طبقات الشعراء، وقال: مخضرم حبسه كسرى بالمشقّر، ثم أدرك القادسيّة، وأنشد له في ذلك شعرا]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3213>٢٧٤٣- ربيعة بن النمر بن تولب:</span>\nذكره ابن قتيبة، وسيأتي ذلك في ترجمة أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3214>الراء بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3215>٢٧٤٤- رحيل، بالمهملة مصغّرا،» الجعفيّ</span>.\nذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه ﵌، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال.\nوروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ ﵌ التراب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3216>الراء بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3217>٢٧٤٥ ز- رشيد بن ربيض العذري </span>«٣»\n: الشاعر المشهور.\nذكره المرزبانيّ وقال: مخضرم. قال: وهو القائل في محرز بن المكعبر الضبي:\nولقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كلّ ضبّيّ من اللّؤم أزرق\n[الطويل] قال: وله أشعار في يوم الشيّطين «٤»، وهو يوم كان لبكر بن وائل على بني تميم في عهد رسول اللَّه ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3218>الراء بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3219>٢٧٤٦- رفيع بن مهران </span>«٥»\n: بالتصغير، أبو العالية الرياحيّ- بالتحتانية مشهور في التابعين. له إدراك.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٧١)، الاستيعاب ت (٧٩٨) .\n(٣) في أ: رشيد بن دميص.\n(٤) الشّيطان: بالفتح ثم السكون وآخره نون: محلة بالكوفة والشّيطان بالفتح ثم الكسر والتشديد وآخره نون واديان في ديار تميم لبني دارم أحدهما طويلع أو قريبا منه به يوم للعرب. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٢٦.\n(٥) أسد الغابة ت (١٧٠٤) . طبقات ابن سعد ٧/ ١١٢، طبقات خليفة ت ١٦٣٤، تاريخ البخاري ٣/ ٣٢٦، المعارف ٤٥٤، الجرح والتعديل ق ٢- م ٥١٠١، الحلية ٢/ ٢١٧ تاريخ أصبهان ١/ ٣١٤، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٨ تاريخ ابن عساكر ٦/ ١٣١، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ح ٢ ٢٥١، تهذيب الكمال ٤١٧، ١٦٢٥، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٨.","vol":"2","page":427},{"text":"يقال: إنه دخل على أبي بكر وصلّى خلف عمر.\nوأخرج أبو أحمد «١» الحاكم من طريق أبي خلدة، قال: قلت لأبي العالية: أدركت النبيّ ﵌؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين [أو ثلاث] «٢» .\nوروى قتادة عنه، قال: قرأت القرآن بعد نبيّكم بعشر سنين.\nوروى ابن المدينيّ، من طريق حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، قال: قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات.\nوروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال: قلت لأبي العالية، من أكبر من رأيت؟\nقال: أبو أيوب، غير أني لم آخذ عنه شيئا. إسناده صحيح، وبينه وبين الّذي قبله مغايرة ظاهرة، وإسناد الآخر صحيح. فاللَّه أعلم.\nوقال العجليّ: هو من كبار التّابعين. وقال الآجريّ عن أبي داود: ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة. انتهى.\nوقد روى عنه خالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، ومحمد وحفصة ابنا سيرين، والربيع بن أنس، وبكر بن عبد اللَّه المزني، وثابت البنانيّ، وقتادة، ومنصور بن زادان وآخرون، فكأن أبا داود أراد من نقل عنه الفقه أو التّفسير.\nوقد وثقه العجليّ، وابن حبّان، وغيرهما. وأما ما نقل عن الشافعيّ أنه قال حديث الرياحي رياح، فإنما أراد حديثا خاصّا وهو حديث القهقهة، كما نبه عليه ابن عديّ، ثم قال: وسائر أحاديثه مستقيمة. قالوا: مات سنة تسعين، وقيل بعدها بثلاث وقيل سنة ست ومائة. والأول أقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3220>٢٧٤٧-[الرّفيل:</span>\nبالتصغير أيضا له إدراك وهو جد أبي جعفر بن المسلم قال أبو سعد بن السمعاني وغيره لما ترجموا لأبي جعفر أسلم جده الرفيل على يد عمر بن الخطاب وبينهما سبعة آباء وأقل ما يكون بين أبي جعفر وبين النبي ﵌ ستة أنفر بسند صحيح وخمسة بسند ضعيف وممن ساق نسبه أبو بكر الخطيب،\n_________\n(١) في أ: وأخرج أبو داود.\n(٢) ليس في أ.","vol":"2","page":428},{"text":"وروى عنه في تصانيفه وجمع له مجالس واستملى عليه وذلك بسنة ثلاث وستين ومات سنة خمس وتسعين]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3221>الراء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3222>٢٧٤٨- روح بن حبيب التغلبيّ:</span>\nذكره ابن عساكر في «تاريخه»، وقال: أدرك عصر النبيّ ﵌.\nوروى عن أبي بكر وعمر، وشهد خطبة عمر بالجابية، ثم روى من طريق الحكم بن خطاب، عن الزهري عن أبي واقد، عن روح بن حبيب، قال: بينا أنا عند أبي بكر الصّديق إذا أتي بغراب، فلما رآه بجناحين قال: قال النبي ﵌: «ما صيد من صيد إلّا بنقص من تسبيح، وما دخل على أمر مكروه إلّا بذنب، وما عفا اللَّه عنه أكثر، ثمّ خلّى سبيل الغراب»\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3223>الراء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3224>٢٧٤٩ ز- رئاب</span>\n[بكسر أوله ثم تحتانية مهموزة. ويقال بزاي منقوطة وموحدتين الأولى ثقيلة] «٣» ابن رميلة، أخو الأشهب بن رميلة.\nله إدراك، وقتل في عهد عثمان. تقدم ذكره في ترجمة أخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3225>٢٧٥٠ ز- رياب</span>،\nبكسر أوله ثم تحتانية، ابن الحارث النخعي. له إدراك، وشهد الفتوح في عهد عمر.\nروى البخاريّ من طريق صدقة بن المثنّى، عن جدّه رياح بن الحارث- أنه حجّ مع عمر حجّتين.\nومن طريق سماك عن جرير بن رياح عن أبيه «٤» أنهم أصابوا قبرا بالمدائن، فوجدوا عليه ثيابا منسوجة بالذّهب ومالا، فكتب عمار إلى عمر، فكتب أن لا ينزعوه.\nفرق البخاريّ بينهما، وجمعهما ابن أبي حاتم، وهو أصوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3226>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3227>الراء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3228>٢٧٥١- رافع بن بديل:</span>\nبن ورقاء الخزاعيّ «٥» .\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٨٤.\n(٣) ليس في أ.\n(٤) في أ: عن أبيه ابن الحارث.\n(٥) أسد الغابة ت (١٥٧١)، الاستيعاب ت (٧٤٢) .","vol":"2","page":429},{"text":"ذكره ابن مندة، وقد استشهد يوم بئر معونة، وذكر قصّة قتله من طريق ابن إسحاق.\nوتعقّبه أبو نعيم فقال: صحّفه المتأخر، وإنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، بل تواطأ عليه أصحاب المغازي والتواريخ.\n٢٧٥٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3229>ز- رافع بن بشر «١» السلميّ:</span>\nقلبه بعض الرواة، وإنما هو بشر بن رافع. وله حديث في الحشر، كذا قال أبو عمر، وذكر ابن شاهين أن الّذي قلبه علي بن ثابت.\nقلت: ومن طريقه أخرجه بقي بن مخلد، وقد تقدم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3230>٢٧٥٣- رافع بن ثابت:</span>\nنزل مصر «٢» . فرّق ابن مندة بينه وبين رويفع بن ثابت، وهما واحد، قاله أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3231>٢٧٥٤- رافع بن معبد الأنصاريّ </span>«٣»\n: أبو الحسن، نزيل حمص. روى عنه محمد بن زياد وغيره، ذكره ابن الأثير، فاستدركه على ما تقدمه، وعزاه لأبي علي الجياني، وقد صحّف اسم أبيه، فإنه ذكره في باب الميم، وإنما هو سعد، وقد ذكرته على الصّواب في الأول منسوبا لابن شاهين.\n<span data-type=\"title\" id=toc-3232>[الراء بعدها الباء]</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3233>ذكر من اسمه الربيع- محلى بأل</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3234>٢٧٥٥- الربيع بن زياد:</span>\nبن عبد اللَّه بن سفيان بن ناشب بن هدم بن عوذ «٤» بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ.\nمشهور في الجاهلية، وكان ينادم النعمان بن المنذر، ويقال: إنه أخذ [السكملة] «٥»، ولم أر من ذكر أنه أدرك الإسلام إلا الرشاطيّ، فذكر في ترجمة الأشعريّ قصة للربيع بن زياد الحارثي مع عمر، فقال الرشاطيّ: هو الربيع بن زياد العبسيّ.\nوالقصّة مشهورة للحارثيّ، فوهم الرشاطيّ وهم فاحشا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3235>٢٧٥٦ ز- الربيع بن عمرو:</span>\nبن أبي زهير الخزرجي الأنصاري: والد سعد بن الرّبيع.\nاستدركه ابن فتحون، وحكى عن مكّي بن أبي طالب أنّ سعد بن الربيع لما استشهد\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٢، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٦٢، التاريخ الكبير ٣/ ٣٠٤، بقي بن مخلد ٦٢١ ذيل الكاشف ٤٢٧، أسد الغابة ت (١٥٧٣)، الاستيعاب ت (٧٢٦) .\n(٢) في أ: رافع بن ثابت بن نصر.\n(٣) أسد الغابة ت (١٦٠٠) .\n(٤) في أ: هدم بن عون.\n(٥) ليس في أ.","vol":"2","page":430},{"text":"بأحد ترك ابنين، فضمّ أبوه ماله كلّه، فأتت أمّهما للنّبيّ ﵌ فنزلت:\nيُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ [النساء: ١١] . انتهى.\nوالمعروف أن الّذي ضمّ مالهما هو عمّهما، وهو الصّواب.\nوروى ابن مندة، من طريق عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد بنت الربيع عن أبيها ترفعه: «طاعة النّساء ندامة»\n«١»، والصواب عن أم سعد بنت سعد بن الربيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3236>٢٧٥٧- الربيع بن كعب الأنصاريّ </span>«٢»\n: وهو وهم، هكذا أخرجه ابن مندة، والصّواب ربيعة بن كعب، وهو الأسلميّ، حليف الأنصار، تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3237>[٢٧٥٨ ز- الربيع بن محمود المارديني:</span>\nوكان من مشايخ الصّوفية فادّعى الصحبة.\nكذا ذكره الذّهبيّ في «الميزان»، ويقال: إنه دجّال ادّعى الصحبة والتعمير في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان قد سمع من ابن عساكر سنة بضع وستين.\nقلت: الّذي ظهر لي من أمره أن المراد بالصّحبة التي ادّعاها ما\nجاء عنه أنه رأى النبيّ ﵌ في النوم وهو بالمدينة الشريفة، فقال له: «أفلحت دنيا وأخرى»،\nفادّعى أنه بعد أن استيقظ أنه سمعه وهو يقول ذلك.\nقرأت بخط العلامة تقي الدين بن دقيق العيد: أن الكمال بن العديم كتب إليهم أن عمّه محمد بن هبة اللَّه بن أبي جرادة أخبره قال:\nقال لي الشيخ ربيع بن محمود: كنت بمسجد النبيّ ﵌ فأتيته أستشيره في شيء، فنمت فرأيته، فقال لي: «أفلحت دنيا وأخرى»، ثم انتبهت فسمعته يقول لي وأنا مستيقظ،\nوذكر الحكاية بطولها، وذكر أشياء من هذا الجنس.\nقلت: وقرأت بخط محمد بن الحافظ زكي الدين المنذريّ، سمعت عبد الواحد بن عبد اللَّه بن عبد الصّمد بن أبي جرادة يقول: سمعت جدي يقول: حججت سنة إحدى وستمائة، فاجتمعت بالشيخ رتن فعرضت عليه الصّحبة إلى حلب، فقال: أنا أريد أن أموت ببيت المقدس، قال: فرافقته إلى القدس، فمرض فاشتد مرضه فوصلنا خبره أنه مات بالقدس سنة اثنتين وستمائة، ووجدت في فوائد أبي بكر بن محمد العربيّ]\n«٣» .\n_________\n(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١١١٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٤٩٣ وعزاه لابن عدي في الكامل والقضاعي وابن عساكر عن عائشة.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٢٩) .\n(٣) هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"2","page":431},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3238>[ذكر من اسمه ربيعة]</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3239>٢٧٥٩- ربيعة بن أمية:</span>\nبن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيّ القرشيّ الجمحيّ «١» أخو صفوان.\nأسلم يوم الفتح، وكان شهد حجة الوداع، وجاء عنه فيها حديث مسند، فذكره لأجله في الصّحابة من لم يمعن النظر في أمره، منهم البغويّ وأصحابه: ابن شاهين، وابن السّكن، والباوردي والطّبرانيّ، وتبعهم ابن مندة، وأبو نعيم.\nووقع عند ابن شاهين، من طريق يحيى بن هانئ الشجري عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن ربيعة بن أمية، قال: أمرني رسول اللَّه ﵌ أن أقف تحت صدر راحلته، وهو واقف بالموقف بعرفة، وكان رجلا صيّتا فقال: «يا ربيعة، قل يا أيّها النّاس، إنّ رسول اللَّه ﵌ يقول لكم: تدرون أيّ بلد هذا؟ ...»\nالحديث.\nورواه غيره عن ابن إسحاق، فقالوا: إنّ النبيّ ﵌ أمر أمية، وهو الصّواب.\nورواية يحيى بن هانئ وهم، ولم يدرك عباد أمية، وهو على الصّواب في مغازي بن إسحاق.\nوقد أخرجه ابن خزيمة، والحاكم من وجه آخر، عن ابن إسحاق، عن ابن نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أمر النبيّ ﵌ ربيعة ... فذكره، فلو لم يرد في أمره إلا هذا لكان عدّه في الصّحابة صوابا، لكن ورد أنه ارتدّ في زمن عمر، فروى يعقوب بن شيبة في مسندة، من طريق حماد، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب- أنّ أبا بكر الصّديق كان أعبر الناس للرؤيا، فأتاه ربيعة بن أميّة، فقال: إني رأيت في المنام كأني في أرض معشبة مخصبة، وخرجت منها إلى أرض مجدبة كالحة، ورأيتك في جامعة من حديد عند سرير إلى الحشر، فقال: إن صدقت رؤياك فستخرج من الإيمان إلى الكفر، وأما أنا فإنّ ذلك ديني جمع لي في أشد الأشياء إلى يوم الحشر.\nقال: فشرب ربيعة الخمر في زمن عمر، فهرب منه إلى الشّام، ثم هرب إلى قيصر فتنصّر ومات عنده.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٢٨- تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٨ التحفة اللطيفة ٢/ ٥٥، العقد الثمين ٤/ ٣٩١، الطبقات الكبرى ٩/ ٦٧، دائرة معارف الأعلمي ١٨/ ١٩، ٣/ ٢٨٢، ٨/ ٢٦٦، تعجيل المنفعة ١٢٦، البداية والنهاية ٥/ ١٧١، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦٨، أسد الغابة ت (١٦٣٣) .","vol":"2","page":432},{"text":"وذكر ابن عبد البرّ هذه القصّة في الاستيعاب مختصرة، وأن عمر هو الّذي عبرها له.\nوقال عبد الرّزّاق، عن معمر، عن الزّهري، عن زرارة بن مصعب بن عبد الرّحمن بن عوف، عن المسور بن مخرمة، عن عبد الرّحمن بن عوف أنه حرس ليلة مع عمر بالمدينة فشبّ لهم سراج في بيت، فانطلقوا يؤمّونه، فإذا باب مجاف على قوم لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط، فقال عمر لعبد الرحمن: أتدري بيت من هذا؟ قال: لا. قال: هذا بيت ربيعة بن أمية، وهم الآن شرب، فما ترى؟ قال: أرى أنّا قد أتينا ما نهى اللَّه عنه: ولا تجسّسوا. قال: فانصرف عمر.\nوبهذا الإسناد إلى الزّهري، عن سعيد بن المسيب- أن عمر غرّب ربيعة بن أميّة بن خلف في الخمر إلى خيبر، فلحق بهرقل فتنصر، فقال عمر: لا أغرّب بعده أحدا أبدا.\nأخرجه النّسائي، من طريق معتمر بن سليمان، عن عبد الرّزّاق.\nوله قصة أخرى مع عمر قبل هذا ذكرها مالك في الموطإ عن ابن شهاب، عن عروة أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر، فقالت له: إن ربيعة بن أميّة استمتع بامرأة موحّدة فحملت منه، فخرج عمر يجرّ رداءه فزعا، فقال: هذه المتعة، لو كنت تقدمت فيها لرجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3240>٢٧٦٠- ربيعة بن الحارث:</span>\nبن مالك، أبو فراس الأسلميّ. من أهل الصّفة.\nاستدركه الذّهبيّ في التجريد، وقد حرّف اسم أبيه، وإنما هو كعب لا الحارث وقد مضى على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3241>٢٧٦١- ربيعة بن حصين:</span>\nكان رسول جرير إلى النبيّ ﵌.\nهكذا ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبيّ، وهو مقلوب، والصّواب حصين بن ربيعة.\nوقد مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3242>٢٧٦٢- ربيعة بن مالك الساعديّ </span>«١»\n: هكذا زعم بعضهم أنه اسم أسيد فقلبه، والصّواب مالك بن ربيعة، ونبّه عليه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3243>٢٧٦٣- ربيعة بن لقيط </span>«٢»\n: تابعيّ معروف، أرسل حديثا فذكره أبو علي العسكري:\nوأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط، لما دخل رسول\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٦٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٦٢) .","vol":"2","page":433},{"text":"صاحب الروم سأله فرسا فأعطاه، فتكلم في ذلك بعض الصّحابة فقال: إنه سيسلبها منه رجل من المسلمين. فكان كذلك.\nقال أبو موسى: لا يعلم له صحبة، إنما يروي عن عبد اللَّه بن حوالة وغيره.\nقلت: وذكره في التّابعين البخاريّ، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والعجليّ، وابن يونس، وآخرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3244>٢٧٦٤- ربيعة:</span>\nخادم النبيّ ﵌.\nاستدركه ابن الأمين، وقد ذكره أبو عمر في موضعه على الصّواب، فقال: ربيعة بن كعب، وهو خادم النبيّ ﵌ المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3245>٢٧٦٥- ربيعة الكلابيّ </span>«١»\n: ذكره أبو موسى من طريق أبي مسلم الكجيّ، قال: حدّثنا سليمان بن داود، حدثنا سعيد بن خثيم، عن ربيعة، بنت عياض حدثني عياض، حدثني ربيعة الكلابيّ، قال: رأيت النبي ﵌ توضأ فأسبغ الوضوء «٢» ..\nالحديث.\nورواه يحيى الحمّاني وغيره عن سعيد، فقالوا: عن ربيعة «٣»، عن عبيدة بن عمرو الكلابيّ، وهو الصّواب. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3246>الراء بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3247>٢٧٦٦ ز- رتن بن عبد اللَّه:</span>\nالهندي ثم البترندي، ويقال المرندي، ويقال: رطن- بالطّاء بدل التاء المثناة- ابن ساهوك بن جكندريو، هكذا وجدته مضبوطا مجوّدا بخط يوثق به، وضبطه بعضهم، - بقاف بدل الواو. ويقال رتن بن نصر بن كربال. وقيل رتن ميدن بن مندى «٤» .\nشيخ خفي خبره بزعمه دهرا طويلا إلى أن ظهر على رأس القرن السادس، فادّعى الصّحبة، فروى عنه ولداه: محمود، وعبد اللَّه، وموسى بن مجلى بن بندار الدنيسريّ، والحسن بن محمد الحسيني الخراسانيّ، والكمال الشيرازيّ، وإسماعيل البارقيّ «٥»، وأبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٦٦١) .\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٤١ عن عبيدة بن عمرو الكلابي قال رأيت رسول اللَّه ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء ... قال الهيثمي رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات.\n(٣) في أ: عن ربيعة.\n(٤) في ب مندلي.\n(٥) في ب الفارقيّ.","vol":"2","page":434},{"text":"الفضل عثمان بن أبي بكر بن سعيد الإربليّ، وداود بن أسعد بن حامد القفّال المنحروريّ، والشريف علي بن محمد الخراساني الهرويّ، والمعمر أبو بكر المقدسيّ، والهمام السهركنديّ، وأبو مروان عبد الملك بن بشر المغربي، لكنه لم يسمّه، قال: لقيت المعمر فوصفه بنحو مما وصفوا به رتن، ولم أجد له في المتقدمين في كتب الصّحابة ولا غيرهم ذكرا، لكن ذكره الذّهبي في تجريده، فقال: رتن الهنديّ شيخ ظهر بعد ستمائة بالشرق، وادّعى الصّحبة، فسمع منه الجهل، ولا وجود له، بل اختلق اسمه بعض الكذابين، وإنما ذكرته تعجبا كما ذكره أبو موسى سرباتك الهندي، بل هذا إبليس اللعين قد رأي النبيّ ﵌ منه، وأغرب من ذلك صحابي هو أفضل الصّحابة مطلقا، فذكر عيسى ابن مريم ﵉ كما سيأتي في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى.\nوذكره في «الميزان» فقال: رتن الهنديّ، وما أدراك ما رتن شيخ دجّال بلا ريب، ظهر بعد ستمائة فادّعى الصّحبة، والصّحابة لا يكذبون، وهذه جراءة على اللَّه ورسوله. وقد ألّفت في أمره جزءا، وقد قيل: إنه مات سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ومع كونه كذّابا فقد كذبوا عليه جملة كثيرة من أسمج الكذب والمحال.\nقلت: وزعم الإربلي أنه سمع منه بعد ذلك في سنة ستمائة وخمسة وخمسين، وما زلت أطلب الجزء المذكور حتى ظفرت به بخط مؤلفه، فكتبت منه ما أردته هنا من خطه بلفظه.\nوأوله: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، سبحانك هذا بهتان عظيم،\nقال شيخ الشيوخ، ومن خطه نقلت، واسمه محمد أبو القاسم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الكريم الحسيني الكاشغري: حدّثني الشّيخ القدوة مهبط الأسرار الربّانية، منبع الأنوار السبحانية، همام الدين السهركنديّ، حدّثني الشيخ المعمر بقية أصحاب سيد البشر، خواجا رطن بن ساهوك بن جكندريق الهندي البترندي، قال: كنا مع رسول اللَّه ﵌ تحت شجرة أيام الخريف فهبّت ريح فتناثر الورق حتى لم يبق عليها ورقة، فقال ﵌: «إنّ المؤمن إذا صلّى الفريضة في الجماعة تناثرت الذّنوب منه كما تناثر الورق من هذه الشّجرة» .\nوقال ﵇: «من أكرم غنيّا لغناه أو أهان فقيرا لفقره لم يزل في لعنة اللَّه أبد الآبدين إلّا أن يتوب» «١» .\n_________\n(١) أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ١٠٣ من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٢٢٨ عن نبيشة بلفظ كتاب الأطعمة باب ما جاء في اللقمة تسقط (١١) حديث رقم ١٨٠٤ قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث المعلى بن راشد وابن ماجة في السنن ٢/ ١٠٨٩ كتاب الأطعمة (٢٩) باب تنقية الصحفة (١٠) حديث رقم ٣٢٧١، ٣٢٧٢، وأحمد في المسند ٥/ ٧٦ والدارميّ في السنن ٢/ ٩٦، وابن سعد في الطبقات ٧/ ٣٤ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٧٨٧.","vol":"2","page":435},{"text":"وقال ﵇: «من مات على بغض آل محمّد مات كافرا» .\nوقال ﵇: «من مشّط حاجبيه كلّ ليلة وصلّى عليّ لم ترمد عيناه أبدا»\n«١» . قلت: وسرد ثمانية أحاديث أخرى، ثم قال الذهبي عن الكاشغري: حدثنا السيد القدوة تاج الدين محمد بن أحمد بن محمد الخراساني بالمدينة النبويّة في ذي الحجة سنة سبع وسبعمائة، قال: أما بعد فهذه أربعون حديثا متباينات «٢» رتنيات انتخبتها مما سمعت من الشّيخ المسلك أبي الفتح موسى بن مجلى الصّوفي سنة ثلاث وسبعين وستمائة في الخانقاه السابقية بسمنان بقراءتي عليه\nعن صاحب رسول اللَّه ﵌ أبي الرضا رتن بن نصر، عن النبيّ ﵌، قال: «ذرّة من أعمال الباطن خير من أعمال الظّاهر كالجبال الرواسي» «٣» .\nوقال الفقير على فقره أغير من أحدكم على أهل بيته «٤» ... فذكر الأحاديث، ثم قال:\nقال رتن: كنت في زفاف فاطمة وجماعة من الصّحابة، وكان ثمّ من يغنّي شيئا فطابت قلوبنا ورقصنا، فلما كان الغد سألنا رسول اللَّه ﷺ عن ليلتنا، فدعا لنا ولم ينكر علينا فعلنا، وقال:\n«اخشوشنوا وامشوا حفاة تروا اللَّه جهرة»\n»\n. قال الذّهبيّ: ووقفت على نسخة يرويها عبيد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز السمرقندي، قال: حدثني الإمام صفوة الأولياء جلال الدين موسى بن مجلى بن بندار الدنيسريّ، أخبرنا الشيخ الكبير العديم النظير رتن بن نصر كربال الهندي، عن النبي ﵌ قال: «إيّاك وأخذ الرّفق من السوقة والنّسوان، فإنّه بعد من اللَّه تعالى» .\nوقال: «لو أنّ ليهوديّ حاجة إلى أبي جهل وطلب منّي قضاءها لتردّدت إلى باب أبي جهل مائة مرّة في قضائها» «٦» .\n_________\n(١) أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ١٠٣، ١٦٠.\n(٢) في ب ثنائيات وثنيات.\n(٣) أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ١٩٢.\n(٤) أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ١٧٦.\n(٥) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٤٠ وذكره المصنف في لسان الميزان ٢/ ١٨٣٨.\n(٦) أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ٦٥، ١٠٤.","vol":"2","page":436},{"text":"وقال: شقّ العالم القلم أحبّ إلى اللَّه من شقّ جوف المجاهد في سبيل اللَّه» .\nوقال: نقطة من دواة عالم أو متعلّم على ثوبه أحبّ إليّ من عرق مائة ثوب شهيد» «١»\nوقال: «من ردّ جائعا وهو قادر على أن يشبعه عذّبه اللَّه ولو كان نبيّا مرسلا» «٢» .\nوقال: «ما من عبد يبكي يوم أصيب ولدي الحسين إلّا كان يوم القيامة مع أولي العزم من الرّسل» .\nوقال: «البكاء في يوم عاشوراء نور تامّ يوم القيامة» «٣» .\nوقال: من أعان تارك الصّلاة بلقمة فكأنّما أعان على قتل الأنبياء كلّهم» «٤»\nفذكر نحوا من ثلاثمائة حديث.\nوفي آخر النسخة طبقة صورتها: قرأ عليّ هذه الأحاديث الشيخ أبو القاسم محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم الحسيني الكاشغري بسماعي على الإمام أبي عبد اللَّه أحمد بن أبي المحاسن يعقوب بن إبراهيم الطيبي الأسديّ بسماعه لها من الإمام الحافظ جلال الدين موسى بن مجلى الدنيسريّ بخوارزم سنة خمس وستين وستمائة وسمعها موسى من رتن.\nوكتب محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن علي الأنصاريّ في شهر ربيع الأول سنة عشر وسبعمائة.\nثم قال الذّهبيّ: وأظن أنّ هذه الخرافات من وضع هذا الجاهل موسى بن مجلى أو وضعها له من اختلق ذكر رتن، وهو شيء لم يخلق، ولئن صححنا وجوده وظهوره بعد سنة ستمائة فهو إما شيطان تبدّى في صورة بشر فادّعى الصّحبة وطول العمر المفرط، وافترى هذه الطامّات، وإما شيخ ضالّ أسس لنفسه بيتا في جهنم بكذبه على النبيّ ﵌، ولو نسبت هذه الأخبار لبعض السلف لكان ينبغي لنا أن ننزّهه عنها فضلا عن سيد البشر، لكن ما زال عوام الصّوفية يروون الواهيات، وإسناد فيه هذا الكاشغري والطيبي وموسى بن مجلى ورتن سلسلة الكذب لا سلسلة الذّهب.\n_________\n(١) أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ٢٣.\n(٢) أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ٦٢، ١٠٤.\n(٣) أورده القرطبي في التذكرة ص ١١٩.\n(٤) أورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣١٧ قال العجلوني قال في اللآلئ موضوع وضعه رتن الهندي الكذاب وأورده الفتني في تذكرة الموضوعات ١٠٤.","vol":"2","page":437},{"text":"ثم تكلم الذّهبي في أقل ما يروى في عصره من العدد إلى النبيّ ﵌، وذكر طرفا من أقسام العلوّ المصطلح عليه، وأن العالي المكذوب هو ولا شيء سواء.\nثم استطرد إلى ذكر غلاة الصّوفية ومن يقول منهم حدثني قلبي عن ربي، ثم إلى الاتحادية، ومن يزعم منهم أنه عين الإله، ثم قال: وينبغي أن تعلموا همم الناس ودواعيهم متوفرة على نقل الأخبار العجيبة، فأين كان هذا الهندي مطمورا في هذه الستمائة سنة؟ أما كان الأطراف يتسامعون به وبطول عمره، فيرحلون إليه في زمن المنصور والمهدي؟ أما كان متولّي الهند يتحف به المأمون؟\nقلت: يعني مع تطلّعه إلى المستغربات، أما كان بعد ذلك بمدة متطاولة يعرف به محمود بن سبكتكين لما افتتح بلاد الهند، ووصل إلى البلد الّذي فيه البدّ، وهو الصنم المعظّم عندهم، وقضيته في ذلك مشهورة مدوّنة في التواريخ، ولم يتعرض أحد ممن صنفها إلى ذكر رتن. انتهى.\nثم قال الذّهبيّ: ثم مع هذا تتطاول عليه الأعمار، ويكرّ عليه الليل والنهار إلى عام ستمائة ولا ينطق بوجوده تاريخ ولا جوّال ولا سفار، فمثل هذا لا يكفي في قبول دعواه خبر واحد، إذ لو كان لتسامع بشأنه كلّ تاجر، ولو كان الّذي زعم أنه رآه لم ينقل عنه شيئا من هذه الأحاديث لكان الأمر أخف.\nثم قال: ولعمري ما يصدّق بصحبة رتن إلا من يؤمن بوجود محمّد بن الحسن في السرداب ثم بخروجه إلى الدنيا فيملأ الأرض عدلا أو يؤمن برجعة عليّ، وهؤلاء لا يؤثر فيهم علاج.\nوقد اتّفق أهل الحديث على أن آخر من رأى النبيّ ﵌ موتا أبو الطفيل عامر بن واثلة\nوثبت في الصّحيح أن النبيّ ﵌ قال قبل موته بشهر أو نحوه: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فإنّه على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممّن اليوم عليها أحد»\n«١» فانقطع المقال، وماذا بعد الحق إلا الضلال. انتهى. ما ذكره الذهبيّ في خبر كسر وثن رتن ملخصا.\n_________\n(١) البخاري في صحيحه ١/ ١٤٨، ١٥٦ وأحمد في المسند ٢/ ٨٨ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٧٩، وابن عساكر ٥/ ١٦١.","vol":"2","page":438},{"text":"وقد وقفت على الجزء الّذي أشار إليه وفيه أكثر من ثلاثمائة حديث كما قال، ثم وقفت على طريق أخرى إليه، فأنبأنا غير واحد عن المحدث المكثر الرحال جمال الدين الأقشهري نزيل المدينة النبويّة عن علي بن عمران الصنعانيّ، عن رفيع الدين عمر بن محمد بن أبي بكر السمرقنديّ أنه حدّثه من لفظه بالمسجد الجامع بصنعاء سنة أربعة وثمانين، عن أبي الفتح موسى بن مجلّى، فذكر النسخة بطولها.\nوفي نسخة الإربلي المذكور قال رتن: كنت في زفاف فاطمة أنا وأكثر الصّحابة، وكان ثمّ من يغنّي شيئا، فطابت قلوبنا ورقصنا بضربهم الدفّ وقولهم الشعر، فلما كان من الغد سألنا رسول اللَّه ﵌ عن ليلتنا، فقلنا: كنا في زفاف فاطمة، فدعا لنا، ولم ينكر علينا.\nوقرأت بخط المؤرّخ شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري في تاريخه، قال:\nسمعت النجيب عبد الوهاب بن إسماعيل الفارسيّ الصوفيّ بمصر سنة اثنتي عشرة وسبعمائة يقول: قدم علينا بشيراز سنة خمس وسبعين وستمائة الشيخ المعمر محمود ولد بابارتن، فأخبرنا أن أباه أدرك ليلة شقّ القمر، وكان ذلك سبب هجرته، وأنه حضر حفر الخندق، وكان استصحب معه سلة فيها تمر هندي أهداها إلى النبيّ ﵌، فأكل منها، ووضع يده على ظهر رتن، ودعا له بطول العمر، وله يومئذ ستّ عشرة سنة، فرجع إلى بلده وعاش ستمائة واثنتين وثلاثين سنة، وكانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، ثم أورد عنه أحاديث ذكر أنه سمعها من أبيه عن النبيّ ﵌، ثم قال النجيب وذكر محمود أنّ عمره مائة وسبعون سنة.\nقال النّجيب: ثم قدم علينا أناس من شيراز إلى القاهرة، وأخبروني أنه حيّ وأنه قد رزق أولادا.\nوقرأت قصته من وجه آخر مطوّلة بخط الأديب الفاضل صلاح الدين الصفديّ في تذكرته، وأنبأني عنه غير واحد شفاها أنه قرأ في تذكرة الأديب الفاضل علاء الدين الوداعيّ.\nقلت: وأنبأنا علي بن محمد بن أبي المجد شفاها عن الوداعيّ، قال: حدّثنا جلال الدين محمد بن سليمان الكاتب بدار السعادة بدمشق، أخبرنا أقضى القضاة نور الدين علي بن محمد بن الحسيني الحنفي سنة إحدى وسبعمائة بالقاهرة، وأنبأنا غير واحد شفاها عن الإمام العلّامة شمس الدين محمد بن عبد الرّحمن بن الصّائغ الحنفيّ، قال: أخبرني القاضي معين الدين عبد المحسن ابن القاضي جلال الدّين عبد اللَّه بن هشام سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، قال: أخبرني القاضي نور الدّين، قال: أخبرنا جدّي الحسين بن محمد، قال:","vol":"2","page":439},{"text":"كنت في زمن الصّبا وأنا ابن سبع عشرة سنة سافرت مع أبي وعمّي من خراسان إلى الهند في تجارة، فلما بلغنا أوائل بلاد الهند وصلنا إلى ضيعة من الضياع، فعرج القفّل نحوها فنزلوا بها، فضجّ أهل القافلة فسألناهم عن ذلك. فقالوا: هذه ضيعة الشّيخ رتن المعمّر، فلما نزلنا خارج الضّيعة رأينا بفنائها شجرة عظيمة تظلّ خلقا عظيما وتحتها جمع عظيم من أهل الضّيعة، فبادر الكلّ نحو الشّجرة ونحن معهم، فلما رآنا أهل الضّيعة رحّبوا بنا فرأينا زنبيلا كبيرا معلقا في بعض أغصان تلك الشجرة، فسألناهم فقالوا: في هذا الزنبيل الشيخ رتن الّذي رأى رسول اللَّه ﵌ ودعا له بطول العمر ستّ مرات، فسألناهم أن ينزلوا الشيخ لنسمع كلامه وحديثه. فتقدّم شيخ منهم إلى الزنبيل وكان ببكرة فأنزله فإذا هو مملوء بالقطن والشيخ في وسط القطن، ففتح رأس الزنبيل فإذا الشيخ فيه كالفرخ، فحسر عن وجهه ووضع فمه على أذنه، وقال: يا جدّاه، هؤلاء قوم قد قدموا من خراسان وفيهم شرفاء من أولاد النّبيّ ﵌، وقد سألوا أن تحدثهم كيف رأيت رسول اللَّه ﵌؟ وماذا قال لك؟\nفعند ذلك تنفس الشيخ، وتكلم بصوت كصوت النحل بالفارسية ونحن نسمع ونفهم، فقال: سافرت مع أبي وأنا شابّ من هذه البلاد إلى الحجاز في تجارة، فلما بلغنا بعض أودية مكّة، وكان المطر قد ملأ الأودية، فرأيت غلاما أسمر اللون مليح الكون، حسن الشمائل، وهو يرعى إبلا في تلك الأودية، وقد حال السيل بينه وبين إبله وهو يخشى من خوض الماء لقوة السيل، فعلمت حاله، فأتيت إليه وحملته وخضت السيل إلى عند إبله من غير معرفة سابقة، فلما وضعته عند إبله نظر إليّ وقال بالعربيّة: بارك اللَّه في عمرك، بارك اللَّه في عمرك، بارك اللَّه في عمرك، فتركته ومضيت إلى حال سبيلي إلى أن دخلنا مكة، وقضينا ما أتينا له من أمر التّجارة، وعدنا إلى الوطن، فلما تطاولت المدة على ذلك كنا جلوسا في فناء ضيعتنا هذه في ليلة مقمرة ليلة البدر، والبدر في كبد السماء إذ نظرنا إليه وقد انشق نصفين فغرب نصف في المشرق ونصف في المغرب ساعة زمانية، وأظلم الليل ثم طلع النصف الأول من المشرق والنّصف الثاني من المغرب إلى أن التقيا في وسط السماء كما كان أول مرة، فتعجبنا من ذلك غاية العجب، ولم نعرف لذلك سببا، فسألنا الرّكبان عن خبر ذلك وسببه، فأخبرونا أنّ رجلا هاشميا ظهر بمكّة، وادّعى أنه رسول اللَّه إلى كافة العالم وأن أهل مكّة سألوه معجزة كمعجزات سائر الأنبياء، وأنهم اقترحوا عليه أن يأمر القمر أن ينشقّ في السماء ويغرب نصفه في المشرق ونصفه في المغرب، ثم يعود إلى ما كان عليه، ففعل لهم ذلك بقدرة اللَّه تعالى.","vol":"2","page":440},{"text":"فلما أن سمعنا ذلك من السفار اشتقت إلى أن أرى المذكور، فتجهزت في تجارة، وسافرت إلى أن دخلت مكة، فسألت عن الرجل الموصوف فدلّوني على موضعه، فأتيت إلى منزله فاستأذنت عليه فأذن لي فدخلت عليه فوجدته جالسا في وسط المنزل والأنوار تتلألأ في وجهه وقد استنارت محاسنه وتغيّرت صفاته التي كنت أعهدها في السفرة الأولى، فلم أعرفه، فلما سلّمت عليه نظر إليّ وتبسم وعرفني، وقال: وعليك السّلام، ادن منّي، وكان بين يديه طبق فيه رطب، وحوله جماعة من أصحابه يعظّمون ويبجّلونه، فتوقفت لهيبته، فقال: يا أبانا، ادن مني وكل، الموافقة من المروءة والمنافقة من الزندقة، فتقدمت وجلست وأكلت معهم من الرطب، وصار يناولني الرطب بيده المباركة إلى أن ناولني ستّ رطبات سوى ما أكلت بيدي، ثم نظر إليّ وتبسّم، وقال: ألم تعرفني؟ قلت: كأنّي، غير أني ما أتحقق، فقال: ألم تحملني في عام كذا، وجاوزت بي السّيل حين حال السّيل بيني وبين إبلي، فعرفته بالعلامة، وقلت له: بلى، يا صبيح الوجه، فقال لي: امدد يدك، فمددت يدي اليمنى إليه، فصافحني بيده اليمنى، وقال: قل أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّ محمدا رسول اللَّه. فقلت ذلك كما علّمني، فسرّ بذلك، وقال لي عند خروجي من عنده: بارك اللَّه في عمرك، بارك اللَّه في عمرك، بارك اللَّه في عمرك.\nفودّعته وأنا مستبشر بلقائه وبالإسلام، فاستجاب اللَّه دعاء نبيه، وبارك في عمري بكل دعوة مائة سنة، وها عمري اليوم ستمائة سنة وزيادة، وجميع من في هذه الضّيعة العظيمة أولادي وأولاد أولادي. فتح اللَّه عليّ وعليهم بكل خير وبكل نعمة ببركة رسول اللَّه ﵌.\nوقد وقعت لي روايات أخرى غير ما ذكره الذّهبي إلى رتن، منها ما قرأت في كتاب الوحيد في سلوك أهل طريق التّوحيد، للشّيخ عبد الغفّار بن نوح القوصي، وقد لقيت حفيده الشيخ عبد الغفار بن أحمد بن عبد الغفار وهو يروي عن أبيه عن جدّه، قال: حدّثني الشّيخ محمد العجميّ، قال: صحبت كمال الدين الشيرازي وكان قد أسنّ وبلغ مائة وستين سنة، قال: صحبت رتن الهندي، وقال: إنه حضر الخندق مع رسول اللَّه ﵌.\nوبه قال عبد الغفّار بن نوح: وحدثني الشيخ عماد الدين السّكري خطيب جامع الحاكم، عن الشيخ إسماعيل الفارقيّ عن خواجه رتن الهنديّ، فذكر حديثا.\nوقال البهاء الجندي في تاريخ اليمن. وجدت بخط الشّيخ حسن بن عمر بن محمد بن علي بن أبي القاسم الحميريّ: أخبرني الشيخ العالم المحدّث أبو الحسن بن شبيب بن","vol":"2","page":441},{"text":"إسماعيل بن الحسن الواسطي، حدّثنا الشيخ الصالح الفقيه داود بن أسعد بن حامد القفّال المنحروري بقرية من صعيد مصر، يقال لها أسيوط: سمعت المعمر رتن بن ميدن بن مندي الصّراف السنديّ، قال: كنت في بدء أمري أعبد صنما، فرأيت في منامي قائلا يقول لي:\nاطلب لك دينا غير هذا. فقلت: أين أطلبه؟ قال: بالشّام. فأتيت الشام فوجدت دين أهلها النّصرانيّة، فتنصرت مدة، ثم سمعت بالنبيّ ﵌ بالمدينة فأتيته فأسلمت على يده، ودعا لي بطول العمر، ومسح على رأسي بيده الكريمة، ثم خرجت معه غزوة اليهود، ولما عدت استأذنته في العود إلى بلدي لأجل والدتي، فأذن لي.\nقال: وتواتر عند أهل بلده أنه بلغ من العمر سبعمائة سنة ببركة دعاء النبيّ ﵌، ومات في رجب سنة ثمان وستمائة.\nقال: وقدم اليمن أيضا رجل اسمه عمر بن محمد بن أبي بكر السمرقنديّ فروى عن أبي الفتح موسى بن مجلى الدنيسريّ عن أبي الرضا رتن بن نصر بن كربال.\nقلت: وجدت بخط عمر بن محمد الهاشمي، عن الشيخ حسين بن عبد الرّحمن بن محمّد بن علي بن أبي بكر اليماني، أخبرنا الشيخ علي بن أبي بكر الأزرق إجازة، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير، عن والده، عن محمد بن عمرو بن علي التباعي الفقيه، عن أبيه، حدثنا الشريف موفق الدين علي بن محمد الخراساني من أهل هراة في ذي القعدة سنة سبع عشرة وستمائة بالمخلاف من بلاد الشاور، قال: دخلت الهند سنة إحدى وستمائة في جمادى الأولى ... فذكر لي خبر رجل معمّر أدرك النبيّ ﵌ يسكن بقرية من مدينة دلي، فقصدته زائرا أنا ورجل مغربي، فلما وقفنا عنده وسلّمنا عليه سألني ممّن أنا؟ فقلت: أنا رجل شريف من ولد الحسين بن علي من أهل خراسان، من هراة وهذا رجل من أهل المغرب، فقال عجب عجيب، أنا حملت جدّك رسول اللَّه ﵌ قلت: يا شيخ، كم لك من العمر؟ قال: سبعمائة، قلت: يا شيخ، أنت من قبل النبيّ ﷺ؟ قال: نعم، أنا من قوم عيسى، وأنا حملت رسول اللَّه قبل النبوّة وهو صبيّ صغير قلت: وكيف كان ذلك؟ قال: سمعت بأن محمدا خاتم النبيين في الحجاز، فركبت البحر ثلاث مرات تنكسر المركب في كل مرّة إلى أن ركبت الرابعة، فوصلت إلى جدّة «١»، وخرجت من البحر: فلما كنت بين جدّة ومكّة وقع المطر وسال الوادي، فلقيت صبيا معه جمال، وقد جاوزت الإبل الوادي، ولم يقدر هو أن يجوز، فحملته وقطعت به ذلك النّهر،\n_________\n(١) جدّة: بالضم والتشديد، بلد على ساحل بحر اليمن وهي فرضة مكة. انظر معجم البلدان ٢/ ١٣٣.","vol":"2","page":442},{"text":"فقال لي: «بارك اللَّه في عمرك» - قالها ثلاثا- فدخلت مكّة وأقمت مدة ولم أعرف للنّبيّ ﵌ خبرا، فرجعت إلى بلدي فأقمت بها ثلاثين أو إحدى وأربعين، فسمعت بالنبيّ ﵌ وأنه تحوّل إلى المدينة، فركبت البحر خامس مرة، فوصلت إلى المدينة، فدخلت المسجد، وأبصرت النبيّ ﵌ جالسا في المحراب، فسلمت عليه، وجلست، فقال لي: «من أين أنت يا شيخ»؟ قلت: من الهند.\nقال: «أنت الّذي حملتني بين جدّة ومكّة وأنا صبيّ ومعي جمال»؟ قلت: نعم. قال: «بارك اللَّه في عمرك» فأسلمت وأقمت عنده اثني عشر يوما، وأكلت معه الطعام، ورجعت إلى بلدي، فأقمت تحت هذه الشّجرة وهي شجرة قوقل. قال: ثم أمر لنا بطعام وأكل معنا ثلاث لقيمات، وقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «الموافقة من المروءة والمنافقة من الزّندقة» .\nقال: ورأيت أسنانه مثل أسنان الحنش دقاقا، ولحيته مثل الشّوك، وفيها شعر أكثره بياض، وقد سقط حاجباه على وجنتيه يرفعهما بكلاب.\nقال: وسألت الشريف: هل كان للشيخ أولاد؟ فقال: سألته فذكر أنه لم يتزوّج قط ولا احتلم إلا مرة في الجاهليّة.\nقال الشّريف: أقمت معه من طلوع الشمس إلى العصر، ورأيت طول قعدته ثلاثة أذرع، ومات سنة اثنتي عشرة وستمائة.\nوقرأت في تاريخ اليمن للجندي، ومنها ما أنبئت عن المحدّث الرحال جمال الدين محمد بن أحمد بن أمين الأقشهري نزيل المدينة النبويّة في فوائد رحلته: أخبرنا أبو الفضل وأبو القاسم بن أبي عبد اللَّه علي بن إبراهيم بن عتيق اللواتي المعروف بابن الخبّاز المهدوي في العشرين من شوّال سنة عشر وسبعمائة بتونس، قال: سمعت أبا عبد اللَّه محمد بن علي بن محمد بن يعلى المغربي التلمساني بثغر الإسكندرية في شهر رمضان سنة ستّ وثمانين وستمائة يقول: سمعت المعمر أبا بكر المقدسي- وكان عمّر ثلاثمائة سنة من لفظه ببلدة السومنات بالهند بمسجد السلطان محمود بن سبكتكين في رجب سنة اثنتين وخمسين وستمائة يقول: حدّثنا الشيخ المعمر خواجه رتن بن عبد اللَّه في داره ببلدة توبندة من لفظه يقول: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يكون في آخر الزّمان للَّه ﵎ جند من قبل عسقلان، وهم ترك ما قصدهم أحد إلّا قهروه، ولا قصدوا أحدا إلّا قهروه» .\nقال: وذكر خواجه رتن بن عبد اللَّه أنه شهد مع رسول اللَّه ﵌ الخندق، وسمع منه هذا","vol":"2","page":443},{"text":"الحديث، ورجع إلى بلاد الهند، ومات بها وعاش سبعمائة سنة ومات سنة ست وتسعين وخمسمائة.\nوقال الأقشهريّ: وهذا السند يتبرك به، وإن لم يوثق بصحبته، ثم قال الأقشهريّ:\nوأخبرنا الفقيه أبو القاسم بن عمر بن عبد العال الكناني ثم التونسيّ، قال: سمعت الشيخ نجم الدين عبد اللَّه بن محمد بن محمد الأصبهانيّ يقول: سمعت عبد اللَّه بن بابارتن يقول:\nسمعت والدي بابارتن يقول: من قال لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له دخل الجنّة.\nوعن الأقشهريّ: أخبرنا أبو زيد عبد الرحمن بن علي الجزائريّ، قال: أخبرني علي بن أحمد بن عبد الرّحمن بن حديدي، قال: سافرت من مالقة «١» إلى غرناطة «٢»، فلقيت أحمد بن محمد بن حسين الجذامي، قال لي: لقيت محمّد بن بكرون بن أبي مروان عبد الملك بن بشر، قال: قال لي محمد بن زكريّا بن براطن التجيبي: لما تكاثرت الأخبار بقصّة المعمر، ولقي أبي مروان له اجتزت على وادي آش في شهر رجب سنة إحدى وستين وستمائة، فألفيت بها أبا مروان، فسألته عن خبر المعمر، فقال لي: خرجت عن الأندلس «٣» سنة سبع عشرة وستمائة إلى أن وصلت إلى مكّة، فأقمت بها سبع سنين، ثم تجولت في البلاد فوصلت إلى البصرة، فوجدت خبر المعمّر بها شهيرا، ثم قيل لي: هو في إقليم كذا، فانحدرت إلى كش «٤»، فقوي الخبر، فانحدرت أيضا إلى بلدة أخرى، فقيل لي: إن الطّريق ممتنع لأنه صحراء مسافتها خمسة وأربعون يوما، وكنت أقيم أياما لا آكل ولا أشرب، فعزمت على المسير فيها، ثم قيل لي: إن هنا طريقا أقرب، لكنها لا تسلك من أجل التّتر، فهان ذلك عليّ، فسرت ولا أكلم من يكلمني، بل أظهر الصمم ولا آكل ولا أشرب، قال:\nفمشيت في عسكر التّتر ستّة أيام على ذلك، ثم خرجت عنهم، فسرت يومين حتى وصلت\n_________\n(١) مالقة: بفتح اللام والقاف: مدينة بالأندلس عامرة من أعمال ريّة سورها على شاطئ البحر بين الجزيرة الخضراء والمريّة، قيل: هي على ساحل بحر المجاز المعروف بالزقاق. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٢١.\n(٢) غرناطة: بفتح أوله وسكون ثانيه ثم نون وبعد الألف طاء مهملة وقيل بألف قبلها وهي أقدم مدن كورة البيرة من أعمال الأندلس يشقّها النهر المعروف بقلزم يلفظ منه سحالة الذهب وعليه في داخل المدينة أرجاء كثيرة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٩٠.\n(٣) الأندلس: وهي كلمة عجمية لم تستعملها العرب في القديم وإنما عرفتهما العرب في الإسلام وقد جرى على الألسن أن تلزم الألف واللام. انظر معجم البلدان ١/ ٣١١.\n(٤) كشّ: بالفتح ثم التشديد: قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على الجبل وكشّ: قرية من قرى أصفهان بكاف غير صريحة إلّا أنه يكتب بالجيم بدل الكاف. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١١٦٧.","vol":"2","page":444},{"text":"إلى الموضع الّذي قصدته، فعجب أهله مني، وأضافني شيخ منهم، فأدخلني بيتا، فإذا فيه الشّيخ المعمّر ملفوفا في القطن، وهو في مهد، فدعاه فقال: يا سيدي، هذا رجل من بلاد بعيدة من المغرب الأقصى، جاء إلينا، ليس له حاجة غير رؤيتك، ويريد أن يسمع منك، فكلّمني بكلام ترجمة لي ذلك الشّيخ، فقال: كنت يوم الخندق أعمل مع المسلمين، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلما رأيته وجدت في نفسي خفّة في العمل، فلما رأى ذلك مني قال:\nعمّرك اللَّه. عمّرك اللَّه. عمّرك اللَّه. ثم سكت فقال لي الّذي أدخلني عليه: يكفيك.\nثم أخرج الأقشهريّ نحو هذه القصّة من وجهين آخرين، فسمى المعمّر عمارا، وسأذكر ذلك في حرف العين من هذا القسم إن شاء اللَّه تعالى.\nوقد تكلم الصّلاح الصفديّ في تذكرته في تقوية وجود رتن، وأنكر على من ينكر وجوده، وعوّل في ذلك على مجرد التجويز العقلي ... وليس النزاع فيه، إنما النزاع في تجويز ذلك من قبل الشرع بعد ثبوت حديث المائة في الصّحيحين والاستبعاد الّذي عوّل عليه الذهبي.\nوتعقّب القاضي برهان الدين بن جماعة في حاشية كتبها في تذكرة الصفديّ. فقال:\nقول شيخنا الذّهبي هو الحقّ، وتجويز الصّفدي الوقوع لا يستلزم الوقوع، إذ ليس كلّ جائز بواقع انتهى.\nولما اجتمعت بشيخنا مجد الدين الشيرازي شيخ اللغة بزبيد «١» من اليمن، وهو إذ ذاك قاضي القضاة ببلاد اليمن، رأيته ينكر على الذهبيّ إنكار وجود رتن، وذكر لي أنه دخل ضيعته لما دخل بلاد الهند ووجد فيها من لا يحصى كثرة ينقلون عن آبائهم وأسلافهم عن قصة رتن، ويثبتون وجوده، فقلت: هو لم يجزم بعدم وجوده، بل تردّد، وهو معذور.\nوالّذي يظهر أنه كان طال عمره، فادّعى ما ادعى، فتمادى على ذلك حتى اشتهر، ولو كان صادقا لاشتهر في المائة الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة، ولكن لم ينقل عنه شيء إلا في أواخر السّادسة ثم في أوائل السّابعة قبيل وفاته وقد اختلف في سنة وفاته كما تقدّم.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3248>الراء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3249>٢٧٦٧ ز- رجل، صحابي:</span>\nلم يسمّ ادعى ابن حزم أن هذه اللفظة علم عليه، سمّاه بها\n_________\n(١) زبيد: بالفتح ثم الكسر وياء مثناة من تحت: اسم واد به مدينة يقال لها الخصيب وهي التي تسمى اليوم زبيد وهي مشهورة باليمن محدثة في أيام المأمون، وبإزائها ساحل غلافقه وساحل المندب وزبيد: بالضم، ثم الفتح: موضع آخر. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٥٨.","vol":"2","page":445},{"text":"أهله، فقال: صحابيّ معروف، ذكر ذلك في أواخر المحلى في باب من سبّ اللَّه ورسوله، واعتمد على ما رواه من طريق محمد بن عبد الملك بن أيمن، عن حبيب البخاريّ صاحب أبي ثور، عن محمد بن سهل: سمعت علي بن المديني يقول ... فذكر قصة له مع المأمون فيمن سبّ النبي ﵌، وذكر فيها حديث رجل من بلقين، قال عليّ:\nبهذا يعرف هذا الرجل، وهو اسمه، وقد وفد على النّبيّ ﵌ وبايعه.\nقلت: محمد بن سهل ما عرفته، وفي طبقته محمد بن سهل العطار رماه الدارقطنيّ بالوضع وقال: ناقض ابن حزم،\nفذكر في الجهاد حديث عبد اللَّه بن شقيق، عن رجل من بلقين، قال: قلت: يا رسول اللَّه، هل أحد أحق بشيء من المقيم من أحد. قال: «لا» ...\nالحديث.\nقال ابن حزم: هذا عن رجل مجهول لا ندري أصدق في دعواه الصّحبة أم لا؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3250>٢٧٦٨- رجّال:</span>\nبتشديد الجيم، وضبطه عبد الغنيّ بالمهملة قال الأمين: الأكثر على أنه بالجيم، ابن عنفوة- بنون وفاء- الحنفيّ.\nذكره ابن أبي حاتم، فقال: قدم على النّبيّ ﵌ في وفد بني حنيفة، وكانوا بضعة عشر رجلا فأسلموا، سمعت أبي يقول ذلك.\nقلت: لكنه ارتد وقتل على الكفر،\nفروى سيف بن عمر في الفتوح، عن مخلد بن قيس البجلي، قال: خرج فرات بن حيّان، والرّجال بن عنفوة، وأبو هريرة من عند رسول اللَّه ﵌ فقال: «لضرس أحدهم في النّار أعظم من أحد، وإنّ معه لقفا غادر»\n«١» . فبلغهم ذلك إلى أن بلغ أبا هريرة وفراتا قتل الرجال فخرّا ساجدين.\nوروى الواقديّ عن رافع بن خديج، قال: كان في الرّجال بن عنفوة من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول اللَّه ﵌ شيء عجيب، فخرج علينا يوما والرّجال معنا جالس، فقال: أحد هؤلاء النفر في النّار، قال رافع: فنظرت فإذا هم أبو هريرة، وأبو أروى، والطّفيل بن عمرو، والرّجال، فجعلت انظر وأتعجب، فلما ارتدّت بنو حنيفة سألت ما فعل الرّجال؟ فقالوا: افتتن وشهد لمسيلمة أنّ رسول اللَّه أشركه في الأمر، فقلت: ما قال رسول اللَّه ﵌ هو الحق قالوا: وكان الرّجال يقول كبشان انتطحا فأحبّهما إلينا كبشنا- يعني مسيلمة، ورسول اللَّه ﵌.\n_________\n(١) أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٧/ ١٨١.","vol":"2","page":446},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3251>الراء بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3252>[٢٧٦٩ ز- ردّاد:</span>\nذكر في القسم الأول] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3253>الراء بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3254>٢٧٧٠- رفاعة </span>«٢»\nبن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار الأنصاري.\nذكره أبو نعيم، وفرّق بينه وبين رفاعة المتقدم في القسم الأول المذكور فيه زنبر بدل دينار، وهو الصّواب، ونبه عليه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3255>٢٧٧١- رفاعة بن عمرو الجهنيّ:</span>\nذكره أبو معشر وحده في أهل بدر، وإنما هو وديعة بن عمرو، وسيأتي على الصّواب في موضعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3256>٢٧٧٢- رفاعة البدريّ:</span>\nاستدركه أبو موسى تبعا لأبي بكر بن أبي علي، وهو وهم، فإن الحديث لرفاعة بن رافع، وهو حديث المسيء في صلاته. وقد ذكره ابن مندة على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3257>٢٧٧٣- ز- رفاعة، أبو عباية:</span>\nوهم من ذكره في الصّحابة، وقد ذكرت شبهة ذلك في حرف الخاء في خديج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3258>٢٧٧٤- رفاعة، غير منسوب:</span>\nوهو من أصحاب الشجرة.\nذكره أبو موسى، وساق من طريق أبي أمية بن أبي المخارق، حدّثني أبو عبيدة بن رفاعة، عن أبيه، وكان ممن بايع تحت الشّجرة قال: كان النبيّ ﵌ إذا رأى الهلال كبّر ... الحديث.\nقال أبو موسى: هذا غير رفاعة بن رافع.\nوقد أورده أبو نعيم في ترجمة رفاعة بن رافع، لكن لا أعرف له ابنا يقال له أبو عبيدة، فالظاهر أنه غيره.\nقلت: بل هو، وإنما تصحف اسم الراويّ عنه، والصّواب عبيد بن رفاعة، وكذلك وقع في الغيلانيات.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٦٩١) .","vol":"2","page":447},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3259>الراء بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3260>٢٧٧٥ ز- رقيس الأسديّ:</span>\nذكر البلاذريّ أن بعضهم ذكره في مهاجرة الحبشة. قال: وهو غلط: والصّواب قيس بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3261>الراء بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3262>٢٧٧٦- ركانة أبو محمد </span>«١»\n: فرّق ابن أبي داود والبلاذريّ بينه وبين ركانة بن عبد يزيد المطلبيّ، وأوردا من طريق أبي جعفر محمد بن ركانة عن أبيه قال: صارعت النبيّ ﵌ فصرعني، وأورده ابن مندة وقال: أراه الأول.\nقلت: بل هو المحقق، فإن قصّة المصارعة مشهورة لركانة بن عبد يزيد، وقد أورده الترمذيّ وابن قانع وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3263>الراء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3264>٢٧٧٧- رومان بن بعجة:</span>\nبن زيد بن عميرة الجذامي. تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3265>٢٧٧٨ ز- رومة الغفاريّ </span>«٢»\n: صاحب بئر رومة.\nأورده ابن مندة، فقال: يقال إنه أسلم.\nروى حديثه عبد اللَّه بن عمر بن أبان، عن المحاربيّ، عن أبي مسعود، عن أبي سلمة عن بشر بن بشير الأسلميّ، عن أبيه قال: لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة كان يبيع القربة منها بالمدّ، فقال له رسول اللَّه ﵌: «بعنيها بعين في الجنّة» . فقال: يا رسول اللَّه، ليس لي ولا لعيالي غيرها. فبلغ ذلك عثمان، فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم أتى النبي ﵌ فقال: يا رسول اللَّه، أتجعل لي مثل الّذي جعلت لرومة عينا في الجنة؟ قال:\n«نعم»: قال: قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين.\nقلت: تعلق ابن مندة على قوله: أتجعل لي مثل الّذي جعلت لرومة ظنّا منه أن المراد به صاحب البئر، وليس كذلك، لأن في صدر الحديث أنّ رومة اسم البئر، وإنما المراد بقوله جعلت لرومة، أي لصاحب رومة أو نحو ذلك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٧٠٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (١٧١٦) .","vol":"2","page":448},{"text":"وقد أخرجه البغويّ، عن عبد اللَّه بن عمر بن أبان بهذا الإسناد، فقال فيه: مثل الّذي جعلت له، فعاد الضمير على الغفاريّ.\nوكذا أخرجه ابن شاهين والطّبرانيّ من طريق ابن أبان.\nوقال البلاذريّ في تاريخه: وكان رسول اللَّه ﵌ يشرب من بئر رومة بالعقيق وبصق فيها فعذبت «١» قال: هي بئر قديمة قد كانت ارتطمت، فأتى قوم من مزينة حلفاء للأنصار فقاموا عليها وأصلحوها، وكانت رومة امرأة منهم أو أمة لهم تسقي منها الناس فنسبت إليها.\nقال: وقال بعض الرّواة: إنّ الشعبة التي على طرفها تدعى رومة، والشعبة واد صغير يجري فيه الماء.\nوروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة، عن أبي غسّان المدنيّ، أخبرني غير واحد أنّ النبيّ ﵌ قال: «نعم القليب قليب المزنيّ» . فاشتراها عثمان فتصدق بها.\nوروى عمر بن شبة بإسناد ضعيف، عن أبي قلابة قال: أشرف عليهم عثمان فناشدهم هل تعلمون أن رومة كانت لفلان اليهوديّ لا يسقي أحدا منها قطرة إلا بثمن، فاشتريتها بمالي؟\nوله شواهد في الترمذيّ وغيره، ولكن المراد هنا قوله لفلان اليهوديّ.\nوذكر ابن هشام في التيجان أنّ تبّعا لما غزا يثرب اجتوى البئر التي حفرها، فكانت فكيهة بنت زيد بن خالد بن عامر بن زريق تسقي له من ماء رومة ... فذكر قصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3266>٢٧٧٩- رويبة </span>«٢»\n: بالموحدة مصغر، الثقفي، والد عمارة.\nروى الطّبرانيّ من طريق رقبة بن مصقلة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رويبة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لن يلج النّار من صلّى قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها»\nأورده أبو موسى من هذا الوجه، وفي الإسناد خلل، وذلك أن مسلما وغيره أخرجوه من طرق عن عبد الملك بن عمير، عن ابن عمارة، عن أبيه، فلعلّ ابنا سقط من الرّواية الأولى.\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد ١/ ٢/ ١٨٤.\n(٢) أسد الغابة ت (١٧١٥) .","vol":"2","page":449},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3267>الراء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3268>٢٧٨٠- رئاب المزني </span>«١»\n: جدّ معاوية بن قرّة.\nروى الطّبرانيّ، والحسن بن سفيان من طريق عبد الواحد بن غياث، عن فرات بن أبي الفرات، عن المفضل بن طلحة، عن معاوية بن قرّة بن رئاب عن أبيه أنه كان مع جدّه حين أتى النّبي ﵌.\nوفي رواية الحسن بن سفيان عن أبيه قال: كنت مع أبي حين أتى.\nوالصّواب في هذا ما رواه ابن قانع وغيره من طريق فرات بن أبي الفرات، عن معاوية بن قرّة بن إياس بن رئاب، عن أبيه، قال: كنت مع أبي، فالصّحبة لإياس ولقرّة لا لرئاب.\nوقد تقدم في ترجمة إياس بن هلال بن رئاب في القسم الأول. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3269>٢٧٨١ ز- الرّئيس بن عامر:</span>\nبن حصن الطائي.\nله وفادة. هكذا استدركه الذّهبيّ في التجريد، وضبطه بفتح الرّاء بعدها ياء مهموزة ثم أخرى ساكنة ثم مهملة، وهو تصحيف. والصّواب ربتس بسكون الموحدة وفتح المثناة، والباقي سواء. وقد ذكرته على الصّواب أولا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٧١٩) .","vol":"2","page":450},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3270>حرف الزاي المنقوطة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3271>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3272>الزاي بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3273>٢٧٨٢- الزّارع بن عامر </span>«١»\n: ويقال ابن عمرو العبديّ، أبو الوازع، من عبد القيس، عداده في أعراب البصرة.\nقال ابن عبد البرّ: يقال اسم أبيه زارع، والوازع بالواو اسم ولده.\nوروى أنه وفد مع الأشج العصريّ على النبيّ ﵌. وقد تقدّم ذكره في ترجمة جهم بن قثم، وأخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، [روت عنه ابنة ابنه أمّ أبان بنت الوازع، وذكر أبو الفتح الأزدي أنها تفردت بالرواية عنه]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3274>٢٧٨٣ ز- زاملة:</span>\nهو لقب بريدة بن الحصيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3275>٢٧٨٤- زاهر بن الأسود:</span>\nبن حجاج «٣» بن قيس الأسلمي، والد مجزأة. وكان من أصحاب الشّجرة، وسكن الكوفة.\nوروى عن النبيّ ﵌ في النّهي عن أكل لحوم الحمر الإنسيّة «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٧٢٢)، الاستيعاب ت (٨٧٢)، الثقات ٣/ ١٤٣ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٧، الكاشف ١/ ٣١٦، تقريب التهذيب ١/ ٢٥٦، ٣/ ٢٧٩٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٦٣، التاريخ الكبير ٣/ ٤٤٧ بقي بن مخلد ٦٠٢.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) الثقات ٣/ ١٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٧، الكاشف ١/ ٣١٦، الرياض المستطابة ٨٨، الطبقات ١١٢، ١٣٧، تقريب التهذيب ١/ ٢٥٦، الطبقات الكبرى ٤/ ٣١٩، وج ٦ ٣٢، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٦٦، التاريخ الكبير ٣/ ٤٤٢، ٣/ ٢٨١٥، حاشية الإكمال ٤/ ١٥٨، بقي بن مخلد ٤٨٣، أسد الغابة ت (١٧٢٣)، الاستيعاب ت (٨٠٨) .\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤١٩ عن أبي سليط.","vol":"2","page":451},{"text":"روى عنه ابنه مجزأة.\nوذكر مسلم وغيره أنه تفرد بالرواية عنه.\nوأخرج حديثه البخاريّ في الصّحيح، وفيه أنه شهد الحديبيّة وخيبر. وقال محمد بن إسحاق: كان من أصحاب عمرو بن الحمق [يعني لما كان بمصر، فيؤخذ منه أنه عاش إلى خلافة عثمان]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3276>٢٧٨٥- زاهر بن حرام الأشجعيّ </span>«٢»\n. قال ابن عبد البرّ: شهد بدرا ولم يوافق عليه. وقيل: إنه تصحّف عليه، لأنه وصف بكونه بدريّا.\nوقد جاء ذكره\nفي حديث صحيح أخرجه أحمد والترمذيّ في الشّمائل من طريق معمر، عن ثابت، عن أنس- أنّ رجلا من أهل البادية اسمه زاهر كان يهدي للنبيّ ﵌ ... فذكر الحديث.\nوفيه قول النبي ﵌: «زاهر باديتنا ونحن حاضرته» .\nوكان النبي ﵌ يجهّزه إذا أراد الخروج إلى البادية، وكان زاهر دميم الخلقة، فأتاه النبيّ ﵌ وهو يبيع شيئا له في السّوق، فاحتضنه من خلفه، فقال له: من هذا؟ أرسلني، والتفت فعرف النبيّ ﵌، فجعل النبيّ ﵌ يقول: «من يشتري منّي هذا العبد؟ وجعل هو يلصق ظهره بصدر النبي ﵌، ويقول: إذا تجدني كاسدا. فقال له النبي ﵌: «لكنّك عند اللَّه لست بكاسد» .\nأخرجه البغويّ وغيره، وخالفه معمر، وقد رواه حماد بن سلمة فقال: عن ثابت، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث مرسلا، وهو حماد في ثابت أقوى من معمر، ولكن للحديث شاهد من رواية سالم بن أبي الجعد الأشجعيّ، عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام كان بدويا لا يأتي النبيّ ﵌ إذا أتاه إلا بطرفة أو هديّة، فرآه النبيّ ﵌ يبيع سلعة فأخذ بوسطه ... الحديث.\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) الثقات ٣/ ١٤٢، تجريد أسماء الصحابة ٥/ ١٨٧، تصحيفات المحدثين ٥٥٤، تنقيح المقال ٤١٩٠، الطبقات ٤٨، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٦٥، التاريخ الكبير ٣/ ٤٤٢، الأعلمي ١٩/ ٨، أسد الغابة ت (١٧٢٤)، الاستيعاب ت (٨٠٧) .","vol":"2","page":452},{"text":"[وحرام والده يقال بالفتح والراء، ويقال بالكسر والزّاي. ووقع في رواية عبد الرزاق بالشكّ]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3277>٢٧٨٦- زائدة بن حوالة العنزي </span>«٢»\n: [يأتي في ترجمة عبد اللَّه بن حوالة] «٣» .\n[ذكره ابن عبد البرّ مختصرا، وتبعه ابن الأثير، وعلّم له الذهبي علامة أحمد، وذكره العماد بن كثير في تسمية الصحابة الذين أخرج لهم أحمد فقال: زائدة أو مزيدة بن حوالة\nفي الجزء الثاني من مسند البصريين، فوجدت حديثه عند أحمد من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد اللَّه بن شقيق: حدثني رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة، قال: كنا مع النبيّ ﵌ في سفر من أسفاره، فنزل الناس منزلا، ونزل النبي ﵌ في ظل دوحة، فرآني وأنا مقبل من حاجة وليس غيره وغير كاتبه، فقال:\n«أنكتبك يا ابن حوالة؟» ... الحديث.\nأخرجه يزيد بن هارون، عن كهمس.\nوأخرج أحمد أيضا في مسند عبد اللَّه بن حوالة عن إسماعيل بن عليّة، عن الحريري، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن ابن حوالة، فذكر نحوه.\nهكذا أخرجه في مسند عبد اللَّه بن حوالة، وليس في الخبر تسميته عبد اللَّه، لكن أخرجه الطبرانيّ من طريق حماد بن سلمة عن الحريري، فسمّاه عبد اللَّه.\nوعبد اللَّه بن حوالة صحابيّ مشهور نزل الشّام وهو مشهور بالأزديّ، وهو أشهر من زائدة راوي هذا الخبر، فلعل بعض رواته سماه عبد اللَّه ظنا منه أنه ابن حوالة المشهور، فسماه عبد اللَّه، والصّواب زائدة أو مزيدة على الشكّ وليس هو أخا عبد اللَّه، لأن عبد اللَّه أزديّ، ويقال عامري حالف الأزد، وزائدة عنزي، بمهملة ونون وزاي، ولم أر له ذكرا إلا في هذا الموضع من مسند أحمد]\n«٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3278>الزاي بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3279>٢٧٨٧- زبان </span>«٥»\n: بفتح أوله وتشديد الموحدة ثم نون، ويقال براء بدل النون، ورجحه عبد الغنيّ- بن قسورة ويقال قيسور الكلفيّ.\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (١٧٢٥)، الاستيعاب ت (٨٦٨)، تعجيل المنفعة ١٣٣، ذيل الكاشف ٤٥٤.\n(٣) سقط في ط.\n(٤) ليس في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (١٧٢٦)، الاستيعاب ت (٨٦٩) .","vol":"2","page":453},{"text":"روى حديثه الدارقطنيّ في المؤتلف، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة، عن أبيه، قال الدارقطنيّ: حديثه منكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3280>٢٧٨٨ ز- زبّان العدويّ</span>.\nروى حديثه أبو محمد بن قتيبة، من طريق عيسى بن يزيد بن دأب»\nقال: ذكرت الكهانة عند النبيّ ﵌ فقال زبان العدويّ: يا رسول اللَّه، رأيت عجبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3281>٢٧٨٩- الزّبرقان بن بدر:</span>\nبن امرئ القيس «٢» بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم بن مر التيمي السعديّ.\nيقال كان اسمه الحصين، ولقّب الزّبرقان لحسن وجهه، وهو من أسماء القمر.\nذكر ابن إسحاق في وفود العرب قال: قدم وفد تميم فيهم عطارد بن حاجب في أشرافهم، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر- أحد بني سعد، وعمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، فنادوا رسول اللَّه ﵌ من وراء الحجرات ... فذكر القصّة بطولها، وفيها: ثم أسلموا.\nوذكر قصتهم ابن أبي خيثمة، عن الزبير بن بكّار، عن محمد بن الضحّاك، عن أبيه مرسلا بطولها.\nوأخرجها ابن شاهين من وجه آخر ضعيف، وذكرها أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين في ترجمة أكثم بن صيفي على سياق آخر.\nوروى أبو نعيم، من طريق حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير الحنظليّ، قال: دخل على النبيّ ﵌ عمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، والزبرقان بن بدر، فقال النبيّ ﵌ لعمرو بن الأهتم: أخبرني عن هذا- يعني الزّبرقان- فذكر الحديث، وفيه قوله ﵌: «إنّ من البيان لسحرا» «٣»\nوإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا.\n_________\n(١) في أ: يزيد بن دلب.\n(٢) الثقات ٣/ ١٤٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٨، الاستبصار ٣١٤، ٣١٥ الأعلام ٣/ ٤١، تقريب التهذيب ١/ ٢٥٧، ١/ ٢٩٤، ٢/ ١٦١، الطبقات الكبرى ٧/ ٣٦، ١/ ٢٩٤، ٢/ ١٦١، المشتبه ٣٥٤ الجرح والتعديل ٣/ ٢٧٦٠، البداية والنهاية ٥/ ٤١، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٩٤، ٣٥٦، أسد الغابة ت (١٧٥٨)، الاستيعاب ت (٨٧٠) .\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٦٩ عن ابن عباس ﵄ قال قال رسول اللَّه ﷺ إن من الشعر حكما ومن البيان سحرا وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠/ ١٢٦، ٢٠٧، ١١/ ٢٨٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٢٦ عن أنس عن النبي ﷺ قال إن من البيان لسحرا وإن من الشعر حكمة قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه العباس بن الفضل الأزرق وهو متروك.","vol":"2","page":454},{"text":"وأخرجه ابن شاهين، من طريق أبي المقوم الأنصاريّ، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عبّاس، قال: اجتمع عند النبي ﵌ قيس بن عاصم، والزّبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم.. فذكر الحديث بطوله.\nوروى يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق وقاص بن سريع بن الحكم أن أباه حدثه، قال: حدّثني الزبرقان بن بدر، قال: قدمت على النبيّ ﵌ فنزلت على رجل من الأنصار ... فذكر الحديث بطوله.\nقال ابن مندة: وذكر الطّبراني من هذا الوجه حديثا آخر وقصته مع الحطيئة، وقد ذكرتها في ترجمة الحطيئة في القسم الثالث من حرف الحاء المهملة.\nوقال أبو عمر بن عبد البرّ: ولّاه رسول اللَّه ﵌ صدقات قومه، فأدّاها في الردّة إلى أبي بكر فأقره ثم إلى عمر، وأنشد له وثيمة في الردّة في وفائه بأداء الزكاة، وتعرض قيس بن عاصم بأذواد الرسول:\nوفيت بأذواد الرّسول وقد أتت ... سعاة فلم يردد بعيرا مخرفا\n[الطويل] ويقول في أخرى:\nمن مبلغ قيسا وخندف أنّه ... عزم الإله لنا وأمر محمّد\n[الكامل] قلت: وله في ذلك قصة مع قيس بن عاصم ذكرها أبو الفرج في ترجمة قيس، وعاش الزّبرقان إلى خلافة معاوية، فذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أنه دخل على زياد وقد كفّ بصره، فسلّم خفيفا فأدناه زياد وأجلسه معه، وقال: يا أبا عبّاس، إن القوم يضحكون من جفائك. فقال: وإن ضحكوا، واللَّه: إن رجلا إلا يودّ أني أبوه لغيّة أو لرشدة.\nوذكره المراديّ في نسخة أخرى فيمن عمي من الأشراف.\nوذكر الكوكبيّ أنه وفد على عبد الملك، وقاد إليه خمسة وعشرين فرسا، ونسب كل فرس إلى آبائه وأمهاته، وحلف على كل فرس منّا يمينا غير التي حلف بها على غيرها، فقال عبد الملك: عجبي من اختلاف أيمانه أشدّ من عجبي بمعرفته بأنساب الخيل.","vol":"2","page":455},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3282>٢٧٩٠- الزّبرقان بن أصلم </span>«١»\n: من آل ذي لعوة.\nذكره ابن مندة في الصّحابة من طريق عمرو بن شمر «٢»، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي وائل، قال: برز الحسين بن علي يوم صفين ... فذكر قصة فيها: فقال له الزّبرقان بن أصلم: انصرف يا بني، فلقد رأيت رسول اللَّه ﵌ مقبلا من ناحية قباء وأنت قدّامه، فما كنت لألقى رسول اللَّه ﵌ بدمك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3283>٢٧٩١- الزّبيب بن ثعلبة </span>«٣»\n: بن عمرو بن سواء العنبريّ.\nقال البغويّ: سكن البادية. وقال غيره: نزل البصرة، وهو بموحدتين مصغّر عند الأكثر، وخالفهم العسكريّ فجعل الموحدة الأولى نونا، واعترف أنّ أصحاب الحديث يقولونها بموحدة «٤» .\nوله حديث أخرجه أبو داود، روى عنه ابنه دجين وابن ابنه شعيث، وصرح بسماعه منه في سنن أبي داود.\n[وسيأتي له ذكر في ترجمة أمه أم زبيب في كنى النساء إن شاء اللَّه تعالى] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3284>٢٧٩٢ ز- زبيد السلميّ</span>.\n[أخرج حديثه محمد بن يحيى العدني] «٦» بن أبي عمر «٧» في مسندة، فقال: حدثنا سفيان، أخبرنا صاحب لنا يقال له عمرو بن حفص ثقة، عن شيخ من بني سليم يقال له زبيد قرأ القرآن عشر سنين يختمه في يوم وليلة، وعشرين سنة يختمه في يومين وليلتين،\nقال: واللَّه لقد كان على وجهه نور، إن النبيّ ﵌ كان إذا أنس من أصحابه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٧٢٧) .\n(٢) من أ: عمرو بن شمس.\n(٣) أسد الغابة ت (١٧٢٩)، الاستيعاب ت (٨٧١)، الثقات ٣/ ١٤٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٨، الأنساب ٩/ ٨٧ الكاشف ١/ ٣١٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٠، الطبقات ٤٢، ١٧٨ تقريب التهذيب ١/ ٢٥٧، التاريخ الكبير ٣/ ٤٤٧، الجرح والتعديل ١٣/ ٢٨١١، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٧٦ الاستيعاب ١/ ٢١٢، الإكمال ٤/ ١٦٣، المشتبه ٣٣٢، تصحيفات المحدثين ٧٥٣، ١١٢٩، بقي بن مخلد ٥٢٨.\n(٤) في أيقولونها بموحدة بدل النون.\n(٥) بدل ما بين القوسين في أ. وروى حديثه أبو داود والطبراني، وأخرجه أبو عوانة في صحيحه من طرق. ومضى ذكر بعضه في ترجمة ذؤيب بن شهيم.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) في أ: ذكره ابن أبي عمر.","vol":"2","page":456},{"text":"غرّة أو غفلة نادى فيهم بأعلى صوته: أتتكم المنية لازمة إمّا بشقوة وإما بسعادة\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3285>ذكر من اسمه الزبير</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3286>٢٧٩٣- الزبير بن عبد اللَّه الكلابيّ </span>«٢»\n. ذكره يعقوب بن سفيان فيمن لقي النبيّ ﵌، وقال أبو عمر: لا أعلم له لقاء إلا أنه أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عثمان.\nقلت: كأنه أراد ما رواه العلاء بن الزبير عن أبيه، قال: رأيت غلبة فارس الروم، ثم رأيت غلية الروم فارس، ثم رأيت غلبة المسلمين فارس، كل ذلك في خمس عشرة سنة.\nوذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشّام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3287>٢٧٩٤ ز- الزبير بن عبيدة الأسدي </span>«٣»\n: من بني أسد بن خزيمة.\nذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد هو وأخوه تمام بن عبيدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3288>٢٧٩٥ ز- الزّبير بن عدي:</span>\nبن نوفل بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ ابن أخي ورقة بن نوفل. ذكره البلاذريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3289>٢٧٩٦- الزّبير بن العوّام </span>«٤»\n: بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ بن كلاب القرشي الأسدي، أبو عبد اللَّه، حواريّ رسول اللَّه ﵌ وابن عمته.\nأمه صفية بنت عبد المطّلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستّة أصحاب الشّورى، كانت أمه تكنّيه أبا الطّاهر بكنية أخيها الزبير بن عبد المطّلب، واكتنى هو بابنه عبد اللَّه فغلبت عليه، وأسلم وله اثنتا عشرة سنة وقيل ثمان سنين.\nوقال اللّيث: حدثني أبو الأسود، قال: كان عمّ الزّبير يعلقه في حصير ويدخّن عليه ليرجع إلى الكفر، فيقول: لا أكفر أبدا.\nوقال الزّبير بن بكّار في كتاب النّسب: حدّثني عمي مصعب، عن جدّي عبد اللَّه بن\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٠٩٩ وقال أخرجه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت والبيهقي في شعب الإيمان عن زيد المسلمي مرسلا وأورده السيوطي في الجامع الصغير برقم ٩٥ وضعفه.\n(٢) أسد الغابة ت (١٧٣٠)، الاستيعاب ت (٨٠٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (١٧٣١)، الاستيعاب ت (٨١٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (١٧٣٢)، الاستيعاب ت (٨١١) .","vol":"2","page":457},{"text":"مصعب أن العوّام لما مات كان نوفل بن خويلد يلي ابن أخيه الزبير، وكانت صفية تضربه وهو صغير وتغلظ عليه، فعاتبها نوفل وقال: ما هكذا يضرب الولد، إنك لتضربينه ضرب مبغضة فرجزت به صفية:\nمن قال إنّي أبغضه فقد كذب ... وإنّما أضربه لكي يلب\nويهزم الجيش ويأتي بالسّلب ... ولا يكن لماله خبأ مخب\nيأكل في البيت من تمر وحب\n[الرجز] تعرض نوفل فقال: يا بني هاشم، ألا تزجرونها عنّي؟\nوهاجر الزبير الهجرتين.\nوقال عروة: كان الزبير طويلا تخطّ رجلاه الأرض إذا ركب. أخرجه الزبير بن بكّار.\nوقال عثمان بن عفّان لما قيل له استخلف الزبير: أما إنه لأخيرهم وأحبهم إلى رسول اللَّه ﵌. أخرجه أحمد والبخاريّ، وفيه يقول حسّان بن ثابت فيما رواه الزبير بن بكّار:\nأقام على عهد النّبيّ وهديه ... حواريّه والقول بالفعل يعدل\n[الطويل] إلى أن قال:\nفما مثله فيهم ولا كان قبله ... وليس يكون الدّهر ما دام يذبل\n[الطويل]\nروى الزّبير بن بكّار، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير، قال: سألت الزبير عن قلة حديثه عن رسول اللَّه ﵌، فقال: كان بيني وبينه من الرّحم والقرابة ما قد علمت، ولكني سمعته يقول: «من قال عليّ ما لم أقل فليتبوَّأ مقعده من النّار» «١» .\nوأخرجه البخاريّ من وجه آخر عن عروة قال: قاتل الزبير وهو غلام بمكة رجلا فكسر\n_________\n(١) أخرجه أحمد ١/ ٦٥، ٢/ ١٥٨، ١٧١، ٣٦٥، ٤/ ١٥٩، ٣٣٤، ٥/ ٢٩٧، ٣٠١، وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (٢٢١٤) والطبراني في الكبير ١/ ١٣٥، والشافعيّ كما في البدائع ١٦، والبخاري في التاريخ ٦/ ٢٠٩ والحاكم في المستدرك ١/ ١٠٢ وذكره المصنف في المطالب (٣٠٨٥) وابن سعد ٢/ ٢/ ١٠٠ وانظر كنز العمال (٢٩٤٩٠) وانظر المجمع ٨/ ١٤٩.","vol":"2","page":458},{"text":"يده، فمرّ بالرجل محمولا على صفية فسألته عنه، فقيل لها. فقالت: كيف رأيت زبرا؟ أقطا وتمرا؟ أو مشمعلا صقرا.\nأخرجه ابن سعد، وعن عروة وابن المسيّب قال: أول رجل سلّ سيفه في اللَّه الزبير، وذلك أن الشيطان نفخ نفخة فقال «١» . أخذ رسول اللَّه ﵌، فأقبل الزبير يشقّ الناس بسيفه والنبيّ ﵌ بأعلى مكة.\nأخرجه الزّبير بن بكّار من الوجهين.\nوفي رواية ابن المسيّب: فقيل: قتل رسول اللَّه ﵌ فخرج الزبير متجرّدا بالسيف صلتا.\nوروى ابن سعد بإسناد صحيح عن هشام عن أبيه، قال: كانت على الزبير عمامة صفراء معتجرا بها يوم بدر، فقال النّبي ﵌: «إنّ الملائكة نزلت على سيماء الزّبير» «٢» .\nوروى الطّبرانيّ من طريق أبي المليح، عن أبيه نحوه.\nومن حديث عروة، عن ابن الزبير، قال: قال لي الزبير قال: قال لي رسول اللَّه ﵌. «فداك أبي وأمّي» .\nوعن عروة: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسّيف كنت أدخل أصابعي فيها: ثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك.\nوروى البخاريّ عن عائشة أنها قالت لعروة: كان أبوك من الذين استجابوا للَّه وللرسول من بعد ما أصابهم القرح، تريد أبا بكر والزبير.\nوروى أيضا عن جابر قال: قال لي النبي ﵌ يوم بني قريظة: «من يأتيني بخبر القوم»؟ فانتدب الزبير، فقال النبيّ ﵌: «إنّ لكلّ نبيّ حواريّا وحواريي الزّبير» .\nوروى أحمد، من طريق عاصم عن زرّ، قال: قيل لعلي: إن قاتل الزبير بالباب. قال:\nليدخل قاتل ابن صفية النار، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ لكلّ نبي حواريّا، وإنّ حواريي الزّبير» .\n_________\n(١) في ب: قال.\n(٢) أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣: ١: ٧٢.","vol":"2","page":459},{"text":"وروى هذا المتن ابن عديّ من حديث أبي موسى الأشعريّ.\nوروى أبو يعلى أنّ ابن عمر سمع رجلا يقول: أنا ابن الحواري. فقال: إن كنت من ولد الزبير وإلّا فلا.\nوروى يعقوب بن سفيان، عن مطيع بن الأسود أنه أوصى إلى الزّبير فأبى، فقال:\nأسألك باللَّه والرحم إلّا ما قبلت، فإنّي سمعت عمر يقول: إن الزبير ركن من أركان الدّين.\nوروى الحميديّ في «النوادر» أنه أوصى إليه عثمان، والمقداد، وابن مسعود، وابن عوف، وغيرهم، فكان يحفظ أموالهم وينفق على أولادهم من ماله، وزاد الزبير بن بكار، ومطيع بن الأسود، وأبو العاص بن الرّبيع.\nوروى يعقوب بن سفيان أنّ الزبير كان له ألف مملوك يؤدّون إليه الخراج، فكان لا يدخل بيته منها شيئا، يتصدق به كله.\nوقصّته في وفاء دينه وفيما وقع في تركته من البركة مذكور في كتاب الخمس من صحيح البخاريّ بطولها.\nوكان قتل الزّبير بعد أن انصرف يوم الجمل بعد أن ذكره عليّ،\nفروى أبو يعلى من طريق أبي جرو المازني، قال: شهدت عليا والزبير توافيا يوم الجمل، فقال له علي: أنشدك اللَّه، أسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّك تقاتل عليّا، وأنت ظالم له؟» «١» قال: نعم. ولم أذكر ذلك إلى الآن. فانصرف.\nوروى ابن سعد بإسناد صحيح، عن ابن عبّاس أنه قال للزّبير يوم الجمل: أجئت تقاتل ابن عبد المطلب؟ قال: فرجع الزبير، فلقيه ابن جرموز فقتله. قال: فجاء ابن عبّاس إلى عليّ، فقال: إلى أين يدخل قاتل ابن صفية؟ قال: النّار.\nوكان قتله في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وله ست أو سبع وستون سنة، وكان الّذي قتله رجل من بني تميم يقال له عمرو بن جرموز قتله غدرا بمكان يقال له وادي السّباع: رواه خليفة بن خياط وغيره.\nوروى يعقوب بن سفيان في «تاريخه» من طريق حصين، عن عمرو بن جاوان، قال:\n_________\n(١) أخرجه أبو يعلى في مسندة ٢/ ٣٠ (٦٦٦) وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٣٥ وعزاه لأبي يعلى فيه عبد الملك بن مسلم قال البخاري لم يصح حديثه، وذكره ابن حجر في المطالب (٤٤٧٦) وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٣٥ وأورده ابن الجوزي في العلل ٢/ ٣٦٥ والمتقي الهندي في الكنز (٣١٦٨٨) وعزاه فضلا عن هؤلاء لابن عساكر والبيهقي في الدلائل.","vol":"2","page":460},{"text":"لما التقوا قام كعب بن سور ومعه المصحف ينشدهم اللَّه والإسلام، فلم ينشب أن قتل، فلما التقى الفريقان كان طلحة أول قتيل، فانطلق الزبير على فرس له فبلغ الأحنف، فقال: حمل مع المسلمين حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف أراد أن يلحق ببنيه، فسمعها عمرو بن جرموز، فانطلق فأتاه من خلفه فطعنه وأعانه فضالة بن حابس ونفيع، فقتلوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3290>٢٧٩٧- الزّبير بن أبي هالة التميميّ </span>«١»\n: روى ابن مندة من طريق عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهيّ، عن الزبير بن أبي هالة، قال: قتل النبيّ ﵌ رجلا من قريش ثم قال: «لا يقتلنّ بعد اليوم رجل من قريش صبرا»\n«٢» . وأخرجه ابن عديّ في «الكامل» في ترجمة مصعب بن سعيد، وقال: كان يحدّث عن الثقات بالمناكير، وساق في آخر هذا الحديث: إلا قاتل عثمان.\nوقال ابن أبي حاتم: جاء حديثه من طريق سيف بن عمر.\nقلت:\nروى سيف في «الفتوح»، عن وائل بن داود، عن البهي، عن الزبير، قال: قال النبيّ ﵌: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في أصحابي ...»\n«٣» الحديث. لكن وقع في كثير من النسخ، عن الزبير بن العوّام. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3291>الزاي بعدها الجيم، والخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3292>٢٧٩٨ ز- الزّجاج:</span>\nوالد عبد الرحمن، غلام أم حبيبة.\nيأتي ذكره في ترجمة ولده إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3293>٢٧٩٩ ز- زخيّ </span>«٤»\n: بالمعجمة ومصغّر.\nذكره ابن مندة، وأبو نعيم في حرف الزّاي، وذكره ابن فتحون في حرف الراء.\nوقد تقدّم ذكره في ترجمة ذؤيب بن شعثم.\n_________\n(١) أسد الغابة، [١٧٣٣]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٩.\n(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٧٥ وأخرجه البخاري في الأدب المفرد ٨٢٦، وانظر كنز العمال (٣٠١٦٧) .\n(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣/ ١٣، ٧/ ٨١.\n(٤) أسد الغابة ت [١٧٣٤] .","vol":"2","page":461},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3294>الزاي بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3295>٢٨٠٠ ز- زرارة بن أوفى النخعيّ </span>«١»\n، أبو عمرو.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. ومات في زمن عثمان، وتبعه أبو عمر فلم يزد.\nقلت: فأما زرارة بن أوفى قاضي البصرة فهو تابعيّ معروف ثقة، وهو حرشيّ، بفتح المهملة والراء بعدها معجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3296>٢٨٠١- زرارة بن جزي </span>«٢»\nأو جزء بن عمرو بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ.\nروى أبو يعلى، والحسن بن سفيان، من طريق زفر بن وثيمة، عن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب ﵁: إن النّبيّ ﵌ كتب إلى الضّحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. إسناده حسن.\nوله طريق أخرى تأتي في ترجمة شريك بن وائلة، وذكر الجاحظ في البيان أن زرارة بن جزي حين أتى عمر بن الخطاب وتكلّم عنده فرفع به أنشده:\nأتيت أبا حفص ولا يستطيعه ... من النّاس إلّا كالسّنان طرير\nووفّقني الرّحمن لمّا لقيته ... وللباب من دون الخصوم صرير\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ١٥٠، العلل ١/ ٢٨٣، التاريخ الكبير ٣/ ٤٣٨، التاريخ الصغير ٧٦، تاريخ الثقات للعجلي، أخباره القضاة لوكيع ١/ ٢٩٢، الجرح والتعديل ٣/ ٦٠٣، المراسيل ٦٣، البيان والتبيين ٣/ ٢١٠، الجامع الصحيح للترمذي ٢/ ٣٠٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٢١٧، تاريخ الطبري ٥/ ٢٢٤، الثقات ٤/ ٢٦٦، مشاهير علماء الأمصار ٧٠١، رجال صحيح مسلم ١/ ٢٢٩، حلية الأولياء ٢/ ٢٥٨، رجال صحيح البخاري ١/ ٢٧٥، الفرج بعد الشدة ١/ ١٧٢، الأسامي والكنى ١٦٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٥٥، العقد الفريد ٦/ ٩٧، الأنساب للسمعاني ٤/ ١٠٨، الكامل في التاريخ ٣/ ٤٥١، تهذيب الكمال ٩/ ٣٣٩، الكاشف ١/ ٥٢٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥١٥، العبر ١/ ١٠٩، المعين في طبقات المحدثين ٣٣، عهد الخلفاء الراشدين ٦١١، دول الإسلام ١/ ٦٨، البداية والنهاية ٩/ ٩٣، مرآة الجنان ١/ ١٨٥، جامع التحصيل ٢١٣، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٩٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٢٢، تقريب التهذيب ١/ ٢٥٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢١، شذرات الذهب ١/ ١٠٢، أسد الغابة ت [١٧٣٧]، الاستيعاب ت [٨١٢] . (٢) الجرح والتعديل ٣/ ٢٧٢٦، التاريخ الكبير ٤٣٨١، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٧، الإكمال ٢/ ٨٢٢٥، بقي بن مخلد ٢٥٨، أسد الغابة ت [١٧٣٨]، الاستيعاب ت [٨١٣] .","vol":"2","page":462},{"text":"فقلت له قولا أصاب فؤاده ... وبعض كلام القائلين غرور\n[الطويل] وقال ابن الكلبيّ: عاش إلى خلافة مروان بن الحكم.\nوقال الزّبير بن بكّار: حدثني هارون أخي، حدثني بعض أهل البادية، قال: كان عبد العزيز بن زرارة رجلا شريفا ذا مال كثير، فأشرف عيينة فواجهه المال، فأعجبه، فقال:\nاللَّهمّ إنّي أشهدك أني حبست نفسي وأهلي ومالي في سبيلك، ثم أتى أباه فأخبره بذلك، فقال: ارتحل على بركة اللَّه. قال: فتوجّه نحو الشّام.\nوذكر الواقديّ أنه شهد مع يزيد بن معاوية غزاة القسطنطينية.\nوقيل: إنه مات في تلك الرحلة، فنعاه معاوية إلى زرارة، فقال: مات فتى العرب، فقال: ابني أو ابنك؟ قال: بل ابنك، فاسترجع.\nوروى هشام بن الكلبيّ أن مروان لما بويع بالخلافة اجتاز على زرارة وهو على ماء لهم وهو شيخ «كبير»، فقال له: كيف أنت؟ قال بخير، أنبت اللَّه فأحسن نباتنا، ثم حصدنا فأحسن حصادنا. وكانوا قد هلكوا في الجهاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3297>٢٨٠٢- زرارة بن عمرو النخعي </span>«١»\n: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قدم على النّبيّ ﵌ من اليمن في النصف من المحرم سنة إحدى عشرة، وقال أبو عمر: بل كان قدومه في نصف رجب سنة تسع انتهى.\nوالّذي ذكره أبو حاتم جزم به ابن سعد، وقال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلميّ، قال:\nكان آخر من قدم من الوفد على رسول اللَّه ﵌ وفد النخع، وقدموا من اليمن للنّصف من المحرم سنة إحدى عشرة وهم مائتا رجل، وقد كانوا بايعوا معاذ بن جبل باليمن، وكان فيهم زرارة بن عمرو انتهى.\nوذكر له أبو عمر حديثا فيه: أن النبيّ ﵌ دعا له ألا تدركه الفتنة: والحديث المذكور\nأورده ابن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني عن شيوخه، قالوا: قدم وفد النخع في المحرم سنة عشر عليهم زرارة بن عمرو، وهم مائتا رجل، فقال زرارة: يا رسول اللَّه، رأيت في طريقي رؤيا هالتني: رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٤٣، أسد الغابة ت [١٧٣٩]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٩، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٦، ٨/ ٣١٥، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٩٢، الجرح والتعديل ج ٣/ ٢٧٢٤، الاستيعاب ت [٨١٤] .","vol":"2","page":463},{"text":"أسفع أحوى، ورأيت نارا خرجت من الأرض حالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو، وهي تقول: لظى لظى، بصير وأعمى، ورأيت النّعمان بن المنذر وعليه قرطان ودملجان ومسكتان، ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض.\nفقال رسول اللَّه ﵌: «هل خلّفت أمة مسرّة حملا»؟ قال: نعم.\nقال: «قد ولدت غلاما وهو ابنك» . قال: فما باله أسفع أحوى؟ قال: «ادن «مني» . فدنا، قال: «أبك برص تكتمه»؟ قال: نعم، والّذي بعثك بالحق ما علمه أحد من الخلق قبلك.\nقال: فهو ذاك. وأمّا النّار فإنّها تكون فتنة بعدي» . قال: وما الفتن؟ قال: «يقتل النّاس إمامهم ويشتجرون- وخالف بين أصابعه- حتّى يصير دم المؤمن عند المؤمن أحلى من شرب الماء، يحسب المسيء أنّه محسن، فإن متّ أدركت ابنك، وإن أنت بقيت أدركتك» .\nقال: فادع اللَّه ألا تدركني، فدعا له. قال: فكان ابنه عمرو بن زرارة أول خلق اللَّه تعالى خلع عثمان بن عفان.\nقال: وأما النّعمان وما عليه فذاك ملك العرب يصير إلى فضل بهجة وزينة، والعجوز الشّمطاء بقية الدّنيا.\nوأخرج ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدّثني رجل من جرم، عن رجل منهم، قال: وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عديّ على رسول اللَّه ﵌ ... فذكر نحوه، وقال في الحديث: قال فمات زرارة وأدركها ابنه عمرو، فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة، وبايع علي بن أبي طالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3298>٢٨٠٣ ز- زرارة بن عمير:</span>\nأخو مصعب بن عمير. وهو أبو عزيز. وهو بكنيته أشهر.\nيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3299>٢٨٠٤- زرارة بن قيس </span>«١»\n: بن الحارث بن عدي النخعي.\nذكره في زرارة بن عمرو الماضي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3300>٢٨٠٥- زرارة بن قيس:</span>\nبن الحارث بن «٢» فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٤١] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٤٢]، الاستيعاب ت [٨١٥]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٩، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٦، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٩٣، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٥٤،","vol":"2","page":464},{"text":"ذكره ابن عبد البرّ وقال: قتل باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3301>٢٨٠٦ ز- زرارة بن قيس:</span>\nبن عمرو النخعيّ.\nأظنه ابن أخي الّذي قبله بترجمة.\nقال ابن شاهين: حدثنا المنذر بن محمد، حدّثنا الحسن بن محمد، حدّثني يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعيّ، عن الحسن بن الحكم، عن عبد الرّحمن بن عابس النخعيّ، عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو- أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ فأسلم وكتب له كتابا ودعا له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3302>٢٨٠٧- زرارة الأنصاريّ:</span>\nروى ابن شاهين وابن مردويه، من طريق عمر أبي حفص، عن خالد بن سلمة «١»، عن سعيد بن عمرو بن جعدة المخزوميّ، عن ابن زرارة الأنصاريّ عن أبيه، قال: تلا رسول اللَّه ﵌ يوما هذه الآيات: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ- إلى قوله:\nبِقَدَرٍ [القمر: ٤٧]، فقال: أنزلت هذه الآيات في أناس يكونون في آخر أمتي يكذبون بالقدر.\nوأخرجه ابن شاهين أيضا وابن مندة من وجه آخر إلى حفص بن سليمان عن خالد بن سلمة بهذا الإسناد، لكن لم يقل الأنصاريّ. ومن ثمّ ظن ابن الأثير أنه النخعيّ. وقد صحّ أنه غيره.\nورواه ابن مندة أيضا، وابن مردويه من طريق حفص بن سليمان أيضا، عن سعيد بن عمرو، عن زياد بن أبي زياد الأنصاري، عن أبيه، كذا قال.\nوالاضطراب فيه من حفص بن سليمان وهو ضعيف، وكناه ابن مندة أبا عمرو بابنه عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3303>٢٨٠٨ ز- زرّ بن جابر:</span>\nبن سدوس بن أصمع الطائيّ النّبهانيّ.\nذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّ ﵌ مع زيد الخيل، وقد تقدم إسناد ذلك في ترجمة حارثة بن قعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3304>٢٨٠٩- زرّ بن عبد اللَّه </span>«٢»\n: بن كليب الفقيميّ.\n_________\n(١) في أخالد بن يشكر.\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٣٦] .","vol":"2","page":465},{"text":"قال الطّبريّ: له صحبة ووفادة، وكان من أمراء الجيوش في فتح خوزستان «١»، وكان على جيش في حصار جنديسابور «٢» وفتحها صلحا. ذكره ابن فتحون.\nوروى ابن شاهين من طريق سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن، عن زرّ بن عبد اللَّه الفقيمي أنه وفد على النّبي ﵌ في نفر من بني تميم، فأسلم، ودعا له النّبيّ ﵌ ولعقبه.\nثم روى من طريق أبي معشر عن يزيد بن رومان، قال: وفد زرين بن عبد اللَّه الفقيميّ على النبيّ ﷺ، قال أبو موسى: يقال إن هذا هو الصّواب- يعني بفتح الزّاي وتخفيف الراء المكسورة بعدها تحتانية ثم نون- واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3305>٢٨١٠- زرعة بن خليفة اليمامي </span>«٣»\n: ذكره ابن أبي حاتم. وقال ابن السّكن: روى عنه حديث بإسناد مجهول، ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرازيّ، عن موسى بن الحكم الخراساني، عن محمد بن زياد الراسبيّ، عن زرعة بن خليفة، قال: سمعت النبي ﵌ يناديه باليمامة، فأتيناه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، وأسهم لنا، وقرأ في العشاء»\nبالتّين والزّيتون، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر.\nقال ابن السّكن: لولا أن أبا زرعة حدّث به ما ذكرته، فليس في إسناده من يعرف غيره وغير شيخنا.\nقلت: أورده الشّيرازيّ في «الألقاب»، من طريق أبي حاتم الرّازي، عن أبي زرعة، ثم قال: هكذا قال الخراساني.\nورأيت في موضع آخر موسى بن الحكم أبو عمران الجرجانيّ.\n_________\n(١) خوزستان: بضم أوله وبعد الواو الساكنة زاي وسين مهملة وتاء مثناة من فوق وآخره نون. وهو اسم لجميع بلاد الخوز، واستان كالنسبة في كلام الفرس، أرض خوزستان أشبه شيء بأرض العراق وهوائها وصحتها فإن مياهها طيبة جارية. انظر معجم البلدان: ٢/ ٤٦٢.\n(٢) جنديسابور: بضم أوله وتسكين ثانيه وفتح الدال وياء ساكنة وسين مهملة وألف وباء موحدة مضمومة وواو ساكنة وراء. مدينة بخوزستان بناها سابور بن أردشير فنسبت إليه وأسكنها سبي الروم وطائفة من جنده. انظر معجم البلدان ٢/ ١٩٨.\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٤٤]، الاستيعاب ت [٨١٧] .\n(٤) في أ: وقرأ في الصلاة بالتين.","vol":"2","page":466},{"text":"وروى ابن السّكن أيضا، وابن مندة، من طريق محبوب بن مسعود البصريّ، حدّثنا أبو المعدل الجرجانيّ، قال: خرجت حاجّا، فقيل لي: هاهنا رجل قد رأى النبيّ ﵌ يقال له زرعة بن خليفة، فأتيت، فإذا هو شيخ معظّم في قومه، فقلت: أنت رأيت النبيّ ﵌؟ قال: أتيناه في جماعة من قومنا فلم نلقه بالمدينة، وقد كان خرج في بعض مغازيه، فانصرفنا فصادفناه، فحضرت صلاة الفجر فصلّى بنا فقرأ:\nقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. وقُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ.\nقال ابن مندة: غريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3306>٢٨١١- زرعة بن ضمرة العامريّ </span>«١»\n: له ذكر في حديث لا يصحّ، قاله ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3307>٢٨١٢ ز- زرعة بن عامر بن مازن </span>«٢»\n: بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلميّ.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة قديمة، وشهد أحدا، واستشهد بها، وهو أول من قتل من المسلمين بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3308>٢٨١٣- زرعة الشّقريّ:</span>\nكان اسمه أصرم، فسمّاه النّبي ﵌ زرعة تقدم في الهمزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3309>٢٨١٤ ز- زرين </span>«٣»\n: تقدم في زر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3310>الزاي بعدها العين والفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3311>٢٨١٥ ز- زعبة بن هشام الجهنيّ:</span>\nذكر الطبري أن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3312>٢٨١٦- زفر بن حرثان </span>«٤»\n: بن الحارث بن حرثان بن ذكوان بن كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية النصريّ ثم الكلفيّ.\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، وكذا قال ابن سعد وابن جرير. قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3313>٢٨١٧ ز- زفر بن زرعة:</span>\nذكره أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى»، وساق بسنده عنه أنه استعاذ في شعر له بعظيم الوادي في فلاة على عادتهم في الجاهليّة، فسمع أراجيز يتجاوب بها الجنّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٤٧] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٤٨] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٥٠] .\n(٤) أسد الغابة ت [١٧٥٣] .","vol":"2","page":467},{"text":"تدلّ على مبعث النّبي ﵌، قال: فرجعت من سفري وقد شاع خبر النبيّ ﵌ ... فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3314>٢٨١٨- زفر بن يزيد بن هاشم </span>«١»\n: بن حرملة.\nله ذكر في حديث قاله ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3315>الزاي بعدها الكاف</span>\n٢٨١٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3316> زكرة «٢» بن عبد اللَّه:</span>\nغير منسوب.\nذكره الأزديّ في الصّحابة، وأخرج حديثه هو وعلي العسكريّ من طريق بقية. عن عمرو بن عتبة، عن أبيه، عن زياد بن سمية: سمعت زكرة يقول: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لو أعرف موضع قبر يحيى بن زكريّا لزرته»\n«٣» . قال أبو حاتم: زياد بن سمية هذا ليس هو الأمير المشهور الّذي ادعاه معاوية، وقال ابن عبد البرّ: ليس إسناده بقوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3317>الزاي بعدها اللام والميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3318>٢٨٢٠ ز- زلعب الجنّي:</span>\nيأتي ذكره في أول حرف الشّين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3319>٢٨٢١- زمعة بن أبي بن خلف الجمحيّ:</span>\nذكره عمر بن شبّة فيمن استوطن المدينة. واتخذ بها دارا، وأبوه قتله النبيّ ﵌ بأحد، ومضى ذكر ابن عمه ربيعة بن أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3320>٢٨٢٢ ز- زمعة بن الأسود:</span>\nبن عامر القرشي، من بني عامر بن لؤيّ.\nذكره أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام، فقال في تسمية من عقد له أبو بكر الصدّيق من أمراء الأجناد: ودعا زمعة بن الأسود بن عامر من بني عامر بن لؤيّ. فعقد له، ثم قال:\nأنت مع يزيد بن أبي سفيان، ثم أمر يزيد أن يولّيه مقدمته، وقال: إنه من صلحاء قومك ومن الفرسان. انتهى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٥٥] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٥٦]، الاستيعاب ت [٨٧٤]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٠.\n(٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز [٣٢٤٤٢]، وعزاه للديلمي عن زكرة بن عبد اللَّه.","vol":"2","page":468},{"text":"وقد ذكرنا غير مرة أنّ من كان في عصر أبي بكر وعمر رجلا، وهو من قريش، فهو على شرط الصحبة، لأنه لم يبق بعد حجّة الوداع منهم أحد على الشّرك، وشهدوا حجّة الوداع مع النّبي ﵌ جميعا، وذكرنا أيضا أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3321>٢٨٢٣- زمل بن عمرو بن عنز </span>«١»\n: بن خشّاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنّة بن عبد بن كبير بن عذرة العذريّ. ويقال زمل بن ربيعة، ويقال له زميل- مصغر.\nله وفادة.\nذكره هشام بن الكلبيّ فقال: رواه ابن سعد في الطبقات عنه عن الشرقي بن القطامي، عن مدلج بن المقداد العذريّ، عن عمه عمارة بن جزي، قال: وقال زمل:\nسمعت صوتا من صنم. فجئت رسول اللَّه ﵌ فقال: «ذاك من مؤمني الجنّ» . قال: «فأسلم»، وأنشأ يقول:\nإليك رسول اللَّه أعملت نصّها ... أكلّفها حزنا وقورا من الرّمل\n[الطويل] الأبيات:\nوذكر الحديث في قصّة إسلامه ووفادته، وعقد له النبيّ ﵌ لواء على قومه، وكتب له كتابا، وشهد بلوائه المذكورة صفّين مع معاوية، وقتل يوم مرج راهط مع مروان سنة أربع وستين.\nوأخرجه أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» من طريق أبي حاتم السجستاني، عن أبي عبيدة، عن الشرقي، لكن قال: عن مدلج العذريّ، عن أبيه، عن زميل بن ربيعة به.\nوروى حديثه تمام في فوائده، عن أبي الحارث محمد بن الحارث بن هانئ، عن مدلج بن المقدام بن زمل بن عمرو العذريّ عن آبائه، وذكر أن اسم الصّنم خمام- بالخاء المعجمة.\nوقال أبو عبيدة: استعمله معاوية على شرطته [وكان أحد شهود التحكيم بصفّين، وأقطعه معاوية عند باب توما، واستعمله يزيد بن معاوية على خاتمه، وشهد بيعة مروان بالجابية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٥٨]، تبصير المنتبه ٣/ ٩٩، الاستيعاب ت (٨٧٥) .","vol":"2","page":469},{"text":"قال ابن سعد: وكان ابنه مدلج شريفا، وتزوّج أمينة بنت عبد اللَّه القسريّ، أخت خالد]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3322>الزاي بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3323>٢٨٢٤- زنباع بن سلامة </span>«٢»\n: ويقال: بن روح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية الجذامي، والد روح.\nقال ابن مندة: عداده في أهل فلسطين، له صحبة.\nوقال أبو الحسين الرّازي: كانت له دار بدمشق عند درب العرنيّين.\nروى أحمد من طريق ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه- أنّ زنباعا أبا روح وجد غلاما مع جارية له فجدع أنفه وجبّه، فأتى العبد النبيّ ﵌، فذكر له ذلك، فقال لزنباع: «ما حملك على هذا»؟ فذكره. فقال للعبد: «انطلق فأنت حرّ» .\nورواه ابن مندة، من طريق المثنى بن الصّباح، عن عمرو بن شعيب، فسمّى العبد سندرا.\nوروى البغويّ، من طريق عبد اللَّه بن سندر، عن أبيه أنه كان عند زنباع بن سلامة الجذامي ... فذكره.\nوروى ابن ماجة القصّة من حديث زنباع نفسه بسند ضعيف.\nوذكر الزّبير بن بكّار في «الموفقيات»، عن المدائني، عن هشام بن الكلبيّ، عن أبيه- أنّ عمر خرج تاجرا في الجاهليّة مع نفر من قريش، فلما وصلوا إلى فلسطين قيل لهم: إنّ زنباع بن روح بن سلامة الجذامي يعشّر من يمرّ به للحارث بن أبي شمر. قال: فعمدنا إلى ما معنا من الذّهب فألقمناه ناقة لنا، حتى إذا مضينا نحرناها، وسلم لنا ذهبنا. فلما مررنا على زنباع قال فتّشوهم، ففتشونا فلم يجدوا معنا إلا شيئا يسيرا، فقال: اعرضوا عليّ إبلهم، فمرت به الناقة بعينها، فقال: انحروها. فقلت: لأي شيء؟ قال: إن كان في بطنها ذهب وإلّا فلك ناقة غيرها وكلها. قال: فشقوا بطنها، فسال الذهب، قال: فأغلظ علينا في العشر، ونال من عمر، فقال عمر في ذلك:\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) الثقات ٣/ ١٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩١، تقريب ١/ ٢٦٣، الطبقات الكبرى ٧/ ٥٠٥، ٥٠٦، الوافي بالوفيات ١٤/ ٢١٥، أسد الغابة ت [١٧٥٩]، الاستيعاب ت ٨٧٦.","vol":"2","page":470},{"text":"متى ألق زنباع بن روح ببلدة ... لي النّصف منه يقرع السّنّ من ندم\nويعلم أنّ الحيّ حيّ ابن غالب ... مطاعين في الهيجا مضاريب في التّهم\n[الطويل] [وذكر ابن الكلبيّ في نسب بليّ أنه وقع بين حمزة بن الصليل البلوي وبين زنباع بن روح هذا في الجاهلية مخايلة، فجاء زنباع بالطّعام، وجاء حمزة بالدّراهم، فنثرها، فمال الناس إلى الدّراهم وتركوا الطّعام، فلما رأى ذلك زنباع أفحم فقيل فيه:\nلقد أفحمت حتّى لست تدري ... أسعد اللَّه أكبر أم جذام\nفما فضلي عليك ونحن قوم ... لنا الرّأس المقدّم والسّنام]\n«١» [الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3324>٢٨٢٥- زنكل:</span>\nغير منسوب.\nذكره أبو محمّد بن حزم في «الوحدان» من «مسند بقي بن مخلد»، واستدركه الذهبيّ في التجريد. وأنا أخشى أن يكون تصحيفا من رجل، فيكون مبهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3325>٢٨٢٦ ز- زنيم:</span>\nغير منسوب.\nقال الطّبريّ: له صحبة [واستعمله معاوية على شرطته، وكان أحد شهود التحكيم بصفين، وأقطعه معاوية عند باب توما، واستعمله يزيد بن معاوية على خاتمه، وشهد بيعة مروان بالجابية قال ابن سعد: وكان ابنه مدلج شريفا وتزوج أمينة بنت عبد اللَّه القسري أخت خالد] «٢» قال عبد بن حميد في تفسيره: حدّثنا يونس، عن شيبان، عن قتادة في قوله:\nوَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ [الفتح ٢٤]، قال: طلع رجل من الصّحابة الثّنية يقال له زنيم فقتله المشركون- يعني يوم الحديبيّة، فنزلت.\nوأخرجه الطّبريّ من طريق قتادة. انتهى لكن في مسلم من حديث سلمة بن الأكوع أن المقتول ابن زنيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3326>[٢٨٢٧- زنيم آخر، أو هو الّذي قبله] </span>«٣»\n: روى ابن أبي شيبة من طريق أبي جعفر الباقر مرسلا، قال: مرّ على رسول اللَّه ﵌ رجل قصير- قال: فسجد سجدة الشّكر وقال: «الحمد للَّه الّذي لم يجعلني مثل زنيم» .\n_________\n(١) سقط في أ، ت.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) سقط في أ.","vol":"2","page":471},{"text":"ومن طريق يحيى بن الخراز أن النبيّ ﷺ مرّ رجل به زمانة فسجد ولم يسمّه.\nووصله أبو علي بن الأشعث من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي- أنّ رسول اللَّه ﵌ دخل المسجد فإذا زنيم- وكان رجلا مشوّه الخلق قصيرا دميم الوجه- فخرّ ساجدا ثم رفع رأسه فقال: «الحمد للَّه الّذي لم يجعلني مثل زنيم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3327>الزاي بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3328>٢٨٢٨- زهرة بن حوية </span>«١»\n: بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية، ابن عبد اللَّه ابن قتادة التميميّ السعديّ.\nذكر سيف وابن الكلبيّ أنّ ملك هجر أوفده على النبيّ ﵌، فأسلم، ثم شهد القادسيّة مع سعد، وهو الّذي قتل الجالينوس، وعاش إلى زمن الحجّاج فقتل في وقعة شبيب الخارجيّ سنة سبع وسبعين.\nبعثه الحجاج مع عتّاب بن ورقاء وهو شيخ كبير فوطئته الخيل، فأخذ يذبّ عن نفسه، فمرّ به الفضل بن عامر الشيبانيّ فقتله، فجاء شبيب فوقف عليه فقال: من قتل هذا؟ فقال الفضل: أنا. فقال: أما واللَّه يا زهرة كيف كنت قتلت على ضلالة. لربّ يوم من أيام المسلمين قد حسن فيه غناؤك، وربّ خيل للمشركين قد هزمتها، وقرية من قراهم قد فتحتها، فذكره الطبريّ عن أبي مخنف.\nوزعم أبو عمر أنه قتل بالقادسيّة، وتعقّبه الرشاطيّ، فأصاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3329>ذكر من اسمه زهير</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3330>٢٨٢٩- زهير بن أبي أمية </span>«٢»\n: بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، أخو أم سلمة أم المؤمنين.\nذكره هشام بن الكلبيّ في «المؤلّفة» .\nوروى ابن مندة من طريق مجاهد، عن السّائب شريك رسول اللَّه ﵌، قال: ذهب بي عثمان وزهير بن أبي أمية إلى رسول اللَّه ﵌ فأثنيا\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٦٠]، الاستيعاب ت [٨٧٧] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٦٣]، الاستيعاب ت [٨٢١] . الثقات ٣/ ١٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩١، العقد الثمين ٤٤٦١. الطبقات الكبرى ١/ ٢٠١، ٢١٠.","vol":"2","page":472},{"text":"عليّ، فقال: «أنا أعلم به منكما ...» الحديث.\nوقال ابن إسحاق: إنه كان ممن قام في نقض الصّحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم، ولم يسلم منهم غيره وغير هشام بن عمرو.\nووقع عند ابن سعد في تسمية من كان يؤذي رسول اللَّه ﵌ من قريش ويواجهه بالعداوة.\nوعن يعقوب بن عتبة أنه عدّهم عشرين رجلا وزيادة. ثم قال: ولم يسلم منهم أحد إلا أبو سفيان والحكم بن أبي العاص.\nقلت: ويرد عليه زهير بن أبي أميّة هذا.\nوروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أنه أخبره أن علقمة بن وقّاص أخبره أن أم سلمة شهدت لمحمد بن عبد اللَّه بن زهير بن أبي أمية أنّ أبا ربيعة بن أبي أميّة أعطى أخاه زهيرا نصيبه من ريعه، فقضى معاوية بذلك وعلقمة حاضر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3331>٢٨٣٠- زهير بن أبي جبل </span>«١»\n: يأتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3332>٢٨٣١- زهير بن الحارث:</span>\nفي زهير بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3333>٢٨٣٢- زهير بن خطامة الكناني </span>«٢»\n: تقدّم ذكره في ترجمة الأسود بن خطامة أخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3334>٢٨٣٣- زهير بن صرد </span>«٣»\n: السعديّ الجشميّ، أبو جرول، ويقال أبو صرد.\nقال ابن مندة: سكن الشام. وقال ابن إسحاق في المغازي: حدّثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه- أن وفد هوازن أتوا النبيّ ﵌ وقد أسلموا قالوا: يا رسول اللَّه، إنا أهل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فامنن علينا، منّ اللَّه عليك. قال: وكان رجل من هوازن يكنى أبا صرد، فقال: يا رسول اللَّه، إنما في الحظائر عمّاتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كنّ يكفلنك، فذكر الحديث والشعر بطوله.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٦٦]، الاستيعاب ت [٨٢٠] . تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩١، الوافي بالوفيات ١٤/ ٢٢٧.\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٦٧] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٦٩]، الاستيعاب ت [٨٢٣] .","vol":"2","page":473},{"text":"وقد وقع لي هذا الحديث وفيه الشّعر عاليا عشاري الإسناد، ذكرته في العشرة العشارية، وأمليته من وجه آخر في الأربعين المتباينة، وأعلّ ابن عبد البرّ إسناده بأمر غير قادح قد أوضحته في لسان الميزان في ترجمة زياد بن طارق. واللَّه المستعان.\n[و\nذكر ابن سعد في الطّبقات في الترجمة النبويّة في قصة يوم حنين وقسمة الغنائم بالجعرانة عن الواقديّ، عن معمر، عن الزهريّ، وعن عبد اللَّه بن جعفر المسوريّ، وعن ابن أبي سبرة وغيره. قالوا: وقدم علينا أربعة عشر رجلا من هوازن مسلمين، وجاءوا بإسلام من وراءهم من قومهم، وفيه: فكان رأس القوم والمتكلم أبو صرد زهير بن صرد، فقال: يا رسول اللَّه، إنا أهل وعشيرة.. فذكره دون الشّعر، وفيه: «إنّ أبعدهنّ قريب منك، خضنّك في حجرهنّ، وأرضعنك بثديهنّ، وتوركنّك على أوراكهنّ، وأنت خير المكفولين.»]\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3335>٢٨٣٤- زهير بن طهفة الكنديّ:</span>\nروى ابن مندة، من طريق إياد بن لقيط، عن زهير بن طهفة الكنديّ، قال: أنا واللَّه في الرّهط الذين قدموا على رسول اللَّه ﵌ وفيهم ابنا مليكة ... الحديث.\nقال ابن مندة: غريب من حديث صدقة أبي عمران، وهو كوفي يجمع حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3336>٢٨٣٥- زهير بن عاصم </span>«٢»\n: بن حصين بن مشمت. تقدم ذكر جدّه.\nقال ابن مندة: وفد زهير على النبيّ ﵌. وله ذكر في حديث حصين بن مشمت، كأنه أشار إلى الحديث الّذي في ترجمة حصين أن النبيّ ﵌ أقطعه مياها عدة، فذكر الحديث. وقال في آخره: فقال زهير بن عاصم بن حصين في ذلك:\nإنّ بلادي لم تكن أملاسا ... بهنّ خطّ القلم الأنفاسا\nمن النّبيّ حيث أعطى النّاسا\n[الرجز] قلت: وهذه الأبيات قد ناقضه فيها أبو نخيلة السعديّ الشّاعر المشهور في أواخر دولة بني أميّة، وليس في القصّة ما يصرح بوفادة زهير، فيحتمل أنه قال ذلك مفتخرا به وإن لم يدرك ذلك الزمن.\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٧٠] .","vol":"2","page":474},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3337>٢٨٣٦- زهير بن عبد اللَّه بن جدعان </span>«١»\n: أبو مليكة التيميّ من رهط الصّديق.\nقال ابن شاهين: له صحبة. ووقع في صحيح البخاريّ من طريق ابن أبي مليكة عن جدّه، عن أبي بكر، قال ابن عبد البرّ: لجدّ ابن أبي مليكة صحبة، وأبوه عبد اللَّه بن جدعان مات قبل أن يسلم، وإذا عاش ولده إلى أن يحدّث عن أبي بكر دلّ على أن له صحبة: إذ لم يمت النبيّ ﵌ وعلى الأرض قرشيّ كافر.\nوذكر عمر بن شبّة في أخبار مكّة، عن عبد العزيز بن المطلب أنّ آل مسعود بن عمرو القارئ حالف عبد اللَّه بن جدعان، فحضرت ابن جدعان، الوفاة قالوا: يا أبا مساحق، إنه لا ولد لك، فاردد إلينا حلفنا، ففعل، فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. قال عبد العزيز: ثم ولد لابن جدعان أبو مليكة بعد وفاته، وهو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3338>٢٨٣٧- زهير بن عثمان الثقفيّ </span>«٢»\n: نزل البصرة، له حديث في الوليمة عند أبي داود والنسائيّ بسند لا بأس به.\nوقال ابن السّكن: ليس بمعروف في الصّحابة إلا أنّ عمرو بن علي ذكره فيهم.\nوقال البخاريّ: لا تعرف له صحبة، ولم يصحّ إسناده، وأثبت صحبته ابن أبي خيثمة، وأبو حاتم، والترمذي والأزديّ وغيرهم، زاد الأزديّ: تفرد بالرواية عنه عبد اللَّه بن عثمان الثقفيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3339>٢٨٣٨- زهير بن العجوة الهدلي: </span>«٣»\nقتل يوم حنين مسلما، استدركه الأشيريّ، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش، فقال: كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما. حكاه المبرد، وقال: وكان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم.\nوقال أبو عبيدة: أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين، وكتّف، فرآه جميل بن معمر، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فقتله.\nوقال أبو خراش يرثيه ... فذكر المرثية، ويقال: إن العجوة لقب زهير نفسه.\n_________\n(١) المعرفة والتاريخ ٢/ ١٤٢، در السحابة ٧٧، أسد الغابة ت [١٧٧٢] .\n(٢) الثقات ٣/ ١٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٢، بقي بن مخلد ٧٦٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣٤٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٤٧، التاريخ الكبير ٣/ ٢٥، العقد الثمين ٤/ ٤٤٩، الطبقات ٥٤، ١٨٣، ٢٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٦٤ الوافي بالوفيات ١٤/ ٢٣٠، أسد الغابة ت [١٧٧٣]، الاستيعاب ت [٨٢٤] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٧٤] .","vol":"2","page":475},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3340>٢٨٣٩- زهير بن علقمة الفرعيّ:</span>\nقال ابن مندة: عداده في أهل الرّملة.\nوروى بإسناد له فيه مجاهيل من طريق الفارعة بنت المنذر بن زهير بن علقمة عن أبيها أن جدّها زهيرا كان من أصحاب النبي ﵌، وتزوّج معاوية بنته كبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3341>٢٨٤٠- زهير بن علقمة </span>«١»\n: ويقال ابن أبي علقمة البجلي أو النخعيّ.\nروى أبو مسعود، الرازيّ في مسندة، والطّبرانيّ وغيرهما، من طريق عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن أبيه، عن زهير بن علقمة أنّ امرأة جاءت بابن لها قد مات.\nفكأن القوم عنّفوها، فقالت: يا رسول اللَّه، مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا. فقال: «لقد احتظرت بحظار شديد من النّار» .\nقال البغويّ: لا أعرف له صحبة، إلا أنهم أدخلوه في المسند.\nوقال ابن السّكن: لا صحبة له.\nوروى البخاريّ في التاريخ، من طريق أسلم المنقري، عن زهير بن علقمة، قال: قال النبي ﵌: «إنّ اللَّه يحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده.» «٢»\nقال البخاريّ: لا أراه إلا مرسلا.\nوأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه إلا أنه قال عن زهير بن أبي علقمة الضّبعيّ، وقال رواه علي بن قادم، عن الثوريّ، فقال: روايته عن زهير الضّبابيّ. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3342>٢٨٤١- زهير بن علقمة </span>«٣»\n: أو ابن أبي علقمة الضّبعيّ أو الضّبابيّ.\nفرّق أبو نعيم بينه وبين الّذي قبله، وعمل البخاريّ يشعر بأنهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3343>٢٨٤٢- زهير بن عمرو الهلالي </span>«٤»\n: نزيل البصرة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٧٥]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٢، ثقات ٤/ ٢٦٣، الوافي بالوفيات ١٤/ ٢٢٩، التاريخ الكبير ٣/ ٤٢٦. الجرح والتعديل ٣/ ٢٦٦٤. جامع التحصيل ٢١٤، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٤٩، ٥٠\n(٢) أخرجه الترمذي ٥/ ١١٤ كتاب الأدب باب ٥٤ ما جاء أن اللَّه تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده حديث رقم ٢٨١٩ وقال هذا حديث حسن وأحمد في المسند ٢/ ٢١٣، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٥. وكنز العمال حديث رقم ١٧١٧٤، ١٧١٩٢.\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٧٧] .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٣، الرياض المستطابة ٨٩، خلاصة تذهيب ١/ ٣٤٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٤٧، الطبقات ٥٦، ١٨٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٦٤، الوافي بالوفيات ١٤/ ٢٣٠، التاريخ الكبير ٣/ ٤٢٤، بقي بن مخلد ٩٥٦، أسد الغابة ت [١٧٧٩]، الاستيعاب ت [٨٢٦] .","vol":"2","page":476},{"text":"روى عنه أبو عثمان النّهديّ، قال الأزديّ: تفرد أبو عثمان عنه، وقال العسكريّ:\nكانت له دار بالبصرة.\nقال البغويّ: لا أعلم له إلا حديث الإنذار.\nقلت: وقد أخرجه مسلم، ونقل ابن السّكن أن البخاريّ لم يصححه، لأنه لم يذكر السّماع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3344>٢٨٤٣- زهير بن عمرو البجليّ:</span>\nقال ابن السّكن: ذكره بعضهم في الصّحابة، ولم يصح، لأنه لم يذكر سماعا ولا حضورا، وأفرده عن الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3345>٢٨٤٤ ز- زهير بن عوف:</span>\nبن الحارث. ويقال زهير بن الحارث بن عوف، أبو زينب.\nمشهور بكنيته، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3346>٢٨٤٥- زهير بن عياض الفهري </span>«١»\n: روى عبد الغني بن سعيد الثّقفي في تفسيره بسنده إلى ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أرسل النبي ﵌ مقيس بن صبابة إلى بني النّجار، ومعه زهير بن عياض الفهريّ من المهاجرين، وكان من أهل بدر وأحد، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدّية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتدّ إلى الشّرك.\nوأخرجه الطّبرانيّ- وهو إسناد ضعيف- لكن روى ابن جرير، من طريق حجاج، عن ابن جريج عن عكرمة- أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة، فأعطاه النبيّ ﵌ الدّية فقبلها، ثم وثب على قاتل أخيه فقتله.\nقال ابن جريج: وقال غيره: ضرب النبيّ ﵌ ديته على بني النّجار، ثم بعت مقيسا، وبعث معه رجلا من بني فهر في حاجة للنبيّ ﵌، فاحتمل مقيس الفهريّ، وكان أيّدا، فضرب به الأرض ورضخ رأسه بين حجرين، ثم تغني:\nقتلت به فهرا وحمّلت عقله ... سراة بني النّجّار أرباب فارع\n«٢» [الطويل]\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٣، ٥٧٨١، العقد الثمين ٤٥٠١، أسد الغابة ت [١٧٨٠] .\n(٢) تنظر الأبيات في المغازي ٤٠٨.","vol":"2","page":477},{"text":"فبلغ ذلك النبيّ ﵌، فقال: «لئن أحدث حدثا لا أؤمنه في حلّ ولا حرم» .\nفقتل يوم الفتح.\nقال ابن جريج: وفيه نزلت: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ... [النساء ٩٣] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3347>٢٨٤٦- زهير بن غزيّة </span>«١»\n: بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن. قال الطّبري، والدّارقطنيّ: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3348>٢٨٤٧ ز- زهير بن قنفد الأسديّ:</span>\nذكره الفاكهيّ في «أخبار مكّة» من طريق زكريّا من طريق زكريّا بن قطن «٢»، عن صفية بنت زهير بن قنفد الأسديّة، عن أبيها أنّ النبيّ ﵌ كان يكون في حراء بالنهار، فإذا كان الليل نزل من حراء. فأتى المسجد الّذي في الشّعب وتأتيه خديجة من مكة فتلقاه بالمسجد الّذي في الشّعب، فإذا قرب الصّباح افترقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3349>٢٨٤٨- زهير بن قيس البلويّ»</span>\n: قال ابن يونس: يقال إن له صحبة، يكنى أبا شداد. شهد فتح مصر.\nوروى عن علقمة بن رمثة البلوي، وروى عنه سويد بن قيس- وقتلته الروم ببرقة سنة ست وسبعين، وذكر له قصّة مع عبد العزيز بن مروان قال فيها: إنه قال لعبد العزيز- وهو أمير على مصر وقد ندبه إلى برقة فخاطبه بشيء، فأجابه زهير: أتقول لرجل جمع ما أنزل اللَّه على نبيه قبل أن يجمع أبواك هذا؟ ونهض إلى برقة، فلقي الروم في عدد قليل فقاتل حتى قتل شهيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3350>٢٨٤٩- زهير بن مخشيّ </span>«٤»\n: الأزديّ.\nذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال:\nوفد على رسول اللَّه ﵌ زهير بن مخشي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3351>٢٨٥٠ ز- زهير بن مذعور:</span>\nبن ظبيان السدوسيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٨١]، الاستيعاب ت [٨٢٧] .\n(٢) في أ: فطن.\n(٣) تاريخ خليفة ٢٥١، و٢٥٣، فتوح البلدان ٧٣٠، الولاة والقضاة، ٤٣، الحلة السيراء ٢/ ٣٢٧: ٣٣١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥١٢، الوافي بالوفيات ١٤/ ٢٢٦، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٣٩٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٤، أسد الغابة ت [١٧٨٣] .\n(٤) أسد الغابة ت [١٧٨٤] .","vol":"2","page":478},{"text":"جاء عنه حديث من طريق أولاده في قصّة إسلام مرثد بن ظبيان، يأتي في ترجمة مرثد إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3352>٢٨٥١- زهير بن معاوية </span>«١»\n: الجشميّ يكنّى أبا أسامة.\nذكره أبو نعيم، وقال: شهد الخندق، وتبعه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3353>٢٨٥٢ ز- زهير بن الهيثم الأشهليّ:</span>\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب. وذكره عمر بن شبّة بسنده إليه فيمن شهد العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3354>٢٨٥٣- زهير الثّقفيّ </span>«٢»\n: ذكره الحسن بن سفيان في «مسندة»، وأخرج من طريق عمرو بن حمران، عن شيخ كان بالمدينة، عن عبد الملك بن زهير، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا سمّيتم فعبّدوا.» «٣» قال ابن مندة: رواه أبو أميّة بن يعلى، فقال: عن عبد الملك بن زهير، عن أبيه، عن جدّه.\nقلت: أخرجه الطّبرانيّ من «مسند مسدّد»، قال: حدّثنا أبو أمية.. فذكره، وليس فيه عن جدّه.\nوأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي زهير الثّقفيّ والد أبي بكر بإسناد معضل. فاللَّه أعلم.\nوقال ابن الأثير: قد ذكروا زهير بن عثمان الثقفيّ، فلا أدري أهو هذا أو غيره.\nقلت: بل هو غيره، وسيأتي هذا الحديث فيمن اسمه معاذ إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3355>الزاي بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3356>٢٨٥٤- زوبعة الجنّي </span>«٤»\n: أحد الجنّ الذين استمعوا القرآن.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٨٥] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٦٥] .\n(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٣، رواه الطبراني وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف. قال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٩٥ قال السخاوي رواه أبو سلمى عن معاذ مرفوعا ورواه الحاكم في الكنى بإسناد معضل ورواه الطبراني بسند ضعيف عن ابن مسعود، وقد رواه مسلم بلفظ رواية الطبراني ثم قال السخاوي وأما ما يذكر على الألسنة خير الأسماء ما حمد أو عبد فباطل أ. هـ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥١٩٦.\n(٤) أسد الغابة ت [١٧٨٧] .","vol":"2","page":479},{"text":"روى الحاكم في «المستدرك»، وابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع مسنديهما، من طريق عاصم، عن زرّ، عن عبد اللَّه، قال: هبطوا على النبيّ ﵌ وهو يقرأ ببطن نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا، وكانوا سبعة، أحدهم زوبعة «١» . إسناده جيّد، ووقع لنا بعلو في جزء ابن نجيح.\nقلت: أنكر ابن الأثير على أبي موسى إخراجه ترجمة هذا الجنيّ، ولا معنى لإنكاره، لأنهم مكلّفون، وقد أرسل إليهم النبيّ ﵌ فآمن منهم به من آمن، فمن عرف اسمه ولقيه للنبيّ ﵌ فهو صحابي لا محالة. وأما قوله: كان الأولى أن يذكر جبرائيل، ففيه نظر، لأن الخلاف في أن النبيّ ﵌ هل أرسل إلى الملائكة مشهور، بخلاف الجنّ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3357>الزاي بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3358>ذكر من اسمه زياد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3359>٢٨٥٥- زياد بن الأخرس </span>«٢»\n: ويقال زيادة ويقال: هو ابن الأخرس «٣» الجهنيّ.\nحليف الأنصار.\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3360>٢٨٥٦- زياد بن الجلاس </span>«٤»\n: عداده في أهل البصرة روى حديثه دلهاث بن مالك بن نهشل بن كثير، عن أبيه، عن جدّه، عنه. ذكره ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3361>٢٨٥٧- زياد بن الحارث الصّدائي </span>«٥»\n: بضم المهملة، وقيل زياد بن حارثة.\n_________\n(١) في أ: آخرهم زوبعة.\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٨٨] .\n(٣) في أ: ويقال: هو عمرو بن الأخرس.\n(٤) أسد الغابة ت [١٧٩١] .\n(٥) أسد الغابة ت [١٧٩٣]، الاستيعاب ت [٨٣٠] . تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٤، الأنساب ٨/ ٢٨٣، خلاصة تذهيب ١/ ٣٤٢، التحفة اللطيفة ٢/ ٨٥، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٥٩ علماء إفريقيا وتونس ٧٥، الطبقات ٧٥، ٢٩٢، ٣٠٦، تقريب التهذيب ١/ ٢٦٦، حسن المحاضرة ١/ ٢٠٠، الطبقات الكبرى ١/ ٢٦٨، ٧/ ٥٠٣، التاريخ الكبير ٣/ ٣٤٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٩- الميزان ٢/ ٨٨، تراجم الأحبار ١/ ٤٥٣، الجرح والتعديل ٣/ ٢٣٨٤، ٢٣٩٩، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٥٦، البداية والنهاية ٥/ ٨٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ١٥١، ٤٩٥، السابقة واللاحقة ١٢٠، مشاهير علماء الأمصار ٣٩٩، طبقات علماء إفريقيا وتونس ٩٦ بقي بن مخلد ٣٤٥، ٩٥٤.","vol":"2","page":480},{"text":"قال البخاريّ: والحارث أصح.\nله حديث طويل في قصّة إسلامه، وفيه\n«من أذّن فهو يقيم.» «١»\nأخرجه أحمد بطوله. وأخرجه أصحاب السّنن، وفي إسناده الإفريقي.\nقال ابن السّكن: في إسناده نظر.\nقلت: وله طريق أخرى، من طريق المبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصّدائي، ولم يسمه.\nوروى الباورديّ، من طريق عبد اللَّه بن سليمان، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصّدائيّ، فذكر طرفا من الحديث الطّويل.\nوقال ابن يونس: هو رجل معروف، نزل مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3362>٢٨٥٨- زياد بن حدرة </span>«٢»\n: بن عمرو بن عدي التميميّ.\nقال ابن أبي حاتم في باب الجيم من الآباء: روى عنه ابنه أنه أتى النبيّ ﵌.\nوروى أبو موسى من طريق جميع بن علي بن زياد بن حدرة، حدّثني أبي، عن أبيه زياد بن حدرة، قال: أتانا أصحاب رسول اللَّه ﵌ يدعوننا إلى الإسلام، ففررنا منهم، فربطوا نواصينا، وجاءوا بنا في سبي بني العنبر، فأسلمنا عنده، ودعا لنا، ومسح رأس زياد، ودعا له.\nقلت: اختلف في ضبط أبيه، فقيل بالجيم، وقيل بالمهملة، وقيل بالمعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3363>٢٨٥٩- زياد بن حنظلة التميميّ </span>«٣»\n: حليف بني عدي.\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ١٩٧، عن زياد بن الحارث الصّدائي بلفظه كتاب الصلاة باب في الرجل يؤذن ويقيم آخر حديث رقم ٥١٤ والترمذي في السنن ١/ ٣٨٣- ٣٨٤ كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء أنه من أذن فهو يقيم حديث رقم ١٩٩ قال أبو عيسى وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى القطان وغيره قال أحمد لا أكتب حديث الإفريقي ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم أن من أذن فهو يقيم وابن ماجة في السنن ١/ ٢٣٧ كتاب الأذان والسنة فيها (٣) باب السنة في الأذان (٣) حديث رقم ٧١٧، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٨١، ٣٩٩، وابن أبي شيبة في المصنف ١/ ١١٦، والمتقي في كنز العمال حديث رقم ٢٣١٨١، ٣٧٠٧٥.\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٩٤]، الاستيعاب ت [٨٣١] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٩٥]، الاستيعاب ت [٨٣٢] .","vol":"2","page":481},{"text":"قال أبو عمر: بعثه النبي ﵌ إلى الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، ليتعاونا على قتل مسيلمة، ثم عاش زياد إلى أن شهد مع عليّ مشاهده. انتهى.\nوذكر سيف في «الفتوح»، عن أبي الزهراء القشيري، عن رجال من بني قشير، قالوا:\nلما خرج هرقل من الرّها كان أول من أنبح كلابها زياد بن حنظلة، وكان من الصّحابة.\nوأنشد له سيف في «الفتوح» أشعارا كثيرة منها:\nسائل هرقلا حيث شئت وقوده ... شببنا «١» له حربا يهزّ القبائلا\nقتلناهم في كلّ دار وقيعة ... وأبنا بأسراهم تعاني السّلاسلا\n[الطويل] وكان أميرا في وقعة اليرموك.\nوروى عنه ابنه حنظلة، والعاص بن تمام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3364>٢٨٦٠- زياد بن سبرة </span>«٢»\n: اليعمريّ.\nروى ابن أبي عاصم والطّبري، من طريق عيسى بن يزيد الكناني، عن عبد الملك بن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال: أقبلت مع رسول اللَّه ﵌ حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة، فمازحهم وضحك معهم، وقال: «أما إنّهم خير من بني فزارة، ومن بني الشّريد، ومن قومك..» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3365>٢٨٦١- زياد بن السّكن </span>«٣»\n: بن رافع بن امرئ القيس الأنصاريّ.\nقال ابن إسحاق في المغازي: حدّثنا الحصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو، عن يزيد بن السّكن في قصة أحد، قال: فوثب خمسة من الأنصار منهم زياد بن السكن فقتلوا، قال: وبعض الناس يقول: هو عمارة بن زياد بن السّكن فوسّده رسول اللَّه ﵌ قدمه حتى مات عليها.\nوساقه البخاريّ في تاريخه في ترجمة يزيد بن السّكن مطوّلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3366>٢٨٦٢- زياد بن طارق </span>«٤»\n: ويقال طارق بن زياد.\nذكره ابن مندة هكذا، وصوّب الثاني.\n_________\n(١) في أشبيبا، وفي ت سنيا.\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٩٦] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٩٩]، الاستيعاب ت [٨٣٣] .\n(٤) أسد الغابة ت [١٨٠١] .","vol":"2","page":482},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3367>٢٨٦٣ ز- زياد بن عبد اللَّه:</span>\nبن مالك الهلالي، ابن أخت ميمونة أم المؤمنين.\nذكر الرّشاطيّ أنه قدم في وفد بني هلال مع عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن قبيصة بن مخارق، فدخل زياد منزل ميمونة أم المؤمنين وكانت خالته، واسم أمه عزّة، فدخل النبيّ ﵌ فرآه عندها فغضب، فقالت: يا رسول اللَّه، إنه ابن أختي، فدعاه فوضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه، فكان بنو هلال يقولون: ما زلنا نعرف البركة في وجه زياد.\n[قلت: وذكر ابن سعد القصّة مطوّلة عن هشام بن الكلبيّ، عن جعفر بن كلاب الجعفريّ، عن أشياخ بني عامر ... فذكر القصّة، وفيها: وزياد يؤمئذ شابّ، وزاد في آخره: وقال الشّاعر لعلي بن زياد المذكور:\nيا ابن الّذي مسح الرّسول برأسه ... ودعا له بالخير عند المسجد\nما زال ذاك النّور في عرنينه ... حتّى تبوّأ بيته في ملحد]\n«١» [الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3368>٢٨٦٤- زياد بن عبد اللَّه الأنصاريّ </span>«٢»\n: روى ابن مندة من طريق قيس بن الربيع، عن فراس، عن الشعبيّ، عن زياد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، قال: لما بعث رسول اللَّه ﵌ عبد اللَّه بن رواحة يخرص على أهل خيبر لم يجده أخطأ بحشفة.\nقال ابن مندة: تفرد به عبيد بن إسحاق، عن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3369>٢٨٦٥ ز- زياد بن عمار:</span>\nذكره العسكريّ في الصّحابة: نقلته من خط مغلطاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3370>٢٨٦٦- زياد بن عمرو </span>«٣»\n: وقيل ابن بشير الأنصاريّ، من بني ساعدة، وقيل مولى لهم.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا هو وأخوه ضمرة بن عمرو.\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٥، الاستبصار ٣٤٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٨٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٧٩، مقاتل الطالبيين ٢١٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٦٩، الطبقات الكبرى ١/ ٣٠٩، التاريخ الكبير ٣/ ٣٦٠، أسد الغابة ت [١٨٠٢]، الاستيعاب ت [٨٣٤] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٠٤]، الاستيعاب ت [٨٣٥] .","vol":"2","page":483},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3371>٢٨٦٧ ز- زياد بن عياض </span>«١»\n: يأتي في عياض بن زياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3372>٢٨٦٨- زياد بن عياض الأشعريّ:</span>\nيأتي في القسم الثّالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3373>٢٨٦٩ ز- زياد </span>«٢»\n: بن أبي الغرد الأنصاريّ.\nقال ابن حبّان: يقال له صحبة.\nوروى الباوردي، من طريق مسعود بن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الزهريّ، عن الزهريّ، عن زياد بن الغرد، وأبي اليسر أنهما سمعا النبي ﵌ يقول لعمار: «تقتلك الفئة الباغية.»\nقال ابن مندة: غريب.\nقلت: فيه انقطاع بين الزهريّ وبينهما. والغرد بالغين المعجمة والراء المكسورة وقيل ساكنة. وقيل بقاف بدل الغين. وقيل الفرد، بالفاء أو ابن أبي الفرد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3374>٢٨٧٠- زياد بن كعب:</span>\nبن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن كليب بن مودوعة الجهنيّ.\nقال ابن عبد البرّ: شهد بدرا وأحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3375>٢٨٧١- زياد بن لبيد </span>«٣»\n: بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاريّ البياضيّ.\nذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا. وذكر الواقديّ وغيره أنه كان عامل النبيّ ﵌ على حضرموت، وولّاه أبو بكر قتال أهل الرّدة من كندة، وهو الّذي ظهر بالأشعث بن قيس فسيّره إلى أبي بكر.\nوقال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «هذا أوان انقطاع العلم.»\nفقلت: يا رسول اللَّه، وكيف يذهب العلم، وقد أثبت ووعته القلوب؟ ...\nالحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٠٥]، الاستيعاب ت [٨٣٦]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٥، الاستبصار ٢٣١، التاريخ الكبير ٣/ ٣٦٥.\n(٢) الثقات ٣/ ١٤٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٥، أسد الغابة ت [١٨٠٧]، الاستيعاب ت [٨٣٧] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٠٨]، الاستيعاب ت [٨٣٨] . أسد الغابة ت [١٨٠٩]، الاستيعاب ت [٨٣٩]، سيرة ابن هشام ٢/ ٣٤٠، الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار ٥٨٣، المحبر لابن حبيب ١٢٦، المغازي للواقدي ١٧١، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٨، تاريخ خليفة ٩٧، وطبقاته ١٠٠، التاريخ الكبير ٣/ ٣٤٤، التاريخ الصغير ١/ ٤١، تاريخ اليعقوبي ٧٦١٢، أنساب الأشراف ١/ ٢٤٥، تاريخ الطبري ٣/ ١٤٧، الجرح والتعديل ٣/ ٥٤٣، المعجم الكبير ٥/ ٣٠٤، جمهرة أنساب العرب ٣٥٦.","vol":"2","page":484},{"text":"وأخرجه الحاكم، وابن ماجة من هذا الوجه، وسالم لم يلق زيادا.\nوله شاهد أخرجه الطبرانيّ في «الأوسط» من طريق أبي طوالة عن زياد بن لبيد نحوه، وهو منقطع أيضا من أبي طوالة وزياد.\nوفي الترمذيّ والدارميّ، من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي الدّرداء، قال: كنا مع رسول اللَّه ﵌ فقال:\nهذا أوان يختلس العلم. فقال له زياد بن لبيد الأنصاريّ ... فذكر الحديث، قال: فلقيت عبادة بن الصّامت، فقال: صدق، وأول ما يرفع الخشوع.\nوأخرجه النّسائيّ، وابن حبّان، والحاكم، من طريق الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، قال: حدّثني عوف بن مالك أنّ النبيّ ﵌ نظر إلى السماء فقال: «هذا أوان رفع العلم ...» «١»\nالحديث.\nوفيه: فلقيت شداد بن أوس، فذكر قصّة الخشوع.\nووقع في رواية النسائيّ لبيد بن زياد، وهو مقلوب، ولزياد بن لبيد ذكر في ترجمة عكرمة بن أبي جهل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3376>٢٨٧٢- زياد بن مطرف </span>«٢»\n: ذكره مطيّن، والباوردي، وابن جرير، وابن شاهين في الصّحابة، وأخرجوا من طريق أبي إسحاق عنه، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من أحبّ أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنّة فليتولّ عليّا وذرّيته من بعده»\n«٣» . وقال ابن مندة: لا يصحّ.\nقلت: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي، وهو واه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3377>٢٨٧٣- زياد بن نعيم الحضرميّ </span>«٤»\n:\n_________\n(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ١١٥.\n(٢) أسد الغابة ت [١٨١٠] .\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ٢٢٠. والهيثمي في الزوائد ٩/ ١١١ عن زياد بن مطرف عن زيد بن أرقم ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني. وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف، وأورده المتقي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٩٥٩، ٣٢٩٦٠ وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٤٩.\n(٤) أسد الغابة ت [١٨١١] .","vol":"2","page":485},{"text":"ذكره ابن أبي خيثمة، والبغويّ في الصّحابة. قال البغويّ: لا أدري أهو الّذي روى عنه الإفريقي أم لا؟\nقلت:\nأخرج حديثه أحمد في مسندة، ولفظ المتن: «أربع فرضهنّ اللَّه في الإسلام ...» «١»\nالحديث. تفرد به ابن لهيعة، وزياد بن نعيم الّذي روى عنه الإفريقي تابعي باتّفاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3378>٢٨٧٤- زياد بن نعيم الفهري </span>«٢»\n: قال أبو عمر: مذكور في الصّحابة، ولا أعرف له رواية. قتل يوم الدار مع عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3379>٢٨٧٥- زياد الألهاني:</span>\nوالد محمد بن زياد الحمصي.\nأورد له عبد الصّمد في تاريخ الصّحابة الذين نزلوا حمص حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3380>٢٨٧٦- زياد الباهليّ:</span>\nوالد الهرماس.\nروى الدّارقطنيّ من طريق عمرو بن نابل «٣» بن القعقاع، حدّثني أبي عن جدّي، عن أبيه الهرماس بن زياد، قال: أتيت النبي ﵌ مع أبي فولّاه على عشيرته من باهلة ... الحديث.\nوروى ابن مندة، من طريق عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال: أبصرت النبيّ ﵌ يخطب الناس وأبي مردفي على جمل، وأنا صبيّ صغير.\nإسناده صحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3381>٢٨٧٧- زياد الغفاريّ </span>«٤»\n: يعدّ من أهل مصر، له صحبة. روى عنه يزيد بن نعيم، كذا ذكره ابن عبد البرّ وقال ابن السّكن. له صحبة.\nوأخرج حديثه ابن أبي خيثمة، وابن السّكن، من طريق يزيد بن عمرو، عن زياد بن نعيم: سمعت زيادا الغفاريّ على المنبر بالفسطاط» يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٠١. قال الهيثمي في الزوائد ١/ ٥٢ رواه أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده ابن لهيعة. والمنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٣٨٤، ٥٤١.\n(٢) أسد الغابة ت [١٨١٢]، الاستيعاب ت [٨٤٠] .\n(٣) في ب (بابل) .\n(٤) أسد الغابة ت [١٨٠٦] .\n(٥) الفسطاط: وأصله أن عمرو بن العاص حين نزل على مصر ضرب في منزله لقتالهم بيتا من أدم أو شعر فلما فتحت مصر وحاز عمرو ومن معه ما كان في حصنها أجمع على المسير إلى الإسكندرية وأمر بفسطاطه أن يقوّض فإذا بيمامة قد باضت في أعلاه، فقال: لقد تحرمت بجوارنا أقروا الفسطاط حتى تنقف ويطير فراخها فأقر فسطاطه ووكل به من يحفظه ألّا يباح ومضى إلى الإسكندرية فأقام عليها ستة أشهر حتى فتحها اللَّه عليه فكتب الى عمر يستأذنه في سكنها فكتب إليه: لا تنزل بالمسلمين منزلا يحول بيني وبينهم بحر ولا نهر فقال عمرو لأصحابه: أين ننزل؟ قالوا: نرجع إلى فسطاطك فيكون على ماء وصحراء فرجعوا ونزل عمرو فيه ونزل الناس حوله وجعلوا يقولون نزلت عن يمين الفسطاط وشماله فسميت البقعة بالفسطاط لذلك انظر مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٣٦.","vol":"2","page":486},{"text":"وآله وسلّم يقول: «من تقرّب إلى اللَّه شبرا تقرّب اللَّه إليه ذراعا ...» «١» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3382>٢٨٧٨- زياد </span>«٢»\n: والد الأغرّ.\nتقدم ذكره في ترجمة حصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3383>٢٨٧٩- زياد مولى سعد بن أبي وقاص </span>«٣»\n: ذكره ابن سعد، قال: حدّثنا الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن الحليس بن هاشم بن عتبة، عن زياد مولى سعد، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ أوضع في وادي محسّر.\nوأما ابن حبّان فذكره في التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3384>ذكره من اسمه زيد</span>\n٢٨٨٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3385> زيد بن أرقم «٤» بن زيد:</span>\nبن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد ١٣/ ٥٢١ (٧٥٣٦- ٥٧٣٧) ومسلم ٤/ ٢٠٦١ (٢- ٢٦٧٥) .\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٨٩] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٩٧] .\n(٤) طبقات ابن سعد ٦/ ١٨، طبقات خليفة ت ٥٩٤- ٩٣١، التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٠٣، الجرح والتعديل ٣/ ٥٥٤، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٩٦، جمهرة أنساب العرب ٣٦٥، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٤٣، تاريخ ابن عساكر ٦/ ٢٦٨، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ١٩٩، تهذيب الكمال ٤٥٠، العبر ١/ ٧٣، تذهيب التهذيب ١/ ٢٤٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٩٤، الوافي بالوفيات ١٥- ٢٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٨، شذرات الذهب ١/ ٧٤، خزانة الأدب ١/ ٣٦٣، سيرة ابن هشام ٣/ ٢٣٧، المغازي للواقدي ٢١، ٢١٦، تاريخ خليفة ٢٦٤، المعارف ٤٩٩، التاريخ الصغير ٩٣، و١٥٣، أنساب الأشراف ١/ ٢٨٨، و٣١٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٤، تاريخ الطبري ١/ ٤٢، ٢/ ٣١٠، و٥/ ٤٢٥، الأسماء والكنى للحاكم ٢١٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٣، تاريخ واسط ١٠٣ و٢٨٨، المعجم الكبير ٥/ ١٨٣: ٢٤٢، الثقات لابن حبان ٣/ ١٣٩، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٣، الأخبار الموفقيات ٥٧٨، معجم البلدان ١/ ٨٧٩، الكاشف ١/ ٢٦٣، الكامل في التاريخ ٢/ ٥٧، و١٩٢ و٢٣٥ و٤/ ٦٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٦٥: ١٦٨، تحفة الأشراف ٣/ ١٩١: ٢٠٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٦، تقريب التهذيب ١/ ٢٧٢، النكت الظراف ٣/ ١٩٢: ١٩٧، دول الإسلام ١/ ٥٠، المعين في طبقات المحدثين ٢١، مرآة الجنان ١/ ١٤٣، تاريخ الإسلام ٢/ ١١٨، أسد الغابة ت [١٨١٩]، الاستيعاب ت [٨٤٢] .","vol":"2","page":487},{"text":"مختلف في كنيته، قيل أبو عمر، وقيل أبو عامر، واستصغر يوم أحد.\nوأول مشاهده الخندق، وقيل المريسيع، وغزا مع النّبي ﵌ سبع عشرة غزوة، ثبت ذلك في الصّحيح، وله حديث كثير ورواية أيضا عن عليّ.\nروى عنه أنس مكاتبة، وأبو الطّفيل، وأبو عثمان النهديّ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد خير، وطاوس، وله قصة في نزول سورة المنافقين في الصّحيح، وشهد صفّين مع علي، ومات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين. وقيل سنة ثمان وستين.\nقال ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن بعض قومه، عن زيد بن أرقم، قال: كنت يتيما لعبد اللَّه بن رواحة، فخرج بي معه مردفي- يعني إلى مؤتة ... فذكر الحديث.\nوهو الّذي سمع عبد اللَّه بن أبي يقول: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ [المنافقون: ٨]، فأخبر رسول اللَّه ﵌، فسأل عبد اللَّه، فأنكر، فأنزل اللَّه تصديق زيد.\nثبت ذلك في الصّحيحين. وفيه: فقال: «إنّ اللَّه قد صدقك يا زيد» .\nوقال أبو المنهال: سألت البراء عن الصّرف فقال: سل زيد بن أرقم، فإنه خير مني وأعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3386>٢٨٨١- زيد بن الأزور الأسديّ:</span>\nذكر عمر بن شبّة أنه شهد اليمامة وأبلى فيها حتى قطعت رجلاه، وقتل، ويقال إنه أخو ضرار بن الأزور، ومن قوله في الحرب:\nهل تأبين جنوب عنّي مشهدي ... حين أردت الموت أدنى من يدي\nملفّفا «١» في ثوبه المورّد ... آخر هذا اليوم أقصى من غد\nإلى ملاقاة النّبيّ أحمد\n[الرجز]\n_________\n(١) في ب نلففا.","vol":"2","page":488},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3387>٢٨٨٢- زيد بن إساف بن غزيّة:</span>\nبن عطية بن خنساء بن مبذول، والد نعيم.\nذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكره العدويّ وقال: زيد بن يساف، بالياء التّحتانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3388>٢٨٨٣- زيد بن أسلم </span>«١»\n: بن ثعلبة بن عديّ بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلويّ، حليف بني العجلان. وهو ابن عم ثابت بن أقرم.\nذكره موسى بن عقبة، والزّهريّ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقيل: إنه من بني عمرو بن عوف بن الأوس.\nوزعم ابن الكلبيّ أن طليحة قلته. وذكره ضرار بن صرد أحد الضعفاء بسنده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3389>٢٨٨٤ ز- زيد بن أسيد بن حارثة الثقفيّ:</span>\nثم الزهريّ بالحلف.\nذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3390>٢٨٨٥ ز- زيد بن أبي أوفى </span>«٢»\n: بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أخو عبد اللَّه، فيما جزم به ابن حبّان.\nوروى حديثه ابن أبي حاتم، والحسن بن سفيان، والبخاريّ في التّاريخ الصّغير، من طريق ابن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى، قال: دخلت على رسول اللَّه ﵌ مسجد المدينة، فجعل يقول: «أين فلان؟ أين فلان»؟ فلم يزل يتفقدهم، ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده: فذكر الحديث في إخاء النبيّ ﵌.\nولحديثه طرق: عن عبد اللَّه بن شرحبيل، وقال ابن السّكن: روي حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصحّ. وقال البخاريّ: لا يعرف سماع بعضهم من بعض، ولا يتابع عليه.\nرواه بعضهم عن ابن أبي خالد عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. ولا يصحّ.\n[قلت: ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم، بل ذكر ابن أبي عاصم أنّ بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة]\n«٣» .\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٣/ ٢٥٠٩- الأعلمي ١٩/ ٧٢، أسد الغابة ت [١٨٢١]، الاستيعاب ت [٨٤٣] .\n(٢) الثقات ٣/ ١٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٧، التاريخ الصغير ١/ ٢١٧، الطبقات ١١٠، ٧٣٧ الوافي بالوفيات ٥/ ٤٣- التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٥٢٩، أسد الغابة ت [١٨٢٢]، الاستيعاب ت ٨٤٤.\n(٣) ليس في أ.","vol":"2","page":489},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3391>٢٨٨٦ ز- زيد بن بولا </span>«١»\n: بالموحدة، مولى رسول اللَّه ﷺ، أبو يسار.\nله حديث عند أبي داود، والترمذيّ، من رواية ولده بلال بن يسار بن زيد: حدّثني أبي عن جدّي، ذكر أبو موسى أن اسم أبيه بولا- بالموحدة- وقال غيره: اسمه زيد.\nوقال ابن شاهين: كان نوبيّا أصابه النبيّ ﵌ في غزوة بني ثعلبة فأعتقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3392>٢٨٨٧- زيد بن ثابت </span>«٢»\n: بن الضّحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو سعيد. وقيل: أبو ثابت. وقيل غير ذلك في كنيته.\nاستصغر يوم بدر. ويقال: إنه شهد أحدا، ويقال: أول مشاهده الخندق، وكانت معه راية بني النّجار يوم تبوك. وكانت أولا مع عمارة بن حزم، فأخذها النبيّ ﵌ منه فدفعها لزيد بن ثابت،\nفقال: يا رسول اللَّه، بلغك عني شيء؟ قال: «لا، ولكنّ القرآن مقدّم»\n«٣» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٩٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٧٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٤، أسد الغابة ت [١٨٢٣]، الاستيعاب ت [٨٤٤] .\n(٢) طبقات ابن سعد ٢/ ٣٥٨ طبقات خليفة ٨٩، تاريخ خليفة ٩٩، ٢٠٧، ٢٢٣، التاريخ الكبير، ٣/ ٣٨٠، ٣٨١، المعارف ٢٦٠، ٣٥٥، ٤٤٧، تاريخ الفسوي ١/ ٣٠٠، ٤٨٣، أخبار القضاة ١/ ١٠٧، الجرح والتعديل ٣/ ٥٥٨، ابن عساكر ٦/ ٢٧٨، تهذيب الكمال ٤٥٢، العبر ١/ ٥٣، معرفة القراء ٣٥، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٩٩، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٧، شذرات الذهب ١/ ٥٤، ٦٢، أسد الغابة ت [١٨٢٤٥]، الاستيعاب ت [٨٤٠] . السير والمغازي لأبي إسحاق ١٣٠، المغازي للواقدي ٣/ ١١٧١، سيرة ابن هشام ٢/ ١٨٠، المحبر لابن حبيب ٢٨٦، ترتيب الثقات للعجلي ١٧٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٨٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٣، العقد الفريد ٢/ ١٢٧، فضائل الصحابة للنسائي ١٦٤، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٠٧، أنساب الأشراف ١/ ٢٦٧، الثقات لابن حبان ٣/ ١٣٥، مشاهير علماء الأمصار ١٠، المعجم الكبير للطبراني ٥/ ١١١، جمهرة أنساب العرب ٣٤٨، المستدرك للحاكم ٣/ ٤٢١، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٧١، الجامع بين رجال الصحيحين ١/ ١٤٢، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٤٤٦، معجم البلدان ١/ ٢٦٩، تحفة الأشراف ٣/ ٢٠٥، الكاشف ١/ ٢٦٤، العبر ١/ ٥٣، سير أعلام النبلاء ٢/ ٢٢٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٣٠، صفة الصفوة ١/ ٧٠٤، مروج الذهب ٢٥٨١، الزيادات للهروي ٩٤، مرآة الجنان ١/ ١٢٥، التذكرة الحمدونية لابن حمدون ١/ ١٠٤، الوفيات لابن قنفذ ٦١، المعين في طبقات المحدثين ٢١، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٤، غاية النهاية ١/ ٢٩٦، تاريخ الإسلام ١/ ٥٣، و٥٤.\n(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٢١، عن زيد بن ثابت وابن عساكر في التاريخ ٥/ ٤٤٩.","vol":"2","page":490},{"text":"وكتب الوحي للنّبيّ ﵌، وأمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عديّ، وقتل أبوه يوم بعاث، وذلك قبل الهجرة بخمس سنين. أخرج الواقديّ ذلك من رواية يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عنه.\nوكان زيد من علماء الصحابة، وكان هو الّذي تولّى قسم غنائم اليرموك.\nروى عنه جماعة من الصّحابة، منهم: أبو هريرة، وأبو سعيد، وابن عمر، وأنس، وسهل بن سعد، وسهل بن حنيف، وعبد اللَّه بن يزيد الخطميّ.. ومن التّابعين: سعيد بن المسيب، وولداه: خارجة، وسليمان، والقاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، وآخرون.\nوهو الّذي جمع القرآن في عهد أبي بكر، ثبت ذلك في الصّحيح.\nوقال له أبو بكر: إنك شابّ عاقل لا نتّهمك.\nوروى البخاريّ تعليقا، والبغويّ، وأبو يعلى موصولا، عن أبي الزّناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، قال: أتى بي النّبي ﵌ مقدمه المدينة، فقيل هذا من بني النّجار، وقد قرأ سبع عشرة سورة، فقرأت عليه، فأعجبه ذلك، فقال: تعلم كتاب يهود، فإنّي ما آمنهم على كتابي. ففعلت، فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته، فكنت أكتب له إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأت له.\nورويناه في مسند عبد بن حميد من طريق ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت، قال: قال لي النّبي ﵌: «إنّي أكتب إلى قوم فأخاف أن يزيدوا عليّ أو ينقصوا، فتعلّم السّريانيّة» . فتعلمتها في سبعة عشر يوما.\nوروى الواقديّ من طريق زيد بن ثابت، قال: لم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق. قال: وكان فيمن ينقل التراب مع المسلمين، فنعس زيد، فجاء عمارة بن حزم، فأخذ سلاحه وهو لا يشعر، فقال له النّبي ﵌: «يا أبا رقاد. ويومئذ نهى النّبي ﵌ أن يروع المؤمن، ولا يؤخذ متاعه جادّا ولا لاعبا»\n«١» . وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح عن الشّعبي، قال: ذهب زيد بن ثابت ليركب، فأمسك ابن عباس بالرّكاب. فقال: تنحّ يا ابن عم رسول اللَّه. قال: لا هكذا نفعل بالعلماء والكبراء.\nوروى يعقوب أيضا من طريق ابن سيرين حجّ بنا أبو الوليد، فدخل بنا على زيد بن\n_________\n(١) ابن عساكر كما في التهذيب ٥/ ٤٤٩.","vol":"2","page":491},{"text":"ثابت، فقال: هذا لام، وذا لام، وذا لام، فما أخطأ.\nوقال ثابت بن عبيد: ما رأيت رجلا أفكه في بيته ولا أوقر في مجلسه من زيد.\nوعن أنس قال: قال النبيّ ﵌: «أفرضكم زيد» .\nورواه أحمد بإسناد صحيح: وقيل، إنه معلول، وروى ابن سعد بإسناد صحيح، قال:\nكان زيد بن ثابت أحد أصحاب الفتوى، وهم ستة: عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبيّ، وأبو موسى، وزيد بن ثابت.\nوروى بسند فيه الواقديّ من طريق قبيصة، قال: كان زيد رأسا بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض.\nوروى البغويّ بإسناد صحيح، عن خارجة بن زيد: كان عمر يستخلف زيد بن ثابت إذا سافر، فقلما رجع إلا أقطعه حديقة من نخل.\nومن طريق ابن عبّاس: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمّد أنّ زيد بن ثابت كان من الرّاسخين في العلم.\nمات زيد سنة اثنتين أو ثلاث أو خمس وأربعين. وقيل سنة إحدى أو اثنتين أو خمس وخمسين، وفي خمس وأربعين قول الأكثر.\nوقال أبو هريرة حين مات: اليوم مات حبر هذه الأمة، وعسى اللَّه أن يجعل في ابن عباس منه خلفا، ولما مات رثاه حسّان بقوله:\nفمن للقوافي بعد حسّان وابنه ... ومن للمعاني بعد زيد بن ثابت\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3393>٢٨٨٨ ز- زيد بن ثابت</span>،\nآخر.\nاستدركه الذهبي وعزاه لبقي بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3394>٢٨٨٩- زيد بن ثعلبة:</span>\nبن عبد ربه الخزرجي «١»، والد عبد اللَّه بن زيد الّذي أري النداء.\nيأتي في زيد بن عبد ربّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3395>٢٨٩٠- زيد بن جارية:</span>\nبالجيم «٢»، الأنصاريّ الأوسيّ.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٧، أسد الغابة ت [١٨٢٥] .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٧، الاستبصار ٢٩٢، التحفة اللطيفة ٢/ ٩٥، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٠٠، التاريخ الصغير ١/ ١٦١- تقريب التهذيب، التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٦، تبصير المنتبه ١/ ٢٣١، ٢٣٢، الإكمال ٢/ ٥١، أسد الغابة ت [١٨١٦]، الاستيعاب ت [٨٤٦] .","vol":"2","page":492},{"text":"روى ابن مندة، من طريق عثمان بن عبيد اللَّه بن زيد بن جارية، عن عمر بن زيد بن جارية، حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه ﵌ استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية- يعني نفسه- والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد ابن حبتة وابن عمر، وجابر.\nوروى البخاريّ في «التّاريخ» من طريق يعقوب بن مجمّع بن زيد بن جارية، عن أبيه، عن جدّه زيد بن جارية، قال: بعنا سهماننا من خيبر نخلة نخلة.\nوروى البيهقيّ في الشّعب، من طريق عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: إن زيد بن جارية مات وترك مائة ألف. قال: لكن هي لا تتركه.\nوله حديث آخر في المواقيت، أخرجه البغويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3396>٢٨٩١ ز- زيد بن جارية:</span>\nبالجيم أيضا، جدّ محمد بن خالد إن ثبت-\nروى ابن شاهين من طريق الوليد بن صالح، عن أبي المليح الرقيّ، حدّثنا محمد بن خالد بن زيد بن جارية عن أبيه، عن جدّه سمعت النّبي ﵌ يقول: «إذا كان للعبد عند اللَّه درجة لم ينله إيّاها ابتلاه في الدّنيا ثمّ صبّره على البلاء لينيله تلك الدّرجة»\n«١» . قلت: هذا الحديث أورده ابن مندة في ترجمة للجلاح بن حكيم السلمي، وزعم أنه أخو الجحّاف بن حكيم، وأنه في أهل الجزيرة، وساق حديثه من طريق أبي المليح أيضا إلا أنه لم يسم والد خالد، بل قال: عن محمد بن خالد، عن أبيه عن جدّه، وهكذا أورده البخاريّ في ترجمة محمد بن خالد.\nوأخرجه أبو داود من رواية ابن راشد عنه في السّنن، ولم أر والد خالد مسمّى إلا في رواية ابن شاهين هذه واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3397>٢٨٩٢- زيد بن جارية:</span>\nآخر.\nروى عنه أبو الطّفيل، وسيأتي في المبهمات، وجعله بعضهم الأول، والّذي ظهر لي أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3398>٢٨٩٣ ز- زيد بن جبير الجهنيّ:</span>\nإن كان محفوظا.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٨١٥ وعزاه الى ابن شاهين.","vol":"2","page":493},{"text":"أخرج الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاريّ من تأليفه من طريق إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، حدّثني أبو بكر بن محمد، عن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان، عن أبي حمزة، عن زيد بن جبير الجهنيّ أنه سمع رسول اللَّه ﵌ يقول: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره ...» الحديث وفيه: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت ...» وبه «الضّيافة ثلاث، وما كان وراء ذلك فهو صدقة»\n«١» . قال الإسماعيليّ: كذا قال زيد بن جبير، وأبو حمزة، وهما عندي مصحّفان.\nقلت: ولم يبين بماذا تصحّفا، وأظن الصّواب زيد بن خالد الجهنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3399>٢٨٩٤- زيد بن الجلاس </span>«٢»\n: في رجاء بن الجلاس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3400>٢٨٩٥- زيد بن الحارث بن قيس </span>«٣»\n: بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، أخو زيد بن الحارث.\nشهد أحدا، قاله العدويّ، وتبعه الطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3401>٢٨٩٦ ز- زيد بن الحارث:</span>\nآخر: في ترجمة يزيد بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3402>٢٨٩٧- زيد بن حارثة </span>«٤»\n: بن شراحيل الكعبي.\nتقدم نسبه في ترجمة ولده أسامة بن زيد قال ابن سعد: أمه سعدى بنت ثعلبة بن عامر، من بني معن من طيِّئ [وقال ابن عمر ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلت: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ [الأحزاب: ٥] الحديث أخرجه البخاريّ] «٥» .\n_________\n(١) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ ١٠/ ٤٤٥ (٦٠١٨) ومسلم ١/ ٦٨ (٧٥- ٤٧) .\n(٢) أسد الغابة ت [١٨٢٧]، الاستيعاب ت [٨٤٧] .\n(٣) الثقات ٣/ ١٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٧، الاستبصار ١٢٤، طبقات الحفاظ ٩٣، شذرات الذهب ١/ ٩، التاريخ الصغير ١/ ٣١٥، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٥، أسد الغابة ت [١٨٢٨] .\n(٤) أسد الغابة ت [١٨٢٩]، الاستيعاب [٨٤٨]، المسند لأحمد ٤/ ١٦١، طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٢٧، طبقات خليفة ٦، تاريخ خليفة ٨٦، ٨٧، التاريخ الكبير ٣/ ٣٩٠، التاريخ الصغير ١/ ٢٣، الجرح والتعديل ٣/ ٥٥٩، ابن عساكر ٦/ ٢٩١، ١، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٠٢، ٢٠٣، تهذيب الكمال ٤٥٣، العبر ١/ ٩، مجمع الزوائد ٩/ ٢٧٤، العقد الثمين ٤/ ٤٥٩، ٤٧٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٠١، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٧، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥/ ٤٥٤.\n(٥) ليس في أ.","vol":"2","page":494},{"text":"وحدثنا هشام بن محمد بن السّائب الكلبيّ، عن أبيه، وعن جميل بن مرثد الطائي وغيرهما، قالوا: زارت سعدى أم زيد بن حارثة قومها وزيد معها، فأغارت خيل لبني القين بن جسر في الجاهليّة على أبيات بني معن، فاحتملوا زيدا وهو غلام يفعة، فأتوا به في سوق عكاظ فعرضوه للبيع، فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بأربعمائة درهم، فلما تزوجها رسول اللَّه ﵌ وهبته له، وكان أبوه حارثة بن شراحيل حين فقده قال:\nبكيت على زيد ولم أدر ما فعل ... أحيّ فيرجى أم أتى دونه الأجل\n[الطويل] في أبيات يقول فيها:\nأوصي به عمرا وقيسا كلاهما ... وأوصي يزيدا ثمّ بعدهم جبل\n«١» «٢» [الطويل] يعني بعمرو وقيس أخويه، وبيزيد أخا زيد لأمه، وهو يزيد بن كعب بن شراحيل، وبجبل ولده الأكبر، قال: فحجّ ناس من كلب، فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه، فقال: أبلغوا أهلي هذه الأبيات:\nأحنّ إلى قومي وإن كنت نائيا ... بأنّي قطين البيت عند المشاعر\n[الطويل] في أبيات.\nفانطلقوا فأعلموا أباه، ووصفوا له موضعا،\nفخرج حارثة وكعب أخوه بفدائه، فقدما مكة، فسألا عن النّبي ﵌، فقيل: هو في المسجد، فدخلا عليه، فقالا: يا بن عبد المطّلب، يا بن سيد قومه، أنتم أهل حرم اللَّه تفكّون العاني وتطعمون الأسير، جئناك في ولدنا عبدك، فامنن علينا، وأحسن في فدائه، فإنا سنرفع لك. قال وما ذاك؟ قالوا: زيد بن حارثة. فقال: أو غير ذلك؟ أدعوه فخيّروه، فإن اختاركم فهو لكم بغير فداء. وإن اختارني فو اللَّه ما أنا بالذي أختار على من اختارني فداء قالوا: زدتنا على النّصف، فدعاه فقال: هل تعرف هؤلاء؟ قال: نعم، هذا أبي وهذا عمّي، قال: فأنا من قد\n_________\n(١) في ت بجل.\n(٢) ينظر البيت الأول والثاني في أسد الغابة ترجمة رقم (١٨٢٩) والاستيعاب ترجمة رقم (٨٤٨) الأول والأخير منهما وفي الطبقات ٣/ ٢٨. وسيرة ابن هشام ١/ ٢٤٨.","vol":"2","page":495},{"text":"علمت، وقد رأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما.\nفقال زيد: ما أنا بالذي أختار عليك أحدا، أنت مني بمكان الأب والعمّ.\nفقالا: ويحك يا زيد، أتختار العبوديّة على الحرية، وعلى أبيك وعمّك وأهل بيتك؟\nقال: نعم، إني قد رأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا.\nفلما رأى رسول اللَّه ﷺ ذلك أخرجه إلى الحجر، فقال: «اشهدوا أنّ زيدا ابني، يرثني وأرثه»، فلما رأى ذلك أبوه وعمّه طابت أنفسهما، وانصرفا، فدعي زيد بن محمد حتى جاء اللَّه بالإسلام.\nوقد ذكر ابن إسحاق قصّة مجيء حارثة والد زيد في طلبه بنحوه.\nوقال ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: لما تبنّى النّبي ﵌ زيدا زوّجه زينب بنت جحش، وهي بنت عمته أميمة بنت عبد المطّلب، وزوّجه النبي ﵌ قبل ذلك مولاته أم أيمن، فولدت له أسامة، ثم لما طلق زينب زوّجه أم كلثوم بنت عقبة، وأمها أروى بنت كريز، وأمها البيضاء بنت عبد المطّلب، فولدت له زيد بن زيد، ورقية، ثم طلق أم كلثوم، وتزوّج درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب، ثم طلقها وتزوّج هند بنت العوام أخت الزبير.\nوقال ابن عمر: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمّد حتى نزلت: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ [الأحزاب: ٥] .. الحديث. أخرجه البخاريّ.\nويقال: إن النبيّ ﵌ سمّاه زيدا لمحبة قريش في هذا الاسم، وهو اسم قصي وقد تقدم ذكر مجيء أبيه إلى مكّة في طلب فدائه في ترجمته.\nوقال عبد الرّزّاق، عن معمر، عن الزهريّ، قال: ما نعلم أن أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة. قال عبد الرزّاق: لم يذكره غير الزهريّ.\nقلت: قد ذكر الواقديّ بإسناد له عن سليمان بن يسار جازما بذلك. وقاله زائدة أيضا.\nوشهد زيد بن حارثة بدرا وما بعدها، وقتل في غزوة مؤتة، وهو أمير، واستخلفه النبيّ ﵌ في بعض أسفاره إلى المدينة.\nوعن البراء بن عازب أنّ زيد بن حارثة قال: يا رسول اللَّه، آخيت بيني وبين حمزة.\nأخرجه أبو يعلى.\nوعن عائشة: ما بعث رسول اللَّه ﵌ زيد بن حارثة في سرية إلا","vol":"2","page":496},{"text":"أمره عليهم، ولو بقي لاستخلفه. أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد قويّ عنها.\nوعن سلمة بن الأكوع، قال: غزوت مع النبي ﵌ سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة سبع غزوات، يؤمّره علينا رسول اللَّه ﵌. أخرجه البخاريّ.\nقال الواقديّ: أول سرايا زيد إلى القردة «١» ثم إلى الجموم «٢» ثم إلى العيص «٣» ثم إلى الطّرف «٤»، ثم إلى حسمى ثم إلى أم قرفة، ثم تأميره على غزوة مؤتة، واستشهد فيها وهو ابن خمس وخمسين سنة، ولم يقع في القرآن تسمية أحد باسمه إلا هو باتفاق ثم السّجلّ إن ثبت.\nوعن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌ لزيد بن حارثة: «يا زيد، أنت مولاي، ومنّي وإليّ وأحبّ النّاس إليّ»\nأخرجه ابن سعد بإسناد حسن، وهو عند أحمد مطول.\nوعن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «وايم اللَّه إن كان لخليقا للإمارة- يعني زيد بن حارثة- وإن كان لمن أحبّ النّاس إليّ.»\nأخرجه البخاري.\nوروى التّرمذيّ وغيره من حديث عائشة، قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول اللَّه ﵌ في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه حتى اعتنقه وقبّله.\nوعن ابن عمر: فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي، فسألته، فقال: إنه كان أحبّ إلى رسول اللَّه ﵌ منك، وإن أباه كان أحبّ إلى رسول اللَّه ﵌ من أبيك. صحيح.\n_________\n(١) قردة: بالتحريك: ماء أسفل مياه الثلبوت بنجد في الرمة لبني نعامة وقيل بالفاء وقد مرّ. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٧٧.\n(٢) الجموم: هو أرض لبني سليم وبها كانت إحدى غزوات النبي ﷺ، أرسل إليها زيد بن حارثة غازيا. انظر: معجم البلدان ٢/ ١٩٠.\n(٣) العيص: بالكسر واحد الّذي قبله: موضع في بلاد بين سليم به ماء يقال له ذنبان العيص وهو فوق السّوراقيّة والعيص: حصن بين ينبع والمروة وقيل: هو عرض من أعراض المدينة على ساحل البحر. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٧٥.\n(٤) طرف: بالتحريك وآخره فاء. قال الواقدي: الطرف ماء قريب من المرمى دون النخيل وهو على ستة وثلاثين ميلا من المدينة وقال ابن إسحاق: الطرف من ناحية العراق وطرف القدّوم بتشديد الدال وضمّ القاف ثنيّة بالسراة مخفف والمحدّثون يشددونه م/ ٢/ ٨٨٥.","vol":"2","page":497},{"text":"وعن زيد بن حارثة رواية في الصحيح عن أنس عنه في قصة زينب بنت جحش. روى عنه أنس، والبراء بن عازب، وابن عبّاس، وابنه أسامة بن زيد، وأرسل عنه جماعة من التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3403>٢٨٩٨ ز- زيد بن حاطب:</span>\nبن أميّة بن رافع الأنصاريّ الأوسيّ ثم الظّفريّ.\nقال الواقديّ: شهد أحدا، وجرح بها، فرجع بها، فرجع به قومه إلى أبيه وكان أبوه منافقا، فجعل يقول لمن يبكي عليه: أنتم فعلتم به هذا؟ غررتموه حتى خرج، ذكر ذلك الواقديّ في أثناء القصّة، ولم يذكره فيمن استشهد بأحد، فلعله أفاق من جراحته.\nوقرأت في حاشية جمهرة ابن الكلبيّ: يزيد بن حاطب بزيادة ياء تحتانية مثناة في أوله فاللَّه أعلم.\nواعتذر عن ترك ذكر الواقديّ له فيمن استشهد بأنه لم يستوعبهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3404>٢٨٩٩ ز- زيد بن الحر العبسيّ:</span>\nأحد التسعة الذين وفدوا على النبيّ ﵌.\nذكره الطّبريّ والباوردي وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3405>٢٩٠٠ ز- زيد بن حصن:</span>\nالطّائي، ثم السّنبسيّ.\nذكره الهيثم بن عديّ، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر الهمدانيّ- أنه كان عامل عمر بن الخطاب على حدود الكوفة.\nأخرجه محمد بن قدامة في أخبار الخوارج له.\nقلت: وقد قدمت غير مرّة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزّمان إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3406>٢٩٠١- زيد بن خارجة </span>«١»\n: بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.\nشهد أبوه أحدا، وشهد هو بدرا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٣١]، الاستيعاب ت [٨٤٩] . الثقات ٣/ ١٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٨، الكاشف ١/ ٣٣٨، الاستبصار ١١٦، عنوان النجابة ٨٦، أصحاب بدر ٢٤١- خلاصة تذهيب ١/ ٣٥١، التحفة اللطيفة ٢/ ٩٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٠٩، تقريب التهذيب ١/ ٢٧٤، التاريخ الصغير ١/ ٦١، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٦٤. الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٢- التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٣- بقي بن مخلد ٧٦٧.","vol":"2","page":498},{"text":"وذكر البخاريّ وغيره أنه الّذي تكلّم بعد الموت. وسيأتي بعض طرق ذلك في ترجمة أخيه سعد بن خارجة.\nوقال ابن السّكن: تزوج أبو بكر أخته، فولدت له أم كلثوم بعد وفاته.\nوروى النّسائيّ وأحمد من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن موسى بن طلحة، عنه، قال: سألت رسول اللَّه ﵌ كيف الصّلاة عليك؟ قال: «صلّوا فاجتهدوا، ثمّ قولوا: اللَّهمّ بارك على محمّد وعلى آل محمّد..» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3407>٢٩٠٢- زيد بن خالد الجهنيّ </span>«١»\n: مختلف في كنيته: أبو زرعة، وأبو عبد الرّحمن، وأبو طلحة.\nروى عن النبيّ ﵌، وعن عثمان، وأبي طلحة، وعائشة.\nروى عنه ابناه: خالد، وأبو حرب، ومولاه أبو عمرة، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، وأبو سلمة، وآخرون.\nوشهد الحديبيّة، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح، وحديثه في الصّحيحين وغيرهما.\nقال ابن البرقيّ وغيره: مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة، وله خمس وثمانون.\nوقيل: مات سنة ثمان وستين، وقيل: مات قبل ذلك في خلافة معاوية بالمدينة «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3408>٢٩٠٣- زيد بن خريم </span>«٣»\n: روى ابن مندة، من طريق علي بن مسهر، عن سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم، عن أبيه، عن جدّه، قال: سألت النبيّ ﵌ عن المسح على الخفّين فقال:\n«ثلاثة أيّام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم.»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3409>٢٩٠٤- زيد بن الخطاب </span>«٤»\n: بن نفيل العدويّ. يأتي نسبه في ترجمة أخيه عمر.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٨، الكاشف ١/ ٣٣٨، الرياض المستطابة ٨٧، تاريخ من دفن بالعراق ١٨٦- تهذيب التهذيب ٣/ ٤١٠- الطبقات ١٢٠- تقريب التهذيب ١/ ٢٧٤ الأعلام ٣/ ٥٨- تاريخ جرجان ٤٥٥- العبر ٧٦، ٧٩- الطبقات الكبرى ٢/ ٣٧٦، ٤/ ٣٤٤، ٣٤٥- ٥/ ٨٣، ٢٥٠- الوافي بالوفيات ١٥/ ٤١- التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٤- بقي بن مخلد ٤١، أسد الغابة ت [١٨٣٢]، الاستيعاب ت [٨٥٠] .\n(٢) في أ: خلافة معاوية بالكوفة.\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٣٢ ب] .\n(٤) الثقات ٣/ ١٣٦- تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٨- حلية الأولياء ١/ ٣٦٧- الكاشف ١/ ٣٣٨- الرياض المستطابة ٨٩- الاستبصار ٢٩٦، ٢٩٧- أصحاب بدر ٨٣- خلاصة تذهيب ١/ ٣٥٢- التحفة اللطيفة ٢/ ٩٩- صفة الصفوة ١/ ٤٤٧- سير أعلام النبلاء ١/ ٢٩٧ الملحق ١٤٧- تهذيب التهذيب ٣/ ٤١١- العقد الثمين ٤/ ٤٧٣- التاريخ الصغير ١/ ٣٤- الطبقات ٢٢- تقريب التهذيب ١/ ٢٧٤- الأعلام ٣/ ٥٨- العبر ١٤- الطبقات الكبرى ٣/ ٣٧٦- ٣٧٩- ٤١٥- ٩٣- ٤٥٧- ٦٥- ٦٧- ٤/ ١٦٣- ٥/ ٢٨٥- ٧/ ٩١- ٨/ ٣٤٥، ٣٤٨ التاريخ الكبير ٣/ ٣٧٩- البداية والنهاية ٦/ ٣٣٦.","vol":"2","page":499},{"text":"أمّه أسماء بنت وهب من بني أسد. وكان أسنّ من عمر، وأسلم قبله، وشهد بدرا والمشاهد: واستشهد باليمامة. وكانت راية المسلمين معه سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر. وحزن عليه عمر حزنا شديدا، ولما قتل قال عمر: سبقني إلى الحسنيين: أسلم قبلي، واستشهد قبلي.\nله في الصّحيح حديث واحد في النّهي عن قتل حيات البيوت من رواية ابن عمر عنه مقرونا بأبي لبابة، ورجّح صالح جزرة أنّ الصّواب عن أبي لبابة وحده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3410>٢٩٠٥- زيد بن الدّثنة»</span>\n: بفتح الدّال وكسر المثلثة بعدها نون، ابن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصاريّ البياضيّ.\nشهد بدرا وأحدا، وكان في غزوة بئر معونة فأسره المشركون وقتلته قريش بالتّنعيم.\nقال ابن إسحاق في «المغازي»: حدّثنا عاصم بن عمر بن قتادة أنّ نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول اللَّه ﵌ بعد أحد، فقالوا: إن فينا إسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقّهوننا في الدّين، فبعث معهم خبيب بن عدي وزيد بن الدّثنة ... فذكر القصّة بطولها وهي في صحيح البخاريّ من حديث أبي هريرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3411>٢٩٠٦ ز- زيد بن ربيعة </span>«٢»\n: أو ربيعة بن أسد بن عبد العزّى.\nذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بحنين وقيل اسم أبيه زمعة. وسيأتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3412>٢٩٠٧- زيد بن رقيش </span>«٣»\n: بقاف ومعجمة مصغّر، حليف بني أمية.\nذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة، وذكره ابن إسحاق فيهم، لكنه سمّى أباه قيسا، فكأنه حذف الراء وأهمل الشين. وسماه الزّهريّ يزيد- بزيادة تحتانية في أوله.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٤٠، أسد الغابة ت [١٨٣٤]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٩، الاستبصار ١٧٧، ٢٦٤، ٣٠٥، أصحاب بدر ١٨٤، صفة الصفوة ١/ ٤٩، العقد الثمين ٤/ ٤٧٦، أزمنة التاريخ الإسلامي ٣/ ٦٢٥، الطبقات الكبرى ٢/ ٥٥، ٣/ ٣٨٩، ٢/ ٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٥، الاستيعاب ت [٨٥١] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٨٣٥]، الاستيعاب ت [٨٥٢] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٣٩] .","vol":"2","page":500},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3413>٢٩٠٨ ز- زيد بن زمعة:</span>\nبن الأسود بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ.\nذكره الطّبريّ فيمن استشهد يوم حنين، واستدركه ابن فتحون، وقيل هو يزيد بن سلمة الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3414>٢٩٠٩ ز- زيد بن أبي زهير الأنصاريّ:</span>\nذكر مقاتل في تفسير قوله تعالى: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ [النساء ٣٤]- أنّ زيد ابن أبي زهير جاء بابنته حبيبة وقد لطمها ... فذكر القصّة في سبب نزول الآية، وقد ذكرها عبد بن حميد والطّبري وغيرهما ولم يسمّه أحد منهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3415>٢٩١٠- زيد بن سراقة </span>«١»\n: بن كعب بن عمرو بن عبد العزّى بن خزيمة- أو غزيّة- ابن عمرو بن عوف بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النّجار الخزرجيّ النّجاريّ.\nاستشهد يوم جسر أبي عبيد بالقادسيّة.\nذكره ابن إسحاق، وأبو الأسود، عن عروة، وكان ذلك في سنة خمس عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3416>٢٩١١- زيد بن سعنة </span>«٢»\n: الحبر الإسرائيليّ.\nاختلف في سعنة، فقيل بالنّون وقيل بالتحتانية. قال ابن عبد البرّ: بالنون أكثر.\nروى قصّة إسلامه الطّبراني، وابن حبّان، والحاكم، وأبو الشّيخ في كتاب «أخلاق النبيّ ﵌» وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن يوسف، عن عبد اللَّه بن سلام، عن أبيه عن جدّه، عن عبد اللَّه بن سلام، قال: قال زيد بن سعنة: ما من علامات النّبوة شيء إلّا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ... فذكر الحديث بطوله، وفيه مبايعته النبيّ ﵌ التّمر إلى أجل، ومقاضاته إياه عند استحقاقه. وفي آخره فقال زيد بن سعنة: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمّدا عبده ورسوله، وآمن وصدق، وشهد مع النبيّ ﵌ مشاهده.\nواستشهد في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر.\nورجال الإسناد موثقون، وقد صرح الوليد فيه بالتحديث، ومداره على محمد بن أبي السري الراويّ له، عن الوليد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٤٠] الاستيعاب ت [٨٥٣] .\n(٢) بقي بن مخلد ٩١٨، أسد الغابة ت [١٨٤١]، الاستيعاب ت [٨٥٤] .","vol":"2","page":501},{"text":"وثّقه ابن معين وليّنه أبو حاتم. وقال ابن عديّ: محمد كثير الغلط واللَّه أعلم.\nووجدت لقصّته شاهدا من وجه آخر، لكن لم يسم فيه، قال ابن سعد: حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، حدّثني من سمع الزهريّ يحدّث أن يهوديّا قال: ما كان بقي شيء من نعت محمد في التّوراة إلا رأيته إلا الحلم. فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3417>٢٩١٢- زيد بن سهل </span>«١»\n: بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عمرو بن مالك بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو طلحة.\nمشهور بكنيته، ووهم من سماه سهل بن زيد، وهو قول ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد العقبة.\nوقد قال ابن سعد: أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا أبو طلحة من ولد أبي طلحة، قال اسم أبي طلحة زيد، وهو القائل:\nأنا أبو طلحة واسمي زيد ... وكلّ يوم في سلاحي صيد\n«٢» [الرجز] كان من فضلاء الصّحابة، وهو زوج أم سليم.\nروى النّسائيّ من طريق جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: يا أبا طلحة، ما مثلك بردّ، ولكنك امرؤ كافر، وأنا مسلمة لا تحلّ لي، فإن تسلم فذلك مهري، فأسلم، فكأن ذلك مهرها.\nوقد رواه أبو داود الطيالسيّ في مسندة، عن جعفر، وسليمان بن المغيرة، وحمّاد بن سلمة كلّهم عن ثابت مطوّلا. وفي رواية ابن سعد خير من ألف رجل.\nوعن أنس أنه كان يرمي بين يدي النبيّ ﵌ يوم أحد. فرفع النبيّ ﵌ ينظر، فرفع أبو طلحة صدره، وقال: هكذا لا يصيبك بعض سهامهم، نحري دون نحرك، صحيح الإسناد.\n_________\n(١) مسند أحمد ٤/ ٢٨، طبقات ابن سعد ٣/ ٥٠٤، طبقات خليفة ٨٨، تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير ٣/ ٣٨١، المعارف ١٦٦، ٣٠٨، تاريخ الفسوي ١/ ٣٠٠، الجرح والتعديل ٣/ ٥٦٤، معجم الطبراني ٥/ ٩١، المستدرك ٣/ ٣٥١، ٣٥٤، الاستبصار ٥٠، ابن عساكر ٦/ ٣٠٥، جامع الأصول ٩/ ٧٣- ٧٧. تهذيب الكمال ٤٥٧- تاريخ الإسلام ٢/ ١١٩، العبر ١/ ٣٥، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٤١٤، ٤١٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٨، شذرات الذهب ١/ ٤٠، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ٤- ١٢، أسد الغابة ت [١٨٤٣]، الاستيعاب ت [٨٥٥] .\n(٢) ينظر البيت في الطبقات ٣/ ٦٤. والاستيعاب ترجمة رقم (٨٥٥) .","vol":"2","page":502},{"text":"وهذا قد يخالف قول من قال: إنه شهد العقبة، وقد جزم بذلك عروة وموسى بن عقبة، وذكروه كلهم فيمن شهد بدرا،\nوقال النبيّ ﵌: «لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة.\nأخرجه أحمد مرسلا.» «١»\nواختلف في وفاته: فقال الواقديّ- وتبعه ابن نمير، ويحيى بن بكير، وغير واحد:\nمات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان، وقيل قبلها بسنتين.\nوقال أبو زرعة الدّمشقيّ: عاش بعد النبيّ ﵌ أربعين سنة، وكأنه أخذه من رواية شعبة عن ثابت، عن أنس، قال: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبيّ ﵌ من أجل الغزو، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو فطر.\nقلت: فعلى هذا يكون موته سنة خمسين أو سنة إحدى وخمسين. وبه جزم المدائني.\nويؤيده ما أخرجه في «الموطأ»، وصحّحه الترمذيّ، من رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة ... فذكر الحديث في التّصاوير، وعبيد اللَّه لم يدرك عثمان ولا عليّا. فدلّ على تأخر وفاة أبي طلحة.\nوقال ثابت، عن أنس أيضا: مات أبو طلحة غازيا في البحر، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغيّر.\nأخرجه الفسوي في «تاريخه»، وأبو يعلى، وإسناده صحيح.\nروى أبو طلحة عن النبيّ ﵌. روى عنه ربيبه أنس، وابن عبّاس، وأبو الحباب سعيد بن يسار، وغيرهم.\nوروى مسلم وغيره من طريق ابن سيرين عن أنس أنّ النبيّ ﵌ لما حلق شعره بمنى فرّق شقّه الأيمن على أصحابه: الشعرة، والشعرتين، وأعطى أبا طلحة الشقّ الأيسر كلّه.\nوفي الصّحيحين عن أنس، لما نزلت: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [آل\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١١٢، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٣٠٩ قال أبو نعيم مشهور من حديث ابن عيينة تفرد به عنه علي بن زيد بن جدعان. وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ٢٢٤. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٣: ٤: ٦٢. وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣١٥ عن أنس وقال رواه أحمد وأبو يعلى ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح.","vol":"2","page":503},{"text":"عمران ٩٢] قال أبو طلحة لرسول اللَّه ﵌: «إنّ أحبّ أموالي إليّ بيرحا وإنها صدقة أرجو برّها وذخرها» . فقال النبي ﵌: «بخ بخ، ذاك مال رابح ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3418>٢٩١٣- زيد بن شراحيل الأنصاريّ </span>«١»\n: أو يزيد.\nروى ابن عقدة في الموالاة من طريق عمر بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرة، عن أبيه عن جدّه، قال: لما قدم على الكوفة نشد الناس: من سمع رسول اللَّه عليه وآله وسلم يقول:\n«من كنت مولاه فعليّ مولاه؟» فانتدب له بضعة عشر رجلا منهم زيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاريّ.\nوإسناده ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3419>٢٩١٤- زيد بن أبي شيبة </span>«٢»\n: أبو شهم، مشهور بكنيته يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3420>٢٩١٥- زيد بن الصّامت </span>«٣»\n: ويقال ابن النّعمان، أبو عياش الزرقيّ مشهور بكنيته يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3421>٢٩١٦- زيد بن صحار </span>«٤»\n: بمهملتين، الثانية خفيفة، العبديّ.\nروى ابن مندة بإسناد ضعيف، من طريق جعفر بن زيد بن صحار العبديّ، عن أبيه، قال: قلت للنبيّ ﵌: إني أنبذ أنبذة، فما يحلّ لي؟ قال: «لا تشرب النّبيذ في المزفّت ولا القرع ولا الجرّ.»\nقال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3422>٢٩١٧- زيد بن صوحان </span>«٥»\n: بضم المهملة وسكون الواو ومهملة. يقال: إن له صحبة، وسيأتي ما ورد في ذلك في ترجمة زيد العبديّ.\nوقال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز. والمعروف أنه مخضرم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٤٤] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٨٤٥] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٤٦]، الاستيعاب ت [١٨٥٦] .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٩، أسد الغابة ت [١٨٤٧] .\n(٥) طبقات ابن سعد ٦/ ١٢٣، طبقات خليفة ت ١٠٢٤. التاريخ الكبير ٣/ ٣٩٧، المعارف ٤٠٢، مشاهير علماء الأمصار ت ٧٤٥، تاريخ بغداد ٨/ ٤٣٩، تاريخ ابن عساكر ٦/ ٣١٥، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٢ مرآة الجنان ١/ ٩٩، تعجيل المنفعة ٩٧، شذرات الذهب ١/ ٤٤، تهذيب ابن عساكر ٦/ ١٢.","vol":"2","page":504},{"text":"وستأتي ترجمته مستوفاة في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3423>٢٩١٨- زيد بن عاصم </span>«١»\n: بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاريّ المازنيّ.\nتقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب بن زيد، وأنه شهد أحدا.\nوذكر أبو عمر أنه شهد العقبة وبدرا، ويقال: إن كنيته أبو الحسن، وزاد أبو عمر في نسبه بين عاصم وعمرو بن عوف: كعب بن منذر، فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3424>٢٩١٩- زيد بن عامر الثقفيّ </span>«٢»\n: روى ابن مندة، من طريق إسحاق الرمليّ، عن عمرو بن إسماعيل بن عبد العزيز، سمعت أبي يحدّث عن زيد بن عامر عن أخيه يزيد بن عامر، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ فأسلمت، فقال لتميم الدّاري: سلني، فسأله بيت عينون ومسجد إبراهيم، فأعطاه، وقال لي: سلني يا زيد، فقلت: أسألك الأمن والأمان لولدي، فأعطاني ذلك.\nقال ابن مندة: وروى عبد العزيز بن قيس، عن حميد، عن أنس أن زيد بن عامر سأل النبيّ ﵌ عن النبيذ ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3425>٢٩٢٠- زيد بن عائش </span>«٣»\n: المريّ. «٤»\n[ذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، والخطيب في المؤتلف من طريقه.] «٥»\nروى حديثه ابنه حباب بن زيد عنه، قال: كنت عند النبيّ ﵌ إذ أقبل قيس بن عاصم، فسمعته يقول: «هذا سيّد أهل الوبر.»\nوفي السّند عليّ بن قرين، وهو متروك.\nذكره ابن ماكولا في حباب، بضم المهملة وبالموحدتين، وقال: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3426>٢٩٢١- زيد </span>«٦»\n: بن عبثر الزبيدي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٤٩]، الاستيعاب ت [٨٥٨] .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠، أسد الغابة ت [١٨٥٠] .\n(٣) في أ: زيد بن عباس المزني.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠، تبصير المنتبه ٣/ ٨٨٩، الإكمال ٦/ ١٩، أسد الغابة ت [١٨٥١] .\n(٥) ليس في أ.\n(٦) هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"2","page":505},{"text":"ذكره إسماعيل في الصحابة، وأخرج من طريق علي بن قرين، عن قيس بن الحارث اليماني، سمعت عبد اللَّه بن ربيعة القيسي يحدّث عن زيد بن عبثر الزبيديّ، قال: سألت النبي ﷺ عن البئر تكون بظهر الطريق ... الحديث في حريم البئر أربعون ذراعا.\nوقال الخطيب في «المتّفق»: إن عبد اللَّه بن ربيعة، وقيس بن الحارث، وزيد بن عبثر:\nالثلاثة مجهولون، وعلي بن قرين كان غير ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3427>٢٩٢٢- زيد بن عبد اللَّه الأنصاريّ </span>«١»\n: قال ابن حاتم، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان.\nوروى البخاريّ في «التّاريخ»، والطّبراني في «الأوسط»، من طريق الليث، عن إسحاق بن رافع، عن سعد بن معاذ، عن الحسن بن أبي الحسن، عن زيد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، قال: عرضنا على النبيّ ﵌ رقية من الحية، فأذن لنا فيها، وقال: «إنّما هي مواثيق.»\n«٢» قال ابن السّكن: لم نجد حديثه إلا من هذا الوجه، وليس بمعروف في الصّحابة.\nوقال الطّبرانيّ: لا يروى عن النبيّ ﵌ إلا بهذا الإسناد. تفرّد به الليث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3428>٢٩٢٣- زيد بن عبد اللَّه الأنصاريّ:</span>\nقال ابن مندة: روى حديثه فراس عن الشّعبي، وأراه الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3429>٢٩٢٤ ز- زيد بن عبد اللَّه الأنصاريّ:</span>\nهو ابن عبد ربه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3430>٢٩٢٥ ز- زيد بن عبد ربه:</span>\nتقدم في زيد بن ثعلبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3431>٢٩٢٦ ز- زيد بن عبد المنذر:</span>\nأخو أبي لبابة الأنصاريّ.\nذكر أبو عبيد أنه شهد العقبة الأخيرة استدركه ابن فتحون، وأنا أخشى أن يكون تصحّف عليه، وإنما هو زنبر: بسكون النون بعدها موحدة مفتوحة.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠، الكاشف ١/ ٣٤٠، الاستبصار ٣٤٦، شذرات الذهب ١/ ٣٩، الطبقات الكبرى ٤/ ١٤٢، ٥/ ٢٠٣ التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٥، أسد الغابة ت [١٨٥٢]، الاستيعاب ت [٨٥٩] .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٩٣. وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ١١٤ رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.","vol":"2","page":506},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3432>٢٩٢٧ ز- زيد بن عبيد:</span>\nبن عمرو الضّبعيّ.\nوفد مع جيرانه من بني حنيفة السبعة، وهم قيس بن طلق، وعلي بن سنان «١»، وغيرهم، قال: فعدّ المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3433>٢٩٢٨- زيد بن عبيد </span>«٢»\n: بن المعلّى بن لوذان الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكر العدويّ وحده أنه شهد بدرا، وقال هو وابن سعد: إنه استشهد يوم مؤتة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3434>٢٩٢٩- زيد بن عمرو بن غزيّة الأنصاريّ </span>«٣»\n: ذكره أبو عمر في ترجمة الحارث بن عمرو بن غزية، قال: وعمرو بن غزية ممن شهد ليلة العقبة، وكان له فيما يقول أهل النّسب من الولد أربعة كلّهم صحب النبيّ ﵌، وهم الحارث، وسعيد، وزيد، وعبد الرحمن.\nقلت: وبهذا جزم ابن السّكن في ترجمة الحارث بن عمرو. وقال أبو عمر أيضا في ترجمة عمرو بن غزية: كان له من الولد: الحارث، والحجاج، وزيد، وسعيد، وعبد الرحمن. ولم يصلح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة. كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3435>٢٩٣٠- زيد بن عمرو </span>«٤»\n: بن نفيل العدويّ، والد سعيد بن زيد.\nأحد العشرة، تأتي ترجمته في القسم الرابع، وابن عم عمر بن الخطاب.\nذكره البغويّ، وابن مندة، وغيرهما في الصّحابة، وفيه نظر، لأنه مات قبل البعثة بخمس سنين، ولكنه يجيء على أحد الاحتمالين في تعريف الصّحابي، وهو أنه من رأى النبيّ ﵌ مؤمنا به هل يشترط في كونه مؤمنا به أن تقع رؤيته له بعد البعثة فيؤمن به حين يراه أو بعد ذلك، أو يكفي كونه مؤمنا به أنه سيبعث كما في قصّة هذا وغيره؟\nوقد روى «٥» ابن إسحاق في الكتاب الكبير، عن هشام بن عروة أنه حدّثه عن أبيه، عن\n_________\n(١) في أوعلي بن شيبان.\n(٢) أسد الغابة ت [١٨٥٧] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٥٩] .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢١، المنمق ١٧٦، ١٧٧، ١٧٨، ٢٠٠، ٤٥٦، ٥٣٢، العقد الثمين ٤/ ٤٨٢، الأعلام ٣/ ٦٠، الطبقات الكبرى ١/ ١١١، ١٦٢، ٤/ ٣٨٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨، أسد الغابة ت [١٨٦٠] .\n(٥) في ت وقد ذكر.","vol":"2","page":507},{"text":"أسماء بنت أبي بكر، قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معشر قريش، والّذي نفسي بيده، ما أصبح منهم أحد على دين إبراهيم غيري.\nوأخرجه من طريق هشام البخاريّ، من طريق الليث تعليقا، والنسائي، من طريق أبي أسامة، والبغويّ، من طريق علي بن مسهر، كلّهم عن هشام. وزادوا فيه: وكان يحيي الموءودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، فأنا أكفيك مؤنتها.\nوزاد ابن إسحاق: وكان يقول: اللَّهمّ إني لو أعلم أحبّ الوجوه إليك عبدتك به، ولكني لا أعلم، ثم يسجد على راحته.\nوأخرجه البغويّ من رواية الزهريّ، عن عروة نحوه، قال موسى بن عقبة في المغازي سمعت من أرضى يحدّث أن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبحهم لغير اللَّه تعالى.\nوأخرج البخاريّ من طريق سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، قال: خرج زيد بن عمرو إلى الشام يسأل عن الدين، فاتفق له علماء اليهود والنّصارى على أنّ الدّين دين إبراهيم، ولم يكن يهوديا ولا نصرانيا. فقال- ورفع يديه: اللَّهمّ إني أشهدك أنّي على دين إبراهيم.\nوأخرج أبو يعلى، والبغويّ، والرّوياني، والطّبراني، والحاكم، كلّهم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، ويحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، قال: خرجت مع رسول اللَّه ﵌ في يوم حارّ من أيام مكّة، وهو مردفي، فلقينا زيد بن عمرو، فقال: يا زيد، ما لي أرى قومك سبقوك؟ إلى أن قال: خرجت أبتغي هذا الدين، فذكر الحديث المشهور باجتماعه باليهوديّ\nوقوله: لا تكون من ديننا حتى تأخذ نصيبك من غضب اللَّه، وبالنصرانيّ\nوقوله: حتى تأخذ نصيبك من لعنة اللَّه، وفي آخره: إن الذين تطلبه قد ظهر ببلادك، قد بعث نبيّ طلع نجمه، وجميع من رأيت في ضلال، قال: فرجعت فلم أحسّ بشيء.\nوأخرج البغويّ بسند ضعيف، عن ابن عمر أنه «١» سأل سعيد بن زيد، وعمر النبيّ ﵌ عن زيد بن عمرو، فقال له: أستغفر له؟ قال: نعم.\nوعند ابن سعد عن الواقديّ بسند له أن سعيد بن زيد قال: توفي أبي وقريش تبني الكعبة.\n_________\n(١) في ت أن ابن عمر سأل.","vol":"2","page":508},{"text":"قلت: كان ذلك قبل المبعث بخمس سنين.\nوذكر ابن إسحاق أن ورقة بن نوفل لما مات زيد بن عمرو رثاه. قال مصعب الزبيري، حدّثني الضّحاك بن عثمان، عن ابن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، بلغنا أن زيد بن عمرو بلغه مخرج النبيّ ﵌، فأقبل يريده، فقتله أهل مبقعة: موضع بالشام.\nوأخرج الفاكهيّ بسند له إلى عامر بن ربيعة، قال: لقيت زيد بن عمرو وهو خارج من مكة يريد حراء، فقال: يا عامر، إني قد فارقت قومي، واتبعت ملّة إبراهيم وما كان يعبد إسماعيل من بعده: كان يصلّي إلى هذه البنية، وأنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل، ثم من ولد عبد المطّلب، وما أرى أني أدركه، وأنا أو من به وأصدّقه، وأشهد أنه نبيّ ... الحديث.\nوفيه سأخبرك بنعته حتى لا يخفى عليك فوصفه بصفته.\nوأخرج الواقديّ في حديث نحوه، فإذا طالت بك مدّة فرأيته فاقرأه مني السّلام.\nوفيه: فلما أسلمت أقرأت النبيّ ﵌ منه السّلام، فردّ وترحّم عليه، وقال: «قد رأيته في الجنّة يسحب ذيولا.»\nوفي مسند الطّيالسيّ، عن سعيد بن مزيد أنه قال للنبيّ ﵌: إن أبي كان كما رأيت وكما بلغك. أستغفر له؟ قال: «نعم، فإنّه يبعث يوم القيامة أمّة واحدة.»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3436>٢٩٣١- زيد </span>«١»\n: بن عمير الكنديّ. «٢»\nذكره ابن السّكن، وأشار إلى حديثه، ولم يخرجه.\nوأخرجه أبو موسى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد المتروكين، قال:\nحدّثنا طلحة بنت أبي سعيد، قالت: حدّثتني أميّ، عن أبيها زيد بن عمير الكنديّ- أنه سأل النبيّ ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، هل أغير مع قومي؟ فقال: «يا زيد، ذهب ذاك بالإسلام، وذهبت نخوة الجاهليّة، المسلمون إخوة.»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3437>٢٩٣٢- زيد بن عمير العبديّ </span>«٣»\n: له صحبة. قاله أبو عمر، ولم يزد. وأظنّه الّذي قبله.\nوروى الحارث بن أبي أسامة من طريق الجارود أنه قرأ في نسخة عهد «٤» العلاء بن\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في ن.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠١، أسد الغابة ت [١٨٦٣] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٦٢]، الاستيعاب ت [٨٦٠] .\n(٤) في أعبد العلاء.","vol":"2","page":509},{"text":"الحضرميّ: وشهد زيد بن عمير. وسيأتي في ترجمة شبيب بن قرّة شيء يتعلق به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3438>٢٩٣٣ ز- زيد بن غنم اللخميّ:</span>\nذكره أبو عمر في حاشية كتاب ابن السّكن، ولم يذكره في الاستيعاب، فنقلت من خطه أنه روي عنه حديث بإسناد مجهول مخرجه عن قوم من الأعراب، ثم ساق بسنده إلى قيس بن صخر بن ثوابة اللّخمي من أهل نابلس، عن محمد بن عاصم اللّخمي، من أهل عقرباء عن عبد العزيز- رجل منهم، عن عبد الأطول، عن زيد بن غنم اللّخمي قال: كنت مع النبيّ ﵌ في بعض غزواته، فكان لي فرس يصهل فحصبته، فقال النبي ﵌: «ما كنت أحبّ ذلك..» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3439>٢٩٣٤ ز- زيد بن قنفذ:</span>\nبن زيد بن جدعان التيميّ.\nوجدت له خبرا يدلّ على صحبته. قال عبد الرّزّاق في «مصنفه»، عن ابن جريج:\nحدّثت أنه أوّل من قام بالنّاس بمكّة في خلافة عمر. وكان من شاء قام لنفسه ومن شاء طاف.\nقلت: ذكر أبو عمر في «التمهيد» أنّ أول ما جمع عمر النّاس على إمام في رمضان كان في سنة أربع عشرة، فمن يكون حينئذ إماما يكون في عهد النبيّ ﵌ مميّزا لا محالة، وهو قرشيّ، فثبت كونه صحابيّا، إذ لم يبق من قريش عند موت النبيّ ﵌ إلا من أسلم وصحب، وسيأتي زيد بن المهاجر بن قنفذ.\nفاللَّه أعلم، هل هو أم عمه؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3440>٢٩٣٥- زيد بن قيس </span>«١»\n: تقدم في زيد بن رقيش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3441>٢٩٣٦- زيد بن كعب»</span>\n: أو كعب بن زيد.\nروى حديثه البغويّ من طريق القاسم بن مالك، عن جميل بن زيد، قال: صحبت شيخا من الأنصار يقال له كعب بن زيد أو زيد بن كعب، فحدّثني أنّ رسول اللَّه ﵌ تزوّج امرأة من بني غفار، فلما دخل عليها وقعد على الفراش، ووضع ثوبه أبصر بكشحها بياضا، فقال: ضمّي إليك ثيابك، ولم يأخذ مما أعطاها شيئا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٦٤] .\n(٢) الثقات ٣/ ١٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠١، الكاشف ١/ ٣٤١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٠ الطبقات ٥٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣٥٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٢٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٧٦، أسد الغابة ت [١٨٦٨] .","vol":"2","page":510},{"text":"ومن طريق أبي معاوية عن جميل، عن زيد بن كعب، ولم يشك.\nقال البغويّ: روى عن جميل بن زيد عن ابن عمر.\nقلت: وأخرجه الباوردي، من طريق أبي معاوية كذلك. لكن قال زيد بن كعب بن عجرة.\nوأخرجه من طريق عباد بن العوام عن جميل، فقال: عن كعب بن زيد- ولم يشكّ.\nورواه محمد بن أبي حفصة فقال: عن جميل، عن سعد بن زيد، وقيل عنه، عن سعيد بن زيد. وقيل: عنه، عن عبد اللَّه بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3442>٢٩٣٧- زيد بن كعب البهزي </span>«١»\n: في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزيّ في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3443>٢٩٣٨- زيد بن لبيد </span>«٢»\n: بن ثعلبة الأنصاريّ البياضيّ.\nذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد العقبة. وأخرجه أبو نعيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3444>٢٩٣٩- زيد بن لصيت </span>«٣»\n: بلام مهملة ومثناة مصغرا، وقيل بنون أوله وآخره موحدة- القينقاعي. «٤»\nقال ابن إسحاق في «المغازيّ»: حدّثني عاصم بن عمر، قال: في غزوة تبوك: وسار حتى إذا كان ببعض الطريق ضلّت ناقته، فقال زيد بن لصيت، وهو في رحل عمارة بن حزم: يزعم محمد أنه نبيّ وهو لا يدري أين ناقته؟ فقال رسول اللَّه ﵌: إنّ رجلا قال كذا وكذا، وإنّي واللَّه لا أعلم إلّا ما علّمني اللَّه، هي في الوادي، قد حبستها شجرة بزمامها، فذهبوا فوجدوها. فرجع عمارة إلى رحله فأخبره بما اتفق، فأعلموه بأن الّذي قال ذلك هو زيد فوجأ في عنقه، وقال: اخرج عني، واللَّه لا تصحبني.\nقال ابن إسحاق: وقال بعض الناس: إن زيدا تاب. وقيل: لا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3445>٢٩٤٠ ز- زيد بن لوذان الأنصاريّ:</span>\nأبو المعلّى. في الكنى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٦٦]، الاستيعاب ت [٨٦١] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٨٦٩] .\n(٣) في أ، ب لصيب.\n(٤) أسد الغابة ت [١٨٧٠] .","vol":"2","page":511},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3446>٢٩٤١- زيد بن مربع </span>«١»\n: ويقال عبد اللَّه بن مربع في ترجمة يزيد بن شيبان، عن ابن مربع في المبهمات.\nقال البخاريّ: قال أحمد: اسم ابن مربع زيد. وقال غيره: يزيد. انتهى.\nوقال عبّاس الدّوريّ، وابن أبي خيثمة، عن ابن معين أيضا: إن اسمه زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3447>٢٩٤٢- زيد بن المزين بن قيس </span>«٢»\n: بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق، وكذا سماه القداح في نسب الأنصار، وسماه الواقديّ يزيد- بزيادة ياء في أوله، وقال: آخى النبيّ ﵌ بينه وبين مسطح بن أثاثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3448>تنبيه</span>\nالمزين بضم الميم وزاي، آخره نون مصغر: ضبطه الدارقطنيّ وغيره، وزعم طاهر ابن معوز أنه بكسر الميم، وحكى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أنه المرس- كسر الميم وراء ساكنة مهملة بعدها مهملة. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3449>٢٩٤٣ ز- زيد بن معاذ الأنصاريّ الأوسيّ:</span>\nأخو سعد سيّد الأوس.\nذكر فيمن قتل كعب بن الأشرف، قال عبد بن حميد في التفسير: أخبرنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه عن عكرمة ... فذكر القصّة، وسمّاه فيهم، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3450>٢٩٤٤- زيد بن معاوية النميريّ </span>«٣»\n: عم قرة «٤» بن دعموص.\nله ذكر في حديث قرّة، وذكر في حديث علي بن فلان النميريّ.\nوقال ابن أبي حاتم: روى الشاذكوني، عن يزيد بن عبد الملك النميريّ، عن عائذ بن\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠١، بقي بن مخلد ١٦١، الكاشف ١/ ٣٤٢، الاستبصار ٢٣٦، خلاصة التذهيب ١/ ٣٥٥، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٧٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٦، التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٠، أسد الغابة ت [١٨٧٢]، الاستيعاب ت [٨٦٢] .\n(٢) تبصير المنتبه ٤/ ١٢٧٨، أسد الغابة ت [١٨٧٤]، الاستيعاب [٨٦٣] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٧٥] .\n(٤) في أفروة.","vol":"2","page":512},{"text":"ربيعة، عن زيد بن معاوية. عن النبيّ ﵌ في الماعون، قال: تفرد به الشاذكوني.\nوقد أخرجه الباوردي من طريق ليس فيها الشاذكوني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3451>٢٩٤٥ ز- زيد بن المعلى الأنصاريّ:</span>\nقال أبو عبيد: شهد هو وإخوته: رافع، وعبيد، وأبو قيس- بدرا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة.\nاستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3452>٢٩٤٦- زيد بن ملحان بن خالد </span>«١»\n: بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار.\nشهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد قال العدويّ: واستدركه ابن الأثير، عن الأشيري.\n«٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3453>٢٩٤٧ ز- زيد بن المهاجر:</span>\nبن قنفذ بن زيد بن جدعان التيميّ، والد محمد.\nلابنه صحبة، وأما زيد هذا فذكر ابن أبي حاتم أنّ محمد بن زيد بن المهاجر روى عن أبيه. قال: كنا نصلي مع عمر الجمعة، وإنا لنماري في الفداء «٣» . انتهى.\nوهذا يدلّ على إدراكه النبي ﵌، وقد تقدم ذكره في زيد ابن قنفذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3454>٢٩٤٨- زيد الخيل </span>«٤»\n: بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن أفصى بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ الطائي.\nوفد في سنة تسع، وسماه النبيّ ﵌ زيد الخير.\nقال ابن أبي حاتم ليس يروى عنه حديث.\nوروى البخاريّ ومسلم، من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدريّ،\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٧٦] .\n(٢) في أالأسدي.\n(٣) في أ: وإنا لنتمارى في الغداء\n(٤) أسد الغابة ت [١٨٧٧]، الاستيعاب ت [٨٦٦]، الثقات ٣/ ١٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٢، الأعلام ٣/ ٦١، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٠.","vol":"2","page":513},{"text":"أنّ عليا بعث إلى النبيّ ﵌ بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من تربتها، فقسمها بين أربعة: الأقرع بن حابس، وعيينة بن بدر. وزيد الخيل، وعلقمة بن علاثة.. الحديث.\nوروى ابن شاهين، من طريق سنين مولى بني هاشم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، قال: كنا عند النبيّ ﵌، فأقبل راكب حتى أناخ، فقال:\nيا رسول اللَّه، إني أتيتك من مسيرة تسع أسألك عن خصلتين، فقال: «ما اسمك؟» قال: أنا زيد الخيل. قال: «بل أنت زيد الخير، سل» . قال: أسألك عن علامة اللَّه فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد ... الحديث.\nوأخرجه ابن عديّ في ترجمة بشير وضعّفه.\nقال أبو عمر: مات زيد الخيل منصرفه من عند رسول اللَّه ﵌ وقيل: بل مات في خلافة عمر.\nقال: وكان شاعرا خطيبا شجاعا كريما، يكنى أبا مكنف.\nوقال المرزبانيّ: اسم أمه قوسة بنت الأثرم، كليبة، وكان أحد شعراء الجاهلية وفرسانهم المعدودين، وكان جسيما طويلا موصوفا بحسن الجسم وطول القامة، وهو القائل:\nوخيبة من يخبّ على غنيّ ... وباهلة بن يعصر والرّكاب\n«١» [الوافر] قال أبو عبيدة: أراد وصفهم بعدم الامتناع والجبن، فإذا خاب من يريد الغنيمة منهم كان غاية في الإدبار.\nوقال ابن إسحاق: قال رسول اللَّه ﵌ لزيد الخيل: «ما وصف لي أحد في الجاهليّة فرأيته في الإسلام إلّا رأيته دون الصّفة غيرك» وسمّاه زيد الخير، وأقطعه فيدا، وكتب له بذلك، فخرج راجعا، فقال النبيّ ﵌: «إن ينج زيد من حمّى المدينة فإنّه غالب» فأصابته الحمى بماء يقال له قردة، فمات به.\nوذكر هشام بن الكلبيّ هذه القصّة بلفظ: ما سمعت بفارس، وساقه بإسناد مجهول.\nوقال ابن دريد في «الأخبار المنثورة»: كتب إلي علي بن حرب الطائيّ سنة اثنتين\n_________\n(١) ينظر البيت في الشعراء ٤٦، والأغاني ١٦/ ٥٢.","vol":"2","page":514},{"text":"وستين، وأجاز لي وأنا بعمان، قال: حدّثنا أبو المنذر، وقرأته عليه عن أبي مخنف، قال:\nوفد زيد الخيل ... فذكر نحوه مطوّلا، وقال فيه. وكان من أجمل الناس، وقال: في آخره فأقام بقردة ثلاثة أيام ومات، فأقام عليه قبيصة بن الأسود بن عامر المناحة سنة، ثم توجّه براحلته ورحله، وفيها كتاب رسول اللَّه ﵌، فلما رأت امرأته الراحلة ليس عليها زيد ضربتها بالنّار فاحترفت فاحترق الكتاب، وأنشد له وثيمة في الردة، قال:\nوبعث بها إلى أبي بكر:\nأمام أما تخشين بنت أبي نصر ... فقد قام بالأمر الجليّ أبو بكر\nنجيّ رسول اللَّه في الغار وحده ... وصاحبه الصّدّيق في معظم الأمر\n[الطويل] قلت: وهذا إن ثبت يدل على أنه تأخرت وفاته حتى مات النبيّ ﵌، وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3455>٢٩٤٩- زيد بن وديعة:</span>\nبن عمرو بن قيس بن جزيّ بن عديّ بن مالك بن سالم بن الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود، عن عروة وابن إسحاق والكلبيّ وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3456>٢٩٥٠- زيد بن يساف </span>«١»\n: في يزيد بن إساف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3457>٢٩٥١- زيد الثقفيّ:</span>\nجد عطاء بن السّائب. ويقال: اسمه يزيد، ويقال مالك. يأتي في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3458>٢٩٥٢- زيد:</span>\nأبو حسن الأنصاريّ.\nروى ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن يحيى البرلّسي، عن حيوة بن شريح، عن محمد بن عجلان، عن حكيم- رجل من أهل البصرة- عن أبي مسعود، عن زيد أبي حسن، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما بقي من كلام الأنبياء إلّا قول النّاس: إذا لم تستح فاصنع ما شئت.»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3459>٢٩٥٣- زيد الدّيلميّ </span>«٢»\n: مولى سهم بن مازن. ويقال: يزيد، يأتي في التحتانية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٨١] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٨٣٦] .","vol":"2","page":515},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3460>٢٩٥٤- زيد، مولى رسول اللَّه ﵌ </span>«١»\n: هو ابن بولا. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3461>٢٩٥٥ ز- زيد، أبو عبد اللَّه </span>«٢»\n: روى ابن مندة من طريق بن أبي فديك، عن صالح بن عبد اللَّه بن صالح، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن زيد، عن أبيه، عن جدّه زيد، قال: وقف النبيّ ﵌ عشية عرفة، فقال: «أيّها النّاس، إنّ اللَّه قد تطوّل عليكم في يومكم هذا، فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، وغفر لكم ما كان منكم.»\n«٣» قلت: قال البخاريّ: صالح بن عبد اللَّه منكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3462>٢٩٥٦- زيد أبو عبد اللَّه:</span>\nآخر.\nروى ابن مندة، من طريق ابن شهاب، عن طلحة بن زيد، عن ثور بن زيد، عن عبد اللَّه بن زيد، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «أكرموا الخبز، فإنّ اللَّه أنزل معه بركات السّماء، وأخرج له بركات الأرض» .\nقلت: قال ابن المديني: طلحة بن زيد كان يضع الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3463>٢٩٥٧ ز- زيد العبديّ:</span>\nغير منسوب.\nذكره شاعر عبد القيس فيمن وفد على النبيّ ﵌ منهم. فروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، عن المنجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف، حدثني رجل من عبد القيس، قال: قال رجل منّا شعرا يذكر فيه دعاء رسول اللَّه لعبد القيس فيها:\nمنّا صحار والأشجّ كلاهما ... حقّا «٤» يصدّق قاله المتكلّم\nسبقا الوفود إلى النّبيّ مهلّلا ... بالخير فوق النّاجيات الرّسّم\nفي عصبة من عبد قيس أوجفوا ... طوعا إليه وحدّهم لم يكلم\nواذكر بني الجارود إنّ محلّهم ... من عبد قيس في المكان الأعظم\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٣٨] . (٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠. (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٨/ ١٩٩، ولفظه أن اللَّه قد تطاول عليكم ... الحديث قال أبو نعيم غريب تفرد به عبد العزيز عن نافع ولم يتابع عليه. والهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٥٩، ولفظه أيها الناس إن اللَّه ﷿ تطول عليكم ... الحديث قال الهيثمي رواه أبو يعلى وفيه صالح المري وهو ضعيف. (٤) في ب بصدق.","vol":"2","page":516},{"text":"ثمّ ابن سوّار على علّاته ... بذّ الملوك بسؤدد وتكرّم\nوكفى بزيد حين يذكر «١» فعله ... طوبى لذلك من صريع مكرم\nذاك الّذي سبقت لطاعة ربّه ... منه اليمين إلى جنان الأنعم\nفدعا النّبيّ لهم هنالك دعوة ... مقبولة بين المقام وزمزم\n[الطويل] وقد ذكر ابن عساكر هذه الأبيات في ترجمة زيد بن صوحان. وعلى هذا فهو صحابيّ لا محالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3464>٢٩٥٨- زيد العجلانيّ </span>«٢»\n: ويقال عمير يأتي في العين.\nوروى أبو موسى، من طريق نافع: سمعت عبد الرحمن بن زيد العجلاني يحدث حديث ابن عمر عن أبيه أنه سمع النبيّ ﵌ نهى أن يبال مستقبل القبلة.\nوفي رواية أخرى عن أبيه عن أبي العجلان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3465>٢٩٥٩ ز- زيد العقيليّ:</span>\nاستدركه أبو عمر على كتاب ابن السّكن، فقرأت بخطه، من طريق بقية، عن نافع بن زيد، أنه سمعه يحدّث عن نافع بن سليمان، عن زيد العقيلي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «سيكون من بعدي ناس من أمّتي يسدّ اللَّه بهم الثّغور، يؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك منّي وأنا منهم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3466>٢٩٦٠- زيد، أبو يسار </span>«٣»\n: هو ابن بولا- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3467>٢٩٦١ ز- زيد غير منسوب:</span>\nروى الطّبراني من طريق سكين بن دينار، عن مجاهد، عن زيد، أنه سمع النبيّ ﵌ يقول: «لا يدخل الجنّة عاقّ ولا مدمن خمر ولا منّان.»\n«٤»\n_________\n(١) في ت تذكر.\n(٢) أسد الغابة ت [١٨٥٨] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٨٠] .\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٠٣ عن عبد اللَّه بن عمرو بلفظه وابن أبي شيبة من المصنف ٨/ ٨، ٣٥٦- وعبد الرزاق حديث رقم ١٣٨٥٩، وأبو بكر بن الخطيب في تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٢ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣٢٣، ٤/ ١٧٦، والهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٦٠ عن عبد اللَّه بن عمرو بلفظه وقال رواه النسائي غير قوله ولا ولد زنية- رواه أحمد والطبراني وفيه جابان وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٧٧٦.","vol":"2","page":517},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3468>٢٩٦٢ ز- زيد، آخر:</span>\nغير منسوب.\nأخرج ابن أبي شيبة، من طريق يوسف بن صهيب، عن عبد اللَّه بن بريدة، قال: انكشف الناس يوم حنين عن رسول اللَّه ﵌ إلا رجل يقال له زيد، أخذ بعنان بغلته الشهباء التي أهداها إليه النجاشيّ، فقال: «يا زيد، ويحك، ادع النّاس» . فقال:\nيا أيها الناس، هذا رسول اللَّه ﵌.. الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3469>[٢٩٦٣- زيد، جدّ يحيى بن سعيد الأنصاريّ:</span>\nذكره أبو داود في باب من فاتته ركعتا الفجر، فقال قال عبد ربه ويحيى ابنا سعيد:\nصلّى جدّنا مع النبيّ ﵌ ... هكذا قرأت بخط شيخنا البلقيني الكبير في هامش نسخة من تجريد الذهبيّ، ولم أر في النسخ المعتمدة من السّنن لفظ زيد، بل فيها جدّنا خاصة، فليحرر، فإنّ نسب يحيى بن سعيد ليس فيه أحد يقال له زيد إلّا زيد بن ثعلبة، وهو جد أعلى، جد هلك في الجاهليّة.] «١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3470>القسم الثاني من حرف الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3471>الزاي بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3472>٢٩٦٤ ز- زفر بن أوس </span>«٢»\n: بن الحدثان النصري، أخو مالك.\nقال ابن مندة: أدرك النبيّ ﵌، ولا يعرف له صحبة.\nقلت: كان أبوه من مشاهير الصّحابة، فإن كان لأبيه إدراك فهو من أهل القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3473>الزاي بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3474>٢٩٦٥ ز- زيد بن زيد:</span>\nبن حارثة بن شراحيل الكلبيّ. أخو أسامة.\nقال ابن سعد: أخبرنا ابن الكبيّ، عن أبيه، وعن شرقي بن قطامي وغيرهما، قالوا:\nأقبلت أم كلثوم بنت عقبة مهاجرة في الهدنة، فخطبت، فأشار عليها النبيّ ﵌ يزيد بن حارثة، فولدت له زيد بن زيد بن حارثة، ورقية، فهلك زيد وهو صغير وماتت رقية في حجر عثمان.\nقلت: كانت الهدنة سنة ستّ، وقتل زيد بن حارثة سنة تسع.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٥٤] .","vol":"2","page":518},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3475>٢٩٦٦ ز- زيد بن عمر بن الخطاب </span>«١»\n: القرشيّ العدويّ، شقيق عبد اللَّه بن عمر المصغّر.\nأمّهما أم كلثوم بنت جرول كانت تحت عمر، ففرّق بينهما الإسلام لما نزلت: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة ١٠]، فتزوجها أبو الجهم بن حذيفة، وكان زوجها قبله عمر.\nذكر ذلك الزبير وغيره، فهذا يدل على أن زيدا ولد في عهد النبيّ ﵌، فيكون من هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3476>٢٩٦٧ ز- زبيد </span>«٢»\n: بالتّصغير، ابن الصّلت بن معديكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ، حليف بني جمح، أخو كثير بن الصّلت.\nساق نسبة ابن سعد وقال الواقديّ: ولد في عهد النبيّ ﵌ وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان.\nوقال البخاريّ: سمع من عمر. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حديثه عن أبي بكر مرسل.\nروى عنه عروة، والزهريّ، وإبراهيم بن قارظ، وقتادة، وغيرهم.\nوروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن الصلت: سمعت أبا بكر الصديق يقول: لو أخذت شاربا لأحببت أن بستره اللَّه.\nقلت وأخرجه ابن سعد من هذا الوجه ورواته ثقات، وهو يرد على ابن أبي حاتم، وثبت سماع زبيد من أبي بكر الصّديق.\n_________\n(١) السير والمغازي ٢٤٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٦٠، نسب قريش ٣٥٢، المعارف ١٨٨، البدء والتاريخ للمقدسي ٥/ ٧٨، مروج الذهب ١٥٦١، تاريخ الطبري ٤/ ١٩٩، العقد الفريد ٣/ ٤٢٣، أنساب الأشراف ١/ ٤٠٢، الجرح والتعديل ٣/ ٥٦٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٢١٤، جمهرة أنساب العرب ٣٨، الكامل في التاريخ ٣/ ٥٤، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٢٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٠٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٧، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٠٢، في ترجمة أم كلثوم بنت علي رقم ١١٤، تاريخ الإسلام ١/ ٥٨.\n(٢) أسد الغابة ت [١٨٨٢] .","vol":"2","page":519},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3477>لقسم الثالث من حرف الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3478>الزاي بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3479>٢٩٦٨ ز- زبّاب بن رميلة:</span>\nتقدم في حرف الرّاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3480>٢٩٦٩ ز- زبّان بن الأصبغ:</span>\nبن عمرو الكلبيّ له ذكر في ترجمة تماضر في النّساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3481>٢٩٧٠ ز- زبيد الأعور:</span>\nبن جيفر بن الجلندي الأزديّ.\nكان أبوه ملك عمان وقد تقدم ذكره، وأنّ النبيّ ﵌ كتب إليه فأسلم هو وأهله، ثم ارتد ولده زبيد في عهد أبي بكر، وحارب ثم رجع، فهو من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3482>٢٩٧١ ز- زبيد بن عبد الخولانيّ:</span>\nله إدراك، وشهد فتح مصر، ثم شهد صفّين مع معاوية، وكانت معه الراية فلما قتل عمار تحوّل إلى عسكر عليّ ذكره ابن يونس ومن تبعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3483>٢٩٧٢ ز- الزّبير بن الأشيم الأسديّ:</span>\nوالد عبد اللَّه بن الزبير الشاعر المشهور.\nذكر أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة عبد اللَّه بن الزبير المذكور ما يدل على أن لأبيه إدراكا، فإنه أنشد لعبد اللَّه شعرا ذكر فيه أنه كان عند عثمان\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3484>الزاء بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3485>٢٩٧٣ ز- زحر:</span>\nبن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة- بمهملة ونون- الجعفيّ.\nله إدراك وكان من الفرسان، وكان مع عليّ فإذا نظر إليه قال: من سرّه أن ينظر إلى شهيد الحيّ فلينظر إلى هذا، واستعمله عليّ على المدائن، وكان لزحر أربعة أولاد نجباء أشراف بالكوفة أحدهم فرات قتله المختار، والثّاني جبلة قتل مع ابن الأشعث، وكان على الفراء، فقال الحجّاج: ما كانت فتنة قط فتنجلي حتى يقتل عظيم من العظماء، وهذا من عظماء اليمن، والثالث جهم بن زحر كان مع قتيبة بن مسلم بخراسان وولي جرجان، والرابع حمال بن زحر كان بالرستاق ذكر لك ذلك ابن الكلبيّ.\n_________\n(١) في أ: كان عند عمر.","vol":"2","page":520},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3486>الزاي بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3487>[٢٩٧٤ ز- زرارة بن هودة:</span>\nبن مالك بن عمرو بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامريّ ثم الحريشيّ «١» .\nله إدراك، وكان ابنه طفيل صاحب روابط هشام بن عبد الملك. ذكره ابن الكلبيّ]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3488>٢٩٧٥ ز- زرارة بن عمرو:</span>\nبن حطيان بن رائس الدهميّ.\nله إدراك، وكان ابنه قيس بن زرارة في صحابة علي بن أبي طالب. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3489>٢٩٧٦ ز- زرارة بن المخبّل السعدي:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة أخيه شيبان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3490>٢٩٧٧ ز- زرارة بن جزء بن عمرو </span>«٣»\n: بن عوف بن كعب بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب.\nله إدراك، وكان ولده عبد العزيز سيّد البادية في زمانه، وله أخبار مع بني أمية.\nذكر ابن الكلبيّ عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه، قال: مر مروان بن الحكم سنة بويع على ماء لبني جزء عليه زرارة- شيخ كبير، فقال: كيف أنتم آل جزء؟ فقال: بخير، أنبتنا اللَّه فأحسن نباتنا، ثم حصدنا فأحسن حصادنا، وكانوا هلكوا بالرّوم في الجهاد.\nوقال ابن الكلبيّ: أتى زرارة بن جزء باب معاوية، فقال: من يستأذن لي اليوم استأذن له غدا، فلما دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين، إني رحلت إليك بالأمل، واحتملت جفوتك بالصبر، ورأيت أقواما أدناهم منك الحظّ، وآخرين باعدهم منك الحرمان، وليس ينبغي للمقرّب أن يأمن، ولا للباعد أن ييأس. فأعجب معاوية كلامه، فضمه إلى يزيد وفرض له في ألفين، وخرج مع بزيد إلى الصّائفة، فجاء نعي»\nعبد العزيز إلى معاوية وأبوه زرارة جالس. فقال معاوية لما قرأ الكتاب: في هذا الكتاب موت سيّد شباب العرب، فقال زرارة:\nابني أو ابنك؟ قال: بل ابنك قال: والشّعر الّذي يروى في هذه القصة مصنوع.\nقلت: كانت بيعة مروان سنة أربع وستين من الهجرة، والّذي يوصف بأنه شيخ كبير يكون من أبناء السّبعين إلى الثمانين، فيكون زرارة من أهل هذا القسم.\n_________\n(١) في ت الخرشي.\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) في أ: زرارة بن حر.\n(٤) في ت نعبه.","vol":"2","page":521},{"text":"وقال المرزبانيّ: وفد زرارة وعبد العزيز على معاوية، فمات عبد العزيز جدّنا بعد أن استعمله على بعض أعماله، فقال زرارة أبو يرثيه:\nالآن إذ «١» مات عبد العزيز ... تصلى الحروب وسدّ الثّغورا\nوساد هناك بني عامر ... غلاما وقضي عليها الأمورا\nفكلّ فتى شارب كأسه ... فإمّا صغيرا وإمّا كبيرا\n[المتقارب]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3491>٢٩٧٨- زرّ بن حبيش بن حباشة </span>«٢»\n: بن أوس بن بلال بن جعالة بن نصر بن غاضرة الأسديّ ثم الغاضريّ، أبو مريم- مشهور من كبار التّابعين، أورده أبو عمر لإدراكه.\nوقد روى عن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وابن مسعود، والعبّاس، وعبد الرحمن بن عوف، وحذيفة، وأبي بن كعب، وغيرهم.\nروى عنه إبراهيم النّخعيّ وعاصم بن أبي النجود، وعدي بن ثابت، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق الشيبانيّ، وآخرون.\nقال عاصم: كان من أعرب الناس وكان ابن مسعود يسأله عن العربية.\n_________\n(١) في ت إذا قتل.\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٣٥]، الاستيعاب ت [٨٧٣]، طبقات ابن سعد ٦/ ١٠٤، التاريخ لابن معين ٢/ ١٧٢، التاريخ الكبير ٣/ ٤٤٧، طبقات خليفة ١٤٠، والتاريخ له ٢٨٨، مسند أحمد ٥/ ١٢٩، العلل ١/ ١٤، التاريخ الصغير ٧٩، تاريخ الثقات ١٦٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٢، تاريخ اليثربي ٢/ ٢٤٠، أنساب الأشراف ١/ ١٦٤، المعارف ٤٢٧ تاريخ الطبري ٤/ ١٩٦، الجرح والتعديل ٣/ ٦٢٢، مشاهير علماء الأمصار ٧٤٠، البرصان والعرجان ٣١، أخبار القضاة لوكيع ١/ ٥١، الثقات لابن حبان ٤/ ٢٦٩، حلية الأولياء ٤/ ١٨١، السابق واللاحق ١٥٧، الإكمال ٤/ ١٨٣، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٥٤، الأنساب ٤/ ٣٧، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٣٧٧، التبيين في أنساب القرشيين ١٠١، الكامل في التاريخ ٤/ ٤٩٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٦٩، تهذيب الكمال ٩/ ٣٣٥، الزيادات للهروي ٧٧، وفيات الأعيان ٣/ ٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٦٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٧، دول الإسلام ١/ ٥٩، الكاشف ١/ ٢٥٠، المعين في طبقات المحدثين ٣٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٩، العبر ١/ ٩٥، مرآة الجنان ١/ ١٦٦، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٩٠، جامع التحصيل ٢١٣، غاية النهاية ١/ ٢٩٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٢١، تقريب التهذيب ١/ ٢٥٩، عهد الخلفاء الراشدين ٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٠ طبقات الحفاظ للسيوطي ١٩، شذرات الذهب ١/ ٩١، الكنى والأسماء ٢/ ١١٠، المشتبه ١٠/ ٣٣٧، رجال صحيح البخاري ١/ ٢٧٤، رجال صحيح مسلم ١/ ٢٢٨، صفة الصفوة ٣/ ٣١، تاريخ الإسلام ٣/ ٦٦.","vol":"2","page":522},{"text":"وقال أيضا- عن زرّ: خرجت من الكوفة في وفد ما لي همّ إلا لقاء أصحاب محمّد فلقيت عبد الرحمن بن عوف وأبيّا. فجالستهما.\nوقال أيضا: كان أبو وائل عثمانيا وزرّ علويّا، وكان مصلّاهما في مسجد واحد، وكان أبو وائل معظما لزرّ وعنه قال: كان زرّ أكبر من أبي وائل.\nوقال ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد: قلت لزرّ: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة.\nوروى ابن أبي شيبة، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل مثله.\nومات سنة ثلاث وثمانين أو قبلها بقليل.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق أبي بكر بن عيّاش، عن عاصم بن زرّ: خطبنا عمر بالشام ... فذكر الحديث.\nوقال البرديجي في الأسماء المفردة في التّابعين: زرّ بن حبيش كان جاهليّا- يعني أدرك الجاهلية، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3492>٢٩٧٩- زرعة بن سيف </span>«١»\n: بن ذي يزن الحميري.\nمن مشاهير الملوك، كتب إليه النّبيّ ﵌.\nوقال ابن إسحاق في «المغازي»: وقدم على النّبيّ ﵌ كتاب ملوك اليمن وملوك حمير مقدمة من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم، وبعث إليه زرعة بن سيف بن ذي يزن بإسلامهم، فكتب إليه من محمّد رسول اللَّه إلى الحارث بن عبد كلال، وإلى النعمان، وإلى زرعة ... فذكر القصّة مطوّلة.\nوروى ابن مندة، من طريق محمد بن عبد العزيز بن عفير، سمعت أبويّ يحدثان عن أبيهما عن جدّهما عفير عن أبيه زرعة بن سيف، قال: كتب إلى النّبي ﵌ ... فذكره مطوّلا.\nقال ابن مندة: لا أعرفه موصولا إلا من هذا الوجه.\nقلت: وله ذكر في ترجمة الحارث بن عبد كلال وكلام ابن الكلبيّ يدلّ على أن زرعة هذا نسب إلى جدّه الأعلى، وأنّ بينه وبين سيف خمسة آباء، فإنه في ذرية ذي يزن النعمان بن قيس بن عفير بن سيف بن ذي يزن.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٤٥]، الاستيعاب ت [٨١٨] .","vol":"2","page":523},{"text":"ومن ولده عفير بن زرعة بن عفير بن الحارث بن النّعمان، كان سيد حمير بالشام أيام عبد الملك بن مروان انتهى.\nفزرعة المذكور في الحديث المذكور هو ابن عفير المذكور، وبينه وبين سيف عدة آباء\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3493>٢٩٨٠- زرعة بن غريب:</span>\nذكره أبو عبيدة من مناقب الفرس أنّ الأسود العنسيّ لما قتل بعث الفرس برأسه مع نفر منها. منهم عبد اللَّه بن الدئليّ «١»، وزرعة بن غريب، وغيرهما، فأنذر النبيّ ﵌ بقدومهم قبل موته، وأوصى بهم وبمن باليمن منهم خيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3494>٢٩٨١- زرعة بن أبي عقبة الحميري:</span>\nذكر وثيمة في «الردة» أنه قدم بكتاب من آل حمير إلى أبي بكر عند ما بلغهم موت النّبي ﵌ يذكرون فيه ثباتهم على دينهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3495>٢٩٨٢ ز- زرعة السّيباني:</span>\nبالمهملة والموحّدة، يكنى أبا عمرو يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3496>٢٩٨٣ ز- زريب </span>«٢»\n: بالتصغير ابن ثرملا. «٣»\nذكره الطّبريّ في الصّحابة.\nوروى الباوردي، من طريق عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمد بن حسين بن علي أنّ سعد «٤» بن أبي وقاص لما فتح حلوان «٥» مرّ رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة بشعب، فحضرت الصّلاة، فتوضأ، ثم أذّن، فأجابه صوت، فنظر فلم ير شيئا، فأشرف عليه رجل من كهف شديد بياض الرأس واللّحية، فقال: من أنت؟\nقال: أنا زريب بن ثرملا من حواري عيسى ابن مريم. وقد أردت الوصول إلى محمد رسول اللَّه ﵌، فحالت بيني وبينه فارس، فأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمّدا رسول اللَّه فانطلق جعونة فأخبر سعدا، فكتب سعد إلى عمر، فكتب عمر: أطلب لرجل فابعث به إليّ. فتتبعوا الشّعاب والأودية فلم يروا له أثرا.\n_________\n(١) في أالديلميّ.\n(٢) في أ: ابن زملا.\n(٣) في أ: ابن زملا.\n(٤) في أ: حسين بن علي بن سعيد.\n(٥) حلوان: بالضم ثم السكون وحلوان في عدة مواضع: حلوان العراق وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد، حلوان مدينة عامرة ليس بأرض العراق بعد الكوفة والبصرة وواسط وبغداد وسرّ من رأى أكبر منها وهي بقرب الجبل وليس للعراق مدينة بقرب الجبل غيرها. انظر معجم البلدان ٢/ ٣٣٤.","vol":"2","page":524},{"text":"ورواه عبد الرّحمن بن إبراهيم الرّاسبيّ أحد الضّعفاء، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، كما تقدم في ترجمة جعونة بن نضلة من وجه آخر.\nورواه أبو نعيم في «الدّلائل» من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، لكن في إسناده النضر بن سلمة شاذان، وهو متروك، وزاد فيه أن عيسى ابن مريم دعا له بطول العمر، وأنه يعيش إلى أن ينزل عيسى وله طريق أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3497>الزاي بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3498>٢٩٨٤- زفر بن [يزيد:</span>\nبن] «١» حذيفة الأسديّ، أسد خزيمة «٢» .\nكان من ساداتهم، وثبت على إسلامه حين ظهر، طليحة بن خويلد، وردّ على طليحة في خطبة طويلة وشعر يقول فيه:\nلهفي على أسد أضلّ سبيلهم ... بعد النّبيّ طليحة الكذّاب\n[الكامل] ذكره ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3499>الزاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3500>٢٩٨٥ ز- زمّان بن عمار الفزاريّ:</span>\nكان ممن ارتدّ مع طليحة بن خويلد، وحارب المسلمين ثم تاب، وجاء إلى اليمامة فحذرهم عاقبة الردة، ودعاهم إلى الإسلام ذكره وثيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3501>٢٩٨٦ ز- زميل بن أبير:</span>\nويقال وبير بن عبد مناف بن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة الفزاريّ. يقال له ابن أمّ دينار.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: إنه هو الّذي قتل ابن دارة في خلافة عثمان وأنشد له:\nيخبّرني أنّي به ذو قرابة ... وأنبأته أنّي به متلافي «٣»\nعلوت بنصل السّيف مفرق رأسه ... وقلت التحفه دون كلّ لحاف\n[الطويل]\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٥٤] .\n(٣) في ب متلاقي.","vol":"2","page":525},{"text":"وقال أيضا:\nأبلغ فزارة أنّي قد شريت لها ... مجد الحياة بسيفي مع ذوي الحلق\n«١» [البسيط] قلت: واسم ابن أبي دارة سالم بن مسافع، ودارة أمه وسيأتي سبب قتل زميل له في ترجمة في القسم الثالث من السين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3502>الزاء بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3503>٢٩٨٧- زهرة بن حميضة:</span>\nتقدم في أزهر بن حميضة]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3504>٢٩٨٨ ز- زهير بن حرام الهذليّ:</span>\nمن بني سهم بن معاوية.\nمخضرم، هكذا ذكره المرزبانيّ مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3505>٢٩٨٩- زهير بن خيثمة بن أبي حمران الجعفي </span>«٣»\n: جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية.\nذكر أبو أحمد العسكريّ أنه قدم المدينة مسلما في الليلة التي توفّي فيها النبيّ ﵌ فنزل على أبي بكر الصدّيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3506>٢٩٩٠- زهير بن قيس:</span>\nبن مشجعة الجعفي.\nيأتي ذكره في ترجمة أخيه مرثد. وتقدم نسبه في ترجمة الأحيمر\n«٤» . ٢٩٩١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3507>ز- زهير بن المغفل «٥» بن عوف </span>«٦»\n: بن عمير بن كلب بن ذهل بن يسار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن عامر.\nله إدراك، وشهد القادسيّة في عهد عمر، فاستشهد بها. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3508>الزاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3509>٢٩٩٢ ز- زياد بن الأشهب:</span>\nبن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة العامريّ الجعديّ.\nله إدراك، وكان كبير القدر في قومه، وكان قد مشى في الصّلح بين عليّ ومعاوية.\nوفي ذلك يقول النابغة الجعديّ:\n_________\n(١) في بن الخلق.\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٦٨] .\n(٤) في أ: في ترجمة الأخثم.\n(٥) في أ: زهير بن العقل.\n(٦) في ت عون.","vol":"2","page":526},{"text":"مقام زياد عند باب ابن هاشم ... يريد صلاحا بينكم ويقرّب\n[الطويل] وفيه يقول زياد الأعجم:\nإذا كنت مرتاد السّماحة والنّدى ... فسائل تخبّر عن زياد الأشاهب\n[الطويل] قال ابن الكلبيّ: وكان زياد بن الأشهب من أشراف أهل الشّام. وكان عظيم المنزلة عند معاوية، وهو الّذي سأله ألّا يجعل لبشر على قيس «١» سبيلا لما أرسل بشرا إلى اليمن، وقد تقدم ذكر أخيه الحشرج بن الأشهب وابنه عبد اللَّه معا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3510>٢٩٩٣ ز- زياد بن جزء </span>«٢»\n: بن مخارق الزّبيدي.\nله إدراك، وجاهد في عهد عمر.\nذكر ابن إسحاق. عن القاسم بن قزمان، عن زياد بن جزء بن مخارق، قال: كنت في البعث الّذي بعثه عمر مع عمرو بن العاص بفلسطين.\nقال ابن يونس: وليس هذا الحديث الّذي رواه ابن إسحاق عند أهل مصر. وذكره ابن حبّان في الثّقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3511>٢٩٩٤ ز- زياد ابن أبيه </span>«٣»\n: وهو ابن سمية الّذي صار يقال له ابن أبي سفيان.\nولد على فراش عبيد مولى ثقيف، فكان يقال له: زياد بن عبيد، ثم استلحقه معاوية، ثم لما انقضت الدولة الأمويّة صار يقال له زياد ابن أبيه، وزياد ابن سميّة، وكنيته أبو المغيرة.\nوروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بإسناد صحيح، عن ابن سيرين، أنه كان يقال له زياد ابن أبيه.\n_________\n(١) في أ: على عيسى سبيلا.\n(٢) في أ: زياد بن حزن.\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٠٠]، الاستيعاب ت ٨٢٩، طبقات ابن سعد ٧/ ٩٩، طبقات خليفة ت ١٥١٦، المحبر ١٨٤، ٣٠٣، ٤٧٩، التاريخ الكبير ٣/ ٣٥٧، التاريخ الصغير ١/ ١١٥ المعارف ٢٤٦، تاريخ الطبري ٥/ ٧٦- ٢١٤- ٢٨٨، مروج الذهب ٣/ ١٩٢- ٢١٥- تاريخ ابن عساكر ٦/ ٢٤٢، الكامل ٣/ ٤٩٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٩٨، العبر ١/ ٥٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٩، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٠، مرآة الجنان ١/ ١٢٦، شذرات الذهب ١/ ٥٩، خزانة الأدب ٢/ ٥١٧، تهذيب ابن عساكر ٥/ ٤٩.","vol":"2","page":527},{"text":"ذكره أبو عمر في الصّحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته. وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى، وكان كاتبه، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك.\nوجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبيّ ﵌ ولم يره، وأنه أسلم في عهد أبي بكر، وسمع من عمر.\nوقال العجليّ: تابعي، ولم يكن يتهم بالكذب.\nوفي تاريخ البخاريّ الأوسط، عن يونس بن حبيب، قال: بزعم آل زياد أنه دخل على عمر وله سبع عشرة سنة قال وأخبرني زياد بن عثمان أنه كان له في الهجرة عشر سنين، وكانت أمه مولاة صفيّة بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفيّ، وكانت من البغايا بالطّائف.\nوقال أبو عمر: كان من الدهاة الخطباء الفصحاء، واشترى أباه بألف درهم فأعتقه، واستكتبه أبو موسى، واستعمله على شيء من البصرة، فأقره عمر، ثم صار مع علي، فاستعمله على فارس، وكان استلحاق معاوية له في سنة أربع وأربعين، وشهد بذلك زياد بن أسماء الحرمازي، ومالك بن ربيعة السلوليّ، والمنذر بن الزبير فيما ذكر المدائني بأسانيده وزاد في الشهود جورية بنت أبي سفيان والمستورد بن قدامة الباهليّ، وابن أبي نصر الثقفيّ، وزيد بن نفيل الأزديّ، وشعبة بن العلقم المازنيّ، ورجل من بني عمرو بن شيبان، ورجل من بني المصطلق، وشهدوا كلهم على أبي سفيان أنّ زيادا ابنه، إلا المنذر فيشهد أنه سمع عليا يقول: أشهد أنّ أبا سفيان قال ذلك، فخطب معاوية فاستلحقه، فتكلّم زياد فقال: إن كان ما شهد الشّهود به حقا فالحمد للَّه، وإن يكن باطلا فقد جعلتهم بيني وبين اللَّه.\nوروى أحمد بإسناد صحيح، عن أبي عثمان لما ادعى زياد لقيت أبا بكرة فقلت: ما هذا؟ إني سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من ادّعى أبا في الإسلام غير أبيه فالجنّة عليه حرام»\n«١» فقال أبو بكرة: وأنا سمعته. وأصله في الصّحيح.\nوكان يضرب به المثل في حسن السياسة، ووفور العقل، وحسن الضبط لما يتولّاه.\nمات سنة ثلاث وخمسين، وهو أمير المصرين: الكوفة والبصرة، ولم يجمعا قبله لغيره، وأقام في ذلك خمس سنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3512>٢٩٩٥- زياد بن حدير </span>«٢»\n: بالتّصغير، الأسدي، نزيل الكوفة. له إدراك، وكان كاتبا لعمر على العشور.\n_________\n(١) أخرجه مسلم في الإيمان (١١٤) وفي البيهقي ٧/ ٤٠٣.\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ١٣٠، طبقات خليفة ١٥٥، التاريخ لابن معين ٢/ ١٧٧، العلل لأحمد ١/ ٢٣٠ و٢٨١، التاريخ الكبير ٣/ ٣٤٨، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٤٢. تاريخ واسط ٤٢، و٢٥٢، الزهد لابن المبارك ٧٠، الكنى والأسماء ٢/ ٦٦، الجرح والتعديل ٣/ ٥٢٩، الثقات لابن حبان ٤/ ٢٥١، تهذيب الكمال ٩/ ٤٤٩: ٤٥١، الكاشف ١/ ٢٥٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٦١، تقريب التهذيب ١/ ٢٦٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٤.","vol":"2","page":528},{"text":"وروى عبد اللَّه بن أحمد في الزهد من طريق أبي حصين عنه، قال: استعملني عمر على العشور، وقال لي: أعشرهم في السّنة مرة.\nومن طريق عاصم: قدمت على عمر فسلّمت عليه فلم يردّ عليّ، فسألت ابنه عاصما، فقال: رأى عليك شيئا.\nقلت: ولزياد رواية عن بعض الصّحابة في سنن أبي داود وله قصّة مع ابن مسعود في البخاريّ.\nوروى عنه الشّعبيّ، وحبيب بن أبي ثابت، وآخرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3513>٢٩٩٦- زياد بن عبد اللَّه الغطفانيّ:</span>\nله إدراك، وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة، ولحق بخالد بن الوليد. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يقول فيه:\nأبلغ عيينة إن عرضت لداره ... قولا يشير به الشّفيق النّاصح\nأعلمت أنّ طليحة بن خويلد ... كلب بأكناف البزاخة نابح\nكيف البقاء إذا أتاكم خالد ... ومهاجرون مسوّمون سرائج\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3514>٢٩٩٧- زياد بن عياض الأشعريّ:</span>\nختن أبي موسى.\nله إدراك، قال يونس بن أبي إسحاق، عن الشّعبي، عن زياد بن عيّاض: صلّى عمر فلم يقرأ، فأعاد. أخرجه البخاريّ في تاريخه.\nوأخرج ابن سعد، من طريق الشّعبي، عن زياد بن عيّاض، قال: صلّى عمر بنا العشاء بالجابية فلم يقرأ ... فذكر الحديث.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين.\nوروى ابن مندة، من طريق مغيرة، عن الشّعبي، عن زياد بن عياض، قال: كلّ شيء رأيت النبيّ ﵌ يفعله رأيتكم تفعلون غيره: إنكم لا تغتسلون في العيد","vol":"2","page":529},{"text":"وهذا وهم فيه شريك على مغيرة، إنما المحفوظ في هذا عن الشّعبيّ عن عياض الأشعريّ.\nوقد رواه عن شريك على الصّواب.\nوأخرجه البغويّ وغيره في ترجمة عياض، من طريق شريك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3515>٢٩٩٨- زياد بن فائد اللّخميّ:</span>\nمن بني سعد بن زرّ بن غنم.\nله إدراك، وشهد فتح مصر، وكان مسنّا، وعاش إلى أن رثى الأكدر بن حمام لما قتل في جمادى الآخرة سنة خمس وستين، ومروان يومئذ بمصر، ذكره أبو الكنديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3516>٢٩٩٩- زياد بن النّضر:</span>\nأبو الأوبر الحارثيّ.\nله إدراك ورواية عن أبي هريرة.\nوعنه الشّعبيّ، وعبد الملك بن عمير، وغيرهما.\nوذكر الهيثم بن عديّ أنّ زياد النّضر يكنى أبا عائشة.\nقال الأصمعيّ، عن أبي عوانة، عن عبد الملك: حدّثني الشّعبي أنّ زياد بن النضر الحارثي حدّثه، قال: كنا على غدير ماء في الجاهلية، ومعنا رجل من الحيّ يقال له عمرو بن مالك له بنت على ظهرها ذؤابة، فقال لها أبوها: خذي هذه الصفحة فأتيني بشيء من ماء هذا الغدير، فانطلقت فاختطفها جنيّ، فنادى أبوها في الحيّ، فخرجوا إلى كل شعب ونقب، فلم يجدوا لها أثرا، ومضت على ذلك السّنون حتى كان زمن عمر، فإذا هي قد جاءت متغيرة الحال فقال لها أبوها: أين كنت؟ فقالت: اختطفي جنّي، فكنت فيهم حتى الآن، فغزا هو وأهله قوما فنذر إن هم ظفروا أن يعتقني، فظفروا، فحملني فأصبحت فيكم، فذكر قصّة طويلة جدا فيها أن الجنيّ قال لهم: إني رعيتها في الجاهلية بحسبي، وصنتها في الإسلام بديني، وو الله إن نلت منها محرّما قط.\nوفيها أنه وصف لهم في دواء الحنّى الرّبع ذباب الماء الطّوال القوائم. يؤخذ منه واحدة فتجعل في سبعة ألوان صوف: أحمر، وأصفر، وأخضر، وأسود، وأبيض، وأزرق، وأكحل، ثم يفتل بأطراف الأصابع، ثم يعقد على عضد المريض الأيسر، وأنهم جرّبوا ذلك فصحّ أخرجه ابن عساكر.\nوالّذي أظنّه أن أبا الأوبر الّذي روى عن أبي هريرة آخر غير صاحب هذه القصّة، وإن كان كلّ منهما يسمى زيادا، فإنّي لم أجد لأبي الأوبر رواية عن غير أبي هريرة: ومما يدل على قدم عصر زياد بن النضر أنّ سيف بن عمر ذكره فيمن خرج من أهل الكوفة إلى عثمان.","vol":"2","page":530},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3517>٣٠٠٠- زياد بن هوذة:</span>\nبن شماس بن لاي التميمي ثم القريعي، أخو علقمة بن هوذة.\nتزوج ابنته يحيى بن أبي حفصة مولى مروان بن الحكم، فوقعت له منازعة من أهلها من جهة مولى، فترافعوا إلى عبد الملك بن مروان، فقال: لو تزوج بنت قيس بن عاصم ما نزعتها منه.\nوسيأتي ذكر أخيه علقمة بن هوذة في موضعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3518>٣٠٠١- زياد مولى آل دراج:</span>\nله إدراك. ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه روى عن أبي بكر الصّديق، وعنه خالد بن معدان، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطّبقة الأولى التي تلي الصّحابة. وأنه حفظ عن أبي بكر. وذكر ابن سميع أنه من موالي بني مخزوم، وقيل مولى بني جمح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3519>٣٠٠٢- زيادة بن جهور اللخميّ </span>«١»\n: عداده في أهل فلسطين روى الطّبراني في الصّغير، وابن مندة، من طريق خالد بن موسى بن نائل بن خالد بن زيادة عن أبيه، عن جدّه، عن زيادة بن جمهور، قال: ورد عليّ كتاب النّبي ﵌. فذكره.\nورواه الوليد بن عمير بن سفيان بن نائل عن آبائه بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3520>٣٠٠٣- زيد بن حيلة:</span>\nبمهملة وتحتانية، وقال بجيم وموحدة. ويقال زيد بن رواس التميميّ ثم البويّ- بفتح الموحدة وتشديد الواو.\nكان أحد رؤساء وفد تميم إلى عمر.\nذكره الرّشاطيّ، وذكره ابن عساكر فيمن وفد على معاوية، وذكره بين زيد بن ثابت وزيد بن حارثة، فدلّ على أنه عنده بالجيم وساق نسبه، فقال: زيد بن جبلة بن مرداس بن بو بن عبد قيس بن مسلمة بن عامر «٢» بن عبيد السعديّ البصريّ، أحد الفصحاء.\nثم ساق من طريق يعقوب بن شيبة، قال: وبلغني أنّ عبد اللَّه بن عامر كان أول من اتخذ صاحب شرطة، فولّاها زيد بن حيلة.\nوكان زيد شريفا في الإسلام، كان الأحنف يقول: طالما خرقنا النّعال إلى زيد بن حبلة، فنتعلّم منه المروءة- يعني في الجاهليّة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٩٢]، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٠١، الأعلمي ١٩/ ٥٦، الإكمال ٤/ ١٩٥.\n(٢) في ت عالم.","vol":"2","page":531},{"text":"قال: ولما بعث عثمان بالمصاحف إلى الأمصار بعث إلى أهل البصرة واحدا وأعطى زيد بن حيلة آخر، فهم يتوارثونه إلى اليوم. كذا قال يعقوب بن شيبة.\nوله قصّة مع معاوية يقول فيها: وإن خلفنا لجيادا جيادا، وأدرعا شدادا، وألسنا شدادا.\nوذكر الجاحظ في البيان أنه وفد هو والأحنف، وهلال بن وكيع على عمر، فقال كلّ منهم كلاما يحضّ عمر على إرفاده إلا الأحنف فإنه حضه على الإحسان إلى جميع أهل المصر. قال الجاحظ: يرويه بشار بن عبد الحميد عن أبي ريحانة.\nوحكى أبو الفرج الأصبهانيّ عن العلاء بن الفضل، قال: مر عمرو بن الأهتم على الأحنف بن قيس، وزيد بن حيلة، وحارثة بن بدر، فسلم فردّوا عليه، فوقف متفكرا فقالوا:\nمالك؟ قال: ما في الأرض أنجب من آبائكم، كيف جاءوا بأمثالكم من أمثال أمهاتكم، فضحكوا من ذلك.\nوذكر ابن عساكر أنه وفد على معاوية فجرى بينهما كلام طويل فيه ما يدل على أنه كان مع علي بصفّين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3521>٣٠٠٤- زيد بن صوحان:</span>\nبن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان العبديّ أبو سليمان، ويقال أبو عائشة، أخو صعصعة وسيحان.\nقال ابن الكلبيّ في تسمية من شهد الجمل مع عليّ: وزيد بن صوحان أدرك النّبي ﵌ وصحبه.\nوتعقبه أبو عمر، فقال: لا أعلم له صحبة، وإنما أدرك، وكان فاضلا ديّنا سيّدا في قومه. انتهى.\nوقد حكى الرّشاطيّ عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة ويأتي في ترجمة زيد العبديّ ما يؤيد ذلك.\nوروى أبو يعلى، وابن مندة، من طريق حسين بن رماحس، عن عبد الرّحمن بن مسعود العبديّ، قال: سمعت عليّا يقول: قال رسول اللَّه ﵌: «من سرّه أنّ ينظر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنّة فلينظر إلى زيد بن صوحان»\n«١» .\nوروى ابن مندة، من طريق الجريريّ، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: ساق\n_________\n(١) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٦/ ١٣.","vol":"2","page":532},{"text":"رسول اللَّه ﵌ بأصحابه فجعل يقول: «جندب، وما جندب؟ والأقطع الحبر زيد»، فسئل عن ذلك، فقال: «أمّا جندب فيضرب ضربة يكون فيها أمّة وحدة، وأمّا زيد فرجل من أمّتي تدخل الجنّة يده قبل بدنه» .\nفلما ولي الوليد بن عقبة الكوفة في زمن عثمان فذكر قصّة جندب في قتله السّاحر، وأما زيد بن صوحان فقطعت يده يوم القادسيّة وقتل يوم الجمل، فقال: أدفنوني في ثيابي، فإنّي مخاصم.\nوروى البخاريّ، ويعقوب بن سفيان في تاريخهما، من طريق العيزار بن حريث، عن زيد بن صوحان، قال: لا تغسلوا عنا دماءنا فإنّي رجل محاجّ.\nوقال يعقوب بن سفيان: كان زيد بن صوحان من الأمراء يوم الجمل، كان علي عبد القيس.\nوذكر البلاذريّ أنّ عثمان كان سيّره فيمن سيّره من أهل الكوفة إلى الشّام، فجرى بينه وبين معاوية كلام، فقال له زيد بن صوحان: إن كنا ظالمين فنحن نتوب، وإن كنا مظلومين فنحن نسأل اللَّه العافية، فقال له معاوية: يا زيد، إنك امرؤ صدق، وأذن له بالرجوع إلى الكوفة، وكتب إلى سعيد بن العاص يوصيه به لما رأى من فضله وهديه وقصده، وأمر بإحسان جواره، وكفّ الأذى عنه.\nوروى حنبل في «فوائده»، من طريق عمارة الدّهني، قال: وطّأ عمر لزيد بن صوحان راحلته، وقال: هكذا فاصنعوا بزيد.\nوروى يعقوب بن شيبة، من طريق غيلان بن جرير، قال: كان زيد بن صوحان يحبّ سلمان، فمن شدّة حبّه له اكتنى أبا سلمان. وكان يكنّى أبا عبد اللَّه، ويقال أبا عائشة.\nوروى ابن مندة، من طريق إسماعيل بن عليّة، عن أيّوب، عن ابن سيرين، قال:\nأخبرت أنّ عائشة أخبرت بقتل زيد بن صوحان، فقالت له خيرا.\nوروى البيهقيّ، من طريق خالد بن الواشمة، قال: قالت لي عائشة: ما فعل طلحة والزّبير؟ قلت: قتلا قالت: إنا للَّه، يرحمهما اللَّه، ما فعل زيد بن صوحان؟ قلت: قتل، قالت: يرحمه اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3522>٣٠٠٥- زيد بن عمرو بن قيس:</span>\nبن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع التميمي اليربوعي.\nذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له أبياتا يرثي بها رجلين من بني تميم،","vol":"2","page":533},{"text":"قتلهما بنو تيم اللَّه بن ثعلبة في مقتل عثمان يقول فيها:\nلتبك النّساء المرضعات بسحرة «١» ... وكيعا ومسعودا قتيل الحناتم\nكلا أخوينا كان فرعي دعامة ... ولا يلبث البيت انقضاض الدّعائم\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3523>٣٠٠٦- زيد بن كعب:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة أخيه أرطاة بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3524>٣٠٠٧- زيد بن مالك بن ثعلبة:</span>\n[بن قرة] «٢» بن خنبس بن عمرو بن ثعلبة بن عبد اللَّه بن ذيبان «٣» بن الحارث بن سعد هذيم.\nله إدراك، وولده زيادة هو قتيل هدبة بن الخشرم، وافتدى به هدبة في خلافة معاوية.\nوقصّة هدبة مشهورة مذكورة في كامل المبرد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3525>٣٠٠٨- زيد بن وهب الجهنيّ:</span>\nأبو سليمان، نزيل الكوفة.\nكان في عهد النّبيّ ﵌ مسلما ولم يره.\nوروى أبو نعيم من طريق الخريبي، عن يحيى بن مسلم. عن زيد بن وهب، قال:\nخرجت وأنا أريد رسول اللَّه ﵌ فبلغتني وفاته في الطّريق.\nوأخرجه البخاريّ من هذا الوجه في التّاريخ، وأغرب ابن حزم في المحلّى، فذكر صفة الصّلاة من المحلّى بعد أن ذكر رواية منصور، عن زيد بن وهب، قال: دخلت أنا وابن مسعود المسجد ... فذكر قصّة.\nقال ابن حزم: زيد بن وهب صاحب من الصّحابة، فإن خالفه ابن مسعود لم يبق في واحد منهما حجّة.\nقلت: ولزيد رواية عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وحذيفة، وابن مسعود، وأبي الدّرداء وغيرهم.\nوروى عنه الأعمش، ومنصور، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، وطلحة بن مصرّف وآخرون.\nواتفقوا على توثيقه إلا أن يعقوب بن سفيان أشار إلى أنه كبر وتغير ضبطه ومات سنة ست وتسعين.\n_________\n(١) في ب بمرة.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) في أ، ب: عبد اللَّه بن دينار.","vol":"2","page":534},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3526>القسم الرابع من حرف الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3527>لزاي بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3528>٣٠٠٩ ز- الزّبير بن عبد الرحمن:</span>\nبن الزّبير القرظيّ.\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: إنه رآه في كتاب البخاريّ، وقال: إنه سكن المدينة، وروى عن النبيّ ﵌ حديثا. قال البغويّ: لم يذكر الحديث.\nقلت: هو في «الموطأ» في قصة رفاعة وزوجته، لكنه مرسل، فقد وصله ابن وهب وأبو علي الحنفيّ عن مالك، فقال فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن، عن أبيه، أخرجه ابن خزيمة من طريق ابن وهب، وقد ذكره البخاريّ في التّابعين، وكذا ابن حبّان وابن أبي حاتم.\nتنبيه: الزبير جدّ هذا بفتح الزاء، وأما هذا فبضمها- على الجادّة- وقيل كجدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3529>الزاي بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3530>٣٠١٠- زرارة بن كريم </span>«١»\n: بن الحارث بن عمرو بن الحارث السهميّ.\nأورده أبو نعيم، وقال: ذكره المتأخرون، ولم يخرج له شيئا.\nوقد تقدّم في الحارث بن عمرو، كذا قال.\nوتعقبه ابن الأثير بأن ابن مندة لم يفرده، وإنما ذكر روايته عن أبيه عن جدّه.\nقلت: ولم يتقدم لهم في ترجمة الحارث بن عمرو ما يدل على أن لزرارة صحبة ولا رؤية، نعم ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3531>[٣٠١١ ز- زرارة والد أسعد:</span>\nفي ترجمة عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3532>الزاي بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3533>٣٠١٢- زعبل </span>«٣»\n: بعين مهملة ثم موحدة، وزان جعفر.\nتابعيّ مجهول أرسل شيئا\nفذكره أبو موسى متعلقا بما أورده الخطيب في تكملة المؤتلف بسند لا بأس به إلى أبي قدامة الحارث بن عبيد عن زعبل، قال: قال رسول اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٤٣] .\n(٢) ليس في أ.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٠، أسد الغابة ت [١٧٥١] .","vol":"2","page":535},{"text":"﵌: «تهادوا وتزاوروا ...» الحديث.\nقلت: وأبو قدامة لم يلق أحدا من الصّحابة، ولا من كبار التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3534>الزاي بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3535>٣٠١٣- زكريا بن علقمة الخزاعي»</span>\n: صحّفه بعض الرواة. فذكره ابن شاهين في الصّحابة هنا وإنما هو كرز بن علقمة.\nأخرجه أحمد وغيره من طريق الزهري، عن عروة عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3536>الزاي بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3537>٣٠١٤- زهير بن الأقمر </span>«٢»\n: تابعيّ معروف، أرسل شيئا، فذكره ابن شاهين بسبب ذلك وقد أخرج النّسائيّ في التفسير الحديث المذكور من طريق زهير بن الأقمر، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3538>٣٠١٥- زهير بن أبي جبل </span>«٣»\n: ذكره البغويّ وجماعة في الصّحابة، وهو تابعيّ.\nقال ابن أبي حاتم في المراسيل حديثه مرسل. مع أنه ذكره في الجرح والتعديل بين صحابيين، فاقتضى ذلك أنه صحابيّ.\nوقال أبو عمر: زهير بن أبي جبل الأزديّ هو زهير بن عبد اللَّه بن أبي جبل، روى عنه أبو عمران الجوني «٤» حديث: من بات فوق إجّار.\nوقال أبو نعيم نحوه، وزاد: وقيل محمد بن زهير، ثم أسند الحديث من طريق غندر، عن شعبة، عن أبي عمران، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، عن النّبيّ ﵌.\nومن طريق حماد بن زيد، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد اللَّه ... فذكره.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩١، العقد الثمين ٤/ ٤٤٣، أسد الغابة ت [١٧٥٧] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٧٦١] .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩١، الوافي بالوفيات ١٤/ ٢٢٧.\n(٤) أسد الحربي.","vol":"2","page":536},{"text":"ومن طريق هشام الدستوائي، عن أبي عمران، قال: كنا بفارس وعلينا رجل يقال له زهير بن عبد اللَّه. فذكر الحديث.\nوأخرجه ابن شاهين، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد اللَّه أيضا.\nوقال البخاريّ في تاريخه زهير بن عبد اللَّه: حدّثنا موسى، حدّثنا الحارث بن عبيد، حدّثنا أبو عمران، عن زهير، عن رجل من أصحاب النّبيّ ﵌ ...\nفذكر الحديث «من بات فوق إجار» .\nوأخرجه في الأدب المفرد كذلك.\nقال ابن حبّان: زهير بن عبد اللَّه روى عن رجل من الصّحابة، وعنه أبو عمران. وسمع من أنس.\nقلت: وأبو عمران من صغار التّابعين وقول شعبة: محمد بن زهير- شاذّ لاتفاق الحمادين وهشام على أنه زهير بن عبد اللَّه، واللَّه أعلم.\n[ثم وجدته من طريق ابن المبارك عن شعبة، فقال: عن زهير بن أبي حبّان ليس فيه محمد، أخرجه الخطيب في المؤتلف]\n«١» . ٣٠١٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3539> زهير بن رهم «٢» القضاعي المهريّ:</span>\nله وفادة. قاله أبو عمر عن الطبريّ.\nقلت: وقد صحّفه أبو عمر، فالصّواب ذهبن، كما تقدم في الذّال المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3540>٣٠١٧- زهير الأنماريّ </span>«٣»\n: شاميّ.\nروى عن النّبيّ ﵌ في الدّعاء، هكذا أخرجه أبو عمر فوهم تبعا لغيره والصّواب أبو زهير، وهو معروف في ذوي الكنى، وقد سبق إلى الوهم فيه أبو سعيد بن الأعرابي راوي السّنن عن أبي داود، ونبّه على وهمه فيه غير واحد، ثم إنه نميري لا أنماريّ واللَّه أعلم.\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) في أ: زهير بن قرضم.\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٦٤]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩١.","vol":"2","page":537},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3541>الزاي بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3542>٣٠١٨- زياد أبو الأغرّ النهشلي </span>«١»\n: ذكره الطّبرانيّ، والباورديّ، وابن شاهين، وابن مندة، ومن تبعهم في الصّحابة وفيه نظر، فإنّهم أخرجوا كلهم من طريق إسحاق الصوّاف، عن أبي الهيثم القصاب عن عتبان بن الأغر بن زياد النهشلي، حدثني أبي عن أبيه- أنه قدم بعير له إلى المدينة، فمسح النبيّ ﵌ رأسه وقال: «أحسنوا بيعة الأعرابيّ»\n«٢» هكذا قال إسحاق الصّواف.\nوالصّواب ما قال الصّلت بن محمد، عن حسان بن الأغرّ بن حصين. حدّثني عمي زياد بن الحصين، عن أبيه، أخرجه كذلك النسائيّ والطّبرانيّ.\nوسبب الوهم أنها كانت عتبان بن الأغر أبو زياد فصارت ابن زياد. ومثل ذلك يقع كثيرا. والقصة لحصين لا لزياد. وقد تقدمت في ترجمته على الصّواب.\nوقد ذكر ابن الأثير زياد النهشلي بترجمتين، وتبعه الذّهبيّ، فقال في الأولى: زياد أبو الأغر النهشلي له حديث، روى عنه أولاده. وقال في الثانية: زياد النهشليّ، روى عنه ابنه الأغر إن صحّ، فأوهم أنهما اثنان، أحدهما صحيح، والآخر فيه نظر، فانظر وتعجّب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3543>٣٠١٩- زياد بن جارية </span>«٣»\n: بالجيم- التميمي.\nتابعي،\nأرسل حديثا، فذكره بسببه ابن أبي عاصم في الصّحابة، وتبعه أبو نعيم، وأبو موسى، وهو حديث: «من سأل وله ما يعنيه ...» الحديث.\nوله عند أبي داود حديث من روايته عن حبيب بن مسلمة في النفل، وهو من رواية مكحول عنه ووقع عند ابن ماجة زيد بن جارية وقال ابن حبّان في ثقات التابعين: من قال فيه يزيد بن جارية فقد وهم.\nوأخرج حديثه ابن أبي عاصم، من طريق يونس بن ميسرة، قال: كنت جالسا عند أم الدّرداء، فدخل زياد بن جارية، فقالت له أم الدّرداء: حديثك عن رسول اللَّه ﵌ في المسألة فحدّث به.\nوقال الهيثم بن عمران العنسيّ دخل زياد بن جارية مسجد دمشق، وقد تأخرت\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٦، أسد الغابة ت [١٨١٣] .\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٣٥ و٥/ ٣٠٧.\n(٣) أسد الغابة ت [١٧٩٠]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٤- خلاصة تذهيب ١/ ٣٤٢.","vol":"2","page":538},{"text":"صلاتهم الجمعة إلى العصر فقال: واللَّه ما بعت اللَّه نبيا بعد محمد يأمركم بتأخير هذه الصّلاة. قال: فأخذ فأدخل الخضراء فقطع رأسه، وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3544>٣٠٢٠- زياد بن جهور:</span>\nاستدركه ابن الأثير، وعزاء لابن ماكولا وللعسكريّ.\nوالصّواب زيادة- بزيادها- وقد تقدم في القسم الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3545>٣٠٢١ ز- زياد بن سعد بن ضميرة </span>«١»\n: تابعيّ معروف، ذكره ابن قانع وسقط من روايته شيخه، وذلك أنه أخرج من طريق محمد بن جعفر، عن زياد بن سعد حديثا، وهو عند أبي داود من هذا الوجه فقال فيه: عن زياد بن سعد، عن أبيه، وجده فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3546>٣٠٢٢ ز- زياد بن أبي هند </span>«٢»\n: استدركه أبو موسى، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي، ووهم في موضعين: أحدهما في جعله صحابيّا، وإنما الصحبة لأبيه، والرواية عنه جاءت من طريق سعيد بن زياد بن قائد بن زياد بن أبي هند الدّاري، عن أبيه، عن جدّه. ثانيهما في جعله مع من اسمه زياد. وإنما هو زيّاد- بفتح الزاي وتشديد الموحّدة. كذلك ضبطه ابن ماكولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3547>٣٠٢٣- زياد السّهميّ:</span>\nروى عن النّبيّ ﵌ أنه نهى أن تسترضع الحمقاء.\nوروى عنه ضمام بن إسماعيل. وأورده أبو داود في المراسيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3548>٣٠٢٤ ز- زياد، مولى معيقيب:</span>\nروى عن النّبيّ ﵌. روى عنه سعيد بن أبي أيّوب.\nقال البخاريّ: حديثه مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3549>٣٠٢٥- زيد بن أرطاة العامريّ </span>«٣»\n: من بني عامر بن لؤيّ.\nذكره ابن قانع في الصّحابة. وأخرج من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث، عن جبير بن نفير، عن زيد بن أرطاة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٧٩٨] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٨١٥] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨١٨] .","vol":"2","page":539},{"text":"وسلّم: «إنّكم لن تتقرّبوا إلى اللَّه تعالى بأفضل ممّا خرج منه» - يعني القرآن. انتهى.\nوهذا الحديث معروف من رواية معاوية بن صالح، عن العلاء، عن زيد بن أرطاة عن جبير بن الحارث، عن جبير بن نفير، عن زيد بن أرطاة، عن النّبي ﵌ مرسلا، فكأنه انقلب على ابن قانع.\nوقد ذكر البخاريّ أن العلاء يروي عن زيد بن أرطاة، وأن زيدا يروي عن جبير بن نفير، وذكر أن زيدا أرسل عن أبي الدّرداء وأبي أمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3550>٣٠٢٦- زيد بن إسحاق الأنصاريّ </span>«١»\n: روى أبو موسى من طريق عمرو بن خالد، عن ابن لهيعة، عن زيد بن إسحاق، قال:\nأدركني نبي اللَّه ﵌ على باب المسجد ... فذكر الحديث في فضل لا حول ولا قوة إلا باللَّه. ثم قال أبو موسى يستحيل لابن لهيعة إدراك الصّحابي، فلعله سقط بينهما رجل أو سقط الصّحابي.\nقلت: سقطا جميعا، فإن البخاريّ قال في تاريخه: زيد بن إسحاق روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وعبد اللَّه بن أبي جعفر مرسل وقال ابن حبّان: أرسل عن عمر، وروى عن أنس: وقال ابن يونس: زيد بن إسحاق بن جارية الأنصاريّ مدنيّ قدم مصر، روى عنه عبيد اللَّه بن أبي جعفر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3551>٣٠٢٧- زيد بن ثعلبة:</span>\nبن غنم بن مالك بن النجار، جدّ عال ليحيى بن سعيد الأنصاريّ.\nوقع في أصل سماعنا من سنن أبي داود ما يقتضي أنّه صحابي، فقال في باب من فاتته ركعتا الفجر بعد حديث محمد بن إبراهيم التميمي، عن قيس بن عمرو، قال: رأى النبيّ ﵌ رجلا يصلّي بعد الصبح ركعتين ... الحديث.\nوروى عبد ربّه، ويحيى، ابنا سعيد هذا الحديث: أن جدّهما زيدا صلّى مع النّبي ﵌. انتهى.\nفاعتزّ بذلك شيخنا البلقيني، فألحق زيد بن ثعلبة في حاشية التجريد في الصّحابة، وعزاه لأبي داود وزيد بن ثعلبة مات قبل الإسلام بدهر طويل، وهو الجدّ الرابع لقيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد، وكنت أظن أن الرواة اختلفوا في اسم جد يحيى بن سعيد هل\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٢٠]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٧، الاستبصار ٢٧٠، التاريخ الكبير ٣/ ٣٨٨.","vol":"2","page":540},{"text":"هو قيس بن عمرو، أو زيد بن عمرو كما قالوا فيه قيس بن فهد؟ ثم راجعت النسخ القديمة من سنن أبي داود، فوجدت فيها بدل قوله زيدا مرسلا، فهذا هو المعتمد، والأول تصحيف. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3552>٣٠٢٨- زيد بن أبي حزامة </span>«١»\n: أورده أبو موسى فوهم، والصّحبة لأبيه كما سيأتي في الكنى واضحا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3553>٣٠٢٩- زيد بن ربيعة الأسديّ </span>«٢»\n: صحّفه ابن لهيعة فيما ذكره الطّبرانيّ، وإنما هو زيد بن زمعة كما تقدم. وقيل يزيد.\nقال الطّبرانيّ: لا يعرف في بني أسد بن عبد العزّى أحد اسمه ربيعة، وإنما هو زمعة والد أم المؤمنين سودة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3554>٣٠٣٠- زيد بن سلمة </span>«٣»\n: قال ابن مندة: ذكره بعضهم في الصّحابة، وإنما هو يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3555>٣٠٣١- زيد بن طلحة بن ركانة:</span>\nيأتي في زيد بن طلحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3556>٣٠٣٢ ز- زيد بن طلحة التميميّ:</span>\nأخرج حديثه الحاكم في «المستدرك»، وهو تابعيّ صغير أرسل شيئا قال مالك في الموطّأ، عن يعقوب بن زيد بن طلحة عن أبيه، أن امرأة أتت النبيّ ﵌ فقالت: إنّها زنت ... الحديث.\nقال الحاكم: مالك هو الحكم في حديث المدنيين.\nقلت: ليس لزيد ولا لأبيه ولا لجدّه صحبة: فهو زيد بن طلحة بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة، وجدّه مشهور في التّابعين، وقد نسبه القعنبي وغيره من رواة الموطأ.\nووقع عند يحيى بن الليثيّ عن يعقوب بن زيد، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن أبي مليكة، فذكره مرسلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3557>٣٠٣٣- زيد بن عمرو بن نفيل:</span>\nنقدم في القسم الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3558>٣٠٣٤- زيد بن كعب:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٣٣] .\n(٢) أسد الغابة ت [١٨٣٧] .\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٤٢] .","vol":"2","page":541},{"text":"ذكره في التجريد، والصّواب يزيد: بمثناة تحتانية أوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3559>٣٠٣٥- زيد بن كعب:</span>\nفي دريد بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3560>٣٠٣٦- زيد بن مالك </span>«١»\n: وهم بعض الرواة في اسم والده، وإنما هو زيد بن ثابت:\nقال آدم بن أبي إياس في كتاب ثواب الأعمال: حدّثنا روح، حدّثنا أبان بن أبي عياش، عن أنس ﵁، قال: خرجت وأنا أريد المسجد فإذا أنا بزيد بن مالك، فوضع يده على منكبي يتكىء عليه، فجعلت وأنا شابّ أخطو خطو الشّباب، فقال لي زيد قارب الخطأ، فإن رسول اللَّه ﵌ قال: «من مشى إلى المسجد كان له بكلّ خطوة عشر حسنات» «٢»\nأخرجه أبو موسى في الذيل، من طريق آدم، وقال: كذا وقع هذا الاسم هنا، ورواه الناس عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت، وهو الصّحيح.\nقلت: نسب زيد بن ثابت في هذه الرواية إلى جدّه الأعلى، فإنه زيد بن ثابت بن الضّحّاك بن زيد، يتصل نسبه إلى مالك بن النّجار، كما تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3561>٣٠٣٧ ز- زيد بن المرس </span>«٣»\n: قد تقدمت الإشارة إليه في زيد بن المزيّن، وبينت وجه الصّواب في ضبط اسم والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3562>٣٠٣٨- زيد بن وهب الجهنيّ </span>«٤»\n: تقدم في القسم الثالث أنّ ابن حزم ادّعى أنه صحابي، فوهم، وبينت وجهه هناك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت [١٨٧١]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠١، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٤٦، ٨/ ٤٥٠.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ١٥٠. والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٤٩.\n(٣) أسد الغابة ت [١٨٧٣] .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٢، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠١، خلاصة تذهيب ١/ ٣٥٥، غاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٢٩٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٤٧، الطبقات ١٥٨- تقريب التهذيب ١/ ٢٧٧، الطبقات الكبرى ٦/ ١٠٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤١، التاريخ الكبير ٣/ ٤٠٧، أسد الغابة ت [١٨٧٩]، الاستيعاب ت [٨٦٥] .","vol":"2","page":542},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3563>[المجلد الثالث]</span>\nبسم اللَّه الرحمن الرحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3564>حرف السين المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3565>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3566>السين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3567>٣٠٣٩- سابط بن أبي حميضة </span>«١»:\nبن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، والد عبد الرّحمن.\nقال ابن ماكولا: له صحبة. ذكره أبو حاتم في «الوحدان» .\nوروى بقيّ بن مخلد والباورديّ وابن شاهين، من طريق أبي بردة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ قال: «من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنّها من أعظم المصائب» «٢» .\nوإسناده حسن، لكن اختلف فيه على علقمة.\nوروى أبو نعيم من طريق الحسن بن عمارة، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ البيت الّذي يذكر اللَّه فيه ليضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض» «٣» .\nوإسناده ضعيف.\nوقد قيل: إن عبد الرّحمن بن سابط هذا هو ابن عبد اللَّه بن سابط، وإن الصّحبة والرواية لأبيه عبد اللَّه بن سابط، وبذلك جزم البغوي، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد اللَّه بن سابط..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3568>٣٠٤٠- سارية بن أوفى المزنيّ </span>«٤»:\nذكره ابن شاهين. ويأتي ذكره في ترجمة الوليد ابن زفر إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٦٧٦ أسد الغابة ت ١٨٨٣، الاستيعاب ت ١١٣٢.\n(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٦٦٥٥) وعزاه لابن السني في عمل اليوم والليلة وأبي نعيم عن بريدة.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨١٨، والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٤/ ٤٤٦.\n(٤) أسد الغابة ت ١٨٨٥.","vol":"3","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3569>٣٠٤١- سارية بن زنيم </span>«١»:\nبن عبد اللَّه بن جابر بن محمية بن عبد «٢» بن عديّ بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الدئليّ- تقدّم في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم ما يشعر بأن له صحبة.\nوقال ابن عساكر: له صحبة.\nوقال مصعب الزّبيري فيما أنشد ابن أبي خيثمة لسارية بن زنيم معتذرا إلى النّبيّ ﷺ، وكان بلغه أنه هجاه فتوعّده فأنشد:\nتعلّم رسول اللَّه أنّك قادر ... على كلّ حيّ من تهام ومنجد\nتعلّم رسول اللَّه أنّك مدركي ... وأنّ وعيدا منك كالأخذ باليد\nتعلّم بأنّ الرّكب آل عويمر ... هم الكاذبون المخلفو كلّ موعد\nونبيّ رسول اللَّه أنّي هجوته ... فلا رفعت سوطي إليّ إذا يدي\nسوى أنّني قد قلت ويل أمّ فتية ... أصيبوا بنحس لا يطاق وأسعد\nأصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفاء فعزّت عولتي وتجلّدي\nذؤيب وكلثوم وسلمى تتابعوا «٣» ... أولئك إلّا تدمع العين أكمد\nعلى أنّ سلمى ليس فيها كمثله ... وإخوته وهل ملوك كأعبد\nوإنّي لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت فذكّر عالم الحقّ واقصد «٤»\n[الطويل] يقول فيها:\nفما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد\n[الطويل] وقد تقدّم في ترجمة أسيد بن أبي إياس أنّ هذه الأبيات له، فاللَّه أعلم. وتقدّم أيضا بعض هذه الأبيات في ترجمة أنس بن زنيم، قال المرزبانيّ: أصدق بيت قالته العرب هذا البيت:\nفما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد\n[الطويل] وجزم عمر بن شبة بأنه لأنس.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٨٨٦.\n(٢) في أ، ج عبيد.\n(٣) في أ، ج تتايعوا.\n(٤) تنظر الأبيات في سيرة ابن هشام ٤/ ٤٦.","vol":"3","page":4},{"text":"قال: وسارية ولّاه عمر ناحية فارس، وله يقول: يا سارية، الجبل.\nوقال المرزبانيّ: كان سارية مخضرما.\nوقال العسكريّ: روى عن النبيّ ﷺ ولم يلقه. وذكره ابن حبّان في التابعين.\nوذكر الواقديّ، وسيف بن عمر- أنه كان خليعا في الجاهليّة، أي لصّا كثير الغارة، وأنه كان يسبق الفرس عدوا على رجليه، ثم أسلم وحسن إسلامه، وأمّره عمر على جيش، وسيّره إلى فارس «١» سنة ثلاث وعشرين، فوقع في خاطر عمر وهو يخطب يوم الجمعة أن الجيش المذكور لاقى العدو وهم في بطن واد وقد همّوا بالهزيمة وبالقرب منهم جبل، فقال في أثناء خطبته: يا سارية، الجبل، الجبل، ورفع صوته، فألقاه اللَّه في سمع سارية، فانحاز بالناس إلى الجبل، وقاتلوا العدوّ من جانب واحد ففتح اللَّه عليهم.\nقلت: هكذا أخرج القصة الواقديّ عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، وأخرجها سيف مطوّلة عن أبي عثمان وأبي عمرو بن العلاء، عن رجل من بني مازن، فذكرها مطولة.\nوأخرجها البيهقيّ في الدّلائل واللالكائي في شرح السنّة والزين «٢» عاقولي في فوائده، وابن الأعرابي في «كرامات الأولياء» من طريق ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، قال:\nوجّه عمر جيشا ورأس عليهم رجلا يدعى سارية، فبينما عمر يخطب جعل ينادي: يا سارية، الجبل- ثلاثا، ثم قدم رسول الجيش، فسأله عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، هزمنا، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي: يا سارية، الجبل- ثلاثا، فأسندنا ظهرنا إلى الجبل، فهزمهم اللَّه تعالى. قال: قيل لعمر إنك كنت تصيح بذلك.\nوهكذا ذكره حرملة في جمعه لحديث ابن وهب، وهو إسناد حسن. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.\nوروى ابن مردويه، من طريق ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن أبيه- أنه كان يخطب يوم الجمعة، فعرض في خطبته أن قال: يا سارية، الجبل، من استرعى الذّئب ظلم، فالتفت الناس بعضهم إلى بعض، فقال لهم: ليخرجن مما «٣» قال. فلما فرغ سألوه، فقال:\n_________\n(١) فارس: ولاية واسعة، وإقليم فسيح كان أول حدودها من جهة العراق أرّجان ومن جهة كرمان السّيرحان ومن جهة ساحل بحر الهند سيراف ومن جهة السند مكران. انظر مراصد الاطلاع ٣/ ١٠١٢.\n(٢) في ب: والزين العقولي.\n(٣) في ج بما.","vol":"3","page":5},{"text":"وقع في خلدي أنّ المشركين هزموا إخواننا، وأنهم يمرّون بجبل، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه.\nقال: فجاء البشير بعد شهر، فذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم، قال:\nفعدلنا إلى الجبل، ففتح اللَّه علينا.\nوقال خليفة: افتتح سارية أصبهان صلحا وعنوة فيما يقال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3570>٣٠٤٢- ساعدة بن محصن:</span>\nذكره ابن مندة، ولم يخرج له شيئا، وإنّما قال: ذكره البخاري في الصّحابة، وتبعه أبو نعيم على ذلك. وجوّز ابن الأثير أن يكون ساعدة بن محيّصة الآتي في القسم الرّابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3571>٣٠٤٣- ساعد»:</span>\nويقال ساعدة بن هلوات المازني. تقدم ذكره في ترجمة ابنه أسمر بن ساعدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3572>٣٠٤٤- ساعدة التميمي العنبري:</span>\nورد أنّ النبيّ ﷺ أقطعه. تقدّم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة، وأفرده الذّهبي، فقال: ساعد- غير منسوب، أقطعه النبي ﷺ بئرا في المعلاة «٢»، كذا ذكره بلا هاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3573>٣٠٤٥- ساعدة الهذلي </span>«٣»:\nأبو عبد اللَّه. قال أبو عمر: في صحبته نظر.\nوروى أبو نعيم في «الدّلائل»، من طريق عبد اللَّه بن يزيد الهذليّ، عن عبد اللَّه بن ساعدة الهذليّ، عن أبيه، قال:\nكنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنما لنا مائتي شاة قد أصابها جرب فأدنيتها منه أطلب بركته، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي: ذهب كيد الجن، ورمينا بالشّهب لنبي اسمه أحمد، قال: فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي، فلقيت رجلا فخبّرني بظهور النّبي ﷺ، فذكر الحديث وإسناده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3574>٣٠٤٦- سالف بن عثمان </span>«٤»:\nبن عامر بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٨٨٩.\n(٢) المعلاة: بالفتح ثم السكون: موضع بين مكة وبدر والمعلاة: من قرى الخرج باليمامة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٩٠.\n(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٠، الاستيعاب ت ٨٨١.\n(٤) أسد الغابة ١٨٩١.","vol":"3","page":6},{"text":"روى ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن رجال المدائني، قالوا:\nلما قدم وفد ثقيف على النّبي ﷺ سألوه أن يتركهم على دينهم، فذكر القصة، وفيها:\nفلما أسلموا استعمل من الأحلاف سالف بن عثمان على صدقة ثقيف.\nوذكره ابن الكلبيّ في الأنساب الكبرى، وقال: ولّي الطّائف، ومدحه النّجاشي الشّاعر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3575>ذكر من اسمه سالم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3576>٣٠٤٧ ز- سالم بن ثبيتة:</span>\nبن يعار بن عبيد بن زيد الأنصاريّ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، قال: إنه بدريّ، ولا أعلم له رواية.\nقلت: ويغلب على ظني أنه وهم، وأنه سالم مولى ثبيتة، وهو سالم مولى أبي حذيفة الآتي قريبا.\nوثبيتة بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغّر، ويعار بتحتانية ومهملة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3577>٣٠٤٨- سالم بن حرملة:</span>\nبن زهير «١» بن حشر- بفتح المهملة وسكون المعجمة ثم راء.\nوقيل خنيس- بمعجمة ثم نون ثم مهملة مصغّر. وقيل بفتح أوله وسكون النون بعدها موحدة مفتوحة ثم معجمة، وبالأول جزم الدارقطنيّ وابن ماكولا، والثالث وقع عند ابن السّكن، وساق نسبه إلى عديّ بن الرّباب العدويّ من بني عديّ بن الرباب.\nقال أبو عمر: له صحبة ورواية، ثم قال: سالم العدويّ مخرج حديثه عن ولده، ولا أحسبه من عدي قريش. انتهى. فجعل الواحد اثنين، وسيأتي التنبيه على ذلك في القسم الرابع.\nوقد روى حديثه البغويّ، والحسن بن سفيان، وابن الجارود، والباوردي، وابن السكن، والطبراني، كلّهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز بن عبثر بن سالم بن حرملة، حدثني أبي عن أبيه أن أباه وفد إلى النّبي ﷺ فيمن وفد إليه وهو حدث وله ذؤابة وقد كاد أن يبلغ فتطهّر من فضل وضوء رسول اللَّه ﷺ، فشمت عليه رسول اللَّه ودعا له.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٨٩٣، الاستيعاب ت ٨٨٣. الثقات ٢/ ١٥٩، تجريد أسماء الصحابة ط ٢٠٣١، الطبقات ١٩٢، الإكمال ٢/ ١٠١.","vol":"3","page":7},{"text":"ووقع عند ابن قانع، من طريق سليمان بن عدي المذكور إلى قوله: إنّ أباه وفد، فقال في هذه الرواية: إن أباه أخبره عن جدّه سالم أنه وفد، فذكر الحديث. ووقع عند الذّهبي سالم بن حرملة بن حشر «١» من الإكمال، ففرق بينه وبين الّذي قبله، فوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3578>٣٠٤٩ ز- سالم بن حمير العبديّ:</span>\nمن بني مرة بن ظفر بن عمرو بن وديعة.\nذكره الرّشاطيّ عن المدائني فيمن وفد على النبيّ ﷺ، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3579>٣٠٥٠ ز- سالم بن رافع الخزاعيّ:</span>\nذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، وقال: إنه مخضرم، أنشد النبيّ ﷺ شعرا لما طرقتهم بكر بن عبد مناة بالوتير، قال: ومحمد بن إسحاق يروي هذه الأبيات لعمرو بن سالم بن حصيرة «٢» الخزاعي، فلعل الشّعر له وكان سالم بن رافع رفيقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3580>٣٠٥١ ز- سالم بن عبد اللَّه:</span>\nيأتي بعد ترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3581>٣٠٥٢- سالم بن عبيد الأشجعي </span>«٣»:\nمن أهل الصفة ثم نزل الكوفة، وروى له «٤» من أصحاب السّنن حديثين بإسناد صحيح في العطاس. وله رواية عن عمر فيما قاله وصيفه «٥» عند وفاة النبيّ ﷺ، وكلام أبي بكر في ذلك أخرجه يونس بن بكير في زياداته.\nروى عنه هلال بن يساف، ونبيط بن شريط، وخالد بن عرفطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3582>٣٠٥٣- سالم بن عمير </span>«٦»:\nويقال ابن عمرو، ويقال بن عبد اللَّه بن ثابت بن النّعمان بن أميّة بن امرئ القيس بن ثعلبة، ويقال في نسب جدّه ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\n_________\n(١) في ب: ابن حر.\n(٢) في أ: خضيرة، في الطبقات حضيرة.\n(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٧، الاستيعاب ٨٨٤. الثقات ٣/ ١٥٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٠. تهذيب التهذيب ٣/ ٤٤٠- تهذيب الكمال ١/ ٣٦٣- خلاصة تذهيب ١/ ٣٦٢، الكاشف ١/ ٣٤٤، الجرح والتعديل ٤/ ٧٩٥، حلية الأولياء ١/ ٣٧١، الوافي بالوفيات ١٥/ ١١٣، التاريخ الكبير ٤/ ١٠٦، البداية والنهاية ٦/ ٣٣٦ المعرفة والتاريخ ١/ ٤٥٥، ٤٤٦، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٠٧ التاريخ لابن معين ٣/ ١٨٧. بقي بن مخلد ١٠٣.\n(٤) في أ: وقال له.\n(٥) في أ: وصنعه.\n(٦) أسد الغابة ت ١٩٠٠، الاستيعاب ت ٨٨٥. الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨٠، المغازي للواقدي ٣/ ١٦٠، سيرة ابن هشام ٢/ ٣٣٢ تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ٨٩، تاريخ الإسلام ١/ ٦٠.","vol":"3","page":8},{"text":"ذكره موسى بن عقبة في البدريّين [وله ذكر في ترجمة أمامة أبي ندبة. يأتي في الكنى] «١»، وقال ابن سعد ويونس بن بكير عن ابن إسحاق: هو أحد البكّاءين. وقال فيه سالم بن عمرو بن عوف، وكذا قال ابن مردويه من طريق مجمّع بن جارية، وزاد في نسبه العمري، يعني أنه من بني عمرو بن عوف.\nوقال أبو عمر: شهد العقبة وبدرا وما بعدها، ومات في خلافة معاوية.\nوروى ابن جرير، من طريق أبي معشر، عن محمد بن كعب وغيره في تسمية البكّاءين سالم بن عمير، من بني واقف.\nقلت: فهذا يحتمل أن يكون غير الأوّل. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3583>٣٠٥٤ ز- سالم بن عمير الواقفي:</span>\nذكر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3584>٣٠٥٥- سالم بن عوف الأنصاريّ:</span>\nمن حلفاء بني زعوراء بن عبد الأشهل.\nذكره الأمويّ عن ابن إسحاق في المغازي فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3585>٣٠٥٦- سالم بن عوف:</span>\nبن مالك الأشجعيّ. له ولأبيه صحبة.\nوروى ابن مردويه من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء عوف بن مالك الأشجعيّ إلى النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إن ابني أسره العدوّ وجزعت أمه، فما تأمرني؟ قال: «آمرك وإيّاها أن تستكثروا من قول: لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه» .\nفقالت المرأة: نعم ما أمرك به! فجعلا يكثران منها، فغفل عنه العدوّ، فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه وهي أربعة آلاف شاة، فنزلت: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ...\n[الطلاق: ٢] الآية.\nورواه الخطيب في ترجمة سعيد بن القاسم البغداديّ من «تاريخه» عن رواية جويبر عن الضّحاك عن ابن عبّاس كذلك.\nورواه السّدي في تفسيره كذلك.\nوأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق علي بن بذيمة عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه قال: جاء رجل- أراه عوف بن مالك- فذكر معناه.\nوأخرجه الثّعلبيّ من وجه آخر ضعيف، وزاد أنّ الابن يسمى سالما، وساق القصّة بالمعنى. وقال آدم في الثّواب: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، حدثنا عبد اللَّه بن الوليد،\n_________\n(١) سقط في ج.","vol":"3","page":9},{"text":"عن محمد بن إسحاق، قال: جاء مالك الأشجعيّ، فقال: يا رسول اللَّه، أسر ابني عوف، فذكر الحديث، وهذا كأنه سقط منه ابن، فكان في الأصل جاء ابن مالك، فتوافق الرّوايات الأخرى، وإن ثبتت هذه الرواية فيكون لمالك صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3586>٣٠٥٧- سالم بن وابصة الأسديّ </span>«١»:\nذكره الطبريّ وغيره في الصحابة، فإن كان وابصة أباه فهو ابن معبد فلا صحبة لسالم. وقال ابن مندة: مجهول.\nقلت: إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، وأبوه مجهول في الصّحابة.\nوقال ابن حبّان في الثّقات: من التابعين سالم بن وابصة بن معبد، يروي عن أبيه، روى عنه أهل الجزيرة.\nوقال أبو زرعة الدّمشقيّ: سألت عبد السّلام بن عبد الرّحمن بن صخر عن ولد جدّه وابصة، فقال: هم سالم، وعتبة، وعبد الرّحمن، وعمر، فأكبرهم سالم وعتبة، قال: ومات سالم في آخر خلافة هشام، وكان في خلافة عثمان غلاما شابا.\nوأخرج إسحاق والحسن بن سفيان والطّبريّ وابن مندة من طريق بقية، عن مبشّر بن عبيد، عن حجاج بن أرطاة، عن فضيل بن عمرو، عن سالم بن وابصة- سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ألا إنّ شرّ السّباع الأثعل»، أي الثعلب.\nوهذا إسناد ضعيف جدّا.\nوقد أخرجه البغويّ من طريق آخر عن بقيّة: فقال: عن سالم بن وابصة، وكذلك رواه محمد بن شعيب، عن مبشّر بن عبيد، وهذا يدل على أنه وقع في الإسناد الأول تصحيف، وأنه عن سالم عن وابصة لا سالم بن وابصة، فظهر أنه سالم بن وابصة بن معبد.\nوهو تابعيّ، كما تقدّم من حكاية أبي زرعة- أنه كان في خلافة عثمان شابا، لأنّ مولده يكون في خلافة عثمان أو في خلافة عمر.\n[وقد ذكره المرزبانيّ في «معجمه»، فقال: سالم بن وابصة بن معبد الأسديّ، ويقال:\nاسم جدّه عتبة بن قيس بن كعب، وساق نسبه إلى أسد بن خزيمة، لأبيه وابصة رواية عن رسول اللَّه ﷺ.\nوكان سالم شاعرا مسلما متديّنا عفيفا، ولّي الرّقة عن محمد بن مروان. واللَّه أعلم] «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٠١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٤ الجرح والتعديل ٤/ ٨١٤، الأعلام ٣/ ٧٣.\n(٢) سقط في أ.","vol":"3","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3587>٣٠٥٨- سالم الحجّام </span>«١»:\nقال أبو عمر: سالم رجل من الصّحابة حجم النبيّ ﷺ وشرب دم المحجمة، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «أما علمت أنّ الدّم كله حرام» «٢» .\nانتهى.\nوقال ابن مندة: يقال هو أبو هند. ويقال اسم أبي هند سنان، ثم أخرج من طريق يوسف بن صهيب حدثنا أبو الجحاف عن سالم، قال: حجمت النبيّ ﷺ فلما وليت المحجمة منه شربته. فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3588>٣٠٥٩- سالم:</span>\nمولى أبي حذيفة «٣» بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. أحد السّابقين الأولين.\nقال البخاريّ: مولاته امرأة من الأنصار.\nوقال ابن حبّان: يقال لها ليلى، ويقال ثبيتة بنت يعار «٤»، وكانت امرأة أبي حذيفة، وبهذا جزم ابن سعد.\nوقال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: هو سالم بن معقل، وكان مولى امرأة من الأنصار يقال لها فاطمة بنت يعار، أعتقه سائبة فوالى أبا حذيفة، وسيأتي في ترجمة وديعة أن اسمها سلمى.\nوزعم ابن مندة أنه سالم بن عبيد بن ربيعة، وتعقّبه أبو نعيم فأجاد «٥»، وإنما هو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، فوقع فيه سقط وتصحيف.\nوقال ابن أبي حاتم: لا أعلم روي عنه شيء.\nقلت: بل روي عنه حديثان: أحدهما عند البغويّ من طريق عبدة بن أبي لبابة، قال:\nبلغني عن سالم مولى أبي حذيفة قال: كانت لي إلى رسول اللَّه ﷺ حاجة، فقعدت في المسجد أنتظر، فخرج فقمت إليه فوجدته قد كبّر، فقعدت قريبا منه، فقرأ البقرة ثم النّساء والمائدة والأنعام ثم ركع.\nثانيهما:\nعند سمويه في السّادس من فوائده، وعند ابن شاهين من طريق عمرو بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٨٩٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٤.\n(٢) أورده ابن حجر في تلخيص الحبير «١/ ٣٠ رواه أبو نعيم في المعرفة وفي إسناده أبو الجحاف وفيه مقال، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٩٦٠ وعزاه لابن مندة عن سالم الحجام.\n(٣) أسد الغابة ت ١٨٩٢، استيعاب ت ٨٨٦.\n(٤) في أ: بنت لغات.\n(٥) في ح: فأجاده.","vol":"3","page":11},{"text":"دينار قهرمان آل الزبير- حدّثني شيخ من الأنصار، عن سالم مولى أبي حذيفة عن النبيّ ﷺ، قال: «ليجاء يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبال تهامة، فيجعل اللَّه أعمالهم هباء، كانوا يصلّون ويصومون، ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه» «١» .\nوأخرجه ابن مندة، من طريق عطاء بن أبي رباح عن سالم نحوه.\nوفي السّندين جميعا ضعف وانقطاع، فيحمل كلام ابن أبي حاتم على أنه لم يصحّ عنه شيء. وكان أبو حذيفة قد تبنّاه كما تبنّى رسول اللَّه ﷺ زيد بن حارثة، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه، فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة، فلما أنزل اللَّه: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ [الأحزاب: ٥] ردّ كل أحد تبنّى ابنا من أولئك إلى أبيه، ومن لم يعرف أبوه ردّ إلى مواليه.\nأخرجه مالك في «الموطأ»، عن الزهري، عن عروة بهذا، وفيه قصة إرضاعه.\nوروى البخاريّ من حديث ابن عمر: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤمّ المهاجرين الأولين في مسجد قباء، فيهم أبو بكر وعمر. أخرجه الطّبراني من طريق هشام بن عروة عن نافع، وزاد: وكان أكثرهم قرآنا.\nوقصته في الرّضاع مشهورة،\nفعند مسلم من طريق القاسم عن عائشة أنّ سالما كان مع أبي حذيفة، فأتت سهلة بنت سهيل بن عمرو رسول اللَّه ﷺ، فقالت: إن سالم بلغ ما يبلغ الرجال، وإنه يدخل عليّ وأظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال: أرضعيه تحرمي عليه»\nالحديث.\nومن طريق الزّهري عن أبي عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن زمعة، عن أمه زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة- أن أزواج النبي ﷺ قلن لعائشة: ما نرى هذا إلا رخصة رخّصها رسول اللَّه ﷺ لسالم.\nوقال مالك في الموطّأ عن الزّهري: أخبرني عروة بن الزبير أن أبا حذيفة ... فذكر الحديث، قال: جاءت سهلة بنت سهيل- وهي امرأة أبي حذيفة- فقالت: يا رسول اللَّه، إنا كنا نرى سالما ولدا، وكان يدخل عليّ وأنا فضل، فماذا ترى فيه؟ فذكره.\nووصله عبد الرّزّاق عن مالك، فقال: عن عروة، عن عائشة.\nوأخرجه البخاريّ من طريق اللّيث عن الزّهري موصولا.\n_________\n(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ١٧٨ عن سالم مولى أبي حذيفة. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٦٧. وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨/ ٨٦. ودفع","vol":"3","page":12},{"text":"وروى البخاريّ ومسلم والنّسائيّ والتّرمذيّ من طريق مسروق عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي- رفعه: «خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبيّ ابن كعب، ومعاذ بن جبل» .\nومن طريق ابن المبارك في كتاب «الجهاد» له، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط- أن عائشة احتبست على النّبي ﷺ فقال: «ما حبسك؟» قالت: سمعت قارئا يقرأ- فذكرت من حسن قراءته- فأخذ رداءه وخرج، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة. فقال:\n«الحمد للَّه الّذي جعل في أمّتي مثلك» - وأخرجه [أحمد، عن ابن نمير عن حنظلة] «١» وابن ماجة والحاكم في المستدرك، من طريق الوليد بن مسلم، حدثني حنظلة، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن عائشة ...، فذكره موصولا، وابن المبارك أحفظ من الوليد،\nولكن له شاهد\nأخرجه البزّار عن الفضيل بن سهل، عن الوليد بن صالح، عن أبي أسامة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة بالمتن دون القصّة، ولفظه: قالت: سمع النبي ﷺ سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل فقال: «الحمد للَّه الّذي جعل في أمّتي مثله» .\nورجاله ثقات. وروى ابن المبارك أيضا فيه أنّ لواء المهاجرين كان مع سالم، فقيل له في ذلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا- يعني إن فررت- فقطعت يمينه، فأخذه بيساره، فقطعت، فاعتنقه إلى أن صرع، فقال لأصحابه: ما فعل أبو حذيفة؟ يعني مولاه، قيل:\nقتل، قال: فأضجعوني بجنبه، فأرسل عمر ميراثه إلى معتقته ثبيتة، فقالت: إنما أعتقه سائبة، فجعله في بيت المال، وذكر ابن سعد أن عمر أعطى ميراثه لأمه، فقال: كليه.\n٣٠٦٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3589> سالم «٢»، مولى رسول اللَّه ﷺ:</span>\n[روى ابن مندة من طريق عمر بن هارون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن سالم مولى رسول اللَّه ﷺ أن أزواج النبي ﷺ كنّ يجعلن رءوسهن بأربع قرون، فإذا اغتسلن جمعنهنّ على أوساط رءوسهن. قال: ورواه خارجة بن مصعب عن جعفر فقال: سلمى بدل سالم. وذكره العسكري فقال: سالم خادم رسول اللَّه ﷺ] «٣» ..\nيأتي في سلمى في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3590>٣٠٦١- سالم </span>«٤»:\nغير منسوب. قال الواقديّ: حدّثنا أبو داود سليمان بن سالم، عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي أن رجلا مرّ على مجلس بالمدينة فيه عمر بن الخطاب، فنظر إليه فقال: أكاهن أنت؟ فقال: يا أمير المؤمنين، هدى اللَّه بالإسلام كلّ جاهل،\n_________\n(١) سقط في أ، ج.\n(٢) أسد الغابة ت ١٨٩٤.\n(٣) سقط في ط.\n(٤) الاستيعاب ت ٨٨٧.","vol":"3","page":13},{"text":"بالحقّ كلّ باطل، وأقام بالقرآن كلّ مائل، وأغنى بمحمد كلّ عائل. فقال عمر: متى عهدك بها؟ يعني صاحبته- قال: قبيل الإسلام، أتتني فصاحت: يا سالم، يا سالم ... فذكرت قصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3591>٣٠٦٢- سالم العدويّ </span>«١»:\nأفرده أبو عمر عن سالم بن حرملة، وهو هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3592>ذكر من اسمه السائب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3593>٣٠٦٣- السّائب بن الأقرع </span>«٢»:\nبن عوف بن جابر بن سفيان بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم الثّقفيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3594>قال البخاريّ:</span>\nمسح النّبي ﷺ رأسه «٣»، وروى ابن مندة من طريق أبي حمزة، عن عطاء بن السّائب، عن بعض أصحابه، عن السّائب بن الأقرع أن أمه مليكة دخلت به على النبي ﷺ وهو غلام فمسح رأسه ودعا له.\nقال ابن مندة: ولي أصبهان ومات بها، وعقبه بها، منهم مصعب بن الفضيل «٤» بن السائب.\nوقال أبو عمر: شهد فتح نهاوند، وسار بكتاب عمر إلى النعمان بن مقرّن، واستعمله عمر على المدائن.\nقلت: أخرج ذلك ابن أبي شيبة بإسناد صحيح في قصة.\nوقال هشام بن الكلبيّ، عن أبيه، قال ابن عبّاس: لم يكن للعرب أمرد ولا أشيب أشدّ عقلا من السائب بن الأقرع.\nوحكى الهيثم بن عديّ عن الشعبي: أنّ السائب شهد فتح مهرجان ودخل دار الهرمزان فرأى فيها ظبيا من جصّ مادّا يده، فقال: أقسم باللَّه إنه ليشير إلى شيء، فنظر فإذا فيه خبيئة للهرمزان فيها سفط من جوهر.\nوروى ابن أبي شيبة، من طريق الشّيبانيّ، عن السّائب بن الأقرع نحوه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٨٩٨، الاستيعاب ت ٨٨٨.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٠٢، الاستيعاب ت ٨٨٩. الثقات ٣/ ١٧٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٤، الجرح والتعديل ٤/ ٣٠، الطبقات الكبرى ٦/ ٨٢، العقد الثمين ٤/ ٤٩٣، ذكر أخبار أصبهان ١/ ٧٥، ٢٤٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٤٥، تاريخ بغداد ١/ ٢٠٢، التاريخ الكبير ٤/ ٥١.\n(٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ١٨٢. عن ابن عباس.\n(٤) في أالفضل.","vol":"3","page":14},{"text":"وقال سعيد بن منصور «١»، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن حصين، عن أبي وائل، قال: كان السائب بن الأقرع عاملا لعمر، فذكر قصة طويلة، وسيأتي في ترجمة قريب بن ظفر أن عمر بعثه مع النعمان بن مقرّن لما وجّهه إلى نهاوند قاسما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3595>٣٠٦٤ ز- السّائب بن الحارث </span>«٢»:\nبن صبرة- بفتح المهملة وكسر الموحدة- ابن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي.\nقال البخاري: له صحبة. وهو السائب بن أبي وداعة، وروى البخاري من طريق إبراهيم بن المطلب أن السائب بن أبي وداعة تصدق بداره سنة سبع وخمسين [ومات فيها] «٣» .\nوقال الزّبير بن بكّار، عن عمه: زعموا أنه كان شريكا للنّبيّ ﷺ بمكّة، وهو أخو المطلب بن أبي وداعة. وأما قول أبي عمر: إن السّائب هو المطلب فلم يتابع عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3596>٣٠٦٥- السّائب بن الحارث </span>«٤»:\nبن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشيّ السهميّ.\nأحد السّابقين.\nقال ابن إسحاق: هاجر إلى الحبشة، وكذا ذكره موسى بن عقبة. وذكره ابن إسحاق فيمن قتل بالطّائف، وكذا ذكره الواقديّ، وزاد: وقتل معه أيضا أخوه عبد اللَّه، لكن ذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب، ووافقه معمر عن ابن شهاب- أنه جرح وأنه عاش بعد ذلك إلى أن استشهد بالأردنّ يوم فحل»\nفي أول خلافة عمر سنة ثلاث عشرة، وكذا ذكر ابن سعد وزاد: وأمه أم الحجاج كنانيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3597>٣٠٦٦- السّائب بن أبي حبيش </span>«٦»:\nبن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ أخو فاطمة.\nذكره العسكريّ، وقال: لا أعلم له رواية.\n_________\n(١) ثبت من أ.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٠٣.\n(٣) سقط في ج.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٠٤، الاستيعاب ت ٨٩٠.\n(٥) فحل: بالفتح ثم الكسر: موضع وفحل بالفتح ثم السكون واللام: جبل بتهامة لهذيل يصبّ منه واد يسمى شجوة أسفله لقوم من بني أمية بالأردن قرب طبرية وفحل بكسر أوله ثم السكون موضع بالشام كانت للمسلمين مع الروم به وقعة، قتل فيها ثمانون ألفا من الروم وهي مشهورة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠١٨، ١٠١٩.\n(٦) أسد الغابة ت ١٩٠٥، الاستيعاب ت ٨٩١.","vol":"3","page":15},{"text":"وقال ابن سعد، في الطّبقة الرابعة ممن أسلم يوم الفتح: أمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة المخزوميّة، وتزوّج عاتكة بنت الأسود بن المطلب، فولد له منها عبد اللَّه ورقيّة، وأسلم يوم الفتح، وأطعمه رسول اللَّه ﷺ بخيبر ثلاثين وسقا، ولا أعلمه روى عن النبي ﷺ شيئا، وكانت له سن عالية، وله بالمدينة دار كبيرة، ومات في زمن معاوية بالمدينة. وقال أبو عمر: هو الّذي قال فيه عمر: ذاك رجل لا أعلم فيه عيبا بخلاف غيره.\nوقد روي أن عمر قال ذلك في ولده عبد اللَّه بن السائب، وكان شريفا وسيطا أيضا، والأثبت أنه قاله في السّائب وهو أخو فاطمة المستحاضة.\nروى عنه سليمان بن يسار وغيره.\nوقال ابن مندة: روى عنه سليمان بن يسار أن النبيّ ﷺ قال له: «يا ابن أبي حبيش» .\nرواه الواقديّ ولم يزد ابن مندة في ترجمته على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3598>٣٠٦٧- السّائب بن حزن </span>«١»:\nبن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزوميّ، عمّ سعيد بن المسيّب.\nقال ابن عبد البرّ: أدرك النبيّ ﷺ بمولده. وقال مصعب: المسيب، والسّائب، وعبد الرحمن، وأبو معبد إخوة، أمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبي قيس العامريّة، ولم يرو منهم إلا المسيّب.\nوقال ابن عبد البرّ: لا أعلم له رواية.\nقلت: زاد ابن سعد في أولاد حزن: حكيم بن حزن، وقال: أسلم يوم الفتح، واستشهد باليمامة، ولم يذكر السّائب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3599>٣٠٦٨- السّائب بن خبّاب </span>«٢»:\nأبو مسلم- ويقال أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة، ويقال: هو مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. والصّواب أنه غيره، فإن مولى فاطمة ولد سنة خمس وعشرين، ومات سنة تسع وتسعين. ذكر ذلك ابن حبّان في الثقات، وأما صاحب المقصورة فقال الدارقطنيّ: مختلف في صحبته.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٠٦، الاستيعاب ت ٨٩٢.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٠٧، الاستيعاب ت ٨٩٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٤٦، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٤، خلاصة تذهيب ١/ ٣٦٤، الكاشف ١/ ٣٤٦، الجرح والتعديل ٤/ ١٠٢٨، ١٠٤٣، التلقيح ٣٨٠، التحفة اللطيفة ٢/ ١١٣، تصحيفات المحدثين ٤٣٠، ٤٣١، العقد الثمين ٤/ ٢٩٨، التاريخ الكبير ٤/ ١٥١، الإكمال ٥/ ١٤٩، الثقات ٤/ ٣٢٧، مشاهير علماء الأمصار ٥٥٤، بقي بن مخلد ٦٨٦.","vol":"3","page":16},{"text":"قلت: ولكن تقدّم في ترجمة خبّاب والد السائب هذا أنه مولى فاطمة، فلعل ابن حبان لم يحرّر مولده.\nوقال البخاريّ: يقال له صحبة. وقال الدار الدّارقطنيّ: مختلف في صحبته.\nوروى له ابن ماجة حديث: «لا وضوء إلّا من صوت أو ريح»،\nولم ينسبه في روايته المشهورة.\nووقع في نسخة: السائب بن يزيد وعليها اعتمد ابن عساكر، ونسبه أحمد من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنه، فقال: عن السائب بن خبّاب.\nوقال البغويّ: لا أعلم له سندا غيره. انتهى.\nوقد أورد له ابن مندة آخر، وقال الأزدي: تفرد عنه محمد بن عمرو بن عطاء. انتهى.\nوقد قال أبو حاتم: روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وإسحاق بن سالم- أنه قال:\nسمعت النبيّ ﷺ.\nوقال ابن قسيط، عن مسلم بن السّائب، عن أمه: توفي السّائب فأتيت ابن عمر ...\nفذكر قصّة.\nوذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة أن عثمان استعمل السائب بن خبّاب على المقصورة، ورزقه دينارين في كل شهر، فتوفي عن ثلاثة رجال: مسلم، وبكير، وعبد الرحمن.\nوغفل ابن حبّان فذكر في ثقات التابعين السّائب بن خبّاب. وروي عن ابن عمر أنه مات سنة تسع وتسعين، وليس هو صاحب المقصورة، ولذا فرقهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3600>٣٠٦٩- السائب بن خلّاد </span>«١»:\nبن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة «٢» بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي، أبو سهلة.\nقال أبو عبيد: شهد بدرا، وولي اليمن لمعاوية، وله أحاديث. روى عنه ابنه خلاد،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٠٩، الاستيعاب ت ٨٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٢- تهذيب الكمال ١/ ٤٦٤، خلاصة تذهيب ١/ ٣٦٤، الكاشف ١/ ٣٤٦، الجرح والتعديل ٤/ ٢٧، حلية الأولياء ١/ ٣٧٢، الاستبصار ١٢٠، الطبقات ٩٤، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٦٣- التحفة اللطيفة ١١٣، حسن المحاضرة ١/ ٢٠٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٣٥، التاريخ الكبير ٤/ ١٥٠، الثقات ٣/ ٧٣، اسعاف ١٩١، تاريخ الثقات ١٧٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٠٧، دائرة معارف الأعلمي ٩/ ٩٥، ٩٦، تنقيح المقال ٤٥٨٦.\n(٢) في أ، ب جارية.","vol":"3","page":17},{"text":"وصالح بن حيوان، وعطاء بن يسار، وغيرهم.\nروى له أصحاب السّنن حديث رفع الصوت بالتلبية، وصححه الترمذيّ، وروى له النسائي آخر في فضل المدينة. وروى أبو داود من طريق صالح بن صفوان، عن أبي سهلة حديثا آخر، فزعم أبو عمران أنه السّائب بن خلاد الجهنيّ، وجزم غيره بأنه الأنصاريّ.\nقال البخاريّ: السّائب بن خلّاد أبو سهلة من الخزرج، وقال: قال أبو نعيم: إنه مات سنة إحدى وسبعين فيما قال الواقديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3601>٣٠٧٠- السّائب بن خلّاد الجهنيّ </span>«١»:\nأبو خلّاد. روى البخاريّ في «التاريخ»، والبغويّ، من طريق حماد بن الجعد، عن قتادة، عن خلاد الجهنيّ، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ في الاستنجاء.\nوروى الطّبرانيّ وغيره، من طريق ابن أخي الزهري: أخبرني ابن خلّاد أن أباه سمع النبي ﷺ، فذكره.\nوأورد له الطّبرانيّ حديثا آخر في الدعاء اختلف فيه على ابن لهيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3602>٣٠٧١- السائب بن سويد </span>«٢»:\nمدني.\nروى ابن أبي عاصم والبغوي من طريق محمد بن كعب، عن السائب بن سويد- أن النبي ﷺ قال: «ما من شيء يصيب من زرع أحدكم من العوافي إلّا كتب اللَّه له به أجرا» .\nقال البغوي: لا أعلم له غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3603>٣٠٧٢- السائب بن أبي السائب </span>«٣»:\nواسمه صيفي بن عائذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، والد عبد اللَّه بن السائب.\nروى له أبو داود والنّسائيّ من طريق مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب- أنه كان شريك النبي ﷺ، وقيل: عن مجاهد عن السائب بلا واسطة.\nوروى ابن أبي شيبة، من طريق يونس بن خباب، عن مجاهد: كنت أقود بالسائب فيقول لي: يا مجاهد، أدلكت الشمس؟ فإذا قلت: نعم- صلّى الظهر، وذكر سيف بن عمر في الردة أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الردة، وأنه بعثه بشيرا بالفتح إلى أبي بكر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٠٨، الاستيعاب ت ٨٩٤.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩١٢، الاستيعاب ت ٨٩٨.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩١١، الاستيعاب ت ٨٩٧.","vol":"3","page":18},{"text":"وروى الزّبير بن بكّار، من طريق يحيى بن كعب مولى سعيد بن العاص، عن أبيه- أنّ معاوية حجّ فطاف ومعه جنده، فزحموا السّائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وقال:\nارفعوا الشيخ، فقام فقال: هي يا معاوية؟ أجئتنا بأوباش الشام يصرعوننا حول البيت؟ أما واللَّه لقد أردت أن أتزوج أمك. فقال له معاوية: ليتك فعلت، فجاءت بمثل أبي السّائب- يعني عبد اللَّه بن السائب.\nوقد خالف الزبير بن بكّار ما دلّت عليه هذه القصّة، فذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا، فيحتمل أن يكون السّائب بن صيفي عنده غير السائب بن أبي السائب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3604>٣٠٧٣- السائب بن عبد اللَّه المخزوميّ </span>«١»:\nقيل: هو ابن صيفي، وقيل غيره.\nروى أحمد من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السّائب بن عبد اللَّه، قال: جيء بي إلى النّبي ﷺ يوم فتح مكّة، فجعل عثمان وغيره يثنون عليّ، فقال لهم: لا تعلموني به، كان صاحبي في الجاهليّة ...\nالحديث.\nوهذا لعله الماضي، فإنه هو الّذي كان شريكا، وسأذكر قصّة الشريك في ترجمة قيس بن السائب إن شاء اللَّه.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد اللَّه، قال: رأيت النبي ﷺ بين الرّكن اليماني والحجر الأسود يقول: «اللَّهمّ آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النّار» .\nوقيل: الصواب في هذا عن يحيى بن عبيد، عن أبيه عن عبد اللَّه بن السّائب. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3605>٣٠٧٤- السائب بن عبيد </span>«٢»:\nبن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي، جد الإمام الشّافعي ﵁.\nذكر الخطيب في ترجمة الشّافعي بغير إسناد أن السائب أسلم يوم بدر: وكان صاحب راية بني هاشم مع المشركين، فأسر ففدى نفسه وأسلم.\nوروى الحاكم في مناقب الشافعيّ، من طريق إياس بن معاوية، عن أنس بن مالك،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩١٣، الثقات ٣/ ١٧٣، ٤/ ٣٢٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٥- تقريب التهذيب ١/ ٢٨٢، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٢٠، ٣/ ٤٤٨، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٤، خلاصة تذهيب ١/ ٣٦٤، الكاشف ١/ ٢٤٦، الجرح والتعديل ٤/ ١٠٣٧، التحفة اللطيفة ١١٤، التاريخ الصغير ١/ ٢٧٨، العقد الثمين ٤/ ٥٠٢، ٤٩٩، طبقات الحفاظ ٣٥، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٣٨، ١٤٧، التاريخ الكبير ٤/ ١٥١، تنقيح المقال ٤٥٨٩، تبصير المنتبه ٣/ ٨٨٧.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩١٥، الاستيعاب ت ٨٩٩، الأعلمي ١٩/ ٩٦، العقد الثمين ٤/ ٥٠٤.","vol":"3","page":19},{"text":"قال: كان النبي ﷺ ذات يوم في فسطاط إذ جاء السّائب بن عبيد ومعه ابنه، فقال: «من سعادة المرء أن يشبه أباه» .\nويقال: إن السّائب هذا كان ممن يشبه النبي ﷺ.\nوقال الزّبير في كتاب «النسب»: ولد عبيد بن عبد يزيد السائب، وكان يشبه بالنبيّ ﷺ. وأسر يوم بدر.\n[وذكر ابن الكلبي أنه كان يشبه بالنبيّ ﷺ.\nوأخرج الحاكم في «مناقب الشّافعي» من طريق أبي محمد أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السّائب، قال: سمعت أبي يقول: اشتكى السائب بن عبيد، فقال عمر: اذهبوا بنا نعود السائب بن عبيد، فإنه من مصاصة قريش، قال النبي ﷺ حين أتى به وبعمه العباس: «هذا أخي» .\nقال البيهقي بعد تخريجه: فالسائب بن عبيد صحابي، وابنه شافع صحابي، وأخوه عبد اللَّه بن السائب صحابي.\nوقال زكريّا السّاجي في «مناقب الشّافعي»: سمعت أحمد بن محمد بن حميد العدوي النسابة يقول: أم السائب بن عبيد الشفاء بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف، وأم الشفاء هذه خالدة بنت أسد بن هاشم خالة علي بن أبي طالب وإخوته] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3606>٣٠٧٥- السائب بن عثمان </span>«٢»:\nبن مظعون بن حبيب الجمحيّ. يأتي نسبه في ترجمة أبيه.\nقال ابن إسحاق: أسلم في أول الإسلام، وهاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا والمشاهد، واستشهد باليمامة، واستعمله النبي ﷺ على المدينة في غزوة بواط «٣» . وكذا ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين.\nوقال ابن سعد: كان ابن الكلبيّ يقول: إن الّذي شهد بدرا السائب بن مظعون عمّ\n_________\n(١) سقط في أ، ج.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩١٦، الاستيعاب ت ٩٠١. طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٢٩٢، نسب قريش ٣٩٣، طبقات خليفة ٢٥، الجرح والتعديل ٤/ ٢٤١، ٢٤٢، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨٨، تاريخ الإسلام ١/ ٣٦٨، العقد الثمين ٤/ ٥٠٥- ٥٠٦.\n(٣) بواط: بالضم، وآخره طاء مهملة واد من أودية القبلية وقالوا: هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى غزاه النبي ﷺ- في شهر ربيع الأول من السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا ورجع ولم يلق كيدا. انظر معجم البلدان ١/ ٥٩٦.","vol":"3","page":20},{"text":"هذا. قال ابن سعد: وذلك وهم منه لمخالفته جميع أهل السّير، فإنّهم كلهم أثبتوه فيمن شهد بدرا وما بعدها، وجرح باليمامة فمات من ذلك السهم، وهو ابن بضع وثلاثين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3607>٣٠٧٦- السائب بن عمير القاري </span>«١»:\nويقال: الأزدي. له ذكر في حديث أخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن عصام، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، قال: أمر النبي ﷺ السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة ألا يقبر بمكة.\nوأخرجه الفاكهيّ من طريق أخرى عن ابن جريج نحوه.\nوسيأتي في ترجمة عمرو بن القاري نحو هذا، لكن في حق سعد بن أبي وقاص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3608>٣٠٧٧- السائب بن العوّام القرشي </span>«٢»:\nالأسدي، أخو الزبير شقيقه.\nروى البخاريّ والبلاذريّ، من طريق هشام بن عروة عن أبيه، أنه استشهد باليمامة.\nوكذا ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق. ورأيت في ديوان حسّان رواية أبي سعيد السكري عن ابن حبيب: وليس للسائب بن العوام عقب.\nوقد شهد بدرا. وذكر ابن الكلبيّ أنه شهد الخندق وغيرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3609>٣٠٧٨ ز- السائب بن قيس السّهمي:</span>\nذكر أبو حذيفة البخاري في الفتوح أنه استشهد بأجنادين، ولعله السائب بن الحارث بن قيس الّذي تقدم أو هو عمه إن ثبت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3610>٣٠٧٩- السائب بن مظعون الجمحيّ </span>«٣»:\nأخو عثمان- تقدم كلام ابن الكلبي في ترجمة السائب بن عثمان بن مظعون، واعتمد أبو عمر ذلك، فقال: ذكره ابن الكلبي فيمن شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3611>٣٠٨٠- السائب بن نميلة </span>«٤»:\nقال أبو عمر: مذكور في الصحابة.\nوروى ابن شاهين، من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق، عن مجاهد، عن السائب بن نميلة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «صلاة القاعد على النّصف من صلاة القائم» «٥» .\nقال أبو عمر: ولا أعلم له غيره، وأخشى أن يكون مرسلا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩١٧.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩١٨، الاستيعاب ت ٩٠٢، التاريخ الصغير ١/ ٣٤، ٣٦، دائرة الأعلمي ١٩/ ٩٦.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٢٢، الاستيعاب ت ٩٠٤.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٢٣، الاستيعاب ت ٩٠٥.\n(٥) أخرجه النسائي في السنن ٣/ ٢٢٣ كتاب قيام الليل باب ٢١ فضل صلاة القاعد على صلاة القائم حديث رقم ١٦٦٠. وابن ماجة في السنن ١/ ٣٨٨ كتاب الصلاة والسنة فيها باب (١٤١) صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم حديث رقم ١٣٢٩، ١٣٣٠، وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٥٢. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٢٣٦، وأحمد في المسند ٢/ ١٣٩، ٣/ ٤٢٥، ٦/ ٦١، ٧١، والبيهقي في السنن ٢/ ٤٩١ والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٣٦، والطبراني في الصغير ٢/ ١٤١، والدارقطنيّ في السنن ١/ ٣٩٧.. وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٥٢ وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه صالح بن أبي الأخضر وقد ضعفه الجمهور وقال أحمد يعتبر لحديثه.","vol":"3","page":21},{"text":"قلت: ذكر ابن مندة أن السّائب بن أبي السائب يقال له السائب بن نميلة، فإن ثبت فهو هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3612>٣٠٨١- السائب بن أبي وداعة </span>«١»:\nتقدم في السائب بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3613>٣٠٨٢- السائب الغفاريّ </span>«٢»:\nصحابي نزل مصر، ذكره ابن يونس.\nوأخرج البغويّ، وأبو نعيم، ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر من طريق أبي قبيل:\nسمعت رجلا من بني غفار يقول: أتت بي أمي إلى النبي ﷺ وعليّ تميمة فقطعها، وقال:\n«ما اسمك»؟ قال: قلت: السائب. قال: «بل اسمك عبد اللَّه» .\nقال أبو قبيل: فقلت على أيهما تجيب؟ قال: على كليهما. فقلت: لكنّي واللَّه لو كنت أنا ما أجبت إلا على الاسم الّذي سماني به رسول اللَّه ﷺ.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا، قال: لا أعلم له غيره. وسيأتي في العبادلة أتمّ من هذا إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3614>٣٠٨٣ ز- السائب الثقفيّ </span>«٣»:\nمولى غيلان بن سلمة. روى ابن يونس في تاريخ مصر، من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن نافع بن السائب- أن أباه كان عبدا لغيلان بن سلمة الثقفي، فأسلم، فأعتقه النبي ﷺ، فلما أسلم غيلان ردّ النبي ﷺ عليه ولاءه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3615>٣٠٨٤- السائب بن يزيد بن سعيد </span>«٤»:\nبن ثمامة «٥» - ويقال: عائذ بن الأسود الكنديّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٢٥، الاستيعاب ت ٩٠٦، الثقات ٣/ ١٧٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٤، الجرح والتعديل ٤/ ١٠٢٦، التاريخ الصغير ١/ ١٠٢، العقد الثمين ٤/ ٤٩٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٣٦، التاريخ الكبير ٤/ ١٤٩- تنقيح المقال ٤٦٠٣.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩١٩، الاستيعاب ت ٩٠٠.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٢٠.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٢٦، الاستيعاب ت ٩٠٧، طبقات خليفة ت ٣٩، التاريخ الكبير ٤/ ١٥٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٥٨، مشاهير علماء الأمصار ت ١٤١، معجم الطبراني ٧/ ١٧٢، جمهرة أنساب العرب ٤٢٨، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٠٢، تاريخ ابن عساكر ٧/ ٢٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٠٨، تهذيب الكمال ٤٦٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٦٩، تذهيب التهذيب ٣/ ٤٥٠، خلاصة تذهيب الكمال ١١٣، شذرات الذهب ١/ ٩٩، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٦٣.\n(٥) في أيمامة.","vol":"3","page":22},{"text":"أو الأزديّ، وقيل: هو كنانيّ ثم ليثيّ، وقيل: هذليّ، يعرف بابن أخت النمر، والنمر خال أبيه يزيد، هو النمر بن جبل، ووهم من قال إنه النمر بن قاسط، وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة يزيد.\nوقال الزّهريّ: هو أزديّ، حالف بني كنانة، له ولأبيه صحبة.\nروى البخاريّ من طريق محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، قال: حجّ أبي «١» مع النبيّ ﷺ وأنا ابن ستّ سنين.\nومن طريق الزّهري عنه، قال: خرجت مع الصبيان نتلقّى النبي ﷺ «٢» من تبوك.\nوفي الصحيحين أيضا من طريق محمد بن يوسف، عن السائب أن خالته ذهبت به وهو وجع، فمسح النبي ﷺ رأسه ودعا له وتوضأ فشرب من وضوئه، ونظر إلى خاتم النبوة، [وأم أم السائب أم العلاء بنت شريح الحضرمية] «٣» وكان العلاء بن الحضرميّ خاله.\nوقد روي عن النبي ﷺ أحاديث، وعن أبيه وعمر وعثمان وعبد اللَّه بن السعدي وخاله [نصر] «٤» وحويطب بن عبد العزيز وطلحة وسعد وغيرهم.\nروى عنه الزّهريّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وإبراهيم بن قارظ، وآخرون.\nقال مصعب الزّبيريّ: استعمله عمر على سوق المدينة هو وسليمان بن أبي خيثمة، وعبد اللَّه بن عتبة بن مسعود.\nوقال أبو نعيم: مات سنة اثنتين وثمانين. وقيل بعد التسعين. وقيل: سنة إحدى وقيل: سنة أربع.\nوقال ابن أبي داود: هو آخر من مات بالمدينة من الصحابة، ووهم يعقوب بن سفيان فذكره فيمن قتل يوم الحرّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3616>السّين بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3617>٣٠٨٥- سباع بن ثابت الزهريّ </span>«٥»:\nحليفهم.\nذكره البغويّ وابن قانع في الصحابة، وأخرجا له من رواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد عنه،\n_________\n(١) في أحج بي.\n(٢) في أصلّى اللَّه عليه وسلم مقدمه من تبوك.\n(٣) سقط في أ، ج.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت ١٩٢٨.","vol":"3","page":23},{"text":"قال: أدركت أهل الجاهليّة وهم يطوفون بين الصفا «١» والمروة، ويقولون: اليوم نقرّ عينا، بقرع المروتينا.\nووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ ﷺ. وهذا قرشيّ أدرك الجاهليّة، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد اللَّه بن أبي يزيد، وهو من صغار التّابعين.\nولسباع هذا رواية أيضا عن عمر، وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية، من رواية عبيد اللَّه عنه أيضا، وقيل: من رواية عبيد اللَّه عن أبيه عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3618>٣٠٨٦- سباع بن يزيد </span>«٢»:\nأو ابن يزيد، بن ثعلبة بن قزعة بن عبد اللَّه بن مخزوم بن مالك بن غلاب «٣» بن قطيعة بن قيس العبسيّ.\nروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ، حدثني أبو الشغب العبسيّ، قال: وفد على رسول اللَّه ﷺ تسعة رهط من عبس، منهم سباع بن زيد بن قزعة، وأبو الحصين بن لقمان، فأسلموا، فدعا لهم وعقد لهم لواء، وقال: ابغوني رجلا يعشركم. وجعل شعارهم يا عشرة.\nومن طريق الحسين بن محمد بن علي الأزدي: حدّثنا عائذ بن حبيب العبسيّ عن أبيه، حدّثني مشيخة من بني عبس عن سباع بن زيد أنهم وفدوا على رسول اللَّه ﷺ، فذكروا له قصّة خالد بن سنان، فقال: «ذاك نبيّ ضيّعه قومه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3619>٣٠٨٧- سباع بن عرفطة الغفاريّ»:</span>\nويقال له الكنانيّ.\nله ذكر في حديث أبي هريرة، فروى ابن خزيمة والبخاريّ في التاريخ الصغير، والطحاوي من طريق خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينة والنبيّ ﷺ بخيبر، وقد استخلف على المدينة سباع بن عرفطة فشهدنا معه الصبح، وجهزنا فأتينا النبي ﷺ بخيبر.\n_________\n(١) الصّفا: بالفتح والقصر المذكور في القرآن الكريم: مكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه وبين (المسجد الحرام عرض الوادي الّذي هو طريق وسوق وإذا وقف الواقف عليه كان حذاء الحجر الأسود ومنه يبتدئ السعي بينه وبين المروة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٤٣.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٢٩.\n(٣) في ج: علاف.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٣٠، الاستيعاب ت ١١٣٤، الثقات ٣/ ١٨١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٨، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٦١، التحفة اللطيفة ١١٨، التاريخ الصغير ١/ ١٨، الطبقات الكبرى ٢/ ٦٢، ١٠٦، ٤/ ٣٢٨، البداية والنهاية ٤/ ٩٢، ٥/ ٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٣٩، ٣/ ١٦٠.","vol":"3","page":24},{"text":"قال البخاريّ: ورواه وهيب، عن أبيه، عن نفر من قومه، قالوا: قدم أبو هريرة ...\nفذكره.\nقلت: وطريق وهيب هذه وصلها البيهقيّ في «الدّلائل» .\nوقال أبو حاتم: استعمله النّبيّ ﷺ على المدينة في غزوة دومة الجندل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3620>٣٠٨٨- سبرة بن أبي سبرة </span>«١»:\nهو ابن يزيد- يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3621>٣٠٨٩ ز- سبرة بن عمرو:</span>\nبن سابط الأنصاريّ. ذكره ابن حبان في الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3622>٣٠٩٠- سبرة بن عمرو التميميّ </span>«٢»:\nذكره ابن إسحاق في وفد بني تميم، منهم الأقرع، والقعقاع بن معبد.\nوذكر سيف أن خالد بن الوليد استعمله لما توجه إلى العراق، وأنه كان مع المثنى بن حارثة في جملة قوّاده في حروب العراق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3623>٣٠٩١ ز- سبرة بن عوسجة </span>«٣»:\nذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: مات في ولاية معاوية، وفرّق بينه وبين سبرة بن معبد، وقال غيره: هما واحد، وهو سبرة بن معبد بن عوسجة نسب لجده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3624>٣٠٩٢- سبرة </span>«٤»:\nكالذي قبله: بفتح أوله وسكون ثانيه، ويقال بميم مضمومة بدل الموحدة- ابن فاتك بن الأخرم الأسدي- بفتح الهمزة وسكون السين: هو الأزديّ، هكذا يقال بالسين والزاي، صرح بذلك أبو القاسم في «طبقات أهل حمص»، وأما ابن أبي عاصم فقال إنه بفتح السين، ثم جعله من بني أسد بن خزيمة، وهو أخو خريم بن فاتك.\nروى الطّبرانيّ من طريق الشعبي عن أيمن بن خريم قال: كان أبي وعمي، شهدا بدرا، وذكر الواقدي هذا الكلام واستنكره، وقال: إنما أسلم خريم وأخوه بعد الفتح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٣١، الاستيعاب ت ٩٠٨.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٣٣، الاستيعاب ت ٩١٠.\n(٣) الثقات ٣/ ١٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٨، تقريب التهذيب ح ١/ ٢٨٣، تهذيب التهذيب ج ٣/ ٤٥٣، خلاصة تذهيب ١/ ٣٦٥، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٥، الكاشف ١/ ٣٤٨، الجرح والتعديل ٤/ ١٢٨١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٦٨- الطبقات ١٢١، التحفة اللطيفة ١١٨، التاريخ الكبير ٤/ ١٧٨، الوافي بالوفيات ١/ ٥٨، بقي بن مخلد ١٣١.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٣٤، الاستيعاب ت ٩١١، الثقات ٣/ ١٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٨، الجرح والتعديل ٤/ ٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، الطبقات ٣٥، الوافي بالوفيات ١٥/ ٧، التاريخ الكبير ٤/ ١٨٧، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩- ذيل الكاشف ٥٠٥.","vol":"3","page":25},{"text":"قلت: ولهذا لم يذكرا في البدريّين.\nوقد وقع لي في غرائب شعبة لابن مندة، من طريق جبير بن نفير، عن سبرة بن فاتك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الميزان بيد الرّحمن، يرفع أقواما ويضع آخرين ...» «١» الحديث.\nوأخرجه من طريق أخرى، فقال: سمرة.\nوروى ابن مندة أيضا، من طريق عبد اللَّه بن يوسف التّنّيسي قال: كان سبرة بن فاتك هو الّذي قسم دمشق بين المسلمين. وذكره محمد بن عائذ، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز مثله.\nوروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين أن سبرة بن فاتك مرّ بأبي الدرداء فقال: إن مع سبرة نورا من نور محمد ﷺ.\nومن طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، قال: لقد رأيت رجلا سبّ سبرة فكظم غيظه متحرّجا من جوابه حتى بكى من الغيظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3625>٣٠٩٣- سبرة بن الفاكه </span>«٢»:\nويقال ابن الفاكهة، ويقال ابن أبي الفاكه المخزومي.\nوقيل الأسديّ. صحابيّ نزل الكوفة.\nله حديث عند النّسائي بإسناد حسن، إلا أنّ في إسناده اختلافا، ولفظه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الشّيطان قعد لابن آدم بأطرقة» ...\nالحديث في قضيّة «٣» الجهاد. وقد صححه ابن حبّان، ووقع عنده سبرة بن أبي فاكه، روى عنه عمارة بن خزيمة، وسالم بن أبي الجعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3626>٣٠٩٤- سبرة بن معبد:</span>\nبن عوسجة «٤» بن حرملة بن سبرة الجهنيّ، أبو ثريّة- بفتح\n_________\n(١) أورده البيهقي في الأسماء والصفات ١٤٨، ٣٤١.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٣٥، الاستيعاب ت ٩١٢، الثقات ٣/ ١٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٥٣- تهذيب الكمال ١/ ٤٦٥، خلاصة تذهيب ١/ ٣٦٥، الكاشف ١/ ٣٤٧، الجرح والتعديل ٤/ ١٢٨٠، التلقيح ٣٨٠، أصحاب بدر ١٢٩، العقد الثمين ٤/ ١٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٥٩، التاريخ الكبير ٤/ ١٧٨، بقي بن مخلد ٦٧٩.\n(٣) في أفضل.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٣٦، الاستيعاب ت ٩١٣، مسند أحمد ٣/ ٤٠٤، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٤٨، جمهرة أنساب العرب ٤٤٥، مشاهير علماء الأمصار ٣٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٠٩، الجرح والتعديل ٤/ ٢٩٥، المغازي للواقدي ١/ ١٨٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١، طبقات خليفة ١٢١، التاريخ الكبير ٤، تهذيب الكمال ١٠/ ٢٠٣، تحفة الأشراف ٣/ ٣٦٥، الكاشف ١/ ٢٧٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ١١١، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٦٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٣، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٣، تاريخ الإسلام ١/ ٢١٢.","vol":"3","page":26},{"text":"المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية- وقيل: مصغّر. صحابي.\nنزل المدينة وأقام بذي المروة، وروى عنه ابنه الربيع، وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها، ومات في خلافة معاوية.\nوقد علق له البخاريّ، وروى له مسلم وأصحاب السّنن، وعند مسلم وغيره من حديثه أنه خرج هو وصاحب له من بني سليم «١» يوم الفتح فأصابا جارية من بني عامر جميلة، فأرادا أن يستمتعا منها، قالت: فما تعطياني؟ فقال كل منا: بردي، قال: فجعلت تنظر فتراني أشبّ وأجمل من صاحبي، وترى برد صاحبي أجود من بردي، قال: فاختارتني على صاحبي، فكنت معها ثلاثا، ثم أمرنا النبيّ ﷺ أن نفارقهنّ.\nوروى سيف في الفتوح أنه كان رسول عليّ لما ولي الخلافة بالمدينة إلى معاوية يطلب منه بيعة أهل الشّام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3627>٣٠٩٥- سبرة بن يزيد:</span>\nبن مالك بن عبد اللَّه بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل الجعفي- هو سبرة بن أبي سبرة.\nروى أبو أحمد الحاكم من طريق حجاج بن أرطاة، عن عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة- أن أباه أتى النبي ﷺ، فقال له: «ما ولدك؟» قال: عبد العزى، والحارث، وسبرة، فغيّر عبد العزى، فقال: «هو عبد اللَّه» . وقال: «إنّ من خير أسمائكم عبد اللَّه وعبد الرّحمن والحارث.» «٢»\nوزعم ابن قانع أن أبا سبرة صاحب هذا الحديث هو معبد بن عوسجة الجهنيّ. فاللَّه أعلم.\nوروى أبو نعيم، من طريق زياد بن منذر عن عبد العزيز، عن أبي سبرة. حدّثني أبي- قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ، فذكر قصة فيها، فأقبل علينا وهو يقول: «والّذي نفسي بيده ليخرجنّ من هذا المسجد فتن كصياصي البقر» .\nوسيأتي له ذكر في ترجمة «عزيز» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3628>٣٠٩٦- سبيع بن حاطب </span>«٣»:\nبن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميّة بن معاوية بن\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ٧٢ عن موسى بن علي عن أبيه عن جده وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٣٧، عن موسى بن علي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال له: ما ولد لك قال وما عسى أن يولد لي إما غلام وإما جارية ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه مطهر بن الهيثم وهو متروك. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٢٣. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٩٥.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٣٧، الاستيعاب ت ٩١٤.","vol":"3","page":27},{"text":"مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بها، لكن عند موسى سبيق- بقاف بدل العين. وحكى ابن هشام فيه سويبق: بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3629>٣٠٩٧- سبيع بن قيس </span>«١»:\nبن عائشة «٢» بن أمية بن مالك بن عامرة بن عديّ بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ.\nذكره ابن شاهين، ونقل عن ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا وأحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3630>٣٠٩٨- سبيع بن نصر المزنيّ:</span>\nله ذكر في حديث،\nقال عمر بن شبّة: حدثنا موسى، حدّثنا حماد، عن عبد الملك بن عمير، قال: لما قدم الناس المدينة وكثروا بها قال رسول اللَّه ﷺ: «يرحم اللَّه رجلا كفانا قومه»، فقام سبيع بن نصر فقال: من كان هاهنا من مزينة فليقم. فقامت حتى خفّت المجالس، فقال رسول اللَّه ﷺ: «يرحم اللَّه مزينة» - ثلاث مرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3631>٣٠٩٩- سبيق:</span>\nمضى في سبيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3632>السين بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3633>٣١٠٠- سجار </span>«٣»:\nيأتي في الشّين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3634>٣١٠١- سجل </span>«٤»:\nكاتب النّبي ﷺ.\nأخرج أبو داود والنّسائيّ وابن مردويه من طريق أبي الجوزاء، عن ابن عبّاس، قال:\nالسجلّ: كاتب النبيّ ﷺ.\nوروى النّسائيّ من وجه آخر عن أبي الجوزاء، عن ابن عبّاس، أنه قال في قوله تعالى:\nيَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ [الأنبياء ١٠٤]- قال: السجل هو الرجل. زاد ابن مردويه: والسّجل هو الرجل بالحبشية.\nوروى ابن مردويه وابن مندة من طريق حمدان بن سعيد، عن ابن نمير، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبيّ ﷺ كاتب يقال له السّجل، فأنزل اللَّه ﷿:\nيَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ [الأنبياء ١٠٤]- قال: لا: السجل هو الرجل. زاد ابن مردويه: والسجل هو الرجل بالحبشية] .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٣٨، الاستيعاب ت ٩١٥.\n(٢) في ب: عائذ، وفي هـ: عابد، وفي الاستيعاب: عيشة.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٨.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٤٠.","vol":"3","page":28},{"text":"وأخرجه أبو نعيم، لكن قال حمدان بن عليّ، ووهم ابن مندة في قوله ابن سعيد، قال ابن مندة: تفرد به حمدان.\nقلت: إن كان هو ابن علي فهو ثقة معروف، واسمه محمد بن عليّ بن مهران، وكان من أصحاب أحمد، ولكن قد رواه الخطيب في ترجمة حمدان بن سعيد البغداديّ من «تاريخه»، فترجحت رواية ابن مندة، ونقل عن البرقاني أنّ الأزدي قال: تفرّد به ابن نمير.\nقلت: ابن نمير من كبار الثّقات، فهذا الحديث صحيح بهذه الطرق، وغفل من زعم أنه موضوع.\nنعم، ورد ما يخالفه، فأخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبي جعفر الباقر أنّ السجل ملك كان له في أم الكتاب كل يوم ثلاث حجات، فذكر قصّة في أقوال الملائكة: أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها [البقرة ٣٠] . وزاد النقاش في «تفسيره» أنه في السماء الثانية يرفع فيه أعمال العباد في كل اثنين وخميس. ونقل الثّعلبي وغيره عن ابن عبّاس ومجاهد: السّجلّ الصحيفة] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3635>السين بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3636>٣١٠٢- سحيم </span>«٢»:\n- بالتّصغير، ابن خفاف. ذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصّحابة.\nروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، قال: قال سحيم بن خفاف: قام فينا رسول اللَّه ﷺ فقرّب السّاعة والدّجال حتى قمت إلى غنمي وهي خمسمائة شاة مرقد، كل شاة مرقد ناقة فبعتها شيئا فشيئا مما ظننت أنّ السّاعة حاضرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3637>٣١٠٣- سحيم:</span>\nآخر غير منسوب- ويحتمل أنه الخزاعيّ.\nروى أحمد من طريق أبي الزبير: سألت جابرا عن القتيل الّذي قتل فأذّن فيه سحيم، فقال جابر: أمر رسول اللَّه ﷺ سحيما أن يؤذّن في النّاس أن لا يدخل الجنّة إلا مؤمن «٣»،\nولا أعلم أحدا قتل.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٤٢.\n(٣) أخرجه البخاري ٥/ ١٦٩، ومسلم في الصيام باب ٤٣ (١٤٥) الترمذي (٣٠٩١) والنسائي في الإيمان باب (٧) وأحمد ٢/ ٢٩٩، ٣/ ٣٤٩، ٤٦٠، ٥١٥، ٤/ ٣٣٥، والدارميّ ٢/ ٢٤ وأبو عوانة ١/ ٤٨، والطبراني في الكبير ١١/ ٤٠٠، ١٩/ ٩٧، والبيهقي في الدلائل ٤/ ٢٥٣، وفي السنن ٤/ ٢٩٨، ٨/ ١٩٧، ٩/ ٤٩، ٢٢٤، ٢٩٦. وانظر الدر المنثور ١/ ٢٥٣، ٣/ ٢١٠.","vol":"3","page":29},{"text":"وروى ابن شاهين من طريق محمد بن عبيد اللَّه «١» العرزميّ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، وسعيد بن المسيّب، عن عبد اللَّه بن عمرو- أنّ النبيّ ﷺ قال لعلي ومعاذ بن جبل وبديل بن ورقاء وسحيم: أن نادوا في النّاس، فانهوهم أن يصوموا أيام التّشريق، فإنّها أيام أكل وشرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3638>[٣١٠٤- سحيم </span>«٢»:\nيأتي في سمحة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3639>السين بعدها الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3640>٣١٠٥- سخبرة الأزدي: </span>«٣»\nبسكون الزاي- والد عبد اللَّه بن سخبرة، ويقال له الأسديّ بسكون السين.\nوروى التّرمذيّ من طريق أبي داود الأعلمي أحد المتروكين، عن عبد اللَّه بن سخبرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «من طلب العلم كان كفّارة لما مضى» .\nوله حديث آخر، أخرجه الطّبراني، من طريق عبد اللَّه بن سخبرة، عن أبيه، أنّ النبي ﷺ قال: «من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون» «٤» .\nوفي سنده أبو داود أيضا.\n٣١٠٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3641> سخبرة بن عبيدة «٥» الأسدي:</span>\nمن بني أسد بن خزيمة.\nذكره ابن إسحاق فيمن تقدم إسلامه من بني غنم بن دودان فيمن هاجر قديما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3642>٣١٠٧- سخرور </span>«٦»:\nبفتح أوله وسكون ثانيه «٧» بوزن عصفور، هو ابن مالك الحضرميّ.\n_________\n(١) في أ، ج عبد اللَّه.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٤٣، الاستيعاب ت ١١٣٥، الثقات ٣/ ١٨٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٩، تقريب التهذيب ١/ ٨٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٤، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٥، خلاصة تذهيب ١/ ٤٣٧، الكاشف ١/ ٤٣٨، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٩١-.\n(٤) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٥٦١٦) وعزاه للطبراني والبيهقي في الشعب.\n(٥) أسد الغابة ت ١٩٤٤.\n(٦) أسد الغابة ت ١٩٤٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٩.\n(٧) في أبفتح أوله وسكون ثانيه، هو ابن مالك.","vol":"3","page":30},{"text":"ذكره ابن يونس في «تاريخه»، فقال: له صحبة، وسكن مصر، وشهد فتحها، وله خطبة قام بها وذكر فيها حديثا عن النبيّ ﷺ، وقد ذكرها أبو عمر الكنديّ، من طريق الوليد بن سليمان- أنه سمع عائذ بن جابر بن ربيعة الحضرميّ يقول: لما سار مروان إلى مصر أجمع أهل مصر على منعه إلا طائفة من أشرافهم، فقام في كل قبيل خطيب يحضّونهم على الطاعة لابن الزّبير، وقام سخرور بن مالك الحضرميّ خطيبا في حضرموت، وكان قد رأى النبيّ ﷺ، وبايعه فخطبهم، فقال:\nألا إنه من نكث صفقة يمينه طائعا فقد خرج من الإسلام، فذكرها.\nقال: فلما صالح أهل مصر مروان على الدخول ودخلها قال سخرور: اللَّهمّ لا أراه ولا يراني، فقد طال عمري، فاقبضني إليك، فتوفي بعد دخول مروان مصر بتسع ليال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3643>السين بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3644>٣١٠٨- سراج بن قرة:</span>\nبن ربعي بن زرعة بن الكاهن بن عمرو بن عوف بن أبي ربيعة بن الصّموت بن عبد اللَّه عبد بن كلاب الشّاعر. جاهليّ معروف.\nزعم أبو الحسين بن سراج الأندلسيّ شيخ عياض أنه جدّه، وأنه وفد على النّبيّ ﷺ، وكان يقول: إنه ابن قرة- بضم القاف والراء- والمعروف في الشاعر أنه ابن قوة- بالواو.\nقال عياض: لم أر أحدا تابع شيخنا على أنّ لسراج وفادة. وقد ذكر أبو مروان بن جناح مؤرّخ «الأندلس» أن عبد اللَّه بن مروان بن سراج من موالي عبد الرّحمن بن معاوية الدّاخل، وأن القاضي سراج بن عبد الملك كان يصرّح بولائهم، ويفتخر بكتاب عتق جده الأكبر سراج، وقد ذكر أبو الوليد بن طريف الكاتب في أخبار عبد الملك بن سراج أن سلفه أصابهم سباء فصيّرهم في موالي بني أمية.\nقال عياض: وشيخنا مسلم له ما ادعاه من ذلك لتقدّمه في علم الأثر وإمامته وثقته.\n[قلت: وقد ذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» سراج بن قوّة العامري، أحد بني الصّموت بن عبد اللَّه بن كلاب، وقال: إنه جاهليّ، وأنشد له شعرا قاله في يوم من أيام الجاهليّة] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3645>٣١٠٩- سراج بن مجاعة:</span>\nبن مرارة «٢» بن سلمى اليماميّ الحنفيّ. لأبيه صحبة. وأما\n_________\n(١) سقط في أ، ج.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٤٦، الثقات ٣/ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٩، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٥، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٦، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ٤٣٧، الكاشف ١/ ٣٤٨، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٧٤، المصباح المضيء ١/ ٩١.","vol":"3","page":31},{"text":"هو فقال ابن حبّان: له صحبة، ثم ذكره في التّابعين، وكذا ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم، وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع وجملة «١» في الصحابة، وأوردوا له من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن الرّحيل بن إياس بن نوح بن مجّاعة، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ أعطى مجّاعة أرضا باليمامة ...» الحديث.\nوروى أبو داود، من طريق هلال بن سراج، عن أبيه سراج، عن أبيه مجّاعة حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3646>٣١١٠- سراج التميميّ </span>«٢»:\nغلام تميم الدّاري، يكنى أبا مجاهد.\nذكره ابن مندة والخطيب في المؤتلف.\nوقال ابن مندة: أنبأنا الحسن بن أبي الحسن العسكريّ بمصر، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد الفهري، حدثنا سلامة بن سعيد بن زياد، حدثنا «٣» يزيد بن عباس بن حكيم بن خيار بن عبد اللَّه بن يحيى بن علي بن مجاهد بن سراج، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه علي بن مجاهد، عن سراج، وكان اسمه فتحا، قال: قدمنا «٤» على رسول اللَّه ﷺ ونحن خمسة غلمان لتميم، وكانت تجارتنا الخمر، فأمرني النّبي ﷺ فشققتها.\nوقال الخطيب، ومن خطه مضبوطا نقلت: أخبرني عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، حدّثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد، كذا حدثنا سلامة بن سعيد الداريّ، حدثني أبو حامد يزيد بن العباس بن حكيم بن خيار، فذكر النسب مثله إلى سراج، حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده- كذا فيه مرتين- عن أبيه علي بن مجاهد، عن جده مجاهد، عن أبيه سراج سادن بيت المقدس، وكان اسمه فتحا- كذا بخطه بمثناة من فوق ساكنة ثم حاء مهملة- قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ونحن خمسة غلمان لتميم الداريّ معه وكانت تجارتهم الخمر، فلما نزل تحريم الخمر على النبي ﷺ أمرني فشققتها، فقال النبي ﷺ لتميم: «بعني غلمانك لأعتقهم»، فقال له تميم: قد أعتقتهم يا رسول اللَّه.\n_________\n(١) في أجماعة.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٩، الإكمال ٤/ ٢٨٩.\n(٣) بدل ما في القوسين في ج: روى ابن مندة من طريق ...\n(٤) في أقدمت.","vol":"3","page":32},{"text":"قال: وكان يسرج في مسجد رسول اللَّه ﷺ بسعف النخل، فقدمنا بالقناديل والزيت والحبال فأسرجت المسجد،\nفقال النبي ﷺ: «من أسرج مسجدنا»؟»\nفقال تميم: غلامي هذا، قال: «ما اسمه؟» قال: فتح. قال النبي ﷺ: «بل اسمه سراج»، فسماني رسول اللَّه ﷺ سراجا،\nفذكر قدومه وتشقيق الخمر.\nقلت: أغفل ابن مندة وغيره ذكره في فتح في حرف الفاء، ولم يستدركه أبو موسى، بل ذكر هناك تابعيا من أهل اليمن.\nوروى عن صحابيّ لم يسمّه، وحديثه في مسند أحمد، ونسبه إلى تخريج أبي بكر بن أبي علي وغيره، وأن جعفر المستغفري ضبطه بنون ثقيلة بعد الفاء وآخره جيم، وهو اسم فارسي فجوزت أن غلام تميم كان هذا اسمه، لكن رأيته كما تقدم بخط الخطيب بمثناة، وحاء مهملة، وكذا في نسخة الاستيعاب «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3647>٣١١١- سرّار بن ربيع:</span>\nذكره ابن إسحاق وابن الأمين في ذيله على الاستيعاب من حديث محمد بن إسماعيل الصائغ، فليحرر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3648>ذكر من اسمه سراقة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3649>٣١١٢- سراقة بن جعشم:</span>\nهو ابن مالك. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3650>٣١١٣- سراقة بن الحارث: </span>«٣»\nصحابيّ، قال الطبري: له رواية ولا يوقف على نسبه.\n٣١١٤- سراقة بن الحارث: يأتي في الّذي بعده.\n٣١١٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3651> سراقة «٤» بن الحباب:</span>\nبن عديّ الأنصاريّ ثم العجلانيّ.\nذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بحنين، وذكره ابن إسحاق كذلك، لكن سمّى أباه الحارث كذا في «تهذيب السّيرة لابن هشام»، لكن ذكره يونس بن بكير عن ابن إسحاق في «المغازي» فسمّى أباه الحباب على الصّواب.\nووهم ابن عبد البرّ ففرّق بين سراقة بن الحارث وسراقة بن الحباب، قاله ابن الأثير، قال: والحقّ أنهما واحد، وكذا نبّه عليه ابن فتحون.\n_________\n(١) ذكره السيوطي في الدر ٣/ ٢١٧، والفتي في التذكرة (٣٧) .\n(٢) بدل ما في القوسين في ج: وأنه أسرج في المسجد قنديلا بزيت، فسأل النبي ﷺ عمن أسرجه، فقال له تميم: غلامي هذا، قال: ما اسمه؟ قال: فتح. قال: بل اسمه سراج.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٤٨، الاستيعاب ت ٩١٦.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٤٩، الاستيعاب ت ٩١٧.","vol":"3","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3652>٣١١٦- سراقة بن سراقة </span>«١»:\nروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة بن سراقة، قال: أصاب سنان بن سلمة نفسه يوم خيبر بالسيف فلم يجعل له رسول اللَّه ﷺ دية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3653>٣١١٧- سراقة بن عمرو:</span>\nبن زيد بن عبد مناة بن عامر بن عديّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ. ذكر العدوي أنه شهد أحدا وما بعدها، واستشهد يوم القادسيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3654>٣١١٨- سراقة بن عمرو </span>«٢»:\nبن عطيّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ.\nقال أبو حاتم: بدري لا رواية له، وقال ابن سعد: أمه عتيلة بنت قيس بن زعوراء بن حرام النّجاريّ.\nشهد بدرا وأحدا والخندق وغيرها، واستشهد بمؤتة.\nوذكره ابن إسحاق والواقديّ فيمن شهد بدرا، واستشهد يوم مؤتة. وكذا قال أبو الأسود عن عروة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3655>٣١١٩- سراقة بن عمرو </span>«٣»:\nلقبه ذو النّور.\nقال أبو عمر: ذكروه في الصّحابة ولم ينسبوه. وكان أحد الأمراء بالفتوح، وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.\nذكر سيف في «الفتوح» أن عمر ردّ سراقة بن عمرو إلى الباب، وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي، قال: وسراقة هو الّذي صالح سكان أرمينية، ومات هناك، فاستخلف عبد الرحمن فأقرّه عمر على عمله، وكان سراقة يدعى ذا النور، وكذلك عبد الرّحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3656>٣١٢٠- سراقة بن عمير </span>«٤»:\nأحد البكّاءين. ذكره الطّبراني من طريق عبد الغني بن سعيد أحد الضّعفاء في تفسيره من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... [التوبة ٩٢] الآية، منهم سراقة بن عمير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٥٠، جامع التحصيل ٢١٨، الأعلمي ١٩/ ١٣٤.\n(٢) الاستيعاب ت ٩١٨.\n(٣) الجرح والتعديل ٤/ ١٣٤٣، البداية والنهاية ٧/ ١٢٢، الأعلمي ١٩/ ١٣٤.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٥٣.","vol":"3","page":34},{"text":"وقد تقدم سالم بن عمير بهذه القصّة، فيحتمل أن يكونا أخوين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3657>٣١٢١- سراقة بن كعب </span>«١»:\nبن عمرو بن عبد العزى بن غزيّة- وقيل: عروة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النّجار.\nذكره ابن إسحاق وأبو معشر وغيرهما فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن الكلبيّ: استشهد باليمامة، وأما أبو عمر فقال: عاش إلى خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3658>٣١٢٢- سراقة بن مالك بن جعشم </span>«٢»:\nبن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجيّ. وقد ينسب إلى جدّه. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.\nروى البخاريّ قصته في إدراكه النّبي ﷺ لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي ﷺ حتى ساخت رجلا فرسه، ثم إنه طلب منه الخلاص، وألّا يدل عليه، ففعل، وكتب له أمانا، وأسلم يوم الفتح.\nورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصّديق ﵁، وفي قصة سراقة مع النبي ﷺ يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل:\nأبا حكم واللَّه لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه\nعلمت ولم تشكك بأنّ محمّدا ... رسول ببرهان فمن ذا يقاومه؟ «٣»\n[الطويل]\nوقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن- أن رسول اللَّه ﷺ قال لسراقة بن مالك: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ «٤»» قال: فلما أتي عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه، وكان رجلا أزبّ كثير شعر السّاعدين، فقال له: ارفع يديك،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٥٤، الاستيعاب ت ٩٢٠، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٤٤، البداية والنهاية ٨/ ٣١، الأعلمي ١٩/ ١٣٤.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٥٥، الاستيعاب ت ٩٢١، الثقات ٣/ ١٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٠، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٦، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٦، الكاشف ١/ ٣٤٩، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٤٢، شذرات الذهب ١/ ٣٥، الرياض المستطابة ١١٧، الطبقات ٣٤، الطبقات الكبرى ٩/ ٧٨، التحفة اللطيفة ١٢٠، علل الحديث للمديني ٦٦، ٦٧، بقي بن مخلد ١٣٠، العقد الثمين ٤/ ٥٢٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٣٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٨٥، العبر ١/ ٢٧، الأعلام ٣/ ٨٠، الأنساب ٧/ ١١٦، الأعلمي ١٩/ ١٣٤.\n(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (١٩٥٥) والاستيعاب ت ٩٢١.\n(٤) أورده القاضي عياض في الشفا ١/ ٦٧٤. والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٧/ ١٨.","vol":"3","page":35},{"text":"وقل: الحمد للَّه الّذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابيّ.\nوروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرّحمن بن مالك بن جعشم، وروى عنه ابن عباس وجابر، وسعيد بن المسيّب، وطاوس.\nقال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. وقيل: بعد عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3659>٣١٢٣- سراقة بن مالك الأنصاريّ:</span>\nأخو كعب بن مالك.\nذكره الحاكم. وروي من طريق ابن إسحاق، عن الزّهري، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن أخيه سراقة بن مالك- أنه سأل رسول اللَّه ﷺ عن الضالّة ترد حوضه فهل له أجر؟ .... الحديث.\nوفي إسناده ضعف، فإنّ فيه ابن لهيعة، ولم أر من ذكر سراقة هذا في الصّحابة إلا أنه سيأتي في ترجمة سهل بن مالك ذكر شيء رواه الطّحاوي من طريق عبد الرّحمن بن كعب بن مالك، عن عمه، ولم يسمّه، فيحتمل أن يكون هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3660>٣١٢٤- سراقة بن مرداس السّلمي </span>«١»:\nأخو العباس- لم أر من ذكره في الصّحابة، لكن وجدت ما يدلّ على ذلك، قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان العبّاس بن مرداس يكنى أبا الهيثم، وفي ذلك يقول أخوه سراقة يرثيه:\nأعين ألا أبكي أبا الهيثم ... وأذري الدّموع ولا تسأمي\n[المتقارب] ووجه الدلالة من ذلك أن بقاءه إلى أن مات أخوه العباس، مع أن أباهما مات قبل الإسلام، يدلّ على إدراكه، وقد كان العبّاس يوم الفتح في ألف من بني سليم، فأخوه كان منهم لا محالة.\nومات العبّاس في خلافة عمر أو عثمان «٢»، فإن في ترجمته أنه نزل البصرة، وكان يقيم بالبادية، ويقال: إنه قدم دمشق وابتنى بها دارا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3661>٣١٢٥- سراقة بن المعتمر </span>«٣»:\nبن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد اللَّه بن قرط بن\n_________\n(١) المحبر ٤٥٦، المؤتلف والمختلف للآمدي ١٣٤، أنساب الأشراف ٥/ ١٦٩، ٢٣٤، العقد الفريد ٢/ ١٧٠، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٧١. ٧٣، الأخبار الطوال ٣٠٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٣٢، اللباب ١/ ١٠٧، تاريخ الطبري ٦/ ٥١، ٩٢، ٢١٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٧.\n(٢) في أ: قال.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٥٦.","vol":"3","page":36},{"text":"رزاح بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ، من رهط عمر. زعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا ولم يتابع على ذلك إلا أن يكون أراد أنه شهدها مشركا ثم أسلم بعد ذلك، وهو والد عمرو بن سراقة، ثم وجدت عن أبي عبيد نظير ما نقلته عن ابن الكلبيّ، وهو لا يزال يتبعه. وكان سراقة في أول الإسلام شديدا على المسلمين، حتى\nقال النبيّ ﷺ: «أشدّ النّاس عذابا كلّ جبّار يعّار صخّاب في الأسواق مثل سراقة بن المعتمر» .\nحكاه البلاذريّ، وسقط أنس من نسبه عند ابن الأثير، وأما ابن الأمين فانتهى به إلى أنس، وذكر أنه شهد بدرا. وسيأتي ما جاء في ذلك في ترجمة أبيه عمرو بن سراقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3662>٣١٢٦- سرحان:</span>\nمولى أبي راشد عبد الرحمن بن عبيد الأزديّ. يأتي ذكره في ترجمة مولاه عبد الرّحمن في حديث أخرجه الدولابيّ في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3663>٣١٢٧- سرع </span>«١»:\nبفتح أوله وسكون الراء. ذكره يحيى بن مندة عن عبد اللَّه بن إشكاب «٢» أنه ذكره في الأفراد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3664>٣١٢٨- سرقوحة:</span>\nغير منسوب. ولا تحرّر لي ضبط اسمه.\nوحديثه في جامع ابن عيينة من روايته عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد عن عبيد بن عمير، قال: أتي رسول اللَّه ﷺ برجل يقال له سرقوحة ليقتل، فقال: «هل يصلّي؟» فقالوا: إذا رآه الناس، قال: «إنّي نهيت أن أقتل المصلّين» . «٣»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3665>٣١٢٩- سرّق </span>«٤»:\nبضم أوله وتشديد الراء بعدها قاف، وضبطه العسكري بتخفيف الراء، وزن غدّر وعمّر، وأنكر على أصحاب الحديث تشديد الراء ويقال اسم أبيه أسد.\nصحابيّ نزل مصر، ويقال: كان اسمه الحباب، فغيّره النبيّ ﷺ وهو جهني، ويقال دئلي، ويقال أنصاريّ.\nقال ابن يونس والأزدي: له صحبة، وشهد فتح مصر، واختط بها.\nوروى ابن مندة من طريق عبد الصّمد بن عبد الوارث، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٥٨.\n(٢) في أ: إسكاب.\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٢٦ وابن عبد البر ٤/ ٢٣٥، ١٠/ ١٥٢، وانظر المجمع ١/ ٢٩٦، والسيوطي في الدر ١/ ٢٩٨، والمتقي في الكنز (١١٠٦٣) .\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٥٩، الاستيعاب ت ١١٣٧، الثقات ٣/ ١٨٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٠، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٥، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٦، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٦، خلاصة تذهيب ١/ ٤٣٨، الكاشف ١/ ٣٤٩، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٩٣، التلقيح ٣٧٦، حسن المحاضرة ١/ ٢٠٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٩١، الإكمال ٤/ ٢٩٥، بقي بن مخلد ٤٩٢.","vol":"3","page":37},{"text":"ابن دينار، عن زيد بن أسلم، قال: رأيت شيخا بالإسكندرية يقال له سرّق، فقلت: ما هذا الاسم؟ فقال: سمّانيه رسول اللَّه ﷺ.\nوأخرجه أبو موسى «١» أيضا، والحسن بن سفيان، من طريق مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرّحمن بن البيلماني، قال: كنت بمصر، فقال لي رجل: ألا أدلك على رجل من الصّحابة؟ قلت: نعم، فذكر الحديث مطوّلا. وفيه سبب تسميته بذلك [وسيأتي في العبادلة من الكنى أنّ عبد الرحمن القيني- بقاف مفتوحة ثم ياء مثناة تحتانية ثم نون- حدّث بقصة سرّق المذكور. ومات في خلافة عثمان] «٢» . وروى له ابن ماجة حديثا من طريق رجل من أهل مصر عنه في اليمين والشاهد واللَّه أعلم بالصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3666>٣١٣٠ ز- سرّق:</span>\nآخر. هو من الجنّ الذين آمنوا.\nروى البيهقيّ في الدّلائل من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن أبي معمر الأنصاريّ. قال: بينما عمر بن عبد العزيز يسير بفلاة من الأرض قاصدا مكة إذا هو بحية ميتة، فقال عليّ بمحفار، فحفر له، ثم لفّه في خرقة فدفنه فإذا بهاتف يهتف: رحمة اللَّه عليك يا سرق، فأشهد لسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول:\n«تموت يا سرّق بفلاة من الأرض فيدفنك خير أمّتي» .\nفقال له عمر بن عبد العزيز: من أنت؟ قال: أنا رجل من الجنّ، وهذا سرّق، ولم يكن بقي ممن بايع النبيّ ﷺ غيري وغيره.\nوروينا في خبر عباس التّرقفي «٣» شبيه هذه القصّة.\nوسيأتي في حرف الخاء المعجمة من النّساء إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3667>٣١٣١- سريع بن الحكم السعديّ: </span>«٤»\nمن بني تميم.\nقال ابن السّكن: يعدّ في البصريين.\nوروى يعقوب بن سفيان في «تاريخه» عن سهل بن وقاص بن سريع، حدّثني عمي سريع بن سريع، حدّثنا عمي كريز بن أبي وقّاص أن أباه وقّاص بن سريع حدّثه، أن أباه سريع بن الحكم حدثه، قال: خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ، فأدينا إليه صدقات أموالنا، فذكر الحديث بطوله.\n_________\n(١) في ج: ابن يونس.\n(٢) بدل ما بين القوسين في ج، وهذا اختلاف على زيد بن أسلم.\n(٣) في أ. الرفقي.\n(٤) أسد الغابة ت (١٩٦١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١١.","vol":"3","page":38},{"text":"قال ابن مندة: هذا حديث غريب تفرّد به سهل، وأخرجه الباوردي وابن السّكن من طريق سهل بن وقاص. وذكر الباوردي أنه دلّ خالد بن الوليد لما توجّه إلى اليمامة ليقتل مسيلمة. وله في ذلك آثار حسنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3668>السين بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3669>ذكر من اسمه سعد- ساكن العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3670>٣١٣٢- سعد بن الأخرم:</span>\nالطائيّ «١» .\nروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، وابن أبي عمر، وابن أبي شيبة، من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد الأخرم، عن أبيه أو عن عمه، قال: أتيت النبيّ ﷺ بعرفة وأخذت بزمام ناقته فدفعت عنه فقال: دعوه. فذكر الحديث في سؤاله عما يباعده من النار، قال: «تعبد اللَّه لا تشرك به شيئا ...» الحديث.\nوروى الحسن بن سفيان هذا الحديث من هذا الوجه وزاد فيه- شكّ الأعمش في أبيه أو عمه. وقال البغويّ: تفرد به يحيى بن عيسى عن الأعمش، كذا قال.\nوقد تابعه عيسى بن يونس عن الأعمش في رواية عبد اللَّه بن أحمد.\nقلت: ولسعد رواية عن ابن مسعود عند التّرمذي وغيره. وقد ذكره البخاريّ وأبو حاتم في التابعين. واسم عمه عبد اللَّه. قال أبو أحمد العسكريّ: وأما البخاريّ فقال: إنما هذا الحديث عن مغيرة بن عبد اللَّه اليشكريّ، وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش، فقال فيه: عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكريّ عن أبيه. واللَّه أعلم بالصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3671>٣١٣٣- سعد بن إسحاق:</span>\nلا أعرف من هو، وإنما ذكره ابن حزم فيمن له في مسند بقي بن مخلد حديثان، واستدركه الذّهبي في «التجريد»، وأظنه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، فإن يكن هو فحديثه عن النّبي ﷺ مرسل أو معضل. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3672>٣١٣٤- سعد بن أسعد </span>«٢»:\nبن خالد الأنصاريّ والد سهل بن سعد. هو سعد بن مالك. يأتي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٦٢، الاستيعاب ت ٩٢٢ الثقات ٣/ ١٥٠، ٤/ ٢٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١١، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٦، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٦٥، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٩، تذهيب تهذيب الكمال، ١/ ٣٦٧، الجرح والتعديل ٤/ ٣٤٧، الكاشف ١/ ٣٥٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٢٣، التاريخ الكبير ٤/ ٥٤، الميزان ٢/ ١١٩، لسان الميزان، ٧/ ٢٢٦، جامع التحصيل ٢١٩، تاريخ الثقات ١٧٨، ١٨١، معرفة الثقات ٥٥٩، ٥٧٥، الأعلمي ١٩/ ١٤٨.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٦٢.","vol":"3","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3673>٣١٣٥- سعد بن الأطول </span>«١»:\nبن عبد اللَّه بن خالد بن واهب بن غياث بن عبد اللَّه بن سعيد بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنيّ.\nنسبه خليفة بن خياط، كنيته أبو مظفر.\nله حديث في ابن ماجة سيأتي في ترجمة أخيه يسار بن الأطول.\nوفي «تاريخ البخاريّ» و«معجم البغوي» التصريح بسماعه من النّبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3674>٣١٣٦- سعد بن إياس </span>«٢»:\nالبدريّ الأنصاريّ.\nروى أبو موسى من طريق الأحوص بن يوسف، عن السري بن يحيى، عن إسحاق بن إياس بن سعد بن أبي وقاص، حدثني جدي أبو أمي، حدثني سعد بن إياس الأنصاري البدري، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول للعباس: «يا عمّ، إذا كان غدا فلا ترم منزلك أنت وبنوك ...» الحديث.\nإسناده ضعيف، وله عند ابن ماجة طريق أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3675>٣١٣٧- سعد بن بجير </span>«٣»:\nبن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس البجلي حليف الأنصار. هو سعد بن حبتة- بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة- وهي أمه وبها يشهر.\nقال ابن سعد: هو جد أبي يوسف القاضي. وقال البغويّ: قال أبو يوسف عن أيوب بن النّعمان: شهدت جنازة سعد بن حبتة، فكبّر عليه زيد بن أرقم خمسا.\nوروى ابن الكلبيّ، من حديث أبي قتادة، قال: خرجت في طلب رسول اللَّه ﷺ، فلقيت مسعدة فضربته ضربة، وأدركه سعد بن حبتة فضربه فخرّ صريعا، وكان ذلك يوم أحد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٦٦، الاستيعاب ت ٩٢٣، الثقات ٣/ ١٥٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١١، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٦، الكاشف ١/ ٢٥١، بقي بن مخلد ٨٢١، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٦٦، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٩- تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٣٦٧، الجرح والتعديل ٤/ ٣٣٩، الطبقات ١٢٠، ١٨٨، التاريخ الصغير ١/ ١٤١، التاريخ الكبير ٤/ ٤٥.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٦٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٣، غاية النهاية ١/ ٣٠٣، الطبقات ٢١٩، ١٥٦، الطبقات الكبرى ٦/ ١٠٤، التاريخ الصغير ١/ ٢٢٩، طبقات الحفاظ ٢٦، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٥١، التاريخ الكبير ٤/ ٤٧، الأعلام ٣/ ٨٤.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٧٠.","vol":"3","page":40},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3676>٣١٣٨- سعد بن تميم السّكونيّ </span>«١»:\nقال يحيى بن معين، والبخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة. وقال البغويّ: سكن دمشق.\nوروى أبو زرعة الدّمشقيّ من طريق عثمان بن مسلم- أنه سمع بلال بن سعد، وكان سعد قد أدرك النّبي ﷺ، ويقال إنه مسح رأسه ودعا له.\nقال أبو زرعة: هو سعد بن تميم. ويقال له القاريّ، وهو من السّكون، وكان يوم الجماعة بدمشق، وله بالشام عن النّبي ﷺ حديثان حسنا المخرج.\nوقال إبراهيم بن الجنيد: قيل لابن معين بلال بن سعد، هل لأبيه صحبة؟ قال: نعم.\nوقال ابن عمّار: كان من الصّحابة. وقال الحاكم: لم يرو عنه غير أبيه. وروى ابن أبي خيثمة من طريق ابن أبي جميلة، كان سعد والد بلال يقوم بنا في شهر رمضان، فإذا كان آخر ليلة لم يحضر وقام في بيته.\nومن حديث بلال بن سعد عن أبيه ما رواه ابن جوصا من طريق عبد اللَّه بن العلاء بن زيد: سمعت بلال بن سعد يحدث عن أبيه، قال: قلنا يا رسول اللَّه، ما للخليفة من بعدك؟\nقال: «مثل الّذي لي ما عدل لي الحكم ...» الحديث.\nوروى ابن أبي داود، من طريق ابن جابر، عن بلال بن سعد، أن أباه لما احتضر قال:\nأي بني أين بنوك؟ قال بلال: فأمرت أهلي فألبسوهم قمصا بيضا، ثم أتيته بهم، فقال: اللَّهمّ إني أعوذ بك من الكفر ومن ضلال في العمل ومن السّب ومن الفقر إلى بني آدم.\nورواه ابن المبارك في الزّهد كذلك.\nوأخرجه الطّبرانيّ من وجه آخر إلى ابن جابر فرفعه فقال فيه: عن بلال بن سعد عن أبيه أن النبي ﷺ قال له: «أين بنوك»؟ قال «٢»: هم أولاء. قال: «فائتني بهم» .\nفذكره، وكأن رفعه وهم، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3677>٣١٣٩- سعد بن جنادة العوفيّ </span>«٣»:\nوالد عطية.\nذكر ابن السّكن والباورديّ في الصحابة. وروي ابن مندة من طريق يونس بن نفيع\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٧٢، الاستيعاب ت ٩٢٥، الثقات ٣/ ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٢، الجرح والتعديل ٤/ ٣٤٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٣٠، ٢٠٢، التاريخ الكبير ٤/ ٤٦، ٩/ ٣٩، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٧٩، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٠.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٥٥، والهيثمي في الزوائد ٩/ ٤١٧، وقال رواه الطبراني وإسناده حسن.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٧٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٢، الطبقات الكبرى ٦/ ٣٠٤.","vol":"3","page":41},{"text":"الحولي «١»، عن سعد بن جنادة، قال: كنت في أول من أتى النّبي ﷺ من أهل الطّائف فأسلمت ... الحديث.\nقال أبو نعيم: روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد، عن أبيه عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية عن يونس عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3678>٣١٤٠- سعد بن جارية»:</span>\nبالجيم والتحتانية، وقيل بالمهملة والمثلثة- ابن لوذان ابن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاريّ السّاعديّ.\nقال ابن إسحاق: قتل باليمامة، وجعله من بني سالم بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3679>٣١٤١- سعد بن حبتة </span>«٣»:\nهو ابن بجير. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3680>٣١٤٢- سعد بن أبي جندب:</span>\nبن زيد بن أبي سمير، مولى الحكم بن عمرو، قال الطبري: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3681>٣١٤٣- سعد بن الحارث </span>«٤»:\nبن الصمّة الأنصاري، أخو جهيم. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة «٥» .\nوقال ابن شاهين: له صحبة، وشهد صفين مع علي «٦» . وقال الطّبري: صحب النبي ﷺ، وشهد مع علي صفين، وقتل يومئذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3682>٣١٤٤- سعد بن حبّان </span>«٧»:\nبن منقذ بن عمرو المازني. أمه هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب.\nقال العدويّ: شهد بيعة الرّضوان، وقتل يوم الحرّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3683>٣١٤٥- سعد بن حبتة </span>«٨»:\nأخرج الطبراني من طريق الواحدي، عن أيوب بن النّعمان، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت على النّبي ﷺ يوم أحد درعين.\n_________\n(١) في ح: الجدلي.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٧٧.\n(٣) الاستيعاب ت ٩٢٨.\n(٤) الاستيعاب ت ٩٢٦.\n(٥) سقط في ط.\n(٦) سقط في ط.\n(٧) أسد الغابة ت ١٩٧٨.\n(٨) الاستيعاب ت ٩٢٨، المشتبه ٢١٤، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٦، الإكمال ٣/ ١٢١، وهذه الترجمة سقط في ط.","vol":"3","page":42},{"text":"وذكر ابن حبّان ما يدلّ على أن اسم والد النعمان سعد بن حبتة، فإنه قال في ثقات التّابعين: النّعمان بن سعد ابن حبتة.\nروى عن علي، وزيد بن أرقم. روى عنه ابنه. انتهى.\nوكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه النّعمان بن سعد. روى عنه ابنه، وللنعمان رواية أيضا عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3684>٣١٤٦- سعد بن حمّاز </span>«١»:\nبن مالك الأنصاري، ثم البلويّ، حليف بني ساعدة.\nاختلف في اسم أبيه فقيل: بكسر المهملة وتخفيف الميم باسم الحيوان. وقيل:\nبتشديد الميم وآخره نون، وهذا قول الأمير. وبالأول جزم الطّبري. وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة: هو سعد بن حبّان- بالموحدة بدل الميم. واللَّه أعلم.\nذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة، وقال ابن شاهين: شهد أحدا وما بعدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3685>٣١٤٧- سعد بن حرة </span>«٢»:\nذكره العسكري في الصّحابة،\nفروى أبو موسى، من طريق علي بن سعيد العسكريّ، ثم من طريق سعيد بن أبي أيّوب، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن سعد بن حرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا توضّأ أحدكم ثمّ خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبّكنّ بين أصابعه فإنّه في صلاة» «٣»\nقلت: رجال هذا الإسناد ثقات، إلا أنني أظنّ فيه تصحيفا وسقطا. وقد أخرج المتن ابن ماجة والدّارميّ من طريقين «٤»: عن المقبري عن سعد بن حرة وهكذا رواه طائفة عن ابن عجلان، لكن قال ابن جريج: عنه عن المقبري، عن بعض ولد كعب، عن كعب.\nوقال اللّيث: عن ابن عجلان، عن المقبري، عن رجل عن كعب. أخرجه التّرمذي، ورواه ابن عيينة عن ابن قسيط وابن عجلان، عن المقبري عن رجل من آل كعب عن كعب.\nورواه القطّان، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة- أنّ النبي ﷺ قال لكعب بن عجرة. وهكذا روي عن إسماعيل بن أميّة عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٧٣، الاستيعاب ت ٩٢٩.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٧٩.\n(٣) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١/ ٢٢٧ كتاب الصلاة باب ٦٨ ذكر الدليل على أن الشطر في هذا الموضع القبل لا النصف حديث رقم ٤٤١. والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٢٣٠، والدارميّ في سننه ١/ ٣٢٧، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٠٢.\n(٤) في أ: طريقه.","vol":"3","page":43},{"text":"وقال شريك: عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقال ابن أبي ذئب وأبو معشر: عن المقبري عن رجل من بني سالم عن أبيه عن جدّه كعب بن عجرة.\nقال ابن خزيمة بعد أن أخرجه: خلط فيه ابن عجلان، قال: ورواه عنه خالد بن حيّان فجاء بطامة، قال: عن ابن عجلان، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي سعيد، قال: وأما ابن أبي ذئب فجوّد إسناده.\nوعندي أنّ الرّجل الّذي من بني سالم هو سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة.\nقلت: فيغلب على ظني أنّ الصّواب في رواية العسكري عن سعد بن عجرة، ويكون سعد بن إسحاق قد نسب إلى جدّ أبيه ثم صحّف. فاللَّه أعلم.\n٣١٤٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3686> سعد «١» بن حنظلة:</span>\nبن يسار. في ترجمة حنظلة «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3687>٣١٤٩- سعد بن الحنظلية </span>«٣»:\nهو ابن الربيع. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3688>٣١٥٠- سعد بن خارجة </span>«٤»:\nبن أبي زهير. أخو زيد. قتل يوم أحد هو وأبوه.\nوروى ابن مندة من طريق داود بن أبي هند، عن حبيب بن سالم، عن النّعمان بن بشير، قال: كان شابّ من سراة شباب الأنصار وخيارهم ويقال له زيد بن خارجة، وكان أبوه أو أخوه سعد بن خارجة أصيبا يوم أحد، وأنه تكلّم بعد موته ... فذكر القصّة.\nورواها أبو نعيم مطوّلة، وفيها: إنه قال: يا عبد اللَّه بن خولة، هل أحسنت إلى خارجة وسعد، وكذا رويناها مطوّلة في الجزء الثاني من حديث محمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن مكرم بإسناده عن إبراهيم بن مهاجر عن حبيب بن سالم، وفي الحادي عشر من أمالي المحاملي الأصبهانية «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3689>٣١٥١- سعد بن خليفة </span>«٦»:\nبن الأشرف بن أبي حزيمة- بفتح المهملة وكسر الزاي- ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة السّاعدي الأنصاريّ.\nذكر ابن شاهين والطبري والعدويّ أنه شهد أحدا، وذكر العدويّ أنه استشهد بالقادسيّة.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في ج.\n(٢) الجرح والتعديل ٤/ ٣٥٠، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥١.\n(٣) الاستيعاب ت ٩٣٠.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٨٠.\n(٥) سقط في ج.\n(٦) أسد الغابة ت ١٩٨١.","vol":"3","page":44},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3690>٣١٥٢- سعد بن خولة:</span>\nالقرشيّ العامريّ «١» . من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ، وقيل من حلفائهم، وقيل من مواليهم.\nقال ابن هشام: هو فارسي من اليمن حالف بني عامر.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريّين، وله ذكر في الصّحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص حيث مرض بمكّة فقال النبيّ ﷺ: «لكن البائس سعد بن خولة»\nيرثي له رسول اللَّه ﷺ أن مات بمكة.\nوله في الصّحيحين ذكر في حديث سبيعة بنت الحارث أنها كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها في حجّة الوداع وهي حامل، فأتت النّبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3691>٣١٥٣- سعد بن خولى الكلبيّ </span>«٢»:\nمولى حاطب بن أبي بلتعة.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن الكلبي: هو سعد بن خولى بن سبرة بن دريم «٣» بن قيس بن مالك بن عميرة «٤» بن عامر، قضاعي.\nعداده في بني أسد بن عبد العزّى، لأن حاطبا كان من حلفائهم، ويقال إن أباه خولى بن القوسار «٥» بن الحارث بن مالك بن عميرة، وكان من مذحج وقد فرض عمر لابنه عبد اللَّه في الأنصار.\nوقال أبو عمر: لم يختلفوا أنه شهد بدرا مع مولاه، واستشهد بأحد. قال الكلبيّ والبلاذريّ: وزعم أبو معشر وحده أنه سعد بن خولة العامريّ، وغلط في ذلك، وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد مولى عتبة بن غزوان إن شاء اللَّه تعالى.\n٣١٥٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3692> سعد بن خولي «٦» - آخر:</span>\nفرّق ابن مندة بينه وبين سعد بن خولة الّذي مضى.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٣، الجرح والتعديل ٤/ ٣٥٩، شذرات الذهب ١/ ١١، أصحاب بدر ١٢٥، الطبقات الكبرى ٣/ ١٤٤، ٨/ ٢٧٨، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢١٢، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٤٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦٩، تصحيفات المحدثين ١٠٥٦، أسد الغابة ت ١٩٨٣.\n(٢) الاستيعاب ت ٩٣٢، الثقات ٣/ ١٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٣، الجرح والتعديل ٤/ ٤٢٧، أصحاب بدر ٩٧، عنوان النجابة ٨٨، الطبقات الكبرى ٣/ ١١٥، ٤٠٨، التحفة اللطيفة ١٢٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢١١، تصحيفات المحدثين ١٠٥٦، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥١.\n(٣) في ج: درهم.\n(٤) في ج: مرة.\n(٥) في ج: من الفرسان.\n(٦) الاستيعاب ت ٩٣١.","vol":"3","page":45},{"text":"وقال أبو نعيم: هما واحد، فروى ابن عائذ في المغازي من حديث ابن عبّاس، قال:\nوممن هاجر مع جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية سعد بن خولى، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفيّ، أحد الضّعفاء، في تفسيره عن ابن عباس أنه ممن نزل فيه: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: ٥٢] الآية.\nوقال ابن إسحاق في المغازي، في رواية إبراهيم بن سعد عنه: فيمن شهد بدرا:\nسعد بن خولى من بني عامر بن لؤيّ حليف لهم من أهل اليمن.\nقلت: فهذا يقوّي ما قاله أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3693>٣١٥٥- سعد بن خيثمة </span>«١»:\nبن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط- بالنون والمهملة- ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السّلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسي. يكنى أبا خيثمة، وكان أحد النقباء بالعقبة.\nذكره ابن إسحاق وغيره، وساق بإسناده عن كعب بن مالك قال: لما كانت الليلة التي واعدنا رسول اللَّه ﷺ فيها بمنى للبيعة اجتمعنا بالعقبة فأتانا رسول اللَّه ﷺ، واتبعه العبّاس وحده، فقال: «أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا» «٢» فذكرهم، وفيه: وكان نقيب بني عمرو بن عوف- سعد بن خيثمة.\nوروى البخاريّ في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف، سمعت المغيرة بن حكيم، سألت عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة. ولقد كنت رديف أبي وكان نقيبا.\nوقال ابن إسحاق في المغازي: نزل رسول اللَّه ﷺ بقباء على كلثوم بن الهدم، وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة، وكان يقال له بيت الغراب.\nوقال ابن إسحاق: استشهد سعد بن خيثمة يوم بدر. وقال موسى بن عقبة، عن ابن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٨٦، الاستيعاب ت ٩٣٤، الثقات ٣/ ١٤٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٣، الجرح والتعديل ٤/ ٣٥٧، شذرات الذهب ١/ ٩، أصحاب بدر ١٦٣، الاستبصار ٥٦، ٢٦٥، ٢٩٣، الطبقات الكبرى ٩/ ٧٩، التحفة اللطيفة ٢٧، صفة الصفوة ١/ ٤٦٨، سير أعلام النبلاء ١/ ٢٦٦، التاريخ الصغير ١/ ١٦١، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢١٦، التاريخ الكبير ٤/ ٤٩، الأعلام ٣/ ٨٤، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، تنقيح المقال ٤٦٧٩، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥١، طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٤٧.\n(٢) أخرجه الطبري في التفسير ح ٤/ ٤٩٠. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣/ ٤٥٢ عن عبد اللَّه بن أبي بكر.","vol":"3","page":46},{"text":"شهاب: استهم يوم بدر سعد بن خيثمة وابنه سعد، فخرج سهم سعد، فقال له أبوه: يا بني، آثرني اليوم. فقال سعد: يا أبت، لو كان غير الجنّة فعلت. فخرج سعد إلى بدر فقتل بها وقتل أبوه خيثمة يوم أحد.\nوروى ابن المبارك بإسناد له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصّة.\nواختلف في قاتله فقيل طعيمة بن عديّ. وقيل عمرو بن عبد ودّ.\nوزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الّذي تخلّف يوم تبوك ثم لحق، وساق [في ترجمته، من طريق إبراهيم بن عبد اللَّه بن خيثمة، عن أبيه، عن جدّه، قال:\nتخلّفت في غزوة تبوك، وساق] «١» القصّة. والحقّ أنه غيره، لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر.\nوأورد ابن مندة وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثا آخر من طريق إبراهيم أيضا، وهو وهم.\nوقال أبو جعفر بن حبيب في قول حسان بن ثابت:\nأروني سعودا كالسّعود الّتي سمت ... بمكّة من أولاد عمرو بن عامر\nأقاموا عماد الدّين حتّى تمكّنت ... قواعده بالمرهفات البواتر «٢»\nقال: أراد بالسعود سبعة، وهم أربعة من الأوس وثلاثة من الخزرج، فمن الخزرج سعد بن عبادة، وسعد بن الرّبيع، وسعد بن عثمان أبو عبادة. ومن الأوس سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبيد، وسعد بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3694>٣١٥٦ ز- سعد بن خيثمة:</span>\nالسلمي، أبو خيثمة، الّذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الّذي قبله.\nوسيأتي في الكنى، وهو بكنيته أشهر. ويقال: اسمه مالك بن قيس، وهو خزرجيّ والّذي قبله أوسيّ.\n_________\n(١) سقط في أ، ج.\n(٢) أروني البيت لحسان بن ثابت كما في ديوانه وبعده:\nأقاموا عمود الدّين حتى تمكّنت ... قواعده بالمرهفات البواتر\nهم عقدوا للَّه ثمّ وفوا له ... بما ضاق عنه كلّ باد وحاضر\nالسعود من الخزرج ومن الأوس: سعد بن معاذ، وسعد بن زيد، وسعد بن الربيع، وسعد بن عثمان، وسعد بن عمرو أحد بني الحارث بن الخزرج عن العدوي.","vol":"3","page":47},{"text":"٣١٥٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3695> سعد بن أبي ذباب «١» الدّوسي:</span>\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nوروى أحمد وابن أبي شيبة من طريق بسر بن عبد اللَّه عن أبيه عن سعد بن أبي ذباب، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فأسلمت فاستعملني رسول اللَّه ﷺ على قومي، وجعل لهم ما أسلموا عليه من أموالهم ... الحديث- وفيه قصة له مع عمر في زكاة العسل. قال البغويّ:\nلا أعلم له غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3696>٣١٥٨- سعد بن ذؤيب </span>«٢»:\nله ذكر في حديث أخرجه أبو داود والنّسائي وابن أبي شيبة والدارقطنيّ والحاكم من طريق السّدّي، عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمّن رسول اللَّه ﷺ النّاس إلا أربعة أنفس: عكرمة بن أبي جهل، وعبد اللَّه بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح، فأما ابن خطل فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة، استبق إليه سعد بن ذؤيب وعمار بن ياسر فكان سعد أشبّ الرّجلين فقتله ...\nالحديث. ووقع في بعض الرّوايات وهو عند أبي شيبة والبيهقيّ سعيد بن حريث، بدل سعد بن ذؤيب، فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3697>٣١٥٩- سعد بن أبي رافع </span>«٣»:\nذكره ابن حبان في الصحابة،\nوروى الطّبرانيّ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: قال سعد بن أبي رافع: دخل عليّ رسول اللَّه ﷺ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: «إنّك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة ...» «٤» الحديث.\nتفرّد يونس بن الحجاج، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح بقوله: سعد بن أبي رافع.\nورواه الحسن بن سفيان، عن قتيبة، عن ابن عيينة، فقال: قال سعد، ولم ينسبه.\nوكذا أخرجه أبو داود وابن مندة من رواية ابن عيينة. وروى ابن إسحاق، عن إسماعيل بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٨٩، الاستيعاب ت ٩٣٥، الثقات ٣/ ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٣، الجرح والتعديل ٤/ ٣٦٠، الطبقات ١١٥، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٢٤، تصحيفات المحدثين ٦٦٥، المشتبه ٢٨٣، الإكمال ٣/ ٣٠٨، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٤٧، ذيل الكاشف ٥٠٩.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٩٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٣.\n(٣) الثقات ٣/ ١٤٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥١٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٦٩، التحفة اللطيفة ١٢٨.\n(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٠٠، كتاب الطب باب من تمره العجوة حديث رقم ٣٨٧٥، وابن سعد في الطبقات ٣: ١: ١٠٤ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨١٩٩، ٢٨٤٦٨.","vol":"3","page":48},{"text":"محمد بن سعد بن أبي وقّاص، عن أبيه، عن جدّه مثل هذا. فإما أن يكون يونس بن الحجّاج في قوله ابن أبي رافع أو تكون القصّة تعددت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3698>٣١٦٠- سعد بن الربيع:</span>\nبن عمرو «١» بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ، أحد نقباء الأنصار. تقدّم ذكره في ترجمة سعد بن خيثمة.\nوروى البخاريّ من حديث عبد الرّحمن بن عوف قال: لما قدمنا إلى المدينة آخى النبي ﷺ بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالا، فأقاسمك نصف مالي ... الحديث.\nوفي الصّحيحين من حديث أنس نحوه. وقال مالك في الموطأ، عن يحيى بن سعيد: لما كان يوم أحد قال رسول اللَّه ﷺ: «من يأتيني بخبر سعد بن الرّبيع»؟ فقال رجل: أنا يا رسول اللَّه، فجعل يطوف بين القتلى، فلقيه فقال: أقرئ رسول اللَّه ﷺ السلام، وأخبره أنني طعنت»\nاثنتي عشرة طعنة، وأني أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند اللَّه إن قتل رسول اللَّه ﷺ وواحد منهم حيّ.\nقال أبو عمر «في التمهيد»: لا أعرفه مسندا، وهو محفوظ «٣» عند أهل السّير.\nوقد ذكره ابن إسحاق عن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني.\nقلت: وفي الصّحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه.\nوحكى ابن الأثير أنّ الرّجل الّذي ذهب إليه هو أبيّ بن كعب.\nوروى الطّبراني من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع أنها دخلت على أبي بكر الصّديق، فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه، فدخل عمر فسأله فقال: هذه ابنة من هو خير مني ومنك، قال: ومن هو يا خليفة رسول اللَّه ﷺ؟ قال: رجل قبض على عهد رسول اللَّه ﷺ تبوّأ مقعده من الجنّة وبقيت أنا وأنت.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٩٣، الثقات ٣/ ١٤٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٤، الجرح والتعديل ٤، ترجمة ٣٦١، التلقيح ١٣٢، أصحاب بدر ١٧٤، عنوان النجابة ٨٩، الاستبصار ٥٦، ١١٤، الطبقات الكبرى ٩/ ٧٩، التحفة اللطيفة ١٢٨، صفة الصفوة ١/ ٤٨٠، سير أعلام النبلاء ١/ ٣١٨، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢١٧، العبر ١/ ٣٦٠، الأعلام ٣/ ٨٥، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩.\n(٢) في ج: أن بي اثنتي عشرة طعنة.\n(٣) في ج: المحفوظ.","vol":"3","page":49},{"text":"وروى إسماعيل القاضي «في أحكام القرآن»، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن حزم، أنّ عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الرّبيع، فقتل عنها بأحد، وكان له منها ابنة، فأتت النبيّ ﷺ تطلب ميراث ابنتها «١» ففيها نزلت: يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ ... [النساء الآية:\n١٢٧] .\nاتفقوا على أنه استشهد بأحد. وذكر مقاتل في تفسيره أنه نزل فيه: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ ... [النساء الآية: ٣٤]، ووصفه بأنه من نقباء الأنصار، وكذلك ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره، لكنه سمّاه أسعد، وذكره في حرف الألف، وهو تحريف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3699>٣١٦١- سعد بن الربيع بن عمرو </span>«٢»:\nبن عدي الأنصاري، أبو الحارث، ويعرف بسعد بن الحنظلية، وهو أخو سهل بن الحنظلية، والحنظلية أمهما، وقيل: جدّتهما. وقال أبو عمر بن عبد البرّ: قيل: إن اسم أبيهما عقيب.\nقلت: هو قول ابن سعد. وقال أبو حاتم: استشهد بأحد، وفيه نظر، ولعله أراد الّذي قبله، وأما هذا فذكر ابن سعد أنه شهد الخندق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3700>٣١٦٢ ز- سعد بن زرارة الأنصاريّ</span>. «٣»:\nهو أخو أسعد، تقدم نسبه في ترجمة أخيه.\nذكره أبو حاتم في الصّحابة والباوردي وابن شاهين، وروينا في الثالث من حديث أبي روق الهمدانيّ من طريق يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن سعد بن زرارة أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يدعو: «اللَّهمّ انصرني على من بغى عليّ ...» «٤»:\nالحديث.\nوروى الطّبراني في ترجمة يونس بن راشد في مسند الشّاميين من حديث ابن عبّاس، قال: لما نزلت: وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ... [البقرة الآية: ٢٨٤]- أتى أبو بكر\n_________\n(١) في ج: أبيها.\n(٢) طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٧٧، تاريخ خليفة ٧١، الجرح والتعديل ٤/ ٨٢، ٨٣، الاستبصار ١١٤، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢١٠- ٢١١- العبر ١/ ٣٦٠، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٠، كنز العمال ١٣/ ٤٢٠، أسد الغابة ت ١٩٩٤، الاستيعاب ت ٩٣٦.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٤، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٣٦٤، الاستبصار ٥٩، الطبقات الكبرى ٣/ ١١٨، تراجم الأخبار ٢/ ١٤٢. دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٢. أسد الغابة ت ١٩٩٦، الاستيعاب ت ٩٣٧.\n(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٧٤ وعزاه للباوردي عن سعد بن زرارة.","vol":"3","page":50},{"text":"وعمر ومعاذ بن جبل وسعد بن زرارة رسول اللَّه ﷺ، فقالوا: ما نزلت علينا آية أشدّ من هذه ... الحديث.\nوروى ابن مندة في ترجمته من طريق أبي الرّجال محمد بن عبد الرّحمن بن سعد بن زرارة أن أباه حدثه عن جدّه سعد أن رسول اللَّه ﷺ قال يوما وهو يحدث عن ربّه: «ما أحبّ اللَّه من عبده ذكر شيء من النّعم ما أحبّ أن أذكره ما هداه له من الإيمان ...» الحديث.\nوأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، لكن وقع عنده من وجه آخر عن جده أسعد، وأسعد وسعد معا جدّان لمحمد، أحدهما لأبيه والآخر لأمه، وهذا الحديث من حديث أسعد، ولذلك نسب أبو نعيم الوهم فيه لابن مندة، لكن قد ذكره غيره في الصّحابة.\nقال ابن عبد البر: فيه نظر، وأخشى ألّا يكون أدركه الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، وقد ذكر الواقديّ والعدويّ أنه كان ينسب إلى النفاق، ولعله تاب. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3701>٣١٦٣- سعد بن زيد بن سعد الأشهليّ</span>. «١»\nقال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاريّ «في التاريخ» والحاكم وابن مندة من طريق إبراهيم بن جعفر، من ولد محمد بن مسلمة، عن سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد «٢» الأشهلي أنه أهدى إلى رسول اللَّه ﷺ سيفا ... الحديث.\nقال البغويّ: لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن مندة والطبراني في الأوسط من وجه آخر، فجاء فيه سعيد. بزيادة ياء. والأول أرجح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3702>٣١٦٤ ز- سعد بن زيد بن </span>«٣»:\nالفاكه. تقدم في أسعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3703>٣١٦٥- سعد بن زيد </span>«٤»:\nبن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهلي.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٩٧، الاستيعاب ت ٩٤٠.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٩٩.\n(٤) الثقات، ٣/ ١٤٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٤، الأعلمي ١٩/ ١٥٢، أصحاب بدر ١٣٩، الاستبصار ٢٢٦، الطبقات الكبرى ٢/ ٨١، ١٤٦، ٦١٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٠٦، التحفة اللطيفة ١٢٨، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، ٤/ ٣٧٥، التاريخ الكبير ٤/ ٤٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٨٢، الجرح والتعديل ٤/ ٣٦٢، أسد الغابة ت (٢٠٠٠) .","vol":"3","page":51},{"text":"وقال الواقديّ: شهد العقبة، وزعم أبو عمرو العسكريّ وأبو نعيم أنه راوي الحديث المتقدم قبل ترجمة، وهو وهم، فإنّ اسم ذاك سعد، وليس في نسب هذا من اسمه سعد، وله ذكر في السّيرة، وأنه الّذي هدم المنار الّذي كان بالمشلّل، وأنه الّذي بعثه النبي ﷺ بسبايا من بني قريظة، فاشترى بها من نجد خيلا وسلاحا.\nوفي ديوان حسّان بن ثابت: لما أغار عيينة بن حصن على سرح المدينة قال حسان في ذلك:\nهل سرّ أولاد اللّقيطة أنّنا ... سلم غداة فوارس المقداد؟ «١»\n[الكامل] قال: فعاتبه سعد بن زيد الأشهليّ، لأنه كان الرئيس يومئذ، كيف نسب الفوارس للمقداد ولم ينسبها إلي، فاعتذر إليه بالقافية، وأراد باللقيطة أم حصن بن حذيفة.\n٣١٦٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3704> سعد بن زيد «٢» الأنصاريّ:</span>\nفرّق البغوي بينه وبين الّذي قبله،\nوأخرج من طريق يزيد بن أبي زياد، عن يزيد بن أبي الحسن، عن سعد بن زيد الأنصاري، أنّ النّبيّ ﷺ حمل حسنا، ثم قال: اللَّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه» - مرتين.\nقال البغويّ: اختلف فيه على يزيد بن أبي زياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3705>٣١٦٧ ز- سعد بن زيد الطّائيّ</span>، «٣»:\nأو الأنصاري- في ترجمة زيد بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3706>٣١٦٨- سعد بن سعد السّاعدي</span>، «٤»:\nأخو سهل بن سعد.\nروى الطّبرانيّ من طريق عبد المهيمن بن العبّاس بن سهل، عن أبيه، عن جدّه- أن النبي ﷺ ضرب لسعد بن سعد يوم بدر بسهم.\nوالمشهور أن ذلك إنما وقع لسعد والد سهل كما سيأتي في ترجمته. وقد قيل: إنه سعد بن سعد، فإن يكن كذلك سقطت هذه الترجمة، لكن المعروف أنه سعد بن مالك كما سيأتي.\n_________\n(١) ينظر البيت في ديوان حسان بن ثابت. وروي في سيرة ابن هشام ٣/ ٢٩٨: وأسر أولاد اللقيطة.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٠١، الاستيعاب ت ٩٤١.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٩٨، الاستيعاب ت ٩٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٤، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٣٦٣، الاستبصار ٣٥٨، التحفة اللطيفة ٢/ ١٢٨، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٦٣، الثقات ٤/ ٢٩٤، الطبقات الكبرى ٢/ ٨١، التاريخ الكبير ٩/ ٣٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٠٠٣.","vol":"3","page":52},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3707>٣١٦٩- سعد بن أبي سعد </span>«١»:\nبن سعد الأنصاري، حليف بني نوفل. قال الطّبري وغيره: شهد أحدا، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3708>٣١٧٠ ز- سعد بن سعيد:</span>\nزوج الجهنيّة. يأتي ذكره في باب هند من النساء إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3709>٣١٧١- سعد بن سفيان:</span>\nبن مالك بن حبيب بن مالك بن خفاف السلميّ.\nقال الرّشاطي: ذكر في الشّجرة البغداديّة في النّسب أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3710>٣١٧٢- سعد بن سلامة </span>«٢»:\nبن وقش الأشهليّ. قال ابن الكلبي: استشهد يوم الجسر مع أبي عبيد وقد قيل: هو اسم أبي نائلة. وقد فرق بينهما ابن الكلبيّ. والصواب أن اسم أبي نائلة: ملكان، ويأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3711>٣١٧٣- سعد بن سويد بن قيس</span>، «٣»:\nأو عبيد، بن الأبحر بن خدرة بن عوف بن الحارث بن خزرج الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وذكره ابن شهاب فيمن استشهد بأحد وكذا ذكر ابن الكلبي «٤»: وهو الّذي سمى جده عبيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3712>٣١٧٤- سعد بن سهل </span>«٥»:\nبن مالك بن كعب «٦»: بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكره ابن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وسمى أبو الأسود عن عروة أباه سهيلا- بالتصغير- فجعله ابن مندة بهذا السبب ترجمتين، وقال أبو معشر والواقديّ: سعيد بن سهيل فجعله أبو موسى ثالثا. وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه فيمن اسمه سعيد- بالتصغير- فجعله ابن عبد البر آخر، وزعم أن ابن إسحاق أغفله، وليس كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3713>٣١٧٥- سعد بن ضميرة </span>«٧»:\nبن سعد «٨» بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زعب بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٠٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٠٥، الاستيعاب ت ٩٤٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٠٦، الاستيعاب ت ٩٤٥، الجرح والتعديل ٤/ ٣٦٩، تنقيح المقال ٤٦٩٣، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٣.\n(٤) سقط في ط.\n(٥) في ج: سهيل.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٠٠٨، الاستيعاب ت ٩٤٣.\n(٧) أسد الغابة ت ٢٠٠٩، الاستيعاب ت ٩٤٧، الثقات ٣/ ١٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٧، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٧٢، تهذيب الكمال ١/ ٤١٨، تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٣٦٩، الكاشف ١/ ٣٥٢، تعجيل المنفعة ٦٤٩، دائرة الأعلمي ١٩/ ١٥٣، الجرح والتعديل ٤/ ٤٢٦، التاريخ الكبير ٤/ ٥٠.\n(٨) في أ: سعيد.","vol":"3","page":53},{"text":"مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السّلمي- وقيل: الأسلميّ، وقيل فيه الضّمري، حجازي شهد حنينا، ساق نسبه ابن قانع.\nله عند أبي داود حديث في قصّة محلّم بن جثّامة بإسناد حسن. وسيأتي ذكره في ترجمة مكيتل إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3714>٣١٧٦- سعد بن طريف</span>. «١»:\nذكره الخطيب «في المتفق»، وقال: يقال: إن له صحبة، وفي السند عدة من مجهولين، ثم\nروي من طريق سهل بن عبيد الواسطي، عن يوسف بن زياد، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن سعد بن طريف، قال: بينا أنا أمشي مع النبي ﷺ في ناحية المدينة وامرأة على حمار يطوف بها أسود في يوم طس إذ أتت يد الحمار على وهدة فزلق فصرعت المرأة، فصرف النّبي ﷺ بصره، فقلت: يا رسول اللَّه، إنها متسرولة. «٢»: فقال: «يرحم اللَّه المتسرولات» .\nقال الخطيب: لم أكتبه إلا من هذا الوجه. وفي إسناده غير واحد من المجهولين. وقال ابن الجوزيّ: يحتمل أن يكون هو سعد بن طريف الإسكاف، فسقط شيخه وشيخ شيخه. كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3715>٣١٧٧- سعد بن عامر بن مالك الأنصاريّ:</span>\nشهد هو وأخوه حمزة أحدا، قاله ابن سعد والعدويّ والطبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3716>٣١٧٨- سعد بن عائذ المؤذّن </span>«٣»:\nمولى عمّار بن ياسر. وقيل مولى الأنصار. ويقال اسم أبيه عبد الرّحمن، كان يتّجر في القرظ فقيل له سعد القرظ. وروى البغويّ، عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، عن آبائه أن سعيدا اشتكى إلى النبيّ ﷺ قلة ذات يده، فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق، فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ، فأمره بلزوم ذلك. وروى عن النبيّ ﷺ، وأذّن في حياته بمسجد قباء. روى عنه ابناه عمار وعمر، نقله أبو بكر من قباء إلى المسجد النبويّ، فأذّن فيه بعد بلال، وتوارث عنه بنوه الأذان.\n_________\n(١) في أ: ظريف.\n(٢) في أ: مسروله.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠١١، الاستيعاب ت ٩٤٨، الثقات ٣/ ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٧٤، تهذيب الكمال ١/ ٤٧١، خلاصة تذهيب ١/ ٣٦٩، الكاشف ١/ ٣٥٢، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٣٨٤، التحفة اللطيفة ١٣٠، التاريخ الصغير ١/ ٤٤، ٦٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢١٥، الأعلمي ١٩/ ١٥٣، تبصير المنتبه ٣/ ١١٢٦، التاريخ الكبير ٤/ ٤٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٨٠، ٢٨١.","vol":"3","page":54},{"text":"قال خليفة: أذّن سعد لأبي بكر ولعمر بعده. وروى يونس عن الزهري أنّ الّذي نقله عن قباء عمر. قال أبو أحمد العسكري: عاش القرظ إلى أيام الحجاج\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3717>٣١٧٩- سعد بن عباد:</span>\nذكره ابن حزم أنّ له في مسند بقيّ حديثا واحدا، واستدركه الذّهبي «في التجريد»، ولم أقف على إسناده.\nوفي «تاريخ البخاري» سعد بن عباد الزرقيّ، روى عن عمر. روى عنه ابنه عمر «١»، فيحتمل أن يكون هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3718>٣١٨٠- سعد بن عبادة بن دليم </span>«٢»:\nبن حارثة بن حرام بن حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ، سيّد الخزرج. يكنى أبا ثابت، وأبا قيس. وأمه عمرة بنت مسعود لها صحبة، وماتت في زمن النّبي ﷺ سنة خمس.\nوشهد سعد العقبة، وكان أحد النّقباء، واختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاريّ، وقال ابن سعد: كان يتهيأ للخروج فنهس فأقام،\nوقال النبيّ ﷺ: «لقد كان حريصا عليها» .\nقال ابن سعد: وكان يكتب بالعربيّة، ويحسن العوم والرّمي، فكان يقال له الكامل، وكان مشهورا بالجود هو وأبوه وجده وولده، وكان لهم أطم ينادى عليه كل يوم: من أحبّ الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة، وكانت جفنة سعد تدور مع النّبيّ ﷺ في بيوت أزواجه.\nوقال مقسم، عن ابن عباس: كان لرسول اللَّه ﷺ في المواطن كلها رايتان، مع علي راية المهاجرين، ومع سعد بن عبادة راية الأنصار.\nوروى له أحمد، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن قيس بن سعد: زارنا النّبي ﷺ في منزلنا، فقال: «السّلام عليكم ورحمة اللَّه ...» الحديث.\nوفيه: ثم رفع يده فقال: «اللَّهمّ اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة» .\n_________\n(١) في أ: عمرو.\n(٢) طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٤٢، طبقات خليفة ٩٧، تاريخ خليفة ١١٧، ١٣٥، التاريخ الكبير ٤/ ٤٤، التاريخ الصغير ١/ ٣٩، المعارف ٢٥٩، الجرح والتعديل ٤/ ٨٨، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٠١، الاستبصار ٩٣، ٩٧، ابن عساكر ٧/ ٥٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢١٢- ٢١٣، تهذيب الكمال ٤٧٤، دول الإسلام ١/ ١٥، تاريخ الإسلام ١/ ٣٧٩، العبر ١/ ١٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٧٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٤، شذرات الذهب ١/ ٢٨، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ٨٦- ٩٣. أسد الغابة ت ٢٠١٢، الاستيعاب ت ٩٤٩.","vol":"3","page":55},{"text":"وروى أبو يعلى، من حديث جابر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «جزى اللَّه عنّا الأنصار خيرا لا سيّما عبد اللَّه بن عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة» .\nوروى ابن أبي الدّنيا من طريق ابن سيرين، قال: كان أهل الصفّة إذا أمسوا انطلق الرجل بالواحد، والرجل بالاثنين، والرجل بالجماعة، فأما سعد فكان ينطلق بثمانين.\nوروى الدّارقطنيّ كتاب الأسخياء، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان منادى سعد ينادي على أطمه: من كان يريد شحما ولحما فليأت سعدا. وكان سعد يقول:\nاللَّهمّ هب لي مجدا، لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللَّهمّ إنه لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه.\nوعن محمد بن سيرين: كان سعد بن عبادة يعشّي كل ليلة ثمانين من أهل الصّفة.\nوقصته في تخلفه عن بيعة أبي بكر مشهورة، وخرج إلى الشّام فمات بحوران «١»: سنة خمس عشرة، وقيل سنة ست عشرة.\nوروى عنه بنوه: قيس، وسعيد، وإسحاق، وحفيده شرحبيل بن سعيد. وروى عنه من الصّحابة أيضا ابن عبّاس وأبو أمامة بن سهل، وأرسل عنه الحسن وعيسى بن فائد.\nوروى أبو داود من حديث قيس بن سعد أن النبي ﷺ قال: «اللَّهمّ اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة» .\nأخرجه في أثناء حديث. وقيل: إن قبره بالمنيحة- قرية بدمشق بالغوطة.\nوعن سعيد بن عبد العزيز أنه مات ببصرى، وهي أول مدينة فتحت من الشّام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3719>٣١٨١- سعد بن عبد اللَّه </span>«٢»:\nروى ابن مردويه في التفسير، من طريق يعلى بن الأشدق: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه أنّ النّبي ﷺ سئل عن قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... «٣»: [الحجرات الآية: ٤] . قال: هم الجفاة من بني تميم، لولا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجّال لدعوت اللَّه أن يهلكهم «٤» .\nقال ابن مندة: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\n_________\n(١) حوران: كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار وما زالت منازل العرب. انظر معجم البلدان ٢/ ٣٦٤.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٦، الاستبصار ١٩٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٨، المحن ١٦٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٣٤، أسد الغابة ت ٢٠١٣.\n(٣) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٨٧.\n(٤) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٨٧.","vol":"3","page":56},{"text":"قلت: ويعلى متروك الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3720>٣١٨٢- سعد بن عبد قيس</span>. «١»\nفي سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3721>٣١٨٣- سعد بن عبيد بن النعمان»:</span>\nبن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وقال ابن نمير في تاريخه: مات سعد بن عبيد القاري بالقادسيّة شهيدا سنة ست عشرة، وهو أبو زيد الّذي جمع القرآن.\nوروى الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، عن عتبة بن عويم بن ساعدة أنّ سعد بن عبيد- وساق نسبه- كان يؤمّ في مسجد قباء في زمن النبي ﷺ وأبي بكر وعمر، وتوفّي في زمنه، فأمر عمر مجمّع بن جارية أن يصلي بهم.\nوروى البخاريّ في تاريخه من طريق قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال:\nشهد سعد بن عبيد القادسيّة، فقام خطيبا، فقال: إنا مستشهدون غدا فلا تكفنونا إلا في ثيابنا التي أصبنا فيها ... الحديث.\nوروى ابن جرير، من طريق قيس بن مسلم، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، قال: قال عمر لسعد بن عبيد- وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيد، وكان يسمى القارئ، ولم يكن أحد يسمى القارئ غيره- فذكر قصّته.\nقلت: اختلف في أبي زيد الّذي جمع القرآن في عهد النبي ﷺ، فقيل: هذا اسمه، وقيل: بل اسمه سعيد. وقيل: غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3722>٣١٨٤- سعد بن عثمان بن خلدة </span>«٣»:\nبن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزرقيّ،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠١٦.\n(٢) الثقات ٣/ ١٤٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٦، الجرح والتعديل ٤/ ٨٦، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٦، أصحاب بدر ١٥٢، الاستبصار ٧١، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٧٢، ٣٧٤، التحفة اللطيفة ١٣٣، التاريخ الصغير ١/ ٥١، الوافي بالوفيات ١٥/ ٥٢١، التاريخ الكبير ٤/ ٦٠، ٤٧ العبر ١/ ٢٠، الأعلام ٣/ ٨٦، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٥٨، ٧/ ٤٠٢، ٢/ ٣٥٥، أسد الغابة ت ٢٠١٧، الاستيعاب ت ٩٥١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٩، الاستيعاب ت ٩٥٢، الثقات ٣/ ١٥١، المحن ١٦٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٦، الجرح والتعديل ٤/ ٣٨٧، أصحاب بدر ٢٠٧، الاستبصار ١٧٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٢، ٥/ ٢٧٨، التحفة اللطيفة ١٣٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٠٥، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، تبصير المنتبه ٤/ ١٢٦٩.","vol":"3","page":57},{"text":"أبو عبادة. ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين.\nروى الزّبير بن بكار في «أخبار المدينة» من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد أن النبيّ ﷺ أتى بئر إهاب بالحرة، وهي يومئذ لسعد بن عثمان قد ترك عليها ابنه عبادة يسقي، فلم يعرفه عبادة، ثم جاء سعد فوصفه له، فقال: ذلك رسول اللَّه الحق به، فلحقه فمسح رأسه ودعا له.\nيقال: مات وهو ابن ثمانين سنة وما شاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3723>٣١٨٥ ز- سعد بن عديّ:</span>\nحليف بني عبد الأشهل.\nذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3724>٣١٨٦ ز- سعد بن عقيب</span>. «١»\nمر في ترجمة سعد بن الربيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3725>٣١٨٧ ز- سعد بن عمارة الثعلبي</span>. «٢»\nقال عمر بن شبة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: جاء رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له: سعد بن عمارة، فقال: يا رسول اللَّه، ما تكلمت بكلمة قط إلا مخطومة مزمومة.\nوذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل سعد بن عمارة فيمن استعمل من كماة الصّحابة على غطفان.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم وغيره، [عن سعد بن عمارة، أحد بني سعد بن بكر، وكانت له صحبة- أنّ رجلا قال له: عظني. قال:\nإذا قمت إلى الصّلاة فصلّ صلاة مودّع، وانظر إلى ما تعتذر عنه من القول والفعل فاجتنبه.\nوأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريقين إلى ابن إسحاق، في أحدهما أنه سعد، وفي الآخر أنه سعيد، ورجّح أنه سعد. وكذا أخرجه أحمد في كتاب الإيمان، والطّبراني.\nورجاله ثقات.\nوأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري، عن أبيه، عن جده، فذكره مرفوعا، لكنه أفرده بترجمة، فقال: [سعد أبو محمد، وذكر هذا الحديث.\nوالّذي يظهر أنه هو] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3726>٣١٨٨- سعد بن عمارة </span>«٤»:\nوقيل: عمارة بن سعد هو اسم أبي سعيد الزرقيّ. ويأتي في الكنى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٢١.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٢٤.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٠٢٣، الاستيعاب ت ٩٥٣.","vol":"3","page":58},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3727>٣١٨٩-[سعد بن عمارة: </span>«١»:\nأحد بني سعد بن بكر وكانت له صحبة، أن رجلا قال له: علمني، فقال: إذا قمت إلى الصلاة فصلّ صلاة مودع، وانظر إلى ما يصدر عنه من القول والفعل فاجتنبه، وأخرجه البخاري في «تاريخه» من طريقين إلى ابن إسحاق أحدهما:\nأنه سعد، وفي الأخرى سعيد، ورجح أنه سعد وكذا أخرجه أحمد في كتاب «الإيمان»، والطبراني في «الكبير» ورجاله موثوقون وأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري عن أبيه عن جده وذكره مرفوعا لكنه أفرده بترجمة فقال سعد أبو محمد وذكر هذا الحديث والّذي يظهر لي أنه هو] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3728>٣١٩٠- سعد بن عمارة </span>«٢»:\nبن خنساء بن مبذول الأنصاريّ. تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3729>٣١٩١- سعد بن عمرو </span>«٣»:\nبن ثقف «٤»: بن مالك بن مبذول بن النّجار الأنصاري.\nذكروه فيمن شهد أحدا، واستشهد هو وابنه الطفيل وابن أخيه سهل بن عامر بن عمرو بن ثقف ببئر معونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3730>٣١٩٢ ز- سعد بن عمرو بن حرام:</span>\nتقدم ذكره ونسبه في ترجمة أخيه الحارث، وليس أبوهما جدّ جابر بن عبد اللَّه، بل توافقا والنسب مختلف [وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام أن خالد بن الوليد استخلفه بالأنبار لما رحل من العراق إلى الشام. ويأتي له ذكر في ترجمة سويد بن قطبة في القسم الثالث] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3731>٣١٩٣- سعد بن عمرو </span>«٦»:\nبن عبيد بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري.\nذكر العدويّ أنه شهد أحدا، واستشهد باليمامة، واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون، وتبعهما ابن الكلبي كما سبق «٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3732>٣١٩٤- سعد بن عمرو الأنصاريّ </span>«٨»:\nأخو الحارث بن عمرو. كانا ممن شهد صفّين من الصّحابة. قاله أبو عمر.\nونقله ابن الكلبيّ كما تقدم في ترجمة الحارث بن عمرو.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٢٢.\n(٣) الاستيعاب ت ٩٥٥.\n(٤) في أ: ثقيف.\n(٥) سقط في ح.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٠٢٨.\n(٧) في ج: كما تقدم في ابن عمه الحارث بن عمرو.\n(٨) أسد الغابة ت ٢٠٢٥، الاستيعاب ت ٩٥٤.","vol":"3","page":59},{"text":"قلت: لعله الّذي قبله، فقد جزم ابن فتحون بأنهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3733>٣١٩٥ ز- سعد بن عمرو:</span>\nأبو صفية الثّقفي. ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3734>٣١٩٦- سعد بن عمير </span>«١»:\nقال ابن مندة: حديثه عند عمرو بن قيس عن محمد بن جحادة، عن أبيه، عنه. وقيل فيه: عمير بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3735>٣١٩٧- سعد بن الفاكه </span>«٢»:\nبن زيد الأنصاريّ. ويقال سعيد بن زيد بن الفاكه. ويقال في أبيه يزيد.\nقال أبو نعيم: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\nقلت: وقد تقدّم في الألف أسعد بن الفاكه، فإن لم يكن هذا أخاه وإلا فهذا تصحيف. والّذي في المغازي لابن إسحاق ما نصّه: وشهدها من بني عامر بن زريق سعد ابن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر، فهذا هو المعتمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3736>٣١٩٨- سعد بن قرحاء </span>«٣»:\nقال ابن أبي شيبة: حدثنا عبد الوهاب الثقفيّ، عن أيوب أن سعد بن قرحاء رجل من الصّحابة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها وقد مضى مثل هذا في جبلة من حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3737>٣١٩٩- سعد بن قيس العنزي</span>. «٤»:\nوقيل العنسيّ.\nروى ابن مندة من طريق ضمرة بن مروان بن عبد اللَّه بن حكيم بن عبد اللَّه بن سعد بن قيس، حدثني أبي عن جدّي عن أبيه عبد اللَّه عن أبيه سعد بن قيس أنه قدم على النبيّ ﷺ، فقال له: «ما اسمك؟» قال: سعد الخيل. قال: «بل أنت سعد الخير» «٥» .\nومن طريق يحيى بن سعد الأنصاريّ، عن عبد اللَّه بن أبي سلمة أن النبيّ ﷺ بعث سعد بن مالك وسعد الخير إلى مكّة.\nوروى ابن قانع وابن مندة، من طريق الحسن بن فرقد، عن الحسن، عن سعد بن قيس، عن النبيّ ﷺ قال: «قال اللَّه يا ابن آدم صلّ أربع ركعات أوّل النّهار أكفك آخره» «٦» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٢٩.\n(٢) في أ، ج: ابن عمارة.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٣١.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٠٣٣، الاستيعاب ت ٩٥٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٧، دائرة الأعلمي ١٩/ ١٥٧.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٠٣٤.\n(٦) أخرجه التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٣١٣.","vol":"3","page":60},{"text":"وغاير ابن مندة بين صاحب الإسناد الأول وبين الّذي روى عنه الحسن مع قوله في الأول: روى عنه ابنه عبد اللَّه والحسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3738>٣٢٠٠ ز- سعد بن مالك بن الأقيصر:</span>\nبن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي، أبو الكنود.\nقال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض، وشهد فتح مصر، وله بها عقب.\nروى عنه ابنه [القاسم بن أبي الكنود] «١»، رواه سعيد بن عفير، عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وفد]، فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3739>٣٢٠١- سعد بن مالك العذريّ </span>«٢»:\nقال ابن أبي حاتم عن أبيه: قدم على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة.\nوروى الواقديّ من طريق أبي عمرو بن حريث العبدري «٣»، قال: وجدت في كتاب آبائي، قالوا: قدم وفدنا على النبي ﷺ في صفر سنة تسع- اثنا عشر رجلا منهم جمرة بن النعمان وسعد وسليم ابنا مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3740>٣٢٠٢- سعد بن مالك </span>«٤»:\nبن أهيب ويقال له ابن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٣٧، الاستيعاب ت ٩٦٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٩٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٨٣، تهذيب الكمال ١/ ٣٧١، الكاشف ١/ ٣٥٤، الرياض المستطابة ٩١، التلقيح ١١٨، ٣٦٤، الرياض النضرة ١/ ٣٩٠، الطبقات ١٥/ ١٢٦، غاية النهاية ١/ ٣٠٤، الاستبصار ١٩٤، ٢٤٢، المحن ٥٠، ٥٥، ١٠٠، ١٢٣، ١٤٤، ٢٥٤، ٢٨٦، ٢٨٧، المصباح المضيء ٢/ ٤٦، الطبقات الكبرى ٩/ ٨٠، حلية الأولياء ١/ ٣٦٨، أصحاب بدر ٦٥، عنوان النجابة ٨٧، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠، التحفة اللطيفة ١٣٩، صفة الصفوة، تاريخ جرجان ٨٢، ٣٢٢، ٣٣٥، ٣٧٥، ٤٦٧، ٥٤٠، التاريخ الكبير ٤/ ٤٣، نكت الهميان ١٥٥، طبقات علماء إفريقيا ١٠، ١١، ١٩ حسن المحاضرة ١/ ٢٠٥، المؤنس ٢٠، العبر ١/ ٦٠١١٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٣٢، طبقات الحفاظ ٥، علماء إفريقيا وتونس ٦١، ٦٣، ٨٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٩٩، تاريخ بغداد ١/ ١٤٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٢٢، الأعلام ٣/ ٨٧، روضات الجنان ٣/ ١٨٠، ١٨٩، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، ٨/ ٧٠٢- التعديل والتجريح ١٣٠١.\n(٣) في أالعدوي.\n(٤) طبقات خليفة ت ٦٠١، العبر ٢٩١، ٤٢٩، المعارف ٢٦٨، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٦، جمهرة أنساب العرب ٣٦٢، معجم الطبراني الكبير ٦/ ٤٠، تاريخ بغداد ١٨٠، طبقات الشيرازي ٥١، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٥٨، تاريخ ابن عساكر ٧/ ٩٠، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٢٣٧، تهذيب الكمال ٤٧٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٢٠، تذكرة الحفاظ ١/ ٤١، العبر ١/ ٨٤، تذهيب التهذيب ٢/ ١٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٤٨، مرآة الجنان ١/ ١٥٥، البداية والنهاية ٩/ ٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٧٩، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٢، شذرات الذهب ١/ ٨١، تهذيب ابن عساكر ٦/ ١١٠.","vol":"3","page":61},{"text":"كلاب القرشيّ الزهريّ، أبو إسحاق، بن أبي وقاص: أحد العشرة وآخرهم موتا، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بنت عم أبي سفيان بن حرب بن أمية.\nروى عن النبي ﷺ كثيرا. روى عنه بنوه: إبراهيم، وعامر، ومصعب، وعمر، ومحمد، وعائشة، ومن الصحابة: عائشة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر بن سمرة، ومن كبار التابعين: سعيد بن المسيب، وأبو عثمان النهدي، وقيس بن أبي حازم، وعلقمة، والأحنف، وآخرون.\nوكان أحد الفرسان، وهو أول من رمى بسهم في سبيل اللَّه، وهو أحد الستة أهل الشورى.\nوقال عمر: إن أصابته الإمرة فذاك وإلا فليستعن به الوالي، وكان رأس من فتح العراق، وولى الكوفة لعمر وهو الّذي بناها، ثم عزل ووليها لعثمان.\nوكان مجاب الدعوة مشهورا بذلك.\nمات سنة إحدى وخمسين. وقيل ست. وقيل سبع. وقيل ثمان. والثاني أشهر. وقد قيل: إنه مات سنة خمس. وقيل سنة أربع.\nوقع في «صحيح البخاري» عنه أنه قال: لقد مكثت سبعة أيام وإني لثالث الإسلام.\nوقال إبراهيم بن المنذر: كان هو وطلحة والزبير وعلى عذار عام واحد، أي كان سنهم واحدا.\nوروى التّرمذيّ، من حديث جابر، قال: أقبل سعد، فقال النبي ﷺ: «هذا خالي فليرني امرؤ خاله» .\nوقال ابن إسحاق في «المغازي»: كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ بمكّة يستخفون بصلاتهم، فبينا سعد في شعب من شعاب مكة في نفر من الصحابة إذ ظهر عليهم المشركون، فنافروهم وعابوا عليهم دينهم حتى قاتلوهم، فضرب سعد رجلا من المشركين بلحي جمل، فشجّه، فكان أول دم أريق في الإسلام.\nوروى التّرمذي، من حديث قيس بن أبي حازم، عن سعد- أنّ النبيّ ﷺ قال: «اللَّهمّ","vol":"3","page":62},{"text":"استجب لسعد إذا دعاك» «١» .\nفكان لا يدعو إلا استجيب له.\nوروينا في مجابي الدّعوة لابن أبي الدنيا من طريق جرير عن مغيرة عن أبيه، قال:\nكانت امرأة قامتها قامة صبي، فقالوا: هذه ابنة سعد غمست يدها في طهورها، فقال: قطع اللَّه يديك «٢» فما شبّت بعد.\nولما قتل عثمان اعتزل الفتنة ولزم بيته.\nوروى الشّيخان والترمذي والنّسائي من حديث عائشة، قالت: لما قدم النبي ﷺ المدينة أرق فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني إذ سمعنا صوت السلاح، فقال:\n«من هذا»؟ قال: أنا سعد، فقام، وفي رواية: ودعا له.\nمات سعد بالعقيق، وحمل إلى المدينة، فصلى عليه في المسجد. وقال الواقديّ:\nأثبت ما قيل في وقت وفاته أنها سنة خمس وخمسين، [وقال أبو نعيم: مات سنة ثمان وخمسين] «٣» .\nقال الزّبير: هو الّذي فتح مدائن كسرى، وكان مستجاب الدّعوة، وهو الّذي تولّى الكوفة، واعتزل الفتنة، وجاءه ابن أخيه هاشم بن عتبة، فقال: هاهنا مائة ألف سيف يرونك أحقّ بهذا الأمر، فقال: أريد منها سيفا واحدا إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئا، وإذا ضربت به الكافر قطع.\n[وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند جيّد عن أبي إسحاق، قال:\nكان أشد أصحاب رسول اللَّه ﷺ أربعة: عمر، وعلي، والزبير، وسعد.\nوروينا في مسند أبي يعلى، من طريق شريك بن أبي نمر، أخو بني عامر بن سعد بن أبي وقاص أن أباه حين رأى اختلاف أصحاب رسول اللَّه ﷺ وتفرقهم اشترى أرضا ميتة ثم خرج واعتزل فيها بأهله على ما قال.\nوكان سعد من أحدّ الناس بصرا، فرأى ذات يوم شيئا يزول، فقال لمن معه: ترون شيئا؟ قالوا: نرى شيئا كالطائر. قال: أرى راكبا على بعير، ثم جاء بعد قليل عم سعد على بختي، فقال سعد: اللَّهمّ إنا نعوذ بك من شرّ ما جاء به] «٤» .\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في سننه ٥/ ٦٠٧ كتاب المناقب باب ٢٧ مناقب سعد بن أبي وقاص حديث رقم ٣٧٥١. والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٩٩، والطبراني في الكبير ١/ ١٠٥.\n(٢) في أقرنك.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) سقط في أ، ج.","vol":"3","page":63},{"text":"وقال عمر في وصيته: إن أصابت الإمرة سعدا فذاك، وإلا فليستعن به الّذي يلي الأمر، فإنّي لم أعزله عن عجز ولا خيانة.\nوكان عمر أمّره على الكوفة سنة إحدى وعشرين، ثم لما ولي عثمان أمّره عليها، ثم عزله بالوليد بن عقبة سنة خمس وعشرين.\nوقال الزّبير بن بكّار: حدثني ابن أبي أويس، عن جابر عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فنزعت له بسهم فأصيبت جبهته فوقع وانكشفت عورته، فضحك رسول اللَّه ﷺ.\nوسماه الواقديّ، في روايته: حبان بن العرقة «١»، وزاد أنه رمى بسهم فأصاب ذيل أم أيمن، وكانت جاءت تسقي الجرحى، فضحك منها فدفع رسول اللَّه ﷺ لسعد سهما فوقع السهم في نحر حبان فوقع مستلقيا وبدت عورته، فضحك رسول اللَّه ﷺ، وقال: «استعاذ لها سعد» .\nوقال أبو العباس السّرّاج في «تاريخه»: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا أبو النضر، عن مبارك بن سعيد، عن عبد اللَّه بن بريدة عمن حدّثه عن جرير أنه مرّ بعمر، فسأله عن سعد بن أبي وقاص، فقال: تركته في ولايته أكرم الناس مقدرة وأقلهم قسوة «٢»، هو لهم كالأم البرة، يجمع لهم كما تجمع الذرة، أشد الناس عن الباس، وأحب قريش إلى الناس.\nوقال الزّبير: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، قال: كان سعد في جيش عبيدة بن الحارث حين بعثه رسول اللَّه إلى رابغ يلقى عير قريش فتراموا بالنبل، وكان سعد أول من رمى بسهم في سبيل اللَّه، قال: فحدثني محمد بن بجاد بن موسى «٣»، عن سعد، قال: قال سعد في ذلك:\nألا هل أتى رسول اللَّه أنّي ... حميت صحابتي بصدور نبلي «٤»\n[الوافر] قال: وزاد فيها:\nأذود بها عدوّهم ذيادا ... بكلّ حزونة وبكلّ سهل\n_________\n(١) في ج: حيان بن القرفة. (٢) في ج: وأجلهم سمعة. (٣) في أ: ابن. (٤) ينظر البيت في الطبقات ٣/ ١٠٠.","vol":"3","page":64},{"text":"فما يعتدّ رام من معدّ ... بسهم في سبيل اللَّه قبلي\n[الوافر] وأخرجه يونس بن بكير في «زياداته» عن عثمان بن عبد الرحمن عن الزهري بنحوه، وفيه الأبيات الثلاثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3741>٣٢٠٣- سعد بن مالك بن خالد»:</span>\nبن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الساعديّ، والد سهل بن سعد.\nقال الواقديّ: حدثنا أبيّ بن عباس بن سهل عن أبيه عن جدّه، قال: تجهّز سعد بن مالك ليخرج إلى بدر، فمرض فمات، فضرب له رسول اللَّه ﷺ بسهمه «٢» وأجره.\nوأخرجه الحارث في مسندة، عن يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل، عن أبيه، وزاد فيه: فكتب وصيته في آخر رحله، وأوصى للنبيّ ﷺ برحله وراحلته.\nوأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن أبيّ بن عباس، عن أبيه، عن جدّه، قال: كان للنّبيّ ﷺ عند أبي أفراس ... الحديث.\nوسمّى أبو نعيم أباه سعدا، والمعروف أن اسمه مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3742>٣٢٠٤- سعد بن مالك </span>«٣»:\nبن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو سعيد الخدريّ.\nمشهور بكنيته، استصغر بأحد، واستشهد أبوه بها وغزا هو ما بعدها.\nروى عن النبي ﷺ الكثير. وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم.\nروى عنه من الصحابة: ابن عبّاس وابن عمر وجابر ومحمود بن لبيد، وأبو أمامة بن سهل، وأبو الطفيل. ومن كبار التّابعين: ابن المسيّب، وأبو عثمان النهدي، وطارق بن شهاب، وعبيد بن عمير، وممن بعدهم: عطاء وعياض بن عبد اللَّه بن أبي سرح، [وبشر بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٣٥، الاستيعاب ت ٩٥٨، الجرح والتعديل ٤/ ٤٠٧، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٧، الطبقات الكبرى ٩/ ٨٠، والفهارس.\n(٢) في أبسهم.\n(٣) الاستيعاب ت ٩٥٩.","vol":"3","page":65},{"text":"سعيد، ومجاهد، وأبو المتوكل الناجي، وأبو نضرة، ومعبد بن سيرين، وعبد اللَّه بن محيريز، وآخرون.\nوهو مكثر من الحديث، قال حنظلة بن أبي سفيان، عن أشياخه: كان من أفقه أحداث الصحابة] «١» وقال الخطيب: كان من أفاضل الصحابة وحفظ حديثا كثيرا.\nوروى الهيثم بن كليب في مسندة، من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده، قال: بايعت النبيّ ﷺ أنا وأبو ذرّ، وعبادة بن الصّامت، ومحمد بن مسلمة، وأبو سعيد الخدريّ، وسادس، على ألا تأخذنا في اللَّه لومة لائم، فاستقال السادس، فأقاله.\nوروى ابن سعد، من طريق حنظلة بن سفيان الجمحيّ، عن أشياخه، قال: لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول اللَّه ﷺ أفقه من أبي سعيد الخدريّ.\nومن طريق يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخّير، قال: خرج أبو سعيد يوم الحرّة فدخل غارا فدخل عليه شاميّ، فقال: اخرج، فقال: لا أخرج وإن تدخل عليّ أقتلك، فدخل عليه فوضع أبو سعيد السيف وقال: بؤ بإثمك. قال: أنت أبو سعيد الخدريّ؟ قال: نعم. قال:\nفاستغفر لي.\nوروى أحمد وغيره، من طريق عطية، عن أبي سعيد، قال: قتل أبي يوم أحد شهيدا، وتركنا بغير مال، فأتيت رسول اللَّه ﷺ أسأله، فحين رآني قال: «من استغنى أغناه اللَّه، ومن يستعفّ يعفّه اللَّه» . فرجعت.\nوأصل هذا الحديث في الصحيحين، من طريق عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد بقصة أخرى غير هذه، ولفظه: «من يستغن يغنه اللَّه، ومن يستعفف يعفّه اللَّه، ومن يتصبّر يصبّره اللَّه ...» الحديث.\nقال شعبة عن أبي سلمة: سمعت أبا نضرة، عن أبي سعيد- رفعه: «لا يمنعن أحدكم مخافة النّاس أنّ يتكلّم بالحقّ إذا رآه أو علمه»، قال أبو سعيد: فحملني ذلك على أن ركبت إلى معاوية فملأت أذنيه ثم رجعت.\nوقال ابن أبي خيثمة: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عمرو بن محمد بن عمرو بن معاذ الأنصاريّ، سمعت هند ابنة سعيد بن أبي سعيد الخدريّ، عن عمها: جاء رسول اللَّه ﷺ عائدا إلى أبي سعيد، فقدمنا إليه ذراع شاة.\n_________\n(١) سقط في ج.","vol":"3","page":66},{"text":"وقال سعيد بن منصور، حدثنا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد، قلنا له: هنيئا له برؤية رسول اللَّه ﷺ وصحبته: قال: إنك لا تدري ما أحدثنا بعده.\nوقال عليّ بن الجعد: حدثنا شعبة، عن سعيد بن يزيد، سمع أبا نضرة يحدّث عن أبي سعيد، قال: تحدثوا، فإن الحديث يهيج الحديث.\nقال الواقديّ: مات سنة أربع وسبعين. وقيل أربع وستين. وقال المدائني: مات سنة ثلاث وستين. وقال العسكريّ: مات سنة خمس وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3743>٣٢٠٥- سعد بن محمد </span>«١»:\nبن مسلمة الأنصاريّ. يأتي نسبه في ترجمة أبيه.\nذكر ابن شاهين، عن ابن أبي داود- أنه شهد فتح مكة وما بعدها. وذكره القداح في أولاد محمد بن مسلمة وهم عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3744>٣٢٠٦- سعد بن محيّصة </span>«٢»:\nبن مسعود بن كعب الأنصاريّ الأوسيّ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه.\nقال البغويّ: ذكره محمد بن إسماعيل في الصحابة، ولم أجد له حديثا.\nوروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حرام بن سعد بن محيصة، عن أبيه- أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم فأفسدت، فقضى رسول اللَّه ﷺ أنّ حفظ الأموال على أهلها بالنهار ... الحديث.\nاختلف فيه على الزهري اختلافا كثيرا.\nوقال الذّهليّ، وأبو داود في التفرد: لم يتابع عبد الرزاق على قوله: عن أبيه. وقد رواه مالك والياس، عن الزهري، عن حرام بن سعد مرسلا.\nوقال ابن عبد البر في «التمهيد»: ليست له صحبة، وإنما روايته عن أبيه.\nوروى ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن حرام بن سعد، عن أبيه أن محيصة سأل النبي ﷺ عن كسب الحجّام ... الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٣٩.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٨١، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٩، التحفة اللطيفة ١٣٧، تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٣٧١، تعجيل المنفعة (طبعة الهند) ١٤٨، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٥٩. أسد الغابة ت ٢٠٤١.","vol":"3","page":67},{"text":"وقال الذّهليّ: رواه مالك وغيره عن الزهري، عن ابن محيّصة، عن أبيه، وقول من قال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3745>٣٢٠٧- سعد بن المدحاس </span>«١»:\nويقال بالمثناة بدل الدال.\nذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: من أهل الشام، وقال ابن مندة: يعدّ في أهل حمص.\nوروى ابن السّكن والباورديّ، من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ: سمعت سعد بن المدحاس يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ ...»\nالحديث.\nوروى ابن حبّان من هذا الوجه عنه، قال: غزونا مع النبي ﷺ.\nوروى الطبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه، قال ابن عائذ: قال أبو أمامة: قال سعد بن المدحاس- وكان من الصحابة- قال: أريت في المنام أني وردت عينا، فإذا الناس من جاء منهم بسقاء ملأه صغيرا كان أو كبيرا، فقلت: ما هذا؟ قيل: القرآن، فحلف سعد حينئذ ليقرأنّ البقرة وآل عمران.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3746>٣٢٠٨- سعد بن مسعود الأنصاريّ </span>«٢»:\nله ذكر في حديث.\nروى الطّبرانيّ، وابن أبي عاصم، من طريق محمد بن عثمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة- أنّ الحارث الغطفانيّ جاء إلى رسول اللَّه ﷺ فقال له: يا محمد، شاطرنا تمر المدينة، وذلك في وقعة الأحزاب، قال: حتى استأمر السعود، فبعث إلى سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبادة، وسعد بن مسعود ... الحديث.\nقال ابن الأثير: في ذكر سعد بن خيثمة نظر، لأنه استشهد ببدر، والخندق كانت بعدها بثلاث سنين.\nقلت: لا يلزم من الغلط في سعد بن خيثمة الغلط في سعد بن مسعود، فإن ثبت الخبر فهو من كبار الأنصار بحيث كان يستشار في ذلك الوقت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3747>٣٢٠٩- سعد بن مسعود الكنديّ </span>«٣»:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٤٢، الثقات ٣/ ١٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٤٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٤٥، الاستيعاب ت ٩٦٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٩، الجرح والتعديل ٤/ ٤١٤، ٤١٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٩١، التحفة اللطيفة ١٣٧، العقد الثمين ٤/ ٥٤٧، التاريخ الكبير ٤/ ٤١، ٦٤.","vol":"3","page":68},{"text":"قال البغويّ: له صحبة. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يصح له صحبة، وذكره البخاريّ في الصحابة. وروى في تاريخه، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على سعد بن مسعود نعوده فذكر قصته.\nوأوردها أبو موسى [تبعا للطبراني] «١» في ترجمة الّذي قبله وهو وهم.\nوأما ابن أبي حاتم فذكره في التابعين، وقال في ترجمته: إن عمر بن عبد العزيز بعثه يفقههم- يعني أهل مصر- فهذا يدلّ على تأخره.\nوروى ابن مندة، من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن مسلم بن يسار- أن سعد بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من بثّ فلم يصبر، ثمّ قرأ»: نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ\n[يوسف: ٨٦] .\nوأخرجه ابن جرير من وجه آخر، عن ابن أنعم، فأرسله، ولم يذكر الصحابي.\nوأخرجه ابن مردويه من وجه آخر، عن ابن أنعم، فجعله من مسند عبد اللَّه بن عمرو.\nوابن أنعم ضعيف.\nوقال ابن المبارك في «الزهد»: أنبأنا رشدين بن سعد، عن ابن أنعم، عن سعد بن مسعود- أن عثمان بن مظعون أتى النبي ﷺ فقال: «ائذن لنا في الاختصاء ...» «٢» فذكر الحديث.\nوروى الحكيم التّرمذيّ في كتاب أسرار الحج، من طريق المقبري، عن ابن أنعم، عن سعد بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إيّاكم ومحادثة النّساء، فإنه لا يخلونّ رجل بامرأة ليس لها محرما إلّا همّ بها ...» الحديث.\nوروينا في «الغيلانيات»، من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد اللَّه بن زحر، عن سعد بن مسعود، قال: سئل رسول اللَّه ﷺ: أيّ المؤمنين أكيس؟ فقال: «أكثرهم للموت ذكرا، وأحسنهم له استعدادا» «٣» .\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد ١/ ٢٩٠ حديث (٨٤٥) .\n(٣) قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣١٢ رواه ابن ماجة باختصار. ورواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن أ. هـ. والطبراني في الكبير ١٢/ ٤١٧، والطبراني في الصغير ٢/ ٨٧. والمنذري في الترغيب ٤/ ٢٣٨.","vol":"3","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3748>٣٢١٠- سعد بن مسعود الثقفي </span>«١»:\nعم المختار بن أبي عبيد.\nذكره البخاريّ في الصحابة. وقال الطّبراني: له صحبة، وذكر أبو مخنف أنّ عليا ولّاه بعض عمله ثم استصحبه معه إلى صفين.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق أبي حصين، عن عبد اللَّه بن سنان، عن سعد بن مسعود الثقفيّ، قال: كان نوح إذا لبس ثوبا حمد اللَّه، وإذا أكل وشرب حمد اللَّه، فلذلك سمي عبدا شكورا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3749>٣٢١١- سعد بن مسعود:</span>\nروى عنه سعيد بن صفوان.\nقال ابن حبّان: له صحبة، هكذا في «التجريد»، ولم يذكره ابن حبان في الصّحابة، وإنما ذكر ذلك في ترجمة سعيد بن صفوان من طبقة التابعين، وأظن أنه الكنديّ.\nوذكر ابن أبي حاتم في ترجمته أنه روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وعبد الرّحمن الإفريقي، وهو ابن أنعم المذكور في ترجمة الكنديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3750>٣٢١٢- سعد بن معاذ </span>«٢»:\nبن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النّبيت بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأشهليّ، سيّد الأوس. وأمه كبشة بنت رافع، لها صحبة، ويكنى أبا عمرو.\nشهد بدرا باتفاق، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهرا، حتى حكم في بني قريظة، وأجيبت دعوته في ذلك، ثم انتقض جرحه، فمات، أخرج ذلك البخاريّ، وذلك سنة خمس.\nوقال المنافقون لما خرجت جنازته: ما أخفها! فقال النبي ﷺ: «إنّ الملائكة حملته» «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٤٤، الاستيعاب ت ٩٦١.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٤٦، الاستيعاب ت ٩٦٣، طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٢/ ١٣، طبقات خليفة ٧٧، التاريخ الكبير ٤/ ٦٥، التاريخ الصغير ١/ ٢٢، الجرح والتعديل ٤/ ٩٣، الاستبصار ٢٠٥- ٢١١، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢١٤، ٢١٥، تهذيب الكمال ٤٧٧، العبر ١/ ٧، ٣١٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٨١، خلاصة تذهيب الكمال ٦٣٥، شذرات الذهب ١/ ١١.\n(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٥/ ٤٤. والطبراني في الكبير ٦/ ١٤، وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٠٩. والبخاري في التاريخ الصغير ١/ ٢٢، وابن عساكر في تاريخه ١/ ٥٤٤. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٢٢.","vol":"3","page":70},{"text":"وفي الصحيحين وغيرهما من طرق أنّ النبي ﷺ قال: «اهتزّ العرش لموت سعد بن معاذ» .\nوروى يحيى بن عبّاد بن عبد اللَّه بن الزّبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن أحد أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر.\nوذكر ابن إسحاق أنه لما أسلم على يد مصعب بن عمير قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى تسلموا، فأسلموا، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام.\nوروى ابن إسحاق في قصة الخندق عن عائشة، قالت: كنت في حصن بني حارثة وأم سعد بن معاذ معي، فمرّ سعد بن معاذ وهو يقول:\nلبّث قليلا يلحق الهيجا حمل ... ما أحسن الموت إذا حان الأجل «١»\n[الرجز] فقالت له أمه: الحق يا بني فقد تأخرت، فقلت: يا أم سعد، لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي، قال: فأصابه السهم حيث خافت عليه، وقال الّذي رماه: خذها وأنا ابن العرقة، فقال: عرق اللَّه وجهك في النار. وابن العرقة اسمه حبّان بن عبد مناف من بني عامر بن لؤيّ، والعرقة أمّه.\nوقيل: إن الّذي أصاب سعدا أبو أمامة الجشميّ.\nوروى البخاري، من حديث أبي سعيد الخدريّ أن بني قريظة لما نزلوا على حكم سعد وجاء على حمار، فقال النبي ﷺ: «قوموا إلى سيّدكم» .\n[وأخرج ابن إسحاق بغير سند أن أمّ سعد لما مات قالت:\nويل أمّ سعد سعدا ... حزامة وجدّا وسيّدا سدّ به مسدّا\n[الرجز]\nفقال النبي ﷺ: «كلّ نادبة تكذب إلا نادبة سعد» .\nوأخرجه الطبراني بسند ضعيف، عن ابن عباس، قال: جعلت أم سعد تقول:\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٦) . وفي الطبقات ٣/ ٣، وقال السهيليّ في الروض: هو بيت تمثل به، عنى به حمل بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي ٤/ ١٩٢.","vol":"3","page":71},{"text":"ويل أمّ سعد سعدا ... حزامة وجدّا «١»\n[الرجز]\nفقال النبي ﷺ: «لا تزيدي على هذا، كان واللَّه ما علمت حازما وفي أمر اللَّه قويّا» . «٢»] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3751>٣٢١٣- سعد بن معاذ الأنصاري:</span>\nآخر.\nذكره البغوي في «الصحابة»، وقال: رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم يذكر حديثه.\nقلت: وله ذكر في ترجمة شبيب بن قرّة.\nوروى الخطيب في المتفق بإسناد واه، وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول، عن الحسن، عن أنس- أن النبي ﷺ لما رجع من تبوك استقبله سعد بن معاذ الأنصاريّ، فقال:\n«ما هذا الّذي أرى بيدك؟» قال: من أثر المرّ والمسحاة أضرب وأنفق على عيالي، فقبّل النبي ﷺ يده وقال: «وهذه يد لا تمسّها النّار» .\nووقع في رواية أبي موسى سعد الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3752>٣٢١٤- سعد بن معاذ:</span>\nأو معاذ بن سعد. وقع في البخاري بالشك فليحرر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3753>٣٢١٥- سعد بن المنذر الأنصاريّ </span>«٤»:\nذكره البخاريّ، وقال: روى حديثه ابن لهيعة، ولم يصح.\nقلت:\nوأخرجه ابن المبارك في الزهد، عن أبي لهيعة، حدثني واسع بن حبّان، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصاري، أنه قال: يا رسول اللَّه، أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال:\n«نعم، إن استطعت» .\nوكان يقرؤه كذلك إلى أن توفّي.\nوأخرجه الحسن بن سفيان، والبغوي من طريق ابن لهيعة عن حبّان.\nوزعم ابن مندة أنه سعد بن المنذر بن عمير بن عدي بن خرشة، وأنه عقبي بدري\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٦) والطبقات ٣/ ٣.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ١٠.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٠٤٧، الاستيعاب ت ٩٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٩، الجرح والتعديل ٤/ ٤٠٩- الطبقات ٢/ ١٠، ١٢٥، التحفة اللطيفة. ١٣، التاريخ الكبير ٤/ ٥٠، ٦٤.","vol":"3","page":72},{"text":"أحدي. وتعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره ابن إسحاق ولا الزهري في البدريين ولا أهل العقبة، وهو كما قال.\nوفي كلام ابن مندة في نسبته نظر، فإن عديّ بن خرشة صحابيّ، ولم أر من ذكر المنذر في الصّحابة، فليحرّر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3754>٣٢١٦- سعد بن المنذر السّاعدي: </span>«١»\nوالد أبي حميد.\nذكره ابن أبي حاتم. قال أبو عمر: أخاف أن يكون هو الّذي قبله.\nقلت: نسبهما مختلف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3755>٣٢١٧- سعد بن النّعمان </span>«٢»:\nبن زيد بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أميّة بن زيد ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\nقال ابن إسحاق في المغازي: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، قال: أسر عمرو بن أبي سفيان يوم بدر، فقيل لأبي سفيان: ألا تفتديه؟ قال: قتلوا حنظلة وأفتدي عمرا؟ لا يجمع مالي ودمي، قال: فخرج سعد بن النعمان بن زيد بن أكال معتمرا فعدا عليه أبو سفيان فحبسه بمكّة، وقال:\nأرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه ... تفاقدتم لا تسلموا السّيّد الكهلا\nفإنّ بني عمرو بن عوف أذلّة ... لئن لم تفكّوا عن أسيرهم الكبلا «٣»\n[الطويل] فمشوا إلى رسول اللَّه ﷺ فأعطاهم عمرو بن أبي سفيان، فافتدوا به سعدا، وفي ذلك يقول حسّان:\nولو كان سعد يوم مكّة مطلقا ... لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا «٤»\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٤٨، الاستيعاب ت ٩٦٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٤٩، الاستيعاب ت ٩٦٦.\n(٣) البيت لأبي سفيان كما في تاريخ الطبري ٢/ ٤٦٧، وفي ديوان حسان بن ثابت ٢٦٥ منسوبا لأبي سفيان في التاريخ وفي الديوان تعاقدتم بدل من تفاقدتم، وفي أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٩) والاستيعاب ترجمة رقم (٩٦٦) .\n(٤) البيت لحسان بن ثابت كما في ديوانه ص ٢٦٤ وبعده:\nبعضب حسام أو بصفراء نبعة ... تحنّ إذا ما أنبضت تحفز النّبلا.\nوفي أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٤٩) .","vol":"3","page":73},{"text":"قال أبو عمر: ذكر ابن الكلبيّ هذه القصّة للنّعمان والد سعد.\nقلت: وبيت حسّان يشهد بصحة قول ما قال ابن إسحاق. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3756>٣٢١٨- سعد بن النعمان </span>«١»:\nبن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الظفري.\nذكره ابن لهيعة عن الأسود، عن عروة، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3757>٣٢١٩- سعد بن هلال </span>«٢»:\nذكره الطّبري في «الصّحابة»، ولم يورد له شيئا، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3758>٣٢٢٠- سعد بن وائل:</span>\nبن عمرو العبديّ «٣» الجذاميّ.\nقال ابن مندة: عداده في أهل الرّملة.\nوروى هو والباوردي من طريق عبد اللَّه بن كثير بن سعد، حدّثني أبو معاوية الحكم بن أبي سفيان العبديّ، سمعت سعد بن وائل يقول:\nإنه سمع النّبي ﷺ يقول: «من شهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه فله الجنّة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3759>٣٢٢١- سعد بن أبي وقاص </span>«٤»:\nهو سعد بن مالك. مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3760>٣٢٢٢- سعد بن وهب الجهنيّ </span>«٥»:\nتقدّم ذكره في ترجمة رشدان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3761>٣٢٢٣- سعد بن وهب النضري </span>«٦»:\nبفتح النون والضاد المعجمة- ذكر الثّعلبي في «تفسيره» أنه لم يسلم من بني النّضير غيره وغير سفيان بن عمير بن وهب، وكذا ذكره أبو موسى بلا إسناد، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3762>٣٢٢٤- سعد بن يزيد بن الفاكه </span>«٧»:\nتقدم في أسعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3763>٣٢٢٥- سعد الأسود السّلمي </span>«٨»:\nثم الذّكواني.\nروى ابن عدي، وابن حبّان، والمخلص في الثاني من فوائده، كلّهم من طريق سويد بن سعيد، عن محمد بن عمر بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٥٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٥٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٩، التاريخ الكبير ٤/ ٤٦، تبصير المنتبه ٣/ ٩٨٥.\n(٤) الاستيعاب ت ٩٦٨.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٠٥٤، الاستيعاب ت ٩٦٩.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٠٥٥.\n(٧) أسد الغابة ت ٢٠٥٦.\n(٨) أسد الغابة ت ١٩٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١١، ذيل الكاشف ٧/ ٥.","vol":"3","page":74},{"text":"صالح، عن قتادة، عن أنس: جاء رجل إلى النّبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: «لا» ... الحديث.\nوفيه: أنه قال: وإني لفي حسب من قومي بني سليم ثم من ذكوان، معروف الآباء، ولكن غلب عليّ سواد أخوالي، وفيه: أنه زوّجه بنت عمر أو عمرو بن وهب الثقفيّ، فذكر قصّة شبيهة بقصة جليبيب، ومحمد بن عمر، ذكر الحاكم أنه روى حديثا موضوعا- يعني هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3764>٣٢٢٦- سعد الأسلمي»:</span>\nيأتي ذكره في سعد العرجيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3765>٣٢٢٧- سعد الأحمسيّ:</span>\nمولاهم.\nروى البغويّ، من طريق أبي محمد «٢» عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد مولاهم، قال: رأيت النبيّ ﷺ وهو ساجد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3766>٣٢٢٨- سعد، مولى أبي بكر الصّديق </span>«٣»:\nويقال سعيد، والأول أشهر وأصحّ. قاله ابن عبد البرّ.\nروى حديثه ابن ماجة، وأشار إليه التّرمذيّ، وهو من رواية الحسن البصري عنه أنه كان يخدم النّبيّ ﷺ، فذكر الحديث في قران التمر، وله حديث آخر من هذا الوجه عند البغوي قال فيه: عن سعد مولى رسول اللَّه ﷺ فظنّ ابن فتحون لهذا أنه مولى رسول اللَّه ﷺ الآتي، وليس كما ظن، لأنه إنما قيل في هذا مولى رسول اللَّه ﷺ لكونه كان يخدمه. وأما الآتي فقد اختلف في اسمه، كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3767>٣٢٢٩- سعد الأنصاريّ </span>«٤»:\nمضى ذكره في سعد بن عبادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3768>٣٢٣٠- سعد الأنصاريّ:</span>\nمضى ذكره في سعد بن عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3769>٣٢٣١- سعد مولى أوس بن حجر:</span>\nذكره العسكريّ. والمعروف الّذي ذكره غيره مسعود، وسيأتي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٦٤، الاستيعاب ت ٦٧٠.\n(٢) في أ: من طريق سابق بن محمد.\n(٣) الثقات ٣/ ١٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٢، تقريب التهذيب ١/ ٢٩٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٨٥، تهذيب الكمال ١/ ٤٧٥، خلاصة تذهيب ١/ ٣٧٢، الكاشف ١/ ٣٥٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٢٢، التاريخ الكبير ٤/ ٤٧، بقي بن مخلد ٤٣٨. أسد الغابة ت ١٩٧١.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٦٧.","vol":"3","page":75},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3770>٣٢٣٢- سعد، مولى ثابت بن قيس الأنصاريّ:</span>\nأعتقه أبو بكر الصدّيق تنفيذا لوصية مولاه، إذ رآه بلال في المنام. ذكر ذلك الواقديّ في الردّة بإسناده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3771>٣٢٣٣- سعد الجهنيّ </span>«١»:\nقال أبو عمر: في إسناد حديثه مقال،\nوهو من رواية سنان بن سعد الجهنيّ، عن أبيه- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «إنّ الإمام لا يخصّ نفسه بالدّعاء دون القوم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3772>٣٢٣٤- سعد، مولى حاطب </span>«٢»:\nبن أبي بلتعة- تقدم في سعد بن خولى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3773>٣٢٣٥- سعد، مولى حاطب:</span>\nآخر، عاش بعد أحد،\nفروى المغيرة وغيره من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضّاح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعد مولى حاطب، قال: قلت: يا رسول اللَّه، حاطب من أهل النّار؟ قال: «لن يلج النّار أحد شهد بدرا أو بيعة الرّضوان» . «٣»\nقال البغوي: لا أرى ابن أبي خالد أدركه.\nقلت: وهم من خلطه بالأول، فإن بيعة الرّضوان كانت بعد أحد بمدة، والأوّل استشهد بأحد كما تقدم.\nوفي «صحيح مسلم»، من حديث جابر، قال: جاء عبد لحاطب فقال: يا رسول اللَّه ... فذكر نحو حديث ابن أبي خالد ولم يسمّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3774>٣٢٣٦- سعد الخير:</span>\nأو سعد الخيل- تقدم في سعد بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3775>٣٢٣٧- سعد الدّوسي </span>«٤»:\nروى الباوردي من طريق أبي قلابة، عن أنس، قال: سأل أعرابيّ عن السّاعة فمرّ رجل من أزد شنوءة يقال له سعد، فقال النبي ﷺ «٥»: «إن عمّر هذا حتّى يأكل عمره لا يبقى منكم عين مطرفة» .\nورواه ابن مندة من وجه آخر، عن قيس بن وهب، عن أنس، فقال: مرّ سعد الدّوسي. ورواه قرّة بن خالد، عن الحسن، عن أنس، فقال فيه: فقال لشاب من دوس يقال له سعد.\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٩٧١، أسد الغابة ت ١٩٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٢.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٨٥، الاستيعاب ت ٩٣٢.\n(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٤٩. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٨٩٩، ٣٧٨٦٧، وعزاه للبغوي في شرح السنة وابن قانع عن سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة.\n(٤) أسد الغابة ت ١٩٨٧، الاستيعاب ت ٩٧٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٣.\n(٥) في الاستيعاب: إن يؤخر هذا ويهزم فستدركه الساعة، فلم يعمر.","vol":"3","page":76},{"text":"ورواه معبد بن هلال، عن أنس، فقال فيه: فنظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة.\nورواه قتادة عن أنس، فقال فيه: فمر غلام للمغيرة بن شعبة، وكان من أقراني. وسيأتي فيمن اسمه محمد شبيه هذه القصّة، والّذي يظهر تعدادها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3776>٣٢٣٨- سعد مولى رسول اللَّه ﷺ </span>«١»:\nقال أحمد: حدثنا جعفر بن عثمان بن عتاب، قال: كنت مع أبي عثمان- يعني النهدي- فقال رجل من القوم: حدثنا سعد أو عبيد مولى رسول اللَّه ﷺ أنهم أمروا بصيام، فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، إن فلانة وفلانة بلغ بهما الجهد ... الحديث.\nورواه الحسن بن سفيان، من طريق يحيى القطان، عن عثمان بن عتاب، قال: حدّثنا رجل في حلقة أبي عثمان، عن سعد مولى رسول اللَّه ﷺ فذكره مطوّلا.\nوسيأتي هذا الحديث من رواية سليمان التيميّ، عن أبي عثمان، عن عبيد مولى رسول اللَّه ﷺ. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3777>٣٢٣٩- سعد:</span>\nوالد زيد «٢»، غير منسوب.\nروى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي حبيب، عن زيد بن سعد، عن أبيه أن النّبي ﷺ لما نعيت إليه نفسه خرج متلفّفا في ثياب أخلاق، حتى جلس على المنبر، فقال: «أيّها النّاس، احفظوني في هذا الحيّ من الأنصار ...» «٣» الحديث.\nأورده ابن مندة في ترجمة سعد بن زيد الأشهليّ المتقدّم، وفرّق بينهما أبو حاتم وابن عبد البرّ. وهو الأشبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3778>٣٢٤٠- سعد الظّفري </span>«٤»:\nذكره أبو حاتم في الصّحابة،\nوروى الطّبراني من طريق عبد الرّحمن بن حرملة، عن سعد الظّفريّ أنّ رسول اللَّه ﷺ نهى عن الكيّ. «٥»\nوتردّد أبو موسى هل هو سعد بن النعمان الظفري أو غيره؟\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٤، التحفة اللطيفة ١٤٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٢٠. أسد الغابة ت ١٩٩٥، الاستيعاب ت ٩٧٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٠٢.\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٤٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٧٣١ وعزاه للطبراني في الكبير عن سعد بن زيد الأشهلي.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٠١٠، الاستيعاب ت ٩٧٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٥، الاستبصار ٢٦٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٢٩.\n(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٩٨ عن عمران بن حصين بلفظه كتاب الطب باب في الكنى حديث رقم ٣٨٦٥. وابن ماجة في السنن ٢/ ١١٥٥ كتاب الطب (٣١) باب الكي (٢٣) حديث رقم ٣٤٩٠، وأحمد في المسند ٤/ ١٥٦، ٤٣٠ والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٣٨، ١٨/ ١٢٢، ١٢٧. والحاكم في المستدرك ٤/ ٢١٣، ٤١٦ عن عمران بن حصين بلفظه. قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.","vol":"3","page":77},{"text":"٣٢٤١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3779> سعد، مولى عتبة «١» بن غزوان:</span>\nذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن ابن عباس، أنه نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ.\n[الأنعام: ٥٢] .\nوفي سعد مولى حاطب، وفي حاطب وعتبة. وزعم أبو عمر أنه شهد بدرا مع مولاه، ولم يذكر ابن إسحاق في البدريّين إلا حبابا مولى عتبة بن غزوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3780>٣٢٤٢- سعد العرجي </span>«٢»:\nروى الحارث بن أبي أسامة، من طريق عبد اللَّه بن سعد الأسلميّ، عن أبيه، قال: كنت دليل النبيّ ﷺ من العرج إلى المدينة، قال: فرأيته يأكل متّكئا.\nوأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من وجه آخر إلى فائد مولى عبادل، قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، فأرسل إلى ابن سعد، فأتانا بالعرج،\nقال ابن سعد: حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه ﷺ أتاهم ومعه أبو بكر، وكانت لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة، وأراد رسول اللَّه ﷺ اختصار الطريق، فدلّه سعد على طريق ركوبه ... فذكر الحديث في قدومه ﷺ قباء ونزوله على سعد بن خيثمة، وفيه: إنه مرّ به رجلان فسألهما عن اسميهما، فقالا: نحن المهانان. فقال: «بل أنتما المكرمان» .\nووقع لأبي عمر في هذا خبط، فإنه قال: سعد العرجي، من بني العرج بن الحارث ابن كعب بن هوازن، ويقال: إنه مولى الأسلميين، وإنما قيل له العرجي، لأنه اجتمع بالنبيّ ﷺ بالعرج، وهو يريد المدينة فأسلم، ثم قال: سعد الأسلميّ روى عنه ابنه عبد اللَّه أنه نزل مع النّبيّ ﷺ على سعد بن خيثمة. انتهى، فجعل الواحد اثنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3781>٣٢٤٣- سعد، مولى عمرو بن العاص </span>«٣»:\nذكره يوسف بن موسى وغيره في الصّحابة.\nقال ابن مندة: ولا يصح.\nوروى الحسن بن سفيان، من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعد مولى\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠١٨، الاستيعاب ت ٩٧٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٢٠، الاستيعاب ت ٩٧٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٢٧.","vol":"3","page":78},{"text":"عمرو بن العاص، قال: تشاجر رجلان في آية فارتفعا إلى النبي ﷺ، فقال: «لا تماروا في القرآن، فإنّ من مارى فيه كفر» «١» .\n[وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه مرسل] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3782>٣٢٤٤- سعد، مولى قدامة بن مظعون </span>«٣»:\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: في صحبته نظر، وقتله الخوارج سنة إحدى وأربعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3783>٣٢٤٥ ز- سعد الكنديّ:</span>\nوالد سنان. روى عنه ابنه. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3784>٣٢٤٦- سعد الجهنيّ:</span>\nوقد مضى يروي عنه ابنه سنان «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3785>٣٢٤٧ ز- سعد </span>«٥»:\nأبو الحارث. قال ابن حبّان في «الصّحابة»: يكنى أبا المطرف، وله صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3786>٣٢٤٨ ز- سعد:</span>\nغير منسوب. قال ابن مندة: روى عنه ابنه عبد اللَّه، مجهول.\nقلت: يحتمل أن يكون هو العرجي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3787>٣٢٤٩- سعد:</span>\nغير منسوب.\nروى البغويّ من طريق يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن سعد، قال: لما بايع النّبي ﷺ النّساء قامت امرأة جليلة كأنها من مضر، فقالت:\nيا رسول اللَّه، ما يحل لنا من أزواجنا؟ فقال: «الرّطب تأكلنه وتهدينه» . «٦»\nقلت: أخرجه البزّار، وعبد بن حميد، ويحيى بن عبد الحميد الحمّاني في مسند سعد بن أبي وقاص، وأفرده البغوي وابن مندة، وهو الرّاجح، فإن الدّارقطنيّ ذكر الاختلاف فيه في العلل، ورجّح أنه سعد رجل من الأنصار، وأنّ من قال فيه سعد بن أبي وقاص فقد وهم.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٧٠ عن أبي جهيم بن الحارث والطبراني في الكبير ٥/ ١٦٩، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٢١٦، وابن عبد البر في التمهيد ٨/ ٣٨٢. وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٦٢، عن زيد بن ثابت بلفظه، وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٣٢، الاستيعاب ت ٩٧٨.\n(٤) هذه الترجمة ساقطة في ط.\n(٥) الثقات ٣/ ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٩، التلقيح ٣٨١.\n(٦) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٥٢٨، كتاب الزكاة باب المرأة تتصدق من بيت زوجها حديث رقم ١٦٨٦. وابن أبي شيبة في المصنف ٩/ ٢٨٥، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٤، عن سعد بن أبي وقاص وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ١٩٣، وابن سعد في الطبقات ٨/ ٥.","vol":"3","page":79},{"text":"قلت: ويؤيد أنه غيره أن ابن مندة أخرج من طريق حماد بن سلمة، عن يونس عن عبيد عن زياد بن جبير- أنّ رسول اللَّه ﷺ بعث رجلا يقال له سعد على السّعاية، فلو كان هو ابن أبي وقّاص ما عبّر عنه الرّاوي بهذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3788>٣٢٥٠ ز- سعد:</span>\nوالد محمد الأنصاريّ.\nذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق حماد بن أبي حماد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، أوصني وأوجز. قال: «عليك باليأس ممّا في أيدي النّاس ...» «١» الحديث.\nقال ابن الأثير: تقدّم هذا الحديث في ترجمة سعد بن عمارة، ونقل عن أبي موسى أنّ إسماعيل هذا هو ابن محمد بن سعد بن أبي وقّاص.\nقلت: إن كان كما قال أبو موسى فمن نسبه أنصاريّا غلط. وأما قول ابن الأثير: إن الحديث مضى في ترجمة سعد بن عمارة فذلك بسند آخر، وفي كلّ من الحديثين ما ليس في الآخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3789>٣٢٥٠ (م) - سعد: مولى أبي محمد</span>\nله ذكر في ترجمة سعد بن عمارة «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3790>٣٢٥١ م- سعد: غير منسوب</span>.\nأفرده البخاريّ «٣»، وأخرجه من طريق حفص بن المضاء السّلمي، عن عامر بن خارجة بن سعد، عن جدّه سعد- أنّ قوما شكوا إلى رسول اللَّه ﷺ قحط المطر، فقال رسول اللَّه ﷺ: «اجثوا على الرّكب، وقولوا: يا ربّ، يا ربّ ...»\nالحديث.\nوأورده غيره في مسند سعد بن أبي وقّاص. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3791>٣٢٥٢- سعدي </span>«٤»:\nآخره ياء تحتانية. وأورده ابن شاهين، وحكى عن ابن سعد أن له رواية عن النّبي ﷺ في إبل الصّدقة: انتهى. ولم يتحرر لي ضبطه وأظنه بلفظ النسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3792>٣٢٥٣- سعر </span>«٥»:\nبفتح أوله وسكون ثانيه وآخره راء مهملة: هو الدئلي.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣٢٦، عن سعد بن أبي وقاص قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٦١، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٩٨٧.\n(٢) هذه الترجمة ساقطة في ط.\n(٣) في أأورده البغوي.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٠٥٨.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٠٥٩، الثقات ٣/ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٠، تقريب التهذيب ١/ ٢٩١، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٨٧، تهذيب الكمال ١/ ٤٧٦، خلاصة تذهيب ١/ ٤٣٨، الكاشف ١/ ٣٥٥، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٨٩٦، ذيل الكاشف ٥١٨.","vol":"3","page":80},{"text":"قال الدّارقطنيّ وابن حبّان: له صحبة، وذكره العسكريّ في المخضرمين، واختلف في اسم أبيه، فقيل: سوادة وقيل ديسم، ويقال إنه عامريّ، ويقال إنه قدم الشّام تاجرا في الجاهليّة.\nروى يعقوب بن شيبة، من طريق عبد اللَّه الحمراني، قال: كنت أجلس إلى قوم من ولد السعر بن سوادة فحدّثوني أنه قال: كنت عسيفا لعقيلة من عقائل العرب، فقدمت الشّام، فدخلت مكّة، فرأيت رجلا أزهر اللون بين يديه جزائر تنحر، وإذا قائل يقول: يا وفد اللَّه، لهمّوا إلى الغداء، قال: وقد كنّا خبّرنا بالشام أن نبيّا سيبعث بالحجاز وقد طلعت نجومه، فتقدمت إليه، وقلت: السّلام عليك يا نبي اللَّه، فقال: «مه»، وكأن قد، فقلت لرجل: من هذا؟ قال: هذا أبو نضلة هاشم بن عبد مناف. قال: قلت: هذا واللَّه المجد، لا مجد بني حنيفة.\nوأخرج الخطيب في المؤتلف هذه القصّة مطوّلة، من طريق إسحاق بن محمد النخعيّ، حدّثنا العلاء بن أبي سويّة المنقري، أخبرني أبو الخشناء عباد بن أبي كسيب، عن أبي عتوارة الخفاجي، عن سعد بن سوادة العامريّ، قال: كنت عسيفا ... فذكر نحو هذه القصّة مطوّلا، وفيها: فإذا رجل قائم على نشز من الأرض ينادي: يا وفد اللَّه الغداء، وآخر على مدرجة الطريق ينادي: ألا من طعم فليرح للعشاء، وفيه: إنه لما قال له: السلام عليك يا نبيّ اللَّه. قال: لست به، وكأن قد، ولتبشرنّ به. ويغلب على ظني أن العامريّ صاحب هذه القصّة مع هاشم بن عبد مناف والد جدّ النّبيّ ﷺ غير الدئلي الّذي أخرج له أبو داود والنّسائي أنّ مصدّقي النّبيّ ﷺ أتياه يطلبان منه الصّدقة، لأن قصّة العامريّ تقتضي أنه عمّر عمرا طويلا جدا، لبعد عهد هاشم من زمان بعث السّعاة في طلب الصّدقة، ولأن داعية المذكور كانت متوفرة على تعرّف خبر النّبيّ ﷺ، ويبعد أن يبعث والمذكور في أرض الحجاز، ثم لا يسمع به إلا بعد نحو عشرين سنة.\nوفي رواية أبي عتوارة عنه ما يدل على أنه عاش بعد النّبيّ ﷺ، لأن أبا عتوارة تابعيّ، وعدّ هذا العامريّ في الصّحابة أقرب من عدّ الدئلي. واللَّه أعلم.\nوقد روى أبو داود والنسائيّ من طريق مسلم بن ثفنة عنه أنّ رجلين أتياه من عند النّبي ﷺ في طلب الصّدقة ... الحديث.\nووقع في سنن أبي داود ما يدلّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية. ووقع عند أبي عمر أنه سعر بن شعبة بن كنانة، قال ابن الأثير: وفيه أوهام، لأنّ شعبة إنما هو والد مسلم الرّاوي","vol":"3","page":81},{"text":"عنه، وقيل فيه ثفنة، وأما كنانة فليس والد شعبة، وإنما الصّواب من كنانة فصحّف. «١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3793>٣٢٥٤ ز- سعنة: </span>«٢»\nبعين مهملة ونون، وزن حمزة، ويقال بمثناة تحتانية بدل النون- ابن عريض بن عاديا التيماوي- نسبة لتيماء التي بين الحجاز والشام، وهو ابن أخي السموأل بن عاديا اليهودي صاحب حصن تيماء في الجاهليّة الّذي يضرب به المثل في الوفاء، المذكور في المخضرمين.\nوسيأتي في القسم الثالث، لكن وجدت بخط ابن أبي طيِّئ في رجال السّبعة الإماميّة ما يقضي أنّ له صحبة، فنقل عن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الإماميّة أنه روى بسند له أكثرهم من السّبعة إلى ابن لهيعة عن ابن الزّبير، قال: قدم معاوية حاجّا فدخل المسجد، فرأى شيخا له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتا وأنظفهم ثوبا، فسأل فقيل له: إنه ابن عريض، فأرسل إليه فجاء فقال: ما فعلت أرضك تيماء؟ قال: باقية، قال: بعنيها. قال:\nنعم، ولولا الحاجة ما بعتها، واستنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده، ودار بينهما كلام فيه ذكر عليّ فغضّ ابن عريض من معاوية، فقال معاوية: ما أراه إلا قد خرف، فأقيموه، فقال: ما خرفت، ولكن أنشدك اللَّه يا معاوية، أما تذكر يا معاوية لما كنّا جلوسا عند رسول اللَّه ﷺ،\nفجاء عليّ فاستقبله النّبي ﷺ، فقال: «قاتل اللَّه من يقاتلك، وعادى من يعاديك» .\nفقطع عليه معاوية حديثه، وأخذ معه في حديث آخر.\nقلت: وأصل هذه القصّة قد ذكرها عمر بن شبة بسنده إلى الهيثم بن عديّ دون ما فيها من قول ابن عريض: أنشدك اللَّه ... إلى آخره، فكأنه من اختلاف بعض رواته.\nوقد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وحكى الخلاف في سعنة، هل هو بالنون أو الياء؟ وأورد له أشعارا في أمالي ثعلب بسند له أن الشّعر الّذي فيه في وصف الخمر:\nمعتّقة كانت قريش تعافها ... فلمّا استحلّوا قتل عثمان حلّت\n[الطويل] من شعر ابن عريض هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3794>ذكر من اسمه سعيد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3795>٣٢٥٥- سعيد بن بجير </span>«٣»:\nبالموحدة والجيم مصغرا، الجشميّ.\n_________\n(١) في ب فصحفه.\n(٢) هذه الترجمة ساقطة في أ.\n(٣) الاستيعاب ت ٩٧٩.","vol":"3","page":82},{"text":"روى ابن السّكن وابن مندة، من طريق أبي ذكوان عمران الرّملي: سمعت عطيّة بن سليم بن سعيد رجلا من بني جشم يقول: سمعت أبي يقول: قدمت مع أبي على النّبي ﷺ فقال: «ما اسمك؟» قلت: فلان. قال: «بل أنت سليم» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3796>٣٢٥٦ ز- سعيد بن ثجير:</span>\nبالمثلثة والجيم مصغرا. وضبطه ابن فتحون الشّقريّ.\nروى ابن السّكن من طريق جنادة بن مروان، عن ابن الحكم بن ثجير الشّقريّ- أنّ أباه أخبره أن جدّه سعيد بن ثجير قدم على رسول اللَّه ﷺ فأسلم فتعرضت له بنو عامر في طريقه، وقالوا له: صبأت، قال: فأنشأ جدّي يقول:\nوتغضب عامر في غير جرم ... علينا أن رأونا مسلمينا\n[الوافر] قال ابن السّكن: لم أجد له ذكرا إلا في هذه القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3797>٣٢٥٧- سعيد بن البختري»:</span>\nبفتح الموحّدة وسكون المعجمة بعدها مثناة.\nقال ابن مندة: ذكره ابن خزيمة في الصّحابة، ولا يصحّ، ثم روى من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطّائي، عن سعيد بن البختري أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يتعوذ باللَّه، فمرّ به رسول اللَّه ﷺ، فتعوذ به فتركه، فقال له: «اللَّه أمنع لعائذه» . قال:\nفإنّي أشهدك أنه حرّ. قال: «لو لم تفعل لسفع وجهك النّار» .\nقلت: أخشى أن يكون وقع فيه تحريف، وأن يكون في الأصل عن سعيد أبي البختري، وهو تابعيّ معروف، فيكون أرسل هذا. والسّبب في هذا أنني لا أعرف لبكير الطائي لقي أحدا من الصّحابة، والمتن مشهور لأبي مسعود الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3798>٣٢٥٨- سعيد بن ثابت:</span>\nبن الجذع الأنصاري.\nذكر الطّبريّ أنه استشهد في حصار الطّائف، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3799>٣٢٥٩- سعيد بن الحارث:</span>\nبن عبد المطلب بن هاشم الهاشميّ، ابن عم النّبي ﷺ إن ثبت.\nروى الحاكم في المستدرك، من طريق موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل، أنه قدم الشّام فقالوا له: ما قرابة بينك وبين معاذ؟ قلت: ابن عمي.\nقالوا: فإنه حدّثنا أنه سمع\n_________\n(١) في أسعيد.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٠٦٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٠.","vol":"3","page":83},{"text":"رسول اللَّه ﷺ يقول: «من لقي اللَّه لا يشرك به شيئا دخل الجنّة» . «١»\nقال موسى بن جبير:\nفحدثت به سليمان الأغرّ، فقال: أشهد لحدّثني سعيد بن الحارث بن عبد المطّلب مثله.\nقلت: في الإسناد ابن لهيعة، وهو ضعيف، ولم أر لسعيد هذا ذكرا في كتب الأنساب.\nوذكره الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة، وذكر له هذا الحديث، وذكر له حديثا آخر موقوفا، ولكن [نسبه فيه إلى جدّه] «٢»، فقيل سعيد بن نوفل «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3800>٣٢٦٠- سعيد بن الحارث </span>«٤»:\nبن قيس بن عديّ بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو القرشيّ السهميّ.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة.\nوقال موسى بن عقبة: استشهد بأجنادين. وذكر ابن إسحاق وأبو الأسود عن عروة أنه استشهد باليرموك، وكذا قال الزّبير، وسيف وابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3801>٣٢٦١- سعيد بن حاطب </span>«٥»:\nبن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب «٦» بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، أخو محمد بن حاطب.\nذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال ابن حبّان: وهم من زعم أن له صحبة.\nقلت: لا يبعد أن له رواية «٧»، وقد أخرج له ابن مندة من طريق الحسن بن صالح بن حيّ، عن أبيه، عنه، قال: كان النبيّ ﷺ يخرج فيجلس على المنبر ثم يؤذّن المؤذن، فإذا فرغ قام فخطب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3802>٣٢٦٢- سعيد بن حريث </span>«٨»:\nبن عمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ. ممّن أسلم قبل فتح مكّة.\nقال الواقديّ: شهدها، وكان أسنّ من أخيه عمرو بن حريث.\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٦/ ٢٩.\n(٢) في أليست فيه القصة.\n(٣) في أنوفل بن الحارث.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٠٦٤، الاستيعاب ت ٩٨١.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٠٦٥.\n(٦) في أبن معجن.\n(٧) في أ: رؤية.\n(٨) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٨، الطبقات ٢٠، ١٢٦، بقي بن مخلد ٩٦، التحفة اللطيفة ١٤٢، العقد الثمين ٤/ ٥٥٤، التاريخ الكبير ٣/ ٤٥٤. أسد الغابة ت ٢٠٦٦، الاستيعاب ت ٩٨٢.","vol":"3","page":84},{"text":"وروى ابن ماجة، وابن أبي عاصم، من طريق عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، عن أخيه سعيد بن حريث، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من باع عقارا أو دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه» «١» .\nوله ذكر في ترجمة سعد بن ذؤيب.\nمات بالكوفة، قاله ابن مندة، وقيل: قتل بالحرّة «٢»، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3803>٣٢٦٣- سعيد بن خالد </span>«٣»:\nبن سعيد بن العاص بن أميّة.\nذكره العسكريّ في الصّحابة، وذكر موسى بن عقبة أنه ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها، وأنه استشهد بمرج الصّفّر.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو ممن حمل في السّفينتين. وروى ابن سعد أنه شقيق أم خالد بنت خالد أمهما حمينة، وقيل أمينة بنت خلف بن أسعد «٤» الخزاعيّة. [وذكر سيف قصّة قتله بالمرج مطوّلة] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3804>٣٢٦٤- سعيد بن أبي راشد </span>«٦»:\nيقال إنه جمحيّ. قال ابن حبّان: له صحبة.\nوروى الحسن بن سفيان، وابن أبي داود، وابن شاهين، وابن عديّ في الكامل، من طريق يونس بن حبّان، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعيد بن أبي راشد: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ في أمّتي لخسفا ومسخا وقذفا» «٧» .\nفي إسناده ضعف. وأما سعيد بن أبي راشد شيخ عبد اللَّه بن عثمان بن جشم، روى عنه عن رسول قيصر حديثا، فأظنه غير هذا.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٦٧، عن سعيد بن حريث بلفظه وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١١٣ عن عمرو بن حريث ولفظه لا يبارك في ثمن أرض ولا دار. قال الهيثمي رواه أحمد وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري وغيرهما. وقد ضعفه ابن معين وأحمد وغيرهما.\n(٢) في أ: بالحيرة.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٦٩، الاستيعاب ت ٩٨٤.\n(٤) في أسعد.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) الثقات ٣/ ١٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢١، الطبقات ١٢٥، العقد الثمين ٤/ ٥٥٧، بقي بن مخلد ٦٠٤، أسد الغابة ت ٢٠٧٠، الاستيعاب ت ٩٨٥.\n(٧) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٨٣، وابن أبي شيبة في المصنف ١٥/ ٤٢، وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٤، وقال رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه عمرو بن مجمع وهو ضعيف. أن من قلب ابن آدم مثل العصفور.","vol":"3","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3805>٣٢٦٥- سعيد بن حيوة </span>«١»:\nويقال حيدة، وبالأوّل جزم ابن أبي حاتم والعسكريّ وغيرهما.\nوروى ابن مندة، والبيهقيّ في الدّلائل، وطائفة من طريق داود بن أبي هند، عن عباس بن عبد الرّحمن، عن كندير بن سعيد، عن أبيه، قال: حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف ويقول:\nيا ربّ ردّ راكبي محمّدا ... إليّ ربّي واصطنع عندي يدا «٢»\n[الرجز] قلت: من هذا؟ قالوا: عبد المطّلب بن هاشم، بعث بابن له في طلب إبل، وما بعثه في حاجة قط إلّا نجح، قال: فما كان بأسرع من أن جاءه فضمّه إليه.\nقلت: لم أره في شيء من طرق حديثه أنه لقي النّبيّ ﷺ بعد البعثة. فاللَّه أعلم. وتقدّم نحو هذه القصّة لحيدة والد معاوية القشيري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3806>٣٢٦٦- سعيد بن الرّبيع </span>«٣»:\nبن عديّ بن مالك الأوسيّ، من بني جحجبى.\nذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة، وذكره ابن مندة فيمن اسمه سعد- بسكون العين، وتعقّبه أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3807>٣٢٦٧- سعيد بن ربيعة الثّقفي </span>«٤»:\nذكره ابن مندة، وأخرج له من طريق إبراهيم بن المختار، عن ابن إسحاق، عن عيسى بن عبد اللَّه، عن سعيد بن ربيعة، قال: قدم وفد ثقيف على رسول اللَّه ﷺ فضرب لهم قبّة في المسجد، فأسلموا في النّصف من رمضان، فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا ويقضوا ما فاتهم. هكذا أورده.\nورواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن ابن عيسى، فقال: عن عطيّة بن سفيان بن ربيعة الثقفي، عن بعض وفدهم، وهو المحفوظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3808>٣٢٦٨- سعيد بن قيس </span>«٥»:\nبن ثابت «٦» بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة.\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٩٨٣.\n(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٠٦٨) . وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٩٨٣) .\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٧١.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٠٧٢.\n(٥) في أرقيش.\n(٦) ثقات ٤/ ٢٨٧، الجرح والتعديل ٤/ ٧٨، الطبقات الكبرى ٣/ ٨٩، مسند أحمد ١/ ١٨٧، طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٢٧٥، ٢٨١، نسب قريش ٤٣٣، طبقات خليفة ٢٢، ١٢٧، تاريخ خليفة ٢١٨، التاريخ الصغير ١/ ١٠١، المعارف ٢٤٥- ٢٤٦، الجرح والتعديل ٤/ ٢١، مشاهير علماء الأمصار ت ١١، حلية الأولياء ١/ ٩٥. ٩٧، ابن عساكر ٧/ ١١٥/ ٢، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢١٧- ٢١٨، تهذيب الكمال ٤٩١، دول الإسلام ١/ ٣٨، تاريخ الإسلام ١/ ٢٨٥، العقد الثمين ٤/ ٥٥٩، ٥٦٤ تهذيب التهذيب ٤/ ٣٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٨، شذرات الذهب ١/ ٥٧، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ١٢٩، ١٣١.","vol":"3","page":86},{"text":"ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة، ووقع عند ابن مندة أنه أنصاريّ، فوهم، وقد تعقبه أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3809>٣٢٦٩- سعيد بن زياد الطائي:</span>\nفي زيد بن كعب «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3810>٣٢٧٠- سعيد بن زيد:</span>\nبن سعد الأشهليّ «٢» . تقدّم في سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3811>٣٢٧١- سعيد بن زيد:</span>\nبن عمرو «٣» بن نفيل بن عبد العزّى العدويّ. أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة، وأمّه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعيّة، كانت من السّابقين إلى الإسلام.\nأسلم قبل دخول رسول اللَّه ﷺ دار الأرقم، وهاجر وشهد أحدا والمشاهد بعدها، ولم يكن بالمدينة زمان بدر، فلذلك لم يشهدها.\nروى عنه من الصّحابة: ابن عمر، وعمرو بن حريث، وأبو الطفيل، ومن كبار التابعين: أبو عثمان النهديّ، وابن المسيّب، وقيس بن أبي حازم، وغيرهم.\nذكر عروة وابن إسحاق وغيرهما في المغازي أنّ رسول اللَّه ﷺ ضرب له بسهمه يوم بدر، لأنه كان غائبا بالشام، وكان إسلامه قديما قبل عمر، وكان إسلام عمر عنده في بيته، لأنه كان زوج أخته فاطمة.\nوروى البخاريّ، من طريق قيس بن أبي حازم، عن سعيد بن زيد، قال: لقد رأيتني وإنّ عمر لموثقي على الإسلام.\nوكان سعيد من فضلاء الصّحابة، وقصته مع أروى بنت أنيس مشهورة في إجابة دعائه عليها، وقد شهد سعيد بن زيد اليرموك وفتح دمشق.\nوقال سعيد بن حبيب: كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ وسعد وسعيد وطلحة\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٠٧٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٠٧٦)، الاستيعاب ت (٩٨٧) .","vol":"3","page":87},{"text":"والزّبير وعبد الرّحمن بن عوف مع النّبي ﷺ واحدا، كانوا أمامه في القتال، وخلفه في الصلاة، أخرجها البخاري ومسلم وغيرهما، وفي قصتها أنّ دعاءه استجيب فيها.\nوروى أبو نعيم في «الحلية» في ترجمة، من طريق أبي بكر بن حزم أنّ سعيدا قال:\nاللَّهمّ إنها قد زعمت أنها ظلمت، فإن كانت كاذبة فأعم بصرها، وألقها في بئرها، وأظهر من حقّي نورا بين المسلمين أني لم أظلمها. قال: فبينما هم على ذلك إذ سال العقيق سيلا لم يسل مثله قطّ، فكشف عن الحدّ الّذي كانا يختلفان فيه، فإذا سعيد بن زيد في ذلك قد كان صادقا، ثم لم تلبث إلّا يسيرا حتى عميت، فبينما هي تطوف في أرضها تلك سقطت في بئرها، قال: فكنّا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للآخر إذا تخاصما: أعمال اللَّه عمى أروى، فكنّا نظنّ أنه يريد الوحشيّة، وهو كان يريد ما أصاب أروى بدعوة سعيد بن زيد.\nقال الواقديّ: توفي بالعقيق، فحمل إلى المدينة، وذلك سنة خمسين. وقيل إحدى وخمسين. وقيل سنة اثنتين وعاش بضعا وسبعين سنة، وكان طوالا آدم أشعر.\nوزعم الهيثم بن عديّ أنه مات بالكوفة، وصلّى عليه المغيرة بن شعبة، قال: وعاش ثلاثا وسبعين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3812>٣٢٧٢- سعيد بن سعد:</span>\nبن عبادة الأنصاريّ «١» الخزرجيّ. تقدّم نسبه في ترجمة أبيه.\nذكره الجمهور في الصّحابة، وقال ابن عبد البر: صحبته صحيحة، واختلف فيه قول ابن حبّان، فذكره في الصّحابة وفي ثقات التّابعين، وقال ابن سعد: ثقة قليل الحديث، وقال الواقديّ: كان واليا لعليّ على اليمن.\nوحديثه في النّسائي وابن ماجة، من رواية أبي أمامة بن سهل، وروى عنه أيضا ابنه شرحبيل بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3813>٣٢٧٣- سعيد بن سعيد:</span>\nبن العاص «٢» بن أمية، أخو أبان وخالد وعمرو أولاد أبي أحيحة. أسلموا كلهم.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٥٦، تقريب التهذيب ١/ ٢٩٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٧، تهذيب الكمال ١/ ٤٩٠، الكاشف ١/ ٣٦١، خلاصة تذهيب ١/ ٣٨٠- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٨- التلقيح ٣٧٦- الطبقات ٢٥٤ أصحاب بدر ٢٤٧- التحفة اللطيفة ١٤٦- طبقات فقهاء اليمن ٤٣- التاريخ الصغير ١/ ٨٦، الوافي بالوفيات ٥/ ٣٠٨، ٢٢٢- التاريخ الكبير ٣/ ٤٥٥- طبقات ابن سعد ٥/ ٥٨- بقي بن مخلد ٦٠٨. أسد الغابة ت ٢٠٧٨، الاستيعاب ت ٩٨٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٧٨، الاستيعاب ت ٩٨٩، طبقات ابن سعد ٥/ ٣٠ التاريخ الكبير ٣/ ٥٠٢، أنساب الأشراف ٤/ ٤٣٣، معجم الطبراني ٦/ ٧٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٩٢، مشاهير علماء الأمصار ٤٤٦٢، الجرح والتعديل ٤/ ٤٨، تاريخ الطبري ٥/ ٢٩٣، مروج الذهب ٣/ ٨٠، الأغاني ١٦/ ٣٩، جمهرة أنساب العرب ٨٠ وفيه سعيد هو أبو أحيحة، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٧٤، تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٢٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢١٨، تهذيب الكمال ٤٩٧، تاريخ الإسلام، العبر ١/ ٦٤، تذهيب التهذيب ٢/ ٢٢، الوافي بالوفيات ١٥- ٢٢٧، البداية والنهاية ٨/ ١٨٣، العقد الثمين ٤/ ٥٧١، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٨، خلاصة تذهيب الكمال ١١٨، شذرات الذهب ١/ ٦٥، تهذيب ابن عساكر ٦/ ١٣٣.","vol":"3","page":88},{"text":"وهذا ذكره ابن إسحاق فيمه استشهد بالطائف. وذكر ابن شاهين عن شيوخه أنّ إسلامه كان قبل الفتح بيسير. واستعمله النبيّ ﷺ على سوق مكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3814>٣٢٧٤- سعيد بن سفيان الرّعلي </span>«١»:\nويقال: الرّعيني.\n[ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وروى من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان] «٢»، قال: أقطع النبيّ ﷺ سعيد بن أبي سفيان الرّعلي، وكتب له بذلك كتابا كتبه خالد بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3815>٣٢٧٥- سعيد بن سويد </span>«٣»:\nبن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر، وهو خدرة الأنصاريّ الخدريّ، أخو سمرة بن جندب لأمه.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد.\nوروى الأوزاعيّ، عن ثابت بن عمير، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ سئل عن اللّقطة، كذا قال. والمشهور رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهنيّ، فإن كان محفوظا فلعبد الملك صحبة أو رؤية إن كان أرسل عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3816>٣٢٧٦- سعيد بن سهيل </span>«٤»:\nتقدم فيمن اسمه سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3817>٣٢٧٧- سعيد بن شراحيل </span>«٥»:\nبن قيس بن الحارث بن سفيان بن فاتك»\nبن معاوية الكنديّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٧٩.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٨٠، الاستيعاب ت ٩٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٢، الجرح والتعديل ٤/ ١١٨، ١١٩، مقاتل الطالبيين ٦٩، التحفة اللطيفة ١٤٨، التاريخ الكبير ٣/ ٤٧٧، أسد الغابة ت ٢٠٨١، الاستيعاب ت ٩٩٠.\n(٤) الجرح والتعديل ٤/ ١٣٨٠.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٠٨٢.\n(٦) في ب سنان بن الفاتك.","vol":"3","page":89},{"text":"ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّ ﷺ ومعه ابن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل، فارتد يوم البجير، وقتل على ردته- يعني معروفا.\nوجزم ابن سعد بأنّ المقتول سعيد المذكور. فاللَّه أعلم.\n[ورأيت في نسخة متقنة من الجمهرة شرحبيل- بدل شراحيل- وهو أصوب، ففي قصة شبيب الخارجي الّذي كان خرج على الحجاج أنّ عثمان بن سعيد بن شرحبيل بن عمرو قتل في تلك الواقعة، وكان يلقّب الجزل] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3818>٣٢٧٨- سعيد بن العاص:</span>\nبن سعيد بن العاص «٢» بن أمية القرشيّ الأمويّ، أبو عثمان، ابن أخي سعيد بن سعيد الماضي قريبا، أمه أم كلثوم بنت عبد اللَّه بن أبي قيس «٣» بن عمرو العامريّة. ولم يكن للعاص ولد غير سعيد المذكور.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة.\nقلت: كان له يوم مات النبيّ ﷺ تسع سنين، وقتل أبوه يوم بدر، قتله علي. ويقال:\nإن عمر قال لسعيد بن العاص: لم أقتل أباك، وإنما قتلت خالي العاص بن هشام. فقال:\nولو قتلته لكنت على الحقّ، وكان على الباطل، فأعجبه قوله.\nوكان من فصحاء قريش، ولهذا ندبه عثمان فيمن ندب لكتابة القرآن، قال ابن أبي داود في المصاحف: حدّثنا العباس بن الوليد، حدّثنا أبي، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز، أنّ عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص، لأنه كان أشبههم لهجة برسول اللَّه ﷺ.\nوولي الكوفة، وغزا طبرستان «٤» ففتحها، وغزا جرجان، وكان في عسكره حذيفة\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٣، الاستيعاب ت ٩٩٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٩٩، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٨، تهذيب الكمال ١/ ٤٩٤، خلاصة تذهيب ١/ ٣٨٢، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٤ ب، شذرات الذهب ١/ ٤٠، التلقيح ٣٨١، المحن ٤٣، ٢٢٨، الطبقات الكبرى ٥/ ١٥٥، التحفة اللطيفة ١٤٨، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٤٤، تاريخ جرجان ٦٣، التاريخ الصغير ٨٤، ١٠٠، ١٠٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٣٨، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣١٩، العبر ١/ ٣٤، ٣٥، الأعلام ٣/ ٩٦، أخبار قزوين (٦٦) .\n(٣) في الطبقات: أم كلثوم بنت عمرو بن عبد اللَّه بن أبي قيس. وفي ب: بن أبي قيس عمرو، وفي أ: بن أبي عمرو.\n(٤) طبرستان: بفتح أوله وثانيه وكسر الراء بلاد واسعة ومدن كثيرة يشملها هذا الاسم يغلب عليها الجبال وهي تسمى بمازندران وهي مجاورة لجيلان وديلمان وهي من الرّيّ وقومس. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٧٨.","vol":"3","page":90},{"text":"وغيره من كبار الصّحابة، وولى المدينة لمعاوية.\nوله حديث في الترمذي، من رواية أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جدّه- إن كان الضمير يعود على موسى. وله آخر في ترجمة جدّه يأتي في القسم الأخير.\nوروى الزّبير، من طريق عبد العزيز بن أبان، عن خالد بن سعيد عن أبيه، عن ابن عمر، قال: جاءت امرأة إلى النّبي ﷺ ببردة، فقالت: إني نذرت أن أعطي هذه البردة لأكرم العرب، فقال: «أعطيها لهذا الغلام»، وهو واقف- يعني سعيدا هذا.\nقال الزّبير: والثياب السعديّة تنسب إليه.\nوروى له مسلم والنّسائيّ، من روايته عن عثمان وعائشة، وروى الهيثم بن كليب في مسندة، من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جده: سمعت عمر يقول ... فذكر له حديثا، وسيأتي له ذكر في ترجمة جدّه في القسم الأخير.\nوأخرج الطّبرانيّ، من طريق محمد بن قانع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ عاد سعيد بن العاص، فرأيته يكمده بخرقة.\nوسعيد بن العاص هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة وتكون رواية جبير هذه بعد الفتح، ويحتمل أن يكون جدّه وتكون رؤية جبير له قبل الهجرة، ولا مانع من عيادة الكافر، ولا سيما في ذلك الزّمان لم يكن أذن فيه في قتال الكفار.\nوذكر ابن سعد في ترجمته قصّة ولايته على الكوفة بعد الوليد بن عقبة لعثمان، وشكوى أهل الكوفة منه وعزله مطوّلا. وكان معاوية عاتبه على تخلّفه عنه في حروبه فاعتذر، ثم ولاه المدينة، فكان يعاقب بينه وبين مروان في ولايتها.\nوروى ابن أبي خيثمة، من طريق يحيى بن سعيد، قال: قدم محمد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه، فقال له: من أشرف الناس؟ قال: أنا وابن أمي، وحسبك بسعيد بن العاص.\nوقال معاوية: كريمة قريش سعيد بن العاص، وكان مشهورا بالكرم والبرّ، حتى كان إذا سأله السّائل وليس عنده ما يعطيه كتب له بما يريد أن يعطيه مسطورا، فلما مات كان عليه ثمانون ألف دينار، فوفاها عنه ولده عمرو الأشدق.\nوحجّ سعيد بالنّاس في سنة تسع وأربعين، أو سنة اثنتين وخمسين، ولبث بعدها، ذكر ذلك يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن يحيى بن كثير، عن اللّيث.","vol":"3","page":91},{"text":"وروي عن صالح بن كيسان، قال: كان سعيد بن العاص حليما وقورا، وكان إذا أحبّ شيئا أو أبغضه لم يذكر ذلك، ويقول: إنّ القلوب تتغيّر، فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم عائبا غدا.\nومن محاسن كلامه: لا تمازح الشّريف فيحقد عليك، ولا تمازح الدنيء فتهون عليه.\nذكره في المجالسة من طريق أبي عبيدة، وأخرجه ابن أبي الدّنيا من وجه آخر، عن ابن المبارك.\nومن كلامه: موطنان لا أعتذر من العيّ فيهما، إذا خاطبت جاهلا، أو طلبت حاجة لنفسي، ذكره في المجالسة من طريق الأصمعيّ.\nوقال مصعب الزّبيريّ: كان يقال له عكّة العسل.\nوقال الزّبير بن بكّار: مات سعيد في قصره بالعقيق سنة ثلاث وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3819>٣٢٧٩- سعيد بن العاص:</span>\nبن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ. له حديث.\n[ذكر نسبه الذّهبي في «التجريد»، فقال ما نصه: سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، جدّ عكرمة بن خالد إن صحّ، ففي معجم الطبراني: حدثنا مطيّن، حدّثنا سفيان، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عكرمة بن خالد، عن أبيه، عن جدّه، قال: إذا وقع الطاعون ... لكن سها هنا الطبراني فأورده في الخاء- يعني في خالد بن العاص] «١» .\nقلت: هذا الحديث قد ذكرته وبينت شاهد ذلك وتحريره في القسم الرابع في ترجمة العاص بن هشام، في حرف العين، كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى، [فإنّ الذّهبي ترجم للعاص بن هشام هناك تبعا للطبراني وأبي نعيم وأبي موسى] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3820>٣٢٨٠- سعيد بن عامر </span>«٣»:\nبن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشيّ الجمحيّ.\n_________\n(١)، سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) الثقات ٣/ ١٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٣، شذرات الذهب ٢، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٢٠٥، التلقيح ٣٨١، الطبقات ٢٥، ٢٩٩، حلية الأولياء ١/ ٣٦٨، مقاتل الطالبيين ١٩٢، الاستبصار ٢٨١، المحن ١٢٢، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٤٢، ٤٠٢، التحفة اللطيفة ١٥١، صفة الصفوة ١/ ٦٦٠، التاريخ الصغير ١/ ٨، تاريخ جرجان ٣٩٤، ٤٩٧، طبقات الحفاظ ١٤٩، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٢٠، التاريخ الكبير ٣/ ٥٣، الأعلام ٣/ ٩٧، البداية والنهاية ٦/ ١٠٣، بقي بن مخلد ٩٥١، أسد الغابة ت ٢٠٨٤، الاستيعاب ت ٩٩٣.","vol":"3","page":92},{"text":"من كبار الصّحابة وفضلائهم، وأمه أروى بنت أبي معيط.\nأسلم قبل خيبر، وهاجر فشهدها وما بعدها، وولّاه عمر حمص، وكان مشهورا بالخير والزهد.\nوروى عنه عبد الرحمن بن سابط الجمحيّ، وأرسل عنه شهر بن حوشب وغيره.\nوروى أبو يعلى، من رواية ابن سابط، عن سعيد بن حذيم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لو أنّ امرأة من الحور العين أخرجت يدها لوجد ريحها كلّ ذي روح ...» «١» الحديث- مختصرا.\nأخرجه أبو أحمد الحاكم، وابن سعد مطوّلا، وفيه قصة لسعيد مع زوجته في تفرقته المال الّذي يأتيه من عطائه.\nوروى محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في (تاريخه)، من طريق زيد بن أسلم، قال: قال عمر لسعيد بن عامر بن حذيم: إنّ أهل الشّام يحبونك. قال: لأني أعاونهم وأواسيهم، فقال: خذ هذه عشرة آلاف فتوسّع بها. قال: أعطها من هو أحوج إليها منّي ... الحديث.\nوروى ابن سعد، من طريق ابن سابط، قال: أرسل عمر إلى سعيد بن عامر: إني مستعملك. فقال: لا تعنتني. قال: إنما أبعثك على قوم لست بأفضلهم، ولست أبعثك لتضرب أبشارهم، ولا لتهتك أعراضهم، ولكن تجاهد بهم عدوّهم وتقسم بينهم فيأهم.\nوروى أبو يعلى، والحسن بن سفيان، والبغويّ، من طريق ابن سابط أيضا عن سعيد بن عامر: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يجيء فقراء المسلمين يزفّون، فيقال لهم:\nقفوا في الحساب، فيقولون: واللَّه ما كان لنا شيء نحاسب عليه، فيقول اللَّه: صدق عبادي، فيدخلون الجنّة قبل النّاس بسبعين عاما» «٢» .\nقال ابن سعد في الطّبقة الثالثة: مات سنة عشرين، وهو وال على بعض الشّام لعمر.\nوروى البخاريّ، من طريق الزّهري، قال: مات في زمن عمر.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٢١، ٨/ ١٤٥ والترمذي في السنن ٤/ ١٥٦ عن أنس ولفظه لغدوه في سبيل اللَّه أو روحه خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع يده في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينها ... الحديث. كتاب فضائل الجهاد (٢٣) باب ما جاء في الغدو والرواح في سبيل اللَّه (١٧) حديث رقم ١٦٥١ قال أبو عيسى هذا حديث صحيح وأحمد في المسند ٣/ ١٥٧ عن أنس، والطبراني في الكبير ٦/ ٧٢ وابن عدي في الكامل ٢/ ٥٧٠، وابن عساكر في التاريخ ٦/ ١٤٧، والهيثمي في الزوائد ١٠/ ٤١٧، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥/ ٣٩٣.\n(٢) أخرجه الطبري في الكبير ٦/ ٧١، وابن عساكر في التاريخ ٦/ ١٤٧، ١٤٨.","vol":"3","page":93},{"text":"وقال أبو بكر البغداديّ في تسمية من نزل حمص من الصّحابة: استعمله عمر على حمص بعد عياض، فوليها دون نصف سنة، ومات، ولي في المحرم سنة عشرين ومات في جمادى الأولى.\nوأرّخه الهيثم بن عديّ وابن زبر سنة تسع عشرة، زاد الهيثم: ومات بقيسارية. وقال أبو عبيد: مات سنة إحدى وعشرين. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3821>٣٢٨١- سعيد بن عامر:</span>\nذكر الثعلبي في تفسيره أنه أحد من أسلم من اليهود، ونزل فيهم: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ.... [البقرة: ١٢١] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3822>٣٢٨٢- سعيد بن عبد قيس </span>«١»:\nوقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن أمية أو ربيعة [بن ظرب] بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ.\nذكر ابن شاهين، من طريق ابن الكلبيّ وغيره، أنه أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة.\nوذكر البلاذريّ أنه قدم المدينة قبل جعفر بن أبي طالب، وهو أخو نافع بن عبد قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3823>٣٢٨٣ ز- سعيد بن عبيد </span>«٢»:\nبن أبي أسيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزّى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفيّ. جدّ إسماعيل بن طريح الشّاعر.\nروى ابن مندة، من طريق إسماعيل، حدّثني أبي، عن جدّي، أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جدّه يوم الطّائف بسهم، فأصاب عينه، فأتى رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إن هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه، فقال: «إن شئت دعوت اللَّه فردّ عليك عينك، وإن شئت فعين في الجنّة» . قال: عين في الجنة.\nقال: هذا غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.\nقلت: فيه لفظة منكرة، فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلما، فكيف يرمي سعيدا، إن كان سعيد مسلما؟ وأظنّ الصّواب أن أبا سفيان رماه سعيد، ويؤيد ذلك ما أخرجه الزّبير بن بكّار من هذا الوجه، فقال: عن سعيد بن عبيد، قال: رأيت أبا سفيان يوم الطائف قاعدا في حائط يأكل فرميته، فأصبت عينه ... فذكر الحديث.\nوروى ابن عائذ، عن الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز أنّ عين أبي سفيان أصيبت يوم الطّائف.\nوروى أبو الفرج الأصبهانيّ، من طريق أسامة بن زيد اللّيثي، عن القاسم بن محمد،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٨٦، الاستيعاب ت ٩٩٤٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٧.","vol":"3","page":94},{"text":"قال: لم يزل السهم الّذي أصاب عبد اللَّه بن أبي بكر حتى قدم وفد الطّائف، فأراهم إياه، فقال سعيد بن عبيد: هذا سهمي أنا بريته، وأنا رميت به. فقال أبو بكر: الحمد للَّه الّذي أكرمه بيدك ولم يهنك «١» بيده.\nوله طريق أخرى في ترجمة عبد اللَّه بن أبي بكر، فثبتت بذلك صحبة سعيد بن عبيد، وتحررت الرّواية الأولى. والحمد للَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3824>٣٢٨٤ ز- سعيد بن عبيد بن النّعمان:</span>\nتقدّم في سعد، وهو أصحّ وقد روى ابن أبي شيبة ما يدل على أنه سعيد، وأنه غير سعد الّذي مرّ، فقال: حدّثنا أبو إدريس، عن إسماعيل، عن الشّعبي، قال: قرأ القرآن على عهد النّبي ﷺ: أبي، ومعاذ، وزيد، وأبو الدّرداء، وسعيد بن عبيد ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3825>٣٢٨٥ ز- سعيد بن عتاب:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة سليط بن سليط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3826>٣٢٨٦- سعيد بن عثمان الأنصاريّ </span>«٢»:\nشهد أحدا.\nروى إسحاق بن راهويه في مسندة من طريق الزّبير، قال: واللَّه إني لأسمع قول معتّب بن قشير والنّعاس يغشاني: لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا [آل عمران:\n١٥٤]، ثم قال: وقوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [آل عمران: ١٥٥]، قال: منهم عثمان بن عفان، وسعيد بن عثمان، وعلقمة بن عثمان الأنصاريان، قال: بلغوا جبلا بناحية المدينة ببطن الأعوص «٣»، فأقاموا هناك ثلاثا.\nقلت: ساقه ابن إسحاق في مسندة مع إدراجه، ومن قوله: ثم ... إلخ من كلام ابن إسحاق في المغازي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3827>٣٢٨٧ ز- سعيد بن عديّ الأنصاريّ:</span>\nذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة.\nواستدركه ابن فتحون.\nوقد تقدم نظيره في سعد بن عثمان، فما أدري أهما أخوان أم واحد اختلف في اسمه.\n_________\n(١) في ب وأسهمك.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٩.\n(٣) أعوص: بفتح الواو والصاد المهملة موضع قرب المدينة والأعوص: واد في ديار باهلة لبني حصن منهم ويقال الأعوصين وكان عمر بن عبد العزيز يقول: لو كان لي أن أعهد لم أعد أحد الرجلين: صاحب الأعواص، أو أعمش بني تميم يعني القاسم بن محمد. معجم ما استعجم/ ١٧٣ معجم البلدان ١/ ٢٦٤. وانظر لسان العرب/ ٣١٧٠ «عوص» .","vol":"3","page":95},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3828>٣٢٨٨- سعيد بن عمارة في أسعد </span>«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3829>٣٢٨٩ ز- سعيد بن عمارة:</span>\nآخر تقدم في سعد [بن عمارة] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3830>٣٢٩٠- سعيد بن عمرو التميميّ </span>«٣»:\nحليف بني سهم.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، في مهاجرة الحبشة، وقال موسى بن عقبة:\nاستشهد بأجنادين هو وأخوه لأمّه تميم بن الحارث بن قيس، وكذا قال الزّبير: قاله الذّهبي.\nوذكره ابن سعد فيمن تقدم إسلامه، ولم يشهد بدرا، وسماه الواقديّ وأبو معشر وأبو الأسود عن عروة سعيدا «٤» . فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3831>٣٢٩١- سعيد بن عمرو: </span>«٥»\nبن غزيّة الأنصاريّ، أخو الحارث.\nقال ابن السّكن: له صحبة. وقال ابن فتحون: ذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه الحارث، ولم يفرده بترجمة.\nقلت: بل قال أبو عمر في ترجمة أخيه زيد بن عمرو: لا يثبت لسعيد صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3832>٣٢٩٢- سعيد بن عمرو الكندي:</span>\nذكره ابن الأثير، عن ابن ماكولا، إلا أنه قال: روى حديثه محمد بن المطلب، عن علي بن قرين، عن عبيدة بن حريث الكنديّ، عن الصلت بن حبيب الشّنّي عنه، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3833>٣٢٩٣ ز- سعيد بن عمرو:</span>\nالعيذي- بالمهملة ثم التحتانية- المحاربيّ.\nذكره أبو عبيد فيمن وفد على النبي ﷺ من قومه. قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3834>٣٢٩٤ ز- سعيد بن عمرو: </span>«٦»\nقيل: هو اسم أبي كبشة الأنماريّ فيما جزم به ابن حبّان، وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3835>٣٢٩٥- سعيد بن القشب الأزدي:</span>\nحليف بني عبد مناف. يقال: ولّاه النبي ﷺ على جرش «٧»، أخرجه أبو عمر.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في ط.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٩١، الاستيعاب ت ٩٩٥.\n(٤) في أمعبدا.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٠٩٣.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٠٩٤، الاستيعاب ت ٩٩٦.\n(٧) جرش: بالتحريك: وهو اسم مدينة عظيمة كانت، وهي في شرق جبل السواد من أرض البلقاء. انظر معجم البلدان ٢/ ١٤٨.","vol":"3","page":96},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3836>٣٢٩٦- سعيد بن قيس </span>«١»:\nبن صخر بن حرام بن ربيعة بن عديّ بن غنم «٢» بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السّلمي. ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3837>٣٢٩٧ ز- سعيد بن مرّة العجليّ:</span>\nذكر سيف والطبري أنّ المثنى بن حارثة استعمله بالعراق سنة اثنتي عشرة، وكان من أشدّ النّاس على نصارى بني تغلب. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدّم أنهم لم يكونوا يؤمّرون إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3838>٣٢٩٨ ز-[سعيد بن مقرّن المزني</span>،\nأحد الإخوة. ذكره الطّبري في الصّحابة، وروى سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمّره على شيء من العراق حين توجّه إلى الشام في خلافة أبي بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3839>٣٢٩٩ ز- سعيد بن المنذر: بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأنصاريّ</span>.\nذكره ابن حبّان في الصّحابة] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3840>٣٣٠٠- سعيد بن مينا </span>«٤»:\nمولى النبي ﷺ-\nذكر الخطيب في «المتفق» من طريق موسى بن سليمان الإيادي، عن عمر بن قيس بن الماصر، عن عطاء، عن سعيد بن مينا مولى النّبي ﷺ. سمعت النبيّ ﷺ يقول: «فرّ من المجذوم فرارك من الأسد» .\n٣٣٠١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3841> سعيد «٥» بن نوفل:</span>\nبن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم، ابن عمّ النّبيّ ﷺ.\nروى عن النبيّ ﷺ حديثا في الاستئذان. وعنه عمار بن أبي عمار.\nذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: هو عندي مرسل.\nقلت: كلام الدّارقطنيّ يدلّ على أنه سعيد بن الحارث أخو نوفل. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3842>٣٣٠٢- سعيد بن يربوع:</span>\nبن عنكثة «٦» بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٩٥.\n(٢) في أعثمان.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٠٩٧.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٠٩٩.\n(٦) الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٣٠٤، تقريب التهذيب ١/ ٨، تهذيب التهذيب ٤/ ٩٩ تهذيب الكمال ١/ ٥٠٨- خلاصة تذهيب ١/ ٣٩٣- الكاشف ١/ ٣٧٥، شذرات الذهب ١/ ٦٠٠، التلقيح ٣٧٤ الطبقات ٢١، ٢٧٨، - عنوان النجابة ٩٩، الطبقات الكبرى ٢/ ١٥٣، التحفة اللطيفة ١٦٣، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٤٢- المتحف ٢٠٧، ٥٠٩، ٥٣٣، التاريخ الصغير ١/ ٤٥، العقد الثمين ٤/ ٥٨٨- الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٨٢- العبر ١/ ٥٩، التاريخ الكبير ٣/ ٤٥٣، ٩/ ٧- دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ١٨٤، الثقات ٣/ ١٥٥، أسد الغابة ت ٢١٠٢، الاستيعاب ت ٩٩٨.","vol":"3","page":97},{"text":"قال النّسائيّ وغيره: له صحبة، وكان اسمه الصّرم ويقال أصرم، حكاه البخاريّ والعسكريّ.\nوقال الزّبير: كان له ولدان: هود، والحكم، وكان يكنى أبا هود. وقال ابن سعد: كان يكنى أبا الحكم، وأمه لبني بنت سعيد بن رياب السهمية، فغيّره النبيّ ﷺ.\nروى حديثه أبو داود، من رواية ابنه عبد الرحمن عنه. وروى عنه أيضا ابن له آخر اسمه عثمان.\nوروى البغويّ وابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم: حدثني جدّي، عن أبيه أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: «أيّنا أكبر أنا أو أنت؟» قال: أنت أكبر وأخير مني، وأنا أقدم سنّا، وغيّر اسمه فسمّاه سعيدا،\nوقال: الصرم قد ذهب.\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد.\nقلت: بعضه عند أبي داود، وأخرج البغويّ في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثا آخر من هذا الوجه.\nوقال الزّبير وغيره: أسلم يوم الفتح، وقيل قبله، يكنى أبا هود، وشهد حنينا، وأعطي من غنائمها.\nوروى البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ، قال: أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر- زاد غيره- فقال له: «لا تدع شهود الجمعة والجماعة»، فقال: ليس لي قائد، فبعث إليه غلاما من السّبي.\nقال الزّبير: وهو أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم.\nوروى الواقديّ، من طريق نافع بن جبير، أنّ عمر لما قدم الشّام فوجد الطّاعون، واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل، وسعيد بن يربوع، وحكيم بن حزام وغيرهم، قال: وكان الّذي كلّمه في الرجوع مخرمة بن نوفل، وأخبره أنّ قوما من قريش كانوا ثمانين رجلا خرجوا تجّارا فطرقهم الطّاعون، فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين:\nأحدهما صفوان بن نوفل- يعني أخاه.\nقال الزّبير وغيره: مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة. وقيل وزيادة أربع.","vol":"3","page":98},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3843>٣٣٠٣- سعيد بن يزيد الأزديّ </span>«١»:\nنزل مصر.\nقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: هو من أهل فلسطين، كان أميرا على مصر ليزيد بن معاوية.\nروى عنه من أهل مصر أبو الخير مرثد اليزني، ثم ساق، من طريق اللّيث، وكذلك الحسن بن سفيان من طريق يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «أوصيك أن تستحي من اللَّه كما تستحي رجلا صالحا من قومك» .\nورواه ابن أبي خيثمة، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي الخير، عن سعيد بن فلان.\nوقال أبو عمر: زعم أبو الخير أنّ له صحبة، والّذي رأينا من روايته فعن ابن عمر.\nانتهى.\nوذكر ابن أبي حاتم أنه اختلف فيه على عبد الحميد بن جعفر، فروى بعضهم- يعني بالسّند- عنه عن سعيد بن مرثد، عن ابن عم له، قال: قلت: يا رسول اللَّه.\nوفي «المراسيل» لابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كنا لا ندري له صحبة أو لا، فروى عنه عبد الحميد بن جعفر، عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد: رجل من الصّحابة- حديث: «استحي من ربّك»، قال: فدلّنا على أن لا صحبة له، فعلى قوله يكون الصّواب فيما قاله أبو عمر: فعن ابن عمر- تصحيفا.\nوقد حكى أبو عمر الكنديّ أنّ رؤساء أهل مصر لما أمرّ عليهم قالوا: ما كان في زماننا شابّ مثله، فهذا يدل على أن لا صحبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3844>٣٣٠٤ ز- سعيد بن يزيد البلويّ:</span>\nذكره ابن أبي خيثمة، وابن شاهين في الصّحابة، وغايرا بينه وبين الّذي قبله، ووحّدهما غيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3845>٣٣٠٥ ز- سعيد بن فلان:</span>\nأو فلان بن سعيد.\nروى الحسن بن سفيان، من طريق يونس بن أبي يعقوب، عن أبيه، قال: جلست أنا وجعفر بن عمرو بن حريث، وسعيد بن أشوع إلى فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان، فحدّثنا أنّ نفرا أتوا النبيّ ﷺ فقالوا: يا رسول اللَّه، أرنا رجالا من أهل الجنّة. قال: «أنا من أهل الجنّة،\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٤/ ٣٠٣، جامع التحصيل ٢٢٥، مراسيل الرازيّ ٦٨، أسد الغابة ت ٢١٠٣، الاستيعاب ت ٩٩٩.","vol":"3","page":99},{"text":"وأبو بكر وعمر، فسمى جماعة، قال: فقال فلان بن سعيد أو سعيد بن فلان: وأنا من أهل الجنّة.\nقلت: أورده الحسن بن سفيان في مسند سعيد بن زيد، وفيه نظر، لأن ابن أشوع لم يدركه، فإن كان محفوظا فهو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3846>٣٣٠٦- سعيد:</span>\nوالد ميسرة. يأتي ذكره في ترجمة مولاته كثيرة بنت سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3847>٣٣٠٧ ز- سعيد الشّامي:</span>\nوالد عبد العزيز. جاءت عنه عدّة أحاديث من رواية ولده عنه، تفرّد بها عبد الغفور أبو الصّباح بن عبد العزيز،\nعن أبيه عبد العزيز، عن أبيه سعيد، منها ما أخرجه ابن عديّ، من طريق عامر بن سيار، عن أبي الصّباح بهذا الإسناد، عن النبيّ ﷺ، قال: «لا يجمع الإيمان والبخل في قلب رجل مؤمن أبدا» «١» .\nقال ابن عديّ: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا. وأخرج له ابن مندة، من طريق بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، قال فيه: عن أبيه وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، فذكر حديثا آخر.\nوأخرج له ابن قانع حديثا من رواية صالح بن مالك، عن عبد الغفور، عن عبد العزيز، عن أبيه، قال: صلّيت خلف النبي ﷺ، فكنت قريبا منه ... الحديث.\nوأخرج له آخر نسبه فيه أنصاريّا، وسيأتي أبو «٢» عبد العزيز في الكنى،\nفي حديث، وهو هذا أخرجه الطبري في «التفسير»، وابن أبي عاصم في «الوحدان»، وأورد البخاريّ في كتاب «الضعفاء» في ترجمة عبد الغفور من رواية عثمان بن مطر، عنه، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّه يمسخ خلقا كثيرا، وإنّ الإنسان يخلو بمعصية، فيقول اللَّه تعالى: استهان بي فيمسخه، ثمّ يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول له: كما بدأكم تعودون، ثمّ يدخله النّار» «٣» .\nوله عند بقيّ بن مخلد أربعة أحاديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3848>٣٣٠٨- سعيد:</span>\nبالتصغير- تقدم في سعيد بن سهل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3849>٣٣٠٩ ز- سعير:</span>\nمصغرا، آخره راء- ابن خفاف التميميّ.\nذكره سيف في الفتوح، وأنه كان عاملا للنبيّ ﷺ على بطون تميم، وأقرّه أبو بكر.\n_________\n(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٦٦ وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨/ ١٩٦.\n(٢) في ب، ج: أبوه.\n(٣) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٧٧ وابن حجر في لسان الميزان ٤/ ١٢٨ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٧٢٠.","vol":"3","page":100},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3850>٣٣١٠- سعير بن سوادة» العامريّ:</span>\nوقيل: هو سفيان.\nروى ابن مندة، من طريق العلاء بن الفضل، عن أبي سويد المنقري، عن آبائه- أنّ سعير بن سوادة أتى النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3851>٣٣١١- سعير بن العدّاء الفريعي </span>«٢»:\nويقال البكائيّ. ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه ﷺ.\nوروى من طريق عبد اللَّه بن يحيى، قال: أراني ابن لسعير بن العدّاء كتابا من محمد رسول اللَّه ﷺ كتبه لسعير بن عدّاء، ورواه الباوردي وابن مندة من هذا الوجه، وزاد: إني أحفرتك الرجيح «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3852>٣٣١٢ ز- سعية:</span>\nبفتح أوله وسكون ثانيه وفتح المثناة التحتانية بعدها هاء التأنيث- ابن العريض- وقيل بالنّون، تقدّم قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3853>٣٣١٣- سفعة الغافقي:</span>\nرجل من أصحاب النّبي ﷺ، شهد فتح مصر. ذكره ابن يونس، وقال: ذكروه في كتبهم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3854>السين بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3855>٣٣١٤- سفيان بن أسد </span>«٤»\nبفتحتين أو أسيد- بوزن عظيم- الحضرميّ.\nذكره ابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم وغيرهما في الصّحابة، وأخرجه من رواية بقية، أخبرني ضبارة، بفتح المعجمة والموحدة المخففة،\nابن مالك الحضرميّ أنه سمع أباه يحدّث عن عبد الرّحمن بن جبير أن أباه حدّثه عن سفيان بن أسد الحضرميّ أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «كبرت خيانة أن تحدّث أخاك حديثا هو لك به مصدّق وأنت له كاذب» «٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٠٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٠٦.\n(٣) في ب، ج الوحيح، وفي أسد الغابة: الزج.\n(٤) الثقات ٣/ ١٨٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٥، تقريب التهذيب ١/ ٣٠، تهذيب التهذيب ٤/ ١٠٦، الكاشف ١/ ٣٧٧، تذهيب التهذيب ١/ ٣٩٥، التاريخ الكبير ٤/ ٨٦، أسد الغابة ت ٢١٠٧، الاستيعاب ت ١٠٠١.\n(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧١٢ عن سفيان بن أسيد الحضرميّ كتاب الأدب باب في المعاريض حديث رقم ٤٩٧١ والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٩٩، وابن سعد في الطبقات ٧/ ١٣٩، والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٤٨٤٥، والبخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٨٦، وابن عساكر في التاريخ ٥/ ١٧٨، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٢٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٢٩١، ٥٩٥، والهيثمي في الزوائد ٨/ ١٠١ عن النواس بن سمعان وقال رواه أحمد والطبراني وفيه عمر بن هارون وهو ضعيف.","vol":"3","page":101},{"text":"قال ابن مندة: غريب. وذكر ابن عدي أن محمد بن ضبارة رواه عن أبيه متابعا لبقية، ورواه يزيد بن شريح، عن جبير بن نفير، فقال: عن النوّاس بن سمعان. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3856>٣٣١٥ ز- سفيان بن أمية:</span>\nبن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس القرشي الزّهري.\nذكره البلاذريّ، وقال: هو الّذي ذهب بموت عليّ إلى أهل الحجاز، ولا عقب له، ومات أبوه كافرا، وكان ابن عم أبي سفيان بن حرب، وأما ولده سفيان صاحب الترجمة فمقتضى ما قالوا: إنه لم يبق بمكة قرشيّ بعد الفتح إلا أسلم، وحجّ مع النّبيّ ﷺ حجّة الوداع- أن يكون له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3857>٣٣١٦ ز- سفيان بن بشر </span>«١»:\nيأتي في نسر- بنون ومهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3858>٣٣١٧- سفيان بن ثابت الأنصاريّ </span>«٢»:\nمن بني النّبيت «٣» .\nذكره ابن أبي حاتم عن أبيه في الصّحابة.\nوقال ابن شاهين عن الواقديّ: استشهد ببئر معونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3859>٣٣١٨- سفيان بن حاطب </span>«٤»:\nبن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاريّ الظّفريّ.\nقال ابن شاهين، عن ابن الكلبيّ: إنه شهد أحدا، واستشهد ببئر معونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3860>٣٣١٩- سفيان بن الحكم الثقفيّ </span>«٥»:\nمرّ في الحكم بن سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3861>٣٣٢٠- سفيان بن خولي </span>«٦»:\nبن عبد عمرو بن خولي بن همام العبديّ.\nذكر ابن الكلبيّ أن له وفادة. وقال الرّشاطي في الحدادي- بضم المهملة: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3862>٣٣٢١- سفيان بن أبي زهير الأزديّ </span>«٧»:\nمن أزد شنوءة. قال ابن المديني وخليفة:\n_________\n(١) الاستيعاب ت ١٠٠٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٠٨، الاستيعاب ت ١٠٠٣، الجرح والتعديل ٤/ ٩٤٤، تنقيح المقال ٤٩٣٩، دائرة الأعلمي ١٩/ ١٨٨.\n(٣) في أ: من بني الليث.\n(٤) أسد الغابة ت ٢١٠٩، الاستيعاب ت ١٠٠٤.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٦، تقريب التهذيب ١/ ٣١٠- تهذيب التهذيب ٤/ ١٠٩- تذهيب الكمال ١/ ٣٩٨- أسد الغابة ت ٢١١٠، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٨٩، الاستيعاب ت ١٠٠٥.\n(٦) أسد الغابة ت ٢١١١.\n(٧) الثقات ٣/ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٦- تقريب التهذيب ١/ ٣١١- تهذيب التهذيب ٤/ ١١٠- الكاشف ١/ ٣٧٧، خلاصة تذهيب ١/ ٣٣٩- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٤٩- التلقيح ٣٧٢- التاريخ الكبير ٤/ ٨٦، الإكمال ٥/ ١١٠ بقي بن مخلد ٣٠٥- أسد الغابة ت ٢١١٢، الاستيعاب ت ١٠٠٦.","vol":"3","page":102},{"text":"اسم أبيه القرد، وقيل ابن نمير بن مرارة بن عبد اللَّه بن مالك، ويقال فيه النمريّ، لأنه من ولد النمر بن عثمان بن نصر بن زهران.\nنزل المدينة، وحديثه في البخاريّ من رواية عبد اللَّه بن الزبير عنه.\nوروى البخاريّ أيضا من طريق السّائب بن يزيد، عنه، قال: وهو رجل من أزد شنوءة من أصحاب النّبيّ ﷺ: «من اقتنى كلبا ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3863>٣٣٢٢- سفيان بن زيد </span>«١»:\nأو يزيد، الأزديّ.\nذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال: إن الحديث عنه منقطع، وهو من رواية روح بن عوف، عن ابن سيرين، عنه في العتيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3864>٣٣٢٣- سفيان بن زياد الحمصيّ </span>«٢»:\nذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصّحابة الذين نزلوا حمص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3865>٣٣٢٤- سفيان بن سهل </span>«٣»:\nأو ابن أبي سهل، الثقفيّ. له ذكر في حديث المغيرة بن شعبة.\nروى أحمد والنّسائيّ وابن حبّان وغيرهم، من حديث عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ وهو آخذ بحجزة سفيان بن أبي سهل، وهو يقول: «لا تسبل إزارك»\n- لفظ أحمد، وعند النّسائي سفيان بن سهل، ومداره عندهم على شريك بن عبد الملك، وقيل: عن شريك بن عبد الملك، وقيل عن شريك عن عبد الملك عن قبيصة بن جابر بدل حصين بن عقبة، وقيل: عن عبد الملك عن المغيرة بغير واسطة، والأول أصحّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3866>٣٣٢٥- سفيان بن صهابة:</span>\nالمهري المعروف «٤» بالخرنق الشّاعر.\nذكره ابن أبي داود في الصّحابة، وتبعه ابن مندة وغيره. وذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وأنه قال: كنت أنا والمقداد «٥» لصّين في الجاهليّة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١١٣.\n(٢) في أج الحضرمي.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١١٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٢١١٥.\n(٥) في أكنت أنا والمقداد بن الأسود لصين في الجاهلية، أسد الغابة ت ٢١١٧، الاستيعاب ت ١٠٠٨.","vol":"3","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3867>٣٣٢٦- سفيان بن عبد اللَّه:</span>\nبن أبي ربيعة «١» بن الحارث [بن مالك] «٢» بن حطيط بن جشم الثقفيّ الطائفيّ.\nأسلم مع الوفد،\nوسأل النبيّ للَّه ﷺ عن أمر يعتصم به، فقال: «قل ربّي اللَّه، ثمّ استقم» «٣» .\nأخرج حديثه مسلم والنسائيّ والترمذيّ، واستعمله عمر على صدقات الطّائف، ووقع في رواية مرسلة لابن أبي شيبة أنّ النبي ﷺ استعمله «٤» على الطائف.\n[وروى عنه أولاده: عاصم، وعبد اللَّه، وعلقمة، وعمرو، وأبو الحكم، وغيرهم.\nوقال أبو الحسن المدينيّ: شهد سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة حنينا، فقتل أخوه عثمان، فاستقبل وقال لأبي سويد: لا خير في العيش بعده، فتخيّل أبو سويد حتى انهزم به، وذلك أنه قطع طرف عذاره، وكان على حصان وأبو سويد على أنثى، فأدناها من فرس سفيان حتى شمّها، ثم حرّك أبو سويد فرسه وذهب فرس سفيان ليتبعها، فلحقه سفيان ليحبسه، فانقطع اللّجام، واستمرّ فرسه يتبع فرس أبي سويد فنجيا جميعا، وأسلم سفيان بعد ذلك.\nقلت: ولم أقف على حال أبي سويد المذكور] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3868>٣٣٢٧- سفيان بن عبد الأسد المخزوميّ </span>«٦»:\nذكر أبو عمر أنه من المؤلّفة، وفيه نظر.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٦، تقريب التهذيب ١/ ٣١١- تهذيب التهذيب ٤/ ١١٥، خلاصة تذهيب ١/ ٣٩٦، الكاشف ١/ ٣٧٨، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٥٢، الطبقات ٢٨٦، الأعلمي ١٩/ ١٩١، التحفة اللطيفة ١٦٥، العقد الثمين ٤/ ٥٩٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٠٤، التاريخ الكبير ٨٦، تاريخ الثقات ١٩٤، بقي بن مخلد ٣٠٤، الجمع بين رجال الصحيحين ٧٣٢، تاريخ أسماء الثقات ٤٩٩، تنقيح المقال ٤٩٥١.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٦٥ عن سفيان بن عبد اللَّه الثقفي كتاب الإيمان (١) باب جامع أوصاف الإسلام (١٣) حديث رقم (٦٢/ ٣٨) والترمذي في السنن ٤/ ٥٢٥ كتاب الزهد باب (٦٠) ما جاء في حفظ اللسان حديث رقم ٢٤١٠ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣١٤ كتاب الفتن (٣٦) باب كف اللسان في الفتنة (١٢) حديث رقم ٣٩٧٢ وابن ماجة في صحيحه حديث رقم ٢٥٤٣، والدارميّ في السنن ٢/ ٢٩٨ وأحمد في المسند ٣/ ٤١٣، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣١٣، والطبراني في الكبير ٧/ ٧٨، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٦٥، والسيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٤٧، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٥٢٤.\n(٤) في أاستعمله عمر على صدقات الطائف.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت ٢١١٦، الاستيعاب ت ١٠٠٧.","vol":"3","page":104},{"text":"وذكره العدويّ في النّسب وأنه أخو أبي سلمة، ولم يذكر أنه أسلم. وعند ابن الكلبيّ، ما يدلّ على أنه أسلم، [فيكتب من ترجمة ربيبته أم عمر وبنت سفيان من النّساء] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3869>٣٣٢٨ ز- سفيان بن عبد شمس:</span>\nبن أبي وقّاص الزهري. ينظر من القسم الثاني.\nروى الطّبرانيّ، من طريق إسماعيل بن راشد أنّ معاوية بعثه رسولا إلى عمرو بن العاص يخبره بقتل علي.\nوقد تقدّم في سفيان بن أمية أنه كان رسولا إلى الحجاز بمثل ذلك.\nقال ابن عساكر: لم أر له ذكرا في كتب الأنساب ولا التواريخ «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3870>٣٣٢٩ ز- سفيان بن العديل:</span>\nبن الحارث بن مصاد بن مازن بن ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم التميميّ.\nذكره ابن سعد في «الطّبقات»، فقال: أنبأنا هشام بن الكلبيّ، قال: حدّثني رجل من عبد القيس، قال: حدّثني محمد بن جناح، أخو بني عمرو بن كعب بن تميم، قال: وفد سفيان بن العديل على النبيّ ﷺ فأسلم، فقال له ابنه قيس: يا أبت، دعني آت النبيّ ﷺ معك. قال: ومات قيس في زمن أبي بكر مع العلاء بن الحضرميّ بالبحرين، فقال فيه بعض الشّعراء:\nفإن يك قيس قد مضى لسبيله ... فقد طاب قيس بالرّسول فأسلما\n[الطويل] [وروى عنه أولاده عاصم وعبد اللَّه وعلقمة وعمرو وأبو الحكم وغيرهم] «٣» . وسيأتي ذكر ولده غنيم بن قيس في الغين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3871>٣٣٣٠ ز- سفيان بن أبي عزّة الجذاميّ:</span>\nكان نازلا في بني حنيفة ولم يرتدّ. ذكر ذلك وثيمة،\nوذكر أنّ خالد بن الوليد أخذه فيمن ظفر به من أهل اليمامة، فأراد قتله، فقال له سفيان: يا خالد، إنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد يقتل عبدا إلّا قعد له يوم القيامة على الصّراط. فخلّى سبيله» «٤»،\nوفيه يقول الشاعر:\nإنّني والحصين وابن أبي ... عزّة سفيان ديننا الإسلام\n[الخفيف]\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في ط التاريخ.\n(٣) سقط في ط.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٤٦، والبيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٣٣ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٩٧٧١٢ والحاكم في المستدرك ٢/ ١٢٦ عن أبي بكرة ولفظه ما من عبد يقتل نفسا معاهدة إلا حرم اللَّه عليه الجنة ... الحديث قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٩٥.","vol":"3","page":105},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3872>٣٣٣١- سفيان بن عطية:</span>\nبن ربيعة الثقفيّ «١» . روى البغويّ وعمه أحمد بن منيع، من طريق ابن إسحاق، عن عيسى بن عبد اللَّه، عن سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفيّ، قال: وفد ناس من ثقيف على رسول اللَّه ﷺ، وقال ابن أبي خيثمة: هو عطية بن سفيان قدم مع وفد ثقيف.\nقلت: المحفوظ أنّ الحديث من رواية عيسى بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفيّ عن بعض وفدهم. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3873>٣٣٣٢- سفيان بن عمير </span>«٢»:\nبن وهب النّضريّ. تقدّم في سعد بن وهب.\n٣٣٣٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3874> سفيان بن أبي «٣» العوجاء الثقفيّ</span>.\nذكره ابن أبي عاصم في الصّحابة، وذكره الطّبراني في المعجم الكبير في الصّحابة، لكنه زعم أنه أبو ليلى الأنصاريّ والد عبد الرّحمن.\nوذكر العسكريّ أنّ جريرا روى في حديث سفيان بن أبي زهير، فقال: سفيان بن أبي العوجاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3875>٣٣٣٤ ز- سفيان بن عوف الأسلميّ:</span>\nأو الغامديّ «٤» . يأتي في مالك بن وهب.\nوروى الحاكم عن مصعب الزّبيري، قال: وسفيان بن عوف الغامدي صحب النبيّ ﷺ، وكان له بأس ونجدة وسخاء، وهو الّذي أغار على هيت والأنبار في أيام عليّ، فقتل وسبى، وإياه عنى علي بن أبي طالب في خطبته حيث قال فيها: وإن أخا غامد قد أغار على هيت والأنبار، وقتل حسان بن حسان- يعني عامل عليّ- واستعمل معاوية سفيان بن عوف على الصّوائف «٥»، وكان يعظمه، ثم استعمل بعده ابن مسعود الفزاري، فقال له الشاعر:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١١٨، الاستيعاب ت ١٠٠٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١١٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١١٠.\n(٤) فتوح الشام للأزدي ١٥٦، العقد الفريد ١/ ١٣٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥١٧، مروج الذهب ١٦٦٨، فتوح البلدان ٢٢٤، تاريخ الطبري ٤/ ٢٦١، جمهرة أنساب العرب ٢٥٦، المستدرك ٣/ ٤٤٦، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ١٨٣، الكامل في التاريخ ٣/ ٩٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٨٣، تعجيل المنفعة ١٥٥، تاريخ الإسلام ١/ ٢٣١.\n(٥) الصوائف: جبل بالحجاز قرب مكة لهذيل، قال أبو جندب الهذلي:\nوقد عصّبت أهل العرج منهم ... بأهل صوائف إذ عصّبوني\nانظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٥٥.","vol":"3","page":106},{"text":"أقم يا بن مسعود قناة صليبة ... كما كان سفيان بن عوف يقيمها\n[الطويل] وروى ابن عائذ، من طريق صفوان بن عمرو، عن الفرج بن محمد، عن بعض أشياخه، قال: كنّا مع سفيان بن عوف الغامديّ سارين بأرض الرّوم، فأغار على باب الذّهب، حتى حرج أهل القسطنطينية، فقالوا: واللَّه ما ندري أخطأتم الحساب، أم كذب الكتاب، أم استعجلتم المقدّر؟ فإنّا وأنتم نعلم أنها ستفتح، ولكن ليس هذا زمانها.\nوقال ابن عساكر: سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمر بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن غامد بن الأزد»\nالغامديّ.\nشهد فتح الشّام، ثم روى من طريق سفيان بن مسلم الأزديّ، عن سفيان بن عوف الأزدي، قال: بعثنا أبو عبيدة إلى عمر بكتاب.\nوذكر خليفة أنه مات سنة ثلاث وخمسين، وأبو عبيد سنة اثنتين، والواقديّ سنة أربع.\nفاللَّه أعلم.\nوذكره ابن الكلبيّ، فقال: سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف بن عمير بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدول بن سعد بن زيد مناة بن غامد الغامديّ صاحب الصّوائف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3876>٣٣٣٥- سفيان بن القرد:</span>\nوهو ابن أبي زهير. تقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3877>٣٣٣٦ ز- سفيان بن قيس:</span>\nبن الحارث «٢» بن المطّلب القرشيّ المطلبيّ ابن أخي الطّفيل وعبيدة ابني الحارث. لهم صحبة.\nأخرج البغويّ، من طريق إبراهيم بن سعد، عن سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك، كان عالما قال: آخى رسول اللَّه ﷺ بين الحارث بن عبد المطّلب وسفيان بن قيس بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3878>٣٣٣٧- سفيان بن قيس:</span>\nبن أبان الثّقفيّ «٣» . ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصّحابة،\n_________\n(١) في ب: الأزدي.\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) الثقات ٣/ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٧، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٥١، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، الطبقات الكبرى ٨/ ٤٩٢، العقد الثمين ٤/ ٥٩٢، أسد الغابة ت ٢١٢١، الاستيعاب ت ١٠١٠.","vol":"3","page":107},{"text":"وأخرج من طريق عبد ربّه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة، عن رقيقة قالت: جاء رسول اللَّه ﷺ إلى الطّائف يطلب النصر من ثقيف، فدخل عليّ فسقيته سويقا فشرب، وقال: «لا تعبدي طاغيتهم، ولا تصلّي إليها» . فقلت: إذن يقتلوني. قال: «فإن جاءوك فقولي ربّي ربّ هذه الطّاغية، وولّيها ظهرك إذا صلّيت» .\nقالت أميمة: فحدثني أخواي: وهب وسفيان ابنا قيس، قالا: لما أسلمت ثقيف قال لنا النبيّ ﷺ: «ما فعلت أمّكما؟» «١» قالا: ماتت على الحال التي فارقتها عليها. قال:\n«أسلمت أمّكما إذن» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3879>٣٣٣٨ ز- سفيان بن قيس الثّعلبيّ </span>«٢»:\nقال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3880>٣٣٣٩ ز- سفيان:</span>\nويقال نفير بن مجيب الثّمالي.\nقال ابن عساكر: سفيان أصح.\nروى ابن قانع وغيره من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن حجاج بن عبيد الثّمالي، وكان قد رأى النبي ﷺ وشهد معه حجة الوداع- أنّ سفيان بن مجيب حدّثه، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، قال: «إنّ في جهنّم سبعة آلاف واد» ... الحديث.\nووقع في رواية ابن قانع: بخيت- بموحدة ومعجمة وآخره مثناة مصغّر. قال الخطيب: ومجيب هو الصواب.\nومدار حديثه على إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى. واختلف على إسماعيل، فقال أبو اليمان وغيره: نفير بن مجيب. وقال الهيثم بن خارجة: سفيان، ورجّح أبو حاتم وغيره سفيان على نفير. وانفرد الدار الدّارقطنيّ فرجّح نفيرا.\nوروى ابن عائذ في المغازي من طريق يزيد بن أبي حبيب، قال: قال عمرو بن العاص لمعاوية: ابعث إلى سفيان الأزديّ صاحب بعلبكّ «٣»، ليبعث بمن خرج منهم- يعني أهل مصر. قال: فبعث إلى سفيان بن مجيب، [فخرج في أثر عبد الرحمن بن عديس، فأدركوهم، قال: وزوجه معاوية حفصة بنت أميّة بن حرب.\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٩٣ وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٣٨ عن رقيقة ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٢٢.\n(٣) بعلبكّ: مدينة قديمة فيها أبنية عجيبة وآثار عظيمة وقصور على أساطين الرّخام لا نظير لها في الدنيا. انظر معجم البلدان ١/ ٣٧.","vol":"3","page":108},{"text":"وروى ابن عائذ أيضا، عن الوليد، عن أبي مطيع- أنّ معاوية وجّه سفيان بن مجيب] «١» الثمالي إلى طرابلس في جماعة ... فذكر قصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3881>٣٣٤٠- سفيان بن معمر </span>«٢»:\nبن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيّ الجمحيّ.\nذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في مهاجرة الحبشة، وكانت معه امرأته حسنة وهي والدة شرحبيل.\nوقال الزّبير بن بكّار: هو أخو جميل بن معمر.\nوذكر ابن إسحاق أنّ معمرا تبنّى سفيان، وكان أصله من الأنصار من بني زريق، فحالف معمرا فتبناه، فنسب إليه، قالوا: وهلك سفيان هذا وولداه جابر وجنادة في خلافة عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3882>٣٣٤١- سفيان بن نسر </span>«٣»:\nبن زيد بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ، من بني جشم بن الحارث.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد أحدا. واختلف في اسم أبيه، قال ابن الكلبيّ والواقديّ والقداح: نسر- بالنون والمهملة الساكنة، واستصوبه ابن ماكولا. وقال ابن إسحاق: بشر- بكسر الموحدة وسكون المعجمة. وقال ابن حبيب: هو خطأ.\nوقال أبو حاتم: شهد أحدا، كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3883>٣٣٤٢- سفيان بن همام المحاربيّ </span>«٤»:\nمن محارب عبد القيس. وقيل من محارب خصفة. والأول أصحّ.\nوروى ابن أبي عاصم، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن شاهين، من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام، عن أبيه، عن جدّه، عن سفيان بن همام، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «انه قومك عن نبيذ الجرّ» .\nووقع في رواية ابن السكن، عن أبيه، عن جده فقط.\n_________\n(١) سقط في ب.\n(٢) الجرح والتعديل ٤/ ٩٤٦، التاريخ الصغير ١/ ٣، الاستيعاب ت ١٠١١، أسد الغابة ت ٢١٢٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٢٥. تصحيفات المحدثين ٥٨٤- المشتبه ٨٠.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٧ أسد الغابة ت ٢١٢٨، الاستيعاب ت ١٠١٢.","vol":"3","page":109},{"text":"واعتمد البزّار هذه الرواية، فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان، وقال: لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلّا هذا. وتبعه أبو عمر [فقال: عمرو بن سفيان المحاربيّ يروي في نبيذ الجرّ أنه حرام.\nيعدّ في الشّاميين، كذا قال. وأما ابن مندة فقال: عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبي ﷺ يعدّ في أعراب البصرة، ثم ساق حديثه كما صنع البزّار، ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همّام، ولم يبيّنه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه، وكذا جرى لأبي عمر، فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبديّ من عبد القيس: روى في نبيذ الجرّ، روى عنه ابنه عمرو بن سفيان، ولم يبيّنه أيضا ولا ابن الأثير] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3884>٣٣٤٣- سفيان بن وهب الخولانيّ </span>«٢»:\nأبو أيمن.\nقال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق غياث الحرّاني، قال: مرّ بنا سفيان بن وهب، وكانت له صحبة، فسلّم علينا.\nوقال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مصر، وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنتين وثمانين.\nوروى عن عمر والزّبير وغيرهما. روى عنه بكر بن سوادة وعبد اللَّه بن المغيرة، وأبو الخير، وأبو عشّانة وغيرهم.\nوروى الحسن بن سفيان وابن شاهين، من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي: سمعت سفيان بن وهب الخولانيّ يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تأت المائة وعلى ظهرها أحد باق» .\nقال: فحدثت به عبد العزيز، فقال: لعله أراد أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة.\nوله في مسند أحمد حديث آخر، وعند ابن مندة ثالث. وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى.\nوقال ابن حبّان: من زعم أنّ له صحبة فقد وهم، [كذا قال في التابعين، وقال قبل ذلك في الصحابة: سكن مصر، له صحبة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٢٩، الاستيعاب ت ١٠١٣، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، التاريخ الكبير ٤/ ٨٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٨٧، الجرح والتعديل ٤/ ٢١٧، مشاهير علماء الأمصار ت ٩٢٢، تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٩١، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥١، تعجيل المنفعة ١٠٦، تهذيب ابن عساكر ٦/ ١٨٧.","vol":"3","page":110},{"text":"وقال العجليّ: تابعيّ ثقة.] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3885>٣٣٤٤- سفيان بن يزيد </span>«٢»:\nتقدم في ابن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3886>٣٣٤٥ ز- سفيان الهذلي </span>«٣»:\nوالد النضر. ذكره أبو عمر مختصرا. وسيأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3887>٣٣٤٦- سفينة مولى رسول اللَّه ﷺ </span>«٤»:\nقيل: كان اسمه مهران. وقيل: طهمان، وقيل: مروان وقيل: نجران، وقيل: رومان، وقيل: ذكوان، وقيل: كيسان، وقيل سليمان، وقيل سنة «٥» - بالمهملة والنون وقيل: بالمعجمة، وقيل: أيمن، وقيل: مرقنة «٦»، وقيل أحمر، وقيل أحمد، وقيل رباح، وقيل مفلح، وقيل عمير، وقيل معتب، وقيل قيس، وقيل عبس، وقيل عيسى، فهذه واحد وعشرون قولا، وكان أصله من فارس فاشترته أمّ سلمة، ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي ﷺ.\nوقد روى عن النبيّ ﷺ، وعن أم سلمة، وعليّ. وعنه ولداه: عبد الرحمن، وعمر، وسالم بن عبد اللَّه بن عمر، وأبو ريحانة، وغيرهم.\nقال حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: كنت مع النبيّ ﷺ في سفر، فكان بعض القوم إذا أعيا ألقى عليّ ثوبه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا، فقال: ما أنت إلا سفينة، وكان يسكن بطن نخلة «٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3888>السّين بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3889>٣٣٤٧- سكبة بن الحارث الأسلميّ </span>«٨»:\nروى مسدّد في مسندة من طريق زياد بن\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٣٠، الاستيعاب ت ١٠١٤، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٩٥٣- تجريد أسماء الصحابة ٢٢٨١١- مقاتل الطالبين ٣٣٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٢٦، الاستيعاب ١٠١٥.\n(٤) أسد الغابة ت ٢١٣١، الاستيعاب ١١٤٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٧١٤، المحبر ١٢٨، التاريخ الصغير ٩٤، ٩٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٨٧، أنساب الأشراف ١/ ٤٩٠، تاريخ ابن زرعة ١/ ٤٥٦، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٤٨، المعجم الكبير ٧/ ٩٤، حلية الأولياء ١/ ٣٦٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٠، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ رقم ٢٣٨، الكاشف ١/ ٣٠٢، المعين من طبقات المحدثين ٢١ رقم ٤٨، تقريب التهذيب ١/ ٣١٢، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢، البداية والنهاية ٨/ ٣٢٣، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٥٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٤١١.\n(٥) في أسنينة.\n(٦) في أمرقية.\n(٧) بطن نخل: قرية قريبة من المدينة على طريق البصرة. انظر معجم البلدان ١/ ٥٣٣.\n(٨) المشتبه ٣٦٣، أسد الغابة ت ٢١٣٢، الاستيعاب ت ١١٤٢.","vol":"3","page":111},{"text":"مخراق، عن رجل من أسلم، قال: كان منّا ثلاثة نفر صحبوا النبي ﷺ: بريدة، ومحجن، وسكبة.\nوروى ابن شاهين من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي- أنّ عمران بن حصين دخل المسجد، فإذا سكبة بن الحارث يصلي وبريدة جالس، فقال: يا بريدة، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يكلّمه بريدة، ثم أتى باب المسجد، فحدّث أنه خرج مع النبي ﷺ، قال: فاستقبلنا أحدا، فأشرف النبي ﷺ على المدينة، فقال: «يا ويحها قرية» ! ثم نزل. فلما بلغ باب المسجد إذا رجل يصلي، فقال: «من هذا»؟ قلت: هذا من أمره كذا وكذا، قال: فأرسل يدي، ثم دخل، فقال: «خير دينكم أيسره» .\nورواه أبو داود الطّيالسيّ في مسندة عن أبي بشر، لكن قال فيه: عن ابن شقيق، عن رجاء الأسلميّ: أقبلت مع محجن الأسلميّ، حتى انتهيت إلى المسجد، فوجدنا بريدة ...\nفذكر الحديث. وفيه: فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يرد عليه، فقال محجن: أخذ بيدي رسول اللَّه ﷺ ... فذكره مقطعا في حديثين.\nورواه عمر بن شبّة في أخبار المدينة، من طريق جرير، عن الأعمش، فذكر نحو رواية المؤدب، وزاد فيه: فإذا بريدة جالس، وسكبة- رجل من أصحاب النبي ﷺ- قائم يصلي الضّحى، فقال بريدة: يا عمران، ألا تصلي كما يصلّي سكبة؟ قال: فسكت عمران، ثم مضينا، فقال عمران: إني لأمشي مع رسول اللَّه ﷺ ... فذكره.\nثم أخرج من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهليّ، قال: دخل محجن المسجد، فرأى بريدة، فقال ما لك لا تصلي كما يصلي سكبة- رجل من خزاعة؟ فقال: إنّ رسول اللَّه ﷺ أخذ بيدي. فذكر الحديث.\nومن طريق كهمس، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ لحاجة، ثم لقني وأنا خارج في بعض طرق المدينة. الحديث.\nومن طرى الجريريّ، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن محجن نحوه.\nوروى أحمد بن منيع في مسندة، من طريق عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بريدة الأسلمي، قال: كنت مع النبي ﷺ، فأتى عليّ رجل، فقال: «أتراه مرائيا»؟ قلت: إنه وإنه.\nقال: فقال «عليكم هديا قاصدا، فإنّه لن يشادّ هذا الدّين أحد إلّا غلبه» «١» .\n_________\n(١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١١٧٩، وأحمد في المسند ٤/ ٣٥٠، ٣٦١، ٤٤٢، والحاكم في المستدرك ١/ ٣١٢ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٨/ ٩١ والهيثمي في الزوائد ١/ ٦٥، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٣٠٥.","vol":"3","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3890>٣٣٤٨- السّكران بن عمرو </span>«١»:\nبن عبد شمس بن عبد ودّ بن مالك [بن نصر] «٢» بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، أخو سهيل بن عمرو.\nذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وكذا قال ابن إسحاق، وزاد أنه رجع إلى مكة فمات بها فتزوج النبي ﷺ بعده زوجته سودة بنت زمعة، زوجه إياها أخوه حاطب.\nوزعم أبو عبيدة أنه رجع إلى الحبشة فتنصّر بها ومات.\nوقال البلاذريّ: الأول أصحّ. ويقال: إنه مات بالحبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3891>٣٣٤٩- السّكين:</span>\nقيل هو اسم أبي ذرّ الغفاريّ. ويقال اسم أبيه. وسيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3892>٣٣٥٠- السّكين الضّمري </span>«٣»:\nبالتصغير. وقيل السكن- بغير تصغير. قال أبو حاتم:\nله صحبة.\nروى البخاريّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، من طريق ابن جريج، حديثا عن عطاء ابن يسار: سمعت سكينا المصري يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «المؤمن يأكل في معى واحد ...» «٤» الحديث.\nرواه صفوان بن هبيرة، عن ابن جريج، عن سهيل، عن عطاء، وقد حدّث به موسى بن عبيدة عن عطاء، فقال: عن جهجاه. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٣٣، الاستيعاب ت ١١٤١.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) الثقات ٣/ ١٦٨، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤١٢، حاشية الإكمال ٤/ ٣١٥، التاريخ الكبير ٤/ ١٩٨، الجرح والتعديل ٤/ ٨٩٣، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٠٠، أسد الغابة ت ٢١٣٤، الاستيعاب ت ١١٤٣.\n(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٩٢ ومسلم في الصحيح ٣/ ١٦٣١ عن ابن عمر بتقديم وتأخير ... الحديث كتاب الأشربة (٣٦) باب المؤمن يأكل من معى واحد ... (٣٤) حديث رقم (١٨٢/ ٢٠٦٠) . والترمذي في السنن ٤/ ٢٣٥ كتاب الأطعمة (٢٦) باب ما جاء أن المؤمن يأكل في معى واحد ... (٢٠) حديث رقم ١٨١٨ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢/ ١٠٨٤ كتاب الأطعمة (٢٩) باب المؤمن يأكل من معى واحد ... (٣) حديث رقم ٣٢٥٦، ٣٢٥٧، ٣٢٥٨، وأحمد في المسند ٢/ ٢١، ٣١٨، ٤١٥، ٤٣٥ والدارميّ في السنن ٢/ ٩٩، وابن أبي شيبة في المصنف ٨/ ١٣٣.","vol":"3","page":113},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3893>السّين بعدها اللّام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3894>٣٣٥١- سلام </span>«١»:\nبالتخفيف، ابن أخت عبد اللَّه بن سلام. يأتي ذكره في ترجمة سلمة ابن أخي عبد اللَّه بن سلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3895>٣٣٥٢- سلّام </span>«٢»:\nبالتثقيل، ابن عمرو. مختلف في صحبته. وقد ذكره ابن حبّان في التّابعين.\nوروى ابن مندة، من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سلّام بن عمرو- وكان من أصحاب النبي ﷺ- قال: «الكلاب رجس إلّا كلب صيد» .\nقال ابن مندة: ورواه شعبة عن أبي بشر، عن سلّام بن عمرو، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ. قال ابن مندة: هذا هو الصّواب.\nوفي مسند أحمد و«الأدب المفرد» للبخاريّ من طريق شعبة بهذا الإسناد متن آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3896>٣٣٥٣ ز- سلامة بن قيس الحضرميّ:</span>\nيأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3897>٣٣٥٤- سلامة بن سالم الثعلبي:</span>\nيأتي في سلمة بن سلامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3898>٣٣٥٥ ز- سلامة بن عبد اللَّه:</span>\nروى ابن مندة، من طريق وهب بن راشد، عن ثور بن يزيد، عن عمرو بن سلامة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه بنى جنّة الفردوس لبنة من ذهب ولبنة من مسك ...» «٣» الحديث.\nقال ابن مندة: لا تصحّ له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3899>٣٣٥٦-[سلامة بن عمير الأسلميّ </span>«٤»:\nقيل: هو اسم أبي حدرد الأسلميّ. يأتي في الكنى] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3900>٣٣٥٧- سلامة بن قيصر </span>«٦»:\nويقال سلمة. نزل مصر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٣٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٣٧.\n(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٩٥، والسيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣٢٣ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣١٨٥، ٣٩٢٣١.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٨، الإكمال ٤/ ٤٤٥، الطبقات ١١٠، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٠٩، بقي بن مخلد ٦٩٤. أسد الغابة ت ٢١٣٩.\n(٥) هذه الترجمة ساقطة من أ.\n(٦) الثقات ٣/ ١٦٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٩، التلقيح ٣٨١، الطبقات ٧٣، أسد الغابة ت ٢١٤٠، الاستيعاب ت ١١٤٤.","vol":"3","page":114},{"text":"قال أحمد بن صالح: له صحبة، ونفاها أبو زرعة، وقال ابن صالح: سلمة عندنا أصحّ، وهو من أصحاب النبي ﷺ.\nوقال البخاريّ: لا يصح حديثه، وأخرج حديثه مطيّن، والحسن بن سفيان، والطبراني، من طريق عمرو بن ربيعة الحضرميّ، سمعت سلامة بن قيصر، يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من صام يوما ابتغاء وجه اللَّه باعد اللَّه بينه وبين جهنّم كبعد غراب طار فرخا حتّى مات هرما» «١» .\nومداره على ابن لهيعة: فرواه ابن وهب وجلّ أصحابه عنه هكذا، ورواية ابن وهب في مسند أبي يعلى، وقال عبد اللَّه بن يزيد المقرئ عنه بهذا الإسناد، عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة.\nوعنه أخرجه أحمد في مسندة، ورجّح أبو زرعة هذه الزيادة، وأنكرها أحمد بن صالح، فقرأت بخط ابن عبد البرّ: حدثنا خلف بن القاسم، حدثنا أبو بكر بن خروف، سألت أحمد بن صالح، فقال: لم يصنع المقرئ شيئا.\nوقال ابن رشدين، عن أحمد بن صالح: هو خطأ من المقرئ.\nوقال ابن يونس: سلامة بن قيصر، وقيل سلمة بن قيصر الحضرميّ، من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.\nوروى عنه عمرو بن ربيعة، ومرثد أبو الخير اليزني. وذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: سكن مصر، وحديثه عند أهلها، ومات ببيت المقدس، وقبره بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3901>٣٣٥٨ ز- سلامة العذريّ:</span>\nيقال له المهلب، ذكره علي بن حرب العراقي في كتاب البحار له أنه وفد على النبي ﷺ. حكاه الرشاطيّ، ويقال هو والد قبيصة الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3902>٣٣٥٩-[سلامة بن عمير:</span>\nقيل: هو اسم أبي خدرد الأسلمي، يأتي في الكنى]» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3903>٣٣٦٠ ز- سلم:</span>\nغير منسوب.\nذكر أبو داود في السّنن بغير إسناد أن النبي ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه حربا فقال: «أنت سلم» .\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٨٤ عن سلمة بن قيصر ... الحديث رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال سلامة بن قيصر وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. وعن أبي هريرة ... الحديث رواه أحمد والبزار وفيه رجل لم يسم.\n(٢) هذه الترجمة سقط في ط.","vol":"3","page":115},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3904>٣٣٦١ ز- سلم بن سمي بن الحارث:</span>\nالأزديّ ثم الدّوسي، أبو العكر- بفتح المهملة والكاف. مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3905>٣٣٦٢- سلكان بن سلامة </span>«١»:\nأبو نائلة. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3906>٣٣٦٣- سلكان بن مالك </span>«٢»:\nأورده ابن الدباغ مستدركا على الاستيعاب، وقال: ذكره الواقديّ فيمن دخل مصر من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3907>٣٣٦٤- سلمان بن ثمامة </span>«٣»:\nبن شراحيل بن الأصهب الجعفي.\nقال ابن مندة: أنبأنا علي بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن محمد الأديب- أنّ سلمان وفد على النبي ﷺ، وغزا مع عليّ ونزل الرقّة.\n[وقال ابن الكلبيّ: كان سلمان اعتزل القتال في الفتنة هو وقوم ارتابوا بالقتال، فأقاموا بالرقّة، فكان عليّ يرسل إليهم الأعطية، ويقول: لا نمنعكم حقّكم من الفيء، لأنكم مسلمون، وإن امتنعتم من نصرتنا، قال: وكان سلمان ممّن قام مع حجر بن عديّ على زياد، فلما قبض زياد على حجر وأصحابه أفلت سلمان، وكان جدّه شراحيل رئيسا في الجاهليّة، وليس الأصهب والده، وإنما هو جد أبيه، وهو شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب، واسمه عوف بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مرّان بن جعفي بن سعد العشيرة. وكان كثير الغارة فقتله بنو جعدة، وفي ذلك يقول النابغة الجعديّ يفتخر بقتله:\nأرحنا معدّا من شراحيل بعد ما ... أراها مع الصّبح الكواكب مسفرا] «٤» .\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3908>٣٣٦٥- سلمان بن خالد الخزاعيّ </span>«٥»:\nذكره الطبراني في الصحابة.\nوروى من طريق عيسى بن يونس، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سلمان بن خالد- أراه من خزاعة، قال: وددت أني صليت فاسترحت، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يا بلال، أقم الصّلاة وأرحنا بها» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٤٢، الاستيعاب ت ١١٤٥، الثقات ٣/ ١٧٨- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٩.\n(٢) الجرح والتعديل ٤/ ١٣٩٨- الطبقات الكبرى ٨/ ٣٢٢- أسد الغابة ت ٢١٤٣.\n(٣) جامع التحصيل ٢٢٧- تنقيح المقال ٥٠٤٩- دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢١٣ أسد الغابة ت ٢١٤٥.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٩، العقد الثمين ٤/ ٥٩٥ أسد الغابة ت ٢١٤٦.","vol":"3","page":116},{"text":"وقال عليّ بن مسهر، عن مسعر، عن عمرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من خزاعة غير مسمّى.\nوقال ابن عيينة، عن مسعر، عن عمرو، عن رجل، عن عبد اللَّه بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن رجل من الصّحابة غير مسمّى.\nوقال أبو حمزة الثّمالي: عن عبد اللَّه عن أبيه عن صهر لهم من أسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3909>٣٣٦٦- سلمان بن ربيعة </span>«١»:\nبن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي. مختلف في صحبته، قال أبو حاتم: له صحبة، يكنّى أبا عبد اللَّه. وقال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وهو عندي كما قال أبو حاتم.\nوقال ابن مندة: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصحّ، ويقال له سلمان الخيل، وقال: روى عنه كبار التابعين كأبي وائل، وأبي ميسرة، وأبي عثمان النهدي، وسويد بن غفلة، وشهد فتوح الشام، ثم سكن العراق، وولي غزو أرمينية في زمن عثمان، فاستشهد قبل الثلاثين أو بعدها.\nويقال: إنه أول من فرّق بين العتاق والهجين، فقيل له سلمان الخيل.\nوقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان يلي الخيول أيام عمر، وهو أول من استقضي على الكوفة، وكان رجلا صالحا يحج كل سنة.\nوذكره في التابعين أيضا ابن سعد والعجليّ.\nوقال الآجريّ، عن أبي داود: روى عن النبي ﷺ وما أقلّ ما روى، وعن أبي وائل:\nاختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما.\nوحديثه في صحيح مسلم، من روايته عن عمر. وله ذكر في حديث اللقطة، قال سلمة ابن كهيل، عن سويد بن غفلة: وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، فذكرت ذلك لأبيّ بن كعب، فقال: أحسنت وأصبت السنة، وهو عند البخاري وغيره. وله ذكر في قصة أبي موسى حيث سئل عن بنت وابنة ابن، فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم، وسئل أبو مسعود فخالفهما. أخرجها النسائي وأصلها في البخاري، وكانت في خلافة عثمان.\n_________\n(١) أخبار قزوين ٧٩، أسد الغابة ت ٢١٤٧، الاستيعاب ت ١٠١٦.","vol":"3","page":117},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3910>٣٣٦٧- سلمان بن صخر البياضي </span>«١»:\nكذا وقع في الترمذي، وهو سلمة بن صخر.\nيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3911>٣٣٦٨- سلمان بن عامر </span>«٢»:\nبن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضّبيّ.\nروى عن النبي ﷺ. روت عنه ابنة أخيه أم الرائح «٣»، واسمها الرباب بنت صليع، [وحفيده عبد العزيز بن بشر بن سلمان الضبيّ.\nووقع في رواية الدار الدّارقطنيّ في كتابه الّذي صنّفه في الضبيين: التصريح بأنه كان في حياة النبي ﷺ شيخا] «٤» .\nوروى عنه أيضا ابن سيرين وأخته حفصة بنت سيرين.\nسكن البصرة، ووهم من زعم أنه مات في خلافة عمر، فإن الصواب أنه عاش إلى خلافة معاوية. وعند الصّريفيني أنه مات في خلافة عثمان. وقال مسلم: ليس في الصحابة ضبّيّ غيره. كذا نقله ابن الأثير، وأقرّه هو ومن تبعه، وقد وجد في الصحابة جماعة ممن لهم صحبة. واختلف في صحبتهم من بني ضبّة منهم يزيد بن نعامة [جزم البخاريّ بأن له صحبة. وفي هذا الكتاب ممن ذكر في الصحابة جماعة منهم كدير الضبيّ، وحنظلة بن ضرار الضّبي] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3912>٣٣٦٩- سلمان أبو عبد اللَّه الفارسيّ </span>«٦»:\nويقال له سلمان ابن الإسلام وسلمان الخير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٤٨، الاستيعاب ت ١٠١٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٤٩، الاستيعاب ت ١٠١٨، الثقات ١/ ١٥٨ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٠، تقريب التهذيب ١/ ٣١٥، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٢٩١ تهذيب الكمال ١/ ٥٢٠، خلاصة تذهيب ١/ ٤٠٠، الكاشف ١/ ٣٨١، تهذيب التهذيب ٤/ ١٣٧ الرياض المستطابة ١١٥، الطبقات ٣٩، ١٧٧، الطبقات الكبرى ٨/ ٤٨٤ طبقات علماء إفريقيا ٢٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٣٩، التاريخ الكبير ٤/ ١٣٦، علل الحديث للمديني ١٠٦، بقي بن مخلد ١٦٣، التعديل والتجريح ١٣٤٤.\n(٣) في أالرابح.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت ٢١٥٠، الاستيعاب ت ١٠١٩، طبقات ابن سعد ٤/ ٥٤ طبقات خليفة ٧/ ١٨٩، تاريخ خليفة ٩٠، التاريخ الكبير ٤/ ١٣٥، ١٣٦، المعارف ٢٧٠، ٢٧١، الجرح والتعديل ٤/ ٢٩٦، ٢٩٧، مشاهير علماء الأمصار ت ٢٧٤، حلية الأولياء ١/ ٧١٥ ٢٠٨٠، تاريخ أصبهان ١/ ٤٨، تاريخ بغداد ١/ ١٦٣، ١٧١ تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٢٦- ٢٢٨ تهذيب الكمال ٥٢٣، دول الإسلام ١/ ٣١، ٣٤٤، تهذيب التهذيب ٤/ ١٣٧، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٧، شذرات الذهب ١/ ٤٤، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/ ١٩٠، ٢١١.","vol":"3","page":118},{"text":"[وقال ابن حبان: من زعم أن سلمان الخير آخر فقد وهم] «١» .\nأصله من رامهرمز، وقيل من أصبهان. وكان قد سمع بأن النبي ﷺ سيبعث، فخرج في طلب ذلك، فأسر وبيع بالمدينة، فاشتغل بالرّق، حتى كان أول مشاهده الخندق، وشهد بقية المشاهد، وفتوح العراق، وولي المدائن.\nوقال ابن عبد البر: يقال إنه شهد بدرا، وكان عالما زاهدا.\nروى عنه أنس، وكعب بن عجرة، وابن عباس، وأبو سعيد، وغيرهم من الصحابة.\nومن التابعين: أبو عثمان النّهدي، وطارق بن شهاب، وسعيد بن وهب، وآخرون بعدهم.\nقيل: كان اسمه مابه- بكسر الموحدة ابن بود، قاله ابن مندة بسنده، وساق له نسبا.\nوقيل اسمه بهبود، ويقال إنه أدرك عيسى ابن مريم. وقيل: بل أدرك وصيّ عيسى.\nورويت قصته من طرق كثيرة، من أصحها ما أخرجه أحمد من حديثه نفسه، وأخرجها الحاكم من وجه آخر عنه أيضا، وأخرجه الحاكم من حديث بريدة، وعلق البخاري طرفا منها، وفي سياق قصته في إسلامه اختلاف يتعسّر الجمع فيه.\nوروى البخاريّ في صحيحه، عن سلمان، أنه تداوله بضعة عشر سيّدا.\nقال الذهبي: وجدت الأقوال في سنه كلها دالة على أنه جاوز المائتين وخمسين، والاختلاف إنما هو في الزائد، قال: ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه ما زاد على الثمانين.\nقلت: لم يذكر مستنده في ذلك، وأظنه أخذه من شهود سلمان الفتوح بعد النبي ﷺ، وتزوّجه امرأة من كندة وغير ذلك، مما يدلّ على بقاء بعض النشاط، لكن إن ثبت ما ذكروه يكون ذلك من خوارق العادات في حقه، وما المانع من ذلك، فقد روى أبو الشيخ في «طبقات الأصبهانيين» من طريق العباس بن يزيد، قال: أهل العلم يقولون: عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة، فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيها،\nقال أبو ربيعة الإيادي، عن أبي بريدة، عن أبيه- أنّ النبي ﷺ قال: «إنّ اللَّه يحبّ من أصحابي أربعة»،\nفذكره فيهم.\nوقال سلمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال: آخى النبي ﷺ بين أبي الدرداء وسلمان، ونحوه في البخاري من حديث أبي جحيفة في قصته. ووقع في هذه القصّة:\nفقال النبي ﷺ لأبي الدرداء: «سلمان أفقه منك» .\nمات سنة ست وثلاثين في قول أبي عبيد، أو سبع في قول خليفة. وروى عبد\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"3","page":119},{"text":"الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس: دخل ابن مسعود على سلمان عند الموت. فهذا يدل على أنه مات قبل ابن مسعود، ومات ابن مسعود قبل سنة أربع وثلاثين، فكأنه مات سنة ثلاث أو سنة اثنتين.\nوكان سلمان إذا خرج عطاؤه تصدّق به وينسج الخوص ويأكل من كسب يده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3913>٣٣٧٠- سلمة بن الأدرع </span>«١»:\nهو ابن ذكوان. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3914>٣٣٧١ ز- سلمة بن الأزرق:</span>\nتقدم ذكره في أبيه الأزرق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3915>٣٣٧٢- سلمة بن أسلم بن حريس </span>«٢»:\nبن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الحارثي، أبو سعيد- وقد ينسب إلى جدّه.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فأرسله النّبي ﷺ مع عمرو بن أمية بعد وقعة بني النضير ليقاتل أبا سفيان. حكاه الواقديّ.\nوقال أبو حاتم: قتل يوم جسر أبي عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3916>٣٣٧٣- سلمة بن الأسود </span>«٣»:\nبن شجرة بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكنديّ.\nذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّ ﷺ هو وأخوه علي بن الأسود، وتبعه ابن شاهين والطّبري والدّارقطنيّ وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3917>٣٣٧٤- سلمة بن الأكوع </span>«٤»:\nهو سلمة بن عمرو بن الأكوع- يأتي.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٠، التحفة اللطيفة ١٧١ أسد الغابة ت ٢١٥١.\n(٢) الثقات ٣/ ١٦٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٠، أصحاب بدر ١٤٣، الاستبصار ٢٤٨، الأعلام ٣/ ١١٢، الطبقات الكبرى ٥/ ٩٣، ٩٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٤١ البداية والنهاية ٣/ ٣٩١. أسد الغابة ت ٢١٥٢، الاستيعاب ت ١٠٢٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٥٣.\n(٤) طبقات ابن سعد ٤/ ٣٠٥، طبقات ابن خليفة ت ٦٨٩، التاريخ الكبير ٤/ ٦٩، المعارف ٣٢٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٦، مشاهير علماء الأمصار ت ٨٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٩٠، تاريخ ابن عساكر ٧/ ٢٤٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٢٩، تهذيب الكمال ٥٢٥، تاريخ الإسلام ٣/ ١٥٨، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٢١، البداية والنهاية ٦٠٩، تهذيب التهذيب ٤/ ١٥٠، شذرات الذهب ١/ ٨١، سيرة ابن هشام ٣/ ٢٢٩ و٤/ ٢٦٤، المغازي للواقدي (فهرس الأعلام) ٣/ ١١٧٩، تاريخ يحيى بن معين ٢/ ٢٢٥، تاريخ خليفة ٢٧١، التاريخ الصغير ٩٢، تاريخ الثقات ١٩٦، أنساب الأشراف ١/ ٣٥١، تاريخ الطبري ٢/ ٥٩٦، و٣/ ٢٢ و٤/ ٢٢٤، الجرح والتعديل ٤/ ١٦٦، المعجم الكبير ٧/ ٥: ٤١، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٤، تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٢٣٢: ٢٣٤، معجم البلدان ٤/ ٥٥، الكامل في التاريخ ٢/ ١٨٨، تحفة الأشراف ٤/ ٣٥: ٤٨، الكاشف ١/ ٣٠٧، المعين في طبقات المحدثين ٢١، تجريد أسماء الصحابة رقم ٢٤٠٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٢٦: ٣٣١، مرآة الجنان ١/ ١٥٥، دول الإسلام ١/ ٥٤، تقريب التهذيب ١/ ٣١٨، النكت الظراف ٤/ ٣٦: ٤٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢٦، الوفيات لابن قنفذ ٨٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٤١٢. أسد الغابة ت ٢١٥٥، الاستيعاب ت ٢١٢١.","vol":"3","page":120},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3918>٣٣٧٥- سلمة بن أمية:</span>\nبن خلف الجمحيّ اللخمي «١» . تقدم نسبه في ترجمة أخيه ربيعة.\nذكره خليفة بن خياط فيمن سكن مكّة من الصّحابة. وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة، من طريق سماك بن حرب، عن رجل- أنّ سلمة بن أمية تزوّج مولاة له بشهادة أمها وأختها، فرفع ذلك إلى عمر، فقال: أبجهل فعلت ذلك؟ قال: نعم. قال: فأشهد ذوي عدل، وإلّا فرقت بينكما. قال عمر بن شبة: واستمتع سلمة بن أمية من سلمى مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص الأسلمي فولدت له فجحد ولدها.\nقلت: وذكر ذلك ابن الكلبي، وزاد: فبلغ ذلك عمر، فنهى عن المتعة. وروى أيضا أن سلمة استمتع بامرأة، فبلغ عمر فتوعده.\nوقال ابن حزم في المحلى: ثبت على تحليل المتعة بعد النّبيّ ﷺ من الصّحابة ابن مسعود وابن عباس وجابر وسلمة ومغيرة ابنا أمية بن خلف، وذكر آخرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3919>٣٣٧٦- سلمة بن أمية:</span>\nبن أبي عبيدة التميمي «٢»، أخو يعلى بن أمية. يأتي نسبه في يعلى.\nروى حديثه النسائيّ من رواية ابن أخيه صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى بن أمية، عنه، في فضل الرجل الّذي عضّ يد الآخر.\nقال ابن عبد البرّ: ما له سوى حديث واحد عند ابن إسحاق. قال البخاريّ. يخالف فيه ابن إسحاق، يعني أنه من روايته. واختلف فيه في إسناده، وقد ذكروا أنّ سلمة نزل الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3920>٣٣٧٧- سلمة بن بديل </span>«٣»:\nبن ورقاء الخزاعيّ.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، له صحبة، وذكر ابن مندة من طريق عبد الرّحمن بن\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٥٦، الاستيعاب ت ١٠٢٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٠ تقريب التهذيب ١/ ٣١٥- الكاشف ١/ ٣١٣، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٦٨٧ تهذيب الكمال ١/ ٥٢٢، خلاصة تذهيب ١/ ٤٠١، تهذيب التهذيب ١/ ١٤١، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٥٦ التحفة اللطيفة ٦٩، العقد الثمين ٤/ ٥٩٦، التاريخ الكبير ٤/ ٧٢، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٢٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٥٨، الاستيعاب ت ١٠٢٣.","vol":"3","page":121},{"text":"بشر بن الحكم أنه ذكره هو وإخوته في الصّحابة، وهو [٢٦٠] عبد اللَّه، وعبد الرّحمن، وعثمان، وسلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3921>٣٣٧٨- سلمة بن ثابت:</span>\nبن وقش «١» بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا قال ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3922>٣٣٧٩- سلمة بن الحارث </span>«٢»:\nأبو غليظ- يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3923>٣٣٨٠- سلمة بن حارثة </span>«٣»:\nيأتي في سهل بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3924>٣٣٨١- سلمة بن حارثة الأسلميّ:</span>\nأحد الإخوة. تقدم ذكر أخيه حمران. «٤» وقد ذكره صاحب الاستيعاب في ترجمة أخيه هند بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3925>٣٣٨٢- سلمة بن حاطب </span>«٥»:\nبن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد الأنصاريّ، ذكروه فيمن شهد بدرا وأحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3926>٣٣٨٣- سلمة بن حبيش الأسديّ </span>«٦»:\nأسد خزيمة. تقدم ذكره في ترجمة حضرميّ بن عامر. وروى المدائنيّ بإسناده، قال: قال سلمة بن حبيش: لما قدم مع ضرار بن الأزور:\nإنّي وناقتي الخوصاء مختلف «٧» ... منّا الهوى إذ بلغنا منزل التّين «٨» «٩»\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3927>٣٣٨٤- سلمة بن الخطل الكناني </span>«١٠»:\nثم العرجي. قال ابن عساكر: يقال له صحبة، ثم ساق من طريق المدائني، عن يعقوب بن داود، قال: خطب معاوية فقال: إنّ اللَّه ولّى عمر، فولّاني، فو اللَّه ما خنت ولا كذبت، فذكر الخطبة، فقام سلمة بن الخطل- أحد بني عريج «١١» بن عبد مناة بن كنانة، فقال: واللَّه يا معاوية لقد أنصفت، وما كنت منصفا. فقال:\nاجلس، لا جلست، ثم قال له معاوية: لقد رأيتك حيث أتيت رسول اللَّه ﷺ فسلمت فردّ عليك، وأهديت إليه فقبل منك وأسلمت، فكنت من صالحي قومك.\nوروى الخطابيّ بعض خطبة معاوية هذه من طريق أبي حاتم السجستاني، عن العتبي،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٥٩، الاستيعاب ت ١٠٢٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٦٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٦١.\n(٤) في أأسماء.\n(٥) أسد الغابة ت ٢١٦٢، الاستيعاب ت ١٠٢٥.\n(٦) أسد الغابة ت ٢١٦٣.\n(٧) في أ: الحوصا لمختلف.\n(٨) في أ، النفس، وفي ب: اليقين.\n(٩) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ت ٢١٦٣ الأول منها.\n(١٠) أسد الغابة ت ٢١٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣١.\n(١١) في أ: عويج.","vol":"3","page":122},{"text":"وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء، عن محمد بن موسى، عن محمد بن عمارة، قال: خطب معاوية ... فذكر نحوه، وزاد في آخره: وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3928>[٣٣٨٥- سلمة بن الحيسمان:</span>\nبن إياس الخزاعيّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه الحيسمان. ذكره ابن الكلبيّ مع أبيه.]»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3929>٣٣٨٦- سلمة بن ذكوان:</span>\nويقال هو ابن الأدرع.\nروى ابن مندة، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أحرس رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة، فخرج لحاجته، فانطلقت معه، فمرّ برجل في المسجد يصلّي رافعا صوته ... الحديث.\nوأخرجه من وجه آخر، عن هشام، عن زيد، قال: قال ابن الأدرع.\nوأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع، من طريق داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن سلمة، ولم ينسبه.\nوقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه ابن الأدرع لا ابن الأكوع.\nوفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أنّ النبي ﷺ قال: «ارموا وأنا مع ابن الأدرع» . «٢»\nفقيل هو سلمة، وقيل هو محجن، وهو الأكثر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3930>٣٣٨٧ ز- سلمة بن ربيعة </span>«٣»:\nوهو ابن المحبّق الهذلي. اختلف في اسم المحبق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3931>٣٣٨٨- سلمة بن ربيعة العنزي </span>«٤»:\nذكر ابن شاهين والطّبري أن له وفادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3932>٣٣٨٩- سلمة بن زهير:</span>\nفي سمرة بن حصين «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3933>٣٣٩٠- سلمة بن سحيم الأسدي </span>«٦»:\nروى ابن قانع وابن شاهين، من طريق محمد ابن نضلة بن السّكن بن سلمة بن سحيم، حدّثني أبي عن أبيه عن سلمة بن سحيم، قال:\nكنت عند النّبيّ ﷺ، فأتاه رجل، فقال: إن صاحبا لنا ركب ناقة ... فذكر القصّة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤/ ٢٣٦، ٧/ ٩ عن محمد بن عمر.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٦٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٢١٦٧.\n(٥) في أحصين.\n(٦) أسد الغابة ت ٢١٦٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣١.","vol":"3","page":123},{"text":"وفي إسناده من لا يعرف، وفيه محمد بن إسحاق البلخيّ، وهو واه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3934>٣٣٩١- سلمة بن سعد </span>«١»:\nبن صريم العنزي «٢» وقيل ابن سعيد، وزاد ابن قانع في نسبه بعد صريم: ابن همام بن كامل «٣» قال ابن عبد البرّ: حديثه: نعم الحي عنزة مبغيّ عليهم منصورون قوم شعيب وأحبار موسى ... الحديث. لم يرو عنه غير ابنه سعيد بن سلمة.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق حفص [بن سلمة بن حفص بن المسيب بن سلمة بن سعد بن صريم حدثني سلمة بن حفص عن أبيه عن] «٤» ابن سنان بن قيس، عن سلمة بن سعد أنه وفد إلى النّبي ﷺ هو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستأذنوا وقالوا: هذا وفد عنزة، فقال: «بخ، بخ، نعم الحيّ عنزة مبغيّ عليهم منصورون، مرحبا بقوم شعيب، وأحبار «٥» موسى، سل يا سلمة عن حاجتك ...» فذكر الحديث، وفي الإسناد من لا يعرف.\nوأخرجه ابن قانع، من رواية عبد اللَّه بن سويّة، عن حفص بن سلمة، فنقص من النّسب ذكر سنان، قال: عن حفص بن سلمة بن حفص بن المسيّب بن قيس بن سلمة بن سعد، حدثنا أبي، عن حفص بن المسيّب، عن المسيب، عن سلمة أنه وفد على النبي ﷺ فقال: «بخ، بخ ...» الحديث ... إلى قوله: «منصورون مرحبا بقوم شعيب، وأحبار موسى] «٦» . قال: وهو حديث طويل اختصرته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3935>٣٣٩٢- سلمة بن سلام الإسرائيليّ </span>«٧»:\nروى الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: نزلت هذه الآية: ... يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء ١٣٦] الآية- في عبد اللَّه بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام ابن أخت عبد اللَّه بن سلام، وسلمة ابن أخيه، ويامين بن يامين، وهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3936>٣٣٩٣- سلمة بن سلامة بن وقش </span>«٨»:\nبن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ، أبو عوف.\nذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما في أهل العقبة وبدر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٦٩.\n(٢) في أالعنبري.\n(٣) في أكاهل.\n(٤) سقط في ط.\n(٥)، في أاختار.\n(٦) في أاختار.\n(٧) أسد الغابة ت ٢١٧٠.\n(٨) طبقات ابن سعد ٤٣٩٣- طبقات خليفة ٧٧، تاريخ خليفة ٢٠٧، التاريخ الكبير ٤/ ٦٨- ٦٩، المعارف ٢٦٣، تاريخ الفسوي ١/ ٣٣٤، الاستبصار ٢٢٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٧، أسد الغابة ت ٢١٧١.","vol":"3","page":124},{"text":"قال الطّبريّ: شهد العقبة الأولى والثانية في قول جميعهم، وشهد بدرا والمشاهد بعدها.\nوروى أحمد، من طريق محمود بن لبيد، عن سلمة بن سلامة بن وقش- وكان من أصحاب بدر- قال: كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل، قال: فخرج علينا فذكر البعث ... الحديث بطوله في إعلامه بالنبيّ ﷺ قبل مبعثه.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق جبيرة والد زيد بن جبيرة، عن سلمة بن سلامة بن وقش- أنّ النبيّ ﷺ أكل طعاما فلم يتوضأ، ويقال: إن عمر استعمله على اليمامة، وله ذكر في ترجمة عوف بن سلمة.\nوذكر ابن الكلبيّ أنّ عمر قال للنّبيّ ﷺ لما بلغه قول عبد اللَّه بن أبيّ في غزوة المريسيع، قال: ابعث سلمة بن سلامة بن وقش يأتيك برأسه، فحينئذ قال عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبيّ ما قال.\nوروى ابن أبي شيبة من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه كان يؤمّ بني عبد الأشهل، وهو مكاتب، وفيهم من الصّحابة محمد بن سلمة وسلمة بن سلامة.\nقال إبراهيم بن المنذر: مات سنة أربع وثلاثين. وقال غيره: بل تأخّر إلى سنة خمس وأربعين [وبه جزم الطّبري، قال: ومات وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة] . «١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3937>٣٣٩٤- سلمة بن سلامة الثّعلبي:</span>\nمن أهل الكوفة.\nقال البغويّ: وروى من طريق عطاء بن السّائب: حدّثني هانئ بن عبد اللَّه، قال: قدم جدّي سلمة بن سلامة على النّبي ﷺ، فذكر قصّته، وفيه: قال يا رسول اللَّه أعشرهم؟، قال:\n«لا، إنّما العشور «٢» على اليهود والنّصارى، ولكن خذ منهم الصّدقة» .\nوأخرجه الطّبريّ من وجه آخر، عن عطاء بن السّائب، فقال: عن حرب بن هلال، عن أبي أمّه رجل من بني ثعلب. فاللَّه أعلم.\nوأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن عطاء، فقال: عن حرب بن عبد اللَّه، عن جده أبي أمّه، وترجم للصّحابي سلامة بن سالم الثّعلبي، وليس في السند الّذي ساقه هذا الاسم، فالمعتمد ما قاله البغوي.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أالغزو.","vol":"3","page":125},{"text":"٣٣٩٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3938> سلمة بن أبي سلمة </span>«١»:\nبن عبد الأسد. يأتي نسبه في ترجمة أبيه عبد اللَّه بن عبد الأسد. كان سلمة ربيب النّبي ﷺ.\nوروى ابن إسحاق في المغازي من حديث أم سلمة قالت: لما أجمع أبو سلمة على الهجرة رحل بعيرا لي وحملني عليه، وحمل ابني سلمة في حجري، ثم خرج يقود بعيره.\nوقال ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم عن عبد اللَّه بن شداد، قال: كان الّذي زوّج أم سلمة من النّبي ﷺ سلمة بن أبي سلمة ابنها فزوّجه النبيّ ﷺ أمامة بنت حمزة، وهما صبيّان صغيران، فلم يجتمعا حتى ماتا، فقال النبيّ ﷺ: هل جزيت سلمة!.\nقال البلاذريّ: ويقال إن الّذي زوّجه إياها ابنها عمر، والأول أثبت.\nوزعم الواقديّ، وتبعه أبو حاتم وغيره، أنّ سلمة عاش إلى خلافة عبد الملك بن مروان، وأما ما وقع أوّلا أنهما لم يجتمعا حتى ماتا فالمراد أنها ماتت قبل أن يدخل بها، ومات هو بعد ذلك، لكن قال ابن الكلبيّ: يقال مات سلمة قبل أن يجتمع بأمامة.\n٣٣٩٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3939> سلمة بن أبي «٢» سلمة:</span>\nالجرمي «٣»، هو ابن نفيع. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3940>٣٣٩٧- سلمة بن أبي </span>«٤»:\nسلمة الهذليّ، وقيل الكندي.\nروى أبو يعلى، من طريق يحيى بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمدانيّ، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى قيس بن مالك: أما بعد ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3941>٣٣٩٨- سلمة بن صخر بن سلمان </span>«٥»:\nبن الصمة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي- كان يقال له البياضي، لأنه كان حالفهم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٧٢، الاستيعاب ت ١٠٢٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٧٣.\n(٣) في أسلمة الجرمي بن أبي سلمة.\n(٤) المحبر ٦٤، تاريخ الإسلام ٣/ ١٥٦، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣١٨، العقد الثمين ٤/ ٥٩٨، أسد الغابة ت ٢١٧٤.\n(٥) أسد الغابة ت ٢١٧٦، الاستيعاب ت ١٠٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٢، تقريب التهذيب ١/ ٣١٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٧، خلاصة تذهيب ١/ ٤٠٣، تهذيب الكمال ١/ ٥٢٤، الكاشف ١/ ٣٨٤، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٧٢٣، الاستبصار ١٨١- الطبقات ١٠١، الطبقات الكبرى ٢/ ١٦٥، التحفة اللطيفة ١٧٢، التاريخ الكبير ٤/ ٧٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٤٧، بقي بن مخلد ٢٤٠.","vol":"3","page":126},{"text":"ويقال: اسمه سلمان، وسلمة أصح، وهو الّذي ظاهر من امرأته.\nقال البغويّ: لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار، رواه عنه سعيد بن المسيّب، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة، وسماك بن عبد الرّحمن، ومحمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3942>٣٣٩٩- سلمة بن صخر:</span>\nيقال اسم المحبّق صخر. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3943>٣٤٠٠- سلمة بن عرادة </span>«١»:\nبن مالك الضبي، والد صفوان.\nذكر الدّار الدّارقطنيّ عن كتاب النسب العتيق في أخبار بني ضبّة أنّ سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن فضل وضوء رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: «دع الغلام يتوضّأ»،\nفتوضأ ثم شرب البقية، فمسح رسول اللَّه ﷺ رأسه ووجهه بيده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3944>٣٤٠١- سلمة بن عمرو بن الأكوع </span>«٢»:\nواسم الأكوع سنان بن عبد اللَّه. يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع. وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل غير ذلك.\nأول مشاهده الحديبيّة، وكان من الشّجعان، ويسبق الفرس عدوا، وبايع النبيّ ﷺ عند الشّجرة على الموت. رواه البخاريّ من حديثه.\nوقد روى أيضا عن أبي بكر وعمر وغيرهما. وروى عنه ابنه إياس، والحسن بن محمد بن الحنفية، وزيد بن أسلم، ويزيد بن أبي عبيد مولاه، وآخرون.\nونزل المدينة، ثم تحوّل إلى الرّبذة بعد قتل عثمان، وتزوّج بها وولد له، حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها، رواه البخاريّ، وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصّحيح. وقيل: مات سنة أربع وستين. وزعم الواقديّ ومن تبعه أنه عاش ثمانين سنة، وهو على القول الأول باطل، إذ يلزم منه أن يكون له في الحديبيّة نحو من عشر سنين ومن يكون في تلك السنّ لا يبايع على الموت. ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية، وكذا ذكر البلاذريّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٧٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٧٩، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٠٥، طبقات خليفة ٦٨٩، التاريخ الكبير ٤/ ٦٩، المعارف ٣١٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٦، مشاهير علماء الأمصار ت ٨٠، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٩٠، تاريخ ابن عساكر ٧/ ٢٤٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٢٩، تهذيب الكمال ٥٢٥، تاريخ الإسلام ٣/ ١٥٨، العبر ١/ ٨٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٢١، البداية والنهاية ٩/ ٦، تهذيب التهذيب ٤/ ١٥٠، معجم الطبراني ٧/ ٤١٠٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٦، شذرات الذهب ١/ ٨١، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٢٣٢.","vol":"3","page":127},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3945>٣٤٠٢ ز- سلمة بن عياد:</span>\nفي عائذ بن سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3946>٣٤٠٣- سلمة بن عياض الأسدي:</span>\nذكره الرّشاطي وقال: إنه وفد على النبيّ ﷺ هو والجارود العبديّ، وإن النّبيّ ﷺ أخبرهما بما جاءا يسألان عنه قبل أن يسألاه في قصّة طويلة، قال: وأنشد سلمة:\nرأيتك يا خير البريّة كلّها ... نشرت كتابا جاء بالحقّ معلما\nشرعت لنا فيه الهدى بعد رجعنا ... عن الحقّ لمّا أصبح الأمر مظلما\nقال: ولم يذكره أبو عمر، ولا نبّه عليه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3947>٣٤٠٤- سلمة بن قيس:</span>\nالأشجعي الغطفانيّ «١» . له صحبة، يقال: نزل الكوفة، وله رواية عن النبيّ ﷺ.\nروى عنه هلال بن يساف، ويقال: إنه تفرد بالرواية عنه، جزم بذلك أبو الفتح «٢» الأزدي ومن تبعه، وقد جاءت عنه رواية من طريق أبي إسحاق السّبيعي.\nوقال البغوي: روى ثلاثة أحاديث، وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح أنّ عمر استعمله على بعض مغازي فارس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3948>٣٤٠٥- سلمة بن قيصر </span>«٣»:\nتقدّم في سلامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3949>٣٤٠٦- سلمة بن مالك السّلمي </span>«٤»:\nروى الباوردي، من طريق عبد اللَّه بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن جدّه، عن عمار بن ياسر- أنّ النبي ﷺ أقطع سلمة بن مالك السلمي، وكتب له: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أقطع محمّد رسول اللَّه سلمة بن مالك ...» فذكره.\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\n٣٤٠٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3950> سلمة بن المحبّق «٥» الهذلي:</span>\nوقيل اسم المحبق صخر. وقيل ربيعة. وقيل عبيد. وقيل المحبق جده. والأشهر فيه فتح الباء، وأنكره عمر بن شبّة فكسر الباء. قال العسكريّ: قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إنّ أهل الحديث كلهم يفتحونها.\nقال: أيش المحبّق في اللّغة؟ قلت: المضرّط قال: إنما سماه المضرّط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه، كما قالوا في عمرو بن هند مضرّط الحجارة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٨٠، الاستيعاب ت ١٠٢٩.\n(٢) في ط: الفتوح.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٨١.\n(٤) أسد الغابة ت ٢١٨٢.\n(٥) الاستيعاب ت ١٠٣١.","vol":"3","page":128},{"text":"يكنى أبا سنان، له رواية، وسكن البصرة.\nروى عنه ابنه سنان، وجون بن قتادة، وقبيصة بن حريث، والحسن البصريّ، وغيرهم.\nوذكر أبو سليمان بن زبر «١» في «الصّحابة» أنّ سلمة لما بشّر بابنه سنان وهو بحنين قال: لسهم أرمي به عن رسول اللَّه ﷺ أحبّ إليّ مما بشّرتموني به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3951>٣٤٠٨- سلمة بن مسعود:</span>\nبن سنان الأنصاريّ «٢»، من بني غنم بن كعب. قال أبو عمر: استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3952>٣٤٠٩- سلمة بن معاوية:</span>\nبن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية، أبو قرّة الكنديّ. قال ابن سعد والطّبري: له وفادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3953>٣٤١٠- سلمة بن الميلاء الجهنيّ </span>«٣»:\nوقيل الملياء- بتقديم اللّام.\nذكر ابن شاهين أنه قتل في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة، ضلّ الطريق فقتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3954>٣٤١١- سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي </span>«٤»:\nوقال البخاريّ وأبو حاتم: له ولأبيه صحبة.\nوروى الإمام أحمد، من طريق سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم- وكان من أصحاب النّبي ﷺ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لقي اللَّه لا يشرك به شيئا دخل الجنّة، وإن زنى وإن سرق» .\nروى له أبو داود حديثا من روايته عن أبيه في قصة رسول مسيلمة. قال البغويّ: لا أعلم له غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3955>٣٤١٢ ز- سلمة بن نصر:</span>\nبن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ.\nقال الزّبير: فولد غانم بن عامر نصر بن غانم، فولد نصر بن غانم سلمة، وأمه من بني\n_________\n(١) في أ: زيد.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٨٤، الاستيعاب ت ١٠٣٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٨٦، الاستيعاب ت ١٠٣٣.\n(٤) أسد الغابة ت ٢١٨٧، الاستيعاب ت ١٠٣٤، الثقات ٣/ ١٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٣، تقريب التهذيب ١/ ٣١٩، تهذيب التهذيب ٤/ ١٩٩، تهذيب الكمال ١/ ٥٢٧، خلاصة تذهيب ١/ ٤٠٥ الكاشف ١/ ٣٨٧، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة (٧٥٦)، التحفة اللطيفة ١٧٤، التاريخ الكبير ٤/ ٧١، بقي بن مخلد ٧٠٥.","vol":"3","page":129},{"text":"فراس، وهلك نصر وولده بالطاعون- طاعون عمواس.\nوهذا يقتضي أن يكون لسلمة وابنه صحبة، لأنه لم يبق من قريش بمكّة أحد بعد الفتح إلا وأسلم، وشهد حجة الوداع، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3956>٣٤١٣- سلمة بن نفيع الجرمي»:</span>\nذكره الطّبري منفردا عن سلمة والد عمرو الجرمي المكسورة لامه، وكذا قال ابن عبد البرّ. وقال: روى عنه جابر الجرمي. وأما ابن مندة فظنّ أنه والد عمرو. والصّواب خلافه، فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللّام على الأصحّ، واسم أبيه قيس لا نفيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3957>٣٤١٤- سلمة بن نفيل:</span>\nالسكونيّ «٢» ثم التّراغمي- بمثناة وغين معجمة.\nقال أبو حاتم والبخاريّ: له صحبة.\nوروى عنه ضمرة بن حبيب، وجبير بن نفير، وكان قد نزل حمص، وله في النّسائي حديث يقال ما له غيره، وهو من رواية ضمرة بن حبيب: سمعت سلمة بن نفيل السكونيّ يقول: كنا جلوسا عند النبيّ ﷺ فقال رجل: يا رسول اللَّه، وقد «٣» أتيت بطعام من الجنة ... الحديث. وفيه: «إنّي غير لابث فيكم إلّا قليلا» . وفيه: «بين يدي السّاعة موتان شديد، ثمّ بعده سنوات الزّلازل» .\nوقد أخرجه منه ابن حبّان في النوع التاسع والستين من الثالث: «إنّي غير لابث فيكم إلّا قليلا ...» إلخ،\nولم يذكر الأول، ووجدت له حديثا آخر أخرجه الطّحاوي، وهو في زيادات أبي عوانة من صحيحه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3958>٣٤١٥- سلمة بن هشام:</span>\nبن المغيرة «٤» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، أخو أبي جهل والحارث. يكنى أبا هاشم.\nكان من السّابقين، وثبت ذكره في الصّحيح من حديث أبي هريرة أنّ النبيّ ﷺ دعا له لما رفع رأسه من الركوع أن ينجيه من الكفار، وكانوا قد حبسوه عن الهجرة، وآذوه، فروى عبد الرّزّاق من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، قال: فرّ عياش بن أبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٨٨، الاستيعاب ت ١٠٣٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٨٩، الاستيعاب ت ١٠٣٦، الثقات ٣/ ١٦٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٣، تقريب التهذيب ١/ ٤١٩، تهذيب التهذيب ٤/ ١٥٩، تهذيب الكمال ١/ ٥٢٧، خلاصة تذهيب ١/ ٤٠٥، الكاشف ١/ ٣٨٧، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٧٥٧، التلقيح ٣٧٢، الأنساب ٣/ ٣٣، الطبقات ٧٢، التاريخ الكبير ٤/ ٧٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٦، الإكمال ٧/ ٦٠، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٢٦.\n(٣) في ج: وهل.\n(٤) أسد الغابة ت ٢١٩٠، الاستيعاب ت ١٠٣٧.","vol":"3","page":130},{"text":"ربيعة، وسلمة بن هشام، والوليد بن الوليد من المشركين، فعلم النبيّ ﷺ بمخرجهم، فدعا لهم لما رفع رأسه من الرّكوع.\nوروى ابن إسحاق من حديث أم سلمة أنها قالت لامرأة سلمة بن هشام: ما لي لا أرى سلمة يصلّي مع النّبيّ ﷺ؟ قالت: كلما خرج صاح به النّاس يا فرار، وكان ذلك عقب غزوة مؤتة.\nورواه الواقديّ من وجه آخر، وزاد: فقال النبيّ ﷺ: بل هو الكرار.\nوروى ابن سعد أن سلمة لما هرب من قريش قالت أمّه ضباعة:\nلاهمّ ربّ الكعبة المحرّمة ... أظهر على كلّ عدوّ سلمة «١»\n[الرجز] قال: فلما مات النّبيّ ﷺ خرج إلى الشّام فاستشهد بمرج الصّفّر في المحرم سنة أربع عشرة، وذكر عروة وموسى بن عقبة أنه استشهد بأجنادين، وبه جزم أبو زرعة الدمشقيّ، وصوّبه أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3959>٣٤١٦ ز- سلمة بن وهب بن الأكوع:</span>\nمشهور بالنسبة لجدّه. والمعروف أنه سلمة بن عمرو، كما تقدم. ووقع في الجعليات سلمة بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3960>٣٤١٧- سلمة بن يزيد:</span>\nبن مشجعة «٢» بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفيّ.\nنزل الكوفة، وكان قد وفد على النبيّ ﷺ وحدّث عنه.\nوروى عنه حديث: قلت: يا رسول اللَّه: إن أمنا مليكة كانت تصل الرّحم ...\nالحديث.\nوفي صحيح مسلم من حديث وائل بن حجر: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول اللَّه ﷺ، فذكر حديثا. وابنه كريب بن سلمة كان شريفا، قاله ابن الكلبي، وحكي أنه يقال فيه يزيد بن سلمة.\n_________\n(١) ينظر هذا البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢١٩٠) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (١٠٣٧) .\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٩١، الاستيعاب ت ١٠٣٨، الثقات ٣/ ١٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٤، تقريب التهذيب ١/ ١٩، تهذيب التهذيب ٤/ ١٦١، خلاصة تذهيب ١/ ٤٠٦، تهذيب الكمال ١/ ٥٢٨، الكاشف ١/ ٨٨، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٧٦٧، الطبقات ٧٣، ١٣٤، الطبقات الكبرى ١/ ٣٢٤، التاريخ الكبير ٤/ ٧٢، بقي بن مخلد ٢٦٠.","vol":"3","page":131},{"text":"[وقال المرزباني: وفد هو وأخوه لأمه قيس بن سلمة بن شراحيل، فأسلما، واستعمل النبيّ ﷺ قيسا على بني مروان، وكتب له كتابا، قال: وسلمة بن يزيد هو القائل يرثي أخاه شقيقه قيس بن يزيد:\nألم تعلمي أن لست ما عشت لاقيا ... أخي إن أتى من دون أوصاله القبر\nوهوّن وجدي أنّني سوف أفتدي ... على أثره يوما وإن نفس العمر\nفتى كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر] «١»\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3961>٣٤١٨ ز- سلمة بن يزيد الأشجعيّ:</span>\nأحد النّفر الذين أخبروا ابن مسعود بقصّة بروع بنت واشق. ووهم ابن عساكر في الأطراف فجعله الجعفيّ.\nوقد وقع لي حديثه عاليا جدا في الثّاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد، من رواية زائدة عن منصور. وفيه قال: فقال رجل من أشجع، قال منصور: أراه سلمة بن يزيد الأشجعيّ، فقال: في مثل هذا قضى رسول اللَّه ﷺ في امرأة منّا، وكذا أخرجه أحمد من طريق زائدة. وقد أخرجه النّسائيّ، عن شيخ ابن صاعد بإسناده، ولم يسمّه. وأخرجه من طريق داود عن الشّعبي عن علقمة، وفيه: فقام ناس من أشجع. وقد تقدّم في ترجمة الجراح الأشجعيّ طريق أخرى للحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3962>٣٤١٩ ز- سلمة </span>«٢»:\nوالد الأصيل بن سلمة. تقدّم ذكره في ترجمة ولده.\n[قال الواقدي: هو سلمة بن قرط بن عبيد] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3963>٣٤٢٠- سلمة الخزاعيّ </span>«٤»:\nذكره أبو نعيم، وبيّض. ويحتمل أن يكون أراد ابن بديل المتقدم.\nوقال الواقديّ: هو سلمة بن قرط بن عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3964>٣٤٢١ ز- سلمة، أبو سنان </span>«٥»:\nروى البغويّ من طريق ابن جريج، عن عبد الكريم ابن أبي المخارق، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سلمة، عن أبيه، وكان قد صحب النبيّ ﷺ أنّ النبيّ ﷺ بعث بدنتين مع رجل، وقال: «إن عرض لهما عارض فانحرهما ...» الحديث.\n_________\n(١) سقط في أ، ج..\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٥٤.\n(٣) سقط في ط.\n(٤) أسد الغابة ت ٢١٥٤.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٢، التلقيح ٣٦٩.","vol":"3","page":132},{"text":"قال البغويّ: رواه ابن أبي يعلى، عن عبد الكريم، فلم يقل عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3965>٣٤٢٢- سلمة، أبو يزيد:</span>\nجدّ عبد الحميد الأنصاريّ. سمّى بعضهم أباه يزيد. وقال ابن حبّان: له صحبة.\nروى حديثه النّسائيّ، من طريق عثمان البتّي، عن عبد الحميد بن سلمة الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه في قصة تخيير الغلام بين أبويه، وبيّن الدّارقطنيّ وغيره أن سلمة جدّ عبد الحميد، وأنه نسب إليه، وإنما هو عبد الحميد بن يزيد بن سلمة.\nوأورد له الدّارقطنيّ في الرؤيا حديثا آخر وترجم له. ذكر الرّواية عن سلمة جدّ عبد الحميد بن يزيد بن سلمة.\nوقد روى أبو داود حديث التخيير المذكور من رواية عبد الحميد بن جعفر، عن جدّه، فتوهّم بعضهم أنه اختلف في اسم أبيه، فذكروه في ترجمة رافع بن سنان جدّ عبد الحميد بن جعفر، وليس بشيء، ولا مانع أن تكون القصّة تعددت.\n[ومشى البغوي على ظاهر السند، فترجم في الكنى أبو سلمة، وساق الحديث من طريق عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن جدّه. وما ذكره الدارقطنيّ هو الّذي ينبغي أن يعتمد] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3966>٣٤٢٣-[سلمة الهذلي:</span>\nأخرج له بقي حديثا واستدركه الذهبي] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3967>٣٤٢٤- سلمة:</span>\nبكسر اللام، هو ابن قيس «٣» بن نفيع، ويقال: ابن لأم أو لأي بن قدامة الجرميّ. وقيل: هو بفتح اللّام أيضا، وهو والد عمرو بن سلمة. وسيأتي حديثه منسوبا إلى تخريج البخاريّ. وفيه ذكر وفادة سلمة في ترجمة عمرو ولده، وقد تقدّم أن بعضهم وحدّ بينه وبين سلمة بن نفيع، وهو وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3968>٣٤٢٥- سلمى بن حنظلة السّحيمي </span>«٤»:\nوالد سالم. قال أبو عمر: له حديث واحد. قال ابن حبّان: له صحبة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٣، تقريب التهذيب ١/ ٣١٨، التعديل والتجريح ١٣٧١، الثقات ٣/ ١٦٥، تهذيب الكمال ١/ ٥٥٦، تهذيب التهذيب ٤/ ١٥٤، الكاشف ١/ ٣٨٦، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٧٤١، التلقيح ٣٨١- ٣٧١، المحن ١٦٨- بقي بن مخلد ٢٣٧، الطبقات ٤٧، ١٣٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٤٦، التاريخ الكبير ٤/ ٧٠، البداية والنهاية ٧/ ١٣٣.\n(٤) الثقات ٣/ ١٦٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٤، الطبقات الكبرى ١/ ٣١٦، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٢٧، أسد الغابة ت ٢١٩٤، الاستيعاب ت ١٠٤١.","vol":"3","page":133},{"text":"وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن بدر، عن أبيه، عن جدّه، أو عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السّحيمي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لبني أمية: «ويل لهم من فلان» .\nوذكر المدائنيّ وغيره أن سلمى المذكور كان هو الّذي خرّب بيعتهم باليمامة، وبنى بدلها المسجد، وكان في وفد بني حنيفة الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3969>٣٤٢٦- سلمى بن القين </span>«١»:\nبن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي الحنظليّ.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة. وقد مضى له ذكر في ترجمة حرملة بن مريطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3970>٣٤٢٧ ز- سلمي بن نوفل بن معاوية الدئليّ:</span>\nذكره ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر أبيه نوفل، وكان سلمى في آخر العهد النبويّ ابن تسع أو نحوها، وفي سلمى يقول الشاعر:\nتسوّد أقوام وليسوا بسادة ... بل السّيّد المحمود سلمى بن نوفل\n[الطويل] [أنشده المدائنيّ، قال: وكان سلمى جوادا.\nوأخرج أبو الفرج في الأغاني بسند له إلى شراحيل بن علي الإراشي أن أبا قزعة سلمى بن نوفل كان بينه وبين ابن الزّبير معارضة قبل أن يلي الخلافة، فلما ولي دخل سلمى المسجد وابن الزبير يخطب، فلما انصرف قال للحرسي: انهض إلى موضع كذا من المسجد فادع لي سلمى بن نوفل، فأتاه به، فقال: إنه ياذيخ. فقال: إن كل من بلغ سنّي وسنّك يسمى ذيخا، فذكر القصّة.\nقلت: فدلّ ذلك على أن سنّه قريب من سنّ ابن الزبير] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3971>٣٤٢٨- سليط بن ثابت </span>«٣»:\nبن وقش الأنصاري.\nذكر الطّبراني وغيره من طريق أبي الأسود عن عروة أنه شهد أحدا واستشهد بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3972>٣٤٢٩- سليط بن الحارث الهلاليّ </span>«٤»:\nأخو ميمونة زوج النبيّ ﷺ من الرّضاعة.\nروى ابن مندة، من طريق القاسم بن مطيّب، قال: خرج أبو المليح في جنازة، فأقبل\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٩٦، الاستيعاب ت ١٠٤٢.\n(٢) سقط في أ، ج.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٩٨.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٠٧، أسد الغابة ت ٢١٩٩.","vol":"3","page":134},{"text":"على القوم،\nفقال: حدّثني سليط- وكان أخا ميمونة من الرّضاعة- أنّ النّبي ﷺ قال: «من صلّى عليه أمّة من النّاس شفعوا إليه» .\nقلت: اختلف في إسناده، فقيل عن سليط، عن ميمونة. وقيل: عن عبد اللَّه بن سليط، عن ميمونة، وهو في النسائيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3973>٣٤٣٠ ز- سليط بن حرملة:</span>\nيأتي في سويبط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3974>٣٤٣١- سليط بن سفيان </span>«١»:\nبن خالد بن عوف الأسلميّ.\nقال أبو عمر: هو أحد الثّلاثة الذين بعثهم رسول اللَّه ﷺ طلائع في آثار المشركين يوم أحد. وله ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3975>٣٤٣٢- سليط بن سليط </span>«٢»:\nبن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ العامريّ، ابن أخي سهيل بن عمرو- سيأتي ذكر والده.\nوذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة فقال: وهاجر سليط بن عمرو وامرأته أمّ يقظة بنت علقمة، فولدت له هناك سليط بن سليط.\nوشهد سليط مع أبيه اليمامة، فاستشهد.\nوقال أبو معشر: بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب، لأن عمر حصلت له حلل، فقال: دلّوني على فتى هاجر هو وأبوه، فدلّوه عليه.\nوقال الزّبير بن بكّار: كانت عند عمر حلّة زائدة عما كسا أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه، فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط، فكساه إياها.\nقلت: وهذه القصّة رواها عمر بن شبّة وغيره من طريق ابن سيرين، عن كثير بن أفلح- أنّ عمر كان يقسّم حللا، فوقعت له حلّة حسنة، فقيل له: أعطها ابن عمر، فقال:\nإنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر ابن المهاجر سليط بن سليط، أو سعيد بن عتاب.\nقلت: اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة، فلعل ذلك مراد ابن إسحاق. وإن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٠٠.\n(٢) الاستيعاب ت ١٠٤٣، الثقات ٣/ ١٨١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥، الجرح والتعديل ٤، المصباح المضيء ١/ ٢٧٠، المنمق ٤٩٦، والطبقات الكبرى ٩/ ٨٧، أسد الغابة ت ٢٢٠١، الاستيعاب ت ١٠٤٤.","vol":"3","page":135},{"text":"صحّ قول ابن إسحاق إنه ولد بالحبشة فلا ينطبق على قول عمر إنه المهاجر ابن المهاجر، فإنه حينئذ يكون شاركه في ذاك عدد كثير، كمحمد بن حاطب، وعبد اللَّه بن جعفر، ومن ثم غاير ابن مندة بين صاحب الترجمة وبين صاحب القصّة مع عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3976>٣٤٣٣ ز- سليط بن سليط:</span>\nتقدم في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3977>[٣٤٣٤ ز- سليط بن سليط:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة أمّ سليط في الكنى من النساء] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3978>٣٤٣٥- سليط بن عمرو:</span>\nبن عبد شمس العامريّ «٢» . تقدم نسبه في الّذي قبله، وتقدم ذكر أخيه السّكران بن عمرو قريبا، وأسلم سليط قديما قبل عمر.\nوقد ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكره الواقديّ وأبو معشر في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة. وذكره ابن إسحاق في تسمية الرسل إلى الملوك، فقال: وسليط بن عمرو أرسله إلى هوذة بن علي رئيس اليمامة، ووصل هذا إسماعيل بن عيّاش، عن ابن إسحاق، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة. أخرجه الطّبراني. وقد تقدّم أن ابن إسحاق ذكره فيمن استشهد باليمامة، وكذا ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3979>[٣٤٣٦ ز- سليط بن عمرو بن زيد:</span>\nذكره ابن عائذ فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3980>٣٤٣٧ ز- سليط بن عمرو الأنصاريّ:</span>\nذكره ابن سعد في باب بيعة النّساء من طبقات النّساء عند الواقديّ بسند له عن أم عمارة، قالت: رجعنا من بيعة العقبة إلى رحالنا، فلقينا رجلين من قومنا، وهما: سليط بن عمرو، وأبو داود المازني، يريدان أن يحضرا البيعة، فوجدا القوم قد بايعوه، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء السّبعين ليلة العقبة] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3981>٣٤٣٨- سليط بن قيس:</span>\nبن عمرو بن عبد اللَّه «٤» بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار الأنصاريّ النّجاريّ.\nبدري، ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود عن عروة، قال موسى: لا عقب له. وقال\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) الثقات ٣/ ١٨١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٢٢٨، المصباح المضيء ١/ ٢٧٠، ٢/ ٤٧ الطبقات الكبرى ٩/ ٨٧، أسد الغابة ت ٢٢٠٣، الاستيعاب ت ١٠٤٥.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٢٠٥، الاستيعاب ت ١٠٤٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥، الثقات ٣/ ١٨١، الجرح والتعديل ٤/ ١٢٢٧، تاريخ من دفن بالعراق ٢٢١، أصحاب بدر/ ٢٢٤، الاستبصار ٤٣، الطبقات ٩٢.","vol":"3","page":136},{"text":"ابن سعد: شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد، وكذا ذكر ابن الكلبيّ.\nوروى ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن عبد اللَّه بن سليط بن قيس، عن أبيه- أنّ رجلا من الأنصار كان في حائط له نخلة لرجل آخر، فكان يأتيه بكرة وعشية، فأمره النبيّ ﷺ أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط.\nوأخرجه الإسماعيلي في مسند زيد بن أبي أنيسة، وقال في سياقه: عن عبد اللَّه بن سليط بن قيس الأنصاري، عن سليط- أنّ رجلا ... فذكره مطولا.\nونسبه ابن الأثير لتخريج النّسائيّ، ولم أره في السّنن، وإنما أخرجه ابن مندة من طريقه.\nقلت: وهذا يرد قول موسى بن عقبة أنه لم يعقب. ويحتمل إن ثبت قول موسى أن يكون صاحب الحديث غير صاحب الترجمة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3982>٣٤٣٩- سليط التميميّ:</span>\nقال أبو عمر «١»: له صحبة. يعدّ في البصريين.\nروى عنه ابن سيرين، والحسن. ومن رواية ابن سيرين عنه أنّ عثمان نهاهم عن القتال لما حوصر.\nقلت:\nومن رواية الحسن عنه ما أخرجه الحسن بن سفيان، من طريق إسماعيل بن مسلم، عنه، عن سليط، قال: انتهيت إلى النبي ﷺ فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3983>٣٤٤٠- سليط الأنصاريّ </span>«٢»:\nروى أبو نعيم في الدلائل، من طريق محمد بن سليمان بن سليط، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما خرج رسول اللَّه ﷺ في الهجرة ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة وابن أريقط، فمرّوا على أمّ معبد الخزاعية، وهي لا تعرفهم ... فذكر الحديث بطوله.\nوأورده الطبرانيّ في ترجمة سليط بن قيس، وتقدّم في ترجمة سليط بن قيس إشارة إلى التعدّد أيضا. وقد وقع لابن مندة فيه وهم بيّنته في ترجمة علاقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3984>٣٤٤١ ز- سليط الجنيّ:</span>\nتقدّم ذكره في ترجمة الأرقم الجني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3985>٣٤٤٢- سليك:</span>\nبالتصغير وآخره كاف، ابن الأغر، أبو سليط. يأتي في الكنى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٩٧، الاستيعاب ١٠٤٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٠٢.","vol":"3","page":137},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3986>٣٤٤٣- سليك بن عمرو </span>«١»:\nأو ابن هدبة، الغطفانيّ.\nووقع ذكره في الصّحيح من حديث جابر أنه دخل يوم الجمعة والنّبي ﷺ يخطب، فقال: «أصلّيت»؟\nوهو في البخاري مبهم.\nورواه أحمد والدّارقطنيّ، من طريق أبي سفيان، عن جابر، فقال عن السليك قال:\nقال النبي ﷺ.\nوأخرجه أحمد من وجه آخر، فقال: عن جابر: جاء رجل من غطفان يقال له سليك.\nروى ابن ماجة، وأبو يعلى، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وعن أبي سفيان عن جابر، قالا: إن سليكا جاء.\nوهو عند مسلم وأبي داود وابن خزيمة من طريق جابر فقط.\nوروى عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، وله أصل في النّسائي، من طريق عياض، عن أبي سعيد. ورواه جماعة عن أبي الزّبير. ووقع لي عاليا من طريق ليث عن أبي الزّبير، عن جابر، قال: جاء سليك الغطفانيّ ... الحديث. وهو في جزء أبي الجهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3987>٣٤٤٤- سليك </span>«٢»:\nآخر، غير منسوب. غاير ابن مندة بينه وبين الغطفانيّ، ووحّدهما أبو نعيم فوهم. وقد تقدّم حديثه في ذي الغرّة في الذّال المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3988>٣٤٤٥- سليل:</span>\nبوزن عظيم، وآخره لام، الأشجعيّ «٣» . قال عبد الغني بن سعيد في المشتبه، وأبو عمر: له صحبة.\nوروى عنه أبو المليح بن أسامة، وروى البغويّ، وابن شاهين، والحسن بن سفيان، من طريق خالد بن عبد اللَّه الطحّان، عن الجريريّ، عن أبي المليح، عن السّليل الأشجعيّ، قال: كنّا ذات ليلة مع رسول اللَّه ﷺ ففقدناه فسمعنا صوتا كأنه دويّ رحى ... الحديث.\nوفيه ذكر الشّفاعة. قال البغويّ: ليس للسّليل غيره. وقال ابن مندة: هذا وهم، والصّواب رواية ابن عليّة عن الجريريّ، عن أبي السّليل، عن أبي المليح، عن الأشجعيّ. وهو عوف بن مالك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٠٧، الثقات ٣/ ١٧٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥- التاريخ الكبير ٤/ ٢٠٦، حاشية الإكمال ٤/ ٢٣٢- الجرح والتعديل ٤/ ١٣٤٥- الأعلمي ١٩/ ٢٢٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٠٨.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٥- التلقيح ٣٨١- بقي بن مخلد ٩١٩- أسد الغابة ت (٢٢٠٩)، الاستيعاب ت (١١٤٩) .","vol":"3","page":138},{"text":"وكذا جزم الخطيب في «المؤتلف»، وتبعه ابن ماكولا في الإكمال بأنّ خالد بن عبد اللَّه وهم فيه، وساق علله وطرقه، ثم قال: والجريريّ لم يلق أبا المليح، وإنما أخذه عنه بواسطة أبي السّليل فخبط فيه خالد.\nقلت: وله طريق عن قتادة عن أبي المليح، عن عوف بن مالك. وفي الجملة فأمره محتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3989>٣٤٤٦- سليم بن أحمر </span>«١»:\nفي أحمر بن سليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3990>٣٤٤٧- سليم بن أكيمة الليثي </span>«٢»:\nروى الطّبراني من طريق الوليد بن سلمة: حدّثني يعقوب بن عبد اللَّه بن سليم بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: أتينا رسول اللَّه ﷺ. فقال:\n«إذا لم تحلّوا حراما ولم تحرّموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس» .\nورواه من وجه آخر عنه، فقال سليمان بدل سليم، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، واتّهم به الوليد بن سلمة، وليس كما زعم، فقد أخرجه ابن مندة من طريق أخرى، عن عمر بن إبراهيم، عن محمد بن إسحاق بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه نحوه، ولكن عمر في زمن الوليد.\nوأخرجه ابن مندة من طريق أخرى، عن عمر بن إبراهيم، فقال: عن محمد بن إسحاق بن عبد اللَّه بن سليم، زاد في نسبه عبد اللَّه، ثم أورده في ترجمة عبد اللَّه بهذا السند.\nوأخرجه أبو القاسم بن مندة في كتاب الوصية من وجهين إلى الوليد بن سلمة، فقال:\nعن إسحاق بن يعقوب بن عبد اللَّه بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه، وفيه اختلاف آخر يأتي في ترجمة محمد بن عبد اللَّه بن سليم بن أكيمة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3991>٣٤٤٨- سليم بن ثابت»</span>\n: بن وقش الأنصاريّ. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: شهد أحدا والخندق، واستشهد بخيبر. وأورده ابن شاهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3992>٣٤٤٩- سليم بن جابر </span>«٤»:\nفي جابر بن سليم.\nوروى ابن أبي الدّنيا في اصطناع\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢١٠.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٦، أسد الغابة ت ٢٢١١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢١٣، الاستيعاب ت ١٠٤٨.\n(٤) الثقات ٣/ ١٥٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٢٠، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٦٦، الكاشف ١/ ٣٨٩، تهذيب الكمال ١/ ٤٢٩، ٥٢٩، تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٤٠٧، الجرح والتعديل ٤/ ٨٩٩، شذرات الذهب ١/ ١٦١، الطبقات ٤٢، ١٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٨٥، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٥٤، بقي بن مخلد ٤٧٧، ٤٣٩، أسد الغابة ت ٢٢١٤، الاستيعاب ت ١٠٤٩.","vol":"3","page":139},{"text":"المعروف، من طريق زياد الجصّاص، عن ابن سيرين، عن سليم بن جابر، قال: أتيت النّبي ﷺ، فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ...» الحديث.\nوهذا هو أبو جريّ، فإنه حديثه المخرج في ترجمة جابر بن سليم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3993>٣٤٥٠- سليم بن الحارث </span>«١»:\nبن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق في البدريّين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3994>٣٤٥١ ز- سليم بن خلدة:</span>\nأبو عمر الزّرقيّ. له ذكر في الفتوح للواقديّ.\nوروى ابن عساكر من طريقه أنه كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة لمّا وجّهه أبو بكر إلى الشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3995>٣٤٥٢- سليم بن سعيد الجشمي </span>«٢»:\nذكره ابن السكن في «الصّحابة» . وقد تقدّم ذكره مع أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3996>٣٤٥٣- سليم بن عشّ العذريّ </span>«٣»:\nروى ابن السّكن والباوردي من طريق سليم بن مطيّن، عن أبيه، عن سليم بن عشّ، قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ في المسجد الّذي في صعيد الفرع «٤» فعلّمنا مصلّاه بحجارة، فهو الّذي يجمع فيه أهل البوادي.\nقال ابن السّكن: إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» من طريق سليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبرا. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3997>٣٤٥٤- سليم:</span>\nبن عبد العزيز بن عبيد السّلميّ «٥»، أبو شجرة، أمه الخنساء الشّاعرة.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٦، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٠٧، ٩٣٢، عنوان النجابة ١٠١، الاستبصار ٩١- التحفة اللطيفة ١٩١، التاريخ الصغير ٢٢٣١٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٨٢- التاريخ الكبير ٤/ ١٢٤- البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، ذيل الكاشف ٥٧٠، أسد الغابة ت ٢٢١٥، الاستيعاب ت ١٠٥٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢١٧.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٢٢٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٦، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٠٠- التحفة اللطيفة ١٩٢.\n(٤) الفرع: بالضم ثم السكون وآخره عين مهملة وقيل بضمتين قرية من نواحي الرَّبَذَة. عن يسار السّقيا بينها وبين المدينة ثمانية برد على طريق مكة وقيل أربع ليال: قرية غناء كبيرة بينها وبين المريسيع ساعة من نهار وهي كالكورة بها عدة قرى ومنابر ومساجد للنّبيّ ﵇. انظر مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٢٨، ١٠٢٩.\n(٥) في أعبد العزى السلمي.","vol":"3","page":140},{"text":"أسلم مع أمّه، ثم ارتدّ في زمن أبي بكر، وقاتل المسلمين.\nقال المبرّد في «الكامل»: كان من فتاك العرب، واشتهر عنه في زمن الردّة قوله في قصيدة:\nألا أيّها المدلي بكثرة قومه ... وحظّك منهم أن تذلّ وتقهرا\nسل النّاس عنّا كلّ يوم كريهة ... إذا ما التقينا دار عين وحسّرا\n[الطويل] ويقول فيها:\nفروّيت رمحي من كتيبة خالد ... وإنّي لأرجو بعدها أن أعمّرا\n[الطويل] ثم أسلم وقدم على عمر، فقال له: أنا أبو شجرة السّلمي، فأعطني. فقال: ألست القائل: فروّيت رمحي- ثم علاه بالدّرّة، فسبقه عدوا وركب راحلته فنجا وهو يقول:\nقد ضنّ عنّا أبو حفص بنائله ... وكلّ مختبط يوما له ورق\nما زال يضربني حتّى جذيت له ... وحال من دون بعض الرّعية الشّفق «١»\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3998>٣٤٥٥- سليم بن عقرب </span>«٢»:\nذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وأنه شهد بدرا، ولم يرو عنه أهل العلم، وذكره أبو عمر، فقال: ذكره بعضهم في البدريّين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3999>٣٤٥٦- سليم بن عمرو </span>«٣»:\nأو عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواه بن غنم بن\n_________\n(١) الأبيات لأبي شجرة السلمي وهي هكذا في تاريخ الطبري ٣/ ٢٦٧\nضنّ علينا أبو حفص بنائله ... وكلّ مختبط يوما له ورق\nما زال يرهقني حتى حديت له ... وحال من دون بعض الرّغبة الشّفق\nلما رهبت أبا حفص وشرطته ... والشيخ يفزع أحيانا فينحمق\nثمّ ارعويت إليها وهي جانحة ... مثل الطّريدة لم ينبت لها ورق\nأوردتها الخلّ من شوران صادرة ... إني الأزري عليها وهي تنطلق\nتطير مرو أبان عن مناسمها ... كما تنوقد عند الجهبذ الورق\nإذا يعارضها خرق تعارضه ... ورهاء فيها إذا استعجلتها خرق\nينوء آخرها منها بأوّلها ... سرّح اليدين بها نهّاضه العنق\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٢١، الاستيعاب ت ١٠٥٢، الجرح والتعديل ٤/ ٩٠٢- الأعلمي ١٩/ ٢٥٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٣.","vol":"3","page":141},{"text":"كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ. وقيل: اسمه سليمان. ذكره في أهل بدر والعقبة وفيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4000>٣٤٥٧- سليم بن قيس:</span>\nبن قهد «١» بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد بدرا، وذكر أن اسم قهد خالد.\nوأورده ابن شاهين، قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4001>٣٤٥٨- سليم </span>«٢»:\nبن قيس بن لوذان بن ثعلبة الأنصاريّ.\nذكره ابن جرير فيمن شهد أحدا، وذكره العدويّ وأنّ له عقبا بالكوفة. واستدركه ابن الدّباغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4002>٣٤٥٩ ز- سليم بن مخنف:</span>\nفي مخنف بن سليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4003>٣٤٦٠- سليم بن مالك العذري:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة أخيه سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4004>٣٤٦١- سليم بن ملحان الأنصاريّ </span>«٣»:\nاستشهد مع أخيه حرام «٤» يوم بئر معونة.\nذكره ابن الكلبيّ وابن شاهين، وأنه شهد بدرا وأحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4005>٣٤٦٢- سليم الأنصاري </span>«٥»:\nمن رهط معاذ بن جبل، يقال اسم أبيه الحارث.\nروى أحمد والطّبرانيّ والبغويّ والطّحاويّ من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن معاذ بن رفاعة الزرقيّ- أنّ رجلا من بني سلمة، يقال له سليم، أتى النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إنا نظلّ في أعمالنا، فيأتي معاذ بن جبل، فيطيل بنا في الصّلاة. فقال النّبي ﷺ:\n«يا معاذ، لا تكوننّ فتّانا» . ثم قال: «يا سليم، ما معك من القرآن ...» الحديث.\nوفيه أن سليما خرج إلى أحد فاستشهد.\nوأخرجه البغويّ أيضا، وأحمد، وابن مندة، من وجه آخر، عن عمرو بن يحيى، فقال: عن معان بن رفاعة، عن سليم- جعل الحديث من مسندة، وهو منقطع، فإن معان بن\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٥٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٧- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٣- أصحاب بدر ٢١٦، الاستبصار ٦١- الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٨٤- روضات الجنان ٣/ ٣٠، ٣٢، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، أسد الغابة ت ٢٢٢٤، الاستيعاب ت ١٠٥٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٢٥.\n(٣) الجرح والتعديل ٤/ ٩٠١- الأعلمي ١٩/ ٢٥٥، أسد الغابة ت ٢٢٢٧، الاستيعاب ت ١٠٥٦.\n(٤) في أحزام.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٢١٢، الاستيعاب ت ١٠٥٧.","vol":"3","page":142},{"text":"رفاعة لم يدركه، والإسناد الأول مع إرساله أصح.\nوقد زعم ابن مندة أنّ صاحب هذه القصّة هو الّذي تقدّم ذكره في سليمان بن الحارث، وأن ابن إسحاق قال: إنه شهد بدرا، واستشهد بأحد.\nوغاير بينهما ابن عبد البرّ. والظّاهر أنه أصوب، فإن ذاك من بني دينار بن النّجّار فهو خزرجي، وهذا من رهط سعد بن معاذ، ومعاذ بن جبل وهو أوسي.\nوأما جزم الخطيب بأنّ صاحب معاذ بن جبل يقال له سليم بن الحارث فلا يدل على التوحيد، إذ لا مانع من الاشتراك في اسم الأب كما اشترك الابن. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4006>٣٤٦٣ ز- سليم العذري </span>«١»:\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وفد على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة، فأسلموا، وكانوا اثني عشر رجلا.\nوروى ابن مندة بإسناد فيه الواقديّ، عن حريث بن سليم العذري، عن أبيه، قال: سألت النّبي ﷺ عمّن فرّق بين السّبي، فقال: «من فرّق بين الوالد والولد فرّق اللَّه بينه وبين الأحبّة يوم القيامة» .\nوقد تقدم سليم بن مالك، وسليم بن عش، فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4007>٣٤٦٤- سليم السّلمي </span>«٢»:\nروى عنه أبو العلاء بن الشّخّير. ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4008>٣٤٦٥- سليم، مولى عمرو بن الجموح </span>«٣»:\nله ذكر في كتاب الجهاد لابن المبارك، من حديث ابن عباس، قال: كان عمرو بن الجموح شيخا كبيرا أعرج ... فذكر الحديث في شهوده أحدا، قال: وكان معه غلام له يقال له سليم، فقال له: ارجع إلى أهلك. فقال: وما عليك أن أصيب معك اليوم خيرا. فتقدم العبد فقاتل حتى قتل.\nوأخرجه أبو موسى، وأخرجه الحاكم في «الإكليل»، من حديث ابن المبارك، مطولا وظاهر سياقه أنه مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4009>٣٤٦٦- سليم، أحد بني الحارث بن سعد</span>.\nذكره ابن السّكن.\nوأخرج من طريق عبد الملك عن عروة بن سليم أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه، قال: لما نزل رسول اللَّه ﷺ تبوك أشار بيده، فقال: «الإيمان يمان والجفاء وغلظ القلوب في الفدّادين أهل الوبر» «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢١٦، الاستيعاب ت ١٠٥٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢١٩، الاستيعاب ت ١٠٥٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٢.\n(٤) الفدّادون بالتشديد: الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، وأحدهم فدّاد، يقال: فد الرّجل يفدّ فديدا إذا اشتد صوته، وقيل: هم المكثرون من الإبل وقيل: هم الجمّالون والبقّارون والحمّارون والرّعيان وقيل: إنما هو «الفدادين» محقّقا واحدها: فدّان مشدد وهي البقر التي يحرث بها وأهلها أهل جفاء وغلظة.","vol":"3","page":143},{"text":"واستدركه ابن فتحون، ولعله سليم بن مالك العذريّ، فإن بني الحارث بن سعد من بني عذرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4010>٣٤٦٧- سليم، غير منسوب </span>«١»:\nهو أبو كبشة. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4011>ذكر من اسمه سليمان- بزيادة ألف ونون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4012>٣٤٦٨- سليمان بن أكيمة </span>«٢»:\nفي سليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4013>٣٤٦٩- سليمان بن أبي حثمة </span>«٣»:\nيأتي في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4014>٣٤٧٠- سليمان بن صرد </span>«٤»:\nبن الجون «٥» بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب، أبو المطرّف الخزاعيّ.\nيقال كان اسمه يسار، فغيره النبي ﷺ.\nوقد روى عن النبي ﷺ، وعن علي وأبي الحسن، وجبير بن مطعم.\nروى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ويحيى بن يعمر، وعبد اللَّه بن يسار، وأبو الضحى، وكان خيّرا فاضلا، شهد صفّين مع علي، وقتل حوشبا مبارزة، ثم كان ممّن كاتب الحسين، ثم تخلف عنه، ثم قدم هو والمسيب بن نجبة في آخرين، فخرجوا في الطلب بدمه وهم\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٢٦، الاستيعاب ت ١٠٥٥. النهاية ٣/ ٤١٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٧، تنقيح المقال ٥١٧٩- مجمع الزوائد ١/ ١٥٤- دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٣٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٩، الاستيعاب ت ١٠٦٠، الثقات ٣/ ١٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٣٧- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٥٦٤- الطبقات ٢٣٥، التحفة اللطيفة ١٧٧- المنمق ٣٧٢- الوافي بالوفيات ١٥/ ٥٠٧.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٢٣١، الاستيعاب ت ١٠٦١، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٩٢، ٦/ ٢٥، طبقات خليفة ت ٦٦٥، ٩٤١، المحبر ٢٩١، التاريخ الصغير ١/ ١٤٦، الكنى ٢/ ١١٧، تاريخ الطبري ٥/ ٥٨٣، الجرح والتعديل ٤/ ١٢٣، مشاهير علماء الأمصار ٣٠٥، جمهرة أنساب العرب ٢٣٨، تاريخ بغداد ١/ ٢٠٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٧٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٣٤، تهذيب الكمال ٥٤٣، تاريخ الإسلام ٣/ ١٧، العبر ١/ ٧٢، تذهيب ٢ لتهذيب ٢/ ٥٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٩٢، العقد الثمين ٤/ ٦٠٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٠٠، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٩٠، شذرات الذهب ١/ ٧٣.\n(٥) في أصرد بن أبي الجون.","vol":"3","page":144},{"text":"أربعة آلاف، فالتقاهم عبيد اللَّه بن زياد بعين الوردة «١» بعسكر مروان، فقتل سليمان ومن معه، وذلك في خمس وستين في شهر ربيع الآخر، وكان لسليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة، وكان الّذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير، رماه بسهم فمات وحمل رأسه ورأس المسيّب إلى مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4015>٣٤٧١ ز- سليمان بن عمرو الزّرقيّ </span>«٢»:\nقال ابن حبان: له صحبة، وروى الباوردي من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن سليمان بن عمرو الزرقيّ- أن النبي ﷺ بعثه إلى حضرموت وكندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4016>٣٤٧٢- سليمان بن عمرو بن حديدة </span>«٣»:\nتقدم في سلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4017>٣٤٧٣- سليمان بن أبي سليمان الشامي </span>«٤»:\nقال أبو حاتم: له صحبة.\nوروى البغويّ، من طريق عروة بن رويم، عن شيخ من جرش: حدثني سليمان، قال: كنت جالسا مع النبي ﷺ، فقال: «إنّكم ستجنّدون أجنادا، ويكون لكم ذمّة وخراج وأرض يمنحها اللَّه لكم ...» الحديث.\nقال ابن أبي حاتم: أدخله أبو زرعة في مسند الشاميين، وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث. وأخرجه أبو حاتم في الوحدان، وقال فيه: عن سليمان صاحب النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4018>٣٤٧٤- سليمان السّلمي:</span>\nأبو الحديد- قرأت بخط القطب الحلبي شيخ شيوخنا في تاريخ مصر له ما نصه: أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم بن سليمان بن أبي الحديد سليمان السلمي، صاحب رسول اللَّه ﷺ، ذكر عن بعض العلماء من المصريين أنه لقيه بمصر لما قدمها، قال: ورأيت معه قلادة نعل النبي ﷺ، وذكر لنا أنه ورثها عن آبائه المذكورين إلى سليمان أبي الحديد صاحب رسول اللَّه ﷺ، ومات هذا سنة خمس وعشرين وستمائة عن\n_________\n(١) عين الوردة: هو رأس عين المدينة المشهورة بالجزيرة كانت فيها وقعة للعرب ويوم من أيامهم. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٧٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٣٢.\n(٣) الاستيعاب ت ١٠٦٢.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٧- تقريب التهذيب ١/ ٣٢٥، تهذيب التهذيب ٤/ ١٩٧- تهذيب الكمال ١/ ٥٣٩- خلاصة تذهيب ١/ ٤١٣- الكاشف ١/ ٣٩٥، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٥٩٢- الطبقات الكبرى ٦/ ٣٤٥- التاريخ الكبير ٤/ ١٦- التاريخ الصغير ٢/ ٥٧.","vol":"3","page":145},{"text":"غير وارث، وأخذ الأشرف بن العادل موجودة وكان شيئا كثيرا، فجعل الأشرف ذلك كله في أوقاف المدرسة الأشرفية بدمشق.\nقلت: ومن جملتها النعل المذكورة، وقد ذكرها الذهبي وغيره، ويعبّرون عنها بالأثر الشريف، وهذا أصلها.\nومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد جدّه محدث مشهور، قد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4019>السّين بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4020>٣٤٧٥- سماك:</span>\nبكسر أوله وتخفيف الميم، ابن أوس بن خرشة، أبو دجانة. يأتي في الكنى، والأكثر بحذف أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4021>٣٤٧٦- سماك بن ثابت </span>«١»:\nبن سفيان. تقدم في ترجمة أبيه ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4022>٣٤٧٧- سماك بن الحارث:</span>\nبن ثابت الخزرجيّ.\nذكره ابن أبي حاتم في الصحابة. والمعروف الّذي قبله، وله أخ اسمه الحارث بن ثابت بن سفيان، فلعله اختلف عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4023>٣٤٧٨ ز- سماك بن خرشة الأنصاريّ:</span>\nآخر. وهو غير أبي دجانة.\nقال سيف في الفتوح: وكان سماك بن مخرمة الأسديّ، وسماك بن عبيد العبسيّ، وسماك بن خرشة الأنصاريّ، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي «٢» من أرض همذان، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، وانتسبوا له، فقال: «اللَّهمّ بارك فيهم واسمك بهم الإسلام» .\nوذكر سيف أيضا أنّ سماك بن خرشة شهد القادسيّة. قال ابن فتحون: ذكر ابن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دجانة صفين، ولعله اشتبه عليه بهذا. انتهى.\nوإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدّم من أنهم لم يكونوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٣٥، الاستيعاب ت ١٠٦٤، الجرح والتعديل ٤/ ١١٩٩- الطبقات الكبرى ٣/ ٥٠٤، ٨/ ٣٧٣، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٥٧.\n(٢) دستبي) بالفتح ثم السكون وفتح التاء المثناة من فوق والباء الموحدة المكسورة: كورة كبيرة كانت مشتركة بين الرّيّ وهمذان فقسّمت كورتين وهذه هي كورة همذان التي أفردت لها تشتمل على قريب تسعين قرية وتسمّى قرية منها دستبي همذان. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٥٢٦.","vol":"3","page":146},{"text":"وقال ابن مسكويه: كان لسماك بن خرشة، وليس لأبي دجانة، ذكر في فتوح الري «١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4024>٣٤٧٩- سماك بن سعد </span>«٢»:\nبن ثعلبة الأنصاريّ، عم النعمان بن بشير.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، وشهد أحدا وليس له عقب.\nقال ابن أبي حاتم: لا أعلم روي عنه شيء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4025>٣٤٨٠- سماك بن عبيد العبسيّ:</span>\nتقدم ذكره قبل ترجمة، ووقع ذكره في فتوح همذان أيضا، وأنه الّذي أسر دينارا الفارسيّ، وكان في ثمانية أنفس فقتلهم سماك بن عبيد، وأحضر دينارا إلى حذيفة، فصالحه وعاش دينار إلى آخر خلافة معاوية. وله مع أهل الكوفة قصّة، ولم أر التصريح بأنه أسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4026>٣٤٨١- سماك بن مخرمة»:</span>\nبن حمير بن ثابت الأسديّ، أسد خزيمة- تقدم أيضا.\nوذكره حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان» فيمن دخلها من الصحابة.\nوقال ابن أبي حاتم: إليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بن حرب.\nوبه سمّي.\nوقال أبو عمر: له صحبة. وعن ابن معين أنه قال: إنه من الصحابة. وقال عبيد اللَّه ابن عمرو الرقي: يقال إنه مات بالرقة. ويقال: عاش إلى خلافة معاوية.\n[وذكر ابن عساكر لسماك بن مخرمة قصّة مع معاوية يقول فيها: ولئن قدمت إلينا شبرا من غدر لنقدمنّ إليك باعا، لكن نسبه تميمي، فلعله آخر] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4027>٣٤٨٢ ز- سماك بن النعمان:</span>\nبن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاريّ.\nقال الطبريّ: شهد أحدا هو وأخوه فضالة.\n_________\n(١) الرّيّ: بفتح أوله، وتشديد ثانيه. مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن كثيرة الخيرات قصبة بلاد الجبال على طريق السابلة قال الإصطخري: كانت أكبر من أصفهان بكثير تفانى أهلها بالقتال في عصبيّة المذاهب حتى صارت كأحد البلدان. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٥١.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٣٧، الاستيعاب ت ١٠٦٦، الثقات ٣/ ١٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٨- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٢٠٠- أصحاب بدر ١٧٧، الطبقات ٩٤- الوافي بالوفيات ١٥/ ٦٠٢- البداية والنهاية ٣/ ٣٢٩، الإكمال ٤/ ٣٤٩، ١٧٠، دائرة الأعلمي ١٩/ ٢٥٧- المشتبه ١٩٦.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٣٨، الاستيعاب ت ١٠٦٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٨، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٢٠٢- تاريخ جرجان ٤٥، ٤٦- الوافي بالوفيات ١٥/ ٦٠١.\n(٤) سقط في أ.","vol":"3","page":147},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4028>٣٤٨٣ ز- سماك الخيبري:</span>\nذكر الواقديّ أنّ عمر أسره يوم خيبر، فلما فتحوا النّطاة «١» فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم ﷺ فأبلغه، فدلّه على عوراتهم، ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي ﷺ زوجته- نقيلة- فوهبها له.\nاستدركه ابن فتحون، وذكره الرشاطي في الخيبريين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4029>٣٤٨٤- سمالي بن هزال </span>«٢»:\nذكره العسكريّ في الأفراد.\nوأخرج أبو موسى من طريقه بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه- أن سمالي بن هزال اعترف عند النبي ﷺ بالزنا، فأمر به فرجم.\nقال أبو موسى: هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك مع هزّال كما سيأتي، فلعله مصحّف.\nقلت: هو أمر محتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4030>٣٤٨٥ ز- سمحج </span>«٣»:\nبوزن أحمر، آخره جيم، الجنّي.\nروى الفاكهيّ في كتاب مكّة من حديث ابن عباس، عن عامر بن ربيعة، قال: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ بمكّة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرّض على المسلمين، فقال النبي ﷺ: «هذا شيطان، ولم يعلن شيطان بتحريض على نبيّ إلّا قتله اللَّه» .\nفلما كان بعد ذلك قال لنا النبي ﷺ: قد قتله اللَّه بيد رجل من عفاريت الجن، يدعى سمحجا، وقد سميته عبد اللَّه،\nفلما أمسينا سمعنا هاتفا بذلك المكان يقول:\nنحن قتلنا مسعرا ... لما طغى واستكبرا\nوصغّر الحقّ وسنّ المنكرا ... بشتمه نبيّنا المظفّرا\n[الرجز] ومن طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: لما ظهر رسول اللَّه ﷺ بمكّة هتف رجل من الجنّ يقال له مسعر بالتحريض عليه، قال: فتذامرت قريش، واشتدّ خطبهم، فلما كان في الليلة القابلة قام مقامه آخر يقال له سمحج، فقال مثله، فذكر نحوه.\n_________\n(١) نطاة: بالفتح وآخره هاء: اسم لأرض خيبر وقيل: حصن بخيبر وقيل: عين بها تسقي بعض نخيل قراها وهي وبيئة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٧٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٣٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٠.","vol":"3","page":148},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4031>٣٤٨٦- سمحج:</span>\nويقال: بالهاء بدل الحاء، الجنّي. ما أدري هو الّذي قبله أو غيره.\nروى الدّارقطنيّ في «الأفراد» من طريق قال أبو موسى: أخرجناه تبعا له، لأن النبي ﷺ كان مبعوثا إلى الإنس والجنّ.\nقلت: وأخرجه الشّيرازيّ في الألقاب، من طريق محمد بن عروة الجوهري، حدّثنا عبد اللَّه بن الحسين بن جابر المصّيصي ح.\nوقال الطّبرانيّ في الكبير: حدثنا عبد اللَّه بن الحسين، قال: دخلت طرسوس، فقيل لي: ها هنا امرأة قد رأت الجنّ الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ، فذهبت إليها، فإذا امرأة مستلقية على قفاها، وحولها جماعة، فقلت لها: ما اسمك؟ قالت: منوسة، فقلت لها: هل رأيت أحدا من الجنّ الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ؟ قالت: نعم، حدثني سمحج، واسمه عبد اللَّه، قال: قلت يا رسول اللَّه، أين كان ربّنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال:\n«كان على حوت من نور يتلجلج في النّور» .\nقلت: وعبد اللَّه بن الحسين من شيوخ الطبراني، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء، فقال: يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ثم ذكر عن أحمد بن مجاهد عنه حديثين، من روايته عن محمد بن المبارك، وقال: له نسخة أكثرها مقلوبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4032>٣٤٨٧- سمرة بن جنادة </span>«١»:\nبن جندب بن حجير بن زبّاب بن سواءة السّوائي، والد جابر. لهما صحبة. وحديث سمرة من رواية أبيه في صحيح مسلم، وغلط ابن مندة في نسبه فقال سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد، فأسقط منه اسم جندب وجعل حجيرا حجرا وزبابا زيادا.\nقال ابن سعد: أسلم في الفتح. وقال الخطيب: كان مع سعد بن أبي وقّاص بالمدائن وتزوج أخت سعد ثم نزل بالكوفة.\nوقال ابن حبّان وابن منجويه: مات بالكوفة في ولاية عبد الملك. وقرأت بخط الذهبي أن الّذي مات في ولاية عبد الملك ولده جابر، وأما سمرة فقديم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٤١- الثقات ٣/ ١٧٥- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٩- تقريب التهذيب ١/ ٣٣٣- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٣٦- تهذيب الكمال ١/ ٥٥٠- خلاصة تذهيب ١/ ٤٢٢ الكاشف ١/ ٤٠٣- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٦٧٨- تاريخ من دفن بالعراق ٢٢٦- دائرة الأعلمي ١٩/ ٢٦٠- الجمع بين رجال الصحيحين ٧٦٠.","vol":"3","page":149},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4033>٣٤٨٨- سمرة بن جندب </span>«١»:\nبن هلال بن حريج بن مرّة بن حزن بن عمرو «٢» بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاريّ، يكنّى أبا سليمان.\nقال ابن إسحاق: كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمّه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان رسول اللَّه ﷺ يعرض غلمان الأنصار، فمرّ به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة فردّه، فقال: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، قال:\nفدونكه فصارعه، فصرعه سمرة فأجازه.\nوعن عبد اللَّه بن بريدة، عن سمرة: كنت غلاما على عهد رسول اللَّه ﷺ، فكنت أحفظ عنه.\nونزل سمرة البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج، فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه.\nوقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير.\nوروى عنه أبو رجاء العطارديّ، والشّعبي، وابن أبي ليلى، ومطرّف بن الشخير، وآخرون. وعبد اللَّه بن سليمان عنه. ومات سمرة قبل سنة ستين.\nقال ابن عبد البرّ، سقط في قدر مملوء ماء حارا، فكان ذلك تصديقا\nلقول رسول اللَّه ﷺ له ولأبي هريرة ولأبي محذورة: «آخركم موتا في النّار» .\nقيل: مات سنة ثمان، وقيل سنة تسع وخمسين، وقيل في أول سنة ستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4034>٣٤٨٩- سمرة بن حبيب </span>«٣»:\nبن عبد شمس العبشمي.\nقال ابن حزم في الجمهرة: يقال إنه أسلم في أول الإسلام، ومات قديما. وذكر ابن الدّباغ عن ابن داسة أنه أسلم، وولّاه عثمان. انتهى.\nوهذا يقتضي أنه عاش إلى خلافة عثمان، وليس كذلك، بل الّذي ولّاه عثمان ولده عبد الرحمن بن سمرة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٤٢، الاستيعاب ت ١٠٦٨، طبقات ابن سعد ٦/ ٣٤، ٤٩، طبقات خليفة ت ٤٢٣، ١٤٠٤، المحبر ٢٩٥، التاريخ الكبير ٤/ ١٧٦، التاريخ الصغير ١/ ١٠٦، ١٠٧، المعارف ٣٠٥، الجرح والتعديل ١٥٤٤، مشاهير علماء الأمصار ت ١٢٣، جمهرة أنساب العرب ٢٥٩، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٠٢، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٣٥، تهذيب الكمال ٥٥٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٩٠، العبر ١/ ٦٥، تذهيب التهذيب ٥٨٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٥٤، مرآة الجنان ١/ ١٣١، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٣٦، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٢، شذرات الذهب ١/ ٦٥.\n(٢) في أعامر.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٣.","vol":"3","page":150},{"text":"وروى ابن قانع، من طريق الشعبي، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن أبيه- أن النبي ﷺ كان يوتر بسبّح، وقل يا أيّها الكافرون، وقل هو اللَّه أحد. قال ابن قانع: كذا قال:\nعن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4035>٣٤٩٠- سمرة بن ربيعة العدوانيّ </span>«١»:\nويقال العدويّ.\nروى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح «٢»، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ...»\nالحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك.\nقلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك.\nوحرام بمهملتين متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4036>٣٤٩١- سمرة بن عمرو </span>«٣»:\nبن قرط العنبريّ، من ولد حبيب بن عديّ بن العنبر بن تميم.\nله ذكر في عدة أحاديث، فعند أبي داود في السنن، من طريق شعيب بن عبد اللَّه بن الزبير العنبري، عن أبيه، عن جدّه- بعث النبي ﷺ جيشا إلى بني العنبر، فأخذهم ...\nالحديث. وفيه: «هل لكم بيّنة أنّكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا» .\n«٤» قالوا: سمرة رجل من بني العنبر، ورجل آخر.\nوأخرجه البغويّ وابن السّكن وغيرهما من هذا الوجه، فقالوا: سمرة بن عمرو.\nوذكر سيف في الفتوح أنّ خالد بن الوليد استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها.\nوذكر ابن الأعرابيّ أنّ عثمان استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على هوامي الإبل، فكان لا يخبر بضالّة إلا أخذها فعرفها، فكان من ضلّت له ناقة يطلبها عند سمرة، فبلغه أن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٤٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٩- العقد الثمين ٤/ ٦١٧.\n(٢) في ط يسرع.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٦.\n(٤) في أبينة على أنكم، أسد الغابة ت ٢٢٤٧.","vol":"3","page":151},{"text":"ناقة ضلت في بني وثيل فأتاهم وليس هناك منهم أحد، وكانت أمهم ليلى بنت شداد بن أوس، وهي عجوز كبيرة ... فذكر قصّة، فجاء سحيم بن وثيل إلى أمه، فأخبرته الخبر، فسكت حتى يلقى عبيد بن غاضرة بن سمرة فصرعه فدقّ فمه، فاستعدى عليه سمرة عثمان فحبسه. وسيأتي ذكر ولده غاضرة بن سمرة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4037>٣٤٩٢- سمرة بن فاتك </span>«١»:\nويقال ابن فاتكة الأسديّ. ويقال اسمه سبرة- بسكون الموحدة.\nروى أحمد والحسن بن سفيان والبخاريّ في تاريخه، والبغويّ وابن مندة وغيرهم من طريق بشر بن عبيد اللَّه، عن سمرة بن فاتكة الأسدي- أن النبي ﷺ قال: «نعم الرّجل سمرة لو أخذ من لمّته، وشمّر من مئزره»، فبلغه ذلك، ففعل.\nوروى ابن المبارك في الجهاد من هذا الوجه عن سمرة أثرا آخر موقوفا قال فيه:\nولوددت أنه لا يأتي عليّ يوم إلا عدا عليّ فيه قرني من المشركين عليه لأمته إن قتلني فذاك، وإن قتلته عدا عليّ مثله.\nوقد أورد ابن عساكر هذا المتن في ترجمة سمرة بن فاتك.\nوالّذي عندي أنه غيره، وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه، فقال في هذا: له صحبة، حديثه في الشّاميين، وأورد له هذا الحديث، وأورد في سبرة حديث جبير بن نفير عنه الّذي تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4038>٣٤٩٣- سمرة بن معاوية </span>«٢»:\nبن عمرو بن سلمة بن أبي كرب بن ربيعة الكنديّ.\nذكر ابن شاهين أنّ له وفادة، وجدّ أبيه سلمة يقال له المجرّ، لأنه طعن رجلا فأجرّه الرمح، أي نزل في نحره. وبنو المجرّ: بطن من ولده بالكوفة لهم فيها مسجد، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.\n٣٤٩٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4039> سمرة «٣» بن معير </span>«٤»:\nبن لوذان الجمحيّ، أخو أبي محذورة. وقيل هو اسم أبي\n_________\n(١) تعجيل المنفعة ١٤٦- الجرح والتعديل ٤/ ١٢٧٩- الأعلمي ١٩/ ٢٦٠- الثقات ٢٠٧، بقي بن مخلد ٣٢٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٤٨، الاستيعاب ت ١٠٧١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٩، الاستيعاب ت ١٠٧٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٩- الجرح والتعديل ٤/ ٦٨٠- التاريخ الصغير ١/ ١٠٦، ١٢٢، الوافي بالوفيات ١٥/ ٦١٣- التاريخ الكبير ٤/ ١٧٧- المشتبه ٥٩٧- التاريخ لابن معين ٣/ ٢٣٩- الأعلمي ١٩/ ٢٦٠.\n(٤) في أمعين.","vol":"3","page":152},{"text":"محذورة. وقال ابن حزم في الجمهرة: ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سمرة، وليس كذلك، وإنما سمرة أخ له.\nقلت: جزم بأن اسم أبي محذورة سمرة ابن معين وابن سعد وغيرهما. وقال مصعب الزبيري: اسم أبي محذورة أوس، وله أخ يقال له سمرة، فهذا مما اعتمد عليه ابن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4040>٣٤٩٥- سمعان بن خالد </span>«١»:\nمن بني قريط «٢» .\nروى ابن مندة من طريق مشنّج «٣» بن سمعان بن الهيثم بن عقيل بن ثابت بن سمعان ابن خالد عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جدّه، عن جدّه- أنّ النبيّ ﷺ دعا له بالبركة لما وفد عليه ومسح ناصيته في حديث طويل. وفي إسناده من لا يعرف.\nوذكر أبو عمر في ترجمة النّواس بن سمعان أن سمعان بن خالد هذا هو والد النواس، ولم يفرده بترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4041>٣٤٩٦- سمعان بن عمرو بن حجر الأسلميّ </span>«٤»:\nقال ابن مندة: له صحبة، وأخرج من طريق منصور بن عباد بن عمر بن بلال بن عمران بن خيار بن سمعان بن عمرو، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جدّه سمعان بن عمرو- أنه وفد إلى النبي ﷺ فبايعه على الإسلام، وصدق الرسالة «٥»، وأقطعه النبيّ ﷺ أرضا.\nفي إسناده مجاهيل، وابنه خيار بالخاء المعجمة والتحتانية. وعند أبي عمر في الأفراد من حرف السّين المهملة: سمعان بن عمرو الأسلميّ إسناد حديثه ليس بالقائم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4042>٣٤٩٧ ز- سمعان بن عمرو:</span>\nبن قريط بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب الكلابي.\nذكر أبو الحسن المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه ﷺ بأسانيده، قالوا: وبعث رسول اللَّه ﷺ إلى سمعان بن عمرو مع عبد اللَّه بن عوسجة فرقع بكتابه دلو، فقيل لهم بنو المرقع، ثم أسلم سمعان، وقدم على رسول اللَّه ﷺ وأنشده:\nأقلني كما أمّنت وردا ولم أكن ... بأسوإ ذنبا إذ أتيتك من ورد\n[الطويل]\n_________\n(١) في أخالد الكلابي من بني قريط.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٠.\n(٣) في أمسيح.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٢٥١، الاستيعاب ت ١١٥٠.\n(٥) في أإليه ماله.","vol":"3","page":153},{"text":"يشير إلى ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم، وكان ﷺ كتب إليه في عسيب فعدا على العسيب فكسره، ثم إنه بعد ذلك أسلم، وغزا مع زيد بن حارثة وادي القرى، فاستشهد. ويحتمل أن يكون هو سمعان والد النواس، ويكون سقط اسم أبيه من نسبه، فهو النواس بن سمعان بن عمرو بن خالد بن عمرو بن قريط، وسائر نسبه كما ذكر هنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4043>٣٤٩٨ ز- سمعون، حليف آل حضرموت:</span>\nذكره موسى بن سهل الدئليّ فيمن نزل فلسطين من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4044>٣٤٩٩- ز: [سمعون، بمهملتين، ويقال بمعجمتين:</span>\nهو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4045>٣٥٠٠- سميحة </span>«٢»:\nويقال سحيمة.\nاستدركه الأشيريّ على ابن عبد البر، وأخرج من طريق خالد بن نجيح، عن بكر بن شريح، قال: كان لأبي لبابة الأنصاري جار يقال له سحيمة أو سميحة، وكانت له نخلة مظلة على دار أبي لبابة، فذكر الحديث.\nقلت: وستأتي هذه القصة في ترجمة أبي الدّحداح، وهي مشهورة به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4046>٣٥٠١ ز- السّميدع الكناني:</span>\nروى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي ﷺ عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه ﷺ فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «٣» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر.\nفقال عمر:\nالأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4047>٣٥٠٢- سمير بن الحصين </span>«٥»:\nبن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجيّ.\nذكر العدويّ أنه شهد أحدا ومات في خلافة عمر [وكان من عماله، قال] «٦»: وكانت له منه ناجية، وذكره الطّبري أيضا.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٢.\n(٣) في أصنع خالد بهم فذكر القصة.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) المشتبه ٤٠١- الأعلمي ١٩/ ٢٦٤، أسد الغابة ت ٢٢٥٣.\n(٦) سقط في أ.","vol":"3","page":154},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4048>٣٥٠٣- سمير بن زهير </span>«١»:\nله ذكر في ترجمة عائذ بن سعد. وروى ابن مندة من حديث عائذ بن سعد، قال: وفدنا على رسول اللَّه ﷺ، فقال سمير: يا رسول اللَّه، إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله فقتل ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4049>٣٥٠٤ ز- سمير بن كعب:</span>\nذكر سيف في الفتوح أنه كان من أمراء الفتوح مع أبي عبيدة ومع خالد بن الوليد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4050>٣٥٠٥- سمير، والد سليمان </span>«٢»:\nلعله سمرة بن جندب. روى ابن مندة من طريق مبشر بن إسماعيل، عن حريز بن عثمان، عن سليمان بن سمير، عن أبيه، قال: كنا نتمتّع على عهد رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4051>٣٥٠٦- سميط البجلي </span>«٣»:\nذكره البغويّ وغيره،\nفأخرج البغويّ وابن قانع من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن أبي منصور عن السّميط البجلي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من رابط يوما في سبيل اللَّه كان كعدل شهر، صيامه وقيامه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4052>٣٥٠٧- سميفع </span>«٤»:\nفي ذي الكلاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4053>السين بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4054>٣٥٠٨- سنان بن تيم الجهنيّ»:</span>\nحليف بني عوف بن الخزرج. يأتي في سنان بن وبرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4055>٣٥٠٩- سنان بن ثعلبة:</span>\nبن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاريّ «٦» . شهد أحدا، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4056>٣٥١٠- سنان بن روح </span>«٧»:\nذكر الدّارقطنيّ أنه مذكور فيمن نزل حمص من الصّحابة.\nوقيل: إنه سيّار- بفتح المهملة وتشديد التحتانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4057>٣٥١١- سنان بن سلمة </span>«٨»:\nيأتي في عوف بن سراقة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٥٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٥٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٠.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٢٥٧.\n(٥) الاستيعاب ت ١٠٧٢.\n(٦) الاستيعاب ت ١٠٧٣.\n(٧) الاستيعاب ت ١٠٧٤، الإكمال ٤/ ٤٣٩.\n(٨) الاستيعاب ت ١٠٧٥، الثقات ٣/ ١٧٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٠- تقريب التهذيب ١/ ٣٣٤- تهذيب التهذيب ٤/ ٢٤١- الكاشف ١/ ٤٠٥- تهذيب الكمال ١/ ٥٥٢- خلاصة تذهيب ١/ ٤٢٣- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٧٩، شذرات الذهب ١/ ٥٥- الطبقات ١٩٢- التاريخ الصغير ١/ ٢١٨- الوافي بالوفيات ١٥/ ٦٢٧، ٦٣٣، التاريخ الكبير ٤/ ١٦٥، العبر ١/ ٥٤.","vol":"3","page":155},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4058>٣٥١٢- سنان بن سنّة </span>«١»:\nبفتح المهملة وتشديد النون- الأسلميّ. يقال إنه عم حرملة بن عمرو، ويقال جده [والأول أصح] «٢» .\nوروي عن النّبي ﷺ: «الطّاعم الشّاكر له مثل أجر الصّائم الصّابر» . أخرجه ابن ماجة.\nوروى أحمد عن طريق حرملة بن عمرو الأسلمي، قال: حججت حجة الوداع، فأردفني عمي سنان بن سنّة.\nقال ابن حبّان: يقال مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان.\n[قلت: صحّفه بعض الرواة كما سيأتي في القسم الرابع من حرف الشّين المعجمة، وجاء عن سنان بن سنّة حديث آخر غلط فيه راويه، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سنّة، رفعه، في الهدي: «فليأكل فإن أكل غرم» .\nوقال عبيد اللَّه بن موسى، عن أبي ليلى بهذا الإسناد، سنان بن سلمة، أخرجه البغويّ وهو الصّواب. وسنان بن سلمة هو ابن المحبّق سيأتي في القسم الثاني] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4059>٣٥١٣- سنان بن أبي سنان </span>«٤»:\nبن محصن الأسديّ ابن أخي عكاشة. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\nوفي «الفتوح» لسيف بن عمر «٥» عن سعيد بن عبيد بن حريث بن المعلى أن سنان بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٦٣، الاستيعاب ت ١٠٧٨، الثقات ٣/ ١٧٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٤٠- تقريب التهذيب ١/ ٣٣٤- الإكمال ٤/ ٤٣٩، ٥/ ٥٣٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٤٢- تهذيب الكمال ١/ ٥٥٢- الكاشف ١/ ٤٠٥- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٧٨، خلاصة تذهيب ١/ ٤٢٤- التلقيح ٣٧٣- الطبقات ١١٢- الطبقات الكبرى ٤/ ٣١٧، التاريخ الكبير ٤/ ١٦١، التحفة اللطيفة ١٩٥- الوافي بالوفيات ١٥/ ٦٢٦- بقي بن مخلد ٣٤٣.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٢٦١- الثقات ٣/ ١٧٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٤٠- الجرح والتعديل ١٤/ ترجمة ١٠٨٠- أصحاب بدر ٩٣، الطبقات ٢٤٨- المصباح المضيء ١/ ٢٧٦- الطبقات الكبرى ٣/ ٨٩، ٩٣، التحفة اللطيفة ١٩٥- الوافي بالوفيات ١٥/ ٦٢٠- التاريخ الكبير ٤/ ١٦٢- البداية والنهاية ٣/ ٣١٩.\n(٥) سقط في أ.","vol":"3","page":156},{"text":"أبي سنان كان أول من كتب إلى النّبيّ ﷺ بخبر طليحة بن خويلد الأسديّ، وكان سنان على بني مالك.\nوزعم الواقديّ أنه أول من بايع النبيّ ﷺ تحت الشّجرة.\nوسيأتي في ترجمة أبي سنان وهب الأسدي أنه وصف بذلك وصفه به الشّعبي وزرّ بن حبيش من طريقين صحيحين.\nقالوا: مات سنة اثنتين وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4060>٣٥١٤ ز- سنان بن أبي سنان الأسديّ </span>«١»:\nآخر. يأتي خبره في ترجمة والده أبي سنان، وفي ترجمة أمه أم سنان] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4061>٣٥١٥ ز- سنان بن سويد الجهنيّ:</span>\nروى ابن السكن من طريق عبد اللَّه بن داود بن الدّلهاث الجهنيّ، قال: كان ياسر بن سويد، وسنان بن سويد، وسيار بن سويد، كلهم إخوة لقي النّبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4062>٣٥١٦- سنان بن شفعلة </span>«٣»:\nويقال شمعلة، ويقال ابن شعلة الأوسي.\nروى أبو موسى من طريق ابن مردويه بإسناده إلى عباد بن راشد اليماني، حدّثني سنان بن شفعلة الأوسي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «حدّثني جبريل أنّ اللَّه تعالى لمّا زوّج فاطمة عليا أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبّي آل بيت محمّد» .\nقال أبو موسى: ليس في إسناده من يعرف سوى عباد بن راشد، وفي السّند محمد بن فارس العطشي، وهو رافضيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4063>٣٥١٧- سنان بن صيفي </span>«٤»:\nبن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاريّ.\nقال ابن شاهين، عن رجاله: شهد بدرا وأحدا وما بعدها، وكذا ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه بدريّ، والّذي عند ابن إسحاق في البدريين أبو سنان بن صيفي، فإن لم يكن أخا هذا وإلا فأحد القولين وهم.\n_________\n(١) الاستيعاب ت ١٠٧٧.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٤٤، الإكمال ٤/ ٤٣٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٢٦٥، الاستيعاب ت ١٠٧٩.","vol":"3","page":157},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4064>٣٥١٨- سنان بن ظهير الأسديّ </span>«١»:\nقال أبو عمر: له صحبة.\nوروى أبو نعيم من طريق عقبة بن جودان «٢»، عن أبيه، عن سنان بن ظهير، قال: أهديت للنّبيّ ﷺ ناقة فقال: «دع داعي اللّبن» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4065>٣٥١٩- سنان بن عبد اللَّه:</span>\nبن قشير بن خزيمة الأسلمي الملقب بالأكوع. ذكره ابن سعد في الطّبقة الثالثة من الصّحابة، وقال: إنه أسلم قديما وصحب النّبيّ ﷺ هو وابناه عامر وسلمة، وكذا حكاه البغويّ والطّبريّ.\nوفي قوله: ابناه تجوّز، لأن عامرا ابنه وسلمة ابن ابنه كما مضى في ترجمته.\nواستبعده الذهبي «٣» في «التجريد»، ثم قال: هو خطأ بيقين، وأنه لم يدركه المبعث، وفيما قاله نظر لا يخفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4066>٣٥٢٠- سنان بن عبد اللَّه الجهنيّ </span>«٤»:\nله ذكر في حديث ابن عبّاس.\nروى ابن خزيمة من طريق موسى بن سلمة الهذلي قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، فقلت لابن عباس: إن لي والدة أفأعتمر عنها؟ قال: أمرت امرأة سنان بن عبد اللَّه الجهنيّ أن يسأل لها رسول اللَّه ﷺ أن أمها ماتت فلم تحجّ، أفيجزى عن أمها أن تحجّ عنها؟ قال: «نعم» .\nومن طريق أخرى قال فيها: فقال فلان الجهنيّ، وكذا هو عند أحمد.\nقال ابن مندة: ورواه محمد بن كريب، عن أبيه، فقال: سنان بن عبد اللَّه.\nقلت: هو في الطّبراني. وروى عن محمد بن كريب سفيان بدل سنان، وهو وهم، وقيل عن ابن عبّاس عن حصين بن عوف الخثعميّ، لكن الظّاهر أنه قصّة أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4067>٣٥٢١ ز- سنان بن أبي عبيد:</span>\nبن وهب بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ. قال العدويّ: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4068>٣٥٢٢- سنان بن غرفة </span>«٥»:\nبفتح الغين المعجمة والراء والفاء- كذا ضبطه ابن مفرج\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٦٧، الاستيعاب ت ١٠٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤١، الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٣.\n(٢) في أدودان، أسد الغابة ت ٢٢٦٩.\n(٣) سقط في ط.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٢٦٨، الاستيعاب ت ١٠٨١، الثقات ٣/ ١٧٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤١- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٨٤- الطبقات الكبرى ٤/ ٣٠٢، ذكر أخبار أصبهان ١/ ٥٤١- الوافي بالوفيات ١٥/ ٦٢٣، التاريخ الكبير ٤/ ١٦١- الإكمال ٤/ ٤٣٩.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤١، الإكمال ٤/ ٤٣٩- تبصير المنتبه ٣/ ٩٤٢ تصحيفات المحدثين ٩٧٥- دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٦٧.","vol":"3","page":158},{"text":"في كتاب ابن السّكن، وكذا هو في الصّحابة للباوردي. قال ابن فتحون: ورأيته في نسخة من كتاب ابن السكن بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف.\nوروى الباورديّ وابن السّكن والطّبرانيّ، من طريق بسر بن عبيد اللَّه، عن سنان بن غرفة، وكانت له صحبة، عن النبي ﷺ في المرأة تموت مع الرجال ليسوا بمحارم. قال: «تيمّم ولا تغسّل، وكذلك الرّجل» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4069>٣٥٢٣- سنان بن عمرو:</span>\nبن طلق القضاعي «١»، أبو المقنّع، حليف بني ظفر.\nقال ابن الكلبيّ: كانت له سابقة وشرف، وشهد مع رسول اللَّه ﷺ أحدا وغيرها، وأخرجه ابن شاهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4070>٣٥٢٤- سنان بن مقرّن المزني </span>«٢»:\nأحد الإخوة.\nقال ابن سعد: له صحبة. وذكره أبو حاتم وابن شاهين وغير واحد في الصّحابة. وقال ابن مندة: له ذكر في المغازي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4071>٣٥٢٥- سنان بن وبرة </span>«٣»:\nأو وبر، الجهنيّ، حليف بني الحارث بن الخزرج.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو الّذي سمع عبد اللَّه بن أبيّ يقول: لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ ... [المنافقون ٨] الآية.\nوروى الطّبرانيّ من طريق خارجة بن الحارث بن رافع الجهنيّ، عن أبيه: سمعت سنان بن وبرة الجهنيّ يقول: كنّا مع النبيّ ﷺ في غزاة بني المصطلق، وكان شعارنا يا منصور أمت.\nوقال في الأوسط: لا يروى عن سنان إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن جهضم.\nوقال أبو عمر: هو سنان بن تيم. ويقال ابن وبرة، وهو الّذي نازع جهجاه الغفاريّ على الماء فاقتتلا.\nقلت: الحديث في الصّحيح بدون تسمية الرّجلين، وقد مضى في ترجمة جهجاه شيء من ذلك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٧١، الاستيعاب ت ١٠٨٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٢، الاستيعاب ت ١٠٨٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٧٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤١- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٨٢، المصباح المضيء ١/ ١٧٦- الطبقات الكبرى ٢/ ٦٤، ٦٥.","vol":"3","page":159},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4072>٣٥٢٦- سنان الضمريّ </span>«١»:\nذكره أبو عمر، فقال: استخلفه أبو بكر على المدينة حين خرج لقتال أهل الرّدّة. ووقع في قصة سنين أبو جميلة، حين وجد اللقيط أن عمر سأل عنه عريفه، فقال: إنه رجل صالح، فذكر الشيخ أبو حامد أن اسم العريف سنان، فيحتمل أن يكون هو هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4073>٣٥٢٧- سنان </span>«٢»:\nغير منسوب-\nروى الباوردي، من طريق أبي خالد الأحمر، عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، عن سنان- أنّ النبيّ ﷺ قال لأبي بكر: «تنقّ وتوقّ» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4074>٣٥٢٨- سنان </span>«٣»:\nيقال هو اسم أبي هند الحجّام «٤» . وقد تقدم في سالم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4075>٣٥٢٩- سنبر </span>«٥»:\nبوزن جعفر بنون وموحدة، الإراشي- بكسر الهمزة وتخفيف الراء وبالمعجمة- رأيته بخط الخطيب مضبوطا.\nله ذكر في حديث أخرجه ابن شاهين وابن السّكن من طريق رشيد بن إبراهيم بن عاصم بن مالك بن عمرو البلوي، حدثني جدّي عن أبيه مالك، قال: عقلت النبيّ ﷺ، وأتاه عمرو بن حسّان بوادي القرى برجل من بني إراش يقال له سنبر حليف له، فبايعه على الإسلام، وقال له: يا رسول اللَّه، أقطع حليفي فقطع له، وكتب له في عرجون، ووقع عند ابن فتحون سيار بدل سنبر، فلعله تصحيف، [وذكره الخطيب في المؤتلف، لكنه قال الأبواشي قرأت ذلك بخطه] «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4076>٣٥٣٠- سندر </span>«٧»:\nمولى زنباع الجذامي. تقدم ذكره في زنباع.\nقال البخاريّ: سندر له صحبة، وروى الطّبراني من طريق ربيعة بن لقيط التّجيبي عبد اللَّه بن سندر عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع، فغضب عليه فخصاه ... الحديث.\nوروى حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر، فأجابه إلى ذلك، فنزلها. [أخرجه ابن مندة، وفي قصته أنه قال: يا رسول اللَّه، أوص بي. قال: «أوصي بك كلّ مسلم» .\nثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات، ثم أتى عمر فقال: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك مالا، فانظر أي المواضع أحبّ إليك فأكتب لك، فاختار مصر، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٦٦، الاستيعاب ت ١٠٨٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٧٤.\n(٤) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٦.\n(٦) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٧) أسد الغابة ت ٢٢٧٨، الاستيعاب ت ١١٥١.","vol":"3","page":160},{"text":"قلت: رجّح ابن يونس أن قصّة عمر إنما كانت مع ابن سندر، وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر.\nوقال الخطيب في «المؤتلف»: اختلف في الّذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه، وقيل ابن سندر، وقيل أبو سندر.\nقلت: وقيل أبو الأسود. والرّاجح أن الّذي خصي هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد اللَّه ومسروحا ولداه.\nوقال البخاريّ في «التاريخ»، سندر أبو الأسود له صحبة. قال: وروى الزّهري عن سندر، عن أبيه] «١» .\nوذكر سعيد بن عفير، عن سماك بن نعيم، عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الّذي جدعه زنباع.\nوعمّر سندر إلى زمان عبد الملك.\nوروى أبو موسى في «الذيل»، من طريق أبي الخير عن سندر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه» .\nوسيأتي في القسم الرّابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم.\nوذكر محمد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سندر حديثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4077>٣٥٣١- سنين </span>«٢»:\nبالتّصغير، أبو جميلة السّلميّ. ويقال الضّمري. وقيل اسم أبيه واقد، حكاه ابن حبان.\nروى البخاريّ، من طريق الزّهري، عن أبي جميلة- أنه حجّ مع النبيّ ﷺ.\nوذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين، وقال: له أحاديث. وقال العجليّ:\nتابعيّ ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4078>٣٥٣٢- سنين بن واقد الظفري </span>«٣»:\nذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: لا يعرف له مسند.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٧٩، الاستيعاب ت ١١٥٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٨٠، الثقات ٣/ ١٧٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٢- تقريب التهذيب ١/ ٣٣٥- تهذيب التهذيب ٤/ ٢٤٥- الكاشف ١/ ٤٠٦- تهذيب الكمال ١/ ٥٥٣- خلاصة تذهيب ١/ ٤٤٠- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٣٩٤- الطبقات ٢٤٩- التحفة اللطيفة ١٩٨- التاريخ الصغير ١/ ٢٢٣- الوافي بالوفيات ١٥/ ٦٦١- الإكمال ٢/ ١٢٩، ٤/ ٣٧٧.","vol":"3","page":161},{"text":"وروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: «على الرّكن اليمانيّ ملك يؤمّن على كلّ من استلمه» .\nوأخرجه ابن قانع عن البغوي.\nومنهم من وحّد بين هذا وبين الّذي قبله، والصّواب التغاير، [قال في «التجريد»:\nتأخر موته إلى بعد الستين] . «١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4079>السين بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4080>ذكر من اسمه سهل- بسكون الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4081>٣٥٣٣- سهل بن بيضاء القرشيّ»:</span>\nوبيضاء أمه، واسمها دعد، واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشيّ.\nكان ممن قام في نقض الصّحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم.\nوقال أبو حاتم: كان ممّن يظهر الإسلام بمكّة. [وقال البغويّ في ترجمة أبي بكر:\nحدّثني محمد بن عباد، حدّثني سفيان- يعني ابن عيينة، وسئل من أكبر أصحاب النّبيّ ﷺ؟\nيعني في السنّ. فقال: حسين بن جدعان، أظنه عن أنس. قال أبو بكر: وسهل بن بيضاء] «٣» .\nروى مسلم وأبو داود من طريق أبي سلمة، عن عائشة، قالت: ما صلّى رسول اللَّه ﷺ على ابني بيضاء إلا في المسجد «٤»: سهيل وأخيه، وأخرجه ابن مندة، فوقع في روايته سهل.\nوقال أبو عمر: أسلم سهل بمكّة فكتم إسلامه، فأخرجته قريش إلى بدر، فأسر يومئذ، فشهد له ابن مسعود أنه رآه يصلّي بمكة، فأطلق. ومات بالمدينة وصلّى النبيّ ﷺ وعلى أخيه سهيل في المسجد.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) الاستيعاب ت ١٠٨٥، الجرح والتعديل ٤/ ٨٣٥، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٩٤، التاريخ الكبير ٤/ ١٠٣، التاريخ الصغير ١/ ٢٥، ١٠٤، در السحابة ٧٧٨.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أخرجه النسائي ٤/ ٦٨ وعبد الرزاق (٦٥٧٨) .","vol":"3","page":162},{"text":"قلت: ولم يزد مالك في روايته الحديث الماضي على ذكر سهيل. وزعم الواقديّ أن هذا مات بعد النّبيّ ﷺ. وقال أبو نعيم: اسم أخي سهيل صفوان، ومن سمّاه سهلا فقد وهم، كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4082>٣٥٣٤- سهل بن الحارث بن عمرو </span>«١»:\nأو عروة، بن عبد رزاح الأنصاريّ.\nقال العدويّ: شهد أحدا ولا عقب له. فأما تسميته عروة فعند ابن الأمين، وعمرو عند ابن الدّباغ، وتبعه ابن الأثير، وكلاهما نقله عن العدويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4083>٣٥٣٥- سهل بن حارثة الأنصاريّ </span>«٢»:\nذكره ابن أبي عاصم في الآحاد.\nوروى من طريق الدّراوردي، عن سعد بن إسحاق، عن كعب بن عجرة، عن سهل بن حارثة الأنصاريّ، قال: شكا قوم إلى رسول اللَّه ﷺ أنهم سكنوا دارا وهم ذوو عدد فقلّوا، فقال: «فهلّا تركتموها ذميمة» .\nقال ابن مندة: لا تصح صحبته، وعداده في التّابعين.\nوذكره ابن حبّان في التّابعين أيضا، ونقل ابن الأثير، عن أبي علي الغساني، عن ابن القداح، أنّ حارثة بن سهل والد هذا شهد أحدا والمشاهد، وكذا ولده سهل. وقال ابن ماكولا نحوه، وزاد: ولسهل عقب بالمدينة وبغداد «٣»، وأخرج هذا الحديث أبو نعيم من طريق أبي ضمرة عن سعيد «٤»، فقال فيه سلمة بن حارثة، فاختلف في اسمه على سعد بن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4084>٣٥٣٦- سهل بن أبي حثمة </span>«٥»:\nبن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. اختلف في اسم أبيه، فقيل عبد اللَّه، وقيل عامر. وأمّه أم الرّبيع بنت سالم بن عدي بن مجدعة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٨٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٨٤، الاستيعاب ت ١٠٨٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٢- التحفة اللطيفة ٢٠٤.\n(٣) بغداد: تسمى بمدينة السلام وسميت مدينة السلام لأن دجلة يقال لها وادي السلام وهي بلدة مشهورة. انظر: معجم البلدان ١/ ٤١.\n(٤) في أسعد.\n(٥) الثقات ٣/ ١٦٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٣- الرياض المستطابة ١١٠- الاستبصار ٢٤٥، ٢٤٧- الطبقات ٨٠- الطبقات الكبرى ٥/ ٣٠٤- التحفة اللطيفة ٢٠٠- الوافي بالوفيات ١٦/ ٨- التمهيد، التاريخ الكبير ٤/ ٩٧- اسعاف المبطإ ١٩٤، المعرفة والتاريخ ٥٧٥ والفهارس، بقي بن مخلد ١٠٨- التعديل والتجريح ١٣٣٩، أسد الغابة ت ٢٢٨٦، الاستيعاب ت ١٠٨٧.","vol":"3","page":163},{"text":"قيل: كان لسهل عند موت النّبيّ ﷺ سبع سنين أو ثمان سنين. وقد حدّث عنه بأحاديث. وحدّث أيضا عن زيد بن ثابت، ومحمد بن مسلمة. روى عنه ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، وبشير بن يسار، وصالح بن خوّات، ونافع بن جبير، وعروة، وغيرهم.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: بايع تحت الشّجرة، وشهد المشاهد إلا بدرا، وكان دليل النبيّ ﷺ ليلة أحد.\nوقال ابن القطّان: هذا لا يصح لإطباق الأئمة على أنه كان ابن ثمان سنين أو نحوها عند موت النبيّ ﷺ، منهم ابن مندة، وابن حبان، وابن السّكن، والحاكم أبو أحمد، والطبري، وجزم بأنه مات في أول خلافة معاوية. وغلط بأنّ ذلك أبوه، ويظهر لي أنه اشتبه على من قال: شهد المشاهد ... إلخ بسهل بن الحنظلية، فإنه الّذي وصف بما ذكر. ويقال بأنّ الموصوف بذلك أبوه أبو حثمة، وهو الّذي بعثه النّبي ﷺ خارصا، وكان الدليل إلى أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4085>٣٥٣٧- سهل بن حمار الأنصاريّ:</span>\nاستشهد باليمامة، من التجريد] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4086>٣٥٣٨- سهل بن الحنظلية </span>«٢»:\nواسم أبيه الرّبيع. [وقيل: عبيد] «٣»، وقيل: عقيب بن عمرو وقيل عمرو بن عديّ. وهو الأشهر، عدي هو ابن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.\nقال ابن أبي خيثمة: والحنظلية أمّه. وقيل: الحنظلية جدّته. وقيل: أمّ جدّه.\n[وقال ابن سعد- بعد أن ساق هذا النسب: الحنظلية أمّ عمرو بن عدي. واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم التميميّة، فمن كان من ولد عمرو بن عديّ قيل له ابن الحنظليّة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٢٨٧)، الاستيعاب ت (١٠٨٨)، مسند أحمد ٤/ ١٧٩، المغازي للواقدي ٨٩٣، طبقات خليفة ١٩٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١١٣، التاريخ الكبير ٤/ ٩٨، التاريخ الصغير ٦١، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٠١، تاريخ أبي زرعة ٢٣١، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٨، الجرح والتعديل ٤/ ١٩٥، مشاهير علماء الأمصار ٥٢، المعجم الكبير ٦/ ١١٣، الزيارات ١٣، تهذيب الكمال ١/ ٥٥٤، تحفة الأشراف ٤/ ٩٥، الكاشف ١/ ٣٢٥، الوافي بالوفيات ١٦/ ٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٥٠، التقريب ١/ ٣٣٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٥٧، تاريخ الإسلام ١/ ٦٥.\n(٣) سقط في أ.","vol":"3","page":164},{"text":"وقال ابن البرقيّ: اسم أبيه عبيد، من بني عدي بن زيد] «١»، شهد أحدا وما بعدها، ثم تحوّل إلى الشام حتى مات.\nوروي عن النّبي ﷺ. روى عنه أبو كبشة السلولي، والقاسم بن عبد الرّحمن، ويزيد بن أبي مريم الشّامي وغيرهم.\nقال البخاريّ: له صحبة، وكان عقيما لا يولد له، وقد بايع تحت الشّجرة. وقال غيره: شهد المشاهد إلا بدرا. وقال أبو زرعة، عن دحيم: توفي في خلافة معاوية.\n[وفي جامع ابن وهب، من طريق القاسم مولى معاوية هجّرت يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية حينئذ خليفة، فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم فاطلعت فإذا شيخ مصفرّ اللّحية، فقيل لي: هذا سهل بن الحنظلية صاحب رسول اللَّه ﷺ.\nوأخرج له أحمد وأبو داود من طريق قيس بن بشر أخبرني أبي، وكان جليسا لأبي الدّرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبيّ ﷺ يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحّدا قلّما يجالس النّاس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله قريبا ونحن عند أبي الدّرداء، فقال أبو الدّرداء كلمة تنفعنا ولا تضرّك ... فذكر أحاديث مرفوعة في ثلاثة مواطن.\nوقال أبو زرعة الدمشقيّ: توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4087>٣٥٣٩- سهل بن حنظلة:</span>\nالعبشميّ. ويقال ابن الحنظلية، يأتي في سهيل مصغّرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4088>٣٥٤٠- سهل بن حنيف </span>«٣»:\nبن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. يكنى أبا سعد وأبا عبد اللَّه، من أهل بدر.\nروى عن النّبي ﷺ وعن زيد بن ثابت، روى له ابناه: أبو أمامة أسعد، وعبد اللَّه أو عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السبّاق «٤»، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى وغيرهم.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٨٩، الاستيعاب ت ١٠٨٩، طبقات ابن سعد ٦/ ١٥، ٣/ ٤٧١، طبقات خليفة ٨٥، ١٣٥، تاريخ خليفة ١٩٨، التاريخ الكبير ٤/ ٩٧، المعارف ٢٩١، تاريخ الفسوي ١/ ٢٢٠، الاستبصار ٣٢١، تهذيب الكمال ٥٥٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٥١، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٧، شذرات الذهب ١/ ٤٨.\n(٤) في أالساق.","vol":"3","page":165},{"text":"كان من السّابقين- وشهد بدرا، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح عن رسول اللَّه ﷺ بالنبل، فيقول: نبّلوا سهلا فإنه سهل. وكان عمر يقول سهل غير حزن. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلّها، واستخلفه عليّ على البصرة بعد الجمل، ثم شهد معه صفّين. ويقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين علي بن أبي طالب.\nومات سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديّ: حدّثني عبد الرّحمن بن عبد العزيز الإماميّ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه، قال: مات سهل بالكوفة وصلّى عليه عليّ. وقال المدائنيّ: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال عبد اللَّه بن مغفّل: صلّى عليه عليّ فكبر ستّا، وفي رواية خمسا، ثم قال: إنه بدريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4089>٣٥٤١- سهل بن رافع بن أبي عمرو </span>«١»:\nبن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ. يقال: إنه صاحب الصّاع.\nقال ابن مندة: يقال شهد أحدا، ومات في خلافة عمر.\nوروى عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلويّ، عن جدّته بنت عديّ- أنّ أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصّاع الّذي لمزه المنافقون خرج بزكاته صاع تمر وبابنته عميرة إلى النّبي ﷺ، فقال: ادع اللَّه لي ولها بالبركة فما لي غيرها، فوضع يده عليها، فدعا له.\nوأخرجه الطّبرانيّ في الأوسط، وقال: لا يروى عن عميرة بنت سهل إلا بهذا الإسناد.\nوزعم ابن الكلبيّ ومن تبعه أنه أخو سهيل، وأنهما صاحبا المربد الّذي كان موضع المسجد، وأما ابن إسحاق فقال: إن صاحبيّ المسجد سهل وسهيل ابنا عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4090>٣٥٤٢- سهل بن رافع بن خديج </span>«٢»:\nبن مالك بن غنم بن سريّ بن سلمة بن أنيف البلويّ الإراشي، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ- وقال ابن الكلبي في الجمهرة: هو صاحب الصّاع الّذي لمزه المنافقون، وكذا حكاه أبو عمر.\nقلت: تقدّم في حرف الحاء أنه الحبحاب. والمحفوظ أنه أبو عقيل، فاختلف في اسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4091>٣٥٤٣- سهل بن الربيع </span>«٣»:\nبن عمرو بن عدي بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثي. شهد أحدا.\n_________\n(١) تبصير المشتبه ٣/ ١٠٦٠، أسد الغابة ت ٢٢٩١، الاستيعاب ت ١٠٩٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٠، الاستيعاب ت ١٠٩١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٩٢.","vol":"3","page":166},{"text":"قال العدويّ: وأخرجه أبو عمر.\nقلت: هو ابن الحنظلية الّذي تقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4092>٣٥٤٤- سهل بن رومي </span>«١»:\nبن وقش بن زغبة الأنصاريّ الأشهلي. استشهد بأحد، ذكره أبو عمر عن الواقديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4093>٣٥٤٥ ز- سهل بن زيد:</span>\nتقدّم التنبيه عليه في زيد بن سهل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4094>٣٥٤٦- سهل بن سعد:</span>\nبن مالك «٢» بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ السّاعدي. من مشاهير الصّحابة، يقال: كان اسمه حزنا فغيّره النبيّ ﷺ، [٢٧٠] حكاه ابن حبّان.\nوروى عن النّبيّ ﷺ، وعن أبيّ، وعاصم بن عدي، وعمرو بن عبسة. وروى عن مروان، ومروان أصغر منه.\nروى عنه ابنه العبّاس، وأبو حازم، والزهري، وآخرون.\nقال الزّهريّ: مات النبيّ ﷺ وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو آخر من مات بالمدينة من الصّحابة، مات سنة إحدى وتسعين. وقيل قبل ذلك. قال الواقديّ: عاش مائة سنة، وكذا قال أبو حاتم، وزاد أو أكثر، وقيل ستا وتسعين. وزعم ابن أبي داود أنه مات بالإسكندرية. وروي عن قتادة أنه مات بمصر، ويحتمل أن يكون وهما، والصّواب أن ذلك ابنه العباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4095>٣٥٤٧- سهل بن صخر:</span>\nبن واقد «٣» بن عصمة بن أبي عوف بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثيّ. نسبه محمد بن سعد وغيره، ويقال اسمه سهيل.\nوروى ابن شاهين من طريق خالد بن عمير، عن سهيل بن صخر اللّيثي، قال: دخلت\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٩٣، الاستيعاب ت ١٠٩٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٤، الاستيعاب ت ١٠٩٤، طبقات خليفة ت ٦٠٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٨، الجرح والتعديل ٤/ ١٩٨، مشاهير علماء الأمصار ت ١١٤، جمهرة أنساب العرب ٣٦٦، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٨٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٣٨، تذهيب التهذيب ٢/ ٦١، البداية والنهاية ٩/ ٨٣، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٥٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٣، شذرات الذهب ١/ ٩٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٩٦، الاستيعاب ت ١٠٩٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٤- الطبقات ٣٠/ ١٧٥- الطبقات الكبرى ٧/ ٦٥، ٢٩٢، ٢٩٣.","vol":"3","page":167},{"text":"مع أبي على النّبيّ ﷺ فقال: «ما اسمك يا غلام؟» قلت: سهل، قال: «ادن»، فمسح على رأسي، وقال لي: «يا سهل، إن رزقك اللَّه مالا فاشتر به عبدا، فإنّ اللَّه جعل الخير في غرر الرّجال» .\nورواه ابن مندة من هذا الوجه، وقال فيه: وكانت له صحبة. وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وخرجه الطّبراني فسمّاه سهيلا، وجعل الحديث موقوفا. وقال البغويّ- بعد أن ساق الحديث موقوفا، لكنه سماه سهلا: لا أعلم له عن النّبي ﷺ شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4096>٣٥٤٨- سهل بن أبي صعصعة </span>«١»:\nالأنصاريّ، أخو قيس. قال ابن سعد، والعدويّ:\nشهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4097>٣٥٤٩- سهل بن عامر </span>«٢»:\nبن سعد، ويقال: سهيل «٣» بن عامر بن عمرو بن ثقيف الأنصاريّ.\nذكره موسى بن عقبة، وعروة فيمن استشهد ببئر معونة، وقال: إن سهلا عمه، ويقال أخوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4098>٣٥٥٠ ز- سهل بن عبيد </span>«٤»:\nبن قيس. يأتي في سهل بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4099>٣٥٥١- سهل بن عتيك </span>«٥»:\nبن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجّار.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن شهد بدرا، وسمّى أبو معشر أباه عبيدا فتبعه ابن مندة، وتعقّبه أبو نعيم. وقد رد على ذلك الطّبراني قبله على أبي معشر، ونقل الاتفاق على أن اسم أبيه عتيك، ووقع عند ابن الأثير. وقيل: سهيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4100>٣٥٥٢- سهل بن عتيك الأنصاريّ </span>«٦»:\nغاير ابن مندة بينه وبين الّذي قبله،\nوأخرج من طريق الحميدي، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبي عبادة الزرقيّ، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس- أنّ رسول اللَّه ﷺ لما أتي بجنازة\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٩٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٩٩، الاستيعاب ت ١٠٩٧.\n(٣) في أسهل.\n(٤) الثقات ٣/ ١٧٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٥- الوافي بالوفيات ١٦/ ٥- التحفة اللطيفة ٢٠٣.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٣٠٠، الاستيعاب ت ١٠٩٨.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٣٠١.","vol":"3","page":168},{"text":"سهل بن عتيك كبّر عليها أربعا، وقرأ بفاتحة الكتاب.\n[وقال: وقفه محمد بن الحسن وضحاك، وقاله عن يحيى- وهو غريب من حديث الزّهري، لا يعرف إلا من هذا الوجه] «١» .\nوأخرجه الطّبرانيّ في الأوسط من هذا الوجه بلفظ: أتي رسول اللَّه ﷺ بجابر بن عتيك، أو سهل بن عتيك وكان أول من صلّى عليه في موضع الجنائز ... فذكره مطوّلا، [وزاد فيه: ثم كبّر الثّانية، وصلّى على نفسه وعلى المرسلين وقال: لم يروه عن الزّهري إلّا أبو عبادة ولا عنه إلا يحيى بن يزيد النوفليّ. تفرّد به سليم بن منصور، كذا قال. وكلام ابن مندة يرد عليه وعليهما معا في دعوى تفرّد أبي عبادة.\nاعتراض آخر، فإن الطّبراني أخرجه من طريق يعقوب بن يزيد، عن الزّهري، ولكن لا ذكر فيه لابن عتيك، ولا لرفع الحديث، بل هو موقوف على ابن عبّاس وهو شاذّ من حيث السّند، فإن المحفوظ عن الزّهري في هذا ما رواه يونس وشعيب عنه عن أبي أمامة بن سهل، عن رجال من أصحاب النبيّ ﷺ موقوفا. ومن رواية الزهري عن محمد بن سويد عن الضّحاك بن قيس عن حبيب بن مسلمة موقوفا أيضا] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4101>٣٥٥٣- سهل بن عدي بن زيد </span>«٣»:\nبن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ. ذكر أبو عمر أنه استشهد يوم أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4102>٣٥٥٤- سهل بن عدّي بن مالك </span>«٤»:\nبن حرام بن خديج بن معاوية الخزرجيّ.\nتقدّم ذكره مع أخويه: ثابت، والحارث، وأنه شهد أحدا.\nوذكر الطّبري أنّ عمر كتب إلى أبو موسى الأشعري بالبصرة أن يؤمّر سهل بن عدي هذا، وهو الّذي فتح كرمان «٥»، وأعانه عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبان الآتي ذكره في مكانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4103>٣٥٥٥ ز- سهل بن عدي»:</span>\nبن زيد بن عامر الخزرجي التميمي حليف «٧» الأنصار.\nذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٣، الاستيعاب ت ١٠٩٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣٠٢.\n(٥) كرمان: بالفتح ثم السكون وآخره نون وربما كسرت والفتح أشهر بالصحة ولاية مشهورة وناحية معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١١٦٠.\n(٦) سقط في ط.\n(٧) أسد الغابة ت ٢٣٠٤.","vol":"3","page":169},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4104>٣٥٥٦- سهل بن عمرو بن عبد شمس </span>«١»:\nالعامريّ، أخو سهيل. ذكر ابن سعد أنه أسلم بالفتح، وسكن المدينة، وله دار. وقال أبو عمر: مات في خلافة أبي بكر أو عمر.\nقلت: سيأتي له ذكر في ترجمة زوجته صفية بنت عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4105>٣٥٥٧- سهل بن عمرو بن عديّ </span>«٢»:\nبن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ.\nقال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4106>٣٥٥٨- سهل بن عمرو الأنصاريّ </span>«٣»:\nالنّجاري. له ذكر في حديث الهجرة. قال ابن إسحاق: وبركت النّاقة على باب المسجد وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني النّجار، يقال لهما سهل وسهيل ابنا عمرو في حجر معاذ بن عفراء.\nوقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: وكان المسجد مربدا ليتيمين من بني النّجار في حجر أسعد بن زرارة، وهما سهل وسهيل ابنا عمرو. وأراد السّهيلي التوفيق بين هذا وبين ما تقدّم عن ابن الكلبي أنهما سهل وسهيل ابنا رافع، فقال: هما ابنا رافع بن عمرو.\nوالأرجح قول ابن شهاب وابن إسحاق. وأما اختلافهما في حجر من كانا فيمكن الجمع بأنهما كانا تحت حجرهما معا،\nولهذا وقع في الصّحيح أنّ النبيّ ﷺ قال: «يا بني النّجار ثامنوني به» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4107>٣٥٥٩ ز- سهل بن قرط الأنصاريّ:</span>\nالأوسيّ، من بني عمرو بن عوف.\nقال الدّار الدّارقطنيّ: تزوّج معاذة بنت عبد اللَّه وهلك عنها، فتزوجها بعده الحمير بن عديّ، واستدركه ابن فتحون. وسيأتي ذكر ذلك أيضا في ترجمة معاذة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4108>٣٥٦٠- سهل بن قرظة بن قيس </span>«٤»:\nبن عنترة بن أميّة بن زيد بن مالك بن الأوس.\nقال الطّبريّ وابن شاهين: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4109>٣٥٦١- سهل بن قيس بن أبي كعب </span>«٥»:\nبن القين بن كعب بن سواد بن كعب بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٠٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٠٧، الاستيعاب ت ٢١٠١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٥.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣٠٨.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٥، الجرح والتعديل ٤/ ٨٧٨- عنوان النجابة ١٠٤- الاستبصار ١٦٢- التحفة اللطيفة ٢٠٣، الوافي بالوفيات ١٦/ ٩- البداية والنهاية ٣/ ٣١٩- دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٩٧، أسد الغابة ت ٢٣١٠.","vol":"3","page":170},{"text":"سلمة الأنصاريّ الخزرجيّ السّلمي. ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وهو صاحب القبر المعروف بأحد، وأمه نائلة بنت سلامة بن وقش الأشهلية. قال ابن سعد: بقي من عقب سهل هذا رجل وامرأة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4110>٣٥٦٢- سهل بن قيس المزني </span>«١»:\nروى ابن مندة من طريق كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جدّه، عن سهل بن قيس المزني، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليس على من أسلف مالا زكاة» «٢» .\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4111>٣٥٦٣- سهل بن قيس الأنصاريّ </span>«٣»:\nضجيع حمزة بن عبد المطّلب- يأتي في عمرو ابن سهيل بن قيس، وأظنه سهل بن قيس بن أبي كعب المتقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4112>٣٥٦٤- سهل بن منجاب التميميّ </span>«٤»:\nذكر الطّبري أنه كان من عمال النّبي ﷺ على صدقات بني تميم.\nمات النّبي ﷺ وهو على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4113>٣٥٦٥ ز- سهل بن مالك </span>«٥»:\nبن أبي كعب بن القين الأنصاريّ، أخو كعب بن مالك الشّاعر المشهور.\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nروى سيف بن عمر في أوائل «الفتوح»، عن أبي همام سهل بن يوسف بن مالك، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما قدم رسول اللَّه ﷺ من حجّة الوداع صعد المنبر. فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ أبا بكر لم يسؤني قطّ ...» «٦» . الحديث.\nوأخرجه ابن شاهين، وأبو نعيم، من طريق سهل بطوله. وأخرجه ابن مندة من طريق خالد بن عمرو الأمويّ، عن سهل به، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\nقلت: خالد بن عمرو متروك واهي الحديث.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٥، الجرح والتعديل ٤/ ٨٧٨- التحفة اللطيفة ٢٠٣، أسد الغابة ت ٢٣١١.\n(٢) أخرجه ابن عدي من الكامل ٦/ ٢٢١١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٠٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣١٣.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٣١٢، الاستيعاب ت ١١٠٣.\n(٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦/ ١٢٩.","vol":"3","page":171},{"text":"وروى أبو عوانة والطّحاويّ من طريق مالك عن الزّهري، عن عبد الرّحمن بن كعب بن مالك، عن عمه- أنّ النبيّ ﷺ نهى الذين قتلوا ابن أبي الحقيق عن قتل النّساء والصّبيان «١»،\nفإن كان محفوظا احتمل أن يكون اسم عمّه سهلا، لكن أخرجه أبو عوانة والطّحاوي من وجهين آخرين: عن الزّهري عن عبد الرّحمن عن أبيه، وزعم الدّمياطيّ أن جدّ سهل بن يوسف هو سهل بن قيس بن أبي كعب الماضي، وهو ابن عم هذا.\nويردّه ما رويناه في فوائد الأبنوسي، من طريق محمد بن عمر المقدّمي، عن علي بن يوسف بن محمد بن سفيان، عن قنان بن أبي أيّوب، عن خالد بن عمرو، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك ابن أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جدّه ... فذكر الحديث.\n[وكذا زعم ابن عبد البرّ أنه سهل بن مالك بن عبيد بن قيس الأنصاريّ. ذكره أبو عمر، ثم قال: ويقال سهل بن عبيد بن قيس، ولا يصح واحد منهما. قال: ويقال إنه حجازي سكن المدينة.\nومدار حديثه على خالد بن عمرو، وهو متروك، وفي إسناد حديثه مجهولون ضعفاء يدور على سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، أو مالك بن يوسف بن سهل بن عبيد، وهو حديث منكر موضوع. انتهى.\nووقع للطّبراني فيه وهم، فإنه أخرجه من طريق المقدّميّ، عن علي بن يوسف بن محمد، عن سهل بن يوسف، واغترّ الضّياء المقدسي بهذه الطّريق فأخرج الحديث في المختارة وهو وهم، لأنه سقط من الإسناد رجلان، فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه من قنان بن أبي أيّوب، عن خالد بن عمرو، عن سهل.\nوقد جزم الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد بأن خالد بن عمرو تفرّد به سهل، لكن طريق سيف بن عمر تردّ عليه، وقد خبط فيه أيضا ابن قانع، فجعله من مسند سهل بن حنيف] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4114>٣٥٦٦ ز- سهل بن نسير:</span>\nبنون ومهملة مصغّرا، ابن عنبس الأنصاريّ الأوسيّ الظّفريّ.\nيأتي في حرف النّون في ترجمة والده] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4115>٣٥٦٧ ز- سهل بن وهب:</span>\nبن ربيعة «٣» . هو ابن بيضاء. تقدم.\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٧٤.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) الثقات ٣/ ١٧٠- أصحاب بدر ١٢٧- التحفة اللطيفة ٢٠٣- العقد الثمين.","vol":"3","page":172},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4116>٣٥٦٨ ز- سهل </span>«١»:\nغير منسوب، مولى بني ظفر. قال ابن الكلبي وابن سعد وابن شاهين: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4117>٣٥٦٩- سهل بن فلان بن عبادة:</span>\nالأنصاريّ الخزرجيّ، ابن أخي سعد بن عبادة.\nروى الطّبرانيّ من طريق ابن أبي الزّناد، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن- أن أبا أسيد صاحب النبي ﷺ قال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «خير دور الأنصار بنو النّجّار ...»\nالحديث.\nفبلغ ذلك سعد بن عبادة، فوجد في نفسه، فقال: أسرجوا لي حماري، حتى آتي النبيّ ﷺ، فقال ابن أخي سهل: أتذهب ترد على رسول اللَّه ﷺ قوله! اللَّه ورسوله أعلم، فأمر بحماره فحلّ عنه.\nوأصله في مسلم. وأخرجه ابن أبي خيثمة أيضا، ولم أر لسهل ذكرا في شيء من الكتب والمسانيد ولا في أنساب الأنصار. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4118>٣٥٧٠- سهل الأنصاريّ </span>«٢»:\nوالد إياس، غير منسوب.\nذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوردي، من طريق أبي حازم- أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاريّ من بني ساعدة بمسجدهم، فقال: ألا أحدثك عن أبي؟ قلت: نعم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لأن أصلّي الصّبح ثمّ أجلس في مجلسي أذكر اللَّه حتّى تطلع الشّمس أحبّ إليّ من شدّ على جياد الخيل في سبيل اللَّه» .\nوفي إسناده محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف، ووقع عند البغويّ محمد بن إبراهيم، فقال: لا أعرف من هو، وهو هو فيما أحسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4119>٣٥٧١ ز- سهل الأنصاريّ:</span>\nآخر. روى عمر بن شبّة في أخبار المدينة من طريق الوليد بن أبي سندر الأسلمي، عن يحيى بن سهل الأنصاريّ، عن أبيه أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء، وكانوا يغسلون في أدبارهم من الغائط: فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ...\n[التوبة ١٠٨] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4120>٣٥٧٢- سهم:</span>\nآخره ميم، ابن عمرو الأشعريّ. ذكره ابن سعد، وقال: إنه ممن قدم مع أبي موسى في السّفينة، ثم نزل الشام.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣١٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٨١.","vol":"3","page":173},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4121>٣٥٧٣- سهم بن مازن </span>«١»:\nأو ابن مدرك، جدّ يزيد بن سنان. تقدم ذكره فيمن اسمه زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4122>ذكر من اسمه سهيل، بالتصغير</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4123>٣٥٧٤- سهل بن بيضاء </span>«٢»:\nتقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل وأن بيضاء أمّه.\nوذكر ابن إسحاق أنه شهد بدرا، وتوفّي سنة تسع. وذكره في البدريين أيضا موسى ابن عقبة، وزعم ابن الكلبيّ أنه الّذي أسر يوم بدر، فشهد له ابن مسعود.\nوردّ ذلك الواقديّ، وقال: إنما هو أخوه سهل، ويؤيد قول ابن الكلبي\nما رواه الطّبراني بإسناد صحيح عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم بدر: «لا ينفلت منكم أحد إلّا بفداء أو ضربة» . قال عبد اللَّه: فقلت إلّا سهيل بن بيضاء. قال: وقد كنت سمعته يذكر الإسلام. قال: «إلّا سهيل بن بيضاء» .\nوروى ابن حبّان في صحيحه، من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن سعد بن الصّلت، ويقال سعيد بن الصّلت، عن سهيل بن بيضاء، من بني عبد الدّار، قال: بينا نحن في سفر مع رسول اللَّه ﷺ فذكر القصّة.\nوهو عند الطّبرانيّ من هذا الوجه عن سهل بن بيضاء: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول اللَّه ﷺ على بعيره إذ قال: «يا سهيل بن بيضاء» - ورفع صوته ... الحديث.\nوذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل، لأن سعد بن الصّلت لم يدرك سهيلا، وهذا هو المعتمد، لأن عائشة قالت: ما صلّى رسول اللَّه ﷺ على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد، أخرجه مسلم، فدل على أنه مات في حياة رسول اللَّه ﷺ. وأرّخ ابن سعد وفاته سنة تسع كما تقدّم.\nوقال ابن مندة: قد روى عن سعد بن الصّلت، عن عبد اللَّه بن أنيس، عن سهيل ابن بيضاء.\nقلت: هو كذلك عند البغويّ، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣١٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣١٦، الاستيعاب ت ١١٠٥، طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٣٠٢، التاريخ الكبير ٤/ ١٠٣، التاريخ الصغير ١/ ٢٥، الجرح والتعديل ٤/ ٢٤٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٣٩، شذرات الذهب ١/ ١٣.","vol":"3","page":174},{"text":"من ثلاث طرق: عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد اللَّه بن أنيس، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصّلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم.\nوفي الصّحيح من حديث أنس في الّذي كان يسقيهم الفضيخ، فلما نزل تحريم الخمر قالوا: أرقها- ودّ فيهم في بعض الطرق سهيل بن بيضاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4124>٣٥٧٥- سهيل بن حنظلة </span>«١»:\nويقال ابن الحنظلية العبشميّ.\nروى الحسن بن سفيان، من طريق قتادة، عن أبي العالية، عن سهيل بن الحنظلية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما اجتمع قوم على ذكر فتفرّقوا عنه إلّا قيل لهم: قوموا مغفورا لكم» «٢» .\nقال أبو نعيم: وقال مسلم بن إبراهيم عن أبان، عن قتادة ثم سهيل بن الحنظلية العبشميّ.\nقلت: أخرجه البخاريّ عن مسلم في ترجمة سهل بن الحنظلية الأنصاريّ، ثم قال:\nيقال: إن هذا غير الأول، وذكر أبو الفرج أن سهيل بن الحنظلية غنوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4125>٣٥٧٦ ز- سهيل بن حنظلة بن الطّفيل العامريّ </span>«٣»:\nابن أخي عامر بن الطّفيل.\nيأتي ذكره في القسم الثّالث، وفي سياق قصّته ما قد يشعر بأن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4126>٣٥٧٧- سهيل بن خليفة المنقري </span>«٤»:\nأبو سويد. ذكره ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4127>[٣٥٧٨- سهيل بن دعد:</span>\nهو ابن بيضاء. والبيضاء لقب] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4128>[٣٥٧٩- سهيل بن رافع </span>«٦»:\nبن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا، ويقال: إنه أحد صاحبي المربد] «٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4129>٣٥٨٠- سهيل بن سعد </span>«٨»:\nالسّاعدي، أخو سهل- تقدّم ذكر أخيه.\nوروى ابن مندة من طريق حفص بن عاصم: سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣١٧.\n(٢) أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٥٠٩٢ وابن حجر في لسان الميزان ٤/ ٧٣ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٠٩، ١٨٨١، ١٨٩٠، ٣٩٢٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣١٨.\n(٤) تقريب التهذيب ١/ ٣٣٨، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٦١، تهذيب الكمال ١/ ٥٥٨، دائرة الأعلمي ١٩/ ٣.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٩١٩، الاستيعاب ت ١١٠٦.\n(٧) سقط في أ.\n(٨) أسد الغابة ت ٢٣٢٠، الاستيعاب ت ١١٠٧.","vol":"3","page":175},{"text":"دخلت المسجد والنبيّ ﷺ في الصّلاة فصلّيت، فلما انصرف رآني أركع فقال: «ما هاتان؟» «١» فذكرت له فسكت، وكان إذا رضي شيئا سكت.\nوفي إسناده عمر بن قيس، وقد ذكر أبو نعيم أنه وهم فيه، وأن الصّواب أنه عن قيس بن عمرو.\nقلت: إن كان حفظه فلا مانع من التعدد.\n٣٥٨١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4130>ز- سهيل «٢» بن السّمط:</span>\nوقع ذكره في حديث سهيل بن بيضاء من رواية البغويّ،\nفأخرج الخطيب في «المتفق» من طريق أبي القاسم البغويّ، قال: حدثنا محمد بن علي الجوزجاني، حدثنا عبد اللَّه بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة، حدثني يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعد بن الصّلت، عن سهيل بن السمط، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ﷺ في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول اللَّه ﷺ فقال: يا سهيل، ورفع صوته ... الحديث.\nوكان أخرجه قبل من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد عن سعد، لكن قال: عن سهل بن بيضاء، قال: بينما نحن في سفر مع رسول اللَّه ﷺ وسهيل ابن بيضاء رديفه، قال: «يا سهيل بن بيضاء» - ورفع صوته- مرتين أو ثلاثا، بذلك يجيبه سهيل، فلما سمع الناس صوت رسول اللَّه ﷺ عرفوا أنه يريدهم، فجلس من، كان بين يديه، ولحقه من كان خلفه حتى اجتمعوا، قال: «من شهد أن لا إله إلّا اللَّه حرّم اللَّه عليه النّار وأوجب له الجنّة» .\nوقد أخرجه أحمد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن يزيد، فخالف في شيخ يزيد، قال بدله محمد بن إبراهيم، عن سهيل بن بيضاء، قال: نادى رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة وأنا رديفه ... فذكر الحديث.\nوفي سند هذا الحديث اختلاف كثير، ولكن ليس في شيء من طرقه لسهيل بن السمط ذكر إلا في رواية سعيد بن سلمة، وكنت أوردت سهيل بن السّمط في القسم الأخير، ثم تأملت سياقه فوجدته محتملا، فنقلته إلى هذا القسم. واللَّه المستعان.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٢٧٥ عن يحيى بن سعيد عن أبيه عن جده أنه جاء والنبي ﷺ يصلي صلاة الفجر فصلى معه فلما سلم قام فصلّى ركعتي الفجر فقال له النبي ﷺ ما هاتان الركعتان فقال لم أكن صليتهما ... الحديث وقال الحاكم صحيح على شرطهما ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٤٥٦، ٤٨٣، وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ١٥٤، والدارقطنيّ في السنن ١/ ٣٦٤ وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١١١٦ وأورده ابن حجر في تلخيص الحبير ١/ ١٨٨ وعزاه للترمذي وقال غريب لا يعرف إلا من حديث سعد، وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما والحاكم. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٢٠٤٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٢١، الاستيعاب ت ١١٠٨.","vol":"3","page":176},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4131>٣٥٨٢- سهيل بن عامر بن سعد </span>«١»:\nفي سهل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4132>٣٥٨٣- سهيل بن عتيك </span>«٢»:\nويقال ابن عبيد. تقدم في سهل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4133>٣٥٨٤- سهيل بن عديّ»:</span>\nالأزديّ، من أزد شنوءة، حليف بن عبد الأشهل. قال أبو عمر: استشهد باليمامة. وقد تقدم ذكر أخيه سهل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4134>٣٥٨٥- سهيل بن عمرو </span>«٤»:\nصاحب المربد. تقدم ذكره مع أخيه سهل. وزعم ابن الكلبي أنّ هذا قتل بصفّين مع علي بن أبي طالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4135>٣٥٨٦- سهيل بن عمرو بن عبد شمس </span>«٥»:\nبن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ خطيب قريش. أبو يزيد.\nقال البخاريّ: سكن مكة ثم المدينة، وذكره ابن سميع في الأولى ممّن نزل الشام، وهو الّذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه ومراجعته للنبيّ ﷺ في ذلك في الصّحيحين وغيرهما. وله ذكر في حديث ابن عمر في الذين دعا النبيّ ﷺ عليهم في القنوت، فنزلت:\nلَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران ١٢٨] . زاد أحمد في روايته: فتابوا كلّهم.\nوروى حميد بن زنجويه «٦» في كتاب «الأموال»، من طريق ابن أبي حسين، قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ مكّة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب، فقال: «ماذا تقولون؟» «٧» فقال سهيل بن عمرو: نقول خيرا، ونظنّ خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت. فقال: «أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم» .\nوذكره ابن إسحاق فيمن أعطاه النبيّ ﷺ مائة من الإبل من المؤلّفة.\nوذكر ابن أبي حاتم، عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه عن الشافعيّ: كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ١٠٥٧، تنقيح المقال ٥٤١٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٢٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٢٤، الاستيعاب ت ١١٠٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣٢٥، الاستيعاب ت ١١١٠.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٣٢٦، الاستيعاب ت ١١١١، طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ١٢٦- نسب قريش ٤١٧، ٤١٩، طبقات خليفة ٢٦- ٣٠٠، تاريخ خليفة ٨٢، ٩٠، التاريخ الكبير ٤/ ١٠٣، ١٠٤، والمعارف ٢٨٤، الجرح والتعديل ٤/ ٢٤٥، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨٠، تهذيب الأسماء واللغات ١- ٢٣٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٦، العقد الثمين ٤/ ٦٢٤، ٦٣١، شذرات الذهب ١/ ٣٠.\n(٦) في أالجونة.\n(٧) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٥٨ عن أبي هريرة بلفظه وأورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٤.","vol":"3","page":177},{"text":"وروى البيهقيّ في «الدّلائل»، من طريق الحسن بن محمد بن الحنفية، قال: قال عمر للنّبيّ ﷺ: دعني أنزع ثنيّتي سهيل، فلا يقوم علينا خطيبا، فقال: «دعها، فلعلّها أن تسرّك يوما» .\nفلما مات النّبيّ ﷺ قام سهيل بن عمرو، فقال لهم: من كان يعبد محمدا فإنّ محمدا قد مات، ومن كان يعبد اللَّه فإنّ اللَّه حيّ لا يموت.\nوروى أوله يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه عن محمد بن عمرو بن عطاء، وهو في المحامليات موصول، من طريق سعيد بن أبي هند، عن عمرة، عن عائشة ...\nوذكر ابن خالويه أنّ السرّ في قوله: أنزع ثنيتيه أنه كان أعلم، والأعلم إذا نزعت ثنيتاه لم يستطع الكلام.\nوذكر الواقديّ من طريق مصعب بن عبد اللَّه، عن مولى لسهيل، عن سهيل- أنه سمعه يقول: لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السّماء، والأرض معلمين، يقاتلون ويأسرون.\nوروى أبو قرّة، من طريق ابن أبي النبيّ ﷺ استهداه من ماء زمزم.\nوروى البخاريّ في تاريخه، والباوردي من طريق حميد عن الحسن، قال: كان المهاجرون والأنصار بباب عمر، فجعل يأذن لهم على قدر منازلهم، وثم جماعة من الطّلقاء، فنظر بعضهم إلى بعض، فقال لهم سهيل بن عمرو: على أنفسكم فاغضبوا، دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم، فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة؟ ثم خرج إلى الجهاد..\nوأخرجه ابن المبارك في الجهاد أتمّ منه.\nوروى ابن شاهين، من طريق ثابت البناني، قال: قال سهيل بن عمرو: واللَّه لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلّا وقفت مع المسلمين مثله، ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها، لعل أمري أن يتلو بعضه بعضا.\nوقال ابن أبي خيثمة: مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة، ويقال قتل باليرموك.\nوقال خليفة: بمرج الصّفر. والأول أكثر، وأنه مات بالطّاعون،\nوأخرجه ابن سعد بإسناد له إلى أبي سعد بن أبي فضالة. وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام فسمعته يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مقام أحدكم في سبيل اللَّه ساعة من عمره خير من عمله عمره في أهله» .\nقال سهيل: فإنما أرابط حتى أموت، ولا أرجع إلى مكّة، قال: فلم يزل مقيما بالشّام حتى مات في طاعون عمواس.","vol":"3","page":178},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4136>٣٥٨٧ ز- سهيل بن عمرو الجمحيّ:</span>\nمعدود في المؤلّفة، ووقع الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4137>٣٥٨٨- سهيل بن قيس </span>«١»:\nبن أبي كعب الأنصاريّ ابن عم كعب: ذكر ابن الكلبي أنه شهد بدرا. وقد تقدّم ذكر سهل، فما أدري أهما واحد أم اثنان؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4138>٣٥٨٩ ز- سهيل الثّقفيّ:</span>\nويقال عمرو بن سفيان- تقدم في ترجمة الحارث بن بدل في القسم الرّابع من الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4139>السين بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4140>٣٥٩٠- سواء بن الحارث المحاربي </span>«٢»:\nذكر ابن سعد عن أبي وجزة السّعديّ، قال:\nقدم وفد محارب سنة عشر- عشرة أنفس، فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء، فأسلموا، وأجازهم النبيّ ﷺ كما يجيز الوفد.\nوروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طرق عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت، حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه أنّ النبيّ ﷺ اشترى فرسا من سواء بن الحارث فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت، فقال: «بم تشهد ولم تك حاضرا»، قال:\nبصدقك وأنك لا تقول إلا حقّا. فقال: «من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه» .\nوأخرجه ابن شاهين فقال: عن سواء بن قيس، وأظنه وهما، فقد روى ابن شاهين أيضا وابن مندة من وجه آخر عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة، عن المطّلب بن عبد اللَّه، قال: قلت لبني الحارث بن سواء: أبو كما الّذي جحد بيعة رسول اللَّه ﷺ؟ فقالوا: لا تقل ذلك، فلقد أعطاه بكرة، وقال له: إن اللَّه سيبارك لك فيها، فما أصبحنا نسوق سارحا ولا نازحا إلّا منها. وأصل القصّة أخرجها مطوّلة أبو داود والنّسائي، ووقع لنا بعلوّ في جزء محمد بن يحيى الذهليّ، من طريق الزّهري: حدّثني عمارة بن خزيمة الأنصاريّ، عن عمّه، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبيّ ﷺ ليقضيه ثمن فرسه، فأسرع النبيّ ﷺ المشي، فطفق رجال يعرضون للأعرابي فيساومونه بالفرس ...\nفذكر الحديث والقصّة. وفيه: فطفق الأعرابيّ يقول: هلم شهيدا يشهد أنّي قد بعتك، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك،\nإنّ النبيّ ﷺ لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة بن ثابت، فاستمع مراجعة النبيّ ﷺ والأعرابيّ، فقال له خزيمة: أنا أشهد أنك قد\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٢٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٢١٢- الثقات ٣/ ١٨٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٧ أسد الغابة ت ٢٣٢٨.","vol":"3","page":179},{"text":"بايعته. فأقبل النبيّ ﷺ على خزيمة، فقال: «بم تشهد؟» قال: بتصديقك يا رسول اللَّه، فجعل النبيّ ﷺ شهادة خزيمة بشهادة رجلين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4141>٣٥٩١ ز- سواء بن الحارث بن ظالم:</span>\nبن حداد بن ذهل بن طريف بن محارب بن خصفة، أخو عاصم. سيأتي خبره في ترجمة عاصم، فليحرر هل هو سواء بن الحارث هذا أو غيره؟ ولعله الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4142>٣٥٩٢- سواء بن خالد </span>«١»:\nتقدم مع أخيه حبّة بن خالد، وسماه وكيع عن الأعمش سوّارا، بزيادة راء في آخره مع التّشديد. والأول هو المعتمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4143>٣٥٩٣ ز- سواد </span>«٢»:\nآخره دال مهملة، ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن كعب بن سلمة الخزرجيّ.\nذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا. وقيل اسمه زريق، وقيل يزيد، وقيل رزن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4144>٣٥٩٤- سواد بن عمرو بن عطية </span>«٣»:\nبن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم الأنصاريّ. ويقال سوادة.\nروى الطّبرانيّ من طريق ابن سيرين، عن سواد بن عمرو الأنصاريّ، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني رجل حبّب إلى الجمال ... الحديث. وفيه «الكبر من بطر الحقّ وغمص النّاس» .\nوقال البخاريّ: حديثه مرسل، يعني أنّ ابن سيرين لم يسمعه منه، [وكذا أخرج له البغويّ حديثا آخر من رواية الحسن البصريّ عنه، فأرسله، لأنه لم يسمع منه. وسأذكره في الّذي بعده] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4145>٣٥٩٥- سواد بن غزيّة الأنصاريّ </span>«٥»:\nمن بني عدي بن النجار، ويقال سوادة. وقيل هو بلوي حليف الأنصار- المشهور أنه بتخفيف الواو. وحكى السهيليّ تشديدها.\nقال أبو حاتم: شهد بدرا، وهو الّذي أسر خالد بن هشام المخزومي.\nوروى الدّارقطنيّ من طريق عبد الحميد بن سهيل، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٢٩، الاستيعاب ت ١١٥٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٣١، الجرح والتعديل ٤/ ١٣١٤.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٣٣٢)، الاستيعاب ت ١١١٢.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٣٣٣، الاستيعاب ت ١١١٣.","vol":"3","page":180},{"text":"هريرة وأبي سعيد أنّ النبيّ ﷺ بعث سواد بن غزية أخا بني عدي وأمّره على خيبر، فقدم عليه بتمر جنيب ... الحديث.\nوهو في الصّحيحين غير مسمّى، ووقع في بعض النّسخ من الدّارقطنيّ سوّار بتشديد الواو وآخره راء. وقال أبو عمر: هو تصحيف.\nقلت: وكذا أخرجه ابن شاهين، عن ابن صاعد شيخ الدّارقطنيّ، عنه على الصّواب.\nووقع في رواية عند الخطيب في المبهمات أنّ اسم العامل على خيبر فلان بن صعصعة.\nوروى ابن إسحاق عن حبّان بن واسع، عن أشياخ من قومه أنّ رسول اللَّه ﷺ عدل الصفوف في يوم بدر وفي يده قدح، فمرّ بسواد بن غزيّة فطعن في بطنه، فقال: أوجعتني فأقدني، فكشف عن بطنه فاعتنقه وقبّل بطنه، فدعا له بخير.\nقال أبو عمر: رويت هذه القصة لسواد بن عمرو.\nقلت: لا يمتنع التعدد، لا سيما مع اختلاف السّبب.\nوروى عبد الرّزّاق، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنّ النبيّ ﷺ كان يتخطّى بعرجون، فأصاب به سواد بن غزية الأنصاريّ، فذكر القصّة.\nوعن معمر، عن رجل، عن الحسن نحوه، لكن قال: فأصاب به سوادة «١» بن عمرو.\nوأخرجه البغويّ من طريق عمرو بن سليط، عن الحسن، عن سوادة بن عمر- وكان يصيب من الخلوق، فنهاه النبيّ ﷺ، وفيها: فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فطعنه في بطنه، فقال:\nأقدني يا رسول اللَّه. فكشف عن بطنه فقال له: «اقتصّ» .\nفألقى الجريدة وطفق يقبّله. قال الحسن: حجزه الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4146>٣٥٩٦- سواد بن قارب الدّوسيّ </span>«٢»:\nأو السّدوسيّ: قال البخاريّ وأبو حاتم والبرديجي. والدّارقطنيّ: له صحبة.\nوروى ابن أبي خيثمة، ومحمد بن هارون الرّوياني في «مسندة» «٣» من طريق أبي جعفر الباقر، قال: دخل رجل يقال له سواد بن قارب الدّوسي على عمر، فقال: يا سواد،\n_________\n(١) في أسواد.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٣٤، الاستيعاب ت ١١١٤، الثقات ٣/ ١٧٩ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٨- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٣١٦- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٥ التاريخ الكبير ٤/ ٢٠٢- الأعلام ٣/ ١٤٤- نثر الدرر المكنونة ١١٧.\n(٣) سقط في ط.","vol":"3","page":181},{"text":"نشدتك اللَّه هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم؟ قال: سبحان اللَّه، واللَّه يا أمير المؤمنين ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به. فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك، فحدّثني حديثك. قال: إنه لعجب، كنت كاهنا في الجاهليّة، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجيي فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب، اسمع أقل لك.\nقلت: هات، قال:\nعجبت للجنّ وأرجاسها ... ورحلها العيس بأحلاسها\nتهوى إلى مكّة تبغي الهدى ... ما مؤمنوها مثل أنجاسها\nفأرحل إلى الصّفوة من هاشم ... واسم بعينيك إلى رأسها «١»\n[السريع] فذكر الخبر بطوله.\nوله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين، من طريق الفضل بن عيسى القرشيّ عن العلاء بن زيدل، عن أنس بن مالك، قال: دخل رجل من دوس يقال له سواد بن قارب على النّبيّ ﷺ.... فذكر القصّة بطولها، وفي آخرها شعره، وفي آخره:\nفكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب «٢»\n[الطويل] وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان، من طريق الحسن بن عمارة، عن عبد اللَّه ابن عبد الرّحمن، قال: دخل سواد بن قارب على عمر، فذكر الحديث بطوله.\nوله طريق رابعة أخرجها البخاريّ في تاريخه، والبغوي والطّبراني من طريق عباد بن عبد الصّمد: سمعت سعيد بن جبير، أخبرني سواد بن قارب، قال: كنت نائما ... فذكره بطوله، ولم يذكر القصّة الأخيرة.\nوله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقيّ، والطّبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن محمد بن كعب القرظي، قال:\nبينا عمر قاعد في المسجد ... فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتمّ منه.\nوله طريق سادسة أخرجها البيهقيّ في الدّلائل من طريق أبي إسحاق، عن البراء بن\n_________\n(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٣٣٤) . والاستيعاب ترجمة رقم (١١١٤) .\n(٢) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (١١١٤) .","vol":"3","page":182},{"text":"عازب، قال: بينما عمر يخطب إذ قال: أيّها النّاس، أفيكم سواد بن قارب؟ فذكر القصّة.\nمطوّلة.\nوأصل هذه القصّة في صحيح البخاريّ من طريق سالم عن أبيه، قال: ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأظنه إلا كان كما قال- قال: بينما عمر جالس إذ مرّ به رجل جميل، فقال:\nلقد أخطأ ظني لو أن «١» هذا على دينه، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعا له، فذكر القصّة مختصرة.\nقال البيهقيّ: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب.\nوقال أبو عليّ القاليّ: خرج خمسة نفر من طيِّئ من ذوي الحجى «٢» منهم برج بن مسهر أحد المعمّرين، وأنيف بن حارثة بن لأم، وعبد اللَّه بن سعد والد حاتم، وعارف الشاعر، ومرّة بن عبد رضا، يريدون سواد بن قارب ليمتحنوا علمه فقالوا: ليخبأ كلّ منا خبيئا، ولا يخبر أصحابه، فإن أصابه، عرفنا علمه، وإن أخطأ ارتحلنا عنه. ثم وصلوا إليه، فأهدوا إليه إبلا وطرفا، فضرب عليهم قبة ونحر لهم، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم فتكلم برج- وكان أسنّهم- فذكر القصّة في معرفته بجميع ما خبئوه، ثم بمعرفته بأعيانهم وأنسابهم، فقال فيه عارف الشاعر:\nألا للَّه علم لا يجارى «٣» ... إلى الغايات في حصني سواد\nكأنّ خبيئنا لمّا انتجينا ... بعينية يصرّح أو ينادي «٤»\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4147>٣٥٩٧- سواد بن قطبة </span>«٥»:\nذكره حمزة بن يوسف السّهمي فيمن دخل جرجان من الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4148>٣٥٩٨- سواد بن مالك </span>«٦»:\nبن سواد الدّاري. قال ابن الكلبيّ: غيّره النبيّ ﷺ فسمّاه عبد الرّحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4149>٣٥٩٩- سواد بن مالك التميمي:</span>\nذكره سيف في الفتوح، وأنّ سعد بن أبي وقّاص أمّره على أول سرية خرجت له، وأمّره مرة أخرى على الطّلائع، ثم ذكر أنه أغار لما حاصروا القادسيّة، فغنم ثلاثمائة دابة، فأوقرها سمنا، وأتى بها فقسمت بين المسلمين.\n_________\n(١) في ج أو أن.\n(٢) في ج: من دور الحمى.\n(٣) في ألا يجازى.\n(٤) ينظر البيتان في الأمالي ٢/ ٢٩٠.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٣٣٥.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٣٣٦.","vol":"3","page":183},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4150>٣٦٠٠ ز- سواد بن مقرّن المزني:</span>\nأحد الإخوة. له ذكر في الفتوح، وبعثه أخوه نعيم بن مقرّن إلى قومس «١» ففتحها صلحا، وكاتبه صاحب جرجان فصالحه على الجزية.\nوقيل هو سويد الآتي ذكره قريبا، فلعله لقب بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4151>٣٦٠١- سوادة </span>«٢»:\nبزيادة هاء، ابن الرّبيع الجرمي.\nقال البخاريّ: له صحبة، يعدّ في البصريين.\nوروى أحمد من طريق سلم بن عبد الرّحمن، سمعت سوادة بن الربيع، قال: أتيت النّبيّ ﷺ فسألته فأمر لي بذود، وقال: «إذا رجعت إلى بنيك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم وليقلّموا أظفارهم ...» الحديث.\nورواه البغويّ من وجه آخر عن سلم عن سوادة، قال: أتيت النبيّ ﷺ بأمي، فأمر لها بشاة، وقال: «مري بنيك أن يقلّموا أظفارهم ...» الحديث.\nوروى الطّبرانيّ وابن شاهين، من طريق سلم الجرمي أيضا، عن سوادة بن الرّبيع- رفعه: «الخيل معقود في نواصيها الخير» «٣» .\nوروى البغويّ والحسن بن سفيان من هذا الوجه أنه رأى على النبيّ ﷺ خاتما. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قيل سواد بن قارب. وقيل ابن الربيع- يعني بالتخفيف والتثقيل في أبيه «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4152>٣٦٠٢- سوادة بن عمرو </span>«٥»:\nوسوادة بن غزية- تقدّما قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4153>٣٦٠٣- سوّار بن همام:</span>\nمن بني مرة بن همام. ذكر الرّشاطي، عن المدائني، أنه وفد\n_________\n(١) قومس: ثم السكون وكسر الميم وسين مهملة، تعريب كومس: كورة كبيرة واسعة بها مدن وقرى ومزارع من ذيل جبل طبرستان قصبتها دافعان بين الريّ ونيسابور وبسطام من مدنها.\n(٢) انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١١٣٤، الثقات ٣/ ١٧٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٨، الجرح والتعديل ٤/ ١٢٦٤. أسد الغابة ت ٢٣٣٨، الاستيعاب ت ١١١٦.\n(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ٣٤، ١٠٤، ٢٥٢، ومسلم في الصحيح ٢/ ٦٨٣ كتاب الزكاة باب (٦) اثم مانع الزكاة حديث رقم (٢٦/ ٩٨٧) . والترمذي في السنن ٤/ ١٤٨ كتاب فضائل الجهاد (٢٣) باب ما جاء من فضل من ارتبط فرسا في سبيل اللَّه (١٠) حديث رقم ١٦٣٦ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في السنن ٦/ ٢١٤ أول كتاب الخيل باب (١) حديث رقم ٣٥٦١، وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٩٣٢ كتاب الجهاد (٢٤) باب النية في القتال (١٣) حديث رقم ٢٧٨٧، ٢٧٨٨ وأحمد في المسند ٢/ ٤٩، ٥٧، ١٠١، ١١٢.\n(٤) في أأمه.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٣٤٠، الاستيعاب ت ١١١٧.","vol":"3","page":184},{"text":"على النبيّ ﷺ ثم حضر الفتوح بالعراق. وله فيها ذكر. وولده عبد اللَّه استعمله معاوية على بعض الهند، فاستشهد هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4154>٣٦٠٤- سويبط بن حرملة </span>«١»:\nويقال ابن سعد بن حرملة، ويقال حريملة بن مالك ابن عميلة بن السبّاق بن عبد الدّار القرشيّ العبديّ.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا.\nوروى أحمد من طريق عبد اللَّه بن وهب بن زمعة، عن أمّ سلمة- أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكلاهما بدري، وكان سويبط على الزّاد، فقال له نعيمان: أطعمني. قال: حتى يجيء أبو بكر، وكان نعيمان مضحاكا مزّاحا، فذهب إلى ناس جلبوا ظهرا، فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيّا فارها. قالوا: نعم، قال: إنه ذو لسان، ولعله يقول: أنا حرّ، فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني لا تفسدوه عليّ. فقالوا: بل نبتاعه. فابتاعوه منه بعشر قلائص، فأقبل بها يسوقها، وقال: دونكم هو هذا. فقال سويبط:\nهو كاذب، أنا رجل حرّ. قالوا: قد أخبرنا خبرك، فطرحوا الحبل في رقبته، فذهبوا به، فجاء أبو بكر فأخبر، فذهب هو وأصحابه إليهم فردّوا القلائص وأخذوه، ثم أخبروا النبيّ ﷺ بذلك، فضحك هو وأصحابه منها حولا.\nوأخرجه أبو داود الطّيالسيّ والرّويانيّ. وقد أخرجه ابن ماجة فقلبه، جعل المازح سويبط والمبتاع نعيمان.\nوروى الزّبير بن بكّار في كتاب الفكاهة هذه القصّة من طريق أخرى عن أم سلمة إلا أنه سمّاه سليط بن حرملة، وأظنه تصحيفا، وقد تعقّبه ابن عبد البرّ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4155>٣٦٠٥ ز- سويبط بن عمرو </span>«٢»:\nأحد المهاجرين الأولين.\nذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه، قال أبو عمر: فرق أبو حاتم بين سويبط بن عمرو، وسويبط بن حرملة، وسويبط صاحب القصّة مع نعيمان في الزاد، والثلاثة واحد.\nقلت: أما سويبط بن حرملة فهو صاحب القصّة مع نعيمان كما تقدم، وأما سويبط بن عمرو فيحتمل أن يكون آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4156>٣٦٠٦- سويبق بن حاطب بن الحارث </span>«٣»:\nبن هيشة الأنصاريّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٤١، الاستيعاب ت ١١٥٤.\n(٢) الجرح والتعديل ٤/ ١٣٨٧- الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٢، الاستيعاب ت ١١٥٥.","vol":"3","page":185},{"text":"استشهد بأحد، قتله ضرار بن الخطاب. ذكره أبو عمر، وهو سبيع الّذي تقدّم ذكره، ولم ينبه عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4157>٣٦٠٧ ز- سويد بن ثابت:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة أوس بن ثابت منسوبا إلى الثّعلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4158>٣٦٠٨- سويد بن الحارث الأزديّ </span>«١»:\nروى أبو أحمد العسكريّ من طريق أحمد بن أبي الحواري: سمعت أبا سليمان الدّاراني، سمعت شيخا بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزديّ، حدثني أبي عن جدّي سويد بن الحارث، قال: وفدت على رسول اللَّه ﷺ سابع سبعة من قومي فأعجبه سمتنا وهدينا فقال: «ما أنتم؟» قلنا: مؤمنون. قال:\n«فما حقيقة إيمانكم؟»» قلنا: خمس عشرة خصلة، خمس أمرتنا بها رسلك أن نؤمن بها، وخمس أمرتنا أن نعمل بها، وخمس تخلّقنا بها في الجاهليّة فذكر الحديث بطوله.\nوساقه الرّشاطي، وابن عساكر، من وجهين آخرين عن أحمد بن أبي الحواري.\nورواه أبو سعيد النّيسابوري في شرف المصطفى من وجه آخر، عن أحمد بن أبي الحواري، فقال: علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث، فذكر أبو موسى في الذّيل علقمة بن الحارث بسبب ذلك. والأول أشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4159>٣٦٠٩ ز- سويد بن حارثة:</span>\nبن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ، وهو والد مسعود الّذي تزوّج العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب ابنته أمة اللَّه، فولدت له جعفرا أو عونا. ذكره الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4160>٣٦١٠- سويد بن حنظلة </span>«٣»:\nقال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا الحديث.\nقلت:\nأخرجه أبو داود وابن ماجة، ولفظه: «المسلم أخو المسلم» «٤» .\nوفيه قصّة له مع وائل بن حجر، استفتى فيها النبيّ ﷺ فذكر له ذلك.\nقال الأزديّ: ما روى عنه إلا ابنته، قال ابن عبد البرّ: لا أعلم له نسبا.\nقلت: قد زعم ابن حبّان أنه جعفي، وروى الثّوري عن عباس العامريّ عن سويد بن حنظلة البلوي «٥» حديثا غير هذا، فما أدري هو الصّحابي أو غيره؟\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٤٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٩ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٠٤- التاريخ الكبير ٤/ ١٤٣.\n(٢) أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢/ ٥٧١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٥، الاستيعاب ت ١١٢٥. الثقات ٣/ ١٧٧- بقي بن مخلد ٤٩٣.\n(٤) أخرجه من رواية أبي هريرة مسلم ٤/ ١٩٨٦ (٣٣- ٢٥٦٤) .\n(٥) في أالكبرى. أسد الغابة ت ٢٣٤٦.","vol":"3","page":186},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4161>٣٦١١- سويد بن زيد الجذامي </span>«١»:\nأخو رفاعة.\nذكره موسى بن سهل الرّملي فيمن نزل فلسطين من الصّحابة. وقال ابن حبّان: له صحبة. ومات ببيت جبرين.\nوقال ابن مندة: وفد مع إخوته على النبيّ ﷺ.\nوذكره ابن هشام والأموي في المغازي والواقديّ والطّبريّ أنه كان ممّن أسر من بني جذام لما غزاهم زيد بن حارثة، فأسلموا فأطلقهم النّبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4162>٣٦١٢- سويد بن الصّامت </span>«٢»:\nبن حارثة بن عديّ بن قيس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ.\nقال ابن سعد والطّبريّ: شهد أحدا، [وأنشد له دعبل بن علي في «طبقات الشعراء»، وكان قد ادّان دينا، وطولب فاستغاث بقومه فقصّروا عنه، فقال:\nوأصبحت قد أنكرت قومي كأنّني ... جنيت لهم بالدّين إحدى الفضائح\nأدين وما ديني عليهم بمغرم ... ولكن على الحزر الجلاد القرادح\nأدين على أثمارها وأصولها ... لمولى قريب أو لآخر نازح] «٣»\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4163>٣٦١٣- سويد بن صخر الجهنيّ </span>«٤»:\nذكر الطّبري أنه كان أحد الأربعة الذين يحملون ألوية جهينة، وشهد الحديبيّة.\nوذكره الواقديّ في جملة العشرين الّذين خرجوا إلى العرنيين في سريّة غالب بن عبيد اللَّه الليثي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4164>٣٦١٤- سويد بن طارق </span>«٥»:\nيأتي في طارق بن سويد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4165>٣٦١٥- سويد بن عامر </span>«٦»:\nاستدركه ابن فتحون،\nوأخرج من طريق الباوردي، ثم من\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٧٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٩، الجرح والتعديل ١٠٢١ ترجمة، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٣٥، التاريخ الكبير ٤/ ١٤٨.\n(٢) الاستيعاب ت ١١٢١.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) الثقات ٣/ ١٧٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٩. أسد الغابة ت ٢٣٤٩.\n(٥) تقريب التهذيب ١/ ٣٤٠- تهذيب التهذيب ٤/ ٢٧٦- الكمال ١/ ٥٦٠ تذهيب تهذيب الكمال ١/ ٤٣١ أسد الغابة ت ٢٢٣٥٠، الاستيعاب ت ١١٢٢.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٣٥١.","vol":"3","page":187},{"text":"رواية عبد العزيز بن كيسان، عن سويد بن عامر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «حوضي أشرب منه يوم القيامة ...» «١» الحديث.\nوقد ذكر أبو عمر سويد بن عامر مختصرا في الاستيعاب، فإن لم يكن هذا هو فقد بينت في القسم الأخير أنه لا صحبة له، وأن حديثه مرسل، وقد ذكر ابن أبي خيثمة في الصّحابة سويد بن عامر الأنصاريّ وقال: لا أدري هو والد عقبة أم لا.\n[وقال ابن مندة: سويد بن عامر بن زيد بن خارجة روى عنه مجمّع بن خارجة. لا تعرف له صحبة، ثم أورد في ترجمته الحديث الآتي في ترجمة سويد بن عمرو.] «٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4166>٣٦١٦- سويد بن علقمة </span>«٣»:\nبن معاذ الأنصاريّ.\nذكره ابن مندة مختصرا، وقال: لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4167>٣٦١٧- سويد </span>«٤»:\nبن [عمرو] «٥» الأنصاريّ.\nقال ابن سعد: آخى النّبي ﷺ بينه وبين وهب بن سعد بن أبي سرح، واستشهدا جميعا يوم مؤتة.\n[وأخرج ابن مندة من طريق مجمّع بن يحيى: حدثنا سويد بن عمرو الأنصاريّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام» .\nقال ابن عساكر: إن كان هذا هو الّذي استشهد بمؤتة فالحديث مرسل.\nقلت: كيف يكون مرسلا ومجمّع يقول: حدّثنا، بل يكون الصّواب فيه سويد بن عامر، كما تقدم] «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4168>٣٦١٨- سويد بن عيّاش الأنصاريّ </span>«٧»:\nكان ممن بعث لهدم مسجد الضّرار، رواه ابن مندة من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عبّاس. وذكره ابن إسحاق بإسناده أنّ من\n_________\n(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٣/ ٣١٢، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩١٧٩ وعزاه لحميد بن زنجويه وابن عساكر.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٥٤.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣٥٥، الاستيعاب ت ١١٢٤.\n(٥) في أعامر.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) أسد الغابة ت ٢٣٥٦.","vol":"3","page":188},{"text":"الذين هدموه معن بن عدي ومالك بن [الدّخشم] «١» واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4169>٣٦١٩- سويد بن غفلة </span>«٢»:\nروى ابن عساكر من طريق تمام الرّازي، ثم من رواية مبشر بن إسماعيل عن سليمان بن عبد اللَّه بن الزّبرقان، عن أسامة بن أبي عطاء، قال: كنت عند النّعمان بن بشير، فدخل سويد بن غفلة، فقال له النّعمان: ألم يبلغني أنك صليت خلف النّبيّ ﷺ مرّة، قال: لا، بل مرارا، كان النبيّ ﷺ إذا نودي بالأذان كأنه لا يعرف أحدا «٣» .\nروى ابن مندة من طريق عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد ابن غفلة، قال: رأيت النّبيّ ﷺ أهدب الشعور، مقرون الحاجبين ... الحديث.\nقلت: سويد بن غفلة تابعي كبير، ذكر أنه رأى النّبيّ ﷺ. وسيأتي في القسم الثالث أنه هاجر فدخل المدينة يوم دفن النبيّ ﷺ، فإن ثبت الإسناد الأول فلعله آخر، وأما الثّاني فلا يدلّ على صحبته، لاحتمال أن يكون رآه قبل أن يسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4170>٣٦٢٠- سويد بن قيس العبديّ </span>«٤»:\nأبو مرحب «٥» .\nروى سماك بن حرب عنه أنّ النبيّ ﷺ اشترى منه رجل سراويل، أخرجه أحمد وأصحاب السّنن، واختلف فيه على سماك، فقيل عنه عن أبي صفوان بن مالك بن عميرة.\nوسيأتي في ترجمته.\nوكلام المزّي يوهم أن سويدا يكنى أبا صفوان، وليس كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4171>٣٦٢١- سويد بن كلثوم:</span>\nبن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن فهر الفهريّ.\n_________\n(١) في أالدخضيم.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٥٧، الاستيعاب ت ١١٢٥، طبقات ابن سعد ٦/ ٦٨، طبقات خليفة ت ١٠٤٩، تاريخ البخاري ٤/ ١٤٢، المعارف ٤٢٧، الجرح والتعديل ق م ٢٣٤٢ الحلية ٤/ ١٧٤، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٣٤٠، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥٢، العبر ١/ ٩٣، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٠، البداية والنهاية ٩/ ٣٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٧٨، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠٣، طبقات الحفاظ ١٧، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٩، شذرات الذهب ١/ ٩٠.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٥٧٦ وعزاه. لابن عساكر في التاريخ عن أسامة بن أبي عطاء عن النعمان بن بشير.\n(٤) الثقات ٣/ ١٧٧- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٠- تقريب التهذيب ١/ ٣٤١ تهذيب التهذيب ٤/ ٢٧٩- تهذيب الكمال ١/ ٥٦٢- تذهيب الكمال ١/ ٤٣٢- الكاشف ١/ ٤١٢ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤- الطبقات ١٣٢- الوافي بالوفيات ١٦/ ٥١- التاريخ الكبير ٤/ ١٤١ المعرفة والتاريخ ٢/ ٥١٨- بقي بن مخلد ٤٢٢ أسد الغابة ت ٢٣٥٨، الاستيعاب ت ١١٢٦.\n(٥) في أمرحبة.","vol":"3","page":189},{"text":"قال الزّبير بن بكّار: ولي دمشق، وله ابن اسمه محمد استعمله أبو عبيدة على دمشق، ذكره أبو حذيفة في الفتوح، وله قصة في فتح حمص. وذكره الأزديّ في فتوح الشام.\n[وقال أبو حذيفة البخاريّ في كتاب «الفتوح»: خرج خالد في ألف رجل حتى انتهى إلى دمشق، وبها سويد بن كلثوم بن قيس الفهري، وكان أبو عبيدة استخلفه بدمشق في خمسمائة رجل، فقدمها خالد، فعسكر بها، وأمر سويد بن كلثوم أن يقيم في جوفها، وذكر القصّة في فتح حمص] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4172>٣٦٢٢- سويد:</span>\nبن مخشي الطّائيّ «٢» .\nقال أبو عمر: ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا، ويقال فيه ارتدّ، وسيأتي في أبي مخشي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4173>٣٦٢٣- سويد بن مقرّن </span>«٣»:\nبن عائذ المزني، يكنى أبا عائذ، أحد الإخوة.\nروى حديثه مسلم وأصحاب السّنن، ويقال: إنه نزل الكوفة. روى عنه ابنه معاوية ومولاه أبو شعبة وهلال بن يساف وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4174>٣٦٢٤- سويد بن النّعمان </span>«٤»:\nبن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ. يكنى أبا عقبة.\nروى حديثه البخاريّ في المضمضة من السّويق، وفيه أنه خرج مع النّبيّ ﷺ إلى خيبر، وقد شهد بيعة الرضوان، وقد ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكر العسكريّ أنه\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٥٩، الاستيعاب ت ١١٢٧، الجرح والتعديل ٤/ ١٠٠٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٩٧- دائرة الأعلمي ١٩/ ٢٩١.\n(٣) الثقات ٢/ ٤٩٣، ٣/ ١٧٦ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٠- تهذيب التهذيب ٤/ ٢٧٩- تهذيب الكمال ١/ ٥٦٢ خلاصة تذهيب ١/ ٤٣٢- الكاشف ١/ ٤١٢- بقي بن مخلد ٢٧٢- تقريب التهذيب ١/ ٣٤١ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٩٤- الطبقات ٣٨؟ ١٢٨- التحفة اللطيفة ٢٠٧ تاريخ جرجان ٤٥، ٤٦، ٤٨- التاريخ الكبير ١٦١٤- الوافي بالوفيات ١٦/ ٥١- التاريخ الصغير ١/ ٥٦ أسد الغابة ت ٢٣٦، الاستيعاب ت ١١٢٨.\n(٤) الثقات ١٧٦١٣ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٠- بقي بن مخلد ٢٥٠- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٩٥ تقريب التهذيب ١/ ٣٤١- تهذيب التهذيب ٤/ ٢٨٠- التعديل والتجريح ١٣٦١- الكاشف ١/ ٤١٢ تهذيب الكمال ١/ ٥٦٢- خلاصة تذهيب ١/ ٤٣٢- الرياض المستطابة ١١٦- الاستبصار ٢٤١، ٢٥٠- الطبقات ٨٠- الطبقات الكبرى ٥/ ٣٠٤، التحفة اللطيفة ٢٠٧- الوافي بالوفيات ١٦/ ٥١- التاريخ الكبير ٤/ ١٤١ أسد الغابة ت ٢٣٦١، الاستيعاب ت ١١٢٩.","vol":"3","page":190},{"text":"استشهد بالقادسية، وفيه نظر، لأنّ بشير بن يسار سمع منه وهو لم يلحق ذلك الزمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4175>٣٦٢٥- سويد بن هبيرة:</span>\nبن عبد الحارث الدئليّ «١»، وقيل العبديّ. قاله أبو عمر.\nقال ابن الأثير: الدئليّ والعبديّ، لأنه من بني الدّئل بن عمرو، وهو بطن من عبد القيس، قال: وقال أبو أحمد هو عدويّ من عديّ بن عبد مناة، وكذا نسبه ابن قانع. وقال أبو عمر: إنه سكن البصرة.\nروى أحمد والطّبرانيّ من طريق مسلم بن بديل، عن إياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة، سمعت النبيّ ﷺ يقول: «خير المال مهرة مأمورة أو سكّة مأبورة «٢»» «٣» .\nقال ابن مندة: لم يقل سمعت النّبي ﷺ إلا روح بن عبادة، عن أبي نعامة، عن مسلم. وقد رواه مروان بن معاوية عن عمرو بن عيسى، عن أبي نعامة، فقال برفع الحديث.\nقلت: وأخرجه الطّبرانيّ من طريق عبد الوارث، عن أبي نعامة [عن مسلم كذلك.\nوقد رواه مروان بن معاوية بن عمرو بن عيسى، عن أبي نعامة] «٤» . كذلك.\nورواه معاذ بن معاذ، عن أبي نعامة، فقال فيه إلى سويد: بلغني عن النّبي ﷺ. ذكره البخاريّ في تاريخه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: غلط فيه روح، وإنما هو تابعيّ. وقال ابن حبّان في ثقات التّابعين: يروي المراسيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4176>٣٦٢٦ ز- سويد بن هشام التميمي:</span>\nذكره مقاتل في تفسيره في بني تميم الذين نزلت فيهم: «إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ...» [الحجرات ٤] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4177>٣٦٢٧- سويد </span>«٥»:\nويقال: أبو سويد- يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4178>٣٦٢٨ ز- سويد الآهلي:</span>\nثم العكيّ.\nروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن عبد اللَّه بن سويد\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٤٠٨، ذيل الكاشف ٦١٦، أسد الغابة ت ٢٣٦٢، الاستيعاب ت ١١٣٠.\n(٢) مأمورة هي الكثيرة النّسل والنتاج، يقال: أمرهم اللَّه فأمروا أي كثروا، وفيها لغتان: أمرها فهي مأمورة، وآمرها فهي مؤمرة النهاية ١/ ٦٥ والسّكّة: الطريقة المصطفّة من النّخل والمأبورة الملقحة يقال: أبرت النّخلة، وأبرتها فهي مأبورة ومؤبرة، والاسم الإبار، وقيل السّكّة: سكّة الحرث والمأبورة المصلحة له أراد: خير المال نتاج أو زرع النهاية ١/ ١٣.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٦١ وقال رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات، وأورده ابن حجر في الفتح ٨/ ٣٩٥.\n(٤) سقط في ب.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٣٦٣.","vol":"3","page":191},{"text":"الآهلي ثم العكّي عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه جعل هذا الحيّ من لخم وجذام بالشّام معونة لأهل اليمن» . «١»\nوأخرجه في الكبير من هذا الوجه، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: أو حدثني من سمعه منه. وكذا أخرجه الباورديّ وابن السّكن وابن شاهين.\n[وقال أبو نعيم: يكنى أبا عبد اللَّه. وقيل إنه باهلي. وقيل ألهاني، وهو فخذ من الأشعريين. وعند ابن مندة الكلام الأخير، وهو تصحيف. والصّواب الآهلي كما تقدّم، وبه جزم الرّشاطيّ]» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4179>٣٦٢٩ ز- سويد </span>«٣»:\nمولى سلمان الفارسيّ. ذكر البخاريّ عن ابن قهزاد أنّ له صحبة، أخرج ذلك ابن مندة، وروى ابن أبي شيبة في الأوائل، من طريق أبي العالية، عن غلام لسلمان يقال له سويد. وأثنى عليه خيرا- قال: لما فتحت المدائن أصبت سلّة، فقال سلمان: هل عندك شيء؟ قلت: سلّة. قال: هاتها، فإن كان طعاما أكلناه أو مالا رفعناه إلى هؤلاء. قال: ففتحناها فإذا أرغفة حوّارى وجبنة، فكان أول ما رأت العرب الحوّارى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4180>[٣٦٣٠ ز- سويد الأنصاريّ </span>«٤»:\nابن عم ثابت بن قيس، أو ابن عم سعد بن الربيع.\nتقدم في أوس بن ثابت، ويأتي في أم كجّة في كنى النّساء إن شاء اللَّه تعالى] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4181>٣٦٣١- سويد الجهنيّ:</span>\nأو المزنيّ، ويقال الأنصاريّ، والد عقبة.\nقال ابن حبّان: سويد الجهنيّ له صحبة. وقال أبو عمر: حديثه عند الزّهري وربيعة من رواية ابنه عنه في اللقطة وفي أحد: يحبنا ونحبّه، وهما صحيحان.\nقلت: أما حديث الزّهري فقال: أخبرني عقبة بن سويد أن أباه حدّثه قال: لما قفل النبيّ ﷺ من خيبر بدا له أحد فقال: «اللَّه أكبر! هذا جبل يحبّنا ونحبّه» «٦» .\n_________\n(١) قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٦٦ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم وكنز العمال حديث رقم ٤١٠٣، والطبراني في الكبير ٧/ ١٠٨.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٤٧.\n(٤) الاستيعاب ت ١١٣١.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) قال الهيثمي ٦/ ١٥٨ رواه أحمد وعقبه ذكره ابن أبي حاتم وقال روى عنه عبد العزيز ولم يجرحه قلت وروي عن الزهري عند أحمد وبقية رجاله رجال الصحيح، والطبراني في الكبير ٢/ ١٤٠، ٦/ ١٥٢، وابن عساكر ١/ ٨٨.","vol":"3","page":192},{"text":"رواه أحمد والبخاريّ في تاريخه، ورواه البغويّ، وابن أبي عاصم، وابن شاهين، وأبو نعيم من طريق الزّهري فوقع، في السند عن سويد بن عقبة الأنصاريّ أنه سمع أباه، وكان من أصحاب النّبي ﷺ.\nوذكر البخاريّ أنه وقع في رواية يونس بن زيد، وإسحاق بن راشد، عن الزّهريّ، عن عتبة- بالمثناة.\nوأما حديث ربيعة فذكره أبو داود تعليقا، ووصله الباوردي والطّبراني ومطيّن، من طريق محمد بن معن بن نضلة، عن ربيعة عن عتبة بن سويد- عن أبيه: سألت النبيّ ﷺ عن الشّاة.\nوقد فرّق البغويّ بين سويد الّذي روى حديثه الزّهري وبين سويد الّذي روى حديثه ربيعة، لافتراق النسب حيث وقع في رواية الزهري الجهنيّ، وفي رواية ربيعة الأنصاريّ، ويحتمل أن يكونا واحدا بأن يكون جهنيّا حالف الأنصار، ولم أقف على الرواية التي وقع فيها أنه مزني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4182>٣٦٣٢ ز- سويد:</span>\nغير منسوب. ذكره ابن قانع. وأخرج من طريق أبي بكر الحنفي، حدثنا عبيد اللَّه «١» بن عبد الرّحمن بن موهب، عن سويد، قال: لقد رأيتنا نصلّي مع رسول اللَّه ﷺ صلاة لو صلّاها أحدكم اليوم أعدتموها، يعني الجمعة- وقال: لا تذكر هذا لأميرنا، وذلك في إمرة عمر بن عبد العزيز، يعني على المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4183>[٣٦٣٣ ز- سويد، جد مسلم بن يسار:</span>\nذكر الخطيب في المتفق في ترجمة مسلم بن يسار الجهنيّ أن ابن شاهين قال: حدّثنا ابن صاعد، قال: قال لنا عبد اللَّه بن داود بن دلهاث، قال: حدثنا سويد جدّ مسلم بن يسار عن النّبيّ ﷺ] . «٢»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4184>السين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4185>٣٦٣٤- سيابة:</span>\nبكسر أوله والتخفيف، وبعد الألف موحدة- ابن عاصم بن شيبان «٣» بن خزاخي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السّلميّ.\nقال عبد الغنيّ بن سعيد: له صحبة، وقال له وفادة.\n_________\n(١) في أ: عبد اللَّه، أسد الغابة ت ٢٣٦٤، الاستيعاب ت ١١٥٦.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أسفيان.","vol":"3","page":193},{"text":"وقال سعيد بن منصور: حدّثنا هشيم، عن يحيى بن عمرو القرشيّ، أخبرني سيابة بن عاصم السّلمي أنّ النبيّ ﷺ قال يوم حنين: «أنا ابن العواتك» .\nوأغرب ابن عبد البرّ فقال: روى حديثه هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص، عن أبيه عن جدّه، عن سيابة. انتهى، ولم أره عن هشيم كذلك، وإنما اختلف عليه، فقال عنه سعيد بن منصور كما تقدم، وتابعه إسحاق بن إدريس.\nوقال أبو حاتم: حدّثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا، وحدّثنا عنه محمد بن الصّباح، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، عن سيابة، قال أبو حاتم: الأول أشبه.\nقلت: إسحاق ضعيف، وقد تابع محمد بن الصّباح عمرو بن عوف «١»، أخرجه الطّبراني.\nقلت: وأخرجه البغويّ عن لوين عن هشيم، عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن سيابة، قال لوين: لا أدري لعل بينهما رجلا.\nوذكر البخاريّ الاختلاف على هشيم في الواسطة، وجزم بأنّ الحديث مرسل.\nوروى يعقوب بن سفيان في تاريخه في تاريخه أن سيابة بن عاصم كان في زمن الحجاج، وقدم عليه رسولا من عبد الملك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4186>٣٦٣٥- سيّار بن بلز </span>«٢»:\nوالد أبي العشراء، فيما قيل، وسيأتي في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4187>٣٦٣٦ ز- سيّار:</span>\nبن سويد الجهنيّ. مذكور في ترجمة سنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4188>٣٦٣٧ ز- سيار:</span>\nمذكور في ترجمة سنبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4189>٣٦٣٨- سيّار بن روح </span>«٣»:\nفي روح بن سيّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4190>٣٦٣٩ ز- سيار:</span>\nبن طلق اليمامي، جدّ محمد وأيوب ابني جابر- لم أر من ذكره في الصّحابة، وقد أخرج حديثه ابن عديّ في الكامل في ترجمة محمد بن جابر،\nفروى بسنده إلى محمد بن جابر: سمعت أبي يذكر عن جدّي أنه أول وفد وفد على رسول اللَّه ﷺ من بني حنيفة فوجدته يغسل رأسه، فقال: اقعد يا أخا أهل اليمامة فاغسل رأسك، ففعلت فغسلت\n_________\n(١) في أ، ب: عون.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٦٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٦٦، الاستيعاب ت ١١٥٧.","vol":"3","page":194},{"text":"رأسي بفضلة غسل رسول اللَّه ﷺ، ثم شهدت أن لا إله إلا اللَّه وأنّ محمدا عبده ورسوله، ثم كتب لي كتابا، فقلت: يا رسول اللَّه، أعطني قطعة من قميصك أستأنس بها، فأعطاني، قال محمد بن جابر: فحدّثني أبي أنها كانت عندنا نغسلها للمريض يستشفي بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4191>٣٦٤٠ ز- سيّار بن عبد اللَّه:</span>\nذكره العسكريّ في الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4192>٣٦٤١- سيار، والد عبد اللَّه:</span>\nروى عنه ابنه حديثا، كذا في التّجريد، فلا أدري أهو الّذي ذكره العسكريّ أو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4193>٣٦٤٢ ز- سيّان الكوفي</span>-\nذكره دعبل بن علي الخزاعيّ في طبقات الشّعراء، وقال:\nكانت له صحبة، وكان يلي السّجن بالكوفة في خلافة عثمان، قال دعبل في ترجمة أبية الأزديّ لما ضرب جندب بن زهير الأزديّ السّاحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد، فقال في ذلك أبياتا منها:\nأمن ضربة السّحّار يحبس جندب ... ويقتل أصحاب النّبيّ الأوائل\n[الطويل] قال: وكان جندب لما بلغه عمل السّاحر اشتمل على سيف ودخل على الوليد، فقال للسّاحر: أنت تقتل رجلا ثم تحييه؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله، فأمر الوليد بسجنه فسجن، فسأله السّجان: فيم سجنت فأخبره فأطلقه، فقدم المدينة فأخبر عثمان، فكتب عثمان إلى الوليد أن لا سبيل لك عليه، فكفّ عنه، وقتل السّجان، واسمه سيان وكانت له صحبة، ففي ذلك يقول الشاعر ما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4194>٣٦٤٣ ز- سيحان بن صوحان:</span>\nالعبديّ، أحد الإخوة.\nذكر سيف بن عمر، عن سهل بن يوسف الأنصاريّ، عن القاسم بن محمد أنه كان أحد الأمراء في قتال أهل الرّدة. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة، ويقال إن سيحان قتل يوم الجمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4195>٣٦٤٤- سيدان، والد عبد اللَّه </span>«١»:\nروى الطبراني من طريق عبد اللَّه بن الغسيل، عن عبد اللَّه بن سيدان، عن أبيه، قال: أشرف النبيّ ﷺ على أهل القليب، فقال: «يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربّكم حقا» «٢» . فقالوا: يا رسول اللَّه، وهل يسمعون؟ قال:\n«نعم كما تسمعون، ولكن لا يجيبون» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٦٧.\n(٢) أخرجه أحمد ٢/ ١٣١، ٦/ ٢٧٦ والطبراني في الكبير ٧/ ٩٧، ١٠/ ١٩٨ وانظر المجمع ٦/ ٩٠.","vol":"3","page":195},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4196>٣٦٤٥- السيد بن بشر:</span>\nبن عصر العامريّ بن عبد القيس، ثم من بني عامر بن الحارث بن أنمار.\nقال الرشاطيّ: كان سيّد بني عامر بعد أبيه، وكان شريفا جوادا، له وقائع وغارات في الجاهليّة، وأدرك الإسلام، ووفد على رسول اللَّه ﷺ، ثم كان رأس قومه في قتال أهل الردّة مع الجارود العبديّ. انتهى ملخّصا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4197>٣٦٤٦- السيّد النّجراني:</span>\nذكر ابن سعد والمدائني أنه قدم على النبيّ ﷺ فأسلم، فقال في ذكر الوفود وفد نجران، من حديث علي بن محمد القرشيّ، قال: قالوا: وكتب رسول اللَّه ﷺ إلى أهل نجران، فخرج عليهم وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى، فيهم العاقب، وهو عبد المسيح، رجل من كندة، وأبو الحارث بن علقمة، رجل من بني ربيعة وأخوه كرز، والسيّد، فذكر القصّة في مناظرتهم على دين النصرانية،\nوقوله ﷺ: «إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم»،\nوامتناعهم من المباهلة، وطلبهم المصالحة على الجزية، قال:\nفرجعوا إلى بلادهم، فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النّبي ﷺ، فأسلما وأنزلهما دار أبي أيّوب الأنصاريّ. وقد تقدّم في حرف الألف أن اسم السيّد أيهم- بياء تحتانية مثناة، وزن جعفر. ويأتي له ذكر في ترجمة العاقب أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4198>٣٦٤٧- سيف بن قيس </span>«١»:\nبن معديكرب، أخو الأشعث بن قيس.\nذكره ابن شاهين، وساق إلى الكلبيّ قال: وفد سيف مع أخيه، فأمره النبيّ ﷺ أن يؤذّن، فلم يزل يؤذّن لهم حتى مات.\nوقال أبو عمر: سيف من ولد قيس بن معديكرب، له صحبة.\nوروى البغويّ، من طريق الحارث بن سليمان الكنديّ، حدثني غير واحد من بني بجيلة عن سيف، وهو من ولد قيس بن معديكرب، قال: قلت: يا رسول اللَّه، هب لي أذان قومي، فوهبه لي.\nووقع عند ابن مندة سيف بن معديكرب، فنسبه إلى جدّه، فاستدركه أبو موسى.\nوتعقبه ابن الأثير، وقال ابن مندة: رواه يحيى بن معين، فقال: عن سيف، من ولد سيف بن معديكرب. فاللَّه أعلم.\n[قال ابن الكلبي: وأم سيف هذا التحيا قينة من حضرموت، وهي إحدى الشّوامت] «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٦٩، الاستيعاب ت ١١٥٨.\n(٢) سقط في أ.","vol":"3","page":196},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4199>٣٦٤٨- سيمويه </span>«١»:\n[ويقال سيماه] البلقاويّ. كان نصرانيّا فقدم المدينة بالتجارة فأسلم.\nروى الطّبرانيّ وابن قانع وابن مندة، من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح، قال: حدّثني سيمويه.\nوفي رواية ابن قانع سيماه، قال: رأيت النبيّ ﷺ وسمعت من فيه إلى أذني، وحملت القمح من البلقاء «٢» إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشتري التمر فمنعونا، فأتينا النبيّ ﷺ، فقال: «أما يكفيكم رخص هذا الطّعام بغلاء هذا التمر الّذي تحملونهم، ذروهم «٣» يحملون» «٤» .\nوكان سيمويه نصرانيّا شماسا فأسلم وحسن إسلامه، وعاش مائة وعشرين سنة «٥» .\n[ظاهر سياق خبره عند الخطيب في المؤتلف أنه أسلم بعد النّبيّ ﷺ] «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4200>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4201>السين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4202>٣٦٤٩- ساعدة بن حرام:</span>\nبن محيّصة الأنصاريّ الأوسيّ «٧» .\nذكره البخاريّ في الصّحابة، ولم يخرج له شيئا قاله ابن مندة. ثم وجدت في تاريخ البخاري من طريق ابن إسحاق: حدّثني بشير بن يسار أن ساعدة بن حرام بن محيّصة حدّثه أنه كان لمحيّصة عبد حجّام يقال له أبو طيبة ... الحديث. وفيه: «اعلفه ناضحك» . قال ابن عبد البر: هذا عندي مرسل.\nقلت: محيّصة صحابي بلا ريب، وابنه حرام بن محيّصة تقدّم ذكره. وأما ساعدة فيحتمل أن يكون له رؤية. وقد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: يروي المراسيل.\nوأخرج مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن ابن محيّصة، أحد بني حارثة، أنه استأذن على النّبيّ ﷺ في إجارة الحجّام فنهاه ... الحديث. كذا قال ابن القاسم ويحيى بن يحيى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٧١، الاستيعاب ت ١١٥٩.\n(٢) البلقاء: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى. انظر معجم البلدان ١/ ٥٧٩.\n(٣) في ج: الّذي يحملونه، ذرهم يحملونه.\n(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٠١.\n(٥) في أوعشرين سنة وبعضهم سماه سيما واللَّه أعلم.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) أسد الغابة ت ١٨٨٧.","vol":"3","page":197},{"text":"وقال جمهور الرواة، عن ابن شهاب، عن ابن محيّصة عن أبيه، قال أبو عمر: لا يختلفون أنّ شيخ الزهري هو حرام بن سعد بن محيّصة، يعني فيكون الحديث من مسند سعد بن محيّصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4203>٣٦٥٠- السّائب بن أبي لبابة </span>«١»:\nبن عبد المنذر الأنصاريّ.\nذكر ابن سعد أنه ولد في عهد النّبيّ ﷺ.\nوقال ابن حبّان في ثقات التّابعين: روى عن عمر، ويقال إن له رؤية. وساق ابن مندة ذلك بسند صحيح. ومات بعد المائة.\nوروى له أبو داود حديثا من طريق الحسين بن السّائب بن أبي لبابة عن أبيه، ذكره تعليقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4204>٣٦٥١- السّائب بن هشام </span>«٢»:\nبن عمرو بن ربيعة القرشيّ العامريّ.\nقال ابن ماكولا: شهد فتح مصر. ويقال: إنه رأى النّبيّ ﷺ، وكان يلي الشّرطة بمصر لمسلمة بن مخلّد، وكان من جبناء قريش.\nوفي كلام ابن يونس أنه ولّي القضاء والشّرطة بمصر. وذكر غيره أن مسلمة ولّاه بعد سليم بن عتر، ثم عزله بعد يسير، لأنه بلغه أنه قال: لا ينبغي للقاضي أن يأتي الأمير، بل ينبغي للأمير أن يأتي القاضي، فعزله، وولى عابسا، ولم يذكر الكنديّ في قضاة مصر بين سليم وعابس أحدا، [وذكر أيضا أنه هو الّذي جاء بنعي خارجة بن حذافة لما قتل بمصر] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4205>السين بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4206>٣٦٥٢- سعد بن زيد الأنصاريّ </span>«٤»:\nمن بني عمرو بن عوف.\nذكر ابن سعد أنه ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ. وروى عن عمر بن الخطاب، وتوفي آخر خلافة عبد الملك.\n_________\n(١) تهذيب الكمال ١/ ٤٦٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٠، الثقات ٤/ ٣٢٥، تنقيح المقال ٤٥٩٩، الجرح والتعديل ٤/ ١٠٣٦، التحفة اللطيفة ٢/ ١١٦، طبقات ابن سعد ٥/ ٦٥، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٠٣، أسد الغابة ت ١٩٢١، الاستيعاب ت ٩٠٣.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٢٤.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) الاستيعاب ت ٩٣٩.","vol":"3","page":198},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4207>٣٦٥٣- سعد بن أبي العادية:</span>\nيسار بن سبع المزني، ويقال الجهنيّ.\nقال ابن عساكر: ولد في عهد النّبيّ ﷺ، ثم ساق بسنده إلى مساور بن شهاب بن مسرور بن مساور بن سعد بن أبي العادية،\nحدّثني أبي عن أبيه مسرور بن مساور، عن جدّه سعد بن أبي العادية، عن أبيه، قال: فقد النبيّ ﷺ أبا العادية في الصلاة فأقبل فقال: «ما خلّفك؟» فقال: ولد لي مولود. قال: «هل سمّيته؟» قال: لا. قال: «فجيء به»، فجاء به فمسح على رأسه بيده وسمّاه سعدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4208>٣٦٥٤ ز- سعيد بن ثابت:</span>\nبن الجدع. استشهد أبوه بالطّائف. وروى سيف في الفتوح، عن عبد اللَّه بن سعيد بن ثابت بن الجدع حديثا.\n٣٦٥٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4209> سعيد «١» بن الحارث:</span>\nبن نوفل بن عبد المطّلب الهاشميّ. مات أبوه سنة خمس عشرة، كما سبق في ترجمته، وكان سعيد فقيها، قاله الزّبير بن بكّار، وهو جدّ يزيد بن عبد الملك النّوفلي لأمه أمّ عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4210>السين بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4211>٣٦٥٦ ز- سفيان بن عبد شمس:</span>\nبن أبي وقّاص الزّهري. له ذكر في مقتل علي، وأنه نعاه إلى أهل الحجاز.\nوروى الطّبرانيّ بسند له، عن إسماعيل بن راشد- أنه الّذي ذهب بنعي عليّ من معاوية إلى عمرو بن العاص.\nقلت: ذكرته في هذا القسم، لأن أباه مات كافرا، ولعله مات قبل الفتح، فإنّي لم أجد له ذكرا في شيء من كتب الأنساب ولا التواريخ ولا المغازي، فهذا إن لم يكن له صحبة فهو من أهل هذا القسم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4212>السين بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4213>٣٦٥٧ ز- سلمة بن طريف:</span>\nبن أبان بن سلمة بن حارثة بن فهم الفهميّ.\nلأبيه صحبة، وله رؤية، وقتل ولده خفينة «٢» بن قيس بن سلمة بن طريف مع الحسين بن عليّ يوم الطفّ «٣» .\n_________\n(١) في أسعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.\n(٢) في أجعينة.\n(٣) الطفّ: بالفتح والفاء المشددة وهو ما أشرف على أرض العرب على رديف العراق وطفّ الفرات: شاطئها والطفّ أرض من ضاحية الكوفة في طرق البرية بها كان مقتل الحسين ﵁، بادية قريبة من الرّيف فيها عدة عيون ماء جارية منها عين الصيد والقطقطانة والرّهيمة وعين حمل وهي عيون كانت للموكلين بالمسالح التي كانت للفرس مراصد الاطلاع ٣/ ٨٨٨.","vol":"3","page":199},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4214>٣٦٥٨ ز- سليم بن أحمر:</span>\nفي أحمر بن سليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4215>٣٦٥٩- سليمان </span>«١»:\nبن أبي حثمة بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عويج بن كعب القرشي العدويّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وقال أبو عمر: رحل مع أمه إلى المدينة، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على السّوق، وجمع النّاس عليه في قيام رمضان.\nقلت: هذا كله كلام مصعب الزّبيري، وذكره عند الزّبير بن بكّار، وقد ذكره ابن سعد فيمن رأى النّبيّ ﷺ ولم يحفظ عنه، وذكره أباه في مسلمة الفتح. وقال في الطّبقة الأولى من تابعي أهل المدينة: ولد على عهد النّبيّ ﷺ.\nوذكره خليفة في الطّبقة الأولى من أهل المدينة. وقال ابن مندة: سليمان بن أبي حثمة الأنصاري ذكر في الصّحابة ولا يصحّ، ثم ساق من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يكبّر على جنائزنا أربعا وخمسا.\nقلت: قوله الأنصاريّ وهم. وقد روى عبد الرّزّاق عن معمر، عن الزّهري، عن سليمان بن أبي حثمة، عن أمه الشّفاء، قالت: دخل عليّ عمر وعندي رجلان نائمان- تعني زوجها أبا حثمة، وابنها سليمان- فقال: أما صلّيا الصّبح؟ قلت: لم يزالا يصلّيان حتى أصبحنا فصلّيا الصّبح وناما. فقال: لأن أشهد الصّبح في جماعة أحبّ إليّ من قيام ليلة.\nوأخرجه ابن جريج عن ابن أبي مليكة، قال: جاءت الشّفاء إلى عمر، فقال: ما لي لا أرى أبا حثمة؟ فقالت: دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلّى الصّبح ثم رقد ... فذكر نحوه.\nوأخرجه مالك عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أنّ عمر فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصّبح، فغدا على مسكنه، فمرّ على الشفاء فسألها فذكره.\nوقال الزّبير بن بكّار: حدّثني محمد بن يحيى، عن محمد بن طلحة، قال: اصطلح الناس بأذرح- يعني في زمان التحكيم- على سليمان بن أبي حثمة يصلّي بهم، وكان قارئا مسنّا «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٢٩، الاستيعاب ت ١٠٦٠.\n(٢) في أ: وكان قارئا حسنا.","vol":"3","page":200},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4216>٣٦٦٠ ز- سليمان بن خالد:</span>\nبن الوليد بن المغيرة المخزوميّ. وكان يكنى به، وكان أكبر ولده.\nقال الزّبير بن بكّار: أمه كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو العذريّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4217>٣٦٦١- سليمان بن هاشم </span>«١»:\nبن عتبة بن أبي وقّاص الزّهري. لأبيه صحبة.\nوروى ابن مندة من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، قال: أتي رسول اللَّه ﷺ بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النبيّ ﷺ بقدح من ماء فصبّه على مباله حيث بال، ما زاد على ذلك.\nوزعم ابن الأثير أن اسم والد عتبة المذكور ربيعة بن عبد شمس، وفيه نظر، لأن البخاريّ ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقّاص: قال ابن فضيل، عن محمد بن إسماعيل بن أبي وقّاص، قال: أتى النبيّ ﷺ بسليمان بن هاشم بن أبي وقاص فصبّ على مباله. انتهى.\nفهذا وإن كان فيه بعض مخالفة، لكنه شاهد، لأن القصّة إنما وقعت لشخص من آل أبي وقّاص لا من آل ربيعة بن عبد شمس. وأيضا فإنّ أهل النّسب لم يذكروا في آل عتبة بن ربيعة أحدا اسمه سليمان بن هاشم، وذكروه في آل أبي وقّاص، فثبت ما قلته. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4218>السين بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4219>٣٦٦٢- سنان بن سلمة»:</span>\nبن المحبّق الهذلي. لأبيه صحبة.\nقال ابن أبي حاتم في المراسيل: سئل أبو زرعة عن سنان بن سلمة له صحبة، فقال:\nلا، ولكن ولد في عهد النّبيّ ﷺ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٣٤.\n(٢) الاستيعاب ت ١٠٧٦. طبقات ابن سعد ٧/ ١٢٤، المصنف لابن أبي شيبة ١٣/ ١٥٧٠٦، طبقات خليفة ١٩٢، التاريخ له ٢٠٩، التاريخ الكبير ٤/ ١٦٢، التاريخ الصغير ١٠٦، تاريخ الثقات ٥٠٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٣، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٣٤، البرصان والعرجان ٣٠٧، فتوح البلدان ٥٣١، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٠، المراسيل ٦٧، الثقات لابن حبان ٣/ ١٧٨، مشاهير علماء الأمصار ٢٤٩، جمهرة أنساب العرب ١٩٦، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٠٥، معجم البلدان ١/ ٧٦١، تهذيب الكمال ١٢/ ١٤٩، تحفة الأشراف ٤/ ٨٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٢٢، العبر ١/ ٥٤، الكاشف ١/ ٣٢٣، ربيع الأبرار ١/ ٥٦٤، البصائر والذخائر ١/ ٢٨٣، جامع التحصيل ٢٣٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٦١، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٤١، تقريب التهذيب ١/ ٣٣٤، خلاصة تذهيب التهذيب ١٥٦، شذرات الذهب ١/ ٥٥، رجال مسلم ١/ ٢٩٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٧٤.","vol":"3","page":201},{"text":"وعن ابن الأعرابيّ أنه ولد يوم حنين فبشر به أبوه، فقال: لسنان، أطعن به في سبيل اللَّه أحبّ إليّ منه، فسمّاه النبيّ ﷺ سنانا.\nوروى وكيع عن أبيه عن سنان بن سلمة، قال: ولدت يوم حرب كان للنّبيّ ﷺ فسماني سنانا.\n[وقال العسكريّ: ولد سنان بعد الفتح فسماه النّبيّ ﷺ، وكان شجاعا بطلا] «١» .\nقلت: وقد روى سنان عن أبيه، وعن عمر، وابن عبّاس، وأرسل عن النّبيّ ﷺ [وحديثه عنه عند الطّبراني، ولفظه أنّ النّبي ﷺ بعث معه بهدي ... الحديث. أخرجه من طريق الفريابي، عن الثّوري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن معاذ بن سعوة عنه. وقد اختلف فيه على الثّوري، وعلى شيخه.\nورواه ابن جريج، عن عبد الكريم، فقال: عن معاذ، عن سنان بن سلمة، عن أبيه.\nأخرجه أحمد عن محمد بن بكر عنه.\nوقال أبو عاصم: عن ابن جريج، فقال بسنده عن سنان بن سلمة عن سلمة بن المحبّق، أخرجه يعقوب بن سفيان عنه، والدّارقطنيّ من طريق أخرى عن أبي عاصم] «٢» .\nوروى عنه قتادة، وسلم بن جنادة وغيرهما، ونزل البصرة. قال خليفة: ولّاه زياد غزو الهند سنة خمسين، وله خبر عجيب في ذلك.\nوقال عمر بن شبّة: ولّاه مصعب البصرة لما خرج لقتال عبد الملك بن مروان سنة اثنتين وسبعين. وذكره ابن سعد في التّابعين في الطّبقة الأولى من أهل البصرة.\nقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وقال ابن حبّان في الصّحابة: مات في آخر ولاية الحجّاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4220>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4221>السين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4222>٣٦٦٣ ز- سارية:</span>\nبن عمرو الحنفيّ. ذكره ابن ماكولا، وقال: هو الّذي قال لخالد بن الوليد: إن كانت لك في أهل اليمامة حاجة فاستبق هذا، يعني مجّاعة بن مرارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4223>٣٦٦٤ ز- ساعدة بن جوين:</span>\nويقال ابن جويّة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.","vol":"3","page":202},{"text":"شاعر مخضرم، ذكره المرزباني، وأنشد له.\nوقال أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ: ساعدة بن جؤيّة أحد بني كعب بن كاهل بن الحارث بن سعد الهذلي، شاعر محسن جاهليّ، وشعره محشوّ بالغريب والمعاني الغامضة، وهو القائل في صفة سيف:\nترى أثره في صفحتيه كأنّه ... مدارج شبثان لهنّ دبيب «١»\n[الطويل] قال: وهو جمع شبث- بمعجمة وموحدة مفتوحة ثم مثلثة: دويبة كثيرة الأرجل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4224>٣٦٦٥- ساعدة </span>«٢»:\nبن العجلان الهذليّ. شاعر مخضرم.\nذكره المرزباني أيضا، وقال: كان يغير على رجليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4225>٣٦٦٦ ز- سالم بن دارة </span>«٣»:،\nهو ابن مسافع. يأتي] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4226>٣٦٦٧- سالم بن ربيعة:</span>\nله إدراك.\nذكر القداميّ أنه شهد وقعة فحل في خلافة أبي بكر، وحدّث عنه النضر بن صالح، قال: لقيته في زمن مصعب بن الزّبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4227>٣٦٦٨- سالم بن سالم العبسيّ </span>«٤»،\nأبو شدّاد. يأتي في الكنى] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4228>٣٦٦٩- سالم بن سنّة:</span>\nبفتح النون المهملة وتشديد النون- ابن الأشيم بن ظفر بن مالك بن عثمان بن طريف الطّائي- كان يقال له سالم صفّار فله إدراك. ذكره البلاذريّ، وكان ولده نفيع بن سالم شاعرا يهاجي الأخطل في خلافة عبد الملك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4229>٣٦٧٠- سالم، مولى قدامة بن مظعون:</span>\nله إدراك. قال أبو عمر في التمهيد: قال عبد الملك بن الماجشون: بلغنا أن عمر قال لمولى لقدامة بن مظعون يقال له سالم: إذا رأيت من يقطع من السّمر شيئا- يعني بالمدينة- فخذ فأسه. قال: وثوبه يا أمير المؤمنين؟ قال:\nلا.\n_________\n(١) تنظر الأبيات في الأسدي (١١٣)، واللسان (شبث) . وتاج العروس (شبث)، وفي هذه المراجع. «لهن هميم» .\n(٢) أسد الغابة ت ١٨٨٨.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ١٨٩٥، الاستيعاب ت ٨٨٢.\n(٥) سقط في أ.","vol":"3","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4230>٣٦٧١ ز- سالم بن مسافع </span>«١»:\nبن دارة الشّاعر المشهور.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: أدرك الجاهليّة والإسلام، ودارة لقب غلب على جدّه، واسمه يربوع بن كعب بن عديّ بن جشم بن بهثة بن عبد اللَّه بن غطفان.\nذكره أبو عبيدة، قال: وأخوه عبد الرّحمن بن دارة من شعراء الإسلام.\nوقال المرزبانيّ: هو سالم بن مسافع «٢» بن عقبة بن شريح بن يربوع، وساق نسبه، قال: وقيل إنّ دارة أم سالم نفسه. وقيل اسم جدّته. وقيل لقب شريح جدّ مسافع.\nوقرأت في ديوان شعر سالم أنه قتل في خلافة عثمان «٣» قتله زميل بن أم دينار الفزاري، لأن سالما كان هجاه بقوله المشهور:\nلا تأمننّ فزاريّا خلوت به ... على قلوصك واكتبها بأسيار\n[البسيط] ويقول فيها:\nأنا ابن دارة موصولا به نسبي ... وهل بدارة يا للنّاس من عار «٤»\n[البسيط] قلت: وهو يشعر بأن دارة لقب جدّه، كما قال أبو عبيدة ولما قيل فيه:\nفلا تكثروا فيها الضجاج فإنّه ... محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا «٥»\n[الطويل] وقال دعبل بن علي في طبقات الشّعراء، وأنشد له يخاطب عيينة بن حصن الفزاري، وكان قد ارتدّ في خلافة أبي بكر ثم عاد إلى الإسلام، وقال لأبي بكر قصتي وقصة الأشعث واحدة، فما بالكم أكرمتموه وزوّجتموه ولم تفعلوا ذلك بي؟ وكان أبو بكر زوّج الأشعث أخته، فأجاب سالم بن دارة عيينة عن ذلك بقوله:\nيا عيينة بن حصن آل عديّ ... أنت من قومك الصّميم صميم\nلست كالأشعث المعصّب بالتّاج ... غلاما قد ساد وهو فطيم\nجدّه آكل المرار وقيس ... خطبه في الملوك خطب عظيم\nإن تكونا أتيتما خطّتا الغدر ... سواؤكما يقدّ الأديم\n_________\n(١) في أنافع. (٢) في أنافع. (٣) في أعمر. (٤) ينظر البيت في الآمدي: ١٦٧، الخزانة ٣/ ٢٤٠. (٥) ينظر البيت في الشعراء: ٣٦٣ والخزانة ٢/ ١٢٩.","vol":"3","page":204},{"text":"فله هيبة الملوك وللأشعث ... إن حان حادث وقديم\nإنّ للأشعث بن معديكرب ... عزّة وأنت بهيم] «١»\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4231>٣٦٧٢ ز- سالم بن هبيرة:</span>\nالحضرميّ. أسلم في عهد النّبيّ ﷺ، ورثاه بأبيات.\nذكره سعيد بن يحيى الأموي في مغازيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4232>٣٦٧٣ ز- السّائب بن الحارث:</span>\nبن حزن الهلالي، أخو ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين. يأتي نسبه في ترجمة أخيه قطن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4233>٣٦٧٤ ز- السّائب بن مهجان:</span>\nآخره نون أو راء. له إدراك.\nروى ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرّحمن، عن السّائب بن مهجان- رجل من أهل إيلياء «٢»، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ- قال: لما دخل عمر حمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إن رسول اللَّه ﷺ قام فينا خطيبا كمقامي فيكم، فأمر بتقوى اللَّه ... الحديث.\nأخرجه ابن عساكر، من طريق جعفر بن أحمد بن سنان، عن عباس الدّوري، عن هارون بن معروف، عن ابن وهب.\nومن طريق أخرى، عن ابن عبّاس، لكن قال فيه: وقد أدرك النّبي ﷺ، وكذا أخرجه البخاريّ، عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب.\nوذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطّبقة العليا من تابعي أهل الشّام، وكذا صنع ابن سميع وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: أدرك عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4234>السين بعدها الباء والجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4235>٣٦٧٥- سبيع بن قتادة:</span>\nالحنفي اليمامي. له إدراك، قال وثيمة في الردة: إنه سبي يوم اليمامة وهو شيخ كبير، وذكر عنه كلاما كثيرا يخبر فيه أنه ثبت على إسلامه ونهى مسيلمة وقومه عن الرّدة، فعذره خالد بذلك. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4236>٣٦٧٦ ز- سجف:</span>\nبكسر أوله وسكون الجيم وآخره فاء. شيخ أدرك الجاهليّة،\n_________\n(١) هذه الترجمة ساقطة من أ.\n(٢) إيلياء: اسم مدينة بيت المقدس، قيل: معناه بيت اللَّه، وحكى الحفصي: فيه القصر وفيه لغة ثالثة، حذف الياء الأولى فيقال: إلياء بسكون اللام والمد قال أبو علي: وقد سمي البيت المقدس إيلياء» . انظر معجم البلدان ١/ ٣٤٨.","vol":"3","page":205},{"text":"وسمع من معاذ بن جبل، ذكره البخاريّ في تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4237>السين بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4238>٣٦٧٧ ز- سحبان وائل:</span>\nالّذي يضرب به المثل في البلاغة.\nذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال: بلغني أنه وفد على معاوية.\nقلت: إن ثبت هذا فهو من أهل هذا القسم، فإن المعروف أنه جاهليّ.\nوقال أبو نعيم في كتاب «طبقات الخطباء»: كان سحبان خطيب العرب غير مدافع، وكان إذا خطب لم يعد حرفا، ولم يتلعثم ولم يتوقّف ولم يتفكر، بل كان يسيل سيلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4239>٣٦٧٨ ز- سحيم:</span>\nبمهملة مصغّرا- عبد لبني الحسحاس، بمهملات، شاعر مخضرم مشهور.\nروى أبو الفرج الأصبهانيّ من طريق أبي عبيدة قال: كان سحيم عبد أسود أعجميا أدرك النّبيّ ﷺ، وقد تمثّل النبيّ ﷺ بشيء من شعره.\nروى المرزبانيّ في ترجمته، والدينَوَريّ في المجالسة، من طريق علي بن زيد، عن الحسن- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «كفى بالإسلام والشّيب للمرء ناهيا»\nفقال أبو بكر: إنما قال الشاعر: كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا- فأعادها النبي ﷺ كالأول، فقال أبو بكر: أشهد إنك لرسول اللَّه، «وما علّمناه الشّعر وما ينبغي له» [يس] .\nوقال عمر بن شبّة: قدم سحيم بعد ذلك على عمر فأنشده القصيدة، أنبأنا بذلك معاذ بن جبل، عن ابن عوف، عن ابن سيرين، قال: فقال له: لو قدّمت الإسلام على الشّيب لأجزتك.\nوأخرج البخاريّ في الأدب المفرد، من طريق سعيد بن عبد الرحمن، عن السّائب، عن عمر، أنه كان لا يمرّ على أحد بعد أن يفيء الفيء إلا أقامه، ثم بينا هو كذلك إذ أقبل مولى بني الحسحاس يقول الشّعر، فدعا به فقال: كيف قلت؟ قال:\nودّع سليمى إن تجهّزت غاديا ... كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا «١»\n[الطويل]\n_________\n(١) عميرة ودّع ... للمرء ناهيا. البيت من الطويل، وهو لسحيم عبد بني الحسحاس في الإنصاف ١/ ١٦٨، وخزانة الأدب ١/ ٢٦٧، ٢/ ١٠٢، ١٠٣، وسر صناعة الإعراب ١/ ١٤١، وشرح التصريح ٢/ ٨٨، وشرح شواهد المغني ١/ ٣٢٥، والكتاب ٢/ ٢٦، ٤/ ٢٢٥، ولسان العرب ١٥/ ٢٢٦ (كفى)، ومغني اللبيب ١/ ١٠٦، والمقاصد النحوية ٣/ ٦٦٥، وبلا نسبة في أسرار العربية ص ١٤٤، وأوضح المسالك ٣/ ٢٥٣، وشرح الأشموني ٢/ ٣٦٤، وشرح عمدة الحافظ ص ٤٢٥، وشرح قطر الندى ص ٣٢٣، وشرح المفصل ٢/ ١١٥، ٧/ ٨٤، ١٤٨، ٨/ ٢٤، ٩٣، ١٣٨، ولسان العرب ١٥/ ٣٤٤ (نهى) .","vol":"3","page":206},{"text":"فقال: حسبك، صدقت، صدقت.\nوقد قيل: إن سحيما قتل في خلافة عثمان. ويقال إنّ سبب قتله أنّ امرأة من بني الحسحاس أسرها بعض اليهود فاستخصّها لنفسه، وجعلها في حصن له، فبلغ ذلك سحيما فأخذته الغيرة، فما زال يتحيّل حتى تسوّر على اليهوديّ حصنه فقتله، وخلّص المرأة فأوصلها إلى قومه، فلقيته يوما فقالت له: يا سحيم، واللَّه لوددت أني قدرت على مكافأتك على تخليصي من اليهوديّ. فقال لها: واللَّه إنك لقادرة على ذلك، وعرّض لها بنفسها، فاستحيت وذهبت، ثم لقيته مرة أخرى فعرّض لها بذلك، فأطاعته وهويها وطفق يتغزّل فيها، وكان اسمها سميّة، ففطنوا له فقتلوه خشية العار عليهم بسبب سميّة.\nوقال ابن حبيب: أنشدت رسول اللَّه ﷺ قول سحيم عبد بني الحسحاس:\nالحمد للَّه حمدا لا انقطاع له ... فليس إحسانه عنّا بمقطوع «١»\n[البسيط] فقال: أحسن وصدق، وإن اللَّه ليشكر مثل هذا وإن سدّد وقارب، إنه لمن أهل الجنّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4240>٣٦٧٩- سحيم بن وثيل:</span>\nبالمثلثة مصغّرا، الرياحي- بالتحتانية. شاعر مخضرم.\nقال ابن دريد: عاش في الجاهليّة أربعين وفي الإسلام ستين، وله أخبار مع زياد ابن أبيه، وقد تقدّمت له قصّة مع سمرة بن عمرو العنبريّ.\nوذكر المرزبانيّ أنه هو الّذي تفاخر هو وغالب بن صعصعة والد الفرزدق فتناحرا الإبل فبلغ عليا، فقال: لا تأكلوا منه شيئا، فإنه أهلّ به لغير اللَّه.\nوأخرجها سعيد بن منصور: سمعت ربعي بن عبد اللَّه بن الجارود، سمعت الجارود ابن أبي سبرة، فذكر القصة في المنافرة والمناحرة.\nوحاصل القصّة فيما ذكر أهل الأخبار أن غالبا وسحيما خرجا في رفقة وقد خربت بلادهم وفي خلافة عثمان، فنحر غالب ناقة وأطعم، فنحر سحيم ناقة، فقيل لغالب: إنه يؤائمك، فقال: بل هو كريم، ثم نحر غالب ناقتين فنحر سحيم ناقتين، ثم نحر غالب عشرا\n_________\n(١) ينظر البيت في ديوانه: ٦٨.","vol":"3","page":207},{"text":"فنحر سحيم عشرا، فقال غالب: الآن علمت أنه يؤاثمني، فسكت إلى أن وردت إبله وكانت مائتين وقيل أربعمائة، فعقرها كلّها، فلم يعقر سحيم شيئا، ثم استدرك ذلك في خلافة عليّ فعقر بالكناسة مثلها، فقال علي: لا تأكلوها. [قال المرزبانيّ: وسحيم هو القائل:\nأنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني\nوماذا يدرك الشّعراء منّي ... وقد جاوزت حدّ الأربعين\nأخو خمسين مجتمع أشدّي ... وتجديني مداورة الشّؤون] «١» «٢»\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4241>٣٦٨٠ ز- سحيم:</span>\nمولى عتبة بن فرقد. له إدراك، وقد أوفده مولاه على عمر.\nروى ذلك الحارث بن أبي أسامة من طريق أبي عثمان النهديّ، قال: وكنت مع عتبة بن فرقد بأذربيجان، فبعث مولاه سحيما وآخر على ثلاث رواحل إلى عمر، فقدم على عمر، فذكر قصّته. وإسناده صحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4242>السين بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4243>٣٦٨١ ز- سديس العدوي:</span>\nله إدراك.\nقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدّثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبيه عن سديس العدويّ قال: غزونا الأبلّة «٣» فظفرنا بهم، ثم انتهينا إلى الأهواز فظفرنا بهم، وسبينا كثيرا، فوقعنا على النّساء، فكتب أميرنا إلى عمر، فذكر قصّته، ولعله شويس الآتي في المعجمة، فليحرر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4244>السين بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4245>٣٦٨٢ ز- سراقة:</span>\nوالد عبد الأعلى.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) تنظر الأبيات في تاج العروس: خلا الأصمعيات: ١٩ وابن سلام (٥٩): وماذا يدري ...؟ والمفضليات ٤: وقد جاوزت رأس الأربعين.\n(٣) الأبلّة: يضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها، قال أبو علي: الأبلّة اسم البلد، الأبلة: من طساسيج دجلة، قال ابن أحمر:\nجزى اللَّه قومي بالأبلّة نضرة ... وبدوا لنا حول الفراض وحضّرا\nقال الأصمعي: أراد: جزى اللَّه قومي بالبصرة فلم تستعصم له. معجم ما استعجم ١/ ٩١- الأبلة والأبلة بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الّذي يدخل إلى مدينة البصرة وهي أقدم من البصرة لأن البصرة مصّرت في أيام عمر بن الخطاب وكانت الأبلة حينئذ مدينة فيها مسالح من قبل كسرى.","vol":"3","page":208},{"text":"قال ابن عساكر: أدرك النبيّ ﷺ وشهد اليرموك، ثم روى من طريق عبد الأعلى بن سراقة عن أبيه، قال: انتهينا إلى أبي هريرة يوم اليرموك وهو يقول: تزيّنوا للحور العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4246>٣٦٨٣ ز- سرج </span>«١»:\nبكسر الراء- بعدها جيم- اليرموكي، من أهل الكتاب. أدرك النبيّ ﷺ وأسلم بعده.\nوروى الدّولابيّ في الكنى من طريق حماد بن سلة، عن يعلى بن عطاء، عن بحير أبي عبيد عن سرج اليرموكي، قال: أجد في الكتاب أن هذه الآية اثني عشر رئيسا نبيهم أحدهم، فإذا وفت العدة طغوا وبغوا وكان بأسهم بينهم، قال: وكان عبد اللَّه بن عمر يتعلم من سرج هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4247>السين بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4248>٣٦٨٤- سعد بن إياس:</span>\nبن أبي إياس «٢»، أبو عمرو الشّيبانيّ.\nأدرك النّبيّ ﷺ وقدم بعده، ثم نزل الكوفة واتفقوا على توثيقه.\nوروى الطّبراني، من طريق عيسى بن عبد الرحمن، سمعت أبا عمرو الشّيبانيّ يقول:\nبلغنا خروج النبي ﷺ وأنا أرعى إبلا على أهلي بكاظمة «٣» .\nويقال: أدرك من حياة النبيّ ﷺ أربعين سنة. والأصحّ دون ذلك.\nوروى عن أبي مسعود وعليّ وحذيفة وغيرهم.\nروى عنه أبو إسحاق الشّيبانيّ، والحارث بن شبل، والوليد بن العيزار، والأعمش، وآخرون.\nقال إسماعيل بن أبي خالد: عاش مائة وعشرين سنة.\nقلت: فكأنه مات سنة ستّ وتسعين، وقد أرّخه ابن عبد البرّ سنة خمس، وهو قريب.\n_________\n(١) في أبسكون.\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ١٠٤، طبقات خليفة ت ١١٣١- المعارف ٤٢٦، الجرح والتعديل ق ١ م ٢ ٧٨، تهذيب الكمال ٤٧١، تاريخ الإسلام ٤/ ٨٣، تذكرة الحفاظ ١/ ٦٣، العبر ١/ ١١٦، تذهيب التهذيب ٢/ ٧، غاية النهاية ت ١٣٢٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٦٨، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠٨، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٤، شذرات الذهب ١/ ١١٣ أسد الغابة ت ١٩٦٩، الاستيعاب ت ٩٢٤.\n(٣) كاظمة: معجمة الظاء: جوّ على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها وبين البصرة مرحلتان وفيها رعايا كثيرة وماؤها شروب. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١١٤٣.","vol":"3","page":209},{"text":"وزعم ابن حبّان أن القادسيّة كانت سنة إحدى وعشرين، فيكون مات سنة إحدى ومائة.\nوسماه ابن حبّان سعيدا. وقال أبو نعيم: سعد أو سعيد. والأصح سعد، وهو مشهور بكنيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4249>٣٦٨٥- سعد بن بالويه الفارسيّ:</span>\nكان ممن أعان على قتل الأسود العنسيّ.\nذكره الواقديّ في الردة عن إسماعيل بن أبي ربيعة، عن أبيه، قال: ولما قتل الأسود وقف سعد المذكور في نفر من المسلمين فمن مرّ من أصحاب الأسود فشهد أنّ الأسود كذّاب وإلّا قتلوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4250>[٣٦٨٦ ز- سعد بن بكر:</span>\nله صحبة.\nروى أحمد بن حنبل قوله في كتاب الإيمان.\nقلت: الّذي في كتاب «الإيمان» لأحمد، من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه ابن أبي بكر، ويحيى بن سعد، أنهما حدّثاه عن سعيد بن عمارة أخي بني سعد بن بكر، وكانت له صحبة، فذكر الأثر المتقدم في ترجمة سعد بن عمارة أخي سعد بن عمارة، وقد تقدّم أنه قيل فيه سعد وسعيد، وكأن النسخة التي وقعت للذهبي تصحّفت قوله أخي بني، فصارت أخبرني، فخرج من ذلك أن سعد بن بكر له صحبة، والواقع أن قوله: وكانت له صحبة المراد بذلك سعد بن عمارة، وأما سعد بن بكر فهو جدّه الأعلى، وهو بطن كبير في ذرّية جماعة من الصّحابة بينهم وبينه عدّة آباء. واللَّه المستعان] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4251>٣٦٨٧ ز- سعد بن عميلة الفزاريّ</span>.\nله إدراك.\nوذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقّاص أوفد على عمر بفتح القادسيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4252>٣٦٨٨ ز- سعد بن مالك:</span>\nالأعرج، ويقال الأقرع اليماني.\nأدرك النّبيّ ﷺ ووفد على عمر.\nروى البخاريّ في «تاريخه» من طريق سماك بن الفضل، عن شهاب بن عبد اللَّه، عن سعد الأعرج- أنه قدم المدينة، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الجهاد. قال: ارجع إلى صاحبك- يعني يعلى بن أمية، ويعلى يومئذ على اليمن، فإن عملا بحقّ جهاد حسن.\nوأخرجه عبد الرّزاق مطوّلا، وأخرج محمد بن الحسن في الآثار، عن أبي حنيفة، عن\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"3","page":210},{"text":"عطاء بن السّائب، عن الحسن- أنّ «١» عمر بعث سعد بن مالك أو سعيدا مصدّقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4253>٣٦٨٩ ز- سعد بن نوفل:</span>\nله إدراك، وكان عاملا لعمر على الجار.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه، وذكر ذلك ابن حبّان في «ثقات» التّابعين، وقد تقدّم في القسم الأول سعيد بن نوفل، وأنه مختلف في صحبته، فيحتمل أن يكون هذا هو ذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4254>٣٦٩٠ ز- سعد السّبائي:</span>\nذكره الواقديّ فيمن أسلم في عهد النبيّ ﷺ من أهل سبإ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4255>٣٦٩١- سعد:</span>\nمولى الأسود بن سفيان. له إدراك وسماع من عمر.\nروى عنه ابنه عبد الرّحمن، وذكره البخاريّ في تاريخه، وابن أبي حاتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4256>[٣٦٩٢ ز- سعد المعطّل الهذلي:</span>\nمخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، ولم يذكر له شعرا] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4257>٣٦٩٣ ز- سعر:</span>\nآخره راء ابن مالك العبسيّ. أدرك النّبيّ ﷺ، وسمع من عمر، روى عنه حلّام بن صالح.\nذكره البخاريّ، وابن حبّان في التّابعين.\nوقد تقدّم في الأول سعر بن سوادة، وأن العسكري ذكره في المخضرمين، وهو غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4258>٣٦٩٤- سعيد بن حيدة </span>«٣»:\nتقدّم في الأوّل، ونبهت على أنه من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4259>٣٦٩٥ ز- سعيد بن سارية </span>«٤»:\nبن مرّة بن عمران بن رباح بن سالم بن غاضرة بن حبشية بن كعب الخزاعي.\nله إدراك، وكان على شرطة علي، وولاه أذربيجان. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4260>٣٦٩٦ ز- سعيد </span>«٥»:\nبن البارد وورود أحد الخمسة الذين كتب إليهم أبو بكر الصّديق بمعاونة فيروز على الأسود العنسيّ ومظاهرته. ذكره سيف وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4261>٣٦٩٧ ز- سعيد:</span>\nبن النّعمان العدويّ. ذكر سيف والطّبراني أنّ خالد بن الوليد أوفده\n_________\n(١) في أ: ابن عمر.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٦٨.\n(٤) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٥) في أ: ابن العافر وورود، وفي ج: بن الباورد وورود.","vol":"3","page":211},{"text":"على أبي بكر الصّديق بما فضل من الخمس بعد النّقل ومبشّرا بالفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4262>٣٦٩٨- سعيد بن نمران الهمدانيّ </span>«١»:\nله إدراك، وقد شهد اليرموك، وسمع من أبي بكر وعمر، وكتب عن علي، قاله خليفة.\nوقال حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان»: كان فيمن حمل مع حجر بن عديّ يشفع فيه، فترك فحوّل إلى جرجان فسكنها واختطّ بها.\nوذكر سيف أن هاشم بن عتبة لما قدم بعد اليرموك فجعل في سبعين فيهم سعيد بن نمران.\nوقال ابن أبي خيثمة، عن سليمان بن أبي شيخ: أراد مصعب أن يولّيه القضاء فمنعه أخوه، وكتب إليه أنه من أصحاب عليّ.\nوروى مسدّد في مسندة، وابن المبارك في الزّهد، من طريق عامر البجلي، عن سعيد بن نمران، عن أبي بكر الصّديق في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَقامُوا [الأحقاف ١٣]- قال:\nهم الّذين لم يشركوا باللَّه شيئا.\nوقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، في تسمية أهل الكوفة: سعيد بن نمران سمع أبا بكر، فقال: مات في حدود السّبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4263>٣٦٩٩- سعيد بن وهب الخيواني </span>«٢»:\nبالخاء المعجمة وسكون التحتانية.\nله إدراك، وسمع من معاذ بن جبل باليمن في حياة النّبيّ ﷺ. واستدركه ابن فتحون.\nوروى عن عليّ، وابن مسعود، وسلمان، وحذيفة، وغيرهم.\nروى عنه ابنه عبد الرّحمن وأبو إسحاق وعمارة بن عمير «٣» .\nقال ابن حبّان: هو الّذي يقال له سعيد بن أبي حرّة»\n، وقال ابن سعيد: لزم عليّا حتى لقب القراد. مات سنة خمس أو ست وتسعين. وذكره في التّابعين البخاريّ وابن سعد والعجليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4264>٣٧٠٠ ز- سعية:</span>\nبسكون المهملة بعدها تحتانية، ابن غريض- بفتح المعجمة وآخره معجمة- ابن عاديا التيماوي [نسبة إلى تيماء التي بين الحجاز والشّام، وهو ابن أخي\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٩٨، الاستيعاب ت ٩٩٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٠١.\n(٣) في أ: وغيرهم.\n(٤) في أ: بن أبي خيره.","vol":"3","page":212},{"text":"السموأل بن عاديا اليهوديّ الّذي يضرب به المثل في الوفاء] «١» أدرك الجاهليّة والإسلام.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: عمّر طويلا، وأدرك الإسلام فأسلم، ومات في آخر خلافة معاوية. ثم أسند عن الهيثم بن عديّ، قال: حج معاوية، فرأى شيخا يصلّي في المسجد، فقال: من هذا؟ قالوا: سعية بن عديّ، فأرسل إليه فأتاه فذكر قصّة طويلة في آخرها، فقال معاوية: قد خرف الشّيخ فأقيموه.\n[وقد اختلف في الحرف الّذي بعد العين في اسمه، فقيل بالنّون، وقيل: بالتحتانية، وهو الراجح، وتقدّمت الإشارة إلى ذلك في القسم الأول] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4265>السين بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4266>٣٧٠١ ز- سفيان:</span>\nبن السفيان «٣» الجذامي.\nتقدّم مع أخويه حصن وحصين، وأنه كان ممن ثبت على إسلامه في الردّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4267>٣٧٠٢ ز- سفيان بن عمرو السّلميّ:</span>\nذكر وثيمة أنه كان أحد من ثبت على إسلامه، وعذل قومه على الردة، وخطبهم خطبة بليغة، فشتموه، وأنشد له في ذلك شعرا، قال: فلما رأى أنهم لا يطيعونه رحل عنهم إلى المدينة فأقام بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4268>٣٧٠٣- سفيان بن هانئ </span>«٤»:\nبن جبير بن عمرو بن سعيد بن ذاخر، أبو سالم الجيشانيّ، حليف المعارف. نزل مصر.\nقال ابن مندة: اختلف نزل مصر.\nقال: ابن مندة أخلفت في صحبته.\nقلت: اتّفق البخاريّ، ومسلم، وأبو حاتم، والعجليّ، وابن حبان، على أنه تابعيّ.\nوقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وله رواية عن عليّ، وكان قد وفد عليه وصحبته.\nوروى أيضا عن أبي ذر، وعقبة بن عامر، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص وغيرهم.\nوروى عنه ابنه سالم، وحفيده سعيد بن سالم، ويزيد بن أبي حبيب، وبكر بن سوادة، وآخرون.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أالسفين.\n(٤) أسد الغابة ت ٢١٢٧، تاريخ البخاري ٤/ ٨٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٦٢، الجرح والتعديل ق ١ ح ٢ ٢١٩، تهذيب الكمال ٥١٧، ١٦١٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٢١٧، ٣١٨، تهذيب التهذيب ٤/ ١٢٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٦.","vol":"3","page":213},{"text":"قال ابن يونس: مات بالإسكندريّة في إمرة عبد العزيز بن مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4269>٣٧٠٤ ز- سفيان الهذلي:</span>\nوالد النضر. له إدراك.\nأخرج أبو نعيم في الدّلائل من طريق النضر بن سفيان، عن أبيه، قال: خرجنا في عير لنا إلى الشّام، فلما كنّا بقرب معاوية عرّسنا، فإذا بفارس يقول- وهو بين السّماء والأرض:\nأيّها النّاس، هبّوا فليس ذا بحين رقاد، فقد خرج أحمد وطردت الشّياطين كل مطرد، فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون أنّ نبيا اسمه أحمد خرج من قريش بمكّة.\nقلت: وقد أخرجه الواقديّ من طريق مسلم بن جندب، عن النضر به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4270>السين بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4271>٣٧٠٥ ز- سلمة بن حبيش </span>«١»:\nبن كنيف بن سنان بن بدر بن ثعلبة بن حبال «٢» بن نصر بن غاضرة الأسديّ، أسد خزيمة. ذكره المرزبانيّ وقال: كان في جيش خالد بن الوليد باليمامة، وقال في ذلك:\nإنّي وناقتي الخوصاء مختلف ... منّا الهوى إذ بلغنا مدفع البين\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4272>٣٧٠٦ ز- سلمة بن سبرة:</span>\nله إدراك، وسمع من عمر ومعاذ وسلمان. روى عنه أبو وائل. وروى مسدّد والبغويّ في الجعديات، من طريق أبي وائل، عن سلمة بن سبرة، قال:\nخطبنا معاذ بن جبل ... فذكر قصة.\nوذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4273>٣٧٠٧ ز- سلمة بن مسلم الجهنيّ:</span>\nقال ابن عساكر: له إدراك، وجاهد بالشّام فاستشهد بمرج الصّفّر سنة ثلاث عشرة، ثم أسند ذلك عن أبي حسّان الزيادي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4274>٣٧٠٨ ز- سليك الفزاري:</span>\nله إدراك، وشهد وقعة جلولاء، فروى الثّوري عن راشد ابن سعد، قال: قال السّليك الفزاري: لما بعث سعد بن أبي وقّاص إلى جلولاء كنت فيهم.\nذكره ابن أبي حاتم، وهذا غير السّليك بن سلكة التميميّ أحد صعاليك العرب المشهورين. مات في الجاهليّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4275>٣٧٠٩ ز- سليك العقيلي:</span>\nالأقطع. له إدراك، وشهد اليمامة فقطعت كفّه في قتال أهل الردّة، وفي ذلك يقول:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٦٣.\n(٢) في أ: حبان.","vol":"3","page":214},{"text":"كيف تراني وأخي عطاردا ... نذود من حنيفة المذاودا\nأنشد كفّا ذهبت وساعدا ... أنشدها ولا أراني واجدا «١»\n[الرجز] في أبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4276>[٣٧١٠ ز- سليل بن زيد:</span>\nبن مالك بن المعلّى الطّائي ثم السّنبسيّ. له إدراك، وشهد فتوح العراق، فغرق يوم عبر المسلمون إلى المدائن في دجلة، لم يغرق غيره. ذكره ابن الكلبيّ] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4277>٣٧١١ ز- سليم بن عتر </span>«٣»:\n[بكسر المهملة وسكون المثناة] «٤» - ابن سلمة بن مالك التّجيبي، أبو سلمة.\nله إدراك، وشهد فتح مصر، قاله سعيد بن عفير، وشهد خطبة عمر بالجابية، روى ذلك ابن عائذ من طريق بكر بن سوادة، عن عبد الرّحمن بن رافع عنه، وسمع أبا الدّرداء، قاله البخاريّ في «التاريخ»، [وكان يقال له الناسك لكثرة عبادته، قاله ابن يونس] «٥» .\nوروى ابن أبي حاتم، من طريق كعب بن علقمة، قال: كان سليم بن عتر من خير التّابعين. قال ابن يونس: كان قد هاجر في خلافة عمر، وشهد خطبته بالجابية، وجمع له معاوية القضاء والقصص بمصر، وكانت ولايته على القضاء سنة أربعين، ومات بدمياط سنة خمس وسبعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة صلة بن الحارث الغفاريّ.\nوقال عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرّحمن بن رافع، عن سليم بن عتر.\nسجد بنا عمر في الحج سجدتين. وقال ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد: قلت لحنش بن عبد اللَّه: قوله تعالى: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ [الذاريات ١٧]- قال: هذه «٦» واللَّه صفة سليم بن عتر، وأبي عبد الرّحمن الجبليّ.\n_________\n(١) ينظر البيتان في الآسدي: ٢٠٣.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) الولاة والقضاة ٣٠٣ و٣٠٧: ٣١١، مرآة الجنان ١/ ١٥٦، تاريخ الطبري ٤/ ١٢٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢١١، العبر ١/ ٨٦، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٣١: ١٣٣، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٣٥، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٤، حسن المحاضرة ١/ ٢٥٥ و٢٩٥، شذرات الذهب ١/ ٨٣، تاريخ الثقات ٢٠٠، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٢٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٩.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أهذه وكذا صفة.","vol":"3","page":215},{"text":"وقال ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد: كان يختم كلّ ثلاثة. وقيل: إنه كان يكثر الصّلاة بالليل والجماع، فلما مات قالت امرأته: رحمك اللَّه كنت ترضي ربك وتسرّ أهلك، أخرجها أبو عبيد في فضائل القرآن، وقد استوفيت أخباره في كتاب قضاة مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4278>٣٧١٢ ز- سليم الأنصاريّ </span>«١»:\nأو المخزوميّ، مولاهم، أبو عامر. له إدراك. قال ابن أبي خيثمة، وأبو زرعة الدّمشقيّ، وأبو حاتم الرّازي: صلّى خلف أبي بكر.\nوقال أبو عمر: سليم بن عامر وأبو عامر وليس بالخبائري.\nوروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين من طريق ثابت بن عجلان عن سليم أبي عامر، [وكان ممّن سباه خالد بن الوليد حين حاصر حلب، قال: فلما قدمنا على أبي بكر جعلني في المكتب. وعن سليم] «٢» قال: رأيت أبا بكر وعمر وعثمان أكلوا مما مسّت النار ثم صلّوا ولم يتوضئوا.\nوروى دحيم، من طريق ثابت بن عجلان، عنه، قال: صليت خلف أبي بكر سبعة أشهر. وأخرجه البخاريّ في «تاريخه الصّغير»، وزاد: وكان أبو بكر أخدمه عمار بن ياسر، وكان ممن أفاء اللَّه على خالد بن الوليد، ثم شهد فتح دمشق والقادسيّة.\nوقال أبو بكر البغداديّ في «تاريخ الحمصيين»: سباه خالد بن الوليد حين حاصر حلب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4279>السين بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4280>٣٧١٣ ز- سمرة بن جعونة:</span>\nله إدراك، وشهد يوم جلولاء، وله رواية عن علي.\nوروى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4281>٣٧١٤- السّمط:</span>\nبن الأسود الكنديّ، والد شرحبيل.\nذكر سيف في الفتوح أنه شهد اليرموك، وذكر في الردة أنه ثبت هو وولده شرحبيل على الإسلام لما ارتدّت كندة، وانضما إلى زياد بن لبيد، لكن رأيت في التاريخ للمظفريّ في ذكر ردّة أهل اليمن: وارتدت كندة كلّها إلا شرحبيل بن السّمط وابنه. واللَّه أعلم. ثم تبين لي أنّ الصّواب الأول، وسأذكره في ترجمة شرحبيل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢١٢، الاستيعاب ت ١٠٥٧.\n(٢) سقط في أ.","vol":"3","page":216},{"text":"وأورد البيهقيّ في «السّنن» بسند له إلى الشّعبي أنّ عمر استعمل شرحبيل بن السّمط على المدائن، وأبوه بالشّام، فكتب إلى عمر: إنك تأمر ألّا تفرق السّبايا، وقد فرقت بيني وبين ابني، فكتب إليه فألحقه بابنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4282>٣٧١٥ ز- سمعان بن هبيرة </span>«١»:\nبن مساحق بن بجير بن أسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو السمّال- آخره لام والميم مشددة- الشّاعر، له إدراك، ونزل الكوفة، قال أبو حاتم السّجستاني في المعمّرين: حدثنا مشيختنا أن سمعان بن هبيرة هو أبو السّمال الأسدي عاش مائة وسبعا وستين سنة.\nوقال الدّارقطنيّ في «المؤتلف»: كان مع طليحة في الرّدة، فلما دهمهم خالد قال لطليحة: بم أمرت ... فذكر القصّة.\nوقال الزّبير بن بكّار في كتاب «النسب»: حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي، عن أبي صالح الفقعسيّ، وأبي فقعس، الأسديين، وكان من علماء العرب، قال: ولد أسد بن خزيمة عمرا، فولد عمرو لخما وجذيمة وعاملة، وفي ذلك يقول أبو السمّال سمعان بن هبيرة، وساق نسبه كالذي هنا الأسدي:\nأبلغ جذاما ولخما معا ... على اليعملات أولات الحقيب\nوقولا لعاملة الأقربين ... كأنّ أولئك أولى نسيب\nقبائل منّا نأت دارهم ... وهم في القرابة أدنى قريب\nهلمّوا إلينا نخلوا إلى ... أخ معتف ومحلّ رحيب\n[المتقارب] وقال مغيرة بن مقسم: كان أبو السّمال لا يغلق باب داره، وكان له مناد ينادي: من ليس له خطّة فمنزله على أبي السمّال، قال: فبلغ ذلك عثمان، فاتخذ دارا لأضيافه.\n[وقال المرزبانيّ في «معجمه»: هو الّذي شرب في رمضان مع النّجاشي الحارثي، فأقام الحدّ على النّجاشي، وهرب أبو السمّال، وأنشد له في ذلك شعرا قاله] «٢» .\n٣٧١٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4283>ز- سمير «٣» بن عبد اللَّه:</span>\nبن نهار بن غانم «٤» بن سعد بن جبل بن كنانة بن ناجية بن مراد المرادي.\n_________\n(١) في أبجير بن عمير.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أسمير بن كعب بن عبد اللَّه.\n(٤) في أعامر.","vol":"3","page":217},{"text":"له إدراك، وله ابن يقال له زائدة، قتل مع عليّ بالنّهروان. ذكره ابن الكلبي، [وسيأتي ذكر أخيه عمرو بن عبد اللَّه بن نهار] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4284>٣٧١٧ ز- سميط بن عمير </span>«٢»:\nله إدراك، وكتب إلى عمر في وقعة جرت له. وله رواية عن عمران بن حصين، وعنه عمران بن حدير، وعاصم الأحول، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4285>٣٧١٨- سميفع </span>«٣»:\nبفتح أوله وبالفاء- والسّمفعة «٤» الإقدام والجرأة، قاله ابن دريد، ووهم من ضبطه بالقاف، وكذا من ضمّ أوله فصيّره مصغّرا، تقدم في ذي الكلاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4286>السين بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4287>٣٧١٩- سندر أبو الأسود </span>«٥»:\nاستدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع] «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4288>٣٧٢٠ ز- سناس:</span>\nبفتح أوله وتخفيف النون وبعد الألف مهملة، يقال هو اسم أبي صفرة والد المهلّب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4289>٣٧٢١ ز- سنان الوداعي:</span>\nله إدراك. أخرج الدّارقطنيّ في السّنن من طريق صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيّب، قال: لما حجّ عمر حجّته الأخيرة غودر رجل من المسلمين قتيلا في بني وداعة، فبعث إليهم عمر فسألهم، فقالوا: لا نعلم من قتله، فأمر فاستخرج منهم خمسون شيخا، فأدخلهم الحطيم، واستحلفهم باللَّه ربّ هذا البيت الحرام والبلد الحرام والمشعر الحرام أنهم لم يقتلوه ولا علموا له قاتلا، فحلفوا بذلك، فقال: أدّوا ديته، فقال رجل منهم يقال له سنان: ما تجزيني يميني من مالي؟ قال: لا، إنما قضيت فيكم بقضاء رسول اللَّه ﷺ. وفي سنده، عمر بن صبح، وهو متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4290>٣٧٢٢ ز- سنان بن كعب:</span>\nبن مالك بن الصّحبان بن الحارث بن عمرو بن عدي الأزديّ.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) الطبقات لخليفة ١٩٩، التاريخ الكبير للبخاريّ ٤/ ٢٠٣، الجرح والتعديل ٤/ ٣١٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٤٠، المشتبه ٤٠١، الكاشف للذهبي ١/ ٣٢٣، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٤٠، تقريب التهذيب ١/ ٣٣٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٨٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٢٥٧.\n(٤) في أالسميفعة.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٢٧٧.\n(٦) سقط في أ.","vol":"3","page":218},{"text":"له إدراك، وكان ولده عبد اللَّه من الفرسان الشّجعان، وكان مع المهلب، فكان المهلب يقول: ما وقعت في عظيمة قطّ فرأيت عبد اللَّه بن سنان إلا أفرخ روعي. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4291>السين بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4292>٣٧٢٣- سهم بن حنظلة:</span>\nبن خاقان بن خويلد بن حرثان الغنويّ.\nقال المرزبانيّ: شاعر شامي مخضرم، وأنشد له بيتا قاله من أبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4293>٣٧٢٤- سهم بن المسافر:</span>\nبن هزمة [بسكون الزاي]، ويقال جرم. له إدراك قاله ابن عساكر، قال: وشهد فتح دمشق، وروى من طريق سيف بن عمر، عن خالد وعبادة، قال:\nوبقي مع يزيد بن أبي سفيان بعد اليرموك من أهل اليمن عدد منهم سهم بن المسافر بن هرمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4294>٣٧٢٥- سهيل بن أبي جندل:</span>\n[ينظر مسند الحارث بن معاوية، ويحرّر من النّسب وغيره] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4295>٣٧٢٦ ز- سهيل بن حنظلة:</span>\nبن الطّفيل العامريّ، ابن أخي عامر بن الطفيل الفارس المشهور.\nوقع في الصّحيح أنّ رجلا عطس عند النّبي ﷺ فحمد اللَّه فشمته، وعطس آخر فلم يحمد اللَّه فلم يشمته ... الحديث. وفسرا بأنهما عامر بن الطّفيل، وهو الّذي لم يحمد وابن أخيه وهو الّذي حمد فشمّته النبي ﷺ، ذكر ذلك الطّبراني في مسند سهيل بن سعد من معجمه الكبير بسنده، ولم أر في الأنساب في أولاد الطّفيل من بقي حتى أدرك النّبي ﷺ إلا سهيلا هذا، فالظّاهر أنه هو بقي بعد النّبي ﷺ دهرا، وتزوّج عبد العزيز بن مروان ابنته، فولدت له أمّ البنين التي تزوّجها الوليد بن عبد الملك، فإن كان سهيل حين حضر مع عمه عند النّبي ﷺ لم يكن أسلم، فقد أسلم بعد ذلك فهو من أهل هذا القسم. ويحتمل أن يكون حين شمته النّبيّ ﷺ كان مسلما، وإن كان الظّاهر أنه لم يسلم تبعا لعمّه. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4296>السين بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4297>٣٧٢٧ ز- سوّار بن أوفى:</span>\nبن سبرة بن سلمة بن قشير بن كعب القشيريّ.\nقال المرزبانيّ: مخضرم، كان يهاجي النّابغة، وهو القائل:\nيدعون سوّارا إذا احمرّ القنا ... ولكلّ يوم كريهة سوّار\n[الكامل]\n_________\n(١) سقط في ط.","vol":"3","page":219},{"text":"[قال ابن الكلبيّ: أمّه الحيا بنت خالد بن رباح الجرمي، وله يقول النابغة:\nتغلّب عليّ ابن الحيا وظلمتني ... وجمّعت قولا جانبيّا مضلّلا «١»\n[الطويل] ومن شعر سوّار يفتخر:\nأبو جمل عمّي ربيعة لم يزل ... لدن شبّ حتى مات في المجد راغبا\nومنّا ابن عتّاب وناشد رجله ... ومنّا الّذي أدّى إلى الحيّ حاجبا\n[الطويل] وسيأتي خبر ابن عتاب في قيس، ومضى ناشد رجله في حياض] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4298>٣٧٢٨ ز- سوّار بن حبان المنقري:</span>\nشاعر جاهليّ إسلاميّ، ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4299>٣٧٢٩ ز- شويبط بن رباب النّهشلي:</span>\nأخو الأشهب- تقدم في الأشهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4300>٣٧٣٠ ز- سويد بن جهبل:</span>\nله إدراك، وروى ابن أبي شيبة من طريق مسلم مولى سويد بن جهبل عنه شيئا من كلامه، وكان من أصحاب عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4301>٣٧٣١ ز- سويد بن حطّان:</span>\nوقيل: خطار، بمعجمة ثم مهملة وآخره راء، السّدوسي.\nأدرك الجاهليّة.\nوروى عن عمر. روى عنه سماك بن حرب، وشهد الفتوح في عهد عمر، ثم شهد الجمل.\nوروى ابن جريج من طريق شعبة، عن سماك بن حرب: حدثني عمي سويد بن حطان، قال: كنت في ذلك الجيش- يعني جيش أبي عبيد يوم الجسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4302>[٣٧٣٢ ز- سويد بن سلمة:</span>\nيأتي في ابن كراع] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4303>٣٧٣٣ ز- سويد بن عدي:</span>\nبن عمرو بن سلمة الطائي.\nذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام فأسلم، وهو القائل، وكان كثير الشّعر:\nتركت الشّعر واستبدلت منه ... إذا داعي صلاة الصّبح قاما\n_________\n(١) ينظر البيت في ابن سلام: ٤٨. (٢) سقط في أ. (٣) سقط في أ.","vol":"3","page":220},{"text":"كتاب اللَّه ليس له شريك ... وودّعت المدامة والنّدامى\n[الوافر] [وقيل: اسمه عدي بن عمرو بن سويد. وسيأتي] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4304>[٣٧٣٤- سويد بن عمرو </span>«٢»:\nيأتي في ابن كراع] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4305>٣٧٣٥- سويد بن غفلة»:</span>\nبفتح المعجمة والفاء- ابن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث الجعفي. يكنى أبا بهثة «٥» .\nقال نعيم بن ميسرة، عن رجل، عن سويد بن غفلة: أنا لدة رسول اللَّه ﷺ، قال المزي في ترجمته: يقال: إنه صلّى مع النّبي ﷺ، ولا يصح. والأصحّ أنه قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفنه ﷺ، وشهد اليرموك.\nوروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وبلال، ومن بعدهم، وروى عن زرّ بن حبيش والصّنابحي، وهما من أقرانه.\nوروى عنه الشّعبي والنّخعي، وسلمة بن كهيل، ونعيم بن أبي هند، وآخرون.\nوكان موصوفا بالزّهد والتّواضع، وكان يؤمّ قومه قائما وهو ابن مائة وعشرين سنة، حكاه حسين بن علي الجعفي، عن أبيه، وعن عاصم بن كليب بلغ مائة وثلاثين.\nقال أبو نعيم: مات سنة ثمانين، وقال أبو عبيد: سنة إحدى وثمانين. وقال عمر بن علي سنة اثنتين.\nقلت: إن ثبت أنه كان لدة رسول اللَّه ﷺ كان قد جاوز المائة والثّلاثين، والحديث الّذي أشار إليه المزي أولا أخرجه ابن قانع بسند ضعيف، وقد تقدّمت الإشارة إليه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4306>٣٧٣٦- سويد بن قطبة:</span>\nالوائلي، له ذكر في الفتوح. قال أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام: لما قدم خالد بن الوليد موضع البصرة وجد بها رجلا يدعى سويد بن قطبة، من بني بكر بن وائل، قد اجتمع إليه جماعة، فذكر قصّة فيها: فجعل خالد بن الوليد سويد بن\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٥٥، الاستيعاب ت ١١٢٤.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣٥٧، الاستيعاب ت ١١٢٥.\n(٥) في أأمية.","vol":"3","page":221},{"text":"قطبة في أصحابه. وجعل سعد بن عمرو بن حزام الأنصاريّ في العسكر، وجعل عزيز بن سعيد الأنصاريّ على الرحالة، وبقي هو فيمن بقي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4307>٣٧٣٧ ز- سويد بن أبي كاهل:</span>\nواسمه غطيف بن حارثة بن حسل بن مالك بن سعد ابن عدي بن جشم بن ذبيان [بن كنانة بن يشكر اليشكريّ، ويقال] «١» الوائليّ، ويقال:\nالغطفانيّ، يكنى أبا سعد. [وفي ذلك يقول:\nأنا أبو سعد إذا اللّيل دجا ... دخلت في سرباله ثمّ النّجا «٢»\n[الرجز] ويقال اسم والده شبيب] «٣» .\nقال ابن حبيب: مخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام.\nوقال المرزبانيّ: مخضرم يكنّى أبا سعد، عاش في الجاهلية دهرا، وكانت العرب تسمي قصيدته العينية اليتيمة لما اشتملت عليه من الأمثال، وعمّر سويد في الإسلام إلى زمن الحجاج. ومن أبياته المذكورة:\nربّ من أنضجت غيظا صدره ... قد تمنّى لي موتا لم يطع\nمزبد يخطر ما لم يرني ... فإذا أسمعته صوتي انقطع «٤»\n[الرمل] وقد عدّه محمد بن سلام في طبقات الشّعراء مع عشيرته وذويه.\nوقال الحرمازي: هجا سويد بن أبي كاهل قوما من بني شيبان في ولاية عامر بن مسعود الجمحيّ على الكوفة، فاستعدوه عليه فحبسه، [ثم أخرجه وحلف ألّا يعود، وفي ذلك يقول:\nيكفّ لساني عامر وكأنّما ... بليت لسانا فيه صاب وعلقم\nألم تعلموا أنّي سويد وأنّني ... إذا لم أجد مستأخرا أتقدّم\n[الطويل] وكان ذلك بعد السّتين من الهجرة] «٥» .\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) ينظر البيت في اللآلئ: ٣١٤.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) ينظر البيتان في السير: ٢٩١، الفضليان: ١٩٦.\n(٥) سقط في أ.","vol":"3","page":222},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4308>[٣٧٣٨ ز- سويد بن كراع العقيلي:</span>\nيقال كراع أمه، واسم أبيه سويد، وقيل عمرو.\nمخضرم، وكان قديما خطب أم جرير الشّاعر، ثم عمّر إلى أن حكم بين جرير والفرزدق، وكان شاعرا محكما، وهو القائل يخاطب عثمان بن عفان:\nفإن تزجراني يا بن عفّان أزدجر «١» ... وإن تدعاني «٢» أحم عرضا ممنّعا\n[الطويل] ذكره المرزبانيّ] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4309>٣٧٣٩ ز- سويد، مولى عتبة بن غزوان:</span>\nله إدراك، وكان مع مولاه في ولايته على البصرة، ووفد معه على عمر فردّه على البصرة، فلما بلغ عتبة قال: اللَّهمّ لا تردّني إليها، فمات في الطّريق، فرجع سويد إلى عمر يخبره بوفاته فكان ذلك في سنة ست عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4310>السين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4311>٣٧٤٠ ز- سياه الفارسيّ:</span>\nقال المدائنيّ في المكايد: وكان سياه وأساورة أسلموا مع أبي موسى، فقال أبو موسى لسياه: ما أنت وأصحابك، كما كنا نظن، فذكر قصّته في تحيّله في فتح الحصن في حصار تستر، وأن صاحبها كتب على لسانه يطلب الأمان، ورمى بها في عسكر أبي موسى، فقرأ سياه الكتاب على أبي موسى، فكتب له أمانا في نشّابة فحضر، فأدخله، فذكر القصّة في فتح المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4312>٣٧٤١ ز- سيرين، أبو عمرة:</span>\nوالد محمد وإخوته.\nأدرك الجاهليّة، وسبي في خلافة أبي بكر، روى ابن المقبريّ في فوائده، من طريق أبي إسحاق: حدّثني صالح بن كيسان أنّ خالد بن الوليد مرّ حتى نزل بعين التمر، فأصاب سبيا منهم سيرين أبو عمرة.\nوذكره البخاريّ تعليقا، ووصله إسماعيل بن إسحاق في الأحكام من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن موسى بن أنس- أنّ سيرين سأل أنسا المكاتبة، وكان كثير المال، فأبى، فانطلق إلى عمر، فقال: كاتبه، فأبى، فضربه عمر بالدّرة وتلا عمر: فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا [النور ٣٣] .\n[وأخرج البيهقيّ في المعرفة، من طريق معاذ بن معاذ: حدّثنا علي بن سويد بن\n_________\n(١) في ب: أنزجر.\n(٢) في ج: تتركني.\n(٣) سقط في أ.","vol":"3","page":223},{"text":"منجوف، عن أنس بن سيرين، عن أبيه، قال: كاتبني أنس بن مالك على عشرين ألفا، فكنت فيمن فتح تستر، فاشتريت رثّة فربحت فيها، فأتيت أنس بن مالك بكتابته، فأبى أن يقبلها مني] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4313>٣٧٤٢ ز- سيف بن النّعمان:</span>\nاللّخمي.\nذكر سيف أنه شهد القتال مع أسامة بن زيد في حربه مع بني جذام في أول خلافة أبي بكر، وأنشد «٢» له في ذلك شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4314>[٣٧٤٣ ز- سيماه البلقاويّ </span>«٣»:\nويقال سيمويه، تقدّم في الأوّل] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4315>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4316>السين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4317>٣٧٤٤- سابق خادم النّبي ﷺ </span>«٥»:\nذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة في موالي النبيّ ﷺ، وكناه أبا سلام، وهو وهم، وإنما جاء الحديث عن سابق بن حية، عن خادم النّبي ﷺ. والحديث المذكور في كتب السّنن، وسيأتي بيانه في مكانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4318>٣٧٤٥ ز- سارية الخلجي:</span>\nبضم المعجمة وسكون اللام بعدها جيم، منسوب إلى الخلج، وهو قيس بن الحارث بن فهر. وقيل فيه بتحريك اللّام، كما سيأتي، ويقال إنه من العماليق فادعوا في بني فهر. قاله ابن الكلبيّ.\nوقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كانوا في بني عدوان، ثم انتقلوا إلى هوازن، ثم التحقوا ببني فهر في خلافة عثمان فعرفوا بذلك. وأما سارية المذكور فروى عن النّبيّ ﷺ مرسلا، وليست له صحبة، قاله البخاريّ وابن حبّان.\nروى عنه أبو حزرة يعقوب بن مجاهد. قال ابن حبّان: روى سارية عن أنس بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4319>٣٧٤٦ ز- سالم بن أبي الجعد </span>«٦»:\nأحد ثقات التّابعين، ذكره بعضهم في المخضرمين\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أ: وأورد.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧١، الاستيعاب ت ١١٥٩.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت ١٨٨٤، الاستيعاب ت ١١٣٣.\n(٦) طبقات ابن سعد ٦/ ٢٩١، المصنف لابن أبي شيبة ١٣، التاريخ لابن معين ٢/ ١٨٦، معرفة الرجال ١/ ١٢٥، العلل لابن المديني ٦٣، تاريخ خليفة ٣٢٠، طبقات خليفة ١٥٦، العلل ومعرفة الرجال لأحمد ٤٠٥، التاريخ الكبير ٤/ ١٠٧، التاريخ الصغير ١٠٣، تاريخ الثقات للعجلي ١٧٣، الجامع الصحيح للترمذي ٥/ ٢٧٨، أنساب الأشراف ١/ ١٦١، المعارف ٤٥٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٩٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٩٣، أخبار القضاة لوكيع ٣/ ٤٨، المراسيل ٧٩، الجرح والتعديل ٤/ ٨٨١، تاريخ الطبري ٢/ ٣١٦، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٠٥، مشاهير علماء الأمصار ٨٠٩، رجال صحيح مسلم ١/ ٢٥٩، رجال صحيح البخاري ١/ ٣١٦، تاريخ اليعقوبي ١/ ٢٨٢، ثمار القلوب ٤٦٩، المحاسن والمساوئ ٤٩، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٨٨، معجم البلدان ٤/ ٧٥٥، تهذيب الكمال ١٠/ ١٣٠، الكامل في التاريخ، العبر ١/ ١١٩، سير أعلام النبلاء ٥/ ١٠٨، ميزان الاعتدال ٢/ ١٠٩، المغني في الضعفاء ١/ ٢٥٠، الكاشف ١/ ٢٧٠، المعين في طبقات المحدثين ٣٧، عهد الخلفاء الراشدين ٣٨٩، جامع التحصيل ٢١٧، البداية والنهاية ٩/ ١٨٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٣٢، تقريب التهذيب ١/ ٢٧٩، الوافي بالوفيات ١٥/ ٩٥، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣١، شذرات الذهب ١/ ١١٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٦١.","vol":"3","page":224},{"text":"معتمدا على ما حكاه ابن زبر أنه مات سنة تسع وتسعين، وله مائة وخمسة عشرة سنة، فيكون أدرك من الحياة النبويّة ستّا وعشرين سنة، وهذا باطل، فقد جزم أبو حاتم الرّازي بأنه لم يدرك ثوبان ولا أبا الدّرداء ولا عمرو بن عبسة، فضلا عن عثمان، فضلا عن عمر، فضلا عن أبي بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4320>٣٧٤٧- سالم بن منصور:</span>\nروى عن النّبيّ ﷺ. وعنه يحيى بن محمد «١»، فذكر حديثا موضوعا ركيكا إلى الغاية، فسمعت قصّاصا يورده، هكذا نقلت من خط الذّهبي في التجريد، ويمكن تتبع مثل هذا من كتاب: الذروة للبكريّ، وكذلك السبع حصون وغيرهما من تآليفه الطافحة بالكذب الظّاهر، وفيها من أسماء الصّحابة ما لا وجود له في الخارج، وإنما لم أذكر منه شيئا لأني اقتصرت على من ذكره بعض من صنّف في الصّحابة إلا نادرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4321>٣٧٤٨- سالم العدويّ:</span>\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: مخرج حديثه عن ولده.\nوفد على النبيّ ﷺ وهو شابّ فشمت عليه ودعا له.\nقال أبو عمر: لا أحسبه من عديّ قريش. وتعقبه ابن الأثير بأنه سالم بن حرملة الماضي في القسم الأول، وهو كما قال. وقد ذكره ابن عبد البرّ بعد العدويّ باثنين، فقال سالم بن حرملة بن زهير له صحبة، ورواية، وقد نبه ابن فتحون على وهم أبي عمر فيه فأطنب وأجاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4322>٣٧٤٩- سالم، خادم النّبيّ ﷺ:</span>\nيأتي في سلمى من هذا القسم.\n_________\n(١) في أفهر.","vol":"3","page":225},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4323>٣٧٥٠- السّائب </span>«١»:\nوالد خلّاد الجهنيّ.\nروى عنه ابنه خلاد عن النّبيّ ﷺ في الاستنجاء بثلاثة أحجار، كذا قال ابن عبد البرّ:\nفغاير بينه وبين السّائب بن خلاد الجهنيّ الّذي تقدّم في القسم الأوّل، وهو واحد، وحديثه في الاستنجاء عند البخاريّ في تاريخه والبغويّ. وقد نبه ابن الأثير على وهم أبي عمر فيه حيث كرّره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4324>٣٧٥١- السّائب بن يزيد </span>«٢»:\nمولى عطاء بن السّائب. فرّق ابن مندة بينه وبين السّائب ابن أخت النمر فوهم، وهو هو،\nفأخرج ابن مندة من طريق عطاء بن السّائب، قال: كان السّائب بن يزيد من مقدم رأسه إلى هامته أسود، وسائر لحيته ورأسه أبيض، فسألته، فقال:\nمرّ بي النبيّ ﷺ فقال لي: «من أنت؟» قلت: السّائب بن يزيد، فمسح رأسي فلا يبيض موضع يده أبدا.\nقال أبو نعيم: هو عندي السّائب بن يزيد بن أخت النمر، ثم ساق رواية مصرحة بذلك، وكذا أورده البغويّ وابن سعد والبيهقيّ في «الدّلائل»، ووقع في رواية العجليّ السّائب بن يزيد أخو النمر بن قاسط، زاد ابن قاسط، وتعقبه أبو عمر بأنه ليس من ولد النمر ابن قاسط.\nقلت: وقد تقدّم بيان ذلك في القسم الأول، وكان بعض الرّواة لما رأى النمر ظنه النمر بن قاسط، فنسبه «٣» من عند نفسه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4325>السين بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4326>٣٧٥٢- سحر الخير:</span>\nخرّج حديثه ابن قانع، وهو رجل من هذيل، هكذا استدركه الذّهبي في التجريد، ونقلته من خطه بالسّين «٤» المهملة، ولم يضبطها بفتح ولا كسر وبعدها حاء مهملة ساكنة ضبطها، وبعدها راء، وبعد لفظ هذا الاسم لفظة الخير، بفتح المعجمة وسكون المثناة التّحتانية.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٥، أسد الغابة ت ١٩١٠، الاستيعاب ت ٨٩٦.\n(٢) أسد الغابة ت ١٩٢٤ طبقات خليفة ت ٣٩، التاريخ الكبير ٤/ ١٥٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٥٨ مشاهير علماء الأمصار ت ١٤١، معجم الطبراني ٧/ ١٧٢، جمهرة أنساب العرب ٤٢٨، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٠٢، تاريخ ابن عساكر ٧/ ٢٩، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٠٨، تهذيب الكمال ٤٦٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٦٩، تذهيب التهذيب ٢/ ٥ الوافي بالوفيات ١٥/ ١٠٤، مرآة الحنان ١/ ١٨٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٠- خلاصة، تذهيب الكمال ١١٣، شذرات الذهب ١/ ٩٩. تهذيب ابن عساكر ٦/ ٦٣.\n(٣) في أ: ونسبه.\n(٤) في أ: في حرف السين.","vol":"3","page":226},{"text":"وقد صحّفه ابن قانع تصحيفا شنيعا، وقال: سحر الخير الهذليّ\n، حدّثنا عبد اللَّه بن الصّقر «١» بن هلال السكونيّ، حدّثنا محمد بن عقبة السّدوسي، حدّثنا معلى بن راشد، حدّثتني جدّتي، قالت: دخل «٢» علينا رجل من هذيل يقال له سحر الخير، وكانت له صحبة، ونحن نأكل في قصعة، فقال: حدّثنا النبيّ ﷺ أنه من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة.\nورأيته في النّسخة مضبوطا بخاء معجمة ساكنة، وهذا الرّجل هو نبيشة الخير، وهو بنون ثم موحّدة ثم شين معجمة ثم هاء بصيغة التّصغير.\nوقد أخرج حديثه أحمد، والتّرمذيّ، وابن ماجة، والبغويّ، والدّارميّ، وابن أبي خيثمة، وابن السّكن، وابن شاهين، وآخرون من طريق معلى بن راشد المذكور بهذا السّند.\nقال التّرمذيّ: غريب لا نعرفه إلّا من حديث معلّى بن راشد.\nوقد رواه يزيد بن هارون وغير واحد من الأئمة عن معلى.\nوذكر الدّارقطنيّ في «الأفراد» أنّ معلى بن راشد تفرّد به عن جدّته أم عاصم، عن نبيشة- رجل من هذيل.\nقال أحمد: حدّثنا عفان، حدثنا المعلى بن راشد الهذليّ، حدّثتني أم عاصم، عن رجل من هذيل يقال له نبيشة.\nوأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زياداته عن روح بن عبد المؤمن، وعبيد اللَّه القواريري، ومحمد بن جعفر هو الوركاني، قال: حدّثنا المعلى بن راشد، حدّثتني جدّتي أم عاصم- وكانت أم ولد لسنان بن سلمة، قالت: دخل علينا رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير، وكانت له صحبة، ونحن نأكل في قصعة، فذكر لفظ التّرمذي، ولفظ البغوي نحوه، لكن قال: يقال له: نبيشة.\nوأخرجه ابن شاهين، عن أبي داود، عن نصر بن علي كالتّرمذيّ.\nوأخرجه ابن السّكن عن محمد بن منصور بن الجهم، عن نصر بن عليّ مثله، وقال فيه: نبيشة الخير.\nوقال الدّارميّ: حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا أبو اليمان البراء هو المعلى بن راشد،\n_________\n(١) في أ: الصفدي هلال.\n(٢) في أ: كتب.","vol":"3","page":227},{"text":"حدّثتني جدتي أم عطاء، قالت: دخل علينا نبيشة مولى رسول اللَّه ﷺ.\nوأخرجه ابن أبي خيثمة عن محمد بن إسحاق، عن المعلى بن راشد.\nوأخرجه ابن شاهين أيضا من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن المعلّى بن راشد الهذلي النّبّال صاحب القسم، وكنيته أبو اليمان، وقال في سياقه: عن رجل من هذيل يقال له نبيشة الخير.\nوكذا أخرجه من طرق أخرى عن معلّى، قال في بعضها: حدّثتني أم عاصم بنت عبد اللَّه.\nوقد أخرجه ابن قانع في ترجمة نبيشة في حرف النّون، وساق الحديث المذكور من وجه آخر عن نصر بن علي، عن المعلى بن راشد، لكنه خبط في سنده، فقال: عن معلى بن راشد القوّاس، حدّثني أبي عن جدّي، عن رجل من هذيل. يقال له نبيشة- رفعه: «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له» .\nوقوله: حدّثني أبي لعله كان أمي بالميم فحرفها، والجدّة يصحّ إطلاق اسم الأم عليها، ويكون قوله: «عن جدّي» زيادة لا يحتاج إليها، أو كان فيها حدّثني جدّتي، فحرّف الكلمتين، وزاد بينهما أبي عن. وهذا أقرب. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4327>السين بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4328>٣٧٥٣- سديد، مولى أبي بكر:</span>\nخرج بعهد عمر. رواه أحمد في مسندة، هكذا وقع في التّجريد في السّين المهملة، وإنما هو بالمعجمة كما سيأتي في حرف الشّين المعجمة من القسم الثّالث، وقد ذكره الذّهبي في المشتبه على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4329>السين بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4330>٣٧٥٤- سراقة بن المعتمر:</span>\nبن أنس. قال الذّهبي في التجريد: قال ابن الأثير: شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان. وكذا ذكره بعد أن ترجم سراقة بن المعتمر بن أذاة بن رياح القرشيّ العدويّ.\nقال ابن الكلبيّ: شهد بدرا، وتوفّي في خلافة عثمان، وهذا نقله من الأصل، وساق ابن الأثير نسبه إلى عديّ بن كعب، وأسقط أنسا بين المعتمر وأذاة مع أنها ثابتة في جمهرة ابن الكلبيّ، وهو الّذي ذكره ابن الأمين. ونقله ابن الكلبيّ، فكأنه لما لم يقع في نسبه أنس ظنه الذّهبي آخر.","vol":"3","page":228},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4331>٣٧٥٥ ز- سرباتك </span>«١»:\nبفتح أوله وسكون الراء ثم موحدة وبعد الألف مثناة ملك الهند.\nروى أبو موسى في «الذيل» من طريق بشر «٢» بن أحمد الأسفرايني صاحب يحيى بن يحيى النيسابورىّ، حدثنا مكي بن أحمد البردعيّ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الطّوسيّ يقول: هو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك ملك الهند في بلدة تسمى قنّوج «٣» - بقاف ونون ثقيلة وواو ساكنة وبعدها جيم، وقيل ميم بدل النّون، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: سبعمائة «٤» وخمس وعشرون سنة.\nوزعم أنّ النّبيّ ﷺ أنفذ إليه حذيفة وأسامة وصهيبا يدعونه إلى الإسلام فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النّبيّ ﷺ.\nقال الذّهبيّ في التّجريد «٥»: هذا كذب واضح، وقد عذر ابن الأثير «٦» ابن مندة في تركه إخراجه، وقال أبو حامد بن محمد بن الجليل البلويّ: أنبأنا عمر بن أحمد بن محمد ابن عمر بن حفص النّيسابوري، أنبأنا أبو القاسم عبد اللَّه «٧» بن الحسين بن بالويه بن بكر بن إبراهيم بن محمد بن فرحان الصّوفي الحافظ، سمعت أبا سعيد مظفر بن أسد الحنفي المتطبّب، سمعت سرباتك الهندي يقول: رأيت محمدا ﷺ مرتين بمكّة، وبالمدينة مرة، وكان من أحسن الناس وجها ربعة من الرّجال.\nقال عمر: مات سرباتك سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وهو ابن ثمانمائة سنة وأربع وتسعين، قاله مظفر بن أسد «٨» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4332>٣٧٥٦ ز- السّري، والد الربيع </span>«٩»:\nصوابه سبرة بن معبد، صحّفه بعض الرّواة، فذكره بعضهم في الصّحابة.\nحكى أبو موسى أنّ أبا بكر بن أبي علي، وعلي بن سعيد العسكريّ ذكراه، وتعجب من خفاء أمره عليهما،\nفساق من طريق العسكريّ، ثم من رواية عبد العزيز بن عمر بن عبد\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٥٧.\n(٢) قنوج: بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره جيم موضع في بلاد الهند. انظر مراصد الاطلاع: ٣/ ١٢٩.\n(٣) أسد الغابة ت ١٩٥٧.\n(٤) في أسد الغابة: تسعمائة سنة.\n(٥) في أعبيد اللَّه.\n(٦) في أ: أسد.\n(٧) في أعبيد اللَّه.\n(٨) في أ: أسد.\n(٩) أسد الغابة ت (١٩٦٠) .","vol":"3","page":229},{"text":"العزيز عن الرّبيع بن السّري عن أبيه، قال: رخّص رسول اللَّه ﷺ في متعة النساء ثلاثة أيام ... الحديث.\nوهذا الحديث مشهور بهذا الإسناد عن الربيع بن سبرة بن معبد، عن أبيه، وهو الصّواب. كذا في «التجريد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4333>السين بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4334>٣٧٥٧- سعد بن بكر:</span>\nله صحبة، نقل من الثّالث إلى هنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4335>٣٧٥٨ سعد بن الربيع»:</span>\nمن بني جحجبي. ذكره ابن مندة. والصّواب سعيد بكسر العين، كما تقدّم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4336>٣٧٥٩ ز- سعد:</span>\nبن أبي سرح العامريّ.\nذكره خليفة بن خياط في كتّاب النّبيّ ﷺ، وهو وهم كما نبّه عليه ابن كثير في «السّيرة النبويّة» من «تاريخه»، وإنما هو ابنه عبد اللَّه كما سيأتي في العين إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4337>٣٧٦٠- سعد بن سهل:</span>\nتقدم في سعيد بن سهيل، وبيان الوهم فيه في الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4338>٣٧٦١- سعد بن عياض الثّمالي </span>«٢»:\nذكره أبو عمر، لكن نبّه على أنّ حديثه مرسل.\nقلت: ولا إدراك له، وإنما روى عن ابن مسعود وغيره.\nوقال ابن أبي حاتم: هو تابعيّ وحديثه مرسل، وقال في المراسيل: روى يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض، قال: كان رسول اللَّه ﷺ قليل الحديث، فلما أمرنا بالقتال كان من أشدّنا بأسا «٣» .\nقال ابن أبي حاتم: أدخل أبي هذا الحديث في الوحدان، ثم نبّه على علّته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4339>٣٧٦٢- سعد:</span>\nبن محيّصة الأنصاريّ.\nذكر الشّريف الحسينيّ الدّمشقيّ تلميذ الذّهبي في كتابه «التذكرة برجال العشرة» وعلم له علامة مسندي أحمد والشّافعي، وقال: له صحبة. حديثه في إجارة الحجّام، روى عنه ابنه حرام. انتهى. وأخطأ في ذلك خطأ فاحشا، فإن حراما اختلفت الرواية عن الزهري في جميع طرق الحديث عند أحمد حرام بن محيّصة لا ذكر لسعد في نسبه، ولا في رواية عند الشّافعي حرام بن سعد بن محيّصة، عن محيّصة لا رواية فيه لسعد أصلا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٩٩٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٠٣٠)، الاستيعاب ت (٩٥٦) .\n(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٣٤٩ وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٧/ ١٤.","vol":"3","page":230},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4340>٣٧٦٣- سعد بن هذيم </span>«١»:\nذكره البغويّ في «الصّحابة»، وأخرج من طريق عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزّهري، عن أبي خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم، عن أبيه- أنه أخبره، قال:\nقلت: يا رسول اللَّه، أرأيت أدوية نتداوى بها؟ الحديث.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فقال: عن أبي خزامة، عن الحارث بن سعد بن هذيم، عن أبيه.\nوكذا أخرجه ابن زبر، من طريق فليح، عن الزهري- زاد فيه: «عن» أبي خزامة والحارث.\nوفي رواية البغويّ تصحيف، وذلك أنه كان فيها عن أبي خزامة أحد بني الحارث فتصحّف، فصارت أخبرني، وتغيّرت في رواية فليح، فصارت «عن» .\nوقد رواه على الصّواب الليث وابن المبارك وسليمان بن بلال، عن يونس.\nوكذا أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق صالح بن كيسان عن الزهري.\nوالمراد بقوله: أحد بني الحارث بن سعد أنه من ذريته، لا أنه ولده لصلبه على ما سنبينه.\nوقد اغترّ ابن أبي داود بظاهره، فحكى ابن شاهين أنه أخرجه من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث، ويونس عن الزهري، فقال: إن خزامة أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم أخبره أنّ أباه أخبره أنه قال ... فذكر الحديث.\nقال ابن أبي داود: لم يرو سعد عن النّبيّ ﷺ غير هذا.\nقلت: وسعد لا رواية له في هذا الحديث أصلا، فإنه لم يتأخر حتى جاء الإسلام، ولو كان كما ظنّ لكانت الصّحبة للحارث بن سعد، على أنّ ابن شاهين التزم هذا الوهم فذكر الحارث في الصّحابة، وأخرج من طريق الزّبيدي، عن الزّهري، عن أبي خزامة- أحد بني الحارث بن سعد، عن أبيه، أنه أتى النّبيّ ﷺ، فذكره.\nووهم فيه أبو عمر في الاستيعاب، فقال: سعد بن هذيل والد الحارث بن سعد، لم يرو عنه غير ابنه فيما علمت. حديثه عند ابن شهاب عن أبي خزامة عن الحارث بن سعد عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٠٥١)، الاستيعاب ت ٩٦٧.","vol":"3","page":231},{"text":"أبيه، قلت: يا رسول اللَّه، أرأيت رقى نسترقي بها ... انتهى.\nفتبع الواهم في وهمه فيه، وزاد في أنه صحّفه، وقال هذيل، وإنما هو هذيم بالميم، وقد تنبّه للوهم فيه أبو عمر في التمهيد، فأخرجه من طريق ابن عيينة عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، ثم نقل عن إسماعيل القاضي أنه اختلف فيه على يونس، فقال:\nسليمان بن بلال عنه عن الزهري عن أبي خزامة- أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه أنه سأل، وقال عثمان بن عمر: عن أبي خزامة إن الحارث بن سعد أخبره أن أباه أخبر به.\nقال إسماعيل: والصّواب قول سليمان، وتابعه عبد الرّحمن بن إسحاق عن الزهري، قاله يزيد بن زريع عنه.\nوقد رواه حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن إسحاق، فقال: عن الزهري، عن رجل من بني سعد، عن أبيه، ولم يسمّه ولم يكنّه.\nقلت: وسعد بن هذيم المذكور جدّ قبيلة كبيرة، وهو سعد بن زيد بن أسلم بن إلحاف بن قضاعة، وإنما قيل له سعد هذيم، لأن هذيما كان عبدا حبشيا حضن سعدا فعرف به، وهذا مشهور عند أهل النّسب. والعجب كيف يخفى على ابن عبد البرّ مع معرفته بالنسب، وكذا ابن الأثير.\nوأبو خزامة المذكور شيخ الزّهري فيه لا نعرف اسمه، واسم أبيه يعمر بتحتانية أوله، وهو الصّحابي كما سيأتي في موضعه على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4341>٣٧٦٤ ز- سعد، والد عبد اللَّه:</span>\nغاير ابن مندة بينه وبين سعد بن الأطوال، وهو وهم، قاله أوب نعيم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4342>٣٧٦٥- سعد الدئلي </span>«١» .\nقال أبو موسى: أورده ابن أبي علي فصحّف فيه، وإنما هو سعر- آخره راء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4343>[٣٧٦٦- سعد بن زيد:</span>\nبن الفاكه ذكره ابن مندة وصوابه سعد بن الفاكه بن زيد] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4344>٣٧٦٧ ز- سعد بن زيد:</span>\nبزيادة ياء، ابن أحمد بن معاوية التميمي.\nذكره ابن فتحون فيمن اسمه سعيد مستدركا على ابن عبد البرّ، وإنما هو شعيل، بمعجمة مصغرا وآخره لام، وسيأتي على الصّواب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٩٨٨.\n(٢) سقط في أ.","vol":"3","page":232},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4345>٣٧٦٨- سعيد بن إياس:</span>\nأبو عمرو الشيبانيّ.\nذكره الطّبراني، واستدركه أبو موسى، وهو وهم، وإنما هو سعد، بسكون العين، وهو مخضرم لا صحبة له، وقد مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4346>٣٧٦٩ ز- سعيد بن بكر:</span>\nله صحبة. روى أحمد [بن حنبل قوله في كتاب الإيمان.\n[قلت: الّذي في كتاب «الإيمان» لأحمد] «١» من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، ويحيى بن سعيد، أنهما حدّثاه عن سعيد بن عمارة، أخي بني سعد بن بكر، وكانت له صحبة، فذكر الأثر المتقدم في ترجمة سعيد بن عمارة، وقد تقدم أنه قيل فيه: سعد وسعيد، وكأن النّسخة التي وقعت للذّهبي تصحف قوله أخي بني فصارت أخبرني، فخرج من ذلك أن سعد بن بكر له صحبة، والواقع أنّ قوله: وكانت له صحبة- المراد بذلك سعيد بن عمارة. وإنما سعد بن بكر فهو جدّه الأعلى، وهو بطن كبير، وفي ذرّيته جماعة من الصّحابة بينهم وبينه عدّة آباء. واللَّه المستعان] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4347>٣٧٧٠- سعيد بن الحارث </span>«٣»:\nبن الخزرج.\nذكره أبو عمر في أوّل من اسمه سعيد، فساق من طريق ابن وضّاح عن ابن أبي شيبة، عن الحسن بن موسى، عن اللّيث بإسناده عن أسامة، قال: أردفه النبيّ ﷺ وراءه يعود سعد بن عبادة، وسعيد بن الحارث بن الخزرج ... الحديث.\nوهذا يقال إن ابن وضّاح وهم فيه، وقد حدّث غيره عن ابن أبي شيبة على الصّواب، فقال: يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وهكذا أخرجه الشّيخان وغيرهما من طريق اللّيث، وهكذا رواه ابن يونس، وسعيد بن عبد العزيز، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر عن الزّهري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4348>٣٧٧١- سعيد بن حرب:</span>\nيقال هو اسم أبي برزة الأسلميّ. ذكر عمر بن شبّة من مرسل سعيد بن جبير قال: لما فتحت مكّة أحد برزة الأسلميّ، وهو سعيد بن الحارث- عبد اللَّه بن خطل، وهو متعلّق بالأستار ... الحديث.\nقلت: وفيه تغيير بينته رواية غيره حيث قال: استبق إليه أبو برزة وسعيد بن حرب، وكان أشدّ الرّجلين ... الحديث، فهذا هو الصّواب.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في ج.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٠٦٣، الاستيعاب ت ٩٨٠.","vol":"3","page":233},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4349>٣٧٧٢- سعيد بن حصين </span>«١»:\nذكره ابن الدّباغ مستدركا على ابن عبد البرّ، وهو غلط نشأ عن تصحيف فيه وفي اسم أبيه، فإنه ذكر من رواية ابن الأعرابيّ بإسناده، عن محمد بن عمرو بن علقمة. عن أبيه، عن جدّه، عن عائشة، قالت: قدمنا من حجّ أو عمرة، فلقينا غلمان الأنصار، فلقوا سعيد بن حصين بموت امرأته فجعل يبكي، فقال له: أتبكي على امرأة ... الحديث.\nوالصّواب في هذا أسيد بن حضير، كذا أخرجه أحمد وإسحاق، والكجّي، والطّبراني، والهيثم بن كليب، وسيمويه، وابن حبّان في «صحيحه»، والحاكم من طريق محمد بن عمرو بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4350>٣٧٧٣- سعيد بن حيوة:</span>\nوالد كندير. ذكره ابن أبي حاتم، وتبعه ابن عبد البرّ، وقد تقدّم ذكره في الأوّل، وأن الرّاجح أنه من أهل القسم الثالث، ونبّهت عليه فيه، ووقع في التّجريد سعيد بن حيدة، وسعيد بن حيوة بواو بدل الدّال. وقد نبّه ابن الأثير على أن ابن عبد البرّ هو الّذي وهم في تسمية أبيه، وقد وقفت على سلفه فيه، وهو ابن أبي حاتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4351>٣٧٧٤ ز- سعيد بن أبي ذباب:</span>\nذكره ابن حزم في الوحدان من مسند بقيّ بن مخلد.\nوالصّواب سعد- بإسكان العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4352>٣٧٧٥- سعيد بن ذي لعوة:</span>\nأحد الضّعفاء من التّابعين، أرسل حديثا، فذكره العسكريّ في الصّحابة،\nوأخرج من طريق ابن إسحاق عنه أنّ جعفر بن أبي طالب أتى النبيّ ﷺ، فقال: «إنّ النّجاشيّ صدق»،\nثم قال العسكريّ: لا تصح له صحبة، وروايته مرسلة.\nقلت: اتفق الحفّاظ على أنه تابعيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4353>٣٧٧٦ ز- سعيد بن رسيم:</span>\nيقال: بعثه النبيّ ﷺ على الصّدقة، كذا وقع في الكفاية لابن الرفعة، وهو غلط.\nوالقصّة معروفة لسفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفيّ، فكأنه سقط عليه اسم أبيه وتصحّف جدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4354>٣٧٧٧- سعيد بن أبي سعيد:</span>\nروى عن النّبيّ ﷺ في التغني بالقرآن من رواية عبيد اللَّه بن أبي نهيك عنه.\nوالصّواب عن ابن أبي نهيك، عن سعد، هكذا استدركه الذّهبي في التجريد، وليست\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٦٧.","vol":"3","page":234},{"text":"لسعيد بن أبي سعيد صحبة، وإنما جاءت هذه الرواية من طريق مرسلة.\nوقد ذكر المزّيّ في «الأطراف» الحديث، وعزاه لأبي داود، وأبو داود قد بين اختلاف في مسندة عن اللّيث، ومن جملته هذه الرّواية، ثم ذكر المزي في «المراسيل» سعيد بن أبي سعيد المقبريّ حديث: ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن: تقدّم في ترجمة عبد اللَّه بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقّاص، وهذا هو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4355>٣٧٧٨- سعيد بن سهيل:</span>\nتقدم في سعد في الأول مع بيان الوهم فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4356>٣٧٧٩- سعيد:</span>\nبن عامر اللّخميّ- ذكره ابن حزم في الوحدان من مسند بقيّ بن مخلد، وعزاه الذّهبي لأبي يعلى، وقد صحّف نسبه، وإنما هو الجمحيّ المتقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4357>٣٧٨٠- سعيد العكّي </span>«١»:\nثم الآهلي. ذكره أبو موسى، عن أبي بكر بن أبي علي، ونبّه على أنّ الصّواب أنه سويد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4358>٣٧٨١- سعيد بن العاص:</span>\nبن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.\nذكره ابن حبّان في الصّحابة، فوهم فيه وهما شنيعا، وأعجب من ذلك أنه قال: هو المكبر الّذي زوّج رسول اللَّه ﷺ أم حبيبة، ثم وجدت لابن حبّان سلفا،\nفروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق مليح، عن هشام بن عروة، عن أبيه- أن سعيد بن العاص قال:\nقال رسول اللَّه ﷺ: «خياركم في الإسلام خياركم في الجاهليّة» .\nقال يعقوب بن سفيان: سعيد بن العاص هذا هو ابن أميّة بن عبد شمس، وسعيد بن العاص المذكور يكنّى أبا أحيحة، وكان من وجوه قريش.\nقال ابن عساكر: لم يدرك الإسلام، قال: ووهم يعقوب بن سفيان فيما زعم، وإنما الحديث لابن ابنه سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، وقال ابن أبي داود في المصاحف:\nحدّثنا العباس بن الوليد بن زيد، أخبرني أبي، أنبأنا سعيد بن عبد العزيز أنّ عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص، لأنه كان أشبههم لهجة برسول اللَّه ﷺ، وقتل العاص أبوه يوم بدر مشركا، ومات جدّه سعيد بن العاص قبل بدر مشركا.\nووقع عند أبي داود من حديث أبي هريرة: كلّمت رسول اللَّه ﷺ أن يسهم لي، فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص، فقال: لا يسهم له. فقلت: ما هذا؟ قاتل ابن نوفل! فقال سعيد بن العاص: يا عجبا لوبر ... الحديث.\nوهذا يوهم أنّ سعيد بن العاص حاجّ أبا هريرة بسبب بعض ولده، وليس كذلك، بل\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٩٠.","vol":"3","page":235},{"text":"الصّواب: فقال أبان بن سعيد بن العاص. وقد أوضحت ذلك بحجاجه في شرح البخاريّ.\nووقع في الطّبرانيّ من حديث جبير بن مطعم: رأيت رسول اللَّه ﷺ عاد سعيد بن العاص ... الحديث. وقد ذكرته في ترجمة حفيد هذا.\nوأبو أحيحة كان إذا اعتمّ بمكّة لم يعتمّ أحد بمثل عمامته إجلالا له، وأمّه ريطة بنت البياع بن عبد ياليل الثقفيّة، وكان سعيد قد قدم الشّام في تجارة، فحبسه عمرو بن جفنة لأجل عثمان بن الحارث، فقال سعيد في ذلك:\nيا راكبي إمّا عرضت ... فبلّغن قومي يزيدا\nعثمان أو عفّان أو ... أبلغ مغلغلة أسيدا\nفلأمدحنّ المادحين ... بمدحة تأتي شرودا\n[مجزوء الكامل] وكان حبس مع هشام بن سعيد بن عبد اللَّه بن أبي قيس العامريّ، فقال في ذلك:\nقومي وقومك يا هشام أجمعوا ... تركي وتركك آخر الأعصار\n[الكامل] في أبيات، فاجتمع رأي بني عبد شمس على أن يفتدوا سعيد بن العاص، فجمعوا مالا كثيرا فافتدوه به، ومات هشام في الحبس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4359>٣٧٨٢ ز- سعيد:</span>\nبن عبد اللَّه الثقفيّ. وقع في كثير من نسخ المصابيح للبغويّ في كتاب الأدب في باب حفظ اللسان من الحسان حديث سعيد بن عبد اللَّه الثقفيّ قلت: يا رسول اللَّه، ما أخوف ما تخاف علي؟ قال: فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: «هذا» هكذا فيه.\nوفيه تصحيف، وإنما هو سفيان، وهو طرف من حديث أخرجه التّرمذيّ، وأصله عند ابن مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4360>٣٧٨٣ ز- سعيد بن عبد العزيز </span>«١»:\nله أربعة أحاديث عند بقي، وصوابه سعيد أبو عبد العزيز، كذا في التّجريد، وقد تقدّم في الأوّل سعيد الشّامي أبو عبد العزيز وأنّ ابن قانع نسبه أنصاريا، وذكر الذّهبي سعيدا الأنصاريّ ترجمة مفردة، وقال: يأتي بعد ابن عامر، وذكر بعد ابن عامر سعيدا يروي عنه ابنه عبد العزيز، فهؤلاء الثّلاثة واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4361>٣٧٨٤ ز- سعيد:</span>\nبن عقبة الثقفيّ الطّائفي. وقع ذكره في ترجمة طريح عند ابن مندة،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٠٨٥.","vol":"3","page":236},{"text":"ظاهر سياقه أنه صحابيّ، ولم يفرده ابن مندة بترجمة، ولا استدركه أبو موسى فأجاد، فإنه غلط نشأ عن خبط وقع في السّند، وذلك أنه قال في ترجمة طريح ما نصّه: أخبرنا سعيد بن يزيد الحمصي، حدّثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن حوشب، حدّثنا ابن إسماعيل بن طريح، عن أبيه، عن جدّه- أن أبا سفيان رمى جدّه سعيد بن عقبة بسهم، فأصاب عينه ... الحديث.\nوأورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة سعيد بن عبيد بهذا السند، لكن قال فيه بعد حوشب: حدّثنا إسماعيل بن سعيد بن عبيد الثقفيّ، من أهل الطّائف، حدّثني أبي عن جدّه أنّ أبا سفيان رمى جدّي سعيد بن عبيد يوم الطّائف بسهم ... الحديث.\nفهذا هو المعتمد، والصّحبة لسعيد بن عبيد، وفي سياق المتن شيء آخر قد بيّنته في ترجمة سعيد بن عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4362>٣٧٨٥- سعيد:</span>\nوقيل معبد بن عمرو التميمي، حليف بني سهم- كرره الذّهبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4363>٣٧٨٦- سعيد </span>«١»:\nبن وقش الأسديّ. صحّف فيه ابن مندة، وإنما هو رقيش- بالرّاء مصغّرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4364>٣٧٨٧- سعيد:</span>\nبن يزيد الأزديّ. تقدّم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4365>٣٧٨٨- سعيد بالتصغير:</span>\nتقدّم في سعيد بن سهيل في الأوّل، وبيان الوهم فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4366>السين بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4367>٣٧٨٩ ز- سفيان بن بجير:</span>\nبموحدة ومعجمة مصغّرا، هو ابن مجيب- بضم الميم بعدها جيم- تقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4368>٣٧٩٠- سفيان بن أبي العوجاء:</span>\nأبو ليلى. ذكره أبو نعيم، وظنّ أنه والد عبد الرّحمن بن أبي ليلى، فوهم، فوالد عبد الرّحمن أنصاريّ، وهذا سلمي، وذاك صحابيّ، وهذا تابعيّ باتفاق البخاري ومسلم وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4369>٣٧٩١- سفيان بن قيس الكنديّ </span>«٢»:\nذكره ابن شاهين، وذكر له حديثا أنه كان مؤذّن وفد كندة. واستدركه أبو موسى.\nوفيه تصحيف، وإنما هو سيف بن قيس أخو الأشعث بن قيس. وقد تقدّم على الصّواب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٠٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٢١٢٢) .","vol":"3","page":237},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4370>السين بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4371>٣٧٩٢- سكن بن أبي السّكن:</span>\nاستدركه ابن فتحون فوهم، فإنه نسبه إلى كتاب ابن أبي حاتم وأنه ذكره في ترجمة عثمان بن وكيع، قال: كان فينا سبعة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ منهم سكن بن أبي السّكن.\nقلت: وهم وفيه ابن فتحون وهما شنيعا، وذلك أن سكن بن أبي السّكن هو الّذي روى عن عثمان بن وكيع أنه كان فيهم سبعة من الصّحابة، وذلك واضح في كتاب ابن أبي حاتم. وسكن هذا يروي عن أتباع التّابعين، ولقد لقيه علي بن المديني وطبقته. والعجب أن الذّهبي ذكره بما ذكره ابن فتحون، فشاركه في الوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4372>٣٧٩٣- سكينة </span>«١»:\nذكره أبو موسى في الذّيل،\nوروى من طريق المحامليّ، حدّثنا أبو حاتم الرّازي، حدّثنا الحسن بن عبيد بن عبد اللَّه بن زياد بن سكينة، حدّثني أبي، عن جدّي، عن أبيه، عن جدّه سكينة أنّ النبيّ ﷺ قال: «لو أنّ الدّين معلّق بالثّريّا» ... الحديث.\nقال:\nوقال سكينة: أوصى إليّ النبيّ ﷺ: ألّا أسأل أحدا شيئا.\nقال أبو موسى: هذا وهم، وإنما هو سفينة، بالفاء لا بالكاف، ثم أسنده من وجه آخر عن أبي حاتم الرّازي كذلك.\nقلت: وكذا رويناه من طريق عبد الغني بن سعيد المصريّ بإسناده عن أبي حاتم كذلك، وزاد في أوله: أنه ﷺ قال لأبي أيوب: لا تعيره بالفارسيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4373>السين بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4374>٣٧٩٤- سلّام:</span>\nبن عمرو اليشكريّ. تقدّم في الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4375>٣٧٩٥ ز- سلام:</span>\nبن قيس الحضرميّ. سمع النّبيّ ﷺ. روى عنه عمرو بن ربيعة.\nذكره هكذا البخاريّ، وتبعه ابن عديّ، وقال: لا يعرف. واستدركه مغلطاي في كتابه الإمامة. وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه. والصّواب قيصر، وقد تبدل الصّاد سينا، وقد قيل في اسمه هو سلامة بزيادة هاء، وقد تقدّم ذكره في رواية عمرو بن ربيعة في الأول.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٨/ ٤٧٥، نسب قريش ٥٩، المحبر ٤٣٨، التاريخ الصغير ١/ ٢٠٥، الأغاني ١٧/ ٤١- ٥٤، مصارع العشاق ٢٧٢، وفيات الأعيان ٢/ ٣٩٤، ٣٩٧، تاريخ الإسلام ٤/ ٢٥٣، الدر المنثور ٢٤٤، أسد الغابة ت ٢١٣٥، شذرات الذهب ١/ ١٥٤.","vol":"3","page":238},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4376>٣٧٩٦ ز- سلمان الخير:</span>\nفرّق بعضهم بينه وبين سلمان الفارسيّ، وهو هو، ونبّه على ذلك ابن حبّان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4377>٣٧٩٧- سلمة الأنصاريّ </span>«١»:\nجدّ عبد الحميد بن يزيد بن سلمة، غاير [...] بينه وبين سلمة بن يزيد، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4378>٣٧٩٨- سلمة بن أبي سلمة الجرمي:</span>\nأفرده بعضهم، وأورده فيمن اسمه سلمة- بفتح اللّام وهو وهم على وهم، فإنه بكسر اللّام، وهو والد عمرو، واسم أبيه قيس على الصّحيح. وقد تقدّم على الصّواب في الأول، وأن بعضهم وحدّ بينه وبينه سلمة بن نفيع، والراجح التعدّد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4379>٣٧٩٩- سلمة الهذلي:</span>\nفرّق أبو يعلى بينه وبين سلمة بن المحبّق. وتبعه أبو نعيم. وكذا هو في مسند بقيّ بن مخلد، وعلم له الذّهبي علامة بقي بن مخلد، فإنه أخرج له حديثين، وكلّ ذلك وهم، فإنّهما واحد، وقد نبّه على ذلك أبو موسى فأصاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4380>٣٨٠٠- سلمة بن المجرّ </span>«٢»:\nذكره ابن شاهين مختصرا، وقال: إن لهم مسجدا بالكوفة، وتبعه أبو موسى ولم يتعقّبه، وهو وهم نشأ عن تصحيف، وإنما هو سلمة المجرّ جدّ سمرة بن معاوية بن عمرو بن سلمة الماضي في القسم الأول، وكان سلمة المذكور قبل الإسلام.\nوالمجر بالجيم بغير موحّدة، كما تقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4381>٣٨٠١- سلم بن يزيد:</span>\nروى عن النّبيّ ﷺ، وعنه يزيد بن أبي حبيب، قال أبو عمر:\nحديثه عندي مرسل.\nقلت: لم أر من ذكره في الصّحابة قبله، بل قال ابن أبي حاتم: روى عن النّبيّ ﷺ مرسلا، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وأنه روى عن أنس، ثم إنني رأيت في عدة نسخ من الاستيعاب أنّ اسم أبيه نذير بالنّون والذّال مصغّرا وآخره راء، والمعروف فيه إنما هو يزيد بالتحتانية والزّاي وآخره دال بغير تصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4382>٣٨٠٢- سلمى </span>«٣»:\nخادم النّبيّ ﷺ.\nذكره ابن شاهين، وتبعه أبو موسى، فأخرج من طريق جعفر الصّادق، عن أبيه، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢١٥٧، الاستيعاب ت ١٠٣٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٢١٨٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٢١٩٥.","vol":"3","page":239},{"text":"سلمى خادم النّبيّ ﷺ- أنّ أزواج النّبيّ ﷺ كنّ يجعلن رءوسهنّ أربعة قرون، فإذا اغتسلن جمعنها ... الحديث.\nوسلمى امرأة وهي أمّ رافع زوجة أبي رافع، فظنّ أن قوله خادم النّبيّ ﷺ رجلا، وليس كذلك.\nوذكر ابن شاهين وأبو موسى من طريقه أنّ الراويّ قال مرة في هذا الحديث: عن سالم خادم النّبيّ ﷺ، فكأنه تغيّر من سلمى. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4383>٣٨٠٣-[سليط بن سليط:</span>\nأورده ابن مندة عن سليط بن سليط بن عمرو وهما واحد] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4384>٣٨٠٤- سليط بن عمرو </span>«٢»:\nبن مالك بن حسل العامريّ.\nأفرده الطّبرانيّ ومن تبعه عن سليط بن عمرو بن عبد شمس، وهو هو، فعمرو والده هو ابن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك، فنسب إلى جدّ أبيه فظنوه آخر، ولكن القصّة واحدة، وهو كونه كان الرسول إلى هوذة بن علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4385>٣٨٠٥ ز- السّليل الأشجعيّ:</span>\nينظر من القسم الأوّل، فقد جزم ابن مندة وابن ماكولا بأنه وهم، وأنّ الصّواب أبو السّليل الّذي يروي عن أبي المليح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4386>٣٨٠٦ ز- سليمان، أبو عثمان:</span>\nقال الحاكم في علوم الحديث: أدخله علي بن سعيد العسكريّ وغيره في الصّحابة،\nوأخرج من طريق زهير بن محمد، عن عثمان بن سليمان، عن أبيه- أنه سمع النّبيّ ﷺ يقرأ في المغرب بالطّور،\nقال الحاكم: وهذا معلوم من ثلاثة أوجه: أحدها أن عثمان إنما هو ابن أبي سليمان، وأبو سليمان هو ابن محمد بن جبير بن مطعم، فليس لأبيه صحبة. ثانيها أنّ عثمان إنما رواه عن نافع بن جبير عن أبيه، فسقط نافع بن جبير. ثالثها أنّ سليمان لم يسمع من النّبيّ ﷺ.\nقلت: الثالث نتيجة ما قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4387>٣٨٠٧ ز- سلمان بن جابر:</span>\nوقع حديثه في معجم ابن الأعرابيّ من رواية قرّة، عن سليمان بن جابر، قال: أتيت النبيّ ﷺ وعليه بردة، وإنّ هدبها لعلى قدميه، فقلت:\nأوصني. فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ...» الحديث.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٢٠٤.","vol":"3","page":240},{"text":"وقرأت بخط مغلطاي أنّ ابن مندة أورده في «تاريخه» في ترجمة محمد بن الصّلت بن غالب الهجيمي.\nقلت: وسليمان هذا صوابه سليم، وهو أبو جري الهجيمي، وسليمان تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4388>٣٨٠٨ ز- سليمان بن سعد:</span>\nتابعي. أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصّحابة.\nقال ابن أبي حاتم: روى عن النّبيّ ﷺ مرسلا. روى عنه موسى بن أبي عائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4389>٣٨٠٩- سليمان بن مسهر </span>«١» .\nذكره الطّبريّ في «الصّحابة»، وهو وهم، فروى ابن مندة من طريق أبي حريز أنّ رفاعة حدّثه أنّ صاحبا له قال له: انطلق بنا إلى المختار، فإنه يدعو إلى نصرة آل محمد، فدخلنا عليه، قال: فذكر كلمة فأهويت إلى قائم السّيف، فذكرت\nكلمة سليمان بن مسهر عن النبيّ ﷺ، قال: «إذا ائتمنك رجل على دمه فلا تقتله» .\nقال ابن مندة: هذا وهم، والصّواب عن رفاعة، عن عمرو بن المحبّق.\nقلت: الّذي يظهر أن أبا حريز وهم في اسم والد سليمان بن صرد، فإنّ الحديث رواه ابن أبي ليلى، عن أبي عكاشة، عن رفاعة، عن سليمان بن صرد، فإن كان أبو حريز حفظ فيه سليمان بن مسهر فيكون من رواية تابعيّ عن تابعيّ، فإن رفاعة تابعيّ، وسليمان بن مسهر تابعيّ أيضا مشهور في تابعيّ أهل الكوفة، والمتن معروف من رواية رفاعة عن عمرو بن المحبّق، كما قال ابن مندة- أخرجه النّسائي وابن ماجة، وقد ذكرته من طريق أبي حريز في ترجمة المختار مطوّلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4390>٣٨١٠ ز- سليم، غير منسوب:</span>\nاستدركه ابن فتحون، وهو وهم نشأ عن تصحيف، فأخرج بإسناده من طريق ابن عيينة، عن إسحاق بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: صليت أنا وسليم في بيتنا خلف رسول اللَّه ﷺ وصلّت أمي من ورائنا. هكذا أخرجه من جزء يحيى بن يحيى النيسابوريّ المشهور، عن ابن عيينة.\nوالحديث في الجزء المذكور على الصّواب بلفظ صلّيت أنا ويتيم، كذا أخرجه البخاريّ من رواية ابن عيينة، وقد قيل إن اسم اليتيم المذكور ضميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4391>٣٨١١ ز- سليم الضبي:</span>\nذكره الخطيب في المؤتلف من طريق محمد بن هارون بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢٣٣.","vol":"3","page":241},{"text":"حميد المجدّر، عن الحسن بن شاذان الواسطي، قال: حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو نعامة العدويّ، عن عبد العزيز بن بشير، عن سليم الضّبي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي كان يقري الضّيف، ويفعل كذا لأشياء عدّها، فقال: أدرك الإسلام؟ قلت: لا. قال: ليس بنافعه. فلما رأى ما بي قال: إنه لا يزال ذلك في عقبه لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون.\nقال الخطيب: كذا قال، وإنما هو سلمان.\nقلت: هو ابن عامر الضّبي الصحابي المشهور، كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطنيّ والخطيب في المؤتلف، من طرق: عن أبي عاصم، عن أبي نعامة، عن عبد العزيز بن بشير، عن جده سلمان بن عامر الضبي، وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4392>٣٨١٢ ز- سليم بن خالد:</span>\nالأنصاري الزّرقيّ.\nقال ابن عساكر: أدرك النبي ﷺ، وخرج إلى الشّام غازيا.\nوقال الواقدي: كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة.\nقلت: هكذا استدركه مغلطاي، وحرّف اسم والده، وإنما هو خلدة، كما تقدّم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4393>٣٨١٣ ز- سليم </span>«١»:\nمصغرا، ابن عامر الخبائري. تابعي، استدركه مغلطاي، وقال:\nروى شعبة عن يزيد بن حمير: سمعت سليم بن عامر، وكان قد أدرك النبي ﷺ.\nقال ابن عساكر: ورواية من روى: وكان أدرك النبي ﷺ أصحّ.\nقلت: ما رأيت هذا الّذي نقله عن ابن عساكر في ترجمة سليم من تاريخه، بل ذكر الرواية التي فيها أدرك أصحاب النبي ﷺ فقط، نعم ذكر ذلك المزّي في ترجمته، لكن عبّر بالصحيح وهو الصواب، فإن سليم بن عامر هذا تابعيّ مشهور. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة، قال: وكان ثقة قديما.\nوقال ابن معين في تاريخه: كان يقول: استقبلت الإسلام من أوله، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر، ومراده بقوله: استقبلت ... إلى آخره المبالغة في إدراكه أيام الفتوح، وحضوره كتاب عمر يجوز أن يكون وهو صغير، فقد قال أبو حاتم في المراسيل: روى عن عوف بن مالك مرسلا، ولم يدرك المقداد بن الأسود، ولا عمرو بن عبسة، وأرّخوا، وفاته سنة ثلاثين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٢١٨، الاستيعاب ت ١٠٥١.","vol":"3","page":242},{"text":"وقد تقرّر عند أهل الحديث أنه لم يبق أحد من الناس على رأس المائة من يوم\nقال النبي ﷺ قبل وفاته بشهر: «لا يبقى على الأرض ممّن هو عليها اليوم أحدا»،\nفكان آخر من ضبطت وفاته ممّن رأى النبي ﷺ أبو الطفيل عامر بن واثلة.\nواختلف في سنة وفاته، فأنهى ما قيل فيها سنة عشر ومائة، وذلك عند تكملة المائة سواء، فظهر أن قول من قال في الرواية المذكورة: إنه أدرك أصحاب النبي ﷺ هو الصواب: واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4394>السّين بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4395>٣٨١٤- سمالي بن هزّال:</span>\nينظر من القسم الأول.\nوقد ذكر فيه أنّ أبا موسى أشار إلى أنه وهم، وأن الصواب قصّة ماعز مع هزّال التي ستأتي في حرف الهاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4396>السّين بعدها النّون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4397>٣٨١٥- سناح العبسيّ </span>«١»:\nأحد التسعة من بني عبس. ذكره الطبري وغيره، وهكذا استدركه ابن فتحون، وكذا رأيته في التجريد للذّهبيّ، وهو وهم نشأ عن تصحيف.\nوالصواب سباع، بكسر المهملة ثم موحدة خفيفة وآخره عين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4398>٣٨١٦- سنان بن روح:</span>\nكذا ذكره بعضهم. والصّواب سيار- بتحتانية وآخره راء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4399>٣٨١٧- سنان بن سعد:</span>\nوقع ذكره\nفي الإحياء للغزالي في أواخر كتاب الفقر والزهد من الرابع الأخير، وهو ربع المنجيات، قال فيه: وعن سنان بن سعد، قال: حيكت للنّبيّ ﷺ جبّة من صوف، وجعلت حاشيتها سوداء، فلما لبسها قال: انظروا، ما أحسنها! وما لبسها، فقام إليه أعرابيّ، فقال: يا رسول اللَّه، هبها لي. قال: وكان إذا سئل شيئا لم يبخل به، فدفعها إليه، وأمر أن تحاك له جبة أخرى، فمات وهي في المحاكة.\nقال شيخنا في تخريجه هذا الحديث: أخرجه الطيالسي والطبراني من حديث سهل بن سعد، وهو عند الطبراني بالقصة الأخيرة، ووقع في كثير من نسخ الإحياء سنان بن سعد، وهو غلط. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4400>٣٨١٨ ز- سنان بن سلمة:</span>\nأورده ابن شاهين، وأورد له حديثين من رواية سلمة بن جنادة، عنه، وأفرده عن سنان بن المحبّق، وهو وهم. وسنان له رؤية لا سماع، وقد خبط\n_________\n(١) في أسنابح بن زر.","vol":"3","page":243},{"text":"فيه أبو عمر، فقال: سنان بن سلمة الأسلميّ بصري. روى عنه قتادة، ومعاذ بن سعد، في حديثه اضطراب.\nقلت: فوهم في نسبه، وإنما هو هذلي. وقد بيّن البغويّ سبب الوهم، وأن بعض الرواة توهم صحبته من إرسال الحديث، فأخرج من طريق ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن معاذ بن سعد، عن سنان بن سلمة- أنّ النبي ﷺ بعث ببدنتين مع رجل ... الحديث.\nقال: ورواه ابن جريج، عن عبد الكريم، عن معاذ بن سعد، عن سنان بن سلمة، عن أبيه، وكانت له صحبة، فذكره. وهذا هو الصواب. [وقد تقدّم شيء منه في القسم الثاني] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4401>٣٨١٩- سندر </span>«٢»:\nأبو الأسود. استدركه أبو موسى، وأورد من طريق ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن سندر- رفعه: «أسلم سالمها اللَّه ...» الحديث. وفيه: تجيب أجابت.\nقلت: قد ذكره ابن مندة، فلا يستدرك، وكأن أبا موسى لما رآه في هذه الرواية كنى أبا الأسود ظنّه آخر. وليس كذلك، فإن كنيته أبو الأسود، وله ولد اسمه عبد اللَّه كني به أيضا.\nوسيأتي فيمن اسمه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4402>السين بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4403>٣٨٢٠ ز- سهل بن ثعلبة:</span>\nبن جزء الزبيدي. روى عن النبي ﷺ في النهي عن استقبال القبلة للبول. رواه الليث عنه، قاله البخاريّ، هكذا استدركه ابن فتحون، فغلط غلطا شنيعا، وإنما قال البخاريّ: سهل بن ثعلبة، عن ابن جزء، فسقط «عن»، وكيف يتخيل ابن فتحون أنّ الليث يروي عن صحابي، وقد أخرج الحديث الطبراني من طريق سهل، عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء. وسهل معدود في التابعين عند البخاريّ وأبي حاتم، وكل من ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4404>٣٨٢١- سهل بن حنظلة:</span>\nتقدم في الأول، كرره في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4405>٣٨٢٢- سهل بن الربيع </span>«٣»:\nهو ابن الحنظلية. كرره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4406>٣٨٢٣- سهل بن أبي سهل </span>«٤»:\nروى عن النبي ﷺ، قال: «تهادوا ...» الحديث.\nوعنه سعيد بن أبي هلال. أورده أبو عمر.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤١، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٩٦ الأعلمي ١٩/ ٢٦٨.\n(٣) الاستيعاب ت ١٠٩٢.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٢٩٥، الاستيعاب ت ١٠٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٤ تقريب التهذيب ١/ ٣٣٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٥٣، تهذيب الكمال ١/ ٥٥٥، خلاصة تذهيب ١/ ٤٢٦، الكاشف ١/ ٤٠٧، حسن المحاضر ١/ ٢٠٧، طبقات الحفاظ ١٩٧، التاريخ الكبير ٤/ ١٠١، البر ١/ ٩١. تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٥٢، الأعلام ٣/ ١٤٢.","vol":"3","page":244},{"text":"قلت: سهل تابعيّ أرسل، وسعيد لم يلق أحدا من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4407>٣٨٢٤- سهل:</span>\nكان اسمه حزنا «١» . أفرده ابن مندة عن سهل بن سعد، فوهمه، وبيّن ذلك أبو نعيم فأجاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4408>٣٨٢٥ ز- سهل بن معاذ الجهنيّ:</span>\nأورده ابن شاهين في الصحابة، وهو وهم نشأ\nعن سقط، فإنه أخرج من طريق إسماعيل بن عباس، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ الجهنيّ، قال: غزوت مع أبي الصّائفة، فنزلنا على حصن، فضيق الناس المنازل، وقطعوا الطرق، فبعث النبيّ ﷺ مناديا، فنادى في الناس: «إنّ من ضيّق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له» .\nقلت: لو تدبّره ابن شاهين لعلم وجه الوهم، فإنه لم يكن في زمن النبي ﷺ صائفة، وسبب هذا الوهم أنه سقط من المتن شيء، وذلك واضح فيما أخرجه أحمد من طريق إسماعيل هذه بهذا الإسناد، فقال فيه- بعد قوله: وقطعوا الطرق: فقام معاذ بن أنس في الناس، فقال: أيّها الناس، إنّا غزونا مع رسول اللَّه ﷺ غزوة كذا، فضيق النّاس المنازل، وقطعوا الطرق فبعث ... فذكره.\nوهو عند أبي داود دون القصة، وعنده من طريق الأوزاعي عن أسيد أيضا.\nوأخرجه الطّبرانيّ من الوجهين. وعند أبي يعلى من هذا الوجه عن سهل بن معاذ:\nغزوت مع أبي الصائفة في زمن عبد الملك بن مروان، وعلينا عبد اللَّه بن عبد الملك، فضيّق الناس المنازل، فقال معاذ: أيها الناس، إني غزوت مع رسول اللَّه ﷺ ... فذكره، فظهر أنّ الصحابي في هذا الحديث هو معاذ بن أنس لا ابنه سهل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4409>٣٨٢٦ ز- سهل بن يوسف:</span>\nذكره الذهبي من مسند بقيّ، فوهم، فإنه من أتباع التابعين. وقد تقدّم حديثه في ترجمة سهل بن مالك وهو جدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4410>٣٨٢٧ ز- سهم، غير منسوب:</span>\nذكره الباوردي، وأورد من طريق أبي حاتم أنه جلس إلى جنب إياس بن سهم، فقال: ألا أحدثك عن أبي عن النبي ﷺ، كذا قال، وإنما هو سهل باللام. وقد أخرجه مطين عن محمد بن يزيد- شيخ الباوردي، فيه على الصواب. وقد تقدم في أواخر من اسمه سهل مع الكلام عليه.\n_________\n(١) في أحرزا.","vol":"3","page":245},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4411>السين بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4412>٣٨٢٨- سواء بن قيس المحاربي </span>«١»:\nفرّق ابن شاهين بينه وبين سواء بن الحارث، وهو هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4413>٣٨٢٩- سوادة بن عمرو:</span>\nروى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ذكره أبو عمر مغايرا لسواد بن عمرو، وهو هو، والعجب أنه نبّه في ترجمة سواد بن عمرو على أنه يقال فيه بزيادة هاء، وكأنه أشار إلى صنيع ابن أبي حاتم، فإنه ذكر سواد بن عمرو فيمن اسمه سواد بلا هاء، وذكر قصّته في الخلوق، وأنّ النبيّ ﷺ طعنه في بطنه، فسأله أن يقتصّ منه، فكشف عن بطنه وشرع يقبله، وذكر قبل ذلك فيمن اسمه سوادة، بزيادة الهاء، هذه القصة بعينها لسوادة بن عمرو، وقال في كل منهما: روى عنه الحسن البصريّ، وكان ذكره قبل ذلك على صورة أخرى كما سأبينه في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4414>٣٨٣٠ ز- سوّار بن خالد:</span>\nتقدم في سواء بغير راء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4415>٣٨٣١ ز- سوار بن عمرو:</span>\nذكره ابن أبي حاتم في أول من اسمه سوّار، بتشديد الواو وبعد الألف راء، فقال: بصريّ، روى عن النبي ﷺ أنه نخسة بجريدة النخل، فطالبه بالقصاص.\nروى عنه الحسن البصريّ، كذا قال.\nوهو تصحيف شنيع لم يتابعه عليه ابن عبد البرّ ولا غيره.\nوالصّواب من هذا كله أن اسم الرّجل سوادة بزيادة هاء، وقد أشرت إلى ذلك في القسم الأول، وسقت حديثه من عند البغويّ في ترجمة سواد بن غزيّة لمعنى اقتضى ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4416>٣٨٣٢ ز- سوّار بن غزية </span>«٢»:\nكذا وقع في بعض النسخ من الدارقطنيّ. والصواب سواد كما تقدم إيضاحه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4417>٣٨٣٣- سويبق بن حاطب:</span>\nأفرده أبو عمر، ولم ينبّه على أنه تقدم في سبيع «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4418>٣٨٣٤- سويد بن جبلة الفزاريّ </span>«٤»:\nذكره أبو عمر الدمشقيّ في مسند الشاميين، وهو\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٣٠.\n(٢) الثقات ٣/ ١٧٩ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٨- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٣١٥- أصحاب بدر ٢٢٥- الاستبصار ٤٧ التحفة اللطيفة ٢٠٦- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٤- البداية والنهاية ٣١٩١٣.\n(٣) في أسبيق.\n(٤) الثقات ٤/ ٣٢٥، الجرح والتعديل ٤/ ١٠١٠، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٤٨، التاريخ الكبير ٤/ ١٤٦، مراسيل الرازيّ ٦٧، الوافي بالوفيات ١٦/ ٤٧، بقي بن مخلد ٧٣٧، أسد الغابة ت ٢٣٤٣، الاستيعاب ت ١١١٩.","vol":"3","page":246},{"text":"غلط، وليست له صحبة. وحديثه مرسل، قاله ابن أبي حاتم. وقال الدارقطنيّ وابن مندة: لا يصح له صحبة، وحديثه مرسل.\nقلت: له حديثان مرسلان، أحدهما أخرجه البغويّ وغيره من طريق الجراح بن مليح، عن الزّبيدي، عن لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «لتزدحمنّ هذه الأمّة على الحوض ...» الحديث.\nوأخرجه ابن حبّان في صحيحه، والطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق عبد اللَّه بن سالم، عن الزبيدي بهذا الإسناد، فقال: عن سويد بن جبلة، عن العرباض بن سارية.\nوله عند الطّبرانيّ عن العرباض من هذا الوجه حديث آخر.\nومن هذا الوجه أيضا عنده عن عمرو بن عبسة.\nالحديث الثاني أخرجه ابن شاهين وغيره من طريق بقية عن الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن سويد بن جبلة، عن النبي ﷺ، قال: «العارية مؤدّاة ...» الحديث،\nوهذا أخرجه النسائي من طريق الحجاج بن فرافصة، عن الزبيدي، عن أبي عامر، عنه، عن أبي أمامة.\nوهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4419>٣٨٣٥ ز- سويد بن جملة:</span>\nذكره ابن شاهين، وساق الحديث الثاني في ترجمة الّذي قبله فصحّف أباه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4420>٣٨٣٦- سويد بن الصامت بن خالد»:</span>\nبن عقبة الأوسيّ. ذكره ابن شاهين، وقال:\nشك في إسلامه. وقال أبو عمر: أنا أشك فيه كما شك غيري. ذكره بعضهم معتمدا على ما روى ابن إسحاق عن عاصم بن عمرو، عن أشياخ من قومه، قالوا: قدم سويد بن الصامت معتمرا، فدعاه رسول اللَّه ﷺ إلى الإسلام فلم يبعد، وقال: إن هذا القول حسن، ثم انصرف فقتل، فكان رجال من قومه يقولون: إنا لنراه مسلما.\nقلت: فإن صحّ ما قالوا لم يعدّ في الصحابة، لأنه لم يلق النبي ﷺ مؤمنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4421>٣٨٣٧- سويد بن صبيع </span>«٢»:\nوقع ذكره في رسالة الغفران لأبي العلاء المعريّ بما يوهم\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٤٨.\n(٢) في أ: صميع.","vol":"3","page":247},{"text":"أن له صحبة، وليس كذلك، فقال أبو العلاء ما نصه: ولو أدرك سويد بن صبيع لشاغبه أيام الربيع، وسويد هو الّذي يقول:\nإذا طلبوا منّي اليمين منحتهم ... يمينا كبرد الأتحميّ الممزّق\nوإن أحلفوني بالطّلاق أتيتها ... على خير ما كنّا ولم نتفرّق\nوإن أحلفوني بالعتاق فقد دري ... عبيد غلامي أنّه غير معتق\n[الطويل] وكان يألف فراش سودة أم المؤمنين، ويعرف مكانه الرسول، ولا يتحرّى عنه، فسألني بعض المشايخ عن ترجمة سويد هذا، وتوهم أنه صحابي، لكنه لم يجد من يعرف بحاله، وأنه كشف الاستيعاب، وما استدرك عليه فلم يجد له ذكرا، وكشف أنساب بني عامر بن لؤيّ رهط سودة فلم يذكروه، فأجبته بأن سويدا شاعر إسلامي، وكان ماجنا، وشعره يدلّ على كلّ من الأمرين المستتر والضمير في قول المعمري، وكان ليس هو لسويد، وإنما هو للذي خاطبه المعري بالرسالة المذكورة، وإنه شرع بعد أن أجابه عن مراسلته له يمدحه ويصفه بأنه لو أدرك فلانا لعرفه، ولو عاصر فلانا إلى غير ذلك، حتى ذكر عددا من الناس، لكنه اقتصر منهم على من يسمّى الأسود، أو من يشتق اسمه من السواد، لأن لون الّذي خاطبه كان إلى السواد أقرب، فإذا تقرّر هذا عرف أن الضمير في قوله «وكان» للمخاطب لا لسويد بن صبيع. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4422>٣٨٣٨- سويد بن عامر:</span>\nبن يزيد بن حارثة الأنصاريّ.\nتابعيّ صغير. لجدّه صحبة، وأما هو\nفأخرج له البغوي وأبو يعلى من طريق مجمّع بن يحيى، قال: سمعت سويد بن عامر أحد عمومتي قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «بلّوا أرحامكم ولو بالسّلام» .\nقال ابن حبّان في ثقات التابعين: حديثه مرسل. وقال البغويّ وابن مندة: لا صحبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4423>٣٨٣٩ ز- سويد الجهنيّ:</span>\nوالد عقبة. غاير البغويّ بينه وبين سويد الأنصاريّ، وهو هو، فإنه جهنيّ حالف الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4424>٣٨٤٠- سياه:</span>\nذكره ابن قانع، كذا استدركه في التجريد، وليس عند ابن قانع إلا سيابة- بزيادة موحدة بعد الألف. [وقد مضى في الأول] «١» .\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"3","page":248},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4425>٣٨٤١- سيف بن ذي يزن ملك حمير </span>«١»:\nذكر ابن مندة في الصحابة، وقال: أدرك النبي ﷺ، وأخبر جده عبد المطلب بنبوته وصفته، ثم ساق في ترجمته- حديث أنس أن ملك ذي يزن أهدى لرسول اللَّه ﷺ حلّة.\nقلت: مات سيف قبل المبعث، والّذي أهدى إلى النبي ﷺ وكاتبه ولده زرعة، كما تقدم في ترجمته.\nوروى ابن هشام في الدفائن بسند منقطع عن النبي ﷺ أنّ ظئره زوج حليمة أخبرهم أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وقفوا على باب مغلق، فإذا فيه سرير عليه رجل وعند رأسه كتاب فيه: أنا أبو شمر ذو النون، فقال ذو النون: هو سيف بن ذي يزن.\nقلت: وهو صريح في أنه مات قبل البعثة، ولو كانوا يذكرون في الصحابة من فاه بذكر النبي ﷺ ممن مات قبلهم للزمهم ذكر تبّع ومسعر وسطيح وقس بن ساعدة، وجمع كثير نحوهم «٢» .\nآخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفضل بن حجر الكناني العسقلاني، أمتع اللَّه المسلمين ببقائه وأدام علومه في معالي ارتقائه آمين آمين آمين.\nيتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة، القسم الأول، والحمد للَّه أولا وآخرا ظاهرا وباطنا. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل. وصلّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين. ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد ١٣ جمادى الأول سنة ٨٤٢، أحسن اللَّه العواقب بمنه وكرمه آمين. والحمد للَّه رب العالمين.\nولا حول ولا قوة إلا باللَّه العليّ العظيم، وأمامه في الهامش:\nمررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره. كتبه علي الحلبي الشافعيّ. عفي عنه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٦٨.\n(٢) ثبت في أ: آخر المجلد الأول من كتاب الإصابة في أسماء الصحابة لشيخ الإسلام قاضي القضاة الفضل ابن حجر الكتاني العسقلاني أمتع اللَّه المسلمين ببقائه وأدام علومه في معالي ارتقاءه. آمين آمين آمين. يتلوه إن شاء اللَّه تعالى في أول المجلد الثاني حرف الشين المعجمة القسم الأول والحمد للَّه أولا وآخرا ظاهرا وباطنا. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل وصلّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا إلى يوم الدين ووافق الفراغ من تعليقه يوم الأحد ١٣ جمادى الأول سنة ٨٤٢ أحسن اللَّه العواقب بمنه وكرمه آمين والحمد للَّه رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم وأمامه في الهامش: مررت على هذا الجزء من أوله إلى آخره كتبه علي الحلي الشافعيّ عفي عنه.","vol":"3","page":249},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4426>حرف الشين المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4427>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4428>الشين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4429>٣٨٤٢ ز- شاصر </span>«١»:\nأحد الجنّ الذين أسلموا: تقدم ذكره في الأرقم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4430>٣٨٤٣ ز- شاصر </span>«٢»:\nآخر من الجنّ. وقع ذكره في خبر غريب لسعد بن عبادة، أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات، قال: حدثنا الرياشي، سمعت سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت يحدث، قال: حدثني أبي، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، عن سعد بن عبادة، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى حضرموت في حاجة له وهو بمكة، فلما كنت ببعض الطريق عرّست في الليل فسمعت هاتفا يقول:\nأبا عمرو تأوّبني السّهود ... وراح النّوم وامتنع الهجود\n[الوافر] فذكر أبياتا، قال: فناداه هاتف آخر، فقال: يا زلعب، ذهب بك العجب، إن أعجب العجب، بين مكة ويثرب.\nقال: وماذا يا شاصر «٣»؟ قال: نبي أرسل بخير الكلام، إلى جميع الأنام، يخرج من بين البلد الحرام، إلى نخيل وآطام. فقال آخر: ما هذا النبي المرسل، والكتاب المنزل؟\nقال: رجل من لؤيّ بن غالب- فذكر القصة إلى أن قال: فسمعت صيحة كأنها صيحة حبلى، فطلع الفجر فرأيت عظاية وثعبانا ميتين، فقدمت فإذا النبيّ ﷺ قد هاجر إلى المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4431>٣٨٤٤- شافع بن السائب </span>«٤»:\n[بن عبيد «٥»] بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، جد الإمام الشافعيّ.\n_________\n(١) في أشاحر.\n(٢) في أشاحر.\n(٣) في أشاحر.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣٧٢.\n(٥) في أمربض.","vol":"3","page":250},{"text":"تقدم ذكره في ترجمة أبيه غير مسمى. وذكر الخطيب في تاريخه أنه سمع أبا الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري يقول: شافع بن السائب الّذي ينسب إليه الإمام الشافعيّ قد لقي النبيّ ﷺ وهو مترعرع، وأسلم أبوه يوم بدر. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد يزيد والد جدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4432>٣٨٤٥- شاو </span>«١»:\nروى ابن أبي شيبة بإسناد حسن، لكنه مرسل، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن، قالا: كانت بين رسول اللَّه ﷺ وبين المشركين هدنة ... فذكر حديثا طويلا، وفيه: فقال ﷺ: «وهي ساعتي هذه حرام لا يعضّد شجرها» . فقال له رجل يقال له شاو. والناس يقولون، قال العباس: يا رسول اللَّه إلا الإذخر ... الحديث.\nقلت: والّذي ثبت في الصحيحين أيضا أنّ القائل هو العباس، ولولا أنّ الراويّ مثبت لهذا الاسم لكتبته في الأوهام.\nوقد أخرج أبو موسى، من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة في هذا الحديث، فقال شاه اليماني: اكتب لي، وهذا وهم، وإنما هو أبو شاه، كما سيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4433>الشين بعدها الباء</span>\n٣٨٤٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4434> شباث «٢» بن خديج بن سلامة:</span>\nبن أوس بن عمرو بن كعب البلوي، حليف الأنصار. تقدّم ذكر أبيه. قال ابن سعد: شهد خديج وزوجه أم منيع بنت عمرو بن عديّ بن سنان العقبة، وولدت شباثا ليلة العقبة.\nوشباث ضبطه ابن ماكولا بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره مثلثة.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا يعرف. وقال أبو عمر: ليست له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4435>٣٨٤٧- شبث بن سعد </span>«٣»:\nبن مالك البلوي.\nقال ابن يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، وله ذكر في كتاب «الفتوح» . وقال يحيى بن عثمان بن صالح، عن ابن عفير «٤»: شهد بيعة الرضوان، وفتح مصر، ولا يحفظ له رواية، كذا قال.\nوقد أخرج ابن مندة، من طريق أحمد بن سيار بسند فيه ابن لهيعة عن شبث بن سعد\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢/ ٥٠١.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٧٤، الاستيعاب ت ١١٩٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧٥، حسن المحاضرة ١/ ٢٠٨ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٢، المشتبه ٤٠٣.\n(٤) في أ: عن أبي عقبة.","vol":"3","page":251},{"text":"أنّ النبيّ ﷺ قال: «إنّ العبد ليخرج له يوم القيامة كتاب فيه حسنات ...» الحديث.\nوأخرجه أبو نعيم في الصّحابة أيضا، ومن طريقه أبو منصور الديلميّ في مسند الفردوس.\nوشبث ضبطه ابن ماكولا بفتح أوله وثانيه وآخره مثلثة. وقيل هو بكسر أوله وسكون التحتانية ثم مثلثة «١» . واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4436>٣٨٤٨- شبر </span>«٢»:\nبفتح أوله وثانيه. وقال ابن ماكولا بسكون ثانيه- ابن صعفوق بفاء وقاف وزن عصفور. قال أبو موسى: وجدته بقافين. وقال أبو نصر: صعفوق بفتح أوله، ولم يأت على هذا الوزن غيره إلا خرنوب، مع أن الفصحاء يضمّون أوله.\nقال أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي عبيد السري بن يحيى أنّ جده شبر بن صعفوق بن عمرو الكاتب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم التميميّ الدّارميّ.\nوفد على النبيّ ﷺ وأمّره على صدقة قومه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4437>٣٨٤٩- شبرمة، غير منسوب </span>«٣»:\nوقد ذكره في حديث صحيح،\nفروى أبو داود، وأحمد، وإسحاق، وأبو يعلى، والدّارقطنيّ، والطّبراني، من طريق عزرة بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سمع النّبيّ ﷺ رجلا يلبّي عن شبرمة، فقال: «أحججت؟» قال: لا. قال: «هذه عن نفسك. وحجّ عن شبرمة» .\nوروى الدّارقطنيّ، من طريق عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عبّاس نحوه. ورواه الدّارقطنيّ، من طريق أبي الزبير، عن جابر، من طريق عطاء عن عائشة نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4438>٣٨٥٠- شبل بن خليد </span>«٤»:\nالمزني. جاء عنه حديثان: أحدهما في قصة العسيف، والآخر في قصة الأمة إذا زنت. قال ابن السّكن: الاختلاف فيه عن الزّهري، فالأكثر قالوا:\nعنه، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، وابن عتبة مثلهم، لكن زاد: وشبل غير منسوب، وشعيب، وبكر بن وائل، عن عمرو بن شعيب، وعبيد اللَّه بن أبي\n_________\n(١) في أمثناة.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٧٦.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧٧.\n(٤) الثقات ٣/ ١٨٨ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٦٥٨- تقريب التهذيب ١/ ٣٤٥- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٠٤ تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٠- التاريخ الكبير ٤/ ٢٥٧ الاستيعاب ت ١١٦٠.","vol":"3","page":252},{"text":"زياد، قالوا: عن أبي هريرة فقط. قال: وجاء يونس بالحديث على وجهه، فقال: عن الزّهري، عن عبيد اللَّه، عن شبل بن عامر «١» المزني، عن عبد اللَّه بن مالك الأوسيّ. ووافقه الزّبيدي وابن أخي الزّهري في السّند، لكن قالا: شبل بن خليد، قال ابن حبّان: له صحبة، ومن زعم أنه شبل بن حامد فقد وهم. وقال: في التّابعين شبل بن خليد «٢» . روى عن عبد اللَّه بن مالك الأوسيّ، وهذا هو شبل بن خليد الّذي ذكره قبل. وقيل فيه شبل بن حامد.\nواشتبه أمره على ابن حبّان، وبقي من وجوه الاختلاف فيه رواية عقيل، فقال عن الزّهري، عن عبد اللَّه «٣»، عن شبل وخليد عن مالك بن عبد اللَّه الأوسيّ.\nقال ابن السّكن: شبل يقال له صحبة، وكان ابن عيينة يخطئ فيه فيقول شبل بن معبد.\nقال: والصّواب أنه شبل بن حامد. وأنه يروي عن عبد اللَّه بن مالك الأوسي.\nقلت: وهو غير شبل بن معبد البجلي الآتي في القسم الثّالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4439>٣٨٥١ ز- شبيب بن حرام </span>«٤»:\nبن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشّداخ «٥» الكنّاني الليثيّ.\nشهد الحديبيّة، قاله ابن الكلبيّ والطّبريّ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4440>٣٨٥٢- شبيب بن غالب </span>«٦»:\nبن أسيد الكنديّ. له صحبة.\nذكره ابن مندة، وأخرج له من طريق شبيب بن حبيب بن غالب، عن عمه شبيب بن غالب، عن أبيه غالب بن أسيد «٧»، عن أبيه أسيد «٨» بن شبيب «٩»، عن أبيه- أنه سأل النبيّ ﷺ عن المسح على الخفّين. وفي مسندة علي بن قرين «١٠»، وهو واه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4441>٣٨٥٣- شبيب بن قرّه </span>«١١»:\nأو ابن أبي مرثد الغسّاني. له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن «١٢» أبي أسامة من طريق المسور بن عبد اللَّه الباهليّ، عن بعض ولد الجارود عن الجارود «١٣» أنه أخذ هذه النّسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرميّ حين بعثه النّبيّ ﷺ إلى\n_________\n(١) في أحامل.\n(٢) في أحفيد.\n(٣) في أعبيد.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣٨٠.\n(٥) في أالسراح.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٣٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٢.\n(٧) في أالسيد.\n(٨) في أالسيد.\n(٩) في أحبيب.\n(١٠) في أيونس.\n(١١) أسد الغابة ت ٢٣٨٣.\n(١٢) سقط في ط.\n(١٣) سقط في ط.","vol":"3","page":253},{"text":"البحرين، وشهد معاوية، وعثمان، والمختار بن قيس، وقصيّ بن أبي عميرة.\nوفي رواية ابن أبي عمرو، وسعد بن عبادة، والضّحاك بن أبي عمرو، وشبيب بن أبي مرثد.\nوفي رواية ابن قرة، والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي، وعوانة أو عبادة بن الشماخ الجهنيّ، وسعد بن مالك، وسعد بن معاذ، وزيد بن عمير.\nوفي رواية يزيد بن عميرة، وزاد في رواية: ونوفل بن طلحة.\nوسيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشمّاخ إن شاء اللَّه تعالى.\n٣٨٥٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4442> شبيب «١» بن نعيم»</span>\n:\nأورده الطّبرانيّ من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن شبيب بن نعيم أن النبيّ ﷺ قال: «أم ملدم تأكل اللّحم وتشرب الدّم، بردها وحرّها من جهنّم» .\nوقال البخاريّ في «تاريخه»: شبيب بن نعيم أبو روح الحمصي، روى عنه عبد الملك بن عمير، فما أدري هو ذا أو غيره، وأبو روح تابعيّ لا صحبة له. وسيأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4443>٣٨٥٥- شبيب، آخر:</span>\nيأتي في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4444>الشين بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4445>٣٨٥٦- شتيم:</span>\nبالتّصغير.\nذكره أبو القاسم البغويّ، وقال: أحسبه سكن المدينة، وأخرج من طريق إبراهيم بن جعفر، عن سعيد بن شتيم- أحد بني سهم بن مرة حدّثه أبوه أنه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمدّ يهود خيبر، قال: فسمعنا صوتا في عسكر عيينة: أيّها النّاس، أهلكم خولفتم إليهم، قال: فرجعوا لا يتناظرون، فلم ير لذلك نبأ، وما نراه كان إلا من السّماء.\nوأورده أبو نعيم في ترجمة شتيم والد عاصم الآتي، وهو خطأ وقد فرق بينهما البغويّ\n_________\n(١) في أشبيث.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٨٤- تقريب التهذيب ١/ ٢٤٦- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٠٩ التاريخ الكبير ٤/ ٢٣١- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٠٢- تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٢- الكاشف ٤١٢ خلاصة تهذيب التهذيب ١/ ٤٤٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٢.","vol":"3","page":254},{"text":"والحسين بن علي البرديجي، وجعفر المستغفري وغيرهم. وذكر ابن الأمين أن ابن الفرضيّ قال: وجدته مضبوطا عن الصنابحي عن البغويّ بفتح أوله وكسر ثانيه.\nقلت: والّذي عندنا في النّسخ المعتمدة من كتاب البغوي بصيغة التّصغير كما ذكرته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4446>الشين بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4447>٣٨٥٧- شجار </span>«١»:\nبتخفيف الجيم، السّلفي- بضم المهملة. ذكره العسكريّ في الصّحابة.\nوقال أبو حاتم: روى عن النبيّ ﷺ. روى عنه أبو عيسى، وأخشى أن يكون حديثه مرسلا، وكذا قال أبو عمر،\nوأورده ابن قانع من طريق الحسن، قال: حدّثني رجل من بني سليط يقال له شجار أنه مرّ على النبيّ ﷺ وهو جالس على باب المسجد. وهو يقول:\n«المسلم أخو المسلم....» الحديث.\nقلت: فإحدى النسبتين تصحيف، والأصوب الثّاني فهو السليطي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4448>٣٨٥٨- شجاع:</span>\nبن الحارث السّدوسي. روى ابن أبي خيثمة، وعبد بن حميد [في التفسير] «٢»، وأبو مسلم الكجّي، كلّهم من طريق العباس بن خليس عن عكرمة، قال: إن هذه الآية التي في النساء: وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ [النساء ٢٤] نزلت في امرأة يقال لها معاذة، كانت تحت شيخ من بني سدوس يقال له شجاع بن الحارس، وكان معه ضرّة لها ولدت لشجاع أولادا، وأن شجاعا انطلق يمير أهله من هجر فمرّ بمعاذة ابن عمّ لها فقالت له: احملني إلى أهلي «٣»، فرجع الشيخ فلم يجدها، فانطلق إلى النّبي ﷺ فشكا إليه وأنشده:\nيا مالك النّاس وديّان العرب [الرجز] الأبيات.\nفقال: «انطلقوا فإن وجدتم الرّجل كشف لها ثوبا فارجموها، وإلّا فردّوا إلى الشّيخ امرأته» .\nقال: فانطلق ابن ضرتها مالك بن شجاع بن الحارث، فجاء بها، فلما أشرف على الحيّ استقبلته أمّ مالك ترميها «٤» بالحجارة وتقول لابنها: يا ضار أمه. قال: فلما نزلت معاذة، واطمأنت جعل شجاع يقول:\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٣، أسد الغابة ت ٢٣٨٧، الاستيعاب ت ١١٩٨.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أأهلي فحملها فرجع.\n(٤) في أفرمتها.","vol":"3","page":255},{"text":"لعمري «١» ما حبّي معاذة بالّذي ... يغيّره الواشي ولا قدم العهد\n[الطويل] قلت: وقد وقع نحو ذلك للأعشى المازني، كما تقدّم في الهمزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4449>٣٨٥٩- شجاع بن وهب </span>«٢»:\nويقال ابن أبي وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي.\nذكره ابن إسحاق في السّابقين الأوّلين، وفيمن هاجر إلى الحبشة، وفيمن شهد بدرا، وكذا ذكره موسى بن عقبة، وابن الكلبي، وعروة.\nوقال ابن أبي حاتم: شجاع بن وهب أخو عقبة من المهاجرين الأولين.\nوروى الطّبرانيّ من حديث المسور بن مخرمة، قال: بعث النّبيّ ﷺ شجاع بن وهب الأسدي إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني.\nوذكر ابن سعد عن الواقديّ بأسانيده أنه بعثه إلى الحارث بن أبي شمر.\nوروى ابن وهب عن يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن شجاع بن وهب أن النبيّ ﷺ بعثه إلى جبلة، وكذا قال الواقديّ: عن شمر، عن الزهري، ورواه ابن مندة من طريق بريدة بن الحصيب نحوه.\nوقال ابن سعد وابن الكلبي وغيرهما: استشهد باليمامة، وكنيته أبو وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4450>٣٨٦٠ ز- شجرة النصريّ:</span>\nبالنون. شهد حنينا مع هوازن، فلما انهزموا جاء فأسلم، وقال للمسلمين: أين الخيل البلق والرّجال الذين عليهم الثّياب البيض، ما كنا نراكم فيهم إلا كالشّامة. قالوا: تلك الملائكة.\nذكره الأمويّ في مغازيه، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4451>٣٨٦١ ز- شجرة الكنديّ </span>«٣»:\nذكره يحيى بن مندة مستدركا على جدّه. وقال سعيد بن يعقوب الأصبهاني: لا أدري له صحبة أم لا.\nوروى أحمد بن يونس الضبيّ، من طريق خالد بن طهمان، عن شجرة الكنديّ، قال:\n_________\n(١) في أ، ب: لعمرك.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٨٨، الاستيعاب ت ١١٩٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٨٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٣ طبقات علماء إفريقيا ٢٤٨، ٣٥١.","vol":"3","page":256},{"text":"شهد رسول اللَّه ﷺ جنازة، فأثنى النّاس عليها خيرا، فجلس وهو يدفن، فأتاه جبريل فقال:\n«إنّ هذا الرّجل ليس كما أثنوا عليه، وإنّ اللَّه قبل شهادتهم وغفر له ما لا يعلمون» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4452>الشين بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4453>٣٨٦٢- شدّاد بن أسامة اللّيثي:</span>\nهو ابن الهاد. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4454>٣٨٦٣- شدّاد بن الأسود:</span>\nبن شعوب. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4455>٣٨٦٤ ز- شدّاد بن أسيد </span>«١»:\nبفتح أوله على الأشهر، وحكى أبو عمر الضّم، أبو سليمان السّلميّ.\nقال أبو حاتم وابن ماكولا: له صحبة. وقال البغويّ: سكن البادية. وقال ابن السّكن:\nمعدود في المدنيين.\nوروى البزّار والبغويّ والبخاريّ في «التّاريخ» والطّبرانيّ وابن قانع، من طريق عمرو بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد السّلمي، حدّثني أبي، عن جدّه شداد- أنه قدم على رسول اللَّه ﷺ فاشتكى، فقال له رسول اللَّه ﷺ، «ما لك يا شدّاد؟» قال: اشتكيت، ولو شربت من ماء بطحاء لبرئت. قال: «فما يمنعك؟» قال: هجرتي. قال: «فاذهب فأنت مهاجر حيثما كنت» .\nقال أبو عمر: تفرّد بحديثه زيد بن الحباب، ووقع في رواية ابن مندة عن عمرو بن قيظي: حدثني جدّي عن أبيه، ووقع عند ابن قانع عن أبيه عن جدّه عن شدّاد، زاد فيه «عن» قبل شدّاد، وهو وهم.\nوعند ابن أبي حاتم: روى عنه ابن ابنه قيظي بن عمرو بن شداد، كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4456>٣٨٦٥-[شداد بن أميّة:</span>\nالجهنيّ أبو عقبة، قال ابن مندة عداده في أهل الحجاز وله صحبة، ثم\nروى من طريق عبد اللَّه بن سلمة بن أسلم الجهنيّ حدّثني عقبة بن شدّاد بن أميّة الجهنيّ عن أبيه وكان شدّاد من أصحاب النبيّ ﷺ أنه جاء إلى رسول اللَّه ﷺ وهو شيخ كبير وأهدى له عسلا فقال: «من أين أتيت بهذا؟» قال: من ذي الضّلال. فقال: «لا، ولكن من ذي الهدى» -\nوهو وادي من نجد، هذا غريب من هذا الوجه] «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٩١، الاستيعاب ت ١١٦٢. الثقات ٣/ ١٨٦ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٣٦- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٣- التلقيح ٣٨١ الطبقات ١١٢- حلية الأولياء ١/ ٣٧٢- المشتبه ٢٤- التحفة اللطيفة ٢/ ٢١٥ الوافي بالوفيات ٦/ ١٢٤- التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٥- الإكمال ١/ ٥٨.\n(٢) سقط في ط.","vol":"3","page":257},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4457>٣٨٦٦- شدّاد بن أوس </span>«١»:\nبن ثابت الخزرجيّ، ابن أخي حسّان بن ثابت، أبو يعلى، ويقال أبو عبد الرّحمن.\nتقدم نسبه في ترجمة والده وعمه.\nقال خليفة: اسم أمه صريمة أو صرمة من بني عديّ بن النّجار.\nوقال أبو عمر: قال مالك: هو ابن عم حسّان، وتعقّب أبو عمر بأنه ابن أخى حسان لا ابن عمه، وفي العتبية: قال ابن القاسم: قال مالك: هو ابن عمه أو ابن أخيه، كذا قاله بالشّك، والصّواب الثاني.\nقال ابن البرقيّ: شهد أبوه بدرا، واستشهد بأحد.\nوفي الطّبرانيّ أوس بن ثابت عقبي، هو والد شدّاد.\nوقال البخاريّ: يقال شهد شدّاد بدرا، ولم يصح.\nوروى عن النّبي ﷺ، وعن كعب الأحبار.\nوروى عنه ابناه يعلى ومحمد، ومحمود بن الربيع، ومحمود بن لبيد، وعبد الرحمن بن غنم، وبشير بن كعب، وآخرون.\nروى ابن أبي خيثمة من حديث عبادة بن الصّامت، قال: شدّاد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم، ومن النّاس من أوتي أحدهما.\nوعند أبي زرعة الدّمشقيّ، عن أبي هريرة: حدّثنا سعيد بن عبد العزيز: فضل شدّاد ابن أوس الأنصار بخصلتين: ببيان إذا نطق، وبكظم إذا غضب.\nوقال حسّان بن ثابت في قصيدته الدّالية التي تقدم منها في ترجمة أوس بن ثابت قوله:\nومنّا قتيل الشّعب أوس البيت، وبعده:\nومن جدّه الآتي «٢» أبي وابن أمّه ... لأمّ أبي ذاك الشّهيد المجاهد «٣»\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٩٣، الاستيعاب ت ١١٦٣. طبقات ابن سعد ٧/ ٤٠١، طبقات خليفة ٨٨، ٣٠٣، تاريخ خليفة ٢٢٧، التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٤، المعارف ٣١٢، تاريخ الفسوي ١/ ٣٥٦، ٢/ ٣٢٠، ٧١٩، الجرح والتعديل ٤/ ٣٢٨، الاستبصار ٥٤، حلية الأولياء ١/ ٢٦٤، تهذيب الكمال ٥٧٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٩١ العبر ١/ ٦٢، تهذيب التهذيب ٤/ ٣١٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٤، شذرات الذهب ١/ ٦٤، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٢٩٠.\n(٢) في أالأدنى.\n(٣) ينظر البيت في ديوان حسان: ١١٧.","vol":"3","page":258},{"text":"قال محمّد بن حبيب: يريد شدّاد بن أوس، وكان خيارا.\nوأخرج الطّبرانيّ، من طريق محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن شداد، سمعت أبي يحدّث عن أبيه عن جدّه شدّاد بن أوس «١»\n- أنه كان عند رسول اللَّه ﷺ وهو يجود بنفسه، فقال: «ما لك يا شدّاد؟» قال: ضاقت بي الدنيا.\nفقال: «ليس عليك، إنّ «٢» الشّام سيفتح، وبيت المقدس سيفتح، وتكون أنت وولدك من بعدك أئمّة فيهم إن شاء اللَّه تعالى» .\nقال البغويّ: سكن حمص، وقال ابن سعد: مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل.\nوقال أبو نعيم: توفي بفلسطين أيام معاوية. وقال ابن حبّان: دفن ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين، وفيها أرّخه غير واحد وهو ابن خمس وسبعين سنة.\nقال: يقال مات سنة إحدى وأربعين، ويقال سنة أربع وستين.\nقلت: رواه ابن «٣» جوصا، عن محمّد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد «٤» بن عمرو بن محمد بن شدّاد بن أوس، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه، فذكر قصّة فيها هذا.\nوذكر «٥» ابن زبالة في خبر المدينة، عن ابن أبي فديك «٦»، عن يزيد بن عياض، عن أبي بكر بن حرام «٧» - أن أبا طلحة تصدّق بماله، فدفعه «٨» رسول اللَّه ﷺ إلى أقاربه: أبيّ بن كعب، وحسّان بن ثابت، وشداد بن أوس بن ثابت، أو ابنه أوس بن ثابت، ونبيط «٩» بن جابر، فتقاوموه، فصار لحسّان فباعه لمعاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4458>٣٨٦٧ ز- شدّاد بن ثمامة </span>«١٠»:\nذكره ابن السّكن في الصّحابة، وقال: ليس بالمشهور فيهم، ثم روى من طريق القاسم ابن معن، عن حميد، عن أنس، قال: قدم على النبيّ ﷺ شدّاد بن ثمامة فسأله أن يكتب لبني كعب بن أوس كتابا، فكتب لهم، وبعث شدّاد بن ثمامة على الصّلاة وعلى الزّكاة ...\nالحديث.\n_________\n(١) في أأوس قال:\n(٢) في أإلا إلى.\n(٣) في أجوحا.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أوروى.\n(٦) فرط شريك.\n(٧) في أحرم.\n(٨) في أفدفعه إلى رسول اللَّهﷺ- فرده رسول اللَّه ﷺ- إلى أقاربه.\n(٩) في أسليط.\n(١٠) أسد الغابة ت ٢٣٩٤.","vol":"3","page":259},{"text":"قال ابن السّكن: تفرّد به عبد اللَّه بن ناصح الرقي «١»، عن القاسم بن معن.\nقلت: وذكر ابن الكلبيّ في الأنساب عاقبة بن شداد بن ثمامة بن سلمة المذحجيّ، من بني مازن بن كعب بن أود. وقيل «٢»: إنه قتل مع علي، ولأبيه إدراك، فلعله هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4459>٣٨٦٨- شدّاد بن حي </span>«٣»:\nذكره عمر بن شبّة في الصّحابة،\nوأخرج من طريق بشر بن عبد اللَّه السّلمي، أخبرني عروة بن رويم، عن شدّاد بن حي- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «يغدر بهذا» - وأشار إلى عثمان ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4460>٣٨٦٩ ز- شدّاد بن شرحبيل </span>«٤»:\nالأنصاريّ.\nذكره أبو القاسم عبد الصّمد فيمن نزل حمص من الصّحابة.\nقال ابن حبّان: سكن الشّام، له صحبة، وقال ابن مندة: حمصي، له صحبة. وقال ابن السّكن: ليس بمشهور.\nوروى ابن عاصم وابن السّكن والطّبراني والإسماعيليّ من طريق بقية: حدّثنا حبيب بن صالح، عن عياش بن يونس، عن شداد بن شرحبيل، قال: مهما نسيت من الأشياء فلم أنس أني رأيت رسول اللَّه ﷺ واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة. رواه جماعة عن بقيّة، فأدخلوا بين عياش وشدّاد رجلا. وفي رواية الإسماعيليّ ومن وافقه: عن عياش، عمّن حدّثه، عن شداد، ووهم أبو عمر في نسبه، فقال: الجهنيّ، والجهنيّ يكنى أبا عتبة، وهو ابن أميّة. وقد تقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4461>٣٨٧٠ ز- شدّاد بن شعوب:</span>\nهو أبو بكر. يأتي في الكنى.\nقال المرزبانيّ: شعوب أمّه، واسم أبيه الأسود بن عبد شمس بن مالك، من بني ليث بن بكر بن كنانة.\n٣٨٧١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4462>ز- شدّاد «٥» بن عارض الجشمي:</span>\nله صحبة، وكان شاعرا مشهورا.\n_________\n(١) في أالرحى.\n(٢) في أوقال.\n(٣) في أ: جني.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣٩٥، الاستيعاب ت ١١٦٤، الثقات ٣/ ١٨٦ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٣٧- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٤- الوافي بالوفيات ١٦/ ٥- التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٤.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٣٩٦.","vol":"3","page":260},{"text":"ذكره ابن إسحاق في المغازي، ولما سار رسول اللَّه ﷺ إلى الطّائف قال شدّاد بن عارض الجشميّ في ذلك:\nلا تنصروا اللّات إنّ اللَّه مهلكها ... وكيف ينصر من هو ليس ينتصر\nإنّ الرّسول متى ينزل بلادكم ... يطعن وليس بها من أهلها بشر «١»\n[البسيط] وقال ابن إسحاق في موضع آخر: وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاريّ، فذكر له شعرا، وفي كل ذلك دلالة على صحبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4463>٣٨٧٢ ز- شدّاد بن عامر:</span>\nبن لقيط بن جابر بن وهب بن ضباب القرشي العامري، ومن ولده شديد «٢» بن شداد، كان في زمن عبد الملك بن مروان، وهو القائل له في أبيات:\nعليك أمير المؤمنين بخالد ... ففي خالد عمّا تريد صدود «٣»\nإذا ما نظرنا في مناكح خالد ... عرفنا الّذي يهوى وأين يريد\n[الطويل] يعني خالد بن يزيد بن معاوية، ولم يذكروا والده في الصّحابة فكأنه مات قديما، وكان ابن عم أبيه أبو الوليد بن عبدة بن جابر شاعرا فارسا، مات قبل الهجرة، ذكره الزّبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4464>٣٨٧٣ ز- شدّاد بن عبد اللَّه </span>«٤»:\nالقتباني»\nويقال: القناني- بفتح القاف وتخفيف النون. وهو الصّواب.\nذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبيّ ﷺ من بني الحارث بن كعب سنة عشر مع قيس بن الحصين، وعبد اللَّه قريط «٦»، ويزيد بن عبد المدان. وسيأتي كلّ منهم في مكانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4465>٣٨٧٤ ز- شدّاد بن عمرو </span>«٧»:\nبن حسل بن الأحبّ بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشيّ الفهريّ، والد المستورد- لهما صحبة.\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (٢٣٩٦) . وسيرة ابن هشام ٢/ ٤٨١، والأصنام للكلبي: ١٧.\n(٢) في أ: سويد.\n(٣) في أ، ب: صدود وعما يريد.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٣٩٧، الاستيعاب ت ١١٦٥.\n(٥) في أ: الغساني.\n(٦) في أعبد اللَّه بن قريط.\n(٧) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٤. أسد الغابة ت ٢٣٩٨.","vol":"3","page":261},{"text":"وروى الطّبرانيّ من طريق الوليد بن مسلم: حدّثنا سفيان هو الثّوري، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شدّاد، عن أبيه: قال:\nأتيت النبيّ ﷺ فأخذت بيده، فإذا هي ألين من الحرير، وأبرد من الثّلج.\nقلت: إسناده على شرط الصّحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4466>٣٨٧٥ ز- شدّاد بن عوف </span>«١»:\nذكره أبو أحمد العسكري، وروى من طريق عمارة بن غزية، عن يعلى بن شداد بن عوف عن أبيه، قال: كنا نعدّ الرّياء على عهد رسول اللَّه ﷺ الشّرك الأصغر، هكذا أورده ابن الأثير. وأنا أظنّ أن قوله: «عوف» تصحيف سمعي، وإنما هو أوس، فإن المتن مشهور من رواية يعلى بن شدّاد بن أوس عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4467>٣٨٧٦ ز- شدّاد بن الهاد </span>«٢»:\nواسم الهاد أسامة بن عمرو، حكاه مسلم، وهو المشهور. وأما خليفة فقال: اسم شداد أسامة واسم الهادي عمرو، وبهذا جزم أبو عمر- بن عبد اللَّه «٣» بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، حليف بني هاشم. وإنما قيل لأبي الهاد، لأنه كان يوقد النّار ليلا للسارين.\nذكره أبو عبيدة وغيره. قال البخاريّ: له صحبة.\nوقال ابن سعد: شهد الخندق، وسكن المدينة، وتحوّل إلى الكوفة، وله رواية عن النبيّ ﷺ وعن ابن مسعود.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه، وله رؤية، وإبراهيم بن محمد بن طلحة، وعبد الرّحمن بن أبي عمارة. وكانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس، فكان من أسلاف النبيّ ﷺ، لأن سلمى أخت ميمونة لأمها، ومن أسلاف أبي بكر. وله في المشارق حديث واحد. قال الدّوري، عن ابن معين: ليس له مسند غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4468>٣٨٧٧ ز- شداد بن يزيد:</span>\nبن مرادس بن أبي عامر بن جارية- بالجيم- السّلمي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٩٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٤. أسد الغابة ت ٢٤٠٠، الاستيعاب ت ١١٦٦.\n(٢) الثقات ٣/ ١٨٦ تقريب التهذيب ١/ ٣٤٨- الكاشف ٢/ ٦ تهذيب التهذيب ٤/ ٣١٨- الطبقات ٨، ٣٠، ١٢٧ تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٥- خلاصة تذهيب ١/ ٤٤٤- بقي بن مخلد ٨٥٣- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٣٥- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٤- تاريخ من دفن بالعراق ٢٣٥- الطبقات الكبرى ٦/ ١٢٦ التحفة اللطيفة ٢/ ٢١٦- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٤- التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٤- أفراد مسلم ١٣.\n(٣) في أ: عبيد اللَّه.","vol":"3","page":262},{"text":"ذكر الرشاطي عن أبي علي الهجريّ أن له صحبة، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4469>الشين بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4470>٣٨٧٨ ز- شراحيل بن أوس:</span>\nيأتي في شرحبيل بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4471>٣٨٧٩ ز- شراحيل </span>«١»:\nبن زرعة الخضرميّ- قال ابن مندة: له ذكر في حديث ابن لهيعة، وقال أبو عمر: قدم في وفد حضرموت على النبي ﷺ فأسلموا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4472>٣٨٨٠ ز- شراحيل بن غيلان </span>«٢»:\nبن سلمة الثقفيّ.\nذكره ابن حبّان في الصحابة، وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان. وأخرج الباوردي، من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر.\nومات شراحيل في خلافة عمر. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4473>٣٨٨١ ز- شراحيل بن مرة </span>«٣»:\nويقال الكنديّ.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان عاملا لعلي «٤» على النّهرين «٥» فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعيّ.\nوذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: إنه غير معروف، قال: ويقال مرة بن شراحيل، ثم\nروى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني من طريق قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، عن حجر بن عديّ: سمعت شراحيل بن مرة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لعليّ: «أبشر يا عليّ فإنّ حياتك وموتك معي» .\nوسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي بن الصّواف.\nوذكره ابن أبي حاتم بهذا الحديث، ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي، عن محمد بن بشر، عن حجر بن عديّ، عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول اللَّه ﷺ به.\nوالأول أصح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٠٢، الاستيعاب ت ١١٦٧.\n(٢) في أعبدان.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٠٤- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٤ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٢٤- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٧.\n(٤) في أعمر.\n(٥) في أالنهري.","vol":"3","page":263},{"text":"ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4474>٣٨٨٢ ز- شراحيل الكندي </span>«١»:\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكونيّ، عن شراحيل الكنديّ، وكان من الصحابة- أنه صلّى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف. إسناده صحيح.\nوقال أبو نعيم: هو عندي شراحيل بن مرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4475>٣٨٨٣ ز- شراحيل المنقري </span>«٢»:\nويقال ابن المنقر، والمنقريّ أكثر.\nذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين، وقال ابن أبي حاتم: شراحيل المنقري شاميّ، روى عن النبي ﷺ. روى عنه الهوزنيّ.\n[روى ابن شاهين، وابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، حدثني أبو يزيد الهوزني] «٣» عن شراحيل بن المنقر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل اللَّه دخل الجنّة ...» الحديث. وإسناده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4476>٣٨٨٤ ز- شراحيل، غير منسوب:</span>\nوروى خليفة بن خياط، من طريق عطاء بن السّائب، عن يزيد بن شراحيل، عن أبيه، عن النبي ﷺ في فضل «قل هو اللَّه أحد» .\nاستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4477>٣٨٨٥ ز- شرحبيل بن الأعور </span>«٤»:\nبن عمرو بن معاوية الكلابي، ثم الضّبابيّ.\nذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال إن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4478>٣٨٨٦- شرحبيل </span>«٥»:\nبن أوس الجعفيّ.\nقال ابن أبي حاتم: له صحبة، وروى عنه ابنه عبد الرحمن. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.\nقلت: وسيأتي في ابنه عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4479>٣٨٨٧- شرحبيل </span>«٦»:\nبن أوس الكندي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٠٣، الاستيعاب ت ١١٦٩، الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٧.\n(٢) الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٢٥- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٤ أسد الغابة ت ٢٤٠٥، الاستيعاب ت ١١٧٠.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) الثقات ٣/ ١٨٨- الطبقات الكبرى ٦/ ٤٦ الوافي بالوفيات ١٦/ ١٣١.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٤٠٧، الاستيعاب ت ١١٧١.\n(٦) الثقات ٣/ ١٨٨ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٨٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٥- الطبقات ٧٢/ ٣٢٥ الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٩- التاريخ الكبير ١٤/ ٢٥٠- ذيل الكاشف ٦٣٥ أسد الغابة ت ٢٤٠٦.","vol":"3","page":264},{"text":"قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة، وقال البغويّ: سكن الشّام. وكذا ذكره ابن حبّان في الصحابة.\nوقال ابن أبي حاتم: قيل فيه شرحبيل بن أوس، وقيل أوس بن شرحبيل، فأما حريز فقال عن نمران، عن شرحبيل. وأما الزبيدي فقال: عن عباس بن يونس، عن عمران عن أوس بن شرحبيل. ورجّح أبو حاتم والبغويّ أنه شرحبيل، وبه جزم أبو زرعة في مسند الشاميين. وقال ابن السّكن. من النّاس من غاير بينهما.\nقلت: قد تقدّم ذكر ذلك في أوس بن شرحبيل.\nوأخرج حديث شرحبيل هذا أحمد والبغوي وابن السّكن وابن شاهين، والطّبرانيّ، من طريق حريز بن عثمان، عن نمران، عن شرحبيل بن أوس الكنديّ، وكان من أصحاب النبي ﷺ أن النبيّ ﷺ قال في شارب الخمر: «اجلدوه» . وقال في الرابعة: «اقتلوه» .\nوقد تقدم في أوس أنّ حديثه غير هذا، فالراجح المغايرة، ولا مانع أن يروي نمران عن أوس بن شرحبيل، وعن شرحبيل بن أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4480>٣٨٨٨- شرحبيل بن حسنة </span>«١»:\nوهي أمّه على ما جزم به غير واحد. وقال أبو عمر:\nبل تبنّته. وأبو عبد اللَّه بن المطاع بن عبد اللَّه الغطريف بن عبد العزّى بن جثّامة بن مالك الكنديّ. ويقال التميميّ، ويقال: إنه من ولد الغوث بن مرّ أخي تميم بن مرّ، فقيل له التميميّ لذلك.\nكانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحيّ، فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب إخوته لأمّه، ويقال: إنّ معمرا زوّج حسنة لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له سفيان، وكان معمر قد تبناه، فنسب إليه، فولدت له جابرا وجنادة، فأسلم جابر وأخوه\n_________\n(١) تقريب التهذيب ١/ ٣٤٨، ٣٤٩ تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٠- تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٥- خلاصة تذهيب ١/ ٤٤٥، ٤٤٦- الكاشف ٢/ ٨ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٨١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٥- شذرات الذهب ١/ ٢٤، ٣٠ الإكمال ٢/ ٤٦٩- التلقيح ٣٧٦- الاستبصار ١٧٩- المصباح المضيء ٤٩- التحفة اللطيفة ٢/ ٢١٧ الطبقات الكبرى ١/ ٢٨٩، ٤/ ٩٨، ٢٠٢، ٧/ ٥١٤، ٨/ ٩٩- المنمق ٣٠٨، ٣١٠، ٤٠٣ التاريخ الصغير ١/ ٣، ٥٢، ٧٣- العقد الثمين ٥/ ٦- حسن المحاضرة ١/ ٢٠٨، العبر ١/ ١٥- أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٥٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٨ التاريخ الكبير ٤/ ٢٤٧- البداية والنهاية ٦/ ٩٣. أسد الغابة ت ٢٤١٠، الاستيعاب ت ١١٧٢.","vol":"3","page":265},{"text":"وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما، وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة، ونزلوا في بني زريق، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زهرة.\nوكان شرحبيل ممن سيّره أبو بكر في فتوح الشّام، ويكنى شرحبيل أبا عبد اللَّه، ويقال أبا عبد الرّحمن، ويقال أبا وائلة.\nوله رواية عن النبي ﷺ عن ابن ماجة، وعن عبادة بن الصامت.\nروى عنه ابناه: ربيعة، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد اللَّه الأشعريّ.\nقال ابن البرقيّ: ولّاه عمر على ربع من أرباع الشّام، ويقال: إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد، ومات في طاعون عمواس، وهو ابن سبع وستين. وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره.\nوقال ابن زبر: الّذي افتتح طبريّة: وقال ابن يونس: أرسله النبيّ ﷺ إلى مصر فمات شرحبيل بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4481>٣٨٨٩- شرحبيل بن السّمط </span>«١»:\nبن الأسود، أو الأعور، أو شرحبيل بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكنديّ، أبو يزيد.\nقال البخاريّ: له صحبة، وتبعه أبو أحمد الحاكم. وأما ابن السّكن فقال: زعم البخاريّ أن له صحبة، ثم قال: يقال: إنه وفد على رسول اللَّه ﷺ، ثم شهد القادسيّة، ثم نزل حمص «٢» فقسمها منازل.\nوذكره البغويّ وابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين، زاد البغويّ: سكن الشام، وجدته في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم أر له حديثا.\nوقال ابن سعد: جاهلي إسلامي، وفد على النبيّ ﷺ فأسلم، وشهد القادسيّة، وافتتح حمص.\nوقال ابن السّكن: ليس «٣» في شيء من الروايات ما يدلّ على صحبته إلا\nحديثه من\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٨٧ تقريب التهذيب ١/ ٣٤٨- الكاشف ٢/ ٧- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٢- تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٦ خلاصة تذهيب التهذيب ١/ ٤٤٥- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٨٤- الطبقات ٣٠٧ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٥- التاريخ الصغير ١/ ٧٣، ١١٠، ١٢٩- أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٥٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٨- تاريخ الإسلام ٣/ ٣٧٥- الأعلام ٣/ ١٥٩ التاريخ الكبير ٤/ ٢٤٨ أسد الغابة ت ٢٤١١، الاستيعاب ت ١١٧٣.\n(٢) في أحمص ووليها فقسمها.\n(٣) في ألم أجد.","vol":"3","page":266},{"text":"رواية يحيى بن حمزة، عن نصر بن علقمة، عن كثير بن مرة، عن أبي هريرة وابن السمط، قالا: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يزال من أمّتي عصابة قوّامة على الحقّ ...» الحديث.\nوأخرجه ابن مندة، وقال: غريب.\nوقال البغويّ: ذكر في الصحابة، ولم يذكر له حديث أسنده عن النبي ﷺ.\nوذكر له سيف بسنده أنّ سعد بن أبي وقاص استعمل شرحبيل بن السّمط بن شرحبيل، وكان شابّا، وكان قاتل في الردّة، وغلب الأشعث على الشرق «١»، وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة، وشهد اليرموك، وكان شرحبيل من فرسان أهل القادسيّة.\nقلت: وله رواية عن عمر، وكعب بن مرّة وعبادة وغيرهم.\nروى عنه سالم بن أبي الجعد، وجبير بن نفير، وسليم «٢» بن عامر وآخرون.\nوقال ابن سعد: شهد القادسيّة وافتتح حمص، وله ذكر في البخاري في صلاة الخوف.\nوذكر خليفة أنه كان عاملا «٣» على حمص نحوا من عشرين سنة.\nوقال أبو عمر: شهد صفّين مع معاوية، وله بها أثر «٤» عظيم.\nوقال أبو عامر الهوزنيّ: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل.\nوقال أبو داود: مات بصفين: وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة أربعين. وقال غيره:\nسنة اثنتين وأربعين. وقال صاحب تاريخ حمص «٥» . سنة ست وثلاثين.\nقلت: وهو غلط، فإنه ثبت أنه شهد صفّين، وكانت سنة سبع وثلاثين، وفي ذلك يقول النّجاشي الشاعر يخاطب شرحبيل:\nشرحبيل ما للّذين فارقت أمرنا ... ولكن لبغض المالكيّ جرير «٦»\n[الطويل] يعني جرير بن عبد اللَّه البجلي، وكان عليّ أرسله إلى معاوية في طلب بيعة أهل الشّام، وإنما نسبه مالكيا، لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بدر بطن من بجيلة، وكان ما بين شرحبيل وجرير متباعدا.\n_________\n(١) في أالشرف.\n(٢) في أسليمان.\n(٣) في أعاملا لمعاوية على حمص.\n(٤) في أأمر.\n(٥) في أ. قال صاحب تاريخ حمص: مات سنة ست وثلاثين.\n(٦) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٤١٢) .","vol":"3","page":267},{"text":"وذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: كان عاملا على حمص، ومات بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4482>٣٨٩٠ ز- شرحبيل بن عبد اللَّه:</span>\nهو ابن حسنة- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4483>٣٨٩١ ز- شرحبيل </span>«١»:\nبن عبد الرحمن الجعفيّ. كذا سمّى ابن مندة وابن فتحون أباه. وقال العسكريّ: شرحبيل بن أوس.\nقال أبو حاتم: له صحبة.\nوقال ابن السّكن: [له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.\nوروى البخاريّ في «تاريخه»، وابن السّكن، والطّبرانيّ من طريق حماد بن يزيد المنقري، عن مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن ابن شرحبيل الجعفيّ، عن جده عبد الرحمن عن أبيه، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم وبكفي سلعة، فقلت: يا رسول اللَّه، إن هذه السّلعة قد آذتني، تحول بيني وبين قائم السيف، فقال: «ادن» فدنوت، فوضع يده على السّلعة فما زال يطحنها بكفه حتى رفع. وما أدري أين أثرها.\nوذكره البغويّ بلاغا فيمن اسمه شرحبيل. شرحبيل جدّ مخلد بن عقبة، يروي عنه حماد بن يزيد المنقري] «٢» . وكذلك أخرجه الطبراني من طريق حماد بن زيد، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل، فذكر حديث الأعرابيّ في قوله: شيخ كبير [به حمى تفور] «٣» وحديث:\nمن تعذرت عليه الضيعة.\nوقال أبو عمر: شرحبيل، ويقال شراحيل، له حديث في علامات النبوة في قصة السّلعة التي كانت في يده.\nوقال ابن مندة: جاء بهذا الإسناد عدة أحاديث.\nقلت: وروى ابن السّكن من هذا الوجه حديثا آخر متنه: من أعيت عليه التجارة فعليه بعمان. وقال: له صحبة، وقال في إسناده عن أبيه عن جدّه شرحبيل بن عقبة. والصواب عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل.\nوذكره البغويّ عن كتاب محمد بن إسماعيل، قال: شرحبيل أو عبد الرحمن بن شرحبيل سكن البصرة، ولم يذكر له حديثا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤١٢، الاستيعاب ت ١١٧٥، الثقات ٣/ ٨٨ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٩٤- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٥٥.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أمدحجى.","vol":"3","page":268},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4484>٣٨٩٢ ز- شرحبيل بن غيلان </span>«١»:\nبن سلمة بن معتّب بن مالك الثقفي.\nقال ابن سعد نزل الطائف، وله صحبة، ومات سنة ستين. وكذا ذكره ابن شاهين.\nوقال ابن أبي حاتم عن أبيه، روى عنه ولم يذكر شيئا.\nوقال ابن حبّان: كان ممن وفد على رسول اللَّه ﷺ، ومات سنة ستين، وأمّه رائطة بنت وهب بن معتّب.\nوقال أبو عمر: له حديث في الاستغفار بين كل سجدتين، وليس مما يحتجّ بإسناده.\nقال: وكان أحد الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4485>٣٨٩٣ ز- شرحبيل بن مرّة:</span>\nتقدم في شراحيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4486>٣٨٩٤ ز- شرحبيل بن معديكرب </span>«٢»:\nيأتي في عفيف.\nقال البغويّ: بلغني أن اسم عفيف الكنديّ شرحبيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4487>٣٨٩٥ ز- شرحبيل»:</span>\nغير منسوب.\nذكره أبو موسى في «الذّيل» فقال: أورده أبو أحمد الغساني «٤» في «الصحابة» .\nوروى أبو نعيم من طريق عباد بن كثير، عن مصعب بن شرحبيل، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم أنّها خيانة فقد شرك في إثمها وعارها» .\nإسناده ضعيف. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه «٥» إسحاق بن أبي فروة «٦» في «كامل» ابن عديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4488>٣٨٩٦ ز- شرحبيل:</span>\nآخر، غير منسوب.\nقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، وأخرج من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن ابن أبي مليكة، عن شرحبيل، قال: لما قدم النبيّ ﷺ المدينة قدم في النصف من صفر، فجاءه جبريل فذكر حديثا طويلا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤١٥، الاستيعاب ت ١١٧٤، الثقات ٣/ ١٨٧، ١٩٠ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٨٥- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٥- الطبقات الكبرى ١/ ٣١٣ المصباح المضيء ١/ ٢٧٣- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٣٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤١٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤١٨.\n(٤) في أالعسال.\n(٥) في أأبي هريرة في ترجمة إسحاق.\n(٦) في أجبريل.","vol":"3","page":269},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4489>٣٨٩٧ ز- شرحبيل الضّبابي </span>«١»:\nيقال: إنه اسم ذي الجوشن «٢» .\nحكاه البغويّ وأبو نعيم تقدم في الذال المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4490>٣٨٩٨- شريح بن أبرهة:</span>\nاليافعي «٣» .\nقال ابن مندة: له صحبة، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. وروى ابن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي، عن عمرو بن قيس، عن محل بن وداعة، عن شريح بن أبرهة، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ كبّر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى، وإسناده ضعيف.\nوأخرج ابن مندة من طريق الفضل بن عبد اللَّه، عن عمرو بن قيس الملائي، عن المحل «٤» بن وداعة: سمعت شريحا الحميريّ، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في حجة الوداع.. فذكر حديثا في التلبية.\nقلت: قد أخرجه ابن عديّ في ترجمة عمرو بن شمر، عن عمرو بن قيس، فزاد في إسناده معاذ بن جبل، جعله في مسندة.\nوزعم أبو نعيم أن الصواب في المحل «٥» بن وداعة أنه «٦» بغير لام، ووقع عند أبي عمر: شريح بن أبي وهب «٧» حديثه عند عمرو بن قيس، عن المحل بن وداعة عنه، فلعل أبرهة يكنى أبا وهب، ويافع من حمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4491>٣٨٩٩- شريح بن الحارث:</span>\nبن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة، أبو أمية القاضي.\nنسبه ابن الكلبيّ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا، ويقال: إنه شريح بن الحارث بن شراحيل، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وكان حليف كندة.\nمختلف في صحبته. قال ابن السكن: روي عنه خبر يدلّ على صحبته.\n_________\n(١) في أالضباء.\n(٢) الاستيعاب ت ١١٧٦.\n(٣) الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٤٥٧ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٦- حسن المحاضرة ١/ ٢٠٨- تصحيفات المحدثين ٤٩١ دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٤٣ أسد الغابة ت ٢٤١٩.\n(٤) في أالمعلم.\n(٥) في أالمعلم.\n(٦) في أ: أنه معل بغير لام.\n(٧) في أأبي وهب الحميري.","vol":"3","page":270},{"text":"وقال ابن مندة: ولّاه عمر القضاء، وله أربعون سنة [وقال عباس الدّوري عن ابن معين شريح بن هاني وشريح بن أرطاة كوفيان، فقلت: أين القاضي منهما؟.\nقال: ليس واحد منهما القاضي، شريح بن شرايح وهو أقدم.\nوقال يعقوب بن سفيان: شريح القاضي هو ابن شرحيل، ويقال: ابن شراحيل] «١» وكان في زمن النبي ﷺ ولم يره ولم يسمع عنه «٢» .\nقلت: وهذا هو المشهور، ولكن\nروى ابن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي، حدثنا أبي، عن أبيه معاوية، عن أبيه ميسرة، عن أبيه شريح، قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول «٣» اللَّه، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن. قال: «جيء بهم» «٤» فجاء بهم والنبيّ ﷺ قد قبض.\nوأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح، قال: وليت القضاء لعمر، وعثمان، وعلي، فمن بعدهم، إلى أن استعفيت من الحجاج، وكان له يوم استعفى مائة وعشرون سنة، وعاش بعد ذلك سنة.\nوقال ابن المدينيّ: ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة، ونزل البصرة سبع سنين.\nيقال إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن.\nوقال ابن السّكن: أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي، غير أني لم أجد له ما يدلّ على لقيه لرسول اللَّه ﷺ غير هذا، واللَّه أعلم بصحته.\nوكان قاضي عمر على العراق يقال: إنه عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة.\nوقال ابن معين: كان في زمن النبي ﷺ ولم يسمع منه.\nوقال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وقال ابن المديني. قضى لزياد بالبصرة سبع سنين، وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة.\nوقد روى شريح عن النبي ﷺ وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم.\nروى عنه أبو وائل، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، ومجاهد، وابن سيرين وآخرون.\nوقال حنبل «٥»، عن ابن معين: هو أسنّ من شريح بن هانئ ومن شريح بن أرطاة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أمنه.\n(٣) في ألرسول اللَّه.\n(٤) في أبهم قال فجاء بهم.\n(٥) في أابن حنبل.","vol":"3","page":271},{"text":"وقال أبو حصين: كان شاعرا فائقا. وقال ابن سيرين: كان كوسجا «١» .\nوقال: أبو إسحاق السّبيعي، عن هبيرة بن يريم «٢»، قال عليّ لشريح: أنت أقضى العرب.\nوقال عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء: أتانا زياد بشريح فقضى فينا- يعني بالبصرة- سنة لم يقض قبله مثله ولا بعده.\nقال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمانين، وقال المديني «٣»: سنة اثنتين وثمانين. ويقال: سنة تسع وتسعين. وقيل غير ذلك. وادّعى حفيده علي بن عبد اللَّه- وليس بعمدة- أنه بقي إلى بعد سنة تسعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4492>٣٩٠٠ ز- شريح </span>«٤»:\nبن أبي شريح الحجازي «٥» .\nقال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة.\nوروى البخاريّ في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير، سمع شريحا رجلا أدرك النبي ﷺ قال: «كلّ شيء في البحر مذبوح» .\nوعلقه في الصحيح، ورواه الدارقطنيّ، أبو نعيم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح، وكان من أصحاب النبي ﷺ، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ ... فذكر نحوه مرفوعا.\nوالمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا، أشار إلى ذلك أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4493>٣٩٠١ ز- شريح بن ضمرة المزني </span>«٦»:\nقال أبو عمر: هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4494>٣٩٠٢- شريح بن عامر </span>«٧»:\nبن قيس بن عامر بن عمير. وعند ابن قانع: شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي، من بني سعد بن بكر.\nقال أبو عمر: له صحبة، وولّاه عمر البصرة وقتل ب «الأهواز» . وروى عمر بن شبة من طريق قتادة، قال: كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمدّه، فوجه بشريح بن عامر\n_________\n(١) الكوسج: الّذي لا شعر على عارضيه، وقال الأصمعي: هو الناقص الأسنان. اللسان ٥/ ٣٨٧١.\n(٢) في أمريم.\n(٣) في أالمدائني.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٤٢٢.\n(٥) تصحيفات المحدثين ٤٩٠.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٤٢٣، الاستيعاب ت ١١٧٨.\n(٧) الاستيعاب ت ١١٧٩.","vol":"3","page":272},{"text":"السعدي من بني سعد بن بكر فقال له: كن ردءا للمسلمين، فأقبل إلى البصرة، ثم سار إلى الأهواز فقتلوه بها، وهو جدّ القاسم بن سليمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4495>٣٩٠٣ ز- شريح بن عامر </span>«١»:\nذكره البغويّ، وقال: بلغني أنه اسم ذي اللحية الكلاعيّ، يعني الّذي تقدم في الذال المعجمة، وبهذا جزم ابن قانع وابن الكلبي، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4496>٣٩٠٤- شريح بن عمرو الخزاعي </span>«٢»:\nذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق ابن شهاب، عن سلمة بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر- أنه أخبره أنّ شريح بن عمرو الخزاعيّ- وكان من أصحاب النبي ﷺ [أن أصحاب النبي ﷺ] «٣» يوم الفتح لقوا رجلا من هذيل كانوا يطلبونه بذحل في الجاهلية، فقدم ليبايع على الإسلام فقتلوه، فبلغ النبي ﷺ، فاشتدّ غضبه، فلما كان العشاء قام فأثنى على اللَّه بما هو أهله ... فذكر الحديث.\nقال شريح: فوادّه النبي ﷺ.\nوروى ابن شاهين أيضا، من طريق ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن شريح ابن عمرو الخزاعي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره ...» الحديث.\nقال أبو موسى في «الذّيل»: هذان الحديثان مشهوران عن أبي شريح، واسمه خويلد بن عمرو الخزاعي، وليس العجب من وهم ابن شاهين فيهما، وإنما العجب كيف وقعا؟.\nقلت: لم يهم ابن شاهين، وإنما تبع ما وقع، والحديث الثاني غلط بلا ريب فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح من رواية أبي «٤» شريح. وأما الأول فسياقه مخالف سندا ومتنا، فيحتمل احتمالا بعيدا أن يكون آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4497>٣٩٠٥ ز- شريح بن مالك:</span>\nبن ربيعة.\nوهو أحد ما قيل في اسم ابن أم مكتوم. وقد ذكرت قائل ذلك في عبد اللَّه بن شريح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4498>٣٩٠٦ ز- شريح بن مرّة:</span>\nبن سلمة بن مرة بن حجر بن عديّ بن ربيعة بن معاوية\n_________\n(١) التمييز والفضل ٢/ ٤٩٥ أسد الغابة ت ٢٤٢٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٢٦.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أآمين.","vol":"3","page":273},{"text":"الكنديّ، وهو شريح بن المكدّد. قال ابن الكلبيّ: قيل له المكدد ببيت قاله، وهو:\nسلوني فكدّوني فإنّي لباذل ... لكم ما حوت كفّاي في اليسر والعسر «١»\n[الطويل] قال: ولشريح وفادة، وكذا قال الطّبريّ، واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4499>٣٩٠٧- شريح:</span>\nبن أبي وهب الحميري «٢» . تقدّم في ابن أبرهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4500>٣٩٠٨- شريح الحضرميّ </span>«٣»:\nجاء ذكره في حديث صحيح،\nأخرجه النّسائيّ من طريق الزّهري، عن السّائب بن يزيد أن شريحا الحضرميّ ذكر عند النّبيّ ﷺ فقال له: «ذاك رجل لا يتوسّد القرآن» «٤»،\nوهكذا قال أكثر أصحاب الزّهريّ.\nوأخرجه البغويّ والطّبرانيّ وابن مندة وغيرهم.\nوقال النّعمان بن راشد عن الزّهريّ السّائب: [ذكر مخرمة بن شريح، وهو وهم منه، كذا قال ابن مندة هنا، وأخرج] «٥» في ترجمة مخرمة بن شريح عن أبي الطّاهر بن المدائني، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزّهري ... الحديث. فقال:\nمخرمة بن شريح، وكأنه وهم من ابن مندة، فإنّا رويناه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات، عن أبي الطّاهر شيخه بهذا الإسناد، فقال: ذكر شريح، فأما طريق النّعمان فأخرجها الطّبراني موصولة [بهذا الإسناد]»\n. قال أبو نعيم- بعد أن أخرجه عن الطّبرانيّ:\nكذا قال النّعمان.\nوالصّواب ما رواه ابن المبارك ومن تابعه عن يونس.\nقلت: قد رواه البغويّ من طريق الليث عن يونس، كما قال: قال النّعمان بن راشد.\nفاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4501>٣٩٠٩- شريح الكلابيّ </span>«٧»:\nهو ذو اللّحية. تقدم.\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٤٢٧) وتاج العروس «كد» .\n(٢) الاستيعاب ت ١١٨١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٢١، الاستيعاب ت ١١٨٢.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٤٩، والطبراني في الكبير ٧/ ١٧٦، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤/ ٢٦٩ عن السّائب بن يزيد.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) أسد الغابة ت ٢٤٢٥.","vol":"3","page":274},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4502>٣٩١٠- شريح </span>«١»:\nغير منسوب. ذكره أبو عمر، فقال: روى واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن شريح- رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال: «يقول اللَّه ﵎: يا ابن آدم، امش إليّ أهرول إليك ...» الحديث.\nقال أبو عمر: لا أدري أهو أحد هؤلاء أم لا، يعني وكان قدم ذكر شريح الحضرميّ، وشريح الحجازيّ، وشريح بن عامر، وشريح بن أبي وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4503>٣٩١١- الشّريد </span>«٢»:\nبن سويد الثقفيّ.\nقال ابن السّكن: له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطّائف. والأكثر أنه الثقفيّ.\nويقال إنه حضرمي، حالف ثقيفا [وتزوّج آمنة بنت أبي العاص بن أمية] «٣»، ويقال:\nكان اسمه مالكا فسمّي الشريد، لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين، فروى عبد الرّزّاق في الجهاد، عن معمر، عن الزّهري، قال: صحب المغيرة قوما في الجاهليّة فقتلهم ... الحديث.\nقال معمّر: وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألّا يغدر بهم حتى يعلمهم، فنزلوا منه منزلا، فجعل يحفر بنصل سيفه، فقالوا: ما هذا؟ قال: أحفر قبوركم فلم يفهموها، وأكلوا وشربوا، وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشّريد، فلذلك سمي الشّريد.\nوذكر الواقديّ القصّة مطوّلة، وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا، فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة، فقصّر به فحنق عليهم ذلك، ففعل بهم ما فعل.\nقال البغويّ: سكن الطّائف والمدينة وله أحاديث.\nوروى مسلم وغيره من طريق عمرو بن الشّريد عن أبيه، قال: استنشدني النّبيّ ﷺ شعر أميّة بن أبي الصّلت.\nوفي بعض طرقه في مسلم أن النّبيّ ﷺ أردفه.\nوعلق له البخاريّ حديثا: لي الواجد يحلّ عرضه وعقوبته.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٢٩، الاستيعاب ت ١١٨٣.\n(٢) الثقات ٣/ ١٨٨، ٤/ ٣٦٩- تقريب ١/ ٣٥٠- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٣٢ تهذيب الكمال ٥/ ٥٧٩- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٧- خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٦ بقي بن مخلد ١١٥- الكاشف ٢/ ١٠- العقد الثمين ٥/ ٧ التاريخ الكبير ٤/ ٢٥٩، ٩/ ١٤٠- الإكمال ٤/ ٣٩٤ والحاشية- الجمع بين رجال الصحيحين ٨١٣- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٤٥، أسد الغابة ت ٢٤٣٠، الاستيعاب ت ١٢٠٠.\n(٣) سقط في أ.","vol":"3","page":275},{"text":"ووصله النّسائيّ وغيره. وعند أبي داود من حديث الشّريد بن سويد. قال: مر بي النّبيّ ﷺ وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري ... الحديث.\nومن حديثه أيضا أفضت مع النّبيّ ﷺ فما مسّت قدماه الأرض حتى أتى جمعا.\nوله عند النّسائيّ: رجمت امرأة في عهد النّبيّ ﷺ فلما فرغنا منها جئناه، فذكر الحديث.\nوقال أبو نعيم: شهد بيعة الرّضوان، ووفد على النّبيّ ﷺ فسماه الشّريد، وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما. ووقع ذكر الشّريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء، وأظن أنه هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4504>٣٩١٢- شريط:</span>\nبفتح أوله، ابن أنس بن مالك «١» بن هلال الأشجعيّ، والد نبيط. له ولنبيط صحبة.\nقال ابن السّكن: له صحبة ورواية، وهو معدود في الكوفيين.\nوروى أحمد من طريق نبيط بن شريط، قال: إني رديف أبي في حجّة الوداع إذ تكلم النّبيّ ﷺ فوضعت يدي على عاتق أبي، فسمعته يقول: «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ...» الحديث.\nوأخرجه البغويّ وابن السّكن من وجه آخر، فقال: عن نبيط بن شريط، عن أبيه شريط بن أنس.\nوقال ابن السّكن: لم يرو عن النّبيّ ﷺ غير هذا الحديث.\nوروى ابن مندة من طريق وكيع: سمعت سلمة بن نبيط يقول: أبي وجدّي من أصحاب النّبيّ ﷺ.\nومن طريق عبد الحميد الحماني، عن سلمة، قال: كان أبي وجدّي وعمّي من أصحاب النّبيّ ﷺ. وهكذا أخرجه أحمد في كتاب الزّهد عن الحماني.\n٣٩١٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4505> شريق «٢» بوزن الّذي قبله، والد حبيبة</span>.\nذكره البغويّ في الصّحابة، وجرى ذكره في مسند أحمد وفي مسند بديل بن ورقاء، قال: حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا سعيد بن سلمة، حدّثني مولى لآل عمر، حدّثنا صالح بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٣١، الاستيعاب ت ١٢٠١ الثقات ٣/ ١٩٠ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٧- الطبقات ٣١٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٣٢.","vol":"3","page":276},{"text":"كيسان، عن عيسى بن مسعود، عن الحكم الزّرقيّ، عن جدته حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها- يعني في حجّة الوداع، فإذا بديل بن ورقاء على العضباء ... الحديث.\nوأخرجه البغويّ، عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه بهذا. ورواه عبد اللَّه بن رجاء «١» عن سعيد بن سلمة بهذا الإسناد، فقال: إنها كانت مع أمها [أمته العجماء] «٢»، ويجمع بأنها ذكرت أباها مرة وأمها مرّة، فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4506>٣٩١٤- شريك:</span>\nبوزن الّذي قبله، ابن أبي الأغفل بن سلمة بن عمرة بن قرط بن الحارث بن عبد يغوث التجيبي الشّاعر.\nقال ابن يونس وابن الكلبيّ: وفد على رسول اللَّه ﷺ، وزاد ابن يونس: وشهد فتح مصر.\nوقال المرزبانيّ: إنه مخضرم، وأنشد له أبياتا في أمر الردّة التي كانت باليمن، وله ذكر في قصّة أوردها المعافي «٣» في الجليس، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن أبي عبيدة بن عمار، قال: دخل عمرو بن معديكرب على عمر، وعنده الرّبيع بن زياد، وشريك بن أبي الأغفل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4507>٣٩١٥- شريك </span>«٤»:\nبن أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.\nقال ابن الكلبيّ: شهد هو وابنه عبد اللَّه أحدا. وقال ابن السّكن: هو من الصّحابة، وليست له رواية. وأورده ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله كما قال ابن الكلبيّ، وزاد أنّ أخاه الحارث شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4508>٣٩١٦- شريك:</span>\nبن حنبل «٥» العبسيّ «٦» .\n_________\n(١) في أورقاء.\n(٢) في أآمنة اللحماء.\n(٣) في أ: المغافري.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٤٣٤.\n(٥) في أ، ج: حسد.\n(٦) تقريب التهذيب ١/ ٣٥٠١ تهذيب التهذيب ٤/ ٣٣٢- الميزان ٢/ ٢٦٩- تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٩- الكاشف ٢/ ١٠ خلاصة تذهيب ١/ ٤٤٨- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٥٩٣- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٧ المغني ٢٧٦١- التاريخ الكبير ٤/ ٢٣٧- ترجمة الأخبار ٢/ ١٨٩ لسان الميزان ٧/ ٢٤٢- مراسيل الرازيّ ٨٧- الإكمال ٥٦٣١٢ دائرة المعارف الأعلمي ٢٠/ ٤٨. أسد الغابة ت ٢٤٣٣.","vol":"3","page":277},{"text":"ذكر التّرمذيّ والبغويّ في الصّحابة، وزاد البغويّ: سكن الكوفة.\nوروى البغويّ وابن شاهين وابن مندة من طريق يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن تميم، عن شريك بن حنبل:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنّ المسجد» .\nقال: ورواه قيس بن الربيع وغيره، عن أبي إسحاق، عن عمير، عن شريك عن علي.\nوقال ابن السّكن: روى عنه حديث واحد قيل فيه: عن شريك عن النّبيّ ﷺ، وقيل فيه عن شريك عن علي. وهو معدود في الكوفيين.\nوقال أبو حاتم والعسكريّ: لا تثبت له صحبة. وقد أدخله بعضهم في المسند، وحديثه مرسل.\nقلت: وأشار إليه التّرمذيّ في الأطعمة، وهو عند الطّبري في تهذيبه من مسند عمرو، ولا يصح الجزم بأنّ حديثه مرسل مع تصريحه بالسّماع إلا إن كان المراد أن راوي التصريح ضعيف. قال البخاريّ: قال بعضهم شريك بن شرحبيل، وهو وهم. وذكره ابن سعد وابن حبّان في التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4509>٣٩١٧- شريك:</span>\nابن سحماء «١» - بفتح السّين وسكون الحاء المهملتين- وهي أمه.\nواسم أبيه عبدة بن مغيث بن الجدّ بن العجلان البلويّ حليف الأنصار.\nله ذكر في حديث ابن عباس في الصّحيحين، من طريق هشام بن حسّان، عن عكرمة، عن ابن عبّاس- أن هلال بن أميّة قذف امرأته بشريك بن سحماء، وتابعه عبادة بن منصور عن عكرمة.\nوقال أيّوب عن عكرمة: مرسل. ورواه مسلم والنّسائي من طريق هشام بن حسّان، عن محمد بن سيرين، عن أنس، وفيه: وكان شريك أخا البراء بن مالك لأمه.\nونقل أبو نعيم أنّ بعضهم زعم أنّ شريكا صفة لهذا الرجل لا اسم، وإنما كان بينه وبين ابن سحماء شركة، فقيل له شريك بن سحماء، فعلى هذا يتعين كتابة ألف بين شريك وابن سحماء، ولكنه قول شاذّ. وقد يتقوّى بأن البراء بن مالك كان أخا أنس بن مالك شقيقه، فعلى هذا فأمّهم جميعا أم سليم، ولم ينقل أن أم سليم تزوّجت عبدة بن مغيث قط، لكن يجاب عن هذا بأنه كان أخا البراء لأمّه من الرّضاعة.\nوقد ذكر ابن الكلبيّ وغيره أن أمّ إبراهيم بن عربي الّذي كان والي اليمامة لعبد الملك\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٣٥ الثقات ٣/ ١٨٩ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٧- تبصير المشتبه ٣/ ٩٠٨- استبصار ٢٦٦، ٣٠٠ التحفة اللطيفة ٢/ ٢١٨.","vol":"3","page":278},{"text":"ابن مروان فاطمة بنت شريك ابن سحماء، وذكروا أيضا لفاطمة بنت شريك خبرا يوم الدّار، وأنها حملت مروان بن الحكم لما ضرب يوم الدّار فسقط، فأدخلته بيتا حتى سلم من القتل.\nويقال: إنّ شريك بن سحماء بعثه أبو بكر الصّديق رسولا إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة.\nويقال: إنه شهد مع أبيه أحدا، وروى ذلك ابن سعد عن الواقديّ بسند له، قال:\nفبعث أبو بكر إلى خالد أن يسير من اليمامة إلى العراق، وبعث عهده مع شريك بن عبدة العجلاني، وكان شريك أحد الأمراء بالشّام في خلافة أبي بكر، وبعثه عمر رسولا إلى عمرو بن العاص حين أذن له أن يتوجّه إلى فتح مصر، ذكره ابن عساكر ولم ينبّه على أنه ابن سحماء، فكأنه عنده آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4510>٣٩١٨- شريك بن سلمة:</span>\nيأتي بعد قليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4511>٣٩١٩- شريك:</span>\nبن سميّ الغطيفيّ- بالمعجمة ثم المهملة مصغّرا- المراديّ.\nقال ابن يونس: وفد على رسول اللَّه ﷺ، وكان على مقدمة عمرو بن العاص في فتح مصر.\nوفي كتاب مصر أنّ شريك بن سمي استأذن عمرا في الزّرع فلم يأذن له، فزرع بغير إذن، فكتب عمرو إلى عمر يخبره بذلك، فكتب إليه: ابعث إليّ به، فبعث به وهو في غاية الجزع، فلما وقف عليه، قال: من أي الأجناد أنت؟ قال: من جند مصر، قال: فلعلك شريك بن سمي. قال: نعم، قال: لأجعلنّك نكالا. قال: وتقبل مني ما قبل اللَّه من العباد؟\nقال: وتفعل. قال: نعم. فكتب إلى عمرو إنّ شريكا جاءني تائبا فقبلت منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4512>٣٩٢٠- شريك بن طارق:</span>\nبن سفيان الحنظليّ «١»، ويقال الأشجعيّ. ويقال المحاربيّ والأول أصحّ. ويقال: إنه ابن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم.\nوساق له ابن قانع نسبا إلى بكر بن وائل، وليس هو بعمدة في النّسب ولا السند.\nذكره الواقديّ، وخليفة [بن خياط] «٢»، وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصّحابة، ونسبه خليفة أشجعيا.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٨٨ الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٥٩٠- الطبقات ٤٨، ١٤٢- التاريخ الكبير ٤/ ٢٣٩ بقي ابن مخلد ٣٨٠ أسد الغابة ت ٢٤٣٦.\n(٢) سقط في أ.","vol":"3","page":279},{"text":"وقال ابن السّكن: سويد بن طارق روى عنه زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، ولا صحبة له.\nوأخرج حديثه حسين بن محمد القباني في الوحدان من الصّحابة، والبغويّ، والبخاريّ في تاريخه، وأبو يعلى وابن حبّان في صحيحه وتاريخه، والباوردي وابن قانع والطّبرانيّ، فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة عن شريك بن طارق، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما منكم من أحد إلّا وله شيطان ...» الحديث.\nقال البغويّ: ليس له مسند غيره، ووقع في رواية البخاريّ وغيره: عن شريك بن طارق الحنظليّ.\nوذكره ابن أبي حاتم في حرف الشّين شريك بن طارق- روى عن النّبيّ ﷺ. ويقال:\nروى عن فروة بن نوفل، عن عائشة.\nوقال في حرف الطاء: طارق بن شريك، ويقال شريك بن طارق روى عن النّبيّ ﷺ مرسلا. وروى أيضا عن فروة بن نوفل، وروى عنه زياد بن علاقة.\nقلت: رواية زياد الأولى لم تختلف في أنها عن شريك وطارق، والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقديّ ومن وافقه، وأما جزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتّحديث، وانضمّ إلى ذلك أنه روى عن فروة «١» عن عائشة، [ولكن] «٢» هو مبني على أنهما واحد، ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألّا يكون له صحبة، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر. وقد أخرجه الضّياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصّحيحين.\nوذكر ابن فتحون في أوهام بن عبد البرّ أنه وحّد بين الحنظليّ والأشجعيّ، وأنه وهم في ذلك، وأن الباوردي فرّق بينهما، فروى في ترجمة الحنظليّ حديثا وفي الأشجعيّ حديثا آخر غيره.\nقلت: وراوي كلّ منهما غير راوي الآخر، وهذا إن كان كما قال وأراد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4513>٣٩٢١ ز- شريك </span>«٣»:\nبن طارق الأشجعيّ. آخر، ذكر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4514>٣٩٢٢ ز- شريك بن الطّفيل:</span>\nبن الحارث الأزديّ. ويقال في نسبه غير ذلك كما سيأتي في الطّفيل.\n_________\n(١) في أعروة.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) الاستيعاب ت ١١٨٧.","vol":"3","page":280},{"text":"يأتي ذكره في ترجمة أمّه أمّ شريك بنت أبي بكر «١» العامريّة القرشية في كنى النّساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4515>٣٩٢٣ ز- شريك:</span>\nبن عبد الرّحمن الصّباحي.\nذكر الرّشاطي عن أبي عبيدة أنه كان ممّن وفد على النّبيّ ﷺ مع الأشجّ، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4516>٣٩٢٤- شريك </span>«٢»:\nبن عبد عمرو بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ الأنصاريّ.\nقال ابن الكلبيّ: شهد مع النّبيّ ﷺ أحدا هو وأخوه أبو ثابت، وذكره ابن شاهين، ووقع عند أبي موسى شريك بن عبد اللَّه، وهو تغيير في اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4517>٣٩٢٥- شريك </span>«٣»:\nبن عبدة العجلاني. تقدم في شريك بن سحماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4518>٣٩٢٦ ز- شريك بن أبي العكر:</span>\nواسمه سلمة «٤» بن سلمى الأزديّ ثم الدّوسيّ.\nذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة، وقال: أمّه أم شريك التي تزوّجها النبي ﷺ، يعني ولم يدخل بها، ويأتي له ذكر في ترجمة أمه أم شريك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4519>٣٩٢٧ ز- شريك:</span>\nبن وائلة الهذليّ «٥» .\nذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأورد بإسناد صحيح، عن ابن إسحاق، عن الزّهري- أنه حدّثه قال: حدّثت عن المغيرة بن شعبة، قال: قدمت على عمر فوجدته لا يورّث الجدّتين، فحدثته بحديث حمل بن النّابغة فقال: لتأتيني على ذلك ببينة. فقال «٦»: تمهّل حتى الموسم، قال: فأقبل رجل من هذيل يقال له شريك بن وائلة فقصّ على عمر قصّة حمل [بن] «٧» النّابغة، قال: وأقبل إليه رجل من بني كلاب يقال له زرارة بن جزء، فحدّثه أنّ رسول اللَّه ﷺ ورّث امرأة أشيم من دية زوجها.\nقلت: ساقه مطوّلا وأنا اختصرته.\n_________\n(١) في أ. العسكر.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٣٧، الاستيعاب ت ١١٨٩.\n(٣) الاستيعاب ت ١١٨٨.\n(٤) في أمسلم.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٨ أسد الغابة ت ٢٤٣٨.\n(٦) في أفقلت.\n(٧) في أحمل امرأة النابغة.","vol":"3","page":281},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4520>٣٩٢٨- شريك </span>«١»:\nغير منسوب، قال ابن السّكن: رجل من الصّحابة روي عنه حديث في إسناده نظر مخرجه عن أهل أصبهان.\nوقال ابن شاهين: شريك لا أعرف اسم أبيه، وهو من الصّحابة، ثم أخرج هو وابن السّكن وابن مندة من طريق يعقوب القمّي، عن عيسى بن جارية- بالجيم، عن شريك:\nرجل من الصّحابة.\nوفي رواية ابن مندة عن شريك- رجل له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من زنى خرج من الإيمان ...» الحديث.\nرجاله ثقات ووقع في رواية ابن شاهين زيادة عتبة الرّازي بين يعقوب وعيسى، وكذا وقع في رواية ابن قانع، ولم [ينسب] «٢» في شيء مما وقفت عليه.\nوقد أورد ابن عبد البرّ حديثه هذا في ترجمة شريك بن طارق، وليس بجيّد، لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إلا عيسى بن جارية، فدلّ على أن هذا غيره، ولم ينبه ابن فتحون في أوهام ابن عبد البرّ على وهمه في هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4521>الشين بعدها الصاد، والطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4522>٣٩٢٩ ز- شصار الجنّي:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة خنافر بن التوأم الحميري في القسم الأول من حرف الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4523>٣٩٣٠- شطب الممدود </span>«٣»:\nأبو طويل الكنديّ.\nقال ابن السّكن: يقال له صحبة. حديثه في الشّاميين.\nوروى البغويّ وابن زبر وابن السّكن وابن عاصم والبزّار والطّبرانيّ، من طريق عبد الرحمن بن جبير، عن أبي طويل شطب الممدود- أنه أتى النّبيّ ﷺ فقال: أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها، فهل له من توبة؟\nقال: «فهل أسلمت؟» قال: نعم. قال: «تفعل الخيرات، وتترك السّيّئات يجعلهنّ اللَّه لك خيرات كلّها» . قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: «نعم» . قال: اللَّه أكبر.\nقال ابن السّكن: لم يروه غير أبي نشيط، يعني عن المغيرة عن صفوان بن عمرو..\nقلت: وهو حصر مردود، فقد أخرجه الطّبراني من غير طريقه. وقال ابن مندة: غريب تفرّد به أبو المغيرة.\nقلت: هو على شرط الصّحيح، وقد وجدت له طريقا أخرى، قال ابن أبي الدّنيا في\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٣٩.\n(٢) في أولم يثبت في شيء.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٤٠، الاستيعاب ت ١٢٠٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٨.","vol":"3","page":282},{"text":"كتاب حسن الظّن: حدّثنا عبيد اللَّه بن جرير، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة، قال: إن شيخا كبيرا أتى النّبيّ ﷺ وهو يدعم على عصا، فقال: يا نبي اللَّه، إن لي غدرات وفجرات، فهل تغفر لي؟ الحديث.\nوهذا ليس فيه انقطاع بين مكحول وعمرو بن عبسة. قال البغويّ: أظنّ أن الصّواب عن عبد الرّحمن بن جبير أنّ رجلا أتى النّبيّ ﷺ طويلا شطبا، والشّطب يعني في اللغة الممدود، يعني فظنّه الرّاوي اسما، فقال فيه: عن شطب أبي طويل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4524>الشين بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4525>٣٩٣١- شعبل:</span>\nبن أحمر التميميّ «١» . تقدّم ذكره في ترجمة أبيه أحمر.\nواختلف في شعبل، فقيل بالتّصغير، وقيل بوزن أحمر وبالموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4526>٣٩٣٢- شعبة العنبريّ:</span>\nمضى ضبطه وسياق نسبه في ترجمة ولده ذؤيب، وفيها\nقول النّبيّ ﷺ لذؤيب: «بارك اللَّه فيك ومتّع بك أبويك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4527>٣٩٣٣- شعيب بن عمرو الحضرميّ </span>«٢» .\nذكره ابن أبي عاصم والبغويّ والطّبرانيّ وغيرهم في الصّحابة.\nوقال أبو عمر: لا يصحّ حديثه.\nوقال ابن مندة: في إسناده نظر. وأخرج هو وابن أبي عاصم والطّبراني من طريق عائذ بن شريح: سمعت «٣» أنسأ وشعيب بن عمرو وناجية الحضرميّ يقولون: رأينا رسول اللَّه ﷺ يصبغ بالحنّاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4528>الشين بعدها الفاء، والقاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4529>٣٩٣٤- شفيّ الهذليّ»:</span>\nوالد النّضر. قال أبو عمر: يعدّ في أهل المدينة. ذكره بعضهم في الصّحابة ولا يصح. انتهى.\nوروى الواقديّ «٥» من طريق النضر بن شفي، عن أبيه، قال: خرجنا في عير إلى\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٤٤١) .\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٤٣، الاستيعاب ت ١٢٠٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٦١- التاريخ الكبير ١٤/ ٥١٩ المعجم الكبير الطبراني ٧/ ٣٧٥- تنقيح المقال ٥٥٨٩.\n(٣) في أسمع.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٤٤٥، الاستيعاب ت ١٢٠٤.\n(٥) في أالواحدي.","vol":"3","page":283},{"text":"الشام، فلما كنا بعمان «١» عرّسنا من الليل، فإذا بفارس يقول: أيّها النّاس هبّوا، فليس ذا بحين رقاد، قد خرج أحمد، وطردت الجن كل مطرد. ففزعنا ورجعنا إلى أهلنا، فإذا هم يذكرون خبر النبيّ ﷺ وأنه بعث.\nقلت: فهذا يدل على إدراك «٢» زمن البعثة النبويّة، ووصفه بسكنى المدينة يشعر باللّقاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4530>٣٩٣٥- شقران </span>«٣»:\nمولى رسول اللَّه ﷺ، يقال: كما كان اسمه صالح بن عديّ.\nقال مصعب: وكان حبشيا، يقال أهداه عبد الرّحمن بن عوف لرسول اللَّه ﷺ، ويقال اشتراه منه فأعتقه بعد بدر. ويقال: إن النّبيّ ﷺ ورثه من أبيه هو وأمّ أيمن، ذكر ذلك البغويّ عن زيد بن أخرم، سمعت ابن داود يعني عبد اللَّه الخريبي يقول ذلك.\nقلت: وهذا يردّ قول من قال: اشتراه، ومن قال أهدي له.\nوذكر ابن سعد من رواية أبي بكر بن الجهم أن النبيّ ﷺ استعمله على جمع «٤» ما يوجد في رجال أهل المريسيع وعلى جمع الذّريّة ناحية، وكان فيمن حضر غسل رسول اللَّه ﷺ ودفنه.\nوقال أبو معشر: شهد بدرا، وهو عبد، فلم يسهم له.\nوقال أبو حاتم: يقال إنه كان على الأسارى يوم بدر، وكذا حكى ابن سعد، وزاد: لم يسهم له لكونه مملوكا، لكن كان كلّ من افتدى أسيرا وهب له شيئا، فحصل له أكثر مما حصل لمن شهد القسمة.\nوفي التّرمذيّ، عن شقران، قال: أنا واللَّه طرحت القطيفة تحت رسول اللَّه ﷺ في القبر. ورواه ابن السّكن من طريق ابن إسحاق عن الزّهري عن علي بن الحسين، قال: نزل في قبر رسول اللَّه ﷺ العبّاس، والفضل، وشقران، وأوس بن خولي، وكان شقران قد أخذ قطيفة كان النبيّ ﷺ يلبسها فدفنها في قبره.\n_________\n(١) في أبمعان.\n(٢) في أإدراكه.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٤٦، الاستيعاب ت ١٢٠٥ الثقات ٣/ ١٨٩ تقريب التهذيب ١/ ٣٥٤- الكاشف ٢/ ١٤- تهذيب التهذيب ٤/ ٣١٠- تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٧ خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٧- الطبقات ٧- الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٦٩٢ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٩- حلية الأولياء ١/ ٣٧٢- الطبقات الكبرى ٢/ ٦٤، ٢٦٣، الوافي بالوفيات ١٦/ ١٧١- التاريخ الكبير ٤/ ٢٦٨- البداية والنهاية ٣/ ٣٢٠.\n(٤) في أبمعان.","vol":"3","page":284},{"text":"وروى أحمد من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن شقران، قال: رأيت النبيّ ﷺ متوجّها إلى خيبر على حمار يصلّي يومئ عليه إيماء.\nقال البغويّ: سكن المدينة، ويقال كانت له دار بالبصرة.\nقلت: روى عنه أيضا عبيد اللَّه بن أبي رافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4531>الشين بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4532>٣٩٣٦- شكل:</span>\nبفتحتين، ابن حميد العبسيّ «١» . صحابيّ، نزل الكوفة.\nقال ابن السّكن: هو من رهط حذيفة بن اليمان. له صحبة. حديثه في الكوفيّين.\nوروى أصحاب السّنن من طريق بلال بن يحيى العبسيّ، عن شتير، بالمعجمة والمثناة مصغّرا، عن أبيه شكل بن حميد، قال: قلت: يا رسول اللَّه، علمني دعاء، وفي رواية الترمذيّ: تعوّذا أتعوذ به ... الحديث.\nقلت: وله رواية عن عليّ. ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4533>الشين بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4534>٣٩٣٧ ز- الشماخ بن ضرار:</span>\nبن حرملة بن سنان بن أمامة بن عمرو بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الغطفانيّ، يكنّى أبا سعيد، وأبا كثير، وأمه معاذة بنت بجير بن خلف من بنات الخرشب، ويقال: إنهن أنجب نساء العرب.\nكان شاعرا مشهورا. قال أبو الفرج الأصبهانيّ أدرك الجاهليّة والإسلام، وقال يخاطب النّبي ﷺ:\nتعلّم رسول اللَّه أنّا كأنّنا ... أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل\nتعلّم رسول اللَّه لم تر مثلهم ... أجرّ على الأدنى وأحزم للفضل «٢»\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٤٨، الاستيعاب ت ١٢٠٧، الثقات ٣/ ١٩٠ تقريب التهذيب ١/ ٣٥٤- تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٨- بقي بن مخلد ١٤١ تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٤- خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٧- الكاشف ٢/ ١٥- الطبقات ٤٩، ١٣٠ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٩١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٩- التاريخ الكبير ٤/ ٢٦٤ أفراد مسلم ١٦- علوم الحديث لابن الصلاح ٣٨٨، الأعلمي ٢٠/ ٩٥.\n(٢) ينظر البيتان في الأغاني: ٩/ ١٥٨، وفي الشعر والشعراء: ٢٧٤. وفي الاستيعاب ص ١٤٧٠ ترجمة رقم (٢٥٧٤) . وفي أسد الغابة ترجمة رقم (٤٨٥٨) .","vol":"3","page":285},{"text":"قال ابن عبد البرّ: وأنمار رهط كان يهجوهم «١» وذو غسل: قرية لبني تميم، وأنمار قومه، وهم أنمار بن بغيض، والشماخ لقب، واسمه معقل، وقيل الهيثم.\nوذكر ابن عبد البرّ هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد، وذكر في أواخر ترجمة النّابغة الجعديّ ما يقتضي أن له صحبة، فإنه قال: لم يذكر أحمد بن زهير يعني ابن أبي خيثمة لبيد بن ربيعة ولا ضرار بن الخطاب ولا ابن الزّبعرى، لأنهم ليست لهم رواية. قال: وكذلك الشماخ بن ضرار، وأخوه مزرّد، وأبو ذؤيب الهذليّ. قال: وذكر محمد بن سلام الجمحيّ النابغة والشّماخ ومزردا ولبيدا طبقة واحدة. انتهى.\nوهو كما قال، ذكرهم في الطّبقة الثّالثة، لكن لا يدل ذلك على ثبوت صحبة الشّماخ، إلا أن العمدة فيه على البيت الّذي أنشده أبو الفرج.\nوقال ابن سلّام: كان الشّماخ أشد كلاما من لبيد، إلا أن فيه كزازة، وكان لبيد أسهل منطقا منه.\nوقال الحطيئة في وصيته: أبلغوا الشّمّاخ أنه أشعر غطفان. وذكر ابن سلام للشّماخ قصة مع امرأته في زمن عثمان بن عفان، وأنها ادّعت عليه الطّلاق فألزمه كثير بن الصّلت اليمين فتلكأ ثم حلف، وقال:\nيقولون لي احلف ولست بفاعل ... أخاتلهم عنها لكيما أنالها\nففرّجت همّ النّفس عنّي بحلفة ... كما شقّت الشّقراء عنها جلالها «٢»\n[الطويل] وقال المرزبانيّ: اسم الشماخ معقل، وكان شديد متون الشّعر، صحيح الكلام، وأدرك الإسلام فأسلم، وحسن إسلامه، وقال: إنه توفي في غزوة موقان في زمن عثمان، وشهد الشماخ القادسيّة، وهو القائل في عرابة الأوسي:\nرأيت عرابة الأوسيّ يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين\nإذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين «٣»\n[الوافر]\n_________\n(١) في أقال أبو الفرج ذو غسل.\n(٢) انظر ديوان الشماخ بن ضرار ص ٢٩٢، الأغاني ٨/ ١٠٠، شرح مقامات الحريري ١/ ١٢٩، سمط اللآلئ ١/ ١٨٨، حماسة البحتري ص ٤١٨، طبقات فحول الشعراء ١١٢- ١١٣، خزانة الأدب ١/ ٥٢٥، الأغاني ٨/ ١٠٠. الطبقات: ١١٢.\n(٣) انظر الديوان ص ٣٣٥ أنساب الأشراف ١/ ٢٧. الأغاني ٨/ ١٠٢، شرح الحماسة ٤/ ١٥٩، رغبة الآمل ٢/ ٩٤، اللسان «قطع»، الشعراء: ٢٧٨.","vol":"3","page":286},{"text":"وكان قدم المدينة، فأوقر له عرابة راحلته تمرا وبرّا وكساه وأكرمه.\nقال أصحاب المعاني «١»: قوله باليمين، أي بالقوة، ومنه «٢»: لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [الحاقة: ٤٥] .\nوقصّته معه مشهورة. ورأيت في ديوان الشّماخ وقال توفّي رجل من بني ليث يقال له بكر أصيب بأذربيجان وكان الشّماخ غزا أذربيجان مع سعيد بن العاص. وفيه أيضا: نزلت امرأة المدينة ومعها بنات لها وسيمات، فجعلت للشّماخ عن كل واحدة جزورا على أن يذكرهنّ، فذكر له قصيدة، وذكر فيه أيضا مهاجاة له مع الخليج بن سويد الثّعلبي وهما يسيران مع مروان بن الحكم، وهو حينئذ أمير المدينة، وقال العتبي: مما يتمثل به من شعر الشّماخ قوله:\nليس بما ليس به بأس باس ... ولا يضرّ البرّ ما قال النّاس\n[الرجز] قالوا: وهوى الشّماخ امرأة اسمها كلبة بنت جوال [أخت جبل بن جوّال] الشّاعر التغلبيّ، وغاب فتزوّجها أخوه جزء فلم يكلمه بعد، وماتا متهاجرين.\nوروى الفاكهيّ بإسناد صحيح عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن عائشة- أنها حجّت مع عمر آخر حجة حجّها، فارتحل من الحصبة آخر اللّيل، فجاء راكب فسأل عن منزله فأناخ به ورفع عقيرته يتغنى:\nعليك سلام من أمير وباركت ... يد اللَّه في ذاك الأديم الممزّق «٣»\n[الطويل] الأبيات في رثاء عمر.\nقالت عائشة: فنظرنا مكانه فلم نجد أحدا، فحسبته من الجنّ، فنحل النّاس هذه الأبيات الشّماخ وأخاه جمّاع بن ضرار.\nوروى عمر بن شبّة هذه القصّة، فقال في آخرها أو أخاه جزء بن ضرار.\n_________\n(١) في أالمغازي.\n(٢) في أومثله.\n(٣) انظر ديوان الشماخ ص ٤٠٠، شرح أدب الكاتب ص ١٣٤، سمط اللآلئ ١/ ٥٨، الاقتضاب ص ٢٩٩، مجمع الأمثال ١/ ٩٣، مجالس ثعلب ١/ ٣٩، الشعر والشعراء ١/ ٢٧٧، الطراز ٣/ ٣٥٩.","vol":"3","page":287},{"text":"ورواه من وجه آخر عن عروة عن عائشة قالت: ناحت الجنّ على عمر قبل أن يقتل، فذكرت هذه الأبيات.\nوقال ابن الكلبيّ: كان الشمّاخ أوصف الناس للحمر وللقوس. وقال أبو الفرج في الأغاني: كان للشّماخ أخوان شقيقان جزء بن ضرار، ومزرّد بن ضرار، واسمه يزيد، وإنما لقب مزردا لقوله:\nفقلت تزرّدها عبيد فإنّني ... لزرد القوافي في السّنين مزرّد «١»\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4535>٣٩٣٨- شمّاس بن عثمان:</span>\nبن الشّريد «٢» بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.\nقال الزّبير بن بكّار: كان من أحسن الناس وجها. وقال ابن أبي حاتم: من المهاجرين الأوّلين.\nوذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا، واتفقوا على أنه استشهد بأحد. وشذّ أبو عبيد فقال: إنه استشهد ببدر. وقال حسّان يرثيه ويعزي فيه أخته:\nأبقي حياءك في ستر وفي كرم ... فإنّما كان شمّاس من النّاس\nقد ذاق حمزة سيف اللَّه فاصطبري ... كأسا رواء ككأس المرء شمّاس «٣»\n[البسيط] وأنشدها الزّبير لحسّان من طريق يعقوب بن محمد الزّهري، ثم أنشدها لزوج أخته أبي سنان بن حريث، ومن طريق الضّحاك بن عثمان. فاللَّه أعلم.\nقال الزّبير: وكان عثمان هذا يقي رسول اللَّه ﷺ بنفسه يوم أحد، فقال: ما شبهته يومئذ إلا بالجنّة- يعني بضم الجيم، وزاد في رواية: ما أوتي من ناحية إلا وقاني بنفسه.\nوهذا مما يؤيّد أنه قتل بأحد.\nوقد ذكر ابن إسحاق في المغازي سبب تسميته شماسا، وأن اسمه كان اسم أبيه عثمان.\n_________\n(١) ينظر البيت في الاشتقاق: ١٧٤، والشعراء (٢٤٧) باختلاف يسير.\n(٢) الجرح والتعديل ٤/ ١٦٧٠، تنقيح المقال ٥٦٠٧ أسد الغابة (٢٤٤٩) الاستيعاب ت ١٢٠٨.\n(٣) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (١٢٠٨) . وفي ديوان حسان بن ثابت ص ٣٩٠.","vol":"3","page":288},{"text":"وذكر الواقديّ أنه لما قتل بأحد عاش يوما فحمل إلى المدينة فمات عند أم سلمة ودفن بالبقيع، قال: ولم يدفن به ممن شهد أحدا غيره. وقال غيره: ردّوه إلى أحد فدفن به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4536>٣٩٣٩ ز- الشّمردل:</span>\nبن قباث الكعبيّ النجرانيّ.\nذكره الخطيب في «المتّفق» في ترجمة قيس بن الربيع، وساق من طريق محمد بن أيوب، عن أبيه، عن الضّحاك بن عثمان، عن المقبريّ، عن نوفل بن مساحق، عن فاطمة بنت حسّان، عن قيس بن الرّبيع، عن الشمردل بن قباث الكعبيّ، وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب، قال: فنزل الشمردل بين يدي النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأمي، كنت كاهن قومي في الجاهليّة، وإني كنت أتطبّب فما يحلّ لي؟ فإنني تأتيني الشابة.\nقال: «فصد العرق، وتحسيم الطّعنة إن اضطررت، ولا تجعل في دوائك شبرما، وعليك بالسّنا، ولا تداو أحدا حتّى تعرف داءه» . قال: فقبّل ركبتيه، فقال: والّذي بعثك بالحق أنت أعلم بالطبّ مني.\nقال الخطيب: في إسناده نظر، قال ابن الجوزيّ في العلل المتناهية: في رواته مجاهيل.\nقلت: وقد أوردت كلامه في ترجمة قيس بن الربيع في لسان الميزان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4537>٣٩٤٠- شمغون </span>«١»:\nبمعجمتين، ويقال بمهملتين، وبمعجمة وعين مهملة، أبو ريحانة، مشهور بكنيته، الأزديّ، ويقال الأنصاريّ، ويقال القرشيّ.\nقال ابن عساكر: الأول أصحّ.\nقلت [الأنصار كلّهم من الأزد] «٢» ويجوز أن يكون حالف بعض قريش فتجتمع الأقوال.\nقال ابن السّكن: نزل الشّام، حديثه في المصريّين. ذكر أبو الحسين الرّازي والد تمام، عن شيوخه الدمشقيين أنه نزل أوّل ما فتح دمشق دارا كان ولده يسكنونها، ومنهم\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٥٠، الاستيعاب ت ١٢٠٩، الثقات ٣/ ١٨٩ تقريب التهذيب ١/ ٣٥٤- الكاشف ٢/ ١٥- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٥- تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٨، خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٧- الإكمال ٤/ ٣٦٢، ٣٦٣- الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٦٩ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٩- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٢٣- حسن المحاضرة ١/ ٢٤٦ علوم الحديث لابن الصلاح ٢٩٤- التاريخ ٤/ ٢٦٤- الطبقات الكبرى ١/ ٥٣- المحدث ٥٧٣ تنقيح المقال ٥٦١٣،\n(٢) في أكلهم من الأنصار.","vol":"3","page":289},{"text":"محمد بن حكيم بن أبي ريحانة، وكان من كبار أهل دمشق، وهو أول من طوى الطّومار، وكتب فيه مدرجا مقلوبا.\nوقال البخاريّ في الشّين المعجمة: شمعون، أبو ريحانة الأنصاريّ، ويقال القرشيّ، سماه ابن أبي أويس عن أبيه، نزل الشّام له صحبة.\n[وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه نحوه، وزاد: وروى عنه أبو علي الهمدانيّ، وثمامة بن شفيّ، وشهر بن حوشب، قال أبو الحسن بن سميع في كتاب الصّحابة الذين نزلوا الشّام:\nأبو ريحانة الأسديّ بسكون السين المهملة، وهي بدل الزاي.\nوقال ابن البرقيّ: كان يسكن بيت المقدس، له خمسة أحاديث] «١» .\nوقال ابن حبّان: قيل اسمه عبد اللَّه بن النّضر. وشمعون أصحّ. وهو [حليف] «٢» حضرموت، سكن بيت المقدس. وقال الدّولابي في الكنى: أبو ريحانة اسمه شمعون، وسمعت الجوزجاني يقوله. وسمعت موسى بن سهل يقول أبو ريحانة الكنانيّ.\nوقال ابن يونس: شمعون الأزديّ يكنى أبا ريحانة، ذكر فيمن قدم مصر من الصّحابة وما عرفنا وقت قدومه.\nروى عنه من أهل مصر كريب بن أبرهة، وعمرو بن مالك، وأبو عامر الحجريّ، ويقال بالعين، وهو أصحّ.\nذكر ابن ماكولا، عن أحمد «٣» بن وزير المصريّ أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصّحابة. وذكره البرديجيّ في حرف الشّين المعجمة من الأسماء المفردة في الطّبقة الأولى.\nوأخرج عبد الغافر بن سلامة الحمصي في تاريخه، من طريق عميرة بن عبد الرّحمن الخثعميّ، عن يحيى بن حسان البكريّ، عن أبي ريحانة صاحب النّبي ﷺ، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فشكوت إليه تفلّت القرآن ومشقته عليّ، فقال: «لا تحمل عليك ما لا تطيق، وعليك بالسّجود» .\nقال عميرة: قدم أبو ريحانة عسقلان، وكان يكثر السّجود.\nوأخرج أحمد والنّسائيّ والطّبرانيّ من طريق أبي علي الهمدانيّ عن أبي ريحانة أنه كان مع النبي ﷺ في غزوة، قال: فأوينا ذات ليلة إلى سرف فأصابنا برد شديد، حتى رأيت\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أوهو جد من حضر موت.\n(٣) في أأحمد بن يحيى بن وزير.","vol":"3","page":290},{"text":"الرجال يحفر أحدهم الحفرة فيدخل فيها ويلقي عليه حجفته، فلما رأى ذلك رسول اللَّه ﷺ قال: «من يحرسنا اللّيلة، فأدعو له بدعاء يصيب فضله» . فقام رجل من الأنصار، فقال: [أنا يا رسول] «١» اللَّه. قال: «من أنت»؟ قال: فلان، قال: «ادنه»، فدنا فأخذ ببعض ثيابه، ثم استفتح الدّعاء، فلما سمعت قلت: أنا رجل. قال: «من أنت»؟ قال: أبو ريحانة، قال: فدعا لي دون ما دعا لصاحبي، ثم قال: «حرمت النّار على عين حرست في سبيل اللَّه ...» الحديث.\nوروى ابن المبارك في «الزّهد» من طريق ضمرة بن حبيب، عن مولى لأبي ريحانة الصّحابي أنّ أبا ريحانة قفل من غزوة له، فتعشّى ثم توضّأ وقام إلى مسجده فقرأ سورة، فلم يزل في مكانه حتى أذّن المؤذن، فقالت له امرأته: يا أبا ريحانة، غزوت فتعبت ثم قدمت، أفما كان لنا فيك نصيب؟ قال: بلى واللَّه، لكن لو ذكرتك لكان لك عليّ حقّ: قالت: فما الّذي شغلك. قال: التفكر فيما وصف اللَّه في جنّته ولذّاتها حتى سمعت المؤذّن.\nوبه «٢» إلى ضمرة أن أبا ريحانة كان مرابطا بميّافارقين «٣»، فاشترى رسنا من قبطي من أهلها بأفلس، وقفل حتى انتهى إلى عقبة الرّستن، وهي بقرب حمص فقال لغلامه: دفعت إلى صاحب الرّسن فلوسه؟ قال: لا. فنزل عن دابته، فاستخرج نفقة فدفعها لغلامه، وقال لرفقته: أحسنوا معاونته حتى يبلغ أهله، وانصرف إلى ميّافارقين، فدفع الفلوس لصاحب الرّسن، ثم انصرف إلى أهله.\nوقال إبراهيم بن الجنيد في كتاب «الأولياء»: حدّثنا أحمد بن أبي العبّاس الواسطيّ، حدّثنا ضمرة بن ربيعة، عن عروة الأعمى مولى بني سعد، قال: ركب أبو ريحانة البحر، وكانت له صحف «٤»، وكان يخيط فسقطت إبرته في البحر، فقال: عزمت عليك يا رب إلا رددت عليّ إبرتي، فظهرت حتى أخذها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4538>٣٩٤١ ز- شميحة الأنصاريّ:</span>\nتقدّم في السين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4539>٣٩٤٢- شمير، غير منسوب:</span>\nله حديث في مسند بقيّ بن مخلد، قال ابن حزم.\nواستدركه الذّهبي.\nقلت: وأنا أخشى أن يكون هو سمير بن عبد المدان الرّاوي عن أبيض بن حمّال، فلعله أرسل حديثا، ولم يتيقظ لذلك صاحب السّند المذكور، فقد وقع له من ذلك أشياء كثيرة.\n_________\n(١) في أفقال: لنا رسول اللَّه.\n(٢) في أنسبته.\n(٣) في أعشاء فأرهق.\n(٤) في أ: صحفة.","vol":"3","page":291},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4540>الشين بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4541>٣٩٤٣ ز- شنبر:</span>\nفي شهاب.\n٣٩٤٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4542> شنتم «١»، غير منسوب:</span>\nبوزن أحمد، ضبطه الدّارقطنيّ والبغويّ وابن السّكن وغيرهم بنون ثم مثناة، وذكره بعضهم بالمثناة بالتّصغير.\nوروى البغويّ وابن السّكن وابن قانع، من طريق همام، عن شقيق بن ليث، عن عاصم بن شنتم، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل كفيه، وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ونهض على ركبتيه.\nقال البغويّ وابن السّكن: ليس له غيره. قال: وروى شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه، عن وائل بن حجر بعضه.\nقلت: وروى أبو داود من طريق همام عن محمد بن جحادة، عن عبد الجبّار بن وائل، عن أبيه، قال همام: حدّثنا شقيق، حدّثني عاصم بن كليب، عن أبيه ... فذكر الحديث. وفيه: قال أبو داود. وفي حديث أحدهما قال: وأكثر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة: وإذا نهض نهض على ركبتيه. انتهى.\nوهذه الزّيادة إنما هي في رواية عاصم بن شنتم، فيغلب على الظّن أنه إذا كتبه من حفظه وقع له فيه وهم. وقال البغويّ: لا أعلم حدث به عن شريك إلا يزيد بن هارون، ولم أسمع شنتم يذكر إلا في هذا الحديث.\nوقال ابن السّكن: لم يثبت، وهو غير مشهور في الصّحابة، ولم أسمع به إلا في هذه الرّواية. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4543>٣٩٤٥ ز- شن، الجرشي:</span>\nحليف الأنصار، ذكره وثيمة في الردّة أنه شارك وحشي بن حرب في قتل مسيلمة قال: وقال في ذلك:\nألم تر أنّي ووحشيّهم ... قتلنا مسيلمة المفتتن\nفلست بصاحبه دونه ... وليس بصاحبه دون شن\n[المتقارب] واستدركه ابن فتحون.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٥١- تقريب التهذيب ١/ ٣٥٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٦- الإكمال ٥/ ٤١- تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٩- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٩ العقد الثمين ٥/ ٢٤.","vol":"3","page":292},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4544>الشين بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4545>٣٩٤٦- شهاب بن أسماء </span>«١»:\nبن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معديكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الكنديّ.\nقال ابن الكلبيّ وابن سعد والطّبريّ: وفد على النّبيّ ﷺ فأسلم، وذكره ابن شاهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4546>٣٩٤٧- شهاب بن خرفة </span>«٢»:\nغيّر النبيّ ﷺ اسمه، فقال: أنت مسلم بن عبد اللَّه،\nيأتي إسناده في الميم إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4547>٣٩٤٨- شهاب:</span>\nبن زهير بن مذعور البكريّ «٣» .\nروى ابن مندة وأبو نعيم من طريق محمد بن هشام، عن عمير بن حاجب بن يزيد بن شهاب، عن أبيه، عن جدّه، قال: وفدت أنا وخمسة من بكر بن وائل، أحدهم مرثد بن ظبيان، قال: وشهد مرثد حنينا، وكساه النبيّ ﷺ حلّتين، وكتب معه إلى بكر بن وائل أن أسلموا تسلموا «٤» .\nوأخرج أبو بكر الشّيرازيّ في الألقاب من طريق محمد بن يعقوب بن زياد بن حامد، حدّثني بهز بن حاجب بن يزيد بن شهاب بن زهير الذّهليّ، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه شهاب بن زهير. قال: هاجر إلى رسول اللَّه ﷺ خمسة من بكر ابن وائل.\nوسيأتي في ترجمة مرثد بن ظبيان إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4548>٣٩٤٩- شهاب بن عامر الأنصاريّ:</span>\nهو هشام يأتي ذكره- غيّره النّبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4549>٣٩٥٠ ز- شهاب بن كليب:</span>\nويقال إنه ابن المجنون المذكور بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4550>٣٩٥١- شهاب بن مالك </span>«٥»:\nيقال: إنه يمامي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٥٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٥٣- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٥٤- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٠.\n(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ١٢٠، ٩/ ٢٦، ١٣١. ومسلم ٣/ ١٣٧٨ في كتاب الجهاد والسير باب ٢٠ إجلاء اليهود من الحجاز حديث رقم ٦١- ١٧٦٥. وأبو داود ٢/ ١٧١ في كتاب الخراج والفيء والإمارة باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة حديث رقم ٣٠٠٣، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦٢٦، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢٠٨.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٠، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٥٧٩، أسد الغابة ت ٢٤٥٧، الاستيعاب ت ١١٩٠.","vol":"3","page":293},{"text":"ذكر ابن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك.\nوروى عليّ بن سعيد العسكريّ والبغويّ وابن قانع، من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي، عن بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك أنه حدّثه قال: حدّثني جدّي شهاب بن مالك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: وكان وفد إليه، فقالت له أم كلثوم ... فذكر حديثا في ذمّ النّساء.\nوبقير ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغّرا. ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير، بنون وفاء، وعند ابن أبي حاتم بعير، بموحدة وعين مهملة، وعند سعيد بن يعقوب في الصّحابة يعيش، وكلّه تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4551>٣٩٥٢- شهاب بن المتروك»:</span>\nأحد وفد عبد القيس، قاله ابن سعد. قال: واسم أبيه عباد بن عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4552>٣٩٥٣- شهاب بن المجنون الجرمي </span>«٢»:\nيقال إنه جدّ عاصم بن كليب.\nقال ابن حبّان والبغويّ: شهاب الجرمي جدّ عاصم بن كليب، له صحبة.\nوقال ابن السّكن: شهاب الجرمي حديثه في الكوفيّين. يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة.\nوقال الطّبرانيّ: يقال اسمه شهاب، ويقال شبيب، ويقال شتير، وقال أبو عمر: له ولأبيه صحبة ورواية.\nوروى التّرمذيّ، وأبو يعلى، والبغويّ، ومطيّن، والباورديّ، والطّبري وآخرون من طريق أبي معدان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جدّه، قال: دخلت المسجد ورسول اللَّه ﷺ واضع يده على فخذه يشير بالسّبابة، ويقول: «يا مقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك» .\nقال التّرمذيّ والبغويّ: غريب تفرّد به محمد بن حمران عن أبي معدان.\nوأخرج ابن السّكن من طريق عباد بن العوّام، عن عاصم بن كليب بهذا الإسناد: أتيت\n_________\n(١) في أ: المبذول، وفي ج: المبروك.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٥٨، الاستيعاب ت ١١٩١- الثقات ٣/ ١٩٠، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٥- الكاشف ٢/ ١٦- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٨، خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٣- تهذيب الكمال ٢/ ٥٩٠- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٠، الطبقات ١١٩، ١٣٩- الأنساب ٣/ ٢٥٢- الإكمال ٢/ ٤٥٢.","vol":"3","page":294},{"text":"النبيّ ﷺ انظر إليه كيف يصلّي ... الحديث، في رفع اليدين حيال أذنيه وأخذ يمينه بشماله، قال ابن السّكن: رواه جماعة عن عاصم عن أبيه عن وائل بن حجر.\nقلت: رجاله موثّقون، إلا أنّ أبا داود قال: عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جدّه، ليس بشيء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4553>٣٩٥٤- شهاب القرشيّ </span>«١»:\nمولاهم، نزيل حمص.\nروى ابن مندة من طريق محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، قال: قال عبد اللَّه بن زغب: كان شهاب القرشيّ أقرأه النبيّ ﷺ القرآن كلّه، فكان عامة النّاس بحمص يقرءون منه.\nقال ابن مندة: غريب تفرد به نصر بن خزيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4554>[٣٩٥٥- شهاب، آخر </span>«٢»:\nغير منسوب.\nقال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصّحابة، فقال: رجل من أصحاب النّبي ﷺ سكن مصر، روى عن النّبي ﷺ، ولم يذكر الحديث.\nوقال أبو عمر: هو أنصاريّ، روى الطّبراني من طريق، مسلم، عن أبي الذّيال، عن أبي سفيان، سمع جابر بن عبد اللَّه يحدّث عن شهاب- رجل من أصحاب النّبي ﷺ كان ينزل مصر- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «من ستر على مؤمن عورة فكأنّما أحيا ميّتا» .\nوروى ابن مندة من طريق حفص الرّاسبي، قال: قال جابر بن عبد اللَّه لرجل يقال له شهاب: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول ... فذكر نحوه. قال: فقال: نعم، فقال له جابر:\nأبشر، فإن هذا حديث لم يسمعه غيري وغيرك.\nوزعم ابن مندة أنّ حفصا هذا أبو سنان.\nقلت: وفيه نظر، فقد أخرجه الحسن بن سفيان، من طريق أبي همام الرّاسبي- وكان صدوقا: حدّثنا حفص أبو النّصر عن جابر به، وأتمّ منه] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4555>٣٩٥٦ ز- شهاب العنبري:</span>\nوالد حبيب.\nروى عنه ابنه حبيب في مصنّف ابن أبي شيبة، قال: كنت أول من أوقد في باب تستر ورمي الأشعريّ فصرع، فلما فتحوها أمّرني على عشرة من قومي. إسناده صحيح. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا من له صحبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٥٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٥٩.\n(٣) سقط في أ.","vol":"3","page":295},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4556>الشين بعدها لواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4557>٣٩٥٧- شويفع </span>«١»:\nغير منسوب.\nذكره الطّبرانيّ، وأورد من رواية عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمرو بن شويفع، عن أبيه عن جدّه شويفع، قال: قال النبيّ ﷺ: «من لم يستحي فيما قال أو قيل له فهو لغير رشدة» «٢» .\nتفرد به الوليد بن سلمة عنه. وهو ضعيف نسبوه إلى وضع الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4558>الشين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4559>٣٩٥٨ ز- شيبان بن عباد:</span>\nبن شيبان بن خالد بن سالم بن مرّة بن عبس بن الحارث ابن بهثة بن سليم السّلمي. أمه أروى بنت عبد المطّلب عمّة النبيّ ﷺ.\nذكره خليفة في الصّحابة: واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4560>٣٩٥٩ ز- شيبان بن علقمة </span>«٣»:\nبن زرارة التميميّ، ابن عم القعقاع بن سعيد ابن زرارة.\nذكر أبو عبيد أن له وفادة. وقد تقدّم له ذكر في ترجمة خالد بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4561>٣٩٦٠- شيبان بن مالك:</span>\nالأنصاري السّلمي «٤» - بفتحتين.\nقال مسلم وابن حبّان «٥»: له صحبة، زاد مسلم: كوفيّ، وقال البغويّ: سكن الكوفة، وهو جدّ أبي هبيرة يحيى بن عباد، له حديث.\nوقال ابن مندة: يعد في الكوفيين. وقال ابن أبي حاتم: شيبان السّلمي المدنيّ الأنصاريّ.\nروى حديثه يحيى بن العلاء أحد الضّعفاء عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٦١.\n(٢) يقال: هذا ولد رشدة إذا كان لنكاح صحيح كما يقال في ضده ولد زنية بالكسر فيهما، وقال الأزهريّ، في فصل بغى: كلام العرب المعروف: فلان ابن زنية وابن رشدة، وقد قيل: زنية ورشدة، والفتح أفصح اللغتين. النهاية ٢/ ٢٢٥.\n(٣) في أمعبد.\n(٤) الثقات ٣/ ١٨٨- الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ١٥٥٣- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦١، الاستبصار ٦/ ١٠٦- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٩٩، أسد الغابة ت ٢٤٦٤.\n(٥) في أابن حبان والبغوي: له صحبة.","vol":"3","page":296},{"text":"شيبان، عن أبيه، عن جدّه، قال: خطب النبيّ ﷺ آمنة بنت عبد المطّلب.\nروى عنه ابن ابنه أبو هبيرة، وابنه عباد بن شيبان، والحديث الّذي أشار إليه ابن [أبي حاتم أخرجه ابن قانع من طريق حفص بن عمر، عن يحيى بن العلاء بسنده المذكور.\nوقال ابن مندة: شيبان الأنصاريّ، ثم ذكر أنه تقدّم في ترجمة إبراهيم.\nقلت: لم يتقدم هنالك إلا رواية إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه بالحديث الّذي ذكرته آنفا عن ابن أبي حاتم.\nوتعقّبها أبو نعيم بأنه وهم، والصّواب عنده: عن أبيه عن جدّه، وهو عباد بن عباد بن شيبان، وسيأتي] «١» .\nوروى الحسن بن سفيان، وابن السّكن، وابن شاهين، وابن أبي خيثمة، والطّبراني في الأوسط، من طريق «٢» أبي هبيرة عن جدّه شيبان، قال: دخلت المسجد فاستندت إلى حجرة النّبيّ ﷺ فتنحنحت، فقال: «أبو يحيى؟» قلت: أبو يحيى. قال: «هلمّ إلى الغداء» . قلت:\nإني أريد الصّوم. قال: «وأنا أريد الصّوم، ولكنّ مؤذّننا هذا في بصره سوء، وإنّه أذّن قبل أن يطلع الفجر» .\nقال ابن السّكن: ليس يروي عنه غيره.\nوروى ابن السّكن من وجه آخر عن أشعث، عن يحيى بن عباد، عن شيبان، عن أبيه، عن جدّه ... فذكر نحوه في الإسناد عن أبيه، وأشار إلى رجحان الرواية الأولى.\nويحيى بن عباد هو أبو هبيرة.\nوذكر ابن مندة أنّ جنادة بن مروان رواه عن أشعث، فقال: عن يحيى بن عباد، عن أبيه- أنّ النّبيّ ﷺ قال له: «يا أبا يحيى، هلمّ إلى الغداء»،\nفجعل ابن مندة لعبّاد بن شيبان ترجمة بهذا السّبب، وسيأتي.\nوقد أخرج ابن مندة «٣» من طريق ليث بن أبي سليم، عن أبي هبيرة «٤»، عن زيد بن ثابت حديثا غير هذا. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4562>٣٩٦١- شيبان بن محرز </span>«٥»:\nبن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزّى بن سحيم ابن مرة بن الدّئل بن حنيفة اليمانيّ الحنفيّ، والد عليّ بن شيبان.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أعن أبي هريرة.\n(٣) في أماجة.\n(٤) في أأبي هبيرة عن أبيه عن زيد.\n(٥) بقي بن مخلد.","vol":"3","page":297},{"text":"قال أبو عمر: حديثه يدور على محمد بن جابر.\nقلت: وقع في مسند بقي بن مخلد حديث، وهو من رواية محمد بن جابر، عن عبد اللَّه بن بدر، عن علي بن شيبان، عن أبيه، قال: صليت خلف النّبي ﷺ، فرفع رجل رأسه قبله، فلما انصرف قال: «من رفع رأسه قبل الإمام أو وضعه فلا صلاة له» .\nقلت: وقد أخرج ابن ماجة هذا الحديث من هذا الوجه، لكن قال: عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، وهو المعروف.\nوولده عليّ صحابيّ، وقد أخرج له أيضا أبو داود وغيره.\nوأورد ابن قانع في ترجمة شيبان حديثا آخر من رواية ملازم «١» بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، عن شيبان «٢» - رفعه: «لا صلاة لمن صلّى خلف الصّغير «٣»» .\nيعني وحده.\nقلت: وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن حبّان «٤» من هذا الوجه، لكن ليس فيه عن شيبان، وإنما فيه عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان فصحّفت- ابن- فصارت- عن- واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4563>٣٩٦٢- شيبة بن عبد الرّحمن </span>«٥»:\nالسّلمي.\nذكره أبو نعيم، وقال: مختلف في صحبته. وأورد له من طريق عبد الصّمد بن سليمان المكيّ، عن أبيه: حدّثنا شيبة بن عبد الرّحمن السّلمي، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يسمّي الشّاة بركة. واستدركه أبو موسى.\n٣٩٦٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4564> شيبة «٦» بن عتبة:</span>\nبن ربيعة بن عبد شمس، أبو هاشم- مختلف في اسمه، وممّن سماه شيبة الطّبراني. مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4565>٣٩٦٤- شيبة بن عثمان </span>«٧»:\nوهو الأوقص، بن أبي طلحة بن عبد اللَّه بن عبد العزّى بن\n_________\n(١) في أسلام.\n(٢) في أسنان.\n(٣) في أالصنف.\n(٤) في أماجة.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٤٦٥- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦١، تاريخ جرجان ٣٢٢- جامع التحصيل ٢٤٠- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ١٣٥.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٤٦٦.\n(٧) الثقات ٣/ ١٨٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٧٦- تهذيب الكمال ٢/ ٥٩٢- خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٥- الكاشف ٢/ ١٧، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٧٠- التلقيح ٣٨١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦١- شذرات الذهب ١/ ٦٥، الطبقات ١٤، ٢٧٧- صفة الصفوة ١/ ٧٢٧- سير أعلام النبلاء ٣/ ١٢- العقد الثمين ٥/ ١٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٦٤- الوافي بالوفيات ١٦/ ٢٠١- التاريخ الكبير ٤/ ٢٤١، البداية والنهاية ٨/ ٢١٣- الأنساب ٨/ ٢٠٨- التعديل والتجريح ١٣٨٩. أسد الغابة ت ٢٤٦٧، الاستيعاب ت ١٢١٠.","vol":"3","page":298},{"text":"عبد الدّار القرشي العبدريّ الحجبي، أبو عثمان.\nقال ابن السّكن: أمّه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار أخت مصعب بن عمير.\nقال البخاريّ وغير واحد: له صحبة. أسلم يوم الفتح، وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا، ولبنته صفية بنت شيبة صحبة، وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين بعد أن كان أراد أن يغتال النبيّ ﷺ، فقذف اللَّه في قلبه الرّعب، فوضع النبيّ ﷺ يده على صدره، فثبت الإيمان في قلبه، وقاتل بين يديه، رواه ابن أبي خيثمة عن مصعب النميري.\nوذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه. وكذا أخرجه ابن سعد عن الواقديّ بإسناد له مطوّل، وكذا ساقه البغويّ بإسناد آخر عن شيبة، وفيه فجئته من خلفه فدنوت ثم دنوت حتى إذا لم يبق إلا أن أترّه «١» بالسّيف وقع لي شهاب من نار كالبرق، فرجعت القهقرى، فالتفت إليّ فقال: تعال يا شيبة. فوضع يده على صدري، فرفعت إليه بصري، وهو أحبّ إليّ من سمعي وبصري «٢» ... الحديث.\nقال ابن السّكن: في إسناد قصّة إسلامه نظر. روى ابن سعد عن هوذة، عن عوف، عن رجل من أهل المدينة، قال: دعا النبيّ ﷺ شيبة بن عثمان فأعطاه مفتاح الكعبة، فقال:\nدونك هذا فأنت أمين اللَّه على بيته «٣» .\nوقال مصعب الزّبيريّ: دفع إليه وإلى عثمان بن طلحة وقال: خذوها بابني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم.\nوذكر الواقديّ أنّ النّبي ﷺ أعطاه يوم الفتح لعثمان، وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات، فوليها شيبة، فاستمرت في ولده.\n_________\n(١) في أأسوره.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٣٥٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١٨٧ وقال رواه الطبراني وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف.\n(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦/ ٣٠١.","vol":"3","page":299},{"text":"وروى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: أسلم العبّاس وشيبة ولم يهاجرا، أقام العبّاس على سقايته وشيبة على حجابته.\nوقال يعقوب بن سفيان: أقام شيبة للناس الحجّ سنة تسع وثلاثين. قال خليفة: وكان السّبب في ذلك أنّ عليا بعث قثم بن العباس ليقيم للناس الحجّ، وبعث معاوية يزيد بن شجرة فتنازعا، فسعى بينهما أبو سعيد الخدريّ وغيره، فاصطلحا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان، ويصلّي بالنّاس.\nوقد روى شيبة عن النّبي ﷺ وعن أبي بكر وعمر.\nروى عنه أبو وائل، وابنه مصعب بن شيبة، وحفيده مسافع بن عبد اللَّه بن شيبة، وعبد الرّحمن بن الزّجاج، وآخرون.\nقال خليفة وغير واحد: مات سنة تسع وخمسين. وقال ابن سعد: عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية، وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير. ووقع عند ابن مندة أنه مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين، وهو غلط. وكذا وقع له في سياق نسبه غلط فاحش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4566>٣٩٦٥- شيبة </span>«١»:\nبن أبي كثير الأشجعيّ.\nذكره الطّبرانيّ وغيره، وأوردوا من طريق يحيى بن عمير المدني، حدّثني عمر بن شيبة بن أبي كثير، عن أبيه، قال: كنت أداعب امرأتي فماتت، وذلك في غزوة تبوك، فسألت النّبيّ ﷺ فقال: «لا ترثها» «٢» .\nوروى البغويّ وابن قانع والطّبرانيّ، من طريق الواقديّ، عن أخيه شملة بن عمر بن واقد، عن عمر بن شيبة الأشجعيّ.\nوفي رواية الطّبراني عن عمر بن شيبة بن أبي كثير، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خدر الوجه من النّبيذ تتناثر منه الحسنات» .\nقال البغوي: لم يحدّث بهذا الحديث غير محمد بن عمر.\nقال أبو أحمد «٣» بن عديّ في ترجمة الواقديّ من «الكامل»: حدّثنا محمد بن عبد اللَّه بن حفص، حدثنا محمد بن يحيى الأزديّ، حدّثنا الواقدي، عن أخيه شملة، عن عمر بن كثير\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٦٨- أسد الغابة ٢/ ٥٣٦- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦١.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٣٦٤، وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٣٣ عن عمر بن شيبة بن أبي بكر بزيادة في أوله. قال الهيثمي: رواه الطبراني وعمر بن شيبة. قال: أبو حاتم مجهول.\n(٣) في أعن النبيﷺ- قال أبو أحمد.","vol":"3","page":300},{"text":"ابن شيبة الأشجعيّ، عن أبيه ... فذكر الحديث، فاختلف على الواقديّ في تسمية صحابيّ هذا الحديث. والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4567>٣٩٦٦- شبيب بن سعد:</span>\nتقدم في أوائل هذا الحرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4568>٣٩٦٧- شيحة العوسجي:</span>\nقرأت بخط الذّهبي في «التجريد»: جاء ذكره في خبر موضوع لا يحلّ سماعه، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة.\nوفي التّابعين شيحة الضّبعي. روى عن عليّ، ذكره ابن أبي حاتم، وهو غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4569>٣٩٦٨ ز- شيطان:</span>\nذكره أبو داود في السّنن بغير إسناد [فيمن غيّر النّبي ﷺ اسمه] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4570>٣٩٦٩- شييم </span>«٢»:\nبكسر أوله وتحتانيتين الأولى مفتوحة والثّانية ساكنة. وقال أبو الوليد الفرضيّ: قرأته مضبوطا عن المنائحي، عن البغويّ بمعجمة ثم مثناة مصغّرا، وكذا قال ابن الأثير عن ابن قانع، وهو السّهمي من بني سهم بن مرة.\nروى البغويّ من طريق إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن سعيد بن شييم- أحد بني سهم بن مرة- أن أباه حدّثه أنه كان في جيش عيينة بن حصن حين جاء يمد يهود خيبر، قال: فسمعنا صوتا في عسكر عيينة: يا أيها الناس، أهلكم خولفتم إليهم. قال: فرجعوا لا يتناظرون، فلم نر لذلك نبأ، وما نراه كان إلا من السّماء.\nوأورد ابن قانع وأبو نعيم حديثه في ترجمة شييم والد عاصم المتقدم، وهو خطأ، فقد فرّق بينهما البغويّ، والحسين بن علي البرذعيّ، وجعفر المستغفريّ وغيرهم. والاسمان مختلفان في النّطق بهما وإن ائتلفا في الخط كما ضبطتهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4571>٣٩٧٠ ز- شييم:</span>\nآخر، هو ابن عبد العزّى بن خطل، واسمه عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كبير، بالموحدة، ابن تيم بن غالب ابن أخي هلال بن خطل المقتول يوم الفتح.\nوكان شييم يومئذ موجودا، وشهد ولده عبد اللَّه يوم الجمل فقتل، وكان مع طلحة، ورثاه أخوه قطبة بن شييم، ذكر ذلك الزّبير في كتاب النّسب.\nوقد ذكرنا غير مرة أنه لم يبق من قريش وثقيف ممن كان بمكّة والطّائف في حجة\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٦٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦١، الكاشف ٢/ ١٧- تقريب التهذيب ١/ ٣٥٧- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٧٥ تهذيب التهذيب ٤/ ٣٧٩- خلاصة تذهيب ١/ ٤٥٨- تهذيب الكمال ٢/ ٥٩٣.","vol":"3","page":301},{"text":"الوداع أحد إلا أسلم وشهدها، فيكون شييم هذا من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4572>القسم الثاني من حرف الشين المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4573>الشين بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4574>٣٩٧١- شتير </span>«١»:\nبن شكل العبسيّ. تابعيّ مشهور.\nذكر أبو موسى المدينيّ أنه أدرك النّبي ﷺ.\nقلت: تقدّم ذكر أبيه، وأن له صحبة ورواية من طريق ابنه هذا وحده عنه، وإسناده صحيح عند النّسائي، فمقتضاه أن تكون له رؤية وهو وأبوه لا نظير لهما في الأسماء، ولشتير رواية عن ابن مسعود وحذيفة وعليّ وغيرهم، وكنيته أبو عيسى.\nروى عنه الشّعبيّ، وأبو الضّحى، وبلال بن يحيى، وغيرهم.\nوقال ابن حبّان في الثّقات: مات في ولاية ابن الزّبير. وقال ابن سعد: مات في ولاية مصعب. وقال العجليّ: ثقة من أصحاب ابن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4575>الشين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4576>٣٩٧٢- شييم:</span>\nبمعجمة، مصغّرا. ذكر في آخر القسم الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4577>القسم الثالث من حرف الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4578>الشين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4579>٣٩٧٣ ز- شابة:</span>\nبن مغفل بن المعلّى بن تيم الطّائي.\nله إدراك، وكان لولده قيس ذكر بالكوفة زمن الحجّاج. ذكره الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4580>الشين بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4581>٣٩٧٤ ز- شبث </span>«٢»:\nبفتح أوله والموحدة، ثم مثلثة، ابن ربعي التميميّ اليربوعيّ، أبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٨٦.\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ٢١٦، طبقات خليفة ت ١١٠٠، تهذيب الكمال ٥٦٩، تاريخ الإسلام ٣/ ١٥٩، تذهيب التهذيب ٢/ ٦٨، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٠٣، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٨.","vol":"3","page":302},{"text":"عبد القدّوس. له إدراك ورواية عن حذيفة وعليّ.\nروى عنه محمّد بن كعب القرظيّ وسليمان التيميّ.\nقال الدّارقطنيّ: يقال إنه كان مؤذّن سجاح التي ادّعت النّبوّة، ثم راجع الإسلام.\nوقال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عليّ، ثم صار مع الخوارج، ثم تاب، ثم كان فيمن قاتل الحسين.\nوقال المدائنيّ: ولى بعد ذلك شرطة»\nالقباع بالكوفة.\nوقال العجليّ: كان أول من أعان على قتل عثمان، وبئس الرجل هو. وقال معتمر، عن أبيه، عن أنس: قال شبث: أنا أول من حرّر الحرورية.\nوذكر الطّبريّ من طريق إسحاق بن طلحة «٢»، قال: لما أخرج المختار الكرسي الّذي كان يزعم أنه كالسّكينة التي كانت في بني إسرائيل صاح شبث بن ربعي: يا معشر مضر، لا تكفروا ضحوة. قال: فاجتمعوا فأخرجوه. قال إسحاق: إني لأرجوها له.\nومات شبث في حدود السّبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4582>٣٩٧٥- شبر:</span>\nبن علقمة العبديّ الكوفي. له إدراك، وشهد القادسيّة، وله رواية عن ابن مسعود.\nوروى عبد الرّزّاق وابن أبي شيبة من طريق الأسود بن قيس عن شبر بن علقمة قال:\nبارزت رجلا يوم القادسيّة فقتلته، فبلغ سلبه اثني عشر ألفا، فنفّلني الأمير سلبه.\nوروى ابن حبّان في الثّقات، من طريق الأصبغ بن علقمة، عن حميد بن مرة الربعيّ، عن شبر- أنه صحب عمر فرآه يتوضأ غدوة إلى اللّيل ويمسح على خفّيه.\nقلت: فلا أدري هو ذا أم غيره، ثم رأيته في كتاب ابن أبي حاتم أنه روى عن عمر ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4583>٣٩٧٦- شبل </span>«٣»:\nبن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي.\nنسبه الطّبريّ والعسكريّ وقال: لا يصح له سماع عن النّبي ﷺ.\n_________\n(١) في أشرطة الحارث القباع.\n(٢) في أبن يحيى بن طلحة.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٧٩.","vol":"3","page":303},{"text":"وقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وأمه سميّة والدة أبي بكرة وزياد.\nوروى الطّبرانيّ «١» في ترجمته من طريق سليمان التميميّ عن أبي عثمان قال: شهد أبو بكرة، ونافع، وشبل بن معبد على المغيرة، وأنهم نظروا إليه كما ينظرون المرود في المكحلة، فجاء زياد فقال عمر: جاء رجل لا يشهد إلا بحق «٢»، فقال: رأيت منظرا قبيحا وابتهارا، ولا أدري ما وراء ذلك، فجلدهم عمر الحدّ.\nوروى القصّة مطولة ابن أبي شيبة والطّبري من طريق الزّهري، عن سعيد بن المسيّب، وجاء ذكر شبل بن معبد في حديث آخر وقع في رواية ابن عيينة عن الزّهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبيه هريرة، وزيد بن خالد، وشبل بن معبد في الأمة إذا زنت.\nقال ابن معين: أخطأ ابن عيينة في هذا فظنّه شبل بن معبد الّذي شهد على المغيرة.\nوالصّواب أنه شبل بن حامد، كذا قال سعيد بن أبي مريم عن ابن معين، وحكى عنه ابن أبي خيثمة أنه قال: شبل بن معبد أشبه بالصّواب.\nقلت: وفيه نظر، فإنه قال في رواية الدّوري عنه: أهل مصر يقولون شبل بن حامد، عن عبد اللَّه بن مالك، وهذا عندي أشبه، قال: وليست لشبل صحبة.\nقلت: والحديث عند أصحاب السّنن من طريق ابن عيينة، فقالوا فيه: وشبل، ولم يذكروا أباه.\nوأخرجه البخاريّ ومسلم فلم يذكرا شبلا. ورواه النّسائي من طريق آخر عن الزّهري فقال: عن شبل، عن عبد اللَّه بن مالك الأوسيّ. قال النّسائي: هذا هو الصّواب. وحديث ابن عيينة خطأ، وكذا قال البغويّ.\nوقال التّرمذيّ: حديث ابن عيينة وهم، وشبل بن خليد [لم يدرك النبي ﷺ، وجاء عن ابن عيينة أنه شبل بن حامد، وهو خطأ، إنما هو شبل بن خليد] «٣» أو ابن خالد.\nوغاير ابن حبّان بين شبل بن خليد فذكره في الصّحابة ولم يذكر له رواية، وبين شبل ابن حامد فذكره في التّابعين، وقال: إنه يروي عن عبد اللَّه بن مالك الأوسي.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ: يعدّ في التابعين. وقال أبو عمر: شبل بن معبد البجلي هو الّذي عزل عثمان أبا موسى الأشعريّ على يده، ولا ذكر له في الصّحابة إلا في رواية ابن عيينة، يعني المشار إليها.\n_________\n(١) في أالطبراني.\n(٢) في أبالحق.\n(٣) سقط في أ.","vol":"3","page":304},{"text":"وقال الدّار الدّارقطنيّ: تابعيّ، وادعى ابن الأثير، أن ابن مندة، وأبا عمر، وأبا أحمد العسكريّ، وأبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد وشبل بن خليد وشبل بن حامد واحد، كذا قال، وكأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة، وقد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4584>٣٩٧٧ ز- شبيب بن برد:</span>\nبن حارثة اليشكريّ. تقدّم ذكره مع والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4585>٣٩٧٨ ز- شبيب بن حجل:</span>\nبن نضلة «١» الباهليّ.\nله قصة مع أبي موسى الأشعريّ في الفتوح تدلّ أنه أدرك الجاهليّة وعمّر حتى شاخ.\nذكر الزّبير بن بكّار في الموفقيات بغير إسناد أن أبا موسى الأشعريّ عرض الخيل فمرّ به شبيب بن حجل بن نضلة الباهليّ على فرس أعجف، فقال: بال على بال، فبلغه ذلك فأنشد:\nرآني الأشعريّ فقال بال ... على بال ولم يعلم بلائي\nومثلك قد قضيت «٢» الرّمح فيه ... فباء بدائه وشفيت دائي\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4586>٣٩٧٩ ز- شبيب بن عبد اللَّه:</span>\nبن شكل بن حيّ بن جدية، بفتح الجيم وسكون الدّال بعدها تحتانية، المذحجيّ.\nله إدراك، وشهد مع عليّ مشاهده، ثم غضب عليه وأمره بالخروج من الكوفة وأجّله ثلاثا، فقال: ثلاث كثلاث ثمود، لا واللَّه لا يكون ذلك، فأجّله عشرا. ذكر ذلك ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4587>٣٩٨٠- شبيل </span>«٣»:\nبن عوف البجليّ الأحمسيّ، أبو الطّفيل، ويقال له شبل بغير تصغير.\nأدرك الجاهليّة، وشهد القادسيّة، وله رواية عن عمر وأبي جبيرة الأنصاريّ، وغيرهما.\nروى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن عبد اللَّه الأزديّ، قال ابن أبي حاتم:\nيكنى أبا الطّفيل. ما أدرك النبيّ ﷺ.\nوذكر ابن مندة أنه روى عن أبيه، وأن أباه أدرك الجاهليّة.\n_________\n(١) في أ: فضلة.\n(٢) في ج: وقيل قد قصيت.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٨٥، الاستيعاب ت ١١٩٧.","vol":"3","page":305},{"text":"وقال ابن أبي شيبة: حدّثنا عبد الرحمن، عن ابن أبي خالد، عن شبيل بن عوف- وكان أدرك الجاهليّة ... فذكر حديثا.\nقال العسكريّ وأبو نعيم: أدرك الجاهليّة ولم يسمع من النّبيّ ﷺ، وذكره ابن سعد وابن حبّان في التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4588>الشين بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4589>٣٩٨١ ز- شجرة بن الأغر:</span>\nله إدراك، وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجّه من اليمامة إلى الحرّة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر. ذكره سيف والطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4590>الشين بعدها الحاء، والدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4591>٣٩٨٢- شحريب:</span>\nرجل من بني نجران.\nله إدراك، وكان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الرّدة باليمن، وبعثه بشيرا إلى أبي بكر وصحبته خمس الغنيمة. ذكر ذلك سيف، عن سهل بن يوسف، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4592>٣٩٨٣- شدّاد </span>«١»:\nبن الأزمع الكوفيّ.\nقال أبو موسى: يقال أدرك النبيّ ﷺ، وهو تابعيّ كوفي. يروي عن ابن مسعود، وذكره ابن حبّان في التّابعين ونسبه وادعيّا، وكذا قاله عمران بن محمد في تابعي أهل الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4593>٣٩٨٤- شدّاد بن ثمامة:</span>\nتقدّم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4594>٣٩٨٥ ز- شديد، مولى أبي بكر:</span>\nالصّدّيق. له إدراك، وكان هو الّذي أحضر عهد عمر بعد موت أبي بكر، فروى أحمد من طريق قيس بن أبي حازم، قال: رأيت عمر بيده عسيب نخل يجلس النّاس يقول: اسمعوا وصية خليفة رسول اللَّه ﷺ، فجاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس: يقول أبو بكر: اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة، فو اللَّه ما ألويكم. قال قيس: ثم رأيت عمر بعد ذلك قد صعد المنبر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٣٨٠) .","vol":"3","page":306},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4595>الشين بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4596>٣٩٨٦ ز- شراحيل بن مرثد</span>،:\nويقال ابن عمرو، أبو عثمان الصنعاني، من صنعاء الشام.\nقال ابن عساكر: له إدراك، وشهد اليمامة وفتح دمشق. وله رواية عن سليمان الفارسيّ وأبو الدّرداء وغيرهما.\nروى عنه أبو الأشعث الصّنعاني وجماعة من أهل الشام.\nوقال ابن حبّان في الثّقات: شراحيل بن مرثد، أبو عثمان الصّنعاني، صاحب الفتوح، يروي المراسيل.\nروى عنه أهل الشام.\nوقال أبو الحسن بن سميع: أدرك أبا بكر وشهد فتح دمشق. وقال ابن أبي حاتم:\nشهد قتل مسيلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4597>٣٩٨٧- شرحبيل بن حجية:</span>\nالمرادي- أحد الأبطال. له إدراك، وشهد فتح مصر، وكان هو والزبير أول من طلع الحصن حين فتحت مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4598>٣٩٨٨- شرحبيل </span>«١»:\nبن عبد كلال من أقيال اليمن، وهو أحد من كتب إليه النّبيّ ﷺ بحديث الصدقة الطويل. أخرجه النّسائي. تقدّم ذكره في الحارث بن عبد كلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4599>٣٩٨٩- شريح:</span>\nبن الحارث القاضي. تقدّم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4600>٣٩٩٠ ز- شريح بن عبد كلال:</span>\nأحد الإخوة. يأتي ذكره في نعيم بن عبد كلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4601>٣٩٩١ ز- شريح بن هانئ </span>«٢»:\nبن يزيد بن نهيك، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي، أبو المقدام.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤١٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٢٨، الاستيعاب ت ١١٨٠، طبقات ابن سعد ٦/ ١٢٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٥١، مشيخة ابن طهمان رقم ٢٠٨، طبقات خليفة ١٤٨، تاريخ خليفة ٢٧٧، العلل لأحمد ١/ ٢٧٨، التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٨، الأخبار الطوال ١٦٦، المعرفة والتاريخ ٣/ ٧٩، الجامع الصحيح ٤/ ٨٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٦٨، أنساب الأشراف ١/ ٢٣٥، فتوح البلدان ٣٧٨، الجرح والتعديل ٤/ ٣٣٣، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٥٣، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٦٣، الثقات لابن شاهين رقم ٥٣١، جمهرة أنساب العرب ٤١٧، الإكمال لابن ماكولا ٤/ ٢٧٧، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٤١٦، الكامل في التاريخ ٣/ ١٦٠، ٣٩، مروج الذهب ١٧٠٥، الخراج وصناعة الكتابة ٣٩٧، تهذيب الكمال ١٢/ ٤٥٢، الكاشف ٢/ ٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٠٧، العبر ١/ ٨٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٦، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٧٠٥، الوافي بالوفيات ١٦/ ١٣٩، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣١٨، مرآة الجنان ١/ ١٦٠، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٣٠، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٠، البداية والنهاية ٩/ ٢٩، طبقات الحفاظ ٢٠، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٥، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠١، شذرات الذهب ١/ ٨٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٢٣.","vol":"3","page":307},{"text":"أدرك النبيّ ﷺ ولم يهاجر إلا بعده،\nووفد أبوه على النّبي ﷺ فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح.\nوكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين.\nولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم.\nروى عنه ابناه: المقدام، ومحمّد، والشّعبيّ، وآخرون.\nقال ابن سعد: كان من أصحاب عليّ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد اللَّه بن عبّاس يصلّي بهم.\nوقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النّبيّ ﷺ باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ.\nقال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة «١»:\nما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد اللَّه بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة «٢» الدّالة على إدراكه:\nأصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا\nثمّت أدركت النبيّ المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا\nويوم مهران ويوم تسترا ... والجمع في صفّينهم والنّهرا\nوباخميراوات والمشقرا ... هيهات ما أطول هذا العمرا «٣»\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4602>٣٩٩٢ ز- شريك بن أرطاة:</span>\nبن عمرو بن الوحيد بن كعب بن عمرو بن كلاب-\n_________\n(١) في أمجهرة.\n(٢) في أالمشهورة.\n(٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٤٢٨) وفي تاريخ الطبري ٦/ ٣٢٣ وفي المعمرين والوصايا لأبي حاتم السجستاني ٤٩١.","vol":"3","page":308},{"text":"ولقب أرطاة صبير- بمهملة وموحدة مصغّر، له إدراك.\nكان مشهورا في الجاهليّة، وهو الّذي كان تحت يده رهن عامر بن الطّفيل وعلقمة بن علاثة، وابنه عبد اللَّه بن شريك كان مع المختار بالكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4603>٣٩٩٣- شريك:</span>\nبن خباشة النميري.\nقال ابن الكلبيّ: هو من بني عمرو بن نمير، له إدراك وله قصّة مع عمر رواها ابن حبان في الثّقات، من طريق إبراهيم بن أبي عبلة عن شريك بن خباشة النميري أنه ذهب يستسقي من جبّ سليمان ببيت المقدس، فانقطع دلوه، فنزل ليخرجه، فبينما هو في طلبه إذ هو بشجرة فتناول منها ورقة فأخرجها معه فإذا هي ليست من شجر الدنيا، فأتى بها عمر، فقال: أشهد أنّ هذا هو الحقّ،\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يدخل «١» من هذه الأمة رجل من أهل الجنّة» .\nفجعل الورقة بين دفتي المصحف. وهكذا رواه الطّبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه.\nوأخرجه ابن الكلبيّ من وجه آخر، عن امرأة شريك بن خباشة، قالت: خرجنا مع عمر أيام خرج إلى الشّام، فذكر القصة مطوّلة، ولم يذكر المرفوع، وفيه أن عمر أرسل إلى كعب، فقال: هل تجد في الكتاب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدّنيا؟ قال: نعم، وإن كان في القوم أنبأتك به. قال: فهو في القوم فتأمّلهم، فقال: هو هذا، فجعل شعار بني نمير خضرة بهذه الورقة إلى اليوم، وأبوه خباشة بضم المعجمة وتخفيف الموحدة وبعد الألف شين معجمة وقيل مهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4604>٣٩٩٤ ز- شريك بن سلمان:</span>\nبن خويلد بن سلمة بن عامر بن نمير بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسديّ الوالبي. له إدراك.\nوكان ولده فضالة شاعرا مشهورا في زمن معاوية، وله مع عبد اللَّه بن الزبير قصّة، وهجا ابن الزبير بأبيات يقول فيها:\nوما لي حين أقطع ذات عرق ... إلى ابن الكاهليّة من معاذ\n[الوافر] ورثى آل أبي سفيان بعد موت يزيد بن معاوية، وهو مشهور ذكره المرزبانيّ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4605>٣٩٩٥ ز- شريك بن نملة:</span>\nأبو حكيم، له إدراك.\nوروى الطّبرانيّ من طريق الصّعب بن حكيم بن شريك بن نملة عن أبيه، عن جدّه، قال: ضفت عمر، فأطعمني من رأس بعير بزيت.\n_________\n(١) في أيدخل.","vol":"3","page":309},{"text":"وقال ابن أبي حاتم: روى جابر بن عبد اللَّه عن شريك بن نملة: استعملني عمر على الصّدقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4606>٣٩٩٦ ز- شريك الفزاري:</span>\nذكر سيف أنه وفد على أبي بكر الصّديق حين فرغ خالد بن الوليد من حرب طليحة. وقد تقدّم ذلك في ترجمة خارجة بن حصن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4607>٣٩٩٧ ز- شرية:</span>\nبفتح أوله وسكون الرّاء وفتح التحتانية، ابن عبيد بن قليب بن خولى بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن ذهل بن مالك بن خريم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفيّ المعمر.\nأدرك الجاهليّة والإسلام، قال عمر بن شبّة: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن حكيم، قال:\nعاش شرية بن عبيد ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام، ودخل المدينة في عهد عمر، فقال: لقد أدركت هذا الوادي الّذي أنتم فيه وما فيه قطرة، ولقد أدركت من يشهد أن لا إله إلا اللَّه، قال: وكان معه ابن له قد خرف، فذكر قصّة طويلة، وكذا ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وكذا ذكره ابن الكلبيّ عن أبي بكر بن قيس الجعفيّ، عن أشياخه وهو نسبه، وهو القائل:\nفو اللَّه لا يغرني نصر واحد ... ولا اثنان إني بالثّلاثة معذور «١»\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4608>٣٩٩٨ ز- شرية الجرهميّ:</span>\nقال عمر بن شبة: حدثنا المدائني عن عيسى بن دأب، قال: أرسل معاوية إلى عبيد بن شرية الجرهميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4609>الشين بعدها العين، والفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4610>٣٩٩٩ ز- شعبة:</span>\nبن قمير الطّهويّ.\nجاهليّ أدرك الإسلام، قاله الآمديّ، وأنشد له شعرا يقول فيه:\nوعدت بنصل السّيف رثّت جفونه ... وأبدانه والنّصل غير كليل\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4611>٤٠٠٠- شقيق بن جزء بن رياح </span>«٢»:\nويقال: اسم أبيه جرير الباهليّ. له إدراك.\n_________\n(١) في أ: بعد درهم.\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ٩٦، ١٨٠، طبقات خليفة ت ١١١٤، تاريخ البخاري ٤/ ٢٤٥، المعارف ٤٤٩، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٧٤، الجرح والتعديل ق ١/ م ٢/ ٣٧١، الحلية ٤/ ١٠١، تاريخ بغداد ٩/ ٢٦٨، تاريخ ابن عساكر ٨/ ٥٣، تهذيب الأسماء واللغات ق ١/ ع ١/ ٢٤٧، وفيات الأعيان ٢/ ٤٧٦، تهذيب الكمال ٥٨٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦١، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠١، غاية النهاية ت (١٤٢٩)، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٠، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٧، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٣٣٦. أسد الغابة ت ٢٤٤٧، الاستيعاب ت ١٢٠٦.","vol":"3","page":310},{"text":"واستشهد باليرموك. وقد تقدّم في ترجمة حكيم بن قبيصة بن ضرار الضّبي. ذكره ابن عساكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4612>٤٠٠١- شقيق بن سلمة الأسديّ:</span>\nأبو وائل، صاحب ابن مسعود. أدرك النّبيّ ﷺ وهاجر بعده.\nوروى عن أبي بكر وعمر وعليّ وحذيفة وخبّاب وغيرهم.\nروى عنه الأعمش، ومنصور وعاصم، وعمرو بن مرة وأبو حصين وآخرون.\nقال مغيرة بن مقسم: عن أبي وائل: أتانا مصدّق النّبيّ ﷺ فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. فقال: ليس فيه صدقة.\nوقال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سليمان، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد، فوقعت عن البعير فلو متّ كانت البارقة. قال يزيد بن أبي زياد: قلت له: أيما أكبر أنت أو مسروق؟ قال: أنا.\nوقال عمرو بن مرّة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم النّاس بحديث أبيك؟ قال: أبو وائل.\nوقال ابن حبّان: مولده سنة إحدى من الهجرة. وقال أبو زرعة: روايته عن أبي بكر مرسلة.\nقلت: كأنه هاجر بعده.\nوروى أحمد، عن علي بن ثابت، عن أبي العنبس، قال: قال أبو وائل: بعث النّبيّ ﷺ وأنا أمرد ولم يقض لي أن ألقاه.\nروى محمد بن حميد الرّازي، من طريق عاصم، عن أبي وائل: كنت في إبل لأهلي فمرّ بي ركب فنفرت إبلي، فقال رجل: ردّوا على الغلام إبله. فقلت لرجل: من هذا؟ قال:\nذاك رسول اللَّه ﷺ.\nأورده ابن مندة في ترجمة أبي وائل، وقال: لا يثبت.\nقلت: ولا دلالة فيه على صحبته، لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ. واللَّه أعلم.","vol":"3","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4613>الشين بعدها الميم</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-4614>٤٠٠٢- شمّاس بن لأي التميميّ:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة بغيض بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4615>٤٠٠٣ ز- شمر بن جعونة:</span>\nله إدراك.\nقال ابن أبي حاتم: روى أبو إسحاق الهمدانيّ عنه، قال: اشترى منّي عمر ﵁ قباء ديباج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4616>٤٠٠٤ ز- شهاب:</span>\nبن جمرة بن ضرام بن مالك بن ثعلبة بن جهيش بن عامر بن ثعلبة ابن مودوعة بن جهينة الجهنيّ. نسبه البلاذريّ والرّشاطيّ، عن ابن الكلبيّ. له إدراك، وقصّة مع عمر. رواه أبو حاتم السّجستانيّ، عن أبي عبيدة، قال: وفد شهاب بن جمرة الجهنيّ على عمر، فقال: ما اسمك؟ قال: شهاب. قال: ابن من؟ قال: ابن جمرة قال:\nممن؟ قال: من الحرقة، قال: من أيهم؟ قال: من بني ضرام، قال: فمن أين أقبلت؟ قال:\nمن حرّة النّار؟ قال: فأين تركت أهلك؟ قال: بلظى. قال: ويحك! ما أظنّ أهلك إلا قد احترقوا. فانصرف فوجد نارا قد أحاطت بهم «١» . وقد تقدّم في ترجمة ابن شهاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4617>الشين بعدها الهاء، والواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4618>٤٠٠٥- شهر </span>«٢»:\nبن باذام الفارسيّ.\nاستعمله النبيّ ﷺ على صنعاء بعد موت أبيه. روى ذلك سيف بسنده. وقال الطّبريّ:\nلما غلب الأسود الكذّاب على صنعاء وقتل شهر بن باذام تزوّج زوجته، فكانت هي التي أعانت على قتل الأسود بقصاصه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4619>٤٠٠٦ ز- شهر ذو يناق </span>«٣»:\nأحد أقيال اليمن.\nقال الطّبريّ: كتب أبو عمر «٤» إلى عمير ذي مران، وسعيد ذي رود، وشهر ذي يناق يأمرهم فيه بمطاوعة فيروز في محاربة أهل الرّدّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4620>٤٠٠٧ ز- شويس بن حيّاش </span>«٥»:\nالعدويّ. له إدراك.\n_________\n(١) في أبهم فبادر فأطفأها وقد تقدم.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٦٠.\n(٣) في أبكر.\n(٤) في أعمه ابن ذي مدار.\n(٥) الطبقات لخليفة ١٩٣ وفيه «حباش» بالباء الموحدة، التاريخ الكبير لخليفة ٤/ ٢٦٥، الجرح والتعديل ٤/ ٣٨٩، المشتبه للذهبي ١/ ٢٠٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٧٢، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٨٨.","vol":"3","page":312},{"text":"ذكر أبو عبيد الكبريّ في شرح الأمالي أنه كان يقول: أنا ابن التاريخ ولدت عام الهجرة. قال: وعمّر حتى أدرك خلافة الرّشيد، له ذكر في ترجمة سديس العدوي.\nروى أحمد في الزّهد من طريق أبي خلدة، قال: قال لي أبو العالية: من بقي من شيوخ بني عدّي؟ قلت: أبو السوار. قال: ذاك من الفتيان. قلت: شويس العدويّ.\nقال: نعم، وذاك ممن أخذ العطاء في عهد عمر.\nقال: وقوله حتى أدرك خلافة الرّشيد غلط محض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4621>الشين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4622>٤٠٠٨ ز- شيبان:</span>\nبن دثار النميريّ.\nذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، وقال: إنه من المخضرمين، وأنشد له مدحا في الزّبرقان بن بدر:\nفمن يك سائلا عني فإنّي ... أنا النّمريّ جار الزّبرقان\nكأني إذ حللت به طريدا ... حللت على الممنّع من أبان\nفحلّوا عنهم يا آل لأي ... فليس لكم بسعيهم يدان «١»\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4623>٤٠٠٩ ز- شيبان:</span>\nبن محرث. له إدراك وشهد مع علي صفّين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4624>٤٠١٠ ز- شيبان:</span>\nبن المخبل السّعديّ. له إدراك. قال: الأصمعيّ، وأبو عبيدة، وابن الأعرابيّ: خرج شيبان بن المخبّل السّعديّ بعد أن هاجر في خلافة عمر مع سعد بن أبي وقّاص إلى حرب الفرس، فجزع «٢» عليه أبوه، وكان قد أسنّ وضعف، [وكاد يغلب على عقله] «٣»، فعمد «٤» إلى ماله ليبيعه ويلحق بابنه، فمنعه علقمة بن هوذة، وأعطاه فرساه، قال له: أنا أكلم لك عمر في ردّ ابنك، وتوجّه إلى عمر، وأنشده قول المخبل:\nأيملكني شيبان في كلّ ليلة ... بقلبي من خوف الفراق وجيب\nويخبرني شيبان أن لن يعقّني ... يعقّ إذا فارقتني ويحوب «٥»\n[الطويل]\n_________\n(١) تنظر الأبيات في الأغاني ٢/ ١٩١.\n(٢) في أفحرج.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أفتعهد.\n(٥) ينظر البيتان في اللآلئ: ٩٠٠.","vol":"3","page":313},{"text":"ويقول فيها:\nفإن يك غصني أصبح اليوم باليا ... وغصنك من ماء الشّباب رطيب\nإذا قال صحبي يا ربيع ألا ترى ... أرى الشّخص كالشّخصين وهو قريب\n[الطويل] قال: فبكى عمر رقة له، وكتب إلى سعد أن يقفله، فانصرف شيبان إلى أبيه، فكان معه حتى مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4625>٤٠١١ ز- شيبان النّخعي:</span>\nله إدراك.\nروى إبراهيم الحربيّ، من طريق مخالد، عن الشّعبي، قال: خرج رجل من النخع يقال له شيبان في جيش على حمار له في زمن عمر، فوقع الحمار ميتا فدعاه أصحابه ليحملوه ومتاعه، فامتنع فقام فتوضّأ ثم قام عند رأسه، فقال: اللَّهمّ إني أسلمت لك طائعا، وهاجرت مختارا في سبيلك ابتغاء مرضاتك، وإنّ حماري كان يعينني ويكفيني عن النّاس، فقوّني به وأحيه لي، ولا تجعل لأحد عليّ منّة غيرك، فنقض الحمار رأسه، وقام فشدّ عليه ولحق بأصحابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4626>٤٠١٢ ز- شيبان آخر:</span>\nغير منسوب. أظنّه ابن المخبّل.\nروى ابن أبي شيبة من طريق مسعر عن معن بن عبد الرّحمن، قال: غزا رجل نحو الشّام في عهد عمر يقال له شيبان وله أب شيخ كبير ... فذكر قصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4627>٤٠١٣ ز- شيمان كالذي قبله:</span>\nإلا أن بدل الموحّدة الميم، وهو ابن عكيف بن كيّوم بن عبد، الأزديّ ثم الحدانيّ.\nله إدراك، وكان ولده صبرة رأس الأزد يوم الجمل مع عائشة، وله ذكر في ذلك.\nذكره ابن الكلبيّ: وتبعه أبو عبيد. وقال: إن صبرة قتل حينئذ، وفيه نظر، لأن ابن دريد ذكر في الاشتقاق أنه أجار زيادا يوم الجمل، والمبرّد في الكامل ذكر أنه وفد على معاوية، فقال له: يا أمير المؤمنين- في قصّة ذكرها. وهذا يدل على أنه عاش بعد الجمل.","vol":"3","page":314},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4628>القسم الرابع من حرف الشين المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4629>الشين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4630>٤٠١٤- شاه </span>«١»:\nصوابه أبو شاه اليماني- تقدّم التنبيه عليه في أوّل هذا الحرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4631>الشين بعدها الباء</span>\n٤٠١٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4632> شبل «٢»، والد عبد الرّحمن:</span>\nبن شبل- يأتي نسبه في ترجمة ولده. قال أبو عمر: روى عنه ابنه عبد الرّحمن، لم يرو عنه غيره، وليس بمعروف ولا ابنه، ولا يصح، فمن حديثه عن النّبي ﷺ أنه نهى عن نقرة الغراب في الصلاة «٣» وأنّ النبي ﷺ قال: «لا تقوم السّاعة حتى يؤخذ نعل قرشيّ في القمامة، فيقال: هذه نعل قرشيّ» . وهو حديث منكر لا أصل له. وشبل مجهول. انتهى كلام أبي عمر.\nفأما قوله: ليس بمعروف ولا ابنه فمردود، لأن عبد الرّحمن بن شبل صحابيّ معروف، مخرج له في السنن، وصحّح حديثه في نقرة الغراب ابن خزيمة وغيره. وأخرجه أيضا أحمد وأصحاب السّنن والحاكم والبغويّ وابن شاهين، عن عبد الرّحمن بن شبل، ليس فيه عن أبيه، [وحديث نعل القرشي أخرجه البغوي في ترجمة عبد الرّحمن بن شبل، من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن عمه، عن ابن عبد الرّحمن بن شبل. عن أبيه] «٤» فلعل هذا مستند أبي عمر سقط من نسخته لفظ ابن، فصارت عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه، فظنّ الصّحبة لشبل، فتركّب من هذا هذه الأوهام ثم وقفت على علته، فأخرج ابن قانع الحديث المذكور في ترجمة شبل هذا من هذا الوجه الّذي أخرجه البغويّ، لكن قال: عن عبد الرّحمن بن شبل عن أبيه، قال. وقال مرة: عن ابن لعبد الرّحمن بن شبل عن أبيه. قال ابن قانع: وهو الصّواب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٣٧٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٣٧٨، الاستيعاب ت ١١٦١.\n(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢٩٠ عن عبد الرحمن بن شبل. كتاب الصلاة باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود حديث رقم ٨٦٢، وأحمد في المسند ٥/ ٤٧٧، والحاكم في المستدرك ١/ ٢٢٩، عن عبد الرحمن بن شبل: قال الحاكم هذا حديث صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ١١٨، وابن سعد ٤: ٢: ٨٧.\n(٤) سقط في أ.","vol":"3","page":315},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4633>٤٠١٦ ز- شبل بن حامد:</span>\nتقدّم ذكره وتحرير روايته في ترجمة شبل بن خليد في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4634>٤٠١٧ ز- شبل:</span>\nبن مالك.\nذكره ابن قانع فأخطأ فيه خطأ فاحشا، فإنه أورد في ترجمته من طريق جرير بن حازم، عن يونس، عن الزّهريّ، عن عبيد اللَّه، عن شبل بن مالك المزني- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا زنت الأمة فاجلدوها ...» الحديث.\nونشأ هذا الخبط»\nعن سقط، فإنّما هو: عن يونس «٢» عن الزّهري، عن عبيد اللَّه، عن شبل بن حامد، عن عبد اللَّه بن مالك، فسقط بن حامد عن عبد اللَّه فصار عن شبل بن مالك، وقد بينت الاختلاف فيه على الزّهري في شبل بن خليد في القسم الأول.\n٤٠١٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4635> شبيب «٣» بن ذي الكلاع:</span>\nأبو روح.\nقال: صليت خلف النبي ﷺ الصّبح، فقرأ الرّوم. قال أبو عمر: حديثه مضطرب الإسناد، روى عنه عبد الملك بن عمير.\nقلت: المعروف أنه شبيب بن أبي روح، أو شبيب بن نعيم أبو روح الكلاعي الحمصي، هكذا ذكره البخاريّ وغيره. وبالثّاني جزم ابن أبي حاتم، وقال: إنه حمصي وحاظي، وإنه روي عن أبي هريرة أيضا، وعن يزيد بن حميد «٤» .\nروى عنه حريز بن عثمان وجماعة. وأما الحديث فأخرجه ابن قانع هكذا، وسقط من إسناده رجل.\nوقد رواه الحفّاظ من طريق عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل له صحبة، ومنهم من سماه الأغر كما تقدّم في ترجمته.\nوتفرّد أبو الأشهب بإسقاط الصّحابي، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصّحابة، وهو وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4636>الشين بعدها الحاء، والراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4637>٤٠١٩- شحرور الحضرميّ:</span>\nأعاده الذّهبي في التّجريد هنا، فوهم وصحف.\n_________\n(١) في أالخطأ.\n(٢) في أعند.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٣٨١، الاستيعاب ت ١١٩٦.\n(٤) في أزيد.","vol":"3","page":316},{"text":"والصّواب بالسّين المهملة ثم الخاء المعجمة، كذلك ذكره ابن يونس وغيره. وقد مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4638>٤٠٢٠ ز- شراحيل الحنفي </span>«١»:\n- كذا ذكره ابن عبد البر وعزاه لابن المديني، والصّواب شرحبيل.\nوقد تقدّم ذكره وحديثه.\nوذكره البخاريّ عن علي بن المديني على الصّواب، فقال شرحبيل. وأما الحنفي فتصحيف من الجعفيّ. وقد ذكره أبو عمر في شرحبيل على الشّكّ، فقال: شرحبيل أو شراحيل كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4639>٤٠٢١- شرحبيل </span>«٢»:\nبن حبيب، زوج الشفاء بنت عبد اللَّه.\nذكره ابن مندة، وأورد من طريق موسى بن عبيدة عن عبد المجيد بن سهيل، عن أبي سلمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه أنها قالت: دخلت على النبي ﷺ وهي تحت شرحبيل بن حبيب، وهو في البيت، فذكر حديثا، هكذا قال.\nوتعقبه أبو نعيم بأن قال: وهم فيه في موضعين: الأول أنه صحف فيه فقال: ابن حبيب، وإنما هو ابن حسنة. الثاني أنه قال: دخلت على النبي ﷺ، وإنما هو دخلت على ابنتي، ثم ساقه من وجه آخر عن أبي سلمة عن الشفاء بنت عبد اللَّه، قالت: دخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت، فقلت له: حضرت الصلاة. فقال: يا خالد «٣» لا تلومني ... الحديث. فذكر قصّة.\nقلت: ووهم ابن مندة أيضا في قوله زوج الشفاء، وإنما هو زوج بنتها.\n[شرحبيل، والد عبد الرحمن. فرق ابن فتحون بينه وبين شرحبيل الجعفيّ، وهما واحد] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4640>٤٠٢٢ ز- شرحبيل العبسيّ:</span>\nذكره ابن قانع في الصحابة،\nوأخرج من طريق عمرو بن تميم، سمعت شرحبيل العبسيّ يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أكل من هذه الشّجرة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٠١، الاستيعاب ت ١١٦٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٠٩.\n(٣) في أخالة.\n(٤) سقط في أ.","vol":"3","page":317},{"text":"هكذا ذكره فيمن اسمه شرحبيل، وهو غلط فاحش، فالحديث إنما هو لشريك بن حنبل، وسيأتي في القسم الأول على الصواب، وقد أعاده هو بهذا الحديث فيمن اسمه سويد «١»، لكن أخطأ في اسم أبيه. فقال شرحبيل، وإنما هو حنبل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4641>٤٠٢٣- شرحبيل، غير منسوب:</span>\nقال مغلطاي: ذكره الصّغاني في المختلف في صحبتهم.\nقلت: والصّغاني لم يزد على ما في أسد الغابة، فهو واحد ممن مضى في الأول.\n٤٠٢٥ «٢»\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4642> شرحبيل، والد عمرو </span>«٣»:\nذكره ابن قانع وبقي بن مخلد في مسندة، وهو وهم، فأخرجا من طريق أبي معشر، عن عبد الوهاب، عن عمرو بن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف ... الحديث.\nقلت: والضمير في قوله: عن جده يعود على عمرو لا على عبد الوهاب، فشرحبيل\n_________\n(١) في أشريك.\n(٢) سقط سهوا الرقم ٤٠٢٤ عند الترقيم.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤١٤. طبقات ابن سعد ٦/ ١٣١: ١٤٥، الأخبار الموفقيات ت ٤٤، طبقات خليفة ١٤٥، تاريخ خليفة ١٥٥، المحبر ٣٠٥، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٥٠، المصنف لابن أبي شيبة ١٣/ ١٥٧٨١، العلل لابن المديني ٤٣، العلل لأحمد ١/ ٩٨، التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٨، التاريخ الصغير ٧٩، تاريخ الثقات للعجلي ٢١٦، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٥٢، المعارف ٤٣٣، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠، أنساب الأشراف ١/ ٢١٦، الشعر والشعراء ١/ ١٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٢١٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٠٥، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٣٦، مروج الذهب ١٨٢٦، أخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٨٧، المثلث للبطليوسي ٢/ ٣٧٠، الجرح والتعديل ٤/ ٣٣٢، ثمار القلوب ١٧٣، الثقات لابن شاهين رقم ٥٣٣، حلية الأولياء ٤/ ١٣٢، جمهرة أنساب العرب ٤٢٥، الهفوات النادرة ٨٣، ربيع الأبرار ١/ ٢٣٣، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١١٣، الأسامي والكنى للحاكم ١/ ٣٧، الإكمال لابن ماكولا ٤/ ٢٧٧، العقد الفريد ٧/ ١١٩، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٠٥، معجم البلدان ٢/ ٤٩٣، الكامل في التاريخ ٢/ ٥٦٢، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٤٣، وفيات الأعيان ٢/ ٤٦٠، تاريخ العظيمي ١٩٢، نهاية الأرب ٢١/ ٢٢٨، تهذيب الكمال ١٢/ ٤٣٥، العبر ١/ ٨٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٩، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٦٩٦، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٠٠، المعين في طبقات المحدثين ٣٣ رقم ٢٠٦، الكاشف ٢/ ٨، دول الإسلام ١/ ٥٦، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٠، البداية والنهاية ٩/ ٢٢، مرآة الجنان ١/ ١٥٨، جامع التحصيل ٢٨٢، الوافي بالوفيات ١٦/ ١٤٠، الأغاني ١٧/ ١٤٤، الزيارات للهروي ٧٩، التذكرة الحمدونية ١/ ٤٠٣، مختصر التاريخ ٧٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٨، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٤، شذرات الذهب ١/ ٨٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٢٠.","vol":"3","page":318},{"text":"هو ابن سعيد بن سعد بن عبادة، والحديث لسعيد أو لأبيه سعد. وقد أخرجه أحمد في مسندة من مسند سعيد بن سعد بن عبادة، وساقه من طريق أبي معشر بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4643>٤٠٢٦ ز- شريح بن الحارث </span>«١»:\nصوابه الحارث بن شريح. وقد تقدم. وقع مقلوبا عند عمر بن شبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4644>٤٠٢٧- شريح </span>«٢»:\nبن عمرو الخزاعيّ. تقدم التنبيه عليه في الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4645>٤٠٢٨- شريح </span>«٣»:\nبن أبي وهب الحميري. قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يلبي، روى عنه محلم بن وداعة، هكذا أورده ابن عبد البر، وهو وهم نشأ عن تصحيف في اسم أبيه، والصواب شريح بن أبرهة كما تقدم مجودا، وكذا أورده ابن أبي حاتم عن أبيه. وقد يجوز أن يكون أبرهة يكنى أبا وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4646>٤٠٢٩- شريح اليافعيّ </span>«٤»:\nغاير في التجريد بينه وبين ابن أبرهة، وهو هو كما تقدم في الأول أنه تابعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4647>٤٠٣٠- شريق، والد الأخنس:</span>\nله ذكر في مسند أحمد بلا رواية.\nقلت: المذكور عند أحمد هو شريق والد حسنة «٥»، وقد ذكره قبل هذا، والأخنس والد شريق مات في الجاهلية وولده الأخنس كان حليف بني زهرة رهط آمنة أم النبي ﷺ يوم بدر، ورجع بهم فلم يشهدوا القتال وأسلم.\nوقد تقدم في حرف الألف في الأول، وأنه ارتد بعد إسلامه، وأنه اختلف هل مات مسلما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4648>٤٠٣١ ز- شريك بن شرحبيل:</span>\nتقدم في شريك بن حنبل في الأول.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١١٧٧)، أسد الغابة ت (٢٤٢٠) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٦، أسد الغابة ت (٢٤٢٦)،\n(٣) الاستيعاب ت (١١٨١)،\n(٤) طبقات ابن سعد ٦/ ١٣١، طبقات خليفة ت ١٠٣٧، تاريخ البخاري ٤/ ٢٢٨، المعارف ٤٣٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٨٦، الجرح والتعديل ت ٢/ م ١/ ٣٣٢، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ح ١ ٢٤٣، وفيات الأعيان ٢/ ٤٦٠، تهذيب الكمال ٥٧٦، تاريخ الإسلام ٣/ ١٦٠، العبر ١/ ٨٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٥، البداية والنهاية ٩/ ٢٢، ٧٤، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٨، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٤، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٠، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٥، شذرات الذهب ١/ ٨٥.\n(٥) في أحبيبة.","vol":"3","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4649>الشين بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4650>٤٠٣٢- شعبة بن التوأم الضّبي </span>«١»:\n[ذكره خليفة فيمن روى عن النبي ﷺ من بني ضبة] «٢» تابعي معروف، وقع له في مسند بقي بن مخلد وكتاب الصحابة لسعيد بن يعقوب حديث مرسل،\nفأخرجا من طريق مغيرة عن ابنه عنه أن قيس بن عاصم سأل النبيّ ﷺ عن الحلف، فقال: «لا حلف في الإسلام» .\nقال أبو موسى: أكثر من رواه قال فيه: عن شعبة، عن التّوأم، عن قيس بن عاصم.\nقلت: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه ولد شعبة بن التّوأم في عهد عمر أو عثمان، وله رواية أيضا عن ابن عباس.\nوقال أبو أحمد العسكريّ: روايته عن النبي ﷺ مرسلة. قال: وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان، وهو وهم، وكان مولده في عهد عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4651>٤٠٣٣ ز- شعيب بن زريق </span>«٣»:\nبتقديم الزاي المضمومة الكلفي، بضم الكاف وفتح اللّام.\nذكره ابن قانع في الصحابة،\nوساق من طريق شهاب بن خراش عن شعيب بن زريق الكلفي. قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا أيّها النّاس، لن تطيقوا كلّ ما أمرتم به فسدّدوا ويسّروا» .\nقلت: هذا خطأ نشأ عن سقط، والصواب عن شعيب بن زريق الطائفي قال: كنت جالسا إلى رجل يقال له الحكم بن حزن الكلفي، قال: قدمنا ... إلى آخره، كذلك أخرجه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما، ومضى على الصواب في الحاء، فسقط من الطائفي «٤» إلى حزن، فصارت ابن زريق الكلفي إلى آخره، فخرج من ذلك أن لشعيب صحبة.\nوليس كذلك، بل هو تابعيّ قليل الحديث صدوق. لم يرو عنه إلا شهاب.\nوقد أورده هو في حرف الحاء من وجه آخر، عن شهاب بن خراش، عن شعيب بن\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٠٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٨- بقي بن مخلد ١٥٧- التلقيح ٣٨١- الطبقات ٣٩، ١٢٨، التاريخ الكبير ٤/ ٢٤٣، أسد الغابة ت ٢٤٤٢.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) في أالمنقوطة.\n(٤) في أالكلفي.","vol":"3","page":320},{"text":"زريق، سمعت شيخا يقال له الحكم بن حزن الكلفي له صحبة، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث، وفي آخره: وقال: «يا أيّها النّاس لن تطيقوا» . فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4652>٤٠٣٤ ز- شعيب العنبريّ:</span>\nذكره ابن قانع في الصحابة، وهو [آخر] «١» اسم عنده في حرف الشين المعجمة، فقال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأزرق بن هارون، حدثنا شعيب بن عبد اللَّه بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن النبي ﷺ قضى بشاهد ويمين، وهذا خطأ فاحش. وشعيب بن عبد اللَّه آخره ثاء مثلثة لا موحدة، واسم جدّه زبيب، بزاي وموحدتين مصغّرا.\nوقد أخرجه ابن قانع عن محمد بن يونس بهذا الإسناد على الصّواب في حرف الزّاي قبل الزبرقان «٢» وبعد زرعة، وضبط شعيث بن عبد اللَّه بالمثلثة، وساق نسبه في روايته المذكورة، فقال: عن شعيث بن عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة العنبريّ. وأخرجه مطولا من وجه آخر عن شعيث. وتقدم ذكر زبيب في حرف الزّاي على الصّواب. وللَّه الحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4653>٤٠٣٥- شعيث:</span>\nآخره مثلثة أيضا، ابن شداد.\nأرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل، روى له أبو بكر ابن أبي سبرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4654>الشين بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4655>٤٠٣٦ ز- شفيّ:</span>\nبالفاء مصغرا، ابن ماتع «٣»، بمثناة مكسورة، الأصبحيّ، أبو عثمان. مشهور في التابعين.\nذكره ابن شاهين والطّبراني وغيرهما لحديث أرسله، فأخرجوا من طريق ثعلبة بن مسلم، عن أيوب بن بشير العجليّ، عن شفيّ بن ماتع- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «أربعة يؤذون أهل النّار على ما بهم من الأذى ...» الحديث.\nومن هذا الوجه مرفوعا: «إنّ في السّماء أربعة أملاك ينادون من أقصاها إلى أدناها، يا\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أالزبرقان.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٤٤، الطبقات ٢٩٤، ٣١١، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٣- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٠- تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٨- الكاشف ٢/ ١٤، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٧٠٤- بقي بن مخلد ٨٦٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٨، حسن المحاضرة ١/ ٢٠٩- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٧٠- التاريخ الكبير ٤/ ٢٦٦.","vol":"3","page":321},{"text":"صاحب الخير أبشر، يا صاحب الشّرّ أقصر ...» الحديث. أخرجه ابن شاهين.\nقلت: وأورد حديثه بقي بن مخلد في مسندة أيضا، ولم أر له رواية عن صحابيّ إلا عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وحديثه عنه في السنن، وجزم بأنه تابعي وأن حديثه «١» مرسل البخاريّ وابن حبّان وأبو حاتم الرازيّ وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4656>[٤٠٣٧- شويس:</span>\nآخره سين مهملة بالتصغير، أبو الرماد تقدم في آخر الثالث] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4657>الشين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4658>٤٠٣٨- شيبان بن محرز:</span>\nالحنفي اليماميّ، والد علي بن شيبان. تقدم بيان غلط ابن قانع فيه، ويأتي في طلق من حرف الطاء بيان غلط له آخر. وقال ابن عبد البر: شيبان والد علي «٣»، حديثه يدور على محمد بن جابر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4659>٤٠٣٩- شيبان الأسلميّ:</span>\nعمّ حرملة بن عمرو.\nذكره البغويّ، وقال: زعم أبو يوسف العلويّ «٤» أن اسم عمّ حرملة شيبان. وقال:\nغيره اسمه سنان «٥»، بكسر المهملة ثم نون.\nقلت: وهو صحيح كما مضى بيانه في القسم الأول من السين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4660>٤٠٤٠- شيبان الأنصاري </span>«٦»:\nأفرده ابن مندة عن شيبان بن مالك السلمي الأنصاريّ، وهو كما ثبت ذلك في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4661>٤٠٤١- شيبة المهريّ:</span>\nذكره ابن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن سقط، وذلك أنّ الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية.\nوقد ذكر الدّارقطنيّ في «العلل» أنّ حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم «٧» بن عمير عن أبي شيبة، عن النبي ﷺ: «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك ...» «٨» الحديث.\n_________\n(١) في أوأنه حديث مرسل.\n(٢) هذه الترجمة سقط في ط.\n(٣) في أوالذهلي.\n(٤) في ج: العلوسي.\n(٥) في أاسمه سنان أي بكسر المهملة.\n(٦) في أأورده.\n(٧) في أعبد الملك.\n(٨) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٨٥ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عبد الملك بن عمير وهو ضعيف والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٢٩، وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٥٢٠.","vol":"3","page":322},{"text":"قال: ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وعن شيبة بن عثمان عن عمه فإن كان حفظه فقد جوده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4662>٤٠٤٢ ز- شيبة الخير:</span>\nذكره ابن قانع، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وذلك أنه أورد من طريق المعلى بن زياد النبال: حدثني جدي عن شيبة الخير، وكانت له صحبة، قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نأكل في قصعة، فقال: «من أكل في قصعة ثمّ لحسها استغفرت له» .\nوهذا الحديث إنما هو عن نبيشة، بنون ثم موحدة ثم معجمة مصغّرا، وهو عند الترمذيّ وابن ماجة من هذا الوجه على الصّواب.","vol":"3","page":323},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4663>حرف الصاد المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4664>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4665>الصاد بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4666>٤٠٤٣- صالح الأنصاري </span>«١»:\nمن بني سالم.\nذكره أبو نعيم في «الصحابة»،\nوروى أبو يعلى من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ، عن أبيه، عن جده، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ فمر بقرية»\nبني سالم، فهتف برجل من أصحابه يقال له صالح، فخرج إليه ... الحديث في قوله: «الماء من الماء» «٣» .\nوهذا الحديث في الصحيح من طريق أبي صالح عن أبي سعيد، ولم يسمّ الرجل، واسمه عبد الغني في المبهمات، واستدل بهذا الحديث من طريق أبي يعلى. وإسناده حسن.\nوقد روى الباورديّ من طريق محمد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا، وشهد صفين مع علي: صالح الأنصاريّ، فما أدرى هو ذا أو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4667>٤٠٤٤- صالح بن عدي:</span>\nمولى رسول اللَّه ﷺ هو شقران. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4668>٤٠٤٥- صالح بن عبد اللَّه:</span>\nالنحّام. يأتي في نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4669>٤٠٤٦- صالح القرظيّ </span>«٤»:\nسار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية، كذا ذكره ابن الأثير مختصرا. والصواب القبطي.\nقلت: أخذه من ترجمة مارية من المعرفة لأبي نعيم، فإنه أخرج من طريق يعقوب بن محمد، عن مجاشع بن عمرو، عن الليث، عن الزهري، حدثني أنس أن صالحا القبطي\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٧٠.\n(٢) في أبقرب بني سالم.\n(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٦٤.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٤٧٣.","vol":"3","page":324},{"text":"خرج مع مارية ولم يهده المقوقس، وإنما كان اتبعها من قريتها، وكان رسول اللَّه ﷺ أنزلها منزل أبي أيوب.\nومجاشع ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4670>٤٠٤٧- صالح بن المتوكل </span>«١»:\nمولى مازن بن الغضوبة.\nقال ابن مندة: روى علي بن حرب، عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه عن جده، قال: كان أبي أبو كثير رجلا وسيما جميلا، فقال رسول اللَّه ﷺ لمازن: «من هذا الّذي معك؟» قال: هذا غلامي صالح بن المتوكل. قال: «استوص به خيرا» .\nفأعتقه عند النبي ﷺ.\nقال ابن مندة: قتل صالح هو ومولاه مازن في خلافة عثمان ببرذعة «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4671>٤٠٤٨- صالح غير منسوب </span>«٣»:\nروى ابن مندة من طريق العرزميّ، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء رجل يقال له صالح بأخيه إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، أريد أن أعتق أخي هذا. فقال: «إنّ اللَّه قد أعتقه حين ملكته» .\nإسناده ضعيف جدا.\nوأخرجه الدّارقطنيّ من طريق العرزميّ، وقال العرزميّ: تركه ابن المبارك والقطّان وابن مهديّ. والكلبي هو القائل: كل ما حدثت عن أبي صالح كذب.\nقلت: ولكن وجدت له طريقا أخرى، قال زكريا الساجي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا حفص بن سليمان، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء عن ابن عباس ﵄: كان لرسول اللَّه ﷺ مولى يقال له صالح، فاشترى أخا له مملوكا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «قد عتق عليه حين ملكه»، وابن أبي ليلى هو محمد، سيّئ الحفظ، وحفص بن سليمان هو القاري واهي الحديث، وسليمان بن داود إن يكن الشاذكوني فمعروف الحال، وإلا فلينظر فيه.\nوقال البيهقيّ: حفص ضعّفه شعبة، وأحمد ويحيى، وغيرهم من أئمة الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٧٤.\n(٢) برذغة: وقد رواه أبو سعد بالدال المهملة والعين مهملة عند الجميع بلد من أقصى أذربيجان، كان أول من أنشأ عمارتها قباذ الملك وهي في سهل من الأرض، عمارتها بالآجر والجص. انظر معجم البلدان ١/ ٤٥١،\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٧٦.","vol":"3","page":325},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4672>٤٠٤٩ ز- صامت </span>«١»:\nمولى حبيب بن خراش حليف الأنصار.\nزعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا هو ومولاه، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4673>الصاد بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4674>٤٠٥٠ ز- صباح:</span>\nبضم أوله، ابن العباس العبديّ، أحد الوفد مع الجارود، وأظنه أخا صحار بن العباس الآتي قريبا.\nذكر وثيمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما بلغهم موت النبي ﷺ حتى ورد على أبي بكر في ثلاثين من قومه، وفي ذلك يقول أبان:\nجزى الجارود خيرا ... عن أبان بن سعيد\nوصباح وأخوه ... هرم خير عميد\n[مجزوء الرمل] وذكر الطّبريّ عن سيف أن خالد بن الوليد أرسل بخمس ما ظفر به من بني تغلب مع صباح، فما أدري أراد هذا أم لا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4675>٤٠٥١- صباح:</span>\nمولى العباس بن عبد المطلب. روى عمر بن شبة، من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن عمر بن عبد العزيز، أن النبي ﷺ استعمل صباحا مولى العباس بن عبد المطلب، فأعطاه عمالته.\nوقرأت في المبهمات لابن بشكوال قال: قرأت بخط ابن حبان قال: ذكر عبد اللَّه بن حسين الأندلسي في كتابه في الرجال عن عمر بن عبد العزيز أن المنبر عمله صباح مولى العباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4676>٤٠٥٢ ز- صبرة:</span>\nبفتح أوله وكسر ثانيه، والد لقيط بن صبرة.\nذكره ابن شاهين في الصحابة، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق، حدثني جدي إسحاق بن بهلول، حدثنا محبوب، عن إسماعيل بن مسلم المكيّ، عن عبادة بن كثير، عن أبي هاشم، عن لقيط بن صبرة، قال: قال صبرة: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تحسبنّ»\nولم يقل: ولا تحسبنّ- يعني بفتح السين- قال: فأخبرت عبد اللَّه بن كثير المكيّ، فقال: واللَّه لا أدعها حتى أموت.\nقلت: عبادة والرّاوي عنه ضعيفان، والحديث مخرج في السنن وصحيح ابن حبان\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٢، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٣٧، أسد الغابة ت ٢٤٧٨.","vol":"3","page":326},{"text":"وغيرهما من طرق عن أبي هاشم، عن لقيط بن صبرة، عن النبيّ ﷺ ليس فيه: قال: قال صبرة. وهو طرف من حديث طويل في قصة وقعت للقيط مع النبي ﷺ، وهي مذكورة في ترجمته في حرف اللام، فإن كان عبادة حفظه فلعل صبرة كان مع ولده لما وفد، ويغلب على ظني أنه غلط، لكن كتبته هنا للاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4677>٤٠٥٣- صبيح </span>«١»:\nبالتصغير، مولى أم سلمة.\nروى الطّبرانيّ في «الأوسط»، من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة، عن جده صبيح، قال: كنت بباب رسول اللَّه ﷺ فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين، فجلسوا، فجاء النبي ﷺ فجللهم بكساء له خيبري ... الحديث، وقال: لا يروى عن صبيح إلا بهذا الإسناد، وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم.\nقلت: صبيح شيخ السدي، وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم، وأنه تابعي، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان، وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4678>٤٠٥٤ ز- صبيح، مولى أسيد:</span>\nذكره يعقوب بن شيبة في مسندة من طريق ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى:\nوَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: ٥٢] الآية. قال: منهم صبيح مولى أسيد، وهو عند سعد بن داود في تفسيره، عن حجاج، عن ابن جريج، وفيه: كانوا ثلاثة: عمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وصبيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4679>٤٠٥٥- صبيح </span>«٢»:\nمولى أبي العاص بن أمية، ويقال مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص. وهو قول الأكثر.\nوذكره ابن إسحاق في «المغازي»، وقال: خرج إلى بدر، فمرض فحمل النبي ﷺ على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد المشاهد بعدها. وحكى ابن سعد أنه هو الّذي حمل أبا أسامة «٣»، وذكره ابن ماكولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4680>٤٠٥٦ ز- صبيح:</span>\nبالتصغير، والد أبي الضّحى مسلم بن صبيح. وقال: وهو مولى سعيد بن العاص.\nقلت: وهو عندي غير هذا. وقال أبو حاتم: صبيح مولى العاص ذكر بعض الناس أنه\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٨١.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٧٩، الاستيعاب ت ١٢٣٩.\n(٣) في أأبا سلمة.","vol":"3","page":327},{"text":"تجهز إلى بدر، فذكر نحو ما قال ابن إسحاق، وذكره ابن ماكولا.\n٤٠٥٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4681>ز- صبيح، «١» مولى حويطب:</span>\nبن عبد العزى.\nقال ابن السّكن وابن حبّان: يقال له صحبة. وقال البخاري في «تاريخه» عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه: كنت مملوكا لحويطب- هو خال محمد بن إسحاق. انتهى.\nوروى ابن السّكن والباورديّ من طريق ابن إسحاق عن خاله، عن عبد اللَّه بن صبيح عن أبيه، وكان جد ابن إسحاق أبا أمه، قال: كنت مملوكا لحويطب فسألته الكتابة ففيّ أنزلت: وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ ... [النور: ٣٣] الآية. قال ابن السكن: لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4682>٤٠٥٨- صبيحة </span>«٢»:\nبن الحارث بن حميد بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيميّ.\nمن مسلمة الفتح، وهو أحد من بعثه عمر لتحديد أنصاب الحرم. وسيأتي ذكر ابنه عبد الرحمن، ذكره أبو عمر.\nقال الفاكهيّ، عن الزّبير بن بكار نحوه، لكن قال: جبلة بدل حميد، وروايته «٣» في الأصل المعتمد منه مضبوطا بالتصغير، قال: وكان عمر قد دعاه إلى صحبته في سفر خرجه إلى مكة، فوافقه، وكذا ذكره الرشاطي كالفاكهي. وهو في كتاب النسب للزبير بن بكار «٤» .\nوهو الصواب في اسم جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4683>٤٠٥٩ ز- صبيرة:</span>\nبن سعد بن سهم. يأتي في الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4684>الصاد بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4685>٤٠٦٠ ز- صحار </span>«٥»:\nبن صخر- في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4686>٤٠٦١- صحار بن العباس </span>«٦»:\nويقال بتحتانية وشين معجمة، ويقال عابس، حكاهما\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٨٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٨٢، الاستيعاب ت ١٢٤٠.\n(٣) في أورأيته.\n(٤) في أكذلك.\n(٥) الاستيعاب ت ١٢٤١.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٤٨٣، الثقات ٣/ ١٩٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٣- رجال السند والهند ٢/ ٣٣٥- حسن المحاضرة ١/ ٢٠٩، ذيل الكاشف ٦٦٦- العقد الثمين ٦٤- التاريخ الكبير ٤/ ٣٢٧- الأعلام ٣/ ٢٠١، الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٠٦، ٢٠٠٧- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢- كتاب الطبقات ٨٥، ٦١، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٦٢، ٧/ ٨٧- تبصير المشتبه ٣/ ٩٠٢- بقي بن مخلد ٢٨٤.","vol":"3","page":328},{"text":"أبو نعيم. ويقال ابن صخر بن شراحيل بن منقذ بن عمرو بن مرة العبديّ.\nقال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن السكن: له صحبة، حديثه في البصريين، وكان يكنى أبا عبد الرحمن بابنه.\nوقال ابن حبّان: صحار بن صخر، ويقال له صحار بن العباس، له صحبة، سكن البصرة ومات بها،\nوروى أحمد وأبو يعلى والبغوي والطبراني من طريق يزيد بن الشّخير، عن عبد الرحمن بن صحار العبديّ، عن أبيه: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا تقوم السّاعة حتّى يخسف بقبائل من بني فلان وبني فلان» «١»،\nقال: فعرفت أنّ بني فلان من العرب، لأن العجم إنما تنسب إلى قراها. لفظ أبي يعلى. وفي رواية البغوي، عن عبد الرحمن بن صحار، وكان من عبد القيس، قال البغوي: لا أعلمه روى غير هذا.\nوروى ابن شاهين له بهذا الإسناد أنه أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إني رجل مسقام، فأحبّ أن تأذن لي في جرّة أنتبذ فيها. وأورد له حديثا آخر بسند ضعيف.\nوأخرج البغويّ من طريق خلدة بنت طلق: حدثني أبي أنه كان عند رسول اللَّه ﷺ فجاء صحار عبد القيس، فقال: يا رسول اللَّه، ما ترى في شراب نصنعه في أرضنا ... الحديث.\nوروى عنه أيضا ابنه جعفر بن صحار، ومنصور، بن أبي منصور وجيفر بن الحكم.\nوقال ابن حبّان في الصّحابة: مات بالبصرة.\nقلت: ولصحار أخبار حسان، وكان بليغا مفوّها، ذكر الجاحظ في الحيوان أنه قيل له: ما يقول الرّجل لصاحبه عند تذكيره إياه أياديه وإحسانه؟ قال: يقول: أما نحن فإنّا نرجو أن نكون قد بلغنا من أداء ما يجب لك علينا مبلغا مرضيا.\nقال صحار: وكانوا يستحبون أن يدعوا للقول متنفسا، وأن يتركوا فيه فضلا، أن يتجافوا عن حقّ إن أرادوه، ولم يمنعوا منه.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٣ عن عبد الرحمن بن صحار العبديّ عن أبيه ... الحديث. والطبراني في الكبير ٨/ ٨٧، وابن أبي شيبة في المصنف ١٥/ ٤١، والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٤٥، عن عبد الرحمن بن صحار العبديّ عن أبيه بلفظه قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ١١، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٧٢١، ٣٩٧٣٤، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٦١.","vol":"3","page":329},{"text":"وقال الجاحظ في كتاب البيان: قال معاوية لصحار: ما البلاغة؟ قال: الإيجاز. قال:\nما الإيجاز؟ قال: ألا تبطئ ولا تخطىء.\nوقال الرّشاطيّ: ذكر أبو عبيدة أنّ معاوية قال لصحار: يا أزرق. قال: القطامي أزرق. قال: يا أحمر. قال: الذّهب أحمر. قال: ما هذه البلاغة فيكم؟ قال: شيء يختلج في صدورنا فنقذفه كما يقذف البحر بزبده. قال: فما البلاغة؟ قال: أن تقول فلا تبطئ وتصيب فلا تخطىء.\nوقال محمّد بن إسحاق النّديم في «الفهرست» روى صحار عن النّبي ﷺ حديثين أو ثلاثة، وكان عثمانيا أحد النّسابين والخطباء في أيام معاوية، وله مع دغفل النسابة محاورات.\nوقال الرّشاطيّ: كان ممن طلب «١» بدم عثمان.\nوروى ابن شاهين، من طريق حسين بن محمّد، حدّثنا أبي، حدّثنا جيفر بن الحكم العبديّ، عن صحار بن العبّاس، ومزيدة بن مالك في نفر من عبد القيس، قالوا: كان الأشجّ أشجّ عبد القيس، واسمه المنذر بن عائذ بن الحارث بن المنذر بن النّعمان العصري صديقا لراهب ينزل بدارين «٢»، فكان يلقاه في كل عام، فلقيه عاما بالزّارة «٣»، فأخبر الأشجّ أنّ نبيا يخرج بمكّة، يأكل الهديّة ولا يأكل الصّدقة، بين كتفيه علامة يظهر على الأديان، ثم مات الرّاهب، فبعث الأشجّ ابن أخت له من بني عامر بن عصر، يقال له عمرو بن عبد القيس، وهو على بنته أمامة بنت الأشجّ، وبعث معه تمرا ليبيعه، وملاحف، وضمّ إليه دليلا يقال له الأريقط، فأتى مكّة عام الهجرة، فذكر القصّة في لقيه النبيّ ﷺ، وصحة العلامات، وإسلامه، وأنه علمه الحمد و«اقرأ باسم ربّك»، وقال له: ادع خالك إلى الإسلام. فرجع وأقام دليله بمكّة، فدخل عمرو منزله، فسلم، فخرجت امرأته إلى أبيها، فقالت له: إن زوجي صبأ، فانتهرها وجاء الأشجّ فأخبره الخبر، فأسلم الأشج، وكتم الإسلام حينا، ثم\n_________\n(١) في ج: يوم.\n(٢) دارين: فرصة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند والنسبة إليها داريّ وفي كتاب سيف، أن المسلمين، اقتحموا دارين البحر مع العلاء بن الحضرميّ فأجازوا ذلك الخليج بإذن اللَّه جميعا يمشون على مثل رملة ميناء فوقها ماء يغمر أخفاف الإبل فالتقوا وقتلوا وسبوا فبلغ منهم الفارس ستة آلاف والراحل ألفين. انظر معجم البلدان ٢/ ٤٩٢.\n(٣) الزارة: عين الزارة بالبحرين معروفة، والزارة: قرية كبيرة بها. والزارة أيضا: من قرى طرابلس الغرب. والزارة: كورة بالصعيد قرب قعط. انظر: مراصد الاطلاع. ٢/ ٦٥٤.","vol":"3","page":330},{"text":"خرج في ستة عشر رجلا من أهل هجر، منهم من بني عصر: عمرو بن المرحوم بن عمرو.\nوشهاب بن عبد اللَّه بن عصر، وحارثة بن جابر، وهمام بن ربيعة، وخزيمة بن عبد عمرو.\nومنهم من بني صباح: عقبة ابن حوزة، ومطر العنبري، أخو عقبة لأمه. ومن بني عثمان:\nمنقذ بن حبّان، وهو ابن أخت الأشجّ أيضا، وقد مسح النبيّ ﷺ وجهه. ومن بني محارب:\nمزيدة بن مالك، وعبيدة بن همام. ومن بني عابس بن عوف: الحارث بن جندب. ومن بني مرة: صحار بن العبّاس، وعامر بن الحارث، فقدموا المدينة،\nفخرج النّبي ﷺ في الليلة التي قدموا في صبحها، فقال: «ليأتينّ ركب من قبل المشرق، ولم يكرهوا على الإسلام، لصاحبهم علامة» .\nفقدموا فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبد القيس» «١»،\nوكان قدومهم عام الفتح، وشخص النبيّ ﷺ إلى مكّة ففتحها، ثم رجع إلى المدينة، فكتب عهدا للعلاء بن الحضرميّ، واستعمله على البحرين، وكتب معه إلى المنذر بن ساوى، فقدموا فبنوا البيعة مسجدا، وأذّن لهم طلق بن عليّ ... فذكر الحديث بطوله.\nوبعثه الحكم بن عمرو الثّعلبي بشيرا بفتح مكران، فسأله عمر عنها، فقال: سهلها جبل، وماؤها وشل، وتمرها دقل، وعدوها بطل، فقال: لا يغزوها جيش ما غربت شمس أو طلعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4687>٤٠٦٢- صحار بن عبد القيس:</span>\nلعله الّذي قبله نسب إلى جدّه الأعلى.\nأخرج أحمد في كتاب «الأشربة» التي وقع لنا من طريق أبي القاسم البغويّ عنه، قال:\nحدّثنا عبد الصّمد، حدّثنا ملازم بن عمرو السحيمي، حدّثنا سراج بن عقبة، عن عمته خلدة بنت طلق، قالت: حدّثني أبي طلق أنه كان عند رسول اللَّه ﷺ جالسا فجاء صحار بن عبد القيس، فقال: يا رسول اللَّه، ما ترى في شراب نصنعه «٢» بأرضنا من ثمارنا ... الحديث.\nوقد أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في مسند أبيه، فقال: وجدت بخط أبي وفي روايته:\nفجاء صحار عبد القيس بالإضافة ليس بينهما لفظة ابن، فتقوّى بهذا أنه الأوّل.\nوكذا أخرجه الطّبرانيّ في المعجم الكبير من وجه آخر عن ملازم، وينبغي أن يحوّل هذا إلى القسم الرّابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4688>[٤٠٦٣- صحار بن صخر:</span>\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٦٠ عن أبي خيرة الصباحي.\n(٢) في أنصيبه.","vol":"3","page":331},{"text":"ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين شهدوا فتح مصر، ولعله الّذي قبله، فقد قيل في اسم والده صخر] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4689>الصاد بعدها الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4690>٤٠٦٤ ز- صخر بن أميّة </span>«٢»:\nبن خنساء بن عبيد بن عديّ الأنصاريّ.\nذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في «المغازي»، عن ابن إسحاق، أنه شهد بدرا. ولو وقع في تفسير الثّعلبي أنّ صخر بن خنساء واقع امرأته في رمضان، فأنزل اللَّه الكفّارة.\nوالمشهور أن صاحب قصّة الوقاع سلمة بن صخر، فلعله تحريف في الرّواية المذكورة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4691>٤٠٦٥- صخر بن جبر الأنصاريّ </span>«٣»:\nقال أبو موسى: ذكره الطبريّ «٤»، ولم يخرج له شيئا.\nوذكره سعيد بن يعقوب من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن الحسن، بن سالم [عن رجاله] «٥»، قال: قال صخر بن جبر «٦»: قدمنا لأربع مضين من ذي الحجّة مهلّين بالحجّ، فأمرنا النّبي ﷺ فنقضنا حجّنا وجعلناه عمرة ... الحديث.\nوروى الطّبراني من طريق جبر بن صخر عن أبيه أنه كان حارس النّبي ﷺ.... فذكر حديثا، فيحتمل أن يكون هو هذا. وافق اسم أبيه كنيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4692>٤٠٦٦- صخر بن حرب:</span>\nبن أمية «٧» بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان القرشيّ الأمويّ.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٨٤.\n(٣) أسد الغابة ٩١٣- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٣.\n(٤) في أالطبراني.\n(٥) في أ: بن سالم.\n(٦) في أبن حرب.\n(٧) تهذيب الكمال ٦٠٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٩٧، العبر ١/ ٣١، تهذيب التهذيب ٤/ ٤١١، ٤١٢- خلاصة تذهيب الكمال ١٧٢، شذرات الذهب ١/ ٣٠، ٣٧، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٣٩٠، ٤٠٩، طبقات خليفة ١٠، تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير ٤/ ٣١٠، المعارف ٧٣، ٧٤، ١٢٥، ٣- ١٦٧، الجرح والتعديل ٤/ ٤٢٦، ابن عساكر ٨/ ١١٩- ٢، جامع الأصول ٩/ ١٠٦، أسد الغابة ت ٢٤٨٦، الاستيعاب ت ١٢١١.","vol":"3","page":332},{"text":"مشهور باسمه وكنيته، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية، عمة ميمونة زوج النّبي ﷺ، وكان أسنّ من النّبي ﷺ بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة «١» موته. وهو والد معاوية.\nأسلم عام الفتح، وشهد حنينا والطّائف، كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب، ويقال: إن النّبي ﷺ استعمله على نجران، ولا يثبت.\nقال الواقديّ: أصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكّة وقت وفاة النّبي ﷺ، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم.\nوذكر ابن إسحاق أنّ النبيّ ﷺ وجّهه إلى مناة فهدمها، وتزوّج النّبي ﷺ ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم، وكانت أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك.\nوقد روى أبو سفيان عن النّبي ﷺ. روى عنه ابن عبّاس، وقيس بن حازم، وابنه معاوية.\nقال جعفر بن سليمان الضّبعيّ، عن ثابت البناني: إنما قال النّبيّ ﷺ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» «٢»،\nلأنّ النبيّ ﷺ كان إذا آوى بمكّة دخل دار أبي سفيان، رواه ابن سعد.\nوروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أنّ النبيّ ﷺ أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهديّة، وأهدى إليه أدما.\nوروى ابن سعد من طريق أبي السّفر، قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول اللَّه ﷺ حسده، فقال في نفسه: لو عاودت الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول اللَّه ﷺ في صدره، ثم قال: «إذا يخزيك اللَّه» .\nفقال: أستغفر اللَّه وأتوب إليه، واللَّه ما تفوّهت به، ما هو إلا شيء حدّثت به نفسي.\nومن طريق أبي إسحاق السّبيعي نحوه. وقال: ما أيقنت أنك رسول اللَّه حتى السّاعة.\n_________\n(١) في أسبب.\n(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٤٠٥ عن أبي هريرة بزيادة في أوله وآخره كتاب الجهاد (٣٢) باب فتح مكة (٣١) حديث رقم (٨٤/ ١٧٨٠) . وأبو داود في السنن ٢/ ١٧٧ عن ابن عباس ... كتاب الخراج والفيء والامارة. باب ما جاء في خبر مكة حديث رقم ٣٠٢١، ٣٠٢٢. وأحمد في المسند ٢/ ٢٩٢، ٥٣٨، والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٣٤، ٩/ ١١٧. والطبراني في الكبير ٨/ ٩، وابن أبي شيبة في المصنف ١٤/ ٤٧٥.","vol":"3","page":333},{"text":"ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري بما يغلبنا محمد! فضرب في ظهره وقال: «باللَّه يغلبك» . فقال: أشهد أنك رسول اللَّه.\nوروى الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول اللَّه ﷺ في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: واللَّه إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب، إن انتطحت فيك جمّاء ولا ذات قرن. ورسول اللَّه ﷺ يضحك.\nويقول: «أنت تقول ذلك «١» يا أبا حنظلة» !.\nوروى» الزّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ، قال: رميت أبا سفيان يوم الطّائف فأصبت عينه، فأتى النبيّ ﷺ، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه. قال: «إن شئت دعوت فردّت عليك، وإن شئت فالجنّة» «٣» . قال: الجنّة.\nوروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر اللَّه اقترب. قال: فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال: فقئت عينه يومئذ.\nوروى يعقوب أيضا من طريق ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزّبير، قال: كنت مع أبي عام اليرموك، فلما تعبّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته، ثم جلس على فرسه، وتركني، فنظرت إلى ناس وقوف على تلّ يقاتلون مع الناس، فأخذت ترسا، ثم ذهبت فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش، فجعلوا إذا مال المسلمون يقولون: أيّده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم قالوا: يا ويح بني الأصفر.\nوهذا يبعده ما قبله، والّذي قبله أصحّ «٤» .\nوروى البغويّ بإسناد صحيح عن أنس أنّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي وغلامه يقوده.\nوروى الأزرقيّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين «٥»، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض، إن له سناما يزعم ابن فرقد أني لا\n_________\n(١) في أذاك.\n(٢) في أوأورد.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٣٨ وابن عساكر في تاريخه ٦/ ٤٠٨.\n(٤) في أأصح سندا.\n(٥) في أالحدابين.","vol":"3","page":334},{"text":"أعرف حقّي من حقّه، لي بياض المروة «١»، وله سوادها. فبلغ عمر، فقال: إن أبا «٢» سفيان لقديم الظّلم، ليس لأحد حقّ إلا ما أحاطت عليه جدرانه.\nقال عليّ بن المدينيّ: مات لستّ خلون من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع خلون.\nوقال الزّبير: في آخر خلافة عثمان. وقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل: مات أبو سفيان سنة إحدى، وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. وقيل: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل عاش ثلاثا وتسعين سنة.\nوقال الواقديّ: هو ابن ثمان وثمانين. وقيل غير ذلك.\n٤٠٦٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4693> صخر «٣» بن سليمان </span>«٤»:\nذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس- أنه من جملة البكّاءين الذين نزلت فيهم: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... [التوبة: ٩٢] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4694>٤٠٦٨- صخر </span>«٥»:\nبن صعصعة الزّبيدي، أبو صعصعة. ادّعى الهيثم بن سهل أحد المتروكين أنه جدّ له، وأن أباه سهل بن عبد اللَّه بن بحر بن [شتر بن مدركة] «٦» بن صخر بن معاوية «٧» ثم\nروى من طريق واهية مجهولة الرواة أنّ النّبي ﷺ قال لصخر بن صعصعة «٨» صاحب النّبي ﷺ: «ناد في النّاس، لا يصحبنا مضعف» «٩» [ولا مصعب] «١٠» ذكره ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4695>٤٠٦٩- صخر بن العيلة </span>«١١»:\nبفتح المهملة وسكون التّحتانية، ابن عبد اللَّه بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسيّ.\n_________\n(١) في أالمروع، وفي ج: المروءة.\n(٢) في ألأبي سفيان.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٨٧.\n(٤) في ألأبي سفيان.\n(٥) في أبن سلمان.\n(٦) أسد الغابة ت ١٤٨٨.\n(٧) في أبسر بن مدرك.\n(٨) في أصعصعة.\n(٩) في ألا يصحبنا ضعيف ولا مضعف.\n(١٠) سقط في أ.\n(١١) أسد الغابة ت ٢٤٩٠، الاستيعاب ت ١٢١٢، الثقات ٣/ ١٩٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٣- الكاشف ٢/ ٢٦- تهذيب التهذيب- الطبقات ١١٨، خلاصة تذهيب ١/ ٤٦٦- تهذيب الكمال ٢/ ٦٠٣- التاريخ الكبير ٤/ ٣١٠- الإكمال ٢/ ٢٧٩، ٦/ ٣٠٧، تقريب التهذيب ١/ ٣٦٥- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٨٧١- الوافي بالوفيات ١٦/ ٢٨٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١- الطبقات الكبرى ٦/ ٣١- تبصير المشتبه ٣/ ٩١٢- بقي بن مخلد ٨٢٣.","vol":"3","page":335},{"text":"[قال ابن السّكن] «١» قال ابن ماكولا: كنيته أبو حازم: وقال أبو عمر: يقال إن العيلة أمه.\nذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال: روى أحاديث. وقال البغويّ: سكن الكوفة.\nوأخرج أبو داود حديثه من طريق أبان بن عبد اللَّه بن أبي حازم، عن عمه عثمان، عن أبيه، عن جدّه صخر بن العيلة- أنّ النّبي ﷺ غزا ثقيفا ... فذكر طرفا من الحديث.\nوأورده الفريابيّ في مسندة «٢» مطوّلا، والبغويّ، وهو عند ابن شاهين من طريق.\n[وأوله\nأخذت عمة المغيرة فقدمت بها إلى المدينة، فقام المغيرة فقال: يا رسول اللَّه، عمّتي عند صخر. فقال: «يا صخر، إنّ الرّجل إذا أسلم أحرز أهله» «٣» .\nفردّ على الرّجل عمّته.\nقال البغويّ: رواه أبو أحمد عن أبان، فقال عن صخر، ومعمر وغير واحد قالوا: عن أبي حازم عن صخر. والصّواب عندهم رواية أبي نعيم] «٤» قال البغوي «٥» ليس له غيره.\nوأخرج البغويّ من طريق أبي نعيم، عن أبان بن عبد اللَّه: حدّثنا عثمان بن أبي حازم عمّي «٦» عن صخر، وروى أحمد عنه أن قوما من بني سليم فرّوا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النّبي ﷺ فردّها «٧» عليهم، وقال: إذا أسلم الرّجل فهو أحقّ بأرضه وماله «٨» .\n[وهذا القدر طرف من الحديث الأول] «٩» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4696>٤٠٧٠- صخر بن قدامة </span>«١٠»:\nالعقيلي.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أفي مسندة والبغوي مطولا.\n(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٤٦٧، وابن سعد في الطبقات ٦/ ١٩، والبخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٣١٠، والطبراني في الكبير ٨/ ٣٠، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١١٤، وأورده الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٤١١.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أ: قال البغوي، وابن السكن.\n(٦) في أعمر.\n(٧) في أودعا عليهم.\n(٨) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣١٠ عن صخر بن عيلة. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٥، وعزاه إلى أحمد في المسند.\n(٩) سقط في أ.\n(١٠) أسد الغابة ت ٢٤٩١، الاستيعاب ت ١٢١٣، الوافي بالوفيات ١٦/ ٢٩٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٤.","vol":"3","page":336},{"text":"روى الطّبرانيّ وابن شاهين من طريق حماد بن زيد، عن أيّوب، عن الحسن، عن صخر بن قدامة العقيليّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يولد بعد مائة سنة مولود للَّه فيه حاجة» «١»\nقال أيوب: فلقيت صخر بن قدامة فسألته عنه، فقال: لا أعرفه. قال ابن شاهين: هذا حديث منكر. وهذا البغداديّ يعني محمد بن جعفر بن أعين لا أعرفه.\nقلت: هو ثقة مشهور، ولم يتفرد به، لكن حكى السّاجي عن علي بن المديني أنه كان يضعف خالد بن خداش راوية عن حماد بن زيد، وعن يحيى بن معين: أن خالدا تفرّد عن حمّاد بأحاديث، وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات، ونقل عن أحمد أنه قال: ليس بصحيح، وقال ابن مندة: صخر بن قدامة مختلف في صحبته.\nقلت: لم يصرح بسماعه من النّبي ﷺ، ولم يصرح الحسن بسماعه منه، فهذه علّة أخرى لهذا الخبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4697>٤٠٧١- صخر بن القعقاع الباهليّ </span>«٢»:\nخال سويد بن حجير.\nروى الطّبرانيّ وابن مندة من طريق قزعة بن سويد الباهليّ، حدّثني أبي، حدّثني خالي صخر بن القعقاع، قال: لقيت النّبيّ ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام راحلته، فقتل: يا رسول اللَّه، ما يقرّبني إلى الجنّة ويباعدني من النّار؟ ... الحديث. وفي آخره:\n«خلّ خطام الناقة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4698>٤٠٧٢ ز- صخر بن نصر:</span>\nبن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن كعب ابن لؤيّ القرشيّ العدويّ.\nذكره موسى بن عقبة، وعروة، فيمن استشهد بأجنادين.\nقال ابن عساكر: أدرك النّبي ﷺ، ولا أعرف له رواية.\nقلت: وزعم سيف أنه قتل باليرموك. وذكر الزّبير بن بكّار أنه استشهد بطاعون عمواس هو وإخوته وأبوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4699>٤٠٧٣ ز- صخر:</span>\nبن واقد بن عصمة اللّيثي، والد شريك «٣»، تقدّم ذكره في ترجمة ابنه سهل.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٦٢ عن صخر بن قدامة بلفظه، وقال رواه الطبراني عن شيخه أحمد بن القاسم بن مساور ومحمد بن جعفر بن أعين ولم أعرفهما وبقية رجاله رجال الصحيح.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٩٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٤.\n(٣) في أسهل.","vol":"3","page":337},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4700>٤٠٧٤- صخر بن وداعة </span>«١»:\nوقال ابن حبّان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامديّ، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث- بطن من الأزد.\nوقال البغويّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يعدّ في أهل الحجاز.\nروى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها» .\nوفي بعض طرقه: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ: ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه: «لا تسبّوا الأموات» . وقال أبو الفتح «٢» الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4701>٤٠٧٥ ز- صخر </span>«٣»:\nيقال هو اسم أبي حازم. والد قيس. والرّاجح أن اسمه عوف.\nوأما صخر أبو حازم فهو ابن العيلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4702>٤٠٧٦ ز- صخر الأنصاريّ:</span>\nلعله بعض من تقدّم، جرى ذكره في حديث لأنس أنه قتل في بعض المغازي مع رسول اللَّه ﷺ، فروى ابن عساكر من طريق سلمة بن رجاء، عن شعبة بن «٤» خالد الحذّاء، عن أنس، قال: قتل عكرمة بن أبي جهل صخرا الأنصاريّ، فبلغ النّبي ﷺ فضحك، فقال الأنصار: يا رسول اللَّه، أتضحك أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا؟ فقال: ما ذاك أضحكني، ولكنه قتله وهو معه في درجته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4703>٤٠٧٧- صخر، غير منسوب:</span>\nوقع ذكره في حديث روى الطّبراني من حديث موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٩٦، الاستيعاب ت ١٢١٥- الثقات ٣/ ١٩٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٤- الكاشف ٢/ ٢٦- تهذيب التهذيب ٤/ ٤١٣- الكمال ٢/ ٦٠٣، التاريخ الكبير ٤/ ٣١٠- تقريب التهذيب ١/ ٣٦٥- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٨٧٠- العقد الثمين ٥/ ١٥، الوافي بالوفيات ١٦/ ٢٨٩- الطبقات ١١٣، ٢٨٥- تلقيح فهو أهل الأثر ٣٧٦، ٣٨١، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٢٧- الإكمال ٧/ ٤٢- تبصير المشتبه ٣/ ١٠٥٣- بقي بن مخلد ٤٧٩.\n(٢) في أأبو المليح.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٨٥.\n(٤) في أ: عن.","vol":"3","page":338},{"text":"عقبة بن عامر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من يبلغنا لبن لقاحنا» فقام رجل فقال: أنا.\nفقال: «ما اسمك»؟ قال: صخر. أو جندل. فقال: «اجلس» . ثم قال: «من يبلغنا» . فقام آخر فقال: أنا. فقال: «ما اسمك»؟ قال: يعيش. قال: «أنت»» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4704>٤٠٧٨- صخير:</span>\nبالتصغير، ابن نصر بن غانم.\nتقدّم ذكر أخيه قريبا، ومضى ذكره هو في ترجمة أخيه حذافة بن نصر، وفي ترجمة أخيه صخر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4705>الصاد بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4706>٤٠٧٩- صديّ:</span>\nبالتّصغير، ابن عجلان بن الحارث «٢» . ويقال ابن وهب، ويقال ابن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر الباهليّ، أبو أمامة. مشهور بكنيته.\nروى عن النّبي ﷺ وعن عمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة، ومعاذ، وأبي الدّرداء، وعبادة بن الصّامت، وعمرو بن عبسة، وغيرهم.\nروى عنه أبو سلام الأسود، ومحمد بن زياد الألهاني، وشرحبيل بن مسلم، وشداد، وأبو عمار، والقاسم بن عبد الرّحمن، وشهر بن حوشب، ومكحول، وخالد بن معدان، وآخرون.\nقال ابن سعد: سكن الشّام، وأخرج الطّبرانيّ ما يدلّ على أنه شهد أحدا، لكن بسند ضعيف.\nوروى أبو يعلى من طريق أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٢٣ وعزاه لابن عساكر عن أنس. أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٠٩، عن عقبة بن عامر ... الحديث. قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه سعيد بن أسد بن موسى، روى عنه أبو زرعة الرازيّ ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٤٩٧، الاستيعاب ت ١٢٤٢، الثقات ٣/ ١٩٥، طبقات ابن سعد ٧/ ٤١١، والمحبر لابن حبيب ٢٩١، طبقات تاريخ الإسلام ٣/ ٨٩، خليفة ٢٦، و٣٠٢. وتاريخ خليفة ٢٩٢، والتاريخ لابن معين ٢/ ٦٩، والمعارف ٨١، ومقدمة مسند بقيّ بن مخلد ٨١، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٥٣ و٣/ ١٦٩، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٥٥، و١٨٩. تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٤- الكاشف ٢/ ٢٨- صفة الصفوة ١/ ٧٣٣، الرياض المستطابة ١٢٧- خلاصة تذهيب ١/ ٤٧٣- شذرات الذهب ١/ ٩٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٢٠- تهذيب الكمال ٢/ ٦٠٦- حسن المحاضرة ١/ ٢٤٣- التاريخ الكبير ٤/ ٣٢٦- تقريب التهذيب ١/ ٣٦٦- الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٠، الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٠٥- العبر ١/ ١٠١- الأعلام ٣/ ٢٩١- الأعلام ٣/ ٢٩١- التعديل والتجريح ٧٦٢.","vol":"3","page":339},{"text":"قوم فانتهيت إليهم وأنا طاو وهم يأكلون الدّم، فقالوا: هلم. قلت: إنما جئت أنهاكم عن هذا، فنمت وأنا مغلوب، فأتاني آت بإناء فيه شراب، فأخذته وشربته، فكظّني بطني فشبعت ورويت، ثم قال لهم رجل منهم: أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه، فأتوني بلبن، فقلت: لا حاجة لي به، وأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم.\nورواه البيهقيّ في «الدلائل»، وزاد فيه أنه أرسله إلى قومه باهلة.\nوقال ابن حبّان: كان مع علي بصفّين.\nمات أبو أمامة [الباهلي] «١» سنة ست وثمانين. قال ابن البرقي: بغير خلاف، وأثبت غيره الخلاف، فقيل سنة إحدى، [قاله محمد بن سعد] «٢» وقال عبد الصّمد بن سعيد «٣» ولما مات خلف ابنا يقال له المغلس [وله- يعني صاحب الترجمة- مائة وستّ سنين، فقد صحّ عنه أنّ النبي ﷺ مات وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة] «٤» .\nوأخرج البخاريّ في تاريخه، من طريق حميد [بن ربيعة] «٥»: رأيت أبا أمامة خرج من عند الوليد بن عبد الملك [في ولايته] «٦» سنة ست وثمانين، ومات ابنه الوليد سنة ست وتسعين، [قال: وقال الحسن- يعني ابن رافع عن ضمرة] «٧» [....] في «فضائل الصحابة» لخيثمة من طريق وهب بن صدقة: سمعت جدّي يوسف بن حزن الباهليّ، سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: لما نزلت: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [الفتح: ١٨] فقلت: يا رسول اللَّه، أنا ممّن بايعك تحت الشّجرة. قال: «أنت منّي وأنا منك» «٨» .\nوأخرج أبو يعلى، من طريق رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة: أنشأ رسول اللَّه ﷺ غزوا فأتيته فقلت: ادع اللَّه لي بالشّهادة. فقال: «اللَّهمّ سلّمهم وغنّمهم ...» «٩» .\n[وأخرج البيهقي من طريق سليمان بن عامر، جاء رجل إلى أبي أمامة فقال: إني\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أبن سعيد أن أبا أمامة خلف.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أسعيد.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) سقط في أ.\n(٨) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٠٤، والطبراني في الكبير ١٩/ ٨٩، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ١٨٦.\n(٩) قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٨٥، روى النسائي طرفا منه يسيرا في الصيام، رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح. أحمد في المسند ٥/ ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٥، ٢٥٨- والطبراني من الكبير ٨/ ١٠٨ وابن خزيمة من صحيح حديث رقم ٩٢٩- حلية ٥/ ١٧٤، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٧٨٩٩، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٢٣٤، وكنز العمال ٢١٦٤٨.","vol":"3","page":340},{"text":"رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك كلما دخلت وكلما خرجت وكلما قمت وكلما جلست، الحديث سنده صحيح] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4707>الصاد بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4708>٤٠٨٠- صرد:</span>\nبن عبد اللَّه الأزديّ «٢» .\nقال ابن حبّان: جرشي، له صحبة. وقال ابن إسحاق في المغازي: وقدم على رسول اللَّه ﷺ صرد بن عبد اللَّه الأزديّ، فأسلم وحسن إسلامه، وأمّره رسول اللَّه ﷺ على من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد المشركين ... فذكر قصّة طويلة، قال: وكان ذلك في سنة عشر.\nوروى الواقديّ أنّ رسول اللَّه ﷺ توفّى وعامله على جرش صرد بن عبد اللَّه الأزديّ.\nوأخرجه ابن شاهين، وقبله «٣» ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4709>٤٠٨١- صرمة بن أنس </span>«٤»:\nويقال ابن أبي أنس، ويقال ابن قيس بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار، أبو قيس الأوسيّ، مشهور بكنيته.\nقال ابن إسحاق في «المغازي»: وقال صرمة بن أنس حين قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة وآمن بها هو وأصحابه:\nثوى في قريش بضع عشرة حجّة ... يذكّر لو يلقى صديقا مواتيا «٥»\n[الطويل] وأخرج الحاكم من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قلت لعروة: كم لبث النّبيّ ﷺ بمكّة؟ قال: عشر سنين. قلت: فابن عبّاس يقول: لبث بضع عشرة حجة. قال:\nإنما أخذه من قول الشّاعر.\nقال ابن عيينة «٦»: سمعت عجوزا من الأنصار تقول: رأيت ابن عبّاس يختلف إلى صرمة ابن قيس يتعلّم منه هذه الأبيات.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) الثقات ٣/ ١٩٦- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٤. أسد الغابة ت ٢٤٩٨، الاستيعاب ت ١٢٤٣.\n(٣) في أوقاله.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٠٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٤- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٣٩- الأعلام ٣/ ٢٠٣، تبصير المشتبه ٣/ ٩٩٨.\n(٥) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٥٠١)، والاستيعاب ت ١٢٤٤.\n(٦) في أقال ابن عيينة: فسمعت حنا بن سعيد يقول: سمعت عجوزا.","vol":"3","page":341},{"text":"قال ابن إسحاق: وحدّثني محمد بن جعفر بن الزّبير: كان أبو قيس صرمة ترهّب في الجاهلية، [واغتسل من الجنابة، وهمّ بالنّصرانية، ثم أمسك، فلما قدم النّبي ﷺ المدينة أسلم،] «١» وكان قوّالا بالحق، وله شعر حسن، وكان لا يدخل بيتا فيه جنب ولا حائض، وكان معظّما في قومه إلى أن أدرك الإسلام شيخا كبيرا، وكان يقول شعرا حسنا فمنه:\nيقول أبو قيس وأصبح غاديا ... ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا\nأوصّيكم بالبرّ والخير والتّقى ... وإن كنتم أهل الرّئاسة فاعدلوا\nوإن أنتم أمعرتم فتعفّفوا ... وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا «٢»\n[الطويل] وقال المرزبانيّ: عاش أبو قيس عشرين ومائة سنة.\nقال ابن إسحاق: وهو الّذي نزلت فيه: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [البقرة ١٨٧] . ووصل ذلك أبو العبّاس السّراج من طريق ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزّبير، عن عبد الرّحمن بن عويم بن ساعدة.\nقلت: واسم الّذي نزل فيه اختلف فيه اختلافا كثيرا كما سأبينه في الّذي بعده.\nومقال المرزبانيّ: أبو قيس صرمة بن أبي أنس بن قيس بن مالك عاش نحوا من عشرين ومائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم وهو شيخ كبير، وهو القائل:\nبدا لي أنّي عشت تسعين حجّة ... وعشرا ولي ما بعدها وثمانيا\nفلم ألفها لمّا مضت وعددتها ... يحسّنها في الدّهر إلّا لياليا «٣»\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4710>٤٠٨٢- صرمة:</span>\nبن مالك الأنصاريّ.\nذكره ابن شاهين وابن قانع في «الصّحابة»، وأخرج من طريق هشيم بن حصين، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، أنّ رجلا من الأنصار يقال له صرمة بن مالك، وكان شيخا كبيرا، فجاء أهله عشاء وهو صائم، وكانوا إذا نام أحدهم قبل أن يفطر لم يأكل إلى مثلها، والمرأة\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٢٤٤)، ص ١٧٣٦، في الاستيعاب ترجمة رقم (٣١٧٩)، الأول والثالث والسادس منهم.\n(٣) ينظر البيتان في المعمرين: ٨٤.","vol":"3","page":342},{"text":"إذا نامت لم يكن لزوجها أن يأتيها حتى مثلها، فلما جاء صرمة إلى أهله دعا بعشائه فقالوا:\nأمهل حتى نجعل لك سخنا تفطر عليه، فوضع الشّيخ رأسه فنام فجاءوا بطعامه، فقال: قد كنت نمت، فلم يطعم، فبات ليلته يتقلق بطنا لظهر، فلما أصبح أتى النّبيّ ﷺ فأخبره، فأنزلت هذه الآية: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ... [البقرة ١٨٧]، فرخص لهم أن يأكلوا اللّيل كله من أوله إلى آخره، ثم ذكر قصّة عمر في نزول قوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ [البقرة: ١٨٧] . وهذا مرسل. صحيح الإسناد.\nكذلك أخرجه عبد بن حميد في التفسير عن عمرو بن عوف، عن هشيم، وأخرجه الطّبرانيّ من حديث عبد اللَّه بن إدريس كذلك، وأخرجه ابن شاهين أيضا من طريق المسعوديّ عن عمرو بن مرة، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: أحلّ صيام ثلاثة أحوال، فذكر الحديث، وفيه: وكانوا إذا صاموا فناموا قبل أن يفطروا لم يحل لهم الطّعام ولا النكاح، فجاء صرمة وقد عمل يومه في حائطه، وقد أعيا فضرب برأسه فنام قبل أن يفطر، فاستيقظ فلم يأكل ولم يشرب واستيقظ وهو ضعيف.\nوأخرجه أبو داود في «السّنن» من هذا الوجه ولم يتصل سنده، فإن عبد الرّحمن لم يسمع من معاذ.\nويقال: إن القصّة وقعت لصرمة بن أنس المبدإ بذكره، أخرجه ذلك هشام بن عمار في فوائده، عن يحيى بن حمزة، عن إسحاق بن أبي فروة، عن الزّهري، عن القاسم بن محمد، قال: كان بدء الصوم أن يصوم من عشاء إلى عشاء، فإذا نام لم يصل أهله ولم يأكل ولم يشرب، فأمسى صرمة بن أنس صائما، فنام قبل أن يفطر ... الحديث. وإسحاق متروك.\nوأخرج الطّبريّ من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبّان- أن صرمة بن أنس أتى أهله وهو صائم، وهو شيخ كبير ... فذكر نحو القصّة.\nوأخرج الطّبريّ من طريق السّدّي في قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ [البقرة ١٨٣]، قال: كتب صيام رمضان على النّصارى وألّا يأكلوا ولا يشربوا، ولا يأتوا النّساء بعد النّوم في رمضان، فلم يزل المسلمون يصنعون ذلك حتى أقبل رجل من الأنصار يقال له أبو قيس بن صرمة ... فذكر القصّة نحوه.\nووقع في صحيح البخاريّ أنّ الّذي وقع له ذلك قيس بن صرمة، أخرجه من طريق البراء بن عازب كما سأذكره في ترجمته في حرف القاف.","vol":"3","page":343},{"text":"ووقع عند أبي داود من هذا الوجه صرمة بن قيس. وفي رواية النّسائي أبو قيس بن عمرو، فإن حمل في هذا الاختلاف على تعدد أسماء من وقع له ذلك، وإلا فيمكن الجمع بردّ جميع الرّوايات إلى واحد، فإنه قيل فيه: صرمة بن قيس، وصرمة بن مالك، وصرمة بن أنس. وقيل فيه: قيس بن صرمة، وأبو قيس بن صرمة، وأبو قيس بن عمرو، فيمكن أن يقال: إن كان اسمه صرمة بن قيس، فمن قال فيه قيس بن صرمة قلبه، وإنما اسمه صرمة وكنيته أبو قيس أو العكس، وأما أبوه فاسمه قيس أو صرمة على ما تقرر من القلب، وكنيته أبو أنس. ومن قال فيه أنس حذف أداة الكنية، ومن قال فيه ابن مالك نسبه إلى جدّ له.\nوالعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4711>٤٠٨٣- صرمة العذريّ </span>«١»:\nوذكره أبو عمر بالفاء بدل الميم.\nروى الطّبرانيّ من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن يحدث عن صرمة العذريّ، قال: غزا رسول اللَّه ﷺ بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب ... الحديث.\nقال ابن مندة: هذا وهم، والصّواب ما رواه يحيى بن أيوب، عن محمد بن يحيى ابن حبّان، عن ابن محيريز «٢»، قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدريّ.\nقلت: هو على الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4712>٤٠٨٤- صرمة بن يربوع </span>«٣»:\nتقدّم في سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4713>الصاد بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4714>٤٠٨٥- الصّعب بن جثّامة:</span>\nبن قيس «٤» بن ربيعة بن عبد اللَّه بن يعمر اللّيثي، حليف قريش. أمه أخت أبي سفيان بن حرب، واسمها فاختة. وقيل زينب. ويقال: هو أخو محلم بن جثّامة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٠٢، الاستيعاب ت ١٢٤٥.\n(٢) في أمحبر.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٩٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٠٣، الاستيعاب ت ١٢٤٦، الثقات ٣/ ١٩٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٥- الكاشف ٢/ ٢٨- تهذيب التهذيب ٤/ ٤٢١- الأعلام ٣/ ٢٠٤، الرياض المستطابة ١٢٨- خلاصة تذهيب ١/ ٤٦٨- تهذيب الكمال ٢/ ٦٠٧- التاريخ الصغير ١/ ٣٦، ٣٩- التاريخ الكبير ٤/ ٣٢٢- تقريب التهذيب ١/ ٣٦٧- الطبقات ٢٩، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٩٨٣- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣١٠- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨- بقي بن مخلد ١٤١- التعديل والتجريح ٧٦١.","vol":"3","page":344},{"text":"وكان الصّعب ينزل ودّان.\n[ويقال: مات في خلافة أبي بكر] «١»، ويقال: في آخر خلافة عمر، قاله ابن حبّان.\nويقال: مات في خلافة عثمان، وشهد فتح إصطخر، فقد\nروى ابن السّكن من طريق صفوان ابن عمرو، حدثني راشد بن سعد، قال: لما فتحت إصطخر نادى مناد: ألا إنّ الدجال قد خرج، فلقيهم الصّعب بن جثّامة، قال: لقد سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يخرج الدّجّال حتّى يذهل النّاس عن ذكره ...» «٢» الحديث.\nقال ابن السّكن: إسناده صالح.\nقلت: فيه إرسال، وهو يرد على من قال: إنه مات في خلافة أبي بكر.\nوقال ابن مندة: كان الصّعب ممن شهد فتح فارس.\nوقال يعقوب بن سفيان: أخطأ من قال: إن الصّعب بن جثّامة مات في خلافة أبي بكر خطأ بيّنا، فقد روى ابن إسحاق عن عمر بن عبد اللَّه أنه حدّثه عن عروة، قال: لما ركب أهل العراق في الوليد بن عقبة كانوا خمسة، منهم: الصّعب بن جثّامة، وللصّعب أحاديث في الصّحيح من رواية ابن عبّاس عنه.\nوذكر ابن الكلبيّ في «الجمهرة» أنّ النبيّ ﷺ قال في يوم حنين: «لولا الصّعب بن جثّامة لفضحت الخيل» .\nوأخرج أبو بكر بن لال في كتاب «المتحابّين»، من طريق جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: آخى رسول اللَّه ﷺ بين عوف بن مالك والصّعب بن جثّامة، فقال كل منهما للآخر: إن متّ قبلي فتراء لي، فمات الصّعب قبل عوف فتراءى له. فذكر قصّة.\n٤٠٨٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4715> الصّعب «٣» بن منقر </span>«٤»:\nروت عنه بنته أم البنين. وقيل ابن منقذ، كذا في «التجريد» وفي أصله.\nوذكره زائدا على الأربعة التي جمعها.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٧٢، عن راشد بن سعد. وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣٣٨، عن راشد بن سعد. قال الهيثمي رواه عن عبد اللَّه بن أحمد من رواية بقية عن صفوان بن عمرو وهي صحيحة كما قال ابن معين وبقية رجاله ثقات.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٠٤.\n(٤) في أحنة.","vol":"3","page":345},{"text":"وقد سبق إلى ذكره أبو علي بن السكن، فقال: الصّعب بن منقر القيسي، حديثه ليس بالقائم، ثم أورد عن محمد بن أبي أسامة، عن عبد اللَّه بن أحمد القطّان، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمرو بن جبلة الباهليّ، حدّثنا سلامة بنت عمرو القادسيّة، سمعت جدّتي أمّ البنين تحدّث عن أبيها الصّعب بن منقر أنه استحفر النبيّ ﷺ حفيرة فأحفره، وأمره ألّا يمنع أحدا، وكان اسمه عبد الحارث فسمّاه عبد اللَّه، وكان رجلا من بني قيس فحفر، فجاءت مالحة مرّة وكان فيها دوابّ، فدفع إليه سهما فوضعه فيها فعذب ماؤها، وذهب ما فيها من الدّواب. قال: لم يروه غير عبد الرّحمن بن جبلة. انتهى كلام ابن السّكن.\nوقد ذكره الخطيب في «ذيل المؤتلف»، وأخرج هذا الحديث من طريق أحمد بن محمد بن علي الدّيباجي، عن أحمد بن عبد اللَّه بن زياد التّستري، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمرو بن جبلة، فذكره، لكنه قال الصّعب بن منقذ بذال معجمة بدل الدّال، وقال: فكان اسمه عبد الوارث، هكذا بواو بدل الحاء المهملة، وعنده أيضا بلفظ: وكان رجل من بني قيس يحفر، وقد أغفل ابن الأثير ذكر عبد الواحد أو الوارث الّذي غير اسمه، ولم يذكره ابن عبد البرّ، ولا ذكر أيضا الصّعب، مع أن النّسخة التي نقلت منها من كتاب ابن السّكن هي نسخة ابن عبد البرّ، وفيها بخطه استدراكات عليه، فسبحان من لا يسهو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4716>٤٠٨٧- صعصعة بن معاوية </span>«١»:\nبن حصن بن عبادة بن النزّال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد التميمي السّعديّ، عمّ الأحنف بن قيس.\nروى عن النّبيّ ﷺ وعمر، وأبي ذرّ، وأبي هريرة، وعائشة، وعنه ابنه عبد اللَّه، والأحنف، ومروان الأصغر، والحسن البصريّ.\nوذكره العسكريّ وغيره في الصّحابة. وأخرج النّسائي الحديث الآتي بعد هذا في ترجمة الّذي بعده من طريق جرير بن حازم، عن الحسن، عن صعصعة، عمّ الفرزدق، كذا عنده، وليس للفرزدق عمّ اسمه صعصعة، وإنما هو عمّ الأحنف بن قيس.\nوقال النّسائيّ: ثقة، وهذا مصير منه إلى أن لا صحبة له، وكذا ذكره في التّابعين خليفة وابن حبّان.\nوقال الزّبير بن بكّار: حدّثني محمد بن سلام، عن الأحنف بن قيس، قال لأصحابه:\nأتعجبون من حلمي وخلقي، وإنما هذا شيء استفدته من عمّي صعصعة بن معاوية، شكوت إليه وجعا في بطني، فأسكتني مرتين، ثم قال لي: يا بن أخي، لا تشك الّذي نزل بك إلى أحد، فإنّ النّاس رجلان إما صديق فيسوؤه وإما عدوّ فيسره، ولكن أشك الّذي نزل بك إلى\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٦٩١، أسد الغابة ت ٢٥٠٦، الاستيعاب ت ١٢١٧.","vol":"3","page":346},{"text":"الّذي ابتلاك، ولا تشك قط إلى مخلوق مثلك لا يستطيع أن يدفع عن نفسه مثل الّذي نزل بك، يا بن أخي، إن لي عشرين سنة لا أرى بعيني هذه سهلا ولا جبلا فما شكوت ذلك لزوجتي ولا غيرها.\n٤٠٨٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4717> صعصعة «١» بن ناجية:</span>\nبن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميميّ الدّارميّ، جدّ الفرزدق الشّاعر.\nقال ابن السّكن: له صحبة. وقال البغويّ: سكن البصرة.\nروى عن النّبيّ ﷺ. روى عنه ابنه عقال، والطّفيل بن عمرو، والحسن. واختلف عليه فقيل: عنه، عن صعصعة، عم الأحنف. ورجّحه العسكريّ. وقيل: عنه، عن صعصعة، عمّ الفرزدق، وبه جزم أبو عمر، لكن ليس للفرزدق عمّ اسمه صعصعة وإنما صعصعة جده.\nوقد روى النّسائي في «التّفسير» من طريق جرير بن حازم، عن الحسن، حدّثنا صعصعة عمّ الأحنف، قال: قدمت على النّبيّ ﷺ فسمعته يقول: «من يعمل مثقال ذرّة خيرا يره» [الزلزلة ٧] . قلت: حسبي حسبي.\nوروى ابن أبي عاصم وابن السّكن والطّبرانيّ، من طريق الطفيل بن عمرو، عن صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق، قال: قدمت على النّبيّ ﷺ فأسلمت، وعلّمني آيات من القرآن، فقلت: يا رسول اللَّه، إني عملت أعمالا في الجاهليّة، فهل لي فيها من أجر؟ قال:\n«وما عملت؟»\nفذكر القصّة في افتدائه الموءودة، وفي ذلك يقول الفرزدق:\nوجدّي الّذي منع الوائدات ... وأحيا الوئيد فلم يوأد «٢»\n[المتقارب] ويقال: إنه أوّل من فعل ذلك.\nقلت: وقد ثبت أن زيد بن «٣» عمرو بن نفيل كان يفعل ذلك، فيحتمل أوّليّة صعصعة على خصوص تميم ونحوهم، وأولية زيد على خصوص قريش.\nوكان صعصعة من أشراف بني مجاشع في الجاهليّة والإسلام، وهو ابن عمر الأقرع ابن حابس.\nوروى ابن الأعرابيّ في معجمه، من طريق عقال بن شبّة بن عقال بن صعصعة بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٥٠٧)، الاستيعاب ت (١٢١٨) .\n(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٥٠٧)، الاستيعاب ت ١٢١٨، واللسان مادة (وأد) .\n(٣) في أيزيد.","vol":"3","page":347},{"text":"ناجية، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبي ﷺ، قال: «من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه أضمن له الجنّة» .»\nوروى أبو يعلى والطّبرانيّ بهذا الإسناد، وقال: دخلت على رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه- يعني بمن أبدأ؟ قال: «أمّك وأباك وأختك وأخاك وأدناك أدناك» .\nوذكر الزّبير بن بكار في الموفقيات، عن المدائني، عن عرابة بن الحكم، قال: دخل صعصعة بن ناجية المجاشعيّ جدّ الفرزدق على رسول اللَّه ﷺ، فقال: كيف علمك بمضر؟\nقال: يا رسول اللَّه، أنا أعلم النّاس بهم، تميم هامتها، وكاهلها الشّديد الّذي يوثق به ويحمل عليه، وكنانة وجهها الّذي فيه السّمع والبصر، وقيس فرسانها ونجومها، وأسد لسانها. فقال النّبي ﷺ: صدقت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4718>٤٠٨٩- صعصعة بن صوحان </span>«٢»:\nله ذكر في السّنن مع عمر «٣» .\nذكر الإمام أبو بكر الطّرطوسيّ في مصنفه في السّماع أنه من أصحاب النّبيّ ﷺ، ولم يذكر له مسند «٤»، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهّم لشهرته في عصر كبار الصّحابة.\nوسيأتي في القسم الثّالث، وفيه جزم ابن عبد البرّ بخلاف ما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4719>٤٠٩٠- الصّعق:</span>\nبكسر العين المهملة، غير منسوب.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣٠٣ عن عائشة ... الحديث. وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. وعن جابر الحديث بلفظه وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٢٠٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٠٥، الاستيعاب ت ١٢١٦، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢١، والتاريخ الكبير ٤/ ٣١٩، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٥٣، ٩٢، ٥٨١، وجمهرة أنساب العرب ٢٩٧، وربيع الأبرار ٤/ ١٣٣، ١٧٢، وطبقات خليفة ١٤٤، وتاريخ خليفة ١٧١، ١٩٥، ومروج الذهب ٢/ ٢٢٨، والمعارف ٢/ ٤ و٦٢٤، والشعر والشعراء ٦٢١، والبدء والتاريخ ٥/ ٢٢٧، والفهرست ١٨١، وعيون الأخبار ٢/ ١٧٣ و٣/ ٢١، والعقد الفريد ١/ ١٥٤، و٢٣٩، والأخبار الموفقيات ١٥٥، والأخبار الطوال ١٦٨، والجرح والتعديل ٤/ ٤٤٦، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ١٧٩ و٢٠٤، والكامل في التاريخ ٣/ ١٣٨، ١٤٤، ٢٤٥، وتهذيب الكمال ٢/ ٦٠٧، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢٥- ٤٢٩، والكاشف ٢/ ٢٦، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥٢٨، ٥٢٩، والمغني في الضعفاء ١/ ٣٠٧، وميزان الاعتدال ٢/ ٣١٥، والوافي بالوفيات ٦/ ٣٠٩، وعهد الخلفاء الراشدين ٤٣٠، ٥٠٨، والتذكرة الحمدونية ٢/ ٦٤، و٣٢٥، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٢٢، وتقريب التهذيب ١/ ٣٦٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٤٧، ومقاتل الطالبيين ٣٧٠، تاريخ الإسلام ١/ ٢٤٠.\n(٣) في أعثمان.\n(٤) في أمستندا.","vol":"3","page":348},{"text":"روى سعيد بن يعقوب في «الصّحابة» بإسناد ضعيف من طريق عبد اللَّه بن الصّعق:\nحدّثني أبي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تغضبوا في كسر الآنية، فإنّ لها آجالا كآجال الإنس» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4720>الصاد بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4721>٤٠٩١- صفرة </span>«٢»:\nأبو معدان.\nذكره أحمد بن محمّد بن ياسين فيمن قدم هراة من الصّحابة. واستدركه يحيى بن مندة على جدّه وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4722>٤٠٩٢ ز- صفوان:</span>\nبن أسيّد التميميّ، ابن أخي أكثم بن صيفي.\nتقدّم ذكره في ترجمة أكثم في القسم الثّالث، وذكر أبو حاتم في المعمّرين عن شيخ له عن أشعث عن الشّعبي، قال: بينا صفوان بن أسيّد في بعض ضواحي المدينة يسير بعد قدوم حاجب بن زرارة بزمان إذ مرّ به رجل من بني ليث قد كان يطلب بني تميم بدم، فقتله فوثب عليه حاجب ووكيع ابنا زرارة، فأخذاه، فأتيا به النّبي ﷺ، فقالا: هذا قتل صاحبنا. فقال:\nلم أعرفه، وظننت أنه لم يسلم، فعرض عليهم الدّية، فقالا: غيرنا أحقّ- بها يعنيان أولياءه، فأمكنهم فبعثوه إلى بني أخ له أيتام وأخبروهم بهوى رسول اللَّه ﷺ في قبولهم الدّية، فعفوا عنه ووهبوه لرسول اللَّه ﷺ بغير دية.\nقال أبو حاتم: وقالوا: إنّ النّبيّ ﷺ بعث حاجبا على صدقات قومه، ولم يلبث أن مات، فخرج بعد ذلك عطارد بن حاجب والزّبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، والأقرع بن حابس، حتى قدموا على رسول اللَّه ﷺ، فكان من مفاخرتهم إياه ما كان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4723>٤٠٩٣- صفوان بن أميّة </span>«٣»:\nبن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، أبو وهب الجمحيّ. أمه صفيّة بنت معمر بن حبيب، جمحية أيضا.\n_________\n(١) أورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٤٩٨ عن عبد اللَّه بن الصعق وضعفه. وأورده الفتني في تذكرة الموضوعات ١٩٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٠٩.\n(٣) طبقات ابن سعد ٥/ ٤٤٩، طبقات خليفة ٢٤، ٢٧٨، تاريخ خليفة ١١١- ٢٠٥، التاريخ الكبير ٤/ ٣٠٤، المعارف ٣٤٢، تاريخ الفسوي ١/ ٣٠٩، الجرح والتعديل ٤/ ٤٢١، المستدرك ٣/ ٤٢٨، الاستبصار ٩٣، ابن عساكر ٨/ ١٥٩، تهذيب الكمال ٦٠٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٨، العبر ١/ ٥٠، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٢٤، ٤٢٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٧٤٠، شذرات الذهب ١/ ٥٢، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٤٢٩. أسد الغابة ت ٢٥١٠، الاستيعاب ت ١٢١٩، أخبار مكة ٢/ ١٦٤ و١٦٥، السير والمغازي لابن إسحاق ٣٢٢، ٣٢٣، المغازي للواقدي ٣/ ١١٨٥، ١١٨٦، وسيرة ابن هشام ١/ ٢٢٠، و٣/ ٤٣- ٤٥، نسب قريش ١٦٦، والمحبر لابن حبيب ١٠٤ و١٣٣، والطبقات الكبرى ٥/ ٤٤٩، وأنساب الأشراف ١/ ١٩٤ و٢٠٣، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٩، والعقد الفريد ١/ ١٤٨، وتاريخ الطبري ٢/ ٢٦١، و٤٧٢- ٤٧٤، والمعجم الكبير ٨/ ٥٤، ومشاهير علماء الأمصار ٣١، وجمهرة أنساب العرب ١٥٩، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢٩- ٤٣٤، تحفة الأشراف ٤/ ١٨٧، والكامل في التاريخ ٢/ ٦٨ و١٣١، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٤٩، وتهذيب الكمال ٢/ ٦٠٨، والزيادات للهواري ٧٧، ووفيات الأعيان ٣/ ٩، جامع التحصيل ٢١٣، وغاية النهاية ١/ ٢٩٤، وطبقات الحفاظ للسيوطي ١٩، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١١٠، المشتبه ١/ ٣٣٧، ورجال البخاري ١/ ٢٧٤، ٢٧٥، ورجال مسلم ١/ ٢٢٨، ٢٢٩، وصفة الصفوة ٣/ ٣١.","vol":"3","page":349},{"text":"قتل أبوه يوم بدر كافرا. وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهليّة، فذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما، وأورده مالك في الموطأ عن ابن شهاب قالوا: إنه هرب يوم فتح مكّة، وأسلمت امرأته وهي ناجية بنت الوليد بن المغيرة، قال: فأحضر له ابن عمه عمير بن وهب أمانا من النّبي ﷺ، فحضر. وحضر وقعة حنين قبل أن يسلم ثم أسلم. ورد النبيّ ﷺ امرأته بعد أربعة أشهر. رواه ابن إسحاق. [عن الزهري] «١» .\nوكان استعار النبيّ ﷺ منه سلاحه لما خرج إلى حنين، وهو القائل يوم، حنين: لأن يربّني رجل من قريش أحبّ إليّ من أن يربّني رجل من هوازن، وأعطاه النبيّ ﷺ. قال الزبير: أعطاه من الغنائم فأكثر فقال: أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبيّ، فأسلم.\nوروى له مسلم والتّرمذيّ من طريق سعيد بن المسيّب، عن صفوان بن أمية، قال:\nواللَّه لقد أعطاني النبيّ ﷺ، وإنه لأبغض النّاس إليّ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحبّ النّاس إليّ.\nوأخرج التّرمذيّ من طريق معروف بن خرّبوذ، قال: كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهليّة، ووصله لهم الإسلام من عشر بطون.\nونزل صفوان على العبّاس بالمدينة، ثم أذن له النبيّ ﷺ في الرجوع إلى مكّة، فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان. وقيل: دفن «٢» مسير الناس إلى الجمل. وقيل: عاش إلى أول خلافة معاوية، قال المدائني: سنة إحدى. وقال خليفة: سنة اثنتين وأربعين.\nقال الزّبير: جاء نعي عثمان حين سوّي على صفوان، حدّثني بذلك محمد بن سلام،\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) في أوقت.","vol":"3","page":350},{"text":"عن أبان بن عثمان. وقال ابن سعد: لم يبلغنا أنه غزا مع النّبيّ ﷺ ولا بعده، وكان أحد المطعمين في الجاهليّة والفصحاء.\nروى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبد الرّحمن، وأميّة، وابن ابنه صفوان بن عبد اللَّه، وابن أخيه حميد بن حجير، وعبد اللَّه بن الحارث، وسعيد بن المسيّب، وعامر بن مالك، وعطاء، وطاوس، وعكرمة، وطارق بن المرقّع، ويقال: إنه شهد اليرموك.\nحكى سيف أنه كان حينئذ أميرا على كردوس.\nوقال الزّبير: حدّثني عمّي وغيره من قريش، قالوا: وفد عبد اللَّه بن صفوان على معاوية هو وأخوه عبد الرّحمن الأكبر، وكان معاوية خال عبد الرّحمن، فقدم معاوية عبد اللَّه على عبد الرّحمن، فعاتبته أخته أم حبيبة «١» في تأخير ابن أختها، فأذن لابنها، فدخل عليه، فقال له: «سل حوائجك»، فذكر دينا وعيالا، فأعطاه وقضى حوائجه، ثم أذن لعبد اللَّه فقال: «سل حوائجك» . قال: تخرج العطاء، وتفرض للمنقطعين، وترفد الأرامل والقواعد، وتتفقد «٢» أحلافك الأحابيش. قال: أفعل كلّ ما قلت، فهلم حوائجك. قال:\nوأي حاجة لي غير هذا؟ أنا أغنى قريش. ثم انصرف. فقال معاوية لأخته: كيف رأيت؟.\nثم كان عبد اللَّه بن صفوان مع ابن الزبير يؤيّده ويشيد أمره، وصبر معه في الحصار حتى قتلا في يوم واحد.\nوذكر الزّبير أنّ معاوية حجّ عاما فتلقاه عبد اللَّه بن صفوان على بعير فسايره، فأنكر ذلك أهل الشّام، فلما دخل مكّة إذا الجبل أبيض من غنم كانت عليه، فقال: يا أمير المؤمنين، هذه ألفا شاة أجزرتها، فقال أهل الشّام: ما رأينا أسخى من هذا الأعرابيّ أي عم أمير المؤمنين.\nقال: وقدم رجل على معاوية من مكّة فقال: من يطعم الناس اليوم بمكّة؟ قال: عبد اللَّه بن صفوان. قال: تلك نار قديمة.\n[مات قبل عثمان. وقيل عاش إلى زمن عليّ] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4724>٤٠٩٤- صفوان بن أهيب:</span>\nفي ابن وهب.\n٤٠٩٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4725> صفوان «٤» بن بيضاء:</span>\nهو صفوان بن سهل «٥»، أو ابن وهب.\n_________\n(١) في أحبيب.\n(٢) في أوفيه.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) الاستيعاب ت ١٢٢١.\n(٥) في أأكهل.","vol":"3","page":351},{"text":"٤٠٩٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4726> صفوان «١» بن صفوان:</span>\nبن أسيد التميميّ. قال سيف في أوائل «٢» «الرّدة»:\nوكان عامل رسول اللَّه ﷺ على بني عمرو صفوان «٣» واستدركه الأشيري «٤» ولم ينسبه. وقال الطبري: لما مات النبيّ ﷺ قدم صفوان بن صفوان بصدقته على أبي بكر. وروى سيف في الرّدة أيضا بإسناد له إلى ابن عبّاس أنّ النّبيّ ﷺ بعث صلصل بن شرحبيل إلى صفوان بن صفوان التميميّ، وإلى وكيع بن عدس الدّاريّ، وإلى غيرهم، يحضّهم على قتال أهل الرّدة.\nوروى ابن قانع من طريق شعيث بن مطير، عن أبيه، عن صفوان بن صفوان بن أسيد، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ فقال: «إنّ اللَّه إذا جعل لقوم عمادا أعانهم بالنّصرة» «٥» .\nفعلى هذا فهو ولد صفوان بن أسيد المتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4727>٤٠٩٧- صفوان بن عبد اللَّه الخزاعيّ </span>«٦»:\nروى عبد العزيز بن أبّان، عن حمّاد، عن أبي سنان، عن عبد اللَّه بن أوس، قال:\nأوصى صفوان بن عبد اللَّه- وله صحبة- قال: إذا متّ فشقّوا ما يلي الأرض من أكفاني، وأهيلوا عليّ التّراب. وأخرجه ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4728>٤٠٩٨- صفوان بن عبد الرّحمن </span>«٧»:\nأو عبد الرّحمن بن صفوان- على الشّك. يأتي في عبد الرّحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4729>٤٠٩٩- صفوان بن عبيد </span>«٨»:\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nروى الباورديّ من طريق الوليد بن عقبة: حدّثني حذيفة بن أبي حذيفة، عن صفوان\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥١٢.\n(٢) في أقتال أهل الردة.\n(٣) في أصفوان بن صفوان.\n(٤) في أالأستري.\n(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٣٤، ١١٢٥٦.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٥١٣، طبقات ابن سعد ٥/ ٢٧٤، والتاريخ الكبير ٤/ ٣٠٥، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٢٨، والمعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٧ و٣٧٥، والجرح والتعديل ٤/ ٤٢١، تاريخ الإسلام ٣/ ٨٩.\n(٧) الثقات ٣/ ١٩٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٦- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣١٦- العقد الثمين ٥/ ٢٤، تقريب التهذيب ١/ ٦٨- تهذيب التهذيب ٤/ ٤٠٧، ٤٢٨- تهذيب الكمال ٢/ ٦١٠- الكاشف ٢/ ٢٩، خلاصة تذهيب الكمال ١/ ٤٧٠- الجمع بين رجال الصحيحين ٨٣١- تراجم الأحبار ٢/ ٢٠٦، ٢١٧، إسعاف المبطإ ١٩٥- مشاهير علماء الأمصار ٦٠٨- معرفة الثقات ٧٦٣، تاريخ الثقات ٧٦٣- دائرة معارف الأعلمي ٢/ ٢٠٣، أسد الغابة ت ٢٥١٦، الاستيعاب ت ١٢٢٢.\n(٨) الثقات ٣/ ١٩٣.","vol":"3","page":352},{"text":"ابن عبيد، قال: دخلت على النّبي ﷺ. فتوضّأ ومسح على خفّيه في السّفر والحضر «١» .\nوقيل: إنه صفوان بن عسّال، فصحّف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4730>٤١٠٠- صفوان بن عسّال </span>«٢»:\nبمهملتين مثقّل، المرادي، من بني زاهر «٣» بن عامر بن عوثبان بن مراد. قال أبو عبيد: عداده في بني حمد. له صحبة.\nوقال البغويّ: سكن الكوفة. وقال ابن أبي حاتم: كوفيّ له صحبة مشهور.\nروى عن النّبي ﷺ أحاديث. روى عنه زرّ بن حبيش، وعبد اللَّه بن سلمة، وغيرهما.\nوذكر أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ اثنتي عشرة غزوة. أخرجه البغويّ من طريق عاصم، عن زرّ، عنه.\nوقال ابن السّكن: حديث صفوان بن عسّال في المسح على الخفّين وفضل العلم والتّوبة مشهور من رواية عاصم عن زرّ عنه، رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة عن عاصم.\nورواه عن زرّ أيضا عدة أنفس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4731>٤١٠١- صفوان بن أبي العلاء:</span>\nجرى ذكره في حديث ذكره ابن أبي حاتم من رواية ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن صفوان بن أبي العلاء: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يجتمع غبار في سبيل اللَّه ودخان جهنّم في منخري رجل مسلم» «٤» .\nقال ابن أبي حاتم: هذا من تخليط ابن لهيعة. والصّواب ما رواه غيره عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة.\nقلت: ذكرته هنا للاحتمال.\n٤١٠٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4732> صفوان «٥» بن عمرو السّلمي:</span>\nيقال الأسلميّ. كذا قال أبو عمر فوهم الاصإبة/ ج ٣/ م ٢٣\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٥٩، وقال رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥١٧، الاستيعاب ت ١٢٢٣، الثقات ٣/ ١٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٦- الكاشف ٢/ ٣٠- خلاصة تذهيب ١/ ٤٧٠، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٢٨- تهذيب الكمال ٢/ ٦١٠- التاريخ الكبير ٤/ ٣٠٤- تقريب التهذيب ١/ ٣٦٨، بقي بن مخلد ١٢٩- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٨٤٥- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣١٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧- الطبقات ٧٤، ١٣٤- الأنساب ٣/ ٣٣٢- المعرفة والتاريخ ٣/ ٤٠٠، الطبقات الكبرى ١/ ٤٥١، ٦/ ٢٠٧- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٢٠٣.\n(٣) في أ: من بني أزهر.\n(٤) أخرجه الترمذي (١٦٣٣) (٢٣١١) والنسائي ٦/ ١٣، وابن ماجة (٢٧٧٤) وأحمد ٢/ ٢٥٦ والحاكم ٢/ ٧٢، وابن حبان ذكره الهيثمي في (الموارد ١٥٩٩) والبيهقي ٩/ ١٦١.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٥١٨، الاستيعاب ت ١٢٢٤.","vol":"3","page":353},{"text":"والصّواب الأسديّ. وجزم أبو عمر مرة أنه سلميّ حالف بني أسد، فهذا أشبه.\nوقد أزال البلاذريّ الإشكال، فنقل عن ابن الكلبي أنه من بني حجر بن عمرو بن عباد بن يشكر بن غدوان، وأنهم حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد، قال: وكان الواقديّ يقول: إنهم سلميون. قال البلاذريّ: والأول أثبت.\nقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق في «المغازي»: تتابع المهاجرون إلى المدينة إرسالا، وادّعت بنو غنم بن دودان هجرة نسائهم ورجالهم، منهم صفوان بن عمرو، وشهد صفوان أحدا ولم يشهد بدرا، وشهدها إخوته: ثقف، ومالك، ومدلاج. كذا قال ابن إسحاق، وقال ابن الكلبيّ: شهد الأربعة بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4733>٤١٠٣ ز- صفوان:</span>\nبن غزوان الطائيّ.\nروى العقيليّ في «الضّعفاء» في ترجمة الغار بن جبلة، من طريق إسماعيل بن عبّاس، عن الغار بن جبلة، عن صفوان بن غزوان الطّائيّ- أنّ رجلا كان نائما مع امرأته، فقامت فأخذت سكينا وجلست على صدره ووضعت السكين على حلقه، وقالت له: طلّقني وإلا ذبحتك. فطلّقها ثلاثا. فذكرت ذلك لرسول اللَّه ﷺ فقال: «لا قيلولة في الطّلاق» «١» .\nوأخرجه من طريق محمد بن جبير، عن الغار بن جبلة، عن صفوان الأصمّ- أنه أتى النبي ﷺ فقال: إن امرأتي وضعت السّكين على بطني، قال ... فذكر نحوه.\n[ونقل] «٢» عن البخاريّ أن الغار بن جبلة حديثه منكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4734>٤١٠٤ ز- صفوان بن قتادة:</span>\nيأتي خبره في ترجمة ولده عبد الرّحمن بن صفوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4735>٤١٠٥- صفوان </span>«٣»:\nبن قدامة التميميّ المزنيّ، من بني امرئ القيس بن زيد مناة ابن تميم.\nقال ابن السّكن: يقال له صحبة. حديثه في البصريّين.\nوروى الطّبرانيّ عن موسى بن هارون، عن موسى بن ميمون بن موسى المزني، عن\n_________\n(١) أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ١٥٩. والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٢١١، ٣/ ٤٤٢. والزيلعي في نصب الراية ٣/ ٢٢٢، عن صفوان بن غزوان الطائي، وأخرجه ابن حزم في المحلى في الطلاق ١٠/ ٢٠٣. وفي لسان الميزان ٤/ ٤١٢ قال ابن عدي ليس له إلا هذا الحديث. الواحد أ، هـ.\n(٢) في أ: وقال أبو يعلى عن البخاري.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٧، عنوان النجابة ١٠٦- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٤١- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣١٥. التمييز والفصل ٢/ ٥٨٦. أسد الغابة ت ٢٥٢، الاستيعاب ت ١٢٢٥.","vol":"3","page":354},{"text":"أبيه ميمون، عن أبيه موسى، عن جدّه عبد الرّحمن بن صفوان بن قدامة، قال: هاجر أبي صفوان إلى النبيّ ﷺ فبايع النبيّ ﷺ على الإسلام، وقال له: إني أحبّك. قال: «المرء مع من أحبّ» «١» .\nورواه ابن مندة مطوّلا، وفيه: وكان معه ابناه: عبد الرّحمن، وعبد اللَّه، وكان اسمهما عبد العزّى، وعبد تميم، وغيّرهما النّبي ﷺ. قال: وفي ذلك يقول ابن أخيه نصر بن نصر بن قدامة:\nنحمّل صفوان فأصبح غاديا ... بأبنائه عمدا وخلّى المواليا «٢»\nفيا ليتني يوم الحنين اتّبعتهم ... قضى اللَّه في الأشياء ما كان قاضيا\n[الطويل] وأجابه صفوان:\nمن مبلغ نصرا رسالة عاتب ... بأنّك بالتّقصير أصبحت راضيا\n[الطويل] فأقام صفوان بالمدينة حتى مات، فرثاه ابنه عبد الرحمن بأبيات منها:\nوأنا ابن صفوان الّذي سبقت له ... عند النّبيّ سوابق الإسلام\n[الكامل] ثم إنّ عمر بعث عبد الرّحمن بن صفوان مددا إلى المثنى بن حارثة بالعراق. وروى أبو عوانة في صحيحه المرفوع منه فقط من طريق مهدي بن موسى بن عبد الرّحمن: حدّثني أبي، عن أبيه، عن صفوان بن قدامة. قال ابن السّكن: لا يروى حديثه إلا بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4736>٤١٠٦- صفوان:</span>\nبن مالك بن صفوان بن البدن بن الحلاحل التميميّ»\nالأسديّ.\nله صحبة. وكان من خيار المهاجرين، قاله ابن الكلبيّ واستدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4737>٤١٠٧- صفوان:</span>\nبن مخرمة القرشيّ الزهريّ «٤» .\n_________\n(١) أخرجه البخاري ١٠/ ٥٥٧ (٦١٦٩) ومسلم ٤/ ٢٠٣٤ (١٦٥- ٢٦٤٠) .\n(٢) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ت ٢٥٢٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٢١.\n(٤) الثقات ٣/ ١٩١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٧- التاريخ الكبير ٤/ ٣٠٥، الجرح والتعديل ٤/ ١٨٤٧- العقد الثمين ٥/ ٤٣- الوافي بالوفيات ٢١/ ٣١٥، بقي بن مخلد ٧١٣- ذيل الكاشف ٦٧٣. أسد الغابة ت ٢٥٢٣، الاستيعاب ت ١٢٢٧.","vol":"3","page":355},{"text":"قال أبو حاتم والبخاريّ وابن السّكن: له صحبة. وقال البغويّ: سكن المدينة. وروى أحمد من طريق بشير بن سلمان، عن القاسم بن صفوان، عن أبيه صفوان بن أمية.\nوفي رواية الحاكم: سمعت القاسم بن صفوان عن أبيه، وكانت له صحبة، أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «أبردوا بصلاة الظّهر «١»، فإنّ شدّة الحرّ من فيح جهنّم» «٢» .\nوقال ابن السّكن: يقال إنه أخو المسور بن مخرمة، ولم يرو عنه غير ابنه القاسم.\nوقال أبو حاتم: لا يعرف النّاس القاسم بن صفوان إلا في هذا الحديث.\nقلت: ولم ينسب صفوان في هذا الحديث، فغاير بعضهم بينه وبين أخي المسور، لكن قد جزم الجعابيّ بأنّ صفوان بن مخرمة بن نوفل روى عن النّبي ﷺ..\nوقال الطّبريّ في ترجمة مخرمة بن نوفل: وكان له من الولد صفوان، وبه كان يكنى، والمسور، والصّلت، وهو أكبرهم، وأمّهم عاتكة بنت عوف أخت عبد الرّحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4738>٤١٠٨- صفوان بن محمد </span>«٣»:\nأو محمد بن صفوان. هكذا جاء حديثه على الشّك في بعض الطّرق. وسيأتي بيانه في محمد إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4739>٤١٠٩- صفوان بن المعطّل:</span>\nبن ربيعة «٤»، بالتّصغير، ابن خزاعيّ بلفظ النّسب، ابن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السّلمي ثم الذّكوانيّ. هكذا نسبه أبو عمر، لكن عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة، وزاد بينه وبين خزاعيّ المؤمل.\nقال البغويّ: سكن المدينة، وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقديّ، ويقال: أول مشاهدة المريسيع جرى ذكرها في حديث الإفك المشهور في الصّحيحين\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٥١ عن القاسم بن صفوان الزهري. يذكر عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ قال ابردوا بصلاة الظهر فإن شده الحر من فيح جهنم. والنسائي ١/ ٢٤٩ كتاب المواقيت باب ٥ الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر ٥٠١. والبخاري ١/ ١٤٢، وابن ماجة حديث رقم ٦٧٩، ٦٨١. وأحمد في المسند ٢/ ٣٧٧، ٤/ ٢٦٢- والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٤٣٧ وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٣٣١.\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ١٤٢، وأحمد في المسند ٢/ ٣٤٩ ٣٩٤، ٣/ ٣٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٢٢، الاستيعاب ت ١٢٢٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٧- الطبقات الكبرى ٦/ ٦١.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٢٤، الاستيعاب ت ١٢٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٧- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٤١- التاريخ الصغير ١/ ٤٣- التاريخ الكبير ٤/ ٣٠٥- الجرح والتعديل ٤/ ١٨٤٤- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٢٠٠- الأعلام ٣/ ٢٠٦- تاريخ الإسلام ٣/ ١١٠- الأعلام ٣/ ٢٩٦، ذيل الكاشف ٦٧٤.","vol":"3","page":356},{"text":"وغيرهما، وفيه\nقول النبي ﷺ: «ما علمت عليه إلّا خيرا» «١» .\nوقصته مع حسّان مشهورة أيضا، ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: وقعد صفوان بن المعطل لحسان فضربه بالسيف قائلا:\nتلقّ ذباب السّيف منّي فإنني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر «٢»\n[الطويل] فجاء حسّان إلى النّبي ﷺ، فاستعداه على صفوان، فاستوهبه الضربة فوهبها له.\nوذكره موسى بن عقبة في «المغازي»، عن الزّهري نحوه. وزاد\nأنّ سعد بن عبادة كفن «٣» صفوان حلّة، فقال رسول اللَّه ﷺ: «كساه اللَّه من حلل الجنّة» «٤» .\nقال البغويّ عن الواقديّ: يكنى أبا عمرو. وله ذكر في حديث آخر أخرجه ابن حبّان وابن شاهين من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: سأل صفوان بن المعطّل عن ساعات الليل والنهار، هل فيها شيء يكره فيه الصّلاة؟ فقال النبيّ ﷺ: «نعم ...»\nالحديث.\nووقع عند أبي يعلى، وعبد اللَّه بن أحمد، عن سعيد المقبري عن صفوان، والأول أصحّ..\nقال ابن إسحاق: قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة أرمينية شهيدا سنة تسع عشرة.\nوقد روى ذلك البخاريّ في تاريخه، وثبت في الصّحيح عن عائشة أنه قتل في سبيل اللَّه.\nوروى أبو داود من طريق أبي صالح عن أبي سعيد، قال: جاءت امرأة صفوان إلى النّبيّ ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إن زوجي صفوان يضربني ... الحديث. وإسناده صحيح، ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك: إنّ صفوان قال: واللَّه ما كشفت كنف أنثى قطّ.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٦٦- ٣٦٧، عن سعد مولى أبي بكر قال شكا رجل إلى النبي ﷺ صفوان ابن المعطل وكان يقول هذا الشعر فقال صفوان هجاني فقال دعوا صفوان فإن صفوان خبيث اللسان طيب القلب. قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه عامر بن صالح بن رستم وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح قلت: وثبت في الصحيح أن النبي ﷺ قال: ما علمت عليه إلا خيرا.\n(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٢٥٢٤)، الاستيعاب ت (١٢٢٨) .\n(٣) في أكسا.\n(٤) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٦/ ٤٤٤.","vol":"3","page":357},{"text":"وقد أورد هذا الإشكال قديما البخاري، ومال إلى تضعيف الحديث أبو سعيد بذلك، ويمكن أن يجاب بأنه تزوّج بعد ذلك.\nروى البغويّ وأبو يعلى من حديث الحسن، عن سعيد مولى أبي بكر أنّ النبي ﷺ قال: «دعوا صفوان بن المعطّل، فإنّه طيّب القلب خبيث اللّسان ...» «١» الحديث.\nوفيه قصّة طويلة.\nووقع له حديث في ابن السّكن والمعجم الكبير وزيادات عبد اللَّه بن أحمد من طريق أبي بكر بن عبد الرّحمن عنه، إلا أن في الإسناد عبد اللَّه بن جعفر بن المديني.\nوقال الواقديّ: كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين، ويقال: إن له دارا بالبصرة، ويقال: عاش إلى خلافة معاوية، فغزا الرّوم، فاندّقت ساقه، ثم نزل يطاعن حتى مات.\nوقال ابن السّكن مثله، لكن قال في خلافة عمر. وذكر عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح بسند له أنّ صفوان بن المعطّل حمل على رومي فطعنه فصرعه، فصاحت امرأته، فقال:\nولقد شهدت الخيل يسطع نقعها ... ما بين داريّا «٢» دمشق إلى نوى\nوطعنت ذا حلي فصاحت عرسه ... يا ابن المعطّل ما تريد بما أرى\n[الكامل] وكان ذلك سنة ثمان وخمسين. وقال ابن إسحاق: سنة تسع عشرة. وقيل سنة ستين بسميساط «٣» . وبه جزم الطّبري. وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجنّي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4740>٤١١٠- صفوان بن وهب </span>«٤»:\nويقال أهيب، ويقال ابن سهل بن ربيعة بن عمرو بن\n_________\n(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٤٧. أورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٦٦، وقال رواه الطبراني وفيه عامر بن صالح وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح وقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ قال: ما علمت عليه إلا خيرا.\n(٢) داريا: قرية كبيرة مشهورة من قرى دمشق بالغوطة والنسبة إليها داراني على غير قياس. انظر معجم البلدان ٢/ ٤٩١.\n(٣) سميساط: بضم أوله وفتح ثانيه وياء مثنّاة من تحت ساكنة، وسين أخرى ثم بعد الألف طاء مهملة: مدينة على شاطئ الفرات في طرف الروم على غربي الفرات ولها قلعة من شقّ منها يسكنها الأرمن. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٤١.\n(٤) طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٣٠٢، التاريخ الكبير ٤/ ١٠٣، التاريخ الصغير ١/ ٢٥، الجرح والتعديل ٤/ ٢٤٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٣٩، شذرات الذهب ١/ ١٣. أسد الغابة ت ٢٥٢٥.","vol":"3","page":358},{"text":"عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ. وهو ابن بيضاء، أخو سهل وسهيل، وهي أمّهم، ويكنى أبا عمرو.\nقيل: إنه الأخ المذكور في حديث عائشة: ما صلّى النّبي ﷺ على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في المسجد، اتفقوا على أنه شهد بدرا.\nوروى ابن إسحاق أنه استشهد ببدر. وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن سعد وابن أبي حاتم. رواه عن أبيه، قتله طعيمة بن عديّ.\nوجزم ابن حبّان «١» بأنه مات سنة ثلاثين، وقيل سنة ثمان وثلاثين، وبه «٢» جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقديّ.\nوقال مصعب الزّبيريّ: رجع إلى مكّة بعد بدر، فأقام بها ثم هاجر. وقيل: أقام إلى عام الفتح. وقيل: مات في طاعون عمواس.\nوذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وفي السّرية التي خرجت مع عبد اللَّه بن جحش.\nوذكره ابن مندة، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس مطوّلا، وفيهم نزل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ... [البقرة: ٢١٧] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4741>٤١١١- صفوان بن اليمان </span>«٣»:\nأخو حذيفة. قال أبو عمر: شهد أحدا مع أبيه وأخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4742>٤١١٢- صفوان:</span>\nأو ابن «٤» صفوان، غير منسوب.\nروى التّرمذيّ، من طريق ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير «٥»، عن جابر أن النبيّ ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ: الم تَنْزِيلُ السّجدة، وتَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ «٦» .\nثم أخرج من طريق زهير قال: قلت لأبي الزبير: أحدّثك جابر؟ فذكره، فقال: ليس جابر حدّثني، ولكن حدّثنيه صفوان أو ابن صفوان، وهكذا أخرجه البغويّ، وسعيد بن يعقوب القرشيّ، من طريق زهير. وقال: ما روى عنه غير أبي الزّبير حديثا واحدا، ويقول «٧»: إنه حكى قال\n_________\n(١) في أ: ابن حاتم.\n(٢) في أ: قد جزم.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٢٦، الاستيعاب ت ١٢٢٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٢٧، الاستيعاب ت ١٢٣٠.\n(٥) في أ: عن ابن الزبير.\n(٦) أخرجه الترمذي (٢٨٩٢، ٣٤٠٤) وأحمد ٣/ ٣٤٠، والحاكم ٢/ ٤١٢، وابن أبي شيبة ١٠/ ٤٢٤، وابن السني (٦٦٩) .\n(٧) في أ: ويقال.","vol":"3","page":359},{"text":"أبو موسى: قد روى أبو الزّبير [عن صفوان بن عبد اللَّه، عن أم الدّرداء حديثا غير هذا، فما أدري أهو هذا أم غيره؟\nوأورد أبو موسى] «١» في هذه الترجمة ما أخرجه أبو نعيم والطّبراني من طريق سليمان بن حرب، عن شعبة، عن سماك: سمعت صفوان أو ابن صفوان، بعت من رسول اللَّه ﷺ رجل سراويل ... الحديث. قال أبو موسى: [ورواه ابن مهدي عن شعبة، فقال:\nعن سماك: سمعت أبو صفوان مالك بن عميرة، وكأنه أصح.\nقلت: هذا الثّاني هو المحفوظ عن شعبة، كذا هو في السّنن، والأول شاذّ] «٢»، وقد خولف فيه شعبة أيضا، عن سماك، كما سيأتي بيانه في ترجمة مالك بن عميرة في حرف الميم إن شاء اللَّه تعالى وهذا غير شيخ أبي الزّبير قطعا، فلا معنى لخلطه به، والأقرب أن يكون هو صفوان بن عبد اللَّه الرّاوي عن أم الدّرداء، وهو تابعيّ، وإنما ذكرته هنا للاحتمال، وأما شيخ سماك فسأذكره في الرّابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4743>الصاد بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4744>٤١١٣- الصّلت بن مخرمة:</span>\nبن المطّلب بن عبد مناف المطلبي «٣»، أبو قيس.\nذكره ابن إسحاق فيمن أطعمه النبيّ ﷺ من خيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4745>٤١١٤- الصّلت بن مخرمة:</span>\nبن نوفل الزّهري، أخو المسور. تقدّم قريبا مع أخيه صفوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4746>٤١١٥- الصّلت بن معديكرب:</span>\nبن معاوية الكنديّ، والد كثير بن الصّلت.\nوروى ابن مندة من طريق الصّلت بن زبيد بن الصلت المديني، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رسول اللَّه ﷺ استعمله على الخرص ... الحديث.\nوزبيد بالزاي والتحتانية مصغّر.\nورويناه في «الثقفيّات» من الوجه الّذي أخرجه منه ابن مندة، وقد ذكره ابن سعد أن عمومة كثير بن الصّلت وفدوا على النّبي ﷺ وأسلموا، ثم رجعوا إلى بلادهم، فارتدّوا فقتلوا يوم البجير، ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرّحمن بنو الصّلت إلى المدينة فسكنوها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4747>٤١١٦ ز- الصّلت بن النّعمان:</span>\nبن عمرو بن عرفجة بن العامل «٤» بن امرئ القيس.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٠.\n(٤) في أالصائل.","vol":"3","page":360},{"text":"ذكره ابن الكلبيّ، وقال: وفد هو وأبوه وعماه على النّبي ﷺ. وكذا ذكره الطّبري، وزاد أنه كان في ألفين وخمسمائة من العطاء في عهد عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4748>٤١١٧ ز- الصّلت الجهنيّ:</span>\nجد غنم. ينظر في الرّابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4749>٤١١٨- الصلصال بن الدّلهمس </span>«١»:\nبن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر «٢» بن تميم بن ربيعة بن نزار، أبو الغضنفر.\nقال ابن حبّان: له صحبة، حديثه عند ابن الضوء «٣» .\nوقال المرزبانيّ: يقال إنه أنشد النّبي ﷺ شعرا.\nوذكر ابن الجوزيّ أن الصّلصال قدم مع بني تميم، وأنّ النبي ﷺ أوصاهم بشيء، فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلّمه أولادنا، فقال الصلصال: أنا أنظمه يا رسول اللَّه، فأنشده أبياتا. وأوردها ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم السّجستاني، عن العتبي، عن أبيه، قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم، فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدّلهمس، فقال قيس: يا رسول اللَّه، عظنا عظة ننتفع بها، فوعظهم موعظة حسنة، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشّعر نفتخر به على من يلينا وندّخرها، فأمر من يأتيه بحسّان، فقال الصّلصال: يا رسول اللَّه قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال:\nتجنّب خليطا من مقالك إنّما ... قرين الفتى في القبر ما كان يفعل\nولا بدّ بعد الموت من أن تعده ... ليوم ينادى المرء فيه فيقبل\nوإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن ... بغير الّذي يرضى به اللَّه تشغل\nولن يصحب الإنسان من قبل موته ... ومن بعده إلّا الّذي كان يعمل\nألا إنّما الإنسان ضيف لأهله ... يقيم قليلا بينهم ثمّ يرحل\n[الطويل]\nوروى ابن مندة من طريق محمد بن الضّوء بن الصّلصال، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنا عند النبيّ ﷺ فقال: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يؤخّروا صلاة المغرب إلى اشتباك النّجوم» .\nقال: وهذا غريب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٣١، الاستيعاب ت ١٢٤٧، الثقات ٣/ ١٩٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٨.\n(٢) في أالعضنفة.\n(٣) في أعند أبيه، وفي ب، ج: عن ابنه، والمثبت في أسد الغابة: روى عن علي بن سعيد، ومحمد بن الضوء.","vol":"3","page":361},{"text":"وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر. قال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء، وكذبه الجوذقاني والخطيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4750>٤١١٩- صلصل بن شرحبيل </span>«١»:\nتقدم ذكره في ترجمة صفوان بن صفوان.\nقال أبو عمر: لا أقف على نسبه، ولا أعرف له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4751>٤١٢٠- صلة بن الحارث:</span>\nالغفاريّ «٢» .\nقال البخاريّ وابن حبّان وابن السّكن: له صحبة. وقال البغويّ: سكن مصر.\nوقال ابن السّكن: حديثه عند المصريين بإسناد جيد. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر.\nوروى البخاريّ والبغويّ ومحمّد بن الرّبيع الجيزيّ، وابن السّكن، والطّبريّ، من طريق سعيد بن عبد الرحمن الغفاريّ- أنّ سليم بن عتر كان يقصّ وهو قائم، فقال له صلة ابن الحارث الغفاريّ، وهو من أصحاب النّبي ﷺ: واللَّه ما تركنا عهد نبينا ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا. قال ابن السّكن: ما له غيره.\nوقال محمّد بن الرّبيع المصريّ: عنه حديث واحد: وفي رواية لمحمد بن الربيع:\nبينما سليم بن عتر يقصّ على الناس إذ قال شيخ من بني غفار له صحبة ... فذكره بلفظ حتى قام هذا أو نحوه.\nوقال ابن السّكن: ليس لصلة غير هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4752>الصاد بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4753>٤١٢١- الصّنابح بن الأعسر </span>«٣»:\nالعجليّ «٤» الأحمسيّ.\nحديثه عند قيس بن أبي حازم عنه. وهو عند أحمد وابن ماجة والبغوي»\nمن رواية\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٣٢، الاستيعاب ت ١٢٤٨.\n(٢) الثقات ٣/ ١٩٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٨- حسن المحاضرة ١/ ٢١٠- التاريخ الكبير ٤/ ٣٢١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١، أسد الغابة ت ٢٥٣٤، الاستيعاب ت ١٢٤٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٥، الاستيعاب ت ١٢٥٠- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٨، الكاشف ٢/ ٣٢- خلاصة تذهيب ١/ ٤٧٤- تهذيب التهذيب ٤/ ٤٣٨- تهذيب الكمال ٢/ ٦١٣، التاريخ الصغير ١/ ١٦٧- التاريخ الكبير ٤/ ٣٢٧- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٠- الطبقات ١١٨/ ١٣٩، الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٢٠٠٥- الطبقات الكبرى ٦/ ٦٣- بقي بن مخلد ١٣٥- الإكمال ٥/ ١٩٩.\n(٤) في أالبجلي.\n(٥) في أابن ماجة والمنصور من رواية.","vol":"3","page":362},{"text":"إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس ووقع في رواية ابن المبارك ووكيع عن إسماعيل:\nالصّنابحي- بزيادة ياء، وقال الجمهور من أصحاب إسماعيل بغير ياء، وهو الصّواب، ونصّ ابن المديني والبخاريّ ويعقوب بن شيبة وغير واحد على ذلك.\nوقال أبو عمر، روى عن الصّنابح هذا قيس بن أبي حازم وحده، وليس هو الصّنابحي الّذي روى عن أبي بكر الصّدّيق، وهو منسوب إلى قبيلة من اليمن، وهذا اسم لا نسب، وذاك تابعيّ، وهذا صحابيّ، وذاك شاميّ، وهذا كوفيّ.\nوقال ابن البرقيّ: جاء عن الصّنابح بن الأعسر حديثان.\nقلت: ذكرهما التّرمذيّ في «العلل» عن البخاري وأعلّ الثاني بمجالد، وأخرجهما الطّبرانيّ، وزاد ثالثا من رواية الحارث بن وهب عنه، لكن جزم يعقوب بن شيبة بأنّ الحارث بن وهب إنما روى عن الصّنابحي التابعيّ.\nقلت: إلا أنه وقع عند الطّبرانيّ عن الحارث بن وهب عن الصّنابح بغير ياء، فهذا سبب الوهم، نعم أخرجه البغويّ من طريق الحارث بن وهب، فقال الصّنابحيّ، فتبين من هذا أن كلا منهما قيل فيه صنابح وصنابحي، لكن الصّواب في ابن الأعسر أنه صنابح بغير ياء وفي الآخر بإثبات الياء، ويظهر الفرق بينهما بالرّواية «١» عنهما، فحيث جاءت الرّواية عن قيس بن أبي حازم عنه فهو ابن الأعسر، وهو الصّحابي، وحديثه موصول، وحيث جاءت الرّواية عن غير قيس «٢» عنه فهو الصّنابحي، وهو التّابعي، وحديثه مرسل.\nواختلف في اسم أبيه، فالمشهور أنه عبد الرّحمن بن عسيلة، وقيل عبد اللَّه. وقيل:\nبل عبد اللَّه الصّنابحي الّذي روى عنه عطاء بن يسار آخر صحابيّ، وهو غير عبد الرّحمن بن عسيلة الصنابحي المشهور. وسأوضّح ذلك في العبادلة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4754>الصاد بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4755>٤١٢٢- صهبان بن عثمان </span>«٣»:\nأبو طلاسة الحرسي، بفتح المهملتين.\nروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن عبد الكبير، عن أبيه: سمعت أبي صهبان أبا طلّاسة، قال: قدم علينا عبد الجبّار بن الحارث بعد مبايعة النبي ﷺ، ثم رجع فغزا معه غزاة فقتل بين يدي النّبي ﷺ.\n_________\n(١) في أبالرواة.\n(٢) في أعن قيس بن أبي حازم.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٨.","vol":"3","page":363},{"text":"قلت: ذكر ابن حبّان في «التّابعين» صهبان بن عبد الجبّار اللّخميّ يكنى أبا طلّاسة، روى عن عمرو، روى عنه أهل فلسطين، فكأنه هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4756>٤١٢٣- صهبان بن شمر:</span>\nبن عمرو الحنفيّ اليماميّ.\nذكره وثيمة في الرّدّة، واستدركه ابن فتحون، وذكر له قصّة مع بني حنيفة لما ارتدّوا مع مسيلمة، وفيها أنه كتب إلى بكر الصدّيق يقول له: إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف: كافر مفتون، ومؤمن مغبون، وشاك مغموم، وكتب في الكتاب:\nإنّي بريء إلى الصّدّيق معتذر ... ممّا مسيلمة الكذّاب ينتحل\n[البسيط] قال: ففرح المسلمون بكتابه. قال: وفيه يقول شاعر المسلمين:\nلنعم المرء صهبان بن شمر ... له في قومه حسب ودين\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4757>٤١٢٤- صهيب بن سنان </span>«١»:\nبن مالك. ويقال خالد بن عبد عمرو بن عقيل. ويقال:\nطفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس بن زيد مناة بن النمر بن قاسط النمريّ، أبو يحيى.\nوأمه من بني مالك بن عمرو بن تميم، وهو الرّوميّ. قيل له ذلك لأن الرّوم سبوه صغيرا.\nقال ابن سعد: وكان أبوه وعمه على الأبلّة من جهة كسرى، وكانت منازلهم على دجلة من جهة الموصل، فنشأ صهيب بالروم، فصار ألكن، ثم اشتراه رجل من كلب فباعه بمكّة فاشتراه عبد اللَّه بن جدعان التميميّ فأعتقه. ويقال: بل هرب من الرّوم فقدم مكّة، فحالف ابن جدعان.\n[وروى ابن سعد أنه أسلم هو وعمّار، ورسول اللَّه ﷺ في دار الأرقم] «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٥٣٨، الاستيعاب ت ١٢٣١، طبقات ابن سعد ٣/ ٢٢٦، طبقات خليفة ١٩، ٦٢، التاريخ الكبير ٤/ ٣١٥، الجرح والتعديل ٤/ ٤٤٤، معجم الطبراني ٨/ ٣٣، ٥٣، المستدرك ٣/ ٣٩٧- ٤٠٢، ابن عساكر ٨/ ١٨٦، تهذيب الكمال ٦١٣، تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٥، ١٨٦، العبر ١/ ١٤٤، مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٣٨ ٤٣٩، خلاصة تذهيب الكمال ١٧٥- كنز العمال ١٣/ ٤٣٧، شذرات الذهب ١/ ٤٧.\n(٢) سقط في أ.","vol":"3","page":364},{"text":"ونقل الوزير أبو القاسم المغربيّ أنه كان اسمه عميرة فسمّاه الرّوم صهيبا، قال: وكانت أخته أميمة تنشده في المواسم، وكذلك عماه: لبيد، وزحر، ابنا مالك.\nوزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك.\nونقل البغويّ أنه كان أحمر شديد الصهوبة تشوبها حمرة، وكان كثير شعر الرأس يخضب بالحناء، وكان من المستضعفين ممن يعذّب في اللَّه، وهاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السّنة فقدما في نصف ربيع الأول وشهد بدرا والمشاهد بعدها.\nوروى ابن عديّ من طريق يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب عن آبائه عن صهيب، قال: صحبت رسول اللَّه ﷺ قبل أن يبعث، ويقال: إنه لما هاجر تبعه نفر من المشركين، فسئل، فقال: يا معشر قريش، إني من أرماكم ولا تصلون إليّ حتى أرميكم بكل سهم معي، ثم أضربكم بسيفي، فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه، فرضوا فعاهدهم ودلّهم فرجعوا فأخذوا ماله، فلما جاء إلى النّبي ﷺ قال له: «ربح البيع»، فأنزل اللَّه ﷿: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [البقرة: ٢٠٧] .\nوروى ذلك ابن سعد وابن أبي خيثمة من طريق حمّاد، عن علي بن زيد، عن سعيد ابن المسيّب في سبب نزول الآية.\nورواه ابن سعد أيضا من وجه آخر عن أبي عثمان النهديّ، ورواه الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس. وله طريق أخرى.\nوروى ابن عديّ من حديث أنس، والطبراني من حديث أم هانئ، ومن حديث أبي أمامة عن رسول اللَّه ﷺ: «السّبّاق أربعة: أنا سابق العرب، وصهيب سابق الرّوم، وبلال سابق الحبشة، وسليمان سابق الفرس» .\nوروى ابن عيينة في تفسيره، وابن سعد من طريق منصور عن مجاهد: أول من أظهر إسلامه سبعة، فذكره فيهم.\nوروى ابن سعد من طريق عمر بن الحكم، قال: كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكذا صهيب وأبو فائد، «١» وعامر بن فهيرة وقوم، وفيهم نزلت هذه الآية: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا [النحل: الآية ١١٠] .\nوروى البغويّ من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه: خرجت مع عمر حتى دخلت على\n_________\n(١) في أفكيهة.","vol":"3","page":365},{"text":"صهيب بالعالية، فلما رآه صهيب، قال: يا ناس. فقال عمر: ما له يدعو الناس! قلت: إنما يدعو غلامه يحنس. فقال له: يا صهيب، ما فيك شيء أعيبه إلا ثلاث خصال:\nأراك تنتسب عربيا ولسانك أعجمي، وتكنى باسم نبي، وتبذر مالك، قال: أما تبذيري مالي فما أنفقه إلا في حق، وأما كنيتي فكنّانيها النبي ﷺ، وأما انتمائي إلى العرب فإنّ الرّوم سبتني صغيرا، فأخذت لسانهم.\nولما مات عمر أوصى أن يصلّي عليه صهيب، وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام. رواه البخاري في تاريخه.\nوروى الحميديّ والطبرانيّ من حديث صهيب من طريق «١» آل بيته عنه، قال: لم يشهد رسول اللَّه ﷺ مشهدا قط إلا كنت حاضره، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها، ولم يسر سريّة قط إلا كنت حاضرها، ولا غزا غزاة «٢» إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم، ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت رسول اللَّه ﷺ بيني وبين العدو قط، حتى توفّي.\nومات صهيب سنة ثمان وثلاثين: وقيل سنة تسع.\nوروى عنه أولاده: حبيب، وحمزة، وسعد، وصالح، وصيفي، وعباد، وعثمان، ومحمد، وحفيده زياد بن صيفي.\nوروى عنه أيضا جابر الصحابي، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وآخرون.\nقال الواقديّ: حدثني أبو حذيفة- رجل من ولد صهيب عن أبيه عن جده قال: مات صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين وهو ابن سبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4758>٤١٢٥- صهيب بن النعمان </span>«٣»:\nذكره عمر بن شبّة في الصحابة.\nوروى الطبراني والمعمريّ في اليوم والليلة من طريق قيس بن الربيع، عن منصور بن هلال بن يساف عن صهيب بن النعمان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «فضل صلاة الرّجل في بيته على صلاته حيث يراه النّاس كفضل المكتوبة على النّافلة» .\n_________\n(١) في ط السنة.\n(٢) في أغزاة قط إلا كنت.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٩، الاستيعاب ت ١٢٣٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٨- بقي بن مخلد ٦٣٢- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٣٨، تبصير المشتبه ٣/ ٨٤١.","vol":"3","page":366},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4759>الصاد بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4760>٤١٢٦- صؤاب </span>«١»:\nبضم أوله وبهمزة على الواو. ضبطه ابن نقطة.\nذكره البغويّ في «الصحابة»، وقال: أحسبه نزل البصرة.\nوروى أحمد في الزهد من طريق همام عن جار لهم يكنى أبا يعقوب قال: كان هاهنا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له صؤاب، كان لا يصنع طعاما إلا دعا يتيما أو يتيمين، وأخرجه البغوي من طريق همام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4761>الصاد بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4762>٤١٢٧- صيفي </span>«٢»:\nبلفظ النسب، ابن الأسلت، أبو قيس. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4763>٤١٢٨- صيفي </span>«٣»:\nبن ربعي بن أوس الأنصاريّ.\nقال أبو عمر: في صحبته نظر، وشهد صفين مع علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4764>٤١٢٩ ز- صيفي:</span>\nبن ساعدة بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس الأنصاريّ أبو الخريف.\nقال ابن الكلبيّ: خرج مع النبي ﷺ في بعض المغازي، فتوفي بالكديد «٤»، فكفنه النبي ﷺ في قميصه. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4765>٤١٣٠- صيفي </span>«٥»:\nبن سواد بن عباد بن عمرو بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلمي.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية. وقال أبو الأسود، عن عروة: شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4766>٤١٣١- صيفي </span>«٦»:\nبن عامر، سيّد بني ثعلبة.\nأمّره النبي ﷺ على قومه. ذكره أبو عمر مختصرا. وقال ابن السّكن: في إسناد حديثه نظر، وهو من رواية البصريين.\nوأورد من طريق عبيد اللَّه بن ميمون بن عمرو بن خباب\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٤٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٤١، الاستيعاب ت ١٢٣٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٤٣، الاستيعاب ت ١٢٣٤.\n(٤) الكديد: قيل بالفتح وبالكسر وآخره دال أخرى، موضع بالحجاز على اثنين وأربعين ميلا من مكة بين عسفان وأمج. انظر مراصد الاطلاع ٣٠/ ١١٥٢.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٥٤٤، الاستيعاب ت ١٢٣٥.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٥٤٥، الاستيعاب ت ١٢٣٦.","vol":"3","page":367},{"text":"العبديّ، قال: حضرت عمرا ومحمدا والصلت بني كريب العبديين، قال: جاءوا بكتاب فوضعوه على يد ثمامة بن خليفة، وكانوا تشاحوا فيه، فقالوا: إن جدّنا دفع إلينا [هذا الكتاب، وأخبرنا أن صيفي بن عامر دفعه إليه، وذكر صيفي أن النبي ﷺ كتبه له] «١» فإذا فيه:\n«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لصيفي بن عامر على بني ثعلبة ابن عامر من أسلم منهم وأقام الصّلاة، وآتى الزّكاة، وأعطى خمس المغنم، وسهم النّبي والصّفي فهو آمن بأمان اللَّه ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4767>٤١٣٢- صيفي بن أبي عامر:</span>\nالراهب، أخو حنظلة غسيل الملائكة.\nقال ابن سعد والطّبرانيّ: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4768>٤١٣٣ ز- صيفي بن عائذ:</span>\nأبو السائب المخزوميّ: مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4769>٤١٣٤- صيفي بن عليّة:</span>\nبن شامل.\nذكره سيف في أوائل الرّدّة والفتوح له. وقال: هو أحد العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح لما ولاه الشّام، وكانوا كلهم من الصحابة. وكذا ذكره الطبري. واستدركه ابن فتحون.\nوعلية ضبطه ابن ماكولا بضم المهملة وسكون اللّام بعدها موحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4770>٤١٣٥ ز- صيفي بن عمرو:</span>\nبن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري، عم علبة بن زيد.\nيقال: إنه كان من البكاءين الذين نزلت فيهم: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ [التوبة: ٩٢] . ذكره ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4771>٤١٣٦- صيفي بن قيظي </span>«٢»:\nبن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع «٣» بن حريش بن عبد الأشهل، أخو الحباب، وهو ابن الصّعبة بنت التيّهان أخت أبي الهيثم.\nذكره أبو حاتم في «الصحابة» . وقال: قتل يوم أحد. وكذا ذكره ابن إسحاق. وقال:\nقتله «٤» ضرار بن الخطاب.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) تبصير المشتبه ٣/ ١١٥٨، أسد الغابة ت ٢٥٤٦، الاستيعاب ت ١٢٣٧.\n(٣) في أكلغ.\n(٤) في أفيه.","vol":"3","page":368},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4772>القسم الثاني من حرف الصاد المهملة</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4773><span data-type=\"title\" id=toc-4774>الصاد بعدها الألف</span></span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4775>٤١٣٧ ز- صالح بن نهشل:</span>\nبن عمرو الفهريّ.\nيأتي ذكره في ترجمة نهشل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4776>٤١٣٨- صالح بن العباس:</span>\nبن عبد المطلب بن هاشم الهاشميّ، ابن عم النبي ﷺ.\nعدّه أبو بكر بن دريد في أسماء أولاد العباس، وكانوا عشرة، وفيهم يقول: تموا بتمام فصاروا عشرة.\nوقال أبو عمر: لكل ولد العباس صحبة أو رؤية، وكان أكبرهم الفضل ثم عبد اللَّه، ثم قثم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4777>الصاد بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4778>٤١٣٩- صفوان بن عبد الرحمن:</span>\nبن صفوان بن أميّة بن خلف.\nتقدم ذكر جده. له رؤية ولأبيه صحبة ولجده.\nوذكر أبو عمر في ترجمة هذا أنه هو الّذي جاء بابنه ليبايع يوم الفتح على الهجرة، فامتنع النبي ﷺ.\nوالصواب أن هذه القصة لعبد الرحمن بن صفوان، كما سيأتي في موضعه على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4779>القسم الثالث من حرف الصاد المهملة</span>\nالصاد بعدها الألف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4780>٤١٤٠ ز- صالح بن شريح السكونيّ </span>«١»:\nله إدراك.\nوذكر أبو الحسين الرّازيّ أنه كان كاتبا لأبي عبيدة بن الجراح.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٤/ ٢٨٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٠٣، الجرح والتعديل ٤/ ٤٠٥، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٧٦، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٨٨.","vol":"3","page":369},{"text":"وقال البخاري: كان كاتب عبد اللَّه بن قرط عامل أبي عبيدة على حمص.\nوروى عن أبي عبيدة. روى عنه ابنه محمد.\nوروى الرّويانيّ في مسندة، وأبو القاسم الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين» من طريق عيسى بن أبي رزين: حدثني صالح بن شريح: رأيت أبا عبيدة يمسح على الخفين. وقال أبو عبيدة: ما نزعتهما منذ خرجت من دمشق.\nوقال أبو بكر البغداديّ في «طبقات أهل حمص»: كان صاحب معاذ بن جبل. وقال أبو زرعة الدمشقيّ: عاش إلى خلافة عبد الملك، وله رواية في ترجمة النعمان بن الرازية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4781>٤١٤١ ز- صالح بن كيسان:</span>\nالتابعيّ المشهور.\nزعم الحاكم أنه مات وله مائة ونيّف وستون سنة، فعلى هذا يكون أدرك الجاهلية ويكون مولده قبل البعثة بسنين. والّذي ذكره غيره أنه ما بلغ تسعين سنة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4782>٤١٤٢ ز- صبيرة بن سعد:</span>\nبن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ السهمي.\nذكره أبو مخنف في «المعمرين»، وقال: عاش مائة وثمانين سنة، وأدراك الإسلام فأسلم، وقيل: لم يسلم. هذا هو الصحيح، وفيه قول ابنته ترثيه:\nمن يأمن الحدثان بعد صبيرة السّهميّ ماتا ... سبقت منيّته المشيب وكان ذلكم انفلاتا «١»\n[مجزوء الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4783>٤١٤٣ ز- صبيغ:</span>\nبوزن عظيم، وآخره معجمة، ابن عسل، بمهملتين الأولى مكسورة [والثانية] «٢» ساكنة، [ويقال بالتصغير] «٣»، ويقال [ابن سهل] «٤» الحنظليّ.\nله إدراك، وقصته مع عمر مشهورة.\nروى الدّارميّ من طريق سليمان بن يسار، قال: قدم المدينة رجل يقال له صبيغ، [بوزن عظيم وآخره مهملة، ابن عسل] «٥»، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد اللَّه صبيغ، قال: وأنا عبد اللَّه عمر، فضربه حتى [أدمى] «٦» رأسه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين، قد ذهب الّذي كنت أجده في رأسي.\n_________\n(١) ينظر البيتان في المعمرين (٢٥) .\n(٢) في أوالياء ساكنة.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أأنه شريك.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أدمي.","vol":"3","page":370},{"text":"وأخرجه من طريق نافع أتمّ منه، قال: ثم نفاه إلى البصرة، وأخرجه الخطيب وابن عساكر من طريق أنس، والسائب بن زيد، وأبي عثمان النهدي مطولا ومختصرا. وفي رواية أبي عثمان: وكتب إلينا عمر: لا تجالسوه. قال: فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا.\nوروى إسماعيل القاضي في «الأحكام»، من طريق هشام عن محمد بن سيرين، قال:\nكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى: لا تجالس صبيغا واحرمه عطاءه.\nوروى الدارميّ في حديث نافع أن أبا موسى كتب إلى عمر أنه صلح حاله فعفا عنه.\nوذكر ابن دريد في كتاب «الاشتقاق» أنه كان يحمّق وأنه وفد على معاوية.\nوروى الخطيب من طريق عسل بن عبد اللَّه بن عسيل التميمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمه صبيغ بن عسل، قال: جئت عمر ... فذكر قصة.\n[ومن طريق يحيى بن معين، قال: صبيغ بن شريك] «١» .\nقلت: ظاهر السياق أنه عمّ عطاء، وليس كذلك، بل الضمير في قوله: «عن عمه» يعود على عسل.\nوذكره ابن ماكولا في «٢» عسل- بكسر أوله وسكون ثانيه والمهملتين، وقال مرّة:\nعسيل مصغرا.\nوقال الدارقطنيّ في الأفراد بعد رواية سعيد بن سلامة العطّار، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: جاء صبيغ التميمي إلى عمر، فسأله عن الذاريات ... الحديث. وفيه: فأمر به عمر فضرب مائة سوط، فلما بريء «٣» دعاه فضربه مائة أخرى، ثم حمله على قتب، وكتب إلى أبي موسى: حرم على الناس مجالسته، فلم يزل كذلك حتى أتى أبا موسى، فحلف له أنه لا يجد في نفسه شيئا، فكتب إلى عمر، فكتب إليه: خلّ بينه وبين الناس.\nغريب تفرّد به ابن أبي سبرة.\nقلت: وهو ضعيف، والراويّ عنه أضعف منه، ولكن «٤» أخرجه ابن الأنباري من وجه آخر عن يزيد بن خصيفة، عن السّائب بن يزيد، عن عمر بسند صحيح، [وفيه: فلم يزل صبيغ وضيعا في قومه بعد أن كان سيّدا فيهم.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في ألأبي عسل.\n(٣) في أدعي به.\n(٤) في أولكونه.","vol":"3","page":371},{"text":"قلت: وهذا يدلّ على أنه كان في زمن عمر رجلا كبيرا. وأخرجه الإسماعيلي في جمعه حديث يحيى بن سعيد من هذا الوجه.\nوأخرجه أبو زرعة الدّمشقيّ من وجه آخر من رواية سليمان التميمي، عن أبي عثمان النهدي به. وأخرجه الدّارقطنيّ في «الأفراد» مطوّلا. قال أبو أحمد العسكريّ: اتهمه عمر برأي الخوارج] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4784>٤١٤٤ ز- صبيّ»:</span>\nبصيغة التصغير، ابن معبد «٣» التغلبي، بمثناة ثم معجمة ثم لام مكسورة.\nله إدراك. وحجّ في عهد عمر، فاستفتاه عن الجمع بين الحجّ والعمرة.\nروى حديثه أصحاب السنن من رواية أبي [وائل عنه. وروى أبو] «٤» إسحاق وغيره عنه أيضا، وكان سليمان بن ربيعة وزيد بن صوحان نهياه عن ذلك، فقال له عمر: هديت لسنّة نبيك.\nوقال العسكريّ: روى عن عمر ولم يلحق له كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4785>الصاد بعدها الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4786>٤١٤٥- صخر:</span>\nبن أعيا الأسديّ.\nله إدراك. وله ذكر في شعر الحطيئة، وكان قد نزل به فسقاه شربة لبن، وأنشده:\nشددت حيازيم ابن أعيا بشربة ... على ظمإ شدّت أصول الجوانح\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4787>٤١٤٦- صخر </span>«٥»:\nبن قيس، يقال: إنه اسم الأحنف بن قيس. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4788>٤١٤٧ ز- صخر بن عبد اللَّه:</span>\nالهذلي المعروف بصخر الغيّ.\n[ذكره المرزبانيّ في معجمه وقال: إنه مخضرم] «٦»، وأنشد له قوله:\nلو أنّ حولي من قريم رجلا ... لمنعوني نجدة أو رسلا\n[الرجز] [أي بقتال أو بغير قتال] «٧» .\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أالتمريض.\n(٣) في أسعيد.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٤٩٣، الاستيعاب ت ١٢١٤.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) سقط في أ.","vol":"3","page":372},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4789>الصاد بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4790>٤١٤٨ ز- صرد بن شمير:</span>\nبن مليل بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ.\n[له إدراك، وابنه عبد الرحمن له ذكر في الفتوح، ومن ذريته المحدث المشهور عبدة بن سليمان الكلابي شيخ البخاري] «١» .\nذكره ابن سعد في ترجمة عبدة. وقال: أدرك الإسلام وأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4791>الصاد بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4792>٤١٤٩ ز- الصّعب بن عثمان </span>«٢»:\nالسّحيمي [اليمانيّ] .\nذكر وثيمة في الردة أنه كان شيخا كبيرا معمرا، وأنه وفد على النعمان بن المنذر في الجاهلية، ثم أدرك الإسلام فأسلم وحذر قومه من الردة لما تنبأ مسيلمة، وأنشد له في ذلك شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4793>٤١٥٠- صعصعة بن صوحان </span>«٣»:\nالعبديّ. تقدم ذكر أخويه سيحان وزيد.\nقال أبو عمر: كان مسلما في عهد رسول اللَّه ﷺ ولم يره.\nقلت وله رواية عن عثمان وعليّ، وشهد صفين مع علي، وكان خطيبا فصيحا، وله مع معاوية مواقف.\nوقال الشعبيّ: كنت أتعلم منه الخطب. وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي، والمنهال بن عمرو، وعبد اللَّه بن بريدة، وغيرهم. مات بالكوفة في خلافة معاوية. وقيل بعدها.\nوذكر العلائيّ في أخبار زياد أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة، أو إلى البحرين. وقيل إلى جزيرة ابن كافان، فمات بها، وأنشد له المرزباني:\nهلّا سألت بني الجارود: أيّ فتى ... عند الشّفاعة «٤» والباب ابن صوحانا\nكنّا وكانوا كأمّ أرضعت ولدا ... عقّت ولم تجز بالإحسان إحسانا «٥»\n[البسيط]\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أالبخاري.\n(٣) في أإخوته.\n(٤) في الشفاء عند.\n(٥) ينظر البيتان في الشعراء (٦٢١) .","vol":"3","page":373},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4794>الصاد بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4795>٤١٥١ ز- الصّقر بن عمرو:</span>\nبن محصن.\nله إدراك، وكان من الفرسان المعروفين. وقتل بصفين مع عليّ، فبلغ أهل العراق أن أهل الشام فخروا بقتله فقال قائلهم:\nفإنّ تقتلوا الصّقر بن عمرو بن محصن ... فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا «١»\n[الطويل] وكان ذو الكلاع وحوشب من عظماء اليمن بالشام وقتلا يومئذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4796>الصاد بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4797>٤١٥٢- صلة بن أشيم </span>«٢»:\nبوزن أحمد بمعجمة وتحتانية، أبو الصهباء العبديّ.\nتابعيّ مشهور، أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين، وسعيد بن يعقوب في الصحابة، وهو من طريق حماد عن ثابت عنه عن النبي ﷺ قال: «من صلّى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدّنيا لم يسأل اللَّه شيئا إلّا أعطاه» .\nوكذا أخرجه ابن شاهين. وذكره في التابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وقال: قتل في أول ولاية الحجاج على العراق سنة خمس وسبعين. قال: وقيل في خلافة يزيد بن معاوية. وذكر أبو موسى أنه قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين وهو ابن مائة وثلاثين سنة.\nقلت: فعلى هذا فقد أدرك الجاهلية.\nوروى أبو نعيم في «الحلية» من طريق ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: بلغنا أن النبي ﷺ قال: «يكون في أمّتي رجل يقال له صلة يدخل الجنّة بشفاعته كذا وكذا» «٣» .\n_________\n(١) ينظر البيت في الاشتقاق: ٤٣٣، ووقعة حنين: ٤٠١.\n(٢) تاريخ خليفة ٢٣٦، طبقات خليفة ١٩٢، تاريخ الثقات للعجلي ٢٢٩، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٨٠، تاريخ الطبري ٥/ ٤٧٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٧، طبقات ابن سعد ٧/ ١٣٤، فتوح البلدان ٤٩٠، التاريخ الكبير ٤/ ٣٢١، الجرح والتعديل ٤/ ٤٤٧، الكامل في التاريخ ٤/ ٩٦، حلية الأولياء ٢/ ٢٣٧، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٩٧، الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٣٠، صفة الصفوة ٣/ ١٣٩، البداية والنهاية ٩/ ١٥، التذكرة الحمدونية ١/ ٢٠٧، طبقات الشعراني ١/ ٣٩، ربيع الأبرار ٤/ ١٨٥، الأسماء والكنى للحاكم ورقة ٢٨٨، والزهد لابن المبارك ١٩٨، الملحق بكتاب الزهد ٦٢، تاريخ الإسلام ٢/ ١٢٧. أسد الغابة ت ٢٥٣٣.\n(٣) أورده المصنف في لسان الميزان حديث رقم ٩٢٣.","vol":"3","page":374},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4798>الصاد بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4799>٤١٥٣ ز- صيحان:</span>\nبن صوحان العبديّ.\nله ذكر في قتال أهل الردة. وكان بعمان لقيط بن مالك الأزديّ، فادّعى النّبوة، فقاتل «١» عكرمة وعرفجة وجبير وعبيد فاستعلاهم، فأتى المسلمين مدد من بني ناجية وعبد القيس عليهم الحارث بن راشد «٢» وصيحان بن صوحان العبديّ، فقوي المسلمون، وانهزم لقيط، وقتل «٣» ممن كان معه عشرة آلاف، ذكره سيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4800>القسم الرابع من حرف الصاد المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4801>الصاد بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4802>٤١٥٤ ز- صالح بن خيوان </span>«٤»:\nبالخاء المعجمة، السّبائي، بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة.\nتابعيّ معروف، أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد، وابن أبي علي في الصحابة، وأورد من طريق بكر بن سوادة، عن صالح بن خيوان- أن رجلا سجد إلى جنب النبي ﷺ على عمامته، فحسر النبيّ ﷺ عن جبهته. قال أبو موسى في الذيل: صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر، ولا أرى له صحبة.\nقلت: قد أخرجه أبو داود من هذا الوجه، فقال: عن صالح عن السائب. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي عقبة، وأبي سهلة السّائب بن خلّاد «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4803>[٤١٥٥ ز- صالح بن رتبيل:</span>\nتابعيّ مشهور. أرسل حديثا، فذكر بعضهم في الصحابة. قال أبو حاتم] «٦» [روى عنه بكر بن سوادة] «٧» والعسكريّ. حديثه مرسل، روى عنه عمران بن حدير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4804>٤١٥٦- الصامت الأنصاريّ </span>«٨»:\nجد عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت.\nوذكره الترمذيّ في «الصّحابة»، وفي «الجامع»، فيمن رأى الصلاة في ثوب واحد «٩» .\n_________\n(١) في أفقاتله.\n(٢) في أأسد.\n(٣) في أوقيل له.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٤٦٩.\n(٥) في أ: روى عنه بكر بن سوادة.\n(٦) سقط في ب.\n(٧) سقط في أ.\n(٨) أسد الغابة ت ٢٤٧٧.\n(٩) أخرجه أبو عوانة في مسندة ٢/ ٦٠. وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٥١ وقال رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"3","page":375},{"text":"وذكره ابن قانع في الصحابة. واستدركه ابن فتحون وغيره، وهو وهم نشأ عن حذف. وقد تقدم قول أبي عمر في ثابت بن الصامت ولد هذا: إنه مات في الجاهلية، فكيف يستدرك الصامت عليه؟ فروى إبراهيم الحربي، وابن قانع، من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه عن جده أنّ النبي ﷺ صلّى في ثوب واحد. انتهى.\nوقد بينت أمره واضحا في ترجمة ثابت بن الصامت في حرف الثاء المثلثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4805>الصاد بعدها الباء، والحاء، والخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4806>٤١٥٧- صبرة، والد لقيط:</span>\nذكره ابن شاهين، وقد تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4807>٤١٥٨- صحمة:</span>\nتقدم في أصحمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4808>٤١٥٩ ز- صخر </span>«١»:\nبن عبد اللَّه بن حرملة المدلجيّ.\nمشهور من أتباع التابعين، أرسل حديثا فذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة، وأورد من طريق محمد بن أبي يحيى، عن صخر بن عبد اللَّه بن حرملة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لبس ثوبا فحمد اللَّه غفر له» .\nقال أبو موسى: صخر هذا لم يلق «٢» الصحابة، وإنما يروي عن التابعين.\nقلت: حديثه في الترمذي وأكبر شيخ رأيته له أبو سلمة بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4809>٤١٦٠ ز- صخر بن مالك:</span>\nتابعيّ أرسل حديثا عن النبي ﷺ في الضبّ. روى عنه معاوية بن صالح، قاله ابن أبي حاتم عن أبيه، ووهم من ذكره في الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4810>٤١٦١- صخر بن معاوية النميري </span>«٣»:\nذكره ابن قانع فصحفه، وتبعه الذهبي، وإنما هو مخمر، بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الميم الأخرى.\nوقد أخرج ابن ماجة في الحديث الّذي أورده له ابن قانع من الوجه الّذي أورده له على الصواب. وذكره البغويّ في حكيم بن معاوية. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٤٨٩.\n(٢) في أيرى.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٤٩٥. تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٤.","vol":"3","page":376},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4811>الصاد بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4812>٤١٦٢- صرمة بن أنس:</span>\nفرق ابن مندة بينه وبين صرمة بن أبي أنس، وهو هو، وقد أوضحت ذلك فيما مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4813>٤١٦٣- صرمة الأنصاريّ:</span>\nوقع في معجم ابن الأعرابيّ من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال ... الحديث بطوله. وفيه: فجاء رجل يقال له صرمة إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، رأيت رجلا ينزل من السماء عليه ثوبان أخضران على حريم «١» حائط، فأذّن مثنى مثنى، ثم قعد ثم قام فأقام.\nقلت: وهو غلط نشأ عن سقط، وذلك أن القصة عند عبد بن حميد في تفسير قوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [البقرة: ١٨٧]، فذكر الحديث بطوله. وصرمة إنما جرى [٣١٥] له ما تقدم في الّذي قبله أنه نام قبل أن يفطر، والّذي جاء فذكر الرؤيا في الأذان، وهو عبد اللَّه بن زيد، فسقط من السياق من ذكر صرمة إلى ذكر عبد اللَّه بن زيد على الصواب عند أبي داود والنسائي «٢» وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4814>الصاد بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4815>٤١٦٤ ز- صعير، غير منسوب:</span>\nذكره الباوردي، وأورده من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن صعير، قال: قام النبي ﷺ فينا، فأمرنا بصدقة الفطر «٣» .. الحديث.\nوهو وهم نشأ عن تصحيف، والصواب عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه.\nوثعلبة بن صعير ويقال فيه ابن أبي صعير تقدم على الصواب في المثلثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4816>الصاد بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4817>٤١٦٥- صفوان بن أمية:</span>\nبن عمرو السلمي، حليف بني أسد.\nواختلف في شهوده بدرا، وشهدها أخوه مالك بن أمية، وقتلا جميعا باليمامة. هكذا\n_________\n(١) في أحرم.\n(٢) في أأبي داود والطبراني وغيرهما.\n(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٥٨٧ كتاب الزكاة باب ٢١٢٣- صدقة الفطر حديث رقم ١٨٣٠، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٤٢٣ والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٧٩ والدارقطنيّ في السنن ١/ ١٤٢، ٢/ ١٤٨ وكنز العمال حديث رقم ٢٤٥١.","vol":"3","page":377},{"text":"أورده أبو عمر، فوهم في زيادة أمية، وإنما هو صفوان بن عمرو. وقد مضى في الأول على الصواب واضحا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4818>٤١٦٦- صفوان بن عبد اللَّه:</span>\nأو عبد اللَّه بن صفوان.\nذكره ابن قانع، وأخرج له حديث صيد الأرنب.\nوالصواب صفوان بن محمد، أو محمد بن صفوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4819>٤١٦٧- صفوان بن عبد اللَّه الخزاعي:</span>\nذكره بعضهم. والصواب عبد اللَّه بن صفوان الخزاعي. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4820>٤١٦٨ ز- صفوان بن أبي العلاء</span>.\nمن أتباع التابعين، وهم ابن لهيعة، فروى عن خالد بن أبي عمران، عنه، أنه سمع النبي ﷺ ... فذكر حديثا قدمته في الأول.\nقال ابن أبي حاتم: الصواب ما رواه عبيد اللَّه بن أبي جعفر، ومحمد بن عمرو، وسهيل بن أبي صالح، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة.\nقلت: لم يتفقوا على القعقاع بن اللّجلاج، بل هي رواية سهيل في المشهور عنه.\nواختلف على سهيل أيضا. وقال محمد بن عمرو: حصين بدل القعقاع، وتابعه ابن إسحاق، عن صفوان، لكن قال: ابن سليم، فلعل سليم يكنى أبا يزيد «١» . وكان هذا سبب وهم ابن لهيعة فيه، فإنه سمعه من خالد بن أبي عمران رفيق عبيد اللَّه بن أبي جعفر، عن صفوان بن أبي يزيد، فانقلب على ابن لهيعة، فجعل كنية شيخ صفوان اسم أبيه، وحذف الواسطة، فتركب منه هذا الوهم.\nورواه حمّاد بن سلمة [عن سهيل] «٢» فقال: عن صفوان بن سليم، عن خالد بن اللجلاج. وهذا يقوي رواية أبي عمرو وابن إسحاق، لكن لم يتابع في خالد.\nوقال ابن عجلان: عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة- سلك الجادة.\nوقد أخرج النّسائيّ أكثر هذه الطرق، وذهل ابن حبان فأخرج من طريق ابن عجلان وغفل عما فيها من الاضطراب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4821>٤١٦٩- صفوان بن عمرو الأسلمي </span>«٣»:\nأورده أبو عمر فتعقبه ابن الأثير بأن الصواب الأسدي، وليس لأبي عمر»\nفيه ذنب إلا في قوله الأسلمي، فإن الصواب الأسديّ. والذنب لابن\n_________\n(١) في أ: وأما ابن أبي جعفر فقال عن أبي العلاء ابن اللجلاج.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أالسلمي أو الأسلمي.\n(٤) في ألابن.","vol":"3","page":378},{"text":"الأثير في مغايرته بين هذا الّذي ذكره أبو عمر وبين الأسدي الّذي ذكره غيره. وقد قال أبو عمر «١»: إنه حليف بني أسد، فلا معنى للتعدد. والعجب أن ابن الأثير خفي عليه ما وقع لأبي عمر فيه من الوهم في مغايرته بين صفوان بن عمرو وصفوان بن أمية بن عمرو لما بينته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4822>٤١٧٠- صفوان بن محرز </span>«٢»:\nتابعيّ مشهور.\nذكره ابن شاهين في «الصحابة»، وعو غلط نشأ عن فهم فاسد، وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم- يعني صفوان بن محرز. والحديث حديث جندب بن عبد اللَّه البجلي- رجل من أصحاب النبي ﷺ.\nوقد روى عنه أحاديث فقالوا: هل سمعت من رسول اللَّه ﷺ شيئا؟\nقال: سمعته يقول: «من سمّع اللَّه به يوم القيامة ...» «٣» الحديث.\nظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه، وليس كذلك، وإنما هو لجندب، والضمير في قوله: وهو يوصيهم لجندب، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب وهو المقول له: هل سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة. وأخرجه ابن شاهين من طريقيه فإنّ ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد، عن إسحاق بن شاهين، عن خالد الطحان، عن الجريريّ، عن أبي تميمة.\nوأخرجه البخاريّ في الأحكام عن إسحاق بن شاهين بهذا السند، ولفظه عن أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم، فقالوا: له سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من سمّع سمّع اللَّه به ...» الحديث.\nوفي آخره قيل لأبي عبد اللَّه وهو البخاري: من يقول سمعت رسول اللَّه ﷺ، جندب؟ قال: نعم [من يقول سمعت] «٤» جندب.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ١٤٧، طبقات خليفة ت ١٥٤٠، تاريخ البخاري ٤/ ٣٠٥، المعارف ٤٥٨، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٨، الجرح والتعديل ق ١ م ٢ ٤٢٣ الحلية ٢/ ٢١٣، تاريخ الإسلام ٤/ ١٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٧، تذهيب التهذيب ٢/ ٩٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٣٠، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٢١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٤.\n(٢) طبقات ابن سعد ٧/ ١٤٧، طبقات خليفة ت ١٥٤٠، تاريخ البخاري ٤/ ٣٠٥، المعارف ٤٥٨، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٨، الجرح والتعديل ق ١ م ٢ ٤٢٣ الحلية ٢/ ٢١٣، تاريخ الإسلام ٤/ ١٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٧، تذهيب التهذيب ٢/ ٩٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٣٠، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٢١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٤.\n(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ١٣٠، ٩/ ٨٠. ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٨٩ عن ابن عباس بلفظة كتاب الزهد والرقائق (٥٣) باب من أشرك في عمله غير اللَّه حديث (٤٧/ ٢٩٨٦)، أحمد في المسند ٥/ ٤٥ وابن أبي شيبة في المصنف ١٣/ ٥٢٦، والطبراني في الكبير ٢/ ١٧٩ والبغوي في شرح السنة ٤/ ٢٣٧ والهيثمي في الزوائد ٨/ ٩٨، ١٠/ ٢٢٥، ٢٢٦.\n(٤) سقط في أ.","vol":"3","page":379},{"text":"وأخرج البخاريّ ومسلم، هذا الحديث وهو: «من سمّع سمّع اللَّه به» من وجه آخر عن جندب، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، ومسلم في أواخر الصحيح كلاهما من طريق سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل، عن جندب.\nوصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا، وهو من أوساط التابعين، وأقدم شيخ له عبد اللَّه بن مسعود ثم الأشعريّ، وحكيم بن حزام، وعمران بن حصين، ثم ابن عباس، وجندب، وكان من عباد أهل البصرة، قال العجليّ: تابعي ثقة، وقال «١»: له فضل وورع.\nوقال خليفة: مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير، وأرّخه ابن حبان سنة أربع وسبعين وهي السنة التي قتل فيها ابن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4823>٤١٧١- صفوان بن يعلى:</span>\nبن أمية.\nتابعيّ مشهور. ووقع في صحيح البخاري في رواية أبي ذرّ «٢» ما يقتضي أن له صحبة، وهو وهم، سقط من الإسناد عن أبيه، ولا بدّ منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4824>٤١٧٢- صفوان:</span>\nأو ابن صفوان، صوابه: عن أبي صفوان، وهو مالك بن عميرة.\nوقد أوضحت حاله في آخر من اسمه صفوان من القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4825>٤١٧٣ ز- صفوان أبو كليب </span>«٣»:\nوهم فيه بعض الرواة،\nفأخرج ابن مندة من طريق سليمان بن مروان العبديّ، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن عثيم بن كليب بن الصلت، عن أبيه عن جده أنه أتى النبي ﷺ فقال: «احلق عنك شعر الكفر» «٤» . قال ابن مندة: هذا وهم.\nقلت: أخرجه هو فيمن اسمه كليب من طريق سعيد بن الصلت، عن ابن أبي يحيى، فقال: عن عثيم بن كثير بن كليب، عن أبيه، عن جدّه.\nوروى أبو داود هذا الحديث من طريق ابن جريج: أخبرت عن عثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده، فكأن عثيما في هذه الرواية نسب إلى جده، وكأن ابن جريج سمعه من ابن أبي يحيى، فله عادة بالتدليس عنه.\nوقال أبو نعيم: روى عبد اللَّه بن منيب، عن عثيم بن كثير بن كليب، عن أبيه، عن جده بهذا الحديث.\n_________\n(١) في أوقال العجليّ: ثقة له.\n(٢) في أزياد.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٢٩.\n(٤) أخرجه ابن عدي من الكامل ١/ ٢٢٢ عن كليب الحضرميّ.","vol":"3","page":380},{"text":"قلت: لكن\nروى ابن شاهين من طريق الواقديّ عن عبد اللَّه بن منيب حديثا آخر، فقال: عن عثيم بن كثير بن الصلت الجهنيّ، عن أبيه، عن جده. وله صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الأكبر في الإخوة بمنزلة الأب» «١» .\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4826>الصاد بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4827>٤١٧٤- صلة بن أشيم:</span>\nتقدم في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4828>٤١٧٥ ز- الصّلت السدوسي:</span>\nروى عن النبي ﷺ في الذبيحة. وعنه ثور بن يزيد الرحبيّ.\nووهم من ذكره في الصحابة، بل هو تابعي، بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4829>الصاد بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4830>٤١٧٥ م ز- صحمة:</span>\nتقدم في أصحمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4831>٤١٧٦ ز- الصّنابح </span>«٢»:\nغير منسوب. «٣» تقدم بيان من وهم فيه في الصنابح بن الأعسر.\nقال أبو نعيم: أفرده، يعني ابن مندة- وهو عندي ابن الأعسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4832>الصاد بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4833>٤١٧٧- صيفي، غير منسوب:</span>\nذكره سعيد بن يعقوب، من طريق وكيع، عن سعيد بن زيد، عن واصل مولى ابن عيينة، عن عبيد بن صيفي، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله.\nوهذا وهم نشأ عن سقط. وفي إسناده إلى وكيع ضعف.\nوالصواب ما رواه يحيى بن إسحاق، عن سعيد بن يزيد، عن واصل، عن يحيى بن عبيد عن أبيه. هكذا أخرجه ابن قانع والحارث في مسندة. وقد رواه الطبراني في الأوسط، فزاد في الإسناد: عن أبي هريرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4834>٤١٧٨ ز- صيفيّ أبو المرقع </span>«٤»:\nذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طلق ابن غنام،\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٢٤٤، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤٧٢، والهيثمي في الزوائد ٨/ ١٥٢ وقال رواه الطبراني وفيه الواقدي وهو ضعيف.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٤٧. تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٨.","vol":"3","page":381},{"text":"عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ نهى عن قتل النملة «١» .\nانتهى.\nوفيه أوهام: أحدها: إعادة الضمير في جده على عمرو، وإنما هو على المرقع، والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث.\nثانيها: قوله عمرو، والصواب عمر بضم العين ثالثها: النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي، وصحّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء.\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٩١.","vol":"3","page":382},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4835>حرف الضاد المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4836>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4837>الضاد بعدها الباء والجيم والحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4838>٤١٧٩- ضب بن مالك:</span>\nله وفادة، ذكره المدائنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4839>٤١٨٠- الضحاك بن أبي جبيرة </span>«١»:\nالأنصاري.\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nوروى ابن مندة [٣١٦] من طريق المسعوديّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «بعثت أنا والسّاعة كهاتين» «٢» - وأشار بإصبعيه.\nوأورده البغويّ وابن مندة وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ [الحجرات: ١١] وهو مقلوب. والصواب أبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في الكنى، وسيأتي له مزيد ذكر في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4840>٤١٨١- الضحاك بن حارثة </span>«٣»:\nبن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره عروة فيمن شهد العقبة،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٥٠، الاستيعاب ت ١٢٥٢. الثقات ٣/ ١٩٩- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٩- الكاشف ٣/ ٣٢١ الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٥٣.\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٨/ ١٣١، ١٣٢، ومسلم ٤/ ٢٢٦٩ في كتاب الفقه وأشراط الساعة باب ٢٧ قرب الساعة حديث رقم ١٣٥/ ٢٩٥١، والنسائي ٣/ ١٨٩ كتاب صلاة العيدين باب ٢٢ كيف الخطبة حديث رقم ١٥٧٨، والترمذي ٤/ ٤٣٠ كتاب الفتن باب ٣٩ ما جاء في قول النبي ﷺ بعثت أنا والساعة كهاتين يعني السبابة والوسطى حديث رقم ٢٢١٤ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٤١ كتاب الفتن باب ٢٥ أشراط الساعة حديث رقم ٤٠٤٠. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٧٨٥، والطبراني في الكبير ٢/ ٢٢٧ وأحرر في المسند ٣/ ١٢٤، ١٣٠، ١٣١..\n(٣) الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٢٠ أسد الغابة ت ٢٥٥١، الاستيعاب ت ١٢٥٣.","vol":"3","page":383},{"text":"فقال أبو حاتم: عقبي بدريّ، لم يرو عنه العلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4841>٤١٨٢- الضحاك بن خليفة </span>«١»:\nبن ثعلبة بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.\nقال أبو حاتم: شهد غزوة بني النضير، وله ذكر، وليست له «٢» رواية: وقال أبو عمر:\nهو ولد أبي جبيرة بن الضحاك، شهد أحدا، وعاش إلى خلافة عمر. قال ابن سعد: كان مغموصا عليه، وهو الّذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية فترافعا إلى عمر، فقال لمحمد: ليمرنّ بها ولو على بطنك.\nوقال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: هو الّذي قال رسول اللَّه ﷺ عنه:\n«يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة ذو مسحة من جمال زنته يوم القيامة زنة أحد» «٣» .\nفاطلع «٤» الضحاك بن خليفة، قال: وهو الّذي اشترى نفسه من ربّه بماله الّذي يدعى مال الضحاك بالمدينة.\nقلت: بين هذا الكلام وكلام ابن سعد بون: والّذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري: وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة، وكان أبو الضحاك منافقا، وهو جدّ عبد الحميد بن أبي جبيرة، فذكر شعرا.\nقلت: فلعل هذا سلف ابن سعد، لكنه في والد الضحاك لا فيه.\nوذكر ابن إسحاق في غزوة تبوك قال: وبلغ النبي ﷺ أنّ ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت شويكر اليهودي يثبّطون الناس عن الغزو، فبعث طلحة في قوم من الصحابة وأمره أن يحرق عليهم البيت، ففعل، فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله وأفلت، وقال في ذلك:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٥٣.\n(٢) في أويسر له.\n(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٨١ عن عبد اللَّه بن مسعود بلفظه كتاب المناقب (٥٠) باب في مناقب عمر بن الخطاب (١٨) حديث رقم ٣٦٩٤. وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث غريب من حديث ابن مسعود وأحمد في المسند ٣/ ١٦٦، ٣٨٠، والحاكم في المستدرك ٣/ ٧٣ وصححه وأقره الذهبي، والطبراني من الكبير ١٠/ ٢٠٦، وأبو نعيم في الحلية ١٠/ ٣٩٣، وابن عدي من الكامل ٤/ ١٥١٤، وابن عساكر في التاريخ ٦/ ١٠١، والذهبي في ميزان الاعتدال حديث ١٨٦٤ وأورده ابن حجر في لسان الميزان ٢/ ٩٤٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦١١.\n(٤) في أ: فطلع.","vol":"3","page":384},{"text":"كادت وبيت اللَّه نار محمّد ... يسقط بها الضّحّاك وابن أبيرق\nسلام عليكم لا أعود لمثلها ... أخاف ومن يشمل به الرّيح يحرق «١»\n[الطويل] وكأنه كان كما قال [ابن سعد، ثم] «٢» تاب بعد ذلك وانصلح حاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4842>٤١٨٣- الضحاك بن ربيعة </span>«٣»:\nويقال ابن أبي عمرو الحميري. قال أبو عمر: له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرميّ.\nقلت: تقدم الخلاف في ترجمة شبيب بن قرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4843>٤١٨٤- الضحاك بن زمل الجهنيّ </span>«٤»:\nيأتي في عبد اللَّه بن زمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4844>٤١٨٥- الضحاك بن سفيان </span>«٥»:\nبن الحارث بن زائدة بن عبد اللَّه بن حبيب بن مالك ابن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة، وكذا ذكره ابن سعد وابن البرقي وابن حبان «٦»، وقالوا جميعا: عقد له النبي ﷺ راية.\nوقال وثيمة في الرّدّة: كان صاحب راية بني سليم ورأسهم، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السّلمي: يا بني سليم، بئس ما فعلتم وبالغ في وعظه، قال: فشتموه وهمّوا به، فارتحل عنهم، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى، وقال: ليس بني وبينكم هوادة. وقال في ذلك شعرا، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم فاستشهد، ومن شعره:\nلقد جرّ الفجاء على سليم ... مخازي عارها في الدّهر باق\n[الوافر]\n_________\n(١) في أيغرق.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٥٣.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٠ الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٣٣ أسد الغابة ت ٢٥٥٤.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٥٥٥. الثقات ٣/ ١٩٨ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٠- الكاشف ٢/ ٣٥- تهذيب التهذيب ٤/ ٤٤٤- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٥٠ خلاصة تذهيب ٢/ ٣- تهذيب الكمال ٢/ ١٦٥- التاريخ الكبير ٤/ ٣٣١- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٢ الجرح والتعديل ٤/ ٢١٠٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٥٢- الأعلام ٢/ ٢١٤- الطبقات ٥٨ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣- علل الحديث ٦٨- المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٦٩- بقي بن مخلد ٣٥٠ التمهيد ٣/ ١٩٩، ٨/ ١٥٤- دائرة معارف الأعلمي ٢٨/ ٢٥٥- التمييز والفصل ٢/ ٤٩٦.\n(٦) في أوابن حبيب.","vol":"3","page":385},{"text":"وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي أن النبيّ ﷺ لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة، فقال لهم: هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا «١»، فوافاهم بالضحاك، وكان رئيسهم، وفيه يقول العباس بن مرداس السّلميّ:\nإنّ الّذين وفوا «٢» بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضّحّاكا\n[أمّرته ذرب السّنان كأنّه ... لمّا تكشّفه العدوّ يراكا] «٣»\nطورا يعانق باليدين وتارة ... يفري الجماجم صارما بتّاكا «٤»\n[الكامل] وذكر ابن شاهين نحوه، لكن لم يعين اسم [الغزوة] «٥» .\nقلت: ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4845>٤١٨٦- الضحاك بن سفيان»:</span>\nبن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ، أبو سعيد.\nقال ابن حبّان وابن السّكن: له صحبة. وسيأتي له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص النميري.\nقال أبو عبيد: صحب النبي ﷺ وعقد له لواء، وقال الواقديّ: كان على صدقات قومه، وكان من الشجعان، يعدّ بمائة فارس، وبعثه النبي ﷺ على سرية. وفيه يقول العباس بن مرداس:\nإنّ الّذين وفوا بما عاهدتهم ... جيش بعثت عليهم الضّحّاكا «٧»\n[الكامل] وقال ابن سعد: كان ينزل نجدا في موالي ضرية، وكان واليا على من أسلم هناك من قومه.\n_________\n(١) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٧/ ٢٦١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧١٥٦ عزاه لابن عساكر عن ضحاك بن سفيان.\n(٢) في أدنوا.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أفتاكا تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٥٦) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٥٥) . وسيرة ابن هشام: ٢/ ٤٦١.\n(٥) في أالغزاة.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٥٥٦، الاستيعاب ت ١٢٥٥.\n(٧) تنظر هذا البيت في المراجع السابقة لهذه الترجمة.","vol":"3","page":386},{"text":"وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن عائشة قالت: نزل الضحاك بن سفيان الكلابيّ على رسول اللَّه ﷺ، فقال له وبيني وبينه الحجاب: هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك، فتزوّجها النبي ﷺ ثم طلّقها، ولم يدخل بها. ولما رجع النبيّ ﷺ من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع «١» صدقاتهم.\nوروى سعيد بن المسيب عنه أن النبيّ ﷺ كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. أخرجه أصحاب السنن.\nروى عنه الحسن البصريّ حديثا أخرجه البغويّ، وسيأتي في ترجمة موله «٢» بن كثيف ما أخرجه البغويّ وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيّافا لرسول اللَّه ﷺ قائما على رأسه متوشحا بسيفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4846>٤١٨٧- الضحاك بن عبد عمرو </span>«٣»:\nبن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ النجاريّ.\nقال ابن حبّان: شهد بدرا. وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.\nوقال أبو حاتم: لم يرو عنه العلم.\nقال أبو حاتم: لم يرو عن العلم.\nقال أبو نعيم: شهد أيضا أحدا، وهو أخو النعمان بن عبد عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4847>٤١٨٨- الضحاك </span>«٤»:\nبن عرفجة السعديّ.\nروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن عرادة، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن الضّحاك ابن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب، فأمره النبيّ ﷺ أن يتخذ أنفا من ذهب، هكذا ورد، والمشهور أن الّذي أصيب أنفه عرفجة، كذا أورده «٥» ابن المبارك عن أبي الأشهب عن أبي طرفة بن عرفجة، عن جدّه عرفجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4848>٤١٨٩- الضحاك بن قيس </span>«٦»:\nبن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن\n_________\n(١) في أ: فجمع.\n(٢) في أ: هوده.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٥٧، الاستيعاب ت ١٢٥٦. الثقات ٣/ ١٩٨- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٠- الاستبصار ٩١- أصحاب بدر ٢٣٠ التحفة اللطيفة ٢/ ٢٥١- الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٢١- الطبقات الكبرى ٣/ ٥٢٠، ٥٢١ موسوعة الأعلمي ٢٠/ ٢٥٥.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٥٨، الاستيعاب ت ١٢٥٧.\n(٥) في أرواه.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٥٥٩، الاستيعاب ت ١٢٥٨. طبقات ابن سعد ٧/ ٤١٠، نسب قريش ٤٤٧، المعبر ٢٩٥، ٣٠٢، التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٢، المعارف ٤١٢، الجرح والتعديل ٤/ ٤٥٧، مشاهير علماء الأمصار ت ٣٦٨، جمهرة أنساب العرب ١٧٨، تاريخ ابن عساكر ٨/ ٢٠٥، - الكامل ٤/ ١٤٩ تهذيب الكمال ٦١٧، تاريخ الإسلام ٣/ ٢١، العبر ١/ ٧٠، تذهيب التهذيب ٢/ ٩٨- البداية والنهاية ٨/ ٢٤١، العقد الثمين ٥/ ٤٨، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٤٨، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٩.","vol":"3","page":387},{"text":"سنان بن محارب بن فهر الفهريّ، أبو أنيس وأبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس.\nقال البخاريّ: له صحبة. ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا، وهو وهم فظيع نبّه عليه ابن عساكر.\nوروى له النّسائيّ حديثا صحيح الإسناد من رواية الزّهريّ، عن محمد بن سويد الفهري، عنه، واستبعد بعضهم صحة سماعه من النّبي ﷺ، ولا بعد فيه، فإن أقلّ ما قيل في سنّه عند موت النّبيّ ﷺ أنه كان ابن ثمان سنين.\nوقال الطّبريّ: مات النّبيّ ﷺ وهو غلام يافع. وقول الواقديّ: وزعم غيره أنه سمع من النبيّ ﷺ.\nوروى أحمد، والحسن بن سفيان في مسندة، من طريق علي بن زيد، عن الحسن، قال: كتب الضّحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية: أما بعد فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ بين يدي السّاعة فتنا كقطع الدّخان ...» «١» الحديث.\nوروى عنه أيضا محمد بن سوقة «٢»، وأبو إسحاق السّبيعي «٣»، وتميم بن طرفة، وميمون بن مهران، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وهارون «٤» .\nوروى عن حبيب بن سلمة، وهو من أقرانه وأقاربه.\nوروينا عن فوائد ابن أبي شريح، من طريق ابن جريج، عن محمد بن طلحة، عن\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٠٢ كتاب الفتن والملاحم باب ذكر الفتنة ودلائلها حديث رقم ٤٢٥٩، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٨٦٩ وابن ماجة في سننه ٢/ ١٣١٠ كتاب الفتنة باب ١١ التثبت من الفتن حديث رقم ٣٩٦١، وأحمد في المسند ٢/ ٢٧٢، ٢٧٧، ٤١٦ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٥٧، والحاكم في المستدرك ٣/ ٥٢٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣١١ وقال رواه أحمد والطبراني من طرق فيها علي بن زيد وهو سيء الحفظ وقد وثقه وبقية رجال أحمد رجال الصحيح وأبو نعيم من الحلية ١٠/ ١٧١.\n(٢) في أسويد.\n(٣) في أالتميمي.\n(٤) في أوالشعبي وآخرون.","vol":"3","page":388},{"text":"معاوية بن أبي سفيان، أنه قال على المنبر: حدّثني الضّحاك بن قيس، وهو عدل- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «لا يزال وال من قريش» «١» .\nقال الزّبير: كان الضّحاك بن قيس مع معاوية بدمشق، وكان ولّاه الكوفة، ثم عزله ثم ولّاه دمشق، وحضر موت معاوية، فصلّى عليه، وبايع الناس ليزيد، فلما مات يزيد بن معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضّحاك إلى نفسه.\nوقال خليفة: لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد اللَّه بن خالد ابن أسيد، فعزله معاوية، وولى الضّحاك بن قيس، ثم عزله وولى عبد الرّحمن بن أم الحكم، ثم ولى معاوية الضّحاك دمشق فأقرّه يزيد حتى مات، فدعا الضّحاك إلى ابن الزبير وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد.\nوقال غيره: خدعه عبيد اللَّه بن زياد فقال: أنت شيخ قريش، وتبايع لغيرك! فدعا إلى نفسه، فقاتله مروان، ثم دعا إلى ابن الزّبير فقاتله مروان فقتل الضّحاك بمرج راهط سنة أربع وستين أو سنة خمسين.\nوقال الطّبريّ: كانت الوقعة في نصف ذي الحجّة سنة أربع، وبه جزم ابن مندة. وذكر ابن زيد في وفياته من طريق يحيى بن بكير، عن اللّيث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين.\n٤١٩٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4849> الضّحاك «٢» بن النعمان:</span>\nبن سعد.\nذكره ابن أبي عاصم في «الوحدان»،\nوروى من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن سليمان ابن عمرو، عن الضّحاك بن النّعمان بن سعد- أنّ مسروق بن وائل قدم على رسول اللَّه ﷺ فأسلم، فقال: أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام، فأمر معاوية وكتب: «من محمّد رسول اللَّه إلى الأقيال «٣» من حضرموت، فذكر الكتاب، وبعث النّبيّ ﷺ زياد بن لبيد.\nوسيأتي له طريق في ترجمة مسروق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4850>٤١٩١- الضّحاك الأنصاري </span>«٤»:\nغير منسوب.\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٣٥٧ والحاكم في المستدرك ٣/ ٥٢٥ عن الضحاك بن قيس وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٩٨ عن الضحاك بن قيس ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه سنيد وهو ثقة وقد تكلم من روايته عن الحجاج بن سليمان وهذا منها واللَّه أعلم.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦١.\n(٣) في أالإقبال.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٤٩.","vol":"3","page":389},{"text":"ذكره الطّبريّ، وأخرج من طريق إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن بشير الأنصاري، عن الضّحاك الأنصاريّ، قال: لما سار النّبي ﷺ إلى خيبر جعل عليّا على مقدمته، قال:\nفقال له النّبي ﷺ: إن جبرئيل يحبّك. قال: وبلغت أن جبريل يحبني؟ قال: نعم. ومن هو خير من جبرئيل.\nإسناده ضعيف. وقد تقدّم ذكر الضّحّاك الأنصاريّ في ترجمة سفيان «١» بن قيس بن الحارث في حديث آخر ووصف بكونه عالما، فلعله هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4851>الضاد بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4852>٤١٩٢- ضرار بن الأزور </span>«٢»:\nواسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة «٣» الأسديّ، أبو الأزور. ويقال أبو بلال.\nقال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان: له صحبة. وقال البغويّ: سكن الكوفة.\nوروى ابن حبّان والدّارميّ والبغويّ والحاكم من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب، عن ضرار بن الأزور، قال: أهديت لرسول اللَّه ﷺ لقحة، فأمرني أن أحلبها فجهدت حلبها، فقال: «دع داعي اللّبن» «٤» .\nوفي رواية البغويّ: بعثني أهلي إلى النبيّ ﷺ بلقوح ... الحديث.\nوأخرجه البغويّ «٥» من طريق سفيان، عن الأعمش، فقال: عن عبد اللَّه بن سنان، عن ضرار.\nوروى ابن شاهين من طريق موسى بن الملك بن عمير، عن أبيه، عن ضرار بمعناه.\nوروى البغويّ وابن شاهين، من طريق عبد العزيز بن عمران عن ماجد بن مروان، حدّثني أبي عن أبيه، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت النّبيّ ﷺ فأنشدته:\nخلعت القداح وعزف القيان ... «٦» والخمر أشربها والثّمالا\n_________\n(١) في أشيبان. (٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٢، الاستيعاب ت ١٢٥٩. (٣) في أقيس بن خزيمة. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٧٦، ٣١١، ٣٢٢، ٣٣٩ والدارميّ في السنن ٢/ ٨٨ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٥٤ والحاكم في المستدرك ٢/ ٦٣، ٣/ ٢٣٧ وابن سعد في الطبقات ٦/ ١١٢ وابن عساكر ٧/ ٣٣ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٩٩ وقال: رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات. (٥) في أ: وأخرجه أحمد والبغوي. (٦) في أ: وعرفت العيان.","vol":"3","page":390},{"text":"وكرّي المجبّر في غمرة ... وجهدي على المشركين «١» القتالا\n[وقالت جميلة بدّدتنا ... وطرّحت أهلك شتّى شمالا] «٢»\nفيا ربّ لا أغبنن صفقة «٣» ... فقد بعت أهلي ومالي بدالا «٤»\n[المتقارب]\nفقال النّبيّ ﷺ: «ربح البيع» «٥» .\nورواه الطّبرانيّ «٦» من طريق سلام أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ضرار، قال البغويّ: لا أعلم لضرار غيرهما. ويقال: إنه كان له ألف بعير برعاتها، فترك جميع ذلك. ويقال: إنّ النّبيّ ﷺ أرسله إلى منع الصّيد من بني أسد.\nواختلف في وفاته، فقال الواقديّ: استشهد باليمامة. وقال موسى بن عقبة:\nبأجنادين، وصحّحه أبو نعيم.\nوقال أبو عروبة الحرّانيّ: نزل حران ومات بها. ويقال: شهد اليرموك وفتح دمشق.\nويقال: مات بدمشق، فروى البخاريّ في تاريخه من طريق ابن المبارك، عن كهمس، عن هارون بن الأصم. قال: جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار، فقال خالد: ما كان اللَّه ليخزي ضرارا.\nوأخرجه يعقوب بن سفيان مطوّلا من هذا الوجه، فقال: كان خالد بعث ضرارا في سرية، فأغاروا على حيّ من بني أسد، فأخذوا امرأة جميلة، فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا فوطئها ثم ندم، فذكر ذلك لخالد، فقال: قد طيّبتها لك، فقال: لا، حتى تكتب\n_________\n(١) في أ: المسلمين.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: اعتنق صبيتي، وفي أسد الغابة، والاستيعاب: صفقتي.\n(٤) تنظر هذه الأبيات في خزانة الأدب ٣/ ٣٢٥، والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٥٩) وأسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٦٢) .\n(٥) أخرجه الطبراني الكبير ٨/ ٤٣، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٥١، ١٥٢ وابن سعد في الطبقات ٣: ١: ١٦٣، وابن عساكر في تاريخه ٦/ ٤٥٣، ٤٥٤، ٧/ ٣٣، والحاكم في المستدرك ٣/ ٣٩٨ عن عكرمة وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٥٥٢ والهيثمي في الزوائد ٦/ ٦٧ وقال رواه الطبراني وفيه محمد بن الحسن ابن زبالة وهو متروك، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٥٤، ٣٧١٥٥.\n(٦) في أالطبري.","vol":"3","page":391},{"text":"إلى عمر «١»، فكتب: ارضخه بالحجارة، فجاء الكتاب وقد مات، فقال خالد: ما كان اللَّه ليخزي ضرارا.\nويقال إنه الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد. ويقال: إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر، فكتب إليه: ادعهم فسائلهم، فإن قالوا إنها حلال فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم، ففعل، فقالوا: إنها حرام.\nوقال البخاريّ في تاريخه، عقب قول موسى بن عقبة: إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر: وهم، وإنما هو ضرار بن الخطّاب..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4853>٤١٩٣- ضرار بن الخطّاب </span>«٢»:\nبن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهريّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وكان فارسا شاعرا، وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه، قال الزّبيريّ، قال: وكان ضرار من الفرسان، ولم يكن في قريش أشعر «٣» منه وبعده ابن الزّبعرى..\nوقال ابن سعد: كان قاتل «٤» مع المسلمين في الوقائع أشدّ القتال، وكان يقول:\nزوّجت عشرة من أصحاب النّبيّ ﷺ بالحور العين. وله ذكر في أحد والخندق، ثم أسلم في الفتح، وقتل باليمامة شهيدا..\nوقال الخطيب: بل عاش إلى أن حضر فتح المدائن ونزل الشّام..\nوقال ابن مندة في ترجمته: له ذكر، وليس له حديث. وحكى عنه عمر بن الخطّاب، وتعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره أحد في الصّحابة، ولا فيمن أسلم. وتعقبه ابن عساكر بأن الصّواب مع ابن مندة ...\nوروى الذّهليّ في «الزهريات» من حديث الزّهري، عن السّائب بن يزيد، قال: بينا\n_________\n(١) في أحتى تكتب إلى عمر فكتب: أرضخه ...\n(٢) / ٤٨٣- الثقات ٣/ ٢٠٠ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧١- تاريخ بغداد ١/ ٢٠٠- التاريخ الصغير ١/ ٣٥- التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٠ الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٦٣- الأعلام ٣/ ٢١٥- العقد الثمين ٥/ ٥٠- الطبقات الكبرى ٢/ ٦٧، ٦٨، ٧٠- البداية والنهاية ٣/ ٣٤١- ٤/ ١٣١- ٧/ ٧٢- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٢٥٨- تبصير المشتبه ٣/ ١١٨٨ أسد الغابة ت ٢٥٦٣، الاستيعاب ت ١٢٦٠.\n(٣) في أأصغر.\n(٤) في أان يقاتل المسلمين.","vol":"3","page":392},{"text":"نحن مع عبد الرّحمن بن عوف في طريق مكّة إذ قال عبد الرحمن لرباح بن المعترف: غنّنا، فقال له عمر: إن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطّاب..\nوقال أبو عبيدة: كان الّذي شهر وفاء أم جميل الدّوسيّة من رهط أبي هريرة أنّ هشام ابن الوليد بن المغيرة قتل أبا أزيهر الدوسيّ، وكان صهر أبي سفيان، فبلغ ذلك قومه فوثبوا على ضرار بن الخطّاب ليقتلوه، فسعى فدخل بيت أم جميل، فعاذ بها، فرآه رجل فلحقه فضربه فوقع ذباب السّيف على الباب، وقامت أم جميل في وجوههم، ونادت في قومها فمنعوه، فلما قام عمر ظنّت أنه أخوه فأتته، فلما انتسب عرف القصّة، فقال: لست بأخيه إلا في الإسلام، وهو غاز، وقد عرفنا منّتك عليه، فأعطاها على أنها ابنة سبيل، فهذا صريح في إسلامه، فلا معنى لتعقب أبي نعيم..\nوذكر الزّبير بن بكّار أن التي أجارت ضرارا أم غيلان الدّوسيّة، وفيها يقول ضرار:\nجزى اللَّه عنّي أمّ غيلان صالحا ... ونسوتها إذ هنّ شعث عواطل\nوعوفا جزاه اللَّه خيرا فما ونى ... وما بردت منه لديّ المفاصل\n[الطويل] قال: وعوف ولدها ...\nوأنشد الزّبير لضرار بن الخطاب يخاطب النّبي ﷺ يوم الفتح:\nيا نبيّ الهدى إليك لجا ... حيّ قريش ولات حين لجاء\nحين ضاقت عليهم سعة الأرض ... وعاداهم إله السّماء\n[والتقت حلقتا البطان على القوم ... ونودوا بالصّيلم الصّلعاء\nإنّ سعدا يريد قاصمة الظّهر ... بأهل الحجون والبطحاء»\n] «٢»\n[الخفيف] الأبيات..\nقال: وكان ضرار قال لأبي بكر: نحن خير لقريش منكم، أدخلناهم الجنّة وأنتم أدخلتموهم النّار.\n٤١٩٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4854> ضرار «٣» بن القعقاع:</span>\nأبو بسطام. ذكره بن مندة، وذكر من طريق زيد بن\n_________\n(١) تنظر هذه الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٦٣) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٦٠) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٦٤.","vol":"3","page":393},{"text":"ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جدّه، قال: وفد أبي على النّبيّ ﷺ وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر لكل رجل منا ببردين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4855>٤١٩٥- ضرار </span>«١»:\nبن مقرّن المزنيّ، أحد الإخوة.\nذكر سيف والطّبريّ أنّ خالد بن الوليد أمّره لما حاصر الحيرة، وذلك سنة اثنتي عشرة، وكانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.\n٤١٩٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4856> ضرس «٢» بن قطيعة التميميّ </span>«٣»:\nيقال هو اليتيم المذكور\nفي حديث «٤» حنيفة ابن حذيم الّذي قال فيه النّبيّ ﷺ: عظمت هذه هراوة يتيم.\nوقد مضى في حنيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4857>الضاد بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4858>٤١٩٧- ضماد بن ثعلبة الأزديّ </span>«٥»:\nمن أزد شنوءة.\nوله ذكر في حديث\nأخرجه مسلم والنّسائيّ من طريق عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس- أنّ ضمادا قدم مكّة وكان يرقى، فسمع أهل مكّة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال: يا محمد، إني أعالج. فقال: «الحمد للَّه نحمده ونستعينه ...» «٦» الحديث.\nوفيه: فأسلم ضماد وبايع عن قومه. ورواه البغويّ وزاد فيه: فبعث النبيّ ﷺ جيشا فمرّوا ببلاد ضماد، فقال أميرهم: لا تأخذوا لهم شيئا. وروى مسدّد في مسندة في أوله زيادة: قال: وكان ضماد صديقا للنّبيّ ﷺ، وكان يتطبّب، فخرج يطلب العلم، ثم جاء وقد\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٦.\n(٣) في أقطعة.\n(٤) في أترجمة حنيفة.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٥٦٩، الاستيعاب ت ١٢٦٧. الثقات ٣/ ٢٠٠، ٢٠١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٢- صفة الصفوة ١/ ٦٠٤- التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٠- الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٥٩- الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٩- دائرة المعارف للأعلمي ٢/ ٢٦١- تبصير المتنبه ٣/ ٥٨٧.\n(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٥٩٣ كتاب الجمعة باب (١٣) تخفيف الصلاة والخطبة حديث رقم ٤٦/ ٨٦٨. وأبو داود في السنن ١/ ٣٥٥ كتاب الصلاة باب الرجل يخطب على قوس حديث رقم ١٠٩٧. والنسائي في السنن ٣/ ١٠٥ كتاب الجمعة باب ٢٤ كيفية الخطبة حديث رقم ١٤٠٤. وابن ماجة في السنن ١/ ٦٠٩ كتاب النكاح باب (١٩) خطبة النكاح حديث رقم ١٨٩٢، ١٨٩٣، والدارميّ في السنن ٢/ ١٤٢. وأحمد في المسند ١/ ٣٥٠، والطبراني في الكبير ١٠/ ١٢١ والحاكم في المستدرك ٢/ ١٨٢، والهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٧٣ والمتقي الهندي في كنز العمال ١٢٣٥٠، ٣٧١٥٧، ٤٣٦٢٠.","vol":"3","page":394},{"text":"بعث النّبي ﷺ فذكره. قال البغويّ: لا أعلم لضماد غيره. ووقع في الصّحابة لابن حبّان ضماد الأزديّ كان صديقا للنّبيّ ﷺ، كذا رأيته بخط الحافظ أبي عليّ البكريّ، وكذا قال ابن مندة إنه يقال فيه: ضماد، وضمام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4859>٤١٩٨- ضمام بن ثعلبة السّعديّ </span>«١»:\nمن بني سعد بن بكر. وقع ذكره في حديث أنس في الصّحيحين، قال: بينما نحن عند النبيّ ﷺ إذ جاء أعرابيّ، فقال: أيكم ابن عبد المطّلب ... الحديث. وفيه: أنه أسلم، وقال: أنا رسول من ورائي من قومي، وأنا ضمام بن ثعلبة.\nومداره عند البخاريّ على اللّيث، عن سعيد المقبريّ، عن شريك، عن أنس. وعلّقه البخاريّ أيضا، ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس.\nوأخرجه النّسائيّ والبغويّ من طريق عبيد اللَّه بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة، وعروة، وهما في السند. وفي آخر المتن قبل قوله: وأنا ضمام بن ثعلبة، فأما هذه الهنات- يعني الفواحش، فو اللَّه إنا كنا لنتنزّه عنها في الجاهليّة.\nفلما أن ولّى قال رسول اللَّه ﷺ:\n«فقه الرّجل» «٢» .\nوكان عمر بن الخطّاب يقول: ما رأيت أحدا أحسن مسألة، ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة.\nوروى أبو داود، من طريق ابن إسحاق، عن سلمة بن كهيل، وغيره عن كريب، عن ابن عبّاس، قال: بعث بنو سعد ضمام بن ثعلبة إلى النبيّ ﷺ ... فذكره مطوّلا، وفي آخره، فما سمعنا بوافد قوم قط كان أفضل من ضمام.\nقال البغويّ: كان يسكن الكوفة «٣» . وروى ابن مندة وأبو سعيد النيسابورىّ من طريق عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن دينار «٤»، عن أبيه، عن ابن عمر، عن رجل من بني تميم يقال له ضمام بن ثعلبة ... فذكر نحوه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٧٠، الاستيعاب ت ١٢٦٨. الثقات ٣/ ٢٠٠، ٢٠١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٢- صفة الصفوة ١/ ٦٠٤ التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٠- الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٥٩- الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٩- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٢٦١- تبصير المشتبه ٣/ ٨٥٧.\n(٢) أورده ابن حجر في فتح الباري ١/ ١٥٣ والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٨/ ٤٣٠ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٧٣.\n(٣) في أالبادية.\n(٤) في أوثار.","vol":"3","page":395},{"text":"وقوله من بني تميم وهم «١» .\nوزعم الواقديّ أنّ قدومه كان في سنة خمس، وفيه نظر. وذكر ابن هشام عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع. وهذا عندي أرجح.\n٤١٩٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4860> ضمام «٢» بن زيد:</span>\nبن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد عمرو [بن] الخارف «٣» بن مالك بن عبد اللَّه بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان «٤» ابن نوف بن همدان الهمدانيّ ثم الخارفي.\nقال ابن الكلبيّ والطّبريّ والهمدانيّ: وفد على النّبي ﷺ، فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4861>٤٢٠٠- ضمام </span>«٥»:\nبن مالك السلماني.\nقدم على رسول اللَّه ﷺ مرجعه من تبوك. ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط.\nوزعم الرّشاطي. أنه هو الّذي قبله. وقال أبو إسحاق السّبيعي: قدم وفد همدان منهم مالك بن نمط.\n٤٢٠١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4862>ز- ضمرة «٦» بن بشر:</span>\nيأتي في ابن عمرو.\n٤٢٠٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4863> ضمرة «٧» بن ثعلبة البهزي:</span>\nوهو السّلمي..\nقال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال البغويّ: سكن الشّام. وقال ابن حبّان: حديثه عند أهل الشام.\nوروى أحمد والبغويّ من طريق يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة، أنه أتى النبيّ ﷺ حلّتان من حلل اليمن، فقال: «يا ضمرة، أترى ثوبيك مدخليك الجنّة؟ قال: لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال: «اللَّهمّ اغفر لضمرة» «٨» فانطلق مسرعا فنزعهما..\nقال البغويّ: لا أعلم له غيره. انتهى.\nوروى ابن السّكن والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن\n_________\n(١) في أوهل.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٧١.\n(٣) في أالخازن.\n(٤) في أخيران.\n(٥) الاستيعاب ت ١٢٦٩.\n(٦) الاستيعاب ت ١٢٦٢.\n(٧) أسد الغابة ت ٢٥٧٣، الاستيعاب ت ١٢٦١.\n(٨) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٣٩ عن صخرة بن ثعلبة بلفظه وأورده المنذري في الترغيب ٣/ ١٥٥ والهيثمي في الزوائد ٥/ ١٣٩ عن صخرة بن ثعلبة بلفظ وقال رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن بقية مدلس.","vol":"3","page":396},{"text":"عبيد عن أبي بحريّة، عن ضمرة «١» بن ثعلبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا» .\nقال ابن مندة: غريب، ثم وجدت له ثالثا\nأخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبي ﷺ أنه أتى النبي ﷺ فقال:\nيا رسول اللَّه، ادع لي بالشّهادة. فقال: «اللَّهمّ إنّي أحرّم دم ابن ثعلبة على المشركين» «٢» .\nقال: فعمّر زمانا من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف «٣» ثم يعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4864>٤٢٠٣ ز- ضمرة بن جندب:</span>\nتقدم في جندع بن ضمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4865>٤٢٠٤ ز- ضمرة بن الحارث:</span>\nبن جشم بن حبيب بن مالك السّلميّ.\nذكره ابن هشام والأمويّ عن ابن إسحاق أنه شهد حنينا وهو القائل من أبيات:\nإذ لا أزال على رحالة نهدة ... جرداء تلحق بالنّجاد إزاري\nيوما على أثر النّهاب وتارة ... كتبت مجاهدة مع الأنصار «٤»\n[الكامل] وأنشد له الأمويّ شعرا آخر قاله يوم الطّائف، ويقال إنه ضمضم. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4866>٤٢٠٥- ضمرة بن الحصين:</span>\nبن ثعلبة البلويّ.\nذكره أبو عبد اللَّه «٥» محمّد بن الرّبيع الجيزي «٦» عن سعيد بن كثير بن عفير أنه ممن بايع تحت الشّجرة ثم نزل مصر فسكنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4867>٤٢٠٦- ضمرة بن ربيعة السّلميّ </span>«٧»:\nوقيل ابن سعد. وهو الأشهر. وقيل ضميرة- بالتّصغير..\nقال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة. وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن مندة له «٨» ولأبيه سعد صحبة.\nقلت: وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد، عن أبيه. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مكيتل، وفيه: أن ضميرة وابنه سعدا «٩» شهدا حنينا.\n_________\n(١) في أمخرمة.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٣٦٩.\n(٣) في أالصف.\n(٤) ينظر البيتان في سيرة ابن هشام ٤/ ١١٤.\n(٥) في أعبيد.\n(٦) في أالجبرتي.\n(٧) الثقات ٣/ ١٩٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٢.\n(٨) في ألم يجد لأبيه سعد صحبة.\n(٩) في أسعيدا.","vol":"3","page":397},{"text":"وفي «المغازي» لابن إسحاق: حدّثني محمد بن جعفر، سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عروة أن أباه وجده شهدا حنينا، ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبيّ ﷺ أقطعه السّوارقيّة «١» بداية هجرته التي يقال لها دار ضمرة. وقال: غريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4868>٤٢٠٧- ضمرة بن عمرو الخزاعيّ </span>«٢»:\nمضى في جندع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4869>٤٢٠٨- ضمرة بن عمرو:</span>\nبن كعب الجهنيّ. وقيل ضمرة بن بشر، حليف بني طريف من الخزرج من الأنصار.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد. وقال ابن الكلبيّ: هو أخو بسبس بن عمرو بن ثعلبة. وقد تقدّم نسبه في الموحّدة، وعداده في الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4870>٤٢٠٩- ضمرة» بن عياض الجهنيّ:</span>\nحليف بني سواد من الأنصار.\nشهد أحدا وقتل باليمامة، قاله أبو عمر.\n٤٢١٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4871> ضمرة «٤» بن أبي العيص:</span>\nأو ابن العيص.\nذكره ابن قانع في الصّحابة، وأخرج من طريق الوليد بن كثير، عن يزيد بن قسيط أنّ ضمرة بن العاص الجندعي أسلم. وعلّقه ابن مندة لأبي أسامة عن الوليد بن كثير.\nوقال «الفريابيّ» في تفسيره: حدّثنا قيس هو ابن الرّبيع، عن سالم «٥» الأفطس، عن سعيد ابن جبير، قال: لما نزلت: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ...\n[النساء ٩٥] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين «٦» ممن بمكّة حتى نزلت: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ... [النساء ٩٧] الآية. فقالوا: هذه مرجفة حتى نزلت: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا\n_________\n(١) السّوارقيّة: بفتح أوله وضمه، وبعد الراء قاف وياء النسبة ويقال السّويرقيّة بلفظ التصغير قرية أبي بكر الصديق ﵁ بين مكة والمدينة وهي نجدية بها مزارع ونخل كثير. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٥١.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٥٧٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٧٨، الاستيعاب ت ١٢٦٣.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٧٩، الاستيعاب ت ١٢٦٤.\n(٥) في أسلام.\n(٦) في أالمسلمين.","vol":"3","page":398},{"text":"[النساء ٩٨]، فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث، وكان مصاب البصر وكان موسرا: لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة، لي مال ورقيق، احملوني، فحمل ودبّ وهو مريض فأدركه الموت، وهو عند التنعيم، فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء ١٠٠] الآية.\nوعلّقه «١» ابن مندة لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال: عن سعيد بن جبير، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقيّ.\nومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة.\nوأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة:\nسمعت ابن عباس يقول: طلبت اسم رجل في القرآن وهو الّذي خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص. قاله ابن مندة: ورواه أبو أحمد الزّبيري، عن محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة ... فذكر الحديث.\nومن طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: خرج ضمرة بن جندب ...\nفذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم.\nوالقصّة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4872>٤٢١١- ضمرة بن غزية </span>«٢»:\nبن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ النّجّاريّ.\nذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا مع أبيه، وقتل يوم جسر أبي عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4873>٤٢١٢- ضمرة بن كعب </span>«٣» .\nبن عمرو بن عدي الجهنيّ «٤»، حليف بني ساعدة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدا. قال البغويّ: لا أعلم له حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4874>٤٢١٣- ضمرة اليمامي:</span>\nغير منسوب.\n_________\n(١) في أوعقبة.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٨٠، الاستيعاب ت ١٢٦٥.\n(٣) في أكعب بن عبد بن عبد الجهنيّ.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨١.","vol":"3","page":399},{"text":"ذكره أبو زرعة الرّازيّ في «الأفراد» .\nوروى ابن مندة من طريق محمد بن جابر، عن عكرمة بن عمار، حدّثني أبو المنهال، عن عبد اللَّه بن ضمرة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ «تخرج حروريّة بين أنهار باليمامة» .\nقلت: ليس بها أنهار، قال: إنها ستكون. قال: غريب من هذا الوجه، وسيأتي لهذا المتن ذكر في ترجمة طلق بن علي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4875>٤٢١٤ ز- ضمرة، آخر </span>«١»:\nغير منسوب.\nذكره الدّارقطنيّ في «العلل» في ترجمة سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة- أنّ سفيان ابن حسين روى عن الزّهري عن سعيد، عن ضمرة مرفوعا في حريم البئر، قال: وقيل عن معمر، عن الزّهريّ، عن سعيد عن أبي هريرة، قال: وقال إسماعيل بن أمية عن الزّهري عن سعيد مرسلا، وهو أشبه..\nقلت: وطريق سفيان بن حسين وصلها ابن مندة في ضمرة غير منسوب، وقال: غريب لم يكتبه إلا من حديث سفيان بن حسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4876>٤٢١٥- ضمضم بن الحارث </span>«٢»:\nذكره ابن الأثير، وأنشد له البيتين الماضيين في ضمرة بن الحارث ولم يعزه لأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4877>٤٢١٦ ز- ضمضم بن عمرو </span>«٣»:\nفي جندع بن ضمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4878>٤٢١٧- ضمضم بن قتادة </span>«٤»:\nله ذكر في حديث، أورده عبد الغني بن سعيد المصريّ في المبهمات «٥»،\nومن طريق مطر بن العلاء عن عمته قطبة بنت هرم بن قطبة أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجل، فأوجس لذلك، فشكا إلى النّبي ﷺ، فقال: «هل لك من إبل؟» قال: نعم. قال: «فما ألوانها؟» قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك. قال: «فأنّى ذلك؟» قال: عرق نزع. قال: «وهذا عرق نزع» «٦» .\nوقال: فقدم عجائز من بني عجل فأخبروني أنه كان للمرأة جدة سوداء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٨٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٨٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٨٤.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨٥.\n(٥) في أفي المهمات له من طريق ...\n(٦) أخرجه البخاري من الصحيح ١/ ٩٠. وابن عساكر في التاريخ ٢/ ٢٤٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٥٩٨ هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لصيفي بن عامر ٣/ ٢٥٦.","vol":"3","page":400},{"text":"قال أبو موسى في «الذيل»: إسناده عجيب.\nقلت: أصل القصّة في الصّحيحين من حديث أبي هريرة من غير تسمية الرّجل ولا الزّيادة التي في آخره.\nواستدركه ابن فتحون أيضا من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4879>٤٢١٨ ز- ضمضم بن مالك </span>«١»:\nبن المضرّب بن عمرو بن وهب بن عمرو بن حجر ابن عمرو بن معيص القرشيّ العامريّ. من مسلمة الفتح. وقتل أخوه شيبة بن مالك يوم أحد كافرا. ومن ولد ضمضم عبد الرّحمن بن بشر بن ضمضم. ذكر له «٢» الزّبير بن بكّار قصّة، كأنها في خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4880>٤٢١٩- ضميرة </span>«٣»:\nبالتّصغير، ابن أنس. وقيل ابن جندب. وقيل ابن حبيب.\nتقدّم في جندع في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4881>٤٢٢٠- ضميرة بن سعد </span>«٤»:\nتقدم في ضمرة بن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4882>٤٢٢١ ز- ضميرة </span>«٥»:\nبن أبي ضميرة الليثي. قال ابن حبّان: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4883>٤٢٢٢ ز- ضميرة، غير منسوب:</span>\nيحتمل أنه الّذي قبله.\nروى إبراهيم الحربيّ في غريب الحديث من طريق عبد اللَّه بن حسن بن حسن، قال: جاء ضميرة إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، جئت أحالفك. قال: «حالف عليّا» .\nقال: فإنني أحالفه ما دام الصّالف «٦» مكانه. قال: «بل حالفه ما دام أحد مكانه فهو خير» .\nقال عبد اللَّه بن حسين: الصّالف جبل، كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4884>٤٢٢٣ ز- ضميرة، آخر:</span>\nوهو جد حسين بن عبد اللَّه. وقيل إنه ابن سعيد الحميريّ.\nوقال ابن حبّان: ضميرة بن أبي ضميرة الضميريّ اللّيثيّ.\n_________\n(١) في أالنصر.\n(٢) في أذكر ذلك الزبير.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٨٦، الاستيعاب ت ١٢٦٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٨٧.\n(٥) أسد الغابة ت ٣/ ٦٤- الثقات ٣/ ١٩٩- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٤- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٥٤ أسد الغابة ت ٢٥٨٨.\n(٦) صائف: على لفظ فاعل من صاف يصيف، من نواحي المدينة وقيل موضع حجازي قريب من ذي طوى. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٣١.","vol":"3","page":401},{"text":"وروى البخاريّ في تاريخه والحسين بن سفيان «١» من طريق ابن أبي ذئب «٢»، عن حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة، عن أبيه عن جدّه ضميرة- أنّ النبيّ ﷺ مرّ بأمّ ضميرة وهي تبكي، فقال: «ما يبكيك؟» قالت: يا رسول اللَّه، فرّق بيني وبين ابني، فأرسل إلى الّذي عنده ضميرة فابتاعه منه ببكر.\nورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص، قال ابن صاعد: غريب، تفرّد، به ابن وهب عن ابن أبي ذئب.\nقلت:\nذكر ابن مندة أن زيد بن الحباب تابع ابن ذئب فرواه عن حسين أيضا وأخرجه ابن مندة من طريق وزّاد، قال ابن أبي ذئب: أقرأني حسين كتابا فيه: «من محمّد رسول اللَّه لأبي ضميرة وأهل بيته أنّ رسول اللَّه ﷺ أعتقهم» .\nقلت: وللحديث شاهد عند ابن إسحاق بسند منقطع.\nوقد تابع ابن أبي ذئب أيضا إسماعيل بن أبي أويس، وأخرجه محمد بن سعد، وأورده البغويّ عنه عن إسماعيل بن أبي أويس، أخبرني حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة بن أبي ضميرة، أنّ الكتاب الّذي كتبه رسول اللَّه ﷺ إلى ضمرة «٣» فذكره كما تقدّم، وفيه: أنهم كانوا أهل بيت من العرب، وكان ممن أفاء اللَّه على رسوله فاعتذر «٤»، ثم خيّر أبا ضميرة إن «٥» أحبّ أن يلحق بقومه فقد أمّنه رسول اللَّه ﷺ، وإن أحبّ أن يمكث مع رسول اللَّه ﷺ فيكون من أهل بيته، فاختار أبو ضميرة اللَّه ورسوله، ودخل في الإسلام، فلا يعرض لهم أحد إلا بخير، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا. وكتب إلى أبي بن كعب.\nانتهى.\nوسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة، ومن حديث «٦» ضميرة\nما أخرجه البغويّ من رواية القعنبي «٧» عن حسين بن ضميرة عن أبيه عن جدّه أنّ رجلا جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: يا نبيّ اللَّه، أنكحني فلانة. قال: «ما معك تصدقها إيّاه» «٨»؟ قال: ما معي شيء. قال: «لمن هذا الخاتم»؟ قال: لي. قال: «فأعطها إيّاه» . فأنكحه، وأنكح آخر على سورة البقرة، ولم يكن معه شيء.\n_________\n(١) في أبن سفيان والبزار.\n(٢) في أأبي ذؤيب.\n(٣) في أأبي ضميرة.\n(٤) في أأعتقه.\n(٥) في أأني أحبه.\n(٦) في أمن حديث أبي ضميرة.\n(٧) في أالقعيني.\n(٨) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٣٦٨ وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٨٤ عن حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة عن أبيه عن جده ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وحسين متروك.","vol":"3","page":402},{"text":"أورده البغويّ في ترجمة أبي ضميرة على ظاهر السّياق، وإنما هو من رواية ضميرة.\nوقول القعنبي «١» عن حسين بن ضميرة تجوّز فيه، فنسبه لجده وهو حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة، فالحديث لضميرة لا لولده.\nوزعم عبد الغني المقدسيّ في العمدة أنّ ضميرة هذا هو اليتيم الّذي صلّى مع أنس لما صلّى النّبي ﷺ في بيتهم، قال: فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز «٢» من ورائنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4885>القسم الثاني من حرف الضاد المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4886>الضاد بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4887>٤٢٢٤- الضّحاك بن قيس الفهري:</span>\nتقدّم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4888>القسم الثالث من حرف الضاد المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4889>الضاد بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4890>٤٢٢٥ ز- ضابىء بن الحارث:</span>\nبن أرطاة بن شهاب بن عبيد بن حادل بن قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم- هكذا نسبه ابن الكلبيّ، له إدراك، وجنى جناية في خلافة عثمان فحبسه، فجاء ابنه عمير بن ضابىء، فأراد الفتك بعثمان، ثم جبن عنه، وفي ذلك يقول:\nهممت ولم أفعل وكدت وليتني ... تركت على عثمان تبكي حلائله\n[الطويل] وفيها يقول:\nوقائلة لا يبعد اللَّه ضابئا ... ولا يبعدن أخلاقه وشمائله «٣»\n[الطويل]\n_________\n(١) في أالقعيني.\n(٢) في أواليتيم.\n(٣) ينظر البيت في الشعراء ٣١٠، الكامل: ٢١٧، خزانة الأدب ٩/ ٢٢٣، ٣٢٧، ولسان العرب ٥/ ١٢٥ (قير)، ومعاهد التنصيص ١/ ١٨٧، وفي حماسة البحتري ص ١١. والطبراني ٤/ ٤٢..","vol":"3","page":403},{"text":"ثم لما قتل عثمان وثب عمير بن ضابىء عليه فكسر ضلعين من أضلاعه، فلما قدم الحجاج الكوفة أميرا ندب الناس إلى قتال الخوارج، وأمر مناديا فنادى من أقام بعد ثلاثة قتل، فجاءه بعد ثلاثة عمير بن ضابىء وهو شيخ كبير، فقال: إني لا حراك بي، ولي ولد أشبّ مني فأجزه بدلا مني، فأجابه الحجاج لذلك، فقال له عنبسة بن سعيد بن العاص: هذا عمير بن ضابىء القائل كذا، وأنشده الشعر، فأمر به فضرب عنقه، فقال في ذلك عبد اللَّه بن الزّبير الأسديّ من أبيات:\nتجهّز فإمّا أن تزور ابن ضابىء ... عميرا وإمّا أن تزور المهلّبا\n[الطويل] وكان الحجّاج قال له: ما حملك على ما فعلت بعثمان؟ قال: حبس أبي وهو شيخ كبير، فقال: هلا بعثت أيها الشّيخ إلى عثمان بديلا.\nوكان السّبب في حبس عثمان له أنه كان استعار من بعض بني حنظلة كلبا يصيد «١» به فطالبوه به فامتنع فأخذوه منه قهرا، فغضب وهجاهم بقوله من أبيات:\nوأمّكم لا تتركوها وكلبكم ... فإنّ عقوق الوالدين كبير\n[الطويل] فاستعدوا عليه عثمان فحبسه.\nروى القصّة بطولها الهيثم بن عديّ، عن مجالد وغيره، عن الشّعبي. وقال محمّد ابن قدامة الجوهريّ في أخبار الخوارج»\nله: حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح، حدّثنا أبو بكر بن عياش، قال: كان عثمان يحبس في الهجاء، فهجا ضابىء قوما فحبسه عثمان، ثم استعرضه فأخذ سكينا فجعلها في أسفل نعله، فأعلم عثمان بذلك فضربه وردّه إلى الحبس.\nقلت: من يكون شيخا في زمن عثمان ويكون له ابن شيخ كبير في أول ولاية الحجاج يكون له إدراك لا محالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4891>الضاد بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4892>٤٢٢٦ ز- ضبّة بن محصن:</span>\nالعنزي «٣» البصريّ. تابعيّ مشهور، له إدراك، وذلك في\n_________\n(١) في أيتصيد به.\n(٢) في أالجواهر.\n(٣) طبقات ابن سعد ٧/ ١٠٣، وطبقات خليفة ١٩٨، والتاريخ الكبير ٤/ ٣٤٢ الجرح والتعديل ٤/ ٤٦٩، والثقات لابن حبّان ٤/ ٣٩٠، والإكمال لابن ماكولا ٥/ ٢١٤، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٣٠، والكامل في التاريخ ٣/ ٤٧، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٤٢، ٤٤٣، وتقريب التهذيب ١/ ٣٧٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٨، ورجال مسلم ١/ ٣٢٦ تاريخ الإسلام ٣/ ٩٢.","vol":"3","page":404},{"text":"ترجمة زياد بن أميّة من تاريخ ابن عساكر. وقد روى ضبة عن عمر وأبي موسى وغيرهما.\nروى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى، والحسن البصريّ. وأخرج له مسلم وأبو داود وغيرهما. قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4893>الضاد بعدها الحاء، والراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4894>٤٢٢٧- الضّحاك </span>«١»:\nبن قيس التميميّ، هو الأحنف. تقدّم في حرف الألف على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4895>٤٢٢٨- ضرار بن الأرقم:</span>\nقال ابن عساكر: له إدراك. وذكر أبو حذيفة في المسند أنه استشهد بأجنادين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4896>٤٢٢٩ ز- ضريس القيسي:</span>\nله ذكر في الفتوح، وكان لأبي أرطبون، فقطع أرطبون يده وقتله القيسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4897>الضاد بعدها الغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4898>٤٢٣٠- ضغاطر الرومي </span>«٢»:\nالأسقف. ويقال اسمه تغاطر.\nروى عبدان بن محمّد المروزيّ «٣»، من طريق سلمة بن كهيل، عن عبد اللَّه بن شداد، عن دحية الكلبيّ، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى قيصر ... فذكر الحديث إلى أن قال:\nفأرسلني إلى الأسقف وهو صاحب أمرهم، فأخبره، وأقرأه الكتاب، فقال: هذا النبيّ الّذي كنا ننتظر، قال: فما تأمرني؟ قال: أما أنا فمصدّقه ومتّبعه. قال قيصر: أما أنا إن فعلت يذهب ملكي.\nورواه سعيد بن منصور، من طريق حصين، عن عبد اللَّه بن شدّاد نحوه وأتمّ منه، وفيه قصّة أبي سفيان، وفيه: فقال تغاطر لهرقل: إنه واللَّه للنّبيّ الّذي نعرف. فقال له: ويحك! إن اتبعته قتلني الروم. قال: لكني أتبعه. فذكر قصة قتله مطوّلا.\nقال عبدان: وحدّثني عمّار- يعني ابن رجاء، عن سلمة- هو ابن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني بعض أهل العلم أنّ هرقل قال لدحية: ويحك! إني واللَّه لأعلم أن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٨.\n(٣) في أالدوري.","vol":"3","page":405},{"text":"صاحبك نبيّ مرسل، وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الرّوم على نفسي، ولولا ذلك لا تبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أمر صاحبكم فهو أعظم في الرّوم مني وأجوز قولا. فجاءه دحية فأخبره، فقال له: صاحبك واللَّه نبيّ مرسل نعرفه بصفته واسمه، ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثيابا بيضا، وخرج على الرّوم فشهد شهادة الحق، فوثبوا عليه فقتلوه. وهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي والطّبريّ عن ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4899>الضاد بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4900>٤٢٣١- ضوء اليشكريّ:</span>\nله إدراك، وله ذكر في الفتوح لسيف، قال: كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكريّ، وقال في ذلك من أبيات:\nإنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي\nأهلك القوم محلّم «١» بن طفيل ... ورجال ليسوا لنا برجال «٢»\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4901>القسم الرابع من حرف الضاد المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4902>الضاد بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4903>٤٢٣٢- ضب بن مالك:</span>\nله وفادة، ذكره المدائني، كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضّاد المعجمة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير، وإنما هو ضمام بن مالك الماضي في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4904>الضاد بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4905>٤٢٣٣- الضّحاك:</span>\nبن أبي جبيرة الأنصاريّ. وقع ذكره عند أبي يعلى والبغويّ وابن السّكن، وهو مقلوب، قال أبو نعيم: قلبه حماد بن سلمة، عن داود، عن الشّعبي، عنه بحديث الألقاب. وقال ابن عليّة غيره عن داود عن الشّعبي، عن أبي جبيرة بن الضّحاك، وهو الصّواب، وزاد فيه حفص بن غياث، عن داود، فقال: عن أبي جبيرة عن أبيه وعمومته.\n_________\n(١) في أبحكم.\n(٢) البيتان في الآمدي ٢١٥٠..","vol":"3","page":406},{"text":"قلت: فأبوه هو الضّحاك بن خليفة الماضي، وروى البغويّ وابن السكن من طريق هدبة، عن حماد بهذا الإسناد حديثا آخر في نزول قوله تعالى: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [البقرة: ١٩٥] .\nقال ابن السّكن: تفرد به هدبة بن خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4906>٤٢٣٤- الضّحاك:</span>\nبن عبد الرّحمن الأشعريّ «١» .\nذكره ابن قانع واستدركه في «التّجريد»، فقال: ذكره الدّارقطنيّ، روى عنه محمد بن زياد الألهانيّ لم يصح خبره.\nقلت: وهو غلط نشأ عن سقط،\nأما ابن قانع، فأخرج له من طريق الوليد بن مسلم «٢»، عن عبد اللَّه بن العلاء، سمعت الضّحاك بن عبد الرّحمن الأشعريّ يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «أوّل ما يسأل العبد عنه يوم القيامة: ألم أصح جسمك، وأروك من الماء البارد» «٣» !\nوهذا سقط منه ذكر الصّحابي، فقد أخرج الحديث المذكور ابن حبّان والحاكم من طريقين آخرين، عن الوليد بن الوليد بن مسلم.\nوأخرجه التّرمذي من طريق شبابة بن سوّار كلاهما عن عبد اللَّه بن العلاء بن زبر، عن الضّحاك بن عبد الرّحمن بن عرزم الأشعريّ، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ أوّل ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النّعيم أن يقال له» ... فذكره.\nوقال: غريب.\nويقال له عرزب وعرزم، وبالميم أصح.\nوهكذا رواه زيد بن يحيى، عن عبد اللَّه بن العلاء، وكذا رواه إبراهيم بن عبد اللَّه بن العلاء عن أبيه، وذكره ابن عساكر في ترجمته من طرق في جميعها: عن الضّحاك، عن أبي هريرة. وذكره في التّابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن سعد والعجليّ ووثّقه. وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابيّ.\n_________\n(١) تاريخ البخاري ٤/ ٣٣٣، الجرح والتعديل ق ١ م ٢ ٤٥٩ تاريخ ابن عساكر ٨/ ٢٠٣، تهذيب الكمال ص ٦١٦، تاريخ الإسلام ٤/ ١٢٤، ميزان الاعتدال ٢/ ٣٢٤، تذهيب التهذيب ٢/ ٩٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٤٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٦، تهذيب ابن عساكر ٧/ ٦.\n(٢) في أمسلمة.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٩٦ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه القسم بن عثمان قال البخاري له أحاديث لا يتابع عليها وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ، ورواه الطبراني أيضا في الأوسط وفيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد والنسائي والدارقطنيّ وقال ابن عدي عامة حديثه تابعه عليه غيره أ. هـ أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٨٨٤، ١٨٨٨٦.","vol":"3","page":407},{"text":"روى عنه أبو موسى الأشعريّ، ومع ذلك فقال أبو حاتم: إن روايته عنه مرسلة، ورجّح أبو حاتم عرزب بالموحدة.\nوقال أبو الحسن بن سميع: ولاه عمر بن عبد العزيز ولاية دمشق، وكذلك يزيد بن عبد الملك وهشام.\nوقال الأوزاعيّ: حدّثني مكحول، عن الضّحّاك بن عبد الرّحمن، وكان عمر بن عبد العزيز ولّاه دمشق ومات وهو عليها، وكان من خير الولاة.\nوقال خليفة بن خيّاط: مات سنة خمس ومائة، وعلي قول ابن سميع يكون تأخر بعد ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4907>٤٢٣٥- الضّحاك بن عرفجة:</span>\nأصيب أنفه يوم الكلاب. قال ابن عرادة، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة: إنه الضّحاك بن عرفجة. والصّواب عرفجة بن أسعد، هكذا ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخّرين، فساق كلامه ولم يزد عليه سوى قوله: وهو وهم ذكرها قبل قوله والصّواب.\nقلت: وهي غفلة عجيبة، فإن الاختلاف إنما وقع في اسم التّابعي وهو طرفة لا في اسم جدّه، وقول ابن عرادة عن عبد «١» الرحمن بن الضّحاك غلط فاحش، وإنما هو عبد الرّحمن بن طرفة، وطرفة هو ابن عرفجة بن أسعد «٢»، والّذي أصيب أنفه هو عرفجة.\nوسيأتي حديثه على الصّواب في حرف العين فيمن اسمه عرفجة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4908>٤٢٣٦- الضّحّاك بن قيس:</span>\nقال النّبي ﷺ: «يا أمّ عطيّة، اخفضي ولا تنهكي» «٣» .\nأخرجه البيهقيّ.\nوقال يحيى بن معين: الضّحّاك هذا ليس بالفهريّ، كذا استدركه في التجريد، وهذا تابعي أرسل هذا الحديث، وقد أخرجه الخطيب في المتفق من طريق عبيد اللَّه بن عمرو الرقي، عن رجل من أهل الكوفة، عن عبد الملك بن عمير، عن الضّحاك بن قيس، قال:\nكان بالمدينة خافضة يقال لها أم عطيّة ... فذكر الحديث. ثم أخرج من طريق المفضل بن\n_________\n(١) في أعن عبد الرحمن.\n(٢) في أأسور.\n(٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٣٢٤ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٣١٣، ٤٥٣١٥ وعزاه للطبراني في الأوسط، وابن عدي والبيهقي والخطيب عن أنس بن مالك وابن مندة وابن عساكر عن الضحاك بن قيس.","vol":"3","page":408},{"text":"غسان العلائيّ في تاريخه، قال: سألت ابن معين عن حديث حدّثناه عبد اللَّه بن جعفر الرقي عن عبيد اللَّه ... فذكر هذا، فقال الضّحاك بن قيس هذا ليس هو بالفهري.\nقلت: وقد أخرج الحديث المذكور أبو داود من طريق مروان بن معاوية، عن محمد ابن حسّان الكوفي، عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطيّة بالمتن، ولم يذكر الضّحاك، قال: ورواه عبيد اللَّه بن عمرو بن عبد الملك بمعناه: وليس بقويّ. ومحمد بن حسّان مجهول، وقد روي مرسلا.\nوأخرجه البيهقيّ من الطريقين معا، وظهر من مجموع ذلك أن عبد الملك دلّسه على أم عطيّة، والواسطة بينهما، وهو الضّحاك بن قيس المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4909>٤٢٣٧- الضّحاك بن قيس:</span>\nعامل النّبي ﷺ.\nذكره الطّبرانيّ، وأخرج هو والحارث من طريق جرير بن حازم، قال: جلس إلينا شيخ عليه جبّة صوف، فقال: حدّثني مولاي قرّة بن دعموص، قال: قدمت المدينة فناديت: يا رسول اللَّه، استغفر للغلام النميري. قال: غفر اللَّه لك «١» . وبعث الضّحاك بن قيس ساعيا على قومي ... الحديث.\nورواه «٢» أبو مسلم الكجّي من هذا الوجه، فقال: الضّحاك بن سفيان. وهكذا أخرجه ابن قانع عن أبي مسلم، وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4910>الضاد بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4911>٤٢٣٨- ضريح بن عرفجة </span>«٣»:\nأو عرفجة بن ضريح.\nذكره ابن شاهين من طريق ليث بن أبي سليم عن زياد بن علاقة عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّها ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يريد أن يفرّق أمر أمّة محمّد- وأمرها جميع- فاقتلوه كائنا من كان» .\nهكذا قال ليث. والمشهور عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن ضريح «٤»، كذلك أخرجه مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4912>الضاد بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4913>٤٢٣٩- ضمرة </span>«٥»:\nبن أنس الأنصاريّ. استدركه ابن الأثير على من تقدّمه، وهو خطأ\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٦١، ٥/ ٧٢ والحاكم في المستدرك ٣/ ٧٤ وقال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٤، والدارقطنيّ في السنن ١/ ٤١٣ والطبراني في الصغير ٢/ ٢٤، والهيثمي في الزوائد ٣/ ٨٥، ١٠/ ١٢٦.\n(٢) في أورواية.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٦٧.\n(٤) في أ: شريح.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٥٧٢.","vol":"3","page":409},{"text":"نشأ عن تصحيف، فإنه ساق عن جزء بن أبي ثابت بإسناده عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: كان المسلمون إذا صلّوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطّعام والشّراب والنّساء، وإن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه فنام.... الحديث: في نزول قوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ... [البقرة: ١٨٧] الآية. هكذا قال. والصّواب صرمة بن أنس، وقد مضى القول فيه في القسم الأوّل، وبيان الاختلاف فيه، وباللَّه التوفيق.","vol":"3","page":410},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4914>حرف الطاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4915>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4916>الطاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4917>٤٢٤٠- طارق بن أحمر </span>«١»:\nذكره ابن قانع، وأخرج من طريق ابن علاثة، عن أخيه عثمان، عن طارق بن أحمر، قال: رأيت مع رسول اللَّه ﷺ [٣٢١] كتابا: من محمّد رسول اللَّه «لا تبيعوا الثّمر حتّى يينع ...» الحديث.\nقلت: وطارق ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في التّابعين، ولم يذكروا له رواية إلا عن ابن عمر، فاللَّه أعلم. وكذا ذكر الدّارقطنيّ أنه إنما روى عن ابن عمر. فاللَّه أعلم.\nوأظن قوله مع رسول اللَّه غلط، وإنما كانت مع صحابي، ولعلي أقف عليه بعد هذا إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4918>٤٢٤١- طارق بن أشيم </span>«٢»:\nبن مسعود الأشجعيّ، والد أبي مالك.\nقال البغويّ: سكن الكوفة. قال مسلم: تفرد ابنه بالرّواية عنه، وله عنده حديثان.\nقلت: وفي ابن ماجة أحدهما، وصرّح فيه بسماعه من النّبي ﷺ. وفي السّنن حديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٨٩- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٠، الاستيعاب ت ١٢٧٠. الثقات ٣/ ٢٠٢- تهذيب التهذيب ٥/ ٢- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٦- خلاصة تذهيب ٢/ ٨- الطبقات ٤٧، ١٥٩- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٤- الرياض المستطابة ١٣٩- الكاشف ٢/ ٤٠- تهذيب الكمال ٢/ ٦٢١- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، ٣٦٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨٠.","vol":"3","page":411},{"text":"آخر عن أبي مالك الأشجعي: قلت لأبي: يا أبت، قد صليت الصّبح خلف رسول اللَّه ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ هاهنا بالكوفة نحوا من خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: يا بني، محدث.\nوصححه التّرمذيّ. وأغرب الخطيب، فقال في كتاب «القنوت»: في صحبته نظر، وما أدري أيّ نظر فيه بعد هذا التّصريح، ولعله رأى ما أخرجه ابن مندة من طريق أبي الوليد عن القاسم بن معن، قال: سألت آل أبي مالك الأشجعي، أسمع أبوهم من النّبيّ ﷺ؟\nقالوا: لا، وهذا نفي يقدم عليه من أثبت، ويحتمل أنه عنى بقوله: أبوهم أبا مالك، وهو كذلك لا صحبة له، إنما الصّحبة لابنه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4919>٤٢٤٢ ز- طارق:</span>\nبن رشيد الجعفيّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة، أفرده «١» عن طارق بن سويد الحضرميّ، وأظنّه هو، وقوله رشيد: أظنه غلطا من النّاسخ، وإنما هو سويد كما جزم به ابن السّكن. وسأذكره في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4920>٤٢٤٣- طارق بن سويد:</span>\nالحضرميّ «٢»، أو الجعفيّ. ويقال سويد بن طارق.\nقال ابن مندة: وهو وهم. وقال ابن السكن والبغويّ: له صحبة.\nوروى البخاريّ في تاريخه، وأحمد، وابن ماجة، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد، قال: قلت يا رسول اللَّه: إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها؟ قال: لا.\nوأخرجه أبو داود، من طريق شعبة عن سماك، فقال: سأل سويد بن طارق، أو طارق بن سويد.\nوقال البغويّ: رواه غير حماد. فقال: سويد بن طارق. والصّحيح عندي طارق بن سويد.\nوقد أخرجه ابن شاهين من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك كما قال حماد بن سلمة سواء، ونسبه جعفيا.\n_________\n(١) في أأورده.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٢، الاستيعاب ت ١٢٧٢- الثقات ٣/ ٢٠١- تهذيب التهذيب ٥/ ٣٠- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٦- خلاصة تذهيب ٢/ ٨- الطبقات ١٣٤- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٤- الكاشف ٢/ ٤٠- الطبقات الكبرى ٦/ ٦٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨١- بقي بن مخلد ٨٣٣.","vol":"3","page":412},{"text":"وقال أبو زرعة: طارق بن سويد أصحّ. وقال ابن مندة: سويد بن طارق وهم، وجزم أبو زرعة والتّرمذيّ أيضا وابن حبّان بأنه طارق بن سويد، عكس أبو حاتم.\nوقال البخاريّ: قال شريك عن سماك: طارق بن زياد، أو زياد بن طارق. وقال أبو النضر: عن شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه: سأل سويد بن طارق، وجعله من مسند وائل، وجزم بأنه سويد بن طارق.\nوأخرجه ابن قانع من رواية شريك عن سماك، فقال: طارق بن زياد، ولم يشك.\nورواه ابن مندة من طريق وهب بن جرير، عن شعبة كذلك، لكن قال: عن أبيه وائل الحضرميّ، عن سويد بن طارق أو طارق بن سويد: رجل من جعفي.\nورواه ابن السّكن والبغويّ، من طريق غندر، عن شعبة، فقال: عن علقمة بن طارق بن سويد سأل.\nقال ابن السّكن: قال أسامة «١» وأبو عامر وأبو النّضر عن شعبة: إنّ سويد بن طارق.\nوقال وهب وأبو داود: عن شعبة إن سويد بن طارق أو طارق بن سويد، قال:\nوالصّواب قول غندر.\nرواه إسرائيل عن سماك، فاختلف عليه: هل هو طارق بن سويد، أو سويد بن طارق؟\nوفيه اختلاف آخر على سماك ذكرته في القسم الأخير. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4921>٤٢٤٤- طارق بن شريك </span>«٢»:\nفي شريك بن طارق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4922>٤٢٤٥- طارق بن شهاب:</span>\nبن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤيّ بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس البجليّ الأحمسيّ، أبو عبد اللَّه «٣» .\n_________\n(١) في أشبانة.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٣، الاستيعاب ت ١٢٧٣. تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٤- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٩٤، الاستيعاب ت ١٢٧٤. طبقات خليفة ت ٧٣٥، ٩٥٨- التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٢- الجرح والتعديل ٤/ ٤٨٥، مشاهير علماء الأمصار ت ٣١٩ جهرة أنساب العرب ٣٨٩، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٣٤- تاريخ ابن عساكر ٨/ ٢٤٢، - تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٥١- تهذيب الكمال ٦٢٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥٩- تذهيب التهذيب ٢/ ١٠١، البداية والنهاية ٩/ ٥١، تهذيب التهذيب ٥/ ٣، طبقات ابن سعد ٦/ ٦٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٧٥، التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٢، ٣٥٣، وتاريخ الثقات للعجلي ٣٣، مقدمة بقي بن مخلد ١٤٤ تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٤٦ و٥٦٧، وتاريخ الطبري ٢/ ٤٣٤، المراسيل ٩٨ الثقات لابن حبان ٣/ ٢٠١، رجال الطوسي ٤٦، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٨٦، الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨٠ تاريخ الإسلام ٣/ ٩٣، خلاصة تذهيب الكمال ١٥١.","vol":"3","page":413},{"text":"رأى النبيّ ﷺ وهو رجل. ويقال: إنه لم يسمع منه شيئا. قال البغويّ: ونزل الكوفة.\nقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ليست له صحبة. والحديث الّذي رواه مرسل.\nقلت: قد أدخلته في الوحدان، قال: لقوله: رأيت النبيّ ﷺ.\nقلت: إذا ثبت أنه لقي النّبي ﷺ فهو صحابيّ على الرّاجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابيّ، وهو مقبول على الرّاجح.\nوقد أخرج له النّسائيّ عدّة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته.\nوأخرج له أبو داود حديثا واحدا، وقال: طارق رأى النّبيّ ﷺ ولم يسمع منه شيئا.\nقلت: المتن في غسل الجمعة وقد أخرجه الحاكم من طريقه، فقال: عن طارق، عن أبي موسى وخطئوه فيه.\nوقال أبو داود الطّيالسيّ: حدّثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال رأيت النبيّ ﷺ وغزوت في خلافة أبي بكر، وهذا إسناد صحيح، وبهذا الإسناد قال: قدم وفد بجيلة على النّبي ﷺ فقال: ابدءوا بالأحمسيّين» «١» . ودعا لهم.\nوقال عليّ بن المدينيّ: هو أخو كثير بن شهاب الّذي روى عن عمر.\nقلت: وحديث طارق عن الصّحابة «٢» في الكتب الستّة، منهم الخلفاء الأربعة.\nوأخرج البغويّ من طريق شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق، قال: رأيت النبيّ ﷺ وغزوت في خلافة أبي بكر.\nوروى عنه أيضا سماك، ومخارق، وعلقمة بن مرثد، وإسماعيل بن أبي خالد.\nمات سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث أو أربع، ووهم من أرّخه بعد المائة، وجزم ابن حبّان بأنه مات سنة ثلاث وثمانين «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4923>٤٢٤٦- طارق بن عبد اللَّه المحاربيّ </span>«٤»:\nمن محارب خصفة. صحابيّ آخر. نزل الكوفة.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣١٥ عن طارق بن شهاب قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٥٢ عن طارق بن شهاب ... الحديث رواه أحمد وروي الطبراني بعضه الا أنه قال ابدءوا بالأحمسيين قبل القيسيين ورجالهما رجال الصحيح.\n(٢) في أالضحاك.\n(٣) في أثلاث وثمانين.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٥٩٥، الاستيعاب ت ١٢٧٥. الثقات ٣/ ٢٠٢- تهذيب التهذيب ٥/ ٤- الطبقات ٤٩، ١٣٠- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٦- خلاصة تذهيب ٢/ ٨- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٤- تهذيب الكمال ٢/ ٦٢٢- الكاشف ٢/ ٤٠- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨٠- التمييز والفصل ٢/ ٥٤٦- بقي بن مخلد ٢٤٢، ٦١٧.","vol":"3","page":414},{"text":"وروى عنه أبو الشّعثاء، وربعيّ بن خراش، وأبو ضمرة «١»، قال ابن البرقيّ: له حديثان. وقال ابن السّكن: ثلاثة. حديثه في الكوفيّين، وله صحبة.\nومن حديثه عند النّسائي وغيره: قدمت على النّبيّ ﷺ وإذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول: «يد المعطي العليا ...» الحديث.\nوروى التّرمذيّ من حديثه أنه رأى النّبي ﷺ قبل الهجرة بذي المجاز، وذكر له قصة مع عمه أبي لهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4924>٤٢٤٧- طارق بن عبيد:</span>\nبن مسعود الأنصاريّ «٢» .\nروى محمّد بن مروان السّدّي في تفسيره، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: قال طارق بن عبيد بن مسعود، وأبو اليسر، ومالك بن الدّخشم يوم بدر: يا رسول اللَّه، إنك قلت: «من قتل قتيلا فله سلبه»، وقد قتلنا سبعين ... الحديث،\nفي نزول قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ [الأنفال: ١] .\nوقال ابن مندة: هو الّذي أسر العبّاس، ومعه أبو اليسر الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4925>٤٢٤٨- طارق بن علقمة:</span>\nبن أبي رافع «٣»، والد عبد الرّحمن.\nقال البغويّ: سكن الكوفة، وقال ابن مندة: له ذكر في حديث أبي إسحاق، وله حديث مرفوع مختلف فيه، فروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طريق عمرو بن عليّ، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد، عن عبد الرّحمن بن طارق بن علقمة، أخبره عن أبيه أن النبيّ ﷺ كان إذا حاذى مكانا عند دار يعلى بن أميّة استقبل البيت ودعا.\nوهذا وهم ممن دون عمرو بن علي، فقد أخرجه النّسائيّ عنه، فقال عن أمه. ولم يقل عن أبيه. وكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن أبي عاصم. وكذا أخرجه البغويّ والطّبريّ من طريق أبي عاصم. وكذا أخرجه عبد الرّزّاق عن ابن جريج، وتابعه هشام بن يوسف.\n_________\n(١) في أأبو صخر.\n(٢) أسد الغابة ٢٥٩٦- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٥٩٧. تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٥.","vol":"3","page":415},{"text":"وهو عند أبي داود، واغتر الضّياء المقدسيّ [بنطاقة]»\nالسّند، فأخرجه من طريق الطّبرانيّ في «المختارة»، وهو غلط، فقد أخرجه البغويّ وابن السّكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج كالأول، وأن البرساني رواه عن ابن جريج، فقال: عن عمه، فهذا اضطراب يعلّ به الحديث، لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم: فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات.\nوحكى البغويّ أنه قيل: إن رواية روح أصحّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4926>٤٢٤٩- طارق بن كليب:</span>\nذكره الذّهبيّ في «التّجريد» مستدركا على من تقدّمه، ونسبه لبقي بن مخلد، وقال:\nيقال إنه ابن محاسن.\nقلت: وطارق بن محاسن تابعيّ من الطّبقة الثّانية، حديثه عند أبي داود والنّسائيّ، فلعل ابن مخلد أخرج له إسنادا مما أرسله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4927>٤٢٥٠- طارق </span>«٢»:\nبن المرقّع الكنانيّ.\n[له ذكر في حديث ميمونة بنت كردم، أخرجه أبو داود وأحمد، ومن حديثها قالت:\nخرجت مع أبي في حجة رسول اللَّه ﷺ، فرأيته قد دنا إليه أبي، فأخذ بقدمه فأقر له، ووقفت عليه أستمع منه «٣»، فقال له أبي: حضرت جيش عثران، فقال طارق بن المرقّع: من يعطيني رمحا بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوّجه أول بنت لي، فأعطيته، ثم غبت عنه، ثم جئت فقلت: جهّز لي أهلي، فحلف أن لا يفعل إلّا بصداق جديد ... الحديث.\nقال أبو نعيم: طارق بن المرقّع زعم بعض النّاس أنه حجازي له صحبة، ولم يذكر ما يدلّ على ذلك، لأن الّذي خطب إليه كردم لا يعرف له إسلام، وطارق بن المرقّع إن كان إسلاميا فهو آخر تابعيّ، يروي عن صفوان بن أميّة. روى عن عطاء بن أبي رافع «٤»، ثم ساق روايته.\nقلت: أشار ابن مندة إلى ذلك، لكن جعلهما واحدا، فقال: ولطارق بن المرقّع حديث عن صفوان بن أميّة مسند.\n_________\n(١) بياض في ج.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٨، الاستيعاب ت ١٢٧٦. تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٥.\n(٣) في أووقف عليه وأسمع منه.\n(٤) في أأبي رباح.","vol":"3","page":416},{"text":"قلت: بل هما اثنان بلا مريّة، فالصّحابي كان شيخا كبيرا في حجّة الوداع، والّذي روى عن صفوان معدود في الطّبقة الثّانية من التّابعين، وقصّة كردم ظاهرة في أنّ طارقا كان معهم في تلك الحجّة، لأن كلامه يدل على أنه كان يطلب محاكمته إلى النّبيّ ﷺ.\nوقال أبو عمر: طارق بن المرقّع روى عنه ابنه عبد اللَّه بن طارق، وعطاء. أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا.\nقلت: وهذا هو التّابعيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4928>٤٢٥١ ز- طارق:</span>\nبن المرتفع الكنانيّ] «١» . عامل عمر بن الخطّاب على مكّة، ومات في عهده.\nذكره الطّبريّ، وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، عن عطاء، قال: كان طارق بن المرتفع عاملا لعمر على مكة، فأعتق سوائبه، ومات، ثم مات بعض أولئك، فأعطى عمر ميراثه لذرية طارق. وقال الطّبري: ولّاه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث.\nقلت: لم أر من ذكره في الصّحابة صريحا، وهو صحابيّ لا محالة، لأنه من جيران قريش، ولم يبق بعد حجة الفتح إلى حجة الوداع أحد من قريش ومن حولهم إلا من أسلم.\nوشهد الحجّة كما «٢» تقدّم غير مرّة، ولولا صحبته لم يؤمّره عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4929>٤٢٥٢ ز- طارق الخزاعيّ:</span>\nجرى له ذكر في غزوة المريسيع. قال أبو سعيد العسكريّ، عن أبي عمرو الشّيبانيّ:\nأصيب قوم من رهط بن الأسكر الليثي، أصابهم أصحاب النّبي ﷺ في غزوة المريسيع دلّهم عليه طارق الخزاعيّ، وكانوا جيران بني المصطلق، فقال أمية بن الأسكر «٣»:\nلعمرك إنّي والخزاعيّ طارقا ... كصيحة «٤» عاد حتفها يتحفّر\nسمت بقوم من صديقك أهلكوا ... أصابهم يوما من الدّهر أغبر\n[الطويل] فأجابه طارق:\nعجبت لشيخ من ربيعة مهتر ... أمرّ له يوم من الدّهر منكر\n[الطويل] في أبيات.\n_________\n(١) سقط في ج.\n(٢) في أشهد حجة الوداع.\n(٣) في أالأشكر.\n(٤) في أكنفخة وفي ب، ج كنقمة.","vol":"3","page":417},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4930>٤٢٥٣- طاهر </span>«١»:\nبن أبي هالة التميميّ الأسديّ، أخو هند، ربيب النبيّ ﷺ.\nروى سيف في أوائل الردّة، من طريق أبي موسى، قال: بعثني النبيّ ﷺ خامس خمسة على مخاليف اليمن أنا ومعاذ وطاهر بن أبي هالة، وخالد بن سعيد، وعكاشة بن ثور.\nوروى البغويّ في ترجمة عبيد بن صخر بن لوذان من طريقه، قال: لما مات باذام فرّق النبيّ ﷺ عمّاله بين شهر «٢» بن باذام، وعامر بن شهر، والطّاهر بن أبي هالة، وذكر جماعة.\nوأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» من شعره في قتال أهل الرّدّة:\nفلم تر عيني مثل يوم رأيته ... بخبث المخازي في جموع الأخابث\nفو اللَّه لولا اللَّه لا ربّ غيره ... لما فضّ بالأجزاع جمع العثاعث\n[الطويل] وكان أول من ارتد من أزد تهامة عكّ، فصار إليهم الطاهر فغلبهم، وأمنت الطّرق، وسمّوا الأخابث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4931>الطاء بعدها الباء، والحاء، والخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4932>٤٢٥٤ ز- طبابة:</span>\nيأتي في آخر القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4933>٤٢٥٥ ز- طحيل بن رباح:</span>\nأخو بلال.\nله ذكر في ترجمة أخيه خالد بن رباح في تاريخ دمشق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4934>٤٢٥٦ ز- طحيلة الدئلي:</span>\nذكره البغويّ، فقال: رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاريّ طحيلة الدئلي سكن المدينة، وروى عن النّبي ﷺ حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4935>٤٢٥٧- طخفة بن قيس </span>«٣»:\nيأتي في طهنفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4936>٤٢٥٨ ز- طخفة، آخر:</span>\nيأتي في طهيه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٩٩، الاستيعاب ت ١٣٠٥.\n(٢) في أ: أعماله.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٠٠. التاريخ الصغير ١/ ١٥١ د، ١٥٢- تهذيب التهذيب ٥/ ١٠- الحلية ١/ ٣٧٣ المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٧٦، ٤٧٨.","vol":"3","page":418},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4937>الطاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4938>٤٢٥٩- طرفة بن عرفجة:</span>\nأصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن، فأذن له النّبيّ ﷺ فاتخذ أنفا من ذهب، قاله ثابت بن يزيد، عن أبي الأشهب، وخالفه ابن المبارك فجعله لعرفجة، وهو أصحّ، هكذا قال أبو عمر.\nورواية ثابت بن زيد أخرجها ابن قانع، وهو كما قال، وصاحب القصّة هو عرفجة على الصّحيح ومقابله وهم، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة، وإن كانت القصّة لعرفجة، فإنه أخرج من طريق ابن عليّة، عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه- أن عرفجة أصيب أنفه ... الحديث.\nفظاهره أن الحديث لطرفة، وأكثر ما ورد في الرّوايات عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن جدّه. وقيل: عن أبيه عن جدّه.\nوقد أخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن زريع، عن أبي الأشهب، قال: حدّثني عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، وكان عرفجة جدّه، وحدثني أنه رأى جدّه، قال:\nأصيب أنفه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4939>٤٢٦٠- طرفة الطائيّ </span>«١»:\nوالد تميم.\nأورده سعيد بن يعقوب في «الصّحابة» .\nوروى عن أحمد بن عصام، عن أبي بكر الحنفيّ، عن الثّوريّ، عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن أبيه، قال: كان النّبيّ ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة «٢» .\nقال سعيد: لا أدري له صحبة أم لا.\nقلت: أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل»، عن أحمد بن عصام، وقال: إنه سأل أباه عنه، فقلت: إنما هو عن سماك عن قبيصة بن هلب، عن أبيه.\nقلت: أخرجه أصحاب السّنن إلا النّسائيّ من طريق سماك عن قبيصة، فإن كان محفوظا فلعلّ لسماك فيه شيخين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4940>٤٢٦١ ز- طرود السلميّ:</span>\nله ذكر في شعر هوذة السّلمي الآتي في القسم الثالث من الهاء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٠١.\n(٢) أخرجه ابو داود (٧٥٩) وعبد الرزاق (٣٣١٧) والطبراني من الكبير ٣/ ٣١٢، ١٠/ ٢١٢.","vol":"3","page":419},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4941>٤٢٦٢ ز- طريف بن أبان </span>«١»:\nبن سلمة بن جارية بن فهم بن بكر بن عبلة بن أنمار بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار «٢» الأنماريّ.\nله وفادة، وحفيده جفينة بن قيس بن مسلمة بن طريف قتل مع الحسين بن علي، قاله ابن الكلبيّ، واستدركه ابن فتحون.\nقلت: جارية بالجيم، وعبلة بفتح المهملة وسكون الموحدة. وعميرة بالفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4942>٤٢٦٣- طريفة </span>«٣»:\n[بن أبان بن سلمة] «٤» بن حاجر السّلميّ.\nقال أبو عمر: مذكور في الصّحابة، وذكر سيف أنه هو الّذي كتب إليه أبو بكر في قصة الفجاءة السّلمي، فسار طريفة في طلبة حتى ظفر به طريفة، فأنفذه إلى أبي بكر فحرقه بالنّار، وكان طريفة وأخوه معن بن حاجر مع خالد بن الوليد.\nوذكر سيف أيضا عن سهل بن يوسف أن أبا بكر الصّديق أمّر طريفة المذكور، وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4943>الطاء بعدها العين، والغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4944>٤٢٦٤- طعمة:</span>\nبن أبيرق بن عمرو الأنصاريّ «٥» .\nذكره أبو إسحاق المستمليّ في «الصّحابة»، وقال: شهد المشاهد كلّها إلا بدرا، وساق من طريق خالد بن معدان عنه قال: سمعت النّبيّ ﷺ وأنا أمشي قدّامة، فسأله رجل: ما فضل من جامع أهله محتسبا. قال: «غفر اللَّه لهما البتّة»\nاستدركه يحيى بن مندة على جدّه، وإسناده ضعيف، قاله أبو موسى، وقال: وقد تكلّم في إيمان طعمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4945>٤٢٦٥- طغفة بن قيس:</span>\nيأتي في طهفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4946>الطاء بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4947>٤٢٦٦- الطّفيل بن الحارث:</span>\nبن المطلب «٦» بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٠٤.\n(٢) في أنهار.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٠٥، الاستيعاب ت ١٣٠٧.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٠٦- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٥.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٦٠٨، الاستيعاب ت ١٢٧٨. الثقات ٣/ ٢٠٢- بداية ونهاية ٧/ ١٥٦- الطبقات ١١٥، ١٣٨- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٦- العقد الثمين ٥/ ٦٦- أصحاب بدر ٧٧- الأعلام ٣/ ٢٢٧- تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٣، ٢١٢- الطبقات الكبرى ٣/ ٥١، ٥٢، ٢٣٠، ٤٧٣- ٨/ ١١٥ الجرح والتعديل ٤/ ٢١٤٧- تنقيح المقال ٧٩٢٤- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٢٩٩.","vol":"3","page":420},{"text":"ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\nوقال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية.\nقلت: قد ذكر ابن مندة له رواية، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، وهو متروك عند البغويّ، من طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالما: أن النبي ﷺ آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4948>٤٢٦٧ ز- الطّفيل:</span>\nبن الحارث الأزديّ. يأتي في الطّفيل بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4949>٤٢٦٨- الطّفيل </span>«١»:\nبن زيد الحارثي. له وفادة.\nقال ابن الكلبيّ، عن عوانة، قال عمر لجلسائه: هل فيكم أحد وقع له خبر من رسول اللَّه ﷺ في الجاهلية؟ فقال طفيل بن زيد الحارثي- وكان قد أتت عليه ستون ومائة سنة: نعم يا أمير المؤمنين، وكان المأمون بن معاوية على ما بلغك «٢» من كهانته ... فذكر الحديث في إنذاره بالنّبي ﷺ، وقوله: يا ليت أني ألحقه، وليتني لا أسبقه، قال: وكان نصرانيّا. قال الطّفيل: فأتانا خير النّبي ﷺ ونحن بتهامة، فقلت: يا نفس، هذا ذاك الّذي أنذر به المأمون.\nقال: ومن أحبّ الأيّام إليّ أن وفدت فأسلمت، رواه أبو موسى في الذّيل من طريق أبي سعيد النقاش بسنده إلى ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4950>٤٢٦٩- الطّفيل بن سخبرة الأزدي </span>«٣»:\nحليف قريش. ويقال الطّفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال الطّفيل بن عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وأما الّذي روى عنه الزّهري فليست له صحبة، كذا قال.\nوقد روى حمّاد بن سلمة عن الطّفيل بن سخبرة، عن القاسم، عن عائشة حديث:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦١٠.\n(٢) في أتلفظ.\n(٣) الاستيعاب ت ١٢٧٩. الثقات ٣/ ٢٠٣- تهذيب التهذيب ٥/ ١٤- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٨- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٥٨- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٦- تهذيب الكمال ٢/ ٦٢٦- الكاشف ٢/ ٤٣- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١- تعجيل المنفعة ١٩٧- بقي بن مخلد ٨٣٤.","vol":"3","page":421},{"text":"«أعظم النّساء بركة أيسرهنّ مؤنة»، فلعلّه الّذي روى عنه الزّهري.\nوقال الواقديّ: هو أخو عائشة لأمها أم رومان، وكان عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة قدم مكّة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رومان.\nقلت: فيكون الطّفيل أكبر من عائشة، ومن أخيها عبد الرّحمن.\nقلت: وحديثه عند «١» ابن ماجة من طريق ربعي بن خراش أحد كبار التّابعين عنه، قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وهو في قوله: ما شاء اللَّه وشاء محمّد.\nوفي السّند عندهم عن الطّفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها. ووقع عند ابن قانع من طريق أبي الوليد، عن شعبة بسنده، عن الطّفيل أو أبي الطّفيل- شكّ أبو الوليد.\nوقال مصعب الزّبيريّ: الطّفيل بن عبد اللَّه بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها، حدثنا بذلك عبد اللَّه بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4951>٤٢٧٠- الطفيل </span>«٢»:\nبن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاريّ النجاريّ.\nذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ببئر معونة. وقال أبو عمر: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4952>٤٢٧١ ز- الطفيل:</span>\nبن سنان الأسديّ، ابن عم نقادة- له ذكر في حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4953>٤٢٧٢- الطفيل بن عبد اللَّه </span>«٣»:\nبن سخبرة. تقدم في الطفيل بن سخبرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4954>٤٢٧٣- الطفيل بن عمرو </span>«٤»:\nبن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدّوسي. وقيل: هو ابن عبد عمرو بن عبد اللَّه بن مالك بن عمرو بن فهم، لقبه ذو النّور.\nوحكى المرزبانيّ في معجمه أنه الطفيل بن عمرو بن حممة «٥» .\nقال البغويّ: أحسبه سكن الشّام.\nوروى البخاريّ في صحيحه، من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قدم الطفيل بن عمرو الدّوسي على رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه،\n_________\n(١) في أوحديثه عند أحمد وابن ماجة.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦١١، الاستيعاب ت ١٢٨٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦١٢.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦١٣، الاستيعاب ت ١٢٨١. طبقات ابن سعد ١٠٤/ ١٧٥، طبقات خليفة ١٣/ ١١٤، تاريخ خليفة ١١١، الجرح والتعديل ٤/ ٤٨٩، ابن عساكر ٨/ ٢٧٥، العبر ١/ ١٤، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٦٢.\n(٥) في أسخبرة.","vol":"3","page":422},{"text":"إن دوسا قد عصت فادع اللَّه عليهم. فقال: «اللَّهمّ اهد دوسا» «١» .\nوروى ابن إسحاق في نسخة من «المغازي»، من طريق صالح بن كيسان، عن الطفيل بن عمرو في قصة إسلامه خبرا طويلا، وفيه أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الكفّين- صنم عمرو بن حممة، فأحرقه بالنار ويقول:\nيا ذا الكفّين لست من عبّادكا ... [ميلادنا أكبر من ميلادكا] «٢»\n[الرجز]\nإنّي حشوت النّار في فؤادكا «٣»\nوفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه خلق، وخرج من فمه طائر، وأن امرأة أدخلته في فرجها، وأن ابنه طلبه طلبا حثيثا فلم يقدر عليه، وأنه أوّلها أن رأسه يقطع، وأن الطائر روحه، والمرأة الأرض يدفن فيها، وأن ابنه عمرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها، فقتل الطّفيل يوم اليمامة، وعاش ابنه بعد ذلك.\nوذكرها ابن إسحاق في سائر النسخ بلا إسناد، وأخرجه ابن سعد أيضا مطولا من وجه آخر، وكذلك الأمويّ عن ابن الكلبي بإسناد آخر.\nوقال ابن سعد: أسلم الطفيل بمكّة، ورجع إلى بلاد قومه، ثم وافى النبيّ ﷺ في عمرة القضيّة، وشهد الفتح بمكة. وكذا قال ابن حبّان.\nوقال ابن أبي حاتم: قدم على النبي ﷺ مع أبي هريرة بخيبر، ولا أعلم روى عنه شيئا.\nقلت: وقد أخرج البغويّ من طريق إسماعيل بن عياش: حدّثني عبد ربه بن سليمان، عن الطفيل بن عمرو الدّوسي، قال: أقرأني أبيّ بن كعب القرآن، فأهديت له قوسا ...\nالحديث.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ٥٤، ٥/ ٢٥٠، ٨/ ١٠٥ ومسلم ٤/ ١٩٥٧ في كتاب فضائل الصحابة باب ٤٧ من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيِّئ حديث رقم ١٩٧- ٢٥٢٤، وأحمد في المسند ٢/ ٢٤٣، ٤٤٨ وابن عساكر ٧/ ٦٥، ٦٦- كنز العمال ٣٤٠١ والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٣٥٩، ٣٦٢. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤/ ١٨٠، ١٨١ عن عبد الواحد بن أبي عون.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٦١٣) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٨١) . وشرح القاموس مادة «كف» والسهيليّ في الروض ١/ ٢٣٥، والمغازي: ٨٧٠، الطبقات ٤/ ١٧٥.","vol":"3","page":423},{"text":"قال: غريب، وعبد ربه يقال له ابن زيتون، ولم يسمع من الطفيل بن عمرو.\nوروى الطبريّ من طريق ابن الكلبيّ قال: سبب تسمية الطفيل بذي النّور أنه لما وفد على النبيّ ﷺ فدعا لقومه قال له: ابعثني إليهم، واجعل لي آية. فقال: «اللَّهمّ نوّر له» .\nفسطع نور بين عينيه، فقال: يا رب، أخاف أن يقولوا مثلة، فتحوّل إلى طرف سوطه، فكان يضيء له في الليلة المظلمة.\nوذكر أبو الفرج الأصبهانيّ من طريق ابن الكلبيّ أيضا أن الطّفيل لما قدم مكّة ذكر له ناس من قريش أمر النبيّ ﷺ، وسألوه أن يختبر حاله، فأتاه فأنشده من شعره، فتلا النبيّ ﷺ الإخلاص والمعوّذتين، فأسلم في الحال، وعاد إلى قومه، وذكر قصّة سوطه ونوره. قال:\nفدعا أبويه إلى الإسلام، فأسلم أبوه ولم تسلم أمه، ودعا قومه، فأجابه أبو هريرة وحده، ثم أتى النبيّ ﷺ فقال: هل لك في حصن حصين ومنعة- يعني أرض دوس؟ قال: ولما دعا النبي ﷺ لهم قال له الطفيل: ما كنت أحبّ هذا. فقال: إن فيهم مثلك كثيرا. قال: وكان جندب بن عمرو بن حممة بن عوف الدّوسي يقول في الجاهلية: إن للخلق خالقا، لكني لا أدري من هو. فلما سمع بخبر النبيّ ﷺ خرج ومعه خمسة وسبعون رجلا من قومه، فأسلم وأسلموا. قال أبو هريرة: فكان جندب يقدمهم رجلا رجلا. وكان عمرو بن حممة حاكما على دوس ثلاثمائة سنة، وإليه ينسب الصّلح المقدّم ذكره.\nوأنشد المرزبانيّ في معجمه للطفيل بن عمرو يخاطب قريشا، وكانوا هدّدوه لما أسلم\nألا أبلغ لديك بني لؤيّ ... على الشنآن والعضب المردّ\nبأنّ اللَّه ربّ النّاس فرد ... تعالى جدّه عن كل ندّ\nوأنّ محمّدا عبد رسول ... دليل هدى وموضح كلّ رشد\nوأنّ اللَّه جلّله بهاء ... وأعلى جدّه في كلّ جدّ\n[الوافر] قيل: استشهد باليمامة. قاله ابن سعد تبعا لابن الكلبي. وقيل باليرموك، قاله ابن حبان. وقيل بأجنادين، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب وأبو الأسود عن عروة. وسيأتي في ترجمة ولده عمرو بن الطفيل: هو الّذي استشهد باليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4955>٤٢٧٤- طفيل بن مالك </span>«١»:\nبن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب الأنصاريّ.\n_________\n(١) التحفة اللطيفة ٢/ ٢٥٨- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٦- أصحاب بدر ٢٤٣- الاستبصار ١٤٦ الجرح والتعديل ٤/ ٢١٤٥- الأعلمي ٢٠/ ٩٩- الطبقات الكبرى ٨/ ٣٩١، ٤٠٣- تنقيح المقال ٥/ ٥٩٢. أسد الغابة ت ٢٦١٤.","vol":"3","page":424},{"text":"ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق وابن الكلبيّ. وقال البغويّ وابن مندة: لا يعرف له رواية. وقال ابن أبي حاتم: قتل يوم الخندق وهو عقبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4956>٤٢٧٥- طفيل بن مالك </span>«١»:\nآخر.\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: روى عامر بن عبد اللَّه بن الزبير عن الطفيل بن مالك، قال:\nطاف النبيّ ﷺ وبين يديه أبو بكر، وهو يرتجز بأبيات أبي أحمد بن جحش المكفوف:\nحبّذا مكّة من وادي ... بها أهلي وأولادي\nبها أمشي بلا هادي [الرمل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4957>٤٢٧٦- طفيل بن النعمان»:</span>\nبن خنساء «٣» بن سنان، ابن عم الماضي.\nذكروه كلّهم فيمن شهد بدرا، وذكره عروة فيمن شهد العقبة.\nوقال ابن إسحاق وموسى بن عقبة: استشهد الطفيل بن النعمان بالخندق، وزعم أبو عمر أنه الطفيل بن النّعمان بن مالك بن خنساء. قال: وقتل الطفيل بن النعمان بن خنساء فوجده مع الماضي. والصواب أنهما اثنان، وذكر في المغازي أن الطفيل بن النّعمان جرح أحد «٤» ثلاثة عشر جراحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4958>الطاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4959>٤٢٧٧- طلحة بن البراء </span>«٥»:\nبن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سريّ بن سلمة بن أنيف البلويّ، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ.\nوروى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن «٦» طلحة بن البراء مرض، فأتاه\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦١٥، الاستيعاب ت ١٢٨٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦١٦، الاستيعاب ت ١٢٨٢.\n(٣) في أحسان بن سفيان.\n(٤) في أجرح بأحد.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦١٨، الاستيعاب ت ١٢٨٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٧، الاستبصار ٣١٩، ٣٢٠، الإكمال ٤/ ٢٩٤.\n(٦) في أبن.","vol":"3","page":425},{"text":"النبيّ ﷺ يعوده، فقال: «إنّي لا أرى طلحة إلّا قد حدث به الموت، فآذنوني به، وعجّلوا، فإنّه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله» «١» .\nهكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه. أورده ابن الأثير من طريقه، ثم قال بعده: وروى أنه توفّي ليلا، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رسول اللَّه ﷺ فإنّي أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي.\nفأخبر رسول اللَّه ﷺ حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال: «اللَّهمّ الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك» «٢» .\nقلت: وفيما صنع قصور شديد، فإن هذا القدر هو بقية الحديث،\nأورده البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم، والطبراني، وابن شاهين، وابن السكن، وغيرهم، من هذا الوجه الّذي أخرجه منه أبو داود مطولا ومختصرا في أوله: أنه لما لقي النبيّ ﷺ جعل يدنو منه ويلتصق به، ويقبّل قدميه، فقال له: يا رسول اللَّه، مرني بما أحببت، لا أعصي لك أمرا، فعجب النبي ﷺ لذلك وهو غلام، فقال له: «اذهب فاقتل أباك»، فذهب ليفعل، فدعاه فقال: «أقبل، فإنّني لم أبعث بقطيعة رحم» .\nقال: فمرض طلحة بعد ذلك ... فذكر الحديث أتمّ مما مضى أيضا.\nقال الطبرانيّ لما أخرجه في الأوسط: لا يروى عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد، وتفرّد به عيسى بن يونس.\nقلت: اتفقوا على أنه من مسند حصين، لكن\nأخرجه ابن السكن من طريق يزيد بن موهب، عن عيسى بن يونس، فقال فيه: عن حصين، عن طلحة بن البراء أنه سمع النبيّ ﷺ: يقول: «لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهراني أهله» «٣» .\nوأخرج ابن السّكن من طريق عبد ربه بن صالح، عن عروة بن رويم، عن أبي مسكين، عن طلحة بن البراء، أنه أتى النبيّ ﷺ فقال: «ابسط يدك أبايعك»، قال: على ماذا؟ قال: «على الإسلام» . قال: وإن أمرتك أن تقتل أباك؟ قال: لا. ثم عاد فقال مثل قوله حتى فعل ذلك ثلاثا، فقال: «نعم» . وكانت له والدة وكان من أبرّ النّاس بها، فقال: «يا\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في الجنائز باب (٣٨) وانظر المجمع ٣/ ٣٧ والكنز (٤٢٣٧٣) .\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٧٣، ٨/ ٣٧٣ قال الهيثمي في الكبير وإسناده حسن وأورده المتقي الهندي في كنز العمال ٣٣٣٧٨، ٣٧١٥٩.\n(٣) أخرجه أبو داود في الجنائز باب (٣٨) وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٢٧٢.","vol":"3","page":426},{"text":"طلحة إنّه ليس في ديننا قطيعة رحم» .\nقال: فأسلم وحسن إسلامه، فذكر الحديث نحوه.\nورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه، لكنه قال فيه: «وإن أمرتك بقطيعة والديك»، وزاد فيه بعد قوله: «قطيعة رحم» - «ولكن أحببت ألّا يكون في دينك ريبة» .\nوقال في أثناء الحديث: لا ترسلوا إليه في هذه السّاعة فتلسعه دابّة أو يصيبه شيء، ولكن إذا أصبحتم فاقرءوه منّي السّلام، وقولوا له: فليستغفر لي.\nوروى عليّ بن عبد العزيز في مسندة، عن أبي نعيم: حدثنا أبو بكر- هو ابن عياش- حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بليّ أن طلحة أتى النبيّ ﷺ ... فذكره باختصار.\nوروى أبو نعيم من طريق أبي معشر، عن محمد بن كعب، عن طلحة بن البراء- أن النبي ﷺ قال: «اللَّهمّ الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك» .\nوهو مختصر من الحديث الطويل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4960>٤٢٧٨- طلحة بن أبي حدرد </span>«١»:\nالأسلميّ، واسم أبي حدرد سلامة.\nقال ابن السّكن: حديثه في أهل المدينة، يقال له صحبة. وأما ابن حبّان فذكره في التابعين، وقال: يروي المراسيل.\nوروى البخاريّ في التاريخ من طريق محمد بن معن، عن عمه، عن طلحة بن أبي حدرد، قال: قال النبي ﷺ: «من أشراط السّاعة أن تروا الهلال فتقولوا ابن ليلتين وهو ابن ليلة» .\nوذكر ابن مندة، من طريق ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن أبي حدرد، عن أخ له يقال له طليحة، قال: أتيت النبيّ ﷺ فقلت: إني مررت بملإ من اليهود، فقلت: أي قوم أنتم لولا قولكم: عزيز ابن اللَّه ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4961>٤٢٧٩- طلحة بن خراش </span>«٢»:\nبن الصمّة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦١٩، الاستيعاب ت ١٢٨٥. التحفة اللطيفة ٢/ ٢٦٢- ثقات ٤/ ٣٩٤ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٧- الوافي بالوفيات ١٦/ ٤٧٩- الجرح والتعديل ٤/ ٢٧٧ التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٥- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٣٠١.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٢٠ تاريخ الإسلام ٥/ ٨٨- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٨- تذهيب التهذيب ٥/ ١٥- الكاشف ٢/ ٤٣- تهذيب الكمال ٦/ ٦٢٧- الميزان ٢/ ٣٣٨- تذهيب الكمال ٢/ ١٠- التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٧- تراجم الأخبار ٢/ ٢٣٧- الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٨٤- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٦١- ترغيب ٤/ ٥٧٢- لسان الميزان ٧/ ٢٥١- مشاهير علماء الأمصار ٥٥٧ دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٣٠١.","vol":"3","page":427},{"text":"ذكره ابن شاهين، وروى عن الحسن بن أحمد، عن عباس الدّوري، عن يحيى بن معين، قال: طلحة بن خراش بن الصّمّة من أصحاب النبيّ ﷺ، كذا قال: والمعروف المشهور أن طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصّمة تابعيّ. روى عن ابن جابر، والظّاهر أنه ابن أخي صاحب هذه الترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4962>٤٢٨٠- طلحة بن داود </span>«١»:\nغير منسوب.\nذكره الطبرانيّ وأبو نعيم في «الصحابة» . وقال سعيد بن يعقوب: ليس له صحبة.\nوأخرجوا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن عنبسة مولى آل طلحة بن داود، عن طلحة- أنه سمعه يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «نعم المرضعون أهل عمان» «٢» .\nوفي رواية سعيد أهل نعمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4963>٤٢٨١- طلحة بن ركانة:</span>\nبن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.\nذكره ابن عبد البرّ في «التمهيد» ولم يذكره في الاستيعاب.\nوقال مالك في الموطأ:\nعن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة، عن النبي ﷺ، قال: «لكلّ دين خلق، وخلق الإسلام الحياء» «٣» .\nورواه وكيع عن مالك، فقال: عن يزيد بن طلحة بن ركانة عن أبيه. قال ابن عبد البرّ:\nإن كان وكيع حفظه فالحديث مسند، وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه عن أبيه، قال: وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جبل.\nقلت: ورواية وكيع أخرجها الدارقطنيّ في الغرائب، عن إسماعيل الصّفار، عن ابن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصّفار، عن وكيع. وأخرجه أيضا من طريق مسعدة بن السبع، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن أبي هريرة.\nوقال الدّارقطنيّ: وهم فيه مسعدة، وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة، ووهم أيضا في\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٢١. تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٧- العقد الثمين ٥/ ٦٨.\n(٢) أورده المتقي الهندي من كنز العمال حديث رقم (٣٤٠١٧) وعزاه للطبراني عن طلحة بن داود.\n(٣) أخرجه أبو بكر الخطيب من تاريخ بغداد ٨/ ٤ وابن عساكر في التاريخ ٤/ ٢٨٧ وأورده ابن حجر من المطالب العالية حديث رقم ٢٥٩٩.","vol":"3","page":428},{"text":"قوله: عن أبي هريرة، وإنما هو مرسل، ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان، عن ابن مهدي، كما في الموطأ، وأخرجه من طريق محمد أحمد بن الأشعث، عن نصّار بن حرب، عن ابن مهدي مثل ما قال وكيع.\nقال الدّارقطنيّ: وهم فيه هذا الشيخ. والصواب مرسل، ثم ذكر الاختلاف ابن أبي الأرقم على مالك، وذكر أبو عمر اختلافا فيه آخر، قال: رواه عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزّهريّ، عن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4964>٤٢٨٢ ز- طلحة بن زيد الأنصاريّ </span>«١»:\nذكره أبو عمر، فقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين الأرقم «٢»، قال: وأظنّه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4965>٤٢٨٣- طلحة بن سعيد </span>«٣»:\nبن عمرو بن مرة الجهنيّ.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة، واستدركه ابن الأثير.\nقلت: لم أر لأبيه سعيد ذكرا في الصحابة، فيحتمل أن يكون مات صغيرا، وجدّه عمرو صحابيّ مشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4966>٤٢٨٤ ز- طلحة بن عبد اللَّه الليثي </span>«٤»:\nذكره ابن حبّان في «الصحابة»، فقال: يقال له صحبة. وقال الدّوري عن ابن معين:\nطلحة بن عبد اللَّه النّضري يقولون له صحبة. أخرجه ابن شاهين وابن السكن، وكذا قال ابن سعد. وزاد: وهو من بني ليث.\nوقال أبو أحمد العسكريّ: طلحة بن مالك اللّيثي، ويقال طلحة بن عبد اللَّه.\nقلت: خلط ابن الأثير تبعا لغيره ترجمة بترجمة طلحة بن عمرو النضري الآتي قريبا، وأظنه الصواب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٣، الاستيعاب ت ١٢٨٦. والاستيعاب.\n(٢) في أوبين الأرقم أبي الأرقم.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٢٥.\n(٤) تاريخ خليفة ٢٦٨ طبقات ابن سعد ٥/ ١٦٠، طبقات خليفة ت ٢٠٧٨، المعارف ٢٣٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦٨، أخبار القضاة ١/ ١٢٠، الجرح والتعديل ق ١ م ٤٧٢، تاريخ ابن عساكر ٨/ ٢٦٦، تهذيب الكمال ص ٦٢٧، تاريخ الإسلام ٤/ ١٦، تذهيب التهذيب ٢/ ١٠٤، المحبر لابن حبيب ٣٥٦ تهذيب التهذيب ٥/ ١٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٩، ١٥٠ شذرات الذهب ١/ ١١٢، تهذيب ابن عساكر ٧، ٧٢، نسب قريش ٢٧٣، مشاهير علماء الأمصار ٦٧، التاريخ الكبير للبخاريّ ٤/ ٤٣٥، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٠، الكاشف ٢/ ٣٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٧٤، جامع التحصيل ٢٤٥، طبقات الحفاظ ٢٥.","vol":"3","page":429},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4967>٤٢٨٥- طلحة بن عبيد اللَّه </span>«١»:\nبن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ التيميّ، أبو محمد، أحد العشرة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر، وأحد الستة أصحاب الشورى.\nروى عن النبيّ ﷺ، وعنه بنوه: يحيى، وموسى، وعيسى بنو طلحة، وقيس «٢» بن أبي حازم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والأحنف، ومالك بن أبي عامر، وغيرهم. وأمه الصعبة بنت الحضرميّ امرأة من أهل اليمن، وهي أخت العلاء بن الحضرميّ، واسم الحضرميّ عبد اللَّه بن عباد «٣» بن ربيعة، وكان عند وقعة بدر في تجارة في الشام، فضرب له النبيّ ﷺ بسهمه وأجره، وشهد أحدا، وأبلى فيها بلاء حسنا، ووقى النبي ﷺ بنفسه، واتقى النبل عنه بيده حتى شلّت إصبعه.\nوأخرج الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن عمه موسى بن طلحة، قال: كان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب، رحب الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم القدمين، إذا التفت التفت جميعا.\nقال الزّبير: حدّثني إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم بن بسطام «٤»، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، قال: مر رسول اللَّه ﷺ في غزوة ذي قرد على ماء يقال له بيسان «٥» مالح، فقال: هو نعمان، وهو طيب، فغيّر اسمه فاشتراه طلحة ثم تصدّق به، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما أنت يا طلحة إلا فيّاض» «٦»، فبذلك قيل له طلحة الفياض.\nويقال: إن سبب إسلامه ما أخرجه ابن سعد من طريق مخرمة بن سليمان، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: قال طلحة: حضرت سوق بصرى، فإذا راهب في صومعته يقول: سلوا أهل هذا الموسم، أفيهم أحد من أهل الحرم؟ قال طلحة: نعم أنا.\nفقال: هل ظهر أحمد؟ قلت: من أحمد؟ قال: ابن عبد اللَّه بن عبد المطلب، هذا شهره\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٧، الاستيعاب ت ١٢٨٧.\n(٢) في أوعيسى.\n(٣) في أبن عباد مالك بن ربيعة.\n(٤) في أبسطاس.\n(٥) بيسان: بالفتح ثم السكون وسين مهملة ونون: مدينة بالأردن بالغور الشامي ويقال هي لسان الأرض وهي بين حوران وفلسطين. انظر معجم البلدان ١/ ٦٢٥.\n(٦) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٧/ ٨٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٧٠.","vol":"3","page":430},{"text":"الّذي يخرج فيه، وهو آخر الأنبياء، ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرّة وسباخ، فإياك أن تسبق إليه، فوقع في قلبي، فخرجت سريعا حتى قدمت مكّة فقلت: هل كان من حدث؟ قالوا: نعم، محمد الأمين تنبأ، وقد تبعه ابن أبي قحافة، فخرجت حتى أتيت أبا بكر، فخرج بي إليه، فأسلمت، فأخبرته بخبر الراهب.\nوقال الواقديّ: كان طلحة بن عبيد اللَّه آدم كثير الشعر، ليس بالجعد ولا بالسبط، حسن الوجه، دقيق العرنين، إذا مشى أسرع، وكان لا يغير شيبة.\nوذكر الزّبير بسند له مرسل أنّ النبيّ ﷺ لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير، وبسند آخر مرسل أيضا قال: آخى النبيّ ﷺ بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة، فآخى بين طلحة وأبي أيّوب.\nوأخرج التّرمذيّ وأبو يعلى من طريق محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يومئذ أوجب طلحة حين صنع يوم أحد ما صنع» .\nقال ابن إسحاق: وكان رسول اللَّه ﷺ يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها، وكان قد ظاهر بين درعين، فلما ذهب لينهض لم يستطع، فجلس تحته طلحة، فنهض حتى استوى عليها، لفظ أبي يعلى.\nوأخرجه يونس بن بكير في «المغازي»، ولفظه: عن الزبير، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ حين ذهب لينهض إلى الصخرة، وكان قد ظاهر ... إلى آخره، فقال: أوجب طلحة.\nوأورد الزبير بسند له عن ابن عباس، قال: حدثني سعد بن عبادة، قال: بايع رسول اللَّه ﷺ عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون، فصبروا، وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه حتى قتل منهم من قتل، فعد فيمن بايع على ذلك جماعة، منهم: أبو بكر، وعمر، وطلحة، والزبير، وسعد، وسهل بن حنيف، وأبو دجانة.\nوأخرج الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد من طريق هشيم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وعن موسى بن طلحة، عن أبيه أنه لما أصيبت يده مع رسول اللَّه ﷺ وقاه بها.\nفقال: حس حس، فقال: لو قلت بسم اللَّه لرأيت بناءك الّذي بنى اللَّه لك في الجنّة وأنت في الدنيا «١» .\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٠٧٣ وعزاه للدارقطنيّ في الأفراد وابن عساكر عن طلحة وحديث رقم ٣٣٣٧٥.","vol":"3","page":431},{"text":"قال: تفرد به هشيم وهو من قديم حديثه، وأخرج البخاريّ من طريق قيس بن أبي حازم، قال: رأيت يد طلحة شلّاء وقى بها رسول اللَّه ﷺ يوم أحد.\nوقال ابن السّكن: يقال: إن طلحة تزوّج أربع نسوة عند النبيّ ﷺ أخت كل منهن: أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة، وحمنة بنت جحش أخت زينب، والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة، ورقيّة بنت أبي أمية أخت أم سلمة.\nوقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه»: حدّثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن عبد الملك ومجالد فرقهما عن قبيصة بن جابر: صحبت طلحة فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه.\nوروى خليفة في «تاريخه» من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: رمى طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته، فكانوا إذا أمسكوها انتفخت، وإذا أرسلوها انبعثت، فقال: دعوها.\nوروى ابن عساكر من طرق متعددة أن مروان بن الحكم هو الّذي رماه فقتله منها.\nوأخرجه أبو القاسم البغويّ بسند صحيح من الجارود بن أبي سبرة قال: لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال: لا أطلب ثأري بعد اليوم، فنزع له بسهم فقتله.\nوأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم أنّ مروان بن الحكم رأى في الخيل فقال: هذا أعان على عثمان، فرماه بسهم في ركبته، فما زال الدم يسيح حتى مات،. أخرجه عبد الحميد بن صالح، عن قيس، وأخرجه الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي، عن وكيع بهذا السند، قال: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته، فما زال الدم يسيح إلى أن مات، وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة، وروى ابن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة، وله أربع وستون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4968>٤٢٨٦- طلحة بن عبيد اللَّه </span>«١»:\nبن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم التيميّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٨ طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١٥٢، ١٦١، طبقات خليفة ١٨/ ١٨٩، تاريخ خليفة ١٨١، المحبر ٣٥٥، ابن سعد ٣/ ١/ ١٥٢/ ١٦١، طبقات خليفة ١٨/ ١٨٩، الجرح والتعديل ٤/ ٤٧١، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨ البدء والتاريخ ٥/ ٨٢، المعجم الكبير للطبراني ١/ ٦٨، ٧٧، حلية الأولياء ١/ ٨٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٣٠، تاريخ ابن عساكر ٨/ ٢٧٠، صفوة الصفوة ١/ ١٣٠، اللباب ٢/ ٨٨، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٥١، الرياض النضرة ٢/ ٢٤٩، تهذيب الكمال دول الإسلام ١/ ٣٠، ٣١- تاريخ الإسلام ٢/ ١٦٣، العبر ١/ ٣٧، العقد الثمين ٥/ ٦٨، ٦٩، طبقات القراء ١/ ٣٤٢، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٠، خلاصة تذهيب الكمال ١٨١، شذرات الذهب ١/ ٤٢، ٤٣، تهذيب ابن عساكر ٧/ ٤٧، ٩٠، رغبة الآمل ٣/ ١٦.","vol":"3","page":432},{"text":"يقال: هو الّذي نزل فيه: وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا [الأحزاب: ٥٣]، وذلك أنه قال: لئن مات رسول اللَّه ﷺ لأتزوّجن عائشة.\nوذكره أبو موسى في «الذّيل» عن ابن شاهين بغير إسناد، وقال: إن جماعة من المفسّرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة، قال: وكان يقال له طلحة الخير، كما يقال لطلحة أحد العشرة.\nقلت: قد ذكر ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس القصة المذكورة، ولم يسمّ القائل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4969>٤٢٨٧- طلحة بن عتبة </span>«١»:\nالأنصاريّ الأوسيّ، من بني جحجبى.\nشهد أحدا، واستشهد باليمامة. ذكره ابن شاهين وأبو عمر، وذكره موسى بن عقبة:\nطليحة، بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4970>٤٢٨٨ ز- طلحة بن عتبة:</span>\nآخر.\nروى ابن عساكر بسند صحيح إلى موسى بن عقبة أنه استشهد باليرموك، فلا أدري هو الّذي قبله أو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4971>٤٢٨٩- طلحة </span>«٢»:\nبن عمرو النّضري.\nقال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن السكن: يقال كان من أهل الصّفّة.\nوروى أحمد والطّبرانيّ وابن حبّان والحاكم من طريق أبي حرب بن أبي الأسود: أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ قال: أتيت النبيّ ﷺ ذات يوم، فقال رجل من أهل «٣» الصفّة:\nأحرق بطوننا التمر، فصعد المنبر فخطب فقال: لو وجدت خبزا ولحما لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تدركوا ذلك أن يراح عليكم بالجفان وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٩، الاستيعاب ت ١٢٨٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٣٦٣١، الاستيعاب ت ١٢٨٩- حلية الأولياء ١/ ٣٧٤ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٨- ذيل الكاشف ٦٩٧- المعرفة والتاريخ ١/ ٢٧٧ تصحيفات المحدثين ١١٧٧- تبصير المشتبه- الثقات ٣/ ٢٠٤- الطبقات ٥٥، ١٨٣، المشتبه ٨٣- الأعلمي ٢٠/ ٣٠٣- الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٧٣.\n(٣) في أأصحاب.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٧ عن أبي حرب بن طلحة عن رجل من أصحاب الصفة.","vol":"3","page":433},{"text":"قال: وكانت الكعبة تستر بثياب بيض تحمل من اليمن، يزيد أحدهم على الآخر كلّهم من طرق، عن داود بن أبي هند، عنه، منهم من قال: عن طلحة ولم ينسب، ومنهم من قال طلحة بن عمرو.\nوقال ابن السّكن: ليس لطلحة غيره. ورواه عديّ بن الفضل- أحد المتروكين- عن داود عن أبي حرب، فقال: عن عبيد اللَّه بن فضالة، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ ...\nأخرجه ابن شاهين. والأول هو الصحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4972>٤٢٩٠ ز- طلحة بن عمرو:</span>\nبن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر الحضرميّ.\nشهد بدرا والعقبة، حكاه الرّشاطي عن الهمدانيّ، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4973>٤٢٩١- طلحة بن أبي قتادة </span>«١»:\nفي القسم الرّابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4974>٤٢٩٢- طلحة بن مالك الخزاعيّ </span>«٢»:\nويقال الليثي.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال: قال ابن السّكن قال البغويّ: طلحة بن مالك سكن البصرة، ونسبه ابن حبان سلميا.\nوروى البخاريّ في التّاريخ، وابن أبي عاصم، والحارث، وسمّويه، والبغويّ، والطّبراني، وابن السّكن- من طريق أم الحرير، وهي بفتح المهملة، قالت: سمعت مولاي يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ من اقتراب السّاعة هلاك العرب» «٣» .\nقال محمّد بن أبي رزين رواية عن أمه، عن أم الحرير اسم مولاها طلحة بن مالك.\nقال ابن السّكن: لا يروي عن طلحة غيره، ولم يروه غير سليمان بن حرب عن محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4975>٤٢٩٣- طلحة بن معاوية»:</span>\nبن جاهمة. قد ذكرته في القسم الرّابع.\n_________\n(١) الإكمال ٧/ ٩٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٣٢، الاستيعاب ت ١٢٩٠. تهذيب التهذيب ٥/ ٢٥- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٩ خلاصة تذهيب ٢/ ١٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٨- العقد الثمين ٥/ ٧١ تهذيب الكمال ٢/ ٦٣١- الكاشف ٢/ ٤٥- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١. الوافي بالوفيات ١٦/ ٤٧٨- الثقات ٣/ ٢٠٤- المشتبه ١٥١- بقي بن مخلد ٦٨٩.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٦١٨، ٣٨٤٢٧ وعزاه لأبي الشيخ في كتاب الفتن وابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في البعث عن طلحة بن مالك.\n(٤) أسد الغابة ت ٣٦٣٤، الاستيعاب ت ١٢٩٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٨- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١ الوافي بالوفيات ١٦/ ٤٧٩، بقي بن مخلد ٧١٧.","vol":"3","page":434},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4976>٤٢٩٤- طلحة بن نضيلة </span>«١»:\nبالنون والمعجمة مصغّر.\nروى عنه القاسم بن مخيمرة، يكنى أبا معاوية، وعداده في أهل الكوفة، أورده أبو عمر مختصرا، وساق حديثه ابن السّكن من طريق أيّوب بن خالد، عن الأوزاعيّ: حدّثني أبو عبيد صاحب سليمان، حدّثني طلحة بن نضيلة، قال: قيل يا رسول اللَّه، سعّر لنا، فقال: «لا يسألني اللَّه عن سنّة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه من فضله» «٢» .\nوكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيّوب بن خالد، قال ابن السّكن: روي عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ولا حضورا، وهو غير معروف في الصّحابة.\nقلت: ورواه ابن قانع والطّبراني من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعيّ، فلم يسمّه.\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق المفضل بن يونس، عن الأوزاعيّ، فقال في روايته: عن ابن نضيلة، وكانت له صحبة، ولم يسمّه.\nوكذلك رواه أبو المغيرة، ومحمد بن جرير، وغير واحد عن الأوزاعيّ، منهم:\nالمعافى بن عمران.\nوأخرجه نصر المقدسيّ في كتاب «الحجّة»، لكن ترجم له الطّبراني عبيد بن نضيلة، وترجم له ابن قانع علقمة بن نضيلة، ووقع في رواية ابن قانع: ابن نضيلة أو نضلة، فظن أن التردد في اسم الصّحابي، فترجم له في نضلة في النّون، وترجم له ابن مندة عمرو بن نضيلة، وأورد هذا الحديث بعينه، لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي عبيد، عن القاسم، عن ابن نضلة، ولم يسمه أيضا.\nوقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة، هذا هو المعتمد، وما عداه وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4977>٤٢٩٥ ز- طلحة الأنصاريّ </span>«٣»:\nغير منسوب.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٨.\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٠٣ عن أبي فضيلة الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه بكر بن سهل الدمياطيّ ضعفه النسائي ووثقه غيره وبقية رجاله ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٠٢٦.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦١٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٧، شذرات الذهب ١/ ٤٠، التاريخ الصغير ١٨، ٦٢، سير أعلام النبلاء ٢/ ٢٧، الطبقات الكبرى ٢/ ٢٩٨، ٣/ ٣٦٤، تاريخ جرجان ٣٨٠.","vol":"3","page":435},{"text":"ذكره أبو نعيم،\nوأخرج من طريق ابن المنذر عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ أسعد العجم بالإسلام أهل فارس ...» الحديث.\nوإسناده ضعيف، استدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4978>٤٢٩٦- طلحة الزّرقيّ </span>«١»:\nذكره أبو نعيم أيضا، وقال: قيل إنه ابن أبي حدرد.\nوأخرج من طريق عمرو بن دينار، عن عبيد بن طلحة الزّرقيّ، عن أبيه، وكان من أصحاب الشجرة، قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا رأى الهلال قال: «اللَّهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسّلامة والإسلام، ربّي وربّك اللَّه» «٢» .\nوإسناده ضعيف، وهذا المتن أخرجه الترمذيّ من وجه آخر عن طلحة بن عبيد اللَّه، أحد العشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4979>٤٢٩٧- طلحة السّلمي </span>«٣»:\nوالد عقيل.\nذكر البخاريّ في «الصّحابة» . وقال البغويّ: له صحبة. وقال ابن حبّان: سكن الشّام، وحديثه عند أهلها.\nوأخرج البخاريّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، والبغويّ من طريق ضمرة عن ابن شوذب، عن عقيل بن طلحة [وكانت له صحبة] «٤» .\n[ورواه أبو الوليد الطّيالسيّ عن سلام بن مسكين، حدّثني عقيل بن طلحة السّلمي] «٥» .\nوكانت «٦» لأبيه صحبة.\nووقع في رواية ابن أبي خيثمة عن عقيل بن طلحة، وكان لطلحة- يعني أباه- صحبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٢.\n(٢) أخرجه الترمذي ٥/ ٤٧٠ في كتاب الدعوات باب ٥١ ما يقول عند رؤية الهلال حديث رقم ٣٤٥١ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٨٥، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٣٧٤ والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٥٦، والهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٣٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٣٠، الاستيعاب ت ١٢٩٣.\n(٤) في أبن طلحة السلمي.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أ: وكان.","vol":"3","page":436},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4980>٤٢٩٨- طلحة، غير منسوب </span>«١»:\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر هو وأوس بن العائذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4981>٤٢٩٩ ز- طلق بن بشر:</span>\nتقدم في بشر والد خليفة.\nروى الطّبرانيّ من طريق خليفة بن بشر، عن أبيه- أنه أسلم فردّ عليه النّبيّ ﷺ ماله وولده، ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرونين بالحبل، فقال: ما هذا؟ فقال: حلفت لأحجّنّ مقرونا، فأخذ النّبيّ ﷺ الحبل فقطعه، وقال: حجّا، فإن هذا من الشّيطان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4982>٤٣٠٠ ز- طلق بن ثمامة:</span>\nهو ابن علي- حكاه ابن السّكن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4983>٤٣٠١- طلق بن خشّاف:</span>\nقال مسلم بن إبراهيم، عن سوادة بن أبي الأسود القيسي، عن أبيه- أنه سمع طلق بن خشّاف يدعو، وكانت له صحبة.\nاستدركه الذّهبيّ في «التجريد»، ونقلته من خطه، وأما البخاريّ وابن حبّان وابن أبي حاتم فذكروا أنه تابعيّ، وأنه يروي عن عثمان وعائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4984>٤٣٠٢- طلق بن علي </span>«٢»:\nبن طلق بن عمرو، ويقال: ابن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو. ويقال: هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزّى «٣» بن سحيم الحنفي السّحيمي، يكنى أبا علي.\nمشهور، وله صحبة ووفادة ورواية. ويقال هو طلق بن ثمامة، حكاه ابن السّكن.\nومن حديثه في السّنن أنه بنى معهم في المسجد، فقال النّبيّ ﷺ: «قرّبوا له الطّين فإنّه أعرف» .\nروى عنه ابنه قيس وابنته خلدة، وعبد اللَّه بن بدر، وعبد الرّحمن بن علي بن سنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4985>٤٣٠٣- طلق بن يزيد </span>«٤»:\nأو يزيد بن طلق- على الشّك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٣٥، الاستيعاب ت ٧٢٩٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٣٦، الاستيعاب ت ١٣٠٨. الثقات ٣/ ٢٠٥- تهذيب التهذيب ٥/ ٣٣- تقريب التهذيب ١/ ٣٨٠ بقي بن مخلد ١٥٠- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٦٧- خلاصة تذهيب ١٤١٢- الطبقات ٦٥، ٢٨٩- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٨- تهذيب الكمال ٢/ ٦٣٢ الطبقات الكبرى ١/ ٣١٦- الوافي بالوفيات ١٦/ ٤٩٢.\n(٣) في أعبد العزيز.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٣٧.","vol":"3","page":437},{"text":"ذكره أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والبغويّ، وابن شاهين، كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق، عن النّبيّ ﷺ، قال: «إنّ اللَّه لا يستحي من الحقّ، لا تأتوا النّساء في أستاههنّ» «١» .\nهكذا رواه، وخالفه معمر عن عاصم، فقال: طلق بن علي، ولم يشك.\nوكذا قال أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام، عن عيسى بن حطّان، قال ابن أبي خيثمة: هذا هو الصّواب.\nوروى إبراهيم الحربيّ في «الغريب»، من طريق سراج بن عقبة أنّ عمته خلدة بنت طلق حدّثته عن أبيها قال: كنّا بأرض وبئة محمّة، فقال النّبيّ ﷺ: «اشربوا ما طاب لكم» «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4986>٤٣٠٤- طليب </span>«٣»:\nبالتصغير، ابن أزهر بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشيّ الزّهريّ، أخو المطّلب.\nأسلما «٤» قديما، ذكرهما الزّبير فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4987>٤٣٠٥- طليب بن عرفة </span>«٥»:\nبن عبد اللَّه بن ناشب.\nذكر أبو قرّة الزّبيديّ في السّنن عن المثنى بن الصّباح، عن كليب بن طليب، عن أبيه- أنه قدم على رسول اللَّه ﷺ فسمعه يقول: «اتّق اللَّه في عسرك ويسرك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4988>٤٣٠٦ ز- طليب بن كثير:</span>\nبن عبد بن قصيّ بن كلاب القرشيّ.\nذكره عمر بن شبّة عن أبي غسّان فيمن اتخذ بالمدينة من الصّحابة دارا، قال: وصارت داره في يد ابن أخيه كثير بن زيد كثير، ثم خرجت من أيديهم. انتهى.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي ٣/ ٤٦٨ كتاب الرضاع باب ١٢ ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن حديث رقم ١١٦٤ وقال حديث حسن وأخرجه أبو داود كتاب الطهارة باب فيمن يحدث في الصلاة حديث رقم ٢٠٥ وابن ماجة ١/ ٦١٩ كتاب النكاح باب ٢٩ النهي عن إتيان النساء في أدبارهن حديث رقم ١٩٢٤، وأحمد في المسند ١/ ٨٦، ٤/ ٣٤٢، ٥/ ٢١٣، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢٩٩ والطبراني في الكبير ٤/ ٩٧، ١٠٢، ١٠٣ والدارميّ في السنن ٢/ ١٤٥.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٥٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٣٠٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٣٨، الاستيعاب ت ١٢٩٥.\n(٤) في أ: سلم.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٣٩، الاستيعاب ت ١٢٩٦.","vol":"3","page":438},{"text":"وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده وقع فيه تصحيف وسقط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4989>٤٣٠٧- طليب بن عمير </span>«١»:\nبالتصغير، أو عمرو، بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصيّ بن كلاب بن مرّة، أبو عديّ. أمه أروى بنت عبد المطّلب.\nذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة.\nوذكر ابن سعد أن الواقديّ تفرد بذكره في أهل بدر، نعم، حكى ذلك ابن مندة عن موسى بن عقبة، وذكر أنه استشهد بأجنادين. وكذا قال ابن إسحاق في المغازي والزّبير في النّسب: إنه قتل بأجنادين.\nقال الزّبير: وانقرض ولد عبد بن قصيّ، فورثهم عبد الصّمد بن علي وعبد اللَّه بن عروة بن الزبير بالتعدد، قال الزّبير: وطليب المذكور أول من ادمى «٢» مشركا في الإسلام بسبب النّبيّ ﷺ، فإنه سمع عوف بن صبرة السّهمي يشتم النّبيّ ﷺ، فأخذ له لحي جمل فضربه فشجّه، فقيل لأروى: ألا ترين ما فعل ابنك؟ فقالت:\nإنّ طليبا نصر ابن خاله ... واساه في ذي دمه وماله «٣»\n[الرجز] وقيل: إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدّارميّ، وكانت قريش حملته على الفتك «٤» برسول اللَّه ﷺ، فلقيه طليب فضربه فشجّه.\nوحكى البلاذريّ أن طليبا شجّ أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشّعب، فأخذوا طليبا فأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه، وشكاه إلى أمّه، وهي أخت أبي لهب، وقالت: خير أيامه أن ينصر محمدا.\nقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية.\nقلت: أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، قال: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطّلب، فقال: تبعت محمدا، وأسلمت للَّه رب العالمين.\nفقالت أمه: إن أحقّ من وازرت ومن عاضدت ابن خالك، فو اللَّه لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرّجال لا تبعناه ولذببنا عنه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٤٠، الاستيعاب ت ١٢٩٧.\n(٢) في أ: دما.\n(٣) في أ: وحاله.\n(٤) في أ: بالفتك.","vol":"3","page":439},{"text":"قال: فقلت: يا أمّاه، ما يمنعك أن تسلمي ... فذكر الحديث.\nوفيه قصّة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها.\nقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري.\nقلت: وليس كما قال، فإن موسى ضعيف، ورواية أبي سلمة عنه مرسلة، وهي قوله:\nقال فقلت: يا أماه ... إلى آخره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4990>٤٣٠٨ ز- طليحة:</span>\nبالتّصغير، ابن بلال القرشيّ العبدريّ.\nذكر ابن جرير أنه كان على خيل المسلمين يوم جلولاء، وكان على الجميع هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص. وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4991>٤٣٠٩ ز- طليحة بن خويلد:</span>\nبن نوفل «١» بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الأسديّ الفقعسيّ.\nروى ابن سعد، من طرق، عن ابن الكلبيّ وغيره- أنّ وفد بني أسد قدموا على رسول ﷺ فيهم حضرمي بن عامر، وضرار بن الأزور، ووابصة بن معبد، وقتادة بن القائف، وسلمة بن حبيش، وطليحة بن خويلد، ونقادة بن عبد اللَّه بن خلف، فقال حضرمي بن عامر: أتيناك نتدرّع الليل البهيم في سنة شهباء، ولم تبعث إلينا بعثا، فنزلت: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ... [الحجرات: ١٧] الآية. والسّياق لابن الكلبي.\nوفي رواية محمّد بن كعب لم يسمّ منهم سوى طليحة، وزاد: فارتد طليحة وأخوه سلمة بعد ذلك، وادّعى طليحة النّبوّة، فلقيهم خالد بن الوليد ببزاخة فأوقع بهم، وهرب طليحة إلى الشّام، ثم أحرم بالحج، فرآه عمر، فقال: إني لا أحبك بعد قتل الرّجلين الصّالحين: عكّاشة بن محصن، وثابت بن أقرم، وكانا طليقين لخالد، فلقيهم طليحة وسلمة فقتلاهما، فقال طليحة، هما رجلان أكرمهما اللَّه بيدي ولم يهني بأيديهما.\nوشهد القادسيّة ونهاوند مع المسلمين.\nوذكر له الواقديّ ووثيمة وسيف مواقف عظيمة في الفتوح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٤١، الاستيعاب ت ١٢٩٨، تاريخ خليفة ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، ابن عساكر ١١/ ٣٧٥/ ٢، أسد الغابة ت ٣/ ٩٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٥٤، ٢٥٥، دول الإسلام ١/ ١٧ تاريخ الإسلام ٢/ ٤١، العبر ١/ ٢٦، شذرات الذهب ١/ ٣٢ تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٩٣، ١٠٦.","vol":"3","page":440},{"text":"وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق الزّهري، قال: خرج أبو بكر غازيا، ثم أمر خالدا وندب معه الناس، وأمره أن يسير في ضاحية مضر «١» فيقاتل من ارتدّ، ثم يسير إلى اليمامة، فسار فقاتل طليحة فهزمه اللَّه تعالى، فذكر القصّة.\nقال سيف، عن الفضل بن مبشر، عن جابر: لقد اتهمنا ثلاثة نفر، فما رأينا كما هجمنا عليه من أمانتهم وزهدهم: طليحة، وعمرو بن معديكرب، وقيس بن المكشوح.\nروى الواقديّ، من طريق محمد بن إبراهيم التيميّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، من طريق عبد الملك بن عمير نحو القصّة الأولى، وفيها: أنه قال لعمر: يا أمير المؤمنين، فمعاشرة جميلة، فإن النّاس يتعاشرون مع البغضاء، قال: وأسلم طليحة إسلاما صحيحا ولم يغمص عليه في إسلامه بعد، وأنشد له في صحة إسلامه شعرا.\nويقال: إنه استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين.\nقلت: وقع في «الأمّ» للشّافعي في باب قتل المرتد قبيل باب الجنائز أنّ عمر قتل طليحة وعيينة بن بدر، وراجعت في ذلك القاضي جلال الدين البلقيني فاستغربه جدّا، ولعله قبل بالباء الموحّدة، أي قبل منهما الإسلام. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4992>٤٣١٠- طليحة بن عتبة </span>«٢»:\nتقدّم في طلحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4993>٤٣١١- طليحة الدئليّ </span>«٣»:\nذكره أبو عمر، فقال: مذكور في الصّحابة، ولا أقف له على خبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4994>٤٣١٢- طليق بن سفيان </span>«٤»:\nبن أميّة بن عبد شمس.\nذكره أبو عمر فقال: مذكور هو وابنه في المؤلّفة قلوبهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4995>٤٣١٣- طليق:</span>\nاستدركه ابن فتحون، ولعله الّذي قبله. يأتي في القسم الرّابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4996>الطاء بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4997>٤٣١٤ ز- طهفة بن زهير </span>«٥»:\nيأتي بعد قليل في طهية.\n_________\n(١) في ج مصر.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٤٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٤٢، الاستيعاب ت ١٢٩٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٤٤، الاستيعاب ت ٣٠٩.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٤٥، الاستيعاب ت ١٣٠٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٩.","vol":"3","page":441},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4998>٤٣١٥- طهفة </span>«١»:\nويقال طخفة بالخاء المعجمة، ويقال طغفة بالغين المعجمة.\nورجّح البخاريّ في «الأوسط» طخفة على طهفة بن قيس الغفاريّ.\nصحابيّ. أخرج حديثه أبو داود والنّسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن من طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير «٢»، عن يعيش بن طخفة، عن أبيه.\nوأخرجه ابن حبّان من طريق الأوزاعيّ، عن يحيى، فقال: طغفة.\nورواه النّسائيّ من طريق سفيان، عن يحيى، عن أبي سلمة- أنّ يعيش بن طخفة، أو قيس بن طخفة حدّثه عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لقيس بن طخفة.\nورواه من طريق الأوزاعيّ، فقال في روايته: حدّثني قيس بن طغفة، حدّثني أبي.\nوهذه مثل رواية ابن حبّان. وقال في روايته: عن قيس بن طخفة عن أبيه، وفي آخره:\nحدّثني ابن يعيش بن طخفة، عن أبيه، وكان من أصحاب الصّفة.\nوفي أخرى: عن يحيى بن «٣» محمد بن إبراهيم التيميّ، حدّثنا عطيّة بن قيس، عن أبيه نحوه.\nووقع في ابن ماجة من طريق الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي أسامة»\n، عن قيس بن طهفة، عن أبيه.\nوقال ابن السّكن: طخفة، ويقال طهفة، روى عنه ابنه يعيش، واختلفوا في اسمه، وكان من أصحاب الصفة، ثم كان يسكن عيقة من الصّفراء.\nويقال: إن الصّحبة لابنه عبد اللَّه بن طهفة، وأنه صاحب القصّة، ثم روى من طريق محمد بن عمرو، عن نعيم المجمر، عن ابن الطخفة الغفاريّ، عن أبيه- أنه أضاف النبيّ ﷺ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٤٦، الاستيعاب ت ١٣٠١، الثقات ٣/ ٢٠٥- تهذيب التهذيب ٥/ ١٠- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٧ التحفة اللطيفة ٢/ ٢٥٧، ٢٦٧- خلاصة تذهيب ٢/ ١٥- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٩ التاريخ الكبير ١٥١، ١٥٢- تهذيب الكمال ٢/ ٦٢٦، ٦٢٣- عنوان النجابة ١٠٩- الكاشف ٢/ ٤٢ حلية الأولياء ١/ ٢٧٣- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١- الوافي بالوفيات ١٦/ ٤٩٨.\n(٢) في أعن يحيى بن كثير عن أبي سلمة عن يعيش.\n(٣) في أعن يحيى عن محمد بن إبراهيم.\n(٤) في أعن يحيى عن أبي سلمة.","vol":"3","page":442},{"text":"ومن طريق موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة بن قيس، عن أبيه- وكان من أصحاب الصّفة «١» .\nوقال ابن حبّان: عبد اللَّه بن طخفة الغفاريّ له صحبة. ويقال: عبد اللَّه بن طغفة، ويقال عبد اللَّه بن طهفة.\nوقال ابن عبد البرّ: اختلفوا في راوي حديث: «هذه نومة يبغضها اللَّه»، فقيل طهفة ابن قيس، وقيل طخفة، وقيل طغفة، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل عبد اللَّه بن طخفة.\nوقال البغويّ: عبد اللَّه بن طهفة الغفاريّ من أهل الصّفة، ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرّحمن، عن ابن لعبد اللَّه بن طهفة: حدّثني أبي، قال: اضطجعت على وجهي في المسجد، فخرج النبي ﷺ فقال: «من هذا»؟ قلت: أنا عبد اللَّه بن طهفة. قال:\n«إنّها ضجعة لا يحبّها اللَّه» .\nومن هذا الوجه أنّ النبيّ ﷺ كان يوقظ أهله: الصّلاة، الصّلاة «٢» .\nوأخرج ابن أبي خيثمة هذين الحديثين من هذا الوجه في سياق واحد، وفيه، عن الحارث: كنت مع أبي سلمة إذ طلع ابن لعبد اللَّه بن طهفة رجل من بني غفار، فقال له أبو سلمة: حدّثنا حديث أبيك، فقال: حدّثني أبي عبد اللَّه بن طهفة ... فذكره مطوّلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4999>٤٣١٦- طهمان، مولى رسول اللَّه ﷺ </span>«٣»:\nتقدّم ذكره في ذكوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5000>٤٣١٧- طهمان، مولى آل سعيد </span>«٤»:\nبن العاص. تقدّم في ذكوان أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5001>٤٣١٨- طهية </span>«٥»:\nبن أبي زهير النهدي. وقال أبو عمر: طهفة بن زهير النّهدي، قاله بالفاء، وضبطه غيره بالياء المثناة التحتانية بدل الفاء بوزنه.\nوروى ابن الأعرابيّ في «معجمه» وأبو نعيم من طريق العوّام بن حوشب، عن\n_________\n(١) ثبت في أ: ورواه سلمة بن علي عن زيد بن وافد عن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن طهفة عن أبيه.\n(٢) الترمذي (٧٩٥) وأحمد ١/ ٣٣٣ وعبد الرزاق ٧٧٠٣ وابن أبي شيبة ٢/ ٥١٣، ٣/ ٧٧ وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٣٥ والرازيّ في العلل (٧٦٠) .\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٤٧، الاستيعاب ت ١٣٠٣- الثقات ٢٠٦١٣- التحفة اللطيفة ٢/ ٢٦٧ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٩- الوافي بالوفيات ١٦/ ٤٩٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٤٨، الاستيعاب ت ١٣٠٤.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٤٩.","vol":"3","page":443},{"text":"الحسن، عن عمران بن حصين، قال: وقدم وفد بني نهد على النّبي ﷺ فقام طهفة بن أبي زهير، فقال: أتيناك يا رسول اللَّه من غورى تهامة على أكوار تميس، نرمي بها العيس، ونستخلب الخبير، ونستخلب الصّبير، [ونستعضد البرير] «١» ... فذكر الحديث، وفيه غريب كثير.\nوفيه أن النّبيّ ﷺ دعا لهم، وكتب لهم كتابا، فقال أبو نعيم: كذا قال شريك عن العوام.\nوقال زهير بن معاوية [يعني بسند آخر: طهفة بن أبي زهير. ثم أفرده بترجمة، وأخرج من طريق الوليد بن عبد الواحد عن زهير] «٢» .\n[وكذا ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث من طريق زهير بن معاوية] «٣»، عن ليث، عن حبّة العرني، عن حذيفة بن اليمان، قال: قدم طهفة.\nورواه ابن الجوزيّ في «العلل» من وجه ضعيف جدّا من حديث علي بن أبي طالب.\nفقال فيه: قدم وفد بني نهد وفيهم طخفة بن زهير، كذا وقع فيه بالخاء المعجمة والفاء، ووقع عند الرّشاطي عن الهمدانيّ طهفة بن أبي زهير، وذكر حديثه مطوّلا بغير إسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5002>الطاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5003>٤٣١٩- الطّيب بن عبد اللَّه الداريّ </span>«٤»:\nويقال ابن برّ، ويقال: ابن البراء، أخو أبي هند.\nقال ابن أبي حاتم: قدم على النّبيّ ﷺ منصرفه من تبوك، وهو أحد الوفد، فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه.\nوروى أبو نعيم من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الدّاريّ، عن آبائه إلى أبي هند، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ونحن ستة نفر: تميم بن أوس، وأخوه نعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وأبو هند وهو صاحب الحديث، وأخوه الطّيب، فسمّاه النّبيّ ﷺ عبد الرّحمن، ورفاعة بن النّعمان، فأسلمنا وسألناه أن يعطينا أرضا من أرض\n_________\n(١) في أنستصغر البرم.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٥٠، الاستيعاب ت ١٣١٠- الثقات ٣/ ٢٠٤- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٠ الجرح والتعديل ٤/ ٢١٨٩.","vol":"3","page":444},{"text":"الشّام، فكتب لنا كتابا. وسيأتي ذكر وفادتهم من طريق الواقديّ في ترجمة نعيم بن أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5004>٤٣٢٠- طيابة بن معيص:</span>\nبن خثيم بن سالم بن غنم الأنصاريّ.\nقال العدويّ: شهد أحدا، واستشهد بالقادسيّة، واستدركه ابن فتحون، وهو طيابة بعد الطاء تحتانية.\nوأورده الذّهبيّ بعد طاهر. وقبل طخفة، فكأنه ظنه بالموحّدة، وهو محتمل، ثم رأيته مضبوطا بضم أوله وبالموحدة قبل الألف في نسختين من استدراك ابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5005>القسم الثاني من حرف الطاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5006>الطاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5007>٤٣٢١ ز- الطّاهر:</span>\nابن سيد الخلق محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطّلب بن هاشم، أمّه خديجة بنت خويلد.\nقال الزّبير بن بكّار في ترجمة خديجة من كتاب النّسب: حدّثني ابن عمي مصعب، قال: ولدت خديجة للنّبيّ ﷺ القاسم والطاهر، وكان يقال له الطيب، وولد الطاهر بعد النبوة، ومات صغيرا، واسمه عبد اللَّه [وذكر البنات الأربع] «١» .\nوكذا اقتصر يزيد بن عياض، عن الزهري، على القاسم وعبد اللَّه.\nوأخرجه الزّبير بن بكّار عن محمد بن حسن، عن محمد بن فليح، عنه «٢» .\nوقال الزّبير: وحدّثني إبراهيم بن حمزة، قال: ولدت خديجة القاسم والطاهر، ويقولون عبد اللَّه والطّيب، وذكر البنات.\nومن طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود يتيم عروة، قال: ولدت خديجة القاسم والطيب والطّاهر وعبد اللَّه، وذكر البنات.\nومن طريق أبي ضمرة، عن أبي بكر بن عثمان وغيره- أنّ خديجة ولدت الذكور الأربعة وسماهم، والبنات الأربع وسمّاهن. قال: فأما الذكور فماتوا كلهم بمكّة، وأما البنات فتزوجن وولدن.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أوذكر البنات الأربع.","vol":"3","page":445},{"text":"قال: وحدثني محمد بن فضالة، قال: ولدت له خديجة ثلاث ذكور: القاسم، والطاهر، وعبد اللَّه، قال: وحدّثني علي بن صالح، عن جدي عبد اللَّه بن مصعب أن الزّبير كنته أمّه صفية أبا الطاهر [باسم] «١» ابن أخيها الطاهر، وبه كان يكنى أخوها [ابنها] «٢» الزبير، وكان ابنه من أظرف الفتيان بمكة، وبه سمّى رسول اللَّه ﷺ ابنه.\nوذكر في «الموفقيات» نحو ذلك عن محمد بن فضالة، وفيه أن الطاهر بن الزبير ولد في الشّعب، «٣» وأنّ النبيّ ﷺ سمّى ابنه الطاهر على اسمه. [وسيأتي بقية خبره في ترجمة عبد اللَّه إن شاء اللَّه تعالى] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5008>الطاء بعدها الفاء، واللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5009>٤٣٢٢- الطّفيل </span>«٥»:\nبن أبي بن كعب الأنصاريّ، سيد القراء.\nقال الواقديّ والجعابيّ: يقال ولد على عهد النبي ﷺ، واستدركه أبو موسى، وهو مشهور في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5010>[٤٣٢٣ ز- طلحة بن الحارث:</span>\nبن طلحة بن أبي طلحة العبدري، جد منصور بن عبد الرّحمن بن طلحة الحجبي.\nقتل أبوه الحارث وجدّه طلحة بن أبي طلحة يوم أحد كافرين، ولم أرهم ذكروا طلحة هذا في الصحابة، فيكون له رؤية، وهو من هذا القسم لا محالة] «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5011>٤٣٢٤ ز- طلحة:</span>\nبن عبد اللَّه بن عوف الزهريّ.\nمشهور في التابعين. ذكر بعض المتأخرين، عن أبي القاسم المغربي الوزير أنه ذكر في المشهور ما يدلّ على أن له رؤية، فإنه قال: مات سنة ست أو سبع وتسعين، وله اثنتان وتسعون سنة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أمات.\n(٤) سقط في ط.\n(٥) طبقات ابن سعد ٥/ ٧٦، ٧٧، وطبقات خليفة ٢٣٧، والتاريخ الكبير ٤/ ٣٦٤، وتاريخ الثقات ٢٣٤، والجرح والتعديل ٢/ ٤٨٩، والثقات لابن حبان ٤/ ٣٩٧، وتهذيب الكمال ١٣/ ٣٨٧، ٣٨٩، وتجريد أسماء الصحابة والكاشف ٢/ ٣٨، والوافي بالوفيات ١٦/ ٤٦٠، وتهذيب التهذيب ٥/ ١٤، وتقريب التهذيب ١/ ٣٧٨، والمعجم الكبير ٨/ ٣٩٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٧٩، والمعارف ٥٦١، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٤، أسد الغابة ت ٢٦٠٧، الاستيعاب ت ١٢٧٧.\n(٦) سقط في أ.","vol":"3","page":446},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5012>القسم الثالث من حرف الطاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5013>الطاء بعدها الفاء، والميم، والياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5014>٤٣٢٥ ز- طفيل بن عمرو:</span>\nبن ثعلبة بن الحارث بن حصن الكلبيّ.\nله إدراك، وكان ولده أبيّ بن الطفيل مع عليّ بالكوفة، وله معه أخبار وأشعار حسان، ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5015>٤٣٢٦ ز- الطماح بن يزيد:</span>\nالعقيليّ، ثم الخويلدي أسد بني خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل.\nذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، كثير الشعر، وذكر له شعرا يردّ فيه على تميم بن مقبل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5016>٤٣٢٧ ز- الطيّب، ولد رسول اللَّه ﷺ:</span>\nتقدم في الطاهر. وسيأتي له زيادة في عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5017>القسم الرابع من حرف الطاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5018>الطاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5019>٤٣٢٨- طارق بن زياد </span>«١»:\nذكره أبو عمر، فقال: حديثه عند سماك بن حرب، عن سنان بن سلمة، عن طارق بن زياد، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن لنا كرما ونخلا ...\nالحديث.\nقلت: إنما هو ابن سويد الماضي، وقد أوضحت الاختلاف فيه في القسم الأول، والمعروف عن سماك عن علقمة بن وائل، عن ثوبان بن سلمة.\nوفي الرواة طارق بن زياد كوفي يروي عن علي في الخوارج، وعنه إبراهيم بن عبد الأعلى، وهو غير هذا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٥٩١، الاستيعاب ت ١٢٧١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٤ المعارف ٥٧٠، جمهرة أنساب العرب ٥٠٢، تاريخ الرسل والملوك ٣/ ٥٥٢ ٦/ ٤٦٨، جذوة المقتبس ٢٣٠، بغية الملتمس ١١/ ٣١٥، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ٤١، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٥٦، المعجب ٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٠٠، ٥٠٢، البيان المغرب ١/ ٤٣ نفح الطيب للمقري ١/ ٢٢٩ الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٩٣.","vol":"3","page":447},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5020>٤٣٢٩ ز- طارق:</span>\nبن سويد الجعفيّ.\nفرّق ابن السّكن بينه وبين الحضرميّ، وهما واحد، والحديث واحد، اختلف بعض الرواة في نسبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5021>٤٣٣٠ ز- طارق بن شمر </span>«١»:\nالجعفيّ.\nأورده ابن حبّان فوهم، وإنما هو طارق بن سويد، فقد حكى أبو نعيم أن الوليد بن أبي ثور يروي حديثه عن سماك بن حرب، فقال: طارق بن شمر، فصحّف أباه، فهؤلاء الثلاثة واحد مع أنه تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5022>٤٣٣١- طارق بن المرقع:</span>\nتابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5023>الطاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5024>٤٣٣٢- طريح </span>«٢»:\nبن سعيد بن عقبة الثقفي «٣»، أبو إسماعيل.\nقال ابن مندة: ذكره محمد بن عوف في الصحابة، وأورده من طريق إسماعيل بن [طريح] «٤» بن إسماعيل «٥» بن عقبة، عن أبيه، عن جده- أن جده سعيد بن عقبة رمى أبا سفيان «٦» يوم الطائف.\nقلت: طريح هذا هو ابن إسماعيل كما في الإسناد، نسبه ابن مندة إلى جدّه، ثم استدل ابن مندة على أن لطريح إدراكا بما أخرجه من طريق العلاء بن الفضل، حدثني محمد بن إسماعيل بن طريح، حدثني أبي عن جدي، قال: حضرت أمية بن أبي الصلت الوفاة ... فذكر القصة بطولها، وأخرجه محمد بن عدي في ترجمة محمد بن إسماعيل المذكور من كامله، وقال بعده: محمد معروف بهذا الحديث، ولا يتابع عليه.\nقال البخاريّ: ولا يعرف له غيره.\nقلت: ورويناه في الجزء الحادي والستين من أمالي الضبي، ووقع في هذا السياق سقط، فقد رواه البخاريّ، وابن أبي الدنيا، وإسماعيل القاضي، ومن طريقه البيهقيّ في الدلائل ومن طريق العلاء، فقالوا: عن محمد بن إسماعيل بن طريح، حدثني أبي، عن أبيه، عن جد أبيه، قال: شهدت أمية ... فذكره.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٠٢، ٢٠٣.\n(٢) في أعتبة.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٠٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٥.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أابن سعيد.\n(٦) سقط في ط.","vol":"3","page":448},{"text":"وظهر من هذا أن لا صحبة لطريح ولا إدراك، وما أبوه إسماعيل فيحتمل أن يكون له إدراك.\nوأما طريح فشاعر مشهور ماجن نادم الوليد بن يزيد، وعاش إلى خلافة المهديّ بن المنصور، فروى القاضي محمد بن خلف، ووكيع في كتاب الغرر من الأخبار له بإسناد له عن طريح، قال: خصصت بالوليد بن يزيد حتى صرت أخلو معه ... فذكر قصة طويلة.\nوذكره المرزبانيّ وقال: هو شاعر مجيد، وفد على الوليد بن يزيد، وتوسّل له بالخئولة، لأن أم الوليد ثقفية.\nوقال الطبريّ: قال ابن سلام: بلغني أن طريحا دخل على المهديّ فأستأذنه أن يسمع منه من شعره فأبى.\nوقال أبو الفرج في «الأغاني»: واستفرغ طريح شعره في الوليد بن يزيد، وأدرك دولة بني العباس، ومات في أيام الهادي، وأمّه بنت عبد اللَّه بن سباع بن عبد العزى الّذي قتل حمزة بن عبد المطلب جدها سباعا يوم أحد. وقال له: يا ابن مقطعة البظور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5025>الطاء بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5026>٤٣٣٣- الطّفيل </span>«١»:\nابن أخي جويرية بنت الحارث زوج النبي ﷺ.\nذكره ابن مندة في «الصحابة»، وقال:\nروى الحسن بن سوار، عن شريك عن جابر- هو الجعفي، عن عمته أم عثمان، عن الطفيل بن أخي جويرية: سمع النبي ﷺ يقول: «من لبس الحرير في الدّنيا ...» «٢» .\nوقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، فذكر كلام ابن مندة هذا ولم يتعقبه، وهو وهم من الحسن في قوله: سمع النبي ﷺ، وإنما رواه الطفيل عن عمته جويرية، كذلك\nأخرجه أحمد في مسندة عن الأسود بن عامر بن شاذان، وحجاج بن محمد، كلاهما عن شريك بهذا السند إلى الطفيل عن جويرية، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لبس ثوب حرير في الدّنيا ألبسه اللَّه ثوبا من نار أو ثوب مذلّة» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٠٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٥.\n(٢) لهذا الحديث أربع طرق متفق عليه من طريقين، وانفرد كل واحد من الشيخين بطريق اتفقا عليه من رواية أنس ﵁ أخرجه البخاري ١٠/ ٢٨٤ (٥٨٣٢) ومسلم ٣/ ١٦٤٥ (٢١- ٢٠٧٣) واتفقا عليه من رواية عمر ﵁ أخرجه البخاري (٥٨١٤) ومسلم ٣/ ١٦٤١ (١١/ ٢٠٦٩) وأخرجه من رواية عبد اللَّه بن الزبير ﵁ البخاري (٥٨٣٣)، وأخرجه مسلم من رواية أبي أمامة ﵁ ٣/ ١٦٤٦ (٢٢- ٢٠٧٤) .","vol":"3","page":449},{"text":"قلت: وجابر ضعيف. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5027>الطاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5028>٤٣٣٤- طلحة السّحيمي </span>«١»:\nصوابه طلق.\nقال أبو موسى: ذكره علي بن سعد العسكري في الصحابة، وروى من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن طلحة السّحيمي، عن رسول اللَّه ﷺ، قال: «لا ينظر اللَّه إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه [٣٢٩] في ركوعه وسجوده» «٢» .\nقلت: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني في ترجمة طلق بن علي، وهو السّحيمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5029>٤٣٣٥- طلحة </span>«٣»:\nأخو عبد الملك «٤» .\nاستدركه أبو موسى، فوهم، فإنه مذكور عند ابن مندة، وهو طلحة بن أبي حدرد المتقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5030>٤٣٣٦ ز- طلحة، غير منسوب:</span>\nمن أصحاب النبي ﷺ.\nذكره ابن شاهين، وأخرج له حديث: أحرق بطوننا. وقد تقدم في ترجمة طلحة بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5031>٤٣٣٧ ز- طلحة بن أبي قنان </span>«٥»:\nتابعي معروف، أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة.\nوقال أبو أحمد العسكريّ بعد أن ذكره: حديثه مرسل، وكذا قال الدارقطنيّ في المؤتلف، وأخرج أبو داود حديثه في المراسيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5032>٤٣٣٨- طلحة:</span>\nبن معاوية بن جاهمة السلميّ.\nروى عنه ابنه محمد، كذا قال أبو عمر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٢٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٧٧، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٨.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٢ عن طلق بن علي الحنفي بلفظه والطبراني في الكبير ٨/ ٤٠٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٢٣ عن طلق بن علي الحنفي بلفظه وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٧٥٨، ١٩٧٥٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٢٦.\n(٤) في أعبد المطلب.\n(٥) الإكمال ٧/ ٩٨ أسد الغابة ت ٢٦١٧.","vol":"3","page":450},{"text":"قلت:\nأخرج حديثه بقي بن مخلد في مسندة، ورواه ابن أبي شيبة من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة، قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إني أريد الجهاد معك. قال: «أو حيّة أمّك»؟ قلت: نعم. قال:\n«الزمها» .\nوأخرجه أبو نعيم من طريقه، ومن طريق علي بن مسهر، عن ابن إسحاق، قال ابن مندة: رواه ابن إسحاق، وخالفه ابن جريج كما تقدم- يعني في ترجمة جاهمة. وقد أوضحت هناك بيان الوهم فيه، وأن محمد بن طلحة لا قرابة بينه وبين طلحة بن معاوية ابن جاهمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5033>٤٣٣٩ ز- طلحة الحجبيّ:</span>\nذكره عمر بن شبّة في أخبار مكة، فقال: حدثنا الحسن بن إبراهيم، حدثنا فليح، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أقبل النبيّ ﷺ عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء، ومعه بلال وعثمان وطلحة، فدخلوا البيت ... الحديث، كذا فيه. وطلحة- بالواو، والصواب وعثمان بن طلحة، وكذلك أخرجه البخاريّ عن شريح بن النعمان، عن فليح على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5034>٤٣٤٠ ز- طلق بن علي:</span>\nبن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الرحمن، ابن عم طلق بن علي.\nذكره ابن قانع في «الصحابة»،\nوأخرج من طريق عبد اللَّه بن بكر بن بكار، عن عكرمة بن عمار، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، عن طلق بن علي بن شيبان، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ فذكر الخوارج فقال: «يا يماميّ، أما إنّهم سيخرجون في أرض بين أنهار» .\nقلت: يا رسول اللَّه، واللَّه ما بأرضنا أنهار، قال: إنها ستكون.\nهكذا أورده فأخطأ في قوله: طلق بن علي، وإنما الحديث لعلي بن شيبان يأتي في حرف العين، فإن له عند أحمد وأبي داود وابن ماجة عدة أحاديث من رواية عبد اللَّه بن بدر بن عبد الرحمن بن شيبان، عن أبيه، لا ذكر لطلق بن علي في شيء من أسانيدها، فهو غلط نشأ عن زيادة رجل في السند لا أصل له فيه.\nوقد تقدم هذا المتن في ضمرة غير منسوب من طريق محمد بن جابر، عن عكرمة بن عمار، بسند آخر إلى ضمرة واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5035>٤٣٤١- طلق، غير منسوب:</span>","vol":"3","page":451},{"text":"ذكره ابن قانع في «الصحابة»، وأخرج من حديث قيس بن طلق، عن أبيه: كنت جالسا عند النبي ﷺ فأتاه رجل فقال: مسست ذكري.\nوهذا هو طلق بن علي اليمامي الّذي تقدم ذكره في القسم الأول، كرره بغير فائدة، وقد أخرج هو في ترجمة طلق بن علي حديثا آخر من رواية قيس بن طلق بن علي عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5036>٤٣٤٢ ز- طليق:</span>\nمصغر.\nغاير ابن قانع بينه وبين طلق بن علي، وهو واحد، فأخرج ابن قانع من طريق سراج ابن عقبة، عن عمته خلدة بنت طليق، حدثني أبي، قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاء صحار العبديّ ... فذكر الحديث في الأشربة.\nقلت: وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ من طريق سراج عن عمته خلدة، ويقال خالدة، عن أبيها، وسراج بن عقبة هو ابن طلق بن علي، فطلق جده لأبيه.","vol":"3","page":452},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5037>حرف الظاء المشالة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5038>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5039>الظاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5040>٤٣٤٣ ز- ظالم بن أثيلة:</span>\nتقدم في راشد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5041>٤٣٤٤- ظالم بن سارق»:</span>\nأبو صفرة- في الكنى.\nوحكى أبو الفرج في ترجمة كعب الأشعريّ أنه سمى أبو صفرة في قصيدة سناس، بمهملتين الأولى مفتوحة ونون خفيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5042>الظاء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5043>٤٣٤٥- ظبيان بن عمارة </span>«٢»:\nذكره ابن مندة، وقال: ذكره البخاريّ في الصحابة، وهو ممن يروى عن علي. روى عنه سويد أبو قطبة. انتهى.\nوتعقبه أبو نعيم بأن البخاريّ لم يذكره إلا بروايته عن علي فقط.\nقلت: كذا صنع في التاريخ، ولا يلزم من ذلك ألا يكون ذكره في كتابه المفرد في الصحابة، وقد ذكره في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبان، وقرأت بخط الذهبي: لا صحبة له، فكأنه اعتمد قول أبي نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5044>٤٣٤٦- ظبيان بن كرادة </span>«٣»:\nوقيل: ابن كدادة الإيادي «٤»، أو الثقفيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٥١.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٥٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٥٥، الاستيعاب ت ١٣١١، الاستيعاب ت ٣/ ١٠٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٠ الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٤٢.\n(٤) في أكيرار الأثاري.","vol":"3","page":453},{"text":"قال أبو عمر: قدم على النبي ﷺ فأسلم ... في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب، فأقطعه رسول اللَّه ﷺ من بلاده، ومن قوله:\nفأشهد بالبيت العتيق وبالصّفا ... شهادة من إحسانه متقبّل\nبأنّك محمود لدينا مبارك ... وفيّ أمين صادق القول مرسل «١»\n[الطويل]\nوقال ابن مندة: ظبيان بن كرادة قال له النبي ﷺ: «إنّ نعيم الدّنيا يزول» . رواه عبد اللَّه بن حرب عن يونس بن خبّاب، عن عطاء الخراساني، عنه، وعطاء عنه منقطع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5045>الظاء بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5046>٤٣٤٧- ظهير:</span>\nبالتصغير، ابن رافع بن عدي بن «٢» زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الأوسيّ الحارثيّ.\nشهد بدرا، وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5047>القسم الثاني</span>\nلم يذكر فيه أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5048>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5049>الظاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5050>٤٣٤٨- ظالم بن عمرو </span>«٣»:\nبن سفيان بن جندل بن يعمر بن حليس بن نفاثة بن\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٦٥٥)، والاستيعاب ترجمة رقم (١٣١١) .\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٥٦، الاستيعاب ت ١٣١٢- الثقات ٣/ ٢٠٦- تهذيب التهذيب ٥/ ٣٧ تقريب التهذيب ١/ ٣٨٢- التحفة اللطيفة ٢/ ٥٦٧- خلاصة تذهيب ٢/ ١٦ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٠- الاستبصار ٢٣٩- الرياض المستطابة ١٣٩ تهذيب الكمال ٢/ ٦٣٣- الكاشف ٢٠/ ٤٨- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦ الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٤٧- تبصير المشتبه ٤/ ١٢٩٥- الإكمال ٧/ ٢٦١- التعديل والتخريج ٤٣٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٥٢، طبقات ابن سعد ٧/ ٩٩، طبقات خليفة ت ١٥١٥، تاريخ البخاري ٦/ ٣٣٤، المعارف ٤٣٤، الكنى للدولابي ١٠٧ الجرح والتعديل ق ٢ م ١ ٥٠٣، مراتب النحويين ١١، الأغاني ١٢/ ٢٩٧، أخبار النحويين البصريين ١٣، معجم الشعراء للمرزباني ٦٧، طبقات النحويين ٢١، الأغاني ١٢/ ٢٩٧، الفهرست لابن النديم ٣٩، سمط اللآلي ٦٦، تاريخ ابن عساكر ٨/ ٣٠٣، نزهة الألباء ١/ ٨، معجم الأدباء ١٢/ ٣٤ وفيات الأعيان ٢/ ٥٣٥، تهذيب الكمال ٦٣٢، ١٥٨٠، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٤، العبر ١/ ٧٧، البداية والنهاية ٨/ ٣١٢، طبقات القراء لابن الجزري ت ١٤٩٣ كنى ت ٨٨/ ٩٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٠، النجوم الزاهرة ١/ ١٨٤، بغية الوعاة ٢/ ٢٢، خلاصة تذهيب الكمال ٤٤٣ خزانة الأدب ١/ ١٣٦، تهذيب ابن عساكر ٧/ ١٠٤ سمط اللآلي ٦٦/ ٦٤٢، الفرج بعد الشدة ٤/ ٤٦.","vol":"3","page":454},{"text":"عديّ بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. هذا قول الأكثر في اسمه.\nوقال دعبل وعمر بن شبّة: هو عمرو بن ظالم بن سفيان، وسيأتي نسبه سواء، وقال الواقديّ: اسمه عويمر بن ظويلم «١»، وقيل هو عمرو بن عمران، وقيل عثمان بن عمر.\nوأبو الأسود الدئليّ مشهور بكنيته، وهو من كبار التابعين، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام.\nوروى عن عمر، وعلي، ومعاذ، وأبي ذرّ، وابن مسعود، والزّبير، وأبيّ بن كعب، وعمران بن حصين، وابن عباس، وغيرهم.\nوروى عنه أبو حرب «٢»، ويحيى بن يعمر، وعبد اللَّه بن بريدة، وعمر مولى عفرة «٣»، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش.\nقال أبو حاتم: ولي قضاء البصرة، ووثقه ابن معين والعجليّ وابن سعد. وقال أبو عمر: كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وحزم.\nوقال ابن سعد أيضا: استخلفه ابن عبّاس على البصرة، فأقره عليّ.\nوقال أبو الفرج الأصبهانيّ: ذكر أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام وشهد بدرا مع المسلمين، قال: وما رأيت ذلك لغيره، ثم ساق سنده إليه بذلك، وهو وهم، ولعله مع المشركين، فإنّهم ذكروا أن أباه قتل كافرا في بعض المشاهد التي قاتل رسول اللَّه ﷺ فيها المشركين.\nقلت: هو قول ابن القطان. قال المرزباني: هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة عمر، وولاه على البصرة خلافة لابن عباس، وكان علويّ المذهب.\nوقال الجاحظ: كان أبو الأسود معدودا في طبقات من الناس، مقدما في كل منها، كان يعدّ في التابعين، وفي الشعراء والفقهاء والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والنحاة والحاضري الجواب، والشيعة، والصلع، والبخر، والبخلاء.\nوقال أبو علي القاليّ: حدثنا أبو إسحاق الزجاج، حدثنا أبو العباس المبرد، قال: أول\n_________\n(١) في أ: طويل.\n(٢) في أ: وروى عنه ابنه أبو حرب.\n(٣) في أ: عفيرة.","vol":"3","page":455},{"text":"من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود، وقد سئل أبو الأسود عمّن نهج له الطريق، فقال: تلقيته عن علي بن أبي طالب.\nوقيل: كان الّذي حداه على ذلك أن ابنته قالت له: يا أبت، ما أشدّ الحرّ؟ وكان في شدة القيظ. فقال: ما نحن فيه؟ فقالت: إنما أردت أنه شديد. فقال: قولي ما أشدّ، فعمل باب التعجب.\nوروى عمر بن شبّة بإسناد له عن عاصم بن بهدلة، قال: أول من وضع النحو أبو الأسود، استأذن زيادا، وقال له: إن العرب خالطت العجم، ففسدت ألسنتها، فلم يأذن له، حتى جاء رجل «١» فقال: أصلح اللَّه الأمير، مات أبانا وترك بنون. فقال له زياد: ادع أبا الأسود، فأذن له حينئذ.\nوروى ابن أبي سعد أن سبب ذلك أنه مرّ به فارسي فلحن، فوضع باب الفاعل والمفعول، فلما جاء عيسى بن عمر تبع الأبواب، فهو أول من بلغ الغاية فيه.\nومن لطيف قول أبي الأسود: ليس السّائل «٢»: الملحف خيرا من المانع الحابس.\nومن عجائب أجوبته وبليغها أنه قيل: أبو الأسود، أظرف النّاس لولا بخل فيه. فقال:\nلا خير في ظرف لا يمسك ما فيه.\nومن محاسن الحكم في شعره:\nلا ترسلنّ مقالة مشهورة ... لا تستطيع إذا مضت إدراكها\nلا تبدينّ نميمة نبّئتها «٣» ... وتحفظنّ من الّذي أنباكها\n[الكامل] وقوله السائر:\nما كلّ ذي لبّ بمؤتيك نصحه ... وما كلّ مؤت نصحه بلبيب\nولكن إذا ما استجمعا عند واحد ... فحقّ له من طاعة بنصيب\nقال ابن أبي خيثمة وغيره: مات في الجارف سنة تسع وستين، وهو ابن خمس وثمانين سنة، وكذا قال المرزبانيّ. وقال المدائنيّ: يقال: إنه مات قبل الجارف.\nقلت: وعلى هذا التقرير يكون قد أدرك من الأيام النبويّة أكثر من عشرين سنة.\n_________\n(١) في أ: جاءه.\n(٢) في أ: للسائل.\n(٣) في أ: أنبئتها، وفي ج أثبتها.","vol":"3","page":456},{"text":"قال المدائنيّ: الأشبه أنه مات قبل الجارف، ولأنا لم نسمع له في قصّة المختار ذكرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5051>الظّاء بعدها الباء، والفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5052>٤٣٤٩- ظبيان بن ربيعة:</span>\nتقدم في ذبيان في الذّال المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5053>٤٣٥٠- ظفر بن دهى</span>.\nله إدراك، وشهد الفتوح في خلافة أبي بكر، فروى سيف بن عمر في الردة من طريقه، قال: فأغار بنا خالد بن الوليد على أهله مصبح بهراء، وهم غارّون، ورفقة منهم تشرب في وجه الصّبح وساقيهم يغنّي:\nألا اسقياني قبل جيش أبي بكر ... لعلّ منايانا قريب ولا ندري «١»\n[الطويل] قال: فضربت عنقه، فاختلط دمه بخمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5054>الظاء بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5055>٤٣٥١- ظهير بن سنان الأسديّ </span>«٢» .\nذكر ابن مندة أنه عاصر النبيّ ﷺ وأهدى له ناقة، ولم يرد ذكر وفادته.\nقلت: سيأتي ذكر ذلك في ترجمة نقادة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5056>القسم الرابع من حرف الظاء المشالة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5057>الظاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5058>٤٣٥٢- ظالم بن عمرو:</span>\nبن سفيان، أبو الأسود الدئليّ.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقد ذكرت سبب وهمه فيه في الكنى، وقدّمت في القسم الّذي قبل هذا ما قاله أبو عبيدة فيه، وبيّنت ما فيه من الوهم أيضا بحمد اللَّه ﷿ «٣» .\n_________\n(١) ينظر البيت في الطبري ٣/ ٤١٦.\n(٢) بقي بن مخلد ٥١٧.\n(٣) ثبت في ج: تم الجزء الأول بحمد اللَّه يتلوه إن شاء اللَّه حرف العين المهملة، وصلّى اللَّه على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.\nإن تجد عيبا فسدّ الخللا ... هل من لا فيه عيب وعلا\nوفي ب: يتلوه إن شاء اللَّه حرف العين.","vol":"3","page":457},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5059>حرف العين المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5060>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5061>العين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5062>٤٣٥٣- عابد بن السائب:</span>\nيأتي في عائذ، بعد الألف مثناة تحتية «١» وذال معجمة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5063>٤٣٥٤- عابس بن جعدة </span>«٢»:\nالتميمي، من بني السعيراء «٣» .\nذكر أبو الحسن المدائنيّ ما يدل على أن له صحبة، وما ورد في أخبار الأحنف بن قيس له من طريق عامر بن عبيد، قال: قال صعصعة بن معاوية للأحنف: أتراني أخطب إلى قوم فيردّونني؟ فقال: نعم، لو أتيت بني الشّعيراء لردوك. فقال: لا جرم، لا أنزل عن دابّتي حتى آتيهم. فأتاهم فوقف على عابس بن جعدة- وكان عابس بن جعدة يقول: كنت في مجلس رسول اللَّه ﷺ فرشّ عليّ قوم في المجلس ماء، فأصابني من رشّ رسول اللَّه ﷺ، قال: فوقف صعصعة فخطب إلى عابس، فقال: انزل، فنزل فأمر بدابّته فضرب في وجهها حتى رجعت إلى دار صعصعة، فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسبّ بني الشّعيراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5064>٤٣٥٥- عابس بن ربيعة:</span>\nبن عامر الغطيفي «٤» .\nروى ابن مندة من طريق عمرو بن أبي المقدام- أحد المتروكين، عن عبد الرّحمن بن عابس بن ربيعة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خير إخواني عليّ وخير أعمامي حمزة» «٥» .\n_________\n(١) في أتحتانية.\n(٢) بقي بن مخلد ٣٧٥.\n(٣) في أالشعيراء.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٥٩- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨١، الطبقات ١٤٨- تقريب التهذيب ١/ ٣٨٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٨.\n(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٨٩٣ وعزاه للديلمي في مسند الفردوس.","vol":"3","page":458},{"text":"وأورد ابن الأثير هنا حديث عابس بن ربيعة عن النخعيّ، قال: رأيت عمر يقبّل الحجر ... الحديث.\nوالنّخعيّ غير الغطيفي، وفرّق بينهما ابن ماكولا وغيره، والنّخعيّ متفق عليه أنه تابعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5065>٤٣٥٦- عابس بن عبس </span>«١»:\nالغفاريّ «٢» . ويقال له عبس بن عابس «٣» .\nقال البخاريّ: له صحبة، وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طريق موسى الجهنيّ، عن زادان، قال: كنت مع رجل من أصحاب النّبيّ ﷺ يقال له عابس أو ابن عابس على سطح، فرأى النّاس يتحمّلون، فقال: ما للنّاس؟ فقيل: يفرّون من الطّاعون؟ فقال: يا طاعون خذني. فقال له رجل له صحبة: أتدعو بالموت، وقد سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عنه؟ فقال: لستّ خصال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يتخوّفهن على أمّته ... الحديث. لفظ ابن شاهين.\nورواه أحمد من طريق عثمان بن عمير عن زادان، فسمى المبهم الأول حكيما «٤» الكنديّ.\nورواه أبو بكر بن أبي عليّ من هذا الوجه، فقال فيه: فقال له ابن عم له كانت له صحبة.\nوأخرجه البخاريّ في تاريخه من طريق ليث عن عمير، عن زادان، عن عابس وحده.\nوروى ابن شاهين، من طريق القاسم، عن أبي أمامة، عن عابس الغفاريّ صاحب رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الخصال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5066>٤٣٥٧- عابس، مولى حويطب </span>«٥»:\nبن عبد العزّى. قيل نزل فيه وفي صهيب: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ... [البقرة: ٢٠٧] الآية. أخرجه ابن مندة من طريق السّدي، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5067>٤٣٥٨ ز- عازب:</span>\nغيّر النّبيّ ﷺ اسمه فسماه عفيفا. يأتي في عفيف.\n_________\n(١) في أعيسى.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٦٠ الثقات ٣/ ٣٢٢ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨١- الجرح والتعديل ٣/ ترجمة ٣٥- الإكمال ٦/ ١٦ التاريخ الكبير ٧/ ٨٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١.\n(٣) في أعيسى.\n(٤) في أعليما.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٥٨.","vol":"3","page":459},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5068>٤٣٥٩- عازب:</span>\nبن الحارث بن عدي الأنصاريّ الأوسيّ «١»، والد البراء.\nتقدّم نسبه في ترجمة ابنه البراء.\nوفي الصّحيحين عن البراء بن عازب، قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا، فقال لعازب: مر ابنك فليحمله معي. قال: لا، حتى تحدّثنا كيف هاجرت أنت ورسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث بطوله.\nوقد وقع لنا بعلوّ في جزء «لوين» . قال ابن سعد: قالوا: وكان عازب قد أسلم ولم يسمع له بذكر في «المغازي»، وقد سمعنا بحديثه في الرّحل الّذي اشتراه منه أبو بكر الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5069>٤٣٦٠ ز- العاص بن الأسود:</span>\nيأتي في مطيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5070>٤٣٦١ ز- العاص بن الحارث:</span>\nبن جزء «٢» . يأتي في عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5071>٤٣٦٢ ز- العاص بن سهيل </span>«٣»:\nبن عمرو. قيل هو اسم أبي جندل، ويأتي في عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5072>٤٣٦٣ ز- العاص بن عامر:</span>\nبن عوف «٤» . يأتي في مطيع، وكذا العاص بن ذي يزن «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5073>٤٣٦٤ ز- العاص بن عمرو:</span>\nوهو عبد اللَّه الصّحابي الجليل، وهؤلاء غيّر النبيّ ﷺ أسماءهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5074>٤٣٦٥- عاصم بن ثابت </span>«٦»:\nبن أبي الأقلح.\n[واسم أبي الأقلح]»\nقيس بن عصمة بن النّعمان بن مالك بن أميّة بن صبيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاريّ. جدّ عاصم بن عمرو بن الخطاب لأمّه، من السّابقين الأولين من الأنصار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٦١، الثقات ٣/ ٣١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨١، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٦٥، الاستبصار ٢٤٩.\n(٢) في أالدبيري.\n(٣) طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ١٢٧، طبقات خليفة ٢٦/ ٣٠٠ تاريخ خليفة ١١٣، التاريخ الصغير ١/ ٥٠- تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٠٥، ٢٠٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٦ العبر ١/ ٢٢، العقد الثمين ٨/ ٣٣، ٣٤- شذرات الذهب ١/ ٣٠، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٣٤، ١٣٧.\n(٤) التمييز والفصل ٢/ ٤٩٦ أسد الغابة ت ٢٦٦٢.\n(٥) في أجني.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٦٦٥، الاستيعاب ت ١٣١٣.\n(٧) سقط في أ.","vol":"3","page":460},{"text":"روى الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق رفاعة بن الحجاج، عن أبيه، عن الحسين بن السّائب، قال: لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال النبيّ ﷺ لمن معه، كيف تقاتلون؟ فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، فأخذ القوس والنبل، وقال: إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع كان الرّمي، وإذا دنوا حتى تنالهم الرّماح كانت المداعسة حتى تقصف، فإذا تقصّفت وضعناها وأخذنا بالسيوف وكانت المجالدة، فقال النّبيّ ﷺ: «هكذا نزلت «١» الحرب «٢»، من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم» .\nوفي «الصّحيحين» من طريق عمرو بن أبي سفيان، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة وأمّر عليهم عاصم بن أبي الأقلح ... الحديث بطوله في قصّة خبيب بن عديّ. وفيه قصّة طويلة. وفيه: إن عاصما قال: لا أنزل في ذمّة مشرك، وكان قد عاهد اللَّه ألّا يمس مشركا ولا يمسه مشرك، فأرسلت قريش ليؤتوا بشيء من جسده، وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر، فبعث اللَّه عليه مثل الظّلة من الدّبر، فحمته منهم، ولذلك كان يقال حميّ الدّبر. وفي هذه القصّة يقول حسّان:\nلعمري لقد ساءت هذيل بن مدرك ... أحاديث كانت في خبيب وعاصم\nأحاديث لحيان صلوا بقبيحها ... ولحيان ركّابون «٣» شرّ الجرائم «٤»\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5075>٤٣٦٦- عاصم </span>«٥»:\nبن أبي جبل، بفتح الجيم والموحدة، واسم أبي جبل قيس، ويقال: عبد اللَّه بن قيس بن عزيز «٦» بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسي.\nقال العدويّ «٧» في «نسب الأوسي»: صحب النبيّ ﷺ، ولم يكن له ذلك الذّكر، وكان له شرف في عهد عمر. انتهى.\nوذكره الواقديّ، فقال: عاصم بن عبد اللَّه بن قيس. وقيس هو أبو جبل. شهد أحدا.\n_________\n(١) في أأنزلت.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١٣٩٣ وعزاه للطبراني في الكبير عن أبي لبابة.\n(٣) في أ: ركبان.\n(٤) انظر البيتين في أسد الغابة ترجمة (٢٦٦٥)، وسيرة ابن هشام ٢/ ١٨٠.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٦٦.\n(٦) في أ: عمرو.\n(٧) في أ: العذري.","vol":"3","page":461},{"text":"وكذا ذكره الطّبريّ.\nوقال الخطيب في «المؤتلف»: عاصم بن أبي جبل أحد أصحاب رسول اللَّه ﷺ.\nوذكر ابن القدّاح في نسب الأنصار في ذرية عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: عاصم بن أبي جبل، وهو قيس، وساق نسبه، ثم قال: صحب النّبي ﷺ، ولم يكن له ذاك الذّكر، ولا شهد شيئا من المشاهد، وكان له شرف في زمن عمر بن الخطاب، واتصل شرفه. وآخر من عرف من حفدته عبد اللَّه بن عمارة بن عبد الرّحمن بن عاصم، وهو أحد القرّاء الأربعة الذين قدموا على المهدي. انتهى.\nوقد مضى في الزّاي زهير بن أبي جبل، فما أدري أهو أخوه أم لا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5076>٤٣٦٧- عاصم:</span>\nبن حدرد الأنصاريّ «١» ويقال حدرة، آخر هاء، وهذا هو المعتمد عند ابن ماكولا.\nقال عيسى بن شاذان: له صحبة. وروى ابن مندة من طريق سعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن، قال: دخلنا على عاصم بن حدرد، فقال: ما كان لرسول اللَّه ﷺ بوّاب قط، ولا خوان قط، ولا مشى معه بوسادة قط.\nقال الصّوريّ: فيما قرأت في فوائد الطّيوري: لا أعلم له حديثا غير هذا، ولا له مخرج إلا هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5077>٤٣٦٨- عاصم بن حصين </span>«٢»:\nبن مشمت. قال أبو عمر: قيل إنه وفد على النّبيّ ﷺ مع أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5078>٤٣٦٩- عاصم بن الحكم </span>«٣»:\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nوروى أبو يعلى والباورديّ من طريق طالب بن مسلم بن عاصم، حدّثني بعض أهلي أنّ جدي حدّثه أنه شهد النبيّ ﷺ في حجّته خطب فقال: «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ...» الحديث. وبه قال: «إنّ اللَّه نظر إلى أهل الجمع فقبل من محسنهم، وشفّع محسنهم في مسيئهم» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨١، الجرح والتعديل ٦/ ٣٠٤١، الاستبصار ٣٥١، أسد الغابة ت ٢٦٦٨، الاستيعاب ت ١٣١٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٦٩، الاستيعاب ت ١٣١٥.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨١ أسد الغابة ت ٢٦٧٠.","vol":"3","page":462},{"text":"قال ابن فتحون: يحتمل أن يكون عاصم هذا أخا لمعاوية بن الحكم السّلمي من جملة إخوته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5079>٤٣٧٠- عاصم:</span>\nبن سفيان الثقفي «١» .\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغويّ وابن السّكن: يقال له صحبة، سكن المدينة.\nوقال أبو عمر: روى عنه ابنه قيس، لا يصح حديثه، كذا حرّف اسم ولده، وإنما هو بشر.\nوقال ابن مندة: عاصم أبو بشر الّذي روى حديثه حشرج بن نباتة، عن هشام بن حبيب، عن بشر بن عاصم، عن أبيه: سمعت النبي ﷺ يقول: «إذا كان يوم القيامة أتي بالوالي فوقف على جسر جهنّم ...» الحديث «٢» .\nقلت: أخرجه البغويّ من هذا الوجه، وكان ابن السّكن، وأبو نعيم، وأظن من قال فيه الثّقفي فقد وهم، لأن ذلك لم يقع في سياق حديثه، وكأنه اشتبه على من نسبه كذلك بعاصم بن سفيان الثّقفيّ التّابعي المشهور الّذي يروي عن أبي أيوب، وعقبة بن عامر، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. وقد سمى البخاريّ جدّه عبد اللَّه بن ربيعة، وقال: إنه أخو عبد اللَّه.\nقلت: هذا الصّحابيّ. وقد سمى الذّهبي أباه عاصما، لكنه ظنه آخر، فقال: عاصم ابن عاصم بن بشر. روى ابن أبي طرخان حديثه في الوحدان، كذا قال، فلعله كان فيهم عاصم بن أبي عاصم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5080>٤٣٧١- عاصم بن عدي </span>«٣»:\nبن الجدّ بن العجلان «٤» بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلويّ العجلانيّ، حليف الأنصار.\nكان سيد بني عجلان، وهو أخو معن بن عديّ، يكنى أبا عمرو، ويقال أبا عبد اللَّه.\nواتفقوا على ذكره في البدريّين، ويقال: إنه لم يشهدها، بل خرج فكسر فردّه النّبيّ ﷺ من الرّوحاء، واستخلفه على العالية «٥» من المدينة، وهذا هو المعتمد، وبه جزم ابن إسحاق وغيره وله رواية عند أحمد.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٢، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٤ تهذيب التهذيب ٥/ ٤١، التاريخ الكبير ٦/ ٤٧٩، تهذيب الكمال ٢/ ٦٣٤ التحفة اللطيفة ٢/ ٢٦٨، خلاصة تذهيب ٢/ ١٧، الكاشف ٢/ ٤٩، أسد الغابة ت ٢٦٧١، الاستيعاب ت ١٣١٦.\n(٢) أورده ابن حجر في المطالب العالية ٢/ ٢٠٢ حديث رقم (٢٠٤٨) قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٠٦ رواه الطبراني من طريق سويد بن عبد العزيز وهو متروك.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٧٢، الاستيعاب ت ١٣١٧.\n(٤) في أابن عدي العجلاني بن حارثة.\n(٥) العالية: كل ما كان من جهة نجد من المدينة قراها وعمائرها إلى تهامة العالية وما كان دون ذلك السافلة وقيل: عالية الحجاز أعلاها بلدا وأشرفها موضعا وهي بلاد واسعة وقيل: العالية ما جاوز الرّمة إلى مكة. انظر) مراصد الاطلاع ٢/ ٩١١.","vol":"3","page":463},{"text":"وأورد الواقديّ بسند له إلى أبي القداح بن عاصم أن رسول اللَّه ﷺ خلّف عاصما على أهل قباء والعالية لشيء بلغه عنهم، وضرب له بسهمه وأجره، وقال: شهد أحدا وما بعدها.\nوفي الموطّأ والسّنن من طريق أبيه إلى أبي القداح «١» بن عاصم عنه.\nوأخرجها البخاريّ في «التاريخ» عن أبي عاصم، عن مالك.\nوروى عنه أيضا الشّعبي والطّبراني، وله ذكر في الصّحيح من حديث سهل بن سعد في قصة المتلاعنين.\nوغاير البغويّ بين عاصم بن عديّ العجلاني وبين عاصم والد أبي القداح «٢»، فوهم.\nوصرّح ابن خزيمة في صحيحه بأنّ والد ابن القداح «٣» هو عاصم بن عديّ العجلاني.\nوقال ابن سعد وابن السّكن وغيرهما: مات سنة خمس وأربعين، وهو ابن مائة وخمس عشرة. وقيل عشرين.\nوقال الزّبير بن بكّار في ترجمة عبد الرّحمن بن عوف: ومن ولده عمرو ومعن وزيد، وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلانيّ، كان عبد العزيز بن عمران يحدّث عن أبيه، عن جدّه عبد العزيز بن عمر بن عبد الرّحمن بن عوف، قال: عاش عاصم بن عديّ عشرين ومائة سنة، فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهله، فقال: لا تبكوا علي، إنما فنيت فناء. وذكر الطّبري أنه كان قصير القامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5081>٤٣٧٢- عاصم بن البكير </span>«٤»:\nبصيغة التّصغير، المزنيّ، حليف الأنصار «٥» .\nذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا. وقال أبو عمر: فيه نظر.\nقلت: قد وافقه غير واحد آخرهم أبو جعفر الطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5082>٤٣٧٣ ز- عاصم بن عمرو </span>«٦»:\nبن خالد بن حرام، بمهملتين، ابن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة اللّيثي، أبو نصر.\nذكره ابن أبي خيثمة وغيره في الصّحابة.\nوروى البغويّ من طريق نصر بن عاصم\n_________\n(١) في أالنداح.\n(٢) في أالنداح.\n(٣) في أالنداح.\n(٤) في أالعكير.\n(٥) تبصير المشتبه ٣/ ٩٦٢.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٦٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٨٢، الطبقات ٢٩/ ٧٥.","vol":"3","page":464},{"text":"الليثي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» .\nقال البغويّ: ولا أدري له صحبة أم لا.\nقلت:\nقد أخرجه الطّبرانيّ من الوجه الّذي أخرجه منه البغويّ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته، وهو قوله: دخلت المسجد، مسجد المدينة، وأصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون: نعوذ باللَّه من غضب اللَّه، وغضب رسوله. قلت: ممّ ذاك؟ قالوا: كان يخطب آنفا، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لعن اللَّه القائد والمقود به، ويل لهذه الأمّة من فلان ذي الأستاه» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5083>٤٣٧٤- عاصم </span>«٢»:\nبن عمرو التميميّ، أحد الشعراء الفرسان، أخو القعقاع بن عمرو.\nوقال سيف في «الفتوح»: وبعث عمر ألوية مع من ولى مع سهيل بن عدي، فدفع لواء سجستان إلى عاصم بن عمرو التميميّ، وكان عاصم من الصّحابة، وأنشد له أشعارا كثيرة في فتوح العراق.\nوقال أبو عمر: لا يصحّ له عند أهل الحديث صحبة ولا رواية، وكان له ولأخيه بالقادسيّة مقامات محمودة وبلاء حسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5084>٤٣٧٥ ز- عاصم </span>«٣»:\nبن فضالة الليثي، أخو عبد اللَّه.\nذكره الطّبريّ فيمن استقضاه زياد من الصّحابة لما ولى البصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5085>٤٣٧٦- عاصم بن قيس </span>«٤»:\nبن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وغيرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5086>٤٣٧٧ ز- عاصم بن الوليد:</span>\nبن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.\nقتل أبوه وجدّه يوم بدر كافرين، ونشأ هو بمكّة، وكان له يوم حجّة الوداع نحو ثمان سنين.\nقال ابن سعد: انقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا من ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة. ذكره البلاذريّ، لكنه قال عمار، بدل عمران.\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١٧٦.\n(٢) الاستيعاب ت ١٣٢٠.\n(٣) الاستيعاب ت ١٣٢١.\n(٤) الاستيعاب ت ١٣٢٢.","vol":"3","page":465},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5087>٤٣٧٨ ز- العاقب العمراني:</span>\nذكر في السيد النجراني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5088>٤٣٧٩- عاقل بن البكير </span>«١»:\nبن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة، بالمعجمة والتحتانية، ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، حليف ابن عديّ.\nكان من السّابقين الأولين، وشهد بدرا هو وإخوته: إياس، وعمالة وعامر، واستشهد عاقل ببدر، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما. وقال: كان اسمه غافلا، بالمعجمة والفاء، فعيّره النبيّ ﷺ. حكاه ابن سعد. ويقال: إنه أول من بايع النبيّ ﷺ في دار الأرقم.\nحكاه الواقديّ بسنده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5089>٤٣٨٠- عامر بن الأسود </span>«٢»:\nالطّائي. له ذكر.\nروى سعيد بن إشكاب، من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو- أن رسول اللَّه ﷺ كتب لعامر بن الأسود.\n«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لعامر بن الأسود المسلم- أنّ له ولقومه على ما أسلموا عليه من بلادهم ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزّكاة ...»\nوكتب المغيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5090>٤٣٨١- عامر </span>«٣»:\nبن الأضبط الأشجعيّ.\nذكره ابن شاهين وغيره، وساق قصّة تدلّ على أنه قتل حين أسلم قبل أن يلقى النّبي ﷺ. وقد ذكرته في القسم الثالث وسقت قصّته في ترجمة محلم بن جثّامة في حرف الميم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5091>٤٣٨٢- عامر بن الأكوع </span>«٤»:\nيأتي في عامر بن سنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5092>٤٣٨٣- عامر بن أمية </span>«٥»:\nبن زيد بن الحسحاس، بمهملات، ابن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم، بن عديّ بن النّجار الأنصاريّ، الخزرجيّ، والد هشام.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن شهد بدرا.\nوفي صحيح مسلم، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٧٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٧٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٦٧٩، الاستيعاب ت ١٣٢٤.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٨٠، الاستيعاب ت ١٣٢٥.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٨١، الاستيعاب ت ١٣٢٦.","vol":"3","page":466},{"text":"وروى أبو داود والنّسائيّ [من طريق حميد بن مالك، عن هشام بن عامر، قال: جاءت الأنصار إلى النبيّ ﷺ يوم أحد، فقال: «احفروا وأعمقوا» «١» ... الحديث.\nوفيه: وأصيب يومئذ أبو عامر فدفن بين اثنين، وله طرق أخرى غيرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5093>٤٣٨٤- عامر بن أبي أمية»:</span>\nبن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، صهر النبيّ ﷺ، أخو أم المؤمنين أم سلمة.\nأسلم يوم الفتح. وله حديث عن أخته أم سلمة في النسائي «٣» . روى عنه سعيد بن المسيب، وذكره البخاري، وخليفة، ويعقوب بن سفيان، وابن أبي حاتم، وابن أبي خيثمة، وابن حبان في التابعين.\nوذكره ابن مندة في الصحابة، فعاب ذلك عليه أبو نعيم، ولا عيب عليه، لأن أباه قتل في الجاهلية، ولم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم، وشهد حجة الوداع، وفي سياق حديثه عن أحمد عن عامر بن أمية عن أخته أم سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5094>٤٣٨٥- عامر بن أوس:</span>\nبن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.\nقال الطبري في الذيل: له صحبة، وشهد الخندق وما بعدها. وقتل يوم الحرّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5095>٤٣٨٦- عامر بن البكير </span>«٤»:\nأخو عاقل. تقدم معه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5096>٤٣٨٧- عامر بن ثعلبة </span>«٥»:\nيقال هو اسم أبي الدرداء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5097>٤٣٨٨- عامر بن ثابت </span>«٦»:\nبن سلمة بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي ٤/ ١٨٥ في كتاب الجهاد باب ٣٣ ما جاء في دفن الشهيد حديث رقم ١٧١٣، والبيهقي في دلائل النبوة ج ٣/ ٢٩٧، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٤١٣، ٤/ ٢٣٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٨٢، الاستيعاب ت ١٣٢٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٦، الجرح والتعديل ٦/ ٣١٩، تهذيب التهذيب ٥/ ٦١، التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٠، أصحاب بدر ٢٢٥، تهذيب الكمال ٢/ ٦٤١، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٧٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢١ الكاشف ٢/ ٥٤، العقد الثمين ٥/ ٨٢.\n(٣) سقط في ب، ج.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٨٣، الاستيعاب ت ١٣٢٨، الثقات ٣/ ١٢٩٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٣، أصحاب بدر ١١٩ الطبقات الكبرى ٣/ ٣٨٨، العقد الثمين ٥/ ٨٢.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٨٤.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٦٨٦، الاستيعاب ت ١٣٣١.","vol":"3","page":467},{"text":"استشهد باليمامة، قاله ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5098>٤٣٨٩- عامر </span>«١»:\nبن ثابت الأنصاري، حليف بني جحجبى.\nقال ابن شاهين، عن رجاله: شهد أحد. وقال أبو عمر: استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5099>٤٣٩٠- عامر بن ثابت </span>«٢»:\nبن أبي الأفلح، أخو عاصم الماضي. قال أبو عمر: يقال هو الّذي ضرب عنق عقبة بن أبي معيط في بدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5100>٤٣٩١- عامر بن الحارث </span>«٣»:\nبن ثوبان.\nله صحبة، وشهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية، قاله ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5101>٤٣٩٢- عامر بن الحارث:</span>\nبن زهير بن شداد بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر الفهري.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وسماه موسى بن عتبة عمرو بن الحارث، وكذا قال زياد البكائيّ، عن ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5102>٤٣٩٣- عامر بن الحارث </span>«٤»:\nبن هانئ بن كلثوم الأشعري. يقال: هو اسم أبي «٥» مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5103>٤٣٩٤- عامر بن حثمة </span>«٦» .\nذكره سيف في «الفتوح»، وقال: كان أحد الأمراء العشرة من الصحابة الذين قدّمهم أبو عبيدة بين يديه إلى فحل. وشهد اليرموك ومرج الصّفّر، وغيرهما. ذكره الطبري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5104>٤٣٩٥ ز- عامر بن حديد </span>«٧»:\nذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة. وفيه نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5105>٤٣٩٦- عامر بن حذيفة </span>«٨»:\nيقال هو اسم أبي الجهم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٨٥، الاستيعاب ت ١٣٣٠.\n(٢) الاستيعاب ت ٢٦٨٧، الاستيعاب ت ١٣٢٩.\n(٣) الاستيعاب ت ٢٦٨٨.\n(٤) الاستيعاب ت ٢٦٩٠.\n(٥) الاستيعاب ت ٢٦٩٠.\n(٦) في أ: ابن.\n(٧) في أجديدة.\n(٨) الثقات ٣/ ٣٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٤، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٠، التاريخ الكبير ٦/ ٤٤٥، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٧٧، أسد الغابة ت ٢٦٩١، الاستيعاب ت ١٣٣٣.","vol":"3","page":468},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5106>٤٣٩٧ ز- عامر بن أبي الحسن </span>«١»:\nالمازني، مازن الأنصار. ذكره ابن فتحون، وعزاه الدارقطنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5107>٤٣٩٨ ز- عامر بن الحضرميّ </span>«٢»:\nذكر مقاتل في تفسيره أن قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [النحل: ١٠٦] نزلت في خير «٣» مولى عامر بن الحضرميّ، وكان قد أسلم، فأكرهه عامر على الكفر، فجاء «٤» ثم أسلم عامر بعد ذلك وهاجر هو ومولاه جميعا.\nقلت: هو أخو العلاء بن الحضرميّ الصحابي المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5108>٤٣٩٩- عامر </span>«٥»:\nبن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد اللَّه بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل العنزي. وقيل في نسبه غير ذلك.\nوعنز بسكون النون أخو بكر بن وائل حليف بني عديّ، ثم الخطاب والد عمر، منهم من ينسبه إلى مذحج.\nكان أحد السابقين الأولين، وهاجر إلى الحبشة، ومعه امرأته ليلى بنت أبي خيثمة، ثم هاجر إلى المدينة أيضا، وشهد بدرا وما بعدها، وله رواية عن النبي ﷺ من طريق أبيه عبد اللَّه «٦»، ومن طريق عبد اللَّه بن عمر، وعبد اللَّه بن الزبير، وأبي أسامة بن سهل، وغيرهم.\nوذلك في الصحيحين وغيرهما، وكان صاحب عمر لما قدم الجابية، واستخلفه عثمان على المدينة لما حجّ.\nوقال ابن سعد: كان الخطاب قد تبنّى عامرا، فكان يقال عامر بن الخطاب حتى نزلت: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ [الأحزاب: ٥] .\nوقال يحيى بن سعد الأنصاريّ، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يصلّي من الليل، وذلك حين نشب «٧» الناس في الطعن على عثمان، فنام فأتاه آت فقال له:\nقم فاسأل اللَّه أن يعيذك من الفتنة. فقام فصلّى ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته. أخرجه مالك في الموطأ.\n_________\n(١) في أعامر بن حسن المازني.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٦٩٢.\n(٣) في أنزل في خبر.\n(٤) في أقال: ثم أسلم عامر.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٩٣، الاستيعاب ت ٣٣٣٥.\n(٦) في أ: وأبي أمامة من طريف ابنه عبد اللَّه.\n(٧) في أتشعب.","vol":"3","page":469},{"text":"قال مصعب الزّبيريّ: مات سنة اثنتين وثلاثين، كذا قال أبو عبيدة، ثم ذكره في سنة سبع وثلاثين، وقال: أظن هذا أثبت. وقال الواقديّ: كان موته بعد قتل عثمان بأيام. وقيل في وفاته غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5109>٤٤٠٠- عامر بن أبي ربيعة </span>«١»:\nذكره الطّبرانيّ، وأخرج من طريق شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن «٢» ابن أبي ربيعة: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يزال النّاس بخير ما عظموا هذه الحرمة» - يعني الكعبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5110>٤٤٠١- عامر بن ساعدة الأنصاري </span>«٣»:\nيقال هو أبو خيثمة، والد سهل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5111>٤٤٠٢ ز- عامر بن سحيم المزنيّ</span>.\nسكن المدينة، وروى عن النبي ﷺ. ذكره البغويّ عن البخاريّ، قال: لم يخرج حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5112>٤٤٠٣- عامر بن سعد </span>«٤»:\nبن الحارث بن عبادة بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى.\nذكره ابن الدّباغ مستدركا على أبي عمر، فقال: استشهد هو وأخوه عمرو يوم مؤتة، ذكره ابن هشام عن الزّهري. انتهى.\nوذكره الدّولابيّ في الكنى في ترجمة أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن عمرو بن حزم. وروى بإسناده إليه، قال: قتل في مؤتة عمرو بن عامر، حدثنا سعد بن الحارث.\nواستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5113>٤٤٠٤- عامر بن سعد </span>«٥»:\nبن عمرو بن ثقيف الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره العدويّ أنه شهد بدرا فيما يقال، وذكره ابن القداح، واستدركه ابن الدباغ.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٤، شذرات الذهب ١/ ٤٠، بقي بن مخلد ٦١٥ أسد الغابة ت ٢٦٩٤.\n(٢) في أعامر.\n(٣) الثقات ٣/ ٢٩١ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٤، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢١، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٧٥ أسد الغابة ت ٢٦٩٥، الاستيعاب ت ١٣٣٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٩٦.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٦٩٨.","vol":"3","page":470},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5114>٤٤٠٥- عامر </span>«١»:\nبن سعد، ويقال هو اسم أبي سعد الأنماريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5115>٤٤٠٦ ز- عامر:</span>\nبن سعد، أو سعيد. ويقال هو اسم أبي كبشة الأنماريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5116>٤٤٠٧ ز- عامر:</span>\nبن السكن الأنصاري.\nذكر الثّعلبيّ في تفسيره أنه أحد من وجّه النبي ﷺ لهدم مسجد الضّرار.\nقلت: وهو غير عامر بن يزيد بن السكن الآتي، فإنه استشهد بأحد، ومسجد الضّرار كان بعد ذلك بمدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5117>٤٤٠٨- عامر:</span>\nبن سلمة بن عبيد بن ثعلبة الحنفيّ، عم ثمامة بن أثال اليماميّ.\nذكر الواقديّ أنه أسلم، فروى بسند له عن أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ العلاء بن الحضرميّ إلى المنذر بن ساوى في رجب سنة تسع، فأسلم المنذر ورجع العلاء فمرّ باليمامة، فقال له ثمامة بن أثال: أنت رسول محمد؟ قال: نعم.\nقال: لا تصل إليه أبدا. فقال له عمه عامر: مالك وللرجل؟ قال: فقال رسول اللَّه ﷺ:\n«اللَّهمّ اهد عامرا وأمكنّي من ثمامة» «٢» .\nفأسلم عامر وأسر ثمامة.\nوذكر هذا «٣» سيف في الفتوح من وجه آخر مطوّلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5118>٤٤٠٩- عامر </span>«٤»:\nبن سلمة بن عامر الأنصاري البلويّ.\nذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا. وحكى أبو عمر أنه قيل فيه عمر بدل عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5119>٤٤١٠- عامر </span>«٥»:\nبن سليم الأسلميّ.\nذكره الحاكم في تاريخ نيسابور، وأنه كان حامل راية رسول اللَّه ﷺ في بعض «المغازي»، وتوفي بنيسابور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5120>٤٤١١- عامر بن سنان </span>«٦»:\nبن عبد اللَّه بن قشير الأسلميّ، المعروف بابن الأكوع، عمّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٦٩٧، الثقات ٣/ ٢٩٤، الاستبصار ١٢٤ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٤، أصحاب بدر ٢٣٥، التاريخ الصغير ١/ ٤٩.\n(٢) أورده الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٣٩٢ وعزاه للبيهقي في دلائل النبوة في آخر حديث الإفك.\n(٣) في أ: هذه القصة.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٩٩، الاستيعاب ت ١٣٣٧.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٧٠٠.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٠٧١، الأعلام ٣/ ٢٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٨٣، ٢٨٥، الطبقات الكبرى ٢/ ١٠٧.","vol":"3","page":471},{"text":"سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع سنان- ويقال أخوه.\nثبت ذكره في الصحيح من حديث سلمة في قصة خيبر، قال: فقاتل أخي عامر قتالا شديدا فارتدّ عليه سيفه فقتله فقالوا: حبط عمله، فقال النبيّ ﷺ: «كذب من قاله، إنّه لجاهد ومجاهد، قلّ عربي نشأ بها مثله» .\nوفي بعض الطرق أنّ سلمة قال: إن عامرا عمه، فيمكن التوفيق أن يكون أخاه من أمه على ما كانت الجاهلية تفعله أو من الرضاعة، ففي مسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: وخرج عمي عامر إلى خيبر فجعل يرتجز، فقال النبيّ ﷺ: «من هذا»؟ قالوا: عامر. فقال: «غفر اللَّه لك» . فقال عمر: لو متعنا به. قال سلمة: وبارز عمي عامر مرحبا اليهوديّ فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، ورجع سيف عامر على ساقه ... الحديث، وفيه: قال النبيّ ﷺ: «بل له أجره مرّتين» .\nوروى ابن إسحاق في «المغازي»، عن محمد بن إبراهيم التيميّ، أنه حدّثه عن أبي الهيثم، عن أبيه- أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول في سيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع، وكان اسم الأكوع سنانا ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5121>٤٤١٢- عامر بن شهر الهمدانيّ </span>«١»:\nويقال البكيلي، بالموحدة وكسر الكاف الخفيفة، ويقال الناعظي، بالنون والمهملة والظاء المعجمة، أبو شهر. ويقال أبو الكنود.\nوله في أبي داود حديث من رواية الشعبي عنه، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ فقالت لي همدان: هل أنت آت هذا الرجل، ومرتاد لنا ... الحديث.\nومتنه: فقدمت على رسول اللَّه ﷺ فجلست عنده.\nوأخرجه أبو يعلى مطولا، وفيه أنه لما رجع مرّ بالنجاشي، وفيه: أسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول اللَّه ﷺ إلى عمير ذي مرّان، وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا، وأسلم عكّ ذو خيوان.\nوروى له حديثا آخر، قال: كنت عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحكت،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٠٢، الاستيعاب ت ١٣٣٨، الثقات ٣/ ٢٩٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٥، طبقات فقهاء اليمن ٢١، ٢٣، المصباح المضيء ١/ ٢٤٥، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٧، بقي بن مخلد ٧٠٧، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٢، تهذيب التهذيب ٥/ ٦٩، التاريخ الكبير ٦/ ٤٤٥، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٨٢، تهذيب الكمال ٢/ ٦٤٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣، الكاشف ٢/ ٥٥ تلقيح فهوم أهل الأهل ٣٨١، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٨٧.","vol":"3","page":472},{"text":"فقال: «أتضحك من كلام اللَّه ...» وهو طرف من الحديث الطويل.\nوذكر سيف في الفتوح بسند له عن ابن عباس أنّ عامر بن سهل كان أول من اعترض على الأسود العنسيّ لما ادّعى النبوة، وكان عامر بن شهر أحد عمال النبيّ ﷺ على اليمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5122>٤٤١٣- عامر بن صبرة»:</span>\n[بن عبد اللَّه بن] المنتفق العامري العقيليّ، والد أبي رزين لقيط بن عامر.\nذكر ابن قانع وغيره في الصحابة، وأورد له الحديث الّذي أخرجه النسائيّ وابن الجارود من طريق عمرو بن أوس، عن أبي رزين أنه قال: يا نبي اللَّه، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجّ والعمرة. قال: «حجّ عن أبيك واعتمر» .\nقلت: لم أر في شيء من طرقه التصريح بوفادة والد أبي رزين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5123>٤٤١٤- عامر </span>«٢»:\nبن الطّفيل بن الحارث الأزديّ.\nذكره وثيمة في الرّدة، عن ابن إسحاق، وذكر أنه كان وافد قومه والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام، وذكر له قصة طويلة، وقصيدة حسنة، وله مرثية في النبي ﷺ:\nبكت الأرض والسّماء على النّور ... الّذي كان للعباد سراجا\nمن هدينا به إلى سبل الحقّ ... وكنّا لا نعرف المنهاجا\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5124>٤٤١٥ ز- عامر بن الطفيل </span>«٣»:\nآخر، لم يذكر نسبه.\nذكره التّرمذيّ والطّبريّ في الصحابة.\nوروى المستغفري من طريق القاسم عن أبي أمامة، عن عامر بن الطفيل، أنه قال: يا رسول اللَّه، زوّدني كلمات أعيش بهن. قال: «يا عامر، أفش السّلام، وأطعم الطّعام، واستحي من اللَّه كما تستحيي رجلا من أهلك، وإذا\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٠٣.\n(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٢٧٠ في كتاب الحج باب ٨٧ حديث رقم ٩٣٠ وقال أبو عسى الترمذي حديث حسن صحيح وأبو داود في السنن ١/ ٥٦٣ كتاب المناسك باب الرجل يحج عن غيره حديث رقم ١٨١٠ وابن ماجة في السنن ٢/ ٩٧٠ كتاب المناسك باب (١٠) الحج عن الحي إذا لم يستطع حديث رقم ٢٩٠٦، والنسائي في السنن ٥/ ١١١ كتاب الحج باب (١) وجوب الحج حديث رقم ٢٦٢١، والدارميّ في السنن ٢/ ٤١، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٩٦١، وأحمد في المسند ١/ ٢٤٤، والطبراني في الكبير ١/ ٢٣١، والطبراني في الصغير ٢/ ١٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٠٤، الاستيعاب ت ١٣٣٩.","vol":"3","page":473},{"text":"أسأت فأحسن، فإن الحسنات يذهبن السّيّئات» «١» .\nأورده المستغفريّ في ترجمة عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر الكلابيّ رئيس بني عامر في الجاهلية، وهو خطأ صريح، فإن عامر بن الطفيل مات كافرا، وقصته معروفة، وكان قدومه على النبي ﷺ وهو ابن ثمانين سنة فقال له: «أبايعك على أنّ «٢» أعنّة الخيل»، فامتنع.\nوالحديث الّذي أورده إن صحّ فهو آخر، وأظنّه الأسلميّ الّذي روى البغويّ والطبري في ترجمة عامر بن مالك ملاعب الأسنة، من طريق عبد اللَّه بن بريدة الأسلميّ، قال: حدثني عمي عامر بن الطفيل عن عامر بن مالك، فذكر حديثا سيأتي في ترجمة عامر بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5125>٤٤١٦- عامر بن أبي عامر الأشعريّ </span>«٣»:\nذكره ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة، وذكره يعقوب بن سفيان وابن السكن والباوردي، وابن زبر في الصحابة. وقال ابن البراء: سئل عنه علي بن المديني فقال: إن لم يكن أدرك النبي ﷺ فلم يسمع من أبيه، لأن أبا عامر قتل في عهد النبي ﷺ، وكذا قال الطبري.\nقلت: وهذا مبني على أن أباه عامر عمّ أبي موسى الأشعري، وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره، فترجم لأبي عامر الأشعري عمّ أبي موسى.\nوقال ابن سعد والبغويّ والطبريّ: عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي ﷺ وغزا معه،\nوروى يحيى بن سليم عن أبي خثيم، عن شهر بن حوشب، عن عامر الأشعري أنّ النبيّ ﷺ قال للمرأة التي سألته عن زوجها: «لو كان أجذم يسيل منخراه دما فمصصت ذلك لم تقضي حقّه» .\nوروى الطبرانيّ والحاكم، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: قدم أبو موسى الأشعريّ، فدعا النبي ﷺ لأكبر أهل السفينة وأصغرهم.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٩٥، ٣٢٣، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٢٩، ١٦٠، والطبراني في الكبير ٨/ ٢٧٣ وكنز العمال حديث رقم ٤٣٤٤٧.\n(٢) في أ: على أن لي، وبياض في باقي النسخ.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٠٦، الثقات ٣/ ٢٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٨، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٦، تهذيب التهذيب ٥/ ٧٢، التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٠- الطبقات الكبرى ٨/ ٣٤٦، تهذيب الكمال ٤/ ١٤٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣، الكاشف ٢/ ٥٦.","vol":"3","page":474},{"text":"وقال أبو عامر الأشعريّ: يقول: كنت أنا أكبر أهل السفينة وابني أصغرهم.\nوذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: كان على القضاء زمن عمر قلت: لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل.\nوقال ابن حبّان: عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام، له صحبة. ومات في خلافة عبد الملك، ثم غفل فذكره في التابعين، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الصحابة الذين نزلوا الشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5126>٤٤١٧- عامر بن عبد الأسد:</span>\n[له إدراك ذكر الطبري أن العلاء بن الحضرميّ كتب إليه يأمره بالتمادي على جديد اجتهاده في قتال أهل الردّة والفحص عن أمورهم والتتبع لأخبارهم ذكره ابن فتحون. قلت: لم ينسبه وإن كان هو أخاه أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي زوج أم سلمة وهو صحابي وينظر في القسم الثالث] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5127>٤٤١٨- عامر بن عبد اللَّه </span>«٢»:\nبن الجراح بن هلال بن أهيب، ويقال وهيب، بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهريّ، أبو عبيدة بن الجرّاح، مشهور بكنيته، وبالنسبة إلى جدّه.\nومنهم من لم يذكر بين عامر والجراح عبد اللَّه، وبذلك جزم مصعب الزبيري في نسب قريش. والأكثر على إثباته. وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون، وعبيدة بن الحارث «٣» بن المطلب، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم. ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رومان، وأنكر الواقدي ذلك، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة، أحد العشرة السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا وما بعدها،\nوهو الّذي انتزع الحلقتين من وجه رسول اللَّه ﷺ فسقطت ثنيتا أبي عبيدة، وقال فيه النبي ﷺ: «لكلّ أمّة أمين وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة بن الجرّاح» «٤» .\nأخرجاه في الصحيح من طريق أبي قلابة، عن أنس والبخاريّ نحوه من حديث حذيفة.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٠٧، الاستيعاب ت ١٣٤٠.\n(٣) في ج، ج الجون.\n(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ٥/ ٣٢ ومسلم ٤/ ١٨٨١ في كتاب فضائل الصحابة باب ٧ فضائل أبي عبيدة ابن الجراح ﵁ حديث رقم ٥٣، ٥٤، وأحمد في المسند ٣/ ١٨٩، ٢٤٥ والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٢١٠، ٣٧١، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٠١.","vol":"3","page":475},{"text":"وقال أحمد: حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس أنّ أهل اليمن لما قدموا على رسول اللَّه ﷺ قالوا: ابعث معنا رجلا يعلّمنا السنة والإسلام، فأخذ بيدي أبي عبيدة الجراح «١» فقال: هذا أمين هذه الأمة، وسيّره إلى الشام أميرا،\nفكان فتح أكثر الشام على يده وقال: إنه قتل أباه يوم بدر، ونزلت فيه: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ... [المجادلة الآية: ٢٢] .\nوهو فيما أخرجه الطّبرانيّ بسند جيد، عن عبد اللَّه بن شوذب، قال: جعل والد أبي عبيدة يتصدّى لأبي عبيدة يوم بدر، فيحيد عنه، فلما أكثر قصده فقتله، فنزلت.\nوله عن النبي ﷺ أحاديث، وذكر عنه اللَّه في الصحيح قوله للجيش الذين أكلوا من العنبر: نحن رسل رسول اللَّه، وفي سبيل، فكلوا.\nوروى عنه العرباض بن سارية، وأبو أمامة، وأبو ثعلبة، وسمرة وغيرهم.\nقال خليفة: وكانت أمه من بني الحارث بن فهر، أدركت الإسلام، وأسلمت.\nوقال الواقديّ: آخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين «٢» سعد بن معاذ، وهو الّذي قال لعمر:\nأنفرّ من قدر اللَّه؟ فقال: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة. نعم نفرّ من قدر اللَّه تعالى إلى قدر اللَّه تعالى. وذلك دالّ على جلالة أبي عبيدة عند عمر.\nوذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وأسند ابن سعد من طريق مالك بن عامر أنه وصف أبا عبيدة، فقال: كان رجلا نحيفا معروق الوجه، خفيف اللحية، طوالا أجنأ أثرم «٣» .\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٢٩٧، ٣٠٤ نسب قريش ٤٤٥، طبقات خليفة ٢٧/ ٣٠٠، تاريخ خليفة ١٣٨، التاريخ الكبير ٦/ ٤٤٤، ٤٤٥، التاريخ الصغير ١/ ٤٨ المعارف ٢٤٧، ٢٤٨، تاريخ الطبري ٣/ ٢٠٢، والجرح والتعديل ٦/ ٣٢٥، مشاهير علماء الأمصار ت ١٣، البدء والتاريخ ٥/ ٨٧، معجم الطبراني ١/ ١١٧، ١٢٠، حلية الأولياء ١/ ١٠٠، ١٠٢، تاريخ ابن عساكر ٧/ ١٥٧، صفوة الصفوة ١/ ٤٢، الكامل في التاريخ ٢/ ٣٢٥، ٣٣٢ تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٥٩، الرياض النضرة ٢/ ٣٠٧، تهذيب الكمال ٦٤٥، دول الإسلام ١/ ١٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٣، العبر ١/ ١٥/ ٢٤، العقد الثمين ٥/ ٨٤، تهذيب التهذيب ٥/ ٧٣، تاريخ الخميس ٢/ ٢٤٤، كنز العمال ٣/ ٢١٤، ٢١٩، شذرات الذهب ١/ ٢٩، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ١٦٠، ١٦٨.\n(٢) في أ: آخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين محمد بن سلمة وقال ابن إسحاق: آخى النبي ﷺ بينه وبين سعد ابن معاذ.\n(٣) الجنأ: ميل في الظهر، وقيل: في العنق النهاية ١/ ٣٠٢ والثرم: سقوط الثّنيّة من الأسنان، وقيل الثنيّة والرّباعية، وقيل: هو أن تنقلع السن من أصلها مطلقا. النهاية ١/ ٢١٠.","vol":"3","page":476},{"text":"وقال موسى بن عقبة في «المغازي»: أمر النبيّ ﷺ عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل، وهي من مشارف الشام في بليّ ونحوهم من قضاعة، فخشي عمرو، فبعث يستمد، فندب النبيّ ﷺ الناس من المهاجرين الأولين، فانتدب أبو بكر وعمر في آخرين، فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح مددا لعمرو بن العاص، فلما قدموا عليه قال: أنا أميركم.\nفقال المهاجرون: بل أنت أمير أصحابك، وأبو عبيدة أمير المهاجرين. فقال: إنما أنتم مددي. فلما رأى ذاك أبو عبيدة- وكان حسن الخلق متبعا لأمر رسول اللَّه ﷺ وعهده، فقال: تعلم يا عمرو أنّ رسول اللَّه ﷺ قال لي: «إن قدمت على صاحبك فتطاوعا»،\nوإنك إن عصيتني أطعتك.\nوفي فوائد ابن أخي سمي بسند صحيح إلى الشعبي، قال: قال المغيرة بن شعبة لأبي عبيدة: إن رسول اللَّه ﷺ أمّرك علينا، وإن ابن النابغة ليس لك معه أمر- يعني عمرو بن العاص.\nفقال أبو عبيدة: إن رسول اللَّه ﷺ أمرنا أن نتطاوع، وأنا أطيعه، لقول رسول اللَّه ﷺ.\nوقال أبو يعلى: حدثنا موسى بن محمد بن حبان، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا كهمس، حدثنا عبد اللَّه بن شقيق، سألت عائشة: من كان أحب إلى رسول اللَّه ﷺ، قالت:\nأبو بكر، ثم عمر، ثم أبو عبيدة بن الجراح.\nوقال أحمد: حدثنا إسماعيل- هو ابن علية- ويزيد بن هارون، قالا: أنبأنا الجريريّ، عن عبد اللَّه بن شقيق: قلت لعائشة: أيّ أصحاب رسول اللَّه ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر. قلت: ثم من؟ قالت: عمر. قلت: ثم من؟ قالت: أبو عبيدة بن الجرّاح.\nوقال يعقوب بن سفيان: حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن زياد الأعلم، عن الحسن- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من أحد من أصحابي إلّا لو شئت لأخذت عليه في خلقه، ليس أبا عبيدة بن الجرّاح» .\nهذا مرسل، ورجاله ثقات.\nوفي الطّبرانيّ من طريق عبد اللَّه بن عمرو، قال: ثلاثة من قريش أصبح الناس وجوها، وأحسنهم خلقا، وأشدهم حياء: أبو بكر، وعثمان، وأبو عبيدة. في سنده ابن لهيعة.\nوأخرج ابن سعد بسند حسن أن معاذ بن جبل بلغه أنّ بعض أهل الشام استعجز أبا عبيدة أيام حصار دمشق، ورجّح خالد بن الوليد، فغضب معاذ، وقال: أبأبي عبيدة يظن! واللَّه إنه لمن خيرة من يمشي على الأرض.\nوقال ابن المبارك، في كتاب الزهد: حدثنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: قدم","vol":"3","page":477},{"text":"عمر الشام فتلقاه أمراء الأجناد، فقال: أين أخي أبو عبيدة؟ فقالوا: يأتي الآن. فجاء على ناقة مخطومة بحبل، فسلم عليه وساء له حتى أتى منزله، فلم نر فيه شيئا إلا سيفه وترسه ورحله.\nفقال له عمر: لو اتخذت متاعا؟ قال: يا أمير المؤمنين، إن هذا يبلغنا المقيل.\nوأخرج يعقوب بن سفيان بسند مرسل أن أبا عبيدة كان يسير في العسكر، فيقول: ألا رب مبيّض لثيابه وهو مدنس لدينه، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين، غدا ادفعوا السيئات القديمات بالحسنات الحادثات.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا بسند جيد، عن ثابت البناني، قال: كان أبو عبيدة أميرا على الشام فخطب فقال: واللَّه ما منكم أحد يفضلني بتقى إلا وددت أني في سلامة.\nوأخرج الحاكم في «المستدرك» من طريق عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبي سعيد المقبريّ، قال: لنا طعن أبو عبيدة، قالوا: يا معاذ، صلّ بالناس. فصلّى. ثم مات أبو عبيدة فخطب معاذ، فقال في خطبته: وإنكم فجعتم برجل، ما أزعم واللَّه أني رأيت من عباد اللَّه قط أقل حقدا، ولا أبرّ صدرا، ولا أبعد غائلة، ولا أشد حياء للعاقبة، ولا أنصح للعامة منه، فترحموا عليه.\nاتفقوا على أنه مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة، وأرّخه بعضهم سنة سبع عشرة. وهو شاذّ.\nوجزم ابن مندة تبعا للواقدي والفلاس أنه عاش ثمانيا وخمسين سنة. وأما ابن إسحاق، فقال: عاش إحدى وأربعين سنة.\nوقال ابن عائذ: قال الوليد بن مسلم: حدثني من سمع عروة بن رويم، قال: انطلق أبو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس، فأدركه أجله، فتوفي هناك، وأوصى أن يدفن حيث قضى، وذلك بفحل من أرض الأردن، ويقال: إن قبره ببيسان، وقالوا: إنه كان يخضّب بالحناء والكتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5128>٤٤١٩- عامر بن عبد اللَّه البدريّ </span>«١»:\nروى الطبرانيّ من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه عن عامر بن عبد اللَّه البدري، قال: كانت بدر صبيحة يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٠٨.","vol":"3","page":478},{"text":"وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5129>٤٤٢٠- عامر </span>«١»:\nبن عبد اللَّه بن جهم الخولانيّ.\nمن أصحاب النبيّ ﷺ، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس، وأخرجه ابن مندة.\n٤٤٢١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-5130> عامر بن عبد «٢» عمرو </span>«٣»:\nوقيل ابن عمرو. ويقال: هو اسم أبي حبّة البدريّ الآتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5131>٤٤٢٢- عامر </span>«٤»:\nبن عبد غنم بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال السّهميّ.\nذكر ابن الكلبيّ أنه من مهاجرة الحبشة، وقال أبو عمر: إنما هو عثمان.\nقلت: إن كان حفظه يحتمل أن يكون أخاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5132>٤٤٢٣- عامر </span>«٥»:\nبن عبد قيس الحضرميّ «٦» . له وفادة، وهو أخو عمرو، وذكره في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5133>٤٤٢٤ ز- عامر </span>«٧»:\nبن عبدة الرقاشيّ «٨» . يقال: هو اسم أبي حرة الرّقاشي الآتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5134>٤٤٢٥ ز- عامر:</span>\nبن عبيد الأشعريّ. هو ابن أبي عامر، تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5135>٤٤٢٦- عامر:</span>\nبن البكير «٩» الأنصاريّ.\nقال المستغفريّ: شهد بدرا، أخرجه أبو موسى.\nقلت: والمعروف عاصم بن البكير «١٠» كما تقدّم، ولولا احتمال أن يكون أخاه لذكرته في القسم الرّابع، لكن الّذي شهد بدرا هو عاصم بن العكير. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5136>٤٤٢٧- عامر </span>«١١»:\nبن عمرو بن حذافة بن عبد اللَّه بن المهزم، بكسر الميم وسكون الهاء، ابن الأغم التجيبي، أبو بلال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٠٩.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) الثقات ٣/ ٢٩٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٦- التعديل والتجريح ١١٢٤، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٦، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٧٨. أسد الغابة ت ٢٧١٢، الاستيعاب ت ١٣٤٢.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٧١٣.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٧١٤.\n(٦) في أ: العصري.\n(٧) أسد الغابة ت ٢٧١٥.\n(٨) في أ: الرواسي.\n(٩) في أ: العكير.\n(١٠) في أ: العكير.\n(١١) أسد الغابة ت ٢٧١٨.","vol":"3","page":479},{"text":"له صحبة، وشهد فتح مصر، ذكره ابن يونس وابن مندة عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5137>٤٤٢٨- عامر:</span>\nبن عمرو المزنيّ «١»، والد هلال.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة.\nوقال أبو معاوية، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه: قال: رأيت النبيّ ﷺ يخطب الناس بمنى على بغلة بيضاء ... الحديث. أخرجه أحمد عنه وأبو داود من طريقه. قال ابن السّكن: يقال: إن أبا معاوية أخطأ فيه.\nوقال مروان وغيره، عن هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو. وصوّب هذا الثّاني البغويّ.\nقلت: لم ينفرد أبو معاوية بذلك، فقد روى أحمد أيضا عن محمد بن عبيد، عن شيخ من بني فزارة، عن هلال بن عامر، عن أبيه، فيحتمل أن يكون هلال سمعه من أبيه ومن عمه رافع،\nوأخرج في ترجمته حديثا آخر من طريق بسطام بن مسلم، عن عبد اللَّه بن خليفة، عن عامر بن عمرو، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا» .\nقلت: هو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عائذ بن عمرو، وكذلك أخرجه النّسائي وأحمد وغير واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5138>٤٤٢٩- عامر </span>«٢»:\nبن عمير النميري.\nذكره الطّبرانيّ وغيره في الصّحابة، فروى الطّبراني من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أبي يزيد المديني، عن عامر بن عمير، قال: أتيت النبيّ ﷺ ثلاثا لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة ... الحديث في ذكر السّبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب.\nوهذا اختلف فيه على ثابت، ثم على سليمان، فأما ثابت فقال: حماد بن سلمة عنه عمرو بن عمير. وقال عمارة بن زادان، عن ثابت بن عمارة بن عمير.\nوقال الضّحّاك بن مرداس: عنه عمرو بن حرام.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧١٩، الاستيعاب ت ١٣٤٤، الثقات ٣/ ٢٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٩، تهذيب التهذيب ٥/ ٧٩، تهذيب الكمال ٢/ ٦٤٦، خلاصة تهذيب ٢/ ٢٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، الكاشف ٢/ ٥٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٢٠.","vol":"3","page":480},{"text":"وأما سليمان فقيل عنه أيضا: عمرو أو عامر على الشك.\nاختلف في صحابي هذا المتن، فقيل عمرو الأنصاريّ. وقيل عمرو بن بلال. وقيل عمرو بن عمرو.\nوقد وجدت لعامر بن عمير حديثين آخرين: أخرج ابن عقدة في الموالاة من طريق موسى بن أكيل بن عمير النميريّ، حدّثنا عمّي عامر بن عمير، فذكر حديث غدير خمّ.\nوروى ابن مندة من هذا الوجه عن عامر بن عمير أنه شهد حجّة الوداع، قال: آخر ما تكلم به رسول اللَّه ﷺ: «الصّلاة الصّلاة» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5139>٤٤٣٠ ز- عامر بن عنجدة:</span>\nفي رافع بن عنجدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5140>٤٤٣١- عامر بن عوف </span>«٢»:\nبن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ السّاعديّ.\nذكره ابن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5141>٤٤٣٢- عامر بن غيلان </span>«٣»:\nبن سلمة بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفيّ.\nقال هشام بن الكلبيّ: حدّثني أبي، قال: تزوّج غيلان بن سلمة من خالدة بنت أبي العاص، فولدت له عمارا وعامرا، فهاجر عامر إلى النبيّ ﷺ، فعمد خازن غيلان بن سلمة إلى مال له فسرقه، وقال له: إن ابنك عامرا سرقه، فأشاع ذلك غيلان، وشكاه إلى الناس، ثم ظهرت براءته.\nوقيل: إن ذلك وقع لعمار في قصة ستأتي في ترجمة عمار، فلما أسلم غيلان كان حلف ألّا ينظر إلى وجه ولده عامر أبدا. وقيل: بل حلف عمار ألّا ينظر إلى وجه أبيه لكونه صدّق الخازن، وفيه: فرحل عامر وأخوه عمار إلى الشّام مع خالد بن الوليد فتوفي عامر\n_________\n(١) أخرجه أبو داود عن علي بن أبي طالب بلفظ كان آخر كلام رسول اللَّه ﷺ الصلاة الصلاة اتقوا اللَّه فيما ملكت أيمانكم. أبو داود كتاب الأدب باب ١٢٤ في حق المملوك ح ٢/ ٧٦١ حديث ٥١٥٦. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٥٧، عن أنس بلفظه كان آخر وصية رسول اللَّه ﷺ الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم. وقد صححه الحاكم وأقره الذهبي وأحمد في المسند ٦/ ٢٩٠، ٣١١، ٣١٥، ٣٢١. وابن سعد في الطبقات ٢: ٢: ٤٤، وابن عساكر في تاريخه ٢/ ٢١٩، والطبري في تفسيره ٢٢/ ٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٢١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٢٢، الاستيعاب ت ١٣٤٥.","vol":"3","page":481},{"text":"بطاعون عمواس، وكان فارس ثقيف يومئذ فرثاه أبوه غيلان، فمن قوله فيه:\nعيني تجود بدمعها الهتان ... سحّا وتبكي فارس الفرسان\nلو أستطيع جعلت منّي عامرا ... تحت الضّلوع وكلّ حيّ فان\n[الكامل] وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان إسلام عامر بعد فتح الطائف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5142>٤٤٣٣- عامر </span>«١»:\nبن فهيرة التيميّ، مولى أبي بكر الصّديق، أحد السّابقين. وكان ممن يعذّب في اللَّه.\nله ذكر في الصّحيح، حديثه في الهجرة عن عائشة قالت: خرج معهم عامر بن فهيرة.\nوعنها: لما قدمنا المدينة اشتكى أصحاب النبيّ ﷺ، منهم أبو بكر، وبلال، وعامر بن فهيرة ... الحديث.\nوفيه: وكان عامر بن فهيرة إذا أصابته الحمى يقول:\nإنّي وجدت الموت قبل ذوقه ... إنّ الجبان حتفه من فوقه\nكلّ امرئ مجاهد بطوقه ... كالثّور يحمي جلده بروقه\n[الرجز] وقال ابن إسحاق في «المغازي»، عن عائشة: كان عامر بن فهيرة مولدا من الأزد، وكان للطّفيل بن عبد اللَّه بن سخبرة، فاشتراه أبو بكر منه فأعتقه، وكان حسن الإسلام.\nوذكره ابن إسحاق وجميع من صنف في المغازي فيمن استشهد ببئر معونة.\nوقال ابن إسحاق: حدّثني هشام بن عروة، عن أبيه- أنّ عامر بن الطفيل كان يقول من رجل منكم لما قتل رأيته رفع بين السّماء والأرض؟ فقالوا: عامر بن فهيرة.\nوروى البخاريّ، من طريق أبي أسامة، عن هشام- أنّ عامر بن الطّفيل سأل عمرو بن أميّة عن ذلك.\nوأورد ابن مندة «٢» في ترجمته حديثا من رواية جابر، عن عامر بن فهيرة، قال: تزوّد أبو بكر مع رسول اللَّه ﷺ في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل على ما كنّا عليه من الجهد. وهذا منكر، فإن جيش العسرة هو غزوة تبوك باتفاق، وعامر قتل قبل ذلك بست سنين.\n_________\n(١) تلقيح المقال ٢/ ٦٠٥٩، أسد الغابة ت ٢٧٢٤، الاستيعاب ت ١٣٤٦..\n(٢) في أ: أبو نعيم..","vol":"3","page":482},{"text":"وقد عاب أبو نعيم على ابن مندة إخراجه هذا الحديث، ونسبه إلى الغفلة والجهالة فبالغ، وإنما اللّوم في سكوته عليه، فإن في الإسناد عمرو بن إبراهيم الكرديّ، وهو متّهم بالكذب، فالآفة منه، وكان ينبغي لابن مندة أن ينبّه على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5143>٤٤٣٤ ز- عامر:</span>\nبن قيس الأنصاريّ، ابن عم الجلاس بن سويد.\nذكره موسى بن عقبة في «المغازي»، وأنه أحد من سمع الجلاس بن سويد يقول: إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شرّ من الحمر، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ، فحلف الجلاس ما قال ذلك، فنزلت: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ ... [التوبة: ٧٤] الآية، وكذلك ذكره أبو الأسود عن عروة، ونقله الثعلبي عن قتادة والسديّ. والقصة مشهورة لعمير بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5144>٤٤٣٥- عامر بن قيس الأشعريّ»:</span>\nويقال: إنه اسم أبي بردة، أخو أبي بردة، أخو أبي موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5145>٤٤٣٦- عامر بن كريز </span>«٢»:\nبن ربيعة [بن حبيب] بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ العبشميّ. والد عبد اللَّه، وأمه البيضاء بنت عبد المطّلب.\nذكر ابن شاهين وغير واحد أنه أسلم يوم الفتح، وعاش حتى قدم البصرة على ابنه عبد اللَّه لما كان أميرا عليها في زمن عثمان.\nويقال: إنه كان محمّقا، وأنه لما استأذن عثمان في زيادة ابنه اشترط عليه ألّا يقيم، فقدم البصرة يوم الجمعة فرأى ابنه وهو يخطب فأعجبه فقال لجليسه- وأشار إلى ابنه: لقد خرج من هذا- وأشار إلى ذكره، وحكى ذلك هشام بن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5146>٤٤٣٧ ز- عامر بن كعب:</span>\nأبو زعنة الشاعر. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5147>٤٤٣٨- عامر بن لقيط العامريّ </span>«٣»:\nأورد له الطّبرانيّ من رواية يعلى بن الأشدق، حدثني عامر بن لقيط العامريّ، قال: أتيت النبيّ ﷺ أبشّره بإسلام قومي وطاعتهم، فقال: «أنت الوافد الميمون، بارك اللَّه فيك» .\nوصافحني ومسح على ناصيتي ... الحديث.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٧، التاريخ الصغير ١/ ٢١١، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٥٣، العبر ١/ ١٢٨، بقي بن مخلد ٨٨٣، أسد الغابة ت ٢٧٢٥، الاستيعاب ت ١١٤٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٢٦، الاستيعاب ت ١٣٤٨.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٧، أسد الغابة ت ٢٧٢٨.","vol":"3","page":483},{"text":"وفيه:\nفلما دخل النبيّ ﷺ البيت قال: «هل أطعمتم ضيفكم شيئا»؟ قالت عائشة:\nوضعنا بين يديه تمرا. قال: فراحت الغنم، فأمر النبيّ ﷺ بشاة فذبحت. قال: فرعت «١» .\nفقال: إنما ذبحناها لأنفسنا، إنّ غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها،\nهكذا أورده. وأخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: الصّواب ما رواه غيره عن يعلى، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه.\nقلت: يعلى متروك، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا، ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5148>٤٤٣٩- عامر بن ليلى بن ضمرة </span>«٢»:\nذكره ابن عقدة في «الموالاة»، وأخرج بإسناده من طريق عبد اللَّه بن سنان، عن أبي الطّفيل، عن حذيفة بن أسيد، وعامر بن ليلى بن ضمرة، قال: لما صدر رسول اللَّه ﷺ من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجحفة ... فذكر الحديث في غدير خمّ. وأخرجه أبو موسى من طريق ابن عقدة، وقال: غريب جدّا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5149>٤٤٤٠- عامر بن ليلى الغفاريّ </span>«٣»:\nذكره ابن عقدة أيضا.\nوأورد من طريق عمر بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرّة، عن أبيه، عن جدّه، قال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»،\nفلما قدم عليّ الكوفة نشد النّاس فانتشد له سبعة عشر رجلا، منهم عامر بن ليلى الغفاريّ، وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي قبله، وتبعه ابن الأثير، ووجّهه بأن يكون الأول عامر بن ليلى من ضمرة، فصحّفت من فصارت «ابن»، ولا شك أن كلّ غفاري فهو من ضمرة، لأنه غفار بن مليل بن ضمرة.\nقلت: إلا أن اختلاف المخرج يرجّح التعدد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5150>٤٤٤١- عامر بن مالك </span>«٤»:\nبن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزّهري، ومالك هو أبو وقّاص، يكنى أبا عمرو. وهو أخو سعد.\nذكره الواقديّ، وقال: أسلم بعد عشرة رجال. وروى بإسناده من طريق عامر بن سعد\n_________\n(١) في أ: فتكرهت.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٧، أسد الغابة ت ٢٧٢٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٣٠.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٧٣٢.","vol":"3","page":484},{"text":"عن أبيه، قال: جئت فإذا النّاس مجتمعون على أمي حمنة، وهي ابنة سفيان بن أمية، وعلى أخي عامر حين أسلم، فقال: ما شأن النّاس؟ قالوا: هذه أمّك قد عاهدت اللَّه ألّا يظلها ظلّ حتى يرتدّ عامر، فأنزل اللَّه تعالى: وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما [لقمان: ١٥] .\nوروينا في الجزء الثاني من حديث أبي العبّاس بن مكرم بإسناده، عن عاصم بن كليب عن أبيه: حدّثني رجل من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في جنازة وأنا غلام مع أبي يومئذ ... فذكر الحديث في قصّة المرأة التي أضافتهم بالشّاة، وأنّ النبيّ ﷺ أخذ لقمة فلاكها ولم يسغها، فقالت المرأة: أرسلت إلى البقيع فلم أجد شاة تباع، وكان أخي عامر بن أبي وقاص عنده شاة فدفعها أهلها إلى رسول اللَّه وهو غائب ... الحديث.\nوقال البلاذريّ: هاجر عامر الهجرة الثانية إلى الحبشة، وقدم مع جعفر، ومات بالشام في خلافة عمر.\nوقال عمر بن شبّة في أخبار المدينة: واتخذ عامر بن أبي وقّاص داره التي في زقاق حلوة بين دار حويطب ودار أمه بنت سعد بن أبي سرح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5151>٤٤٤٢ ز- عامر بن مالك </span>«١»:\nبن جعفر بن كلاب العامريّ الكلابيّ، أبو براء المعروف بملاعب الأسنة.\nذكره خليفة، والبغويّ، وابن البرقيّ، والعسكريّ، وابن قانع، والباورديّ، وابن شاهين، وابن السّكن في الصّحابة.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ: له صحبة. وروى ابن الأعرابي في معجمه، من طريق مسعر، عن خشرم بن حسّان، عن عامر بن مالك، قال: بعثت إلى رسول اللَّه ﷺ ألتمس منه دواء، فبعث إلي بعكة من عسل.\nورواه ابن مندة من هذا الوجه، فقال: عن عامر بن مالك أنه بعث ورواه البغويّ، فقال: عن خشرم الجعفري: أنّ ملاعب الأسنة بعث ... ورواه ابن شاهين فقال ...\nوأخرجه أيضا بإسناد صحيح عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد- أنّ ملاعب الأسنة بعث إلى النبيّ ﷺ يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له، فبعث إليه النبيّ ﷺ عكّة عسل، فسقاه فبرأ.\nوروى سعيد بن إشكاب، من طريق الزّهري، عن عبد الرّحمن بن كعب بن مالك، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٣٣.","vol":"3","page":485},{"text":"أبيه في رجال من أهل العلم، حدثوه أنّ عامر بن مالك الّذي يقال له ملاعب الأسنة قدم على رسول اللَّه ﷺ بتبوك، فعرض عليه الإسلام، فأبى، فأهدى إلى النّبيّ ﷺ، فقال: «إنّا لا نقبل هديّة مشرك» «١» .\nورواه أكثر أصحاب الزّهري، فلم يقولوا فيه: عن أبيه، وهو المحفوظ. وكذا لم يقولوا: بتبوك. أخرجه الذّهليّ في «الزهريات» من طرق، وكذا أخرجه ابن البرقي، وابن شاهين. وأخرجه من طريق ضعيفة عن الزّهري، فقال أيضا: عن عبد الرّحمن بن كعب، عن أبيه.\nوالّذي في مغازي موسى بن عقبة قال: كان ابن شهاب يقول: حدّثني عبد الرّحمن بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أنّ عامر بن مالك الّذي يدعى ملاعب الأسنة قدم وهو مشرك، فعرض النبيّ ﷺ عليه الإسلام فأبى، وأهدى للنّبيّ ﷺ، فقال: «إنّي لا أقبل هديّة مشرك» .\nفقال له عامر بن مالك: ابعث معي من شئت من رسلك، فأنا لهم جار، فبعث رهطا ... فذكر قصّة بئر معونة.\nوقد ساقها الواقديّ مطوّلة، وأخرجها ابن إسحاق عن المغيرة بن عبد الرّحمن المخزوميّ وغيره، قالوا: قدم أبو البراء عامر بن مالك ملاعب الأسنة فذكرها، وجميع هذا لا يدلّ على أنه أسلم.\nوعمدة من ذكره في الصّحابة ما وقع في السياق من الرّواية عنه، وليس ذلك بصريح في إسلامه، بل ذكر أبو حاتم السّجستاني في المعمرين، عن هشام بن الكلبيّ- أن عامر بن الطّفيل لما أخفر ذمّة عمه عامر بن مالك عمد عمّه عامر بن مالك إلى الخمر فشربها صرفا حتى مات، ولم يبلغنا أن أحدا من العرب فعل ذلك إلا هو وزهير بن جناب، وعمرو بن كلثوم، نعم ذكر عمر بن شبّة في الصّحابة له بإسناده عن مشيخة من بني عامر قالوا: قدم على رسول اللَّه ﷺ خمسة وعشرون رجلا من بني جعفر، ومن بني أبي بكر، فيهم عامر بن مالك الجعفريّ، فنظر إليهم، فقال: قد استعملت عليكم هذا، وأشار إلى الضّحاك بن سفيان الكلابيّ، وقال لعامر بن مالك: أنت على بني جعفر، وقال للضّحاك: استوص به خيرا، فهذا يدلّ على أنه وفد بعد ذلك مسلما، وأوّل من لقب ملاعب الأسنّة درار بن عمرو القيسي ولقبه الرّويم، وذلك في يوم السّوبان، وهو من أيام العرب، أغارت بنو عامر على\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ١٨، وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٥٥، وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد وهو ثقة، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ١: ٤٥.","vol":"3","page":486},{"text":"بني تميم وضبّة، ورئيس ضبة حسان بن وبرة، فأسره يزيد بن الصّعق، فحسده عامر بن مالك، فشدّ على درار بن عمرو القيسي، فقال لولده: أغنه عنّي، فطعنه فتحوّل عن سرجه إلى جنب الدابة ثم لحقه. فقال لابنه الآخر: أغنه عنّي، ففعل مثل ذلك، فقال درار: ما هذا إلا ملاعب الأسنّة، فغلبت عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5152>٤٤٤٣- عامر بن مالك القشيري </span>«١»:\nويقال الكعبيّ.\nقال ابن حبّان والمستغفريّ: له صحبة.\nوروى البلاذريّ «٢»، وسعيد بن يعقوب، من طريق شريك، عن أشعث بن سوّار، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أبي أوفى، عن عامر بن مالك، قال: كنت عند النبيّ ﷺ إذ جاءه سائل، فقال: «هلمّ أحدّثك، إنّ اللَّه وضع عن المسافر الصّوم وشطر الصّلاة» «٣» .\nقلت: هذا المتن معروف لأنس بن مالك الكعبيّ القشيريّ، وقد تقدّم، في ترجمة أبي بن مالك القشيريّ، أنّ علي بن زيد روى حديثه عن زرارة، فقال: عن عامر بن مالك.\nفاللَّه أعلم بحقيقة الحال في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5153>٤٤٤٤- عامر </span>«٤»:\nبن مخرمة بن نوفل القرشيّ الزهريّ، أخو المسور. يقال: له صحبة. وروى عند الأعرج مقطوعا، هكذا ذكره ابن مندة.\nوقد روى الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق يعقوب بن زيد، عن الزّهري، عن أبي الطّفيل، قال: خاصم عليّ العبّاس في السّقاية، فشهد طلحة، وعامر بن مخرمة بن نوفل، وأزهر بن عبد عوف، أنّ النّبي ﷺ دفعها للعبّاس يوم الفتح، قال: لم يروه عن الزّهري إلا يعقوب، تفرد به الواقديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5154>٤٤٤٥- عامر بن مخلّد </span>«٥»:\nبن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٣٥. الثقات ٣/ ٢٩٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٨، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٧.\n(٢) في أالباوردي.\n(٣) أخرجه الترمذي ٣/ ٩٤، كتاب الصوم باب ٢١ ما جاء في الرخصة من الإفطار للحبلى والمرضع حديث رقم ٧١٥. وأبو داود في السنن ١/ ٧٣٢ كتاب الصيام باب اختيار الفطر حديث رقم ٢٤٠٨، وابن ماجة ١/ ٥٣٢، كتاب الصيام باب ١١ ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع حديث رقم ١٦٦٧. والنسائي ٤/ ١٨١، باب ٥١ ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك حديث رقم ٢٢٨٠، ٢٢٨١، ٢٢٨٢. وأحمد في المسند ٤/ ٣٤٧، ٥/ ٢٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٧٣٧.\n(٥) تبصير المشتبه ٤/ ١٢٦٩، أسد الغابة ت ٢٧٣٨، الاستيعاب ت ١٣٤٩.","vol":"3","page":487},{"text":"ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5155>٤٤٤٦- عامر </span>«١»:\nبن مرقّش الهذلي.\nذكره سعيد بن يعقوب في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن الفضل، عن أبي قيس البكري، عن عامر بن مرقّش- أنّ حمل بن مالك بن النابغة الهذليّ مرّ بأثيلة بنت راشد وهي تهشّ على غنمها وقد رفعت برقعها، فنظر إلى جمالها فأناخ راحلته فأتاها يريدها عن نفسها، فقالت: مهلا يا حمل، اخطبني إلى أبي، فإنه لا يردّك، فأبى عليها، فاحتملته فجلدت به الأرض، وجلست على صدره، وعاهدته ألّا يعود، فقامت عنه، فعاد إليها ثلاثا، فأخذت فهرا فشدخت به رأسه وساقت غنمها، فمرّ به ركب من قومه فسألوه، فقال: عثرت بي راحلتي، فقالوا: هذه راحلتك معقولة، وهذا فهر إلى جنبك شدخت به، فاحتملوه فحضره الموت، فقال لأهله: النّاس براء من ذنبي إلا أثيلة، فلما مات جاءت هذيل تطلب دم حمل من راشد، فأرسل إليه رسول اللَّه ﷺ، وكان يسمى ظالما، فسمّاه النّبيّ ﷺ راشدا، فسأله فأنكر، فقالوا: أثيلة، فقال: لا علم لي، ثم جاء إليها فسألها، فقالت: وهل تقتل المرأة الرّجل؟ ولكن رسول اللَّه لا يكذب، فجاءت فأخبرت النبيّ ﷺ بذلك، فقال: «بارك اللَّه فيك» «٢» .\nوأهدر دمه.\nقلت: في إسناده غير واحد من المجهولين، ويعارضه ما أخرجه أحمد وأصحاب السّنن بإسناد صحيح، من طريق طاوس، عن ابن عبّاس- أنّ عمر نشد الناس أيكم سمع قضاء رسول اللَّه ﷺ في الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة فشهد، فمن يموت في عهد النبيّ ﷺ كيف يشهد في خلافة عمر؟ فلعل في القصّة تحريفا، كأن يكون فيها ابن حمل أو نحو ذلك. ويحتمل عن بعد أن يكون له أخ باسمه، فإن مثل ذلك وقع كثيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5156>٤٤٤٧- عامر بن مسعود:</span>\nبن أمية «٣» بن خلف الجمحيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٣٩.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٠١، ٣/ ٤٠٩، ٥/ ٦٨. والطبراني في الكبير ٧/ ١٩٠، ٢٠٥. والهيثمي في الزوائد ٩/ ٤١١، وقال رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه وأحمد في حديث طويل ورجال أحمد ثقات. والدار الدّارقطنيّ في السنن ١/ ٢٣٤، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٢٠٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٤١، الاستيعاب ت ١٣٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٩، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٧، تهذيب التهذيب ٥/ ٨٠، التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٠، تهذيب الكمال ٢/ ٦٤٦، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٥٥، بقي بن مخلد ٧٨٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١، الكاشف ٢/ ٥٧، العقد الثمين ٥/ ٨٧.","vol":"3","page":488},{"text":"له حديث عند التّرمذيّ بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق عن نمير بن غريب عن عامر بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة» .\nقال التّرمذيّ: هذا مرسل، وعامر بن مسعود لم يدرك النبيّ ﷺ. انتهى.\nوقال في «العلل الكبير»: قال محمد- يعني البخاريّ: لا صحبة له ولا سماع.\nوقال أبو داود: سألت أحمد عنه: أله صحبة؟ فقال: لا أدري. وسمعت مصعبا يقول: له صحبة.\nوقال ابن حبّان في الثّقات: يروي المراسيل، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم.\nوقال البغويّ، عن محمد بن علي، عن أحمد: ما أرى له صحبة. وقال الدّوري، عن ابن معين: له صحبة.\nوقال ابن السّكن: روى حديثين مرسلين، وليست له صحبة.\nقلت: الحديث الثّاني من رواية عبد العزيز بن رفيع عنه عند الطّبراني، وابن عدي وغيرهما. وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: هو من التّابعين.\nوذكر محمّد بن حبيب في شعر فضالة بن شريك الأسديّ أنّ عامر بن مسعود كان مقلا، وأنه تزوّج امرأة بالكوفة من بني نصر بن معاوية، فسأل في صداقها، فكان يأخذ من كل أحد «١» درهمين، فهجاه فضالة بن شريك، فذكر شعرا.\nوكان عامر يلقّب دحروجة الجعل، لأنه كان قصيرا، ثم اتّفق عليه أهل الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية، فأقره ابن الزّبير قليلا ثم عزله بعد ثلاثة أشهر، وولّاها عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، ويقال: إنه خطب أهل الكوفة فقال: إن لكل قوم شرابا فاطلبوه في مظانّه «٢»، وعليكم بما يحلّ ويحمد، واكسروا شرابكم بالماء، وفي ذلك يقول الشاعر:\nمن ذا يحرّم ماء المزن خالطه ... في قعر خابية ماء العناقيد\nإنّي لأكره تشديد الرّواة لنا ... فيها ويعجبني قول ابن مسعود «٣»\n[البسيط]\n_________\n(١) في أرجل.\n(٢) في أمكانه.\n(٣) انظر البيتين في أسد الغابة ت (٢٧٤١) .","vol":"3","page":489},{"text":"وكثير من النّاس من يظنّ أن الشاعر عنى عبد اللَّه بن مسعود، وليس كذلك، وإنما عنى هذا. وسيأتي لعامر ذكر في ترجمة والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5157>٤٤٤٨ ز- عامر بن مسعود </span>«١»:\nبن ربيعة بن عمرو بن سعد بن حوالة بن غالب بن محلّم بن عائذة بن أيثع بن الهون بن خزيمة. قال ابن حبّان: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5158>٤٤٤٩- عامر بن مطر </span>«٢»:\nالشّيبانيّ.\nذكره الطّبرانيّ، وأورد من طريق سهل بن زنجلة، عن وكيع، عن مشعر، عن جبلة بن سحيم، عن عامر بن مطر، قال: تسحّرنا مع النّبي ﷺ ثم قمنا إلى الصّلاة «٣»، فقال أبو نعيم:\nالصّواب عن عامر بن مطر، عن ابن مسعود. وقال أبو موسى: رواه غيره عن وكيع، فقال:\nعن عامر بن مطر: تسحّرنا مع ابن مسعود، وذكره ابن حبّان في التّابعين بهذا. وقال: روى عن ابن مسعود، روى عنه جبلة بن سحيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5159>٤٤٥٠ ز- عامر بن نابي </span>«٤»:\nبن زيد بن حرام الأنصاري، والد عقبة. ذكر هشام بن الكلبي أنه شهد العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5160>٤٤٥١- عامر بن هذيل </span>«٥»:\nذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة «٦»، وأخرج من طريق زياد النميريّ، عن نفيع، عن عامر بن هذيل، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من حضر الجمعة بالإنصات وصلّى حتّى يخرج الإمام فهو كفّارة لما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيّام» «٧» .\nوإسناده ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5161>٤٤٥٢- عامر بن هلال </span>«٨»:\nأبو سيّارة المتعي «٩» . يأتي في الكنى.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٩٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٤٢.\n(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٧٧١ كتاب الصيام باب ٩ فضل السحور وتأكيد استحبابه ... حديث رقم ٤٧/ ١٠٩٧.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٧٤٣.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٧٤٤.\n(٦) في أ: أصحابه.\n(٧) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١١/ ٩٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٢٧١ وعزاه للخطيب عن أبي هريرة..\n(٨) أسد الغابة ت ٢٧٤٦، الاستيعاب ت ١٣٥١..\n(٩) في أالبرقي.","vol":"3","page":490},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5162>٤٤٥٣- عامر </span>«١»:\nبن أبي وقاص الزهري. هو عامر بن مالك. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5163>٤٤٥٤- عامر </span>«٢»:\nبن واثلة بن عبد اللَّه بن عمير الكناني الليثي، أبو الطفيل، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5164>٤٤٥٥- عامر بن يزيد </span>«٣»:\nبن السكن الأنصاريّ، أخو أسماء.\nذكر أبو عمر: في ترجمة أبيه أن له صحبة، وذكر العدويّ أنه استشهد هو وأبوه يوم أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5165>٤٤٥٦- عامر» الرّامي </span>«٥»:\nأخو الخضر، بضم الخاء وسكون الضاد بمعجمتين، المحاربي، من ولد مالك [بن طريف بن خلف بن محارب. وكان يقال لولد مالك] «٦» الخضر، لأنه كان شديد الأدمة، وكان عامر راميا حسن الرمي، فلذلك قيل له الرّامي. وكان شاعرا، وفيه يقول الشماخ:\nفحلأها عن ذي الأراكة عامر ... أخو الخضر يرمي حيث تردي «٧» الهواجر «٨»\n[الطويل] حكاه الرّشاطيّ «٩»، وروى أحمد وأبو داود من طريق ابن إسحاق عن أبي منظور، عن عمه عامر الرامي قال: إنا لببلادنا «١٠» إذا رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا:\nرسول اللَّه ﷺ، فأقبلت فإذا رسول اللَّه ﷺ جالس تحت شجرة وحوله أصحابه ... فذكر الحديث في ثواب الأسقام.\nوذكر البخاريّ في تاريخه أن أبا أويس رواه عن ابن إسحاق، فقال: عن الحسن بن عمارة، عن أبي منظور.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٤٨، الاستيعاب ت ١٣٥٣.\n(٢) الثقات ٣/ ٢٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٩، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٩، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٨، بقي بن مخلد ١٩٩، تهذيب التهذيب ٥/ ٨٢، التاريخ الصغير ١/ ٢٥٠، ٢٥٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٨٧، التاريخ الكبير ٦/ ٤٤٦، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٨٤، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٥٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٤٧، الأعلام ٣/ ٢٥٥، الرياض المستطابة ٢٣٤، الاستبصار ٨، ٣٣، الكاشف ٢/ ٥٨، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٦٧، المحن ٧٨، ٨٠، شذرات الذهب ١/ ١١٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٥، العقد الثمين ٥/ ٥٨٧، تفسير الطبري ١٥/ ١٨٢٩٣، أسد الغابة ت ٢٧٤٧، الاستيعاب ت ١٣٥٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٤٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٦٩٢، الاستيعاب ت ١٣٣٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٤، تهذيب التهذيب ٥/ ٨٤، التاريخ الكبير ٦/ ٤٤٦، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٦، الكاشف ٢/ ٥٨، بقي بن مخلد ٧٢٦.\n(٥) في أ: الراعي.\n(٦) سقط في ب، ج.\n(٧) في أ: تروى.\n(٨) انظر تهذيب التهذيب ٥/ ٨٥.\n(٩) في أ: المرشاطي.\n(١٠) في أ: ببلادنا.","vol":"3","page":491},{"text":"وقد أخرج ابن أبي خيثمة وابن السّكن وغيرهما الحديث من طريق ابن إسحاق، قال:\nحدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور، فهذا يدل على وهم أبي أويس، أو يكون ابن إسحاق سمعه من الحسن عن أبي منظور «١» . قال البخاريّ: أبو منظور لا يعرف إلا بهذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5166>٤٤٥٧ ز- عامر الشّامي:</span>\nأحد الثمانية الذين قدموا من الحبشة مع جعفر. تقدّم في أبرهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5167>٤٤٥٨- عامر التيميّ </span>«٢»:\nوالد عروة.\nذكره المستغفريّ في «الصّحابة»، وروى من طريق البغويّ، عن القواريري، عن عاصم بن هلال، عن عاصم «٣» بن عروة، عن أبيه، قال: قدمت المدينة مع أبي فمرّ بنا النبيّ ﷺ فسمعته يقول ... فذكر حديثا أورده أبو موسى، وقال: رواه جماعة عن عاصم، فلم يقولوا فيه: عن أبي.\nقلت: كذا أخرجه إلا أنه ساقه على لفظ عمرو بن علي، عن عاصم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5168>ذكر من اسمه عائذ بتحتانية ثم معجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5169>٤٤٥٩- عائذ اللَّه بن سعد </span>«٤» «٥»:\nيأتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5170>٤٤٦٠- عائذ بن ثعلبة </span>«٦»:\nبن وبرة البلويّ.\nله صحبة، وشهد فتح مصر، وقتلته الروم بالبرلس «٧» سنة ثلاث وخمسين، قاله ابن يونس.\nذكر محمّد بن الرّبيع الجيزي أنه شهد بيعة الرضوان، وله خطة بمصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5171>٤٤٦١- عائذة بن السائب:</span>\nالمخزوميّ.\nذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه عامر وأن عامرا أسر يوم بدر مشركا، ثم أسلم.\nوقيل: إن اسمه عابد- بموحدة ثم مهملة.\n_________\n(١) في أ: عن أبي منظور ثم لقي أبو منظور.\n(٢) في أ: الفقيمي.\n(٣) في أ: عاصرة.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٧٥٧، الاستيعاب ت ١٣٥٩.\n(٥) في أسعيد.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٧٥٠.\n(٧) برلّس: بفتحتين، وضم اللام، بليدة على شاطئ نيل مصر قرب البحر من جهة الإسكندرية. انظر معجم البلدان ١/ ٤٧٨.","vol":"3","page":492},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5172>٤٤٦٢- عائذ بن سعيد </span>«١»:\nبن زيد بن جندب بن جابر بن زيد بن الحارث بن بغيض بن شكم، بفتح المعجمة وسكون الكاف، المحاربي، الجسري، بفتح الجيم وسكون المهملة. ويقال عائذ اللَّه مضافا إلى اسم اللَّه. قال أبو عمر، عن الطبري: له وفادة.\nوذكر الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق أم البنين بنت شراحيل الجسرية، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على النبي ﷺ فتقدم عائذ، فقال: يا رسول اللَّه، امسح وجهي، وادع لي بالبركة، قال: ففعل، فكان وجهه يزهو. وكانت أمّ البنين امرأته.\nقال البلاذريّ: من ولد لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد، وكان راوية عالما، وكان أبو بكير بن النضر صدوقا عالما، وشهد عائذ الجمل وصفين مع علي، ومعه راية بني محارب. وشهد قبل ذلك القادسية وجلولاء، وبها ولد أيام الفتوح وقتل بصفّين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5173>٤٤٦٣- عائد بن سلمة:</span>\nملك عمان، ويقال سلمة بن عباد.\nوذكره المرزبانيّ «٢»، وقال: إنه وفد على النبي ﷺ، وأنشد:\nرأيتك يا خير البريّة كلّها ... نشرت كتابا جاء بالحق معلما\n[الطويل] قلت: نسب الرّشاطيّ هذه الأبيات لسلمة بن عياض، ونسبه أسديّا، ولم يعرفه بكونه ملك عمان. وينبغي أن يكون الأسدي- بسكون المهملة، لأن ملوك عمان من الأزد بسكون الزاي، وكثيرا ما يقلبون هذه الزاي سينا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5174>٤٤٦٤- عائذ بان أبي عائذ </span>«٣»:\nالجعفيّ.\nذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم. وقال ابن مندة: روى حديثه محمد بن ربيعة، عن الجعد بن الصّلت، عنه- أنّ النبيّ ﷺ مرّ بقوم يرفعون حجرا، قال: وكنا نسميه حجر الأشداء. وذكره ابن حبّان في التابعين، وقال: إنه يروي المراسيل.\nروى عنه الجعد [بن أبي الصّلت] «٤»\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٥١، الاستيعاب ت ١٣٥٤، الأنساب ٣/ ٢٧٦، الجرح والتعديل ٧/ ٧٧، تنقيح المقال ٦١٢٩، الإكمال ٦/ ٥.\n(٢) في أذكره المرزباني في معجم الشعراء.\n(٣) الجرح والتعديل ٧/ ١٦، ٧٧، غاية النهاية ١/ ٣٥١، تنقيح المقال ٦١٢٩، الإكمال ٦/ ٥، أسد الغابة ت ٢٧٥٢.\n(٤) في أروى عنه الجعد وابنه مسلم.","vol":"3","page":493},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5175>٤٤٦٥- عائذ </span>«١»:\nبن عبد عمرو الأزديّ.\nعداده في البصريّين. توفّي بعد عثمان. أخرجه ابن مندة مختصرا، وقال: ذكره البخاريّ في الوحدان، ولم يخرج حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5176>٤٤٦٦ ز- عائذ:</span>\nبن عمرو الأنصاريّ.\nذكره البلاذريّ «٢» . وروى بسنده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه عدّه فيمن شهد صفّين مع علي بن الصحابة، وإسناده بذلك ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5177>٤٤٦٧- عائذ بن عمرو بن هلال </span>«٣»:\nبن عبيد بن يزيد المزني، أبو هبيرة.\nكان ممّن بايع تحت الشجرة ثبت ذلك في البخاري، وله عند مسلم في الصحيح حديثان غير هذا، وسكن البصرة، ومات في إمارة ابن زياد،\nفروى مسلم من طريق الحسن أنّ عائذ بن عمرو- وكان من أصحاب النبي ﷺ- دخل على عبد اللَّه بن زياد، فقال: أي شيء سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ شرّ الرّعاء الحطمة ...» الحديث.\nروى الحسن، ومعاوية بن قرّة، وعامر الأحول، وأبو حمزة الضبعي، وابنه حشرج، وغيرهم، قال أبو الشيخ: هو أخو رافع بن عمرو المزني.\nوروى البغويّ من طريق أسماء بن عبيد: كان عائذ بن عمرو لا يخرج من داره ماء إلى الطريق لا ناسما «٤» ولا غيره، فسئل، فقال: لأن أصب طستي في حجرتي أحبّ إليّ من أن أصبه في طريق المسلمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5178>٤٤٦٨- عائذ </span>«٥»:\nبن قرط السكونيّ، ويقال الثمالي «٦» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٥٣.\n(٢) في أذكره الباوردي.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٥٤، الاستيعاب ت ١٣٥٥، الثقات ٣/ ٣١٣، الطبقات ٣٧، ١٧٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٩٠، الجرح والتعديل ٧/ ١٦، تهذيب التهذيب ٥/ ٨٩، التاريخ الصغير ١/ ١٢٨، التاريخ الكبير ٧/ ٥٨، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٩٥، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٠٠، ٧/ ١٣، تهذيب الكمال ٢/ ٦٤٨، تاريخ من دفن بالعراق ٢٨٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٧، الكاشف ٢/ ٥٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، ذكر أخبار أصفهان ١/ ٦٥، الإكمال ٦/ ٥، بقي بن مخلد ٢٢١.\n(٤) في ألا ماء سماء.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٧٥٥، الاستيعاب ت ٢٧٥٦، التاريخ الكبير ٧/ ٥٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، الإكمال ٧/ ١١٠.\n(٦) في أاليماني.","vol":"3","page":494},{"text":"ذكره البخاريّ. قال البغويّ: سكن الشّام،\nوروى هو والطبراني وابن أبي خيثمة، وابن شاهين، من طريق قيس بن مسلم السكونيّ، عن عائذ بن قرط- أن النبيّ ﷺ قال: «من صلّى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتّى تتمّ» «١» وإسناده حسن.\nوروى الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير وعائذ بن قرط، عن النبيّ ﷺ، قال: «لا تمثّلوا بشيء من خلق اللَّه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5179>٤٤٦٩- عائذ بن ماعص </span>«٢»:\nبن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.\nقال ابن إسحاق: شهد بدرا هو وأخوه معاذ. واستشهد عائذ يوم بئر معونة. ويقال باليمامة. ويقال: آخى النبي ﷺ بينه وبين سويبط بن حرملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5180>٤٤٧٠- عائذ بن معاذ:</span>\nبن أنس، أخو أبيّ وأنس.\nذكر العدويّ أنه شهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد، وذكر أنّ ابنه عبد الرّحمن شهد أحدا، واستشهد بالقادسيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5181>العين بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5182>ذكر من اسمه عبّاد بفتح أوله والتشديد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5183>٤٤٧١- عبّاد بن أخضر </span>«٣»:\nويقال ابن أحمر.\nذكره مطين وغيره في الصحابة.\nوروى البغوي والطبراني وغيرهما من طريق جابر الجعفي، عن معقل الزبيديّ، عن عباد بن أخضر، أو ابن أحمر- أن النبي ﷺ كان إذا أخذ مضجعه قرأ: «قل يا أيّها الكافرون»، حتى يختمها،\nوهو غير عباد بن أحمر المازني الآتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5184>٤٤٧٢- عباد بن بشر </span>«٤»:\nبن قيظي الأنصاريّ الأوسيّ، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وروى ابن مندة، من طريق إبراهيم بن جعفر بن\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٠٣٢ وعزاه للطبراني في الكبير عن سعد بن عائذ القرظ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٥٦، الاستيعاب ت ١٣٥٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٥٩، الاستيعاب ت ١٣٦١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩١، الأعلام ٣/ ٢٥٧، تقريب التهذيب ١/ ٣٩١، الجرح والتعديل ٦/ ٧٧، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٧.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٧٦٠.","vol":"3","page":495},{"text":"محمود بن محمد بن مسلمة، حدثني أبي عن جدتي تويلة بنت أسلم، وكانت من المبايعات، قالت: جاء رجل من بني حارثة يقال له عباد بن بشر بن قيظي، فقال: إن النبي ﷺ قد استقبل البيت الحرام، فتحوّلوا إليه.\nورواه يعقوب بن إبراهيم، عن شريك، عن أبي بكر بن صخر، عن إبراهيم بن عباد، عن أبيه، وكان يؤم بني حارثة.\nووقع لابن مندة أنه من بني النّبيت، ثم من بني عبد الأشهل، وهو وهم، فإن بني عبد الأشهل من ولد جشم بن الحارث بن الخزرج أخوه حارثة بن الحارث، وكأنه التبس عليه بالذي بعده، وأراد أبو نعيم أن يسلم من هذا الوهم فوحّدهما فوهم أيضا] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5185>٤٤٧٣- عباد بن بشر:</span>\nبن وقش «٢» بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، قال: واستشهد باليمامة وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكان ممن قتل كعب بن الأشرف. وقال في ذلك شعرا.\nوقالت عائشة: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتدّ عليهم فضلا كلّهم من بني عبد الأشهل: أسيد بن حضير، وسعد بن معاذ، وعباد بن بشر. صحيح.\nوفي الصحيح عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ سمع صوت عباد بن بشر، فقال:\n«اللَّهمّ ارحم عبادا ...» «٣» الحديث.\nوله ذكر في الصحيح من حديث أنس أنّ عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند النبي ﷺ في ليلة مظلمة، فأضاءت عصا أحدهما، فلما افترقا أضاءت عصا كلّ واحد منهما.\nوأورد له أبو داود في «فضائل الأنصار»، من طريق ابن إسحاق: حدثنا حسين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن عباد بن بشر، والطبراني، وابن شاهين، وغيرهم حديثا.\nوقال إسماعيل القاضي عن ابن المديني: لا أعلم له غيره.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٦١، الاستيعاب ت ١٣٦٢، طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٦- طبقات خليفة ٧٨- تاريخ خليفة ١١٣- التاريخ الصغير ٣٦- الجرح والتعديل ٦/ ٧٧، مشاهير علماء الأمصار ت: ١١٣- الاستبصار ٢٢٠- ٢٢٢- تاريخ الإسلام ١/ ٣٧٠، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٣٧.\n(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٢٢٥، وابن حجر في الفتح ٥/ ٢٦٤، ٢٦٥.","vol":"3","page":496},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5186>٤٤٧٤- عباد:</span>\nبن تميم بن غزية الأنصاري الخزرجي.\nتقدم ذكر أبيه بأنه ذكر عمه لأمه عبد اللَّه بن زيد راوي حديث الوضوء. ذكر الواقديّ عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن عباد بن تميم، قال: كنت يوم الخندق ابن خمس سنين.\nقلت: والخندق كانت سنة خمس أو أربع أو ستّ، وعلى كل تقدير، فكان عند الوفاة النبويّة ابن عشر يزيد أو ينقص، فيكون من هذا القسم لاحتماله، ولكن المشهور أنه تابعيّ.\nوذكر الشيخ شمس الدين الكرمانيّ شارح البخاري في شرحه أنه رأى في بعض النسخ في حديث عائشة: سمع النبي ﷺ صوت قارئ في المسجد، فقال: «أصوت عباد هو؟» «١»\nقال الكرماني في بعض النسخ: عباد بن تميم.\nقلت: وهو غلط، وإنما فسر بعباد بن بشر كما بينته في فتح الباري، وعباد هذا روى عن أبيه وعن عمه لأمه، وعن عويمر بن أشقر، وأبي سعيد الخدريّ.\nروى عنه الزّهريّ، وعمرو بن يحيى المازني، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وآخرون.\nوثقه العجليّ والنسائيّ وغيرهما، وحديثه في الصحيحين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5187>٤٤٧٥- عباد بن جعفر»:</span>\nبن رفاعة بن أمية بن عائذ «٣» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، والد محمد بن عباد التابعي المشهور.\nذكره ابن مندة، وقال: له ذكر في الصحابة، ولا تعرف له رواية ولا صحبة.\nقلت: مات أبوه قبل فتح مكة، فله رواية إن لم يكن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5188>٤٤٧٦- عباد </span>«٤»:\nبن الحارث بن عديّ بن الأسود بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة «٥» ابن عوف الأنصاريّ الأوسيّ. يعرف «٦» بفارس ذي الخرق، وهي فرس له.\nشهد أحدا وما بعدها، واستشهد باليمامة. ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5189>٤٤٧٧ ز- عبّاد:</span>\nبن حنيف، أخو عثمان وسهل الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره أبو عبيد مع إخوته.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٢٢٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٦٣.\n(٣) في أ: عامر.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٧٦، الاستيعاب ت ١٣٦٤.\n(٥) في أعليه.\n(٦) في أمعروف.","vol":"3","page":497},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5190>٤٤٧٨- عبّاد </span>«١»:\nبن خالد الغفاريّ.\nذكره المستغفريّ، وقال إنه من أهل الصفة «٢»، ويقال فيه عباد، بكسر المهملة والتخفيف، كذا ضبطه ابن عبد البر، وقال: له صحبة وحديثان عند عطاء بن السائب عن أبيه عن خالد بن عباد بن خالد عن ابنه عباد عن أبيه.\nوقال البغويّ: كان من أهل الصفّة فيما بلغني. وروى أبو سعد النيسابورىّ في شرف المصطفى، من طريق مصعب بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي أميّة، عن أم سلمة، قالت: كان أهل الحاجة من الصحابة ربيعة بن كعب، وأسماء وهند ابنا حارثة، وطهية الغفاريّ، وعباد ابن خالد الغفاريّ، وجعيل بن سراقة، وعرباض بن سارية، وعمرو بن عوف، وعبد اللَّه بن مغفل، وأبو هريرة، وواثلة بن الأسقع.\nقال البلاذريّ: مات عباد بن خالد الغفاريّ في أيام معاوية، ورأيت مضبوطا في نسخة مجوّدة من كتاب البلاذريّ عباد، بالتشديد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5191>٤٤٧٩ ز- عباد بن الخشخاش </span>«٣»:\nبمعجمات. يأتي في عبادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5192>٤٤٨٠- عباد بن سابس </span>«٤»:\nذكره يحيى بن مندة مستدركا على جده، ولم يخرج له شيئا، وقال: روى عنه أبو هريرة، حكاه موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5193>٤٤٨١- عباد بن سحيم الضبي </span>«٥»:\nذكره ابن أبي عاصم في «الصّحابة»، ولم يخرج له شيئا. وقال البخاريّ: هو تابعيّ، حكاه ابن مندة.\nقلت: لم أره في تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5194>٤٤٨٢ ز- عباد بن سنان </span>«٦»:\nبن سالم بن جابر بن سالم بن مرّة السّلميّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٨٥، الاستيعاب ت ١٣٦٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩١، الطبقات الكبرى ٤/ ٣١٥.\n(٢) في أ: البصرة.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٦٦، الاستيعاب ت ١٣٦٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٧٦٧.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٧٦٨.\n(٦) أسد الغابة ت ٢٧٦٩.","vol":"3","page":498},{"text":"قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وكذا قال ابن السكن. وجزم الرشاطي بأنه عباد بن شيبان الأحمسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5195>٤٤٨٣- عباد </span>«١»:\nبن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق أنه استشهد بأحد، قتله صفوان بن أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5196>٤٤٨٤- عباد </span>«٢»:\nبن شرحبيل، ويقال شراحيل، اليشكري، ثم الغبري من بني غبر، بضم المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة، ابن يشكر.\nنزل البصرة. قال ابن السكن: يقال له صحبة، وفيه نظر.\nقلت:\nروى حديثه أبو داود، والنسائي، وابن أبي عاصم بإسناد صحيح، عن أبي بشر، وهو جعفر بن أبي وحشية، سمعت عباد بن شرحبيل- رجلا منا من بني غبر، قال: أصابتنا سنة فدخلت حائطا من حيطان المدينة، فأخذت فسيلا فعركته فأكلته، فجاء صاحب الحائط وضربني وأخذ كسائي، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال له: ما علّمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان جائعا. وأمره فردّ إليه ثوبه ... الحديث «٣» .\nوفي بعض طرقه: خرجت أنا وعمي إلى المدينة، كذا هو في الأوسط للطبراني.\nووقع في نسخة منه ابن شراحيل بدل شرحبيل. وقال البغويّ: ما له «٤» غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5197>٤٤٨٥- عباد بن شيبان </span>«٥»:\nأبو إبراهيم، حليف قريش- كذا قال ابن مندة. وقال أبو عمر: عباد بن شيبان، قال: خطبت إلى النبي ﷺ أمامة بنت ربيعة، فأنكحني، ولم يشهد.\nروى عنه ابناه: إبراهيم، ويحيى. وكذا ذكر ابن سعد نحوه، وقال: إنه حليف بني عبد المطلب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٧٠، الاستيعاب ت ١٣٦٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٧١، الاستيعاب ت ١٣٦٨.\n(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٥ عن عباد بن شرحبيل ... الحديث. كتاب الجهاد باب من ابن السبيل يأكل من التمر ويشرب من اللبن إذا مر به حديث رقم ٢٦٢٠. والنسائي في السنن ٨/ ٢٤٠ كتاب آداب القضاة باب الاستعداء (٢١) حديث رقم ٥٤٠٩، وأحمد في المسند ٤/ ١٦٧. والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٢، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٣. وقال صحيح الاسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٤١٨. والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ١٤٨٩.\n(٤) في أما قاله.\n(٥) الاستيعاب ت ١٣٦٩.","vol":"3","page":499},{"text":"وأورد ابن مندة من طريق يحيى بن العلاء، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان، عن جده- أن النبي ﷺ قال له: «ألا أنكحك أميمة بنت ربيعة بن الحارث» ! قال: بلى. قال: وأنكحتكها.\nولم يشهد، من وجه آخر عن يحيى بن العلاء عن إسماعيل به بغير واسطة إسحاق.\nوكذا أخرجه ابن قانع في ترجمة شيبان، لكن وقع عنده أمامة بنت عبد المطلب، نسبها لجد أبيها، ورواه شعبة عن يحيى بن العلاء، عن رجل، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من سليم، قال: خطبت إلى النبي ﷺ أمامة.\nوأخرجه ابن السّكن من طريق يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن إبراهيم بن سنان، عن أبيه، عن جده بنحوه، وكذا وقع عنده سنان، وقد أخرجه أبو نعيم.\nوالظاهر أنه تصحيف، فقد ذكر الطبري في تاريخه: في سنة ثمان لخمس ليال بقين من رمضان هدم خالد بن الوليد العزى ببطن نخلة، صنم لبني شيبان بطن من بني سليم حلفاء بني هاشم.\nوظاهر هذه الروايات في أن الصحبة لعباد. ومنهم من أعاد الضمير لإبراهيم، فجعل القصة لشيبان كما تقدم في القسم الأول من الشين المعجمة.\nوقال ابن السّكن: روى محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده حديثا آخر، ولم يسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5198>٤٤٨٦ ز- عباد بن شيبان الأنصاريّ السّلمي </span>«١»:\nبفتحتين. والد أبي هريرة يحيى بن عباد.\nتقدم ما يتعلق به في ترجمة شيبان في الشين المعجمة.\nوذكره البخاريّ في «التابعين»، وقد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها. والصواب المغايرة بينهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5199>٤٤٨٧- عباد بن عبد العزى </span>«٢»:\nبن محصن بن عقيدة بن وهب بن الحارث بن جشم بن لؤيّ بن غالب.\nكان يلقب بالخطيم، لأنه ضرب على أنفه يوم الجمل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٧٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٧٣، الاستيعاب ت ١٣٧٠.","vol":"3","page":500},{"text":"وقد ذكر أبو عمر عن ابن الكلبيّ أن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5200>٤٤٨٨ ز- عباد بن عبد عمرو </span>«١»:\nيأتي في عياذ، بالمثناة من تحت والذال المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5201>٤٤٨٨- عباد بن عبيد </span>«٢»:\nبن التيّهان ذكر أبو عمر من الطبري أنه شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5202>٤٤٩٠- عباد </span>«٣»:\nبن عمرو الدّيليّ، ويقال الليثي.\nذكره البغويّ وغيره في «الصحابة» .\nوروى البخاريّ وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه- أنه رأى النبي ﷺ في الجاهلية واقفا في موقف، ثم رآه بعد ما بعث واقفا فيه، قال: وجاء رجل من بني ليث فقال لرسول اللَّه ﷺ: ألا أنشدك! قال: «لا» .\nفأنشده بعد الرابعة مدحه له، فقال: إن كان أحد من الشعراء قد أحسن فقد أحسنت.\nقال ابن مندة: رواه جرير، عن عطاء، فقال ابن ربيعة عن عباد عن أبيه. رواه شعيب بن صفوان، عن عطاء، فقال: عن ابني ربيعة عن أبيهما.\nقلت: تقدم فيمن اسمه ربيعة- ربيعة بن عباد، لكنه بكسر المهملة والتخفيف. وقد تقدم في ترجمة ربيعة في حرف الراء ما يقتضي أن لأبيه صحبة. فالظاهر أنه هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5203>٤٤٩١ ز- عباد:</span>\nبن عمرو الأزديّ. ويقال عياذ، بتحتانية معجمة، يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5204>٤٤٩٢- عباد بن عمرو </span>«٤»:\nله حديث في فتح مكة يرويه أبو عاصم.\nذكره البغويّ والمستغفريّ، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5205>٤٤٩٣- عباد </span>«٥»:\nبن قيس بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة وبدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5206>٤٤٩٤- عباد بن قيس </span>«٦»:\nبن عبسة بن أمية بن مالك بن عامر بن عديّ بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٠٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٧٤، الاستيعاب ت ١٣٧١.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٧٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٧٧٧.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٧٧٩، الاستيعاب ت ١٣٧٢.\n(٦) الثقات ٣/ ٣٠٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٢، الاستبصار ١٢٧، الاستيعاب ت ١٣٧٤.","vol":"3","page":501},{"text":"ذكره ابن سعد فيمن شهد بدرا هو وأخوه سبيع، قال: وهو عمّ أبي الدّرداء.\nذكره ابن إسحاق، وعروة، والواقديّ، وغيرهم فيمن استشهد بمؤتة، ويقال اسمه عبادة، بالضّم والتخفيف وزيادة هاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5207>٤٤٩٥- عبّاد </span>«١»:\nبن قيظي الأنصاريّ الحارث، أخو عبد اللَّه وعقبة.\nلهم صحبة، واستشهدوا يوم جسر أبي عبيد، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5208>٤٤٩٦- عبّاد:</span>\nبن كثير الأنصاريّ الأشهليّ.\nذكره الأمويّ في مغازيه أنه استشهد باليمامة. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5209>٤٤٩٧- عباد </span>«٢»:\nبن مرّة الأنصاريّ، ويقال: مرّة بن عباد. ذكره ابن مندة، قال:\nعداده في الشّاميين.\nروى حديثه سعيد بن سنان، عن أبي الزّاهريّة، عن جبير بن نفير عنه- أنه خرج يوما فإذا النبيّ ﷺ متغير اللون، فسأله، فقال: من الجوع ... الحديث.\nورواه «٣» أبان بن أبي عيّاش، عن سعيد بن المسيّب، عن مرة بن عباد.\nقلت: أخرجه ابن قانع من طريقه فيمن اسمه مرّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5210>٤٤٩٨- عبّاد </span>«٤»:\nبن ملحان الأنصاريّ الأوسيّ.\nشهد أحدا، واستشهد يوم الجسر. ذكره العدويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5211>٤٤٩٩- عباد </span>«٥»:\nبن نهيك الأنصاريّ الخطميّ. ذكر أبو عمر أنه الّذي أخبر قومه بأن القبيلة «٦» قد حوّلت.\nقلت: وقد تقدّم هذا في ترجمة عباد بن بشر بن قيظي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5212>٤٥٠٠- عبّاد:</span>\nبن نوفل بن خراش العبديّ ثم المحاربي.\nذكر أبو عبيدة أنه وفد هو وابنه عبد الرّحمن على النبيّ ﷺ مع وفد عبد القيس قاله\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٨٠، الاستيعاب ت ١٣٧٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٨١، الثقات ٣/ ٣٠٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٣.\n(٣) في أ: قال عبد.\n(٤) الاستيعاب ت ١٣٧٥.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٧٨٣، الاستيعاب ت ١٣٧٦.\n(٦) في أ: القبلة.","vol":"3","page":502},{"text":"الرّشاطي «١» . قال: ولم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5213>٤٥٠١- عبّاد:</span>\nبن وهب الأنصاريّ.\nيقال: إنه الّذي أخبر قومه بأن القبلة قد تحوّلت «٢» . والمحفوظ في ذلك عباد بن بشر ابن قيظي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5214>٤٥٠٢- عبّاد الزّرقيّ:</span>\nيأتي في عبادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5215>٤٥٠٣- عبّاد العبديّ»:</span>\nوالد ثعلبة.\nقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة.\nوروى الطّبراني، وابن السّكن، وابن شاهين، من طريق قيس بن الرّبيع، عن الأسود بن قيس «٤»، عن ثعلبة بن عباد، عن أبيه، قال: لا أدري كم سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول أزواجا وأفرادا: «ما من عبد يتوضّأ فيحسن الوضوء، فيغسل وجهه حتّى يسيل الماء على ذقنه ...» الحديث.\nفي فضل الوضوء. تفرد به قيس بن الرّبيع، قاله ابن السّكن.\nقال ابن يونس وابن ماكولا وأبو عمر: هو بكسر المهملة وتخفيف الموحدة. وذكره ابن مندة وغيره في تضاعيف من اسمه عبّاد بالمشددة. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5216>٤٥٠٤- عبّاد العدويّ </span>«٥»:\nذكره البخاريّ في «الصّحابة»، قاله ابن مندة،\nوروى البخاريّ، وابن السّكن، والباوردي، من طريق ثابت بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن ليث بن أبي سليم، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدويّ، قال: قال النبي ﷺ: «ويل للأمناء، وويل للعرفاء» «٦» .\nقال ابن مندة: ورواه غيره، فقال: عن عباد، عن رجل من أصحاب النّبي ﷺ.\n_________\n(١) في أ: المرشاطي.\n(٢) في أ: بتحويل القبلة.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٦٢.\n(٤) في أبن ثعلبة.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٧٧٥.\n(٦) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٥٢ عن أبي هريرة بزيادة في أوله وآخره، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٦٦٠، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٩٧. وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٠٣ عن أبي هريرة ولفظه. ويل للأمراء وويل للعرفاء، وويل للأمناء ... الحديث. قال الهيثمي رواه أحمد ورجاله ثقات في طريقين من أربعة. ورواه أبو يعلى والبزار.","vol":"3","page":503},{"text":"وقال ابن السّكن: لم يصح حديثه، ولم يذكر سماعا، ومخرجه عن ليث بن أبي سليم أحد الضّعفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5217>٤٥٠٥- عبّاد الشيبانيّ:</span>\nذكره البغويّ، وقال: روى ابن وهب من طريق أبي عبد الرّحمن المعافريّ، عن عبّاد الشّيبانيّ، قال: قال رسول اللَّه: «من قال بعد المغرب أو الصّبح: لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5218>ذكر من اسمه عباد، بكسر أوله والتخفيف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5219>٤٥٠٦- عبّاد </span>«١»:\nبن خالد الغفاريّ. تقدم في عبّاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5220>٤٥٠٧- عبّاد:</span>\nبن عمرو الدئليّ. تقدّم في عبّاد أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5221>٤٥٠٨- عباد العبديّ:</span>\nوالد ثعلبة. تقدم في عبّاد أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5222>ذكره من اسمه عبادة، بالضّم والتخفيف، وزيادة هاء آخره</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5223>٤٥٠٩- عبادة </span>«٢»:\nبن الأشيب العنزيّ، بسكون النون.\nقال ابن مندة: عداده في أهل فلسطين، ثم\nساق من طريق مطرف بن أبي الجبير بن المصادق بن أمية العنزي، عن أبيه، عن جدّه المصادق، عن عبادة بن الأشيب العنزي، قال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ فأسلمت، فكتب لي كتابا: «من محمّد نبيّ اللَّه إلى عبادة بن أشيب، إنّي أمّرتك على قومك ...» الحديث.\nوفي إسناده مجهولون، وأخرجه الإسماعيلي في معجم الصّحابة من هذا الوجه، وساق الحديث بتمامه، وفي آخره قال: فجئت إلى قومي فأسلموا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5224>٤٥١٠- عبادة بن أوفى </span>«٣»:\nأو ابن أبي أوفى، ابن حنظلة بن عمرو بن رياح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة، أبو الوليد النميري.\nقال ابن مندة: اختلف في صحبته، وعداده في أهل الشّام، وروى عنه أبو سلام، وربيعة بن يزيد. وتعقبه أبو نعيم بأنه شامي. روى عن عمرو بن عبسة فيمن أعتق مسلما، قال: ولم يذكره أحد في الصّحابة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٨٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٨٦، الاستيعاب ت ١٣٧٧، تبصير المشتبه ٣/ ١٠٢٨، الإكمال ٧/ ٤٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٨٧، الاستيعاب ت ١٣٧٨.","vol":"3","page":504},{"text":"وردّ عليه ابن الأثير بأن ابن عبد البرّ ذكره وهو ردّ عجيب، فإن ابن عبد البرّ بعد أبي نعيم، فكيف يردّ عليه قوله بمن جاء بعده، مع أن أبا عمر قال مع ذلك: يقال: إن حديثه مرسل.\nقلت: وقد استوعب ابن عساكر ترجمته، فلم يذكر ما يدلّ على أن له صحبة، وذكره في التّابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدّمشقيّ، وأبو بكر بن عيسى، وأبو الحسين بن سميع، وابن حبّان، وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5225>٤٥١١- عبادة بن الخشخاش </span>«١»:\nبمعجمات، ابن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو البلويّ، حليف الأنصار. نسبه ابن الكلبيّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، ودفن هو والمجذّر بن ذياد، والنّعمان بن مالك في قبر واحد..\nوذكر ابن إسحاق وأبو معشر في «البدريّين»، وسماه الواقديّ عبدة، وسماه أبو عمر عبّاد، بالفتح والتّشديد بغيرها. وقال فيه ابن مندة: العنبريّ، وهو وهم منه، فإنّهم اتفقوا على أنه بلويّ، وأنه حليف بني سليم.\nوقد روى ابن مندة من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق: وقتل يوم أحد من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم عبادة بن الخشخاش. قال ابن الأثير: لعل ابن مندة رأى الخشخاش العنبريّ في الصّحابة، فظن أن هذا ولده، وليس كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5226>٤٥١٢- عبادة </span>«٢»:\nبن رافع الأنصاريّ.\nذكره المستغفريّ، وروى من طريق ثابت بن سعد، حدّثني عمّي خالد بن ثابت، عن عبادة بن رافع- وكان من أصحاب النّبي ﷺ- قال: إن المؤمنين إذا التقيا فيحضرهما سبعون حسنة فأيهما أبش لصاحبه، كان له تسع وستون، وللآخر حسنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5227>٤٥١٣- عبادة:</span>\nبن سعد بن عثمان الزّرقيّ. يأتي في عبادة الزّرقيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5228>٤٥١٤- عبادة:</span>\nبن الشماخ، أو عوانة. ذكره أبو عمر مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5229>٤٥١٥- عبادة بن الصّامت </span>«٣»:\nبن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٨٨، الاستيعاب ت ١٣٧٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٨٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٩١، الاستيعاب ت ١٣٨٠، طبقات ابن سعد ٣/ ٥٤٦ و٦٢١- تاريخ خليفة ١٦٨ التاريخ الكبير ٦/ ٩٢- المعارف ٢٥٥- ٣٢٧- تاريخ الفسوي ١/ ٣١٦- الجرح والتعديل ٦/ ٩٥ المستدرك ٣/ ٣٥٤- ٣٥٧- الاستبصار ١٨٨- ١٨٩- تاريخ ابن عساكر: عبادة ٨/ ٤٢٧/ ٢، تهذيب الكمال ٦٥٥- تاريخ الإسلام ٢/ ١١٨- العبر ١/ ٣٥- تذهيب التهذيب ٥/ ١١١- ١١٢- خلاصة تهذيب الكمال ١٨٨- شذرات الذهب ١/ ٤٠ و٦٢- تهذيب ابن عساكر ٧/ ٢٠٩، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥.","vol":"3","page":505},{"text":"سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو الوليد.\nقال خليفة بن خيّاط: وأمه قرّة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان.\nشهد بدرا. وقال ابن سعد: كان أحد النقباء بالعقبة، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين أبي مرثد الغنويّ، وشهد المشاهد كلّها بعد بدر.\nوقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان أمير ربع المدد.\nوفي الصّحيحين، عن الصّنابحي، عن عبادة، قال: أنا من النّقباء الذين بايعوا رسول اللَّه ﷺ ليلة العقبة ... الحديث.\nوروى عن النبيّ ﷺ كثيرا.\nوروى عنه أبو أمامة، وأنس، وأبو أبيّ أنس ابن أم حرام، وجابر، وفضالة بن عبيد «١» من الصّحابة، وأبو إدريس الخولانيّ، وأبو مسلم الخولانيّ. وعبد الرّحمن بن عسيلة الصّنابحي، وحطان الرّقاشي، وأبو الأشعث الصّنعاني، وجبير بن نفير، وجنادة بن أميّة، وغيرهم من كبار التّابعين ومن بعدهم. وبنوه: الوليد، وعبد اللَّه، وداود، وآخرون.\nأخرج حميد بن زنجويه في كتاب التّرغيب، من طريق أبي الأشعث أنه راح إلى مسجد دمشق، فلقي شداد بن أوس والصّنابحي، فقالا: اذهب بنا إلى أخ لنا نعوده، فدخلا على عبادة، فقالا: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت بنعمة من اللَّه وفضل.\nقال عبد الصّمد بن سعيد في تاريخ حمص: هو أول من ولى قضاء فلسطين.\nومن «٢» مناقبه ما ذكره في المغازي لابن إسحاق: حدّثني أبي إسحاق بن يسار، عن عبادة «٣» بن الصّامت، قال: لما حارب بنو قينقاع بسبب ما أمرهم عبد اللَّه بن أبي، وكانوا حلفاءه، فمشى عبادة بن الصّامت، وكان له من الحلف مثل الّذي لعبد اللَّه بن أبيّ، فخلعهم وتبرّأ إلى اللَّه ورسوله من حلفهم، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى ... [المائدة ٥١] الآية.\n_________\n(١) في أ: وفضالة بن عبيد ومن بعدهم.\n(٢) سقط في ج.\n(٣) في أ: عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت.","vol":"3","page":506},{"text":"وذكر خليفة أن أبا عبيدة ولّاه إمرة حمص، ثم صرفه، وولى عبد اللَّه بن قرط.\nوروى ابن سعد في ترجمته من طريق محمد بن كعب القرظي أنه ممّن جمع القرآن في عهد النبيّ ﷺ.\nوكذا أورده البخاريّ في «التّاريخ» «١» من وجه آخر عن محمد بن كعب، وزاد: فكتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر: قد احتاج أهل الشّام إلى من يعلّمهم القرآن ويفقههم، فأرسل معاذا وعبادة وأبا الدّرداء، فأقام عبادة بفلسطين.\nوقال السراج في تاريخه: حدّثنا قتيبة، حدّثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن جنادة: دخلت على عبادة- وكان قد تفقّه في دين اللَّه. هذا سند صحيح.\nوفي مسند إسحاق بن راهويه، «والأوسط» للطّبرانيّ، من طريق عيسى بن سنان، عن يعلى بن شداد، قال: ذكر معاوية الفرار من الطّاعون، فذكر قصة له مع عبادة، فقام معاوية عند المنبر بعد صلاة العصر، فقال: الحديث كما حدّثني عبادة، فاقتبسوا منه، فهو أفقه مني.\nولعبادة قصص متعددة مع معاوية، وإنكاره عليه أشياء، وفي بعضها رجوع معاوية له، وفي بعضها شكواه إلى عثمان منه، تدلّ على قوته في دين اللَّه، وقيامه في الأمر بالمعروف.\nوروى ابن سعد في ترجمته أنه كان طوالا جميلا جسيما، ومات بالرّملة سنة أربع وثلاثين.\nوكذا ذكره المدائنيّ، وفيها أرّخه خليفة بن خياط، [وآخرون، منهم من قال: مات بيت المقدس] «٢» .\nوأورد ابن عساكر في ترجمته أخبارا له مع معاوية تدلّ على أنه عاش بعد ولاية معاوية الخلافة، وبذلك جزم الهيثم بن عديّ.\nوقيل: إنه عاش إلى سنة خمس وأربعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5230>٤٥١٦- عبادة بن طارق الأنصاريّ:</span>\nذكر الواقديّ فيمن قسم عمر بن الخطاب بينهم خيبر لمّا أجلى اليهود عنها، واستدركه ابن فتحون.\n_________\n(١) في أ: في تاريخه.\n(٢) سقط في أ.","vol":"3","page":507},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5231>٤٥١٧- عبادة بن عبد اللَّه:</span>\nبن أبيّ بن سلول الخزرجيّ، أخو عبد اللَّه بن عبد اللَّه.\nمات أبوه سنة تسع، وكان هذا حينئذ رجلا، وله ولد اسمه جليحة تزوّج زيد بن ثابت بنته أمامة. ذكروه في أنساب الخزرج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5232>٤٥١٨- عبادة </span>«١»:\nبن عمرو بن محصن الأنصاريّ.\nذكره العسكريّ، وقال أبو أحمد: إنه استشهد يوم بئر معونة. وكذا ذكره خليفة بن خيّاط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5233>٤٥١٩- عبادة بن قرط </span>«٢»:\nأو قرص بن عروة بن بجير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الضبي «٣» .\nنزل البصرة. قال ابن حبّان: له صحبة. والصّحيح أنه ابن قرص بالصّاد، ذكره البخاريّ عن علي بن المديني، عن رجل من قومه.\nوروى أحمد من طريق حميد بن هلال، قال: قال عبادة بن قرط: إنكم لتأتون أمورا هي أدقّ في أعينكم من الشّعر كنّا نعدّها على عهد رسول اللَّه ﷺ من الموبقات.\nوأدخل أحمد في مسندة والحارث والطّيالسي وغيرهم بين حميد وعبادة رجلا، وهو أبو قتادة العدويّ.\nوروى الطّبرانيّ من طريق حميد بن هلال أيضا، عن عبادة بن قرط اللّيثي أنه قال للخوارج حين أخذوه بالأهواز: ارضوا بما رضي به رسول اللَّه ﷺ منّي، حين أسلمت، قال بالشّهادتين، قال: فأخذوه فقتلوه.\nقال ابن حبّان: كان ذلك سنة إحدى وأربعين.\nوأخرجه البغويّ مطوّلا، وفي أوله أن عبادة بن قرط غزا، فلما رجع، وكان قريبا من الأهواز، سمع أذانا فقصده ليصلّي جماعة، فأخذه الخوارج، فذكره.\nوأخرجه من وجه آخر، قال فيه: عن عبادة بن قرط أو قرص، وكان له صحبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٩٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٩٤، الاستيعاب ت ١٣٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٤، الطبقات ٢٩، ١٧٤، الجرح والتعديل ٦/ ٩٥، التاريخ الكبير ٦/ ٩٣، التاريخ الصغير ١/ ١١٥، المحن ١٢٦، ١٢٧، الوافي بالوفيات ١٦/ ٦٢٠، حلية الأولياء ٢/ ١٦، تعجيل المنفعة ٢٠٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الإكمال ٧/ ١١١، بقي بن مخلد ٧٤٤، ذيل الكاشف ٧٢٩.\n(٣) في أالليثي.","vol":"3","page":508},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5234>٤٥٢٠- عبادة بن قيس </span>«١»:\nتقدم في عباد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5235>٤٥٢١- عبادة </span>«٢»:\nبن مالك الأنصاريّ. يأتي في عباية.\n٤٥٢٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-5236> عبادة «٣» الزّرقيّ:</span>\nقال موسى بن هارون: له صحبة، ومن زعم أنه عبادة بن الصّامت فقد وهم.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان من أصحاب النبيّ ﷺ.\nوقال ابن حبّان: له صحبة. وقال أبو عمر: لا ندفع صحبته.\nوقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وليس له غير حديث واحد، ثم أخرجه من طريق عبد الرّحمن بن حرملة، عن يعلى، عن عبد الرّحمن بن هرمز- أن عبد اللَّه بن عبادة الزّرقيّ\nأخبره أنه كان يصيد العصافير، قال: فرآني أبي عبادة، وقد أخذت عصفورا فنزعه مني، وقال: «إنّ رسول اللَّه ﷺ حرّم ما بين لابتيها» .\nقال: وكان عبادة من أصحاب النّبي ﷺ.\nوهكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، وموسى بن هارون، وأبو نعيم.\nوذكر ابن مندة أن دحيما وغيره رووه عن أبي ضمرة، فقالوا عباد.\nقلت: وكذا قال عبد الرّحمن «٤» بن أحمد في زيادات المسند، عن محمد بن عبادة، وغيره، عن أبي ضمرة. ووجدت الّذي أشار إليه موسى بن هارون عن أحمد في مسندة، فإنه خرّج الحديث عن علي بن المديني، عن أنس بن عياض، وهو أبي ضمرة، فقال فيه:\nإن عبد اللَّه بن عباد الزّرقيّ أخبره أنه كان يصيد العصافير، قال: فرآني عبادة بن الصّامت، وترجّح قول من قال فيه عبادة الزّرقيّ رواية ابن وهب التي أخرجها ابن السّكن من طريقه، عن يحيى بن عبد اللَّه بن سالم عن عبد الرّحمن بن حرملة.\nوقد تقدّم في ترجمة سعد بن عثمان الزّرقيّ أن له ابنا يقال له عبادة له صحبة، فهو هذا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٩٥، الاستيعاب ت ١٣٨٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٧٩٦.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٧٩٠، الاستيعاب ت ١٣٨٤، الثقات ٣/ ٣٠٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٤، تقريب التهذيب ١/ ٣٩٦، الجرح والتعديل ٦/ ٩٥، ذيل الكاشف ٧٢٩، تهذيب التهذيب ٥/ ١١٤، التاريخ الكبير ٦/ ٩٤، الوافي بالوفيات ١٦/ ٦٢٠، تهذيب الكمال ٢/ ٦٥٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٨١، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٣.\n(٤) في أعبد اللَّه.","vol":"3","page":509},{"text":"وقد ذكر ابن سعد أنّ النّبي ﷺ مسح رأس عبادة بن سعد بن عثمان الزّرقيّ.\nقلت: وله في هذا قصّة ذكرتها في ترجمة والده أبي عبادة سعد بن عثمان الزرقيّ.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5237>ذكر من اسمه العباس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5238>٤٥٢٣- العباس بن أنس </span>«١»:\nبن عامر السّلمي ثم الرّعلي.\nتقدّم نسبه في ترجمة ولده أنس بن العبّاس.\nذكر ابن إسحاق من طريق أبي بكر بن أبي الجهم، قال: كان العبّاس بن أنس شريكا لعبد اللَّه بن عبد المطّلب والد النبيّ ﷺ، ثم شهد الخندق مع المشركين، فلما هزم اللَّه الأحزاب أسلم العباس في بني سليم. أخرجه أبو موسى.\nوحكى أبو الفرج الأصبهانيّ أنه كان رئيس بني سليم، قال: وأثنى عليه خفاف بن ندبة السّلمي لما مات، فقال: كان يتقي بخيله عند الموت، ولا يكالب الصّعاليك على الأسلاب، ولا يقتل الأسرى، قال: وكان موته في زمن النّبي ﷺ، وكان ابنه أنس بن العباس من الأمراء في الفتوح.\nوقد تقدّم ذكر ولده رزين بن أنس.\nوقال المرزبانيّ في معجم الشّعراء: هو العبّاس بن ريطة، وهي والدته، وكان ربما ينسب إليها، وأنشد له قوله:\nوأهلكني أن لا يزال يكيدني ... أخو حنق في القوم حرّاب عامر\nأكبّ إذا ما الخيل كانت كأنّها ... قنابل يملؤها قنا متواتر\n[الطويل] قال: ويروي لولده أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5239>٤٥٢٤- العبّاس </span>«٢»:\nبن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف الأنصاريّ الخزرجيّ. من أصحاب العقبة.\nذكر ابن إسحاق، قال: حدّثني معبد بن كعب، عن أخيه عبد اللَّه، عن أبيه، قال:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٧٩٧.\n(٢) الثقات ٣/ ٢٨٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٥، الوافي بالوفيات ١٦/ ٦٣٤، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٨٥، أسد الغابة ت ٢٧٩٨، الاستيعاب ت ١٣٨٥.","vol":"3","page":510},{"text":"خرجنا إلى مكّة معنا حجّاج قومنا ... فذكر الحديث في قصّة بيعة العقبة. قال: فقال العبّاس بن عبادة بن نضلة: يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تأخذون محمدا؟ فإنكم تأخذونه على حرب الأحمر والأسود، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكتم أسلمتموه، فمن الآن فاتركوه، وإن صبرتم على ذلك فخذوه. قال: فقلنا: بل نأخذه على ذلك.\nقال ابن إسحاق: فحدّثني عاصم بن عمر بن قتادة، وعبد اللَّه بن أبي بكر نحوه، قال:\nفقال عاصم: واللَّه ما قال ذلك العبّاس إلا ليشدّ لرسول اللَّه ﷺ العقد. قال: وقال عبد اللَّه بن أبي بكر ما قال ذلك إلا لمحضر عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول.\nقال: وأقام العبّاس بمكّة حتى هاجر مع رسول اللَّه ﷺ إلى المدينة فهاجر، وكان أنصاريّا مهاجريا، واستشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5240>٤٥٢٥- العبّاس </span>«١»:\nبن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّ الهاشميّ. عمّ رسول اللَّه ﷺ، أبو الفضل. أمه نتيلة بنت جناب بن كلب.\nولد قبل رسول اللَّه ﷺ بسنتين، وضاع وهو صغير، فنذرت أمه إن وجدته أن تكسو البيت الحرير، فوجدته فسكت البيت الحرير، فهي أوّل من كساه ذلك، وكان إليه في الجاهليّة السّقاية والعمارة، وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم، وشهد بدرا مع المشركين مكرها، فأسر فافتدى نفسه، وافتدى ابن أخيه عقيل بن أبي طالب، ورجع إلى مكّة، فيقال: إنه أسلم، وكتم قومه ذلك، وصار يكتب إلى النّبي ﷺ بالأخبار، ثم هاجر قبل الفتح بقليل، وشهد الفتح، وثبت يوم حنين،\nوقال النبيّ ﷺ: «من آذى العبّاس فقد آذاني «٢»، فإنّما عمّ الرّجل صنو أبيه»، أخرجه الترمذيّ في قصّة.\nوقد حدّث عن النّبيّ ﷺ بأحاديث، روى عنه أولاده، وعامر بن سعد، والأحنف بن قيس، وعبد اللَّه بن الحارث، وغيرهم.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٨٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٥، الطبقات ٤، طبقات فقهاء اليمن ١٣٦، ١٧٥، بقي ابن مخلد ٨٧، تقريب التهذيب ١/ ٣٩٧، الجرح والتعديل ٦/ ٢١٠، تهذيب التهذيب ٥/ ١٢٢، التاريخ الصغير ١/ ١٥، ٦٩، ٧٠، التاريخ الكبير ٧/ ٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٩٠، الوافي بالوفيات ١٦/ ٦٢٩- الطبقات الكبرى ١/ ٨٨، ٤٩٨، ٢/ ١٨٢- ٩/ ١٠٨، تهذيب الكمال ٢/ ٦٥٨، تاريخ الإسلام ٣/ ١٣، الأعلام ٣/ ٢٦٢، الرياض المستطابة ٢٠٩، الاستبصار ١٤٣، ١٦٣، ١٦٤، أسد الغابة ت ٢٧٩٩، الاستيعاب ت ١٣٨٦.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٦٥، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث. ابن عبد المطلب ... الحديث. وابن سعد في الطبقات ٤: ١: ١٧، وابن عساكر في التاريخ ٧/ ٢٣٧، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٤٠١.","vol":"3","page":511},{"text":"وقال ابن المسيّب، عن سعد: كنا مع النّبيّ ﷺ، فأقبل العبّاس، فقال: «هذا العبّاس أجود قريش كفّا وأوصلها» .\nأخرجه النسائي.\nوأخرج البغويّ في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب بسند له إلى الشّعبي، عن أبي هياج، عن أبي سفيان بن الحارث، عن أبيه، قال: كان العبّاس أعظم الناس عند رسول اللَّه ﷺ، والصّحابة يعترفون للعباس بفضله ويشاورونه، ويأخذون رأيه.\nومات بالمدينة في رجب أو رمضان سنة اثنتين وثلاثين، وكان طويلا جميلا أبيض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5241>٤٥٢٦- العبّاس:</span>\nبن عتبة بن أبي لهب الهاشميّ.\nمات أبوه كافرا بدعوة النّبي ﷺ قبل الهجرة، وخلف هذا، وكان عند وفاة النبيّ ﷺ رجلا، وله ولد اسمه الفضل شاعر مشهور، وهو صاحب الأبيات المشهورة في مدح علي:\nما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا ... عن هاشم ثمّ منها عن أبي الحسن\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5242>٤٥٢٧- عباس بن قيس الحجري </span>«١»\nذكره البغويّ. وقال: بلغني أنه حدّث عن النّبي ﷺ فيما رواه «٢» عن ربه تعالى، قال: «يا ابن آدم، أعطيتك ثلاثا لم يكن لك في ذلك حق: «ثلث مالك يكفّر خطاياك بعدك ...»\nالحديث.\nوذكره المستغفريّ ولم يورد له شيئا. وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور من طريق قيس بن بدر الحجريّ، عن عبّاس بن قيس، فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5243>٤٥٢٨- عباس بن قيس:</span>\nبن عامر بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.\nذكر الرّشاطيّ عن ابن الكلبيّ أنه شهد العقبة. قال ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5244>٤٥٢٩- العباس بن مرداس </span>«٣»:\nبن أبي عامر بن حارثة بن عبد قيس «٤» بن رفاعة بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٢٨٠٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٥.\n(٢) في أ: فيما يرويه.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٨٠١، الاستيعاب ت ١٣٨٧، الثقات ٣/ ٢٨٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٥، تاريخ جرجان ٢٨١، الطبقات ٥٠، ١٨١، تقريب التهذيب ١/ ٣٩٩، الجرح والتعديل ٦/ ٢١٠، تهذيب التهذيب ٥/ ١٣٠، أزمنة التاريخ الإسلامي ١٩١، التاريخ الكبير ٧/ ٢، الوافي بالوفيات ١٦/ ٦٣٤، الطبقات الكبرى ٩/ ٨، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٠، الأعلام ٣/ ٢٦٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٢٨٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٧، تاريخ من دفن بالعراق ٢٨٦، الإكمال ٢/ ٤٣، الكاشف ٢/ ٦٨، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٣.\n(٤) في أ: بن عبس.","vol":"3","page":512},{"text":"الحارث بن يحيى بن الحارث بن بهثة بن سليم، أبو الهيثم السلميّ.\nمات أبوه وشريكة حرب بن أمية والد أبي سفيان في يوم واحد، قتلهما الجنّ، ولهما في ذلك قصّة.\nوشهد العبّاس بن مرداس مع النّبي ﷺ الفتح وحنينا، وهو القائل لما أعطى النبيّ ﷺ الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه:\nأتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع\nوما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع «١»\n[المتقارب] الأبيات.\nوالعبيد بالتصغير: اسم فرسه.\nوقال ابن سعد: لقي النبيّ ﷺ بالمشلّل وهو متوجّه إلى فتح مكّة، ومعه سبعمائة من قومه، فشهد بهم الفتح.\nوذكر ابن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار.\nوزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشّاعرة المشهورة أمّه.\nوقد حدّث عن النّبيّ ﷺ، وروى عنه كنانة، وعبد الرّحمن بن أنس السّلمي، ويقال:\nإنه ممن حرّم الخمر في الجاهليّة.\nوسأل عبد الملك بن مروان جلساءه: من أشجع النّاس في شعره؟ فتكلموا في ذلك، فقال: أشجع الناس العبّاس بن مرداس في قوله:\nأكرّ على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها «٢»\n[الوافر] وكان ينزل البادية بناحية البصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5245>٤٥٣٠- العبّاس بن معديكرب الزّبيدي»:</span>\n_________\n(١) البيتان العباس بن مرداس، انظر تاريخ الطبري ٣/ ٩١، وانظر سيرة ابن هشام مع الروض ٤/ ١٥٤.\n(٢) البيت من الوافر، وهو العباس بن مرداس في خزانة الأدب ٢/ ٤٣٨، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٥٨، وبلا نسبة في الإنصاف ١/ ٢٩٦، وخزانة الأدب ٣/ ٤٣٨، أسد الغابة ت (٢٨٠١)، الاستيعاب ت (١٣٨٧)، وفي عيون الأخبار ٢/ ١٩٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٢٨٠٢، الثقات ٣/ ٢٨٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٥.","vol":"3","page":513},{"text":"قال ابن حبّان والمستغفريّ: له صحبة، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5246>٤٥٣١- العبّاس الحميدي:</span>\nذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، فقال: روى الأويسي عن سعيد بن عبد الرّحمن، عن عبد اللَّه بن رافع، عن ابن عبّاس الحميدي «١»، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ: «كيف بكم إذا فسق شبابكم ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5247>٤٥٣٢- العبّاس </span>«٢»:\nمولى بني هاشم.\nروى ابن مندة من طريق قيس بن الرّبيع، عن عاصم بن سليمان، عن العبّاس مولى بني هاشم- قديم أدرك النّبيّ ﷺ، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ إلى المسجد، فرأى نخامة في المسجد في القبلة فحكّها ثم لطخها بزعفران.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5248>٤٥٣٣- العباس الرّعلي </span>«٣»:\nاستدركه ابن فتحون، وعزاه للطّبريّ، وقال: ليس هو ابن مرداس.\nقلت: إلا أني أظنّ أنه ابن أنس المتقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5249>٤٥٣٤- عباية:</span>\nبالتخفيف وبعد الألف تحتانية، ابن بحير الباهليّ.\nله ولأبيه يزيد صحبة.\nوذكر ابن أبي حاتم أنه روى عن النّبي ﷺ أنه أنكر عليه وسمه إبله عند الخطام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5250>٤٥٣٥- عباية </span>«٤»:\nبن مالك الأنصاريّ.\nذكره ابن إسحاق وقال: إنه كان على ميسرة المسلمين يوم مؤتة.\nوقال ابن هشام: يقال هو عبادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5251>٤٥٣٦- عباية </span>«٥»:\nوالد أبي نعامة قيس بن عباية.\nروى عن النّبي ﷺ في الصّوم. وروى عنه ابنه قيس. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة «٦»، ولا يصحّ.\n_________\n(١) في أ: الحميري.\n(٢) أسد الغابة ت ٢٨٠٣.\n(٣) في أالذعلي.\n(٤) أسد الغابة ت ٢٨٠٥.\n(٥) أسد الغابة ت ٢٨٠٤.\n(٦) في ط الصحيح.","vol":"3","page":514},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5252>[المجلد الرابع]</span>\nبسم اللَّه الرّحمن الرّحيم\n<span data-type=\"title\" id=toc-5253>[تتمة حرف العين المهملة]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5254>[تتمة القسم الأول من حرف العين]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5255>[تتمة العين بعدها الباء]</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5256>ذكر من اسمه عبد اللَّه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5257>٤٥٣٧- عبد اللَّه بن أبي </span>«١»\nبن خلف القرشي الجمحيّ. قال أبو عمر: أسلم يوم الفتح، وقتل يوم الجمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5258>٤٥٣٨- عبد اللَّه بن أبي</span>\nبن قيس بن زيد «٢» بن سواد الأنصاريّ، أبو أبيّ بن أم حرام، مشهور بكنيته. وقيل: اسمه عبد اللَّه بن عمرو. وقيل عمرو بن عبد اللَّه. وقيل غير ذلك. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5259>٤٥٣٩- عبد اللَّه بن أحقّ:</span>\nيأتي في ابن أوس بن وقش «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5260>٤٥٤٠- عبد اللَّه بن الأخرم </span>«٤»\nبن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب التميمي. ويقال:\nالطائي.\nعم المغيرة بن سعد بن الأخرم. تقدّم له حديث في ترجمة سعد بن الأخرم، وذكر له خليفة حديثا آخر، وسمّى أباه ربيعة، فكأنّ الأخرم لقبه.\nوقال البخاريّ: قال لي أبو حفص «٥»: حدثنا ابن داود، سمعت الأعمش، عن عروة، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم أن عمّه أتى النبي ﷺ.\nقال البخاريّ: مغيرة بن سعد بن الأخرم لا يصحّ، إنما هو مغيرة بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5261>٤٥٤١- عبد اللَّه بن الأدرع:</span>\nوقيل ابن أزعر «٦»، وهو ابن أبي حبيبة «٧» . يأتي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٠٧) .\n(٢) في أ: قيس بن زيد.\n(٣) في أ: أوس بن يرقش.\n(٤) في أسد الغابة: واسم الأخرم ربيعة بن سيدان.\n(٥) في أ: قال أبو حفص.\n(٦) في أ: وقيل ابن الأزعر.\n(٧) أسد الغابة ت (٢٨١٠) .","vol":"4","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5262>٤٥٤٢- عبد اللَّه بن إدريس الخولانيّ:</span>\nيأتي في ابن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5263>٤٥٤٣- عبد اللَّه بن الأرقم </span>«١»\nبن أبي الأرقم، واسمه عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري.\nقال البخاريّ: عبد يغوث جده، وكان خال النبي ﷺ، أسلم يوم الفتح، وكتب للنّبيّ ﷺ ولأبي بكر وعمر، وكان على بيت المال أيام عمر، وكان أميرا عنده. حدثت حفصة «٢» أنه قال لها: لولا أن ينكر عليّ قومك لاستخلفت عبد اللَّه بن الأرقم.\nوقال السّائب بن يزيد: ما رأيت أخشى للَّه منه.\nوأخرج البغويّ من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد اللَّه بن الزبير، أن النبيّ ﷺ استكتب عبد اللَّه بن الأرقم بن عبد يغوث، وكان يجيب عنه الملوك، وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ولا يقرؤه لأمانته عنده.\nواستكتب أيضا زيد بن ثابت، وكان يكتب الوحي، وكان، إذا غاب ابن الأرقم وزيد بن ثابت، واحتاج أن يكتب إلى أحد، أمر من حضر أن يكتب، فمن هؤلاء: عمر، وعلي، وخالد بن سعيد، والمغيرة، ومعاوية.\nومن طريق محمد بن صدقة الفدكي «٣»، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال عمر: كتب إلى النبي ﷺ كتاب، فقال لعبد اللَّه بن الأرقم الزهري: أجب هؤلاء عني. فأخذ عبد اللَّه الكتاب فأجابهم، ثم جاء به فعرضه على النبيّ ﷺ، فقال:\nأصبت.\nقال عمر: فقلت: رضي رسول اللَّه ﷺ بما كتبت، فما زالت في نفسي- يعني حتى جعلته على بيت المال.\nوقد روى عن النبي ﷺ، وعنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وأسلم مولى عمر، ويزيد بن قتادة، وعروة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨١١)، الاستيعاب ت (١٤٧٧)، الثقات ٣/ ٢١٨، التاريخ الصغير ١/ ٦٧، ٦٨، البداية والنهاية ٧/ ٣١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٦، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٦، العقد الثمين ٥/ ١٠٣، المصباح المضيء ١/ ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤، الجرح والتعديل ٥/ ١، الطبقات ١٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، ٣٧٧، الطبقات الكبرى ٥/ ١٧٩، ٦/ ٩٦- ٨/ ٢٤٨، الكاشف ٢/ ٧٢، تقريب التهذيب ١/ ٤٠١، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٠- نكت الهميان ١٨، الوافي بالوفيات ١٧/ ٦٤، بقي بن مخلد ٤٥١.\n(٢) في أ: حتى أبي حفصة حكت عنه أنه قال.\n(٣) في أ: صدقة القرعي.","vol":"4","page":4},{"text":"قال ابن السّكن: توفي في خلافة عثمان، وهو مقتضى صنيع البخاري في «تاريخه الصغير»، ووقع في «ثقات ابن حبّان» أنه توفي سنة أربع وأربعين «١»، وهو وهم.\nوقال مالك: بلغني أن عثمان أجاز عبد اللَّه بن الأرقم بثلاثين ألفا، فأبى أن يقبلها، وقال: إنما عملت للَّه.\nوأخرج البغويّ من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار: استعمل عثمان عبد اللَّه بن الأرقم على بيت المال، فأعطاه عمالة ثلاثمائة ألف، فأبى أن يقبلها، فذكر نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5264>٤٥٤٤- عبد اللَّه بن أريقط </span>«٢»:\nويقال: أريقد، بالدال بدل الطاء المهملتين، ويقال:\nبقاف بصيغة التصغير، الليثي، ثم الدّيلي.\nدليل النّبي ﷺ وأبي بكر لما هاجرا إلى المدينة، ثبت ذكره في الصحيح، وأنه كان على دين قومه. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق قريبا يتعلّق بالهجرة أيضا، ولم أر من ذكره في الصحابة إلا الذهبي في التجريد، وقد جزم عبد الغني المقدسي في السيرة له بأنه لم يعرف له إسلاما، وتبعه النّووي في تهذيب الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5265>٤٥٤٥- عبد اللَّه بن إسحاق الأعرج </span>«٣»:\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد الملك بن إبراهيم، قال: أخبرني حاجب بن عمر، قال: كان اسم جدي عبد اللَّه بن إسحاق، وكان أصيبت رجله مع رسول اللَّه ﷺ، فسماه الأعرج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5266>٤٥٤٦- عبد اللَّه بن أسعد </span>«٤»\nبن زرارة الأنصاري.\nذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في الصحابة، وقال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصحابة، وهو خطأ.\nوروى أبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، والبغوي، وابن السكن، والحاكم، من طريق هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «انتهيت إلى سدرة المنتهى ليلة أسري بي، فأوحى إليّ في عليّ أنه إمام المتقين ...» «٥» الحديث.\n_________\n(١) في أ: سنة أربع وستين.\n(٢) في أ: وهو بقاف بصيغة التصغير.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨١٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٢٨١٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٩٧، الثقات ٣/ ٢٤٢، الاستبصار ٥٨، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢١، تنقيح المقال ٦٧٤٦.\n(٥) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٢٨- والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٨٥٨.","vol":"4","page":5},{"text":"وأشار إليه ابن أبي حاتم بقوله: روى عن النبي ﷺ.\nروى عنه أبو كثير، وأخرج البغويّ طرفا منه، ولفظه: أسرى بي في قفص لؤلؤ فراشه من ذهب، ولم يذكر قصة «١» علي معه، لكن وقع عنده عن عبد اللَّه بن سعد بن زرارة، وبهذا قال أولا إنه خطأ.\nوأسعد بن زرارة مات في عهد النبي ﷺ فلا يبعد الصحبة لابنه. وأما قول ابن سعد:\nإنه لا عقب له إلا من البنات فلا يمنع أن خلف «٢» ولدا ذكرا ويموت ولده عن غير ذكر فينقرض عقبه من الذكور «٣» .\nوسيأتي ذكر عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وما في اسم أبيه من الاختلاف.\nوقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح، قال الخطيب «٤»:\nهكذا رواه أحمد بن المفضل، ويحيى بن أبي بكر الكرماني، عن جعفر الأحمر، وخالفهما نصر بن مزاحم، عن جعفر، فزاد في السند عن أبيه، فصار من مسند أسعد بن زرارة.\nوخالف جعفر المثنى بن القاسم، فقال: عن هلال، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة- رفعه.\nوقيل: عن المثنى «٥»، عن هلال، كرواية نصر بن مزاحم. ورواه أبو معشر الدارميّ عن عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، عن حماد بن هلال، عن محمد بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده.\nوقال محمد بن أيوب بن الضّريس، عن عمرو بن الحصين بهذا السند مثل رواية نصر ابن مزاحم. انتهى كلام الخطيب ملخصا.\nويمكن الجمع بأن يكون عبد اللَّه بن أسعد ليس ولدا لأسعد لصلبه، بل هو ابن ابنه، ولعل أباه هو محمد، فيوافق رواية نصر، وهذه الرواية الأخيرة، ويكون قوله: رواية المثنى بن القاسم عن أنس تصحيفا، وإنما هي عن أبيه. وأما أبو أمامة فهو أسعد بن زرارة، هكذا كان يكنى. واللَّه أعلم.\nومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء، والمتن منكر جدا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5267>٤٥٤٧- عبد اللَّه بن الأسقع الليثي </span>«٦» .\n_________\n(١) في أ: ولم يذكر قصة علي معه.\n(٢) في أ: أن يخلف ولدا ذكرا.\n(٣) في أ: فتوفي عقبه من الذكور.\n(٤) في أ: في الموضح فقال.\n(٥) في أ: وقيل: عن النبي ﷺ عن هلال.\n(٦) أسد الغابة ت (٢٨١٤) .","vol":"4","page":6},{"text":"روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.\nوقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ...» الحديث.\nوصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5268>٤٥٤٨- عبد اللَّه بن أسلم الأنصاري:</span>\nبن زيد بن بيحان بن عامر بن مالك بن عامر بن أنيف البلوي، حليف الأنصار الأنصاريّ.\nقال ابن سعد: بايع تحت الشّجرة، وكذا قال ابن الكلبي، والبغويّ، والطّبري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5269>٤٥٤٩- عبد اللَّه بن الأسود السدوسي </span>«١»\nبن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي.\nذكره ابن أبي حاتم في الصّحابة. وقال البغويّ: ذكر أولاده أنّ له صحبة ووفادة، ولا أعلم له حديثا.\nقلت: بل له حديث أخرجه البزّار والطبراني وغيرهما من طريق عبد الحميد بن عقبة، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده عبد اللَّه بن الأسود، قال: خرجنا إلى رسول اللَّه ﷺ في وفد بني سدوس، فأهدينا له تمرا، فقربناه إليه على نطع، فأخذ الحفنة من التمر، فقال: «أيش هذا؟» فجعل يسمي «٢» له ... فذكر الحديث.\nقال البزّار: لا نعلمه روى [إلا هذا، وذكره بهذا الحديث ابن أبي حاتم، فقال: ذكر أنه وفد. روى] «٣» عبد الحميد، فذكره.\nوقال مسلم بن إبراهيم، عن الصعق بن حزن «٤»، عن قتادة: هاجر من ربيعة أربعة:\nبشير بن الخصاصية، وفرات بن حيان، وعمرو بن ثعلب، وعبد اللَّه بن الأسود.\nقلت: وله ذكر في ترجمة الخمخام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5270>٤٥٥٠- عبد اللَّه بن أسيد:</span>\nبالفتح، الثقفي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨١٥)، الاستيعاب ت (١٤٧٨)، الطبقات ٦٤، ١٨١، ١٨٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٧، الجرح والتعديل ٥/ ٢.\n(٢) في أ: فجعلنا نسمي له.\n(٣) سقط في ب.\n(٤) في أ: الصعق بن حرب.","vol":"4","page":7},{"text":"وذكر الثّعلبي في تفسيره أنه ممّن نزل فيه: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ... [النحل: ١١٠] الآية. واستدركه ابن فتحون. ويحتمل أن يكون هو عتبة بن أسيد، وهو أبو نصر، وإلا فأخوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5271>٤٥٥١- عبد اللَّه بن أسيد</span>\nبن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن الأسلمي.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة، ويقال: هو عبد اللَّه بن مالك بن أبي أسيد الآتي، أو هو عمّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5272>٤٥٥٢- عبد اللَّه بن أصرم</span>\nبن عمرو بن شعيثة»\nالهلالي «٢» .\nذكره ابن شاهين.\nوروى من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: قدم على النبي ﷺ عبد عوف بن أصرم بن عمرو، فقال: «من أنت»؟ قال: عبد عوف.\nقال: «أنت عبد اللَّه»، فأسلم.\nوفي ذلك يقول رجل من ولده:\nجدّي «٣» الّذي أختارت هلال كلّها ... إلى النبيّ عبد عوف وافدا\n[الرجز] وقد مضى له ذكر في ترجمة زياد بن عبد اللَّه بن مالك الهلالي.\nوشعيثة بمعجمة ثم مهملة مثلثة مصغرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5273>٤٥٥٣- عبد اللَّه بن الأعور المازني </span>«٤»:\nالأعشى الشاعر.\nذكره ابن أبي حاتم في الصحابة، وسمى أباه الأعور، ثم أعاده وسمّى أباه عبد اللَّه.\nوقال المرزبانيّ: اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم، يكنى أبا شعيثة. وكذا نسبه الآمدي.\nوقال أهل الحديث: يقولون المازني. وإنما هو الحرمازي، وليس في بني مازن أعشى.\nوروى حديثه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن\n_________\n(١) في أ: عمرو بن شعبة\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨١٧) .\n(٣) في أ: جل الّذي.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٨١٨)، الاستيعاب ت (١٤٧٩)، التمييز والفصل ٢/ ٥١٥، الطبقات الكبرى ٧/ ٥٣، الجرح والتعديل ٥/ ٣٤.","vol":"4","page":8},{"text":"الحسن، عن صدفة بن طيسلة: حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحيّ بعده، قالوا: حدّثنا الأعشى، قال: أتيت النبي ﷺ فأنشدته:\nيا مالك النّاس وديّان العرب ... إنّي لقيت ذربة من الذّرب\n[الرجز] الأبيات.\nوفيه قصة امرأته وهربها. وفي الأبيات قوله:\nوهنّ شرّ غالب لمن غلب\n[الرجز]\nقال: فجعل النبي ﷺ يقول: «وهنّ شرّ غالب لمن غلب» .\nيتمثّلهن.\nوروى عن صدقة عن ثعلبة بن معن، عن الأعشى، وعن صدقة عن بقيّة «١» بن ثعلبة، عن الأعشى، وروى عنه طيسلة بن صدقة، حدثني أبي وأخي، عن الأعشى.\nوسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف، من وجه آخر، وفيه تسمية الأعشى عبد اللَّه بن الأعور الحرمازي. وزعم المرزباني أن الأعشى هذا هو القائل:\nيا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود\nأنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود وفي بيت الجود\nوالعود قد ينبت في أصل العود «٢»\n[الرجز] قلت: مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5274>٤٥٥٤- عبد اللَّه بن أقرم </span>«٣»\nبن زيد الخزاعي، أبو سعيد.\nقال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة.\nوروى أحمد والنسائي والترمذي وصححه «٤»، من طريق داود بن قيس، عن عبيد\n_________\n(١) في أ: عن عقبة بن ثعلبة.\n(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ت (١٤٧٩) مع اختلاف يسير.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨١٩)، الاستيعاب ت (١٤٨٠)، الثقات ٣/ ٢٤٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٧، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٩، الجرح والتعديل ٥/ ١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، التاريخ الكبير ٣/ ٣٢، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٦، الكاشف ٢/ ٧٢ تقريب التهذيب ١/ ٤٠٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٠.\n(٤) في أ: سقط في ط.","vol":"4","page":9},{"text":"اللَّه بن عبد اللَّه بن أقرم الخزاعيّ، عن أبيه، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة «١»، فمرّ بنا ركب فأناخوا، فقال أبي: كن ها هنا حتى آتى هؤلاء القوم، فدنا منهم، فدنوت معه، فإذا رسول اللَّه ﷺ فيهم، فكنت انظر إلى عفرة «٢» إبطي رسول اللَّه ﷺ، وهو ساجد.\nوله عند البغوي حديث آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5275>٤٥٥٥- عبد اللَّه بن أكيمة الليثي:</span>\nتقدم في سليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5276>٤٥٥٦- عبد اللَّه بن أبي أمامة الحارثي </span>«٣»:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5277>٤٥٥٧- عبد اللَّه بن أم حرام </span>«٤»:\nهو أبو أبي بن عمرو. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5278>٤٥٥٨- عبد اللَّه بن أم مكتوم:</span>\nيأتي في ابن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5279>٤٥٥٩- عبد اللَّه بن أمية بن عرفطة</span>.\nيعدّ في أهل بدر، حكاه الحافظ الضياء «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5280>٤٥٦٠- عبد اللَّه بن أمية:</span>\nبن زيد الأنصاري.\nذكره العدويّ عن ابن القداح فيمن شهد أحدا، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5281>٤٥٦١- عبد اللَّه بن أبي أمية </span>«٦»:\nواسمه حذيفة، وقيل: سهل، بن المغيرة بن عبد اللَّه «٧» بن عمرو بن مخزوم المخزوميّ، صهر النبي ﷺ وابن عمته عاتكة، وأخو أم سلمة.\nقال البخاريّ: له صحبة: وله ذكر في الصحيحين.\nومن طريق زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: دخل علي النبيّ ﷺ وعندي مخنث، فسمعته يقول لعبد اللَّه بن أبي أمية أخي: «إن فتح اللَّه عليكم «٨» الطّائف غدا فعليك بابنة غيلان» .. الحديث.\n_________\n(١) نمرة: بفتح النون وكسر الميم بعدهما رواء: موضع بعرفة قال الأزرقي: هو الجبل الّذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إن خرجت من المأزمين إلى عرفة. انظر المطلع/ ١٩٥.\n(٢) في أ: إلى عفيرة، والعفرة: بياض ليس بالناصع، ولكنه كلون عفر الأرض وهو وجهها. النهاية ٣/ ٢٦١.\n(٣) الاستيعاب ت (١٤٨١) .\n(٤) في أ: هو أبو أبي بن عمرو.\n(٥) في أ: الحافظ أيضا.\n(٦) أسد الغابة ت (٢٨٢٠)، الاستيعاب ت (١٤٨٢)، الثقات ٣/ ٢١٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٧، الجرح والتعديل ٥/ ١٠، التاريخ الكبير ٣/ ٧، الطبقات الكبرى ١/ ١٢٢- ٢/ ١٠٧، ١٥٨، طبقات فقهاء اليمن ٣٥، تعجيل المنفعة ٢١١، بقي بن مخلد ٨٨١.\n(٧) في أ: إن فتح اللَّه عليك الطائف.\n(٨) في أ: إن فتح اللَّه عليك الطائف.","vol":"4","page":10},{"text":"وله ذكر\nوحديث آخر في الصحيح أنه قال لأبي طالب: «أترغب في ملّة عبد المطلب..» الحديث- في قصة موت أبي طالب.\nوروى ابن أبي الزّناد، عن أبيه، عن عروة، عن عبد اللَّه بن أبي أمية أنه أخبره قال:\nرأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفا به «١» أخرجه البغوي، وفيه وهم، لأن موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما ذكروا أنّ عبد اللَّه ابن أمية استشهد بالطائف، فكيف يقول عروة إنه أخبره، وعروة إنما ولد بعد النبي ﷺ بمدة، فلعله كان فيه:\nعن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية، فنسب في الرواية إلى جده، أو يكون الّذي روى عنه عروة أخ آخر لأمّ سلمة اسمه عبد اللَّه أيضا.\nوقد مشى الخطيب على ذلك في «المتفق»، وقد وجدت ما يؤيد هذا الأخير، فإنّ ابن عيينة روى عن الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: لما قدم مسلم بن عقبة المدينة بايع الناس، يعني بعد وقعة الحرّة، قال: وجاءه بنو سلمة فقال: لا أبايعكم حتى يأتى جابر، قال: فدخلت على أم سلمة أستشيرها، فقالت: إني لأراها بيعة ضلالة، وقد أمرت أخي عبد اللَّه بن أبي أمية أن يأتيه فيبايعه. قال: فأتيته فبايعته.\nويحتمل في هذا أيضا أن يكون الصواب فأمرت ابن أخي، وإلى ذلك نحا ابن عبد البرّ في «التمهيد» .\nقال مصعب الزّبيري: كان عبد اللَّه بن أبي أمية شديدا على المسلمين، وهو الّذي قال للنّبيّ ﷺ: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا [الإسراء: ٩٠]، وكان شديد العداوة له، ثم هداه اللَّه إلى الإسلام، وهاجر قبل الفتح، فلقي النبيّ ﷺ بطرف مكة هو وأبو سفيان بن الحارث.\nوبنحو ذلك ذكر ابن إسحاق، قال: فالتمسا الدخول عليه، فمنعهما، فكلمته أمّ سلمة، فقالت: يا رسول اللَّه، ابن عمك- تعني أبا سفيان، وابن عمتك- تعني عبد اللَّه، فقال: «لا حاجة فيهما، أمّا ابن عمّي فهتك عرضي، وأما ابن عمّتي فقال لي بمكة ما قال» «٢»، ثم أذن لهما، فدخلا وأسلما وشهدا الفتح وحنينا والطائف.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٥١، عن عبد اللَّه بن المغيرة المخزومي وقال رواه أحمد مخالفا بين طرفيه ذكره من رواية أخرى ورجاله ثقات.\n(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٣ عن ابن عباس بزيادة في أوله وآخره قال الحاكم حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.","vol":"4","page":11},{"text":"وقال الزّبير بن بكّار: كان أبو أمية بن المغيرة يدعى زاد الرّكب، وكان ابنه عبد اللَّه شديد الخلاف على المسلمين، ثم خرج مهاجرا فلقي النبيّ ﷺ بين السّقيا والعرج هو وأبو سفيان بن الحارث، فأعرض عنهما، فقالت أم سلمة: لا تجعل ابن عمك وابن عمتك أشقى الناس بك.\nوقال علي لأبي سفيان: ائت رسول اللَّه ﷺ من قبل وجهه، فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف، ففعل، فقال: «لا تثريب عليكم اليوم» [يوسف: ٩٢] وقبل منهما وأسلما، وشهد عبد اللَّه الفتح وحنينا، واستشهد بالطائف.\nوثم وقع في كتاب ابن الأثير: وروى مسلم بإسناده، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن أبي أمية أنه رأى النبيّ ﷺ يصلّي في ثوب واحد ... الحديث.\nقال: وروى مثله ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة. وهو غلط.\nقلت: ليس ذلك في كتاب مسلم أصلا، وكأنه قول أبي عمر.\nقال مسلم: روى عنه عروة، فظنّ أن مراده بأنه ذكر ذلك في الصحيح، وليس كذلك.\nوالحديث المذكور عند البغوي من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عبد اللَّه بن أبي أمية، وعن أبيه عن عروة، عن عمر بن أم سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5282>٤٥٦٢- عبد اللَّه بن أبي أمية </span>«١»:\nأخو الّذي قبله.\nذكره الخطيب في «المتفق»، وقال: ذكره غير واحد من أهل العلم، وأنه غير الّذي قتل بالطّائف، ثم ساق الحديث من طريق سليمان بن داود الهاشمي، عن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة: أخبرني عبد اللَّه بن أبي أمية ... فذكره. ثم أسند الخطيب من طريق البغوي قال: قال محمد بن عمر: مات النبي ولعبد اللَّه بن أبي أمية ثمان سنين، قال الخطيب:\nوأنكر بعض العلماء أن يكون لأم سلمة أخ آخر يسمى عبد اللَّه، ورجّحه الخطيب مستندا إلى أنّ أهل العلم بالنسب لم يذكروه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5283>٤٥٦٣- عبد اللَّه بن أبي أمية</span>\nبن وهب الأسدي «٢» بالحلف.\nذكر الواقديّ أنه استشهد بحنين، ولم يذكره ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5284>٤٥٦٤- عبد اللَّه بن أنس:</span>\nأبو فاطمة الأزدي «٣»، ويقال له الأسدي- بسكون المهملة أيضا.\n_________\n(١) في أ: عبد اللَّه بن أبي أمية المخزومي.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٢١)، الاستيعاب ت (١٤٨٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٢٢)، الاستيعاب ت (١٤٨٤) .","vol":"4","page":12},{"text":"ذكره البغويّ والباوردي، وأخرجا من طريق إياس بن أبي فاطمة، عن أبيه عن جده، ولم يقع مسمى عندهما.\nوقال أبو عمر: روى عنه زهرة بن معبد.\nقلت: وقد نبّه ابن فتحون على ما في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5285>٤٥٦٥- عبد اللَّه بن أنيس </span>«١»:\nويقال ابن أنس الأسلمي.\nله ذكر في ترجمة هزّال من كتاب ابن مندة، فقال: إنه الّذي مات ماعز من رجمه «٢»، وجوّز أبو موسى أنه الجهنيّ، وليس ببعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5286>٤٥٦٦- عبد اللَّه بن أنيس السلمي:</span>\nذكره الواقديّ فيمن استشهد باليمامة.\nوروى محمد بن نصر المروزي في قيام الليل من طريق أبي النضر، عن بسر بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن أنيس السلمي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أريت ليلة القدر فأنسيتها ...» «٣» الحديث،\nهكذا قال: وفي الإسناد محمد بن الحسن المخزومي أحد الضعفاء.\nوأظنه وهم في قوله السلمي، وإنما هو الجهنيّ. والحديث معروف من طريقه، أخرجه مسلم وغيره من رواية أبي النضر بسنده.\nوذكر الواقديّ أيضا أن الّذي قال في حق كعب بن مالك: حبسه برداه «٤» والنظر في عطفية، هو عبد اللَّه بن أنيس.\nوالّذي في الصحيح: فقال رجل من بني سلمة، فوضح أنه هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5287>٤٥٦٧- عبد اللَّه بن أنيس </span>«٥»:\nبن المنتفق بن عامر العامري. يأتي في عبد اللَّه بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5288>٤٥٦٨- عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ:</span>\nأبو يحيى المدني، حليف بني سلمة من الأنصار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٢٧)، الاستيعاب ت (١٤٨٥) .\n(٢) في أ: ماعز من رجمته.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٦٠، قال الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣٥١، رواه البزار ورجاله ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤٠٥٦.\n(٤) في أ: حبسه بردائه.\n(٥) أسد الغابة ت [٢٨٢٦] .","vol":"4","page":13},{"text":"وقال ابن الكلبيّ والواقديّ: هو من ولد البرك بن وبرة من قضاعة.\nقال ابن الكلبيّ: واسم جده أسعد «١» بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تميم.\nوقد دخل ولد البرك في جهينة، فقيل له الجهنيّ، والقضاعي، والأنصاري، والسّلمي، بفتحتين كذلك.\nوروى عن النبي ﷺ. روى عنه أولاده: عطية، وعمرو، وضمرة، وعبد اللَّه، وجابر بن عبد اللَّه الأنصاري، وآخرون.\nوكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار.\nوذكر المزي «٢» في «التهذيب»، عن ابن يونس أنه أرّخ وفاته سنة ثمانين، وتعقب «٣» بأن الّذي في تاريخ ابن يونس أنه مات في هذه السنة أو غيره، وهو مذكور بعد عبد اللَّه بن أنيس [بترجمتين] «٤» فكأنه دخلت للمزي ترجمة في ترجمة. والمعروف أنه مات بالشام سنة أربع وخمسين.\n[وروى البخاريّ في «التاريخ» ما يصرّح بأنه مات بعد أبي قتادة، فأخرج من طريق أم سلمة بنت معقل، عن جدتها خالدة بنت عبد اللَّه بن أنيس، قال: جاءت أمّ البنين بنت أبي قتادة بعد موت أبيها بنحو نصف شهر إلى عبد اللَّه بن أنيس وهو مريض، فقالت: يا عم، أقرئ أبي مني السلام] «٥» .\nقال ابن إسحاق: شهد العقبة وما بعدها، وبعثه النبيّ ﷺ إلى خالد بن نبيح العنزي وحده، فقتله أخرجه. أبو داود وغيره.\nوقال ابن يونس: صلّى إلى القبلتين، ودخل مصر، وخرج إلى إفريقية.\nقلت: وحديث جابر عند أحمد وغيره من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن جابر، قال: بلغني حديث في القصاص وصاحبه بمصر، فرحلت إليه مسيرة شهر ... فذكره.\nوقال البخاريّ في كتاب العلم من «الصحيح»: ورحل جابر إلى عبد اللَّه بن أنيس\n_________\n(١) في أ: واسم جده أسيد.\n(٢) في أ: وذكر المزني.\n(٣) في أ: وتعقبه.\n(٤) ليس في أ.\n(٥) في أ: تأتي هذه الرواية قبل رواية أبي داود.","vol":"4","page":14},{"text":"مسيرة شهر. وقال في كتاب التوحيد: ويذكر عن عبد اللَّه بن أنس [الأنصاري] «١» ... فذكر طرفًا من الحديث.\nوروى أبو داود والتّرمذي: من طريق عيسى بن عبد اللَّه بن أنيس الأنصاري، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ دعا يوم أحد بإداوة، فقال: «اخنث»\nفم الإداوة ثمّ اشرب..» «٣» الحديث.\nففرّق علي بن المديني وخليفة وغير واحد بينه وبين الجهنيّ. وجزم البغويّ وابن السّكن وغيرهما بأنهما واحد، وهو الراجح بأنه جهني حليف بني سلمة من الأنصار.\nوروى عبد الرّزّاق، من طريق عيسى بن عبد اللَّه بن أنيس الزّهري، عن أبيه- أنّ النبي ﷺ، انتهى إلى قربةً معلقة فخنثها، فشرب منها،\nفأفرده أبو بكر بن علي فيما حكاه أبو موسى عن الجهنيّ، ووحّد غيره بينهما، وقال: إنه زهري من بطن من جهينة يقال لهم بنو زهرة، وبذلك جزم أبو الفضل بن طاهر. وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهنيّ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5289>٤٥٦٩- عبد اللَّه بن أنيس الأنصاري </span>«٤»:\nأو الزهري، تقدم في الّذي قبله.\nقال البغويّ: يقال عبد اللَّه بن أنيس اثنان «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5290>٤٥٧٠- عبد اللَّه بن أوس</span>\nبن قيظي بن عمرو «٦» بن زيد «٧» بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي.\nقال الطّبريّ: شهد أحدًا. وقد تقدم ذكره في ترجمة أبيه أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5291>٤٥٧١- عبد اللَّه بن أوس:</span>\nبن حذيفة الثقفي.\nذكره الباورديّ، وأخرج من طريق معتمر بن سليمان، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج وشربت منه. النهاية ٢/ ٨٢.\n(٣) أخرجه أبو داود ٢/ ٣٦٣ في كتاب الأشربة باب اختناث الاسقية حديث رقم ٣٧٢١.\n(٤) أسد الغابة ت [٢٨٢٤]، الثقات ٣/ ٢٣٤، عنوان النجابة ١١٧، حلية الأولياء ٢/ ٥ حسن المحاضرة ١/ ٢١١، الرياض المستطابة ٥٣٢، شذرات الذهب ١/ ٦٠، البداية والنهاية ٨/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٨، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٩، العبر ١/ ٥٩، رياض النفوس ١/ ٤٥، الاستبصار ١٣٧، ١٦٦، ١٦٧، ١٦٨، ١٦٩، الجرح والتعديل ٥/ ١، تلقيح فهوم أهل الأثر.\n(٥) ليس في أ..\n(٦) أسد الغابة ت (٢٨٢٨)\n(٧) في أ: عمرو بن يزيد.","vol":"4","page":15},{"text":"الطائفي، عن عثمان بن عبد اللَّه بن أوس، عن أبيه، وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث في نزولهم المدينة.\nورواه أبو خالد الأحمر «١»، عن عبد اللَّه، فقال: عن عثمان، عن أبيه، عن جدّه.\nوأخرجه من طريقة أبو داود، وابن ماجة، ومال ابن فتحون إلى جواز أن يكون عبد اللَّه أيضًا كان في الوفد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5292>٤٥٧٢- عبد اللَّه بن أوس</span>\nبن وقش. وقيل عبد اللَّه بن حقّ «٢» . ويقال أحق- بزيادة ألف- ابن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرًا. ويقال: بل اسمه عبد ربه بن حق. وسيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن حق. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5293>٤٥٧٣- عبد اللَّه بن أبي أوفى </span>«٣»:\nواسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي، أبو معاوية. وقيل أبو إبراهيم. وبه جزم البخاريّ. وقيل: أبو محمد له ولأبيه صحبة، وشهد عبد اللَّه الحديبيّة، وروى أحاديث شهيرة، ثم نزل الكوفة سنة ست أو سبع «٤» وثمانين، وجزم أبو نعيم فيما رواه البخاريّ عنه سنة سبع، وكان آخر من مات بها من الصحابة. ويقال: مات سنة ثمانين.\nوروى أحمد، عن يزيد، عن إسماعيل: رأيت على ساعد عبد اللَّه بن أبي أوفى ضربة، فقال: ضربتها يوم حنين، فقلت: أشهدت حنينا؟ قال: نعم. وقيل غير ذلك.\nوروى عنه أيضا أبو إسحاق الشّيبانيّ، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، وإبراهيم بن السكسكي، وعمرو بن مرة، وشعثاء الكوفية، ورواه الأعمش.\n_________\n(١) في أ: أبو خالد الأصم.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٢٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٣٠)، الاستيعاب ت (١٤٨٦)، الثقات ٣/ ٢٢٣، الرياض المستطابة ٢٠٣، شذرات الذهب ١/ ٩٦، العبر ١/ ١٩٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٩، تهذيب التهذيب ٥/ ١٥١، تاريخ من دفن بالعراق ٣٠٤، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٠، البداية والنهاية ٩/ ٧٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٥، التاريخ الكبير ٣/ ٢٤، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٧، بقي بن مخلد ٣٩، الطبقات ١١٠، ١٣٧، الطبقات الكبرى ٢/ ١٧٢- ٣/ ١٨٣- ٦/ ٣٤٤، الكاشف ٢/ ٧٣، طبقات الحفاظ ٤٤، ٤٦، ٦٦، ٦٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٤١، التعديل والتجريح ٧٨١، الوافي بالوفيات ١٧، ٧٨، روضات الجنان ٤/ ٧٥، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٨٨، التاريخ الصغير ١/ ١٦٥، ٢١٧.\n(٤) في أ: سنة أربع وثمانين.","vol":"4","page":16},{"text":"وفي الصّحيح، عن شعبة، عن عمرو بن مرة: سمعت ابن أبي أوفى- وكان من أصحاب الشجرة.\nوفي «الصحيح» عنه، قال: غزوت مع النبي ﷺ ستّ غزوات نأكل الجراد. وفي رواية سبع غزوات. قال سفيان، وعطاء «١» - هو ابن السّائب: رأيت عبد اللَّه بن أبي أوفى بعد ما ذهب بصره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5294>٤٥٧٤- عبد اللَّه بن بحينة </span>«٢»:\nيأتي في ابن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5295>٤٥٧٥- عبد اللَّه بن بدر:</span>\nبن بعجة «٣» بن معاوية بن خشّان- بالخاء المعجمة المكسورة والشين المعجمة أيضا- ابن أسعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة الجهنيّ، والد بعجة.\nقال البخاريّ، وأبو حاتم، وابن حبّان: له صحبة.\nوروى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن بعجة بن عبد اللَّه- أنّ أباه أخبره أنّ النبيّ ﷺ قال لهم: هذا يوم عاشوراء فصوموه.\nوهذا إسناد صحيح، ذكره الدار الدّارقطنيّ في الإلزامات.\nوروى له أبو نعيم حديثا آخر من رواية معاذ بن عبد اللَّه الجهنيّ، عن عبد اللَّه بن بدر الجهنيّ في السرقة.\nوأورده البغويّ، لكنه جعله بترجمة مفردة عن والد بعجة. فاللَّه أعلم.\nقال ابن سعد: كان اسمه عبد العزّى، فغيّره النبيّ ﷺ.\nوروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ، عن أبي عبد الرحمن المدني، عن علي بن عبد اللَّه بن بعجة الجهنيّ، قال: لما قدم النبيّ ﷺ المدينة وفد إليه عبد العزّى بن بدر بن زيد بن معاوية ومعه أخوه لأمه يقال له أبو سروعة وهو ابن عمه، فقال النبيّ ﷺ: «ما اسمك؟» قال: عبد العزّى. قال: «أنت عبد اللَّه» . ثم قال له: «ممّن أنت»؟ قال: من بني غيّان. قال: «بل أنتم بنو رشدان» . وكان اسم والديهم غويا [فسماه راشدا. وقال لأبي\n_________\n(١) في أ: وعن عطاء.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٣١)، الاستيعاب ت (١٤٨٧) بقي بن مخلد ٣٩٥، ٧١٥.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٣٢)، الثقات ٣/ ٢٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، الطبقات الكبرى ١/ ٣٣٣- ٥/ ٥٥٦، الكاشف ٢/ ٧٤، تعجيل المنفعة ٢١٢، الجروح والتعديل ٥/ ٥٥، التاريخ الكبير ٥/ ٢٣، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ١٧٣، ذيل الكاشف ٧٣٩.","vol":"4","page":17},{"text":"سروعة: «رعت العدوّ] «١» إن شاء اللَّه تعالى» . وأعطى اللواءين «٢» يوم الفتح لعبد اللَّه بن بدر، وكان شهد معه أحدا، وخطّ له النبي ﷺ، وهو أول من خطّ مسجدا بالمدينة.\nوذكر ابن سعد أنه مات في خلافة معاوية. وقال ابن حبّان: كان حامل لواء جهينة يوم الفتح، ونزل القبلية «٣» من جبال «٤» جهينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5296>٤٥٧٦- عبد اللَّه بن بدر </span>«٥»:\nآخر.\nغاير البغوي والطبراني بينه وبين الّذي قبله.\nوقال ابن السّكن: إنه هو.\nوروى ابن أبي شيبة، ومطين، والطّبراني، من طريق شعبة، عن أبي الجويرية: سمعت عبد اللَّه بن بدر يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا نذر في معصية اللَّه» «٦» .\nفهذا آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5297>٤٥٧٧- عبد اللَّه بديل:</span>\nبن ورقاء الخزاعي «٧» . تقدم ذكر أبيه ونسبه.\nقال الطّبرانيّ وغيره: أسلم يوم الفتح مع أبيه، وشهد حنينا والطائف وتبوك.\nوقال ابن الكلبيّ: كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولي رسول اللَّه ﷺ إلى اليمن، ثم شهدا صفّين مع عليّ وقتلا بها، وكان عبد اللَّه على الرحال «٨» .\nوروى ابن إسحاق في كتاب الفردوس، من طريق حصين، عن يسار بن عوف، قال:\n_________\n(١) في أ: فسماه رشدا وقال لأبي مراوعة، رعب العدوان.\n(٢) في أ: وأعطى اللواء يعني يوم الفتح.\n(٣) بالتحريك كأنه نسبة إلى الناحية من نواحي القرع من أعمال المدينة وهي سراة فيما بين المدينة وينبع ما سال منها إلى ينبع سمي بالغور وما سال منها إلى أودية المدينة سمي بالقبلية. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٦٥.\n(٤) في أ: ونزل القبلية بالبادية من جناب جهينة.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٨٣٣) .\n(٦) أخرجه مسلم في كتاب النذر باب ٣ رقم (٨) وأحمد ٢/ ١٩٠، ٢/ ٢٠٧، ٤/ ٤٣٢، وعبد الرزاق (١٣٨٩٩) (١١٥٨١١) وأبو داود (٣٢٩٠) والترمذي (١٥٢٤، ١٥٢٥) والنسائي ٧/ ٢٦ وابن ماجة (٢٤/ ٢) .\n(٧) أسد الغابة ت (٢٨٣٤)، الاستيعاب ت (١٤٨٩)، التاريخ الصغير ١/ ٨٥، ٩٥، ١١١، التاريخ الكبير ٣/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٩، الجرح والتعديل ٥/ ١٤، الكاشف ٢/ ٧٤، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٩٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٣، خلاصة التذهيب ٢/ ٤٢، الإكمال ٢/ ٧٦.\n(٨) في أ: وكان عبد اللَّه على الرحالة.","vol":"4","page":18},{"text":"لما قدم عبيد اللَّه بن عمر الكوفة أتيته أنا وعبد اللَّه بن بديل، فقال له عبد اللَّه بن بديل: اتّق اللَّه يا عبيد اللَّه، لا تهرق دمك في هذه الفتنة. قال: وأنت فاتّق اللَّه. قال: إنما أطلب بدم أخي، قتل ظلما. فقال: وأنا أطلب بدم الخليفة المظلوم. قال: فلقد رأيتهما قتيلين بصفّين ما بينهما إلا عرض الصف.\nوفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم بسنده إلى زيد بن وهب: إن عبد اللَّه بن بديل قام بصفين فقال: إن معاوية نازع الأمر أهله، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب، وأنتم واللَّه على الحقّ، فقاتلوا.\nومن طريق الشّعبي قال: كان على عبد اللَّه بن بديل بصفين درعان، ومعه سيفان، فكان يضرب أهل الشام وهو يقول:\nلم يبق إلّا الصّبر والتّوكّل ... ثمّ التّمشّي في الرّعيل الأوّل «١»\nمشي الجمال في حياض المنهل ... واللَّه يقضي ما يشا ويفعل\n[الرجز] وقال عبد الرّزاق، عن معمر، عن الزهري: ثارت الفتنة ودهاة الناس خمسة، فمن قريش معاوية وعمرو، ومن ثقيف المغيرة، ومن الأنصار قيس بن سعد، ومن المهاجرين عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء.\nوهكذا أخرجه البخاريّ في «التاريخ» في ترجمة المغيرة بن شعبة «٢»، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشيم بن يوسف، عن معمر بهذا.\nوأغرب أبو نعيم، فقال: إنه كان في زمن عمر صبيّا صغير السنّ، وإنه قتل وهو ابن أربع وعشرين سنة.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين»، وقال: قتل يوم صفّين في أصحاب علي. وقيل قتل يوم الحمل. ووصف الزهري له بأنه من المهاجرين يردّ «٣» جميع ذلك.\nقلت: وفي الرّواة عبد اللَّه بن بديل الخزاعي متأخر، يروي عن الزّهري، وعمرو بن دينار، وهو حفيد هذا أو ابن أخته. وروى عنه أبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي، وزيد بن الحباب، وغيرهم.\n_________\n(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة (١٤٨٩)، أسد الغابة ترجمة (٢٨٣٤) .\n(٢) في أ: المغيرة بن سعيد.\n(٣) في أ: من المهاجرين فرد جميع ذلك.","vol":"4","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5298>٤٥٧٨- عبد اللَّه بن بديل </span>«١»\nآخر.\nروى عن النّبي ﷺ في المسح على الخفّين، ذكره ابن مندة مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5299>٤٥٧٩- عبد اللَّه بن براء الداريّ </span>«٢» .\nكان اسمه الطّيب فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه.\nذكره أبو علي الغساني مستدركا على أبي عمر بإرساله «٣» لابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5300>٤٥٨٠- عبد اللَّه بن البراء </span>«٤»:\nأبو هند الداريّ «٥»، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى، ولعله الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5301>٤٥٨١- عبد اللَّه بن برير:</span>\nمصغّر، ويقال آخره دال، ابن ربيعة.\nروى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي.\nذكره ابن مندة، عن ابن يونس. وتعقّبه أبو نعيم بأنه ليس فيما ذكره ابن يونس ما يدل على صحبة ولا رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5302>٤٥٨٢- عبد اللَّه بن بسر </span>«٦»:\nبضم الموحدة وسكون المهملة، المازني، أبو بسر الحمصي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٣٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٣٦) .\n(٣) في أ: على أبي عمر ناسبا له.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٨٣٧) .\n(٥) في أ: أبو هند الدارميّ.\n(٦) أسد الغابة ت (٢٨٣٩)، الاستيعاب ت (١٤٩٠)، الثقات ٣/ ٢٣٢، التاريخ الصغير ٢/ ٧٦، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧١٦، الرياض المستطابة ٢٠٥، شذرات الذهب ١/ ٩٨، ١١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٠، تهذيب التهذيب ٥/ ١٥٨، العبر ١٠٣، ١١٣- البداية والنهاية ٩/ ٧٥، الأعلام ٤/ ٧٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٥، التاريخ الكبير ٣/ ١٤، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٦٣، الكاشف ٢/ ٧٤، بقي بن مخلد ٦٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٤، الوافي بالوفيات ١٧/ ٨٤، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٥٨- ٢/ ٣٤٣، ٣٥٥، المشتبه ٥٦٤- تبصير المنتبه ٥٦٤، التعديل والتجريح ٧٦٨. طبقات ابن سعد ٧/ ٤١٣، طبقات خليفة ٥٢ و٣٠١، ومسند أحمد ٤/ ١٨٧، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٥، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٧٠، و١٠٩، و٢٠٩، وتاريخ الطبري ٢/ ٢٣٦، و٣/ ١٨١، والمعارف ٣٤١، وأنساب الأشراف ١/ ٢٤٨، وفتوح البلدان ١٨٢، والأسامي والكنى للحاكم ٢٨٥، والثقات لابن حبان ٣/ ٢٣٢، ومشاهير علماء الأمصار ٣٧٥، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٤٣، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٦٥، والكامل في التاريخ ٤/ ٥٣٤، وتهذيب الكمال ١٤/ ٣٣٣، والعبر ١/ ١٠٣، ومرآة الجنان ١/ ١٧٨، والبداية والنهاية ٩/ ٧٥، مجمع الزوائد ٩/ ٤٠٤، وتهذيب التهذيب ٥/ ١٥٨، وشذرات الذهب ١/ ٩٨، و١١١، والجامع لشمل القبائل ٧٢٤، ورجال البخاري ١/ ٣٩٤، ورجال مسلم ١/ ٣٤٣، والعلل لأحمد ٢٨٨، ١٢٤٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٩، و١٠٠.","vol":"4","page":20},{"text":"وقال البخاريّ: أبو صفوان السلمي المازني، من مازن بن منصور أخو بني سليم.\nوقيل من مازن الأنصار، وهو قول ابن حبان، وهو مقتضى صنيع ابن مندة، فإنه قال فيه: السّلمي المازني.\nوعاب ذلك ابن الأثر، ولم يفهم مراده «١»، بل استبعد اجتماع النسبة لشخص إلى بني سليم وإلى بني مازن، ولعل ابن مندة وإنما ذكره بفتح السّين نسبة إلى بني سلمة من الأنصار، لكن يرد أيضا أنّ بني مازن الأنصار ليسوا من بني سلمة.\nله ولأبويه وأخويه: عطية والصماء- صحبة.\nوروى هو عن النبي ﷺ، وعن أبيه وأخيه، وقيل عن عمته.\nروى عنه أبو الزاهرية، وخالد بن معدان، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، والحسن بن أيوب، والحكم بن الوليد، وآخرون.\nمات بالشام، وقيل بحمص منها سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة.\nوقال أبو القاسم بن سعد «٢»: مات سنة ست وتسعين، وهو ابن مائة سنة.\nوكذا ذكره أبو نعيم، وساق في ترجمته ما رواه البخاري في التاريخ الصغير أيضا\nعن عبد اللَّه بن بسر- أن النبيّ ﷺ قال له: «يعيش هذا الغلام قرنا»»\n، فعاش مائة سنة.\nوقال البخاريّ في «التاريخ»: قال علي بن عبد اللَّه: سمعت سفيان، قلت للأحوص:\nأكان أبو أمامة آخر من مات عندكم من الصحابة؟ قال: كان بعده عبد اللَّه بن بسر.\nوروى البخاريّ في «الصحيح» من طريق حريز بن عثمان: سألت عبد اللَّه بن بسر:\n_________\n(١) في أ: قلت استبعد اجتماع.\n(٢) في أ: أبو القاسم بن سعيد.\n(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٣٢٣. وأخرجه البخاري في التاريخ الصغير ١/ ١٨٦، والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٠٠ عن عبد اللَّه بن بسر. والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٥٠٣. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٥٩٥، ٣٧٢٧٨.","vol":"4","page":21},{"text":"رأيت رسول اللَّه ﷺ؟ قال: كان في عنفقته «١» شعرات بيض.\nوفي سنن أبي داود، وابن ماجة، من طريق سليم بن عامر، عن عبد اللَّه بن بسر، قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ فقدمنا له زبدا وتمرا، وكان يحبّ الزبد والتمر.\nوفي النّسائي من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بسر، قال: قال أبي لأمي:\nلو صنعت لرسول اللَّه ﷺ طعاما ... الحديث.\nورواه مسلم والثلاثة من طريق يزيد بن خمير الرّحبي عنه، قال: نزل النبيّ ﷺ على أبي، فقربنا إليه طعاما. وله عندهم غير ذلك، وإنما اقتصر من حديث الرجل على ما يتعلق بترجمته في إثبات صحبته أو فضيلة له أو نحو ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5303>٤٥٨٣- عبد اللَّه بن بسر:</span>\nالنصري «٢»، بالنون.\nقال أبو زرعة الدّمشقيّ: له صحبة، خلطه الطبراني بالمازني، فتوهم. وبنو مازن غير بني نصر.\nقلت: لا سيما إن كان من مازن الأنصار.\nوروى ابن أبي عاصم، وأبو زرعة، والطّبراني، وتمّام في فوائده، من طريق الأوزاعي، قال: مررت بعبد الواحد بن عبد اللَّه بن بسر وأنا غاز وهو أمير على حمص، فقال لي: يا أبا عمرو، ألا أحدثك بحديث يسرّك؟ قلت: بلى. قال: حدثني أبي قال: بينما نحن بفناء رسول اللَّه ﷺ إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل، فسألناه فقال: «إنّ اللَّه أعطاني الشّفاعة» . قلنا: في قومك خاصة؟ قال: «لا، بل في أمّتي المذنبين المثقلين» .\nوقد فرق ابن جوصا بين المازني والنصري، وقال: إن النصري دمشقي، والمازني حمصي. وقد فرق بينهما «٣» الدار الدّارقطنيّ، والخطيب، وابن عبد البر، وابن عساكر، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5304>٤٥٨٤- عبد اللَّه بن بشر </span>«٤»:\nبكسر أوله وبالمعجمة، الحمصي.\n_________\n(١) العنفقة: ما بين الشّفة السّفلى والذّقن منه لخفة شعرها، وقيل: العنفقة ما بين الذقن وطرف الشفة السفلى كان عليها شعر أو لم يكن، وقيل: العنفقة ما نبت على الشّفّة السفلى من الشّعر. اللسان ٤/ ٣١٣٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٤٠)، الاستيعاب ت (١٤٩١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٠، التاريخ الكبير ٣/ ٤٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٤.\n(٣) في أ: فرق بينهما أيضا الدار الدّارقطنيّ.\n(٤) ذيل الكاشف ٧٤٠.","vol":"4","page":22},{"text":"[ذكره البغويّ في «معجم الصّحابة» .\nوأورد له من طريق يحيى بن حمزة، عن أبي عبيدة] «١» الحمصي، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ عليّ بن أبي طالب على بعث فعمّمه بعمامة سوداء، ثم أرسلها من ورائه، أو قال على كتفه «٢»، وقال: «عليكم بالقنا والقسيّ العربيّة، فبها ينصر اللَّه دينكم ويفتح لكم البلاد» «٣» .\nوقال البغويّ: لا أحسب له صحبة. وأخرج من طريق علي بن هاشم، عن أشعث بن سعد، عن عبد اللَّه بن بشر، عن أبي راشد الحبراني. عن علي، قال: عمّمني رسول اللَّه ﷺ يوم غدير خمّ بعمامة سوداء «٤» طرفها على منكبي ... فذكر نحو هذا الحديث.\nقال البغويّ: أشعث هو أبو الربيع السمّان ضعيف له رواية باطلة.\nقلت: لولا ذلك لكانت روايته هذه أشبه من الأولى، ولكن ذكرته للاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5305>٤٥٨٥- عبد اللَّه بن أبي بكر:</span>\nبن ربيعة السعدي «٥» . ويقال عبد اللَّه بن ربيعة بن مسروح، وهذه رواية أبي علي بن السكن، وقال الأغفل- بالمعجمة والفاء- بدل مسروح، قاله ابن أبي حاتم.\nقال ابن السّكن: له صحبة. وقال أبو يعلى في مسندة: حدثتنا أم الهيثم بنت عبد الرحمن ابن فضالة السّعدية، وزعمت أنّ جدتها حليمة مرضعة «٦» النبيّ ﷺ قالت: [حدثني أبي فضالة، حدثني أبي «٧» عبد اللَّه بن أبي بكر بن ربيعة، وكان قد رأى النبي ﷺ-\nأنّ عامر بن الطفيل انتهى إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال له النبي ﷺ: «يا عامر بن الطّفيل، أسلم تسلم» ....\nالحديث.\nوكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة عن أمّ الهيثم. ورواه ابن مندة من وجه آخر عنها وسماها غيثة. وكذا أخرجه ابن السكن من طريق صالح جزرة عنها، وسماها وسمي جدها عبد اللَّه بن ربيعة بن مسروح.\n_________\n(١) في أ: بدل ما بداخل القوسين: حدثني عبد اللَّه بن بسر.\n(٢) في أ: على كتفيه.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم (١٠٨٩٦) ٤١١٤ وعزاه للطبراني في الكبير عن عبد اللَّه ابن بسر.\n(٤) في أ: بعمامة سدل طرفها.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٨٤٢) .\n(٦) في أ: جدتها حليمة مرضع النبي.\n(٧) في أ: حدثني ابن فضالة قال: حدثني أبو عبد اللَّه.","vol":"4","page":23},{"text":"وأخرجه الطّبرانيّ وغيره من وجه آخر عن أم الهيثم، لكن قال في نسبها فضالة بن معاوية بن ربيعة الجشمي.\nويمكن الجمع بين هذا الاختلاف بأن عبد اللَّه سقط من رواية الطبراني، كما سقط أبو بكر من رواية ابن السكن وغيره، ويكون أبو بكر اسمه معاوية، وقد أورد ابن فتحون هذا الحديث مستدركا به على أبي عمر في ترجمة «١» معاوية معتمدا على هذه الرواية، ولا معنى لاستدراكه لاتّحاد المخرج. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5306>٤٥٨٦- عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق </span>«٢»:\nوهو عبد اللَّه بن عبد اللَّه، بن عثمان، وهو شقيق أسماء بنت أبي بكر.\nذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: مات قبل أبيه.\nوثبت ذكره في البخاري في قصة الهجرة عن عائشة، قالت: وكان عبد اللَّه بن أبي بكر يأتيهما بأخبار قريش وهو غلام شابّ فطن، فكان يبيت عندهما ويخرج من السحر فيصبح مع قريش.\nوذكر الطّبريّ في «تاريخه» أن عبد اللَّه بن أريقط الدئلي الّذي كان دليل النبي ﷺ لما رجع بعد أن وصل النبيّ ﷺ إلى المدينة أخبر عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق بوصول أبيه إلى المدينة، فخرج عبد اللَّه بعيال أبي بكر، وصحبتهم طلحة بن عبيد اللَّه حتى قدموا المدينة.\nوقال أبو عمر: لم أسمع له بمشهد إلا في الفتح وحنين والطائف، فإن أصحاب المغازي ذكروا أنه رمي بسهم، فجرح ثم اندمل ثم انتقض فمات في خلافة أبيه في شوال سنة إحدى عشرة.\nوروى الحاكم بسند له عن القاسم بن محمد أن أبا بكر قال لعائشة: أتخافون أن تكونوا دفنتم عبد اللَّه بن أبي بكر وهو حي، فاسترجعت، فقالت «٣»: أستعيذ باللَّه.\n_________\n(١) في أ: مستدركا له على أبي عمر في ترجمته.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٤٣)، الاستيعاب ت (١٤٩٢)، التاريخ الصغير ١/ ٣٠٠، عنوان النجابة ١١٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٠، البداية والنهاية ٦/ ٣٣٨، الأعلام ٤/ ٩٩، التاريخ الكبير ٣/ ٢- ٥/ ٢، الطبقات ١٨، بقي بن مخلد ٦٦٦، ٧٧٧، الطبقات الكبرى ١/ ٢٢٩، ٢٣٨- ٢/ ١٥٨، ٢٨١، ٢٨٧، ٣/ ١١٢، ١٧٣، ٢٠١- ٨/ ٦٢، ١٦٥، ٢٦٥، ٢٦٦، الوافي بالوفيات ١٧/ ٨٥.\n(٣) في ط: فقال.","vol":"4","page":24},{"text":"ثم قدم وفد ثقيف فسألهم أبو بكر: هل فيكم من يعرف هذا السهم؟ فقال سعيد بن عبيد: أنا بريته ورشته، وأنا رميت به. فقال: الحمد للَّه، أكرم [اللَّه] «١» عبد اللَّه بيدك ولم يهنك بيده، قال: ومات بعد رسول اللَّه ﷺ بأربعين ليلة، وفيهم الهيثم بن عدي وهو واه، قالوا: لما مات نزل حفرته عمر، وطلحة، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وكان يعدّ من شهداء الطّائف.\nقال المرزباني في معجم الشّعراء: أصابه حجر في حصار الطّائف فمات شهيدا، وكان قد تزوّج عاتكة وكان بها معجبا فشغلته عن أموره، فقال له أبوه: طلّقها فطلّقها ثم ندم فقال:\nأعاتك لا أنساك ما ذرّ شارق ... وما لاح نجم في السّماء محلّق\nلها خلق جزل ورأي ومنصب ... وخلق سويّ في الحياة ومصدق\nولم أر مثلي طلّق اليوم مثلها ... ولا مثلها في غير شيء تطلّق\n[الطويل] وله فيها غير هذا.\nفرّق له أبو بكر، فأمره بمراجعتها (فراجعها) «٢» ومات وهي عنده، ولها مرثية.\nروى البخاريّ في «تاريخه» من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري أنّ عبد اللَّه بن أبي بكر كان تزوّج «٣» عاتكة بنت زيد بن عمرو أخت سعيد بن زيد وأنه قال لها عند موته: لك حائطي ولا تزوّجي «٤» بعدي. قال: فأجابته إلى ذلك. فلما انقضت عدّتها خطبها عمر فذكر القصة في تزويجه.\nورواه غيره، فذكر معاتبة عليّ لها على ذلك.\nوقال ابن إسحاق في «المغازي»: حدثني هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كفن رسول اللَّه ﷺ في بردي حبرة حتى مسّا جلده ثم نزعهما، فأمسكهما عبد اللَّه ليكفّن فيهما، ثم قال: وما كنت لأمسك شيئا منع اللَّه رسوله منه فتصدق بهما.\nورواه البخاريّ من وجه آخر، عن عروة. وأخرجه الحاكم في المستدرك، وهو عند أحمد في مسند عائشة ﵂ ضمن حديث من طريق حماد بن سلمة عن هشام،\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) في أ: كان زوج عاتكة.\n(٤) في أ: ولا تتزوجي.","vol":"4","page":25},{"text":"ورواه أبو ضمرة عن هشام، فقال عبد الرحمن: قال البغوي «١»: والصحيح عبد اللَّه.\nقلت: ووجدت له حديثا مسندا أخرجه البغوي «٢»، وفي إسناده من لا يعرف، [قال هشام: فقال عبد الرحمن] «٣»: قال البغويّ: لا أعرف عبد اللَّه أسند غيره وفي إسناده ضعف وإرسال.\nقلت: وأخرجه مع ذلك الحاكم. قال الدّارقطنيّ: وأما عبد اللَّه بن أبي فأسند عنه حديث في إسناده نظر تفرّد به عثمان بن الهيثم المؤذن عن رجال ضعفاء.\nقلت: قد أوردته في كتاب الخصال المكفرة، وجمعت طرقه مستوعبا وللَّه الحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5307>٤٥٨٧- عبد اللَّه بن التّيهان:</span>\nأبو الهيثم.\nسمّي في مصنف عبد الرّزّاق في الزّكاة. وستأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5308>٤٥٨٨- عبد اللَّه بن ثابت </span>«٤»\nبن عتيك الأزدي.\nذكر أبو عبيد أن استشهد باليمامة «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5309>٤٥٨٩- عبد اللَّه بن ثابت </span>«٦»\nبن الفاكه الأنصاري.\nأخو ذي الشهادتين. شهد الخندق وله عقب بالمدينة. قال العدوي: وذكره الطبري في ترجمة أخيه خزيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5310>٤٥٩٠- عبد اللَّه بن ثابت</span>\nبن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. ويقال: إنه ظفري، أبو الربيع.\nمات في عهد النبي ﷺ، تقدم ذلك في ترجمة جابر بن عتيك.\nوقال الواقديّ وابن الكلبيّ: هو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثابت، وله لأبيه صحبة.\nوقال ابن الكلبيّ: دفنه النبيّ ﷺ في قميصه،\nوعاش الأب إلى خلافة عمر، وكانا\n_________\n(١) في أ: قال البخاري.\n(٢) في أ: أخرجه البغوي وغيره.\n(٣) ليس في أ.\n(٤) الثقات ٣/ ٢٤٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٠، الجرح والتعديل ٥/ ١٩، التاريخ الكبير ٣/ ٣٩، الطبقات ١٠٤.\n(٥) في أ: استشهد يوم اليمامة.\n(٦) أسد الغابة ت (٢٨٤٧) .","vol":"4","page":26},{"text":"جميعا قد شهدا أحدا. وكذا قال الطبري وابن السكن وآخرون «١» . وقال بعضهم: إنه أخو خزيمة بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5311>٤٥٩١- عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري </span>«٢» .\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال البخاريّ: لا يصح حديثه. وروى أحمد من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إني مررت بأخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول اللَّه ﷺ ... الحديث. وقيل فيه: عن جابر عن الشعبي «٣» . والأول أرجح.\nقال البخاريّ: قال مخالد، عن الشعبي، عن جابر، إن عمر أتي بكتاب ولا يصحّ.\nوجعل البغويّ هذا الحديث لعبد اللَّه بن ثابت بن قيس الماضي، وهو خطأ. وقد وجدت له حديثا آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري إنّ شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5312>٤٥٩٢- عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري </span>«٤»\nخادم رسول اللَّه ﷺ.\nيقال هو الّذي قبله، وغاير بينهما ابن أبي حاتم، وابن مندة. ويقال:\nأبو أسيد الّذي روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به» .\nولفظ ابن أبي حاتم: وأبو أسيد، يعني بالضم، ومنهم من يقوله بالشك أبو أسيد، أو\nأبو أسيد خادم النّبي ﷺ- روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به» .\nوأرد ابن صاعد من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطّفيل، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري أنه دعا بنيه فقال:\nادهنوا رءوسكم بهذا الزيت، فامتنعوا، فأخذ عصا وضربهم، وقال: أترغبون عن دهن رسول اللَّه ﷺ.\nوادعى أبو عمر أنه الّذي قبله، ورجّحه ابن الأثير. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5313>٤٥٩٣- عبد اللَّه بن ثعلبة</span>\nبن خزيمة «٥» الأنصاري. تقدم نسبة في ترجمة أخيه بحّاث بن ثعلبة.\n_________\n(١) في أ: قال البغوي: قال بعضهم.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٤٥)، الاستيعاب ت (١٤٩٣)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٩، الاستبصار ٢٠٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٩٩، الإكمال ٢/ ٤٤٦، ٥٢/ ١٨٢، تبصرة المنتبه ٣/ ٩٩٨، ٩٩٩.\n(٣) في أ: عن الشعبي عن جابر.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٨٤٦)، الاستيعاب ت (١٤٩٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٢٨٤٨)، الاستيعاب ت (١٤٩٥)، الثقات ٣/ ٢٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠١، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٩، الاستبصار ٢٠٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، الطبقات الكبرى ٣/ ٩٩، الإكمال ٢/ ٤٤٦، ٥/ ١٨٢، تبصير المنتبه ٣/ ٩٩٨، ٩٩٩.","vol":"4","page":27},{"text":"ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن حبان: بدري، له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5314>٤٥٩٤- عبد اللَّه بن ثعلبة:</span>\nبن صعير «١»، بمهملتين مصغّرا، العذريّ.\nتقدم له ذكر في ترجمة أبيه.\nوقال البغويّ «٢»: رأى النبيّ ﷺ وحفظه عنه، له صحبة. وذكره ابن حبّان في الصحابة.\nوقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال غيره: مسح النبيّ ﷺ وجهه ورأسه عام الفتح ودعا له. وهكذا أخرجه البخاريّ.\nويقال: إنه ولد قبل الهجرة. ويقال بعدها.\nوقد روى عن النبي ﷺ [و]»\nقال البخاريّ: وهو مرسل. وقال ابن السّكن: وحديثه في صدقة الفطر، يعني الّذي أخرجه الدار الدّارقطنيّ- مختلف فيه. والصّواب أنه مرسل، ولم يصرح في شيء من الروايات بسماعه.\nقلت: وذكر البخاريّ [في] «٤» الاختلاف فيه: هل رواه عن النبي ﷺ أو عن أبيه عنه؟\nوقال أبو حاتم: رأى النبي ﷺ وهو صغير. وأخرج البخاريّ بسند صحيح عن ابن شهاب أنه كان خاله «٥» يتعلّم منه الأنساب، قال: فسألته عن شيء من الفقه فدلّني على سعيد بن المسيّب.\nوروى أيضا عن أبيه، وعن عمر، وعلي، وسعد، وغيرهم.\nروى عنه الزّهريّ، وأخوه عبد اللَّه بن مسلم، وسعد «٦» بن إبراهيم وغيرهم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٤٩)، الاستيعاب ت (١٤٩٦)، التاريخ الصغير ١/ ٢٢٤، الثقات ٣/ ٢٤٦، عنوان النجابة ١١٧، الرياض المستطابة ٢٣٠، العبر ١/ ١٠٤، شذرات الذهب ١/ ٩٨، الجرح والتعديل ٥/ ١٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، التاريخ الكبير ٣/ ٣٥، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٩، الطبقات ٢٣، ٢٣٨، الطبقات الكبرى ٢/ ٣٨٢، الكاشف ٢/ ٧٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٥، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٤٤، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٩، الإكمال ٥/ ٨٢، الأنساب ٤/ ١٤٦.\n(٢) في أ: قال الدار الدّارقطنيّ وقال البغوي.\n(٣) ليس في أ.\n(٤) في أ: أنه كان مجالسة.\n(٥) في أ: أنه كان مجالسة.\n(٦) في أ: مصعب بن إبراهيم.","vol":"4","page":28},{"text":"مات سنة سبع أو تسع وثمانين، وله ثلاث وثمانون، وقيل تسعون. وقيل غير ذلك، ذكرته «١» هنا للاختلاف في نسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5315>٤٥٩٥- عبد اللَّه بن ثعلبة أبو أمامة الحارثي</span>.\nمشهور بكنيته. يأتي.\nحكى البغوي عن أحمد أنّ اسمه عبد اللَّه، والمشهور أن اسمه إياس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5316>٤٥٩٦- عبد اللَّه بن ثور بن معاوية البكّائي</span>.\nيقال له صحبة، قرأته بخط مغلطاي في حاشية أسد الغابة. وسيأتي ذكر أخيه معاوية ابن ثور.\nوذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عبد اللَّه هذا، وقال: إنه شاعر معروف، وأنشد له شعرا رثى به هشام بن المغيرة والد أبي جهل.\nقلت: وكلام المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» يقتضي أنه جاهلي، وقد أنشد له الزبير ابن بكّار مرثية في هشام بن المغيرة، والد أبي جهل، وكان من رؤساء قريش في الجاهلية يقول فيها:\nإذا ما كان عام ذو عرام ... حسبت قدوره خيلا صياما «٢»\nفمن للركب إذ فزعوا طروقا ... وخلّفت «٣» البيوت فلا هشاما\n[الوافر] فإن ثبت ما قاله مغلطاي فكأنه عمّر طويلا، وسيأتي في ترجمة أخيه معاوية أنه عمّر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5317>٤٥٩٧ ز- عبد اللَّه بن ثور أحد بني الغوث</span>.\nذكره سيف في «الفتوح» في غير مكان، و[قال] «٤» إنه كان أميرا في الردة، وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي ﷺ أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل «تهامة» حتى يأتيه أمره.\nوذكر أيضا أنه توجّه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها.\n_________\n(١) في أ: ذكره هنا للاختلاف.\n(٢) في أ: قياما.\n(٣) في أ: وغلقت.\n(٤) ليس في أ.","vol":"4","page":29},{"text":"وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5318>٤٥٩٨- عبد اللَّه بن جابر الأنصاري البياضي </span>«١» .\nذكره البخاريّ في الصّحابة. وقال ابن حبان: له صحبة.\nوروى أحمد من طريق ابن عقيل، عن عبد اللَّه بن جابر، قال: انتهيت إلى رسول اللَّه ﷺ وقد اهراق الماء، فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه ... الحديث في فضل الفاتحة.\nوروى الطّبراني وابن أبي عاصم، من طريق عبد اللَّه بن أبي سفيان المدني، عن جده، قال: رأيت عبد اللَّه بن جابر البياضي صاحب رسول اللَّه ﷺ واضعا إحدى ذراعيه على الأخرى في الصلاة.\nورواه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عن جدّه- يعني عقبة بن أبي عائشة- فذكره، وزاد فيه أن النبي ﷺ كان يفعله، وكذا سمى الطّبراني جدّه عبد اللَّه بن أبي سفيان.\nقال ابن السّكن: لا يروي عن عبد اللَّه بن جابر غيره، كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5319>٤٥٩٩- عبد اللَّه بن جابر العبديّ </span>«٢»:\nأحد وفد عبد القيس.\nذكره البخاريّ في «الصّحابة» وقال: كنت في الوفد الذين أتوا النبي ﷺ. وقال البغويّ: سكن البصرة.\nقلت: وتقدم حديثه في ترجمة والده جابر، وعاش عبد اللَّه إلى أن شهد الجمل، وتقدمت روايته عن الحسن أيضا «٣» في ترجمة جابر أيضا.\nوأعاده ابن مندة فيمن اسمه عبد الرحمن، فأخرج حديثه من طريق أبي حاتم الرازيّ، عن عليّ بن المديني، عن الحارث بن مرة، عن قيس العبديّ، عن عبد الرحمن بن جابر العبديّ، فذكر الحديث والقصة، وكان ذكره في العبادلة من رواية أبي مسعود الرازيّ، عن علي بن المديني بهذا الإسناد، فقال: عن عبد اللَّه بن جابر، وهذا هو المحفوظ.\nوكذا أخرجه من طريق شريح بن يونس، ومحمد بن يحيى بن أبي سمية بن الحارث،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٥٣)، الاستيعاب ت (١٤٩٨)، الثقات ٣/ ٢٣٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠١، الاستبصار ١٧٩، الجرح والتعديل ٥/ ٢٦، التاريخ الكبير ٣/ ٢٢- ٥/ ٢٢، تعجيل المنفعة ٢١٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٥٤)، الاستيعاب ت (١٤٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠١، الجرح والتعديل ٥/ ٢٥، التاريخ الكبير ٣/ ١٣، ٥٩، ٦٠.\n(٣) في أ: عن الحسن بن علي في ترجمة جابر.","vol":"4","page":30},{"text":"وكذا أخرجه أحمد بن حنبل في مسندة عن الحارث. وقد أشار إلى وهم ابن مندة فيه أبو نعيم، وقال: حدّث به في الموضعين علي بن المديني. والصواب عبد اللَّه. انتهى.\nوالظاهر أنّ الأمر كما قال، لكن يحتمل أن تكون القصة وقعت للأخوين إن كان محفوظا، لأنّ الروايتين له عن علي بن المديني من كبار الحفاظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5320>٤٦٠٠- عبد اللَّه بن جبير</span>\nبن النعمان الأنصاري «١»، أخو خوّات بن جبير. تقدم ذكر نسبه في أخيه.\nقال البخاريّ: حديثه في أهل المدينة، شهد العقبة وبدرا، واستشهد بأحد، وكان أمير الرّماة يومئذ، ثبت ذكره في حديث البراء بن عازب في الصحيح، وفيه: أن المشركين لما انهزموا ذهبت «٢» الرّماة ليأخذوا من الغنيمة، فنهاهم عبد اللَّه بن جبير، فمضوا وتركوه.\n[فاستشهد عبد اللَّه يومئذ] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5321>٤٦٠١- عبد اللَّه بن جحش الأسدي </span>«٤»\nبن رياب، براء وتحتانية وآخره موحدة، ابن يعمر الأسدي. حليف بني عبد شمس. أحد السابقين.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن إسحاق: هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا.\nوروى البغويّ، من طريق إبراهيم بن سعد، عن مسلم بن محمد الأنصاري، عن رجل من قومه، قال: آخى النبيّ ﷺ بين عبد اللَّه بن جحش وعاصم بن ثابت.\nومن طريق زياد بن علاقة، عن سعد بن أبي وقاص، قال: بعثنا رسول اللَّه ﷺ في سريّة، وقال: «لأبعثنّ عليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش»، فبعث علينا عبد اللَّه بن جحش، فكان أوّل أمير في الإسلام.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٥٧)، الاستيعاب ت (١٥٠١)، الثقات ٣/ ٢٢٠، ٢٤٢، عنوان النجابة ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠١، الاستبصار ٣٢٢، التاريخ الكبير ٣/ ٣٤، الطبقات ٨٦، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٣، ٤٧٨- ٢/ ٣٩، ٤١، ٤٢، ٤٧، - ٤/ ٧- ٨/ ٣١.\n(٢) في أ: ذهب.\n(٣) سقط في ط.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٨٥٨)، الإستيعاب ت (١٥٠٢)، الثقات ٣/ ٢٣٧، صفوة الصفوة ١/ ٣٨٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧١٧، حلية الأولياء ١/ ١٠٨، ١٠٩، أصحاب بدر ٩١، شذرات الذهب ١/ ٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٢، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢، ١٠١، الأعلام ٤/ ٧٦، الطبقات الكبرى ٢/ ٧، ١١، ٣/ ١٠، ١٠١، ٣٩، ٤٦٢، ٤/ ١٠١، ١٣١، ١٣٧، ٨/ ٤٦، ٢٤١، ٢٤٥، التاريخ لابن معين ٣/ ٢٩٩، دائرة معارف الأعلمي ٣١/ ١٧٧، معجم الثقات ٢٩٥، تنقيح المقال ١٧٨٢.","vol":"4","page":31},{"text":"وروى السّراج، من طريق زرّ بن حبيش، قال: أول راية عقدت في الإسلام لعبد اللَّه بن جحش.\nوقال ابن إسحاق: حدّثني يزيد بن رومان، عن عروة، قال: بعث النبيّ ﷺ عبد اللَّه بن جحش إلى نخلة، فذكر القصة بطولها.\nوروى الطّبرانيّ من طريق أبي السّوار، عن جندب بن عبد اللَّه البجلي، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ جحش على سريّة، فذكر الحديث بطوله.\nوقال ابن أبي حاتم: له صحبة، دعا اللَّه يوم أحد أن يرزقه الشهادة فقتل بها. وروى عنه سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيّب. انتهى.\nوروى البغويّ من طريق إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، حدّثني أبي أنّ عبد اللَّه بن جحش قال له يوم أحد: ألا تأتي فندعو! قال: فخلونا «١» في ناحية فدعا سعد، فقال: يا رب، إذا لقينا القوم غدا فلقّني رجلا شديدا حرده «٢»، أقاتله فيك، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه. قال: فأمّن عبد اللَّه بن جحش، ثم قال عبد اللَّه: اللَّهمّ ارزقني رجلا شديدا حرده، أقاتله فيك حتى يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك قلت: هذا فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت.\nقال سعد: فكانت دعوة عبد اللَّه خيرا من دعوتي، فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلق في خيط.\nوأخرجه ابن شاهين، من وجه آخر، عن سعيد بن المسيب- أنّ رجلا سمع عبد اللَّه ابن جحش، فذكر نحوه. وهذا أخرجه ابن المبارك في الجهاد مرسلا.\nوقال الزّبير: كان يقال له المجدّع في اللَّه، وكان سيفه انقطع يوم أحد، فأعطاه النبيّ ﷺ عرجونا، فصار في يده سيفا، فكان يسمى العرجون.\nقال: وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغا التركي «٣» بمائتي دينار.\nوروى زكريّا السّاجي، من حديث أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه، قال:\nاستشار النبيّ ﷺ أبا بكر وعمر وعبد اللَّه بن جحش في أسارى بدر «٤»، فذكر القصة.\n_________\n(١) في أ: فخلوا.\n(٢) في أ: أجرده.\n(٣) في أ: الكبير.\n(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٤٩ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.","vol":"4","page":32},{"text":"وأخرجه أحمد. وكان قاتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، ودفن هو وحمزة في قبر واحد، وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5322>٤٦٠٢- ز- عبد اللَّه بن جحش:</span>\nآخر.\nجاء ذكره في حديث ضعيف، ووصف بكونه أعمى، وليس الّذي قبله أعمى، فذكر الكلبي في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس أنه نزل فيه وفي ابن أم مكتوم: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» [النساء: ٩٥] .\nوالّذي في الصحيح أنها نزلت في ابن أم مكتوم. وقد نقله الثّعلبي عن ابن الكلبيّ، فقال: لما ذكر اللَّه فضيلة المجاهدين جاء عبد اللَّه بن أم مكتوم، وعبد اللَّه بن جحش- وليس بالأسديّ- وكانا أعميين، فقالا: حالانا على ما ترى، فهل من رخصة؟ فنزلت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5323>٤٦٠٣- عبد اللَّه بن الجدّ:</span>\nبن قيس الأنصاري «١» .\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره ابن حبان في الصحابة.\n٤٦٠٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-5324> عبد اللَّه بن أبي الجدعاء «٢» التميمي:</span>\nويقال الكناني. ويقال العبديّ.\nذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى له الترمذي، وأحمد، من طريق عبد اللَّه بن شقيق عنه، قال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «ليدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم» .\nصححه الترمذي، وقال: لا يعرف له إلا هو. كذا قال.\nوقد اختلف في «٣» عبد اللَّه بن شقيق في حديث: «متى كنت نبيّا؟ هل هو عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء «٤» أو ميسرة الفجر.\nوقيل إنه هو، وزعم بعضهم أيضا أن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء هو عبد اللَّه بن أبي الحمساء. والصحيح أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5325>٤٦٠٥- ز- عبد اللَّه بن جدعان:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٥٩)، الاستيعاب ت (١٥٠٣)، الثقات ٣/ ٢٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٢، الاستبصار ١٤٥، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٨٣- ٧/ ٣٨٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٦٠)، الاستيعاب ت (١٥٠٤)، الثقات ٣/ ٢٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٢، تهذيب التهذيب ٥/ ١٦٨، الجرح والتعديل ٥/ ٢٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٩، الطبقات ١٢٥، الكاشف ٢/ ٧٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٦، خلاصة التذهيب ٢/ ٤٥.\n(٣) في أ: وقد اختلف على عبد اللَّه بن شفيق.\n(٤) في أ: أبي الجدعاء ادعى أو ميسرة.","vol":"4","page":33},{"text":"وقع ذكره في الطبراني الأوسط،\nمن طريق ابن أبي أمية بن يعلى أحد الضعفاء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبيّ ﷺ لعبد اللَّه بن جدعان: «إذا اشتريت نعلا فاستجدها، وإذا اشتريت ثوبا فاستجده، وإذا اشتريت دابّة فاستفرهها، وإذا كان عندك كريمة قوم فأكرمها «١» .\nقال: لم يروه عن نافع إلا أبو أمية.\nتفرد به حاتم بن إسماعيل: فأما عبد اللَّه بن جدعان التيمي جدّ علي بن زيد بن جدعان فقرشي مشهور، واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، يجتمع مع أبي بكر الصديق في عمرو بن كعب، ومات قبل الإسلام،\nوقد قال النبي ﷺ: «شهدت مأدبة في دار ابن جدعان» «٢»\nوقد مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة، ورثاه لما مات.\nوأورد أبو الفرج الأصبهاني له ترجمة طويلة،\nوسألت عنه عائشة نبي اللَّه ﷺ، وذكرت له ما كان فيه من الجود، فقال: «إنّه لم يقل ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدّين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5326>٤٦٠٦- عبد اللَّه بن جراد:</span>\nبن المنتفق «٣» بن عامر بن عقيل العامري العقيلي. نسبه ابن ماكولا. وأما يعلى بن الأشدق فقال: حدثني عمي عبد اللَّه بن جراد بن معاوية بن فرج بن خفاجة بن عمرو بن عقيل. قال البخاري وابن حبان وابن ماكولا: عبد اللَّه بن جراد له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في أهل الطائف.\nوذكره يعقوب بن سفيان وغيره في الصحابة. روى عنه يعلى بن الأشدق أحد الضعفاء وأبو قتادة الشامي راو.\nوثّقه ابن حبّان، وفرّق البخاري بينه وبين أبي قتادة الحرّاني أحد الضعفاء، قال البخاري: قال لي أحمد بن الحارث: حدثنا أبو قتادة الشامي، وليس بالحراني، هذا آخر، مات سنة أربع وستين ومائة،\nحدثني عبد اللَّه بن جراد، قال: صحبني رجل من بني مزينة، فأتى النبيّ ﷺ وأنا معه، فقال: يا رسول اللَّه، ولد لي مولود فما خير الأسماء؟ قال: «خير\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٦٦ عن ابن أبي الجعد وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣٨٤ عن أبي أمامة الحديث ... الحديث. وقال رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني رجالهم رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ميسرة وهو ثقة.\n(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٠٩ عن عبد اللَّه بن شفيق عن ميسرة الفخر، قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٦١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٢، فهوم أهل الأثر ٣٦٧، الإكمال ٢/ ١٧٤، التاريخ الكبير ٣/ ٣٥، بقي بن مخلد ١٢٥.","vol":"4","page":34},{"text":"أسمائكم الحارث وهمّام، ونعم الاسم عبد اللَّه وعبد الرّحمن» ... الحديث.\nفي إسناده نظر.\nوقال ابن المديني في «العلل»: حديث عبد اللَّه بن جراد وصلّى بنا رسول اللَّه ﷺ في مسجد جمع في بردة قد عقدها حديث شامي، إسناده مجهول.\nوذهل ابن حبّان فأرّخ وفاة عبد اللَّه بن جراد سنة أربع وستين ومائة، وطعن لأجل ذلك في صحبته، وكأنه اشتبه عليه كلام البخاريّ، والبخاري إنما قصد بيان وفاة أبي قتادة الراويّ عن عبد اللَّه بن جراد، ليميز بينه وبين الحراني، ولبعد اللَّه بن جراد رواية عن أبي هريرة.\nووهم من زعم كالبغوي أنّ يعلى بن الأشدق تفرّد بالرواية عنه، نعم صنيع البخاري يقتضي التفرقة بين عبد اللَّه بن جراد هذا فذكره في الصحابة، وبين عبد اللَّه بن جراد الّذي روى عنه يعلى بن الأشدق فذكره «١» فيمن يعدّ في الصحابة، وقال عبد اللَّه بن جراد: واه ذاهب الحديث، ولم يثبت حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5327>٤٦٠٧- عبد اللَّه بن جراد </span>«٢»:\nقد ذكر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5328>٤٦٠٨- عبد اللَّه بن جزء</span>\nبن أنس بن عامر السلمي «٣» .\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: روى عن النبي ﷺ حديثا، وتقدم ذكر حديثه في ترجمة رزين بن أنس السلمي وهو عمّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5329>٤٦٠٩- عبد اللَّه بن جعفر</span>\nبن أبي طالب «٤» بن عبد المطلب الهاشمي، أبو محمد،\n_________\n(١) في أ: فذكره.\n(٢) الاستيعاب ت (١٥٠٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٦٢) .\n(٤) تنقيح المقال ٦٧٨٤ العبر ١/ ٤١، ٩١، ٢٤٣، التمهيد ١/ ٥٣، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٠٣، السابق واللاحق ٢١٧، التاريخ الكبير ٣/ ٧- ٥/ ٧، الثقات ٣/ ٢٠٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧١٧، عنوان النجابة ١١٩، الرياض المستطابة ٢٠٠، شذرات الذهب ١/ ٨٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٢، الأعلام ٤/ ٧٦، تهذيب التهذيب ٥/ ١٧٠، الجرح والتعديل ٥/ ٢١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٠، الطبقات الكبرى ٥/ ١٢٤، ١٤٥، الطبقات ٥، طبقات الحفاظ ٤٥، ٥٥، الكاشف ٢/ ٧٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٦، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٦، الوافي بالوفيات ١٧، ١٠٧، بقي بن مخلد ١٠٥، التعديل والتجريح ٧٧٠، أسد الغابة ت (٢٨٦٤)، الاستيعاب ت (١٥٠٦) . الأخبار الموفقيات ٨٠، السير والمغازي ٤٨، المغازي للواقدي ٧٦٦، سيرة ابن هشام ١/ ١٨٧، المحبر ٥٥، تاريخ الثقات ٢٥١، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٧١، الثقات لابن حبان ٣/ ٢٠٧، الشعر والشعراء ١/ ٢٨٧، الأخبار الطوال ١٨٤، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٦٦، مشاهير علماء الأمصار رقم ١٥، المعارف ٢٠٥، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٦٥، أنساب الأشراف ٣/ ٢٩٢، تاريخ الطبري ١٠/ ٣٠٥، المنتخب من ذيل المذيل ٥٤٧، الأسامي والكنى للحاكم ١/ ٩٩، الولاة والقضاة ٢١، المستدرك على الصحيحين ٣/ ٥٦٦، ربيع الأبرار ١/ ٨٣٢، ثمار القلوب ٨٨، مروج الذهب ١٥١٥، العقد الفريد ٧/ ١٢٥، جمهرة أنساب العرب ٣٨، السابق واللاحق ١/ ٢١٧، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٣٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٩، التبيين في أنساب القرشيين ٣٩، معجم البلدان ٢/ ٨٠٣، الكامل في التاريخ ١/ ٤٦٠، تهذيب تاريخ دمشق ١٧، تحفة الأشراف ٤/ ٢٩٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٥٦، تجريد أسماء الصحابة ١، تلخيص المستدرك ٣/ ٥٦٦، الكاشف ٢/ ٦٩، المعين في طبقات المحدثين ٢٣، دول الإسلام ٣/ ٥٨، فوات الوفيات ٢/ ١٧٠، البداية والنهاية ٩/ ٣٣، مرآة الجنان ١/ ١٦١، لباب الآداب ٨٥، نهاية الأرب ٢١/ ٢٢٨، الوفيات لابن قنفذ ٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٦، النكت الظراف ٤/ ٢٩٩، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٠٧، خلاصة التذكرة الحمدونية ٢/ ٥٠٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٢٨.","vol":"4","page":35},{"text":"وأبو جعفر، وهي أشهر. وحكى المرزبانيّ أنه كان يكنى أبا هاشم.\nأمّه أسماء بنت عميس الخثعمية أخت ميمونة بنت الحارث لأمها، ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها، وهو أول من ولد بها من المسلمين، وحفظ عن النبي ﷺ.\nوروى عنه وعن أبويه، وعمه علي، وأبو بكر، وعثمان، وعمار بن ياسر.\nروى عنه بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وأبو جعفر الباقر، والقاسم بن محمد وعروة، والشعبي «١»، وآخرون.\nقال محمد بن عائذ: حدثنا محمد بن شعيب، حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس: خرج جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة، ومعه امرأته أسماء بنت عميس فولدت له بأرض الحبشة عبد اللَّه ومحمدا.\nوقال مصعب: ولد للنجاشي ولد فسماه عبد اللَّه، فأرضعته أسماء حتى فطمته، ولما توجّه جعفر في السفينة إلى النبيّ ﷺ حمل امرأته أسماء وأولاده منها: عبد اللَّه، ومحمدا، وعونا، حتى قدموا المدينة.\nوقال ابن جريج: أنبأنا جعفر بن خالد بن سارة أنّ أباه أخبره عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: مسح رسول اللَّه ﷺ رأسي، وقال: «اللَّهمّ أخلف جعفرا في ولده» «٢» . وقال: وكنا\n_________\n(١) في أ: وشعبة.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٣٦٢، وأحمد في المسند ١/ ٢٠٥، قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٢٧٦، رواه الطبراني وفيه عمر بن هارون وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢١٠، ٣٦٩١١، وابن عساكر ٧/ ٣٢٩.","vol":"4","page":36},{"text":"نلعب فمر بنا على دابة فقال: «ارفعوا هذا إليّ»» فحملني أمامه. أخرجه أحمد وغيره بسند «٢» قوي،\nوسيأتي في ترجمة عبيد اللَّه بن العباس.\nومن طريق محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ جيشا استعمل عليهم زيد بن حارثة ... فذكر الحديث بطوله في قصة مؤتة، وقتل جعفر، وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ: «وأمّا عبد اللَّه فيشبه خلقي وخلقي»، ثم أخذ بيدي، فقال: «اللَّهمّ اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد اللَّه في صفقة يمينه» - قالها ثلاث مرات.\nوفيه: «وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة» .\nوقال البغويّ: حدّثنا القواريري، حدثنا عبد اللَّه بن داود، عن فطر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث- أنّ رسول اللَّه ﷺ مرّ بعبد اللَّه بن جعفر وهو يبيع مع الصبيان، فقال: «اللَّهمّ بارك له في بيعه أو صفقته» .\nوروى مسلم، من طريق الحسن بن سعد، عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: أردفني رسول اللَّه ﷺ وراءه ذات يوم، فأسرّ إلى حديثا لا أحدّث به أحدا من الناس ... الحديث.\nقال الزّبير بن بكّار عن عمّه: ولدت أسماء لجعفر بالحبشة عبد اللَّه ومحمدا وعونا.\nوقال ابن حبّان: كان يقال له قطب السخاء، وكان له عند موت النبي ﷺ عشر سنين.\nوقال يعقوب بن سفيان: كان أحد أمراء عليّ يوم صفّين. انتهى.\nوقد تزوج أمّه أبو بكر الصديق، فكان محمد أخاه لأمه، ثم تزوجها عليّ فولدت له يحيى.\nوأخباره في الكرم كثيرة شهيرة.\nمات سنة ثمانين عام الجحاف، وهو سيل كان ببطن مكة جحف الحاجّ، وذهب بالإبل، وعليها الحمولة، وصلى عليه أبان بن عثمان وهو أمير المدينة حينئذ لعبد الملك بن مروان، هذا هو المشهور.\nوقال الواقديّ: مات سنة تسعين، وكان له يوم مات تسعون سنة، كذا رأيته في ذيل الذيل لأبي جعفر الطبري.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) في أ: وغيره وسنده قوي.","vol":"4","page":37},{"text":"وقال المدائنيّ: مات عبد اللَّه بن جعفر سنة أربع أو خمس وثمانين وهو ابن ثمانين.\nقلت: وهو غلط أيضا. وقال خليفة: مات سنة اثنتين. وقيل سنة أربع وثمانين. وقال ابن البرقي ومصعب: [في سنة سبع وثمانين] «١» فهذا يمكن أن يصحّ معه قول الواقدي إنه مات وله تسعون سنة، فيكون مولده قبل الهجرة بثلاث.\nوقد أخرج البغويّ، من طريق هشام، عن عروة، عن أبيه- أنّ عبد اللَّه بن جعفر وعبد اللَّه بن الزبير بايعا النبيّ ﷺ وهما ابنا سبع سنين. والصّحيح أن ابن الزبير ولد عام الهجرة.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا والخرائطيّ بسند حسن إلى محمد بن سيرين أنّ دهقانا من أهل السّواد «٢» كلّم ابن جعفر في أن يكلّم عليّا في حاجة، فكلمه فيها، فقضاها، فبعث إليه الدهقان أربعين ألفا، فقالوا: أرسل بها الدهقان فردّها، وقال: «إنا لا نبيع معروفا» «٣» .\nوأخرج الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد»، من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، قال: جلب رجل من التجار سكرا إلى المدينة فكسد عليه، فبلغ عبد اللَّه بن جعفر، فأمر قهرمانه أن يشتريه «٤» وينهبه الناس.\nوأخرج الطّبريّ «٥» والبيهقيّ في «الشّعب»، من طريق ابن إسحاق المالكي، قال: وجّه يزيد بن معاوية إلى عبد اللَّه بن جعفر مالا جليلا هدية، ففرّقه في أهل المدينة ولم يدخل منزله منه شيئا، وفي ذلك يقول عبيد اللَّه بن قيس الرّقيات:\nوما كنت إلّا كالأغرّ بن جعفر ... رأى المال لا يبقى فأبقى له ذكرا\n[الطويل]\n_________\n(١) ما بداخل القوسين في أ: مات سنة ثمانين.\n(٢) السواد: موضعان أحدهما قرب البلقاء سميت بذلك لسواد حجارتها والثاني يراد به رستاق من رساتيق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطاب ﵁ سمّي سوادا لخضرته بالنخل والزرع وحدّ السواد قال أبو عبيد: من حدثية الموصل طولا إلى عبادان ومن عذيب القادسية إلى حلوان عرضا فيكون طوله مائة وستين فرسخا فطوله أكثر من طول العراق لأن أول العراق في شرقي دجلة العلث على حدّ طسوج بزر جسابور وهي قرية تناوح حربي تمتد إلى آخر أعمال البصرة من جزيرة عبّادان وكانت تعرف بميان روذان ومعناه بين الأنهر وهي من كورة بهمن أردشير فطول العراق ثمانون فرسخا وهذا التفاوت لعله غلط فعرض العراق هو عرض السواد لا يختلف وذلك ثمانون فرسخا كما ذكر واللَّه أعلم. مراصد الاطلاع ٢/ ٧٥٠.\n(٣) في أ: بدل ما بداخل القوسين: إنا أهل البيت لا نبيع المعروف.\n(٤) في أ: أن يشتريه وأن ينهيه.\n(٥) في أ: وأخرج الطبراني من طريقه والبيهقي.","vol":"4","page":38},{"text":"وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: حدّثنا محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن علي بن أبي حملة، قال: وفد عبد اللَّه بن جعفر على يزيد بن معاوية فأمر له بألفي درهم.\nوقال ابن أبي الدّنيا: حدثني ابن أخي الأصمعي، حدثنا عمي، حدثني خلف الأحمر، قال: قال الشماخ بن ضرار يمدح عبد اللَّه بن جعفر:\nإنّك يا ابن جعفر نعم الفتى ... ونعم مأوى طارق إذا أتى\nوربّ ضيف طرق الحيّ سرى ... صادف زادا وحديثا ما اشتهى «١»\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5330>٤٦١٠- ز عبد اللَّه بن جميل:</span>\nالّذي وقع في الصحيحين في الزكاة.\nقال عمر: منع العباس بن عبد المطلب، وخالد بن الوليد وابن جميل. لم أقف على اسمه إلا في تعليق القاضي حسين، وتبعه الرّوياني فسمّياه عبد اللَّه. وقد تقدم في الحاء المهملة أنّ عبد العزيز بن بزيزة «٢» المغربي التميمي من شرح الأحكام لعبد الحق سمّاه حميدا، وادّعى القاضي حسين أنه كان منافقا، فقال: وإنه الّذي نزل «٣» فيه: وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ ... [التوبة: ٧٥] الآية. والمشهور أنها نزلت في ثعلبة، وحكى المهلب أنه كان منافقا ثم تاب بعد ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5331>٤٦١١- عبد اللَّه بن جهيم الأنصاري </span>«٤»:\nأبو جهيم. قيل ابن الحارث بن الصمة. وقيل غيره، وهو اختيار ابن أبي حاتم. وسيأتي في ترجمة أبي جهيم في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5332>٤٦١٢- عبد اللَّه بن أبي الجهم</span>\nبن حذيفة بن غانم «٥» بن عامر بن عبد اللَّه «٦» بن عبيد بن عويج بن عدي «٧» بن كعب القرشي العدوي.\n_________\n(١) انظر ديوان الشماخ ص ٤٦٥، شرح الشافية للبغدادي ص ٢٠٤ أمالي بن الشجري ٢/ ٢٠٥، خزانة الأدب ٢/ ١٨٠، والأغاني ٨/ ١٠٢، البيان والتبيين ١/ ١٠، بلا نسبة أمالي الزجاجي ص ٢٠٥ لبعض الأعراب المستطرف ١/ ١٥٦، بلا نسبة شرح الحماسة للتبريزي ٤/ ١٣٢، شرح الحماسة للمرزوقي ٤/ ١٧٥٠، أمالي المرتضى ١/ ٤٩٣ شرح الشواهد للعيني ٤/ ٥٤٧.\n(٢) في أ: بريدة.\n(٣) في أ: نزلت.\n(٤) الاستيعاب ٣/ ٨٨٢، أسد الغابة ت ٣/ ٢٠١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٢، الجرح والتعديل ٥/ ٢١، بقي بن مخلد ٤٨٥، أسد الغابة ت (٢٨٦٧)، الاستيعاب ت (١٥٠٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٢٨٦٦)، الاستيعاب ت (١٥٠٧) .\n(٦) في أ: عبيد اللَّه.\n(٧) في أ: عرج بن عدي.","vol":"4","page":39},{"text":"قال ابن سعد: أسلم عام الفتح مع أبيه، وخرج إلى الشام غازيا، فاستشهد بأجنادين، وكذا قال البغويّ والزّبير بن بكّار وغيرهما.\nواسم أبي الجهم عامر. وقيل عبيد اللَّه، وعبد اللَّه أخو عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب لأمه، أمّهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، وكأنها كانت عند أبي الجهم قبل عمر.\nوأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أبياتا قالها في حرب بني عدي:\nرددنا بني العجماء عنّا وبغيهم ... وأحمر عاد في العواة الأشائم\nبحول من اللَّه العزيز وقوّة ... ونصر على ذي البغي جاني المآثم\nأبينا فلم نعط العدوّ ظلامة ... ونحمي حمانا بالسّيوف الصّوارم\n[الطويل] قال: ولأخيه صخر بن أبي الجهم جواب عن هذه الأبيات.\nقلت: وهذا يدل على أن عبد اللَّه بن أبي الجهم عاش بعد أجنادين دهرا، فيحتمل أن يكون له أخ باسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5333>٤٦١٣- ز- عبد اللَّه بن حاجب:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة الحباب الفزاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5334>٤٦١٤- عبد اللَّه بن الحارث </span>«١»\nبن أسيد البدري «٢» . قيل هو اسم أبي رفاعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5335>٤٦١٥- عبد اللَّه بن الحارث </span>«٣»\nبن أمية الأصغر ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي.\nأدرك الإسلام وهو شيخ كبير، ثم عاش بعد ذلك إلى خلافة معاوية، فروى الكوكبي من طريق عنبسة بن عمرو، قال: وفد عبد اللَّه بن الحارث على معاوية، فقال له معاوية: ما بقي منك؟ قال: ذهب واللَّه «٤» خيري وشري. فذكر قصة.\nوقال هشام بن الكلبيّ: ورث عبد اللَّه بن الحارث دار عبد شمس بمكة، لأنه كان أقعدهم نسبا، فلما حج معاوية دخل الدار ينظر إليها، فخرج إليه عبد اللَّه بمحجن ليضربه، وهو يقول: أما تكفيك الخلافة! فخرج معاوية وهو يضحك.\nوهو جدّ الثريا بنت [علي بن عبد اللَّه بن الحارث التي كان عمر بن أبي ربيعة ينظم فيها الشعر المشهور. وقيل: هي الثريا بنت] «٥» عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن الحارث\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٦٩) .\n(٢) في أ: العدوي.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٧٠) .\n(٤) في أ: وللَّه.\n(٥) سقط في أ.","vol":"4","page":40},{"text":"المذكور، وأنها أخت أبي «١» جراب محمد بن عبد اللَّه العبشمي الّذي قتله داود بن علي، حكاه الشريف المرتضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5336>٤٦١٦- عبد اللَّه بن الحارث </span>«٢»\nبن جزء بن عبد اللَّه بن معديكرب بن عمرو بن عسم، بمهملتين، وقيل بالصاد بدل السين، ابن عمرو بن عويج بن عمرو بن زبيد الزّبيدي. حليف أبي وداعة السهمي، وابن أخي محمية بن جزء الزّبيدي.\nقال البخاريّ: له صحبة، سكن مصر.\nروى عن النبي ﷺ أحاديث حفظها، وسكن مصر، فروى عنه المصريون، ومن آخرهم يزيد بن أبي حبيب.\nقال ابن يونس: مات سنة ست وثمانين بعد أن عمي. وقيل سنة خمس. وقيل سبع.\nوقيل ثمان، وكانت وفاته بسفط القدور، قاله الطحاوي.\nوحكى الطّبريّ أنه كان اسمه العاصي فسماه رسول اللَّه ﷺ (عبد اللَّه) «٣» .\nوهو آخر من مات بمصر من الصحابة.\nووقع لابن مندة فيه خبط فاحش، فإنه حكى عن ابن يونس أنه شهد بدرا، وأنه قتل باليمامة، وهذا أظنه في حقّ عمه محمية بن جزء. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5337>٤٦١٧- عبد اللَّه بن الحارث </span>«٤»\nبن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي، نسبه ابن الكلبي وابن حبيب، وقالا: وفد على النبي ﷺ فسماه عبد اللَّه.\nوقال ابن الأثير: هكذا قال أبو عمر، لكن الّذي في جمهرة الكلبي رواية ابن حبيب عنه عبد اللَّه بن زيد بن صفوان، وهو الصواب، وسيأتي سبب وهمه في عبد اللَّه بن زيد] «٥» .\n_________\n(١) في أ: أخت ابن جراب.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٧٣)، الاستيعاب ت (١٥٠٩)، الثقات ٣/ ٢٣٩، حسن المحاضرة ١/ ٢١٢، الرياض المستطابة ٢٠٥، شذرات الذهب ١/ ٩٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٣، العبر ١/ ١٠١، تهذيب التهذيب ٥/ ٧٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨، الأعلام ٤/ ٧٧، الجرح والتعديل ٥/ ٣٠، التاريخ الكبير ٣/ ٢١، ٦٤- ٥/ ٢٣، الكاشف ٢/ ٧٨، الطبقات ٧٤، ٢٩٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٢، النجوم الظاهرة ١/ ٢١، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٧، الوافي بالوفيات ١٧/ ١١٦، الإكمال ٢/ ٩١، الحلية ٢/ ٦، تقصيفات المحدثين ٧٣٥، المعرفة والتاريخ ٦٣٢، بقي بن مخلد ١٤٠.\n(٣) في أ: عبدا.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٨٦٨) .\n(٥) سقط هذه الترجمة من ط.","vol":"4","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5338>٤٦١٨- عبد اللَّه بن الحارث </span>«١»\nبن أبي ضرار المصطلقي.\nقال أبو عمر: قدم على النبي ﷺ في فداء بني المصطلق، وغيّب ذودا معه في الطريق، فذكر نحو ما تقدم من تخريج ابن إسحاق في ترجمة الحارث بن أبي ضرار.\nوروى ابن مندة بسند ضعيف، عن عبد اللَّه بن الحارث، قال: كنت أنا وجويرية بنت الحارث- يعني أخته- في السبي، فهذا يدل على أن القصة للحارث بن أبي ضرار والدهما، فهو الّذي أتى في طلب السبي.\nوذكر ابن أبي حاتم، من طريق عبد العزيز بن عمران، عن مطر بن موسى بن عبد اللَّه بن الحارث أنه كان ممن أصابه السبي، فهذا يدل على أن القصة للحارث بن أبي ضرار والدهما، فهو الّذي أتى في طلب السبي.\nوذكر ابن أبي حاتم، من طريق عبد العزيز بن عمران، عن مطر بن موسى بن عبد اللَّه بن الحارث أنه كان ممن أصابه السبي يوم بني المصطلق، قال: وعبد العزيز يضعف في الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5339>٤٦١٩- عبد اللَّه بن الحارث </span>«٢»\nبن أسد بن عدي، أبو رفاعة «٣» العدوي.\nمشهور بكنيته يأتي في الكنى، سماه ونسبه مصعب الزبيري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5340>٤٦٢٠ ز- عبد اللَّه بن الحارث</span>\nبن عبد العزى السعدي، أخو النبي ﷺ من الرضاعة.\nتقدم في ترجمة والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5341>٤٦٢١- عبد اللَّه بن الحارث </span>«٤»\nبن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم النبي ﷺ كان اسمه عبد شمس فغيّره النبيّ ﷺ، قاله مصعب الزبيري.\nقال: ومات عبد اللَّه بالصّفراء، فدفنه النبي ﷺ، وكفنه في قميصه.\nوذكره الطّبرانيّ في «الصحابة»، وساق من طريق عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن عبد شمس بن الحارث: خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا، فقدم المدينة، فسماه النبي ﷺ عبد اللَّه، وخرج معه في غزاة، فمات بالصفراء.\nوهكذا ذكره ابن سعد والبغوي عنه.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ في «كتاب الإخوة»: لا عقب له ولا رواية، وكذا قال قبله شيخه البغوي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٧٧)، الاستيعاب ت (١٥١٣)، الجرح والتعديل ٥/ ١٣٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٧٥)، الاستيعاب ت (١٥١١) .\n(٣) في أ: عبد اللَّه بن الحارث بن عدي أبو وداعة العدوي.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٨٧٨)، الاستيعاب ت (١٥١٤) .","vol":"4","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5342>٤٦٢٢- عبد اللَّه بن الحارث</span>\nبن عمير، ويقال عويمر الأنصاري.\nقال أبو عمر: روى محمد بن نافع بن عجير عنه. وروى ابن مندة من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن نافع بن عجير: سمعت عبد اللَّه بن الحارث بن عمير يقول: لقد كان من رسول اللَّه ﷺ في عمتي سهيمة بنت عمرو قضاء ما قضي به في امرأة من المسلمين قبلها قلت: نسبوه أنصاريا، ولم يذكروا أباه في الصحابة. ويحتمل أن يكون أبوه هو الحارث بن عمير الأسدي، ثم وجدت الخطيب ذكره، فقال: عبد اللَّه بن الحارث بن عويمر «١» المزني، ذكره بعض أهل العلم في الصحابة، وساق الحديث من طريق ابن إسحاق:\nحدثني محمد بن نافع بن عجير- وكان ثقة، عن عبد اللَّه بن الحارث بن عويمر المزني، قال: لقد كان من رسول اللَّه ﷺ في سهيمة بنت عمرو ... فذكره، ولم يقل عمته، ونسبه مزنيا، فهذا أولى.\nووقع عندهم عن اسم جده عمير أبو عويمر. وفي سياق الحديث أن عمته سهيمة بنت عمرو، فيكون اسم جدّه عمرا إلا أن تكون سهيمة أخت أبيه من أمّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5343>٤٦٢٣- عبد اللَّه بن الحارث</span>\nبن قيس الأنصاري.\nذكره الواقديّ في «الردة»، وقال: بعثه خالد بن الوليد في قتال الردة بعد النبي ﷺ في سرية وقعة النطاح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5344>٤٦٢٤- عبد اللَّه بن الحارث </span>«٢»\nبن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي.\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن هاجر إلى الحبشة، ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه سعيد المصغر، وذكر له شعرا يحرض المسلمين على الهجرة إلى الحبشة، ويصف ما لقوا فيها من الأمن، فمنه:\nيا راكبا بلّغا عنّي مغلغلة ... من كان يرجو لقاء اللَّه والدّين\nإنّا وجدنا بلاد اللَّه واسعة ... تنجي من الذّلّ والمخزاة والهون\nفلا تقيموا على ذلّ الحياة ولا ... خزي الممات وعتب غير مأمون\n_________\n(١) في أ: عمير. (٢) أسد الغابة ت (٢٨٨١)، الاستيعاب ت (١٥١٧) .","vol":"4","page":43},{"text":"إنّا تبعنا رسول اللَّه واطّرحوا «١» ... قول النّبيّ وغالوا في الموازين «٢»\n[البسيط] وذكر ابن إسحاق والزّبير بن بكّار أنه استشهد بالطائف.\nوقال ابن سعد والمرزبانيّ: قتل باليمامة. وكذا قال موسى بن عقبة، لكنه كناه أبا قيس، ولم يسمّه.\nوقال المرزبانيّ: كان يلقب المبرق لقوله:\nإذا أنا لم أبرق فلا يسعنّني» ... من الأرض برّ ذو فضاء ولا بحر «٤»\n[الطويل] فذكر الأبيات التي تقدمت في ترجمة ربيعة بن ليث في حرف الراء.\nوفي كتاب البلاذريّ وذيل الطّبراني أنه مات بالحبشة. فاللَّه أعلم.\nوقد تقدم ذكر أخيه السائب بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5345>٤٦٢٥- ز- عبد اللَّه بن الحارث</span>\nبن كثير، أبو ظبيان الأعرج الغامدي.\nقال ابن الكلبيّ: كان اسمه عبد شمس فغيّره النبي ﷺ لما وفد عليه، وكتب له كتابا، وهو صاحب راية قومه يوم القادسية، وهو القائل:\nأنا أبو ظبيان غير المكذبة ... أنا «٥» أبو العفا وحقّ اللهبه\nأكرم من تعلمه «٦» من ثعلبة ... ذبيانها وبكرها في المكتبة «٧»\nنحن صاحب الجيش يوم الأحسبه\n[الرجز] قال ابن الكلبيّ: عنى باللهبة مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة، وكان شريفا.\nقلت: وسيأتي ذكر عائذ بن مالك هذا في القسم الثالث.\n_________\n(١) في أ: وأطرقوا.\n(٢) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة (٢٨٨١)، وسيرة ابن هشام ١/ ٣٣١.\n(٣) في أ: فلم يسعني.\n(٤) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (١٥١٧)، وفي أسد الغابة ترجمة (٢٨٨١) .\n(٥) في أ: أني.\n(٦) في أ: يعل.\n(٧) في أ: اللَّه.","vol":"4","page":44},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5346>٤٦٢٦- ز- عبد اللَّه بن الحارث </span>«١»\nبن خلدة الثقفي.\nذكره الأمويّ في المغازي، وأنه كان ممن كلّم النبي ﷺ في أن يردّ عليهم عبيدهم الذين كانوا خرجوا يوم الطائف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5347>٤٦٢٧ ز- عبد اللَّه بن الحارث</span>\nبن معمر بن حبيب القرشي الجمحيّ.\nذكره هشام بن الكلبيّ، وحكى في كتاب «المثالب» أنّ أبا بكر الصديق رجمه في الزنا، وضمّ ولده فزوّجهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5348>٤٦٢٨- عبد اللَّه بن الحارث </span>«٢»\nبن هيشة بن الحارث بن أمية الأنصاري.\nقال ابن سعد: شهد أحدا. وكذا قال البغوي والطبري. وقال العدوي: لا عقب له.\nوسيأتي له ذكر بعد قليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5349>٤٦٢٩ ز- عبد اللَّه بن الحارث</span>\nبن يعمر. يأتي في عبد اللَّه بن أبي مسروح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5350>٤٦٣٠- عبد اللَّه بن الحارث الباهلي:</span>\nقيل هو اسم أبي مجيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5351>٤٦٣١ ز- عبد اللَّه بن الحارث الصّدائي:</span>\nذكره الطحاوي، وروى من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد، عن زياد بن الحارث بن نعيم، عن عبد اللَّه بن الحارث الصّدائي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: من أذّن فهو يقيم.\nهكذا رأيته في نسخ من هذا الكتاب. والمشهور رواية المصريين عن عبد الرحمن بن زياد، عن زياد بن الحارث الصّدائي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5352>٤٦٣٢ ز- عبد اللَّه بن الحارث:</span>\nيعرف بابن فسحم، وهي امرأة من بني القين.\nذكر أبو عمر أخاه يزيد بن فسحم. وذكر ابن فتحون هذا، وعزا ذلك لأبي عبيد أنه ذكرهما جميعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5353>٤٦٣٣ ز- عبد اللَّه بن الحارث:</span>\nينظر في حرف الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5354>٤٦٣٤ ز- عبد اللَّه بن حارثة </span>«٣»\nبن النعمان الأنصاري.\nتقدّم نسبه مع أبيه. قال أبو عمر: كان أبوه من كبار الصحابة، ولعبد اللَّه صحبة.\n_________\n(١) في أ: الحارث بن كلدة.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٨٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٨٥)، الاستيعاب ت (١٥٢٠)، الجرح والتعديل ٥/ ١٣٠.","vol":"4","page":45},{"text":"وقال ابن سعد: أمه أم خالد بن يعيش أسلمت وبايعت، ولأخواته: أم هشام، وعمرة، وسودة صحية.\nوقال البغويّ: سكن المدينة، وأخرج من طريق إسحاق بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن جده- مرفوعا، قال: «نعم البيت بنو الحارث بن هيشة» .\nوروى ابن أبي خيثمة، وابن مندة من هذا الوجه، قال: لما قدم صفوان بن أمية المدينة قال له النبي ﷺ: «على من نزلت يا أبا وهب؟» قال: على العباس ... الحديث.\nوأخرجه أبو نعيم، وقال في الإسناد: عن جده عبد اللَّه بن حارثة.\nوأخرجه البغويّ ويعقوب بن سفيان من هذا الوجه. فقال: عبد اللَّه بن حارثة، ولم يصفه بأنه جدّه.\nوقال ابن أبي حاتم: وروى عنه ابنه إبراهيم بن عبد اللَّه بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5355>٤٦٣٥- عبد اللَّه بن حبشي </span>«١»:\nبضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة تحتانية مشددة، الخثعميّ، أبو قبيلة.\nله حديث عند أبي داود، والنسائي، وأحمد، والدارميّ بإسناد قوي من طريق عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن حبشي إن النبيّ ﷺ سئل: أيّ العمل أفضل؟ قال: «إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجّ مبرور» «٢» .\nلكن ذكر البخاريّ في «التاريخ» له علة، وهي الاختلاف على عبيد بن عمير في سنده: فقال علي الأزدي عنه هكذا.\nوقال عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، واسم جده قتادة الليثي، ولكن لفظ المتن قال: السماحة والصبر، فمن هنا يمكن أن يقال: ليست العلة بقادحة.\nوقد أخرجه هكذا موصولا من وجهين في كل منهما مقال، ثم أورده من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبيد، عن أبيه- مرسلا، وهذا أقوى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5356>٤٦٣٦- عبد اللَّه بن حبيب الأسلمي </span>«٣»:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٨٦)، الاستيعاب ت (١٥٢٢)، الثقات ٣/ ٢٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٤، الكاشف ٢/ ٢٩، تهذيب التهذيب ٥/ ١٨٣، التاريخ الكبير ٣/ ٢٥، ٥/ ٢٥، الحلية ٢/ ١٤، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٣، الطبقات ١١٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٨، الإكمال ٢/ ٣٨٤.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٤٨، ٣/ ٤١٢ عن أبي هريرة.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٤، تاريخ بغداد ٩/ ٤٣٠، غاية النهاية ١/ ٤١٣، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٣، الطبقات ١٠٦، طبقات الحفاظ ١٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٨، الطبقات الكبرى ٦/ ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٨، الكاشف ٢/ ٧٩، تذكرة الهميان ٧٨، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٢١، بقي بن مخلد ٤١٣.","vol":"4","page":46},{"text":"ذكره الباوردي، وأخرج من طريق يزيد بن رومان، عن عمار بن عقبة، عن عبد اللَّه ابن حبيب الأسلمي، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في عمرة حتى إذا كنا ببطن رابع استقبلنا ضبابة، فأضللنا «١» الطريق ... فذكر الحديث، وفيه: ذكر المعوذتين.\nوأخرج البزاز هذا الحديث من هذا الوجه، لكن قال: عبد اللَّه الأسلمي لم يسم أباه، وقال بعده: رواه غير يزيد بن رومان عن غير عبد اللَّه.\nقلت: هو معروف من رواية معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب الجهنيّ، عن أبيه. واسم الجهنيّ خبيب، بالمعجمة مصغّر. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5357>٤٦٣٧- عبد اللَّه بن حبيب </span>«٢»:\nآخر.\nذكره ابن مندة [وأبو نعيم] «٣» وأورد له من طريق صفوان بن سليم، عن عبد اللَّه بن كعب، عن عبيد اللَّه بن عمير، عن عبد اللَّه بن حبيب- أن النبيّ ﷺ، قال: «من ضنّ بالمال أن ينفقه، وباللّيل أن يكابده فعليه بسبحان اللَّه وبحمده» «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5358>٤٦٣٨- عبد اللَّه بن حبيب:</span>\nقيل هو اسم أبي محجن الثقفي. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5359>٤٦٣٩- عبد اللَّه بن أبي حبيبة </span>«٥»:\nواسمه الأدرع «٦» بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي «٧» .\nقال ابن أبي داود: شهد الحديبيّة. وذكره البخاري وابن حبان وغيرهما في الصحابة.\nوقال البغويّ: كان يسكن «٨» قباء. وقال ابن السّكن: إسناد حديثه صالح.\n_________\n(١) في أ: فأضلتنا.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٨٧) .\n(٣) ليس في أ.\n(٤) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٩٣ عن عبد اللَّه بن مسعود بزيادة في أوله ... قال الهيثمي رواه الطبراني موقوفا ورجاله رجال الصحيح، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠١٧.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٨٨٨)، الاستيعاب ت (١٥٢٣)، الثقات ٣/ ٢٣١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٤، الجرح والتعديل ٥/ ٤٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، التاريخ الكبير ٣/ ١٧، الطبقات ٨٦، الطبقات الكبرى ١/ ٤٨٠- ٣/ ٤٧١- ٤٤٠١٨، بقي بن مخلد ٣٩٢.\n(٦) في أ: الأزعر.\n(٧) في أ: الأزعر.\n(٨) في أ: سكن قباء.","vol":"4","page":47},{"text":"وروى أحمد، وابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، والطبراني، من طريق مجمّع بن يعقوب، حدثني محمد بن إسماعيل- أنّ بعض أهله قال لجده من قبل أمه، وهو عبد اللَّه بن أبي حبيبة: ما أدركت من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: جاءنا رسول اللَّه ﷺ في مسجدنا وأنا غلام حدث حتى جلست عن يمينه، فدعا بشراب فشرب، ثم أعطانيه فشربت منه ...\nالحديث.\nورواه البخاريّ من هذا الوجه، فقال: عن بعض كبراء أهله، قال لعبد اللَّه بن أبي حبيبة: ماذا أدركت من النبي ﷺ؟ قال: جاءنا وأنا غلام حديث السن فصلّى في قبلته.\nقال البغويّ: لا أعلم له مسندا غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5360>٤٦٤٠- عبد اللَّه بن أبي حدرد </span>«١»:\nواسمه سلامة، وقيل عبيد، بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن سنان بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى الأسلمي، أبو محمد.\nله ولأبيه صحبة. وقال ابن مندة: لا خلاف في صحبته. وقال البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان: له صحبة.\nوقال ابن سعد: أول مشاهده الحديبيّة ثم خيبر.\nوقال ابن عساكر: روى عن النبي ﷺ. وروى عن عمر. روى عنه يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، وأبو بكر محمد بن عمر بن حزم، وابنه القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد شهد الجابية مع عمر. وقال ابن البرقيّ: جاءت عنه أربعة أحاديث.\nوفي الصحيح، عن الزّهري، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه أنه تقاضى [من] «٢» ابن أبي حدرد دينا كان له عليه، فارتفعت أصواتهما في المسجد، فسمعهما النبيّ ﷺ ... الحديث.\nوفي رواية البخاري من طريق الأعرج، عن عبد اللَّه بن كعب- سمّاه في هذا الحديث\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٩٠)، الاستيعاب ت (١٥٢٤)، المغازي للواقدي ٣/ ١٩٥، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٠٩، طبقات خليفة ١١٠، تاريخ خليفة ٨٥، المحبر ١٢٢، التاريخ الكبير ٥/ ٧٥، الجرح والتعديل ٥/ ٣٨، مشاهير علماء الأمصار رقم ١٢١، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٥٢، جمهرة أنساب العرب ٢٤١، تاريخ دمشق ١٠٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٦٥، تاريخ الطبري ٣/ ٣٤، البداية والنهاية ٨/ ٣٤٧، مرآة الجنان ١/ ١٤٥، مسند أحمد ٦/ ١١، المستدرك على الصحيحين ٣/ ٥٧٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٣٢.\n(٢) ليس في أ.","vol":"4","page":48},{"text":"عبد اللَّه، ولكن وقع فيه عبد اللَّه بن أبي حدرد [الأسلمي] «١» .\n[وسيأتي في ترجمة عامر بن الأضبط: عن عبد اللَّه بن أبي حدرد] «٢» قال: بعثنا رسول اللَّه ﷺ في سرية.\nروى ابن إسحاق في المغازي، عن يعقوب بن عيينة، عن ابن شهاب، عن أبي حدرد أن ابنه عبد اللَّه قال: كنت في خيل خالد بن الوليد ... فذكر الحديث في قصة المرأة التي عشقها الرجل، وضربت عنقه فماتت عليه.\nوروى أحمد، من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي، [وسيأتي في ترجمة عامر بن الأضبط أنه] «٣» كان ليهودي عليه «٤» أربعة دراهم، فاستعدى عليه «٥» فقال النبي ﷺ: «أعطه حقّه» «٦» ... الحديث.\nوفيه: وكان النبيّ ﷺ إذا قال ثلاثا لا يراجع «٧» .\nوروينا في فوائد ابن قتيبة، ومسند الحسن بن سفيان، من طريق إسماعيل بن القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، قال: تزوج جدي عبد اللَّه بن أبي حدرد امرأة على أربع أوراق، فأخبر بذلك رسول اللَّه ﷺ، فقال: «لو كنتم تنحتون من الجبل ما زدتم» .\nوأخرجه أحمد، من طريق عبد الواحد بن أبي عون، عن جدته، عن ابن أبي حدرد بمعناه، وأتمّ منه.\nوروى الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري، من طريقه، عن محمد- غير منسوب- أنه حدثه أن أبا حدرد الأسلمي استعان رسول اللَّه ﷺ في نكاح، فسأله كم أصدقت؟ كذا قال، قال: ومحمد قيل «٨» هو ابن إبراهيم التيمي، وقيل ابن يحيى بن حبان، وقيل ابن سيرين.\nوحكى الطّبريّ عن الواقدي أنّ هذا الحديث غلط، وإنما هو لابن أبي حدرد، وهو الّذي استعان.\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) بدل ما داخل القوسين في أ: عن ابن أبي حدرد الأسلمي أنه قال.\n(٤) في أ: علي.\n(٥) في أ: علي.\n(٦) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٢٣، والطبراني في الصغير ص ٢٣٤. قال الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٣٣، رواه أحمد والطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات إلا أن محمد بن أبي يحيى لم أجد له رواية عن الصحابة فيكون مرسلا صحيحا.\n(٧) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٢٣، وابن عساكر في التاريخ ٧/ ٣٥٤.\n(٨) في أ: ومحمد قيل هو.","vol":"4","page":49},{"text":"وعكس ذلك أبو أحمد الحاكم.\nوروى البغوي من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه، عن ابن أبي حدرد، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: تمعددوا واخشوشنوا، وانتضلوا، وامشوا حفاة» .\nوقال ابن عساكر: أورده البغوي في ترجمة عبد اللَّه بن أبي حدرد ظانّا أن «١» ابن حدرد [عبد اللَّه] «٢» فوهم، فإن القعقاع بن عبد اللَّه ابنه.\nوقد أورده البغويّ في حرف القاف في ترجمة القعقاع، فوهم أيضا، لأنه تابعي لا صحبة له.\nوذكر ابن عساكر «٣» في «المغازي» بأسانيد جمعها: بعث رسول اللَّه ﷺ عبد اللَّه بن أبي حدرد الأسلمي، فمكث يوما أو يومين.\nوفي هذا وغيره مما أوردته ما يدفع قول أبي أحمد الحاكم: إنه لا يصح ذكره في الصحابة، قال: والمعتمد ما روي عنه عن أبيه، أو عن غير أبيه، فأما ما روي عنه عن النبي ﷺ فغير محتمل.\nوقد أخرج أحمد عن إبراهيم بن إسحاق، عن حاتم بن إسماعيل، عن عبد اللَّه بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن ابن أبي حدرد الأسلمي- أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم، فاستعدى عليه رسول اللَّه ﷺ، فقال: «ادفع إليه حقّه» .\nفقال: لا أجد، فأعادها ثلاثا [وكان إذا قال ثلاثا]»\nلم يراجع، فخرج إلى السوق فنزع عمامته فاتّزر بها «٥»، ودفع إليه البرد الّذي كان متّزرا به، فباعه بأربعة دراهم، فدفعها إليه، فمرت عجوز فسألته عن حاله، فأخبره «٦» فدفعت له بردا كان عليها.\nقال المدائنيّ، والواقديّ، ويحيى بن سعيد، وابن سعد: مات سنة إحدى وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5361>٤٦٤١- عبد اللَّه بن حذافة </span>«٧»\nبن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،\n_________\n(١) في أ: ابن أبي حدرد.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) في أ: وذكر ابن إسحاق في المغازي.\n(٤) ليس في أ.\n(٥) في أ: فاتزرها.\n(٦) في أ: فأخبرها.\n(٧) أسد الغابة ت (٢٨٩١)، الاستيعاب ت (١٥٢٦)، الثقات ٣/ ٢٦، المحن ٣٨٦، تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٦، حسن المحاضرة ١/ ٢١٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٥، تهذيب التهذيب ٥/ ١٨٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، الأعلام ٤/ ٧٨، التاريخ الكبير ٣/ ٨، الطبقات ٢٦، الطبقات الكبرى ١/ ٢٥٩، ٢/ ١٦٣، الكاشف ٢/ ٧٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٩، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٤٩، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٢٥، معجم الثقات ٢٩٦، الضعفاء الكبير ٤/ ١٥٣٦، البداية والنهاية ٧/ ٢٢٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٥٢.","vol":"4","page":50},{"text":"أبو حذافة أو أبو حذيفة. وأمه تميمة بنت حرثان، من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين.\nيقال: شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي.\nوفي «الصحيح» من حديث الزهري، عن أنس- أنّ رسول اللَّه ﷺ خرج حين زاغت الشمس فصلّى الظهر، فلما سلم قام على المنبر فقال: «من أحبّ أن يسأل «١» عن شيء فليسأل عنه، فو اللَّه لا تسألوني عن شيء إلّا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا» . قال:\nفسأله عبد اللَّه بن حذافة، من أبي؟ فقال: «أبوك حذافة» .\nقال ابن البرقيّ: حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال.\nوفي الصحيح عن ابن عباس أن النبي ﷺ أمّره على سريّة، فأمرهم أن يوقدوا نارا فيدخلوها، فهمّوا أن يفعلوا، ثم كفوا، فبلغ رسول اللَّه ﷺ فقال: «إنّما الطّاعة في المعروف» «٢» .\nوفي «صحيح البخاري»، عن ابن عباس، قال: نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء: ٥٩] في عبد اللَّه بن حذافة، بعثه النبي ﷺ في سرية.\nوقال ابن يونس: شهد فتح مصر.\nوحكى خلف في الأطراف أن مسلما أخرج في الأضاحي عن إسحاق، عن روح، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن حذافة، قال: نهى النبيّ ﷺ عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث.\nقال عبد اللَّه بن أبي بكر:\nفذكرت ذلك لعمرة، فقالت: صدق.\nقال ابن عساكر الّذي في كتاب مسلم عن عبد اللَّه بن واقد: ليس لعبد اللَّه بن حذافة فيه ذكر، وهو خارج الصحيح عن عبد اللَّه بن واقد، عن ابن عمر.\n_________\n(١) في أ: يسألني.\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٩/ ٧٩، ومسلم ٣/ ١٤٦٩ كتاب الإمارة باب ٨ وجوب طاعة الأمراء في غير معصية. وتحريمها في المعصية حديث رقم ٣٩/ ١٨٤٠. وأحمد في المسند ١/ ٨٢، ١٢٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٨/ ١٥٦، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٣٩٨، ١٤٨٠٠.","vol":"4","page":51},{"text":"وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان، عن سالم أبي «١» النضر، وعبد اللَّه بن أبي بكر، عن سليمان بن يسار- أن النبيّ ﷺ أمر ابن حذافة.\nقلت:\nوذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذّهليّ. وذكره من طريق قرّة عن الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد اللَّه بن حذافة، قال: أمرني رسول اللَّه ﷺ أن أنادي أهل منى «٢» ألا يصوم هذه الأيام أحد.\nومن طريق شعيب، عن الزهري، عن مسعود: أخبرني بعض أصحابه أنه رأى ابن حذافة.\nوأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن روح، عن صالح، عن ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة- أن النبيّ ﷺ بعث عبد اللَّه بن حذافة.\nوأخرجه أبو نعيم في «المعرفة» من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد، عن عبد اللَّه بن حذافة، والاحتمال فيه كثير جدا.\nوقال البخاريّ في «التاريخ» (يقال له صحبة. ولا) «٣» يصح إسناد حديثه.\nيقال: مات في خلافة عثمان، حكاه البغويّ. وقال أبو نعيم: توفّي بمصر في خلافة عثمان، وكذلك قال ابن يونس: إنه توفي بمصر ودفن بمقبرتها.\nومن مناقب عبد اللَّه بن حذافة ما أخرجه البيهقي من طريق ضرار «٤» بن عمرو، عن أبي رافع، قال: وجّه عمر جيشا إلى الروم وفيهم عبد اللَّه بن حذافة فأسروه، فقال له ملك الروم:\nتنصّر أشركك في ملكي، فأبى، فأمر به فصلب، وأمر برميه بالسهام، فلم يجزع، فأنزل وأمر بقدر فصبّ فيها الماء وأغلي عليه، [وأمر بإلقاء أسير فيها، فإذا عظامه تلوح] «٥»، فأمر بإلقائه إن لم يتنصر، فلما ذهبوا به بكى. قال: ردّوه. فقال: لم بكيت؟ قال: تمنيت أن لي مائة نفس تلقى هكذا في اللَّه، فعجب. فقال «٦»: قبّل رأسي وأنا أخلّي عنك. فقال: وعن جميع أسارى المسلمين؟ قال: نعم. فقبّل رأسه، فخلّى بينهم «٧»، فقدم بهم على عمر، فقام عمر فقبّل رأسه.\n_________\n(١) في أ: سالم بن النفير.\n(٢) في أ: أهل منى أنه ألا يصوم.\n(٣) في أ: يقال له صحبة ولم يصح.\n(٤) في أ: صدار.\n(٥) ليس من أ.\n(٦) في أ: وقال.\n(٧) في أ: عنهم..","vol":"4","page":52},{"text":"وأخرج ابن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث ابن عباس موصولا، وآخر من فوائد هشام بن عثمان «١» من مرسل الزهري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5362>٤٦٤٢ ز- عبد اللَّه بن أم حرام:</span>\nأبو أبيّ «٢» . يأتي في الكنى. وهو عبد اللَّه بن عمرو ابن قيس. وقيل ابن أبيّ. وقيل غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5363>٤٦٤٣- عبد اللَّه بن حرملة المدلجي </span>«٣»:\nذكره ابن السّكن، فقال: يقال له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة، ولم يصح إسناده، وأشار إلى ما أخرجه ابن مندة وغيره من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الحارث «٤»، عن عبد اللَّه بن حرملة المدلجي- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، إني أحبّ الجهاد والهجرة ... الحديث.\nوزعم ابن عبد البر أنّ هذه القصّة لأبيه حرملة.\nوروى مطيّن، والحسن بن سفيان، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خيركم الذّابّ عن قومه ما لم يأثم» «٥» .\nوإسناده حسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5364>٤٦٤٤- عبد اللَّه بن حريث البكري </span>«٦»:\nقال البخاريّ: له صحبة.\nوقال أبو عمر: روت عنه بنته بهية حديث: أفضل الأعمال إسباغ الوضوء.\nوأورده ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن ابنه الشماخ حدثتني بهية «٧» بنت عبد اللَّه البكرية، عن أبيها ... فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5365>٤٦٤٥- عبد اللَّه بن حصن الدارميّ </span>«٨»:\nأبو مدينة. معروف بكنيته.\n_________\n(١) في أ: هشام بن عمار.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٩٣)، الاستيعاب ت (١٥٢٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٩٤) .\n(٤) في أ: عبد الرحمن بن الحارث.\n(٥) ذكره الحنفي الهندي في الكنز (٦٩٦١) بلفظ خيركم الموانع ... الحديث وعزاه لابن أبي عاصم ولحسن بن سفيان ومطين والبغوي وابن قانع والطبراني والبيهقي في الشعب وأبو نعيم.\n(٦) أسد الغابة ت (٢٨٩٥)، الاستيعاب ت (١٥٢٨) .\n(٧) في أ: كليلة..\n(٨) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٥، الجرح والتعديل ٥/ ٣٩، التاريخ الكبير ٣/ ٧١، الطبقات ٢٠٩، تعجيل المنفعة ٢١٩ طبعة الهند، أسد الغابة ت (٢٨٩٨) .","vol":"4","page":53},{"text":"سمّاه الطّبرانيّ، وأخرج من طريق حماد، عن ثابت، عن أبي مدينة الدّارميّ. وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي ﷺ إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: والعصر ... إلى آخرها، ثم يسلّم أحدهما على الآخر.\nقلت: وفي التابعين أبو مدينة عبد اللَّه بن حصن الدّوسي «١»، يروى عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسند الشافعيّ، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، فإن «٢» كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي عبد اللَّه بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا الشافعيّ «٣» فقد اتفقا في الاسم، واسم الأب والكنية، وافترقا في النسبة، وإلا فالاسم والكنية للتابعي. وأما الصحابي الدارميّ فلم يسمّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5366>٤٦٤٦- عبد اللَّه بن حصن بن سهل:</span>\nذكره الطّبرانيّ في الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5367>٤٦٤٧- عبد اللَّه بن الحصيب الأسلمي:</span>\nأخو بريدة.\nذكره الحاكم في أول تاريخه، وقال: له صحبة ورواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5368>٤٦٤٨- عبد اللَّه بن الحصين:</span>\nبن الحارث بن المطلب القرشي المطلبيّ.\nذكره البلاذريّ في الأنساب، وقال: كان شاعرا، وأمّه أم عبد اللَّه بنت عدي بن خويلد الأسدية بنت أخي خديجة أم المؤمنين ﵂.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5369>٤٦٤٩ ز- عبد اللَّه بن حفص:</span>\nبن غانم القرشي، ذكره سيف والطّبريّ في «الفتوح»، وقالا: كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة، فاستشهد يومئذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5370>٤٦٥٠ ز- عبد اللَّه بن حقّ</span>\nبن أوس «٤» بن وقش بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ الأوسيّ. وقيل في نسبه غير ذلك كما تقدم في عبد اللَّه بن أوس.\nذكره البغويّ في الصّحابة. وروى الأموي عن ابن إسحاق أنه ذكره هكذا فيمن شهد بدرا.\n_________\n(١) في أ: السدوسي.\n(٢) في أ: قال.\n(٣) في أ: التابعي.\n(٤) في أ: أويس.","vol":"4","page":54},{"text":"وذكره ابن هشام عن ابن إسحاق، فقال: عبد اللَّه «١» بن حق، وساق نسبه بخلاف هذا، ووافقه موسى بن عقبة على اسمه، ووافق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، على نسبه، لكن سماه عبد اللَّه.\nوقال يونس بن بكير: عبد اللَّه بن أوس بن وقش «٢» اسم أبيه. وقيل: عن ابن إسحاق:\nعبد اللَّه بن حق أو ابن أحق.\nوحكى أبو نعيم عن ابن إسحاق أيضا عبد اللَّه بن سعيد بن أوس، والاعتماد فيه على ما قال موسى بن عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5371>٤٦٥١- عبد اللَّه بن حكيم</span>\nبن حزام القرشي الأسدي «٣» .\nقال أبو مسعود: أسلم بالفتح، وصحب «٤» النبي ﷺ، وقتل مع عائشة يوم الجمل، حكاه أبو موسى.\nوقال هشام بن الكلبيّ: أسلم حكيم وبنوه: هشام، وخالد، وعبد اللَّه، ويحيى يوم الفتح.\nوقال أبو عمر: كان معه لواء طلحة يوم الجمل.\nوسيأتي في ترجمة أمه زينب بنت العوام أنها رثته لما قتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5372>٤٦٥٢- عبد اللَّه بن حكيم الضبيّ </span>«٥»:\nذكر الدار الدّارقطنيّ من طريق سيف بن عمر في الفتوح، عن الصعب بن عطية، عن بلال بن أبي هلال، عن أبيه، عن الحارث «٦» بن حكيم الضبي أنه وفد على النبي ﷺ فقال: «ما اسمك؟» قال: عبد الحارث بن حكيم. قال: «أنت عبد اللَّه» .\nوولّاه صدقات قومه. وفي رواية عن «٧» الحارث بن حكيم والصحيح عبد الحارث»\n، كذا قال أبو موسى.\nقلت: وسيأتي في عبد اللَّه بن زيد الضبي ثمل ذلك، ومضى في عبد اللَّه بن الحارث بن زيد بن صفوان، قال ابن الأثير: أظن الثلاثة واحدا، فإن بني ضبة لم يكن فيمن أسلم منهم من الكثرة ما ينتهي إلى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم.\n_________\n(١) في أ: عبد اللَّه فقال عبد ربه بن حق.\n(٢) في أ: وقش أسقط اسم أبيه.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٠١)، الاستيعاب ت (١٥٣٠) .\n(٤) في أ: وصحبه النبي.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩٠٢) .\n(٦) في أ: عن عبد الحارث..\n(٧) في أ: وفي رواية عبد الحارث.\n(٨) في أ: والصحيح عبد الوارث.","vol":"4","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5373>٤٦٥٣- عبد اللَّه بن أبي الحمساء </span>«١»:\nبالمهملتين المفتوحتين والميم بينهما ساكنة، العامري.\nله حديث عند أبي داود والبزار، من طريق عبد الكريم، عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبيه «٢» عنه قال: بايعت النبيّ ﷺ.\nوقد قيل: إنه عبد اللَّه بن أبي الجدعاء المتقدم، والراجح أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5374>٤٦٥٤- عبد اللَّه بن الحميّر الأشجعي:</span>\nحليف الأنصار «٣» .\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وضبط الأمويّ عن ابن إسحاق «٤» الحميّر بالتصغير والتثقيل والحاء المهملة، وبه جزم ابن ماكولا.\nوذكره يونس بن بكير في الخاء «٥» المعجمة والتصغير بغير تثقيل، وهكذا ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5375>٤٦٥٥- عبد اللَّه بن حنطب بن الحارث </span>«٦»\nبن عبيد بن عمرو بن مخزوم القرشي، المخزومي والد المطلب.\nقال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذكره ابن حبان في الصحابة.\nوقال أبو عمر: له صحبة. وروى عنه المطلب ابنه حديثا مرفوعا في فضائل قريش، وله في فضائل أبي بكر وعمر حديث مضطرب لا يثبت.\nقلت:\nأخرجه الترمذي عن قتيبة، عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن حنطب، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن حنطب- أنّ النبيّ ﷺ رأى أبا بكر وعمر فقال:\n«هذان السّمع والبصر» .\nقال الترمذي: هذا مرسل. وعبد اللَّه بن حنطب لم يدرك النبي ﷺ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٠٥)، الاستيعاب ت (١٥٣٢)، الثقات ٣/ ٢٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٦، الكاشف ٢/ ٨١، تهذيب التهذيب ٥/ ١٩٢، الجرح والتعديل ٥/ ٤٢، التاريخ الكبير ٣/ ٢٦، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٦، الطبقات ٦٠، ١٢٥، ١٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٤١٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٩..\n(٢) في أ: عن أبيه قال.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٠٦)، الاستيعاب ت (١٥٣٣) .\n(٤) في أ: ذكره أبو إسحاق.\n(٥) في أ: بالخاء.\n(٦) أسد الغابة ت (٢٩٠٧)، الاستيعاب ت (١٥٣٤)، الثقات ٣/ ٢١٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٦، الكاشف ٢/ ٨١ تهذيب التهذيب ٥/ ١٩٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٦، تقريب التهذيب ١/ ٤١١، خلاصة تذهيب ٢/ ٥١..","vol":"4","page":56},{"text":"قلت: قد أخرجه ابن مندة من طريق موسى بن أيوب، عن ابن فديك «١»، فقال فيه:\nكنت جالسا عند النبي ﷺ. فهذا اقتضى ثبوت صحبته.\nورواه ابن مندة أيضا من طريق دحيم، عن ابن أبي فديك: حدثني غير واحد عن عبد العزيز، وكذا هو عند البغوي، وسمى منهم عمرو بن أبي عمرو، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان. فهذا يدل على أن ابن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز.\nوقد رواه أحمد بن صالح المصريّ، وآخرون عن ابن أبي فديك هكذا، وسمّوا المبهمين «٢»: علي بن عبد الرحمن، وعمرو بن أبي عمرو.\nوأخرجه الحاكم من طريق آدم عن ابن أبي فديك، فسمّى الواسطي الحسن بن عبد اللَّه بن عطية.\nورواه جعفر بن مسافر، عن ابن أبي فديك، فقال: عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ....\nفذكره، فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد اللَّه. وقد قيل في المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب: إنه المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب، فإن ثبت فالصحبة للمطلب بن حنطب. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5376>٤٦٥٦- عبد اللَّه بن حنظلة</span>\nبن أبي عامر الأنصاري «٣» .\nتقدّم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال كنيته أبو بكر، وهو المعروف بغسيل الملائكة، أعني حنظلة.\n_________\n(١) في أ: عن ابن أبي فديك.\n(٢) في أ: وسموا منه المتهمين..\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٠٨)، الاستيعاب ت (١٥٣٥)، الثقات ٣/ ٢٢٦، التاريخ الكبير ١/ ١٢٥، عنوان النجابة ١١٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٦، تهذيب التهذيب ٥/ ١٩٣، العبر ١/ ٦٨، الاستبصار ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، التاريخ الكبير ٣/ ٦٧، ٦٨، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٦، الطبقات الكبرى ٥/ ٨١، ٥٥٤، الكاشف ٢/ ٨٢، النجوم الزاهرة ١١٨، تقريب التهذيب ١/ ٤١١، خلاصة تذهيب ٢/ ٥١، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٥٥، بقي بن مخلد ٢٥٩، مسند أحمد ٥/ ٢٢٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٦١، الأخبار الطوال ٢٦٥، عيون الأخبار ١/ ١، العقد الفريد ٤/ ٣٨٨، سيرة ابن هشام ٣/ ١٥٨، تاريخ الطبري ٢/ ٥٣٧، الجرح والتعديل ٥/ ٢٩، مروج الذهب ١٩٢٥، أنساب الأشراف ١/ ٣٢٠، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ٣٧٠، تاريخ دمشق ١٩٩، جمهرة نسب قريش ٤٣٣٣، الكامل من التاريخ ٤/ ١٠٢، تحفة الأشراف ٤/ ٣١٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٢١، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٥٥، البداية والنهاية ٨/ ٢٢٤، جامع التحصيل ٢٥٥، شذرات الذهب ١/ ٧١، تاريخ الإسلام ٢/ ١٤٤.","vol":"4","page":57},{"text":"قتل حنظلة يوم أحد شهيدا، وولد عبد اللَّه بن حنظلة «١»، وأمه جميلة بنت عبد اللَّه، ابن أبيّ.\nوقد حفظ عن النبي ﷺ، وروى عنه، وعن عمر، وعبد اللَّه بن سلام، وكعب الأحبار.\nوروى عنه قيس بن سعد، وهو أكبر منه، وعبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، وعبد اللَّه بن أبي مليكة، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأسماء بنت زيد بن الخطاب، وضمضم بن جوس «٢» قال ابن سعد: قتل عبد اللَّه يوم الحرّة، وكان أمير الأنصار يومئذ، وذلك سنة ثلاث وستين في ذي الحجة، وكان مولد عبد اللَّه سنة أربع، قال ابن سعد: بعد أحد بسبعة أشهر في ربيع الأول أو الآخر.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق قدامة بن محمد الحرمي، حدثني محمد بن خوط- وكان من خيار أهل المدينة، عن صفوان بن سليم، قال: يحدث أهل المدينة أن عبد اللَّه بن حنظلة لقيه الشيطان وهو خارج من المسجد، فقال: تعرفني يا ابن حنظلة؟ قال: نعم، أنت الشّيطان. قال: كيف علمت ذلك؟ قال: خرجت وأنا أذكر اللَّه، فلما رأيتك تلهث شغلني النظر إليك عن ذكر اللَّه.\nوقال خليفة بن خيّاط: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا جويرية بن أسماء، [سمعت أشياخنا من أهل المدينة أن ممّن وفد] «٣» إلى يزيد بن معاوية عبد اللَّه بن حنظلة معه ثمانية بنين له، فأعطاه مائة ألف، وأعطى بنيه كلّ واحد عشرة آلاف، فلما قدم المدينة أتاه الناس فقالوا: ما وراءك؟ قال: أتيتكم من عند رجل واللَّه لو لم أجد إلا نبيّ هؤلاء لجاهدته بهم.\nقال: فخرج أهل المدينة بجموع كثيرة.\nوأخرج أحمد بسند صحيح، عن يحيى بن عمارة: قيل لعبد اللَّه بن زيد يوم الحرّة:\nهذاك عبد اللَّه بن حنظلة يبايع الناس. قال: علام يبايعهم؟ قالوا: على الموت، قال: لا أبايع عليه أحدا.\nوقال إبراهيم بن المنذر: توفي رسول اللَّه ﷺ وهو ابن سبع سنين.\nوذكره البخاريّ فيمن يعدّ في الصّحابة، مع أنه ذكر في ترجمته «٤»\nحديث ابن إسحاق،\n_________\n(١) في أقتله.\n(٢) في أ: جوشن.\n(٣) في أ: سمعت صائحا من أهل المدينة ممن وفد.\n(٤) في أ: ترجمة.","vol":"4","page":58},{"text":"عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، قال: حدثت أسماء بنت زيد بن الخطاب عبد اللَّه بن عمر بن عبد اللَّه بن حنظلة، قال: أمرنا النبيّ ﷺ بالوضوء لكل صلاة.... الحديث.\nوأخرجه من وجه آخر عن ابن إسحاق، لكن بلفظ: أن النّبي ﷺ أمر. وقال فيه: عبد اللَّه بن حنظلة بن أبي عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5377>٤٦٥٧- عبد اللَّه بن حنين:</span>\nبن أسد بن هاشم بن عبد المطلب ابن خال عليّ وجعفر وعقيل أولاد أبي طالب.\nنقل «١» ابن الكلبيّ ما يدل على أنه من أهل هذا القسم، فإنه ذكر أن مسلم بن عبد اللَّه بن مالك الفزاري تزوّج بنت عبد اللَّه بن حنين، فانتقلها إلى بلاد قومه، فتغربت عن أهلها في الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5378>٤٦٥٨- عبد اللَّه بن حوالة الأزدي </span>«٢»:\nبالمهلمة وتخفيف الواو، يكنى أبا حوالة.\nوقيل أبا محمد «٣» .\nقال البخاريّ: له صحبة، ونسبه الواقدي إلى بني عامر بن لؤيّ. ونسبه الهيثم إلى الأزد، وهو الأشهر.\nقال ابن الأثير: ويمكن أن يكون حليفا لبني عامر، وأصله من الأزد.\nقلت: أنكر كونه من الأزد ابن حبان، وقال: إنما هو الأردنيّ، بالراء وبعد الدال نون ثقيلة، لكونه نزلها.\nوقال عبد اللَّه بن يونس وابن عبد البرّ: إنه مات سنة ثمانين بالشام.\nروى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وعبد اللَّه بن شقيق، وأبو قتيلة مرثد بن وداعة، وجبير بن نفير، وربيعة بن لقيط، والحارث بن الحارث الحمصي، وبشر بن عبيد اللَّه، ويحيى بن جابر، وآخرون.\n_________\n(١) في أ: ذكر ابن الكلبي.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٠٩)، الاستيعاب ت (١٥٣٦) الثقات ٣/ ٢٤٣، حلية الأولياء ٢/ ٣، حسن المحاضرة ١/ ٢١٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٦، تهذيب التهذيب ٥/ ١٩٤، العبر ١/ ٦٢، تاريخ فهوم أهل الأثر ٣٦٨، التاريخ الكبير ٣/ ٣٣، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٦، الطبقات ١١٥، ٣٠٥، الطبقات الكبرى ٧/ ٤١٤، الكاشف ٢/ ٨٢، تقريب التهذيب ١/ ٤١١، خلاصة تذهيب ٢/ ٥١، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٥٦، الأنساب ١/ ١٨١، ٣١١، بقي بن مخلد ١٣٥.\n(٣) في أ: وقيل أبو محمد.","vol":"4","page":59},{"text":"روى أبو داود من طريق ضمرة أن ابن زغب الأيادي حدّثهم عن عبد اللَّه بن حولة، قال: بعثنا النبيّ ﷺ لنغنم على أقدامنا، فرجعنا ولم نغنم شيئا ... الحديث.\nومن طريق أبي قتيلة عن عبد اللَّه بن حوالة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «سيصير الأمر أن تكونوا أجنادا مجنّدة: جند بالشّام، وجند باليمن ...» الحديث.\nورويناه في نسخة أبي مسهر، من طريق أبي إدريس الخولانيّ، عن عبد اللَّه بن حوالة بتمامه، وفيه: فقال عبد اللَّه بن حوالة: يا رسول اللَّه، اختر لي. قال: «عليك بالشّام» ...\nالحديث.\nوأخرجه أحمد، من طريق ضمرة بن حبيب، أن ابن زغب الأيادي حدثه، قال: نزل عليّ عبد اللَّه بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا النبيّ ﷺ حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: «اللَّهمّ لا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها «١»، ولا تكلهم إلى النّاس فيتأمّروا «٢» عليهم»، ثم قال: «ليفتحنّ عليكم الشّام والرّوم وفارس حتّى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن النّعم كذا وكذا، حتّى يعطى أحدكم مائة دينار فيسخطها، ثمّ وضع يده على رأسي فقال: يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدّسة فقد دنت الزّلازل والأمور العظام ...» الحديث.\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق صالح بن رستم مولى بني هاشم، عن عبد اللَّه بن حوالة الأزدي أنه قال: يا رسول اللَّه، خر لي بلدا أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم اختر على قربك شيئا. قال: «عليك بالشّام» . فلما رأى كراهتي للشام قال: «أتدرون ما يقول اللَّه للشّام؟ يا شام، أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي ...» الحديث.\nومات عبد اللَّه بن حوالة سنة ثمان وخمسين، قاله محمود بن إبراهيم والواقدي وغيرهما. وقيل: مات سنة ثمانين، وبه جزم ابن يونس وابن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5379>٤٦٥٩- عبد اللَّه بن حوليّ </span>«٣»:\nبالحاء المهملة والواو ساكنة وبعد اللام تحتانية ثقيلة.\nله حديث في المسند لأحمد. قال ابن ماكولا: يقال هو ابن حوالة.\nقلت: جزم بذلك عبد الغني بن سعيد وضبطه بالحاء المهملة.\nووقع في التّجريد يقال هو ابن حوالي صاحب رسول اللَّه ﷺ، كذا ذكره ابن ماكولا، والّذي في الإكمال ابن حوالة.\n_________\n(١) في أ: اللَّهمّ لا تكلهم إلى ما ضعف عنهم ولا تكلهم....\n(٢) في أ: فيستأثروا.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩١٠) .","vol":"4","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5380>٤٦٦٠- عبد اللَّه بن خازم:</span>\nبالمعجمتين، ابن «١» أسماء بن الصّلت بن حبيب بن حارثة «٢» بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، أبو صالح الأمير المشهور.\nيقال: له صحبة. وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة، وفي ثبوت ذلك نظر.\nوقد قال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا، ولا حقيقة لذلك.\nقلت: لكن روى أبو سعد الماليني، من طريق محمد بن حمدان الخرقي، بفتح المعجمة والراء بعدها قاف، عن أبيه- أنه سمع محمد بن قطن الخرقي، عن خالهم «٣» .\nوكان وصيّ عبد اللَّه بن خازم، وكانت لعبد اللَّه بن خازم عمامة سوداء يلبسها في الجمع والأعياد والحرب، فإذا فتح عليه تعمّم بها تبرّكا بها، ويقول: كسانيها رسول اللَّه ﷺ.\nوقد أخرج أبو داود، والبخاريّ في «التاريخ»، من طريق سعد بن عثمان الدّشتكي، عن أبيه، قال: رأيت رجلا ببخارى عليه عمامة سوداء يقول: كسانيها رسول اللَّه ﷺ، قال عبد الرحمن: نراه عبد اللَّه بن خازم السلمي.\nوأخرج الحاكم من طريق عبد اللَّه بن سعد بن الأزرق «٤»، عن أبيه، قال: رأيت رجلا من أصحاب النبيّ ﷺ ببخارى «٥» على رأسه عمامة خزّ سوداء، وهو يقول: كسانيها رسول اللَّه ﷺ، وهو عبد اللَّه بن خازم.\nوذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، ويعضده رواية الماليني، لكن إسناده مجهول.\n_________\n(١) في أ: أو أسماء.\n(٢) تاريخ خليفة ١٦٧، المحبر ٣٧٥، البيان والتبيين ٢/ ١٠٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٠٦، المعارف ٤١٨، تاريخ واسط ١٠٨، عيون الأخبار ١/ ١٦٨، تاريخ الطبري ٥/ ٢١٠، العقد الفريد ١/ ١١٧، جمهرة أنساب العرب ١١٨، الإكمال لابن ماكولا ٢/ ٢٩١، فتوح البلدان ٤٣٧، تاريخ دمشق ٢٢٦، الكامل في التاريخ ٣/ ١٠٢، تهذيب الكمال ١٤/ ٤٤١، تجريد أسماء الصحابة رقم ٣٢٤٤، نهاية الأرب ٢١/ ٨٠، البداية والنهاية ٨/ ٣٢٦، أنساب الأشراف ٥/ ١٨٨، دول الإسلام ١/ ٥٣، التذكرة الحمدونية ٢/ ٤٠٦، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٥٧، تهذيب التهذيب ١/ ٤١١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٣٤، أسد الغابة ت (٢٩١١) .\n(٣) في أ: ابن خالهم.\n(٤) في أ: سعد بن البراء بن مغرور عن أبيه.\n(٥) بخارى: بالضم من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلّها وكانت قاعدة ملك السامانية. انظر: معجم البلدان ١/ ٤١٩.","vol":"4","page":61},{"text":"قال أبو أحمد العسكريّ: كان عبد اللَّه بن خازم من أشجع الناس، وولي خراسان عشر سنين.\nوقال السّلامي في تاريخه: لما وقعت فتنة ابن الزّبير كتب إلى ابن خازم فأقرّه على خراسان، فبعث إليه عبد الملك فلم يقبل، فلما قتل مصعب بن الزبير بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله وصلّى عليه، ثم ثار عليه وكيع بن الدورقية فقتله.\nوحكى ذلك الطّبريّ بمعناه، وزاد، وذلك سنة اثنتين وسبعين.\nوقيل: إن الرأس التي وجهت له هي رأس عبد اللَّه بن الزبير، وأن قتله هو كان بعد ذلك.\nوذكره خليفة في فتح خراسان مع عبد اللَّه بن عامر، وأنه قام بالناس «١» في وقعة فاران بباذغيس، فأقرّه ابن عامر على خراسان حتى قتل عثمان.\nوقال المبرّد في «الكامل» في قول الفرزدق:\nعضّت سيوف تميم حين أغضبها ... رأس ابن عجلي فأضحى رأسه شذبا «٢»\n[البسيط] ابن عجلي: هو عبد اللَّه بن خازم، وعجلي أمه، وكانت سوداء، وكان هو أسود، وهو أحد غربان العرب.\nوسأل المهلب عن رجل يقدمه في الشّجاعة. فقيل له: فأين ابن الزبير وابن خازم! فقال: إنما سألت عن الإنس. ولم أسأل عن الجن، فقال: إنه كان يوما عند عبيد اللَّه بن زياد وعنده جرذ أبيض، فقال: يا أبا صالح، هل رأيت مثل هذا، ودفعه له فنضا إلى عبد اللَّه وفزع واصفر، فقال عبيد اللَّه: أبو صالح يعصي السلطان، ويطيع الشيطان، ويقبض على الثعبان، ويمشي إلى الأسد، ويلقي الرماح بوجهه، ثم يجزع من جرذ، أشهد أن اللَّه على كل شيء قدير [وأرخ الليث بن سعد فيما أسنده أبو بشر الدولابي وفاته سنة سبع وثمانين] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5381>٤٦٦١- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد المخزومي </span>«٤» .\n_________\n(١) في أ: بأمر الناس.\n(٢) البيت منه قاله الفرزدق يهجوا به حازم السلمي وكانت أمه سوداء واسمها عجلي. الشذب: المقطوع والبيت في ديوانه ص ٨٣.\n(٣) سقط في ط.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩١٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٧، الطبقات الكبرى ٤/ ١٥٨- ٦/ ٣٣٦، ٣٨٥- ٨/ ٤٦٩.","vol":"4","page":62},{"text":"ذكره ابن مندة، وقال: في صحبته وروايته نظر.\nوتبعه أبو نعيم، لكن عرفه بأنه ابن أخي عتاب بن أسيد، وذلك يقتضي أنه أموي لا مخزومي.\nقال ابن الأثير: هو أموي، لا شبهة فيه.\nوروى الحسن بن سفيان، من طريق ابن جريج، حدثني أبي، سمعت عبد اللَّه بن خالد بن أسيد أنه سئل عن غسل الجنابة، فقال: كان النبيّ ﷺ يأخذ بكفيه ثلاثا ... الحديث.\nوروى ابن مندة، من طريق السفاح بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد ولد هذا حديثا سيأتي بيانه في ترجمة عبد العزيز في القسم الأخير.\nوقد تقدم في ترجمة خالد بن أسيد أنه مات في أول خلافة أبي بكر، فلا يبعد أن يكون لأبيه صحبة أو رؤية.\nوقال عمر بن شبّة في «كتاب مكّة»: لما استخلف عثمان وكثر الناس وسّع المسجد [الحرام،] «١» واشترى دورا وهدمها، وزاد فيه، وهدم على قوم من جيران المسجد دورهم أبوا أن يبيعوا، ووضع لهم الأثمان [فضجّوا عند البيت] «٢»، فأمر بحبسهم حتى كلّمه فيهم عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص. وقد عاش عبد اللَّه هذا إلى أن ولي فارس من قبل زياد في خلافة معاوية، واستخلفه زياد على البصرة لما مات، فأقره معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5382>٤٦٦٢- عبد اللَّه بن خالد بن سعد </span>«٣»:\nيأتي في عبد اللَّه بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5383>٤٦٦٣- عبد اللَّه بن خالد</span>\nبن عروة بن شهاب العذري» .\nروى حديثه مهدي بن عقبة، سمعت عيسى بن عبد الجبار العذري يحدّث عن عبد اللَّه ابن خالد بن عروة بن شهاب، قال: أتيت النبي ﷺ فبايعته ... الحديث.\nأورده ابن فتحون، وذكره ابن الأثير أيضا بغير إسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5384>٤٦٦٤ ز- عبد اللَّه بن خالد </span>«٥»\nبن الوليد بن المغيرة المخزومي.\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) الكاشف ٢/ ١٢، أسد الغابة ت (٢٩١٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٧.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩١٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩١٥) .","vol":"4","page":63},{"text":"ذكره الزّبير بن بكّار أنه استشهد مع أبيه في وقعة اليرموك، ومقتضى ذلك أن تكون له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5385>٤٦٦٥- عبد اللَّه بن أبي خالد:</span>\nبن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل «١» بن حارثة بن دينار بن النجار الخزرجي.\nقال ابن الكلبيّ: قتل يوم الخندق، وأورده ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5386>٤٦٦٦- عبد اللَّه بن خبّاب:</span>\nبن الأرتّ التميمي «٢» .\nذكره الطّبرانيّ وغيره في الصّحابة. وقال عبد الرحمن بن خراش: أدرك النبيّ ﷺ.\nوروى ابن مندة من طريق خالد بن يزيد، عن زكريّا بن العلاء، قال: أول مولود ولد في الإسلام عبد اللَّه [بن الزبير، وعبد اللَّه بن خبّاب.\nوروى ابن عقدة، من طريق جعفر بن عبد اللَّه] «٣» بن عمرو بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن خبّاب عن آبائه إلى عبد اللَّه بن خباب أنّ النبيّ ﷺ سماه عبد اللَّه، وقال لخباب:\n«أنت أبو عبد اللَّه» .\nوروى الطّبرانيّ، من طريق الحسن البصري أنّ الصّرم لقي عبد اللَّه بن خبّاب بالدار، وهو متوجّه إلى عليّ بالكوفة، ومعه امرأته وولده، فقال: هذا رجل من أصحاب محمد نسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا، فانصرفوا إليه فسألوه، فقال: أمّا فيكم بأعيانكم فلا، ولكن سمعت رسول اللَّه النبيّ ﷺ يقول: «يكون من بعدي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم» «٤» ... الحديث.\nوفيه أنهم قتلوه وقتلوا امرأته، وهي حامل متمّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5387>٤٦٦٧- عبد اللَّه بن خبّاب السّلمي:</span>\nفي عبد الرحمن، ذكره هنا البغوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5388>٤٦٦٨- عبد اللَّه بن خبيب </span>«٥»:\nبالمعجمة مصغرا، الجهنيّ، حليف الأنصار، والد معاذ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩١٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩١٧)، الاستيعاب ت (١٥٣٧) .\n(٣) سقط في ب.\n(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٢٥٤ وعزاه للطبراني عن عبد اللَّه بن خباب بن الأرت وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٣٣ عن الحسن بن أبي الحسن عن عبد اللَّه بن خباب ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه محمد عمر الكلاعي وهو ضعيف.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩١٨)، الاستيعاب ت (١٥٣٨)، الثقات ٣/ ٢٣٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٧، تهذيب التهذيب ٥/ ١٩٧، الجرح والتعديل ٥/ ٤٣، التاريخ الكبير ٣/ ٢١، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٧، الكاشف ٢/ ٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٤١٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٥٢، الإكمال ٢/ ٣٠٢.","vol":"4","page":64},{"text":"وروى أبو داود وغيره، من طريق ابن أبي أسيد البراد «١»، عن معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن أبيه، قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة، فطلب رسول اللَّه ﷺ ...\nالحديث. وفيه: فضل المعوذتين، وقل هو اللَّه أحد، وأن من قالها حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات يكفي من كل شيء.\nوأخرجه البخاريّ في «التاريخ»، والنّسائيّ من طريق زيد بن أسلم، عن معاذ، وأورده من وجهين عن معاذ بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، وله عن عقبة طرق أخرى عند النسائي وغيره مطولا ومختصرا، ولا يبعد أن يكون الحديث محفوظا من الوجهين، فإنه جاء أيضا من حديث ابن عابس الجهنيّ، ومن حديث جابر بم عبد اللَّه الأنصاريّ، ولعبد اللَّه بن خبيب عند البغوي حديث آخر بسند ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5389>٤٦٦٩- عبد اللَّه بن خلف</span>\nبن أسعد بن عامر «٢» بن بياضة الخزاعيّ، والد طلحة الطلحات.\nقال أبو عمر: لا أعلم له صحبة، وكان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وأمه حبيبة بنت أبي طلحة من بني «٣» عبد الدّار، وشهد وقعة الجمل مع عائشة، فقتل، وكان أخوه عثمان مع علي.\nقلت: ذكره ابن الكلبيّ، وسمّى أمه، ولم يذكر لأبويه إسلاما، واستكتاب «٤» عمر له يؤذن بأن له صحبة. وقد ذكر ذلك ابن دريد في أماليه بسنده إلى مجالد بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5390>٤٦٧٠ ز- عبد اللَّه بن خمير </span>«٥»:\nتقدم في عبد اللَّه بن الحمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5391>٤٦٧١ ز- عبد اللَّه بن خنيس </span>«٦»:\nيأتي في عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5392>٤٦٧٢ ز- عبد اللَّه بن أبي خولي </span>«٧» .\nذكره ابن الكلبيّ وغيره فيمن شهد بدرا، وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة أخيه خولي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5393>٤٦٧٣ ز- عبد اللَّه بن خيثمة الأوسي:</span>\nأخو سعيد بن خيثمة.\nقال ابن الجعابيّ: شهد أحدا، ووحده أبو موسى مع الّذي بعده، وردّ ذلك ابن الأثير، لكن الصواب أن عبد اللَّه ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه.\n_________\n(١) في أ: البردعي.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٢٠) .\n(٣) سقط في ط.\n(٤) في أ: فاستكتاب.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩٢١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٢٩٢٢)، الاستيعاب ت (١٥٤١) .\n(٧) أسد الغابة ت (٢٩٢٤) .","vol":"4","page":65},{"text":"قلت: ويحتمل أن يكون له ابن اسمه عبد اللَّه، وأخ اسمه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5394>٤٦٧٤- عبد اللَّه بن خيثمة السالمي </span>«١»:\nأبو خيثمة من بني سالم بن الخزرج.\nله ذكر في مغازي ابن إسحاق، قال: وقال عبد اللَّه بن رواحة أو ابن خيثمة «٢» أخو بني سالم في الّذي كان من أمر زينب بنت النبيّ ﷺ، فذكر الشعر وصحح ابن هشام أنه لأبي خيثمة لا لابن رواحة. واللَّه أعلم.\nوقال ابن حبّان: هو أبو خيثمة المذكور في حديث كعب بن مالك في قصة تبوك، وسيأتي بقية ترجمته في أبي خيثمة في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5395>٤٦٧٥- عبد اللَّه بن درّاج:</span>\nذكره أبو بكر بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة.\nروى عنه شريح بن عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5396>٤٦٧٦ ز أ- عبد اللَّه بن الديان:</span>\nهو ابن يزيد بن قطن «٣» . يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5397>٤٦٧٦ ب- عبد اللَّه بن ذياد </span>«٤»:\nأخو المجذّر بن ذياد. يأتي في ترجمة المجذّر.\nويقال هو المجذّر نفسه، وجزم ابن الكلبيّ أن «٥» كلّا منهما يسمى عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5398>٤٦٧٧ ز- عبد اللَّه بن ذر</span>.\nذكره البغويّ وابن قانع في الصّحابة.\nوقال البغويّ: شك «٦» في سماعه، وأخرجا من طريق علي بن أبي طلحة عن عبد اللَّه بن ذر أن النبيّ ﷺ واصل يومين، فجاءه جبرائيل فقال: «إنّ اللَّه قد قبل مواصلتك ولا يحلّ لأمّتك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5399>٤٦٧٨ ز- عبد اللَّه بن ذرة</span>\nبن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور المزني.\nنسبه أبو أحمد العسكري، تقدم ذكر وفادته «٧» في ترجمة خزاعيّ بن عبد نهم. وذكره خليفة فيمن نزل البصرة وقال: لا تحفظ له رواية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٢٥)، الثقات ٣/ ٢٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٨، بقي بن مخلد ٦١٨.\n(٢) في أ: عبد اللَّه بن رواحة أو أبي خيثمة.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٢٧)، الاستيعاب ت (١٥٤٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٢٩) .\n(٥) في أ: وجزم ابن الكلبي بأن.\n(٦) في أ: يشك.\n(٧) في أ: وفاته.","vol":"4","page":66},{"text":"وقال الوليد بن هشام: حدثني أبي عن ابن عون عن أبيه عن جده أرطبان «١»، قال:\nكنت شمّاسا في بيعة، فوقعت في السهم لعبد اللَّه بن ذرة المزني.\nروى محمد بن الحسن المخزوميّ في أخبار المدينة بإسناد له أنّ أوّل صلاة عيد صلّاها النبيّ ﷺ ... فذكر الحديث، قال: ثم صلى الثالث عند دار عبد اللَّه بن ذرة المزني.\nوعن يحيى «٢» بن محمد أنه بلغه أنّ رسول اللَّه ﵌ كان يصلي إلى دار عبد اللَّه بن ذرة المزني، فجعل أطم بني زريق إلى شحمة أذنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5400>٤٦٧٩ ز- عبد اللَّه بن ذي الرمحين:</span>\nهو ابن أبي ربيعة. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5401>٤٦٨٠- عبد اللَّه بن راشد الكندي </span>«٣» .\nذكر الخطيب في ترجمة أحمد بن عمرو بن مصعب، عن والد مصعب: هو بشر بن فضالة بن عبد اللَّه بن راشد- أنّ عبد اللَّه بن راشد جدّه كان أحد الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﵌ مع الأشعث بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5402>٤٦٨١- عبد اللَّه بن رافع</span>\nبن سويد بن حرام «٤» بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري.\nشهد أحدا، قاله البغوي، وأبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5403>٤٦٨٢- عبد اللَّه بن الربيع</span>\nبن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر «٥»، وهو خدرة بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، وكذا ذكره ابن إسحاق فيمن شهدها، وقال: شهد العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5404>٤٦٨٣- عبد اللَّه بن ربيعة بن الأغفل </span>«٦»:\nوقيل ابن مسروح. تقدم في عبد اللَّه بن أبي بكر بن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5405>٤٦٨٤- عبد اللَّه بن ربيعة</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي «٧» .\n_________\n(١) في أ: أبي ظبيان.\n(٢) في أ: وعن محمد.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٣١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٣٢)، الاستيعاب ت (١٥٣٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩٣٣)، الاستيعاب ت (١٥٤٤) .\n(٦) أسد الغابة ت (٢٩٣٤)، الاستيعاب ت (١٥٤٥) .\n(٧) أسد الغابة ت (٢٩٣٥) .","vol":"4","page":67},{"text":"روى ابن مندة من طريق الفضل بن الحسن الضّمري، عن عبد اللَّه بن ربيعة- أن أم الحكم بنت الزّبير أرسلته وهو غلام في أثر «١» رسول اللَّه ﵌ وهو يريد بيت أمّ سلمة، فأمرته أن يدرك رسول اللَّه ﵌ فينزع عنه رداءه، فالتفت إليّ، قال: «من أنت؟ فأخبرته»، وقلت: أمّي أمرتني بهذا، فلفّ رداءه ثم أعطانيه، وقال: «مر أمّك تشقّه فتختمر به هي وأختها» .\nوقع لابن مندة في تسمية جده المطلب، والصواب عبد المطلب.\nوذكر الزّبير أن ربيعة «٢» بن الحارث تزوّج أم حكيم بنت الزّبير بن عبد المطّلب.\nوربيعة بن الحارث بن عبد المطلب هو الّذي تقدم ذكره مفصلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5406>٤٦٨٥ ز- عبد اللَّه بن ربيعة </span>«٣» .\nذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، ونسبه عقبيا، وقال: له حديث مسند لم يقع إليّ، ثم أورد من طريق أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد اللَّه بن ربيعة- أنه كان يؤمّ أصحابه في التطوع في سوى «٤» رمضان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5407>٤٦٨٦- عبد اللَّه بن ربيعة بن الأخرم» </span>.\nتقدّم في ابن الأخرم، والصّواب أن الأخرم لقب ربيعة، لا اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5408>٤٦٨٧ ز- عبد اللَّه بن ربيعة النميري </span>«٦»:\nأبو يزيد.\nذكره مطين في «الوحدان»، والباوردي، وبقيّ بن مخلد، وأبو نعيم، وأوردوا من طريق عفيف بن سالم، عن يزيد بن عبد اللَّه بن ربيعة النميري، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام، فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر، فأسلم أهل القرية التي ترّب كتابهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5409>٤٦٨٨- عبد اللَّه بن أبي ربيعة الثقفي </span>«٧»:\nوالد سفيان.\nروى ابن مندة من طريق حميد بن الأسود، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن\n_________\n(١) في أ: بأمر رسول اللَّه.\n(٢) في أ: أن أبي بن ربيعة.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٣٦) .\n(٤) في أ: من شهر رمضان.\n(٥) الطبقات ٤٢، ١٧٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٦.\n(٦) بقي بن مخلد ٦٣٣، أسد الغابة ت (٢٩٣٧) .\n(٧) أسد الغابة ت (٢٩٣٨) .","vol":"4","page":68},{"text":"سفيان بن عبد اللَّه الثقفي، أن النبيّ ﷺ قال: «المتشبّع بما لم يعط كلابس ثوبي زور» .\nوعن هشام عن فاطمة بنت أسماء نحوه.\nقلت: الإسناد الثاني هو المحفوظ، فإن كان الأول محفوظا فيكون لوالد «١» سفيان بن عبد اللَّه الثقفي الصحابي المشهور صحبة «٢» .\n[وقد وقع عند النسائي في حديث سفيان المشهور في قوله: «آمنت باللَّه ثمّ استقم» «٣»، في بعض طرقه من طريق عبد اللَّه بن سفيان الثقفي، عن أبيه: له ذكر ورواية أخرى من رواية سفيان عن أبيه فجزم المديني بأنه غلط] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5410>[٤٦٨٩- عبد اللَّه بن أبي ربيعة:</span>\nواسمه عمرو، وقيل حذيفة، ويلقب ذا الرّمحين «٥»، ابن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، يكنى أبا عبد الرحمن.\nكان اسمه بجيرا، بالموحدة والجيم مصغرا، فغيّره النبيّ ﷺ] «٦» .\nوهو أخو عياش بن أبي ربيعة لأبويه، أمهما أسماء بمن مخرمة، وهو والد عمر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة الشاعر المشهور.\nوذكر صاحب التّاريخ المظفريّ أنه تفضّل على الزّبرقان بن بدر بمائه الّذي يقال له ثنيان فجلاه عنه، فشكاه لعمر، فقال الزبرقان: ألا أمنع ما حفرت! فقال عمر: لئن منعت ماءك من ابن السبيل لا تساكنني بنجد أبدا.\nوولى عبد اللَّه الجند لعمر، واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان، فسقط عن راحلته بقرب «٧» مكة، فمات.\n_________\n(١) في أ: ولد سفيان.\n(٢) في أ: صحبته.\n(٣) أخرجه مسلم في الإيمان باب ١٣ (٦٢) وأحمد ٣/ ٤١٣، ٤/ ٣٨٥، والطبراني في الكبير ٧/ ٧٩ والخطيب في التاريخ ٢/ ٣٧٠، ٩/ ٤٥٤.\n(٤) سقط في ط.\n(٥) الثقات ٣/ ٢١٧، التاريخ الصغير ١/ ٣، ٦٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٧٦، العبر ١/ ٣٦، شذرات الذهب ١/ ٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٠٨، الجرح والتعديل ٥/ ٥١، الطبقات ٢١، الاستيعاب ت (١٥٤٦)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، التاريخ الكبير ٣/ ٩، الطبقات الكبرى ٢/ ٣٦، ٤٠، طبقات فقهاء اليمن ٣٧، ٤٠، ٤١، الكاشف ٢/ ٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٤١٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٥٤، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٦٤، أسد الغابة ت (٢٩٣٩) .\n(٦) سقط في أ.\n(٧) في أ: بقرية.","vol":"4","page":69},{"text":"ويقال: إن عمر قال لأهل الشّورى: لا تختلفوا، فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام، وعبد اللَّه بن أبي ربيعة من اليمن، فلا يريان لكم فضلا لسابقتكم، وإن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء «١»، ولا لأبناء الطلقاء «٢» .\nفهذا يقتضي أن يكون عبد اللَّه من مسلمة الفتح، وقد جاء ذلك صريحا.\nروى البخاريّ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن أبي ربيعة، أنّ رسول اللَّه ﵌ استسلفه مالا ببضعة عشر ألفا- يعني لما فتح مكة، فلما رجع يوم حنين قال: «ادعوا لي ابن أبي ربيعة» . فقال له: «خذ ما أسلفت، بارك اللَّه لك في مالك وولدك، إنما جزاء السّلف الحمد والوفاء» «٣» .\nقال البخاريّ: إبراهيم هذا لا أدري سمع من أبيه أو لا. انتهى.\nوأخرج هذا الحديث النسائي، والبغوي.\nوقال أبو حاتم: إنه مرسل- يعني بين «٤» إبراهيم وأبيه. وفي الجزم بذلك نظر، قال البخاري: وعبد اللَّه هو الّذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى الحبشة، وهو أخو أبي جهل لأمه. انتهى.\nويقال: إنه هو الّذي أجارته أمّ هانئ، وفي عبد اللَّه يقول ابن الزّبعرى:\nبجير ابن ذي الرّمحين قرّب مجلسي ... وراح علينا فضله غير عاتم «٥»\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5411>٤٦٩٠- عبد اللَّه بن ربيعة </span>«٦»:\nبالتصغير والتثقيل، السلمي.\nكوفي، مختلف في صحبته.\n_________\n(١) في أ: للخلفاء.\n(٢) في أ: الخلفاء.\n(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٥/ ١٠ والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٣٥٥.\n(٤) في ط: يعني عن إبراهيم.\n(٥) في أ: عالم.\n(٦) الثقات ٣/ ٢٣١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٠٨، الجرح والتعديل ٥/ ٥٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، التاريخ الكبير ٣/ ٨٦، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٠، الطبقات ١٤٢، الطبقات الكبرى ٦/ ٢٠٦، تقريب التهذيب ١/ ٤١٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٥٥، أسد الغابة ت (٢٩٤٠)، الاستيعاب ت (١٥٤٧) .","vol":"4","page":70},{"text":"روى له النسائي، عن النبي ﷺ، من طريق الحكم، عن أبي ليلى، عنه- أن النبيّ ﷺ سمع صوت مؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول ... الحديث.\nوقال ابن المبارك، عن شعبة في روايته: وله صحبة. قال البخاري: لم يتابع شعبة على ذلك.\nقلت: الحديث أخرجه أبو داود من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللَّه بن ربيعة السلمي- وكان من أصحاب النبي ﷺ، عن عبيد بن خالد السلمي ... فذكر حديثا.\nوقال عليّ بن الأقمر: رأيت عبد اللَّه بن ربيعة يمشي ويبكي، ويقول: شغلوني عن الصلاة.\nوقال ابن حبّان: له صحبة، وقال في موضع آخر: يقال له صحبة. وقال علي بن المديني: له صحبة، وهو خال عمرو بن عقبة بن فرقد السلّمي، وأخوه عتاب بن ربيّعة هو عمّ منصور بن المعتمر المحدث المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5412>٤٦٩١- عبد اللَّه بن رزق المخزومي </span>«١»:\nويقال الرومي.\nروى عن النبي ﷺ في فضل قريش وفارس.\nروى عنه عمران بن أبي أنس.\nذكره ابن شاهين، وابن مندة، من طريق معن عيسى عمّن حدثه عن عمران.\nوقال ابن مندة: لا يعرف له صحبة ولا رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5413>٤٦٩٢- عبد اللَّه بن رفاعة </span>«٢»:\nبن رافع الزرقيّ.\nذكره أحمد والباورديّ، والحسن بن سفيان، وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من طريق عبد الواحد، عن عبد اللَّه بن رفاعة الزّرقيّ، عن أبيه، قال: لما كان يوم أحد وانكشف «٣» المشركون قال النبيّ ﷺ: «استووا حتّى أثنى على ربّي» «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٤١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٤٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٠.\n(٣) في أ: وانكفأ.\n(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٦/ ١٢٤ رواه أحمد والبزار واقتصر على عبيد بن رفاعة عن أبيه وهو صحيح ورجال أحمد رجال الصحيح والحاكم في المستدرك ١/ ٥٠٦، ٣/ ٢٣، والطبراني في الكبير ٥/ ٤٠ وأبو نعيم في الحلية ١٠/ ١٢٧، والبخاري في التاريخ الكبير ٢٩٩.","vol":"4","page":71},{"text":"قلت: والحديث عند النسائي والطبراني من طريق أخرى، عن عبد الواحد، لكن قال:\nعن عبيد بن رفاعة عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5414>٤٦٩٣- عبد اللَّه بن رفيع السلمي:</span>\nذكر أبو عمر «١» في السيرة له. أنه قاتل دريد بن الصمة، وذكر في الاستيعاب أن قاتله ربيعة بن رفيع.\nوذكر ابن هشام أن قاتله عبد اللَّه بن رفيع «٢» بن أهبان بن ثعلبة بن رفيع السلمي، وضبط أباه بالقاف والنون مصغرا، وذكر أنه أتى النبي ﷺ، وكان اسمه عبد عمرو فغيّره النبيّ ﷺ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5415>٤٦٩٤- عبد اللَّه بن رواحة </span>«٣»:\nبن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك الأغر «٤» بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجيّ، الشاعر المشهور.\nيكنى أبا محمد. ويقال كنيته أبو رواحة. ويقال أبو عمرو.\nوأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة خزرجية أيضا، وليس له عقب من السابقين الأولين من الأنصار.\nوكان أحد النقباء ليلة العقبة، وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة.\n_________\n(١) في أ: ذكر أنه عمر.\n(٢) في أ: قنيع.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٤٣)، الاستيعاب ت (١٥٤٨)، الثقات ٣/ ٢٢١، التاريخ الصغير ١/ ٢٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧٢٠، حلية الأولياء ١/ ١١٨، ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٢١٢، العبر ١/ ٩، سير أعلام النبلاء ١/ ٢٣٠، الاستبصار ٥٣، ٥٦، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠، ١٢١، ٣٤٧، المصباح المضيء ١/ ١٨٤، ١٨٥، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ١٨٩، الجرح والتعديل ٥/ ٥٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٢، ٣٨٢، الأعلام ٤/ ٨٦، صفة الصفوة ١/ ٤٨١، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨١، الطبقات ٩٣، الطبقات الكبرى ٢/ ١٩، ٥٩، ٩٢، ١٢١، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠، ٧/ ٤٧، ٤٤٨، ٥٢٦، ٥٢٧، ٥٣١، ٤/ ٣٧، ٤٠، ١٥٩- ٧/ ٣٩١، طبقات الحفاظ ٥٠٩، ٥١٢، الكاشف ٢/ ٨٦، تقريب التهذيب ١/ ٤١٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٥٥، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٦٨، روضات الجنات ٣/ ٢٢، ٢٣- ٥/ ١٥١، ١٥٢، البداية والنهاية ٤/ ٢٥٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٥٩، ٣٩١، بقي بن مخلد ٨٨٥.\n(٤) في أ: الأبجر.","vol":"4","page":72},{"text":"روى عنه ابن عباس، وأسامة بن زيد، وأنس بن مالك، ذكر ذلك أبو نعيم.\nوأخرج البغويّ، من طريق إبراهيم بن جعفر، عن سليمان بن محمد، عن رجل من الأنصار كان عالما- أنّ رسول اللَّه ﷺ آخى بين عبد اللَّه بن رواحة والمقداد.\nوقد أرسل عنه جماعة من التابعين، كأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعكرمة، وعطاء بن يسار.\nقال ابن سعد: كان يكتب للنبيّ ﷺ، وهو الّذي جاء ببشارة وقعة بدر إلى المدينة، وبعثه رسول اللَّه ﷺ في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رفرام «١» اليهودي [بخيبر فقتله، وبعث بعد فتح خيبر فخرص عليهم] «٢» .\nوفي فوائد أبي طاهر الذهلي، من طريق ابن أبي ذئب، عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة- أنّ النبيّ ﷺ قال: «نعم الرّجل عبد اللَّه بن رواحة ...» في حديث طويل.\nوفي الزّهد لأحمد، من طريق زياد النيمري، عن أنس: كان عبد اللَّه بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة ... الحديث.\nوفيه أن النبيّ ﷺ قال: «رحم اللَّه ابن رواحة، إنّه يحبّ المجالس الّتي تتباهى بها الملائكة» .\nوأخرج البيهقي بسند صحيح، من طريق ثابت، عن أبي ليلى. كان النبي ﷺ يخطب، فدخل عبد اللَّه بن رواحة، فسمعه يقول: «أجلسوه» «٣»، فجلس مكانه خارجا من المسجد، فلما فرغ قال له: «زادك اللَّه حرصا على طواعية اللَّه وطواعية رسوله» «٤» .\nوأخرجه من وجه آخر إلى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [والمرسل أصحّ سندا] «٥» .\nوقال ابن سعد: حدثنا عفان، حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني، قال: مرض عبد اللَّه بن رواحة، فأغمى عليه، فعاده النبيّ ﷺ، فقال: «اللَّهمّ إن كان أجله قد حضر فيسّره\n_________\n(١) في أ: ورام.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) أجلسوا.\n(٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٢٥٧ عن عبد اللَّه بن رواحة مرسلا وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧١٧١ وعزاه للديلمي عن عبد اللَّه بن رواحة.\n(٥) سقط في ط.","vol":"4","page":73},{"text":"عليه، وإن لم يكن حضر أجله فاشفه» فوجد خفة. فقال: يا رسول اللَّه، أمي تقول وا جبلاه! وا ظهراه! وملك قد رفع مرزبة من حديد يقول: أنت كذا هو. قلت: نعم، فقمعني بها.\nوفي «الزّهد» لعبد اللَّه بن المبارك بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال:\nتزوج رجل امرأة عبد اللَّه بن رواحة، فسألها عن صنيعه، فقالت: كان إذا أراد أن يخرج من بيته صلى ركعتين، وإذا دخل بيته صلى ركعتين، لا يدع ذلك، قالوا: وكان عبد اللَّه أول خارج إلى الغزو، وآخر قافل.\nوقال ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، وقال: كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد اللَّه بن رواحة، فخرج معه إلى سرية مؤتة فسمعه في الليل يقول:\nإذا أدنيتني وحملت رحلي ... مسيرة أربع بعد الحساء\nفشأنك فانعمي وخلاك ذمّ ... ولا أرجع إلى أهلي ورائي\nوجاء المؤمنون وخلّفوني ... بأرض الشّام مشهور الثّواء «١»\n[الوافر] فبكى زيد فخفقه بالدرة، فقال: ما عليك يا لكع أن يرزقني اللَّه الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل ... فذكر القصة في صفة قتله في غزوة مؤتة بعد أن قتل جعفر وقبله زيد بن حارثة.\nوقال ابن سعد: أنبأنا «٢» يزيد بن هارون، أنبأنا حماد، عن هشام، عن أبيه: لما نزلت: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ [الشعراء: ٢٢٤] قال عبد اللَّه بن رواحة: قد علم اللَّه أني منهم، فأنزل اللَّه: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ... [الشعراء: ٢٢٧] الآية.\nوقال ابن سعد: حدثنا عبيد اللَّه بن موسى، حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن مدرك بن عمارة، قال: قال عبد اللَّه بن رواحة: مررت في مسجد الرسول ورسول اللَّه ﷺ جالس، وعنده أناس من الصحابة في ناحية منه، فلما رأوني قالوا: يا عبد اللَّه بن رواحة، فجئت، فقال: «اجلس ها هنا، فجلست بين يديه»، فقال: «كيف تقول الشّعر؟» قلت: انظر في ذلك، ثم أقول. قال: «فعليك بالمشركين» . ولم أكن هيّأت شيئا، فنظرت ثم أنشدته فذكر الأبيات، فيها:\n_________\n(١) انظر الأبيات في أسد الغابة ت (٤٦٩٤)، سيرة ابن هشام ١/ ٤٤٣.\n(٢) في أ: أخبرنا.","vol":"4","page":74},{"text":"فثبّت اللَّه ما آتاك من حسن ... تئبيت موسى ونصرا كالّذي نصروا\n[البسيط] قال: فأقبل بوجهه متبسما، وقال: «وإيّاك فثبّتك اللَّه» .\nومناقبه كثيرة، قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء»: كان عظيم القدر في الجاهلية والإسلام، وكان يناقض قيس بن الخطيم «١» في حروبهم:\nومن أحسن ما مدح به النبي ﷺ قوله:\nلو لم تكن فيه آيات مبيّنة ... كانت بديهته تنبيك بالخبر\n[البسيط]\nوأخرج أبو يعلى بسند حسن، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: دخل النبي ﷺ مكة في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه، وهو يقول:\nخلّوا بني الكفّار عن سبيله ... اليوم نضر بكم على تأويله\nضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله\n[الرجز] فقال عمر: يا بن رواحة، أفي حرم اللَّه وبين يدي رسول اللَّه ﵌ تقول هذا الشّعر؟\nفقال: «خلّ عنه يا عمر، فو الّذي نفسي بيده لكلامه أشدّ عليهم من وقع النّبل»» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5416>٤٦٩٥ ز- عبد اللَّه بن رياب:</span>\nقال ابن فتحون في أوهام الاستيعاب: ذكر العدل أبو علي حسن بن خلف في أخبار المدينة أنه أحد السبعة أو الثمانية السابقين من الأنصار إلى الإسلام، قال: وأفادني الحافظ أبو الوليد أنّ عبد اللَّه بن رياب قال يوم أحد لعبد اللَّه بن أبيّ حين هم بالانصراف: أذكركم اللَّه في دينكم وشرطكم الّذي شرطتم.\nقلت: وأغفله ابن فتحون من الذيل ظنّا منه أنه المذكور في الاستيعاب، والحق أنه غيره، لأن المذكور هناك قال فيه أبو عمر: حديثه مرسل. وسيأتي بيان ذلك هناك، وأنه اختلف في اسم أبيه أيضا.\n_________\n(١) في أ: الخطيم الأوسي.\n(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ١٢٧ كتاب الأدب باب ٧٠ من جاء في إنشاد الشعر حديث رقم ٢٨٤٧ قال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وأخرجه النسائي ٥/ ٢٠٢ كتاب مناسك الحج باب ١٠٩ إنشاد الشعر في الحرم وإنشاده بين يدي الإمام حديث رقم ٢٨٧٣ وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٢٩٢- والبغوي في شرح السنة ٥/ ١٣١.","vol":"4","page":75},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5417>٤٦٩٦- عبد اللَّه بن زائدة بن الأصم </span>«١»:\nيقال هو ابن أم مكتوم. ويقال عبد اللَّه بن عمرو.\nذكره البخاريّ، عن ابن إسحاق، قال: عبد اللَّه بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم، من بني عامر بن لؤيّ، وقيل اسمه [هو] «٢» عمرو، وهو قول الأكثر. ويأتي في عمرو بن أم مكتوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5418>٤٦٩٧- عبد اللَّه بن الزّبعرى </span>«٣»:\nبكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء مقصورة، بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي.\nأمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح.\nكان من أشعر قريش، وكان شديدا على المسلمين، ثم أسلم في الفتح.\nقال ابن إسحاق: لما فتح رسول اللَّه ﵌ مكّة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد اللَّه بن الزّبعرى إلى نجران، فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، قال: رمى حسان بأبيات منها:\nلا تعدمن رجلا أحلّك بغضه ... نجران في عيش أجدّ لئيم «٤»\n[الكامل] فبلغ ذلك عبد اللَّه، فقدم فأسلم.\nومن شعره لما أسلم:\nيا رسول اللَّه «٥»، إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور\nإذ أجاري الشّيطان في سنن الغييّ ... ومن مال ميله مثبور\nجئتنا باليقين والبرّ والصّدق ... وفي الصّدق واليقين السّرور «٦»\n[الخفيف]\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١١، الطبقات الكبرى ٤/ ٢١٢، الطبقات ٢٧، تفسير الطبري ٩/ ١٠٢٣٥، أسد الغابة ت (٢٩٤٥)، الاستيعاب ت (١٥٥٠) .\n(٢) ليس في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٤٦)، الاستيعاب ت (١٥٥١) .\n(٤) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم «١٥٥١» وفي أسد الغابة ت (٢٩٤٦)، وسيرة ابن هشام ٢/ ٤١٨، المغازي للواقدي: ٨٤٧.\n(٥) في أالإله.\n(٦) الأبيات هكذا في تاريخ الطبري ٣/ ٦٤\nإذ أباري الشيطان في سنن الرّيح ... ومن مال ميله مثبور\nآمن اللّحم والعظام لربّي ... ثم نفسي الشهيد أنت النّذير\nإنّني عنك زاجر ثمّ حيّ ... من لؤيّ فكلّهم مغرور\nوتنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٩٤٦) ومن أسد الغابة ت (٢٩٤٦) .","vol":"4","page":76},{"text":"ومن قوله من أبيات:\nإنّي لمعتذر إليك من النّبي ... أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم\nأيّام تأمرني بأغوى خطّة ... سهم وتأمرني بها مخزوم\nوأمدّ أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم\nفاليوم آمن بالنّبيّ محمّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم «١»\n[الكامل] قال المرزبانيّ: يكنى أبا سعد، كان شاعر قريش، ثم أسلم ومدح النبي ﷺ، فأمر له بحلة.\nوقال الزّبير: عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه، وأقل سقطا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5419>٤٦٩٨- عبد اللَّه بن زبيب </span>«٢»:\nبالتصغير، الجندي.\nيأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5420>٤٦٩٩- عبد اللَّه بن الزّبير:</span>\nبن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي «٣»، ابن عمّ النبي ﷺ.\nذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة، وقال: أمّه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.\nوحكي عن الواقديّ قال: لا نعلم له حديثا.\nوروى الزّبير من طريق حسين بن علي، قال: كان ممّن ثبت يوم حنين العباس، وعلي، وعبد اللَّه بن الزبير بن عبد المطلب وغيرهم، وكذا قال الواقدي، وابن عائذ، وأبو حذيفة.\nوحكى المبرّد في «الكامل» أنّ عبد اللَّه بن الزّبير أتى رسول اللَّه ﷺ فكساه حلّة، وأقعده إلى جنبه، وقال: «إنّه ابن أمّي»، وكان أبوه بي برّا.\n_________\n(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم «٢٩٤٦» في السيرة: ٢/ ٤١٩، وفي الاستيعاب ترجمة «١٥٥١» .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٤٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٤٨)، الاستيعاب ت (١٥٥٢) .","vol":"4","page":77},{"text":"ويقال: إنّ الزّبير بن عبد المطلب كان يرقص النبيّ ﷺ هو صغير ويقول: محمد بن عبدم. عشت بعيش أنعم. في عزّ فرع أسنم.\nقال الواقديّ وغيره: قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة.\nقال الواقديّ: وكان أول قتيل من الروم المبارز لعبد اللَّه بن الزبير، فقتله عبد اللَّه، ثم برز آخر فقتله. ثم وجد في المعركة قتيلا وحوله عشرة من الروم قتلى، وكان له يوم توفي النبيّ ﷺ نحو ثلاثين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5421>٤٧٠٠- عبد اللَّه بن الزّبير:</span>\nبن العوّام بن العوّام «١» بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى القرشي الأسديّ.\nأمّه أسماء بنت أبي بكر الصديق. ولد عام الهجرة، وحفظ عن النبيّ ﷺ وهو صغير، وحدّث عنه بجملة من الحديث، وعن أبيه، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وخالته عائشة، وسفيان بن أبي زهير وغيرهم.\nوهو أحد العبادلة وأحد الشجعان من الصحابة، وأحد من ولى الخلافة منهم. يكنى أبا بكر. ثم قيل له أبو خبيب بولده.\nروى عنه أخوه عروة، وابناه: عامر، وعباد، وابن أخيه محمد بن عروة، وأبو ذبيان «٢»\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢١٢، التاريخ الصغير ١/ ١٥٩، ١٦٠، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤، المنمق ٢٢٠، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٨٩، ٣٩٤، ٤٣٣، ٤٥٠، ٤٧١، ٤٧٦، ٤٨٠، ٥٠١، ٥٠٨، ٥٣٧، ١٢، ١٤، ٤٣، ٥٢، ٦٥، ٧٠، ٧١، ٧٣، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠، ١٤٩، ١٧٤، ١٧٧، ١٨٠، ١٨٨، ١٩٥، ٢٢١، ٢٣٤، ٢٤٦، ٢٩١، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٥٨، ٣٨٣، ٣٩٦، ٤٠٧، ٤٦٠، ٤٦٦، حلية الأولياء، ١/ ٣٢٩، ٣٣٧، حسن المحاضرة ١/ ٢١٢، الرياضة المستطابة ٢٠١، شذرات الذهب ١/ ٤٢، ٤٤، البداية والنهاية ٨/ ٢٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١١، تهذيب التهذيب ٥/ ٢١٣، العبر ١/ ٤، ٦٠، ٦٩، ٧٠، ٧١، ٧٢، ٧٤، ٧٧، ٨١، ٨٢، ١٠٢، ٢٠٦، ٣٧٧، رياض النفوس ١/ ٤٢، الاستبصار ٧٣، ٩٨، الجرح والتعديل ٥/ ٥٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٦، الأعلام ٤/ ٨٧، غاية النهاية ١/ ٤١٩، التاريخ الكبير ٣/ ٦، صفوة الصفوة ٩/ ١١٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٢، طبقات فقهاء اليمن ٥١، ٥٣، ٥٨، الطبقات ١٣، ١٨٩، ٢٣٢، الطبقات الكبرى ٩/ ١١٧، طبقات الحفاظ ٤١، ٤٩، الكاشف ٢/ ٨٦، تقريب التهذيب ١/ ٤١٥، علماء إفريقيا وتونس ٦١، ٦٨، ٧٤، ٧٥ خلاصة تذهيب ٢/ ٥٦، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٧٢، روضات الجنات ١/ ١٠، ٩٣، ٤/ ٩٨، ٢٠٩، ٢٨٠، المؤتلف والمختلف ٦٣، التبصرة والتذكرة ١/ ١٥٦، تفسير الطبري ١/ ٩٩١٢، ٩٩١٣، ١٣/ ٥٥٣٨، ١٥٥٤٠، العلل للدار للدّارقطنيّ ٢/ ١٩، بقي بن مخلد ٩٠، التعديل والتجريح ٧٧١، أسد الغابة ت (٢٩٤٩)، الاستيعاب ت (١٥٥٣) .\n(٢) في أ: دهمان..","vol":"4","page":78},{"text":"خليفة بن كعب، وعبيدة بن عمرو السماني، وعطاء، وطاوس، وعمرو بن دينار، ووهب بن كيسان، وابن أبي مليكة، وسماك بن حرب، وأبو الزبير، وثابت البناني، وآخرون.\nوبويع بالخلافة سنة أربع وستين عقب موت يزيد بن معاوية، ولم يتخلف عنه إلا بعض أهل الشام.\nوهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة، وحنكه النبيّ ﷺ، وسماه باسم «١» جده، وكناه بكنيته.\nوزعم الواقديّ أنه ولد في السنة الثانية. والأصح الأول.\nوقال الزّبير بن بكّار: حدثني عمي، قال: سمعت أصحابنا يقولون: ولد سنة الهجرة، وأتاه النبي ﷺ في اليوم الّذي ولد فيه يمشي، وكانت أسماء مع أبيها بالسّنح «٢»، فأتى به فحنّكه. قال الزّبير: والثبت عندنا أنه ولد بقباء، وإنما سكن أبوه السّنح لما تزوّج مليكة بنت خارجة بن زيد.\nقال الواقديّ ومن تبعه: ولد في شوال سنة اثنتين، ووقع\nفي الصّحيح من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء أنها حملت بعبد اللَّه بن الزبير بمكّة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، ونزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت به رسول اللَّه ﵌ فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل في جوفه. ريق النبي ﷺ، ثم حنّكه بالتمرة، ثم دعا له وبرّك عليه وكان أول مولود ولد في الإسلام،\nلفظ أحمد في مسندة.\nوقد وقع في صحيح البخاريّ أنّ الزّبير كان بالشام لما هاجر النبيّ ﷺ، وأنه قدم المدينة لما قدم النبيّ ﷺ، فكساه ثوبا أبيض، وإذا كان كذلك فمتى حملت أسماء منه بعد ذلك؟ بل الّذي يدلّ عليه الخبر أنها حملت منه قبل أن يسافر إلى الشام، فلما هاجر النبيّ ﷺ إلى المدينة وتبعه أصحابه أرسالا، خرجت أسماء بنت أبي بكر بعد أن هاجر النبيّ ﷺ بأشهر، فإن كان قدومها في شوال محفوظا فتكون سنة إحدى.\nوقد وقع في بعض طرق الحديث أن عبد اللَّه بن الزبير جاء إلى النبيّ ﷺ ليبايعه، وهو ابن سبع سنين، أو ثمان، كما أخرجه ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عروة، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، قال: خرجت أسماء حين هاجرت وهي حامل، قالت:\n_________\n(١) في أ: هاشم.\n(٢) سنح: بالضم ثم السكون وآخره حاء مهملة إحدى محال المدينة كان بها منزل أبي بكر الصديق ﵁ وهي منازل بني الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٤٥.","vol":"4","page":79},{"text":"فنفست به فأتيته به ليحنّكه، فأخذه فوضعه في حجره وأتى بتمرة فمصّها، ثم مضغها في فيه، فحنّكه، فكان أول شيء دخل بطنه ريق النبيّ ﷺ، ثم مسحه، وسمّاه عبد اللَّه، ثم جاء بعد وهو ابن سبع أو ثمان ليبايع رسول اللَّه ﵌، أمره بذلك الزبير فتبسّم رسول اللَّه ﵌ حين رآه وبايعه، وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة، وكانت اليهود تقول: قد أخذناهم فلا يولد لهم بالمدينة ولد، فكبّر الصحابة حين ولد.\nوقد قال الزّبير بن بكّار: حدّثني عمي مصعب، سمعت أصحابنا يقولون: ولد عبد اللَّه بن الزّبير سنة الهجرة. وأما ما رواه البغوي في الجعديات، من طريق إسماعيل عن أبي إسحاق عمن حدثه، عن أبي بكر، أنه طاف بعبد اللَّه بن الزبير في خرقة، وهو أوّل مولود ولد في الإسلام، فقد ذكر ابن سعد أن الواقديّ أنكره، وقال: هذا غلط بيّن، فلا اختلاف بين المسلمين أنه أول مولود ولد بعد الهجرة، ومكة يومئذ حرب لم يدخلها النبيّ ﷺ حينئذ ولا أحد من المسلمين.\nقلت: يحتمل أن يكون المراد بقوله: طاف به «١» من مكان إلى مكان، وإلا فالذي قاله الواقديّ متجه، ولم يدخل أبو بكر مكة من حين هاجر إلا مع النبيّ ﷺ في عمرة القضيّة، ولم يكن ابن الزبير معه.\nوفي الرّسالة للشّافعيّ أنّ عبد اللَّه بن الزبير كان له عند موت النبيّ ﷺ تسع سنين، وقد حفظ عنه.\nوقال الدّينوريّ في «المجالسة»: حدثنا إبراهيم بن يزيد «٢»، حدثنا أبو غسان، حدثنا محمد بن يحيى، أخبرنا مصعب بن عثمان، قال: قال عبد اللَّه بن الزبير: هاجرت وأنا في بطن أمي.\nوأخرج الزّبير، من طريق مسلم بن عبد اللَّه بن عروة بن الزبير، عن أبيه أن النبيّ ﷺ كلّم في غلمة من قريش ترعرعوا: عبد اللَّه بن جعفر، وعبد اللَّه بن الزبير، وعمرو بن أبي سلمة، فقيل لو بايعتهم فتصيبهم بركتك، ويكون لهم ذكر، فأتى بهم إليه، فكأنهم تكعكعوا، فاقتحم عبد اللَّه بن الزبير أولهم، فتبسّم رسول اللَّه ﵌ وقال: «إنّه «٣» ابن أبيه» .\nومن طريق عبد اللَّه بن مصعب: كان رسول اللَّه ﵌ قد جمع أبناء المهاجرين والأنصار\n_________\n(١) في أ: طاف به مشى به من مكان ...\n(٢) في أ: ديريل.\n(٣) في أ: وقال: له ابن أبيه.","vol":"4","page":80},{"text":"الذين ولدوا في الإسلام حتى ترعرعوا «١»، فوقفوا بين يديه، فبايعهم وجلس لهم، فجمع منهم ابن الزبير.\nوأخرج البخاريّ في ترجمة عبد اللَّه بن معاوية، عن عاصم بن الزبير أنه روى عن هشام بن عروة، عن أبيه أن الزبير قال لابنه عبد اللَّه: أنت أشبه الناس بأبي بكر.\nوأخرج أبو يعلى والبيهقيّ في «الدّلائل»، من طريق هنيد بن القاسم: سمعت عامر بن عبد اللَّه بن الزبير أن أباه حدثه أنه أتى النبيّ ﷺ وهو يحتجم، فلما فرغ قال: «يا عبد اللَّه، اذهب بهذا الدّم فأهرقه حيث لا يراك أحد» . فلمّا برز عن رسول اللَّه ﵌ عمد إلى الدم فشربه، فلما رجع قال: «يا عبد اللَّه، ما صنعت [بالدّم] «٢» قال: جعلته في أخفى مكان علمت أنه يخفى على الناس. قال: «لعلّك شربته» ! قال: نعم. قال: «ولم شربت الدم؟» «ويل للنّاس منك! وويل لك من النّاس!» .\nقال [أبو] «٣» موسى: قال أبو عاصم: فكانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم.\nوله شاهد من طريق كيسان مولى ابن الزّبير، عن سلمان الفارسيّ، رويناه في جزء الغطريف، وزاد في آخره: لا تمسّك النار إلا تحلّة القسم.\nوأخرج عن أسماء بنت أبي بكر في معجم البغوي، وفي البخاري عن ابن عباس أنه وصف ابن الزّبير فقال: عفيف الإسلام، قارئ القرآن، أبوه حواريّ رسول اللَّه ﵌، وأمّه بنت الصديق، وجدّته صفية عمة رسول اللَّه ﵌، وعمة أبيه خديجة بنت خويلد.\nوقال ابن أبي خيثمة: حدّثنا أحمد بن يونس، حدثنا الزنجي بن خالد، عن عمرو بن دينار، قال: ما رأيت مصلّيا أحسن صلاة من ابن الزّبير.\nوأخرج أبو نعيم بسند صحيح، عن مجاهد: كان ابن الزبير إذا قام للصلاة كأنه عمود.\nوقال ابن سعد: حدثنا روح، حدثنا حسين الشهيد، عن ابن أبي مليكة: كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام، ثم يصبح اليوم الثامن وهو إلينا.\nوأخرج البغويّ، من طريق ميمون بن مهران: رأيت ابن الزبير واصل «٤» من الجمعة إلى الجمعة.\n_________\n(١) في أ: يبايعهم فوقفوا.\n(٢) ليس في أ.\n(٣) ليس في أ.\n(٤) في أ: ابن الزبير يواصل.","vol":"4","page":81},{"text":"وأخرج ابن أبي الدّنيا، من طريق ليث، عن مجاهد، ما كان باب من العبادة إلا تكلّفه ابن الزّبير.\nولقد جاء سيل بالبيت «١»، فرأيت ابن الزبير يطوف سباحة.\nوشهد ابن الزّبير اليرموك مع أبيه الزبير، وشهد فتح إفريقية، وكان البشير «٢» بالفتح إلى عثمان. ذكره الزبير وابن عائذ: واقتصّ الزبير قصة الفتح. وإن الفتح كان على يده، وشهد الدار، وكان يقاتل عن عثمان، ثم شهد الجمل مع عائشة، وكان على الرّجالة.\nقال الزّبير: حدثني يحيى بن معين، عن هشام بن يوسف، عن معمر: أخبرني هشام بن عروة، قال: أخذ عبد اللَّه بن الزبير من وسط القتلى يوم الجمل، وفيه بضع وأربعون جراحة، فأعطت عائشة البشير الّذي بشّرها بأنه لم يمت عشرة آلاف، ثم اعتزل ابن الزبير حروب علي ومعاوية، ثم بايع لمعاوية فلما أراد أن يبايع ليزيد امتنع وتحوّل إلى مكة، وعاد بالحرم، فأرسل إليه يزيد سليمان أن يبايع له، فأبى، ولقّب نفسه عائذ اللَّه، فلما كانت وقعة الحرّة وفتك أهل الشّام بأهل المدينة ثم تحولوا إلى مكّة فقاتلوا ابن الزبير واحترقت الكعبة أيام ذلك الحصار ففجعهم الخبر بموت يزيد بن معاوية، فتوادعوا ورجع أهل الشام وبايع الناس عبد اللَّه بن الزبير بالخلافة، وأرسل إلى أهل الأمصار يبايعهم إلا بعض أهل الشام، فسار مروان فغلب على بقية الشام، ثم على مصر، ثم مات، فقام عبد الملك بن مروان فغلب على العراق، وقتل مصعب بن الزبير ثم جهّز الحجاج إلى ابن الزبير، فقاتله إلى أن قتل ابن الزبير في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين من الهجرة. وهذا هو المحفوظ، وهو قول الجمهور.\nوعند البغويّ عن ابن وهب عن مالك أنه قتل على رأس اثنتين وستين «٣»، وكأنه أراد بعد انقضائها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5422>٤٧٠١- عبد اللَّه بن زغب الإيادي </span>«٤»:\nقال أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن ماكولا: له صحبة. وقال العسكريّ: خرجه بعضهم في\n_________\n(١) في أ: سبل طبق البيت.\n(٢) في أ: وكتب الحسين بالفتح.\n(٣) في أ: وسبعين.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١١، تهذيب التهذيب ٥/ ٢١٧، الكاشف ٢/ ٨٧، تقريب التهذيب ١/ ٤١٦، خلاصة تذهيب ٢/ ٥٧، أسد الغابة ت (٢٩٥٠)، الاستيعاب ت (١٥٥٤) .","vol":"4","page":82},{"text":"المسند. وقال أبو نعيم: مختلف فيه.\nوقال ابن مندة: لا يصح. ثم أخرج من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن عبد اللَّه بن زغب الإيادي قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .\nوأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، وجاء عنه عن النبيّ ﷺ قصة قس بن ساعدة، وله رواية عن عبد اللَّه بن حوالة في سنن أبي داود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5423>٤٧٠٢- عبد اللَّه بن زمعة:</span>\nبن الأسود «١» بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ، ابن أخت أم سلمة زوج النبيّ ﷺ. واسم أمه قريبة بنت أبي أمية.\nووقع في الكاشف أنه أخو سودة أم المؤمنين، وهو وهم يظهر «٢» صوابه من سياق نسبها.\nقال البغويّ: كان يسكن المدينة، روى أحاديث، وله في الصّحيح حديث يشتمل على ثلاثة أحكام: أحدها في قصّة ناقة ثمود، والآخر في النهي عن الضّحك من الضرطة، والثالث عن جلد المرأة. وربما فرّقها بعض الرواة.\nوله عند أبي داود أنه قال لعمر: صلّ بالناس- في مرض النبيّ ﷺ لما لم يحضر أبو بكر. ويقال: إنه كان يأذن على النبيّ ﷺ.\nيقال: قتل يوم الدّار سنة خمس وثلاثين، وبه جزم أبو حسان الزيادي، وجزم ابن حبان بأنه قتل يوم الحرّة، وبه جزم «٣» الكلبي.\nقال أبو عمر: المقتول بالحرة ابنه يزيد، وكان له في الهجرة خمس سنين، قاله ابن حبان، ومات أبوه قبل الهجرة كافرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5424>٤٧٠٣- عبد اللَّه بن زمل الجهنيّ </span>«٤»:\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢١٧، التاريخ الصغير ١/ ١١٥، عنوان النجابة ١٢٣ الرياض المستطابة ٢٠٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١١، تهذيب التهذيب ٥/ ٢١٨، الاستبصار ٤٢، الجرح والتعديل ٥/ ٥٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، الأعلام ٤/ ١٤٣، التاريخ الكبير ٣/ ٧، ٢١٨، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٣، الطبقات ١٤، الطبقات الكبرى ١/ ١٤٤، ٢/ ٢٢٠، ٨/ ٤٦١، الكاشف ٢/ ٨٧، تقريب التهذيب ١/ ١١٦٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٥٧، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٨٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٢٨٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٤٣، بقي بن مخلد ٨٠٤، ٩٣١، التعديل والتجريح ٧٧٢، أسد الغابة ت (٢٩٥١)، الاستيعاب ت (١٥٥٥) .\n(٢) في أ: فظهر.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٥٢)، الثقات ٣/ ٢٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١١، بقي بن مخلد ٥٨٨.","vol":"4","page":83},{"text":"ذكره ابن السّكن، وقال:\nروى عنه حديث: «الدّنيا سبعة آلاف سنة» .\nبإسناد مجهول، وليس بمعروف في الصّحابة، ثم ساق الحديث، وفي إسناده ضعيف، قال: وروى عنه بهذا الإسناد أحاديث مناكير.\nقلت: وجميعها جاء عنه ضمن حديث واحد أخرجه بطوله الطبراني في المعجم الكبير، وأخرج بعضه ابن السني في [عمل] «١» اليوم والليلة، ولم أره مسمّى في أكثر الكتب، ويقال اسمه الضحاك، ويقال عبد الرحمن. والصّواب الأول. والضّحاك غلط، فإن الضحاك بن زمل آخر من أتباع التابعين.\nوقال أبو حاتم، عن أبيه الضحاك بن زمل بن عمرو السكسكي: روى عن أبيه، روى عنه الهيثم بن عدي.\nوذكر ابن قتيبة في [غريبه هذا الحديث بطوله] «٢» ولم يسمّه أيضا.\nوقال ابن حبّان: عبد اللَّه بن زمل له صحبة، لكن لا أعتمد على إسناده خبره.\nقلت: تفرد برواية حديثه سليمان بن عطاء القرشي الحراني عن مسلم بن عبد اللَّه الجهنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5425>٤٧٠٤- عبد اللَّه بن زيد:</span>\nبن ثعلبة «٣» بن عبد اللَّه»\n[بن ثعلبة] بن زيد [من بني جشم] «٥» بن الحارث بن الخزرج الأنصاري رائي «٦» الأذان. كذا نسبه أبو عمر، فزاد في نسبه ثعلبة، والمعروف إسقاطه. بدري عقبي.\nقال التّرمذيّ: لا نعرف له عن النبيّ ﷺ شيئا يصحّ إلا هذا الحديث الواحد. وقال ابن عديّ: لا نعرف له شيئا يصح غيره، وأطلق غير واحد أنه ليس له غيره، وهو خطأ، فقد جاءت عنه عدة أحاديث ستة أو سبعة جمعتها في جزء مفرد.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أ: غريب الحديث هذا والحديث غريب.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٥٥)، الاستيعاب ت (١٥٥٧)، الثقات ٣/ ٢٢٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٢، الاستبصار ١٣١، العبر ١/ ٣٣، المصباح المضيء ١/ ١٩٦، ١٩٧، التاريخ الكبرى ٣/ ١٢، ٥/ ١٢، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٤، الطبقات ٩٦، تقريب التهذيب ١/ ٤١٧، الطبقات الكبرى ١/ ٢٤٦، ٢٤٧، خلاصة تذهيب ٢/ ٥٧، التعديل والتجريح ٧٧٣، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٨٣، التاريخ لابن معين ٢/ ١٥١، حاشية الإكمال ٦/ ٣٦، التاريخ الصغير ١/ ١٣٩، البداية والنهاية ٥/ ٣٥٠.\n(٤) في أ: ابن عبد ربه.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أ: رأى الأذان.","vol":"4","page":84},{"text":"وجزم البغويّ بأن ما له غير حديث الأذان، وحديثه عند التّرمذي من رواية ابنه محمد بن عبد اللَّه، وصحّحه. وفي النّسائي له حديث: أنه تصدق على أبويه ثم توضّأ «١» .\nوقد أخرج البخاري في التاريخ من طريق يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه أن محمد بن عبد اللَّه بن زيد حدثه أن أباه شهد النبيّ ﷺ عند المنحر، وقد قسم «٢» النبيّ ﷺ الضحايا فأعطاه من شعره ... الحديث.\nقال المدائنيّ، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب، عن محمد بن عبد اللَّه بن زيد: مات أبي سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن أربع وستين، وصلّى عليه عثمان.\nوقال الحاكم: الصحيح أنه قتل بأحد، فالروايات كلها منقطعة. انتهى.\nوخالف ذلك في «المستدرك»، وفي الحلية في ترجمة عمر بن عبد العزيز بسند صحيح عن عبد اللَّه العمري، قال: دخلت ابنة عبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة على عمر بن عبد العزيز فقالت: أنا ابنة عبد اللَّه بن زيد شهد أبي بدرا وقتل بأحد، فقال: سليني ما شئت فأعطاها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5426>٤٧٠٥- عبد اللَّه بن زيد:</span>\nبن صفوان بن صباح «٣» بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة «٤» الضبي.\nذكر الدّارقطنيّ في «المؤتلف» من طريق سيف بن عمر بسنده إلى بلال بن أبي بلال الضبي عن أبيه، قال: وفد عبد الحارث بن زيد الضبي إلى النبيّ ﷺ فانتسب له، فدعاه فأسلم، وقال: «أنت عبد اللَّه لا عبد الحارث» .\nوذكره ابن الكلبي والطّبريّ. قال الرشاطي: سماه أبو عمر عبد اللَّه بن الحارث، فوهم، وسبق بيان ذلك في عبد اللَّه بن الحارث، ويأتي في الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5427>٤٧٠٦- عبد اللَّه بن زيد:</span>\nبن عاصم «٥» بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن\n_________\n(١) في أ: ثم توفي.\n(٢) في أ: عند النحر فقسم.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٥٧) .\n(٤) في أ: سعد بن سنة الضبي.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩٥٨)، السير والمغازي لابن إسحاق ٢٩٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٩، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٦٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٦٠، الكامل من التاريخ ٤/ ١١٧، مشاهير علماء الأمصار ١٩، أنساب الأشراف ١/ ٣٢٥، فتوح البلدان ١٠٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٣٠٨، الجرح والتعديل ٥/ ٥٧، المغازي للواقدي ٢٧٠، طبقات خليفة ٩٢، تاريخ خليفة ١١٠، التاريخ الصغير ٧٢، مسند أحمد ٤/ ١٨، المستدرك ٣/ ٥٢٠، تحفة الأشراف ٤/ ٣٣٥، تهذيب الكمال ٦٨٤، الاستبصار ٨١، طبقات ابن سعد ٥/ ٥٣١، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٧٧، العبر ١/ ٦٨، الكاشف ٢/ ٧٩، تلخيص المستدرك ٣/ ٥٢٠، الوافي بالوفيات ١٧/ ٨٤، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٢٣، تقريب التهذيب ١/ ٤١٧، النكت الظراف ٤/ ٣٣٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٨، شذرات الذهب ١/ ٧١، تاريخ الإسلام ٢/ ١٤٦، الاستيعاب ت (١٥٥٨) .","vol":"4","page":85},{"text":"عمرو بن غنم بن مازن الأنصاريّ المازني، أبو محمد.\nاختلف في شهوده بدرا، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وابن مندة، وأخرجه الحاكم في «المستدرك»، وقال ابن عبد البرّ: شهد أحدا وغيرها، ولم يشهد بدرا.\nوروى عن النبيّ ﷺ حديث الوضوء، وعدة أحاديث.\nروى عنه ابن أخيه عباد بن تميم، ويحيى بن عمارة، وواسع بن حبّان، وآخرون.\nوكان مسيلمة قتل حبيب بن زيد أخاه، فلما غزا الناس اليمامة شارك عبد اللَّه بن زيد وحشيّ بن حرب في قتل مسيلمة.\nوأخرج البخاريّ من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن عبّاد بن تميم، عن عبد اللَّه ابن زيد، قال: لما كان زمن الحرة أتاه آت، فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول اللَّه ﵌.\nيقال: قتل يوم الحرّة سنة ثلاث وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5428>٤٧٠٧- عبد اللَّه بن زيد:</span>\nبن عمرو بن مازن الأنصاري، ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، أنه كان على ثقل النبيّ ﷺ.\nوتعقبه أبو نعيم بأن الّذي كان على الثقل عبد اللَّه بن كعب بن عمرو «١» بن غنم بن مازن، فأسقط من النسب من بين عمرو ومازن وغيّر كعبا فصيّره زيدا، وقوله على الثقل ذكره بالمثلثة والقاف، وإنما هو بالنون والفاء. قال ابن الأثير: لا لوم على ابن مندة، فإنه نقل ما سمع.\nقلت: ولا مانع عن تعدّد القصّة، والحكم عليه بالتصحيف فيه صعوبة، لأن صورة الكلمتين محتملة «٢» .\n_________\n(١) في أ: عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم.\n(٢) في أ: متخيل.","vol":"4","page":86},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5429>٤٧٠٨ ز- عبد اللَّه بن زيد الضّمري:</span>\nذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه ﵌ إلى الملوك، وقد تقدّم إسناده في ترجمة شيبان «١» بن عمرو، فقال: وأتى الحارث بن أبي شمر شجاع بن وهب. قال: ويقال إنه كان على يد عبد اللَّه بن زيد الضمريّ، وتقدم في ترجمة الحارث بن عبد كلال أنّ من جملة الرسل إليه وإلى من معه عبد اللَّه بن زيد، فما أدري أهو هذا أو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5430>٤٧٠٩ ز- عبد اللَّه بن زيد:</span>\nغير منسوب.\nذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق محمد بن كعب أنه سأل عبد الرحمن:\nما سمعت من أبيك؟ قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «مثل الّذي يلعب بالنّرد ثمّ يقوم يصلّي مثل الّذي يتوضّأ بقيح ودم» .\nقال عبد اللَّه بن الحكم: سمعت بعض أصحابنا يقول هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5431>٤٧١٠- عبد اللَّه بن زبيب الجندي </span>«٢»:\nيأتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5432>٤٧١١- عبد اللَّه بن سابط </span>«٣»\nبن أبي خميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وهو والد عبد الرحمن بن سابط.\nوقال البغويّ: هو أبو عبد الرحمن. وقال أبو عمر: هو معروف النسب، مذكور في الصحابة. قال: وزعم بعض أهل العلم أن عبد اللَّه هذا وأخاه عبد الرحمن كانا صغيرين «٤» لا صحبة لهما.\nوقال مصعب الزّبيريّ، والزبير بن بكار: كان لسابط من الولد عبد الرحمن، وعبد اللَّه، وربيعة، وموسى، وفراس، وعبيد اللَّه، وإسحاق، والحارث، أمّهم أم موسى بنت الأعور، وهو خلف بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح.\nوجزم البغويّ بأن الراويّ هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سابط، وأن الصحبة لعبد\n_________\n(١) في أ: في ترجمة سفيان فقال:.\n(٢) في أ: الجهنيّ.\n(٣) الثقات ٣/ ٢٣٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٢، أسد الغابة ت (٢٩٦٠)، الاستيعاب ت (١٥٥٩) .\n(٤) في أ: فقيهين.","vol":"4","page":87},{"text":"اللَّه، وأورد في ترجمته الحديث الّذي تقدم في ترجمة سابط.\nقلت: وافقه ابن شاهين إلا أنّه قلبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5433>٤٧١٢- عبد اللَّه بن ساعدة الأنصاريّ </span>«١»:\nقيل هو اسم أبي خيثمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5434>٤٧١٣- عبد اللَّه بن ساعدة </span>«٢»:\nبن عائش بن قيس بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي، أخو عويم بن ساعدة.\nقال ابن الكلبيّ: ولد على عهد رسول اللَّه ﵌.\nوروى البغويّ والبزّار في مسندة، من طريق مسلم بن جندب، عن عبد اللَّه بن ساعدة أخي عويم بن ساعدة الأنصاري، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من كانت له غنم فلينأ بها عن المدينة، فإنّها أقلّ أرض اللَّه مطرا» «٣» .\nوسنده ضعيف.\nقال ابن مندة: مات سنة مائة.\nقلت: وهو غلط: فإن الّذي مات سنة مائة آخر اسمه عبد اللَّه بن ساعدة الهذلي، ذكره ابن شاهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5435>٤٧١٤- عبد اللَّه بن سالم </span>«٤»:\nذكره ابن مندة وقال: روى حديثه هشام بن عمار من طريق عبادة بن نسي عنه، قال:\nقلت: يا رسول اللَّه، نجد في كتابنا أمة «٥» حمادين ... فذكر الحديث بطوله، كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5436>٤٧١٥- عبد اللَّه بن السائب </span>«٦»:\nبن أبي حبيش، بالمهملة والموحدة والمعجمة مصغرا، ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، ابن عمة النبيّ ﷺ عاتكة، وهو ابن أخي فاطمة بنت أبي حبيش.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٦١)، الاستيعاب ت (١٥٦٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٦٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٢، الاستبصار ٢٧٩..\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٧٠ عن عبد اللَّه بن ساعدة أخي عويم بن ساعدة.... الحديث بلفظه وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن عبد اللَّه الرازيّ وهو ثقة وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٩٢٠.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٢٨، الكاشف ٢/ ٨٩، طبقات فقهاء اليمن ١٩٢، ٢٠٥، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٨٧.\n(٥) في أ: أنه.\n(٦) أسد الغابة ت (٢٩٦٥) .","vol":"4","page":88},{"text":"قال أبو موسى: ذكره بعض مشايخنا في الصحابة. قال ابن الأثير: ويبعد أن يكون له صحبة.\nقلت: لم يبين وجه البعد، بل لا بعد في ذلك، فإن عاتكة قديمة الموت، فكيف لا يكون لولدها صحبة.\nوقد ذكره العسكري في الصحابة ولم يتردّد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5437>٤٧١٦- عبد اللَّه بن السائب </span>«١»:\nبن «٢» صيفي بن عائذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ.\nقال البخاريّ: أبو عبد الرحمن [بن أبي السائب] «٣» كناه الضحاك بن مخلد، تقدم في ذكر [صيفي أنه أبو] «٤» السائب، ومضى له ذكر معه.\nوكان عبد اللَّه من قرّاء القرآن، أخذ عنه مجاهد، ووهم ابن مندة فقال: القارئ من القارة «٥»، هذا بعد أن قال فيه المخزومي، والوهم في قول من القارة إنما هو القارئ بالهمزة، فقد وصفوه بأنه كان قارئ أهل مكة.\nوقد روى له مسلم حديثا من رواية محمد بن عباد بن جعفر، عنه- أنه شهد النبيّ ﷺ في الفتح قرأ في صلاة الصبح سورة المؤمنين ... الحديث.\nوعلّقه البخاريّ لعبد اللَّه بن السائب، وأسنده في التاريخ، وأسند البخاري بسند صحيح من طريق ابن أبي مليكة: رأيت عبد اللَّه بن عباس وقف على قبر عبد اللَّه بن السائب.\nقال البغويّ: قال أبو عبيد: كان يسكن مكة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٦٦)، الاستيعاب ت (١٥٦١)، التاريخ الصغير ٦٦، طبقات خليفة ٢٠، المحبر ١٧٤، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٤٥، المغازي للواقدي ١٠٩٨، مسند أحمد ٣/ ٤١٠، جمهرة أنساب العرب ١٤٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٠، التاريخ الكبير ٥/ ٨، الجرح والتعديل ٥/ ٦٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢٢، تحفة الأشراف ٤/ ٣٤٦، تهذيب الكمال ٦٨٥، تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٠، الكاشف ٢/ ٨٠، سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٨٨، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٨٧، معرفة القراء الكبار ١/ ٤٢، الجمع بين رجال الصحيحن ١/ ٢٤٦، غاية النهاية ١/ ٤١٩، مجمع الزوائد ٩/ ٤٠٩، العقد الثمين ٥/ ١٦٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٢٩، تقريب التهذيب ١/ ٤١٧، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٨، تاريخ الإسلام ٢/ ١٤٦.\n(٢) في أ: السائب بن أبي السائب صيفي.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أ: النار.","vol":"4","page":89},{"text":"وأخرج له أبو داود، والنسائي، من رواية عطاء عنه: شهدت العيد مع النبيّ ﷺ ...\nالحديث.\nوحديث: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول بين الركنين: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ... [البقرة: ٢٠١] الآية.\nوأخرج البغويّ في ترجمته من طريق أبي عبيدة بن معين، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد اللَّه بن السائب، قال: أتيت رسول اللَّه ﵌ بمكة لأبايعه، فقلت: أتعرفني؟ قال:\n«نعم، ألم تكن شريكا لي مرّة ...» الحديث.\nوالمحفوظ أن هذا لأبيه السائب، ولعبد اللَّه بن السائب [ذكر في ترجمة أبي برزة] «١» في الكنى، ومات عبد اللَّه بن السائب بمكة في إمارة ابن الزّبير وصلّى عليه ابن عباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5438>٤٧١٧- عبد اللَّه بن السائب </span>«٢»:\nبن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم «٣» بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة. وقال أبو عبيد: صحب النبيّ ﷺ.\nقلت: وهو أخو شافع بن السائب جدّ الإمام الشافعيّ، وقد تقدم ذكر شافع وأبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5439>٤٧١٨- عبد اللَّه بن سباع:</span>\nبن عبد العزى الخزاعي.\nقتل أبوه بأحد كافرا، ثبت ذلك في حديث وحشي في قصة قتل حمزة، قال: فقال حمزة لسباع: هلم يا بن مقطّعة البظور، فقتله، وعاش عبد اللَّه إلى خلافة بني مروان، وهو جدّ طريح بن إسماعيل لأمه. ذكر ذلك ابن الكلبي. وهذا يقتضي أن يكون له صحبة، لأنه من أهل الحجاز، ولم يبق منهم بعد الفتح إلا من أسلم وشهد حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5440>٤٧١٩- عبد اللَّه بن سبرة الجهنيّ </span>«٤»:\nذكره البخاريّ في «التاريخ»: قال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبى: بصري.\nوروى أبو يعلى، وبقي بن مخلد، والبخاري في التاريخ، وابن حبان، والطبراني، وابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن نسيب، عن سلمة، عن عبد اللَّه بن سبرة، عن أبيه- أنه\n_________\n(١) في أ: ذكر من أبي برة.\n(٢) في أ: ذكر من أبي برة.\n(٣) الاستيعاب ت (١٥٦٢) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، الاستيعاب ت (١٥٦٣)، التاريخ الكبير ٣/ ٢٧، بقي بن مخلد ٦٦٥، أسد الغابة ت (٢٩٦٧) .","vol":"4","page":90},{"text":"سمع النبيّ ﷺ يقول: «أنهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال ...» الحديث.\nقال البغويّ: لا أعرف له غيره. وقال الطبراني في الأوسط: لا يروى عن عبد اللَّه بن سبرة إلا بهذا الإسناد. وقال ابن السّكن: تفرد به معتمر. وفي إسناده نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5441>٤٧٢٠- عبد اللَّه بن سبرة الهمدانيّ </span>«١»:\nذكره ابن أبي خيثمة في الصّحابة، وقال البغويّ: أحسبه سكن مصر أو الشام، ولا أدري له صحبة أم لا.\nوروى ابن أبي خيثمة من طريق محمد بن مهاجر، عن محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن سبرة الهمدانيّ، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ما من عبد تصيبه زمانة إلّا كانت كفّارة لذنوبه، وكان عمله يعد فضلا» .\nقال أبو نعيم: عندي أنه الّذي قبله.\nقلت: لم يصب في ذلك، فإن جهينة وهمدان لا يجتمعان، ولا سيما ومخرج الحديثين مختلف. وقد قال ابن عبد البر: يقال إنه عبدي من عبد القيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5442>٤٧٢١- عبد اللَّه بن سبرة القرشي </span>«٢»:\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nقلت: يحتمل أن يكون أحد اللذين قبله، فلا تنافي بين نسبهما وبين القرشي، لاحتمال أن يكون حالف قريشا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5443>٤٧٢٢- عبد اللَّه بن سراقة </span>«٣»:\nبن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي، من رهط عمر.\nوهو أخو عمرو بن سراقة، أمهما أمة»\nبنت عبد اللَّه بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح.\nوقال ابن إسحاق، والزبير، وخليفة: شهد بدرا. واختلف على موسى بن عقبة في شهوده بدرا «٥» .\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٥٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٣، أسد الغابة ت (٢٩٦٨) .\n(٢) الثقات ٣/ ٢٣٧.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٧٠)، الاستيعاب ت (١٥٦٥) .\n(٤) في أ: أمية.\n(٥) في أ: شهد.","vol":"4","page":91},{"text":"وقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن سعد، وأبو معشر: لم يشهد بدرا، وزاد ابن سعد: شهد أحدا وما بعدها، وليست له رواية ولا عقب.\nوقال الزبير: ولد سراقة عبد اللَّه وزينب شقيقان، وعمرو بن سراقة أمّه أمة، شهد عمرو وعبد اللَّه بدرا، وليس لعمرو عقب، وولد لعبد اللَّه عبد اللَّه، أمّه أميمة بنت الحارث بن عمرو بن المؤمل «١» .\nوذكر من ذرية عبد اللَّه بن سراقة عمرو «٢» بن عبد اللَّه، وأخاه زيدا، وأيوب بن عبد الرحمن بن عثمان، وقال: كان من وجوه قريش، ونزل عبد اللَّه بن سراقة لما هاجر على رفاعة بن عبد المنذر.\nوأورد ابن مندة في ترجمته حديثا من طريق شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن رجل من الصحابة عن النبيّ ﷺ: «في السّحور بركة» .\nوقال بعده: رواه خالد الحذّاء، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن عبد اللَّه بن سراقة موقوفا،\nثم قال ابن مندة: روى عمران القطان، عن قتادة، عن عقبة بن وشاج، عن عبد اللَّه بن سراقة مرفوعا: «تسحّروا ولو بالماء» «٣» .\nوتعقّبه أبو نعيم بأن رواية عمران بهذا الإسناد إنما هي عن عبد اللَّه بن عمرو، لا عبد اللَّه بن سراقة، ثم ساقه كذلك. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5444>٤٧٢٣- عبد اللَّه بن سرجس </span>«٤»:\nبفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة، المزني، حليف بني مخزوم.\nقال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة، ونزل البصرة، وله عن النبيّ ﷺ أحاديث عند مسلم وغيره.\nوروى أيضا عن عمرو وأبي هريرة.\n_________\n(١) في أ: النوفل.\n(٢) في أ: عثمان بن عبد اللَّه.\n(٣) أخرجه ابن حبان في صحيح حديث رقم ٨٨٤ والهيثمي في الزوائد ٣/ ١٥٣ وقال رواه أحمد وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح وأورده ابن حجر في تلخيص الحبير ٢/ ١٩٩ وعزاه لابن حبان عن ابن عمر مرفوعا ولفظه إن اللَّه وملائكته يصلون على المتسحرين وتسحروا ولو بجرعة من ماء والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٩٦٨، ٢٣٩٧٤.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٧١)، الاستيعاب ت (١٥٦٦) .","vol":"4","page":92},{"text":"وروى عنه قتادة، وعاصم الأحول، وعثمان بن حكيم، ومسلم بن أبي مريم، وغيرهم.\nوأورد «١» البخاريّ وابن حبّان الّذي روى عن أبي هريرة ومن «٢» روى عنه عثمان بن حكيم، فذكراه في التابعين.\nوقال شعبة «٣»، عن عاصم الأحول، قال: رأى عبد اللَّه بن سرجس النبيّ ﷺ ولم يكن له صحبة.\nقال أبو عمر: أراد الصّحبة الخاصة، وإلا فهو صحابي صحيح السماع، من حديثه «٤» عند مسلم وغيره: رأيت النبيّ ﷺ وأكلت معه خبزا ولحما، ورأيت الخاتم ... الحديث.\nوفيه: فقلت: استغفر لي يا رسول اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5445>٤٧٢٤ ز- عبد اللَّه بن سعد بن أوس </span>«٥»:\nتقدم في عبد اللَّه بن حق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5446>٤٧٢٥ ز- عبد اللَّه بن سعد </span>«٦»:\nبن جابر بن عمير بن [بشير بن بشير] بن عويمر بن الحارث بن كثير بن صدقة «٧» بن مظّة بن سلهم السلهمي، من مذحج.\nذكره ابن الكلبيّ، والرّشاطيّ، وأنه سكن مكّة. حالف قريشا وتزوج آمنة بنت عفان أخت عثمان، فولدت له ابنه محمدا، وولده بالمدينة، وكانت تحته أخت أم سلمة زوج النبيّ ﷺ أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5447>٤٧٢٦ ز- عبد اللَّه بن سعد بن خولي:</span>\nمولى حاطب بن أبي بلتعة.\nاستشهد أبوه بأحد، وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار، ذكره البلاذريّ، وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5448>٤٧٢٧- عبد اللَّه بن سعد </span>«٨»:\nبن خيثمة بن الحارث بن مالك الأنصاري الأوسي.\n_________\n(١) في أ: وأفرد.\n(٢) في أ: وقالا.\n(٣) في أ: سعيد.\n(٤) في أ: حديثيه.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أ: بسبس.\n(٧) في أ: حدقة.\n(٨) أسد الغابة ت (٢٩٧٥)، الاستيعاب ت (١٥٧٠)، طبقات ابن سعد ٧/ ٥٠١، الأخبار الموفقيات ١١٧، المحبر ٣، مسند أحمد ٤/ ٣٤٢، طبقات خليفة ٨٣، تاريخ خليفة ٢٧١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٦١، التاريخ الكبير ٥/ ١٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٦٩، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٩٤، العقد الفريد ٤/ ٣٧٨، مشاهير علماء الأمصار رقم ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٤٨.","vol":"4","page":93},{"text":"تقدّم نسبه مع أبيه. قال ابن عبد البرّ: روى ابن المبارك، عن رباح بن أبي معروف، عن المغيرة بن الحكم: سألت عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة: أشهدت أحدا مع رسول اللَّه ﵌؟\nقال: نعم والعقبة، وأنا رديف أبي. قال: ورواه بشر «١» بن السّرى، عن رباح [به، لكن قال بدرا بدل أحد.\nوقد رواه أبو عاصم، وأبو داود الطيالسي في آخرين عن رباح] «٢» كما قال بشر، بل رواه البخاري في تاريخه من طريق ابن المبارك كذلك، وهو الموجود في الروايات في هذا الحديث عند البغوي، وابن السكن، والطبراني، وغيرهم من طرق عن رباح، [ومن ثمّ قال] «٣» البخاري: شهد بدرا والعقبة.\nوقال ابن أبي داود: ليس في الدنيا عقبي ابن عقبيّ سوى هذا وجابر.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، وابن حبّان: له صحبة.\nوقال البغويّ: بلغني أن الواقدي أنكر أن يكون شهد بدرا وأحدا، وقال: إنما شهد الحديبيّة وخيبر [ولم يزد] «٤» ابن الكلبي في ترجمته على قوله: بايع بيعة الرضوان.\nوقال الواقديّ: عاش عبد اللَّه هذا إلى أن اجتمع الناس على عبد الملك، وحكى ابن شاهين أنه استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5449>٤٧٢٨ ز- عبد اللَّه بن سعد بن زرارة:</span>\nتقدم في عبد اللَّه بن أسعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5450>٤٧٢٩- عبد اللَّه بن سعد </span>«٥»\nبن أبي سرح بن الحارث بن حبيب، بالمهملة مصغرا، ابن حذافة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ.\nوأدخل بعضهم بين حذافة ومالك نصرا. والأوّل أشهر. يكنى أبا يحيى، وكان أخا عثمان من الرضاعة، وكانت أمة أشعرية، قاله الزبير بن بكار.\nوقال ابن سعد: أمها «٦» مهابة بنت جابر. قال ابن حبّان: كان أبوه من المنافقين الكفار، هكذا قال، ولم أره لغيره.\nوروى الحاكم من طريق السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان يوم فتح مكة أمّن النبيّ ﷺ الناس كلهم إلا أربعة نفر، وامرأتين: عكرمة، وابن خطل،\n_________\n(١) في أ: أنس.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: وروى.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩٧٦)، الاستيعاب ت (١٥٧١) .\n(٦) في أ: اسمها.","vol":"4","page":94},{"text":"ومقيس بن صبابة، وابن أبي سرح ... فذكر الحديث، قال: فأما عبد اللَّه فاختبأ عند عثمان، فجاء به حتى أوقفه على النبيّ ﷺ، وهو يبايع الناس، فقال: يا رسول اللَّه، بايع عبد اللَّه، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: «ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين «١» رآني كففت يدي عن مبايعته فيقتله» .\nومن طريق يزيد «٢» النحويّ، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح يكتب للنّبيّ ﷺ، فأزلّه الشيطان فلحق بالكفار، فأمر به رسول اللَّه ﵌ أن يقتل- يعني يوم الفتح، فاستجار له عثمان، فأجاره النبيّ ﷺ.\nوأخرجه أبو داود. وروى ابن سعد من طريق ابن المسيّب، قال: كان رجل من الأنصار نذر إن رأى ابن أبي سرح أن يقتله، فذكر نحوا من حديث مصعب بن سعد عن أبيه.\nوروى الدّار الدّارقطنيّ، من حديث سعيد بن يربوع المخزومي نحو ذلك، من طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بمعناه.\nأوردها ابن عساكر من حديث «٣» عفان أيضا، وأفاد سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان أنّ الأنصاريّ الّذي قال: هلا أومأت إلينا هو عباد بن بشر، قال: وقيل إن الّذي قال ذلك هو عمر.\nوقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختط بها، وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر، وله مواقف محمودة في الفتوح، وأمّره عثمان على مصر، ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان، ولم يبايع لأحد، ومات بها سنة ست وثلاثين، وقيل: كان قد سار من مصر إلى عثمان، واستخلف السائب بن هشام بن عمير «٤»، فبلغه قتله، فرجع فغلب على مصر محمد بن أبي حذيفة فمنعه من دخولها، فمضى إلى عسقلان، وقيل: إلى الرّملة، وقيل: بل شهد صفين، وعاش إلى سنة سبع «٥» وخمسين. وذكره ابن مندة.\nقال البغويّ: له عن النبيّ ﷺ حديث واحد وحرفه «٦»، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة.\nوذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة، وهو الّذي افتتح إفريقية زمن عثمان، وولى مصر بعد ذلك، وكانت ولايته مصر سنة خمس وعشرين، وكان فتح إفريقية\n_________\n(١) في أ: حيث.\n(٢) في أ: زيد.\n(٣) في أ: عثمان بن عفان.\n(٤) في أ: عمرو.\n(٥) في أ: تسع.\n(٦) في أباب: خرجه.","vol":"4","page":95},{"text":"من أعظم الفتوح، بلغ سهم الفارس فيه ثلاثة آلاف دينار، وذلك سنة ثمان. وأما الأساود فكان فتحها سنة إحدى وثلاثين بالنوبة، وهو هادنهم الهدنة الباقية بعده.\nوقال خليفة: سنة سبع وعشرين عزل عمرو عن مصر، وولى عبد اللَّه بن سعد، فغزا «١» إفريقية، ومعه العبادلة. وأرّخ الليث عزل عمرو سنة خمس وعشرين، وغزا إفريقية سنة سبع وعشرين، وغزا الأساود سنة إحدى وثلاثين، وذات الصواري سنة أربع وثلاثين.\nوقال ابن البرقيّ في «تاريخه»: حدثنا أبو صالح، عن الليث، قال: كان ابن أبي سرح على الصعيد في زمن عمر، ثم ضمّ إليه عثمان مصر كلها، وكان محمودا في ولايته، وغزا ثلاث غزوات: إفريقي وذات الصّواري والأساود.\nوروى البغويّ بإسناد صحيح، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: خرج ابن أبي سرح إلى الرّملة، فلما كان عند الصبح قال: اللَّهمّ اجعل آخر عملي الصبح، فتوضأ ثم صلى فسلم عن يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره، فقبض اللَّه روحه. يرحمه اللَّه.\nوذكره البخاريّ من هذا الوجه: وأخرج السّراج، عن عبد العزيز بن عمران، قال:\nمات ابن أبي سرح سنة تسع وخمسين في آخر سني معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5451>٤٧٣٠- عبد اللَّه بن سعد </span>«٢»:\nبن سفيان بن خالد بن عبيد الشاعر بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف الأنصاري.\nقال ابن القداح: شهد أحدا، وما بعدها، وتوفي منصرف رسول اللَّه ﵌ من تبوك.\nوزعم ابن عوف أن النبيّ ﷺ كفنه في قميصه.\nاستدركه أبو علي الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير، وابن الأمين، وذكره المرزبانيّ في ترجمة جد جده عبيد بن سالم الشاعر «٣» [لكنه سمي مريّ بدل سفيان. فاللَّه أعلم] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5452>٤٧٣١ ز- عبد اللَّه بن سعد </span>«٥»:\nبن مري «٦» .\nأفرده الذهبي، وعزاه لابن القداح. والظاهر أنهما واحد. اختلف في اسم جده.\n_________\n(١) في أ: فغزا.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٧٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٧٧) .\n(٤) بدل ما بداخل القوسين في أ: لكنه قال.\n(٥) بقي بن مخلد ٥٩٤.\n(٦) في أ: موسى، سمى جده مرئي بدل سفيان واللَّه أعلم.","vol":"4","page":96},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5453>٤٧٣٢ ز- عبد اللَّه بن سعد:</span>\nبن معاذ الأشهلي، ابن سيّد الأوس.\nذكر العدويّ في النسب أن له صحبة، ولا عقب له. واستدركه الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5454>٤٧٣٣- عبد اللَّه بن سعد الأزدي»:</span>\nيأتي في الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5455>٤٧٣٤- عبد اللَّه بن سعد الأسلمي </span>«٢»:\nقالع الواقديّ: حدثنا هشام، عن عاصم الأسلمي، عن عبد اللَّه بن سعد الأسلمي:\nسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ الأرض تطوي بالليل ما لا تطوي بالنّهار» «٣»\nذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5456>٤٧٣٥- عبد اللَّه بن سعد الأنصاري </span>«٤»:\nويقال القرشي، ويقال: الأزدي. وهو عم حزام بن حكيم. ويقال: هو عبد اللَّه بن خالد بن سعد، سكن دمشق.\nروى عنه حزام، وخالد بن معدان. وقال أبو حاتم، وابن حبان: له صحبة.\nوروى أحمد وابن خزيمة والبخاري في تاريخه، وأبو داود من طريق العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم، عن عمه عبد اللَّه بن سعد، قال: سألت رسول اللَّه ﵌ عما يوجب الغسل ... الحديث [وفيه: «كلّ فحل يمذي» .\nوفيه سؤاله عن الصلاة في البيت، وغير ذلك] «٥» ومنهم من يقطع هذا الحديث.\nقال البغويّ: لا أعلم له غيره.\nوأورد البخاري في ترجمته من طريق خالد بن معدان، عن عبد اللَّه بن سعد، عن النبيّ ﷺ «٦»\n«إنّ اللَّه أمدّني بفارس، وأمدّني بحمير» .\nكذا صنع ابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدمشقيّ، وعبد الصمد بن سعيد، وابن مندة، وابن سميع.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٧٢)، الاستيعاب ت (١٥٦٧) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، أسد الغابة ت (٢٩٧٣)، الاستيعاب ت (١٥٦٨) .\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٠٥، ٣٨٢ والحسين في إتحاف السادة المتقين ٦/ ٤٠٦.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٤، التاريخ الكبير ٣/ ٢٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٦١ تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٧، الكاشف ٢/ ٩١، تقريب التهذيب ١/ ٤١٩، الاستيعاب ت (١٥٦٩)، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٣٥، بقي بن مخلد ٢٩١، أسد الغابة ت (٢٩٧٤) .\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أ: قال: إن اللَّه.","vol":"4","page":97},{"text":"وقال ابن عبد البرّ: إن شيخ خالد بن معدان أزدي، وعم حزام بن حكيم أنصاريّ، وغاير بينهما، والّذي يظهر أنهما واحد.\nووقع في الوحدان لابن أبي عاصم من طريق العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم بن خالد بن سعد عن عمه، فذكر حديث العسل. وترجم عبد اللَّه بن خالد بن سعد الفهري.\nوذكر ابن سميع أنه من بني أميّة، وذكره أبو أحمد العسكريّ في بني تميم. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5457>٤٧٣٦- عبد اللَّه بن السعدي </span>«١»:\nواسم السعدي وقدان، وقيل قدامة، وقيل عمرو بن وقدان، وقيل له السعدي، لأنه كان استرضع في بني سعد بن بكر، [وذلك هو ابن عبد شمس بن] «٢» عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أبو محمد.\nقال البخاريّ: قال وفدت على النبيّ ﷺ.\nوأخرج حديثه هو، وأبو حاتم، وابن حبّان، من طريق عبد اللَّه بن (محيريز، عن] «٣» عبد اللَّه بن السعدي، قال: وفدت مع قومي على رسول اللَّه ﵌ وأنا من أحدثهم سنّا، فخلفوني في رحالهم وقضوا حوائجهم، فجئت رسول اللَّه ﵌، فقلت: حاجتي. قال: «وما حاجتك؟» فذكر حديث: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدوّ» .\nواختلف فيه على ابن محيريز «٤» كما سيأتي في ترجمة محمد بن حبيب.\nوأخرجه النسائي بنحوه من طريق أبي إدريس الخولانيّ عن عبد اللَّه بن وقدان السعدي. وفي رواية له عن عبد اللَّه بن السعدي، قال أبو زرعة الدمشقيّ: هذا الحديث عن عبد اللَّه بن السعدي حديث صحيح متقن، رواه الأثبات عنه. ونزل عبد اللَّه بن السعدي الأردن.\nوقال البغويّ: سكن المدينة- يعني أولا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٧٩)، الاستيعاب ت (١٥٧٢)، الثقات ٣/ ٢٤٠، شذرات الذهب ١/ ٦١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٤، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٣٥، العبر ١/ ٦٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤ التاريخ الكبير ٣/ ٢٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٨، الكاشف ٢/ ٩١، تقريب التهذيب ١/ ٤١٩ خلاصة تذهيب ٢/ ٦١، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٩٣، بقي بن مخلد ٣٨٦.\n(٢) بدل ما بداخل القوسين في أ: ووفدان هو ابن عيسى.\n(٣) في أ: بحير بن.\n(٤) في أ: محيري.","vol":"4","page":98},{"text":"وروى عن عمر بن الخطاب حديث العمالة، وهو في الصحيح.\nوفي رواية لمسلم: ابن الساعدي. روى عنه حويطب بن عبد العزى وآخرون.\nوقال ابن حبّان: مات في خلافة عمر. قال ابن عساكر: لا أراه محفوظا. وقد قال الواقدي: إنه مات سنة سبع وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5458>٤٧٣٧ ز- عبد اللَّه بن سعيد:</span>\nبن ثابت بن الجذع الأنصاري.\nذكره الطّبريّ، وقال: استشهد أبوه بالطائف، وحضر هو الفتوح، وقاتل فيها.\nواستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5459>٤٧٣٨- عبد اللَّه بن سعيد </span>«١»:\nبن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشيّ «٢» الأمويّ.\nتقدّم فيمن اسمه الحكم. استشهد بمؤتة. وقيل باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5460>٤٧٣٩- عبد اللَّه بن سفيان </span>«٣»:\nبن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي، ابن أخي أبي سلمة. وأمه بنت عبد بن أبي قيس بن عبد اللَّه، من بني عامر بن لؤيّ.\nذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وأنه استشهد يوم اليرموك، وكذا ذكره ابن إسحاق، وأبو الأسود عن عروة.\nوقال الزّبير: والّذي قتل باليرموك أخوه عبيد اللَّه- بالتصغير.\nوقال ابن سعد في عبد اللَّه بن سفيان: كان قديم الإسلام، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم.\nوذكر البغويّ وابن أبي حاتم وابن مندة في ترجمته حديث: «لا صام من صام الأبد» .\nوسيأتي القول فيه بعد ترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5461>٤٧٤٠ ز- عبد اللَّه بن سفيان الأزدي </span>«٤»:\nنزيل حمص.\n_________\n(١) ليس في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٨٠)، الاستيعاب ت (١٥٧٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٨٣)، الاستيعاب ت (١٥٧٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٨١)، الاستيعاب ت (١٥٧٥)، الثقات ٣/ ٢٣٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٥، الجرح والتعديل ٥/ ٦٦، ٣١٢، التاريخ الكبير ٣/ ٣٠، ١٠٢، ٥/ ١٠٢، ٣٠.","vol":"4","page":99},{"text":"ذكره البخاريّ وابن السّكن في الصّحابة. قال أبو حاتم وابن حبّان: له صحبة.\nوروى الطّبراني من طريق عثّامة بن قيس، عن عبد اللَّه بن سفيان الأزدي، من أصحاب النبيّ ﷺ، قال: «ما من رجل يصوم يوما في سبيل اللَّه إلّا باعده اللَّه عن النّار مقدار مائة عام» «١» .\nفقال عثامة بن قيس: لقد ظننت أنه قال مائتي عام. فقال عبد اللَّه بن سفيان «٢»: لا أحدثكم [إلا بما سمعت] «٣»، لست أحدثكم بما يحدثون.\nوذكر ابن فتحون أن ابن مفرج ضبطه عبد اللَّه بن شقير- بالشين المعجمة والقاف مصغّرا.\nقلت: رأيته بخط ابن مفرج في الصحابة لابن السكن كذلك، وهو تصحيف لا شكّ فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5462>٤٧٤١- عبد اللَّه بن سفيان </span>«٤»:\nغير منسوب.\nروى عن النبي ﷺ: «لا صام من صام الأبد» «٥» .\nروى عنه عمرو بن دينار.\nذكره ابن أبي حاتم هكذا غير منسوب.\nوروى البغويّ، والحسن بن سفيان، وابن مندة، من هذا الوجه حديث: «لا صام من صام الأبد» .\nوروى ابن أبي شيبة والطبراني من هذا الوجه حديث: إن النبيّ ﷺ احتجم وهو صائم «٦» .\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٩٧ عن عبد اللَّه بن سفيان الأزدي وكان من أصحاب النبيّ ﷺ قال ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط الكبير بنحوه وأبو بشر لا أعرفه وبقية رجاله ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٨١١.\n(٢) في أ: شيبان.\n(٣) في أ: الآن لسمعت.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٨٤) .\n(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨١٥ عن عبد اللَّه بن عمرو كتاب الصيام (١٣) باب النهي عن صوم الدهر ... (٣٥) حديث رقم (١٨٦/ ١١٥٩، ١٨٧/ ١١٥٩) والنسائي في السنن ٤/ ٢٠٦ كتاب الصيام باب الاختلاف على عطاء من الخبر فيه (٧١) حديث رقم ٢٣٧٥، ٢٣٧٦، ٢٣٧٧، ٢٣٧٨ وابن ماجة في السنن ١/ ٥٤٤ عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير عن أبيه.... كتاب الصيام (٧) باب ما جاء في صيام الدهر (٢٨) حديث رقم ١٧٠٥، ١٧٠٦، وأحمد في المسند ٢/ ١٦٤، ١٨٩، ١٩٠، ١٩٩، ٢١٢ وابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ٧٨ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٢٩، وعبد الرزاق حديث رقم ٧٨٦٣ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٨٩٤، ٢٣٨٩٥، ٢٣٩٠٤.\n(٦) أورده ابن عدي في الكامل ٣/ ٩٥٨ أخرجه الترمذي ٣/ ١٤٧ في كتاب الصوم باب ٦١ ما جاء في الرخصة من ذلك ح ٧٧٦ أخرجه أبو داود عن ابن عباس أن رسول اللَّه ﵌ احتجم وهو صائم محرم أبو داود ١/ ٧٢٣ في كتاب الصيام باب في الرخصة في ذلك حديث رقم ٢٣٧٢، ٢٣٧٣ وابن عدي في الكامل ٣/ ٣٢٦ عن ابن عمر قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢١٧ رواه البزار والطبراني في الأوسط والصواب رواية الطبراني وفي رواية الطبراني عامر بن خارجة بن سعد ذكره الذهبي في ترجمة عامر بن خارجة وضعفه والبخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٧ وابن حجر في لسان الميزان ٥/ ٤٠٧.","vol":"4","page":100},{"text":"وروى ابن أبي عاصم من طريق مجاهد، عن عبد اللَّه بن سفيان، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يصلّي قبل أن تزول الشمس أربع ركعات، ويقول: «إنّها ساعة تفتح فيها أبواب السّماء ...» «١» الحديث.\nوحديث عمرو بن دينار أورده البغوي وطائفة في ترجمة المخزومي. وفيه نظر، لأن عمرو بن دينار لم يدركه.\nوأخرجه البغويّ أيضا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن رجل، عن عبد اللَّه بن سفيان، والّذي يظهر أن هذا مكي، لرواية مجاهد عنه، والّذي قبله شامي قديم.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5463>٤٧٤٢- عبد اللَّه بن أبي سفيان</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو الهيّاج. أمه فقمة بنت همام بن الأرقم «٢» الأسدية.\nترجم له ابن أبي حاتم. وذكره البغويّ في الصحابة،\nوأورد له من طريق سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن أبي سفيان- وكان كثيرا ما يقول: قال رسول اللَّه ﵌: «لا يقدّس اللَّه أمة لا يأخذ ضعيفها من قويّها» . وهو غير معنعن «٣» .\nوأورد من وجه آخر، عن سماك، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان بن الحارث. وروى الطّبراني من طريق سماك عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، قال: جاء يهوديّ يتقاضى النبيّ ﷺ، فأغلظ له، فهمّ به أصحابه ... فذكر الحديث الأول.\nقال البخاريّ في تاريخه: روى عنه سماك مرسل [وذكر الواقديّ في مقتل الحسين أن أبا الهيّاج قتل معه. قال: وكان شاعرا.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٤٤٣ كتاب أبواب الصلاة باب ١٦ ما جاء في الصلاة عند الزوال حديث رقم ٤٧٨ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن غريب وأحمد في المسند ٥/ ٤١٨، والطبراني في الكبير ٤/ ٢٠٣ وكنز العمال حديث رقم ٢١٧٥٨، ٢١٧٦٦.\n(٢) في أ: الأفقم.\n(٣) في أ: منعنع.","vol":"4","page":101},{"text":"وقال الحميديّ، عن ابن عيينة، عن عمر، وقال: خلف أبو الهيّاج بن أبي سفيان بن الحارث على أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد علي] «١» .\nوذكر عبيد بن عليّ أنّ عبد اللَّه بن أبي سفيان بن الحارث بلغه أن عمرو بن العاص يعيب بني هاشم ويتنقّصهم، وكان يكنى أبا الهياج، فقدم على معاوية، فحكى له قصة طويلة جرت له مع عمرو بن العاص فتهيّأ عمرو للجواب، فنهاه معاوية، وأمره بالصبر.\nورأيت له رواية عن عمه عليّ في قصة جرت بين عبد اللَّه هذا وقنبر «٢» مولى عليّ، من رواية قرة العين [بنت خوات] «٣» الضبية، عن عبد اللَّه هذا، أوردها الخطيب في المؤتلف.\nوقال ابن عساكر: ورد عبد اللَّه هذا المدائن مع عليّ. ولم يذكره الخطيب، وقصة وروده في مسند مسدّد. وذكره الجعابيّ في كتاب من حدّث هو وأبوه عن النبيّ ﷺ. وقال ابن مندة: لا يصح له صحبة ولا رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5464>٤٧٤٣- عبد اللَّه بن سلام </span>«٤»:\nبن الحارث، أبو يوسف، من ذرية يوسف النبي ﵇، حليف القوافل من الخزرج، الإسرائيلي ثم الأنصاري.\nكان حليفا لهم، وكان من بني قينقاع، يقال كان اسمه الحصين، فغيّره النبيّ ﷺ.\nوجزم بذلك الطبري، وابن سعد.\nوأخرجه يعقوب بن سفيان في «تاريخه»، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن عبد العزيز، قال: كان اسم عبد اللَّه بن سلام الحصين فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه.\nروى عن ابنه: يوسف، ومحمد. ومن الصحابة فمن بعدهم: أبو هريرة، وعبد اللَّه بن معقل، وأنيس، وعبد اللَّه بن حنظلة، وخرشة بن الحرّ، وقيس بن عباد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) في أ: فيه.\n(٣) في أ: أنه حول.\n(٤) الثقات ٣/ ٢٢٨، التاريخ الصغير ١/ ٧١، ٧٢، ٧٤، ٩٢، ٩٣، بقي بن مخلد ١٠٧، الاستيعاب ت (١٥٧٩)، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧٣٢، المحسن ٦٠، ٦٧، ٦٨، ٧٦، العبر ١/ ٥١ عنوان النجابة ٢٤، الرياض المستطابة ١٩٣، شذرات الذهب ١/ ٥٣٢٤٠ تهذيب التهذيب ٥/ ٢٤٩، الأعلام ٤/ ٩٠، الجرح والتعديل ٥/ ٦٢، الطبقات ٨ تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٥، ٣٦٧، التعديل والتجريح ٧٨٣، التاريخ الكبير ٣/ ١٨ صفة الصفوة ١/ ٧١٨، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩١، طبقات الحفاظ ٧ تقريب التهذيب ١/ ٤٢٢، علماء إفريقيا وتونس ٢١٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٦٤، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٩٨، تذكرة الحفاظ ١/ ٢٦، الإكمال ٤/ ٤٠٣، التبصرة والتذكرة ٣/ ١٢٨٢٩، أسد الغابة ت (٢٩٨٦) .","vol":"4","page":102},{"text":"أسلم أول ما قدم النبيّ ﷺ المدينة. وقيل: تأخّر إسلامه إلى سنة ثمان.\nقال قيس بن الرّبيع، عن عاصم، عن الشعبي، قال: أسلم عبد اللَّه بن سلام قبل وفاة النبيّ ﷺ بعامين. أخرجه ابن البرقي. وهذا مرسل. وقيس ضعيف.\nوقد أخرج أحمد وأصحاب السّنن من طريق زرارة بن أبي أوفى عن عبد اللَّه بن سلام، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كنت ممن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذّاب، فسمعته يقول: «أفشوا السّلام، وأطعموا الطّعام ...» «١» الحديث.\nوفي البخاريّ، من طريق حميد عن أنس، أن عبد اللَّه بن سلام، أتى رسول «٢» اللَّه ﵌ مقدمه «٣» المدينة، فقال: «إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمها إلا نبيّ ...» الحديث.\nوفيه قصته مع اليهود، وأنهم قوم بهت.\nومن طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: أقبل نبيّ اللَّه ﷺ إلى المدينة، فاستشرفوا ينظرون إليه، فسمع به عبد اللَّه بن سلام وهو في نخل لأهله، فعجل وجاء فسمع من نبيّ للَّه ﷺ، فقال: أشهد أنك رسول اللَّه حقّا، وأنك جئت بحق، ولقد علمت أني سيدهم وأعلمهم، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي ... الحديث.\nوفي «الصّحيح»، عن سعد بن أبي وقاص، قال: ما سمعت النبيّ ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض: «إنّه من أهل الجنّة إلّا لعبد اللَّه بن سلام» .\nوفي «التّاريخ الصّغير» للبخاريّ، بسند جيد، عن يزيد بن عميرة، قال: حضرت معاذا الوفاة فقيل له: أوصنا. فقال: التمسوا العلم عند أبي الدّرداء، وسلمان، وابن مسعود، وعبد اللَّه بن سلام الّذي كان يهوديّا فأسلم،\nسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّه عاشر عشرة في الجنّة» .\nوأخرجه التّرمذيّ، عن معاذ مختصرا.\nوأخرج البغويّ في «المعجم» بسند جيد عن عبد اللَّه بن معقل، قال: نهى عبد اللَّه بن سلام عليّا عن خروجه إلى العراق، وقال: الزم\n_________\n(١) أخرجه مسلم ١/ ٧٤ كتاب الإيمان باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن إفشاء السلام سبب حصولها حديث رقم ٩٣- ٥٤ وابن ماجة ٢/ ١٢١٧ كتاب الأدب باب ١١ إفشاء السلام حديث رقم ٣٦٩٢ وأحمد في المسند ١/ ١٦٥، ٢/ ٣٩١، ٤٤٢، ٤٧٧، ٤٩٥، ٥١٢ والحاكم في المستدرك ٤/ ١٦٧، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٢٣٢ والبغوي في شرح السنة ١/ ٥٦٧، وابن حجر في المطالب الغالية حديث رقم ٢٦٥١.\n(٢) في أ: أن رسول اللَّه.\n(٣) في أ: لما قدم.","vol":"4","page":103},{"text":"منبر «١» رسول اللَّه ﵌، فإن تركته لا نراه أبدا. فقال علي: إنه رجل صالح منا.\nوأخرج ابن عساكر «٢» بسند جيد، عن أبي بردة بن أبي موسى: أتيت المدينة، فإذا عبد اللَّه بن سلام جالس في حلقة متخشعا عليه سيما الخير.\n[وروى الزّبيدي من طريق ابن أخي عبد اللَّه بن سلام، قال: لما أريد عثمان جاء عبد اللَّه بن سلام، فقال: جئت لأنصرك، فخرج عبد اللَّه فقال: إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا، فسمّاني رسول اللَّه ﵌ عبد اللَّه، ونزلت في آيات من كتاب اللَّه، ونزل فيّ: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ [الأحقاف: ١٠] . ونزل فيّ: قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ»\n[الرعد: ٤٣] .\nقال الطّبريّ: مات في قول جميعهم بالمدينة سنة ثلاث وأربعين.\nقلت: وفيها أرّخه الهيثم بن عدي، وابن سعد، وأبو عبيد، والبغوي، وأبو أحمد العسكري، وآخرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5465>٤٧٤٤- عبد اللَّه بن سلامة:</span>\nبن عمير الأسلمي «٤» .\nقيل هو اسم أبي حدرد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5466>٤٧٤٥- عبد اللَّه بن سلمة:</span>\nبن مالك «٥» بن الحارث بن عديّ بن الجد «٦» بن حارثة بن ضبيعة البلوي الأنصاري بالحلف، أبو محمد. أمه أنيسة بنت عدي.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيهم، وفيمن استشهد بأحد.\nوروى ابن أبي خيثمة والطبري، من طريق سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة بنت عدي، أنها جاءت إلى رسول اللَّه ﵌ فقالت: يا رسول اللَّه، إن ابني عبد اللَّه بن سلمة وكان بدريّا قتل يوم أحد أحببت أن أنقله فآنس بقربة، فأذن لها رسول اللَّه ﵌ في نقله، فعدلته بالمجذّر بن ذياد على ناضج له في عباءة، فمرت بهما، فعجب لهما الناس.\nوكان عبد اللَّه ثقيلا جسيما، وكان المجذّر قليل اللحم، فقال النبيّ ﷺ: «سوّى ما بينهما عملهما» .\n_________\n(١) في أ: قبة.\n(٢) في أ: ابن سعد.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٨٧)، الاستيعاب ت (١٥٨٠) .\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩٨٨)، الاستيعاب ت (١٥٨١) .\n(٦) في أ: والد.","vol":"4","page":104},{"text":"وعبد اللَّه بن سلمة هو الّذي يقول:\nأنا الّذي يقال أصلي من بليّيّ «١» ... أطعن بالصّعدة حتّى تنثني\nولا يرى مجذّرا يفري فريّي [الرجز] إسناده حسن، وسلمة والد عبد اللَّه ضبطه الدار الدّارقطنيّ بالكسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5467>٤٧٤٦- عبد اللَّه بن أبي سليط </span>«٢»:\nكان أبوه بدريا، في صحبة عبد اللَّه نظر، وهو مدني.\nروى في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ذكره أبو عمر.\nقلت: وذكره ابن حبان في الصحابة ثم في التابعين، وقال: له صحبة فيما يزعمون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5468>٤٧٤٧- عبد اللَّه بن سليم </span>«٣»:\nأو سليمان بن أكيمة «٤» في السنن المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5469>٤٧٤٨- عبد اللَّه بن سنان:</span>\nبن نبيشة المزني «٥»، والد علقمة. وقيل عبد اللَّه بن عمرو بن سنان.\nقال خليفة: له صحبة. وسيأتي نسبته إلى مزينة، قال: وله دار بالبصرة، ومات في خلافة معاوية، قال: وهو غير عبد اللَّه والد بكر، وكذا قال الآجري عن أبي داود، وليس علقمة وبكر أخوين، وخالفه البخاري، فقال: هما أخوان، وتبعه ابن حبّان.\nويؤيد قول أبي داود أنّ والد بكر قيل فيه عبد اللَّه بن عمرو بن هلال، وفي أبي داود والتّرمذي من رواية علقمة بن عبد اللَّه [بن سنان] «٦» حديثان. وأخرج له أبو نعيم في المعرفة ثالثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5470>٤٧٤٩- عبد اللَّه بن سندر الجذامي </span>«٧»:\n_________\n(١) في أ: عملي.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٩٠)، الاستيعاب ت (١٥٨٢)، الثقات ٣/ ٢٤٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٦، الجرح والتعديل ٥/ ٦٧، غاية النهاية ١/ ٤٢١، معرفة القراء الكبار ١/ ٣٥٢ التاريخ الكبير ١/ ٩٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٢١، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٠٤، روضات الجنان ٥/ ١٨٥.\n(٣) في أ: سليمان.\n(٤) في أ: تقدم في سليم بن أكيمة.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩٩٢) .\n(٦) سقط في أ.\n(٧) أسد الغابة ت (٢٩٩٣)، الاستيعاب ت (١٥٨٣) .","vol":"4","page":105},{"text":"قال ابن أبي حاتم: يكنى أبا الأسود.\nوروى عن النبي ﷺ: غفار غفر اللَّه لها.\nوقال:\nإنه سمعه من النبيّ ﷺ. وروى حديثا آخر في قصّة أبيه.\nقلت: المعروف أن الصحبة لسندر، وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين، لكن إذا خصي «١» سندر في زمن النبيّ ﷺ اقتضى أن يكون لابنه عبد اللَّه صحبة أو رؤية.\nوقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي. ووجدت له في كتاب مصر ما يدل على أنه كان في عهد النبيّ ﷺ كبيرا، فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدا من الناس شيئا إلا ابن سندر، فإنه أقطعه من الأرض منية الأصبغ، فلم تزل له حتى مات، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان من ورثته «٢»، ليس بمصر قطعة «٣» أفضل منها، ولا أقدم.\nوسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5471>٤٧٥٠- عبد اللَّه بن سهل:</span>\nبن رافع الأنصاري «٤» ثم الأشهلي، من بني زعوراء. وقيل إنه غساني، حالف بني عبد الأشهل.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق في البدريين، وهو أخو رافع بن سهل في قول ابن الأثير، وفيه نظر، لاختلاف النسبين، ويقال: إن عبد اللَّه بن سهل هذا قتل يوم الخندق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5472>٤٧٥١- عبد اللَّه بن سهل:</span>\nبن زيد الأنصاري الحارثي «٥» .\nله ذكر في\nحديث سهل بن أبي خيثمة أنه قتل بخيبر فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل يتكلم، فقال النبيّ ﷺ: «كبّر كبّر ...» الحديث بطوله في القسامة، أخرجه الشيخان، والموطأ وغيرهم.\nووقع في رواية ابن إسحاق أنه خرج مع أصحابه إلى خيبر يمتارون تمرا فوجد في عين قد كسرت عنقه ثم طرح فيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5473>٤٧٥٢ ز- عبد اللَّه بن سهل بن بشير:</span>\nيأتي في القسم الثالث «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5474>٤٧٥٣ ز- عبد اللَّه بن سهيل:</span>\n_________\n(١) في أ: خص.\n(٢) في أ: زريته.\n(٣) في أ: قطيعة.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٩٥)، الاستيعاب ت (١٥٨٤) .\n(٥) تقريب التهذيب ١/ ٤٢١، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٤٧، تقريب الكمال ٢/ ٦٩١ الجرح والتعديل ٥/ ٣١٩، التاريخ الكبير ٥/ ٩٨، الجمع بين رجال الصحيحين ٥/ ٥٧ تنقيح المقال ٩٨٩٤، أسد الغابة ت (٢٩٩٦)، الاستيعاب ت (١٥٨٥) .\n(٦) في أ: الثاني.","vol":"4","page":106},{"text":"روى عن النبيّ ﷺ. وروى عنه ... كذا ذكره ابن أبي حاتم وبيض له، ولعله الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5475>٤٧٥٤- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو </span>«١»:\nأبو سهيل. أمه فاختة «٢» بنت عامر بن نوفل ابن عبد مناف.\nقال ابن مندة: لا نعرف له رواية.\nوذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وروى ابن مندة في مغازي ابن عائذ بسنده إلى ابن عباس قال: وممّن هاجر إلى الحبشة عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو. وقال البلاذري: هو مجمع «٣» عليه. وقال الواقديّ: أخذه أبوه بعد أن رجع من الحبشة ففتنه عن دينه، فأظهر الرجوع، وخرج معهم إلى بدر ففرّ إلى المسلمين، وكان أحد الشهود بعد ذلك في صلح الحديبيّة، وكان أسنّ من أخيه أبي جندل، وهو الّذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح، وكان سهيل يقول بعد ذلك: قد جعل اللَّه [لا بني في الإسلام] «٤» خيرا كثيرا.\nواستشهد عبد اللَّه هذا باليمامة، ويقال جواثا من البحرين، وله ثمان وثمانون سنة «٥» .\nروى البغويّ، عن ابن شهاب، وعن ابن إسحاق قصة فراره من أبيه يوم بدر، وكان مع أبيه فتركه وانتقل إلى المسلمين فاستمرّ معهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5476>٤٧٥٥ ز- عبد اللَّه بن سهيل:</span>\nمن مهاجرة الحبشة «٦» .\nذكره ابن مندة، وقال: يقال: إنه غير الأول. ثم أسند من طريق مغازي ابن عائذ بسنده إلى ابن عباس، قال: وممّن هاجر إلى الحبشة عبد اللَّه بن سهيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5477>٤٧٥٦- عبد اللَّه بن سويد:</span>\nالأنصاري الحارثي «٧» .\nقال البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان «٨» له صحبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٩٧)، الاستيعاب ت (١٥٨٦) .\n(٢) في أ: فاطمة.\n(٣) في أ: مجتمع.\n(٤) بدل ما بداخل القوسين في أ: لي من إسلام ابني.\n(٥) في أ: ثلاثون.\n(٦) أسد الغابة ت (٢٩٩٩) .\n(٧) الثقات ٣/ ٢٣٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٧، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٤٩ الجرح والتعديل ٥/ ٦٦، التاريخ الكبير ٣/ ١٩، ١٠٩، ٥/ ١٩ تهذيب الكمال ٢/ ٦٩١، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٢، ذيل الكاشف ٧٧٣ خلاصة تذهيب ٢/ ٦٤، أسد الغابة ت (٣٠٠٠)، الاستيعاب ت (١٥٨٧) .\n(٨) في أ: وابن حبان وغيرهم.","vol":"4","page":107},{"text":"وروى ابن مندة، من طريق عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك أنه سأل عبد اللَّه بن سويد الحارثي عن العورات الثلاث.\nقال ابن مندة: ورواه ابن إسحاق، وقرّة، عن الزّهري، عن ثعلبة- أنه سأل عبد اللَّه ابن سويد- وكان من أصحاب النبيّ ﷺ.\nقلت: لكن عند البغوي وابن السكن وابن قانع من طريق قرة عن الزهري سويد بخلاف «١» عبد اللَّه، والأول أصح.\nقال البغويّ: يقال: إن الثاني وهم، ثم رواه من وجه آخر عن قرة على الصواب.\nوقال ابن السّكن: رأيته في روايات أصحاب ابن وهب موقوفا، ورفعه بعضهم، ولا أدري من أخطأ فيه «٢» .\nوقال أبو أحمد العسكريّ: هو ابن أخي أم حميد زوج أبي حميد السّاعدي، وله عنها رواية، ولم يصحح بعضهم صحبته.\nقلت: ما عرفت من ذكر ابن أخي حميد في الصحابة.\nقال البخاريّ في «التاريخ»: عبد اللَّه بن سويد الأنصاري عن عمته أم حميد، وعنه داود بن قيس، وكذا ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5478>٤٧٥٧- عبد اللَّه بن سيدان المطرودي </span>«٣»:\nبكسر الميم وسكون الطاء، من بني مطرود. فخذ من بني سليم.\nقال ابن حبّان: يقال له صحبة، ونزل الرّبذة.\nوقال ابن شاهين وابن سعد: ذكروا أنه رأى النبي ﷺ.\nوقال البخاري: لا يتابع عليه- يعني حديثه عن أبي بكر في صلاة الجمعة قبل نصف النهار. وقال ابن عديّ: له حديث واحد، وهو شبه المجهول. وأعاده ابن حبّان في التّابعين، فقال: روى عن أبي ذرّ، وحذيفة. روى عنه ميمون بن مهران وغيره، كذا قال البخاريّ.\n_________\n(١) في أ: بحذف.\n(٢) في أ: ممن الخطأ فيه.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٠١) . الثقات ٣/ ٢٤٧، الطبقات ٣١٨ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٧، الجرح والتعديل ٥/ ٦٨.","vol":"4","page":108},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5479>٤٧٥٨- عبد اللَّه بن سيلان </span>«١»:\nسمّاه البغويّ ومن تبعه، لم يأت في الروايات إلا مبهما،\nفروى ابن أبي عاصم والبغوي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم: حدثني أبي سيلان أنه سمع رسول اللَّه ﵌ يقول- ورفع بصره إلى السماء: «سبحان اللَّه يرسل عليكم الفتن إرسال القطر» «٢» .\nإسناده صحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5480>٤٧٥٩- عبد اللَّه بن شبل بن عمرو الأنصاري </span>«٣»:\nذكره ابن أبي حاتم «٤» في الوحدان، وذكره البغويّ وابن السّكن أنه أخو عبد الرحمن بن شبل، ومخرج حديثه عن الشاميين.\nوروى أبو عروبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق شريح بن عبيد، قال: قال يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن شبل، عن رسول اللَّه ﵌، قال: «اللَّهمّ العن فلانا، واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رضف جهنّم»\n» «٦» .\nوقال ابن عيسى: فيمن نزل حمص من الصحابة، وكان أحد النقباء.\nوقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن شبل، وكان أحد النقباء.\nروى عنه أبو راشد الحبراني، ويزيد بن حمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5481>٤٧٦٠- عبد اللَّه بن شبيل:</span>\nبالتصغير، الأحمسي «٧»:\nذكره أبو عمر، فقال: في صحبته نظر.\nقال: وقدم أذربيجان سنة ثمان وعشرين غازيا في خلافة عثمان فأعطوه الصلح.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٤٦ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٧، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٤٩، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩٢، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٢، أسد الغابة ت (٣٠٠٢) .\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣١٠ عن جرير وقال رواه الطبراني وفيه يحيى بن سلمة بن كهيل وهو ضعيف.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٠٣)، الاستيعاب ت (١٥٨٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٧، الاستبصار ٣٢٦، الجرح والتعديل ٥/ ٧٩، ٣٧١.\n(٤) في أ: عاصم.\n(٥) الرّضف: الحجارة المحماة على النار، واحدتها: رضفة النهاية ٢/ ٢٣١.\n(٦) أخرجه البخاري في صحيح ٥/ ١٢٧، ٦/ ٤٧، ٤٨، ٨/ ١٠٤، ٩/ ١٣١ وأخرجه النسائي ٢/ ٢٠٣ كتاب التطبيق باب ٣١ لعن المنافقين في القنوت حديث رقم ١٠٧٨ وابن خزيمة في صحيح حديث رقم ٦٢٢، والطبراني في الكثير ١٢/ ٢٨٠.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٠٠٤)، الاستيعاب ت (١٥٨٩) .","vol":"4","page":109},{"text":"وذكره الطّبريّ، وقال: كان على مقدمة الوليد بن عقبة لما غزا أذربيجان، فأغار على أهل موقان ففتح وغنم، فطلب أهل أذربيجان الصّلح.\nقلت: وقد تقدم غيره مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5482>٤٧٦١- عبد اللَّه بن الشّخّير </span>«١»:\nبكسر المعجمتين الثانية ثقيلة، ابن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش، بفتح المهملة وكسر الراء وآخره معجمة، ابن كعب بن ربيعة بن عامر العامري ثم الحرشيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5483>٤٧٦٢- عبد اللَّه بن أبي شديدة</span>\nبن عبد بن ربيعة بن الحارث «٢» بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي الطائفي.\nذكره البخاريّ فيمن بعد الصّحابة.\nوروى ابن قانع من طريق محمد بن سعد «٣» الطائفي: أخبرني أخي المغيرة بن سعد، عن عبد اللَّه بن أبي شديدة، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من قطع سدرة إلّا من [حرث بنى اللَّه] «٤» له بيتا في النّار» «٥» .\nوكذا وقع عند ابن السكن بلا هاء، لكن لم أر عنده ولا عند غيره التصريح بسمعت إلّا في رواية ابن قانع.\nقال ابن السّكن: لم يثبت إسناده، ورواه ابن مندة، وفيه قصة.\nوقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة. وقال البخاري: حديثه مرسل. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ ﷺ مرسلا في السدر. وروى عنه مغيرة بن سعد الهذلي «٦» . وسألت أبي عنه، فقال: مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5484>٤٧٦٣- عبد اللَّه بن شرحبيل </span>«٧»:\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٣٨، الرياض المستطابة ٥٣٣، تجريد أسماء الصحابة ٣/ ٣١٧ تهذيب التهذيب ٥/ ٢٥١، الجرح والتعديل ٥/ ٧٩، التاريخ الكبير ٣/ ٣١، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩٢، الطبقات ٥٨، ١٨٤ الطبقات الكبرى ١/ ٣١١، الكاشف ٢/ ٩٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٢ خلاصة تذهيب ٢/ ٦٥، الإكمال ٥/ ١٧٠٤٧، أسد الغابة ت (٣٠٠٥)، الاستيعاب ت (١٥٩٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٠٧) .\n(٣) في أ: سعيد.\n(٤) في أ: من حدث شيء أنه له.\n(٥) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٤١، والبيهقي ٦/ ١٤٠، وانظر المجمع ٤/ ٦٩، وكشف الخفاء ٢/ ١٤٥.\n(٦) في أ: الهلالي.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٠٠٨) .","vol":"4","page":110},{"text":"يقال: إنه والد علقمة.\nقاله البغويّ: وقد تقدم في عبد اللَّه بن سنان، وكذا سمي أباه يحيى بن يونس الشيرازي. وقال ابن مندة: ذكر «١» في الصحابة، وعداده في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5485>٤٧٦٤- عبد اللَّه بن شريح </span>«٢»:\nيقال: إنه ابن أمّ مكتوم.\nقال البغويّ في معجمه: حدّثني الزّعفراني، حدّثنا حجّاج، قال: قال ابن جريج.\nأخبرني عبد الكريم أنه سمع مقسما يحدّث عن ابن عباس، قال: عبد اللَّه بن شريح أو شريح بن مالك بن ربيعة هو ابن أمّ مكتوم الأعمى.\nقال البغويّ: وقال أبو موسى هارون بن عبد اللَّه «٣» . ويقال عمرو بن أم مكتوم. ويقال عبد اللَّه بن شريح.\nقلت: وستأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5486>٤٧٦٥- عبد اللَّه بن شريك </span>«٤»\nبن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.\nشهد أحدا مع أبيه شريك، [وليس هو أبا الخير] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5487>٤٧٦٦ ز- عبد اللَّه بن شعيب:</span>\nقرأت بخط مغلطاي، قال: أخرج ابن أبي العوام في مناقب أبي حنيفة من طريق أبي أسامة عنه، عن رشدين، عن طارق بن شهاب، عن عبد اللَّه بن شعيب، عن النبيّ ﷺ، قال: «أفضل الأعمال العجّ والثّجّ» «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5488>٤٧٦٧- عبد اللَّه بن شفيّ بن رقي الرّعيني</span>،\nثم العتكيّ «٧» .\nقال ابن يونس: له وفادة، ثم رجع إلى اليمن فقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي، ثم شهد عبد اللَّه فتح مصر.\n_________\n(١) في أ: ذكروه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٠٩)، الاستيعاب ت (١٥٩٢) .\n(٣) في أ: عبد اللَّه بن عبد اللَّه.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠١٠)، الاستيعاب ت (١٥٩٣) .\n(٥) بدل ما بداخل القوسين في أ: وأنس هو أبو الحسن.\n(٦) قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٢٧، رواه أبو يعلى وفيه رجل ضعيف.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٠١١) .","vol":"4","page":111},{"text":"ذكره هشام بن المنذر، أخرجه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5489>٤٧٦٨- عبد اللَّه بن شقير:</span>\nفي عبد اللَّه بن سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5490>٤٧٦٩- عبد اللَّه بن شمر </span>«١»:\nويقال ابن شمران «٢» الخولانيّ.\nقال ابن يونس: هو من أصحاب النبيّ ﷺ، معروف، من أهل مصر. شهد فتح مصر.\nوقال أبو نعيم: عداده في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5491>٤٧٧٠ ز- عبد اللَّه بن شهاب:</span>\nبن عبد اللَّه بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي «٣» الزّهري.\nجدّ الفقيه ابن شهاب الزهري من قبل أبيه. وشهاب اسم جدّه «٤» .\nوهو محمد بن مسلم بن «٥» عبد اللَّه بن شهاب، وله جدّ آخر من قبل أبيه يقال له عبد اللَّه بن شهاب أيضا أخو هذا، وهما أخوان، اسم كل واحد منهما عبد اللَّه، فأما جدّه من قبل أمه فشهد أحدا مع الكفار. ويقال: هو الّذي شجّ وجه النبيّ ﷺ ثم أسلم بعد ذلك، ومات بمكة، قاله أبو عمر تبعا للزبير بن بكار.\nوسيأتي في ترجمة ابنه عبيد اللَّه له حديث يمكن أن يكون من رواية عبد اللَّه إن صحّ.\nوقد رويناه من طريق يعيش بن الجهم، حدّثنا داود بن سليمان الحديثي، عن الزهري، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا بدا شيب الرّجل في عارضيه فذلك من همّه، وإذا بدا في مقدمه، فذاك من كرمه، وإذا بدا في قفاه فذاك من لؤمه، وإذا بدا في شاربه فذاك من فسقه» .\nوهذا متن منكر جدّا، وإسناده مجهول.\nوذكر البلاذريّ أنه مات في أيام «٦» عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5492>٤٧٧١ ز- عبد اللَّه بن شهاب:</span>\nبن عبد اللَّه بن زهرة بن كلاب الزّهريّ «٧» .\nوهو الّذي قبله. وهو جدّ الزهري من قبل أمّه. وكان من السابقين.\nذكره الزّهريّ، والزّبير، وغيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة، ومات بمكة قبل هجره المدينة، وكذا قال الطبري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠١٢) .\n(٢) في أ: عمران.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠١٤) .\n(٤) في أ: اسم جد جده.\n(٥) في أ: مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه.\n(٦) في أ: في خلافة.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٠١٣)، الاستيعاب ت (١٥٩٤) .","vol":"4","page":112},{"text":"وقال ابن سعد والزّبير: كان اسمه عبد الجان فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه، زاد بن سعد:\nوليس له حديث.\nوزعم السّهيليّ أنه مات بمكة بعد الفتح، ولعل مستنده ما ذكره الوقّاصي عن الزهري أن عبد اللَّه بن شهاب قدم مع جعفر في السفينة، لكن الوقاصي ضعيف.\nوروى البخاريّ في تاريخه الأوسط من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيّب، وعروة، قالوا: وممن أقام بالحبشة عبد اللَّه بن شهاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5493>[٤٧٧٢ ز- عبد اللَّه بن شهاب:</span>\nكان اسمه عبد الجان فغيّره النبيّ ﷺ] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5494>٤٧٧٣- عبد اللَّه بن الشّياب </span>«٢»:\nتفرد ابن أبي داود بتسميته، ولا يأتي في الروايات إلا مبهما. وأخرج حديثه ابن أبي عاصم وابن مندة وغيرهما من طريق خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، قال: قال ابن الشّيّاب: إنّ رسول اللَّه ﵌ كان يوم الشّعب آخر الصحابة، ليس بينه وبين العدوّ غير حمزة يقاتل العدو، فرصده وحشي فقتله ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5495>٤٧٧٤- عبد اللَّه بن أبي شيخ المحاربي </span>«٣»:\nقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وفي إسناده نظر.\nقلت: تفرد بتسميته أيضا ابن أبي داود، ولا يأتي في الروايات إلا مبهما.\nروى ابن السّكن وابن شاهين والباوردي وغيرهم، من طريق قيس بن الربيع، عن امرئ القيس، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ- أنّ رسول اللَّه ﵌ أتاهم فقال: «يا معشر محارب، نصركم اللَّه ولا تسقوني حلب امرأة» «٤» .\nقال ابن أبي داود: لم يرو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5496>٤٧٧٥- عبد اللَّه بن الصدفي:</span>\nذكر الرّشاطيّ في الأنساب أنّ له وفادة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠١٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠١٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٨.\n(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/ ٢٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٨٦، عن ابن أبي شيخ. وقال رواه البزار وفيه جماعة لم أعرفهم. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٠٥٦.","vol":"4","page":113},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5497>٤٧٧٦ ز- عبد اللَّه بن صرد الجشميّ:</span>\nذكر وثيمة في «الردة» أنه كان زوج المرأة التي أسرها عيينة بن حصن، فقدم زوجها عبد اللَّه بن صرد في فدائها، فأبى عيينة أن يفاديها، فأتى عبد اللَّه النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إن عيينة أبى أن يفادي بامرأتي، وعلام «١» يمسكها؟ فو اللَّه ما ثديها بناهد، ولا بطنها بوالد، ولا فوها ببارد.\nقلت: أحسبه أخا زهير بن صرد الماضي في حرف الزاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5498>٤٧٧٧- عبد اللَّه بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك </span>«٢»\nبن عدي بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار الأنصاري الخزرجي.\nشهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم الجسر، ذكره العدوي، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5499>٤٧٧٨- عبد اللَّه بن صفوان</span>\nبن قدامة التميمي «٣» .\nقدم على النبيّ ﷺ مع أبيه، وهو أخو عبد الرحمن بن صفوان الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5500>٤٧٧٩- عبد اللَّه بن صفوان:</span>\nفي محمد بن صفوان «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5501>٤٧٨٠ ز- عبد اللَّه بن صفوان الخزاعي»:</span>\nقال أبو عمر: ذكره بعضهم في الرواة، وقال له صحبة، وهو عندي مجهول.\nقلت: كأنه عني البخاريّ، فإنه قال عبد اللَّه بن صفوان الخزاعي، له صحبة. وتبعه ابن أبي حاتم. وذكره ابن السّكن أيضا. ومثل هذا لا يقال بأنه مجهول، كيف وقد روى ابن مندة من طريق حماد بن سلمة، حدثنا ابن سنان، عن يعلى بن شداد، أن عبد اللَّه بن صفوان- وكانت له صحبة- أوصى أن يشقّ مما يلي الأرض من أكفانه، وأن يهال عليه التراب هيلا.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5502>٤٧٨١ ز- عبد اللَّه بن صفوان:</span>\nغير منسوب.\n_________\n(١) في أ: وعلي منه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠١٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٢١)، الاستيعاب ت (١٥٩٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠١٩) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٠٢٠)، الاستيعاب ت (١٥٩٦) .","vol":"4","page":114},{"text":"ذكره العسكريّ في الصّحابة، وساق من طريق إبراهيم بن طهمان، عن رجل، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن صفوان، قال: ذهب النبيّ ﷺ يوما لحاجته، فقال: «ائتني بشيء أستنجي به» «١» .\nقلت: والّذي يظهر أنه وقع في تسمية أبيه خطأ، فإن الحديث من هذا الوجه معروف بابن مسعود، أخرجه البخاريّ وغيره من رواية زهير بن معاوية وشريك وغيرهما، عن أبي إسحاق السّبيعي. عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن أبي «٢» مسعود، إلا أنه يحتمل «٣» التعدد على بعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5503>٤٧٨٢- عبد اللَّه بن صوريا:</span>\nويقال ابن صور «٤» الإسرائيلي.\nوكان من أحبار اليهود، يقال: إنه أسلم.\nوذكر الثّعلبيّ عن الضّحّاك أن قوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ [البقرة: ١٢١] نزلت في عبد اللَّه بن سلام، وعبد اللَّه بن صوريا، وغيرهما.\nوذكر السّهيليّ عن النّقّاش أنه أسلم، وخبره في قصّة الزانيين والرّجم مشهور من حديث ابن عمر في الصحيحين وغيرهما، ولكن ليس فيه ما يدلّ على أنه أسلم.\nوقد ذكر مكيّ في تفسيره أن قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ [المائدة: ٤١]، نزلت في عبد اللَّه بن صوريا، وهذا إن صحّ أنه أسلم لا ينافيه، لكن في التاريخ المظفري عن مكي أنه قال: ارتد ابن صوريا بعد أن أسلم. فاللَّه أعلم.\nثم وجدت ذلك في السيرة لابن إسحاق، فإنه قال في الفصل المتعلق باليهود بعد الهجرة، وما أنزلت بسبب ذلك من الآيات، فقال ما نصه: واجتمع أحبارهم في بيت المدارس «٥»، فأتوا برجل وامرأة زنيا بعد إحصانهما، فقالوا: حكّموا فيهما محمدا، فذكر القصة مطوّلة، وفيها:\nفأخرجوا له عبد اللَّه بن صوريا فخلا به فناشده: «هل تعلم أنّ اللَّه حكم فيمن زنا بعد إحصانه بالرّجم في التّوراة»؟ قال: اللَّهمّ نعم، أما واللَّه يا أبا القاسم، إنهم ليعرفون أنك نبيّ مرسل، ولكنهم يحسدونك، قال: فخرج فأمر بهما فرجما\nثم جحد\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٤٢٦ عن عبد اللَّه بن مسعود والطبراني في الكبير ١٠/ ٧٥\n(٢) في أ: ابن.\n(٣) في أ: تحرق.\n(٤) في ب: صورا.\n(٥) في أ: الرواس.","vol":"4","page":115},{"text":"ابن صوريا بعد ذلك نبوّة رسول اللَّه ﵌ فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ ... [المائدة: ٤١] الآية.\nوهو الّذي سأل النبيّ ﷺ ما للرجل وما للمرأة من الولد؟ فقال: «للمرأة اللحم والدّم والظّفر والشّعر، وللرّجل العظم والعصب والعروق» . فقال: صدقت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5504>٤٧٨٣- عبد اللَّه بن صيفي</span>\nبن وبرة بن ثعلبة «١» بن غنم بن سرى بن أنيف الأنصاري.\nذكر ابن الكلبيّ والطّبريّ أنه من قضاعة ثم من بني أراش بن عامر، وكان حليفا لبني عمرو بن عوف.\nوذكر البغويّ وابن شاهين أنه شهد الحديبيّة، وبايع تحت الشّجرة، وهو ابن عمّ طلحة ابن البراء بن عمير وبرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5505>٤٧٨٤ ز- عبد اللَّه بن ضمار بن مالك:</span>\nهو العلاء بن الحضرميّ.\nقال ابن السّكن: العلاء لقب، واسمه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5506>٤٧٨٥- عبد اللَّه بن ضمرة:</span>\nبن مالك بن سلمة بن عبد العزي البجلي «٢» .\nروى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن مندة، وأبو سعد في «شرف المصطفى»، كلّهم من طريق صابر «٣» بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد اللَّه بن ضمرة: حدثني أبي عن أبيه، حدثني يزيد، حدثتني أختي أم القصاف بنت عبد اللَّه، حدثني أبي بينما هو قاعد عند رسول اللَّه ﵌ في جماعة من أصحابه إذ قال لهم: «سيطلع عليكم من هذه الثنيّة خير ذي يمن «٤»»، فإذا هم بجرير بن عبد اللَّه ... فذكر الحديث، وفيه: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه» .\nوكلهم سواء إلا أن ابن السكن سقط «٥» من روايته حدثتني أختي جبلة من رواية يزيد عن أبيه، وزاد ابن شاهين قال صابر: وحدّثني يزيد بن تيّهان، حدثني أبي تيهان بن يزيد، حدّثني أبي يزيد بن عبد اللَّه، حدثتني أختي، حدثني أبي عبد اللَّه البجلي بنحوه.\nوقال أبو أحمد الحاكم في الكنى: أبو أحمد صابر «٦» بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد اللَّه بن ضمرة بن مالك البجلي.\nوقال ابن مندة: عبد اللَّه بن ضمرة بن مالك البجلي عداده في أهل البصرة وإسناده مجهول.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٢٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٢٥)، الاستيعاب ت (١٥٩٨) .\n(٣) في أ: جابر.\n(٤) في أ: تمر.\n(٥) في أ: سقطت.\n(٦) في أ: جابر.","vol":"4","page":116},{"text":"وكذا أخرجه الحكيم التّرمذي عن صابر «١» نفسه، وسياق المتن عنده أتمّ.\nوكذلك أخرجه أبو نعيم من طريق صابر «٢» مطوّلا، وذكره ابن عبد البرّ مختصرا، فقال: عبد اللَّه بن ضمرة البجلي مخرج حديثه عن قوم من ولده في [فضل جرير] «٣» البجلي، ومن ولده صابر «٤» بن سالم أبو أحمد المحدث، وساق نسبه كما تقدم.\nوقيل: هو عبد اللَّه بن يزيد بن ضمرة نسب كذلك، ذكره ابن قانع، وقال: حدثنا يموت بن المزرّع «٥»، وأحمد بن حمّويه بتستر، قال: [أنبأنا صابر] «٦» بن سالم- فساقه مثل الأول إلا أنه قال: حدّثتني أختي أم الفضل بنت عبد اللَّه «٧» أنه كان قاعدا عند النبيّ ﷺ ...\nفذكر الحديث.\nكذا وقع عنده أم الفضل، والصواب أم القصاف «٨» كما تقدم. وكذا وقع عنده عبد اللَّه بن يزيد. فاللَّه أعلم.\n٤٧٨٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5507>ز- عبد اللَّه بن أبي «٩» ضمرة </span>«١٠»:\nهو عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ.\nأفرده البغويّ، واستدركه ابن فتحون، ونبّه على أنه ابن أنيس والد موسى فأجاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5508>٤٧٨٧- عبد اللَّه بن طارق:</span>\nبن عمرو بن مالك البلوي «١١»، حليف بني ظفر من الأنصار، وكان أخا معتّب بن عبيد لأمه.\nذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود، عن عروة في أهل بدر، وذكروه في الستة الذين بعثهم النبيّ ﷺ إلى عضل والقارة فقتل منهم «١٢» عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح سنة ثلاث من الهجرة. وفرّق ابن سعد بين البلوي والظفري، وقال: إنهما أخوان لأم، ورثاهم حسان وذكر أسماءهم في أبياته الثانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5509>٤٧٨٨ ز- عبد اللَّه بن الطّفيل</span>\nبن عبد اللَّه بن الحارث «١٣» بن سخبرة الأزدي.\nذكره ابن حبّان، والباوردي في الصحابة. وقد مضى ذكر أبيه، وأنه أخو عائشة لأمها.\nوفي صحيح البخاري ما يقتضي أنّ عبد اللَّه هذا كان رجلا في زمن النبيّ ﷺ، ففي\n_________\n(١)، في أجابر.\n(٢)، في أجابر.\n(٣) في أ: قصة دبر.\n(٤) في أجابر.\n(٥) في أ: بن الزرع.\n(٦) في أ: أخبرنا جابر.\n(٧) في أ: عبد اللَّه حدثني أبي عبد اللَّه بن يزيد.\n(٨) في أ: القصافت.\n(٩) في أ: أبو ضمرة.\n(١٠) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٩.\n(١١) أسد الغابة ت (٣٠٢٦)، الاستيعاب ت (١٥٩٩) .\n(١٢) في أ: مع عاصم.\n(١٣) الثقات ٣/ ٢٣٣، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٢٥.","vol":"4","page":117},{"text":"غزوة الرّجيع من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في حديث الهجرة، وفيه:\nوكانت لأبي بكر منحة «١»، وكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد اللَّه بن الطّفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها يروح بها ويغدو عليهم ويصبح فيدلج إليها ثم يسرح فلا يفطن به أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5510>٤٧٨٩- عبد اللَّه بن طهفة </span>«٢»:\nفي طهفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5511>٤٧٩٠- عبد اللَّه بن عامر:</span>\nبن أنيس بن المنتفق بن عامر العامري «٣» . وقيل عبد اللَّه بن أنيس بحذف عامر.\nروى الحسن بن سفيان في مسندة: حدثنا أبو وهب الحرّاني، حدّثنا يعلى بن الأشدق، عن عبد اللَّه بن عامر بن أنيس، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ أبشّره بإسلام قومي، قال: فصافحه النبيّ ﷺ وحيّاه، وقال: «أنت الوافد المبارك»،\nكذا أخرجه.\nوقال الخطيب في «المتفق»: أنبأنا محمد بن أبي نصر، حدّثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان بهذا السند، فقال: عن عبد اللَّه بن أنيس، ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن أنيس من المتفق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5512>٤٧٩١- عبد اللَّه بن عامر البلوي </span>«٤»:\nحليف بني ساعدة من الأنصار.\nذكره أبو عمر مختصرا، وقال: شهد بدرا.\nقلت: ولعله عبد اللَّه بن طارق الماضي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5513>٤٧٩٢ ز- عبد اللَّه بن عامر السلماني:</span>\nمن بني سلمان بن معمر.\nذكر الرّشاطيّ أنه وفد على النبيّ ﷺ. ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5514>٤٧٩٣- عبد اللَّه بن عامر بن لويم </span>«٥»:\nيأتي في عبد اللَّه بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5515>٤٧٩٤ ز- عبد اللَّه بن عامر:</span>\nذكره البغويّ غير منسوب. وأخرج من طريق عثمان بن عبدان التّيمي، قال: مطرنا في\n_________\n(١) المنحة: غنم فيها لبن. النهاية ٤/ ٣٦٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٢٨)، الاستيعاب ت (١٦٠١)، الإكمال ٥/ ٢٤١، الثقات ٣/ ٢٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٢٩)، بقي بن مخلد ٧٥٦.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠٣٠)، الاستيعاب ت (١٦١٢) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٠٣٤) .","vol":"4","page":118},{"text":"زمان أبان بن عثمان بالمدينة، فصلّى بنا العيد في المسجد، ثم قال لعبد اللَّه بن عامر: قم فأخبر الناس بما حدثتني، فقال عبد اللَّه بن عامر: مطرنا في عهد النبي ﷺ في ليلة عيد، فصلى عمر بالناس في المسجد، ثم قال: أيها الناس، إنّ رسول اللَّه ﵌ كان يخرج بالناس إلى المصلّى من شعبه، فلما أن كان هذا المطر فالمسجد أرفق بهم.\nقلت: أظن في قوله في عهد النبيّ ﷺ غلطا. والصواب في عهد عمر، فإن ما في سياقه يدل على ذلك. وأظن عبد اللَّه بن عامر هذا هو ابن ربيعة الآتي في الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5516>٤٧٩٥- عبد اللَّه بن عامر:</span>\nبن ربيعة «١» بن مالك بن عامر العنزي، بسكون النون، حليف بني عدي ثم الخطاب والد عمر، وأبوه من كبار الصحابة. تقدم ذكره.\nذكر الزّبير أنه استشهد بالطائف، وهو عبد اللَّه بن عامر الأكبر، وأما الأصغر فله رؤية، وسيأتي. وأمهما ليلى بنت أبي حثمة بن عبد اللَّه بن عويج «٢» .\nقال الواقديّ: قتل الأكبر بالطائف.\nوروى عباس الدّوري في تاريخه عن يحيى بن معين، قال في رواية أبي معشر، قال: قتل عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة بالطائف، أصابته رمية، وولد لأمه آخر، فسماه أبوه عبد اللَّه، يعني على اسمه، فقال النبيّ ﷺ لأمه: «أبشري بعبد اللَّه خلف عن عبد اللَّه» .\nقلت: وهذا لا يصحّ لما سأذكره في ترجمة أخيه أنه حفظ عن النبيّ ﷺ شيئا وهو غلام. والطائف كانت في آخر سنة ثمان من الهجرة، فمن يولد بعدها إنما يدرك من حياة النبيّ ﷺ سنتين فقط، ومثله لا يقال له غلام، إنما يقال له طفل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5517>٤٧٩٦- عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة»:</span>\nأخو الّذي قبله، وهو الأصغر، يكنى أبا محمد.\nذكره التّرمذيّ في الصحابة، وقال: رأي النبيّ ﷺ وما سمع منه حرفا، وإنما روايته عن الصحابة «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٣١)، الاستيعاب ت (١٦٠٣)، الثقات ٣/ ٢١٩، المنمق ٣٨٢، المحسن ٥٢، ٦٩، عنوان النجابة ١٢٥، شذرات الذهب ١/ ٥٦، ٥٨، ٩٦، البداية والنهاية ٨/ ٨٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٠، العبر ١/ ١٠٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٧٠، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩٧، الطبقات ٢٣، ٦٣، ٢٣٥، الكاشف ٢/ ٩٩، الطبقات الكبرى ٢/ ٣٨٣، ٤/ ١٧٧، ٥/ ٣٣٤- تقريب التهذيب ١/ ٤٢٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٦٩، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٢٨، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٩٢، جوامع التحصيل ٢٥٩.\n(٢) في أ: عوثج.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٣٢)، الاستيعاب ت (١٦٠٤) .\n(٤) في أ: الضحاك.","vol":"4","page":119},{"text":"وقال أبو حاتم الرّازيّ: رأى النبيّ ﷺ، دخل على أمه وهو صغير.\nوقال أبو زرعة: أدرك النبي ﷺ. وقال ابن حبّان لما ذكره في الصحابة: أتاهم النبيّ ﷺ في بيتهم وهو غلام، وأشاروا كلّهم «١» إلى الحديث الّذي\nأخرجه أحمد والبخاري في التاريخ وابن سعد والطّبرانيّ والذّهليّ، من طريق محمد بن عجلان، عن زياد مولى عبد اللَّه بن عامر، قال: دخل رسول اللَّه ﵌ على أمّي وأنا غلام فأدبرت خارجا، فنادتني أمي: يا عبد اللَّه، تعال [أعطك] هاك. فقال لها النبيّ ﷺ: «ما تعطينه»؟ قالت: أعطيه تمرا. قال:\n«أما أنّك لو تفعلي لكتبت عليك كذبة» «٢» .\nورواية البخاري مختصرة: جاء رسول اللَّه ﵌ إلى بيتنا وأنا صبيّ. ونقل ابن سعد عن الواقدي أنه قال: ما أراه محفوظا مع أنه نقل عنه أنّ عبد اللَّه يكون ابن خمس سنين عند وفاة النبيّ ﷺ. وكذا قال ابن مندة: كان ابن خمس، وقيل أربع.\nوأسند البخاري من طريق شعيب، عن الزّهري: أخبرني عبد اللَّه بن عامر، وكان أكبر بني عديّ.\nوذكره في التّابعين العجليّ، فقال: من كبار التابعين. وقال ابن معين: لم يسمع من النبيّ ﷺ. ونقل عن الدوري عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الّذي قبله، ولا أرى ذلك يفسد ما قال ابن حبان: جلّ «٣» روايته عن الصحابة.\nقلت: روى عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وحارثة بن النعمان، وعائشة، وجابر.\nروى عنه الزّهريّ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم بن عبيد اللَّه، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، وآخرون.\nوكان لعبد اللَّه بن عامر شعر، فمنه ما رثى به زيد بن «٤» الخطاب، وكان قد خرج بقتلى «٥» بين فريقين من بني عدي، ووقع بينهم منازعة، وأحد الفريقين من آل أبي حذيفة، والآخر من آل مطيع بن الأسود، فقتل زيد بن الخطاب بينهم، فقال عبد اللَّه بن عامر يرثيه:\n_________\n(١) في أ: لهم.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٤٧، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٩٨، ١٩٩.\n(٣) في أ: نقل.\n(٤) في أ: زيد بن عمر بن الخطاب.\n(٥) في أ: يصلي.","vol":"4","page":120},{"text":"إنّ عديّا ليلة البقيع ... تكشّفوا عن رجل صريع\nمقاتل في الحسب الرّفيع ... أدركه شؤم بني مطيع «١»\n[الرجز] [وقال الزّهري في روايته عنه، أخبرني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، وكان من أكبر بني عدي، يعني بالحلف] «٢» .\nقال الهيثم بن عدي: مات سنة بضع وثمانين. وقال الطبري في الذيل: مات سنة خمس وثمانين «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5518>٤٧٩٧- عبد اللَّه بن عائذ بن قرط </span>«٤»:\nويقال ابن قريط. تقدم في عائذ بن قرط.\n٤٧٩٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-5519> عبد اللَّه بن عائذ «٥» الثّمالي </span>«٦»:\nذكره ابن حبّان في التّابعين، لكن قال: يقال له صحبة.\nوخلط أبو أحمد العسكري ترجمته بترجمة عبد اللَّه بن عبد، فوهم، وكذا من تبعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5520>٤٧٩٩- عبد اللَّه بن العباس</span>\nبن عبد المطلب «٧» بن هاشم بن عبد مناف القرشي\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم «٣٠٣٢»، الاستيعاب ترجمة «١٦٠٤» .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: ثلاثين.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠٣٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٠.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٠، الثقات ٥/ ٣٩، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٢، ٥٥٨، ٩٦٥، أسد الغابة ت (٣٠٣٥) .\n(٦) في أ: اليماني.\n(٧) الثقات ٣/ ٢٠٨، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧٢٦، معالم الإيمان ١/ ١٠٧، التبصرة والتذكرة ١/ ١٣٤، طبقات القراء ١/ ٤٢٠٠، شذرات الذهب ١/ ٧٥، المحن ٤٢، ٤٩، ٥٦، ٦٠، ١٣٦، ١٤١، ١٩٦، ٢١٤، ٢٢٤، ٣٢١، ٣٩٤، ٤٠٧، ٤١٠، ٤٣٣، العبر ١/ ٧٦، حسن المحاضرة ١/ ٢١٤، حلية الأولياء ١/ ٣١٤، ٣٢٩، الرياض المستطابة ١٩٨، البداية والنهاية ٨/ ٢٩٥، معجم الثقات ٢٩٩، التاريخ لابن معين ٣/ ٣١٥، نكت الهميان ١٨٠، الصمت وآداب اللسان (فهرس) ٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٧٦، رياض النفوس ١/ ٤١، العبر ١/ ٤١، ٦٣، ٧٦، ٩٦، ١٠٨، ١١٧، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٧، الجرح والتعديل ٥/ ١١٦، الأعلام ٤/ ٩٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٨، ٣٦٣، غاية النهاية ١/ ٤٢٥، معرفة القراء الكبار ١/ ٤١، بقي بن مخلد ٥، التاريخ الكبير ٣/ ٣- ٥/ ٣- ٧/ ٢، صفة الصفوة ١/ ٧٤٦، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩٨، الطبقات ٣/ ١٢٦، ١٨٩، ٢٨٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٠، الطبقات الكبرى ٩/ ١١٨، ١١٩، روضات الجنان ١/ ٩، ٣٥٣، ٣٥٧- ٤/ ٣٩- ٦/ ١٧٨- ٧/ ٤٩، ٢٣٣، طبقات الحفاظ ١٠، ٢٨، ٣١، ٣٢، ٣٥، ٣٧، ٤٣، ٤٤، ٥١، الكاشف ٢/ ١٠٠، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٥، علماء إفريقيا وتونس ٧٠٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٦٩، ١٧٢، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٣١، مسند ابن الجعد ١٨٤٩- ١٨٥٠، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٧٨، مقدمة الكامل ٨٤، الاستيعاب ت (١٦٠٦)، أسد الغابة ت (٣٠٣٧) .","vol":"4","page":121},{"text":"الهاشمي، أبو العباس، ابن عم رسول اللَّه ﵌. أمه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية.\nولد وبنو هاشم بالشّعب قبل الهجرة بثلاث. وقيل بخمس. والأول أثبت، وهو يقارب ما في الصحيحين عنه: أقبلت وأنا راكب على حمار أتان، وأنا يومئذ قد ناهزت سنّ الاحتلام، والنبيّ ﷺ يصلّي بمنى إلى غير جدار ... الحديث.\nوفي «الصحيح» عن ابن عباس: قبض النبيّ ﷺ وأنا ختين «١» . وفي رواية: وكانوا لا يختنون «٢» الرجل حتى يدرك.\nوفي طريق أخرى: قبض وأنا ابن عشر سنين، وهذا محمول على إلغاء الكسر.\nروى الترمذي من طريق ليث، عن أبي جهضم، عن ابن عباس أنه رأى جبرائيل، ﵇ مرتين.\nوفي الصحيح عنه أنّ النبيّ ﷺ ضمّه إليه، وقال: «اللَّهمّ علّمه الحكمة»،\nوكان يقال له: حبر «٣» العرب. ويقال: إن الّذي لقبه بذلك جرجير ملك المغرب، وكان قد غزا مع عبد اللَّه بن أبي سرح إفريقية، فتكلم مع جرجير فقال له: ما ينبغي إلا أن تكون حبر «٤» العرب.\nذكر ذلك ابن دريد في الأخبار المنثورة له.\nوقال الواقديّ: لا خلاف عند أئمتنا أنه ولد بالشعب حين حصرت قريش بني هاشم، وأنه كان له عند موت النبيّ ﷺ ثلاث عشرة سنة.\nوروى أبو الحسن المدائني عن سحيم بن حفص، عن أبي بكرة، قال: قدم علينا ابن عباس البصرة وما في العرب مثله جسما وعلما «٥» وثيابا وجمالا وكمالا.\nوأخرج الطّبرانيّ، من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن النعمان- أن حسان بن ثابت قال: كانت لنا عند عثمان أو غيره من الأمراء حاجة فطلبناها إليه: جماعة من الصحابة، منهم ابن عباس، وكانت حاجة صعبة شديدة، فاعتلّ علينا، فراجعوه إلى أن عذروه وقاموا «٦» إلا ابن عباس، فلم يزل يراجعه بكلام جامع حتى سدّ عليه كلّ حاجة، فلم ير بدّا\n_________\n(١) في أ: صبي.\n(٢) في أ: يحسبون.\n(٣) في أ: خير.\n(٤) في أ: خير.\n(٥) في أ: علما ودينا.\n(٦) في أ: وقالوا.","vol":"4","page":122},{"text":"من أن يقضي حاجتنا، فخرجنا من عنده وأنا آخذ بيد ابن عباس، فمررنا على أولئك الذين كانوا عذروا وضعفوا فقلت: كان عبد اللَّه أولاكم به «١» . قالوا: أجل. فقلت أمدحه «٢»:\nإذا قال لم يترك مقالا لقائل ... بملتقطات لا ترى بينها فصلا\nكفى وشفى ما في الصّدور ولم يدع ... لذي إربة في القول جدّا ولا هزلا\nسموت إلى العليا بغير مشقّة ... فنلت ذراها لا دنيّا ولا وغلا\n[الطويل] [وروى الزّبير بن بكّار بسند له إلى حسان بن ثابت بدت لنا حاجة إلى الأمير وكان أمرا صعبا فمشينا إليه برجال من قريش، فاعتذر فعذروه إلا ابن عباس، فو اللَّه ما وجد بدا من قضاء حاجتنا، قال: فجئنا المسجد والقوم في أنديتهم، قال حسان فصحت صيحة أسمعهم وأنشأ يقول:\nإذا ما ابن عباس بدا لك وجهه ... رأيت له في كل مجمعه فضلا\nإذا قال لم يترك مقالا لقائل ... بملتقطات لا ترى بينها فصلا\nالأبيات....] «٣» .\nقال ابن يونس: غزا إفريقية مع عبد اللَّه بن سعد سنة سبع وعشرين.\nوقال ابن مندة: كان أبيض طويلا مشربا صفرة جسيما وسيما صبيح الوجه له وفرة يخضب بالحنّاء.\nوقال محمد بن عثمان بن أبي خيثمة في تاريخه «٤»: حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق: رأيت ابن عباس رجلا جسيما قد شاب مقدم رأسه وله جمّة.\n_________\n(١) في أ: أولاكم بها.\n(٢) الأبيات في ديوان حسان ٢٤٦. قال الأثرم: حدثني جماعة أصحابنا أن حسان بن ثابت مشى بعبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب في تفرقة المهاجرين إلى عمر بن الخطاب، فاعتذر إليهم عمر، فقبلوا عذره، وجثا ابن عباس على ركبتيه فجعل يقول: إن من حق الأنصار كذا ثم كذا ولحسان حق بكذا أو كذا، فلم يزل به حتى قضى حاجته، فخرج حسان آخذا بيد عبد اللَّه يطوف به على حلق المهاجرين في المسجد ويقول: هو واللَّه كان أولاهم بها، إنها واللَّه، إنها واللَّه صبابة النبوة ووراثة أحمد ﷺ وقالوا: أجل فأجمل يا بن الفريعة فقال يمدح عبد اللَّه بن عباس بهذه الأبيات. وتنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٦٠٦) .\n(٣) سقط في ط.\n(٤) في أ: شيبة.","vol":"4","page":123},{"text":"وقال أبو عوانة، عن أبي حمزة: كان ابن عباس [إذا قعد أخذ مقعد] «١» رجلين.\nوفي معجم البغويّ، من طريق داود بن عبد الرحمن، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، أنه كان يقرّب ابن عباس، ويقول: إني رأيت رسول اللَّه ﵌ دعاك «٢» فمسح رأسك وتفل في فيك، وقال: «اللَّهمّ فقّهه في الدّين وعلّمه التّأويل» .\nورواه ابن خثيم «٣»، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بالمرفوع نحوه.\nوفي فوائد أبي الطاهر الذّهليّ، من طريق سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه سكب للنبيّ ﷺ وضوءا عند خالته ميمونة، فلما فرغ قال: «من وضع هذا؟» فقالت: ابن عباس. فقال: «اللَّهمّ فقّهه في الدّين وعلّمه التأويل» «٤» .\nوفي مسند أحمد من طريق حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار- أنّ كريبا أخبره أن ابن عباس قال: صليت خلف رسول اللَّه ﵌، فأخذ بيدي فجرّني حتى جعلني حذاءه، فلما أقبل على صلاته خنست. فلما انصرف قال لي: «ما شأنك؟» فقلت: يا رسول اللَّه، أو ينبغي لأحد أن يصلّي حذاءك، وأنت رسول اللَّه! فدعا لي أن يزيدني اللَّه علما وفهما.\nوقال ابن سعد: حدثنا الأنصاري، حدثنا إسماعيل بن مسلم، حدثني عمرو بن دينار، عن طاوس: عن ابن عباس: دعاني «٥» رسول اللَّه ﵌ فمسح على ناصيتي وقال: «اللَّهمّ علّمه الحكمة وتأويل الكتاب» «٦» .\nوقال ابن سعد: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن شعيب بن يسار، عن عكرمة، قال: أرسل العباس عبد اللَّه إلى النبي ﷺ، فانطلق، ثم جاء، فقال:\nرأيت عنده رجلا لا أدري- ليت- من هو. فجاء العباس إلى رسول اللَّه ﵌ فأخبره بالذي قال عبد اللَّه، فدعاه، فأجلسه في حجره «٧»، ومسح رأسه، ودعا له بالعلم.\n_________\n(١) في أ: إذا قصد انسد مقصد رجلين.\n(٢) في أ: دعاه.\n(٣) في أ: خيثمة.\n(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ٤٨. ومسلم ٤/ ١٩٢٧، في كتاب فضائل الصحابة باب ٣٠ فضائل عبد اللَّه بن عباس حديث رقم ١٣٨- ٢٤٧٧، وأحمد في المسند ١/ ٢٦٦، ٣١٤. والطبراني في الكبير ١٠ ١٠/ ٣٢٠، والطبراني في الصغير ١/ ١٩٧. والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ١٩٢، ١٩٣.\n(٥) في أ: دعا لي.\n(٦) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٥٨ المقدمة باب ١١ في فضائل أصحاب رسول اللَّه ﵌ حديث رقم ١٦٦، والطبراني في الكبير ١٠/ ٢٩٣، ١١/ ٣٤٥- حلية الأولياء ١/ ٣١٥.\n(٧) في أ: ثم مسح.","vol":"4","page":124},{"text":"وروى الزّبير بن بكّار، من طريق داود، عن عطاء، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر: دعا النبيّ ﷺ لابن عباس، فقال: «اللَّهمّ بارك فيه وانشر منه» .\nوروى ابن سعد من طريق يسر بن سعيد، عن محمد بن أبيّ بن كعب، عن أبيه، أنه سمعه يقول- وكان عنده ابن عباس فقام: قال هذا يكون حبر هذه الأمة أوتي عقلا وجسما «١» . ودعا له رسول اللَّه ﵌ أن يفقه في الدين.\nوقال ابن سعد: حدثنا ابن نمير، عن زكريا بن عامر- هو الشعبي، قال: دخل العباس على النبيّ ﷺ فقال له ابنه عبد اللَّه: لقد رأيت عنده رجلا. فقال: ذاك جبرائيل» .\nوقال الدّارميّ والحارث في مسنديهما جميعا: حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما قبض رسول اللَّه ﵌ قلت لرجل من الأنصار: هلمّ فلنسأل أصحاب رسول اللَّه ﵌، فإنّهم اليوم كثير. قال [فقال] «٣»: وا عجبا لك! أترى الناس يفتقرون «٤» إليك؟ قال: فترك ذلك وأقبلت أسأل، فإن كان [ليبلغني الحديث] «٥» عن رجل فآتي بابه وهو قائل، فأتوسّد ردائي على بابه تسفي الريح علي من التراب، فيخرج فيراني فيقول: يا ابن عم رسول اللَّه، ما جاء بك؟ هلا أرسلت إليّ فآتيك؟ فأقول: لا، أنا أحقّ أن آتيك، فأسأله عن الحديث. فعاش الرجل الأنصاريّ حتى رآني وقد اجتمع الناس حولي ليسألوني. فقال: هذا الفتى كان أعقل مني.\nوقال محمد بن هارون الرّوياني في مسندة: حدثنا محمد بن زياد، حدثنا فضيل بن عياض، عن فائد، عن عبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع: كان ابن عباس يأتي أبا رافع فيقول:\nما صنع النبيّ ﷺ يوم كذا؟ ومع ابن عباس [من يكتب ما يقول] «٦» .\nوأخرج البغويّ، من طريق محمد بن عمرو «٧» عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، قال:\nوجدت «٨» علم رسول اللَّه ﵌ عند هذا الحيّ من الأنصار، إن كنت «٩» لأقيل بباب أحدهم، ولو شئت أن يؤذن عليه لأذن، لكن أبتغي بذلك طيب نفسه.\nوقال عبد الرّزّاق: أنبأنا «١٠» معمر، عن الزهري، قال: قال المهاجرون لعمر: ألا تدعو أبناءنا كما تدعو ابن عباس؟ قال: ذاكم فتى الكهول، له لسان سئول، وقلب عقول.\n_________\n(١) في أ: وفيهما.\n(٢) في أ: جبريل.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: يبتدرون.\n(٥) في أ: من قومي يحدث.\n(٦) ليس في أ.\n(٧) في أ: من طريق محمد بن عمرو.\n(٨) في أ: وجدت عامة علم.\n(٩) في أ: شئت.\n(١٠) في أ: أخبرنا.","vol":"4","page":125},{"text":"وفي تاريخ يعقوب بن سفيان، من طريق يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، قال: قدم على عمر رجل فسأله عن الناس، فقال: قرأ منهم القرآن كذا وكذا. فقال ابن عباس: ما أحبّ أن [يسأل عن آي] «١» القرآن. قال: فزبرني عمر «٢»، فانطلقت إلى منزله، فقلت: ما أراني إلا قد سقطت من نفسه، فبينا أن كذلك إذ جاءني رجل فقال: أجب. فأخذ بيدي ثم خلا بي، فقال: ما كرهت مما قال الرجل؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، إن كنت أسأت فأستغفر اللَّه. قال: لتحدثني. قلت: إنهم متى تنازعوا اختلفوا، ومتى اختلفوا اقتتلوا.\nفقال: للَّه أبوك! لقد كنت أكتمها الناس.\nوفي المجالسة من طريق المدائني، قال عليّ في ابن عباس [إنا لننظر] «٣» إلى الغيث من ستر رقيق لعقله وفطنته.\nومن طريق ابن المبارك، عن داود- وهو ابن أبي هند، عن الشعبي، قال: ركب زيد بن ثابت فأخذ ابن عباس بركابه، فقال: لا تفعل يا ابن عم رسول اللَّه. فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا. فقبّل زيد بن ثابت يده، وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا.\nوأخرج يعقوب بن سفيان، عن سليمان بن حرب، عن جرير «٤» بن حازم، عن أيوب- مثل ما أخرج أحمد، عن إسماعيل، عن أيوب، عن عكرمة- أنّ عليا حرق ناسا، فبلغ ابن عباس، فقال: لم أكن لأحرقهم ... الحديث.\nزاد سليمان: فبلغ عليّا قوله، فقال: ويح ابن أم الفضل، إنه لغوّاص.\nوقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم- هو أبو الضحى، عن مسروق، قال: قال عبد اللَّه- هو ابن مسعود. أما إن ابن عباس لو أدرك أسناننا «٥» ما عاشره منا أحد.\nزاد جعفر بن عوف، عن الأعمش: وكان يقول: نعم ترجمان القرآن ابن عباس.\nأخرجهما البيهقي.\nوأخرجه، يعقوب بن سفيان، عن إسماعيل بن الخليل، عن علي بن مسهر، عن الأعمش كرواية أبي معاوية، وزاد: قال الأعمش «٦» وسمعتهم يتحدثون عن عبد اللَّه، [قال] «٧»: ولنعم ترجمان القرآن ابن عباس.\n_________\n(١) في أ: تسارعوا في.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: إنه لينظر.\n(٤) في أ: جبر.\n(٥) في أ: أشيابنا.\n(٦) في أ: الأعمش وشعبة.\n(٧) سقط في أ.","vol":"4","page":126},{"text":"وأخرج ابن سعد بسند حسن، عن سلمة بن كهيل، قال: قال عبد اللَّه: نعم ترجمان القرآن ابن عباس.\nوفي تاريخ محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبي زرعة الدمشقيّ جميعا، من طريق عمير «١» بن بشر الخثعميّ، عمن سأل ابن عمر عن شيء، فقال: سل ابن عباس، فإنه أعلم من بقي بما أنزل اللَّه على محمد.\nوأخرجه ابن أبي خيثمة من وجه آخر، عن ابن عمر، لكن فيه جابر الجعفي.\nوأخرج أبو نعيم من طريق حمزة بن أبي محمد، عن عبد اللَّه بن دينار- أنّ رجلا سأل ابن عمر عن قوله تعالى: كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما [الأنبياء: ٣٠] فقال: اذهب إلى ذلك الشيخ فسله ثم تعال فأخبرني.\nفذهب إلى ابن عباس، فسأله، فقال: كانت السموات رتقاء لا تمطر، والأرض رتقاء لا تنبت، ففتق هذه بالمطر، وهذه بالنبات. فرجع الرجل فأخبر ابن عمر، فقال: لقد أوتي ابن عباس علما صدقا، هكذا، لقد كنت أقول ما يعجبني جرأة ابن عباس على تفسير القرآن، فالآن «٢» قد علمت أنه قد أوتي علما.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن يحيى بن سعيد الأنصاري: لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة: مات حبر هذه الأمة، ولعلّ اللَّه أن يجعل في ابن عباس خلفا.\nوقال عمرو بن حبشي «٣»: سألت ابن عمر عن آية، فقال: انطلق إلى ابن عباس فاسأله، فإنه أعلم من بقي بما أنزل اللَّه تعالى على محمد.\nوأخرج يعقوب بن سفيان، من طريق ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن شبيب، قال: قالت عائشة: هو أعلم الناس بالحج.\nوفي فوائد ابن المقرئ «٤»، من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أنّ عمر كان يأخذ بقول ابن عباس في العضل، قال: وعمّر عمرا.\nوأخرج يعقوب بن سفيان من طريق ابن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة: سألت أبي عن ابن عباس، فقال: ما رأيت مثل ابن عباس قط.\nوفي معجم البغويّ، من طريق عبد الجبار بن الورد، عن عطاء: ما رأيت قط أكرم من\n_________\n(١) في أ: محمد.\n(٢) في أ: قال وقد علمت.\n(٣) وحشي.\n(٤) في أ: العربيّ.","vol":"4","page":127},{"text":"مجلس ابن عباس أكثر فقها، وأعظم خشية، إن أصحاب الفقه عنده، وأصحاب القرآن عنده، وأصحاب الشعر عنده، يصدرهم كلّهم من واد واسع.\nوعند ابن سعد من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاوس: رأيت سبعين من أصحاب رسول اللَّه ﵌ إذا تدارءوا في أمر صاروا إلى قول ابن عباس.\nوعند البغويّ من وجه آخر، عن طاوس: أدركت خمسين أو سبعين من الصحابة إذا سئلوا عن شيء فخالفوا ابن عباس لا يقومون حتى يقولوا هو كما قلت، أو صدقت.\nوفي تاريخ عباس الدّوري، عن ابن معين، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح «١»: ما رأيت مثل ابن عباس قط، ولقد مات يوم مات، وإنه لحبر هذه الأمة.\nوأخرجه ابن سعد، عن أبي نعيم، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن سعيد بن عمرو، وأخرجه يعقوب بن سفيان، عن الحميدي، [كلهم] «٢» عن سفيان.\nومن طريق أبي أمامة «٣»، عن الأعمش، عن مجاهد: كان ابن عباس يسمّى البحر لكثرة علمه.\nوفي «الجعديات» عن شعبة بن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد: سألت البحر عن لحوم الحمر، وكان يسمى ابن عباس البحر ... الحديث. وأصله في البخاري.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن ميمون بن مهران، قال: لو أتيت ابن عباس بصحيفة فيها ستون حديثا لرجعت ولم تسأله عنها، وسمعتها يسأله الناس فيكفونك.\nوفي «أمالي الصولي»، من طريق شريك، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق: كنت إذا رأيت ابن عباس قلت: أجمل الناس، فإذا نطق قلت: أفصح النّاس، فإذا تحدث قلت: أعلم الناس.\nوقال يعقوب بن سفيان: حدّثنا قبيصة، حدّثنا سفيان عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: قرأ ابن عباس سورة النور فجعل يفسّرها، فقال رجل: لو سمعت هذا الديلم لأسلمت.\nوفي رواية أبي العباس السّراج، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش بهذا السند:\n_________\n(١) في أ: أبي نجيح عن مجاهد.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: أسامة.","vol":"4","page":128},{"text":"خطب ابن عباس، وهو على الموسم، فجعل يقرأ ويفسّر، فجعلت أقول: لو سمعته فارس والروم لأسلمت.\nوزاد ابن أبي شيبة، من طريق عاصم، عن أبي وائل: سنة «١» قتل عثمان، وكان أمّره على الحج تلك السّنة.\nوزاد: قال أبو وائل: قال رجل: إني لأشتهي أن أقبّل رأسه- يعني من حلاوة كلامه.\nوقال سعيد بن منصور: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير:\nكنت أسمع الحديث من ابن عباس فلو يأذن لقبّلت رأسه.\nوعند الدارميّ وابن سعد بسند صحيح، عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد: كان ابن عباس إذا سئل فإن كان في القرآن أخبر به، فإن لم يكن وكان عن رسول اللَّه ﵌ أخبر به، فإن لم يكن وكان عن أبي بكر وعمر أخبر به، فإن لم يكن قال برأيه.\nوفي رواية ابن سعد: اجتهد رأيه.\nوعند البيهقيّ من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد اللَّه «٢» بن بريدة، قال: شتم رجل ابن عباس، فقال: إنك لتشتمني وفيّ ثلاث: إني لأسمع بالحاكم من حكّام المسلمين يعدل في حكمه فأحبه، ولعلّي لا أقاضي إليه «٣» أبدا، وإني لأسمع بالغيث يصيب البلاد «٤» من بلدان المسلمين فأفرح به وما لي بها سائمة ولا راعية، وإني لآتي على آية من كتاب اللَّه تعالى فوددت «٥» أن المسلمين كلهم يعلمون منها مثل ما أعلم.\nوقال يعقوب بن سفيان: حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني ابن وهب، أخبرني ابن يونس، عن ابن شهاب، قال: سنة قتل عثمان حجّ بالناس عبد اللَّه بن عباس بأمر عثمان.\nوعن يحيى بن بكير، عن الليث: سنة خمس وثلاثين.\nوذكر خليفة أن عليّا ولّاه البصرة وكان على الميسرة يوم صفين، واستخلف أبا الأسود على الصلاة وزيادا على الخراج، وكان استكتبه فلم يزل ابن عباس على البصرة حتى قتل علي، فاستخلف على البصرة عبد اللَّه بن الحارث، ومضي إلى الحجاز.\nوأخرج الزّبير بسند له- أنّ ابن عبّاس كان يغشى الناس في رمضان وهو أمير البصرة، فما ينقضي الشهر حتى يفقّههم.\n_________\n(١) في أ: به قتل عثمان.\n(٢) في أ: عبيد اللَّه.\n(٣) في أ: اللَّه.\n(٤) في أ: البلدة.\n(٥) في أ: لوددت.","vol":"4","page":129},{"text":"قال: وحدثني محمد بن سلام، قال: سعى ساع إلى ابن عباس برجل، فقال: إن شئت نظرنا. فإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن كنت صادقا نفيناك «١»، وإن شئت أقلتك: قال:\nهذه.\nوفي كتاب الجليس للمعافي من طريق ابن عائشة، عن أبيه: نظر الحطيئة إلى ابن عباس في مجلس عمر، وقد فرع بكلامه، فقال: من هذا الّذي نزل عن القوم بسنه، وعلاهم في قوله؟ قالوا: هذا ابن عباس، فأنشأ يقول:\nإنّي وجدت بيان المرء نافلة ... يهدي له ووجدت العيّ كالصّمم\nالمرء يبلى ويبقى الكلم «٢» سائرة ... وقد يلام الفتى يوما ولم يلم «٣»\n[البسيط] وقال الزّبير بن بكّار: حدثت «٤» عن عمرو بن دينار، قال: لما مات عبد اللَّه بن العباس قال»\nمات رباني هذه الأمة.\nوساق بسند له إلى موسى بن عقبة، عن مجاهد- أنّ ابن عباس مات بالطائف نصلّي عليه ابن الحنفية، فجاء طائر أبيض، فدخل في أكفانه، فما خرج منها، فلما سوّى عليه التراب قال ابن الحنفية: مات واللَّه اليوم حبر هذه الأمة.\nوأخرج يعقوب بن سفيان، من طريق عبد اللَّه بن يامين: أخبرني أني أنه لما مرّ بجنازة عبد اللَّه بن عباس جاء طائر أبيض يقال له الغرنوق، فدخل في النعش فلم ير بعد.\nوأخرج ابن سعد من طريق يعلى بن عطاء عن بجير بن عبد اللَّه، قال: لما خرج نعش ابن عباس جاء طائر أبيض عظيم من قبل وجّ حتى خالط أكفانه فلم يدر أين ذهب، فكانوا يرون أنه علمه.\nوروينا في جزء الحسن بن عرفة: حدثنا مروان بن شجاع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: مات ابن عباس بالطائف، فشهدت جنازته، فجاء طائر أبيض لم ير على خلقته، فدخل في نعشه ولم ير خارجا منه، فلما دفن تليت هذه الآية: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ ... إلى آخر السورة [الفجر: ٢٧، ٢٨] .\n_________\n(١) في أ: مقتناك.\n(٢) في أ: العلم.\n(٣) تنظر الأبيات في الاستيعاب ت (١٦٠٦) .\n(٤) في أ: حدثني.\n(٥) في أ: قال محمد بن علي بن الحنفية.","vol":"4","page":130},{"text":"وفي وفاته أقوال: سنة خمس وستين. وقيل سبع. وقيل ثمان، وهو الصحيح في قول الجمهور.\nوقال المدائنيّ، عن حفص بن ميمون، عن أبيه: توفي عبد اللَّه بن عباس بالطائف، فجاء طائر أبيض فدخل بين النعش والسرير، فلما وضع في قبره سمعنا تاليا يتلو: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ... الآية. [الفجر: ٢٧] .\n[واتفقوا على أنه مات بالطائف سنة ثمان وستين] «١» . واختلفوا في سنّه، فقيل ابن إحدى وسبعين. وقيل ابن اثنتين. وقيل ابن أربع. والأوّل هو القويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5521>٤٨٠٠ ز- عبد اللَّه بن عباس بن علقمة:</span>\nذكر الزّبير بن بكّار له قصّة مع معاوية في ترجمة عثمان بن الحويرث قد يؤخذ منها أن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5522>٤٨٠١- عبد اللَّه بن عبد الأسد </span>«٢»\nبن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.\nمن السّابقين الأولين إلى الإسلام.\nقال ابن إسحاق: أسلم بعد [عشرة أنفس] «٣»، وكان أخا النبيّ ﷺ من الرضاعة كما ثبت في الصحيحين، وتزوّج أمّ سلمة، ثم صارت بعده إلى النبيّ ﷺ، وكان ابن عمة النبيّ ﷺ: أمه برة بنت عبد المطلب، وهو مشهور بكنيته أكثر من اسمه، ومات بالمدينة بعد أن رجعوا من بدر، كذا قال ابن مندة. وقال ابن إسحاق: بعد أحد. وهو الصحيح.\nوروى ابن أبي عاصم في الأوائل من حديث ابن عباس: أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد، وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد.\nوقال أبو نعيم: كان أول من هاجر إلى المدينة: زاد ابن مندة: وإلى الحبشة.\nوذكره موسى بن عقبة وغيره من أصحاب المغازي فيمن هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وفيمن شهد بدرا.\nوأخرج البغويّ بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب أنّ النبيّ ﷺ أتى أبا سلمة يعوده وهو\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) الاستيعاب ت (١٦٠٧)، أسد الغابة ت (٣٠٣٨) .\n(٣) بدل ما بالقوس في أ: عبد القيس.","vol":"4","page":131},{"text":"ابن عمته، وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة.\nوأخرج البغويّ، من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت: حدثني ابن أم سلمة أنّ أبا سلمة جاء إلى أم سلمة فقال: سمعت من رسول اللَّه ﵌ حديثا أحبّ إليّ من كذا وكذا، سمعته يقول: «لا يصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند اللَّه «١»، ثمّ يقول: اللَّهمّ عندك احتسبت مصيبتي هذه، اللَّهمّ اخلفني فيها إلّا أعطاه اللَّه» «٢» .\nقالت أمّ سلمة: فلما أصيب أبو سلمة قلت- ولم تطب نفسي أن أقول: اللَّهمّ اخلفني منها، ثم قلت: من خير من أبي سلمة! أليس؟ أليس؟ ثم قلت ذلك. فلما انقضت عدّتها أرسل رسول اللَّه ﵌ فتزوجته.\nوأخرجه التّرمذيّ والنّسائيّ وابن ماجة، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أمه أم سلمة، عن أبي سلمة، قال التّرمذيّ: حسن غريب، ولفظه: «إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، اللَّهمّ عندك احتسبت مصيبتي ...» «٣» الحديث.\nولم يذكر ما في آخره.\nوفي رواية النسائي- وهي عند أبي داود والبغويّ، عن حماد، عن ثابت [عن أبي بكر بن أبي سلمة] «٤»، عن أبيه، عن أمّ سلمة، وليس فيه عن أبي سلمة.\nوأخرجه ابن ماجة، من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحيّ، عن أبيه، عن عمر «٥» بن أبي سلمة، عن أم سلمة، عن أبي سلمة ... فذكر نحو الأول. وفيه: فلما توفي أبو سلمة ذكرت الّذي كان حدثني، فقلت فلما أردت أن أقول اللَّهمّ عضني «٦» خيرا منها- قلت في نفسي: أعاض خيرا من أبي سلمة؟ ثم قلتها: فعاضني اللَّه محمدا ﷺ.\nقال البغويّ: قال أبو بكر بن زنجويه: توفي أبو سلمة في سنة أربع من الهجرة بعد منصرفه من أحد، انتقض به جرح كان أصابه بأحد، فمات منه، فشهده رسول اللَّه ﵌.\n_________\n(١) في أ: ذلك.\n(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢٢٧.\n(٣) أخرجه الترمذي ٥/ ٤٩٨ في كتاب الدعوات باب ٨٤ حديث رقم ٣٥١١. وقال الترمذي هذا حديث غريب من هذا الوجه. وابن ماجة ١/ ٥١٠، في كتاب الجنائز باب ٥٥ ما جاء في الصبر على المصيبة حديث رقم ١٥٩٨، ١٥٩٩. والحاكم في المستدرك ٤/ ١٦، عن أم سلمة وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وأخرجه الدارميّ في السنن ١/ ٤٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٦٣١. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٧١ عن عمر بن أبي سلمة.\n(٤) بدل ما بداخل القوسين في أ: عن ابن كريب ابن ثعلبة.\n(٥) في أ: محمد.\n(٦) في أ: أعقبتني","vol":"4","page":132},{"text":"وكذا قال ابن سعد: إنه شهد بدرا وأحدا فجرح بها، ثم بعثه النبيّ ﷺ على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع ثم رجع، فانتقض جرحه، فمات في جمادى الآخرة.\nوبهذا قال الجمهور، كابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن البرقي، والطبري، [وآخرون] «١» وأرّخه ابن عبد البرّ في جمادى الآخرة سنة ثلاث. والرّاجح الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5523>٤٨٠٢- عبد اللَّه بن عبد اللَّه </span>«٢»:\nبن أبي بن مالك بن الحارث بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.\nوهو ابن أبي ابن سلول، وكانت سلول امرأة من خزاعة، وكان أبوه رأس المنافقين، وكان اسم هذا الحباب- بضم المهملة والموحدتين- وبه يكنى أبوه، فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه.\nوشهد عبد اللَّه هذا بدرا وأحدا والمشاهد. قال ابن أبي حاتم: له صحبة.\nروت عنه عائشة، وذكره ابن شهاب وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا. وقال ابن حبّان: لم يشهدها.\nويقال: إنه استأذن النبيّ ﷺ في قتل أبيه، فقال: «بل أحسن صحبته» .\nوروى ذلك ابن مندة من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بهذا. وفيه قصة.\nوروى الطّبرانيّ من طريق عروة، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبيّ أنه استأذن ... نحوه، فقال: «لا تقتل أباك» «٣» .\nوفي الصّحيحين والترمذي عن ابن عمر: لما مات عبد اللَّه بن أبيّ جاء ابنه عبد اللَّه بن عبد اللَّه إلى النبيّ ﷺ فقال: أعطني قميصك أكفّنه فيه ... الحديث.\nوروى أبو نعيم، وابن السكن، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٣٩)، الاستيعاب ت (١٦٠٨)، الثقات ٣/ ٢٤٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢١، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٢١، الاستبصار ١٨٤، الطبقات الكبرى ٢/ ٦٥.\n(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٥٨٨. وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٦٢٧. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٢٤. والهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٢١، عن عبد اللَّه بن أبي إنه استأذن النبيّ ﷺ أن يقتل أباه. قال لا تقتل أباك. قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن عروة بن الزبير لم يدرك عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي.","vol":"4","page":133},{"text":"عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبيّ أنه ندرت ثنيته فأمره رسول اللَّه ﵌ أن يتخذ أنفا من ذهب،\nوهذا المراد بقول ابن أبي حاتم. روت عنه عائشة، لكن أخرجه البغويّ من طريق أخرى عن هشام بن عروة يقال فيه: إن عبد اللَّه أصيبت أنفه ... لم يذكر فيه عائشة.\nووهم ابن مندة فقال: أصيبت أنفه.\nوذكره ابن عبد البرّ فيمن كتب للنبيّ ﷺ. واستشهد عبد اللَّه باليمامة في قتال الردّة سنة اثنتي عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5524>٤٨٠٣- عبد اللَّه بن عبد اللَّه </span>«١»\nبن أبي أمية المخزومي.\nتقدّم نسبه في ترجمة أبيه.\nقال أبو حاتم: له صحبة. وقال الطّبريّ: أسلم عبد اللَّه «٢» مع أبيه. وقال ابن حبّان:\nقبض رسول اللَّه ﵌ وله ثمان سنين. وقال الواقديّ: حفظ عن النبيّ ﷺ، ثم أعاده ابن حبان في التابعين، وفيهم ذكره البخاري، وذكر له رواية عن عمر، من رواية سليمان بن يسار عنه وعن أم سلمة من رواية محمد بن ثوبان عنه.\n[وقال الطّبريّ: أسلم عبد اللَّه مع أبيه] «٣»، وذكره في الصّحابة الباوردي، وابن زبر، وابن قانع وغيرهما.\nوروى أحمد من طريق ابن إسحاق: حدّثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية- أنه رأى النبيّ ﷺ وهو يصلّي في ثوب واحد متوشحا به ما عليه غيره.\nوأخرجه أيضا هو والطبراني من طريق أبي الزناد، عن عروة، أخبرني عبد اللَّه بن أبي أمية: فيحتمل أن يكون نسب إلى جده. وإلّا فعبد اللَّه بن أبي أمية لم يدركه عروة، لأنه استشهد بالطائف.\nوقد اختلف فيه على هشام، ففي الصحيح عنه عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة، ورجّح هذه أبو حاتم، وأبو زرعة، وأن رواية ابن إسحاق وهم.\nوقال ابن عبد البرّ: قال مسلم: روى عروة عن عبد اللَّه بن أبي أمية، فذكر هذا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٤١)، الاستيعاب ت (١٦١٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢١، ذيل الكاشف ٧٧٨، الجرح والتعديل ٥/ ٨٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، ٥٠١، التاريخ الكبير ٣/ ١٥٩، الطبقات ٢٣٤، الطبقات الكبرى ٣/ ١١٦، تعجيل المنفعة ٢٢٥.\n(٢) في أ: أسلم عبد اللَّه مع أبيه.\n(٣) سقط في أ.","vol":"4","page":134},{"text":"الحديث، قال: وذلك غلط، إنما روى عروة عن عبد اللَّه بن أبي أمية. انتهى.\nوقال ابن فتحون: نسبة مسلم إلى الغلط في هذه لا تتّجه مع وجود الرواية بذلك.\nقلت: قد ذكرت في ترجمة عبد اللَّه بن أبي أمية ما يحتمل أن يكون لأم سلمة أخوان كل منهما اسمه عبد اللَّه. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5525>٤٨٠٤- عبد اللَّه بن عبد اللَّه</span>\nبن ثابت بن قيس الأنصاري «١» . في ترجمة عبد اللَّه بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5526>٤٨٠٥- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن سراقة:</span>\nيأتي في القسم الأخير «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5527>٤٨٠٦- عبد اللَّه بن عبد اللَّه:</span>\nبن عتبان الأموي الأنصاري «٣» .\nذكره أبو الشّيخ في تاريخه، قال: وقال أهل التاريخ: كان من أصحاب النبيّ ﷺ، وهو الّذي كتب الصلح بينهم وبين أهل حي.\nوذكر عن محمد بن عاصم بإسناده قصة إمرته «٤» وقدومه أصبهان.\nقلت: وله ذكر في الردة لسيف بن عمر، قال: وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص أن سرّح عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبان إلى أهل نصّيبين.\nوكان شجاعا بطلا من أشراف الصّحابة ووجوه الأنصار وحليفا لبني الحبلى «٥» من الأنصار.\nوقد استخلفه سعد لما رحل إلى عمر، فلما عزل عمر سعدا أقرّ عبد اللَّه على عمله، ثم ولّى عوضه زياد بن حنظلة، فاستعفى، فولى عمار بن ياسر، وعقد عمر لعبد اللَّه بن عبد اللَّه على أصبهان فدخلها وعلى مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرياحي، فقتل مقدم الفرس، ثم صالحهم. وسيأتي عبد اللَّه بن عتبان. وكأنه والد هذا. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5528>٤٨٠٧- عبد اللَّه بن عبد اللَّه:</span>\nبن عثمان بن عامر «٦» . هو ابن أبي بكر الصديق. تقدّم في ابن أبي بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5529>٤٨٠٨- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مالك:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٤٢) .\n(٢) في أ: الثاني.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٤٣) .\n(٤) في أ: امرأته.\n(٥) في أ: وخليفا لبني الجبل.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٠٤٤)، الثقات ٣/ ٢١٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢١، الجرح والتعديل ٥/ ٩٢.","vol":"4","page":135},{"text":"ذكره أبو الفتح الأزدي في كتاب من وافق اسمه اسم أبيه، وقال: له صحبة.\nوقد تقدّم عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي بن مالك، فلعل اسم جده سقط ذكره. وغاير بينهما ابن حبّان في الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5530>٤٨٠٩- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن هلال </span>«١»:\nيأتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5531>٤٨١٠- عبد اللَّه بن عبد اللَّه:</span>\nهو الأعشى المازني «٢» . تقدم في ابن الأعور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5532>٤٨١١ ز- عبد اللَّه بن عبد الخالق:</span>\nيأتي في عبيد اللَّه- مصغرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5533>٤٨١٢ ز- عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري </span>«٣»:.\nذكره الطّبري والباوردي وأبو يعلى في الصّحابة.\nوأوردوا له من طريق الخطاب بن سعيد، عن سليمان بن محمد بن إبراهيم الأنصاري، عنه- أن رسول اللَّه ﵌ قال: «خير المال النّخل ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5534>٤٨١٣ ز- عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري:</span>.\nما أدري هو شيخ سليمان أو غيره؟\nروى حديثه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني المشهور الضّعف، عن إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن الأنصاري. عن أبيه عن جدّه، عن النبيّ ﷺ قال: «المطعون شهيد [وصاحب الهدم شهيد] «٤» ...» الحديث.\nذكره إسحاق بن إبراهيم، وروى شاذان في فوائده عن سعد بن الصّلت، عن ابن أبي يحيى، والنّسخة عند أبي عبد اللَّه بن مندة مرويّة لنا من طريقه بعلوّ إليه، عن محمد «٥» عن إسحاق، ولم يذكره في معرفة الصّحابة، ولا استدركه أبو موسى.\nوذكره شيخ شيوخنا صلاح الدين العلائي في الوشي، ولم يذكر لإبراهيم ترجمة ولا لأبيه ولا لجدّه هذا.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٦١١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٢، الجرح والتعديل ٥/ ١٠٢.\n(٢) الاستيعاب ت (١٦٠٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٤٧)، الثقات ٣/ ٢٤٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢١، الكاشف ٢/ ١٠٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٠٠، الاستبصار ٨٤، ٢٣١، الجرح والتعديل ٥/ ٩٤، بقي بن مخلد ٧٩٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، التاريخ الكبير ٣/ ١٣١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٠٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٩، خلاصة تذهيب ٢/ ٧٥، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٠٨- ٨/ ٧٥، ٧٧، ٤٦٧.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أ: عبد محمد بن عمر.","vol":"4","page":136},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5535>٤٨١٤ ز- عبد اللَّه بن عبد الرحمن:</span>\nأبو رويحة الخثعميّ «١» . مشهور بكنيته. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5536>٤٨١٥ ز- عبد اللَّه بن عبد الرحمن:</span>\nهو [المخشي بن حمير] «٢» يأتي بيان ذلك في حرف الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5537>٤٨١٦ ز- عبد اللَّه بن عبد العزّى السّلمي:</span>\nأبو سخبرة «٣» . يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5538>٤٨١٧ ز- عبد اللَّه بن عبد الغافر:</span>\nوقيل عبيد بن عبد الغافر.\nمولى رسول اللَّه ﵌.\nروى أبو موسى، من طريق علي بن محمد المنجوراني «٤»، عن حماد، عن ثابت، عن عبد اللَّه بن عبد الغافر- وكان مولى النبيّ ﷺ قال: قال النبيّ ﷺ: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا» «٥» ... الحديث.\nوفي إسناده محمد بن علي الحناحاني، ذكره الحاكم، فقال:\nأكثر أحاديثه مناكير، وأخرجه ابن مندة من غير طريقة مختصرا لكنه قال: عبيد بن عبد الغافر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5539>٤٨١٨- عبد اللَّه بن عبد المدان»:</span>\nواسمه عمرو بن الديّان، واسمه يزيد بن قطن بن الحارث بن مالك بن ربيعة «٧» بن كعب بن الحارث الحارثي.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وقال ابن سعد والطبري: وفد على النبيّ ﷺ.\nوقال ابن الكلبيّ: كان اسمه عبد الحجر، فغيّره النبيّ ﷺ.\nوقال ابن الكلبي: كان اسمه عبد الحجر، فغيّره النبي ﷺ.\nوذكر وثيمة أنه قام في قومه بعد النبيّ ﷺ فنهاهم عن الردة، ويقال: إنه عاش إلى خلافة علي فقتله بسر بن أبي أرطاة لما غزا اليمن من قبل معاوية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٤٨)، الاستيعاب ت (١٦١٣) .\n(٢) في أ: مخشي بن ضمير.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٥١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٢، روضات الجنان ١/ ١٩٩.\n(٤) في أ: النجوري.\n(٥) قال الهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٠٥ رواه الطبراني وفيه مسهر بن عبد الملك وثقه ابن حبان وغيره وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح وأخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٩٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٥٣، وعزاه إلى الطبراني وأبو نعيم في الحلية والخطيب، وابن عساكر في تاريخه ١/ ٣٠، ٩٣، ٤/ ١١٤.\n(٦) الثقات ٣/ ٢٤٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٢، الأعلام ٤/ ١٠٠، الطبقات الكبرى ١/ ٣٩٩، طبقات فقهاء اليمن ٤٩، أسد الغابة ت (٣٠٥٠)، الاستيعاب ت (١٦١٤) .\n(٧) في أ: سعد.","vol":"4","page":137},{"text":"وذكره المرزبانيّ، وقال: كان هو وابنه مالك بن عبد اللَّه صديقين لعبد اللَّه بن جعفر، وكان عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب [لما صاهر] «١» عبد اللَّه على ابنته واستعانة «٢» على اليمن لما أمّره عليّ عليها، ولما بلغه مسير بشر بن أبي أرطاة من قبل معاوية إلى اليمن خرج عنها عبيد اللَّه، واستخلف صهره هذا، فقدم بشر، فقتل عبد اللَّه وابنه مالكا وولدي عبد اللَّه ابن العباس ابن أخت مالك، فلما بلغ ذلك عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب قال يرثيهم «٣» من أبيات يقول «٤» فيها:\nولولا أن تعنّفني قريش ... بكيت على بني عبد المدان\nفإنّهم أشدّ النّاس فجعا ... وكلّهم لبيت المجد باني\nلهم أبوان قد علمت يمان ... على آبائهم «٥» متقدّمان\n[الوافر] وكذا ذكر ابن الكلبيّ أن بشرا قتل مالكا وأباه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5540>٤٨١٩ ز- عبد اللَّه بن عبد المدان:</span>\nأخو الّذي قبله، وكان الأكبر.\nفرق بينهما ابن الكلبي وقال في هذا: كان شاعرا رئيسا. وسيأتي له ذكر في قيس بن الحصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5541>٤٨٢٠- عبد اللَّه بن عبد الملك الغفاريّ </span>«٦»:\nهو آبي اللحم. تقدم.\nوسمّى المرزبانيّ والده عبد ملك بفتح الميم وسكون اللام ليس أوله ألف ولام.\nوقد تقدّمت الإشارة إليه في حرف الهمزة.\nوقال المرزبانيّ: كان شاعرا جاهليا، فكأنه لم يستحضر أنّ له صحبة، وإلا لكان يقول: إنه مخضرم كعادته فيمن أدرك الجاهلية والإسلام من الشعراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5542>٤٨٢١- عبد اللَّه بن عبد مناف:</span>\nبن النعمان بن سنان بن عبيد «٧» بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، أبو يحيى.\n_________\n(١) في أ: صهر.\n(٢) في أ: استنابة.\n(٣) في أ: يرثيهما.\n(٤) في أ: تذكرة.\n(٥) في أ: إمامهم.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٠٥٢)، الاستيعاب ت (١٦١٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٢، الأعلام ٤/ ١٠٠، الطبقات ٣٢، ٣٤، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٣٤، ٢٨٢، الوافي بالوفيات، ١٧/ ١٠٠.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٠٥٣) الاستيعاب ت (١٦١٦) .","vol":"4","page":138},{"text":"ذكره عروة وابن شهاب وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5543>٤٨٢٢ ز- عبد اللَّه بن عبد نهم بن عفيف </span>«١»\nبن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد المزني.\nيقال: كان اسمه عبد العزّى فغيره النبيّ ﷺ. وهو عم عبد اللَّه بن مغفّل بن عبد نهم المزني.\nوقال ابن حبّان: له صحبة،\nوقال ابن إسحاق: حدّثني محمد بن إبراهيم التيمي، قال: كان عبد اللَّه رجلا من مزينة، وهو ذو البجادين، يتيما في حجر عمه، وكان محسنا له، فبلغ عمه أنه أسلم فنزع منه كلّ شيء أعطاه، حتى جرّده من ثوبه، فأتى أمّه، فقطعت له بجادا لها باثنتين، فاتّزر نصفا وارتدى نصفا، ثم أصبح، فقال له النبيّ ﷺ: «أنت عبد اللَّه ذو البجادين» [فالتزم بابي، فالتزم] «٢» بابه، وكان يرفع صوته بالذكر، فقال عمر: أمراء هو؟\n«بل هو أحد الأوّاهين» .\nقال التّيميّ: وكان ابن مسعود يحدّث قال: قمت في جوف الليل في غزوة تبوك، فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر، فاتبعتها، فإذا رسول اللَّه ﵌ وأبو بكر وعمر، وإذا عبد اللَّه ذو البجادين قد مات، فإذا هم قد حفروا له ورسول اللَّه ﵌ في حفرته، فلما دفناه «٣» قال: «اللَّهمّ إنّي أمسيت عنه راضيا فارض عنه» .\nرواه البغويّ بطوله من هذا الوجه، ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا، وهو كذلك في السيرة النبويّة.\nوأخرجه ابن مندة من طريق سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال.... فذكره.\nومن طريق كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده نحوه.\nوأخرج أحمد وجعفر بن محمد الفريابي في كتاب الذكر، من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عليّ بن رباح، عن عقبة بن عامر- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال لرجل يقال له ذو البجادين: «إنّه أوّاه»،\nوذلك أنه كان يكثر ذكر اللَّه بالقرآن والدعاء، ويرفع صوته.\nوروى عمر بن شبّة، من طريق عبد العزيز بن عمران قال: لم ينزل رسول اللَّه ﵌ في\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٧١٠)، الثقات ٣/ ٢٣٢، الأعلام ٤/ ١٠١.\n(٢) في أ: فالزم بابه فلزم.\n(٣) في أ: ولياه.","vol":"4","page":139},{"text":"قبر أحد إلا خمسة، منهم عبد اللَّه المزني ذو البجادين، قال: وكان رسول اللَّه ﵌ لما هاجر وعرت عليه الطريق فأبصره ذو البجادين، فقال لأبيه: دعني أدلّه على الطريق فأبى ونزع ثيابه عنه وتركه عريانا، فاتخذ بجادا من شعر وطرحه على عورته، ثم لحقهم، فأخذ بزمام ناقة النبي ﷺ وأنشأ يرتجز:\nهذا أبو القاسم فاستقيمي ... تعرّضي مدارجا وسومي\nتعرّض الجوزاء في النّجوم [الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5544>٤٨٢٣- عبد اللَّه بن عبد </span>«١»\nبن هلال الأنصاري «٢» .\nمن أهل قباء. قال ابن أبي حاتم: روى عنه مولاه بشر «٣» . قال أبو نعيم: يقال: عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن هلال. وقال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عبد هلال له صحبة. وقال البغوي والباوردي: عبد اللَّه بن هلال.\nوروى الطّبرانيّ من طريق زيد بن الحباب، عن بشير بن عمران: حدّثني مولاي عبد اللَّه بن عبد هلال، قال: ما أنسى حين ذهب بي أبي إلى رسول اللَّه ﵌ فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه له وبارك عليه. قال: فما أنسى برد يد رسول اللَّه ﵌ على يافوخي، قال: فكان يقوم اللّيل ويصوم النّهار، وهو أبيض الرأس واللحية.\nتفرّد زيد بن الحباب بالرواية عن بشير بن عمران. ووقع في نسخة من الطّبراني بشير ابن مروان، وهو وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5545>٤٨٢٤- عبد اللَّه بن عبد </span>«٤»:\nويقال ابن عابد «٥» . ويقال عبد بن عبد الثّمالي، أبو الحجاج. وثمالة بطن من الأزد.\nنزل حمص. ذكره ابن سميع في الطّبقة الثانية. وقال أبو زرعة الدمشقيّ، وابن السّكن: له صحبة. وقال ابن السّكن: معروف بكنيته. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.\nوروى ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن عبد اللَّه بن عبد الثمالي- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «لو خلفت لبررت إنّه لا يدخل الجنّة قبل الأوّل من أمّتي إلّا إبراهيم وإسماعيل ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى ابن مريم» «٦»\n_________\n(١) في أ: بن عبيد.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٥٤) .\n(٣) في أ: مولاه بشير.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠٥٥) .\n(٥) في أ: ويقال ابن عائذ.\n(٦) أورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ١٤٠.","vol":"4","page":140},{"text":"قال أبو زرعة الدّمشقيّ: قال إسماعيل بن عيّاش: في حديثه عبد اللَّه بن عابد «١» .\nقلت: وكذا قال ابن حبّان، قال: وقال أبو اليمان، عبد اللَّه بن عبيد، وهو الصّواب.\nوذكره ابن أبي حاتم في الموضعين، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5546>٤٨٢٥- عبد اللَّه بن عبس: الأنصاري الخزرجي </span>«٢»\nويقال ابن عبيس بالتصغير.\nقال الزّهريّ: شهد بدرا، وكذا قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق.\n٤٨٢٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5547>ز- عبد اللَّه بن الأقمر «٣» بن عبيد:</span>\nويقال ابن عامر بن حذيفة بن غانم، هو عبد اللَّه بن أبي الجهم.\nقال الزّبير بن بكّار: أمه أم كلثوم بنت جرول والدة عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب.\nوأسلم عبد اللَّه يوم الفتح مع أبيه، واستشهد بأجنادين بالشام، كذا ذكره ابن سعد والبغوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5548>٤٨٢٧ ز- عبد اللَّه بن عبيد بن عدي:</span>\nيأتي في عبد اللَّه بن عمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5549>٤٨٢٨ ز- عبد اللَّه بن عتبان الأنصاري </span>«٤»:\nمن بني أسد بن خزيمة حليف بني الحبلى من الأنصار.\nذكره موسى ابن عقبة فيمن استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5550>٤٨٢٩- عبد اللَّه بن عتبان الأنصاري:</span>\nذكره البغويّ وابن قانع، وأوردا من طريق المطلب بن عبد اللَّه عن ابن عتبان، قال: قلت: يا رسول اللَّه: إني كنت مع أهلي، فلما سمعت صوتك أعجلت فاغتسلت فقال: «إنّما الماء من الماء» «٥»\nأورده أبو موسى من طريقه وقال: قيل كان صاحب هذه القصة عتبان.\nقلت: هو في مسند أحمد في ترجمة عتبان، إلا أن في إسناده عن عتبان أو ابن عتبان.\n_________\n(١) في أ: عبد اللَّه بن عائذ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٥٦)، الاستيعاب ت (١٦١٨) .\n(٣) في أعبد اللَّه بن عبيد اللَّه.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠٥٩) .\n(٥) أخرجه مسلم ١/ ٢٦٩، كتاب الحيض باب (٢١) إنما الماء من الماء. حديث رقم ٨٠/ ٣٤٣، ٨١/ ٣٤٣. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٣٣، وأحمد في المسند ٣/ ٤٧، والطبراني في الكبير ٤/ ٣١٧، وابن حجر في تلخيص الحبير ١/ ١٣٤، ١٣٥.","vol":"4","page":141},{"text":"وقد أخرجه البغويّ وابن قانع عن عبد اللَّه بن حنبل بإسناده، فأسقطا قوله: عتبان، وسمّياه عبد اللَّه. فاللَّه أعلم.\nقال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5551>٤٨٣٠- عبد اللَّه بن عتبة الذّكواني </span>«١»:\nأبو قيس.\nقال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة والبغويّ وابن شاهين من طريق سالم بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن عتبة، وهو من أصحاب النبي ﷺ إلى أرض له برئم، وريم من قريب ثلاثين ميلا من المدينة فقصّ.\nووقع للبغويّ أنه عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، فإن كان محفوظا فالحديث لغير صاحب الترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5552>٤٨٣١- عبد اللَّه بن عتبة</span>\nبن مسعود الهذلي «٢»، ابن أخي عبد اللَّه بن مسعود، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو عبيد اللَّه- بالتصغير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٦٠)، الاستيعاب ت (١٦٢٠)، الثقات ٣/ ٢٣٧، الرياض المستطابة ١٨٥، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٤، ٥٦٩، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٥، ٣٥٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٣، الكاشف ٢/ ١٠٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٣٢، تهذيب التهذيب ٥/ ٣١١، ٣١٢، الأعلمي ٢١/ ٢١٢، التاريخ الصغير ١/ ٦٨، ٢١٢، ٢١٣، ٢٢٥، التاريخ الكبير ٥/ ١٥٧، خلاصة التذهيب ٢/ ٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧، ٧٠٨، الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٠٥، شذرات الذهب ١/ ٨٢، ٨٦، العبر ١/ ٨٥- ١١٦، الطبقات الكبرى ٣/ ٣١٦، الطبقات ١٤١، ١٤٣، ٢٣٦، تاريخ الثقات ٥/ ١٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٩٣٥، تراجم الأحبار ٢/ ٢٩٦، التمهيد ٢/ ١١٧، جامع التحصيل ٢٦١، المشتبه ٤٨٢، المعرفة والتاريخ ٣/ ١١١، معرفة الثقات ٩٣٠، ٩٧٠، السابق واللاحق ١١٧، مشاهير علماء الأمصار ٧٦٥. بقي بن مخلد ٨٦٧.\n(٢) طبقات ابن سعد ٥/ ٨٥، المحبر ٣٧٨، طبقات خليفة ١٤١، تاريخ خليفة ٢٦٩، العلل لأحمد ٢/ ٦، التاريخ الكبير ٥/ ١٥٧، التاريخ الصغير ١/ ٦٨، تاريخ الثقات للعجلي ٢٦٨، الثقات لابن حبان ٥/ ١٧، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٦٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦١٨، المعارف ٢٥٠، البيان والتبيين ٣/ ١٤٦، أنساب الأشراف ٥/ ٢٢٩، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٤، السابق واللاحق ١١٧، مروج الذهب ١٥٧٨، العقد الفريد ٥/ ١٦٧، البدء والتاريخ ٦/ ٣٩، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٥٦، الكامل في التاريخ ٤/ ٢٨٨، الكاشف ٢/ ٩٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٧٨، تهذيب الكمال ١٥/ ٢٦٩، تحفة الأشراف ٥/ ٢٨٢، العبر ١/ ٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٣٤٠٥، جامع التحصيل رقم ٣٨٢، مرآة الجنان ١/ ١٥٦، الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٠٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٣١١، تقريب التهذيب ١/ ٤٣٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٦، شذرات الذهب ١/ ٨٦، التذكرة الحمدونية ١/ ١٧٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٥٤، أسد الغابة ت (٣٠٦١)، الاستيعاب ت (١٦٢١) .","vol":"4","page":142},{"text":"كان صغيرا على عهد النبيّ ﷺ، [وقد حفظ عنه يسيرا. قال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وغلط، إنما هو تابعي.\nقلت: المعروف أن أباه مات في حياة النبيّ ﷺ.\nوذكره ابن البرقيّ فيمن أدرك النبيّ ﷺ]، ولم يثبت عنه رواية، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله: سمع عمر.\nيروي عنه حميد بن عبد الرحمن. وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول اللَّه ﵌، ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أنّ عمر استعمله على السوق. انتهى.\nولهذا ذكرته في هذا القسم، لأن عمر لا يستعمل صغيرا، لأنه مات بعد النبيّ ﷺ بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر، فأقلّ ما يكون عبد اللَّه أدرك من حياة النبيّ ﷺ ستّ سنين، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصّحابة، وقد اتفقوا على ثقته.\nوروى عن عمه وعمر وعمار وغيرهم. روى عنه ابناه: عبيد اللَّه وهو الفقيه المشهور، وعوف والشّعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن سيرين، وآخرون.\nوقال ابن سعد: كان رفيعا، أي رفيع القدر، كثير الحديث والفتيا فقيها.\nوقال ابن حبّان في «الثّقات»: كان يؤمّ الناس بالكوفة. ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين. وقيل سنة ثلاث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5553>٤٨٣٢ ز- عبد اللَّه بن عتبة الأنصاري:</span>.\nأحد من توجّه إلى قتل ابن أبي الحقيق. وقع ذلك في حديث البراء عند البخاريّ.\nوسيأتي في عبد اللَّه بن عتيك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5554>٤٨٣٣ ز- عبد اللَّه بن عتيق بن عثمان:</span>\nوهو عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق. تقدم قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5555>٤٨٣٤- عبد اللَّه بن عتيك</span>\nبن قيس بن الأسود بن مريّ «١» بن كعب بن غنم بن سلمة بن الخزرج الأنصاري.\nكذا نسبه ابن الكلبيّ، وخليفة، وابن حبيب، وهو أخو جبر بن عتيك.\nوأما ابن إسحاق فيما ذكره البخاريّ عن سلمة، عنه، وتبعه ابن مندة، فقال: هو أخو جابر بن عتيك، وتبعه أبو نعيم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٦٢)، الاستيعاب ت (١٦٢٣) .","vol":"4","page":143},{"text":"قيل: وفيه نظر، لأن جابرا هو ابن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية، من الأوس، لكن قال البخاريّ في التّاريخ: عن عبد اللَّه بن عتيك من بني مالك بن معاوية بن عوف.\nقال أبو عمر: لا يختلفون أنه شهد أحدا وما بعدها. وأظنه شهد بدرا.\nوزعم ابن أبي داود أن جابرا وجبرا أخوان، وأنّ عبد اللَّه استشهد باليمامة.\nوأما ابن الكلبيّ فقال: شهد صفّين.\nوروى أحمد، والبخاريّ في التّاريخ، وابن أبي خيثمة، وابن شاهين، والطّبرانيّ، من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد اللَّه بن عتيك، عن أبيه:\nسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من خرج مجاهدا في سبيل اللَّه فخرّ عن دابّته فمات فقد وقع أجره على اللَّه» «١» .\nوروى الحسن بن سفيان، من طريق الزّبيدي، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد اللَّه بن عتيك- أنج النبيّ ﷺ حين بعثه وأصحابه لقتل ابن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والصبيان،\nقال ابن أبي حاتم: تفرد به الزبيدي.\nوأما ابن عيينة فقال: عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه. وقال يونس وابن مجمع: عن أبيه.\nوروى ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن عبد اللَّه بن عتيك، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﵌ فيمن قتل ابن أبي الحقيق وهو على المنبر، فلما رآنا قال: أفلحت الوجوه.\nوروى البخاريّ، من طريق أبي إسحاق، عن البراء، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ رجالا من الأنصار إلى أبي رافع، وأمّر عليهم عبد اللَّه بن عتيك ... فذكر القصة.\nورواه من وجه آخر، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ إلى أبي رافع عبد اللَّه بن عتيك، وعبد اللَّه بن عتبة في ناس معهم ... فذكر القصة قال البغويّ: بلغني أنّ عبد اللَّه بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5556>٤٨٣٥- عبد اللَّه بن عثمان بن عامر </span>«٢»\nبن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن\n_________\n(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٢٩٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٦٦)، الرياض المستطابة ١٤٠، الجرح والتعديل ٥/ ١١١، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٥٨، ٣٧٨ أصحاب بدر ٤١، المحن ٤٨، ٥٠، ٥٣، ٥٤، ٦٤، ٦٧، ٨٢، ١٠٠، ١٠٨، ١١٥، ١٤١، ١٥١، ٢١٢، ٢٥٦، ٢٨٠، ٢٩٧، ٣٠٩، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٨١، ٤٤٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٣٢، تهذيب التهذيب ٥/ ٣١٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٩٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧١٤، خلاصة التذهيب ٢/ ٧٨، تهذيب الكمال ٢/ ٧٠٩، الدر المكنون ٧٠، طبقات فقهاء اليمن ١١، ٢٠، ٣٠، ٣١، ٣٤، ٣٧، الأعلام ٤/ ١٠٢، الرياض النضرة ١/ ٦١: ٢٣٤، المنح ٣٦١، ٣٧٠، ٤٤٠، ٤٩٥، ٥٠٥، ٥٣٣، الكاشف ٢/ ١٠٨، صفة الصفوة ١/ ٢٣٥: ٢٦٣، الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٠٥، غاية النهاية ١/ ٤٣١، تذكرة الحفاظ ١/ ٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٤، ١٧٠، ٢٤٣، ٥/ ١٨٧، ٢٥٠٠- ٨/ ٢٤٠، التعديل والتجريح ٧٦٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٧٥، معرفة الثقات ٩٣، تنقيح المقال ٦٩٥١، الصمت وآداب اللسان (فهرس) ٦٦٧.","vol":"4","page":144},{"text":"كعب بن لؤيّ القرشي التميمي، أبو بكر الصديق بن أبي قحافة، خليفة رسول اللَّه ﵌.\nأمّه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر ابنة عم أبيه.\nولد بعد الفيل بسنتين وستة أشهر.\nأخرج ابن البرقيّ من حديث عائشة: تذاكر رسول اللَّه ﵌ وأبو بكر ميلادهما عندي، فكان النبيّ ﷺ أكبر.\nوصحب النبيّ ﷺ قبل البعثة، وسبق إلى الإيمان به، واستمرّ معه طول إقامته بمكة، ورافقه في الهجرة، وفي الغار، وفي المشاهد كلها إلى أن مات، وكانت الراية معه يوم تبوك، وحجّ [في الناس] «١» في حياة رسول اللَّه ﵌ سنة تسع، واستقرّ خليفة في الأرض بعده، ولقّبه المسلمون خليفة رسول اللَّه.\nوقد أسلم أبوه، وروى عن النبيّ ﷺ.\nوروى عنه عمر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وحذيفة، وزيد بن ثابت، وعقبة بن عامر، ومعقل بن يسار، وأنس، وأبو هريرة، وأبو أمامة، وأبو برزة، وأبو موسى، وا بنتاه: عائشة، وأسماء، وغيرهم من الصحابة.\nوروى عنه من كبار التابعين الصّنابحي، ومرّة بن شراحيل الطيّب «٢»، وأوسط البجلي، وقيس بن أبي حازم، وسويد بن غفلة، وآخرون.\nقال سعيد بن منصور: حدثني صالح بن موسى، حدثنا معاوية بن إسحاق، عن عائشة\n_________\n(١) في أ: بالناس.\n(٢) في أ: الخطيب.","vol":"4","page":145},{"text":"بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: اسم أبي بكر الّذي سماه به أهله عبد اللَّه، ولكن غلب عليه اسم عتيق.\nوفي «المعرفة» لابن مندة: كان أبيض نحيفا، خفيف العارضين، معروق الوجه، ناتىء الجبهة، يخضّب بالحنّاء والكتم.\nوقد ذكر ابن سعد عن الواقديّ، وأسنده الزّبير بن بكّار عنه بسند له إلى عائشة.\nوأخرج ابن أبي الدنيا، عن الزّهري: كان أبيض لطيفا جعدا مشرف «١» الوركين.\nوأخرج أبو يعلى، عن سويد بن غفلة، عن صالح بن موسى بهذا السند إلى عائشة، قالت: كان رسول اللَّه ﵌ وأصحابه بفناء البيت إذ جاء أبو بكر، فقال النبيّ ﷺ: «من سرّه أن ينظر إلى عتيق من النّار فلينظر إلى أبي بكر» «٢»،\nفغلب عليه اسم عتيق.\nوأخرج ابن مندة، من طريق عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن اسم أبي بكر، فقالت: عبد اللَّه. فقلت: إنّ الناس يقولون عتيق؟ قالت: إن أبا قحافة كان له ثلاثة أولاد فسمّى واحدا عتيقا، والثاني معتقا، والثالث عتيقا، أي بالتصغير.\nوفي السند ابن لهيعة.\nوقال عبد الرّزّاق: أنبأنا معمر، عن محمد بن سيرين، قال: كان اسم أبي بكر عتيق بن عثمان.\nوأخرج ابن سعد، وابن أبي الدنيا، من طريق ابن أبي مليكة: كان اسم أبي بكر عبد اللَّه، وإنما كان عتيق لقبا.\nوفي «المعرفة» لأبي نعيم، من طريق الليث: سمّي أبو بكر عتيقا لجماله.\n[وذكر عباس الدّوريّ، عن يحيى بن جعفر، نحوه]» .\nوفي تاريخ الفضل بن دكين: سمي عتيقا لأنه قديم في الخير.\nوقال الفلاس في تاريخه: سمي عتيقا لعتاقة وجهه.\n_________\n(١) في أ: مسترق.\n(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣: ١: ١٢٠. وابن عدي في الكامل ٤/ ١٣٨٧. والحاكم في المستدرك ٣/ ٦١- ٦٢، عن عائشة ﵂ بلفظه. قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولم يوافقه الذهبي وقال صالح ضعفوه والسند مظلم. وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٨٩٦، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٦١٧.\n(٣) سقط في أ.","vol":"4","page":146},{"text":"وأخرج الدّولابي في الكنى، وابن مندة، من طريق عيسى بن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن جده: كانت أمّ أبي بكر لا يعيش لها ولد، فلما ولدته استقبلت به البيت، فقالت:\nاللَّهمّ إن هذا عتيقك من الموت، فهبه لي.\nوقال مصعب الزّبيريّ: سمي عتيقا لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به.\nقال ابن إسحاق: كان أنسب العرب. وقال العجليّ: كان أعلم قريش بأنسابها. وقال ابن إسحاق في السيرة الكبرى: كان أبو بكر رجلا مؤلفا لقومه محببا سهلا، وكان أنسب قريش لقريش، وأعلمهم مما كان منها من خير أو شر، وكان تاجرا ذا خلق ومعروف، وكانوا يألفونه لعلمه وتجاربه وحسن مجالسته. فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به، فأسلم على يديه عثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف.\nوفي «تاريخ» محمد بن عثمان بن شيبة، عن سالم بن أبي الجعد: قلت لمحمد بن الحنفية: لأي شيء قدم أبو بكر حتى لا يذكر فيهم غيره؟ قال: لأنه كان أفضلهم إسلاما حين أسلم، فلم يزل كذلك حتى قبضه اللَّه.\nوأخرج أبو داود في «الزّهد» بسند صحيح عن هشام بن عروة: أخبرني أبي، قال:\nأسلم أبو بكر وله أربعون ألف درهم. قال عروة: وأخبرتني عائشة أنه مات وما ترك دينارا ولا درهما.\nوقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا هشام، عن أبيه: أسلم أبو بكر وله أربعون ألفا فأنفقها في سبيل اللَّه، وأعتق سبعة كلهم يعذّب في اللَّه: أعتق بلالا، وعامر بن فهيرة، وزنيرة «١»، والنهدية وابنتها، وجارية بني المؤمل «٢»، وأم عبيس.\nوفي المجالسة للدينوري من طريق الأصمعي: أعتق سبعة، فذكرهم، لكن قال: وأم عبيس، وجارية بن عمرو بن المؤمل.\nوقال مصعب الزّبيريّ: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أعتق أبو بكر ... فذكر كالأول، ولكن قال: وأم عبيس، وجارية بن المؤمل.\nوأخرج من طريق أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه: كان أبو بكر معروفا بالتجارة،\n_________\n(١) في أ: وزبير.\n(٢) في أ: مؤمل.","vol":"4","page":147},{"text":"ولقد بعث النبيّ ﷺ وعنده أربعون ألفا فكان يعتق منها ويعول المسلمين حتى قدم المدينة بخمسة آلاف، وكان يفعل فيها كذلك. وأخرجه ابن الأعرابي في «الزهد» بسند آخر إلى ابن عمر نحوه.\nوأخرج الدار الدّارقطنيّ في «الأفراد» من طريق أبي إسحاق عن أبي يحيى قال: لا أحصي كم سمعت عليا يقول على المنبر: إن اللَّه ﷿ سمّى أبا بكر على لسان نبيه ﷺ صدّيقا.\nومناقب أبي بكر ﵁ كثيرة جدّا، وقد أفرده جماعة بالتصنيف، وترجمته في تاريخ ابن عساكر قدر مجلدة، ومن أعظم مناقبه قول اللَّه تعالى: إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ، إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا [التوبة: ٤٠] فإنّ المراد بصاحبه أبو بكر بلا نزاع، إذ لا يعترض بأنه لم يتعين، لأنه كان مع النبي ﷺ في الهجرة عامر بن فهيرة، وعبد اللَّه بن أبي بكر، وعبد اللَّه بن أريقط الدليل، لأنا نقول: لم يصحبه في الغار سوى أبي بكر لأن عبد اللَّه بن أبي بكر استمرّ بمكة، وكذا عامر بن فهيرة، وإن كان تردّدهم «١» إليهما مدة لبثهما في الغار استمرت لعبد اللَّه من أجل الإخبار بما وقع بعدهما، وعامر بسبب ما يقوم بغذائهما من الشياه، والدليل لم يصحبهما إلا من الغار، وكان على دين قومه مع ذلك كما في نفس الخبر.\nوقد قيل: إنه أسلم بعد ذلك وثبت في الصحيحين،\nمن حديث أنس أنّ النبيّ ﷺ قال لأبي بكر وهما في الغار: «ما ظنّك باثنين اللَّه ثالثهما» «٢» .\nوالأحاديث في كونه كان معه في الغار كثيرة شهيرة، ولم يشركه في هذه المنقبة غيره.\nوعند أحمد، من طريق شهر بن حوشب، عن أبي تميم أن النبيّ ﷺ قال لأبي بكر وعمر: «لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما» .\n[وأخرج الطبراني، من طريق الوضين بن عطاء، عن قتادة بن نسي «٣»، عن عبد الرحمن بن تميم، عن معاذ بن جبل- أنّ رسول اللَّه ﵌ لما أراد أن يرسل معاذا إلى اليمن استشار، فقال كلّ برأيه، فقال: «إنّ اللَّه يكره فوق سمائه أن يخطّأ أبو بكر»] .\nوعند أبي يعلى، من طريق أبي صالح الحيثي «٤»، عن علي، قال: قال لي رسول اللَّه\n_________\n(١) في أ: ترددهما.\n(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ٤، ٦/ ٨٣. ومسلم في الصحيح ٤/ ١٨٥٤، عن أنس بن مالك ... الحديث. كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بكر الصديق ﵁ (١) . حديث رقم (١/ ٢٣٨١)، وأحمد في المسند ١/ ٤. وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٧٦.\n(٣) في أ: أنس.\n(٤) في أ: الحنفي.","vol":"4","page":148},{"text":"﵌ يوم بدر ولأبي بكر: «مع أحدكما جبرائيل، ومع الآخر ميكائيل وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال» .\nوفي الصحيح عن عمرو بن العاص: قلت يا رسول اللَّه: أيّ الناس أحبّ إليك؟ قال:\n«عائشة» . قلت: من الرجال؟ قال: «أبوها» . قلت: ثم من؟ فذكر رجالا.\nوأخرج الترمذيّ والبغويّ والبزّار جميعا عن أبي سعيد الأشجّ، عن عقبة بن خالد، عن شعبة، عن الجريريّ، عن أبي نصرة، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال أبو بكر: ألست أوّل من أسلم؟ ألست أحقّ بهذا الأمر؟ ألست كذا؟ ألست كذا؟ رجاله ثقات، لكن قال التّرمذيّ والبزّار: تفرد به عقبة بن خالد. ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة، فلم يذكر أبا سعيد. قال الترمذي: وهو أصح.\nوأخرج البغويّ، من طريق يوسف بن الماجشون: أدركت مشيختنا: ابن المنكدر، وربيعة، وصالح بن كيسان، وعثمان بن محمد، لا يشكون أنّ أبا بكر أوّل القوم إسلاما.\nوأخرج البغويّ بسند جيّد عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن جعفر، قال: ولينا أبو بكر فخير خليفة أرحم بنا وأحناه علينا. وقال إبراهيم النخعي: كان يسمى الأوّاه لرأفته. وقال ميمون بن مهران: لقد آمن أبو بكر بالنبيّ ﷺ من زمن «١» بحيرا الراهب. واختلف بينه وبين خديجة حتى تزوجها، وذلك قبل أن يولد عليّ.\nوقال العسكريّ: كانت تساق إليه الأشناق في الجاهلية، وهي الديات التي يتحملها ممن يتقرّب لذلك من العشيرة، فكان إذا حمل شيئا من ذلك فسأل فيه قريشا مدحوه «٢» وأمضوا إليه حمالته، فإن احتملها غيره لم يصدقوه.\nومن أعظم مناقب أبي بكر أن ابن الدّغنّة سيد القارة لما ردّ إليه جواره بمكة وصفه بنظير ما وصفت به خديجة النبيّ ﷺ لما بعث، فتواردا فيهما على نعت واحد من غير أن يتواطئا على ذلك، وهذا غاية في مدحه، لأن صفات النبيّ ﷺ منذ نشأ كانت أكمل الصفات، وقد أطنب أبو القاسم بن عساكر في ترجمة الصديق حتى إن ترجمته في تاريخه على كبره تجيء قدر ثمن عشره، وهو مجلد من ثمانين مجلدا.\nوذكر ابن سعد من طريق الزهري أنّ أبا بكر والحارث بن كلدة أكلا خزيرة أهديت لأبي بكر، وكان الحارث طبيبا، فقال لأبي بكر: ارفع يدك، واللَّه إن فيها لسم سنة، فلم\n_________\n(١) في أ: في زمن.\n(٢) في أ: صدقوه.","vol":"4","page":149},{"text":"يزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد.\nوكانت وفاته يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة.\nومن الأوهام ما أخرجه البغويّ عن علي بن مسلم، عن زياد البكّائي، عن محمد بن إسحاق، قال: كانت خلافة أبي بكر سنتين وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوما، توفّي في جمادى الأولى.\nوهذا غلط إما في المدة وإما في الشهر، فمن ذلك ما أخرجه من طريق اللّيث، قال:\nمات أبو بكر لليلة خلت من ربيع الأول. وقال البغوي: حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، وعن عمر مولى عفرة، وعن محمد بن بزيغ: توفّي أبو بكر لثمان بقين من جمادى الآخرة.\nقلت: وهذا يطابق المدة التي في رواية ابن إسحاق. ويخلص الوهم إلى الشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5557>٤٨٣٦ ز- عبد اللَّه بن عثمان:</span>\nبن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث الثقفي، زوج أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب، ووالد عبد الرحمن بن أم الحكم.\nذكره ابن سعد عبد الرّحمن في الطبقة الأولى من التابعين، وقال في ترجمته: إن جده عثمان كان يحمل لواء المشركين يوم حنين قتله عليّ.\nوأما أبوه فلم أر من ذكره، وبمقتضى ما ذكروا من مولد ولده عبد الرحمن يكون لعبد اللَّه هذا صحبة. وقد ذكرنا غير مرة قول من قال: إنه لم يبق في حجة الوداع أحد من الأوس «١» وثقيف إلا أسلم.\nوتقدّم في زهير بن عثمان الثقفي أنّ من الرواة من قال فيه عبد اللَّه بن عثمان، فلعله أخوه، وثبت ذكر عبد اللَّه بن عثمان هذا في صحيح البخاري في الطلاق في حديث ابن عباس لما نزلت: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: ١٠]، طلق عياض بن غنم أم الحكم بنت أبي سفيان فتزوجها عبد اللَّه بن عثمان الثقفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5558>٤٨٣٧- عبد اللَّه بن عثمان الأسدي </span>«٢»:\nمن بني أسد بن خزيمة، حليف لبني عوف ابن الخزرج من الأنصار.\n_________\n(١) في أ: من قريش.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٦٣)، الاستيعاب ت (١٦٢٤) .","vol":"4","page":150},{"text":"ذكره البغويّ فيمن استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5559>٤٨٣٨- عبد اللَّه بن عجرة السلمي </span>«١»:\nيعرف بابن غنيّة.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» له، وقال: هو أحد بني معيط بن عبد اللَّه بن معطة.\nوأنشد له ما قاله يوم فتح مكّة:\nنصرنا رسول اللَّه من غضب له ... بألف كميّ لا تعدّ حواسره\nوكنّا له دون الجنود بطانة ... يشاورنا في أمره ونشاوره\nدعانا فسمّانا الشّعار مقدّما ... وكنّا له عونا على من ينافره\nجزى اللَّه خيرا من نبيّ محمدا ... وأيّده بالنّصر واللَّه ناصره\n[الطويل] وذكره ابن سيّد النّاس في «شعراء الصحابة»، وقال: صحابي ذكره المرزبانيّ. كذا قال. وتبعه الذّهبيّ. والّذي رأيته في «معجم الشعراء» للمرزباني بعد أن ذكره ونسبه قال:\nعبد اللَّه مخضرم. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5560>٤٨٣٩- عبد اللَّه بن عديس </span>«٢»:\nالبلوي، أخو عبد الرحمن بن عديس.\nشهد فتح مصر، وله بها خطة، ولا يعرف له رواية.\nذكره ابن مندة، عن ابن يونس، فقال: له صحبة.\nوذكره محمد بن الربيع في الصحابة الذين دخلوا مصر، وأورده له حديثا من طريق أبي الحصين الحجري عنه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يخرج أناس من أمتي يمرقون من الدّين ...» الحديث.\nقال ابن الربيع: لا أعلم له غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5561>٤٨٤٠- عبد اللَّه بن عدي:</span>\nبن الحمراء «٣» القرشيّ الزهري «٤» . ويقال: إنه ثقفي، حالف بني زهرة.\n_________\n(١) في أ: السلمي السلولي.\n(٢) تبصير المنتبه ٣/ ٩٣٥، أسد الغابة ت (٣٠٧١) .\n(٣) في أ: الحميراء.\n(٤) الثقات ٣/ ٢١٥، الجرح والتعديل ٥/ ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٣٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٣١٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٧٩، الاستيعاب ت (١٦٢٦)، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٠، الكاشف ٢/ ١٠٩، الطبقات ١٠٦، التمهيد ٢/ ٢٨٨، بقي بن مخلد ٤٦٨، ذيل الكاشف ٧٩٨، أسد الغابة ت (٣٠٧٠) .","vol":"4","page":151},{"text":"قال البخاريّ: له صحبة، يكنى أبا عمر «١» وأبا عمرو. وكان ينزل قديدا، وهو من مسلمة الفتح.\nروى عن النبي ﷺ في فضل مكّة. روى عنه أبو سلمة، ومحمد بن جبير بن مطعم.\nوقال البغويّ: سكن المدينة.\nقلت: انفرد برواية حديثه الزهري، واختلف عليه فيه، فقال: الأكثر: عنه، عن أبي سلمة، عن عبد اللَّه بن عدي بن الحمراء. وقال معمر فيه «٢»: عن الزّهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ومرة أرسله.\nوقال ابن أخي الزّهريّ: عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد اللَّه بن عدي.\nوالمحفوظ الأول.\nقال البغويّ: لا أعلم له غيره. وجاء عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزّهريّ، عن أبي سلمة، عن عبد اللَّه بن عدي بن الخيار. وهو تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5562>٤٨٤١- عبد اللَّه بن عديّ الأنصاري </span>«٣»\nقال إسماعيل القاضي: وليس هو ابن الحمراء الّذي روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. وكذا قال ابن المديني.\nوروى أحمد من طريق عطاء بن زيد، عن عبد اللَّه بن عدي بن الخيار، عن عبد اللَّه بن عدي الأنصاري، قال: بينما رسول اللَّه في أصحابه إذ جاءه رجل فسارّه في قتل رجل من المنافقين ... الحديث. إسناده صحيح.\nوقد جوّده معمر عن الزّهريّ. ورواه مالك، والليث، وابن عيينة عن الزهري، فقالوا:\nعن رجل من الأنصار ولم يسمّوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5563>٤٨٤٢- عبد اللَّه بن عرابة الجهنيّ </span>«٤»:\nروى ابن مندة من طريق موسى بن جبير، عن معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن عبد اللَّه بن عرابة الجهنيّ صاحب رسول اللَّه ﵌، قال: أقبلنا مع رسول اللَّه ﵌ في غزوة الفتح\n_________\n(١) في أ: أبا عمر ويقال: أبا عمرو.\n(٢) في أ: مرة.\n(٣) الثقات ٣/ ٢٣٥، الاستبصار ٣٤٨- تقريب التهذيب ١/ ٤٣٣- تهذيب التهذيب ٥/ ٣١٩، خلاصة تذهيب ٢/ ٧٩، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٠، أسد الغابة ت (٣٠٦٩)، الاستيعاب ت (١٦٢٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠٣٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٤.","vol":"4","page":152},{"text":"حتى إذا كنّا بالكديد أتاه ناس يسألونه التسريح إلى أهلهم، فأذن لهم ... الحديث.\nهكذا أخرجه ابن مندة عن علي بن محمد، عن هشام بن علي، عن سعيد بن سلمة، عن موسى.\nوأخرج فيمن اسمه عبد الرحمن، عن أحمد بن إبراهيم الوراق، عن هشام بن علي بهذا الإسناد «١» إلى معاذ بن عبد اللَّه، قال: عن عبد الرحمن بن عرابة الجهنيّ، وله صحبة، عن النبيّ ﷺ قال: «أدنى أهل الجنّة حظّا قوم يخرجهم من النّار فيدخلهم الجنّة فيقول تمنّوا ...» الحديث.\nوكذا أخرجه ابن السّكن، عن ابن صاعد، عن هشام.\nوالمحفوظ ما أخرجه أحمد من طريق هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهنيّ، فإن كان الأول محفوظا فهو أخوه. وتقدم للحديث الأول وجه آخر في ترجمة عبد اللَّه بن رفاعة بن رافع الزّرقيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5564>٤٨٤٣- عبد اللَّه بن عرفجة السالمي </span>«٢»:\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني غنم بن سالم بن مالك بن الأوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5565>٤٨٤٤- عبد اللَّه بن عرفطة بن عدي </span>«٣»\nبن أمية بن خدرة «٤» الأنصاريّ.\nذكره عروة بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن عبد البرّ: كان حليفا [لبني الحارث بن الخزرج] «٥»، وكان من مهاجرة الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، روى ذلك خديج بن معاوية عن ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن عيينة عن ابن مسعود.\nقلت: الّذي في الحديث: ونحن نحو من ثمانين رجلا، فينا جعفر بن أبي طالب، وعثمان بن مظعون، وعبد اللَّه بن عرفطة. والّذي أظنه غير صاحب الترجمة أنصاري متّصل النسب.\nوقد حكى العدوي عن القداح أنّ عبد اللَّه بن عرفطة الأنصاري هو عبد اللَّه بن عبس الّذي مضى، فهذا مما يقوي أنه غير الّذي هاجر إلى الحبشة.\n_________\n(١) في أ: بهذا السند.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٧٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٧٤)، الاستيعاب ت (١٦٢٧) .\n(٤) في أ: أمية بن خدارة.\n(٥) سقط في أ.","vol":"4","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5566>٤٨٤٥ ز- عبد اللَّه بن عرفطة:</span>\nينظر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5567>٤٨٤٦- عبد اللَّه بن عاصم الأشعري </span>«١»:\nشامي.\nروى عبد اللَّه بن محيريز عنه أنه قال: لعن رسول اللَّه ﵌ عشرة: العاضهة- يعني الساحرة، والواشرة «٢» ... الحديث «٣» .\nأخره «٤» ابن مندة وأبو نعيم، هكذا ذكره ابن الأثير، ولم أر له في الكتابين ذكرا ولا في تاريخ ابن عساكر. نعم في تاريخ ابن عساكر عبد اللَّه بن عضاه الأشعري وأبو عضاه- بضاد معجمة وآخره هاء عوض الميم. وذكر أنه شهد صفّين مع معاوية، وكان رسول يزيد بن معاوية إلى عبد اللَّه بن الزبير في طلب البيعة له، وأنه كان ممن استخلفه مسلم بن عقبة لما فرغ من وقعة الحرّة وقصد مكة فأدركته الوفاة، ولم يذكر من أمره غير ذلك ولا ذكر لعبد اللَّه بن محيريز عنه رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5568>٤٨٤٧ ز- عبد اللَّه بن أبي عقيل الثقفي:</span>\nأخو عبد الرحمن.\nذكره الطّبريّ، وأنه نزل الكوفة، وكان أحد الأمراء الأربعة الذين توجهوا في خلافة عمر سنة إحدى وعشرين مادة للأحنف بمرو الشاهجان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5569>٤٨٤٨- عبد اللَّه بن عكبرة </span>«٥»:\nيقال: إنه من أهل اليمن. وروى أبو أحمد العسكري والطبراني من طريق عبد الكريم بن أبي أمية، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عكبرة، وكان «٦» له صحبة، قال: التخليل من السنّة. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5570>٤٨٤٩- عبد اللَّه بن عكيم الجهنيّ </span>«٧»:\nيأتي في القسم الثالث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٧٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٤.\n(٢) الواشرة: المرأة التي تحدّد أسنانها وترقّق أطرافها، نفعله المرأة الكبيرة تتشبه بالشواب. النهاية ٥/ ١٨٨.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٧٦، عن عبد اللَّه بن مسعود وقال هو في الصحيح باختصار المتشبهين والمتشبهات والسالخة ورواه الطبراني في الأوسط وفيه سعد بن طريف وهو ضعيف.\n(٤) في أ: أخرجه.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٠٧٧) .\n(٦) في أ: وكانت.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٠٧٨)، الاستيعاب ت (١٦٢٨)، الثقات ٣/ ٢٤٧، الجرح والتعديل ٥/ ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٣٤، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٢٣، تاريخ بغداد ١٠/ ٣، خلاصة تذهيب ٢/ ٨٠، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٢، الطبقات الكبرى ٦/ ١١٣، الكاشف ٢/ ١١١، الطبقات ١٢١، ١٣٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥١٠، بقي بن مخلد ١٦٨، طبقات ابن سعد ٦/ ١١٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٣٢٠، تاريخ الطبري ٤/ ٢٥٢، الجرح والتعديل ٥/ ١٢١، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣١، مسند أحمد ٤/ ٣١٠، تاريخ الإسلام ٣/ ١١٥.","vol":"4","page":154},{"text":"قال البخاريّ: أدرك زمان النبيّ ﷺ، ولا يعرف له سماع صحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5571>٤٨٥٠ ز- عبد اللَّه بن علقمة:</span>\nبن خالد بن الحارث الأسلمي، وهو ابن أبي أوفى الصحابي المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5572>٤٨٥١ ز- عبد اللَّه بن علقمة:</span>\nبن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي «١»، يكنى أبا نبقة.\nمشهور بكنيته، وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5573>٤٨٥٢- عبد اللَّه بن عمر:</span>\nبن الخطاب»\nبن نفيل القرشي العدوي، يأتي نسبه في ترجمة أخيه، أبو عبد الرحمن.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٧٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٨٢)، الاستيعاب ت (١٦٣٠)، الثقات ٣/ ٢٠٩، الرياض المستطابة ١٩٤، رياض النفوس ٤١، الجرح والتعديل ٥/ ١٠٧، المحن ٤٥، ٤٧، ٤٩، ٥٣، ٥٦، ٥٨، ٦٠، ٦٢، ٦٩، ٧٠، ٧٨، ١١٩، ١٨٣، ١٩٦، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠٣، ٢١٤، ٢٢١، ٢٣٣، ٢٩٣، ٢٩٧، ٣٢١، ٣٢٣، ٣٣٨، ٤٤٩، ٤٥٠- بقي بن مخلد ٢، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٣٥، نكت الهميان ١٨٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٢٨، التاريخ الصغير ١/ ١٥٤، ١٥٥، ١٥٧، الأعلام ٤/ ١٠٨، التاريخ الكبير ٥/ ٢، ١٤٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٣٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٨١، طبقات فقهاء اليمن ٥١، ٥٩، ١٤١، طبقات علماء إفريقيا وتونس ٤٥، ٦٢، ٦٨، ٧٣، ٧٨، ٩١، ٩٣، ١٢٨، ١٥٧، ٢٠٤، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٣، الكاشف ٢/ ١١٢٠، النجوم الزاهرة ٢٠، صفة الصفوة ١/ ٥٦٣، الوافي بالوفيات ١٣/ ٢٦٢، شذرات الذهب ٢/ ١٥، ٢٠، ٢٢، ٣٣، ٤٢، ٤٥، ٤٦، ٦٢، ٨١، ٨٣، الطبقات الكبرى ٩، الفهرس/ ١٢٠، الطبقات ٢٢، ١٩٠، غاية النهاية ١/ ٤٣٧، سير أعلام النبلاء ٣/ ٢٠٣، روضات الجنان ٨/ ١٩٧، حلية الأولياء ٢/ ٧، طبقات الحفاظ الفهرس/ ٦١٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٣٧، مسند ابن الجعد ٢، ٢٩، الزهد الكبير ٩١، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٧٧، التبصرة والتذكرة ١/ ١٨، الزهد الوكيع ١١، الفوائد العوالي ٩١، تفسير الطبري ١/ ١١٨١٣، ١١٩٧٦، الصمت وآداب اللسان (فهرس) ١١٧، التعديل والتجريح ٧٧٧، سيرة ابن هشام ٤/ ٦، السير والمغازي لابن إسحاق ٩٧، المغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام) ٣/ ١١٩٧، المحبر لابن حبيب ٢٤، مصنف ابن أبي شيبة ١٣/ ١٥٧٠٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٣٢١، طبقات خليفة ٢٢، مسند أحمد ٢/ ٢، العلل لابن المديني ٤٧، تاريخ الثقات للعجلي ٢٦٩، المعرفة والتاريخ (فهرس الأعلام) ٣/ ٦٤٥، الزهد لابن المبارك ٥ و٤٧، أنساب الأشراف (انظر فهرس الأعلام) ١/ ٦٦٠، ٤/ ١٦١، الشعر والشعراء ٢/ ٤٥٨، فتوح البلدان ٢٦٧، تاريخ واسط ٧٧، الثقات لابن حبان ٣/ ٢٠٩، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٥، المعارف (انظر فهرس الأعلام) ٧٤٣، تاريخ الطبري ١٠/ ٣١٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣١٢، مروج الذهب ١٧٠٧، أخبار القضاء لوكيع ٣/ ٩، المعجم الكبير للطبراني ١٢/ ٢٥٧: ٤٥٧، الولاة والقضاة للكندي ٤٠٧، جمهرة أنساب العرب ١٥٢، العقد الفريد ٧/ ١٢٧، الآمالي للقالي ٢/ ٥٥، الذيل ٢٧، ربيع الأبرار ٤/ ٥٣٢، تاريخ بغداد ١/ ١٧١، الوزراء والكتاب ٢٥٤، البدء والتاريخ ٥/ ٩١، الخراج وصناعة الكتابة ٣٤٣، التبيين في أنساب القرشيين ٥٥، معجم البلدان ١/ ٢٠٣، الكامل في التاريخ، تاريخ العظيمي ٩٤، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٧٨، لباب الآداب/ ٤٩٠، وفيات الأعيان ٣/ ٢٨، تاريخ دمشق ١١/ ١٦٥، العبر ١/ ٢٧، المعين في طبقات المحدثين ٢٣، عهد الخلفاء الراشدين ٢٥٥، البداية والنهاية ٩/ ٤، مرآة الجنان ١/ ١٥٤، دول الإسلام ١/ ٥٤، فوات الوفيات ١/ ٢٠١، طبقات الفقهاء للشيرازي ٤٩، معالم الإيمان للباغ ١/ ٧٩، نكت الهميان ١٨٣، جامع الأصول ٩/ ٦٤، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٨٠، المستدرك على الصحيحين ٣/ ٥٥٦، تلخيص المستدرك ٣/ ٥٥٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٥، التذكرة الحمدونية ١/ ٤٩، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٦٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٥٣.","vol":"4","page":155},{"text":"أمه زينب بنت مظعون الجمحية. ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي فيما جزم به الزّبير بن بكّار، قال: هاجر وهو ابن عشر سنين. وكذا قال الواقدي حيث قال: مات سنة أربع وثمانين «١» . وقال ابن مندة: كان ابن إحدى عشرة ونصف. ونقل «٢» الهيثم بن عديّ عن مالك أنه مات وله سبع وثمانون سنة، فعلى هذا كان له في الهجرة ثلاث عشرة. وقد ثبت عنه أنه كان له يوم بدر ثلاث عشرة، وبدر كانت في السنة الثانية.\nوأسلم مع أبيه وهاجر وعرض على النبيّ ﷺ ببدر فاستصغره ثم بأحد فكذلك ثم بالخندق فأجازه، وهو يومئذ ابن خمس عشرة سنة كما ثبت في الصحيح.\nوأخرج البغويّ في ترجمته، من طريق علي بن زيد، عن أنس وسعيد بن المسيب، قالا: شهد ابن عمر بدرا. ومن طريق مطرف، عن ابن إسحاق، عن البراء: عرضت أنا وابن عمر يوم بدر فردّنا، وحفظ وقت إسلام أبيه كما أخرج البخاري من طريق عبد اللَّه.\nوقال البغويّ: أسلم مع أبيه، ولم يكن بلغ يومئذ. وأخرج من طريق أبي إسحاق:\nرأيت ابن عمر في السعي بين الصفا والمروة، فإذا رجل ضخم آدم، وهو من المكثرين عن النبيّ ﷺ.\nوروى أيضا عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وأبي ذرّ، ومعاذ، وعائشة وغيرهم.\nوروى عنه من الصحابة: جابر، وابن عباس، وغيرهما، وبنوه: سالم، وعبد اللَّه، وحمزة، وبلال، وزيد، وعبد اللَّه، وابن أخيه حفص بن عامر «٣»، ومن كبار التابعين:\nسعيد بن المسيب، وأسلم مولى عمر، وعلقمة بن وقاص، وأبو عبد الرحمن النّهدي، ومسروق، [وجبير بن نفير] «٤»، وعبد الرحمن بن أبي ليلى في آخرين، وممّن بعدهم مواليهم: عبد اللَّه بن دينار، ونافع، وزيد، وخالد بن أسلم، ومن غيرهم: مصعب بن سعد،\n_________\n(١) في أ: سبعين.\n(٢) في أ: يقال.\n(٣) في أ: عاصم.\n(٤) سقط في أ.","vol":"4","page":156},{"text":"وموسى بن طلحة، وعروة بن الزبير، وبشر بن سعيد، وعطاء، وطارق «١»، ومجاهد، وابن سيرين، والحسن، وصفوان بن محرز، وآخرون.\nوفي الصحيح عن سالم عن ابن عمر: كان من رأى رؤيا في حياة النبيّ ﷺ قصّها عليه، فتمنيت أن أرى رؤيا، وكنت غلاما شابّا عزبا أنام في المسجد، فرأيت في المنام كأن ملكين أتياني فذهبا بي ... الحديث. وفي آخره: فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول اللَّه ﵌، فقال: «نعم الرّجل عبد اللَّه لو كان يصلّي من الليل» «٢» فكان بعد لا ينام من الليل إلا القليل.\nوفي الصحيح أيضا عن نافع، عن ابن عمر: فرأيت في يدي سرقة من حرير، فما أهوي بها إلى مكان من الجنة إلا طارت بي إليه، فقصصتها على حفصة فقصّتها «٣» على النبي ﷺ، فقال: «إنّ أخاك أو إنّ عبد اللَّه رجل صالح» .\nوفي «الزّهد» لأحمد، من طريق إبراهيم النخعي، قال: قال عبد اللَّه- يعني ابن مسعود: إنّ أملك شباب قريش لنفسه في الدنيا عبد اللَّه بن عمر.\nوأخرجه أبو الطّاهر، والذهلي في فوائده، من طريق ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد اللَّه بمعناه، فوصله، ولفظه: لقد رأيتنا ونحن متوافرون، فما بيننا «٤» شابّ هو أملك لنفسه من عبد اللَّه بن عمر.\nوأخرج أبو سعيد [بن] الأعرابي بسند صحيح- وهو في الغيلانيات والمحامليات، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر: ما منّا من أحد أدرك الدنيا إلا [مالت به ومال] «٥» بها غير عبد اللَّه بن عمر.\nوفي تاريخ أبي العباس السراج بسند حسن عن السدي: رأيت نفرا من الصحابة كانوا\n_________\n(١) في أ: وطاوس.\n(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ٦١، ٦٩، ٥/ ٣١، ومسلم في الصحيح ٤/ ١٩٢٨، عن ابن عمر بزيادة في أوله وآخره كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل عبد اللَّه بن عمر ... (٣١) حديث رقم (١٤٠/ ٢٤٧٩)، وأحمد في المسند ٢/ ١٤٦، والدارميّ في السنن ٢/ ١٢٧، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٦٤٥، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٠٣، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٤٠٣، ٣٣٥١٥.\n(٣) في أ: فقصتها حفصة.\n(٤) في أ: وما فينا.\n(٥) في أ: قالت به وقال.","vol":"4","page":157},{"text":"يرون أنه ليس أحد فيهم على الحالة التي فارق عليها النبيّ ﷺ إلا ابن عمر.\nوفي «الشّعب» للبيهقي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: مات ابن عمر وهو مثل عمر في الفضل. ومن وجه آخر عن أبي سلمة: كان عمر في زمان له فيه نظراء وكان ابن عمر في زمان ليس له فيه نظير.\nوفي معجم البغوي بسند حسن عن سعيد بن المسيب: لو شهدت لأحد من أهل الجنة لشهدت لابن عمر. ومن وجه صحيح: كان ابن عمر حين مات خير من بقي.\nوقال يعقوب بن أبي سفيان: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن طاوس: ما رأيت رجلا أورع من ابن عمر.\nوأخرج السّراج في «تاريخه»، وأبو نعيم من طريقه بسند صحيح، عن ميمون بن مهران، قال: مرّ أصحاب نجدة الحروري بإبل لابن عمر، فاستاقوها فجاء الراعي، فقال: يا أبا عبد الرحمن، احتسب الإبل، وأخبره الخبر. قال: فكيف تركوك؟ قال: انفلت منهم لأنك أحبّ إليّ منهم، فاستحلفه، فحلف، فقال: إني أحتسبك معها، فأعتقه، فقيل له بعد ذلك: هل لك في ناقتك الفلانية؟ تباع في السوق، فأراد أن يذهب إليها، ثم قال: قد كنت احتسب الإبل، فلأيّ معنى أطلب الناقة؟.\nومن طريق عبد اللَّه بن أبي عثمان، قال: أعتق عبد اللَّه بن عمر جارية له يقال لها رمثة كان يحبّها، وقال: سمعت اللَّه تعالى يقول: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران: ٩٢] .\n[وقال ابن المبارك: أنبأنا عمر بن محمد بن زيد أن أباه أخبره أنّ عبد اللَّه بن عمر كان له مهراس فيه ماء فيصلي ما قدر له، ثم يصير إلى الفراش فيغفي إغفاء الطائر، ثم يقوم فيتوضأ، ثم يصلي فيرجع إلى فراشه فيغفي إغفاء الطائر، ثم يثب فيتوضّأ ثم يصلّي، يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسا] .\nوأخرج البيهقيّ، من طريق عاصم بن محمد العمري، عن أبيه، قال: أعطى عبد اللَّه ابن جعفر في نافع لعبد اللَّه بن عمر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار، فقيل له: ماذا تنظر؟\nقال: فهلّا ما هو خير من ذلك؟ هو حرّ «١» .\nوقال عبد الرّزاق: أنبأنا معمر، عن الزّهري، عن سالم، قال: ما لعن ابن عمر خادما قط إلا واحدا، فأعتقه.\n_________\n(١) في أ: خير.","vol":"4","page":158},{"text":"وبه عن الزّهري: وأراد ابن عمر أن يلعن خادما فقال: اللَّهمّ الع، فلم يتمّها، وقال:\nإنها كلمة ما أحبّ أن أقولها.\nوقال ابن المبارك عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر، عن نافع: إن ابن عمر اشتكى فاشتري له عنقود بدرهم، فأتاه مسكين، فقال: أعطوه إياه، فخالف إنسان فاشتراه منه بدرهم، ثم جاء به إليه، فجاءه السّائل فقال: أعطوه إياه، فخالف إنسان آخر، فاشتراه بدرهم، ثم أراد أن يرجع فمنع، ولو علم ابن عمر بذلك لما ذاقه.\nوقال [عبد الرزّاق: أنبأنا] «١» معمر، عن الزّهري، عن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر، قال: لو أن طعاما كثيرا كان عند ابن عمر لما شبع منه بعد أن يجد له آكلا.\nوقال الخرائطيّ: حدّثنا أحمد بن منصور، حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه، حدّثنا ابن مهدي، عن العمري، عن زيد بن أسلم، قال: جعل رجل يسبّ ابن عمر وابن عمر ساكت، فلما بلغ باب داره التفت إليه، فقال: إني وأخي عاصما لا نسبّ الناس.\nوقال يعقوب بن سفيان: حدّثنا قبيصة، حدّثنا سفيان عن [أبي الدارع] «٢»، قلت لابن عمر: لا يزال الناس بخير ما أبقاك اللَّه لهم، فغضب وقال: إني لأحسبك عراقيا، وما يدريك علام أغلق بابي؟.\nوأخرج البغويّ، من طريق ابن القاسم، عن مالك، قال: أقام ابن عمر بعد النبيّ ﷺ ستين سنة يقدم عليه وفود الناس. وأخرجه البيهقيّ في المدخل من طريق إبراهيم بن ديزيل، عن عتيق بن يعقوب، عن مالك، عن الزّهري، وزاد: فلم يخف عليه شيء من أمر رسول اللَّه ﵌ ولا أصحابه.\nوأخرجه ابن مندة، من طريق الحسن بن جرير، عن عتيق، فلم يذكر الزهري.\nوأخرج يعقوب بن سفيان «٣» من طريق ابن وهب عن مالك نحوه، وزاد: وكان ابن عمر من أئمة الدين.\nومن طريق حميد بن الأسود، عن مالك: كان إمام الناس عندنا بعد عمر زيد بن ثابت، وكان إمام الناس عندنا بعد زيد- ابن عمر.\nوأخرج البيهقي «٤» من طريق يحيى بن يحيى، قلت لمالك: أسمعت المشايخ يقولون من أخذ بقول ابن عمر لم يدع من الاستقصاء شيئا؟ قال: نعم.\n_________\n(١) في أ: عبد الرزاق أخبرنا.\n(٢) في أ: سليمان.\n(٣) في أ: ابن الوارع.\n(٤) في أ: وأخرج البيهقي عن مالك.","vol":"4","page":159},{"text":"وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» عن حيوة «١» بن شريح، عن عقبة بن مسلم- أن ابن عمر سئل عن شيء فقال: لا أدري. ثم قال: أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورا في جهنم؟\nتقولون: أفتانا بهذا ابن عمر.\nوقال الزّبير بن بكّار: وكان ابن عمر يحفظ ما سمع من رسول اللَّه ﵌، ويسأل من حضر إذا غاب عن قوله وفعله، وكان يتبع آثاره في كل مسجد صلّى فيه، وكان يعترض براحلته في طريق رأى رسول اللَّه ﵌ عرض ناقته، وكان لا يترك الحجّ، وكان إذا وقف بعرفة يقف في الموقف الّذي وقف فيه رسول اللَّه ﵌.\nوأخرج البغويّ، من طريق محمد بن بشر، حدّثنا خالد، حدّثنا سعيد- وهو أخو إسحاق بن سعيد، عن أبيه: ما رأيت أحدا كان أشد اتّقاء للحديث عن رسول اللَّه ﵌ من ابن عمر.\nومن طريق ابن جريج عن مجاهد: صحبت ابن عمر إلى المدينة فما سمعته يحدّث عن النبيّ ﷺ حديثا واحدا.\nوفي «الزّهد» للبيهقي بسند صحيح عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر:\nسمعت أبي يقول ما ذكر ابن عمر رسول اللَّه ﵌ إلا بكى، ولا مرّ على ربعهم إلا غمض عينيه.\nوأخرجه الدّارميّ من هذا الوجه في تاريخ أبي العباس السّرّاج بسند جيد عن نافع: كان ابن عمر إذا قرأ هذه الآية: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ [الحديث:\n١٦] يبكي حتى يغلبه البكاء.\nوعند ابن سعد بسند صحيح قيل لنافع: ما كان ابن عمر يصنع في منزله؟ قال:\nالوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما. وعند الطّبرانيّ- وهو في الحلية بسند جيد عن نافع- أن ابن عمر كان يحيي الليل صلاة، ثم يقول: يا نافع، أسحرنا، فيقول: لا، فيعاود، فإذا قال نعم قعد يستغفر اللَّه حتى يصبح.\nومن طريق أخرى، عن نافع: كان ابن عمر إذا فاتته صلاة العشاء في الجماعة أحيا بقية ليله «٢» وعند البيهقي: إذا فاتته صلاة في جماعة صلّى إلى الصّلاة الأخرى. وفي «الزّهد» لابن المبارك: أنبأنا «٣» عمر بن محمد بن زيد، أنّ أباه أخبره أن ابن عمر كان يصلّي\n_________\n(١) في أ: صفوة.\n(٢) في أ: ليلته.\n(٣) في أ: أخبرنا.","vol":"4","page":160},{"text":"ما قدر له، ثم يأوي إلى فراشه، فيغفي إغفاء الطائر، ثم يقوم فيتوضّأ ويصلي ثم يرجع، فكان يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسا.\nوفي «الزّهد» لأحمد، عن ابن سيرين: كان ابن عمر كلما استيقظ من الليل صلّى.\nوعند ابن سعد بسند جيد عن نافع: أنّ ابن عمر كان لا يصوم «١» في السّفر، ولا يكاد يفطر في الحضر. ومن طريق أخرى عن نافع أيضا قال: كانت لابن عمر جارية معجبة، فاشتد عجبه بها، فأعتقها وزوّجها مولى له، فأتت منه بولد، فكان ابن عمر يأخذ الصبي فيقبّله ثم يقول: واها لريح فلانة.\nوعند البيهقي من طريق زيد بن أسلم: مرّ ابن عمر براع فقال: هل من جزرة؟ قال:\nليس هاهنا ربها. قال: تقول له: إن الذئب أكلها. قال: فاتّق اللَّه، فاشترى ابن عمر الراعي والغنم وأعتقه ووهبها له.\nقال البخاريّ «في التاريخ» [حدثني الأويسي] «٢»، حدثني مالك أنّ ابن عمر بلغ سبعا وثمانين سنة. وقال غير مالك: عاش أربعا وثمانين، والأول أثبت، وقال ضمرة بن ربيعة في تاريخه: مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين، وجزم مرة بثلاث، وكذا أبو نعيم ويحيى بن بكير والجمهور، وزاد بعضهم في ذي الحجة. وقال الفلاس مرة: سنة أربع، وبه جزم خليفة وسعيد بن جبير وابن زبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5574>ذكر من اسمه عبد اللَّه، واسم أبيه عمرو- بفتح أوّله وسكون الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5575>٤٨٥٣- عبد اللَّه بن عمرو:</span>\nبن بجرة «٣» بضم الموحدة وسكون الجيم، ابن خلف بن صداد بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وابن سعد، وغيرهم فيمن استشهد باليمامة.\nوقال أبو عمر: أسلم يوم الفتح. وقال أبو معشر: هو من بيت من اليمن تبنّاهم بجرة المذكور، فنسبوا إليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5576>٤٨٥٤- عبد اللَّه بن عمرو بن بليل:</span>\nيأتي في ابن عمرو بن مليل «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5577>٤٨٥٥ ز- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن جحش الكنانيّ، جدّ أبي الطّفيل عامر بن واثلة.\n_________\n(١) في أ: لا يصوم.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٨٤)، الاستيعاب ت (١٦٣١) .\n(٤) في أ: عمرو بن مليك.","vol":"4","page":161},{"text":"ذكره أبو علي بن السّكن في الصّحابة، وأخرج من طريق الطّفيل عن أبيه عن جدّه، قال: رأيت الحجر الأسود في الجاهلية أبيض.\nقلت: وهذا الحديث أخرجه البغويّ في ترجمة واثلة، فوقع عنده عن أبي الطفيل عن أبيه، ولم يقل عن جدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5578>٤٨٥٦- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن حرام بن ثعلبة بن حرام الأنصاريّ الخزرجيّ السّلمي «١»، والد جابر بن عبد اللَّه الصّحابي المشهور.\nمعدود في أهل العقبة وبدر، وكان من النقباء، واستشهد بأحد، ثبت ذكره في الصّحيحين من حديث ولده، قال: أتيت النبيّ ﷺ في دين كان على أبي فدفعت «٢» عليه الباب ... الحديث بطوله.\nومن حديثه أيضا قال: لما قتل أبي يوم أحد جعلت أكشف الثوب عن وجهه ...\nالحديث، وفيه: «ما زالت الملائكة تظلّه بأجنحتها» .\nوروى التّرمذي من حديث جابر: لقيني النبيّ ﷺ فقال: «يا جابر، ما لي أراك منكسرا»؟ فقلت: يا رسول اللَّه، قتل أبي، وترك دينا، وعيالا. فقال: «ألا أخبرك ما كلّم اللَّه أحدا قط إلّا من وراء حجاب، وكلّم «٣» أباك كفاحا «٤»» «٥» . قال: «يا عبدي، سلني أعطك ...» الحديث «٦» .\nوقال جابر: حوّلت أبي بعد ستة أشهر، فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات من لحيته كانت مسّتها الأرض.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٨٦)، الاستيعاب ت (١٦٣٣)، الثقات ٣/ ٢٢١، الاستبصار ٥٦، ١٥٠، ١٥١، الجرح والتعديل ٥/ ١١٦، التحفة اللطيفة ١٢/ ٣٦٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٥، أصحاب بدر ٢٣٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٠٥، التاريخ الصغير ١/ ٢١، عنوان النجابة ١٢٦- الأعلام ٤/ ١١، صفوة الصفوة ١/ ٤٨٦، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٧١، الطبقات ١٠١، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٢٤، حلية الأولياء ٢/ ٤.\n(٢) في أ: فدققت.\n(٣) في أ: وأنه كلم.\n(٤) في أ: كباحا.\n(٥) أي مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول. النهاية ٤/ ١٨٥.\n(٦) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٦٨، عن طلحة بن خراش سمعت جابر ... المقدمة باب فيما أنكرت الجهمية (١٣) حديث رقم ١٩٠. قال السندي ليس هذا الحديث من أفراد ابن ماجة لا متنا ولا سندا. أخرجه الترمذي في التفسير ثم قال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم روى عنه كبار أهل الحديث، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٩٥، والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٦٢٣٧، والحسيني في اتحاف السادة المتقين ١٠/ ٣٨٣.","vol":"4","page":162},{"text":"وروى مالك في «الموطأ»، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أنّ عمرو بن الجموح، وعبد اللَّه بن عمرو بن حرام، كانا قد حفر السيل عن قبرهما، وكانا في قبر واحد مما يلي السيل، فحفر عنهما فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس، وكان أحدهما وضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت فرجعت كما كانت، وكان بين الوقتين ستّ وأربعون سنة.\nوروى أبو يعلى، وابن السّكن، من طريق حبيب بن الشهيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «جزى اللَّه الأنصار عنّا خيرا لا سيّما عبد الرحمن بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة» «١» .\nوأخرجه النّسائي من هذا الوجه، لكن لفظه لا سيما آل عمرو بن حرام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5579>٤٨٥٧- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن حزم الأنصاري «٢» .\nله ذكر في المغازي، ولا تعرف له رواية، قاله ابن مندة.\nقلت: وزعم المفيد بن النعمان شيخ الرافضة في كتابه الّذي جمعه في مناقب عليّ أنّ هذا كان رئيس الرماة في غزوة أحد. والمعروف في الحديث الصحيح أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5580>٤٨٥٨- عبد اللَّه بن عمرو الحضرميّ:</span>\nحليف بني أمية، وهو ابن أخي العلاء بن الحضرميّ.\nقتل أبوه في السنة الأولى من الهجرة النبويّة كافرا، استدركه ابن معوذ وابن فتحون، واستند لما نقله ابن عبد البر والواقدي «٣» أنه ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ.\nقلت: ومقتضى موت أبيه أن يكون له عند الوفاة النبوية نحو تسع سنين، فهو من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5581>٤٨٥٩- عبد اللَّه بن عمرو بن حلحلة </span>«٤»:\nذكره ابن مندة، وقال: له ذكر في الصّحابة، وهو وهم ما لم يبين وجهه.\n_________\n(١) جوامع التحصيل ٤/ ١١١.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٨٧) .\n(٣) في أ: عن الواقدي.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠٨٩) .","vol":"4","page":163},{"text":"وأخرج من طريق عبد العزيز بن عبد اللَّه، عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن حلحلة، عن أبيه، ورافع بن خديج أنهما قالا: قال رسول اللَّه ﷺ: «غسل يوم الجمعة واجب على كلّ محتلم والسّواك»» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5582>٤٨٦٠ ز- عبد اللَّه بن عمرو:</span>\nبن خلف العدوي.\nهكذا ذكره البغوي، واسم جده بجرة بن خلف، قد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5583>٤٨٦١- عبد اللَّه بن عمرو:</span>\nبن زيد بن عوبثان «٢» بن عمرو بن مالك الألهاني «٣» .\nذكره ابن الكلبيّ في «النّسب»، وقال: وفد إلى النبيّ ﷺ فسأله عن اسمه، فقال: عبد العزّى، فقال: «أنت عبد اللَّه» .\nاستدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5584>٤٨٦٢- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن سبيع الثعلبي.\nذكره عمر بن شبّة في الصّحابة، وحكى عن الهيثم بن عدي، عن عبد اللَّه بن عباس، عن الشعبي- أنّ النبيّ ﷺ استعمله على بني ثعلبة وعبس وبني عبد اللَّه بن غطفان. استدركه ابن الأثير «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5585>٤٨٦٣ ز- عبد اللَّه بن عمرو بن شريح:</span>\nهو ابن أم كلثوم.\nسماه ونسبه هكذا ابن إسحاق كما تقدم في عبد اللَّه بن زائدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5586>٤٨٦٤- عبد اللَّه بن عمرو </span>«٥»\nبن الطفيل الأزدي، ثم الأوسي.\nاستشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، وهو حفيد الطفيل ذي النور.\n_________\n(١) أخرجه أبو داود عن أبي سعيد الخدريّ. كتاب الطهارة باب في الغسل يوم الجمعة حديث رقم ٣٤١، والنسائي في السنن ٣/ ٩٣، كتاب الجمعة باب إيجاب الغسل يوم الجمعة (٨) حديث رقم ١٣٧٨. وابن ماجة في السنن ١/ ٣٤٦، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب. باب ما جاء في الغسل يوم الجمعة (٨٠) حديث رقم ١٠٨٩. وأحمد في المسند ٣/ ٦٠، والطبراني في الصغير ٢/ ١٣٧، وابن عساكر في التاريخ ٦/ ٤٣٥، وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ١٠٢، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٢٨٢، ٢١٢٨٣، غطوا عورته ٦/ ٦٢. أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٥٧، عن محمد بن عياض قال الذهبي إسناده مظلم ومتنه منكر. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩١١١.\n(٢) في أ: عوسان.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٩٠) .\n(٤) في أ: ابن فتحون.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٠٩١)، الاستيعاب ت (١٦٣٥) .","vol":"4","page":164},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5587>٤٨٦٥- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن العاص «١» بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ القرشيّ السّهمي.\nكنيته أبو محمد عند الأكثر. ويقال أبو عبد الرحمن، حكاه عباس عن ابن معين.\nوحكى أبو نعيم قولا أن كنيته أبو نصير «٢» .\nأمّه ريطة بنت منبه بن الحجاج السّهمي. ويقال: كان اسمه العاص فغيّره النبيّ ﷺ.\nقال أبو زرعة الدّمشقيّ في «تاريخه»: حدثنا عبد اللَّه بن صالح، حدثنا الليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء أنهم حضروا مع رسول اللَّه ﷺ جنازة، فقال له: «ما اسمك»؟ قال: العاص. وقال لابن عمرو بن العاص: «ما اسمك»؟ قال:\nالعاص. وقال لابن عمر: «ما اسمك»؟ قال: العاص، فقال: «أنتم عبيد اللَّه»، فخرجنا وقد غيّرت أسماؤنا.\nوفي نسخة حرملة عن عبد اللَّه بن وهب: أخبرني اللّيث ... فذكره بلفظ: توفّي صاحب لنا غريب بالمدينة، وكنّا على قبره، فقال النبيّ ﷺ: «ما اسمك»؟ فقلت: العاص.\nوقال لابن عمر: «ما اسمك»؟ فقال: العاص. وقال لابن عمرو بن العاص: «ما اسمك»؟\nفقال: العاص، فقال: «انزلوا فاقبروه، فأنتم عبيد اللَّه» . قال: فقبرنا أخانا وخرجنا وقد بدّلت أسماؤنا.\nروى عن النبيّ ﷺ كثيرا، وعن عمر، وأبي الدرداء، ومعاذ، وابن عوف، وعن والده عمرو.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٩٢)، الاستيعاب ت (١٦٣٦)، الثقات ٣/ ٢١١، الرياض المستطابة ١٩٦، الكاشف ٢/ ١١٣، الجرح والتعديل ٥/ ١١٦، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٦٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٣٦، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٣٧، التاريخ الصغير ١/ ١٢٤، ١٤٠، ٢٣٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٣١، خلاصة تذهيب ٢/ ٨٣، بقي بن مخلد ٩، طبقات فقهاء اليمن ٧١، الأعلام ٤/ ١١١، طبقات علماء إفريقيا وتونس ٤٤، ٥٩، ٦٢، ٣٨، ٧٣، النجوم الزاهرة ٢٠، صفة الصفوة ١/ ٦٥٥، الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٨٠، شذرات الذهب ١/ ٦٢، ٧٣، العبر ١/ ٧٢، غاية النهاية ١/ ٤٣٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ٧٩، طبقات الحفاظ ١٠، تذكرة الحفاظ ١/ ٤١، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٦، الأنساب ٧/ ٣١٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٧٩، الزهد الكبير ١٤٨، التبصرة والتذكرة ١/ ٢٥١، الصمت وآداب اللسان (فهرس) ٦٦٧، تفسير الطبري ١٠/ ١١٨١٣، ١٢٠٧٣، ١٢٠٧٥- ١٤/ ١٧٠٠١، صيانة صحيح مسلم ٢٣٢.\n(٢) في أ: أبو نصر.","vol":"4","page":165},{"text":"قال أبو نعيم: حدث عنه من الصحابة ابن عمر، وأبو أمامة، والمسور، والسائب بن يزيد، وأبو الطفيل، وعدد كثير من التابعين.\nقلت: منهم سعيد بن المسيّب، وعروة، وطاوس، وعمرو بن العاص «١»، وأبو العباس السّائب «٢»، وعطاء بن يسار، وعكرمة، ويوسف بن ماهك، ومسروق بن الأجدع، وعامر الشعبي، وأبو زرعة بن عمرو، وأبو عبد الرحمن البجلي «٣»، وأبو أيوب المراغي، وأبو الخير اليزني «٤»، وآخرون.\n[قال الطّبريّ: قيل: كان طوالا أحمر، عظيم السّاقين، أبيض الرأس واللحية، وعمي في آخر عمره] «٥» .\nوقال ابن سعد: أسلم قبل أبيه، ويقال: لم يكن بين مولدهما إلا اثنتا عشرة سنة.\nأخرجه البخاريّ عن الشّعبي، وجزم ابن يونس بأن بينهما عشرين سنة.\nوقال الواقديّ: أسلم عبد اللَّه قبل أبيه.\nوفي الصّحيحين قصة عبد اللَّه بن عمرو مع النبيّ ﷺ في نهيه عن مواظبة قيام الليل وصيام النهار وأمره بصيام يوم بعد يوم، وبقراءة القرآن في كل ثلاث،\nوهو مشهور، وفي بعض طرقه أنه لما كبر كان يقول: يا ليتني كنت قبلت رخصة رسول اللَّه ﷺ.\nوروى أحمد والبغويّ من طريق واهب المعافري [عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: رأيت فيما يرى النائم كأن في إحدى يدي عسلا، وفي الأخرى سمنا، وأنا ألعقهما] «٦»، فذكرت ذلك للنبيّ ﷺ فقال: «تقرأ الكتابين التّوراة والقرآن» «٧»، وكان يقرؤهما.\nوفي سنده ابن لهيعة.\nوفي البخاريّ والبغويّ، من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة: ما أجد من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أكثر حديثا مني إلا ما كان من عبد اللَّه بن عمرو، فإنه كان يكتب.\n_________\n(١) في أ: أوس.\n(٢) في أ: الشاعر.\n(٣) في أ: السلمي.\n(٤) في أ: البرقي.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٢٢، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٨٩، وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٨٧، وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف انتهى..","vol":"4","page":166},{"text":"قال الواقديّ: مات بالشام سنة خمس وستين، وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين. وقال ابن البرقي: وقيل مات بمكة، وقيل بالطائف، وقيل بمصر. ودفن في داره، قاله يحيى بن بكير.\nوحكى البخاريّ قولا آخر: إنه مات سنة تسع وستين، وبالأول جزم ابن يونس. وقال ابن أبي عاصم: مات بمكة وهو ابن اثنتين وسبعين، وقيل: مات سنة ثمان وستين. وقيل تسع وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5588>٤٨٦٦- عبد اللَّه بن عمرو بن عوف </span>«١»:\nذكره الواقديّ في الذين خرجوا إلى العرنيين الذين قتلوا راعي رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5589>٤٨٦٧- عبد اللَّه بن عمرو بن عويم </span>«٢»:\nيأتي بعد ترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5590>٤٨٦٨- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار أبو أبي بن أم حرام، أمه خالة أنس بن مالك، وهي امرأة عبادة بن الصّامت، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\nروى البغويّ وغيره، من طريق إبراهيم بن أبي عبلة: سمعت عبد اللَّه بن أمّ حرام وقد صلّى القبلتين جميعا- يعني مع النبيّ ﷺ.\nوقال شدّاد بن عبد الرحمن: كان يسكن بيت المقدس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5591>٤٨٦٩- عبد اللَّه بن عمرو:</span>\nبن لويم المزني «٣» .\nيقال: اسم أبيه عامر. ويقال اسم جده مليل. ويقال عويم.\nقال ابن أبي خثيمة وابن السّكن: له صحبة. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. وروى البخاري في التاريخ، وابن مندة من طريق بكر بن عبد اللَّه المزني، عن عبد اللَّه بن عمرو بن لويم، وكانت له صحبة، قال: ولدت امرأته، فجاءت بعد عشرين ليلة، قال: تريدين أن تخدعيني عن ديني، واللَّه حتى يتم لك أربعون. وله حديث آخر عند أبي داود في كتاب الأطعمة بعد أن أخرج حديث غالب بن أبجر في الحمر الأهلية، فقال: روى هذا الحديث شعبة عن [عبيد بن] «٤» الحسن عن عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٩٣) .\n(٢) الثقات ٣/ ٢٣٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٦.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٩٥) .\n(٤) في أ: عتبة أبي.","vol":"4","page":167},{"text":"إياس بن مزينة- أن سيّد مزينة أبجر [أو ابن] «١» أبجر، سأل النبيّ ﷺ، قال: وحدثنا محمد بن سليمان، حدثنا أبو نعيم، عن مسعر، عن عبيد، عن ابن معقل، عن رجلين من مزينة أحدهما عن الآخر: عبد اللَّه بن عمرو بن عويم، والآخر غالب بن أبجر، قال مسعر:\nأرى عليّا «٢» الّذي أتى النبيّ ﷺ بهذا الحديث.\nومع «٣» هذا كله في رواية أبي الحسن بن العبد، وأبي بكر بن داسة، عن أبي داود، ولم يقع في رواية اللؤلؤي إلا الطريق الأولى، وهي التي اقتصر عليها المزي في الأطراف، لكن قال بعدها: رواه أبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، عن مسعر، عن عبيد، عن ابن معقل، ولم يسمّه عن رجلين من مزينة أحدهما عبد اللَّه بن عمرو بن بليل.\nوقال أبو نعيم: ابن لويم، والآخر غالب بن أبجر، رواه غيرهما عن مسعر، عن عبيد ابن حسن، عن ابن معقل، عن أناس من مزينة، عن غالب. ورواه أبو العميس، عن عبد اللَّه بن معقل، عن غالب. ورواه شريك، عن منصور، عن عبيد، عن غالب بن ذريح. ورواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة عن عبيد: سمعت عبد اللَّه بن معقل، عن عبد اللَّه بن بشر، عن ناس من مزينة أن أبجر أو ابن أبجر سأل، هذه رواية يونس بن حبيب، عن أبي داود، ورواية أحمد بن إبراهيم عن أبي داود مثله، لكن قال: سمعت ابن معقل ولم يسمّه عن عبد الرحمن بن بشر.\nوقال وكيع، عن مسعر، وشعبة جميعا، عن عبيد عن عبد الرحمن وابن معقل، عن ناس من مزينة، عن غالب بن أبجر. ورواه ابن مندة من طريق أبي نعيم عن مسعر كذلك.\nورواه الطبراني عن فضيل بن محمد عن أبي نعيم، لكن قال: عبد اللَّه بن عامر بن لويم.\nورواه البغويّ والعسكريّ من طريق أبي أحمد الزبيري عن مسعر، لكن قال عبد اللَّه بن عمرو بن مليك. ورأيت في نسخة معتمدة عتيقة من معجم البغوي بليل، بفتح الموحدة وبلامين الأولى مكسورة. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5592>٤٨٧٠- عبد اللَّه بن عمرو:</span>\nبن محصن الأنصاري.\nذكره الباوردي في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5593>٤٨٧١- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن المغيرة بن ربيعة بن عمرو بن مخزوم المخزومي، أبو شهاب، والد المغيرة.\n_________\n(١) في أ: وابنه.\n(٢) في أ: غالبا.\n(٣) في أ: وقع.","vol":"4","page":168},{"text":"ذكروا أن لأبيه إدراكا.\nقال الذّهبي: لم يذكروه، وكأنه من مسلمة الفتح، وكذا قرأت في التجريد «١» له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5594>٤٨٧٢- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن مليل «٢» المزني «٣» .\nله صحبة، قال أبو عمر.\nقلت: ذكره العسكري [في رواية ابن] «٤» أبي خيثمة في الصّحابة. وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وقد ذكر قبل ترجمة. وقيل فيه بليل، بفتح الموحدة ولامين، بوزن عظيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5595>٤٨٧٣- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن هلال المزني «٥» .\nقال البخاريّ: له صحبة، وهو والد علقمة وبكر، كذا قال. وفرق غيره بينه وبين والد علقمة ووالد بكر، منهم أبو داود، وبه جزم أبو صاعد فيما حكاه ابن السكن.\nوقال البغويّ: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد اللَّه المزني، قال: قال لي علقمة بن عبد اللَّه المزني: غسّل أباك أربعة من أصحاب بدر.\nقلت: وليس في هذا ما يثبت كون بكر أخا علقمة ولا ما يثبته «٦» .\nوروى ابن جرير، من طريق أبي معشر، عن محمد بن كعب وغيره في تسمية البكّاءين الذين أتوا النبيّ ﷺ ليحملهم، فذكر منهم «٧» عبد اللَّه بن عمرو المزني، وكذا ذكره ابن مردويه من حديث مجمع بن حارثة.\nقلت: وقد تقدم أن والد علقمة هو عبد اللَّه بن سنان، فكأن صاحب هذه الترجمة هو والد بكر.\nومن حديث عبد اللَّه والد علقمة ما رواه من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن\n_________\n(١) في أ: في المجالسة.\n(٢) في أ: عمرو بن مليك.\n(٣) الاستيعاب ت (١٦٣٨) .\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٠٩٧)، الاستيعاب ت (١٦٤٠)، الثقات ٣/ ٢٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٦- تهذيب التهذيب ٥/ ٣٤١، تاريخ الإسلام ٣/ ١٠٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٧، بقي بن مخلد ٢٤٨، ذيل الكاشف ٨٠٧.\n(٦) في أ: ينفيه.\n(٧) في أ: فيهم.","vol":"4","page":169},{"text":"علقمة بن عبد اللَّه المزني، عن أبيه، قال: نهى رسول اللَّه ﷺ عن كسر سكّة المسلمين «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5596>٤٨٧٤- عبد اللَّه بن عمرو بن وقدان </span>«٢»:\nهو ابن السعدي. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5597>٤٨٧٥- عبد اللَّه بن عمرو</span>\nبن وهب بن ثعلبة «٣» بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي.\nذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد.\nووقع في السيرة أنه من رهط سعد بن معاذ، وهو سهو، وإنما هو من رهط سعد بن عبادة. وقد نبه على ذلك ابن هشام، وهو على الصواب عند ابن سعد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5598>٤٨٧٦- عبد اللَّه بن عمرو:</span>\nيقال ابن إدريس، ولد أبي إدريس الخولانيّ.\nقال البخاريّ: له صحبة، وروى حديثه إسماعيل بن عيّاش، عن محمد بن عطية، عن عبد اللَّه بن أبي وهب «٤»، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن أبيه.\nوقال ابن حبّان: عبد اللَّه والد أبي إدريس، يقال له صحبة، وذكره الذّهبيّ في عبد اللَّه الخولانيّ فيمن لم يسمّ إلا أبوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5599>٤٨٧٧- عبد اللَّه بن عمرو الجمحيّ»:</span>\nروى «٦» عن النبيّ ﷺ أنه كان يأخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة.\nروى عنه إبراهيم بن قدامة، ذكره أبو عمر، قال: وفي إسناده نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5600>٤٨٧٨ ز- عبد اللَّه بن عمرو الدّوسي:</span>\nقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: قتل يوم أحد «٧»، وكذا أخرجه ابن زبر، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة، قال: قتل يوم أجنادين الطفيل بن عمرو، وعبد اللَّه بن عمرو، وهما من دوس.\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٧٦١ عن علقمة بن عبد اللَّه عن أبيه، بلفظه كتاب التجارات (١٢) باب النهي عن كسر الدراهم والدنانير (٥٢) حديث رقم ٢٢٦٣. وابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٢١٥، والخطيب في تاريخ بغداد ٦/ ٣٤٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٩٩)، الاستيعاب ت (١٦٣٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٩٨)، الاستيعاب ت (١٦٤١) .\n(٤) في أ: بن أبي رزيب.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٠٨٥)، الاستيعاب ت (١٦٣٤) .\n(٦) في أ: الّذي روى.\n(٧) في أ: أجنادين.","vol":"4","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5601>٤٨٧٩ ز- عبد اللَّه بن عمرو:</span>\nأبو زعبة. في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5602>٤٨٨٠ ز- عبد اللَّه بن عمرو </span>«١»:\nقيل هو اسم أبي هريرة، وسماه هكذا الواقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5603>٤٨٨١- عبد اللَّه بن عمرو اليشكري </span>«٢»:\nكان اسمه الأعرس، فغيره النبيّ ﷺ. تقدم في الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5604>٤٨٨٢- عبد اللَّه بن عمير الأشجعي </span>«٣»:\nقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ ﷺ. وقال ابن مندة: عداده في أهل المدينة.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق يحيى بن مسلم، عن ابن «٤» وقدان، عن عبد اللَّه بن عمير الأشجعي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا خرج عليكم خارج وأنتم مع رجل جميعا يريد أن يشقّ عصا المسلمين ويفرّق جمعهم فاقتلوه» «٥» .\nوأخرجه ابن مندة من وجه آخر إلى يحيى المذكور بسنده، وزاد في آخره: واللَّه ما سمعته استثنى أحدا. وقال. هذا حديث غريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5605>٤٨٨٣- عبد اللَّه بن عمير الخطميّ </span>«٦»:\nكان إمام مسجد قومه. قال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ ﷺ.\nروى عنه عروة. وروى الحسن بن سفيان، والبغوي من طريق هشام بن عروة عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمير- أنه كان إمام بني خطمة وهو أعمى على عهد النبيّ ﷺ، وشاهد «٧» مع النبيّ ﷺ وهو أعمى، ورجاله ثقات، لكن قال ابن مندة: لم يتابع جرير عليه.\nوقال أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عدي بن عمير، عن أبيه، وكانت له صحبة، وكان يؤمّ قومه وهو مكفوف.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٩٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٠٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٠١)، الاستيعاب ت (١٦٤٢)، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٦، العقد الثمين ٦٦، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٨، الجرح والتعديل ٥/ ٥٦٥، ٦٦٥، التاريخ الكبير ٥/ ٣٤.\n(٤) في أ: أبي.\n(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٨٢٣ وعزاه إلى الطبراني في الكبير عن عبد اللَّه بن عمر الأشجعي. قال الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٣٦، رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم..\n(٦) أسد الغابة ت (٣١٠٢)، الاستيعاب ت (١٦٤٣) .\n(٧) في أ: وجاهد.","vol":"4","page":171},{"text":"قلت: وسيأتي بقية طرق هذا الحديث في ترجمة عمير بن عدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5606>٤٨٨٤- عبد اللَّه بن عمير </span>«١»:\nبن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج.\nشهد بدرا في قول جميعهم، قاله أبو عمر، كذا نسبه. وقال ابن ماكولا: هو عبد اللَّه بن عمير بن حارثة بن ثعلبة بن خلّاس بن أمية بن خدارة. وهذا هو الصواب في نسبه.\nوقال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: من بني خدارة عبد اللَّه بن عمير. كذا ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة في البدريين، ووقع عند البغويّ في معجمه أنه عبد اللَّه بن عبيد بن عدي، وكذا ذكره العدوي عن ابن القداح، فكأنه اختلف في اسم أبيه] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5607>٤٨٨٥- عبد اللَّه بن عمير السدوسي:</span>\nويقال الجرمي.\nقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ ﷺ من رواية أبي موسى بن المثنى عن عمرو بن سفيان السدوسي، عن أبيه عن جده عبد اللَّه السدوسي.\nوأخرج حديثه الطّبرانيّ من طريق عبد اللَّه بن المثنى أخي أبي موسى، عن عمر بن شقيق، عن عبد اللَّه بن عمير السدوسي، حدثني أبي عن جدي أنه جاء بإداوة من عند النبيّ ﷺ وأنه قال له: «إذا أتيت بلادك رشّ به تلك البقعة، واتّخذها مسجدا» .\nوقال في «الأوسط»: لا يروى عن عبد اللَّه بن عمير إلا بهذا الإسناد. ووقع عند بن مندة عمرو بن سفيان فصحفه، وتعقبه أبو نعيم فأصاب وقد ذكره على الصواب ابن أبي حاتم، وابن السكن والباوردي. ووقع عند ابن السّكن أنه جرمي، وفي السند أنه سدوسي، وخبط فيه ابن قانع، فإنه سقط عنده عبد اللَّه من السند، فصار عن عمرو بن شقيق بن عمير، فترجم لعمير السدوسي فأسقط وصحّف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5608>٤٨٨٦- عبد اللَّه بن عنبة </span>«٣»:\nأبو عنبة الخولانيّ. سماه الطبراني. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5609>٤٨٨٧- عبد اللَّه بن عنمة المزني </span>«٤»:\nقال ابن مندة: شهد فتح مصر. وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٠٤)، الاستيعاب ت (١٦٤٥) .\n(٢) في أ: عبد اللَّه بن عمير بن عدي بعد عبد اللَّه بن عمير السدوسي.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧١٩، أسد الغابة ت (٣١٠٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٠٨) .","vol":"4","page":172},{"text":"سعيد بن يونس. وقال ابن يونس: شهد فتح الإسكندرية، وله صحبة.\nوقد روى أبو داود والنسائي من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد اللَّه بن عنمة، عن عمار، حديثا في الصلاة، فيحتمل أن يكون هذا، وفي الرواة أيضا أبو لاس الخزاعي، يقال اسمه عبد اللَّه بن عنمة. والحقّ أنه لا يعرف اسمه.\nوفي الشّعراء «١» من له إدراك: عبد اللَّه بن عنمة الضبي، قاله ابن ماكولا: شهد القادسية\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5610>٤٨٨٨- عبد اللَّه بن عوسجة العرني </span>«٢»:\nذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: كان رسول اللَّه ﷺ بعثه إلى بني حارثة بن عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل دلوهم، فقال النبيّ ﷺ: «أذهب اللَّه عقولهم فهم أهل سفه وعجلة وكلام مختلط» .\nقلت: كذا ذكره بغير إسناد وسلفه فيه ابن شاهين، فلذلك ذكره بغير إسناد، وكأنه نقله من مغازي الواقدي، فإنه كذلك ذكره بغير إسناد، وتبعه ابن حبان والطبري، وقال: كان ذلك مستهل شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.\nقلت: وتقدم له ذكر في ترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5611>٤٨٨٩- عبد اللَّه بن عوف </span>«٣»\nبن عبد عوف الزهري، أخو عبد الرحمن.\nقال ابن شاهين: أسلم يوم الفتح. وقال الزّبير بن بكّار: لم يهاجر. وقال الآجري:\nقلت لأبي داود: تقادم موته؟ قال: نعم. قلت: رأى النبيّ ﷺ؟ قال: نعم.\nوذكره الطّبريّ، وابن السّكن، والباوردي في الصّحابة، وقال الواقديّ: أسلم بعد الفتح، وسكن المدينة. وذكر عمر بن شبّة أنه سكن المدينة وبنى بها دارا للبلاط، وهو والد طلحة بن عبد اللَّه بن عوف المعروف بطلحة الجود، قاله الطبريّ.\nوقال الجوزجاني في تاريخه: لا أعلم له حديثا، وكان باقيا بعد عبد الرحمن بن عوف\n_________\n(١) في أ: وفي الشعراء ممن.\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٠٩)، الثقات ٣/ ٢٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٣٢٧، التاريخ الكبير ٥/ ١٦١، الطبقات الكبرى ١/ ٢٨٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١١٢)، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٥، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٧، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٢٣.","vol":"4","page":173},{"text":"لما طلق تماضر بنت الأصبغ في مرض موته، ثم مات، قال عبد اللَّه بن عوف أخوه: لا أورثها «١» ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5612>٤٨٩٠- عبد اللَّه بن عوف العبديّ </span>«٢»:\nقال ابن شاهين: كان من الوفد، نزل البصرة. وفي كتاب البغوي إشعار بأنه اسم الأشجّ العصري المشهور، والمعروف أن اسم الأشج المنذر.\nوذكر الطبري عن الواقدي أن النبيّ ﷺ كتب إلى العلاء بن الحضرميّ أن يقدم عليه من البحرين بعشرين رجلا من عبد القيس،\nفقدم بهم، ورأسهم عبد اللَّه بن عوف الأشج. انتهى.\nوهذا يحتمل أن يكون هو الأشج المشهور، ويكون اختلف في اسمه، ويحتمل أن يكون غيره، وكلام وثيمة يقوّي هذا الاحتمال الثاني، فإنه ذكر عبد اللَّه بن عوف في ذكر ردّة ربيعة، وفرّق بينه وبين الأشجّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5613>٤٨٩١- عبد اللَّه بن عوف </span>«٣»:\nذكره ابن أبي عاصم والطّبرانيّ. وسيأتي في القسم الأخير، فإن الّذي يظهر أنه الكناني الآتي هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5614>٤٨٩٢- عبد اللَّه بن أبي عوف </span>«٤»\nبن عويف بن مالك بن كيسان بن ثعلبة بن عمرو ابن يشكر البجلي.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: له وفادة. وكان اسمه عبد شمس، فغيّره النبيّ ﷺ. وذكره الطبري في الصحابة. واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5615>٤٨٩٣- عبد اللَّه بن عويم </span>«٥»\nبن ساعدة الأنصاري.\nسيأتي ذكر أبيه. قال ابن السّكن: له صحبة، ولم يخرج حديثه.\nوأخرجه البغوي من رواية عبد الرحمن بن مالك بن عبد اللَّه بن عويم عن ساعدة، عن أبيه، عن جدّه- رفعه: «إنّ اللَّه اختارني واختار لي أصحابا ...» «٦» الحديث.\n_________\n(١) في أ: أقررتها.\n(٢) أسد الغابة ت (٣١١١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣١١٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣١١٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣١١٤)، الجرح والتعديل ٥/ ١٣٣، ٦٢٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٨.\n(٦) أخرجه المستدرك ٣/ ٦٣٢، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي عليه بقوله صحيح.","vol":"4","page":174},{"text":"وفي الجرح والتعديل عبد اللَّه بن عويم روى، وبيّض لشيخه والراويّ عنه، ولم يذكر فيه شيئا، فلعله هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5616>٤٨٩٤- عبد اللَّه بن عيّاش الجهنيّ</span>.\nروى له الباوردي حديثا في المعوّذتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5617>٤٨٩٥- عبد اللَّه بن عياش </span>«١»:\nبن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.\nكان أبوه قديم الإسلام، فهاجر إلى الحبشة، فولد له هذا بها، وحفظ عن النبيّ ﷺ، وعن عمر وغيره.\nروى عنه ابنه الحارث، ونافع، وسليمان بن يسار، وغيرهم.\nوذكره عروة وابن سعد فيمن ولد بأرض الحبشة.\nوقال البغويّ: سكن المدينة، وكان أبوه من مهاجرة الحبشة، وأقام بالمدينة ومات بها، ولا أعرف لعبد اللَّه هذا حديثا مسندا.\nقلت: وروى ابن عائذ في المغازي، عن ابن سابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عياش، قال ابن مندة: ولم يعرف «٢» إلا بهذا الإسناد، وأنكر الواقدي وأتباعه أن يكون له رواية عن النبيّ ﷺ.\nوقد روى الذهلي في الزهريات، من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن أخيه عبد اللَّه ابن الحارث المخزوميّ، عن عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، قال: جاء رسول اللَّه ﷺ بعض بيوت آل ربيعة إما لعيادة أو لغير ذلك، فقالت له أسماء بنت مخرمة التميمية- وكانت تكنى أم الجلاس، وهي أم أولاد عياش: يا رسول اللَّه، ألا توصيني. فأوصاها بوصية، ثم أتى بصبيّ من ولد عياش ذكرت به مرضا، فجعل يرقيه ويتفل عليه، فجعل الصبي يفعل مثل ذلك، فينهاه بعض أهل البيت فيكفهم «٣» عنه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١١٥)، الاستيعاب ت (١٦٤٦)، الثقات ٣/ ٥١٨، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٥، التحفة اللطيفة ٥/ ٣٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٨، التاريخ الكبير ٥/ ١٤٩، العبر ١/ ٥٥، الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٩٢، شذرات الذهب ١/ ٥٥، غاية النهاية ١/ ٤٣٩، الطبقات الكبرى ٤/ ١٢٩- ٥/ ٣٠٥، ٤٤٤، معرفة القراء ١/ ٤٩، الطبقات ٢٣٤.\n(٢) في أ: ولا يعرف.\n(٣) في أ: فبلغهم.","vol":"4","page":175},{"text":"وقد أخرجه ابن مندة من وجه آخر بهذا الإسناد، قال: ما قام رسول اللَّه ﷺ لتلك الجنازة إلا أنها كانت يهودية، فآذاه ريح بخورها.\nروى الحسن بن سفيان من طريق زياد مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عياش حديثا في قصة موت عثمان بن مظعون. وروى ابن جوصا حديثا يدلّ على أنه أدرك من حياة النبيّ ﷺ ثمان سنين. وبذلك جزم ابن حبّان. وقال: مات حين جاء نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5618>٤٨٩٦ ز- عبد اللَّه بن عياش</span>\nالأنصاريّ الزّرقيّ.\nذكره الباوردي في الصّحابة، وأورد من طريقه خبرا في صفة عليّ موقوفا.\nوسيأتي في عبد اللَّه بن غنام أنّ بعضهم صحّفه، فقال: عبد اللَّه بن عياش، لكن الثاني بياضي وهذا زرقي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5619>٤٨٩٧- عبد اللَّه بن عيسى </span>«١»:\nله حديث في مسند بقي بن مخلد، كذا أورده الذهبي في التجريد، وأنا أخشى أن يكون تابعيا أرسل.\nوقد تكرر مثل ذلك. وقد تقدّم عبد اللَّه بن عبس، بفتح أوله وموحدة، فلو ذكروا الرواية لاحتمل أن يكون هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5620>٤٨٩٨- عبد اللَّه بن غالب </span>«٢»\nالثقفي «٣» .\nمن كبار الصحابة، بعثه رسول اللَّه ﷺ في سريّة سنة اثنتين من الهجرة.\nكذا ذكره أبو عمر مختصرا، وأظنه انقلب. وسيأتي في الغين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5621>٤٨٩٩- عبد اللَّه بن الغسيل </span>«٤»:\nذكره ابن مندة، وقال: إنه مجهول. يعدّ في بادية البصرة، وأورد له من طريق غريبة\nعن عامر بن عبد الأسود العبقسيّ، عن عبد اللَّه بن الغسيل، قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ فمرّ بالعباس فقال: يا عمّ، اتبعني ببنيك. فانطلق بستة من بنيه: الفضل، وعبيد اللَّه، وعبد\n_________\n(١) مقدمة مسند بقي بن مخلد ٧٥٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٣١١٦)، الاستيعاب ت (١٦٤٧) .\n(٣) في أ: الليثي.\n(٤) أسد الغابة ت (٣١١٧)، أسد الغابة ٣/ ٣٦١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٨.","vol":"4","page":176},{"text":"اللَّه، وقثم، ومعبد، وعبد الرحمن، فأدخلهم النبيّ ﷺ بيتا وغطّاهم بشملة سوداء مخططة بحمرة، فقال: «اللَّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي ...» الحديث.\nوجوز ابن الأثير أن يكون هو عبد اللَّه بن حنظلة الأنصاريّ، فإنه يقال له ابن الغسيل، وابن غسيل الملائكة، لكن قول ابن مندة: إنه من بادية البصرة يدلّ على تغايرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5622>٤٩٠٠- عبد اللَّه بن غنّام </span>«١»\nبن أوس بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي.\nقال البغويّ، عن أحمد بن صالح: له صحبة.\nوله حديث في سنن أبي داود والنسائي في القول عند الصباح. وقد صحّفه بعضهم فقال: ابن عباس. وأخرج النسائي الاختلاف فيه، وجزم أبو نعيم بأنّ من قال فيه ابن عباس فقد صحف، ويأتي في أكثر الروايات غير مسمّى. وسماه بعضهم عبد الرحمن. وهو وهم.\nوسيأتي التنبيه عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5623>٤٩٠١- عبد اللَّه بن فضالة المزني </span>«٢»:\nذكره ابن عقبة»\nفي كتاب الموالاة، وابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق إبراهيم بن جعفر، عن أبيه جعفر بن عبد اللَّه بن سلمة، عن عمرو بن مرّة الجهنيّ، وعبد اللَّه بن فضالة المزني، وكانت لهما صحبة عن جابر أنهم كانوا يقولون: عليّ بن أبي طالب أوّل من أسلم.\nقلت: في إسناده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5624>٤٩٠٢- عبد اللَّه بن قارب الثقفي </span>«٤»:\nيأتي ذكره في ترجمة أبيه قارب إن شاء اللَّه تعالى.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عمر بن ذرّ، عن محمد بن عبد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١١٩)، الاستيعاب ت (١٦٤٨)، الاستبصار ١٧٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٥٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٨٧، الكاشف ٢/ ١١٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٢١) .\n(٣) في أ: عقدة.\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٢٣)، الاستيعاب ت (١٦٥٠)، الثقات ٣/ ٢٤٠، الجرح والتعديل ٥/ ٦٥٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٩، بقي بن مخلد ٤١٥.","vol":"4","page":177},{"text":"اللَّه بن قارب، عن أبيه- أنه كان صديقا لعمر، فارتفع إليه في جارية اشتراها وأسقطت سقطا في البائع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5625>٤٩٠٣ ز- عبد اللَّه بن قتادة</span>\nبن النعمان الأنصاريّ الظّفري.\nيأتي نسبه في ترجمة والده. ذكر ابن شاهين في ترجمة قتادة بن النعمان قصة. وهو الّذي أصيبت عينه يوم أحد، فردّها النبيّ ﷺ بعد ما سقطت على وجهه، فكانت أحسن عينيه إلى أن مات. وابنه عبد اللَّه بن قتادة صحب النبيّ ﷺ، وشهد بيعة الرّضوان والمشاهد بعدها، [وحضر بيعة الرضوان والمشاهد] «١» وحضر فتح العراق، سمعت عبد اللَّه بن أبي داود يقول ذلك كله في مسند الأنصار.\nقلت: وذكر ابن سعد في ترجمته عن عبد اللَّه بن محمد بن عمارة أنّ قتادة كان يكنى أبا عمر «٢» . وقال ابن سعد: ولد لقتادة من هند بنت أوس بن خزيمة عبد اللَّه أم عمرو «٣» .\nوولد له من خنساء بنت خنيس. وقيل من عائشة بنت جريّ عمرو وحفصة، فكان عبد اللَّه أكبر أولاده، ولم يفرد ابن هشام عبد اللَّه هذا بترجمة ولا رأيته في كتب أحد ممّن صنف في الصحابة، وهو على شرطهم. وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5626>٤٩٠٤- عبد اللَّه بن قداد </span>«٤»،\nويقال قراد بن قريط الحارثي ثم الزيادي، من بني زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن الحارث بن كعب المذحجي.\nقدم مع خالد بن الوليد في وفد بني الحارث بن كعب، فأسلموا.\nذكره ابن إسحاق في المغازي، وسماه يونس بن بكير عبد اللَّه بن قريط. ووقع عند ابن هشام بن قداد، وعند الواقدي بن قراد، وهو واحد، وسيأتي بيان ذلك في قيس بن الحصين، وفي سويد «٥» بن عبد المدان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5627>٤٩٠٥- عبد اللَّه بن قدامة العقيلي:</span>\nأبو صخر. مشهور بكنيته: يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5628>٤٩٠٦- عبد اللَّه بن قدامة السعدي:</span>\nتقدم ذكره في عبد اللَّه بن السعدي.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) في أ: أبا عبد الرحمن.\n(٣) في أ: عميرة.\n(٤) الثقات ٣/ ٢٤٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٩، الطبقات ٢٨٧، الطبقات الكبرى ١/ ٣٣٩، أسد الغابة ت (٣١٢٤) .\n(٥) في أ: بريد.","vol":"4","page":178},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5629>٤٩٠٧- عبد اللَّه بن قراد:</span>\nتقدم في ابن قداد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5630>٤٩٠٨- عبد اللَّه بن قرط </span>«١»:\nالأزدي الثّمالي.\nقال البخاريّ وأبو حاتم وابن حبّان: له صحبة، فروى حديثه أبو داود، والنسائي، وابن حبّان، والحاكم من طريق عبد اللَّه بن لحيّ، عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أفضل الأيّام عند اللَّه يوم النّحر» «٢» . وقرب إلى رسول اللَّه ﷺ بدنات فطفقن يزدلفن، فلما وجبت جنوبها قال كلمة خفيفة لم أفهمها. فسألت بعض من يليه، قال: قال: «من شاء اقتطع» .\nقال الطبراني: تفرد به ثور بن زيد.\nوروى أحمد بن حنبل بإسناد حسن أنه كان اسمه شيطانا فغيّره النبيّ ﷺ. ورويناه في الذكر للفريابي من طريق عبد الرحمن بن عمرو السلمي. قال: كان علينا عبد اللَّه بن قرط صاحب النبيّ ﷺ ... فذكر قصة.\nوقال ابن أبي حاتم في ترجمة صالح بن شريح، كان كاتب عبد اللَّه بن قرط، وكان عبد اللَّه بن قرط أميرا لأبي عبيدة.\nوذكر أبو [عبيدة «في الفتوح»] «٣» أنه شهد اليرموك، وأرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر، واستعمله أبو عبيدة على حمص في عهد عمر.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة أبي جندل في الكنى، وكان «٤» على حمص في خلافة معاوية. وفي «التجريد» أن الخطيب سمى أباه قرّة.\nقال ابن يونس: استشهد بأرض الروم سنة ست وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5631>٤٩٠٩- عبد اللَّه بن قرّة </span>«٥»:\nبن نهيك الهذلي «٦» .\nدعا له النبيّ ﷺ بالبركة. وأمّه أسماء بنت أبي بكر الصديق. ذكره ابن مندة هكذا مختصرا.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٤٣، الجرح والتعديل ٥/ ١٤٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٤١، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٦١، خلاصة تذهيب ٢/ ٨٩، الطبقات ١١٤، ٣٠٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٤، التاريخ الكبير ٥/ ٣٤، الإكمال ٧/ ١١٠، أسد الغابة ت (٣١٢٦)، الاستيعاب ت (١٦٥٤) .\n(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٠٤٤، وأخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٥٠، والنسائي في الكبرى ذكره المزي في تحفة الأشراف ٦/ ٤٠٥، برقم ٨٩٧٧، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٤/ ٢٢١، حديث رقم ٩١٧، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٢١، وأبو داود ١/ ٥٤٨، كتاب المناسك باب ١٩، في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ حديث رقم ١٧٦٥.\n(٣) في أ: حذيفة في الشرح.\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٢٨) .\n(٥) في أ: ثم كان.\n(٦) في أ: الهلالي.","vol":"4","page":179},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5632>٤٩١٠- عبد اللَّه بن قرّة </span>«١»:\nفي عبد اللَّه بن قرط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5633>٤٩١١- عبد اللَّه بن قريط </span>«٢»:\nتقدم في ابن قراد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5634>٤٩١٢- عبد اللَّه بن قمامة السلمي </span>«٣»:\nأخو وقّاص.\nروى ابن مندة، من طريق عتيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، عن عمرو بن حزم- أن النبيّ ﷺ كتب لوقاص وعبد اللَّه ابني قمامة: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أعطى محمّد النبيّ ﷺ وقّاص بن قمامة، وعبد اللَّه بن قمامة السّلميين من بني حارثة ...»\nفذكر حديثا.\nوحكاه أبو نعيم من رواية عتيق، فقال: عبد اللَّه بن قدامة، وجزم ابن الأثير بأنه عبد اللَّه بن قدامة بن السعدي، وليس كذلك فيما يظهر لي، لأن في سياق قصة هذا أنه سلميّ من بني حارثة، وابن السعدي من بني عامر بن لؤيّ من قريش، فكيف يكونان واحدا؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5635>٤٩١٣- عبد اللَّه بن قنيع السلمي </span>«٤»:\nتقدم في ابن رفيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5636>٤٩١٤- عبد اللَّه بن قيس:</span>\nبن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك «٥» بن غنم بن مالك بن النّجّار «٦» الأنصاريّ الخزرجي.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا. وذكر ابن سعد عن ابن عمارة أنه استشهد بأحد، وأنكر ذلك الواقدي، وقال: بل عاش حتى مات في خلافة عثمان.\nقلت: ولعل الّذي أشار إليه ابن عمارة أو الواقدي عبد اللَّه بن قيس الأنصاري الآتي بعده. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5637>٤٩١٥- عبد اللَّه بن قيس بن زائدة </span>«٧»:\nهو ابن أم مكتوم، وقيل اسمه عمرو، وهو الأشهر. سيأتي في عمرو بن أم مكتوم.\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٤٦٣، أسد الغابة ت (٣١٢٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٢٩)، الاستيعاب ت (١٦٥٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٣٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٣١) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣١٣٤)، الاستيعاب ت (١٦٥٤) .\n(٦) في أ: البخاري.\n(٧) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٠، أسد الغابة ت (٣١٣٦)، الاستيعاب ت (١٦٥٦) .","vol":"4","page":180},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5638>٤٩١٦- عبد اللَّه بن قيس </span>«١»\nبن سليم بن حضّار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عذر «٢» بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، أبو موسى الأشعري.\nمشهور باسمه، وكنيته معا، وأمه ظبية «٣» بنت وهب بن عك، أسلمت وماتت بالمدينة، وكان هو سكن الرّملة «٤»، وخالف سعيد بن العاص ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة.\nوقيل: بل رجع إلى بلاد قومه ولم يهاجر إلى الحبشة، وهذا قول الأكثر، فإن «٥» موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة.\nوقدم المدينة بعد فتح خيبر، صادفت سفينته سفينة جعفر بن أبي طالب، فقدموا جميعا. واستعمله النبيّ ﷺ على بعض اليمن: كزبيد، وعدن وأعمالهما، واستعمله عمر على البصرة بعد المغيرة، فافتتح الأهواز ثم أصبهان، ثم استعمله عثمان على الكوفة، ثم كان أحد الحكمين بصفين، ثم اعتزل الفريقين.\nوأخرج ابن سعد والطّبريّ من طريق عبد اللَّه بن بريدة أنه وصف أبا موسى فقال: كان خفيف الجسم، قصيرا ثطّا «٦» .\nوروى أبو موسى عن النبيّ ﷺ، وعن الخلفاء الأربعة، ومعاذ، وابن مسعود، وأبيّ بن كعب، وعمار.\n_________\n(١) تاريخ من دفن بالعراق ٣١٢، الثقات ٣/ ٤٢١، الجرح والتعديل ٥/ ١٣٨، ٦٤٣، ٦٤٤، المحن ٧٠، تقريب التهذيب ١/ ٤٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٠، تهذيب الكمال ٥/ ٣٦٢، ٣٦٣، تاريخ الإسلام ٣/ ١٠٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٣٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٨٩، الدر المكنون ٧٧، طبقات القراء، الأعلام ٤/ ١١٤، الكاشف ٢/ ١١٩، طبقات فقهاء اليمن ٨، ٩، ١٠، ١٧، ٢١، ٢٣، ٢٤، ٢٥، صفة الصفوة ١/ ٥٥٦، الوافي بالوفيات ١٧/ ٤٠٧، معرفة القراء ١/ ٣٧، الطبقات ٦٨، ١٣٢، ١٨٢، غاية النهاية ١/ ٤٤٢، ١/ ٤٤٢، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٨٠، تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٤، الزهد لوكيع ٣، التبصرة والتذكرة ١/ ١٧٤، ١٧٦، شرف أصحاب الحديث ٩٢، ٩٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٢، ١٧٢، دائرة معارف الأعجمي ٢١/ ٢٢٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٦٧، ٢٧٠، وفهارس ٣/ ٦٤٨، ابن حزم ٣٩٧، تاريخ الثقات ٢٧٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٨٥، تراجم الأحبار ٢٩٨، رجال الموطأ ٢٠٠، العقد الثمين ٥/ ٢٣٣، تنقيح المقال ٧٠١٥، أسد الغابة ت (٣١٣٧)، الاستيعاب ت (١٦٥٧) .\n(٢) في أ: عدي.\n(٣) في أ: نجيبة.\n(٤) في أ: مكة.\n(٥) في أ: قال.\n(٦) الثّطّ: هو الكوسج الّذي عري وجهه من الشّعر إلا طاقات في أسفل حنكه. النهاية ١/ ٢١١.","vol":"4","page":181},{"text":"روى عنه أولاده: موسى، وإبراهيم، وأبو بردة، وأبو بكر، وامرأته أم عبد اللَّه ومن الصحابة: أبو سعيد، وأنس، وطارق بن شهاب. ومن كبار التابعين فمن بعدهم: زيد بن وهب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعبيد بن عمير، وقيس بن أبي حازم، وأبو الأسود، وسعيد بن المسيب، وزرّ بن حبيش، وأبو عثمان النهدي، وأبو رافع الصائغ، وأبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود، وربعي بن حراش، وحطّان الرقاشيّ، وأبو وائل، وصفوان بن محرز، وآخرون.\nقال مجاهد «١»، عن الشعبي: كتب عمر في وصيته: لا يقر لي «٢» عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعري أربع سنين، وكان حسن الصوت بالقرآن.\nوفي الصحيح المرفوع: لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود. وقال أبو عثمان النهدي: ما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن، وكان عمر إذا رآه قال: ذكّرنا ربّنا يا أبا موسى. وفي رواية شوّقنا إلى ربنا، فيقرأ عنده.\nوكان أبو موسى هو الّذي فقّه أهل البصرة وأقرأهم. وقال الشعبي: انتهى العلم إلى ستّة، فذكره فيهم.\nوذكره البخاريّ من طريق الشعبي بلفظ العلماء.\nوقال ابن المدائنيّ: قضاة الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت.\nوأخرج البخاري من طريق أبي التيّاح، عن الحسن، قال: ما أتاها- يعني البصرة- راكب خير لأهلها منه، يعني من أبي موسى.\nوقال البغويّ: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافة أن ينكشف- صحيح.\nوقال أصحاب الفتوح: كان عامل النبيّ ﷺ على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها، ولما مات النبيّ ﷺ قدم المدينة وشهد فتوح الشام ووفاة أبي عبيدة، واستعمله عمر علي إمرة البصرة بعد أن عزل المغيرة، وهو الّذي افتتح الأهواز وأصبهان، وأقره عثمان علي عمله قليلا ثم صرفه، واستعمل عبد اللَّه بن عامر، فسكن الكوفة وتفقّه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل «٣» سعيد بن العاص.\n_________\n(١) في أ: مخالد.\n(٢) في أ: يؤتى.\n(٣) في أ: ثم عزل.","vol":"4","page":182},{"text":"قال البغويّ: بلغني أنّ أبا موسى مات سنة اثنتين. وقيل أربع وأربعين، وهو ابن نيّف وستين.\nقلت: بالأول جزم ابن نمير، وغيره، وبالثاني أبو نعيم وغيره.\nوقال أبو بكر بن أبي شيبة: عاش ثلاثا وستين. وقال الهيثم وغيره: مات سنة خمسين، زاد خليفة: ويقال سنة إحدى. وقال المدائني: سنة ثلاث وخمسين. واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5639>٤٩١٧- عبد اللَّه بن قيس</span>\nبن صخر «١» بن حرام بن ربيعة بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي، من بني سلمة.\nذكره ابن إسحاق في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكروه كلهم فيمن شهد أحدا، وهو أخو معبد بن قيس الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5640>٤٩١٨- عبد اللَّه بن قيس</span>\nبن صرمة «٢» بن أبي أنس الأنصاري، من بني عديّ بن النجار.\nاستشهد يوم بئر معونة. قال العدوي: واستدركه أبو علي الغساني. وقال ابن سعد:\nشهد أحدا، وكذا ذكره البغوي والطبراني، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5641>٤٩١٩- عبد اللَّه بن قيس</span>\nبن عدي بن الجعديّ، قيل هو اسم النابغة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5642>٤٩٢٠- عبد اللَّه بن قيس الأسلمي </span>«٣»:\nقال البخاريّ: روى عن النبيّ ﷺ. وذكره البغوي، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة،\nوأخرجوا له من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي معاوية الأسلمي، عن عبد اللَّه بن قيس الأسلمي- أن النبيّ ﷺ ابتاع من رجل من بني غفار سهما من خيبر ببعير، وقال له: «اعلم أنّ الّذي أخذت منك خير من الّذي أعطيتك، وأنّ الّذي تعطيني خير من الّذي تأخذ منّي، فإن شئت فخذ وإن شئت فاترك» . قال: قد رضيت يا رسول اللَّه.\nقال البغوي: لا أعلم له غيره. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبيّ ﷺ مرسلا، وهو مجهول، ولا أعلم له صحبة- يعني من غير هذه الطريق.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٣٨)، الاستيعاب ت (١٦٥٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٣٩)، الاستيعاب ت (١٦٥٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٣٢)، الاستيعاب ت (١٦٥٥)، الجرح والتعديل ٥/ ١٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٩، التاريخ الكبير ٥/ ١٧٢، الإكمال ٧/ ٥٠، التعديل والتجريح ٧٨٢.","vol":"4","page":183},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5643>٤٩٢١- عبد اللَّه بن قيس الأنصاري»:</span>\nيقال: استشهد بأحد. وقد تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن خالد.\nوروى عبد بن حميد في مسندة، من طريق أبي عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه سمع ابن عباس يقول: قال النبيّ ﷺ: «ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر إلّا جعله اللَّه في النّار»، فلمّا سمع عبد اللَّه بن قيس الأنصاريّ ذلك بكى، فقال له النبيّ ﷺ: «لم تبكي»؟ قال: من كلمتك. قال: «فإنّك من أهل الجنّة» .\nفبعث النبيّ ﷺ بعثا فغزا فقتل فيهم شهيدا.\nورواه الحسن الحلوانيّ من هذا الوجه، وقال أبو عبيد اللَّه: المذكور هو موسى الجهنيّ.\nأخرجه ابن مندة من طريقه، ورجاله ثقات. وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي جدّه خالد، وفيه بعد، لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث، وغزوة حنين لا يقال:\nإنها من البعوث. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5644>٤٩٢٢- عبد اللَّه بن قيس الخزاعي </span>«٢»:\nذكره ابن عاصم «٣» وغيره،\nوأخرجوا من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من راءى بأمر، يريد به سمعة فإنّه في مقت من اللَّه حتّى يجلس» .\nوله طريق أخرى عند الطبراني من رواية يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي. وجوّز «٤» ابن عبد البر بأنه الأسلمي. والّذي يظهر أنه غيره. وقد فرّق ابن أبي حاتم عن أبيه بينهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5645>٤٩٢٣ ز- عبد اللَّه بن قيس الصّباحي:</span>\nذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٣٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٣٥) .\n(٣) في أ: ابن أبي عاصم.\n(٤) في أ: وجزم.","vol":"4","page":184},{"text":"وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:\nلا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم\n[البسيط]\n٤٩٢٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-5646> عبد اللَّه بن قيس «١» القيني </span>«٢»:\nذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5647>٤٩٢٥ ز- عبد اللَّه بن قيس:</span>\nمن بني رياب «٣» يعرف بابن العوراء.\nذكر ابن إسحاق في «المغازي»، وقال: لما استحرّ القتل في بني نصر بن رياب زعموا أن عبد اللَّه بن قيس- وهو الّذي يقال له ابن العوراء- قال: يا رسول اللَّه، هلكت بنو رياب.\nفذكروا أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «اللَّهمّ اجبر مصيبتهم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5648>٤٩٢٦- عبد اللَّه بن قيظي</span>\nبن قيس بن لوذان «٤» بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة ابن حارثة الأنصاري.\nذكره أبو عمر، فقال: «شهد أحدا»، وقتل يوم جسر أبي عبيد هو وأخواه: عقبة، وعباد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5649>٤٩٢٧- عبد اللَّه بن كامل</span>\nبن حبيب السلمي.\nشاعر، شهد وقعة مرج الصّفر، وكذا ذكره الذهبي في التجريد، واستدركه على ابن الأثير، وذكره المرزباني فقال: إنه مخضرم. ويأتي في الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5650>٤٩٢٨- عبد اللَّه بن كثير المازني:</span>\nذكره ابن عساكر في تاريخه فقال: حكى عبد اللَّه بن سعد القطر بلي عن الواقدي أنه من الصحابة، وأنه شهد فتح قبرس مع معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وثلاثين. قال ابن عساكر: لم أجده عند غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5651>٤٩٢٩ ز- عبد اللَّه بن كرامة:</span>\nأبو رائطة. يأتي في الكنى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٤٠) .\n(٢) في أ: العنقي.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٤٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٠.\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٤٥)، الاستيعاب ت (١٦٦٠) .","vol":"4","page":185},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5652>٤٩٣٠- عبد اللَّه بن أبي كرب:</span>\nبن الأسود بن شجرة بن معاوية «١» بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي.\nذكر ابن شاهين أنه وفد على النبيّ ﷺ، أورده مختصرا. وقال ابن الأثير: يكنى أبا لينة، قال: وهو والد عياض بن أبي لينة صاحب عليّ.\nوقد ذكره الطبريّ. واستدركه ابن فتحون.\n٤٩٣١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-5653> عبد اللَّه بن كرز «٢» الليثي:</span>\nوقع ذكره في حديث لعائشة أورده جعفر الفريابي في كتاب الكنى له، وابن أبي عاصم في الوحدان، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة، وابن أبي الدنيا في الكفالة «٣»، والرامهرمزيّ في الأمثال، كلّهم من طريق محمد بن عبد العزيز الزّهري، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ لأصحابه: «إنّما مثل أحدكم ومثل ماله ومثل عمله ومثل أهله كمثل رجل له ثلاثة إخوة، فقال لأخيه الّذي هو ماله حين حضره الموت: قد نزل بي ما ترى، فماذا عندك؟ قال: مالك عندي غنى ولا نفع إلّا ما دمت حيّا، فإن فارقتني ذهب بي إلى غيرك. فالتفت النبيّ ﷺ: فقال: «أيّ أخ ترونه؟» قالوا: ما نرى طائلا. قال: ثمّ التفت «٤» لأخيه الّذي هو أهله- فذكر نحوه- فقال: أقوم عليك فأمرّضك فإذا متّ غسّلتك وكفّنتك وحملتك ودفنتك ثمّ أرجع فأخبر عنك من سأل. قال: فأيّ أخ هذا؟ قالوا: ما نرى طائلا. ثمّ قال لأخيه الّذي هو عمله نحوه، فقال: أتبعك إلى قبرك وأقيم معك وأونس وحشتك وأقعد في كفنك فلا أفارقك. فأيّ أخ هذا؟ قالوا: خير أخ، قال: فقام عبد اللَّه بن كرز الليثيّ فقال: أي رسول اللَّه، أتأذن لي أن أقول على هذا شعرا؟ قال:\n«نعم» «٥» .\nقال: فبات ليلته وغدا فقام على رأس رسول اللَّه ﷺ فقال:\nإنّي ومالي والّذي قدّمت يدي ... كراع إليه صحبة ثمّ قائل\nلأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة ... أعينوا على أمري الّذي بي نازل\n[الطويل] الأبيات.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٤٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٤٧) .\n(٣) في أ: النكالة.\n(٤) في أ: ثم قال.\n(٥) أورده المتقي الهندي من كنز العمال حديث رقم ٤٢٩٨١ وعزاه للرامهرمزيّ في الأمثال وفيه عبد اللَّه بن عبد العزيز الليثي عن محمد بن عبد العزيز الزهري ضعيفان.","vol":"4","page":186},{"text":"قال: فما بقي عند النبيّ ﷺ ذو عين تطرف إلا دمعت عيناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5654>٤٩٣٢ ز- عبد اللَّه بن كعب</span>\nبن عبادة بن البكاء العامري، ثم البكّائي.\nيأتي في [عبد عمرو] «١»، فإن النبيّ ﷺ غيّر اسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5655>٤٩٣٣- عبد اللَّه بن كعب بن عمرو </span>«٢»\nبن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.\nقال الطّبريّ وغيره: كان على ثقل غنائم بدر. وذكره موسى بن عقبة أيضا في البدريين. وروى ابن السكن من طريق يعقوب بن محمد المدني: حدثتني كرامة بنت الحسين بن جعفر بن الحارث بن عبد اللَّه بن كعب المازني، وكان عبد اللَّه بن كعب على ثقل النبيّ ﷺ. وقال ابن الكلبي: له ولأخيه أبي ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو- صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5656>٤٩٣٤- عبد اللَّه بن كعب</span>\nبن زيد بن عاصم «٣»، من بني مازن بن النجار.\nقال ابن إسحاق: كان على الثقل الّذي أصابه المسلمون يوم بدر. وقال الواقدي:\nمات في زمن عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين، وكنيته أبو الحارث. وتبع الواقدي المدائني وابن أبي خيثمة، والعسكري وغيرهم، وأسقط ابن سعد زيدا من نسبه، وتبعه المدائني والبغوي وغيرهما. وأما ابن الكلبي فجعل الكنية والوظيفة والوفاة للذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5657>٤٩٣٥- عبد اللَّه بن كعب:</span>\nالحميري «٤» الأزدي.\nعداده في أهل الشام. توفي سنة ثمان وخمسين. ذكره ابن مندة هكذا، ولم أر له ذكرا في تاريخ ابن عساكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5658>٤٩٣٦- عبد اللَّه بن كعب المرادي:</span>\nقتل يوم صفّين، وكان من أعيان أصحاب عليّ. ذكره أبو عمر مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5659>٤٩٣٧ ز- عبد اللَّه بن كعب الأنصاري:</span>\nيقال هو اسم أبيّ، أي ابن أمّ حرام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5660>٤٩٣٨- عبد اللَّه بن كليب:</span>\nبن ربيعة الخولانيّ «٥» .\n_________\n(١) في أ: عبده.\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٥١)، الاستيعاب ت (١٦٦١)، الثقات ٣/ ٢٢٧، الاستبصار ٨٣، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٨٠ أصحاب بدر ٢٢٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣١، تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٣، ٢٣٨ عنوان النجابة ١٢٧، الأعلام ٤/ ١١٥، الطبقات الكبرى ٢/ ١٨، ٨/ ٤١٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٥٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٤٩)، بقي بن مخلد ٨٦٤.\n(٥) أسد الغابة ت (٣١٥٤)، الاستيعاب ت (١٦٦٣) .","vol":"4","page":187},{"text":"كان اسمه ذؤيبا، فغيّره النبيّ ﷺ. تقدم في الذال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5661>٤٩٣٩- عبد اللَّه بن لبيد</span>\nبن ثعلبة الأنصاري البياضي «١»، أخو زياد.\nذكر ابن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها. واستدركه الغساني، وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5662>٤٩٤٠- عبد اللَّه بن اللّتبيّة </span>«٢»\nبن ثعلبة الأزدي.\nمذكور في حديث أبي حميد الساعدي في الصحيحين أن النبيّ ﷺ بعث رجلا على الصدقات يدعى ابن اللّتبيّة ... الحديث بطوله، وإنما يأتي في أكثر الروايات غير مسمّى.\nوسماه ابن سعد، والبغوي، وابن أبي حاتم، والطبراني، [وابن حبان، والباوردي، وغير واحد: عبد اللَّه] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5663>٤٩٤١- عبد اللَّه بن أبي ليلى الأنصاري </span>«٤»:\nذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: روى عنه حديث عند الكوفيين، في إسناده نظر، ثم ساق من طريق أحمد بن محمد بن حماد بن عبد الرحمن: أخبرني أبي، عن أبيه عبد الرحمن، قال: كنت من سبي عين التمر فاشتراني عبد اللَّه بن أبي ليلى فأعتقني وسمّاني عبد الرحمن، قال: وسمعت عبد اللَّه بن أبي ليلى يقول: تلقيت «٥» النبيّ ﷺ حين هبط من الثنيّة على بعير والناس حوله، توفي وأنا يافع.\nاستدركه ابن فتحون. وابن الأثير.\n٤٩٤٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-5664> عبد اللَّه بن ماعز «٦» التميمي </span>«٧»:\nذكره في الصحابة البغوي. وقال ابن مندة: عداده في أهل البصرة.\nوروى هو وسمّويه من طريق هنيد أن عبد اللَّه بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّ ﷺ فبايعه، وقال: إن ما عزا أسلم آخر قومه، وإنه لا يجني عليه إلا يده، فبايعه على ذلك.\nوأورده ابن مندة بلفظ آخر بهذا السند إلى هنيد، عن عبد اللَّه بن ماعز: حدثه أنه أتى النبيّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٥٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٥٦)، الثقات ٣/ ٢٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٢.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٥٧) .\n(٥) في أ: فلقيت النبيّ.\n(٦) أسد الغابة ت (٣١٥٨) .\n(٧) في أبعد التميمي: عداده في البصريين.","vol":"4","page":188},{"text":"ﷺ فقال: إن ماعزا أخذ ماله وإنه لا عبا، ثم بايعه على ذلك،\nوقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. كذا أورد المتن، وأظن أن فيه «١» تصحيفا.\nوذكر البغويّ أن البخاري ذكره في الصحابة، وأخرج له الحديث المذكور، والّذي رأيته أنا أن البخاري ذكره في التابعين من تاريخه، ولم يزد على قوله: روى عنه هنيد بن القاسم. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثا، وليس هو بالمشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5665>٤٩٤٣- عبد اللَّه بن ماعز</span>\nبن مالك الأسلمي الّذي رجم أبوه في حياة النبيّ ﷺ.\nذكر أبو عمر في ترجمة ماعز أنّ ابنه عبد اللَّه روعي عنه، فإن يكن كذلك فهو من الصحابة، ولكن أخشى أن يكون التبس عليه بالذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5666>٤٩٤٤ ز- عبد اللَّه بن ماعز</span>\nبن مجالد «٢» بن ثور البكّائي.\nتقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكّائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5667>٤٩٤٥- عبد اللَّه بن مالك:</span>\nبن أبي أسيد بن رفاعة الأسلمي «٣»، ابن عم أبي أوفى، والد عبد اللَّه بن أبي أوفى بن الحارث بن أبي أسيد.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة، وتبعه أبو أحمد العسكري، واستدركه الغساني وابن فتحون. وقد ذكر ابن الكلبي أيضا عبد اللَّه بن أبي أسيد.\nقلت: فكأنه عمّ هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5668>٤٩٤٦- عبد اللَّه بن مالك</span>\nبن القشب «٤»، واسم القشب- هو بكسر القاف وسكون المعجمة ثم موحدة- جندب بن نضلة بن عبد اللَّه بن رافع بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد اللَّه بن كعب بن عبد اللَّه بن نصر بن الأزد، أبو محمد [الأزدي] «٥» . ويقال له أيضا الأسدي، بالسين «٦» .\nقال البخاريّ: أمه مجيبة بنت الحارث بن عبد المطلب.\nوقال ابن سعد: حالف مالك بن القشب المطّلب بن عبد مناف، وتزوج بحينة بنت\n_________\n(١) في أ: وأظن فيه تصحيفا.\n(٢) من أ: مجالد.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٥٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٦٠)، الاستيعاب ت (١٦٦٤)، الثقات ٣/ ٢٤٠.\n(٥) سقط من أ.\n(٦) في أ: بالسكون.","vol":"4","page":189},{"text":"الحارث بن عبد المطلب، فولدت له عبد اللَّه، وهي بالموحدة والمهملة ثم النون مصغر.\nوقيل: إنها أم أبيه مالك. وصحّح أبو عمر الأول، وهو قول الجمهور.\nوقال البخاريّ: قال بعضهم: مالك بن بحينة. والأول أصوب، وقال: إن قول من قال عن مالك بن بحينة خطأ، وكان حليف بني المطلب بن عبد المناف، له صحبة.\nوروى عنه علي «١» بن عبد اللَّه.\nقلت: وله أحاديث في الصحيح والسنن من رواية الأعرج، ومحمد بن يحيى بن حبان، وحفص بن عاصم عنه.\nقال ابن سعد: أسلم قديما، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر، وكان ينزل ببطن رئم على ثلاثين ميلا من المدينة. ومات في»\nإمارة مروان الأخيرة على المدينة، وأرّخه ابن زبر سنة ست وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5669>٤٩٤٧- عبد اللَّه بن مالك:</span>\nأبو كاهل «٣» .\nمشهور بكنيته، يأتي. وقيل اسمه قيس، سماه ابن شاهين وابن السكن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5670>٤٩٤٨- عبد اللَّه بن مالك:</span>\nالأنصاري الأوسي «٤»، حجازي.\nقال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة.\nروى حديثه أحمد «٥» والنسائي من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن شبل عنه: «إذا زنت الأمّة فاجلدوها ...» «٦» الحديث.\nوإسناده صحيح.\nوزعم ابن عبد البرّ أنّ الصواب فيه مالك بن عبد اللَّه. وسيأتي بيان ذلك في الميم.\nوقد نبّه البخاري «٧» في التاريخ، من طريق الزبيدي، وابن أخي الزهري، وغيرهما،\n_________\n(١) في أ: وروى عنه ابنه علي.\n(٢) في أ: ومات في إمارة مروان.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٦٤)، الاستيعاب ت (١٦٦٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٦١)، الاستيعاب ت (١٦٦٥) .\n(٥) في أ: روى حديثه.\n(٦) أخرجه البخاري ٣/ ١٩٧ كتاب الحدود باب الاعتراف بالزنا ومسلم ٣/ ١٣٢٨ كتاب الحدود باب ٦ رجم اليهود أهل الذمة في الزنا حديث رقم ٣٠، ١٧٠٣. والترمذي ٤/ ٣٠ كتاب الحدود باب ٨ ما جاء في الرجم على الثيب حديث رقم ١٤٣٣. وابن ماجة ٢/ ٨٥٦ في كتاب الحدود باب ١٣ إقامة الحدود على الإماء حديث رقم ٢٥٦٦ وأحمد في المسند ٦/ ٦٥ والدار الدّارقطنيّ ٣/ ١٩٧، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٣٦٠٠، والبخاري في التاريخ الكبير ٥/ ١٩ وابن عدي في الكامل ٥/ ١٧٢٩.\n(٧) في أ: بينه البخاري.","vol":"4","page":190},{"text":"عن الزهري، فقالوا: عبد اللَّه، وأورده من رواية عقيل على الوجهين. وفي رواية «١» يونس كذلك، ثم قال. والصحيح شبل بن خليد عن عبد اللَّه بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5671>٤٩٤٩- عبد اللَّه بن مالك الغافقي </span>«٢»:\nأبو موسى.\n[سكن مصر.\nروى حديثه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن ثعلبة بن أبي الكنود، عن عبد اللَّه بن مالك الغافقي] «٣» قال: أكل رسول اللَّه ﷺ يوما طعاما ثم قال لي:\n«استر عليّ حتّى أغتسل»، فقلت: أكنت جنبا؟ قال: «نعم، إذا توضّأت أكلت وشربت» «٤» .\nأخرجه البغوي، والدار الدّارقطنيّ، والطبري، والبيهقي، وابن مندة، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول اللَّه ﷺ. وذكر البيهقي أنّ الواقدي رواه أيضا عن عبد اللَّه بن سليمان به، ولأبي موسى الغافقي رواية عن جابر وغيره. ويقال: إن اسم أبي موسى مالك بن عبد اللَّه، فعلى هذا فهو غير صاحب الحديث المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5672>٤٩٥٠- عبد اللَّه بن مالك</span>\nبن أبي القين الخزرجي «٥»، أخو كعب بن مالك الشاعر.\nقال ابن مندة: له ذكر في حديث ابن أخيه عبد اللَّه بن كعب، ولا يعرف له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5673>٤٩٥١- عبد اللَّه بن مالك:</span>\nبن المعتم «٦» العبسيّ.\nذكر الطبري والباوردي أنه أحد التسعة الذين وفدوا على النبيّ ﷺ من عبس.\nوذكر أبو عبيدة أنه كان على إحدى المجنّبتين يوم القادسية. وقد تقدم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد العبسيّ شرح وفادة التسعة المذكورين.\nوقال ابن مندة: عقد له النبيّ ﷺ لواء أبيض. وله ذكر بالقادسية، ولا يعرف له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5674>٤٩٥٢- عبد اللَّه بن مالك:</span>\nغير منسوب «٧» .\nذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وساق من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن\n_________\n(١) في أ: ومن رواية.\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٦٢)، الاستيعاب ت (١٦٦٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٢.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أخرجه الدار الدّارقطنيّ في سننه ١/ ١١٩. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث ٢٧٤٦٣.\n(٥) أسد الغابة ت (٣١٦٣) .\n(٦) في أ: الغنم.\n(٧) أسد الغابة ت (٣١٦٥) .","vol":"4","page":191},{"text":"عبد اللَّه بن الحارث، عن عبد اللَّه بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إيّاكم والظّلم، فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة» «١» .\nوذكر ابن أبي حاتم أنّ الزهري روى عن شداد بن الحارث بن الهاد، عن عبد اللَّه بن مالك- أن النبيّ ﷺ جاءته امرأة فقالت: نزلنا دارا ونحن كثير عددنا، فلم يبق منا أحد، فقال: «ألا تركتموها ذميمة»،\nفما أدري أهما واحد أم اثنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5675>٤٩٥٣ ز- عبد اللَّه بن مالك الأرحبي:</span>\nذكر وثيمة في الردة أنّ له صحبة، وأنشد له شعرا في ذلك، قال: قال ابن إسحاق:\nلما همّت همدان بالردّة قام فيهم عبد اللَّه بن مالك الأرحبي، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، له هجرة وفضل في دينه، فاجتمعت إليه همدان، فقال: يا معشر همدان، إنكم لم تعبدوا محمدا، إنما عبدتم ربّ محمد، وهو الحي الّذي لا يموت، غير أنكم أطعتم رسوله بطاعة اللَّه. واعلموا أنه استنقذكم من النار، ولم يكن اللَّه ليجمع أصحابه على ضلالة، وذكر له خطبة طويلة يقول فيها:\nلعمري لئن مات النّبيّ محمّد ... لما مات يا ابن القيل ربّ محمّد\nدعاه إليه ربّه فأجابه ... فيا خير غوريّ ويا خير منجد\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5676>٤٩٥٤- عبد اللَّه بن مبشر السعدي </span>«٢»:\nذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدّوا، وثبت على إسلامه، وقال في ذلك. واستدركه أبو علي الغساني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5677>٤٩٥٥- عبد اللَّه بن محصن الأنصاري </span>«٣»:\nذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون. وذكر ابن حبان أن اسمه أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5678>٤٩٥٦- عبد اللَّه بن محمد </span>«٤»:\nبن مسلمة الأنصاري.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٠٦، ١٩١، ١٩٥، ٤٣١، ٣/ ٣٢٣ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٥٦٦ والدارميّ من سننه ٢/ ٢٤٠، والهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٣٨ وقال رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف، والحاكم في المستدرك ١/ ١١، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٨٩٩.\n(٢) الاستيعاب ت (١٦٦٨)، أسد الغابة ت (٣١٦٨) .\n(٣) الثقات ٣/ ٢٣٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٩٠، الكاشف ٢/ ١٢٤.\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٦٩)، ٣٨١، الجرح والتعديل ١/ ١٧٤ الثقات ٣/ ٢٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٤/ ٢٢٧، التاريخ الكبير ٥/ ٢٠١.","vol":"4","page":192},{"text":"يأتي نسبه في ترجمة أبيه. ذكره ابن أبي داود، وابن شاهين في الصحابة عنه. وقال:\nله صحبة، وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5679>٤٩٥٧ ز- عبد اللَّه بن مخرمة </span>«١»:\nبن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أبو محمد. وأمه بهنانة بنت صفوان بن أمية بن محرّث الكنانية.\nذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، ثم هاجر إلى المدينة، واستشهد يوم اليمامة وله ثلاثون سنة.\nوذكر البغوي وابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- أنّ عبد اللَّه بن مخرمة دعا اللَّه أن لا يميته حتى يقع في كل مفصل منه ضربة في سبيل اللَّه، فجرى له ذلك يوم اليمامة، واستشهد.\nوروى ابن أبي شيبة والبخاريّ في تاريخه من طريق ابن عمر، قال: أتيت على عبد اللَّه ابن مخرمة صريعا يوم اليمامة فقال: يا عبد اللَّه، هل أفطر الصائم؟ قلت: نعم. قال:\nفاجعل لي في هذا المجنّ ماء فإلى أن أتيته به وجدته قد قضى.\nوأخرجه ابن المبارك في الجهاد من وجه آخر، عن ابن عمر، أتمّ منه.\nذكر عمر بن شبّة، عن أبي غسان المدني- أن عبد اللَّه بن مخرمة العامري بنى داره التي بالبلاط «٢» قبالة دار عبد اللَّه بن عوف.\n[وذكره ابن إسحاق في البدريين، وآخى النبيّ ﷺ بينه وبين فروة بن عمرو البياضي] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5680>٤٩٥٨ ز- عبد اللَّه بن مخمر</span>.\nيأتي بيانه في عبد اللَّه بن محمد في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5681>٤٩٥٩- عبد اللَّه بن المدني:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٧٣)، الاستيعاب ت (١٦٧١)، الثقات ٣/ ٢٣٦، الاستبصار ١٧٧، ٢٩٧، الجرح والتعديل ٥/ ١٥٣ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٣، أصحاب بدر ١٢٥، تاريخ الإسلام ٤٦١٣ التاريخ الصغير ١/ ٣٤، ٤١، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٦٩، ٦٢٣.\n(٢) البلاط: يروي بكسر الباء وفتحها وهو في مواضع، منها: بيت ٢٥/ ٥٦٥ البلاط، من قرى غوطة دمشق ومنها البلاط مدينة عتيقة بين مرعش وأنطاكية يشقها النهر الأسود الخارج من الثغور وهي من أعمال حلب ومنها البلاط: موضع بالقسطنطينية ومنها بلاط عوسجة: حصن بالأندلس من أعمال شنبرية ومنها البلاط موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد الهول وسوق المدينة.","vol":"4","page":193},{"text":"ذكره الرشاطي في الأنساب، وقال: له وفادة على النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5682>٤٩٦٠- عبد اللَّه بن مربع </span>«١»:\nيأتي في المبهمات. ويقال اسمه زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5683>٤٩٦١- عبد اللَّه بن مربع:</span>\nبن قيظي بن عمرو «٢» بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي.\nقال أبو عمر: شهد أحد والمشاهد بعدها، واستشهد يوم جسر أبي عبيد هو وأخوه عبد الرحمن، وكان أبوهما مربع منافقا.\nوروى الواقديّ من طريق عبد الرحمن ابن بحينة الحارثي: سمعت عبد اللَّه بن مربع ابن قيظي الحارثي يقول: سمعت النبيّ ﷺ يقول- حين رأى البيت، وانتهى إلى زمزم فأمر بدلو فنزع له ولم ينزع هو، وقال: «لولا أن تغلبوا لنزعت معكم» .\nوأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، وقال: تفرد بن الواقدي. وفرّق أبو عمر بينه وبين الّذي قبله، وكلام البغوي يقتضي أنهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5684>٤٩٦٢ ز- عبد اللَّه بن أبي مرداس:</span>\nبن عمر بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ.\nذكره الزّبيريّ، وقال: مات بالشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5685>٤٩٦٣ ز- عبد اللَّه بن مرقّع </span>«٣»:\nفي عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5686>٤٩٦٤ ز- عبد اللَّه بن المزيّن </span>«٤»:\nأخو زيد.\nذكره موسى بن عقبة في البدريين. وقال الطبري: لم يذكره ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5687>٤٩٦٥- عبد اللَّه بن مسافع </span>«٥»:\nبن طلحة بن أبي طلحة القرشي العبدري «٦» .\nقتل أبوه يوم أحد، وعاش هو إلى أن قتل يوم الجمل مع عائشة.\nذكره الزبير بن بكار، قال: وأمّه سلمى بنت قطن، من بكر بن وائل.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٦٧٢)، أسد الغابة ت (٣١٧٥) .\n(٢) الاستيعاب ت (١٦٧٣)، أسد الغابة ت (٣١٧٦) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٤.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٧٧)، بقي بن مخلد ٤٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٤.\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٧٩) .\n(٥) في أ: شافع.\n(٦) أسد الغابة ت (٣١٧٤)، الجرح والتعديل ٥/ ١٧٦، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٦، الكاشف ٢/ ١١٦، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥١٥، التاريخ الكبير ٥/ ٢١٠، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٠، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٠٩.","vol":"4","page":194},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5688>٤٩٦٦- عبد اللَّه بن أبي سبقة </span>«١»:\nويقال سقبة «٢» الباهلي «٣» .\nذكره البغويّ وغيره في الصحابة، وأوردوا من طريق سعيد بن أبي حبان الباهلي، حدثنا شبل بن نعيم الباهلي، حدثنا عبد اللَّه بن أبي سقبة «٤» الباهلي، قال: أتيت النبيّ ﷺ وهو واقف على بعيره وكأن رجله في غرزة لحماره فاحتضنتها، فقرعني بالسّوط، فقلت: يا رسول اللَّه، القصاص، فناولني السّوط فقبّلت ساقه ورجله.\nورواه ابن مندة من هذا الوجه، وزاد في حجة الوداع، وقال: غريب.\nووقع في روايته سعيد بن أبي حبان. وصوّب أبو نعيم الأول. وحكى ابن قانع أنه قيل فيه عبد اللَّه بن أبي سقبة «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5689>٤٩٦٧- عبد اللَّه بن المستورد </span>«٦»:\nقال البغوي: يزعمون أن له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ ﷺ.\nروى عنه موسى بن وردان. وفي إسناده ابن لهيعة. وساق البغوي حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5690>٤٩٦٨- عبد اللَّه بن أبي مرّة:</span>\nبن عوف بن السّباق بن عبد الدار القرشي العبدري.\nمن مسلمة الفتح، واستشهد يوم الدار مع عثمان، ذكره البلاذري. وكذا ذكره الزبير وأنه ممن بقي من بني السبّاق بن عبد الدار، وكانوا قد بغوا بمكة فأهلكوا إلا القليل منهم.\nوذكر أبو عمر أنه عبد اللَّه بن أبي ميسرة، وعزاه إلى العدوي، وقال: في صحبته نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5691>٤٩٦٩ ز- عبد اللَّه بن أبي مسروح:</span>\nبن عمرو، من بني سعد بن بكر. وأمّه بنت المقوم بن عبد المطلب.\nوتزوّج عبد اللَّه بنتا للعباس بن عبد المطلب. ذكره الفاكهي.\nوقال ابن الكلبيّ في أنساب بني سعد: منهم أبو مسروح، واسمه الحارث بن يعمر بن حيّان بن عميرة بن ملّان، كان حليف العباس بن عبد المطلب، وزوّجه العباس أيضا ابنته صفية.\nوقال ابن اليقظان والزبير: إن عبد اللَّه بن أبي مسروح ولدت له صفية بنت العباس بن عبد المطلب ولده محمدا.\n_________\n(١) في أ: مستقة.\n(٢) في أ: مسقنة.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٨٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٤.\n(٤) في أ: مسقنة.\n(٥) في أ: سعيد.\n(٦) الاستيعاب ت (١٦٧٤) .","vol":"4","page":195},{"text":"وأنشد المرزبانيّ في معجم الشعراء لعبد اللَّه بن أبي مسروح شعرا رثى به عبد اللَّه بن الزّبير بن عبد المطلب يقول فيه:\nلقد أردت كتائب أهل حمص ... بعبد اللَّه طرفا غير وغل\nشجاع الحرب إن وجدت وقودا ... وللحاد بن جبر كلّ رحل\n[الوافر] في أبيات:\nوقال ابن سعد: زوجته أروى بنت المقوّم، ولدت له عبد اللَّه بن أبي مسروح] «١» .\nوذكره في ترجمة أروى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5692>٤٩٦٨- عبد اللَّه بن مسعدة:</span>\nبن حكمة بن مالك بن حذافة بن بدر الفزاري.\nويقال ابن مسعدة بن مسعود بن قيس، هكذا نسبه ابن عبد البر، وكذا قال ابن حبان في الصحابة عبد اللَّه بن مسعدة بن مسعود الفزاري صاحب الجيوش، لم يزد في ترجمته على ذلك. والأول نقله الطبري عن ابن إسحاق.\nويقال: كان مسعدة صاحب الجيوش، قيل له ذلك لأنه كان يؤمّر على الجيوش في غزو الروم أيام معاوية، وهو من صغار الصحابة، ذكره البغوي وغيره في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن مسعدة صاحب الجيوش، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تسبقوني بالرّكوع ولا بالسّجود»» .\nقلت: فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة.\nوأخرج الطّبراني في الأوسط من طريق ابن جريج بهذا الإسناد حديثا آخر، لكن نقل فيه عن ابن مسعدة: سمعت، وقال اسم ابن «٣» مسعدة عبد اللَّه. وقال محمد بن الحكم الأنصاري «٤»، عن عوانة. قال: حدثني خديج خصيّ لمعاوية، قال: قال لي معاوية: ادع لي عبد اللَّه بن مسعدة الفزاري، فدعوته، وكان آدم شديد الأدمة، فقال: دونك هذه الجارية- لجارية رومية بيّض بها ولدك، وكان عبد اللَّه في سبي بني فزارة، فوهبه النبيّ ﷺ لابنته\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٥٤ عن أنس بن مالك وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٣٨٢ مالك يا أم السائب ٨/ ٢٣٧.\n(٣) في أ: اسم أبي مسعدة.\n(٤) في أ: الأخباري.","vol":"4","page":196},{"text":"فاطمة فأعتقته، وكان صغيرا فتربّى عندها، ثم كان عند عليّ، ثم كان بعد ذلك عند «١» معاوية، وصار أشدّ الناس على عليّ، ثم كان على جند دمشق بعد الحرّة، وبقي إلى خلافة مروان.\nوحكى خليفة، عن ابن الكلبي- أنه غزا الروم سنة تسع وأربعين.\nوحكى عبد اللَّه بن سعد القطربلي، عن الواقدي، عن مشيخة من أهل الشام، قالوا:\nكان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية، فسمى من جند دمشق عبد اللَّه بن مسعدة الفزاري.\nوحكى الواقديّ عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، قال: لقد رأتني يوما من أيام الحصين ابن نمير، يعني حين حاصرهم بمكة أيام يزيد بن معاوية «٢»، فخرجت لنا كتيبة فيها عبد اللَّه بن مسعدة، فخرج إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فضربه ضربة جرحه، فلم يخرج لنا بعد.\nوذكر الطّبريّ عن ابن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى بني فزارة، قال: وأسروا عبد اللَّه بن مسعدة وأخته، وقتل أبوهما مسعدة يومئذ، وأسرت أمهما أم قرفة، فصارت أخته في سهم سلمة بن الأكوع، ثم استوهبها النبيّ ﷺ منه فأعطاها له فوهبها لخاله حزن بن أبي وهب، فولدت له عبد الرحمن بن حزن.\nوأما أم قرفة فكانت عجوزا كبيرة، وكانت شديدة على المسلمين، فأمر زيد بن حارثة بها فربطت بين بعيرين وأرسلهما حتى شقّاها نصفين.\nوقال ابن عساكر: ذكر الواقدي في موضع آخر أن مسعدة قتل في حياة النبيّ ﷺ، فلعله آخر باسمه.\nقلت: وهذا متعين، لأن الواقدي قد ذكر لعبد اللَّه بن مسعدة أخبارا بعد النبيّ ﷺ قد ذكرنا بعضها. ويحتمل أن يكون في النقل عنه وهم، وإنما ذكر أن الّذي قتل في العهد النبوي مسعدة والد عبد اللَّه.\nوقال ابن الكلبيّ: حدثنا عبد اللَّه بن الأجلح، عن أبيه، عن الشعبي، قال: دخل أبو قتادة على معاوية وعليه برد عدني، وعند معاوية عبد اللَّه بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، فسقط رداء أبي قتادة على عبد اللَّه بن مسعدة فنفضها عنه، فغضب\n_________\n(١) في أ: مع معاوية.\n(٢) في أ: عمر.","vol":"4","page":197},{"text":"فقال أبو قتادة: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: عبد اللَّه بن مسعدة. قال: أنا واللَّه دفعت بحصين أبي هذا بالرّمح يوم أغار على سرح المدينة، فسكت عبد اللَّه بن مسعدة.\nوقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات: حدثني علي بن عبد اللَّه، عن عوانة بن الحكم- أنّ معاوية استعمل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفة، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: أتخذه إماما لا أعصيه. وقال: اردد عليّ عهدي، عليّ بسفيان بن عوف.\nفكتب له، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: اتخذه إماما [أمام الحرم] «١»، فإن خالف خالفت، قال: سر على بركة اللَّه، فسار فهلك بأرض الروم، واستخلف عبد اللَّه بن مسعود الفزاري، وهي أول ولاية وليها، فأقدم بالمسلمين، فقال له شاعر:\nأقم يا ابن مسعود قناة قويمة ... كما كان سفيان بن عوف يقيمها\n[الطويل] فلما دخل على معاوية سأله عن الشعر، فقال: إن الشاعر ضمني إلى من لست له بكفء.\nوقد مضى في ترجمة سفيان بن عوف الغامدي الخلاف في سنة وفاته. وكأنّ الشاعر نسب ابن مسعدة إلى جده، وهو يقوي ما قاله ابن عبد البر وابن حبان في تسمية جده، ولعله كان بين مسعدة، وحكمة مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5693>٤٩٦٩ ز- عبد اللَّه بن مسعدة </span>«٢»:\nالفزاري.\nذكر الواقديّ أنه قتل في عهد النبيّ ﷺ، فإن ثبت فهو آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5694>٤٩٧٠- عبد اللَّه بن مسعود</span>\nبن غافل- بمعجمة [وفاء] «٣» - ابن حبيب «٤» بن شمخ بن\n_________\n(١) في أ: يا أم الحرير.\n(٢) الثقات ٣/ ٢٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٤، الأعلام ٤/ ١٣٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٣٨- الوافي بالوفيات ١٧/ ٦٠٤، الاستيعاب ت (١٦٧٥)، الطبقات الكبرى ٥/ ١٥٩، أسد الغابة ت (٣١٨١) .\n(٣) ليس في أ.\n(٤) الاستيعاب ت (١٦٧٧)، أسد الغابة ت (٣١٨٢)، الثقات ٣/ ٢٠٨، الاستبصار ٦٥، ١٣٩، البداية والنهاية ٧ أصحاب بدر ١٠١، الجرح والتعديل ٥/ ١٤٩، المحسن ٦١، ٣٢١، ٣٥٥، ٣٩٠، ٤٠٤ التحفة اللطيفة ٢/ ٤١٥، المنمق ٢٩٥، ٢٩٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٤ تقريب التهذيب ١/ ٤٥٠، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٧، تاريخ الإسلام ٣/ ٢١٥ التاريخ الصغير ١/ ٦٠، ٧٢، ٧٣، ٧٤، عنوان النجابة ٢٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٣٨ خلاصة تذهيب ٢/ ٩٩، بقي بن مخلد ٨، الكاشف ٢/ ١٣٠ صفة الصفوة ١/ ٢٣٩٥، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٠٤، الزهد الكبير ١٢٤ شذرات الذهب ١/ ٣٢، ٣٨، ٦٢، ٦٣، العبر ١/ ٢٥، ٣٣، ٦٦، ٦٨، ٧٣، ٧٩، ٩٥، ١٠٠، ١١٦، الطبقات الكبرى والفهرس/ ١٢٢ الطبقات ١٦، ١٢٦، ١٢٨، معرفة القراء الكبار ١/ ٣٣، غاية النهاية ١/ ٤٥٨ سير أعلام النبلاء ١/ ٤٦١، حلية الأولياء ١/ ٣٧٥، تذكرة الحفاظ ١/ ١٣، ٣١ طبقات الحفاظ ٥، ١٢، ١٣، ١٤، ٢٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٠ التاريخ لابن معين ٢/ ٤٧، التمييز والفصل ٢/ ٧٧٩، تاريخ بغداد ١/ ١٤٧ طبقات بن سعد ٣/ ١٠٦، طبقات الشيرازي ٤٣، طبقات القراء للذهبي ١/ ٣٣ النجوم الزاهرة ١/ ٨٩، مسند ابن الجعد ١٠٨، منجم طبقات الحفاظ ١٢٦ صيانة صحيح مسلم ١/ ٢٥٢، الصمت وآداب اللسان (فهرس) ٦٦٨ التبصرة والتذكرة ١/ ٣٠، تفسير الطبري ٤/ ٣٩٥٦، ١٩٩٩٥ ٥/ ٦١٧٥- ٩/ ٣٥٥. ١، ١٤٢٣٥- ١٢/ ١٤٢٣٥- ١٣/ ١٥٥٨١ التعديل والتجريح ٧٧٤.","vol":"4","page":198},{"text":"فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تيم بن سعد بن هذيل الهذلي، أبو عبد الرحمن.\nحليف بني زهرة، وكان أبوه حالف عبد الحارث بن زهرة.\nأمه أمّ عبد اللَّه بنت عبد ودّ بن سواءة- أسلمت وصحبت أحد السابقين الأولين.\nأسلم قديما وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد بعدها، ولازم النبيّ ﷺ، وكان صاحب نعليه.\nوحدّث عن النبيّ ﷺ بالكثير، وعن عمر، وسعد بن معاذ. وروى عنه ابناه: عبد الرحمن، وأبو عبيدة، وابن أخيه عبد اللَّه بن عتبة [وامرأته زينب الثقفية]، ومن الصحابة العبادلة وأبو موسى، وأبو رافع، وأبو شريح، وأبو سعيد، وجابر، وأنس، وأبو جحيفة، وأبو أمامة، وأبو الطفيل، ومن التابعين: علقمة، وأبو الأسود، ومسروق، والربيع بن خثيم، وشريح القاضي، وأبو وائل، وزيد بن وهب، وزرّ بن حبيش، وأبو عمرو الشيبانيّ، وعبيدة «١» بن عمرو السلماني، وعمرو بن ميمون، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عثمان النهدي، والحارث بن سويد، وربعي بن حراش، وآخرون.\nوآخى النبيّ ﷺ بينه وبين الزبير، وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ، وقال له في أول الإسلام: إنك لغلام معلم.\nوأخرج البغويّ من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، قال: قال عبد اللَّه: لقد رأيتني سادس ستّة، وما على الأرض مسلم غيرنا.\nوبسند صحيح عن ابن عباس، قال: آخى النبيّ ﷺ بين أنس وابن مسعود.\n_________\n(١) في أ: وعبد اللَّه.","vol":"4","page":199},{"text":"وقال أبو نعيم: كان سادس من أسلم وكان يقول: أخذت من في رسول اللَّه ﷺ سبعين سورة. أخرجه البخاري.\nوهو أوّل من جهر بالقرآن بمكة، ذكره ابن إسحاق عن يحيى بن عروة، عن أبيه.\nوقال النبيّ ﷺ: «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا كما نزل فليقرأ على قراءة ابن أمّ عبد» «١» .\nوكان يلزم رسول اللَّه ﷺ ويحتمل نعليه، وقال علقمة: قال لي أبو الدرداء: أليس فيكم صاحب النعلين والسواك والوساد، يعني عبد اللَّه.\nوقال له رسول اللَّه ﷺ: «إنّك «٢» على أن ترفع الحجاب، وتسمع سوادي حتّى أنهاك» . أخرجهما أصحاب الصحيح عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «تمسّكوا بعهد ابن أمّ عبد» «٣» .\nأخرجه الترمذي في أثناء حديث.\nوأخرج التّرمذيّ أيضا من طريق الأسود بن يزيد، عن أبي موسى، قال: قدمت أنا وأخي من اليمن، وما نرى ابن مسعود إلا أنه رجل من أهل بيت النبيّ ﷺ لما نرى من دخوله ودخول أمّه على النبيّ ﷺ.\nوعند البخاريّ في التاريخ بسند صحيح عن حريث بن ظهير. جاء نعي عبد اللَّه بن مسعود إلى أبي الدرداء، فقال: ما ترك بعده مثله.\nوقال البخاريّ: مات قبل قتل عمر «٤» . وقال أبو نعيم وغيره: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين. وقيل مات سنة ثلاث. وقيل: مات بالكوفة. والأول أثبت.\nوعن عبد الرحمن بن زيد النخعي، قال: أتينا حذيفة، فقلنا حدّثنا بأقرب الناس من رسول اللَّه ﷺ هديا ودلا نلقاه فنأخذ عنه ونسمع منه. قال: كان أقرب الناس هديا ودلّا وسمتا برسول اللَّه ﷺ ابن مسعود، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد من أقربهم إلى اللَّه زلفى. أخرجه الترمذي بسند صحيح.\nوأخرج من طريق الحارث عن علي- رفعه: «لو كنت مؤمّرا أحدا بغير مشورة لأمّرت ابن أمّ عبد» .\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٧- ٣٦ والبيهقي في السنن ١/ ٤٥٢ وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٣٤٦٣) .\n(٢) في أ: إذنك.\n(٣) أخرجه الطحاوي في المشكل ٢/ ٨٣ وابن أبي خيثمة ١٤/ ٥٦٩ وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٢٥.\n(٤) في أ: قتل عثمان.","vol":"4","page":200},{"text":"ومن أخباره بعد النبيّ ﷺ أنه شهد فتوح الشام، وسيّره عمر إلى الكوفة ليعلمهم أمور دينهم، وبعث عمّارا أميرا، وقال: إنهما من النجباء من أصحاب محمد فاقتدوا بهما. ثم أمّره عثمان على الكوفة، ثم عزله، فأمره بالرجوع إلى المدينة.\nوأخرج ابن سعد، من طريق الأعمش، قال: قال زيد بن وهب: لما بعث عثمان إلى ابن مسعود يأمره بالقدوم إلى المدينة اجتمع الناس، فقالوا: أقم، ونحن نمنعك أن يصل إليك شيء تكرهه. فقال: إن له عليّ حقّ الطاعة ولا أحبّ أن أكون أول من فتح باب الفتن.\nوقال علي: قال رسول اللَّه ﷺ: «لرجل عبد اللَّه أثقل في الميزان من أحد» .\nأخرجه أحمد بسند حسن.\nومن طريق تميم بن حرام: جالست أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فما رأيت أحدا أزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة، ولا أحبّ إليّ أن أكون في صلاحه من ابن مسعود. أخرجه البغوي من طريق يسار «١»، عن أبي وائل أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل إزاره، فقال:\nارفع إزارك «٢»، وأنت يا ابن مسعود فارفع إزارك. فقال: إني لست مثلك، إن بساقي.\nحموشة «٣»، وأنا آدم الناس، فبلغ ذلك عمر، فضرب «٤» الرجل، ويقول: أتردّ على ابن مسعود!\nوأخرج التّرمذيّ عن عليّ- رفعه: لو كنت مؤمّرا أحدا بغير مشورة لأمّرت ابن أم عبد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5695>٤٩٧١- عبد اللَّه بن مسعود </span>«٥»:\nبن عمرو الثقفي، أخو أبي عبيد.\nاستشهد يوم الجسر مع أخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5696>٤٩٧٢- عبد اللَّه بن مسعود الغفاريّ </span>«٦»:\nيأتي في المبهمات، ويأتي في الكنى «٧»، ويقال اسمه عروة.\n_________\n(١) في أسيار.\n(٢) في أ: فقال: وأنت.\n(٣) يقال: رجل حمش الساقين وأحمش الساقين أي دقيقهما النهاية ١/ ٤٤٠.\n(٤) في أ: فجعل يضرب.\n(٥) الاستيعاب ت (١٦٧٦) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣١٨٣) .\n(٧) في أ: في المبهمات وفي الكنى.","vol":"4","page":201},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5697>٤٩٧٣- عبد اللَّه بن مسلم: </span>«١»\nوقع ذكره في فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابورىّ رواية أبي بكر بن زيدك «٢»، عنه، قال: سمعت أبا محمد حبيب بن محمد بن داود الصغاني «٣» بمرغينان «٤» يقول: سمعت أبي محمد بن داود يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسلم يقول: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «جاءني جبريل، فقال: يا محمّد، طالب الجنّة لا ينام، وهارب النّار لا ينام» .\nقال عبد اللَّه: كان اسمي دينار فسمّاني النبيّ ﷺ لما أسلمت: عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5698>٤٩٧٤- عبد اللَّه بن مسلم:</span>\nآخر.\nذكر أبو موسى من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن حصين، سمعت عبد اللَّه بن مسلم- وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما من مملوك يطيع اللَّه ويطيع مالكه إلّا كان له أجران» .\nوسيأتي في عبيد بن مسلم مثله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5699>٤٩٧٥- عبد اللَّه بن المسيّب </span>«٥»\nبن أبي السائب بن صيفي بن عائذ المخزومي.\nذكره البغويّ في الصحابة. وأورد له من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدّث عن عبد اللَّه بن المسيب المخزومي، قال:\nركعت ركعة وأنا أقوم للناس في رمضان إذ سمعت تكبير عمر قدم معتمرا، فصلّى ورائي ركعة، وقد صلّى رسول اللَّه ﷺ خلف عبد الرحمن بن عوف.\nقال البغويّ: رواه حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد، عن عبد اللَّه بن السائب، وهو الصواب عندي.\nقلت: عبد اللَّه بن المسيب، وعبد اللَّه بن السائب ولدا عم، ومحمد بن عباد روى عنهما جميعا، ولعبد اللَّه بن المسيب حديث ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو في القسم الأخير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٨٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٥ المحسن ١٠٥، التاريخ الكبير ٥/ ١٩١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤١.\n(٢) في أ: زيرك.\n(٣) في أ: الصنعاني.\n(٤) مرغينان: بالفتح ثم السكون وغين معجمة مكسورة وياء ساكنة ونون وآخره نون أخرى: بلدة بما وراء النهر من أشهر البلاد من نواحي فرغانة، انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٥٩.\n(٥) أسد الغابة ت (٣١٨٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٢.","vol":"4","page":202},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5700>٤٩٧٦- عبد اللَّه بن أبي مطرف الأزدي </span>«١»:\nقال البخاريّ: له صحبة، ولم يصح إسناده. وقال ابن السكن: في إسناده نظر.\nوروى الحسن بن سفيان والبغوي، من طريق صالح بن راشد: أتى الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أخته نفسها، فقال الحجاج: احبسوه وسلوا من هاهنا من أصحاب النبيّ ﷺ. فسألوا [فقالوا] «٢» عبد اللَّه بن أبي مطرف، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من تخطّى الحرمتين فخطّوا رأسه بالسّيف» .\nقال: فكتب «٣» إلى عبد اللَّه بن عباس فكتب لهم بمثل ذلك. قال ابن مندة: غريب.\nوقال العسكريّ- تبعا لأبي حاتم: إن رفدة بن قضاعة راويه وهم فيه، وإنما هو عبد اللَّه بن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخّير.\nوروى ابن أبي شيبة، من طريق حميد، عن بكر بن عبد اللَّه، قال: أتى الحجاج برجل أعمى وقع على ابنته، وعنده عبد اللَّه بن مطرف بن الشخّير وأبو بردة، فقال له أحدهما:\nاضرب عنقه، فضرب عنقه.\nوروى الخرائطي في اعتلال القلوب، من طريق قتادة، نحوه.\nوذكر البخاريّ في تاريخه أنّ عبد اللَّه بن مطرف بن عبد اللَّه مات قبل أبيه.\nقلت: ويضعف رواية رفدة بن قضاعة أن ابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الأمر بمدة طويلة، فإنه ولي إمارة الحجاز بعد «٤» قتل عبد اللَّه بن الزبير سنة ثلاث وسبعين، فأقام سنتين، ثم ولي إمرة العراق، وكان موت عبد اللَّه بن عباس سنة ثمان وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5701>٤٩٧٧- عبد اللَّه بن المطلب </span>«٥»:\nبن أزهر «٦» بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري.\nذكر ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة المطلب بن أزهر وامرأته رملة بنت أبي عون»\n، فولدت له هناك عبد اللَّه، ومات المطلب بالحبشة فورثه عبد اللَّه، فهو أول من ورث أباه في الإسلام.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٢/ ١٥٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٥، التاريخ الصغير ١/ ١٨٣ الكاشف ٢/ ١٣٢، الطبقات الكبرى ٧/ ١١٤، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٣ بقي بن مخلد ٨٦٨، أسد الغابة ت (٣١٨٧)، الاستيعاب ت (١٦٧٨) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) في أ: فكتبوا.\n(٤) في أ: عقب.\n(٥) أسد الغابة ت (٣١٨٧) .\n(٦) في أ: أبي هريرة.\n(٧) في أ: عوف.","vol":"4","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5702>٤٩٧٨- عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب </span>«١»:\nتقدم الخلاف فيه في عبد اللَّه بن حنطب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5703>٤٩٧٩- عبد اللَّه بن مطيع:</span>\nبن الأسود «٢» بن المطلب بن أسد بن عبد العزى.\nتأتي الإشارة إليه في عبد الرحمن بن مطيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5704>٤٩٨٠- عبد اللَّه بن مظعون الجمحيّ </span>«٣»:\nيأتي نسبه في ترجمة أخيه عثمان، يكنى أبا محمد، وأمه سخيلة بنت النعمان بن وهبان، ذكره ابن إسحاق وابن عقبة في البدريين. وذكر ابن عائذ في المغازي في مهاجرة الحبشة قدامة وعبد اللَّه ابنا مظعون.\nوروينا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده- أنّ غلاما كان لعبد اللَّه بن مظعون قبطيا أسلم فحسن إسلامه على عهد رسول اللَّه ﷺ، فأعجب عبد اللَّه بإسلامه ... فذكر القصة في ارتداد الغلام نصرانيا في عهد عمر، فقتله على الردّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5705>٤٩٨١- عبد اللَّه بن معاوية الغاضري </span>«٤»:\nمن غاضرة قيس.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٥/ ١٧٦ التحفة اللطيفة ٢/ ٤٢٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٥، الكاشف ٢/ ١٣٢ تقريب التهذيب ١/ ٤٥١، تهذيب التهذيب ٦/ ٣٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٣ خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ١٠١، أسد الغابة ت (٣١٨٩) .\n(٢) الاستيعاب ت (١٦٧٩)، أسد الغابة ت (٣١٩٠)، طبقات ابن سعد ٥/ ١٤٤، تاريخ خليفة ٢٣٧، طبقات خليفة ٢٣٤، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٣٦، الثقات ١٤٩ لابن حبان ٥/ ٤٧، التاريخ الكبير ٥/ ١٩٩، التاريخ الصغير ٦٩، المعارف ٣٩٥، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥٥، المحبر ١٤٧، أنساب الأشراف ١/ ١٦، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٥٤، مروج الذهب ١٩٢٥، العقد الفريد ٤/ ١٦٧، البصائر والذخائر ٤/ ٤٠٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٥٥٣، تحفة الأشراف ٧/ ١٧٠، الكاشف ٢/ ١١٨، البداية والنهاية ٨/ ٣٤٥، تهذيب التهذيب ٦/ ٣٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٥، شذرات الذهب ١/ ٨٠، التذكرة الحمدونية ٢/ ٣٥، الوافي بالوفيات ١٧/ ٦٢٠، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٨٦، الأخبار الطوال ٢٢٨، رجال مسلم لابن منجويه ١/ ٣٩٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٦٩.\n(٣) الثقات ٣/ ٢٣٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٥، أصحاب بدر ١٢٢ تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٣، الأعلام ٤/ ١٣٩، المنمق ٢٩٧، الوافي بالوفيات ٧/ ٦٢٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٣٩٥، ٣٩٩، الطبقات ٢٥، سير أعلام النبلاء ١/ ١٦٣، الاستيعاب ت (١٦٨٠)، أسد الغابة ت (٣١٩١) .\n(٤) الاستيعاب ت (١٦٨١)، أسد الغابة ت (٣١٩٣)، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٤، تهذيب التهذيب ٦/ ٣٩، (٦٥) الكاشف ٢/ ١٣٣ تقريب التهذيب ١/ ٤٥٢ (٦٥٢)، تاريخ البخاري ٥/ ٣١، الثقات ٣/ ٢٣٧ الجرح والتعديل ٥/ ١٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٥.","vol":"4","page":204},{"text":"صحابي، نزل حمص.\nروى حديثه أبو داود، والطبراني، من طريق يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضري- أنّ رسول اللَّه ﷺ: قال: «ثلاث من فعلهنّ فقد ذاق طعم الإيمان»\nمن طريق عبد اللَّه وحده الحديث.\nقال أبو حاتم الرّازيّ وابن حبّان: له صحبة.\nوأخرج البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن جابر أنّ عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدّثه أن أباه حدثه أنّ عبد اللَّه بن معاوية الغاضري حدثهم، قال: قيل للنبيّ ﷺ: ما تزكية المرء نفسه؟ قال: «أن يعلم أنّ اللَّه معه حيثما كان» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5706>٤٩٨٢- عبد اللَّه بن المعتمّ </span>«١»:\nبضم الميم وسكون المهملة وفتح المثناة وتشديد الميم: العبسيّ.\nضبطه ابن ماكولا. وأما ابن عبد البر فقال: عبد اللَّه بن المعمّر- بتشديد الميم بعدها راء، فصحفه.\nقال أبو عمر: له صحبة، وهو ممن تخلف عن عليّ يوم الجمل.\nوقال أبو أحمد العسكريّ: عبد اللَّه بن معتمر له صحبة. كذا ذكره بسكون المهملة وكسر الميم الخفيفة بعدها راء، وقيل المعتم بغير راء.\nوقال أبو زكريّا الموصليّ في تاريخ الموصل: هو الّذي فتح الموصل. وذكر ذلك سيف بن عمر في الردة، وكان عبد اللَّه على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن، وسيّره سعد من العراق إلى تكريت «٢»، ومعه عرفجة بن هرثمة، وربعي بن الأفكل، ففتح تكريت.\nوقد تقدم ذكر عبد اللَّه بن مالك بن المعتمّ العبسيّ، فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو غيره؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5707>٤٩٨٣- عبد اللَّه بن المعتمر </span>«٣»:\nيأتي في ابن مغنم قريبا.\n٤٩٨٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-5708> عبد اللَّه بن معرّض «٤» الباهلي:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٩٧)، الكامل ٤/ ١٥٣٦، التاريخ الكبير ٥/ ٢٧، البداية والنهاية ٧/ ٧١.\n(٢) - تكريت: بفتح التاء والعامة يكسرونها: بلدة مشهورة بين بغداد والموصل وهي إلى بغداد أقرب، انظر معجم البلدان ٢/ ٤٥.\n(٣) الجرح والتعديل ٥/ ١٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٣٣٦، أسد الغابة ت (٣١٩٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣١٩٨) .","vol":"4","page":205},{"text":"ترجم له ابن أبي حاتم، وبيّض. وقال ابن مندة: سكن البادية. وقال خليفة: سكن اليمامة.\nوروى البغويّ وابن أبي داود والطّبريّ من طريق خليفة بن خيّاط، ومحمد بن سعيد ابن عمرو، عن الفضل بن ثمامة: حدثني عبد اللَّه بن حمزة، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن معرّض الباهلي- أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ، فجعل له رسول اللَّه ﷺ فريضة في إبلهم ...\nالحديث.\nإسناده غريب.\nوقال ابن قانع: وجدت في كتابي [عن] خليفة، ولم أحفظ من حدثني به، فذكره بسنده، لكنه قال: عبد بن معاوية بغير اسم أبيه، وقال في السند: عبد اللَّه بن حمزة بن أيمن الباهلي، فإن كان محفوظا فالضمير في قوله عن جده لحمزة لا لعبد اللَّه بن حمزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5709>٤٩٨٥- عبد اللَّه بن أبي معقل الأنصاري </span>«١»:\nشهد أحدا مع أبيه، قاله البغوي.\nوذكره أبو الفرج الأصبهانيّ، فقال عبد اللَّه بن معقل بن عتيك «٢» بن إساف بن عديّ بن يزيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النّبيت بن مالك بن الأوس: شاعر مقلّ، من شعراء الدولة الأموية، وهو ابن أخي عباد بن نهيك الصحابي المعروف.\nقال ابن القداح: كان عبد اللَّه محسودا في قومه، وكان بنى قصرا له في بني حارثة، وكان كثير الأسفار «٣»، وفد على مصعب وغيره، ومات في حدود السبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5710>٤٩٨٦- عبد اللَّه بن المعتمر:</span>\nتقدم في ابن المعتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5711>٤٩٨٧- عبد اللَّه بن معيّة </span>«٤»:\nيأتي في عبيد اللَّه، بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5712>٤٩٨٨- عبد اللَّه بن مغفّل</span>\nبن عبد غنم «٥»، وقيل عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٩٩) .\n(٢) في أ: نهيك.\n(٣) في أ: الأشعار.\n(٤) الاستيعاب ت (١٦٨٤)، أسد الغابة ت (٣٢٠١) .\n(٥) الاستيعاب ت (١٦٨٥)، أسد الغابة ت (٣٢٠٢)، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٥، تهذيب التهذيب ٦/ ٤٢، (٧٤)، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٣ خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٠٣، الكاشف ٢/ ١٣٤، تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٣ تاريخ البخاري الصغير ١/ ٢٨، ١٢٩، الجرح والتعديل ٥/ ١٤٩، الثقات ٣/ ٢٣٦ التجريد ١/ ٣٣٦، الوافي بالوفيات ١٧/ ٦٣٢، سير أعلام ٢/ ٤٨٣ طبقات ابن سعد ٢/ ١٦٥، ٧/ ١٢٩، أسماء الصحابة الرواة ت ٧٣.","vol":"4","page":206},{"text":"ربيعة بن عديّ، وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب. وقيل دويد بن سعد بن عدّاء «١» بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو سعيد، وأبو زياد.\nونقل البخاريّ عن يحيى بن معين أنه كان يكنى أبا زياد، وعن بعض ولده أنه كان يكنى بهما، وأنه كان له عدّة أولاد، منهم: سعيد، وزياد من مشاهير الصحابة.\nقال البخاريّ: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحد البكاءين في غزوة تبوك، وشهد بيعة الشجرة، ثبت ذلك في الصحيح. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقّهوا الناس بالبصرة، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر «٢» .\nومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، قاله مسدّد. وقيل: سنة ستين، فأوصى أن يصلّي عليه أبو برزة الأسلمي، فصلّى عليه. ومات سنة إحدى وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5713>٤٩٨٩- عبد اللَّه بن مغنم </span>«٣»:\nبالمعجمة، والنون، وزن جعفر، ضبطه ابن ماكولا، وقال له صحبة ورواية.\nروى عنه سليمان بن شهاب العبسيّ في ذكر الدجال.\nوروى حديثه البخاريّ في تاريخه، وابن السكن، والحسن بن سفيان، والطبراني، من طريق حلّام بن صالح، عن سليمان بن شهاب العبسيّ، قال: نزل عليّ عبد اللَّه بن مغنم، وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فحدثني عن النبيّ ﷺ أنه قال: «الدّجّال ليس به خفاء، وإنّما يأتي من قبل المشرق، فيدعو إلى حقّ فيتّبع، ويظهر على النّاس فلا يزال على ذلك حتّى يقول: إنّه نبيّ ...» الحديث [بطوله] «٤» .\nقال البخاري: له صحبة، ولم يصح إسناده. وقال أبو حاتم وأبو أحمد العسكري وابن عبد البر في اسم أبيه المعتمر، بضمّ أوله والمهملة وفتح المثناة وآخره راء. ونسبه ابن عبد البر كنديا.\nذكره الخطيب في المؤتلف، وأخرج حديثه من معجم الصحابة للإسماعيلي، وضبطه بالمعجمة والنون.\n_________\n(١) في أ: عدي.\n(٢) في أ: تسعر.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٦، تبصير المنتبه ٤/ ٢٩٩، الإكمال ٧/ ٧٣، الاستيعاب ت (١٦٨٦)، أسد الغابة ت (٣٢٠٣) .\n(٤) سقط في أ.","vol":"4","page":207},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5714>٤٩٩٠- عبد اللَّه بن مغول </span>«١»:\nذكره في التجريد ونسبه لبقي بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5715>٤٩٩١- عبد اللَّه بن مغيث </span>«٢»:\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ من طريق يحيى بن أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عبد اللَّه بن مغيث- أن رسول اللَّه ﷺ مرّ على رجل يبيع طعاما فأدخل يده فإذا هو مبتلّ، فقال: «من غشّنا فليس منّا» . أخرجه أبو موسى.\nوذكره ابن الأثير في موضعين للاختلاف في ضبط اسم أبيه، فقيل معتّب بفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة. وقيل بسكون المهملة بلا تشديد، وقيل بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية «٣» .\nأما عبد اللَّه بن مغيث بالمعجمة والمثلثة ابن أبي بردة الظفري فتابعي، ذكره البخاري فيهم «٤»، وقال: نسبه ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5716>٤٩٩٢- عبد اللَّه بن المغيرة</span>\nبن الحارث «٥» بن عبد المطلب، هو عبد اللَّه بن أبي سفيان. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5717>٤٩٩٣ ز- عبد اللَّه بن المغيرة بن معيقيب </span>«٦»:\nمن مهاجرة الحبشة.\nذكره أبو أحمد العسكريّ مختصرا، كذا استدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5718>٤٩٩٣ (م) - عبد اللَّه بن مقرّن المزني:</span>\nأحد الإخوة.\nروى عنه محمد بن سيرين، وعبد الملك بن عمير، كذا قال ابن مندة، ولم يخرج له شيئا.\nوقد وقع له ذكر في الفتوح. قال سيف في كتاب الردة، عن سهل بن يوسف، عن\n_________\n(١) بقي بن مخلد.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٠٤)، الجرح والتعديل ٥/ ١٧٤، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٦، التاريخ الكبير ٥/ ٢٠١.\n(٣) في أ: التحتانية.\n(٤) في أ: قبله.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٢٠٥)، رياض النفوس ٨١، الجرح والتعديل ٥/ ١٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٦.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٢٠٦) .","vol":"4","page":208},{"text":"القاسم بن محمد، قال: وخرج أبو بكر يمشي وعلى ميمنته النعمان بن مقرّن، وعلى ميسرته عبد اللَّه بن مقرن، وعلى الساقة سويد بن مقرن، فما طلع الفجر إلا وهم والعدوّ بصعيد واحد ... فذكر القصة في قتال أهل الردة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5719>٤٩٩٤- عبد اللَّه بن أم مكتوم </span>«١»:\nتقدم في عبد اللَّه بن زائدة. وتأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5720>٤٩٩٥- عبد اللَّه بن مكمل:</span>\nبن عبد بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب.\nذكره الطّبريّ، وقال: روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه هذا، وكان عبد اللَّه من أقران عبد الرحمن بن أزهر وابن عمه.\nوذكره عمر بن شبّة في الصحابة، وذكر أنه اتخذ دارا بالمدينة عند دار القضاء، قال:\nوأراه الّذي توفي في عهد عثمان بعد أن طلّق نساءه في مرضه فورّثهنّ عثمان منه، استدركه ابن فتحون، قال: وأكثر ما يأتي في الرواية ابن مكمل غير مسمى، وسماه بعضهم عبد الرحمن، وهو وهم، وإنما عبد الرحمن ابنه، وهو شيخ الزّهري.\nقلت: وذكر في النسب أزهر بن مكمل أخا هذا، وذكر له قصة، وأنه عاش إلى خلافة عبد الملك، وذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة أن دار عبد اللَّه بن مكمل وهبها له عبد الرحمن بن عوف، فباعها بعض ذرّيّته من المهدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5721>٤٩٩٦- عبد اللَّه بن المنتفق اليشكري </span>«٢»:\nيكنى أبا المنتفق.\nقال ابن أبي حاتم: هو والد المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد اللَّه بن أبي عقيل، وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه.\nوفي رواية الطّبرانيّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه ﷺ، وحكى لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٦٨٧)، الثقات ٣/ ٢١٤ التحفة اللطيفة ٢/ ٢٩٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٧، التاريخ الكبير ٥/ ٧ الطبقات الكبرى ٢/ ٣١، ٣٩، ٤٩، ٦٦، ٧٤، ٧٩، ٨٠، ٩٥، ١٣٥، ١٤١- ٤/ ٢٠٥ حلية الأولياء ٢/ ٤، الأنساب ١/ ٣١٥.\n(٢) تعجيل المنفعة ٥٩٠، ١٤٦٨، الجرح والتعديل ٥/ ٦٩٨ الثقات ٣/ ٢٤٢، الاستيعاب ت (١٦٨٨) أسد الغابة ت (٣٢٠٩) .","vol":"4","page":209},{"text":"لي: إليك عن طريق رسول اللَّه ﷺ، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «١» ما له»،\nفزاحمتهم «٢» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث.\nتابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم.\nقلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس.\nوأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث.\nورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول:\nاستفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره.\n[ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «٣» .\nوقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «٤» .\n_________\n(١) في هذه اللفظة ثلاث روايات: إحداها: أرب بوزن علم، ومعناها الدعاء عليه أي أصيبت آرابه وسقطت، وهي كلمة لا يراد بها وقوع الأمر، كما يقال: تربت يداك، وقاتلك اللَّه، وإنما تذكر في معرض التعجب، وفي هذا الدعاء من النبيّﷺ- قولان: أحدهما: تعجبه من حرص السائل ومزاحمته. والثاني: أنه لما رآه بهذه الحال من الحرص غلبه طبع البشرية فدعا عليه، وقد قال في غير هذا الحديث «اللَّهمّ إنما أنا بشر فمن دعوت عليه فاجعل دعائي له رحمة» وقيل: معناه احتاج فسأل، من أرب الرجل يأرب إذا احتاج، ثم قال: «ما له» أي أي شيء به؟ وما يريد؟. والرواية الثانية «أرب مّا له» بوزن جمل أي حاجة له وما زائدة للتقليل أي له حاجة يسيرة، وقيل معناه حاجة جاءت به فحذف، ثم سأل فقال: «ما له» . والرواية الثالثة: أرب بوزن كتف، والأدب الحاذق الكامل أي هو أرب فحذف المبتدأ ثم سأل فقال: ما له أي ما شأنه النهاية ١/ ٣٥.\n(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/ ١٢٤ عن عبد اللَّه أبو المغيرة وأخرجه أحمد من المسند ٦/ ٣٨٣، والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٠٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٥٥.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) في أقال كان يملكه فسأله.","vol":"4","page":210},{"text":"قلت: تقدم سعد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] «١» عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد اللَّه.\nوقد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، ورجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] «٢» المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5722>٤٩٩٧ ز- عبد اللَّه بن المنتفق العامري:</span>\nقال ابن حبّان: له صحبة، وغاير بينه وبين عبد اللَّه بن جراد بن المنتفق العامري. ويحتمل أن يكون هو اليشكري الّذي قبله اختلف في نسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5723>٤٩٩٨ ز- عبد اللَّه بن منقر القيسي:</span>\nكان اسمه عبد الحارث فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه. ذكره ابن فتحون عن ابن السكن.\nوقد تقدم ذلك في ترجمة الصعب بن منقر، فلعل الصعب كان لقبه، والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5724>٤٩٩٩- عبد اللَّه بن منيب الأزدي»:</span>\nترجم له ابن أبي حاتم، قال: تلا علينا «٤» النبيّ ﷺ هذه الآية: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) [الرحمن: ٢٩] .\nوقال ابن السّكن: عبد اللَّه والد منيب له صحبة.\nوروى الحسن بن سفيان، وابن السكن، وابن مندة، من طريق عبدة بن رباح، عن منيب بن عبد اللَّه بن منيب الأزدي، عن أبيه، قال: تلا علينا رسول اللَّه ﷺ هذه الآية: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)، فقلنا: ما هذا الشأن يا رسول اللَّه؟ قال: «أن يغفر ذنبا، ويفرّج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين» .\nقال ابن مندة: غريب جدا. وقال ابن عبد البر: أخشى أن يكون حديثه مرسلا.\nقلت: رواية الحسن المذكورة دالّة على اتصال حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5725>٥٠٠٠- عبد اللَّه بن أبي ميسرة:</span>\nتقدم في «٥» ميسرة «٦» .\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) الجرح والتعديل ٥/ ١٥٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٧، تعجيل المنفعة ٢٣٩ (طبعة الهند)، أسد الغابة ت (٣٢١٠)، الاستيعاب ت (١٦٨٩) .\n(٤) في أ: لما علمنا.\n(٥) في أ: تقدم في ابن أبي ميسرة.\n(٦) الاستيعاب ت (١٦٩٠)، أسد الغابة ت (٣٢١١) .","vol":"4","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5726>٥٠٠١- عبد اللَّه بن ناشح </span>«١»:\nالحضرميّ الحمصي.\nذكره الحسن بن سفيان في الصحابة،\nوأخرج من طريق سعيد بن سنان عن شريح بن المسيب «٢»، عن عبد اللَّه بن ناشح، عن النبي ﷺ، أنه قال: «لا تزال شعبة من اللوطيّة في أمّتي إلى يوم القيامة» .\nقال أبو نعيم: لا يصح له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن ناشح الحضرميّ.\nروى عن النبيّ ﷺ. روى عنه شرحبيل بن شفعة، قال: وأخرجه البخاري في النون في ناشح، وخطأه في ذلك أبيّ وأبو زرعة، وقالا: إنما هو عبد اللَّه بن ناسح.\nقلت: وناسح، بنون ومهملتين على الراجح. وقيل بمعجمة وجيم، وقيل بمعجمة ثم مهملة، حكاها أبو أحمد العسكري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5727>٥٠٠٢ ز- عبد اللَّه بن نبتل:</span>\nبن الحارث الأنصاري.\nسيأتي ذكر أبيه، وقد ذكر الواقدي لولد هذا قصة في عهد عمر. وقيل: إن هذا كان من المنافقين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5728>٥٠٠٣- عبد اللَّه بن النحّام </span>«٣»:\nويقال ابن النحماء.\nقال ابن مندة: له ذكر في حديث طلحة، عن آبائه.\nروى أبو نعيم، من طريق عبيد بن آدم بن أبي إياس، عن أبيه، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن عبد اللَّه بن النحام، قال: دخلت على رسول اللَّه ﷺ وأنا أبيض الرأس واللحية، فقال لي: «إنّ اللَّه يحاسب الشيخ حسابا يسيرا» .\nورويناه في فوائد أبي عثمان الصابوني من وجه آخر عن الربيع بن صبيح، لكن في إسناده أحمد غلام خليل، وهو كذّاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5729>٥٠٠٤- عبد اللَّه بن نضلة الأسلمي </span>«٤»:\nقيل: هو اسم أبي برزة. والمشهور نضلة «٥» بن عبيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢١٢)، تعجيل المنفعة ٥٩٣، الذيل على الكاشف ٨٣٣، تاريخ البخاري الكبير ٩/ ١٢٩، الجرح والتعديل ٥/ ٨٥٩، تاريخ الثقات ٢٧٤.\n(٢) في أ: كسيب.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢١٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٧.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٢١٥) .\n(٥) في أ: نضيلة.","vol":"4","page":212},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5730>٥٠٠٥- عبد اللَّه بن نضلة:</span>\nبن مالك بن «١» العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.\nشهد بدرا، واستشهد بأحد، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن الأثير معتمدا عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5731>٥٠٠٦- عبد اللَّه بن نضلة العدوي </span>«٢»:\nمن مهاجرة الحبشة «٣» .\nذكره ابن مندة، وساق من طريق مغازي ابن عائذ بسنده إلى عطاء الخراساني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة عبد اللَّه بن نضلة من بني عدي بن كعب.\nوتعقبه أبو نعيم بأنه وهم، ولا يختلف أحد من أهل المغازي أنه معمر بن عبد اللَّه بن نضلة.\nقلت: وليس في هذا ما يدفع أن يكون الأب والابن هاجرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5732>٥٠٠٧- عبد اللَّه بن نضلة الكناني </span>«٤»:\nأخرج ابن مندة، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن عمر بن سعيد، عن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان: حدثني عبد اللَّه بن نضلة الكناني، قال: توفي رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر وعمر، وما تباع دور مكة.\nقال ابن مندة: لم يتابع الفريابي عليه. والصواب عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير، عن علقمة بن نضلة. انتهى.\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق أبي حذيفة، عن الثوري، فقال: عن عثمان، عن علقمة، لم يذكر نافع بن جبير.\nوأخرجه ابن ماجة، من طريق عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن عثمان، عن علقمة بن نضلة بلفظ: وما تدعى رباع مكة إلّا السوائب. وسيأتي القول فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5733>٥٠٠٨- عبد اللَّه بن النعمان: </span>«٥»\nبن بلذمة، بفتح الموحدة والمعجمة بينهما لام ساكنة، وقيل بضمتين ومهملة- ابن خناس، بضم المعجمة وتخفيف النون وآخره مهملة- ابن عبيد بن عديّ بن كعب بن سلمة، بكسر اللام، السلمي الخزرجي الأنصاري ابن عم «٦» أبي قتادة بن ربعي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢١٨) .\n(٢) في أ: الكدوي.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢١٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٢١٧) .\n(٥) الاستيعاب ت (١٦٩٢)، أسد الغابة ت (٣٢١٩) .\n(٦) في أ: عمر.","vol":"4","page":213},{"text":"ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وزاد ابن إسحاق: وشهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5734>٥٠٠٩- عبد اللَّه بن النعمان بن بزرج:</span>\nبضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم.\nذكره سيف، والطّبريّ، والواقديّ، وذلك أن وبر بن يحنّس لما قدم رسولا من النبيّ ﷺ إلى اليمن يدعو الناس إلى الإسلام، فنزل على أختي عبد اللَّه بن النعمان فأسلمنا، ثم أرسل إلى أخيهما عبد اللَّه فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5735>٥٠١٠- عبد اللَّه بن النعمان </span>«١»:\nقيل: هو عبد اللَّه الّذي كان يقال له حمار، وينظر خبره من النعيمان بن عمرو في حرف النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5736>٥٠١١- عبد اللَّه بن نعيم الأشجعي </span>«٢»:\nذكره أبو القاسم البغويّ في الصحابة، وقال: كان دليل النبيّ ﷺ، إلى خيبر، ولم يذكر سنده في ذلك، وكذا ذكره أبو جعفر الطبري، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5737>٥٠١٢- عبد اللَّه بن نعيم الأنصاري </span>«٣»:\nأخو عاتكة بنت نعيم.\nذكره ابن عبد البرّ مختصرا، هكذا لم يزد، وقال: له صحبة.\nوسيأتي في النساء عاتكة بنت نعيم بن عبد اللَّه العدوية، فما أدري أهي التي أشار إليها أو غيرها؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5738>٥٠١٣- عبد اللَّه بن نعيم بن النحّام </span>«٤»:\nذكره البخاريّ والبغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة، وروى عن النبيّ ﷺ.\nقلت: وأبو نعيم بن النحام سيأتي، وهو نعيم بن عبد اللَّه بن النحام نسب لجده.\nوقال ابن مندة: روى عنه نافع مولى ابن عمر، وأبو الزبير، ثم أسند من طريق حرب، عن أبي الزبير، عن عبد اللَّه بن نعيم، قال: بينا النبيّ ﷺ بأصحابه «إذ مرّت بهم امرأة، فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته، وخرج، فقال: «إذا رأى أحدكم امرأة\n_________\n(١) في أ: النعيمان.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٢١) .\n(٣) الاستيعاب ت (١٦٩٣)، أسد الغابة ت (٣٢٢٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٢٢٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٨، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٨.","vol":"4","page":214},{"text":"فأعجبته فليأت أهله، فإنّ المرأة تقبل في صورة شيطان» .\nأخرجه من طريق ابن أبي الحسين، عن معلى بن أسد عن حرب بن شدّاد به، وقال:\nهكذا رواه معلّى.\nوتعقّبه أبو نعيم فقال: وهو وهم، وإنما رواه معلى بن أسد، ومعلى بن هلال، وعبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب، عن أبي الزبير، عن جابر، وكذا رواه معقل بن عبيد اللَّه، عن أبي الزبير.\nقلت: ورواه عبد الصمد عن «١» مسلم، وكذا رواه معقل، وعنده أيضا من رواية هشام الدّستوائي عن أبي «٢» الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5739>٥٠١٤- عبد اللَّه بن نفيل </span>«٣»:\nبنون وفاء مصغرا، الكناني، ويقال الكندي.\nذكره ابن مندة في حرف الباء الموحدة من آباء العبادلة، وقال: لا يعرف له صحبة.\nروى عنه سليمان بن سليم، وأخرج حديثه أبو موسى في الذيل من طريق ابن أبي عاصم، ثم من\nرواية عبد اللَّه بن سالم الحمصي، عن سليمان بن سليم، عن عبد اللَّه بن نفيل الكندي، قال: دنوت من رسول اللَّه ﷺ ... فذكر حديث: «لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين «٤» على من ناوأهم»،\nثم قال ابن أبي عاصم: أخطأ فيه سليمان، وإنما هو سلمة بن نفيل.\nقلت: ويدفع ذلك أن الطبري ذكره في الصحابة، وساق له حديثا آخر من\nرواية عبد اللَّه بن سالم أيضا عن سليمان بن مسلم، عن عبد اللَّه بن نفيل- رفعه: «ثلاث قد فرغ اللَّه من القضاء فيهنّ ...» «٥»\nالحديث في ذكر البغي والمكر والنّكث.\nوهكذا أخرجه ابن مردويه في تفسيره، من طريق عبد اللَّه بن سالم، ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين سليمان والصحابي، فإن روايته إنما هي عن طبقة الزهري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5740>٥٠١٥- عبد اللَّه بن أبي نملة الأنصاري </span>«٦»:\n_________\n(١) في أ: عند مسلم.\n(٢) في أ: ابن الزبير.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٢٤)، أسد الغابة ٣/ ٣٠٧- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٨.\n(٤) في أ: ظاهرة.\n(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٠٣ وعزاه لابن مردويه عن عبد اللَّه بن نفيل الكناني ﵁.\n(٦) الاستيعاب ت (١٦٩٤)، أسد الغابة ت (٣٢٢٥) .","vol":"4","page":215},{"text":"ذكره العقيليّ في الصحابة، وسيأتي ذكر والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5741>٥٠١٦ ز- عبد اللَّه بن نهشل:</span>\nبن نافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر الليثي.\nذكره بعضهم في الصحابة، وهو والد المتوكل بن عبد اللَّه الليثي الشاعر الّذي مدح معاوية وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5742>٥٠١٧- عبد اللَّه بن نهيك </span>«١»:\nأحد بني مالك بن حسل.\nذكر ابن دأب أنّ النبيّ ﷺ بعثه إلى بني معيص، وإلى بني محارب بن فهر يدعوهم إلى الإسلام، هكذا استدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5743>٥٠١٨- عبد اللَّه بن نوفل:</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب «٢» .\nقال الزّبير بن بكّار: كان يشبه بالنبيّ ﷺ، وولى قضاء المدينة لمروان في خلافة معاوية، وهو أوّل من ولي قضاءها.\nومات سنة أربع وثمانين. وقال بعض أهله: مات في زمن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5744>٥٠١٩- عبد اللَّه بن هانئ الأشعري:</span>\nيقال: هو اسم أبي عامر الأشعري.\nويأتي بيانه في عبيد بن هانئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5745>٥٠٢٠- عبد اللَّه بن هبيب:</span>\nبموحدتين مصغّرا، ابن أهيب «٣»، ويقال وهيب بن سحيم بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، حليف بني أسد، وكانت أمّة منهم.\nذكره أبو نعيم من طريق أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر، وكذا ذكره ابن مندة من طريق وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن ابن إسحاق.\nوذكره ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير عنه، لكن قال: عبد اللَّه بن فلان «٤» بن\n_________\n(١) تهذيب التهذيب ٦/ ٥٨ (١١١)، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٧ (٧٠٠) تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢١٣، الجرح والتعديل ٥/ ٨٥٢، ميزان الاعتدال ٢/ ٥١٦ لسان الميزان ٧/ ٢٧٢، طبقات ابن سعد ٨/ ٣٢٧، الثقات ٥/ ٤٧ أسد الغابة ت (٣٢٢٧) .\n(٢) الاستيعاب ت (١٦٩٥)، أسد الغابة ت (٣٢٢٦) .\n(٣) الاستيعاب ت (١٦٩٦)، أسد الغابة ت (٣٢٣٠) .\n(٤) في أ: عبد اللَّه بن بلال.","vol":"4","page":216},{"text":"وهيب، وكذا سماه ابن عبد البر وجماعة. وذكر الواقدي أنه استشهد هو وأخوه عبد الرحمن بأحد، والأوّل أولى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5746>٥٠٢١ ز- عبد اللَّه بن الهدير:</span>\nبن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعيد بن تيم بن مرة التيمي. من رهط الصديق.\nلم أر من ذكر له صحبة [وهي محتملة، فإنّهم ذكروا ولده المنكدر والد محمد في الصحابة، وذكروا له حديثا، فقال ابن عبد البر: له رؤية، وليس له صحبة.\nقلت: فمقتضى ذلك أن يكون لوالده صحبة، إلا إن كان مات قبل الفتح، وخلف المنكدر صغيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5747>٥٠٢٢- عبد اللَّه بن هشام </span>«١»:\nبن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي] «٢» .\nله ولأبيه صحبة. روى عنه حفيده أبو عقيل زهرة بن معبد. قال البغوي: سكن المدينة. وقال ابن مندة: كان مولده سنة أربع. وذكر الذهبي في التجريد أنّ البخاري أخرج حديثه في الأضحية، ولم أر فيه، وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من\nرواية أبي عقيل عن جدّه عبد اللَّه بن هشام، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ، وذهبت به أمّه زينب بنت حميد إلى رسول اللَّه ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، بايعه، فقال: «هو صغير»، فمسح رأسه ودعا له.\nهذا آخر ما عنده.\nوأخرجه أبو داود من وجه آخر عن زهرة مختصرا.\nوأخرجه الإسماعيليّ بتمامه، فزاد «٣» فكان يضحّي بالشاة الواحدة عن جميع أهله، فهذا مراد الذهبي بقوله في الأضحية، ولم يرد أنّ البخاري أخرجه في كتاب الأضحية.\nوأخرج في الأحكام وفي الدعوات عن أبي»\nعقيل أيضا أنه كان يخرج مع جدّه عبد اللَّه بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير، فيقولان له: أشركنا، فإنّ النبيّ ﷺ قد دعا لك بالبركة ... الحديث.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٦٩٧)، أسد الغابة ت (٣٢٣٣)، تهذيب الكمال ٢/ ٧٥١، تهذيب التهذيب ٦/ ٦٣ (١٢٤)، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٨ (٧١٢) خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٠٨، الكاشف ٢/ ١٣٩، الجرح والتعديل ٥/ ١٩٣ الثقات ٣/ ٢٤٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٩.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) في أ: فراد فيه.\n(٤) في أ: عن ابن عقيل.","vol":"4","page":217},{"text":"وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان وفي البدور، عن أبي عقيل، عن جده، قال: كنّا مع النبيّ ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ... فذكر قصة.\nوأخرج أبو داود الحديث الأول، وهذا جميع ما له في الكتب الستة.\nوذكر البلاذريّ أنه عاش إلى خلافة معاوية.\nوأخرج له أبو القاسم والبغويّ من طريق أصبغ، عن ابن «١» وهب بسند الحديث الّذي أخرجه له البخاري في الشركة- حديثا آخر رواه عن الصحابة، ولفظه: كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يتعلّمون الدعاء «٢» كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشّهر أو السنة: اللَّهمّ أدخله علينا بالأمن والايمان، والسّلامة والإسلام، وجواز من الشّيطان، ورضوان من الرّحمن «٣» .\nوهذا موقوف على شرط الصحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5748>٥٠٢٣- عبد اللَّه بن هلال </span>«٤»:\nبن عبد اللَّه بن همّام الثقفي.\nذكره جماعة منهم البزّار في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وقال البغوي:\nسكن مكة. وذكره البخاري في الصحابة، وتوقّف فيه، لكونه لم يصرح بسماعه. وتبعه ابن أبي حاتم. وقال ابن السكن: يقال له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في أهل الطائف. وقال العسكري: اختلف في صحبة.\nوأخرج حديثه النّسائيّ من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عثمان بن عبد اللَّه بن الأسود، عنه، قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: كدت أقتل بعدك في عناق «٥» ... الحديث.\nقال ابن أبي شيبة: ما وجدنا هذا الحديث إلا عند أبي نعيم عن سفيان الثّوري.\nقلت: وأخرجه البخاريّ عن أبي نعيم، وقال: لم يذكر عبد اللَّه بن هلال سماعا. وقد أخرجه أبو نعيم من طريق عبيد اللَّه الأشجعي عن سفيان متابعا لأبي نعيم.\n_________\n(١) في أ: عن أبي وهب.\n(٢) في أ: يتعلمون هذا الدعاء.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٤٢ عن عبد اللَّه بن هشام وقال رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.\n(٤) الاستيعاب ت (١٦٩٨)، تهذيب التهذيب ٦/ ٦٤ (١٢٦)، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٨ (٧١٤) خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٨٠، الكاشف ٢/ ١٣٩، الجرح والتعديل ٥/ ١٩٣ تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٩، الثقات ٣/ ٢٤٠ أسماء الصحابة الرواة ت ٨٥٠، أسد الغابة ت (٣٢٣٤) .\n(٥) العناق: الأنثى من المعز، اللسان ٤/ ٣١٣٥.","vol":"4","page":218},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5749>٥٠٢٤- عبد اللَّه بن هلال </span>«١»:\nتقدم في عبد اللَّه بن عبد الأسد بن هلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5750>٥٠٢٥- عبد اللَّه بن هلال المزني </span>«٢»:\nذكره جماعة منهم البزار في الصحابة. وأخرج ابن السكن والطبراني من طريق كثير ابن عبد اللَّه، عن بكر بن عبد اللَّه «٣»، عن عبد اللَّه بن هلال المزني صاحب رسول اللَّه ﷺ أنه كان يقول: «ليس لأحد بعدنا أن يحرم بحج ثمّ يفسخ حجّه بعمرة» . وقال ابن السكن: لم يرو عنه غير هذا.\nقلت: وكثير ضعيف. وقد قيل عنه عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث المزني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5751>٥٠٢٦ ز- عبد اللَّه بن همّام العبديّ:</span>\nذكره ابن فتحون عن الطبري فيمن وفد على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس، وكذا ذكره الرشاطي عن أبي عبيدة، وزاد أخاه عبد الرحمن بن همام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5752>٥٠٢٧ ز- عبد اللَّه بن هنّاد:</span>\nيأتي في هناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5753>٥٠٢٨ ز- عبد اللَّه بن هند:</span>\nأبو هند الداريّ. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5754>٥٠٢٩- عبد اللَّه بن هند </span>«٤»:\nأبو هند البياضي. في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5755>٥٠٣٠- عبد اللَّه بن الهيثم </span>«٥»:\nبن عبد اللَّه الحارث، من بني مجاشع بن دارم التميمي.\nذكره ابن ماكولا في الإكمال كما تقدم في ذكر ولده أكيمة بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5756>٥٠٣١- عبد اللَّه بن هيشة:</span>\nبن النعمان بن خناس بن سنان بن عبيد بن عديّ الأنصاري السلمي.\nذكره البغوي في الصحابة، وأخرج عن يحيى بن سعيد عن أبيه، عن ابن إسحاق في المغازي- أنه شهد بدرا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٣٦)، الاستيعاب ٣، ٤/ ١٠٠٠، أسد الغابة ٣/ ٤١٢ الثقات ٣/ ٢٣٩، ٢٤١، الجرح والتعديل ٥/ ٩٨، ١٩٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٩.\n(٢) الاستيعاب ت (١٦٩٩)، أسد الغابة ت (٣٢٣٥) .\n(٣) في أ: عبد الرحمن.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٢٣٧) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٢٣٨) .","vol":"4","page":219},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5757>٥٠٣٢- عبد اللَّه بن واصل السلمي:</span>\nمن بني غاضرة «١» بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.\nذكره أبو عليّ الهجريّ في نوادره، قال: وممن صحب النبيّ ﷺ من بني غاضرة ابن خفاف بن امرئ القيس بن ناجية، وساق نسبه عبد اللَّه بن واصل صاحب الحصان الأعور أنزاه الخندق، كذلك تقول بنو غاضرة «٢» .\nقال الرشاطي: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون.\nقلت: واستدركه ابن الأمين علي أبي عمر، فقال: شهد الخندق مع النبيّ ﷺ وأنزى حصانه فيه، وهو يرتجز، ذكره أبو علي القالي في أماليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5758>٥٠٣٣- عبد اللَّه بن واقد </span>«٣»:\nقال أبو موسى: ذكره أبو القاسم الرفاعيّ في عبادلة الصحابة، وأورد له من طريق ابن وهب عن مخرمة بن بكير، عن أبيه: سمعت عبد الملك بن سارية الكعبي يقول: سمعت عبد اللَّه بن واقد يقول: إن اليمين في الدم كانت على عهد رسول اللَّه ﷺ.\nقلت: عبد اللَّه بن واقد أظنّه ابن «٤» عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وصنيع البخاري في تاريخه يقتضي ذلك، فإنه لم يذكر من يقال له عبد اللَّه بن واقد إلا هذا، وهو تابعي، وآخر دونه في الطبقة، وقال في ترجمة عبد الملك بن سارية: يروي عن عبد اللَّه بن واقد، ولم ينسبه، وذكر المزني في ترجمة عبد اللَّه بن واقد بن عبد اللَّه بن عمر أنه روى عن النبيّ ﷺ شيئا مرسلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5759>٥٠٣٤- عبد اللَّه بن وائل </span>«٥»:\nبن عامر بن مالك بن لوذان الأنصاري.\nله صحبة، وشهد أحدا والمشاهد كلها، وله عقب.\nذكره العدويّ عن ابن القداح، واستدركه ابن الأمين وابن فتحون وابن الأثير، وقال:\nهو أخو عبد الرحمن بن وائل.\n_________\n(١) في أ: ناضرة.\n(٢) في أ: ناضرة.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٣٩)، تهذيب الكمال ٢/ ٧٥١، تهذيب التهذيب ٦/ ٦٥ (١٢٩)، الكاشف ٢/ ١٤٠ تقريب التهذيب ١/ ٤٥٩ (٧١٧)، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٠٨ تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢١٩- ٩/ ٦١، الجرح والتعديل ٥/ ٨٨١، الثقات ٥/ ٥٠.\n(٤) في أ: أظنه أبي عبد اللَّه.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٢٤٠) .","vol":"4","page":220},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5760>٥٠٣٥ ز- عبد اللَّه بن أبي وداعة</span>\nبن صبيرة، بمهملة ثم موحّدة مصغرا، ابن سعيد، مصغرا، ابن سعد بن سهم بن عمرو القرشي السهمي. أمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب.\nقال المرزبانيّ في معجم الشعراء: أدرك الإسلام فأسلم، وعمّر بعد ذلك دهرا، وهو القائل:\nنحن شددنا الحلف من غالب ... وغالب واقفه تنظر\nلن يستطيعوا نقض إمرارنا ... وهم على ذاك بنا أخبر\n[السريع] وقال:\nبنو سهم أكارم كلّ حيّ ... بهم أسمو وأدرك ما أريد\n[الوافر] الأبيات.\nوهذا على الشّرط، فإنه لم يبق بمكة بعد الفتح من قريش أحد إلا أسلم وشهد حجّة الوداع مع النبيّ ﷺ كما تقدم غير مرّة.\nوقد ذكره الزبير، وقال: أسلم وعاش في الإسلام، وليس له عقب، وهو القائل في تحالف الأحلاف، فذكر الأبيات، قال: وقال أيضا يفتخر بأنّ جده الأعلى سعد بن سهم أوّل من بني بمكة بيتا:\nوأوّل من ثوى بمكّة بيته ... وأسود فيه ساكنا بإناف\nلسعد السّعود جامع الحلف والّذي ... بدا الحلف والإخفاء أهل حلاف\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5761>٥٠٣٦- عبد اللَّه بن وديعة </span>«١»:\nبن حرام الأنصاري.\nله صحبة، قاله ابن مندة،\nقال: وأخرجه أبو حاتم الرازيّ، ثم أخرج من طريق أبي حاتم، ثم «٢» من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن وديعة صاحب النبيّ ﷺ، قال: قال النبيّ ﷺ: «من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة ...»\nالحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٤١)، الكاشف ٢/ ١٤٠ تهذيب الكمال ٢/ ٧٥٢، تهذيب التهذيب ٦/ ٦٨ (١٣٢)، الثقات ٥/ ٥٤ تقريب التهذيب ١/ ٤٥٩ (٧٢٠)، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩ تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٢٠، الجرح والتعديل ٥/ ١٩٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٠.\n(٢) في أ: ثم أخرج.","vol":"4","page":221},{"text":"اختلف فيه على سعيد، فقال محمد بن عجلان، عنه، عن أبيه، عن ابن وديعة عن أبي ذر.\nوقال ابن أبي ذئب: عن سلمان بدل أبي ذرّ: قال ابن مندة: وهو الصواب.\nقلت: هو عند البخاري من حديث سلمان، وعن سعيد فيه رواية رابعة «١»، قيل: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.\nوقد أشبعت القول فيه في المقدمة.\nوقرأت بخط مغلطاي: إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين، وسمى جدّه خداما، بكسر المعجمة ثم دال، وهو كما قال: لكن عمدة ابن مندة ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه، وكون الأصح في الحديث المذكور أنه من روايته عن سلمان لا يدع صحبته، إلا أن أبا معشر ضعيف، وهو مع ذلك على الاحتمال.\nوقد أثبت ذكره من أجل ذلك ابن فتحون، وذكره في الصحابة أيضا الباوردي، لكنه لم يسمّ جدّه.\nوأخرج من طريق القاسم بن حبان أنه سأل عبد اللَّه بن وديعة عن صلاة الخوف ...\nالحديث- موقوف. قال مغلطاي: وذكره في التابعين البخاري، وابن حبان، والدارقطنيّ، وابن خلفون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5762>٥٠٣٧- عبد اللَّه بن ورّاح </span>«٢»:\nبراء «٣» ثقيلة ثم حاء مهملة.\nذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وأورد له من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال: كان عبد اللَّه بن وراح قديما له صحبة، فحدثنا أنّ النبيّ ﷺ قال: «يوشك أن يؤمّر عليكم الرّويجل فيجتمع عليه قوم محلقة أقفيتهم، بيض قمصهم، فإذا أمرهم بشيء، حضروا»،\nثمّ إن عبد اللَّه بن ورّاح ولي على بعض المدن، فاجتمع إليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم بيض قمصهم، فكان إذا أمرهم بشيء حضروا، فيقول: صدق اللَّه ورسوله.\nوأخرجه أبو نعيم عن الطبراني، واستدركه أبو موسى من طريقه.\nوقوله: حضروا، أي أسرعوا المشي.\n_________\n(١) في أ: وابصة.\n(٢) في أ: وزاح بزاي.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٤٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٠.","vol":"4","page":222},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5763>٥٠٣٨- عبد اللَّه بن وقدان </span>«١»:\nهو ابن السعدي. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5764>٥٠٣٩- عبد اللَّه بن الوليد بن المغيرة </span>«٢» «٣»:\nكان اسمه الوليد. ويقال: إن النبيّ ﷺ غيّره.\nقال الزبير بن بكار: حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثني إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، عن أيوب بن سلمة عن عبد اللَّه بن وليد بن الوليد «٤» بن المغيرة، عن أبان بن عثمان، قال: دخل الوليد بن الوليد بن المغيرة وهو غلام على النبيّ ﷺ، فقال: «ما اسمك يا غلام؟» فقال «٥»: أنا الوليد بن المغيرة. قال: «ابن الوليد بن الوليد، ما كادت بنو مخزوم إلّا أن تجعل الوليد ربّا، ولكن أنت عبد اللَّه» .\nهذا هو الصواب. مرسل، وكذا ذكره ابن عبد البر بغير إسناد، ووصله ابن مندة من وجه آخر عن أيوب بن سلمة، فقال: عن أبيه، عن جده- أنه أتى النبيّ ﷺ. قال: «غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه» .\nقلت: وفي سنده النضر بن سلمة، وهو كذاب.\nوقال الزبير أيضا في ترجمة الوليد بن الوليد بن المغيرة: كان سمّى ابنه الوليد، فقال النبيّ ﷺ: «ما اتّخذتم الوليد إلا حنانا «٦»، هو عبد اللَّه» .\nقالت أم سلمة: لما مات الوليد بن الوليد:\nيا عين فابكى للوليد ... بن الوليد بن المغيرة\nمثل الوليد بن الوليد ... أبي الوليد كفى العشيره\n[مجزوء الكامل] فكأنها أشارت إلى ولده هذا.\nوكان الوليد يكنى أبا الوليد، فلم يغيّر لمّا «٧» غيّر النبيّ ﷺ، وكأنّ تغيير اسم أبيه إنما وقع بعد موته،\nفقد أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق محمد بن إسحاق،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٤٣)، الاستيعاب ت (١٧٠٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٤٤)، الاستيعاب ت (١٧٠١)، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٨، تهذيب التهذيب ٦/ ٦٩، ١٣٥، الكاشف ٢/ ٩١ تهذيب الكمال ٢/ ٦١، تاريخ البخاري الكبير ٣/ ٢٧، الجرح والتعديل ٥/ ١٨٧ الثقات ٣/ ٢٤٠، شذرات الذهب ١/ ٦١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٣١٤ الوافي بالوفيات ١٧/ ١٩٣.\n(٣) في أ: ابن المغيرة القرشي المخزومي.\n(٤) في أ: الوليد.\n(٥) في أ: فقال: أخبرنا الوليد بن الوليد بن المغيرة.\n(٦) أي تتعطفون على هذا الاسم وتحيونه، النهاية ١/ ٤٥٢.\n(٧) في أ: إنما.","vol":"4","page":223},{"text":"عن محمد بن عمرو، عن زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة، قالت: دخل عليّ النبيّ ﷺ وعندي غلام يسمى الوليد بن الوليد، فقال: «اتّخذتم الوليد حنانا، غيّروا اسمه» .\nوهذا سند جيد.\nوأخرج أحمد في مسندة من طريق الأوزاعي عن الزّهري، عن سعيد بن المسيب، عن ابن «١» عمر، قال: ولد لأخي أم سلمة [مولود فسمي الوليد وقال النبيّ ﷺ «بل اسمه عبد اللَّه ...» الحديث\nوأظنه صاحب الترجمة، لأن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان ابن عم أم سلمة] «٢» فكأنه أطلق عليه أنه أخوها على سبيل التجوّز أو يكون أخاها من الرضاعة، وكنت كتبت ترجمة عبد اللَّه بن الوليد هذا في القسم الثاني ثم حولته، لأن سياق قصته يقتضي أنه كان في حياة النبيّ ﷺ يجيد «٣» فهم الخطاب وردّ الجواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5765>٥٠٤٠- عبد اللَّه بن وهب الأسدي </span>«٤»:\nبفتحتين، ويقال الأسيّدي، بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء، نسبة إلى بطن من بني تميم.\nاستدركه ابن الأثير. قال ابن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بكير فيما قيل من الشعر يوم حنين، قال: فقال أبو أيوب بن زيد أحد بني سعد بن بكير»\nمن أبيات:\nوكنّا يا قريش إذا غضبنا ... كأنّ أنوفنا فيها سعوط\nألا هل أتاك أن غلبت قريش ... هوازن والخطوب لها شروط\n[الوافر] قال: فأجابه عبد اللَّه بن وهب- رجل من بني أسد، ثم من بني غنم، كذا في رواية يونس بن بكير. وفي رواية زياد البكائي: فأجابه رجل من بني تميم، ثم من بني أسيّد:\nبسوط اللَّه نضرب من لقينا ... كأفضل ما رأيت من الشّروط\nوكنّا يا هوازن حين نلقى ... نبلّ الهام من علق عبيط\nفإن يك قيس غيلان عصاني ... فلا ينفكّ يرغمهم سعوط «٦»\n[الوافر] قلت: وسيأتي في الكنى أن الأبيات الأولى لأبي صحار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5766>٥٠٤١- عبد اللَّه بن وهب الدّوسي </span>«٧»:\n_________\n(١) في أ: عن عمر.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) في أ: يجيب.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٢٤٥) .\n(٥) في أ: بكر.\n(٦) ينظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٢٤٥) .\n(٧) أسد الغابة ت (٣٢٤٦) .","vol":"4","page":224},{"text":"له ولولده الحارث صحبة، تقدم بيان ذلك في الحارث.\nوقال الأمويّ في المغازي: أطعم النبيّ ﷺ من تمر خيبر عشرين وسقا.\nقال ابن فتحون: ما أدري عني الدوسيّ أو غيره؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5767>٥٠٤٢- عبد اللَّه الأكبر بن وهب </span>«١»:\nبن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. أمه زينب بنت شيبة بن ربيعة.\nولأبيه ولعمّيه: عبد اللَّه، ويزيد- صحبة. وسيأتي في ترجمة أبيه أنه أسلم يوم الفتح، وقتل أبوه زمعة ببدر كافرا، وقتل عبد اللَّه هذا يوم الدار.\nقال أبو موسى: أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد اللَّه بن الحارث، عنه، قال: لما دخل النبيّ ﷺ مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة: ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال.\nفقال النبيّ ﷺ: «إنّك رأيتهنّ وقد أصبن بآبائهنّ وأبنائهنّ ...» الحديث.\nقال: ولا تصح صحبته، لأن أباه يروي عن ابن مسعود. انتهى.\nولم أر لأبيه رواية عن ابن مسعود، ولو كانت لم تكن دالة على أن لا صحبة لولده، ثم قال أبو موسى: لو ثبت، فلعله كان قبل الحجاب، وإلا فهو منكر.\nقلت: الحجاب كان قبل الفتح، بمدة، فلعل رؤية «٢» سعد لهن كانت عن غير قصد، والعلم عند اللَّه تعالى.\nوأما عبد اللَّه الأصفر بن وهب بن زمعة فتابعيّ ثقة، وحديثه عند الترمذي وغيره.\nوذكر الزبير بن بكار عنه أنه خرج إلى معاوية طالبا بدم أخيه عبد اللَّه بن وهب الأكبر، فقال له معاوية: إنه قتل في فتنة واختلاط، وأعطاه ديته.\nوذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قال يوم الدار:\nآليت جهدي لا أبايع بعده ... إماما ولا أدعي إلى قول قائل\nولا أبرح البابين ما هبّت الصّبا ... بذي رونق قد أخلصت بالضّآبل\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٤٧)، تهذيب الكمال ٢/ ٧٥٣، تهذيب التهذيب ٦/ ٧٠ (١٣٩)، الكاشف ٢/ ١٤١ تقريب التهذيب ١/ ٤٥٩ (٧٢٧)، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٠٠، الثقات ٥/ ٤٨ تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢١٨، تاريخ البخاري الصغير ١/ ٢، ٥٩، الجرح والتعديل ٥/ ٨٧٧.\n(٢) في أ: رواية.","vol":"4","page":225},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5768>٥٠٤٣- عبد اللَّه بن وهب الأسلمي:</span>\nله صحبة. ذكره ابن سعد والبغوي، وكان عند وفاة النبيّ ﷺ بعمان مع عمرو بن العاص، فعرض له مسيلمة فأفلتوا منه.\nوحكى ذلك الواقديّ في كتاب الردة، عن الزهري. وذكره الطبري أيضا.\nوقيل: كان مسيلمة أخذه ورفيقا له فعرض عليهما اتّباعه فامتنعا فأحرق رفيقه بالنار، فخاف هذا، وأظهر اتباعه «١»، وكان حين قاتلوا مسيلمة باليمامة أراد عباس بن أبي ربيعة أن يقتل عبد اللَّه هذا، فمنعه أسامة بن زيد، وقال: إنما جزع لما أحرق رفيقه بالنار، وها هو ذا يقاتل مع المسلمين.\nورافق عبد اللَّه بن وهب هذا خالد بن الوليد في قتال المرتدين.\nوروى الواقدي من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه- أنّ عبد اللَّه بن وهب الأسلمي كان في وثاق عند أصحاب مسيلمة، فانفلت لما أقبل إليهم المسلمون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5769>٥٠٤٤- عبد اللَّه بن وهب الزهري:</span>\nقال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وأعطاه النبيّ ﷺ ولا بنيه من خيبر تسعين وسقا، وقال الطبري: شهد حنينا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5770>٥٠٤٥ ز- عبد اللَّه بن وهب:</span>\nأبو سنان الأسدي. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5771>٥٠٤٦- عبد اللَّه بن ياسر </span>«٢»:\nبن مالك العنسيّ، بالنون.\nيأتي نسبه في ترجمة عمار بن ياسر «٣» .\nقال ابن الكلبي: لياسر وسميّة وولدهما عمار صحبة. ولهم يقول النبيّ ﷺ لما رآهم يعذبون: «صبرا آل ياسر، فإنّ موعدكم الجنّة»\nقال:\nولم يسلم عبد اللَّه أخو عمّار.\nوقال أبو عمر: كان عبد اللَّه من السابقين إلى الإسلام، ومات بمكة قبل الهجرة، كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5772>٥٠٤٧- عبد اللَّه بن ياميل:</span>\nآخره لام- رأيته مجوّدا بخط الصّريفيني.\n_________\n(١) في أبعد وأظهر اتباعه: فلما نزل بهم المسلمون انفلت هو إلى أسامة بن زيد فكان معهم فلما انكشف وكان اتباعه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٤٨)، الاستيعاب ت (١٧٠٢) .\n(٣) في أ: في ترجمة أخيه عمار.","vol":"4","page":226},{"text":"ذكره العباس بن عقدة في جمع طرق حديث: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» .\nأخرج بسند له إلى إبراهيم بن محمد، أظنه ابن أبي يحيى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، وأيمن «١» بن نابل، بنون وموحدة، عن «٢» عبد اللَّه بن ياميل، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من كنت مولاه ...» الحديث.\nواستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5773>٥٠٤٨- عبد اللَّه بن يزيد:</span>\nبن زيد «٣» بن حصن بن عمرو بن الحارث بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الخطميّ.\nقال الدّارقطنيّ: له ولأبيه صحبة. وشهد بيعة الرضوان، وهو صغير.\nوأخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ.\nوروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات كتاب الزهد من طريق موسى بن عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، قال: كان عبد اللَّه بن يزيد- يعني صاحب رسول اللَّه ﵌، وكان من أكثر الناس صلاة، وكان لا يصوم إلا يوم عاشوراء، وكان «٤» يكنى أبا موسى.\nروى عن النبيّ ﷺ، وحديثه عنه في الترمذي وغيره، وعن البراء بن عازب، وحديثه عنه في الصحيحين، وعن أبي أيوب، وأبي مسعود، وحذيفة، وقيس بن سعد، وزيد بن ثابت، وغيرهم.\nروى عنه ابنه موسى، وسبطه عدي بن ثابت، والشعبي، وأبو إسحاق، وابن سيرين، وآخرون.\nوولي إمرة [مكة من] «٥» عبد اللَّه بن الزبير يسيرا، واستمر مقيما بها، وكان شهد قبل ذلك مع عليّ مشاهدة.\n_________\n(١) في أ: أبيه أبي.\n(٢) في أ: عن عبد اللَّه بن ياميل.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٥١)، الاستيعاب ت (١٧٠٣)، تهذيب الكمال ٢/ ٧٥٤، تهذيب التهذيب ٦/ ٧٨ (١٥٥)، تقريب التهذيب ١/ ٤٦١ (٧٤٢) خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١١١، الكاشف ٢/ ١٤٤، تاريخ البخاري الكبير ٢/ ١٤٤- ٥/ ١٢ الجرح والتعديل ٥/ ١٩٧، الثقات ٣/ ٢٢٥، الاستبصار ٢٦٩، سير الأعلام ٣/ ١٩٧ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤١، سير الأعلام ٣/ ١٩٧- أسماء الصحابة الرواة ت ٣٠٦ طبقات ابن سعد ٦/ ١٦٨، ١٦٩، ٢٤٧.\n(٤) في أ: وكان عبد اللَّه يكنى.\n(٥) في أ: الكوفة زمن.","vol":"4","page":227},{"text":"وقال ابن حبّان: كان الشعبي كاتبه لمّا كان أمير الكوفة. وقال الأثرم: قلت لأحمد:\nلعبد اللَّه بن يزيد صحبة صحيحة؟ قال: أما صحيحة فلا، ذاك شيء يرويه أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن عبد اللَّه بن يزيد، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول ...\nانتهى.\nوهذا الحديث أخرجه البغوي وغيره من طريق أبي بكر بهذا السند. ولفظ المتن: «إنّ عذاب هذه الأمّة في دنياها»،\nوفيه قصة له مع ابن زياد.\nوأخرج ابن البرقي بسند قويّ عن عدي بن ثابت- أنّ عبد اللَّه بن يزيد كان قد شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وهو رسول القوم يوم جسر أبي عبيد.\nوقال الآجريّ: قلت لأبي داود: وعبد اللَّه بن يزيد له صحبة؟ قال: يقولون له رؤية.\nسمعت ابن معين يقول ذلك.\nوقال أبو حاتم: روى عن النبيّ ﷺ [وكان صغيرا] «١» على عهده، فإن صحّت روايته فذاك.\nقال البغوي: سكن الكوفة وابتنى بها دارا، ومات في زمن ابن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5774>٥٠٤٩- عبد اللَّه بن يزيد القارئ الأنصاري </span>«٢»:\nفرّق بعضهم بينه وبين الخطميّ.\nوأخرج من طريق عبد اللَّه بن سلمة الأفطس، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: سمع النبيّ ﷺ صوت قارئ، فقال: «صوت من هذا»؟ فقالوا: صوت عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري.\nفقال: «رحمة اللَّه، لقد أذكرني آية كنت أنسيتها» .\nقال ابن مندة: غريب.\nوقد رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يسمّ القارئ.\nقلت: أخرجه البخاريّ من طرق، عن هشام كذلك، وقال عقب بعضها: زاد عباد بن عبد اللَّه عن عائشة: تهجّد النبيّ ﷺ فسمع صوت عباد- يعني ابن بشر، فيحتمل التعدّد، يعني وإن كان الأفطس حفظه فإنه ضعيف.\nوذكر ابن بشكوال أنّ علي بن عبد العزيز أخرج في منتخب المسند من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر نحوه.\n_________\n(١) في أ: وكانت صغيرة.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٥٢) .","vol":"4","page":228},{"text":"قلت: وليس هو كما ترجم كلامه، وإنما في المبهمات لعبد الغني بن سعيد أنه ساق الحديث من طريق حماد، عن أبي جعفر، ثم قال: وقال حماد بن سلمة: هو عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ. انتهى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5775>٥٠٥٠- عبد اللَّه بن يزيد:</span>\nبن ضمرة البجلي.\nتقدم في عبد اللَّه بن ضمرة البجلي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5776>٥٠٥١ ز- عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ:</span>\nذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج عن محمد بن ثابت «١»، عن إسحاق «٢» بن إدريس «٣»، عن أبان العطار «٤»، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخثعميّ، عن النبيّ ﷺ نحو حديث عبد اللَّه بن حوالة في فضل أهل الشام، وكذا ساقه الطبراني عن أخيه زهير عن محمد بن إشكاب.\nقال ابن عساكر: المحفوظ: عن يحيى بن أبي قلابة، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه.\nقلت: وهو عند أحمد في مسندة: عن أبي عامر العقدي، عن يحيى بن أبي كثير.\nوأخرجه أبو يعلى وغيره من طريق الأوزاعي، عن يحيى كذلك.\nوقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح عن نافع، عن ابن غنم «٥»، عن كعب الأحبار. وإسحاق بن إدريس ضعّفه أبو حاتم الرازيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5777>٥٠٥٢- عبد اللَّه الأسلمي </span>«٦»:\nهو ابن حبيب. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5778>٥٠٥٣- عبد اللَّه الأنصاري </span>«٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5779>٥٠٥٤- عبد اللَّه البكري:</span>\nهو ابن حريث. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5780>٥٠٥٥ ز- عبد اللَّه الثّمالي </span>«٨»:\nهو ابن عبد. تقدم.\n_________\n(١) في أ: إسكاب.\n(٢) في أ: إسحاق بن أحمد.\n(٣) في أ: بسر.\n(٤) في أ: أبان بن العطار.\n(٥) في أ: إسكاب.\n(٦) في أ: عمر.\n(٧) تهذيب التهذيب ٦/ ٨٩ (١٧٩)، تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٤.\n(٨) أسد الغابة ت (٢٨٥١)، الاستيعاب ت (١٧٠٤) .","vol":"4","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5781>٥٠٥٦ ز- عبد اللَّه الحجام:</span>\nهو أبو هند البياضي. في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5782>٥٠٥٧ ز- عبد اللَّه الخثعميّ:</span>\n[قال أبو مالك] «١» ذكره ابن مندة وأبو نعيم في آخر من اسمه عبد اللَّه. وقال: له ذكر في حديث حبيب بن سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5783>٥٠٥٨ ز- عبد اللَّه الخولانيّ:</span>\nوالد أبي إدريس «٢»: عائذ اللَّه بن عبد اللَّه، فقيه الشام.\nتقدم في عبد اللَّه بن عمرو، وذكر الاختلاف في اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5784>٥٠٥٩- عبد اللَّه الداريّ:</span>\nهو ابن بر. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5785>٥٠٦٠- عبد اللَّه السدوسي:</span>\nهو ابن عمير «٣» . تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5786>٥٠٦١- عبد اللَّه الصّنابحي </span>«٤»:\nمختلف فيه.\nقال مالك في الموطأ: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد اللَّه الصّنابحي، عن النبيّ ﷺ، قال: «إذا توضّأ العبد المسلم خرجت خطاياه ...» الحديث.\nكذا هو عند أكثر رواة الموطأ.\nوأخرجه النّسائيّ من طريق مالك، ووقع عند مطرف وإسحاق بن الطباع، عن مالك بهذا عن أبي عبد اللَّه الصّنابحي، زاد «٥» أداة الكنية، وشذّ بذلك.\nوأخرجه ابن مندة من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم بهذا السند، عن عبد اللَّه الصّنابحي مثل رواية مالك، ونقل الترمذي عن البخاري أنّ مالكا وهم في قوله: عن عبد اللَّه الصنابحي، وإنما هو أبو عبد اللَّه، وهو عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبيّ ﷺ.\nوظاهره أنّ عبد اللَّه الصّنابحي لا وجود له، وفيه نظر،\nفقد روى سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم حديثا غير هذا، وهو عن عطاء بن يسار أيضا، عن عبد اللَّه الصّنابحي، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ الشّمس تطلع بين قرني شيطان ...»\nالحديث.\n_________\n(١) بدل ما بداخل القوسين في أ: أبو مالك.\n(٢) الاستيعاب ت (١٧٠٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٦٩)، الاستيعاب ت (١٧٠٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠٢٢)، الاستيعاب ت (١٧٠٩) .\n(٥) في أ: زادوا.","vol":"4","page":230},{"text":"وكذا أخرجه الدارقطنيّ في غرائب مالك، من طريق إسماعيل بن أبي الحارث وابن مندة من طريق «١» إسماعيل الصائغ، كلاهما عن مالك، وزهير [بن محمد] «٢»، قالا: حدثنا زيد بن أسلم بهذا.\nقال ابن مندة: رواه «٣» محمد بن جعفر بن أبي كثير «٤»، وخارجة بن مصعب، عن زيد.\nقلت: وروى زهير بن محمد، وأبو غسّان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم بهذا السند حديثا آخر عن عبد اللَّه الصّنابحي، عن عبادة بن الصامت في الوتر.\nأخرجه أبو داود فوروده عند الصّنابحي في هذين الحديثين من رواية هؤلاء الثلاثة عن شيخ مالك يدفع الجزم بوهم مالك فيه.\nوقال العبّاس بن محمّد الدّوري، عن يحيى بن معين: عبد اللَّه الصّنابحي الّذي روى عنه المدنيون»\nيشبه أن يكون له صحبة.\nوذكر ابن مندة، عن ابن أبي خيثمة، قال: قال يحيى بن معين: عبد اللَّه الصنابحي.\nويقال أبو عبد اللَّه.\nقال: وخالفه غيره، فقال: هذا عن أبي عبد اللَّه. وذكر أبو عمر مثل هذا المحكي عن ابن معين، وقال: الصواب أبو عبد اللَّه إن شاء اللَّه.\nوقال ابن السّكن: يقال له صحبة، معدود في المدنيين.\nوروى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد اللَّه الصّنابحي مشهور، روى عن أبي بكر، وعبادة، ليست له صحبة، وقد وهم ابن قانع فيه وهما فاحشا، فزعم أن أباه الأعسر، فكأنه توهم أنه الصنابح بن الأعسر الماضي في حرف الصّاد، وليس كما توهّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5787>٥٠٦٢- عبد اللَّه العدوي </span>«٦»:\nكان اسمه السائب، فغيّره النبيّ ﷺ، نزل مصر، كذا ترجم له الذهبي.\nوفيه نظر، وذلك أن أبا عمر قال: عبد اللَّه رجل من بني عدي، وكان اسمه السائب، فسمّاه رسول اللَّه ﵌ عبد اللَّه.\n_________\n(١) في أ: من طريق محمد بن إسماعيل.\n(٢) في أ: مالك وزهير قالا.\n(٣) في أ: رواته.\n(٤) في أ: كثير بن خارجة.\n(٥) في أ: الدينَوَريّ.\n(٦) الاستيعاب ت (١٧١٢) .","vol":"4","page":231},{"text":"روى عن النبيّ ﷺ في ضمان الدّين نحو حديث أبي قتادة، وفي حديثه دينار بن كيسان، هو عند أبي لهيعة عن أبي قبيل يعدّ في المصريين.\nقلت: والّذي يعدّ في المصريين وحديثه بهذا الإسناد ليس من بني عدي، وإنما هو من بني غفار.\nوقد تعقّبه ابن فتحون، فقال: هو غفاري لا عدوي، فقد أخرج ابن وهب الحديث عن ابن لهيعة، وقال: من بني غفار.\nأخرجه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل «١» من بني غفار حدّثه أن أمّه أتت به النبيّ ﷺ وعليه تميمة، قال: فقطع رسول اللَّه ﵌ تميمتي، وقال: «ما اسم ابنك»؟ قالت: السائب. فقال:\n«بل اسمه عبد اللَّه» .\nوذكره ابن مندة فقال: عبد اللَّه الغفاريّ، قال ابن الأثير: لم يزد على ذلك.\nقلت: ذكره «٢» ابن مندة في حرف السين، وساق الحديث من طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، فكأنه استغنى في إيراده في عبد اللَّه، وقد تقدم في حديثه زيادة في السائب، والّذي يظهر أن العدوي غيره، لأنه ليس في خبره هذه القصة في تغيير اسمه، وحديثه غير حديث الغفاريّ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5788>٥٠٦٣- عبد اللَّه الغفاريّ </span>«٣»:\nتقدم في السين، وفي الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5789>٥٠٦٤- عبد اللَّه المزني:</span>\nفي حديث النهي عن تسمية العشاء عتمة، هو ابن معقل. تقدم.\nأفرده ابن مندة، ولم ينبّه على أنه هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5790>٥٠٦٥ ز- عبد اللَّه المزني:</span>\nآخر، هو ابن عبد اللَّه بن عمرو بن هلال، أبو علقمة.\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5791>٥٠٦٦ ز- عبد اللَّه المزني </span>«٤»:\nآخر.\n_________\n(١) في أ: أبي حنبل.\n(٢) في أ: قد ذكره.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٧٨)، الاستيعاب ت (١٧١١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٢٥٠)، تهذيب التهذيب ٦/ ٩٢ (١٨٧) تقريب التهذيب ١/ ٤٦٤ (٧٧٨) تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٣، الجرح والتعديل ٥/ ١٤٩، الثقات ٣/ ٢٣٦.","vol":"4","page":232},{"text":"روى عنه ابنه يزيد في العقيقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5792>٥٠٦٧- عبد اللَّه اليربوعي </span>«١»:\nذكره البغويّ، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة. وأخرج حديثه أبو يعلى في مسندة، وأخرجوا من طريق عطوان، وهو بمهملتين مفتوحتين، ابن مشكان، بضم الميم وسكون المعجمة، عن جمرة بنت عبد اللَّه اليربوعية، قال: ذهب بي أبي إلى النبيّ ﷺ ...\nالحديث.\nوسيأتي في حرف الجيم من النساء إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5793>٥٠٦٨- عبد اللَّه اليشكري </span>«٢»:\nتقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن المنتفق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5794>٥٠٦٩- عبد اللَّه:</span>\nكان يلقب حمارا «٣» .\nتقدم في الحاء المهملة، وذكرت قصّته من حديث عمر، قال ابن مندة بعد أن أخرجها من طريق سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، وهي طريق البخاري: رواه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: رأيت رجلا أتى عمر برجل يقال له عبد اللَّه بن حمار. قد شرب هو وصاحب له ... فذكر الحديث. وفيه: وكان يأتي النبيّ ﷺ، ويهدي إليه ويضحكه في كلامه، وجزم ابن عبد البر بأنه ولد النعيمان المذكور في حديث عقبة بن الحارث.\nقلت: لكنه وقع عند البخاري بالشكّ أبو النعيمان أو ابن النعيمان. وستأتي قصة النعيمان في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى.\nويستفاد من رواية هشام بن سعد أن عبد اللَّه بقي إلى خلافة عمر ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5795>٥٠٧٠ ز- عبد اللَّه، والد أكينة:</span>\nينظر في ترجمة أكينة، ففي آخرها أنه عبد اللَّه بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5796>٥٠٧١ ز- عبد اللَّه، والد جابر </span>«٤»:\nالسلمي. يأتي في عبيد اللَّه، بالتصغير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٦٥)، الاستيعاب ت (١٧١٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٥٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٠٤)، أسد الغابة ت (١٧٠٥) .\n(٤) في أ: خالد.","vol":"4","page":233},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5797>٥٠٧٢- عبد اللَّه، والد قابوس:</span>\nغير منسوب «١» .\nعداده في أهل الكوفة، مختلف في اسمه، هكذا ترجمة به «٢» ابن مندة، ثم ساق «٣» من طريق علي بن صالح بن حي، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: جاءت أمّ الفضل إلى رسول اللَّه ﵌ ... فذكر قصة فيها النّضح من الغلام والغسل من الجارية.\nومن طريق مسعر، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه، لم يسمّه.\nوذكره أبو نعيم، فقال: أبو قابوس اسمه المخارق، ثم ساق من وجه آخر عن علي بن صالح، فقال في سياقه: عن قابوس الشيبانيّ، عن أبيه. انتهى.\nوقد حكى في اسم والد قابوس هذا، فقيل المخارق، وقيل أبو المخارق بن سليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5798>٥٠٧٣ ز- عبد اللَّه، جدّ أبي ظبيان الكوفي:</span>\nوالد قابوس بن أبي ظبيان الجنبي، بفتح الجيم وسكون النون بعدها باء موحدة.\nأخرج الخطيب من طريق سعيد بن عامر الضبعي، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ قبّل زبيبة الحسن.\nقال الخطيب: في مسندة محمد بن أبي الأزهر وهو كذّاب، وأبو ظبيان اسمه حسين بن جندب، ولا نعلم أنه روى عن أبيه شيئا، ولا ندري أسلم أبوه أم لا؟ انتهى.\nوقد قيل: إن اسم والد أبي ظبيان بن الحارث «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5799>٥٠٧٤ ز- عبد اللَّه، والد محمد </span>«٥»:\nذكره ابن مندة، فقال: روى حديثه سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ في مدمن الخمر. وكذا ذكره أبوه نعيم- زاد: وصحيحه ما رواه سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، وهذا لا يدفع أن يكون [لسهيل حدّث به على الوجهين] «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5800>٥٠٧٥ ز- عبد اللَّه، كان اسمه عبد الحارث:</span>\nفغيّره النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5801>٥٠٧٦- عبد اللَّه:</span>\nغير منسوب «٧» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٢٢) .\n(٢) في أ: ترجمة له.\n(٣) في أ: وساق.\n(٤) في أ: ظبيان بن الحارث.\n(٥) أسد الغابة ت (٣١٧١) .\n(٦) بدل ما بداخل القوسين في أ: لسهيل فيه طريقان.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٢٢٠) .","vol":"4","page":234},{"text":"روى عن حجاج الأسلمي حديثا أخرجه أحمد في مسندة، فأفرده الذهبي بالذّكر وتبعه ابن المحب في ترتيب المسند. ويغلب على ظنّي أنه عبد اللَّه بن مسعود،\nقال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت حجاج بن حجاج الأسلمي- وكان إمامهم- يحدّث عن أبيه أنّ رجلا من أصحاب النبيّ ﷺ قال: حجاج أراه عبد اللَّه حدّث عن النبيّ ﷺ، قال:\n«إنّ الحمّى من فيح «١» جهنّم، فإذا اشتدّ الحرّ فأبردوا بالصّلاة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5802>٥٠٧٧ ز- عبد اللَّه ذو الطّمرين:</span>\nوقع ذكره في حديث أخرجه ابن أبي عاصم في آخر كتاب الدعاء من طريق عبد اللَّه بن ربيعة، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قال: «أفلح عبد اللَّه ذو الطّمرين، لو أقسم على اللَّه ألفا لأبرّ قسمه» .\nأخرجه محمّد بن مصفى، عن بقية، عن صفوان، عنه. ويحتمل ألا يكون علما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5803>ذكر من أضيف بالعبودية إلى اسم من أسماء اللَّه تعالى أو غيره</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5804>٥٠٧٨- عبد الجبار بن شهاب:</span>\nمن عبد اللَّه بن شهاب تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5805>٥٠٧٩- عبد الجبار بن عبد الحارث </span>«٢»:\nأبو عبيد، الحدسي، بفتحتين وبمهملات، ثم المناري، منسوب إلى حدس بطن من لخم.\nأخرج ابن مندة من طريق إسحاق بن سويد، عن إبراهيم بن الغطريف «٣» . بفتحتين، ابن سالم، عن أبيه- أنه سمع أباه يحدّث عن عبد اللَّه الكدير بن أبي طلابة [أن ابن عبد الجبار] «٤» بن مالك قال: وفدت على رسول اللَّه ﷺ من أرض سراة «٥» فحيّيته بتحية العرب، فقلت: أنعم صباحا. فقال: «إنّ اللَّه قد حيّا محمّدا وأمّته بالتّسليم» . فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه، فرد، وقال: «ما اسمك»؟ قلت: الجبار بن الحارث، فقال لي: «أنت عبد الجبّار» . فأسلمت وبايعت، فقيل له: إن هذا المناري فارس من فرسان قومه، فحملني على فرس، فأقمت أقاتل معه ففقد صهيل فرسي، فقلت، بلغني أنك تأذّيت منه فخصيته، فنهى رسول اللَّه ﷺ عن ذلك.\nفقيل لي: لو سألت رسول اللَّه ﵌ كما سأله ابن عمك تميم الداريّ! فقلت: أعاجلا سأله أم آجلا؟ قالوا: بل عاجلا. فقلت: عن العاجل رغبت، ولكن أسأله أن يعينني غدا بين يدي اللَّه ﷿.\n_________\n(١) الفيح: سطوع الحر وفورانه، ويقال بالواو. النهاية ٣/ ٤٨٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٥٧)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤١.\n(٣) في أ: غطريف.\n(٤) في أ: وابن عبد الجبار.\n(٥) في أ: فارس.","vol":"4","page":235},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5806>٥٠٨٠- عبد الجدّ بن ربيعة </span>«١»:\nبن حجر بن الحكم الحكمي.\nكذا نسبه ابن عبد البرّ، وقال الرشاطي، عن الهمدانيّ: عبد الجد بن ربيعة بن حجري بن عوف بن المعتض بن حبيب، مصغرا، ابن حرب، بوزن عمر، ابن سفيان بن سلهم بن حكم بن سعد بن مذحج، الحكمي.\nوقال ابن مندة مثل ابن عبد البر سواء، وزاد: عداده في أهل مصر، ثم ساق من طريق سعيد بن عفير: حدثني خلف بن المنهال، حدثنا المصطلق بن سليمان بن الخطاب الحكمي، عن خطاب بن نصير الحكمي، عن عبد اللَّه بن حليك، بمهملة ولام ثم كاف، مصغر، عن عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم- أنه كان عند النبيّ ﷺ وعنده ناس من أهل اليمن، وعيينة بن حصن، فدعا للقوم به، فقاموا فما بقي أحد إلا النبيّ ﷺ، ورجل يستره بثوبه، فقلت: ما هذه السنة؟ فقال: رسول اللَّه ﷺ: «الحياء رزقه اللَّه أهل اليمن إذ حرمه قومك» .\nهكذا وجدته في نسخة أخرى، فدعا القوم بماء فلم يشرب أحد إلا النبيّ ﷺ، ورجل يستره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5807>٥٠٨١- عبد الحارث بن أنس:</span>\nبن الدّيان الحارثي «٢» .\nذكر وثيمة في كتاب الردة، عن ابن إسحاق، قال: وقام عبد الحارث بن أنس في أهل نجران إذ بلغهم موت النبيّ ﷺ، وهمّوا بالردة، وكان سيدا فيهم فقال: يا أهل نجران، من أمركم بالثبات على هذا الدين فقد نصحكم، ومن أمركم أن تزيغوا فقد غشّكم ... إلى أن قال: وإنما كان نبي اللَّه عارية بين أظهركم، فأتى عليه أجله، وبقي الكتاب الّذي جاء به، فأمره أمر ونهيه نهي إلى يوم القيامة، وأنشد أبياتا منها:\nونحن بحمد اللَّه هامة مذحج ... بنو الحارث الخير الّذين هم المدر\nونحن على دين النّبيّ نرى الّذي ... نهانا حراما منه والأمر ما أمر\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٥٨)، الاستيعاب ت (١٧١٦) الأنساب ٤/ ٢٠٤ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤١.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٥٩) .","vol":"4","page":236},{"text":"وفي القصة أنّ أهل نجران أجابوه إلى ما طلب، وقالوا له: كنت خير وافد أنت وقومك من بني الحارث.\nاستدكره ابن فتحون عن وثيمة، وابن الأثير عن الغساني مختصرا. وأعاده الذهبي في التجريد فيمن اسمه عبد الرحمن، فقال: عبد الرحمن بن الحارث بن أنس أسلم بنجران.\nقيل له شعر. انتهى.\nولم يذكر من أين نقله. ويحتمل أن يكون النبيّ ﷺ غيّر اسمه فسماه عبد الرحمن، لكن يكون ذكر الحارث في نسبه غلطا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5808>٥٠٨٢- عبد الحارث بن زيد:</span>\nبن صفوان الضّبي.\nتقدم في عبد اللَّه بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5809>٥٠٨٣ ز- عبد الحارث:</span>\nكان اسم الّذي حفر البئر للصعب بن منقر بعد الحارث، فسمّاه رسول اللَّه ﵌ عبد اللَّه. تقدم في ترجمة الصعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5810>٥٠٨٤- عبد الحجر بن عبد المدان </span>«١»:\nتقدم في عبد اللَّه بن المدان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5811>٥٠٨٥- عبد الحميد بن حفص:</span>\nبن المغيرة بن عبد اللَّه «٢» بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو عمرو.\nزوج فاطمة بنت قيس الفهرية. مشهور بكنيته. وسيأتي «٣» في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5812>٥٠٨٦ ز- عبد الحميد بن الخطاب:</span>\nبن الحارث، ابن عم محمد بن حاطب الجمحيّ.\nكان مع أبيه بأرض الحبشة، ومات أبوه بأرض الحبشة بعد أن هاجر إليها.\nذكره بعض أهل النسب. والّذي عند الزبير أنه عبد الحميد بن محمد بن خطاب، فإن كان محفوظا فهو عمّ الّذي ذكره الزبير.\nوقد ذكر الزبير أن لعبد الحميد حفيدا اسمه «٤» كاسمه عبد الحميد بن الخطاب بن عبد الحميد بن محمد بن خطاب ولي شرطة المدينة إذ كان عمر أميرها. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5813>٥٠٨٧- عبد خير الحميري </span>«٥»:\nتقدم ذكر وفاته في ترجمة حوشب ذي ظليم من القسم الثالث من حرف الحاء\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٦٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٦١) .\n(٣) في أ: وسيأتي.\n(٤) في أ: حفيدا أنه كاسمه.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٢٦٤) .","vol":"4","page":237},{"text":"المهملة، وكان اسمه عبد شر فغيّره النبيّ ﷺ.\nواستدركه أبو موسى وهو غير «١» عبد خير «٢» الهمدانيّ الآتي في القسم الثالث من هذا الحرف.\nذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي فيمن نزل حمص من الصحابة، وأظنه لم يميّز بينه وبين الهمدانيّ، والصواب التفرقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5814>٥٠٨٨- عبد ربه بن حق </span>«٣»:\nتقدم ذكره في عبد اللَّه بن حق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5815>٥٠٨٩ ز- عبد ربه بن المرقّع:</span>\nبن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.\nذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ ﷺ عبد ربه، واستدركه ابن فتحون.\n[انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5816>ذكر من اسمه عبد الرحمن</span>. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا.\nوكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.\nحسبنا اللَّه ونعم الوكيل]» .\nذكر من اسمه عبد الرحمن\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5817>٥٠٩٠- عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي </span>«٥»:\nمولاهم.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) في أ: وهو عبد خير.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٦٥)، الاستيعاب ت (١٧١٨) .\n(٤) سقط في ط.\n(٥) الاستيعاب ت (١٣٩٦)، أسد الغابة ت (٣٢٦٦)، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٦٢ طبقات خليفة ت ٦٧٧، ٩٤٥، ٢٥٢٧- المحبر ٣٧٩- التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٥- المعرفة والتاريخ ١/ ٢٩١- الجرح والتعديل ٥/ ٢٠٩- الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٨٢ تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٩٣- تهذيب الكمال ٧٧٣- تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٦ تذهيب التهذيب ٢٠٣ ب- العقد الثمين ٥/ ٢٤٠- غاية النهاية ت ١٥٤٨- تهذيب التهذيب ٦/ ١٣٢- خلاصة تذهيب الكمال ١٨٩، أعلام النبلاء ٣/ ٢٠١.","vol":"4","page":238},{"text":"تقدم أبوه في الهمزة.\nوأما عبد الرحمن فقال خليفة، ويعقوب بن سفيان، والبخاري، والترمذي، وآخرون:\nله صحبة. وقال أبو حاتم: أدرك النبيّ ﷺ وصلّى خلفه.\nوقال البخاريّ: هو كوفي، وأخرج «١» ابن سعد وأبو داود بسند حسن إلى عبد الرحمن ابن أبزى أنه صلّى مع النبيّ ﷺ ... الحديث.\nوقال ابن السّكن: استعمله علي على خراسان. «٢»\nوأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبزى، قال:\nشهدنا مع عليّ ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفّين، فقتل منّا ثلاثمائة وستون نفسا.\n[وذكره ابن سعد فيمن مات مع النبيّ ﷺ، وهم أحداث] «٣» .\nوثبت في صحيح البخاري من رواية ابن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزى وابن أبي أوفى عن السلف، فقالا: كنّا نصيب الغنائم مع النبيّ ﷺ ... الحديث.\nوفي صحيح مسلم: أنّ عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: من استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى. قال: استعملت عليهم مولى. قال: إنه قارئ لكتاب اللَّه، عالم بالفرائض.\nوأخرجه أبو يعلى من وجه آخر، وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب اللَّه. وفيه: وأفقههم في دين اللَّه.\nوسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة، وروى عن النبيّ ﷺ، وعن أبيه، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وأبيّ بن كعب، وغيرهم.\nروى عنه ابناه: عبد اللَّه، وسعيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وأبو مالك الغفاريّ، وغيرهم.\nوذكره ابن حبّان في ثقات التابعين.\nوقرأت بخط مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك.\n_________\n(١) في أ: وسيأتي.\n(٢) في ط استعمله النبيّ ﷺ.\n(٣) سقط في أ.","vol":"4","page":239},{"text":"قلت: وقال أبو بكر بن أبي داود: لم يحدّث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعيّ إلا عن عبد الرحمن بن أبزى، لكن العمدة على قول الجمهور. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5818>٥٠٩١ ز- عبد الرحمن بن أرقم العبديّ </span>«١»:\nثم المحاربي.\nذكره أبو عبيد بن المثنى فيمن وفد من عبد القيس على النبيّ ﷺ.\nقال الرشاطيّ: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5819>٥٠٩٢- عبد الرحمن بن الأرقم الزهري </span>«٢»:\nيقال: هو أخو عبد اللَّه.\nوروى ابن شاهين، وعلي بن سعيد العسكري، من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، حدثني رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن بن الأرقم، قال: قال رسول اللَّه ﵌ «تسحّروا، فنعم غذاء المسلم السّحور، تسحّروا فإنّ اللَّه يصلّي على المتسحّرين» .\nلفظ ابن شاهين من طريق يزيد عن ابن سعيد. وفي رواية العسكري، من طريق الوليد بن عمرو بن ساج، عن ابن سعيد، عن عبد الرحمن، لم يذكر الأنصاري الّذي لم يسمّ.\nوأخرجه أبو أحمد العسكريّ، من طريق عبد الرحمن بن قيس، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن شماس- رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن به.\nوقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: عبد الرحمن بن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم، لجدّه صحبة.\nوروى عبد الرحمن عن النبيّ ﷺ في السحور مرسلا.\nوروى عنه محمد بن إبراهيم بن خارجة بن أبي فضالة بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس.\nقلت: فعلى هذا فقد نسب عبد الرحمن في الروايات الأولى إلى جده، وعرف اسم الأنصاري الّذي لم يسمّ من رواية أبي أحمد، لكن نسب فيها أبوه إلى جدّ جدّه الأعلى، فبينهما خمسة آباء، ومقتضى ذلك ألا يكون لصاحب الترجمة صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5820>٥٠٩٣- عبد الرحمن بن أزهر </span>«٣»:\nبن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري، يكنى\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٦٨) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٦٩)، الاستيعاب ت (١٣٩٧)، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٣، تهذيب التهذيب ٦/ ١٣٥ (٢٨١)، الكاشف ٢/ ١٥٥ خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٢٤، تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٤٠، الثقات ٣/ ٢٥٨ تاريخ البخاري الصغير ١/ ١٢٤، الجرح والتعديل ٥/ ٢٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٣ أسماء الصحابة الرواة ت ٤٤٠، ٦٨٨.","vol":"4","page":240},{"text":"أبا جبير بن عم «١» عبد الرحمن بن عوف. كذا ذكره ابن مندة تبعا للبخاريّ ومسلم وابن الكلبي.\nوقال أبو نعيم: هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، وسبقه إلى ذلك الزبير، ومشى عليه ابن عبد البر، فقال: من قال: إنه ابن عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم، بل هو ابن أخيه، وهو ابن أزهر بن عوف بن عبد عوف.\nقال البخاري: له صحبة. وأخرج حديثه في تاريخه، وكذا أخرجه أبو داود والنسائي، وفيه: أنه شهد حنينا.\nوعند البخاري من طريق معمر عن الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدّث أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حنين، فرأيت النبيّ ﷺ، فسعيت بين يديه وأنا محتلم.\nووقع عند ابن أبي حاتم: رأى النبيّ ﷺ وهو غلام عام الفتح بمكة يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتى بشارب قد سكر، فأمرهم أن يضربوه. انتهى.\nوقوله: بمكة وهم منه، والّذي في سياق الحديث بحنين، وهو المحفوظ.\nوقال ابن سعد: نحو عبد اللَّه بن عباس في السنّ.\nوروى عنه ابناه: عبد الحميد، وعبد اللَّه، وأبو سلمة وغيرهم.\nوعاش إلى فتنة ابن الزبير. وقال ابن مندة: مات بالحرّة.\nوفي الصحيحين من طريق كريب أنّ ابن عباس، والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر، وفيه: أنها أرسلت إلى أمّ سلمة ... فذكر الحديث في الصلاة بعد العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5821>٥٠٩٤- ز- عبد الرحمن بن أسامة:</span>\nبن قيس الأنصاري.\nقال البخاريّ في ترجمة حفيده ثعلبة بن الفرات بن عبد الرحمن بن أسامة بن قيس:\nلجدّه، وتبعه ابن أبي حاتم، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5822>٥٠٩٥- عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة </span>«٢»:\n_________\n(١) في أ: ابن عمه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٧٠) .","vol":"4","page":241},{"text":"وقع ذكره في حديث لابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن يحيى بن عباد، عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: قدم بأسارى بدر وسودة بنت زمعة عندهم في مناحتهم، وذكر الحديث بطوله.\nوكذا أخرجه ابن مندة، وترجم له عبد الرحمن بن أسعد.\nوهذا الحديث قد أخرجه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في المغازي، فقال: عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.\nوأخرجه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق بهذا السند، فقال: عبد الرحمن بن سعد بغير ألف.\nوكذا أخرجه ابن شاهين في مختصر السيرة عن ابن إسحاق، فإن كان الأول محفوظا فلعبد الرحمن بن أسعد صحبة، لأن أباه مات في أول عام من الهجرة كما تقدم في ترجمته، وإن كان المحفوظ الثاني فهو مرسل، لأن عبد الرحمن إنما يروي عن أبيه كما تقدم في ترجمة سعد بن زرارة، ولم يذكر عبد الرحمن بن سعد في الصحابة إلا أبو نعيم بهذا الحديث.\nوسيأتي له ذكر في الكنى أيضا فيمن كنيته أبو زرارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5823>٥٠٩٦- عبد الرحمن بن الأسود </span>«١»:\nبن عبد يغوث بن عبد «٢» وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزّهري «٣»، أبو محمد.\nقال الزّبير بن بكّار: كان أبوه من المستهزءين. مات قبل الهجرة. وكذا أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن عكرمة.\nوقال ابن حبّان في الصحابة: يقال: إن له صحبة. وأعاده في التابعين، فقال: من قال:\nفيه عبد اللَّه فقد وهم. وهو يعدّ في الصحابة. وقرنه خليفة بعبد اللَّه بن الزبير وغيرهما من أحداث الصحابة.\nوذكره ابن البرقي، فقال: يقال إنه ولد في الجاهلية، ومات أبوه بمكة. [وعبد الرحمن هذا غلام.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٧١) .\n(٢) من أ: عبد يغوث بن وهب.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٧١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٣ تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٤، تهذيب التهذيب ٦/ ١٣٩ (٢٨٤)، الكاشف ٢/ ١٥٦ تقريب التهذيب ١/ ٤٧٢ (٨٦٦)، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٢٥ تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٥٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢٠٩، الثقات ٣/ ٢٥٨.","vol":"4","page":242},{"text":"وقال العسكريّ، عن مطين: صحب النبيّ ﷺ] «١» .\nوقال أبو حاتم: لا أعلم له صحبة. وقال ابن سعد، ومسلم: ولد على عهد النبي ﷺ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين.\nوفي صحيح البخاري أن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود قالا لعائشة:\nقد علمت ما نهى النبيّ ﷺ عنه من الهجرة.\nوفي الزهريات للذّهلي بسند صحيح أنه شهد فتح دمشق مع الجند الذين كان فيهم عمرو بن العاص.\nوروى البغويّ في معجم الصحابة أنّ عثمان لما خطب حين حوصر ذكر لأهل العراق أنه يؤمر عليهم عبد الرحمن بن الأسود، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأنكره، وقال: واللَّه لركعتان أركعهما أحبّ إليّ من الإمارة.\nوله رواية عن النبيّ ﷺ، وأبي بكر، وعمر، وأبيّ بن كعب.\nروى عنه عبيد اللَّه بن عدي بن الخيار، وهو قريب من نسبه «٢»، وأبو سلمة، وأبو بكر، ابن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وعائشة وغيرهم.\nووثّقه جماعة، وقرأت بخط مغلطاي ما نصّه: وعند البغوي: وكان أخا لعائشة من أمّ مروان. انتهى.\nوهذا لم يذكره البغوي لعبد الرحمن، وإنما ذكره لراوي الحديث عن عبد الرحمن وهو الطّفيل بن الحارث.\nوأنشد له المرزبانيّ في معجم الشعراء يخاطب معاوية:\nبنو هاشم رهط النّبيّ وعترتي ... وقد ولدوني مرّتين تواليا\nومثل الّذي بيني وبين محمّد ... أتاهم بودّي معلنا ومناديا\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5824>٥٠٩٧- عبد الرحمن بن أشيم </span>«٣»:\nبمعجمة مصغّرا، الأنماري.\nوقال ابن أبي حاتم: له صحبة. وقال ابن السكن يقال: إن له صحبة. وقال ابن حبان\n_________\n(١) في أ: وعبد الرحمن هذا غلام. وقال العسكري عن مطين: له صحبة.\n(٢) في أ: من سنه.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٧٣)، الاستيعاب ت (١٣٩٨) .","vol":"4","page":243},{"text":"في الصحابة: له رؤية. وقال البخاري: لا نعرف له صحبة إلا في حديث سلمة بن وردان، ثم أخرج من طريق يونس بن يحيى، عن سلمة بن وردان، قال: رأيت أنسا، وسلمة بن الأكوع، وعبد الرحمن بن أشيم، وكلّهم قد صحب النبيّ ﷺ لا يغيرون شيبهم.\nورواه الواقديّ أيضا عن سلمة، وأخرجه ابن السكن، من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض عن سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5825>٥٠٩٨- عبد الرحمن بن أمية:</span>\nبن أبي عبيدة بن همام التيمي، حليف قريش، أخو يعلى بن أمية المعروف بابن منية، بضم الميم وسكون النون.\nذكره ابن فتحون في الصحابة، وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي يعلى بن أمية، عن أبيه- أنّ عبد الرحمن اشترى فرسا من رجل بمائة قلوص «١»، ثم قدم «٢» البائع، فجاء إلى عمر، فقال: إن يعلى وأخاه غصباني فرسا. فذكر قصة.\nوقد قدمنا غير مرّة أن من أدرك النبيّ ﷺ، وبقي بعده، وكان قرشيّا أو حليفا لهم، فقد شهد مع النبيّ ﷺ، حجّة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5826>٥٠٩٩ ز- عبد الرحمن بن أنس:</span>\nتقدم في عبد الحارث بن أنس- أنّ النبيّ ﷺ غيّر اسمه، فقال: «أنت عبد اللَّه» .\nوقيل عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5827>٥١٠٠- عبد الرحمن بن بجيد </span>«٣»:\nبموحدة وجيم مصغرا، ابن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن مجدعة الأنصاري المدني.\nقال ابن أبي داود: له صحبة، وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ ﷺ، وعن جدّته.\nوقال ابن حبان: يقال له صحبة، ثم ذكره في ثقات التابعين. وقال البغوي: لا أدري له\n_________\n(١) القلوص: الفتيّة من الإبل بمنزلة الجارية الفتاة من النساء، وقيل هي الثّنيّة، وقيل: ابنة المخاض، وقيل: هي كل أنثى من الإبل حين تركب، وإن كانت بنت لبون أو حقة إلى أن تصير بكرة أو تبزل» .\n(٢) في أ: ندم، اللسان ٥/ ٣٧٢٢.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٤ الاستيعاب ٢/ ٨٢٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٣- الجرح والتعديل ٥/ ٢١٤ تهذيب التهذيب ٦/ ١٤٢، التاريخ الكبير ٥/ ٢٦٢، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٦ الاستبصار ٣٤٩، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧٠- خلاصة تذهيب ٢/ ١٢٦ الكاشف ٢/ ١٥٦، أسد الغابة ت (٣٢٧٥)، الاستيعاب ت (١٣٩٩) .","vol":"4","page":244},{"text":"صحبة أم لا. وقال أبو عمر: أدرك النبيّ ﷺ، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفي صحبته نظر، إلا أنه روى، فمنهم من يقول: إنّ حديثه مرسل، وكان يذكر بالعلم، ولم أرهم ذكروا أباه في الصحابة، فلعله مات قبل أن يسلم وخلف هذا صغيرا.\nوقد أخرج أبو داود وابن مندة، وقاسم بن أصبغ، حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن بجيد- أنه حدثه قال: محمد بن إبراهيم، وما كان سهل بن أبي حثمة بأكثر منه علما، ولكنه كان أسنّ منه.\nوقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان ابن ثمان سنين في حياة النبيّ ﷺ، فلعله أسنّ من عبد الرحمن بسنة أو نحوها.\nوروى أصحاب السنن الثلاثة من رواية سعيد المقبري، عنه، عن جدته أم بجيد- وكانت ممن بايع النبيّ ﷺ أنها قالت: يا رسول اللَّه، إن المسكين ليقوم على بابي ...\nالحديث.\nذكره البخاري في التابعين، ووقع عند ابن مندة، عن عبد الرحمن بن محمد بن قيظي بعد أن ترجم عبد الرحمن بن بجيد، وهو ابن قيظي، وساق نسبه إلى مجدعة.\nوقد عاب عليه أبو نعيم، وتبعه ابن الأثير «١»، وما أظنه إلا تصحيفا من الناسخ أو سبق فلم، فإن مثل هذا لا يخفى على مثله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5828>٥١٠١- عبد الرحمن بن بديل </span>«٢»:\nبن ورقاء الخزاعي.\nتقدم ذكره مع أخيه عبد اللَّه بن بديل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5829>٥١٠٢- عبد الرحمن بن بشير:</span>\nأو بشر، الأنصاري «٣» .\nذكره الباورديّ، وابن مندة، وأخرجا من طريق سيف بن محمد، عن السري بن يحيى، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن بشير، قال: كنّا جلوسا مع النبيّ إذا قال: «ليضربنّكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله» . فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول اللَّه؟ قال: لا.\nفقال عمر: أنا هو يا رسول اللَّه؟ قال: «لا، ولكن خاصف النّعل» .\nفانطلقنا فإذا عليّ\n_________\n(١) في أ: وقيل ابن الأثير.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٧٦)، الاستيعاب ت (١٤٠٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٧٧)، الاستيعاب ت (١٤٠١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢١٥ تهذيب التهذيب ٦/ ١٤٥، التاريخ الكبير ٥/ ٢٦١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٧ التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧١، خلاصة تذهيب ٢/ ١٢٦، الكاشف ٢/ ١٥٧.","vol":"4","page":245},{"text":"يخصف نعل رسول اللَّه ﵌ في حجرة عائشة، فبشّرناه.\nقال ابن مندة: أظنه عبد الرحمن بن أبي سارة، وما ظنه ببعيد، وإن كان حديث الآخر جاء من طريق السري عن الشعبي عنه.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن بشير حديثا آخر، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث «١» لم يرد النّار إلا عابر سبيل» .\nوظن بعضهم أنه عبد الرحمن بن بشير بن مسعود، [وليس كذلك، فإن ذلك تابعي، يروي عن أبي مسعود]، وربما جاءت الرواية عنه مرسلة، كما سأبين في القسم الرابع، وهذا صرح به كان «٢» جالسا عند النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5830>٥١٠٣ ز- عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق </span>«٣»:\nبن أبي قحافة. يأتي في عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5831>٥١٠٤ ز- عبد الرحمن بن بيجان:</span>\nبموحدة ثم تحتانية ساكنة ثم جيم. وقيل بسين مهملة بدل الموحدة. وقيل بنون أوله وآخره حاء مهملة، أبو عقيل صاحب الصاع.\nنسبه ابن الكلبي إلى جدّه الأعلى. وسيأتي في عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ثعلبة إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n(١) أي لم يبلغوا مبلغ الرجال ويجري عليهم القلم فيكتب عليهم الحنث وهو الإثم، وقال الجوهري: بلغ الغلام الحنث أي المعصية والطاعة. النهاية ١/ ٤٤٩.\n(٢) في أ: صرح لأنه كان.\n(٣) مسند أحمد ١/ ١٩٧، وتاريخ أبي زرعة ٢٢٨، ٢٢٩، والأخبار الطوال ٢٢٦ طبقات خليفة ١٨ و١٨٩، وجمهرة أنساب العرب ١٣٧ والعقد الفريد ٢/ ٣٣١، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٩، وعيون الأخبار ٤/ ١١٤ وتاريخ الطبري ٢/ ٣٧٦، وفتوح البلدان ٤٤٣، ونسب قريش ٢٧٦ والبدء والتاريخ ٥/ ١٣ و٨٠، والأخبار الموفقيات ٤٧٣، والمعارف ١٧٣، ١٧٤ والمعرفة والتاريخ ١/ ٢١٢، ٢٨٥ وأنساب الأشراف ١/ ٣٢١، ٣٣٢ والمستدرك ٣/ ٤٧٣، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ١٣٨، والوفيات لابن قنفذ ٧٢، والمحبر ١٠٢ و٤٤٩، وسيرة ابن هشام ١/ ١٥٣ والمغازي للواقدي ٢٥٧ و٦٩٥، ومشاهير علماء الأمصار ١٥، والخراج وصناعة الكتابة ٣٤٣، وترتيب الثقات للعجلي ٢٨٨، والثقات لابن حبان ٣/ ٢٤٩، والكامل في التاريخ ٣/ ٥٠٦- ٥٠٨، ومرآة الجنان ١/ ١٢٦ والبداية والنهاية ٨/ ٨٨، ٨٩، وتحفة الأشراف ٧/ ١٩٤- ١٩٦ وتهذيب الكمال ٢/ ٧٧٨، والتاريخ الكبير ٥/ ٢٤٢، وتهذيب الأسماء والثقات ١/ ٢٩٤، ووفيات الأعيان ٣/ ٦٩، ٧٠، والعبر ١/ ٨٥ وسير أعلام النبلاء ٢/ ٤٧١، والكاشف ٢/ ١٤٠، وعهد الخلفاء الراشدين ٤٠، ٤٩، ١٢٠، الاستيعاب ت (١٤٠٢)، وتهذيب التهذيب ٦/ ١٤٦، وتقريب التهذيب ١/ ٤٧٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٤، وشذرات الذهب ١/ ٥٩، والأغاني ١٧، ٣٥٦ تاريخ الإسلام ١/ ٢٦٥.","vol":"4","page":246},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5832>٥١٠٥- عبد الرحمن بن ثابت </span>«١»:\nبن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري المدني.\nذكره البخاريّ، وذكره مسلم في التابعين. أبوه مات في الجاهلية، وهذا جميع ما ذكره ابن الأثير، ونسبه إلى الثلاثة.\nفأما ابن عبد البرّ فذكر ذلك سواء إلا ما نسبه البخاري ومسلم، وزاد أنه صحب النبي ﷺ، وزاد في نسبه ابن عبد الأشهل.\nوأما ابن مندة فذكر ما نسبه البخاريّ ومسلم.\nوحكى أبو نعيم كلام ابن مندة. وقرأت بخط مغلطاي: في هذا نظر من حيث إن البخاري لم يذكره في الصحابة، وإنما ذكره في جملة الرواة بعد الصحابة، فقال: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ. وقال ابن أبي حبيبة: عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه، ولم يصح حديثه. وتبعه ابن أبي حاتم فقال: عبد الرحمن بن ثابت سألت أبي عنه، فقال: ليس هو عندي منكر الحديث.\nقلت: أوصله البخاري في الضعفاء، فقال: يكتب حديثه، ليس بحديثه بأس ويحول من هناك.\nوقال ابن عديّ: قول البخاري لم يصح، أي لم يصح له سماع من النبيّ ﷺ. والّذي نقله مغلطاي هو في كتاب التاريخ للبخاريّ. وأما كتابه في الصحابة فلم نقف عليه، وقد أكثر البغوي النقل عنه، وتبعه ابن مندة وغيره. والحديث الّذي أشاروا إليه قدمت ذكر علته في ترجمة ثابت بن الصامت في حرف الثاء المثلثة، وقدمت هناك كلام ابن سعد ومن تبعه، وما وقع لابن قانع فيه في ترجمة الصامت والد ثابت، وكذا لابن ماجة، وأصحّ طرقه ما أخرجه ابن خزيمة، فقال: عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن جده.\nوجاء في بعض الطرق عبد اللَّه بن عبد الرحمن. وسيأتي في القسم الأخير. وأما قول ابن سعد تبعا لابن الكلبي ومن تبعهما: إن ثابت بن الضحاك مات في الجاهلية، إنما عني والد عباد «٢» بن الصامت، وليس هو أشهليّا، وأما هذا فقد نسبوه لأشهل. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5833>٥١٠٦- عبد الرحمن بن ثابت </span>«٣»:\nبن قيس بن شمّاس الأنصاري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٧٨)، الاستيعاب ت (١٤٠٣)، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٩، تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٢ (٣٠٥)، الكاشف ٢/ ١٥٨ تقريب التهذيب ١/ ٤٧٥ (٨٨٧) خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ١٢٧، الثقات ٥/ ٩٥ الذيل على الكاشف ٨٦٨، تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٦٦، ميزان الاعتدال ٢/ ٥٥٢ الجرح والتعديل ٥/ ٦١٩، لسان الميزان ٧/ ٢٧٨، نقعة الصديان ت ٩١.\n(٢) في أ: عبادة.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٧٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٤ الجرح والتعديل ٥/ ٢١٨، تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٢، التاريخ الكبير ٥/ ٢٦٥ تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٩، الاستبصار ٢٢٦، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧٤.","vol":"4","page":247},{"text":"تقدم نسبه في ترجمة أبيه. قال ابن السكن: يقال له صحبة.\nوأخرج هو وابن مندة وابن مردويه في التفسير من طريق الربيع بن بدر، عن يونس بن عبيد، عن الحسن- أنه استأذن النبيّ ﷺ أن يزور إخوانه من المشركين، فأذن له، فلما رجع قرأ رسول اللَّه ﷺ: (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...) الآية [المجادلة:\n٢٢]،\nوالربيع ضعيف، ووالده ثابت بن قيس استشهد باليمامة، وكان من أكابر الصحابة كما تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5834>٥١٠٧ ز- عبد الرحمن بن ثابت</span>\nبن المنذر بن حرام الأنصاري الخزرجي، أخو حسان الساعدي.\nقال السّديّ في تفسيره: مات في عهد النبيّ ﷺ وترك امرأة وخمسة إخوة، فأخذوا ماله ولم يعطوا امرأته شيئا، فشكت ذلك إلى رسول اللَّه ﷺ، فنزلت آية الميراث.\nقلت: ولم أره لغيره، ولا ذكر أهل النسب لحسان أخا اسمه عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5835>٥١٠٨- عبد الرحمن بن ثوبان العامري </span>«١»\nمولاهم، والد محمد.\nذكره الطّبرانيّ في الصحابة «٢»،\nوأخرج من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال في خطبته: «إنّ هذه القرية لا يصلح فيها قبلتان ...» الحديث.\nوتقدم له حديث آخر في ترجمة والده ثوبان «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5836>٥١٠٩- عبد الرحمن بن جابر العبديّ </span>«٤»:\nأحد من كان مع وفد عبد القيس. تقدم ذكره في عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5837>٥١١٠ ز- عبد الرحمن بن جارية الأنصاري:</span>\nقال ابن مندة: ذكره ابن» مسعود الرازيّ في الصحابة، وأخرج عن أبي عامر العقدي، عن أفلح بن سعد، عن محمد بن كعب القرظي، عن «٦» أبي سليط، عن عبد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٨٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٤ الطبقات ٢٣٦، المحن ٢٢٥.\n(٢) في أ: في الصحابة وقال العسكري: حديثه مرسل.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) الطبقات ٢٤٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٥، أسد الغابة ت (٣٢٨١) .\n(٥) في أ: ذكره ابن مسعود.\n(٦) في أ: عن ابن أبي سليط.","vol":"4","page":248},{"text":"الرحمن بن جارية- أن النبيّ ﷺ قال: «أبردوا بالظّهر» «١» .\nقلت: وكذا أخرجه إسحاق بن راهويه في مسندة، عن أبي عامر العقدي. وأخرجه الطّبرانيّ، وأبو نعيم عنه من هذا الوجه.\nوحارثة أبوه عند ابن مندة وأبي نعيم بالحاء المهملة، وقد ردّ ذلك أبو أحمد العسكري، فقال في ترجمته: عبد الرحمن بن زيد بن جارية في الصحابة، وساق له حديثا نسب فيه إلى جده. وعبد الرحمن بن يزيد هذا لا يثبت له سماع من النبيّ ﷺ. انتهى.\nولم يقم على كون أبي مسعود نسبه إلى جدّه دليلا، إلا أن الطبراني أورد الحديث المذكور في ترجمة عبد الرحمن بن يزيد، وسيأتي عبد الرحمن بن يزيد بن جارية في القسم الثاني، لأنّ والده قتل على عهد رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5838>٥١١١- عبد الرحمن بن جبر:</span>\nبفتح أوله وسكون الموحدة، ابن عمرو بن زيد «٢» الأوسي الحارثي، أبو عيسى.\nمشهور بكنيته. يأتي في الكنى، سماه مسلم. قال البخاري: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5839>٥١١٢ ز- عبد الرحمن بن جحش الأسدي </span>«٣»:\nذكره الأمويّ في المغازي، عن ابن إسحاق، وقال: أسلم قديما، وقال غيره: هو اسم أبي أحمد الآتي ذكره في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5840>٥١١٣ ز- عبد الرحمن بن جندب العبديّ:</span>\nمن بني الدئل بن عمرو بن ربيعة «٤» بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.\nكان من أشراف قومه، ذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى، وأنه وفد على رسول اللَّه ﷺ، قاله الرشاطي في «الأنساب»، قال: ولم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5841>٥١١٤ ز- عبد الرحمن بن الحارث</span>\nبن أمية الأصغر ابن عبد شمس بن عبد مناف.\nذكر البلاذريّ. وقد تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه بن الحارث.\n_________\n(١) الإبراد معناه: انكسار الوهج والحرّ وهو من الإبراد: الدخول في البرد، وقيل: معناه صلّوها في أول وقتها من برد النهار وهو أوّله- النهاية ١/ ١١٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٨٢)، الاستيعاب ت (١٤٠٤) .\n(٣) في أ: الأسدي.\n(٤) في أ: عمرو بن وديعة.","vol":"4","page":249},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5842>٥١١٥ ز- عبد الرحمن بن الحارث </span>«١»\nبن هشام بن المغيرة المخزومي، والد أبي بكر.\nأحد الفقهاء السبعة من أهل المدينة، له رؤية. وقد قيل: إنه كان في زمن النبيّ ﷺ ابن عشر، وهو وهم.\nويأتي بيانه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5843>٥١١٦- عبد الرحمن بن الحارث</span>\nبن أنس. مضى في عبد الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5844>٥١١٧- عبد الرحمن بن حارثة </span>«٢»:\nتقدم قريبا في ابن جارية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5845>٥١١٨- عبد الرحمن بن حاطب </span>«٣»\nبن أبي بلتعة اللخمي.\nذكره جماعة في الصحابة. وذكره البخاري ومسلم وابن سعد والجمهور في التابعين، وساق له أبو نعيم حديثا شديد الضعف.\nوالصحيح أن له رؤية. وسيأتي في القسم الثاني إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5846>٥١١٩- عبد الرحمن بن حبيب الخطميّ </span>«٤»:\nذكر أبو موسى- عن الخطيب- أنّ له صحبة. انتهى.\nوقد مضى ذكر أبيه حبيب وسياق نسبه في ترجمته، وأنه مات على عهد النبيّ ﷺ [فصلّى عليه] «٥» ويحتمل أنه والد موسى بن عبد الرحمن الخطميّ الآتي ذكره بعد ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5847>٥١٢٠- عبد الرحمن بن حزن:</span>\nبن أبي وهب المخزومي «٦»، عمّ سعيد بن المسيب بن حزن.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٨٣)، الاستيعاب ت (١٤٠٥)، طبقات ابن سعد ٥/ ٥، طبقات خليفة: ت ١٩٩٧، المحبر: ٦٧، التاريخ الكبير ٥/ ٢٧٢، التاريخ الصغير ٢/ ٧٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٤، مشاهير علماء الأمصار ت ٤٤٥، جمهرة أنساب العرب: ١٤٥، تاريخ ابن عساكر: ٩/ ٤٤٧ ب تهذيب الكمال ٧٨٢ تذهيب التهذيب ٢/ ٢٠٧ ب، العقد الثمين ٥/ ٣٤٥، تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٦، خلاصة تذهيب الكمال: ١٩١، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٨٤.\n(٢) الطبقات الكبرى ٨/ ٤٨٠ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٥، أسد الغابة ت (٣٢٨٤) .\n(٣) تهذيب الكمال ٢/ ٧٨٢، تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٨ (٣٢١)، الكاشف ٢/ ١٦٠ تاريخ البخاري الكبير ٥/ ٢٧١، تاريخ البخاري الصغير ١/ ٤٧، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٢ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٥، البداية والنهاية ٧/ ١٥٦، طبقات ابن سعد ٩/ ١٠٩ الثقات ٥/ ٧٦، أسد الغابة ت (٣٢٨٥)، الاستيعاب ت (١٤٠٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٢٨٦)، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٦ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٥.\n(٥) في أ: بعد ذلك.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٢٨٧)، الاستيعاب ت (١٤٠٧) .","vol":"4","page":250},{"text":"أدرك النبيّ ﷺ، واستشهد باليمامة، ولا يعرف له رواية، قاله أبو عمر.\nقلت: كلام الزبير بن بكار في كتاب النّسب يعطي أن عبد الرحمن «١» هذا يصغر عن أن يقاتل باليمامة حتى يستشهد، ولفظه بعد أن ذكر حزن بن أبي وهب: وجدت بخط الضحاك بن عثمان: بعث رسول اللَّه ﷺ زيد بن حارثة إلى بني فزارة ... فذكر القصة في قتل أم قرفة بنت ربيعة بن بدر وسبى ابنتها، وفيها: فاستوهب «٢» النبيّ ﷺ ابنتها من سلمة بن الأكوع، فأهداها لخاله حزن بن أبي وهب وهي مشركة، وهو يومئذ مشرك، فولدت له عبد الرحمن. انتهى.\nفيكون سنّ عبد الرحمن يوم اليمامة ست سنين أو دونها.\nوقال الزّبير- عقب ذلك: ومن ولد حزن بن أبي وهب حكيم بن حزن، قتل يوم اليمامة شهيدا، والمسيب، وعبد الرحمن، والسائب، وأبو معبد، أمّهم أم الحارث العامرية.\nقلت: فيحتمل أن يكون الّذي ذكره أبو عمر هو عبد الرحمن الّذي أمّه أم الحارث، ويكون أسنّ من عبد الرحمن الّذي أمه بنت أم قرفة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5848>٥١٢١- عبد الرحمن بن حسنة </span>«٣»:\nأخو شرحبيل، هو ابن المطاع. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5849>٥١٢٢- عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ </span>«٤»:\nمولاهم، أخو كلدة.\nقال ابن الكلبيّ: كان أبوه من أهل اليمن، فسقط إلى مكة، فولد له بها كلدة وعبد الرحمن، وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ.\nوذكره ابن سعد عن الواقدي أنّ عبد الرحمن كان أسود، وقال ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري: كانا أخوي صفوان لأمّه، أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال العلائي، عن مصعب الزبيري: كان كلدة وعبد الرحمن بن مسلمة الفتح. انتهى.\n_________\n(١) في أ: يعطى ابن عبد الرحمن.\n(٢) في أ: فاستوهبت.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٨٩)، الاستيعاب ت (١٤٠٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٥، تاريخ جرجان ٤٩٢، الطبقات ١٢١، ١٣٩ تقريب التهذيب ١/ ٤٧٧، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٢، تهذيب التهذيب ٦/ ١٦٣ تهذيب الكمال ٢/ ٧٠٨٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، بقي بن مخلد ٣٣٩ خلاصة تذهيب ١٣٠- العقد الثمين ٥/ ٣٤٧.\n(٤) أسد الغابة ت (٥١٢٢)، الاستيعاب ت (١٤٠٩) .","vol":"4","page":251},{"text":"وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة. وقد قال القدامي في فتوح الشام: إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق، وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشّره بيوم أجنادين.\nقال ابن خالويه: كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال: وقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ وهو يومئذ بعسكر يزيد بن أبي سفيان:\nأبلغ أبا سفيان عنّا فإنّنا ... على خير كان جيش يكونها\nوإنّا على بابي دمشقة نرتمي ... وقد حان من بابي دمشقة حينها\n[الطويل] وقال العلائيّ، عن مصعب: كان عبد الرحمن شاعرا هجاء، فبلغ عثمان أنه هجاه بالأبيات التي يقول فيها:\nأحلف باللَّه ربّ العباد ... ما خلق اللَّه شيئا سدى «١»\n[المتقارب] وفي رواية: جهد اليمين، بدل رب العباد.\nولكن خلقت لنا فتنة ... لكي نبتلى بك أو تبتلى\nدعوت الطّريد فأدنيته ... خلافا لما سنّه المصطفى\nومالا أتاك به الأشعريّ ... من الفيء أعطيته من دنا\nوإنّ الأمينين قد بيّنا ... منار الطّريق عليه الهدى «٢»\n[المتقارب] فأمر به فحبس بخيبر.\nوأنشد المرزباني في معجم الشعراء أنه قال، وهو في السجن:\nإلى اللَّه أشكو لا إلى النّاس ما عدا ... أبا حسن غلّا شديدا أكابده\nبخيبر في قعر الغموض كأنّها ... جوانب قبر أعمق اللّحد لاحده\nأإن قلت حقّا أو نشدت أمانة ... قتلت! فمن للحقّ إن مات ناشده «٣»\n[الطويل] وقيل: إن عليا كلّم عثمان فيه فأطلقه، وشهد هو الجمل مع عليّ ثم صفّين فقتل بها.\n_________\n(١) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٤٠٩) .\n(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٤٠٩) .\n(٣) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٤٠٩) .","vol":"4","page":252},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5850>٥١٢٣- عبد الرحمن بن حيان:</span>\nالمحاربي العبديّ. تقدم في أخيه الحكم بن حيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5851>٥١٢٤ ز- عبد الرحمن بن خارجة</span>\nبن حذافة السهمي.\nتقدم ذكر أبيه.\nذكر الزّبير بن بكّار في ترجمة عثمان بن الحويرث الأسدي ما قد يؤخذ منه أنّ له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5852>٥١٢٥- عبد الرحمن بن خبّاب السلمي </span>«١»:\nنزيل البصرة.\nروى عن النبيّ ﷺ في فضل عثمان حين جهّز جيش العسرة، وصرح في روايته بسماعه من النبيّ ﷺ.\nأخرجه البخاريّ في التاريخ والترمذي وغيرهما من رواية فرقد أبي طلحة.\nوقال العباس بن محمد الدّوري في تاريخه: سئل عنه ابن معين، فقال: قد روى عن النبيّ ﷺ.\nقيل هو ابن خبّاب بن الأرت، قال: أحسبه. وقال البغوي لما ذكر هذا عن الدوري:\nليس هو كما ظن، فإنّ ابن الأرتّ تميمي وهذا سلمي، كما روي عنه من غير وجه.\nولم يرو عن النبيّ ﷺ غير هذا الحديث، ولما ذكره ابن حبان في الثقات نسبه أنصاريا، فإن كان محفوظا، فهو سلمي- بفتح السين. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5853>٥١٢٦- عبد الرحمن بن خبيب </span>«٢»:\nبالتصغير، الجهنيّ.\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة.\nوأخرج من طريق هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد الرحمن الجهنيّ، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ قال: «إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصّلاة» .\nوذكره ابن قانع عن البغويّ، قال ابن عبد البر: أحسبه أخا لعبد اللَّه بن خبيب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٩٤)، الاستيعاب ت (١٤١١)، الثقات ٣/ ٢٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦، الطبقات ٥٢ تقريب التهذيب ١/ ٤٧٨، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٨، تهذيب التهذيب ٦/ ١٦٧ التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٦، ٢٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٨٥، الكاشف ٢/ ١١٣ خلاصة تذهيب ٢/ ٧٨٥، الإكمال ٢/ ١٤٩، تصحيفات المحدثين ٤٢٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٩٥)، الاستيعاب ت (١٤١٢)، الاستيعاب ٢/ ٨٣٠، أسد الغابة ٣/ ٤٤٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦.","vol":"4","page":253},{"text":"قلت: عبد اللَّه بن خبيب مشهور. وقد تقدم حديثه عند ولده معاذ، إن لم يكن وقع في تسميته غلط، إلا فهو أخوه كما قال، لكن معاذ بن عبد الرحمن لا يعرف حاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5854>٥١٢٧- عبد الرحمن بن خراش الأنصاري </span>«١»:\nيكنى أبا ليلى.\nذكره الباوردي بسنده إلى أبي رافع فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصحابة. وذكره أبو عمر مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5855>٥١٢٨- عبد الرحمن بن خنبش </span>«٢»:\nبمعجمة ثم نون ثم موحّدة، بوزن جعفر، التميمي.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغوي: سكن البصرة، وتبعه ابن عبد البر. وذكره البخاري في الصحابة، وقال في إسناده نظر.\nوأخرجه أبو زرعة الرازيّ في مسندة فيمن اسمه عبد اللَّه.\nوقال أحمد: حدثنا عفّان ويسار «٣» بن حاتم، قالا: حدثنا جعفر بن سليمان بن أبي التيّاح، قلت لعبد الرحمن بن خنبش- وكان شيخا كبيرا: أدركت النبيّ ﷺ؟ قال: نعم. قلت: كيف صنع ليلة كادته الشياطين؟ قال: تحادرت عليه الشياطين من الأودية والجبال وفيهم شيطان معه شعلة من نار، فلما رآهم «٤» وجل، وجاء جبرائيل، فقال: يا محمد، قل. قال: «وما أقول»؟ قال:\nقل أعوذ بكلمات اللَّه التامّات ... الحديث.\nوأخرجه ابن مندة، من طريق أبي قدامة الرقاشيّ، وعلى المديني، كلاهما عن جعفر، وقال في روايته: سأل رجل عبد اللَّه بن خنبش، وكان رجلا من بني تميم.\nوأخرجه أبو زرعة في مسندة عن الوزيري، عن جعفر كذلك.\nوأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، والبزّار، والحسن بن سفيان، من طرق كلهم عن عفان.\nوحكى ابن أبي حاتم أن عفان رواه عن جعفر، فقال: عن عبد اللَّه بن خنبش، قال:\nوعبد الرحمن أصحّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٩٦)، الاستيعاب ت (١٤١٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٩٩)، الاستيعاب ت (١٤١٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٨، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٨، تعجيل المنفعة ٢٤٨ طبقة الهند. الثقات ٣/ ٢٥٦.\n(٣) في أ: وسيار.\n(٤) في أ: فلما رآهم رسول اللَّه ﷺ.","vol":"4","page":254},{"text":"وفي رواية أبي بكر: سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش فذكره. قال البزار: لم يرو عبد الرحمن غيره فيما علمت. وقال ابن مندة: في حديثه إرسال. وتعقبه أبو نعيم بأنّ أبا التياح صرّح بسؤاله له- يعني فلا إرسال فيه. انتهى.\nولعل ابن مندة أراد أنه لم يصرّح بسماعه لذلك من رسول اللَّه ﷺ، لكن المعتمد على من جزم بأن له صحبة.\nوحكى ابن حبّان في اسم والده حبشي، بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم ياء ثقيلة، كذا رأيته بخط الصدر البكري، وأظنّه تصحيفا. نعم حكى أبو نعيم أنه قيل فيه خنيس، بمعجمة ثم نون، مصغرا وآخره مهملة. والأول أثبت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5856>٥١٢٩- عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي </span>«١»:\nقال أبو عمر: مذكور في الصحابة. روى عن النبيّ ﷺ في الاستغفار.\nقلت: أظنه الّذي بعده، صحّف اسم أبيه، فإنّ له حديثا في الاستغفار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5857>٥١٣٠- عبد الرحمن بن دلهم </span>«٢»:\nقال العسكريّ: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل، عن أبيه: ليس له صحبة. وتبعه ابن الجوزي. وقال البغوي: لا أعرف له إلا هذا الحديث، وأشار إلى حديث أخرجه عنه في الاستغفار، وقال: لا أحسب له صحبة. وقال ابن مندة: مجهول لا تعرف له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر. وتبعه أبو نعيم.\nوذكره في الصحابة مطين، والحسن بن سفيان، والباوردي، وأخرجوا له من طريق عيسى بن شعيب بن أبي الأشعث، عن الحجاج بن ميمون، عن حميد بن أبي حميد الشامي، عن عبد الرحمن بن دلهم عدة أحاديث، منها أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، علمني عملا أدخل به الجنة. قال: «لا تغضب ولك الجنّة» . قال: زدني. قال: «لا تسأل النّاس شيئا ولك الجنّة» . قال: زدني. قال: «استغفر اللَّه في اليوم سبعين مرة قبل أن تغيب الشّمس ...» الحديث.\nأخرجه البغويّ، ومطيّن، وأبو نعيم بطوله. وأخرج طرفا منه ابن مندة.\nومنها: أن رسول اللَّه ﷺ قال: «قدّس العدس على لسان سبعين نبيّا منهم عيسى ابن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٠١)، الاستيعاب ت (١٤١٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٣٠٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦.","vol":"4","page":255},{"text":"مريم: إنّه يرقّق القلب ويسرع الدّمع «١»» «٢» .\nأخرجه الباورديّ في الصحابة وابن حبان في ترجمة عيسى في الضعفاء.\nوقال ابن إسحاق البرقي: وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.\nومنها: شكا داود ﵇ إلى ربّه قلة الولد، فأوحى اللَّه إليه كل البصل «٣» .\nومنها\nحديث: «عليكم بالقرع، فإنّه يشدّ الفؤاد ويزيد في الدّماغ» «٤» .\nأخرجهما ابن مندة، وقال في كل منهما: هذا حديث منكر.\nوأخرجهما أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان مجموعين في سياق واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5858>٥١٣١- عبد الرحمن بن ذي الآخرة، الثّمالي:</span>\nذكره وثيمة في كتاب الردة. وروى ابن إسحاق أنه ذكره في الرّهط الذين أمرهم رسول اللَّه ﷺ بقتال الأسود العنسيّ، فنهضوا لذلك، منهم عبد الرحمن، وأخوه يزيد. وفي ذلك يقول عبد الرحمن هذا:\nلعمري وما عمري عليّ بهيّن ... لقد جزعت عنس لقتل الأسود\nوقال رسول اللَّه سيروا لقتله ... على خير موعود وأسعد أسعد\nفسرنا إليه في فوارس بهمة «٥» ... على خير أمر من وصاة محمّد\n[الطويل] واستدركه ابن فتحون.\n_________\n(١) في أ: ويسرع الدمعة.\n(٢) أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ٢/ ١١٥ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ١٣٨، وقال قال في المقاصد رواه الطبراني عن واثلة مرفوعا وأبو نعيم في المعرفة ومن طريق الديلميّ عن عبد الرحمن بن دلهم بزيادة أنه يرقق القلب ويسرع الدمعة وفيه وعليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد من الدماغ وقال إنه مجهول لا نعرف له صحبة وفي الباب عن علي بن أبي طالب قال الحافظ لا يصح شيء من ذلك. وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٩٥.\n(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٥/ ١٩٤ وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ١٢٦.\n(٤) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٤٧ عن وائلة بن الأسقع ولفظه عليكم بالقرع فإنه يزيد من الدماغ ... رواه الطبراني في الكبير وفيه عمر بن الحصين وهو متروك وأورده الفتني في تذكره الموضوعات ١٤٧، وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ١٣٨، وقال لا يصح من ذلك شيء عليكم بالقنا والقسي العربية.\n(٥) البهمة بالضم: الشجاع، وقيل: هو الفارس الّذي لا يدرى من أين يؤتى له من شدة بأسه والجمع بهم. اللسان ١/ ٣٧٧.","vol":"4","page":256},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5859>٥١٣٢- عبد الرحمن بن الربيع الظّفري»:</span>\nذكره البغويّ، والطبريّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من رواية حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن فاطمة بنت خشاف السّلمية، عن عبد الرحمن الظفري، وكانت له صحبة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ إلى رجل من أشجع أن يؤخذ منه صدقة، فأبى أن يعطيها، فردّه «٢» الثانية فأبى، فرده الثالثة، وقال، «إن أبى فاضرب عنقه» .\nلفظ الطبراني. ومداره عندهم على الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي عن حكيم.\nوذكره الواقديّ في أول «كتاب الردة»، وقال في آخره: قال عبد الرحمن بن عبد العزيز: فقلت لحكيم بن حكيم: ما أرى أبا بكر الصديق قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث. قال: أجل.\nوخشّاف ضبطه ابن الأثير بفتح المعجمة وتشديد الشين المعجمة وآخره فاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5860>٥١٣٣- عبد الرحمن بن ربيعة </span>«٣»\nبن كعب الأسلمي.\nروى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن [بن ربيعة بن كعب، وكان الأصل عن أبي سلمة] ابن عبد الرحمن بن ربيعة بن كعب، فتصحّفت ابن الأولى فصارت عن، وتصحفت عن ربيعة فصارت ابن، فتركّب من ذلك هذا الاسم كما في نظائره، ولولا أنه لم يذكر الحديث لذكرته في القسم الأخير.\nورواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ربيعة بن كعب في صحيح مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5861>٥١٣٤- عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي:</span>\nأخو سلمان «٤» .\nتقدم نسبه عند ذكر أخيه، وكان عبد الرحمن أسنّ من أخيه، قاله أبو عمر.\nوذكر سيف في الفتوح عن مجالد، عن الشعبي، قال: لما وجّه عمر سعدا على القادسية جعل على قضاء الناس عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي، وكان يلقب ذا النور، وجعل إليه قسم الفيء والأقباض، ثم استعمله عمر على الباب والأبواب، وقتال الترك، واستشهد بعد ذلك في بلنجر «٥» بعد مضي ثمان سنين من خلافة عثمان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٠٤)، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٩، تهذيب التهذيب ٦/ ١٦٩، الاستبصار ٦٣.\n(٢) في أ: مرده إليه الثانية.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٠٥)، الاستيعاب ت (١٤١٨)، الإكمال ٣/ ٣٩٠، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٦٧.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٠٦)، الاستيعاب ت (١٤١٧) .\n(٥): بلنجر: مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب، قالوا: فتحها عبد الرحمن بن ربيعة وقال البلاذري: سلمان بن ربيعة الباهلي وتجاوزها ولقيه خاقان في جيشه خلف بلنجر فاستشهد هو وأصحابه. انظر: معجم البلدان ١/ ٥٨١.","vol":"4","page":257},{"text":"قال أبو عمر «١»: ليس له عن النبيّ ﷺ سماع ولا رواية، ويقال: إن عمر استخلفه مكان سراقة بن عمرو لما مات، وأنه أراد غزو الترك فمنعه شهريار، وقال: إنا لنرضى أن تدعونا، فقال عبد الرحمن: لكنا لا نرضى بذلك حتى نأتيهم، وإنّ معي لأقواما لو أذن لهم أميرهم في الإمعان لبلغوا الروم، فلما هجم عليهم قالوا: ما اجترأ علينا هؤلاء إلا ومعهم الملائكة.\nقالوا: ودفن عبد الرحمن في بلاد الترك فهم يستسقون به إلى الآن.\nقلت: وقد ذكرنا غير مرّة أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5862>٥١٣٥ ز- عبد الرحمن بن رشيد </span>«٢»:\nذكره أبو موسى مختصرا، وقال: أورده بعضهم في الصحابة، ونسبه إلى البخاري.\nقلت: ولم أر له في التاريخ ذكرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5863>٥١٣٦ ز- عبد الرحمن بن رقيش</span>\nبن رئاب بن يعمر الأسدي «٣» .\nذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا، وهو أخو زيد بن رقيش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5864>٥١٣٦ (م) - عبد الرحمن</span>\nبن رمال من بني أسلم روى عنه النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5865>٥١٣٧- عبد الرحمن بن الزّبير </span>«٤»:\nبفتح الزاي وكسر الموحدة، ابن باطيا القرظي، من بني قريظة. ويقال هو ابن الزّبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس.\nكذا ذكره ابن مندة، فيحتمل أن يكون نسب إلى زيد بالتبنّي لصنيع «٥» الجاهلية، وإلا فالزّبير بن باطيا معروف في بني قريظة.\nثبت ذكره في الصحيحين من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي، فقالت: يا رسول اللَّه، إني كنت عند رفاعة فطلّقني فبتّ طلاقي، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير.\n_________\n(١) في أ: قال أبو محمد.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٠٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٠٨)، الاستيعاب ت (١٤١٩) .\n(٤) ذيل الكاشف ٨٨٠، أسد الغابة ت (٣٣٠٩)، الاستيعاب ت (١٤٢٠) .\n(٥) في أ: لصنيع.","vol":"4","page":258},{"text":"وتقدم الحديث من روايته في ترجمة رفاعة بن سموال القرظي في حرف الراء.\nروى عنه ولده الزّبير بن عبد الرحمن، وهو من شيوخ مالك، وهو بضم الزاي، بخلاف جدّه فإنه بفتحها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5866>٥١٣٨- عبد الرحمن بن زهير </span>«١»:\nأبو خلّاد الأنصاري، ويقال الكندي، ويقال الرّعيني، مشهور بكنيته.\nذكره ابن مندة وغيره في الصحابة،\nوأخرج البزار، من طريق الحكم بن هشام، عن يحيى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلّاد- وكانت له صحبة، قال:\nقال رسول اللَّه ﷺ: «إذا رأيتم الرّجل قد أعطي الزّهد في الدّنيا وقلّة النّطق فاقتربوا منه فإنّه يلقّى الحكمة» .\nوأخرجه ابن مندة من طريق هشام بن عمّار، عن الحكم، وقال في روايته: عن أبي خلّاد، ويقال: اسمه عبد الرحمن بن زهير، وكانت له صحبة.\nوأخرجه ابن ماجة عن هشام بن عمّار. قال أبو الحسن بن القطان: أبو فروة لا يعرف، وليس هو الجزري.\nقلت: قد ذكر البخاريّ أن أحمد بن إبراهيم رواه عن الحكم، فقال: عن أبي فروة الجزري. ورجّح البخاري أن الحديث عن أبي فروة، عن أبي «٢» مريم، عن أبي خلّاد.\nوأخرجه سمّويه في فوائده من طريقين: عن الحكم بن هشام، وقال في سياقه:\nوكانت له صحبة، ولم يذكر تسميته. ووقع في رواية لابن أبي عاصم، عن أبي خالد.\nوالصواب عن أبي خلاد، ولا يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير، وكانت له صحبة.\nوأخرجه ابن ماجة، عن هشام بن عمار، قال أبو الحسن بن القطان: وكان فيها عنه:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5867>٥١٣٩- عبد الرحمن بن ساعدة:</span>\nالأنصاري الساعدي «٣» .\nيقال: هو ابن عيينة بن عويم بن ساعدة، نسب إلى جد أبيه، وليس بشيء. والصواب أنه غيره.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣١٢)، الاستيعاب ت (١٤٢٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٠، الاستبصار ٣٤٩، تهذيب التهذيب ٦/ ١٧٣.\n(٢) في أ: عن ابن مريم.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣١٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٨- الاستبصار ٢٧٩، الاستيعاب ت (١٤٢٤) .","vol":"4","page":259},{"text":"وذكره الطّبرانيّ، وابن قانع، وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا من طريق خنيس «١» بن الحارث، عن علقمة بن مرة، عن عبد الرحمن بن ساعدة، قال: كنت أحبّ الخيل، فقلت:\nيا رسول اللَّه، هل في الجنة خيل؟ الحديث.\nوقد أخرجه التّرمذيّ من رواية المسعودي «٢»، عن علقمة، فقال: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه.\nومن طريق الثوري، عن علقمة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا. وهو المحفوظ.\nوسيأتي بسط القول فيه في القسم الأخير في ابن سابط، [وهو المحفوظ] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5868>٥١٤٠ ز- عبد الرحمن بن السائب </span>«٤»\nبن عائذ المخزومي.\nتقدم ذكر أخيه عبد اللَّه في العبادلة. وذكر الزبير بن بكار أن أباهما قتل ببدر كافرا، ومقتضاه أن يكون عبد الرحمن من أهل هذا القسم، لأن الزبير ذكر أنه قتل يوم الجمل.\nوقد تقدم مرارا أنه لم يبق بمكة والطائف بعد الفتح إلّا من أسلم وشهد حجّة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5869>٥١٤١- عبد الرحمن بن سبرة </span>«٥»:\nواسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد اللَّه بن سلمة بن عمرو الجعفي، والد خيثمة.\nعداده في أهل الكوفة.\nوقال ابن حبان: يقال له صحبة، وقال: وأخرج أحمد، وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ ﷺ مع أبي وأنا غلام، فقال: «ما اسم ابنك هذا»، قال: اسمه عزيز. قال: «لا تسمّ عزيزا، ولكن سمّه عبد الرّحمن، فإنّ أحبّ الأسماء إلى اللَّه تعالى عبد اللَّه، وعبد الرّحمن والحارث»، تابعه العلاء بن المسيب عن خيثمة عن أبيه.\nأخرجه ابن مندة من طريق شعيب بن سليمان، عن عباد بن العوّام، عن العلاء، أرسله إبراهيم بن زياد، وعن عباد، فقال بهذا السند عن خيثمة: كان اسم أبي عزيزا، فقال له\n_________\n(١) في أ: قيس بن الحارث.\n(٢) في أ: السعودي.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣١٧)، الاستيعاب ت (١٤٢٥) .\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٨، تلقيح مفهوم الأثر ٣٨٢، العقد الثمين ٥/ ٣٥٥، بقي بن مخلد ٥٦١، أسد الغابة ت (٣٣١٦)، الاستيعاب ت (١٤٢٧) .","vol":"4","page":260},{"text":"النبيّ ﷺ «أنت عبد الرّحمن» .\nوكأن الصواب كان اسم أخي.\nوأخرج ابن مندة من طريق حجاج بن أرطاة، عن عمر بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة، قال: أتيت النبيّ ﷺ ومعي ابني، فقال: ما اسم ولدك»؟ قلت: فلان، وفلان، وعبد العزي. فقال: سمّه «١» عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5870>٥١٤٢- عبد الرحمن بن سبرة الأسدي </span>«٢»:\nقال ابن عبد البرّ: له ولأبيه صحبة. ذكره مطين ثم الباوردي ثم ابن مندة في الصحابة،\nقال مطين: حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس بن بكير، حدثني إسماعيل بن رزين، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن سبرة- أنّ أباه سأل النبيّ ﷺ: ما تقرأ في الوتر؟ قال، «سبّح اسم ربّك الأعلى في الأولى ...» الحديث.\nأخرجه الباوردي، عن مطين، وابن مندة، والباوردي، وأخرجه البخاري عن أبي كريب، عن يونس بن بكير، فقال: عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: كنت مع أبي حين أتى النبيّ ﷺ فبايعه ... فذكر الحديث في الوتر، فعلى هذا هو الّذي قبله. وسيأتي لذلك مزيد في ترجمة عبد الرحمن بن أبي سارة في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5871>٥١٤٣- عبد الرحمن بن سراقة</span>\nبن المعتمر بن أنس العدوي. وسيأتي نسبه في ترجمة أخيه عبد اللَّه.\nذكره بعضهم في الصحابة،\nوأخرج الطبري، من طريق يحيى بن أيوب المصري، عن الوليد بن أبي الوليد، قال: كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة وهو أمير، فسمعته يخطبهم يقول: يا أهل مكة، إنكم أقبلتم على عمارة البيت بالطواف، وتركتم الجهاد في سبيل اللَّه، ولا أعنتم المجاهدين، فإنّي سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول:\n«من أظلّ غازيا أظلّه اللَّه، ومن جهّز غازيا حتّى يستقلّ كان له مثل أجره ...» الحديث.\nقال: فسألت عنه، فقيل لي: إنه ابن بنت عمر.\nهذا حديث حسن، وظاهره ثبوت الصّحبة لعبد الرحمن بن سراقة. وقيل، عنى عثمان بأبيه جدّه عمر بن الخطاب، لأن الليث رواه عن الوليد عن عثمان بن عبد اللَّه بن سراقة، عن عمر- يعني الحديث، أخرجه أحمد «٣» وأبو يعلى وابن ماجة وغيرهم من طريق الليث\n_________\n(١) في أ: اسمه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣١٨)، الاستيعاب ت (١٤٢٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، العقد الثمين ٥/ ٣٥٥، بقي بن مخلد ٥٦١.\n(٣) في أ: أحمد وأبو سفيان وأبو علي.","vol":"4","page":261},{"text":"وغيره، ولا يتعيّن، ذلك أن رواية يحيى بن أيوب غلط، بل التعدد ظاهر، إلا أني لم أر في كتاب الزبير لسراقة بن المعتمر ولدا اسمه عبد الرحمن. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5872>٥١٤٤- عبد الرحمن بن أبي سرح</span>\nالقرشي العامري.\nشهد فتح دمشق، ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر، وذكر أنّ خالد بن الوليد، أو غيره، بعثه بكتاب إلى أبي بكر، وكان ممّن شهد المعركة، فذكر قصة له مع أبي بكر، وأنه لما رجع سأله يزيد بن أبي سفيان.\nقلت: ويحتمل أن يكون أخا عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سرح نسب لجدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5873>٥١٤٥- عبد الرحمن بن سعد بن المنذر </span>«١»:\nأبو حميد الساعدي، مشهور بكنيته.\nيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5874>٥١٤٦ ز- عبد الرحمن بن سفيان</span>\nبن عبد الأسد المخزومي، ابن أخي أبي «٢» سلمة بن عبد الأسد.\nذكره الزّبير بن بكّار في أولاد سفيان. قتل كافرا، فمن عرف اسمه من أولاده ودخل في السن فهو من شرط هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5875>٥١٤٧ ز- عبد الرحمن بن سفيان:</span>\nأخو الّذي قبله، وهو الأصغر.\nذكره الزبير أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5876>٥١٤٨ ز- عبد الرحمن بن سماك:</span>\nذكره خليفة فيمن أسلم من اليهود، فروى عن النبيّ ﷺ «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5877>٥١٤٩- عبد الرحمن بن سمرة </span>«٤»:\nبن حبيب بن عبد شمس العبشمي- هكذا نسبه ابن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٢١)، الاستيعاب ت (١٤٢٨)، الثقات ٣/ ٢٤٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٨، الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٧، تهذيب التهذيب ٦/ ١٨٤، التحف اللطيفة ٢/ ٤٩٢، المحن ١٦٥.\n(٢) في أ: ابن أبي سلمة.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) الاستيعاب ت (١٤٤٠)، الاستيعاب ٢/ ٨٣٥- أسد الغابة ٣/ ٤٥٤، مسند أحمد ٥/ ٦١- التاريخ لابن معين ٣٤٩- طبقات خليفة: ١١، ١٧٤- تاريخ خليفة ٢١١- التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٢- ٢٤٣- المعارف ٣٠٤، ٥٥٦- تاريخ الفسوي ١/ ٢٨٣- الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٨- المستدرك ٣/ ٤٤٤- ابن عساكر ٩/ ٤٨١/ ١- تهذيب الكمال ٧٩٣- تاريخ الإسلام ٢/ ٢٣١- العبر ١/ ٥٥- تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٠- ١٩١- خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٨- شذرات الذهب ١/ ٥٣، ٥٤، ٥٦، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٧١، أسد الغابة ت (٣٣٢٣) .","vol":"4","page":262},{"text":"الكلبي وتبعه جماعة، وأدخل الزبير بن حبيب وعبد شمس ربيعة، يكنى أبا سعيد. وأمّه كنانية من بني فراس، ويقال كان اسمه عبد كلال، وقيل عبد كلول، وقيل عبد الكعبة، فغيّره النبيّ ﷺ.\nقال البخاريّ: له صحبة، وكان إسلامه يوم الفتح، وشهد غزوة تبوك مع النبيّ ﷺ، ثم شهد فتوح العراق، وهو الّذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان ثم نزل البصرة.\nوروى عن النبيّ ﷺ، وعن معاذ بن جبل.\nروى عنه عبد اللَّه بن عباس، وقتاب «١» بن عمير، وهصّان بن كاهل، وسعيد بن المسيب، ومحمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن البصري، وأبو لبيد، وغيرهم.\nوقال ابن سعد: استعمله عبد اللَّه بن عامر على سجستان، وغزا خراسان ففتح بها فتوحا، ثم رجع إلى البصرة، وإليه تنسب سكة بن سمرة بالبصرة، فمات بها سنة خمسين، فأرّخه فيها غير واحد.\nوحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين، وبه جزم ابن عبد البر. وقيل: مات بمرو، والأول أصح.\nوقال خليفة: في سنة اثنتين وأربعين وجّه عبد اللَّه بن عامر- يعني من البصرة لما استعمل معاوية عليها- عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان، فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة، والحسن بن أبي الحسن، وقطري- يعني الّذي صار بعد ذلك رأس الخوارج، فافتتح كورا من كور سجستان، ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين، واستعمل بعده الربيع بن زياد، وكان ابن عامر أمّره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين، فلما اختلف الناس على عثمان خرج وخلف عليها رجلا من بني يشكر، فأحرقه «٢» أهل سجستان.\nوقال أبو نعيم: كان له ابن يقال له عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن سمرة على البصرة في فتنة ابن الأشعث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5878>٥١٥٠- عبد الرحمن بن سندر </span>«٣»:\nفي سندر. والمحفوظ عبد اللَّه بن سندر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5879>٥١٥١- عبد الرحمن بن سنّة الأسلمي </span>«٤»:\n_________\n(١) في أ: حيان بن عمر.\n(٢) في أ: فأخرجه.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٢٥) .\n(٤) الثقات ٣/ ٢٥٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٨، الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٨، التاريخ الكبير ٥/ ٢٥٢، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٩٦، بقي بن مخلد ٦٥١، أسد الغابة ت (٣٣٢٦)، الاستيعاب ت (١٤٣١) .","vol":"4","page":263},{"text":"ذكره البخاريّ، وقال: حديثه ليس بالقائم.\nوأخرج أحمد، والبغوي، من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عبد الرحمن بن سنّة: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «بدأ الإسلام غريبا ثمّ يعود كما بدأ، فطوبى للغرباء» .\nوإسحاق ضعيف جدا، وهو من رواية إسماعيل عنه، وتابعه يحيى بن حمزة، عن إسحاق، قال ابن السكن: مخرج حديثه عن إسحاق، وهو لا يعتمد عليه.\nوسنّة: بفتح المهملة وتشديد النون. وحكى ابن السكن فيه المعجمة والموحدة، وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: له رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5880>٥١٥٢- عبد الرحمن بن سهل الأنصاري </span>«١»:\nقال البخاريّ: له صحبة. روى عن محمد بن كعب القرظي، سمعه في زمن عثمان.\nوقال ابن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن: روى عنه محمد بن كعب، وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة، وابن قانع، وابن مندة، من طريق ابن إسحاق، عن بريدة بن سفيان، عن محمد بن كعب القرظي، قال: غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان، ومعاوية أمير على الشام، فمرّت به روايا خمر، فقام إليها برمحه فنقر كلّ راوية منها، فناوشه الغلمان حتى بلغ شأنه معاوية، فقال: دعوه، فإنه شيخ قد ذهب عقله، فبلغه، فقال: كلا واللَّه ما ذهب عقلي، ولكنّ رسول اللَّه ﷺ نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا «٢» خمرا، وأحلف باللَّه لئن بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ [لا بدّ من] «٣» بطنة أو لأموتنّ دونه.\nوسنده ضعيف من أجل يزيد بن سفيان.\nوقال ابن سعد: شهد أحدا، والخندق، والمشاهد، وهو الّذي نهش فأمر رسول اللَّه ﷺ عمارة بن حزم، فرقاه رقية عند آل عروة بن حزم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٢٧)، الاستيعاب ت (١٤٣٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٩، الطبقات ٥٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٨، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٣، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٩٦، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٣، تهذيب التهذيب ٦/ ١٩١، مجمع الزوائد ٢٧٤، الثقات ٨/ ٣٧٠، الجرح والتعديل ٥/ ١١٢٧.\n(٢) في أ: وأمعيتنا.\n(٣) في أ: لأبقرن.","vol":"4","page":264},{"text":"أخبرنا عبد اللَّه بن إدريس، أنبأنا محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، قال: نهش عبد الرحمن بن سهل بجريرات الأفاعي، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أرسلوا إلى عمارة بن حزم فليرقه» . قالوا: يا رسول اللَّه، إنه يموت. قال: «وإن» . فذهبوا به إليه فشفاه اللَّه.\nوأخرجه من طريق أخرى موصولة بنحوه. وفي سنده الواقدي.\nوأخرج ابن شاهين، وابن مندة، من طريق عباد بن إسحاق، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أسد بن أبي ليلى الحارثي، عن سهل» بن أبي حثمة، عن عبد الرحمن بن سهل، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما كان من نبوّة قط إلّا تبعتها خلافة، ولا خلافة إلّا تبعها ملك، ولا كانت صدقة إلّا صارت مكسا» «٢» .\nوقال ابن سعد أيضا: هو الّذي خرج بعد بدر معتمرا، فأسرته قريش، ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان، وكان أسر يوم بدر.\nومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شهد بدرا، وسيأتي له مزيد بيان في الّذي بعده، ثم رأيت سنده أوضح من هذا، وهو ما رواه ابن عيينة عن يحيى بن سعد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، قال: جاءت إلى أبي بكر جدّتان، فأعطى أمّ الأم السدس، وترك أمّ الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهل- رجل من الأنصار من بني حارثة، قد شهد بدرا: يا خليفة رسول اللَّه، أعطيت التي لو ماتت لم يرثها، وتركت التي لو ماتت لورثها، فجعله أبو بكر بينهما.\nرجاله ثقات مع إرساله، لأن القاسم لم يدرك القصة، والحديث في الموطأ عن يحيى بن سعيد، لكن لم يسمّ الرجل من الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5881>٥١٥٣- عبد الرحمن بن سهل </span>«٣»\nبن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري الحارثي، أخو عبد اللَّه ابن عمّ حويصّة\nومحيّصة هو الّذي قتل أخوه عبد اللَّه بن سهل بخيبر، فجاء يطلب دمه، فأراد أن يتكلم، وهو أصغر القوم، فقال النبيّ ﷺ: «كبّر كبّر»، فتكلم محيّصة. ثبت ذلك في الصحيحين.\nقال ابن سعد: أمّه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي، وهو الّذي نهش، وهو الّذي\n_________\n(١) في أ: سعد بن أبي صمة.\n(٢) المكس: الضريبة التي يأخذها الماكس وهو العشّار. النهاية ٤/ ٣٤٩.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٢٨) .","vol":"4","page":265},{"text":"اعتمر فأسر، وذكر القصتين المذكورتين في الّذي قبلها.\nقلت: أما كونه الّذي نهش فمحتمل، وأما كونه الّذي أسر فبعيد، فإن من يختلف في شهوده بدرا ويؤسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خيبر صغيرا، وكذا من يكون في خيبر صغيرا لا يقول له معاوية بعد بضع وعشرين سنة إنه شيخ ذهب عقله. والظاهر أنهما اثنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5882>٥١٥٤ ز- عبد الرحمن بن سيجان </span>«١»:\nبالسين «٢» المهملة وسكون التحتانية بعدها جيم، يأتي في عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ثعلبة إن شاء اللَّه تعالى.\nفأما عبد الرحمن بن سبحان بن أرطاة المحاربي حليف بني حرب بن أمية فهو شاعر كان في أيام معاوية، وله مع مروان بن الحكم وغيره أخبار. ذكره المرزباني في معجم الشعراء ولم يذكر له صحبة ولا إدراكا.\nوذكر عمر بن شبة في أخبار مكة أن مروان جلده في الخمر ثمانين، فكتب إليه معاوية ينكر عليه، ويقول: إنما شرب من نبيذ أهل الشام، وليس بحرام. وأنكر عليه أيضا تركه من أخذه معاوية، وهو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5883>٥١٥٥- عبد الرحمن بن شبل </span>«٣»\nبن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان الأنصاري الأوسي، أحد نقباء الأنصار.\nقال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في أهل المدينة. انتهى.\nروى عنه تميم «٤» بن محمود، ويزيد بن خمير، وأبو راشد الحبراني، وأبو سلام الأسود.\nوذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال أبو زرعة الدمشقيّ:\nنزل الشام. وأخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق أبي راشد الحبراني، قال: كنا بمسكن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٢٩) .\n(٢) في أ: بفتح المهملة.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٣٠)، الاستيعاب ت (١٤٣٣)، الثقات ٣/ ٢٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٩، الطبقات ٨٦، ٣٠٤، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٣، ١١٥٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٣، ٦/ ١٩٣، تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٣، الاستبصار ٣٢٦، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨، الكاشف ٢/ ١٦٧، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٨٣.\n(٤) في أ: روى عن تميم.","vol":"4","page":266},{"text":"مع معاوية، فبعث إلى عبد الرحمن بن شبل: إنك من فقهاء أصحاب رسول اللَّه ﷺ، وقدمائهم، فقم في الناس وعظهم.\nوأخرج أحمد من طريق أبي سلام رواية عن أبي راشد، قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل أن أعلم الناس بما سمعت، فجمعهم فذكر لهم حديث: «إنّ التّجّار هم الفجّار» . وحديث: «إنّ العشّار هم أهل النّار» . وحديث: «اقرءوا القرآن ولا تغلوا في الحديث»، وحديث: «ليسلّم الرّاجل على الماشي» .\nوأخرج له البخاريّ في «الأدب المفرد»، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة حديثا من رواية تميم بن محمود، عنه، وابن ماجة من رواية أبي راشد عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5884>٥١٥٦- عبد الرحمن بن صخر الدوسيّ </span>«١»:\nأبو هريرة.\nهو مشهور بكنيته. وهذا أشهر ما قيل في اسمه واسم أبيه، إذ قال النووي: إنه أصح.\nوسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5885>٥١٥٧- عبد الرحمن بن أبي صعصعة </span>«٢»:\nواسم أبي صعصعة عمرو بن يزيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.\nذكره ابن شاهين، وابن مندة، وغيرهما في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق عبد اللَّه بن المثنى: حدثني قيس بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن جده، وكان بدريّا، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «اللَّهمّ اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولكتائب الأنصار» .\nقال ابن مندة: حديث غريب.\nقلت: ورجاله موثّقون. «٣» وحفيده عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة من شيوخ مالك، أخرج له البخاري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٣٤)، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٥، تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٩، خلاصة تذهيب ٣٩٧، الكاشف ٢/ ١٦٩، الصمت وآداب اللسان ٦٧٠، التبصرة والتذكرة ١/ ٣٣، الجمع بين رجال الصحيحين ١٠٩٣، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٧٦، أسد الغابة ٦/ ٣١٨، تذكرة وتبصرة ١/ ٣٢، شذرات الذهب ١/ ٩٣، طبقات ابن سعد ٤/ ٥٢، طبقات القراء ١/ ٣٧٠، ٤٠، العبر ٦٢، النجوم ١/ ١٥١، معجم طبقات الحفاظ ١٠٩.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٥، الجرح والتعديل ٥/ ٤٥٠، تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٩، التاريخ الكبير ٥/ ٣٠٣، الكاشف ٢/ ١٧٠، تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٥، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٩٨، المحن ١٥٨، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٨، أسد الغابة ت (٣٣٣٥) .\n(٣) في أ: موثوقون.","vol":"4","page":267},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5886>٥١٥٨- عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة </span>«١»:\nذكره ابن مندة مفردا عن الّذي بعده، فقال: عداده في أهل حمص.\nأخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق، هو ابن زريق: حدثنا أبي، حدثنا أبو علقمة، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة، قال: هاجرت أنا وأبي إلى النبيّ ﷺ، فقال له أبي: إن عبد الرحمن هذا قد هاجر إليك ليرى حسن وجهك. قال: «هو معي، إنّ المرء مع من أحبّ» .\nثم قال: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.\nوجوّز بعضهم أنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، وأنه وقع في اسم جدّه اختلاف، وسبب ذلك أن\nحديث: «المرء مع من أحبّ»\nمعروف من رواية صفوان بن قدامة التميمي المزني.\nوقد [ذكرت طرقه] «٢» في ترجمة صفوان بن قدامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5887>٥١٥٩- عبد الرحمن بن صفوان </span>«٣»\nبن قدامة التميمي المزني.\nتقدم ذكره في ترجمة أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5888>٥١٦٠- عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة </span>«٤»:\nقال ابن حبّان: عبد الرحمن بن صفوان القرشي له صحبة. وقال ابن السكن: يقال له صحبة، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن. وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما قدم النبيّ ﷺ مكة، ودخل البيت، لبست ثيابي ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر ... الحديث.\nوهذا ذكره البخاريّ تعليقا ليزيد، وقال: لا يصح.\nوذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحيّ، أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة،\nوقوله ﷺ: «لا هجرة بعد الفتح»،\nقال: وأكثر الرواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان. انتهى.\nوقد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٣٧) .\n(٢) في أبدل ما في القوسين: ذكر منه طرف.\n(٣) الاستيعاب ت (١٤٣٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٣٨)، الاستيعاب ت (١٤٣٧) .","vol":"4","page":268},{"text":"صفوان بن قدامة، قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ مكة قلت: لألبسنّ ثيابي، وكانت داري على الطريق فلأنظرنّ ما يصنع رسول اللَّه ﷺ ... الحديث.\nوبه أنه جاء بأبيه، فقال: يا رسول اللَّه، بايعه على الهجرة، فأبى، وقال: إنه لا هجرة بعد الفتح.\nفانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك، فكلمه فذكر القصة، وفيه: ولا هجرة بعد الفتح.\nوأخرجه ابن خزيمة، من طريق يزيد. وقال أبو عمر: روى حديثه سنيد بن داود في تفسيره.\nوعن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان، وكان له في الإسلام بلاء حسن، وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، بايعه على الهجرة، فقال: «لا هجرة بعد الفتح» .\nوأخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن عيّاش، عن يزيد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي، قال: لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي، فقلت: يا رسول اللَّه، اجعل لأبي نصيبا من الهجرة. فقال: إنّه لا هجرة بعد الفتح»، فانطلقت إلى العباس مدلّا، فقلت: قد عرفتني؟ قال: أجل. قلت: فاشفع لي. فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء «١»، فقال: يا نبي اللَّه، قد عرفت فلانا، والّذي بيني وبينه، جاء بأبيه يبايعك على الهجرة. فقال: «لا هجرة بعد الفتح» . قال: أقسمت عليك. قال: فمدّ يده فمسح على يده، وقال: «أبررت قسم عمّي ولا هجرة» .\nوأخرجه ابن ماجة، وابن السّكن، والباورديّ، وابن أبي خيثمة، من طريق عن يزيد بنحوه.\nوقد روى نحو هذه القصة ليعلى بن أمية، وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته، ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش.\nوذكر أبو نعيم في ترجمته أنه جمحي، وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني، فإنه صغير لا يعرف له سماع ولا رواية، وهذا وقع التصريح بأنّ له هجرة وسماعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5889>٥١٦١ ز- عبد الرحمن بن أبي العاص الثقفي:</span>\nأخو عثمان بن أبي العاص أمير الطائف لرسول اللَّه ﷺ.\n_________\n(١) في أ: برد.","vol":"4","page":269},{"text":"ذكره سيف في الفتوح والردّة، وروى عن طلحة الأعلم، عن عكرمة، أنّ أبا بكر كتب إلى عتّاب بن أسيد عامل مكة أن يجهّز بعثا من أهل مكة لقتال أهل الردة، وكتب قبل ذلك إلى عثمان بن أبي العاص عامل الطائف فجهز عتّاب خمسمائة، وأمّر عليهم أخاه خالدا، وجهّز عثمان بعثا، وأمّر عليهم أخاه عبد الرحمن.\nوذكر الطّبريّ عن سيف بسنده أن المهاجر بن أبي أمية لما توجّه من عند أبي بكر لقتال أهل الردّة من أهل اليمن مرّ بمكة، فتبعه خالد بن أبي أسيد بن العاص الأموي، ومرّ بالطائف، فتبعه عبد الرحمن بن أبي العاص الثقفي.\nاستدركه ابن فتحون، وقد ذكرنا مرارا أنهم لم يكونوا في ذلك الزمان يؤمّرون إلا الصحابة وأن من كان بمكة أو الطائف من قريش وثقيف شهدوا مع النبيّ ﷺ حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5890>٥١٦٢- عبد الرحمن بن عائذ </span>«١»\nبن معاذ بن أنس الأنصاري.\nشهد هو وأبوه أحدا. وتقدم ذلك في ترجمة أبيه، واستشهد هو بالقادسيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5891>٥١٦٣- عبد الرحمن بن عائذ الثّمالي:</span>\nذكره البخاريّ، والبغويّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ في الصحابة، قال البغوي: سكن حمص. وروى عن النبيّ ﷺ حديثين. وذكر البغوي أيضا عبد الرحمن بن عائذ، فقال:\nأدرك النبيّ ﷺ. وسأذكره في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5892>٥١٦٤- عبد الرحمن بن عائش الحضرميّ </span>«٢»:\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال البخاري: له حديث واحد، إلا أنهم مضطربون فيه، وقال ابن السكن: يقال له صحبة.\nوذكره في الصحابة محمد بن سعد، والبخاري، وأبو زرعة الدمشقيّ، وأبو الحسن بن سميع، وأبو القاسم البغوي، وأبو زرعة «٣» الحرّاني وغيرهم.\nوقال أبو حاتم الرّازي: أخطأ من قال له صحبة. وقال أبو زرعة: ليس بمعروف.\nوقال ابن خزيمة والترمذي: لم يسمع من النبيّ ﷺ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٤٠) .\n(٢) الثقات ٣/ ٢٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٠، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٦، الجرح والتعديل ٥/ ٢٦٢، الكاشف ٢/ ٧٠، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٠٤، التاريخ الكبير ٥/ ٢٥٢، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٩، تبصير المنتبه ٣/ ٨٨٨، بقي بن مخلد ٥٨٤، الاستيعاب ت (١٤٣٨)، أسد الغابة ت (٣٣٤١) .\n(٣) في أ: عروبة.","vol":"4","page":270},{"text":"قال ابن عبد البرّ: وسبقه ابن خزيمة: ولم يقل في حديثه سمعت النبيّ ﷺ إلا الوليد بن مسلم، كذا قالا، وأوردا ما أخرجه ابن خزيمة، والدارميّ، والبغوي، وابن السكن، وأبو نعيم، من طرق إلى الوليد:\nحدثني ابن جابر عن اللّجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرميّ- أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «رأيت ربّي في أحسن صورة» . فقال لي:\n«يا محمّد، فيم يختصم الملأ الأعلى» ... الحديث.\nقال الترمذي: هكذا قال الوليد في رواية: سمعت، ورواه بشر بن بكر، عن ابن جابر، فقال في روايته: عن النبيّ ﷺ، وهذا أصح.\nوقال ابن خزيمة: سمعت- في هذا الحديث، ووهم، فإنّ هذا الخبر لم يسمعه عبد الرحمن، ثم استدل على ذلك بما أخرجه هو والترمذي من رواية أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن عامر «١»، عن معاذ بن جبل، فذكر نحوه. قال الترمذي:\nصحيح. وقال أبو عمر: وهو الصحيح عندهم.\nقلت: لم ينفرد الوليد بن مسلم بالتصريح المذكور، بل تابعه ابن مالك الأشجعي، والوليد بن يزيد البيروتي «٢»، وعمارة بن بشر، وغيرهم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فأما الوليد بن يزيد فأخرجه الحاكم وابن مندة والبيهقي، من طريق العباس بن الوليد، عن أبيه، حدثنا ابن جابر والأوزاعي، قالا: حدثنا خالد بن اللجلاج، سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث. وهذه متابعة قوية للوليد بن مسلم، لكن المحفوظ عن الأوزاعي ما رواه عيسى بن يونس، والمعافى بن عمران، كلاهما عن الأوزاعي، عن ابن جابر. أخرجه ابن السكن من رواية عيسى بن يونس، وقال في سياقه: سمعت خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، سمعت رسول اللَّه ﷺ.\nوأما حماد بن مالك فأخرجه البغوي، وابن خزيمة، من طريقه، قال: حدثنا ابن جابر، قال: بينا نحن عند مكحول إذ مرّ به خالد بن اللجلاج، فقال له مكحول: يا أبا عائش، [حدثنا بحديث عبد الرحمن بن عائش] «٣» . فقال: نعم، سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث، وفي آخره: قال مكحول: [ما رأيت أحدا أعلم بهذا الحديث] «٤» من هذا الرجل.\nوأما رواية عمارة بن بشر فأخرجها الدار الدّارقطنيّ في كتاب الرواية، من طريقه: حدثنا\n_________\n(١) في أ: مالك بن نمير.\n(٢) في أ: بن يزيد الهروي.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) سقط من أ.","vol":"4","page":271},{"text":"عبد الرحمن بن جابر، فذكر نحو رواية حماد بن مالك، وفيه كلام مكحول، وزاد: وذكر ابن جابر عن أبي سلام أنه سمع عبد الرحمن بن عائش يقول في هذا الحديث: إنه سمع رسول اللَّه ﷺ، فذكر بعضه.\nوأما رواية شريك التي أشار إليها الترمذي فأخرجها الهيثم بن كليب في مسندة، وابن خزيمة، والدار الدّارقطنيّ، من طريقه، عن ابن جابر، عن خالد: سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: قال رسول اللَّه ﷺ.\nوروى هذا الحديث يزيد بن يزيد بن جابر، أخو عبد الرحمن، عن خالد، فخالف أخاه. أخرجه من طريق زهير بن محمد، عنه، عن خالد، عن عبد الرحمن بن عائش، عن رجل من الصحابة، فزاد فيه رجلا، ولكن رواية زهير بن محمد عن الشاميين ضعيفة كما قال البخاري وغيره، وهذا منها.\nوقال أبو قلابة: عن خالد بن اللّجلاج، عن ابن عباس. أخرجه الترمذي، وأبو يعلى، من طريق هشام الدّستوائي [عن قتادة، عن أبي قلابة.\nوقد ذكر أحمد بن حنبل أنّ قتادة أخطأ فيه، وقال أبو زرعة الدمشقيّ] «١»: قلت لأحمد بن جابر: أيحدّث عن خالد؟ فذكره، ويحدث به قتادة عن أبي قلابة؟ فذكره، فقال:\nالقول ما قال ابن جابر.\nورواه أيوب عن أبي قلابة مرسلا لم يذكر قوله أحدا.\nأخرجه التّرمذيّ وأحمد، وكذا أرسله بكر بن عبد اللَّه المزني، عن أبي قلابة. أخرجه الدار الدّارقطنيّ ورواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، فخالف الجميع، قال: عن أبي أسماء، عن ثوبان، وهي رواية أخطأ فيها سعيد بن بشير. وأشدّ منها خطأ رواية أخرجها أبو بكر النيسابورىّ في الزيادات من طريق يوسف، بن عطية، عن قتادة، عن أنس. وأخرجها الدار الدّارقطنيّ. ويوسف متروك.\nويستفاد من مجموع ما ذكرت قوة رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإتقانها، ولأنه لم يختلف عليه فيها. وأما رواية أبي سلام فاختلف عليه. وروى حماد بن مالك كما تقدم كرواية عبد الرحمن بن يزيد، وخالفه زيد بن سلام، فرواه عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن عامر، عن معاذ، وقد ذكره مطولا، وفيه قصة. هكذا رواه جهضم بن عبد اللَّه اليماني، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد، أخرجه أحمد، وابن خزيمة.\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"4","page":272},{"text":"والرّوياني، والترمذي، والدار الدّارقطنيّ، وابن عدي، وغيرهم.\nوخالفهم موسى بن خلف، فقال: عن يحيى، عن زيد، عن جده، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك بن عامر، عن معاذ. أخرجه الدار الدّارقطنيّ وابن عدي.\nونقل عن أحمد أنه قال: هذه الطريق أصحّها.\nقلت: فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديث عن مالك بن عامر أبو عبد الرحمن السّكسكي لا عبد الرحمن بن عائش، ويكون للحديث سندان: ابن جابر عن خالد، عن عبد الرحمن بن عائش، ويحيى عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي عبد الرحمن، عن مالك، عن معاذ.\nويقوّي ذلك اختلاف السياق بين الروايتين.\nوأما قول ابن السّكن: ليس لعبد الرحمن بن عائش حديث غيره، فقد سبقه إلى ذلك البخاري، ولكن ليس في عبارته تصريح، بل قال: له حديث واحد، إلا أنهم يضطربون فيه.\nقلت: وقد وجدت له حديثا آخر مرفوعا، وله حديث ثالث موقوف:\nالأول\nأخرجه أبو نعيم في المعرفة، وفي اليوم والليلة، من طريق أبي معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عائش، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات اللَّه التّامّات من شرّ ما خلق لم ير في منزله ذلك شيئا يكرهه حتّى يرتحل عنه» .\nقال سهيل: قال أبي: فرأيت عبد الرحمن بن عائش في المنام فقلت له:\nحدّثك النبيّ ﷺ هذا الحديث؟ قال: نعم.\nقال أبو نعيم: تابعه موسى بن يعقوب الزّمعي، عن سهيل، نحوه.\nورويناه في الذكر للفريابي، من طريق إسماعيل بن جعفر: أخبرني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عائش- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «من قال حين يصبح لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ...» الحديث.\nوفيه: فكان ناس ينكرون ذلك ويقولون لابن عائش:\nلأنت سمعت هذا من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: نعم. فأرى رجل ممن كان ينكر ذلك رسول اللَّه ﷺ في المنام، فقال: يا رسول اللَّه، أنت قلت كذا وكذا؟ فقصّ عليه حديثه. فقال ﷺ:\n«صدق ابن عائش» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5893>٥١٦٥ ز- عبد الرحمن بن عباد</span>\nبن نوفل بن خراش المحاربي العبديّ.\nتقدم ذكره في ترجمة أبيه عباد.","vol":"4","page":273},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5894>٥١٦٦- عبد الرحمن بن عبد اللَّه </span>«١»\nبن ثعلبة بن بيجان بن عامر بن الحارث بن مالك بن أنيف بن جشم البلوي، حليف بني جحجبى من الأنصار، أبو عقيل- بفتح العين، مشهور بكنيته، سيأتي في الكنى، ويقال: كان اسمه عبد العزى فغيّره النبيّ ﷺ.\nوذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. فأما ابن إسحاق فقال: أبو عقيل من الأنصار. وأما موسى فقال: عبد اللَّه بن ثعلبة أو عقيلة.\nوأما الواقديّ فسماه عبد الرحمن، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى بلاء حسنا.\nومنهم من نسبه إلى جدّ والده، فقال: عبد الرحمن بن بيجان، ومنهم من أبدل الموحدة أوله سينا مهملة. وذكره ابن مندة. وضبطها بعضهم بنون وبدل الجيم حاء مهملة، ذكره ابن عبد البر. والأول هو المعروف، وهو صاحب الصاع الّذي لمزه المنافقون. وسيأتي بيان ذلك مع ذكر الاختلاف في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5895>٥١٦٧- عبد الرحمن بن عبد اللَّه </span>«٢»\nبن عثمان، أبو محمد، ويقال أبو عبد اللَّه، وقيل أبو عثمان، وقيل عبد العزّى بن أبي بكر بن أبي قحافة القرشي التيمي. وأمه أم رومان والدة عائشة.\nكان اسمه عبد الكعبة، فغيّره النبيّ ﷺ، وتأخر إسلامه إلى أيام الهدنة، فأسلم وحسن إسلامه.\nوقال أبو الفرج في الأغاني: لم يهاجر مع أبيه، لأنه كان صغيرا، وخرج قبل الفتح في فتية من قريش منهم معاوية إلى المدينة، فأسلموا.\nأخرجه الزّبير بن بكّار، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان.\nوفيما قال نظر، والّذي يظهر أنه كان مختارا لذلك لكونه لم يدخل مع أهل بيته في الإسلام، وخرج. وقيل: إنما أسلم يوم الفتح. ويقال: إنه شهد بدرا مع المشركين، وهو أسنّ ولد أبي بكر.\nروى عن النبيّ ﷺ أحاديث منها في الصحيح، وعن أبيه.\nروى عنه عبد اللَّه، وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وأبو عثمان النّهدي، وعبد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٤٣)، الثقات ٣/ ٢٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٠، صفة الصفوة ١/ ٤٦٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٤٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٠، الطبقات ٣٠٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٧، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٧- بقي بن مخلد ٧٦٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٣- ٦/ ٢١٣، التاريخ الصغير ١/ ١٠٨، ١٦٩، التاريخ الكبير ٥/ ٣٠٢- تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢.","vol":"4","page":274},{"text":"الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن أوس الثقفي، وغيرهم.\nقال الزّبير بن بكّار: كان رجلا صالحا، وفيه دعابة.\nوقال ابن عبد البرّ: نفّله عمر بن الخطاب ليلى ابنة الجودي، وكان أبوها عربيا من غسّان أمير دمشق، لأنه كان نزلها قبل فتح دمشق فأحبّها وهام بها وعمل فيها الأشعار، وأسند هذه القصة الزبير، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قدم عبد الرحمن الشام في تجارة فرأى ابنة الجوديّ وحولها ولائد، فأعجبته وعمل فيها:\nتذكّرت ليلى والسّماوة «١» بيننا ... فما لابنة الجوديّ ليلى وما ليا\nوأنّى تلاقيها بلى ولعلّها ... إن النّاس حجّوا قابلا أن توافيا «٢»\n[الطويل] فلما سمع عمر الشعر قال لأمير الجيش: إن ظفرت بها فادفعها لعبد الرحمن، ففعل، فأعجب بها وآثرها على نسائه، فلامته عائشة فلم يفد فيه، ثم إنه جفاها حتى شكته إلى عائشة، فقالت: أفرطت في الأمرين.\nوروى عبد الرّزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب في حديث ذكره:\nوكان عبد الرحمن بن أبي بكر لم يجرب عليه كذبة قط.\nوقال ابن عبد البرّ: كان شجاعا راميا حسن الرمي، وشهد اليمامة، فقتل سبعة من أكابرهم، منهم محكّم اليمامة، وكان في ثلمة من الحصن، فرماه عبد الرحمن بسهم فأصاب نحره فقتله، ودخل المسلمون من تلك الثلمة.\nوشهد وقعة الجمل مع عائشة. وأخوه محمد مع علي.\nوأخرجه البخاريّ، من طريق يوسف بن ماهك: كان مروان على الحجاز استعمله معاوية، فخطب فذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة. فقال مروان: هذا الّذي أنزل اللَّه فيه: (وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما) [الأحقاف: ١٧]، فأنكرت عائشة ذلك من رواء الحجاب.\n_________\n(١) السّماوة: بفتح أوله وبعد الألف واو: بادية بين الكوفة والشام أرض مستوية لا حجر فيها. وماء بالبادية. وقيل السماوة: ماء لكلب. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٣٤.\n(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة في الترجمة رقم (٣٣٤٤) .","vol":"4","page":275},{"text":"وأخرجه النّسائيّ والإسماعيلي من وجه آخر مطوّلا، فقال «١» مروان: سنة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن: سنة هرقل وقيصر. وفيه: فقالت عائشة، واللَّه ما هو به، ولو شئت أن أسمّيه لسميته.\nوأخرج الزّبير، عن عبد اللَّه بن نافع، قال: خطب معاوية، فدعا الناس إلى بيعة يزيد، فكلمة الحسين بن علي وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر، فقال له عبد الرحمن: أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟ لا نفعل واللَّه أبدا.\nوبسند له إلى عبد العزيز الزهري، قال: بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر بعد ذلك بمائة ألف، فردّها، وقال: لا أبيع ديني بدنياي.\nوخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتمّ البيعة ليزيد، وكان موته فجأة من نومة نامها بمكان على عشرة أميال من مكة، فحمل إلى مكة ودفن بها، ولما بلغ عائشة خبره خرجت حاجة فوقفت على قبره فبكت، وأنشدت أبيات متمّم بن نويرة في أخيه مالك، ثم قالت: لو حضرتك دفنتك حيث متّ، ولما بكيتك.\nقال ابن سعد وغير واحد: مات سنة ثلاث وخمسين. وقال يحيى بن بكير: سنة أربع. وقال أبو نعيم: سنة ثلاث. وقيل خمس. وقيل ست. وقال أبو زرعة الدمشقيّ: مات سنة قدم معاوية المدينة لأخذ البيعة ليزيد، وماتت عائشة بعده بسنة سنة تسع وخمسين.\nوقال ابن حبّان: مات سنة ثمان. وقال البخاري: مات قبل عائشة وبعد سعد، قاله لنا أحمد بن عيسى بسنده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5896>٥١٦٨ ز- عبد الرحمن بن عبد اللَّه الداريّ:</span>\nتقدم في الطيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5897>٥١٦٩- عبد الرحمن بن عبد اللَّه </span>«٢»:\nيأتي في عبد الرحمن، والد عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5898>٥١٧٠- عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري </span>«٣»:\nذكره ابن عقدة في كتاب الموالاة فيمن روى حديث:\n«من كنت مولاه فعليّ مولاه» .\nوساق من طريق الأصبغ بن نباتة، قال: لما نشد عليّ الناس في الرحبة «٤»: من سمع\n_________\n(١) في أ: وقد قال.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٤٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٤٧) .\n(٤) رحبة: يضم أوله وسكون ثانية وباء موحدة: ماء لبني فرير بأجأ. والرّحبة أيضا: بقرب القادسية على مرحلة من الكوفة على يسار الحجاج إذا أرادوا مكة، خربت، ورحبة: قرية قريبة من صنعاء اليمن على ستة أميال منها وهي أودية تنبت الطلح وفيها بساتين وقرى. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٠٨.","vol":"4","page":276},{"text":"النبيّ ﷺ يقول يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام، ولا يقوم إلا من سمع، فقام بضعة عشر رجلا منهم: أبو أيوب، وأبو زينب، وعبد الرحمن بن عبد رب، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه وليّي، وأنا وليّ المؤمنين، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه» .\nوفي سنده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5899>٥١٧١ ز- عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن الهلالي </span>«١»:\nأخرج عبد بن حميد، والبغوي، وابن جرير، وابن شاهين، وابن مردويه، من طرق، عن يحيى بن شبل، عن أبي عبد الرحمن، عن أبيه، قال: سئل النبيّ ﷺ عن أصحاب الأعراف. فقال: «قوم قتلوا في سبيل اللَّه وهم عاصون لآبائهم، فمنعهم من الجنّة عصيانهم لآبائهم، ومن النّار قتلهم في سبيل اللَّه» .\nووقع عند عبد بن حميد محمد بن عبد الرحمن.\nوعند ابن شاهين من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن شبل- أنّ رجلا من بني نصر أخبره عن رجل من بني هلال، عن أبيه، أنه أخبره أنه سأل رسول اللَّه ﷺ عن أصحاب الأعراف.\nوأخرجه ابن مردويه، من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد مثله، لكن لم يقل عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5900>٥١٧٢ ز- عبد الرحمن بن عبد اللَّه»</span>\nبن عثمان «٣» بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي، أخو طلحة، أحد العشرة. قال أبو عمر: له صحبة، وقتل يوم الجمل مع أخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5901>٥١٧٣- عبد الرحمن بن عبد:</span>\nوقيل ابن عبيد «٤» . وقيل ابن أبي عبد اللَّه الأزدي، أبو راشد. مشهور بكنيته.\nقال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن ضمرة: له صحبة، وكان عاملا على جند فلسطين.\nوقال أبو أحمد الحاكم: غيّر النبيّ ﷺ اسمه وكنيته، كان اسمه عبد العزّى، وكنيته أبو\n_________\n(١) أسد الغابة ٣/ ٤٧٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥١، أسد الغابة ت (٣٣٤٨) .\n(٢) في أ: عبد الرحمن بن عبيد اللَّه.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٥١)، الاستيعاب ت (١٤٤٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٥٠) .","vol":"4","page":277},{"text":"مغوية، بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الواو.\nوأخرج الدّولابيّ في «الكنى»، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن عثمان [بكورة له] «١»: حدثني أبي، عن أبيه عثمان، عن جده محمد بن عبد الرحمن «٢»، عن أبيه عثمان، عن جده أبي راشد عبد الرحمن بن [عبيد] «٣»، قال: قدمت على النبيّ ﷺ في مائة راجل من قومي، فلما دنونا من النبيّ ﷺ وقفوا وقالوا لي: تقدّم إليه، فإن رأيت ما تحبّ رجعت إلينا حتى نتقدم إليه، وإن لم تر ما تحبّ انصرفت إلينا حتى ننصرف.\nفأتيت النبيّ ﷺ، فقلت: أنعم صباحا. فقال: «ليس هذا سلام المؤمنين» . فقلت له:\nفكيف يا رسول اللَّه أسلّم؟ قال: «إذا أتيت قوما من المسلمين قلت: السّلام عليكم ورحمة اللَّه» . فقلت: السلام عليكم ورحمة اللَّه. فقال: «وعليك السّلام ورحمة اللَّه» [فقال النبي ﷺ: ما اسمك؟ قلت: أنا أبو معاوية عبد اللات والعزى] «٤»، فقال لي النبيّ ﷺ: «بل أنت أبو راشد، عبد الرّحمن»، ثم أكرمني وأجلسني وكساني رداءه، ودفع إليّ عصاه، فأسلمت، فقال له رجل من جلسائه: يا رسول اللَّه، إنا نراك أكرمت هذا الرجل. فقال: «إنّ هذا شريف قوم، وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه» «٥» .\nوقال: وكان معي عبد لي يقال له سرحان، فقال النبيّ ﷺ: «من هذا معك يا أبا راشد»؟ قلت: عبد لي. فقال: «هل لك أن تعتقه فيعتق اللَّه عنك بكل عضو منه عضوا من النّار»؟ قال: «فأعتقته» .\nفقلت: هو حرّ لوجه اللَّه، وانصرفت إلى أصحابي، فانصرف منهم قوم، وأدركت منهم قوما، فأتوا النبيّ ﷺ فأسلموا.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا. وأخرجه ابن السكن من وجه آخر عن عبد الرحمن بن خالد بهذا السند، وسمّى عبده عبد القيّوم، وفيه: «ما اسمك»؟ قال «٦»: قيّوم.\nقال: «بل هو عبد القيّوم» .\nوأخرج العقيلي «٧» خبرا آخر عن عبد الرحمن بن خالد من وجه آخر، وفي سياقه: عن\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أ: محمد بن عثمان بن عبد الرحمن.\n(٣) في ط: عبد.\n(٤) سقط في ط.\n(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٩٠٤ وعزاه إلى ابن عساكر.\n(٦) في أ: قلت.\n(٧) في أ: وأخرج له العقيلي.","vol":"4","page":278},{"text":"أبي راشد الأزدي صاحب رسول اللَّه ﷺ، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ أنا وأخي عاتكة من سروات «١» الأزد، [فأسلمنا جميعا، فكتب لي رسول اللَّه ﷺ كتابا إلى جهة «٢» الأزد] .\nوأخرج الطّبرانيّ من وجه آخر، عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان «٣» بن محمد بن عثمان بن أبي «٤» مغوية عن أبيه عن جده، عن أبيه عن جده، عن أبي «٥» مغوية بن اللات بن نمر الأزدي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «الأمانة في الأزد، والحياء في قريش» «٦» .\nوأخرج ابن عساكر، من طريق أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: كان عمر يقاسم عمّاله نصف ما أصابوا، فذكر قصة فيها أن معاوية كان يحاسبهم، فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه، فبكى أبو راشد، فقال له معاوية: ما يبكيك؟ فقال: ما من المحاسبة أبكي، وإنما ذكرت حساب يوم القيامة، فتركه معاوية ولم يحاسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5902>٥١٧٤- عبد الرحمن بن عبيد النميري </span>«٧»:\nذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأبو نعيم من طريقه.\nوأخرج من طريق يحيى بن أبي عمر والسّيباني، بالمهملة، عن عبد اللَّه بن الدّيلميّ، عن عبد الرحمن بن عبيد النميري، قال: «إنّ للإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة ...» الحديث.\nقال ابن أبي عاصم: لم أره في كتابي مرفوعا. وقد رواه حماد، عن أبي يسار، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جده- مرفوعا. واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5903>٥١٧٥- عبد الرحمن بن عثمان</span>\nبن عبيد اللَّه «٨» بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة القرشي التّيمي ابن أخي طلحة.\n_________\n(١) في أ: سروان.\n(٢) في أ: خيثمة الأزد.\n(٣) في أ: خالد عن عثمان.\n(٤) في أ: عن ابن مغوية.\n(٥) في أ: عن ابن مغوية.\n(٦) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٩ وقال رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٣٥٢) .\n(٨) أسد الغابة ت (٣٣٥٥)، الاستيعاب ت (١٤٤٤)، الثقات ٣/ ٢٥٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٢، الطبقات ١٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٩٠، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٧، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٢٧، التاريخ الصغير ١/ ١٥٥، ١٦٩، الطبقات الكبرى ٩/ ١١١، تهذيب الكمال ٢/ ٨٠٤، الرياض المستطابة ٢٣٣، التحفة اللطيفة ٢/ ٥١٣، الكاشف ٢/ ١٧٦، تاريخ من دفن بالعراق ٢٩٧- خلاصة تذهيب ٢/ ١٤٤، العقد الثمين ٥/ ٣٨٨.","vol":"4","page":279},{"text":"وكان يلقب شارب الذهب، وأمه عميرة بنت جدعان أخت عبيد اللَّه بن جدعان.\nكان من مسلمة الفتح. وقيل: أسلم في الحديبيّة، وأول مشاهده عمرة القضاء، وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح،\nوأخرج حديثه مسلم في صحيحه من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي- أنّ رسول اللَّه ﷺ نهى عن لقطة الحاج.\nوروى أيضا عن عثمان وأخيه طلحة.\nروى عنه أولاده: عثمان، ومعاذ، وهند، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.\nقال البخاريّ في تاريخه: قال لي إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة: قتل مع ابن الزبير في يوم أحد، يعني بمكة سنة ثلاث وسبعين، وقال غيرهم: دفن بالحزورة، فلما وسّع المسجد دخل قبره في المسجد الحرام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5904>٥١٧٦ ز- عبد الرحمن بن عثمان</span>\nبن مظعون بن وهب «١» بن حبيب القرشي الجمحيّ.\nأمّه وأم أخيه السائب خولة بنت حكيم السلمية. ومات أبوه سنة اثنتين من الهجرة، فأدرك هو وعبد الرحمن من حياة النبيّ ﷺ تسع سنين أو أكثر. استدركه ابن الأثير فأصاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5905>٥١٧٧ ز- عبد الرحمن بن العدّاء الكندي:</span>\nقال ابن فتحون: ذكره الباوردي، وأخرج من طريق إبراهيم بن عيينة، عن سيف بن ميسرة الثقفي، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن العداء، عن أبيه، قال: أتينا النبيّ ﷺ وعنده عثمان فناجاه طويلا، ثم قال: «يا عثمان، إنّ اللَّه مقمصك قميصا ...» الحديث.\nقال ابن فتحون: رأيته مضبوطا بالعين والدال المهملتين.\nقلت: قد ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل شيخا اسمه عبد الرحمن بن العداء، روى عنه شعبة، وهو غير هذا، لأن شعبة لم يرو عن أحد من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5906>٥١٧٨- عبد الرحمن بن عدي:</span>\nبن مالك بن حرام بن خديج «٢» بن معاوية بن مالك «٣» بن عوف بن عمر بن عوف بن مالك بن الأوس، الأوسي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٥٦) .\n(٢) في أ: ابن جزع.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٥٧) .","vol":"4","page":280},{"text":"شهد أحدا. وقد تقدم في أخيه ثابت. واستشهد عبد الرحمن يوم الجسر، قاله ابن الكلبي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5907>٥١٧٩- عبد الرحمن بن عديس </span>«١»:\nبمهملتين مصغرا، ابن عمرو بن كلاب بن دهمان، أبو محمد البلوي.\nقال ابن سعد: صحب النبيّ ﷺ، وسمع منه، وشهد فتح مصر، وكان فيمن سار إلى عثمان.\nوقال ابن البرقيّ والبغوي وغيرهما: كان ممن بايع تحت الشجرة.\nوقال ابن حاتم عن أبيه: له صحبة. وكذا قال عبد الغني بن سعيد، وأبو علي بن السكن، وابن حبان.\nوقال ابن يونس: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر، واختطّ بها، وكان من الفرسان، ثم كان رئيس الخيل «٢» التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة.\nروى عنه عبد الرحمن بن شماسة، وأبو الحصين الحجري، وأبو ثور النهمي.\nوقال حرملة في حديث ابن وهب: أنبأنا ابن وهب «٣»، أخبرني عمرو بن يزيد بن أبي حبيب، حدثه عن ابن شماسة، عن رجل حدثه أنه سمع عبد الرحمن بن عديس يقول:\nسمعت النبيّ ﷺ يقول: «يخرج ناس يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّميّة يقتلون بجبل لبنان والخليل» .\nتابعه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، أخرجه يعقوب بن سفيان، والبغوي من رواية النّضر بن عبد الجبار عن ابن لهيعة. ورواه عبد اللَّه بن يوسف، عن ابن لهيعة، فسمّى المبهم فقال: عن المريسيع الحميري- بدل قوله عن رجل.\nوأخرجه البغويّ وابن مندة من رواية نعيم بن حماد، عن ابن وهب، فأسقط الواسطة.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٢، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٨، الطبقات الكبرى ٩/ ١١١، تاريخ الإسلام ٣/ ٣١٩، الأعلام ٣/ ٣١٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٨٢، الأنساب ٢/ ٣٢٤، تبصير المتنبه ٣/ ١٠٠٢٩- ٥/ ٩٣، حاشية الإكمال ٧/ ١٤٦- المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٥٨، بقي بن مخلد ٩١٦، أسد الغابة ت (٣٣٥٨)، الاستيعاب ت (١٤٤٥) .\n(٢) - الخليل: تصغير الخلّ: موضع.\nألست بفارس يوم الخليل ... غداة فقدناك من فارس؟\nالروض المعطار. وانظر معجم البلدان ٢/ ٤٤٣.\n(٣) في أ: أن ابن وهب.","vol":"4","page":281},{"text":"وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه مثله، وزاد: وقال مرة عن ابن شماسة، عن رجل، عن عبد الرحمن.\nوأخرجه ابن يونس من وجه آخر عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عياش بن عبّاس، عن أبي الحصين بن أبي الحصين الحجري، عن ابن عديس، فذكر نحوه.\nوهكذا أخرجه البغويّ من رواية عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، وزاد في آخره: فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخّره معاوية في الرهن، فسجنه بفلسطين، فهربوا من السجن، فأدرك فارس ابن عديس فأراد قتله، فقال له ابن عديس: ويحك! اتّق اللَّه في دمي، فإنّي من أصحاب الشجرة، قال: الشجر بالجبل كثير، فقتله.\nقال ابن يونس: كان قتل عبد الرحمن بن عديس سنة ست وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5908>٥١٨٠- عبد الرحمن بن عرابة الجهنيّ </span>«١»:\nتقدم في عبد اللَّه بن عرابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5909>٥١٨١- عبد الرحمن بن أبي عزّة:</span>\nأو ابن أبي عزرة.\nأخرج عنه بقي بن مخلد في مسندة حديثا. واستدركه الذهبي. وأنا أخشى أن يكون عبد الرحمن بن أبي عمرة الآتي في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5910>٥١٨٢ ز- عبد الرحمن بن عفيف:</span>\nيأتي في عبد شمس بن عفيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5911>٥١٨٣- عبد الرحمن بن عقيل:</span>\nبن مقرن المزني.\nقال ابن سعد والطبري «٢» والعدوي: له صحبة، واستدركه ابن فتحون. وقال أبو علي بن السكن في ترجمة سويد بن مقرّن: رأى النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5912>٥١٨٤- عبد الرحمن بن أبي عقيل</span>\nبن مسعود «٣» بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي، نسبه ابن الكلبي.\nوقال ابن عبد البرّ: له صحبة صحيحة. وقد روى عنه أيضا هشام بن المغيرة. وأخرج\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٢.\n(٢) في أ: الطبراني.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٦٢)، الاستيعاب ت (١٤٤٨)، الثقات ٣/ ٢٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٢، كتاب الطبقات ٥٤، ١٣١، ٢٨٥، الجرح والتعديل ٥/ ٢٧٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، العقد الثمين ٥/ ٣٩٠.","vol":"4","page":282},{"text":"البخاريّ والحارث بن أبي أسامة، وابن مندة من طريق عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن، عن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: انطلقت إلى رسول اللَّه ﷺ في وفد ثقيف وما في الناس رجل أبغض إلينا من رجل يلج عليه، فما برحنا حتى ما في الناس أحبّ إلينا من رجل يدخل عليه ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5913>٥١٨٥ ز- عبد الرحمن بن عكيم:</span>\nذكره الطّبريّ «١» في الصحابة، وأخرج من طريق خالد بن الحذّاء، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عكيم أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «إذا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفّكم ...»\nالحديث.\nواستدركه ابن فتحون.\nقلت: وهذا المتن أخرجه أبو داود وابن عديّ من حديث ابن عباس، وسنده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5914>٥١٨٦- عبد الرحمن بن علقمة </span>«٢»:\nويقال ابن أبي علقمة الثقفي.\nقال ابن حبّان: يقال له صحبة. وقال الخطيب: ذكره غير واحد من الصحابة. وقال أبو عمر: في سماعه من النبيّ ﷺ نظر. وقد ذكره قوم في الصحابة ولا يصح له صحبة.\nوأخرج حديثه النسائي، وإسحاق بن راهويه، ويحيى الحمّانيّ في مسنديهما، من طريق أبي حذيفة عبد الملك بن محمد بن بشير، عن عبد الرحمن بن علقمة، قال: قدم وفد ثقيف على النبيّ ﷺ ومعهم شيء، فقال: «أصدقة أم هديّة؟ فإنّ الصّدقة يبتغى بها وجه اللَّه والهديّة يبتغى بها وجه اللَّه والرّسول ...» الحديث.\nحتى إنهم شغلوه حتى صلّى الظهر مع العصر.\nوأخرجه أبو داود الطّيالسيّ في مسندة من هذا الوجه.\nوذكره البخاريّ من طريق أبي حذيفة المذكور، ووقع في التهذيب للمزيّ: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة. وفيما قاله نظر، لأن ابن أبي حاتم ذكر ثلاثة كل منهم عبد الرحمن بن علقمة، وقال هذا الكلام في الثالث، ولكنه سماه عبد اللَّه بن علقمة، فالأول\n_________\n(١) في أ: الطبراني.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٦٣)، الاستيعاب ت (١٤٤٩)، الثقات ٣/ ٢٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٣- الطبقات ٥٤، ٢٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٩٢- الجرح والتعديل ٥/ ٢٧٣- تهذيب التهذيب ٦/ ٢٣٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٥٠- خلاصة تذهيب ٢/ ١٤٥، الكاشف ٢/ ١٧٧- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢- العقد الثمين ٥/ ٣٩٠.","vol":"4","page":283},{"text":"هو صاحب الترجمة، قال فيه عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، روى عن النبيّ ﷺ أن وفد ثقيف قدموا ومعهم هدية. وروى عنه عبد الملك بن بشير. والثاني قال فيه: عبد الرحمن بن علقمة. ويقال ابن أبي علقمة. روى عن النبيّ ﷺ مرسلا، وروى عن ابن مسعود. والثالث عبد الرحمن بن أبي عقيل، روى عنه جامع بن شداد، وعون بن أبي جحيفة.\nقلت لأبي: أدخل يونس بن حبيب هذا في مسند الوحدان؟ فقال: هو تابعي ليست له صحبة. انتهى.\nوهذا الأخير الّذي روى عنه أبو جحيفة هو عبد الرحمن بن علقمة، وروى عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي المذكور قبل هذا بترجمة، وهو عندي الّذي روى عن ابن مسعود. وقد ذكر البخاري روايته عن ابن مسعود من عدة طرق. واللَّه أعلم.\nفهما اثنان لا ثلاثة: صحابي، وتابعي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5915>٥١٨٧- عبد الرحمن بن علي:</span>\nالحنفيّ اليمامي «١» .\nقال أبو عمر: روى عن النبيّ ﷺ فيمن لا يقيم صلبة مثل حديث أبي مسعود.\nوقال ابن مندة: له صحبة وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة وابن مندة، من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أبي عبد اللَّه الشّقري، عن عمر بن جابر، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا ينظر اللَّه إلى عبد لا يقيم صلبه في الرّكوع والسّجود» .\nقال ابن مندة: رواه عكرمة بن عمار، عن عبد اللَّه بن بدر، عن طلق بن علي، [عن أبيه، عن النبيّ ﷺ، فكأنه بناه على أنه عبد الرحمن بن علي بن سنان] «٢» وهو الصحيح.\nقلت: أخرجه البغويّ من رواية عبد الوارث، وقال: هو خطأ، وإنما يروى عن أبيه عن النبيّ ﷺ، وكأنه بناه على أنه عبد الرحمن بن علي بن سنان.\nقال أحمد: أخرج هذا الحديث من طريق أيوب بن عيينة «٣»، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي سنان، عن أبيه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٦٤)، الاستيعاب ت (١٤٥٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٣- الطبقات ٢٩٠- تقريب التهذيب ١/ ٤٩٢، الجرح والتعديل ٥/ ٢٦٣- التاريخ ٥/ ٣٢٣- تهذيب الكمال ٢/ ٨٠٥، خلاصة تذهيب ٢/ ١٤٦- الكاشف ٢/ ١٧٨.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: أيوب بن عتبة.","vol":"4","page":284},{"text":"وأخرج أيضا طريق عكرمة بن عمار التي أشار إليها ابن مندة، وإذا كان عند عبد اللَّه ابن بدر من وجهين لم يمتنع أن يكون عنده من ثلاثة أوجه.\nويحتمل أن يكون طلق بن علي يسمّى عبد الرحمن إن لم يكن له أخ، فهو على الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5916>٥١٨٨ ز- عبد الرحمن بن عمارة:</span>\nبن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.\nلم يذكروه في الصحابة، وهو على شرطهم، فإنه جاء أنه ولد قبل الهجرة، وأنه استشهد بفحل في خلافة أبي بكر، وأن مكة لم يبق بها قرشيّ بعد الفتح إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ ﷺ، فأما مولده فيؤخذ من قصة ولده المشهورة: أن قريشا بعثته مع عمرو بن العاص إلى النجاشي لما هاجر إليه المسلمون من مكة قبل الهجرة إلى المدينة ليبعث معهما من هاجر إليه من المسلمين، فامتنع من ذلك، ووقع لعمارة أنه تعرّض لزوجة النجاشي، فبلغه ذلك، فعاقبه بأن أمر من نفخ في إحليله من السحرة، فهام مع الوحش، واستمر بتلك الصفة بالحبشة إلى أن مات في خلافة عمر، فيكون ولده لما سار هو إلى الحبشة موجودا بمكة صغيرا كان أو مميزا.\nوأما استشهاده فذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدإ، وكأنه من مسلمة الفتح، ولعله كان يسمى غير عبد الرحمن، فغيّر اسمه لما أسلم.\nوسيأتي ذكر إخوته: الوليد، وهشام، وأبي عبيدة، في أماكنهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5917>٥١٨٩- عبد الرحمن الأكبر</span>\nبن عمرو بن الخطاب»\n، شقيق عبد اللَّه، وحفصة، كنيته أبو عيسى.\nذكره ابن السّكن في الصحابة، وأورد له من طريق حبيب بن الشهيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: أرسلني عمر إلى ابنه عبد الرحمن أدعوه، فلما جاء قال له عمر: يا أبا عيسى. قال: يا أمير المؤمنين، اكتنى بها المغيرة على عهد رسول اللَّه ﷺ. سنده صحيح.\nوقال أبو عمر: كان لعمر ثلاثة كلهم عبد الرحمن، هذا أكبرهم، لا تحفظ له رواية، كذا قال: والثاني يكنى أبا شحمة، وهو الّذي ضربه أبوه الحدّ في الخمر لما شرب بمصر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٦٥)، الاستيعاب ت (١٤٥١) .","vol":"4","page":285},{"text":"والثالث والد المجبّر، بالجيم والموحدة المثقلة «١» .\nوقال ابن مندة: كناه النبيّ ﷺ أبا عيسى، فأراد عمر أن يغيّرها، فقال: واللَّه إنّ رسول اللَّه ﷺ كنّاني بها.\nوتعقّبه أبو نعيم بأن الّذي قال لعمر ذلك إنما هو المغيرة بن شعبة. وأما عبد الرحمن فقال لأبيه: قد اكتنى بها المغيرة، فقال المغيرة «٢»: كناني بها رسول اللَّه ﷺ.\nقلت: أخرج القصة ابن أبي عاصم كما أخرجها ابن السكن، وأن عبد الرحمن قال لأبيه: إنّ النبيّ ﷺ كنى بها المغيرة. ويؤخذ كون عبد الرحمن كان مميزا في زمن النبيّ ﷺ من تقدم وفاة والدته زينب، ومن كون أخيه الأوسط أبي شحمة ولد في عهد النبيّ ﷺ كما سأبينه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5918>٥١٩٠ ز- عبد الرحمن بن عمرو</span>\nبن الجموح الأنصاري السلمي.\nكان أبوه كبير بني سلمة كما سيأتي في ترجمته، واستشهد بأحد، فيكون عبد الرحمن في آخر العصر النبوي مميزا. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5919>٥١٩١- عبد الرحمن بن عمرو</span>\nبن غزيّة الأنصاري «٣» .\nقال أبو عليّ بن السّكن في ترجمة أخيه الحارث بن عمرو: وكان لعمرو بن غزيّة وهو ممّن شهد العقبة من الولد: الحارث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد، كلّهم صحب النبيّ ﷺ، وليست لأحد منهم رواية إلا للحارث. انتهى.\nوقد تقدم الحجاج بن عمرو بن غزية، فيحتمل أن يكون ابن السكن ذهل عن ذكره فيهم. ويحتمل أن يكون ليس أخاهم، بل وافق اسم أبيه وجده اسم أبيهم وجدّهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5920>٥١٩٢- عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري:</span>\nذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير»، وسمّى أباه، ولكنه لما ساق حديثه لم يقع فيه إلا عن عبد الرحمن الأنصاري، فلعله عرف اسم أبيه من موضع آخر.\nوأما ابن الأثير فزاد على الطبراني أن ذكر اسم جدّه، فقال: عبد الرحمن بن عمرو بن\n_________\n(١) في أ: الثقيلة.\n(٢) في أ: فقال له المغيرة.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢٦٥، الكاشف ٢/ ١٧٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، أسد الغابة ت (٣٣٦٦)، الاستيعاب ت (١٤٥٢) .","vol":"4","page":286},{"text":"غزية، ظنه الّذي قبله، ولم يذكر لذلك مستندا، وكأنه لما رأى بعضهم استدركه على ابن عبد البر ظنه صاحب الحديث، لكن لم يردّه جزم ابن السكن بأن عبد الرحمن بن عمرو بن غزيّة ليست له رواية، ولم ينسب ابن الأثير تخريجه إلا لأبي موسى، وأبو موسى لما ذكره لم يزد على قوله: أورده الطبراني، ثم ساق الحديث من طريق الطبراني، ليس فيه تسمية والد عبد الرحمن ولا جدّه.\nوقد أخرجه الباورديّ وابن شاهين في الصحابة، وأورداه والطبراني من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم، أحد الضعفاء، عن محمد بن علي بن أبي جعفر، أنه حدّثه عن عمرو بن عمرو بن محصن الأنصاري، عن عبد الرحمن الأنصاري، أحد بني النجار، قال:\nقال رسول اللَّه ﷺ: «من اقتراب السّاعة كثرة المطر، وقلّة النّبات، وكثرة القرّاء، وقلّة الفقهاء، وكثرة الأمراء، وقلّة الأمناء» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5921>٥١٩٣- عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني </span>«١»:\nوقيل ابن عميرة، بالتصغير، بغير أداة كنية، وقيل ابن عمير، مثله بلا هاء، ويقال فيه القرشي.\nقال أبو حاتم وابن السّكن: له صحبة، ذكره البخاري، وابن سعد، وابن البرقي، وابن حبان، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة. وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة الذين نزلوا حمص، وكان اختارها.\nوقال ابن حبان: سكن الشام «٢»، وحديثه عند أهلها.\nوأخرج التّرمذيّ والطبرانيّ وغيرهما، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ أنّ النبيّ ﷺ قال لمعاوية: «اللَّهمّ علّمه الكتاب والحساب، وقه العذاب» . لفظ الطبراني.\nولفظ الترمذي: اللَّهمّ اجعله هاديا مهديّا، واهد به.\nوأخرج ابن قانع، من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، أنه سمعه يحدّث عن يونس بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة، أنه سمع رسول اللَّه ﷺ نحو اللفظ الثاني.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٦٨)، الاستيعاب ت (١٤٥٣)، الثقات ٣/ ٢٥٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٩٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢٧٣، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٤٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٠، تهذيب الكمال ٢/ ٨٠٨، خلاصة تذهيب ٢/ ١٤٧، الكاشف ٢/ ١٧٩- بقي بن مخلد ٣٥٥.\n(٢) في أ: وقال ابن حبان: سكن الشام.","vol":"4","page":287},{"text":"وأخرجه البخاريّ في «التاريخ»، قال: قال لي أبو مسهر ... فذكره بالعنعنة، ليس فيه: وكان من أصحاب النبيّ ﷺ.\nوذكره من طريق مروان، عن سعيد، فقال فيه: سمع عبد الرحمن، سمع النبيّ ﷺ.\nوقال ابن سعد: روى الوليد بن مسلم، عن شيخ من أهل دمشق، عن يونس بن ميسرة بن حلبس: سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يكون في بيت المقدس بيعة هدى» .\nوله حديث آخر أخرجه أحمد من طريق جبير بن نفير «١»، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما في النّاس نفس مسلمة يقبضها ربّها تحبّ أن ترجع إليكم. وإنّ لها الدّنيا وما فيها، إلّا الشّهيد» .\nوأخرجه ابن أبي عاصم، وابن السّكن، من طريق سويد بن عبد العزيز، عن أبي عبد اللَّه البحراني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني، قال: خمس حفظتهنّ من رسول اللَّه ﷺ: لا صفر «٢»، ولا هامة، ولا عدوى، ولا يتمّ شهران ستّين يوما، ومن أخفر «٣» ذمّة اللَّه لم يرح رائحة الجنّة» «٤» .\nوهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة. فعجب من قول ابن عبد البر: حديثه منقطع الإسناد مرسل، لا تثبت أحاديثه، ولا تصحّ صحبته.\nوتعقبه ابن فتحون، وقال: لا أدري ما هذا، فقد رواه مروان بن محمد الطاطري، وأبو مسهر، كلاهما عن ربيعة بن يزيد- أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول.\nقلت: قد ذكر من أخرج الروايتين، وفات ابن فتحون أن يقول: هب أنّ هذا الحديث الّذي أشار إليه ابن عبد البر ظهرت له فيه علّة الانقطاع، فما يصنع في بقية الأحاديث\n_________\n(١) في أ: جبير بن سفيان.\n(٢) كانت العرب تزعم أن في البطن حيّة يقال لها الصّفر، تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تعدي، فأبطل الإسلام ذلك، وقيل: أراد به النسيء الّذي كانوا يفعلونه في الجاهلية وهو تأخير المحرّم إلى صفر، ويجلعون صفر هو الشهر الحرام، فأبطله. النهاية ٣/ ٣٥.\n(٣) يقال أخفرت الرجل إذا نقضت عهده وذمامه. النهاية ٢/ ٥٣.\n(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢١٦، والهيثمي في الزوائد ٥/ ١٠٤ عن علي بلفظه وقال رواه أبو يعلى وفيه ثعلبة بن يزيد الحماني وثقه النسائي وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":288},{"text":"المصرّحة بسماعه من النبيّ ﷺ، فما الّذي يصحّح الصحبة زائدا على هذا؟ مع أنه ليست للحديث الأول علّة الاضطراب، فإن رواته ثقات، فقد رواه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، عن سعيد بن عبد العزيز، فخالفا أبا مسهر في شيخه، قالا «١»: عن سعيد عن يونس بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة. أخرجه ابن شاهين، من طريق محمود بن خالد عنهما. وكذا أخرجه ابن قانع من طريق زيد بن أبي الزرقاء، عن الوليد بن مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5922>٥١٩٤- عبد الرحمن بن العوّام</span>\nبن خويلد بن أسد «٢» بن عبد العزّى «٣» بن قصي القرشي الأسدي، أخو الزبير بن العوام.\nوكان الأكبر، وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة العبدرية.\nذكر الزّبير بن بكّار، عن عمه مصعب- أنّ عبد الرحمن هذا شهد بدرا مع المشركين، فلما انهزموا كان وأخوه عبد اللَّه على جمل فوجدا حكيم بن حزام ماشيا وهو ابن عمهما، وكان عبد اللَّه أعرج، فقال له أخوه عبد الرحمن: أنزل بنا نركب حكيما، فقال: أنشدك اللَّه فإنّي أعرج، فقال: واللَّه لتنزلنّ عنه، ألا تنزل لرجل إن قتلت كفاك، وإن أسرت فداك؟\nفنزل، وأركبا حكيما على الجمل، فنجا ونجا عبد الرحمن على راحلته، وأدرك عبد اللَّه فقتل.\nوذكر الزبير أن اسمه كان في الجاهلية عبد الكعبة، فسمّاه رسول اللَّه ﷺ عبد الرحمن، واستشهد يوم اليرموك، وقتل ولده عبد اللَّه يوم الدار. وقيل: إنه أسلم يوم الفتح وصحب النبيّ ﷺ.\nقلت: وبهذا الأخير أخرجه ابن عبد البر، قال: وقال العدوي في كتاب النسب: إن حسان بن ثابت هجا العوّام بسبب عبد الرحمن هذا، قال: ولا يصحّ قول من قال: إن ذلك بسبب عبد اللَّه بن الزبير.\nواستدركه أبو موسى على ابن مندة.\nوقرأت في ديوان حسان لأبي سعيد السكري، عن محمد بن حبيب، قال: إن سبب هجاء حسان آل العوام أنّ عبد الرحمن بن العوام كان يؤذي رسول اللَّه ﷺ، ثم أسلم بعد، وليس له عقب، وأنشد لحسان قوله:\n_________\n(١) في أ: قالا: عن سعيد.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٦٩)، الاستيعاب ت (١٤٥٤) .\n(٣) في أ: أسد بن عبد العزيز.","vol":"4","page":289},{"text":"بني أسد، ما بال آل خويلد ... يحنّون شوقا كلّ يوم إلى القبط\nوأعينهم مثل الزّجاج وصيغة ... يخالف كعبا في لحي لهم ثطّ\nلعمر أبي العوّام إنّ خويلدا ... غداة تبنّاه ليوثق في الشّرط\n[الطويل] ولحسان في ذلك أشعار أخرى، وقد مدح حسان الزبير بن العوام بأبياته التي يقول فيها:\nأقام على هدي النّبيّ ودينه ... حواريّة والقول بالقول يعدل\n[الطويل] وقال البلاذريّ: مات عبد الرحمن بن العوام في خلافة عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5923>٥١٩٥- عبد الرحمن بن عوف</span>\nبن عبد عوف «١» بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، أبو محمد.\nأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشّورى الذين أخبر عمر عن رسول اللَّه ﷺ أنه توفي وهو عنهم راض، وأسند رفقته أمرهم إليه حتى بايع عثمان، ثبت ذلك في الصحيح.\nواسم أمّه صفية، ويقال الصفاء، حكاه ابن مندة. ويقال الشفاء، وهي زهريّة أيضا، أبوها عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، حكاه أبو عمر.\nولد بعد الفيل بعشر سنين، وذكره ابن أبي خيثمة عن المدائني، وأسلم قديما قبل دخول دار الأرقم، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا وسائر المشاهد.\n_________\n(١) مسند أحمد ١/ ١٩٠- ١٩٥، طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٨٧- ٩٧- نسب قريش ٢٦٥، ٤٤٨- طبقات خليفة ١٥- تاريخ خليفة ١٦٦- التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٠- التاريخ الصغير ١/ ٥٠، ٥١، ٦٠، ٦١- المعارف ٢٣٥- ٢٤٠- الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٧، مشاهير علماء الأمصار ت ١٢- البدء والتاريخ ٥/ ٨٦، معجم الطبراني الكبير ١/ ٨٨- ٩٩- المستدرك للحاكم ٣/ ٣٠٦، ٣١٢- حلية الأولياء ١/ ٩٨- ١٠٠- الجمع بين رجال الصحيحين ٢٨١- صفوة الصفوة ١/ ١٣٥- جامع الأصول ٩/ ١٩- ٢٠- ابن عساكر ١٢/ ٥٤/ ٢- تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٠٠- ٣٠٢- الرياض النضرة ٢/ ٢٨١- تهذيب الكمال ٨١٠- دول الإسلام ١/ ٢٦- تاريخ الإسلام ٢/ ١٠٥- العبر ١/ ٣٣- العقد الثمين ٥/ ٣٩٦- ٣٩٨- تهذيب التهذيب ٦/ ٢٤٤- خلاصة تذهيب الكمال ٢٣٢، تاريخ الخميس ٢/ ٢٥٧- كنز العمال ١٣/ ٢٢٠- ٢٣٠- شذرات الذهب ١/ ٣٨- سير أعلام النبلاء ١/ ٦٨، أسد الغابة ت (٣٣٧٠)، الاستيعاب ت (١٤٥٥) .","vol":"4","page":290},{"text":"وكان اسمه عبد الكعبة، ويقال عبد عمرو، فغيّره النبيّ ﷺ. وجزم ابن مندة بالثاني.\nوأخرجه أبو نعيم بسند حسن، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، كما ثبت في الصحيح من حديث أنس، وبعثه النبيّ ﷺ إلى دومة الجندل، وأذن له أن يتزوّج بنت ملكهم الأصبغ بن ثعلبة الكلبي، ففتح عليه، فتزوّجها وهي تماضر أم ابنه أبي سلمة.\nروى عن النبيّ ﷺ، وعن عمر.\nروى عنه أولاده: إبراهيم، وحميد، وعمر، ومصعب، وأبو سلمة، وابن ابنه المسور بن إبراهيم، وابن أخته المسور بن مخرمة، وابن عباس، وابن عمر، وجبير بن مطعم، وجابر، وأنس، ومالك بن أوس بن الحدثان، وعبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، وبجالة بن عبدة، وآخرون.\nوقال أبو نعيم: روى عنه عمر، فقال فيه العدل الرضى.\nوعن نيار الأسلمي، عن أبيه: كان عبد الرحمن ممن يفتي على عهد رسول اللَّه ﷺ، رواه الواقدي.\nوقال معمر، عن الزهري: تصدّق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول اللَّه ﷺ بشطر ماله، ثم تصدق بعد بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل اللَّه وخمسمائة راحلة، وكان أكثر ماله من التجارة وقيل: إنه أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا.\nأخرجه ابن المبارك «١»، وروى أحمد في مسندة، من طريق حميد، عن أنس: كان بين خالد بن الوليد، وعبد الرحمن كلام، فقال خالد: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها! فقال النبيّ ﷺ: «دعوا لي أصحابي ...» الحديث.\nوروى الزهري، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عوف- أن عبد الرحمن مرض فأغمي عليه فصاحت امرأته، فلما أفاق قال: أتاني رجلان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فلقيهما رجل فقال: لا تنطلقا به، فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه.\nوقال ابن المبارك في «الزّهد»: أنبأنا شعبة، عن سعيد بن إبراهيم، عن أبيه، كان عبد الرحمن يصلّي قبل الظهر صلاة طويلة، فإذا سمع الأذان شدّ عليه ثيابه وخرج.\nوهو [الّذي رجع] «٢» عمر بحديثه من سرغ، ولم يدخل الشام من أجل الطاعون.\n_________\n(١) في أ: أخرجه ابن المبارك، وقيل إنه أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا.\n(٢) في أ: ممن رجع.","vol":"4","page":291},{"text":"قال الزّهريّ، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه وعبد اللَّه بن عامر- أنّ عمر رجع بالناس لحديث عبد الرحمن، وهو في الصحيحين بتمامه، ورجع إليه عمر في أخذ الجزية من المجوس. رواه البخاري.\nوذكر خليفة بسند له قويّ عن ابن عمر، قال: استخلف عمر عبد الرحمن بن عوف على الحج سنة ولي الخلافة، ثم حجّ عمر في بقية عمره، وصلّى رسول اللَّه ﷺ خلفه في سفرة سافرها ركعة من صلاة الصبح، أخرجه من حديث المغيرة بن شعبة.\nوأخرج علي بن حرب في فوائده، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «الّذي يحافظ على أزواجي من بعدي هو الصّادق البارّ» .\nفكان عبد الرحمن بن عوف يخرج بهنّ، ويحجّ معهن، ويجعل على هوادجهنّ الطيالسة، وينزل بهنّ في الشّعب الّذي ليس له منفذ.\nوقال عمر: عبد الرحمن سيد من سادات المسلمين.\nوأخرج الحارث بن أبي أسامة، عن عليّ- رفعه في قصة، قال: عبد الرحمن أمين في السماء، وأمين في الأرض.\nوفي سنده أبو معلى الجزري.\nوأخرج الزّبير بن بكّار، من طريق سهلة بنت عاصم، قالت: كان عبد الرحمن بن عوف أبيض أعين، أهدب أقنى، له جمّة أسفل من أذنيه.\nوقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه: كان طويلا أبيض مشربا حمرة، حسن الوجه، دقيق البشرة، لا يخضب. ويقال: إنه جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة.\nوأخرج السراج، من طريق إبراهيم بن سعد، قال: بلغني أنّ عبد الرحمن أصيب في رجله، فكان أعرج.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق سهلة بنت عاصم: كان عبد الرحمن أبيض أعين، أهدب الأشعار، أقنى، طويل النابين الأعليين، له جمّة، أعنق، ضخم الكفين، غليظ الأصابع.\nوأخرج التّرمذيّ والسّرّاج في «تاريخه» من طريق نوفل بن إياس الهذلي، قال: كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسا، ونعم الجليس، فانقلب بنا ذات يوم إلى منزله فدخل فاغتسل، ثم خرج، فأتانا بقصعة فيها خبز ولحم ثم بكى، فقلنا: ما يبكيك يا أبا محمد؟\nقال: مات رسول اللَّه ﷺ ولم يشبع هو وأهله من خبز الشعير، ولا أرانا أخّرنا «١» لما هو خير لنا.\n_________\n(١) في أ: أخبرنا.","vol":"4","page":292},{"text":"وقال جعفر بن برقان: بلغني أنّ عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف نسمة.\nأخرجه أبو نعيم في الحلية. ومن وجه آخر عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان عبد الرحمن حرّم الخمر في الجاهلية.\nوذكر البخاريّ في «تاريخه»، من طريق الزهري، قال: أوصى عبد الرحمن بن عوف لكل من شهد بدرا بأربعمائة دينار، فكانوا مائة رجل.\nمات سنة إحدى وثلاثين. وقيل سنة اثنتين، وهو الأشهر. وعاش اثنتين وسبعين سنة، وقيل ثمانيا وسبعين، والأول أثبت، ودفن بالبقيع، وصلّى عليه عثمان، ويقال الزبير بن العوام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5924>٥١٩٦ ز- عبد الرحمن بن عوف:</span>\nآخر.\nفرّق أبو حاتم الرّازيّ بينه وبين الزهري.\nروى عن النبيّ ﷺ أنه قال: «الرّحم تنادي «١»: صل من وصلني ...» الحديث، رواه زيد بن الحباب، عن كثير بن عبد اللَّه السّيباني «٢»، عن الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه،\nقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ليس هذا عبد الرحمن بن عوف الزهري. انتهى.\nوكذا قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في تاريخه في ترجمة عبد الرحمن بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5925>٥١٩٧- عبد الرحمن بن غنم </span>«٣»:\nبفتح المعجمة وسكون النون، الأشعري.\nقال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن يونس: كان ممن قدم على رسول اللَّه ﷺ من اليمن في السفينة. وقال محمد بن الربيع الجيزي: أخبرني يحيى بن عثمان أن ابن لهيعة والليث بن سعد قالا: له صحبة.\nوذكر ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: حدّثت عن عبد الرحمن بن\n_________\n(١) في أ: ينادي.\n(٢) في أ: الشيبانيّ.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٧٦)، الاستيعاب ت (١٤٥٧)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤١، طبقات خليفة ت ٢٨٨٣- المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٠٩- الجرح والتعديل ٢٠/ ٢/ ٢٧٤- تاريخ ابن عساكر ١٠/ ٧٣- تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الأول ٣٠٢- تهذيب الكمال ص ٨١٣- تاريخ الإسلام ٣/ ١٨٨- تذكرة الحفاظ ١/ ٤٨- العبر ١/ ٨٩- البداية والنهاية ٩/ ٢٩- تهذيب التهذيب ٦/ ٢٥٠، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٨- طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٣٠- خلاصة تذهيب الكمال ٢٣٣، شذرات الذهب ١/ ٨٤.","vol":"4","page":293},{"text":"ضباب الأشعري، عن عبد الرحمن بن غنم- وكانت له صحبة، وساق هو وابن مندة الحديث، من طريق ابن إسحاق بهذا السند، قال: كنا جلوسا عند النبيّ ﷺ في المسجد، ومعه ناس من أهل المدينة، وهم أهل النفاق، فإذا سحابة، فقال: «سلّم عليّ ملك»، ثم قال: «لم أزل أستأذن ربّي في لقيك حتّى كان هذا الآن، أذن لي، وإنّي أبشّرك أنه ليس أحد أكرم على اللَّه منك» .\nقال ابن السّكن: وروى الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ.\nقلت: وذكر محمد بن الربيع الجيزي أنّ ابن وهب روى هذا الحديث عن إبراهيم بن نبيط «١»، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم- أنهم بينما هم عند رسول اللَّه ﷺ وقد نزلت: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ ...) [المائدة: ١٠١] الآية.\nوأخرج ابن مندة والبيهقيّ في الشّعب، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، قال: سئل الكلبي عن قوله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا ...) [الكهف:\n١١٠] الآية، فقال: حدثنا أبو صالح، عن عبد الرحمن بن غنم- أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبيّ ﷺ، ومعاذ بن جبل، فقال عبد الرحمن بن غنم: يا أيها الناس، إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفيّ، فقال معاذ بن جبل: اللَّهمّ غفرا، وما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول حيث ودّعنا: «إنّ الشّيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه، ولكن يطاع فيما يحقّرون من أعمالهم ...» الحديث.\nفهذه الأحاديث تدل على صحبته، فعدوا سماع عبد الرحمن بن غنم الأشعري الّذي تفقّه به أهل دمشق، فله إدراك كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.\nقال البخاريّ: قال لي عمرو بن علي: مات سنة ثمان وسبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5926>٥١٩٨ ز- عبد الرحمن بن الفاكه:</span>\nيأتي في ابن أبي قراد.\nأفرده البغويّ وابن حبّان،\nوأخرج البغوي من طريق عدي بن الفضل، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عمارة بن خزيمة، عن ابن الفاكه، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ توضّأ مرة.\nقال البغوي: ليس له غيره، وبلغني أن اسمه عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5927>٥١٩٩ ز- عبد الرحمن بن قارب العبسيّ:</span>\nفي الربيع بن قارب.\n_________\n(١) في أ: بسيط.","vol":"4","page":294},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5928>٥٢٠٠- عبد الرحمن بن قتادة السلمي </span>«١»:\nقال ابن مندة: يعدّ في الحمصيين. ذكره البغوي، وابن قانع، وابن شاهين، وابن حبان، وغيرهم في الصحابة.\nوأخرج حديثه أحمد، وابن منيع، والطبراني في مسانيدهم، كلّهم من طريق الليث، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه خلق آدم ثمّ أخذ ذرّيّته من ظهره»، فقال: «هؤلاء في الجنّة ولا أبالي، وهؤلاء في النّار ولا أبالي» . فقال قائل: «يا رسول اللَّه، فعلى ماذا نعمل»؟ قال: «على مواقع القدر» .\nوأخرجه ابن شاهين من رواية معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن راشد، عن عبد الرحمن بن قتادة، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ ... فذكره.\nوكذا قال ابن سعد عن حماد بن خالد، عن معاوية، عن راشد: حدثني عبد الرحمن- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ: سمعت رسول اللَّه ﷺ. وأعلّ البخاري الحديث بأنّ عبد الرحمن إنما رواه عن هشام بن حكيم، هكذا رواه معاوية بن صالح وغيره عن راشد. وقال معاوية- مرة: إنّ عبد الرحمن قال: سمعت، وهو خطأ.\nورواه الزّبيديّ، عن راشد، عن عبد الرحمن بن قتادة، عن أبيه، وهشام بن حكيم.\nوقيل: عن الزبيدي وعبد الرحمن عن أبيه عن هشام. وقال ابن السكن: الحديث مضطرب.\nقلت: ويكفي في إثبات صحبته الرواية التي شهد له فيها التابعي بأنه من الصحابة، فلا يضرّ بعد ذلك إن كان سمع هذا الحديث «٢» من النبيّ ﷺ أو بينهما فيه واسطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5929>٥٢٠١- عبد الرحمن بن أبي قراد </span>«٣»:\nبضم القاف وتخفيف الراء، الأنصاري، ويقال السلمي.\nوجزم بالثاني أبو نعيم وابن عبد البر وقالاهما وابن مندة: عداده في أهل الحجاز.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٧٨)، الاستيعاب ت (١٤٥٨)، الثقات ٣/ ٢٥١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٤- الطبقات ٢٥٢، ٢٥٣، التاريخ الكبير ٥/ ٣٤١- الجرح والتعديل ٥/ ٢٧٦- تعجيل المنفعة ٢٥٥ (طبعة الهند) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢- بقي بن مخلد ٥٩٦- ذيل الكاشف ٩٠٧.\n(٢) في أ: سمع هذا الحديث.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٧٩)، الاستيعاب ت (١٤٥٩)، الثقات ٣/ ٢٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٤- الطبقات ١٠٥- تقريب التهذيب ٦/ ٢٥٥، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٤- تهذيب الكمال ٢/ ٨١١- التحفة اللطيفة ٢/ ٥٢٧، خلاصة تذهيب ٢/ ١٤٩- الكاشف ٢/ ١٨٢.","vol":"4","page":295},{"text":"قال ابن مندة: ويقال له ابن الفاكه، بالفاء وكسر الكاف بعدها هاء.\nقال ابن سعد، وأبو حاتم، وابن السّكن: له صحبة، وقال مسلم والأزدي: تفرد عمارة بن خزيمة بن ثابت بالرواية عنه، وهو متعقب بأنّ البخاري ذكر في تاريخه رواية الحارث بن فضيل «١» عنه أيضا.\nوحديثه عند النسائي، من طريق أبي جعفر الخطميّ عنهما جميعا عنه، وضمّ ابن عبد البر إليهما في الرواية عنه أبا جعفر الخطميّ، فوهم، وإنما روايته عنهما عنه، ولفظه:\nخرجت مع النبيّ ﷺ إلى الخلاء، وكان إذا أراد الحاجة أبعد. وسنده حسن. وأخرجه ابن ماجة أيضا.\nوذكر ابن مندة أن علي بن المديني أخرج له من هذا الوجه حديثا آخر، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ توضّأ فأدخل يده في الإناء ... الحديث.\nوأورد له ابن مندة حديثا آخر «٢» من رواية الحارث بن فضيل عنه- أنّ رسول اللَّه ﵌ توضأ يوما، فجعل الناس يتمسّحون بعرقوبه.\nوأخرجه أبو نعيم في فوائد ميمونة، وزاد: فقال: «ما يحملكم على ذلك؟ قالوا: حبّ اللَّه ورسوله، فقال: من سرّه أن يحبّه اللَّه ورسوله فليصدق حديثه، وليؤدّ أمانته، وليحسن جوار من جاوره» .\nوفي سنده الحارث بن أبي جعفر، وهو ضعيف، وقد خالفه فيه ضعيف آخر، كما سأذكره في الكنى في ترجمة أبي قرّاد السلمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5930>٥٢٠٢- عبد الرحمن بن قرط </span>«٣»\nالثّمالي الحمصي.\nقال ابن معين، والبخاريّ، وأبو حاتم: كان من أهل الصفة. وقال ابن عبد البر: أظنه أخا عبد اللَّه بن قرط. سكن الشام، عداده في أهل فلسطين، كذا قال.\nقال هشام بن عمار في فوائده: حدثنا عثمان بن علاق، عن عروة بن رويم، قال: كان\n_________\n(١) في أ: نفيل.\n(٢) في أ: حديثا آخر، قال: قال رسول اللَّه ﵌.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٨٠)، الاستيعاب ت (١٤٦٠)، الثقات ٣/ ٢٥٤- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٤- الجرح والتعديل ٥/ ٢٧٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٩٥- تهذيب التهذيب ٦/ ٣٥٥- التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٦- تهذيب الكمال ٢/ ٨١٢- الكاشف ٢/ ١٨٢- التحفة اللطيفة ٢/ ٥٢٧، حلية الأولياء ٢/ ٧- خلاصة تذهيب ٢/ ١٤٩.","vol":"4","page":296},{"text":"ابن قرط واليا على حمص في زمان عمر، فبلغه أن عروسا حملت في هودج ومعها النيران، فكسر الهودج، وأطفأ النيران، ثم أصبح فصعد المنبر، فقال: إني كنت مع أهل الصفة وهم مساكين في مسجد النبيّ ﷺ، وإنّ أبا جندل نكح أمامة فصنع طعامًا فدعانا فأكلنا، فاستشهد أبو جندل بعد ذلك وماتت أمامة.\nوروى البخاريّ، وابن السّكن، من طريق سكين المؤذن، حدثني عروة بن رويم، عن عبد الرحمن بن قرط- أنّ رسول اللَّه ﵌ ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى كان بين المقام وزمزم، جبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره «١»، فطارا به حتى بلغ السموات السبع، فلما رجع قال: «سمعت تسبيحا في السّماوات العلا ...» الحديث.\nوأخرجه سعيد بن منصور: عن سكين، لكن أرسله.\nوقال هشام بن عمار في فوائده: حدثنا سكين، فأفرده، أنّ عبد الرحمن بن قرط صعد المنبر، فرأى أهل اليمن وقضاعة عليهم المعصفر والمزهر ... فذكر القصة. وفيه قوله: إنما قامت النعمة على المنعم عليه بالشكر.\nوزعم العسكري أنه روى عن النبيّ ﷺ مرسلا، ولم يلقه، فوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5931>٥٢٠٣ ز- عبد الرحمن بن قيس </span>«٢»:\nذكره أبو جعفر الطّبريّ وابن شاهين في الصحابة،\nوأورد له ابن شاهين، من طريق معاوية بن سفيان، عن أبي صالح، عنه، قال: جاء رجل إلى النبيّ ﷺ، فقال: إني مظلوم، فقال: «إنّ المظلومين هم المفلحون يوم القيامة» . استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5932>٥٢٠٤- عبد الرحمن بن قيظيّ </span>«٣»\nبن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري.\nذكره أبو عمر مختصرا، فقال: شهد أحدا مع أبيه، واستشهد يوم اليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5933>٥٢٠٥- عبد الرحمن بن كعب </span>«٤»\nبن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو الأنصاري المازني، أبو ليلى.\n_________\n(١) في أ: شماله.\n(٢) طبقات ابن سعد ٥/ ٥٣٧- التاريخ الكبير ٥/ ٣٣٨، تاريخ الفسوي ٢/ ٦١٥- الجرح والتعديل ٥/ ٢٧٦- تهذيب الكمال ٨١٣- تذهيب التهذيب ٢/ ٢٢٦/ ١- تاريخ الإسلام ٤/ ٧٨- تهذيب التهذيب ٦/ ٢٥٦- خلاصة تذهيب الكمال ٢٣٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٨١)، الاستيعاب ت (١٤٦١) .\n(٤) الاستيعاب ت (١٤٦٢)، الثقات ٣/ ٢٥١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٤- الجرح والتعديل ٥/ ٢٨٠، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٥٩- التاريخ الصغير ١/ ١١٠- التاريخ الكبير ٥/ ٣٤٢- العبر ١/ ١٢٣، الطبقات الكبرى ٩/ ١١٢- تهذيب الكمال ٢/ ٨١٣- التحفة اللطيفة ٢/ ٥٢٨، الاستبصار ٨٣، شذرات الذهب ١/ ١٢٢، خلاصة تذهيب ٢/ ١٥٠، الكاشف ٢/ ١٨٣..","vol":"4","page":297},{"text":"قال ابن حبّان: له صحبة، ومات في آخر زمن عمر، وقال: شهد أحدا «١»، والخندق، وما بعدها، وهو أحد البكاءين الذين نزل فيهم: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا.\n[التوبة: ٩٢] ذكره ابن إسحاق فيهم، وكذا هو في تفسير الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.\nوكان النبيّ ﷺ استعمل أبا ليلى المازني»\n، وعبد اللَّه بن سلام على قطع نخل بني النّضير.\nوقد تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5934>٥٢٠٦- عبد الرحمن بن لاس </span>«٣»:\nأخو أبي ثعلبة الخشنيّ «٤» .\nذكره ثابت بن قاسم الشريطي في كتاب الدلائل، وأبو نعيم في الحلية، وأخرجا من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز- أن أبا ثعلبة كان يقول: إني لأرجو أن لا يخنقني اللَّه بالموت كما يخنقكم، فبينما هو في صرحه داره «٥» إذ قال: هذا رسول اللَّه يا عبد الرحمن، لأخ له توفي في عهد رسول اللَّه ﵌، ثم أتى مسجد بيته فخرّ ساجدا حتى قبض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5935>٥٢٠٧ ز- عبد الرحمن بن أبي لبينة الأنصاري:</span>\nروى الباورديّ، من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبينة، عن جده في المواقيت. وقال: اسم جده عبد الرحمن، وهو يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة. [وأخرج له حديثا آخر في صيام رمضان من طريق حاتم أيضا عن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة] «٦»، عن جدّه محمد، عن أبيه.\nاستدركه ابن فتحون، وترجم ابن مندة عبد الرحمن الأنصاري: أبو محمد، مجهول لا\n_________\n(١) في أ: وقال ابن سعيد: شهد أحدا.\n(٢) في أ: الأزدي.\n(٣) في أ: الأوسي.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٨٣) .\n(٥) صرحة الدار: هو ما استوى وظهر، وإن لم يظهر فهو صرحة بعد أن يكون مستويا حسنا. اللسان ٤/ ٢٤٢٦.\n(٦) سقط في أ.","vol":"4","page":298},{"text":"يعرف له صحبة، وقد ذكر في الصحابة، ثم أخرج من طريق محمد بن فضيل، عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثني جدي أنّ النبيّ ﷺ لما أتى خيبر جاءته امرأة يهودية بشاة مصلّية «١» ... فذكر الحديث.\nذكره في ترجمة عبد الرحمن الأنصاري غير منسوب، وكذا صنع ابن أبي حاتم، وذكر هذا الحديث من طريق فضيل بن سليمان، عن يحيى، مثله.\nقلت: ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة مدني معروف. روى عن سعيد بن المسيب، وغيره، وأخرج له أبو داود والنسائي، وقد جعل بعضهم الصحبة لأبي لبينة، كما سيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5936>٥٢٠٨ ز- عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري </span>«٢»:\nهو الأكبر.\nذكر العدوي النسابة عن ابن الكلبي- أنّ أبا ليلى شهد أحدا ومعه ابنه عبد الرحمن.\nقال ابن البرقيّ في رجال الموطأ في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور: أدرك عبد الرحمن النبيّ ﷺ، وكأنه اشتبه عليه بأبيه، وإلا فقد صرّح غيره بأنه ولد في عهد عمر. واختلف في صحة سماعه منه، وله مراسيل.\nومات في الحمام «٣» سنة ثلاث وثمانين من الهجرة. وأما الّذي شهد مع أبيه أحدا فلم يذكروا تاريخ وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5937>٥٢٠٩- عبد الرحمن بن ماعز </span>«٤»:\nفي عبد اللَّه بن ماعز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5938>٥٢١٠- عبد الرحمن بن مالك </span>«٥»\nبن شدّاد الداريّ.\n_________\n(١) مصلّية أي مشويّة.\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ١٠٩- طبقات خليفة ت ١٠٨٠- تاريخ البخاري ٥/ ٣٦٨- المعرفة والتاريخ ٢/ ٦١٧- أخبار القضاة ٢/ ٤٠٦- الجرح والتعديل ٢/ ٢/ ٣٠١- الحلية ٤/ ٣٥٠- تاريخ بغداد ١٠/ ١٩٩- تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الأول ٣٠٣- وفيات الأعيان ٣/ ١٢٦، تهذيب الكمال ص ٨١٧- تذكرة الحفاظ ١/ ٥٥- تاريخ الإسلام ٣/ ٢٧٢- العبر ١/ ٩٦، تذهيب التهذيب ٦/ ٢٢٦- النجوم الزاهرة ١/ ٢٠٦- غاية النهاية ت ١٦٠٢- تهذيب التهذيب ٦/ ٢٦٠- طبقات الحفاظ للسيوطي ص ١٩- خلاصة تذهيب التهذيب ٢٣٤، طبقات المفسرين ١/ ٢٦٩- شذرات الذهب ١/ ٩٢- سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٦٢.\n(٣) في أ: الجماجم.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٨٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٣٨٥)، بقي بن مخلد ٦٨٠.","vol":"4","page":299},{"text":"يأتي في خبره في ترجمة أخيه عروة.\nقال ابن حبّان تبعا للواقدي: كان اسمه عروة فسمّاه النبيّ ﷺ عبد الرحمن.\nوقال ابن الكلبيّ: كان اسمه مروان فسماه عبد الرحمن، استدركه ابن فتحون، وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5939>٥٢١١- عبد الرحمن بن أبي مالك الهمدانيّ:</span>\nواسم أبي مالك هانئ.\nذكره ابن السّكن، والباورديّ في الصحابة، وتفرد بحديثه حفيده خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، فأخرج ابن السكن، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن- أنه قدم على رسول اللَّه ﵌، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان، فلما جهّز أبو بكر الجيش إلى الشام خرج مع يزيد.\nقلت: لم يذكره ابن عساكر، وهو على شرطه. وذكره الباوردي بهذا الحديث. وذكره ابن مندة فيمن اسمه عبد الرحمن، غير مسمّى الأب، وأخرج الحديث من الوجه الّذي أخرجه منه ابن السكن، لكن وقع عنده: عن خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن، فصحف [من بين] «١» يزيد وعبد الرحمن. والصواب يزيد بن عبد الرحمن على ما رواه ابن السكن وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5940>٥٢١٢- عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة الأنصاري:</span>\nأبوه صحابي مشهور، أما هو فذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: شهد مع أبيه أحدا والمشاهد، وبه كان يكنى.\nوذكره التّرمذيّ «٢» وابن ماكولا في الصحابة، وقال ابن شاهين، عن ابن أبي داود:\nصحب وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5941>٥٢١٣- عبد الرحمن بن مدلج </span>«٣»:\nذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب «الموالاة»، وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي، حدثني سعد بن طالب أبو غيلان، حدثني أبو إسحاق، حدثني من لا أحصي أنّ عليّا نشد الناس في الرحبة: من سمع قول رسول اللَّه ﵌: «من كنت مولاه فعليّ\n_________\n(١) في أ: ابن بني.\n(٢) في أ: وذكره الزبير.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٨٨) .","vol":"4","page":300},{"text":"مولاه» .\nفقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج، فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول اللَّه ﵌.\nوأخرجه ابن شاهين، عن ابن عقدة. واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5942>٥٢١٤- عبد الرحمن بن مربع </span>«١»\nبن قيظي الأنصاري، أخو عبد اللَّه.\nتقدم ذكره في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5943>٥٢١٥- عبد الرحمن بن المرقع السلمي </span>«٢»:\nقال أبو حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن مكة وشهد فتح خيبر. وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسندة، والحسن بن سفيان، والبغوي، وابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ ﷺ خيبر كان في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5944>٥٢١٦- عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي </span>«٣»:\nذكره البغويّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، والطبراني، وابن السكن، والباوردي، وابن قانع، وأخرجه من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن سعيد بن عبد اللَّه الخزاعي، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أيّها النّاس، عليكم بالسّمع والطّاعة فيما أحببتم وكرهتم، ألا إنّ السّامع العاصي لا حجّة له، والسّامع المطيع لا حجّة عليه» .\nوفي سنده ضعف. وقال ابن السكن: في إسناده نظر، ولم يذكر في حديثه سماعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5945>٥٢١٧ ز- عبد الرحمن بن مشنوء </span>«٤»\nبن عبد بن وقدان العامري.\nذكره ابن سعد، والطّبريّ: وابن شاهين في الصحابة، وكان من الطلقاء.\nوذكر عمر بن شبّة في «أخبار المدينة» أنه اتخذ بالمدينة دارا بين دار عمّار بن ياسر ودار عبد بن ربيعة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٨٩)، الاستيعاب ت (١٤٦٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٩٠)، الاستيعاب ت (١٤٦٥)، الثقات ٣/ ٢٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٥، الجرح والتعديل ٥/ ٢٨٠، ١٣٣٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٨، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٤١، العقد الثمين ٥/ ٤١٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٩٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٥، الكاشف ٢/ ١٨٥- العقد الثمين ٥/ ٤١٠.\n(٤) في أ: مشتوب.","vol":"4","page":301},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5946>٥٢١٨- عبد الرحمن بن المطاع</span>\nبن عبد اللَّه بن الغطريف «١»، أخو شرحبيل بن حسنة، وحسنة أمهما.\nوقال التّرمذيّ: يقال: إنهما أخوان. وأنكر العسكري تبعا لابن أبي خيثمة أن يكون عبد الرحمن أخا شرحبيل.\nروى عن النبيّ ﷺ أنه خرج عليهم ومعه كهيئة الدّرقة، فمال إليها ... الحديث.\nروى عنه زيد بن وهب. أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة.\nوذكر مسلم والأزدي والحاكم أنه تفرّد بالرواية عنه. وقد وقع في الطبراني الكبير حديث من طريق أبي قارظ عنه، وهو وارد على الإطلاق المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5947>٥٢١٩- عبد الرحمن بن مطيع </span>«٢»\nبن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي.\nذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: له صحبة. وكنيته أبو عبد اللَّه، وأمه أم كلثوم بنت معاوية، وهو أخو عبد اللَّه بن مطيع، كذا قال، فإن كان محفوظا فقد وافق اسمه واسم أخيه اسم العدوي الآتي ذكره في العبادلة في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5948>٥٢٢٠- عبد الرحمن بن معاذ </span>«٣»\n[بن جبل] «٤» يأتي في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5949>٥٢٢١- عبد الرحمن بن معاذ </span>«٥»\nبن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب القرشي التيمي، ابن عم طلحة بن عبد اللَّه.\nقال البخاريّ وغيره: له صحبة. وعدّه ابن سعد مع مسلمة الفتح.\nروى حديثه حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي عنه، قال: خطبنا رسول اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٩٤) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٦، الثقات ٣/ ٢٥٢، الطبقات ٢/ ٢٣٥- تهذيب التهذيب ٦/ ٢٧٠، تهذيب الكمال ٢/ ٨١٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٤٢، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ١٥٢، الكاشف ٢/ ١٨٥، العقد الثمين ٥/ ٤١١.\n(٣) في ط: رجل.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٩٦)، الاستيعاب ت (١٤٦٦) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٣٩٧)، الاستيعاب ت (١٤٦٧)، الثقات ٣/ ٢٥٧- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٦- تقريب التهذيب ١/ ٤٩٨، الجرح والتعديل ٥/ ٢٨٠- تهذيب التهذيب ٦/ ٢٧١- تهذيب الكمال ٢/ ٨١٧، خلاصة تذهيب ٢/ ١٥٢- الكاشف ٢/ ١٨٦- العقد الثمين ٥/ ٤١٢، بقي بن مخلد ٩٦٠.","vol":"4","page":302},{"text":"ﷺ [ونحن] «١» بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا ...\nالحديث. أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي.\nوأخرج البخاريّ، قال لي مسدّد، عن خالد بن عبد اللَّه: حدثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ، قال: قال النبيّ ﷺ: «بمثل حصى الخذف فارموا» «٢» .\nاختلف فيه على حميد، فقيل: عنه، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة. أخرجه أبو داود أيضا.\nوذكره في الصحابة الترمذي، وابن حبان، وابن زبر، والباوردي، وابن مندة، وابن عبد البر، وآخرون.\nولما أخرج الدارميّ حديثه، قال بعده: قيل له: أله صحبة؟ يعني قيل للدارمي- فقال: نعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5950>٥٢٢٢- عبد الرحمن بن معاوية </span>«٣»:\nغير منسوب.\nذكره الإسماعيلي وغيره في الصحابة، وتبعهم الخطيب في المتفق، وهو تابعي كما سأبينه في القسم الرابع، وهو مصري، ووالده مختلف في صحبته، وهو معاوية بن حديج الّذي كان من شيعة معاوية بن أبي سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5951>٥٢٢٣- عبد الرحمن بن معقل السلمي </span>«٤»:\nصاحب الدّثينة «٥» .\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nوأخرج حديثه الطبراني من طريق الحسن بن أبي جعفر، قال: حدثنا أبو محمد، عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدّثينة «٦»، قال: سألت النبيّ ﷺ: ما تقول في الضبّ «٧»؟ قال: «لا آكله ولا أنهى عنه» . قلت: فما لم تنه عنه فإنّي آكله، وذكر الحديث.\nقال ابن عبد البر: ليس بالقوي.\n_________\n(١) سقط من ط.\n(٢) أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٣، ٥/ ٢٧٠، ٣٧٤، والشافعيّ في المسند ١٣٠٩٣ والطبراني في الكبير ٤/ ٥ والرازيّ في العلل (٨٧٤) والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ١٢٧، وانظر المجمع ٣/ ٢٥٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٩٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٩٩)، الاستيعاب ت (١٤٦٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٦، الجرح والتعديل ٥/ ٢٨٠- الكاشف ٢/ ١٨٦.\n(٥) في أ: الدثنية.\n(٦) في أ: الدثنية.\n(٧) في أ: الضبع.","vol":"4","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5952>٥٢٢٤- عبد الرحمن بن معمر الأنصاري </span>«١»:\nقال ابن مندة: ذكره البخاري في الوحدان، ثم أخرج ابن مندة، من طريق أسامة بن زيد: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثني عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «تسحّروا فنعم غذاء المسلم، تسحّروا فإنّ اللَّه يصلّي على المتسحّرين، تسحّروا ولو بشقّ تمرة ولو بكسرة» . قال ابن مندة: لا يصح.\nقلت: وقد تقدم نحو هذا المتن في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم. ويحتمل أن يكون هذا عبد الرحمن بن معمر بن حزم، والد أبي طوالة الأنصاري الراويّ عن أنس، فيكون الحديث مرسلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5953>٥٢٢٥- عبد الرحمن بن مقرّن</span>\nبن عائذ المزني.\nقال ابن سعد: له صحبة. ويقال كان اسمه عبد عمرو بن مقرن، فغيّره النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5954>٥٢٢٦- عبد الرحمن بن النّحام:</span>\nوقيل: ابن أم النحام «٢» «٣» .\nجاء ذكره في حديث صحيح.\nقال أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السّمط- أنه قال لكعب بن مرة: حدثنا عن رسول اللَّه ﷺ واحذر. قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من بلغ العدوّ بسهم رفعه اللَّه به درجة» . فقال عبد الرحمن بن أم النحام: وما الدرجة يا رسول اللَّه؟ قال: «أما إنّها ليست بعتبة أمّك، ولكن ما بين الدّرجتين مائة عام» .\nلفظ أحمد.\nوفي رواية أبي بكر: فقال عبد الرحمن بن النحام.\nوكذا أخرجه ابن حبّان في صحيحة، عن الحسن بن سفيان، وهو في مسندة عن أبي بكر. وكذا ابن مندة، نقله من طريق العطاردي، عن أبي معاوية.\nوقال: رواه أسباط، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، فقال: عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه ... فذكر الحديث. وأبو معاوية أحفظ لحديث الأعمش من غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5955>٥٢٢٧- عبد الرحمن بن نيار»</span>\n: بكسر النون وتخفيف الياء المثناة من تحت.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٠٠) .\n(٢) في أ: عبد الرحمن بن أبي النحام بن أبي النحام.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٠٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٠٥) .","vol":"4","page":304},{"text":"هو أبو بردة الأسلميّ خال البراء. نقل ابن مندة، عن يحيى بن خذام أنه سماه عبد الرّحمن. وأخرج حديثه عن عبد اللَّه بن يزيد المقبري بسنده. والمعروف أن اسمه هانئ كما سيأتي.\nوأورد ابن مندة، وأبو نعيم حديثه من طريق المقبري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن الأشجّ، عن سليمان بن يسار، عن ابن نيار، عن النبيّ ﷺ قال: «لا يضرب أحد «١» فوق عشرة أسواط إلّا في حدّ من حدود اللَّه» .\nكذا أورده بغير تسمية.\nوقال أبو نعيم: من قال عبد الرحمن فقد وهم، ثم أشار إلى وهم من نسبه أسلميا، فقال الأسلمي: هو أبو برزة بالزاي، اسمه نضلة، وإن كان بالدال فاسمه هانئ. ونقل ابن الأثير كلام أبي نعيم في رده «٢» بما هذا تصحيحه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5956>٥٢٢٨- عبد الرحمن بن الهبيب:</span>\nبموحدتين مصغرا، الكناني، ثم الليثي. من بني سعد بن الليث.\nاستشهد هو وأخوه عبد اللَّه يوم أحد، قاله الواقدي. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5957>٥٢٢٩- عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري </span>«٣»:\nذكره أبو موسى عن كتاب «الطوالات» لأبي علي أحمد بن عثمان الأبهري بسند له إلى أبي البختري وهب بن وهب القاضي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عن عليّ «٤» - ﵁- أنّ النبيّ ﷺ بعث معاذا إلى اليمن ... فذكر قصة طويلة، قال: فرحل معاذ من اليمن، فلما كان على مرحلتين لقي رجلا وهو يقول: يا إله السماء، بلّغ معاذا أنّ محمدا فارق الدنيا، فقال له: من أنت؟ قال: عبد الرحمن بن واثلة أرسلني إليك أبو بكر الصديق، وهذا كتابه.\nقلت: وأبو البختري نسب إلى الكذب ووضع الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5958>٥٢٣٠- عبد الرحمن بن وائل</span>\nبن عامر بن مالك بن لوذان «٥» .\nقال ابن القدّاح والعدويّ في «الأنساب»: شهد أحدا وما بعدها، واستشهد بالقادسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5959>٥٢٣١- عبد الرحمن بن يربوع المالكي:</span>\nكان من ثقيف «٦» .\n_________\n(١) في أ: لا يضرب فوق ...\n(٢) في أ: وأطال في رده.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٠٦) .\n(٤) في أ: عن جده عن علي ﵁.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٤٠٧) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٤٠٩) .","vol":"4","page":305},{"text":"ذكره البغويّ في الصّحابة، لكن لم ينسبه.\nوأخرج أبو نعيم من طريق محمد بن مروان السدّي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كانت المؤلفة خمسة عشر رجلا: أبو سفيان بن حرب، والأقرع، وعيينة، وحويطب، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وأبو السنابل، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف، وصفوان بن أمية، والعباس بن مرداس، والعلاء بن الحارث الثقفي، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك، وسهيل الجمحيّ، وخالد بن قيس السلمي.\nوأخرج ابن مردويه في «التفسير»، من طريق يحيى بن أبي كثير، قال: المؤلفة قلوبهم ... فذكرهم، وذكر فيهم الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع.\nوكذا أورده عبد الرّزاق في تفسيره عن معمر، عن يحيى. وذكره أيضا في الذين أعطاهم النبيّ ﷺ يوم حنين خمسين من الإبل، ولم يقع منسوبا إلى بني مالك عندهما.\nوأخرجه أبو موسى من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، فقال في روايته: وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم.\nوأخرج البغويّ والباورديّ في ترجمة هذا من طريق محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق- رفعه: أفضل الحج العجّ والثّجّ «١» .\nوهكذا أخرجه البزار في مسند أبي بكر، وقال: عبد الرحمن بن يربوع- هذا أدرك الجاهلية.\nقلت: ولا دخول لعبد الرحمن بن يربوع هذا في هذه الترجمة، فقد ذكر الدارقطنيّ أنّ الصواب عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، وأنّ من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه فقد قلبه. وكذا قال أحمد والبخاري والترمذي في تخطئة من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه.\nقال التّرمذيّ: لم يسمع محمد بن المنكدر من عبد الرحمن، ولم يذكر المزي عنه راويا إلا ابن المنكدر، وقال: أخرج له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا- يعني المذكور، عن أبي بكر في الحج. واغترّ الذهبي بهذا فذكره في الميزان، فقال: ما روى عنه سوى ابن المنكدر، وتعقب «٢» بأنّ البزار لما ذكره قال: روى عنه عطاء بن السائب، وابن المنكدر، وساق رواية عطاء عنه، وقال: إنه معروف.\n_________\n(١) قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٢٧ رواه أبو يعلى وفيه رجل ضعيف وكنز العمال حديث رقم ٣/ ١١٨٨٣، نصب الراية للزيلعي ٣/ ٣٣، ٣٥.\n(٢) في أ: تعقبه.","vol":"4","page":306},{"text":"قلت: وعلى تقدير أن يكون محفوظا فهذا الراويّ عن أبي بكر الصديق غير المذكور في المؤلفة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5960>٥٢٣٢ ز- عبد الرحمن بن يربوع المخزومي:</span>\nذكر في الّذي قبله إن وضح أنه غير المذكور في المؤلفة، فقد صرح البزار بأنه أدرك الجاهلية، ومن كان كذلك وروى عن أبي بكر الصديق وهو من قريش فهو على شرطنا في الصحابة كما تقرر غير مرّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5961>٥٢٣٣ ز- عبد الرحمن بن يزيد</span>\nبن عامر بن حامدة الأنصاري «١»، أخو منذر بن يزيد.\nقال العدويّ: له صحبة. واستدركه ابن فتحون، وابن الأثير، عن أبي علي الجياني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5962>٥٢٣٤- عبد الرحمن بن يزيد</span>\nبن رافع «٢»، أو راشد.\nروى عن النبيّ ﷺ: «إيّاكم والحمرة، فإنّها من أحبّ زينة الشّيطان» . أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، ومحمد بن عثمان، كلاهما عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن البصري، فسمّى جدّه رافعا.\nوسعيد بن بشير ضعيف.\nوأخرجه ابن أبي عاصم، من طريق محمد بلال «٣»، عن سعيد بهذا الإسناد، فسمّى جده راشدا. وكذا أخرجه ابن مندة من طريق الوحاظي وقال: مختلف في صحبته، ولم يتردد في اسم جده. وكذا قال أبو نعيم. وتردّد في اسم جده في اختلاف الروايتين المذكورتين.\nوذكره أبو محيصة مختصرا، وحكى التردد. واختلف فيه على سعيد بن بشير اختلافا ثانيا «٤» .\nأخرجه الطّبرانيّ في المعجم الكبير من طريق بكر بن محمد عنه، فقال: عن عمران بن حصين. بدل عبد الرحمن. وأخرجه من وجه آخر عن عمران.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤١٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤١١)، الاستيعاب ت (٣٤٧١) .\n(٣) في أ: محمد بن بلال.\n(٤) في أ: اختلافا بائنا.","vol":"4","page":307},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5963>٥٢٣٥- عبد الرحمن بن يعمر الدئلي </span>«١»:\nقال ابن حبّان في الصّحابة: مكّي سكن الكوفة، يكنى أبا الأسود.\nروى عن النبيّ ﷺ حديث: «الحجّ عرفة» .\nوفيه قصة، وحديث النهي عن [الدّبّاء والمزفّت] «٢»، وهما في السنن الأربعة إلا النسائي فليس هو عند أبي داود.\nوصحّح حديثه ابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، والدارقطنيّ، وصرّح بسماعه من النبيّ ﷺ في بعض الطرق إليه.\nوقال مسلم والأزديّ: ما روى عنه غير بكير بن عطاء الليثي.\nوقال ابن حبّان: مات بخراسان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5964>٥٢٣٦- عبد الرحمن الأشجعي </span>«٣»:\nقال ابن مندة: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في الصحابة، ولا يصحّ، وأخرج من طريق الواقديّ، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن عباس بن عبد الرحمن الأشجعي، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ- أنه أمرهم أن يسنّوا «٤» من آثارهم يومئذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5965>٥٢٣٧ ز- عبد الرحمن الأزرقي الفارسيّ:</span>\nذكره ابن قانع، وهو والد عقبة الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5966>٥٢٣٨ ز- عبد الرحمن الأنصاري:</span>\nهو ابن أبي لبينة «٥» تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5967>٥٢٣٩- عبد الرحمن الحميري:</span>\nوالد حميد بن عبد الرحمن الحميري «٦» البصري الفقيه المشهور.\nذكره ابن مندة في «الصّحابة»، وقال: لا يصح. ثم أخرج من طريق أبي العلاء الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا دعاك داعيان «٧» فأجب أقربهما منك جوارا» .\nويحتمل أن يكون في قوله: عن أبيه-\n_________\n(١) أسد الغابة ت (١٤١٣)، الاستيعاب ت (١٤٧٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٨- الطبقات ٣٤، ١٢٨، ٣٢٢، تقريب التهذيب ١/ ٥٠٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢٩٨- الإكمال ٧/ ٤٣٣، تهذيب التهذيب ٦/ ٣٠١- التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٣- الكاشف ٢/ ١٩٢، تهذيب الكمال ٢/ ٨٢٦- خلاصة تذهيب ٢/ ١٥٩- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، العقد الثمين ٥/ ٤١٤- بقي بن مخلد ٣٨٩، الثقات ٣/ ٢٥٠.\n(٢) في أ: الزنا والرفث.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٧٢) .\n(٤) في أ: أن يستقوا من ...\n(٥) أسد الغابة ت (٣٢٧٤) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٢٩١) .\n(٧) في أ: الداعيان.","vol":"4","page":308},{"text":"تصحيف، وأن الصواب عن أسير. «١» وقد تقدم أسير في حرف الألف، وأن حميد بن عبد الرحمن روى عنه حديثا غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5968>٥٢٤٠ ز- عبد الرحمن الحنفي:</span>\nأو الخشنيّ، أخو أبي ثعلبة.\nيأتي في ابن ثعلبة في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5969>٥٢٤٠ (م) - عبد الرحمن الخطميّ </span>«٢»\nهو ابن حبيب. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5970>٥٢٤١- عبد الرحمن والد خلّاد:</span>\nقال ابن مندة: ذكره البخاريّ. وأخرج ابن مندة وأبو نعيم من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن خلّاد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك، فقال: «ألا أخبركم بأحبّكم إلى اللَّه»؟ قال: فظننا أنه سيسمّي رجلا، فقلنا: بلى يا رسول اللَّه، قال: «أحبّكم إلى اللَّه أحبّكم إلى النّاس، وأبغضكم إلى اللَّه أبغضكم إلى النّاس» .\nقال أبو نعيم: هذا وهم، والصواب ما رواه عثمان بن مطر «٣»، عن معمر، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه، عن أنس، كذا قال. وعثمان بن مطر «٤» ضعيف جدا، فلو كان ضابطا لقبلت زيادته، وكان قد سقط اسم الصحابي من رواية عبد الرزاق.\nوقد ذكر البخاريّ وابن أبي حاتم خلّاد بن عبد الرحمن بن حميد.\nروى عن سعيد بن المسيب، وعن شقيق بن ثور.\nروى عنه معتمر وغيره.\nوقال البخاريّ في ترجمة شقيق: روى خلاد عن شقيق بن ثور، عن أبيه، عن أبي هريرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5971>٥٢٤٢- عبد الرحمن، أبو راشد </span>«٥»:\nتقدم في عبد الرحمن بن عبد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5972>٥٢٤٣ ز- عبد الرحمن، والد عبد اللَّه </span>«٦»:\nذكره ابن قانع في الصّحابة، وأورده أبو نعيم وأبو موسى في الذيل، فأخرج ابن قانع والطبراني في الأوسط من طريق سليمان بن داود الشاذكوني «٧»، قال: حدثنا محمد بن\n_________\n(١) في أ: وقد تقدم ذكر أسير.\n(٢) الاستيعاب ت (١٤٧٤) .\n(٣) في أ: عثمان بن بكير.\n(٤) في أ: عثمان بن بكير.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٣٠٣)، الاستيعاب ت (١٤١٦) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٣٤٦) .\n(٧) في أ: الشاذلوني.","vol":"4","page":309},{"text":"حمران، حدثنا أبو عمران محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، وكانت له صحبة، قال: نظر رسول اللَّه ﷺ إلى عصابة قد أقبلت، فقال: «أتتكم الأزد، أحسن النّاس وجوها، وأعذبها أفواها ...» الحديث.\nقال الطّبراني: تفرد به الشاذكوني بهذا الإسناد.\nقلت: أبو عمران وأبوه لا يعرفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5973>٥٢٤٤ ز- عبد الرحمن، والد عقبة الفارسيّ </span>«١»:\nيأتي في عقبة والد عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5974>٥٢٤٥- عبد الرحمن بن فلان </span>«٢»:\nذكره ابن مندة في «الصّحابة»، وأورد من طريق عصمة بن سليمان، عن حازم بن مروان، عن عبد الرحمن بن مروان أو فلان بن عبد الرحمن، قال: شهد النبيّ ﷺ إملاك «٣» رجل من الأنصار فزوّجه، وقال: «على الخير والإلف والطّائر الميمون والسّعة في الرّزق، دفّفوا على رأسه» . فجاءوا بالدفّ فضرب به، وأقبلت الأطباق عليها فاكهة وسكر، فنثر عليه فكفّ الناس أيديهم. فقال: «ما لكم لا تنتهبون» . قالوا: يا رسول اللَّه، نهيتنا عن النهب.\nفقال: «إنّما نهيتكم عن نهبة العسكر. فأمّا العرسان فلا» . فجاذبهم وجاذبوه.\nأخرجه عن الأصمّ عن الصغاني عن عصمة، وعصمة وشيخه لا يعرفان، وقد أخرجه الطبراني، عن أبي مسلم، عن عصمة، عن حازم، لكن خالف في إسناده، قال: عن حازم مولى بني هاشم، عن عمارة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل.\nوذكره ابن الجوزيّ في الموضوعات، وقال: [.....]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5975>٥٢٤٦ ز- عبد الرحمن، والد محمد </span>«٤»:\nفي ابن أبي لبينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5976>٥٢٤٧- عبد الرحمن المزني:</span>\nوالد عمر «٥»، ويقال: والد محمد.\nذكره البغويّ وغيره في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق أبي معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمرو بن عبد الرزاق المزني، عن أبيه، قال: سئل النبيّ ﷺ عن أصحاب الأعراف،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٦١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٧٧) .\n(٣) الإملاك: التزويج والنكاح. النهاية ٤/ ٣٥٩.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٨٦) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٣٩١)، الاستيعاب ت (١٤٧٥) .","vol":"4","page":310},{"text":"فقال: «قوم قتلوا في سبيل اللَّه وهم عاصون لآبائهم، فمنعهم من الجنّة عصيانهم لآبائهم، ومن النّار قتلهم في سبيل اللَّه» .\nوهكذا أخرجه ابن مردويه في «التّفسير» . وأخرجه عبد بن حميد، وابن جرير، كلاهما من وجه آخر، عن أبي معشر، فقالا: عن محمد بن عبد الرحمن. قال أبو عمر»\n:\nهذا هو الصواب في تسمية ولده.\nقلت: وأخرجه ابن شاهين، وابن مردويه أيضا، من وجه آخر، عن أبي معشر، فقالا: يحيى بن عبد الرحمن، والاضطراب فيه عن أبي معشر، وهو نجيح «٢» بن عبد الرحمن، فإنه ضعيف.\nوقد رواه سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن شبل، فخالف أبا معشر في سنده.\nوأخرجه ابن جرير، وابن شاهين، من طريق الليث عن خالد بن يزيد، عن سعيد، عن يحيى بن شبل- أنّ رجلا من بني نصر أخبره عن رجل من بني هلال، عن أبيه، أنه أخبره أنه سأل النبيّ ﷺ ... فذكر نحوه.\nوأخرجه ابن مردويه من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، لكن لم يقل عن أبيه.\nورواية الليث أوصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5977>٥٢٤٨- عبد الرحمن المزني </span>«٣»:\nآخر.\nذكره أبو موسى وأورد من طريق جعفر بن سليمان، عن يعقوب بن الفضل، عن شريك بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أعطيت في عليّ تسع خلال: ثلاثا في الدّنيا، وثلاثا في الآخرة، وثلاثا أرجوها له، وواحدة أخافها عليه ...» فذكر الحديث.\nقال أبو موسى: يجوز أن يكون واحدا مما تقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5978>٥٢٤٩- عبد الرحمن المكفوف </span>«٤» «٥»:\nذكره أبو موسى في «الذّيل»، وقال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى.\nآخر من اسمه عبد الرحمن\n_________\n(١) في أ: قال أبو محمد.\n(٢) في أ: وهو حجيج.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٩٢) .\n(٤) في أ: المطعون.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٤٠١) .","vol":"4","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5979>ذكر أسماء بقية المعبدين </span>«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5980>٥٢٥٠- عبد رضا </span>«٢»:\nبضم الراء وفتح الضاد المعجمة، ضبطه ابن ماكولا مقصورا، الخولانيّ، يكنى أبا مكنف، بكسر الميم وسكون الكاف وفتح النون بعدها فاء.\nقال ابن مندة: وفد على النبيّ ﷺ، وكتب له كتابا إلى معاذ، وكان ينزل بناحية الإسكندرية، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد يونس، وقال ابن ماكولا، عن ابن يونس: وفد على رسول اللَّه ﷺ في وفد بني خولان، وذكر له خبرا.\nقلت أنا: فأستبعد أن يكون النبيّ ﷺ لم يغير اسمه المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5981>٥٢٥١ ز- عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلب:</span>\nسماه النبيّ ﷺ عبد اللَّه. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5982>٥٢٥٢- عبد شمس بن الحارث</span>\nبن كثير بن جشم بن سبع بن مالك بن ذبيان «٣» بن ثعلبة بن البطين الأعرج الغامدي، أبو ظبيان، بالمعجمة، معروف بكنيته.\nقال ابن الكلبيّ والطّبريّ: وفد على النبيّ ﷺ، وكتب له كتابا، وهو صاحب راية غامد يوم القادسية، وهو القائل:\nأنا أبو ظبيان غير المكذبة ... أبي أبو العنقا وخالي المهلبة\nأكرم من يعلم بين ثعلبة\n[الرجز] قلت: وأنا أستبعد أيضا أن يكون النبيّ ﷺ لم يغير اسمه، وقد أشرت إلى ذلك في العبادلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5983>٥٢٥٣- عبد شمس بن عفيف</span>\nبن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة الأزدي.\nوفد على النبيّ ﷺ، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن فتحون. وتقدم في جندب بن كعب.\nوأنا أستبعد أن يكون النبيّ ﷺ لم يغير اسمه كما غيّر اسم سميّه، وهو أبو ظبيان الأعرج، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن كثير، فأظن أنّ بعضهم ذكره في عبد الرحمن، وقد أشرت إلى ذلك قبل.\n_________\n(١) في أ: ذكر بقية أسماء المعبدين.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤١٥) .\n(٣) في أ: مالك بن دينار.","vol":"4","page":312},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5984>٥٢٥٤- عبد شمس بن أبي عوف:</span>\nتقدم في عبد اللَّه بن أبي عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5985>٥٢٥٥- عبد العزيز بن الأصم </span>«١»:\nذكره أبو نعيم في الصّحابة في بعض النسخ، وقال الحارث بن أبي أسامة في مسندة:\nحدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبيّ ﷺ مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عبد العزيز بن الأصم.\nوهذا غريب جدا. وموسى ضعيف، ثم ظهرت لي علّته، وهو أن أبا قرّة موسى بن طارق الزبيدي أخرجه في كتاب السنن من رواية موسى بن عبيدة، فذكر مثله، وزاد: وكان بلال يؤذن بليل يوقظ النائم، وكان ابن أم مكتوم يتوخّى الفجر، فلا يخطئه، وعلى هذا فيظهر من هذه الزيادات أنّ عبد العزيز اسم ابن أم مكتوم.\nوالمشهور في اسمه عمرو. وقيل: عبد اللَّه بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم، فالأصمّ اسم جد أبيه نسب إليه في هذه الرواية. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5986>٥٢٥٦- عبد العزيز بن بدر</span>\nبن زيد «٢» بن معاوية بن خشّان «٣» الجهنيّ.\nذكره ابن الكلبيّ في نسب جهينة أنه وفد على النبيّ ﷺ، وكان اسمه عبد العزّى فسماه عبد العزيز.\nوذكره الرّشاطيّ في «الأنساب» . وسيأتي سياق نسبه في ترجمة عثم بن الربعة في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5987>٥٢٥٧- عبد العزيز بن سخبرة</span>\nبن جبير بن منبه بن منقذ بن عبد اللَّه الغافقي «٤» .\nذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في كتاب «الصّحابة» الذين نزلوا مصر حاكيا عن يحيى بن عثمان بن صالح، وقال: إنه وفد على النبيّ ﷺ، وكان اسمه عبد العزى فسماه عبد العزيز. واستدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5988>٥٢٥٨- عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري </span>«٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤١٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤١٧)، الاستيعاب ت (١٧١٩)، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٦٠.\n(٣) في أ: معاوية بن حسان.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤١٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٤١٩) .","vol":"4","page":313},{"text":"ذكره ابن مندة فقال: كتب إليه النبيّ ﷺ- لم يزد على ذلك.\nوقال أبو موسى في «الذّيل»: أنكر عليه أبو نعيم، وقال: إن الّذي كتب إليه إنما هو أخوه زرعة، يعني كما مضى في ترجمته. قال: ولا أعلم أحدا سماه عبد العزيز.\nقال أبو موسى: وقد حدّث ابن مندة بحديث مسند لعبد العزيز، أخرجه المستغفري عنه، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن السفر بن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن، قال: حدثنا عمي أبو رجاء أحمد بن حسين، حدثني عمي محمد بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما عن جدهما- أن عبد العزيز قدم على النبيّ ﷺ واسمه عزيز بهدية، فقال: «ما اسمك»؟ قال: عزيز. قال: «بل أنت عبد العزيز» . وهو أخو ذي يزن، فدفع إليه حللا، فدفع النبيّ ﷺ منها حلّة إلى عمر، فقوّمت عشرين بعيرا.\nقلت: ورجال هذا الإسناد مجاهيل. وقد تقدم في ترجمة زرعة، وليس فيه مع ذلك دلالة على أن عبد العزيز هو ابن سيف ذي يزن إلا أن كان لسيف ولد يقال له ذو يزن، فأشير إليه بقوله في الحديث: وهو أخو ذي يزن، ولو كان قال: وهو أخو زرعة لكان أبين. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5989>٥٢٥٩ ز- عبد العزيز السلمي:</span>\nيقال هو اسم أبي سخبرة الآتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5990>٥٢٦٠- عبد عمرو بن عبد جبل الكلبي </span>«١»:\nقال ابن ماكولا: يقال له صحبة، وضبطه بفتح الجيم والموحدة بعدها لام. وذكره غيره فسماه جبلة بزيادة هاء وحذف عبد، كذا ذكره ابن سعد، فقال في وفد بني كلب:\nأخبرنا هشام بن الكلبي، حدثني الحارث بن عمرو اللهبي، عن عمه عمارة بن جزء «٢»، عن رجل من بني ماوية بن كلب، قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي، عن عمه، قاله «٣» عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن اللجلاج الكلبي: شخصت «٤» أنا وعصام- رجل من بني رواس، من بني عامر، حتى أتينا النبيّ ﷺ، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، فقال: «أنا النّبيّ الأميّ، الصّادق الزّكيّ، الويل كلّ الويل لمن كذّبني، وتولّى عنّي وقاتلني، والخير كلّ الخير لمن آواني ونصرني، وآمن بي وصدّق قولي، وجاهد معي» قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك وأسلما،\nوأنشأ عبد عمرو يقول:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٢٣) .\n(٢) في أ: حارثة.\n(٣) في أ: عن عمه: قالا.\n(٤) في أ: صحبت.","vol":"4","page":314},{"text":"أجبت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... فأصبحت بعد الجحد للَّه أوجرا\nوودّعت لذّات القداح وقد أرى ... بها سدكا عمري وللهو أصورا\n[الطويل] قوله: سدكا، أي مولعا. وأصور، أي مائل.\nوآمنت باللَّه العليّ مكانه ... وأصبحت للأذيان ما عشت منكرا\n[الطويل] وأخرجه بطوله أبو بكر بن الأنباري في أماليه من وجه آخر عن ابن الكلبي، وأورد الخطيب قصته في المؤتلف من طريق أبي بكر بن الأنباري في أماليه، عن هارون بن مسلم بن سعد، عن هشام، وكان اسم أبيه في الأصل جبلة فرخّم في غير النداء، وسماه بعضهم عمرو بن جبلة. وسيأتي فيمن اسمه عمرو، ولعل النبيّ ﷺ سماه عمرا، لأنه لا يقر على تسميته عبد عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5991>٥٢٦١- عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي:</span>\nثم البكائي «١» .\nذكره ثابت بن قاسم في «الدّلائل»، وساق من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، حدثنا الجعيد بن عبد اللَّه بن ماعز، عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة، وهو شيخ كبير، على رسول اللَّه ﷺ ومعه ابن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي.\nقلت: وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة، وسبق ذكره في عبد اللَّه بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5992>٥٢٦٢ ز- عبد عمرو بن مقرن:</span>\nتقدم في عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5993>٥٢٦٣- عبد عمرو بن نضلة الخزاعي </span>«٢»:\nقيل: هو اسم ذي اليدين، وقع ذلك في\nرواية محمد بن كثير عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه، ثلاثتهم عن أبي هريرة، قال: سلم رسول اللَّه ﷺ في الركعتين، فقام عبد عمرو بن نضلة- رجل من خزاعة حليف لبني زهرة- قال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ وفيه: أصدق ذو الشمالين؟.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٧٢٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٢٤) .","vol":"4","page":315},{"text":"أخرجه أبو موسى من طريق جعفر المستغفري بسنده إلى محمد بن كثير، وقال جمع من الأئمة: إن تسميته من إدراج الزهري، فإنه وهم في ذلك، فإنّ ذا الشمالين استشهد ببدر كما تقدم بيان ذلك في ترجمته. وأبو هريرة إنما صلّى مع النبيّ ﷺ بعد أن أسلم عام خيبر، وهي بعد بدر بخمس سنين، وقد ثبت ذلك في رواية ابن سيرين عن أبي هريرة أنه حضر تلك الصلاة مع النبيّ ﷺ.\nوتقدم في ترجمة ذي اليدين أن اسمه الخرباق. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5994>٥٢٦٤- عبد عمرو بن يزيد</span>\nبن عامر الجرشي.\nذكر سيف بن عمر، عن أبي عثمان، عن خالد وقتادة- أنّ أبا عبيدة قدّمه بين يديه لما كان بمرج الصّفّر إلى فحل من أرض الأردنّ على عشرة فوارس. وكذا ذكر الطبري، وأنه شهد اليرموك. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلّا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5995>٥٢٦٥- عبد عوف بن عبد الحارث </span>«١»\nبن عوف الأحمسي، أبو حازم، مشهور بكنيته.\nسماه ابن حبّان. وسيأتي في الكنى. وهو والد قيس بن أبي حازم أحد كبار التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5996>٥٢٦٦ ز- عبد القدوس الإسرائيلي:</span>\nروى البخاريّ من طريق ثابت، عن أنس- أنّ غلاما يهوديا كان يخدم النبيّ ﷺ، فمرض، فعاده النبيّ ﷺ، فعرض عليه الإسلام، فقال أبوه «٢»: أطع أبا القاسم، فأسلم فمات.\nذكر العتبي المالكيّ في العتبية عن زياد سبطون صاحب مالك أنّ اسم هذا الغلام عبد القدوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5997>٥٢٦٧- عبد قيس بن لأي</span>\nبن عصيم الأنصاري «٣»، حليف بني ظفر من الأنصار.\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: شهد أحدا، ولا أعرف نسبه.\nقلت: وأستبعد ألّا يكون غيّر اسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5998>٥٢٦٨- عبد القيوم، مولى أبي راشد</span>\nبن عبد الرحمن «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٢٥)، الثقات ٣/ ٣٠٥، الجرح والتعديل ٦/ ٥٣، الاستيعاب ت (١٧٢١) .\n(٢) في أ: فقال له أبوه.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٢٦)، الاستيعاب ت (١٧٢٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٢٧) .","vol":"4","page":316},{"text":"تقدم ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن عبد مولاه، وأنه أعتقه لما أسلم، وعبد القيوم يكنى أبا عبيدة. استدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5999>٥٢٦٩ ز- عبد المسيح النجراني:</span>\nهو العاقب. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6000>٥٢٧٠- عبد المطلب بن ربيعة</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي «١» .\nأمّه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب. تقدم ذكره في ترجمة أبيه.\nروى عن النبيّ ﷺ، وعن علي.\nوروى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل.\nقال ابن عبد البرّ: كان على عهد رسول اللَّه ﷺ، ولم يغير اسمه فيما علمت.\n[قلت: وفيما قاله نظر، فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم، ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب] «٢» .\nوقد ذكر العسكريّ أنّ أهل النسب إنما يسمونه المطلب. وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب، ومنهم من يقول عبد المطلب.\nوثبت في صحيح مسلم من حديثه أنّ النبيّ ﷺ أمر بتزويجه لما سأله هو والفضل بن العباس ذلك.\nوقال مصعب الزّبيريّ: زوّجه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابنته.\nوفي الترمذي من حديثه، قال: دخل العباس على النبيّ ﷺ وأنا عنده ... فذكر القصة، وفيها:\n«من آذى عمّي فقد آذاني» .\nوقد أخرجه البغوي، وفي آخره: لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم للَّه ولقرابتي «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٢٨)، الاستيعاب ت (١٧٢٣)، تاريخ خليفة ٢٥١، جمهرة أنساب العرب ٧١، طبقات ابن سعد ٤/ ٥٧، طبقات خليفة ٦، التاريخ الكبير ٦/ ١٣١، الجرح والتعديل ٦/ ٦٨، أنساب الأشراف ٣/ ٢٤، المغازي للواقدي ٦٩٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٠٨، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٢٩، الكامل في التاريخ ٤/ ١١٠، تهذيب الكمال ٨٥٢، تحفة الأشراف ٧/ ٢١٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٩، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٢٨٧، العبر ١/ ٦٦، الكاشف ٢/ ١٨٢، مرآة الجنان ١/ ١٣٧، العقد الثمين ٥/ ٤٩٤، تهذيب التهذيب ٦/ ٣٨٣، تقريب التهذيب ١/ ٥١٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٦٩، شذرات الذهب ١/ ٧٠، تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٠.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٠٨ عن عبد المطلب بن ربيعة وابن عساكر في التاريخ ٧/ ٢٣٦.","vol":"4","page":317},{"text":"وحكى البغويّ والطّبرانيّ الوجهين، وصوّب الطبراني المطلب، وعليه اقتصر ابن عساكر في التاريخ.\nقال الزّبير: أمه أمّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، وكان على عهد رسول اللَّه ﷺ رجلا، ولم يزل بالمدينة إلى عهد عمر، ثم تحوّل إلى دمشق فنزلها وهلك بها، وأوصى إلى يزيد بن معاوية فقبل وصيّته، وكان لولده محمد بها قدر وشرف.\nوقال ابن عبد البرّ: سكن المدينة ثم الشام في خلافة عمر. ومات في إمرة يزيد سنة اثنتين وستين، وأرّخه ابن أبي عاصم والطبراني سنة إحدى. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6001>٥٢٧١ ز- عبد الملك</span>\nبن جحش الأسدي.\nمضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، وقال:\nهاجر هو وأخواه: عبد اللَّه، وعبد الملك إلى النبيّ ﷺ، ولم أره لغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6002>٥٢٧٢- عبد الملك بن أكيدر:</span>\nصاحب دومة الجندل «١» .\nذكره العثمانيّ وابن مندة في «الصحابة»، وأخرج من طريق موسى بن نصر بن سلام عن عمرو بن محمد [بن محمد] بن الحسين، عن يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه ﷺ كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره.\nواستدركه ابن الأثير. وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6003>٥٢٧٣- عبد الملك بن سنان:</span>\nقيل هو اسم صهيب. تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6004>٥٢٧٤- عبد الملك بن عباد</span>\nبن جعفر المخزومي «٢» .\nذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة. وقال البخاري في ترجمة القاسم بن حبيب من تاريخه: سمع عبد الملك بن عباد بن جعفر من النبيّ ﷺ.\nوأخرج البزّار في مسندة وابن شاهين من طريق سعيد بن المسيب «٣»، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عبد اللَّه بن أبي سمي «٤» الثقفي، عن القاسم بن حبيب بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٢٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٣١)، الاستيعاب ت (١٧٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٩- التاريخ الكبير ٥/ ٤٠٤.\n(٣) في أ: السائب.\n(٤) في أ: أبي شمس الثقفي.","vol":"4","page":318},{"text":"جبير المكيّ، عن عبد الملك بن عباد المخزومي- أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة، ثمّ أهل مكّة، ثمّ أهل الطّائف» .\nوأخرجه الزّبير بن بكار من طريق أخرى، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن النبيّ ﷺ مرسلا.\nوأما ابن حبّان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين. وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم.\nقلت: فماذا يصنع في قوله: إنه سمع رسول اللَّه ﷺ، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله: سمع- وهم من بعض رواته، لأن والدهما عبادا لا صحبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6005>٥٢٧٥ ز- عبد الملك بن هبار:</span>\nيأتي في هبار بن الأسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6006>٥٢٧٦- عبد الملك الحجبي </span>«١»:\nذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة»، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ ﷺ مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.\nوفيه:\n«فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» .\nفعليّ ساقط «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6007>٥٢٧٧- عبد الملك بن علقمة الثقفي»:</span>\nتقدم في عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6008>٥٢٧٨- عبد الملك بن أبي بكر:</span>\nقال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ مع تميم الداريّ، وكنت جمّاله. استدركه ابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6009>٥٢٧٩- عبد مناف بن عبد الأسد المخزومي </span>«٤»:\nأبو سلمة، مشهور بكنيته.\nغيّره النبيّ ﷺ فسمّاه عبد اللَّه. وقد تقدم في العبادلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6010>٥٢٨٠- عبد النور الجنّي:</span>\nاختلقه بعض الكذابين. يأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6011>٥٢٨١- عبد هلال </span>«٥»:\nفي عبد اللَّه بن هلال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٣٠) .\n(٢) في أ: فيعلى ساقط.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٣٢)، أسد الغابة ٣/ ٥١٠- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٩..\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٣٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٤٣٤) .","vol":"4","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6012>٥٢٨٢- عبد الواحد:</span>\nغير منسوب «١» .\nذكره أبو بكر الباطرقانيّ في «طبقات القرّاء» . وأخرج من طريق ابن وهب، عن خلّاد بن سليمان، قال: اختصم عبد الواحد- وكان ممن جمع القرآن في عهد رسول اللَّه ﷺ هو وعبد اللَّه بن مسعود ... فذكر قصة.\nواستدركه أبو موسى، ونقل عن أبي زرعة، قال: عبد الواحد لم يثبت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6013>[٥٢٨٣ ز- عبد الوارث:</span>\nتقدم في عبد الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6014>٥٢٨٤- عبد يا ليل بن عمرو</span>\nبن عمير الثقفي «٢» .\nتقدم ذكره في ترجمة أخيه حبيب، وذكر ابن إسحاق أنه كان ممن وفد على رسول اللَّه ﷺ في وفد ثقيف. والّذي قال غيره: إن الوافد فيهم مسعود بن عبد يا ليل.] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6015>٥٢٨٥- عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب</span>\nبن المطلب بن عبد مناف، والد ركانة «٤» .\nذكره الذّهبيّ في «التّجريد»، وعلّم له علامة أبي داود، وقال: أبو ركانة طلّق امرأته، وهذا لا يصح. والمعروف أن صاحب القصة ركانة.\nقلت: وقع ذكره في الحديث الّذي\nأخرجه ٠ عبد الرزاق [وأبو داود] «٥»، من طريقه، عن ابن جريج: أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبيّ ﷺ، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: طلّق عبد يزيد [أبو ركانة أمّ ركانة وإخوته] «٦»، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت النبيّ ﷺ فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها، ففرّق بينيّ وبينه، فدعا بركانة وإخوته ... فذكر القصة، وفيها: فقال: النبيّ ﷺ لعبد يزيد: «طلّقها»، أي المزنية، ففعل. قال: «راجع امرأتك أمّ ركانة» . قال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول اللَّه.\nقال: «قد علمت. راجعها» .\nقال أبو داود: وحديث نافع بن عجير، وعبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٣٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٣٦)، الاستيعاب ت (١٧٢٥)، الثقات ٣/ ٣٠٥، العقد الثمين ٥/ ٣٨.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٤٩) .\n(٥) في أ: بن أبي وارد.\n(٦) في أ: أبو ركانة وإخوته أم ركانة.","vol":"4","page":320},{"text":"عن جده- أنّ ركانة طلّق امرأته البتة، فجعلها النبيّ ﷺ واحدة أصحّ، لأنهم ولد الرجل، وأهله أعلم به.\nوكان أسند قبل ذلك حديث ركانة كما تقدمت الإشارة إليه في ترجمته، لكن إن كان خبر ابن جريج محفوظا فلا مانع أن تتعدّد القصة، ولا سيما مع اختلاف السياقين، وشيخ ابن جريج الّذي وصفه بأنه بعض بني رافع لا أعرف من هو، وقد تقدمت ترجمة السائب بن عبيد بن عبد يزيد، وأنه أسر يوم بدر، وأسلم، ولم أر لأبيه ذكرا في هذه الرواية، فدعا بركانة وإخوته.\nوذكر الزّبير في كتاب «النّسب»: فولد عبد يزيد بن هشام ركانة وعجيرا وعميرا وعبيدا، بني عبد يزيد، وأمهم العجلة بنت عجلان، من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وعلى هذا فيكون في النسب أربعة أنفس في نسق من الصحابة: عبد يزيد، وولده عبيد، وولده السائب بن عبيد، وولده شافع بن السائب، وقد ذكرت في ترجمة كلّ منهم ما ورد فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6016>ذكر من اسمه عبد، بلا إضافة، وعبدة بزيادة هاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6017>٥٢٨٦- عبد بن الأزور</span>\nبن مرداس الأسدي «١»، أخو ضرار بن الأزور- الّذي تقدم.\nذكره أبو موسى، وأخرج له من طريق المستغفري، من رواية ماجد بن مروان، حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد بن الأزور، قال: أتيت النبيّ ﷺ فلما وقفت بين يديه قلت ... فذكر شعرا تقدم في ترجمة ضرار.\nوقد قيل: إنه هو ضرار، وإن اسمه عبد، وضرار لقب، ثم قال أبو موسى: وعبد بن الأزور هو الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد.\nقلت: وذكره الطّبريّ، وقال: كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وقتل في زمن عمر بن الخطاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6018>٥٢٨٧ ز- عبد ويقال عبيد:</span>\nبالتصغير، ابن أرقم، أبو زمعة البلوي «٢» . مشهور بكنيته. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6019>٥٢٨٨- عبد بن جحش</span>\nبن رئاب «٣»، بكسر الراء بعدها مثناة تحتية مهموزة، وآخره باء موحدة، الأسدي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٣٨) .\n(٢) في أ: البكري.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٣٩)، الاستيعاب ت (١٣٨٨) .","vol":"4","page":321},{"text":"وقيل: هو اسم أبي أحمد. ويأتي في الكنى. وهو بها أشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6020>٥٢٨٩- عبد بن زمعة</span>\nبن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ «١» بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أخو سودة أم المؤمنين.\nوذكره أبو نعيم، فقال: عبد بن زمعة بن الأسود، أخو سودة.\nوقوله: ابن الأسود وهم، فإن زمعة بن الأسود أخر غير هذا، مات كافرا، ويكفي في الرد عليه: أخو سودة، فإن سودة هي بنت زمعة بن قيس بلا خلاف.\nثبت خبره في الصحيحين في مخاصمة سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة، وكان زمعة مات قبل فتح مكة، وأسلم ابنه عبد هذا يوم الفتح،\nونازعه سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة، فقضى به النبيّ ﷺ لعبد بن زمعة، وقال: «احتجبي منه يا سودة» .\nواسم أخيه عبد الرحمن كما سيأتي في القسم الثاني.\nوأخرج ابن أبي عاصم بسند حسن إلى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة قالت: تزوج رسول اللَّه ﵌ سودة بنت زمعة، فجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل يحثو من التراب على رأسه، فقال بعد أن أسلم: إني لسفيه يوم أحثو التراب على رأسي أن تزوّج رسول اللَّه ﷺ سودة «٢»، حتى قال ابن عبد البر: كان من سادات الصحابة.\nوأخوه لأمه قرظة بن عبد بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف، أمّهما عاتكة بنت الأخيف بخاء معجمة بعدها مثناة تحتانية، من بني بغيض بن عامر بن لؤيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6021>٥٢٩٠ ز- عبد بن عبد الثمالي، أبو الحجاج </span>«٣»:\nهو بكنيته أشهر. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6022>٥٢٩١- عبد بن عبد غنم:</span>\nأحد ما قيل في اسم أبي هريرة «٤» . حكاه ابن مندة هنا «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6023>٥٢٩٢- عبد بن عمرو بن جبلة</span>\nبن وائل بن الجلاح الكلبي. يأتي ذكره في عصام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6024>٥٢٩٣ ز- عبد بن عمرو بن رفيع:</span>\nتقدم في عبد اللَّه بن رفيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6025>٥٢٩٤- عبد بن قوال</span>\nبن قيس الأنصاري «٦» .\nقال العدويّ، في نسب الأنصار: شهد أحدا، وقتل يوم الطائف.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٤٢)، الاستيعاب ت (١٣٩٠) .\n(٢) في أ: سودة أختي قال ابن عبد البر.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٤٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٤٧) .\n(٥) في أ: هناك.\n(٦) الاستيعاب ت (١٣٩١) .","vol":"4","page":322},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6026>٥٢٩٥- عبد بن قيس</span>\nبن عامر بن زريق «١» الأنصاري الخزرجي.\nشهد العقبة وبدرا. ذكره أبو عمر بن عبد البر. وقيل: إنه وهم فيه، وإنما هو عبادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6027>٥٢٩٦- عبد الأسلمي </span>«٢»:\nقيل هو اسم أبي حدرد الأنصاري. حكى ذلك عن أحمد بن معين. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6028>٥٢٩٧- عبد العركي </span>«٣»:\nقيل هو اسم الّذي سأل النبيّ ﷺ عن ماء البحر في الحديث الّذي أخرجه مالك في الموطّأ، من طريق أبي هريرة.\nوحكى ابن بشكوال عن ابن رشدين أنّ اسمه عبد اللَّه المدلجي. قال الطبراني: اسمه عبيد- بالتّصغير،\nثم ساق هو والبغوي من طريق حميد بن صخر، عن عياش بن عباس القتباني، عن عبد اللَّه بن جرير، عن العركي، أنه سأل النبيّ ﷺ عن ماء البحر، فقال: «هو الطّهور ماؤه الحلّ ميتته» .\nقال البغويّ: صوابه حميد أبو صخر. وقال: بلغني أن اسمه عبد ودّ، وكذا حكاه ابن بشكوال عن ابن الفرضيّ، قال: اسم العركي عبد.\nوالعركيّ بفتح- المهملة والراء بعدها كاف: هو الملاح، ووهم من قال إنه اسم بلفظ النسب كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6029>٥٢٩٨- عبدة بن حزن </span>«٤»:\nبفتح المهملة وسكون الزاي، النصري، بالنون والمهملة.\nنزل الكوفة. ويقال اسمه نصر. اختلف فيه قول شعبة، وفي روايته لحديثه عن أبي إسحاق السّبيعي عنه، وقال: الأكثر عبدة أصح. وكذا قال شريك عن أبي إسحاق.\nأخرجه البخاريّ في التاريخ، وقال في روايته: عن عبدة بن حزن، وكانت له صحبة، أنّ النبيّ ﷺ سجد في الآية الأولى من سورة حم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٤٨)، الاستيعاب ت (١٣٩٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٤١)، الاستيعاب ت (١٣٨٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٤٦)، الاستيعاب ت (١٣٩٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٥٠)، الاستيعاب ت (١٣٩٤)، الجرح والتعديل ٦/ ٨٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦١- تقريب التهذيب ١/ ٥٢٩- ذيل الكاشف ٩٦٧، تهذيب التهذيب ٦/ ٤٥٧- التاريخ الكبير ٥/ ١١٢- خلاصة تذهيب ٢/ ١٨٨، تهذيب الكمال ٢/ ٨٧٢.","vol":"4","page":323},{"text":"وقال أبو داود الطّيالسيّ، عن شعبة: بشير بن حزن، وفي رواية الثوري اسمه عبيدة، بكسر الموحدة وزيادة تحتانية مثناة، أخرجه مسدّد، عن يحيى القطان عنه. قال البخاري ومسلم: قال شعبة: أدرك النبيّ ﷺ.\nوذكره أبو نعيم فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وذكره البلاذري وابن زبر وغيرهما في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال إن له صحبة. وكذا ذكره ابن حبان، لكن زاد: ولم يصح ذلك عندي وقال أبو حاتم الرازيّ في المراسيل: ما أرى له صحبة. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، عن أبيه: روى عن النبيّ ﷺ وهو تابعيّ. وتبعه العسكري.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبه، وله في المسند حديثان.\nوقال أبو عمر: اختلف في حديثه، ومنهم من يجعله مرسلا. وقال مسلم وأبو الفتح الأزدي: تفرّد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي.\nوأخرج البخاري في الأدب المفرد، وابن السكن وغيرهما، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن، قال: افتخر أهل الغنم والإبل، فقال النبيّ ﷺ: بعثت وأنا أرعى الغنم.\nقال شعبة: قلت لأبي إسحاق:\nأدرك نصر بن حزن النبيّ ﷺ؟ قال: نعم.\nوأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق الثوري، عن أبي إسحاق- أنه سمع عبيدة بن حزن النصري يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون لأتوها وما لهم بها حاجة» «١» .\nرجاله أثبات.\nوأظن قول من قال في اسمه نظر- التبس عليه بنسبه، فإنه نصري.\nقال البخاريّ: وقال حصين: يعني ابن عبد الرحمن الواسطي أحد صغار التابعين:\nرأيت أبا الأحوص وعبدة أخا بني نصر بن معاوية، وكان أدرك عمر، وكان من قرّائهم.\nوهذا قد يردّ على من قال: إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه. ويقال: إنه روى عنه أيضا مسلم البطين. وله رواية عن ابن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6030>٥٢٩٩- عبدة:</span>\nويقال عبيد، ويقال عبادة، ويقال عباد بن الحسحاس «٢» . تقدم في عبادة.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤١٤٦ وعزاه لأبي نعيم عن عبدة بن حزن قال ياقوت الحموي في معجمه البلدان ٢/ ٢٢٥ الحجون جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٥١) .","vol":"4","page":324},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6031>٥٣٠٠ ز- عبدة بن قرط العنبري</span>\nبن جناب بن الحارث التميمي العنبري.\nروى ابن شاهين، من طريق سيف بن عمر، عن قيس بن سليمان بن عبدة العنبري، عن أبيه، عن جده، عن عبدة بن قرط- وكان في وفد بني العنبر، قال: وفد وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط على النبيّ ﷺ فدعا لهما بخير.\nوقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6032>٥٣٠١- عبدة بن مسهر البجلي </span>«٢»:\nذكره ابن مندة، وقال: روى إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زرعة بن عمرو «٣»، عن جرير، عن عبدة بن مسهر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أين منزلك يا ابن مسهر»؟ قال: قلت بكعبة نجران.\nقلت: وهذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى، من طريق الشعبي، قال: كان جرير مواخيا لعبدة بن مسهر، فلما ظهر النبيّ ﷺ قال جرير لعبدة: إني أردت أمرا ولم أكن أمضي عليه حتى أستشيرك، إنه ظهر نبيّ بالحجاز يوحى إليه من السماء ويدعو إلى اللَّه ... فذكر قصة خروجهما إليه. قال: فدنا عبدة بن مسهر، فقال: إن كنت صادقا فأخبرني بما جئت أسألك عنه. قال: أمّا ما أخذت «٤» فسيفك وابنك وفرسك، فأما فرسك فستجده، وأما ابنك فاحتسبه فإنه قتله مالك بن نجدة، وأما سيفك فهو عند ابن مسعدة، فاجعل فرسك ربيطة في سبيل اللَّه، وإن أدركت الرّدة فلا تتبعن كندة ولا تنقض الميثاق، ثم قال: أين منزلك يا عبدة؟ فذكر بقية القصة.\nوأخرج الرّامهرمزيّ في كتاب «الأمثال» طرفا من هذه القصة عن الشعبي وغيره، وفي حديثه: أن النبيّ ﷺ قال لعبدة: «عليك بالخيل، اتّخذها في بلادك، فإنّها عدّة في الشّدائد، والخيل في نواصيها الخير» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6033>٥٣٠٢- عبدة بن معتّب</span>\nبن الجدّ بن عجلان «٥» بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي، حليف بني ظفر من الأنصار.\n_________\n(١) في أ: في ترجمة حيدة.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦١، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٠، أسد الغابة ت (٥٣٠١) .\n(٣) في أ: أبي زرعة عن عمرو.\n(٤) في أ: ما أضمرت.\n(٥) تصحيفات المحدثين ٩١٩- تنقيح المقال ٧٥٧٣.","vol":"4","page":325},{"text":"ذكره الخطيب في أواخر كتاب «المبهمات»، وأنه والد شريك بن سحماء «١»، حكاه أبو موسى. وذكره ابن عبد البر في ترجمة شريك بعد أن ساق نسبه، شهد أبوه عبدة بدرا.\nقلت: وقال ابن سعد، عن هشام بن الكلبي: شهد أحدا، وكأنّ هذا أولى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6034>٥٣٠٣- عبدة مولى رسول اللَّه ﷺ </span>«٢»:\nذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه ﷺ: هل كان رسول اللَّه ﷺ يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال:\nبين المغرب والعشاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6035>٥٣٠٤- عبس بن عامر بن عدي </span>«٣»:\nبنون وبعد الألف موحدة مكسورة، ابن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، والواقديّ وغيرهم فيمن شهد بدرا والعقبة وأحدا، إلا أن موسى قال عيسى بن أوبي آخر اسمه بياء النسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6036>٥٣٠٥- عبس الغفاريّ»:</span>\nتقدم في عابس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6037>٥٣٠٦ ز- عبسة بن ربيعة الجهنيّ:</span>\nذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6038>ذكر من اسمه عبيد اللَّه بالتصغير</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6039>٥٣٠٧- عبيد اللَّه بن أسلم الهاشمي:</span>\nمولى رسول اللَّه ﷺ «٥» .\nذكره البغويّ وغيره في «الصّحابة» .\nوأخرج أحمد وغيره من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن عبيد اللَّه بن أسلم، مولى رسول اللَّه ﷺ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال لجعفر بن أبي طالب: «أشبهت خلقي وخلقي» .\nوأخرج أحمد في «الزّهد» من هذا الوجه أن النبيّ ﷺ قال: «من يذهب بكتابي إلى طاغية الرّوم» ... فذكر الحديث.\n_________\n(١) في أ: ابن سحمة.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٥٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٥٥)، الاستيعاب ت (١٧٢٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٥٦)، الاستيعاب ت (١٧٢٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٤٥٧) .","vol":"4","page":326},{"text":"وسيأتي التنبيه عليه في عبيد اللَّه بن عبد الخالق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6040>٥٣٠٨- عبيد اللَّه بن الأسود السدوسي </span>«١»:\nقال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ في وفد سدوس. أخرجه أبو عمر مختصرا.\nوقد تقدم ذكره وحديثه فيمن اسمه عبد اللَّه، ولم أره في شيء من الوجوه التي ذكرها «٢» في التصغير. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6041>٥٣٠٩- عبيد اللَّه بن بشر المازني:</span>\nأخو عبد اللَّه «٣» .\nذكره أبو موسى عن أبي الفضل السليماني.\nقلت: وقد أخرج البيهقي من طريق ابن جابر، عن عبد اللَّه بن زياد البكري، قال:\nدخلنا على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول اللَّه ﷺ، فقلنا: الدابة يركبها الرجل فيضربها بالسوط، هل سمعتما من رسول اللَّه ﵌ فيها شيئا؟ فقالا: لا. فقالت امرأة من الداخل: إن اللَّه يقول: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ [الأنعام ٣٨] .\nفقالا: هذه أختنا، وهي أكبر منا. انتهى.\nفيحتمل أن يكون المراد عبد اللَّه وعبيد اللَّه. ويحتمل أن يكون المراد عبد اللَّه وعطية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6042>٥٣١٠- عبيد اللَّه بن التّيّهان الأنصاري:</span>\nأخو أبي الهيثم «٤» .\nيأتي نسبه في ترجمة أبي الهيثم في الكنى. ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا هو وأخوه عبيد، ويقال عتيك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6043>٥٣١١ ز- عبيد اللَّه بن ثور بن أصغر:</span>\nالعرني، أخو عكاشة.\nقال سيف بن عمر: استعمل النبيّ ﷺ عكاشة على السكاسك والسّكون «٥»، واستعمل أبو بكر أخاه عبيد اللَّه على اليمن.\nقلت: وتقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في تلك الأيام إلا الصحابة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٥٨)، الاستيعاب ت (١٧٢٩) .\n(٢) في أ: التي ذكرها.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٥٩) .\n(٤) الثقات ٣/ ٢٨١، الاستبصار ٢٢٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٤، الاستيعاب ت (١٧٣٠)، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٢٨٧، عنوان النجابة ١٣٠، جامع الرواة ١/ ٥٢٣، الطبقات الكبرى ٣/ ١٦٨، تنقيح المقال ٧٥٧٧، أسد الغابة ت (٣٤٦٠) .\n(٥) في أ: بالسكون.","vol":"4","page":327},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6044>٥٣١٢- عبيد اللَّه بن الحارث</span>\nبن نوفل «١» .\nذكره المستغفريّ في الصحابة، وأخرج من طريق يحيى بن يونس الشّيرازي: حدثنا الحسن أبو علي البصري، حدثنا الفضل أبو موسى، حدثنا ابن أخي سعد بن إبراهيم، عن الزهري: سمعت الأعرج يقول: سمعت عبيد اللَّه بن الحارث بن نوفل يقول: آخر صلاة صليتها مع رسول اللَّه ﷺ المغرب، فقرأ في الأولى بالطور، وفي الثانية ب قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [الكافرون ١٠١]\nهذا إسناد غريب فيمن لا يعرف.\nووقع في «التّجريد» عبيد اللَّه بن الحارث بن نوفل عمّ ببّة، وإسناده واه.\nقلت: وقوله: ببّة، لا يصح، لأن ببّة هو عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، فيكون هذا أخاه لا عمّه، ولم يذكر أحد من النسابين في أولاد الحارث بن نوفل أحدا اسمه عبيد اللَّه بالتصغير، وإنما ذكروا عبيد اللَّه من طريق الزهري، وهذا ليس هو، لأنه تابعي، وهذا قد قال: إنه صلى مع النبيّ ﷺ، فلو صح لكان آخر وافق ببّة في اسم أبيه وجدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6045>٥٣١٣ ز- عبيد اللَّه بن حميد</span>\nبن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي.\nذكره الزّبير في كتاب «النّسب»، فقال: قتل أخوه عبد اللَّه بأحد «٢»، وبقي هو حتى ولد له ولده الزبير قبل موت أبي بكر الصديق بسبع ليال، وذلك في سنة ثلاث عشرة. وعاش الزبير أربعا وتسعين سنة.\nقلت: فعلى هذا فعبيد اللَّه من شرط هذا القسم، لأنه قد تقدم التصريح بأنه لم يبق بمكة في حجة الوداع قرشي إلا شهدها مع النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6046>٥٣١٤ ز- عبيد اللَّه بن زيد </span>«٣»\nبن عبد ربه الأنصاري، أخو صاحب الأذان.\nذكره ابن شاهين، وأورده من طريق عبد السلام بن مطهّر، حدثنا أبو سلمة الأنصاري، عن عبد اللَّه بن محمد بن زيد، عن عمه عبيد اللَّه بن زيد، قال: أراد رسول اللَّه ﵌ أن يحدث في الأذان، قال: فجاءه عبيد اللَّه بن زيد، فقال: إني رأيت الأذان ... فذكر الحديث.\nواستدركه أبو موسى، وأنا أخشى أن يكون قوله محمد بن زيد خطأ، فلم يذكر أهل\n_________\n(١) دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٢٩٧، تنقيح المقال ٧٦٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٠، معجم الثقات ٣٠٢، جامع المسانيد ٢/ ٥٢٣، العقد الثمين ٥/ ٣٠٤، أسد الغابة ت (٣٤٦١) .\n(٢) في أ: بأحد مشركا.\n(٣) في أ: أنه اسمه محمد.","vol":"4","page":328},{"text":"النسب لزيد بن عبد ربه ابنا اسمه «١» محمد معروف، فلعل عبد اللَّه سقط بين محمد وزيد، وعلى هذا فعمّه هو عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن زيد، وهو يحتمل أن يكون صحب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6047>٥٣١٥- عبيد اللَّه بن سفيان</span>\nبن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر «٢» بن مخزوم المخزومي، أخو هبّار.\nله صحبة، وليست له رواية.\nقال الزّبير: أمّه ريطة بنت عبد بن أبي قيس. وذكره موسى بن عقبة فيمن قتل يوم اليرموك بعد أن ذكر أخاه هبارا، وقال: إنه هاجر إلى الحبشة. وقتل يوم أجنادين، وقتل أخوه عبد اللَّه «٣» باليرموك، وكذا ذكره ابن إسحاق، والزبير، وابن سعد، وزاد سنة خمس عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6048>٥٣١٦ ز- عبيد اللَّه بن سهيل الأنصاري:</span>\nمن بني النّبيت.\nذكره الباوردي بسند إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6049>٥٣١٧ ز- عبيد اللَّه بن سهيل </span>«٤»\nبن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري، أخو أبي جندل.\nذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: كان مع أبيه يوم بدر فانحاز إلى رسول اللَّه ﵌ في ذلك اليوم.\nاستشهد باليمامة، وأمّه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف. وذكره المستغفري في الصحابة مختصرا، وقال: يقال له صحبة. واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6050>٥٣١٨- عبيد اللَّه بن شيبة بن ربيعة</span>\nبن عبد شمس بن عبد مناف. أمّه الفارعة بنت حرب بن أمية.\nقال البلاذريّ في ترجمة شيبة: فولد شيبة عبيد اللَّه وزينب، فولد عبيد اللَّه عبد الرحمن، فولد عبد الرحمن أبان فلذلك كان يتيما عند عثمان.\n_________\n(١) في أ: أنه اسم.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٦٦)، الاستيعاب ت (١٧٣١) .\n(٣) في أ: عبيد اللَّه.\n(٤) الثقات ٣/ ٢٤٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٥، الطبقات ٢٦، البداية والنهاية ٦/ ٣٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٦، صفة الصفوة ١/ ٤٥٤، الجرح والتعديل ٥/ ٦٧٦، ٣١٨، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٩٥، أسد الغابة ت (٣٤٦٧) .","vol":"4","page":329},{"text":"قلت: وشيبة قتل يوم بدر، فيكون لابنه عند وفاة النبيّ ﷺ ثمان سنين وزيادة، ولم يبق في حجة الوداع قرشيّ إلا شهدها كما تقدم غير مرة، وكأنّ ولده عبد الرحمن مات شابّا، فلذلك كان ابنه يتيما عند عثمان ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6051>٥٣١٩- عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب </span>«١»\nبن هاشم، يكنى أبا محمد.\nأحد الإخوة، وهو شقيق الفضل، وعبد اللَّه، وقثم، ومعبد. أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية، وكان أصغر من عبد اللَّه بسنة. قاله مصعب، وابن سعد، والزبير، ويعقوب بن شيبة.\nوقال ابن سعد: رأى النبيّ ﷺ وسمع منه. وقال ابن حبان: له صحبة.\nوأخرج عليّ بن عبد العزيز في منتخب المسند، من طريق يزيد بن إبراهيم التّستري، عن محمد بن سيرين، عن عبيد اللَّه بن العباس، قال: كنت رديف النبيّ ﷺ ... الحديث.\nوأخرجه ابن مندة، من طريقه، وابن عساكر من طريق ابن مندة، ورجاله ثقات، وهو على شرط الصحيح إن كان ابن سيرين سمع منه، وعند أحمد من طريق يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبيد اللَّه بن العباس، قال: جاءت الغميصاء تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها ... الحديث.\nورجاله ثقات، إلا أنه ليس بصريح، فإن عبيد اللَّه شهد القصة، والأول يردّ على قول أبي حاتم إنّ حديثه مرسل، ولعله أراد حديثا مخصوصا وإلا فسنّه تقتضي أن يكون له عند موت النبيّ ﷺ أكثر من عشر سنين.\nوكذا قول ابن سعد رأى النبيّ ﷺ ولم يحفظ عنه.\nوذكر ابن إسحاق أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبيّ ﷺ: «أفد نفسك؟ فإنّك ذو مال» . فقال: «لا مال لي» . قال: «فأين المال الّذي وضعته عند أمّ الفضل، وقلت إن متّ في وجهي هذا فللفضل كذا، ولعبد اللَّه كذا، ولعبيد اللَّه كذا، ولقثم كذا ...» الحديث.\n_________\n(١) نسب قريش ٢٧- طبقات خليفة ت ١٩٧٢- المحبر ١٧، ١٠٧، ١٤٦، ٢٩٢، ٤٥٦- التاريخ الصغير ١/ ١٤٢- مروج الذهب ٣/ ٣٧٠- جمهرة أنساب العرب ١٨، ١٩- تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٣١٢- تهذيب الكمال ٨٨١- تاريخ الإسلام ٢/ ٣٠٤ و٣/ ٢٨١- العبر ١/ ٦٣- تذهيب التهذيب ٢/ ٢٦٥- مرآة الجنان ١/ ١٣٠- البداية والنهاية ٨/ ٩٠، العقد الثمين ٥/ ٣٠٩- تهذيب التهذيب ٧/ ١٩- خلاصة تذهيب الكمال ٢١٢- شذرات الذهب ١/ ٦٤- خزانة الأدب ٣/ ٢٥٦، ٥٠٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥١٢، أسد الغابة ت (٣٤٧٠)، الاستيعاب ت (١٧٣٤) .","vol":"4","page":330},{"text":"فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر.\nوقد جزم ابن سعد بمقتضاه، فقال: مات النبيّ ﷺ وله اثنتا عشرة سنة.\nوأخرج البغويّ، والنّسائيّ، وأحمد، من طريق جعفر بن خالد بن سارة أنّ أباه أخبره أنّ عبد اللَّه بن جعفر قال: لو رأيتني وقثما وعبيد اللَّه ابني العباس ونحن صبيان نلعب إذ مرّ النبيّ ﷺ على دابة فقال: «ارفعوا إليّ هذا»، «فحملني أمامه»، وقال لقثم: «ارفعوا إليّ هذا»، فحمله وراءه، قال: وكان عبيد اللَّه أحبّ إلى العباس من قثم، فما استحيا من عمه أن حمل قثما وترك عبيد اللَّه.\nوقال الزّبير: كان سخيا جوادا، وكان ينحر ويذبح ويطعم في موضع المجزرة بالسوق بمكة، واستعمله عليّ على اليمن وحجّ بالناس سنة ست وثلاثين.\nوقال ابن سعد: رأى النبيّ ﷺ، وسمع منه. وقالوا: كان عبد اللَّه وعبيد اللَّه ابنا العباس إذا قدما مكة أوسعهم عبد اللَّه علما وعبيد اللَّه طعاما، وكان عبيد اللَّه يتّجر.\nوقال أبو نعيم: روى عن محمد «١» بن سيرين، وسليمان بن يسار، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم.\nوفي فوائد ابن المقري، من طريق علي بن فرقد مولى عبد اللَّه بن عباس، قال: كان عبيد اللَّه يسمى تيار الفرات.\nوعند أحمد من طريق عطاء، عن ابن عباس- أنه دعا أخاه عبيد اللَّه يوم عرفة إلى طعام، فقال: إني صائم. فقال: إنكم أئمة يقتدى بكم، قد رأيت رسول اللَّه ﵌ دعا بحلاب في هذا اليوم فشرب.\nسنده صحيح.\nوأخرج أحمد، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللَّه بن الحارث، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يصفّ عبد اللَّه وعبيد اللَّه وكثير ابني العباس، ويقول: «من سبق إليّ فله كذا» .\nفيستبقون «٢» على ظهره وصدره، فيقبلهم ويلزمهم «٣» .\nوله طريق أخرى في ترجمة كثير بن العباس.\nولعبيد اللَّه ذكر في ترجمة قثم. وأخباره في الجود كثيرة، ذكر منها المعافى بن زكريا في كتاب الجليس والأنيس، وجمع منها ابن عساكر في ترجمته جملة، وفيها: كان عبيد اللَّه\n_________\n(١) في أ: روى عنه محمد.\n(٢) في أ: فيسبقون إليه فيقعون.\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٩٠.","vol":"4","page":331},{"text":"جميلا جهيرا. وفيها: أنه كان يقول- إذا لاموه في طلب العلم: إن نشطت فهو لذّتي، وإن اغتممت فهو سلوتي.\nوقال خليفة: مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة. وقال الواقدي: بقي إلى دهر يزيد بن معاوية، وبه جزم أبو نعيم. وقال أبو عبيدة، ويعقوب بن شيبة: مات سنة سبع وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6052>٥٣٢٠ ز- عبيد اللَّه بن عبد اللَّه</span>\nبن شهاب بن زهرة القرشي الزهري.\nجدّ فقيه الحجاز ابن شهاب، وهو محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه «١» الزهري.\nتقدمت الإشارة إليه في ترجمة والده عبد اللَّه بن شهاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6053>٥٣٢١- عبيد اللَّه</span>\nبن [عبد بن أبي مليكة] «٢» زهير بن عبد اللَّه بن جدعان القرشي التيمي «٣»، والد الفقيه عبد اللَّه بن أبي مليكة.\nذكره أبو علي الغسّانيّ في حواشي الاستيعاب، وقال: له صحبة، لكنه نسبه لجده، فقال: عبيد اللَّه بن أبي مليكة، وهو الّذي أعتمده المزّي في التهذيب أن أبا مليكة جدّ الفقيه عبد اللَّه. وأما ابن الكلبي وابن سعد وغيرهما فأدخلوا بين عبد اللَّه وأبي مليكة عبد اللَّه، وهو المعتمد.\nوذكره الفاكهيّ في كتاب مكة خبرا يدلّ على أن له صحبة، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، أنبأنا «٤» هشام بن سليمان، عن ابن جريج: سمعت ابن أبي مليكة يقول: مرّ عمر «٥» في أجناد، فوجد رجلا سكران، فطرق به دار عبد اللَّه «٦» بن أبي مليكة، وكان جعله يقيم الحدود، فقال: إذا أصبحت فاجلده.\nقلت: لا يقيم عمر ﵁ من يقيم الحدود حتى يكون رجلا، [وعمر عاش بعد النبيّ ﷺ ثلاث عشرة سنة تنقص قليلا] «٧» فيكون عبد اللَّه أدرك من الحياة النبويّة ما يكون به مميزا، وهو قرشي من أقارب أبي بكر الصديق.\nثم وجدت له حديثا\nأورده أبو بشر الدولابي في الكنى، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم بن عيينة، عن ابن أبي مليكة- أنّ أباه سأل النبيّ ﷺ عن\n_________\n(١) في أ: عبيد اللَّه.\n(٢) في أ: عبد اللَّه أبي مليكة، واسم أبي مليكة....\n(٣) في أ: السهمي.\n(٤) في أ: حدثنا هشام.\n(٥) في أ: مر عمر رواية له ...\n(٦) في أ: عبيد اللَّه ...\n(٧) سقط في ط.","vol":"4","page":332},{"text":"أمه، فقال: يا رسول اللَّه، كانت أبر شيء وأوصله وأحسنه صنيعا، فهل ترجو لها؟ قال:\n«هل وأدت؟» قال: نعم. قال: «هي في النّار» .\nوهذا لو ثبت لكان حجّة، لكن أخشى أن يكون ابن أبي ليلى وهم فيه، فإن الحديث محفوظ من طريق سلمة بن يزيد، قال: ذهبت أنا وأخي إلى النبيّ ﷺ فقلنا: إن أمنا مليكة كانت ... فذكر الحديث.\nويحتمل التعدد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6054>٥٣٢٢- عبيد اللَّه بن عبيد:</span>\nأو عتيك بن التيهان الأنصاري «١» .\nقال ابو عمر: استشهد باليمامة. وقد تقدم ذكر عمه عبيد اللَّه بن التيهان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6055>٥٣٢٣ ز- عبيد اللَّه بن عدي القرشي </span>«٢»:\nذكره الباورديّ، وأخرج من طريق سعيد «٣» بن أبي حسين، عن محمد، عن أبي عبد اللَّه «٤» بن عياض، عن عمه، عن عبيد اللَّه بن عدي في صلاة الكسوف.\nوأورده البغويّ في ترجمة عبيد اللَّه بن عدي بن الخيار، لكن قال: لا أدري هل هذا الحديث له أم لا؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6056>٥٣٢٤- عبيد اللَّه بن عدي </span>«٥»:\nبن الخيار القرشي النوفلي، يأتي في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6057>٥٣٢٥ ز- عبيد اللَّه بن عمير الثقفي:</span>\nكذا ذكره المزّيّ في ترجمة حرب بن عبيد اللَّه بن عمير. وسيأتي في آخر من اسمه عبيد اللَّه، قال: الأكثر لم يسموا أباه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٧١)، الاستيعاب ت (١٧٣٥) .\n(٢) الجرح والتعديل ٥/ ٣٢٩، التحفة اللطيفة ٣/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٣، تهذيب التهذيب ١/ ٥٣٦، أسد الغابة ت (٣٤٧٢)، الاستيعاب ت (١٧٣٦)، تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦، التاريخ الكبير ٥/ ٣٩١، خلاصة تذهيب ٢/ ١٩٦، المنمق ٤٤٦، الكاشف ٢/ ٢٣٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٤٩، الطبقات ٢٣١.\n(٣) في أ: من طريق عمر سعيد.\n(٤) في أ: محمد بن عبيد اللَّه.\n(٥) طبقات خليفة ت ١٩٨٢- المحبر ٣٥٧- التاريخ الكبير ٥/ ٣٩١- المعرفة والتاريخ ١/ ٤١١، الجرح والتعديل ٥/ ٣٢٩- الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٠٣- تاريخ ابن عساكر ١٠/ ٣٥٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٣١٣- تهذيب الكمال ٨٨٦- تاريخ الإسلام ٤/ ٣٠- تهذيب التهذيب ٣/ ١٩- البداية والنهاية ٩/ ٥١- العقد الثمين ٥/ ٣١٢، تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦- خلاصة تذهيب الكمال ٢١٣، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥١٢.","vol":"4","page":333},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6058>٥٣٢٦ ز- عبيد اللَّه بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي:</span>\nأخو الزبير، أحد العشرة.\nذكره الواقديّ، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6059>٥٣٢٧- عبيد اللَّه بن فضالة </span>«١»:\nله ذكر في ترجمة طلحة بن عمرو النّضري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6060>٥٣٢٨- عبيد اللَّه بن كثير الأنصاري </span>«٢»:\nسمى أباه أبو عمر بن عبد البر، وذكره ابن مندة، فلم يسمّ أباه.\nوذكره البغويّ، فقال:\nعبيد اللَّه لم ينسب، ثم أخرج هو وابن مندة، وأبو نعيم، من طريق سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبيد اللَّه الأنصاري، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «من لقي اللَّه وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن» .\nقال ابن مندة: رواه محمد بن سليمان الأصبهانيّ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.\nوهذه الطريق أخرجها الحسن بن سفيان. وأخرجها أبو نعيم من طريقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6061>٥٣٢٩- عبيد اللَّه بن مالك</span>\nبن النعمان بن يعمر بن أبي أسيد، بالتصغير»\n، ابن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي.\nذكره ابن ماكولا، ونقل عن ابن الكلبيّ أنّ له صحبة، وهو في الجمهرة. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6062>٥٣٣٠- عبيد اللَّه بن محصن الأنصاري </span>«٤»:\nأبو سلمة.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال: له صحبة. وفي إسناده نظر.\nقلت: وهو\nفي التّرمذيّ من رواية عبد الرحمن بن أبي شميلة، عن سلمة بن عبيد اللَّه بن محصن، عن أبيه، وكانت له صحبة، عن النبيّ ﷺ: «من أصبح آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدّنيا» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٧٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٧٥)، الاستيعاب ت (١٧٣٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٧٦) .\n(٤) الثقات ٣/ ٢٤٨، الجرح والتعديل ٥/ ٣٣٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٣، تقريب التهذيب ١/ ٥٣٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٥، التاريخ الكبير ٥/ ٣٧٢، تهذيب الكمال ٢/ ٨٨٨، أسد الغابة ت (٣٤٧٧)، الاستيعاب ت (١٧٣٩) .","vol":"4","page":334},{"text":"ووقع عند الباورديّ ذكر عبيد بن محصن غير مضاف، وساق له هذا الحديث، ووقع عند إبراهيم الحربي من هذا الوجه عبد الرحمن بن محصن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6063>٥٣٣١- عبيد اللَّه بن مسلم القرشي </span>«١»:\nيأتي في مسلم بن عبيد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6064>٥٣٣٢ ز- عبيد اللَّه بن مسلم، آخر </span>«٢»:\nيأتي في عبيد بن مسلم بلا إضافة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6065>٥٣٣٣- عبيد اللَّه بن معمر</span>\nبن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة «٣» بن كعب بن لؤيّ القرشي التيمي، والد عمر بن عبيد اللَّه الأمير، أحد أجواد قريش.\nروى عن النبيّ ﷺ.\nروى عنه عروة بن الزّبير.\nأخرج ابن أبي عاصم، والبغويّ، من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد اللَّه بن معمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما أوتي أهل بيت الرّفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلّا ضرّهم» .\nقال البغويّ: لا أعلمه روى عن النبيّ ﷺ غيره، ولا رواه عن هشام إلا حماد. انتهى.\nوقال ابن مندة: اختلف في صحبته، ولا يصح له حديث. وقد أعلّ أبو حاتم الرازيّ هذا الحديث، فقال: أدخل قوم لا يعرفون العلل هذا الحديث في مسانيد الوحدان، وقالوا:\nهذا ما أسند عبيد اللَّه بن معمر عن النبيّ ﷺ، وهذا وهم، إنما أراد حماد بن سلمة عن هشام بن عروة. حديثه عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر، وهو أبو طوالة فلم يضبطه، ووهم فيه، ورواه أبو معاوية عن هشام بن عروة، فأظهر علته.\nقلت: ويدل على إدراكه عصر النبيّ ﷺ، وهو مميّز، ما أخرجه الزبير بن بكار عن عثمان بن عبد الرحمن- أنّ عبيد اللَّه بن معمر، وعبد اللَّه بن عامر بن كريز، اشتريا من عمر بن الخطاب رقيقا من سبي، ففضل عليهما من ثمنهم ثمانون ألف درهم، فأمر بهما عمر فلزما بهما، فقضى بينهما طلحة بن عبيد اللَّه.\nوتناقض فيه أبو عمر، فقال: وهم من قال له صحبة، وإنما له رؤية، ثم ذكر أيضا أنه قتل وهو ابن أربعين سنة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٧٨)، الاستيعاب ت (١٧٤٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٧٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٨٠)، الاستيعاب ت (١٧٤١) .","vol":"4","page":335},{"text":"وقد روى خليفة ويعقوب بن سفيان وغيرهما أنه قتل مع ابن عامر بإصطخر سنة تسع وعشرين أو في التي بعدها، فعلى هذا يكون في آخر عهد النبيّ ﷺ ابن عشرين سنة. وقيل:\nإنّ قتله كان قبل ذلك.\nوروى البخاريّ في «التّاريخ الصغير»، من رواية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، من ولد عبيد اللَّه بن معمر في عهد عثمان بإصطخر. وأورد له المرزباني في معجم الشعراء:\nإذا أنت لم ترخ الإزار تكرّما ... على الكلمة العوراء من كلّ جانب\nفمن ذا الّذي نرجو لحقن دمائنا ... ومن الّذي نرجو لحمل النّوائب\n[الطويل] وكلام الزبير يشعر أبان الشعر لابن أخيه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن معمر.\nوذكر أنه وفد على معاوية، وأنشده ذلك، والّذي يقتل في عهد عثمان لا يدركه خلافة معاوية.\nوفي فوائد أبي جعفر الدّقيقي، من طريق طلحة بن سجاح، قال: كتب عبيد اللَّه بن معمر إلى ابن عمر وهو أمير على خيل في فارس: إنا قد استقررنا، فلا نخاف عدونا، وقد أتى علينا سبع سنين، وولد لنا، فكم صلاتنا؟ فكتب إليه: إن صلاتكم ركعتان.\nوأخرج البخاريّ، من طريق أبي أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيد اللَّه بن معمر- وكان يحسن الثناء عليه.\nومن طريق ابن عون، عن محمد: أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد اللَّه بن معمر- أي وهو يخطب.\nوهاتان القصّتان يشبه أن تكونا لعبيد اللَّه ابن أخي صاحب الترجمة. وهو الّذي كان أبو النّضر كاتبه، وكتب إليه ابن أبي أوفى، وقصته بذلك في الصحيح. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6066>٥٣٣٤- عبيد اللَّه بن معية </span>«١»:\nبفتح أوله وكسر ثانيه وتشديد الياء التحتانية، السوائي العامري. من أهل الطائف. ويقال عبد اللَّه مكبرا. ويقال عبيد مصغرا بغير إضافة.\nقال ابن السّكن: له صحبة ورواية. ويقال: إنه أدرك الجاهلية. وقال ابن مندة: له صحبة. وقال أبو عمر: يقال: إنه شهد الطائف.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٨١)، الاستيعاب ت (١٧٤٢) .","vol":"4","page":336},{"text":"وأخرج النّسائيّ، والبغويّ، من طريق وكيع، عن سعيد بن السائب: سمعت شيخا من بني عامر أحد بني سواءة يقال له عبيد اللَّه بن معيّة، قال: أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف، فحملا إلى رسول اللَّه ﷺ فأحبّ أن يدفنا حيث أصيبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6067>٥٣٣٥ ز- عبيد اللَّه بن مقسم:</span>\nذكره الطّبريّ في الصّحابة. واستدركه ابن فتحون. وفي التابعين عبيد بن مقسم ثقة مشهور يروي عن جابر وأبي هريرة وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6068>٥٣٣٦- عبيد اللَّه بن أبي مليكة </span>«١»:\nتقدم في عبيد اللَّه بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6069>٥٣٣٧- عبيد اللَّه بن نوفل</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، أخو الحارث بن نوفل وعمّ ببّة.\nذكره البغويّ في «الصّحابة» . وأخرج من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن عمار بن أبي عمار، عن عبيد اللَّه بن نوفل الهاشمي- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «أبو سفيان بن الحارث خير أهلي» . واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6070>٥٣٣٨- عبيد اللَّه الثقفي:</span>\nوالد حرب «٢» .\nذكره ابن السّكن، والباورديّ وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا له من طريق أبي حمزة السكري، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد اللَّه الثقفي، أخبره أن أبانا أخبره أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ فسأله عن الصدقة ... الحديث، وفيه: «إنّما العشور على اليهود والنّصارى» . وهكذا قال السكري.\nوقال غيره: عن عطاء بن السائب، عن حرب، عن جده أبي أمية. أخرجه أبو داود، ومن رواية عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب. ومن طريق أبي الأحوص، عن عطاء، فقال: عن حرب، عن جده أبي أمية، عن أبيه، فإن كان الضمير في قوله عن أبيه يعود على جده فقد زاد في السند رجلا، وإن كان يعود على حرب فهو موافق لرواية السكري.\nورواه الثّوريّ عن عطاء عن حرب مرسلا لم يذكر فوقه أحدا. وقال مرة: عن عطاء، عن رجل من بكر بن وائل عن خاله، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أعشر قومي؟ فذكر الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٨٢)، الاستيعاب ت (١٧٤٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٦٢) .","vol":"4","page":337},{"text":"أخرجهما أبو داود: الأول من رواية وكيع عن عطاء الثوري. والثاني من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري.\nورواه [جرير عن عطاء، فقال: عن حرب بن هلال، عن جده أبي أمية الثعلبي، رويناه] في جزء هلال الحفار، والاضطراب فيه من عطاء بن السائب، فإنه اختلط. والثوري سمع منه قبل الاختلاط فهو مقدّم على غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6071>٥٣٣٩- عبيد اللَّه السلمي </span>«١»:\nذكره ابن أبي عاصم في «الوحدان»، وأخرج عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن خالد بن عبيد اللَّه السلمي، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّه أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم» .\nوذكره أبو عروبة الحرّانيّ، عن عبد الوهاب بهذا السند. ومن طريقه «٢» أبو نعيم، فزاد في السند رجلا، قال: عن عقيل، عن الحارث بن خالد بن عبيد، عن أبيه، عن جده.\nواستدركه أبو موسى وقال: ذكره ابن مندة فيمن اسمه عبد اللَّه مكبّرا، فلم يزد على قوله: روى حديثه عبد الوهاب بن الضحاك، ولم يسق سنده، قال أبو موسى: كأن عبيد اللَّه بالتصغير أصحّ.\nقلت: وهو كما ظن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6072>ذكر من اسمه عبيد، بغير إضافة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6073>٥٣٤٠ ز- عبيد بن أرقم </span>«٣»:\nأبو زمعة البلوي.\nتقدم في عبد، بغير إضافة. ويأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6074>٥٣٤١- عبيد بن أسماء بن حارثة:</span>\nوأخواه مالك، وقيس لهم حديث في مسند بقيّ، كذا في التجريد، وما ذكر قيسا ولا مالكا وهما على شرطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6075>٥٣٤٢- عبيد بن أوس</span>\nبن مالك بن زيد بن عامر بن سواد «٤» بن ظفر الأنصاري الظفري، يكنى أبا النعمان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٦٣) .\n(٢) في أ: ومن طريق أبو نعيم.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٨٣) .\n(٤) الاستيعاب ت (١٧٤٤) .","vol":"4","page":338},{"text":"ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وقال البغوي: لا تعرف له رواية. وقيل:\nكان يقال له مقرن، لأنه أسر العباس يوم بدر فقرنه بابني أخويه: نوفل بن الحارث، وعقيل بن أبي طالب.\nقلت: هو قول ابن الكلبيّ. والمعروف أن الّذي أسر العباس أبو اليسر كعب بن عمرو، فلعل عبيدا أسر نوفلا وعقيلا فقرنهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6076>٥٣٤٣ ز- عبيد بن أوس:</span>\nالأنصاري الأشهلي، آخر «١» .\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد باليمامة. وذكره الأموي في المغازي.\nواستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6077>٥٣٤٤- عبيد بن التّيهان </span>«٢»:\nيأتي نسبه في ترجمة أخيه أبي الهيثم بن التيهان.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وتابعه الواقدي على تسميته. وأما موسى بن عقبة، وأبو معشر، وعبد اللَّه بن محمد بن عمارة فسمّوه عتيكا.\nوقال أبو عبيد القاسم بن سلام فيما رواه البغوي عن عمه: أبو الهيثم مالك بن التيهان شهد بدرا والعقبة، وأخو عتيك بن التيهان. وبه جزم ابن الكلبي، وزاد أنه قتل بأحد.\nوقد ذكره بالوجهين أبو عمر في ترجمة أخيه عبيد اللَّه بن التيهان. ومضى قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6078>٥٣٤٥- عبيد بن ثعلبة </span>«٣»:\nمن بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن الحارث بن الخزرج الأنصاري.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وهو من رواية أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6079>٥٣٤٦- عبيد بن الحارث:</span>\nبن عمرو الأنصاري الحارثي.\nشهد أحدا، قاله العدوي، واستدركه الذهبي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٨٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٨٧)، الاستيعاب ت (١٧٤٥)، الثقات ٣/ ٢٨١، الاستبصار ٢٢٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٤، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٢٨٧، عنوان النجابة ١٣٠، جامع الرواة ١/ ٥٢٣، الطبقات الكبرى ٣/ ١٦٨، تنقيح المقال ٧٥٧٧.\n(٣) الأنساب ٢/ ٣٢٥، أسد الغابة ت (٣٤٨٨) .","vol":"4","page":339},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6080>٥٣٤٧- عبيد بن حذيفة </span>«١»:\nيقال: هو اسم أبي جهم صاحب الأنبجانية. وسيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6081>٥٣٤٨- عبيد بن خالد السلمي </span>«٢»:\nثم البهزي، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل فيه عبد «٣»، بغير تصغير. وقيل عبدة «٤» - بزيادة هاء.\nقال البخاريّ: له صحبة. وأخرج له أحمد وأبو داود والنسائي والطيالسي، من طريق عمرو بن ميمون، عن عبد اللَّه بن أبي ربيعة السلمي، عن عبيد بن خالد السلمي، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ.\nوأخرجه ابن المبارك في «الرّقائق» من هذا الوجه، وقال في السند: عن عبد اللَّه بن ربيعة، وكانت له صحبة، قال: آخى النبيّ ﷺ بين رجلين من أصحابه، فمات أحدهما قبل الآخر.... الحديث.\nوروى عنه أيضا سعد بن عبيدة، وتميم بن سلمة. وشهد صفّين مع علي، قاله ابن عبد البر. وقال العسكريّ: بقي إلى أيام الحجاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6082>٥٣٤٩- عبيد بن خالد </span>«٥»:\nويقال ابن خلف المحاربي. ويقال بفتح أوله وزيادة هاء في آخره.\nوقال ابن عبد البرّ: يعد في الكوفيين، وذكره بضم أوله وزيادة هاء في آخره.\nله حديث في إسبال الإزار، أخرجه الترمذي في الشمائل، والنسائي، وهو في رواية أشعث بن أبي الشعثاء، عن عمته، عنه.\nواختلف فيه على أشعث، ولم يسمّ في رواية الترمذي.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٧٤٦)، الثقات ٣/ ٢٨٣- الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٠- التحفة اللطيفة ٣/ ١٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٥- سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٥٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٩١)، الاستيعاب ت (١٧٤٧)، الثقات ٣/ ٨٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٠٩، التاريخ الكبير ٥/ ٤٣٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٠٢، الكاشف ٢/ ٢٣٧، بقي بن مخلد ٣٧٤، الطبقات ٥٢، تهذيب الكمال ٢/ ٨٩٣، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٢٨٨.\n(٣) في أ: عبدة.\n(٤) في أ: عبيدة.\n(٥) الثقات ٣/ ٢٨٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٠٩، التاريخ الكبير ٥/ ٤٣٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٠٢، الكاشف ٢/ ٢٣٧، بقي بن مخلد ٣٧٤، الطبقات ٥٢، ١٣٠، تهذيب الكمال ٢/ ٨٩٣، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٢٨٨، أسد الغابة ت (٣٤٩٢) .","vol":"4","page":340},{"text":"ووقع في «التّجريد» أنه عم أبي الأشعث المحاربي. وذكره البخاري في التاريخ مع عبدة «١» بن عمرو، فهو عبدة- بفتح أوله وزيادة هاء، وكذا عند ابن أبي حاتم والدارقطنيّ في المؤتلف.\nوحكى ابن ماكولا الاختلاف في ضبطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6083>٥٣٥٠- عبيد بن الخشخاش</span>\nالعنبري البصري «٢» .\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nوذكره أبو علي بن السكن في الصحابة، وقال ابن مندة:\nعداده في أعراب البصرة، وساق له من طريق حصين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعمّيه: قيس، وعبيد- أنّهم أتوا النبيّ ﷺ يشكون إليه رجلا من بني فهم، فكتب النبيّ ﷺ لهم: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لمالك وقيس ابني الخشخاش، إنّكم آمنون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم ...» الحديث.\nوأخرجه أبو نعيم، من هذا الوجه، قال فيه: رجل من بني عمهم، وهو الصواب.\nوكذلك أخرجه مطين، والبغوي، وابن شاهين في الصحابة، لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر- أنّ أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا ... فذكره، وصورته مرسل.\nوالخشخاش بمعجمات، ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن شهاب بمهملات.\nوفي التابعين عبيد بن الحسحاس بمهملات.\nوروى عن أبي ذرّ حديثا في الاستعاذة، وعنه أبو عمر الشّامي، أخرجه النسائي.\nوذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال البخاريّ: لم يذكر سماعا من أبي ذر، وهو غير العنبري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6084>٥٣٥١- عبيد بن رحيّ:</span>\nبمهملتين مصغرا «٣»، الجهضمي. ويقال الجهنيّ.\nنزل البصرة، ويقال في أبيه دحى، بالدال بدل الراء، ومنهم من قال في أبيه صيفي.\nذكره ابن قانع وغيره في الصحابة.\nوأخرج هو والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم\n_________\n(١) في أ: عبيدة بن عمرو.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٩٣)، الثقات ٣/ ٢٨٤، الكاشف ٢/ ٢٣٧، الجرح والتعديل ٥/ ٤٠٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٥، تقريب التهذيب ١/ ٥٤٣، تهذيب التهذيب ٧/ ٦٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٠٢، تهذيب الكمال ٢/ ٨٩٣، بقي بن مخلد ٨١١.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٩٤)، الاستيعاب ت (١٧٤٨)، جامع التحصيل ٢٨٦.","vol":"4","page":341},{"text":"الحربي، وابن مندة، وأبو نعيم، من طريق واصل مولى أبي عيينة «١»، عن يحيى بن عبيد بن دحيّ، عن أبيه، قال: كان النبيّ ﷺ يتبوّا لبوله كما يتبوأ لمنزله.\nوفي رواية الحربي صيفي- بدل رحي. وعند ابن عبد البر دحيّ بالدال. وعند ابن مندة الجهنيّ بدل الجهضمي.\nوقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: سمعت أبا زرعة يقول: ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة. وقد أخرج الطّبرانيّ في «الأوسط» والقطيعيّ في «أماليه» هذا الحديث من هذا الوجه، فزاد فيه: عن أبيه، عن أبي هريرة.\nوقال البخاريّ: روى يحيى بن عبيد بن رحيّ، عن أبيه، سمع عمر ... فذكر حديثا.\nوعند أبي داود والنّسائي من طريق واصل أيضا، عن يحيى بن عبيد عن أبيه، عن عبد اللَّه بن السّائب المخزومي، حديثا آخر.\nوقد ذكرت في «تهذيب التّهذيب» أن مولى السائب المخزومي آخر غير هذا الّذي اختلف في اسم أبيه وفي نسبه، وإن اتفق أن اسمهما واسم والديهما فيه أيضا. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6085>٥٣٥٢- عبيد بن زيد بن عامر</span>\n[بن عمرو] بن العجلان بن عامر «٢» بن زريق الخزرجي الزّرقيّ الأنصاري.\nذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وابن شهاب، فيمن شهد بدرا. ووهم أبو نعيم، فقال في نسبه: الأوسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6086>٥٣٥٣- عبيد بن زيد الأنصاري:</span>\nقال ابن سعد: كان زوج أم أنس «٣»، واستشهد يوم حنين، وقيل: هو عبيد بن عمرو ابن بلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6087>٥٣٥٤- عبيد بن زيد:</span>\nيقال اسم أبي عياش الزرقيّ «٤» . مشهور بكنيته. وقيل اسمه غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6088>٥٣٥٥- عبيد بن سعد </span>«٥»:\nذكره أبو يعلى في «الأفراد» من مسندة، وترجم له عبد بن سعد. وأخرج له من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة.\n_________\n(١) في أ: مولى ابن عيينة.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٩٧)، الاستيعاب ت (١٧٤٩) .\n(٣) في أ: أم أيمن.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٩٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٢٤٩٩) .","vol":"4","page":342},{"text":"وذكره أبو موسى في «الذّيل»، وأورد له من طرق عبد الوهاب بن عطاء عمن أخبره عن إبراهيم بن ميسرة، عن عبيد بن سعد، عن النبيّ ﷺ، قال: «من أحبّ فطرتي فليستنّ بسنّتي، ومن سنّتي النّكاح» .\nوأورده البيهقيّ، من طريق عبد الوهاب كذلك.\nوذكره البخاريّ في تاريخه، فقال: الطائفي. ويقال له الديلميّ.\nسمع عبد اللَّه بن عمر. روى عنه ابن أبي مليكة، وإبراهيم بن ميسرة، وتبعه ابن أبي حاتم، وزاد: عن أبيه، عن يحيى بن معين، قال: عبيد بن سعد مشهور.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» مثل ما ترجم له البخاري سواء.\nويغلب على الظن أنه تابعي، لأنه لم يصرح بسماعه، وإنما أوردته في هذا القسم لذكر أبي يعلى له في مسندة، فهو على الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6089>٥٣٥٦ ز- عبيد بن السكن:</span>\nذكره الواقديّ عن يونس بن محمد، عن معاذ بن رفاعة، فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6090>٥٣٥٧- عبيد بن سليم</span>\nبن ضبيع بن عامر بن مجدعة بن جشم «١» بن حارثة الأنصاري الأوسي. يكنى أبا ثابت.\nويقال له عبيد السّهام، لأنه كان اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهما، فقيل له ذلك، ذكره الواقدي عن ابن أبي حبيبة.\nويقال: إنه حضر النبيّ ﷺ لما أراد أن يسهم له بخيبر، فقال لهم: «ائتوني بأصغر القوم» . فأتي به، فدفع إليه أسهما، فسمى عبيد السهام.\nذكره المستغفريّ من طريق يعقوب بن إسحاق بن موسى، قال: سألت عليا والحمال وغيرهما- عن ثابت بن عبيد الأنصاري، فلم يعرفوه، فسألت أحمد بن أبي شعيب نقيب الأنصار بالكوفة، فقال: هو ابن عبيد السهام. ويقال: إن سعيد بن المسيب روى عن عبيد السهام. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6091>٥٣٥٨- عبيد بن سليم بن حضّار:</span>\nأبو عامر الأشعري «٢» . عمّ أبي موسى مشهور بكنيته. يأتي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٠١)، الاستيعاب ت (١٧٥٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٠٠) .","vol":"4","page":343},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6092>٥٣٥٩ ز- عبيد بن صخر</span>\nبن لوذان الأنصاري «١» .\nذكره البغويّ وغيره في «الصحابة» . قال ابن السكن: يقال له صحبة، ولم يصح «٢» إسناد حديثه.\nوأخرجه هو والبغوي والطبري من طريق سيف بن عمر، عن سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان، قال: أمر النبيّ ﷺ عمّال اليمن جميعا، فقال: «تعاهدوا القرآن بالمذاكرة»\n، وأتبعوا الموعظة بالموعظة ...» الحديث.\nوفيه: لما مات باذام فرّق النبيّ ﷺ أعماله بين شهر بن باذام، وعامر بن شهر، وأبي موسى، والطاهر بن أبي هالة، ويعلى بن أمية، وخالد بن سعد «٤»، وعمرو بن حزم.\nوأخرج ابن السّكن والطّبريّ من هذا الوجه إلى صخر، وكان ممن بعثه النبيّ ﷺ مع عمال اليمن.\nوبهذا الإسناد: إن النبيّ ﷺ كتب إلى معاذ: «إنّي عرفت بلاءك في الدّين، والّذي ذهب من مالك، حتى ركبك الدّين، وقد طيّبت لك الهديّة. فإن أهدي شيء «٥» فاقبل» .\nوذكر سيف في الفتوح بهذا الإسناد إلى عبيد بن صخر، قال: بينا نحن بالجند قد أقمناهم على ما ينبغي إذ جاءنا كتاب من الأسود الكذاب ... فذكر قصة. وكان هذا في حياة رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6093>٥٣٦٠- عبيد بن عازب الأنصاري </span>«٦»:\nأخو البراء.\nتقدم نسبه في ترجمة البراء.\nقال ابن سعد، وابن شاهين: هو أحد العشرة الذين وجّههم عمر من الصحابة إلى الكوفة مع عمّار بن ياسر.\nوأخرج الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازب، عن عمها عبيد بن عازب، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٠٣)، الاستيعاب ت (١٧٥١) .\n(٢) في أ: ولا يصح.\n(٣) في أ: بالتذكرة.\n(٤) في أ: وخالد بن سعيد.\n(٥) في أ: فإن أهدي لك شيء.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٥٠٤)، الاستيعاب ت (١٧٥٢)، الثقات ٣/ ٢٨٣، الاستبصار ٢٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٦.","vol":"4","page":344},{"text":"ووقع في رواية ابن مندة، عن حفصة بنت عازب، فكأنه نسبها لجدّها، عدي بن ثابت. كذا جزم به هناك «١» . وذكر في موضع آخر أنّ اسم جده دينار. وفي آخر [قيس بن ثابت] «٢» وفي آخر: عبد اللَّه بن يزيد. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6094>٥٣٦١- عبيد بن عبد الغفار:</span>\nتقدم في عبد اللَّه بن عبد الغفار «٣»، مولى النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6095>٥٣٦٢- عبيد بن عبد يزيد</span>\nبن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي.\nقال الزّبير بن بكّار: أمه الشفاء بنت الأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف. تقدم ذكره في ترجمة والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6096>٥٣٦٣- عبيد بن أبي عبيد الأنصاري </span>«٤»:\nذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وقال أبو عمر:\nشهد بدرا، وأحدا، والخندق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6097>٥٣٦٤- عبيد بن عمر بن صبح الرّعيني </span>«٥»:\nشهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.\nكذا ذكره ابن مندة. وذكره الرّشاطي في الذّبحاني، ولكنه خالف في اسمه، وقال: عتبة، بضم أوله وسكون التاء بعدها موحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6098>٥٣٦٥- عبيد بن عمرو بن ودقة </span>«٦»:\nبن عبيد الأنصاري البياضي، أخو فروة.\nذكره الطّبريّ في «الصّحابة» . وقال العدويّ في نسب الأنصار: وجدته في كتاب جدّي خالد بن الياس، وقد أخذته من مشايخ الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6099>٥٣٦٦- عبيد بن عمرو الأنصاري:</span>\nذكره ابن السّكن في «الصّحابة» . وأخرج له من طريق عاصم بن أبي النجود، عن علقمة بن عبيد بن عمرو الأنصاري، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من قرأ خاتمة سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام تلك اللّيلة» .\n_________\n(١) في أ: هنا.\n(٢) في أ: ثابت بن قيس.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٠٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٠٨)، الاستيعاب ت (١٧٥٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٥١٠) .\n(٦) الثقات ٣/ ٢٨٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٧، التاريخ الكبير ٥/ ٤٤٠، بقي بن مخلد ٦٧٧.","vol":"4","page":345},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6100>٥٣٦٧- عبيد بن عمرو الكلابي </span>«١»:\nقال البخاريّ: له صحبة، قال: وقال أبو معمر الغطيفي عبيدة بن عمرو- يعني بزيادة هاء في آخره.\nوأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في رواية المسند عن عمرو الناقد، عن سعيد بن خثيم سمعت جدتي ربيعة بنت عباس، سمعت جدي عبيدة بن عمرو الكلابي- قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ فأسبغ الوضوء.\nوأخرجه أحمد عن عثمان بن أبي شيبة. وأخرجه ابنه في زوائده عاليا عن عثمان عن سعيد، فقال: عبيدة بزيادة هاء. ثم أخرجه عاليا أيضا عن أبي معمر، وهو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي الغطيفي، عن سعيد كذلك. وأخرجه ابن السكن، من طريق إسحاق بن إبراهيم قاضي خوارزم، عن سعيد بن خثيم فقال: عبيد كقول الناقد. ومن طريق أبي غسّان عن سعيد، فقال: عبيدة، بزيادة هاء، ووافق يحيى الحماني أبا معمر، فأخرجه في مسندة عن سعيد، لكن خالف الجميع، فقال: سمعت جدتي عبيدة بنت عمرو- جعله امرأة، وأظنه فتح العين. والأول أصحّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6101>٥٣٦٨ ز- عبيد بن عمرو الليثي:</span>\nيأتي في ترجمة عمرو بن عمرو الليثي إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6102>٥٣٦٩ ز- عبيد بن عويم الأسلمي:</span>\nيأتي ذكره في عمر الأسلمي إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6103>٥٣٧٠- عبيد بن قديد الأنصاري:</span>\nذكر العدويّ في نسب الأنصار أنّ له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6104>٥٣٧١- عبيد بن قيس:</span>\nأبو الدرداء الأنصاري المازني «٢» . مشهور بكنيته.\nووقع عند ابن عبد البر عبيد بن قشير، بضم أوله وبالشين المعجمة وآخره راء مصغرا، وتعقبه ابن فتحون.\nوذكر ابن حبّان أن اسمه ناشب، بنون ومعجمة. وقال المزّي: يقال اسمه حرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6105>٥٣٧٢ ز- عبيد بن قيس</span>\nبن عاصم التميمي المنقريّ «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥١١)، الاستيعاب ت (١٧٥٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥١٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٧- الثقات ٣/ ٢٨٤، الجرح والتعديل ٥/ ٤١٢.\n(٣) الاستيعاب ت (١٧٥٧) .","vol":"4","page":346},{"text":"يأتي نسبه في ترجمة أبيه.\nوذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج له من طريق خريم بن أبي أوفى بن أيمن السّعديّ عنه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «العبّاس عمّي صنو أبي وبقية آبائي» .\nوسنده مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6106>٥٣٧٣ ز- عبيد بن محصن:</span>\nهو عبد اللَّه بن محصن.\nووقع كذلك عند الباوردي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6107>٥٣٧٤ ز- عبيد بن محمد المعافري:</span>\nيكنى أبا أمية.\nقال ابن يونس: له صحبة، وشهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية. وقال ابن عبد البر:\nروى «١» عنه أبو قبيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6108>٥٣٧٥- عبيد بن مراوح المزني:</span>\nذكره ابن قانع في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد بن عبيد بن مراوح، عن أبيه، قال:\nنزل رسول اللَّه ﷺ البقيع والناس يخافون الغارة بعضهم على بعض، فنادى مناديه: اللَّه أكبر، فقال: لقد كبرت كبيرا، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فارتعدت وقلت: لهؤلاء نبأ «٢»، فقال: أشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه، فقلت: بعث نبي. فقال: حيّ على الصلاة فقلت: نزلت فريضة، واعتمدت رسول اللَّه ﷺ فسألته عن الإسلام فأسلمت، وعلّمني الوضوء والصلاة، وصلّى فصليت معه، وحمي البقيع واستعملني عليه.\nوقد أخرجه الزّبير بن بكّار في: «الموفقيات» عن العوام بن عمار بن عمارة بن عمران المخبل المزني، حدثه عن يحيى بن جهم المزني، حدثني أبي، حدثني عبد بن عبيد بن مراوح، فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6109>٥٣٧٦- عبيد بن مسعود الساعدي:</span>\nقال موسى بن عقبة: قتل يوم أحد، استدركه الذّهبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6110>٥٣٧٧- عبيد بن مسلم الأسدي </span>«٣»:\nقال ابن مندة: روى حديثه عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن عنه.\nوذكره أبو عمر فساق حديثه، فقال: قال عباد عن حصين: سمعت عبيد بن مسلم وله صحبة،\n_________\n(١) في أ: يروي عنه.\n(٢) في أ: ربنا.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥١٨)، الاستيعاب ت (١٧٥٨) .","vol":"4","page":347},{"text":"قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليس من عبد يطيع اللَّه ورسوله ويطيع سيّده «١» إلّا كان له أجران» .\nوسماه البغويّ عبيد اللَّه بالإضافة إلى الاسم العظيم. وأخرج حديثه من طريق ابن فضيل عن حصين، ولفظه: عن عبيد اللَّه بن مسلم، قال: كان لنا غلامان من أهل نجران:\nاسم أحدهما يسار، والآخر جبر، وكانا يقرءان كتبا لهما بلسانهما، فكان رسول اللَّه ﷺ يمرّ عليهما ويسمع قراءتهما، وكان المشركون يقولون: يتعلم منهما، فأنزل اللَّه: لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ ... [النحل: ١٠٣] الآية.\nوبهذا الإسناد في فضل العبد إذا نصح لسيده وعبد اللَّه، وسنده صحيح، وسماع حصين منه يدلّ على تأخر وفاته إلى بعد الثمانين.\nقال البغويّ: قال أبو هشام: يقال إن هذين الحديثين لم يكونا إلا عند محمد بن فضيل، كذا قال، وقد تابعه عباد بن العوام كما تقدم، وإن كان سمّاه عبيدا بغير إضافة، فقد أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد، فقال: عبيد اللَّه بن مسلم [بالإضافة، وتابعهما خالد بن عبد اللَّه الطحان، عن حصين، أخرجه أسلم بن سهل في تاريخ واسط، عن محمد بن خالد بن عبد اللَّه، عن أبيه، وقال فيه: عن عبيد اللَّه بن مسلم] أيضا «٢»، فإنه أخرجه من الوجه الّذي أخرجه ابن مندة، إلا أنه وقع عنده عبيد اللَّه بن مسلم- بالإضافة.\n٥٣٧٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6111> عبيد بن معاذ «٣» بن أنس الجهنيّ:</span>\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق سليمان بن بلال، عن عبد اللَّه بن سليمان بن أبي سلمة، سمع معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب يحدّث عن أبيه، عن عمه، واسمه عبيد- أنّ رسول اللَّه ﷺ خرج عليهم وعليه أثر غسل.\nوقد أخرجه ابن ماجة من وجه آخر، لكن لم يسمّه، وأغفله المزي في التهذيب، فلم يذكره في الأسماء ولا في المبهمات، وذكره في مبهمات الأطراف في ترجمة عبد اللَّه «٤» بن حبيب الجهنيّ عن عمّه.\n_________\n(١) في أ: يطيع اللَّه ويطيع سيده.\n(٢) في أبعد مسلم أيضا: ونسبه حضرميا واللَّه أعلم. وفي استدراك ابن موسى.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥١٩) .\n(٤) في أ: عبيد اللَّه.","vol":"4","page":348},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6112>٥٣٧٩ ز- عبيد بن معاذ:</span>\n[وقيل ابن معاوية «١» . أحد ما قيل في اسم أبي عيّاش الزّرقيّ] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6113>٥٣٨٠ ز- عبيد بن المعلى</span>\nبن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة «٣» بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة الأنصاري الخدريّ.\nوذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6114>٥٣٨١ ز- عبيد بن معاوية </span>«٤»\n[بن هانئ. يأتي في الّذي بعده] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6115>٥٣٨٢- عبيد بن ناقد:</span>\nأخو النعمان بن ناقد. يأتي ذكره في النعمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6116>٥٣٨٣- عبيد بن وهب الأشعري </span>«٦»:\nأبو عامر، مشهور بكنيته، وهو والد عامر بن أبي عامر الأشعري، وليس هو عمّ أبي موسى الأشعري الّذي استشهد بحنين، ذلك عبيد بن سليم، وافقه في اسمه وكنيته ونسبه.\nوممن جزم بذلك أبو أحمد الحاكم في الكنى، وزاد أنه مات في خلافة عبد الملك، وتبع في ذلك خليفة بن خياط. ويقال اسمه عبد اللَّه. ويقال اسمه أبيه هانئ. ورواية أبي اليسر- بفتح التحتانية والمهملة، عن أبي عامر هذا في طبقات ابن سعد، ورواية ابنه عامر بن أبي عامر عنه في جامع الترمذي.\nوذكره خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من قبائل اليمن.\nوقيل: إنه الّذي روى عبد الرحمن بن غنم عنه حديث المعازف الّذي علقه البخاري عن هشام بن عمار بسنده إلى عبد الرحمن، قال: حدثني أبو عامر، أو أبو مالك الأشعري، هكذا رواه بالشك عطية بن قيس عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن ابن غنم.\nوقد أخرج أصله أبو داود من رواية بشر بن بكر، عن ابن جابر، فقال: عن أبي مالك الأشعري بلا شك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٢٠) .\n(٢) بدل ما بداخل القوسين في أ: بن جبل بن معاوية.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٢١)، الاستيعاب ت (١٧٥٩) .\n(٤) الطبقات ١٠٠، الثقات ٣/ ٢٨١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٨.\n(٥) بدل ما بداخل القوسين في أ: في عبيد اللَّه بن معاوية.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٥٢٤)، الاستيعاب ت (١٧٦١)، الثقات ٣/ ٢٨٢، الجرح والتعديل ٦/ ٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٨، التاريخ الكبير ٥/ ٤٤٠، طبقات فقهاء اليمن ٢٥.","vol":"4","page":349},{"text":"وقد أوضحت ذلك في تعليق التعليق، وللمزّي فيه شيء أوضحته هناك وفي تهذيب التهذيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6117>٥٣٨٤ ز- عبيد بن ياسر:</span>\nأحد بني سعد.\nذكره الواقديّ في «المغازي»، وقال: إنه قدم على النبيّ ﷺ هو ورجل من بني جذام، وأهدى له فرسا يقال له مراوح، فذكر قصة طويلة. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6118>٥٣٨٥ ز- عبيد، مولى رسول اللَّه ﷺ </span>«١»:\nقال ابن حبّان، له صحبة، وذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: لم يثبت حديثه.\nوقال البلاذريّ: يقال إنه كان لرسول اللَّه ﷺ مولى يقال له عبيد، روى عنه حديثين.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مرسل «٢» . وتبع في ذلك البخاري كعادته. وقال أحمد:\nحدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجل، عن عبيد- مولى النبيّ ﷺ- أنه سئل: أكان رسول اللَّه ﷺ يأمر بصلاة بعد المكتوبة أو سوى المكتوبة؟ قال: نعم، بين المغرب والعشاء.\nومن طريق شعبة، عن سليمان: قرأ علينا رجل في مجلس أبي عثمان النهدي، فحدثنا عن عبيد مولى النبيّ ﷺ.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه إلى سليمان، فقال: عن شيخ، عن عبيد.\nوأخرج أيضا هو وابن السّكن، من طريق يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي:\nسمعت رجلا يحدّث في مجلس أبي عثمان عن عبيد مولى النبيّ ﷺ أن امرأتين صامتا في عهد النبيّ ﷺ فجلستا تغتابان ... الحديث.\nوأخرجه ابن أبي خيثمة، وأبو يعلى، من رواية حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن عبيد مولى النبيّ ﷺ، لم يذكر بينهما أحدا.\nقال ابن عبد البرّ: لم يسمع سليمان من عبيد بينهما رجل.\nقلت: ولعل هذه الطرق هي التي أشار إليها البخاري بقوله مرسل، فظن ابن السكن أنّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٩٥)، الاستيعاب ت (١٧٩٦)، الثقات ٣/ ٢٨٤، الجرح والتعديل ٦/ ٦، التحفة اللطيفة ٣/ ١٤٠، الحلية ٢/ ١٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٥، التاريخ الكبير ٥/ ٤٤٠، الطبقات ٧، تعجيل المنفعة (طبقة الهند) ٢٧٨، الصحف وآداب اللسان ١٧١، بقي بن مخلد ٤٢٧، ذيل الكاشف ١٠٠٨.\n(٢) في أ: حديثه مرسل.","vol":"4","page":350},{"text":"الإرسال بين عبيد والنبيّ ﷺ، فقال لأجل ذلك: لا تثبت صحبته، وكان البخاري يسمى السند الّذي فيه راو مبهم مرسلا كما قال جماعة من المحدثين.\nوقد رواه عثمان بن عتاب، عن سليمان التيمي، فخالف الجماعة في اسمه، فقال:\nعن سليمان: حدثنا رجل في حلقة أبي عثمان عن سعد مولى النبيّ ﷺ.\nوقد تقدم القول فيه فيمن اسمه سعد، من حرف السين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6119>٥٣٨٦ ز- عبيد الأنصاري </span>«١»:\nقال أعطاني عمر مالا مضاربة، كذا ذكره أبو عمر من طريق أبي نعيم، عن عبد اللَّه بن حميد، عن عبيد «٢»، عن أبيه، عن جده. وقال: فيه نظر.\nوذكرته في هذا القسم، لأن الأنصار لم يكن فيهم لما مات النبيّ ﷺ أحد إلا أسلم «٣» . والّذي يعامله عمر يدرك من الحياة النبويّة ما يكون به مميزا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6120>٥٣٨٧ ز- عبيد الجهنيّ </span>«٤»:\nقال الباورديّ وابن السّكن: له صحبة. وأخرج ابن السكن: حدثنا محمد بن أبي زيد الفقيه الهروي، حدثنا أبو غانم محمد بن سعيد بن هنّاد، حدثنا إسماعيل بن نصر الهدادي، وكان ابن عشرين ومائة سنة، عن عاصم بن عبيد الجهنيّ، عن أبيه، وكان من أصحاب الشجرة.\nوأخرجه ابن مندة عاليا من رواية الكديمي» عن إسماعيل، فقال: عن عاصم بن عبيد، عن أبيه، وكان قد صحب النبيّ ﷺ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أتاني جبرائيل» فقال لي: يا محمد، في أمتك ثلاثة أعمال لم يعمل بها الأمم قبلها: النبّاشون، والمتسمّنون «٦»، والنساء مع النساء.\nقال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٨٤)، الاستيعاب ت (١٧٦٢) .\n(٢) في أ: عبد اللَّه عن عبيد.\n(٣) في أ: أحد إلا كان قد أسلم.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٨٩) .\n(٥) في أ: الكريمي.\n(٦) أي يتكثرون بما ليس عندهم، ويدّعون ما ليس لهم من الشرف، وقيل: أراد جمعهم الأموال، وقيل: يحبون التوسّع في المآكل والمشارب وهي أسباب السّمن. النهاية ٢/ ٤٠٥.","vol":"4","page":351},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6121>٥٣٨٨- عبيد العركي </span>«١»:\nفي عبد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6122>٥٣٨٩- عبيد رجل من أصحاب النبيّ ﷺ:</span>\nكذا وقع في مسند حديثه.\nقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وحديثه عند ولده. وقال ابن حبان في ترجمة المغيرة بن عبد الرحمن: [من الثقات.\nروى عن أبيه عن جده، وكانت له صحبة فيما يزعمون. وعداده في أهل الشام.\nوقال ابن عبد البرّ: روى عن النبيّ ﷺ في الإيمان، حديثه عن حماد بن سلمة.\nقلت:\nوأخرج ابن السكن، وابن شاهين، والطبراني وأبو نعيم، كلّهم من طريق المنهال بن بحر، عن حماد بن سلمة، عن المغيرة بن عبد الرحمن]، حدثني أبي عن جدي، وكان له صحبة، أنّ النبيّ ﷺ قال: «الإيمان ثلاثمائة وثلاثون «٢» شريعة» ... الحديث.\nوسمي ابن السّكن جدّه في روايته عبيدا، وقال: وكانت لعبيد صحبة، وكان في بيت المقدس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6123>٥٣٩٠- عبيد رجل من أصحاب النبيّ ﷺ </span>«٣»:\nذكره ابن مندة. ويحتمل أن يكون بعض من تقدم.\nوأخرج من طريق جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي: حدثني عبيد- رجل من أصحاب النبيّ ﷺ، عن النبيّ ﷺ، قال: «إذا صلّى الرّجل ثمّ قعد في مصلّاة يذكر اللَّه ﷿ فهو في صلاة، وذلك أنّ الملائكة تصلّي عليه» ... الحديث.\nقال: ورواه حماد بن سلمة، ومحمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن السلمي، عمن سمع النبيّ ﷺ ولم يسمّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6124>ذكر من اسمه عبيدة- بزيادة هاء في آخره</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6125>٥٣٩١- عبيد بن الحارث</span>\nبن المطلب «٤» بن عبد مناف القرشي المطلبي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٠٩) .\n(٢) في أ: ثلاثمائة وثلاثون.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٢٥)، الاستيعاب ت (١٧٦٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٣٤)، الاستيعاب ت (١٧٦٧)، الثقات ٣/ ٣١٢، الاستبصار ١٥٨، ٣٠١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٩، سير أعلام النبلاء ١/ ٢٥٦، الطبقات الكبرى ٢/ ٧، ١٧، ٢٣، ٣/ ١٧، ٥١، ٥٢، ١٠١، ١٤٠، ٢٣٣، ٣٩٣، ٥٦٥- ٨/ ١١٥.","vol":"4","page":352},{"text":"أسلم قديما، وكان رأس «١» بني عبد مناف حينئذ مع أنّ العباس وإخوته كانوا في الندد «٢» أقرب. وكان مع النبيّ ﷺ بمكة، ثم هاجر، وشهد بدرا، وبارز فيها حمزة وعلى عتبة، وربيعة، والوليد، وأصل قصتهم في الصحيح.\nوأخرجه أبو داود من وجه آخر، عن علي، فذكر الحديث في الهجرة ثم في غزوة بدر إلى أن قال: فقال النبيّ ﷺ: «قم يا عليّ، قم يا حمزة، قم يا عبيدة بن الحارث» .\nقال:\nفقتل اللَّه عتبة وربيعة «٣» والوليد، وجرح عبيدة، فمات بعد.\nوكذا ذكره موسى بن عتبة في «المغازي» عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة، وسائر من صنّف في المغازي.\nوأما ابن إسحاق فقال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة وغيره من علمائنا، عن عبيد اللَّه بن عباس في قصة المبارزة: فقتل عليّ الوليد، وقتل حمزة عتبة، وضرب شيبة عبيدة على ساقه فحمل حمزة وعليّ «٤» على شيبة فقتلاه، واحتملا عبيدة، فمات بعد ذلك بالصفراء.\nوقد ذكر ابن إسحاق وغيره أنّ النبيّ ﷺ عقد لعبيدة بن الحارث راية، وأرسله في سريّة قبل وقعة بدر، فكانت أول راية عقدت في الإسلام.\nوأما الواقديّ فذكر أن أوّل لواء عقده رسول اللَّه ﷺ كان لحمزة.\nقلت: ويمكن الجمع على رأي من يغاير بين الراية واللواء. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6126>٥٣٩٢ ز- عبيدة بن حزن</span>\nتقدم في عبدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6127>٥٣٩٣- عبيدة بن خالد:</span>\nيأتي في عبيدة «٥» - بالفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6128>٥٣٩٤- عبيدة بن ربيعة بن جبير النهراني:</span>\nمن بني عمرو بن كعب، من حلفاء الأنصار.\nذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6129>٥٣٩٥ ز- عبيدة بن سعد:</span>\nذكر الطّبريّ أن أبا بكر الصديق أمدّ به المهاجر بن أمية باليمن، ثم استعمله أبو بكر على كندة والسّكاسك.\n_________\n(١) في أ: أسن بني عبد مناف.\n(٢) في أ: التعدد.\n(٣) في أ: عتبة وشيبة والوليد.\n(٤) في أ: حمزة وعلي ﵄.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٥٢٩)، الاستيعاب ت (١٧٧٢) .","vol":"4","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6130>٥٣٩٦- عبيدة بن عبد اللَّه النهدي:</span>\nذكر أبو عبيد القاسم بن سلّام أنّ أبا بكر الصديق بعثه إلى بني نهد في حال ردّتهم فأسلم منهم جماعة. واستدركه ابن فتحون. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6131>٥٣٩٧ ز- عبيدة بن عمرو الكلابي </span>«١»:\nوقيل عبيدة، بفتح أوله. وقيل عبيد بلا هاء كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6132>٥٣٩٨- عبيدة بن هبّان المذحجي </span>«٢»:\nقال ابن الكلبيّ: له وفادة [وكان من الفرسان] «٣» واستدركه ابن فتحون.\nقلت: نسبه ابن الكلبي، فقال: عبيدة بن هبان، بفتح أوله وتشديد الموحدة وآخره نون، ابن معاوية بن أوس مناة بن عائذ اللَّه بن سعد العشيرة، قال: وكان أوس مناة يقال له ماقان، ووفد عبيدة إلى النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6133>٥٣٩٩- عبيدة بن مالك بن همام </span>«٤»:\nذكره ابن الكلبيّ، وأنّ له وفادة، هكذا أورده ابن الأثير، وكرره الذهبي فقدم هماما على مالك، فكأنه انقلب عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6134>ذكر من اسمه عبيدة، بفتح أوله</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6135>٥٤٠٠- عبيدة بن جابر</span>\nبن سليم الهجيمي «٥» .\nقال أبو عمر: له ولأبيه صحبة، ولم يذكر سنده في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6136>٥٤٠١- عبيدة بن حزن النصري </span>«٦»:\nتقدم في عبدة، بسكون الموحدة، وهو الراجح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6137>٥٤٠٢- عبيدة بن خالد المحاربيّ </span>«٧»:\nويقال بضم أوله. والأشهر عبيد، بلا هاء، كما تقدم في عبيد، وذكرت الاختلاف فيه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٣٦)، الإكمال ٦/ ٤٤، ٤٨، تبصير المتنبه ٣/ ٩١٣، ذيل الكاشف ١٠١٠، التعديل والتجريح ١٠٢٣.\n(٢) الاستيعاب ت (١٧٦٩) .\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٣٧) .\n(٥) تبصير المتنبه ٣/ ٩١٥، أسد الغابة ت (٣٥٢٧)، الاستيعاب ت (١٧٧١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٥٢٨) .\n(٧) أسد الغابة ت (٣٥٣٥)، الاستيعاب ت (١٧٦٨)، حاشية الإكمال ٦/ ٤٢، ٤٤.","vol":"4","page":354},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6138>٥٤٠٣- عبيدة بن ربيعة </span>«١»\nبن [جبير البهراني، من بني عمرو بن كعب] «٢» بن عمرو بن الحيون بن تام مناة بن شبيب بن دريم بن القين بن أهود بن بهزاء البهزاني.\nكان حليف بني غصينة وبنو غصينة حلفاء بعض الأنصار.\nقال ابن الكلبيّ: وشهد بدرا، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6139>٥٤٠٤- عبيدة بن صيفي الجهنيّ </span>«٣»:\nذكره مطيّن، والإسماعيليّ، والباورديّ، وابن مندة في الصحابة، وأخرجوا له من طريق حماد بن عيسى الجهنيّ، عن أبيه، عن عبيدة بن صيفي، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لذريتي، فقال: «يا عبيدة، إنّكم أهل بيت لا يعنيكم شيء إلّا فرّج اللَّه» .\nواللفظ لإسماعيل. وقال: من طريق يحيى بن راشد، عن حماد بن عيسى:\nحدثني أبي، عن أبيه، عن جده عبيدة بن صيفي. وضبطه الخطيب بفتح أوله. وقيل عن حماد بن عيسى، عن بشير بن محمد بن طفيل، عن أبيه: سمعت عبيدة بن صيفي يقول:\nهاجرت إلى النبيّ ﷺ، وحملت إليه صدقة مالي، وقلت: يا رسول اللَّه: ادع لذريتي ...\nفذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6140>٥٤٠٥- عبيدة بن مسهر </span>«٤»:\nفي عبدة، بسكون الموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6141>٥٤٠٦- عبيدة الأملوكي </span>«٥»:\nوقيل المليكي.\nروى عنه المهاجر بن حبيب. قال ابن السكن: يقال له صحبة. وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاجر، عن عبيدة المليكي صاحب النبيّ ﷺ، قال: «لا توسّدوا القرآن» . ولم يرفعه.\nوأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، فقال: عن عبيدة المليكي، عن رسول اللَّه ﷺ أنه كان يقول: «يا أهل القرآن: توسّدوا القرآن»\nفرفعه. ولم يقل صاحب النبيّ ﷺ.\nوأبو بكر بن أبي مريم ضعيف.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٣٠) .\n(٢) في أ: جبير من بني كعب.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٣١)، الإكمال ٦/ ٤٧، ٤٨- تبصير المتنبه ٣/ ٩١٥.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٣٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٥٢٦)، الاستيعاب ت (١٧١٧)، الإكمال ٦/ ٤٩- تبصير المتنبه ٣/ ٩١٣.","vol":"4","page":355},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6142>العين بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6143>٥٤٠٧- عتّاب:</span>\nبالتشديد، ابن أسيد «١»\n، بفتح أوله، ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو محمد، أمّه زينب بنت عمرو بن أمية.\nأسلم يوم الفتح، واستعمله النبيّ ﷺ على مكة لما سار إلى حنين، واستمر. وقيل:\nإنما استعمله بعد أن رجع من الطائف «٢»\n، وحجّ بالناس سنة الفتح، وأقرّه أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات، ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره، قالوا: وكان صالحا فاضلا. وكان عمره حين استعمل نيّفا وعشرين سنة.\nوقال عمر بن شبّة في كتاب مكة: حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا ابن وهب، حدثني الليث، عن عمرو مولى عفرة، قال: كان أربعة من مشيخة قريش في ناحية، فأذّن بلال على ظهر البيت، فقال أحدهم: لا خير في العيش بعدها ... فذكر القصة، وفيها إخبار النبيّ ﷺ بما قالوا، فقالوا: ما أخبرك إلا اللَّه، وشهدوا شهادة الحق.\nواستعمل رسول اللَّه ﷺ لما توجه- يعني من الطائف- عتّاب بن أسيد على مكة.\nوذكر مصعب الزّبيريّ أنّ النبيّ ﷺ لما أراد أنّ عليا لا يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة بادر عتّاب فتزوّجها فولدت له ابنه عبد الرحمن.\nوروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب عنه. قال أبو حاتم: لم يسمع منه.\nوروى الطّياليسيّ والبخاري في تاريخه من طريق أيوب، عن عبد اللَّه بن يسار، عن عمرو بن أبي عقرب: سمعت عتّاب بن أسيد، وهو مسند ظهره إلى بيت اللَّه، يقول: واللَّه ما أصبت في عملي هذا الّذي ولأني رسول اللَّه ﷺ إلا ثوبين معقّدين «٣»\nكسوتهما مولاي كيسان، وإسناده حسن.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٣٨)، الاستيعاب ت (١٧٧٥)، الثقات ٣/ ٣٠٤، الجرح والتعديل ٧/ ١١، ٤٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٠، تقريب التهذيب ٢/ ٣، تهذيب التهذيب ٧/ ٨٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٦١، التاريخ الصغير ١/ ٣٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٥٧، الأعلام ٤/ ١٩٩، التاريخ الكبير ٧/ ٥٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٠٨، الكاشف ٢/ ٢٤٣، شذرات الذهب ١/ ٥٦، العبر ١/ ١٦، الطبقات الكبرى ٢/ ١٤٥- ٣/ ١٨٧، ٥/ ٤٤٦- ٨/ ٢٦٢- الطبقات ١١، ٢٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ٩٠٠، مشاهير علماء الأمصار ١٥٥، البداية والنهاية ٧/ ٣٠٤، المشتبه ٢٣، ٢٤، ٤٤١.\n(٢) في أ: رجع إلى الطائف.\n(٣) المعقّد: ضرب من برود هجر. النهاية ٣/ ٢٧١.","vol":"4","page":356},{"text":"ومقتضاه أن يكون عتّاب عاش بعد أبي بكر. ويؤيد ذلك أن الطبري ذكر في عمّال عمر «١»\nفي سني خلافته كلها إلى سنة اثنتين وعشرين، ثم ذكر أنّ عامل عمر على مكة سنة ثلاث وعشرين كان نافع بن عبد الحارث، فهذا يشعر بأنّ عتابا مات في آخر خلافة عمر.\nورويناه في الجزء الخامس من أمالي المحاملي: رواة أبي عمر بن مهدي ... موثقون إلا محمد بن إسماعيل، وهو ابن حذافة السهمي، فإنّهم ضعّفوا روايته في غير الموطّأ مقيدة\nعن أنس أن النبيّ ﷺ استعمل عتّاب بن أسيد على مكة، وكان شديدا على المريب، ليّنا على المؤمنين، وكان يقول: واللَّه لا أعلم متخلّفا عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق. فقال أهل مكة: يا رسول اللَّه، استعملت على أهل اللَّه أعرابيا جافيا. فقال: «إنّي رأيت فيما يرى النّائم أنّه أتى باب الجنّة فأخذ بحلقة الباب فقعقعها حتّى فتح له، ودخل» «٢» .\nوأورد العقيليّ في ترجمة هشام بن محمد بن السائب «٣»\nالكلبي بسنده إليه، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطانًا نَصِيرًا-[الإسراء: ٨٠] قال: هو عتّاب بن أسيد.\nوأورده الثّعلبيّ في تفسير هذه الآية هذا الكلام، وذكر تلوه ما ذكرته قبل من حديث أنس كله، وكنت أتوهم أنه من بقية حديث الكلبي، والأمر فيه مختلف الاحتمال «٤»\n. وقد بسطته في كتابي في مبهمات القرآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6144>٥٤٠٨- عتّاب بن سليم </span>«٥»\nبن قيس بن أسلم بن خالد بن مدلج بن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي.\nأسلم في يوم الفتح، واستشهد يوم اليمامة، ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6145>٥٤٠٩ ز- عتّاب والد سعيد:</span>\nتقدم ذكره في سليط بن سليط.\nروى ابن أبي شيبة من طريق ابن سيرين، عن كثير بن أفلح- أن عمر كان يقسم حللا فوقعت حلّة حسنة، فقيل: أعطها ابن عمر، فقال: إنما هاجر به أبوه، ولكن أعطها للمهاجرين بن المهاجر سعيد بن عتاب، أو سليط بن سليط.\n_________\n(١) في أ: عمر ﵁.\n(٢) أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٦٢٤١، وابن حجر في لسان الميزان ٣/ ١١٥٠.\n(٣) في أ: محمد السائب.\n(٤) في أ: فيه محل الاحتمال.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٥٣٩)، الاستيعاب ت (١٧٧٦) .","vol":"4","page":357},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6146>٥٤١٠- عتاب بن شمير: </span>«١»\nبالمعجمة. وقيل نمير، بالنون، الضبي.\nقال ابن حبّان: له صحبة. قال البغوي: سكن الكوفة.\nروى حديثه أبو نعيم عن عبد الصمد بن جابر، عن مجمع بن عتّاب بن شمير، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي شيخ كبير ولي إخوة فأذهب إليهم لعلهم يسلمون فآتيك بهم. فقال: «إن هم أسلموا فهو خير لهم، [وإن أبوه]»\nفإنّ الإسلام واسع عريض» .\nرواه ابن أبي خيثمة في تاريخه، وعلي بن عبد العزيز في مسندة، عن أبي نعيم، وتابعهما جماعة.\nوقال أبو أميّة الطّرسوسيّ، عن أبي نعيم: عتّاب بن نمير. قال ابن شاهين: والصواب الأول. والحديث غريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6147>٥٤١١- عتبان</span>،\nبكسر أوله ثم سكون ثانية ثم موحدة، ابن عبيد بن عمرو العبديّ، من عبد القيس.\nوقع ذكره في حديث في إسناده مقال، وحديث في جزء من حديث أبي بحر البكراوي، قال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا أبو عاصم، حدثنا بشر بن صحار، أخبرني المعارك بن بشر- أن عتبان بن عبيد بن عمرو حدثهم أنه أتى النبيّ ﷺ وعنده يهوديّ يخاطبه. قال: فدرت من خلف ظهره، فنظرت إلى الخاتم، فوضعت يده فوق جبهتي ومسح رأسي، وقال: «إذا أتانا ظهر فأحضرنا» .\nفأتاه ظهر فأعطاني جذعة أو ثنية.\nمحمد بن يونس هو الكديمي فيه مقال، وأبو عمر كان الدار الدّارقطنيّ يقول: لا تأخذوا عنه إلا بما انتقيته له قلت: وهذا مما انتقاه له الدارقطنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6148>٥٤١٢- عتبان بن مالك بن عمرو </span>«٣»\nبن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٤٠)، الاستيعاب ت (١٧٧٧، الثقات ٣/ ٣٠٤، الجرح والتعديل ٧/ ١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٠، التاريخ الكبير ٧/ ٥٤، الطبقات ٣٩، ١٢٩، الإكمال ٤/ ٣٧٣، بقي بن مخلد ٥٠٨.\n(٢) في أ: فإن أبواه.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٤١)، الثقات ٣/ ٣١٨، الرياض المستطابة ٢٢٥، الاستبصار ١٢٧، ١٩٢، ١٩٦، الكاشف ٢/ ٢١٣، الجرح والتعديل ٧/ ٣٦، التحفة اللطيفة ٣/ ١٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٠، تقريب التهذيب ٢/ ٣، أصحاب بدر ٢٣٢، نكت الهميان ١٩٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٩٣، التاريخ الصغير ١/ ١٤٤، بقي بن مخلد ١٩٠، التاريخ الكبير ٧/ ٨٠، الأعلام ٤/ ٢٠٠، الكاشف ٢/ ٢٤٣، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٧٢، ٨/ ٣٧٧، الطبقات ٩٩، تبصير المتنبه ٣/ ٩٢٦، التعديل والتجريح ١٢٠٠، طبقات خليفة ٩٩، النكت الظراف ٧/ ٢٢٨، ٢٣٠، مشاهير علماء الأمصار ٢٢، تقريب الثقات للعجلي ٣٢٦.","vol":"4","page":358},{"text":"عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي.\nبدري عند الجمهور، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم. وحديثه في الصحيحين، من طريق أنس، ومحمود بن الربيع، وغيرهما عنه، وأنه كان إمام قومه بني سالم.\nذكر ابن سعد أنّ النبيّ ﷺ آخى بينه وبين عمر.\nمات في خلافة معاوية وقد كبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6149>٥٤١٣- عتبة بن أسيد </span>«١»:\nبالفتح، ابن جارية، بالجيم، ابن أسيد بالفتح أيضا، ابن عبد اللَّه بن غيرة، بكسر المعجمة وفتح التحتانية، ابن عوف بن ثقيف، أبو بصير بفتح الموحدة، الثقفي، حليف بني زهرة. مشهور بكنيته متفق على اسمه، ومن زعم أنه عبيد فقد صحّف.\nثبت ذكره في قصة الحديبيّة عند البخاري، قال: وانفلت أبو بصير حتى أتى سيف البحر، وانفلت أبو جندل بن سهيل فلحق به، وملخص القصة أنه كان من المستضعفين بمكة، فلما وقع الصّلح بين النبيّ ﷺ وبين قريش على أن يردّ عليهم من أتاه منهم فرّ أبو بصير لما أسلمه النبيّ ﷺ لقاصد قريش، فانضم إليه جماعة، فكانوا يؤذون قريشا في تجارتهم، فرغبوا من النبيّ ﷺ أن يؤويهم إليه ليستريحوا منهم، ففعل.\nوعند موسى بن عقبة في «المغازي» من الزيادة في قصته أنّ أبا بصير كان يصلّي، وكان يكثر أن يقول:\nالحمد للَّه العليّ الأكبر ... من ينصر اللَّه فسوف ينصر\n[الرجز] فلما قدم عليهم أبو جندل كان هو يؤمّهم، قال: ولما كتب النبيّ ﷺ إلى أبي جندل وأبي بصير أن يقدما عليه ورد الكتاب، وأبو بصير يموت، فمات وكتاب النبيّ ﷺ في يده، فدفنه أبو جندل مكانه وصلى عليه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٤٢)، الاستيعاب ت (١٧٧٨)، الثقات ١/ ٢٩٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٠، تبصير المتنبه ٤/ ١٤١٩، التعديل والتجريح ١١٩٥.","vol":"4","page":359},{"text":"وذكر ابن إسحاق القصة بطولها، وبعضهم يزيد على بعض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6150>٥٤١٤ ز- عتبة بن حصين:</span>\nذكر حديثه البخاريّ في تاريخه، من طريق ابن المبارك، عن سعيد بن يزيد، عن الحارث بن يزيد، عن عتبة بن حصن، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ موسى آجر نفسه بعفّة فرجه، وشبع بطنه، فجعل له ختنه «١»\nمما جاءت به غنمه قالب لون «٢»\n«٣»\n» ... الحديث.\nوأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه في ترجمة عيينة بن حصن الفزاري، وهو تصحيف.\nوقد روى سلمة بن علي، وابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عتبة بن المنذر حديثا نحو هذا. فاللَّه أعلم، فيحتمل أن يكون اختلف في اسم أبيه، أو أحد الاسمين جدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6151>٥٤١٥- عتبة بن ربيع</span>\nبن رافع بن معاوية بن عبيد بن ثعلبة «٤»\nبن عبد بن الأبجر.\nوهو خدرة الأنصاري الخدريّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6152>٥٤١٦- عتبة بن ربيعة</span>\nبن خالد بن معاوية البهراني، حليف الأوس «٥» .\nكذا قال ابن إسحاق.\nوقال ابن الكلبيّ: وهو بهزي من بني بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، ومنهم من لم يذكره فيهم.\nقلت: وذكر سيف فيمن شهد اليرموك من الأمراء عتبة بن ربيعة بن بهز، فأنا أظن أنه هو، وهذا يقوي قول ابن الكلبي، وسأعيده في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6153>٥٤١٧- عتبة بن سالم</span>\nبن حرملة العدوي «٦» .\nله صحبة. ذكره المستغفري، ولم يزد.\n_________\n(١) في أ: حفنة.\n(٢) في أ: قالت تود.\n(٣) تفسيره في الحديث أنها جاءت على غير ألوان أمهاتها كأن لونها قد انقلب. النهاية ٤/ ٩٧\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٤٣)، الاستيعاب ت (١٧٧٩) .\n(٥) أسد الغابة ت ٣٥٤٤، الاستيعاب ت ١٧٨٠.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٥٤٥)، الثقات ٣/ ٢٩٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٠.","vol":"4","page":360},{"text":"قلت: وكذا قال ابن حبّان: له صحبة.\nوروى البغويّ وابن السّكن، من طريق عباس العنبري، عن سليمان بن عبد العزيز بن عتبة، حدثني عبد العزيز بن عتبة أن أباه عتبة بن سالم بن حرملة قال: إنه وفد على رسول اللَّه ﷺ فتطهّر من فضل طهوره، فشمّت عليه ودعا له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6154>٥٤١٨- عتبة بن سالم:</span>\nويقال ابن سلامة، بن سلمة بن أمية بن زيد بن أمية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس [القرشي] «١» .\nذكره ابن سعد، والطّبريّ فيمن شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6155>٥٤١٩ ز- عتبة بن سهيل</span>\nبن عمرو القرشي العامري.\nأظنه من مسلمة الفتح، فإنّ الزبير ذكر أن سهيل بن عمرو خرج هو وآل بيته إلى الشام فتجاهدا «٢»\nفي خلافة، ورافقه الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، ومعه آل بيته أيضا، فأتى عمر بعد ذلك بعبد الرحمن بن الحارث بن هاشم وبفاختة بنت عتبة بن سهيل بن عمرو، وهما صغيران، فتزوج عتبة بفاختة، وسماهما الشّريدين، وذلك بعد موت من كان خرج معه من أهلها أجمع، فلعل عتبة مات قبل ذلك، أو كان معهم فمات بالشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6156>٥٤٢٠- عتبة بن طويع المازني </span>«٣»:\nقال ابن مندة: ذكر في «الصحابة»، ولا يثبت. وذكره ابن شاهين في عقبة- بالقاف- بدل المثناة «٤»\n،\nوأخرجا من طريق ابن جريج، عن يزيد بن عبد اللَّه بن سفيان عنه- أنّ النبيّ ﷺ قال: «يا معشر الموالي، شراركم من تزوّج في العرب»، وأنه قيل له: إن فلانا المولى تزوّج في الأنصار، فقال: «أرضيت؟» قال: نعم. فأجازه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6157>٥٤٢١ ز- عتبة بن عائذ </span>«٥»:\nذكره ابن شاهين، وأبو موسى، وأورد من طريق عبد القدوس، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عائذ- وكان من أصحاب النبيّ ﷺ- رفعه: «من شهد الفجر والعشاء في جماعة كان له مثل أجر الحاجّ والمعتمر» .\nوأشار ابن شاهين إلى أنه عتبة بن عبد، قال لأنه يروي هذا المتن.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) في أ: مجاهدا.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٤٧) .\n(٤) في أ: بالفاء المثناة.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٥٤٨) .","vol":"4","page":361},{"text":"قلت: إلّا أني لم أره عنه من رواية خالد بن معدان، فيجوز أن يكون هذا المتن عند صحابيين فأكثر، لكن الإسناد ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6158>٥٤٢٢- عتبة بن عبد اللَّه:</span>\nبن صخر «١»\nبن خنساء بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6159>٥٤٢٣- عتبة بن عبد </span>«٢»:\nبغير إضافة. قال البخاري: ويقال ابن عبد اللَّه. ولا يصح.\nوجزم ابن حبان بأن عبد اللَّه السلمي أبو الوليد كان اسمه عتلة، بفتح المهملة والمثناة، ويقال نشبة، بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة، فغيّره النبيّ ﷺ.\nروى الحسن بن سفيان، من طريق يحيى بن عتبة بن عبد، [قال] «٣»: قال رسول اللَّه ﷺ يوم قريظة: «من أدخل الحصن سهما وجبت له الجنّة» . فأدخلت ثلاثة أسهم.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق يحيى بن عتبة، عن أبيه، قال: دعاني النبيّ ﷺ وأنا غلام حدث. فقال: «ما اسمك؟» قلت: عتلة. قال: «بل أنت عتبة» .\nومن طريق عطية بن مدرك، عن عتبة بن عبد أنه لما بايع قال له رسول اللَّه ﷺ: «ما اسمك؟» قال: نشبة. قال: «بل أنت عتبة» .\nوروى أحمد من طريق شريح بن عبيد، قال: كان عتبة بن عبد يقول: عرباض خير مني. وكان عرباض يقول: عتبة خير مني، سبقني إلى النبيّ ﷺ بسنة.\nورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه، وزاد: وكان النبيّ ﷺ إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبّه حوّله.\nقال الواقديّ وغيره: مات سنة سبع وثمانين. وقال الهيثم بن عدي: سنة إحدى أو اثنتين وسبعين. وجزموا بأنه عاش أربعا وتسعين سنة.\nوفيه نظر لما تقدم من أنه شهد قريظة، وكانت سنة خمس من الهجرة، فعلى الأول\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٤٩)، الاستيعاب ت (١٧٨٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٥٢)، الثقات ١/ ٢٩٧، الكاشف ٢/ ٢٤٥، الجرح والتعديل ٦/ ٣٧١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧١، تقريب التهذيب ٢/ ٥، تهذيب التهذيب ٧/ ٩٨، التاريخ الكبير ٦/ ٥٢١، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٢١٠، العبر ١/ ١٠٣، الطبقات ٥٢، ٣٠١، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤١٦، بقي بن مخلد ١٩.\n(٣) سقط من أ.","vol":"4","page":362},{"text":"يكون عمره فيها اثنتي عشرة سنة، وعلى الثاني سبع سنين.\nقال الواقديّ: هو آخر من مات بالشام من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6160>٥٤٢٤- عتبة بن عروة بن مسعود:</span>\nذكره الباورديّ في «الصحابة»، وأورد له من طريق ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن عتبة بن عروة بن مسعود، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا شرب الرّجل فاجلدوه ...»\nالحديث. ومنه قتله في الرابعة، ولم يتحرر لي حال هذا الإسناد فينظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6161>٥٤٢٥- عتبة بن عمرو بن جروة </span>«١»:\nبفتح الجيم، ابن عدي بن عامر بن عديّ بن كعب بن خزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري.\nذكره العدويّ في أنساب الأنصار، وأنه شهد أحدا، وقال: لا عقب له.\nوذكره الطّبرانيّ وابن الدّبّاغ وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6162>٥٤٢٦- عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري </span>«٢»:\nوسيأتي نسبه في ترجمة أبيه.\nمختلف في صحبته، قال ابن أبي داود: شهد بيعة الرضوان وما بعدها.\nقال البخاريّ وأبو حاتم: لم يصح حديثه، يعني لما فيه من الاضطراب، وذكر أن مداره على عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة [عن أبيه، عن جده] «٣»\nفجزم الطبراني وآخرون أنّ الحديث من مسند عويم، فعلى هذا فالضمير في جدّه يعود على سالم.\nووقع في «الصّحابة» لابن شاهين: عبد اللَّه بن سالم بن عويم بن ساعدة، أسقط من الإسناد عتبة بن عويم. وجزم في موضع آخر بأنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة، فعلى هذا الحديث من مسند عتبة، وبذلك جزم ابن عساكر في الأطراف، وفيه اختلاف آخر.\nوعبد الرحمن لا يعرف حاله. واللَّه أعلم. روى له ابن ماجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6163>٥٤٢٧ ز- عتبة بن غزوان: </span>«٤»\nبفتح المعجمة وسكون الزاي، ابن جابر بن وهب المازني، حليف بني عبد شمس، أو بني نوفل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٥٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٥٥)، الميزان ٣/ ٢٩- المغني ٤٠٠٠- ديوان الضعفاء ٢٧٤٤- الكامل ٥/ ١٩٩٥، الضعفاء الكبير ٣/ ٣٢٩- التاريخ الكبير ٦/ ٥٢٢- الطبقات الكبرى ٨/ ٣٤٩.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) المسند لأحمد ٥/ ٦١ و٤/ ١٧٤- طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٦٩- طبقات خليفة ٦١، ١٢٨، ١٢٩، التاريخ الكبير ٦/ ٥٢٠- ٥٢١- المعارف ٢٧٥- الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٣- مشاهير علماء الأمصار ٢١٧- حلية الأولياء ١/ ١٧١- ١٧٢- تاريخ بغداد ١/ ١٥٥- ١٥٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣١٩- تهذيب الكمال ٩٠٥- دول الإسلام ١/ ١٥١- العبر ١/ ١٧- ٢١، مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٧- العقد الثمين ٦/ ١١- ١٢- تهذيب التهذيب ٧/ ١٠٠ خلاصة تذهيب الكمال ٢٥٨- كنز العمال ١٣/ ٥٧٠- شذرات الذهب ١/ ٢٧، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٠٤، أسد الغابة ت (٣٥٥٦)، الاستيعاب ت (١٧٨٣) .","vol":"4","page":363},{"text":"من السابقين الأولين، وهاجر إلى الحبشة، ثم رجع مهاجرا إلى المدينة رفيقا للمقداد، وشهد بدرا وما بعدها، وولاه عمر في الفتوح، فاختطّ البصرة، وفتح فتوحا. وكان طويلا جميلا.\nروى له مسلم، وأصحاب السنن. وفي مسلم من حديثه: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول اللَّه ﷺ ما لنا طعام إلا ورق الشجر.\nقال ابن سعد وغيره: قدم على عمر يستعفيه من الإمرة، فأبى، فرجع في الطريق بمعدن بني سليم سنة سبع عشرة. وقيل سنة عشرين. وقيل قبل ذلك. وعاش سبعا وخمسين سنة [ودعا اللَّه فمات] «١» .\nوأخرج الطّبرانيّ في طرق: «من كذب عليّ [متعمّدا فليتبوَّأ مقعده»] «٢»\nمن طريق غزوان بن عتبة بن غزوان، عن أبيه: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .\nوفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن نضلة، وهو متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6164>٥٤٢٨- عتبة بن فرقد </span>«٣»\nبن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة السلمي، أبو عبد اللَّه.\nوقال ابن سعد: يربوع هو فرقد.\nروى أبو المعافي في تاريخ الموصل، من طريق هشيم، عن حصين- أنه شهد خيبر، وقسم له منها، فكان يعطيه لبني أخواله عاما ولبني أعمامه عاما، وكان حصين من أقربائه، وإن عمر ولاه في الفتوح، ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٥٧)، الاستيعاب ت (١٧٨٤)، الثقات ٣/ ٢٩٧، الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٣، التاريخ الكبير ٦/ ٥٢١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧١، تقريب التهذيب ٢/ ٥، تهذيب التهذيب ٧/ ١٠١، خلاصة تذهيب ٢/ ٢١١، الكاشف ٢/ ٢٤٦، الطبقات الكبرى ١/ ٢٨٥، الطبقات ٥٠، ١٣٠، ذكر أخبار أصبهان ٧١، تهذيب الكمال ٢/ ٩٠٣، الخراج وصناعة الكتابة ٣٧٩، ٣٨١، تحفة الأشراف ٧/ ٢٣٤.","vol":"4","page":364},{"text":"وروى شعبة، عن حصين، عن امرأة عتبة بن فرقد- أن عتبة غزا مع رسول اللَّه ﷺ غزوتين.\nوروى الطّبرانيّ في «الصّغير والكبير»، من طريق أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، قال: أخذني الشّرى على عهد رسول اللَّه ﷺ، فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظهري، فعبق بي الطيب من يومئذ.\nقالت أم عاصم: كنا عنده أربع نسوة، فكنا نجتهد في الطيب، وما كان يمسّ الطيب، وإنه لأطيب ريحا منا.\nوقال أبو عثمان النّهديّ: جاءنا كتاب عمرو نحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أخرجاه، ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ومات بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6165>٥٤٢٩- عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب</span>\nبن هاشم بن عمّ النبيّ «١» ﷺ.\nقال الزّبير بن بكّار: شهد هو وأخوه حنينا مع النبيّ ﷺ، وكان فيمن ثبت.\nوروى ابن سعد من طريق ابن عباس، عن أبيه العباس بن عبد المطلب، قال: لما قدم رسول اللَّه ﷺ مكة في الفتح قال لي: «يا عبّاس، أين ابنا أخيك: عتبة ومعتب»؟ قلت:\nتنحيا فيمن تنحّى. قال: «ائتني بهما» . قال: فركبت إليهما إلى عرفة، فأقبلا مسرعين وأسلما وبايعا، فقال النبيّ ﷺ: «إنّي استوهبت ابني عمّي هذين من ربّي فوهبهما لي» .\nإسناده ضعيف.\nوللمرفوع طريق أخرى تأتي في ترجمة معتّب إن شاء اللَّه.\nقالوا: أقام عتبة بمكة ومات بها، ولم أر له ذكرا في خلافة عمر، بل ولا في خلافة أبي بكر، فكأنه مات فيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6166>٥٤٣٠ ز- عتبة بن مسعود الهذلي </span>«٢»:\nأخو عبد اللَّه لأبويه. تقدم نسبه في ترجمته.\nقال الزّهريّ: ما كان عبد اللَّه بأقدم هجرة من عتبة، ولكن عتبة مات قبله. أخرجه الطبراني. ورواه عبد الرّزّاق بلفظ ما كان بأفقه «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٥٨)، الاستيعاب ت (١٧٨٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٥٩)، الاستيعاب ت (١٧٨٦)، طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٩٣، التاريخ الكبير ٦/ ٥٢٢- التاريخ الصغير ١/ ٤٧- ٢١٣، المعارف ٢٥٠- ٢٥١، الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٣- مشاهير علماء الأمصار ٣٠٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣١٩، ٣٢٠، مجمع الزوائد ٩/ ٢٩١، العقد الثمين ٦/ ١٣- ١٤، سير أعلام النبلاء ١/ ٥٠٠.\n(٣) في أ: نافية.","vol":"4","page":365},{"text":"وهاجر عتبة إلى الحبشة، فأقام بها إلى أن قدم مع جعفر بن أبي طالب. وقيل: قدم قبل ذلك. وشهد أحدا وما بعدها.\nوقال البخاريّ في «الأوسط»: حدثنا عبد اللَّه، حدثني الليث بن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني السائب بن يزيد- أنه كان مع عتبة بن مسعود في خلافة عمر. قال: وقال سعيد عن الزهري: بلغني أنّ عمر كان يؤمره.\nوروى الطّبرانيّ وغيره من طريق أبي العميس، عن أبيه أو عون بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: لما مات عتبة بكى عليه أخوه عبد اللَّه، فقيل له: أتبكي؟ قال: نعم، أخي في النسب، وصاحبي مع رسول اللَّه ﷺ، وأحبّ الناس إليّ إلا ما كان من عمر.\nوروى البخاريّ من طريق المسعودي عن القاسم، قال: مات عتبة بن مسعود في زمن عمر، فقال: انتظروا حتى يجيء ابن أم عبد.\nقلت: وهذا أصح من قول يحيى بن بكير إنه مات سنة أربع وأربعين.\nووقع في البخاريّ من رواية أبي ذرّ وغيره في ذكر من شهد بدرا عبد اللَّه بن مسعود الهذلي أخو عتبة بن مسعود الهذلي، ولم أر ذلك في غيره. وأظنه وهما ممّن دون البخاري.\nوقد سقط ذلك من رواية النسفي عن البخاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6167>٥٤٣١- عتبة بن النّدر </span>«١»:\nبضم النون وتشديد الدال المفتوحة، السلمي.\nصحابي نزل مصر، قال ابن يونس: لا يدرى متى قدمها. وقال الجيزي محمد بن الربيع، عن يحيى بن عثمان بن صالح: شهد الفتح.\nوزعم ابن عبد البرّ أنه عتبة بن عبد، قال: وقيل إنه غيره، وليس بشيء، كذا قال.\nوالصواب أنهما اثنان، وحجة أبي عمر رواية خالد بن معدان عنهما، وقول أبي حاتم في هذا إنه شامي، وهي حجة واهية، فقد قال محمد بن الربيع لما ذكر حديث علي بن رباح عنه:\nوروى عنه من أهل الشام خالد بن معدان، ولا يلزم من رواية عن عتبة بن عبد أن يكون هو عتبة بن النّدر.\nروى حديثه ابن ماجة، وغيره من طريق عليّ بن رباح، سمعت عتبة بن النّدر، وكان\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٤١٣- طبقات خليفة ت ٣٤٩- ٢٨٣٧- التاريخ الكبير ٦/ ٥٢١، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٤٠- الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٤- الحلية ٢/ ١٥- تاريخ ابن عساكر ١١/ ٣١- تهذيب الكمال ٩٠٦- تاريخ الإسلام ٣/ ٢٨٣- العبر ١/ ٩٨- تهذيب التهذيب ٣/ ٢٧ ب- تهذيب التهذيب ٧/ ١٠٢- خلاصة تذهيب الكلام ٢١٨- سير أعلام النبلاء ٣/ ٤١٧- أسد الغابة ت (٣٥٦٠)، الاستيعاب ت (١٧٨٧) .","vol":"4","page":366},{"text":"من أصحاب النبيّ ﷺ يقول ... فذكر حديثا في قصة موسى مع شعيب في الغنم وصفة أولادها. وكذا أخرجه محمد بن الربيع من طرق.\nوقال ابن سعد: مات سنة أربع وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6168>٥٤٣٢- عتبة بن نيار </span>«١»:\nبكسر النون بعدها تحتانية خفيفة، غير منسوب.\nروى ابن مندة، من طريق أبي عبيدة بن سلام، ثم من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن: «إذا أتتك رسلي فآمرك بهم خيرا: معاذ بن جبل، وعتبة بن نيار»،\nوذكر جماعة.\nوذكر ابن إسحاق هذه القصة ولم يسمّ فيهم عتبة.\nوسيأتي ذكر أبي بردة عقبة بن نيار بالقاف، فما أدري أهو هذا أو أخوه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6169>٥٤٣٣- عتبة بن يزيد </span>«٢»:\nالسلمي «٣» .\nقال ابن حبّان: له صحبة، وفرق بينه وبين عتبة بن الندّر السلمي. وأظنه هو\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6170>٥٤٣٤- عتبة، غير منسوب </span>«٤»:\nأخرج العقيلي في ترجمة عتبة بن غزوان: عن عتبة بن غزوان، عن أبيه، عن جده:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .\nقلت: وهذا..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6171>٥٤٣٥- عتريس:</span>\nيأتي في الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6172>٥٤٣٦ ز- عتيبة:</span>\nبالتصغير، ابن مدرك الدهماني. يأتي في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6173>٥٤٣٧- عتيبة البلوي»:</span>\nحليف الأنصار «٦» .\nذكره المستغفريّ وأبو نعيم في الصحابة، وساقا من طريق الحسن البصري: حدثني ابن لأبي ثعلبة [زاد أبو نعيم الخشنيّ] «٧» أنّ أباه حدثه، قال: صلّينا مع رسول اللَّه ﷺ، فقام رجل خلفه، فقال: سبحانك اللَّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ... الحديث، وفيه:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٦١) .\n(٢) الثقات ٣/ ٢٩٨.\n(٣) في أ: الأسلمي.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٦٣) .\n(٥) في أ: عتيبة البلوي بالتصغير.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٥٦٥) .\n(٧) سقط في أ.","vol":"4","page":367},{"text":"فشخص بصر رسول اللَّه ﷺ إلى السماء، ثم التفت فقال: «من صاحب الكلام؟» فقال رجل من الأنصار من بليّ يقال له عتيبة: أنا يا رسول اللَّه. فقال: «والّذي نفس محمّد بيده، ما خرج آخرها من فيك حتّى نظرت إلى اثني عشر ملكا يبتدرونها» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6174>٥٤٣٨ ز- عتير العذري </span>«١»:\nيأتي في عس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6175>٥٤٣٩ ز- عتير العذري </span>«٢»:\nضبطه ابن ماكولا «٣» تبعا للخطيب بالتصغير، فقال: له صحبة ورواية.\nروى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي، ثم وجدته في ... وفرق ابن ماكولا بينه وبين عتير العذري الآتي ذكره، وبيان الاختلاف فيه في العين والسين إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6176>٥٤٤٠- عتيقة بن الحارث الأنصاري </span>«٤»:\nذكره المستغفريّ، وأسند من طريق مكحول عن عبيد اللَّه بن عمرو، قال: بينما أنا جالس مع رسول اللَّه ﷺ في لمة يحدّثنا ونحدثه إذ أقبل عتيقة بن الحارث الأنصاري فقال:\nيا رسول اللَّه، ما لمن تقلّد سيفا في سبيل اللَّه؟ قال: «يكون له وشاح من أوشحة الجنّة من درّ وياقوت» .\nفذكر حديثا طويلا.\nوفي إسناده جهالة. ومكحول لم يلق عبد اللَّه بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6177>٥٤٤١- عتيقة، آخر </span>«٥»:\nذكره البخاريّ في «الصّحابة»، قال: روى عنه عبد اللَّه بن صفوان، ولم يصح حديثه.\nذكره «٦» ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6178>٥٤٤٢ ز- عتيك بن بلال الأنصاري:</span>\nولم أر من ذكره في الصحابة، لكن وجدت له قصة تدلّ على أن له صحبة أو رؤية.\nقال سعيد بن منصور: حدثنا أبو عوانة، عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، لتحملني، فنظر إليه ثم قال: وأنا أقسم ألّا أحملك. فأعاد وأعاد ثلاثين مرة، فقال له عتيك بن بلال الأنصاري: واللَّه إن تريد إلا الشر، إلا ترى أنّ أمير المؤمنين قد حلف أيمانا لا أحصيها ...\nفذكر القصة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٦٧) .\n(٢) في أ: العدوي.\n(٣) الإكمال ٦/ ١٠٥، تبصير المنتبه ٣/ ٩٠٣، ٩٩٩.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٦٩) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٥٧٠) .\n(٦) في أ: نقله.","vol":"4","page":368},{"text":"فالذي يتهيّأ له أن يتكلم في مجلس عمر، ثم يكون من الأنصار [ألا أقلّ] «١» أن يكون بلغ الحلم، فإن يكن كذلك فله على أقل الأحوال رؤية، لتوفر دواعي الأنصار على إحضارهم أولادهم حين يولدون إلى النبيّ ﷺ فيحنكهم ويدعوهم.\nورجال الإسناد المذكور موثقون، وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر، وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6179>٥٤٤٣- عتيك بن التّيهان </span>«٢»:\nمضى في عبيد، بالموحدة مصغرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6180>٥٤٤٤- عتيك بن الحارث</span>\nبن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري.\nذكره العدويّ في «نسب الأنصار»، وقال: شهد أحدا مع أبيه. واستدركه ابن فتحون.\nقلت: وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وحديثه في الموطأ من رواية عبد اللَّه بن جابر بن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جدّ عبد اللَّه بن عبد اللَّه أبو أمه- أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره، وكان عمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6181>٥٤٤٥- عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث</span>\nبن أمية «٣» بن معاوية الأنصاري، والد جابر بن عتيك.\nشهد أحدا، قاله ابن عمارة، وذكره ابن شاهين، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، فسمّاه عتيقا بالقاف، وأورد في ترجمته حديثا.\nومما أخرجه من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن جابر بن عتيك- أنّ أباه حدّثه أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ من الغيرة ما يحبّ اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه ...» الحديث.\nوهذا الحديث عند أبي داود، والنسائي، من طريق «٤» عن يحيى، عن محمد بن جابر ابن عتيك، عن أبيه، فالصحبة إنما هي لجابر.\nوقد تنبّه ابن قانع لهذا مع كثرة غلطاته، فقال- بعد أن أورده مثل ابن شاهين: رواه غيره عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه، وهو الصواب.\nووراء ذلك أمر آخر، وهو أنّ جابر بن عتيك راوي الحديث هو جابر بن عتيك بن\n_________\n(١) في أ: لا أقل.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٧١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٧٢) .\n(٤) في أ: من طرق.","vol":"4","page":369},{"text":"النعمان بن عمرو، ولم أر من ذكر لعتيك بن النعمان صحبة، إلا\nأن البغوي أخرج من طريق أبي معشر عن عبد الملك «١» بن جابر بن عتيك، عن أبيه، عن جده- أنه اشتدّ وجعه في زمن النبيّ ﷺ، فقال: «إنسان من أهل البيت رحمة اللَّه عليك ...» الحديث.\nوهذا السياق غير محفوظ، والمحفوظ ما في الموطأ: عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر ابن عتيك، عن عتيك بن الحارث- أنّ جابر بن عتيك أخبره أنّ رسول اللَّه ﷺ جاء يعود عبد اللَّه بن ثابت ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6182>٥٤٤٦ ز- عتيك بن النعمان</span>،\nإن صحّ. قد ذكرته في ترجمة الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6183>العين بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6184>٥٤٤٧ ز- عثّامة بن قيس </span>«٢»\nالبجلي «٣» .\nقال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وقال ابن حبان: إن له صحبة. وقال ابن مندة:\nويقال عسامة، بالسين المهملة.\nوروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين، من طريق عبد الرحمن بن عائذ، أخبرني بلال بن أبي بلال- أنّ عثامة بن قيس البجلي، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «نحن أحقّ بالشّكّ من إبراهيم ...» الحديث.\nوله حديث آخر تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن سفيان الأزدي في العبادلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6185>٥٤٤٨ ز- عثمان بن أبي جهم الأسلمي:</span>\nذكره ابن أبي حاتم في ترجمة حفيد محمد بن جهم بن عثمان، فقال: كان جده على ساقة غنائم خيبر يوم فتحت.\nوروى أيضا عن عمر بن الخطاب [وقع لي الحديث] «٤» الّذي أشار إليه، قال الخرائطي في اعتلال القلوب: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري، حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم، عن أبيه، عن جده- وكان على\n_________\n(١) في أ: عبد اللَّه.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٢١، الجرح والتعديل ٧/ ٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٣، التاريخ الكبير ٧/ ٨٦، أسد الغابة ت (٣٥٧٣) .\n(٣) في أ: العجليّ.\n(٤) في أ: قد وقع في الحديث.","vol":"4","page":370},{"text":"ساقة غنائم خيبر حين افتتحها رسول اللَّه ﷺ، قال: بينما عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ سمع صوت امرأة، وهي تهتف في خدرها:\nهل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج\n[البسيط] فذكر قصة نصر بن حجاج بطولها.\nوقد اختلف على محمد بن سعيد في إسناده، فرواه ابن مندة «١» من طريق عتاب بن الجليل، عن محمد بن سعيد الأثرم، عن محمد بن عثمان بن جهم، عن أبيه، عن جده- أنه كان على غنائم خيبر، وهذا كأنه مقلوب.\nورواه ابن عساكر في تاريخه من طريق قاسم بن جعفر، عن محمد بن سعيد، عن محمد بن عثمان بن جهم، عن أبيه، عن جده، وكان على ساقة غنائم خيبر.\nوقد مضى في ترجمة جهم، وكأن الضمير في قوله: عن جده، يعود على جهم لا على محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6186>٥٤٤٩- عثمان بن حكيم بن أبي الأوقص السلمي:</span>\nأخو عمر لأمه. ويقال: بل هو أخو زيد بن الخطاب.\nوقع في البخاريّ ما يدلّ على أن له صحبة، فإنه أخرج في صحيحه، من طريق عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، قال: أرى عمر «٢» حلّة على رجل تباع ... الحديث بطولة، وفي آخره: فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم- سمّاه ابن بشكوال في المبهمات: عثمان بن حكيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6187>٥٤٥٠ ز- عثمان بن حميد:</span>\nبن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى القرشي الأسدي.\nورد ما يدلّ على أن له صحبة، لأن أباه مات في الجاهلية، قال الفاكهي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء- أنّ غلاما يقال له عبد اللَّه عن عثمان بن حميد الحميدي قتل حمامة من حمام الحرم، فسأل أبوه ابن عباس فأمره بشاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6188>٥٤٥١- عثمان بن حنيف </span>«٣»:\nبالمهملة والنون مصغرا، الأنصاري.\n_________\n(١) في أ: فرواه عن مندة.\n(٢) في أ: رأى عمر.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٧٧)، الاستيعاب ت (١٧٨٨)، مسند أحمد ٤/ ١٣٨- طبقات خليفة ٨٦، ١٣٥- تاريخ خليفة ٢٢٧- التاريخ الكبير ١/ ٢٠٩- ٢١٠- المعارف ٢٠٨- ٢٠٩- تاريخ الفسوي ١/ ٢٧٣- الجرح والتعديل ٦/ ١٤٦- معجم الطبراني ١٠/ ٩- الاستبصار ٣٢١- تهذيب الكمال ٩٠٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٣٢- مجمع الزوائد ٩/ ٣٧١- تهذيب التهذيب ٧/ ١١٢- ١١٣- خلاصة تذهيب الكمال ٢٥٩- سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٢٠.","vol":"4","page":371},{"text":"تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل.\nوقال التّرمذيّ وحده: إنه شهد بدرا. وقال الجمهور: أول مشاهده أحد.\nوروى ابن أبي شيبة من طريق قتادة، عن أبي مجلز، قال: بعث عمر عثمان بن حنيف على مساحة الأرض- يعني بعد أن فتحت الكوفة.\nوفي البخاريّ أنّ عمر قال له ولعمّار: أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟.\nروى عنه ابن أخيه أبو أسامة بن سهل وطائفة، وكان عليّ استعمله على البصرة قبل أن يقدم عليها، فغلبه عليها طلحة والزبير، فكانت القصة المشهورة في وقعة الجمل، وقالوا:\nإنه سكن الكوفة ومات في خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6189>٥٤٥٢- عثمان بن ربيعة</span>\nبن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ «١» .\nذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6190>٥٤٥٣ ز- عثمان بن ربيعة الثقفي:</span>\nذكره سيف في الفتوح، وأنّ عثمان بن أبي العاص بعثه عند وفاة النبيّ ﷺ إلى من تجمّع من الأزد فحاربهم فهزمهم عثمان، وقال في ذلك:\nفضضنا جمعهم والنّقع كائن ... وقد يعدي على الغدر العقوق\nوأبرق بارق لمّا التقينا ... فعادت خلّبا تلك البروق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6191>٥٤٥٤- عثمان بن سعيد</span>\nبن أحمر الأنصاري «٢» .\nله صحبة، قاله ابن حبان، نقلته من خط أبي علي البكري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6192>٥٤٥٥- عثمان بن شماس</span>\nبن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم المخزومي.\nأدخل ابن عبد البرّ في نسبه بين الشريد وهرمي سويدا، فوهم، فإن السويد أخو الشريد، قاله المبرد وغيره.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٧٨)، الاستيعاب ت (١٧٨٩) .\n(٢) الثقات ٣/ ٢٦١.","vol":"4","page":372},{"text":"ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة مع مصعب بن عمير.\nوقال الزّبير بن بكّار: استشهد بأحد.\nوقد تقدم في حرف الشين شمّاس بن عثمان، فأنا أخشى أن يكون هذا انقلب، ثم وجدت أبا نعيم جنح إلى ذلك، ونسب الوهم فيه إلى ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6193>٥٤٥٦- عثمان بن طلحة بن أبي طلحة </span>«١»:\nواسمه عبد اللَّه بن عبد العزى بن عثمان ابن عبد الدار العبدري، حاجب البيت. أمّه أمّ سعيد بن الأوس.\nقتل أبوه طلحة، وعمّه عثمان بن أبي طلحة بأحد، ثم أسلم عثمان بن طلحة في هدنة الحديبيّة، وهاجر مع خالد بن الوليد، وشهد الفتح مع النبيّ ﷺ، فأعطاه مفتاح الكعبة.\nوفي «الصّحيحين» من حديث ابن عمر، قال: دخل النبيّ ﷺ الكعبة، ودخل معه بلال وعثمان بن طلحة، وأسامة بن زيد ... الحديث، وفيه: فسألت بلالا، وقد رواه يزيد بن زريع، عن عبد اللَّه بن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: فسألتهم.\nورواه يونس عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه، قال: أخبرني بلال، وعثمان بن طلحة. وقد وقع في تفسير الثعلبي، بغير سند في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها [النساء: ٥٨]- أن عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح بعد أن دفع له النبيّ ﷺ مفتاح البيت، وهذا منكر. والمعروف أنه أسلم وهاجر مع عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد وبذلك جزم ...، ثم سكن المدينة إلى أن مات بها سنة اثنتين وأربعين، قاله الواقدي وابن البرقي. وقيل: استشهد بأجنادين. قال العسكري: وهو باطل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6194>٥٤٥٧- عثمان بن أبي العاص </span>«٢»\nبن بشر بن عبد دهمان بن عبد اللَّه بن همام الثقفي، أبو عبد اللَّه، نزيل البصرة.\n_________\n(١) تاريخ الإسلام ٣/ ٨١، الثقات ٣/ ٥٦٠، البداية والنهاية ٨/-، الجرح والتعديل ٦/ ١٠٥٥، التحفة اللطيفة ٣/ ١٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٠، تهذيب التهذيب ٧/ ١٢٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٦١، التاريخ الكبير ٦/ ٢١١، المنمق ٤٣، ٣٣٥، الكاشف ٢/ ٢٥١، الطبقات ١٤، ٢٧٧، تحفة الأشراف ٧/ ٢٣٦، الطبقات الكبرى ٢/ ٦٦، ١٣٦، ١٣٧- ٣/ ١١٦- ٤/ ٢٥٢- ٧/ ٣٩٤- ٣٤٨، فتوح البلدان ٩٣، تهذيب الكمال ٢/ ٩١٠، بقي بن مخلد ٢٩٢، مسند أحمد ٣/ ٤١٠، طبقات خليفة ١٤ وتاريخ خليفة ٢٠٥، نسب قريش ٢٥١، وتاريخ الطبري ٣/ ٢٩ و٣١ أسد الغابة ت (٣٥٨٠)، الاستيعاب ت (١٧٩٠) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٥/ ٥٠٨، طبقات خليفة ٥٣، ١٨٢، ١٩٧، تاريخ خليفة ١٤٩- ١٥٢- التاريخ الكبير ٦/ ٢١٢- المعارف ٢٦٨- ٥٥٥، تاريخ الفسوي ١/ ٢٧٣- معجم الطبراني ٩/ ٣٠، ٥٣- المستدرك ٣/ ٦١٨- تهذيب الكمال ٩١٣- تاريخ الإسلام ٢/ ٣٠٥- مجمع الزوائد ٩/ ٢٧٠- تهذيب التهذيب ٧/ ١٢٨- ١٢٩- خلاصة تذهيب الكمال ٢٦٠- شذرات الذهب ١/ ٣٦- الاستيعاب ت (١٧٩١) .","vol":"4","page":373},{"text":"أسلم في وفد ثقيف، فاستعمله النبيّ ﷺ على الطائف، وأقرّه أبو بكر ثم عمر، ثم استعمله عمر على عمان والبحرين سنة خمس عشرة، ثم سكن البصرة حتى مات بها خلافة معاوية قيل سنة خمسين. وقيل سنة إحدى وخمسين. وكان هو الّذي منع ثقيفا عن الردة، خطبهم، فقال: كنتم آخر الناس إسلاما، فلا تكونوا أولهم ارتدادا. وجاء عنه أنه شهد آمنة لما ولدت النبيّ ﷺ، وهي قصة أخرجها البيهقي في الدلائل، والطبراني من طريق محمد بن أبي سويد الثقفي، عنه، قال: حدثتني أمّي، فعلى هذا يكون عاش نحوا من مائة وعشرين سنة.\nروى عثمان عن النبيّ ﷺ أحاديث في صحيح مسلم.\nوفي السّنن روى عنه ابن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص ومولاه أبو الحكم، وسعيد بن المسيب، وموسى بن طلحة، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبو العلاء ومطرف ابنا عبد اللَّه بن الشخّير، وآخرون.\nوذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أنّ عثمان بن بشر بن عبد بن دهمان كان قد شدّ في الجاهلية على عمرو بن معديكرب فهرب عمرو، فقال عثمان:\nلعمرك لولا اللّيل قامت مآتم ... حواسر يخمشن الوجوه على عمرو\nفأفلتنا فوت الأسنّة بعد ما ... رأى الموت والخطّيّ أقرب من شعري\n[الطويل] فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو هو عمّه «١»؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6195>٥٤٥٨- عثمان بن عامر</span>\nبن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم «٢» بن مرة القرشي التيمي، أبو قحافة، والد أبي بكر.\nأمّه آمنة بنت عبد العزى العدوية- عدي قريش، وقيل اسمها قيلة.\nقال الفاكهيّ: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي حمزة الثّمالي، قال: قال عبد اللَّه لما خرج النبيّ ﷺ إلى الغار: ذهبت أستخبر، وانظر، هل أحد يخبرني عنه؟ فأتيت دار أبي بكر فوجدت أبا قحافة، فخرج عليّ ومعه هراوة، فلما رآني اشتدّ نحوي، وهو يقول: هذا من الصّباة «٣» الذين أفسدوا عليّ ابني.\n_________\n(١) في أ: أو هو عمه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٨٢)، الاستيعاب ت (١٧٩٢) .\n(٣) في أ: الصبيان.","vol":"4","page":374},{"text":"تأخّر إسلامه إلى يوم الفتح،\nفروى ابن إسحاق في المغازي بإسناد صحيح، عن أسماء بنت أبي بكر «١»، قالت: لما كان عام الفتح ونزل النبيّ ﷺ ذا طوى قال أبو قحافة لابنة له كانت من أصغر ولده: أي بنية، أشرفي بي على أبي قبيس، وكان قد كفّ بصره، فأشرفت به عليه ... فذكر الحديث بطوله. وفيه: فلما دخل رسول اللَّه ﷺ المسجد خرج أبو بكر حتى جاء بأبيه يقوده، فلما رآه رسول اللَّه ﷺ قال: «هلّا تركت الشّيخ في بيته حتّى آتيه «٢»» «٣» ! فقال: يمشي هو إليك يا رسول اللَّه، أحقّ من أن تمشي إليه. وأجلسه «٤» بين يديه، ثم مسح على صدره، فقال: «أسلم تسلم» . ثم قام أبو بكر ...\nالحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث ابن إسحاق.\nوروى مسلم، من طريق أبي الزبير، عن جابر، قال: أتي بأبي قحافة عام الفتح ورأسه ولحيته مثل الثّغامة «٥»، فقال رسول اللَّه ﷺ: «غيّروا هذا بشيء، وجنّبوه السّواد» .\nوروى أحمد، من طريق هشام، عن محمد بن سيرين، عن أنس، أنه سئل عن خضاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: لم يكن شاب إلا يسيرا،\nولكن خضب أبو بكر وعمر بالحناء والكتم» .\nقال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول اللَّه ﷺ يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يديه، فقال لأبي بكر: لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه- تكرمة لأبي بكر، فأسلم ورأسه ولحيته كالثّغامة بياضا، فقال: غيّروهما وجنّبوه السواد. صححه ابن حبان من هذا الوجه.\nقال قتادة: هو أول مخضوب في الإسلام، وهو أول من ورث خليفة في الإسلام.\nمات أبو قحافة سنة أربع عشرة، وله سبع وتسعون سنة «٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6196>٥٤٥٩- عثمان بن عامر </span>«٨»\nبن معتّب الثقفي، مولى المنبعث من فوق.\n_________\n(١) في أ: أبي بكر ﵁.\n(٢) في أ: حتى أجيبه.\n(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٤٤ عن أنس كما رواه عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه ... الحديث، قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي.\n(٤) في ط: وأهله.\n(٥) هو نبت أبيض الزهر والثمر يشبّه به الشّيب وقيل: هي شجرة تبيض كأنها الثّلج. النهاية ١/ ٢١٤.\n(٦) الكتم: نبت يخلط مع الوسمة ويصبغ به الشعر أسود، وقيل: هو الوسمة. النهاية ٤/ ١٥٠.\n(٧) في أ: سبع وسبعون سنة.\n(٨) الثقات ٣/ ٢٦٠، التحفة اللطيفة ٣/ ١٥٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٤، نكت الهميان ١٩٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٨٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٦٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٥١.","vol":"4","page":375},{"text":"يقال أسلم وصحب. ذكره السّهيلي كذا في التجريد، والّذي في الروض للسهيلي في غزوة الطائف: ومن أولئك العبيد الّذي نزلوا إلى رسول اللَّه ﷺ من حصن الطائف فأعتقهم المنبعث، وكان اسمه المضطجع، فبدّله رسول اللَّه ﷺ، وكان عبدا لعثمان بن عامر بن معتّب ... وساق الكلام في ذلك إلى أن قال: وجعل رسول اللَّه ﷺ ولاء هؤلاء العبيد لسادتهم حين أسلموا.\nكلّ هذا ذكره ابن إسحاق في غير رواية ابن هشام.\nقلت: فدخل عثمان في عموم قوله: حين أسلموا. وسيأتي في ترجمة المنبعث النّقل عن ابن إسحاق أنه كان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتّب، فيحتمل أن يكون المنبعث كان عبدا لعثمان.\nومات عثمان في الجاهلية فورثه ولده، فهو الّذي أسلم.\nوقد ذكر ابن الكلبيّ عثمان في «الجمهرة»، ولم يقل: إن عثمان أسلم كعادته. وقد كتبته هنا على الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6197>٥٤٦٠- عثمان بن عبد غنم</span>\nبن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال «١» بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري.\nذكره ابن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة. وقال البلاذري: أقام بها حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب.\nوقد تقدم ذكر عامر بن عبد غنم، فلعله أخوه، واختلف في اسمه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6198>٥٤٦١- عثمان بن عبيد اللَّه</span>\nبن عثمان التيمي، أخو طلحة «٢» . تقدم نسبه فيه.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال أبو عمر: أسلم وهاجر، ولا أعرف له رواية.\nومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن بن [غنم بن عبد اللَّه] «٣»، كان عالما بالنسب. وقال الذّهبيّ: لا صحبة ولا إسلام، بل الصحبة لولده عبد الرحمن.\nقلت: وهو ردّ بغير دليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6199>٥٤٦٢- عثمان بن عثمان بن الشريد </span>«٤»:\nتقدم في شماس.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٨٤)، الاستيعاب ت (١٧٩٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٨٥)، الاستيعاب ت (١٧٩٥) .\n(٣) في أ: بدل ما بالقوسين: عثمان بن عبيد اللَّه.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٨٨)، الاستيعاب ت (١٧٩٦) .","vol":"4","page":376},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6200>٥٤٦٣- عثمان بن عثمان الثقفي </span>«١»:\nنزل حمص. قال ابن أبي حاتم: كان من أصحاب النبيّ ﷺ.\nوقال ابن مندة: وكان أميرا على صنعاء الشام، وساق له من طريق حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن عثمان بن عثمان الثقفي صاحب النبيّ ﷺ، أنه قال: إنّ اللَّه يقبل التوبة عن عبده قبل موته، ثم قال- بشهر- ثم قال- بيوم- ثم قال- قبل أن يغرغر «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6201>٥٤٦٤- عثمان بن عفان </span>«٣»\nبن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أمير المؤمنين، أبو عبد اللَّه، وأبو عمر.\nوأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، أسلمت، وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب عمّة رسول اللَّه ﷺ.\nولد بعد الفيل بست سنين على الصحيح. وكان ربعة، حسن الوجه، رقيق البشرة، عظيم اللحية، بعيد ما بين المنكبين. وقد وصف بأتمّ من هذا في ترجمة خالته سعدى. وكذا صفة إسلام عثمان.\nأسلم قديما، قال ابن إسحاق: كان أبو بكر مؤلّفا لقومه، فجعل يدعو إلى الإسلام من يثق به، فأسلم على يده فيما بلغني: الزّبير، وطلحة، وعثمان. وزوّج النبيّ ﷺ ابنته رقية من عثمان، وماتت عنده في أيام بدر، فزوّجه بعدها أختها أم كلثوم، فلذلك كان يلقّب ذا النّورين.\nقال الزّبير بن بكّار: حدثني محمد بن سلام الجمحيّ، قال: حدثني أبو المقدام مولى عثمان، قال: بعث النبيّ ﷺ مع رجل بلطف إلى عثمان، فاحتبس الرجل، فقال له النبيّ ﷺ: «ما حبسك؟ ألا كنت تنظر إلى عثمان ورقيّة تعجب من حسنهما»\n! وجاء من أوجه متواترة أنّ رسول اللَّه ﷺ بشّره بالجنة، وعدّه من أهل الجنة، وشهد له بالشهادة.\nوروى أبو خيثمة في «فضائل الصحابة»، من طريق الضحاك، عن النزال بن سبرة: قلنا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٨٧) .\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٦/ ١٣٥ والطبري في التفسير ١٨/ ٧٥، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ١٣٧.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٨٩)، الاستيعاب ت (١٧٩٧)، العوائد العوالي ٨٥، ١٤٢، المؤتلف والمختلف ٨١، التبصرة والتذكرة ١/ ١٣١، بقي بن مخلد ٢٨.","vol":"4","page":377},{"text":"لعليّ: حدّثنا عن عثمان. قال: ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النّورين.\nوروى التّرمذيّ، من طريق الحارث بن عبد الرحمن، عن طلحة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لكلّ نبيّ رفيق، ورفيقي في الجنّة عثمان» «١» .\nوجاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة عن عثمان لما أن حصروه انتشد الصحابة في أشياء، منها: تجهيزه جيش العسرة، ومنها مبايعة النبيّ ﷺ عنه تحت الشجرة لما أرسله إلى مكّة. ومنها شراؤه بئر رومة وغير ذلك.\nوروى [عثمان] «٢» عن النبيّ ﷺ، وعن أبي بكر، وعمر.\nروى عنه أولاده: عمرو، وأبان، وسعيد، وابن عمه مروان بن الحكم بن أبي العاص، ومن الصحابة ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وزيد بن ثابت، وعمران بن حصين، وأبو هريرة، وغيرهم. ومن التابعين: الأحنف، وعبد الرحمن بن أبي ضمرة، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسعيد بن المسيّب، وأبو وائل، وأبو عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن الحنيفة، وآخرون.\nوهو أوّل من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته رقية، وتخلّف عن بدر لتمريضها، فكتب له النبيّ ﷺ بسهمه وأجره، وتخلّف عن بيعه الرضوان، لأن النبيّ ﷺ كان بعثه إلى مكة، فأشيع أنهم قتلوه، فكان ذلك سبب البيعة، فضرب إحدى يديه على الأخرى، وقال: هذه عن عثمان.\nوقال ابن مسعود لما بويع: بايعنا خيرنا، [ولم نال] «٣» .\nوقال عليّ: كان عثمان أوصلنا للرحم.\nوكذا قالت عائشة لما بلغها قتله: قتلوه، وإنه لأوصلهم للرحم، وأتقاهم للرب.\n[وقال ابن المبارك في الزّهد: أنبأنا الزبير بن عبد اللَّه أنّ جدته أخبرته- وكانت خادما\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٨٣ عن طلحة بن عبيد اللَّه، كتاب المناقب (٥٠) باب في مناقب عثمان ابن عفان ﵁ حديث رقم ٣٦٩٨ وقال أبو عيسى هذا حديث غريب ليس إسناده بالقوي وهو منقطع وابن ماجة في السنن ١/ ٤٠ عن أبي هريرة المقدمة باب فضل عثمان ﵁ حديث رقم ١٠٩ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ١/ ٤٠ اسناده ضعيف فيه عثمان بن خالد وهو ضعيف باتفاقهم وأورده التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٦٠٦١، ٦٠٦٢، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٨٠٨ أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٨٨.\n(٢) سقط من ط.\n(٣) في أ: وله مال.","vol":"4","page":378},{"text":"لعثمان- وقالت: كان عثمان لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه، وكان يصوم الدهر] «١» .\nوكان سبب قتله أنّ أمراء الأمصار كانوا من أقاربه، كان بالشام كلّها معاوية، وبالبصرة سعيد بن العاص، وبمصر عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح، وبخراسان عبد اللَّه بن عامر، وكان من حجّ منهم يشكو من أميره، وكان عثمان ليّن العريكة، كثير الإحسان والحلم، وكان يستبدل ببعض أمرائه فيرضيهم، ثم يعيده بعد إلى أن رحل أهل مصر يشكون من ابن أبي سرح، فعزله، وكتب له كتابا بتولية محمد بن أبي بكر الصديق، فرضوا بذلك، فلما كانوا في أثناء الطريق رأوا راكبا على راحلة، فاستخبروه، فأخبرهم أنه من عند عثمان باستقرار ابن أبي سرح ومعاقبة جماعة من أعيانهم، فأخذوا الكتاب ورجعوا وواجهوه به، فحلف أنه ما كتب ولا أذن، فقالوا: سلّمنا كاتبك، فخشي عليه منهم القتل، وكان كاتبه مروان بن الحكم، وهو ابن عمه، فغضبوا وحصروه في داره. واجتمع جماعة يحمونه منهم، فكان ينهاهم عن القتال إلى أن تسوّروا عليه من دار إلى دار، فدخلوا عليه فقتلوه، فعظم ذلك على أهل الخير من الصحابة وغيرهم، وانفتح باب الفتنة، فكان ما كان، واللَّه المستعان.\nوروى البخاريّ في قصة قتل عمر أنه عهد إلى ستة، وأمرهم أن يختاروا رجلا، فجعلوا الاختيار إلى عبد الرحمن بن عوف، فاختار عثمان فبايعوه.\nويقال: كان ذلك يوم السبت غرّة المحرم سنة أربع وعشرين.\nوقال ابن إسحاق: قتل على رأس إحدى عشرة سنة، وأحد عشر شهرا، واثنين وعشرين يوما من خلافته، فيكون ذلك في ثاني وعشرين ذي الحجة سنة خمس وثلاثين.\nوقال غيره: قتل لسبع عشرة. وقيل لثمان عشرة. رواه أحمد عن إسحاق بن الطباع، عن أبي معشر.\nوقال الزّبير بن بكّار: بويع يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين.\nوقتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة بعد العصر، ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حشّ كوكب كان عثمان اشتراه فوسّع به البقيع. وقتل وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وأشهر على الصحيح المشهور. وقيل دون ذلك. وزعم أبو محمد بن حزم أنه لم يبلغ الثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6202>٥٤٦٥- عثمان بن عمرو بن رفاعة</span>\nبن الحارث بن سواد الأنصاري.\n_________\n(١) سقط من أ.","vol":"4","page":379},{"text":"ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا. وذكره الطبري في الصحابة. وقال أبو نعيم: هو عندي نعمان بن عبد عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6203>٥٤٦٦- عثمان بن عمرو الأنصاري </span>«١»:\nروى ابن مندة، من طريق كثير بن سليم، عن أنس: جاء عثمان بن عمرو إلى رسول اللَّه ﷺ، وكان إمام قومه، وكان بدريا، فقال له: «إذا صلّيت بقومك فأخفّ بهم، فإنّ فيهم الكبير والضّعيف وذا الحاجة» .\nقال ابن مندة: هذا الحديث مشهور بعثمان بن أبي العاص، لكنه لم يكن بدريا.\nقلت: إن كان محفوظا فهو غيره، فلا مانع من وقوع القصة الواحدة لاثنين.\nوقد روى ابن قانع من طريق يعقوب العمي، عن أبي عبيد، عن أبي مرقع: حدثني عثمان بن عمر بالموسم، عن النبيّ ﷺ، قال: «يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم الجنة بأربعين عاما» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6204>٥٤٦٧ ز- عثمان بن عمرو:</span>\nبن الجموح الأنصاري السلمي «٢» .\nروى الدّولابيّ أبو بشر في «الكنى» من طريق حيوة بن شريح، حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، قال: رأيت شعر عثمان بن عمرو بن الجموع الأنصاري من بني سلمة صاحب رسول اللَّه ﷺ مصبوغا بصفرة، ورأيته جعل شعر رأسه ضفيرتين، فيحتمل أن يكون أحد الذين قبله، كما يحتمل أن يكون الثاني هو الأول. ويحتمل التعدد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6205>٥٤٦٨- عثمان بن قيس</span>\nبن أبي العاص بن قيس بن عديّ السهمي «٣» .\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر مع أبيه.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب: كتب عمر إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من قبلك ممّن بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء، وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك، وافرض لعثمان بن قيس لضيافته، ولخارجة بن حذافة لشجاعته.\nوسيأتي في ترجمة والده أنّه ولي قضاء مصر. وكذا ذكر أبو عمر الكندي أنه ولي قضاء\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٩٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٩١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٩٢)، طبقات ابن سعد ٣/ ٢٨٦، ٢٩١- نسب قريش ٣٩٣- طبقات خليفة ٢٥- تاريخ خليفة ٦٥- التاريخ الكبير ٦/ ٢١٠- التاريخ الصغير ١/ ٢٠، ٢١، حلية الأولياء ١/ ١٠٢- ٣٢٦- العبر ١/ ٤- مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٢- العقد الثمين ٦/ ٤٩- ٥٠- كنز العمال ١٣/ ٥٢٥- شذرات الذهب ١/ ٩- سير أعلام النبلاء ١/ ١٥٣، أسد الغابة ت (٣٥٩٤)، الاستيعاب ت (١٧٩٨) .","vol":"4","page":380},{"text":"مصر في آخر سنة من خلافة عمر، واستمر على ذلك طول خلافة عثمان إلى أن صرف في سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية.\nوكان عابدا مجتهدا غزير الدمعة، وكان إذا حكم بين الناس يبكي، ويقول: ويل لمن جاز في حكمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6206>٥٤٦٩- عثمان بن مظعون:</span>\nبالظاء المعجمة، ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ.\nقال ابن إسحاق: أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا. وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة، فلما بلغهم أنّ قريشا أسلمت رجعوا، فدخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة، ثم ذكر ردّه جواره ورضاه بما عليه النبيّ ﷺ، وذكر قصته مع لبيد بن ربيعة حين أنشد:\nالا كلّ شيء ما خلا اللَّه باطل............... ...\n[الطويل] فقال عثمان بن مظعون: صدقت. فقال لبيد:\n............. ... وكلّ نعيم لا محالة زائل «١»\n[الطويل] فقال عثمان: كذبت، نعيم الجنة لا يزول، فقام سفيه منهم إلى عثمان فلطم عينه فاخضرّت.\nوفي «الصّحيحين»، عن سعد بن أبي وقاص، قال: ردّ النبيّ ﷺ على عثمان بن مظعون التبتّل، ولو أذن له لاختصينا.\nوروى ابن شاهين، والبيهقيّ في «الشّعب»، من طريق قدامة بن إبراهيم الجمحيّ، عن\n_________\n(١) للبيد بن ربيعة في ديوانه ص ٢٥٦، وجواهر الأدب ص ٣٨٢، وخزانة الأدب ٢/ ٢٥٥- ٢٥٧، والدرر ١/ ٧١، وديوان المعاني ١/ ١١٨، وسمط اللآلي ص ٢٥٣، وشرح الأشموني ١/ ١١، وشرح التصريح ١/ ٢٩، وشرح شذور الذهب ص ٣٣٩، وشرح شواهد المغني ١/ ١٥٠، ١٥٣، ١٥٤، ٣٩٢، وشرح المفصل ٢/ ٧٨، والعقد الفريد ٥/ ٢٧٣، ولسان العرب ٥/ ٣٥١ (رجز)، والمقاصد النحوية ١/ ٥، ٧ ٢٩١، ومغني اللبيب ١/ ١٣٣، وهمع الهوامع ١/ ٣، وبلا نسبة في أسرار العربية ص ٢١١، وأوضح المسالك ٢/ ٢٨٩، والدرر ٣/ ١٦٦، ورصف المباني ص ٢٦٩، وشرح شواهد المغني ٢/ ٥٣١، وشرح عمدة الحافظ ص ٢٦٣، وشرح قطر الندى ص ٢٤٨، واللمع ١٥٤، وهمع الهوامع ١/ ٢٢٦.","vol":"4","page":381},{"text":"عمر بن حسين، عن عائشة بنت قدامة، عن أبيها، عن عمها، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني رجل تشقّ علي [العزوبة] «١» في المغازي، فتأذن لي في الخصاء فأختصي؟ فقال: لا، ولكن عليك- ابن مظعون- بالصّوم» .\nوروى البزّار «٢»، من طريق قدامة بن موسى، عن أبيه عن جده قدامة بن مظعون حديثا، وقال: لا أعلم له غيره.\nوفي «الصّحيحين» عن أم العلاء، قالت: لما مات عثمان بن مظعون قلت: شهادتي عليك أبا السائب، لقد أكرمك اللَّه.\nتوفي بعد شهوده بدرا في السنة الثانية من الهجرة، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين، وأول من دفن بالبقيع منهم.\nوروى التّرمذيّ من طريق القاسم، عن عائشة، قالت: قبّل النبيّ ﷺ عثمان بن مظعون وهو ميّت وهو يبكي، وعيناه تذرفان. ولما توفي «٣» إبراهيم ابن النبيّ ﷺ قال: «ألحق بسلفنا الصّالح عثمان بن مظعون» .\nوقالت امرأة ترثيه:\nيا عين جودي بدمع غير ممنون ... على رزيّة عثمان بن مظعون\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6207>٥٤٧٠- عثمان بن معاذ بن عثمان التيمي </span>«٤»:\nقال ابن عبد البرّ: روى حديثه ابن عيينة عن حميد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه يقال له عثمان بن معاذ، أو معاذ بن عثمان، أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «ارموا الجمار بمثل حصى الحذف» .\nقلت: قد رواه عبد الوارث، عن حميد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ، أخرجه أبو داود والنسائي، وهو المحفوظ، ورواه معمر عن حميد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل، أنه سمع، فإن كان ابن عيينة حفظه فلعل عبد الرحمن سمعه من أخيه عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6208>٥٤٧١ ز- عثمان بن نوفل:</span>\n_________\n(١) في أ: الغربة.\n(٢) في أ: الداريّ.\n(٣) في أ: قال: ولما توفي.\n(٤) أسد الغابة ت ٣٥٩٥، الاستيعاب ت ١٧٩٩.","vol":"4","page":382},{"text":"زعم ابن شاهين أنه اسم ذي الجوشن. والمشهور خلاف ما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6209>٥٤٧٢- عثمان بن وهب المخزومي:</span>\nذكره ابن سعد في مسلمة الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6210>٥٤٧٣- عثمان الجهنيّ </span>«١»:\nروى عن النبيّ ﷺ.\nروى عن عرس بن عبد العزيز، عن عمر بن مضرس بن عثمان الجهنيّ، عن أبيه، عن جده.\nذكره البخاريّ في تاريخه وبين ابن أبي حاتم أنّ عمر بن مضرس إنما روى عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهنيّ. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6211>٥٤٧٤- عثير:</span>\nبالتصغير وآخره راء. في عس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6212>٥٤٧٥ ز- عثير العذري:</span>\nيأتي في عس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6213>٥٤٧٦ ز- عثيم:</span>\nبالتصغير.\nخاطب بها النبيّ ﷺ عثمان بن عفان في حديث لعائشة، من طريق أم كلثوم الحنظلية عنها.\nقال أحمد في أواخر مسند عائشة: حدثنا عبد الصمد، حدثتني فاطمة بنت عبد الرحمن، حدثتني أمي أنها سألت عائشة وأرسلها عمّها «٢»، فقالت: إن أحد بنيك يقرئك السلام، ويسألك عن عثمان، فإن الناس قد شتموه. فقالت: لعن اللَّه من لعنه، فو اللَّه لقد كان قاعدا عند رسول اللَّه ﷺ وجبرائيل يوحي إليه، وهو يقول له: أكتب يا عثيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6214>٥٤٧٧ ز- عثيم الجنّي:</span>\nله ذكر في «الفتوح»، قال: بينما رجل باليمامة في الليلة الثالثة من فتح نهاوند «٣» مرّ به راكب، فقال: من أين؟ قال: من نهاوند، وقد فتح اللَّه على النعمان، واستشهد، فأتى عمر فأخبره، فقال: صدق وصدقت. هذا عثيم بريد الجن [رأى بريد الإنس] «٤» ثم ورد الخبر بذلك بعد أيام، وسمي فتح نهاوند فتح الفتوح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٩٦) .\n(٢) في أ: وأرسلها عمر.\n(٣) في أ: من فتح نهاوند.\n(٤) في أ: قد أتى بهذا الأمر.","vol":"4","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6215>العين بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6216>٥٤٧٨- عجري بن ماتع السكسكي </span>«١» .\nله صحبة، ولا يعرف له رواية. عداده في المعافر. قال ابن يونس، وذكروه فيمن شهد فتح مصر، وكذا ذكره ابن مندة عن ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6217>٥٤٧٩- عجلان مولى رسول اللَّه ﷺ</span>.\nروى عنه حديث: القضاة ثلاثة.\nوعنه ابنه: أخرجه عبد الصمد بن سعيد في طبقات الحمصيين، من طريق عمرو بن شرحبيل الخولانيّ، سمعت ابن العجلان بهذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6218>٥٤٨٠- عجير:</span>\nبالتصغير، ابن عبد يزيد بن هاشم «٢» بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، أخو ركانة.\nذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وأنّ النبيّ ﷺ أطعمه من خيبر ثلاثين وسقا.\nوذكر البلاذريّ وغيره أنّ عمر بعثه ليجدّد أنصاب الحرم. وقد عاش عجير بعد ذلك حتى روى عن علي.\nوأخرج أبو داود من طريق نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي في قصة بنت حمزة.\nوقد مضى ذكر ولده خالد بن عجير في حرف الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6219>٥٤٨١- عجير بن يزيد </span>«٣»:\nبن عبد العزّى.\nذكره الطّبرانيّ في «الصّحابة» . وقال: ذكره البخاريّ في «الصّحابة»، ولم يذكر له حديثا. وقال البغويّ: قال محمد بن إسماعيل: روى عن النبيّ ﷺ حديثا.\nوقال عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن عجير بن يزيد بن عبد العزّى، قال: كان النبيّ ﷺ في واد من أودية مكة، وكنت قد أسلمت، وكان رآني مشركا، قال: فناولته شيئا من أقط، فقال:\n«أذن لك والدك»؟ قلت: لا. فأبى أن يقبله، وقال لي: «يا عجير، أترى هذه المقبرة؟ فإنّه يبعث منها يوم القيامة ألفا لا حساب عليهم» .\nأخرجه أبو بكر بن أبي عليّ الذّكوانيّ من هذا الوجه. وفي إسناده من لا يعرف.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٩٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٠٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٠١) .","vol":"4","page":384},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6220>٥٤٨٢ ز- عجيل:</span>\nباللام مصغرا، القرصمي بالقاف. واختلف في الصاد.\nقال ابن دريد: وفد على النبيّ ﷺ. ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6221>العين بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6222>٥٤٨٣- العدّاء بن خالد العامري </span>«١»:\nبوزن العطار، ابن خالد بن هوذة بن خالد بن عمرو بن عامر بن صعصعة العامري.\nنسبه هشام بن الكلبيّ. وذكره هو ووالده في المؤلفة. وقال غيره: هوذة بن ربيعة بن عمرو، والباقي سواء.\nووهم البغويّ فجعله من ولد أنف الناقة [بن قريع] التميمي، وليس كذلك، وإنما أنف الناقة آخر.\nوهو أخو عمرو بن عامر بن صعصعة، واسم أنف الناقة هذا ربيعة، ويعرف بالبكاء، وإليه ينسب زياد البكائي.\nأسلم العدّاء بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة. وقد تقدم ذكرهما.\nوللعداء أحاديث، وكأنه عمّر، فإنّ عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب.\nقلت: وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة.\nعداده في أعراب البصرة، وكان وفد على النبيّ ﷺ فأقطعه مياها كانت لبني عامر يقال لها الرخيخ، بخاءين معجمتين مصغّرا، وكان ينزل بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6223>٥٤٨٤- عدّاس، مولى شيبة بن ربيعة </span>«٢»:\nكان نصرانيا من أهل نينوى: قرية قرى الموصل، ولقي النبيّ ﷺ بالطائف في قصّة ذكرها ابن إسحاق في السيرة، وفيها أنّ شيبة وعتبة كانا بالطائف، فشاهدا ما ردّ أهل الطائف على النبيّ ﷺ لما دعاهم إلى الإسلام، فقالا لعدّاس: خذ هذا القطف العنب فضعه بين يدي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٠٢)، الاستيعاب ت (٢٠٤٧)، الثقات ٣/ ٣١١، الجرح والتعديل ٧/ ٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٥، تقريب التهذيب ٢/ ١٦، تهذيب التهذيب ٧/ ١٦٣، التاريخ الصغير ١/ ٢٤٦، التاريخ الكبير ٧/ ٨٥، الكاشف ٢/ ٢٥٩، الطبقات ٥٧، الطبقات الكبرى ١/ ٢٧٣، تهذيب الكمال ٢/ ٩٢٢، بقي بن مخلد ٣٧٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٠٣) .","vol":"4","page":385},{"text":"ذلك الرجل، ففعل، فلما وضع يده فيه قال: «باسم اللَّه» فتعجّب عدّاس، وقال له: هذا الكلام ما يقوله أحد من أهل هذه البلاد! فذكر له أنه رسول اللَّه، فعرف صفته فانكب عليه يقبّله. فلما رجع عداس قالا له: ويحك يا عداس، لا يصرفك عن دينك.\nوذكر سليمان التّيميّ في السيرة له أنه قال للنبيّ ﷺ: أشهد أنك عبد اللَّه ورسوله.\nوأشار ابن مندة إلى قصة أخرى، فقال: له ذكر في صفة النبيّ ﷺ قبل مبعثه.\nوقد ذكرها سليمان التّيميّ أيضا، قال: بلغنا أنّ أول شيء اختص اللَّه به محمدا ﷺ أنه رأى رؤيا في حراء «١» كان يخرج إليه فرارا مما يفعل بآلهتهم، فنزل عليه جبرائيل، فدنا منه، فخافه، فذكر الحديث، فقالت له خديجة: أبشر، فإنك نبيّ هذه الأمة، قد أخبرني به قبل أن أتزوج ناصح غلامي وبحيرا الراهب، ثم خرجت من عنده إلى الراهب، فقال لها: إن جبرائيل رسول اللَّه وأمينه إلى الرسل، ثم أقبلت من عنده حتى تأتي عبدا لعتبة بن ربيعة نصرانيا من أهل نينوى يقال له عداس، فقالت له، فقال لها مثل ذلك، ثم أتت ورقة.\nوذكر هذه القصة أيضا موسى بن عقبة، وقال فيه عداس: هو أمين اللَّه بينه وبين النبيين، وصاحب موسى وعيسى.\nوذكر ابن عائذ في «المغازي»، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس نحوه بطوله.\nوذكر «الواقديّ» في قصة بدر، من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، عن حكيم بن حزام، قال: فإذا عداس جالس على الثنيّة البيضاء، والناس يمرون عليها، فوثب لما رأى شيبة وعتبة، وأخذ بأرجلهما يقول: بأبي وأمي أنتما واللَّه! إنه لرسول اللَّه وما تساقان إلا إلى مصارعكما، قال: ومرّ به العاص بن شيبة فوجده يبكى، فقال: مالك؟ فقال: يبكيني سيّداي وسيّدا هذا الوادي، فيخرجان ويقاتلان رسول اللَّه. فقال له العاص: إنه لرسول اللَّه؟\nفانتفض عدّاس انتفاضة شديدة، واقشعرّ جلده وبكى، وقال: إي واللَّه، إنه لرسول اللَّه إلى الناس كافة.\nوذكر الواقديّ من وجه آخر أنه نهاهما عن الخروج، وهما بمكة، فخالفاه، فخرج معهما فقتل ببدر. قال: ويقال: إنه لم يقتل بها، بل رجع فمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6224>٥٤٨٥- عدس بن عام بن قطن»</span>\n_________\n(١) - حراء: بالكسر والتخفيف جبل من جبال مكة انظر معجم البلدان ٢/ ٢٦٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٠٤) .","vol":"4","page":386},{"text":"تقدم ذكره في ترجمة أخيه خزيمة بن عاصم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6225>٥٤٨٦- عدس بن هوذة البكائي:</span>\nذكره الدارقطنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6226>٥٤٨٧ ز- عدي بن أسد:</span>\nيأتي في ابن نضلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6227>٥٤٨٨ ز- عدي بن أمية:</span>\nبن الضّبيب الجذامي «١» .\nذكره الأمويّ في «المغازي في الوفد الذين قدموا مع رفاعة بن زيد. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6228>٥٤٨٩- عدي بن بدّاء </span>«٢»:\nبتشديد الدال قبلها موحدة مفتوحة.\nله ذكر في قصة تميم الدّاريّ في نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ [المائدة: ١٠٦]، وقد تقدم ذلك في ترجمة بديل بن أبي مريم، وفيه قول تميم: يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بدّاء، وكانا نصرانيين يختلفان بالتجارة.\nوأما عديّ فقال ابن حبان: له صحبة. وأخرجه ابن مندة، فأنكر عليه ذلك أبو نعيم، وقال: لا يعرف له إسلام.\nقال ابن عطيّة: لا يصح لعدي عندي صحبة. وقد وضعه بعضهم في الصحابة، ولا وجه لذكره عندي فيهم. وقوّى ذلك ابن الأثير بأن السياق عند ابن إسحاق: فأمرهم رسول اللَّه ﷺ أن يستحلفوا عديّا بما يعظم على أهل دينه.\nقلت: وإنما أخرجته في هذا القسم، لقول ابن حبان، فقد يجوز أن يكون أطلع على أنه أسلم بعد ذلك، ثم وجدت\nفي تفسير مقاتل بعد أن ساق القصة بطولها: فقال النبيّ ﷺ لتميم: «ويحك يا تميم، أسلم يتجاوز اللَّه عنك» .\nفأسلم وحسن إسلامه. ومات عدي بن بدّاء نصرانيا.\nتنبيه: والّذي عندي أن بداء، بفتح الموحدة وتشديد الدال مقصور، وقيل ممدود.\nورأيته بخط الخطيب في سياق القصة عن تفسير مقاتل عديّ بن بندا، بنون بين الموحدة والدال. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٧/ ٤٤، الجرح والتعديل ٧/ ٤.\n(٢) الثقات ٣/ ٣١٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٦، أسد الغابة ت (٣٦٠٥) .","vol":"4","page":387},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6229>٥٤٩٠- عدي بن تميم </span>«١»:\nأحد ما قيل في اسم أبي رفاعة العدوي. ذكره أبو بكر بن علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6230>٥٤٩١- عدي بن حاتم </span>«٢»:\nبن عبد اللَّه بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عديّ الطائي. ولد الجواد المشهور، أبو طريف.\nأسلم في سنة تسع. وقيل سنة عشر، وكان نصرانيا قبل ذلك، وثبت على إسلامه في الردة، وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر، وشهد فتح العراق، ثم سكن الكوفة، وشهد صفّين مع علي.\nومات بعد الستين وقد أسنّ. قال خليفة: بلغ عشرين ومائة سنة. وقال أبو حاتم السجستاني: بلغ مائة وثمانين.\nقال محلّ «٣» بن خليفة، عن عدي بن حاتم: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء. وقال الشعبي، عن عدي: أتيت عمر في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل، ويعرض عني، فاستقبلته، فقلت: أتعرفني؟ قال: نعم، آمنت إذ كفروا، وعرفت إذا أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذا أدبروا، إنّ أول صدقة بيضت وجوه أصحاب رسول اللَّه ﷺ صدقة طيِّئ.\nأخرجه أحمد، وابن سعد، وغيرهما، وبعضه في مسلم.\nوفي «الصّحيحين» أنه سأل النبيّ ﷺ عن أمور تتعلّق بالصيد، وفيهما قصة في جملة قوله تعالى: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [البقرة، ١٨٧] على ظاهره. وقوله له: إنك لعريض الوساد.\nوروى أحمد والتّرمذيّ، من طريق عباد بن حبيش الكوفي، عن عدي بن حاتم، قال:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٠٧) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢، طبقات خليفة ٤٦٣ و٩٠٤، المحبر ١٢٦، ١٥٦، ٢٣٣، ٢٤١، ٢٦١- التاريخ الكبير ٧/ ٤٣- التاريخ الصغير ١/ ١٤٨، المعارف ٣١٣- الجرح والتعديل ٧/ ٢- مروج الذهب ٣/ ١٩٠- جمهرة أنساب العرب ٤٠٢- تاريخ بغداد ١/ ١٨٩- الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٩٨- تاريخ ابن عساكر ١١/ ٢٣٤، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٣٢٧- تهذيب الكمال ٩٢٥- تاريخ الإسلام ٣/ ٤٦، العبر ١/ ٧٤- تهذيب التهذيب ٣/ ٣٦- جامع الأصول ٩/ ١١١- مرآة الجنان ١/ ١٤٢، تهذيب التهذيب ٧/ ١٦٦- خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٣، شذرات الذهب ١/ ٧٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٦٢، أسد الغابة ت (٣٦١٠)، الاستيعاب ت (١٨٠٠) .\n(٣) في أ: قال علي.","vol":"4","page":388},{"text":"أتيت النبيّ ﷺ في المسجد، فقال الناس: هذا عديّ بن حاتم. قال: وجئت بغير أمان ولا كتاب، وكان قال قبل ذلك: إني لأرجو اللَّه أن يجعل يده في يدي، فقام فأخذ بيدي، فلقيته امرأة وصبيّ معها، فقالا: إنا لنا إليك حاجة، فقام معهما حتى قضى حاجتهما، ثم أخذ بيدي حتى أتى إلى داره، فألقت إليه الوليدة وسادة فجلس عليها، وجلست بين يديه، فقال:\n«هل تعلم من إله سوى اللَّه؟» قلت: لا. ثم قال: «هل تعلم شيئا أكبر من اللَّه؟» قلت: لا.\nقال: «فإنّ اليهود مغضوب عليهم، وإنّ النّصارى ضالون «١»» «٢» .\nوروى أحمد والبغويّ في معجمه وغيرهما من طريق أبي عبيدة بن حذيفة، قال: كنت أحدّث حديث عدي بن حاتم، فقلت: هذا عدي في ناحية الكوفة، فأتيته، فقال: لما بعث النبيّ ﷺ كرهته كراهية شديدة، فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم، فكرهت مكاني أشدّ من كراهته، فقلت: لو أتيته، فإن كان كاذبا لم يخف عليّ، وإن كان صادقا اتبعته. فأقبلت، فلما قدمت المدينة استشرفني الناس، فقالوا: عدي بن حاتم. فأتيته فقال لي: «يا عديّ، أسلم تسلم» «٣» . قلت: إني لي دينا. قال: «أنا أعلم بدينك منك، ألست ترأس قومك؟» قلت: بلى «٤» . قال: «ألست تأكل المرباع «٥»؟» «٦» قلت: بلى. قال:\n«فإنّ ذلك لا يحلّ لك في دينك» . ثم قال: «أسلم تسلم. قد أظن أنّه إنما يمنعك غضاضة تراها ممّن حولي، وإنّك ترى النّاس علينا إلبا «٧» واحدا» . قال: «هل أتيت الحيرة؟» قلت:\nلم آتها، وقد علمت مكانها. قال: «يوشك أن تخرج الظّعينة منها بغير جواز حتّى تطوف بالبيت، ولتفتحنّ علينا كنوز كسرى بن هرمز» . فقلت: كسرى بن هرمز؟ قال: «نعم.\nوليفيضنّ المال حتّى يهمّ الرّجل من يقبل صدقته» .\nقال عدي: فرأيت اثنتين: الظعينة.\nوكنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى، وأحلف باللَّه لتجيئنّ الثالثة. وآخر الحديث عند البخاري من وجه آخر.\n_________\n(١) في أ: ضلال.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٩٩.\n(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٦ وقال صحيح على شرط مسلم قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٠٨ رواه الطبراني ورجالة رجال الصحيح، وأحمد في المسند ١/ ٢٦٣، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٨٠، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٧٨، كنز العمال حديث رقم ٣٠٤، ٣٠٥.\n(٤) في أ: قلت بلى: قال ألست ركوبيا؟ ألست تأكل ...\n(٥) في أ: الدماغ.\n(٦) المرباع: الربع من الغنيمة كان يأخذه الملك في الجاهليّة دون أصحابه. النهاية ٢/ ١٨٦.\n(٧) الإلب بالفتح والكسر: القوم يجتمعون على عداوة إنسان، وقد تألّبوا: أي اجتمعوا. النهاية ١/ ٥٩.","vol":"4","page":389},{"text":"وذكر ابن المبارك في «الزّهد»، عن ابن عيينة، أنه حدّث عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: ما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا أشتاق إليها، وكان جوادا. وقد أخرج أحمد عن تميم بن طرفة، قال: سأل رجل عديّ بن أبي حاتم «١» مائة درهم، فقال: تسألني مائة درهم، وأنا ابن حاتم! واللَّه لا أعطيك. وسنده صحيح.\nوجزم خليفة بأنه مات سنة ثمان وسنتين. وفي التاريخ المظفري أنه مات في زمن المختار، وهو ابن مائة وعشرين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6231>٥٤٩٢- عدي بن حمرس:</span>\nبن نصر بن القاطع بن جرى بن عوف بن سود بن جذام الجذامي. جد الحسن بن عبد العزيز الجروي شيخ البخاري.\nوقال عبد الغنيّ بن سعيد: لعديّ جدّ الحسن صحبة. وكذا ذكره الخطيب في ترجمة الحسن.\nوحمرس بكسر المهملة والراء بينهما ميم ساكنة وآخره مهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6232>٥٤٩٣ ز- عدي بن خليفة البياضي</span>.\nذكره أبو عبيد بن سلّام فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6233>٥٤٩٤- عدي بن الخيار بن عدي:</span>\nبن نوفل بن عبد مناف النوفلي، والد عبيد اللَّه وأخويه.\nذكره ابن سعد في «مسلمة الفتح»، وابنه عبيد اللَّه مذكور فيمن له رؤية.\nوقال العجليّ في «الثقات»: عبيد اللَّه بن عدي بن الخيار تابعي ثقة من كبار التابعين، وأبوه من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.\nوروى ابن شاهين في كتاب «الجنائز»، من طريق عبيد اللَّه بن عدي بن الخيار، عن أبيه- وكان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يعظمونه- أنه لما احتضر قال: يا بني، أذكرك اللَّه ألا تعمل بعدي عملا يعمّر «٢» وجهي، فإنّ عمل الأبناء يعرض على الآباء.\nوذكر المدائنيّ وعمر بن شبة في أخبار المدينة عنه في ترجمة عثمان بإسناد له أن عدي بن الخيار عاتب عثمان في شأن الوليد بن عقبة لما شكا أهل الكوفة أنه يشرب الخمر،\n_________\n(١) في أ: عدي بن حاتم.\n(٢) يقال: تمعّر أي تغير، وأصله قلة النضارة وعدم إشراق اللّون من قولهم: مكان أمعر، وهو الجدب الّذي لا خصب فيه. النهاية ٤/ ٣٤٢.","vol":"4","page":390},{"text":"فقال له عثمان: سنقيم عليه الحدّ. انتهى. والّذي في صحيح البخاري أنّ الّذي كلّم عثمان في ذلك هو عبيد اللَّه بن عدي بن الخيار ولد هذا. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6234>٥٤٩٥- عدي بن الربيع بن عبد العزى:</span>\nبن عبد شمس. أخو أبي العاص بن الربيع.\nله ذكر في «السّير» لما أخرج زينب بنت رسول اللَّه ﷺ ليشيعها إلى المدينة.\nقال المرزبانيّ في معجمه: عرض له هبّار بن الأسود، فرماه عديّ بسهم فقتل، وقال عدي:\nعجبت لهبّار وأوباش قومه ... يريدون إخفاري ببنت محمّد\nولست أبالي: ما لقيت ضجيعهم ... إذا اجتمعت يوما يدي بالمهنّد\n[الطويل] وقيل: إن الّذي خرج بها هو كنانة بن عدي.\nوذكره ابن سيّد النّاس في «الصحابة» الذين مدحوا النبيّ ﷺ، وساق هذه القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6235>٥٤٩٦- عدي بن ربيعة بن عبد العزى </span>«١»:\nبن عبد شمس.\nقال ابن عبد البرّ: ذكروا في مسلمة الفتح عدي بن ربيعة، وأنا أظن أنه ابن عمّ أبي العاص بن الربيع.\nقلت: وابنه عليّ له صحبة. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6236>٥٤٩٧- عدي بن ربيعة بن سواءة:</span>\nبن جشم بن سعد الجشمي «٢» .\nذكره ابن مندة في الصحابة، وقال: لا أدري أبقي إلى البعث أم لا؟.\nقلت: قد ذكر ابن فتحون أنه أسلم. وسيأتي له ذكر في ترجمة محمد بن عدي إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6237>٥٤٩٨- عدي بن أبي الزّغباء </span>«٣»:\nواسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٨٠١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦١١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦١٣)، الاستيعاب ت (١٨٠٢)، الثقات ٣/ ٣١٦، الاستبصار ٦٤، ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٧، أصحاب بدر ٢١٦، الطبقات الكبرى ٢/ ١٢، ١٣، ٢٤.","vol":"4","page":391},{"text":"بذيل، بالموحدة والمعجمة مصغرا، ابن سعد بن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنيّ. حليف بني النجار.\nشهد بدرا وما بعدها، وأرسله النبيّ ﷺ مع بسبسة بن عمرو يتجسّسان خبر أبي سفيان في وقعة بدر، فسارا حتى أتيا قريبا من ساحل البحر.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ووصله ابن الكلبي، عن أبي صالح، عن بن عباس.\nوقال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار، ثم من بني عائذ بن ثعلبة، ثم من بني خالد بن عدي: ابن أبي الزغباء، حليف لهم من جهينة.\nوأما موسى بن عقبة فقال: إنه حليف بني النجار. وروى الدّولابي في الصحابة من طريق محمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن عدي، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه عدي بن أبي الزّغباء الجهنيّ صاحب رسول اللَّه ﷺ ... فذكر حديثا.\nقال أبو عمر: توفي في خلافة عمر بن الخطاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6238>٥٤٩٩- عدي بن زيد الجذامي </span>«١»:\nقال البخاريّ: سكن المدينة، وروى عن النبيّ ﷺ، ذكره عنه البغويّ، قال: ولم يذكر الحديث.\nقلت: والحديث عند أبي داود، وهو في حمى المدينة، من رواية سليمان بن كنانة مولى عثمان، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عنه. وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عدي بن زيد الأنصاري. فيحتمل أن يكون هذا جذاميا حالف الأنصار.\nوسيأتي في ترجمة عدي الجذامي أنّ منهم من وحّد بينه وبين هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6239>٥٥٠٠- عدي بن شراحيل:</span>\nمن بني عامر بن ذهل بن ثعلبة «٢» .\nقال ابن شاهين: له صحبة.\nوروى من طريق إبراهيم بن يوسف، عن زياد: حدثني بعض أصحابنا عن سماك بن حرب، قال: كان رجل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة يقال له عدي بن شراحيل، وكان بالرّبذة، فمرّ بالنبيّ ﷺ، فوفد إليه بإسلامه وإسلام أهل بيته، وسأله، فكتب له كتابا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦١٤) . بقي بن مخلد ٧١٤، ٩٥٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦١٥) .","vol":"4","page":392},{"text":"وفي إسناده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6240>٥٥٠١- عدي بن عبد سواءة:</span>\nبن القاطع «١» بن جري بن عوف بن مالك بن سود بن تذيل بن حشم بن جذام الجذامي.\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﷺ.\nقلت: وسواءة بضم المهملة والمدّ. وسود- بضم المهملة وسكون الواو. وتذيل بفتح المثناة وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة. وحشم بكسر المهملة وسكون المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6241>٥٥٠٢- عدي بن عدي الكندي </span>«٢»:\nذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين.\nوقال أحمد والبخاريّ: له صحبة. وذكره أبو الفتح الأزدي فيمن وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة.\nوفرق البخاريّ وابن شاهين وابن حبّان بينه وبين عديّ بن عدي بن عميرة الآتي ذكره في القسم الأخير، ووحّد بينهما ابن الأثير، فوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6242>٥٥٠٣- عدي بن عميرة </span>«٣»:\nبفتح أوله، ابن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.\nصحابي معروف، يكنى أبا زرارة له أحاديث في صحيح مسلم وغيره.\nروى عنه أخوه العرس، وله صحبة، وغير واحد.\nوذكر ابن إسحاق في حديثه أنّ سبب إسلامه أنه قال: كان بأرضنا حبر من اليهود يقال له ابن شهلاء، فقال لي: إني أجد في كتاب اللَّه أنّ أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربّهم على وجوههم، لا واللَّه ما أعلم هذه الصفة «٤» إلا فينا معشر اليهود، وأحد نبيهم يخرج من اليمن، فلا يرى أنه يخرج إلا منّا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦١٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦١٧) .\n(٣) الرياض المستطابة ٢٣٩، الثقات ٣/ ٣١٧- ٥/ ٢٧٠، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٨، الأعلام ٤/ ٢٢١، التاريخ الكبير ١/ ٣٠٤، ٧/ ٤٤، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٤٢٤، الكاشف ٢/ ٢٥٩، شذرات الذهب ١/ ١٥٧، الطبقات ٣١٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٤١- ٦/ ٥٥، طبقات الحفاظ ٤٤، تهذيب الكمال ٢/ ٩٠٤، الإكمال ٦/ ٢٧٩، بقي بن مخلد ٥١٢، ١٩٦.\n(٤) في أ: المصيبة.","vol":"4","page":393},{"text":"قال عديّ: فو اللَّه ما لبثنا حتى بلغنا أنّ رجلا من بني هاشم قد تنبأ، فذكرت حديث ابن شهلاء، فخرجت إليه فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم.\nوقال ابن خيثمة: بلغني أنه مات بالجزيرة. وقال الواقدي: مات بالكوفة سنة أربعين.\nوقال أبو عروبة الحرّانيّ: كان عديّ بن عميرة قد نزل الكوفة ثم خرج بعد قتل عثمان إلى الجزيرة فمات بها. وقال ابن سعد: لما قتل عثمان قال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان، فتحوّلوا إلى الشام فأسكنهم معاوية الرّها، وأقطعهم بها.\nووقع في الطّبرانيّ الأوسط عدي بن عميرة الحضرميّ، وهو من وهم بعض الرواة في نسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6243>٥٥٠٤- عدي بن قيس بن حذافة السهمي </span>«١»:\nذكره ابن هشام في «مختصر السيرة» عمّن يثق به من أهل العلم، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس في تسمية من أعطاه النبيّ ﷺ من غنائم حنين.\nقال ابن إسحاق: وأعطى السهمي خمسين من الإبل.\nقال ابن هشام: اسمه عدي بن قيس، [وروى ابن مردويه من طريق بكر بن بكار، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير في تسمية المؤلفة عديّ بن قيس] السهمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6244>٥٥٠٥ ز- عدي بن كعب:</span>\nلا أعرف نسبه.\nوقع ذكره في حديث غريب. روى المعافى في الجليس، من طريق محمد بن أبي بكر الأنصاري، عن عبادة بن الصامت، قال: بعثني أبو بكر إلى ملك الروم، ومعي عمرو بن العاص، وأخوه هشام، وعدي بن كعب، ونعيم بن عبد اللَّه، فخرجنا حتى قدمنا على جبلة بن الأيهم بدمشق ... فذكر قصة طويلة في ورقتين. وإسناده ضعيف.\nوقد أخرجها البيهقي في «الدّلائل» من وجه آخر كما سيأتي في ترجمة هشام بن العاص. ويحتمل أن يكون عدي بن كعب هذا هو أبو خيثمة والد سليمان، فقد سماه الأزدي كذلك. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6245>٥٥٠٦- عدي بن مرّة:</span>\nبن سراقة بن خبّاب «٢» بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف الأنصار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٢٢)، الاستيعاب ت (١٨٠٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٢٣)، الاستيعاب ت (١٨٠٧) .","vol":"4","page":394},{"text":"استشهد يوم خيبر، طعن بين ثدييه بحربة فمات منها. ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6246>٥٥٠٧- عدي بن نضلة:</span>\nأو نضيلة بالتصغير، ابن عبد العزى بن حرثان «١» بن عوف ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي، ويقال عدي بن أسد.\nذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وقال موسى بن عقبة: عدي بن أسد العدوي مات بالحبشة، وهو أول موروث في الإسلام، ورثه ابنه النعمان.\nقلت: فخالف ابن إسحاق في نسبه، وفي أوليته، فإن ابن إسحاق قال: إن أول موروث في الإسلام المطلب بن أزهر، فورثه ابنه عبد اللَّه، كما تقدم. ووافق موسى الزبير ابن بكار، فقال: مات نضلة بن عدي بالحبشة، وورثه ابنه النعمان، وهو أول من ورث بالإسلام.\nويمكن الجمع بأن يكون أوّليّة «٢» المطلب بالحجاز، وأولية النعمان بالحبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6247>٥٥٠٨- عدي بن نوفل:</span>\nبن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي «٣»، أخو ورقة وهو الأصغر.\nذكره الزّبير بن بكّار في النّسب، وقال: أمه آمنة بنت جابر أخت تأَبَّط شرا الشاعر.\nأسلم يوم الفتح وعمل على حضر موت لعمر أو لعثمان، قال: وأرسل إلى زوجته أمّ عبد اللَّه بنت أبي البختري لتسير إليه فلم تفعل، فقال:\nإذا ما أمّ عبد اللَّه لم تحلل بواديه ... ولم تمس قريبا هيّج الشّوق دواعيه «٤»\n[الوافر] قال الزّبير بن بكّار: وكانت دار عدي بن نوفل بالمدينة بين المسجد والسوق عند البلاط، وهي التي يعني الشاعر بقوله:\nإنّ ممشاك نحو دار عديّ ... كان للقلب شهوة وقوتا\n[الخفيف] قال: فقال لها أخوها الأسود: قد بلغ الأمر من ابن عمك، ارحلي إليه، فتوجهت.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٢٤)، الاستيعاب ت (١٨٠٨) .\n(٢) في أ: أولية.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٢٥)، الاستيعاب ت (١٨٠٩) .\n(٤) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (٣٩٢٥) .","vol":"4","page":395},{"text":"قال أبو الفرج الأصفهاني: تفرد الزبير بنسبة هذا الشعر لعدي. وأما أبو عمر الشيبانيّ وأبو عبد اللَّه ابن الأعرابي ومن تبعهما فقالوا: إنه للنعمان بن بشير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6248>٥٥٠٩- عدي بن هانئ:</span>\nبن حجر بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، يكنى أبا وهب.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في ترجمة الوليد بن عدي ابنه، وقال: كان أبوه عدي ممّن وفد على النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6249>٥٥١٠ ز- عدي بن همام بن مرة:</span>\nبن حجر بن عدي بن ربيعة «١» بن معاوية بن الحارث بن معاوية الأكرمين، أبو عائذ.\nاستدركه ابن الدّباغ، وقال: وفد على النبيّ ﷺ. قال ابن الكلبي: وكذا استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6250>٥٥١١- عدي بن وداع:</span>\nبن العقي بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الدوسيّ.\nذكره أبو حاتم السّجستانيّ في المعمرين. وقال: عاش ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام فأسلم وغزا، وقال في ذلك:\nلا عيش إلّا الجنّة المخضرّة ... من يدخل النّار ملاق ضرّه\n[الرجز] قلت: العقي، بكسر المهملة بعدها قاف ساكنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6251>٥٥١٢ ز- عدي التيمي </span>«٢»:\nذكره البغويّ والإسماعيليّ.\nوأخرج من طريق الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن عديّ التيمي: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «تقوم السّاعة على حثالة النّاس» .\nقال البغويّ: لا أعلمه إلّا من هذا الوجه. وفي إسناده الوازع وهو ضعيف جدّا.\nواستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6252>٥٥١٣- عدي الجذامي»:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٢٦)، الاستيعاب ت (١٨١٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٠٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٠٩)، الاستيعاب ت (١٨١١) .","vol":"4","page":396},{"text":"يقال: إنه ابن زيد، ويقال غيره.\nوفرّق بينهما البغويّ والطّبرانيّ.\nوأخرج من طريق حفص بن ميسرة، عن عبد الرحمن ابن حرملة، عن عدي الجذامي- أنه لقي رسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره. قلت: يا رسول اللَّه، كانت لي امرأتان اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى فماتت، قال: «اعقلها ولا ترثها» .\nقال: وكأني انظر إليه على ناقة حمراء، وهو يقول: «تعلّموا أيّها النّاس، فإنّما الأيدي ثلاثة ...» «١» الحديث.\nوهكذا أخرجه سعيد بن منصور، عن حفص. وأورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة عديّ بن زيد، وقال: إن حفص بن ميسرة أرسله، فقد رواه محمد بن فليح، عن عبد الرحمن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن عدي بن زيد.\nقلت: هي رواية الحسن بن سفيان في مسندة من هذا الوجه. قال: ورواه سعيد بن أبي هلال عن عبد الرحمن، عن رجل من جذام، عن أبيه.\nورواه يحيى بن أيّوب عن عبد الرحمن: حدثني رجل من أهل الشام، عن رجل منهم يقال له عديّ.\nقلت: ورواه عبد الرّزّاق في مصنفه عن محمد بن يحيى المازني، عن عبد الرحمن- أنه سمع رجلا من جذام عن رجل منهم يقال له عدي بن زيد.\nقلت: الرّاجح من هذه الروايات هذه الأخيرة الموافقة [للّتين قبلها] «٢»، وبها يترجح أنه زيد بن عدي الماضي. ويحتمل أن يكون غيره وافق اسمه اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6253>العين بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6254>٥٥١٤- عرابة بن أوس الأوس ثم الحارث:</span>\nبفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة، ابن أوس بن قيظي «٣» ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي، ثم الحارثي.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن إسحاق: استصغره النبيّ ﷺ هو والبراء بن عازب وغير واحد، فردّهم يوم أحد.\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١١٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٦١.\n(٢) في أ: الكثير قبلها.\n(٣) الثقات ٣/ ٣١١، الاستبصار ٢٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٧، التاريخ الصغير ١/ ١٢٠، الأعلام ٤/ ٢٢٢، أسد الغابة ت (٣٦٢٧)، الاستيعاب ت (٢٠٤٨) .","vol":"4","page":397},{"text":"وأخرجه البخاريّ في تاريخه، من طريق ابن إسحاق: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير بذلك.\nقال ابن سعد: كان عرابة مشهورا بالجود، وله أخبار مع معاوية، وفيه يقول الشماخ:\nإذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين «١»\n[الوافر] الأبيات.\nوسبب ذلك ما ذكره المبرد وغيره أنّ عرابة لقي الشماخ وهو يريد المدينة، فسأله: ما أقدمه؟ فقال: أردت أن أمتاز لأهلي، وكان معه بعيران فأوقرهما برّا وتمرا، وكساه وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة المذكورة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6255>٥٥١٥- عرابة بن شماخ الجهنيّ </span>«٢»:\nاستدركه ابن الدّبّاغ، وقال: شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ ﷺ للعلاء بن الحضرميّ حين بعثه إلى البحرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6256>٥٥١٦- عرابة، والد عبد الرحمن </span>«٣»:\nقال أبو موسى: له ذكر في إسناد. كذا أخرجه مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6257>٥٥١٧- عرباض:</span>\nبكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة، ابن سارية السلمي «٤»، أبو نجيح.\n_________\n(١) انظر الديوان ص ٣٣٦، شرح القصائد السبع لابن الأنباري الصحاح (عرب)، تاج العروس (عرب)، ونسب للحطيئة منهما وليس له إنما هو للشماخ كما حقق ذلك الأستاذ الدكتور صلاح الهادي في تعليقه على الديوان. وينظر البيت في الاستيعاب في الترجمة رقم (٢٠٤٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٢٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٢٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٦٣٠)، الاستيعاب ت (٢٠٤٩)، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٧٦، طبقات خليفة ٥٢، التاريخ لابن معين ٢/ ٣٩٩، مسند أحمد ٤/ ١٢٦، المحبر ٢٨١، المغازي للواقدي ٨٠٠، التاريخ الكبير ٧/ ٨٥، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٨، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٤٤، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٠٦، الجرح والتعديل ٧/ ٣٩، حلية الأولياء ٢/ ١٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٣٠، معرفة الرجال ٢/ ٢٠٣، الكامل في التاريخ ٤/ ٣٩٢، تحفة الأشراف ٧/ ٢٨٦، العبر ١/ ٨٥، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤١٩، الكاشف ٢/ ٢٢٨، المعين في طبقات المحدثين ٢٤، البداية والنهاية ٩/ ٧، مشاهير علماء الأمصار رقم ٣٣١، مرآة الجنان ١/ ١٥٦، تقريب التهذيب ٢/ ١٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٦٩، شذرات الذهب ١/ ٨٢، دول الإسلام ١/ ٥٥، مشتبه النسب ورقة ٢١ م، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٨٣.","vol":"4","page":398},{"text":"صحابي مشهور من أهل الصفّة، هو ممن نزل فيه قوله تعالى: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ [التوبة: ٩٢] . [وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية: أنا رابع الإسلام، لا يدرى أيّهما قبل صاحبه] «١» . ثم نزل حمص. وحديثه في السنن الأربعة.\nروى عن النبيّ ﷺ، وعن أبي عبيدة بن الجراح. وعنه أبو أمامة الباهلي، وعبد الرحمن بن عائذ، وجبير بن نفير «٢»، وحجر بن حجر الكلاعي، وسعيد بن هانئ الخولانيّ، وشريح بن عبيد، وعبد اللَّه بن أبي بلال، وأبو رهم السماعي، وغير واحد. وقال محمد بن عوف: كان قديم الإسلام جدّا.\nقال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وقال أبو مسهر: مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين. وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية: وكان شيخا كبيرا من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6258>٥٥١٨- عرزب:</span>\nبراء ثم زاي، وزن أحمد، الكندي «٣» .\nعداده في أهل الشام. ذكره البخاري وابن السكن وغيرهما. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة.\nوروى ابن مندة، من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن يوسف بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي العباس الجذامي أبي عفيف، عن عرزب الكندي- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّه سيحدث بعدي أشياء فأحبّها «٤» أن تلزموا ما أحدث عمر» .\nقال محمّد بن شعيب: وأخبرني خلف بن أبي بديل، عن أبي عفيف مثله. وقال أبو حاتم الرازيّ: عبد الملك أبو عفيف مجهول، وشيخه لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6259>٥٥١٩- عرس </span>«٥»:\nبضم أوله وسكون الراء بعدها مهملة، ابن عامر. ويقال ابن عمرو ابن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي.\nوفد هو وأخوه عروة على النبيّ ﷺ. استدركه ابن الدباغ وابن فتحون.\nوروى ابن قانع من طريق الزبير بن بكار عن ظمياء، عن أبيها عبد العزيز، عن جدها\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) في أ: وجبير بن سفيان.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٣١) .\n(٤) في أ: فأحبّها إليّ أنه.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٦٣٢) .","vol":"4","page":399},{"text":"مولة، عن ابني هوذة: العرس، وعروة ابني عمرو بن عامر البكائي- أنهما وفدا على النبيّ ﷺ فأقطعهما مسكنهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6260>٥٥٢٠- عرس بن عميرة:</span>\nبفتح أوله، الكندي «١»، أخو عدي.\nأخرج حديثه أبو داود والنّسائيّ، وكأنه نزل الشام، فإن حديثه عند أهلها، وقد جاءت الرواية من طريق أخيه عدي بن عميرة، عنه. ومن طريقه عن أخيه عدي بن عميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6261>٥٥٢١- عرس بن قيس:</span>\nبن سعيد بن الأرقم بن النعمان الكندي «٢» .\nذكره ابن عبد البرّ، فقال: مذكور في الصحابة، ولا أعرفه.\nوقال أبو حاتم: لأهل الشام عرسان: عرس بن عميرة له صحبة، وعرس بن قيس لا صحبة له. وزعم العسكري أنهما واحد، وأنّ عميرة أمه وقيسا أبوه. وزعم ابن قانع أن قيسا أبوه وعميرة جده. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6262>٥٥٢٢- عرفجة بن أسعد السعدي </span>«٣»:\nبفتح أوله والفاء، بينهما راء ساكنة وبالجيم، ابن أسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي، وقيل العطاردي.\nكان من الفرسان في الجاهلية، وشهد الكلاب، فأصيب أنفه، ثم أسلم، فأذن له النبيّ ﷺ أن يتخذ أنفا من ذهب.\nأخرج حديثه أبو نعيم «٤» . وهو معدود في أهل البصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6263>٥٥٢٣ ز- عرفجة بن شريح:</span>\nوقيل ابن صريح، بالصاد المهملة أو المعجمة، وقيل «٥» ابن شريك، وقيل ابن شراحيل، وقيل ابن ذريح الأشجعي.\nنزل الكوفة.\nوحديثه عند مسلم، وأبي داود، والنسائي: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من خرج من أمّتي وهم جميع على رجل يريد أن يشقّ عصاكم ويفرّق جماعتكم» «٦» .\nوروى عن أبي بكر الصديق، وعنه زيادة بن علاقة، وأبو حازم الأشجعي، وأبو يعقوب العبديّ، وغيرهم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٣٣)، الاستيعاب ت (١٨١٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٣٤)، الاستيعاب ت (١٨١٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٣٥)، الاستيعاب ت (١٨١٤) .\n(٤) في أ: أبو داود.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٦٣٧) .\n(٦) أخرجه ابن أبي عاصم في السنن ٢/ ٥٢٦.","vol":"4","page":400},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6264>٥٥٢٤- عرفجة بن شريح الكندي </span>«١»:\nفرّق ابن أبي خيثمة بينه وبين الأشجعي. وقال البخاري: هما واحد.\nروى أبو عون الثّقفيّ، عن عرفجة السلمي، عن أبي بكر الصديق حديثا، فما أدري أهو هذا أو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6265>٥٥٢٥- عرفجة بن هرثمة:</span>\nبن عبد العزى «٢» بن زهير البارقي، أحد الأمراء في الفتوح.\nوقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة. وذكر وثيمة في الردة أن أبا بكر الصديق أمدّ به جيفر بن الجلندي لما ارتدّ أهلها «٣» .\nوروى عن سهيل بن يوسف، عن القاسم بن محمد- أنّ أبا بكر الصديق أمّره في حرب أهل الردة. وقال ابن دريد في الأخبار المنثورة: حدثنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة «٤»، قال:\nأوصى عمر عتبة بن غزوان، فقال فيها: وقد أمرت العلاء بن الحضرميّ أن يمدّك بعرفجة بن هرثمة، فإنه ذو مجاهدة ونكاية في العدو. وكذا ذكر ابن الكلبي.\nوذكر سيف في الفتوح أنّ عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أنّ سرّح على الخيل عرفجة بن هرثمة ... فذكر القصة في فتح الموصل وتكريت.\nوقال أبو زكريّا المعافى الموصليّ في تاريخ الموصل: حدثني أبو غسان، عن أبي عبيدة، قال: الّذي جند الموصل عثمان، وأسكنها أربعة آلاف، وكان أمر عرفجة بن هرثمة فقطع بهم من فارس إلى الموصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6266>٥٥٢٦- عرفجة بن أبي يزيد </span>«٥»:\nقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال أبو موسى: ذكره جعفر في الصحابة ولم يورد له شيئا «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6267>٥٥٢٧- عرفطة:</span>\nبضم أوله والفاء، ويقال عرفجة، الأنصاري «٧» .\nتقدم ذكره في ترجمة أوس بن ثابت الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6268>٥٥٢٨- عرفطة بن حباب الأزدي:</span>\nحليف بني أمية، والد أوفى «٨» .\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٨١٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٣٨) .\n(٣) في أ: لما ارتد أهله.\n(٤) في أ: أبي عبية.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٦٣٩) .\n(٦) في أ: ولم يورد له خبرا.\n(٧) في أ: ولم يورد له خبرا.\n(٨) أسد الغابة ت (٣٦٤١)، الاستيعاب ت (١٨١٧) .","vol":"4","page":401},{"text":"استشهد بالطائف، وضبط ابن إسحاق أباه بجيم ونون، وابن هشام بمهملة مضمومة بعدها موحدة، وهو قول موسى بن عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6269>٥٥٢٩ ز- عرفطة بن سمراح الجني:</span>\nمن بني نجاح.\nذكره الخرائطيّ في «الهواتف» . وأورد عن أبي البختري وهب بن وهب القاضي المشهور بالضعف الشديد، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحارث، عن أبيه، عن جده، عن سلمان الفارسيّ، قال: كنّا مع النبيّ ﷺ في مسجده في يوم مطير، فسمعنا صوت: السلام عليكم يا رسول اللَّه، فرد عليه «١»، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «من أنت»؟ قال: أنا عرفطة، أتيتك مسلما، وانتسب له كما ذكرنا، فقال: «مرحبا بك، أظهر لنا في صورتك»، قال سلمان: فظهر لنا شيخ أرثّ أشعر، وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف، وإذا عيناه مشقوقتان طولا، وله فم في صدره أنياب بادية طوال، وإذا في أصابعه أظفار مخاليب كأنياب السباع، فاقشعرّت منه جلودنا، فقال الشيخ: «يا نبي اللَّه»، أرسل «٢» معي من يدعو جماعة من قومي إلى الإسلام، وأنا أردّه إليك سالما ... فذكر قصة طويلة في بعثه معه على بن أبي طالب، فأركبه على بعير، وأردفه سلمان، وأنهم نزلوا في واد لا زرع فيه ولا شجر، وأن عليا أكثر من ذكر اللَّه، ثم صلّى بسلمان وبالشيخ الصبح، ثم قام خطيبا فتذمّروا عليه، فدعا بدعاء طويل، فنزلت صواعق أحرقت كثيرا، ثم أذعن من بقي، وأقروا بالإسلام، ورجع بعليّ وسلمان، فقال النبيّ ﷺ لما قصّ قصتهم: «أما إنّهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6270>٥٥٣٠- عرفطة بن نضلة الأسدي </span>«٣»:\nأبو مكعت.\nيأتي في «الكنى» . وله ذكر في ترجمة حضرمي بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6271>٥٥٣١- عرفطة بن نهيك:</span>\nبفتح النون، الهرمي «٤» .\nقال ابن عبد البرّ: له صحبة.\nقلت:\nوحديثه عند أبي سعيد بن الأعرابي في معجمه في ترجمة الحسن بن أبي الربيع، عن عبد الرزاق بسند ضعيف إلى صفوان بن أمية، قال: كنّا عند النبيّ ﷺ فقام\n_________\n(١) في أ: فرددنا عليه.\n(٢) في أ: ابعث معي.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٤٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٦٤٣) .","vol":"4","page":402},{"text":"عرفطة بن نهيك، فقال: يا رسول اللَّه، إني وأهل بيتي مرزوقون من هذا الصيد، ولنا فيه قسم وبركة، وهو مشغلة عن ذكر اللَّه، أفتحلّه أو تحرمه؟ فقال: «لا، بل أحلّه ...»\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6272>٥٥٣٢- عروة بن أثاثة:</span>\nويقال ابن أبي أثاثة بن عبد العزى «١» بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.\nمن السابقين الأولين، ممن هاجر إلى الحبشة عند موسى بن عقبة والجمهور، سوى ابن إسحاق، وهو أخو عمرو بن العاص لأمّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6273>٥٥٣٣- عروة بن أسماء:</span>\nبن الصّلت بن حبيب بن حارثة بن هلال»\nبن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة «٣» بن سليم السلمي، حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار.\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد ببئر معونة، وثبت ذكره في غزوة الرّجيع، من صحيح البخاري، من طريق أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه ... فذكر القصة مرسلة. وفي آخرها: وكان فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصّلت، فسمي عروة به، أي بعد ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6274>٥٥٣٤- عروة بن الجعد </span>«٤»:\nويقال ابن أبي الجعد. وصوّب الثاني ابن المديني. وقال ابن قانع: اسمه أبو الجعد البارقي. وزعم الرشاطي أنه عروة بن عياض بن أبي الجعد، وأنه نسب الى جدّه.\nمشهور، وله أحاديث، وهو الّذي أرسله النبيّ ﷺ ليشتري الشاة بدينار، فاشترى به شاتين. والحديث مشهور في البخاري وغيره.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٤٤)، الاستيعاب ت (١٨١٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٤٥)، الاستيعاب ت (١٨٢٠) .\n(٣) في أ: بهيثة.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٦٤٦)، طبقات ابن سعد ٦/ ٣٤، طبقات خليفة ١١٢، التاريخ الكبير ٧/ ٣١، تاريخ الطبري ٣/ ٣٧٩، مشاهير علماء الأمصار ٤٨، المعجم الكبير ١٧/ ١٥٤، أخبار القضاة ١/ ٢٩٩، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٣١، تهذيب الكمال ٢/ ٩٢٧، الكامل في التاريخ ٢/ ٣٩٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٠٧، تحفة الأشراف ٧/ ٢٩٣، عيون الأخبار ١/ ١٥٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٥، الجرح والتعديل ٣٩٥، الكاشف ٢/ ٢٢٨، تهذيب التهذيب ٧/ ١٧٨، تقريب التهذيب ٢/ ١٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٦٤، تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٥.","vol":"4","page":403},{"text":"وكان فيمن حضر فتوح الشام ونزلها، ثم سيّره عثمان إلى الكوفة، وحديثه عند أهلها.\nوقال شبيب بن غرقدة: رأيت في دار عروة بن الجعد ستين فرسا مربوطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6275>٥٥٣٥- عروة بن زيد:</span>\nالخيل الطائي.\nتقدم ذكر أبيه، وهو صحابي مشهور، وقد شهد مع أبيه بعض الحروب في الجاهلية، فالظاهر أنه اجتمع بالنبيّ ﷺ.\nقال المبرّد في «الكامل»: يروى عن حماد الراوية، عن ليلى بنت عروة بن زيد الخيل، قالت: قلت لأبي [أنشد قول أبيك] «١»:\nبني عامر هل تعرفون إذا غدا ... أبا مكنف قد شدّ عقد الدّوائر\n[الطويل] الأبيات.\nهل شهدت هذه الغزاة مع أبيك؟ قال: نعم. قلت: ابن كم كنت؟ قال: غلاما.\nورواها أبو الفرج، من طريق حماد الرواية، وزاد من وجه أنه عاش إلى خلافة عليّ، وشهد معه صفّين.\n[وأنشد المرزباني] «٢» في شهوده القادسية في خلافة عمر شعرا يقول فيه:\nبرزت لأهل القادسيّة معلما ... وما كلّ من يغشى الكريهة يعلم\n[الطويل] وقال سيف في الفتوح ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6276>٥٥٣٦- عروة بن عامر:</span>\nالقرشي. وقيل الجهنيّ.\nمختلف في صحبته، قال الباورديّ: له صحبة، أخرج حديثه أحمد، ووقع في روايته القرشي، وابن شاهين، ووقع في روايته الجهنيّ، وبذلك جزم العسكري.\nوأخرجه أبو داود أيضا كلّهم من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن عامر، قال: ذكرت الطيرة عند النبيّ ﷺ، فقال: «أحسنها الفأل، ولا تردّ مسلما ...» الحديث.\nرجاله ثقات [دون المراسيل] «٣»، لكن حبيب كثير الإرسال.\n_________\n(١) في أ: أرأيت قول أبيك.\n(٢) في أ: وأنشد له المرزباني.\n(٣) سقط في أ.","vol":"4","page":404},{"text":"وأخرج أبو داود له في «السّنن» ما يشعر بأنه عنده صحابي. وقد جزم أبو أحمد العسكري بأنّ رواية عروة هذه عن النبيّ ﷺ مرسلة. وكذلك البيهقي في الدعاء.\nوقال ابن المبارك في «الزّهد» [أنبأنا سفيان بن حبيب بن ثابت] «١» عن عروة بن عامر، قال: «تعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيمرّ بالذّنب من ذنوبه، فيقول: أما إنّي كنت منك مشفقا فيغفر له» .\nومثل «٢» هذا لا يقال بالرأي، فيكون في حكم المرفوع. واستدل أبو موسى على ذلك بقول أبي حاتم: عروة بن عامر روى عن ابن عباس، وسبيدة بن رفاعة. روى عنه حبيب بن أبي ثابت، وليست دلالة ذلك بواضحة، فلا يلزم من كونه يروي عن الصحابة بل التابعين ألا يكون صحابيا. نعم، قال ابن أبي حاتم في المراسيل: أخرج أبي حديث عروة بن عامر في الوحدان، أي من الصحابة، ثم بين علّته. فاللَّه أعلم.\nوبيّن البخاريّ أن الاختلاف في نسبه عن الأعمش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6277>٥٥٣٧- عروة بن عبد العزّى:</span>\nبن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج «٣» بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.\nذكره فيمن هاجر إلى الحبشة، ومات بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6278>٥٥٣٨- عروة بن مالك الأسلمي </span>«٤»:\nقال ابن حبّان: له صحبة، وتبعه المستغفريّ. وأورده أبو موسى بذلك، ولم يورد له شيئا.\nوقال محمّد بن سعد، والباورديّ: عروة الأسلمي شهد صفّين مع علي، كذلك عدّه عبيد اللَّه بن أبي رافع في الصحابة الذين شهدوا صفين. ويقال: إنه الّذي عناه علي بن أبي طالب بقوله:\nجزى اللَّه خيرا عصبة أسلميّة ... حسان الوجوه صرّعوا حول هاشم\nيزيد وعبد اللَّه منهم ومعبد ... وعروة وابنا مالك في الأكارم\n[الطويل]\n_________\n(١) في أ: ثني سفيان عن حبيب بن أبي ثابت.\n(٢) في أ: وقيل.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٥٠) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٩، الثقات ٣/ ٣١٤.","vol":"4","page":405},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6279>٥٥٣٩- عروة بن مالك:</span>\nبن شدّاد بن خزيمة «١»، وقيل جذيمة، بن ذراع بن عديّ بن الدار بن هانئ الداريّ.\nقال المستغفريّ: غيّر النبيّ ﷺ اسمه فسماه عبد الرحمن. أورده أبو موسى.\nقلت: وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن أنّ النبيّ ﷺ إنما غير اسم مروان «٢» والأول هو الّذي ذكره الواقدي بإسناده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6280>٥٥٤٠- عروة بن مرّة بن سراقة:</span>\nالأنصاري الأوسي «٣» . استشهد بخيبر. ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6281>٥٥٤١- عروة بن مسعود الغفاريّ </span>«٤»:\nوقيل عبد اللَّه. وقيل غير ذلك.\nيأتي في ابن مسعود في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6282>٥٥٤٢- عروة بن مسعود </span>«٥»:\nبن معتّب، بالمهملة والمثناة المشددة «٦»، ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.\nوهو عمّ والد المغيرة بن شعبة. وأمّه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف أخت آمنة.\nكان أحد الأكابر من قومه. وقيل: إنه المراد بقوله: عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [الزخرف: ٣١] . قال ابن عباس، وعكرمة، ومحمد بن كعب، وقتادة، والسدي: المراد بالقريتين مكة والمدينة. واختلفوا في تعيين الرجل المراد، فعن قتادة أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة، وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف. وعن مجاهد: عتبة بن ربيعة، وعمير بن عروة بن مسعود، وعنه رواية ابن عبد ياليل بدل حبيب. وعن السدي الوليد، وكنانة بن عبد عمرو بن عمير. وعن ابن عباس: الوليد، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٥٥)، الثقات ٣/ ٣١٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٩.\n(٢) في أ: مروان أخاه.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٥٧)، الاستيعاب ت (١٨٢٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٦٥٩) .\n(٥) الاستيعاب ت (١٨٢٣)، التحفة اللطيفة ٣/ ١٨٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٠، الأعلام ٤/ ٢٢٧، المنمق ٢٠٥- العبر ١/ ١٠، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٩٥، الإكمال ٧/ ٤٣٦، الطبقات الكبرى ١/ ١٢٧، ٢١٥، ٣١٢، ٢/ ٩٦، ٣/ ١٠١، ٤/ ٢٥٠، ٢٨٥، ٥/ ٥٠٣، ٥٠٥، ٦٠٥، ٥١٠٠، ٩/ ٢٤٠.\n(٦) في أ: بالتاء المشددة.","vol":"4","page":406},{"text":"وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصحيح في قصة الحديبيّة، وكانت له اليد البيضاء في تقرير الصلح، وهو مستوفى في البخاري.\nوترجمة ابن عبد البرّ بأنه شهد الحديبيّة، وهو كذلك، لكن في العرف إذا أطلق على الصحابيّ أنه شهد غزوة كذا يتبادر أنّ المراد أنه شهدها مسلما، فلا يقال شهد معاوية بدرا، لأنه لو أطلق ذلك ظنّ من لا خبرة له، لكونه عرف أنه صحابي، أنه شهدها مع المسلمين.\nوعند مسلم من حديث جابر- مرفوعا: «عرض على الأنبياء..» فذكر الحديث، قال:\n«ورأيت عيسى، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود» .\nوذكر موسى بن عتيبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة. وكذلك ذكره ابن إسحاق، يزيد بعضهم على بعض- أن أبا بكر لما صدر من الحجّ سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي على النبيّ ﷺ.\nوفي رواية ابن إسحاق أنه اتبع أثر النبيّ ﷺ لما انصرف من الطائف، فأسلم، وأستأذنه أن يرجع إلى قومه، فقال: «إنّي أخاف أن يقتلوك» . قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني، فأذن له فدعاهم إلى الإسلام، ونصح لهم فعصوه، وأسمعوه من الأذى، فلما كان من السّحر قام على غرفة له فأذّن، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله. فلما بلغ ذلك النبيّ ﷺ قال:\n«مثل عروة، مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى اللَّه فقتلوه» «١» .\nواختلف في اسم قاتله، فقيل أوس بن عوف. وقيل وهب بن جابر.\nوقيل لعروة: ما ترى في دمك؟ قال: كرامة أكرمني اللَّه بها، [وشهادة ساقها اللَّه إليّ] «٢»، فليس فيّ [إلا ما في الشهداء] «٣» الذين قتلوا مع النبيّ ﷺ [قبل أن يرتحل عنكم، فادفنوني معهم فدفنوه معهم] «٤» .\nوروى أبو نعيم، من طريق داود بن عاصم، عن عروة بن مسعود- وهو جده- كان رسول اللَّه ﷺ يوضع عنده الماء، فإذا بايع النساء يمسّ أيديهن فيه.\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١٤٨ وابن سعد في الطبقات الكبرى ٥/ ٣٧٠ والحاكم في المستدرك ٣/ ٦١٥ عن عروة بن الزبير قال لما أتى الناس الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي ... الحديث وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٢٦٢ والهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٨٩ عن عروة بن الزبير ... الحديث وقال الهيثمي رواه الطبراني وروى عن الزهري نحوه وكلاهما مرسل وإسنادهما حسن، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦١٥.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) بدل ما بداخل القوسين في أ: فدفنوها معه.","vol":"4","page":407},{"text":"وهذا منقطع، وفي الإسناد إلى داود ضعف أيضا.\nوروى ابن مندة، من طريق إبراهيم بن محمد بن عاصم، عن أبيه، عن حذيفة، عن عروة بن مسعود الثقفي، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: «لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه، فإنّها تهدم الخطايا» .\nإسناده ضعيف أيضا.\nأورده العقيليّ في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عاصم، ولكن لم أر فيه الثقفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6283>٥٥٤٣- عروة بن مضرّس </span>«١»:\nبمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء، ابن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي.\nكان من بيت الرئاسة في قومه، وجدّه كان سيدهم، وكذا أبوه. وهذا كان يباري عديّ بن حاتم في الرّئاسة.\nووقع حديثه في السّنن الأربعة، وسنن الدار الدّارقطنيّ، من طريق الشعبي، عن عروة بن مضرّس، قال: أتيت النبيّ ﷺ بالمزدلفة «٢»، فقلت: يا رسول اللَّه، إنني أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي، فهل لي من حج ... الحديث.\nوقال الدّارقطنيّ في الإلزامات: لم يرو عنه غير الشعبي، وسبقه إلى ذلك علي بن المديني، ومسلم، وغير واحد.\nوقال الأزديّ: روى عنه أيضا حميد بن منهب ولا يقوم.\nوروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير، عن عروة بن مضرس حديثا، لكن إسناده ضعيف.\nوذكر أبو صالح المؤذّن أنه روى عنه ابن عباس أيضا.\nوقال ابن سعد: كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الردة، قال: وهو الّذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٦٠)، الاستيعاب ت (١٨٢٤)، الثقات ٣/ ٣١٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٠، تهذيب التهذيب ٧/ ١٨٨، التاريخ الكبير ٧/ ٣١، ٩/ ٩٤، الكاشف ٢/ ٣٦٣، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٢٧، الطبقات ١٩، ١٣٣، تهذيب الكمال ٢/ ٩٣٠، البداية والنهاية ٥/ ١٨١، ٣١١٧، الثقات ٢/ ٢٧٢، المشتبه ١٢٧، بقي بن مخلد ١٩١.\n(٢) مزدلفة: قال البكري من معجمه عن عبد الملك بن حبيب: جمع هي المزدلفة وجمع وقزح والمشعر الحرام وسميت جميعا للجمع بين المغرب والعشاء بها قاله البكري. وقيل: لاجتماع الناس بها وهو أنسب للاجتماع بها قبل الإسلام. انظر المطلع (١٩٥) .\n(٣): البطاح ماء في ديار بن أسد بن خزيمة، وهناك كانت الحرب بين المسلمين وأميرهم خالد بن الوليد وأهل الردة وكان ضرار بن الأزور الأسدي قد خرج طليعة لخالد بن الوليد وخرج مالك ابن نويرة طليعة لأصحابه فالتقيا بالبطاح فقتل ضرار مالكا. انظر معجم البلدان ١/ ٥٢٧.","vol":"4","page":408},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6284>٥٥٤٤- عروة بن معتب الأنصاري </span>«١» .\nقال البغويّ: سكن الشام. ذكره محمد «٢» بن إسماعيل، وقال: له حديث لم يذكره.\nقلت:\nوذكره الحسن بن أبي سفيان، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والإسماعيليّ في الصحابة، ورووه كلهم من طريق إسماعيل بن عياش، عن عتبة بن تميم، عن الوليد بن عامر، عنه- أنّ النبيّ ﷺ قضى أنّ صاحب الدابة أحقّ بصدرها.\nوأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين، ويعقوب بن سفيان في تاريخه، والدّارقطنيّ في «المؤتلف»، فقالوا: عن عروة، عن عمر بن الخطاب. والاختلاف فيه على إسماعيل، فرواه عن هشام بن عمار كالأول، ورواه أبو اليمان عنه كالثاني.\nوقد حكى ابن ماكولا الخلاف في أبيه، هل هو بالمعجمة والمثلثة آخره، أو بالمهملة وآخره موحدة، وتبع في ذلك الخطيب، فقد أخرجه في المؤتلف بالوجهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6285>٥٥٤٥ ز- عروة الأسلمي </span>«٣» .\nتقدم في ابن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6286>٥٥٤٦ ز- عروة الثقفي </span>«٤»:\nيكنى أبا سلامة. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6287>٥٥٤٧- عروة الفقيمي </span>«٥»:\nبفاء ثم قاف مصغرا، يكنى أبا غاضرة.\nقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة.\nوروى حديثه عاصم بن هلال، عن غاضرة بن عروة الفقيمي: أخبرني أبي، قال: أتيت المدينة، فدخلت المسجد، فلما صلّينا جعل الناس يقولون: يا رسول اللَّه، أرأيت كذا، أرأيت كذا؟ فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ دين اللَّه يسر ...» «٦» الحديث.\nرواه أحمد والبغويّ وأبو يعلى وغيرهم.\n_________\n(١) ذيل الكاشف ١٠٤١، أسد الغابة ت (٣٦٦١)، الاستيعاب ت (١٨٢٥) .\n(٢) في أ: قال البغوي ذكره.\n(٣) أسد الغابة ت ٣٦٥٤.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٦٥٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٦٥٢)، الاستيعاب ت (١٨٢٦) .\n(٦) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١٤٧، والبخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٣١.","vol":"4","page":409},{"text":"وعاصم مختلف في الاحتجاج به. وقال الدارقطنيّ: إنه تفرد به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6288>٥٥٤٨ ز- عروة العسكري:</span>\nروى الإسماعيليّ، من طريق عبد السلام بن حرب، عن كلثوم بن زياد، عمن ذكره، عن عروة القشيري، قال: أتيت النبيّ ﷺ فقال: «قد أفلح من رزق لبّا ...» «١» الحديث.\nأورده أبو موسى، فقال: قد روى هذا القول عن غير هذا الرجل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6289>٥٥٤٩- عروة المرادي </span>«٢»:\nذكره البغويّ، فقال: قال محمد بن إسماعيل: له حديث، ولم يذكره. وذكره المستغفري وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6290>٥٥٥٠ ز- عريب:</span>\nبفتح أوله، ابن زيد النّهدي.\nذكره الهمدانيّ في «الأنساب»، وقال: وفد على النبيّ ﷺ مع أبي شمر بن أبرهة.\nحكاه الرّشاطيّ، وقال: ولم يذكره ابن عبد البر، ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6291>٥٥٥١- عريب المليكي </span>«٣»:\nأبو عبد اللَّه.\nعداده في أهل الشام. قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: إسناده ليس بالقائم. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وقال ابن السكن: يقال إنه كان راعيا لرسول اللَّه ﷺ.\nوروى الطّبرانيّ من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ، قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .\nوروى بقية عن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده- حديثا رفعه: «لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق» . أخرجه ابن مندة من طريق أبي عتبة عن بقية.\nوأظنّه سقط منه رجل، لكن روى ابن قانع من طريق سعيد بن سنان، عن عمرو بن عريب، عن أبيه، عن جده هذا الحديث بعينه. وهذا اختلاف شديد.\nوعريب بمهملة بوزن عظيم.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٧٠٤٢ وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن قرة بن هبيرة.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٥٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٦٢)، الاستيعاب ت (٢٠٥٠)، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٢.","vol":"4","page":410},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6292>٥٥٥٢ ز- عريب:</span>\nبالتصغير، ابن مالك الأسلمي.\nقرأته بخط ابن فطيس مضبوطا. وقيل: إنه اسم ماعز بن مالك الّذي رجم، وإن ماعزا كان لقبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6293>٥٥٥٣- عريب بن معاوية الدئلي:</span>\nله صحبة. ذكره ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6294>العين بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6295>٥٥٥٤- عزرة بن الحارث:</span>\nذكره الطّبريّ في الصحابة من طريق العوام بن حوشب، عن عزرة بن الحارث، قال:\nكنا إذا صلّينا خلف النبيّ ﷺ فرفعنا رءوسنا قمنا، فإذا سجد اتبعناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6296>٥٥٥٥ ز- عزرة بن مالك:</span>\nذكر الواقديّ أنه وفد على النبيّ ﷺ هو وأخوه فروة بن مالك، فأسلما واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6297>٥٥٥٦- عزيز:</span>\nبفتح أوله، ابن أبي سبرة.\nتقدم فيمن اسمه عبد الرحمن.\nقال المرزبانيّ: هاجر سبرة وعزيز ابنا يزيد بن مالك بن عبيد بن ذؤيب الجعفي، فلحق بهما أبوهما، فقال:\nوسبرة كان النّفس لو أنّ حاجة ... تردّ، ولكن كان أمرا وأنفرا\nوكان عزيز خلّتي فرأيته ... تولّى فلم يقبل عليّ وأدبرا\nفوفدوا على النبيّ ﷺ فأسلموا وحسن إسلامهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6298>العين بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6299>٥٥٥٧- عسّ»</span>\nبضم أوله وتشديد المهملة، العذري.\nذكره ابن أبي حاتم، وقال: له صحبة.\nوروى من طريق زياد بن نصر، عن سليم بن مطير «٢»، عن أبيه، عن عسّ العذري، أنه استقطع النبيّ ﷺ أرضا بوادي القرى، فأقطعه إياها فهي إلى اليوم تسمّى بويرة «٣» عس،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٦٤)، الاستيعاب ت (٢٠٥١)، الجرح والتعديل ٧/ ٢١٦، تبصير المنتبه ٣/ ٩٧٦.\n(٢) في أ: سليم بن بكير.\n(٣) - البويرة: تصغير البئر التي يستقى منها الماء، والبويرة: هو موضع منازل بني النضير اليهود الّذي غزاهم رسول اللَّه ﵌- بعد غزوة أحد بستة أشهر فأحرق نخلهم وقطّع زرعهم وشجرهم والبويرة أيضا موضع قرب وادي القرى بينه وبين بسيطة والبويرة موضع بحوف مصر. انظر معجم البلدان ١/ ٦٠٧، ٦٠٨.","vol":"4","page":411},{"text":"وقال: رأيت النبيّ ﷺ غزا تبوك فصلّى في وادي القرى «١» . وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه.\nوقال ابن الجارود: اختلف في اسمه، وعسّ أصح. وذكره البرديجي في الأسماء المفردة، لكنه ضبطه بالشين المعجمة، وكذا ذكره ابن ماكولا. يقال: هو شاعر جاهلي، وهو عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد اللَّه بن رزاح، من بني عذرة. وظاهر صنيعه أنه غير الصحابي، فعند المستغفري «٢» أنه عثير، بمثلثة مصغرا، وعند غيره أنه بالمثناة، كذلك تقدم في عريب. والراجح أنه غير هذا، كما أشرت إليه هناك. وعند عبد الغني أنه بفتح أوله وسكون النون بعدها مثناة. وعند ابن عبد البر أنه بنون وزاي مصغرا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6300>٥٥٥٨- عسعس بن سلامة </span>«٣»:\nأبو صفرة التميمي البصري.\nله ذكر في الصحيح في حديث الجندب. وذكره ابن أبي حاتم بين صحابيين في الأفراد من حرف العين، ولم يفصح البخاري بشيء، بل رسم الترجمة، وقال: نسبه شعبة عن الأزرق، وكذا صنع مسلم. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت.\nوقال ابن عبد البرّ: يقولون: إنّ حديثه مرسل، وبذلك جزم العسكري، وابن حبان،\nوقد روى حديثه أبو داود الطّيالسيّ، عن شعبة، عن الأزرق، عنه- أنّ النبيّ ﷺ قال: «صبر ساعة في بعض المواطن خير من عبادة أربعين عاما ...» الحديث.\nوله حديث آخر أخرجه الدّارقطنيّ. وقال ابن المبارك في «الزّهد»: أنبأنا محمد بن ثابت العبديّ، حدثنا هارون بن رئاب، سمعت عسعس بن سلامة يقول لأصحابه: سأحدثكم ببيت من شعر فتعجبوا، فقال:\nإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلّا فإنّي لا إخالك ماضيا\n[الطويل] أي إن تنج من مسألة القبر، فأخذ القوم يبكون بكاء ما رأيتهم بكوا من شيء ما بكوا يومئذ.\n_________\n(١) في أ: فصلى في وادي القرى.\n(٢) في أ: وأما الاختلاف في اسم الصحابي فعند المستغفري ...\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٦٦)، الاستيعاب ت (٢٠٥٢)، تبصير المنتبه ٣/ ٨٣٧- بقي بن مخلد ٧٤٦.","vol":"4","page":412},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6301>العين بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6302>٥٥٥٩ ز- عشور السكسكي:</span>\nذكره البرديجيّ في الأسماء المفردة من الطبقة الأولى، وقيل هو بالغين المعجمة، قال: وقيل: لا صحبة له. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان يكون ببيت لهيا «١»، وكان من أصحاب معاذ بن جبل، ولا يعرف من هو أبوه. وأخرجه ابن أبي خيثمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6303>العين بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6304>٥٥٦٠- عصام المزني </span>«٢»:\nقال البخاريّ: له صحبة. وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق. روى الترمذي عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن نوفل، عن عصام المزني، عن أبيه- وكانت له صحبة- قال: كان النبيّ ﷺ إذا بعث جيشا قال: «إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذّنا فلا تقتلوا أحدا» .\nهكذا أورده مختصرا.\nوأخرجه سعيد بن منصور في «السّنن»، وأبو داود عنه. وأخرجه النسائي في السّير من السنن، عن سعيد بن عبد الرحمن.\nوأخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريق أحمد بن حنبل، وحامد بن يحيى البلخي، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة بهذا السند مثله إلى قوله: «فلا تقتلوا أحدا»،\nوزاد: فبعثنا النبيّ ﷺ في سريّة، وأمرنا بذلك، فخرجنا نسير بأرض تهامة، فأدركنا رجلا يسوق ظعائن، فعرضنا عليه الإسلام، فقلنا: أمسلم أنت؟ قال: وما الإسلام؟ فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه. قال: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟ فقلنا: نقتلك.\nقال: فهل أنتم منتظرون حتى أدرك الظعائن؟ فقلنا: نعم، ونحن مدركوهم. قال: فخرج فإذا امرأة في هودجها، فقال: أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش. فقالت: أسلم عشرا وتسعا تترى، ثم قالت:\nأتذكر إذ طالبتكم فوجدتكم ... بحلية أو أدركتكم بالخوانق\nألم يك حقّا أن ينوّل عاشق ... تكلّف إدلاج السّرى والودائق «٣»\n_________\n(١) بيت لهيا: بكسر اللام وسكون الهاء وياء وألف مقصورة، كذا يتلفظ به والصحيح بيت الإلاهه: وهي قرية مشهورة بغوطة دمشق. انظر معجم البلدان ١/ ٦١٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٦٧)، الاستيعاب ت (٢٠٥٣)، الثقات ٣/ ٣٢٠- التمهيد ٢/ ٢٢١- التاريخ الكبير ٧/ ٧٠.\n(٣) الودائق جمع وديقة، والوديقة: حرّ نصف النّهار، وقيل: شدة الحر ودنو حمي الشّمس، قال شمر: - سمّيت وديقة لأنها ودقت إلى كل شيء أي وصلت إليه. اللسان ٦/ ٤٨٠٠ الأبيات في تاريخ الطبري هكذا:\nأريتك إذ طالبتكم فوجدتكم ... بحلبة أو ألفيتكم بالخوانق\nألم يك حقّا أن ينوّل عاشق ... تكلّف إدلاج السّرى والودائق\nفلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا ... أثيبي بودّ قبل إحدى الصّفائق\nأثيبي بودّ قبل أن تشحط النّوى ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق\nفإنّي لا سرّا لديّ أضعته ... ولا راق عيني بعد وجهك رائق\nعلى أنّ ما ناب القشيرة شاغل ... ولا ذكر إلّا أن يكون لوامق","vol":"4","page":413},{"text":"فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا ... أثيبي بودّ قبل إحدى المضايق\nأثيبي بودّ أن تشحط النّوى ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق «١»\n[الطويل] ثم أتانا فقال: شأنكم، فقرّبناه فضربنا عنه، فنزلت الأخرى من هودجها فجثت عليه حتى ماتت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6305>٥٥٦١ ز- عصام بن عامر الكلبي:</span>\nمن بني فارس.\nتقدم ذكره في ترجمة عبد عمرو بن جبلة بن وائلة.\nوروى أبو سعيد النّيسابوريّ في شرف المصطفى، من طريق عمرو بن جبلة بن وائلة الكلبي، قال: كان لنا صنم يقال له عمرة، وكان الّذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له عصام، قال عصام: فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول: يا عصام، يا عصام، جاء الإسلام، وذهبت الأصنام، ووصلت الأرحام. قال: ففزعنا لذلك، فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول اللَّه ﷺ فأخبرناه بما سمعنا، فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6306>٥٥٦٢- عصمة بن أبير:</span>\nبموحدة مصغرا، ابن زيد بن عبد اللَّه بن صريم «٢»، بمهملة مصغرا، ابن وائل التيمي.\nله وفادة. ذكره ابن عبد البرّ، وقال: إنه شهد قتال سجاح التي ادّعت النبوة في زمن أبي بكر، وكان على قومه يومئذ، وهو الّذي ستر عتبة بن أبي سفيان ويحيى بن الحكم وغيرهما من بني أمية لما فرّوا يوم الجمل حتى وصلوا إلى مأمنهم من الشام.\nوقال سيف في «الرّدة والفتوح»: أخبرنا محمد وطلحة، قالا: خرج عتبة وعبد الرحمن ويحيى يوم الجمل بعد الوقعة هرابا، فلقوا عصمة بن أبير فأجارهم، ووفى لهم حتى أوصلهم إلى الشام، وفي ذلك يقول الشاعر:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٦٨)، الاستيعاب ت ١٨٢٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٦٨)، الاستيعاب ت ١٨٢٧.","vol":"4","page":414},{"text":"وفى ابن أبير والرّماح شوارع ... لآل أبي العاصي وفاء مذكّرا\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6307>٥٥٦٣- عصمة بن الحصين بن وبرة </span>«١»:\nبن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف الخزرجي.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في البدريين، وتبعه ابن عمار والواقديّ، وكذا قال أبو الأسود وغيره عن عروة، إلا أنه نسبه إلى جدّه، فقال عصمة بن وبرة. وكذا قال ابن الكلبيّ. ولم يذكره ابن إسحاق ولا أبو معشر. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6308>٥٥٦٤- عصمة بن رئاب </span>«٢»:\nبن حنيف بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاري.\nاستشهد باليمامة، وكان قد شهد الحديبيّة. ذكره العدوي، واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6309>٥٥٦٥- عصمة بن سرج </span>«٣»:\nآخره جيم.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه أنه شهد حنينا.\nذكره العسكريّ في الصحابة، وقال ابن أبي حاتم: أخبرني أبي، حدثني أحمد بن عبد اللَّه بن عياض، حدثنا حسين بن عاصم، حدثنا سعيد بن مزاحم، عن عصمة بن عبد اللَّه بن عصمة عن أبيه عن جده عصمة بن السرج ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6310>٥٥٦٦ ز- عصمة بن عبد اللَّه:</span>\nأحد بني الحارث بن طريف.\nحضر قتال الفرس مع خالد بن الوليد، وقتل روزبه أحد ملوكهم، وأمّره خالد على أحد الكراديس يوم اليرموك. ذكره سيف في الفتوح. وقد قدّمت النقل أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.\nوشهد فتوح العراق مع سعد، وغنم سفطين فيهما فرس من ذهب منظوم بالياقوت وناقة من فضة كانت توضع إلى اسطوانتي التاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6311>٥٥٦٧- عصمة بن قيس الهوزني </span>«٤»:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٧١)، الاستيعاب ت ١٨٢٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٧٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٧٣)، الاستيعاب ت ١٨٢٩.\n(٤) الجرح والتعديل ٧/ ٩٨، التاريخ الكبير ٧/ ٦٣، الاستيعاب ت (١٨٣٠) .","vol":"4","page":415},{"text":"له أحاديث، منها ما رواه أبو اليمان، عن إسماعيل بن عياش، عن أزهر بن راشد، عن عصمة بن قيس- وكان اسمه عصية، فسماه رسول اللَّه ﷺ عصمة.\nوأخرجه ابن قانع، من وجه آخر عن إسماعيل، عن صفوان بن عمرو، قال: بايع عصمة بن قيس رسول اللَّه ﷺ، فقال: «ما اسمك؟» قال: عصبة. قال: «بل أنت عصمة» .\nوقد تقدم له ذكر في ترجمة أزهر بن قيس من القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6312>٥٥٦٨ ز- عصمة بن مالك الخطميّ </span>«١»:\nنسبة أبو نعيم، فقال: ابن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.\nله أحاديث أخرجها الدّارقطنيّ، والطّبرانيّ، وغيرهما، مدارها على الفضل بن مختار وهو ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6313>٥٥٦٩ ز- عصمة بن المثنى:</span>\nذكر الطّبريّ أن عمر بعثه أميرا على من بعثه مددا للمثنى بن حارثة أثر مقتل أبي عبيد.\nوكان نعيم بن مقرّن لما أراد فتح جرجان فرق دسى بين عصمة ومهلهل بن زيد الطائي وسماك بن عبيد وغيرهم، فاجتمع الديلم وأهل الرأي وغيرهم فلقوا نعيما فهزمهم، وكانت وقعتهم بوقعة نهاوند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6314>٥٥٧٠- عصمة بن مدرك </span>«٢»:\nروى ابن مندة من طريق نعيم بن حماد، عن زاجر بن الصلت، عن بسطام بن عبيد، عن عصمة بن مدرك، عن النبيّ ﷺ- أنه كره القعود في الشمس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6315>٥٥٧١- عصمة بن وبرة:</span>\nتقدم في عصمة بن حصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6316>٥٥٧٢ ز- عصمة </span>«٣»:\nويقال عصيمة، بالتصغير، الأسدي، من بني أسد بن خزيمة.\nويقال له الأنصاري، لأنه حليف بني مازن بن النجار.\nذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة في البدريين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٧٥)، الاستيعاب ت (١٨٣١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٧٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٦٩) .","vol":"4","page":416},{"text":"وقال سيف في «الفتوح»: كان عصمة بن عبد اللَّه من بني أسد حليف بني مازن على كردوس يوم اليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6317>٥٥٧٣ ز- عصمة:</span>\nويقال عصيمة بالتصغير، الأشجعي. ويقال الأنصاري «١»، لأنه حليف بني مالك بن النجار.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق في البدريين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6318>٥٥٧٤- عصيم:</span>\nبالتصغير بلا هاء، ابن الحارث بن ظالم بن حداد بن ذهل بن طريف ابن محارب بن خصفه «٢» المحاربي.\nذكره أبو عليّ الهجريّ في نوادره، قال: وقال العباس بن عصيم يفتخر بوفادة أبيه وعمّه سواء على النبيّ ﷺ، فقال: «ما اسمك؟» قال: عصيم.\nوأبوه أهدى للنبيّ ﷺ المرتجز فرسه، فأثابه على ذلك الفرعاء ناقته، فأولادها عندهم، فقال العباس:\nعصيم أبي زار النّبيّ محمّدا ... وعمّي سواء قلّ هذا التّفاخر\nحملنا رسول اللَّه ثمّ أثابنا ... أبي بخير يسمو له كلّ ناظر\nولمّا دعا داع لدين محمّد ... وفدنا فمنّا كان أيمن زائر\n[الطويل] وقد استدركه الذّهبيّ في «التّجريد»، فقال عظيم- بظاء مشالة، فليحرّر «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6319>العين بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6320>٥٥٧٥- عطاء الطائي:</span>\nتقدم في إبراهيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6321>٥٥٧٦ ز- عطاء بن تويت:</span>\nبمثناتين مصغرا، ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي.\nذكره البلاذريّ. وقال الزّبير بن بكّار: كان يقال له ابن السوداء «٤»، وكان بمصر، وله جلد ولسان، وهو أخو الخولاء بنت تويت الآتي ذكرها في حرف الخاء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٧٠)، الاستيعاب ت (١٨٣٢) .\n(٢) في أ: حفصة.\n(٣) في أ: فيحرر.\n(٤) في أ: السواد.","vol":"4","page":417},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6322>٥٥٧٧ ز- عطاء بن حابس التميمي:</span>\nذكره مقاتل في تفسيره في جملة التميميين الذين نادوا من وراء الحجرات الذين نزل فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... [الحجرات: ٤] الآية. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6323>٥٥٧٨- عطاء بن قيس:</span>\nبن عبد قيس بن عدي بن سهم السهمي.\nذكره الزّبير، فقال: قتل أخوه العاص بن قيس يوم بدر كافرا، وانقرض ولد قيس بن عبد قيس بن عديّ إلا من عطاء بن قيس فإنّ ولده بمصر موجودون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6324>٥٥٧٩ ز- عطاء بن منبه:</span>\nقيل: إنه الأعرابي الّذي أحرم في جبّة، فاستفتي النبيّ ﷺ عن ذلك.\nأخرج حديثه الشّيخان، لكن لم يسمياه. وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون.\nوأظنه تصحّف عليه، فإن الحديث من رواية عطاء، عن أبي يعلى بن منبه، عن أبيه.\nفلعله سقط منه شيء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6325>٥٥٨٠- عطاء الشّيبي </span>«١»:\nقيل: هو ابن عبد اللَّه. وقيل ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصيّ نسبه أبو بكر الطلحي.\nحديثه عند محمد بن القاسم الأسدي، عن فطر بن خليفة، عن شيخ يقال له عطاء.\nكان قد أدرك النبيّ ﷺ، قال: رأيت النبيّ ﷺ يصلّي في نعلين.\nأخرجه البغوي وغيره.\nومحمد بن القاسم ضعيف جدا. قال أبو عمر: في صحبته نظر. وقال ابن مندة:\nسكن الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6326>٥٥٨١- عطاء، غير منسوب </span>«٢»:\nروى حديثه الحسن بن سفيان، من طريق أيوب بن واقد، عن عبد اللَّه بن عطاء، عن أبيه، قال: وقال رسول اللَّه ﷺ: «المؤذّن فيما بين أذانه وإقامته كالمتشحّط في دمه في سبيل اللَّه ﷿» .\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٣٠٥٤) .\n(٢) الاستيعاب ت (٢٠٥٥) .","vol":"4","page":418},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6327>٥٥٨٢- عطارد بن حاجب</span>\nبن زرارة بن عدس بن زيد «١» بن عبد اللَّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي، أبو عكرمة «٢» .\nوفد على النبيّ ﷺ، واستعمله على صدقات بني تميم. ثبت ذكره في الصحيح، من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب عطارا التميمي يبيع «٣» في السوق حلّة سيراء، وكان رجلا يغشى الملوك، ويصيب منهم، فقال عمر: يا رسول اللَّه، لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب. فقال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة. رواه مسلم، عن سفيان بن أبي شيبة، عن جرير.\nوروى الطّبرانيّ، من طريق محمد بن زياد الجمحيّ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب- أنه أهدى إلى النبيّ ﷺ ثوب ديباج كساه إياه كسرى، فدخل أصحابه، فقالوا: نزل عليك من السماء؟ فقال: وما تعجبون من ذا! لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا.\nوروى ابن مندة، من طريق السدي، عن يحيى عن محمد بن سيرين، عن رجل من بني تميم يقال له عطارد، قال: كانت في حلّة، فقال عمر لرسول اللَّه ﷺ: لو اشترتيها للوفد وللعيد «٤» ... الحديث.\nوذكر سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر «٥»: أبصر رسول اللَّه ﷺ على عطارد حلّة سيراء فكرهها، ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها ... الحديث.\nقال أبو عبيدة: وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس، وذلك أنّ رسول اللَّه ﷺ لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى، فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده، فقال: إنكم أهل غدر. فقال: أنا ضامن. فقال: ومن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فأذن لهم في دخول الريف، فلما استسقت مضر بالنبيّ ﷺ دعا اللَّه فرفع عنهم القحط، وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردّها عليه، وكساه حلة.\nوروى الواقديّ في «المغازي» بأسانيده أنّ رسول اللَّه ﷺ بعث بسر بن سفيان العدوي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٨٥)، الاستيعاب ت (٢٠٥٦) .\n(٢) في أ: عكرشة.\n(٣) في أ: يقيم.\n(٤) في أ: والعيد.\n(٥) في أ: عمر ﵄ قالا....","vol":"4","page":419},{"text":"على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم، فبعث النبيّ ﷺ إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا، فأغار وسبى منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب ... فذكر القصة، وأنهم أسلموا، وأجارهم، وارتدّ عطارد بن حاجب بعد النبيّ ﷺ مع من ارتدّ في بني تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الّذي قال فيها:\nأضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها ... وأضحت أنبياء النّاس ذكرانا\nفلعنه اللَّه ربّ النّاس كلّهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6328>٥٥٨٣- عطارد الدارميّ:</span>\nأحد ما قيل في اسم والد أبي العشراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6329>٥٥٨٤- عطية بن بسر </span>«١»:\nبضم الموحدة وسكون المهملة، المازني.\nذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص.\nوقال الدّارقطنيّ وابن حبّان: له صحبة. وروى أبو داود من طريق سليم بن عامر، عن ابن بسر، قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ فقربنا له زبدا وتمرا ... الحديث.\nقال محمّد بن عوف: أنبأنا بسر، حدثنا عطية وعبد اللَّه. وسيأتي له ذكر في ترجمة عكاف.\nوروى ابن شاهين، من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، حدثني مكحول، عن عطية بن بسر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أيّما عبد جاءته موعظة من اللَّه في دينه فإنّها نعمة من اللَّه، فإن قبلها بشكر، وإلّا كانت حجة من اللَّه عليه ليزداد إثما» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6330>٥٥٨٥ ز- عطية بن الحارث السكونيّ:</span>\nذكره خليفة بن خيّاط في الصحابة، واستدركه ابن فتحون. وسيأتي بعد ترجمة ذكر لعطية بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6331>٥٥٨٦- عطية بن حصن </span>«٢»\nبن [ضباب الثعلبي] «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٨٦)، الاستيعاب ت (١٨٣٥)، الثقات ٣/ ٣٠٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٢، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٢٣، التاريخ الكبير ٧/ ١٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣٣، الكاشف ٢/ ٢٦٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٣٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٨٧) .\n(٣) في أ: خباب الثعلبي.","vol":"4","page":420},{"text":"ذكر ابن الكلبيّ أنّ له وفادة. وذكره سيف في الفتوح، وأنه كان على تغلب وإياد والنمر يوم القادسية. واستدركه ابن الأمين على ابن الدباغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6332>٥٥٨٧- عطية بن عازب بن عفيف»:</span>\nبالتصغير، بصري.\nقال ابن ماكولا: له صحبة. وروى حديثه الحسن بن سفيان في مسندة فوقع عنده عطية بن عفيف، وكأنه نسب إلى جده. وكذا وقع عند محمد بن عوف، وقال: لا أعرف له صحبة. وقال أبو زرعة: له صحبة.\nوذكره المرزبانيّ في الشعراء، فقال: كان جاهليا، وأنشد له شعرا في مقتل حصن «٢» ابن حذيفة بن بدر. وقال أبو عمر: روى عن عائشة.\nقلت: وله ذكر في حديث لعائشة، أخرجه عطية، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبي الأسود، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، عن عطية بن عازب- أرسله إلى أمّ المؤمنين عائشة، فقالت: لم يذكر حديثا، ورواه من طريق أخرى، فقال: عطية بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6333>٥٥٨٨- عطية بن عامر </span>«٣»:\nقال:\nكان النبيّ ﷺ إذا رضي هدى الرجل أمره بالصلاة.\nأخرجه ابن مندة، من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عنه، وهو من رواية محمد بن إسماعيل بن عباس، عن أبيه، ومحمد ضعيف جدّا.\nوقيل: إنه تصحيف، وإن الصواب عتبة بن عامر. فاللَّه أعلم.\nوقد روى ابن ماجة من طريق يزيد بن وهب، عن عطية بن عامر، عن سلمان الفارسيّ حديثا غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6334>٥٥٨٩- عطية بن عروة </span>«٤»:\nوقيل ابن عمرو «٥» . وقيل ابن سعد، وقيل ابن قيس السعدي.\nقيل: هو من بني سعد بن بكر. وقيل: من بني جشم بن سعد.\nصحابي معروف، له أحاديث. نزل الشام.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٨٩)، الاستيعاب ت (١٨٣٦)، تبصير المنتبه ٣/ ٩٥٧، الإكمال ٢/ ٢٢٤، ٢٢٥.\n(٢) في أ: حصين.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٩٠) .\n(٤) في أ: عطية بن السعدي قيل هو ابن عروة.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٦٩١)، الاستيعاب ت (١٨٣٧) .","vol":"4","page":421},{"text":"وجزم ابن حبّان بأنه عطية بن عروة بن سعد. ووقع عند الطبراني والحاكم: عطية بن سعد. وذكر ابن المديني، عن هشام بن يوسف، عن النعمان بن المنذر، عن أبيه، عن عروة بن محمد بن عطية السعدي، عن أبيه عن جده أنه كان ممن كلّم النبيّ ﷺ في سبي هوازن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6335>٥٥٩٠- عطية بن عفيف </span>«١»:\nهو ابن عازب. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6336>٥٥٩١- عطية بن عمرو الغفاريّ </span>«٢»:\nذكره ابن شاهين، وحكى عن أحمد بن سيار- أنّ الحكم بن عمرو كان له أخ يقال له عطية بن عمرو، وكان من الصحابة.\nوقال عليّ بن مجاهد: عطية بن عمرو وأخوه الحكم بن عمرو لهما صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6337>٥٥٩٢- عطية بن عمرو الأنصاري:</span>\nمن بني دينار بن النجار. قتل يوم بئر معونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6338>٥٥٩٣ ز- عطية بن مالك بن حطيط:</span>\nذكره ابن قتيبة في غريب الحديث، وأنّ النبيّ ﷺ أعطاه من حرة الوادي مبذر صاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6339>٥٥٩٤- عطية بن نويرة </span>«٣»:\nبن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقيّ.\nذكره ابن الكلبيّ في البدريين، نقله في الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6340>٥٥٩٥- عطية القرظي </span>«٤»:\nقال أبو عمر: لا أعرف اسم أبيه. وقال البغوي وابن حبان: سكن الكوفة، فروى حديثه أصحاب السنن من طريق عبد الملك بن عمير عنه، قال: كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكّوا فيّ فتركوني ... الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٩٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٩٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٩٦)، الاستيعاب ت (١٨٣٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٦٩٥)، تحفة الأشراف ٧/ ٢٩٨، الثقات ٣/ ٢١٨، الاستبصار ٣٣٤، الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٤، طبقات خليفة ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٢، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٢٩، المغازي ٣١٤، التاريخ الكبير ٧/ ٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣٤، الكاشف ٢/ ٢٧٠، الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٤، الطبقات ١٢٣، تهذيب الكمال ٢/ ٩٤١، تبصير المنتبه ٣/ ١١٦٦، الإكمال ٧/ ١٤١، بقي بن مخلد ٤٢٥، المعجم الكبير ١٧/ ١٦٣، مسند أحمد ٤/ ٣١٠، الكاشف ٢/ ٢٣٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٣٥، سيرة ابن هشام ٣/ ١٩٣، تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٦.","vol":"4","page":422},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6341>٥٥٩٦- عطية، غير منسوب </span>«١»:\nذكره الإسماعيليّ في الصحابة، فروى من طريق علي بن هشام، عن عمير أبي عرفجة، عن عطية، قال: دخل رسول اللَّه ﷺ على فاطمة وهي تعصد عصيدة ... فذكر قصة تجليلهم ونزول قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ...\n[الأحزاب/ ٣٣] الآية.\nقلت: قد أخرج أصل هذا الحديث الطبري في التفسير.\nومن طريق فضل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة، من طريق الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، فلم يذكر أم سلمة، فلعل أبا سعيد سقط من هذه الطريق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6342>العين بعدها الظاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6343>٥٥٩٧- عظيم بن الحارث المحاربي:</span>\nاستدركه الذّهبيّ. وقد تقدم التنبيه عليه في عصيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6344>العين بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6345>٥٥٩٨- عفّان السلمي </span>«٢»:\nبفتح أوله وتشديد الفاء وآخره نون، ابن بجير، بموحدة وجيم مصغّرا. وقيل عتر، بكسر المهملة وسكون المثناة، انتهى.\nمذكور فيمن نزل حمص من الصحابة.\nروى عنه جبير بن نفير، وخالد بن معدان، قاله أبو عمر.\nقلت: عبارة ابن عيسى في تاريخ حمص عفان بن عتر السلمي صاحب رسول اللَّه ﷺ، حدث عنه جبير بن نفير، وغيره من أهل حمص.\nوقال الدّارقطنيّ في «المؤتلف» في ابن بجير، بموحدة وجيم مصغرا: غير مسمى، يقال: اسمه عفان بن عتر.\nوتعقبه «الخطيب»: بأنّ أوله نون لا موحّدة،\nوساق الحديث من طريق أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي النجير، وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال: أصاب «٣» رسول\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٩٧) .\n(٢) الإكمال ٦/ ٢١٩، أسد الغابة ت (٣٦٩٨)، الاستيعاب ت (٢٠٥٧) .\n(٣) في أ: قال أصحاب رسول اللَّه ﷺ أصحاب رسول اللَّه ...","vol":"4","page":423},{"text":"اللَّه ﷺ يوما جوع، فوضع حجرا على بطنه، فقال: «يا ربّ نفس طاعمة ناعمة في الدّنيا جائعة عارية في الآخرة» ... الحديث\nبطوله، ذكر أباه بالنون، ولم يسمّ الابن.\nوكذا أخرجه ابن مندة فيمن يقال له ابن فلان بغير تسمية، وأورده في الباء الموحدة وفاقا للدارقطنيّ.\nقال الخطيب: يحتمل أن يكون عتر أباه والبجير جده. انتهى.\nويحتمل أن يكون البجير لقب عتر، وغير ذلك، وضبطه الدمياطيّ بضم المهملة بعدها قاف خفيفة وآخره راء. وقال الذهبي بالراء والفاء فوهم، فقد صرح ابن ماكولا أنه بالفاء والنون. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6346>٥٥٩٩- عفان بن حبيب </span>«١»:\nمذكور في الصحابة الذين نزلوا نيسابور. قال أبو موسى: أورده يحيى بن مندة مستدركا على جدّه، ولم يورد له شيئا.\nقلت:\nقد أورده ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات من طريق البيهقي، عن الحاكم، عن عبد اللَّه بن نابية البغدادي، عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الأهوازي، عن عبد اللَّه بن محمد بن دينار الأهوازي، عن محمد بن عبد الملك الطّوسي، عن داود بن عفان بن حبيب- أنّ أباه هاجر من مكة إلى المدينة مع رسول اللَّه ﷺ، وقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ ...» الحديث.\nومحمّد بن إسحاق الأهوازيّ متّهم بوضع الحديث، وشيخه وسائر السند إلى عفّان مجهولون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6347>٥٦٠٠- عفان بن أبي عفير الأنصاري </span>«٢»:\nله حديث في الودّ، ذكره أبو عمر مختصرا. وقد روى حديثه المذكور ابن أبي عاصم والبغويّ والبخاريّ في التاريخ، وقال: له صحبة،\nوالحاكم من طريق محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، قال «٣» أبو بكر لرجل من العرب كان يغشاه، يقال له عفير: ما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في الود؟ سمعته يقول: «الودّ يتوارث، والبغض يتوارث» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٩٩) .\n(٢) في أ: عفير بن أبي عفير.\n(٣) في أ: عن أبيه قال: قال أبو بكر ...","vol":"4","page":424},{"text":"قال ابن حبّان: ليس إسناد حديثه بشيء.\nقلت: فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي. وهو ضعيف.\n٥٦٠١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6348>ز- عفان بن نبيه «١» بن الحجاج:</span>\nبن عامر بن حذيفة بن سعيد بن سهم السهمي.\nقتل أبوه وعمّه يوم بدر كافرين، وكذلك أخوه العاص بن نبيه، ذكر ذلك الزبير، ثم قال: وانقرض [وكذلك الحجاج بن عامر] «٢» وكان إبراهيم «٣» بن أبي سلمة بن نبيه بن عبد اللَّه بن عفيف من فقهاء أهل مكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6349>٥٦٠٢- عفيف الكندي </span>«٤»:\nابن عم الأشعث بن قيس. وقيل عمه. وبه جزم الطبري.\nوقيل أخوه. والأكثر على أنه ابن عمّه وأخوه لأمه، وبه جزم أبو نعيم.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال الطبري: اسمه شرحبيل، وعفيف لقب. وقال الجاحظ: اسمه شراحيل، ولقّب عفيفا لقوله في أبيات:\nوقالت لي هلمّ إلى التّصابي ... فقلت عففت «٥» عما تعلمينا\n[الوافر] وروى البغويّ، وأبو يعلى، والنّسائي في «الخصائص»، والعقيليّ في «الضّعفاء»، من طريق أسد بن وداعة عن ابن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي، فأتيت العباس فأنا عنده جالس انظر إلى الكعبة وقد حلّقت الشمس في السماء إذ جاء شابّ فاستقبل الكعبة، ثم لم ألبث حتى جاء غلام فقام عن يمينه، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشابّ فركع الغلام والمرأة، ثم رفعوا ثم سجدوا، فقلت: يا عباس، أمر عظيم! قال: أجل. قلت: من هذا؟ قال: هذا محمد بن عبد اللَّه ابن أخي، وهذا الغلام عليّ ابن أخي، وهذه المرأة خديجة، وقد أخبرني أنّ ربّ\n_________\n(١) في أ: عفيف بن نبيه.\n(٢) في أ: ولد الحجاج أبو عامر ...\n(٣) قيل وكان إبراهيم في أ: الآمر ولد أبي سلمة بن عبد اللَّه بن عفيف بن نبيه بن الحجاج.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٠٢)، الاستيعاب ت (٢٠٥٩)، الثقات ٣/ ٣١١، الاستبصار ٣٥١، الجرح والتعديل ٧/ ٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٣، الإكمال ٦/ ٢٢٦، التاريخ الكبير ٧/ ٧٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣٥، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٣٦، تهذيب الكمال ٢/ ٩٤٣، تبصير المنتبه ٣/ ٩٥٧.\n(٥) في ج: عفيف لما.","vol":"4","page":425},{"text":"السموات والأرض أمره بهذا الدين، ولا واللَّه ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.\nقال عفيف: فتمنّيت أن أكون رابعهم. قال ابن عبد البر: هذا حديث حسن جدّا.\nقلت: وله طريق أخرى أخرجها البخاري في تاريخه، والبغوي، وابن أبي خيثمة، وابن مندة، وصاحب الغيلانيات، كلّهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق: حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس «١» بن عفيف، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه، وقال في آخره: ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر، فكان عفيف يقول- وقد أسلم بعد: لو كان اللَّه يرزقني الإسلام يومئذ كنت ثانيا مع علي.\nقال البخاريّ: لا يتابع في هذا. ورواه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه إلا أنه وقع عنده عن إسماعيل بن عمرو بن عفيف، أبدل إياسا بعمرو.\nوقال ابن فتحون في عفيف هذا ضبطه الباوردي بالتصغير، قال: والأكثر على الألسنة بالفتح.\nقلت: وروايته في معجم البغوي في نسخ صحيحة كما ضبطه الباوردي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6350>٥٦٠٣ ز- عفيف </span>«٢»:\nبالتصغير، ابن معديكرب الكندي.\nفرّق البغويّ بينه وبين الأول، وكذا ابن أبي حاتم إلا أنه لم يذكر في هذا أنه صحابي، بل قال: روى عن عمرو، وأشار إلى ذلك ابن عبد البر، وفرّق بينهما أيضا ابن ماكولا فضبط هذا بالتصغير، وذكر الأول في الجادة.\nوروى البغويّ والطّبرانيّ وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرّازيّ في كتاب «الشّعراء»، من طريق هشام بن الكلبي، عن سعيد بن فروة، وفي رواية أبي زرعة، عن فروة بن سعيد بن عفيّف بن معديكرب، عن أبيه، عن جده، قال: بينما نحن عند رسول اللَّه ﷺ إذ أقبل إليه وفد من اليمن، فقالوا: يا رسول اللَّه، لقد أحيانا اللَّه ببيتين من شعر امرئ القيس ... فذكر الحديث والقصة، وفيه: «ذاك رجل مذكور في الدّنيا منسي في الآخرة، شريف في الدّنيا،\n_________\n(١) في أ: أنيس.\n(٢) الثقات ٣/ ١١٣، الجرح والتعديل ٧/ ٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٣٦، التاريخ الكبير ٧/ ٧٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٥٢٥، تهذيب الكمال ٢/ ٩٤٣، تبصير المنتبه ٣/ ٩٥٧، در السحابة ٧٩٨.","vol":"4","page":426},{"text":"خامل في الآخرة، يجيء يوم القيامة في يده لواء الشّعراء» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6351>٥٦٠٤- عفيف، والد غطيف:</span>\nمولى عبد اللَّه بن أبي قيس.\nكان اسمه عازبا، فسمّاه النبيّ ﷺ عفيفا.\nوذكر البخاريّ في ترجمة عبد اللَّه بن أبي قيس، فأخرج من طريق محمد بن زياد الألهاني، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، قال: حججت مع غطيف بن عازب فأتيت عائشة، فقلت: أرسلني غطيف بن عازب النصري، قالت عائشة: ابن عفيف. وكان النبيّ ﷺ سمّاه عفيفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6352>العين بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6353>٥٦٠٥- عقّار</span>.\nتقدم: في عفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6354>٥٦٠٦ ز- عقال بن خويلد:</span>\nذكره ابن سعد، وأن النبيّ ﷺ عرض عليه الإسلام فأسلم في الثانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6355>٥٦٠٧ ز- عقبة بن جروة:</span>\nالعبديّ، أحد وفد عبد القيس.\nذكره ابن سعد، وقد مضى في صحار بن العباس أنه من جملة الوفد الذين قدموا مع الأشجّ فأسلموا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6356>٥٦٠٨- عقبة بن الحارث:</span>\nبن عامر بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي «١»، أبو سروعة- في قول أهل الحديث. ويقال: إن أبا سروعة أخوه، وهو قول أهل النسب، وصوّبه العسكري. وقيل: إن أبا سروعة أخو عقبة لأمه. وجزم به مصعب الزبيري.\nوأعرب أبو حاتم الرّازيّ فقال: أبو سروعة قاتل خبيب له صحبة، اسمه عقبة بن الحارث بن عامر، وليس هو عقبة بن عامر الّذي أدركه ابن أبي مليكة هو الّذي أخرج له البخاري وأصحاب السنن، ووهم من أخرج حديثه في المتفق لصاحب العمدة.\nوله رواية عن أبي بكر الصديق. وروى عنه أيضا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبيد بن أبي مريم المكيّ.\nمات عقبة بن الحارث في خلافة ابن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6357>٥٦٠٩ ز- عقبة بن الحارث </span>«٢»:\nأبو سروعة. إن صحّ ما قال أبو حاتم فهو آخر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٠٤)، الاستيعاب ت (١٨٤١) .\n(٢) الثقات ٣/ ٢٧٩، الرياض المستطابة ٢٢٩، الاستبصار ٣٠٦، الجرح والتعديل ٦/ ٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٦، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٣٨، التاريخ الصغير ١/ ١١٦، التاريخ الكبير ٦/ ٤٣٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣٥، الكاشف ٢/ ٢٣٥، الكاشف ٢/ ٢٧١، الطبقات الكبرى ٢/ ٥٦- ٥/ ٤٧٣، الطبقات ٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٤٤، بقي بن مخلد ٢٤١، ٥٠٦، ٤٧١.","vol":"4","page":427},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6358>٥٦١٠- عقبة بن حليس:</span>\nبمهملتين مصغرا، ابن نصر بن دهمان بن بصار «١» بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي.\nقال هشام بن الكلبيّ: أسلم قديما، وشهد بدرا، وكان يلقب مذبحا لأنه ذبح الأسارى يوم الرقم.\nوفي جده نصر بن دهمان يقول الشاعر:\nونصر بن دهمان الهنيدة عاشها ... وستّين عاما بعدها وسنينا\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6359>٥٦١١ ز- عقبة بن الحنظلية:</span>\nأخو سهل «٢» .\nقال ابن الدّباغ «٣»: له ذكر في ترجمة أخيه سهل.\nقلت: وأشار بذلك إلى قول ابن عبد البر في ترجمة سهل.\nقال أبو مسهر: قال سعيد بن عبد العزيز: كان سهل بن الحنظلية لا يولد له، وله أخ يسمى سعدا، وأخ يسمى عقبة، ولهم صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6360>٥٦١٢ ز- عقبة بن خالد الليثي:</span>\nصوابه ابن مالك. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6361>٥٦١٣ ز- عقبة بن رافع الأنصاري </span>«٤» .\nله ذكر ورواية،\nففي صحيح مسلم، من طريق ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «رأيت كأنّي في دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأوّلتها الرّفعة لنا والعاقبة، وأنّ ديننا قد طاب» .\nوأخرجه ابن مندة في ترجمة عقبة بن نافع فصحّفه. وتعقبه أبو نعيم.\nوروى أبو يعلى، والحسن بن سفيان، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود ابن لبيد، عن عقبة بن رافع- رفعه: «إذا أحبّ اللَّه عبدا حماه الدّنيا» ... الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٠٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٠٦) .\n(٣) أخو سهل، قال أبو مسهر، قال سعيد بن عبد العزيز بن الدباغ.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٠٧) .","vol":"4","page":428},{"text":"وأخرجه من طريق ابن لهيعة، عن عمارة بن غزيّة، عن عاصم. ورواه غير ابن لهيعة عن عمارة، فسمّى الصحابي قتادة بن النعمان. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6362>٥٦١٤- عقبة بن ربيعة الأنصاري </span>«١»:\nحليف بني عوف بن الخزرج.\nشهد بدرا في قول موسى بن عقبة. أخرجه أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6363>٥٦١٥ ز- عقبة بن صيفي:</span>\nيأتي في عقبة بن أبي قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6364>٥٦١٦- عقبة بن طويع </span>«٢»:\nفي عتبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6365>٥٦١٧- عقبة بن عامر:</span>\nبن عبس «٣» بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عديّ بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهنيّ الصحابي المشهور.\nروى عن النبيّ ﷺ كثيرا.\nروى عنه جماعة من الصحابة والتابعين، منهم: ابن عباس، وأبو أمامة، وجبير بن نفير، وبعجة بن عبد اللَّه الجهنيّ، وأبو إدريس الخولانيّ، وخلق من أهل مصر.\nقال أبو سعيد بن يونس: كان قارئا عالما بالفرائض والفقه، فصيح اللسان، شاعرا كاتبا، وهو أحد من جمع القرآن، قال: ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليف مصحف عثمان، وفي آخره: كتبه عقبة بن عامر بيده.\nوفي صحيح مسلم، من طريق قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر، قال: قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة وأنا في غنم لي أرعاها، فتركتها ثم ذهبت إليه، فقلت: بايعني، فبايعني على الهجرة ... الحديث. أخرجه أبو داود والنسائي.\nوشهد عقبة بن عامر الفتوح، وكان هو البريد [إلى عمر] «٤» بفتح دمشق، وشهد صفّين مع معاوية، وأمّره بعد ذلك على مصر.\nوقال أبو عمر الكنديّ: جمع له معاوية في إمرة مصر بين الخراج والصلاة، فلما أراد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٠٨)، الاستيعاب ت (١٨٤٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧١٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧١١)، الاستيعاب ت (١٨٤٣)، أحمد ٤/ ١٤٣، ٢٠١- التاريخ لابن معين ٤٠٩- طبقات ابن سعد ٤/ ٣٤٣- ٣٤٤، طبقات خليفة ١٢١، ٢٩٢- تاريخ خليفة ١٩٧- ٢٢٥- التاريخ الكبير ٦/ ٣٤٠ المعارف ٢٧٩ الجرح والتعديل ٦/ ٣١٣- المستدرك ٣/ ٤٦٧- ابن عساكر ١١/ ٣٤٨/ ١- تهذيب الكمال ٩٤٧- تاريخ الإسلام ٢/ ٣٠٦- العبر ١/ ٦٢- تهذيب التهذيب ٧/ ٢٤٢- ٢٤٤- خلاصة تذهيب الكمال ٢٦٩- كنز العمال ١٣/ ٤٩٥، شذرات الذهب ١/ ٦٤- سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٦٧.\n(٤) في أ: لعمر.","vol":"4","page":429},{"text":"عزله كتب إليه أن يغزو رودس»\n، فلما توجّه سائرا استولى مسلمة، فبلغ عقبة، فقال:\nأغربة وعزلا؟ وذلك في سنة سبع وأربعين.\nومات في خلافة معاوية على الصحيح.\nوحكى أبو زرعة في تاريخه عن عبادة بن نسي، قال: رأيت رجلا في خلافة عبد الملك يحدّث، فقلت: من هذا؟ قالوا: عقبة بن عامر الجهنيّ. قال أبو زرعة: فذكرته لأحمد بن صالح، قال: هذا غلط. مات عقبة في خلافة معاوية. وكذلك أرخه الواقدي وغيره، وزادوا في آخرها: وأما قول خليفة بن خياط قتل في النهروان من أصحاب عليّ عامر بن عقبة بن عامر الجهنيّ فهو آخر، بدليل قول خليفة في تاريخه: مات في سنة ثمان وخمسين عقبة بن عامر الجهنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6366>٥٦١٨- عقبة بن عامر بن نابي:</span>\nبنون وموحدة وزن قاضي، ابن زيد بن حرام «٢» بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.\nذكره أبو عمر وغيره، فقالوا «٣»: شهد العقبة الأولى وبدرا وأحدا، [وأعلم بعصابة خضراء في مغفره، وشهد الخندق] «٤» وسائر المشاهد، واستشهد باليمامة.\nوتقل أبو موسى عن جعفر المستغفريّ أنه ذكره، فقال: عقبة بن عامر بن نابي له صحبة، استشهد باليمامة، وساق ذلك بسنده عن ابن إسحاق.\nوذكره ابن سعد بنحو ما ذكره أبو عمر، فهو سلفه فيه.\nوروى أبو نعيم، من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عقبة بن عامر السلمي، قال: جئت رسول اللَّه ﷺ بابني وهو غلام حدث السنّ، فقلت: بأبي أنت وأمي! علّم ابني دعوات يدعو بهنّ وخفف عليه، فقال: «قل يا غلام: اللَّهمّ إنّي أسألك نجاة في إيمان، وإيمانا في حسن خلق، وصلاحا يتبعه نجاح» .\nفأعادها عليه الغلام حتى قال الغلام:\nقد فهمت.\nترجم له أبو نعيم: فقال: عقبة بن عامر السلمي، وساق له هذا الحديث، ولم يزد،\n_________\n(١) رودس قال القاضي عياض: هو بضم أوله وغيره يقول بفتحها والدال مكسورة باتفاق وكلهم قالوا بسين مهملة وفي كتاب أبي داود من طريق الرمليّ بالشين المعجمة وهي جزيرة ببلاد الروم. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٣٩، ٦٤٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧١٢) .\n(٣) في أ: فقال.\n(٤) سقط من أ.","vol":"4","page":430},{"text":"فضمّه ابن الأثير إلى عقبة بن عامر بن نابي الّذي ذكره ابن عبد البر، لكونه من بني سلمة، بكسر اللام، فيصحّ في نسبه سلمة بفتح اللام، فجعلهما واحدا. ويغلب على ظني أنه غيره لما سأذكره في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6367>٥٦١٩ ز- عقبة بن عامر السلمي </span>«١»:\nقد ذكرت في الّذي قبله أن أبا نعيم ترجم له هكذا «٢»، وأورد له الحديث الماضي من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر، عن أبيه عقبة، وهو في نسخة معتمدة بضم السين، فيكون من بني سليم، فهو غير الّذي قبله.\nويؤيده أنّ يزيد بن أسلم ولد بعد اليمامة بدهر أيضا.\nوقد ذكر الباورديّ فيمن شهد صفّين من الصحابة مع عليّ- عقبة بن عامر السلمي، وهذا مما يؤيّد أنّه غير الّذي اسم جده نابي، فإن اليمامة كانت سنة اثنتي عشرة، وصفّين كانت سنة سبع وثلاثين، فهو غيره قطعا، ولا جائز أن يكون الجهنيّ، لأن الجهنيّ كان مع معاوية بصفّين لا مع علي، ولأن في حديث زيد بن أسلم عنه أنه جاء بابن له إلى النبيّ ﷺ.\nوقد قال محمّد بن سعد في الطبقات: إن عقبة بن عامر بن نابي لا عقب له، وكذا جزم به الدمياطيّ في أنساب الخزرج.\nوأما قول ابن الأثير: إنّ رواية زيد بن أسلم عنه مرسلة، فهو بناء على ما ظنّه أنه الأنصاري، فأما إن كان كما جوّزته وأنه سلمي، وأنه عاش إلى أن شهد صفين فلا مانع من إدراك زيد بن أسلم له.\nوهذا كلّه إن صحّ سند حديث زيد بن أسلم، وما ذكره الباوردي، فإن في سند كل منهما مقالا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6368>٥٦٢٠- عقبة بن عبد اللَّه:</span>\nالأنصاري السلمي.\nذكره الباورديّ وابن السّكن في الصحابة، وروى ابن السكن من طريق يزيد بن رومان، عنه، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة حتى إذا كنا ببطن رابغ استقبلتنا ضبابة فأظلم الطريق: فذكر الحديث في فضل المعوّذتين.\nوروى الباورديّ من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع بالسند الضعيف أنه عدّه فيمن شهد صفّين من الصحابة.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٨٤٤) .\n(٢) في أ: ترجم له أبو نعيم هكذا.","vol":"4","page":431},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6369>٥٦٢١- عقبة بن عثمان </span>«١»:\nبن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري.\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وذكره فيمن فرّ يوم أحد حتى بلغ جبلا مقابل الأعوص، فأقام ثم رجع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6370>٥٦٢٢- عقبة بن عمرو:</span>\nبن ثعلبة «٢» بن أسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، أبو مسعود البدري. مشهور بكنيته.\nاتفقوا على أنه شهد العقبة، واختلفوا في شهوده بدرا، فقال الأكثر: نزلها فنسب إليها. وجزم البخاري بأنه شهدها، واستدل بأحاديث أخرجها في صحيحه في بعضها التصريح بأنه شهدها، منها حديث عروة بن الزبير، عن بشير بن أبي مسعود، قال: أخّر المغيرة العصر، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو جدّ زيد بن حسن، وكان شهد بدرا.\nوقال أبو عتبة بن سلّام، ومسلم في الكنى: شهد بدرا. وقال ابن البرقي: لم يذكره ابن إسحاق فيهم، وورد في عدّة أحاديث أنه شهدها.\nوقال الطّبرانيّ: أهل الكوفة يقولون شهدها، ولم يذكره أهل المدينة فيهم.\nوقال ابن سعد، عن الواقديّ: ليس بين أصحابنا اختلاف في أنه لم يشهدها. وقيل:\nإنه نزل ماء ببدر، فنسب إليه، وشهد أحدا وما بعدها، ونزل الكوفة، وكان من أصحاب عليّ، واستخلف مرة على الكوفة.\nقال خليفة: مات قبل سنة أربعين. وقال المدائني: مات سنة أربعين.\nقلت: والصحيح أنه مات بعدها، فقد ثبت أنه أدرك إمارة المغيرة على الكوفة، وذلك بعد سنة أربعين قطعا. قيل: مات بالكوفة. وقيل: مات بالمدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6371>٥٦٢٣- عقبة بن عمرو بن عديّ:</span>\nيأتي في عقيب، مصغرا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧١٦)، الاستيعاب ت (١٨٤٥)، الثقات ٣/ ٢٨٠، الاستبصار ١٧٠، أصحاب بدر ٢٠٧، تبصير المنتبه ٤/ ١٢٦٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧١٧)، الاستيعاب ت (١٨٤٦)، الثقات ٣/ ٢٧٨، الرياض المستطابة ٢٢٠، الاستبصار ١٣٠، البداية والنهاية ٧/- الجرح والتعديل ٦/ ٣١٣، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٠٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٥، تقريب التهذيب ٢/ ٢٧، أصحاب بدر ٢٣٧، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٤٧، التاريخ الصغير ١/ ١٠٦، ١١٠، ١١٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣٧، الأعلام ٤/ ٢٤٠، الكاشف ٢/ ٢٧٣، العبر ١/ ٤٦، الطبقات الكبرى ٢/ ١٢٦، ٥/ ١٧٢، ٢٦٩، ٣١٨، ٦/ ١٦- الطبقات ٩٦، ١٣٦، سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٩٣، الأنساب ٣/ ٢١٣، تهذيب الكمال ٢/ ٩٤٦، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٨، معجم الثقات ٣٠٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١٤٥٢، تراجم الأحبار ٣/ ١١٣، المشتبه ٦٣.","vol":"4","page":432},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6372>٥٦٢٤- عقبة بن قيظي </span>«١»:\nبقاف ومثناة، وزن ضيفي، ابن قيس بن لوذان الأنصاري الأوسي الحارثي.\nشهد أحدا، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. [ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6373>٥٦٢٥ ز- عقبة بن أبي قيس:</span>\nصيفي بن الأسلت.\nقال أبو عبيد:] له ولأبيه صحبة. واستشهد عقبة بالقادسية.\nقال ابن المهلّبيّ وأبو الفرج الأصبهانيّ وغيرهما: أسلم عقبة، واستشهد بالقادسيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6374>٥٦٢٦- عقبة بن كديم:</span>\nبن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد «٢» مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.\nشهد أحدا وما بعدها، ذكره العدوي «٣» في الأنساب. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر وعقبه بها، وله صحبة، ولا يعرف له رواية.\nوعدّه الواقديّ في المنافقين، وكان ذلك في أول أمره ثم تاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6375>٥٦٢٧- عقبة بن مالك الليثي </span>«٤»:\nقال البغويّ: سكن البصرة، وله حديث: قال مسلم والأزدي وغيرهما: تفرّد بشر بن عاصم بالرواية عنه.\nقلت:\nأخرج حديثه النّسائيّ، والبغويّ، وابن حبّان، وغيرهم من طريق سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، أتينا بشر بن عاصم فقال: حدثنا عقبة بن مالك، وكان من رهطه، فقال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة فأغارت على قوم فشدّ رجل من القوم، فاتبعه رجل من السرية، فقال له: إني مسلم، فلم ينظر إليه، فضربه فقتله. وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ:\n«إنّ اللَّه أبي عليّ فيمن قتل مؤمنا ...» الحديث.\nووقع في رواية البغويّ، من طريق يونس بن عبيد، عن حميد، عن مالك بن عقبة، أو عقبة بن مالك، وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك، ونبّه فيه على الاختلاف المذكور. وعقبة بن مالك هو المحفوظ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧١٨)، الاستيعاب ت (١٨٤٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧١٩) .\n(٣) في أ: العذري.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٢١)، الاستيعاب ت (١٨٤٨) .","vol":"4","page":433},{"text":"ووقع في بعض النسخ من مسند أبي يعلى عقبة بن خالد. والصواب ابن مالك، هكذا أخرجه ابن حبان عن أبي يعلى، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن شيخ أبي يعلى.\nوأخرج أبو داود، من طريق عبد الصمد، عن سليمان بن مغيرة، عن حميد بن هلال، عن بشر بن عاصم، عن عقبة بن مالك، وكان من رهطه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة، فسلمت رجلا منهم، فلما رجع قال: لو رأيت ما لامنا رسول اللَّه ﷺ. قال: «أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمض لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري «١» !» .\nقلت: وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديث واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6376>٥٦٢٨- عقبة بن مالك الجهنيّ </span>«٢»:\nذكره ابن قانع، وأخرج من طريق عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، سمعت رجلا يقول: سمعت عقبة بن مالك الجهنيّ يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من رجل يموت حين يموت وفي قلبه حبّة خردل من كبر فيحلّ له الجنّة يريح ريحها» . فقال له رجل يقال له أبو ريحانة: إني أحبّ الجمال ... الحديث.\nوروى ابن شاهين، من طريق يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد اللَّه بن زحر، عن أبي سعيد الرّعيني، عن عبد اللَّه بن مالك الجهنيّ- أنّ عقبة بن مالك الجهنيّ أخبره أنّ أخته نذرت أن تمشي إلى بيت اللَّه حافية غير مختمرة ... الحديث.\nوتعقبه أبو موسى بأنّ هذا الحديث معروف من رواية يحيى بن سعيد بهذا الإسناد عن عقبة بن عامر الجهنيّ. وهو الصواب.\nوقوله: ابن مالك تصحيف، ولعقبة بن مالك حديث آخر،\nروى الطبراني في الأوسط، من طريق محمد بن أبي حميد، عن جميلة بنت عبادة الأنصاري، عن أختها، عن عقبة بن مالك، قال: قام رسول اللَّه ﷺ خطيبا في رمضان فقال: «قد قمت وأنا أعلم بليلة القدر، فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر» .\nأورده في ترجمة محمد بن علي الصائغ، وقال: لا يروى عن عقبة إلا بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6377>٥٦٢٩- عقبة بن نافع القرشي </span>«٣»:\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١١٠. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ١١٥، وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣/ ١٤٩.\n(٢) بقي بن مخلد ٥٢٧، أسد الغابة ت (٣٧٢٠) .\n(٣) التاريخ الكبير ٦/ ٤٣٥- فتوح مصر ١٩٤، ١٩٧- الطبري ٥/ ٢٤٠- رياض النفوس ١/ ٦٢- جمهرة أنساب العرب ١٦٣، ١٧٨- تاريخ ابن عساكر ١١/ ٣٥٨ ب، الكامل ٤/ ١٠٥- معالم الإيمان ١/ ١٦٤، ١٦٧- تاريخ الإسلام ٣/ ٤٩، - البداية والنهاية ٧/ ٢١٧- العقد الثمين ٦/ ١١١- حسن المحاضرة ٢/ ٢٢٠- سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٣٢.","vol":"4","page":434},{"text":"روى عنه أنس، ذكره ابن مندة، وقال: مات سنة سبع وعشرين، هكذا في التجريد «١»، ولم أر له في الصحابة لابن مندة ذكرا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6378>٥٦٣٠- عقبة بن نمر </span>«٢»:\nويقال ابن مر.\nوله ذكر في كتاب النبيّ ﷺ إلى زرعة بن ذي يزن، قاله المستغفري.\nقلت: وسمى أباه مرّا، والّذي في كتاب ابن إسحاق: والد أبي نمر، وهو الصواب.\nوقد مضى في ترجمة الحارث بن عبد كلال. وذكر ابن إسحاق أن له وفادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6379>٥٦٣١- عقبة بن نيار:</span>\nبكسر النون بعدها تحتانية خفيفة، أخو أبو بردة بن نيار.\nاستدركه ابن فتحون، وعزاه للطّبريّ، وأنه ذكر فيمن شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6380>٥٦٣٢ ز- عقبة بن هلال </span>«٣»:\nذكره الذّهبيّ في «التّجريد»، وأن له في مسند بقي حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6381>٥٦٣٣- عقبة بن وهب </span>«٤»:\nويقال ابن أبي وهب، ابن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو سنان، أخو شجاع بن وهب.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا. وقال البلاذري: يقال:\nإنه كان مع أخيه في هجرة الحبشة، وليس يثبت.\nوقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، قال: قالت اليهود: نحن أبناء اللَّه وأحبّاؤه، قال: فقال لهم عقبة بن وهب، وسعد بن معاذ، وسعد بن عبادة: يا معشر يهود، اتقوا اللَّه، فو اللَّه إنكم لتعلمون أنّ محمدا رسول اللَّه. هكذا أورده ابن مندة هنا، وأورده غيره في ترجمة الّذي بعده. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٢٥)، الاستيعاب ت (١٨٥٠) .\n(٢) في أ: في التجريد للذهبي.\n(٣) بقي بن مخلد ٨٣٥.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٢٦)، الاستيعاب ت (١٨٥١)، الطبقات الكبرى ١/ ٢٢٦- ٣/ ٨٩- المصباح المضيء ٢٠٩، الثقات ٣/ ٢٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٦ أصحاب بدر ١٣٠، الكاشف ٢/ ٧٤.","vol":"4","page":435},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6382>٥٦٣٤- عقبة بن وهب بن كلدة </span>«١»:\nبن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد اللَّه بن غطفان الغطفانيّ، حليف بني سالم من الأنصار.\nقال ابن إسحاق: كان أول من أسلم من الأنصار، ولحق برسول اللَّه ﷺ، فلم يزل بمكة حتى هاجر، فكان يقال له أنصاري مهاجري. وشهد بدرا، هكذا ذكر ابن الكلبي، إلا أنه قال عقبة بن كلدة بن وهب، وإنه كان من السبعين يوم العقبة.\nوقال الواقديّ: شهد بدرا وأحدا وما بعدها، وهو الّذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول اللَّه ﷺ، عالجهما هو وأبو عبيدة بن الجراح. حدثني بذلك ابن أبي الهاد عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6383>٥٦٣٥- عقبة الجهنيّ، والد عبد الرحمن </span>«٢»:\nروى الطّبرانيّ، وابن السّكن، والحاكم وفي «تاريخ نيشابور»، من طريق صيفي بن نافع بن صيفي، وكان بلغ مائة واثنتي عشرة سنة، عن عبد الرحمن بن عقبة الجهنيّ، عن أبيه، وكان أصابه سهم مع النبيّ ﷺ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يدخل النّار مسلم رآني ولا رأى من رآني، ولا رأى من رأى من رآني ثلاثا» .\nقال ابن السّكن: لا يروي عن عقبة غير هذا الحديث.\nقلت: وخلطه ابن مندة بترجمة عقبة الفارسيّ مولى الأنصار، فوهم. نبه على ذلك ابن الأثير، وتعجّب من أبي موسى كيف استدركه؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6384>٥٦٣٦ ز- عقبة الزّرقيّ </span>«٣»:\nروى ابن مندة من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن موسى بن حبيب، عن سعد بن عقبة الزرقيّ- أنّ أباه عقبة سمع النبيّ ﷺ يقول: «ثلاث أقسم عليهنّ» .\nقالوا: يا رسول اللَّه، ما هنّ؟ قال: «لا يعطي المؤمن شيئا من ماله فينقص أبدا ...»\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6385>٥٦٣٧ ز- عقبة الفارسيّ:</span>\nمولى جبر بن عتيك الأنصاري.\nذكره خليفة في موالي بني هاشم من الصحابة، لكن قال أبو عقبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٢٧)، الاستيعاب ت (١٨٥٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٠٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٠٩) .","vol":"4","page":436},{"text":"قال ابن حبّان: شهد أحدا.\nوقال ابن إسحاق: حدثني داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك، قال: شهدت أحدا مع مولاي، فضربت رجلا من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسيّ. فقال النبيّ ﷺ: «ألا قلت خذها وأنا الغلام الأنصاريّ؟ فإنّ مولى القوم من أنفسهم» .\nأخرجه أبو يعلى من هذا الوجه، وذكره ابن السّكن، من رواية جرير بن حازم، عن داود بن الحصين نحوه. ورواه يحيى بن العلاء عن داود، فقلبه، قال: عن عقبة بن عبد الرحمن، عن أبيه.\nوقد مضى النقل عن الواقديّ أنه جعل هذه القصة لرشيد الفارسيّ، فإن لم يكونا اثنين، وإلّا فالصواب مع ابن إسحاق.\nوقد روى ابن أبي خيثمة، وأبو داود، وابن ماجة، وابن مندة، من طريق هذا الحديث، من رواية جرير بن حازم، عن ابن إسحاق، فقال: عبد الرحمن بن أبي عقبة.\nوالّذي في «المغازي» عبد الرحمن بن عقبة اسم لا كنية، فإن كان جرير ضبطه فيحتمل أن يكون رشيد اسمه، وأبو عقبة كنيته. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6386>٥٦٣٨ ز- عقبة غير منسوب</span>.\nأخرجه عليّ بن سعيد في الصحابة، وروى من طريق شريك، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن عبد اللَّه بن عقبة، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ قال: «يجدّ المؤمن مجتهدا فيما يطيق متلهفا على ما لا يطيق» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6387>٥٦٣٩- عقربة الجهنيّ، والد بشر </span>«١»:\nاستشهد بأحد. وقد تقدم ذلك مستوفى في ترجمة بشر، في الباء الموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6388>٥٦٤٠- عقفان:</span>\nبقاف ثم فاء وفتحات، ابن شعثم «٢»، بضم المعجمة والمثلثة وبينهما عين مهملة ساكنة، التميمي.\nعداده في أعراب البصرة، يكنى أبا ورّاد.\nذكره ابن أبي حاتم في الصحابة، وقال: هو أخو ذؤيب. وقد تقدم ذكره في ترجمة خارجة بن عقفان في حرف الخاء المعجمة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٢٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٢٩) .","vol":"4","page":437},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6389>٥٦٤١- عقفان بن قيس بن عاصم:</span>\nالتميمي السعدي.\n[له و] لأبيه صحبة. ذكره المرزباني. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6390>٥٦٤٢- عقيب بن عمرو </span>«١»:\nبن عدي بن زيد بن جشم بن عديّ بن حارثة الأنصاري الحارثي.\nشهد أحدا، واستصغر ولده سعد بن عقيب، فردّ مع من ردّ. ذكره أبو عمر هكذا مصغرا، وذكره غيره عقبة- بالتكبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6391>٥٦٤٣- عقيبة بن رقيبة:</span>\nمضى في رقيبة بن عقيبة «٢» . روى له حديث بالشك ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6392>٥٦٤٤- عقيل </span>«٣»:\nبفتح أوله، ابن أبي طالب بن عبد مناف القرشي الهاشمي.\nأخو عليّ وجعفر، وكان الأسنّ، يكنى أبا يزيد. تأخر إسلامه إلى عام الفتح، وقيل أسلم بعد الحديبيّة، وهاجر في أول سنة ثمان، وكان أسر يوم بدر ففداه عمه العباس.\nووقع ذكره في الصحيح في مواضع. وشهد غزوة مؤتة، ولم يسمع له بذكر في الفتح وحنين، كأنه كان مريضا، أشار إلى ذلك ابن سعد، لكن روى الزبير بن بكار بسنده إلى الحسن بن علي أن عقيلا كان ممّن ثبت يوم حنين.\nوكان عالما بأنساب قريش ومآثرها ومثالبها، وكان الناس يأخذون ذلك عنه بمسجد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٣٠)، الاستيعاب ت (٢٠٦٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٣١) .\n(٣) الكامل في التاريخ ١/ ٤٥٨، و٢/ ٥٨، مسند أحمد ١/ ٢٠١ و٣/ ٤٥١، والتاريخ لابن معين ٢/ ٤١١، والطبقات الكبرى ٤/ ٤٢، طبقات خليفة ١٢٦، و١٨٩، وسيرة ابن هشام ٣/ ٢٩٩، و٤/ ١٣٢، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٤، والمحبر لابن حبيب ٤٥٧، والمغازي للواقدي ١٣٨، ٦٩٤، والمعارف ١٢٠، و١٥٥، وترتيب الثقات للعجلي ٣٣٨، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٦، و١٥٣، ومروج الذهب ١٥٨٧، و١٥٩٦، والسير والمغازي ١٥٥، والأخبار الموفقيّات ٣٣٤، و٣٣٥، ومروج الذهب ١٥٨٧، و١٥٩٦، والسير والمغازي ١٥٥، والأخبار الموفقيّات ٣٣٤، و٣٣٥، والتاريخ الصغير ٧٤، والتاريخ الكبير ٧/ ٥٠، والعقد الفريد ٢/ ٣٥٦، والجرح والتعديل ٦/ ٢١٨، والمستدرك ٣/ ٥٧٥، وجمهرة أنساب العرب ٦٩- والمعرفة والتاريخ ١/ ٥٠٦، و٥٣٦، ومشاهير علماء الأمصار ٩- وأنساب الأشراف ٣٠١ و٣٥٦، وفتوح البلدان ٥٨، ٥٤٩، وتاريخ الطبري ٢/ ١٥٦، و١٣٣- والكامل في التاريخ ١/ ٤٥٨، و٢/ ٥٨، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٣٧، وتحفة الأشراف ٧/ ٣٤٣، وتهذيب الكمال ٩٤٩، أسد الغابة ت (٣٧٣٢)، الاستيعاب ت (١٨٥٣)، والمغازي ١١٧، و١٢٨- والمعين في طبقات المحدثين ٢٤- وتلخيص المستدرك ٣/ ٥٧٥- والكاشف ٢/ ٢٣٩- وسير أعلام النبلاء ٣/ ٩٩، والبداية والنهاية ٨/ ٤٧- ومجمع الزوائد ٩/ ٢٧٣- والعقد الثمين ٦/ ١١٣، وتهذيب التهذيب ٢٢٨، والزيادات للهروي ٩٣، و٩٤، وتاريخ الإسلام ١/ ٨٣، ٨٤.","vol":"4","page":438},{"text":"المدينة، وكان سريع الجواب المسكت، وكان قد فارق عليّا، ووفد إلى معاوية في دين لحقه.\nوروى هشام بن الكلبيّ بسنده إلى ابن عباس، قال: كان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم في المنافرات: عقيل، ومخرمة، وحويطب، وأبو جهم، وكان عقيل يعدّ المساوي، فمن كانت مساوية أكثر يقرّ صاحبه عليه، ومن كانت محاسنة أكثر يقره على صاحبه.\nولعقيل حديث كامل، أخرج له النسائي وابن ماجة حديثا، قال ابن سعد: قالوا: مات في خلافة معاوية.\nقلت: وفي تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أنه مات في أوّل خلافة يزيد قبل الحرّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6393>٥٦٤٥- عقيل بن مقرّن المزني:</span>\nأبو حكيم «١» .\nذكره البخاريّ في الصحابة، وذكره الواقدي فيمن نزل الكوفة منهم. وزعم ابن قانع أنه أبو حاتم.\nروى حديث: «إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه» .\nفتصحف عليه كنيته، وذلك معدود من أوهامه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6394>العين بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6395>٥٦٤٦- عكّ، ذو خيوان </span>«٢»:\nفي الذال المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6396>٥٦٤٧- عكّاشة بن ثور:</span>\nبن أصغر «٣» .\nذكر سيف في أول الردة عن سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان أنه كان عامل النبيّ ﷺ على السّكاسك والسّكون. وذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6397>٥٦٤٨- عكّاشة </span>«٤»:\nبضم أوله وتشديد الكاف وتخفيفها أيضا، ابن محصن بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٣٤)، الاستيعاب ت (١٨٥٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٣٥) .\n(٣) تبصير المنتبه ٣/ ١٠٣٤، أسد الغابة ت (٣٧٣٦)، الاستيعاب ت (١٨٥٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٣٨)، الاستيعاب ت (١٨٥٦)، طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٦٤- طبقات خليفة ٣٥- تاريخ خليفة ١٠٢، ١٠٣- التاريخ الكبير ٧/ ٨٦، التاريخ الصغير ١/ ٣٤- المعارف ٢٧٣- ٢٧٤- الجرح والتعديل ٧/ ٣٩- مشاهير علماء الأمصار ت: ٥٠- حلية الأولياء ٢/ ١٢- تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٣٨، العبر ١/ ١٣- مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٤- العقد الثمين ٦/ ١١٦، ١١٧- شذرات الذهب ١/ ٣٦- سير أعلام النبلاء ١/ ٣٠٧.","vol":"4","page":439},{"text":"حرثان، بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة، ابن قيس بن مرة بن بكير، بضم الموحدة، ابن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، حليف بني عبد شمس.\nمن السابقين الأولين «١» . وشهد بدرا.\nوقع ذكره في «الصّحيحين»\nفي حديث ابن عباس في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، فقال عكاشة: ادع اللَّه أن يجعلني منهم. قال: «أنت منهم»، فقام آخر فقال:\nسبقك بها عكّاشة.\nوقد ضرب بها المثل، يقال للسابق في الأمر: سبقك بها عكاشة.\nوروى الطّبرانيّ، وعمر بن شبّة، من طريق نافع مولى بنت شجاع، عن أم قيس بنت محصن، قال: أخذ رسول اللَّه ﷺ بيدي حتى أتينا البقيع، فقال: «يا أمّ قيس، يبعث من هذه المقبرة سبعون ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب» . فقام رجل فقال: أنا منهم؟ قال: «نعم» .\nفقام آخر، فقال: سبقك بها عكّاشة.\nقيل استشهد عكاشة في قتال أهل الرّدة، قتله طليحة بن خويلد الّذي تنبأ وقد تقدم أن طليحة عاد إلى الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6398>٥٦٤٩- عكاشة بن وهب الأسدي:</span>\nأخو جذامة.\nذكر ابن فتحون عن أبي على الصدفي أنّ بعض من ألف في الصحابة ذكره فيهم.\nقلت:\nوقد وجدت حديثه في شرح معاني الآثار للطحاوي، فقال: حدثنا ابن أبي داود، هو إبراهيم بن سليمان البرلسي، حدثنا ابن أبي مريم، هو سعيد، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن جذامة بنت وهب، أخت عكاشة بن وهب- أن عكاشة بن وهب صاحب النبيّ ﷺ وأخا له آخر جاءاها حين غابت الشمس يوم النحر فألقيا قميصهما، فقالت: ما لكما؟ قالا: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «من لم يكن أفاض منها فليلق ثيابه»\nوكانوا تطيّبوا ولبسوا الثياب، هكذا أخرجه.\nوقد اختلف فيه على ابن لهيعة، وأخرجه الطحاوي أيضا عن يحيى بن عثمان، عن عبد اللَّه بن يوسف، عنه بهذا الإسناد، لكن قال: عن عروة، عن أم قيس بنت محصن، قالت: دخل عليّ عكّاشة بن محصن، وآخر في بيتي مساء يوم الأضحى، فذكر نحوه.\nوكأن هذا أصحّ، فقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عنها، أخرجه ... والحاكم من\n_________\n(١) في أ: الأولين من المهاجرين.","vol":"4","page":440},{"text":"طريق ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة عبد اللَّه بن زمعة، حدثتني أم قيس بنت محصن، وكانت جارة لهم، قالت: خرج من عندي عكاشة بن محصن في نفر من بني أسد متقمصين عشية يوم النحر، ثم رجعوا إليّ عشاء وقمصهم على أيديهم ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6399>٥٦٥٠ ز- عكاشة الغنمي:</span>\nبمعجمة مفتوحة بعدها نون ساكنة.\nفرق ابن السّكن بينه وبين ابن محصن، فقال: حدثنا داود بن محمد بن عبد الملك، أبو سليمان الشاعر، حدثني أبي، عن أبيه عبد الملك بن حبيب بن حسين عن أبيه عن جده حسين بن عرفطة، عن عكاشة الغنمي- أنه وقى»\nالنبيّ ﷺ حتى «٢» ذهبت أنفه وشفتاه وحاجباه وأذناه، فقال له النبيّ ﷺ: «أنت المجدع في اللَّه» .\nوقال ابن السّكن: لا يروى عن عكاشة هذا شيء إلا من هذا الوجه.\nقلت: وابن محصن يجوز أن يقال فيه الغنمي، لأنه من بني غنم بن دودان كما تقدم، لكن العهدة في ذلك على ابن السكن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6400>٥٦٥١- عكاشة الغنوي </span>«٣»:\nذكره ابن شاهين، فأخرج من طريق زهير بن عباد، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عكاشة الغنوي، أنه كان له جارية في غنم ترعاها ففقد منها شاة فضرب الجارية على وجهها، فذكر مثل حديث معاوية بن الحكم السلميّ.\n٥٦٥٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6401> عكّاف «٤» بن وداعة الهلالي </span>«٥»:\nويقال عكّاف بن بشر التميمي.\nروى ابن شاهين، من طريق محمد بن عبد الرحمن السلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ لعكاف الهلالي: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا ...\nالحديث «٦» .\nوروى الطّبرانيّ في مسند الشاميين، والعقيلي من طريق برد بن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بسر، عن عكّاف بن وداعة الهلالي ... فذكر الحديث بطوله.\nوروى أبو يعلى، وابن مندة، من طريق بقية، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن\n_________\n(١) في أ: أنه أتى.\n(٢) في أ: حين ذهبت.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٣٧) .\n(٤) في أ: عكاف كشداد.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٧٣٩)، الاستيعاب ت (٢٠٦١)، تبصير المنتبه ٣/ ٩٥٧، بقي بن مخلد ٣٤٨.\n(٦) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٨٤، والعقيلي ٣/ ٢٥٦، وذكره ابن حجر في المطالب (١٥٨٩) والسيوطي في الدر ٢/ ٣١١، والهيثمي في المجمع ٤/ ٢٥٠.","vol":"4","page":441},{"text":"موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بسر المازني، قال: جاء عكّاف بن وداعة الهلالي إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: «يا عكّاف، ألك زوجة؟» قال: لا.\nقال: «ولا جارية؟» قال: لا. قال: «وأنت صحيح موسر!» قال: نعم والحمد للَّه قال:\n«فأنت إذا من إخوان الشّياطين، إمّا أن تكون من رهبان النّصارى فأنت منهم، وإمّا أن تكون منّا فاصنع كما نصنع، فإنّ من سنّتنا النّكاح. شراركم عزّابكم، ويحك يا عكّاف، تزوّج» .\nقال: فقال عكاف: يا رسول اللَّه، لا أتزوج حتى تزوّجني من شئت. فقال: قد زوجتك على اسم اللَّه والبركة كريمة. وعند بعضهم- زينب بنت كلثوم الحميرية.\nوهكذا رواه ابن السّكن من طريق بقية بهذا الإسناد إلا أنه قال: عن عطية بن بسر، عن عكاف، وهكذا رواه يوسف الغساني، عن سليمان بهذا الإسناد.\nوأخرجه العقيليّ من طريق الوليد بن مسلم، عن معاوية بن يحيى بهذا الإسناد، لكن لم يذكر غضيفا «١» .\nقال ابن مندة: رواه أشعث بن شعبة عن معاوية بن يحيى، عن رجل من بجيلة، عن سليمان بن موسى- زاد فيه رجلا بينهما، قال: ورواه عبد الرزاق، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذر، قال: جاء عكاف بن بشر التميمي.\nقلت: وقد أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق بهذا الإسناد. واللَّه أعلم. فاتّفقت الطرق الأول على أنه عكّاف بن وداعة الهلالي، وشذّ محمد بن راشد فقال: عكاف بن بشر التميمي، وخالف في الإسناد أيضا. والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطراب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6402>٥٦٥٣- عكراش </span>«٢»:\nبكسر أوله وسكون الكاف وآخره معجمة، ابن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزّال بن سبرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي.\nوقال ابن مندة: في نسبه المنقري، وفيه نظر، لأنه من ولد مرة بن عبيد أخي منقر بن عبيد.\nوقد وقع في حديثه بنسبه: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم، أخرجه التّرمذيّ وغيره.\n_________\n(١) في أ: تخصيصا.\n(٢)، أسد الغابة ت (٣٧٤٠)، الاستيعاب ت (٢٠٦٢)، الثقات ٣/ ٣٢٢، التاريخ الكبير ٧/ ٨٩، الجرح والتعديل ٧/ ٤٠، تحرير أسماء الصحابة ١/ ٣٨٧، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٥٧، تهذيب الكمال ٢/ ٩٤٨، بقي بن مخلد ٩٣٥، الطبقات ١٨٠٨٤٥، الكاشف ٢/ ٢٧٥.","vol":"4","page":442},{"text":"وقال ابن سعد: عكراش بن ذؤيب صحب النبيّ ﷺ وسمع منه.\nوقال ابن حبّان: له صحبة، إلا أني لست بالمعتمد على إسناد خبره.\nوذكر ابن قتيبة في المعارف، وابن دريد في الاشتقاق- أنه شهد الجمل مع عائشة، فقال الأحنف «١»: كأنكم به وقد أتي به قتيلا أو به جراحة، لا تفارقه حتى يموت، قال:\nفضرب ضربة على أنفه عاش بعدها مائة سنة، وأثر الضّربة به.\nوهذه الحكاية إن صحّت حملت على أنه أكمل المائة لا أنه استأنفها من يومئذ، وإلا لاقتضى ذلك أن يكون عاش إلى دولة بني العباس، وهو محال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6403>٥٦٥٤- عكرمة بن أبي جهل </span>«٢»:\nعمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي.\nكان كأبيه من أشدّ الناس على رسول اللَّه ﷺ، ثم أسلم عكرمة عام الفتح، وخرج إلى المدينة ثم إلى قتال أهل الردّة، ووجّهه أبو بكر الصديق إلى جيش نعمان، فظهر عليهم، ثم إلى اليمن ثم رجع، فخرج إلى الجهاد عام وفاته فاستشهد.\nوذكر الطّبريّ أنّ النبيّ ﷺ استعمله على صدقات هوازن عام وفاته، وأنه قتل بأجنادين، وكذا قال الجمهور، حتى قال الواقدي: لا اختلاف بين أصحابنا في ذلك.\nوقال ابن إسحاق، والزّبير بن بكّار: قتل يوم اليرموك في خلافة عمر.\nروى سيف في «الفتوح» بسند له أن عكرمة نادى من يبايع على الموت؟ فبايعه عمّه الحارث، وضرار بن الأزور في أربعمائة من المسلمين، وكان أميرا على بعض الكراديس، وذلك سنة خمس عشرة في خلافة عمر، فقتلوا كلهم إلا ضرارا. وقيل قتل يوم مرج الصفر، وذلك سنة ثلاث في خلافة أبي بكر.\nوله عند التّرمذيّ حديث من طريق مصعب بن سعد عنه، قال النبيّ ﷺ يوم جئته:\n_________\n(١) في أ: الأخيف.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٤١)، الاستيعاب ت (١٨٥٧)، طبقات ابن سعد ٥/ ٣٢٩، نسب قريش ٣١٠- ٣١١- طبقات خليفة ٢٠/ ٢٩٩، تاريخ خليفة ٩٢- التاريخ الكبير ٧/ ٤٨- التاريخ الصغير ١/ ٣٥، ٣٩، ٤٩- المعارف ٣٣٤- الجرح والتعديل ٧/ ٦- ٧- مشاهير علماء الأمصار ت: ١٧٤، ابن عساكر ١١/ ٣٧٥/ ٢- تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٣٨- ٣٤٠- تهذيب الكمال ٩٥٠- العبر ١/ ١٨- العقد الثمين ٦/ ١١٩- ١٢٣- تهذيب التهذيب ٧/ ٢٥٧- خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٠- كنز العمال ١٣/ ٥٤٠- شذرات الذهب ١/ ٢٧- ٢٨.","vol":"4","page":443},{"text":"«مرحبا مرحبا بالرّاكب المهاجر» .\nوهو منقطع، لأن مصعبا لم يدركه.\nوقد أخرج قصة مجيئه موصولة الدارقطنيّ، والحاكم، وابن مردويه، من طريق أسباط بن نصر، عن السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان يوم فتح مكة أمّن رسول اللَّه ﷺ الناس إلا أربعة نفر وامرأتين ... فذكر الحديث، وفيه: وأما عكرمة فركب البحر فأصابهم عاصف، فقال أصحاب السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم هاهنا شيئا. فقال عكرمة: واللَّه لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره، اللَّهمّ إنّ لك عليّ عهدا إن عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا حتى أضع يدي في يده، فلا أجدنّه إلا عفوّا كريما. قال: فجاء فأسلم.\nوروينا في فوائده يعقوب الجصاص، من حديث أم سلمة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «رأيت لأبي جهل عذقا في الجنّة» .\nفلما أسلم عكرمة قال: يا أم سلمة، هذا هو. ولم يعقب عكرمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6404>٥٦٥٥- عكرمة بن عامر:</span>\nويقال ابن عمار، بن هاشم «١» بن عبد مناف «٢» بن عبد الدار ابن قصيّ بن كلاب القرشي البدري.\nمعدود في المؤلفة، وهو الّذي باع دار الندوة من معاوية بمائة ألف، قاله أبو عمر مختصرا.\nفأما عدّه من المؤلفة فهو عن ابن الكلبي، وأما بيعه دار الندوة فرواه ابن سعد عن الواقدي، وهو القائل لما تنازعت قريش في الرفادة والحجابة وغيرهما مما في أيدي بني عبد الدار:\nواللَّه لا يأتي الّذي قد أردتم ... ونحن جميع أو نخضّب بالدّم\nونحن ولاة البيت لا تنكرونه ... فكيف على علمه البريّة نظلم\nوذكر المرزبانيّ أنه هجا رجلا في خلافة عمر، فضربه عمر تعزيزا، فلما أخذته السياط نادى يا آل قصي، فوثب إليه أبو سفيان بن الحارث فسكته. وأنشد له المرزباني شعرا قاله في الأسود بن مصفود الّذي غزا الكعبة ليهدمها، ويقال: إنه الّذي كتب الصحيفة بين قريش وبني هاشم والمطلب، وقيل كتبها ولده منصور، وقيل أخوه بغيض بن عامر. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) في أ: عمار بن هاشم.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٤٢)، الاستيعاب ت (١٨٥٨) .","vol":"4","page":444},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6405>٥٦٥٦- عكرمة بن عبيد الخولانيّ </span>«١»:\nذكر في الصحابة ولا يعرف له رواية. وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس وابن مندة عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6406>العين بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6407>٥٦٥٧ ز- العلاء بن جارية:</span>\nبالجيم والتحتانية، الثقفي، حليف بني زهرة «٢» .\nذكر ابن إسحاق في «المغازي» عن عبد اللَّه بن أبي بكر وغيره أنه ممّن أعطاه رسول اللَّه ﷺ من غنائم حنين مائة من الإبل.\nووصله ابن مندة من وجه آخر، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن أبي سعيد.\nوذكر الواقديّ أنّ العلاء بن الحضرميّ بعثه بصدقات عبد القيس والجزية إلى رسول اللَّه ﷺ.\nوروى الذّهليّ في الزهريات، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن يزيد، عن الزهري، عن سليمان بن يسار- أن العلاء بن جارية الثقفي طلّق امرأته، فأخبر بذلك عمر، فسأله، فقال:\nنعم مائة مرة. فقال: قد بانت منك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6408>٥٦٥٨- العلاء بن الحضرميّ </span>«٣»:\nوكان اسمه عبد اللَّه بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف الحضرميّ.\nوكان عبد اللَّه الحضرميّ أبوه قد سكن مكة، وحالف حرب بن أمية والد أبي سفيان، وكان للعلاء عدة إخوة منهم عمرو بن الحضرميّ، وهو أول قتيل من المشركين، وماله أوّل مال خمس في المسلمين، وبسببه كانت وقعة بدر.\nواستعمل النبيّ ﷺ العلاء على البحرين، وأقرّه أبو بكر، ثم عمر.\nمات سنة أربع عشرة. وقيل سنة إحدى وعشرين.\nروى عن النبيّ ﷺ. روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد، وأبو هريرة، وكان يقال:\nإنه مجاب الدعوة، وخاض البحر بكلمات قالها، وذلك مشهور في كتب الفتوح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٧٤٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٤٤)، الاستيعاب ت (١٨٥٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٤٥)، الاستيعاب ت (١٨٦٠) .","vol":"4","page":445},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6409>٥٦٥٩- العلاء بن خارجة </span>«١»:\nقال ابن مندة: من أهل المدينة.\nروى البغويّ، والطّبرانيّ، وابن شاهين، وغيرهم، من طريق وهب، عن عبد الرحمن [بن عكرمة] «٢» بن حرملة عن عبد الملك بن يعلى، عن العلاء بن خارجة- أنّ النبيّ ﷺ قال: «تعلّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإنّ صلة الرّحم محبّة للأهل، مثراة للمال، ومنسأة في الأجل» .\nقال البغويّ: قال المخزوميّ: وهو خطأ، والصواب ابن العلاء بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6410>٥٦٦٠- العلاء بن خبّاب </span>«٣»:\nقال أبو عمر: ذكروه في الصحابة، وما أظنه سمع من النبيّ ﷺ. قال ابن حبّان: من زعم أنّ له صحبة فقد وهم.\nروى عن رجل، روى عن النبيّ ﷺ. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي فقال: لا أعلم له صحبة. وقال العسكري: أخرج حديثه في المسند «٤»، وهو مرسل.\nقلت: له حديثان، أخرج أحدهما\nالبغوي والطبراني، من طريق الثوري، عن عبد الرحمن بن عابس، عن العلاء بن خبّاب [عن أبيه] «٥» - أنّ النبيّ ﷺ قال: «من أكل الثّوم فلا يقربنّ مسجدنا» .\nرجاله ثقات.\nثانيهما:\nأخرجه ابن مندة من طريق أسباط بن نصر، عن سماك بن حرب، عن عبد اللَّه بن العلاء بن خبّاب، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ قال حين استيقظ: «لو شاء اللَّه أيقظنا، ولكن أراد أن يكون لمن بعدكم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6411>٥٦٦١- العلاء بن سبع </span>«٦»:\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال أبو عمر: قيل إنه هو العلاء بن الحضرميّ.\nقلت: وفيه نظر، فقد فرق بينهما البخاري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٤٦)، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٠٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٨.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٤٧)، الاستيعاب ت (١٨٦١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٨، التاريخ الكبير ٦/ ٥٠٦.\n(٤) في أ: السير.\n(٥) سقط من أ.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٧٤٨)، الاستيعاب ت (١٨٦٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٨، الجرح والتعديل ٦/ ٣٥٦، التاريخ الكبير ٦/ ٥٠٦.","vol":"4","page":446},{"text":"وقال في ابن الحضرميّ: روى عنه السّائب بن يزيد. وقال في ابن سبع «١»: سمع منه السائب بن يزيد [فعله] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6412>٥٦٦٢- العلاء بن سعد الساعدي </span>«٣»:\nروى ابن مندة من طريق عطاء بن يزيد بن مسعود، عن سليمان بن عمر بن الربيع، حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن سعد، من بني ساعدة، عن أبيه- وكان ممن بايع يوم الفتح- أنّ النبيّ ﷺ قال يوما لجلسائه: «هل تسمعون ما أسمع؟ أطّت «٤» السّماء وحقّ لها أن تئطّ» ... الحديث.\nوأخرجه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة محمد بن خالد، من طريق ابن مندة بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6413>٥٦٦٣- العلاء بن عقبة </span>«٥»:\nذكره المستغفريّ في الصحابة، وقال: كنت في عهد عمرو بن حزم. واستدركه أبو موسى.\nوذكره المرزبانيّ، فقال: كان النبيّ ﷺ يبعثه هو والأرقم في دور الأنصار.\nوقرأت في التاريخ المصنف للمعتصم بن صمادح أنّ العلاء بن عقبة والأرقم كانا يكتبان بين الناس المداينات والعهود والمعاملات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6414>٥٦٦٤- العلاء بن عمرو الأنصاري </span>«٦»:\nوقال أبو عمر: له صحبة، وشهد صفّين مع علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6415>٥٦٦٥- العلاء بن مسروح:</span>\nالهذلي «٧» . يأتي في عويم.\n_________\n(١) في أ: سبيع.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٤٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٨، الجرح والتعديل ٦/ ٣٥٦، التاريخ الكبير ٦/ ٥٠٩.\n(٤) الأطيط: صوت الأقتاب، وأطيط الإبل: أصواتها وحنينها، أي إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أنقلها حتى أطت. وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة، وإن لم يكن ثم أطيط، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة اللَّه تعالى. النهاية ١/ ٥٤.\n(٥) التاريخ الكبير ٦/ ٥١٩، الطبقات الكبرى ١/ ٢٧١، ٢٧٣، الجرح والتعديل ١/ ١٩٨٢، البداية والنهاية ٥/ ٣٥٣، أسد الغابة ت (٣٧٥١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٧٥٢)، الاستيعاب ت (١٨٦٣) .\n(٧) أسد الغابة ت (٣٧٥٣) .","vol":"4","page":447},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6416>٥٦٦٦- العلاء بن وهب </span>«١»:\nبن عبد بن وهبان «٢» بن ضباب بن حجير بن عبد بن مصيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.\nمن مسلمة الفتح، وشهد القادسيّة، واستعمله عثمان على الجزيرة، وأقام بالرقة أميرا، وتزوج زينب بنت عقبة بن أبي معيط.\nقال ابن مندة: أنبأنا «٣» بذلك علي بن أحمد الحراني، حدثني محمود بن محمد الأديب الرقي بهذا، قال ابن الأثير: ولم يذكره أبو عروبة، ولا ابن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6417>٥٦٦٧- العلاء بن يزيد:</span>\nبن أنيس الفهري «٤» .\nرأى النبيّ ﷺ، وقدم مصر بعد فتحها، وأعقب بها، وهو جدّ أبي الحارث الفهري، قاله أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6418>٥٦٦٨ ز- العلاء، وقيل علاقة:</span>\nوقيل علاثة» .\nقيل: هو عمّ خارجة بن الصلت. وقيل: اسم عمه عبد اللَّه بن حثير، بمهملة ثم مثلثة ساكنة ثم ياء تحتانية مفتوحة. يأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.\n٥٦٦٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6419> علاثة «٦» بن شجّار </span>«٧»:\nبفتح المعجمة وتشديد الجيم، وقيل بكسر أوله ثم تخفيف السليطي.\nمن بني سليط بن الحارث بن يربوع، وقيل: هو من بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.\nروى عنه الحسن أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «المسلم أخو المسلم» .\nذكره ابن شاهين.\nوقال البخاريّ: قال لي علي بن المديني: علاثة «٨» بن شجّار هو الّذي روى عن الحسن عن رجل من بني سليط، قال: أتيت النبيّ ﷺ. قال علي: قال بعض أصحابنا:\nسألت عنه قومه، فقالوا: اسمه علام «٩» بن شجار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٥٤) .\n(٢) في أ: وهب بن محمد بن وهبان.\n(٣) في أ: أخبرنا.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٥٥) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٧٥٠)، الاستيعاب ت (٢٠٦٣) .\n(٦) في أ: علاقة.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٧٥٦)، الإكمال ٥/ ٤٢.\n(٨) في أ: علاقة.\n(٩) في أ: علاقة.","vol":"4","page":448},{"text":"قلت: الحديث المذكور\nرواه علي بن المديني، عن عفان، عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، قال: مرّ رجل من بني سليط، فقال: أتيت النبيّ ﷺ وهو في أزفلة من الناس، فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم» .\nوذكره خليفة في باب الرّواة من الصحابة، وهو في باب من نزل البصرة من الصحابة.\nقلت: وقد وهم من وحّد بينه وبين الّذي قبله، فإن حديث عم خارجة بن الصامت في الرقية بالفاتحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6420>٥٦٧٠- علباء </span>«١»:\nبكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة ومدّ، ابن أصمع العبسيّ.\nروى ابن مندة من طريق حبان بن السري، سمعت عباد بن جهور يحدّث عن علباء بن أصمع، قال: وفدت إلى النبيّ ﷺ فدخلت عليه فسمعته يقول: «إنّ النّاس إذا أقبلوا على الدّنيا أضرّوا بالآخرة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6421>٥٦٧١ ز- علباء بن مرّة:</span>\nبن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي.\nذكره أبو محمّد بن حزم في «جمهرة النّسب»، وقال: له صحبة، واستشهد يوم مؤتة.\nوذكره ابن عساكر، عن ابن حزم، وقال: أظن أنه سقط من نسبه شيء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6422>٥٦٧٢- علباء السلمي: </span>«٢»\nقال أبو حاتم: له صحبة.\nوذكره البخاريّ، فقال: قال لي أحمد بن حنبل: حدثنا علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن علباء السلمي: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «لا تقوم السّاعة إلّا على حثالة «٣» من النّاس» .\nأخرجه الحاكم، عن القطيعيّ، عن عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه. وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة، عن علي بن ثابت.\nوأخرجه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن عليّ بن ثابت. وذكر ابن عدي في الكامل أنّ علي بن ثابت تفرد به عن عبد الحميد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6423>٥٦٧٣- علبة</span>،\nبضم أوله وسكون اللام بعدها موحدة، ابن زيد «٤» بن عمرو بن زيد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٥٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٦٠)، الاستيعاب ت (٢٠٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٩، الجرح والتعديل ٦/ ٢٨، التاريخ الكبير ٧/ ٧٧، ذيل الكاشف ١٠٦٠.\n(٣) الحثالة: الرديء من كل شيء، ومنه حثالة الشعير والأرز والتمر وكل ذي قشر النهاية ١/ ٢٣٩.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٦١)، الاستيعاب ت (٢٠٦٥) .","vol":"4","page":449},{"text":"جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.\nذكره ابن إسحاق وابن حبيب في «المحبّر» في البكّاءين في غزوة تبوك، ثم قال: فأما علبة بن زيد فخرج من الليل فصلّى وبكى، وقال: اللَّهمّ إنك قد أمرت بالجهاد، ورغّبت فيه، ولم تجعل عندي ما أتقوّى به مع رسولك، وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني بها في جسد أو عرض ... فذكر الحديث بغير إسناد.\nوقد ورد [مسندا] موصولا من حديث مجمع بن حارثة، ومن حديث عمرو بن عوف، وأبي عبس بن جبر، [ومن حديث علبة بن زيد وقتيبة كما سنبينه.\nوروى ابن مردويه ذلك من حديث مجمع بن حارثة. وروى ابن مندة من طريق محمد ابن طلحة، عن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر]، عن أبيه، عن جده، قال: كان علبة بن زيد بن حارثة رجلا من أصحاب النبيّ ﷺ، فلما حضّ على الصدقة جاء كلّ رجل منهم بطاقته وما عنده، فقال علبة بن زيد: اللَّهمّ إنه ليس عندي ما أتصدّق به، اللَّهمّ إني أتصدّق بعرضي على من ناله من خلقك، فأمر رسول اللَّه ﷺ مناديا، فنادى: أين المتصدق بعرضه البارحة؟\nفقام علبة، فقال: قد قبلت صدقتك.\nهكذا وقع هذا الإسناد، وفيه تغيير ونقص، وإنما هو عبد الحميد بن محمد بن أبي عبس. والصحبة لأبي عبس لا لجبر.\nوقد روى الطّبرانيّ، من طريق محمد بن طلحة بهذا الإسناد حديثا غير هذا، وروى البزّار، من طريق صالح مولى التّوأمة، عن علبة بن زيد نفسه، قال: حثّ رسول اللَّه ﷺ على الصدقة ... فذكر الحديث.\nقال البزّار: علبة هذا رجل مشهور من الأنصار، ولا نعلم له غير هذا الحديث.\nوقد روى عمرو بن عوف حديثه هذا أيضا.\nقلت: وأشار إلى ما أسنده ابن أبي الدنيا وابن شاهين من طريق كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، نحوه.\nوأخرجه الخطيب من طريق أبي قرّة الزبيدي في كتاب السنن له، قال: ذكر ابن جريج عن صالح بن زيد، عن أبي عيسى الحارثي، عن ابن عمّ له يقال له علبة بن زيد- أنّ رسول اللَّه ﷺ أمر الناس بالصدقة ... فذكره، لكن قال بعد قوله: ولكني أتصدق بعرضي، من آذاني أو شتمني أو لمزني فهو له حلّ. فقال النبيّ ﷺ: «قد قبلت منك صدقتك» .","vol":"4","page":450},{"text":"قال الخطيب: كذا في الكتاب عن أبي عيسى الحارثي. والصواب عن أبي عبس- يعني بفتح العين وسكون الموحدة.\nولحديثه شاهد صحيح، إلا أنه لم يسمّ فيه، رواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة- أنّ رجلا من المسلمين، قال: اللَّهمّ إنه ليس لي مال أتصدق به، وإني جعلت عرضي صدقة. قال: فأوجب النبيّ ﷺ أنه قد غفر له.\nوسيأتي مزيد لذلك في أبي ضمضم في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6424>٥٦٧٤- علس:</span>\nبمهملتين ولام مفتوحات، ابن الأسود الكندي «١» .\nذكره الطّبرانيّ فيمن وفد على النبيّ ﷺ. وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة بن الأسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6425>٥٦٧٥- علعس بن النعمان </span>«٢»:\nبن عمرو بن عرفجة بن الفاتك «٣» بن امرئ القيس الكندي.\nقال ابن الكلبيّ: وفد هو وأخواه: حجر، ويزيد على النبيّ ﷺ، وقد تردد ابن الأثير في كونه الّذي قبله. والصواب أنه غيره، فقد تقدم نسب الأول في ترجمة سلمة، ولا يجتمع مع هذا إلا بعد تسعة آباء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6426>٥٦٧٦- علسة بن عدي البلوي </span>«٤»:\nبايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر. ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6427>٥٦٧٧- علقمة بن الأعور السلمي </span>«٥»:\nأبو الأعور.\nذكره ابن السّكن وغيره. وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن طلحة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه ﷺ في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: من هذا؟ فقيل: علقمة سكران فقال: ليقم إليه رجل منكم فيأخذ بيده حتى يردّه إلى رحله.\nهكذا رواه محمّد بن سلمة، والجمهور، عن ابن إسحاق. ورواه يونس بن بكير، فقال: أبو علقمة بن الأعور [بن قطبة] «٦» واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٦٢)، الاستيعاب ت (٢٠٦٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٦٣) .\n(٣) في أ: العامل.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٦٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٧٦٥) .\n(٦) في أ: فقلبه.","vol":"4","page":451},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6428>٥٦٧٨- علقمة بن جنادة:</span>\nبن عبد اللَّه بن قيس الأزدي، ثم الحجري «١»، بفتح المهملة والجيم.\nله صحبة، وشهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية. ومات سنة تسع وخمسين، قاله ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6429>٥٦٧٩ ز- علقمة بن حاجب:</span>\nبن زرارة بن عدس التميمي.\nتقدم ذكر ولده شيبان في الشين المعجمة، وأنّ له وفادة. وتقدم ذكر والده حاجب في الحاء المهملة، وأن له صحبة.\nوليزيد بن شيبان قصة مع رجل من بني مهرة أوردها ابن السّمعانيّ في مقدمة كتاب «الأنساب»، وقد ذكرت بعضها في ترجمة علقمة هذا، وولده شيبان والد يزيد، ثم بيّن له أنه لم يسلم، بل قتل قبل الإسلام والده، ووفد ولده بعد ذلك، فذكر أبو عبيدة معمر بن المثنّى في أيام العرب أنّ علقمة هذا غزا بكر بن وائل فهزموه، وتبعه أشيم بن شراحيل أحد بني عوف بن مالك بن سعد بن قيس بن ثعلبة فقتله، ثم مرّ أشيم ببني تميم حاجّا في الأشهر الحرم فقتلوه، وافتخر لقيط بن حاجب بذلك في أبيات قالها منها:\nوآليت لا آسى على فقد هالك ... ولا فقد مال بعدك الدّهر علقما\nفنلت به خير الصّنيعات كلّها ... صنيعة قيس لا صنيعة أصحما\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6430>٥٦٨٠- علقمة بن الحارث </span>«٢»:\nبن سويد بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6431>٥٦٨١- علقمة بن حوشب الغفاريّ </span>«٣»:\nأورده المستغفريّ فقال: قال البردعيّ: سكن المدينة، وروى حديثا، وكذلك ذكره الطبراني وابن صدقة عن البخاري مثل هذا سواء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6432>٥٦٨٢- علقمة بن الحويرث الغفاريّ </span>«٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٦٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٦٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٧١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٠.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٧٢)، الاستيعاب ت (١٨٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٠، الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٤، التاريخ الكبير ٧/ ٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الطبقات ٣٣، بقي بن مخلد ٦٤١، الثقات ٣/ ٣١٥.","vol":"4","page":452},{"text":"قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة.\nوقال خليفة: حدثنا محمد بن مطرف، حدثتني جدتي، سمعت علقمة بن الحويرث الغفاريّ، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ رفعه: «زنا العينين النّظر» . أخرجه ابن أبي عاصم عن خليفة. وذكره البغوي، والطبراني، وابن مندة، وابن عبد البر من حديث خليفة به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6433>٥٦٨٣- علقمة بن خالد:</span>\nبن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم، أبو أوفى الأسلمي.\nمشهور بكنيته، وهو والد عبد اللَّه. له صحبة،\nثبت ذكره في الصحيح من طريق عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى، قال: كان النبيّ ﷺ: إذا أتاه قوم بصدقتهم قال:\n«اللَّهمّ صلّ على آل فلان» . فأتاه أبي بصدقة، فقال: «اللَّهمّ صلّ على آل أبي أوفى» .\nقال ابن مندة: كان أبو أوفى من أصحاب الشّجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6434>٥٦٨٤ ز- علقمة بن ربيعة:</span>\nبن الأعور بن أهيب بن حذافة بن جمح الجمحيّ.\nقتل حفيده أيوب بن حبيب بن أيوب بقديد بعد الثلاثين ومائة، فإن لم يكن لأيوب الأعلى رؤية فلأبيه صحبة، لأن قريشا لم يبق منهم أحد في حجّة الوداع إلا وقد أسلم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6435>٥٦٨٥- علقمة بن رمثة: </span>«١»\nبكسر أوله وسكون الميم بعدها مثلثة، البلوي.\nقال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن يونس: بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر.\nوروى البخاريّ، وابن يونس، وأحمد، والبغوي، وابن مندة، من طرق عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس التّجيبي، عن زهير بن قيس البلوي، عن علقمة بن رمثة البلوي، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ عمرو بن العاص إلى البحرين، ثم خرج في سرية وخرجنا معه، فنعس ثم استيقظ، فقال: «رحم اللَّه عمرا» . فتذاكرنا كلّ من اسمه عمرو- ثلاثا، فقلنا: من عمرو يا رسول اللَّه؟ قال: «ابن العاص» ... الحديث.\nقال ابن وهب في روايته عن الليث، عن يزيد، عن علقمة: فلما كانت الفتنة قلت:\nأتّبع هذا الّذي قال رسول اللَّه ﷺ فيه ما قال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٧٣)، الاستيعاب ت (١٨٦٥)، الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٠، التاريخ الكبير ٧/ ١، الطبقات ٢٩٢، حاشية الإكمال ٧/ ١٤٦، بقي بن مخلد ٦٣٠، ذيل الكاشف ١٠٦٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٨٣.","vol":"4","page":453},{"text":"ووقع في رواية ابن أبي مريم وغيره عن الليث، قال: زهير ... إلى آخره. فاللَّه أعلم.\nقال ابن يونس: تفرد به زهير عن علقمة، وسويد عن زهير، ويزيد عن سويد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6436>٥٦٨٦- علقمة بن سعيد بن العاصي</span>\nبن أمية، أخو عمرو، وخالد، والحكم، وأبان.\nشهد فتوح الشام فيما ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، قال:\nحدثني يحيى بن عبد الرحمن الأزدي، عن عمرو بن محصن، عن سعيد بن العاص، قال:\nوتهيّأ خالد بن سعيد بن العاص وإخوته: عمرو، وأبان، والحكم، وعلقمة، ومواليهم للخروج صحبة أبي عبيدة، ثم أقبل إلى أبي بكر الصديق فوصّاه، ولم يذكر الزبير بن بكار علقمة هذا في كتاب النسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6437>٥٦٨٧- علقمة بن سفيان:</span>\nوقيل ابن سهيل، الثقفي «١» وقيل عطية بن سفيان.\nوقال يونس بن بكير في زيادات المغازي: حدثني إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، حدثني عبد الكريم، حدثني علقمة بن سفيان، قال: كنت في الوفد من ثقيف، فضربت لنا قبّة، فكان بلال يأتينا بفطرنا من عند النبيّ ﷺ ... الحديث.\nوكذا أخرجه البغويّ، والطّبرانيّ، من طريق يونس.\nوقال الطّبرانيّ: تفرد به إسماعيل، وليس كما قال. رواه البزار من رواية الضحاك بن عثمان، عن عبد الكريم، فقال: عن علقمة بن سهيل الثقفي، وقال: لا نعلم «٢» غيره.\nورواه ابن إسحاق، فقال ابن عبد البرّ: اضطربوا فيه.\nقلت: ورواه زياد البكائي عن ابن إسحاق، عن عيسى، عن عطية بن سفيان.\nورواه إبراهيم بن المختار عن ابن إسحاق، عن عيسى، عن سفيان بن عطية، فقلبه.\nوقال أحمد بن خالد الوهبي: عن ابن إسحاق، عن عيسى، عن عطية: حدثنا وفدنا.\nأخرجه ابن ماجة، ورواية أحمد بن خالد أشبه بالصواب، فإن عطية بن سفيان تابعيّ معروف، ولم أقف في شيء من طرقه على تسمية والد سفيان، وقد نسبه ابن مندة وغيره، فقالوا: علقمة بن سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي، وهذا هو نسب عطية التابعي.\nقلت: قول الضحاك بن عثمان علقمة بن سهيل أولى من قول إسماعيل علقمة بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٧٤)، الاستيعاب ت (١٨٦٦) .\n(٢) في أ: لا يعلم له..","vol":"4","page":454},{"text":"سفيان، فإن علقمة في رواية ابن إسحاق محرّف من عطية بخلاف رواية عبد الكريم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6438>٥٦٨٨- علقمة بن سميّ الخولانيّ </span>«١»:\nصحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6439>٥٦٨٩ ز- علقمة بن سهيل:</span>\nتتقدم ذكره في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6440>٥٦٩٠- علقمة بن طلحة:</span>\nبن أبي طلحة العبدري «٢» .\nله صحبة، وقتل يوم اليرموك شهيدا. ذكره ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6441>٥٦٩١- علقمة بن علاثة: </span>«٣»\nبن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري.\nثبت ذكره في الصحيح في حديث أبي سعيد، من رواية عبد الرحمن بن أبي نعيم عنه، قال: بعث عليّ بن أبي طالب إلى النبيّ ﷺ بذهيبة «٤» في تربتها فقسمها بين أربعة نفر:\nعيينة بن حصن والأقرع بن حابس، وعلقمة بن علاثة، وزيد الخيل ... الحديث.\nوقال المفضّل العلائيّ في تاريخه: حدثني رجل من بني عامر، قال: صحب النبيّ ﷺ من بني كلاب قدامة، وعلقمة بن علاثة ... وسمى جماعة.\nوروى ابن عساكر بإسناد له إلى الشّافعيّ: حدثني غير واحد أنّ عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة تنافرا، فقال علقمة: لا أنافرك على الفروسية، أنت أشدّ بأسا مني. فقال عامر: لا أنافرك على الكرم، أنت رجل سخيّ. فقال علقمة: لكني موف وأنت غادر، وعفيف «٥» وأنت عاهر، ووالد وأنت عاقر.... فذكر قصة طويلة.\nوفيه ردّ على قول ابن عبد البر إنه لم يكن فيه ذلك الكرم.\nوروى ابن أبي الدّنيا في كتاب «الشّكر»، وأبو عوانة في صحيحه، من طريق ابن أبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٧٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٧٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٧٨)، الاستيعاب ت (١٨٦٧)، الثقات ٣/ ٣١٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩١، الأعلام ٤/ ٢٤٧.\n(٤) هي تصغير ذهب، وأدخل الهاء فيها، لأن الذهب يؤنّث، والمؤنّث الثلاثي إذا صغر ألحق في تصغيره الهاء نحو قويسة وشميسة، وقيل: هو تصغير ذهبة على نية القطعة منها، فصغرها على لفظها. النهاية ٢/ ١٧٣.\n(٥) في أ: عف.","vol":"4","page":455},{"text":"حدرد الأسلمي، قال: قال محمد بن سلمة: كنا يوما عند رسول اللَّه ﷺ، فقال: «يا حسّان، أنشدني من شعر الجاهليّة» . فأنشده قصيدة الأعشى التي هجا بها علقمة بن علاثة، ومدح عامر بن الطفيل، فقال: «يا حسّان، لا تعد تنشدني هذه القصيدة» . فقال: يا رسول اللَّه، تنهاني عن رجل مشرك مقيم عند قيصر، فقال: «إنّ قيصر سأل أبا سفيان عنّي فتناول منّي، وسأل علقمة فأحسن القول، فإنّ أشكر النّاس للنّاس أشكرهم للَّه تعالى» .\nورأيت نحو ذلك مرويّا عن ابن عباس بنحو هذا السياق.\nوذكر البلاذريّ أنّ سبب قدوم علقمة على قيصر أنه بلغه موت أبي عامر الراهب، فقدم هو وكنانة بن عبد ياليل في طلب ميراثه، فأعطاه لكنانة لكونه من أهل المدر، ولم يعطه لعلقمة.\nوروى الطّبرانيّ من طريق علي بن سويد بن منجوف «١»، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: اجتمع عند النبيّ ﷺ عيينة بن حصن، وعلقمة بن علاثة، والأقرع بن حابس، فذكروا الجدود، فقالوا: «جدّ بني فلان أقوى ...» فذكر الحديث.\nوروى أبو داود الطّيالسيّ، من طريق تميم بن عياض، عن ابن عمر، قال: كان علقمة بن علاثة عند النبيّ ﷺ، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: «رويدا يا بلال يتسحر علقمة» . فقال: «وهو يتسحر برأس» «٢» .\nوروى ابن مندة من طريق قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد: حدثني علقمة بن علاثة أنه أكل مع النبيّ ﷺ رءوسا.\nومن طريق سوار بن مصعب، عن إسماعيل، عن قيس، عن عليّ، قال: دخل علقمة على النبيّ ﷺ، فدعا له برأس.\nوروى الخرائطيّ في «مكارم الأخلاق»، والدّارقطنيّ في «الأفراد»، من حديث أنس أنّ شيخا أعرابيا يقال له علقمة بن علاثة جاء إلى النبيّ ﷺ، فقال: إني شيخ كبير لا أستطيع أن أتعلّم القرآن كله ... فذكر الحديث. وإسناده ضعيف جدا.\nوروى ابن أبي شيبة في مصنفه، من طريق أشعث، عن ابن سيرين، قال: ارتدّ علقمة بن علاثة، فبعث أبو بكر إلى امرأته وولده، فقالت المرأة: إن كان علقمة كفر فإنّي لم أكفر أنا ولا ولدي. قال: فذكرت ذلك للشعبي، فقال: هكذا فعل بهم.\n_________\n(١) في أ: سويد بن فتحون.\n(٢) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٩٧٧.","vol":"4","page":456},{"text":"ومن طريق عاصم بن ضمرة، قال: ارتد علقمة فأتى ابن نجيح. فقال أبو بكر: لا نقبل منكم إلا حربا مجلية أو سلما مخزية، فاختاروا السلم.\nوكان علقمة بن علاثة تنافر مع عامر بن الطّفيل، فخرج مع عامر: لبيد، والأعشى، ومع علقمة: الحطيئة، فحكّما أبا سفيان بن حرب، فأبى أن يحكم بينهما، فأتيا عيينة بن حصن فأبى، فأتيا غيلان بن سلمة الثقفي، فردّهما إلى حرملة بن الأشعري المزي، فردهما إلى هرم بن قطبة الفزاري، فلما نزلا به قال: لأفضينّ بينكما، ولكن في العام المقبل، فانصرفا.\nثم قدما فبعث إلى عامر سرّا فقال: أتنافر رجلا لا تفخر أنت وقومك إلا بآبائه، فكيف تكون أنت خيرا منه؟ فقال: أنشدك اللَّه أن تفضله عليّ، وهذه ناصيتي جزّها، واحكم في مالي بما شئت، أو فسوّ بيني وبينه.\nثم بعث إلى علقمة سرّا، فقال: كيف تفاخر رجلا هو ابن عمك، وأبوه أبوك، وهو أعظم قومك غناء؟ فقال له كما قال له عامر.\nفأرسل هرم إلى بينه: إني قائل مقالة، فإذا فرغت منها فلينحر أحدكم عن علقمة عشرا، ولينحر آخر عن عامر عشرا، وفرّقوا بين الناس.\nفلما أصبح قال لهما جهارا: لقد تحاكمتما إليّ، وأنتما كركبتي البعير يقعان معا، وكلاكما سيد كريم، ولم يفضل، فانصرفا على ذلك. ومدح الأعشى عامرا، وفضله على علقمة بأبيات مشهورة منها:\nسدت بني الأحوص لم تعدهم ... وعامر ساد بني عامر «١»\n[السريع] فنذر علقمة دم الأعشى، فاتفق أنه ظفر به، فأنشد قصيدة نقض بها الأولى يقول فيها:\nعلقم يا خير بني عامر ... للضّيف والصّاحب والزّائر\n[السريع] وقال لبيد «٢»: لئن مننت عليّ لأمدحنك بكل بيت هجوتك به قصيدة، فأطلقه.\nوقال عمر لهرم بن قطبة: من كنت تفضل «٣» لو فضلت؟ فقال: لو قلت ذلك لعادت\n_________\n(١) البيت للأعشى كما في ديوانه.\n(٢) في أ: وقال له: لئن..\n(٣) في أ: مفضلا.","vol":"4","page":457},{"text":"جذعة. فقال عمر: نعم مستودع أنت مثل هذا، فلتسوده العشيرة.\nوذكر سيف في «الفتوح» أنه لما ارتدّ لحق بالشام، ثم أقبل حتى عسكر في بني كعب، فبعث إليه أبو بكر القعقاع بن عمرو، ففر منه، ثم أسلم، وأقبل إلى أبي بكر.\nوقال هشام بن الكلبيّ: حدثني جعفر بن كلاب أنّ عمر بن الخطاب ولى علقمة حوران فنزلها إلى أن مات، وخرج إليه الحطيئة فوجده قد مات وأوصى له بجائزة، فرثاه بقصيدة منها:\nفما كان بيني لو لقيتك سالما ... وبين الغنى إلّا ليال قلائل\nلعمري لنعم المرء من آل جعفر ... بحوران أمسى أدركته الحبائل»\n[الطويل] ورواه المدائنيّ عن أبي بكر الهذلي، وزاد فيه: فقال له ابنه: كم ظننت أن أبي يعطيك؟ قال: مائة ناقة. قال: فلك مائة ناقة يتبعها أولادها. وقال ابن الكلبي: صحب علقمة رسول اللَّه ﷺ واستعمله عمر على حوران، فمات بها، وذكر قصة الحطيئة معه حيث قصده، فوصل بعد موته بليال، وكان بلغه قدومه، فأوصى له بسهم لبغيض ولده، فرثاه.\nوقال ابن قتيبة: كان ارتدّ بعد رسول اللَّه ﷺ، ولحق بقيصر، ثم انصرف عنه، وعاد إلى الإسلام. واستعمله عمر على حوران.\nوقال أبو عبيدة: شرب علقمة الخمر، فحدّه عمر، فارتد، ولحق بالروم، فأكرمه ملك الروم، وقال: أنت ابن عم عامر بن الطفيل! فغضب. وقال: لا أراني أعرف إلا بعامر، فرجع وأسلم.\nوأخرج الطّبرانيّ بسند مسلسل بالآباء من ذرية بديل بن ورقاء الخزاعي، قال: كتبت إلى النبيّ ﷺ ... فذكره بطوله، وفيه: أما بعد فإنّ علقمة بن علاثة قد أسلم، وابنا هوذة ... الحديث.\nوروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح إلى الحسن قال: لقي عمر علقمة بن علاثة في جوف الليل، وكان عمر يشبه بخالد بن الوليد، فقال له علقمة: يا خالد، عزلك هذا الرجل، لقد أبى إلا شحّا حتى لقد جئت إليه وابن عم لي نسأله شيئا، فأمّا إذا فعل فلن أسأله شيئا.\n_________\n(١) البيتان للحطيئة وهما في ديوانه وبعدهما:\nلقد غادرت حزما وبرّا ونائلا ... ولبّا أصيلا خالفته المجاهل","vol":"4","page":458},{"text":"فقال له عمر: هيه، فما عندك؟ فقال: هم قوم لهم علينا حقّ، فنؤدي لهم حقّهم، وأجرنا على اللَّه.\nفلما أصبحوا قال عمر لخالد: ماذا قال لك علقمة منذ الليلة؟ قال: واللَّه ما قال لي شيئا. قال: وتحلف أيضا.\nومن طريق أبي نضرة نحوه، وزاد: فجعل علقمة يقول لخالد: مه يا خالد.\nورواه سيف بن عمر من وجه آخر، عن الحسن «١»، وزاد في آخره: فقال عمر:\nكلاهما قد صدقا.\nوكذا رواه ابن عائذ: وزاد: فأجار علقمة وقضى حاجته.\nوروى الزّبير بن بكّار، عن محمد بن سلمة عن مالك، قال: فذكر نحوه مختصرا جدا، وقال فيه: فقال: ماذا عندك؟ قال: ما عندي إلا سمع وطاعة، ولم يسمّ الرجل، قال محمد بن سلمة: وسماه الضحاك بن عثمان علقمة بن علاثة، وزاد: فقال عمر: لأن يكون من ورائي على مثل رأيك أحبّ إليّ من كذا وكذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6442>٥٦٩٢- علقمة بن الفغواء </span>«٢»:\nبفاء مفتوحة ومعجمة ساكنة، ويقال ابن أبي الفغواء، ابن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.\nقال ابن حبّان: له صحبة وقال ابن الكلبي: علقمة بن الفغواء له صحبة. وساق نسبه كما قدمنا إلى مازن، وذكره في موضع آخر، فخالف في بعضه.\nوروى عمر بن شبّة، والبغويّ، من طريق ابن إسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد اللَّه بن علقمة بن الفغواء، عن أبيه، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ بمال إلى أبي سفيان بن حرب في فقراء قريش وهم مشركون يتألفهم، فقال لي: «التمس صاحبنا» . فلقيت عمرو بن أمية، فقال أنا أخرج معك. فذكرت ذلك للنبيّ ﷺ، فقال لي: «دونه يا علقمة» . إذا بلغت بلاد بني ضمرة فكن من أخيك على حذر، فإنّي قد سمعت قول القائل: أخوك البكريّ ولا تأمنه ...» فذكر الحديث،\nوفي آخره: فقال أبو سفيان: ما رأيت أبرّ من هذا ولا أوصل، إنا نجاهد به، ونطلب دمه، وهو يبعث إلينا بالصلات يبرنا بها.\n_________\n(١) في أ: عن علقمة.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٧٩)، الاستيعاب ت (١٨٦٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩١، الثقات ٣/ ٣١٥، المنمق ١٠٩، ١١٠.","vol":"4","page":459},{"text":"وهو عند أبي داود وغيره من طريق ابن إسحاق، لكن قال: عن عبد اللَّه بن عمرو بن الفغواء، عن أبيه.\nولعلقمة حديث آخر أخرجه مطيّن، والطّحاويّ، والدّارقطنيّ، من طريق جابر الجعفي، عن عبد اللَّه بن محمد بن حزم، عن عبد اللَّه بن علقمة بن الفغواء، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أراق الماء نكلمه فلا يكلمنا، ونسلم عليه فلا يسلم علينا حتى نزلت:\nيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ... [المائدة: ٦] الآية.\nوروى أبو نعيم، من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي مروان الكعبي، عن جدّه عبد اللَّه بن علقمة بن الفغواء، عن أبيه، قال: أسفر رسول اللَّه ﷺ بالصبح جدّا، فقالوا: لقد كادت الشمس أن تطلع. قال: «فماذا عليكم لو طلعت وأنتم محسنون؟» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6443>٥٦٩٣- علقمة بن مجزّز </span>«١»:\nبجيم وزايين معجمتين الأولى مكسورة ثقيلة، ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي.\nذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة. وسيأتي ذكر أبيه في الميم.\nوروى أحمد، وابن ماجة، وابن خزيمة، والحاكم [والكجي]، من طريق محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم، عن أبي سعيد، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ علقمة بن مجزّز على بعث أنا فيهم، حتى إذا انتهينا إلى رأس أراسة أذن لطائفة من الجيش، وأمّر عليهم عبد اللَّه بن حذافة ... فذكر الحديث. وفيه قصة النار. وفيه: «لا تطيعوهم في [٤٤٠] معصية اللَّه» .\nوقال البخاريّ في صحيحه: سرية عبد اللَّه بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزّز المدلجي، ثم أورد حديثا على بعث رسول اللَّه ﷺ سرية، واستعمل رجلا من الأنصار ...\nفذكر الحديث نحو حديث أبي سعيد.\nولعل بعض الرواة أطلق على علقمة أنصاريّا بالمعنى الأعم.\nوذكر الواقديّ أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يقال له الشّعيبة «٢»، وذلك في ربيع الآخر سنة تسع.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٨٠)، الاستيعاب ت (١٨٦٩)، الإكمال ٣/ ٢١٨- تبصير المنتبه ٤/ ١٢٦٣.\n(٢) شعيبة: تصغير شعبة واد أعلاه لكلاب ويصبّ في سدّ قناة وهو أيضا مرفأ للسفن من ساحل بحر الحجاز وكان مرفأ السفن لمكة قبل جدّة وقيل هي قرية على ساحل البحر من طريق اليمن وقيل موضع في بيت الرّمة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٠٢.","vol":"4","page":460},{"text":"وروى ابن عائذ في «المغازي» بسند ضعيف إلى ابن عباس، قال: لما بلغ رسول اللَّه ﷺ تبوك بعث منها علقمة بن مجزّز إلى فلسطين.\nوذكر سيف أنه شهد اليرموك، وحضر الجابية، وكان عاملا لعمر على حرب فلسطين.\nوقال مصعب الزّبيريّ: كان عمر، أو عثمان، أغزى علقمة هذا في البحر ومعه ثلاثمائة فارس.\nوذكر ذلك الطّبريّ عن الواقديّ، قال: وفي سنة عشرين بعث عمر علقمة بن مجزّز المدلجي في جيش إلى الحبشة في البحر، فأصيبوا، فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا.\nوذكر ذلك ابن سعد، عن هشام بن الكلبيّ عن أبيه، ورثاهم جوّاس العذري بقوله:\nإنّ السّلام وحسن كلّ تحيّة ... تغدو على ابن مجزّز وتروح «١»\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6444>٥٦٩٤- علقمة بن ناجية:</span>\nبن الحارث بن المصطلق الخزاعي «٢» .\nقال أبو عمر: من أعراب البادية، وله حديث مخرجه عن ولده.\nقلت: أخرج حديثه ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، من طريق عيسى بن الحضرميّ بن كلثوم، عن علقمة بن ناجية عن جده، عن علقمة، قال: بعث إلينا رسول اللَّه ﷺ الوليد بن عقبة يصدّق أموالنا، فسار حتى إذا كان قريبا منا رجع فركبنا في أثره، وسقنا طائفة من صدقاتنا، فقدم قبلنا، فقال: يا رسول اللَّه، إني أتيت قوما في جاهليتهم، فمنعوا الصدقة وجدّوا للقتال، فلم يعلم النبيّ ﷺ ذلك حتى نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ... [الحجرات: ٦] الآية، وهكذا أخرجه «٣» من طريق يعقوب بن حميد، عن عيسى بن الحضرميّ، وخالفه يعقوب بن محمد، قال: عن عيسى بن الحضرميّ بن كلثوم عن عقبة بن ناجية. والصواب علقمة بن ناجية. والضمير في جدّه يعود على الحضرميّ.\nومشى ابن مندة على ظاهره، فأعاده على عيسى، فجعل لكلثوم ترجمة في الصحابة فوهم، فإنه تابعي كما جزم به البخاري وغيره.\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٧٨٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٨١)، الاستيعاب ت (١٨٧٠) .\n(٣) في أ: أخرجاه.","vol":"4","page":461},{"text":"وروى البغويّ، من طريق عيسى بهذا الإسناد أن النبيّ ﷺ قال لهم: «إنّا لا نبيع شيئا من الصّدقة حتّى نقبضها»،\nوسيأتي هذا من وجه آخر في ترجمة ناجية بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6445>٥٦٩٥ ز- علقمة بن النّضر:</span>\nذكر الطّبريّ أنه كان على ربع أهل الكوفة لما أمدّوا الأحنف بن قيس في القتال.\nواستدركه ابن فتحون.\nوقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6446>٥٦٩٦- علقمة بن وقاص </span>«١»:\nيأتي في القسم الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6447>٥٦٩٧ ز- علقمة بن يزيد </span>«٢»\nبن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف المرادي الغطيفي.\nذكر ابن يونس أنه وفد على النبيّ ﷺ، ثم رجع إلى اليمن، ثم قدم المدينة، وشهد فتح مصر، وولاه عتبة بن أبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية.\nوروى عنه أبو قبيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6448>٥٦٩٨ ز- عليقة بن عدي </span>«٣»:\nتقدم في خليفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6449>٥٦٩٩- علي بن الحكم السلمي </span>«٤»:\nأخو معاوية بن الحكم وإخوته.\nوروى البغويّ، والطّبرانيّ، وابن السّكن، وابن مندة، من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي، عن أبيه، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ، فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له صدقا، فأصاب رجله جدار الخندق فدقها، فأتى النبيّ ﷺ فمسحها، وقال: «بسم اللَّه، فما آذاه منها شيء» .\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٨٧٢)، ٢/ ٥٧٥، طبقات ابن سعد ٥/ ٦٠، طبقات خليفة ٢٣٦، تاريخ خليفة ٢٩٢، التاريخ الكبير ٧/ ٤٠، تاريخ الثقات للعجلي ٣٤٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٩٣، تاريخ الطبري ٢/ ٥٨٨، الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٥، الثقات لابن حبان ٥/ ٢٠٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٥٤، الكاشف ٢/ ٢٤٢، المعين في طبقات المحدثين ٣٤، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٨٠، تقريب التهذيب ٢/ ٣١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٧١، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ٦١، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٦، المشاهير رقم ٤٥٩، رجال مسلم ٢/ ١٠٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٨٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٨٤) .\n(٣) الاستيعاب ت (٢٠٦٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٨٥)، الثقات ٣/ ٢٦٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٢.","vol":"4","page":462},{"text":"قلت: في الإسناد صفار بن حميد لا يعرف. وزاد الطبري في روايته، فقال في ذلك معاوية بن الحكم من قصيدة:\nفأنزاها عليّ فهو يهوي ... هويّ الدّلو مشرعة بحبل\nفعصّب رجله فسما عليها ... سموّ الصّقر صادف يوم ظلّ\nفقال محمّد صلّى عليه ... مليك النّاس قولا غير فعل\nلعا لك فاستمرّ بها سويّا ... وكانت بعد ذاك أصحّ رجل\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6450>٥٧٠٠ ز- علي بن حميل:</span>\nمن بني حبيب بن عبيدة.\nذكر الهجريّ في نوادره أنه كان على مقدمة النبيّ ﷺ يوم الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6451>٥٧٠١- علي بن رفاعة القرظي </span>«١»:\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ. وروى بسند فيه محمد بن حميد الرازيّ، من طريق عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة، قال [محمد بن حميد الرازيّ] قال: كان أبي من الوفد الذين أسلموا من أهل الكتاب، قال أبو موسى: فعلى هذا الصحبة لأبيه.\nقلت: ولكن ذكر ابن أبي حاتم حديثا آخر من طريق ابن مجمع، عن عمرو بن دينار، قال: قال لي طاوس: سل من هنا من الأنصار عن المخابرة، فسألت علي بن رفاعة القرظي، فقال: هو كراء الأرض بالثلث أو الربع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6452>٥٧٠٢- علي بن ركانة </span>«٢»:\nقال ابن مندة: لا يصح له صحبة.\nوأخرج من طريق محمد بن عبد اللَّه بن نوفل عن محمد بن علي بن ركانة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم الفتح: «يا معشر قريش، ابن أخت القوم منهم» .\nقلت: يحتمل أن يكون علي بن يزيد بن ركانة، فيكون الحديث مرسلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6453>٥٧٠٣- علي بن شيبان </span>«٣»:\n[بن محرز] بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزى ابن سحيم الحنفي السّحيمي اليمامي، أبو يحيى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٨٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٨٧)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٨٨)، الاستيعاب ت (١٨٧٤)، الثقات ٣/ ٢٦٢، تهذيب التهذيب ٣٨، بقي بن مخلد ٢٤٥، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٣٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٢، تهذيب الكمال ٢/ ٩٧٠، التاريخ الكبير ٢٥٩، الطبقات ٦٥، ٢٨٩، الجرح والتعديل ص ٦/ ١٠٤٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، خلاصة تذهيب ص ٢/ ٢٥٠.","vol":"4","page":463},{"text":"كان أحد الوفد من بني حنيفة. وله أحاديث أخرجها البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبان، منها من طريق عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه- وكان أحد الوفد- قال: خرجنا حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ فبايعناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6454>٥٧٠٤- علي بن أبي طالب الهاشمي ﵁</span>\nابن عبد المطلب «١» بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو الحسن.\nأول الناس إسلاما في قول كثير من أهل العلم. ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح، فربّي في حجر النبيّ ﷺ ولم يفارقه، وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك، فقال له بسبب تأخيره له بالمدينة:\n«ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى» .\nوزوّجه بنته فاطمة.\nوكان اللواء بيده في أكثر المشاهد، ولما آخى النبيّ ﷺ بين أصحابه قال له: أنت أخي.\nومناقبة كثيرة حتى قال الإمام أحمد: لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي. وقال\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٨٩)، الاستيعاب ت (١٨٧٥)، الاستبصار ٣٩٠، الرياض المستطابة ١٦٣، الصمت وآداب اللسان فهرس ٦٧٦، الفوائد العوالي ٢٩، ٩١، صيانة صحيح مسلم ٢٥٣، تاريخ بغداد ١/ ١٣٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٧٣، البداية والنهاية ٧/ ٢٢٣، ٣٢٤، الطبقات ٤/ ١٢٦، ١٨٩، تذكرة ١/ ١٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٩، مروج الذهب ٢/ ٣٥٨، المصباح المضيء (انظر الفهارس) تاريخ جرجان «انظر الفهارس»، التبصرة والتذكرة ١/ ٢٦، شذرات ١/ ٤٩، الزهد لوكيع ١٠١٤، طبقات الشيرازي ٤١، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٢٦، تقريب التهذيب/ ٤٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٣٣٤، العبر ٥٢٤، الرياض النضرة ٢/ ٢٠١، تاريخ الخلفاء ١٦٦، طبقات فقهاء اليمن «انظر الفهارس»، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٢، المنمق ص/ ٣١، ٢٥١، ٢٦٠، ٣١٨، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٥٠، ٤٥٩، ٥٠٥، ٥١٨، ٥٢٨، ٥٣٣، ٥٣٨- طبقات علماء إفريقيا، وتونس ٣٣٩، مقاتل الطالبيين ٢٤، ٤٥، التاريخ الصغير ص ٤٣٥، تذهيب تهذيب الكمال ص ٢/ ٢٥٠، التاريخ الكبير ص/ ٢٥٩، ص ١١/ ٤٤٢، تذهيب تهذيب الكمال ص ٢/ ٢٥٠، التاريخ الكبير ص/ ٢٥٩، ص ١١/ ٤٤٢، الجرح والتعديل ٦/ ١٩١، تاريخ الإسلام ٣/ ٨، طبقات الحفاظ ٢٠، الطبقات الكبرى ص ٩/ ١٣٧، بقي بن مخلد ١٠، التعديل والتجريح ١٠٥٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ١١٠، ٣٦٧، صفة الصفوة ١/ ٣٠٨، غاية النهاية ١/ ٥٤٦، معرفة القراء الكبار ١/ ٣٠، الأعلام ٤/ ٢٩٥، حلية الأولياء ٢/ ٨٧، ٦١، تهذيب الكمال ٢/ ٩٧١.","vol":"4","page":464},{"text":"غيره: وكان سبب ذلك بغض بني أمية له، فكان كلّ من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يثبته، وكلما أرادوا إخماده وهدّدوا من حدث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا.\nوقد ولد له الرافضة مناقب موضوعة هو غنيّ عنها، وتتبّع النسائي ما خص به من دون الصحابة، فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد.\nروى عن النبيّ ﷺ كثيرا.\nوروى عنه من الصحابة ولداه: الحسن والحسين، وابن مسعود، وأبو موسى، وابن عبّاس، وأبو رافع، وابن عمر، وأبو سعيد، وصهيب، وزيد بن أرقم، وجرير، وأبو أمامة، وأبو جحيفة، والبراء بن عازب، وأبو الطّفيل، وآخرون.\nومن التابعين من المخضرمين، أو من له رؤية: عبد اللَّه بن شداد بن الهاد، وطارق بن شهاب، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، ومسعود بن الحكم، ومروان بن الحكم، وآخرون.\nومن بقية التابعين عدد كثير من أجلّهم أولاده: محمد، وعمر، والعباس.\nوكان قد اشتهر بالفروسية والشجاعة والإقدام حتى قال فيه أسيد بن أبي إياس بن زنيم الكناني قبل أن يسلم يحرّض عليه قريشا ويعيّرهم به:\nفي كلّ مجمع غاية أخزاكم ... جذع أبرّ على المذاكي القرّح\nللَّه درّكم ألمّا تذكروا ... قد يذكر الحرّ الكريم ويستحي\nهذا ابن فاطمة الّذي أفناكم ... ذبحا بقتلة يعضد لم يذبح\nأين الكهول وأين كلّ دعامة ... في المعضلات وأين زين الأبطح «١»\n[الكامل] وكان أحد الشورى الذين نص عليهم عمر، فعرضها عليه عبد الرحمن بن عوف، وشرط عليه شروطا امتنع من بعضها، فعدل عنه إلى عثمان فقبلها، فولاه وسلم عليّ وبايع عثمان، ولم يزل بعد النبيّ ﷺ متصديا لنصر العلم والفتيا.\nفلما قتل عثمان بايعه الناس، ثم كان من قيام جماعة من الصحابة منهم طلحة والزبير وعائشة في طلب دم عثمان، فكان من وقعة الجمل ما اشتهر.\nثم قام معاوية في أهل الشام، وكان أميرها لعثمان ولعمر من قبله، فدعا إلى الطلب بدم عثمان، فكان من وقعة صفّين ما كان.\n_________\n(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة في الترجمة رقم «٣٧٨٩» .","vol":"4","page":465},{"text":"وكان رأي عليّ أنهم يدخلون في الطاعة ثم يقوم وليّ دم عثمان فيدّعي به عنده، ثم يعمل معه ما يوجبه حكم الشريعة المطهّرة، وكان من خالفه يقول له: تتبّعهم واقتلهم، فيرى أنّ القصاص بغير دعوى ولا إقامة بينة لا يتّجه. وكل من الفريقين مجتهد.\nوكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال، وظهر بقتل عمّار أنّ الصواب كان مع علي. واتفق على ذلك أهل السنة بعد اختلاف كان في القديم، وللَّه الحمد.\nومن خصائص عليّ قوله ﷺ يوم خيبر: «لأدفعنّ الرّاية غدا إلى رجل يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، يفتح اللَّه على يديه» . فلما أصبح رسول اللَّه ﷺ غدوا كلّهم يرجو أن يعطاها، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أين عليّ بن أبي طالب؟» فقالوا: هو يشتكي عينيه، فأتي به فبصق في عينيه، فدعا له فبرأ، فأعطاه الرّاية «١» .\nأخرجاه في «الصّحيحين» من حديث سهل بن سعد، ومن حديث سلمة بن الأكوع نحوه باختصار، وفيه: «يفتح اللَّه على يديه» .\nوفي حديث أبي هريرة عند مسلم نحوه، وفيه: فقال عمر: ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم.\nوفي حديث بريرة عند أحمد نحو حديث سهل، وفيه زيادة في أوله، وفي آخره قصة مرحب، وقتل عليّ له فضربه على هامته ضربة حتى عضّ السيف منه بيضة رأسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته، فما قام آخر الناس حتى فتح اللَّه لهم.\nوفي المسند لعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، من حديث جابر- أنّ النبيّ ﷺ لما دفع الراية لعلي يوم خيبر أسرع، فجعلوا يقولون له: ارفق، حتى انتهى إلى الحصن، فاجتذب بابه فألقاه على الأرض، ثم اجتمع عليه سبعون رجلا حتى أعادوه.\nوفي سنده حرام بن عثمان متروك. وجاءت قصة الباب من حديث أبي رافع، لكن ذكر دون هذا العدد.\nوأخرج أحمد، والنّسائيّ، من طريق عمرو بن ميمون: إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه سبعة رهط ... فذكر قصة فيها: قد جاء ينفض ثوبه، فقال: وقعوا في رجل له عزّ. وقد قال النبيّ ﷺ: «لأبعثنّ رجلا لا يخزيه اللَّه، يحبّ اللَّه ورسوله» . فجاء وهو أرمد فبزق في\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٨٤، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٩٦٣٧، ٢٠٣٩٥، والبخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٢٦٣. وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٦٠٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ١٢٦، عن ابن عمر وقال رواه الطبراني وفيه أحمد بن سهل بن علي الباهلي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.","vol":"4","page":466},{"text":"عينيه، ثم هزّ الراية ثلاثا فأعطاه، فجاء بصفية بنت حييّ، وبعثه يقرأ براءة على قريش، وقال: «لا يذهب إلّا رجل منّي وأنا منه» «١» .\nوقال لبني عمه: «أيّكم يواليني في الدّنيا والآخرة؟» فأبوا، فقال علي: أنا. فقال: «إنّه وليي «٢» في الدّنيا والآخرة» . وأخذ رداءه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين، وقال:\nإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ [الأحزاب ٣٣] .\nولبس ثوبه، ونام مكانه، وكان المشركون قصدوا قتل النبيّ ﷺ، فلما أصبحوا رأوه، فقالوا: أين صاحبك؟\nوقال له في غزوة تبوك: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنّك لست بنبيّ»، أي لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي. وقال له: «أنت وليّ كلّ مؤمن من بعدي» .\nوسدّ الأبواب إلا باب علي، فيدخل المسجد جنبا، وهو طريقه، ليس له طريق غيره.\nوقال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» .\nوأخبر اللَّه أنه رضي عن أصحاب الشجرة، فهل حدثنا أنه سخط عليهم بعد.\nوقال ﷺ: «يا عمر، ما يدريك أنّ اللَّه اطّلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» «٣» .\nوقال يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن سعيد بن المسيب: كان عمر يتعوّذ من معضلة ليس لها أبو حسن.\nوقال سعيد بن جبير: كان ابن عباس يقول: إذا جاءنا الثبت- عن علي- لم نعدل به.\nوقال وهب بن عبد اللَّه عن أبي الطّفيل: كان علي يقول: سلوني سلوني، وسلوني عن كتاب اللَّه تعالى، فو اللَّه ما من آية إلا وأنا أعلم أنزلت بليل أو نهار.\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٤٣، المقدمة باب فضل علي بن أبي طالب ﵁ حديث رقم ١١٤. وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ١٢٢، عن ابن عباس وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري وهو ثقة وفيه لين..\n(٢) في أ: أنت وليي..\n(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ٩٩، كتاب المغازي باب فضل من شهد بدرا. ومسلم في الصحيح ٤/ ١٩٤١ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضائل أهل بدر ﵃ وقصة حاطب بن أبي بلتعة حديث رقم (١٦١/ ٢٤٩٤) . والترمذي في السنن ٥/ ٣٨١، عن علي بن أبي طالب ... الحديث. كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة الممتحنة (٦٠) حديث رقم ٣٣٠٥، وأبو داود في السنن ٢/ ٥٤ كتاب الجهاد باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلما حديث رقم ٢٦٥٠، وأحمد في المسند ١/ ٧٩- ٨٠. وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١٥٥، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٤٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٠٣، ٢٠٤. والهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٠٦.","vol":"4","page":467},{"text":"وأخرج التّرمذيّ بسند قوي، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية سعدا فقال له: ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب؟ فقال: ما ذكرت ثلاثا قالهنّ رسول اللَّه ﷺ لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من أن يكون لي حمر النّعم «١»، فلن أسبّه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول، وقد خلّفه في بعض المغازي، فقال له علي: يا رسول اللَّه، تخلفني مع النساء والصبيان. فقال له: «أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى، إلا أنّه لا نبوّة بعدي» . وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطينّ الرّاية رجلا يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله»، فتطاولنا لها فقال: «ادعوا لي عليّا فأتاه، وبه رمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه، ففتح اللَّه عليه» .\nوأنزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ [سورة آل عمران/ ٦١]، فدعا رسول اللَّه ﷺ عليّا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا، فقال: «اللَّهمّ هؤلاء أهلي» .\nوأخرج أيضا- وأصله في مسلم- عن علي، قال: لقد عهد إليّ النبيّ ﷺ: «أن لا يحبّك إلّا مؤمن، ولا يبغضك إلّا منافق» «٢» .\nوأخرج التّرمذيّ بإسناد قويّ، عن عمران بن حصين في قصة قال فيها: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما تريدون من عليّ! إنّ عليا منّي وأنا من عليّ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي» .\nوفي مسند أحمد بسند جيد، عن علي، قال: قيل يا رسول اللَّه: من تؤمّر بعدك؟ قال:\n«إن تؤمّروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدّنيا راغبا في الآخرة، وإن تؤمّروا عمر تجدوه قويّا أمينا لا يخاف في اللَّه لومة لائم، وإن تؤمّروا عليّا، وما أراكم فاعلين، تجدوه هاديا مهديّا، يأخذ بكم الطّريق المستقيم «٣» .\nوكان قتل علي في ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، ومدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر ونصف شهر، لأنه بويع بعد قتل عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين، ووقعة صفين في سنة سبع وثلاثين، ووقعة النهروان مع الخوارج في سنة ثمان وثلاثين ثم أقام سنتين يحرّض على قتال البغاة، فلم يتهيّأ ذلك إلى أن مات.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٩٥.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٩٥.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٠٩، والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٦٧٧٤، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٠٧١ وعزاه لأحمد في المسند وأبي نعيم في الحلية عن علي.","vol":"4","page":468},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6455>٥٧٠٥- علي بن طلق </span>«١»:\nبن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمر بن عبد العزى بن سحيم الحنفي السحيمي اليمامي.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن عبد البر: أظنه والد طلق بن علي، وبذلك جزم العسكري.\nوروى حديثه أبو داود، والتّرمذيّ، والنّسائي، وهو: «إذا فسا أحدكم فليتوضّأ. ولا تأتوا النّساء في أعجازهنّ» .\nونقل التّرمذيّ عن البخاريّ قال: لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6456>٥٧٠٦- علي بن أبي العاص</span>\nبن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس «٢» بن أمية القرشي العبشمي.\nسبط النبيّ ﷺ، أمّه زينب ﵍. استرضع في بني غاضرة، فافتصله رسول اللَّه ﷺ منهم، وأبو العاص مشرك بمكة، وقال: «من شاركني في شيء فأنا أحقّ به منه» .\nوقال الزّبير: حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي، قال: توفي علي بن أبي العاص «٣» وقد ناهز الحلم، وكان النبيّ ﷺ أردفه على راحلته يوم الفتح.\nقال ابن مندة، توفي وهو غلام في حياة النبيّ ﷺ، وقال ابن عساكر: ذكر بعض أهل العلم بالنسب أنه قتل يوم اليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6457>٥٧٠٧- علي بن عبيد اللَّه:</span>\nبن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر «٤» بن معيص «٥» بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.\nقال ابن عبد البرّ: كان إسلامه في الفتح، وقتل يوم اليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6458>٥٧٠٨- علي بن هبّار</span>\nبن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي «٦» . [يأتي ذكره في ترجمة أبيه إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٩٠)، الاستيعاب ت (١٨٧٦)، تهذيب التهذيب ٧/ ٣٤١، الثقات ٣/ ٢٦٢، تقريب التهذيب ج/ ٣٩، الكاشف ج/ ٢٨٨، تجريد أسماء الصحابة ج ١٠/ ٣٩٢، تذهيب تهذيب الكمال ٢/ ٢٥١، التاريخ الكبير ج/ ٢٨١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، تهذيب الكمال ٢/ ٩٧٥، بقي بن مخلد ٣٧٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٩١)، الاستيعاب ت (١٨٧٧) .\n(٣) في أ: بن أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى وقد ناهز ...\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٩٢)، الاستيعاب ت (١٨٧٨) .\n(٥) في أ: بغيص.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٧٩٧) .","vol":"4","page":469},{"text":"وقال ابن مندة: علي بن هبار بن الأسود بن المطلب الأسدي القرشي] «١» سيأتي ذكر أبيه.\nوذكره ابن مندة فقال: علي بن هبّار في إسناده نظر،\nأنبأنا أحمد بن إبراهيم بن نافع، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه الهروي، حدثنا هشيم، أخبرني أبو معشر، عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده، قال: مرّ النبيّ ﷺ على دار علي بن هبّار، فسمع صوت دفّ، فقال: «ما هذا؟» قالوا: «تزوّج عليّ بن هبّار» . فقال: «هذا النّكاح لا السّفاح» .\nقال ابن مندة: خالد بن القاسم عن أبي معشر، فقال: عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار عن الأسود، عن أبيه، عن جده، عن علي بن هبّار بهذا، ولم يقل عن جده.\nانتهى.\nوقد أخرج الطّبرانيّ، عن أحمد بن داود المكيّ، عن إبراهيم العبديّ، عن أبي معشر- ولم يذكر عليا في الموضعين.\nواعتمد أبو نعيم على هذه الرواية فزعم أنّ ذكر عليّ في هذا السند وهم.\nوقد رواه محمّد بن سلمة الحرّانيّ، ومحمّد بن عبيد اللَّه العرزميّ، عن عبيد اللَّه بن أبي عبد اللَّه بن هبار بن الأسود، عن أبيه، عن جده هبّار مثله، ولم يذكر عليا. انتهى.\nونقل ابن الأثير كلام أبي نعيم وأقرّه، وإنما أنكر أبو نعيم إدخال عليّ في مسند أبي معشر ولم يرد أنه لا يعدّ في الصحابة، لأنه مصرح به في موضعين من المتن، فمن يتزوج في عهد النبيّ ﷺ ويقره على ذلك يكون على شرطهم في الصحابة.\nوقد ذكره الإسماعيليّ في معجم الصحابة، وأخرجه الخطيب في المؤتلف من طريقه، قال: زوج هبّار ابنته فضرب في عرسها بالغربال ... الحديث، لكن وقع بخط الخطيب، عن أبي جعفر- بدل أبي معشر، فما أدري أهو سهو أو اختلاف من الرواة.\nوأما رواية محمد بن سلمة التي ذكرها أبو نعيم فستأتي في ترجمة هبّار من وجه آخر، وفيها مغايرة لما ذكر أبو نعيم، ولفظه عن محمد بن سلمة الحرّاني، عن الفزاري، عن عبد اللَّه بن هبّار، عن أبيه. والفزاري هو العرزميّ. وليس عنده ابن أبي عبد اللَّه ولا عن جده.\nوفيما ذكره أبو نعيم العرزميّ رفيق الحراني، وهذا شيخه، فإحدى الروايتين خطأ،\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"4","page":470},{"text":"وليس فيه مع ذلك ما يدفع ذكر علي بن هبار لاختلاف الطريقين. والعرزميّ ضعيف جدا.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6459>٥٧٠٩ ز- علي السلمي:</span>\nوالد سدرة «١» .\nقال أبو عمر: هو من أهل قباء.\nوروى الطبراني، وابن شاهين، من طريق عبد اللَّه بن كثير بن جعفر، عن بديح بن سدرة، عن علي السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: خرجنا مع النبيّ ﷺ حتى نزلنا القاحة»\nفنزل في صدر الوادي، فبحث بيده في البطحاء، ففحص فانبعث عليه الماء، فقال: «هذه سقيا سقاكموها اللَّه تعالى» . فسمّيت السّقيا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6460>٥٧١٠- علي السلمي، آخر:</span>\nأخرجه البزّار. وسيأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6461>٥٧١١- علي النميري </span>«٣»:\nقال الدّارقطنيّ: له صحبة.\nوروى ابن قانع من طريق فضيل بن سليمان، عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري، عن علي بن فلان، عن عبد اللَّه النميري، قال: أتيت النبيّ ﷺ فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم إذا لقيه حيّاة يردّ عليه ما هو خير منه، لا يمنعه الماعون» ... الحديث.\nوقد تقدم في ترجمة زيد بن معاوية النميري بيان الاختلاف في إسناد هذا الحديث على عائذ بن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6462>٥٧١٢- علي الهلالي </span>«٤»:\nذكره الطّبرانيّ، وأخرج من طريق ابن عيينة «٥»، عن علي بن علي الهلالي، عن أبيه، قال: دخلت على رسول اللَّه ﷺ في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه فبكت ...\nالحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٩٤) .\n(٢) القاحة: بالحاء المهملة: قيل مدينة على ثلاث مراحل من المدينة قيل السّقيا بنحو ميل وقيل: موضع بين الجحفة وقديد وقيل: في جبل نافل الأصغر دوّار في جوفه وفيه بئران عذبتان، وقد روي فيه الفاجة بالفاء والجيم في حديث الهجرة في السيرة. انظر مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٥٤.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٩٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٩٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٣.\n(٥) في أ: عتبة.","vol":"4","page":471},{"text":"وأخرجه في «الأوسط» عن محمد بن زريق بن جامع، عن الهيثم بن حبيب، عن أبيه، عن ابن عيينة، وقال: إنه لا يروى إلا بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6463>العين بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6464>٥٧١٣- عمّار بن حميد </span>«١»:\nقيل هو اسم أبي زهير الثقفي. وقيل معاذ. وقيل: هما اثنان، كما سيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6465>٥٧١٤- عمار بن زياد بن السكن </span>«٢» .\nقال ابن الكلبيّ: قتل يوم بدر. وقال ابن ماكولا: له صحبة. واستدركه ابن بشكوال وغيره. وقال ابن فتحون: قد ذكروا عمارا بن زياد وأنه قتل يوم أحد، فلعلهما أخوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6466>٥٧١٥ ز- عمار بن شبيب:</span>\nفي عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6467>٥٧١٦- عمار بن عبيد الخثعميّ </span>«٣»:\nيأتي في عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6468>٥٧١٧ ز- عمار بن عمير:</span>\nيأتي في عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6469>٥٧١٨- عمار بن غيلان </span>«٤»\nبن سلمة الثقفي.\nأسلم هو وأخوه عامر قبل أبيهما، قاله في الاستيعاب. وقد تقدم خبره في ترجمة عامر. وقال هشام بن الكلبيّ عن أبيه، عمار: تزوج غيلان خالدة بنت أبي العاص أخت الحكم، فولدت له عمارا وعامرا، فهاجر عمار إلى النبيّ ﷺ، فعمد خازن مال غيلان فسرق مالا لغيلان، وادّعى أن عمارا سرقه، فجاءت أمة لغيلان فدلّت على مكان المال، وقالت له: إني رأيت عبدك فلانا يدفنه هنا، فأعتق الأمة، وبلغ ذلك عمارا، فقال: واللَّه لا ينظر غيلان في وجهي بعدها. وأنشد:\nحلفت لهم بما يقول محمّد ... وباللَّه إنّ اللَّه ليس بغافل\nولو غير شيخ من معدّ يقولها ... تيمّمته بالسّيف غير الأجادل\n[الطويل] فلما أسلم غيلان خرج عمرو «٥» وعامر مغاصبين له مع خالد إلى الشام، فتوفي عامر بطاعون عمواس، وكان فارس ثقيف في فتوح الشام، فرثاه أبو غيلان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٩٨) .\n(٢) الاستيعاب ت (١٨٨٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٠٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٨٠١)، الاستيعاب ت (١٨٨١) .\n(٥) في أ: عمار.","vol":"4","page":472},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6470>٥٧١٩- عمار بن معاذ </span>«١»\nبن زرارة الأنصاري.\nقيل: هو اسم أبي نملة. وقيل عمرو. وقيل عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6471>٥٧٢٠- عمّار بن ياسر:</span>\nبن عامر «٢» بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف [بن حارثة بن عامر بن بأمّ بن عنس، بنون ساكنة، ابن مالك العنسيّ، أبو اليقظان، حليف بني مخزوم] «٣»، وأمّه سمية مولاة لهم.\nكان من السابقين الأولين، هو وأبوه، وكانوا ممن يعذّب في اللَّه،\nفكان النبيّ ﷺ يمرّ عليهم، فيقول: «صبرا آل ياسر موعدكم الجنّة» .\nواختلف في هجرته إلى الحبشة، وهاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها، ثم شهد اليمامة فقطعت أذنه بها، ثم استعمله عمر على الكوفة، وكتب إليهم: أنه من النّجباء من أصحاب محمد.\nقال عاصم، عن زرّ، عن عبد اللَّه: إن أول من أظهر إسلامه سبعة، فذكر منهم عمارا.\nأخرجه ابن ماجة.\nوعن وبرة، عن همّام، عن عمّار، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر. أخرجه البخاري.\nوعن علي قال: استأذن عمّار على النبيّ ﷺ فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطّيّب المطيّب» . وفي رواية: إن عليا قال ذلك، وقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ عمّارا مليء إيمانا إلى مشاشه» «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٠٣)، الاستيعاب ت (١٨٨٢)، الإكمال ٧/ ٣٥٦، أسد الغابة ت ٤/ ١٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٤، الثقات ٣/ ٣٠٢، الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٩، الطبقات ٨١، المحن ١٧٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٠٤)، الاستيعاب ت (١٨٨٣)، الثقات ٣/ ٣٠٢، الرياض المستطابة ٢١١، المصباح المضيء ١/ ٧٥، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٨٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٤، أصحاب بدر ١١١، الكاشف ٢/ ٣٠١، التاريخ الصغير ١/ ٧٩، ٨٣، ٨٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٦١، العبر ٢٥، ٣٨، ٤٠، الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٩، التاريخ الكبير ٧/ ٢٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤٦، صفة الصفوة ١/ ٤٤٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٢٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٩٨، الطبقات الكبرى ٩/ ١٣٨، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٩٤، بقي بن مخلد ٥٤، البداية والنهاية ٧/ ٣١٢، الطبقات ٢١، ٧٥، الزهد لوكيع ١٤١، الفوائد العوالي ٢٨، علل الحديث للمديني ٥١، ٥٩، ٧١، تنقيح المقال ٨٥٩٨، التبصرة والتذكرة ١/ ١٦٩، تفسير الطبري ١١/ ٢٦٤، ١٣، ٩/ ٩٦٧٠، الصمت وآداب اللسان ٢٧٦، مشتبه النسبة ٥٤، سير أعلام النبلاء ١/ ٤٠٦.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) المشاش: رءوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين. قال الجوهري: هي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها. النهاية ٤/ ٣٣٣.","vol":"4","page":473},{"text":"أخرجه التّرمذيّ، وابن ماجة، وسنده حسن، عن خالد بن الوليد، قال: كان بيني وبين عمّار كلام، فأغلظت له، فشكاني إلى النبيّ ﷺ، فجاء خالد فرفع رسول اللَّه ﷺ رأسه. فقال: «من عادى عمّارا عاداه اللَّه، ومن أبغض عمّارا أبغضه اللَّه» .\nوفي التّرمذيّ عن عائشة- مرفوعا: «ما خيّر عمّار بين أمرين إلا اختار أيسرهما» .\nوعن حذيفة- رفعه: «اقتدوا باللّذين من بعدي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمّار» .\nوأخرجه التّرمذيّ وابن ماجة، وقال التّرمذيّ: حسن.\nوتواترت الأحاديث عن النبيّ ﷺ أنّ عمارا تقتله الفئة الباغية، وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفّين سنة سبع وثمانين في ربيع وله ثلاث وتسعون سنة، واتفقوا على أنه نزل فيه: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [النحل/ ١٠٦] .\nوروى عن النبيّ ﷺ عدة أحاديث. وروى عنه من الصحابة أبو موسى، وابن عباس، وعبد اللَّه بن جعفر، وأبو لاس الخزاعي، وأبو الطفيل، وجماعة من التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6472>٥٧٢١ ز- عمّار بن أبي اليسر </span>«١»\nكعب بن عمرو الأنصاري.\nقال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6473>٥٧٢٢- عمارة </span>«٢»:\nبضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره، ابن أحمر المازني.\nذكره البخاريّ في «الوحدان»، وابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة. وقال أبو عمر: لم أقف له على رواية، كذا قال: وقد أخرج حديثه أبو يعلى والطبراني وغيرهما من طريق يزيد بن حنتف، بفتح المهملة وسكون النون وفتح المثناة بعدها فاء، عن أبيه: سمعت عمارة بن أحمر المازني قال: كنت في إبل لي أرعاها في الجاهلية فأغارت علينا خيل رسول اللَّه ﷺ، فجمعت إبلي وركبت الفحل، فأتيت رسول اللَّه ﷺ فردّها عليّ، ولم يكونوا اقتسموها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6474>٥٧٢٣- عمارة بن أوس</span>\nبن خالد «٣» بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطميّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٠٢) .\n(٢) الاستيعاب ت ٣/ ١١٤١، أسد الغابة ت ٤/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٤، حاشية الإكمال ١/ ٢٠، الاستيعاب ت (١٨٨٤)، أسد الغابة ت (٣٨٠٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٠٦)، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٢، تاريخ بغداد ٦/ ٤٩٤، بقي بن مخلد ٨٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٤، الثقات ٣/ ٢٩٤.","vol":"4","page":474},{"text":"هكذا نسبه ابن سعد، وابن أبي داود.\nوقال البخاريّ: له صحبة. وكذا قال ابن حبّان، وزاد: إلا أني لست أعتمد على إسناده وحديثه.\nوأخرج ابن أبي خيثمة والبغويّ، من طريق قيس بن الربيع، عن زياد بن علاقة، عن عمارة بن أوس، وكان قد صلى إلى القبلتين، قال: إني لفي إحدى صلاتي العشاء إذ نادى مناد: ألا إنّ القبلة قد حوّلت إلى الكعبة ... الحديث.\nتفرد به قيس وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني من رواية عبد اللَّه بن حسين، عن زياد بن علاقة، عن عمارة بن رويبة، فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6475>٥٧٢٤ ز- عمارة بن أوس بن زيد</span>\nبن ثعلبة بن غنم بن مالك «١» بن النجار.\nذكره أبو عمر، وضمّه ابن الأثير إلى الّذي قبله، وهو محتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6476>٥٧٢٥- عمارة بن أوس</span>\nبن ثعلبة الأنصاري الجشمي.\nذكر الأمويّ في «المغازي» عن ابن إسحاق أنه استشهد باليمامة هو وأخوه مالك.\nاستدركه ابن فتحون. ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6477>٥٧٢٦- عمارة بن ثابت الأنصاري </span>«٢»:\nأخو خزيمة.\nروى ابن مندة من طريق يونس، عن الزّهري، عن أبي خزيمة بن ثابت، عن عمه عمارة بن خزيمة بن ثابت، رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبيّ ﷺ، فأتى النبيّ ﷺ فذكر ذلك له ... الحديث.\nوهذا قد أخرجه النّسائيّ من هذا الوجه فلم يسمّ الصحابيّ، وكذلك أخرج أبو داود من طريق شعيب عن الزّهريّ، حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت- أنّ عمه حدثه وهو من أصحاب النبيّ ﷺ أنّ النبيّ ﷺ ابتاع فرسا من أعرابي ... الحديث في شهادة خزيمة بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6478>٥٧٢٧- عمارة بن حزم </span>«٣»\nبن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري:\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٨٨٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٠٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٠٨)، الاستيعاب ت (١٨٨٦)، الثقات ٣/ ٢٩٤، التاريخ الصغير ١/ ٣٤، ٣٥، الاستبصار ٧١، ٧٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٥، أصحاب بدر ١٥، التاريخ الكبير ٦/ ٤٩٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥، الطبقات ٨٩، ذيل الكاشف ١٠٨١، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨٦، وسيرة ابن هشام ٢/ ٢٠١، والمغازي للواقدي ٩ و٢٤، فتوح البلدان ١١٠- تاريخ الإسلام ١/ ٨٦.","vol":"4","page":475},{"text":"قال أبو حاتم: له صحبة، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، قال أبو عمر: اتفق على ذلك جميع أهل المغازي. وذكره أكثرهم فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن سعد: شهد المشاهد كلّها، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح.\nوذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة، قالوا: وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين محرز بن نضلة، وكان له من الولد: مالك بن عمارة بن حزم لا عقب له.\nوروى البخاريّ في «التّاريخ الصّغير» بإسناد جيد، عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم- أنّ النبيّ ﷺ قال لعمارة بن حزم: «اعرض عليّ رقيتك»،\nفلم ير بها بأسا، فهم يرقون بها إلى اليوم. وهذا مرسل.\nوروى ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن أم سلمة قالت: كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول اللَّه ﷺ: سعد بن عبادة، وعمارة بن حزم، وأبو أيوب، وسعد بن معاذ، لقرب جوارهم.\nوروى أحمد، وأبو عوانة، وابن قانع، من طريق سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: وجدت في كتاب سعيد بن سعد بن عبادة أنّ عمارة بن حزم شهد أنّ النبيّ ﷺ قضى باليمن مع الشاهد. وفي رواية ابن قانع، عن سعيد، عن أبيه، عن جده- أن عمارة بن حزم حدثهم.\nوروى أحمد من طريق زياد بن نعيم الحضرميّ عن عمارة بن حزم: رآني رسول اللَّه ﷺ جالسا على قبر، فقال: «انزل من القبر لا تؤذ صاحب القبر» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6479>٥٧٢٨ ز- عمارة بن حزن بن شيطان </span>«٢»:\nقال أبو موسى: أورده الإسماعيليّ في الصحابة، وقال: يروي حديث خالد بن سنان ونار الحدثان، أورده أبو سعيد النقاش في العجائب.\nقلت: الّذي رأيته في كتاب عمر بن شبّة، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن أبي بن\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٥٩٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٠٩) .","vol":"4","page":476},{"text":"عمارة بن مالك بن حزن بن شيطان بن جدع بن جذيمة بن رواد بن بغيض بن عبس، قال:\nكانت بأرض الحجاز نار يقال لها نار الحدثان، وأنّ اللَّه أرسل خالد بن سنان العبسيّ فقال:\nيا قوم، إن اللَّه أمرني أن أطفئ هذه النار التي قد أضرّت بكم، فليقم معي من كل بطن رجل فكان عمارة ... أبي «١» هو الّذي قام معه من بني خذيمة. قال عمارة: فخرج بنا حتى انتهى بنا إلى النار ... فذكر القصة. وقد استوفيت طرق قصة خالد بن سنان في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6480>٥٧٢٩- عمارة بن أبي حسن الأنصاري </span>«٢»:\nمختلف في صحبته، فقال ابن قتادة: شهد بدرا، وقال ابن السكن: شهد العقبة وبدرا. وقال ابن عبد البرّ: له صحبة، وأبوه أبو حسن كان عقبيا بدريا.\nقلت: شهود العقبة وبدر لأبي حسن بلا شك، وسند من ذكر ذلك لعمارة ما أخرجه البغوي وابن قانع وابن السكن، من طريق حسين بن عبد اللَّه الهاشمي، عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، عن أبيه، عن جده، وكان عقبيا بدريا ... فذكر حديثا. وقد وقع عند البغوي عن أبيه عن جده أبي حسن، فعلى هذا فالضمير في قوله: عن جده- يعود على يحيى لا على عمرو، فيكون الحديث لأبي حسن لا لعمارة.\nوفي النّسائيّ من رواية الزّهريّ عن عمارة بن أبي حسن عن عمه حديث آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6481>٥٧٣٠- عمارة بن حمزة</span>\nبن عبد المطلب الهاشمي «٣» .\nذكره أبو عمر، قال: كان له ولأخيه يعلى عند وفاة النبيّ ﷺ أعوام، ولا أحفظ لواحد منهما رواية، وكان حمزة يكنى أبا عمارة.\nقلت: هو أكبر ولده، فإن كان عاش بعده فله صحبة لا محالة، فإنّ حمزة استشهد قبل النبيّ ﷺ بست سنين وأشهر. وقد قيل: إن عمارة اسم بنت حمزة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6482>٥٧٣١- عمارة بن رويبة </span>«٤»:\nبراء وموحدة، الثقفي، أبو زهرة.\n_________\n(١) في أ: أتى.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨١٠)، الاستيعاب ت (١٨٨٧)، ذيل الكاشف ١٠٨٢، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٨١، تقريب التهذيب ٤٩، تهذيب التهذيب ٧/ ٤١٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٥، الثقات ٣/ ٢٩٤، تهذيب الكمال ٤/ ١٠٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٦٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨١١)، الاستيعاب ت (١٨٨٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٨١٣)، الاستيعاب ت (١٨٨٩)، الثقات ٣/ ٢٩٤، تقريب التهذيب ٤٩، تهذيب التهذيب ٧/ ٤١٦، الكاشف ٣٠٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٦٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٦٥، التاريخ الكبير ٦/ ٤٩٤، طبقات الحفاظ ٦١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٠٠، الطبقات ٥٥، ١٣١، بقي بن مخلد ٢٠٠.","vol":"4","page":477},{"text":"سكن الكوفة، وله حديثان. روى له مسلم وغيره. وآخر من روى عنه حصين بن عبد الرحمن.\nوذكر المزّيّ في «التّهذيب» أن له رواية عن عليّ، فوهم، فإن الراويّ عن علي حرمي وخيّره عليّ بين أبيه وأمه، وهو صغير، فافترقا من وجهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6483>٥٧٣٢- عمارة بن زعكرة المازني </span>«١»:\nأبو عدي.\nذكره ابن سعد في «طبقة الفتحيين»، وقال ابن السّكن: أزدي. وقال البخاريّ: له صحبة، ولم يصحّ إسناده، وفيه عفير بن معدان.\nوقال ابن السّكن، له صحبة، حديثه في الشاميين، ولم يرو عنه غير حديث واحد، وفيه نظر.\nوقال البغويّ: سكن الشام. وقال ابن مندة: عداده في الحمصيين.\nقلت: حديثه عند التّرمذيّ والبغويّ، وفيه التصريح بسماعه عن النبيّ «٢» ﷺ. وروى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحمصي. قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي.\nقلت: فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف، لكن رواه الوليد بن مسلم عنه، وكان رواه قبله عبد العزيز بن إسماعيل بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، قال بقول أبيه فذكره. قال الوليد: فذكرته لعقبة فحدثني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6484>٥٧٣٣- عمارة بن زياد بن السكن </span>«٣»:\n[قال ابن الكلبيّ: قتل يوم بدر. وتعقّبه بعض أهل النسب، فقال: بل استشهد بأحد.\nانتهى] «٤» .\nوقد ذكر في ترجمة زياد بن السكن.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨١٤)، الاستيعاب ت (١٨٩٠)، الكاشف ٣٠٢، الثقات ١/ ٢٩٥، تهذيب التهذيب ٧/ ٤١٧، تقريب التهذيب ٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٥، تهذيب التهذيب الكمال ٢/ ٣٦٣، بقي ابن مخلد ٧٠٨، الجرح والتعديل ٦/ ٣٦٥، التاريخ الكبير ٦/ ٤٩٤.\n(٢) في أ: من النبي.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨١٥)، الاستيعاب ت (١٨٩١) .\n(٤) سقط في أ.","vol":"4","page":478},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6485>٥٧٣٤- عمارة بن شبيب السّبائي </span>«١»\n: بفتح المهملة والموحدة وهمزة مكسورة مقصور.\nمختلف في صحبته. وقيل عمار. وقال ابن السكن: له صحبة. وقال ابن يونس:\nحديثه معلول.\nروى عنه أبو عبد الرّحمن الحبلي.\nقلت: وبيّن البخاريّ علته في تاريخه، وذكره في الصحابة. وقال ابن حبان: من قال إنّ له صحبة فقد وهم. وقال الترمذي: لا نعرف له سماعا من النبيّ ﷺ.\nوقال أبو عمر: مات سنة خمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6486>٥٧٣٥- عمارة بن شهاب الثوري:</span>\nقال الطّبرانيّ «٢»: كانت له هجرة، واستعمله عليّ على الكوفة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6487>٥٧٣٦- عمارة بن عامر:</span>\nبن المشنّج «٣»، بمعجمة ونون مشددة بعدها جيم، القشيري.\nذكره محمّد بن زكريّا الغلابي في تاريخه، عن رجل من بني عامر من أهل الشام، قال: صحب النبيّ ﷺ من بني قشير [معاوية وعمارة بن المشنّج]»\nبن الأعور بن قشير.\nأورده الخطيب في المؤتلف من طريق الغلابي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6488>٥٧٣٧ ز- عمارة بن عامر الأنصاري:</span>\nذكره ابن السّكن في الصحابة،\nقال: حدثنا ابن صاعدة، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرّزّاق، عن ابن جريح، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن عمارة ابن عامر الأنصاري- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «من اغتسل يوم الجمعة ثمّ تطيّب بأطيب طيب ...» الحديث.\nوقد رواه الدّيريّ عن عبد الرّزّاق، فأدخل بين ابن جريح وسعيد رجلا منهما، ولم يذكر عمارة بن عامر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨١٧)، الاستيعاب ت (١٨٩٢)، تهذيب التهذيب ٧/ ٤١٨، تقريب التهذيب ٢/ ٥٠، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٠١، الجرح والتعديل ٦/ ٣٦٦، التاريخ الكبير ٦/ ٣٩٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٦٣، الطبقات ٢٩٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٥.\n(٢) في أ: قال الطبري.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨١٨)، الثقات ٣/ ٢٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٠، الجرح والتعديل ١/ ٣٦٧.\n(٤) في أ: معاوية جندة وعمارة بن عامر بن الشيخ.","vol":"4","page":479},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6489>٥٧٣٨- عمارة بن عبيد الخثعميّ </span>«١»:\nويقال ابن عبيد اللَّه. ويقال عمار.\nقال ابن حبّان: شيخ كبير، كان داود بن أبي هند يزعم أنّ له صحبة.\nوروى البخاريّ وابن عديّ في ترجمة سليمان بن كثير، من طريق سليمان، بن داود «٢»، عن عمارة بن عبيد- شيخ من خثعم كبير، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يذكر خمس فتن، أربع قد مضين، والخامسة فيكم يا أهل الشام، وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث.\nقال ابن عديّ: تفرّد به سليمان.\nقلت: بل تابعه حماد بن سلمة، وخالد الطّحان. وسلمة بن علقمة، كلّهم عن داود في أصل الحديث، ثم اختلفوا، فأخرجه أحمد من رواية حماد، ورواية حماد هذه أيضا عند ابن قانع، وابن مندة، لكنه قال: عمار، فجزم به، لكن خالفوه في سياقه. والمحفوظ في هذا ما\nأخرجه أحمد، من طريق حماد بن سلمة، عن داود، عن عمار. وفي نسخة عمارة رجل من أهل الشام، قال: أدربنا- يعني دخلنا درب الروم، في الغزاة عاما، [ثم] «٣» قفلنا ورجعنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الّذي أكفرهم، أي أخرجهم بسوء سيرته من الطاعة، ثم قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يكون في هذه الأمّة خمس فتن ...» الحديث.\nقلنا: أنت سمعته من النبيّ ﷺ؟ قال: نعم.\nوالحاصل أنّ داود بن هند تفرّد بهذا الحديث، فاختلف عليه في اسم شيخه: هل هو عمارة أو عمار؟ وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي «٤» شيخ من خثعم؟\nفالأول لم يترجّح عندي فيه شيء، والثاني الراجح أنّ شيخ «٥» داود تابعي، والصحابي خثعمي لم يسمّ. واللَّه أعلم.\nوتابعه وهب بن منبّه عن خالد «٦»، ورواية مسلمة قال فيها: عن داود، عن عمارة بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨١٩)، الاستيعاب ت (١٨٩٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٦، الثقات ٣/ ٢٩٥، التاريخ الكبير ٦/ ٦٩٤.\n(٢) في أ: سليمان بن داود.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: أن عمه شيخ.\n(٥) في أ: وهب بن قتيبة عن خالد.\n(٦) في أ: قتيبة.","vol":"4","page":480},{"text":"عبيد: حدثني رجل من خثعم. والّذي ذكره ابن حبان تبع فيه البخاري.\nوخالفه أبو حاتم، فذكر [أنه عند] «١» عمارة بن عبيد له صحبة.\nوروى داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام عنه، وهذا لا شك أنه غلط، فإنّ الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد وشيخه رجل من خثعم، فهذا قول ثالث. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6490>٥٧٣٩- عمارة بن عقبة بن حارثة:</span>\nمن بني غفار.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6491>٥٧٤٠- عمارة بن عقبة:</span>\nبن أبي معيط «٢» القرشي الأموي، أخو الوليد.\nقال أبو عمر: كان هو وأخوه الوليد، وخالد، من مسلمة الفتح. وقال الحارث في مسندة: حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا ابن نمير. وقال بن أبي شيبة في مسندة: حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا حرب بن أبي مطر، عن مدرك، عن عفان، عن أبيه عمارة، قال: أتيت النبيّ ﷺ لأبايعه، قال: فقبض يده، فقال بعض القوم: إنما يمنعه هذا الخلوق الّذي بك، فذهب فغسله، ثم جاء فبايعه.\nوهكذا أخرجه الطّبرانيّ والبزّار، وابن قانع، وابن مندة، وغيرهم من طريق ابن نمير بهذا الإسناد.\nوقال ابن مندة: عداده في أهل الكوفة، وذكر الزبير في أنساب قريش أن أم كلثوم بنت عقبة لما هاجرت قدم في طلبها أخواها الوليد وعمارة فطلباها «٣» من رسول اللَّه ﷺ فردّها عليهم، فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ... [الممتحنة: ١٠] الآية. هكذا ذكره بغير إسناد.\nوقد ذكر ذلك ابن إسحاق في «المغازي» . وروى عن الزهري عن عروة قصة مطوّلة في سبب النزول، لكن ليس فيها قصة أم كلثوم.\nوقال الزّبير: ومن ولد عمارة: الوليد بن عمارة، ومدرك بن عمارة، وكان له قدر، وأقام عمارة بالكوفة وفيها عقبة.\n_________\n(١) في أ: عنه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٢١)، الاستيعاب ت (١٨٩٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٦، المحن ١٣١.\n(٣) في أ: فطلب.","vol":"4","page":481},{"text":"وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» أبياتا يمدح بها عثمان، وكان أخاه لأمه:\nذكّرتني أخي ابن عفّان (م) ... فاللّيل لدى ذكره غاية طوال\nعصمة النّاس في الهنات إذا (م) ... خيف دواهي الأمور والزّلزال\nوثمال الأيتام في الجدب والأزل ... (م) إذا هبت الرّيح الشّمال\nوالوصول للقربى إذا قحط القطر ... قديما وعزّت الأشوال\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6492>٥٧٤١ ز- عمارة بن عقبة:</span>\nبن حارثة الغفاريّ «١» .\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر، كذا ذكره ابن عبد البر. والّذي في المغازي لابن إسحاق: إن المقتول بخير اليهودي الّذي بارز عمارة بن عقبة، وسماه الطبري الذيّال، ونسب عمارة، فقال: ابن عقبة بن عباد بن مليل، وإنه لما ضرب اليهودي قال: خدها وأنا الغلام الغفاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6493>٥٧٤٢ ز- عمارة بن عمرو:</span>\nبن أمية الضّمري.\nسيأتي ذكر أبيه، وأما هو فلم أر له ذكرا في الصحابة، لكن استدركه ابن فتحون مستندا إلى ما ذكره الطبري أن عمرو بن العاص أرسله أميرا على مدد إلى الرملة سنة خمس عشرة في صدر خلافة عمر. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6494>٥٧٤٣- عمارة بن عمير </span>«٢»:\nيأتي في عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6495>٥٧٤٤- عمارة بن الخثعميّ:</span>\nله ذكر. كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6496>٥٧٤٥- عمارة بن مخشي:</span>\nشهد اليرموك، وكان من أمراء الجيوش، كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6497>٥٧٤٦- عمارة بن مخلد:</span>\nبن الحارث الأنصاري النجاري «٣» .\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد بأحد.\nوأما ابن إسحاق فذكر في البدريين عامر بن مخلد، وذكر أنه قتل بأحد، فاللَّه أعلم، هل هما اثنان أو واحد، اختلف في اسمه؟ وصنيع ابن عائذ في المغازي يقتضي أنّهما\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٨٩٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٢٢)، الاستيعاب ت (١٨٩٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٢٤) .","vol":"4","page":482},{"text":"واحد، فإنه عدّ فيمن استشهد بأحد عن الوليد بن مسلم عمارة بن مخلد. قال: وغير الوليد يقول عامر بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6498>٥٧٤٧- عمارة بن مدرك بن جنادة </span>«١»:\nذكره الذّهبيّ، ونسبه لبقي بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6499>٥٧٤٨ ز- عمارة بن معاذ </span>«٢»:\nقيل هو اسم أبي نملة الأنصاري، قاله ابن حبان، وقال غيره: اسمه عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6500>٥٧٤٩- عمارة والد مدرك </span>«٣»:\nهو ابن عقبة بن أبي معيط تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6501>ذكر من اسمه عمر</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6502>٥٧٥٠- عمر بن الحكم السلمي </span>«٤»:\nأخو معاوية بن الحكم وإخوته.\nروى ابن سعد بسند فيه الواقدي إلى عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم السلمي، قال: نذرت أمي بدنة تنحرها عند البيت، فجلّلتها بشقّتين «٥» من شعر ووبر، فنحرت البدنة، وسترت الكعبة.\nوروى ابن السّكن وغيره من طريق كثير بن معاوية بن الحكم عن أبيه، قال: وفدت على النبيّ ﷺ، أنا وستّة من إخوتي ... الحديث.\nوقد تقدم في ترجمة أخيه عليّ وأما ما رواه مالك عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم في قصة الجارية التي ترعى الغنم، فقد اتفقوا على أنه وهم فيه.\nوالصواب معاوية بن الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6503>٥٧٥١ ز- عمر بن الحكم البهزي:</span>\nمن بهز سليم.\nذكر خليفة بن خيّاط في الرّواة من بني مازن بن منصور. ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه. واستدركه ابن فتحون.\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٨١٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٢٥)، الثقات ٣/ ٢٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٦.\n(٣) الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٦، أسد الغابة ت (٣٨٢٦)، الاستيعاب ت (١٨٩٨) .\n(٤) تقريب التهذيب ٢/ ٥٣، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٧، الكاشف ٣٠٨، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٠٦، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٦٧، المحن ١٧١، أسد الغابة ت (٣٨٢٩) .\n(٥) في أ: سقتين.","vol":"4","page":483},{"text":"قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6504>٥٧٥٢- عمر بن الخطّاب بن نفيل القرشي العدوي ﵁ </span>«١»:\nابن عبد العزّى بن رياح، بالتحتانية، ابن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح، بمهملة ومعجمة وآخره مهملة، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي. أبو حفص أمير المؤمنين.\nوأمّه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية، كذا قال ابن الزبير.\nوروى أبو نعيم، من طريق ابن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين، وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة، وقيل بدون ذكر خليفة بسند له: إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان إليه السفارة في الجاهلية، وكان عند المبعث شديدا على المسلمين، ثم أسلم، فكان إسلامه فتحا على المسلمين، وفرجا لهم من الضيق.\nقال عبد اللَّه بن مسعود: وما عبدنا اللَّه جهرة حتى أسلم عمر، أخرجه ...\nوأخرج ابن أبي الدّنيا بسند صحيح، عن أبي رجاء العطاردي، قال: كان عمر طويلا جسيما، أصلع أشعر شديد الحمرة، كثير السّبلة «٢» في أطرافها صهوبة، وفي عارضيه خفّة.\nوروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيّد إلى زر بن حبيش، قال: رأيت عمر [أعسر] أصلع آدم، قد فرع الناس، كأنه على دابة، قال: فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر، فقال: سمعنا أشياخنا يذكرون أنّ عمر كان أبيض، فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغيّر لونه، وكان قد احمر فشحب لونه.\n_________\n(١) الرياض المستطابة ١٤٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٤١، العبر ٥٢٦، الكاشف ٣٠٩، أصحاب بدر ٤٦، الفوائد العوالي (الفهرس)، تفسير الطبري ١١/ ١٣٢٦٤، تاريخ جرجان ٧٣٠، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٣٨، الرياض النضرة ٢/ ٨٥، طبقات وفقهاء اليمن (انظر الفهرس)، الزهد لوكيع ٣، المصباح المضيء ج ١ ج ٢ (انظر الفهرس)، التحفة اللطيفة ٣/ ٣٢٦، تقريب التهذيب ٢/ ٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٧، الأعلام ٥/ ٤٥، طبقات علماء إفريقيا وتونس ٣٣٩، التاريخ الصغير ٥/ ٢٣٦، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٢٦٨، الاستبصار ٣٩١، التاريخ الكبير ٦/ ١٣٨، الجرح والتعديل ١٠٥، تاريخ الإسلام ٢/ ١٠٢، ٣/ ٤١٨، طبقات الحفاظ ٦٥٨، صفة الصفوة ١/ ٢٦٨، غاية النهاية ١/ ٥٩١، حلية الأولياء ١/ ٣٨، ٥٥، الطبقات الكبرى ٩/ ١٤١، بقي بن مخلد ١١، شرف أصحاب الحديث (الفهرس)، التمييز والفصل ٥١، التبصرة والتذكرة ج ١/ ٢٣، التعديل والجرح ١٠٢٤، أسد الغابة ت (٣٨٣٠)، الاستيعاب ت (١٨٩٩) .\n(٢) السّبلة بالتحريك: الشارب، والجمع السّيال، قاله الجوهري، وقال الهروي: هي الشّعرات التي تحت اللحي الأسفل، والسبلة عند العرب مقدّم اللحية وما أسبل منها على الصدر النهاية ٢/ ٣٣٩.","vol":"4","page":484},{"text":"وروى الدّينوريّ في «المجالسة» عن الأصمعيّ، عن شعبة، عن سماك: كان عمر أروح، كأنه راكب والناس يمشون، قال: والأروح الّذي يتدانى عقباه إذا مشى.\nوأخرج ابن سعد بسند جيّد، من طريق سماك بن حرب، أخبرني هلال بن عبد اللَّه، قال: رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس.\nوبسند فيه الواقديّ: كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى، ويجمع جراميزه «١»، ويثب على فرسه، فكأنما خلق على ظهره.\nوأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن أبي عمر الجزار، عن عكرمة، عن ابن عباس- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطّاب» .\nفأصبح عمر فغدا على رسول اللَّه ﷺ.\nوأخرج أبو يعلى، من طريق أبي عامر العقدي، عن خارجة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأحبّ الرّجلين إليك: بعمر بن الخطّاب، أو بأبي جهل بن هشام» .\nوكان أحبّهما إلى اللَّه عمر بن الخطاب.\nوأخرجه عبد بن حميد، عن أبي عامر، عن خارجة بن عبد اللَّه الأنصاري به.\nورويناه في [الكنجروديات] من طريق القاسم، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عامر، بلفظ اللَّهمّ اشدد الدين. وفي آخره: فشدّ بعمر.\nوأخرج ابن سعد بسند حسن، عن سعيد بن المسيّب: كان رسول اللَّه ﷺ إذا رأى عمر أو أبا جهل قال: «اللَّهمّ اشدد دينك بأحبّهما إليك» .\nوأخرج الدّارقطنيّ من رواية القاسم عن عثمان، عن أنس- رفعه: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بعمر أو بعمرو بن هشام» - في حديث طويل.\nوروينا في أمالي ابن شمعون، من طريق المسعوديّ، عن القاسم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه- يعني ابن مسعود- رفعه: «اللَّهمّ أيّد الإسلام بعمر» .\nورويناه في الخلعيات، من حديث ابن عباس كذلك [و] «٢» لم يذكر أبا جهل.\nوفي كامل ابن عديّ من رواية مسلم بن خالد، عن هشام، عن أبيه- أنّ عائشة- مثله، لكن لفظه: أعزّ. وزاد في آخره: خاصة [و] «٣»\nوقال في فوائد عبد العزيز الجرمي، من\n_________\n(١) يقال: ضم فلان إليه جراميزه إذا رفع ما انتشر من ثيابه ثم مضى اللسان ١/ ٦٠٧.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) سقط في أ.","vol":"4","page":485},{"text":"رواية أم عمر بنت حسان الثّقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس، عن أبيه، عن عمر «١»، فذكر قصة. وفيها: وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: «اللَّهمّ اشدد «٢» الدّين بعمر، اللَّهمّ اشدد الدّين [بعمر» و، اللَّهمّ اشدد الدّين بعمر»] «٣» .\nوأخرج أحمد، من رواية صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، قال: قال عمر:\nخرجت أتعرّض لرسول اللَّه ﷺ، فوجدته سبقني «٤» إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أتعجّب من تأليف القرآن، فقلت: هذا واللَّه شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ. وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ [الحاقة: ٤١، ٤١]، فقلت: كاهن، قال: وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ [الحاقة: ٤٢] حتى ختم السورة، قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع.\nوأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة، عن ابن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه، فذكر قصته بطولها، وفيها أنّه خرج ورسول اللَّه ﷺ بينه وبين حمزة وأصحابه الّذي كانوا اختلفوا في دار الأرقم، فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها، قال: فسماني رسول اللَّه ﷺ يومئذ الفاروق.\nوسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6505>٥٧٥٣- عمر بن سعد:</span>\nأبو كبشة الأنماري «٥» .\nيأتي في الكنى. ويقال عمرو- بفتح العين. ويقال أبو سعيد- بفتح السين. وقيل في اسمه غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6506>٥٧٥٤ ز- عمر بن سعيد بن مالك:</span>\nذكر الحسن بن عليّ الكرابيسي في كتاب أدب القضاء له- أنّ عمر بن الخطاب ولّاه فيمن ولى على المغازي أيام الفتوح. كذا وجدته فيه غير منسوب. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون في المغازي إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6507>٥٧٥٥- عمر بن سفيان:</span>\nبن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه «٦» بن عمرو بن مخزوم المخزومي، أخو الأسود.\nوهو ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة. كان ممن هاجر إلى الحبشة،\n_________\n(١) في أ: أن عمر.\n(٢) في أ: أسعد.\n(٣) في أ: بعمرو.\n(٤) في أ: فوجدته فرأيته سبقني.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٨٣٣)، الاستيعاب ت (١٩٠١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٨٣٥)، الاستيعاب ت (١٩٠٢) .","vol":"4","page":486},{"text":"قاله ابن عبد البر، تبعا للزبير بن بكار. وقال: أمه ريطة بنت عمرو «١» بن أبي قيس القرشية العامرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6508>٥٧٥٦- عمر بن أبي سلمة:</span>\nبن عبد الأسد «٢»، ابن عمّ الّذي قبله، وهو ربيب النبيّ ﷺ.\nأمه أمّ سلمة أم المؤمنين، ولد بالحبشة في السنة الثانية، وقيل قبل ذلك، وقبل الهجرة إلى المدينة، ويدلّ عليه قول عبد اللَّه بن الزبير: كان أكبر منه بسنتين.\nوكان يوم الخندق هو وابن الزبير في الخندق في أطم حسان بن ثابت.\nوروى عن النبيّ ﷺ أحاديث في الصحيحين وغيرهما، وعن أبيه.\nروى عنه ابنه محمّد، وسعيد بن المسيّب، وعروة، وأبو أمامة بن سهل، ووهب بن كيسان، وغيرهم.\nومن حديثه ما رواه عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن عبد اللَّه بن كعب الحميري، عن عمر بن أبي سلمة، قال: سألت النبيّ ﷺ عن قبلة الصائم، قال: «سل هذه- لأمّ سلمة» . فقلت: «غفر اللَّه لك» . قال: «إنّي أخشاكم للَّه وأتقاكم» .\nأخرجه مسلم.\nوفي «الصّحيحين» من رواية وهب بن كيسان عنه أنّ النبيّ ﷺ، قال له: «ادن يا بني فسمّ اللَّه وكل بيمينك وكل ممّا يليك» .\nقال الزّبير: وولي البحرين زمن علي، وكان قد شهد معه الجمل، ووهم من قال: إنه قتل فيها، قال أبو عمر: مات بالمدينة سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.\n_________\n(١) في أ: عمر.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٦)، الاستيعاب ت (١٩٠٣)، المغازي للواقدي ٣٤٣، المحبر لابن حبيب ٨٤، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٠١، أنساب الأشراف ٣/ ٢٨٣، المعارف ١٢٥، طبقات خليفة ٢٠، تاريخ خليفة ٢٠٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٣٠، التاريخ الصغير ٨٣، التاريخ الكبير ٦/ ١٣٩، تاريخ الثقات للعجلي ٣٥٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٧١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٢٥، تاريخ الطبري ٣/ ١٦٤، الجرح والتعديل ٦/ ١١٧، الثقات لابن حبان ٣/ ٢٦٣ مشاهير علماء الأمصار رقم ١٢٤، رجال صحيح البخاري ٢/ ٥٠٧، رجال صحيح مسلم ٢/ ٣٢، جمهرة أنساب العرب ٨٨، الأسامي والكنى للحاكم ١٢٠، تاريخ بغداد ١/ ١٩٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٣٩، تاريخ دمشق ١٣/ ١١٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٦، تهذيب الكمال ٢/ ١٠١١، تحفة الأشراف ٧/ ١٢٨، الكامل في التاريخ ٣/ ٢٤٠، الكاشف ٢/ ٢٧١، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٠٦، العقد الثمين ٦/ ٣٠٧، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٥٥، تقريب التهذيب ٢/ ٥٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٤٠، العلل لأحمد ٩٠٩، تاريخ الإسلام ٣/ ١٥٩.","vol":"4","page":487},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6509>٥٧٥٧- عمر بن عكرمة:</span>\nبن أبي جهل المخزومي «١» .\nأسلم مع أبيه، وقيل اسمه عمرو. قال سيف في الفتوح بسنده: أتى خالد بعد ما افتتحوا اليرموك بعكرمة جريحا، فوضع رأسه على فخذه، وبعمر بن عكرمة، فوضع رأسه على ساقه، وجعل يمسح وجهه.... فذكر القصة. وذكره الطبري، فقال: عمرو بن عكرمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6510>٥٧٥٨- عمر بن عمرو الليثي»:</span>\nوقيل عبيد بن عمرو.\nوقال أبو نعيم الكوفيّ، عن قرة بن خالد، عن سهل بن علي النميري، قال: لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة، فأمره النبيّ ﷺ أن يطلّق إحداهن.\nورواه عبد الوهّاب بن عطاء، عن قرة، فقال: عبيد بن عمرو، وزاد: فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت، فخلف عليها عامر بن كريز، فولدت له عبد اللَّه.\nأخرجه ابن مندة، ورواه أبو نعيم، من طريق بشر بن المفضل، عن قرة، حدثني سهل النميري، حدثني بعض آل عمير، قال: لما كان يوم الفتح ... فذكره، وقال فيه: فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصّلت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6511>٥٧٥٩- عمر بن عمير بن عديّ:</span>\nبن نابي الأنصاري، ابن عم ثعلبة بن غنم «٣» ابن عديّ الأنصاري.\nقال أبو عمر: شهد المشاهد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6512>٥٧٦٠ ز- عمر بن عمير:</span>\nغير منسوب.\nذكره البغويّ في الصحابة، وأخرج من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، قال: قلت لجابر: أسمعت النبيّ ﷺ يقول: «لا يزني الزّاني حين يزني وهو مؤمن»، قال: لا، حدثني عمر بن عمير.\nقلت: والمحفوظ في هذا أن أبا الزبير سأل عبيد بن عمير، وهو الليثي التابعي المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6513>٥٧٦١- عمر بن عوف النّخعي </span>«٤»:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٣٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٤٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٤١)، الاستيعاب ت (١٩٠٤) .\n(٤) الثقات ٣/ ٢٦٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٨، أسد الغابة ت (٣٨٤٢)، الاستيعاب ت (١٩٠٥) .","vol":"4","page":488},{"text":"قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن السكن: معدود في الشاميين، يقال له صحبة.\nوذكره البخاريّ في الصحابة، وروى من طريق شريح بن عبيد، عن مالك بن عامر، عن عبد اللَّه بن السعدي- رفعه: «لا تنقطع الهجرة ما دام العدوّ يقاتل» «١» .\nفقال معاوية، وعمر بن عوف، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص- إن النبيّ ﷺ قال: «الهجرة خصلتان ...»\nالحديث، في إسناده إسماعيل بن عيّاش.\nورواه ابن مندة، من طريق أخرى إلى إسماعيل، قال: ويقال عمرو بن عوف- بفتح العين.\nوأخرجه أبو نعيم من طريقين عن إسماعيل، ليس فيه ذكر عمرو بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6514>٥٧٦٢- عمر بن لاحق </span>«٢»:\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن عمر بن لاحق صاحب النبيّ ﷺ، قال: «لا وضوء على من مسّ فرجه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6515>٥٧٦٣- عمر بن مالك </span>«٣»:\nذكره الطّبرانيّ في الصحابة.\nوأخرج من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة- أنه سمع عمر بن مالك- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث ...» «٤» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6516>٥٧٦٤- عمر بن مالك بن عتبة:</span>\nبن وهب بن عبد مناف «٥» بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، ابن عم والد سعد بن أبي وقاص.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٩٢ عن ابن السعدي وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٥٣ عن ابن السعدي- الحديث قال الهيثمي رواه أحمد والطبراني في الأوسط والصغير من غير ذكر ابن السعدي والبزار من حديث عبد الرحمن بن عوف وابن السعدي فقط ورجال أحمد ثقات لا تنقطع والهجرة ما قاتل العدو ٤/ ٧٩ أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٥٣ عن ابن سعدي ... وقال رواه أحمد والطبراني في الأوسط والصغير ورجال أحمد ثقات.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٤٤) .\n(٣) التاريخ الكبير ١٩٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٨.\n(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٢٠ عن عمر بن مالك قال رسول اللَّه ﷺ آمركم بثلاث ... الحديث رواه الطبراني عن شيخ بكر بن سهل قال الذهبي مقارب الحال وضعفه النسائي وبقية رجاله حديثهم حسن وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٩ وعزاه لأبي نعيم في الحلية كما أورده أيضا حديث رقم ١٠٢٣ وعزاه إلى الطبراني في الكبير.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٨٤٥) .","vol":"4","page":489},{"text":"وكان من مسلمة الفتح، ذكره سيف، والطبري في الفتوح، وأنه كان مع سعد فأرسله عمر بن الخطاب لمحاصرة هيت وغيرها، وأوفده عمر مددا لأبي عبيدة بالشام سنة خمس عشرة.\nوقال ابن عساكر: شهد فتح دمشق والجزيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6517>٥٧٦٥ ز- عمر بن معاوية الغاضري:</span>\nلعله أخو عبد اللَّه «١» .\nروى ابن مندة، من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، قال: قال عمر بن معاوية الغاضري، من غاضرة قيس: كنت ملزقا ركبتي بفخذ رسول اللَّه ﷺ، فجاءه رجل، فقال: كيف ترى يا نبيّ اللَّه في رجل ليس له مال يرى الناس يتصدقون ولا يستطيع ذلك؟ قال: «يقول الخير ويدع الشّرّ» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6518>٥٧٦٦- عمر بن وهب الثقفي:</span>\nيأتي في عمرو بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6519>٥٧٦٧ ز- عمر بن يزيد الكعبي:</span>\nكعب خزاعة «٢» .\nروى ابن مندة، من طريق هارون بن مسلم بن سعدان، عن أبيه عن جده عنه، قال: كنت جالسا مع رسول اللَّه ﷺ، فحفظت من كلامه: «أسلم سلّمهم اللَّه من كلّ آفة إلّا الموت ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6520>٥٧٦٨- عمر الأسلمي </span>«٣»:\nروى الطّبرانيّ والباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عمر اتّبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم، فوقع عمر على وليدته زنا، فحملت، فولدت غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، وأنّ عمر المذكور أتى النبيّ ﷺ فكلّمه في ولده، فقال: «سله ما استطعت» .\nفانطلق فأخذه، فجاء عبيد بن عويم، فأعطى مكانه غلاما اسمه رافع، فقال النبيّ ﷺ: «أيما رجل ادّعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكّه بها» .\nمداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه، وسفيان ضعيف، ورواه محمد بن عثمان ابن أبي شيبة عن عمه القاسم عن وكيع، فقال فيه: عن يزيد بن نعيم، عن رجل من جهينة يقال له عمر، أسلم فأتى النبيّ ﷺ فسمعه يقول ... فذكر الحديث الأخير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٤٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٤٩)، الاستيعاب ت (١٩٠٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٢٧) .","vol":"4","page":490},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6521>٥٧٦٩ ز- عمر الجمعيّ </span>«١»:\nذكره أحمد في المسند، وتبعه جماعة، وذكره ابن ماكولا في الإكمال، وجزم بأنّ له صحبة، ومدار حديثه عن أحمد، ومطيّن، وابن أبي عاصم، والبغوي، وابن السكن، والطبراني، على بقية عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير- أن عمر الجمعيّ حدثهم أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا أراد اللَّه بعبد خيرا استعمله قبل موته ...»\nالحديث.\nقال ابن السّكن: يقال اسمه عمرو بن الحمق. وقال البغوي: يقال إنه وهم من بقية.\nوبذلك جزم أبو زرعة الدمشقيّ، وقد رواه ابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الرحمن بن بجير بن بقية، عن أبيه: فقال: عن عمرو بن الحمق، وكذلك رواه الطبراني من طريق زيد بن واقد، عن جبير بن نفير، وإنما لم أجزم بأنه غلط لمقام الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6522>٥٧٧٠- عمر الخثعميّ </span>«٢»:\nذكره وثيمة، كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6523>٥٧٧١ ز- عمر اليماني:</span>\nترجم له ابن قانع، وأخرج من طريق حسن بن واقد، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن عمر اليماني، قال: كنت رجلا من أهل اليمن، وكنت حليفا لقريش، فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبيّ ﷺ، فأعجبني الإسلام، فأسلمت.\nواستدركه أبو عليّ الغسّاني، وابن الدّبّاغ، وابن فتحون، وابن الأمين، وابن الأثير.\nوظنّ بعضهم أنه عمرو الثّمالي الآتي في آخر من اسمه عمرو، بفتح العين، لكونه الراويّ عنه شهر بن حوشب، وكنت توهمت ذلك، ثم رجعت، فإن السند مختلف، وكذلك المتن. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6524>ذكر من اسمه عمرو، بفتح العين وسكون الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6525>٥٧٧٢- عمرو بن أبي أثاثة:</span>\nبن عبد العزّى العدوي «٣» .\nقال أبو عمر: ذكره الزبير بن بكار فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ومات بها وهو أوّل من ورث في الإسلام.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٢٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٧.\n(٢) الثقات ٣/ ٢٦٥،\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٥١)، الاستيعاب ت (١٩٠٧) .","vol":"4","page":491},{"text":"قلت: وقد ذكروا مثل ذلك في عديّ بن أبي أثاثة. وقد تقدم ذكر عروة بن أبي أثاثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6526>٥٧٧٣- عمرو بن الأحوص الجشمي </span>«١»:\nنسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6527>٥٧٧٤- عمرو بن أحيحة </span>«٢»:\nبمهملتين مصغرا، ابن الجلاح، بضم الجيم وآخر مهملة الأنصاري الأوسي.\nقال أبو عمر: ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبيّ ﷺ. وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت.\nوروى عنه عبد اللَّه بن عليّ بن السّائب، قال أبو عمر: هذا لا أدري ما هو، لأنّ أحيحة بن الجلاح تزوّج سلمى بنت زيد من بني عديّ بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم، فولدت له عمرا، فهو أخو عبد المطلب لأمه.\nهذا قول أهل النسب والأخبار، وإليهم المرجع في ذلك، قال: ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السنّ. وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة سمّي باسمه.\nقلت: ويحتمل ألّا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الّذي تزوّج سلمى نسب، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه، واشتركا في التسمية بعمرو.\nوليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه؟.\nوحديث عمرو هذا عن خزيمة في سنن النسائي، وهو مضطرب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٥٢)، الاستيعاب ت (١٩٠٨)، تهذيب التهذيب ٨/ ٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٩، الثقات ٣/ ٢٧٨، تقريب التهذيب ٢/ ٦٥، الكاشف ٣٢٣، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨٠، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٠، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٥، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٥٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، بقي بن مخلد ٤٩١.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٥٣)، الاستيعاب ت (١٩٠٩)، تقريب التهذيب ٢/ ٦٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٩، الكاشف ٢/ ٣٢٣، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨٠، الاستبصار ٣١٢، ٣١٥، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٠، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٦، الطبقات الكبرى ١/ ٧٩، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٩، تراجم الأحبار ٢/ ٥٩٣ الجرح والتعديل ٦/ ١٢١٨، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ٥٣.","vol":"4","page":492},{"text":"وأما روايته عن النبيّ ﷺ فلم أقف عليها.\nوقد ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية، وإذا كان كذلك فهو صحابي، لأن النبيّ ﷺ حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام. وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6528>٥٧٧٥- عمرو بن أخطب </span>«١»:\nبن رفاعة الأنصاري الخزرجي، أبو زيد، مشهور بكنيته. وسيأتي نسبه في الكنى.\nغزا مع النبيّ ﷺ ثلاث عشرة مرة، ومسح رأسه، وقال: اللَّهمّ جمّله،\nونزل البصرة.\nروى عنه ابنه بشير، وآخرون.\nوحديثه في صحيح مسلم، والسنن، وهو ممن جاوز المائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6529>٥٧٧٦- عمرو بن أراكة </span>«٢»:\nأو ابن أبي أراكة.\nذكره البخاريّ في الصحابة، وقال: سكن البصرة.\nوقال ابن السكن: روى عنه حديث واحد، ولم يثبت، ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان، عن الحسن- أنّ عمرو بن أراكة صاحب النبيّ ﷺ كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره، فأتي بشاهد فتتعتع في شهادته، فقال له زياد: واللَّه لأقطعنّ لسانك. فقال عمرو بن أراكة: سمعت النبيّ ﷺ ينهى عن المثلة.\nقال ابن السّكن: المشهور في هذا: عن الحسن، عن عمران بن حصين.\nقلت: وفي إسناد ابن السكن ابن لهيعة، وحاله مشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6530>٥٧٧٧ ز- عمرو بن الأزرق:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٥٤)، الاستيعاب ت (١٩١٠)، الرياض المستطابة ٢٣٧، الثقات ٣/ ٢٧٥، تقريب التهذيب ٢/ ٦٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٩، الكاشف ٣٢٣، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨٠، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٠، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٣، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٦، الإكمال ٦/ ٢٦٦، الطبقات ١٠٤، ١٨٧، در السحابة ٨٦٢، الجمع بين رجال الصحيحين ١٤١٦، تراجم الأحبار ٢/ ٥٧٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣١، بقي بن مخلد ٣٢٦ دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ٥٣، تنقيح المقال ٢/ ٨٦٦٧، طبقات ابن سعد ٧/ ٢٨، تاريخ الطبري ٣/ ١٨٠، تحفة الأشراف ٨/ ١٣٣ تاريخ الإسلام ١/ ٣٣٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٥٥)، الاستيعاب ت (١٩١١)، طبقات وفقهاء اليمن ٤٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تاريخ من دفن بالعراق ٣٣٩.","vol":"4","page":493},{"text":"تقدم ذكره في ترجمة الأزرق. قال البلاذري: قاتل عمرو يوم أحد وأسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6531>٥٧٧٨ ز- عمرو بن الأسود </span>«١»:\nيأتي حديثه مقرونا في كثير من الروايات بأبي أمامة: منها\nما رواه ابن أبي عاصم من طريق الحارث بن الحارث، عن عمرو بن الأسود، وأبي أمامة، عن النبيّ ﷺ، قال: إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم.\nوقد فرّق ابن أبي عاصم، وسعيد بن يعقوب- بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسيّ الآتي في المخضرمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6532>٥٧٧٩- عمرو بن أقيش:</span>\nيأتي في عمرو بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6533>٥٧٨٠- عمرو بن أم مكتوم القرشي </span>«٢»:\nويقال اسمه عبد اللَّه. وعمرو أكثر، وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم.\nومنهم من قال عمرو بن زائدة، لم يذكر قيسا، ومنهم من قال قيس بدل زائدة.\nوقال ابن حبّان: من قال ابن زائدة نسبه لجده، ويقال: كان اسمه الحصين فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه، حكاه ابن حبان.\nوقال ابن سعد: أهل المدينة يقولون اسمه عبد اللَّه، وأهل العراق يقولون اسمه عمرو، قال: واتفقوا على نسبه، وأنه ابن قيس بن زائدة بن الأصم. وفي هذا الاتفاق نظر، فقد تقدم ما يخالفه كما ترى، وتقدم ما يخالفه أيضا.\nقلت: نسبه كذلك ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وحكي في اسمه أيضا عبد اللَّه بن عمرو.\nقال: وقيل عمرو بن قيس بن شريح بن مالك. وقال الثعلبي في تفسيره: اسمه عبد اللَّه ابن شريح بن مالك بن ربيعة بن قيس بن زائدة، واسم الأصم جندب بن هدم بن رواحة بن\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٦٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٠، الكاشف ٣٢٤، التاريخ الصغير ١/ ١١١، ١٢٢، ١٢٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٨٠، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٠، التاريخ الكبير ١/ ٣١٥، طبقات الحفاظ ٢٩٩، صفة الصفوة ٤/ ٢٠١، الأعلام ٥/ ٧٣، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٦، البداية والنهاية ٨/ ٣٣، الطبقات الكبرى ٦/ ٧٠، ٤٧، الطبقات ٢٨٠، أسد الغابة ت (٣٨٥٩) .\n(٢) المنمق ٥٠٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٩١، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٤، التاريخ الصغير ١/ ٢٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٦، العبر ١/ ١٩، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٢٤، المحدث الفاصل ١٨٢، الأعلام ٥/ ٨٣، شذرات الذهب ١/ ٢٨، الطبقات الكبرى ٢/ ٢٧، ٣/ ٢٣٤، ٤/ ٢٠٥، ٣٦٧، عنوان النجابة ١٣٩، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٩٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٩٢.","vol":"4","page":494},{"text":"حمير بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.\nواسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد اللَّه بن عنكثة، بمهملة ونون ساكنة وبعد الكاف مثلثة، ابن عائذ بن مخزوم، وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين، فإنّ أم خديجة أخت قيس بن زائدة، واسمها فاطمة. أسلم قديما بمكة، وكان من المهاجرين الأولين، قدم المدينة قبل أن يهاجر النبيّ ﷺ. وقيل: بل بعده، بعد وقعة بدر بيسير، قاله الواقديّ.\nوالأول أصحّ، فقد روي من طريق أبي إسحاق عن البراء، قال: أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير، ثم قدم ابن أم مكتوم، وكان النبيّ ﷺ يستخلفه على المدينة في عامّة غزواته يصلّي بالناس.\nوقال الزّبير بن بكّار: خرج إلى القادسية، فشهد القتال، واستشهد هناك، وكان معه اللواء حينئذ. وقيل: بل رجع إلى المدينة بعد القادسية فمات بها، ذكره البغوي.\nوقال الواقديّ: بل شهدها، ورجع إلى المدينة فمات بها، ولم يسمع له بذكر بعد عمر ابن الخطاب.\nروى عن النبيّ ﷺ، وحديثه في كتب السنن.\nروى عنه عبد اللَّه بن شداد بن الهاد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو رزين الأسدي، وآخرون.\nوقال ابن عبد البرّ: روى جماعة من أهل العلم بالنسب والسير أنّ النبيّ ﷺ استحلف ابن أم مكتوم ثلاث عشرة مرة: في الأبواء، وبواط، وذي العشيرة، وغزوته في طلب كرز ابن جابر، وغزوة السّويق، وغطفان. وفي غزوة أحد، وحمراء الأسد، ونجران. وذات الرّقاع، وفي خروجه في حجة الوداع، وفي خروجه إلى بدر، ثم استخلف أبا لبابة لما رده من الطريق، قال: وأما رواية قتادة عن أنس: أن النبيّ ﷺ استخلف ابن أم مكتوم فلم يبلغه ما بلغ غيره. انتهى.\nوهو المذكور في سورة: عَبَسَ وَتَوَلَّى [عبس: ١]، ونزلت فيه: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ [النساء: ٩٥] لما نزلت: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ ... [النساء: ٩٥] أخرجه البخاري.\nوفي «السّنن» من طريق عاصم بن أبي رزين، عن ابن أم مكتوم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، رجل ضرير ... الحديث في تأكيد الصلاة في الجماعة. واللَّه أعلم\n.","vol":"4","page":495},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6534>٥٧٨١- عمرو بن أمية</span>\nبن خويلد «١» بن عبد اللَّه بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة الضمريّ، أبو أمية.\nصحابيّ مشهور، له أحاديث.\nروى عنه أولاده: جعفر، وعبد اللَّه، والفضل، وغيرهم.\nقال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون من أحد، وكان شجاعا، وكان أول مشاهده بئر معونة، فأسره عامر بن الطفيل، وجزّ ناصيته، وأطلقه، وبعثه النبيّ، ﷺ إلى النجاشي في زواج أم حبيبة، وإلى مكة، فحمل خبيبا من خشبته، وله ذكر في عدة مواطن، وكان من رجال العرب جزأة ونجدة، وعاش إلى خلافة معاوية، فمات بالمدينة.\nوقال أبو نعيم: مات قبل الستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6535>٥٧٨٢- عمرو بن أمية</span>\nبن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي «٢» .\nذكره الواقديّ، والطّبريّ، وغيرهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، ومات بها.\nوقال الطّبريّ في الذيل: كان قديم الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6536>٥٧٨٣ ز- عمرو بن أمية:</span>\nبن وهب بن معتب بن مالك الثقفي، أبو أمية.\nله ذكر في مغازي ابن إسحاق لما أسلمت ثقيف، وأنه بنى مصلى رسول اللَّه ﷺ بالطائف حيث كان يحاصرها- مسجدا.\nوقد اختلف في اسمه، ففي مختصر السيرة هكذا، وعند الأموي في المغازي عن ابن إسحاق أبو أمية بن عمرو بن وهب، وعند الواقدي أمية بن عمرو بن وهب. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6537>٥٧٨٤- عمرو بن أمية الدّوسي </span>«٣»:\nذكره المستغفريّ، وروى من طريق البكائي، عن ابن إسحاق، عن الزهري، قال: قال\n_________\n(١) الكاشف ٢/ ٣٢٤، الثقات ٣/ ٢٧٢، الرياض المستطابة ٢١٤، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٩١، تقريب التهذيب ٢/ ٦٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٦، عنوان النجابة ١٣٧، المنمق ٣٠٢، الأعلام ٥/ ٧٣، الطبقات ١/ ٣١، تاريخ الثقات ٣٦٢، الجمع بين رجال الصحيحن/ ١٣٨، بقي بن مخلد ١٢٨، ٣٣٦، ١٢٧، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٠، التاريخ ٦/ ٣٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٢٥، البداية والنهاية ٢/ ٣٢٨، ٨/ ٤٦، والفهارس- سير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٩، التمهيد ١٠/ ٣٤٢، الطبقات الكبرى ١/ انظر الفهارس، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٢٨٠، الاستبصار ٧٨، التعديل والتجريح ١٠٨٥، أسد الغابة ت (٣٨٦٢)، الاستيعاب ت (١٩١٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٦١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٦٣) .","vol":"4","page":496},{"text":"عمرو بن أمية الدوسيّ: دخلت المسجد الحرام، فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدا أو تسمع مقالته فيخدعك ... فذكر الحديث في إسلامه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6538>٥٧٨٥ ز- عمرو بن أنس الأنصاري:</span>\nمن بني عوف بن الخزرج «١» .\nذكره الباورديّ، وأخرج من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره في البدريين الذين شهدوا صفّين. والإسناد ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6539>٥٧٨٦- عمرو بن الأهتم:</span>\nبن سمّي بن خالد بن «٢» منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري، أبو نعيم. ويقال أبو ربعي. واسم أبيه الأهتم سنان.\nتقدم له ذكر في ترجمة الزّبرقان بن بدر، وكان عمرو خطيبا جميلا، بليغا شاعرا، شريفا في قومه، قيل هو القائل:\nألم تر ما بيني وبين بني عامر ... من الودّ قد بالت عليه الثّعالب\nفأصبح ما في الودّ بيني وبينه ... كأن لم يكن ذا الدّهر فيه عجائب\nإذا المرء لم يجببك إلّا تكرّها ... بدا لك من أخلاقه ما يغالب\n[الطويل] الأبيات:\nوالأصح أنها لأبي الأسود الدؤلي.\nومن شعر عمرو بن الأهتم:\nذريني فإنّ البخل يا أمّ مالك ... لصالح أخلاق الرّجال سروق\nلعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكنّ أخلاق الرّجال تضيق «٣»\n[الطويل] وكان يقال لشعره: الحلل المنشّرة، وهو القائل يخاطب الزبرقان:\nظللت مفترش الهلباء تشتمني ... عند النّبيّ فلم تصدق ولم تصب\nإن تبغضونا فإنّ الرّوم أصلكم ... والرّوم لا تملك البغضاء للعرب «٤»\n[البسيط]\n_________\n(١) في أ: من الخزرج.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٦٨)، الاستيعاب ت (١٩١٤) .\n(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٨٦٨)، الاستيعاب ترجمة رقم (١٩١٤) .\n(٤) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٨٦٨)، والأغاني ٤/ ٩، والبيت الأول في سيرة ابن هشام ١/ ٥٦٧ والاستيعاب ترجمة رقم (١٩١٤) .","vol":"4","page":497},{"text":"قال ابن فتحون: أراد بالهلباء ابنته، فإنّها لكثيرة الشعر. وأنشدها ابن عبد البر:\nمفترش العلياء- بالعين المهملة والتحتانية بعد اللام- فنسب إلى تصحيفه.\nوهو عمّ شيبة بن سعد بن الأهتم، والمؤمل بن خاقان بن الأهتم، وعن خالد بن صفوان بن عبد اللَّه بن الأهتم، وكلّهم من البلغاء المشهورين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6540>٥٧٨٧- عمرو بن أوس</span>\nبن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم «١» بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.\nوهو أخو الحارث، تقدم ذكر أخيه. قال أبو عمر: شهد أحدا والخندق وما بعدهما.\nوقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6541>٥٧٨٨- عمرو بن أويس:</span>\nويقال ابن أبي أويس بن سعد بن أبي سرح العامري «٢» .\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد في اليمامة. وذكره عمر بن شبة أيضا، وهو ابن أخي عبد اللَّه بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6542>٥٧٨٩- عمرو بن إياس</span>\nبن زيد بن جشم الأنصاري «٣»، حليف لهم من أهل اليمن.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن هشام: يقال إنه أخو الربيع بن إياس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6543>٥٧٩٠- عمرو بن إياس الأنصاري </span>«٤»:\nمن بني سالم بن عوف بن الخزرج.\nاستشهد يوم أحد ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6544>٥٧٩١- عمرو بن أيفع:</span>\nبن كريب بن سالم بن ناعط الهمدانيّ «٥» ذكر الطّبريّ أنه وفد على النبيّ ﷺ وأخوه مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6545>٥٧٩٢- عمرو بن بجاد الأشعري»:</span>\nأبو أنس.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٦٦)، الاستيعاب ت (١٩١٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٦٧)، الاستيعاب ت (١٩١٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٧٠)، الاستيعاب ت (١٩١٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٨٦٩)، الاستيعاب ت (١٩١٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٨٧١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٨٧٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠١.","vol":"4","page":498},{"text":"روى ابن مردويه في تفسيره من طريق خديجة بنت عمران بن أبي أنس، واسمه عمرو بن بجاد الأشعري، قال: قال: رسول اللَّه ﷺ: «السّحاب العنان، والرّعد ملك يزجر السّحاب، والبرق طرف [سوط] ملك» .\nفي إسناده الكديميّ. وهو ضعيف، وفيه من لا يعرف أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6546>٥٧٩٣ ز- عمرو بن بديل</span>\nبن ورقاء الخزاعي.\nقال الطّبرانيّ: له صحبة، وهو أحد من جاء مصر في أثر عثمان «١» . واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6547>٥٧٩٤ ز- عمرو بن بعكك:</span>\nيقال: هو اسم أبي السنابل. سماه الطبراني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6548>٥٧٩٥ ز- عمرو بن بكر </span>«٢»:\nقيل هو اسم أبي الجعد الضمريّ، يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6549>٥٧٩٦- عمرو بن بلال </span>«٣»:\nفي الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6550>٥٧٩٧- عمرو بن بليل:</span>\nبن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري، أبو ليلى.\nمشهور «٤» بكنيته.\nشهد أحدا، وله رواية.\nروى عنه عبد الرّحمن بن أبي ليلى.\nذكره البغويّ، والباورديّ، والطّبريّ، وابن السّكن، وغيرهم في الصحابة.\nوترجم له البخاريّ، فقال: عمرو بن بلال روى عنه ابن أبي ليلى. يعدّ في الكوفيين، وكذا قال ابن أبي حاتم، لكنه قال: عمرو بن بليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6551>٥٧٩٨- عمرو بن بيبا </span>«٥»:\nبكسر الموحدة وفتح التحتانية بعدها موحدة ثانية. ضبطه ابن مفرج، وابن فطيس، وابن فتحون، والصّريفيني.\n_________\n(١) في أ: في أمر عثمان.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٧٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٧٧)، الاستيعاب ت (١٩١٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠١، التاريخ الكبير ٦/ ٣١١.\n(٤) في أ: شهر بكنيته.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٨٧٨) .","vol":"4","page":499},{"text":"وأخرج حديثه ابن السّكن، والباورديّ، والمستغفريّ، من طريق معروف بن طريف، عن علقمة بن تميم، عن صالح بن عمرو بن بيبا، عن أبيه، قال: أتينا النبيّ ﷺ بتبوك، فقال: «إنّ تمام إسلامكم زكاة أموالكم» . فقلت: يا رسول اللَّه، إن لي ثلاث بنات لا يقوم بهنّ سوائي. فقال: «أليس على أبي ثلاث بنات غزو ولا تضييف؟» إسناده غريب «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6552>٥٧٩٩- عمرو بن تغلب </span>«٢»:\nبفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، النّمري، بفتحتين. ويقال العبديّ.\nصحابي معروف، نزل البصرة.\nروى عن النبيّ ﷺ أحاديث منها أنه أثنى على عمرو بن تغلب في إسلامه، وذلك في صحيح البخاري وغيره، ولم يذكر الأكثرون له راويا غير الحسن البصري.\nوذكر ابن أبي حاتم أنّ الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا. عاش إلى خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6553>٥٨٠٠- عمرو بن تيم البياضي </span>«٣»:\nذكره العدويّ في النّسب، عن القدّاح- أنه شهد أحدا وما بعدها.\nقال العدويّ: ولم أر من تابع القداح. واستدركه ابن الدباغ وغيره. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6554>٥٨٠١- عمرو بن ثابت </span>«٤»:\nبن وقيش، ويقال: أقيش، بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري.\nوقد ينسب إلى جده فيقال عمرو بن أقيش. وأمّه بنت اليمان أخت حذيفة. وكان يلقب أصيرم واستشهد بأحد.\nوقال محمّد بن إسحاق: حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ،\n_________\n(١) في أ: إسناده غريب ضعيف.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٧٩)، الاستيعاب ت (١٩٢٠)، الثقات ٣/ ٢٦٩ تقريب التهذيب ٢/ ٦٦، الإكمال ١/ ٥٠٧، تهذيب التهذيب ٨/ ٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٢، ٤٠٣، الكاشف ٣٢٥، التعديل والتجريح ١٠٨٦، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨١، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٤، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٧، الحلية ٢/ ١١، الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٧، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٨٨، البداية والنهاية ٤/ ٣٦١، بقي بن مخلد ٥٠٢، علل الحديث للمديني ٦٨، در السحابة ٨٠٢، تصحيفات المحدثين ٩٨١، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٠ رجال الصحيحين ١٤٠٩، الطبقات ٦٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٨٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٨٨١)، الاستيعاب ت (١٩٢١)، معجم الثقات ٣١٣، البداية والنهاية ٤/ ٣٧، تنقيح المقال ٨٦٦٥.","vol":"4","page":500},{"text":"عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة- أنه كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصلّ صلاة قط، فإذا لم يعرفه الناس يسألونه «١» من هو؟ فيقول: هو أصيرم بني عبد الأشهل: عمرو بن ثابت بن أقيش، قال الحصين: فقلت لمحمود- يعني ابن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول اللَّه ﷺ بدا له الإسلام فأسلم، ثم أخذ سيفه حتى أتى القوم، فدخل في عرض الناس، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، فبينما رجال من عبد الأشهل «٢» يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: إنّ هذا الأصيرم، فما جاء به؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الأمر، فسألوه ما جاء به؟ فقالوا له: ما جاء بك يا عمرو؟ أحدبا على قومك أم رغبة في الإسلام؟ فقال: بل رغبة في الإسلام، فآمنت باللَّه ورسوله، فأسلمت، وأخذت سيفي، وقاتلت مع رسول اللَّه حتى أصابني ما أصابني، ثم لم يلبث أن مات في أيديهم. فذكره لرسول اللَّه ﷺ فقال: «إنّه لمن أهل الجنّة» .\nهذا إسناد حسن رواه جماعة من طريق ابن إسحاق.\nوقد وقع من وجه آخر عن أبي هريرة سبب مناضلته عن الإسلام، فروى أبو داود من وجه آخر والحاكم وغيرهما، من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة- أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء في يوم أحد فقال: أي بنو عمي؟ قالوا: بأحد. قال: بأحد؟ «٣» فلبس لأمته، وركب فرسه، ثم توجّه قبلهم، فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنّا يا عمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل قتالا حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخيه سلمة، حمية لقومه أو غضبا للَّه ورسوله؟ قال: بل غضبا للَّه ورسوله. فمات فدخل الجنة، وما صلّى للَّه صلاة.\nهذا إسناد حسن، ويجمع بينه وبين الّذي قبله بأنّ الذين قالوا أوّلا إليك عنّا قوم من المسلمين من غير قومه بني عبد الأشهل، وبأنهم لما وجدوه في المعركة حملوه إلى بعض أهله. وقد تعيّن في الرواية الثانية من سأله عن سبب قتاله.\nووقع لابن مندة في ترجمته وهمان: أحدهما أنه قال عمرو بن ثابت بن وقش «٤» بن أصيرم بن عبد الأشهل فصحّف فيه، وإنما هو أصيرم بن عبد الأشهل. والوهم الثاني أنه فرّق\n_________\n(١) في أ: فاسألوه.\n(٢) في أ: رجال بني عبد الأشهل.\n(٣) في أ: قال ابن فلان، قالوا بأحد؟.\n(٤) في أ: وقيش.","vol":"4","page":501},{"text":"بينه وبين عمرو بن أقيش، وهما واحد، لما بيّناه. واللَّه أعلم.\nوفي البخاريّ من طريق إسرائيل، عن ابن إسحاق «١»، عن البراء: أتى النبيّ ﷺ رجل مقنّع بالحديد، فقال: يا رسول اللَّه، أقاتل أو أسلم؟ قال: «أسلم، ثمّ قاتل»، فأسلم، ثم قاتل فقتل، فقال رسول اللَّه ﷺ: «عمل قليلا وأجر كثيرا» «٢» .\nوأخرجه مسلم من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن ابن إسحاق بلفظ: جاء رجل من بني النّبيت- قبيل من الأنصار، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا عبده ورسوله، ثم قاتل حتى قتل ... فذكره.\nوأخرجه النّسائيّ، من طريق زهير، عن أبي إسحاق نحو رواية إسرائيل- رفعه.\nولفظه: «لو أنّي حملت على القوم فقاتلت حتّى أقتل أكان خيرا لي ولم أصل صلاة؟» . قال:\n«نعم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6555>٥٨٠٢- عمرو بن ثعلبة بن وهب</span>\nبن عديّ بن عامر «٣» بن غنم بن عديّ بن النجار بن حكيم الأنصاري.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقيل كنيته أبو حكيمة «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6556>٥٨٠٣ ز- عمرو بن ثعلبة </span>«٥»\nالجهنيّ، ثم الزهري.\nقال ابن السّكن: له صحبة. وروى البغوي، وابن السكن، وابن مندة، من طريق الوضّاح بن سلمة الجهنيّ، عن أبيه، عنه، قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ بالسّيالة «٦»، فأسلمت فمسح على وجهي، فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة، وما شابت منه شعرة.\nوقال ابن مندة: لا يعرف إلا من هذا الوجه.\n_________\n(١) في أ: عن أبي إسحاق.\n(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٢٤، وأحمد في المسند ٤/ ٣٥٧ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٦٣، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٥٩٢، ١٠٦٤١.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٨٥)، الاستيعاب ت (١٩٢٤) .\n(٤) في أ: حليمة.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٨٨٣)، الاستيعاب ت (١٩٢٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٣، ٢٠٤، الثقات ج ٣/ ٢٧٢، الأعلام ٥/ ٧٥، الطبقات الكبرى ٨/ ٤٢٤.\n(٦) في أ: بالسباية. السّيالة: بفتح أوله وتخفيف ثانيه وبعد اللام هاء أرض يطؤها طريق الحاج قيل: هي أول مرحلة لأهل المدينة إذا أرادوا مكة، انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٦٣.","vol":"4","page":502},{"text":"قلت: وفي إسناده من لا يعرف. وقد خلطه ابن مندة بالذي قبله فوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6557>٥٨٠٤- عمرو بن ثعلبة السهميّ:</span>\nذكره في ترجمة الحارث بن عمرو بن ثعلبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6558>٥٨٠٥ ز- عمرو بن جابر الطائي:</span>\nهو والد رافع بن عمرو.\nوقال تمّام «١» الرّازيّ في فوائده: إن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد ابن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن رافع بن عمرو الطائي مات سنة خمس وثلاثمائة، وزعم أنّ له مائة وعشرين سنة.\nحدثني عمّ أبي السلم بن يحيى، عن أبيه، حدثني أبي عبد الحميد، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن جده. وحدثني أبي رافع بن عمرو، عن أبيه عمرو الطائي، أنه قدم على النبيّ ﷺ فأجلسه معه على البساط، فأسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا.\nهذا إسناد غريب لا يعرف أحد من رجاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6559>٥٨٠٦- عمرو بن جابر الجنّي </span>«٢»:\nأحد من وفد على النبيّ ﷺ من الجنّ.\nروى عبد اللَّه بن أحمد في «زوائد المسند»، والباورديّ، والحاكم، والطّبرانيّ، وابن مردويه في التفسير، من طريق مسلم بن قتيبة، حدثنا عمرو بن نبهان، حدثنا سلام أبو عيسى، حدثنا صفوان بن المعطّل، قال: خرجنا حجّاجا، فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج رجل منا خرقة من عيبة له فكفنها وحفر لها ودفنها، فإنّا بالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص، فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه. قال: إنه الجان الّذي دفنتم، فجزاكم اللَّه خيرا، أما إنه كان آخر التسعة الذين أتوا رسول اللَّه ﷺ يستمعون القرآن- موتا.\nوروى الحكيم التّرمذيّ في نوادره، من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن ثابت بن قطبة الثقفي، قال: جاء رجل إلى عبد اللَّه بن مسعود، فقال: إنا كنا في سفر فمررنا بحية مقتولة في دمها، فواريناها، فلما نزلنا أتانا نسوة أو أناس، فقال: أيكم صاحب عمرو؟\nقلنا: من عمرو؟ قال: الحية التي دفنتم، أما إنه من النفر الذين استمعوا من رسول اللَّه ﷺ القرآن. قلنا: ما شأنه؟ قال: كان حيان من الجن مسلمين ومشركين فاقتتلوا فقتل.\nقلت: وروى الباورديّ قصة أخرى لآخر اسمه عمرو أيضا، وهي مغايرة لهذه، فأخرج من طريق جبير بن الحكم حدثني عمي الربيع بن زياد، حدثني أبو الأشهب العطاردي، قال:\n_________\n(١) في أ: تميم.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٨٧) .","vol":"4","page":503},{"text":"كنت قاعدا عند أبي رجاء العطاردي إذ أتاه قوم، فقالوا: إنا كنا عند الحسن البصري، فسألناه هل بقي من النفر الجن الذين كانوا استمعوا القرآن أحد؟ فقال: اذهبوا إلى أبي رجاء العطاردي، فإنه أقدم مني، فعسى أن يكون عنده علم. وأتيناك، فقال: إني خرجت حاجّا أنا ونفر من أصحابي، وكنت أنزل ناحية، فبينا أنا قائل إذا بجان أبيض، شديد البياض، يضطرب، فقدمت إليه ماء في قدح، فشرب وهو يضطرب حتى مات، فقمت إلى رداء لي جديد أبيض فشققت منه خرقة ثم غسلته ثم كفنته فيها، ثم دفنته فأعمقته، ثم ارتحلنا فسرنا إلى أن كان من الغد عند القائلة نزلنا، فبينا أنا في ناحية من أصحابي إذا أصوات كثيرة [ففزعت منها فنوديت] «١» لا تفزع، لا تفزع، فإنما نحن من الجن، أتيناك لنشرك فيما فعلت «٢» بصاحبنا بالأمس، وهو آخر من بقي من النفر الذين كانوا يستمعون «٣» القرآن من الجنّ، واسمه عمرو.\nقلت: في الخبر الأول أن صاحب القصة صفوان، وفي هذه أنه أبو رجاء، ولم يسمّ في خبر ثابت بن قطبة، فيحتمل أن يفسر بأحدهما. وفيه إشكال، لأن ظاهرهما التغاير. وقد أثبت لكل منهما الآخرية، فيمكن أن يكون الأول مقيدا [بالسبعة، والثاني بمن] «٤» استمع بناء على أنّ الاستماع كان من طائفتين مثلا.\nوقد تقدم في حرف السين المهملة في سرّق أنّ عمر بن عبد العزيز دفنه، وأنه آخر من بايع، فتكون آخرية هذا مقيدة بالمبايعة، وإنما قيد به مع تأخر عمر بن عبد العزيز «٥» عمن تقدم، لأنه سيأتي في عمرو بن طارق أنه وفد وأسلم، وصلّى خلف النبيّ ﷺ، وأن عثمان بن صالح لقيه فحدثه بذلك، وعثمان المذكور مات سنة تسع عشرة ومائتين، فإن كان الجنّي الّذي حدّثه بذلك صدق، فيحتمل الحديث رأس مائة سنة، والّذي في الصحيح الدال على أنّه رأس مائة من العام الّذي مات فيه النبيّ ﷺ لا يبقى على وجه الأرض ممّن كان عليها حين المقالة المذكورة على الإنس بخلاف الجن. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6560>٥٨٠٧- عمر بن جبلة: </span>«٦»\nبن وائل بن قيس بن بكر الكلبي القضاعي «٧» .\nذكره ابن الكلبيّ. وأبو عبيد فيمن وفد على النبيّ ﷺ. واستدركه ابن الدباغ وغيره.\nوهو جدّ سعيد بن الأبرش «٨» بن الوليد بن عمرو حاجب هشام بن عبد الملك.\n_________\n(١) في أ: فزعت منها فنوديت منها.\n(٢) في أ: لما فعلت.\n(٣) في أ: استمعوا.\n(٤) في أ: بالتسعة والثاني لمن.\n(٥) في أ: عمرو.\n(٦) في أ: تأخر عصر عمر بن عبد العزيز.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٨٨٨) .\n(٨) في أ: سعيد الأبرش.","vol":"4","page":504},{"text":"وقد مضت قصته في ترجمة عصام، وأخرجها أبو سعد النيسابورىّ في شرف المصطفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6561>٥٨٠٨- عمرو بن جدعان </span>«١»:\nروى ابن مندة، من طريق أبي معشر، وأبي أمية بن يعلى جميعا، عن المقبري، عن أبي هريرة- أن النبيّ ﷺ قال: «يا عمرو بن جدعان، إذا اشتريت ثوبا فاستجده» ...\nالحديث.\nوسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أنّ اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان، فلعله هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6562>٥٨٠٩- عمرو بن جراد </span>«٢»:\nله حديث غريب رواه علي بن سعيد العسكري، من طريق الربيع بن بدر، عن أبيه، عن عمرو بن جراد، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «دعوا سعدا فإنّها ستسعد»» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6563>٥٨١٠- عمرو بن جعدة:</span>\nالأنصاري، ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال إنه مخضرم وأنشد له:\nيا عمرو يا عمرو يا أمير الجعدب ... أصيب كعبا في العجاج الأكدر\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6564>٥٨١١- عمرو بن جندب </span>«٤»:\nذكره البغويّ، وقال: روى حديثه بقية، عن صفوان بن عمرو، عن يزيد بن أيهم، عن عمرو بن جندب- أنه قال لسعيد بن عمرو: أما سمعت أن النبيّ ﷺ قال: «خاب عبد وخسر لم يجعل اللَّه في قلبه رحمة للنّاس» .\nوروى الحسن بن سفيان، عن صفوان بن صالح: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا صفوان، عن أبي رواحة، عن عمرو بن جندب- أنه قال لسعيد بن عمرو: أما علمت ...\nفذكر مثله.\nوغلط ابن الأثير فذكر هذا الحديث في ترجمة عمرو بن حبيب بن عبد شمس، وقال\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٨٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٩٠)، تقريب التهذيب ٢/ ٦٦، تهذيب التهذيب ٨/ ١٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٣، الكاشف ٣٢٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨١، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٨.\n(٣) في أ: تسعد.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٨٩٢) .","vol":"4","page":505},{"text":"في صدر الترجمة: عمرو بن جندب، وقيل ابن أبي جندب، وقيل ابن حبيب، فوهم.\nوعمرو بن أبي جندب تابعي آخر يروي عن ابن مسعود. روى عنه علي بن الأرقم، وحديثه في شعب الإيمان للبيهقي في نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ... [التوبة/ ٧٣] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6565>٥٨١٢- عمرو بن جندب:</span>\nالعنبري. يأتي في عمرو بن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6566>٥٨١٣- عمرو بن جلاس</span>\nبن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري.\nذكره الأمويّ في أهل بدر. وحكى ابن فتحون عن البغوي أنه ذكره فيمن لا يحفظ له حديث من الصحابة، ولم ينسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6567>٥٨١٤- عمرو بن الجموح </span>«١»:\nبفتح الجيم وتخفيف الميم، ابن زيد بن حرام بن كعب ابن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي.\nمن سادات الأنصار، واستشهد بأحد.\nقال ابن إسحاق في «المغازي»: كان عمرو بن الجموح سيدا من سادات بني سلمة، وشريفا من أشرافهم، وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يعظّمه، فلما أسلم فتيان بني سلمة منهم ابنه معاذ، ومعاذ بن جبل، كانوا يدخلون على صنم عمرو فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة، فيغدو عمرو فيجده منكبّا لوجهه في العذرة «٢» . فيأخذه ويغسله ويطيّبه، ويقول: لو أعلم من صنع هذا بك لأخزينّه، ففعلوا ذلك مرارا، ثم جاء بسيفه فعلّقه عليه، وقال: إن كان فيك خير فامتنع، فلما أمسى أخذوا كلبا ميتا فربطوه في عنقه، وأخذوا السيف، فأصبح فوجده كذلك، فأبصر رشده وأسلم، وقال في ذلك أبياتا منها:\nتاللَّه لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن «٣»\n[الرجز] وقال ابن الكلبيّ: كان عمرو بن الجموح آخر الأنصار إسلاما.\nوروى البخاريّ في «الأدب المفرد» والسراج، وأبو الشيخ، في الأمثال، وأبو نعيم في\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٩١)، الاستيعاب ت (١٩٢٥)، ٢٠٨ المسند لأحمد ٣/ ٤٣٠، تاريخ خليفة ٧٣، الاستبصار ١٥٣- ١٥٤ تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٥- ٢٦، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٤، سير أعلام النبلاء ١/ ٢٥٢.\n(٢) العذرة: الغائط الّذي هو السّلخ اللسان ٤/ ٢٨٦٠.\n(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٥٨١٤)، وسيرة ابن هشام ١/ ٤٥٢.","vol":"4","page":506},{"text":"المعرفة، من طريق حجاج الصواف، عن أبي الزبير، حدثنا جابر، قال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: «من سيّدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجدّ بن قيس، على أنّا نبخّله. فقال: بيده هكذا، ومدّ يده: «وأيّ داء أدوأ «١» من البخل، بل سيّدكم عمرو بن الجموح» .\nقال: وكان عمرو يولم على رسول اللَّه ﷺ إذا تزوّج.\nورواه أبو نعيم في المعرفة، وفي الحلية، وأبو الشيخ أيضا والبيهقي في الشعب، من طريق ابن عيينة، عن ابن المنكدر، عن جابر نحوه.\nوروى الوليد بن أبان في كتاب «السّخاء»، من طريق الأشعث بن سعيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر نحوه.\nورواه أبو نعيم أيضا من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد اللَّه نحوه، وقال فيه: «بل سيّدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح» .\nورواه أبو الشّيخ، والحسن بن سفيان في مسندة، من طريق رشيد «٢»، عن ثابت، عن أنس مختصرا.\nورواه الحاكم في «المستدرك» وأبو الشّيخ بإسناد غريب عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه.\nورواه الوليد بن أبان، من طريق الثّوريّ، عن حبيب بن أبي ثابت عن النبيّ ﷺ مرسلا.\nوروى أبو خليفة عن ابن عائشة عن بشر بن المفضل، عن أبي شبرمة، عن الشعبي نحوه، قال ابن عائشة: فقال: بعض الأنصار في ذلك:\nوقال رسول اللَّه والقول قوله ... لمن قال منّا من تسمّون سيّدا\nفقالوا له: جدّ بن قيس على التي ... نبخّله منها، وإن كان أسودا\nفسوّد عمرو بن الجموح لجوده ... وحقّ لعمرو بالنّدى أن يسوّدا\nفلو كنت يا جدّ بن قيس على الّتي ... على مثلها عمرو لكنت المسوّدا «٣»\n[الطويل]\n_________\n(١) أي أيّ عيب أقبح منه. النهاية ٢/ ١٤٢.\n(٢) في أ: من طريق النضر.\n(٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ت (٣٨٩١)، الاستيعاب ت (١٩٢٥) .","vol":"4","page":507},{"text":"ورواه العلائيّ، من طريق أخرى، عن الشعبي، وفيه الشعر.\nورواه الوليد بن أبان، من طريق عبد اللَّه بن أبي ثمامة عن مشيخة من الأنصار نحوه، وفيه الشعر.\nوقال أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، حدثنا حيوة، حدثنا أبو صخر حميد بن زياد أن يحيى بن النضر، حدثه عن أبي قتادة، قال: أتى عمرو بن الجموح النبيّ ﷺ فقال:\nيا رسول اللَّه، أرأيت إن قاتلت في سبيل اللَّه حتى أقتل أمشي برجلي هذه في الجنة؟ قال:\n«نعم» .\nوكانت رجله عرجاء حينئذ.\nوقال ابن أبي شيبة في أخبار المدينة: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، قال حيوة: أخبرني أبو صخر أنّ يحيى بن النضر حدّثه عن أبي قتادة أنه حضر ذلك، قال: أتى عمرو بن الجموح إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل اللَّه أمشي برجلي هذه في الجنة؟ قال: «نعم» . وكانت عرجاء، فقتل يوم أحد هو وابن أخيه، فمرّ النبيّ ﷺ به فقال: «فإنّي أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنّة» . وأمر رسول اللَّه ﷺ بهما ومولاهما فجعلوا في قبر واحد.\nوأنشد له المرزبانيّ في قوله لما أسلم:\nأتوب إلى اللَّه سبحانه ... وأستغفر اللَّه من ناره\nوأثنى عليه بآلائه ... بإعلان قلبي وإسراره\n[المتقارب]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6568>٥٨١٤ (م) عمرو بن جهم </span>«١»\n[بن قيس] بن عبد شراحيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبديّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6569>٥٨١٥- عمرو بن الحارث</span>\nبن زهير بن أبي شداد «٢» بن ربيعة بن هلال الفهري، يكنى أبا نافع، وقيل اسمه جابر.\nذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وذكره هو وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6570>٥٨١٦- عمرو بن الحارث </span>«٣»\nبن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٩٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٩٥)، الاستيعاب ت (١٩٢٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٩٦)، الاستيعاب ت (١٩٢٧)، الثقات ٣/ ٢٧٣، الرياض المستطابة ٢٢٩، تقريب التهذيب ٢/ ٦٧، تهذيب التهذيب ٨/ ١٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٣، تاريخ جرجان ٢٢٩، الكاشف ٣٢٦، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨٢، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٥، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٨، المحن ٤٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٨، الطبقات الكبرى ٣/ ٤١٨، ٤٧١، ٦/ ١٠٢، الطبقات ١٠٧، ١٣٧، ١٥٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١٣٨٢.","vol":"4","page":508},{"text":"المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي المصطلقي، أخو جويرية زوج النبيّ ﷺ.\nروى أبو إسحاق السّبيعيّ، عن عمرو بن الحارث أخي جويرية، قال: واللَّه ما ترك رسول اللَّه ﷺ عند موته دينارا ولا درهما ... الحديث. [أخرجه البخاري وغيره.\nوروى عمرو أيضا عن أخته جويرية، وعن ابن مسعود، وعن زينب امرأة ابن مسعود] «١» . رجّح ابن القطان أن عمرو بن الحارث الراويّ عن زينب امرأة ابن مسعود غير عمرو بن الحارث بن أبي ضرار صاحب الترجمة، لأن زينب ثقيفة. وجاء في كثير من الطّرق عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب عنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6571>٥٨١٧- عمرو بن الحارث</span>\nبن عبد العزى: في عمرو بن عبد العزى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6572>٥٨١٨- عمرو بن الحارث </span>«٢»\nبن كندة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، من القواقل.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6573>٥٨١٩- عمرو بن الحارث</span>\nبن هيشة، أخو عبد اللَّه «٣» .\nذكر العدويّ أنه شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6574>٥٨٢٠ ز- عمرو بن حبيب</span>\nبن عبد شمس «٤»: هو عمرو بن سمرة بن حبيب، ينسب إلى جدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6575>٥٨٢١ ز- عمرو بن حبيب:</span>\nأبو محجن الثّقفي. سماه المرزباني. مشهور بكنيته.\nوسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6576>٥٨٢٢- عمرو بن أبي حبيبة:</span>\nذكره الذهبي في التجريد، ونسبه لمسند بقيّ بن مخلد.\n٥٨٢٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6577>ز- عمرو «٥» بن حجاج </span>«٦»:\nالزبيدي.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) بقي بن مخلد ٧٦٠، أسد الغابة ت (٣٨٩٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٩٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩٠٠) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٩٠١) .\n(٦) في أ: الحجاج.","vol":"4","page":509},{"text":"ذكره الطّبرانيّ «١» أنّ له صحبة. واستدركه ابن فتحون. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6578>٥٨٢٤ ز- عمرو بن حريث </span>«٢»\nبن عمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي.\nله ولأبيه صحبة. قال ابن حبّان: ولد في أيام بدر. وقال غيره: قبل الهجرة بسنتين.\nوعند ابن أبي داود عنه: خط لي رسول اللَّه ﷺ دارا بالمدينة. وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه.\nوقد روى عن النبيّ «٣» ﷺ، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود وغيرهم.\nروى عن أخيه سعيد بن حريث، وله صحبة، وروى عنه ابنه جعفر وآخرون من أهل الكوفة، من أصغرهم فطر بن خليفة، ويقال: إن خلف بن خليفة رآه، ولا يصحّ ذلك.\nقال البخاريّ وابن حبّان وغير واحد: مات سنة خمس وثمانين، وكان قد ولى إمرتها نيابة لزياد، ولابنه عبد اللَّه بن زياد، ويقال: مات سنة ثمان وتسعين، ولم يثبت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6579>٥٨٢٥ ز- عمرو بن حريث </span>«٤»:\nآخر.\n_________\n(١) في أ: الطبري.\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ٢٣، نسب قريش ٢٣٣، المحبر ١٥٦، طبقات خليفة ٢٠، مسند أحمد ٤/ ٣٠٦، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٥، التاريخ الصغير ٩١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٢، تاريخ الثقات للعجلي ٣٦٣، الثقات لابن حبان ٣/ ٢٧٢، المعارف ٢٩٣، الاشتقاق لابن دريد ٦١، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٢٣، أنساب الأشراف ١/ ٢٢٨، الزهد لابن المبارك ٣٥٦، فتوح البلدان ٢٧٦، البيان والتبيين ٤/ ٨١، مشاهير علماء الأمصار رقم ٢٨٦، مروج الذهب ١٨٩٦، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٧١، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٦، تاريخ الطبري ٥/ ٥٢٣، ذيل المذيل ٥٤٧، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٦٣، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٦، تهذيب الكمال (المصور) ٢/ ١٠٢٨، تحفة الأشراف ٨/ ١٤٣، العبر ١/ ١٠٠، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤١٧، الكاشف ٢/ ٢٨٢، المعين في طبقات المحدثين ٢٥، مرآة الجنان ١/ ١٧٦، مجمع الزوائد ٩/ ٤٠٥، العقد الثمين ٦/ ٣٦٨، تهذيب التهذيب ٨/ ١٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٤٤، شذرات الذهب ١/ ٩٥، الأخبار الطوال ٢٣٣، الخراج وصناعة الكتابة ٣٧٩، رجال مسلم ٢/ ٦٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٩٢، أسد الغابة ت (٣٩٠٢)، الاستيعاب ت (١٩٢٨) .\n(٣) في أ: وقد روى عمرو عن النبي.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩٠٤)، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٣، نسب قريش ٣٣٣، طبقات خليفة ت ١٠٦، ٨٣٣، المحبر ١٥٦، ٣٧٩، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٥، التاريخ الصغير ١/ ١٨٩، المعارف ٢٩٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٢٣، الكنى ١/ ٧١، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٦، تاريخ الطبري ٥/ ٥٢٣، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٦٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٢٦، تهذيب الكمال ١٠٣٠، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٨٩، العبر ١/ ١٠٠ تذهيب التهذيب ٣/ ٩٦، مرآة الجنان ١/ ١٧٦، مجمع الزوائد ٩/ ٤٠٥، العقد الثمين ٦/ ٣٦٨، تهذيب التهذيب ٧/ ١٧، خلاصة تذهيب الكمال ٢٤٤، شذرات الذهب ١/ ٩٥، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤١٧، ٤١٨.","vol":"4","page":510},{"text":"فرّق أبو يعلى بينه وبين الأول، ونقل عن أبي خيثمة أنّ له صحبة.\nوقال ابن الأثير: لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروي عنه المصريون، وهو كوفي، ظنّاه غير الأول.\nقلت: وظنّهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره. وأما الصحبة فمختلف فيها، وقد قاله صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل.\nقلت: لأبي عمرو بن حريث الكوفي: هو الّذي يحدّث عنه أهل الشام؟ قال: لا، هو غيره.\nوأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أيوب: حدثني أبو هانئ، حدثني عمرو بن حريث، وقال: إنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما خفّفت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك» .\nوهكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه.\nومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة. وقد أنكر ذلك البخاري، فقال: عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ مرسلا. وقال: روى ابن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث، سمع أبا هريرة.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حديثه مرسل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين:\nتابعي، وحديثه مرسل، واللَّه أعلم.\nوأخرج ابن المبارك في «الزّهد» عن حيوة بن شريح، عن أبي هانئ: سمعت عمرو ابن حريث وغيره يقولان: إنما نزلت هذه الآية في أهل الصّفة: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ [سورة الشورى/ ٢٧]، وذلك أنهم قالوا: لو أنّ لنا الدنيا؟ فتمنّوا الدنيا، فنزلت.\nقال ابن صاعد- عقب روايته في كتاب الزهد: عمرو هذا من أهل مصر، ليست له صحبة، وهو غير المخزومي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6580>٥٨٢٦ ز- عمرو بن حزم </span>«١»\nبن زيد بن لوذان الأنصاري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٠٥)، الاستيعاب ت (١٩٢٩)، الثقات ٣/ ٢٦٧، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٩٥، المصباح المضيء ١/ ٢٠٧، ٢٩٧، ٢٩٨، ج ٢/ ٢٦٠، ٢٦١، تقريب التهذيب ج ٢/ ٦٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٠، طبقات فقهاء اليمن ٢٢/ ٢٣، عنوان النجابة ١٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٤، الكاشف ٣٢٦، التاريخ الصغير ١/ ٦٥، ٨١ تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٩، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨٢، الأعلام ٥/ ٧٦، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٥، الاستبصار ٧٣، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٤، المحن ٣٩٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، الطبقات الكبرى ١/ ٢٦٧، ٣/ ٤٨٦، ٥٢٢، ج ٥/ ٦٩، الطبقات ٨٩، التاريخ لابن معين ٢/ ١٥٣، العبر ١/ ٥٨، معجم الثقات ٣١٤، الإكمال ٢/ ٤٤٩، بقي بن مخلد ٢٩٧، التحصيل ٢/ ١٤٩.","vol":"4","page":511},{"text":"تقدم نسبه في ترجمة أخيه عمارة. يكنى أبا الضحاك. شهد الخندق وما بعدها، واستعمله النبيّ ﷺ على نجران.\nروى عنه كتابا كتبه له فيه الفرائض والزكاة والديات وغير ذلك أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والدارميّ، وغير واحد.\nروى عنه ابنه محمد وجماعة.\nقال أبو نعيم: مات في خلافة عمر، كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات. ويقال بعد الخمسين.\nقلت: وهو أشبه بالصواب، ففي مسند أبو يعلى بسند رجاله ثقات- أنه كلّم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قويّ.\nوفي الطّبرانيّ وغيره أنه روى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديث: «يقتل عمارا الفئة الباغية» .\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6581>٥٨٢٧ ز- عمرو بن حزن:</span>\nالنمري.\nذكر سيف في «الفتوح أنه أمدّ ثمامة بن أثال في حرب أهل اليمامة عند موت النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6582>٥٨٢٨ ز- عمرو بن حسّان </span>«١»:\nتقدم ذكره في ترجمة سنبر «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6583>٥٨٢٩ ز- عمرو بن أبي حسن:</span>\nالأنصاري «٣» .\nتقدم ذكر أخيه عمارة. ذكره أبو موسى «٤»، عن سعيد بن يعقوب- أنه ذكره في الصحابة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٠٦) .\n(٢) في أ: ترجمة سفيان.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٠٧) .\n(٤) في أ: ذكر أبو موسى.","vol":"4","page":512},{"text":"وروى من طريق محمد بن هلال المازني، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عمه، عن عمرو بن أبي حسن أنه قال: رأيت النبيّ ﷺ يتوضّأ فمضمض واستنشق مرة واحدة.\nقلت: في الإسناد من لا أعرفه، وأخاف أن يكون وهما. فإنّ الحديث في الصحيحين من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، قال: شهدت عمرو بن أبي حسن، فقال:\nعبد اللَّه بن زيد: فلعل بعض الرواة ذهل، فتجعل الحديث لعمرو بن أبي حسن. ويحتمل أن يكون عمرو روى هذا القدر من الحديث. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6584>٥٨٣٠- عمرو بن الحضرميّ:</span>\nهو ابن عبد اللَّه. يأتي «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6585>٥٨٣١ ز- عمرو بن الحكم:</span>\nالقضاعي «٢»، ثم القيني.\nذكر سيف «٣» في الفتوح عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم- أنّ النبيّ ﷺ بعث عاملا على بني القين، فلما ارتدّت قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبغ ممن ثبت على الإسلام قال أبو عمر «٤»: لا أعلم له غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6586>٥٨٣٢- عمرو بن الحمام </span>«٥»\nبن الجموح الأنصاري، من بني سلمة.\nذكره أبو جعفر الطّبريّ، والدّولابي، في البكّاءين [ممّن ثبت على الإسلام] «٦» كما مضى في ترجمة سالم بن عمرو» .\nقلت: [قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا] «٨» وهذا عمير بن الحمام الآتي ذكره، فإن البكاءين كانوا بتبوك، وهذا استشهد قبل ذلك بزمان.\nونقل أبو موسى في «الذّيل» عن المستغفري أنه قال: عمرو بن الحمام استشهد بأحد، وكأنه اشتبه عليه بعمرو بن الجموح الماضي قريبا أو بعمير بن الحمام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6587>٥٨٣٣ ز- عمرو بن أبي حمزة</span>\nبن سنان الأسلمي «٩» .\nذكر الواقديّ من طريق المنذر بن جهم، عن عمرو بن أبي حمزة هذا أنه شهد الحديبيّة مع رسول اللَّه ﷺ، وأنه قدم معه المدينة، ثم استأذنه أن يقدم على أهله، فأذن له، فلما كان على بريد من المدينة لقي جارية وضيئة فواقعها، ثم ندم، فجاء النبيّ ﷺ فأخبره، فأمر رجلا\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٠٨)، الاستيعاب ت (١٩٣٠) .\n(٣) في أ: ذكر سيف بن عمر.\n(٤) في أ: الإسلام. قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٩١٠) .\n(٦) سقط في أ.\n(٧) في أ: عمير.\n(٨) سقط في أ.\n(٩) أسد الغابة ت (٣٩١١) .","vol":"4","page":513},{"text":"أن يقيم عليه الحدّ، فجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان.\nوقد استدركه ابن شاهين، وابن فتحون، وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6588>٥٨٣٤- عمرو بن الحمق </span>«١»:\nبفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف، ابن كاهل «٢»، ويقال الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي.\nقال ابن السّكن: له صحبة. وقال أبو عمر: هاجر بعد الحديبيّة، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع. والأول أصح.\nقلت: قد أخرج الطّبرانيّ من طريق صخر بن الحكم، عن عمه، عن عمرو بن الحمق، قال: هاجرت إلى النبي ﷺ، فبينما أنا عنده ... فذكر قصة في فضل عليّ. وسنده ضعيف.\nوقد وقع في «الكنى» للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني، من طريق الأموي، عن ابن إسحاق ما يقتضي أنّ عمرو بن الحمق شهد بدرا.\nوجاء عن أبي إسحاق ابن أبي فروة أحد الضعفاء، قال: حدثنا يوسف بن سليمان، عن [جده معاوية] «٣» عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبيّ ﷺ لبنا، فقال: «اللَّهمّ أمتعه بشبابه» .\nفمرّت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء، يعني أنه استكمل الثمانين، لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين.\nقال أبو عمر: سكن الشام، ثم كان يسكن الكوفة، ثم كان ممّن قام على عثمان مع أهلها، وشهد مع عليّ حروبه، ثم قدم مصر،\nفروى الطبراني، وابن قانع من طريق عميرة بن عبد اللَّه المغافري، «٤» عن أبيه، أنه سمع عمرو بن الحمق يقول: سمعت رسول اللَّه ﵌ ذكر فتنة\n_________\n(١) في أ: بفتح المهملة.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩١٢)، الاستيعاب ت (١٩٣١)، تقريب التهذيب ٢/ ٦٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٣، تاريخ من دفن بالعراق ٤٠٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٥، الكاشف ٣٢٧، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨٣، التاريخ الكبير ١/ ٣١٣، المحن ١٨، ١٢٤، ١٢٨، الأعلام ٥/ ٧٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٣٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٦٥، ٧٦، ٧٣، ج ٤/ ٣١٩، الطبقات ١٠٧، ١٣٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٠، الفهارس/ ٧٠، معجم الثقات ٣١٤، البداية والنهاية ٨/ ٤٨، بقي بن مخلد ١٧٧، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٦٧، أنساب الأشراف ١/ ٦١، تاريخ الإسلام ١/ ٨٧.\n(٣) في أ: جدته ميمونة.\n(٤) في أ: عميرة عن عبد اللَّه.","vol":"4","page":514},{"text":"يكون أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند العربيّ.\nقال عمرو: فلذلك قدمت عليكم مصر.\nوأخرج النّسائيّ، وابن ماجة، من رواية رفاعة بن سواد عنه حديث: «من أمّن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافرا» «١» .\nوروى عنه أيضا عبد اللَّه بن عامر المعافري، وجبير بن نفير الحضرميّ، وأبو منصور مولى الأنصار.\nوذكر الطّبريّ عن أبي مخنف أنه كان من أعوان حجر بن عدي، فلما قبض زياد على حجر بن عدي، وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عمرو بن الحمق.\nقلت: وذكر ابن حبان أنه توجّه إلى الموصل، فدخل غارا، فنهشته حيّة فمات، فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد، فبعث به إلى معاوية، وذلك سنة خمسين.\nوقال خليفة: سنة إحدى، وزاد أنّ عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قتل بالموصل وبعث برأسه. وقيل: بل عاش إلى أن قتل في وقعة الحرصة سنة ثلاث وستين.\nوقال ابن السّكن: يقال إن معاوية أرسل في طلبه، فلما أخذ فزع فمات فخشوا أن يتّهموا فقطعوا رأسه، وحملوه إليه، ثم ذكر بسند جيد إلى أبي إسحاق السبيعي، عن هنيدة الخزاعي، قال: أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق بعث به زياد إلى معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6589>٥٨٣٥- عمرو بن حممة:</span>\nبضم المهملة وفتح الميم الخفيفة بعدها مثلها، الدوسيّ.\nتقدم نسبه في ترجمة ولده جندب بن عمرو في حرف الجيم.\nذكر أبو بكر بن دريد أنه وفد على النبي ﷺ، والّذي ذكره غيره أنه مات في الجاهلية، وكان معمرا، وهو الّذي يقول:\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السفن ٢/ ٨٩٦ عن عمرو بن الحمق الخزاعي يقول قال رسول اللَّه ﷺ من أمن رجلا على دمه فقتله فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة كتاب الديات (٢١) باب من أمن رجلا على دمه فقتله (٣٣) حديث رقم ٢٦٨٨ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢/ ٨٩٦ إسناده صحيح ورجاله ثقات لأن رفاعة بن شداد أخرج له النسائي في سننه ووثقه وذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الأستاذ على شرط مسلم وأبو نغيم في الحلية ٣/ ٣٢٤، ٩/ ٢٤ وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٨٨ عن عمرو بن الحمق ولفظه من من رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القائل ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وأسانيد كثيرة أحدها رجاله ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٩٣٠، ١٠٩٤٢، ١٠٩٠٤٣.","vol":"4","page":515},{"text":"أخبّر أخبار القرون الّتي مضت ... ولا بدّ يوما أن أطار لمصرعي\n[الطويل] أنشده له ابن الكلبيّ.\nوقال المرزبانيّ: كان أحد حكام العرب في الجاهلية وأحد المعمرين، يقال: إنه عاش ثلاثمائة وتسعين سنة، وأنشد له البيت المذكور، وقبله:\nكبرت وقد طال العمر منّي كأنّني ... سليم أفاع ليله غير مودع\nوما السّقم أبلاني، ولكن تتابعت ... عليّ سنون من مصيف ومربع\nثلاث مئين من سنين كوامل ... وها أنا ذا أرتجي مرّ أربع\nفأصبحت بين الفخّ والعشّ نادبا ... إذا رام تطيارا يقال له قع\n[الطويل] قال: ويقال: إنه الّذي كان يقال له ذو الحكم، وضربت به العرب المثل في قرع العصا، لأنه بعد أن كبر صار يذهل، فاتخذوا له من يوقظه [فيقرع العصا، فيرجع إليه] «١» فهمه، وإليه أشار الحارث بن وعلة بقوله:\nإنّ العصا قرعت لذي الحكم\n[الكامل] وقال الفرزدق:\nكأنّ العصا كانت لذي الحكم تقرع\n[الطويل] وقال آخر:\nلذي الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا\n[الطويل] قلت: وقد تقدم سبب ذلك أيضا من حديث ابن عباس في ترجمة جندب بن عمرو بن حممة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6590>٥٨٣٦- عمرو بن حنّة </span>«٢»:\nبفتح أوله وتشديد النون، من الأنصار «٣» .\n_________\n(١) في أ: ويقرع له العصا فيرجع إلى.\n(٢) في أ: بفتح المهملة.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩١٣)، تقريب التهذيب ٢/ ٦٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٥، الكاشف ٣٢٧، خلاصة التهذيب.","vol":"4","page":516},{"text":"ذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وأخرج له من طريق قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنة، وكان يرقي من الحية، فقال: يا رسول اللَّه ﵌، إنك نهيت عن الرقي، وأنا أرقي من الحية، قال: «قصّها «١» عليّ» . فقصها، فقال: «لا بأس»، هذه مواثيق ... الحديث،\nوفيه: جاء رجل من الأنصار كان يرقي من العقرب ... فذكره.\n[وهذا يشبه أن يكون الراويّ غير اسم والده، فقد] «٢» أخرجه مسلم وغيره من طريق أبي معاوية، عن الأعمش بهذا السند، فقال فيه: جاء عمرو بن حزم.\nوهكذا رواه أبو الزّبير عن جابر. وقيس: كان تغيّر حفظه بأخرة فضعّفوا حديثه، فإن كان حفظه احتمل أن يكون آخر، فإنّ في سياقه ما يدلّ على التعدد.\nوفي الرواة عمرو بن حنّة. روى عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف. روى ابن جريج عن يوسف بن الحكم عنه. واختلف في إسناد حديثه على ابن جريج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6591>٥٨٣٧- عمرو بن خارجة</span>\nبن قيس بن مالك بن عدي بن عامر «٣» بن النجار الأنصاري الخزرجي.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6592>٥٨٣٨- عمرو بن خارجة</span>\nبن المنتفق الأسدي «٤»، حليف آل أبي سفيان. وقيل: إنه أشعري، وأنصاري، وجمحي، والأول أشهر.\nقال ابن السّكن: هو أسدي، سكن الشام، ومخرج حديثه عن أهل البصرة، وكان رسول أبي سفيان إلى رسول اللَّه ﵌.\nقلت:\nأخرج له التّرمذيّ، والنّسائيّ، وابن ماجة، من طريق قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم حديثه: خطب النبيّ ﷺ على ناقته، وأنا تحت\n_________\n(١) في أ: فقصها.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩١٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩١٥)، الاستيعاب ت (١٩٣٢)، الثقات ٣/ ٢٧٠، تقريب التهذيب ٢/ ٦٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٥، الكاشف ٤/ ٦٢٧، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٤، ٣٠٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٥، الكاشف ٤/ ٦٢٧، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٤، ٣٠٩، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، تهذيب الكمال ج ٢/ ١٠٣١، الطبقات ٣٥، ٥٢، ١٢٥، ١٢٨، الأنساب ج ٣/ ٤٢٢ (الجمحيّ)، بقي بن مخلد ٢١٦.","vol":"4","page":517},{"text":"جرانها ... الحديث. وفيه: «لا وصيّة لوارث «١»» .\nومنهم من اقتصر عليه.\nوأخرجه النّسائيّ في بعض طرقه، من رواية إسماعيل بن أبي خالد، فلم يذكر في السند شهرا ولا ابن غنم. وأخرجه الطبراني من وجه آخر، عن قتادة، فذكر شهرا ولم يذكر ابن غنم.\nقال العسكريّ: لا يصح سماع شهر منه، كذا قال. وقد وقع التصريح بسماع شهر منه في حديث آخر عند الطبراني. وأخرج العسكري والطبراني له حديثا آخر من رواية الشعبي عنه.\nوأخرج الطبراني «٢» حديث: «لا وصيّة لوارث»، من طريق مجاهد، عن عمرو بن خارجة.\nوقد تقدم في الخاء المعجمة أن بعض الرواة قلبه، فقال: خارجة بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6593>٥٨٣٩- عمروب بن خبيب</span>\nبن عمرو العنبري.\nذكره ابن ماكولا وضبط «٣» أباه.\nوتبعه ابن عساكر، وذكر أنه كان أحد القوّاد الذين وجههم أبو عبيدة إلى فحل.\nوذكر الطّبريّ عن سيف أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل لما توجّه إلى اليمن لقتال أهل الردة في صدر خلافة أبي بكر الصديق، لكن وقع في النسخة عمرو بن جندب، بجيم ثم نون ساكنة ثم دال ثم موحدة، وكذا ذكره ابن فتحون في الذيل.\nوقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6594>٥٨٤٠- عمرو بن أبي خزاعة </span>«٤»:\nقال أبو شهر «٥»: رجل من أصحاب النبيّ ﷺ. وقال ابن أبي حاتم «٦»: روى محمد ابن عبيد اللَّه الشعبي، عن مكحول، قال: حدثنا عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل\n_________\n(١) أخرجه الترمذي (٢١٢٠، ٢١٢١) والنسائي في الوصايا باب (٥) وابن ماجة (٢٧١٣، ٢٧١٤) وأحمد ٤/ ١٨٦، ١٨٧، وابن أبي حثية ١١/ ١٤٩، والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٥، والدار الدّارقطنيّ ٤/ ٧٠، وعبد الرزاق (٧٢٧٧) وانظر نصب الراية ٤/ ٤٠٤، ٤٠٥.\n(٢) في أ: وأخرج له الطبراني.\n(٣) في أ: ضبطه.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩١٧)، الاستيعاب ت (١٩٣٣) الجرح والتعديل ٦/ ٥٣٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٦.\n(٥) في أ: قال أبو مسهر.\n(٦) في أقبل وقال ابن حاتم: وقال ابن مندة: تحاكم إلى النبيّ ﷺ.","vol":"4","page":518},{"text":"على عهد رسول اللَّه ﵌، فجعل القسامة على خزاعة، وساق ابن مندة هذا الحديث من هذا الوجه. وقال أبو شهر «١»: لم يسمع مكحول من عيينة «٢» بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا. وقد روى مكحول عن عمرو بن أبي خزاعة رجل من الصحابة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6595>٥٨٤١ ز- عمرو بن الخفاجي:</span>\nالعامري.\nمضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل، فقال الرشاطي: صحب النبيّ ﷺ، وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة، ذكر ذلك الطّبريّ. وذكر سيف أنّ الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة، وفي الرسالة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6596>٥٨٤٢- عمرو بن خلف</span>\nبن عمير التيمي «٣» .\nهو المهاجر بن قنفذ، المهاجر، وقنفذ لقبان لهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6597>٥٨٤٣ ز- عمرو بن خويلد:</span>\nالخزاعي.\nقال ابن السّكن: يقال له صحبة، ثم أسند من طريق علي بن المديني، قال: عمرو بن خويلد الخزاعي من أصحاب النبيّ ﷺ، وله عنه أحاديث، ثم ساق له ابن السكن حديثا، وقال: لم أجد له غيره.\nقلت: وأنا أظنّ أن الّذي وصفه علي بن المديني إنما هو أبو شريح الخزاعي، لأن الأزرقي اسمه خويلد بن عمرو، فلعله انقلب\nالحديث «٤» الّذي أورده ابن السكن من طريق حشرج بن نباتة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن مكحول، عن عمرو بن خويلد الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لا ينظر اللَّه إلى مانع الزّكاة يوم القيامة، ولا إلى آكل مال اليتيم، ولا إلى ساحر ولا إلى عاقّ» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6598>٥٨٤٤ ز- عمرو بن ذي النّور:</span>\nالدّوسي. هو عمرو بن الطفيل. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6599>٥٨٤٥ ز- عمرو بن ربعي:</span>\nقيل هو اسم أبي قتادة «٥»، والمشهور أن اسمه الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6600>٥٨٤٦ ز- عمرو بن ربيعة </span>«٦»:\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: ذكره بعض من ألّف فيهم.\n_________\n(١) في أ: مسهر.\n(٢) في أ: عتبة.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩١٩)، الاستيعاب ت (١٩٣٤) .\n(٤) في أ: والحديث.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٩٢١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٩٢٢) .","vol":"4","page":519},{"text":"وأخرج سعيد بن يعقوب، من طريق عبد المنان بن عبد اللَّه، عن قيس بن همام، عن عمرو بن ربيعة، قال: وفدت إلى النبيّ ﷺ، فسمعته يقول: «أدعوكم إلى اللَّه وحده الّذي إن مسّكم ضرّ كشف عنكم» «١»\nعمرو بن رياب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6601>٥٨٤٧ ز- عمرو بن زائدة:</span>\nوقيل عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري «٢»، هو ابن أم مكتوم الأعمى.\nتقدم في عمرو بن أم مكتوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6602>٥٨٤٨- عمرو بن زرارة الأنصاري </span>«٣»:\nذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير»، وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ﵌ إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل، فجعل النبيّ ﷺ يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع للَّه ﷿، ويقول: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك، وابن أمتك» ... حتى سمعها عمرو بن زرارة، فالتفت إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله، فقال: يا رسول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال: «إنّ اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة، إنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6603>٥٨٤٩- عمرو بن زرارة</span>\nبن قيس بن عمرو النخعي.\nتقدم ذكره في ترجمة والده زرارة، وصحبته محتملة، وله خبر مع ابن مسعود رويناه في فوائد المخلص. وفي ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6604>٥٨٥٠- عمرو بن أبي زهير</span>\nبن مالك بن امرئ القيس الأنصاري «٥» .\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\n_________\n(١) في أبعد كشف عنكم: عمرو بن رئات السهمي. يأتي في عمير.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٢٤) . التحفة اللطيفة ٣/ ٣٩٦، تقريب التهذيب ٢/ ٦٦، ٧٠، ٧٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤، ١٠٦، التاريخ الصغير ١/ ٢٦، صفة الصفوة ١/ ٩٨٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٦، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٣٣، ١٠٥١ خلاصة تهذيب التهذيب ٢/ ٢٨٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٤، المعرفة والتاريخ ٣/ ١٦٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٢٥) .\n(٤) المسبل إزاره: هو الّذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى، وإنما يفعل ذلك كبرا واختيالا النهاية ٢/ ٣٣٩.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٩٢٨)، الاستيعاب ت (١٩٣٧) .","vol":"4","page":520},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6605>٥٨٥١- عمرو بن سالم:</span>\nبن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي من مليح، بالتصغير، وآخره حاء مهملة- ابن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن يحيى بن خزاعة.\nقال محمّد بن إسحاق في «المغازي»: حدثني الزّهريّ، عن عروة بن الزّبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة- أنهما حدّثاه جميعا أنّ عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول اللَّه ﵌ لما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير»\n، حتى قدم المدينة يخبره الخبر، فأنشده:\nاللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا\nكنت لنا أبا وكنّا ولدا ... ثمّت أسلمنا فلم ننزع يدا\nفانصر رسول اللَّه نصرا أعتدا ... وأدع عباد اللَّه يأتوا مددا\nفيهم رسول اللَّه قد تجرّدا ... إن سيم خسفا وجهه تربّدا\nفي فيلق كالبحر يجري زبدا ... إنّ قريشا أخلفوك الموعدا\nونقضوا ميثاقك المؤكّدا ... هم بيّتونا بالوتير هجّدا «٢»\nوقتلونا ركّعا وسجّدا\n[الرجز] وهي أطول من هذا،\nفقال رسول اللَّه ﵌: نصرت يا عمرو بن سالم.\nفذكر القصة في فتح مكة.\nوأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حزام، بكسر المهملة وزاي، ابن هشام، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إنّ أنس بن زنيم قد هجاك، فأهدر النبيّ ﷺ دمه.\nوقد تقدمت الإشارة إلى ذاك في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم.\nوقد رويت هذه الأبيات لعمرو بن كلثوم الخزاعي، كما أخرجه ابن مندة، من طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخزاعي: حدثني، أبي عن أبيه، عن عمرو بن كلثوم الخزاعي، قال: جئت بسرح مستنصرا من مكة إلى المدينة، حتى أدركنا رسول اللَّه ﵌، فأنشأ يقول ... فذكر هذه الأبيات.\nويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جدّ جده.\n_________\n(١) الوتير: بالفتح ثم الكسر وياء وراء: اسم ماء بأسفل مكة لخزاعة وربما قاله بعض المحدثين- بالنون وقيل: هو ما بين عرفة إلى أدام. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٢٦.\n(٢) تنظر الأبيات في أسد الغابة ت (٣٩٢٩)، الاستيعاب ت (١٩٣٨) .","vol":"4","page":521},{"text":"وفي أبي طاهر «١» المخلص عن ابن صاعد: حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة، حدثني عمّي محمد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ميمونة بنت الحارث- أن النبيّ ﷺ قام عندها في ليلتها، ثم قام فتوضّأ للصلاة، فسمعته يقول: «لبّيك لبّيك- ثلاثا»، فقلت: يا رسول اللَّه، سمعتك تكلّم إنسانا، قال: «هذا راجز بني كعب يسترحمني، ويزعم أنّ قريشا أعانت عليهم بني بكر»،\nقال: فأقمنا ثلاثا فصلى النبيّ ﷺ، فسمعت الراجز ينشد، فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة.\nوقد طعن السّهيليّ في صحبة هذا الراجز، وقال قوله: ثم أسلمنا، أراد أسلموا «٢» من السلم، لا من الإسلام، لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد، وردّ بقوله: وقتلونا ركّعا وسجّدا.\nووقع في رواية ابن إسحاق:\nهم قتلونا بالصّعيد هجّدا ... نتلو القرآن ركّعا وسجّدا\n[الرجز] وتأوله بعضهم بأنّ مراده بقوله: ركّعا وسجدا- أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يخفى بعده.\nوقد قال ابن الكلبيّ، وأبو عبيد، والطّبريّ- أنّ عمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6606>٥٨٥٢- عمرو بن سبيع:</span>\nالرّهاوي «٣» . ويقال ابن سميع بالميم، حكاه ابن ماكولا.\nذكره ابن شاهين عن ابن الكلبيّ، وأخرج ابن سعد، من طريق يزيد بن طلحة التيمي، قال: قدم عمرو بن سبيع الرّهاوي، في وفد الرهاويّين، وهم من بني سليم ابن رها بن منبه بن حرب بن علة المذحجي، وهم خمسة عشر رجلا فأسلموا واختارهم النبيّ ﷺ.\nانتهى.\nورها: قال الصوري: وقع في الرواية بالضّم، وقيّده عبد الغني بن سعيد بالفتح، فرّق بينه وبين البلد، فإنّها بالضم.\nوقال ابن الكلبيّ: حدثنا عمران بن هزّان الرهاوي، عن أبيه «٤»، قال: وفد على رسول\n_________\n(١) في أ: وفي رواية أبي طاهر.\n(٢) في أ: استسلموا.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٢) .\n(٤) في أ: عن أبيه زيد بن طلحة.","vol":"4","page":522},{"text":"اللَّه ﷺ رجل يقال له عمرو بن سبيع الرّهاوي مسلما، فأنشده أبياتا منها:\nإليك رسول اللَّه أعملت نصّها ... تجوب الفيافي سملقا بعد سملق «١»\n[الطويل] فعقد له رسول اللَّه ﵌ لواء فشهد به صفّين مع معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6607>٥٨٥٣ ز- عمرو بن سراقة </span>«٢»\nبن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن قرط بن عبد اللَّه بن رزاح بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.\nمن رهط عمر بن الخطاب. وهو أخو عبد اللَّه بن سراقة.\nقال خليفة: أمهما قدامة بنت عبد اللَّه بن عمر بن أهيب بن حذافة بن جمح.\nذكره موسى بن عقبة [فيمن خرج في سريّة عبد اللَّه بن جحش. وذكره موسى بن عقبة] «٣» عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وغلط فيه ابن مندة، فزعم أنه أنصاري. وردّ عليه أبو نعيم فأصاب.\nوقال الحارث بن أبي أسامة في مسندة: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبو صالح «٤» مولى عبد اللَّه بن عباس بن أبي ربيعة، عن عبد اللَّه بن عامر، عن ربيعة، عن أبيه، قال: بعثنا رسول اللَّه ﵌ في سريّة نخلة، ومعنا عمرو بن سراقة، وكان لطيف البطن طويلا فجاع فانثنى صلبه، وكان لا يستطيع أن يمشي، فسقط علينا، فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه ثم شددناها على صلبه، فمشى معنا حتى جئنا حيّا من أحياء العرب «٥»، فضيّفونا، فمشى معنا ثم قال: قد كنت أحسب الرّجلين يحملان البطن، فإذا البطن تحمل الرجلين.\nوذكر ابن إسحاق أن عمر قسم له من أرض خيبر نصيبا.\nوذكر خليفة أنه مات في خلافة عثمان. وقد تقدم قول من أرّخ وفاة والده سراقة فيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6608>٥٨٥٤- عمرو بن أبي سرح </span>«٦»:\nبفتح المهملة ثم السكون وآخره مهملة، ابن ربيعة بن\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٣٩٣٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٣٣)، الاستيعاب ت (١٩٣٩)، الثقات ٣/ ٢٧٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٧، الطبقات الكبرى ٤/ ١٤٢، ٢٤٦، أصحاب بدرة، الطبقات ٢٢.\n(٣) في أ: ابن عقبة أيضا.\n(٤) من جد بن صالح.\n(٥) في أ: حيا من العرب.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٩٣٥)، الاستيعاب ت (١٩٤٠) .","vol":"4","page":523},{"text":"هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر الفهري، يكنى أبا سعد.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا. وقال البلاذري: يظنّ قوم أنه عمّ عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح، وليس كذلك: عمرو فهري، وذاك عامري.\nوذكره الطّبريّ أنّ هذا مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6609>٥٨٥٥- عمرو بن سعد</span>\nبن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن أفصى بن حارثة.\nقتل شهيدا بمؤتة، ذكر ذلك ابن شهاب في مختصر السيرة النبويّة. وقد تقدم ذكره من وجه آخر في ترجمة أخيه عامر بن سعد بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6610>٥٨٥٦ ز- عمرو بن سعد</span>\nبن عمرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شرحبيل الخولانيّ.\nذكره الهمدانيّ في «الأنساب» في ترجمة يزيد بن حجر الّذي كان يقال له المتوكل- أنه كان أول من أسلم من قومه.\nقال الرّشاطيّ: وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عمّ المتوكل المذكور، قال: وهو أخو شهر الّذي يقول له الشاعر:\nقل لعمرو وقل لشهر أبوكم ... خير من أمسكته ذات نطاق\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6611>٥٨٥٧- عمرو بن سعد</span>\nبن معاذ الأنصاري الأوسي «٢» .\nتقدم نسبه في ترجمة والده.\nذكره ابن أبي داود بن السّكن، وقال: يقال له صحبة. وأخرج أبو نعيم، قال: حكى ابن أبي داود فيما كتب إلى محمد بن يعقوب الحجاجي، قال: ومن بني عبد الأشهل سعد بن معاذ، وولداه: عبد اللَّه، وعمرو، هكذا في كتاب ابن القداح، قال: ورأيت سعدا في النوم، فقلت له في أمر ولديه، فقال: شهدا بيعة الرضوان، وسألته أيهما أكبر؟\nفقال: عمرو.\n_________\n(١) في أ: مات في خلافة عثمان.\n(٢) التحفة اللطيفة ٣/ ٢٩٨، تقريب التهذيب ٢/ ٧٠، الاستبصار ٢١٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٧، تهذيب التهذيب الكمال ٢/ ٢٨٥، بقي بن مخلد ٧٢٤، ٩٤٣٥، أسد الغابة ت (٣٩٣٦) .","vol":"4","page":524},{"text":"وذكر ابن مندة، عن ابن القدّاح بغير إسناد.\nوأخرج ابن السكن، وأبو نعيم من طريق داود بن الحصين، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، قال: لبس رسول اللَّه ﵌ قباء مزرّرا بالديباج، فجعل الناس ينظرون إليه، فقال: «مناديل سعد في الجنّة أفضل من هذا»\nرواته «١» موثقون إليه.\nوسعد مات بعد أن حكم في بني قريظة سنة أربع أو خمس قبل موت النبيّ ﷺ بخمس سنين أو ستّ، ومهما كان من عمرو «٢» عند موت أبيه فهو زيادة على ذلك، فذلك ذكرته في هذا القسم. [واللَّه أعلم] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6612>٥٨٥٨- عمرو بن سعد:</span>\nأو سعيد، أبو كبشة الأنصاري. في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6613>٥٨٥٩- عمرو بن سعد:</span>\nيقال هو اسم أبي سعد الخير الآتي في الكنى، ويقال اسمه عامر بن مسعود. وقد خبط فيه ابن الأثير كما ذكرته في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6614>٥٨٦٠- عمرو بن سعدى:</span>\nالقرظي «٣» .\nذكره الطّبريّ، والبغويّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وهو الّذي نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم، فلم يدر أين ذهب.\nوقال الواقديّ: حدثنا الضحاك بن عثمان، ومحمد «٤» بن يحيى بن حبّان، قال: قال عمرو بن سعدى: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه على ألا تنصروا عليه أحدا، وأن تنصروه ممّن دهمه، فنقضتم، ولم أدخل فيه، ولم أشرككم، في غدركم ... فذكر القصة إلى أن قال: فإنّي بريء منكم.\nوخرج في تلك الليلة فمرّ بحرس النبيّ ﷺ محمد بن مسلمة «٥»، فقال محمد: من هذا، فانتسب له، فقال: محمد بن مسلمة «٦»، اللَّهمّ لا تحرمني [من عوارف] «٧» الكرام، فخلّى سبيله، فخرج حتى أتى مسجد النبيّ ﷺ فبات فيه، وأسلم. فلما أصبح غدا فلم يدر أين سلك حتى الساعة،\nفأخبر به النبيّ ﷺ فقال: «ذاك رجل نجّاه اللَّه بصدقة» .\nوذكر الطّبرانيّ أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة، فأصبحت رمّته بمكانها، ولم يوجد له أثر بعد.\n_________\n(١) في أ: قلت رواته.\n(٢) في أ: كان سن عمرو.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٩) .\n(٤) في أ: عن محمد.\n(٥) في أ: سلمة.\n(٦) في أ: سلمة.\n(٧) في أ: عراب.","vol":"4","page":525},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6615>٥٨٦١ ز- عمرو بن سعواء </span>«١»:\nبفتح السين وسكون العين المهملتين. وقيل بالشين المعجمة «٢» . اليافعي.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكر في الصحابة «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6616>٥٨٦٢- عمرو بن سعيد</span>\nبن العاص «٤» بن أمية بن عبد شمس.\nيكنى أبا عقبة القرشي الأموي. تقدم ذكر إخوته: خالد، وأبان، وسعيد، وعبد اللَّه.\nذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، ومعه امرأته بنت صفوان بن أمية بن محرث.\nوقال الزّبير بن بكّار: ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة سعيد بن سعيد، استشهد يوم الطائف. وعبد اللَّه بن سعيد كان اسمه الحكم فغيّره النبيّ ﷺ، وعمّر واستشهد يوم أجنادين، وكان إسلام خالد متقدّما، وأسلم أخوه عمرو بعده.\nقال موسى بن عقبة في تسمية من هاجر إلى الحبشة: عمرو بن سعيد وامرأته بنت صفوان، وسماها ابن إسحاق فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث.\nوأخرج الواقديّ من رواية أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، قالت: قدم علينا عمّي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد قدومها بسنتين، فلم يزل هناك حتى قدم في السفينتين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٤٠) .\n(٢) في أ: المهملة.\n(٣) في أ: في الصحابة وأخرج.\n(٤) طبقات خليفة ١١، السير والمغازي لابن إسحاق ٢٢٧، المحبر ١٠٤، المغازي للواقدي ٨٤٥، نسب قريش ١٧٥، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٧٦، المعارف ١٤٥، المراسيل ١٤٣، مشاهير علماء الأمصار ٢٠، تاريخ خليفة ٩٧، فتوح البلدان ٤٠، التاريخ الكبير ٦/ ٣٣٨، التاريخ الصغير ٢٠، الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٦، طبقات ابن سعد ٥/ ٢٣٧، البرصان والعرجان ٢٧٤، جمهرة أنساب العرب ٨١، أنساب الأشراف ١/ ١٤٢، الكامل في التاريخ ٢/ ٤١٤، تاريخ العظمي ٨٩، العقد الفريد ١/ ٧٩، ثمار القلوب ٧٥، تاريخ الطبري ٥/ ٤٧٤، جامع التحصيل ٢٩٨، الأخبار الموفقيات ١٥٢، سيرة ابن هشام ١/ ٢٩٢، الأخبار الطوال ٢٤٤، مروج الذهب ١٩٦٠، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٢٦، تاريخ أبي زرعة ١/ ٧٢، عيون الأخبار ٢/ ١٧١، تاريخ دمشق ١٣/ ٢٢٦، تهذيب الكمال ١٠٣٥، الكاشف ٢/ ٢٨٥، مختصر التاريخ ١١٠، لباب الآداب ٣٥، تحفة الأشراف ٨/ ١٥١، التذكرة الحمدونية ٣٨٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٧، تقريب التهذيب ٢/ ٧٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٨٩، المنتخب من تاريخ المنبجي ٧٦، وربيع الأبرار ٤/ ١٦٦، الكنى والأسماء ١/ ١١٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٠٣، أسد الغابة ت (٣٩٤٢)، الاستيعاب ت (١٩٤١) .","vol":"4","page":526},{"text":"وقال ابن مندة: كان من مهاجرة الحبشة. قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر.\nقال ابن إسحاق: لا عقب له، وكان أبوه هلك بمكان يقال له الظّريبة، بظاء معجمة قائمة وموحدة مصغرا، وكان أخوه خالد أسلم أيضا، فقال لهما أخوهما أبان يعاتبهما، وذلك قبل أن يسلم:\nألا ليت ميتا بالظّريبة شاهد ... لما يفتري في الدّين عمرو وخالد\nأطاعا معا أمر النّساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من يكايد «١»\n[الطويل] فقال عمرو بن سعيد يجيبيه:\nأخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ... ولا هو عن سوء المقالة يقصر\nيقول إذا اشتدّت عليه أموره ... ألا ليت ميتا بالظّريبة ينشر\nفدع عنك ميتا قد مضى لسبيله ... وأقبل على الحقّ الّذي هو أظهر\n[الطويل] وأخرج أبو العبّاس السّراج، من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، حدثني أبي أنّ أعمامه خالدا وأبان وعمرا بني سعيد بن العاص لما بلغتهم وفاة النبيّ ﷺ رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر: ما أحد أحقّ بالعمل منكم. فخرجوا إلى الشام فقتلوا بها جميعا، وكان خالد على اليمن، وأبان على البحرين، وعمرو على سواد خيبر «٢» .\nومن طريق الأصمعيّ قال: كان عمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام «٣» . وقال الواقديّ: شهد عمرو الفتح، وحنينا، والطائف، وتبوك، وخرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر، وكذا قال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة، وخالفهم خليفة بن خيّاط، فقال: إنه استشهد بمرج الصّفّر، قال: وكان النبيّ ﷺ استعمله على وادي القرى وغيرها، وقبض وهو عليها.\nوذكر أبو حذيفة وهو في المبتدإ من طريق عبد اللَّه بن قرط الثّمالي- وكانت له صحبة، وكان نزل حمص- أنه قال: مررت يوم أجنادين بعمرو بن سعيد وهو يحضّ المسلمين على الصبر، ثم حملوا على المسلمين، فضرب عمرو على حاجيه ... فذكر قصة فيها: فقال\n_________\n(١) ينظر البيتان في أأسد الغابة ترجمة رقم (٣٩٤٢)، سيرة ابن هشام: ٢/ ٣٦٠.\n(٢) في أ: يتماء وضيبر.\n(٣) في أ: إلى الإسلام.","vol":"4","page":527},{"text":"عمرو بن سعيد: ما أحبّ أنها تأتي قيس [توهن من معي إلا «١»] قدمت حتى أدخل فيهم، فما كان بأسرع أن حملوا عليه، فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلّا وهو صريع، وبه أكثر من ثلاثين ضربة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6617>٥٨٦٣- عمرو بن سعيد </span>«٢»:\nالثّقفي.\nذكره ابن قانع في الصّحابة، واستدركه الذّهبيّ، وسأذكره في عمرو بن شعثم إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6618>٥٨٦٤- عمرو بن سعيد </span>«٣»:\nالهذلي «٤» .\nذكره أبو نعيم في الصّحابة، وأخرج من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي، عن أبيه- وكان شيخا كبيرا أدرك الجاهلية والإسلام، قال: بصرت مع رجل من قومي صنما يسمى سواعا، وقد سقنا إليه الذبائح، فسمعنا صوتا من جوفه.\nوأخرجه أبو نعيم في «الدّلائل» من هذا الوجه مطولا. وأخرج أبو سعيد النيسابورىّ»\nفي شرف المصطفى من طريق عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو الهذلي، عن أبيه- ولم يسم والد عمرو، قال: حضرت مع رجال من قومي عند صنمنا سواع، وسقنا إليه الذبائح، فسمعنا صوتا من جوفه: العجب العجاب خرج نبيّ من الأخاشب يحرّم الربا والذّبح للأصنام، قال: فقدمنا مكة، فلقينا أبو بكر الصديق، فأخبرنا بأمر النبيّ ﷺ، ودعانا إلى الإسلام، فلم نسلم إذ ذاك وأسلمنا بعد.\nقلت: أسلمت هذيل عند فتح مكة.\nوقد ذكر الواقديّ من وجه آخر أنّ رجلا من هذيل يقال له عمرو قدم مكة بغنم فباعها، فرآه النبيّ ﷺ فدعاه إلى الإسلام، وأخبره بالحق، فقام إليه أبو جهل، فقال: انظر إلى ما يقول لك، فإياك أن تركن «٦» إلى قوله. ففارقه الهذلي، قال: ثم إنّ الهذلي أسلم يوم الفتح.\nانتهى.\nفيجوز أن يكون المذكور. ويحتمل أن يكون آخر.\n_________\n(١) في أ: وهو لا يوهن من معي لا.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٤٣) .\n(٣) في أ: الهذلي (وهو بعد عمرو بن إسحاق) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩٤٤) .\n(٥) في أ: أبو سعد النيسابورىّ.\n(٦) في أ: تدعى.","vol":"4","page":528},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6619>٥٨٦٥- عمرو بن سفيان </span>«١»\nالثّقفي.\nقال البخاريّ: يعدّ في الشاميين. وقال الحاكم أبو أحمد: شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه والباوردي وابن السكن: له صحبة.\nوقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير.\nقال ابن السّكن: وما يدل على صحبته غير هذا الحديث.\nقلت:\nوقد أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن راشد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن سفيان الثقفي أنه مرّ برسول اللَّه ﵌ وقد أسبل إزاره، فأخذ رسول اللَّه ﵌ بطرف إزاره، فقال: «ارفع يا عمرو، فإنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» .\nوقد رواه عليّ بن يزيد «٢»، عن القاسم، عن أبي أمامة، فقال: رأى رجلا مسبلا، فذكر نحوه.\nويأتي في عمرو بن شعثم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6620>٥٨٦٦- عمرو بن سفيان:</span>\nالمحاربي «٣» .\nتقدم في سفيان بن همّام «٤» المحاربي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6621>٥٨٦٧- عمرو بن سفيان بن عبد شمس</span>\nبن سعد بن قائف «٥» بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن سليم، أبو الأعور، السلمي. مشهور بكنيته.\nقال مسلم، وأبو أحمد الحاكم في الكنى: له صحبة. وذكره البغوي، وابن قانع، وابن سميع، وابن مندة وغيرهم في الصحابة.\nوقال عبّاس الدّوريّ في تاريخ يحيى بن معين: سمعت يحيى يقول: أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبيّ ﷺ، وكان مع معاوية، قال يحيى: وأرى اسمه عمرو بن سفيان.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٨، الكاشف/ ٣٣٠، خلاصة تذهيب/ ٢٨٦، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٤، التاريخ الكبير ٦/ ٣١٠، ٣٣٣، الطبقات ٥١، ٣٠٨.\n(٢) في أ: رواه عمرو بن يزيد.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٩، أسد الغابة ت (٣٩٤٨)، الاستيعاب ت (١٩٤٣) .\n(٤) في أ: سفيان بن هشام.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٩٤٦)، الاستيعاب ت (١٩٤٢) .","vol":"4","page":529},{"text":"وقال ابن البرقيّ: كان حليف أبي سفيان بن حرب، وقال: وأمّه قريبة بنت قيس ابن عبد اللَّه بن سعد بن سهم القرشية.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية، ولا صحبة له، وحديثه مرسل. وتبعه أبو أحمد العسكري.\nوذكره البخاريّ فيمن اسمه عمرو، ولكن لم يذكره في الصحابة.\nوقال أبو عمر: شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف، ثم أسلم.\nوقال ابن حبّان في ثقات التابعين: يقال إن له صحبة. وقال محمد بن حبيب: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها، فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر، فاتفق أنّ الأربعة من بني سليم، وهم الحجاج بن علاط، وزيد بن الأخنس، ومجاشع بن مسعود، وأبو الأعور.\nوقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، قال: ثم كانت غزوة عمّورية سنة ثلاث وعشرين، وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحيّ، وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي.\nوروى أبو زرعة الدّمشقيّ «١» أنّ أبا الأعور غزا قبرص سنة ستّ وعشرين، وكانت له مواقف بصفّين مع معاوية.\nوقال ابن مندة: روى عن النبيّ ﷺ. روى عنه قيس بن حازم، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وعمرو البكالي، قال: وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين، وذكره فيمن اسمه الحارث، فقال: الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6622>٥٨٦٨- عمرو بن سفيان </span>«٢»\nالعوفيّ: في عمرو بن سليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6623>٥٨٦٩ ز- عمرو بن سفيان</span>\nالبكالي.\nيأتي في أواخر من اسمه عمرو، وسمّى أبو نعيم أباه سفيان. وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف، وسماه غيره عبد اللَّه، والأكثر لم يسموه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6624>٥٨٦٩ (م) عمرو بن سلامة</span>\nبن وقش الأنصاري، أخو سلمة، استشهد يوم أحد.\nذكره الطبري.\n_________\n(١) في أ: أبو زرعة الدمشقيّ في تاريخه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٤٧) .","vol":"4","page":530},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6625>٥٨٧٠ ز- عمرو بن سلمة</span>\nالضّمري.\nقيل هو اسم عمير بن أبي سلمة الضمريّ. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6626>٥٨٧١ ز- عمرو بن سلمة:</span>\nبن سكن بن قريط بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب الكلابي.\nذكره عمر بن شبّة، وأخرج من طريق حميد بن مالك، عن أبي خالد الكلابي، قال:\nكان عمرو قد أسلم فحسن إسلامه.\nوفد إلى النبيّ ﷺ فاستقطعه حمّى بين الشّقراء «١» والسّعديّة «٢» فحماها زمانا ثم هلك، فحماها حجر إلى أن وقع بينه وبين بني جعفر بن كلاب فقتل، وكذا ذكره الرّشاطي.\nوقد ذكره أبو سعيد العسكريّ، عن محمد بن حبيب، عن يحيى بن بشر وأبي عمرو الشيبانيّ ... فذكر قصة، وفيها: من ولد عمرو بن سلمة هذا طهمان بن عمر، وكان شاعرا فاتكا، أخذه نجرة الحروري في سرقة فقطع يده. وله قصص مع آل مروان.\nومات في خلافة عبد الملك. وسعيد بن عمرو، قتل في وقعة حجر وأخوه مجيب بن عمرو له ذكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6627>٥٨٧٢- عمرو بن سلمة </span>«٣»:\nبكسر اللام، الجرمي- يكنى أبا يزيد.\nواختلف في ضبطه، فقيل بموحدة ومهملة مصغرا. وقيل بتحتانية وزاي وزن عظيم.\nروى عن أبيه قصة إسلامه وعوده إلى قومه ... الحديث. وفيه أنهم قدّموا عمرو بن سلمة إماما مع صغره، لأنه كان أكثرهم قرآنا.\n_________\n(١) الشقراء: بالمدّ، تأنيث الأشقر ماء بالعريمة بين الجبلين والشقراء ناحية من عمل اليمامة بينها وبين النّباج والشقراء ماء لبني كلاب وهي أيضا قرية لعدي سميت الشقراء بأكمة فيها. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٠٥.\n(٢) السّعدية: منزل منسوب إلى سعد بن الحارث، قرب الترف وهو أيضا بئر لبني أسد، والسعدية: بئر في ديار بني كلاب وهو أيضا ماء لبني قريط والسعدية: لبني رفاعة من القيم وهي نخل وأرض. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧١٥.\n(٣) طبقات ابن سعد ٧/ ٨٩، الكنى ١/ ١٢٦، الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٥، جمهرة أنساب العرب ٤٥٢ الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٧١، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٢٧، تهذيب الكمال ١٠٣٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٩٠، العبر ١/ ١٠٠ تهذيب التهذيب ٣/ ٩٩ ب العبر ١/ ١٧٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٢، خلاصة تذهيب الكمال ٢٤٥، شذرات الذهب ١/ ٩٥، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٢٣، أسد الغابة ت (٣٩٥١)، الاستيعاب ت (١٩٤٤) .","vol":"4","page":531},{"text":"أخرجه البخاريّ، وسيأتي ما يدل على صحبته، لكن أخرج ابن مندة من طريق حماد بن سلمة عن أيوب، عن عمرو بن سلمة، قال: كنت في الوفد، وهو غريب مع ثقة رجاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6628>٥٨٧٣- عمرو بن سليم </span>«١»\nالعوفيّ.\nذكره ابن أبي عاصم في «الوحدان» من الصحابة، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن قيس بن عبد اللَّه، عن عمرو بن سليم العوفيّ- رفعه إلى رسول اللَّه ﵌ أنه قال: «عرضت عليّ الجدود فرأيت جدّ بني عامر جملا أحمر يأكل من أطراف الشّجر، ورأيت جدّ غطفان صخرة خضراء تتفجّر منها الينابيع» ... الحديث.\nفي ذكر بني تميم. وفيه أنهم أنصار الحق في آخر الزمان، هكذا استدركه ابن الأثير، وساق الحديث بسنده إلى ابن أبي عاصم.\nوقد أخرجه ابن مندة، لكن قال: عمرو بن سفيان العوفيّ، أخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان. وذكره البخاري في التابعين، لا يعرف له صحبة ولا رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6629>٥٨٧٤ ز- عمرو بن سمرة:</span>\nبن حبيب بن عبد شمس «٢» القرشي العبشمي، أخو عبد الرحمن. وقد ينسب إلى جده.\nتقدمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة بن أبي عبد الرحمن. وقد رواه الحسن بن سفيان، عن حرملة، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة بسنده المذكور هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6630>٥٨٧٥ ز- عمرو بن سميع:</span>\nتقدم في عمرو بن سبيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6631>٥٨٧٦- عمرو بن سنان </span>«٣»:\nالخدريّ.\nذكره ابن مندة من طريق خالد بن إلياس، أحد الضعفاء، عن يحيى بن عبد الرحمن، هو ابن حاطب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن هو ابن عوف، عن أبي سعيد الخدريّ، قال:\nكنا مع رسول اللَّه ﵌ بالخندق، فقام رجل من بني خدرة يقال له عمرو بن سنان، فقال: يا رسول اللَّه، إني حديث عهد بعرس، فتأذن لي أن أذهب إلى امرأتي في بني سلمة، فأذن له، فذكر الحديث في قتل الحية ثم موته. وأصل الحديث في الصحيح دون تسمية، وإن كان محفوظا فلعله عمّ أبي سعيد الخدريّ، فهو سعد بن مالك بن سنان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٥٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٥)، الاستيعاب ت (١٩٤٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٥٦) .","vol":"4","page":532},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6632>٥٨٧٧- عمرو بن سنّة</span>\nالأسلمي، والد حرملة.\nذكره خليفة بن خيّاط في الصحابة. وقد ذكرت ذلك في ترجمة حرملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6633>٥٨٧٨ ز- عمرو بن سهل </span>«١»\nبن قيس الأنصاري.\nقال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري ضجيع حمزة بن عبد المطلب: سمعت عبد الرحمن بن جابر بن عبد اللَّه يقول: خرجت مع أبي يوم الحرّة، فذكر حديثا في فضل أهل المدينة. وأخرجه البزار من طريق الطيالسي، ورواه أبو أحمد العسكري من طريق موسى بن إسماعيل، عن طالب بن حبيب، لكنه مخالف في نسب أبي طالب وفي مسندة، فقال طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، قال:\nقال: حدثنا أبي، قال: خرجت مع أبي أيام الحرّة ... الحديث وكأنّ حبيبا نسب لجده، فصار ظاهره أن الصحبة لسهل بن قيس، وعلى ذلك مشى ابن الأثير كما تقدم في حرف السين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6634>٥٨٧٩- عمرو بن سهل </span>«٢»\nالأنصاري.\nلعله الّذي قبله. ذكره ابن مندة مفردا عنه، وأخرج هو والطبراني في الأوسط من طريق حنان بن سديد، وهو بفتح الحاء المهملة وتخفيف النون وأبوه بمهملة وزن عظيم، عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عمرو بن سهل: سمع النبيّ ﷺ يحثّ على صلة القرابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6635>٥٨٨٠ ز- عمرو بن سيف</span>\nالبكالي. في عمرو بن سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6636>٥٨٨١- عمرو بن شأس:</span>\nالأسدي «٣»، ويقال الأسلمي، ابن عبيد بن ثعلبة بن رويبة ابن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.\nهكذا ذكر ابن عبد البرّ، ساق الدّار الدّارقطنيّ نسبه إلى ثعلبة الأول، ثم قال: من بني مجاشع بن دارم.\nوقال ابن أبي حاتم: هو عمرو بن شأس الأسلمي.\nروى عنه ابن أخيه عبد اللَّه بن نيار الأسلمي.\nوأخرج أحمد والبخاري في تاريخه،\n_________\n(١) الاستيعاب ت (١٩٤٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٥٩)، الاستيعاب ت (١٩٤٧)، الثقات ٣/ ٢٧٢، الأعلام ٥/ ٧٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الأنساب ٢/ ٣٢٥، الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٧، ذيل الكاشف ١١٣٨، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٦، بقي بن مخلد/ ٦٥٤.","vol":"4","page":533},{"text":"وابن حبان في صحيحه، وابن مندة بعلوّ، من طريق محمد بن إسحاق: حدثني أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل، عن عبد اللَّه بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شأس الأسلمي وكان من أصحاب الحديبيّة، قال: خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك فيه.\nمن المدينة، فشكوته في المسجد، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ.... فذكر الحديث، وفيه قوله ﷺ:\n«من آذى عليّا فقد آذاني» .\nفقال ابن حبان في روايته الفضل بن معقل نسب إلى جده، وهو الفضل بن عبد اللَّه بن معقل بن يسار.\nوفرّق المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» بين الأسلمي والأسدي، فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية، وأن الأسدي لا رواية له، وإنما شهد القادسية، وله فيها أشعار، وهو القائل في ابنه عرار بمهملات، وكانت أمه سوداء، فجاء أسود، وكانت امرأة عمرو تؤذيه، فقال عمرو بن شأس:\nأرادت عرارا بالهوان ومن يرد ... عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم\nوإنّ عرارا إن يكن غير واضح ... فإنّي أحبّ الجون ذا المنكب العمم «١»\n[الطويل] وذكره المبرّد في «الكامل» أنّ الحجاج بعث عرار بن عمرو بن شأس إلى عبد الملك ابن مروان برأس عبد الرحمن بن الأشعث، فما سأل عبد الملك عرارا عن شيء من أمر الوقعة إلا شفاه فيه، فأنشد الشعر، فقال له عرار: يا أمير المؤمنين، أنا واللَّه عرار! فتعجب عبد الملك من هذا الاتّفاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6637>٥٨٨٢- عمرو بن شبيل الثقفي</span>،\nمن بني عتاب بن مالك «٢» .\nذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وذكر له شعرا. وقد تقدم غير مرّة أنه لم يبق من قريش ولا ثقيف في حجة الوداع أحد إلا أسلم، ثم وجدت في أسد الغابة أنه شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكانت تحته حبيبة بنت مطعم بن عدي. استدركه ابن الدباغ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6638>٥٨٨٣- عمرو بن شبيل:</span>\nمن ولد عتاب بن مالك الثقفي.\nشهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، قاله العدوي.\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٩٥٩)، الاستيعاب ترجمة رقم (١٩٤٧)، والشعر والشعراء لابن قتيبة ١/ ٤٢٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٦٠) .","vol":"4","page":534},{"text":"وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»: إنه مخضرم، يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وله شعر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6639>٥٨٨٤- عمرو بن شراحيل: </span>«١»\nذكره الطّبرانيّ، وأخرج من رواية عبد العزيز بن عبد اللَّه القرشي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن القاسم بن عبد الغفار، عنه: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «اللَّهمّ انصر من نصر عليّا، اللَّهمّ أكرم من أكرم عليّا، اللَّهمّ اخذل من خذل عليّا» .\nوسنده واه. وله في حديث آخر في السجود في: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ- قاله أبو نعيم: في إسناده نظر. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6640>٥٨٨٥- عمرو بن شرحبيل </span>«٢»:\nقال أبو عمر: لا أقف على نسبه، وله صحبة، وليس هو أبا ميسرة صاحب ابن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6641>٥٨٨٦ ز- عمرو بن شريح </span>«٣»:\nتقدم في عمرو بن أم مكتوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6642>٥٨٨٧ ز- عمرو بن الشريد </span>«٤»:\nيأتي في عمرو بن عبد العزيز «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6643>٥٨٨٨- عمرو بن شعواء </span>«٦»:\nتقدم قريبا في عمرو بن سعواء بالسين «٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6644>٥٨٨٩- عمرو بن شعيب:</span>\nالعقدي ثم العبديّ، من وفد بني عبد القيس. ذكره في التجريد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٦١) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ١٠٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤١، التاريخ الصغير ٨١، التاريخ الكبير ٦/ ٣٤١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٥١، الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٢١٧، طبقات خليفة ١٤٩، جامع التحصيل ٢٩٩، حلية الأولياء ٤/ ١٤١، أنساب الأشراف ١/ ٥٣٤، الكاشف ٢/ ٢٨٦، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٤٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٣٥، غاية النهاية ١/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٧، تقريب التهذيب ٢/ ٧٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٠، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٣٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٠٠ أسد الغابة ت (٣٩٦٢)، الاستيعاب ت (١٩٤٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٦٣) .\n(٤) الطبقات الكبرى ٥/ ٥١٨، الطبقات لخليفة ٢٨٦، التاريخ الكبير ٦/ ٣٤٣، الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٩٩، الكاشف ٢/ ٣٨٦، تحفة الأشراف ١٣/ ٣٢٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٧، تقريب التهذيب ٢/ ٧٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٤١.\n(٥) في أ: عمر بن عبد العزيز.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٩٦٥) .\n(٧) في أ: بالسين المهملة.","vol":"4","page":535},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6645>٥٨٩٠ ز- عمرو بن شعثم</span>\nالثقفي.\nذكره ابن السّكن في آخر ترجمة عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي،\nفقال: وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، عن عمرو شعثم الثقفي، أنه مرّ برسول اللَّه ﵌ وقد أسبل إزاره، فقال له رسول اللَّه ﵌: «ارفع إزارك، فإنّ خلق اللَّه كلّه حسن» .\nانتهى. ولم يسق سنده، وضبط شعثم: بضم المعجمة وسكون العين المهملة وضم المثلثة، وسمّى ابن قانع أباه سعيدا فصحفه، ونسبه، فقال: عمرو بن سعيد بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعيد بن عوف بن ثقيف، ثم ساق الحديث من طريق علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن عمرو بن سعيد. وقد تقدم في عمرو بن سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6646>٥٨٩١- عمرو بن صليع </span>«١»:\nبمهملتين مصغرا، المحاربي، من محارب خصفة.\nأخرج حديثه البخاريّ في الأدب المفرد، من طريق أبي الطّفيل عامر بن واثلة، عنه، وسنده حسن، وقال في سياقه: إنه كان بمثل سنه، وله رواية أيضا عن حذيفة، وعن صخر بن الوليد، كذا ذكره بهذا أبو حاتم وابن حبان في الثقات، أما أبو حاتم الرازيّ فذكره في التابعين.\nوذكره ابن مندة في الصحابة، فقال: له صحبة، قال: وذكره البخاري في الصحابة، ثم ساق ابن مندة من طريق سيف بن وهب، قال: قال أبو الطفيل: كان رجل منا يقال له عمرو بن صليع، وكانت له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6647>٥٨٩٢ ز- عمرو بن طارق:</span>\nيأتي في عمرو بن طلق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6648>٥٨٩٣- عمرو بن طريف </span>«٢»:\nوالد الطفيل.\nذكر ابن إسحاق أنّ الطّفيل بن عمرو لما رجع إلى بلاد قومه مسلما أتاه أبوه، فقال له: إليك عني، فإنّي أسلمت «٣» . فقال: يا بني، فديني دينك. وقد تقدم له ذكر في ترجمة الطفيل بن عمرو بن الطفيل الدّوسي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6649>٥٨٩٤- عمرو بن الطفيل:</span>\nبن عمرو الدّوسي «٤»، حفيد الّذي قبله.\nتقدم ذكره في ترجمة أبيه، وأن أباه استشهد باليمامة، واستشهد هو باليرموك.\n_________\n(١) ذيل الكاشف ١١٣٩، أسد الغابة ت (٣٩٦٦)، الاستيعاب ت (١٩٥٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٦٨) .\n(٣) في أ: مسلم.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩٦٧)، الاستيعاب ت (١٩٥١) .","vol":"4","page":536},{"text":"وذكر عبد اللَّه بن محمّد بن ربيعة القداميّ في كتاب «١» فتوح الشام له أنّ خالد بن الوليد أرسله إلى أبي عبيدة يخبره بتوجّهه إليهم، وكان يقال له عمرو بن ذي النور.\nوأخرج ابن سعد، من طريق عبد الواحد بن أبي عون، قال: ثم رجع الطفيل بن عمرو إلى النبيّ ﷺ، وكان معه حتى قبض، فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين مجاهدا، فلما فرغوا من طليحة ثم ساروا إلى اليمامة استشهد الطفيل بها، وجرح ابنه عمرو، وقطعت يده، ثم صحّ، فبينما هو عمر إذ أتي بطعام فتنحّى، فقال: مالك؟ لعلك تتحفّظ لمكان يدك؟\nقال: أجل. قال: لا واللَّه لا أذوقه حتى تسوطه بيدك، ففعل ذلك، ثم خرج إلى الشام مجاهدا، فاستشهد باليرموك.\nوروينا في فوائد أبي طاهر الذّهليّ، من طريق محمد بن عبد الرحمن الأزدي، عمن أدرك من قومه، عن عمرو بن ذي النور ... فذكر قصة السوط الّذي دعا النبيّ ﷺ لأبيه، فكان يستضيء به، وذلك قيل له ذو النور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6650>٥٨٩٥- عمرو بن طلق:</span>\nالجنيّ. ويقال عمرو بن طارق» .\nأخرج الطّبرانيّ في الكبير، من طريق عثمان بن صالح، حدثني عمرو الجنيّ، قال: كنت عند النبي ﷺ، فقرأ سورة النجم، فسجد وسجدت معه.\nوأخرج ابن عديّ من وجه آخر، عن عثمان بن صالح، قال: رأيت عمرو بن طلق الجنّي، فقلت له: هل رأيت رسول اللَّه «٣» ﵌؟ فقال: نعم، وبايعته، وأسلمت، وصليت خلفه الصبح، فقرأ سورة الحج، فسجد فيها سجدتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6651>٥٨٩٦- عمرو بن طلق:</span>\nبن زيد بن أمية بن كعب «٤» بن غنم بن سواد الأنصاري.\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وذكروه فيمن شهد أحدا.\nوقال أبو عمر: لم يذكره موسى بن عقبة في البدريين.\n٥٨٩٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6652> عمرو «٥» بن العاص </span>«٦»:\nبن وائل بن هاشم بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم بن\n_________\n(١) في أ: في كتابه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٦٧)، الاستيعاب ت (١٩٥١) .\n(٣) في أ: فقلت: رأيت رسول اللَّه.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩٧٠)، الاستيعاب ت (١٩٥٢):.\n(٥) من أول هنا بداية نسخة ل.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٩٧١)، مسند أحمد ٤/ ٢٠٢، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٥٤، ٧/ ٤٩٣، نسب قريش ٤٠٩، طبقات خليفة ١٤٧، ٩٧٠، ٢٨٢٠، المحبر ٧٧، ١٢١، ١٧٧، تاريخ البخاري ٦/ ٣٠٣، المعارف ٢٨٥، المستدرك ٣/ ٤٥٢، ٤٥٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٢٣، تاريخ الطبري ٤/ ٥٥٨، مروج الذهب ٣/ ٢١٢، الولاة والقضاة الفهرس جمهرة أنساب العرب ١٦٣، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٦٢، تاريخ بن عساكر ١٣/ ٢٤٥، جامع الأصول ٩/ ١٠٣، تهذيب الكمال ١٠٣٨، الكامل ٣/ ٢٧٤، الحلة السيراء ١/ ١٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٣٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٣٥، تهذيب التهذيب ٣/ ١٠١ مرآة الجنان ١/ ١١٩، العقد الثمين ٦/ ٣٩٨ غاية النهاية (ت) ٢٤٥٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٥٦، النجوم الزاهرة ١/ ١١٣، خلاصة تهذيب الكمال ٢٤٦، شذرات الذهب ١/ ٥٣ حسن المحاضرة ١/ ٢٢٤، البداية والنهاية ٤/ ٢٣٦، ٢٣٨، ٨/ ٢٤، ٢٧، المغازي ٢/ ٧٤١.","vol":"4","page":537},{"text":"عمرو بن هصيص «١» بن كعب بن لؤيّ القرشي السهمي، أمير مصر، يكنى أبا عبد اللَّه، وأبا محمد.\nأمّه النابغة، من بني عنزة، بفتح المهملة والنون.\nأسلم قبل الفتح في صفر سنة ثمان، وقيل بين الحديبيّة وخيبر، وكان يقول: أذكر اللّيلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب. وقال ذاخر المعافري «٢»: رأيت عمرا على المنبر أدعج أبلج «٣» قصير القامة.\nوذكره الزّبير بن بكّار، والواقديّ بسندين لهما- أنّ إسلامه كان على يد النجاشي، وهو بأرض الحبشة.\nوذكر الزّبير بن بكّار أنّ رجلا قال لعمرو: ما أبطأ بك «٤» عن الإسلام وأنت أنت في عقلك؟ قال: إنا كنا مع قوم لهم علينا تقدّم، وكانوا ممّن [يواري «٥» حلومهم الخبال] «٦» فلما بعث النبيّ ﷺ، فأنكروا عليه فلذنا بهم «٧»، فلما ذهبوا وصار الأمر إلينا نظرنا وتدبّرنا فإذا حقّ بيّن، فوقع في قلبي الإسلام، فعرفت قريش ذلك مني من إبطائي عما كنت أسرع فيه من عونهم عليه، فبعثوا إليّ فتى منهم، فناظرني في ذلك، فقلت: أنشدك اللَّه ربك وربّ من قبلك ومن بعدك، أنحن أهدى أم فارس والروم؟ قال: نحن أهدى. قلت: فنحن أوسع\n_________\n(١) في أ، ل، ت، هـ: يقصص، وفي د: يعصيص.\n(٢) في أ، ت، هـ، ل: المغاضري.\n(٣) الدّعج والدّعجة: السواد في العين وغيرها، يريد أن سواد عينيه كان شديد السواد، وقيل الدّعج: شدة سواد العين في شدة بياضها. النهاية ٢/ ١١٩ أي مشرق الوجه مسفره النهاية ١/ ١٥١.\n(٤) في أ، ل، ت: ما بطأ بك.\n(٥) في أ: يوازي.\n(٦) في ل: يوازي خلوبهم الجبال، في خلوبهم الجبال، وفي ت: خلوبهم الجبال.\n(٧) في أ: قلدناهم.","vol":"4","page":538},{"text":"عيشا أم هم؟ قال: هم. قلت: فما ينفعنا فضلنا عليهم إن لم يكن لنا فضل إلا في الدنيا، وهم أعظم منا فيها أمرا في كل شيء.\nوقد وقع في نفسي أن الّذي يقوله محمد من أنّ البعث بعد الموت ليجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته حقّ، ولا خير في التمادي في الباطل.\nوأخرج البغويّ بسند جيد، عن عمر «١» بن إسحاق أحد التابعين، قال: استأذن جعفر بن أبي طالب رسول اللَّه ﷺ في التوجه إلى الحبشة، فأذن له، قال عمير: فحدثني عمرو بن العاص، قال: لما رأيت مكانه قلت: واللَّه لأستقلنّ لهذا ولأصحابه، فذكر قصتهم مع النجاشي، قال: فلقيت جعفرا خاليا فأسلمت. قال: وبلغ ذلك أصحابي فغنموني وسلبوني كلّ شيء، فذهبت إلى جعفر، فذهب معي إلى النجاشي فردّوا عليّ كلّ شيء أخذوه.\nولما أسلم كان النبيّ ﷺ يقرّبه ويدنيه لمعرفته وشجاعته، وولّاه غزاة ذات السلاسل، وأمدّه بأبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح، ثم استعمله على عمان، فمات وهو أميرها، ثم كان من أمراء الأجناد في الجهاد بالشام في زمن عمر، وهو الّذي افتتح قنّسرين، وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية، وولّاه عمر فلسطين.\nأخرج ابن أبي خيثمة من طريق الليث، قال: نظر عمر إلى عمرو يمشي، فقال: ما ينبغي لأبي عبد اللَّه أن يمشي على الأرض إلا أميرا.\nوقال إبراهيم بن مهاجر، عن الشعبيّ، عن قبيصة بن جابر: صحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلا [أبين قرآنا] «٢»، ولا أكرم خلقا، ولا أشبه سريرة بعلانية منه.\nوقال محمّد بن سلّام الجمحيّ: كان عمر إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه يقول:\nأشهد أنّ خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد، وكان الشعبي يقول: دهاة العرب في الإسلام أربعة، فعدّ منهم عمرا، وقال: فأما عمرو فللمعضلات.\nوقد روى عمرو عن النبيّ ﷺ أحاديث.\nروى عنه ولداه: عبد اللَّه، ومحمد، وقيس بن أبي حازم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو قيس مولى عمرو، وعبد الرحمن بن شماسة، وأبو عثمان النهدي، وقبيصة بن ذؤيب، وآخرون.\n_________\n(١) في أ: عمير.\n(٢) في أ: أثبت رأيا.","vol":"4","page":539},{"text":"ومن مناقبه أنّ النبيّ ﷺ أمّره كما تقدم.\nوأخرج أحمد من حديث طلحة أحد العشرة- رفعه: عمرو بن العاص من صالحي قريش، ورجال سنده ثقات، إلا أنّ فيه انقطاعا بين أبي مليكة وطلحة.\nوأخرجه البغويّ، وأبو يعلى، من هذا الوجه، وزاد: نعم أهل البيت عبد اللَّه، وأبو عبد اللَّه، وأم عبد اللَّه.\nوأخرجه ابن سعد بسند رجاله ثقات إلى ابن أبي مليكة مرسلا لم يذكر طلحة، وزاد- يعني عبد اللَّه بن عمرو بن العاص.\nوأخرج أحمد بسند حسن عن عمرو بن العاص، قال: بعث إليّ النبيّ ﷺ فقال: خذ عليك ثيابك وسلاحك»، ثم ائتني. فأتيته، فقال: «إنّي أريد أن أبعثك على جيش فيسلّمك اللَّه ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة» . فقلت: يا رسول اللَّه، ما أسلمت من أجل المال، بل أسلمت رغبة في الإسلام. قال: «يا عمرو، نعمّا بالمال الصّالح المرء الصّالح» «١» .\nوأخرج أحمد، والنّسائيّ، بسند حسن، عن عمرو بن العاص، قال: فزع أهل المدينة فزعا فتفرقوا، فنظرت إلى سالم مولى أبي حذيفة في المسجد عليه سيف مختفيا، ففعلت مثله، فخطب النبيّ ﷺ فقال: «ألا يكون فزعكم إلى اللَّه ورسوله، ألا فعلتم كما فعل هذان الرّجلان المؤمنان» .\nوولي عمرو إمرة مصر في زمن عمر بن الخطاب، وهو الّذي افتتحها، وأبقاه عثمان قليلا ثم عزله، وولّى عبد اللَّه بن أبي سرح، وكان أخا عثمان من الرضاعة، فآل أمر عثمان بسبب ذلك إلى ما اشتهر، ثم لم يزل عمرو بغير إمرة إلى أن كانت الفتنة بين عليّ ومعاوية، فلحق بمعاوية، فكان معه يدبّر أمره في الحرب إلى أن جرى أمر الحكمين، ثم سار في جيش جهّزه معاوية إلى مصر، فوليها لمعاوية من صفر سنة ثمان وثلاثين إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين على الصحيح الّذي جزم به ابن يونس وغيره من المتقنين، وقيل قبلها بسنة، وقيل بعدها، ثم اختلفوا فقيل بستّ، وقيل بثمان، وقيل بأكثر من ذلك، قال يحيى بن بكير: عاش نحو تسعين سنة. وذكر ابن البرقي، عن يحيى بن بكير، عن الليث: توفّي وهو ابن تسعين سنة.\nقلت: قد عاش بعد عمر عشرين سنة. وقال العجليّ: عاش تسعا وتسعين سنة. وكان\n_________\n(١) أخرجه أحمد ٤/ ١٩٧ والبخاري في الأدب (٢٩٩) والحافظ ذكره في الفتح ٨/ ٧٥.","vol":"4","page":540},{"text":"عمر عمّر ثلاثا وستين. وقد ذكروا أنه كان يقول: أذكر ليلة ولد عمر بن الخطاب. أخرجه البيهقيّ بسند منقطع، فكأن عمره لما ولد عمر سبع سنين.\nوفي صحيح مسلم من رواية عبد الرحمن بن شماسة، قال: فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى، فقال له عبد اللَّه بن عمرو ابنه: ما يبكيك ... فذكر الحديث بطوله في قصة إسلامه، وأنه كان شديد الحياء من رسول اللَّه ﷺ لا يرفع طرفه إليه. وذكرها ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وزاد فيها أشياء من رواية ابن لهيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6653>٥٨٩٨ ز- عمرو بن عاصم:</span>\nالأشعري.\nيقال: هو اسم أبي مالك الأشعري، وهو غير كعب بن عاصم الآتي في الكاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6654>٥٨٩٩ ز- عمرو بن عامر:</span>\nبن ربيعة بن هوذة العامري «١» .\nقال في التّجريد: ذكره ابن الدباغ وحده.\nقلت: قد تقدم في العرس أنه لقبه، واسمه عمرو بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6655>٥٩٠٠- عمرو بن عامر</span>\nبن الطفيل «٢» .\nأخرج له بقيّ بن مخلد في مسندة حديثا فيما نقله الذّهبي في «التّجريد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6656>٥٩٠١- عمرو بن عامر </span>«٣»\nبن مالك بن خنساء الأنصاري، أبو داود المازني. ويقال اسمه عمير، بالتصغير، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6657>٥٩٠٢ ز- عمرو بن عامر</span>\nالأنصاري.\nذكر «٤» وثيمة أنه ممن شهد اليمامة في خلافة أبي بكر، وأنشد له مرثية في ثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6658>٥٩٠٣- عمرو بن عبد الأسد</span>\nالمخزومي «٥» .\nقيل: هو اسم أبي سلمة بن عبد الأسد، زوج أم سلمة. والمشهور أنّ اسمه عبد اللَّه، وكان اسمه في الجاهلية عبد مناف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6659>٥٩٠٤- عمرو بن عبد اللَّه</span>\nبن أبي قيس العامري «٦»، من بني عامر بن لؤيّ. وقتل يوم الجمل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٧٢) .\n(٢) بقي بن مخلد ٦٦١.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٧٣) .\n(٤) في أ: ذكره وثيمة.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٩٧٤) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٩٨٠)، الاستيعاب ت (١٩٥٧) .","vol":"4","page":541},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6660>٥٩٠٥ ز- عمرو بن عبد اللَّه</span>\nبن أم حرام. يكنى أبا أبي «١»، وهو مشهور بكنيته.\nيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6661>٥٩٠٦ ز- عمرو بن عبد اللَّه</span>\nالبكالي «٢» .\nيأتي في أواخر من اسمه عمرو، سمّى ابن السكن أباه عبد اللَّه، وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6662>٥٩٠٧ ز- عمرو بن عبد اللَّه</span>\nالأنصاري «٣» .\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا أعرفه بأكثر من أنه روى، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ أكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض وصلّى ولم يتوضأ. فيه نظر. ضعّف البخاري إسناده.\nقلت: ما رأيته في تاريخ البخاريّ، ولا رأيت له ترجمة في غير الاستيعاب، ولا تعقّبه ابن فتحون، والعجب كيف يجحف أبو عمر في مثل هذا الاختصار ويطيل في المشهورين، ثم فتح اللَّه بالوقوف على علّته، وهو أنه حرّف اسم والده، إنما هو عبيد اللَّه بالتصغير، وهو الحضرميّ الآتي قريبا، ويحتمل على بعد أن يكون آخر، فإن المتن جاء عن جمع من الصحابة، فلو كان أبو عمر ذكر الراويّ عنه لانكشف الغطاء، ولكن الغالب على الظن أنه تحرّف عليه.\nوسيأتي مزيد لذلك في عمرو بن عبيد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6663>٥٩٠٨ ز- عمرو بن عبد اللَّه </span>«٤»\nالأنصاري «٥» .\nأورد له وثيمة في الردّة شعرا يحرّض فيه أبا بكر الصديق على قتال أهل الردة من مسيلمة ومن معه من بني حنيفة. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6664>٥٩٠٩ ز- عمرو بن عبد اللَّه الحضرميّ </span>«٦»:\nذكره أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ فيمن نزل حمص، فقال: حدثني أبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٧٧) .\n(٢) التاريخ الكبير ١/ ٣٠٣، ذيل الكاشف ١١٤٢، الثقات ٣/ ٢٧٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٧٦)، الاستيعاب ت (١٩٥٤) .\n(٤) في أ: عبيد اللَّه.\n(٥) التحفة اللطيفة، ٣/ ٣٠٢، تهذيب التهذيب ٨/ ٦٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٣، خلاصة تذهيب ١/ ٢٩٠، الاستبصار ٣٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ج ١/ ٤١٢.\n(٦) الثقات ٣/ ٢٧٧، التحفة اللطيفة ٣/ ٣٣، خلاصة تذهيب ٢٩٠، الجرح والتعديل ٦/ ٢٤٤، التاريخ الكبير ٣٤٩.","vol":"4","page":542},{"text":"عمرو أحمد بن نصر بن سعيد بن حريب «١» بن عمرو الحضرميّ- أنّ جده حريبا «٢» يكنى أبا مالك، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح الشام، وهو مولى قوم من الحضرميين يقال لهم بنو مصعب.\nوذكره خليفة بن خيّاط فيمن قتل بصفين مع معاوية.\nقلت: ذكرته في هذا القسم، لأني جوزت أنه أخو العلاء بن الحضرميّ، واسم العلاء عبد اللَّه كما تقدم في ترجمته، وكان العلاء وإخوته حلفاء حرب بن أمية والد أبي سفيان، وكان للعلاء من الإخوة: عامر، قتل يوم بدر مع المشركين، والصعبة والدة طلحة أحد العشرة، لها صحبة، وعمرو قتله المسلمون قبل بدر، وبسببه هاجت وقعة بدر، فكأن هذا أخ لهم يكنى باسم أخيه الأكبر، وكلّهم معدودون في قريش.\nوقد تقدم أنه لم يبق بمكة قرشيّ في سنة عشر إلّا شهد حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6665>٥٩١٠ ز- عمرو بن عبد اللَّه الحارثي:</span>\nذكر العدويّ، وابن سعد عن الواقديّ أن له وفادة. وسيأتي في قيس بن الحصين بيان ذلك إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6666>٥٩١١- عمرو بن عبد اللَّه الضبابي </span>«٣»:\nقال ابن عبد البرّ: له وفادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6667>٥٩١٢- عمرو بن عبد اللَّه القاري </span>«٤»:\n[ويقال ابن عبد «٥»، بغير إضافة» .\nيأتي في عمرو بن القاري] «٧» كذا سيجيء في الروايات.\n٥٩١٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6668> عمرو بن [عبد] «٨» الحارث </span>«٩»:\nيكنى أبا حازم، وهو والد قيس بن أبي حازم التابعي الكبير المشهور. ويقال: هو عمرو بن عوف «١٠» .\n_________\n(١) في أ: حريث.\n(٢) في أ: حريثا.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٧٨)، الاستيعاب ت (١٩٥٥) .\n(٤) في د: القامري.\n(٥) في د: ويقال عمرو القاري.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٩٧٩)، الاستيعاب ت (١٩٥٦) .\n(٧) سقط في ل.\n(٨) سقط في أ.\n(٩) أسد الغابة ت (٣٩٨١) .\n(١٠) في د: أيضا انتهى.","vol":"4","page":543},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6669>٥٩١٤ ز- عمرو بن عبد العزى</span>\nبن عبد اللَّه بن رواحة بن مليل «١» بن عصيّة «٢» السلمي الشاعر. وقيل في نسبه غير ذلك.\nيكنى أبا شجرة، ذكره الواقديّ في كتاب «الرّدّة»، وأنه كان ممن ارتدّ ثم عاد ومات بعد عمر، قال: وأمّه الخنساء بنت الشريد الشاعرة المشهورة، ووقع ذكره في كتاب الردة لوثيمة، لكنه قال أبو شجرة بن شريد «٣»، فكأنه نسب إلى جده لأمه. وسيأتي بأبسط من هذا في أبي شجرة في الكنى.\n٥٩١٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6670> عمرو بن عبد عمرو بن نضلة «٤»، ذو الشمالين</span>.\nاستشهد يوم بدر. تقدم ذكره في الذال المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6671>٥٩١٦- عمرو بن عبد قيس</span>\nالعبقسيّ «٥» الضبي «٦»، ابن أخت أشجّ عبد القيس، وزوج ابنته.\nذكره ابن سعد وأنه أسلم قبل الهجرة، وقد تقدم خبره في ذلك في ترجمة صحار بن العباس في الصاد المهملة. ويقال: إنه الّذي يقال له عمرو بن المرحوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6672>٥٩١٧- عمرو بن عبد نهم الأسلمي </span>«٧»:\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: هو الّذي دلّ رسول اللَّه ﷺ على الطريق يوم الحديبيّة، وقال: فيه نظر.\nقلت: وجه النظر\nأنّ ابن شاهين ذكر «٨» بإسناد واه من طريق ابن الكلبي أن عمرو بن عبد نهم كان الدليل يوم الحديبيّة، فأخذ بهم على طريق عقبة الحنظليّ، فانطلق أمام النبيّ ﷺ حتى وقف عليها، فقال: «مثل هذه العقبة مثل الّذي قال اللَّه تعالى لبني إسرائيل: ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّدًا وَقُولُوا «٩» حِطَّةٌ [البقرة: ٥٨] لا يجوز هذه العقبة «١٠» أحد إلّا غفر له» «١١» .\n_________\n(١) في د، ل، ت، هـ، هليل.\n(٢) في د: عيصة.\n(٣) في أ، د: الشريد\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩٨٢)، الثقات ٣/ ٢٧٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٢، التاريخ الكبير ٦/ ٣٥٩.\n(٥) في ل، ت: العنقسي.\n(٦) سقط في أ، ت، ل، هـ.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٩٨٣)، الاستيعاب ت (١٩٥٨) .\n(٨) في أ: ذكره.\n(٩) في أ: قوله.\n(١٠) في أ: الثنية.\n(١١) في د: إلا غفر اللَّه تعالى له ... الحديث. انتهى.","vol":"4","page":544},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6673>٥٩١٨- عمرو بن عبسة</span>\nبن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف «١» بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وقيل ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك ابن ثعلبة بن بهثة، كذا ساق نسبه ابن سعد، وتبعه ابن عساكر.\nوالأول أصح، وهو الّذي قاله خليفة، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما، السلمي. أبو نجيح، ويقال أبو شعيب.\nقال الواقديّ: أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاده، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر «٢»، وقيل الفتح «٣»، فشهدها، قاله الواقدي.\nوزعم أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ في ذكر من نزل حمص من الصحابة:\nعمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين، شهد بدرا، كذا قال، وتبعه عبد الصمد بن سعيد.\nقال أحمد: وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح.\nقال ابن عساكر: كذا قالا، ولم يتابعا على شهوده بدرا، ويقال: إنه كان أخا أبي ذرّ لأمه، قاله خليفة، قال: واسمها رملة بنت الوقيعة.\nأخرج مسلم في صحيحه قصة إسلامه وسؤاله عن أشياء من أمور الصلاة وغيرها.\nوقد روى عنه ابن مسعود مع تقدّمه، وأبو أمامة الباهلي، وسهل بن سعد. ومن التابعين شرحبيل بن السمط، وسعدان بن أبي طلحة، وسليم بن عامر، وعبد الرحمن بن عامر، وجبير بن نفير، وأبو سلام، وآخرون.\nقال ابن سعد: كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٢، المحبر ٢٣٧، مشاهير علماء الأمصار ٥١، المعارف ٢٩٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٣، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٠٨، مروج الذهب ١٤٦٥، تحفة الأشراف ٨/ ١٥٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٢٧، تاريخ الطبري ٢/ ٣١٥، المعين في طبقات المحدثين ٢٥، الكاشف ٢/ ٢٨٩، الكامل في التاريخ ٢/ ٥٩، النكت الظراف ٨/ ١٦٤، تقريب التهذيب ٢/ ٧٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٠١، أسد الغابة ٤/ ٢٥١، أسد الغابة ت (٣٩٨٤)، الاستيعاب ت (١٩٥٩)، مسند أحمد ٤/ ١١١، ٣٨٤، التاريخ لابن معين ٤٤٩، طبقات ابن سعد ٤/ ٢١٤، طبقات خليفة ٤٩، المعارف ٢٩٠، الجرح والتعديل ٤١٦، المستدرك ٣/ ٦١٦، ابن عساكر ٦/ ٢٤١، جامع الأصول ٩/ ١١٦، تهذيب الكمال ١٠٤١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩١، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٩٠.\n(٢) في أ: قبل خيبر.\n(٣) في أ: وبعد الفتح.","vol":"4","page":545},{"text":"وأخرج أبو يعلى من طريق [لقمان «١» بن عامر، عن أبي أمامة، من طريق «٢»] «٣» ابن عبسة: لقد رأيتني وإني لرابع الإسلام. [وفي رواية أبي أحمد الحاكم من هذا الوجه. وإني لربع «٤» الإسلام] «٥» .\nوأخرج أحمد من طريق شداد أبي عمار، قال: قال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة، بأيّ شيء تدّعي أنك رابع الإسلام؟ قال: إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة، ولا أرى الأوثان شيئا، ثم سمعت عن مكة خبرا، فركبت حتى قدمت مكة، فإذا أنا برسول اللَّه ﷺ مستخفيا، وإذا قومه عليه جرآء، فتلطّفت فدخلت عليه، فقلت: من أنت؟ قال: أنا نبيّ اللَّه» . قلت: اللَّه أرسلك؟ قال: «نعم» . قلت: بأي شيء؟ قال: «بأن يوحّد اللَّه فلا يشرك به شيء، وتكسر الأصنام، وتوصل الرّحم» . قلت: من معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد»، فإذا معه أبو بكر وبلال. فقلت: إني متّبعك. قال: «إنّك لا تستطيع، فارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي ظهرت فالحق بي» .\nقال: فرجعت إلى أهلي، وقد أسلمت، فهاجر رسول اللَّه ﷺ، وجعلت أتخبّر الأخبار إلى أن قدمت عليه «٦» المدينة، فقلت: أتعرفني؟ قال: «نعم، أنت الّذي أتيتني بمكّة»؟\nقلت: نعم، فعلّمني مما علّمك اللَّه ... فذكر الحديث بطوله.\nكذا أخرجه أحمد، وظاهره أنّ شدادا رواه عن عمرو بن عبسة، وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه، ولفظه: عن شداد، عن أبي أمامة، قال: قال عمرو بن عبسة ... فذكر نحوه.\nوأخرج الطّبرانيّ وأبو نعيم عنه في دلائل النبوة من طريق ضمرة بن حبيب، ونعيم بن زياد، وسليم بن عامر- ثلاثتهم عن أبي أمامة: سمعت عمرو بن عبسة يقول: أتيت رسول اللَّه ﷺ وهو نازل بعكاظ، فقلت: يا رسول اللَّه، من معك على هذا الأمر؟ قال: «أبو بكر، وبلال»، فأسلمت عند ذلك، فلقد رأيتني ربع الإسلام، فقلت: يا رسول اللَّه، أقيم معك أم ألحق بقومي؟ قال: «الحق بقومك» . قال: ثم أتيته قبيل فتح مكة ... الحديث «٧» .\nومن طريق أبي سلّام الدّمشقيّ، وعمرو بن عبد اللَّه الشيبانيّ- أنهما سمعا أبا أمامة يحدّث عن عمرو بن عبسة، قال: رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية، ورأيت أنها لا تضرّ\n_________\n(١) في أ: عبد الرحمن.\n(٢) في أ: عن عمرو.\n(٣) سقط في ل.\n(٤) في أ، د: لرابع.\n(٥) سقط في: ل، ت، هـ.\n(٦) في أ: عقبة.\n(٧) في أ: فذكر الحديث.","vol":"4","page":546},{"text":"ولا تنفع يعبدون الحجارة، فلقيت رجلا من أهل الكتاب، فسألته عن أفضل الدين، فقال:\nيخرج رجل من مكة، ويرغب عن آلهة قومه، ويدعو إلى غيرها، وهو يأتي بأفضل الدين، فإذا سمعت به فاتبعه، فلم يكن لي همّه إلا مكة أسأل هل حدث فيها أمر؟ إلى أن لقيت راكبا فسألته، فقال: يرغب عن آلهة قومه ... فذكر نحو ما تقدم أولا.\nوأخرج أبو نعيم من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن [عبد الرحمن بن] «١» عمران بن الحارث، عن مولى لكعب. قال: انطلقنا مع المقداد بن الأسود، وعمرو بن عبسة، وشافع بن حبيب الهذلي، فخرج عمرو بن عبسة يوما للرعية، فانطلقت نصف النهار- يعني لأراه، فإذا سحابة قد أظلّته، ما فيها عنه مفصل، فأيقظته، فقال: إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدا لا يكون بيني وبينك خير. قال: فو اللَّه ما أخبرت به حتى مات.\nوقال الحاكم أبو أحمد: قد سكن عمرو بن عبسة الشام، ويقال: إنه مات بحمص.\nقلت: وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان، فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة، ولا في خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6674>٥٩١٩ ز- عمرو بن عبس:</span>\nيأتي في عمرو بن عيسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6675>٥٩٢٠ أ- عمر بن عبيد اللَّه الحضرميّ </span>«٢»:\nقال البخاريّ: رأى النبيّ ﷺ، ولا يصح حديثه، وتبعه أبو عليّ بن السكن، وحكاه «٣» ابن عديّ وقال ابن خزيمة: لا أدري هو من أهل المدينة أم لا؟.\nأخرجه أحمد، والبغويّ، والطّحاويّ، والطّبريّ، وابن السّكن، والباورديّ، وابن مندة بعلوّ «٤»، كلّهم من طريق الحسن بن عبد اللَّه «٥» أنّ عمرو بن عبيد اللَّه الحضرميّ صاحب النبيّ ﷺ أكل كتفا، ثم قام فتمضمض وصلّى ولم يتوضأ.\nووقع في الاستيعاب عمرو بن عبد اللَّه الأنصاري، فذكر الحديث وقال: لا أعرفه بغير هذا. وفيه نظر، ضعّف «٦» البخاري إسناده، فخالف في اسم أبيه، فقال: عبد اللَّه مكبرا، وفي نسبه [يقال الأنصاري، فاستدرك ابن فتحون عمرو بن عبيد»\nاللَّه الحضرميّ، وأظنه غير\n_________\n(١) سقط في: أ، د، ت، ل، هـ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٨٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٣، التاريخ الكبير ٦/ ٣١٢.\n(٣) في أ: وزكاه.\n(٤) في أ: نقلوا.\n(٥) في ل، ت: عبيد اللَّه.\n(٦) في د: قد ضعف.\n(٧) في أ: عبد اللَّه.","vol":"4","page":547},{"text":"الّذي في الاستيعاب، وليس بجيد «١»، بل هو من (شرّ كتابه الّذي) «٢» جمعه في أوهام الاستيعاب، قال ابن الأثير: تقدم هذا المتن في عمرو بن عبد اللَّه] «٣» فقال: الأنصاري، فلعله كان حضرميا وحليفا في الأنصار. ووقع في التجريد: الثقفي بدل الأنصاري، وما أدري ما وجهه؟ [واللَّه أعلم] «٤»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6676>٥٩٢٠ ب- عمرو بن عثمان</span>\nبن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة التيمي «٥» ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وأمّه هند بنت البياع الليثية.\nوقال البلاذري وغيره: استشهد بالقادسية سنة خمس عشرة، وليس له عقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6677>٥٩٢١- عمرو بن عزرة</span>\nبن عمرو بن محمود بن رفاعة، أبو زيد الأنصاري.\nقال ابن الكلبيّ في الجمهرة: له صحبة.\nقلت: وذكره أبو عبيد القاسم بن سلّام في أول نسب قحطان، وذكر أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6678>٥٩٢٢- عمرو بن عطية </span>«٦»:\nأورده الطّبرانيّ في الصّحابة، وأبو نعيم من طريقه، وأخرج من طريق ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عطية، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الأرض ستفتح عليكم، وتكفون المئونة، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بسهميه» .\nواستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6679>٥٩٢٣ ز- عمرو بن عقبة </span>«٧»:\nذكره سعيد بن يعقوب الشّيرازيّ، وأورد من طريق مكحول عن عمرو بن عقبة- رفعه: «من صام يوما في سبيل اللَّه بعد عن النّار مسيرة مائة عام» .\nواستدركه أبو موسى، وقال: قال سعيد: لعله عمرو بن عبسة، يعني فتحرّف.\nقلت: لكنه يحتمل التعدد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6680>٥٩٢٤- عمرو بن عقبة:</span>\nبن نيار الأنصاري «٨»\n_________\n(١) في أ: عبيد.\n(٢) في أ: شرط كتاب الدر.\n(٣) سقط في د، ل، ت، هـ\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٩٨٧)، الاستيعاب ت (١٩٦٠) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٩٨٩) .\n(٧) أسد الغابة ت (٣٩٩١) .\n(٨) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٣، الثقات ٣/ ٢٧٠.","vol":"4","page":548},{"text":"ذكره المستغفريّ في الصحابة، وقال: شهد بدرا، يكنى أبا سعيد.\nاستدركه أبو موسى وخلطه بالذي قبله. والصواب أنه غيره. وسيأتي في عمير بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6681>٥٩٢٥- عمرو بن عقيل </span>«١»:\nحضر عند النبيّ ﷺ.\nذكره الطّبرانيّ في مسند الشاميين، ولم يذكره في المعجم الكبير، فأخرج من طريق محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن جده، حدثني يحيى بن عقيل أن أباه قال: بينما نحن عند رسول اللَّه ﷺ إذ أقبل رجل جريء يتخطّى الناس، فدنا حتى سلم، ووضع ركبته على ركبة رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث بطوله في السؤال عن الإسلام والإيمان، وفي آخره: فقال النبيّ ﷺ: «ذلكم جبريل، أتى النّاس في صورة رجل من بني آدم علّمهم دينهم، ثمّ رجع» «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6682>٥٩٢٦ ز- عمرو بن عكرمة بن أبي جهل:</span>\nتقدم في عمر «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6683>٥٩٢٧ ز- عمرو بن علقمة</span>\nبن علاثة العامري، ثم الكلابي.\nتقدم ذكر أبيه، وله قصة مع معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6684>٥٩٢٨ ز- عمرو بن عمرو الحارثي:</span>\nذكره ابن إسحاق في وفد بني الحارث «٤» . وسيأتي بيان ذلك في يزيد بن عبد المدان «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6685>٥٩٢٩- عمرو بن أبي عمرو العجلاني </span>«٦»:\nذكره ابن مندة، وذكره الطّبرانيّ وغيره فلم يذكروا أباه، وقد جرت عادة ابن مندة إذا لم يسمّ والد الصحابي يكنيه باسم ولده.\nوأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، وابن السكن، وغيرهم، من طريق عبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر، عن أبيه، عن عبد الرحمن، وفي رواية الطبراني عبد اللَّه بن عمرو العجلاني، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول «٧» .\nوفي رواية الطّبرانيّ أنّ عبد اللَّه بن عمرو حدّث ابن عمرو عن أبيه ... فذكره.\n_________\n(١) في أ: عقيلة.\n(٢) في أ: ثم رفع.\n(٣) في أ، د، ت، ل: عمرو.\n(٤) في أ: بني الحارث بن كعب.\n(٥) في أ: عبد الدار.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٩٩٤) .\n(٧) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٩١.","vol":"4","page":549},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6686>٥٩٣٠- عمرو بن أبي عمرو المزنيّ:</span>\nوالد رافع «١» .\nهو والد عمرو بن هلال بن عبيد، قاله ابن فتحون، ونبّه على وهم صاحب الاستيعاب حيث قال: عمرو بن رافع، وإنما هو عمرو والد رافع.\nوأخرج حديثه النّسائيّ، والبغويّ، وابن السّكن، وابن مندة بعلوّ «٢»، من طريق هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو المزني، قال: إني لفي حجّة الوداع خماسي أو سداسي، فأخذ أبي بيدي حتى انتهينا إلى النبيّ ﷺ بمنى يوم النّحر، فرأيته يخطب على بغلة شهباء، فقلت لأبي: من هذا؟ فقال: هذا رسول اللَّه ﷺ، فدنوت حتى أخذت بساقه، ثم مسحتها حتى أدخلت كفّي فيما بين أخمص قدمه والنعل، فكأني أجد بردها على كفّي.\nقال ابن مندة: رواه علي بن مجاهد، عن هلال بن عامر، قال: كنت مع أبي يوم النحر ... كذا قال.\nوقد أخرجه أبو نعيم من رواية القاسم بن مالك، فقال: عن هلال بن رافع بن عمرو، كما تقدم الحديث في ترجمة عامر بن عمرو، وبينت هناك من قال فيه: عن هلال، عن أبيه، فلعله اختلف على القاسم، كما اختلف فيه على شيخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6687>٥٩٣١- عمرو بن أبي عمرو</span>\nبن شدّاد الفهري «٣» .\nيكنى أبا شداد. يأتي في الكنى. وقد مضى في عمرو بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6688>٥٩٣٢- عمرو بن أبي عمرة:</span>\nاستدركه في «التّجريد»، وعلّم له علامة من له حديث واحد في مسند بقيّ بن مخلد، والعلم عند اللَّه تعالى، فلو ذكر الحديث لأمكن الوقوف على جليّة الحال فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6689>٥٩٣٣ ز- عمرو بن عمير الأنصاري </span>«٤»:\nقال ابن السّكن: يقال له صحبة. انتهى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٩٦) .\n(٢) في أ: معلوم.\n(٣) تهذيب التهذيب ٨/ ٨٢، أسد الغابة ت (٣٩٩٥)، تاريخ من دفن بالعراق/ ٣٩٨، الاستيعاب ت (١٩٦١)، الطبقات ٢٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٤، الكاشف ٣٣٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣.\n(٤) المصباح المضيء ١/ ٢٥٥، تقريب التهذيب ٢/ ٧٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٤، التاريخ الكبير ٦/ ٣٥٢، تهذيب الكمال ٦/ ٣٥٢، أسد الغابة ت (٣٩٩٧) .","vol":"4","page":550},{"text":"وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في عامر بن عمير النميري، وعمرو فيما يظهر لي أرجح.\nأخرج حديثه البغويّ، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي يزيد المزني، عن عمرو بن عمير الأنصاري- أنّ النبيّ ﷺ غبر عن أصحابه ثلاثا لا يرونه إلا في صلاة، فقال: «وعدني ربّي أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفا بغير حساب» «١» .\nورواه سليمان بن المغيرة، عن ثابت بالشك، قال: عن عمرو بن عمير، أو عامر بن عمير، ومضى حكاية «٢» قول من خالف في ذلك في عامر بن عمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6690>٥٩٣٤- عمرو بن عمير:</span>\nبن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وخلطه ابن الأثير بالذي قبله، والّذي يغلب على ظني أنه غيره، ووقع في التجريد يقال: إنه شهد العقبة.\nروى عنه جابر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6691>٥٩٣٥ ز- عمرو بن أبي عمير:</span>\nذكره سعيد بن يعقوب الشّيرازيّ في الصحابة، وأخرج من طريق ابن لهيعة أنّ أبا الزبير أخبره، قال: قلت لجابر: أسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يزني الزّاني وهو مؤمن؟» «٣»\nقال:\nلم أسمعه من النبيّ ﷺ، ولكن أخبرني عمرو بن أبي عمير أنه سمع النبيّ ﷺ.\nوأورده أبو موسى في ترجمة عمرو بن أبي عمرو الفهري، وترجمة الفهريّ تقدّمت في عمرو بن الحارث، وليس فيها أنّ له رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6692>٥٩٣٦ ز- عمرو بن عميس بن مسعود:</span>\nكان من عمّال عليّ، فقتله بسر بن أرطاة لما أرسله معاوية للغارة على عمّال عليّ، فقتل كثيرا من عماله من أهل الحجاز واليمن، ذكره المفيد بن النعمان الرافضيّ في كتابه مناقب عليّ، وقصة بسر في الأصل مشهورة عند غيره.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٥٤٠ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع (٣٨) باب (١٢) حديث رقم ٢٤٣٧ قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وابن ماجة في السنن ٢/ ١٤٣٣ كتاب الزهد (٣٧) باب صفة أمة محمد ﷺ (٣٤) حديث رقم ٤٢٨٦. وأحمد في المسند ٤/ ١٦، ٥/ ٢٦٨، وابن أبي شيبة ١١/ ٤٧١.\n(٢) في أ: خطاب.\n(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٧٦ عن أبي هريرة بلفظه كتاب الإيمان (١) باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية ... (٢٤) حديث رقم (١٠٠/ ٥٧) . وأحمد في المسند ٢/ ٣٧٦، والطبراني في الصغير ٢/ ٥٠.","vol":"4","page":551},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6693>٥٩٣٧- عمرو بن عنمة:</span>\nبمهملة ونون مفتوحتين، ابن عدي «١» بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري.\nذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وفي البكاءين، وكذا ذكره ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6694>٥٩٣٨- عمرو بن عوف </span>«٢»\nبن زيد بن ملحة، ويقال مليحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو عبد اللَّه، أحد البكّاءين.\nوجاءت عنه عدة أحاديث من رواية كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعّفوه.\nوقال ابن سعد: كان قديم الإسلام. وقال البخاري في تاريخه: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده عمرو بن عوف، قال: كنا مع النبيّ ﷺ حين قدم النبيّ ﷺ يصلّي نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا.\nوذكر ابن سعد أنّ أول غزوة شهدها الأبواء، ويقال: أول مشاهده الخندق. وذكر ابن سعد وأبو عمرويه «٣» وابن حبان في الصحابة أنه مات في ولاية معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6695>٥٩٣٩- عمرو بن عوف الأنصاري </span>«٤»،\nحليف بني عامر بن لؤيّ.\nقال ابن إسحاق: كان مولى سهيل بن عمرو. وأخرج الشيخان وأصحاب السنن سوى أبي داود، من طريق الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة- أنّ عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤيّ، وكان شهد بدرا، أخبره أنّ النبيّ ﷺ بعث أبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين ... الحديث.\nوقال ابن سعد: عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو، يكنى أبا عمرو، وكان من مولّدي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٩٨)، الاستيعاب ت (١٩٦٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٠٠)، الاستيعاب ت (١٩٦٥)، الثقات ٣/ ٢٧١، الكاشف ٢/ ٣٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٤، عنوان النجابة ١٣٩، الرياض المستطابة ٢١٤، تقريب التهذيب ٢/ ٧٥، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٩٢، تهذيب التهذيب ١/ ٨٥، حلية الأولياء ٢/ ١٠، التاريخ الكبير ٦/ ٣٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٢٥.\n(٣) في أ: وأبو عروبة.\n(٤) تهذيب التهذيب ٨/ ٨٥، أسد الغابة ت (٣٩٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٤، تاريخ الإسلام ٣/ ١٧٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦، الاستيعاب ت (١٩٦٤)، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٤٥، الطبقات ٢٢٧، الطبقات الكبرى ٣٨٤، المجمع بين رجال الصحيحين ١٣٨٠، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ٦٧، التمهيد ٢/ ١٢١، بقي بن مخلد ٥٥، التعديل والتجريح ١٠٩٠٠.","vol":"4","page":552},{"text":"أهل مكة، كان موسى بن عقبة وغيره يقولون: عمير بالتصغير، وكان ابن إسحاق يقول عمرو.\nقلت: وذكره ابن حبّان في الصحابة في باب عمير، وقال ابن عبد البر في باب من اسمه عمير: عمير بن عوف من مولّدي مكة، شهد بدرا، وما بعدها، ومات في خلافة عمر، فصلى عليه. وقال في باب من اسمه عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤيّ يقال له عمير، سكن المدينة لا عقب له، وروى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا.\nوكذا فرّق العسكريّ بين الأنصاري وبين حليف بني عامر، والحقّ أنه واحد، واسمه عمرو، وعمير تصغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6696>٥٩٤٠- عمرو بن عوف</span>\nبن يربوع بن وهب بن جراد الجهنيّ «١» .\nقال ابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة. استدركه ابن الدباغ، وتبعه ابن الأثير وغيره، وفي التجريد: يقال إنه يماني.\nقلت: ساق ابن الكلبيّ نسبه إلى جهينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6697>٥٩٤١- عمرو بن غزية </span>«٢»:\nبغين معجمة مفتوحة ثم زاي مكسورة وتحتانية ثقيلة، ابن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.\nيقال: إنه شهد العقبة وبدرا. وذكر الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ [هود: ١١٤] قال: نزلت في عمرو بن غزيّة، وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا ...\nالحديث في نزول الآية. انفرد الكلبي بتسميته غزيّة بن عمرو. وقد تقدم ذكر ولده الحجاج بن عمرو.\nووردت القصة لنبهان التمار، ولأبي اليسر كعب بن عمرو. وأغرب الثعلبي في تفسيره، فسمى أبا اليسر عمرو بن غزيّة، كأنه رأى القصة وردت لهما، فظنه واحدا، فإن كان ضبطه حمل على أن عمرو بن غزية كان يكنى أبا اليسر أيضا، فيستدرك على مصنّفي المشتبه، فإنّهم لم يذكروا من الصحابة إلا أبا اليسر كعب بن عمرو.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٠١) .\n(٢) الثقات ٣/ ٢٧١، أسد الغابة ت (٤٠٠٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٥، الاستبصار ٨٦، ٨٧، الاستيعاب ت (١٩٦٦)، الطبقات الكبرى ٨/ ٤٣٨.","vol":"4","page":553},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6698>٥٩٤٢- عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي </span>«١»:\nيأتي نسبه في ولده. ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال له صحبة. وقد ذكره بعضهم في الصحابة. وقال ابن مندة: مختلف في صحبته. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبة. وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: أدرك الجاهلية.\nقلت: إن كان أدرك الجاهلية فهو صحابي كما تقدم غير مرة أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم وشهدها، وقد ذكره عليّ بن المديني فيمن روى عن النبيّ ﷺ، ونزل البصرة.\nوأما الرّواية عنه فأخرجها ابن ماجة، والبغوي، والعسكري، وابن أبي عاصم، وغيرهم، من رواية مسلم بن مشكم، بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الكاف- عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «اللَّهمّ من آمن بي وصدّقني وعلم أنّ ما بعثت به هو الحقّ من عندك فأقلّ ماله وولده، وحبّب إليه لقاءك ...» الحديث.\nقال ابن عبد البرّ: ليس إسناده بالقوي. وقال ابن عساكر: ليس له عن النبيّ ﷺ غيره.\nوقال ابن السكن: لم يذكر في حديثه رواية ولا سماعا.\nوروى أيضا عن ابن مسعود، وكعب الأحبار.\nوروى عنه أيضا عبد الرّحمن بن جبير المصريّ، وقتادة، قال البخاري في تاريخه:\nعمرو بن غيلان الثقفي أمير البصرة سمع كعبا، قاله سعيد، عن قتادة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن غيلان.\nقلت: وهذا أصح، فقد جزم أبو عمر بأنّ عبد اللَّه بن عمرو كان من كبار رجال معاوية في حروبه، وولاه إمرة البصرة بعد زياد، ثم صرفه بعد ستة أشهر، وأضافها لعبيد اللَّه بن زياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6699>٥٩٤٣- عمرو بن الفحيل:</span>\nبفاء ثم مهملة مصغرا، الزبيدي.\nذكره وثيمة في كتاب «الرّدّة» عن ابن إسحاق، قال: لما انتهى موت النبيّ ﷺ إلى بني زبيد، وكان رأسهم عمرو بن الفحيل وكان مسلما مهاجرا، فتكلم عمرو بن معديكرب ودعا\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٥، أسد الغابة ت (٤٠٠٢)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، الاستيعاب ت (١٩٦٧)، تقريب التهذيب ٢/ ٧٦، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٤٦، خلاصة تذهيب ٨/ ٨٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٩٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٤٨٧.","vol":"4","page":554},{"text":"إلى الردة، فغضب عمرو بن الفحيل وعمرو بن الحجاج، وكان لهما فضل في رياستهما، فقال ابن الفحيل: يا معشر زبيد، إن كنتم دخلتم في هذا الدين راغبين فحاموا عليه، أو خائفين من أهله فتحصّنوا به ولا تظهروا للناس من سرائركم ما يعلم اللَّه فيظهروا عليكم بها.\nولا أبلغ من نصحي لكم فوق نصحي لنفسي، اعصوا عمرو بن معديكرب، وأطيعوا عمرو بن الحجاج، وقال في ذلك شعرا منه:\nالخفيف\nأسعديني بدمعك الرّقراق ... لفراق النّبيّ يوم الفراق\nليتني متّ يوم مات ولم ... ألق من الرّزء ما أنا لاق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6700>٥٩٤٤ ز- عمرو بن فروة</span>\nبن عوف الأنصاري.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وذكر أنه شهد الجمل مع عليّ وأنشد في ذلك شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6701>٥٩٤٥ ز- عمرو بن فضيل</span>\nبن عبدة بن كثير، من بني قيس بن ثعلبة.\nذكره خليفة بن خيّاط في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6702>٥٩٤٦- عمرو بن الفغواء </span>«١»:\nبفتح الفاء وسكون المعجمة والمد، أخو علقمة.\nقال ابن السّكن: له صحبة. وأخرج له أبو داود حديثا في ترجمة أخيه علقمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6703>٥٩٤٧ ز- عمرو بن فلان الأنصاري:</span>\nيأتي في أواخر عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6704>٥٩٤٨- عمرو بن القاري </span>«٢»:\nتقدم في عمرو بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6705>٥٩٤٩- عمرو بن قيس»</span>\nبن زائدة القرشي العامري. وقيل عمرو بن قيس بن شرحبيل «٤»، قيل: هو ابن أم مكتوم الأعمى.\nوقد تقدم عمرو بن أم مكتوم في أوائل من اسمه عمرو.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٠٦)، الاستيعاب ت (١٩٦٨)، الثقات ٣/ ٢٧٤، تقريب التهذيب ٢/ ٧٦، تهذيب الكمال ١٠٤٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٠٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠١١)، الاستيعاب ت (١٩٦٦٩)، طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ١٥٠، المعارف ٢٩٠، مشاهير علماء الأمصار ٧- ٥٣، حلية الأولياء ٣/ ٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٩٥. ٢٩٦، العبر ١/ ١٩، الشذرات ١/ ٢٨.\n(٤) في أ، د، ت، ل، هـ) شريح.","vol":"4","page":555},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6706>٥٩٥٠ ز- عمرو بن قيس</span>\nبن حزن بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف بن مالك الأنصاري الخزرجي، أبو خارجة.\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: لا تعرف له رواية. ذكره يونس بن بكير. وذكره «١» ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6707>٥٩٥١ ز- عمرو بن قيس</span>\nبن خارجة، من بني عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي.\nذكره أبو عبيدة معمر بن المثنّى فيمن شهد بدرا هو وولده أبو سليط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6708>٥٩٥٢- عمرو بن قيس:</span>\nبن زيد بن سواد بن مالك بن غنم الأنصاري «٢» .\nذكره الواقديّ، وأبو معشر، فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6709>٥٩٥٣- عمرو بن قيس</span>\nبن مالك بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري «٣»: قتل بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6710>٥٩٥٤- عمرو بن قيس العبديّ:</span>\nابن أخت الأشجّ «٤» .\nذكره أبو موسى [عن جعفر] «٥» بغير إسناد، فقال: بعثه الأشجّ إلى رسول اللَّه ﷺ ليعلم له علمه، فأسلم ورجع إلى الأشج فأخبره فأسلم ووفد على النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6711>٥٩٥٥ ز- عمرو بن قيس الأزدي:</span>\nأقطعه عمر مكانا بالعراق يقال لوبعة «٦» عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6712>٥٩٥٦- عمرو بن قرة </span>«٧»:\nذكره غير واحد في الصحابة، وأخرج حديثه عبد الرّزّاق في مصنفه، من رواية مكحول، قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه، عن صفوان بن أمية، قال: كنّا عند رسول اللَّه ﷺ، فجاء عمرو بن قرة فقال: يا رسول اللَّه، إن اللَّه قد كتب عليّ الشقوة، وما أراني أرزق إلا من دفّي بكفي، فائذن لي بالغناء من غير فاحشة. فقال: «لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة، ابتع\n_________\n(١) في أ: عن.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠١٢)، الاستيعاب ت (١٩٧٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠١٣)، الاستيعاب ت (١٩٧١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٠٩) .\n(٥) سقط في: د، ل، ت، هـ.\n(٦) في أ: كويفة، في ل: لويعة، في ت: لونعة.\n(٧) أسد الغابة ت (٤٠٠٨) .","vol":"4","page":556},{"text":"على نفسك وعيالك حلالا، فإنّ ذلك جهاد في سبيل اللَّه. وأعلم أنّ عون اللَّه تعالى مع صالحي التّجارة» .\nهذا لفظ أبي نعيم في «المعرفة»، من طريق الحسن بن أبي الربيع، عن عبد الرزاق، وشيخ عبد الرزاق فيه يحيى بن العلاء، وشيخ يحيى فيه بشر بن نمير، كلاهما من المتروكين.\nوأخرجه «ابن مندة» بعلوّ عن ابن الأعرابي، عن الزيادي، عن عبد الرزاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6713>٥٩٥٧ ز- عمرو بن كعب:</span>\nبن عمرو الغفاريّ «١» .\nاستدركه ابن فتحون، وعزاه للواقدي والطبري، وذكر له قصة تشبه القصة التي تأتي في ترجمة كعب بن عمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6714>٥٩٥٨ ز- عمرو بن كعب:</span>\nجدّ طلحة «٢» .\nيأتي في كعب بن عمرو إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6715>٥٩٥٩ ز- عمرو بن كلثوم الخزاعي:</span>\nتقدم في عمرو بن سالم بن كلثوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6716>٥٩٦٠- عمرو بن كليب اليحصبي:</span>\nاستدركه ابن فتحون، ونقل عن سيف والطبري أنه أحد الأمراء العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح. وتقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة. انتهى.\nوذكره ابن عساكر، فقال: [عمرو بن كليب أو كلب اليحصبي] «٣» - أدرك النبيّ ﷺ، ووجّهه أبو عبيدة من مرج الصّفّر إلى فحل فيما رواه سيف بن عمر، عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغفاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6717>٥٩٦١- عمرو بن مازن الأنصاري:</span>\nمن بني خنساء بن مبذول «٤» .\nعدّه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، وأخرجه ابن مندة من طريقه،\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٦٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٦، تقريب التهذيب ٢/ ٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٤٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٩٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، الجرح والتعديل ٦/ ١٤١٥، المغني ٤٦٩٨، ديوان الضعفاء ٣٢٠٦، الميزان ٣/ ٢٨٥، تراجم الأحبار ٢/ ٥٦٦، دائرة الأعلمي ٢٣/ ٦٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠١٤) .\n(٣) في أ: عمرو بن كعب بن كليب أو اليحصبي.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠١٥) .","vol":"4","page":557},{"text":"وتعقّبه أبو نعيم فقال: هذا وهم، لأن عمرو بن غنم جدّ خنساء الّذي ينسب إليه بنو خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم قال: فكأنّ ابن مندة سقط من كتابه شيء، فظن أن عمرا «١» شهد بدرا، وليس كذلك، فإن ابن إسحاق لم يذكر أنه شهد بدرا من بني خنساء إلا رجلان: أبو داود المازني، وسراقة بن عمرو. ولو نظر في نسخة صحيحة لظهر له وهمه، فإن بين عمرو بن مازن وبين الإسلام أكثر من مائة سنة فعدّه في الصحابة وكثّر به كتابه.\nوتعقبه ابن الأثير بأنه الّذي نقله ابن مندة من رواية يونس عن ابن إسحاق صحيح، فإنه قال:\nشهد بدرا من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار أبو داود المازني، وسراقة بن عمرو، وعمرو بن مازن- ثلاثة نفر. قال: وأصحاب ابن إسحاق يختلفون عليه كثيرا، ومعوّل ابن مندة على رواية يونس بن بكير، وأبو نعيم إنما ينقل رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، وليس فيها ذكر عمرو بن مازن، ولا في روايته البكائي ولا سلمة بن الفضل.\nقلت: وظنّ أبي نعيم أن عمرو بن مازن هو جدّ القبيلة فيه نظر، لأن جد القبيلة إنما هو عمرو بن غنم بن مازن، فكأنه جوّز أن يكون غنم سقط بين عمرو ومازن، فبنى على ذلك الجزم توهم ابن مندة، وليس بجيد، لأن الأصل عدم السقوط. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6718>٥٩٦٢- عمرو بن مالك</span>\nبن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعفري.\nأخرج ابن مندة من طريق أبي أحمد الزبيري، عن مسعر، عن خشرم بن حسان- أن عمرو بن مالك ملاعب الأسنة بعث إلى النبيّ ﷺ يلتمس دواء ... الحديث.\nورواه جماعة عن مسعر عن خشرم، عن مالك، وهو الأشبه، وقال الذهبي: الأصح مالك بن عمرو.\nقلت: الملقب ملاعب الأسنة اسمه عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو عمّ عامر بن الطفيل الفارس المشهور الّذي غدر بأصحاب بئر معونة، وكان عمّه ملاعب الأسنة أجارهم فخفر ذمّته، لكن الحديث المذكور إنما هو لعامر لا لعمرو كما قدمت في ترجمته من جميع طرقه، لكن يحتمل أن يكون عمرو اسم ابن أخيه الّذي لم يسمّ في حديث أبي سعيد الّذي أورده ابن شاهين، وفيه أنّ ملاعب الأسنة بعث إلى النبيّ ﷺ يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له، فبعث إليه عكّة عسل فسقاه فبرئ.\n_________\n(١) في أ: عمرو.","vol":"4","page":558},{"text":"وقد اختلف في إسلام ملاعب الأسنة «١»، فعلى هذا فيكون عمرو بن مالك نسب إلى جدّه، ووقع في التجريد في هذه الترجمة: والأصحّ أن ملاعب الأسنة مالك بن عمرو، وهذا الّذي قال: إنه الأصح ليس بصحيح، وإنما هو عامر بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6719>٥٩٦٣- عمرو بن مالك</span>\nبن عميرة بن لأي الأرحبي، يكنى أبا زيد.\nذكر الرّشاطيّ أنّ قيس بن نمط لما وفد على النبيّ ﷺ وصفه بأنه فارس مطاع. فكتب إليه النبيّ ﷺ، ثم رجع بعد الهجرة إلى مكة، فصادف النبيّ ﷺ قد رحل إلى المدينة، ثم وفد في حجّة الوداع على النبيّ ﷺ. ذكره الهمدانيّ في «الإكليل» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6720>٥٩٦٤- عمرو بن مالك</span>\nبن قيس بن بجيد، بموحدة وجيم مصغرا، ابن رؤاس «٢»، بضم أوله والهمزة وآخره مهملة، ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة.\nقال البخاريّ وابن السّكن: يعدّ في الكوفيين. زاد ابن السكن: روى عنه طارق بن علقمة بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس، وكان حميد وبجيد «٣» شريفين بخراسان.\nوقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه: وفد على النبيّ ﷺ هو وحميد وبجيد.\nوقال ابن السّكن: له صحبة، ولأبيه صحبة.\nوقال أبو عمر: وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما، وقال- تبعا لابن السكن: وقد قال قوم إن الصحبة لأبيه.\nوأخرج ابن أبي عاصم في «الوحدان»، وابن أبي خيثمة في «التّاريخ»، وابن السّكن عنه جميعا عن عبد الرحمن بن مطرف، قال: حدثنا ابن عمي وكيع بن الجراح، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن نافع جدّ علقمة، قال: كنت في القوم، فأتى عمرو بن مالك الرؤاسي إلى النبيّ ﷺ، ثم رجع إلى قومه فدعاهم فأبوا أن يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم من بني عقيل، فأتوهم فأصابوا منهم رجلا فأتبعهم بنو عقيل فقاتلوهم، وفيهم رجل يقال له ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له:\nأقسم لا أطعن إلّا فارسا ... إذا القيام ألبسوا القلانسا\n[الرجز] فقام رجل من القوم يحرّضهم، فحمل المحرّش بن عبد اللَّه الرّؤاسيّ فاطّعنا طعنتين،\n_________\n(١) في أ: الأسنة كما تقدم.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٠)، الاستيعاب ت (١٩٧٣) .\n(٣) في أ: جنيد.","vol":"4","page":559},{"text":"فطعنه ربيعة في عضده فاختلها، فقال المحرش، [قال رؤاس] «١»، فقال ربيعة: وما رؤاس أجبل «٢» أم أناس؟ فعطف عمرو على ربيعة ثم أسقط في يده، فقال: قتلت مسلما، فأتى النبيّ ﷺ وقد غلّ يديه لما أحدث، فسمع صبيانا يقولون: لئن أتانا مغلولة يده لأضربنّ ما فوق الغلّ، فأتاه من بين يديه، فقال: يا رسول اللَّه، ارض عني، فأعرض عنه، فأتاه من خلفه، فقال له مثل ذلك، ثم أتاه عن يمينه وعن شماله مثل ذلك، ثم أتاه من بين يديه، فقال: يا رسول اللَّه، ارض عني، فو اللَّه إنّ الرب ليترضى فيرضى. قال: فلان له وقال قد رضينا عنك. وقال البخاري: قال لي.\nوقال البغويّ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. وقال الطبراني: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا عثمان. وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه، حدثنا وكيع، عن أبيه، عن شيخ يقال له طارق بن عمرو بن مالك الرؤاسي، قال: أتيت النبيّ ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، ارض عني، فأعرض ثلاثا، فقلت: يا رسول اللَّه، واللَّه إن الرب ليترضى فيرضى فارض عني، قال: فرضي عني.\nوأخرجه البزّار في مسندة، عن إبراهيم بن زياد الصائغ، عن وكيع هكذا، وقال: لا يعلم روى عمرو بن مالك إلا هذا الحديث. قال أبو موسى: رواه غير واحد هكذا عن وكيع، وخالفهم سفيان بن وكيع فرواه عن أبيه عن جده عن طارق، عن عمرو بن مالك عن أبيه.\nقلت: سفيان بن وكيع ضعيف في أبيه وغيره، وقد خبط في السّند فزاد فيه عن جدّه، وزاد بعده عن أبيه، ورواية عبد الرحيم بن مطرف، وهو من الثقات، تشهد لرواية عثمان ابن أبي شيبة، وهو من الحفاظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6721>٥٩٦٥ ز- عمرو بن مالك الأشجعي </span>«٣»:\nذكره أبو نعيم في «الصحابة»، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة، عن أبي النضر مولى ابن معمر، عن عمرو بن مالك الأشجعي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أوصني، فإنّي أتخوّف ألّا أراك بعد يومي هذا، قال: «عليك بجبل الحمى» . قلت: وما جبل الحمى؟ قال: «أرض المحشر. وإيّاك وسريّة النّقل «٤»، فإنّهم إنّ لقوا فرّوا، وإن غنموا غلّوا» .\n_________\n(١) في ى: رؤاس.\n(٢) في أ: خيل.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠١٦) .\n(٤) في أ: البغل.","vol":"4","page":560},{"text":"قلت: في السّند ضعف. وقد أخرج ابن ماجة المتن دون القصة من طريق ابن لهيعة بسند آخر، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة: سمعت أبا الورد يقول: «إيّاكم والسّريّة ...» فذكره موقوفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6722>٥٩٦٦- عمرو بن مالك الأوسي </span>«١»:\nذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج هو وأبو يعلى من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عمرو بن مالك الأوسي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة»، أو قال: «عشر حسنات، لا أقول ألم حرف ...» «٢» الحديث.\nقال أبو موسى: وقع فيه تحريف، وإنما هذا حديث عوف بن مالك، أورده ابن شاهين، وقال: إنه الرؤاسي، وساق حديثه من رواية زرارة بن أوفى عنه، قال: وهذا الّذي يقال له غنم بن مالك وأبي بن مالك.\nقلت: وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري، قال: وساق حديث طارق عن عمرو بن مالك، قال: وهؤلاء ثلاثة مفترقون، فجعلهم واحدا.\nقلت: وهذا الثالث هو الرؤاسي المتقدم ذكره قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6723>٥٩٦٧- عمرو بن مالك العكي:</span>\nقدم مع أبي موسى الأشعريّ في وفد الأشعريين، قاله ابن سعد، واستدركه الذهبي.\nقلت: وذكر ابن سعد في «الوفود» أنّ وفد الأشعريين قدموا مع أبي موسى وفيهم رجلان من عكّ، ولم يسمهما، فينظر في اسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6724>٥٩٦٨ ز- عمرو بن المحجوب العامري </span>«٣»:\nاستدركه ابن فتحون، وأخرج سيف في «الفتوح» بسندين إلى ابن عباس أنه كان من عمّال النبيّ ﷺ، وأرسل إليه زياد بن حنظلة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.\nوقد تقدم له ذكر في صفوان بن صفوان.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٧٠، أسد الغابة ت (٤٠١٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٦، الجرح والتعديل ٦/ ٢٥٨، الطبقات الكبرى ١/ ٣٠٠، ٣٠١- ٣/ ٥١٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١٥.\n(٢) ومن طريق آخر أخرجه الترمذي (٢٩١٠) وابن أبي شيبة ١٠/ ٢٦١، ٤٦١ والطبراني في الكبير ١٨/ ٧٦ وانظر كنز العمال ٢٣٩٥ والدر المنثور ١/ ٢٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠١٩) .","vol":"4","page":561},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6725>٥٩٦٩- عمرو بن محصن الأنصاري:</span>\nقيل هو اسم أبي عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6726>٥٩٧٠- عمرو بن محصن</span>\nبن حرثان «١»، بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة، الأسدي، أخو عكاشة.\nتقدم نسبه في ترجمة أخيه. قال ابن إسحاق في «ذكر الهجرة»: وتتابع المهاجرون أرسالا، فكان بنو غنم بن دودان أهل الإسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول اللَّه ﷺ هجرة، منهم عمرو بن محصن وقال ابن شاهين وأبو عمر: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6727>٥٩٧١ ز- عمرو بن محصن:</span>\nغير منسوب.\nاستدركه أبو موسى، لكنه نسبه نسب الّذي قبله، فتعقبه ابن الأثير، وقال لا وجه لاستدراكه على ابن مندة، لأنه ذكره.\nقلت: وكذلك\nأورده ابن شاهين في ترجمة الّذي قبله، لكن أخرج من طريق ابن أبي مريم عبد الغفار الأنصاري، عن أبي جعفر، حدثني ابن أبي عمرة، عن عمرو بن محصن، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ من اقتراب السّاعة كثرة المطر، وقلّة النّبات، وكثرة القرّاء، وقلّة الفقهاء، وكثرة الأمراء، وقلّة الأمناء» .\nقلت: وأبو مريم ضعيف، وابن أبي عمرة هو عبد الرحمن، وأبوه مختلف في اسمه، قيل ثعلبة، وقيل: بشير بن عمرو بن محصن، وهو أنصاري، لا أسدي.\nوقال ابن الكلبيّ: اسم أبي عمرة عمرو بن محصن، فلعل السند كان فيه عن ابن أبي عمرة عمرو بن محصن. فيكون مرسلا، ويكون الراويّ سمّى أبا عمرة، ويكون قوله: «عن» زيادة أو يكون عن أبي عمرة بن عمرو بن محصن، فتصحّفت «ابن» فصارت عن، وعلى كل تقدير فليس هو الأسدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6728>٥٩٧٢- عمرو:</span>\nبن محمد بن سلمة الأنصاري «٢» .\nيأتي نسبه عند ذكر والده. ذكر ابن أبي داود أنه صحب النبيّ ﷺ وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها. ونقله عنه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6729>٥٩٧٣- عمرو بن المرجوم:</span>\nالعبديّ.\nقال ابن سعد: قدم في وفد عبد القيس.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٢١)، الاستيعاب ت (١٩٧٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٤١٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٢) .","vol":"4","page":562},{"text":"قلت: وقد تقدم ذكره في عمرو بن عبد قيس. وذكر الخطيب في المؤتلف أنه نقل من ديوان المسيب بن علس «١» - صنعة ثعلب النحويّ- أنّ المسيب مدح مرجوما- بالجيم- بن عبد مرّ بن قيس بن شهاب [بن رياح] بن عبد اللَّه [بن زياد] بن عصر، وكان من أشراف عبد القيس ورؤسائها في الجاهلية، وكان ابنه عمرو بن مرجوم سيّدا شريفا في الإسلام، وهو الّذي جاء يوم الجمل في أربعة آلاف فصار مع علي، ولم يقف الخطيب على ما نقله ابن سعد من وفادته وإسلامه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6730>٥٩٧٤- عمرو بن مرداس السلمي </span>«٢»:\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق صالح الترمذي، عن محمد بن مروان السّدي عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵁، قال: كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا، فسرد أسماءهم، وفيهم هذا.\nوتعقبه أبو نعيم وساق الخبر من طريق أبي عمر المقري، عن محمد بن مروان المذكور، فلم يذكره، وإنما ذكر العباس بن مرداس.\nقلت: محمّد بن مروان متروك، وشيخه وشيخ شيخه، وقد جزم عن هشام بن الكلبي في النسب بأنه أخو العباس بن مرداس، وأنهما من المؤلفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6731>٥٩٧٥- عمرو بن مرة</span>\nبن عبس بن مالك بن المحرّث «٣» بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة.\nنسبه ابن سعد وابن البرقيّ، وقال خليفة مثله، لكن سقط منه عبس، وزاد فيه بين نصر وغطفان مالكا. ونسبه ابن يونس كالأول، لكن قال سعد بدل نصر.\nوقال ابن سعد: كان في عهد النبيّ ﷺ شيخا كبيرا، وشهد معه المشاهد، يكنى أبا طلحة، وأبا مريم، ويقال: إن أبا مريم الأزدي آخر أسلم قديما، وشهد كثيرا من المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن، وهو القائل:\n[الرجز]:\nنحن بنو الشّيخ الهجان الأزهر ... قضاعة بن مالك بن حمير\n_________\n(١) في أ: عبس.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٤) .\n(٣) الثقات ٣/ ٢٧٤، أسد الغابة ت (٤٠٢٥)، الكاشف ٢/ ٣٤٣، الاستيعاب ت (١٩٧٥)، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٩٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٧، الجرح والتعديل ٦/ ٥٧، بقي بن مخلد ٨٧، ١٤٦، تقريب التهذيب ٢/ ٧٩، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٥٠، الطبقات الكبرى ١/ ٣٣٣- ٧/ ١٦٣.","vol":"4","page":563},{"text":"في قصة جرت له مع معاوية لما أمره أن ينسب في مصر، ذكرها الزبير بن بكار.\nقال البغويّ: سكن مصر، وقدم دمشق.\nوقال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك بن مروان، وهكذا نقله أبو زرعة الدمشقيّ في «تاريخه»، عن أبي ميسرة.\nوقال ابن حبّان، وأبو عمر: مات في خلافة معاوية، وله في جامع الترمذي حديث واحد في كتاب الأحكام، وهو عند أحمد أيضا من\nرواية على بن الحكم، أخبرني أبو الحسن، قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلّة والمسكنة إلّا أغلق اللَّه تعالى أبواب السّماء دون حاجته ومسألته ومسكنته» «١»،\nقال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس.\nوله في مسند أحمد حديثان آخران: أحدهما في ذمّ العقوق، والآخر: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كان هاهنا من سعد فليقم» . فقمت، فقال: اقعد»، فصنع ذلك ثلاثا ...\nالحديث.\nوله عند الطّبرانيّ عدّة أحاديث، منها حديث طويل في قصة إسلامه ورجوعه إلى قومه، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا، ووفدوا.\nأخرجه ابن سعد، ومنها ما أخرجه ابن مندة، من طريق عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهنيّ، قال: جاء رجل من قضاعة إلى رسول اللَّه ﷺ ... فذكر قصة إسلامه.\nوأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه عن عمرو بن مرة أنه أتى النبيّ ﷺ فقال: «ممّن أنت»؟ قال: من قضاعة، ومنها من طريق ابن لهيعة، عن الربيع بن سبرة، عن عمرو بن مرة، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ممن نحن؟ قال: «أنتم من اليد الطّليقة، واللقمة الهنيئة، من حمير» .\nوروى عنه أيضا حجر بن مالك، وعبد الرحمن بن الغار بن ربيعة، وآخرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6732>٥٩٧٦- عمرو بن المسبّح </span>«٢»:\nبضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٦١٩ عن عمرو بن مرة ... الحديث كتاب الأحكام (١٣) باب ما جاء في إمام الرعية (٦) حديث رقم ١٣٣٢ وقال أبو عيسى حديث غريب وقد روي من غير هذا الوجه وأورده المنذري في الترغيب ٣/ ١٧٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٠٢٦، الاستيعاب ت ١٩٧٧.","vol":"4","page":564},{"text":"وبعدها مهملة، على المشهور. وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم، بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، ابن معن بن عتود، بمثناة خفيفة مضمومة، ابن عشّ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة، بن سلامان بن ثعل، بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام، ابن عمرو بن عوف بن علي الطائي، الفارس المشهور المعمّر.\nقال ابن الكلبيّ، ثم الطّبريّ: عمّر مائة وخمسين سنة، ووفد على النبيّ ﷺ فأسلم، وكان أرمى العرب، وهو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله:\nربّ رام من بني ثعل ... يخرج كفّيه من ستره «١»\n[المديد] وكذا قال ابن عبد البرّ، وابن شاهين. وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له:\nحدثنا ابن دريد، عن السّكن بن سعيد، عن العباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه: حدثني مثله»\nابن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخه، فذكره.\nوقال ابن قتيبة في «المعارف»: لا يدرى أقبض قبل النبيّ ﷺ أو بعده؟\nقلت: قد ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمرين»، وقال: مات في خلافة عثمان، قال: وهو القائل:\nلقد عمرت حتّى شقّ «٣» عمري ... على عمرو بن عكوة وابن وهب\n[الوافر] يشير إلى رجلين معمرين من قومه. واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6733>٥٩٧٧ ز- عمرو بن مسعود</span>\nبن معتّب، بمهملة ثم مثناة من فوق ثقيلة، الثقفي، أخو عروة بن مسعود الصحابي المشهور. تقدم نسبه في عروة.\nجاء أنه وفد على معاوية في أول خلافته وهو شيخ كبير، وذكر أنه كان صديق أبيه أبي سفيان. وقد تقدم أنه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد إلا أسلم وحضرها.\nقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»: كان عمرو بن مسعود الثقفي، وهو أخو عروة بن\n_________\n(١) ينظر البيت في الاستيعاب ت (ترجمة رقم (١٩٧٧)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٤٠٢٦) وفي اللسان مادة «ثعل» والمعارف لابن قتيبة: ٣١٤.\n(٢) في أ: جميل.\n(٣) في أ: شب.","vol":"4","page":565},{"text":"مسعود- صديق أبي سفيان بن حرب، وكان ينزل عليه إذا أتى الطائف. وعاش عمرو إلى أن أسنّ، ثم وفد على معاوية لما استخلف وأنشد:\n[البسيط]:\nأصبحت شيخا كبيرا هامة لغد ... يزقو لدى جدثي أو لا فبعد غد\nفي أبيات.\nوذكر قصته الزبير بن بكار في «الموفقيات» «١»، لكن لم يقل الثقفي، وكذا أوردها الخطابي في «غريب الحديث» من وجه آخر، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن رجل من قريش.\nوقد رويت القصة لعمرو بن مسعود السلمي. وسأذكره إن شاء اللَّه تعالى في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6734>٥٩٧٨- عمرو بن مطرف</span>\n[بن عمرو] «٢»، من بني عمرو بن مبذول «٣» .\nاستشهد بأحد، قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق، وسمى موسى بن عقبة جده علقمة.\nوروى عن زياد البكّائيّ، عن ابن إسحاق على الوجهين «٤»، وقال أبو عمر: عمرو بن مطرف، وقيل مطرف بن عمرو [بن علقمة] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6735>٥٩٧٩ ز- عمرو بن مطعم </span>«٦»:\nيأتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6736>٥٩٨٠- عمرو بن معاذ</span>\nبن الجموح الأنصاري.\nصحابي، له ذكر في حديث بريدة. قال ابن مندة: عمرو بن معاذ الأنصاري كان تفل النبيّ ﷺ على رجله حين قطعت حتى برأت. رواه جماعة عن الحسين بن واقد عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ تفل على رجل عمرو بن معاذ.\nوقال أبو نعيم: عمرو بن معاذ الأنصاري تفل رسول اللَّه ﷺ على رجله لما قطعت فبرأ.\n_________\n(١) في أ: الموفقيات عن علي بن المغيرة عن هشام بن الكلبي عن أبيه.\n(٢) سقط في د.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠٢٨)، الاستيعاب ت (١٩٨٧) .\n(٤) في أبعد الوجهين: وقال ابن مندة: له ذكر ولا نعرف له رواية.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٠٢٩) .","vol":"4","page":566},{"text":"وقيل: إنه أخو سعد بن معاذ الّذي تقدم، ثم ساق الحديث من مسند الحسن بن سفيان، عن أبي عمار، عن علي بن الحسين بن واقد، حدثنا أبي، حدثنا عبد اللَّه بن بريدة، سمعت أبي يقول: إنّ رسول اللَّه ﷺ تفل في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأ.\nوأخرجه ابن حبّان في «صحيحه»، عن محمد بن أحمد بن أبي عون، عن الحسين بن حريث، وهو أبو عمار، شيخ الحسن بن سفيان فيه، تفل في جرح عمرو بن معاذ بن الجموح، فذكره.\nوأخرجه محمّد بن هارون الرّويانيّ في «مسندة»، عن محمد بن إسحاق الصّغاني، عن محمد بن حميد الرازيّ، عن زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد مثله.\nوأخرجه الضّياء في «المختارة»، قال: أخرجت طريق محمد بن حميد شاهدا.\nقلت: ونسخة زيد بن الحباب بهذا السند أخرجها أحمد عنه، وذكرها شيخنا في تقريب الأسانيد له لقول الحاكم: إنه أصحّ أسانيد بريدة، ولم يقع هذا الحديث فيها. وقد اتبعه الضياء بعد تخريجه أن قال «١»: المعروف معاذ بن عمرو بن حميد بن الجموح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6737>٥٩٨١ ز- عمرو بن معاذ</span>\nبن النعمان «٢» بن امرئ القيس، أخو سعد بن معاذ.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد. وكذا ذكره ابن الكلبيّ، وهو أخو سعد بن معاذ سيّد الأوس، وكذا ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا قال أبو عمر: شهد بدرا، وقتل بأحد، قتله ضرار بن الخطاب، وقال حين طعنه فأنفذه: لا تعد منّ رجلا يزوّجك من الحور العين، قاله استهزاء، وذاك قبل إسلام ضرار، وكان له حينئذ اثنتان وثلاثون سنة.\nوخلط ابن الأثير هذا بالذي قبله، وتبعه الذّهبيّ، مع أن أبا نعيم صدّر كلامه بالتفرقة بينهما. وقد فتح اللَّه بدليل ذلك باختلاف حديثهما ونسبهما، فإن ابن النعمان أوسيّ من بني عبد الأشهل، وابن الجموح خزرجي من بني سلمة، والعجب أنّ أبا موسى لم يتيقّظ لذلك فيستدركه على ابن مندة كعادته في اتباع أبي نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6738>٥٩٨٢ ز- عمرو بن معاوية الغاضري</span>،\nغاضرة قريش.\nذكره أبو القاسم عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال: وفي نسخة\n_________\n(١) في أ: أنه قال.\n(٢) الثقات ٣/ ٢٦٧، أسد الغابة ت (٤٠٣٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٨، عنوان النجابة ١٤٣، الاستيعاب ت (١٩٧٩)، الاستبصار ٢١٩، الجرح والتعديل ٦/ ٢٦٠، تقريب التهذيب ٢/ ٧٩.","vol":"4","page":567},{"text":"ابن علقمة عن ابن عائذ، قال: عمرو بن معاوية: كنت ملزقا ركبتي بفخذ النبيّ ﷺ ...\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6739>٥٩٨٣- عمرو بن معبد</span>\nبن الأزعر بن زيد بن العطاف «١» بن ضبيعة الأنصاري الأوسي.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وذكره موسى بن عقبة أيضا، لكن قال: عمير، بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6740>٥٩٨٤- عمرو بن معديكرب </span>«٢»\nبن عبد اللَّه بن عمرو بن عصم بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه «٣»، وهو زبيد الأكبر، ابن صعب بن سعد العشيرة الزبيدي الشاعر الفارس المشهور. يكنى أبا ثور.\nقال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز. وقال ابن ماكولا: له صحبة ورواية. وقال أبو نعيم: له الوقائع المذكورة في الجاهلية، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن.\nقال ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: قدم عمرو بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٣١)، الاستيعاب ت (١٩٨٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٣٢)، الاستيعاب ت (١٩٨١)، ١٣٤- المحبر لابن حبيب ٢٦١- و٣٠٣، سيرة ابن هشام ٤/ ٢٢٦، ٢٢٧- ترتيب الثقات لابن العجليّ- ٣٧١، الثقات لابن حبان ٧/ ٣٧٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٢، مروج الذهب طبعة الجامعة اللبنانية ٧٧٧١. و١٠٧٢، ١٥٤٨ و١٥٦٣ و١٥٦٧ و١٥٧٣ و٢٤٩٠ و٣٥٢٠، المحاضرات لراغب الأصفهاني ٢/ ٣٧٣، ثمار القلوب ٤٩٧، البدء والتاريخ ٣/ ١٨٥، الهفوات النادرة ٩، جمهرة أنساب العرب ٤١١، عيون الأخبار ١/ ١٢٧، ١٢٩، تاريخ الطبري ٣/ ١٣٢- ١٣٤، وانظر فهرس الأعلام ١٠/ ٣٥٦، فتوح البلدان ١٤٢، مقدمة مسند بقي ابن مخلد ١٤٦- ربيع الأبرار ١/ ٣٣٤ و٤/ ١٦ و٣١٨، الخراج وصناعة الكتابة ٣٥٩، الأخبار الموفقيات ١٦٦، التاريخ الصغير ٢٤، التاريخ الكبير ٦/ ٣٦٧، الجرح والتعديل ٦/ ٢٦٠، تاريخ خليفة ٩٣ و١٣٢ و١٤٨، وطبقاته ٧٤ و١٩٠، المعارف ١٠٦، الشعر والشعراء ١/ ٢٨٩- ٢٩١، الأغاني ١٥/ ٢٠٨، ٢٤٥، المؤتلف ١٥٦، معجم الشعراء للمرزباني ٢٠٨، وفيات الأعيان ٢/ ١٥، السمط الثمين ٦٣، خزانة الأدب ١/ ٤٢٢، العقد (انظر فهرس الأعلام ٧١/ ١٤٠، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ٢/ ٣٣، الزيارات ٦٩ و٩٨- الكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) ١٣/ ٢٦٠، التذكرة الحمدونية ١/ ٢٧٢، الوفيات لابن قنفذ ٤٩، ٥٠، سرح العيون ٢٤٣، الحور العين ١١٠، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٦٥، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ٩٥، ٩٦، تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ١٦، ١٤١، المنازل والديار ٢/ ٢٨٨، لباب الآداب ١٨٠- ١٨٢، الكمال في الأدب للمبرد ١/ ٣٦٣- تاريخ الإسلام ١/ ٩٨.\n(٣) في أ: شيبة.","vol":"4","page":568},{"text":"معديكرب على رسول اللَّه ﷺ في وفد زبيد فأسلم، [وله قصة] «١» مع قيس بن المكشوح المرادي.\nوذكر ابن سعد، عن الواقديّ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة ابن خزيمة، قال: قال عمرو بن معديكرب لقيس بن مكشوح حين انتهى إليهم أمر النبيّ ﷺ: قد ذكر لنا أنّ رجلا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول: إنه نبي، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه، فإن كان نبيا فلن يخفى علينا.\nفأتى قيس «٢» فركب عمرو إلى المدينة، فنزل على سعد بن عبادة، فأكرمه، وراح به إلى النبيّ ﷺ، فأسلم، وأجازه النبيّ ﷺ، فرجع إلى قومه، فأقام فيهم مسلما مطيعا، وكان عليهم فروة بن مسيك، فلما مات النبيّ ﷺ ارتد عمرو.\nوذكر ذلك سيف في كتاب «الرّدّة» وأن المهاجر بن أبي أمية أسر عمرو بن معديكرب، فأرسله إلى أبي بكر، فعاود الإسلام.\nقال الخطيب في «المتّفق والمفترق»: يقال: إنّ له وفادة: وقيل لم يلق رسول اللَّه ﷺ، وإنما قدم إلى المدينة بعد وفاته، وحضر القادسية، وأبلى فيها.\nوروينا «٣» في مناقب الشّافعي لمحمد بن رمضان بن شاكر: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، [حدثنا] «٤» الشافعيّ، قال: وجّه رسول اللَّه ﷺ عليّا، وخالد بن سعيد، إلى اليمن، فبلغ عمرو بن معديكرب ما قيل في جماعة من قومه، فقال لهم: دعوني آت هؤلاء القوم، فإنّي لم أسمّ لأحد قط إلا هابني، فلما دنا منهما قال: أنا أبو ثور، أنا عمرو بن معديكرب، فابتدراه، كلّ منهما يقول خلّني وإياه. فقال عمرو: العرب تفزّع بي، وأراني لهؤلاء جزرا «٥»، فانصرف.\nوأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، من طريق خلاد بن يحيى، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، قال: بعث النبيّ ﷺ خالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن، وقال له: «إن مررت بقرية فلم تسمع أذانا فاسبهم»،\nفمرّ ببني زبيد فلم يسمع أذانا فسباهم، فأتاه عمرو بن معديكرب فكلمه فيهم، فوهبهم إياه، فوهب له عمرو سيفه الصّمصامة، فتسلّحه خالد [بن سعيد] «٦»، فقال له عمرو:\nعلى صمصامة السيف السلام\n_________\n(١) في أ: وذكر له قصة.\n(٢) في أ: قال قيس.\n(٣) في أ: وقد روينا.\n(٤) في أ: قال لنا.\n(٥) في أ: حرزا.\n(٦) سقط في أ.","vol":"4","page":569},{"text":"في أبيات له.\nومدح عمرو بن معديكرب خالد بن سعيد بقصيدة أشرت إليها في ترجمة خالد.\nوشهد عمرو فتوح الشام، وفتوح العراق، فقال ابن عائذ في المغازي: سمعت أبا مسهر يحدّث عن محمد بن شعيب، عن حبيب، قال: قال مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ: ما رأيت أشرف من رجل برز يوم اليرموك، فخرج إليه علج فقتله «١»، ثم انهزموا وتبعهم، ثم انصرف إلى خباء عظيم «٢» . فنزل ودعا بالجفان، ودعا من حوله، فقلت: من هذا؟ قيل:\nعمرو بن معديكرب.\nوقال الهيثم بن عديّ: أصيبت عينه يوم اليرموك.\nوأخرج أبو بكر بن أبي شيبة، وابن عائذ، وابن السّكن، وسيف بن عمر، والطّبرانيّ، وغيرهم، بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم، قال: شهدت القادسية فكان سعد على الناس، فجعل عمرو بن معديكرب يمرّ على الصفوف، ويقول: يا معشر المهاجرين، كونوا أسودا أشدّاء، فإنّ الفارس «٣» إذا ألقى رمحه يئس، فرماه أسوار من الأساورة بنشّابة، فأصاب سية قوسه، فحمل عليه عمرو فطعنه فدقّ صلبه، ونزل إليه فأخذ سلبه.\nوأخرجها ابن عساكر من وجه آخر أطول من هذا، وفي آخرها: إذا جاءته نشّابة فأصابت قربوس سرجه، فحمل على صاحبها، فأخذه كما تؤخذ الجارية، فوضعه بين الصفين، ثم احتزّ رأسه، وقال: اصنعوا هكذا.\nوروى الواقديّ من طريق عيسى الخياط، قال: حمل عمرو بن معديكرب يوم القادسية وحده فضرب فيهم، ثم لحقه المسلمون وقد أحدقوا به وهو يضرب فيهم بسيفه، فنحّوهم عنه.\nورأيت في ديوانه، رواية أبي عمرو الشيبانيّ، من نسخة فيها خط أبي الفتح بن جني قصيدة يقول فيها:\nوالقادسيّة حين زاحم رستم ... كنّا الكماة نهرّ كالأشطان\nومضى ربيع «٤» بالجنود مشرّقا ... ينوي الجهاد وطاعة الرّحمن «٥»\n[الكامل]\n_________\n(١) في أ: فقتله ثم آخر فقتله ثم آخر فقتله،....\n(٢) في أ: خباء له عظيم.\n(٣) في أ: الفارسيّ.\n(٤) ربيع هو ابن زياد الحارثي.\n(٥) انظر ديوان عمرو بن معديكرب ص ١٦٢.","vol":"4","page":570},{"text":"وأخرج «١» الطّبرانيّ عن محمد بن سلام الجمحيّ، قال: كتب عمرو إلى سعد: إني أمددتك بألفي رجل: عمرو بن معديكرب، وطليحة بن خويلد.\nوذكر ابن سعد عن الواقديّ، عن ربيعة، عن عثمان: لما ولي النعمان بن مقرّن كتب إليه لما توجه إلى نهاوند: إن في جندك عمرو بن معديكرب، وطليحة بن خويلد، فأحضرهما وشاورهما في الحرب.\nوأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، من طريق مغيرة بن مقسم، قال:\nكتب عمر إلى سعد وإلى النعمان بن مقرّن [فذكر] نحوه، وزاد وجرير «٢» بن عبد اللَّه البجلي، وعلباء بن الهيثم.\nوقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح، عن عبد الملك نحو الأول، وزادوا: لا تعطهما من الأمر شيئا، فإن كل صانع أعلم بصناعته.\nوقال ابن عائذ: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا جابر بن يحيى القارئ، قال:\nلما افتتح سعد العراق [ودرّ له] «٣» الخراج أوفد عمرو بن معديكرب إلى عمر يذكر له شجاعته، وحسن مؤازرته.\nوقال البخاريّ في «تاريخه»: حدثنا موسى، حدثنا حماد، عن أبي عمران، عن علقمة بن عبد اللَّه بن معقل بن يسار، قال: بعث عمر النعمان بن مقرن إلى نهاوند، وبعث معه عمرو بن معديكرب.\nوأخرج ابن سعد والبغويّ، والهيثم بن كليب، والزبير في الموفقيات، والطبراني، وابن مندة، من طريق شرقي بن قطامي، عن أبي طلق الغامدي، عن شراحيل بن القعقاع، عن عمرو بن معديكرب، قال: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا قلنا:\nلبيك تعظيما إليك عذرا ... هذي زبيد قد أتتك قسرا «٤»\nيقطعن خبتا وجبالا وعرا\n[الرجز]\n_________\n(١) في أ: وزاد وجرير.\n(٢) في أ: وزاد وجرير.\n(٣) في أ: ودركه.\n(٤) ينظر والبيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٠٣٢)، والاستيعاب ترجمة رقم (١٩٨١) .","vol":"4","page":571},{"text":"الحديث، وفيه: وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفة، ونقف ببطن محسّر «١» يمنة عرفة، فرقا من أن يتخطّفنا الجن،\nفقال رسول اللَّه ﷺ: «أجيزوا «٢» بطن عرفة، فإنّما هم إذا أسلموا إخوانكم» «٣» . قال: فعلّمنا النبيّ ﷺ التلبية: لبيك اللَّهمّ لبيك ... إلى آخرها.\nلفظ الطبراني.\nوقال في «الأوسط»: لم يروه عن شرقي إلا محمد بن زياد. وأخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن محمد بن الصلت، عن محمد بن زياد، فخالف السند الأول، فقال عن شرقي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: سمعت عمرو بن معديكرب. وابن الصلت متروك.\nوقال يعقوب بن سفيان: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أبي عن عمرو بن شمر، عن أبي طوق، عن شرحبيل، كذا قال عمرو بن شمر فيهما.\nقال عبد الغنيّ بن سعيد: اسم أبي طلق الغامدي عدي بن حنظلة، وله حديث آخر في فضل بسم اللَّه الرحمن الرحيم موقوف، أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق، والدينَوَريّ في المجالسة بسندين كلّ منهما واه- أن عمرو بن معديكرب كان في مجلس عمر بن الخطاب، فذكره.\nوأخرج الدّولابيّ عن أبي بكر الوجيهي، عن أبيه، عن أبي صالح بن الوجيه، قال: في سنة إحدى وعشرين كانت وقعة نهاوند، فقتل النعمان بن مقرّن، ثم انهزم المسلمون. وقاتل عمرو بن معديكرب يومئذ حتى كان الفتح [فأثبتته] الجراحة فمات بقرية روذة «٤» .\nقال الوجيهيّ: وأنشدني غيره في ذلك لدعبل بن علي الخزاعي:\nالطويل\nلقد عادت الرّكبان حين تحمّلوا ... بروذة شخصا لا جبانا ولا غمرا\nفقل لزبيد بل لمذحج كلّها ... رزئتم أبا ثور قريع الوغى عمرا»\nومن طريق خالد بن قطن، حدثني من شهد موت عمرو بن معديكرب: كان قد رقد،\n_________\n(١) بطن محسّر: بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السين وكسرها هو ٤/ ٦٩٠ وادي المزدلفة وفي كتاب مسلم أنه من منى وفي الحديث: المزدلفة كلها موقف إلّا وادي محسّر. انظر معجم البلدان ١/ ٥٣٣.\n(٢) في أ: أخبروا.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٤٢٠ وعزاه إلى البغوي وابن مندة وابن عساكر.\n(٤) روذة: محله بالريّ، وقيل قرية من قراها. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٦٤٠.\n(٥) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٠٣٢)، الاستيعاب ترجمة رقم (١٩٨١) .","vol":"4","page":572},{"text":"فلما أرادوا الرحيل أيقظوه، فقام، وقد مال شقّه، وذهب لسانه، فلم يلبث أن مات، فقالت امرأته الجعفرية ... فذكر البيتين.\nوقال المرزبانيّ: مات في خلافة عثمان بالفالج. وقد جاوز المائة بعشرين سنة، وقيل بخمسين.\nوحكى أبو عمرو أنه مات بالقادسية إمّا قتيلا وإما عطشا. وقيل: بل بعد وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين.\nقلت: وقيل: إنه عاش بعد ذلك، ففي كتاب المعمرين لابن أبي الدنيا، من طريق جويرية بن أسماء، قال: شهد صفّين غير واحد أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معديكرب.\nوأخرج أحمد بن سيار، وعمرو بن شبّة، من طريق رميح بن هلال، عن أبيه: رأيت عمرو بن معديكرب في خلافة معاوية شيخا عظيم الخلقة، أعظم ما يكون من الرجال، أجشّ الصوت، إذا التفت التفت بجميع جسده.\nوقال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: شهد عمرو بن معديكرب القادسية، وهو ابن مائة وست سنين. وقيل مائة وعشرة.\nوقال أبو عمر: كان شاعرا محسنا، ومما يستحسن من شعره قصيدته التي أولها:\nأمن ريحانة الدّاعي السّميع ... يؤرّقني وأصحابي هجوع\n[الوافر] يقول فيها:\nإذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع «١»\n[الوافر] وهو فحل في الشجاعة والشعر.\nقال عمرو بن العلاء: لا يفضل عليه [فارس في العرب] «٢»، وهو القائل في قيس بن مكشوح المرادي من قصيدة يقول فيها:\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٠٣٢)، والاستيعاب ترجمة رقم (١٩٨١)، والأصمعيات ١٧٢، ١٧٤، والأغاني ١٤/ ٣٢.\n(٢) في أ: شعراء العرب.","vol":"4","page":573},{"text":"أعاذل عدّتي بدني ورمحي ... وكلّ مقلّص سلس القياد\nأعاذل إنّما أفنى شبابي ... إجابتي الصّريخ إلى المنادي «١»\n[الوافر] ويقول فيها:\nويبقى بعد حلم القوم حلمي ... ويفنى قبل زاد القوم زادي\nتمنّى أن يلاقيني قييس ... وددت وأينما منّي ودادي\nفمن ذا عاذري من ذي سفاه ... يرود بنفسه منّ المرادي\nأريد حياته ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6741>٥٩٨٥ ز- عمرو بن معديكرب الصدفي:</span>\nقال ابن السّكن: يقال له صحبة.\nروى عنه حديثه من رواية المصريين، وليس بمشهور،\nثم ساق من طريق جعفر بن ربيعة أنّ أبا سلمة عبد اللَّه بن رافع الحضرميّ من أهل مصر حدثه أن عمرو بن معديكرب الصدفي حدثه قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ صلاة الصبح، فقال: «من استطاع منكم فلا يصلّينّ وهو مجحّ» .\nقلنا: وما المجحّ؟ فقال: «من خرء أو بول» .\nقال ابن السّكن: لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية.\nقلت: رواتها ثقات، وقد وجدنا له ذكرا وراويا آخر، قال ابن يونس في تاريخ مصر:\nشهد [٤٦٦] فتح مصر، وروى عن عمر. روى عنه الحارث بن يزيد الحضرميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6742>٥٩٨٦ ز- عمرو بن أم مكتوم </span>«٢»:\nتقدم [في أوائل من اسمه عمرو] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6743>٥٩٨٧- عمرو بن النعمان:</span>\nبن مقرّن المزني «٤» .\nيأتي ذكر أبيه في حرف النون.\n_________\n(١) انظر ديوان عمرو بن معديكرب ص ٩١، والشكة بالكسر السلاح، البدن: الدرع، فرس مقلّص: طويل القوائم منضم البطن.\n(٢) مقدمة مسند بقي بن مخلد ٣٩٣.\n(٣) سقط في د.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٣٥)، الاستيعاب ت (١٩٨٣) .","vol":"4","page":574},{"text":"قال أبو عمر: له صحبة، وكان أبوه من جلّة الصحابة، وكأنه اعتمد على قول بكر بن خلف الآتي. وذكره البغوي، والباوردي، والطبراني وغيرهم في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن عمرو بن النعمان بن مقرّن، قال: انتهى رسول اللَّه ﷺ إلى مجلس من مجالس الأنصار، وكان رجل من الأنصار كان يعرف بالبذاء ومسابة الناس، فقال رسول اللَّه ﷺ: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» «١» .\nفقال الرجل: واللَّه لا أسابّ رجلا أبدا.\nوذكره ابن مندة من رواية بكر بن خلف، وقال فيه عن عمرو بن النعمان بن مقرن، قال بكر بن خلف: وله صحبة.\nقال ابن مندة: لم يتابع عليه. وقال أبو حاتم الرازيّ: روايته عن النبيّ ﷺ مرسلة.\nوأخرج ابن أبي شيبة، من طريق معاوية بن قرّة، قال: كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرّن، فلما حضر رمضان أتاه رجل بكيس دراهم، فقال: إن الأمير مصعب بن الزبير يقرئك السلام، ويقول: لم يدع قارئا إلّا وقد وصل إليه منّا معروف، فاستعن بهذا، فقال: قل له: واللَّه ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، وردّه عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6744>٥٩٨٨ ز- عمرو بن النعمان</span>\nالبياضي الأنصاري.\nذكره أبو عبيد القاسم بن سلّام في «جمهرة النّسب»، وقال: كان صاحب راية المسلمين يوم أحد. انتهى.\nوالّذي ذكره ابن إسحاق أنّ صاحب لواء المسلمين يوم أحد مصعب بن عمير، لكن اللواء غير الراية، وكان لكل قبيلة راية، وبنو بياضة قبيلة من الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6745>٥٩٨٩- عمرو بن نعيمان </span>«٢»:\nبالتصغير، الأنصاري «٣» .\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ١٩، ٨/ ١٨، ٩/ ٦٣ ومسلم في الصحيح ١/ ٨١ في كتاب الإيمان باب بيان قول النبيّ ﷺ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر (٢٨) حديث رقم (١١٦/ ٦٤) والترمذي في السنن ٤/ ٣١١ كتاب البر والصلة باب (٥٣) حديث رقم ١٩٨٣ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ٧/ ١٢٢ كتاب تحريم الدم (٣٧) باب قتال المسلم (٢٧) حديث رقم ٤١١٣ وابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٩٩ كتاب الفتن (٣٦) باب سباب المسلم فسوق وقتاله كفر (٤) حديث رقم ٣٩٣٩، ٣٩٤٠، ٣٩٤١، وأحمد في المسند ١/ ٣٨٥، ٤١١، ٤٣٣، ٤٥٤، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٢٠٩، ٨/ ٢٠ والطبراني في الكبير ١/ ١٠٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٣٦)، الاستيعاب ت (١٩٨٤) .\n(٣) في د: هو الأنصاري.","vol":"4","page":575},{"text":"ذكره ابن السّكن، وقال: له صحبة. وساق من طريق الأعمش عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه الرازيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمرو بن نعيمان- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ- أنه مرّ بقوم فقالوا له: أعندك في المرأة التي لا تعلق شيء؟ فقال: نعم، فقالوا: ما هو؟ قال: فأنشأت أقول:\nخذ كراعا وفوق ... وغيره من العروق\nفألقها في الرّحم العقوق\n[الرجز] فذكر قصة له مع أبي بكر الصديق، ولم يزد في ابن الأثير في ترجمته على قوله:\nعمرو بن النعمان روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى. أخرجه أبو عمر مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6746>٥٩٩٠ ز- عمرو بن هبيرة</span>\nبن أبي وهب المخزومي.\nقتل أبوه بعد فتح مكة كافرا، وأمّه أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي.\nوسيأتي في ترجمة أخيه هانئ أنه وإخوته أدركوا من حياة النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6747>٥٩٩١- عمرو بن الهيثم</span>\nبن الصّلت بن حبيب السلمي.\nذكر سيف في «الفتوح» أنه كان أميرا على إحدى المجنبتين يوم جسر أبي عبيد.\nوذكره الطّبريّ أيضا. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6748>٥٩٩٢- عمرو بن هرم </span>«١»:\nذكر أنه ممن نزل فيه: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة: ٩٢] استدركه أبو موسى.\nقلت: وقد تقدم تخريج ذاك من تفسير أبي بكر بن مردويه في ترجمة سالم بن عمير، لكن فيه عمرو بن هرم الواقفي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6749>٥٩٩٣- عمرو بن هلال:</span>\n[والد رافع المزني] «٢» تقدم في عمرو بن أبي عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6750>٥٩٩٤ ز- عمرو بن هلال المزني:</span>\nقرأت بخط الحافظ صلاح الدين العلائي في كتابه الوشي أنه اسم جدّ عبد اللَّه بن بكر المزني، وتبع في ذلك ابن قانع، وأنا أظن أنه اشتبه بوالد رافع، وكلاهما مزني.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٣٨) .\n(٢) سقط في أ.","vol":"4","page":576},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6751>٥٩٩٥- عمرو بن واثلة </span>«١»:\nذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق مبارك بن فضالة، حدثني كثير، أبو محمد- رجل من أهل الكوفة، عن عمرو بن واثلة، قال: ضحك رسول اللَّه ﷺ حتى استغرب، فقال: «ألا تسألوني ممّ ضحكت؟» قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «عجبت من قوم يساقون إلى الجنّة بالسّلاسل وهم يتقاعسون عنها ما يكرّهها إليهم؟» قالوا: كيف يا رسول اللَّه [ﷺ] «٢»؟ قال:\n«هم قوم من العجم يستبيهم المهاجرون. يدخلون في الإسلام وهم كارهون» «٣» .\nقلت: ترجم له أبو موسى في «الذّيل»، فقال: عمرو بن واثلة، أبو الطفيل.\nقلت: والمعروف في اسم أبي الطفيل عامر. وقد قيل فيه عمرو كما مضى في ترجمته في أول حرف العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6752>٥٩٩٦- عمرو</span>،:\nويقال عمر «٤» بن وهب الثقفي.\nتقدم ذكره في سعد السّلميّ، وأن النبيّ ﷺ زوّج ابنته وكانت جميلة من سعد. وأما عمرو بن وهب الثقفي الراويّ عن المغيرة بن شعبة فهو آخر، تابعي ثقة، وحديثه عند الترمذي، وتكرر «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6753>٥٩٩٧- عمرو بن يثربيّ:</span>\nالضّمري «٦» .\nيعدّ في أهل الحجاز، قاله البخاري. وقال ابن السكن: له صحبة. أسلم عام الفتح.\nوأخرج أحمد والطّبرانيّ في «الأوسط»، من طريق عبد الملك بن الحسن، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عثمان، سمعت عمارة بن حارثة الضمريّ، عن عمرو بن يثربي،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٣٩) . تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٩.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أخرجه أحمدي المسند ١/ ٥٨، ٦/ ١٦ والطبراني في الكبير ٨/ ٤٧، ١٠/ ١١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٧٨٧، ١٠٦٦٩، ٣٤١٤١، وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٢٩ وقال رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات.\n(٤) في د: عمرو.\n(٥) في أ: وغيره.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٠٤١)، الاستيعاب ت (١٩٨٥)، الثقات ٣/ ٢٧٥، التاريخ الصغير ١/ ٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٩، الجرح والتعديل ٦/ ٢٦٩، الإعلام ٥/ ٨٧، الإكمال ١/ ٥٢٢، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ٧١، المشتبه ١٠٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٢، تعجيل المنفعة ٣١٦، التاريخ الكبير ٦/ ٣١٠.","vol":"4","page":577},{"text":"قال: شهدت خطبة النبيّ ﷺ بمنى، وكان فيما خطب به أن قال: «لا يحلّ لامرئ من مال أخيه إلّا ما طابت به نفسه» «١» .\nفقلت: يا رسول اللَّه، أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فاجتزرت منها شاة هل عليّ في ذلك شيء؟ قال: «إن لقيتها تحمل شفرة وزنادا فلا تهجها» .\nقال الطّبرانيّ: لا يروى عن ابن يثربي إلا بهذا الإسناد. تفرد به عبد الملك.\nوأورد الخطيب في «المؤتلف» حديثا من طريق محارب بن دثار، عن عمرو بن يثربي الضمريّ، عن العباس بن عبد المطلب، قال: رأيت النبيّ ﷺ يناغي القمر ويشير إليه بإصبعه، فسألته بعد أن أسلمت، فقال: «كان يلهيني عن البكاء، وكنت أسمع وجيبه «٢» حين يسجد تحت العرش» .\nوسند هذا الحديث واه جدّا.\nوقال ابن عبد البرّ: عمرو بن يثربي ضمري، كان يسكن خبت الجميش، بفتح الجيم وزن عظيم، من سيف البحر. أسلم عام الفتح، وصحب النبيّ ﷺ، واستقضاه عثمان على البصرة.\nوقال ابن الأثير: استقضاه عمر، وقيل عثمان.\nقلت: عمرو بن يثربي قاضي البصرة آخر غير هذا، يظهر ذلك من اختلاف نسبهما، فإن الصحابي ضمري، والقاضي ضبّيّ، وسأوضّح ذلك في ترجمته في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6754>٥٩٩٨- عمرو بن يزن </span>«٣»:\nبفتح المثناة التحتانية والزاي ثم نون.\nيقال هو اسم أبي كبشة الأنماري، وسماه بهذا أبو بكر بن علي فيما حكاه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6755>٥٩٩٩- عمرو بن يزيد</span>\nبن السكن، أخو أسماء بنت يزيد الآتي ذكرها. استشهد أبوهما بأحد سنة ثلاث، فمهما كان عمره إذ ذاك يضاف إلى سبع سنين ونصف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6756>٦٠٠٠- عمرو بن يعلى الثقفي </span>«٤»:\n_________\n(١) أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٣، ٥/ ١١٣، والحاكم في المستدرك ١/ ١٩٣ والطحاوي في المعاني ٤/ ٢٤١ وفي المشكل ٤/ ٤٢ وانظر المجمع ٤/ ٧١.\n(٢) في أ: وجئته.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠٤٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٤٣)، الاستيعاب ت (١٩٨٦)، العقد الثمين ٦/ ٤١٨.","vol":"4","page":578},{"text":"قال أبو عمر: له صحبة، وذكره مطين في الصحابة، وقال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح، وذكر أنه حضر الصلاة مع النبيّ ﷺ. انتهى.\nوأخرج أبو نعيم حديثه من طريق مطين، ثم من رواية علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل الأزدي، عن عمرو بن دينار، عن عمر بن يعلى الثقفي، قال: حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول اللَّه ﷺ فصلّى بنا، وهو معنا لا يتقدمنا، فسألت أبا سهل عن ذلك، فقال:\nكان المكان ضيقا. انتهى.\nقال أبو نعيم: رواه ابن الرّماح، عن أبي سهل، قال: عن عمرو بن عثمان بن يعلى- يعني ابن مرة الثقفي، عن أبيه، عن جده.\nقلت: أخرجه أحمد والتّرمذيّ، من طريق ابن الرماح مطولا، لكن لم يدخل بين أبي سهل وعمرو بن عثمان بن يعلى أحدا، فاختلاف السندين وألفاظ المتنين ظاهره التعدد.\nوقد قال التّرمذيّ: تفرد به عمرو بن الرماح، ولكنه محمول على سياقه، وإلا فقد روى أصل الحديث المسعودي عن يونس بن خبّاب، عن أبي يعلى، عن أبيه.\nورواه عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن يونس، فأدخل بينه وبين أبي يعلى المنهال بن عمرو. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6757>٦٠٠١- عمرو الأشعري:</span>\nيقال: هو اسم أبي مالك. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6758>٦٠٠٢- عمرو الأنصاري:</span>\nوالد سعيد.\nذكر عنه أبو سعد «١» النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» كتابة يؤخذ منها أن له صحبة، وهي من طريق الفضل بن جعفر بن عبد اللَّه، عن السري بن عثمان البجلي، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن سعيد بن عمرو الأنصاري، عن أبيه، قال: صحبت كعب الأحبار وهو يريد الإسلام فلم أر رجلا لم ير رسول اللَّه ﷺ أوصف لرسول اللَّه ﷺ منه، فذكر قصة طويلة عن كعب في تنقل رسول اللَّه ﷺ في الأصلاب.\nوكعب أسلم في خلافة عمر، فصحبة هذا الأنصاري له تقتضي أنه كان إذ ذاك رجلا، فيكون على الشّرط، لأنه لم يكن في آخر عهد النبيّ ﷺ أحد من الأنصار لا يظهر الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6759>٦٠٠٣- عمرو الأنصاري:</span>\nوالد سعيد. يأتي في عمير بن نيار «٢» إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n(١) في أ، د: أبو سعيد.\n(٢) في د: في الكنى.","vol":"4","page":579},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6760>٦٠٠٤ ز- عمرو البكالي </span>«١»:\nبكسر الموحدة وتخفيف الكاف.\nاختلف في اسم أبيه، فقيل سفيان، وقيل سيف، وقيل عبد اللَّه.\nقال البخاريّ: له صحبة. وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه. وذكره خليفة وابن البرقي في الصحابة. وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين.\nوقال أبو أحمد الحاكم في الكنى: عمرو البكالي «٢» يقال له صحبة، كان بالشام.\nوأخرج ابن عساكر من طريق المفضل بن غسان، بسنده إلى موسى الكوفي، قال:\nوقفت على منزل عمرو البكالي بحمص، وهو أخو نوف البكالي.\nوأخرج حديثه البزّار في مسندة من طريق مجّاعة بن الزبير، عن أبي تميمة الهجيمي، عن عمرو البكالي، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا كان عليكم أمراء ...» «٣» فذكر حديثا.\nوأخرج البخاريّ في «التّاريخ الصّغير»، محمد بن نصر في قيام الليل، وابن مندة من طريق الجريريّ، عن أبي تميمة الهجيمي: أتيت الشام، فإذا أنا برجل مجتمع عليه، فإذا هو مجدود «٤» الأصابع، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، هذا عمرو البكالي. قلت: فما شأن أصابعه؟ قالوا: أصيبت يوم اليرموك.\nقال: فسمعته يقول: يا أيها الناس، اعملوا وأبشروا، فإن فيكم ثلاثة أعمال كلها توجب لأهلها الجنة: رجل قام في ليلة باردة من فراشه فتوضّأ ثم قام إلى الصلاة فيقول اللَّه لملائكته: «ما حمل عبدي على ما صنع؟» الحديث. وسنده صحيح.\nوأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عمرو بن عبد اللَّه البكالي يقال له صحبة.\nسكن الشام وحديثه موقوف. ثم ساقه كما تقدم، لكن قال: فسمعته يقول: إذا أمرك الإمام بالصلاة والزكاة والجهاد فقد حلّت لك الصلاة خلفه، وحرم عليك سبّه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٧٥)، الاستيعاب ت (١٩٨٧)، بقي بن مخلد ٦٣٦.\n(٢) في أ: أبو عثمان عمرو البكالي.\n(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٢٤ رواه الطبراني وفيه مجاعة بن الزبير العتكيّ وثقه أحمد وضعفه غيره وبقية رجالة ثقات. الطبراني في الكبير ١٧/ ٤٣، ١٩/ ١٦٢، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٨٢٠.\n(٤) الجدّ: القطع. النهاية ١/ ٢٤٥.","vol":"4","page":580},{"text":"وقال أبو سعيد الأشجّ: حدثنا حفص بن غياث، عن خالد الحذّاء «١»، عن أبي قلابة، عن عمرو البكالي- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ وكان ذا فقه ... فذكر حديثا موقوفا، وهذا سنده صحيح.\nولعمرو هذا رواية عن عبد اللَّه بن مسعود عند أحمد وابن خزيمة، لكنه ورد فيها بكنيته، فقيل عن أبي عثمان البكالي، ورواية أخرى عن عبد اللَّه بن عمرو موقوف، رويناه في «النشريات» «٢» .\nوذكره العجليّ في «ثقات التابعين»، وكذا [صنع] «٣» أبو زرعة الدمشقيّ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6761>٦٠٠٥- عمرو الثمالي:</span>\nبضم المثلثة وتخفيف الميم.\nذكره الطّبرانيّ وغيره في الصحابة.\nوقال أبو عمر: روى شهر بن حوشب عنه، قال: بعث معي رسول اللَّه ﷺ بهدي تطوّع، فقال: «إن عطب منه شيء فانحره، ثمّ أصبغ نعليه في دمه، ثمّ اضرب به على صفحته، وخلّ بين النّاس وبينه» .\nانتهى.\nوقد أخرج هذا الحديث الطبراني وغيره من طريق شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بتمامه.\nوساق ابن مندة سنده، واختصر المتن جدّا، وقال في الترجمة: وقيل عمرو الثمامي كذا في نسخة بالميم. وفي «أسد الغابة» بالنون، وذلك الّذي أثار ظنّ من جعل عمر اليماني «٤» الماضي في آخر من اسمه عمر هو هذا، وكنت تبعت»\nعلى ذلك، وذكرت عمرا في القسم الأخير، ثم رجعت، لاختلاف السندين والمتنين، وإن كان كل منهما من رواية شهر بن حوشب عن الصحابي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6762>٦٠٠٦- عمرو الجنّي </span>«٦»:\nله قصة [مع أبي رجاء] «٧» تقدم في عمرو بن جابر ما يدلّ على أنه غيره.\n_________\n(١) في أ: خالد الخزاعي.\n(٢) في أ: السرانيات.\n(٣) في أ: نبه عليه.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٢، أسد الغابة ت (٣٨٨٦)، الاستيعاب ت (١٩٨٨) .\n(٥) في أ: نبهت.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٨٩٣) .\n(٧) في أبدل القوسين: سأذكره.","vol":"4","page":581},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6763>٦٠٠٧ ز- عمرو:</span>\nكان يقال له جعيل، فغيّره النبيّ ﷺ. تقدم في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6764>٦٠٠٨- عمرو، مولى خبّاب </span>«١»:\nقال أبو عمرو: روي عنه حديث واحد بإسناد غير مستقيم.\nقلت: سأذكره بعد قليل في عمرو والد زرعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6765>٦٠٠٩ ز- عمرو الخزاعي:</span>\nقيل هو اسم أبي شريح. والصواب خويلد بن عمرو. وذكره أبو موسى عن يحيى بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6766>٦٠١٠ ز- عمرو:</span>\nراعي الركاب.\nذكره الباورديّ في «الصّحابة»، وأخرج من طريق أولاده- ولا ذكر لهم في كتب الرجال- عنه حديثا غريبا، فقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم هو المنجنيقي، حدثنا موسى بن سهل، حدثنا الحسن بن بشير بن الحسين بن ناقد، حدثني عن أبيه، عن جده، عن أبيه عمرو، قال: خرجت مع سريّة مع النبيّ ﷺ حتى أشرفنا على المشركين، فقال النبيّ ﷺ:\n«من يقوم لنا في ركابنا حتّى نعود إليه؟» فقلت: أنا. فقال: «اقعد «٢» لنا على تلك الثّغرة»، فقعدت فلم أشعر إلا بالمشركين قد أقبلوا ولا مخرج لهم لأخذ الركاب إلا من الثغرة، فخرج واحد منهم فرميته فقتلته، ثم خرج آخر فرميته حتى قتلت منهم تسعة، فرجعوا وجاء النبيّ ﷺ فوجدني قاعدا، فقال: «ما صنعت؟» فأعلمته، فقال: «اذهب فأنت عمرو راعي الرّكاب» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6767>٦٠١١ ز- عمرو:</span>\nوالد رافع المزني. تقدم في عمرو بن أبي رافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6768>٦٠١٢ ز- عمرو:</span>\nوالد زرعة «٣» .\nذكره البغويّ ومطين وغيرهما في الصحابة،\nفأخرج البغوي عن منصور بن أبي مزاحم، ومطين، عن سويد بن سعيد، كلاهما عن خالد الزيات، عن زرعة بن عمرو عن أبيه، قال: لما قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة قال لأصحابه: «انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم»، وقال: «ائتوني بحجارة من هذه الحرّة»، فخط بها قبلتهم، رواه أسود بن عامر، عن خالد، فقال عن زرعة بن عمرو مولى خبّاب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩١٦)، الاستيعاب ت (١٩٩٠) .\n(٢) في أ: أقم.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٢٧) .","vol":"4","page":582},{"text":"ووقع ذكره في ترجمة عثمان أنه كان رابع أربعة ممن دفن عثمان يوم الدار «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6769>٦٠١٣ ز- عمرو الخفاجي:</span>\nهو ابن الخفاجي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6770>٦٠١٤ ز- عمرو </span>«٢»:\nوالد سعيد. تحوّل إلى هنا من عند عمرو بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6771>٦٠١٥- عمرو الطائي:</span>\nقال ابن عساكر: ذكر أن له وفادة على رسول اللَّه ﷺ. نزل دمشق.\nأخرج حديثه تمّام الرّازيّ في فوائده، حدثنا أبو الحسن عمرو بن عقبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن عمرو بن عبد اللَّه بن رافع بن عمرو الطائي «٣» سنة خمس وثلاثمائة، وزعم أن له مائة سنة وعشرين سنة، قال: حدثني عم أبي السلم بن يحيى، عن أبيه، [حدثني أبي عن أبيه] «٤»، عن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه [بن رافع] «٥»، عن أبيه، عن جده، حدثني أبي رافع بن عمرو، عن أبيه عمرو الطائي، أنه قدم على رسول اللَّه ﷺ فأجلسه معه على البساط، فأسلم وحسن إسلامه، ورجع إلى قومه فأسلموا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6772>٦٠١٦- عمرو:</span>\nوالد الطفيل. تقدم في ابن ظريف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6773>٦٠١٧- عمرو العجلاني </span>«٦»:\nتقدم في عمرو بن أبي عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6774>٦٠١٨ ز- عمرو الهذلي:</span>\nتقدم في عمرو بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6775>٦٠١٩- عمرو:</span>\nوالد فراس الليثي «٧» .\nذكره الطّبرانيّ وغيره، وأخرجوا من طريق أبي يحيى التيمي، عن سيف بن وهب، عن أبي الطفيل- أنّ رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو ذهب أبوه إلى رسول اللَّه وبه صداع شديد، فأخذ بجلدة ما بين عينيه فجبذها فذهب عنه الصّداع، ثم إن فراسا همّ\n_________\n(١) في أ: بعد العتمة.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٨، العبر ٧٧، ٧٨، أسد الغابة ت (٣٩٨٨)، الاستيعاب ت (١٩٨٩) .\n(٣) في أ: بقربة حجر في ...\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أ: حدثني أبي عن أبيه ...\n(٦) الثقات ٣/ ٢٧٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٣، الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٥٠، بقي بن مخلد ٥٨٣.\n(٧) أسد الغابة ت (٤٠٠٥) .","vol":"4","page":583},{"text":"بالخروج مع أهل حروراء «١»، فأخذه أبوه فأوثقه حتى أحدث التّوبة بعد ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6776>٦٠٢٠- عمرو بن فلان الأنصاري</span>.\nقال أحمد في مسندة: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الوليد بن سليمان- أنّ القاسم ابن عبد الرحمن حدّثهم عن عمرو بن فلان الأنصاري، قال: بينما هو يمشي قد أسبل إزاره إذ لحقه رسول اللَّه ﷺ، وقد أخذ بناصية نفسه، وهو يقول: اللَّهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك. قال عمرو: فقلت: يا رسول اللَّه، إني رجل حمش الساقين. فقال: يا عمرو، إن اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو ... وضرب بأربع أصابع من كفّه اليمنى ... الحديث\nفي موضع الإزار، وسنده حسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6777>٦٠٢١ ز- عمرو:</span>\nغير منسوب.\nيأتي حديثه في ترجمة كردم بن قيس في حرف الكاف إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6778>ذكر من اسمه عمران</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6779>٦٠٢٢- عمران بن بلال</span>\nبن أحيحة بن الجلاح، بضم الجيم وتخفيف اللام، عمّ عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور.\nقال العدويّ: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6780>٦٠٢٣- عمران بن الحجاج </span>«٢»:\nقال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة، ولم يذكر له حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6781>٦٠٢٤- عمران بن حصين</span>\nبن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة «٣» بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، هكذا نسبه ابن الكلبي ومن تبعه.\n_________\n(١) حروراء: بفتحتين وسكون الواو وراء أخرى وألف ممدودة، وهي قرية بظاهر الكوفة وقيل: موضع على ميلين منها نزل به الخوارج الذين ٤/ ٧٠٤ خالفوا علي بن أبي طالب ﵁- فنسبوا إليها. انظر معجم البلدان ٢/ ٢٨٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٤٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠٤٨)، الاستيعاب ت (١٩٩٢)، مسند أحمد ٤/ ٤٢٦، تاريخ ابن معين ٤٣٦، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٨٧، طبقات خليفة ١٠٦، ١٨٧، التاريخ الكبير ٦/ ٤٠٨، المعارف ٣٠٩، أخبار القضاة ١/ ٢٩١، ٢٩٢، الجرح والتعديل ٦/ ٢٩٦، المستدرك ٣/ ٤٧٠، تهذيب الكمال ١٠٥٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٠٦، العبر ١/ ٥٧، مجمع الزوائد ٩/ ٣٨١، تهذيب التهذيب ٨/ ١٢٥، ١٢٦، خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٥، شذرات الذهب ١/ ٦٢.","vol":"4","page":584},{"text":"وعند أبي عمر: عبد نهم بن سالم بن غاضرة. ويكنى أبا نجيد، بنون وجيم مصغّرا.\nروى عن النبيّ ﷺ عدة أحاديث، وكان إسلامه عام خيبر، وغزا عدة غزوات، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح، قاله ابن البرقي.\nوقال الطّبرانيّ: أسلم قديما هو وأبوه وأخته، وكان ينزل ببلاد قومه، ثم تحوّل إلى البصرة إلى أن مات بها.\nروى عنه ابنه نجيد، وأبو الأسود الدؤلي، وأبو رجاء العطاردي، وربعي بن حراش، ومطرف، وأبو العلاء ابنا عبد اللَّه بن الشّخّير، وزهدم الجرمي، وصفوان بن محرز، وزرارة بن أبي أوفى، وآخرون.\nوأخرج الطّبرانيّ بسند صحيح، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الأسود الدؤلي، قال: قدمت البصرة، وبها عمران بن حصين، وكان عمر بعثه ليفقّه أهلها.\nوقال خليفة: استقضى عبد اللَّه بن عامر عمران بن حصين على البصرة، فأقام أياما ثم استعفاه.\nوقال ابن سعد: استقضاه زياد ثم استعفاه فأعفاه.\nوأخرج الطّبرانيّ، وابن مندة بسند صحيح، عن ابن سيرين، قال: لم يكن تقدّم على عمران أحد من الصحابة ممن نزل البصرة.\nوقال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم يقول عنه أهل البصرة: إنه كان يرى الحفظة، وكانت تكلّمه حتى اكتوى.\nوأخرج الحديث «١» ابن أبي أسامة من طريق هشام، عن الحسن، عن عمران، أنه شقّ بطنه، فلبث زمانا طويلا فدخل عليه رجل ... فذكر قصته، فقال: إن أحبّ ذلك إليّ أحبه إلى اللَّه، قال: حتى اكتوى قبل وفاته بسنتين، وكان تسلم عليه فلما اكتوى فقده، ثم عاد إليه.\nوقال ابن سيرين: أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران، وأبو بكرة، وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسّرو «٢» خير لهم من عمران.\n_________\n(١) في أ: الحارث.\n(٢) السّرو: بفتح أوله وإسكان ثانيه، بعده واو: سخاء في مروءة وهو منازل حمير، عدة مواضع: سرو حمير، وسرو العلا، وسرو مندد، وسرو لبن وسرو سحيم وسرو الملا وسرو لبن وسرو صنعا وسرو السواد بالشام وسرو الوعل بالرمل يجهمة بينه وبين الماء من كل جهة ثلاث ليال بين فلاة أرض طيِّئ وأرض كلب، والسرو: قرية كبيرة مما يلي مكة. انظر مراصد الاطلاع ٢٤/ ٧١١.","vol":"4","page":585},{"text":"أخرجه أحمد في «الزّهد» عن سفيان، قال: كان الحسن يقول نحوه. وكان قد اعتزل الفتنة فلم يقاتل فيها.\n[وقال أبو نعيم: كان مجاب الدعوة] «١» وقال الدّارميّ: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن مطرف، قال عمران بن حصين: إني محدثك بحديث، إنه كان يسلّم عليّ، وإن ابن زياد أمرني فاكتويت فاحتبس عني حتى ذهب أثر الكي ...\nفذكر الحديث [في سنة الحج] «٢» .\nمات سنة اثنتين وخمسين، وقيل سنة ثلاث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6782>٦٠٢٥- عمران بن عصام الضّبعي:</span>\nوالد أبي جمرة «٣»، بالجيم، نصر بن عمران. كذا سمى أباه ابن عبد البر، والمعروف أن اسمه نوح بن مجالد أو مخلد كما سيأتي في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.\nقال ابن عبد البرّ: ذكروه في الصحابة، ومنهم من لم يصحح له صحبة، وكان قاضيا بالبصرة. روى عنه ابنه أبو جمرة، وقتادة، وأبو التياح، وغيرهم. وله رواية عن عمران بن حصين. انتهى.\nوقال ابن مندة: عمران أبو نصر إن كان محفوظا روى عنه ابنه، ثم ساق من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن أبيه عمران الضبعي- أنّ النبيّ ﷺ توفي وهو ابن ثلاث وستين.\nوهكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن حجاج، قال ابن مندة: هكذا حدّث به حماد بن سلمة، فوهم فيه. والصواب عن أبي جمرة عن ابن عباس.\nقلت: قد أخرجه مسلم في صحيحه «٤» من طريق بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدّث به حجاجا، وجاز أن يكون من حجاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6783>٦٠٢٦- عمران بن عمير </span>«٥»:\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٥٠)، الاستيعاب ت (١٩٩٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠٥٠)، الاستيعاب ت (١٩٩٣) .\n(٤) في أ: مسلم في صحيحه.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٠٥١) .","vol":"4","page":586},{"text":"استدركه أبو موسى، وقال: أورده عليّ بن سعيد العسكريّ في أفراد الصحابة، ولم يورد له شيئا.\nقلت: وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6784>٦٠٢٧ ز- عمران بن عويم:</span>\nويقال عويمر «١» - بزيادة راء في آخره، الهذلي.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق عثمان بن سعيد، وابن مندة، من طريق عبيد اللَّه بن موسى، كلاهما عن المنهال بن خليفة، عن سلمة بن تمام، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ أتي بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل يقال له حمل بن مالك، فضربت إحداهما الأخرى «٢» بعمود خباء، فألقت جنينا «٣» ميتا، فأتى مع الضاربة أخ لها يقال له عمران بن عويم، فقضى عليه رسول اللَّه ﷺ بالدية، فقال: يا نبيّ اللَّه، أدي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهل؟ [حمله يطل فقال: «لا سجع كسجع] «٤» الجاهليّة، نعم، فيه غرّة عبد أو أمة» .\nلفظ عبيد اللَّه.\nوفي رواية عثمان بن سعيد: إحداهما هذلية والأخرى عامرية، فضربت الهذلية العامرية، وفيه أخ لها يقال له عمران بن عويمر، وزاد في آخره بعد قوله: «أو أمة»، «أو فرس أو عشرون ومائة شاة أو خمسمائة» . فقال عمران: يا نبيّ اللَّه، ان لها اثنين هم سادة الحيّ، وهم أحقّ أن يعقلوا عن أمهم. قال: «أنت أحقّ أن تعقل عن أختك من ولدها» .\nفقال: يا نبي اللَّه، ما لي شيء أعقل منه. قال: «يا حمل- وهو يومئذ على صدقات هذيل، وهو زوج المرأتين ووالد الجنين المقتول-: اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرين ومائة شاة» . ففعل «٥» .\nقال أبو نعيم: رواه سلمة بن صالح، عن أبي بكر بن عبد اللَّه، عن أبي المليح، نحوه.\nورواه أبو أيّوب السّختيانيّ، عن أبي المليح مختصرا. أخرجه الطبراني، وسنده صحيح.\nوأخرج الطّبرانيّ في ترجمة حمل بن مالك، من طريق أبي بكر الحنفي، عن عباد بن منصور، عن أبي المليح «٦»، عن حمل بن مالك- أنه كان له امرأتان لحيانيّة ومعاوية، وأنهما اجتمعتا معا، فتغايرتا، فرفعت المعاوية حجرا فرمت به اللحيانية وهي حبلى، فألقت\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٥٢) .\n(٢) في أ: إحداهما صاحبتها.\n(٣) في أ: جنينها.\n(٤) في أ: بمثله فطل فقال: لا شج كشج....\n(٥) في أ: فنقل.\n(٦) في أ: الفتح.","vol":"4","page":587},{"text":"غلاما، فقال حمل لعمران بن عويمر «١»: أدّ إليّ عقل امرأتي، فأبى، فترافعا إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: «العقل على العصبة» .\nوقال ابن مندة: رواه النضر بن شميل، عن عباد بن منصور، عن أبي مليح «٢»، قال:\nكان رسول اللَّه ﷺ استعمل حمل بن مالك- يعني على صدقات هذيل ... الحديث، وقال فيه: فقال رجل يقال له عمران، ولم ينسبه، هكذا رواه مرسلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6785>٦٠٢٨ ز- عمران بن الفصيل </span>«٣»:\nبفاء ومهملة، وزن عظيم، ابن عائذ التيمي التّرخمي»\n، أبو خالد.\nقال أبو موسى: أورده الحافظ أبو زكريّا بن مندة، يعني مستدركا على جدّه، وقال:\nذكره ابن يس الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة،\nوساق بسنده إلى أبي إسحاق بن يس- قال: أنبأنا عمي «٥»، قال: أنبأنا أبو سعيد النقاش، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي الجرجاني بنيسابور، حدثنا علي بن محمد بن سحنونة، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن سهل الشعراني، حدثنا يزيد بن محمد بن خالد الحنظليّ، قال: سمعت جدّي من قبل أمي يقول: سمعت أبي يقول عن أبيه عن جده الهيّاج بن عمران، [عن عمران بن الفصيل] «٦»\nأنه وفد على النبيّ ﷺ في قومه فأكرمه، قال: فقلت: بالذي أكرمك بالنّبوّة، وأكرمنا بك، ما أفضل ما يتوسّل به العبد إلى اللَّه ﷿؟ قال: «أن تؤثر أمر اللَّه في كلّ شيء، وتطيعه بالعمل عليه، وترفض الكذب، وتعين على الحقّ ...» الحديث. وفيه: «أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك»،\nقال: ولزم عمران النبيّ ﷺ حتى مات، وصلّى عليه النبيّ ﷺ ودفنه.\nقلت: الهياج «٧» بن عمران تابعي معروف، يروي عن عمران بن حصين. وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن يس فقال: هذا الكلام الأخير يرد على ابن يس دعواه أنه ورد إلى هراة.\nوأجاب مغلطاي بما حاصله أنّ ابن ياسين لم يقل إنه ورد هراة، وإنما ذكر الهياج «٨» ابن بسطام بن عمران بن الفصيل، وهو ممن ورد هراة، فقال: ذكر الهياج وسلفه وخلفه ...\nفساق الحديث. يعني فذكر ترجمة عمران بن الفصيل استطرادا في ترجمة الهياج، ثم ذكر جماعة من سلفه.\n_________\n(١) في أ: عويم.\n(٢) في أ: الفتح.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠٥٣) .\n(٤) في أ: البرجمي.\n(٥) في أ: عثمان.\n(٦) في أ: النفيل.\n(٧) في أ: الهياج.\n(٨) في أ: الهياج.","vol":"4","page":588},{"text":"قلت: ولم يصرح أبو موسى ولا ابن مندة قبله بأنّ عمران ورد هراة، وإنما تصرف ابن الأثير في كلام أبي موسى وقوله: ذكره ابن يس فيمن قدم هراة صحيح، لأنه ذكر في الكتاب المذكور، ولكن استطرادا لما ذكر ترجمة حفيده، فصدق أنه ذكره في الجملة، ولم يصرح بأنه ورد هراة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6786>٦٠٢٩ ز- عمران بن نوح بن مجالد:</span>\nأو مخلد الضبعي، والد أبي جمرة نصر بن عمران. تقدم في عمران بن عصام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6787>ذكر من اسمه عمير، بالتصغير</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6788>٦٠٣٠- عمير بن الأخرم العذري </span>«١»:\nتقدم ذكره في ترجمة أسيد بن إياس العذري، وأنه كان ممن وفد إلى النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6789>٦٠٣١- عمير بن الأخنس </span>«٢»\nبن شريق، بمعجمة وقاف وزن عظيم، الثقفي حليف بني زهرة.\nذكره هشام بن الكلبيّ في المؤلّفة ممن أعطاه النبيّ ﷺ يوم حنين خمسين من الإبل.\nوقد تقدمت ترجمة والده في الهمزة.\n٦٠٣٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6790> عمير بن أسد «٣» الحضرميّ </span>«٤»:\nذكره\nأبو عمر، فقال: روى عن النبيّ ﷺ: الكذب خيانة.\nروى عنه جبير بن نفير.\n٦٠٣٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6791> عمير بن أفصى «٥» الأسلمي </span>«٦»:\nذكره ابن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، ومحمد بن كعب القرظي، وعن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قالوا: قدم عمير بن أفصى الأسلمي في عصابة من بني أسلم، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا من العرب في أرومة ... فذكر الحديث، وفيه ألفاظ غريبة شرحها أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6792>٦٠٣٤- عمير بن أوس</span>\nبن عتيك بن عمرو بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي «٧» .\nقال الواقديّ: قتل يوم اليمامة شهيدا هو وحاجب بن زيد بن تميم الأشهلي، وثابت بن هزال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٥٥) .\n(٢) في د، ت، ل، هـ: الأخفش.\n(٣) في أ: أسيد.\n(٤) الاستيعاب ت (١٩٩٦) .\n(٥) في د، ل، هـ، ت: أقصى.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٠٥٦) .\n(٧) أسد الغابة ت (٤٠٥٨)، الاستيعاب ت (١٩٩٧) .","vol":"4","page":589},{"text":"وذكره المستغفريّ بسنده إلى ابن إسحاق فيمن قتل باليمامة عمير بن أوس ولم ينسبه.\nوقال أبو عمر- بعد أن نسبه: هو أخو مالك بن أوس، قتل يوم اليمامة، وكان قد شهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وظن بعضهم أنه أخو عمرو بن أوس الّذي تقدم أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، وبعضهم أنه هو، وإنما تكرر على ابن عبد البر، وليس هذا الظن بصحيح لاختلاف نسبهما ومكان استشهادهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6793>٦٠٣٥ ز- عمير بن أمية الأنصاري </span>«١»:\nأخرج الطّبرانيّ، وسعيد بن إشكاب، ويحيى بن يونس الشّيرازيّ، من طريق [زيد بن أبي حبيب] «٢» - أن المسلم بن زيد، ويزيد بن إسحاق حدّثاه عن عمير بن أمية أنه كان له أخت، فكان إذا خرج إلى النبيّ ﷺ آذته وشتمت النبيّ ﷺ، وكانت مشركة، فاشتمل لها يوما على السيف، ثم أتاها فوقف عليها فقتلها، فقام بنوها فصاحوا، فذهب إلى النبيّ ﷺ فأخبره فأهدر دمها.\nوسيأتي في ترجمة عمير بن عدي أنّ ابن عبد البر خلط هذه القصة بقصّته، وإيضاح كونهما قصّتين إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6794>٦٠٣٦- عمير بن ثابت </span>«٣»:\nيقال هو اسم أبي الضّيّاح الأنصاري. ويقال نعيمان. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6795>٦٠٣٧ ز- عمير بن ثابت بن كلفة </span>«٤»:\nقيل هو اسم أبي حبّة الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6796>٦٠٣٨- عمير بن جابر</span>\nبن غاضرة بن أشرس الكندي «٥» .\nوكذا نسبه ابن عبد البرّ، وقال: له صحبة.\nوقال ابن السّكن: يقال له صحبة، ثم أورد من طريق إسماعيل بن إبراهيم هو الترجماني، قال: قال أبو الحارث إسحاق مولى ابن هبّار: رأيت عمير بن جابر بن أشرس بن غاضرة الكندي، وكانت له صحبة، يخضّب بالحناء. وكذا أخرجه ابن أبي خيثمة، والبغوي في غير طريق ابن أبي خيثمة، ووقع بعلوّ متصلا بالسماع في سند أنساب\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٥٧) .\n(٢) في أبدل ما بداخل القوسين: يزيد بن حبيب.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠٦٢) .\n(٤) في أ، هـ: خلفة.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٠٦٣)، الاستيعاب ت (١٩٩٩) .","vol":"4","page":590},{"text":"الرازيّ: قرأته على إسماعيل بن إبراهيم بن موسى، عن إسماعيل بن إبراهيم التغلبي سماعا، أنبأنا إسماعيل بن عبد القوي، أنبأنا إسماعيل بن صالح، حدثنا أبو عبد اللَّه الرازيّ، أنبأنا محمد بن أحمد السعدي، أنبأنا أبو عبد اللَّه بن بطة، أنبأنا البغوي به. وإسحاق ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6797>٦٠٣٩- عمير بن جودان </span>«١»:\nويقال ابن سعد بن فهد. والأول أرجح قال «٢» [....] .\nوقال البخاريّ في «التّاريخ»: قال عبدان [.....]: حدثنا أبو جمرة، عن عطاء بن السائب، عن أشعث بن عمير بن جودان، عن أبيه [.....] .\nوأخرج أبو يعلى، وابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، من طريق محمد بن فضيل، عن عطاء، عن أشعث، عن أبيه، قال: أتى النبيّ ﷺ وفد عبد القيس، فلما أرادوا الانصراف قالوا: سلوه عن النبيذ، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنا في أرض وخيمة لا يصلحنا إلا الشراب.\nقال: «وما شرابكم»؟ قالوا: النبيذ. قال: «لا تنبذوا في النّقير «٣»، فيضرب الرّجل منكم ابن عمّه ضربة لا يزال منها أعرج» . فضحكوا. فقال: «من أيّ شيء تضحكون»؟ قالوا: والّذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا ضربة فهو أعرج منها إلى يوم القيامة «٤» .\nإسناده حسن.\nوأخرجه ابن أبي خيثمة من رواية محمد بن فضيل، لكن قال: عن أشعث بن عمير بن فهد.\nوأخرجه ابن السّكن، وأبو نعيم من هذا الوجه، فقالا: أشعث بن عمير بن فهد.\nوقال أبو عمر: عمير بن جودان، وذكر الحديث، ثم أعاده في عمير بن فهد، وقال:\nوقيل عمير بن سعد بن فهد. وذكر الحديث بعينه. ولم ينبّه على أنه واحد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٦٥)، الاستيعاب ت (٢٠٠٠)، مقدمة مسند ابن مخلد ١٤٢، الجرح والتعديل ٣٧٥، التاريخ الكبير ٦/ ٥٣٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٢، جامع التحصيل ٣٠٤- تاريخ الإسلام ١/ ٢٨١.\n(٢) في د: قال ابن حاتم، وباقي الأصول بياض.\n(٣) النّقير: أصل النّخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا، والنهي واقع على ما يعمل فيه لا على اتخاذ النّقير. النهاية ٥/ ١٠٤.\n(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٤٧٦ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٧٦٦ والهيثمي في الزوائد ٥/ ٦٣ عن الأشعث بن عمير العبديّ بزيادة في أوله قال الهيثمي رواه أبو يعلى والطبراني وأشعث بن عمير لم أعرفه وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.","vol":"4","page":591},{"text":"وكذا صنع ابن الأثير، أخرج الحديث في الموضع الأول من طريق ابن أبي عاصم، وفي الموضع الثاني من طريق أبي يعلى كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، مع أن كلّا منهما لم يسمّ والد عمير، ولم ينبّه أيضا على أنهما واحد، وإنما نبه على أن عمير بن فهد وعمير بن سعد بن فهد واحد، ولعل جودان أبوه فنسب إلى جدّه، أو جودان جدّ له حذف من الرواية الأخرى.\nوقد تقدم كلام ابن حبّان في ترجمة جودان في القسم الرابع من حرف الجيم. وتقدم في القسم الأول من حرف الجيم في جهم بن قثم العبديّ أنه المضروب حتى عرج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6798>٦٠٤٠- عمير بن الحارث</span>\nبن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب «١» بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي.\nكذا نسبه ابن إسحاق، وزاد موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة «٢»، وقالا: إنه شهد بدرا.\nوقال أبو عمر: شهد العقبة وبدرا وأحدا في قول جميعهم.\nوقال ابن الكلبيّ: كان يقال له مقرن، لأنه كان يقرن الأسارى بعد وقعة بعاث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6799>٦٠٤١- عمير بن الحارث الأزدي </span>«٣»:\nتقدم ذكره وحديثه في ترجمة جندب بن زهير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6800>٦٠٤٢- عمير بن حارثة السلمي:</span>\nذكره الباورديّ في الصحابة، وأخرج بسنده المتكرر إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفين مع عليّ ﵁ من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6801>[٦٠٤٣- عمير بن حرام</span>\nبن عمرو بن الجموح الأنصاري «٤» السلمي. قال ابن شاهين: ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا، ولم يذكره الباقون، وقال أبو عمر: ذكره أيضا ابن الكلبي وابن عمارة. قلت: المعروف من البدريين هو عمير المذكور بعده] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6802>٦٠٤٤- عمير بن حبيب بن خماشة </span>«٦»:\nبضم المعجمة وتخفيف الميم وبعدها\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١.\n(٢) في أ، د: كندة.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠٦٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٢.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٧١) .\n(٥) سقط في: ط، د، ل، ت.\n(٦) الثقات ٣/ ٢٩٩، أسد الغابة ت (٤٠٦٩)، الكاشف ٢/ ٣٥٢، الاستيعاب ت (٢٠٠٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٢، التحفة اللطيفة ٣/ ٣٦٨، التاريخ الكبير ٦/ ٥٣١، الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تقريب التهذيب ٢/ ٨٦، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٦٠، الكاشف ٢/ ٣٥٢، تذهيب الكمال ٢/ ٣٠٤، الإكمال ٢/ ٢٦٤.","vol":"4","page":592},{"text":"معجمة، ابن جويبر بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطميّ.\nقال البخاريّ: بايع تحت الشجرة. وقال ابن السّكن: مدني له صحبة. ويقال: إنه بايع تحت الشجرة، وهو جدّ أبي جعفر الخطميّ، ولم نجد له رواية عن النبيّ ﷺ من وجه ثابت.\nوقال البغويّ: حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن أبيه، عن جده عمير بن حبيب، قال: «الإيمان يزيد وينقص ...» الحديث. موقوف.\nوقال ابن السّكن: تفرد به حماد بن سلمة. وقال أبو نعيم: اسم أبي جعفر عمير بن يزيد بن حبيب. وأخرجه ابن شاهين من وجه آخر، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا أبو جعفر الخطميّ، قال: كان جدي عمر بن حبيب، وكانت له صحبة، يقول: أي بني، الإيمان يزيد وينقص.\nوأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ- أنّ جده عمير بن حبيب، وكان قد بايع النبيّ ﷺ، أوصى بنيه، فقال: «يا بنيّ، إيّاكم ومجالسة السّفهاء، فإنّها داء ...»\nالحديث موقوف أيضا.\nوأخرجه أحمد في كتاب «الزّهد» عن يزيد بن هارون، عن حماد. وأخرجه الطبراني من وجه آخر، عن حماد، عن أبي جعفر، فقال: كانت له صحبة. وبايع النبيّ ﷺ عند احتلامه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6803>٦٠٤٥- عمير بن الحمام </span>«١»:\nبضم المهملة وتخفيف الميم، ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.\nذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وقال ابن إسحاق: قال رسول اللَّه ﷺ: «والّذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلّا أدخله اللَّه الجنّة» .\nفقال عمير بن الحمام أحد بني سلمة- وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ، فما بيني\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٩٩، أسد الغابة ت (٤٠٧٢)، تعجيل المنفعة ٣٢١، البداية والنهاية ٣/ ٢٧٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٢، أصحاب بدر ٢٤٠، الاستيعاب ت (٢٠٠٤)، الاستبصار ١٥٨، الطبقات الكبرى ٢/ ١٧، ١٨، ٢٥- ٣/ ٥١، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ٧٨.","vol":"4","page":593},{"text":"وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء! فقذف التمر من يده، وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل، وهو يقول:\nركضا إلى اللَّه بغير زاد ... إلّا التّقى وعمل المعاد\nوالصّبر في اللَّه على الجهاد «١»\n[الرجز] فكان أول قتيل [قتل] «٢» في سبيل اللَّه في الحرب.\nوقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال: قرأت على أبي إسحاق التّنوخي، وأبي بكر بن عمر الفرضيّ، وغيرهما، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنبأنا ابن الليثي، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا ابن المظفر، أنبأنا ابن حمويه، أنبأنا إبراهيم بن خزيمة، أنبأنا عبد بن حميد، حدثنا هشام بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض» . فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول اللَّه، جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: «نعم» . قال: بخ بخ! قال: «ما يحملك على قول بخ بخ»؟ قال: رجاء أن أكون من أهلها. قال: «فإنّك من أهلها»،\nفأخرج ثمرات من قرنه، فجعل يأكل منها، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمرا، إنها لحياة طويلة، قال:\nفرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل «٣» . أخرجه مسلم عن عبد بن حميد فوافقناه فيه بعلوّ ودرجتين.\nوأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة، من طريق حماد، عن ثابت البناني، قال: قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر.\nووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم، وذلك في حديث جابر، قال رجل: يا رسول اللَّه، إن قتلت أين أنا؟ قال: «في الجنّة» .\nفألقى تمرات كنّ في يده فقاتل حتى قتل.\nقال عبد الغنيّ: هذا الرجل هو عمير بن الحمام، كذا قال: وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر، فكيف يبقى إلى يوم أحد؟\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (٤٠٧٢)، الاستيعاب ت (٢٠٠٤) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٥١٠ عن أنس بن مالك كتاب الإمارة (٣٣) باب ثبوت الجنة للشهيد (٤١) حديث رقم (١٤٥/ ١٩٠١) . وأحمد في المسند ٣/ ١٣٦، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٤٣، ٩٩، والحاكم في المستدرك ٣/ ٤٢٦، والبيهقي في دلائل النبوة ٣/ ٦٩.","vol":"4","page":594},{"text":"فالصواب أنّ القصة وقعت لآخر، وتلقّى أبو موسى هذا الكلام بالقبول، فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر، فزاد الوهم وهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6804>٦٠٤٦- عمير بن خرشة القاري:</span>\nناصر رسول اللَّه ﷺ بالغيب.\nقتل اليهودية التي هجته، هكذا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وأظنّه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة. وسيأتي عمير بن عدي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6805>٦٠٤٧ ز- عمير بن رئاب:</span>\nبكسر الراء وتحتانية مثناة مهموزة، ابن حذيفة «١» بن مهشم بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم القرشي السّهمي.\nكذا نسبه ابن إسحاق والجمهور، وأسقط الواقديّ مهشما من نسبه، وقال بدل حذيفة حذافة.\nقال ابن إسحاق: كان من السابقين الأولين، ومن مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وكذا قال الزبير، قال:\nوهو القائل من أبيات:\nنحن بنو زيد الأغرّ ومثلنا ... يحامي على الأحساب عند الحقائق\n[الطويل] قال: وأراد بزيد سهما جدّه الأعلى، لأنه كان يسمى زيدا فسابق أخاه، فسمّته أمّه سهما فاشتهر بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6806>٦٠٤٨- عمير بن زيد بن أحمر»:</span>\nذكره ابن حبّان في الصحابة. وقال أبو موسى: ذكره جعفر المستغفريّ في الصحابة، ولم يورد له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6807>٦٠٤٩ ز- عمير بن ساعدة:</span>\nذكر فيمن روى الحديث في صفة خيل الجنة، فينظر في ترجمة عبد الرحمن بن سابط في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6808>٦٠٥٠ ز- عمير بن سعد بن فهد </span>«٣»:\nتقدم في عمير بن جودان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٧٣)، الاستيعاب ت (٢٠٠٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٧٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠٧٧) .","vol":"4","page":595},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6809>٦٠٥١- عمير بن سعد بن عبيد </span>«١»\nبن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف.\nكذا نسبه الواقديّ، وتبعه ابن عبد البرّ. وقال ابن الكلبيّ: عمير بن سعد بن شهيد، بمعجمة مصغرا، ابن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس «٢» الأنصاري الأوسي.\nقال البغويّ في معجم الصحابة: كان يقال له نسيج وحده، وساق ذلك بسنده إلى أبي طلحة الخولانيّ. وكذلك أخرجه أبو يعلى.\nوأخرج ابن عائذ بسند له إلى محمد بن سيرين- أنّ عمر هو الّذي كان يسميه بذلك لإعجابه به. وقال في عمارة بن عبد اللَّه بن محمد بن عمير بن سعد، وساق نسبه كابن الكلبي، ثم قال: صحب رسول اللَّه ﷺ، وهو الّذي رفع إلى النبيّ ﷺ كلام الجلاس بن سويد، وكان يتيما في حجره، وشهد فتوح الشام، واستعمله عمر على حمص إلى أن مات.\nوكان من الزهاد.\nوقال ابن سعد: توفي في خلافة معاوية. وقال البخاري، وابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وزاد أبو حاتم: روى عن النبيّ ﷺ. روى عنه راشد بن سعد، وحبيب بن عبيد، زاد ابن مندة: وابنه عبد الرحمن بن عمير.\nوذكره ابن سميع في الطبقة الأولى ممّن نزل حمص من الصحابة.\nوقال الواقديّ: كان عمر يقول: وددت أن لي رجالا مثل عمير بن سعد أستعين بهم على أعمال المسلمين.\nوأخرج ابن مندة بسند حسن، عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد، قال لي ابن عمر:\nما كان بالشام أفضل من أبيك. قال محمد بن سعد: مات عمير بن سعد في خلافة عمر.\nوقال غيره: في خلافة عثمان، وجاء في رواية أخرى أنه مات في خلافة عمر فصلّى عليه، ولا يثبت ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6810>٦٠٥٢- عمير بن سعيد</span>\nبن عبيد الأنصاري ابن امرأة الجلاس «٣»، بضم الجيم وتخفيف اللام وآخره مهملة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٧٦)، الاستيعاب ت (٢٠٠٦)، طبقات خليفة ١٥٧، الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٦، كنز العمال ١٣/ ٥٥٦، الثقات ٣/ ٣٠٠، ابن عساكر ١٣/ ٣٣٩، التاريخ الصغير ١/ ٤٨، مجمع الزوائد ٩/ ٣٨٢، تهذيب الكمال/ ١٠٦٠، تهذيب التهذيب ٨/ ١٤٤، التاريخ الكبير ٦/ ٥٣١، تاريخ الإسلام ٢/ ٨٩.\n(٢) في أ: أوس.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٠٧٩) .","vol":"4","page":596},{"text":"فرّق غير واحد من العلماء بينه وبين الّذي قبله. وقد ذكر في الّذي قبله. وقيل: هذا هو والد أبي زيد الّذي جمع القرآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6811>٦٠٥٣- عمير بن سلمة </span>«١»\nبن منتاب «٢» بن طلحة بن جدي بن ضمرة الضمريّ.\nنسبه ابن إسحاق. قال أبو عمر: لا يختلفون في صحبته. وقال ابن مندة: مختلف في صحبته.\nوأخرج ابن أبي عاصم «٣» في «الوحدان»، من طريق الدّراوردي، وابن أبي [حاتم] «٤»، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، قال: بينما نسير مع النبيّ ﷺ بالرّوحاء، إذا حمار وحش معقور، فذكر لرسول اللَّه ﷺ، فقال: «دعوه فيوشك أنّ صاحبه يأتيه»، فأتى صاحبه وهو رجل من بهز، فقال: يا رسول اللَّه، شأنكم بهذا الحمار، فأمر أبا بكر فقسمه بين الرفاق.\nوهكذا رواه يحيى بن سعيد، من رواية حماد بن زيد، وهشيم، والليث، عنه، عن محمد بن إبراهيم.\nوقال مالك، عن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن عمير، عن البهزي، وتابعه أبو أويس «٥»، وعبد الوهاب الثقفي، وحماد بن سلمة، وغيرهم، عن يحيى، فاختلف فيه على يحيى، ولم يختلف على يزيد. وقد وافق يزيد عبد ربه بن سعيد أخو يحيى، فرواه عن محمد بن إبراهيم، وقال في روايته، عن عيسى، عن عمير: خرجنا مع النبيّ ﷺ.\nقال أبو عمر: الصحيح أنه لعمير «٦» بن سلمة، والبهزي كان صائد الحمار. انتهى.\nويحتمل أن يكون المراد بقوله: عن البهزي- أي عن قصة البهزي «٧» ولذلك نظائر ذكرها أبو عمر في التمهيد، منها في رواية ضمرة عن أبي واقد الليثي، ولذلك جزم\n_________\n(١) الكاشف ٢/ ٣٥٢، الثقات ٣/ ٣٠١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٣، التحفة اللطيفة ٣/ ٣٦٩، التاريخ الكبير ٦/ ٥٣٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٦، تقريب التهذيب ٢/ ٨٦، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٦١، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٠٤، بقي بن مخلد ٦١٩، تهذيب التهذيب ٨/ ١٤٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩/ ٣٨٣.\n(٢) في د: منثاب.\n(٣) في أ: عاصم.\n(٤) في أ، د: حاتم. وسقط في ط.\n(٥) في أ: إدريس.\n(٦) في أ: لعمر.\n(٧) في أ: ولم يقصد الرواية عن البهزي.","vol":"4","page":597},{"text":"موسى بن هارون في حديث البهزي، كما نقله الدارقطنيّ في العلل، وتعكر عليه رواية عباد بن العوام، ويونس بن راشد، عن يحيى، فإنه قال فيها: إن البهزي حدّثه.\nويمكن أن يجاب بأنهما غيّرا قوله عن البهزي إلى قوله إلى البهزي ظنا أنهما سواء، لكون الراويّ غير مدلّس، فيستوي في حقه الصيغتان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6812>٦٠٥٤- عمير بن عامر</span>\nبن مالك «١» بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي، أبو داود المازني، المشهور بكنيته.\nذكره موسى بن عقبة، وأبو إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا. وقيل: اسمه عمرو.\nوسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6813>٦٠٥٥ ز- عمير بن عامر</span>\nبن نابي بن يزيد بن حرام الأنصاري الخزرجي.\nقال ابن الكلبيّ: شهد المشاهد كلّها، واستشهد يوم اليمامة.\nذكره الرّشاطيّ، وقال: لم يذكره ابن عبد البرّ ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6814>٦٠٥٦ ز- عمير بن عبد عمرو</span>\nبن نضلة «٢» بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو الخزرجي.\nكذا نسبه ابن الكلبيّ، وأبو عبيد، ونسبه أبو عمر إلى نضلة بن عمرو، فقال: ابن غسان بن سليمان بن مالك بن أفصى. قال ابن إسحاق: كان يعمل بيديه جميعا، فقيل له:\nذو اليدين، وشهد بدرا، واستشهد بها.\nوقال أبو عمر: قتل بأحد، وزعم أنه ذو اليدين، وليس بذي الشمالين المقتول ببدر.\nوجزم ابن حبان بأنه ذو اليدين، وغيره بأنه ذو الشمالين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6815>٦٠٥٧ ز- عمير بن عبيد:</span>\nتقدم في عمرو بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6816>٦٠٥٨- عمير بن عدي</span>\nبن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة.\nكان أبوه عدي شاعرا، وأخوه الحارث بن عدي قتل بأحد، وهو الأنصاري ثم الخطميّ.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٩٩، ٣٠١، أسد الغابة ت (٤٠٨٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٢/ ٤٢٤، أصحاب بدر ٢٢٨، الاستيعاب ت (٢٠٠٩)، الطبقات الكبرى ٣/ ٥١٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، بقي بن مخلد ٥٧١.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٠١، تراجم الأخبار ١/ ٣٩٠، الطبقات الكبرى ٣/ ١٦٧، ٥٣٤، تنقيح المقال ٩١٤١.","vol":"4","page":598},{"text":"ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: هو البصير الّذي كان رسول اللَّه ﷺ يزوره في بني واقف، ولم يشهد بدرا لضرارته.\nوقال ابن إسحاق: كان أول من أسلم من بني خطمة، وهو الّذي قتل عصماء بنت مروان، وهي من بني أمية بن زيد كانت تعيب الإسلام وأهله، فقتلها عمير بن عدي، ومن يومئذ عزّ الإسلام وأهله بالمدينة.\nقال الواقديّ، بسند له: كانت عصماء تحرّض على المسلمين وتؤذيهم، فلما قتلها عمير قال النبيّ ﷺ: «لا ينتطح فيها عنزان» «١»، فكان أول من قالها فسار بها المثل، وكان ذلك لخمس بقين من رمضان من السنة الثانية.\nوأخرجه ابن السّكن من طريق الواقديّ، عن عبد اللَّه بن الحارث بن فضيل، عن أبيه.\nوكذلك أبو أحمد العسكري في الأمثال.\nوروينا الحديث الّذي أشار إليه ابن السكن في مسند الهيثم بن كليب الشاشي، أخرجه من طريق حسين بن علي الجعفي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «انطلقوا بنا إلى البصير الّذي في بني واقف نعوده» «٢» وكان رجلا أعمى ...\nالحديث.\nقال ابن السّكن: لم يروه عن ابن عيينة إلا الجعفي، وكأنه أراد السند المذكور، وإلا فقد أخرجه أبو العباس السراج في تاريخه، عن محمد بن يونس الجمال عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار بسند آخر، فقال: عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه.\nوأخرجه أبو نعيم، من طريقه، وقال: لم يقل فيه عن أبيه إلا الجمال، وأرسله غيره من أصحاب ابن عيينة.\nوأخرجه البغويّ، عن سريج بن يونس، ومحمد بن عباد، وغيرهما، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبير- مرسلا. وقال البخاريّ في الصحابة، عمير بن عدي الأعمى قارئ بني خطمة وإمامهم، قاله الليث عن هشام- يعني ابن عروة- عن أبيه، عن ابن لعمير.\nوقال عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن ابن لعمير عن أبيه. وقال أبو\n_________\n(١) أي لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان، لأن النطاح من شأن التيوس والكباش لا العنوز، وهو إشارة إلى قضية مخصوصة لا يجري فيها خلف ونزاع. النهاية ٥/ ٧٤.\n(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٢٠٠، وأبو بكر الخطيب في تاريخ البغدادي ٧/ ٤٣١، وابن حجر في فتح الباري ١١/ ٢٨٦.","vol":"4","page":599},{"text":"معاوية: عن هشام، عن أبيه، عن عدي بن عمير، عن أبيه. انتهى.\nوقال جرير، عن هشام، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمير: إنه كان إمام بني خطمة، وهو أعمى، على عهد النبيّ ﷺ، وجاهد معه وهو أعمى. أخرجه البغوي، والحسن بن سفيان من هذا الوجه. وقال ابن مندة: لم يتابع عليه جرير. والصواب ما رواه أبو معاوية عن هشام، فذكر ما تقدم، وزاد: فكانت له صحبة، انتهى.\nوقد قدمت رواية جرير في ترجمة عبد اللَّه بن عمير، وهو على الاحتمال أن يكون مات في حياة النبيّ ﷺ فقام ولده مقامه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6817>٦٠٥٩- عمير بن عقبة</span>\nبن عمرو بن عدي الأنصاري.\nقال ابن سعد والعدوي: شهد أحدا مع أبيه.\nوذكر الواقديّ في كتاب «الردة» أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة، فلما فرغ من اليمامة أرسل «١» عمير بن عديّ في نفر من الجيش إلى طليحة وأخيه في بني أسد «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6818>٦٠٦٠ ز- عمير بن عقبة </span>«٣»\nبن نيار «٤» ابن أخي أبي بردة بن نيار «٥» .\nله حديث في النّسائيّ في فضل الصلاة على النبيّ ﷺ.\nروى عنه ولده سعيد وقد ينسب إلى جده فيقال عمير بن نيار، ومدار حديثه على أبي الصّباح سعيد بن سعيد التغلبي، رواه عن سعيد بن عمير، فقال وكيع عنه عن سعيد بن عمير بن نيار عن أبيه، وقال أبو أسامة، عنه، عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار عن أبيه، عن عمه أبي بردة أخرجها «٦» النسائي، واختلف على وكيع، فقال الأكثر عنه. هكذا، ولم يسمّوا والد عمير. وقال عمار بن أبي شيبة «٧» بهذا السند سعيد بن عمرو الأنصاري، ولم يسمّ والد عمير أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6819>٦٠٦١ ز- عمير بن عمرو</span>\nبن عمير الأنصاري. «٨»\n_________\n(١) في أ: أرسله.\n(٢) في أ: أسلم.\n(٣) الثقات ٣/ ٢٩٩، تقريب التهذيب ٢/ ٨٧، تهذيب التهذيب ٨/ ١٤٩، جامع التحصيل ٣٠٤، مراسيل الراويّ ٦٣، ١٦٤.\n(٤) في د: ديار.\n(٥) في د: ديار.\n(٦) في أ: أخرجهما.\n(٧) في ت، ل: عنه.\n(٨) الثقات ٣/ ٣٠٠، الجرح والتعديل ٦/ ٢١٠٣.","vol":"4","page":600},{"text":"ذكره ابن حبان في الطبقة الأولى، وقال: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6820>٦٠٦٢- عمير بن عمرو</span>\nبن مالك الأنصاري، ويقال الأزدي «١» .\nوقال البلاذريّ: شهد حنينا، وقطعت رجله يومئذ، فقال له النبيّ ﷺ: «سبقتك إلى الجنّة.»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6821>٦٠٦٣ ز- عمير بن عمرو الليثي</span>.\nتقدم في عمر- مكبرا، وهو بالتصغير أشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6822>٦٠٦٤- عمير بن عوف:</span>\nمولى سهيل بن عمرو القرشي العامري «٢»، خطيب قريش.\nذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: كان من مولدي أهل مكة. وقال ابن سعد: شهد بدرا، وكان قد فرّ من مكة هو وعبد اللَّه بن سهيل وقاتل معه يوم بدر، وكان سهيل بن عمرو يقول بعد أن أسلم: قد شهد عمير بن عوف بدرا، وإني لأرجو أن [تناله شفاعتي] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6823>٦٠٦٥- عمير بن قتادة </span>«٤»:\nبن سعد بن عامر بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكناني الليثي الجندعي، والد عبيد بن عمير التابعي المشهور.\nقال العسكريّ: شهد الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6824>٦٠٦٧- عمير بن قهد: </span>«٥»\nفي عمير بن جودان «٦» . تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6825>٦٠٦٦ ز- عمير بن قرّة الليثي</span>.\nذكره الباورديّ في الصحابة، وروى بسنده المتكرر إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفّين من الصحابة، قال: وكان شديدا على معاوية وأهل الشام حتى حلف معاوية لئن ظفر به ليذيبنّ الرّصاص في أذنيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6826>٦٠٦٨- عمير بن مساحق</span>\nبن قيس بن هرم بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٠١١) .\n(٢) الاستيعاب ت (٢٠١٢) .\n(٣) في أ: تنالني شفاعته، وفي د: تناله شافعتي يوم القيامة.\n(٤) الثقات ٣/ ٣٠٠، أسد الغابة ت (٤٠٨٥)، الكاشف ٢/ ٣٥٢، الاستيعاب ت (٢٠١٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٤، الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٨، تقريب التهذيب ٢/ ٨٦، تهذيب الكمال ١/ ١٠٦١، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٠٤.\n(٥) في د: فهار.\n(٦) الاستيعاب ت (٢٠١٣) .","vol":"4","page":601},{"text":"تزوّج درة بنت هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، وولده منها حميد كان شريفا في زمن معاوية. ذكره الزّبير بن بكّار.\n٦٠٦٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6827>ز- عمير بن معبد «١» بن الأزعر </span>«٢»:\nتقدم في عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6828>٦٠٧٠- عمير بن نيار»:</span>\nهو عمير بن عقبة بن نيار، نسب لجده «٤» . وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6829>٦٠٧١- عمير بن ودقة </span>«٥» .\nقال أبو عمر: هو أحد المؤلفة، أعطاه رسول اللَّه ﷺ من غنائم حنين دون المائة هو وقيس بن مخرمة، وهشام بن عمرو، وسعيد بن يربوع، وعباس بن مرداس، وأعطى من عدا «٦» هؤلاء من المؤلفة مائة مائة.\nقلت: ولم يذكره ابن إسحاق، وذكر بدله عمير بن وهب الجمحيّ، وبدل قيس «٧» بن مخرمة- مخرمة بن نوفل، وزاد عدي بن قيس السّهمي «٨» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6830>٦٠٧٢- عمير بن أبي وقاص </span>«٩»\nبن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، أخو سعد.\nأسلم قديما، وشهد بدرا، واستشهد بها في قول الجميع. يقال: [و] قتله عمرو بن [عبد] ودّ العامري الّذي قتله عليّ يوم الخندق وقال ابن حبّان: له صحبة،. وقال ابن السكن: لم أجد له رواية لقدم إسلامه [و] موته.\nوأخرج أحمد وإسحاق بسند حسن، وهو من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النّجود، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: أتي رسول اللَّه ﷺ بقصعة فأكل منها، ففضلت فضلة، فقال: «يجيء رجل من هذا الفجّ يأكل هذه الفضلة من أهل الجنّة» .\nوكنت\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٩٠)، الاستيعاب ت (٢٠١٦) .\n(٢) في د، هـ: الأوعر.\n(٣) في د: ديار.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٩٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٠٩٤)، الاستيعاب ت (٢٠١٨) .\n(٦) في د: من عدهن.\n(٧) في د: حسن.\n(٨) في د: انتهى.\n(٩) الثقات ٣/ ٢٩٨، أسد الغابة ت (٤٠٩٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٢٠، الاستيعاب ت (٢٠١٩) .","vol":"4","page":602},{"text":"تركت أخي عميرا يتوضّأ، فقلت: هو عمير، فجاء عبد اللَّه بن سلام فأكلها» .\nووقع لي بعلوّ في مسند عبد بن حميد، وصححه الحاكم.\nوأخرج أبو يعلى من رواية أبان العطار، عن عاصم. وأخرج الحاكم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عمه عامر بن سعد، عن أبيه، قال: عرض على رسول اللَّه ﷺ جيش بدر، فردّ عمير بن أبي وقاص، فبكى عمير، فأجازه، فعقد عليه حمائل سيفه، وهو عند البغوي كذلك.\nوأخرجه ابن سعد عن الواقديّ، من رواية أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول اللَّه ﷺ يوم بدر يتوارى، فقلت: ما لك يا أخي؟ قال: إني أخاف أن يراني رسول اللَّه ﷺ فيستصغرني فيردّني، وأنا أحبّ الخروج، لعل اللَّه أن يرزقني الشهادة- قال: فعرض على رسول اللَّه ﷺ فاستصغره فردّه، فبكى فأجازه، فكان سعد يقول: فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره فقتل وهو ابن ست عشرة سنة.\nوأخرج البغويّ من طريق محمد بن عبد اللَّه الثقفي، عن سعيد، قال: لما كان يوم بدر قتل أخي عمير، وقتلت أنا سعيد بن العاص، والصواب العاص بن سعيد بن العاص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6831>٦٠٧٣- عمير بن وهب </span>«١»\nبن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ- يكنى أبا أمية.\nقال موسى بن عقبة في «المغازي»، عن ابن شهاب: لما رجع كلّ المشركين إلى مكة فأقبل عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر، فقال صفوان: قبّح اللَّه العيش بعد قتلى بدر، قال: أجل، واللَّه ما في العيش خير بعدهم، ولولا دين عليّ لا أجد له قضاء وعيال لا أدع لهم شيئا، لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه، فإنّ لي عنده علة أعتلّ بها عليه، أقول: قدمت من أجل ابني هذا الأسير.\nقال: ففرح صفوان، وقال له: عليّ دينك، وعيالك أسوة عيالي في النفقة، لا يسعني شيء فأعجز عنهم. فاتفقا، وحمله صفوان وجهّزه، وأمر بسيف عمير فصقل وسمّ، وقال [عمير لصفوان: اكتم خبري أياما] «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٩٦)، الاستيعاب ت (٢٠٢٠)، الجرح والتعديل ٦/ ٢٠٩١، البداية والنهاية ٣/ ١١٣، ٥/ ٨.\n(٢) في د: وقال صفوان لعمير: نكتم هذا الأمر بيننا.","vol":"4","page":603},{"text":"وقدم «١» عمير المدينة، فنزل باب المسجد، وعقل راحلته، وأخذ السيف، وعمد إلى رسول اللَّه ﷺ، فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار، ففزع ودخل إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، لا تأمنه على شيء. فقال: «أدخله عليّ»، فخرج عمر فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول اللَّه ﷺ ويحترسوا «٢» من عمير.\nوأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول اللَّه ﷺ ومع عمير سيفه، فقال رسول اللَّه ﷺ لعمر: «تأخّر عنه» . فلما دنا عمير قال: انعموا صباحا- وهي تحية الجاهلية، فقال رسول اللَّه ﷺ: «قد أكرمنا اللَّه عن تحيّتك، وجعل تحيّتنا تحيّة أهل الجنّة وهو «٣» السّلام» . فقال عمير: إن عهدك بها لحديث. فقال: «ما أقدمك يا عمير»؟ قال: قدمت على أسيري عندكم، تفادونا في أسرانا، فإنكم العشيرة والأهل. فقال: «ما بال السّيف في عنقك»؟\nفقال: قبحها اللَّه من سيوف! وهل أغنت عنا شيئا؟ إنما نسيته في عنقي حين نزلت. فقال رسول اللَّه ﷺ: «اصدقني، ما أقدمك يا عمير»؟ قال: ما قدمت [إلا في طلب أسيري] «٤» .\nقال: «فماذا شرطت لصفوان في الحجر»؟ ففزع عمير، وقال: ماذا شرطت له؟ قال:\n«تحمّلت له بقتلي على أن يعول أولادك «٥» ويقضي دينك، واللَّه حائل بينك وبين ذلك» .\nفقال عمير: أشهد أنك رسول اللَّه، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، كنّا يا رسول اللَّه نكذّبك بالوحي وبما يأتيك من «٦» السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت، لم يطلع عليه أحد، فأخبرك اللَّه به، فالحمد للَّه الّذي ساقني هذا المساق.\nففرح به المسلمون، وقال له رسول اللَّه ﷺ: «اجلس يا عمير نواسك» . وقال لأصحابه: «علّموا أخاكم القرآن» .\nوأطلق له أسيره. فقال عمير: ائذن لي يا رسول اللَّه، فألحق بقريش، فأدعوهم إلى اللَّه وإلى الإسلام، لعل اللَّه أن يهديهم. فأذن له فلحق بمكة. وجعل صفوان يقول لقريش: أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر. وجعل يسأل كلّ راكب قدم من المدينة: هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليهم رجل، فقال لهم: قد أسلم عمير، فلعنه المشركون، وقال صفوان: للَّه عليّ ألّا أكلمه أبدا، ولا أنفعه «٧» بشيء.\nثم قدم عمير، فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده، فأسلم بسببه بشر كثير.\nوهكذا ذكره أبو الأسود عن عروة مرسلا، وأورده ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن جعفر بن الزبير مرسلا أيضا.\n_________\n(١) في د: فقدم.\n(٢) في د: يحرسوه.\n(٣) في د: وهي.\n(٤) في د: إلا لذلك.\n(٥) في د: عيالك.\n(٦) في د: خبر.\n(٧) في د: ولا أنفق عليه.","vol":"4","page":604},{"text":"وجاء من وجه آخر موصولا، أخرجه ابن مندة من طريق أبي الأزهر، عن عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أنس أو غيره.\nوقال ابن مندة: غريب لا نعرفه عن أبي عمران إلا من هذا الوجه.\nوأخرجه الطّبرانيّ، من طريق محمد بن سهل بن عسكر عن عبد الرزاق بسنده، فقال:\nلا أعلمه إلا عن أنس بن مالك.\nوفي مغازي الواقديّ أنّ عمر قال لعمير: أنت الّذي حزرتنا يوم بدر؟ قال: نعم، وأنا الّذي حرّشت بين الناس، ولكن جاء اللَّه بالإسلام وما كنّا فيه من الشرك أعظم من ذلك.\nفقال عمر: صدقت.\nوذكر ابن شاهين بسند منقطع أنّ عميرا هذا هاجر، وأدرك أحدا فشهدها وما بعدها، وشهد الفتح.\nوله قصة في ذلك مع صفوان حتى أسلم صفوان، وعاش عمير إلى خلافة عمر. وله ذكر في تبوك مع أبي خيثمة السالمي الّذي كان تأخّر ثم لحقهم، فترافق مع عمير ببعض الطريق، فلما دنا من النبيّ ﷺ قال لعمير: إنك امرؤ جريء، وإني أعرف حبّ رسول اللَّه ﷺ لهم، وإني امرؤ مذنب، تأخّر عني حتى أخلو به، فتأخر عنه عمير.\nوأخرجه البغويّ من رواية إبراهيم بن عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، حدثني أبي عن أبيه به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6832>٦٠٧٤ ز- عمير بن وهب الزّهري:</span>\nذكره ابن أبي حاتم،\nوقال: روى سعيد بن سلام العطار، عن محمد بن أبان، عن عمير بن وهب- أنه قدم على النبيّ ﷺ فبسط رداءه، وقال: «الخال والد» .\nقلت: سعيد كذّبه أحمد، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب، فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6833>٦٠٧٥ ز- عمير بن أبي اليسر:</span>\nبفتح المثناة التحتانية والمهملة، الأنصاري.\nتقدم ذكر والده في القسم الأول، واسمه كعب بن عمرو، ذكره العدوي، فقال: له صحبة، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6834>٦٠٧٦ ز- عمير:</span>\nغير منسوب «١» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٩٧) .","vol":"4","page":605},{"text":"روى عنه ولده أبو بكر. قال البخاريّ: له صحبة، ولم يسمّ البخاري أباه ولا أبو حاتم ولا ابن شاهين ولا الطبراني ولا من بعدهم، ولم أجده منسوبا عند أحد منهم.\nوذكره ابن أبي حاتم فيمن لا يعرف اسم والده.\nوقد قيل فيه عمير بن سعد. كما سأذكره في الميم من القسم الرابع في محمود بن عمير.\nروى البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن السّكن، والطّبرانيّ وغيرهم، من طريق قتادة، عن أبي بكر بن أبي أنس، عن أبي بكر بن عمير، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ قال: «إنّ اللَّه ﷿ وعدني أن يدخل من أمّتي ثلاثمائة ألف الجنّة [بغير حساب] «١» فقال عمير: يا رسول اللَّه، زدنا، فقال: هكذا- بيده. فقال عمير: يا رسول اللَّه، زدنا، فقال عمر: حسبك يا عمير فقال عمير: ما لنا وما لك يا ابن الخطاب، وما عليك أن يدخلنا كلنا الجنة. فقال عمر ﵁: إن اللَّه إن شاء أدخل الناس الجنة بحفنة واحدة. فقال نبيّ اللَّه ﷺ: «صدق عمر» .\nقال ابن السّكن: تفرد به معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد، وربما لم يذكره.\nوقال البغويّ: بلغني أنّ معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد، وفي آخر أمره كان يزيده في السند، وقد خالف معاذا في سنده معمر، فقال: عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس.\nأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، وأبو يعلى من طريق، و[كذلك] «٢» وقع لي بعلوّ في جزء البعث لابن أبي داود، قال: حدثنا سليمان بن معبد، حدثنا عبد الرزاق بسنده هذا، ولفظه: عن أنس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه ﷿ وعدني أن [يدخل من أمّتي الجنّة] «٣» أربعمائة ألف» «٤» . فقال أبو بكر: زدنا يا رسول اللَّه.\nفقال: كذا وكذا. قال: زدنا يا رسول اللَّه. قال: وهكذا. قال: زدنا يا رسول اللَّه، فقال\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: يدخل الجنة من أمتي.\n(٤) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٦٤٢. وأحمد في المسند ٣/ ١٦٥، والطبراني في الكبير ٨/ ١٨٧، والصغير ١/ ١٢٤. قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٤٠٧ رواه أحمد والطبراني في الأوسط وإسناده حسن.","vol":"4","page":606},{"text":"عمر: دعنا يا أبا بكر، أو قال حسبك يا أبا بكر. فقال أبو بكر: ما عليك أن يدخلنا اللَّه كلّنا الجنّة. فقال عمر: يا أبا بكر، إنّ اللَّه إن شاء أن يدخل خلقه الجنة بكفّ واحدة فعل. فقال النبيّ ﷺ: «صدق عمر» .\nأخرجه الضّياء في «الأحاديث المختارة»، وصحّح الحاكم من طريق أبي بكر بن عمير عن أبيه، ولكن أبو بكر لا أعرف من وثقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6835>٦٠٧٧ ز- عمير الفزاري:</span>\nوالد بهيّة، بموحدة ومهملة مصغّرة.\nذكره أبو عمر فسماه عميرا، ولم أره لغيره. ويأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6836>٦٠٧٨- عمير المزني </span>«١»:\nذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وتبعه أبو نعيم، ولم يورد له شيئا.\n٦٠٧٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6837> عمير «٢»، مولى آبي اللحم:</span>\nشهد مع مولاه خيبر. أخرج حديثه أحمد، وأصحاب السنن الأربعة، من طريق محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عمير مولى آبي اللحم، قال: شهدت خيبر مع سادتي فكلّموا رسول اللَّه ﷺ فيّ، فأعطاني من طريف «٣» المتاع ولم يسهم لي.\nوأخرج مسلم له من طريق محمد بن زيد أيضا عنه، قال: كنت مملوكا فسألت النبيّ ﷺ أتصدق من مال مولاي بشيء؟ قال: «نعم، والأجر بينكما» .\nوأخرج له أبو داود من طريق الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير- أنه رأى النبيّ ﷺ يستسقي عند أحجار الزيت ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6838>٦٠٨٠- عمير:</span>\nوالد قيس.\nقرأت بخط الذّهبيّ في «التّجريد»، أخرج له ابن قانع حديثا.\nقلت: لم أره في معجم ابن قانع، وإنما هو «٤» عمير السدوسي، وهو والد شقيق لا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٩) .\n(٢) الثقات ٣/ ٣٠٠، الكاشف ٢/ ٣٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢١، التحفة اللطيفة ٣/ ٣٧٠، التاريخ الكبير ٦/ ٥٣٠، الرياض المستطابة ٢٣٧، الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٩، تقريب التهذيب ٢/ ٨٧، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٦٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٠٥، رجال الصحيحين ١٤٩٩، أسد الغابة ت (٤٠٥٤)، الاستيعاب ت (١٩٩٥) .\n(٣) في أ: خرثي.\n(٤) في أ: فيه.","vol":"4","page":607},{"text":"قيس، وصحابيّ الحديث هو عبد اللَّه بن عمير. كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6839>٦٠٨١- عمير:</span>\nويقال عميرة، أبو سيبان «١»، بفتح المهملة بعدها تحتانية وموحدة ثقيلة، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6840>٦٠٨٢ ز- عمير:</span>\nغير منسوب.\nذكره الإسماعيليّ في الصحابة، واستدركه أبو موسى، وذكر من طريق أبي سعيد النقاش، عن ابن المرزبانيّ، عن محمد بن المطلب، عن علي بن قرين، عن زيد بن حفص: سمعت مالك بن عمير يحدّث عن أبيه أنه سأل رسول اللَّه ﷺ عن اللقطة، قال:\n«عرّفها، فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه، وإلّا فاستمتع بها، وأشهد بها عليك، فإن جاء صاحبها وإلّا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء» . وسنده ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6841>٦٠٨٣ ز- عمير:</span>\nآخر.\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق سليمان [الخبائري] «٢» عن سعيد بن موسى، عن رياح بن زيد عن معمر، عن الزهري، عن أنس، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ يوما نصف النهار وعلى بطنه حجر مشدود، فأهدى له غلام شيئا، فقال: «من أنت؟» قال: أنا عمير، وأمّي فلانة. فقال: «كلوا، فأكلوا حتّى شبعوا وشربوا من اللّبن» .\nوذكر بن حبّان في «الضّعفاء» سعيد بن موسى، وأورد في ترجمته، من طريق سليمان الخبائري «٣»، حديثين، وقال: إنهما موضوعان، وقال: لا أدري وضعهما سليمان أو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6842>ذكر من اسمه عميرة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6843>٦٠٨٤ ز- عميرة بن سنان:</span>\nقيل هو اسم صهيب، تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6844>٦٠٨٥- عميرة:</span>\nبوزن عظيمة، ابن فروة الكندي، والد العرس وعدي ابني عميرة.\nذكره خليفة في الصحابة، وقال ابن حبان: له صحبة، لكنه قال عمير مصغرا بلا هاء.\nوأخرج ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، من طريق سيف بن سليمان، سمعت عديّ بن عدي الكندي يحدّث مجاهدا، قال: حدثني مولى لنا عن جدي، قال: قال رسول\n_________\n(١) في أ: سيارة.\n(٢) في أ، ت، ل: الجبايري.\n(٣) الثقات ٣/ ٢٩٩، تجريد أسماء الصحابة في د: ١/ ٤٢٦.","vol":"4","page":608},{"text":"اللَّه ﷺ: (إنّ اللَّه لا يعذّب [الخاصّة بعمل العامّة] «١» حتّى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه) ... الحديث.\nورواته ثقات لكن المولى لم يسمّ ولا يعرف.\nوأخرج ابن عبد البرّ في ترجمة زيد بن أسلم من كتاب التمهيد، من طريق يحيى بن آدم، عن عبيد بن الأجلح، عن أبيه، عن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه، عن جده عميرة بن فروة- أنّ عمر بن الخطاب قال لأبيّ بن كعب، وهو إلى جنبه: أو ليس كنّا نقرأ من كتاب اللَّه: (إنّ اللَّه انتقاكم من آبائكم ليقرّبكم) فقال أبيّ: بلى، ثم قال: أو ليس كنا نقرأ:\n«الولد للفراش وللعاهر الحجر» «٢» فيما فقدنا من كتاب اللَّه تعالى؟ فقال أبي: بلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6845>٦٠٨٦- عميرة </span>«٣»:\nبالتصغير، ابن مالك الخارقي.\nذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط، ولم يذكره هنا، فاستدركه ابن الأثير، وأغفله ابن فتحون وهو على شرطه. وسيأتي بيان ذلك في حرف الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6846>٦٠٨٧- عميرة </span>«٤»:\nفي عمير بلا هاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6847>العين بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6848>٦٠٨٨- عنبس بن ثعلبة</span>\nبن هلال بن عنبس البلوي» .\nذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن سكن مصر من الصحابة، وقال: إنه شهد بيعة الرضوان.\nوذكره ابن يونس: وقال: إنه من أصحاب النبيّ ﷺ، وشهد فتح مصر. ذكروه في كتبهم.\nوقال أبو نعيم: لا نعرف له رواية.\n_________\n(١) في أ: العامة بعمل الخاصة.\n(٢) الحجر: أي الخيبة يعني أن الولد لصاحب الفراش من الزوج أو السيد وللزاني الخيبة والحرمان. النهاية ١/ ٣٤٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٤١٠٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٩٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤١٠١) .","vol":"4","page":609},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6849>٦٠٨٩- عنبسة بن أمية:</span>\nبن خلف الجمحيّ. يقال: هو اسم أبي غليظ «١» . يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6850>٦٠٩٠- عنبسة بن ربيعة الجهنيّ </span>«٢»:\nقال ابن حبّان: يقال له صحبة، وتبعه جعفر المستغفري. واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6851>٦٠٩١- عنبسة بن عدي:</span>\nمن بني جعل، ثم من بني صخر.\nذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن سكن مصر من الصحابة، ونقل عن سعيد بن عفير أنه قال: شهد عنبسة هذا الحديبيّة، وقال له النبيّ ﷺ ولرهط من قومه انتسبوا إليه لا إلى جعد ولا إلى صخر: «أنتم بنو عبيد اللَّه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6852>٦٠٩٢- عنبة </span>«٣»:\nبكسر أوله وفتح النون بعدها موحدة، ابن سهيل بن عمرو القرشي العامري.\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه، وهو أخو أبي جندل الآتي في الكنى.\nقال الزّبير بن بكّار: أمّه فاختة بنت عامر بن نوفل، أسلم مع أبيه، وخرج إلى الشام معه مجاهدا، وكانت معه ابنته فاختة، واستشهد أبوه قبله، ثم مات هو في طاعون عمواس، فقدموا على عمر بفاختة وبعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكان أبوه استشهد مع سهيل بن عمرو، فقال عمر: زوّجوا الشريد الشريدة، فزوّجوها له، فهي أم أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته.\nقال ابن الأثير: ضبطه بعضهم بضم أوله وسكون المثناة، ولا يصح.\nقلت: وجدته بخط البرزالي الكبير في تاريخ ابن عساكر بقاف بدل المثناة، قال ابن عساكر: وهو وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6853>٦٠٩٣- عنترة:</span>\nبسكون النون وفتح المثناة، الأنصاري «٤»، مولاهم.\nقال ابن إسحاق: هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة، وقال ابن هشام: هو حليف بني تميم بن كعب بن سلمة. قال موسى بن عقبة، وابن إسحاق: شهد بدرا، واستشهد بأحد، قتله نوفل بن معاوية الدؤلي.\n_________\n(١) في أ: ابن عليظ، أسد الغابة ت (٤١٠٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٦، الثقات ٣/ ٣٢١.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٠٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤١٠٧)، الاستيعاب ت (٢٠٦٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤١٠٩)، الاستيعاب ت (٢٠٧٠) .","vol":"4","page":610},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6854>٦٠٩٤- عنترة الشيبانيّ </span>«١»:\nوالد هارون.\nاستدركه أبو موسى، فقال: أورده الطّبرانيّ، ثم أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﷺ ذات يوم: «ما تعدّون الشّهيد فيكم؟» «٢» الحديث.\nوكلام الدّارقطنيّ يقتضي أنّ عنترة تابعي، فإن البرقاني قال: سألت عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، فقال: يكذب، وأبوه يحتجّ به، وجدّه يعتبر به.\nوكذا ذكره مسلم وابن حبّان وغيرهما في التابعين.\nوأخرج له النّسائيّ حديثا من روايته عن ابن عباس. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6855>٦٠٩٥- عنتر </span>«٣»:\nويقال عنيز «٤» العذري. تقدم في عس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6856>٦٠٩٦- عنمة:</span>\nبفتح أوله وثانيه، ابن عدي بن عبد مناف بن كنانة «٥» بن جهمة بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهنيّ.\nذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا والشاهد. وضبطه الدارقطنيّ وقيل فيه بالغين المعجمة.\nوجوّز ابن الأثير أن يكون هو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6857>٦٠٩٧- عنمة الجهنيّ </span>«٦»:\nويقال المزني، قاله ابن يونس في ترجمة أبيه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر، فقال: لأبيه صحبة.\nوقال ابن ماكولا: هو بنون بفتحتين، وخطّأ ابن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهنيّ، عن أبيه، عن جده، قال: خرج النبيّ ﷺ ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار. فقال: يا رسول اللَّه،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١١٠)، تاريخ جرجان/ ٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٧، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٦٤، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٢٨، تهذيب التهذيب ٨/ ١٦٢.\n(٢) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة باب ٥١ (١٦٥) وأحمد ٢/ ٣١٠، ٥/ ٣١٥، وعبد الرزاق (٩٥٧٦)، وابن أبي شيبة ٥/ ٣٣٢، والطبراني في الكبير ٦/ ٣٠٣، ١٨/ ٨٧.\n(٣) تبصير المنتبه ٣/ ٩٠٣، الاستيعاب ت (٢٠٦٩)، الإكمال ٦/ ١٠٣.\n(٤) في أ: عنترة.\n(٥) الاستيعاب ت (٤١١٣) .\n(٦) الإكمال ٦/ ١٤٣، الاستيعاب ت (٢٠٧١)، تبصرة المنتبه ٣/ ٥٣٣.","vol":"4","page":611},{"text":"بأبي وأمي، إني ليسوؤني «١» الّذي أرى بوجهك، فما هو؟ قال: «الجوع» . فخرج الرجل يعدو، فالتمس في بيته طعاما فلم يجد، فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حفنة من تمر، وجاء إلى النبيّ ﷺ فوضعه بين يديه، وقال: كل. فقال:\n«من أين لك هذا؟» فأخبره، فقال: «إنّي لأظنّك محبّا للَّه «٢» ورسوله» . قال: أجل، لأنت أحبّ إليّ من نفسي وولدي ومالي. قال: «إما لا فاصطبر للفاقة، وأعدّ للبلاء تجفافا «٣»، والّذي بعثني بالحقّ لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله» .\nقلت: [٤٧٥] في سنده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6858>٦٠٩٨- عنيز:</span>\nبالتصغير وآخره زاي «٤» . تقدم في عس «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6859>العين بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6860>٦٠٩٩- العوام بن جهيل </span>«٦»:\nبجيم مصغرا، الهمدانيّ، ثم المسلمي، سادن يغوث «٧» .\nذكره أبو أحمد العسكريّ عن ابن دريد في «الأخبار المنثورة»، من طريق هشام بن الكلبي، قال: كان العوّام يحدّث بعد إسلامه، قال: كنت أسمر مع جماعة من قومي.\nفإذا أوى أصحابي إلى رحالهم بتّ أنا في بيت الصنم، فقمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد، فلما انهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول- ولم أكن سمعت منه كلاما قبل ذلك:\nيا ابن جهيل، حلّ بالأصنام الويل، هذا نور سطع من الأرض الحرام، فودّع يغوث بالسلام.\nقال: فألقى اللَّه في قلبي البراءة من الأصنام، فكتمت «٨» قومي ما سمعت، فإذا هاتف يقول:\nهل تسمعنّ القول يا عوّام ... أم قد صممت عن مدى الكلام\nقد كشفت دياجر الظّلام ... وأصفق النّاس على الإسلام\n[الرجز]\n_________\n(١) في أ: يسوءني.\n(٢) في أ: تحب اللَّه.\n(٣) في أ: كفافا. التّجفاف: ما يجلل به الفرس من سلاح وآلة تقية الجراح. النهاية ١/ ١٨٢.\n(٤) أسد الغابة ت (٤١١٤) .\n(٥) في أ: عبس.\n(٦) أسد الغابة ت (٤١١٥) .\n(٧) يغوث: آخره ثاء مثلّثة: اسم صنم، كان لمذحج باليمن ثم أقروه بنجران. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٨٠.\n(٨) في أ: فكلمت.","vol":"4","page":612},{"text":"فقلت:\nيا أيّها الهاتف بالنّوام ... لست بذي وقر عن الكلام «١»\nفبيّن عن سنة الإسلام [الرجز] قال: وما كنت واللَّه عرفت الإسلام قبل ذلك، فأجابني يقول:\nأرحل على اسم اللَّه والتّوفيق ... رحلة لا وان «٢» ولا مشيق\nإلى فريق خير ما فريق ... إلى النّبيّ الصّادق المصدوق «٣»\n[الرجز]\nفرميت الصنم، وخرجت أريد النبيّ ﷺ، فصادفت وفد همدان يدور بالنبيّ ﷺ، فدخلت عليه فأخبرته خبري، فسرّ النبيّ ﷺ، ثم قال: «أخبر المسلمين» . وأمرني النبيّ ﷺ بكسر الأصنام،\nفرجعت إلى اليمن وقد امتحن اللَّه قلبي بالإسلام، وقلت في ذلك:\nومن مبلغ عنّا شآميّ قومنا ... ومن حلّ بالأجواف سرّا وجهرا\nبأنّا هدانا اللَّه للحقّ بعد ما ... تهوّد منّا حائر وتنصّرا\nوأنّا برئنا من يغوث وقربه ... يعوق وتابعناك يا خير الورى\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6861>٦١٠٠- العوام بن المنذر الطائي:</span>\nيأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6862>٦١٠١- عوذ بن عفراء </span>«٤»:\nهو عوف- اختلف في اسمه، وعوف أصح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6863>٦١٠٢- عوذ الغافقي:</span>\nذكر في وفد غافق مع جليحة بن صحار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6864>٦١٠٣- عوانة بن الشماخ:</span>\nمضى في عبادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6865>٦١٠٤- عوسجة بن حرملة </span>«٥»:\nبن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن\n_________\n(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٤١١٥) .\n(٢) في أ: دان.\n(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤١١٥) .\n(٤) الاستيعاب ت (٢٠٧٢)، أسد الغابة ت (٤١١٦)، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٥.\n(٥) أسد الغابة ت (٤١١٧)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٥٢.","vol":"4","page":613},{"text":"مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، والباقي سواء.\nقال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة.\nوروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ ﷺ، وكان ينزل [بالمروة]، وكان يقعد في أصلها الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، وأن النبيّ ﷺ قال حين رآه أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير [من] «١» أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك» .\nوقال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه ﷺ على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6866>٦١٠٥- عوف بن أثاثة:</span>\nبن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.\nهو مسطح، وهو لقبه، وعوف اسمه، يأتي في الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6867>٦١٠٦- عوف بن البلاد </span>«٢» «٣» «٤»:\nبن خالد الجشمي، من بني غنم.\nذكر سيف في الفتوح أنه كان من عمّال النبيّ ﷺ بعد «٥» موته. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6868>٦١٠٧- عوف بن الحارث </span>«٦»:\nهو عوف بن عفراء، أخو معاذ ومعوذ.\nقال أبو عمر: سماه بعضهم عوذا، وعوف أصح، كذا قال. وكذا ذكر ابن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذا، ومعوذا، وعوفا: بني الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، من بني النجار، شهدوا بدرا.\nوقال أيضا: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء: يا رسول اللَّه، ما يضحك الرب من عبده؟ قال: «أن يراه قد غمس يده في\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١١٨)، الاستيعاب ت (٢٠٢٢) .\n(٣) في أالثلاد.\n(٤) أسد الغابة ت (٤١١٩)، الاستيعاب ت (٢٠٢٣)، طبقات ابن سعد، ٣/ ٤٩٢، طبقات خليفة ٩٠، تاريخ خليفة ٦١، الجرح والتعديل ٧/ ١٤، الاستبصار ٦٤.\n(٥) في أ: عند موته.\n(٦) أسد الغابة ت (٤١١٩)، الاستيعاب ت (٢٠٢٣) .","vol":"4","page":614},{"text":"القتال حاسرا» .\nفنزع عوف درعه، وتقدم فقاتل حتى قتل شهيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6869>٦١٠٨- عوف بن الحارث:</span>\nقيل هو اسم أبي واقد الليثي «١» . يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6870>٦١٠٩- عوف بن حصيرة </span>«٢»»\n:\nذكره الإسماعيليّ في الصّحابة، قال ابن مندة: أدرك النبيّ ﷺ. وأخرج من طريق الشعبي عنه «٤» في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة، ولم يرفعه.\nوذكره البخاريّ وغيره في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6871>٦١١٠- عوف بن دلهم </span>«٥» .\nقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، ثم ذكر له أثرا موقوفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6872>٦١١١- عوف بن ربيع:</span>\nبن حارثة بن ساعدة بن خزيمة بن نصر «٦» بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، ذو الخيار «٧» .\nوفد على النبيّ ﷺ، ثم [نزل الرقة] وولده بها.\nذكره ابن مندة عن علي بن أحمد الخزاعي، عن محمود بن محمد الأديب، ولم يذكره أبو عروبة ولا غيره في تاريخ الخزرجيين «٨»، قاله أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6873>٦١١٢- عوف بن سراقة الضمريّ:</span>\nوأخوه جعيل «٩» .\nتقدم ذكره في ترجمة أخيه.\nوروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أبيه، قال: لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول اللَّه ﷺ دية، ولم يأمر بها، وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه فذهبت عينه يوم قريظة فلم يخرج له رسول اللَّه ﷺ دية ولم يأمر بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6874>٦١١٣- عوف بن سلمة </span>«١٠»:\nبن سلامة بن وقش، بفتح الواو والقاف ثم معجمة، الأنصاري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٢٠) .\n(٢) في أ: عوف بن حصين.\n(٣) أسد الغابة ت (٤١٢١) .\n(٤) في أ: عند ساعة.\n(٥) أسد الغابة ت (٤١٤٣) .\n(٦) أسد الغابة ت (٤١٢٤) .\n(٧) في أ: ذو الحيارى.\n(٨) في أ: الخزيميين.\n(٩) أسد الغابة ت (٤١٢٥) .\n(١٠) أسد الغابة ت (٤١٢٦)، الاستيعاب ت (٢٠٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٨.","vol":"4","page":615},{"text":"تقدم ذكر أبيه.\nوأخرج البغوي، وابن السكن، وابن مندة، من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي حبيبة، عن عوف بن سلمة بن عوف بن سلمة الأشهلي، عن أبيه، عن جده- أن النبيّ ﷺ قال: «اللَّهمّ اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» «١» .\nقال ابن السّكن: ابن أبي حبيبة هو إبراهيم- يعني ابن إسماعيل- لين الحديث.\nوقال ابن عبد البرّ: مخرج حديثه عن أهل المدينة، يدور على ابن أبي حبيبة، عن عوف بن سلمة، عن أبيه عوف في فضل الأنصار. وإسناده كله ضعيف. وليس له غيره. ولم ينسبه البغويّ، بل قال: عوف الأنصاري [وقال يقال ابن العطاف] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6875>٦١١٤- عوف بن عبد الحارث </span>«٣»:\nبن عوف بن حبيش بن الحارث الأحمسي، هو أبو حازم، والد قيس، مشهور بكنيته- وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6876>٦١١٥- عوف بن القعقاع </span>«٤»:\nبن معبد بن زرارة التميمي الدارميّ.\nيأتي ذكره ونسبه في ترجمة والده. ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة.\nوأخرج الطّبرانيّ، من طريق محمد بن محمد بن مرزوق، عن محمود بن ثوبة «٥»، بن قيس بن عوف بن القعقاع، حدثني أبي، عن جده عوف، قال: وفد أبي إلى النبيّ ﷺ وأنا معه غليم، فأمر لكل رجل ببردين، وأمر لي ببرد. فلما انصرفنا باع رجل منهم عليّ أحد برديه، فأتيت النبيّ ﷺ في بردين، فقال: «من أين لك هذا؟» قلت: اشتريته من فلان.\nقال: «أنت كنت أحقّ به منه، إذ ضيّع ما أعطاه رسول اللَّه ﷺ» .\nقال: ابن السّكن: لا يصح.\nقلت: لأنّ في السند من لا يعرف. وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات، وذكر عنه كلاما حسنا، وهو قوله: لئن لم يغفر اللَّه لنا بإحسانه لنهلكنّ، فإنا لا نلقى اللَّه بعمل.\n_________\n(١) ومسلم ٤/ ١٩٤٨ في كتاب فضائل الصحابة باب ٤٣ فضائل الأنصار. أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ١٨٧. قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٤٣ رواه البزار والطبراني ورجالها رجال الصحيح غير هشام بن هارون وهو ثقة. والبخاري في صحيحه ٦/ ١٩٢، ١٩٣ حديث رقم ١٧٢- ٢٥٠٦. والترمذي ٥/ ٦٧٢ كتاب المناقب باب ٦٦ فضل الأنصار وقريش حديث رقم ٣٩٠٩، وأحمد في المسند ٣/ ١٣٩، والحاكم في المستدرك ٤/ ٨٠. وابن حبان في صحيحه حديث ٢٢٩٥.\n(٢) في أ: ثم قال: يقال له ابن العطان ثم أخرج.\n(٣) في أ: حبيش بن هلال الحارث.\n(٤) أسد الغابة ت (٤١٢٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٨.\n(٥) في أ: بومة.","vol":"4","page":616},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6877>٦١١٦- عوف بن مالك:</span>\nبن أبي عوف الأشجعي «١» .\nمختلف في كنيته. قيل أبو عبد الرحمن. وقيل أبو محمد. وقيل غير ذلك.\nقال الواقديّ: أسلم عام خيبر، ونزل حمص، وقال غيره: شهد الفتح، وكانت معه راية أشجع، وسكن دمشق.\nوقال ابن سعد: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين أبي الدرداء.\nروى عن النبيّ ﷺ، وعن عبد اللَّه بن سلام، وعن شيخ لم يسمّ.\nروى عنه أبو مسلم الخولانيّ، وأبو إدريس الخولانيّ، وجبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عائذ، وكثير بن مرة، وأبو المليح بن أسامة، وآخرون.\nروى أبو عبيد في كتاب «الأموال»، من طريق مجالد عن الشعبي، عن سويد بن غفلة، قال: لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب، فقال: إنّ رجلا من المسلمين صنع بي ما ترى، وهو مشجوج مضروب. فغضب عمر غضبا شديدا وقال لصهيب: انطلق فانظر من صاحبه فائتني به، فانطلق فإذا هو عوف بن مالك. فقال: إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فأت معاذ بن جبل فكلّمه، فإنّي أخاف أن يعجل عليك. فلما قضى عمر الصلاة قال: أجئت بالرجل؟ قال: نعم، فقام معاذ فقال: يا أمير المؤمنين، إنه عوف بن مالك، فاسمع منه ولا تعجل عليه. فقال له عمر: ما لك ولهذا؟\nقال: رأيته يسوق بامرأة مسلمة على حمار فنخس بها لتصرع فلم تصرع، فدفعها فصرعت فغشيها أو أكبّ عليها. قال: فلتأتني المرأة فلتصدق ما قلت، فأتاها عوف، فقال له أبوها وزوجها: ما أردت إلى هذا، فضحتنا «٢» . فقالت المرأة: واللَّه لأذهبنّ معه. فقالا: فنحن نذهب عنك، فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف، فأمر عمر باليهوديّ فصلب، وقال: ما على هذا صالحناكم.\nقال سويد: فذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام.\nقال الواقديّ والعسكريّ وغيرهما: مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٣٠)، الاستيعاب ت (٢٠٢٥)، مسند أحمد ٦/ ٢٢، طبقات خليفة ٢٦٩، التاريخ الكبير ٧/ ٥٦، المعارف ٣١٥، الجرح والتعديل ٧/ ١٣، ١٤، المستدرك ٣/ ٥٤٦، الاستبصار ١٢٦، تهذيب الكمال ١٠٦٦، العبر ١/ ٨١، تهذيب التهذيب ٨/ ١٦٨، خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٨، شذرات الذهب ١/ ٧٩.\n(٢) في أ: فضيحتنا.","vol":"4","page":617},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6878>٦١١٧- عوف بن مالك النصري:</span>\nذكره خليفة في عمّال النبيّ ﷺ، فقال: وعلى هوازن ونصر وثقيف وسعد بن مالك- عوف بن مالك النصري، كذلك قال. وكأنه انقلب عليه. والمعروف مالك بن عوف.\nوسيأتي في مكانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6879>٦١١٨- عوف بن نجوة </span>«١»:\nيأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6880>٦١١٩- عوف الخثعميّ </span>«٢»:\nوالد حصين بن عوف. تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6881>٦١٢٠- عوف السلمي:</span>\nشهد فتح مكة، وافتخر به العباس بن مرداس فيمن شهد الفتح من قومه من أبيات يقول فيها:\nخفاف وذكوان وعوف تخالهم ... مصاعب راقت في طروقتها كلفا\nبمكّة إذ جئنا كأنّ لواءنا ... عقاب أرادت بعد تحليقها خطفا\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6882>٦١٢١- عوف الوركاني:</span>\nكان من عمال النبيّ ﷺ، فأرسل إليه ضرار بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا.\nذكره سيف بن عمر. وقد تقدم سند ذلك في ترجمة صلصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6883>٦١٢٢- عوف بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي</span>،\nابن عمّ النبيّ ﷺ.\nولد بأرض الحبشة، وقدم به أبوه في غزوة خيبر.\nوأخرج النّسائيّ وغيره، من طريق محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب قال رسول اللَّه ﷺ:\n«ادعوا لي بني أخي»، فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: «ادعوا إليّ الحلّاق»، فأمره فحلق رءوسنا، ثم قال: «أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب، وأمّا عون فشبيه خلقي وخلقي» . ثم أخذ بيدي فأمالها فقال: «اللَّهمّ أخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد اللَّه في صفقة يمينه» .\nوهذا سند صحيح أورده ابن مندة من هذا الوجه مختصرا مقتصرا على قوله\nإن النبيّ ﷺ قال لعون: «أشبهت خلقي وخلقي» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٣٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٢٢) .","vol":"4","page":618},{"text":"ولما أورده ابن الأثير في ترجمته قال: هذا إنما قاله النبيّ ﷺ لأبيه جعفر، فأومأ إلى أنه وهم، وليس كما ظن، بل الحديثان صحيحان، وكل منهما معدود فيمن كان أشبه بالنبيّ ﷺ.\nواختلف في أي ولدي جعفر محمد وعون كان أسنّ، فأما عبد اللَّه فكان أسنّ منهما.\nوذكر موسى بن عقبة أنّ عبد اللَّه ولد سنة اثنتين، وقيل غير ذلك كما سبق في ترجمته. وقال أبو عمر: استشهد عون بن جعفر في تستر، وذلك في خلافة عمر «١»، وما له عقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6884>٦١٢٣ ز- عون بن قيس </span>«٢»:\nبن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة ابن عامر بن سعد بن مالك بن أنس بن وهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل، وهو خثعم الخثعميّ، أخو أسماء بنت عميس، وأختها سلمى، وخال أولاد جعفر وأبي بكر وحمزة وعلي.\nقال ابن الكلبيّ: قتل يوم الحرّة، وهو ابن مائة سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6885>٦١٢٤ ز- عويج بن خويلد:</span>\nيقال هو اسم أبي عقرب. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6886>٦١٢٥- عويف بن الأضبط </span>«٣»:\nبن أبير، بموحدة مصغرا [ابن جذيمة] «٤» بن عدي بن الدئل، واسم الأضبط ربيعة.\nقال ابن الكلبيّ، أسلم عام الحديبيّة. وقال غيره: كان النبيّ ﷺ استخلفه على المدينة في عمرة الحديبيّة. وحكى البلاذري ذلك، قال: وقيل أبو ذر. وقال ابن ماكولا: استخلفه لما اعتمر عمرة القضية، قال: ويقال فيه عويث، بمثلثة [بدل الفاء] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6887>٦١٢٦ ز- عويف الورقاني:</span>\nذكر سيف في «الرّدة» أن النبيّ ﷺ استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6888>٦١٢٧- عويم:</span>\nبصيغة التصغير «٦» ليس في آخره راء: هو ابن ساعدة بن عائش «٧» بن\n_________\n(١) في أ: عثمان.\n(٢) في أ: عبيس.\n(٣) تبصير المنتبه ٣/ ٩٤٥، أسد الغابة ت (٤١٣٦)، الاستيعاب ت (٢٠٧٤) .\n(٤) في أ: ابن نهيك بنون مصغر ابن خزيمة.\n(٥) في أ: بعد الياء.\n(٦) في أ: عويم بميم مصيغة التصغير.\n(٧) أسد الغابة ت (٤١٣٨)، الاستيعاب ت (٢٠٧٥)، مسند أحمد ٣/ ٤٢٢، طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٣٠، التاريخ الصغير ١/ ٤٤، ٧٤، مشاهير علماء الأمصار ١٠٧، حلية الأولياء ٢/ ١١، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٤١، تهذيب الكمال ١٠٦٨، تهذيب التهذيب ٨/ ١٧٤، خلاصة تذهيب الكمال ٣٠٦.","vol":"4","page":619},{"text":"قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وقيل في نسبه غير ذلك.\nقال ابن إسحاق: أصله من بلّي، وحالف بني أمية بن زيد. كان ممن شهد العقبة وبدرا وأحدا والمغازي «١»، ومات في حياة النبيّ ﷺ، هذا قول الواقدي.\nوقال غيره: مات في خلافة عمر بن الخطاب، ويؤيده أنه وقع في الصحيح من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس، عن عمر في حديث السقيفة «٢»، قال عمر: فلقينا رجلان صالحان من الأنصار. وزاد الإسماعيلي في روايته قال الزهري:\nفأخبرني عروة بن الزبير أنّ الرجلين اللذين لقياهما هما عويم بن ساعدة، ومعن بن عدي،\nفأما عويم فهو الّذي بلغنا أنه قيل لرسول اللَّه ﷺ: من الذين قال اللَّه تعالى فيهم «٣»: رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا [التوبة: ١٠٨]؟ فقال: «نعم المرء منهم عويم بن ساعدة» .\nوجاء هذا المتن مفردا من حديث جابر.\nوأخرج البخاريّ في «التّاريخ» من طريق عاصم بن سويد، سمعت الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة، قالت: حدثتني جدتي، قالت: دعا عمر إلى جنازة عويم بن ساعدة، وكان النبيّ ﷺ آخى بينه وبين عمر، فقال عمر: ما نصبت راية للنّبيّ «٤» ﷺ إلا وتحت ظلها عويم. انتهى.\nوقال ابن إسحاق: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6889>٦١٢٨ ز- عويم الهذلي:</span>\nوقيل عويمر- بزيادة راء في آخره. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6890>٦١٢٩- عويمر:</span>\nبزيادة راء في آخره- هو ابن أبي أبيض العجلاني «٥» . وقال الطبراني: هو عويمر بن الحارث بن زيد بن جابر بن الجدّ بن العجلان. وأبيض لقب لأحد آبائه. ويؤيد ذلك ما سيأتي عن الموطأ. أخرج الشيخان «٦» وغيرهما من حديث سهل بن\n_________\n(١) في أ: والخندق.\n(٢) سقيفة بني ساعدة «بالمدينة، وهي ظلّة كانوا يجلسون تحتها» انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٢١.\n(٣) في أ: فيه.\n(٤) في أ: النبي.\n(٥) أسد الغابة ت (٤١٣٩)، الاستيعاب ت (٢٠٢٧) .\n(٦) في أ: أخرج الصحيحين.","vol":"4","page":620},{"text":"سعد، قال: جاء العجلاني إلى عاصم بن عدي، فقال له: يا عاصم أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ الحديث في نزول آية اللّعان.\nووقع في «الموطّأ» رواية القعنبي أنه عويمر بن أشقر العجلاني. وقيل: إنه خطأ، وإن عويمر بن أشقر آخر مازني، وهو المذكور بعد.\nولعل أحد آباء عويمر العجلاني كان يلقب أبيض، فأطلق عليه الراويّ أشقر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6891>٦١٣٠ ز- عويمر بن الأخرم:</span>\nويقال عمير. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6892>٦١٣١- عويمر بن أشقر:</span>\nبن عدي «١» بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن عثمان بن مازن الأنصاري المازني.\nنسبه ابن البرقيّ، وذكره خليفة فيمن لم يتحقق نسبه من الأنصار، وذكره أبو أحمد العسكري في بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وسبقه ابن خيثمة فنسبه كذلك.\nوله حديث في الأضاحي من رواية عباد بن تميم، عنه، عند ابن ماجة وغيره.\nوأخرجه الخطيب في المتفق في ترجمة يحيى بن أبي كثير الأنصاري من بني النجار، عن عمرو بن يحيى المازني، عنه.\nووقع في بعض طرق حديثه أنه بدري. وذكر يحيى بن معين أن عباد بن تميم لم يسمع منه. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6893>٦١٣٢- عويمر:</span>\nأبو الدرداء «٢» - مشهور بكنيته وباسمه جميعا.\nواختلف في اسمه، فقيل هو عامر، وعويمر لقب، حكاه عمرو بن الفلاس عن بعض ولده، وبه جزم الأصمعي في رواية الكديمي عنه.\nواختلف في اسم أبيه، فقيل: عامر، أو مالك، أو ثعلبة، أو عبد اللَّه، أو زيد، وأبوه ابن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.\nقال أبو شهر، عن سعيد بن عبد العزيز: أسلم يوم بدر، وشهد أحدا وأبلى فيها.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٨٦، أسد الغابة ت (٤١٤٠)، الكاشف ٢/ ٣٥٨، الاستيعاب ت (٢٠٢٨)، خلاصة تذهيب ٢/ ٣١٠، تجريد أسماء الصحابة في د: ١/ ٤٢٩، التاريخ الكبير ٧/ ٧٧، الجرح والتعديل ٧/ ٢٨، تقريب التهذيب ٨/ ٧٠، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ٩٨، إسعاف المبطإ ٢٠٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٤٢)، الاستيعاب ت (٢٠٢٩) .","vol":"4","page":621},{"text":"قال صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد: قال رسول اللَّه ﷺ يوم أحد: «نعم الفارس عويمر»، وقال: «هو حكيم أمّتي»» .\nوقال الأعمش، عن خيثمة، عنه: كنت تاجرا قبل البعث، ثم حاولت التجارة بعد الإسلام فلم يجتمعا.\nوقال ابن حبّان: ولاه معاوية قضاء دمشق في خلافة عمر.\nروى عن النبيّ ﷺ، وعن زيد بن ثابت، وعائشة، وأبي أمامة، وفضالة بن عبيد.\nروى عنه ابنه بلال، وزوجته أم الدرداء، وأبو إدريس الخولانيّ، وسويد بن غفلة، وجبير بن نفير، وزيد بن وهب، وعلقمة بن قيس، وآخرون.\nقال أبو شهر، عن سعيد بن عبد العزيز: مات أبو الدرداء وكعب الأحبار لسنتين بقيتا من خلافة عثمان. وقال الواقدي وجماعة: مات سنة اثنتين وثلاثين. وقال ابن عبد البر: إنه مات بعد صفّين. والأصح عند أصحاب الحديث أنه مات في خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6894>٦١٣٣ ز- عويمر بن الحارث:</span>\nتقدم في عويمر بن أبي أبيض «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6895>٦١٣٤- عويمر:</span>\nوالد قيس- يأتي ذكره في ترجمة ولده قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6896>٦١٣٥- عويمر الهذلي </span>«٣»:\nويقال بغير راء.\nأخرج ابن أبي خيثمة، والهيثم بن كليب، والطّبرانيّ، وغيرهم، من طريق محمد بن سليمان بن سموال «٤» أحد الضعفاء، عن عمرو بن تميم بن عويم الهذلي، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عوف بنت مسروح، من بني سعد بن هذيل- تحت رجل منا يقال له حمل بن مالك، أحد بني هذيل، فضربت أم عفيف أختي بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها، وما في بطنها، فقضى رسول اللَّه ﷺ فيها بالدية وفي جنينها بغرّة ... الحديث.\nقال: وسألت رسول اللَّه ﷺ فقلت: إنا أهل بدر. فقال: «إذا رميت الصّيد فكل ما أصميت ولا تأكل ما أنميت» .\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ١١٧، والحاكم في المستدرك ٣/ ٣٣٧ ... الحديث.\n(٢) في أ: بن أبيض.\n(٣) أسد الغابة ت (٤١٤١)، الاستيعاب ت (٢٠٣٠) .\n(٤) في أ: بن ميمون.","vol":"4","page":622},{"text":"وقد تقدم عمران بن عويم بنحو قصة الجنين، وفيها بعض مخالفة لهذا السياق.\nقال ابن الأثير: أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم في عويم- بغير راء، وذكرا له حديث الصيد ثم عادا وأخرجاه في عويمر بالراء، وذكر له قصة المرأتين «١» وهو واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6897>العين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6898>٦١٣٦- عيّاذ </span>«٢»:\nبفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره معجمة، ابن عمرو، أو ابن عبد عمرو، الأزدي أو السلمي.\nذكره الحسن بن سفيان والطّبرانيّ وغيرهما في الصحابة،\nوأخرجوا له من طريق بشر بن صحّار العبديّ، حدثنا المعارك بن بشر بن عيّاذ العبديّ، وغير واحد من أعمامي، عن عياذ بن عمرو، وكان يخدم النبيّ ﷺ فخاطبه يهودي، فسقط رداؤه عن منكبيه، وكان النبيّ ﷺ يكره أن يرى الخاتم فسويته عليه، فقال: «من فعل هذا؟» فقلت: أنا. قال:\n«تحوّل إليّ» . فجلست بين يديه، فوضع يده على رأسي، فأمرّها على وجهي وصدري، وكان الخاتم على طرف كتفه الأيسر كأنه رقبة عنز.\nهذه رواية ابن مندة والطّبرانيّ ومن تبعهما.\nوللخطيب من هذا الوجه بلفظ: أنه كلم النبيّ ﷺ في أن يخدمه، وقال: فوضع يده على جبهتي، ومسح بيده حتى بلغ حجزة الإزار.\nوفيه مثل ركبة العنز «٣» . وفيه: «إذا جاء ظهر فائتني» .\nوفيه: فأعطاني ناقة ثنية أو جذعة فكانت عندي حتى قتل عثمان ﵁. وفي سنده من لا يعرف.\nوذكره الطّبرانيّ، وابن مندة وغيرهما بالموحدة والمهملة، وكذا أورده ابن عبد البر مع عباد بن بشر، وخالفهم الخطيب، وتبعه ابن ماكولا فذكره بالمثناة من تحت كما هنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6899>٦١٣٧- عياش بن أبي ثور </span>«٤»:\nقال أبو عمر: له صحبة، وولاه عمر البحرين قبل قدامة بن مظعون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6900>٦١٣٨- عيّاش بن أبي ربيعة:</span>\nواسمه عمرو، ويلقب ذا الرّمحين «٥»، ابن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، ابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة.\n_________\n(١) في أ: المراقيس.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٤٣)، الاستيعاب ت (٢٠٧٦)، الإكمال ٦/ ٦٢، تبصير المنتبه ٣/ ٨٩٣.\n(٣) في أ: ركبة البعير.\n(٤) أسد الغابة ت (٤١٤٤)، الاستيعاب ت (٢٠٣١) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤١٤٥)، الاستيعاب ت (٢٠٣٢) .","vol":"4","page":623},{"text":"وكان من السابقين الأولين، وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوا من المدينة إلى مكة فحبسوه، وكان النبيّ ﷺ يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة.\nوذكر العسكريّ أنه شهد بدرا وغلطوه. وسيأتي له ذكر في ترجمة هشام بن العاص السهمي.\nروى ابنه عبد اللَّه عنه، عن النبيّ ﷺ في تعظيم مكة. وروى عنه أيضا أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن سابط، وأرسل عنه عمر بن عبد العزيز، ونافع مولى ابن عمر. قال ابن قانع والقراب وغيرهما: مات سنة خمس عشرة بالشام في خلافة عمر. وقيل: استشهد باليمامة. وقيل باليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6901>٦١٣٩ ز- عياش بن علقمة:</span>\nبن عبد اللَّه بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ.\nذكره الزّبير بن بكّار وأنّ أباه مات كافرا قبل الفتح.\nوعياش هذا يشبه أن يكون من مسلمة الفتح، فقد ذكر الزبير عن ابن زبالة في أخبار المدينة، أن ابنه عبد اللَّه بن عياش أقطعه مروان، وهو أمير المدينة، في سنة إحدى وأربعين- أرضا بالعقيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6902>٦١٤٠- عياض بن جمهور </span>«١»:\nذكره الإسماعيليّ في الصحابة،\nوأخرج له من طريق حريث بن المعلّى الكندي- كان ينزل كندة، سمعت ابن عباس «٢» يحدث عن عياض بن جمهور، قال: كنت عند النبيّ ﷺ فقال رجل: الرجل يدخل عليّ بسيفه يريد نفسي ومالي، كيف أصنع؟ قال: «تناشده «٣» اللَّه ﷿ وتذكّره به وبأيامه، فإن أبي فقد حلّ لك دمه، فلا تكوننّ أعجز منه» .\nوفي سنده علي بن قرين، وهو واه ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6903>٦١٤١- عياض بن الحارث </span>«٤»:\nبن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٤٨) .\n(٢) في أ: عياش.\n(٣) في أ: مناشدة.\n(٤) أسد الغابة ت (٤١٤٩)، الاستبصار ت ٣٥١، الاستيعاب ت (٢٠٣٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣٠.","vol":"4","page":624},{"text":"تيم بن مرة القرشي التيمي، عم محمد بن إبراهيم التيمي.\nذكره ابن مندة وغيره، وأخرجوا من طريق الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمه عياض، أنه رأى النبيّ ﷺ يوم أحد جاء وقد مثل بحمزة، فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6904>٦١٤٢ ز- عياض بن حارث الأنصاري:</span>\nيأتي في عياض بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6905>٦١٤٣- عياض بن حمار </span>«١»:\nبن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي.\nنسبه خليفة وغيره. حديثه في صحيح مسلم، وعند أبي داود والترمذي عنه حديث آخر أنه أهدى إلى النبيّ ﷺ قبل أن يسلم فلم يقبل منه، وسكن البصرة.\nوروى عن النبيّ ﷺ.\nوروى عنه مطرف بن عبد اللَّه، وأخوه يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير، والعلاء بن زياد، وعقبة بن صهبان، وغيرهم. وأبوه باسم الحيوان المشهور. وقد صحفه بعض المتنطعين «٢» من الفقهاء لظنه أن أحدا لا يسمى بذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6906>٦١٤٤- عياض بن خويلد:</span>\nالهذلي ثم الضبعي، لقبه بريق، بموحدة مصغرا.\nقال المرزبانيّ «في معجم الشّعراء»: حجازي، وأنشد له في بني لحيان:\nجزتنا بنو دهمان حقن دمائهم ... جزاء سمّار بما كان يفعل\nفإن تصبروا فالحرب ما قد علمتم ... وإن ترحلوا فإنّه شرّ من رحلوا\n[الطويل]\n_________\n(١) تاريخ الإسلام ١/ ٢٨١- أنساب الأشراف ١/ ١١٧- المعجم الكبير ١٧/ ٣٥٧، ٣٦٦، المحبر ١٨١- طبقات خليفة ٤٠، ١٧٨، مسند أحمد ٤/ ١٦١، و٢٦٦، جمهرة أنساب العرب ٢٣١، مشاهير علماء الأمصار ٤٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٨، المعارف ٣٣٧، الإكمال ٢/ ٥٤٦، ٥٤٨، المعين في طبقات المحدثين ٢٥، الكاشف، ٢/ ٣١٢، تبصير المنتبه ١/ ٢٦٠، المشتبه ١/ ١٧٠، تحفة الأشراف ٨/ ٢٥٠- ٢٥٢، أسد الغابة ت (٤١٥٠)، الاستيعاب ت (٢٠٣٤)، الثقات ٣/ ٣٨٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٣١٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٩، الرياض المستطابة ٢٤٠، الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٧، تقريب التهذيب ٢/ ٩٥، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٧٦، تهذيب التهذيب ١/ ٢٠٠، التمهيد ٢/ ١١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦، حلية الأولياء ٢/ ١٦، رجال الصحيحين ١٥٣٩، دائرة الأعلمي ٢٣/ ١٠١، طبقات ابن سعد ٧/ ٣٦، تاريخ أبي زرعة ٢/ ٦٨٥.\n(٢) في أ: المنقطعين.","vol":"4","page":625},{"text":"قال: فاستعدوا عليه رسول اللَّه ﷺ، وذلك في حجة الوداع، فقالوا: يا رسول اللَّه، هجينا في الإسلام، فاستعداهم «١» رسول اللَّه ﷺ، فكلمه فيه رجال من قريش، فوهبه لهم، قال: وله قصة مع عمر.\nقلت: ذكرها ابن إسحاق في «المغازي»، ورويناها في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا من طريقه، قال: حدثني من سمع عكرمة، عن ابن عباس، وأخرجها البيهقي في شعب الإيمان، من طريق ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: [حدثني من سمع عكرمة] «٢» بينما نحن عند عمر بن الخطاب وهو يعرض الديوان إذ مرّ به رجل أعمى أعرج قد عيي قائده، فرآه عمر. فعجب من شأنه، فقال: من يعرف هذا؟ فقال رجل من القوم:\nهذا من بني ضبعاء أبهلة بن بريق. قال: ومن بريق؟ رجل من اليمن اسمه عياض، قال:\nأشاهد هو؟ قال: نعم. فأتى به عمر فقال: ما شأنك؟ وما شأن بني ضبعاء؟ فقال: إن بني ضبعاء كانوا اثني عشر رجلا، فجاوروني في الجاهلية، فجعلوا يأكلون ويشتمون عرضي، وإني نهيتهم وناشدتهم اللَّه، والرحم، فأبوا عليّ فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت عليهم، فقلت:\nاللَّهمّ أدعوك دعاء جاهدا ... اقتل بني ضبعاء إلّا واحدا\nثمّ اضرب الرّجل فذره قاعدا ... أعمى إذا ما قيد عيّي القائدا\n[الرجز] فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد، وهو كما ترى قد أعيا قائدة، فقال عمر:\nسبحان اللَّه! إن في هذا لعبرة وعجبا، فذكر القصة.\nقلت: واسم الأعمى المذكور أبهلة، مضى في حرف الألف «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6907>٦١٤٥ ز- عياض بن زعب:</span>\nبن حبيب المحاربي.\nيأتي ذكره في ولده مسلم بن عياض في حرف الميم إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6908>٦١٤٦- عياض بن زهير:</span>\nبن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة «٤» بن الحارث بن فهر القرشي الفهري.\n_________\n(١) في أ: فأعطاهم.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: وقاله الفاكهي في كتاب مكة.\n(٤) أسد الغابة ت (٤١٥١)، الاستيعاب ت (٢٠٣٥) .","vol":"4","page":626},{"text":"ذكره موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وغيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة، وفيمن شهد بدرا.\nوقال خليفة بن خيّاط: يقال إنه عياض بن غنم بن زهير المعروف في فتوح الشام، يعني أنه نسب «١» إلى جده، ومال ابن عساكر إلى هذا، وقوّاه بأنّ الزبير وعمه مصعبا لم يذكرا إلا ابن غنم، وقد أثبت هذا ابن سعد تبعا للواقدي، فإنه قال عياض بن زهير ابن أخي عياض بن غنم بن زهير، وكذا جزم أبو أحمد العسكري بأن عياض بن غنم غير عياض بن زهير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6909>٦١٤٧- عياض بن زيد العبديّ </span>«٢»:\nذكره البغويّ في الصحابة، وعزاه لابن سعد، وقال أبو شيخ الهنائي: حدثني رجل من عبد القيس يقال له عياض أنه سمع رسول اللَّه ﷺ قال: «عليكم بذكر ربكم، وصلّوا صلاتكم في أوّل وقتكم، فإنّ اللَّه يضاعف لكم» .\nأخرجه الطّبرانيّ وغيره، وفي السند من لا يعرف، وفيه سليمان بن داود المنقري وهو الشاذكوني المشهور بالحفظ والضعف الشديد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6910>٦١٤٨- عياض بن سعيد:</span>\nبن جبير بن عوف الأزدي ثم الحجري «٣» .\nذكره ابن مندة في الصحابة، وقال: شهد فتح مصر، وله ذكر، ولا تعرف له رواية، ولم يزد ابن يونس في تعريفه على أنه شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6911>٦١٤٩- عياض بن سليمان </span>«٤»:\nذكره أبو موسى في «الذّيل»، وأخرج حديثه الحاكم في «المستدرك»، من طريق الوليد بن مسلم، عن ضمرة، عن حماد بن أبي حميد، عن مكحول، عن عياض بن سليمان، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خيار أمّتي فيما أنبأني به الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا، ويبكون سرّا من خوف شدّة عذاب اللَّه ...» «٥» الحديث.\n_________\n(١) في أ: أنه نسبه.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٥٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤١٥٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤١٥٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣١.\n(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٧، قال الذهبي هذا حديث عجيب منكر وحماد ضعيف ولكن لا يحمل مثل هذا وأحسبه أدخل على ابن السماك ولا وجه لذكره في هذا الكتاب ثم سرد الحاكم أسماء خلق من أهل الصفة. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٧٣، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨١٥، وعزاه لأبي نعيم والحاكم وتعقبه البيهقي في شعب الإيمان وضعفه ابن النجار عن عياض بن سليمان وكانت له صحبة قال الذهبي هذا حديث عجيب منكر وعياض لا يدري من هو ابن النجار ذكره أبو موسى المديني في الصحابة؟. هـ.","vol":"4","page":627},{"text":"وأخرجه أبو موسى من هذا الوجه، لكن وقع عنده عن حماد بن أبي حميد، وأخرج أبو نعيم نحو هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول، لكن قال: عياض بن غنم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6912>٦١٥٠- عياض بن عبد اللَّه الضّمري </span>«١»:\nذكره أبو سعيد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري- أنه كتب إليهم أنّ عياض بن عبد اللَّه أخبرهم أنهم تذاكروا عند رسول اللَّه ﷺ الطاعون، فقال: «أرجو ألّا يطلع علينا من نقابها» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6913>٦١٥١- عياض بن عبد اللَّه الثّقفي </span>«٢»:\nويقال عياض بن الحارث الأنصاريّ. أخرج حديثه ابن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا أبو عليّ «٣» الثقفي: هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي- أنّ عبد اللَّه بن عياض حدثه عن أبيه، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ إلى هوازن في اثني عشر ألفا، فقتل من أهل الطائف مثل ما قتل من قريش يوم بدر، ثم أخذ بطحاء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا.\nوأخرج البخاري، ومطيّن، وابن مندة، من طريق أبي عاصم بهذا الإسناد إلى عبد اللَّه بن عياض، عن أبيه، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ، وأتاه رجل من بهز بعسل، فقال: «ما هذا؟» قال: أهديته لك، فقبله، فقال: «أحم لي بقيعي»،\nقال: فحماه له، وكتب له كتابا.\nوأخرج الحديث الأول الحاكم من طريق أبي قلابة الرّقاشيّ، عن أبي عاصم، لكن وقع عنده: أخبرني عبد اللَّه بن عياض بن الحارث الأنصاري. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6914>٦١٥٢- عياض بن عبد اللَّه:</span>\nبن سعد بن أبي ذئاب.\nذكره ابن مندة في الصحابة، وأخرج من طريق الجعيد بن عبد الرحمن عن الحارث ابن عبد الرحمن بن أبي ذئاب، عن عمه عياض بن عبد اللَّه بن أبي ذئاب. قال: خرجت مع رسول اللَّه ﷺ حتى دخل المسجد يصلّي فقام إليه رجل فصلّى بصلاته ... الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٥٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٥٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣١.\n(٣) في أ: يعلى.","vol":"4","page":628},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6915>٦١٥٣- عياض بن عمرو:</span>\nبن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري «١» الخزرجي.\nقال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها، وكانت له صحبة، وهو جدّ أيوب بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عياض صديق العمري الزاهد. استدركه ابن الدباغ وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6916>٦١٥٤- عياض بن عمرو الأشعري </span>«٢»:\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغويّ: يشكّ في صحبته. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، روى عن النبيّ ﷺ مرسلا. ورأى أبا عبيدة بن الجراح.\nقلت: وحديثه عن النبيّ ﷺ عند ابن ماجة من طريق الشعبي، قال: شهد عياض عقدا «٣» بالأنبار، فقال: ما لي أراكم لا تقلّسون «٤» كما كان يقلس عند رسول اللَّه ﷺ، ولم يسم أباه فيها.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فسمّى أباه عمرا.\nواختلف فيه على شريك عن مغيرة، فقيل عنه عن زياد بن عياض بن عوف بن عياض بن عمرو، وروايته عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عند مسلم.\nوروى عنه أيضا سماك بن حرب، وحصين بن عبد الرّحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6917>٦١٥٥- عياض بن غنم:</span>\nبفتح المعجمة وسكون النون، ابن زهير «٥» بن أبي شداد الفهري.\nتقدم نسبه في عياض بن زهير.\nقال ابن سعد في الطبقة الأولى: عياض بن زهير، وساق نسبه، هاجر الهجرة الثانية\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٥٩) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ١٥٢، التاريخ الكبير ٧/ ١٩، ٢٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٧٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٢٢، تاريخ الطبري ٤/ ٣٩، المراسيل لابن أبي حاتم ١٥١، الجرح والتعديل ٤٠٧، المعجم الكبير للطبراني ١٧/ ٣٧١، تهذيب الأسماء واللغات ت ٢١/ ٤٢، ٤٣، تجريد أسماء الصحابة في ١/ ٤٣، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ١/ ٢١٧، تحفة الأشراف ٨/ ٢٥٢، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٧٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٠٢، تقريب التهذيب ٢/ ٩٦، جامع التحصيل ٣٠٦، أسد الغابة ت (٤١٥٨)، الاستيعاب ت (٢٠٣٦) .\n(٣) في أ: عيدا.\n(٤) المقلّسون: هم الذين يلعبون بالسيوف. النهاية ٤/ ١٠٠.\n(٥) أسد الغابة ت (٤١٦١)، الاستيعاب ت (٢٠٣٧) .","vol":"4","page":629},{"text":"إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد.\nمات بالمدينة سنة عشرين، وليس له عقب.\nوقال في الطبقة الثانية: عياض بن غنم بن زهير، وساق نسبه، ثم قال: أسلم قبل الحديبيّة وشهدها، وتوفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين سنة.\nوذكره فيمن نزل الشام من الصحابة، وزاد: أنه كان صالحا سمحا، وكان مع ابن عمته»\nأبي عبيدة، فاستخلفه على حمص لما مات، وقيل إن أبا عبيدة كان خاله فأقره عمر قائلا: لا أبدّل أميرا أمّره أبو عبيدة.\nوذكر أبو زرعة بسنده إلى حفص بن عمر، عن يونس، عن الزهري بعض هذا.\nوقال ابن إسحاق: كتب عمر إلى سعد سنة تسع عشرة: ابعث «٢» جندا وأمّر عليهم خالد بن عرفطة، أو هاشم بن عتبة، أو عياض بن غنم، فبعث عياضا.\nقال الزّبير: هو الّذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها، وهو أول من أجاز الدرب.\nوقال ابن أبي عاصم، عن الحوطيّ، عن إسماعيل بن عياش: كان يقال لعياض زاد الراكب، لأنه كان يطعم رفقته ما كان عنده، وإذا كان مسافرا آثرهم بزاده، فإن نفد نحر لهم جمله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6918>٦١٥٦- عياض بن غنم:</span>\nالأشعري.\nأخرج ابن قانع من طريق القواريري، عن عمرو بن الوليد الأغضف، عن معاوية بن يحيى، عن زيد بن جابر، عن جبير بن نفير، عن عياض بن غنم الأشعري، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا عيّاض لا تزوّجنّ عجوزا ولا عاقرا، فإنّي مكاثر بكم» .\nوسنده ضعيف من أجل عمرو.\nوأورده أبو نعيم في ترجمة الفهري، رواه من طريق القواريري أيضا، لكن لم يقع في روايته قوله الأشعري.\nوكذا أخرجه الحاكم من طريق داهر بن نوح، عن عمرو بن الوليد.\nوأخرجه ابن مندة من طريق الزهري عن عروة عن عياض بن غنم أنه رأى نبطا يشمّسون في الجزية، فقال لعاملهم: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه يعذّب الّذين يعذّبون\n_________\n(١) في أ: عمه.\n(٢) في أ: أن أبعث.","vol":"4","page":630},{"text":"النّاس في الدّنيا» «١» .\nوقد قيل في هذا: عن عروة، عن هشام بن حكيم.\nأورده ابن مندة في ترجمة عياض بن غنم الفهري أو الأشعري، وعروة لم يدرك الفهري، [لكن قد] «٢» أخرج ابن مندة من طريق ابن عائذ، عن جبير بن نفير- أنّ عياض بن غنم وقع على صاحب داريا حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم ... فذكر قصة.\nوفيها: فقال عياض لهشام: ألم تسمع\nرسول اللَّه ﷺ يقول: «من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يقل له علانية» «٣» .\nوأخرجه الحاكم في «المستدرك» من هذا الوجه، ووقع عنده عياض بن غنم الأشعري، وأظن الأشعري وهما، واللَّه أعلم، فإن الّذي ولى الإمرة حيث كان هشام بالشام هو الفهري لا الأشعري لكن للأشعري\nحديث آخر أخرجه أبو يعلى، من طريق أبي الزبير عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما ...» «٤» الحديث.\nوهذا هو الأشعري، فإن شهرا أشعري، وهو لم يدرك الفهري. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6919>٦١٥٧- عياض بن يزيد</span>،:\nأو يزيد بن عياض.\nذكره الطّبرانيّ بالشك، وأخرج من رواية أبي الطيالسي، عن شعبة، عن عاصم بن كليب، سمعت عياض بن [مرثد أو مرثد] «٥» بن عياض يحدّث أنّ رجلا سأل النبيّ ﷺ عن أمر يدخل به الجنة، فقال: «هل من والديك أحد حيّ»؟ قال: لا. قال: «اسق الماء ...»\nالحديث «٦» .\n_________\n(١) أخرجه مسلم ٤/ ٢٠١٨، كتاب البر والصلة باب ٣٣ الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق حديث رقم ١١٨. وأبو داود في السنن ٢/ ١٥٨ كتاب الخراج والفيء والإمارة باب التشديد على جباة الجزية حديث رقم ٣٠٤٥. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٥٦٧، وأحمد في المسند ٣/ ٤٠٤ والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢٠٥.\n(٢) في أ: وقد.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٠٤ عن هشام بن حكيم وعياض بن غنم. وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٢١. وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٣٢، عن شريح بن عبيدة وغيره ... الحديث. قال الهيثمي في الصحيح طرف منه من حديث هشام فقط رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أني لم أدر لشريح عن عياض وهشام سماعا وإن كان تابعيا.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٧٦ عن عبد اللَّه بن عمر بزيادة في أوله وآخره، وأخرجه الدارميّ في السنن ٢/ ١١١. وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٧١، عن عبد اللَّه بن عمرو ... الحديث. قال الهيثمي رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ورجال الصحيح خلا نافع بن عاصم وهو ثقة.\n(٥) في أ: يزيد أو يزيد.\n(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٧٥ عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص بزيادة في أوله وآخره ... - الحديث. كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب بر الوالدين وأنهما أحق (١) حديث رقم (٦/ ٢٥٤٩) . وأحمد في المسند ٥/ ٣٦٨، والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٧٠. والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢٦، والبيهقي في الزوائد ٣/ ١٣٤.","vol":"4","page":631},{"text":"ورواه الحوضيّ عن شعبة، فزاد فيه بعد عياض، عن رجل منهم أنه سأل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6920>٦١٥٨- عياض الأنصاري </span>«١»:\nذكره الطّبرانيّ وغيره. حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي، أحد الضعفاء،\nعن عبيدة بن أبي رائطة الحذاء، عن عبد الملك بن عبد الرحمن الأنصاري، عن عياض الأنصاري وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «احفظوني في أصحابي وأصهاري ...» الحديث «٢» .\nأخرجه الطّبرانيّ وابن مندة، وسنده ضعيف،\nوأخرجاه أيضا من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرميّ، عن عبيدة، عن عبد الملك، عن عياض الأنصاري، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا إله إلّا اللَّه كلمة على اللَّه كريمة، ولها من اللَّه مكان» «٣» .\nقال أبو نعيم: رواه أبو داود بن شبيب، عن عبيدة، فقال: عن عبد الملك بن عمير.\nوالمحفوظ أن عبد الرحمن في الحديثين معا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6921>٦١٥٩ ز- عياض الكندي </span>«٤»:\nذكره ابن أبي عاصم، وأخرج من طريق سعيد بن صالح «٥» بن عياض الكندي، عن أبيه، عن جده: سمعت نبيّ اللَّه ﷺ يقول: «إذا شرب الرّجل الخمر فاجلدوه، ثمّ إن عاد فاجلدوه، ثمّ إذا عاد فاضربوا عنقه» «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6922>٦١٦٠ ز- عيدان بن أشوع الحضرميّ:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٤٦)، الاستيعاب ت (٢٠٣٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣٠، الاستبصار ٣٥١.\n(٢) قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٨ رواه الطبراني وفيه ضعفاء جدا وقد وثقوا. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٤٨١ وعزاه إلى البغوي والطبراني وأبو نعيم في المعرفة عن عياض الأنصاري وابن عساكر في تاريخه ٣/ ١٢٢، والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٦٩. وابن عدي في الكامل ٢/ ١٥٨ عن ابن عباس.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٢٧ وعزاه لأبي نعيم عن عياض الأشعري.\n(٤) أسد الغابة ت (٤١٦٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣١.\n(٥) في أ: سالم.\n(٦) قال الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٨٠، رواه أحمد ويزيد بن أبي كبشة وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح. أحمد في المسند ٤/ ٣٨٩، المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٧٠٧.","vol":"4","page":632},{"text":"ذكر مقاتل في تفسيره أنه الّذي حاصر «١» امرأ القيس بن عابس الكندي في أرضه، وفيه نزلت: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ... [آل عمران ٧٧] الآية. وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة ربيعة بن عيدان.\nووقع في تفسيره الماورديّ عيدان بن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6923>٦١٦١ ز- عيسى بن عبد اللَّه الصباحي:</span>\nذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ ﷺ مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6924>٦١٦٢- عيسى بن عقيل الثقفي </span>«٢»:\nقال أبو عمر: روى عنه زياد بن علاقة أنه أتى النبيّ ﷺ بابن له به لمم اسمه حارثة، فسماه عبد الرحمن.\nقلت: وأخرج حديثه أبو علي بن السكن تبعا للبغوي، وقال: ليس بمعروف في الصحابة، وهو معدود في الكوفيين، ثم ساق من طريق حماد الحنفي، قال: واسمه مفضل بن صدقة، كوفي، صالح الحديث عن زياد بن علاقة. وقال: لم يحدث به عن زياد غيره. انتهى.\nوكذا ذكره ابن مندة من طريق أبي حماد الحنفي، عن زياد، وقال: إن كان محفوظا.\nوقال: وقيل عيسى بن معقل. وأما ابن السكن فتردّد في ضبط عقيل أهو بالتصغير أو بوزن عظيم، والثاني هو المعتمد، وبه جزم ابن ماكولا تبعا للخطيب، وقال: له صحبة.\nوعيسى بن معقل آخر تابعي، أخرج له أبو داود، وهو أسدي لا ثقفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6925>٦١٦٣- عيسى بن لقيم العبسيّ </span>«٣»:\nذكره المستغفري. وروي عن ابن إسحاق أنّ رسول اللَّه ﷺ قسم له من خيبر مائتي وسق. استدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6926>٦١٦٤- عيسى المسيح ابن مريم:</span>\nالصديقة بنت عمران بن ماهان بن الغار، رسول اللَّه، وكلمته ألقاها إلى مريم.\n_________\n(١) في أ: خاصم.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣٢، الجرح والتعديل ٦/ ٢٩٠، الإكمال ٦/ ٢٣٤، أسد الغابة ت (٤١٦٤)، الاستيعاب ت (٢٠٧٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤١٦٥) .","vol":"4","page":633},{"text":"ذكره الذّهبيّ «في التّجريد»، مستدركا على من قبله، فقال: عيسى ابن مريم رسول اللَّه، رأى النبيّ ﷺ ليلة الإسراء، وسلم عليه، فهو نبيّ وصحابيّ، وهو آخر من يموت من الصحابة، وألغزه القاضي تاج الدين السبكي في قصيدته في آخر القواعد له، فقال:\nمن باتّفاق جميع الخلق أفضل من ... خير الصّحاب أبي بكر ومن عمر\nومن عليّ ومن عثمان وهو فتى ... من أمّة المصطفى المختار من مضر\nوأنكر مغلطاي على من ذكر خالد بن سنان في الصحابة كأبي موسى، وقال: إن كان ذكره لكونه ذكر النبيّ ﷺ، فكان ينبغي له أن يذكر عيسى وغيره من الأنبياء، أو من ذكره هو من الأنبياء غيرهم. ومن المعلوم أنهم لا يذكرون في الصحابة. انتهى.\nويتّجه ذكر عيسى خاصة لأمور اقتضت ذلك.\nأولها- أنه رفع حيّا، وهو على أحد القولين.\nالثاني- أنه اجتمع بالنبيّ ﷺ ببيت المقدس على قول، ولا يكفي اجتماعه به في السماء لأن حكمه من حكم الظاهر.\nالثالث- أنه ينزل إلى الأرض، كما سيأتي بيانه بيانه، فيقتل الدجال، ويحكم بشريعة محمد ﷺ، فبهذه الثلاث يدخل في تعريف الصحابي، وهو الّذي عوّل عليه الذهبي.\nوقد رأيت أن أذكر له ترجمة مختصرة: ساق ابن إسحاق في كتاب المبتدإ نسب مريم إلى داود ﵇، فكان بينها وبينه ستة وعشرون أبا، وكانت أمّ مريم لا تحمل، فرأت طيرا يزق فرخا، فاشتهت الولد، فاتفق أن حملت، فنذرت إن تمّ حملها، ووضعت، أن تجعل حملها خادما لبيت المقدس، وكانوا يفعلون ذلك، الربيع بن أنس عن أبي العالية، عن أبي بن كعب في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [الأعراف ١٧٢]، قال:\nجمعهم، فجعلهم أرواحا. ثم صوّرهم، ثم استنطقهم، فتكلموا، فأخذ عليهم العهد والميثاق أن لا إله غيره، وأنّ روح عيسى كانت في تلك الأرواح، فأرسل إلى مريم ذلك الروح، فسئل مقاتل بن حيان: أين دخل ذلك الروح؟ فذكره عن أبي العالية، عن أبيّ أنه دخل من فيها. أخرجه أبو جعفر الفريابي في كتاب القدر، وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات كتاب الزّهد، وسنده قوي.\nوثبت في الصحيحين من طريق الزّهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما من وليد «١» إلّا ويمسّه الشّيطان حين يولد فيستهلّ صارخا إلّا مريم وابنها» .\n_________\n(١) في أ: مولود.","vol":"4","page":634},{"text":"وأخرجه مسلم من طريق أبي يونس، وأحمد من طريق عجلان وعن طريق الأعرج، من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، والطبري، من طريق أبي سلمة، ومن طريق أبي صالح كلّهم عن أبي هريرة.\nوذكر السّدّيّ في تفسيره بأسانيد إلى ابن مسعود وغيره أنّ أخت مريم قالت لمريم:\nأشعرت أني حبلى؟ قالت: فإنّي أرى ما في بطني يسجد لما في بطنك.\nوذكره مالك من رواية ابن القاسم، عنه، قال: بلغني أن عيسى ويحيى ابنا خالة، وكان حملهما معا، فذكره بمعناه، أخرجه ابن أبي حاتم، من طريقه.\nوقد ثبت في حديث الإسراء أنّ عيسى ويحيى ابنا خالة، ومن طريق مجاهد، قال:\nقالت مريم: كنت إذا خلوت به حدّثني، وإذا كنت بين الناس سبح في بطني.\nواختلف في مدة حملها به، فقيل ساعة، وقيل ثلاث، وقيل تسع ساعات، وقيل ثمانية أشهر، وقيل سنة، وقيل تسعة أشهر.\nوقال ابن إسحاق: لما ظهر حملها لم يدخل على أهل بيت ما دخل على آل زكريا، وتكلم فيها اليهود، فتوارت مريم عنهم، واعتزلتهم فكان ما قص اللَّه تعالى عنها في سورة مريم في قوله تعالى: فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكانًا قَصِيًّا، فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ ... [مريم ٢٢] إلى قوله: رُطَبًا جَنِيًّا [مريم ٢٢]،\nفجاء عن عليّ «١» عن النبيّ ﷺ، قال: «أطعموا نساءكم حتّى الحاملات الرّطب، فإن لم يكن رطبا فتمرا، فليس من الشّجر شجرة أكرم على اللَّه من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران ... «٢»» الحديث. وفيه: «أكرموا عمّتكم النّخلة فإنّها خلفت من الطّينة الّتي خلق منها آدم» .\nوفي سنده ضعف وانقطاع.\nوالمشهور أنها ولدته «٣» ببيت لحم من بيت المقدس. وأخرجه النسائي من حديث أنس مرفوعا بسند لا بأس به، وله شاهد عند البيهقي من حديث شداد بن أوس، وجاء عن وهب بن منبه أنها ولدته «٤» بمصر، وجزم غيره بأنها ولدته ببيت لحم «٥»، فخافت عليه\n_________\n(١) في أ: ﵁.\n(٢) قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٩٢ رواه أبو يعلى وفيه مسرور بن سعيد التميمي وهو ضعيف. قال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٤٩، قال ابن حجر رواه ابن المنذر بسند فيه كذاب ومن ثم أورده ابن عبد اللَّه بن المنذر بسند فيه كذاب وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٣٨٠.\n(٣) في أ: ولدت.\n(٤) - بيت لحم: بالفتح، وسكون الحاء المهملة: بليد قرب بيت المقدس عامر حقل ومكان مهد عيسى ابن مريم ﵇. انظر معجم البلدان ١/ ٦١٨.\n(٥) في أ: ولدت.","vol":"4","page":635},{"text":"فتوجّهت به إلى مصر، فنشأ بها حتى صار عمره اثنتي عشرة سنة. وقيل إنها لم تحض قبل الحمل به إلّا حيضة واحدة.\nوذكر وهب أنه لما ولد تكسّرت الأصنام في الشرق والغرب، واشتهر أمره منذ تكلّم في المهد، وظهرت على يده الخوارق.\nواختلف متى تكلم بعد أن قال في المهد ما قال؟ ففي تفسير مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس: لم يتكلم بعد حتى بلغ ما يبلغ الأطفال الكلام، فنطق بالحكمة.\nوذكر أبو حذيفة البخاريّ في «المبتدإ»، وهو واهي الحديث، من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد، ومن طريق مكحول، عن أبي هريرة «١»، قال: أول ما نطق لسان عيسى به بعد كلامه في المهد أنه مجّد اللَّه تمجيدا لم تسمع الآذان مثله، وكان كلامه في المهد، وهو ابن أربعين يوما.\nوذكر السّدّيّ بأسانيد عن مشايخه في حديث ذكره أنّ ملكا من ملوك بني إسرائيل مات وحمل على سريره، فجاء عيسى، فدعا اللَّه فأحياه.\nوأخرج أبو داود في كتاب «القدر»، من طريق معمر، عن الزهري، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: لقي عيسى إبليس، فقال: أما علمت أنه لن يصيبك إلا ما كتب لك؟ قال:\nنعم. قال: فارق بذروة هذا الجبل فتردّى منه، فانظر تعيش أو لا، قال عيسى: أما علمت أنّ اللَّه قال: لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت؟ لفظ طاوس. وفي رواية الزهري: فقال عيسى إن العبد لا يبتلي ربّه، لكن اللَّه يبتلي عبده.\nوأخرجه من طريق خليد «٢» بن زيد، عن طاوس. وأخرجه ابن أبي الدنيا من وجه آخر نحوه.\nونشأ عيسى زاهدا في الدنيا لم يتخذ بيتا ولا زوجة، وكان يسبح في الأرض، ويتقوّت بما يخرج منها، ولا يدّخر شيئا، وكان يخبر الناس بما يأكلون وما يدّخرون، كما قال اللَّه تعالى، ويحيى الموتى، ويخلق الطير، فقيل هو الخفاش. قيل: كان لا يعيش إلّا يوما واحدا.\nوقال وهب: كان يطير بحيث يغيب عن الأعين، فيقع ميتا ليتميز خلق اللَّه من فعل غيره.\n_________\n(١) ﵁.\n(٢) في أ: خليفة.","vol":"4","page":636},{"text":"وقال الثّعلبيّ: إنما خص الخفّاش، لأنه [يجتمع فيه] «١» الطير والدابة، فله ثدي وأسنان، ويحيض ويلد ويطير.\nواتفق أنّ عصر عيسى كان فيه أعيان الأطباء، فكان من معجزاته الإتيان «٢» بما لا قدرة لهم عليه، وهو إبراء الأكمه والأبرص.\nونزلت عليه المائدة، وأرسل إلى بني إسرائيل، وعلم التوراة، وأنزل عليه الإنجيل، فكان يقرؤهما ويدعو إليهما، فكذّبه «٣» اليهود، وصدّقه الحواريّون، فكانوا أنصاره وأعوانه، وأرسلهم إلى من بعث إليه يدعونهم إلى التوحيد.\nثم إن اليهود تمالئوا على قتله، فألقى اللَّه شبهه على واحد من أتباعه، ورفعه اللَّه، فأخذوا ذلك الرجل فقتلوه وصلبوه، وظنوا أنهم قتلوا عيسى، فأكذبهم اللَّه في ذلك.\nوثبت «في الصّحيحين»، عن ابن عمر- أن النبيّ ﷺ وصف عيسى، فقال: «ربعة آدم، كأنّما خرج من ديماس، أي حمام» . وفي لفظ: «آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرّجال» . وفي لفظ: سبط الشعر.\nوفي البخاريّ، من حديث ابن عباس رفعه: «رأيت ليلة أسري بي ...» فذكر الحديث. وفيه: «ورأيت عيسى أحمر ربعة سبطا» .\nومن حديث أبي هريرة مثله.\nوعند أحمد من طريق عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة- رفعه: «ينزل عيسى ويكسر «٤» الصّليب ...» الحديث. وفيه: «وتعطّل الملل كلّها، فلا يبقى إلّا الإسلام، ويقع الأمن في الأرض» .\nوفي «الصّحيحين» عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قال: «والّذي نفسي بيده يوشك أن ينزل عليكم عيسى ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصّليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال ...» «٥» الحديث.\nوفي صحيح مسلم عنه أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ينزل عيسى ابن مريم على المنارة\n_________\n(١) في أ: يجمع خلقه.\n(٢) في أ: بالاتفاق.\n(٣) في أ: فكذبته.\n(٤) في أ: فيكسر.\n(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ١٣٥، عن أبي هريرة ولفظه: والّذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم ... الحديث. كتاب الإيمان (١) باب نزول عيسى ابن مريم حاكما ... (٧١) حديث رقم (٢٤٢/ ١٥٥) . وأحمد في المسند ٢/ ٢٧٢) .","vol":"4","page":637},{"text":"البيضاء شرقي دمشق» . وفيهما عنه: «ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الدّجّال» . «١»\nوقال النووي في ترجمته في تهذيب الأسماء: إذا نزل عيسى كان مقررا للشريعة المحمدية، لا رسولا إلى هذه الأمة، ويصلّي وراء إمام هذه الأمة تكرمة من اللَّه لها من أجل نبيها.\nوفي الصحيح: كيف إذا نزل عيسى ابن مريم وإمامكم منكم؟\nقال: وقد جاء أنه يتزوج بعد نزوله ويولد له، ويدفن عند النبيّ ﷺ. انتهى.\nواختلف في مدة إقامته في الأرض بعد أن ينزل آخر الزمان، فقيل سبع سنين. وقيل أربعين. وقيل غير ذلك. وقد وقع عند أحمد من حديث أبي هريرة بسند صحيح رفعه أنه يلبث في الأرض مدة أربعين سنة.\nواختلف في عمره في الدنيا منذ ولد إلى أن رفع، فقيل ثلاث وثمانون سنة، وهذا أشهر. وقيل أربع وثمانون، وفي مرسل سعيد بن المسيب أنه عاش ثمانين، ذكره من رواية علي بن زيد، عنه، وهو ضعيف.\nوفي مستدرك الحاكم عن فاطمة ﵂ أنّ النبي ﷺ أخبرها أنّ عيسى عاش مائة وعشرين سنة\nفي حديث ذكره.\nوأخرج النسائيّ وابن ماجة من طريق الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أراد اللَّه أن يرفع عيسى خرج على أصحابه، وفي البيت اثنا عشر رجلا. فقال: إن منكم من يكفر بي بعد أن آمن ... ثم قال: أيّكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني، فيكون رفيقي في الجنة؟ فقام شاب- أحدثهم سنّا، فقال: أنا، قال: اجلس، ثم عاد فعاد، فقال: اجلس، ثم عاد فعاد الثالثة، فقال: أنت هو، فألقى عليه شبهه، وأخذ الشابّ فصلب بعد أن رفع عيسى إلى السماء من البيت، وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشّاب، وهذا أصحّ «٢» مما حكاه الفراء أنّ رأس الجالوت، وهو كبير اليهود، هاجم البيت الّذي فيه عيسى، فألقى اللَّه عيسى عليه، ورفع عيسى، فخرج على اليهود والسيف في يده مشهور، فقال: لم أجد عيسى فرأوا شبهه عليه، فقالوا: أنت عيسى، فأخذوه وقتلوه وصلبوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6927>٦١٦٥- العيص بن ضمرة:</span>\nتقدم في ضمرة بن العيص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6928>٦١٦٦- عيينة بن حصن:</span>\nبن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جويّة»\n، بالجيم، مصغرا،\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٨٦، ١٩/ ١٩٦، وابن عساكر كما في التهذيب ١/ ٤٨، وذكره السيوطي في الدر ٢/ ٢٤٥.\n(٢) في أ: أصح الأدلة.\n(٣) أسد الغابة ت (٤١٦٦)، الاستيعاب ت (٢٠٧٨) .","vol":"4","page":638},{"text":"ابن لوذان بن ثعلبة بن عدي فزارة الفزاري، أبو مالك.\nيقال: كان اسمه حذيفة فلقب عيينة، لأنه كان أصابته شجّة فجحظت عيناه.\nقال ابن السّكن: له صحبة. وكان من المؤلفة، ولم يصح له رواية.\nأسلم قبل الفتح، وشهدها، وشهد حنينا، والطائف، وبعثه النبيّ ﷺ لبني تميم فسبى بعض بني العنبر، ثم كان ممن ارتدّ في عهد أبي بكر، ومال إلى طلحة، فبايعه، ثم عاد إلى الإسلام.\nوكان فيه جفاء سكّان البوادي،\nقال إبراهيم النخعي: جاء عيينة بن حصن إلى النبيّ ﷺ، وعنده عائشة، فقال: من هذه، وذلك قبل أن ينزل الحجاب، فقال: «هذه عائشة»، فقال: ألا أنزل لك عن أمّ البنين! فغضبت عائشة، وقالت: من هذا؟ فقال النبيّ ﷺ: «هذا الأحمق المطاع» - يعني في قومه. رواه سعيد بن منصور، عن أبي معاوية، عن الأعمش عنه، مرسلا، ورجاله ثقات.\nوأخرجه الطّبرانيّ موصولا من وجه آخر، عن جرير- أن عيينة «١» بن حصن دخل على النبيّ ﷺ فقال- وعنده عائشة: من هذه الجالسة إلى جانبك؟ قال: «عائشة» . قال: أفلا أنزل لك عن خير منها- يعني امرأته؟ فقال له النبيّ ﷺ: «اخرج فاستأذن» .\nفقال: إنها يمين عليّ ألّا أستأذن على مضري. فقالت عائشة: من هذا؟ فذكره.\nومن طريق أبي بكر بن عيّاش، عن الأعمش، عن أبي وائل: سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد اللَّه بن مسعود: أنا ابن الأشياخ الشّمّ. فقال له عبد اللَّه: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.\nوأخرج ابن السّكن في ترجمته، من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن سعيد بن يزيد، عن الحارث بن يزيد، عن عيينة بن حصن، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ موسى ﵇ آجر نفسه بعفّة فرجه وشبع بطنه ...» «٢» الحديث.\nوأخرجه قاسم بن ثابت في الدلائل من هذا الوجه.\n_________\n(١) في أ: جرير بن عيينة.\n(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٨١٧، كتاب الرهون باب ١٥ حديث رقم ٢٤٤٤، قال البوصيري في مصباح الزجاجة على زوائد ابن ماجة ٢/ ٨١٧ إسناده ضعيف لأن فيه بقية وهو مدلس وليس لبقية هذا عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس له شيء من بقية الكتب الخمسة. والطبراني في الكبير ١٧/ ١٣٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٩٢٠١.","vol":"4","page":639},{"text":"وذكر أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «الوصايا» أنّ حصن بن حذيفة أوصى ولده عند موته، وكانوا عشرة، قال: وكان سبب موته أن كرز بن عامر العقيلي طعنه، فاشتدّ مرضه، فقال لهم: الموت أروح مما أنا فيه، فأيّكم يطيعني؟ قالوا: كلنا، فبدأ بالأكبر، فقال: خذ سيفي هذا فضعه على صدري، ثم اتكئ عليه حتى يخرج من ظهري، فقال: يا أبتاه، هل يقتل الرجل أباه! فعرض ذلك عليهم واحدا وأحدا، فأبوا إلا عيينة، فقال له: يا أبت، أليس لك فيما تأمرني به راحة وهوى، ولك فيه مني طاعة؟ قال: بلى، قال: فمرني كيف أصنع؟\nقال: ألق السيف يا بني، فإنّي أردت أن أبلوكم فأعرف أطوعكم لي في حياتي، فهو أطوع لي بعد موتي، فاذهب، أنت سيد ولدي من بعدي، ولك رياستي، فجمع بني بدر فأعلمهم ذلك، فقام عيينة بالرياسة بعد أبيه، وقتل كرزا.\nوهكذا ذكر الزبير في الموفقيات.\nوفي صحيح البخاريّ أن عيينة قال لابن أخيه الحرّ «١» بن قيس: استأذن لي على عمر، فدخل عليه فقال: ما تعطي الجزل، ولا تقسم بالعدل. فغضب، وقاله له الحر «٢» بن قيس:\nإن اللَّه يقول: وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ [الأعراف ١٩٩]، فتركه بهذا الحديث أو نحوه.\nوذكر ابن عبد البر أن عثمان تزوّج بنته فدخل عليه عيينة يوما فأغلظ له، فقال له عثمان: لو كان عمر ما أقدمت عليه.\nوقال البخاريّ في «التّاريخ الصّغير»: حدثنا محمد بن العلاء. وقال المحامليّ في أماليه: حدثنا هارون بن عبد اللَّه، واللفظ له، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن حميد «٣» المحاربي، حدثنا حجاج بن دينار، عن أبي عثمان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو، قال: جاء الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن إلى أبي بكر الصديق ﵁، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، إنّ عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة، فإن رأيت أن تقطعناها؟ فأجابهما، وكتب لهما، وأشهد القوم وعمر ليس فيهم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه فيه، فتناول الكتاب وتفل فيه ومحاه، فتذمّرا له وقالا له مقالة سيئة، فقال: إنّ رسول اللَّه ﷺ كان يتألّفكما، والإسلام يومئذ قليل، إن اللَّه قد أعزّ الإسلام، اذهبا فاجهدا عليّ جهدكما، لا رعى اللَّه عليكما إن رعيتما، فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران، فقالا: ما ندري واللَّه، أنت الخليفة أو عمر؟ فقال: بل هو لو كان شاء، فجاء عمر وهو مغضب حتى وقف على أبي\n_________\n(١) في أ: الحارث.\n(٢) في أ: الحارث.\n(٣) في أ: محمد.","vol":"4","page":640},{"text":"بكر، فقال: أخبرني عن هذا الّذي أقطعتهما، أرض هي لك خاصة أو للمسلمين عامة؟ قال:\nبل للمسلمين عامة. قال: فما حملك على أن تخص بها هذين؟ قال: استشرت الذين حولي، فأشاروا عليّ بذلك، وقد قلت لك: إنك أقوى على هذا مني فغلبتني.\nوقرأت في كتاب «الأمّ» «١» للشّافعيّ في باب من «كتاب الزكاة» أنّ عمر قتل عيينة بن حصن على الردّة، ولم أر من ذكر ذلك غيره، فإن كان محفوظا فلا يذكر عيينة في الصحابة، لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله، فبادر إلى الإسلام، فترك، فعاش إلى خلافة عثمان. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6929>٦١٦٧- عيينة بن عائشة المزّي </span>«٢»:\nذكره ابن ماكولا، ونقل عن ابن معدان أنّ له صحبة، وأنه شهد مؤتة ومن بعدها.\nاستدركه ابن الأثير، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده كعب بن عيينة، إن شاء اللَّه تعالى.\n[وبه تمّ] «٣» حرف العين من القسم الأول، وقد فرغت منه في تاسع عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة [من الهجرة الشريفة] «٤» .\n_________\n(١) في أ: الإمام.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٦٧) .\n(٣) في أ، هـ، ت: آخر، في ل: في آخر.\n(٤) سقط في أ، ل، ت.","vol":"4","page":641},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6930>[المجلد الخامس]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6931>[تتمة من حرف العين]</span>\nبسم اللَّه الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6932>القسم الثاني من حرف العين في معرفة من لم يره ﵌، ولم يرد أنه سمع منه ﵌ لصغره</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6933>العين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6934>٦١٦٨ ز- عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي:</span>\nتقدّم نسبه في ترجمة عروة، وهذا هو والد داود بن عاصم بن عروة. وكان وفاة عروة في أواخر حياة النّبي ﵌ في سنة تسع من الهجرة قبل أن يسلم قومه من ثقيف، كما مضى في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6935>٦١٦٩- عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي </span>«١»:\nأمّه جميلة «٢» بنت ثابت بن أبي الأفلح الأنصاري.\n_________\n(١) نسب قريش ٣٥٣، مسند أحمد ٣/ ٤٧٨، المحبر ٤١٨، طبقات ابن سعد ٥/ ١٥، طبقات خليفة ٢٣٤، تاريخ خليفة ٢٦٧، التاريخ الكبير ٦/ ٤٧٧، تاريخ الثقات للعجلي ٢٤٢، الثقات لابن حبان ٥/ ٢٢٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٦، المعارف ١٨٤، العقد الفريد ٦/ ٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢١، أنساب الأشراف ١/ ٤٢٧، مروج الذهب ١٥٦١، فتوح البلدان ٢٢٦، معجم الشعراء للمرزباني ٢٧١، مشاهير علماء الأمصار رقم ٤٤٢، عيون الأخبار ١/ ٣٢٢، جمهرة أنساب العرب ١٥٢، تاريخ الطبري ٢/ ٦٤٢، ربيع الأبرار ٤/ ٢٨٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٥٥، وفيات الأعيان ٦/ ٣٠٢، الكامل في التاريخ ٢/ ٢١٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٨٣، تهذيب الكمال ٢/ ٦٣٦، العبر ١/ ٧٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ٩٧، الكاشف ٢/ ٤٦، تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ٢٦٨، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٧٠، مرآة الجنان ١/ ٢٧١، تهذيب التهذيب ٥/ ٥٢، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٥، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨٣، النجوم الزاهرة ١/ ١٨٥، شذرات الذهب ١/ ٧٧، تاريخ الإسلام ٢/ ١٣٧.\n(٢) في أ: أمه أم جميلة.","vol":"5","page":3},{"text":"قال ابن البرقيّ: ولد في حياة النبي ﵌، ولم يرو عنه شيئا، كذا قال وقد جاءت عنه رواية.\nوقال أبو أحمد العسكريّ: ولد في السادسة. وقال أبو عمر: مات النبي ﵌، وله سنتان.\nوذكر الزّبير بن بكّار أنّ عمر زوّجه في حياته، وأنفق عليه شهرا، ثم قال: حسبك! وذكر قصة.\nقال الزّبير: كان من أحسن الناس خلقا. وكان عبد اللَّه بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس. وقالوا: كان طوالا «١» جسيما، حتى أن ذراعه تزيد نحو شبر. وكان يقول الشّعر، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمه. وكان عمر طلّق أمّه فتزوجها يزيد بن جارية- بالجيم، فولدت له عبد الرحمن، فهو أخو عاصم لأمه. وركب عمر إلى قباء فوجده يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فركبت جدّته لأمّه الشموس بنت أبي عامر إلى أبي بكر فنازعته، فقال له أبو بكر: خلّ بينها وبينه. ففعل.\nوذكره مالك في «الموطأ» «٢» وذكر البخاري في «التاريخ»، من طريق عاصم بن عبيد اللَّه بن عصام بن عمر أنه كان له يومئذ ثمان سنين.\nوعند أبي عمر أنه كان حينئذ ابن أربع.\nوقال السّريّ بن يحيى، عن ابن سيرين، عن رجل حدثه، قال: ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد إلا عاصم بن عمر.\nقال ابن حبّان: مات بالربذة، وأرخه الواقدي ومن تبعه سنة سبعين. وقال مطين: سنة ثلاث وسبعين.\nوتمثل أخوه عبد اللَّه لما مات بقول متمم بن نويرة:\nفليت المنايا كنّ خلّفن مالكا ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا «٣»\n[الطويل] فقال له «٤» عمر ﵁ لما تمثل به: كنّ خلّقن عاصما «٥» .\n_________\n(١) في أ: طويلا.\n(٢) في أ، ت: وروى.\n(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٦٧٤) .\n(٤) في أ: فقال ابن عمر.\n(٥) ثبت في د فإنه أحق به من غيره.","vol":"5","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6936>٦١٧٠ ز- عامر بن </span>«١» .\n.. عبد المطلب.\nذكره ابن الكلبيّ في النسب، وقال: درج، يعني مات، قبل أن يعقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6937>٦١٧١ ز- عامر بن الطفيل:</span>\nبن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي.\nلأبيه صحبة وقد تقدم أنه مات في السنة الثانية، وولد هو في عهد النبي ﵌. ذكره البلاذريّ، ولم يسمع له بذكر ولا رواية، فكأنه مات صغيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6938>٦١٧٢ ز- عائذ اللَّه بن عبيد اللَّه:</span>\nبن عمرو، ويقال عيّذ اللَّه، بتشديد الياء التحتانية والذال المعجمة: الخولانيّ، أبو إدريس.\nقال مكحول: ولد يوم حنين، رواه الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز عنه.\nوأرسل أبو إدريس عن النبي ﵌.\nوروي عن عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وبلال، وأبي ذر، وعون «٢» بن مالك، وحذيفة، وثوبان، ومعاوية وغيرهم.\nروى عنه الزهري، وربيعة بن يزيد، وبشر بن عبد اللَّه، وأبو حازم بن دينار، ومكحول وآخرون.\nقال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء. وقال أبو زرعة «٣»:\nأحسن الناس لقيا لأجلّة الصّحابة، ويليه جبير بن نفير، وكثير بن مرّة.\nواختلفوا في سماعه من معاذ وأنكره الزّهري وطائفة، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر.\nوفي «الموطأ»، عن أبي حازم، عن أبي إدريس دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى برّاق الثنايا، فسألت عنه، فقالوا: معاذ. فذكر القصة في قوله: إني لأحبك.\nوقال ابن حبّان: ولّاه عبد الملك قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء.\nوقال ابن معين وغيره: مات سنة ثمانين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6939>العين بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6940>٦١٧٣- عباس بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف:</span>\n_________\n(١) في د: عامر بن عامر بن عبد المطلب وفي باقي النسخ بياض نحو كلمتين.\n(٢) في أ: عوف.\n(٣) في أ: قال أبو زرعة كان أحسن.","vol":"5","page":5},{"text":"ذكره «١» أبو الفتح الأزديّ فيمن وافق اسمه اسم أبيه، وكأنه الأصغر من ولد العباس.\nوقد مضى قول العباس:\nتمّوا بتمّام فصاروا عشره\n[الرجز] في ترجمة تمام «٢» بن عباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6941>٦١٧٤- عباس بن عتبة بن أبي لهب:</span>\nفي ترجمة والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6942>٦١٧٥- عباس بن علقمة بن عبد اللَّه بن أبي قيس القرشي العامري:</span>\nأمه زينب بنت عديّ بن نوفل. ومات أبوه قبل الفتح، وهو الجدّ الأعلى لمحمد بن عمرو بن عطاء المحدث المشهور. ذكره الزبير بن بكار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6943>٦١٧٦ ز- عبد اللَّه بن سيّد البشر محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب:</span>\nتقدّم ذكره في ترجمة الطاهر، وجزم هشام بن الكلبي بأن عبد اللَّه والطيّب والطاهر واحد اسمه عبد اللَّه، والطيب والطاهر لقبان له.\n٦١٧٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6944> عبد اللَّه بن أبي أحمد بن جحش «٣» بن رئاب:</span>\n- بكسر الراء ثم تحتانية مهموزة وآخره موحدة- الأسدي.\nقال ابن سعد: له رؤية. وقال ابن مندة: أتى به أبوه إلى النبي ﵌ لما ولد فسماه عبد اللَّه.\nوأخرج له الطّبراني حديثا عن النبيّ ﵌.\nوقال أبو أحمد العسكريّ، لا يصح له منه سماع.\nوأخرج أبو داود، والطّبرانيّ في «الأوسط»، من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، عن عبد اللَّه بن أبي أحمد، عن علي حديث: لا يتم بعد احتلام.\nقال الطبراني بعد تخريجه: لا نعرف لعبد اللَّه حديثا مسندا غير هذا، فكأنه أشار إلى أنّ حديثه عن النبي ﵌ مرسل.\n_________\n(١) في أ: ذكره أبو الفتح الأزدي.\n(٢) في أ: والده.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٠٨)، المحبر ٦٩، أنساب الأشراف ١/ ٤٣٦، تاريخ الثقات للعجلي ٢٤٩، الجرح والتعديل ٥/ ٥، طبقات ابن سعد ٥/ ٦٢، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٠١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٠، تاريخ الإسلام ٢/ ١٦٩.","vol":"5","page":6},{"text":"وأخرج ابن أبي عاصم في «الوحدان»، من طريق حسين «١» بن أبي لبابة، قال:\nهاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة، فخرج أخواها: عمارة والوليد، فكلّما رسول اللَّه ﵌ فيها، فنقض اللَّه العهد الّذي كان بينهم في النساء خاصة، ونزلت الآية التي في سورة الامتحان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6945>٦١٧٨- عبد اللَّه بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي:</span>\nمات أبوه في عهد النبي ﵌ كما سيأتي في ترجمته في الكنى، فهو من أهل هذا القسم، لأن الأنصار كانوا يأتون بأولادهم إذا ولدوا إلى النبي ﵌ فيحنّكهم ويدعو لهم.\nوقد روى هو عن أبيه، وأرسل عن النبي ﵌.\nروى عنه ابنه المنيب، وابن ابنه عبد اللَّه بن المنيب، وصالح بن كيسان، وآخرون.\nوذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: كنيته أبو رملة. وله شيخ آخر يقال له عبد اللَّه بن أبي أمامة البلوي، فرّق بينهما البخاري، وجعلهما بعض المصنفين في الرجال واحدا والظاهر أنهما اثنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6946>٦١٧٩- عبد اللَّه بن أبي أوفى الأسلمي </span>«٢»:\nابن أخي عبد اللَّه بن أبي أوفى.\n_________\n(١) في أ: البشير.\n(٢) طبقات ابن سعد ٤/ ٣٠١، ٣٠٢، ٦/ ١٢، والمصنف لابن أبي شيبة ١٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٩٧، وتاريخ خليفة ٢٩٢، وطبقات خليفة ١١٠، ١٣٧، العلل لابن المديني ٦١، ٣٨٠، والعلل له ١/ ١٦١، والمحبر لابن حبيب ٢٩٨، والمغازي للواقدي ٤٨٧، والتاريخ الكبير ٥/ ٢٤، والتاريخ الصغير ٩١، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٥٠، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٣، والمعرفة والتاريخ ١/ ٢٦٥، ٢/ ١٥٩، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٢٤١، ٦٣٨، وتاريخ واسط ٤٨، ٤٩، وأنساب الأشراف ١/ ٢٤٨، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٥٩، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٣٥، والزاهر للأنباري ١/ ١٣٨، والبرصان والعرجان ٣٦٢، والجرح والتعديل ٥/ ١٢٠، وتاريخ الطبري ٢/ ٦٢١، و٣/ ٤١١، ٤/ ٣٥٢، وسيرة ابن هشام ١/ ٢٧٥، والثقات لابن حبان ٣/ ٢٢٢، ومشاهير علماء الأمصار ٣٢٠، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٨٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٤٢، والكامل في التاريخ ١/ ٢١، و٣/ ١٣٨، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٦١، وعيون الأخبار ١/ ١٢٣، وتهذيب الكمال ١٤/ ٣١٧- ٣١٩، وتحفة الأشراف ٤/ ٢٧٦- ٢٩٢، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٢٨- ٤٣٠، والعبر ١/ ١٩٢، وتجريد أسماء الصحابة ١، والكاشف ٢/ ٦٥، والمعين في طبقات المحدثين ٢٣، والوافي بالوفيات ١٧/ ٧٨، ٧٩، ونكت الهميان ١٨٢، والبداية والنهاية ٩/ ٧٥، ومرآة الجنان ١/ ١٧٧، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٠٠، و٥/ ٤٠٦، والوفيات لابن قنفذ ٨٤، وتهذيب التهذيب ٥/ ١٥، ١٥٢، وتقريب التهذيب ١/ ٤٠٢، والنكت الظراف ٤/ ٢٧٧- ٢٩١، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢، وشذرات الذهب ١/ ٩٦، ورجال البخاري ١/ ٣٩٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٩٨.","vol":"5","page":7},{"text":"ذكره المرزباني في معجم الشعراء، واسم أبي أو في علقمة، وله ولولده عبد اللَّه صحبة، ولم أر لوالده أوفى ذكرا، فكأنه مات قبل الإسلام، وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6947>٦١٨٠ ز- عبد اللَّه بن يقطر </span>«١» .\nذكر أبو جعفر الطّبريّ أنه قتل مع الحسين بن علي ﵁ بكربلاء وكان رضيعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6948>٦١٨١- عبد اللَّه بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري:</span>\nذكره خليفة فقال: قتل هو وأخواه محمد ويحيى يوم الحرّة، وأبوهم استشهد باليمامة، ولأولاده رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6949>٦١٨٢- ز- عبد اللَّه بن ثابت بن الجذع الأنصاري:</span>\nذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6950>٦١٨٣- عبد اللَّه بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدويّ </span>«٢»:\nولد على عهد النبي ﵌ فحنكه، قاله أبو عمر.\nقلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6951>٦١٨٤- عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي </span>«٣»\n: لأبيه ولجده صحبة، وأمّه هند بنت أبي سفيان بن حرب.\nقال البغويّ: لما ولدت أرسلت به أمّه إلى أختها أم حبيبة، فقالت يا رسول اللَّه، هذا ابن أختي، فحنّكه، وتفل في فيه.\nوكذا قال ابن سعد. وكان يلقّب ببّة، بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة.\nوقد روي عن النّبي ﵌ مرسلا. ويقال: كان له عند وفاة النبي ﵌ سنتان.\n_________\n(١) في أ، ت: بعطة، وفي د نقطة.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٧٩)، الاستيعاب ت (١٥١٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٨٢)، الاستيعاب ت (١٥١٨) .","vol":"5","page":8},{"text":"وروي عن أبيه، وعمّ جدّه العبّاس، وعن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأم هانئ وغيرهم.\nروى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وإسحاق، ومن التابعين: عبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، والزهري وآخرون.\nاتفقوا على توثيقه، قاله ابن عبد البر.\nوقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ظاهر الصلاح، وله رضا في العامة. ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد اللَّه بن زياد عامله على العراقين رضي أهل البصرة بعبد اللَّه بن الحارث هذا.\nوذكر البغويّ في ترجمته أنه ولى البصرة لابن الزّبير، وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين، قاله ابن سعد.\nوقال ابن حبّان في «الثقات»: مات بالأبواء، قتلته السموم سنة تسع وسبعين. وقال غيره: إن الّذي مات بالسموم إنما هو ولده عبد اللَّه بن «١» الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6952>٦١٨٥- عبد اللَّه بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي </span>«٢»:،\nأخو عبد الرحمن.\nقال أبو عمر ولد على عهد النّبي ﵌، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي ﵌ مرسلة.\nوقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح»: بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6953>٦١٨٦- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي:</span>\nابن أخي عتاب.\nلأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6954>٦١٨٧ ز- عبد اللَّه بن زيد بن سهل الأنصاري:</span>\nأخو أنس من أمه هو عبد اللَّه بن أبي طلحة. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6955>٦١٨٨ ز- عبد اللَّه بن سبرة الحرشيّ</span>.\nله صحبة، وشهد الفتوح في بدء الإسلام. وقال أبو عليّ القالي في «الأمالي»: بارز\n_________\n(١) في أ: عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٨٣)، الاستيعاب ت (١٥١٩) .","vol":"5","page":9},{"text":"أرطبون الرومي عبد اللَّه بن سبرة سنة خمس عشرة فقتله عبد اللَّه، وقطع أرطبون يده، فقال عبد اللَّه يرثي يده:\nويل أمّ جار غداة الرّوع فارقني ... أهون عليّ به إذ بان فانقطعا\nيمنى يديّ غدت منّي مفارقة ... لم أستطع يوم فلطاس لها تبعا\nوقائل غاب عن شأني وقائلة ... هلّا اجتنبت عدوّ اللَّه إذ صرعا\nويل امّه فارسا أجلت عشيرته ... حامي وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا\nيمشي إلى مستجيب مثله بطل ... حتّى إذا أمكنا سيفيهما انقطعا\nحاسيته الموت حتّى اشتفّ آخره ... فما استكان لما لاقى ولا جزعا\nفإن يكن أرطبون الرّوم قطّعها ... فإنّ فيها بحمد اللَّه منتفعا\n[البسيط] وهو القائل:\nإن أقلب الطعن فالطّاعون يرصدني ... كيف البقاء على طعن وطاعون\n[البسيط] وهو القائل يخاطب يزيد بن معاوية:\nتجاوز بحلم منك عنّي هذه ... لك الخير وانظر بعد كيف أكون\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6956>٦١٨٩- عبد اللَّه بن سندر الجذامي</span>.\nتقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6957>٦١٩٠ ز- عبد اللَّه بن سهل بن قرظة الأنصاري:</span>\nأحد بني عمرو بن عوف.\nذكر الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف والمختلف» أنّ أمه معاذة بنت عبد اللَّه مولاة عبد اللَّه ابن أبيّ، تزوّجها أبوه سهل بن قرظة فولدته في حياة النبي ﵌، وكذا حكاه ابن عبد البرّ في ترجمة معاذة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6958>٦١٩١- عبد اللَّه بن سهل بن حنيف الأنصاري </span>«١»:\nأبوه صحابي شهير. قال ابن مندة: ولد في عهد النبي ﵌، قال:\nوأنه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح، وفيها نزلت: إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٩٤) .","vol":"5","page":10},{"text":"[الممتحنة: ١٢]، رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب أنه بلغه ذلك.\nقال ابن الأثير: الصحيح أن عبد اللَّه روى عن أبيه.\nروى عنه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك.\nقلت: وليس بينه وبين ما قال ابن مندة تدافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6959>٦١٩٢- عبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد الليثي </span>«١»:\nتقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياق نسبه، وولد هو في عهد النبي ﵌.\nوأمّه سلمى بنت عميس، فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم، وابن خالة أولاد جعفر، وكذا محمد بن أبي بكر، وبعض ولد علي، أمهم أسماء بنت عميس.\nروى عبد اللَّه عن أبويه وخالاته: ميمونة أم المؤمنين، وأم الفضل زوج العباس، وأسماء بنت عميس، وعمر، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وطلحة، والعباس بن عبد المطلب، وغيرهم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٠٦)، الاستيعاب ت (١٥٩١)، طبقات ابن سعد ٥/ ٦١، و٦/ ١٢٦، والتاريخ لابن معين ٢/ ٣١٣، وتاريخ خليفة ٢٨٣، و٢٨٧، وطبقات خليفة ١٥٣، والعلل لأحمد ١/ ٢٦، ٢٨، والتاريخ الكبير ٥/ ١١٥، والتاريخ الصغير ١/ ١٧٩، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٦١، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٢٩٤، و٥٥٠، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٥٤١، وتاريخ واسط ١٧٤، ١٧٥، وأنساب الأشراف ١/ ٤٤٧، ٣/ ٢٨٣، والمعارف ٦٦، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ٢٣١، والجرح والتعديل ٥/ ٨٠، والثقات لابن حبان ٥/ ٣٠، ومشاهير علماء الأمصار ٧٧٢، ورجال الطوسي ٤٧، والفرج بعد الشدة للتنوخي ١/ ١٢٥، ١٢٦، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٧٣، ٤٧٤، والسابق واللاحق ١٠٧، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٦٣، والتبيين في أنساب القرشيين ٦٤، ١٢٣، والكامل في التاريخ ٤/ ٤٧٧، وتاريخ الطبري ١/ ٤٢٠، ٤٩١، وعيون الأخبار ١/ ٢٦١، والعقد الفريد ٢/ ٤٠٨، و٣/ ١٨٦، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٧٢، وتهذيب الكمال ١٥/ ٨١- ٨٥، والعبر ١/ ٩٤، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٨٨، ٤٨٩، والكاشف ٢/ ٨٥، وعهد الخلفاء الراشدين ٥٧، ٥٩١، والمحبر ١٠٨، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٤٧، والبداية والنهاية ٩/ ٣٧، ومرآة الجنان ١/ ١٦٥، وجامع التحصيل ٢٥٩، والوافي بالوفيات ١٧/ ٢١٠، وتهذيب التهذيب ٢٥٧٥، ٢٥٢، وتقريب التهذيب ١/ ٤٢٢، وخلاصة تهذيب التهذيب ١٧٠، وشذرات الذهب ١/ ٩٠، ورجال البخاري ١/ ٤١٠، ٤١١، ورجال مسلم ١/ ٣٦٩، تاريخ الإسلام ٣/ ١١١.","vol":"5","page":11},{"text":"روى عنه جماعة من كبار التابعين: كربعي بن حراش، ومن أوساطهم، كطاوس، ومن صغار التابعين، كسعد بن إبراهيم، وأبي إسحاق الشيبانيّ، والحكم بن عتبة، وغيرهم.\nقال: قال الميمونيّ: سئل أحمد: أسمع عبد اللَّه بن شداد من النبي ﵌ شيئا؟ قال: لا.\nوقال العجليّ: من كبار التابعين وثقاتهم، ووثّقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما.\nوقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد اللَّه بن الهاد العتواري في القسم الأخير، اتفقوا على أنه فقد في وقعة الجماجم. قال العجليّ: اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل، فذهبا بهما وكذا جزم ابن حبان بأنه غرق بدجيل، وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6960>٦١٩٣- عبد اللَّه بن صفوان» بن أمية بن خلف الجمحيّ المكيّ:</span>\nتقدّم نسبه في ترجمة والده، يكنى أبا صفوان. وأمّه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي.\nولد في عهد رسول اللَّه ﵌، قاله الجعابيّ «٢» .\nوروى عن عمرو «٣» بن عمر حفصة، وعبد اللَّه، وأم سلمة، وغيرهم.\nروى عنه ابن ابنه أمية بن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان، وعمرو بن دينار، ومحمد ابن عباد بن جعفر، وآخرون.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠١٨)، الاستيعاب ت (١٥٩٥)، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٦٥، الأخبار الموفقيات ٦٢٣، نسب قريش ٣٥٦، السير والمغازي لابن إسحاق ١٠٤، المغازي للواقدي ٢٠٢، المحبر ١٤٢، تاريخ خليفة ٢١٤، طبقات خليفة ٢٣٥، العلل لأحمد ٧٧، التاريخ الكبير ٥/ ١١٨، التاريخ الصغير ١/ ١٤٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٥٣٣، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٨٩، أنساب الأشراف ١/ ٥٦، فتوح البلدان ٥٨، الجرح والتعديل ٥/ ٨٤، الثقات لابن حبان ٣/ ٢٣١، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٧٤، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٩٩، العقد الفريد ٤/ ٥، التبيين في أنساب القرشيين ١/ ١٣٣، الكامل في التاريخ ٢/ ١٤٩، تاريخ الطبري ٢/ ٢٨٧، تهذيب الكمال ١٥/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٣٣٦٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٥٠، العبر ١/ ٨٢، الكاشف ٢/ ٨٧، جامع التحصيل رقم ٣٧٢، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢١٥، البداية والنهاية ١/ ٣٤٥، مرآة الجنان ١/ ١٥١، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٦٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٣، العقد الثمين ٥/ ١٧٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٢، شذرات الذهب ١/ ٨٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٥٠.\n(٢) في أ، د، هـ: الجعان.\n(٣) في ت، ل، هـ: ابني عمر.","vol":"5","page":12},{"text":"قال الزّبير بن بكّار: كان من أشراف قريش، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوّي أمره، ولم يزل معه حتى قتلا جميعا.\nوقال مجاهد: كان شريفا حليما، ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين. وذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: له صحبة، ثم ذكره في ثقات التّابعين.\nوأخرج العسكريّ له حديثين مسندين في كل منهما نظر.\nوقال ابن عبد البرّ: روي عن النبي ﵌ حديث: ليغزونّ هذا البيت جيش فيخسف بهم.\nومنهم من جعله مرسلا.\nقلت: وسبقه لذلك ابن أبي حاتم، وإنما رواه عبد اللَّه بن صفوان عن حفصة أم المؤمنين، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري، وكذا هو في مسانيد أحمد، وابن أبي عمر، وأبي يعلى، وغيرهم.\n٦١٩٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6961> عبد اللَّه بن أبي طلحة «١» زيد بن سهل الأنصاري:</span>\nأخو أنس بن مالك لأمّه.\nتقدم نسبه في ترجمة والده ثبت ذكره\nفي حديث أنس في الصحيح أنه لما ولدته أمّ سليم قالت: يا أنس، اذهب به إلى النبيّ ﵌ فليحنّكه، فكان أوّل شيء دخل جوفه ريق النبيّ ﵌، وحنّكه بتمرة، فجعل يتلمّظ، فقال: «حبّ الأنصار التّمر» .\nقال ابن سعد: ولد بعد غزوة حنين، وأقام بالمدينة، وكان قليل الحديث، فروى عن أبيه وأخيه لأمه أنس.\nروى عنه ابناه: إسحاق، وعبد اللَّه، وابن ابنه يحيى بن إسحاق، وأبو طوالة، وغيرهم.\nوقال أبو نعيم الأصبهاني: استشهد بفارس. وقال غيره: مات بالمدينة سنة أربع وثمانين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٢٧)، الاستيعاب ت (١٦٠٠)، طبقات ابن سعد ٥/ ٧٤- ٧٦، وطبقات خليفة ٣٣٧، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٦٢، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٧١، و٥٦٢، والجرح والتعديل ٥/ ٥٧، والثقات لابن حبان ٣/ ٢٤٣، و٥/ ١٣، ومشاهير علماء الأمصار ١٣٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٧٢، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٧٣، ورجال الطوسي ٥٠، وتهذيب الكمال ١٥/ ١٣٣، والوافي بالوفيات ١٧/ ١٨٤، ١٨٥، وجامع التحصيل ٢٥٦، والبداية والنهاية ٩/ ٤٣، وتهذيب التهذيب ٥/ ٢٦٩، وتقريب التهذيب ١/ ٤٢٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٢، ورجال مسلم ١/ ٣٦٤، وتاريخ الإسلام ٣/ ١١٣.","vol":"5","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6962>٦١٩٥- عبد اللَّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي </span>«١»:\nابن خال عثمان بن عفان، لأنّ أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور، وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم، واسم أمّ عبد اللَّه هذا دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية.\nولد على عهد النبي ﵌، وأتي به إليه وهو صغير، فقال: «هذا شبيهنا» وجعل يتفل عليه، ويعوذه، فجعل يبتلع ريق النبيّ ﵌، فقال النبي ﵌: «إنّه لمستقي»،\nوكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء حكاه ابن عبد البر.\nوقد روي عن النبي ﵌، وما أظنه رآه ولا سمع منه، كذا قال:\nوأثبت ابن حبّان له الرؤية، وهو كذلك.\nوقال ابن مندة في الصحابة: مات النبيّ ﵌ وله ثلاث عشرة سنة، كذا قال: وهو خطأ واضح،\nفقد ذكر عمر بن شبّة في أخبار البصرة أن النبيّ ﵌ وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة، فقال: فارق إحداهن.\nففارق دجاجة بنت الصلت، فتزوّجها عامر بن كريز، فولدت له عبد اللَّه، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبويّة دون السنتين. وهذا هو المعتمد.\nالحديث المذكور أخرجه ابن قانع، وابن مندة، من طريق مصعب الزبيري.\nحدثني أبي، عن جدي مصعب بن ثابت، عن حنظلة بن قيس، عن عبد اللَّه بن الزبير، وعبد اللَّه بن عامر- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد» .\nوليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل.\nوكان عبد اللَّه جوادا شجاعا ميمونا، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضمّ إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص. فافتتح خراسان كلّها، وأطراف فارس، وسجستان، وكرمان، وغيرها، حتى بلغ أعمال غزة «٢»، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس، وأحرم ابن عامر من نيسابور شكرا للَّه تعالى، وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك، وقدم بأموال عظيمة ففرّقها في قريش والأنصار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٣٣)، الاستيعاب ت (١٦٠٥) .\n(٢) غزّة: بفتح أوله وثانيه وتشديده، مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر بينها وبين عسقلان فرسخان أو أقل في غربيها من عمل فلسطين وفيها مات هاشم (جد النبي) . انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٩٣.","vol":"5","page":14},{"text":"وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة، وأجرى إليها العين، وقتل عثمان وهو على البصرة، فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكّة، فوافى أبا طلحة والزبير فرجع بهم إلى البصرة، فشهد معهم وقعة الجمل، ولم يحضر صفّين، وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه، ثم صرفه عنها، فأقام بالمدينة.\nومات سنة سبع أو ثمان وخمسين، وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير.\nوأخباره في الجود كثيرة، وليست له رواية في الكتب الستة، لكن أشار البخاري إلى قصة إحرامه فقال في باب قوله تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [البقرة: ١٩٧] من كتاب الحج: وقال ابن عباس من السنة ألّا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج. وكره عثمان أن يحرم من خراسان أو كرمان، وذكرت في تعليق التعليق أنّ سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة أخرجا من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن- أنّ عبد اللَّه بن عامر أحرم من خراسان، فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع، وكرهه.\nوأخرجه عبد الرزاق، من طريق محمد بن سيرين، قال: أحرم عبد اللَّه بن عامر من خراسان، فقدم على عثمان فلامه، وقال: غررت بنسكك.\nوأخرج البيهقيّ، من طريق داود بن أبي هند- أنّ عبد اللَّه بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال: لأجعلنّ شكري للَّه أن أخرج من موضعي محرما، فأحرم من نيسابور، فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع، قال البيهقيّ: هو عن عثمان مشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6963>٦١٩٦ ز- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن سراقة بن المعتمر العدوي:</span>\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه.\nقال الزّبير بن بكّار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب: وأما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سلول، ثم مات فخلف عليها عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن سراقة، فولدت له، ثم ذكر أنّ ابني سراقة ماتا فأوصيا إلى عمر بابن عبد اللَّه، فجعله عمر عند بنته زينب، فلما بلغ الحلم قال له: من تحبّ أن أزوّجك؟ قال: أمي زينب، فقال: إنها ليست أمك، ولكنها بنت عمك، فزوّجها له فولدت له ابنه عثمان، فيؤخذ من هذا أنه ولد في حياة النبي ﵌ لكونه بلغ وتزوّج وولد له في حياة عمر، وكل ذلك بعد الوفاة النبويّة بثلاث عشر سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6964>٦١٩٧ ز- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة العنزي:</span>.\nحليف آل عمر بن الخطاب القرشي العدوي مولاهم، يكنى أبا محمد.","vol":"5","page":15},{"text":"ذكره التّرمذيّ في الصّحابة، وقال: رأى النبيّ ﵌ وسمع منه حرفا.\nوقال أبو زرعة وابن مندة: أدرك النبي ﵌.\nقلت: تقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن عامر الأكبر أنه استشهد بالطائف، وأنّ هذا ولد بعده، فسماه أبوه على اسمه، وعلى هذا فلم يسمع من النبيّ ﵌، بل أخذ القصة عن أمه فأرسلها وإن كان ظاهر القصة أنه سمع، ومن ثمّ قال الواقديّ فيما حكاه ابن سعد: لا أرى الحديث الّذي فيه قصّة سماعة محفوظا. انتهى.\nوله رواية عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرّحمن بن عوف، وعائشة وغيرهم.\nروى عنه عاصم بن عبيد اللَّه، والزّهري، ويحيى بن سعيد، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، ومحمد بن يزيد بن المهاجر، وآخرون.\nقال الهيثم بن عديّ: مات سنة بضع وثمانين. وقال غيره: مات سنة خمس. وقيل سنة تسع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6965>٦١٩٨- عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن العوّام الأسديّ:</span>\nله رؤية، ومضى ذكره في ترجمة أبيه، وأنه قتل يوم الدار، وقتل ولده خارجة مع بن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6966>٦١٩٩- عبد اللَّه بن عبد:</span>\nبغير إضافة، القاريّ- بتشديد التحتانية.\nحليف بني زهرة، وهو أخو عبد الرحمن بن عبد، وجدّ يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد.\nذكره ابن حبّان في الصحابة.\nوأخرج البغوي من طريق ابن وهب: حدثني يعقوب ابن عبد الرحمن القاريّ، قال: قال أتى أبي بعبد الرحمن وعبد اللَّه ابني عبد إلى النبيّ ﵌ فبرّك عليهما ومسح رءوسهما «١»، وقال لعبد اللَّه: «هذا عابد»، فكانا إذا حلقا رءوسهما نبت موضع يد رسول اللَّه ﵌ قبل الباقي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6967>٦٢٠٠ ز- عبد اللَّه بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي </span>«٢»:،\nسبط رسول اللَّه ﵌ أمه رقية.\n_________\n(١) في أ: قال لعبد الرحمن: هذا تاجر.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٦٧) .","vol":"5","page":16},{"text":"قال مصعب الزبيري: لما هاجر عثمان ومعه رقية إلى أرض الحبشة ولدت له هناك غلاما سماه عبد اللَّه وكني به، وكان قبل ذلك يكنى أبا عمرو.\n[وأخرج أبو نعيم من طريق حجاج بن أبي منيع، عن جده، عن الزهري نحوه] «١» .\nوأخرج ابن مندة من طريق عبد الكريم بن روح بن عبسة بن سعيد، عن أبيه. عن جده- مولى عثمان. وكانت أمه أم عباس مولاة لرقيّة بنت النبي ﵌، قال: قالت أمّ عبّاس: ولدت رقية لعثمان غلاما فسماه عبد اللَّه وكني به.\nوقال أبو سعد النّيسابوريّ في كتاب «شرف المصطفى»: ذكروا أن عبد اللَّه بن عثمان مات قبل أمّه بسنة.\nقلت: فعلى هذا يكون مات في السنة الأولى من الهجرة إلى المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6968>[٦٢٠١ ز- عبد اللَّه بن عدي بن الخيار النوفلي </span>«٢»:\nسيأتي نسبه في ترجمة أخيه عبيد اللَّه مصغّرا، وقتل أبوهما كافرا، فيكون من هذا القسم كما يأتي تقريره في ترجمة أخيه، وكان لعبد اللَّه هذا من الولد: عبد العزيز، له ذكر، ولعبد العزيز ولد اسمه عبد اللَّه قتل شهيدا في أرض الروم مع مسلمة بن عبد الملك على رأس المائة] .\n٦٢٠٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6969> عبد اللَّه بن عمرو «٣» بن الأحوص الأزدي:</span>\nوأمّه أم جندب. لها ولأبيه صحبة، ولعبد اللَّه هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مجّ النبيّ ﵌ فيه.\nووقع لي ذلك بسند عال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، أخبرنا عيسى بن معالي، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم، قالا: أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي، أنبأتنا شهدة بنت الآبري ح.\nوقرأت على الزّين بن عمر بن محمد البالسي، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا، عن إبراهيم بن محمود، قال: قرئ على أم عبد اللَّه الرهبانية ونحن نسمع، قالت:\nأنبأنا طرّاد بن محمد الزبيبي «٤»، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر، حدّثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ، حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٦٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٨٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٥.\n(٤) في أ: الزيني.","vol":"5","page":17},{"text":"أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: «رأيت رسول اللَّه ﵌ عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمي النّاس، فقال: «يا أيّها النّاس، لا يقتل بعضكم بعضا، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف» .\nقال:\nورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى النّاس «١»، ثم انصرف، فجاءته امرأة معها ابن لها به مسّ، فقالت: يا نبيّ اللَّه، ابني هذا- تعني ادع له، قال: فأمرها فدخلت بعض الأخبية، فجاءت بتور «٢» من حجارة فيه ماء، فأخذ بيده فمجّ فيه ودعا فيه وأعاده، وقال: اسقيه واغسليه منه. قالت: فتبعتها فقلت: هبي لي من هذا الماء. فقالت: خذي منه، فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد اللَّه فعاش، فكان من برئه ما شاء اللَّه أن يكون. قالت: ولقيت المرأة فزعمت أن ابنها بريء، وأنه غلام لا غلام خير منه.\nوأخرجه أبو موسى في «الذّيل» بطوله، من طريق طرّاد، وأخرج أبو داود طرفا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان «٣»، كلاهما عن عبيدة بن حميد، فوقع لنا «٤» عاليا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6970>٦٢٠٣- عبد اللَّه بن فضالة الليثي </span>«٥»:\nولد في حياة النبي ﵌ فعقّ عنه أبوه بفرس، ذكر ذلك البخاري في تاريخه من رواية موسى بن عمران الليثي، عن عاصم بن حدثان «٦» الليثي، عن عبد اللَّه بن فضالة الليثي، فذكره.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إسناد مضطرب، مشايخ مجاهيل، كذا قال.\nولعبد اللَّه رواية عن أبيه في سنن أبي داود، وصححها ابن حبان من طريق داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه، عن أبيه، أنه سأل النبيّ ﵌.\nقال أبو حاتم: اختلف في سنده: فقال مسلم بن علقمة، عن داود، عن أبي حرب، عن عبد اللَّه بن فضالة أنه أتى النبي ﵌.\n_________\n(١) أخرجه أبو داود (١٩٦٦) وأحمد ٣/ ٥٠٣، ٦/ ٣٧٦، ٣٧٩، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢٤٤، وفي السنن ٥/ ١٣٠، وابن سعد ٨/ ٢٢٤، وانظر نصب الراية ٣/ ٧٥.\n(٢) التّور من الأواني: مذكّر، قيل: هو عربيّ، وقيل: دخيل قال الأزهري: التّور إناء معروف تذكّره العرب تشرب فيه، وقيل: هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة وقد يتوضّأ منه. اللسان ١/ ٤٥٥.\n(٣) في أ: نبان.\n(٤) في أ، ل: لنا بدلا عاليا.\n(٥) أسد الغابة ت (٣١٢٠)، الاستيعاب ت (١٦٤٩) .\n(٦) في ب، ل: جدان.","vol":"5","page":18},{"text":"وقول من قال فيه عن أبيه أصحّ.\nوفرّق العسكري بين الراويّ عن أبيه والّذي عقّ عنه، وهو محتمل.\nوذكر ابن حبّان الّذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين.\n٦٢٠٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6971>ز- عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة «١» بن المطلب بن عبد مناف:</span>\nذكر العسكري أنه رأى النبيّ ﵌ وهو صغير، وأبوه صحابي، يأتي ذكره.\nوروى هو عن أبيه، وزيد بن خالد، وأبي هريرة، وابن عمر.\nروى عنه ابناه: محمد، والمطلب، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب المغازي. ووثّقه النسائي، وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق، وولى قضاء المدينة في أول إمرة الحجاج.\nوذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان في التابعين. وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن شاهين، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، قال: قلت: لأرمقنّ «٢» صلاة رسول اللَّه ﵌، فصلّى ركعتين ركعتين حتى صلّى ثلاث عشرة ركعة.\nالحديث أخرجه البغويّ عن ابن أبي خيثمة، وقال: يشكّ في سماعه.\nوأخرجه ابن شاهين عن البغويّ، واستدركه أبو موسى من طريق ابن شاهين. قال البغويّ: رواه مالك في الموطأ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس، عن زيد بن خالد الجهنيّ، قال: قلت: لأرمقن «٣» ... فذكر الحديث.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٣٩، التاريخ الكبير ٥/ ١٧٢، تاريخ خليفة ٢٩٣، أنساب الأشراف ٥/ ٣٧٤، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٩٦، تاريخ الإسلام ٣/ ١٢١، الثقات لابن حبان ٥/ ١٠، مشاهير علماء الأمصار ٤٧١، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٢٤، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٧٧، تاريخ الطبري ٦/ ٢٠١، الكامل في التاريخ ٤/ ٣٧٣، الكاشف ٢/ ١٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٩٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٦٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٤١، تهذيب الكمال ١٥/ ٤٥٣، جامع التحصيل ٢٦٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠، رجال مسلم ١/ ٣٨٣، أسد الغابة ت (٣١٤٣) .\n(٢) في أ: لابن معن.\n(٣) في أ: لابن معن.","vol":"5","page":19},{"text":"قلت: وهذا هو الصواب. وهكذا أخرجه مسلم، وأصحاب السنن، من طريق مالك، وأبو أويس كثير الوهم، فسقط عليه الصحابي، وسماع أبي أويس كان مع مالك، فالعمدة على رواية مالك، ولولا قول العسكري: إن لعبد اللَّه بن قيس رؤية لم أذكره إلا في القسم الرابع، ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه «١»، ولم يوجد ذلك. واللَّه أعلم.\nووقع لابن مندة فيه خبط ذكرته في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع.\n٦٢٠٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6972> عبد اللَّه بن كعب بن مالك «٢» بن أبي القين الأنصاري، المدني:</span>\nأبو فضالة.\nيأتي نسبه في ترجمة والده.\nقال البغويّ، عن الواقديّ: ولد على عهد النبي ﵌.\nوذكره العسكريّ فيمن لحق النبيّ ﵌. وروي عن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي أمامة بن ثعلبة، وجابر وغيرهم، وعن أبيه كعب الشاعر المشهور.\nوكان قائده حين عمي.\nروى عنه ابناه: عبد الرحمن، وخارجة، وإخوته: عبد الرحمن، ومعبد، ومحمد أولاد كعب، والأعرج، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد اللَّه بن أبي يزيد، وغيرهم.\nووثّقه العجليّ، وابن سعد، وأبو زرعة، وابن حبّان، وقال: مات سنة سبع أو ثمان وتسعين من الهجرة، وسيأتي في ترجمة والده ما نقله أحمد عن هارون بن إسماعيل أنّ كعبا كان يكنى في الجاهلية أبا بشير، فكناه النبيّ ﵌ أبا عبد اللَّه، فكأنه كناه بولده هذا، فإنه كان أكبر أولاده كما ثبت في الصحيح في حديث طويل.\nوقال أحمد أيضا: حدثنا هارون بن إسماعيل، قال: كان عبد اللَّه بن كعب وصي أبيه، ومات من آخر من مات من ولد كعب، وكنيته أبو عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6973>٦٢٠٦- عبد اللَّه بن مسعود بن معتب الثقفي أمّه:</span>\nأم عمرو بنت العوّام بن عبد المطلب.\n_________\n(١) في هـ: لمن يقاربه.\n(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٢٧٢، الثقات لابن حبان ١٢٦، التاريخ الكبير ٥/ ١٧٨، الجرح والتعديل ٥/ ١٤٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٠٤، الوافي بالوفيات ١٧/ ٤١١، مشاهير علماء الأمصار ٧٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٦٩، الكاشف ٢/ ١٠٨، البداية والنهاية ٩/ ٤٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٠٤، أسد الغابة ت (٣١٥٢) .","vol":"5","page":20},{"text":"ذكره ابن سعد في ترجمة أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6974>٦٢٠٧- عبد اللَّه بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي المدني </span>«١»:\nهذا هو الصّواب في نسبه. ونسبه ابن حبان إلى الأسود، ولكن قال: الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، فوهم.\nذكره ابن حبّان، وابن قانع، وغيرهما في الصحابة.\nوأخرج الطّبراني، وابن مندة وغيرهما، من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن مطيع عن أبيه عن جدّه، قال: رأى مطيع في المنام أنه أهدي إليه جراب تمر، فذكر ذلك للنّبيّ ﵌، فقال: «هل بأحد من نسائك حمل» «٢»؟ قال: نعم، امرأة من بني ليث. قال: فإنّها ستلد لك غلاما فولدت له غلاما، فأتى به النّبي ﵌ فحنّكه بتمرة، وسمّاه عبد اللَّه، ودعا له بالبركة» .\nإسناده جيّد.\nوأخرج ابن مندة من طريقه حديثا أرسله عن النبيّ ﵌ وفيه: «من عرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها ما قلّ أو كثر» .\nوقال الزُّبير بن بكّار: كان عبد اللَّه بن مطيع أمير أهل المدينة من قريش وغيرهم في وقعة الحرّة، وكان أمير الأنصار عبد اللَّه بن حنظلة.\nقلت: ولابن مطيع مع ابن عمر في ذلك قصة مروية في صحيح البخاري.\nوأخرج مسلم والبخاريّ في «الأدب المفرد» من طريق الشعبي عنه عن أبيه حديثا يأتي في ترجمة أبيه.\nوأخرج البغويّ من طريق داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، قال: كنت واقفا مع عبد اللَّه بن مطيع بن الأسود بعرفات، فذكر أثرا موقوفا.\nقال الزّبير بن بكّار: حدثني عمي، قال: كان ابن مطيع من رجال قريش شجاعة ونجدة وجلدا، فلما انهزم أهل الحرة قتل عبد اللَّه بن طلحة، وفر عبد اللَّه بن مطيع فنجا حتى توارى في بيت امرأة من حيث لا يشعر به أحد، فلما هجم أهل الشام على المدينة في بيوتهم ونهبوهم دخل رجل من أهل الشام دار المرأة التي توارى فيها ابن مطيع، فرأى المرأة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٩٠)، الاستيعاب ت (١٦٧٩) .\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٨٧، عن زكريا بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن مطيع عن أبيه عن جده. قال الهيثمي رواه الطبراني عن زكريا عن إبراهيم ولم أعرفهما.","vol":"5","page":21},{"text":"فأعجبته فواثبها، فامتنعت منه، فصرعها فاطلع ابن مطيع على ذلك، فدخل فخلّصها منه، وقتل الشامي، فقالت له المرأة. بأبي أنت وأمي! من أنت؟\nثم سكن عبد اللَّه بن مطيع مكة، ووازر ابن الزبير على أمره لما ادّعى الخلافة بعد موت يزيد بن معاوية، فأرسله عبد اللَّه بن الزبير إلى الكوفة أميرا، ثم غلبه عليها المختار بن أبي عبيد، فأخرجه، فلحق بابن الزبير، فكان معه إلى أن قتل معه في حصار الحجاج له، وكان يقاتل أهل الشام وهو يرتجز:\nأنا الّذي فررت يوم الحرّة ... والحرّ «١» لا يفرّ إلّا مرّه\nوهذه الكرّة بعد الفرّه\n[الرجز] وقتل عبد اللَّه بن مطيع يومئذ، وحملت رأسه مع رأس عبد اللَّه بن الزبير، فقال يحيى ابن سعيد الأنصاريّ: أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة: رأس ابن الزبير، ورأس ابن مطيع، ورأس صفوان. أخرجه البخاري في التاريخ، وعليّ بن المديني عن ابن عيينة «٢» عنه، قال علي: قتلوا في يوم واحد.\nقلت: وكان ذلك في أول سنة أربع وسبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6975>٦٢٠٨ ز- عبد اللَّه بن معبد بن الحارث بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي الأسدي القرشي </span>«٣»:\nذكر البلاذريّ أنه قتل مع عائشة يوم الجمل سنة ست وثلاثين، وأبوه مات بمكة يوم «٤» الفتح، وهو من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6976>٦٢٠٩ ز- عبد اللَّه بن المقداد بن الأسود:</span>،\nوأمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب.\nقال ابن سعد: شهد مع عائشة الجمل فقتل بها فمرّ به علي بن أبي طالب فقال: بئس ابن الأخت أنت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6977>٦٢١٠- عبد اللَّه بن هانئ بن يزيد الحارثي:</span>\nأخو شريح بن هانئ «٥» .\nتقدّم أنه وإخوته أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبيّ ﵌.\n_________\n(١) في أ، هـ: والشيخ.\n(٢) في أ: عقبه.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٩٤) .\n(٤) في أ: قبل.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٢٢٩) .","vol":"5","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6978>٦٢١١ ز- عبد اللَّه بن ورقاء بن جنادة السلولي:</span>\nابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.\nوذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6979>٦٢١٢- عبد اللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:</span>.\nهو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية.\nوأما الأكبر فتقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6980>٦٢١٣- عبد اللَّه ابن أخي أم سلمة:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن الوليد قريبا «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6981>٦٢١٤ ز- عبد الرحمن بن جارية:</span>\nيأتي في عبد الرحمن بن يزيد بن جارية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6982>٦٢١٥- عبد الرحمن بن الحارث:</span>\nبن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن محزوم القرشي المخزومي «٢» يكنى أبا محمد.\nتقدم ذكر أبيه وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد، قيل: كان ابن عشر في حياة النبي ﵌، حكى ذلك عن مصعب، وهو وهم، بل كان صغيرا، وخرج أبوه بعد النبي ﵌ لما خرج إلى الجهاد بالشام فمات أبوه في طاعون عمواس سنة ثمانية عشرة»\n، وتزوّج عمر أمه، فنشأ في حجر عمر، فسمع منه ومن غيره، وتزوج بنت عثمان، ثم كان ممّن ندبه عثمان لكتابة المصاحف من شباب قريش ويقال: كان أبوه سماه إبراهيم، فغيّر عمر اسمه، حكاه ابن سعد.\nوقال ابن حبّان: ولد في زمن النبي ﵌، ولم يسمع منه، ثم ذكره في ثقات التابعين.\n_________\n(١) في أ: بن الوليد في القسم الأول.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٨٣)، الاستيعاب ت (١٤٠٥)، الثقات ٣/ ٢٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٥، الطبقات ٢٣٣، تقريب التهذيب ٤٧٦، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٤، تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٦، التاريخ الصغير ٢/ ٧٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٩٦، التاريخ الكبير ٥/ ٢٧٢، الطبقات الكبرى ٥/ ١٢، ٦، ٢٢، تهذيب الكمال ٢/ ٧٨١، الإعلام ٣/ ٣٠٣، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧٦، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٨٤، المحن ٧٤/ ٧٨١، خلاصة تذهيب ٢/ ١٢٨، الكاشف ٢/ ١٦٠، العقد الثمين ٥/ ٣٤٥، الميزان ٢/ ٥٥٥، المغني ٣٥٤٧.\n(٣) في أ: ثماني عشرة.","vol":"5","page":23},{"text":"وقال البغويّ: روى عن النبي ﵌، ولا أحسبه سمع منه.\nوذكره البغويّ والطّبرانيّ في الصحابة، والبخاري وأبو حاتم الرازيّ في التابعين، وراج ذلك على من ذكره بالحديث الّذي أخرجه من طريق ابن إسحاق، عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه أن النبيّ ﵌ تزوج أم سلمة في شوال. الحديث.\nوقد سقط من النسب رجل، فإنّ عبد الملك هو ابن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبو بكر هو أحد الفقهاء السبعة من تابعي أهل المدينة، وخبره بذلك مرسل، ونسب عبد الملك في هذه الرواية إلى جده.\nوقد أخرجه مالك من طريق عبد الملك، وساق نسبه على الصحة، فقال: عبد الملك ابن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه، فذكره مرسلا وقد وصله غيره من رواية عبد الملك عن أبيه أبي بكر، عن أم سلمة، وتابعه غيره عن أبي بكر بن عبد الرحمن.\nوروى عبد الرحمن عن أبيه، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم.\nوروى عنه أولاده: أبو بكر، وعكرمة، والمغيرة، ومن التابعين أبو قلابة، وهشام بن عمرو الفزاري، والشعبي، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وآخرون.\nقال ابن سعد: كان من أشراف قريش. وقال ابن حبان: مات سنة ثلاث وأربعين.\n٦٢١٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6983> عبد الرحمن بن حاطب «١» بن أبي بلتعة اللخمي:</span>.\nتقدم، نسبه في ترجمة أبيه، قال إبراهيم بن المنذر، وابن سعد، وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة، وأبو نعيم: ولد في زمن النبي ﵌. وقال ابن مندة: له رؤية، ولا يصح له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة، وإنه رأى النبي ﵌.\nوأخرج الطّبرانيّ وابن قانع، من طريق عبد العزيز بن أبان، وخالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال رأيت النبيّ ﵌ يأتي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٨٥)، الاستيعاب ت (١٤٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٤٥، الطبقات ٢٣٢، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٦، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٢، تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٨، التاريخ الصغير ١/ ٤٧، التاريخ الكبير ٥/ ٢٧١، الطبقات الكبرى ٩/ ١٠٩، تهذيب الكمال ٢/ ٧٨٢، تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٢، الكاشف ٢/ ١٦٠، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧٧، المحن ١٦١، خلاصة التذهيب ٢/ ١٢٩، البداية والنهاية ٧/ ١٥٦، العقد الثمين ٥/ ٣٤٦.","vol":"5","page":24},{"text":"العيد يذهب من طريق ويرجع في آخر. وهذا سند ضعيف.\nقال البخاريّ في «التاريخ»: سمع عمر، وعلّق له في الصحيح شيئا عن عمر، وله قصة أخرى مع عمر. وأشار البخاري إلى أن الحديث الّذي رواه إسحاق بن راشد، عن الزهري عن عروة عنه في قصة أبيه حاطب مرسل..\nوذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وقال: كان ثقة قليل الحديث..\nوعدّه الهيثم بن عديّ، عن أبيه جريح، عن ابن شهاب- فيمن كان يتفقه بالمدينة.\nوقال خليفة وغيره: مات سنة ثمان وستين. وخالفهم يعقوب بن سفيان فقال: قتل يوم الحرّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6984>٦٢١٧ ز- عبد الرحمن بن الحباب بن عمرو الأنصاري:</span>.\nتقدّم ذكره في ترجمة أبيه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6985>٦٢١٨- عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي:</span>.\nله رؤية. هو الأصغر. أمه فزارية، وأم أخيه عبد الرحمن الأكبر عامرية كما تقدم ذلك في ترجمته.\n٦٢١٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6986> عبد الرحمن بن حسان «١» بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري الخزرجي:</span>\nالشاعر، يكنى أبا سعد، وأبا محمد وأمه «٢» أخت مارية القبطية.\nذكر الجعابيّ «٣» والعسكري أنه ولد في زمن النبي ﵌.\nوقال ابن مندة: أدرك النبيّ ﵌.\nأخرج ابن رشدين وابن مندة وغيرهما في كتبهم في الصحابة من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال: مرّ حسّان بن ثابت برسول اللَّه ﵌. فذكر قصة.\nوأخرج ابن ماجة، من طريق ابن خثيم، عن عبد الرحمن بن نهمان، عن عبد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٨٨)، طبقات ابن سعد ٥/ ٢٦٦، طبقات خليفة ٢٥١، التاريخ الكبير ٥/ ٢٧٠، التاريخ الصغير ١/ ٧٦، تاريخ الفسوي ١/ ٢٣٥، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٣، تهذيب الكمال ٧٨٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٠٨، تاريخ الإسلام ٤/ ١٤١، تهذيب التهذيب ٦/ ١٦٢، خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٦.\n(٢) في ت، هـ: بياض نحو كلمتين.\n(٣) في أ: الجعاني.","vol":"5","page":25},{"text":"الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال: لعن رسول اللَّه ﵌ زوّارات القبور.\nقال ابن سعد: كان عبد الرحمن شاعرا قليل الحديث.\nوذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدّثيهم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\nوقال خليفة وابن جرير وغيرهما: مات سنة أربع ومائة. قال ابن عساكر: لا أراه محفوظا، لأنه قيل إنه عاش ثمانيا وأربعين، ومقتضاه أنه ما أدرك أباه، لأنه مات بعد الخمسين بأربع أو نحوها، وقد ثبت أنه كان رجلا في زمان أبيه، وأبوه القائل:\nفمن للقوافي بعد حسّان وابنه ... ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت «١»\n[الطويل] قلت: وإن ثبت أنه ولد في العهد النبوي وعاش إلى سنة أربع ومائة يكون عاش ثمانيا وتسعين، فلعل الأربعين محرّفة من التسعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6987>٦٢٢٠- عبد الرحمن بن أم الحكم </span>«٢»:\nويأتي في ابن عبد اللَّه بن عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6988>٦٢٢١ ز- عبد الرحمن بن حميد بن عمرو بن عبد اللَّه بن أبي قيس العامري القرشي:</span>\nكان من أهل مكة، وشهد الجمل هو وأخوه عمرو مع عائشة: وقتلا في تلك الوقعة، ولأبيهما ذكر في قريش إلا أنه مات قبل أن يسلم وقبل فتح مكة، فيكون هو وأخوه من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6989>٦٢٢٢ ز- عبد الرحمن بن حويطب:</span>\nبن عبد العزّى العامري.\nأبوه صحابيّ مشهور، وأما هو فذكره الزبير.\n٦٢٢٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6990> عبد الرحمن «٣» بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي:</span>\n_________\n(١) البيت لحسان بن ثابت في ديوانه ص ٣٧٤، وشرح عميرة الحافظ ص ٨٦٥، ولسان العرب (١٤/ ١١٩) (ثني) . والشاهد فيه قوله: «بعد حسان» حيث منع حسان من الصرف، لأنه فعلان من الحسّ، ويجوز صرفه على أنه فعّال من الحسن.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٩٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٩٣)، الاستيعاب ت (١٤١٠)، الثقات ٣/ ٢٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦، الطبقات ٢٤٤/ ٣١١، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٩٨، التاريخ الكبير ٥/ ٢٧٧، الطبقات الكبرى ٩/ ١١٠، المنمق ٤٤٩، ٤٥١، ٤٥٢، شذرات الذهب ١/ ٥٥، البداية والنهاية ٥/ ٣٤٨، العقد الثمين ٥/ ٣٤٨.","vol":"5","page":26},{"text":"قال ابن مندة: له رؤية. قال ابن السكن، يقال له صحبة، ولم يذكر سماعا ولا حضورا.\nوأخرج هو والطّبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه، عن أبي هزّان، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أنه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، فسئل، فقال: إن رسول اللَّه ﵌ يحتجمها ويقول: من أهراق من هذه الدّماء فلا يضرّه ألّا يتداوى بشيء» .\nوزعم سيف أنه شهد فتوح الشام مع أبيه وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وأخرج ابن المقري في فوائد حرملة، عن ابن وهب، من طريق عبيد بن يعلى، عن أبي أيوب. قال غزونا مع عبد الرحمن بن خالد، فأتى بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل، فبلغ ذلك\nأبا أيوب، فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ ينهى عن قتل الصبر، ولو كانت دجاجة ما صبرتها،\nفبلغ ذلك عبد الرحمن فأعتق أربع رقاب.\nوأخرجه الحاكم في «المستدرك» . وأصل حديث أبي أيوب عند أحمد وأبي داود.\nوذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال الحاكم أبو أحمد لا أعلم له رواية.\nوأخرج ابن عساكر من طرق كثيرة أنه كان يؤمّر على غزو الروم أيام معاوية، وشهد معه صفّين، وكان أخوه المهاجر بن خالد مع عليّ في حروبه، وقد تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، ثم نزع ذلك منه، وأعطاه لسفيان بن عوف، وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات أنّ عبد الرحمن قال لمعاوية:\nأتعزلني بعد أن وليتني بغير حدث أحدثه، واللَّه لو أنا بمكة على السواء لانتصفت منك.\nفقال معاوية: ولو كنّا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب، منزلي بالأبطح ينشقّ عنه الوادي، وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد منزلك بأجياد «١» أسفله عذرة وأعلاه مدرة.\nقال الزّبير: وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام، وكان كعب بن جعيل\n_________\n(١) . ١٥٣- أجياد: بفتح أوله وسكون ثانيه كأنه جمع جيد وهو العنق وأجياد أيضا جمع جواد من الخيل يقال للذكر والأنثى وجياد وأجاويد وقال أبو القاسم الخوارزمي: أجياد موضع بمكة يلي الصفا (١) أجياد أحد جبال مكة وهو الجبل الأخضر بغربي المسجد الحرام وفي رأسه منار، يذكر أن أبا بكر الصديق أمر ببنائه ينادي عليه المؤذنون في رمضان. الروض المعطار/ ١٢، ١٣. معجم البلدان ١/ ١٣٠.","vol":"5","page":27},{"text":"الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له، فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل: قد كان عبد الرحمن صديقا لك، فلما مات نسيته! قال: كلا، ولقد رثيته بأبيات ذكرها، ومنها:\nألا تبكي وما ظلمت قريش ... بإعوال البكاء على فتاها\nولو سئلت دمشق وبعلبكّ ... وحمص من أباح لكم حماها\nبسيف اللَّه أدخلها المنايا ... وهدّم حصنها وحوى قراها\nوأنزلها معاوية بن صخر ... وكانت أرضه أرضا سواها «١»\n[الوافر] وأنشد الزّبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرّحمن عدة أشعار. وكان المهاجر بن خالد بلغه أن ابن أثال الطبيب- وكان نصرانيا- دسّ على أخيه عبد الرحمن سما، فدخل إلى الشام واعترض لابن أثال فقتله ثم لم يزل محالفا لبني أمية، وشهد مع ابن الزبير القتال بمكّة.\nقال خليفة، وأبو عبيد، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم: مات سنة ست وأربعين، زاد أبو سليمان بن زبر: قتله ابن أثال النصراني بالسم بحمص.\n٦٢٢٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6991>ز- عبد الرحمن بن خبّاب «٢» بن الأرت:</span>\nذكره البغويّ عن عبّاس بن محمّد وابن معين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6992>٦٢٢٥- عبد الرحمن بن الزجاج </span>«٣»:\nله رؤية وأخرج ابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج، أخبرني أبي «٤» وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج، عن أم حبيبة قالت: «دخل عليّ رسول اللَّه ﵌، وعبد الرّحمن بن الزّجّاج، وبين يدي «٥» ركوة من ماء، فقال:\n«ما هذا يا أمّ حبيبة؟ قلت: بني غلام «٦» يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أعتقه. قال: فأذن» .\n_________\n(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٢٩٣)، نسب قريش: ٣٢٥.\n(٢) الثقات ٣/ ٢٥٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦، الطبقات ٥٢، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٨، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٨، تهذيب التهذيب ٦/ ١٦٧، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٦، ٢٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٨٥، الكاشف ٢/ ١١٣، خلاصة تذهيب ٢/ ٧٨٥، الإكمال ٢/ ١٤٩، تصحيفات المحدثين ٤٢٩.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣١٠) .\n(٤) بياض بالأصول.\n(٥) في أ: يدي في ركوة.\n(٦) في أ: غلامي.","vol":"5","page":28},{"text":"وذكره البخاريّ في التابعين، وأخرج سمويه في «فوائده» من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان أنه سمعه يقول: لقد صلّى النبيّ ﵌ في الكعبية ركعتين بين العمودين، ثم ألصق ظهره وبطنه بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6993>٦٢٢٦- عبد الرحمن بن زمعة بن قيس العامري </span>«١»:\nأخو عبد، بغير إضافة.\nولد في عهد النبي ﵌، وهو الّذي تخاصم فيه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص بمكة في عام الفتح،\nففي الصحيحين عن عائشة، قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد أنّ ابن وليدة زمعة منّي، فأقبضه. فلما فتحت مكة أخذه سعد، فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى رسول اللَّه ﵌ فقضى به لعبد بن زمعة. وقال لسودة: «احتجبي منه» . الحديث.\nقال الزّبير في كتاب النسب: فولد زمعة عبد أو عبد الرحمن.\nوقال ابن عبد البرّ: لم يختلف النسابون أنّ اسم ابن الوليدة صاحب هذه القصة عبد الرحمن.\nقلت: خبط ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، في نسبه، فجعله من بني أسد بن عبد العزى، وليس كذلك.\nووهم ابن قانع فجعله هو الّذي خاصم سعد بن أبي وقاص، وكأنه انقلب عليه، فإنه المخاصم فيه لا المخاصم. والمخاصم عبد بغير إضافة بلا نزاع.\n٦٢٢٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-6994> عبد الرحمن بن زيد «٢» بن الخطاب القرشي العدوي:</span>.\nمضى ذكر والده في القسم الأول، وأمه لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية ولد سنة خمس فيما قيل وقال مصعب: كان له عند موت النبي ﵌ ست سنين وقال ابن حبّان: ولد سنة الهجرة، كذا قال وخطئوه.\nوقال الزّبير: حدّثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، قال: ولد عبد الرحمن بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣١١)، الاستيعاب ت (١٤٢١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣١٣)، الاستيعاب ت (١٤٢٣)، الكاشف ٢/ ١٤٦، العقد الثمين ٥/ ٥٢، الثقات ٣/ ٢٤٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٧، الطبقات ٢٣٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٠، الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٣، تهذيب التهذيب ١/ ١٧٩، التاريخ الصغير ١/ ١٤٥، ١٦٢، التاريخ الكبير ٥/ ٢٨٤، الأعلام ٣/ ٣٧، الطبقات الكبرى ٩/ ١١٠.","vol":"5","page":29},{"text":"زيد بن الخطاب فكان ألطف من ولد. فأخذه جده «١» أبو لبابة في خرقة، فأحضره «٢» عند النبي ﵌، وقال: ما رأيت مولودا أصغر خلقة منه، فحنكه رسول اللَّه ﵌، ومسح رأسه، ودعا له بالبركة، قال: فما رئي عبد الرحمن في قوم إلا فرعهم طولا وزوّجه عمر بنته فاطمة، فولدت له عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وولد لعبد الرحمن في خلافة عمر ابن فسماه محمدا، فسمع عمر رجلا يسبّه يقول: فعل اللَّه بك يا محمد، فغيّر اسمه، فسماه عبد الحميد.\nوولى يزيد بن معاوية عبد الرحمن بن زيد إمرة مكة، فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبا عاقلا.\nوروى عبد الرحمن عن أبيه، وعمه، وابن مسعود، وغيرهم.\nوعنه ابنه، وسالم بن عبد اللَّه، وعاصم بن عبيد اللَّه، وأبو جناب الكلبي.\nقال البخاريّ: مات قبل ابن عمر، يعني في ولاية عبد اللَّه بن الزبير. وذكر المرزباني في معجم الشعراء، له قصة عند عبد الملك بن مروان، وأنشد له في ذلك شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6995>٦٢٢٨- عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب:</span>\nله رؤية وقتل يوم الجمل، قاله أبو عمر.\nقلت: تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6996>٦٢٢٩- عبد الرحمن بن سعد بن زرارة:</span>\nذكره أبو نعيم. وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ويحتمل أن يكون من أهل هذا القسم. وهو والد عمرة بنت عبد الرحمن التابعية المشهورة التي تكثر الرواية عن عائشة.\n٦٢٣٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6997>ز- عبد الرحمن بن سهل «٣» بن حنيف الأنصاري:</span>\nتقدم نسبه في ترجمة والده.\nقال ابن مندة: ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح، ولأبيه صحبة، ولأخيه أبي أمامة أسعد رؤية.\n_________\n(١) في أ: جده لأمه أبو لبابة.\n(٢) فأحضروه.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٢٧)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٩، الطبقات ٥٣، الجرح والتعديل ٢/ ٢٣٨، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٣، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٩٦، خلاصة تذهيب ٦/ ١٣٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٣، تهذيب التهذيب ٦/ ١٩١، مجمع الزوائد ٢٧٤، الثقات ٨/ ٣٧٠، الجرح والتعديل ٥/ ١١٢٧.","vol":"5","page":30},{"text":"قلت: وذكره ابن قانع أيضا في الصحابة، وأخرج هو وابن مندة من طريق أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: لما نزلت هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ... [الكهف: - ٢٨] الآية، فذكر قصة، قال العسكري: أحسبه مرسلا.\nقلت: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. وقد تقدم أخوه عبد اللَّه قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6998>٦٢٣١ ز- عبد الرحمن بن شداد بن الهاد:</span>\nذكر أبو عمر في ترجمة أم سلمة بنت عميس أنّ له رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6999>٦٢٣٢- عبد الرحمن بن شرحبيل </span>«١»\nبن حسنة:\nتقدّم ذكر أبيه، وأما هو فذكره محمد بن الربيع «٢» الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها، وكان قد أدرك النبيّ ﵌. ولا يعرف له عنه حديث هو وأخوه ربيعة.\nوذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يروي عن أبيه، وله صحبة، روى عنه أهل مصر.\nقلت: والضمير في قوله: وله صحبة لأبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7000>٦٢٣٣ ز- عبد الرحمن بن شقران:</span>\nمولى رسول اللَّه ﵌.\nذكر البلاذريّ أنّ عمر أرسله إلى أبي موسى الأشعري، وكتب معه: وجّهت إليك الرجل الصالح عبد الرحمن بن صالح شقران مولى رسول اللَّه ﵌، فاعرف له مكان أبيه من رسول اللَّه ﵌ «٣»، وإذا كان ولد وأبوه مولاه فقد رأى النبي ﵌ لا محالة.\n٦٢٣٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7001> عبد الرحمن بن شيبة «٤» بن عثمان الحجبي:</span>\nيأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي ﵌.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٣١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٩، المصباح المضيء ٢/ ١٦٩، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٩٦.\n(٢) في أ: الجنوي.\n(٣) في أ: قلت إنه ولد على عهد الرسول ﵌.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٣٢) .","vol":"5","page":31},{"text":"٦٢٣٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7002> عبد الرحمن بن صبيحة «١» التيمي </span>«٢»:\nتقدم نسبه في ترجمة والده.\nقال ابن سعد: أنبأنا الواقدي. عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه، قال: قال لي أبو بكر: يا صبيحة، هل لك في العمرة؟\nقلت: نعم قال: قرّب ناقتك، فقرّبتها فخرجنا إلى العمرة قال الواقديّ: ويقال إن الّذي سافر مع أبي بكر هو عبد الرحمن نفسه، قال: ولعلهما أعلّا حديثه فلعلهما حجّا مع أبي بكر معا وحكيا عنه.\nقال ابن مندة: وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث.\nقلت: وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، فقال: روى عن جماعة من الصحابة.\n٦٢٣٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7003> عبد الرحمن بن صفوان «٣» بن أمية الجمحيّ:</span>\nأمّه أمّ حبيب بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة أم المؤمنين.\nذكره التّرمذيّ، والباوردي، وابن البرقي، وابن حبان، وابن قانع، وابن عبد البر، وغيرهم في الصحابة، ثم أعاده ابن حبان في التابعين. وقال ابن البرقي: لا أظن له سماعا.\nوقال العسكري لا صحبة له، وحديثه مرسل.\nوذكره في التّابعين البخاريّ، ومسلم، وأبو زرعة الرازيّ، والدمشقيّ، وأبو حاتم، وغيرهم.\nوأخرج البخاريّ في «التاريخ»، والنّسائيّ من طريق إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: استعار النبيّ ﵌ من أبي بكر دروعا فهلك بعضها، فقال: «إن شئت عوّضناها ...» الحديث.\nوهذا قد اختلف «٤» على عبد العزيز بن رفيع في مسندة، فقال شريك: عنه، عن أمية بن صفوان، عن أبيه، وقال جرير: عنه عن إياس من آل صفوان. وقال أبو الأحوص:\nعنه، عن عطاء، عن إياس «٥» من آل صفوان. وفيه من الاختلاف غير ذلك.\n_________\n(١) في أ: صبحة.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٣٣)، الاستيعاب ت (١٤٣٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٣٦)، الاستيعاب ت (١٤٣٥)، الصحابة ١/ ٣٤٩، الطبقات ٢٧٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٥، الجرح والتعديل ٥/ ٢٤٥، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٥، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٨، الكاشف ٢/ ١٦٩، العقد الثمين ٥/ ٣٥٧، بقي بن مخلد ٣٣٧.\n(٤) في أ: د س.\n(٥) في أ: أناس.","vol":"5","page":32},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7004>٦٢٣٧- عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي </span>«١»:\nأحد الإخوة.\nقال مصعب الزّبيريّ: ولد في عهد النبي ﵌، واستشهد بإفريقية، وتقدّم له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن الغسيل في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7005>٦٢٣٨- عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل عثمان بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي:</span>\nابو مطرف، وقيل أبو سليمان، وهو الّذي يقال له ابن أم «٢» الحكم: فنسب لأمه وهي بنت أبي سفيان.\nقال البغويّ: يقال ولد في عهد النبي ﵌.\nوذكره البخاريّ، وابن سعد، وخليفة، وأبو زرعة الدمشقيّ، وابن حبان وغيرهم في التابعين.\nأخرج البغويّ في نسخة أبي نصر التمار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه، عن عبد الرحمن ابن أم الحكم أنه صلّى خلف عثمان «٣» الصلاة، فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر.\nوأخرج له البغويّ من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح، فقال البخاريّ وأبو حاتم: هو مرسل.\nوذكر خليفة أنّ خاله معاوية ولّاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة، فعزله، وولّاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان.\nوأخرج الطّبريّ من طريق هشام بن الكلبي أن ابن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة، فأخرجوه فلحق بخاله، فقال: أولّيك خيرا منها: مصر، فولاه، فلما كان على مرحلتين خرج إليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر، فقال: ارجع إلى خالك، فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة، فرجع وولّاه معاوية بعد ذلك الجزيرة، فكان بها إلى أن مات معاوية.\nوكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين، ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد أن غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط، فدعا عبد الرحمن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٤٢)، الاستيعاب ت (١٤٣٩) .\n(٢) في أ: أبي.\n(٣) في أ: الصلوات.","vol":"5","page":33},{"text":"إلى مروان، وبايع له الناس، ثم مات في أول خلافة عبد الملك.\nوأخرج الشّافعيّ والبخاريّ في التاريخ من طريق سعيد بن المسيّب أنّ عبد الملك قضى في نسائه، وذلك أنه تزوّج ثلاثا في مرض موته على امرأته، فأجاز ذلك عبد الملك.\nوأخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن كعب بن عجرة- أنه دخل المسجد- يعني بالكوفة- وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا، قال:\nانظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال اللَّه ﷿: وَتَرَكُوكَ قائِمًا [سورة الجمعة آية ١١] الحديث.\nوخلط ابن مندة، وتبعه أبو نعيم وابن عساكر، ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي، والفرق بينهما ظاهر، فإن الماضي صحيح الصحبة صرّحوا بأنه وفد على النبي ﵌، وروى ذلك عنه صحابي مثله، وأما هذا فلم يثبت له رؤية»\nإلا بالتوهم.\nوالسبب في التخليط «٢» أنّ البخاري أخرج من طريق وكيع أنه نسب هذا فقال: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل، فظنّ من بعده أن عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده، وليس كذلك، بل هو ظاهر في أن جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول، وذكر هنا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7006>٦٢٣٩- عبد الرحمن بن عبد القاري </span>«٣»:\nحليف بني زهرة.\nتقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه أنه أتى بهما النبي ﵌، وهما صغيران فمسح على رءوسهما.\nواختلف فيه قول الواقديّ، فقال مرة: له صحبة. وقال مرة: كان من جلّة تابعي أهل المدينة، وكان على بيت المال لعمر. انتهى.\nوروى عبد الرحمن عن عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة.\nروى عنه ابنه محمد، والزهري، ويحيى بن جعدة بن هبيرة.\nقال العجليّ: مدني تابعي ثقة. وذكره خليفة، وابن سعد، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة.\n_________\n(١) صحبة في أ.\n(٢) في أ: بالخلط.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٤٩)، الاستيعاب ت (١٤٤١) .","vol":"5","page":34},{"text":"وقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة.\nوذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان وثمانين. وكذا أرّخه ابن قانع، وابن زبر، والفرات «١»، واتفقوا على مقدار سنّه، فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي ﵌ بخلاف قول ابن سعد، وقولهم أقرب إلى الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7007>٦٢٤٠- عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي </span>«٢»:\nتقدم ذكر أبيه، وأنه كان أمير مكة، وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي ﵌، فإن أمّه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب.\nقال الزّبير بن بكّار: شهد الجمل مع عائشة، والتقي هو والأشتر، فقتله الأشتر.\nوقيل: قتله جندب بن زهير ورآه عليّ وهو قتيل، فقال: هذا يعسوب قريش قال: وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة «٣»، فرأوا فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب، فعرفوا أن القوم التقوا، وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7008>٦٢٤١ ز- عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي:</span>\nمات أبوه كافرا قبل الفتح، وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين، قتله الخوارج، ذكره الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7009>٦٢٤٢- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وهو عبد الرحمن الأوسط</span>،\nيكنى أبا شحمة.\nتقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه، فقال: هو الّذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر، كذا أخرجه معمر عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه.\nوأما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط، وهو غلط انتهى.\nوقد أخرج عبد الرازق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور، وهو صحيح.\n_________\n(١) زيد والقراب في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٥٣) .\n(٣) في ط قرءوا.","vol":"5","page":35},{"text":"وعمر عاش بعد النبي ﵌ نحو ثلاث عشرة سنة، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة، ولا يضرب الحدّ إلا من كان بالغا، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7010>٦٢٤٣- عبد الرحمن بن أبي عمرة </span>«١»:\nواسمه بشير «٢» . وقيل ثعلبة، وقيل غير ذلك، الأنصاري الخزرجي.\nأبوه صحابي شهير «٣» وأما هو فقال ابن سعد: ولد في عهد النبي ﵌. وأمّه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بنت عمّ النبيّ ﵌.\nوذكره مطيّن وابن السكن في الصحابة،\nوأخرجوا له من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة. قال: «أتى النّبيّ ﵌ رجل، فقال: كيف أصبحتم؟ فقال: بخير، من قوم لم نعد مريضا ولم نصبح صياما» .\nقال ابن أبي حاتم عن أبيه لا صحبة له.\nوحديثه مرسل انتهى.\nوأخرج ابن السّكن من طريق سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبد اللَّه بن أبي عمرة حدثني أبي، عن عمه عبد الرحمن بن أبي عمرة، وأبو عمرة صهر النبي ﵌ كانت عنده هند بنت المقوم، فولدت له عبد اللَّه وعبد الرحمن،\nعن النبي ﵌ أنه كان إذا دعا قال: «اللَّهمّ آت نفسي تقواها، وزكّها، فأنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها»،\nوهذا أيضا مرسل.\nولعبد الرحمن رواية في الصحيحين وغيرهما من بعض الصحابة.\nروى عن أبيه، وعثمان، وعبادة «٤»، وأبي هريرة، وزيد بن خالد، وغيرهم.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه، وخارجة بن زيد بن ثابت، ومجاهد، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وشريك بن أبي نمر وغيرهم.\nقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٦٧) .\n(٢) في ت يسير.\n(٣) في أ: مشهور.\n(٤) في أ: قتادة.","vol":"5","page":36},{"text":"٦٢٤٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7011> عبد الرحمن بن عويم «١» بن ساعدة الأنصاري:</span>\nمضى ذكر أبيه في الأول وقال ابن مسعود، وابن حبان: ولد عبد الرحمن في زمن النبي ﵌.\nوذكره البخاريّ في التابعين. وقال البغويّ في «شرح السّنّة» حديثه مرسل. وذكره ابن مندة في الصحابة. وأخرج له من طريق ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عويم، قال: لما سمعنا بمخرج النبيّ ﵌ ... فذكر قصة.\nوهذا عند ابن إسحاق بهذا الإسناد عن عبد الرحمن: حدثني رجال من قومي، وبذلك جزم البخاريّ في ترجمته.\nوأخرج له الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، من طريقه خبرا مرسلا والمتن أنّ النبيّ ﵌ آخى بين أصحابه.\nوأنشد له المرزبانيّ في معجم «الشّعراء» شعرا يخاطب بعض الأمراء حين قدم نصيبا الشاعر على غيره يقول فيه:\nألم يعلم جزاه اللَّه شرّا ... بأن شان العلاء بنسل حام\n[الوافر] وكان نصيب أسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7012>٦٢٤٥- عبد الرحمن بن عيسى:</span>\nبن عقيل الثقفي «٢» .\nتقدم ذكره في ترجمة أبيه عيسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7013>٦٢٤٦ ز- عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي </span>«٣»:\nولد الشاعر المشهور، يكنى أبا الخطاب.\nقال «٤» الجعابيّ والعسكريّ: ولد في عهد النبي ﵌- وذكره البغوي في «الصحابة» وذكر قول ابن سعد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٧٢)، الاستيعاب ت (١٤٥٦)، التاريخ الكبير ٥/ ٣٢٥، جامع التحصيل ٢٧٤، الثقات ٢/ ٧٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٧٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٨٢) .\n(٤) في أ: قال ابن سعد الجعاني.","vol":"5","page":37},{"text":"وروى عبد الرحمن عن أبيه وأخيه عبد اللَّه، وجابر «١» بن الأكوع، وأبي قتادة، وعائشة.\nروى عنه أبو أمامة بن سهل، وهو من أقرانه. وأسنّ منه، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وأبو عامر الخزّار «٢» .\nقال ابن سعد: كان ثقة. وهو أكثر حديثا من أخيه. قال الهيثم بن عدي وحليفة، ويعقوب بن سفيان: مات في خلافة سليمان بن عبد الملك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7014>٦٢٤٧- عبد الرحمن بن محيريز </span>«٣»:\nيأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7015>٦٢٤٨- عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري </span>«٤»:\nذكره أبو عمر، فقال: توفي مع أبيه، وكان فاضلا.\nوقال ابن أبي حاتم: يقال: إنه أدرك النبيّ ﵌.\nوقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح»: شهد عبد الرحمن مع أبيه اليرموك، ومات معه في طاعون عمواس.\nوجاء من طرق عند أحمد وغيره، عن أبي منيب وغيره أنّ الطاعون لما وقع بالشام خطب معاوية فقال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم، اللَّهمّ أدخل على آل معاوية «٥» من هذه الرحمة، ثم نزل فطعن ابنه عبد الرحمن فدخل عليه، فقال له:\nالْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [البقرة ١٤٧]، فقال معاذ: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ [الصافات ١٠٢] .\nقال ابن الأثير: ذكر أبو عمر عن بعضهم، قال: لم يكن لمعاذ ولد. وقد قال الزّبير:\nإنه كان آخر من بقي من بني أديّ بن سعد، فلعل مراد من قال: لم يكن له ولد- أي لم يخلف ولدا، لأن عبد الرحمن مات قبل أبيه، ولا شك أن له صحبة، لأنه كان كبيرا في عهد النبي ﵌، وهو من أهل المدينة.\n_________\n(١) في أ: وجابر وسلمة.\n(٢) في أ: الجزار.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٨٧)، الاستيعاب ت (١٤٦٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٩٦)، الاستيعاب ت (١٤٦٦)، الثقات ٣/ ٢٥٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٦، المصباح المضيء ١/ ٣١٧، التاريخ الصغير ١/ ٧٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٤.\n(٥) في أ: معاذ.","vol":"5","page":38},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7016>٦٢٤٩ ز- عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم:</span>\nله رؤية، واستشهد أبوه باليمامة، واستعمل ابن الزبير عبد الرحمن بن الوليد هذا على الطائف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7017>٦٢٥٠ ز- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية:</span>\nبالجيم، ابن عامر الأنصاري «١»، يكنى أبا محمد. وأمّه بنت ثابت بن أبي الأفلح.\nقال إبراهيم بن المنذر، وابن حبّان، والعسكريّ، وغير واحد: ولد في عهد النبي ﵌، وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام «٢» .\nوالصّحيح أنه رواه عنها، وهو في الصحيح.\nوقال ابن السّكن: ليست له صحبة، غير أنه أدرك أبا بكر، وعمر، وعثمان، وصلّى خلفهم، وكان إمام قومه.\nوأخرج له الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» حديثين:\nأحدهما من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ ﵌ صلّى الفجر فغلس بها، ثم صلاها بعد ما أسفر، ثم قال: «ما بينهما وقت» .\n[والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول] «٣»، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوّجها أبوه بعد أن اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس، كما سيأتي في ترجمة جميلة «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7018>٦٢٥١- عبد الرحمن الأنصاري:</span>\nولد في عهد النبي ﵌، ثبت ذكره في الصّحيح، من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم ...\nالحديث في إنكار الأنصار ذلك، فقال النبي ﵌: «سمّ ابنك عبد الرّحمن» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7019>٦٢٥٢- عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤١٠)، الاستيعاب ت (١٤٧٠) .\n(٢) في أ: جذام.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول.","vol":"5","page":39},{"text":"تقدم أن أباه استشهد بأحد، فيكون هو من أهل هذا القسم.\nوقد روى عن أبيه كأنه مرسل، وعن أبي أسيد، وأبي حميد، وأبي سعيد، وجابر.\nروى عنه ربيعة وبكير بن الأشجّ، ووثّقه العجليّ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7020>٦٢٥٣ ز- عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري:</span>\nيأتي نسبه في ترجمة أبيه.\nذكر الدّمياطيّ في أنساب الخزرج أنّ النبي ﵌ زوج الفارعة وقيل الفريعة بنت أسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر، فولدت له غلاما، فأحضره إلى النبي ﵌، وقال له: سمّه وبرك عليه. ففعل، وسماه عبد الملك.\nوقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد، فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7021>٦٢٥٤ ز- عبيد اللَّه:</span>\nبالتصغير، ابن عدي بن الخيار بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي.\nقال ابن حبّان: له رؤية. وقال البغوي: بلغني أنه ولد على عهد النبي ﵌. ويقال: إن أباه قتل ببدر، حكاه ابن ماكولا. وقال ابن سعد: أسلّم أبوه يوم الفتح. وذكر المدائني لعديّ قصة مع عثمان، والجمع بين الكلامين أنهما اثنان: عدي الأكبر، وعدي الأصغر، فالذي أسلّم في الفتح هو والد عبيد اللَّه هذا، والآخر قتل ببدر.\nولعبيد اللَّه رواية عن عمر، وعثمان، وعلي، والمقداد، ووحشي بن حرب، وغيرهم.\nروى عنه عروة، وعطاء بن يزيد، وحميد بن عبد الرحمن، وعروة بن عياض، وغيرهم.\nوفي صحيح البخاري أن عثمان قال له: يا ابن أخي، أدركت النبيّ ﵌؟ قال: لا، ومراده أنه لم يدرك السماع منه بقرينة قوله: ولكن خلص إليّ من علمه.\nوقال ابن إسحاق: حدثني الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد اللَّه بن عدي بن الخيار- وكان من فقهاء قريش وعلمائهم.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وقال: أمه أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص أخت عتّاب بن أسيد.\nوكانت وفاته بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك.","vol":"5","page":40},{"text":"وقال العجليّ: تابعي ثقة من كبار التابعين. وهو ابن أخت عثمان، كذا فيه، ولعل الصواب عتّاب.\nوقال ابن حبّان في ثقات التابعين: مات سنة خمس وتسعين.\nتنبيه:\nأورد ابن فتحون تبعا للباوردي في ترجمة عبيد اللَّه بن عدي هذا حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبيد اللَّه بن عدي- أنه شهد النبي ﵌ واقفا بالحزورة ... الحديث، في فضل مكة.\nوهو غلط نشأ أولا عن تصحيف، فإن الحديث المذكور لعبد اللَّه بن عدي مكبرا، وصاحب الترجمة مصغر، وثانيا أن اسم جد صاحب هذا الحديث الحمراء واسم جد صاحب الترجمة الخيار.\nوقد مضى عبد اللَّه بن عدي بن الحمراء في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7022>٦٢٥٥- عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي </span>«١»:\nأمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه.\nولد في عهد النبي ﵌، فقد ثبت أنه غزا في خلافة أبيه، قال مالك في «الموطأ»، عن زيد بن أسلّم، عن أبيه، قال: خرج عبد اللَّه وعبيد اللَّه ابنا عمر في جيش إلى العراق، فلما قفلا مرّا على أبي موسى الأشعري وهو أمير البصرة، فرحب بهما وسهّل، وقال: لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت «٢»: ثم قال: بلى. ها هنا مال من مال اللَّه، أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين وأسلفكما، فتبتاعان به من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤدّيان رأس المال إلى أمير المؤمنين، ويكون لكما الربح، ففعلا.\nوكتب إلى عمر بن الخطاب أن يأخذ منهما المال، فلما قدما على عمر قال: أكلّ الجيش أسلفكما، فقالا: لا. فقال عمر: أدّيا المال وربحه.\nفأما عبد اللَّه فسكت، وأما عبيد اللَّه فقال: ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين لو هلك المال أو نقص لضمنّاه. فقال: أدّيا المال. فسكت عبد اللَّه وراجعه عبيد اللَّه، فقال رجل من جلساء عمر: يا أمير المؤمنين، لو جعلته قراضا، فقال عمر: قد جعلته قراضا، فأخذ رأس المال ونصف ربحه، وأخذا نصف ربحه. سنده صحيح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٧٣)، الاستيعاب ت (١٧٣٧) .\n(٢) في أ: لفعلته.","vol":"5","page":41},{"text":"وأخرج الزّبير بن بكّار من طريق ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلّم، عن أبيه، قال:\nجاءت «١» امرأة عبيد اللَّه بن عمر إلى عمر فقالت له: يا أمير المؤمنين، اعذرني من أبي عيسى. قال: ومن أبو عيسى؟ قالت: ابنك عبيد اللَّه. قال: يا أسلّم. اذهب فادعه ولا تخبره فذكر القصّة.\nوهذا كلّه يدلّ على أنه كان في زمن أبيه رجلا، فيكون ولد في العهد النبوي. وفي صحيح البخاري أن عمر فارق أمّه لما نزلت: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة:\n١٠] .\nقلت: وكان نزولها في الحديبيّة في أواخر سنة سبع.\nوفي البخاري قصة «٢» في باب «نقيع»: التمر ما لم يسكر من كتاب الأشربة: وقال عمر: إني وجدت من عبيد اللَّه ريح شراب، فإنّي سائل عنه، فإن كان يسكر جلدته. وهذا وصله مالك عن الزهري، عن السائب بن يزيد- أن عمر خرج عليهم، فقال ... فذكره، لكن لم يقل عبيد اللَّه. وقال فلان.\nوأخرجه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن الزّهري، فسماه، وزاد: قال ابن عيينة: فأخبرني معمر عن الزهري، عن السائب، قال: فرأيت عمر يجلدهم.\nقال أبو عمر: كان عبيد اللَّه من شجعان قريش وفرسانهم. ولما قتل «٣» أبو لؤلؤة عمر عمد عبيد اللَّه ابنه هذا إلى الهرمزان وجماعة من الفرس فقتلهم.\nوسبب ذلك ما أخرجه ابن سعد من طريق يعلى بن حكيم، عن نافع، قال: رأى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السكين التي قتل بها عمر، فقال: رأيت هذه أمس مع الهرمزان وجفينة، فقلت: ما تصنعان بهذه السكين؟ فقالا: نقطع بها اللحم، فإنا لا نمس اللحم.\nفقال له عبيد اللَّه بن عمر: أنت رأيتها معهما؟ قال: نعم، فأخذ سيفه ثم أتاهما فقتلهما واحدا بعد واحد، فأرسل إليه عثمان، فقال: ما حملك على قتل هذين الرجلين؟ فذكر القصة.\nوأخرج الذّهليّ في الزهريات، من طريق معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب- أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال- حين قتل عمر: إني انتهيت إلى الهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجي، فنفروا مني، فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه، فانظروا\n_________\n(١) في أ: جاءته.\n(٢) في أ: أيضا.\n(٣) في أ: قتله.","vol":"5","page":42},{"text":"بماذا قتل «١» ! فنظروا فإذا الخنجر على النعت الّذي نعت عبد الرحمن، فخرج عبيد اللَّه مشتملا على السيف، حتى أتى الهرمزان، فقال: اصحبني ننظر إلى فرس لي وكان الهرمزان بصيرا بالخيل، فخرج يمشي بين يديه، فعلاه عبيد اللَّه بالسيف، فلما وجد حرّ السيف قال:\nلا إله إلا اللَّه، ثم أتى جفينة وكان نصرانيا فقتله، ثم أتى بنت أبي لؤلؤة جارية صغيرة فقتلها، فأظلمت المدينة يومئذ على أهلها ثلاثا. وأقبل عبد اللَّه بالسيف صلتا، وهو يقول:\nواللَّه لا أترك بالمدينة شيئا إلا قتلته. قال: فجعلوا يقولون له: ألق السيف، فيأبى ويهابوه إلى أن أتاه عمرو بن العاص، فقال له: يا ابن أخي، أعطني السيف، فأعطاه إياه، ثم ثار إليه عثمان، فأخذ بناصيته حتى حجز الناس بينهما، فلما استخلف عثمان قال: أشيروا عليّ فيما فعل هذا الرجل. فاختلفوا، فقال عمرو بن العاص: إنّ اللَّه أعفاك أن يكون هذا الأمر، ولك على الناس سلطان، فترك وودى الرجلين والجارية.\nوقال الحميدي: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: قال علي: لئن أخذت عبيد اللَّه لأقتلنّه بالهرمزان.\nوأخرج ابن سعد من طريق عكرمة، قال: كان رأي عليّ أن يقتل عبيد اللَّه بالهرمزان لو قدر عليه.\nوقد مضى لعبيد اللَّه بن عمر هذا ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي.\nوقيل: إن عثمان قال لهم: من وليّ الهرمزان؟ قالوا: أنت. قال: قد عفوت عن عبيد اللَّه بن عمر.\nوقيل: إنه سلمه للعماديان «٢» بن الهرمزان، فأراد أن يقتصّ منه فكلّمه الناس، فقال:\nهل لأحد أن يمنعني من قتله؟ قالوا: لا. قال: قد عفوت.\nوفي صحة هذا نظر، لأن عليا استمر حريصا على أن يقتله بالهرمزان، وقد قالوا: إنه هرب لما ولى الخلافة إلى الشام. فكان مع معاوية إلى أن قتل معه بصفّين، ولا خلاف في أنه قتل بصفين مع معاوية. واختلف في قاتله، وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين.\n٦٢٥٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7023> عبيد اللَّه بن معمر بن عثمان «٣» بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب التيمي </span>«٤»:\n_________\n(١) في أ: قتل عمر.\n(٢) في د: وقيل إنه سلمه سيدنا عثمان إلى ابن الهرمزان، وفي ل، هـ بياض.\n(٣) في أ، د، ل، هـ: معمر بن غنم.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٤٨٠)، الاستيعاب ت (١٧٤١) .","vol":"5","page":43},{"text":"له رؤية، ولأبيه صحبة. وسيأتي في الميم. ولعبيد اللَّه رواية عن عمر وعثمان وطلحة وغيرهم.\nقال ابن عبد البرّ: وهم من زعم أنّ له صحبة، وإنما له رؤية، ومات النبيّ ﵌ وهو صغير، وقال أيضا: صحب النبيّ ﵌، وكان من أحدث أصحابه سنّا، كذا قال بعضهم فغلط، ولا يطلق على مثله صحب، وإنما رآه.\nوأورد له البغوي في «معجم الصّحابة» حديثا من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد اللَّه بن معمر، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ما أوتي أهل بيت الرّفق إلّا نفعهم، ولا منعوه إلّا ضرّهم» .\nوأخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه.\nقال البغويّ: لا أعلمه روى عن النبي ﵌ إلا هذا الحديث، ولا رواه عن هشام بن عروة إلا حماد بن سلمة.\nوقال أبو حاتم الرّازيّ: أدخل قوم هذا الحديث في مسانيد الوحدان، ولم يعرفوا علّته، وإنما حمله عن هشام بن عروة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، وهو أبو طوالة، فلم يضبط اسمه.\nوقد رواه أبو معاوية عن هشام بن عروة على الصواب.\nوقال خليفة: حدثني الوليد بن هشام، عن أبيه، عن جده، وأبو اليقظان، وأبو الحسن- يعني المدائني- أنّ ابن عامر صار إلى إصطخر، وعلى مقدّمته عبيد اللَّه بن معمر، فقتل وسبى، فقتل ابن معمر في تلك الغزاة، فحلف ابن عامر لئن ظفر بهم ليقتلنّ منهم حتى يسيل الدم ... فذكر القصة.\nوكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق محمد بن إسحاق، قال: ثم كانت غزوة حور وأميرها عبد اللَّه بن عامر، فسار يومئذ إلى إصطخر، وعلى مقدمته عبيد اللَّه بن معمر فقتلوه، وقتل عبيد اللَّه ورجع الباقون.\nقال ابن عبد البرّ: قتل وهو ابن أربعين سنة، كذا قال، وتعقّبه ابن الأثير بأنه يناقض قوله إن النبي ﵌ مات وعبيد اللَّه بن معمر صغير.\nوهو تعقّب صحيح، لأن قتله كان في سنة تسع وعشرين، فلو كان»\nأربعين لكان\n_________\n(١) في أ: كان ابن أربعين.","vol":"5","page":44},{"text":"مولده بعد المبعث «١» بسنتين، فيكون عند الوفاة النبويّة ابن إحدى وعشرين سنة.\nوقد ذكر سعيد بن عفير أن قتله كان سنة ثلاث وعشرين، فيكون عمره على هذا عند الوفاة النبويّة سبعا وعشرين.\nوقال الزّبير بن بكّار: حدثني عثمان بن عبد الرحمن أنّ عبد اللَّه بن عامر وعبيد اللَّه بن معمر اشتريا من عمر رقيقا من السبي، ففضل عليهما من الثمن ثمانون ألف درهم، فلزما بها «٢» من قبل عمر، فقضاها عنهما طلحة بن عبيد اللَّه، فهذا يدلّ على أنه كان على عهد عمر رجلا.\nوقد أخرج البخاريّ في تاريخه الصغير، من طريق إبراهيم بن محمد «٣» بن إسحاق، من ولد عبيد اللَّه بن معمر، قال: مات عبيد اللَّه بن معمر، في زمن عثمان بإصطخر.\nوأورد ابن عساكر في ترجمة عبيد اللَّه بن معمر حديثا من رواية أبي النضر، عن عبيد اللَّه بن معمر، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى، وفيه نظر، لأن أبا النضر إنما روى عن عمر بن عبيد اللَّه بن معمر، وحديثه عنه في الصحيح، وأنه كان كاتبه، وأن عبد اللَّه بن أبي أوفى كتب إليه في بني تيم عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن معمر، وهو ابن أخي صاحب الترجمة. وربما نسب إلى جده.\nوقد ذكر البخاريّ من طريق أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيد اللَّه بن معمر، وكان يحسن الثناء عليه.\nومن طريق عبد اللَّه بن عون، عن محمد بن سيرين: أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد اللَّه بن معمر.\nوذكر الزّبير بن بكار أنَّ عبيد اللَّه بن معمر وفد إلى معاوية، فهذا غير الأول، فالذي له رؤية، عامل عمر، وغزا في خلافة عثمان، وقتل فيها، وهو صاحب الترجمة، وهو الّذي جاءت عنه الرواية المرسلة، وأما ابن أخيه فهو الّذي وفد على معاوية كما ذكره الزبير بن بكار، وهو الّذي ذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له يخاطب معاوية:\nإذا أنت لم ترخ الإزار تكرّما ... على الكلمة العوراء من كلّ جانب\n_________\n(١) في أ: البعثة. (٢) في أ: بهما. (٣) في أ: محمد إبراهيم بن إسحاق.","vol":"5","page":45},{"text":"فمن ذا الّذي نرجو لحقن دمائنا ... ومن ذا الّذي نرجو لحمل النّوائب «١» .\n[الطويل] وهذا لا يخاطب به إلا الخليفة، ومن يقتل في خلافة عثمان لا يدرك خلافة معاوية، فتبيّن أنه غيره. ولعله الّذي عاش أربعين سنة، فظنّه ابن عبد البر الأول.\nومن أخبار الثاني ما رويناه في فوائد الدقيقي من طريق طلحة بن سماح، قال: كتب عبيد اللَّه بن معمر إلى ابن عمر، وهو أمير على فارس، إنا قد استقررنا، فلا تخاف غدرا، وقد أتى علينا سبع سنين، وولد لنا الأولاد، فما حكم صلاتنا؟\nفكتب إليه: إن صلاتكم ركعتان ... الحديث.\nوهذا عبيد اللَّه بن معمر الّذي ولى إمرة فارس ثم البصرة، وولى ولده عمر بن عبيد اللَّه بن معمر البصرة، ولهما أخبار مشهورة في التواريخ، فظهرت المغايرة بين صاحب الترجمة ووالد عمر المذكور. واللَّه أعلم.\nوقد خبط فيه ابن مندة، فقال: عبيد اللَّه بن معمر أدرك النبيّ ﵌. يعدّ في أهل المدينة، وقد اختلف في صحبته.\nروى عنه عروة بن الزبير، ومحمد بن سيرين، ولا يصحّ له حديث.\nوقال المستغفريّ في «الصّحابة»: ذكره يحيى بن يونس، فما «٢» أدري له صحبة أم لا؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7024>٦٢٥٧- عبيد:</span>\nبغير إضافة، ابن رفاعة بن رافع الزّرقيّ «٣» .\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه. قال البغوي: ولد على عهد النبي ﵌، وأرسل عنه.\nوقال ابن السّكن: لا يصح سماعه، وذكر له حديثين مرسلين:\nأحدهما من طريق سعيد بن أبي هلال عن أبي أمية الأنصاريّ، عن عبيد بن رفاعة، قال: دخلت على رسول اللَّه ﵌ وقدر تفور، فرأيت شحمة فأعجبتني فأخذتها فازدردتها فاشتكيت سنة.\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة قم (٣٤٨٠)، الاستيعاب ترجمة رقم (١٧٤١) .\n(٢) في أ: ولا.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٩٦) .","vol":"5","page":46},{"text":"قلت: وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما رواه عبيد بن رفاعة عن أبيه، قال: دخلت.\nوأخرجه أبو مسعود الرّازيّ بسنده إلى سعيد بن أبي هلال، وزاد فيه: عن أبيه، وأشار إلى ذلك ابن أبي حاتم، وأورد له أبو داود من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أمه بنت عبيد بن رفاعة، عن أبيها، عن النبيّ ﵌: «يشمّت العاطس ثلاثا. ثمّ إن شئت فشمّته، وإن شئت فكفّ» . وهذا مرسل أيضا.\nولعبيد رواية عن أبيه عن رافع بن خديج، وأسماء بنت عميس. روى عنه أولاده:\nإبراهيم، وإسماعيل، وحميد، وعبيدة، وعمرة بنت عبد الرحمن، وعروة بن عامر، وغيرهم.\nوقال العجليّ: مدني تابعي ثقة. وذكره مسلّم في الطبقة الأولى من التابعين، ويدلّ على إدراكه العصر النبوي ما أخرجه الطحاوي عنه أنه كان يجالس زيد بن ثابت في خلافة عمر، فذكر: الماء من الماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7025>٦٢٥٨- عبيد بن عمير بن قتادة الليثي يكنى أبا عاصم </span>«١»:\nلأبيه صحبة، وسيأتي في مكانه. وذكر البخاريّ أنّ عبيد بن عمير رأى النبيّ ﵌. وقال مسلّم: ولد على عهد النبي ﵌.\nقلت: وله رواية عن عمر، وعلي، وأبي ذرّ، وأبيّ بن كعب، وأبي موسى، وعائشة، وابن عمر، وغيرهم. روى عنه عبد اللَّه بن أبي مليكة، وعطاء، ومجاهد، وعبد العزيز بن رفيع، وعمرو بن دينار، وأبو الزبير، ومعاوية بن قرّة، وآخرون.\nقال العجليّ: مكي ثقة من كبار التابعين.\nقال ابن جريج: مات عبيد بن عمير قبل ابن عمر، وقال ابن حبان: مات سنة ثمان وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7026>العين بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7027>٦٢٥٩- عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي </span>«٢»:،\nأخو معاوية لأبويه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥١٢)، الاستيعاب ت (١٧٥٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٤٦)، الاستيعاب ت (١٧٨١)، نسب قريش ١٢٥، ١٥٣، والأخبار الموفقيّات ٣٢٧، و٥٠١، وتاريخ خليفة ٢٠٥، و٢٠٨، والعقد الفريد ١/ ٤٩، ٢٥٨، والمعارف ٣٤٤، وأنساب الأشراف ١/ ٤٢١، ٤٤٠، والمحبر ٢٠، ٢٦١، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٢٢، و٢٣٩، وتاريخ الطبري ١/ ٢٦٣، و٤/ ٢٢٠، والخراج وصناعة الكتابة ٤٦٣، وجمهرة أنساب العرب ١١١، ١١٢، وجامع التحصيل ٢٨٦، والتذكرة الحمدونية ١/ ٣٤٧، والولاة والقضاة ٣٤- ٣٩، تاريخ الإسلام ١/ ٧٩.","vol":"5","page":47},{"text":"قال ابن مندة «١»: ولد في عهد رسول اللَّه ﵌، وولّاه عمر بن الخطاب الطائف.\nقلت: لم أر له بعد التتبّع الكثير ذكرا قبل شهوده الدار حين قتل عثمان، ولم أر في ترجمته عند ابن عساكر ما يدلّ على أنه ولد في العصر النبوي. وهو محتمل، وإنما ولّاه الطائف أخوه معاوية، وحج بالناس سنة إحدى وأربعين وبعدها، ثم ولاه بمصر الجند بعد عزل عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي، فمات بالإسكندرية. [وشهد الجمل مع عائشة وصفين مع أخيه وحضر الحكمين وكان له فيه ذكر كثير، وكان أميرا مفوها] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7028>العين بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7029>٦٢٦٠ ز- عثمان بن بديل بن ورقاء الخزاعي:</span>\nتقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن مندة في ترجمة أبيه: أنبأنا «٣» محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد، سمعت عبد الرحمن بن الحكم، وسئل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو خزاعيّ. مات قبل النبي ﵌، وكان له ثلاثة بنين: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وعثمان.\nقال ابن مندة في هذا: إنه توفي قبل النبي ﵌، وإنّ أولاده أدركوا النبيّ ﵌، قال: وقيل إنه يعني بديلا قتل بصفّين، والمقتول بصفّين إنما هو عبد اللَّه بن بديل.\n٦٢٦١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7030>ز- عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد اللَّه «٤» بن عمر بن مخزوم المخزومي:</span>\nمات أبوه كافرا في عهد النبي ﵌، فيكون عثمان من هذا القسم، وهو جدّ العطاف بن خالد بن عبد اللَّه بن عبيد «٥» اللَّه بن عثمان المدني المحدّث المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7031>٦٢٦٢ ز- عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف </span>«٦»:\nذكره البلاذريّ في «الأنساب»، وقال: قتل أبوه يوم بدر كافرا.\n_________\n(١) في أ: عبد البر.\n(٢) سقط في ط.\n(٣) في أ: أخبرنا.\n(٤) في أ: عمير.\n(٥) في أ: عبد.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٥٨١) .","vol":"5","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7032>٦٢٦٣- عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي </span>«١»:\nتقدم ذكر أبيه. وأما هذا فله رؤية وقد ذكره الحسن بن عثمان في الصحابة، وقال «٢»:\nمات سنة أربع وسبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7033>٦٢٦٤- عثمان بن عبيد اللَّه بن الهدير بن عبد العزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي:</span>\nذكره ابن مندة أنه ولد في عهد النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7034>العين بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7035>٦٢٦٥ ز- عديّ بن الحمير بن عدي:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة أمه معاذة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7036>٦٢٦٦ ز- عدي بن كعب العدوي:</span>\nأبو حثمة، والد سليمان.\nمشهور بكنيته، سمّاه الأزدي. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7037>العين بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7038>٦٢٦٧ ز- عرّام بن المنذر:</span>\nبن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي.\nشاعر معمّر أدرك الجاهلية والإسلام، وبقي إلى رأس المائة من الهجرة، ويقال عوّام- بالواو بدل الراء.\nقال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين»: أدخل على عمر بن عبد العزيز ليكتب في الزّمنى، قالوا: وكان عمّر في الجاهلية دهرا طويلا، فقال له عمر: ما زمانتك هذه، فأنشد:\nواللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما\nمتى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جناحي لم يكس لحما ولا دما\n[الطويل] ذكره ابن الكلبيّ عن رجل من بني قيس بن حارثة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٨٣)، الاستيعاب ت (١٧٩٣)، الثقات ٣/ ٥٦١، الجرح والتعديل ٦/ ١٥٧، التحفة اللطيفة ٣/ ١٥٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٤، تهذيب التهذيب ٧/ ١٣٣، التاريخ الصغير ٢/ ١٦١، التاريخ الكبير ٦/ ٢٣٧، الكاشف ٢/ ٢٥٢، تهذيب الكمال ٢/ ٩١٤.\n(٢) في أ: قيل.","vol":"5","page":49},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7039>العين بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7040>٦٢٦٨- عطاء بن يعقوب المدني </span>«١»:\nمولى ابن سباع.\nتابعي مشهور، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد.\nوقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد، قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء، وكان النبيّ ﵌ مسح رأسه.\nوأورده أبو موسى، وقال: لم يذكره ابن مندة في الصحابة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7041>العين بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7042>٦٢٦٩ ز- عقرب بن أبي عقرب:</span>\nواسمه خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن بجير بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.\nكان أبوه من مسلمة الفتح، قاله الطّبريّ. قال: وولد ابنه في زمن النبي ﵌. ورآه «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7043>٦٢٧٠ ز- عقبة بن أهبان بن عمرو بن الأكوع:</span>.\nويقال: عقبة بن أهبان بن أوس.\nحكاه ابن الكلبيّ، وذكر الطّبريّ أن عمر استعمله على صدقات كلب وغيرها، وفي ذلك دلالة على أنه ولد في عهد النبي ﵌ وأبوه صحابي مشهور.\nوأنشد فيه ابن الكلبيّ لبعض الشعراء:\nإلى ابن مكلّم الذّئب ابن أوس ... رحلت على عذافرة أموز\n[الوافر]\n٦٢٧١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7044>ز- عقبة بن نافع بن عبد القيس «٣» بن لقيط بن عامر بن أمية بن الطرب بن أمية بن الحارث بن فهر القرشي:</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٨٣) .\n(٢) سقط في ط.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٧٢٢)، الاستيعاب ت (١٨٤٩)، تاريخ خليفة ٢٠٤، المعرفة والتاريخ ١/ ١٦٢، جمهرة أنساب العرب ٦٣، فتوح البلدان ٢٦٤، الوفيات لابن قنفذ ٥٩، البيان المغرب ١/ ١٩، الاستقصاء ١/ ٣٦، الخراج وصناعة الكتابة ٣٤٤، التاريخ الكبير ٦/ ٤٣٥، فتوح مصر ١٩٤، تاريخ الطبري ٥/ ٢٤٠، رياض النفوس ١/ ٦٢، الولاة والقضاة ٢٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٥٦، أنساب الأشراف ١/ ٣٩٧، الكامل في التاريخ ٣/ ٢٠، تاريخ دمشق (الظاهرية) ١١/ ٣٥٨، معالم الإيمان ١/ ١٦٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٣٢، البداية والنهاية ٨/ ٢١٧، حسن المحاضرة ٢/ ٢٢٠، تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٨.","vol":"5","page":50},{"text":"ولد على عهد رسول اللَّه ﵌، وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبي ﵌ لما توجّهت إلى المدينة، ومات أبوه قبيل الفتح. ذكر ذلك الزّبير بن بكّار. وكان عمرو بن العاص خال عقبة «١» وشهد فتح مصر واختطّ بها، ثم ولاه يزيد بن معاوية إمرة المغرب، وهو الّذي بنى القيروان.\nقال ابن يونس: يقال له صحبة، ولا يصح.\nوأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس «٢» بزينب فيما روى، وروي أنهما اللذان عنى ﵌ بقوله: إن لقيتموهما فحرقوهما.\nوروى الواقديّ من طريق أبي الخير اليزني، قال: لما فتحت مصر بعث إلى القرى عقبة بن نافع فدخلت خيولهم النوبة، واستأذن عمر في غزو المغرب، وأنه ولّى عقبة بن نافع فلم يأذن له، ثم أذن عثمان لعبد اللَّه بن سعد فأغزى عقبة، فافتتح إفريقية واختطّ قيروانها.\nوروى خليفة بإسناد حسن أنّ عقبة لما افتتح إفريقية وقف على القيروان فقال: يا أهل هذا الوادي، إنا حالّون فيه إن شاء اللَّه، فاظعنوا ثلاث مرات قال: فما نرى حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تحته دابّة حتى هبطن بطن الوادي، ثم قال: انزلوا باسم اللَّه.\nوروى يعقوب بن سفيان من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، قال: قدم عقبة بن نافع على عثمان بفتح إفريقية، بعثه عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح.\nومن طريق بحير بن ذاخر، قال: كنت عند عبد اللَّه بن عمرو، فدخل عليه عقبة بن نافع، فقال: ما أقدمك؟ فإنّي كنت أعلم أنك تحبّ الإمارة. فقال: إن يزيد بن معاوية عقد لي على جيش إلى إفريقية، فقال: إياك أن تكون لعبة لأهل مصر، فإنّي لم أزل أسمع أنه سيخرج رجل من قريش في هذا الوجه فيهلك. قال: فقدم فقتل هو وأصحابه، وذلك سنة ثلاث وستين، قتلهم البرابرة.\nومن ولده بمصر والشام وإفريقية بقية.\nقال ابن يونس: وروى ابن مندة من طريق خالد بن يزيد، عن عمارة بن سعد، عن عقبة بن نافع الفهري وكان قد استشهد بإفريقية، أنه أوصى ولده فقال: لا تقبلوا الحديث عن رسول اللَّه إلا من ثقة «٣»، وإن لبستم العباء، ولا تكتبوا ما يشغلكم عن القرآن.\n_________\n(١) في أ: عقبه هذا وشهد فتح مصر.\n(٢) في هـ: نحس.\n(٣) من ثقة ولا تدينوا في أ.","vol":"5","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7045>العين بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7046>٦٢٧٢- العلاء بن عدي بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس العبشميّ:</span>\nأخو علي.\nذكره البلاذريّ، وسيأتي ذكر أخيه علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7047>٦٢٧٣- العلاء بن يزيد بن أنيس بن عبد اللَّه بن عمرو الفهري:</span>.\nلأبيه صحبة. وذكره ابن يونس في تاريخ مصر، فقال: يقال رأى النبيّ ﵌، وقد بعد فتح مصر، وهو جدّ أبي الحارث أحمد بن سعيد بن عمرو بن الحارث بن العلاء الفهري، وعقبه بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7048>٦٢٧٤- علقمة بن وقّاص الليثي:</span>\nتقدم ذكره في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7049>٦٢٧٥ ز- علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري، ابن سيّد الأوس:</span>\nذكره ابن فتحون مستندا إلى أنّ سعدا استشهد في حياة النبيّ ﵌، فيكون لولده رؤية، ومن نسل هذا إبراهيم بن حبان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ، وله ترجمة في كامل بن عدي.\n٦٢٧٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7050>ز- علقمة بن وقّاص بن محصن «١» بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة «٢» بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي:</span>\nقال الواقديّ: ولد على عهد النبي ﵌. وأورد ابن مندة، عن خيثمة، عن يحيى بن جعفر، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت الخندق مع النبي ﵌.\nقلت: لو ثبت هذا لكان صحابيا، لكن أطبق الأئمة على ذكره في التابعين.\nوقال أبو نعيم: هذا وهم، يعني الّذي أورده ابن مندة، ثم «٣» قال ابن سعد وابن حبّان: توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٨٣)، طبقات ابن سعد ٥/ ٦٠، طبقات خليفة ٢٠١٧، تاريخ البخاري ٧/ ٤٠، الجرح والتعديل ١/ ٣/ ٤٠٥، تهذيب الكمال ٩٥٨، تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٣، تذكرة الحافظ ١/ ٥٠، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٨٠، طبقات الحفاظ السيوطي ١٦، خلاصة تذهيب الكمال.\n(٢) في أ: عتوارة.\n(٣) محذوف من أ.","vol":"5","page":52},{"text":"قلت: وحديثه عن عمر وعائشة وغيرهما في الصحيح.\n٦٢٧٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7051> علي بن عديّ «١» بن ربيعة:</span>.\nتقدّم ذكر أخيه قريبا.\nقال أبو عمر: لا يصح له صحبة، وإنما ذكرته على ما شرطت فيمن ولد بمكة أو بالمدينة بين أبوين مسلمين على عهد النبيّ ﵌، وقد ولى عثمان عليا هذا على مكة أول ما ولى الخلافة، وشهد الجمل مع عائشة، فقالت امرأة منهم:\nيا ربّنا اغفر بعليّ جمله ... ولا تبارك في بعير حمله\nإلّا عليّ بن عديّ ليس له\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7052>٦٢٧٨- علي بن أبي رافع:</span>\nمولى النبي ﵌.\nولد في عهد النبي ﵌، وسماه عليا، قال المحاملي في «أماليه»:\nحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا فائد، حدثنا مولاي عبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع مولى رسول اللَّه ﵌، وكان رسول اللَّه، ﵌، سمّاه عليّا، حدثني جدّي أبو رافع ... فذكر حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7053>٦٢٧٩- عمار بن سعد القرظي </span>«٢»:\nمن أولاد الصحابة.\nقال ابن مندة: له رؤية، ثم أورد له حديثا مرسلا، قد أورده غيره من روايته عن أبيه، وله رواية عن أبي هريرة وغيره. روى عنه آل بيته، وأبو المقدام، وغيرهم، وأنكر أبو نعيم أن يكون له رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7054>العين بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7055>٦٢٨٠- عمرو بن حزابة </span>«٣»:\nبمهملة ثم زاي، ابن نعيم، أبو معروف.\n_________\n(١) جامع التحصيل ٢٩٤، أسد الغابة ت (٣٧٩٣)، الاستيعاب ت (١٨٧٩)، طبقات خليفة ٢٣٢، وتاريخه ٢٠٥، و٢٠٨، التاريخ الكبير ٧/ ٣٦، أنساب الأشراف ١/ ١٣٥، تاريخ الطبري ٥/ ١٧١، مروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٢٤٢٤، ٣٦٣٣، جمهرة أنساب العرب ١١١، الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٠، ٤٠١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٢٨، المعارف ٣٤٥، ٤٧٧، الأخبار الموفقيات ٢٩٧- ٢٩٩، المحبر ٢٠، مشاهير علماء الأمصار ١١٥، الكامل في التاريخ ٣/ ٤١٩، الكاشف ٢/ ٣٠٥، تهذيب التهذيب ٨/ ١٥٩، ١٦٠، التقريب ٢/ ٨٨، معجم بني أمية ١٤٠، تهذيب الكمال (المصور) ٢/ ١٠٦٣، تاريخ الإسلام ١/ ١٠٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٩٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٠٤) .","vol":"5","page":53},{"text":"روى ابن مندة من طريق إسحاق بن سويد الرمليّ، عن نعيم بن مطرف بن معروف، عن أبيه، عن جدّه معروف بن عمرو، عن أبيه عمرو بن حزابة بن نعيم أنه ولد في أيام النبي ﵌، وقدم النبيّ ﵌ «تبوك» وهو مرضع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7056>٦٢٨١ ز- عمرو بن حمزة بن عبد المطلب:</span>\nذكره هشام بن الكلبيّ، وقال: درج، أي مات قبل أن يعقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7057>٦٢٨٢- عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري:</span>\nتقدّم ذكره في القسم الأول، وكان محمد بن عمرو بن علقمة يهم فيه فيقول: عمر بن سعد، بضم العين. والصواب عمرو- بفتحها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7058>٦٢٨٣ ز- عمرو بن سهل بن عمرو العامري:</span>\nابن أخي سهيل بن عمرو.\nولد في عهد النبي ﵌، وأمه صفية بنت عمرو بن عبد ودّ.\nوسيأتي ذكرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7059>٦٢٨٤ ز- عمرو بن أبي طلحة الأنصاري:</span>\nمات صغيرا في عهد النبي ﵌ فصلّى عليه.\nروى الحاكم من طريق عمارة بن عروبة، عن إسحاق عن أبي طلحة، عن أبيه- أنّ أبا طلحة دعا رسول اللَّه ﵌ إلى عمرو بن أبي طلحة حين توفي فأتاهم فصلّى عليه في منزله. إسناده صحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7060>٦٢٨٥- عمرو بن عتبة بن نوفل القرشي </span>«١»:\nابن أخت سعد بن أبي وقاص.\nروى ابن مندة، من طريق خلف بن أبي بكر بن عمرو بن نوفل الزهري، عن أبيه:\nحدثتني عاتكة بنت أبي وقاص أخت سعد، قالت: جئت رسول اللَّه ﵌ لما دخل مكة في ثمان نسوة ومعي ابناي، فقلت: هذان ابنا عمك، وابنا خالتك، فأخذ أحدهما- عمرو بن عتبة بن نوفل- وكان أصغرهما فوضعه في حجره ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7061>٦٢٨٦- عمرو بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري:</span>\nوكان أبوه ممّن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم، ثم أسلّم في الفتح، وولد ابنه عمرو في الحياة النبويّة وله عقب. ذكره الزبير بن بكار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7062>٦٢٨٧ ز- عمران بن طلحة </span>«٢»:\nبن عبيد اللَّه التيمي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٨٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٤٩) .","vol":"5","page":54},{"text":"أمّه حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب.\nوذكر ابن مندة عن طلحة ما يدلّ على أن عمران ولد في حياة النبي ﵌، فإنه أخرج بسند ضعيف عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: سمّى رسول اللَّه ﵌ ابنيّ موسى، وعمران.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الأولى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7063>٦٢٨٨ ز- عمير بن أبي عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري:</span>\nقتل أبوه يوم أحد كافرا، وأعقب ولده عمير هذا ولدا اسمه مصعب قتل يوم الحرّة.\nذكره البلاذريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7064>العين بعدها النون</span>\n٦٢٨٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7065>ز- عنبسة بن أبي سفيان «١» بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي:</span>\nأخو معاوية.\nذكره ابن مندة، وقال: أدرك النبي ﵌، ولا تصحّ له صحبة ولا رؤية.\nقلت: إذا أدرك الزمن النبوي حصلت له الرؤية لا محالة، ولو من أحد الجانبين، ولا سيما مع كونه من أصهار النبيّ ﵌، أخته أم حبيبة أم المؤمنين، وقد اجتمع الجميع بمكة في حجّة الوداع.\nولعنبسة رواية عن بعض الصحابة في صحيح مسلّم، وفي السنن.\nروى عن أخته أم حبيبة، وشدّاد بن أوس.\nروى عنه أبو أمامة الباهلي، ويعلى بن عبيد»\n، وهما أكبر منه سنا، وقد زاد:\nعمرو بن أوس الثقفي، والقاسم أبو عبد الرحمن، ومكحول، وعطاء، وحسان بن عطية وغيرهم.\nقال أبو نعيم: اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين. انتهى.\nوولى مكة لأخيه معاوية، وحجّ بالناس سنة ست أو سبع وأربعين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٠٥) .\n(٢) في أ: يعلى بن أمية.","vol":"5","page":55},{"text":"وذكر خليفة أن معاوية أمّره على مكة، فكان إذا توجّه إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع.\nوروى النّسائيّ من طريق عطاء، عن يعلى بن أمية، قال: قدمت الطائف، فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت، فقال: حدثتني أم حبيبة ... فذكر حديث: «من صلّى في يوم اثنتي عشرة ركعة» .\nورويناه في «الكنجروديات» من طريق عمرو بن أوس، قال: دخلت على عنبسة وهو في الموت، فحدثني عن أخته أم حبيبة عن النبي ﵌، قال: «من صلّى في النّهار اثنتي عشرة ركعة دخل الجنّة»،\nقال: فما تركتهن منذ سمعته من أمّ حبيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7066>العين بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7067>٦٢٩٠- عون بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي:</span>\nابن عم النبي ﵌، وأحد الإخوة.\nتقدّم ذكره، وذكره ابن عبد البرّ في ترجمة أخيه تمام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7068>٦٢٩١- عون بن عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي:</span>\nمات أبوه بعد وقعة بدر، وكانت في رمضان من السنة الثانية، فكأنه مات صغيرا، فقد قال البلاذري وغيره: انقرض عقب عبيدة بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7069>العين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7070>٦٢٩٢ ز- عياض بن عدي بن الخيار القرشيّ النوفلي:</span>\nأخو عبيد اللَّه بالتصغير.\nمات أبوه قبل فتح مكة، فهو من أهل هذا القسم، وله ولد اسمه عدي له ذكر. وقتل الحرورية له ولدا بعد سنة ستين من الهجرة. ذكره الزبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7071>القسم الثالث فيمن أدرك النبي ﵌ ولم يره</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7072>العين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7073>٦٢٩٣ ز- عارض الجشمي </span>«١»:\nذكر له الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» قصة تدلّ على أنه من أهل هذا القسم، فأخرج\n_________\n(١) في أ: الخيثمي.","vol":"5","page":56},{"text":"من طريق علقمة بن حر السّلمي، قال: جئت إلى معاوية، فوجدت عنده ابن وثيمة النضري، وابن عارض الجشمي، فذكر قصة فيها: فقال ابن عارض: كنت مع أبي قبل أن يموت، فوجدت في الطريق خشفا فصدته لابنة لأبي كان يحبّها، فخرجت محتضنة حتى وقفنا على دريد بن الصمة «١»، وقد فند «٢» عقله وهو عريان يكوّم بين رجليه البطحاء، فرفع رأسه فرأى الخشف، فقال:\nكأنّها رأس حصن ... في يوم غيم ودجن\nكالخشف هذا المحتضن ... أحسن من شيء حسن «٣»\n[الرجز] ثم قام فسقط، فقال:\nلا نهض في مثل زماني الأوّل ... محدّب السّاق شديد الأسفل\nيا أولي يا أولي يا أولي\n[الرجز] قلت: ودريد قتل يوم حنين، وقيل: بل قتل من قبل ذلك، فمقتضاه أن يكون عارض وولده من أهل هذا القسم.\n٦٢٩٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7074>ز- عاصم بن حميد «٤» السّكوني:</span>\nالحمصي.\nأدرك الجاهليّة، ووفد في خلافة أبي بكر، وصحب معاذ بن جبل، قاله ابن سعد والدّارقطنيّ. وأما البزّار فقال: لا أدري أسمع منه؟\n_________\n(١) في أ: القمة.\n(٢) في أ: بعد.\n(٣) البيتان لدريد كما في ديوانه ص ١٦٦ وبعده:\nيا ليتني عهد زمن ... أنفض رأسي وذقن\nكأنّني فحل حصن ... أرسل في حبل عنن\nوانظر الأغاني ١٠/ ٢٨، وشعراء النصرانية ٧٧١. وقوله حضن: جبل لبني جشم بنجد، وفيه المثل المشهور: من زاي حضنا فقد أنجد، انظر الجبال والأمكنة ٤١، وبلاد العرب ١١، دجن: جمع دجنة وهي الظلمة.\n(٤) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٣، والتاريخ الكبير ٦/ ٤٨١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٢٩، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٢، والثقات لابن حبان ٥/ ٢٣٥، وتاريخ دمشق ٢٦- ٣٠، وتهذيب الكمال ١٣/ ٤٨١، ٤٨٢، والكاشف ٢/ ٤٤، والوافي بالوفيات ١٦/ ٥٦٦، وتهذيب التهذيب ٥/ ٤٠، وتقريب التهذيب ١/ ٣٨٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٥٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٩٥.","vol":"5","page":57},{"text":"وأخرج أحمد في مسندة من طريق راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد. وكان من أصحاب معاذ بن جبل عن معاذ.\nوذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام. وسمع من عمر خطبته بالجابية.\nوروى أيضا عن عوف بن مالك. وروى عنه عمرو بن قيس السّكوني، وأزهر بن سعيد الحرازي «١»، وراشد بن سعد وغيرهم.\nوقال ابن القطّان: لا يعرف حاله. وقد وثّقه الدّارقطنيّ، فكأن ابن القطان لم يطلع على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7075>٦٢٩٥ ز- عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبّة الضبيّ:</span>\nالفارس المشهور في الجاهليّة.\nقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»: مخضرم، سكن البصرة.\nوقال المبرّد في «الكامل»: هو قاتل بسطام بن قيس بن خالد سيد بني سفيان، وكان فارس بكر بن وائل، فأغار على بني ضبّة، فاكتسح إبلهم، فتنادوا فاتبعوه فنظرت أمّ عاصم بن خليفة إلى عاصم وهو يسنّ حديدة له، فقالت: ما تصنع بها؟ قال: أقتل بها بسطام بن قيس، فنهرته فنظر إلى فرس لعمّه موثقة في شجرة، فركبها عريا، فنظر بسطام إلى خيل بني ضبّة وراءه، فجعل يطعن الإبل في أعجازها، وانحطّ عليه عاصم بن خليفة، فطعنه فأرداه على شجرة ليست بكبيرة يقال لها الألاءة.\nوكان قتل بسطام والنبيّ ﵌ بمكة، وكان نصرانيا، وأراد أخوه أن يرجع إلى بني ضبّة، فقال له أبا حنيف: إن رجعت، ومات بسطام من تلك الطعنة، وفي ذلك يقول بعض قومه مرثية له:\nفخرّ «٢» على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل\n[الوافر] قال: ولما قتل بسطام لم يبق في بني بكر بن وائل بيت إلا هدم.\nوسكن عاصم بن خليفة البصرة، وكان يأتي باب عثمان فيستأذن فيقول: عاصم بن خليفة قاتل بسطام بن قيس بالباب.\n_________\n(١) في ت: الحراري.\n(٢) في ت، هـ: وخر.","vol":"5","page":58},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7076>٦٢٩٦ ز- عاصم بن عبد اللَّه بن رافع بن مالك بن جلهمة بن يربوع بن سعد بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن حدّان بن غنم بن يحيى بن أعصر الغنوي:</span>\nذكره أبو عبيدة معمّر بن المثنى، وقال: كان جاهليا. ولد قبل أن يبعث النبي ﵌.\nقال أبو عبيدة: حدثني بذلك عبد الحميد بن عبد الواحد بن عاصم بن عبد اللَّه بن رافع، حدثني جدّي وعمي صفوان عن أبيهما عاصم، قال: وكان يقول: حدثني من أدرك مقتل شاس بن زهير ... فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7077>٦٢٩٧ ز- عاصية السلمي:</span>\nله إدراك، وكان في خلافة عمر رجلا، ولم أر من ذكره في الصحابة.\nوقع ذكره في حديث أخرجه الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، قال: حدثني محمد بن الحسن- يعني ابن زبالة عن عبد العزيز، وهو الدّراوردي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه- أنّ سعد بن أبي وقّاص وجد جارية لعاصية السلمي تقطع من الحمى، فضربها وسلبها، فدخل عاصية السلمي على عمر، فاستعدى على سعد، فقال له عمر: اردد إليها ثوبها وفأسها.\nوأمّا ابن إسحاق فقال: لا أردّ غنيمة غنّمنيها رسول اللَّه ﵌.\nوفي «صحيح مسلّم» قصة لسعد تشبه هذه، لكن ليس فيها ذكر عاصية ولا عمر، بل فيها أنه وجد عبدا يقطع.\nوفي سنن أبي داود لسعد قصة أخرى كذلك، وفيها أنه رأى رجلا يصيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7078>٦٢٩٨ ز- عامر بن الأضبط:</span>\nنبّهت عليه في القسم الأول. وستأتي قصته في محلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7079>٦٢٩٩- عامر بن جحدم الحضرميّ:</span>\nذكره ابن دريد في «أماليه»، وأورد من طريق هشام بن الكلبي، عن أبيه محمد بن السائب الكلبي، قال: حدثني شيخ من حضرموت بمكة، وتذاكرنا أوّلية العرب عن أبيه، واسمه عامر بن جحدم، عن جده، وكان جاهليا، قال: كان بحضر موت شيخ ... فذكر قصة، وأنشد فيها لولد ذلك الشيخ:\nمن مات فالحيّ له مباعد «١» ... بسرعة «٢» البغض بئس الزّائد\n_________\n(١) في هـ: مساعد. (٢) في ت: بشرعة النقص، وفي هـ: بسرعة النقص.","vol":"5","page":59},{"text":"والزّرع يجنى لحصاد الحاصد ... كم ولد يحيى بموت الوالد\n[الرجز] ويحتمل أن يكون الإدراك لجحدم والد عامر. وقد نبهت عليه في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7080>٦٣٠٠ ز- عامر بن عبد قيس بن قيس:</span>\nويقال عامر بن عبد قيس بن ناشب «١»، بن أسامة بن حذيفة بن معاوية التميمي العنبري، أبو عبد اللَّه، أو أبو عمرو النصري الزاهد المشهور.\nيقال: أدرك الجاهلية، حكاه أبو موسى في «الذيل» .\nوروى البخاريّ في «تاريخه» من طريق أبي كعب، قال: كان الحسن وابن سيرين يكرهان أن يقولا عامر بن عبد قيس، ويقولان عامر بن عبد اللَّه.\nوذكر سيف في «الفتوح»، من طريق أبي عبيدة العصفري أنه كان فيمن شهد فتح المدائن.\nوقال العجليّ: تابعي ثقة من كبار التابعين وعبّادهم. وأما كعب الأحبار فقال: هذا راهب هذه الأمة.\nوأخرج ابن سعد، عن عمرو بن عاصم، عن جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، قال: لما رأى كعب عامرا بالشام ... فذكره.\nوروى ابن أبي الدّنيا من طرق أنه كان فرض على نفسه كل يوم ألف ركعة.\nوروى أبو نعيم في «الحلية» من طريق مالك بن دينار، قال: مرّ عامر بن عبد قيس بقافلة حبسها الأسد، فقال: ما لكم؟ قالوا: الأسد. فمرّ هو حتى أصاب ثوبه فم الأسد.\nوروى ابن المبارك في «الزّهد» من طريق بلال بن سعد أنّ عامر بن عبد قيس وشي به إلى عثمان، فأمر أن ينفى إلى الشام على قتب: أنزله معاوية الخضراء، وبعث إليه بجارية، وأمرها أن تعلمه ما حاله، فكان يقوم الليل كله، ويخرج من السحر فلا يعود إلا بعد العتمة، ولا يتناول من طعام معاوية شيئا، كان يجيء معه بكسر فيجعلها في ماء فيأكلها ويشرب من ذلك الماء.\nفكتب معاوية إلى عثمان بحاله، فأمره أن يصله ويدنيه. فقال: لا أرب لي في ذلك.\nقال بلال بن سعد: فأخبرني من رآه بأرض الروم على بغلته تلك يركبها عقبة ويحمل عليها عقبة.\n_________\n(١) في ت: ثابت.","vol":"5","page":60},{"text":"وعند ابن أبي الدّنيا من طريق عامر بن يسار: سمعت المعلّى بن زياد يقول: كان عامر بن عبد اللَّه دعا ربه أن يهون عليه الطّهور في الشتاء، فكان يؤتي بالماء له بخار. وسأل ربه أن ينزع منه شهوة النساء من قلبه، ففعل، فكان لا يبالي من لقي، أذكر أم أنثى. وكان إذا غزا قال: إني لأستحي من ربي أن أخشى غيره.\nوروى «١» ابن المبارك في «الزّهد»، من طريق العلاء بن الشخّير، عن عامر بن عبد قيس: كان يأخذ عطاءه، فيجعله في طرف ثوبه، فلا يلقاه أحد من المساكين إلا أعطاه، فإذا دخل بيته رمى به إليهم فيعدونها فيجدونها سواء كما أعطيها.\nوعن ضمرة عن ابن عطاء، عن أبيه، قال: قبر عامر بن عبد اللَّه ببيت المقدس. وقال غيره: وذلك في خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7081>٦٣٠١ ز- عامر بن عبد الأسد:</span>\nله إدراك. ذكر الطّبريّ أن العلاء بن الحضرميّ كتب إليه يأمره بالتمادي على جدّه واجتهاده في قتال أهل الردة، والفحص عن أمورهم، والتتبع لأخبارهم. ذكره ابن فتحون.\nقلت: ولم ينسبه، فإن كان هو أخا أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي زوج أم سلمة فهو صحابي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7082>٦٣٠٢- عامر بن عقبة بن حصن بن ربيعة بن بدر الفزاري:</span>\nلعمه عيينة بن حصن صحبة، وله هو إدراك، وكان ابنه نصر بن عقبة شاعرا في دولة بني أمية، وهاجى عويف القوافي، وكان يقال له نصر بن طوعة وهي أخته، وأنشد له المرزباني في معجمه:\nولو عصم الرّجال من المنايا ... بلاء الصّدق والحسب التّليد\nتجنّبت المرادي ذاك حصن ... فلم يصطدهم فيمن يصيد\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7083>٦٣٠٣ ز- عامر بن مالك الأسلع بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامريّ، ثم الحرشيّ:</span>.\nقال ابن الكلبيّ: كان سيّد بني عامر في زمانه، وله قصة مع زفر بن الحارث عند عبد الملك بن مروان، وكان يقال لعامر ذو الغصّة.\n_________\n(١) في أ: قال.","vol":"5","page":61},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7084>٦٣٠٤ ز- عامر حمل:</span>\nمولى مراد.\nله إدراك. ذكره أبو عمر الكنديّ في أشراف الموالي من أهل مصر، وأسند من طريق سعيد بن عفير أنه كان قدم من اليمن مع مواليه حتى شهد الفتح بالشام. ويقال: إنه كان من أهل أرمينية «١» فقدم دمشق بزقاق خمر يبيعها، فرغب في الإسلام فأسلم وموالي عبد اللَّه بن يزيد الحملي، فقيل له عامر حمل، ثم سار مع عمرو بن العاص، فشهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7085>٦٣٠٥- عائذ بن قيس الجرمزي:</span>\nبضم الجيم والميم بينهما راء ساكنة ثم زاي منقوطة. يأتي ذكره في عبد اللَّه بن خليفة البولاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7086>٦٣٠٦ ز- عائذ بن اللهبة:</span>\nواسمه مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة.\nله إدراك. وكان ابنه عبد اللَّه بن عائذ مع معاوية، ذكره ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7087>٦٣٠٧ ز- عائش بن الصامت:</span>\nبن دريد صبح بن عبيد بن قمير بن سلامة بن زوي «٢» بن مالك بن نهد النّهدي.\nكان سيّدهم في الجاهلية، ثم أسلم، فكان يقال له الناسك. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7088>العين بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7089>٦٣٠٨- عباد بن الجلندي:</span>\nيأتي في عبد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7090>٦٣٠٩- عباد بن رفاعة العنزي</span>.\nله إدراك وقصة مع أبي بكر الصّديق. ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة أبي العتاهية الشاعر، فروى عن محمد بن يحيى الصّولي، عن محمد بن موسى بن حماد، قال:\nكان كيسان جدّ أبي العتاهية الأعلى من أهل عين التمر فسبي مع من سبى في غزاة خالد بن الوليد، وكان يتيما، فلما حضروا عند أبي بكر جعل أبو بكر يسألهم واحدا واحدا عن أنسابهم، فيخبره كل واحد منهم بمبلغ معرفته، حتى سأل كيسان فذكر أنه من عنزة، وبحضرة أبي بكر يومئذ عباد بن رفاعة أحد بني هدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، فاستوهبه من أبي بكر، وكان قد صار خالصا له فوهبه له فأعتقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7091>٦٣١٠ ز- عباد بن زرعة بن النعمان الثعلبي:</span>\nله إدراك. وذكر في ترجمة السفاح بن مطر من تاريخ البخاري.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) في أ: رومي.","vol":"5","page":62},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7092>٦٣١١ ز- عباد العصري</span>.\nله إدراك، وحجّ مع عمر بن الخطاب، فروى البخاري من طريق الحارث بن عبيد، عن هود بن شهاب بن عباد، عن أبيه، عن جدّه، قال: مرّ عمر بن الخطاب على أبيات بعرفة، فقال: لمن هذه؟ فقلنا: لعبد القيس. فقال لهم خيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7093>٦٣١٢ ز- عباد الناجي</span>.\nله إدراك شهد بعض الفتوح في زمن أبي بكر. ذكره سيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7094>٦٣١٣ ز- عبد اللَّه بن أرطاة بن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب الجعفي:</span>\nله إدراك. وقد تقدّم ذكر ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل في القسم الأول، وأنّ له وفادة. ويأتي ذكر ابن عمه الآخر قيس بن سلمة بن شراحيل، وله وفادة أيضا. ولم أر من ذكر لعبد اللَّه هذا وفادة.\nوذكر ابن الكلبيّ أنه كان مع ابن عمه سلمان وقومه لما اعتزلوا القتال بالرقة مع عليّ ومعاوية، قال: وكانوا ثمانين رجلا. وذكر له قصة مع بشر بن مروان لما كان أمير الكوفة، وأنه خطب يوما فتكلّم بشيء، فقام إليه، فقال له: اتّق اللَّه فإنك ميت ومحاسب، فأمر بضربه، فضرب بالسياط فمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7095>٦٣١٤- عبد اللَّه بن أسيد الخولانيّ:</span>\nثم الجدادي.\nله إدراك. وشهد فتح مصر صحبة عمرو، قاله ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7096>٦٣١٥ ز- عبد اللَّه بن أضحمة الحبشي:</span>\nولد النجاشي.\nذكر الزّبير بن بكّار أن أسماء بنت عميس أرضعته مع ولدها عبد اللَّه بن جعفر لما كانت بالحبشة حتى فطم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7097>٦٣١٦- عبد اللَّه بن بكر بن حذلم الأسدي:</span>\nقال ابن عساكر: له إدراك. وقدم دمشق صحبة خالد بن الوليد، ونزل داخل الجابية، وهو جد بني حذلم قضاة دمشق.\nذكره أبو الحسن الرازيّ والد تمام. ويقال: إن لأبيه صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7098>٦٣١٧- عبد اللَّه بن بريد بن عبد اللَّه بن أصرم الهلالي:</span>\nأبو ليلى.\nذكره الذهبي في «التجريد» بعد عبد اللَّه بن البراء، وقال: ذكره ابن الأثير.","vol":"5","page":63},{"text":"قلت: ولم أره في «أسد الغابة» في بعض النّسخ، ورأيت بخطّ بعض من نقل عن ابن الأثير أنه قال: إنه مخضرم. ورأيته في «معجم الشعراء» للمرزباني: وقال: هو جدّ زفر بن عاصم، وهو شاعر شامي، وهو القائل في لبابة بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب:\nما ولدت نجيبة من فحل ... نسمة من نسل أمّ الفضل\nأكرم به من كهلة من كهل ... عمّ النّبيّ المصطفى ذي الفضل\n[الرجز] وضبط «١» الرضي الشاطبي «٢» أباه بموحدة ومهملة مصغّرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7099>٦٣١٨- عبد اللَّه بن ثوب </span>«٣»:\nبضم المثلثة وفتح الواو وبعدها موحدة، أبو سلمة الخولانيّ.\nمشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7100>٦٣١٩- عبد اللَّه بن جبير الخزاعي: شيخ لسماك بن حرب </span>«٤» .\nذكره أبو علي بن السكن، ثم قال: ليست له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7101>٦٣٢٠- عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي:</span>\nيأتي في عبد اللَّه بن ورقاء:.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7102>٦٣٢١ ز- عبد اللَّه بن الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة السعدي:</span>\nأخو النبي ﵌.\nسمّاه الواقديّ.\nوقال ابن سعد: حدّثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، قال: كان للنبيّ ﵌ أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث بعد الموت؟ فيقول النبيّ ﵌: «إي والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرفنّك» .\nقال: فلما آمن بعد موت النبي ﵌ جعل يبكي، ويقول: أرجو\n_________\n(١) في أ: ضبطه.\n(٢) في أ: الرضى عن ثوب الشاطبي.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٥٢)، الاستيعاب ت (١٤٩٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٢٨٥٦)، الاستيعاب ت (١٥٠٠) .","vol":"5","page":64},{"text":"أن يأخذ النبيّ ﵌ بيدي يوم القيامة، فأنجو. وهذا مرسل صحيح الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7103>٦٣٢٢ ز- عبد اللَّه بن حذق</span>.\nذكره وثيمة في «كتاب الردة» فيمن ثبت على إسلامه، وأنشد له في ذلك قوله:\nألا أبلغ أبا بكر رسولا ... وفتيان المدينة أجمعينا\nفهل لكم إلى قوم كرام ... قعود في جواثى محصرينا\nتوكّلنا على الرّحمن إنّا ... وجدنا النّصر للمتوكّلينا\nوقلنا قد رضينا اللَّه ربّا ... وبالإسلام دينا قد رضينا\n[الوافر] وذكره الطّبريّ في مواضع، منها أنه دلّ العلاء بن الحضرميّ على عورة قومه حتى ظفر بهم، وذلك أن الجارود كان قوم من بكر بن وائل أسروه، فكتب إلى المسلمين: إن هؤلاء القوم الذين أنا في أسرهم ضباع بالليل أسود بالنهار. فقال العلاء: من يدلّنا عليهم؟ فقال عبد اللَّه بن حذق: أنا، فلما اقترب منهم أخذوه فصاح، وكانت أمه عجلية، فصاح: يا أبجراه! فقال الأبجر: من أنت؟ قال: ابن أمتك عبد اللَّه بن حذق. قال: خلّوه. ويحك! ما لك! قال: خرجت من الجهد، فأطعموني شيئا، فأطعمه وقال: إني لأحسب أنك بئس ابن أخت القوم الليلة لأخوالك، ثم أقبلوا على شرابهم، وغفلوا عنه، فهرب إلى العلاء فبيّنهم العلاء، فكانت هزيمتهم.\nوذكره ابن الكلبيّ في نسب بني عامر عبد اللَّه بن حذق بن عبد اللَّه بن عوف بن شداد بن ربيعة بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب «١» بأنه شاعر. فلعله هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7104>٦٣٢٣- عبد اللَّه بن الحرّ العنسيّ</span>.\nذكره ابن عساكر، وقال له إدراك.\nوأخرج ابن عائذ في «المغازي» من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال:\nبلغ عمر بن الخطاب أن عبد اللَّه الحرّ العنسيّ زرع أرضا بالشام فأنهب زرعه، وقال: انطلقت إلى ذلّ وصغار في أعناق الكبار، فجعلته في عنقك.\nقال ابن عساكر: كانت له قطعة بباب كيسان.\n_________\n(١) في أ: ووصفه بأنه شاعر.","vol":"5","page":65},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7105>٦٣٢٤ ز- عبد اللَّه بن حزن</span>.\nأدرك عمر. روى عنه أبو علي الكاهلي قصة لأبي موسى. أخرجها أحمد من رواية عبد الملك العرزميّ، عن أبي عليّ- رجل من كاهل، قال: خطبنا أبو موسى الأشعري، فذكر شيئا، فقام إليه عبد اللَّه بن حزن، وقيس بن المضارب، فقالا: لتخرجنّ مما قلت أو لنأتين عمر «١» . فقال: بل أخرج مما قلت، فذكر حديث: إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك مما لا نعلمه.\nوهذان الرجلان من المخضرمين، لأنّ من يكون في زمن عمر ﵁ يخوّف أميره بعمر دون أخواله لا بد أن يكون أدرك العصر النبوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7106>٦٣٢٥- عبد اللَّه بن الخرّيت البكريّ </span>«٢»:\nذكره ابن إسحاق في «المغازي»، قال ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن الخرّيت، وكان قد أدرك الجاهلية قال: لم يكن «٣» في قريش فخذ إلا ولهم ناد معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه. وكان لبني بكر مجلس، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام ... فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7107>٦٣٢٦- عبد اللَّه بن خلف الخزاعي: والد طلحة الطلحات </span>«٤» .\nذكره ابن عبد البرّ وقال: كان كاتب عمر على ديوان البصرة، وقتل يوم الجمل، ولا أعلم له صحبة.\nقلت: ووصفه بأنه كان كاتبا لعمر على ديوان البصرة، ذكره ابن دريد في «أماليه» يسنده إلى مجالد بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7108>٦٣٢٧- عبد اللَّه بن خليفة البولاني الطائي:</span>\nله إدراك، وكان مع علي بصفّين، ولما أراد عائذ بن قيس الجرمزي أن يأخذ الراية من عديّ بن حاتم قام عبد اللَّه بن خليفة، فقال: أليس كان عديّ وافدكم إلى رسول اللَّه ﵌ ورأسكم بالقادسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7109>٦٣٢٨- عبد اللَّه بن خنيس العامري:</span>\n_________\n(١) في أ: لتأتين عمر مأذونا لنا أو غير مأذون.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩١٩)، الاستيعاب ت (١٥٣٩) .\n(٣) في أ: من.\n(٤) الاستيعاب ت (١٥٤٠) .","vol":"5","page":66},{"text":"ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» وذكر عن ابن إسحاق أنه ممّن ثبت على إسلامه، وقام في ذلك خطيبا، وله أشعار منها:\nلعمري لئن أجمعت عامر ... على كفرها بعد إسلامها\nومناهم قرّة التّرّهات ... لقد رزئت عظم أحلامها\nأضاع الصّلاة بنو عامر ... وأهلكها منع أنعامها\nوفي منعها الحقّ سفك الدّماء ... ووصم النّساء لأيتامها\n[المتقارب] واستدركه ابن فتحون، وقال: قرة المذكور في هذا الشعر هو ابن هبيرة اليشكري، وكان زعيمهم في أيام الردة.\nوذكره أبو عمر، لكن لم ينبه على أمر ردّته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7110>٦٣٢٩- عبد اللَّه بن دارة:</span>\nمولى عثمان «١» .\nذكره ابن مندة، وقال: أدرك النبي ﵌.\nقلت: وله حديث عن عثمان في صفة الوضوء، أخرجه الدّار الدّارقطنيّ، ولم يسمّ فيه.\nروى عنه «٢» محمد بن كعب، وغيره، وسماه بعضهم زيدا.\n٦٣٣٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7111> عبد اللَّه بن ذباب «٣» بن الحارث بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس اللَّه بن سعد العشيرة المذحجي:</span>\nله إدراك، وشهد صفّين مع علي، قاله ابن الكلبيّ. ومن ولده عبد العزيز بن ثابت بن عبد اللَّه بن ذباب له ذكر «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7112>٦٣٣١- عبد اللَّه بن أبي رهم بن فراس اليماني:</span>\nمخضرم.\nذكره سيف بن عمر في الفتوح، وأنشد له شعرا قاله في أمر الردة، فمنه قوله:\nسبحان ربّي لا إله غيره ... ربّ العباد وربّ من يتردّد\n[الكامل] وكان اسمه قبل أن يسلم عبد العزّى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٢٦) .\n(٢) في أ: روى عن محمد.\n(٣) في أ: ديات.\n(٤) سقط في أ.","vol":"5","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7113>٦٣٣٢- عبد اللَّه بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي:</span>،\nيكنى أبا الشّعثاء، ويعرف بالعجّاج الراجز المشهور. وكان يقال له عبد اللَّه الطويل، وهو والد رؤبة بن العجّاج الراجز المشهور.\nذكره المرزباني في «معجم الشّعراء»، وقال: ولد في الجاهلية. وقال أبو عبيدة: كان في الجاهلية يرجز، وعاش إلى خلافة الوليد بن عبد الملك. وأنكر ذلك عمر «١» بن شبة.\nوللعجاج رواية عن أبي هريرة.\nقال المرزبانيّ: هو أول من رفع الرجز، وجعل له أوائل، وشبّهه بالقصيدة، قال:\nومما يستحسن له يصف ثدي الناقة إذا حلبت:\nكأنّ خلفيها إذا ما درّا ... جروا هراش حرّشا فهرّا\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7114>٦٣٣٣- عبد اللَّه بن أبي رومان:</span>\nالكاتب.\nقال ابن عساكر: أدرك عهد النبي ﵌، وشهد فتح بعلبكّ، وكتب الصلح لأهلها.\nذكره ابن عائذ في «المغازي»، عن الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن عياش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7115>٦٣٣٤- عبد اللَّه بن أبي زهير بن كيسان الدّوسي:</span>\nثم المحاربي، من بني محارب بن دهمان بن منهب بن دوس الغساني «٢» .\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان في أول الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7116>٦٣٣٥- عبد اللَّه بن زيد الكندي الدّريكي:</span>\n- منسوب إلى دريكة: امرأة من بكر بن وائل، فنسب ولده إليها. يأتي خبره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7117>٦٣٣٦- عبد اللَّه بن زيد الكندي:</span>،\nمخضرم.\nذكره وثيمة في كتاب الرّدة عن ابن إسحاق، قال: لما أزمعت كندة على الردة انتزعوا من زياد بن لبيد عامل النبيّ ﵌ على اليمن ناقة، وكان وسمها بميسم الصدقة، فقام الوليد بن محصن فوعظهم، فأخرجوه من بينهم، فقام عبد اللَّه بن زيد فقال:\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٥٤) .","vol":"5","page":68},{"text":"أو كل من قال حقّا اتهمتموه على أنفسكم؟ إن رأيي واللَّه رأي صاحبي فأخرجونا جميعا.\nواشتد كلامه عليهم فطردوه، فقال أبياتا منها:\nأردت ثمود بوادي الحجر ناقتهم ... والحيّ من قابل في ناقة حوق\nوالحيّ من كندة صاروا بناقتهم ... مثل الّذين مضوا بالشّؤم في النّوق\nأبعد دين تولّى اللَّه نصرته ... من دين سوء ضعيف السّرّ ممحوق\n[البسيط] ووقع نحو ذلك لعبد اللَّه بن يزيد السكونيّ كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7118>٦٣٣٧- عبد اللَّه بن ساعدة الهذلي: أبو محمد </span>«١» .\nأورده ابن شاهين في «الصّحابة»، وقال: روى عن عمر، ومات سنة مائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7119>٦٣٣٨- عبد اللَّه بن سبرة الحرشيّ </span>«٢» .\nشاعر فارس، ذكره أبو علي الهجريّ، وقال: شهد الجسر في فتوح العراق، فقطعت أصابع يده اليمنى فرثاها بأبيات.\nوذكر المرزبانيّ ترجمته، ولم يعرف عن حاله بشيء إلا أنه قال: صرع فارسا، ودنا ليجهز عليه فحذفه بالسيف فقطع بعض أصابعه، فرثاها بأبيات قال فيها:\nيمنى يديّ غدت منّي مفارقة ... أعزز عليّ بها إذ بان فانصدعا\nويل أمّه فارسا زلّت كتيبته ... حامي وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا\nيمشي إلى مستميت مثله حنق ... حتّى إذا أمكنا سيفيهما قطعا\nفإن يكن أرطبون الرّوم قطّعها ... فقد تركت بها أوصاله قطعا\n[البسيط] وذكر قصة دعبل بن علي في طبقات الشعراء مطوّلة، وذكر له قصة أخرى، وهي أن امرأة من جيرانه «٣» عبث بها عطّار يقال له فيروز، فلما أضجرها»\nقالت: لو أن عبد اللَّه بن سبرة بقربي ما طمعت فيّ، فبلغته مقالتها وهو في غزاة أرمينية، فترك مركزه وقدم الشام فدخل على المرأة فاستخبرها، فذكرت له قصتها، فقال «٥»: أرسلي إليه، وكمن هو في\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٦٣) .\n(٢) في أ: الجرشي.\n(٣) في أ: جيزان.\n(٤) في أ: أحنجونا.\n(٥) في أ: فقالت.","vol":"5","page":69},{"text":"جانب البيت، فجاء، فلما دخل عليها ودنا منها وثب عليه عبد اللَّه بن سبرة فقتله، ورجع إلى مكانه من غزاته، ولم يعلم بذلك أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7120>٦٣٣٩- عبد اللَّه بن سراقة الأزدي:</span>\nروى عن عمر خطبته بالجابية. وروى عن أبي عبيدة.\nروى عنه عبد اللَّه بن شقيق.\nقال البخاريّ: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة، يعني لم يصرّح بسماعه. وقال المفضل الغلابي: كان من أهل دمشق، له شرف ورواية وذكره وخلط ابن مندة ترجمة هذا بترجمة عبد اللَّه بن سراقة بن المعتمر العدوي المقدم ذكره في القسم الأول، والّذي يترجح التفرقة.\n٦٣٤٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7121> عبد اللَّه بن سعد بن ربيعة بن خداش بن سعد بن عصبة بن جشم بن نمير بن عوف بن سعد بن حبيب بن وداعة «١» بن أنمار الأنماري:</span>\nله إدراك، وكان ممن اختط بالكوفة لما اختطها المسلمون في خلافة عمر، وانتقل ولده إلى البصرة فسكنوها. ذكر ذلك ابن الكلبي.\n٦٣٤١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7122> عبد اللَّه بن سلمة «٢» بن أبي الخير بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي:</span>\nله إدراك قال ابن الكلبيّ: كان من أشراف أهل البصرة، وولّاه عليّ على السواد.\nقال: وكان أحد العشرين الذين جدّدوا حلف ربيعة واليمن، ولابن أخيه سعدان وفادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7123>٦٣٤٢- عبد اللَّه بن سلمة المرادي </span>«٣» .\nتابعي من أهل الكوفة. قيل: أدرك الجاهلية.\n_________\n(١) في أ، د: أدعه.\n(٢) في أ: ابن أبي سلمة.\n(٣) مصنف ابن أبي شيبة ١٣/ ١٥٧٨٢، التاريخ لابن معين ٢/ ٣١١، العلل لأحمد ١/ ٩٠، طبقات خليفة ١٤٧، التاريخ الصغير ١/ ٢١٠، التاريخ الكبير ٥/ ٩٩، تاريخ الثقات للعجلي ٢٥٨، الثقات لابن حبان ٥/ ١٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٥٨، تاريخ واسط ١٢٠، الضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٥، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٢٠، الضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٢٦٠، سنن الدار الدّارقطنيّ ٢/ ١٢١، الضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ، الجرح والتعديل ٥/ ٧٣، العقد الفريد ٤/ ٣٢٧، الكامل من ضعفاء الرجال ٤/ ١٤٨٦، تاريخ بغداد ٩/ ٤٦٠، موضع أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣٣٠، الإكمال لابن ماكولا ٤/ ٣٣٦، تهذيب الكمال ١٥/ ٥٠، الكاشف ٢/ ٨٣، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٣٠، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٠٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٤١، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٤٩، أسد الغابة ت (٢٩٨٩) .","vol":"5","page":70},{"text":"استدركه أبو موسى. ولعبد اللَّه بن سلمة رواية عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم.\nوروى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير وجماعة: لم يرو عنه غيره. وقال الإمام أحمد: روى عنه أيضا أبو إسحاق، وردّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال، وحاصله أن الّذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني، وأما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة، كما قال يحيى بن معين وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7124>٦٣٤٣- عبد اللَّه بن سلمة الهمدانيّ:</span>\nذكره وثيمة في كتاب «الردة»، وقال: خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي ﵌، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابوا بالنبيّ ﵌، دون سائر العرب، لأنه لم يكن لأحد دون أحد، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشد:\nإنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليوم ... فدته الأسماع والأبصار\nما أصيبت به الغداة قريش ... لا ولا أفردت به الأنصار\nفعليه السّلام ما هبّت الرّيح ... ومدّت جنح الظّلام نوار\n[الخفيف] وقد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7125>٦٣٤٤- عبد اللَّه بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعميّ:</span>\nتقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول.\nله إدراك، ولا يبعد أن يكون له صحبة، وله ولد اسمه مالك، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7126>٦٣٤٥- عبد اللَّه بن سوار:</span>\nمن عمّال النبي ﵌ على البحرين.","vol":"5","page":71},{"text":"ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق، وأنه كان ممن وفي لأبان بن سعيد بن العاصي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7127>٦٣٤٦- عبد اللَّه بن سويد:</span>\nويقال ابن شداد، التميمي، ثم الشّقري.\nمخضرم يقول في غزوة السند:\nألا هل أتى الفتيان بالسّند مقدمي ... على بطل قد هزّه القوم مقدم\nشددت له أسري وأيقنت أنّني ... على طرف المهواة إن لم أصمّم\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7128>٦٣٤٧- عبد اللَّه بن شهاب الخولانيّ:</span>\nله إدراك.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.\nروى خيثمة بن عبد الرّحمن عنه في صحيح مسلّم، عن عائشة حديثا.\nوروى عنه أيضا شيئا موقوفا، أخرجه سعيد بن منصور، من طريق خيثمة عن عبد اللَّه بن شهاب، عن عمر قصة، ووصلها ابن أبي شيبة من طريق خيثمة، قال: أتى بشر بن مروان في خلع فلم يجزه «١»، فقال له عبد اللَّه بن شهاب: شهدت عمر أتى في خلع كان بين رجل وامرأة فأجازه.\nوعلقه البخاري في كتاب الطلاق، فقال: وأجاز عمر الخلع دون الطلاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7129>٦٣٤٨- عبد اللَّه بن الطّفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري:</span>\nثم البكّائي.\nله إدراك، وكان أحد الشهود، يوم الجمل، وشهد مشاهد علي، وهو جدّ زياد بن عبد اللَّه راوي المغازي عن ابن إسحاق.\nذكره ابن الكلبي وقد تقدم ذكر عمّه عبد اللَّه بن ثور. ويأتي ذكر عمّه الآخر معاوية بن ثور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7130>٦٣٤٩- عبد اللَّه بن عبد العزى:</span>\nيأتي في عمرو بن عبد العزى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7131>٦٣٥٠- عبد اللَّه بن عتبة:</span>\nأحد بني نفيل «٢» .\n_________\n(١) في أ: يجده.\n(٢) الاستيعاب ت (١٦٢٢) .","vol":"5","page":72},{"text":"ذكره وثيمة في الرّدّة عن ابن إسحاق، قال: لما بلغ قومه موت النبي ﵌ فأجمعوا على منع الزكاة والمحاربة دون ذلك: قام فخطبهم وذكّرهم، وكان شريفا فيهم، فسبّوه وخالفوه، وكان شيخا كبيرا، وكان القائم بأمرهم في الردة قرة بن هبيرة، ومن شعر عبد اللَّه بن عتبة في ذلك:\nبني عامر لستم بأخوف شوكة ... ولا جمرة في النّاس من غطفان\nوليس لكم بالبحرين حابس طاقة ... وليس لكم بالمسلمين يدان\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7132>٦٣٥١- عبد اللَّه بن عكيم الجهنيّ:</span>\nتقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7133>٦٣٥٢- عبد اللَّه بن عمرو اليشكري:</span>\nهو ابن الكوّاء.\nمشهور بصحبة عليّ. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7134>٦٣٥٣- عبد اللَّه بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ </span>«١»:\nيكنى أبا المهاجر، من بني قيس بن ثعلبة.\nأدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن عميرة- وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة، عن شعبة عنه.\nورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك، عن أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7135>٦٣٥٤- عبد اللَّه بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي</span>.\nتقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية.\nوذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وساق نسبه إلى ضبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله:\nأفاتنة بنو زيد بن عمرو ... ولا يوفى ببسطام قتيل\nفخرّ على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٠٦)، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٩٤، الكاشف ٢/ ١٠٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٤١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠، غاية النهاية ١٨٥٠، الكامل في التاريخ ٣/ ٤٥٧، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٤٢، التاريخ لابن معين ٢/ ٣٢٧، تاريخ الإسلام ٣/ ٥١١، التاريخ الكبير ٥/ ١٧١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣١٣، الجرح والتعديل ٥/ ١٣٨، تاريخ مشاهير علماء الأمصار ١١٩، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٩١، تاريخ خليفة ٢٢٥، فتوح البلدان ١/ ٢٧٨، تاريخ الرسل والملوك للطبري ٤/ ٦٤.","vol":"5","page":73},{"text":"فإن يفجع عليه بنو أبيه ... فقد فجعوا وفاتهم خليل\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7136>٦٣٥٥- عبد اللَّه بن قيس الكندي:</span>\nحليف بني فزارة الحارثي.\nله إدراك، وكان معاوية يرسله في غزو البحر، فغزا خمسين غزوة ما بين صائفة وشاتية لم ينكب فيها، ولم يغرق معه أحد إلى أن قتل سنة ثلاث أو أربع وخمسين.\nذكره الطّبريّ في «تاريخه»، وكان أول ما غزا سنة سبع وعشرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7137>٦٣٥٦- عبد اللَّه بن قيس الهمدانيّ الحمصي:</span>\nذكره سيف في «الفتوح»، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة.\nوذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد اللَّه بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7138>٦٣٥٧- عبد اللَّه بن قيس الكندي:</span>\nأبو بحرية، بفتح الموحدة وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتانية، مشهور بكنيته، التراغمي، بفتح المثناة وكسر الغين المعجمة.\nقال ابن سميع: أدرك الجاهليّة وصحب معاذا.\nقلت: وروى عنه وعن أبي عبيدة «١» وجماعة «٢»، وعنه يزيد بن قطيب «٣»، وضمرة بن يحيى، وخالد بن معدان، وأبو بكر بن أبي مريم «٤»، قال ابن خيثمة، عن ابن معين: شامي ثقة. وكذا قال العجليّ.\nومات في خلافة الوليد. وسيعاد في الكنى.\n٦٣٥٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7139> عبد اللَّه بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة «٥» بن سليم السلمي:</span>\nمخضرم. شهد وقعة مرج الصفر.\nذكره المرزبانيّ في «معجمه»، وأنشد له:\n_________\n(١) في أ: عبيدة وأبي الدرداء.\n(٢) في أ: وروى عنه.\n(٣) في د: فطنة، وفي ت: مطينة.\n(٤) في أ: مريم وغيرهم.\n(٥) في أ: نبيه.","vol":"5","page":74},{"text":"شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّر\n[الكامل] وذكره أبو عبيد في «كتاب النسب»، وما أبعد أن يكون له صحبة، لكثرة من شهد الفتح من فرسان بني سليم.\n٦٣٥٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7140> عبد اللَّه بن كعب «١» بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:</span>\nوالدليلى الأخيليّة الشّاعرة المشهورة في زمن بني أمية.\nقال المرزبانيّ في ترجمة كعب بن حذيفة: شاعر جاهلي، وأنشد له شعرا.\nقلت: فيكون لولده عبد اللَّه بن كعب إدراك، فهو من أهل هذا القسم، وولدت لعبد اللَّه ليلى الأخيلية في خلافة عثمان ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7141>٦٣٦٠- عبد اللَّه بن كليب:</span>\nمضى في ذؤيب بن كليب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7142>٦٣٦١- عبد اللَّه بن كيسبة </span>«٢»:\nبفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وقال: كيسبة أمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله:\nأقسم باللَّه أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر\nفأغفر له اللَّهمّ إن كان فجر\n[الرجز] وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: واللَّه ما بها من قلبة، فرد عليه، فعلاه بالدّرّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه.\nوله قصة مع أبي موسى في فتح تستر وقيل: إن كنيته أبو كيسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7143>٦٣٦٢ ز- عبد اللَّه بن لحيّ </span>«٣»:\nأبو عامر الهوزني.\n_________\n(١) في أ: كعب.\n(٢) في أ: كيسه.\n(٣) في أ: بلام وميم مصغر.","vol":"5","page":75},{"text":"مشهور بكنيته «١»، يقال رأى. ويقال: ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهليّة.\nوذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة العليا التي تلي الصحابة، فقال: إنه من أصحاب أبي عبيدة، وقال البخاريّ في «تاريخه»: سمع بلالا.\nقلت: وروى أيضا عن معاذ بن جبل، والمقدام بن معديكرب، وعبد اللَّه بن قرط، ومعاوية، وشهد خطبة عمر بالجابية.\nروى عنه ابنه أبو اليمان عامر، وأزهر بن عبد اللَّه الحرازيّ، وأبو سلام الأسود، وغيرهم.\nوقال أبو زرعة الرّازيّ والدّار الدّارقطنيّ: أبو عامر الهوزنيّ لا بأس به. ذكره ابن حبان في ثقات التّابعين قال العجليّ: شاميّ، تابعيّ ثقة من كبار التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7144>٦٣٦٣- عبد اللَّه بن مجيب بن المضرحي:</span>\nمن بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكلابي.\nقال أبو زيد الأنصاريّ: هو من شعراء الجاهلية.\nوذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي «٢»»: فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه:\nهل من معاشر غيركم أدعوهم ... فلقد سئمت دعاء يال كلاب\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7145>٦٣٦٤ ز- عبد اللَّه بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد:</span>\nله إدراك. وكان أبوه «٣» مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقتل. ذكره ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7146>٦٣٦٥- عبد اللَّه بن مخمر:</span>\nيأتي في الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7147>٦٣٦٦ ز- عبد اللَّه بن مرّة العامري</span>.\nذكر «٤» وثيمة في كتاب «الردة» أنه جمع قومه لما استغواهم قرّة بن هبيرة فوعظهم وحذرهم، وذكر له في ذلك شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7148>٦٣٦٧- عبد اللَّه بن المنذر بن الحلاحل التميمي:</span>\n_________\n(١) قيل ويقال في أ.\n(٢) في أ: العالي.\n(٣) في ط: ابنه.\n(٤) في أ: ذكره.","vol":"5","page":76},{"text":"ذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أنه استشهد باليمامة مع خالد بن الوليد، فقال نافع بن الأسود يرثيه:\nأذهب فلا يبعدنك اللَّه من رجل ... موري حروب وللعافين والنّادي\nما كان يعدله في النّاس من أحد ... ولا يوازيه في نعمى وإرصاد\nلقد تركت بني عمرو وإخوتها ... يدعون باسمك للمنتاب والرّادي\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7149>٦٣٦٨- عبد اللَّه بن المنذر بن كعب:</span>\nجد أحمد بن سعيد بن صخر، شيخ البخاري وغيره من الأئمة.\nذكر أبو علي الجبائي في شيوخ أبي داود أنّ المنذر بن كعب وفد على النبي ﵌ وأن ابنه عبد اللَّه بن المنذر وفد على أبي بكر الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7150>٦٣٦٩ ز- عبد اللَّه بن نزار العبسيّ</span>.\nقال ابن عساكر: له إدراك، وكان رسول أبي بكر الصديق إلى أبي عبيدة لما دنا من الجابية.\nذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في «الفتوح»، عن ابن إسحاق عمّن أخبره، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وسار أبو عبيدة حتى دنا من الجابية، فقيل له. إن هرقل بأنطاكيّة، فكتب إلى أبي بكر، فكتب إليه يعلمه أنه يمده بالرجال بعد الرجال، وبعث بكتابه مع عبد اللَّه بن نزار العبسيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7151>٦٣٧٠- عبد اللَّه بن النجاشي:</span>\nفي ابن أصحمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7152>٦٣٧١- عبد اللَّه بن نضلة:</span>\nفي علقمة بن نضلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7153>٦٣٧٢- عبد اللَّه بن هانئ الخولانيّ:</span>\nأخو شريح. تقدم «١» في ترجمة شريح.\n٦٣٧٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7154>ز- عبد اللَّه بن هدّاج «٢» الحنفي. يأتي في هداج:</span>\nقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي ﵌ فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٣٢)، الجرح والتعديل ٥/ ١٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٩.","vol":"5","page":77},{"text":"وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره.\nقال البخاريّ في «التّاريخ»: عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7155>٦٣٧٤ ز- عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي</span>.\nذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرّياحي، وعلى المحبة «١» عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي، وقال في موضع آخر: عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7156>٦٣٧٥ ز- عبد اللَّه بن وهب الراسبي:</span>\nمن بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد.\nله إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ وجماعة، وأمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم، ثم كان مع عليّ في حروبه، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد اللَّه بن وهب الراسبي، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات «٢»، كان لكثرة سجوده صار في يديه وركبتيه كثفنات «٣» البعير.\nوقتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان، وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7157>٦٣٧٦ ز- عبد اللَّه بن يزيد بن قيس العاضري السكونيّ:</span>\nذكره وثيمة في «الردّة» وقال: لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد اللَّه بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع، وإني أناشدكم اللَّه والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق وارتجاعها باطل، وأنشدهم:\nما كان في ناقة ضلّت حلومكم ... ما تغدرون بعهد اللَّه والذّمم\nألقى زياد عليها حقّ ميسمه ... بعد اللّسان وبعد الكفّ والقدم\nليس التّشوش على بكر وإخوتهم ... أسام فيها وربّ الحلّ والحرم\n[البسيط]\n_________\n(١) في أ: الجنبة.\n(٢) في أ: النقبات.\n(٣) في أ: كنقبات.","vol":"5","page":78},{"text":"قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد، فرثاه مرباع الكندي بقوله:\nأعبد اللَّه قد أعذرت فينا ... ولكنّا هزئنا بالنّصيح\nوقد أسمعتنا بدعاء داع ... إلى العلياء والأمر الصّحيح\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7158>٦٣٧٧ ز- عبد اللَّه التميمي</span>.\nله إدراك. ذكر البخاريّ في «تاريخه» من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن عبد اللَّه التميمي «١» . قال: بعث عمر بن الخطاب عمار بن ياسر أميرا علينا ونحن بالمدائن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7159>٦٣٧٨ ز- عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي:</span>\nهو المعروف بالجلندي. تقدم في حرف الجيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7160>٦٣٧٩ ز- عبد الحجر بن سراقة:</span>\nأخو الأحوص «٢» بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وكان شهد القادسيّة فعقر ناقته، وقال:\nوما عقرت بالسيلحين مطيّتي ... وبالجسر إلّا خشية أن أعيّرا\n[الطويل] قلت: وما أظنّه ترك اسمه على حاله في الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7161>٦٣٨٠- عبد خير بن يزيد:</span>\nويقال ابن «٣» محمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد الهمدانيّ، أبو عمارة الكوفي «٤» .\nأدرك الجاهلية قال الخطيب: يقال اسمه عبد الرحمن.\nقلت: ولعله غيّر في الإسلام.\n_________\n(١) في أ: له إدراك ذكره قال..\n(٢) في أ: الأخوص.\n(٣) في أ: ويقال اسمه محمد.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٢٦٣)، الاستيعاب ت (١٧١٧) .","vol":"5","page":79},{"text":"وقال أبو عمر: أدرك زمن النبي ﵌، ولم يسمع منه.\nقلت: وتأتي قصة إسلامه في زمن النبي ﵌ في ترجمة والده يزيد، رواها أبو يعلى وغيره.\nروى عبد خير عن أبي بكر الصديق، وعن ابن مسعود، وعلي، وكان من كبار أصحابه، وعن عائشة وغيرهم.\nروى عنه ابنه المسيب، والشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن سلع، وعلقمة بن مرثد، والحكم، وعطاء بن السائب، وآخرون.\nنزل الكوفة قال عبد الملك بن سلع: قلت له: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة. أخرجه الدّولابيّ في «الكنى» فيمن يكنى أبا عمارة. وذكره أحمد بن حنبل في الأثبات عن عليّ ووثّقه ابن معين، والنسائي، والعجليّ، وذكره مسلّم في الطبقة الأولى من التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7162>٦٣٨١ ز- عبد الرحمن بن أربد الأسدي</span>.\nذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» عن ابن إسحاق فيمن انحاز من بني أسد عن طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7163>٦٣٨٢- عبد الرّحمن</span>\nبن الأزور الأسدي، أخو ضرار بن الأزور الصّحابي.\nكان ببلاد قومه لما ادّعى طليحة بن خويلد النبوة ففارقه، وقال يخاطب أخاه ضرارا ليحرّض الأنصار على جهاد من بالبطاح من أهل الردة بقصيدة أولها:\nقد قلت للمرء الشّقيق ضرار ... طال البكاء لفرقة الأنصار\n[الكامل] ذكره وثيمة عن ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7164>٦٣٨٣ ز- عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي:</span>\nابن عم سنان بن كعب بن مالك بن الصحبان المقدم ذكره.\nله إدراك، وكان ولده مجاعة شريفا في الأزد في زمان المهلب. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7165>٦٣٨٤- عبد الرّحمن بن حبيش الأسديّ</span>.","vol":"5","page":80},{"text":"ذكره وثيمة في كتاب «الردة» عن ابن إسحاق. وأنه ممن ثبت على إسلامه وفارق طليحة.\nوقد تقدم ذكر أبيه حبيش في الحاء المهملة ويأتي ذكر أخيه غسان في الغين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7166>٦٣٨٥- عبد الرحمن بن ذي الجرّة الحميري</span>.\nذكر المدائنيّ أنه وفد على أبي بكر الصديق، فسمّاه عبد الرحمن. وقد تقدّم في حرف الباء الموحدة في باب، وهو اسمه الأول، وذكرت له قصة في فتح تستر مع أبي موسى الأشعري نقلته من خط الخطيب في [كتاب] «١» «المؤتلف» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7167>٦٣٨٦ ز- عبد الرحمن بن سلمة:</span>\nأخو أبي وائل شقيق.\nروى عنه شقيق. وكان عبد الرحمن أسنّ منه. وقد تقدم ذكر شقيق في هذا القسم فعبد الرحمن أولى بذلك.\nوذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال: روى عنه أخوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7168>٦٣٨٧ ز- عبد الرحمن بن عائذ الحمصي:</span>\nقال البغويّ: يقال إنه أدرك النبيّ ﵌ ونفى ذلك أبو حاتم وغيره. وسأذكر ترجمته في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7169>٦٣٨٨ ز- عبد الرحمن بن عبد اللَّه</span>.\nقال ابن عساكر: له إدراك، وأخرج من طريق الخرائطي بسند له إلى جعفر بن برقان، عن أبي سكينة الحمصي، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، قال: قدم عمر بن الخطاب الجابية، فقام فينا خطيبا.. فذكر الخطبة.\n٦٣٨٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7170> عبد الرحمن «٢» بن عسيلة:</span>\nبمهملتين، مصغرا، ابن «٣» عسل مكبرا، ثم سكون ابن عسال المرادي، أبو عبيد اللَّه»\nالصنابحي اليماني، نزيل الشام.\nوفد على النبي ﵌ فوجده قد مات، فصلّى خلف أبي بكر.\nوروى عنه وعن عمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وجماعة.\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٦٠)، الاستيعاب ت (١٤٤٧) .\n(٣) في أ: ابن عبيد بكر.\n(٤) في أ: عبد.","vol":"5","page":81},{"text":"روى عنه أسلّم مولى عمر، وعطاء بن يسار، وعبد اللَّه بن محيريز، وأبو الخير اليزني، ويونس بن ميسرة، وآخرون.\nقال ابن سعد ثقة قليل الحديث. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال العجليّ:\nتابعي ثقة، ونحوه ابن حبان. وقال ابن معين: تأخر إلى زمان عبد الملك. وذكره البخاريّ فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال يعقوب بن شيبة. هؤلاء الصّنابحيون الذين يروي عنهم في العدد ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابح الأحمسي، ويقال له الصنابحي الأحمسي، وهو واحد ومن ذكره بلفظ النسب أخطأ، وهو الّذي يروي عنه الكوفيون، والثاني عبد الرحمن بن عسيلة، كنيته أبو عبد اللَّه، روايته عن النبي ﵌ مرسلة.\nوروي عن أبي بكر وغيره، فمن قال فيه عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد اللَّه الصنابحي أصاب كنيته، ومن قال عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن المديني ومن تابعه. قال يعقوب: وهو الصّواب عندي.\nقلت: وقد تقدم في العبادلة في القسم الأول بيان الاختلاف في عبد اللَّه الصّنابحي، ومن أثبت أنه غير عبد الرحمن بن عسيلة ومن نسب من قال ذلك للوهم. وللَّه الحمد والمنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7171>٦٣٩٠- عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي </span>«١»:\nقاضيها.\nذكره ابن مندة في الصّحابة، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام.\nوقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب «الثّواب» عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف- وكان قد أدرك النبيّ ﵌ ... فذكر حديثا.\nوذكره جمهور من صنّف في الرّجال في التّابعين.\nقال العجليّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7172>٦٣٩١ ز- عبد الرحمن بن غنم بن كريز </span>«٢»:\nويقال هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدي بن وائل الأشعري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٧١) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤١، طبقات خليفة ت (٢٨٨٣)، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٠٩، الجرح والتعديل القسم الثامن المجلد الثاني ٤/ ٢٧، تاريخ ابن عساكر ١٠/ ٧٣، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول الجزء الأول ٣٠٢، تهذيب الكمال ٨١٣، تاريخ الإسلام ٣/ ١٨٨، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٨، العبر ١/ ٨٩، البداية والنهاية ٩/ ٢٩، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٥٠، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٨، طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٠، خلاصة تذهيب الكمال ٢٣٣، شذرات الذهب ١/ ٨٤.","vol":"5","page":82},{"text":"تقدّم نسبه، وسمّي ابنه في القسم الأول. وأما هذا فتابعي شهير، له إدراك، وهاجر في زمن عمر.\nقال البغويّ: هو قديم، لا أدري أدرك أم لا. وقيل: إنه ولد في حياة النبيّ ﵌ وقال حرب، عن أحمد: أدرك ولم يسمع. وقال التّرمذيّ: يقال إنه أدرك.\nوقال أبو نعيم: مختلف في صحبته. وقال أبو حاتم: جاهلي ليست له صحبة، وروايته مرسلة.\nوقال أبو عمر: كان مسلما في عهد النبي ﵌ ولم يره، سمع معاذ بن جبل. وقال يعقوب بن شيبة: أدرك عمر وسمع منه. وقال ابن أبي خيثمة: قال أبو مسهر: كان رأس التابعين.\nوقد روى عبد الرحمن بن غنم عن عمر، وعثمان، ومعاذ، وأبي عبيدة، وأبي ذر، وأبي الدّرداء، وأبي مالك الأشعري، وشداد بن أوس، وثوبان، وعبادة، وغيرهم.\nروى عنه ابنه محمد، وعطية بن قيس، وأبو سلام الأسود، وشهر بن حوشب، ومكحول، ورجاء بن حيوة، وآخرون.\nوقال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن دحيم: عبد الرحمن بن غنم مقدّم عندي على الصّنابحي، وهو رجل أهل الشام.\nقال خليفة وغيره: مات سنة ثمان وسبعين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7173>٦٣٩٢- عبد الرحمن بن قيس بن سواء:</span>\nأبو عطية المذبوح.\nمشهور بكنيته. له إدراك، وشهد اليرموك.\nقال ابن المبارك في «الزّهد»: حدّثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن حماد بن سعيد بن أبي عطية، قال: لما حضر أبا عطية الموت جزع، فقيل له: أتجزع؟ قال: وما لي لا أجزع، وإنما هي ساعة ثم لا أدري أين يسلك بي.\nوذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه أنه سأل عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن أبي عطية المذبوح عن اسم جدّه، فقال: عبد الرحمن بن قيس وإنما قيل","vol":"5","page":83},{"text":"له المذبوح، لأنه أصابه سهم وهو مع أبي عبيدة باليرموك فقطع جلده، ولم يفر الأوداج، فكان إذا شرب الماء يرى مجراه. عاش بعد ذلك زمانا فسمي المذبوح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7174>٦٣٩٣ ز- عبد الرحمن بن مسلمة: شامي</span>.\nسمع أبا عبيدة بن الجراح.\nروى عنه الوليد بن أبي مالك، ذكره البخاري، وقال: لا يصح حديثه. وقال أبو حاتم: بل هو صالح الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7175>٦٣٩٤- عبد الرحمن بن مطرح الحنفي</span>.\nأدرك الجاهليّة، ولما ارتدّ أهل اليمامة أنكر على مسيلمة وقومه، وكتب إلى أبي بكر يخبره بعورتهم. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يمدح فيه خالد بن الوليد وفيه:\nلسنا نغرّك من حنيفة، إنّهم ... والرّاقصات إلى بني كفّار\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7176>٦٣٩٥ ز- عبد الرحمن بن مل </span>«١»:\nبفتح الميم ويجوز ضمها وكسرها بعدها لام ثقيلة، ابن عمرو بن عدي بن وهب بن «٢» ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد، أبو عثمان النهدي. مشهور بكنيته.\nنسبه ابن الكلبيّ، وتبعه جماعة، وسقط من كلام أبي عمر، ذكره سعد، ولا بد منه.\nذكره ابن أبي شيبة من طريق عاصم. سئل أبو عثمان وأنا أسمع: هل أدركت النبي ﵌؟ قال: نعم، وأسلمت على عهده، وأدّيت له ثلاث صدقات، وغزوت على عهد عمر غزوات.\nوروى ابن أبي خيثمة من طريق حميد بن أبي عثمان، قال: كنّا في الجاهليّة إذا تحملنا حملنا حجرا على بعير، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا سقط عن البعير قلنا سقط إلهكم، فالتمسوا غيره.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٠٤)، الاستيعاب ت (١٤٦٩)، طبقات ابن سعد ٧/ ٩٧، طبقات خليفة ت (١٦٧٠)، المعارف ٤٢٦، الجرح والتعديل قسم ٢، مجلد ٢/ ٢٨٣، تاريخ بغداد ١٠/ ٢٠٢، تهذيب الكمال ١٦٣٢، تاريخ الإسلام ٤/ ٨٢، تذكرة الحفاظ ١/ ٦١، العبر ١/ ١١٩، تذهيب التذهيب ٢/ ٢٢٨، البداية والنهاية ٩/ ١٥، ١٩٠، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٧٧، طبقات الحفاظ للسيوطي: ٢٥- خلاصة تذهيب التهذيب ٢٣٥، شذرات الذهب ١/ ١١٨.\n(٢) في أ: أمية.","vol":"5","page":84},{"text":"قال ابن المديني: هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر، فوافق استخلاف عمر، فسمع منه ونزل الكوفة، فلما قتل الحسين تحوّل إلى البصرة.\nوسمع أبو عثمان من كبار الصّحابة، فروى عن عمر، وعلي، وسعد، وسعيد، وطلحة، وابن مسعود، وحذيفة، وبلال، وأبي هريرة، وأبي موسى، وعائشة، وغيرهم.\nروى عنه قتادة، وسليمان التيمي، وثابت، وعاصم الأحول، وعوف، وخالد الحذّاء، وأيوب، وحميد، وآخرون.\nقال عبد القاهر بن السّري عن أبيه عن جده: حجّ أبو عثمان ستين حجة وعمرة، وكان يقول: أتت عليّ مائة وثلاثون سنة.\nقال عمرو بن عليّ: مات سنة خمس وتسعين. وقال ابن معين: سنة مائة. وقال خليفة: بعد سنة مائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7177>٦٣٩٦- عبد الرحمن بن ملجم المرادي:</span>\nأدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ثم صار من كبار الخوارج، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي ﵌ بقتل علي بن أبي طالب، فقتله أولاد علي. وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء، وبسطت ترجمته في لسان الميزان.\n٦٣٩٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7178> عبد الرحمن بن النعمان «١» بن بزرج:</span>\nذكره الواقديّ فيمن أسلّم من أهل سبإ في العهد النبويّ. وكذا ذكره سيف في «الفتوح» .\nوقد تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه.\nوسيأتي في ترجمة أبيه النعمان كيفية إسلامه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7179>٦٣٩٨ ز- عبد الرحمن بن يزيد اللّخمي:</span>\nمولاهم. جدّ موسى بن نصير الّذي افتتح المغرب الأقصى.\nقال الرّشاطيّ: وجدت بخط الحكم المستنصر: كان نصير والد موسى شجاعا «٢»،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٠٤) .\n(٢) في أ: شجاعا وشهد فتح مصر.","vol":"5","page":85},{"text":"وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك، واستشهد يومئذ، وذلك في سنة خمس عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7180>٦٣٩٩ ز- عبد عمرو بن مفرغ:</span>\nتقدم في عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7181>٦٤٠٠- عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي:</span>\nذكر سيف في «الفتوح» أنه كان مع أبي عبيدة بمرج الصّفّر، وشهد «اليرموك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7182>٦٤٠١ ز- عبد المنان بن المتلمّس </span>«١»:\nجرير بن عبد المسيح.\nكان أبوه شاعرا مشهورا في الجاهلية، وأدرك عبد المنان الإسلام ذكره أبو عبيد البكريّ في «شرح الأمالي» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7183>٦٤٠٢- عبد بن الجلنديّ </span>«٢» .\nتقدّم ذكره مع أخيه جيفر «٣» في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7184>٦٤٠٣ ز- عبد بن عبد بن عبد اللَّه بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمر بن قيس بن غيلان الجدلي:</span>\nأبو عبد اللَّه.\nمشهور بكنيته، وقيل اسمه عبد الرحمن. قال ابن مندة: هو قديم، ثم ذكر في الصحابة ولا يصح.\nقلت: أرسل شيئا، وهو معدود في التابعين، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وروى عن سلمان الفارسيّ، وعن علي، وعائشة وغيرهم. روى عنه الشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن خالد الجدلي، وآخرون. ووثقه أحمد وابن معين والعجليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7185>٦٤٠٤ ز- عبد بن غوث الحميري</span>.\nذكر سيف «٤» أن أبا بكر الصّديق بعثه إلى عياض بن غنم لما استمده من العراق، وشكا قلّة من معه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7186>٦٤٠٥- عبد بن قيس بن بجرة </span>«٥»:\nويقال: قيس بن بجرة «٦»، فزاري.\nيأتي في قيس إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n(١) في أ: الملتمس النصابي واسم الملتمس.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٤٠) .\n(٣) في أ: جيعر.\n(٤) في أ: سيف في الفتوح أن.\n(٥) في أ: بجيرة.\n(٦) في أ: نجرة.","vol":"5","page":86},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7187>٦٤٠٦ ز- عبدة بن الطبيب:</span>\nواسم الطبيب يزيد بن عمرو بن وعلة «١» بن أنس بن عبد اللَّه بن عبد نهم «٢» بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم الشّاعر المشهور.\nذكر سيف في «الفتوح» أنه شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز، وله في ذلك آثار مشهورة. وكان في جيش النعمان بن مقرّن الذين حاربوا الفرس بالمدائن.\nقال أبو الفرج: هو مخضرم، وهو شاعر مجيد ليس بالمنكر، وهو القائل في قتال الفرس:\nهل حبل خولة بعد الهجر موصول ... أم أنت عنها بعيد الدّار مشغول\n[البسيط] يقول فيها:\nيقارعون رءوس الفرس ضاحية ... منهم فوارس لا عزل ولا ميل\n[البسيط] [وذكر ابن دريد في «الأخبار المنثورة»، وأبو الفرج الأصبهاني في «الأغاني»، عنه، عن ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: اجتمع الزّبرقان بن بدر والمخبل السعدي وعبدة بن الطبيب وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا والنبيّ ﵌ بمكة قبل أن يبعث، فنحروا جزورا، واشتروا خمرا ببعير، وجعلوا يشوون ويأكلون ويشربون، فقال بعضهم: لو أن قوما طاروا من جودة أشعارهم لطرتم، فتحاكموا إلى أول من يطلع عليهم، فطلع ربيعة بن حذار اليربوعي، فسرّوا به وحكموه، فقال: أخاف أن تغضبوا، فأمنوه من ذلك، فقال لهم: أما عمرو فشعره برود يمنيّة تنشر وتطوى، وأما الزبرقان فكرجل أتى جزورا فأخذ من مطايبها ثم خلطه بعد ذلك. وأما المخبّل فشهب نار يلقيها اللَّه على من يشاء من عباده. وأما علقمة فكمزادة أحكم خرزها فليس يسقط منها شيء] «٣» .\nوقال المرزبانيّ: كان عبدة أسود من لصوص الرّباب، وهو مخضرم، وهو الّذي رثى قيس بن عاصم المنقري التميمي لما مات بقوله:\nعليك سلام اللَّه قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحّما\n_________\n(١) في أ: علي. (٢) في أ: أيم. (٣) في أ: جاءت هذه الفقرة بعد قوله أي تهب بالتراب.","vol":"5","page":87},{"text":"تحيّة من أوليته منك نعمة ... إذا زار عن شحط بلادك سلّما\n[الطويل] ويقول فيها:\nوما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدّما\n[الطويل] كان أبو عمرو بن العلاء يقول: هذا البيت أرثى بيت قيل.\nوقال ابن الأعرابيّ: هو قائم بنفسه، ما له نظير في الجاهلية ولا الإسلام قال: ولما أسنّ عبدة جمع بنيه وأنشأ قصيدته التي يوصيهم فيها، وهي من القصائد التي يقول فيها:\nولقد علمت بأنّ قصري حفرة ... غبراء يحملني إليها شرجع\nفبكت بناتي شجوهنّ وزوجتي ... والأقربون إليّ، ثمّ تصدّعوا\nوتركت في غبراء يكره وردها ... تسفي عليّ الرّيح حين أودّع\n[الطويل] قوله: قصري، بفتح القاف وسكون المهملة، أي آخر أمري.\nقوله: شرجع- بفتح المعجمة وسكون الراء ثم جيم- هو سرير الميت «١» .\nوقوله: تصدّعوا، أي تفرقوا.\nقوله: تسفي، بمهملة ثم فاء مع فتح أوله، أي تهب بالتراب.\nوقال المرزبانيّ: مخضرم، ويروي أن عمر كان يعجب من شعر عبدة. وقيل لخالد ابن صفوان: إن عبدة لا يحسن أن يهجو فقال: لا، بل كان يترفع عن الهجاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7188>٦٤٠٧ ز- عبيد اللَّه بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن عويم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي:</span>\nله إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان شاعرا فاتكا. وسيأتي في ترجمة مرثد بن قيس أنّ عبد اللَّه بن الحرّ شهد القادسيّة.\n٦٤٠٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7189>ز- عبيد اللَّه بن «٢» صبرة:</span>\nويقال: ضمرة بن «٣» هوذة، ويقال «٤»: هوذ «٥» الحنفي اليمامي.\n_________\n(١) في أ: البيت.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٦٩)، الاستيعاب ت (١٧٣٣) .\n(٣) في أ: هودة.\n(٤) في أ: هوذة.\n(٥) في أ: الجعفي.","vol":"5","page":88},{"text":"أدرك النبي ﵌ ولم يلقه.\nوقد مضى ذكره في ترجمة الأفغس «١» أو الأقيصر اليمامي في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7190>٦٤٠٩- عبيد:</span>\nبغير إضافة، مصغّرا، ابن سراقة [حجازي يقول لعمر:\nفإنّك مسترعى وإنّا رعيّة ... وإنّك مدعوّ بسيماك يا عمر\n[الطويل] وذكره المرزباني] «٢»، ويأتي في عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7191>٦٤١٠ ز- عبيد بن جحش:</span>\nشهد القادسيّة، ونزل الكوفة. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7192>٦٤١١- عبيد بن شريّة </span>«٣»:\nبمعجمة، وزن عطية. أحد المعمرين.\nروى أبو موسى، من طريق معاوية بن سليم، عن هشام بن محمد، عن أبيه محمد بن السائب الكلبي، قال: عاش عبيد بن شريّة الجرهميّ مائتين وأربعين سنة، وقيل ثلاثمائة سنة، وأسلّم، ووفد على معاوية فقال: أخبرني بأعجب ما رأيت. قال: انتهيت إلى قوم يدفنون ميتا ... فذكر قصة، وفيها الشعر المشهور:\nيبكي الغريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحيّ مسرور\n[البسيط] وأخرجها أبو موسى من طريق عمران بن سعيد القرشي، عن أبيه- أنّ معاوية أتى بعمير بن شريّة، وقد أتت عليه عشرون ومائتا سنة.. فذكره نحوه. وفيه الشعر، فلعل قوله في هذه الرواية عمير تصحيف سمعي. فإن المشهور عبيد.\nوقد ذكر الرّشاطيّ عن الهمدانيّ أن معاوية كان مستشرفا لأخبار حمير، فقال له عمرو بن العاص: أين أنت عن عبيد بن شريّة، فإنه أعلم من بقي بأخبارهم وأنسابهم.\nفكتب إليه يأخذ منه الأخبار، فألفها كتابا، وقد زيد فيه ونقص، فلا يؤخذ منه نسختان مستويتان.\nوذكر محمّد بن إسحاق النّديم في «الفهرست» أنه روى عن زيد بن الكيس وعن أبيه الكيس.\nوعاش عبيد إلى خلافة عبد الملك بن مروان.\n_________\n(١) في أ: الأقعس.\n(٢) في أ: سقط.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٠٢) .","vol":"5","page":89},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7193>٦٤١٢ ز- عبيد بن عاضرة </span>«١»:\nبن سمرة بن عمرو بن قرط التميمي: ثم العنبري «٢» .\nلأبيه صحبة، وبعثه النبي ﵌ على الصدقات، ولولده عبيد ادراك ولا يعرف له صحبة. وله قصة مع إبراهيم بن عربي «٣» والى اليمامة في خلافه عبد الملك بن مروان ومع جرير بن الخطفى الشاعر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7194>٦٤١٣ ز- عبيد ابن أم كلاب </span>«٤»:\nله ادراك، ورواية عن عمر. واخرج احمد في الزهد من طريق سعيد بن ابى هلال، عن عبد العزيز بن عمر، انه سمع عمر يقول: لا يعجبنكم «٥» طنطنة الرجل، ولكن من ادى الأمانة وكف عن اعراض الناس فهو الرجل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7195>٦٤١٤ ز- عبيد بن منقذ:</span>\nشهد حرب الفرس بالحيرة، فلما نزل روزبه قنطرة النهرين خرج اليهم عبيد بن منقذ ... فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7196>٦٤١٥ ز- عبيد بن نضلة الخزاعي </span>«٦»:\nتابعي شهير، يكنى ابا معاوية.\nروى عن ابى مسعود، والمغيرة بن شعبة، وسليمان بن صرد ومن التابعين عن علقمة، ومسروق والسلماني.\nروى عنه إبراهيم النخعي، وأشعث بن سليم، وحمران بن أعين قال العجليّ: كوفى تابعي ثقة، كان يقرئ أهل الكوفة.\nوذكر ابن حزم انه أدرك النبي ﵌ ولم يلقه.\nواخرج ابن ابى شيبة في مسندة من طريق القاسم بن مخيمرة عن عبيد بن نضلة ان\n_________\n(١) في أ: غاضرة.\n(٢) في أ: العنزي.\n(٣) في أ: عدي.\n(٤) في أ: أم كلاب ويأتى بعد ترجمة عبيد بن منقذ.\n(٥) في أ: تعجبكم.\n(٦) أسد الغابة ت (٣٥٢٣) طبقات ابن سعد ٦/ ١١٧، تاريخ خليفة ٢٧٣، طبقات خليفة ١٥٠، التاريخ الكبير ٦/ ٥، تاريخ الثقات للعجلى ٣٢٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٥٦، الجرح والتعديل ٦/ ٣، الثقات لابن حبان ٥/ ١٣٨، الكاشف ٢/ ٢١٠، تهذيب التهذيب ٧/ ٧٥، تقريب التهذيب ٥٤٥١، غاية النهاية ١/ ٤٩٧، خلاصة تهذيب التهذيب ٢٥٦، رجال مسلم ٢/ ٢٦، رقم ١٠٦٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٨٠.","vol":"5","page":90},{"text":"الناس قالوا للنّبيّ ﵌ في عام مجاعة سعّر لنا ... الحديث. قال العسكري: ليس يصحّ سماعه، وأكثر ظني أنه مرسل.\nوقد ذكره كذلك ابن أبي حاتم «١»، وقال: مختلف في صحبته سوى الحديث المرسل.\nوأما إدراكه فصحيح، وعدّه علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7197>٦٤١٦ ز- عبيد، مولى الأنصار:</span>\nله إدراك، وهو من سبي خالد بن الوليد. يأتي خبره في ترجمة يسار جدّ محمد بن إسحاق صاحب المغازي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7198>٦٤١٧ ز- عبيد الأنصاري:</span>\nذكر في ترجمة سميه في القسم الأول. وذكره البخاريّ وابن حبّان في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7199>٦٤١٨ ز- عبيد الثّقفي:</span>\nالّذي كان ينسب إليه زياد بن سميّة قبل أن يستخلفه معاوية.\nذكر ابن الأعرابيّ أنّ أباه يونس بن عبيد خاصم معاوية في ذلك، فذكر قصة طويلة.\nوعبيد المذكور كان مولى الحارث بن كلدة، فزوّجه مولاه سمية، فولدت له زيادا وغيره.\nوذكر الغلابي في كتاب «أخبار زياد» بأسانيد له أنّ عمر كان وجّه زيادا في وجه، فقدم عليه وقد كفاه ما بعثه إليه، فخطب خطبة بليغة، وناظر عن أبي موسى، وكان أبو موسى استكتبه لما ولى إمرة البصرة لعمر، فرفعوا فيه إلى أبي موسى، فكان زياد يحاجج عن أبي موسى، فقال له عمر: ما فعلت في أول شيء حصل لك من الكبر؟ «٢» قال: وجدت عبيدا أبي في الرقّ، فاشتريته بألف. فقال له عمر: نعم الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7200>٦٤١٩- عبيد المحاربي:</span>\nأحد بني طريف» .\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وأنشد له يخاطب مزرّد بن ضرار الأسدي وهو أخو الشماخ، وسيأتي ذكره في حرف الميم من أبيات، فقال:\nفقلت تزرّدها عبيد فإنني ... لزرد الموالي في السّنين مزرّد\n[الطويل]\n_________\n(١) في أ: أبو نعيم.\n(٢) في أ: من الكبت.\n(٣) هذه الترجمة سقط في هـ.","vol":"5","page":91},{"text":"فسمي لذلك مزرّدا، وقال فسمي لذلك مزرّدا، وقال عبيد يجيبه:\nتركت ضرارا في الظّهيرة رازما ... فهلّا ضرار أبا يزيد مزرّد\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7201>٦٤٢٠ ز- عبيد، والد أبي حرّة:</span>\nيأتي خبره في ترجمة وهب بن خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7202>٦٤٢١- عبيدة </span>«١»:\nبفتح أوله وزيادة هاء، ابن عمرو. ويقال ابن قيس بن عمرو السّلماني، بفتح المهملة وسكون اللام وفتحها بعضهم.\nقال ابن الكلبيّ: أسلم قبل وفاة النبي ﵌ بسنتين ولم يلقه. وكذا قال العجليّ، وقال: تابعي ثقة.\nوقال الواقديّ: هاجر من اليمن زمن عمر ونزل الكوفة. وروى عن ابن مسعود وعليّ.\nروى عنه محمد بن سيرين، وأبو إسحاق السّبيعي، وإبراهيم النخعي، والشّعبي، وأبو حسان الأعرج، وغيرهم. وكان ابن سيرين أروى «٢» الناس عنه.\nوقد ذكر علي بن المديني والقلّاس أنّ أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة عن عليّ.\nوقال ابن نمير: كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة.\nمات سنة اثنتين وسبعين، وأرّخ الترمذي: سنة ثلاث، وابن أبي شيبة سنة أربع. وفي كل ذلك نظر بيّنت وجهه في مختصر التهذيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7203>٦٤٢٢- عبيس، مولى أبي بكر الصديق:</span>\nيأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7204>العين بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7205>٦٤٢٣ ز- عتّاب بن سلمة:</span>\nله إدراك، لأن عمر قبل شهادته على قدامة بن مظعون حين شرب الخمر.\nأخرجه ابن أبي شيبة من وجهين.\nوسيأتي ذكر القصة واضحا في ترجمة أمّه إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٣٢)، الاستيعاب (١٧٧٣) .\n(٢) في أ: راوي.","vol":"5","page":92},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7206>٦٤٢٤- عتبة بن ربيعة بن بهز:</span>\nحليف بني عصمة.\nشهد اليرموك أميرا، قاله سيف في «الفتوح»، قال: وأمّره خالد بن الوليد على بعض الكراديس.\nوقال ابن عساكر: أدرك النبيّ ﵌، ولا أعرف له رواية، استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7207>٦٤٢٥- عتبة بن الوغل التغلبي:</span>\nله إدراك، وله مع عثمان خبر في عزل سعيد بن العاص، وولاية الأشعري، وله قصص مع عليّ. ويقال: إنه القائل في يوم صفّين:\nلمن راية سوداء يخفق ظلّها ... إذا ما قيل قدّمها حصين تقدّما\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7208>٦٤٢٦ ز- عتريس بن عرقوب </span>«١»:\nقال ابن مندة: ذكر فيمن أدرك النبي ﵌، روى عنه طارق بن شهاب. ولا يصح له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7209>٦٤٢٧ ز- عتيبة:</span>\nبمثناة وموحدة مصغر، [ابن عتيبة] بن مرداس التميمي بن الحارث بن مدرك الدّهماني.\nذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ وأنه شهد حنينا مع المشركين، وأنشد له شعرا يمدح مالك بن عوف رأس القوم في تلك الوقعة، وفي أثناء ذلك الشعر ما يدلّ على أنه أسلّم بعد ذلك، ولم أقف على خبر صحيح بأنه صحابي، فذكرته في هذا القسم ونبهت عليه في الأول، من قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب:\nواذكر مسيرهم للنّاس إذ جمعوا ... ومالك حوله الرّايات تختفق\nومالك ملك ما فوقه أحد ... وافى حنينا عليه التّاج يأتلق\nفي كلّ جأواء جمهور مسوّمة ... يعشى إذا هي سارت دونها الحدق\nوقيس عيلان طرّا تحت رايته ... إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا\nفضاربوا النّاس حتّى لم يروا أحدا ... حول النّبيّ إلى أنّ جنّه الغسق\nثمة نزل جبريل بنصرهم ... من السّماء فمهزوم ومعتنق\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٦٤) .","vol":"5","page":93},{"text":"منّا ولو غير جبريل يقاتلنا ... لمنّعتنا إذن أسيافنا العتق\nوفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا ... بطعنة بلّ منها سرجه العلق\n[البسيط] قال أبو الفرج الأصبهانيّ: شاعر مقل مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان هجّاء، وأنشد له شعرا رثى به قومه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7210>٦٤٢٨ ز- عتيبة بن النّهّاس:</span>\nبنون ومهملة، العجليّ، واسم النهاس عبدل، بن حنظلة بن يام، بتحتانية، ابن الحارث.\nكان من كبار العجليين «١» . له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر ﵁.\nقال ابن ماكولا: كان شريفا، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة، واستعمله على اللهازم، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح، وقال: من الكماة الشجعان.\nوذكره الطّبري أيضا، وأن العلاء بن الحضرميّ أرسل إليه في أمر الردّة، وأخوه عتّاب كان شريفا، وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضي الكوفة. استدركه ابن فتحون، تردّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون، والأول أصوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7211>العين بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7212>٦٤٢٩- عثعث بن عمرو الكندي:</span>\nممن ثبت على إسلامه في زمن الردّة. ذكره وثيمة عن ابن إسحاق. وأنشد له في ذلك يخاطب الأشعث:\nإن تمس كندة ناكثين عهودهم ... فاللَّه يعلم أنّني لم أنكث\nلا تبغ إلّا الدّين دينا واحدا ... خذها ولا تردد نصيحة عثعث\n[الكامل] واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7213>العين بعدها الجيم والدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7214>٦٤٣٠ ز- العجاج الراجز </span>«٢»:\nيقال: له إدراك. وقد تقدّم فيمن اسمه عبد اللَّه.\n_________\n(١) في ط: البجلين.\n(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٣٩٧، الشعر والشعراء ٤٩٣، شرح شواهد المغني ١٨، الموشح ٢١٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٢٣.","vol":"5","page":94},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7215>٦٤٣١- عدي بن عمرو:</span>\nبن سويد بن زبّان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن الطائي «١» المعني الشاعر، يعرف بالأعرج.\nقال ابن الكلبيّ: جاهلي إسلامي، وهو القائل:\nتركت الشّعر واستبدلت منه ... إذا داعي صلاة الصّبح قاما\nكتاب اللَّه ليس له شريك ... وودّعت المدامة والنّدامى\n[الوافر] قد تقدم في سويد بن عدي بن عمرو «٢»، وحكى المرزباني القولين، وأنشد البيتين المذكورين في الترجمتين، واقتصر ابن الكلبيّ على الّذي هنا، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7216>٦٤٣٢ ز- عديّ بن كعب:</span>\nأرسله أبو بكر الصديق إلى ملك الروم. تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7217>٦٤٣٣ ز- عرّام بن المنذر:</span>\nبن حارثة بن لأم الطائي.\nأحد الشعراء المعمّرين، وهو القائل:\nوو اللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما\nمتى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جآجئ لم يكسين لحما ولا دما\n[الطويل] ذكره العسكريّ في «التصحيف»، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام.\nعاش إلى أن دخل على «٣» عمر بن عبد العزيز «٤» ليزمّن، أي «٥» يكتب في الزّمنى، فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين.\nحكاه عن ابن الكلبيّ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند: وقال في روايته: فقال له عمر: أيها الشّيخ، من أدركت؟ فأنشدهما.\nوذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة.\nوجزم أبو مخنف «٦» أنه عوّام بواو، وذكر له نحو ما تقدم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦١٨) .\n(٢) في أ: عمر.\n(٣) في أ: إلى.\n(٤) في أ: ليرضى.\n(٥) في أ: إن.\n(٦) في أ: مخيف.","vol":"5","page":95},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7218>٦٤٣٤ ز- عرفجة السلمي:</span>\nروى أبو عون الثقفيّ، عن عرفجة السلميّ، عن أبي بكر الصديق حديثا، ولعله عرفجة بن شريح الكنديّ، والظاهر أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7219>٦٤٣٥- عرفجة بن خزيمة </span>«١»:\nتقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7220>٦٤٣٦ ز- عروة بن أفّاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم الطائيّ:</span>\nله إدراك، وشهد قتال الخوارج مع علي،\nفقال علي: لا يفلت منهم واحد، ولا يقتلون منا عشرة،\nفكان كذلك، وكان عروة فيمن قتل من العشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7221>٦٤٣٧ ز- عروة بن زيد الخيل الطائي:</span>\nتقدم في الأول.\n٦٤٣٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7222> عروة بن عياض «٢» بن أبي الجعد البارقي:</span>\nذكره ابن عبد البرّ، وكان استعمله عمر على قضاء الكوفة، وضمّ إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا.\nقلت: إن كان محفوظا فهو ابن أخي عروة بن أبي الجعد الماضي في القسم الأول، ومنهم من جزم بأنه هو، ثم اختلفوا فقيل: إن الصّواب في عروة بن أبي الجعد أنه عروة بن عياض، وأنه نسب إلى جدّه، وهذا قول الرّشاطي، ومنهم من قال: بل عياض اسم أبي الجعد، فعلى هذا يقرأ عياض «٣» بإعراب عروة.\n٦٤٣٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7223>ز- عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش «٤» [بن عصر] «٥» بن غنم بن مالك بن عوف بن منبّه بن غطيف المرادي: ثم الغطيفي </span>«٦» .\nله إدراك، وكان ابنه هانئ بن عروة من رؤساء أهل الكوفة، وهو الّذي نزل مسلّم بن عقيل بن أبي طلب عنده لما أرسله الحسين بن علي لأخذ البيعة على أهل الكوفة، فقبض عبد «٧» اللَّه بن زياد عليهما فقتلهما، وفي ذلك يقول الشاعر:\nفإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السّوق وابن عقيل «٨»\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٣٦)، الاستيعاب ت (١٨١٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٥١)، الاستيعاب ت (٢٨٢١)، الأنساب ٢/ ٢٩، بقي بن مخلد ١٦٤، التعديل والتجريح ١١٧٧.\n(٣) في أ: يقرأ ابن عياض.\n(٤) في أ: منحدس.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أالعطيفي.\n(٧) في أ: عبيد.\n(٨) انظر تاريخ الطبري ٣/ ٣٥٠، ٣٥١.","vol":"5","page":96},{"text":"[ذكره ابن الكلبيّ] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7224>٦٤٤٠ ز- عروس بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفقعسيّ:</span>\nذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل:\nنحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم ... حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور\nحتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا ... فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور\n[البسيط]\n٦٤٤١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7225> عريب بن عبد كلال بن عريب «٢» بن يشرح «٣» الحميري:</span>\nذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي ﵌ كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير.\nوقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه «٤»، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7226>العين بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7227>٦٤٤٢ ز- عزرة بن قيس بن عزية الأحمسي البجلي:</span>\nوسكن حلوان في عهد عمر. روى عنه أبو وائل، قال الأعمش، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس: خطبنا خالد بن الوليد، فقال: إنّ عمر بعثني إلى الشام. الحديث في الفتن:\nوفيه قول خالد: إنها لا تكون وعمر حيّ.\nقال عليّ بن المدينيّ، لم يرو عنه غير أبي وائل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين.\nبقي إلى أيام معاوية فيما بلغني، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7228>العين بعدها السين</span>\n٦٤٤٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7229>ز- عسكلان بن عواكن «٥» الحميري:</span>\nأحد المعمرين، كان ممن بشّر برسالة النبي ﵌، ثم أدرك البعثة، وأرسل إلى النبيّ ﵌ بشعر يمدحه، ويذكر فيه إسلامه، ولم يبلغنا أنه هاجر.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٦٣)، الثقات ٣/ ٣٢٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٠، الإكمال ١١١٧.\n(٣) في أ: اليشرح.\n(٤) في أ: أخوه.\n(٥) في أ: عواكر.","vol":"5","page":97},{"text":"روى حديثه البلويّ، عن عمارة بن زيد، عن عبد اللَّه بن العلاء، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، قال: كان حميد بن عبد الرحمن يقول: سمعت أبي يقول: سافرت إلى اليمن قبل المبعث بسنة، فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري، وكان شيخا كبيرا قد أنسئ له في العمر حتى عاد كالفرخ، وهو يقول:\nإذا ما الشّيخ صمّ فلم يكلّم «١» ... وأودى سمعه إلّا يدايا\nفذاك الدّاء ليس له دواء ... سوى الموت المنطّق بالرّزايا\nشهدت بنا مع الأملاك منّا ... وأدركت المواقف في القضايا\nفبادوا أجمعين فصرت جلسا ... صريعا لا أبوح إلى الخلايا\n[الوافر] قال عبد الرّحمن: وكنت إذا قدمت نزلت عليه فلا يزال يسألني عن مكة وأحوالها، وهل ظهر فيها من خالف دينهم أو لا؟ حتى قدمت القدمة التي بعث النبيّ ﵌ وأنا غائب فيها، فنزلت عليه فقعد وقد شد عصابة على عينيه، فقال لي: انتسب يا أخا قريش، فقلت: أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة قال:\nحسبك. قال: ألا أبشّرك ببشارة، وهي خير لك من التجارة؟ قلت: بلى قال: أتيتك بالمعجبة وأبشرك بالمرغبة، إن اللَّه قد بعث في الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيّا، وأنزل عليه كتابا وفيّا، ينهى عن الأصنام، ويدعو إلى الإسلام، يأمر بالحق ويفعله، وينهى عن الباطل ويبطله، وهو من بني هاشم، وإن قومك لأخواله، يا عبد الرحمن، وازره وصدّقه، واحمل إليه هذه الأبيات:\nأشهد باللَّه ذي المعالي ... وفالق اللّيل والصّباح\nإنّك في السّرّ من قريش ... وابن المفدّى من الذّباح\nأرسلت تدعو إلى يقين ... ترشد للحقّ والفلاح\nهدّ كرور السّنين ركني ... عن مكرّ السّير والرّواح\nأشهد باللَّه ربّ موسى ... أنّك أرسلت بالبطاح\nفكن شفيعي إلى مليك ... يدعو البرايا إلى الصّلاح\n[مخلع البسيط] قال عبد الرّحمن: فقدمت فلقيت أبا بكر، وكان لي خليطا، فأخبرته الخبر، فقال:\nهذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه إلى خلقه رسولا، فأته، فأتيته وهو في بيت خديجة\n_________\n(١) في هـ: يتكلم.","vol":"5","page":98},{"text":"فأخبرته، فقال: أما إن أخا حمير من خواصّ المؤمنين، وربّ مؤمن بي ولم يرني، ومصدّق بي وما شهدني، أولئك إخواني حقا.\nأخرجه ابن عساكر في «تاريخه الكبير» من هذا الوجه والبلويّ ضعيف، وراويه عنه عمر بن مدرك اتّهمه يحيى بن معين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7230>العين بعدها الطاء</span>\n٦٤٤٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7231>ز- عطاء بن أبي جليد «١» الخزاعي:</span>\nثم الحميري.\nله ذكر في قصة في صدر الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه بن عطاء، قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة: حدثنا غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب- وهو الزّمعي، عن ابن لعبد اللَّه بن عطاء بن أبي جليد «٢»، عن أبيه عن جدّه، قال: أحدث بنو العرابة من بهز- بطن من بني سليم- في قومهم حدة «٣»، قتلوا قتيلا، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد «٤»، فحالفوه، وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أعقل عنهم.\nفلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبيّ ﵌ بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول اللَّه بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي، إذ لا حلف في الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7232>٦٤٤٥ ز- عطارد بن برز العطاردي:</span>\nمن ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد.\nرأيت في التاريخ المظفري أنه اسم أبي رجاء العطاردي ونسبه لابن قتيبة. والمشهور أن اسمه عمران. وسيأتي «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7233>٦٤٤٦ ز- عطارد العقيلي:</span>\nله إدراك، وذكر في قتال أهل الرّدة «٦» . تقدّم ذكره في ترجمة أخيه سليك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7234>[٦٤٤٧ ز- عطارد بن برز»:</span>\nيقال إنه اسم أبي رجاء العطاردي.\n_________\n(١) في أ: خليد.\n(٢) في أ: خليد.\n(٣) في أ: حدثًا.\n(٤) في أ: خليد.\n(٥) في أ: وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى.\n(٦) في أ: الردة باليمامة.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٦٨٤) .","vol":"5","page":99},{"text":"ذكره في «التاريخ المظفري» وعزاه لابن قتيبة وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى] «١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7235>العين بعدها الظاء والفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7236>[٦٤٤٨ ز- عظيم بن علاثة بن وهب الغنوي:</span>..\nيأتي ذكره في ترجمة أبيه] «٢» .\n٦٤٤٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7237>ز- عفيف بن سعد «٣» بن ذي يزن الحميري:</span>\nمخضرم. أدرك الجاهلية والإسلام، لأنه مات أبوه قبل البعثة، وهاجر هو من اليمن في خلافة عمر، ثم كان مع معاوية بصفّين، وله معه قصة تأتي في ترجمة الوليد بن جابر، ولم يذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وهو على شرطه.\n٦٤٥٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7238>ز- عفيف بن عبد اللَّه بن كعب بن غزيّة بن مالك بن نصر بن مالك بن دعران «٤» بن محارب بن عمرو بن شهران «٥» الخثعميّ:</span>\nله إدراك، وولده كريم أحد «٦» من قتل بمرج عذراء مع حجر بن عدي. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7239>٦٤٥١ ز- عفيف بن المنذر التميمي:</span>\nأحد بني عمرو بن تميم.\nذكره سيف في «الفتوح»، وأنه شهد مع العلاء بن الحضرميّ قتال الخطيم، وأبلى فيه بلاء حسنا، وهو القائل يذكر خوضهم البحر مع العلاء:\nألم تر أنّ اللَّه ذلّل بحرة ... وأنزل بالكفّار إحدى الحلائل\nدعونا الّذي شقّ البحار فجاءنا ... بأعظم من فلق البحار الأفائل\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7240>٦٤٥٢ ز- عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي:</span>\nشاعر مخضرم، كان يهاجي النابغة الجعديّ، وكان رئيس بني عقيل، ذكره المرزباني، وأنشد له في ذلك شعرا.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) في أ: عفيف بن سيف بن ذيان الحميري.\n(٤) في أ، ت: دعدعان.\n(٥) في أ: سهران.\n(٦) في أ: آخر.","vol":"5","page":100},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7241>العين بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7242>٦٤٥٣ ز- عقبة بن بجرة:</span>\nبضم الموحدة وسكون الجيم، الكندي، ثم التّجيبي المصري.\nروى يعقوب بن يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة- أنه صحب أبا بكر [وكان معه راية كندة يوم اليرموك. وقال ابن يونس: أسلم والنبيّ ﵌ حيّ، وصحب أبا بكر] «١»، وشهد الفتح بمصر، وهو أخو مقسم بن بجرة، ثم أخرج من طريق معاوية بن خديج، قال: هاجرنا على زمان أبي بكر، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر، فقال: لقد قدم علينا برأس يناق البطريق، ولم يكن لنا به حاجة، إنّما هذه سنة العجم، فقال: قم يا عقبة.\nفقام رجل منا يقال له عقبة بن بجرة، فقال: إني لا أريدك، إنما أريد عقبة بن عامر وفي إسناده ابن لهيعة أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7243>٦٤٥٤ ز- عقبة بن عامر بن سعد بن ذهل بن الأخنس الرّعيني:</span>\nله إدراك، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس.\n٦٤٥٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7244>ز- عقبة بن عمرو بن سعد «٢» بن سلمة الخير بن جبير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:</span>\nله إدراك، وكان ولده زرارة بن عقبة أمير خراسان، وكذلك حفيده عمرو بن زرارة وقتل بها، ذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنهم من «٣» عظماء نيسابور لهم قدر بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7245>٦٤٥٦- عقبة بن النعمان العتكيّ </span>«٤»:\nأبو النعمان، من أهل عمان.\nذكره وثيمة في «الردة»، وأنه ثبت على إسلامه، وشيّع «٥» عمرو بن العاص في جماعة من قومه حتى قدموا على أبي بكر، فشكر لهم أبو بكر ذلك، وهو القائل:\nوفينا وفينا يفيض الوفاء ... وفينا يفرّخ أفراخه\nكذاك الوفاء يزين الرّجال ... كما زيّن الصّدق شمراخه\nوفينا لعمرو وقلنا له ... وقد نفخ الرّأي نفّاخه\n[المتقارب]\n_________\n(١) في أ: سقط.\n(٢) في أ: سمير.\n(٣) في أ: عظيم.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٧٢٤) .\n(٥) في أ: شبع.","vol":"5","page":101},{"text":"وله أيضا:\nوفينا لعمرو يوم عمرو كأنّه ... طريد نفته مذحج والسّكاسك\nرسول رسول اللَّه أعظم بحقّه ... علينا ومن لا يعرف الحقّ هالك\nونحن أناس يأمن الجار وسطنا ... إذا كان يوم كاسف الشّمس هالك\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7246>٦٤٥٧ ز- عقفان بن قيس بن عاصم التميمي المنقري </span>«١»:\nأبوه صحابي، معروف، سيأتي ذكره، وأما هو فذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: قدم مكة في الجاهلية، فنزل على أروى بنت كريز، وهي أمّ عثمان ﵁، فلما أراد الرحيل مدحها، فقال:\nخلّف على أروى سلاما فإنّما ... جزاء الثّويّ أن يعفّ ويحمدا\nسلاما أتى من وامق غير عاشق ... أراد رحيلا ما أعفّ وأمجدا\n[الطويل] والثويّ بالمثلثة والتشديد: الضيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7247>٦٤٥٨- عقيل بن مالك الحميري </span>«٢»:\nمن أبناء الملوك.\nكان جارا لبني حنيفة فثبّتهم على الإسلام أيام الردّة، فخالفوه، وقال فيهم، وكان صاحب لسان وبيان، فوعظهم ونهاهم عن الردة، وقال في ذلك شعرا منه:\nوقال رجال قد عدا القوم قدرهم ... عقيل، ولو أنصفت لم أعدكم قدري\nفلا تأمنوا الصّدّيق واللَّه غالب ... على أمره إنّ العتيق أبو بكر\nثم لحق بخالد بن الوليد فشهد معه حروبه. ذكره وثني في «الردة» واستدركه ابن الدباغ «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7248>٦٤٥٩ ز- عقيل بن أبي عقيل:</span>\nتابعي أرسل شيئا، فذكره بعضهم في الصحابة. أخرج أبو جعفر النحاس، من طريق محمد بن عبد الرحمن القرشي- أحد المتروكين، عن عمرو بن سعيد المؤدّب، عن العباس بن الفضل، عن أبي «٤» كرز الموصلي، عن عقيل «٥» - أنّ آمنة أمّ النبي صلى اللَّه عليه\n_________\n(١) البصري: في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٣٣) .\n(٣) سقط في ط.\n(٤) في أ: ابن.\n(٥) في أ: عقيل بن أبي عقيل.","vol":"5","page":102},{"text":"وآله وسلم أتاها آت في منامها، فقال لها: إنك قد حملت بسيد البريّة، فسمّيه محمدا، وعلّقي عليه هذا الكتاب، فاستيقظت وعند رأسها كتاب في قصبة حديد فيه: استرعيتك ربّك ... فذكر كلاما كثيرا، وفي آخره: من كان معه هذا لم يبال بأي أرض اللَّه بات.\n٦٤٦٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7249>ز- عقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن المجزم «١» بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤيّ بن «٢» الحارث بن أسامة بن لؤيّ:</span>\nله إدراك. وذكر الزّبير أنه قتل يوم الجمل مع عائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7250>العين بعدها الكاف</span>\n٦٤٦١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7251>ز- عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة «٣» بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي:</span>\nذكره المرزبانيّ [في «معجم الشعراء» وقال: إنّه مخضرم] «٤» .\n٦٤٦٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7252> عكرمة «٥» بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة «٦» بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي:</span>\n[الشاعر] .\n[أدرك الجاهلية والإسلام] «٧»، ذكره المرزبانيّ «٨» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7253>العين بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7254>٦٤٦٣ ز- علاثة بن وهب بن خليفة الغنوي:</span>\nذكره أبو عمرو الشّيبانيّ في «أنساب غنيّ»، وقيل: كان أراد أن يئد ابنتين له في الجاهلية، فقال له ابنه ربيع بن علاثة: ما عليك أن تترك الوأد، فتركهما فأدركتا الإسلام فأسلم علاثة وأولاده. واسم إحدى بنتيه ورية، ثم سأل علاثة: أي الأعمال أفضل؟ قيل:\nالجهاد، فأتى الجزيرة ومعه أهل بيته، فجاهد حتى قتل وقتل معه من ولده: ربيع، وعبد اللَّه، وأبي، وعظيم، وقال علاثة في جهاده:\nأيا ربّ عيسى دعوة ومحمّدا ... أجبني فألحقني بأبقاهما ليا\n[الطويل] في أبيات.\n_________\n(١) في أ: المخرم.\n(٢) في أ: بن عيينة بن أسامة.\n(٣) في أ: عائذ.\n(٤) في أ: سقط.\n(٥) في أ: عكرة.\n(٦) في أ: عائذ.\n(٧) في أ: سقط.\n(٨) في أ: ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه مخضرم.","vol":"5","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7255>٦٤٦٤- علّاق بن وهبيل النخعي:</span>\nيأتي ذكره في ترجمة ابن يزيد النخعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7256>٦٤٦٥ ز- علباء:</span>\nبكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة، ابن الهيثم بن جرير.\nأبوه من الرؤساء الذين حاربوا كسرى في وقعة ذي قار، وأدرك علباء الجاهلية والإسلام، وشهد الفتوح في عهد عمر، ثم شهد الجمل، فاستشهد بها.\nوقد تقدم له ذكر في ترجمة عمرو بن معديكرب.\nوروى ابن قتيبة في غريبه، من طريق الأصمعي، حدثني شيخ في مجلس أبي عمرو بن العلاء أنّ أهل الكوفة أوفدوا علباء بن الهيثم السدوسي إلى عمر، فرأى هيئة رثّة، فلما تكلم في حاجته أحسن، فقال عمر: لكل أناس في جملهم «١» خير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7257>٦٤٦٦ ز- علقمة بن الأرتّ العبسيّ </span>«٢»:\nمخضرم، شهد وقعة فحل في أول فتوح الشام، وذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، وأسند عن عمرو بن مالك، عن أدهم بن محرز بن أسد الباهلي، عن أبيه، قال: بلغ الروم أنّ أبا عبيدة أقبل نحوهم، فتحوّلوا إلى فحل، فنزلوها، وهي من أرض الأردن، وخرج علقمة بن الأرت، فجمع أصحابه من بلقين، وقال في ذلك:\nونحن قفلنا «٣» كلّ واف سبيله ... من الرّوم معروف النّجار منطّق\nونحن طلقنا «٤» بالرّماح نساءهم ... وأبنا إلى أزواجنا لم تطلّق\n[الطويل] وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي في كتاب الأخبار له هذين البيتين لعلقمة، وزاد بعدها:\nوكم من قتيل أرهقته سيوفنا ... كفاحا وكفّ قد أطيحت وأسوق\n[الطويل] وهذا البيت ذكره الخطابي في غريب الحديث له منسوبا لعلقمة المذكور.\n٦٤٦٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7258>ز- علقمة بن أسلم بن مرثد بن زيد بن أعلس بن علقمة بن ذي جدن «٥» الأكبر:</span>\n_________\n(١) في أ: جملتهم.\n(٢) في أ: العتبي.\n(٣) في ت: فعلنا.\n(٤) في ت: طلعنا.\n(٥) في هـ: ذو حدب.","vol":"5","page":104},{"text":"يقال له المطموس، ويلقب النوّاحة، لأنّ غالب شعره مراثي في حمير.\nكان يقال له: ذو جدن، وكان من عجائب الزمان في حسن التشبيه مع عماه.\nذكره الهمذاني في الأنساب، وقال: كان مخضرما، ذكره عنه الرشاطي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7259>٦٤٦٨- علقمة بن حكيم الفراسي:</span>\nأدرك النبيّ ﵌، وشهد اليرموك «١»، وجهّزه أبو عبيدة من مرج الصّفر، مسلحة بين دمشق وفلسطين، ذكر ذلك سيف بسنده، وذكر أيضا أن عمر استعمله على الرملة، وأنّ عمرو بن العاص أقرّه على قتال إيليا. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7260>٦٤٦٩ ز- علقمة بن زيد:</span>\nله إدراك، أشار إلى ذلك ابن حبان في الثقات، وقال كتب إليه عمر. روى عنه زيد ابن رفيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7261>٦٤٧٠- علقمة بن قيس </span>«٢»:\nبن عبد اللَّه بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي: أبو شبل الكوفي الفقيه، مخضرم- أدرك الجاهلية والإسلام.\nروي عن أبي بكر الصديق وعمر فمن بعدهما، ولازم ابن مسعود. قال هارون بن حاتم: حدثنا عبد الرحمن بن هانئ، قال: مات علقمة سنة اثنتين وسبعين وله تسعون سنة، فعلى هذا أدرك من زمن النبي ﵌ نحوا من ثلاثين سنة. والمشهور أنه مات سنة اثنتين وستين.\nقال ابن معين: كان علقمة أعلم بعبد اللَّه- يعني من عبيدة السلماني. وقال الأعمش،\n_________\n(١) في أ: ووجهة.\n(٢) أخبار القضاة ٣/ ٤٢، تاريخ الطبري ١/ ١١٥، الولاة والقضاة ٢٤، الوفيات لابن قنفذ ٩٥، تاريخ بغداد ١٢/ ٣٩٦، حلية الأولياء ٢/ ٩٨، جامع التحصيل ٢٩٣، طبقات ابن سعد ٦/ ٨٦، التاريخ الكبير ٧/ ٤١، الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٤، العقد الفريد ٢/ ٢٣٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦١٦، الزاهر ١/ ١٨٦، أنساب الأشراف ١/ ٢٣٥، الكامل في التاريخ ٣/ ١٣٢، جمهرة أنساب العرب ٤١٦، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٥٢، طبقات الفقهاء ٧٩، تاريخ دمشق (الظاهرية) ١١/ ٤٠٤، المعارف ٤٣١، تاريخ خليفة ١٩٦، طبقات خليفة ١٤٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٤٢، مشاهير علماء الأمصار ١٠٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٤١٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٣٩، الزيارات ٧٩، تهذيب الكمال ٩٥٧، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٥، العبر ١/ ٦٦، دول الإسلام ١/ ٤٧، الكاشف ٢/ ٢٤٢، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٣، مرآة الجنان ١/ ١٣٧، البداية والنهاية ٨/ ٢١٨، غاية النهاية ١/ ٥١٦، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٧٦، النجوم الزاهرة ١/ ١٥٧، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ٣٧٧، طبقات الحفاظ ١٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٧١، شذرات الذهب ١/ ٧٠، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٧، تاريخ الإسلام ٢/ ١٩٠.","vol":"5","page":105},{"text":"عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر: كان أشبه الناس بعبد اللَّه سمتا وهديا.\nوقال أبو موسى، عن مرة الهمدانيّ: كان علقمة من الربانيين. وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن»\nيزيد، عن عبد اللَّه بن مسعود: ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا وعلقمة يقرؤه ويعلمه. وقال قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه: أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه. وقال مغيرة بن إبراهيم: كان علقمة عقيما.\n٦٤٧١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7262>ز- علقمة بن هوذة «٢» بن شمّاس بن بابا التميمي اليربوعي:</span>\nمخضرم. ذكر في ترجمة الحطيئة، وفي ترجمة سنان بن المخبّل السعدي، وفي ترجمة بغيض بن عامر بن شمّاس بن ظهير، وفي ترجمة زياد بن هوذة [٥٠٨] أخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7263>٦٤٧٢- علقمة بن يزيد العقبي:</span>\nله إدراك، وشهد غزوة ذات الصّواري، وكانت مركب ابن أبي سرح أمير مصر قد كاد ركب «٣» العدوّ يأخذها، فقطع علقمة بن يزيد السلسلة بسيفه، فكان ذلك سبب هزيمة العدو. وقد تقدم في الأول علقمة بن يزيد القطيعي، فإن كان هو هذا وإلّا فهو من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7264>٦٤٧٣ ز- عليم بن سلمة الفهميّ:</span>\nله إدراك، قال أبو عمر الكنديّ في كتاب «الخندق» بإسناد له: كان عليم ممّن خرج من أهل مصر إلى عليّ وشهد معه حروبه، ودخل مصر مع محمد بن أبي بكر، ثم شفع له معاوية بن خديج فعفا عنه معاوية، في خلافته، فلما كان يوم الخندق كان رئيس الجيش الذين قاتلوا مروان فهدر دمه، فلما صالح أهل مصر مروان فرّ عليم إلى برقة، فأقام عليها حتى هلك سنة ثمان وستين، وقد بلغ الثمانين.\nقلت: فأدرك من عصر النبيّ ﵌ فوق عشرين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7265>٦٤٧٤- علي بن علقمة بن عبدة التميمي:</span>\nولد علقمة الشاعر المشهور، الّذي يعرف بعلقمة الفحل، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس، ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أ: لأي.\n(٣) في أ: يركب.","vol":"5","page":106},{"text":"الشعراء، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم، لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيّ ﵌، وعبد الرحمن هو القائل:\nوشامت بي لا يخفي عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير\nفلا يغرّنك جرّ الثّوب معتجرا ... إنّي امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7266>٦٤٧٥- علي بن ماجدة السهمي:</span>\nأبو ماجدة.\nله إدراك. وروى عن أبي بكر، وعمر، وقال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص، عن حجاج، عن القاسم، عن نافع، عن علي بن ماجدة، قال: قاتلت غلاما فجدعت أنفه، فأتى به أبو بكر، فوجدني ما بلغت، فجعل على عاقلتي الدّية.\nوفي سنن أبي داود، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي ماجدة، عن عمر، عن النبي ﵌، قال: إني وهبت لخالتي غلاما ... الحديث.\nوقد أخرجه من طريق أخرى، فقال: عن العلاء، عن رجل من بني سهم، عن ابن ماجدة- ولم يسمّه من الوجهين.\nوأخرجه البخاريّ في تاريخه، وأبو العلاء، عن رجل من بني سهم، عن علي بن ماجدة، سمع عمرة.\nقلت: وفيه رد لقول أبي حاتم: بن ماجدة عن عمر مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7267>العين بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7268>٦٤٧٦ ز- عمار بن سعد التجيبي </span>«١»:\nشهد الفتح بمصر، وله رواية عن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وغيرهما.\nمات سنة خمس ومائة، قاله ابن يونس، عن الحسن بن علي العداس، قال: وروى عنه الضحاك بن شرحبيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7269>٦٤٧٧ ز- عمار بن أبي سلامة بن عبد اللَّه بن عمران بن رأس بن دالان الهمدانيّ:</span>\nثم الدّالاني.\nله إدراك، وكان قد شهد مع عليّ مشاهده، وقتل مع الحسين بن علي بالطف. ذكره ابن الكلبي.\n_________\n(١) في أ: النجيبي.","vol":"5","page":107},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7270>٦٤٧٨ ز- عمارة بن الصعق بن كعب:</span>\nذكره سيف في الفتوح، وروى بإسناده أنّ أبا عبيدة وجّهه من مرج الصّفر بعد وقعة اليرموك إلى فحل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7271>٦٤٧٩ ز- عمارة بن عوف العدوانيّ:</span>\nذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين»، وقال: كان كاهنا «١»، وعمّر مائتين وخمسين سنة، وعاش إلى خلافة عمر، وكان هجّيراه لما كبر: أقروا ضيفكم، وهو القائل:\nعمّرت دهرا ثمّ دهرا وقد ... آمل أن آتي على دهري\nخمسون لي قد أكملت بعد ما ... ساعدني قرناي في عمري\n[السريع]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7272>٦٤٨٠ ز- عمر بن جرهم:</span>\nيأتي في عمرو بن جرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7273>٦٤٨١ ز- عمر بن قريط العامريّ:</span>\nويقال عمرو.\nذكره وثيمة في كتاب الردة، وأنه كان ممّن ثبت على الإسلام، وحذّر قومه في خطبة بليغة، فقال فيها: أما الصلاة فنوركم، وأما الزكاة فطهوركم، فأجمعوا على معصيته، فقال:\nثقلت صلاة المسلمين عليكم ... بني عامر والحقّ جدّ ثقيل\nوأتبعتموها بالزّكاة وقلتم ... ألا لا تفرّوا منهما بقتيل\nفلا يبعد اللَّه المهيمن غيركم ... سبيلكم في كلّ شرّ سبيل\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7274>٦٤٨٢ ز- عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي </span>«٢»:\nأبو الخطاب.\nقال المرزبانيّ: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وغزا في مغازي الروم، وأصيب بإحدى عينيه هناك، ونزل الشام، وتوفي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنّا عالية، وهو صحيح الكلام، كثير الغريب، وهو القائل:\nمتى تطلب المعروف في غير أهله ... تجد مطلب المعروف غير يسير\nوإن أنت لم تجعل لعرضك جنّة ... من الذّمّ سار الذّمّ كلّ مسير\n[الطويل]\n_________\n(١) في أ: مجاهد عمر.\n(٢) في أ: المعمرد بن تميم بن ربيعة بن جزام.","vol":"5","page":108},{"text":"وقال أبو الفرج: كان من شعراء الجاهلية المعدودين ثم أسلم، وقال في الإسلام شعرا كثيرا، ومدح الخلفاء الذين أدركهم، وخالد بن الوليد، وكان في جيشه بالشام، ولم يلق أبا بكر، ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان، وكذا قال وهو مخالف قول المرزباني: إنه مات في عهد عثمان. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7275>٦٤٨٣ ز- عمرو بن الأسود العنسيّ </span>«١»:\nيأتي في عمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7276>٦٤٨٤ ز- عمرو بن الأسود بن عامر الطائي </span>«٢»:\nذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى مع المسلمين بلاء عظيما. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7277>٦٤٨٥ ز- عمرو بن براقة </span>«٣»:\nهو ابن منبه. يأتي في عمرو بن الحارث، وبراقة اسم أمه، ومنبه، جدّ أبيه.\n٦٤٨٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7278>ز- عمرو بن البداح «٤» القيسي:</span>\nله ذكر في ترجمة المشمرخ بن خالد السعدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7279>٦٤٨٧ ز- عمرو بن ثبي </span>«٥»:\nبمثلثة وموحدة، وزن سمي.\nذكره ابن عبد البرّ عن الفتوح لسيف، عن رجاله، قال: كان أول من أشار على النعمان بن مقرّن بمناجزة [أهل] «٦» نهاوند عمرو بن ثبي، وكان من أكبر الناس سنّا يومئذ.\nقلت: في كتاب سيف من هذا الجنس جمع كثير لم يذكره أبو عمر، واستدركهم ابن فتحون وغيره، فلعل أبا عمر لم ير كتاب سيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7280>٦٤٨٨ ز- عمرو بن ثعلبة الخشنيّ:</span>\nأخو أبي ثعلبة.\nقال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي ﵌، هكذا استدركه ابن الدباغ، والّذي في\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٥٨) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٢، تاريخ البخاري ٦/ ٣١٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣١٤، ٣٤٨، الجرح والتعديل قسم ١ مجلد ٣/ ٢٢٠، الحلية ٥/ ١٥٥، تاريخ ابن عساكر ١٣/ ١٩٦، تهذيب الكمال ١٠٣٠. تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٤، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٥٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨٧٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٨٨٢)، الاستيعاب ت (١٩٢٢) .\n(٥) من أ: ثنى.\n(٦) سقط من أ.","vol":"5","page":109},{"text":"كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر، بضم العين، أسلم على عهد النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7281>٦٤٨٩- عمرو بن جرهم:</span>\nفي الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7282>٦٤٩٠- عمرو بن جندب بن عمرو العنبري:</span>\nذكره سيف في «الفتوح» وقال: أرسله أبو عبيدة إلى فحل. وذكره الطبري في «تاريخه» فقال: كان مع عكرمة بن أبي جهل، إذ توجه إلى ناحية اليمن لقتال أهل الردّة صدر خلافة أبي بكر.\nقلت: وذكر ابن فتحون أباه بجيم ونون ودال، وضبطه ابن ماكولا بمعجمة وموحدتين مصغّرا، وكذا هو في «تاريخ ابن عساكر» وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7283>٦٤٩١ ز- عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن سهم بن نهم النّهمي:</span>\nبكسر النون.\nمن همدان، ويعرف ب «عمرو بن براقة» وهي أمه.\nذكره الرشاطي عن الهمدانيّ، وقال: كان شاعر همدان، وله أخبار في الجاهلية، وعمّر إلى أن أدرك الحسن بن علي، فسأله.\nوذكره المرزباني في «معجم الشعراء» فقال عمرو بن منبه الّذي يقال له ابن براقة مخضرم، وكان يسعى على رجليه في الجاهلية فلا يلحق، ووفد على عمر بعد ما أسن وضعف، وأنشده أبياتا يقول فيها:\nوإنّك مسترعى وإنّا رعيّة\n[الطويل] فوصله عمر.\nوقال الزبير في الموفقيات: حدثنا ابن المغيرة، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال:\nأذن عمر للناس، فدخل عمرو بن براقة، وكان شيخا كبيرا يعرج، فأنشد أبياتا يقول فيها:\nما إن رأيت مثلك الخطّابي ... أبرّ بالدّين وبالكتاب\nبعد النّبيّ صاحب الكتاب\n[الرجز]","vol":"5","page":110},{"text":"قال: فقال له عمر- وطعنه بالسّوط فما فعل أبو بكر؟ قال: لا علم لي به. فقال: لو كنت عالما به لأوجعت ظهرك.\n٦٤٩٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7284>ز- عمرو بن الأشرف «١» العتكيّ:</span>\nله إدراك، وكان مع عائشة يوم الجمل، وكان الحارث بن زهير مع عليّ، فلما التقيا قتل كلّ منهما صاحبه. ذكره ابن الكلبي.\n٦٤٩٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7285>ز- عمرو بن الحبر «٢» بن عمرو بن شرحبيل الكندي:</span>\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» وقال: مخضرم، وأنشد له يخاطب بعض الأمراء:\nتهدّدني كأنّك ذو رعين ... بأنعم عيشة أو ذو نواس\nفكم قد كان مثلك من نعيم ... ومثلك كان في الأقوام راس\n[الوافر] قال: وقيل إنهما «٣» لعمرو بن معديكرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7286>٦٤٩٤ ز- عمرو بن الحجاج الزبيدي:</span>\nذكره وثيمة في كتاب الردة وقال: كان مسلما في عهد النبي ﵌ وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردّة، إذ دعاهم عمرو بن معديكرب إليها، فنهاهم عمرو بن الحجاج، وحثّهم على التمسك بالإسلام.\nوقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7287>٦٤٩٥ ز- عمرو بن حسان بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي:</span>\nله إدراك، وشهد القادسية، ويوم ساباط، ذكره ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7288>٦٤٩٦ ز- عمرو بن الحضرميّ:</span>\nلم يذكر اسم أبيه.\nذكره أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى في «تاريخ حمص» عن أبي عمرو أحمد بن\n_________\n(١) في أ: الأشرق.\n(٢) في أ: الحتبر.\n(٣) في أ: إنها.","vol":"5","page":111},{"text":"نصر بن سفيان بن حرب بن عمرو الحضرميّ- أنّ جدّه حربا كان يكنى أبا مالك، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح إلى الشام. وذكر خليفة بن خياط أنه قتل مع معاوية بصفّين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7289>٦٤٩٧ ز- عمرو بن أبي حمزة الهذلي:</span>\nأخو بني خريم.\nذكره المرزبانيّ في «معجمه»، وقال: إنه مخضرم «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7290>٦٤٩٨ ز- عمرو بن خفاجي العامري:</span>\nذكر سيف أنّ النبي ﵌ كتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب العامري يستنجد بهما في أمر مسيلمة، وذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7291>٦٤٩٩ ز- عمرو بن أبي الخير بن عمرو بن شرحبيل الكندي:</span>\nذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7292>٦٥٠٠ ز- عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم:</span>\nأحد المعمّرين، هو المستوغر، يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7293>٦٥٠١ ز- عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي:</span>\nثم الجملي.\nله إدراك، وكان أبوه كعب يلقب الأسلع، وكان من أصحاب حجير عدي فقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7294>٦٥٠٢ ز- عمرو بن أبي سلمى الهجيمي:</span>\nقال سيف: كان مع المثنى بن حارثة بالعراق سنة ثلاث عشرة، وأرسله للغارة على من بصفّين من أحياء تغلب والنمر.\n٦٥٠٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7295>ز- عمرو بن شاس «٢» بن أبي علي </span>«٣»:\nواسمه عبيد بن ثعلبة، ويقال ابن رويبة «٤» بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة الأسدي، أبو عرار.\nتقدم ذكره في ترجمة عمرو بن شاس الأسلمي في الأول، قال المرزبانيّ: وهو القائل:\nإذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا ... كفى لمطايانا برؤياك هاديا\n_________\n(١) في أ: وأنشد له شعرا. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٩)، الاستيعاب ت (٣٩٤٧) . (٣) في أ: ليلى. (٤) في أ: ذؤيب.","vol":"5","page":112},{"text":"أليس تزيد العيس خفّة أذرع ... وإن كنّ حسرى أن تكون أماميا «١»\n[الطويل]\n٦٥٠٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7296>ز- عمرو «٢» بن شرحبيل الهمدانيّ الكوفي:</span>\nأبو ميسرة.\nذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية، وفضّله أبو وائل على مسروق.\nروى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وعائشة، وغيرهم.\nروى عنه أبو وائل، وأبو إسحاق السّبيعي، ومحمد بن المنتشر، والقاسم بن مخيمرة، وآخرون.\nذكره البخاريّ وغيره في التابعين، ووثّقه ابن معين، وآخرون.\nقال أبو نعيم- عن إسرائيل كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه «٣» تصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء.\nوقال عمرو بن مرّة، عن أبي وائل: كان أبو ميسرة من أفاضل أصحاب عبد اللَّه بن مسعود.\nوقال محمّد بن سعد: مات في ولاية ابن زياد. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العبّاد، وكانت ركبته كركبة العنز من الطاعون. مات سنة ثلاث وستين قبل موت أبي جحيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7297>٦٥٠٥ ز- عمرو بن شمر بن غزيّة اليماني:</span>\nذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان أحد الذين توجّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدار الدّارقطنيّ: كان أحد من بقي من قوّاد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان.\nوضبط ابن ماكولا جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية.\n_________\n(١) البيتان في ديوانه ٨٤، الحماسة البصرية ٢/ ١٤٥، وأسد الغابة ت (٣٩٥٩)، وفي معجم الشعراء للمرزباني ٢٢.\n(٢) سعد ٦/ ١٠٦، تاريخ بغداد ١٠/ ٢٠٢، طبقات خليفة ت (١٠٦٩)، تاريخ البخاري، العبر ١/ ١١٩، ٦/ ٣٤١، الجرح والتعديل رقم ١ مجلد ١/ ٢٣٧، الحلية ٤/ ١٤١، تهذيب الكمال ١٠٤٠، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٦، تذهيب التهذيب ٣/ ١٠٠، غاية النهاية ت (٢٤٥٣)، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٠، الكنى والأسماء ٢/ ٢٦، جامع التحصيل ٢٧٧، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٥، شذرات الذهب ١/ ١١٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٧٥.\n(٣) في أ: عطاءه.","vol":"5","page":113},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7298>٦٥٠٦ ز- عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي:</span>\nله إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عبيد اللَّه بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي، فنفر عليه البحير، وهم من رهط أحمر طيِّئ.\nانتهى.\nوقد يلبس «١» عمرو بن طريف هذا بجدّ أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف، وليس كذلك، ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة، فليتنبه لذلك، لئلا يظن أنه غلط، وليس كذلك، بل هما اثنان، اتفقا في الاسم واسم الأب. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7299>٦٥٠٧ ز- عمرو بن ظالم بن سفيان:</span>\nيقال هو اسم أبي الأسود الدئلي، والمشهور ظالم بن عمرو، وقد «٢» تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7300>٦٥٠٨- عمرو بن عامر السلمي:</span>\nأدرك من حياة النبي ﵌ نحو ثلاثين سنة، وعمّر حتى وفد على معاوية.\nذكره ابن عساكر من طريق جعفر بن شاذان، قال: وفد عمرو بن عامر السلمي على معاوية، فدخل عليه وهو يرتعش كبرا، فقال له معاوية: كيف تجدك قال:\nاجتنبت النساء، وكنّ الشفاء، وفقدت المطعم، وكان المنعم، وثقلت على «٣» الأرض، وقرب بعضي من بعض، فنومي سبات، وفهمي هبات، وسمعي تارات، وأنشد:\nإذا ذهب القرن الّذي أنت فيهم ... وخلّفت في قرن فأنت غريب\nوما للعظام الباليات من البلى ... شفاء ولا للرّكبتين طبيب\nوإنّ امرأ عاش ستّا وتسعين حجّة ... إلى منهل من ورده لقريب\n[الطويل] فقال له معاوية: فما تريد؟ قال: عشرة آلاف، أقضي بها ديني، وعشرة آلاف أنفقها أقسمها في أهلي، وعشرة أنفقها في بقية عمري. فأعطاه، ورحل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7301>٦٥٠٩ ز- عمرو بن عبد ودّ بن الحارث بن كعب بن الذكاء الكلبي:</span>\nيعرف بابن شعاش، بكسر المعجمة بعدها مهملة خفيفة آخره شين معجمة، وهي أمّه.\n_________\n(١) في أ: يلتبس.\n(٢) في أ: كما.\n(٣) في أ: على وجه الأرض.","vol":"5","page":114},{"text":"ذكره المرزبانيّ، وقال مخضرم: عاش إلى خلافة معاوية، وهو القائل يمدح سعيد بن العاص بن أميّة، ويذمّ عبد اللَّه بن خالد بن أسيد:\nقصرت أبا عبد الإله عن العلا ... سيكفيك ما قصّرت عنه سعيد\nفتى أمّه من آل حسل كريمة ... وأمّك ينميها بوجّ عبيد\n[الطويل] وكانت أم سعيد عامرية قرشيّة، ووالدة عبد اللَّه ثقفية، وهذا غير عمرو بن عبد ودّ الفارس الّذي قتله عليّ يوم الخندق، وهذا الفارس قرشيّ من بني عامر بن لؤيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7302>٦٥١٠ ز- عمرو بن عبد اللَّه بن الأصم:</span>\nتابعي، يقال: أدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7303>٦٥١١ ز- عمرو بن عبد اللَّه بن نهار بن عامر بن سعد بن مرّ بن حمل الحملي:</span>\nله إدراك، وشهد فتح نهاوند، فجدع أنفه في الحرب، فقيل له الأجدع. ذكره ابن الكلبي. وقد تقدم أخوه سمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7304>٦٥١٢ ز- عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم:</span>\nبمهملة ونون مصغرا، ابن مليح، بضم أوله، ابن شزطان، بمعجمتين «١» وفتحتين، ابن معن بن أسلّم بن مالك بن فهر الأزدي.\nله إدراك، وكان والده مسعود رئيس الأزد بالبصرة، وقصّته مع عبيد اللَّه بن زياد عند موت يزيد بن معاوية مذكورة في تاريخ الطبري وغيره، وقتل مسعود فيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7305>٦٥١٣ ز- عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد اللَّه بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيرون بن نوف بن همدان الهمدانيّ:</span>\nثم الصائد.\nله إدراك، وكان ولده زياد يكنى أبا عامر، وقتل مع الحسين بن علي بالطفّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7306>٦٥١٤ ز- عمرو بن عطية:</span>\nشيخ لعاصم الأحول.\nذكر أنه بايع عمر، ذكره مسدّد في مسندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7307>٦٥١٥ ز- عمرو بن أبي عقرب </span>«٢»:\n_________\n(١) في أ: بمعجمة.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، بقي بن مخلد ٧٠٠، أسد الغابة ت (٣٩٩٢) .","vol":"5","page":115},{"text":"تابعي كبير، سمع من عتّاب بن أسيد والي مكة، وعتاب مات بعد النبي ﵌ بسنتين، فيكون لعمرو إدراك.\nوقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعمرو صحبة، فروى سعيد الطالقانيّ، وجعفر المستغفري، من طريق شبابة عن خالد بن أبي عثمان، عن سليط وأيوب ابني عبد اللَّه بن يسار، وعن عمرو بن أبي عقرب، قال: واللَّه ما أصبت من عملي الّذي بعثني إليه إليه رسول اللَّه ﵌ إلا ثوبين معقدين، وكذا رواه شبابة، فقال أبو حاتم: إنه أخطأ فيه، فأسقط منه رجلا، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن مجالد، فزاد بعد عمرو:\nسمعت عتّاب بن أسيد. وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7308>٦٥١٦ ز- عمرو بن علقمة بن علاثة العامري:</span>\nتقدم ذكر أبيه، وعمرو له إدراك، وبقي إلى زمن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7309>٦٥١٧ ز- عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارميّ:</span>\nيعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفانة «١» .\nقال المرزبانيّ في «معجمه» مخضرم، من بني عبد اللَّه بن دارم بن حنظلة بن تميم، وهو القائل.\nوإنّي لمن قوم زرارة منهم ... وعمرو بن قعقاع الألى والغطارف\nوذو الفرس منّا حاجب قد علمتم ... كفى مضر الحمراء إذ هو واقف\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7310>٦٥١٨ ز- عمرو بن قريط:</span>\nتقدم في عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7311>٦٥١٩ ز- عمرو بن كريب بن المعلّى بن تميم بن ثعلبة بن جدعاء الطائي:</span>\nله إدراك، وابنه هو الشاعر المشهور الّذي أغار على الرواحل، وهي إبل كانت تحمل أمتعة التجارة من العنبر والزئبق وغير ذلك في زمن الحجاج بالكوفة، ذكر ذلك ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7312>[٦٥٢٠- عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي:</span>\nثم الحملي.\nله إدراك وكان ابن كعب يلقب ب «الأسلع»، كان من أصحاب حجر بن عدي، وقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية] «٢» .\n_________\n(١) في هـ: الطيفانية.\n(٢) سقط في ط.","vol":"5","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7313>٦٥٢١ ز- عمرو بن كلاب:</span>\nله إدراك، وهو الّذي أنشد عمر يحرّش على عماله من أبيات:\nإذا التّاجر الهنديّ جاء بفارة ... من المسك راحت في مفارقهم تجري\n[الطويل] ذكره إبراهيم الحربي في «غريبه» من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الكوير «١» بن زفر، حدثني أبو المختار، حدثني عمرو بذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7314>٦٥٢٢ ز- عمرو بن كليب اليحصبي:</span>\nشهد اليرموك، قاله ابن عساكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7315>٦٥٢٣ ز- عمرو بن كيسبة النّهدي:</span>\nقيل اسمه: عبد اللَّه.\nذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة.\n٦٥٢٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7316>ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان «٢» الأكبر الأرحبي:</span>\nله إدراك، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ ﵌ قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7317>٦٥٢٥ ز- عمرو بن مالك الجهنيّ:</span>\nذكره المرزباني، وقال: مخضرم، له شعر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7318>٦٥٢٦ ز- عمرو بن مخزوم الغاضري»:</span>\nذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقالا: له ذكر، وليست له رواية. أدرك النبي ﵌ ودخل أصبهان وأرّجان «٥» في أيام عمر، يقال إنه أخذ دليلا على عقبة\n_________\n(١) في هـ: اللوينر، وفي ت: الكوثر.\n(٢) في أ: سفيان.\n(٣) في أ: زيد.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٢٣) .\n(٥) أرّجان: بفتح أوله وتشديد الراء وجيم وألف ونون وعامة العجم يسمّونها أرغان وقال الإصطخري: أرجان مدينة كبير كثيرة الخير بها نخيل كثير وزيتون وفواكه الجروم والصّرود وهي برية بحرية، سهلية جبلية، ماؤها يسيح بينها وبين شيراز ستون فرسخا وكان أول من أنشأها فيما حكته الفرس قباذ بن فيروز أنوشروان العادل. انظر: معجم البلدان ١/ ١٧٢.","vol":"5","page":117},{"text":"مارت فشقّ عليه صعودها، فقال لدليله: ما أردت؟ فسميت عقبة مارت.\nقلت: لو استوعب ابن مندة جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا لكبر كتابه جدا، وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن أن يطلع عليه، والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بأن يكونوا حجّوا حجّة الوداع، ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن «١» منهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7319>٦٥٢٧ ز- عمرو بن مرداس </span>«٢»:\nسمع بلالا. روى عنه أبو الورد بن ثمامة، ذكره البخاريّ في تاريخه، وأخرج أحمد حديثه في مسند بلال، فقال: حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا الجريريّ، عن أبي الوقت، عن أبي عروبة.\nووقع في النسخة التي وقفت عليها من المسند عن عمرو بن مرة، وقد تعقبه ابن عساكر، فقال: هذا غلط، ثم ساقه من طريق علي بن المديني، وخلف بن سالم، كلاهما عن ابن عليّة، فقالا: عمرو بن مروان.\n٦٥٢٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7320>ز- عمرو بن مرة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن بهجنة «٣» بن مرّة ابن زويّ بن مالك بن نهد النهدي:</span>\nله إدراك، قال ابن الكلبيّ: يقال بعثه عليّ لما أغار البيّاغ «٤» الكلبي على بكر بن وائل فسباهم، فأتاه فاستعاد منه السّبي فردّه عليهم، وقال في ذلك:\nرهبت يميني عن قضاعة كلّها ... فأبت حميدا فيهم غير معلق\n[الطويل] وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وأنشد له شعرا، وقال: له خبر مع عليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7321>٦٥٢٩- عمرو بن معاوية بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري:</span>\nثم العقيلي.\nله إدراك، قال ابن الكلبيّ: كان صاحب الصوائف في سلطان بني أمية، وولّاه معاوية أرمينية وأذربيجان، ثم ولاه الأهواز، وأمّه أمامة، أو أميمة، بنت يزيد بن عبد المدان، وكان\n_________\n(١) في أ: من يمكن معرفته منهم.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٤) .\n(٣) في أ: هجنة.\n(٤) في أ: السباغ.","vol":"5","page":118},{"text":"يزيد أسر أباه ثم أطلقه وزوّجه بنته، وهو الّذي فضل الخيل في الغنائم على ما سواها في الإسلام، وقال في ذلك:\nإنّي امرؤ للخيل عندي مزيّة ... على فارس البرذون أو فارس البغل\n[الطويل] وقتل «١» ابنه زياد بن عمرو يوم مرج راهط سنة أربع وستين، وكان شريفا، وسيأتي في ترجمة المنذر بن أبي خميصة أنه أول من فضّل الخيل على البراذين.\nوذكر ابن قتيبة في «المعارف» أنّ أول من فضلها سلار بن ربيعة، فيجمع بأن أولية كل منهم باعتبار بلده. واللَّه أعلم، فإنّ عصرهم متقارب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7322>٦٥٣٠ ز- عمرو بن منبه:</span>\nتقدم في عمرو بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7323>٦٥٣١ ز- عمرو بن المنذر بن عصر بن أصبح السامي:</span>\nبالمهملة، من بني سلمة بن لؤيّ.\nله إدراك، وكان ابنه خلاس بن عمرو فقيها من أصحاب علي، وله ابن يقال له زياد حوارين لأنه كان افتتح قرية حوارين من البحرين، وكان لزياد بن عمرو عشرة أولاد وأخ آخر يقال له نافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7324>٦٥٣٢- عمرو بن ميمون الأودي </span>«٢»:\nيكنى أبا عبد اللَّه، أو أبا يحيى.\nأدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي ﵌ على يد معاذ وصحبه،\n_________\n(١) من هنا حتى نهاية ترجمة عمران بن تيم سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٣٣)، الاستيعاب ت (١٩٨٢)، طبقات ابن سعد ٦/ ١١٧، طبقات خليفة ١٤٧، تاريخ خليفة ٢٧٥، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٥٤، السير والمغازي لابن إسحاق ٦٨، التاريخ الكبير ٦/ ٣٦٧، التاريخ الصغير ٩٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٧١، الثقات لابن حبان ٥/ ١٦٦، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٣٣، المعارف ٤٢٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠، العقد الفريد ١/ ١٨٢، الجرح والتعديل ٦/ ٢٥٨، ربيع الأبرار ٤/ ١٩٠، أمالي القالي ٣/ ٤٢، أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٣١٩، حلية الأولياء ٤/ ١٤٨، تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ١٣/ ٣٢٢، الكامل في التاريخ ٣/ ٦٥، معرفة الرجال لابن معين ٢/ ٢٢٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٤، تهذيب الكمال (المصور) ١٠٥٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٦١، العبر ١/ ٨٥، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٢٧٧، المغازي (من تاريخ الإسلام) ٧٣، الكاشف ٢/ ٢٩٦، المعين في طبقات المحدثين ٣٤، مرآة الجنان ١/ ١٥٦، العقد الثمين ٦/ ٤١٧، غاية النهاية ١/ ٦٠٣، تهذيب التهذيب ٨/ ١٠٩، تقريب التهذيب ٢/ ٨٠، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٥، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٤، شذرات الذهب ١/ ٨٢، رجال البخاري ٢/ ٥٥١، رجال مسلّم ٢/ ٧٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٩٦.","vol":"5","page":119},{"text":"ثم قدم المدينة، وصحب ابن مسعود، وحدث عنهما، وعن عمر، وأبي ذر، وسعد، وأبي هريرة وعائشة وغيرهم.\nروى عنه سعيد بن جبير، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وعمرو بن مرة، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون.\nقال العجليّ: تابعي ثقة جاهلي كوفي. وقال أبو بكر بن عياش، عن ابن إسحاق: كان الصحابة يوصونه. وقال عبد الملك بن سابط، عنه: قدم علينا معاذ بن جبل من السحر رافعا صوته بالتكبير، فألقيت عليه محبة مني فلزمته.\nوأخرج البخاريّ من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت في الجاهلية قردة قد زنت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم، هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية، ويليه باب مبعث النبيّ ﵌.\nوأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر، عن عيسى بن حطّان، عن عمرو- مطولا، وأوله: كنت في غنم لأهلي، فجاء قرد مع قردة فتوسّد يديها، فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلّا رقيقا وتبعته، فوقع عليها، ثم رجعت فاستيقظ فشمها، فصاح، فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي إليها، فذهبت القردة بمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد- أعرفه، فحفروا حفرة فرجموها، فلقد رأيت الرّجم في غير بني آدم. انتهى ملخصا.\nوقد استنكر ابن عبد البرّ هذا، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ.\nوأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري، وهو عجيب منه، فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي، وإنما سقط من رواية السّبيعي.\nوقال أبو عمر: صدق إلى النبي ﵌ في حياته. ووثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما.\nوقال أبو نعيم: مات سنة أربع وسبعين، وفيها أرخه غير واحد. وقيل: مات سنة خمس وسبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7325>٦٥٣٣ ز- عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد اللَّه بن سعد:</span>\nمن بني ذهل ابن شيبان.","vol":"5","page":120},{"text":"ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، يعرف بالرحال، وأنشد له شعرا، فمنه:\nسألوا المثقّفة والرّماح بنو سهم ... شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم\nفتركت في نقع العجاجة منهم ... جزرا لساغبة ونسر قشعم\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7326>٦٥٣٤ ز- عمرو بن الهذيل العبديّ الربعي:</span>\nذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وهو القائل يخاطب مالك بن سميع لما فرّ أيام القضية، يعني بعد موت بني معاوية، فنزل ماء لبني سعد يقال له ثاج «١»:\nنحن أقمنا بكر بن وائل ... وأنت بثاج ما تمرّ وما تحلي\nوما يستوي أحساب قوم تورّثت ... قديما وأحساب نبتن مع البقل\n[الطويل] قال: وهو الّذي يقول:\nذهلت عن الصّبا إلّا القصيدا ... ولا رمت الإنابة والسّجودا\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7327>٦٥٣٥ ز- عمرو بن وبرة:</span>\nكان رأسا على قضاعة في أول سنة أربع عشرة، ذكر ذلك سيف والطبري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7328>٦٥٣٦ ز- عمرو بن يثربي </span>«٢»\nبن بشر بن زجف بن أمية بن عبد غنم بن نصر بن عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي: فارس ضبّة، وكان عثمان استقضاه على البصرة قبل ذلك، قال المرزباني في معجمه: كان من رءوس ضبّة في الجاهلية ثم أسلم. وروى أبو رجاء العطاردي أنه سمعه يوم الجمل يقول:\nنحن بنو ضبّة أصحاب الجمل\n[الرجز] الأبيات.\n_________\n(١) . ٢٧٥٦- ثاج: بالجيم، قال الغوري يهمز ولا يهمز: عين في البحرين وقال محمد بن إدريس اليمامي: ثاج قرية بالبحرين. انظر معجم البلدان ٢/ ٨٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٤١)، الاستيعاب ت (١٩٨٥) .","vol":"5","page":121},{"text":"وهو القائل أيضا:\nإن تنكروني فأنا ابن يثربيّ ... قاتل علباء وهند الجمليّ\nثمّ ابن صوحان على دين عليّ\n[الرجز] ثم قتل عمرو في ذلك اليوم. وقد تقدم في الأول عمرو بن يثربي الضمريّ: وهو غير هذا، ذكر دعبل في طبقات الشعراء أنه بعد أن قتل الثلاثة\nوكانوا من عسكر عليّ طلب البراز فبرز له عليّ، فقال: من أنت؟ فقال: أنا علي بن أبي طالب. قال: واللَّه ما أحبّ أن أقتلك، وما أحبّ أن تقتلني، فرجع عنه، فسأله عمّار عن رجوعه فأخبره، فقال له: أنا له، فقال له عليّ: خذ مغفري، فاجعله على رأسك، ثم أمكنه من ضربة في رأسك فإذا فعل فاقصد رجله، فإنّي رأيتها مكشوفة، ففعل فسقط فجرّه عمار برجله حتى أتى به عليا، فقال له:\nاستبقني يا أمير المؤمنين لعدوك، فقال: لو لم تقتل الثلاثة لفعلت، اضرب عنقه يا عمار، ففعل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7329>٦٥٣٧ ز- عمرو بن يزيد بن الحارث الذّهليّ:</span>\nذكره الأموي في المغازي، عن ابن الكلبي، قال: كان ممن ثبت على إسلامه وقت ردّة كندة، فلما افتتح عكرمة الحصن أطلقه وجميع من كان فيه من المسلمين وخيرهم، فاختار عمرو امرأته وترك أمّه، فعوتب في ذلك، فقال: امرأتي حسناء لا أصبر عنها، وأمي عجوز اشتريها غدا بخمس قلائص، فكان كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7330>٦٥٣٨ ز- عمرو بن يزيد:</span>\nسمع أبا بكر الصديق. روى عنه ربيعة بن مرداس، فلينظر في تاريخ الخطيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7331>٦٥٣٩ ز- عمرو بن فلان بن طريف الدّوسي:</span>\nابن عم الطفيل بن عمرو الماضي.\nذكره ابن الكلبي في الجمهرة، فقال بعد ذكر الطفيل: وقتل عمه عمرو يوم اليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7332>٦٥٤٠- عمران بن تيم </span>«١»:\nوقيل ابن ملحان، وقيل ابن عبد اللَّه، أبو رجاء العطاردي.\nمشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7333>٦٥٤١- عمران بن سوادة:</span>\nله إدراك، ذكر البخاري في تاريخه من طريق عبد الرحمن بن يزيد عنه، قال: صليت خلف عمر الصبح، فقرأ سبحان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٤٦) .","vol":"5","page":122},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7334>٦٥٤٢ ز- عمران بن مرّة الشيبانيّ:</span>\nذكره أعشى همدان الشاعر المشهور، فقال: ساد في الجاهلية والإسلام، نقلت ذلك من قصة ذكرها أبو سعيد «١» بن السمعاني في مقدمة كتاب «الأنساب» من طريق أبي سليمان بن زيد بسند له إلى قتادة عن مضارب العجليّ، قال: التقى رجلان من بكر بن وائل، أحدهما من بني شيبان، والآخر من بني ذهل بن ثعلبة، فقال كل منهما للآخر: أنا أفضل منك، فتحاكما إلى رجل من همدان، فقال: إني لا أفضّل أحدكما على صاحبه، لكن اسمعا ما أقول: من أيكما كان عمران بن مرّة الّذي ساد في الجاهلية والإسلام؟ فقال الشيبانيّ. كان منّا، فذكر القصة وفيها سؤاله عن عوف بن النعمان، وعن المثنى بن حارثة، ومصقلة بن هبيرة، ويزيد بن رويم، وكلّهم من بني شيبان، وسؤاله عن بشير بن الخصاصية، وعبد اللَّه بن الأسود، ويزيد بن ظبيان، وقطبة بن قتادة، ومجزأة بن ثور، وعلباء بن الهيثم، وحسان بن مجدوح، وخالد بن معمر، وحصين بن المنذر أبو سامان، وشقيق بن ثور «٢»، وسويد بن منجوف: كلهم من بني ذهل.\nثم ساق الخبر من وجه آخر، وفيه تسمية اللذين تحاكما إليه، وأنه أعشى همدان.\nفذكر نحو القصة، وزاد في السؤال الثاني القعقاع بن شور. وقد تقدم ذكر هؤلاء كلهم في أماكنهم، وذكرت في ترجمة كلّ واحد منهم ما وصفت به الأعشى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7335>٦٥٤٣ ز- عمير بن الأسود العنسيّ:</span>\nبالنون: ويقال الهمدانيّ، ويقال عمرو، وهو بالتصغير أشهر.\nوهو والد حكيم بن عمير، يكنى أبا عياض، وأبا عبد الرحمن.\nسكن داريا من دمشق، وسكن حمص أيضا، وروى أحمد بسند ليّن عن عمر، قال:\nمن سره أن ينظر إلى هدى رسول اللَّه ﵌ فلينظر إلى عمرو بن الأسود.\nوأورده ابن أبي عاصم في الوحدان بهذا الأثر، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة، ولكن يقتضي أنّ له إدراكا.\nوقد أخرج الطّبرانيّ في «مسند الشاميين» من وجه آخر أنّ عمرو بن الأسود قدم المدينة فرآه عبد اللَّه بن عمر يصلّي، فقال: من سره أن ينظر إلى أشبه الناس بصلاة رسول اللَّه ﵌ فلينظر إلى هذا.\n_________\n(١) في ط: ابن سعد.\n(٢) في أ: ثور.","vol":"5","page":123},{"text":"وله روايات عن عمر، ومعاذ، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت، وأمّ حرام بنت ملحان، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم.\n[وروى عنه ابنه حكيم، وشريح بن عبيد وخالد بن معدان، ومجاهد، ونصر بن علقمة وآخرون] «١» .\nوقد روى البخاري عن إسحاق بن يزيد، عن يحيى بن حمزة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن خالد بن معدان، عن عمير بن الأسود، عن أم حرام قصة ركوبها للبحر.\nوأخرجها الطّبرانيّ من طريق هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة بهذا السند، فقال عمرو «٢» بن الأسود- قال ابن حبان عمير بن الأسود، وكان من عبّاد أهل الشام، وكان يقسم على اللَّه فيبره.\nوقال محمد بن عوف: عمرو «٣» بن الأسود، يكنى أبا عياض، وهو والد حكيم بن عمير، وقيل: إن أبا عياض الّذي يروي عنه زياد- ابن عياض «٤» آخر.\nقال أبو حاتم الرّازيّ: اسمه مسلم بن يزيد، وحكى النسائي في الكنى أن اسم أبي عياض قيس بن ثعلبة، وكذا قال أبو أحمد الحاكم، وأسند من طريق مجاهد، قال: حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية، وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه، والحسن بن علي الحلواني في «المعرفة»، كلاهما من طريق مجاهد، قال: ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض.\nقلت: لا يمتنع أن يكون عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض. قال ابن عبد البر: أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات، وأنه مات في خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7336>٦٥٤٤- عمير بن الحصين النّجراني:</span>\nذكره وثيمة في كتاب الردة، وحكى عن ابن إسحاق أنه لما مات النبي ﵌ وتسارع الناس ومنهم أهل نجران إلى الردة قام فيهم، فقال: إنكم لأن تزدادوا من هذا الأمر أحوج إلى أن تنقصوه، فإن الافتكار الشك بعد اليقين، ودينكم اليوم دينكم بالأمس، فكونوا عليه حتى تخرجوا به إلى رضا اللَّه تعالى ونوره، ثم أنشدهم:\nأهل نجران أمسكوا بهدي اللَّه ... وكونوا يدا على الكفّار\nلا تكونوا بعد اليقين إلى الشّكّ ... وبعد الرّضا إلى الإنكار\n_________\n(١) سقط في ط. (٢) في أ: عمير. (٣) في أ: عمير. (٤) في أ: فياض.","vol":"5","page":124},{"text":"واستقيموا على الطّريقة فيه ... وكونوا كهيئة الأنصار\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7337>٦٥٤٥ ز- عمير بن سنان بن عرفطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازني:</span>\nيعرف بابن عفراء.\nله إدراك، وكان شاعرا فارسا، وشهد الفتوح مع بعض الصحابة، وله في ذلك أشعار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7338>٦٥٤٦ ز- عمير بن شبرمة </span>«١»:\nتقدم في عبيد بن شبرمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7339>٦٥٤٧ ز- عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس بن الأسود بن عبد اللَّه بن الحارث الكندي:</span>\nله إدراك، وله ابن اسمه محمد، وكان شاعرا في دولة عبد الملك بن مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7340>[٦٥٤٨- عمير بن ضابىء </span>«٢»:\nبمعجمة وموحدة بعد الألف البرجمي بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، قتله الحجاج سنة خمس وسبعين وهو شيخ كبير قصته تقدمت في ترجمة والده ضابىء] «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7341>٦٥٤٩- عمير بن ضابىء اليشكري:</span>\nآخر.\nذكره وثيمة في «الردة» وقال: كان سيدا من سادات أهل اليمامة، ولما ارتدّوا كان يكتم إسلامه وكان صديقا للرجّال بن عنفوة، وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه، منه قوله:\nيا سعاد الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي لفتنة الرّجال\nفتن القوم بالشّهادة واللَّه ... عزيز ذو قوّة ومحال\nإنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي\nإن تكن منيّتي على فطرة اللَّه ... حنيفا فإنّني لا أبالي\n[الخفيف]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٢) .\n(٢) الأخبار الموفقيات ٣، طبقات الشعراء لابن سلام ١٤٦، الشعر والشعراء لابن قتيبة ٣١١، أنساب الأشراف ١/ ٥٧٥، معجم الشعراء لابن المرزباني ٢٤٤، الأغاني ١٤/ ٢٣٠، مروج الذهب ١٦٠٦، الكامل في الأدب للمبرد ٣٣٥، البدء والتاريخ ٦/ ٣٠، العقد الفريد ٥/ ١٨، نهاية الأرب ٢١/ ٢١١، التذكرة الحمدونية ١/ ٤٣٦، تاريخ الطبري ٤/ ٣١٨، جمهرة أنساب العرب ٢٢٣، الكامل في التاريخ ٣/ ١٣٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٩٩.\n(٣) سقط في ط.","vol":"5","page":125},{"text":"قال: فطلبوه فلحق بالمدينة، ثم أقبل مع خالد، فقاتلهم، وكان كثير السؤدد حتى قال له خالد: لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7342>٦٥٥٠- عمير ذو مرّان </span>«١»:\nبن أفلح بن شراحيل بن ربيعة. وهو ناعط بن مرثد الهمدانيّ الناعطي، جدّ مجالد بن سعيد المحدث المشهور.\nكان مسلما في عهد النبي ﵌ وكاتبه،\nفأخرج الطبراني من طريق مجالد بن سعيد بن عمير ذي مرّان، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب النبي ﵌:\n«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول اللَّه إلى عمير ذي مرّان ومن أسلم من همدان. أمّا بعد سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلّا هو. أمّا بعد فإنّه بلغنا إسلامكم لمّا قدمنا من أرض الرّوم، فأبشروا فإن اللَّه قد هداكم ...» الحديث.\nوسيأتي بيانه في ترجمة مالك بن فزارة الرّهاوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7343>٦٥٥١ ز- عميرة:</span>\nبزيادة هاء في آخره، ابن بجرة.\nذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم، نزل الكوفة، وأنشد له في قتال أهل الردة شعرا منه:\nألم تر أنّ اللَّه يوم بزّاخة ... أحال على الكفّار سوط عذاب\nفليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما نجتلي من أذرع ورقاب\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7344>العين بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7345>٦٥٥٢- عنبرة بن الأحرش:</span>\nبن ثعلبة بن صبح بن عدي بن أفلت الطائي.\nذكره ابن الكلبيّ في «الجمهرة» وأخرج قصته أبو بكر بن دريد من الأخبار المنثورة من طريقه، قال: حدثني أبو ياسر الطائي، عن عنبرة بن الأحرش، وكان قد أدرك الجاهلية، وكان أبوه أحرش ولد عشرة من البنين كلّهم شاعر، وكان عنبرة عالما بأمر طيّ، فذكر قصة لصنمهم، قال: وبسببه تنصّر عدي بن حاتم.\nوذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، فقال: مخضرم كثير الشعر جزري، وهو القائل:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٨)، الاستيعاب ت (٢٠١٥) .","vol":"5","page":126},{"text":"إذا أبصرتني أعرضت عنّي ... كأنّ الشّمس من قبلي تدور\nفما بيديك نفع أرتجيه ... وعند صدودك الخطب الكبير\nألم تر أنّ شعري سار عنّي ... وشعرك حول بيتك لا يسير\n[الوافر] وهو القائل:\nربّي الّذي اختار صفوف جنده ... محمّد رسوله وعبده\nفهو الّذي لا يبتغى من بعده ... شيء ولا يعقد فوق عقده\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7346>٦٥٥٣- عنبس بن ثعلبة البلوي:</span>\nذكره ابن مندة، فقال: شهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس، ولا يعرف له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7347>العين بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7348>٦٥٥٤ ز- عوّام بن المنذر:</span>\nتقدم في عرام- بالراء بدل الواو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7349>٦٥٥٥ ز- عوف بن حاجر الأزدي:</span>\nله إدراك، وكان ممّن شهد فتح الشام.\nوأخرج ابن وهب من طريق شييم «١» بن بيتان القتباني، عن شيخ من أشياخ الأزد يقال له عوف، قال: قدم علينا عمر بن الخطاب الشام ونحن في مسجد لنا فقال: لا يحل لأمير ولا حدّاد إذا جلد في حدّ أن يرفع يديه حتى يبدو إبطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7350>٦٥٥٦ ز- عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري:</span>\nثم العقيلي.\nله إدراك، وابن «٢» عمه لقيط بن عامر بن المنتفق [صحابي] «٣»، يأتي ذكره، وله ولد اسمه جهم بن عوف كان يغزو الصائفة زمن بني أمية، فطال عليه الأمر، فقال أبياتا منها:\nألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بعيدا من اسم اللَّه والبركات\n[الطويل]\n_________\n(١) في أ: شنيم بن بنيان.\n(٢) في أ: إن.\n(٣) سقط في أ.","vol":"5","page":127},{"text":"يريد أنهم كانوا إذا أرادوا أن يغيروا نادوا: يا خيل اللَّه اركبي على اسم اللَّه والبركة.\nذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7351>٦٥٥٧- عوف بن أبي حيّة البجلي:</span>\nوالد شبيل.\nقال ابن مندة: أدرك النبي ﵌. روى عنه ولده شبيل.\nقلت: وقد تقدم شبيل في هذا القسم، واستشهد عوف في قتال الفرس ب «نهاوند» .\nوأخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم، عن مدرك بن عوف الأحمسي، قال: بينما أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرّن، فسأله عمر عن الناس، فذكر من أصيب من المسلمين، وقال: قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم، فقال عمر: لكن اللَّه يعرفهم. قالوا، ورجل اشترى نفسه- يعنون عوف بن أبي حيّة الأحمسي أبا شبيل، قال مدرك بن عوف: يا أمير المؤمنين، واللَّه خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا. قال: وكان أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبى أن يشرب حتى مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7352>٦٥٥٨ ز- عوف بن عبد اللَّه الأسدي </span>«١»:\nكان ممن شهد الحرب مع خالد بن الوليد ببزاخة، وهو القائل في ذلك:\nيوم اختلسنا بالرّماح عذاريا ... بيض الوجوه حواسرا كالرّبرب\nونجا طليحة مردفا امرأته ... وسط العجاجة كالسّقار المحقب\n[الكامل] ذكره وثيمة في «كتاب الردة»، وفي «معجم الشعراء» للمرزباني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7353>٦٥٥٩ ز- عوف بن عبد اللَّه بن الأحمر الأزدي:</span>\nشهد «صفّين» مع علي، ثم رثى الحسين بمرثية يحضّ فيها الذين خرجوا يطلبون بدمه، فإن كان الّذي ذكره وثيمة بسكون السين احتمل أن يكون هو هذا وإلا فهو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7354>٦٥٦٠ ز- عوف بن مالك الخثعميّ:</span>\nويقال: أدرك الجاهلية،\nوسئل أحمد عن حديث عوف الخثعميّ عن النبي ﵌ قال: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النّار» .\nفقال: ليس لعوف بن مالك صحبة. انتهى.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"5","page":128},{"text":"وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق أبي الصبح، عن مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، كما سيأتي في حرف الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7355>٦٥٦١ ز- عوف بن مرارة السكونيّ:</span>\nذكر وثيمة في كتاب «الرّدّة» وقال: كان ممن قام في كندة فوعظهم وحذّرهم وذكّرهم ما جرى على الأمم قبلهم من العقوبة والمسخ، فوثبوا عليه وهمّوا بقتله، فخلّصه الأشعث بن قيس منهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7356>٦٥٦٢- عوف بن نجوة:</span>\nبفتح النون وسكون الجيم، ضبطه ابن الأثير.\nقال ابن مندة: له ذكر، شهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد بن يونس. انتهى.\nوقال ابن يونس: عوف بن نجوة شهد فتح مصر، ولم يزد على ذلك، فلعل ابن مندة اكتفى بإدراكه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7357>٦٥٦٣- عوف بن النعمان الشيبانيّ </span>«١»:\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق العوّام بن حوشب عن لهب بن الخندق، قال عوف ابن النّعمان الشّيبانيّ، وكان في الجاهلية: لأن أموت عطشا أحبّ إلي من أن أكون مخلفا لموصل.\nوذكره أعشى همدان في حكومته بين الشيبانيّ والذّهليّ اللذين تفاخرا، ووصفه بأنه كان بلغ عطاؤه في الإسلام ألفين وخمسمائة. وقد ذكرت [سند] «٢» قصة الأعشى في ترجمة عمران بن مرّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7358>العين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7359>٦٥٦٤ ز- عياذ:</span>\nبتحتانية مثناة وذال معجمة. هو ابن الجلندي، ويقال اسمه عبد [اللَّه] «٣» .\nتقدم في جيفر في حرف الجيم، ذكره ابن فتحون وضبطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7360>٦٥٦٥ ز- عياض بن سفيان بن جبير بن عوف الأزدي الحجري:</span>\nذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وذكره عنه ابن مندة، فقال: له ذكر، ولا يعرف له رواية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٣٣) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) سقط من أ.","vol":"5","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7361>٦٥٦٦- عياض بن غطيف السّكوني </span>«١»:\nله إدراك ورواية عن أبي عبيدة بن الجراح، وأبوه غطيف بن الحارث له صحبة، سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7362>٦٥٦٧ ز- عياض الثّمالي:</span>\nأظنه والد سعد بن عياض السامي «٢» التابعي المشهور.\nذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء، وذكر له قصة مع شرحبيل بن السّمط حين تابع «٣» معاوية بصفّين، وأبياتا رأيتها في ذلك يقول فيها:\nوماذا عليهم أن تطاعن دونهم ... عليّا بأطراف المثقّفة السّمر\nيهون على عليا لؤيّ بن غالب ... دماء بني قحطان في ملكهم تجري\n[الطويل] وقد ذكر ابن عبد البرّ ولده سعد بن عياض في الصحابة، ولكنه نبّه على أن حديثه مرسل.\nوله رواية عن ابن مسعود، وأبي موسى، فأبوه له إدراك فلا توقف. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7363>القسم الرابع فيمن ذكر منهم «٤» غلطا وبيانه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7364>العين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7365>٦٥٦٨- العاص بن هشام بن خالد المخزومي»:</span>\nجدّ عكرمة بن خالد.\nذكره الطّبرانيّ، وقال: سكن مكة.\nوأخرج له من طريق حماد بن سلمة، حدثنا عكرمة بن خالد، عن أبيه أو عمه عن جده- رفعه: «إذا وقع الطّاعون في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإن كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها» .\nوتبعه أبو نعيم، وأبو موسى، وسبقهم البغوي، فقال: بلغني أن جدّ عكرمة بن خالد اسمه العاص بن هشام، وسيأتي في هذا الحديث كما تقدم من وجه آخر: عن حماد، عن عكرمة، عن عمه، عن جده، لم يقل فيه: عن أبيه، أو عمه، بل جزم بقوله: عن عمه وقد غلط فيه هو ومن تبعه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٦٠) .\n(٢) في أ: الشامي.\n(٣) في أ: بايع.\n(٤) في أ: فيهم.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٦٦٣) .","vol":"5","page":130},{"text":"قال: العاص بن هشام قتل يوم بدر كافرا، ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ووافقوه على ذلك في جميع السير.\nوأورد الحديث المذكور أبو الحسن بن قانع في ترجمة الحارث بن هشام، فكأنه ظنّ أن الحارث جدّ عكرمة لأمه. وهذا كلّه بناء على أن عكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام المذكور، ولكن في الرواية عكرمة بن خالد آخر، واسم جدّه سلمة بن هشام، وهو ابن عم الّذي قبله. [ويحتمل أن يكون الحديث لسلمة وهو صحابي مشهور] «١» .\nوقد أخرج الحديث المذكور أحمد في مسندة من طريق حماد بن سلمة، وقلّد الذهبي البغوي ومن تبعه، فرقم على العاص بن هشام في التجريد علامة المسند، وهو خطأ على خطأ.\nوأغرب الطّبرانيّ فأخرج الحديث المذكور بعينه في ترجمة خالد بن العاص بن هشام، فكأنه جوّز أن يكون عكرمة بن خالد نسب لجده، وأنّ اسم أبيه أو عمه سقط، وليس كما ظن، قال «٢» ابن أبي حاتم- لما ترجم عكرمة بن خالد: سمي جدّه سعيد بن العاص بن هشام، فهذا أقرب إلى الصواب، ويكون صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص، ومن يقتل أبوه ببدر كافرا لا يبعد أن يكون لابنه صحبة. ويكفي في ذلك أنّ الروايات التي ذكرها هؤلاء كلّهم لم يسمّ فيها جد عكرمة.\nوقد وجدت ما يقوّي الّذي ذكره ابن أبي حاتم، وهو ما أخرجه البيهقي في الشعب، من طريق عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، عن أبيه، عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي- أنه لقي عبد اللَّه بن عمر ... فذكر حديثا في ذمّ «٣» الخيلاء، فثبت من هذا كله أنّ الحديث من مسند سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر «٤» بن مخزوم. واللَّه الموفق.\nوقد وقع ذكر العاص بن هشام في حديث آخر مرسل، وهو غلط يتعيّن التنبيه عليه هنالك.\nقال أبو بكر بن أبي شيبة في «مصنفه»: حدثنا هشيم بن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حيان، قال: مكث النبيّ ﵌ أربعين صباحا يقنت في الصبح بعد الركوع، وكان يقول في قنوته: «اللَّهمّ أنج المستضعفين من المؤمنين، اللَّهمّ\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) في أ: فإن.\n(٣) في ط: الجلاء.\n(٤) في أ: عمر عبيد بن مخزوم.","vol":"5","page":131},{"text":"أنج الوليد بن الوليد، وعيّاش بن أبي ربيعة، والعاص بن هشام ...» الحديث.\nوقوله العاص بن هشام غلط من بعض رواته، فإن الحديث ثابت في الصحيحين بسند موصول إلى أبي هريرة، وفيه: سلمة بن هشام بن العاص بن هشام. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7366>٦٥٦٩- عاصم بن عاصم</span>،\nأبو بشر.\nروى حديثه ابن طرخان في الوحدان، هكذا ذكر الذّهبي في التجريد، وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما هو عاصم بن أبي عاصم، واسم أبي عاصم سفيان.\nروى عنه ابنه بشر. وقد تقدم على الصواب. وسبب الوهم سقوط أداة الكنية في أبيه.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7367>٦٥٧٠- عاصم بن عدي </span>«١» .\nغاير البغوي بينه وبين والد أبي البدّاح، وهو واحد، ونبهت عليه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7368>٦٥٧١ ز- عاصم المازني</span>.\nوقع ذكره في مسند الإمام أبي عبد اللَّه محمد «٢» بن عبد الرحمن الدارميّ المسند المشهور على الأبواب، فقال: حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد الأنصاري، عن عمه عاصم المازني، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يتوضّأ بالجحفة، فمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا..\nالحديث.\nهكذا رأيته في نسختين، وما عرفت جهة الوهم فيه.\nوقد أخرجه أحمد على الصواب، قال: حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة بهذا السند إلى عبد اللَّه بن زيد بن عاصم، فقال: عبد اللَّه بن زيد بن عاصم المازني، قال:\nرأيت....\n_________\n(١) مسند أحمد ٥/ ٤٥٠، طبقات خليفة ٨٧، ١١٨، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٦٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٢، تاريخ الطبري ٢/ ٤٧٨ و٣/ ١١٠، والمعارف ٣٢٦، المغازي للواقدي ١٠١، ١١٤، سيرة ابن هشام ٢/ ٣٣١، والتاريخ الكبير ٦/ ٤٧٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢١٥، أنساب الأشراف ١/ ٢١، ٢٤١، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٥٥، وتحفة الأشراف ٤/ ٢٢٥، وتهذيب الكمال ٢/ ٦٣٦، العبر ١/ ٥٣، الكاشف ٢/ ٤٦، ومرآة الجنان ١/ ١٢٢، وتهذيب التهذيب ٥/ ٤٩، التقريب ١/ ٣٨٤، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٦٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨٢، شذرات الذهب ١/ ٥٤، تاريخ الإسلام ١/ ٧٢.\n(٢) في أ: في مسند الإمام أبي محمد بن عبد اللَّه.","vol":"5","page":132},{"text":"وهكذا أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي من طريق حبّان بن واسع، وليس لعبد اللَّه بن زيد عمّ اسمه عاصم، بل عاصم اسم جده. وليست له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7369>٦٥٧٢- عامر بن جعفر بن كلاب</span>.\nذكره الدّار الدّارقطنيّ هكذا. استدركه الذهبي في التجريد، وهو غلط نشأ عن سقط، وإنما هو عند الدّار الدّارقطنيّ عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو المعروف بملاعب الأسنة.\nوقد مضى على الصواب في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7370>٦٥٧٣ ز- عامر بن حديدة الأنصاري</span>.\nذكره ابن عبد البرّ فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة، وهو خطأ نشأ من عدم تأمل، وذلك أن الّذي في كتاب الكنى لأبي أحمد: أبو زيد قطبة بن عمرو، أو عامر بن حديدة، فالصحبة لقطبة، والتردّد في اسم أبيه: هل هو عمرو أبو عامر، وسيأتي بيانه في حرف القاف إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7371>٦٥٧٤- عامر بن الطفيل:</span>\nبن مالك بن جعفر [بن كلاب] العامري الفارس المشهور.\nذكره جعفر المستغفريّ في الصحابة، وهو غلط، وموت عامر المذكور على الكفر أشهر عند أهل السير أن يتردّد فيه، وإنما اغترّ جعفر برواية أخرجها البغوي يسنده إلى عامر بن الطفيل- أن عامر بن الطفيل أهدى إلى رسول اللَّه ﵌ فرسا، وكتب إليه: إني قد ظهرت فيّ دبيلة، فابعث إليّ دواء من عندك. فردّ الفرس، لأنه لم يكن أسلم، وأرسل إليه عكّة من عسل.\nوهو خطأ نشأ عن تغيير، وإنما هو عامر بن مالك، وهو ملاعب الأسنة، وفي ترجمته أورده البغوي، وقد تظافرت الرواية بذلك كما ذكرته في ترجمته، وأسند جعفر أيضا إلى الحديث الّذي ذكرته في القسم الأول في ترجمة عامر بن الطّفيل، وقد بينت أنه آخر غير العامري، وقد أورد الطبراني قصة موت عامر بن الطفيل كافرا من حديث سهل بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7372>٦٥٧٥- عامر بن عبد اللَّه </span>«١»:\nأبو عبد اللَّه.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف سمعي،\nفأورد من طريق أبي أمية الطّرسوسي، عن أبي داود الطّيالسي بسنده إلى أبي مصبح، قال: كنا نسير في أرض الروم في صائفة وعلينا مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، إذ مرّ بعامر بن عبد اللَّه وهو يقود بغلا له\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٧١١) .","vol":"5","page":133},{"text":"وهو يمشي، فقال: يا أبا عبد اللَّه، ألا تركب ... فذكر الحديث: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النّار» .\nوهذا الحديث قد أخرجه أبو داود الطّيالسي في مسندة بسنده المذكور، فقال فيه: إذ مر عامر بن عبد اللَّه، وكذا أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد عن عتبة بن حكيم شيخ الطيالسي فيه، وهو في مسند أحمد، وصحيح ابن حبان، من طريق ابن المبارك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7373>٦٥٧٦- عامر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة </span>«١» .\nذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق بشر بن عمر، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عامر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده- مرفوعا: «إنّما جزاء السّلف الوفاء والحمد» .\nوهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم في النسب، فقد أخرجه إسحاق بن راهويه في مسندة، عن بشر بن عمر، عن إسماعيل، وليس في نسبه عامر، وكذلك أخرجه إسحاق أيضا، وابن أبي شيبة، وأحمد جميعا، عن وكيع، والنسائي من طريق سفيان الثوري، والطبراني، من طريق حاتم بن إسماعيل، كلّهم عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة. عن أبيه، عن جده، وأورده أصحاب المسانيد في مسند عبد اللَّه بن أبي ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7374>٦٥٧٧- عامر بن عبدة </span>«٢» .\nروى عن النبي ﵌: «إنّ الشّيطان يأتي القوم في صورة الرّجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدّثهم، فيقولون: حدّثنا فلان» .\nحديثه عند الأعمش، عن المسيّب بن رافع، عنه، كذا أورده ابن عبد البر، وهذا إنما هو عامر بن عبدة، عن عبد اللَّه بن مسعود موقوفا ليس فيه ذكر النبي ﵌، كذا أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من طريق الأعمش.\nوقد ذكر ابن عبد البرّ عامر بن عبد اللَّه هذا في كتاب الكنى، فقال: أبو إياس عامر ابن عبدة تابعي ثقة. انتهى.\nوقد وثّقه أيضا ابن معين، وذكر ابن ماكولا أنه روى عنه مع المسيب بن رافع، وأبو إسحاق السّبيعي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٧١٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٧١٦)، الاستيعاب ت (١٣٤٣) .","vol":"5","page":134},{"text":"واختلف في عبدة، فقيل بالسكون وقيل بالتحريك.\n٦٥٧٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7375> عامر «١» بن لدين </span>«٢»:\nبالدال مصغّرا، الأشعري، أبو سهل. ويقال أبو بشر.\nويقال اسمه عمرو.\nوذكره ابن شاهين في «الصحابة» وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته، وهو معدود في تابعي أهل الشام، ذكره بعض المتأخرين.\nقلت: ولم أره في كتاب ابن مندة فكأنه عنى ببعض المتأخرين غيره.\nذكره أبو موسى في «الذيل»، قال أسد بن موسى عن معاوية بن صالح، عن أبي «٣» بشر مؤذن مسجد دمشق، عن عامر بن لدين الأشعري: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ الجمعة يوم عيدكم، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم ...» الحديث.\nهكذا أورده ابن شاهين من طريقه ومن تبعه، وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما رواه معاوية بن صالح بهذا السند عن عامر، عن أبي هريرة ﵁، قال: سمعت. هكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ومن طريق زيد بن الحبّاب، وهكذا رويناه في نسخة حرملة، وفي زيادات للنيسابوري، من طريق يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وهب، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح به.\nورواه عبد اللَّه بن صالح كاتب اللّيث، عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر، عن عامر بن لدين- أنه سأل أبا هريرة عن صيام يوم الجمعة، فقال: على الخبير سقطت، سمعت رسول اللَّه ﵌ ... فذكره.\nوقال البخاريّ في «التاريخ»: عامر بن لدين سمع أبا هريرة، وروى معاوية بن صالح عن أبي بشر عنه، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال ابن سميع: عامر بن لدين الأشعري قاض لعبد الملك سمع أبا هريرة.\nوقال العجليّ: شامي تابعي، ثقة. وقال ابن عساكر: ولى القضاء لعبد الملك، وحدّث عن بلال، وأبي هريرة، وأبي ليلى الأشعري.\nروى عنه أبو بشر المؤذن، وعروة بن رويم، والحارث بن معاوية.\nقلت: وروايته عن أبي ليلى ستأتي في ترجمته، وحديثه عن بلال ذكره الدّولابي في الكنى. وقال غيره: إنه أرسل عن بلال «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٧٢٧) .\n(٢) في أ: لذين بالذال.\n(٣) في أ: ابن.\n(٤) في أ: هلال.","vol":"5","page":135},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7376>٦٥٧٩- عامر بن مالك الكعبي </span>«١»:\nهو القشيري.\nاستدركه أبو موسى ظانا أنه غيره فلم يصب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7377>٦٥٨٠- عامر بن مالك بن صفوان </span>«٢» .\nذكره ابن قانع، وأخرج من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، عن صفوان- رفعه: «الطّاعون شهادة والغرق شهادة» .\nوهذا غلط نشأ عن تصحيف، وذلك أنّ الحديث معروف من هذا الوجه، لكن عن عامر بن مالك، عن صفوان، وهو ابن أمية الجمحيّ، فتصحّفت عن فصارت ابن.\nوقد أخرجه البخاريّ في «تاريخه» على الصواب، وكذا هو عند أحمد والنسائي، وقد استدركه ابن الدباغ وخفيت علّته، وقد تنبه له ابن فتحون، فقال: أحسب أن ابن قانع وهم فيه، بل أقطع بذلك، وعامر بن مالك ذكره ابن حبان في الثقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7378>٦٥٨١- عامر المزني </span>«٣»:\nأبو هلال، هو عامر بن عمرو الّذي تقدم.\nفرّق بينهما ابن مندة، فوهم، والحديث واحد: وهو من رواية هلال بن عامر، عن أبيه. وقد اختلف على هلال فيه كما بينته في رافع بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7379>٦٥٨٢- عامر أبو هشام </span>«٤»:\nهو عامر بن أمية جد سعد بن هشام الّذي تقدم.\nفرق بينهما ابن مندة أيضا، فوهم، والحديث واحد، وهو من رواية سعد بن هشام، عن عائشة- أنها قالت لسعد بن هشام: رحم اللَّه، هشاما، قتل يوم أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7380>العين بعدها الباء</span>\n٦٥٨٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7381> عباد «٥» بن عمرو </span>«٦» . «٧»\nله ذكر في القسم الأول في ترجمة عائذ بن قرط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7382>٦٥٨٤ ز- عباد بن أحمر المازني</span>.\nذكره أبو محمّد بن قتيبة في «غريب الحديث»، فقال: ومنه قول عباد بن أحمر\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٧٣٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٧٣٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٧٤٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٢٧٤٥) .\n(٥) في أعائد.\n(٦) في ت: عمر.\n(٧) أسد الغابة ت (٢٧٧٨) .","vol":"5","page":136},{"text":"المازني، قال: كنت في إبلي أرعاها، فأغارت علينا خيل رسول اللَّه ﵌، فركبت الفحل، فجئت صباح تبوك.\nقال ابن عساكر: وهم فيها ابن قتيبة. والصواب عمارة بن أحمر، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7383>٦٥٨٥- عباد بن الحسحاس</span>.\nكذا ذكره أبو عمر، فصحفه، والصّواب عبادة، بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7384>٦٥٨٦- عباد بن المطلب</span>.\nله ذكر في المهاجرين، ولا يعرف له رواية، قاله ابن مندة، وساق من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في ذكر المهاجرين، قال: ونزل عبيدة بن الحارث، وعباد بن المطلب، وذكر جماعة سمّاهم.\nقال أبو نعيم: هذا وهم شنيع، وخطأ قبيح، وإنما هو مسطح بن أثاثة بن المطلب، ثم ساق من طريق إبراهيم، عن سعد بن إسحاق في قدوم المهاجرين المدينة، قال: ونزل عبيدة بن الحارث وأخواه: الطفيل، وحصين، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، وسويبط بن سعد بن حرملة، وطليب بن عمرو- علي بن عبد اللَّه بن سلمة العجلاني، وهو كما قال أبو نعيم.\nوسبب الوهم أن لفظة ابن تصحّفت واوا فصار الواحد اثنين: مسطح بن أثاثة، وعباد بن المطلب، وعباد إنما هو جدّه مسطح. وقد وقع في رواية غير ابن مندة كما وقع عنده، فليس التصحيف منه، لكن ما كان يليق بسعة حفظه ومعرفته أن يمشي عليه مثل هذا.\nوأغرب منه ما ذكر الذّهبيّ في «التجريد»، فقال: عباد له هجرة، ولا رواية له، وهو مجهول، فمشى على الوهم، وزاد الوهم لبسا بترك ذكر أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7385>٦٥٨٧- عباد بن تميم</span>.\nذكر الكرمانيّ شارح البخاري أنه رأى بعض نسخ البخاري في حديث عائشة ﵂: سمع النبيّ ﵌ صوت عبّاد يصلّي في المسجد، فقال: «رحم اللَّه عبّادا»، قال في بعض النسخ: عباد بن تميم، كذا قال، والمعروف أنه عباد بن بشر، كما وقع في مسند أبي يعلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7386>٦٥٨٨- عبادة بن سليمان:</span>\nمولى العباس.","vol":"5","page":137},{"text":"له في النكاح، قاله ابن سعد، واستدركه الذهبي. والصواب عبّاد، بفتح أوله وتشديد الموحدة، وهو كما تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7387>٦٥٨٩- عباس بن جمهان:</span>\nأو جهمان.\nذكره أبو أحمد العسكريّ، وقال: حديثه مرسل، ولا تصح له صحبة حكى عنه إسماعيل بن رافع، وكذا ذكره البخاري في «التاريخ» وقال: حديثه مرسل.\n٦٥٩٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7388> عبد الأعلى «١» بن عدي البهراني </span>«٢» .\nتابعي أرسل حديثا، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، نقله أبو نعيم، وقال: لا تصح له صحبة.\nوجزم بأنّ حديثه مرسل البخاري، وأبو داود.\nوقد روى عن ثوبان، وعتبة بن عبد السلمي، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. روى عنه حريز بن عثمان، والأحوص بن حكيم، وصفوان بن عمرو، وغيرهم.\nوحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين»، وقال يزيد بن عبد ربّه: مات سنة أربع ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7389>٦٥٩١ ز- عبد اللَّه: بن إبراهيم الأنصاري</span>.\nأرسل شيئا فذكره بعضهم في الصحابة، وقال ابن أبي حاتم: مجهول أرسل عن النبي ﵌، روى فضالة بن حصن، عن الخطاب بن سعيد، عن سليمان بن محمد بن إبراهيم، عنه واستدركه ابن فتحون، ونسبه لابن أبي حاتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7390>٦٥٩٢- عبد اللَّه بن أبي الأسد</span>.\nاستدركه ابن فتحون لحديث أورده الخطيب من طريق محمد بن العباس صاحب السامة «٣»، عن محمد بن بشر، عن عبيد اللَّه «٤» العمري، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن أبي الأسد، قال: رأيت «٥» النبيّ ﵌ يصلّي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه، وهو خطأ نشأ عن سقط وتحريف، والصواب ما رواه أبو أسامة عن العمري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد. وسيأتي في عمر بن أبي الأسد فيه خطأ آخر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٠٦) .\n(٢) المهداني في أ.\n(٣) في أ: الشامة.\n(٤) في أ: عن عبد اللَّه.\n(٥) في أ: رأيته ﵌.","vol":"5","page":138},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7391>٦٥٩٣ ز- عبد اللَّه بن الأسود المزني </span>«١» .\nذكره أبو موسى في «الذيل»، فوهم، فإنه هو السدوسي، والرواية التي نسب فيها مزنيا ضعيفة. وقد بينت ذلك في ترجمة الحجاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7392>٦٥٩٤- عبد اللَّه بن أنيسة الأسلمي </span>«٢» .\nذكره ابن مندة، وأخرج في ترجمته حديث جابر عنه في القصاص، ولم يقع في روايته منسوبا، إنما فيه عبد اللَّه بن أنيس فقط. قال ابن مندة: فرق ابن أبي حاتم بينه وبين الجهنيّ، وأراهما واحدا.\nقلت: والحديث معروف للجهني، وقد أشرت إلى ذلك في ترجمته، وجمعهما أبو نعيم في ترجمة، وعاب على ابن مندة التفرقة، ولا ذنب لابن مندة فيه. وقد تقدم في الأول عبد اللَّه بن أنس، أو ابن أنيس الأسلمي، وذكر من جوز أنه الجهنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7393>٦٥٩٥- عبد اللَّه بن أبي أنيسة </span>«٣» .\nذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر، وأخرج من طريق ابن المبارك، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: سمعت حديثا في القصاص لم يبق أحد يحفظه إلا رجل بمصر يقال له عبد اللَّه بن أبي أنيسة، فذكر رحلته إليه.\nأورده الخطيب في «كتاب الرحلة» في الحديث، وهذا هو عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ.\nوقد ذكرت في ترجمته من أخرجه، ومداره على عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر.\nواستدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه، وهو خطأ نشأ عن تحريف في اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7394>٦٥٩٦- عبد اللَّه بن بشر الحمصي</span>.\nذكره البغويّ. وقد تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7395>٦٥٩٧- عبد اللَّه بن بغيل </span>«٤»:\nبموحدة ومعجمة مصغّرا.\nتقدم التنبيه عليه في عبد اللَّه بن نفيل، بنون وفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7396>٦٥٩٨- عبد اللَّه بن جبر بن عتيك الأنصاري </span>«٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨١٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٢٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٢٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٢٨٤١) .\n(٥) أسد الغابة ت (٢٨٥٥) .","vol":"5","page":139},{"text":"أرسل حديثا، فذكره أبو موسى في «ذيل الصّحابة»، وهو عند النسائي من رواية جعفر بن عون، عن أبي العميس، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر بن عتيك، عن أبيه- أن النبي ﵌ عاد جبر بن عتيك.. الحديث.\nوأخرجه ابن ماجة من طريق وكيع، عن أبي العميس، فزاد فيه بعد قوله: عن أبيه- عن جده، وهو الصواب.\nوعبد اللَّه بن عبد اللَّه من شيوخ مالك، وقد أخرج الحديث عنه في الموطأ، لكن قال:\nعن عبد بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث- أن جابر بن عتيك أخبره.\nوقد تقدم في ترجمة جابر بن عتيك مفصّلا.\nوعبد اللَّه بن جابر المذكور هنا لم أر له ترجمة عند أحد ممن صنّف في الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7397>٦٥٩٩- عبد اللَّه بن جبير الخزاعي</span>.\nتابعي أرسل حديثا فذكره أبو نعيم وأبو عمر في الصحابة، قال أبو نعيم: مختلف في صحبته. وقال أبو عمر: قيل: إن حديثه مرسل. وقال أبو حاتم الرازيّ: شيخ مجهول روى عن أبي الفيل أن النبيّ ﵌ رجم....\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين»، روى عنه سماك بن حرب وحده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7398>٦٦٠٠ ز- عبد اللَّه بن جزء الزّبيدي </span>«١» .\nذكره ابن أبي عليّ، واستدركه أبو موسى، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن جزء، نسب لجده، فلا وجه لاستدراكه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7399>٦٦٠١- عبد اللَّه بن الحارث:</span>\nأبو إسحاق.\nروى عنه قتادة، واستدركه أبو موسى، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب ببّة. وقد ذكره ابن مندة فلا وجه لاستدراكه. وقد تقدم في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7400>٦٦٠٢- عبد اللَّه بن الحارث: بن أوس الثقفي» </span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٦٣)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٩٧، طبقات خليفة ٩٤٥، ٢٧١٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٦٨، الجرح والتعديل ٥/ ٣٠، المستدرك ٣/ ٦٣٣- الحلية ٢/ ٦، تهذيب الكمال ٦٧٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٦٣، العبر ١/ ١٠١، تذهيب التهذيب ٢/ ١٣٦، مرآة الجنان ١/ ١٧٧، تهذيب التهذيب ٥/ ١٧٨، حسن المحاضرة ١/ ٢١٢، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٤، شذرات الذهب ١/ ٩٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٢٨٧١) .","vol":"5","page":140},{"text":"ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق عارم، عن ابن المبارك، عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن السلماني، عن أوس، عنه- في طواف الوداع.\nوفي هذا السند خبط في مواضع. وقد رواه غيره عن ابن المبارك، عن حجاج، عن ابن السلماني، عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن عبد اللَّه بن أوس، وهو الصواب، وكذا هو عند الترمذي من طريق عبد الرحمن المحاربي، عن حجاج بن أرطاة. وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر عن الحارث بن عبد اللَّه بن أوس. ومضى على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7401>٦٦٠٣- عبد اللَّه بن الحارث: بن أبي ربيعة المخزومي </span>«١» .\nذكره ابن عبد البرّ، فقال: روى ابن خديج عن عبد اللَّه بن أبي أمية، عن عبد اللَّه بن الحارث بن أبي ربيعة عن النبي ﵌ في قطع السارق، قال: وأظنه هو عبد اللَّه بن الحارث بن عبد اللَّه بن عيّاش «٢» بن أبي ربيعة، أخو عبد الرحمن بن الحارث، فإن كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه. انتهى كلام أبي عمر.\nفأما عبد الرحمن بن الحارث فقد ذكر ابن أبي حاتم، قال: إنه روى عن أخيه عبد اللَّه بن الحارث، وحديث عبد الرحمن عند البخاري في الأدب المفرد والسنن الأربعة.\nوذكره العجليّ، فقال: تابعي ثقة، ووثّقه ابن سعد، وقال: مات في خلافة المنصور وقيل: كان مولده سنة ثمانين من الهجرة، وأما أخوه عبد اللَّه فهو أكبر منه. وقال النسائي:\nليس بالقوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7402>٦٦٠٤- عبد اللَّه بن: الحارث بن زيد بن صفوان الضبي </span>«٣» .\nتقدم في الأول في عبد اللَّه بن زيد بن صفوان، ذكره أبو عمر، فزاد في نسبه الحارث، وعزاه لابن الكلبي وابن حبيب، وليس عندهما الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7403>٦٦٠٥- عبد اللَّه بن الحارث: بن زيد بن صفوان الضبي</span>.\nذكره أبو عمر هكذا.\nوقد تقدم في الأول أنه وهم، وأن الحارث بين عبد اللَّه وزيد زيادة، وسببها ما ذكر في عبد اللَّه بن زيد أنه كان اسمه عبد الحارث بن زيد فسمّاه النبيّ ﵌ عبد اللَّه، فرآه أبو عمر عبد الحارث بن زيد، فظنه عبد اللَّه بن الحارث بن زيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٧٤)، الاستيعاب ت (١٥١٠) .\n(٢) في أ: عباس.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٧٦)، الاستيعاب ت (١٥١٢) .","vol":"5","page":141},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7404>٦٦٠٦ ز- عبد اللَّه بن الحارث العبديّ</span>.\nتقدمت الإشارة في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7405>٦٦٠٧ ز- عبد اللَّه بن الحجاج: الثمالي </span>«١» .\nأورده الذّهبيّ، وقال ذكره الثلاثة، وقال «٢»، بعد عبد اللَّه: أبو الحجاج.\nقلت: ما رأيت في «أسد الغابة» شيئا من ذلك، بل قال: عبد اللَّه أبو الحجاج الثمالي، قيل اسمه عبد اللَّه بن عبد، أخرجه الثلاثة. نعم رأيته في «ذيل» أبي موسى كما قال الذّهبيّ.\nوأخرجه ابن مندة في موضع ثالث فقال: عبد اللَّه الثمالي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7406>٦٦٠٨- عبد اللَّه بن حرام </span>«٣» .\nذكره أبو موسى، وأبو بكر بن علي، وذكره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، قال:\nرأيت على رأس عبد اللَّه بن حرام [كساء] «٤» قال: صليت إلى القبلتين، قال أبو موسى: إنما هو عبد اللَّه بن عمرو ابن أم حرام، وهو كمال قال.\nوقد ذكره ابن مندة على الصّواب في عبد اللَّه ابن أم «٥» حرام، وأبوه اسمه عمرو بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7407>٦٦٠٩ ز- عبد اللَّه بن أبي حرام</span>.\nقال ابن الأثير: رأيته بخطي وعليه علامة الثلاثة، ولم أجده عندهم.\nقلت: إنما هو الّذي قبله، وهو عبد اللَّه ابن أم حرام، فتغيرت أداة الكنية من أم إلى أبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7408>٦٦١٠- عبد اللَّه بن حزابة </span>«٦»:\nبضم المهملة بعدها زاي منقوطة وبعد الألف موحدة.\nذكره ابن مندة، فقال: عبد اللَّه بن خزابة، وعبد اللَّه بن حكل ذكر في الصحابة، وهما من تابعي أهل الشام، روى عنهما خالد بن معدان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7409>٦٦١١- عبد اللَّه بن الحسن</span>. «٧»\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، واستدركه أبو موسى من طريقه، ثم من رواية داود بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٨٩) .\n(٢) في أ: بين.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٩٢) .\n(٤) سقط من أ.\n(٥) في أ: أبي.\n(٦) أسد الغابة ت (٢٨٩٦) .\n(٧) أسد الغابة ت (٢٨٩٧) .","vol":"5","page":142},{"text":"عبد الرحمن العطار، حدثنا عبد اللَّه بن الحسن- رفعه: لو كانت عندي ثالثة لزوجتها لعثمان.\nقال أبو موسى: هذا مرسل أو معضل، وهو عبد اللَّه بن الحسن بن علي، وهو تابعي صغير.\nقلت: روى عن أبيه، وعن أمه فاطمة بنت الحسين، وابن عم جدّه عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وعمه (لأمه) «١» إبراهيم بن محمد بن طلحة، وعن الأعرج، وعكرمة وغيرهم.\nروى عنه ابناه: موسى، (ويحيى) «٢»، ومالك، والثوري، وابن أبي الموالي، وابن عليّة، وآخرون.\nوثّقه ابن معين والرازيان والنسائي والعجليّ، وغيرهم. وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، فكأنه لم تصحّ عنده روايته عن عبد اللَّه بن جعفر.\nوكان لسان بني حسن في زمانه، قال مصعب الزبيري: ما رأيت علماءنا يكرمون، أحدا ما يكرمونه، وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز.\nمات في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة، وهو ابن خمس وسبعين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7410>٦٦١٢- عبد اللَّه بن حكل الأزدي </span>«٣» .\nقال أبو عمر: شامي، روى عن النبي ﵌: «عقر دار الإسلام الشّام» .\nروى عنه خالد بن معدان.\nذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال: هو مرسل، وقد مضى كلام ابن مندة فيه في عبد بن حرام. وقال ابن حبّان في «ثقات التابعين»: عبد اللَّه بن حكل روى عن رجل من أصحاب النبي ﵌ «٤» خالد بن معدان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7411>٦٦١٣- عبد اللَّه بن حكيم الجهنيّ</span>. «٥»\nقال ابن الأثير: ذكره البخاريّ، فقال: أدرك النبي ﵌. قال أبو حاتم الرازيّ «٦»: هو ابن عكيم، بالعين المهملة، وهو كما قال.\n_________\n(١) في أ: سقط.\n(٢) في أ: سقط.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٨٩٩)، الاستيعاب ت (١٥٢٩) .\n(٤) في أ: روى عنه خالد.\n(٥) أسد الغابة ت (٢٩٠٠) .\n(٦) في أ: الرازيّ إنما.","vol":"5","page":143},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7412>٦٦١٤- عبد اللَّه بن حكيم </span>«١»:\nبصيغة التصغير.\nذكره ابن عبد البرّ، فقال: سمع النبي ﵌ يقول في حجة الوداع: «اللَّهمّ اجعلها حجّة لا رياء فيها ولا سمعة» .\nوهذا وهم نشأ عن سقط، وذلك أنه سقط منه الصحابي، وهو بشر بن قدامة كما مضى في الموحدة في القسم الأول على الصواب، وهو حديث انفرد بروايته سعيد بن بشير، عن عبد اللَّه بن حكيم، عن بشر، وما رواه عن سعيد إلا محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، ولا يعرف عبد اللَّه بن حكيم ولا شيخه إلا في هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7413>٦٦١٥ ز- عبد اللَّه بن خليفة</span>.\nقال ابن فتحون في «الذيل»: ذكره الطّبريّ، وأخرج له حديثا في صفة العرش.\nقلت: وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما يروى الحديث المذكور من طريق عبد اللَّه بن خليفة «٢»، هكذا أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد، وأبو يعلى، وابن أبي عاصم، والطبراني في كتاب السنة، كلّهم من طريق أبي إسحاق السّبيعي «٣»، وذكره البخاري وغيره في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7414>٦٦١٦- عبد اللَّه بن رئاب </span>«٤» .\nروي عن- النبي ﵌- وحديثه عندي مرسل، رواه معمر عن كثير بن يزيد عنه، كذا قال ابن عبد البرّ.\nوقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن رئاب روى عن النبي ﵌ مرسلا، ويقال ابن زبيب- يعني بزاي وموحدتين مصغرا.\nروى عن كثير بن يزيد عنه، فأخذ أبو عمر كلامه، ونسب الحكم بإرساله إلى نفسه، وحذف الفائدة في ذكر الاختلاف في اسم أبيه، وهو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7415>٦٦١٧- عبد اللَّه بن زبيب الجندي</span>.\nقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يصح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٠٣)، الاستيعاب ت (١٥٣١) .\n(٢) ابن خليفة عن عمر.\n(٣) في أ: السبيعي عنه.\n(٤) أسد الغابة ت (٢٩٤٤)، الاستيعاب ت (١٥٤٩) .","vol":"5","page":144},{"text":"روى حديثه عبد اللَّه بن المبارك، عن معمر بن كثير بن عطاء عنه، ثم ساق من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن كثير بن عطاء الجندي، حدثني عبد اللَّه بن زبيب الجندي، قال:\nقال رسول اللَّه ﵌: «يا عبادة بن الصّامت، يا أبا الوليد، إذا رأيت الصّدقات قد كتمت، واستؤجر على الغزو، ورأيت الرّجل يتمرّس بأمانته كما يتمرّس البعير الشّجرة، وخرب العامر، وعمر الخراب، فإنّك والسّاعة كهاتين- وأخذ إصبعيه السّبابة والّتي تليها» .\nوقال أبو نعيم: مختلف في صحبته، ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق.\nقلت: لولا جزم ابن أبي حاتم بأنه هو والّذي قبله واحد، وأن الحديث مرسل لأوردته في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7416>٦٦١٨- عبد اللَّه بن زهير </span>«١» .\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذيل،\nوأخرج من طريقه عن إبراهيم بن الفضل الرخاني «٢»، عن كامل بن طلحة، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عبد اللَّه بن زهير، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «النّفقة في الحجّ كالنّفقة في سبيل اللَّه» .\nقلت: وهو خطأ نشأ عن سقط وقلب وتصحيف، والصواب: عن عطاء بن أبي زهير الضبعي، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، كذا رواه منصور عن أبي الأسود، وأبو عوانة عن عطاء بن السائب، ورواه علي بن عاصم عن عطاء فخبط فيه، قال: عن عطاء بن السائب، عن زهير بن عبد اللَّه، عن أبيه، أخرجه ابن مندة. ونبّه على أنه وهم، وهو كما قال، إلا أنه لم يبيّن جهة الوهم، وقد بينتها وللَّه الحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7417>٦٦١٩- عبد اللَّه بن زيد الجهنيّ </span>«٣» .\nذكره ابن مندة. وقال: في إسناد حديثه نظر،\nثم ساق من طريق محمد بن يحيى المأربي، بالراء والموحدة، عن حرام بن عثمان، أحد المتروكين، عن معاذ عن عبد اللَّه بن زيد الجهنيّ، عن النبي ﵌ قال: «إذا سرق فاقطع يده ...» الحديث.\nوفي آخره: «ثمّ إذا سرق فاضرب عنقه» .\nقال ابن مندة: كذا قال حرام، وخالفه غيره.\nانتهى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٩٥٣) .\n(٢) في أ: الرحافي.\n(٣) أسد الغابة ت (٢٩٥٦) .","vol":"5","page":145},{"text":"وقال أبو نعيم: الصواب أنه عن معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب، عن عبد اللَّه بن زيد الجهنيّ، وساقه في ترجمة عبد اللَّه بن بدر من طريق حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن معاذ ... كذلك، فظهر منه أن الوهم من الراويّ عن حرام بن عثمان بخلاف ما يفهمه كلام ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7418>٦٦٢٠- عبد اللَّه بن زيد بن عمرو بن مازن الأنصاري</span>.\nذكره البغويّ، وابن مندة، وهو وهم، فأما البغوي فقال: سكن المدينة روى عن النبي ﵌ في الأذان، ثم ساق الحديث من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد اللَّه بن زيد، قال: «رأيت في المنام رجلا نزل من السّماء عليه بردان أخضران ...» الحديث.\nوهذا هو عبد اللَّه «١» بن عبد ربه الماضي في الأول، أخطأ في نسبه وفي جعله اثنين.\nوقد أخرج حديث الأذان من طريق الأعمش، بهذا السند، ابن خزيمة وغيره من مسند عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه. وأخرج الترمذي بعضه من هذا الوجه، ومن رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمرو بن مرة كذلك.\nوأما ابن مندة، فقال: ذكره ابن إسحاق في المغازي، وأنه كان على النفل يوم بدر، ثم ساق ذلك، وهو خطأ أيضا، وإن الّذي عند ابن إسحاق إنما هو عبد اللَّه بن كعب بن زيد، من بني عمرو بن مازن بن النجار، وعمرو بن مازن جدّه الأعلى لا والد أبيه، وسقط كعب بين عبد اللَّه وزيد، فخرج منه هذا الوهم.\nوقد تعقبه أبو نعيم، فقال: وهم فيه وصحّف، فأما الوهم ففي إسقاط كعب، وأما التصحيف ففي قوله ثقل النبيّ ﵌ بالمثلثة والقاف، وإنّما كان على النفل بالنون والفاء، جعل إليه النبي ﵌ القيام على النفل الّذي هو الغنائم مقفله من بدر إلى المدينة.\nوقد ذكره ابن مندة في عبد اللَّه بن كعب على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7419>٦٦٢١- عبد اللَّه بن أبي سديد بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي</span>.\nله حديث في قطع السدر، رواه ابن قانع، هكذا استدركه الذهبي فصحّف أباه وقد مضى في حرف الشين المعجمة في الآباء من القسم الأول على الصواب.\n_________\n(١) في أ: عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه.","vol":"5","page":146},{"text":"٦٦٢٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7420> عبد اللَّه بن سعد الأزدي «١» السامي</span>.\nغاير ابن عبد البرّ بينه وبين عبد اللَّه بن سعد عمّ حرام بن حكيم، وهو واحد وقد جاء حديثه من عدة طرق لم ينسب فيها أزديا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7421>٦٦٢٣- عبد اللَّه بن سعد بن مري </span>«٢» .\nتقدم ذكره في الأول، وأن الذهبي أفرده، وكأنه وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7422>٦٦٢٤ ز- عبد اللَّه بن سعد بن الأطول</span>.\nذكره البغويّ، فقال: سكن البصرة، وأخرج له الحديث الّذي أورده في ترجمة أبيه، وليس له فيه ما يدلّ على أن له صحبة أصلا، وإنما فيه «٣» أنه كان يزور أصحابه بتستر فيقيم يوم الدخول واليوم الثاني ويخرج في اليوم الثالث، فإذا سألوه عن ذلك يقول:\nسمعت أبي يحدّث عن النبي ﵌ أنه نهى عن التناوة «٤» ويقول: من أقام في أرض الخراج فقدتنا.\nانتهى.\nوالتناوة: بالمثناة الفوقانية بعدها نون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7423>٦٦٢٥ ز- عبد اللَّه بن أبي سلمة</span>.\nروى حديثه عبد الحميد بن سليمان عن ابن شهاب عنه في لبس الثوب.\nوقد تقدم بيان الصواب في عبد اللَّه بن أبي الأسد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7424>٦٦٢٦- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو:</span>\nأخو أبي جندل.\nشهد بدرا وذكره ابن مندة، ثم قال: عبد اللَّه بن سهيل «٥» من مهاجرة الحبشة، هكذا غاير بينهم، وأبو جندل هو ابن سهيل بن عمرو بن عبد شمس، فما أدري كيف خفي عليه هذا.\nوقد تعقبه أبو نعيم فقال: جعله ترجمتين، وهما واحد. وقال ابن الأثير: بل جعله ثلاث تراجم، والجميع واحد: وهو كما قال.\n_________\n(١) في أ: الشامي.\n(٢) في أ: بري.\n(٣) في أ: فيه عنه.\n(٤) التّناوة: المراد بها: التّناية وهي الفلاحة والزراعة فقلب الياء واوا. النهاية: ١/ ١٩٩.\n(٥) في أ: سهيل.","vol":"5","page":147},{"text":"قلت: لكن ابن مندة قال في الثالث: يقال إنه غير الأوّل، وهو محتمل وأبو نعيم معذور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7425>٦٦٢٦ (م) - عبد اللَّه بن صائد:</span>\nوهو الّذي يقال له ابن صياد.\nذكره ابن شاهين، والباوردي. وابن السكن، وأبو موسى في الذيل، قال ابن شاهين:\nكان أبوه من اليهود، ولا يدري من أي قبيلة هو، وهو الّذي يقال إنه الدجال، ولد على عهد رسول اللَّه ﵌ أعور مختونا، ومن ولده عمارة بن عبد اللَّه بن صيّاد، وكان من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيّب.\nروى عنه مالك وغيره، ولم يزد أبو موسى على هذا.\nوأما ابن السّكن فقال في آخر العبادلة «ذكر الدجال»: رأيت في كتاب بعض أصحابنا كأنه يعني الباوردي في أسماء من ولد على عهد رسول اللَّه ﵌، قال:\nومنهم عبد اللَّه بن صياد وأورد ابن الأثير في ترجمته حديث ابن عمر الّذي في الصحيح أنّ رسول اللَّه ﵌ مرّ بابن صياد وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام لم يحتلم ... الحديث. وفيه سؤاله عن الدخ «١»،\nوحديث ابن عمر أيضا في دخول النبي ﵌ النخيل الّذي فيه ابن صياد، وهو نائم، وهو قول أمه له: يا صاف، هذا محمد، فقال النبي ﵌: «لو تركته بين»، وفيه قوله: «أتشهد أني رسول اللَّه؟ فقال: أشهد أنّك رسول الأمّيين ...» الحديث.\nوفيه: أن «٢» عمر استأذن النبيّ ﵌ في قتله، فقال: «إن يكنه فلن تسلّط عليه، وإن يكن غيره فلا خير لك في قتله»\nقال بعض العلماء: لأنه كان من أهل العهد.\nوفي «الصحيحين» عن جابر أنه كان يحلف أن ابن صياد الدّجال. وذكر أنّ عمر ﵁ كان يحلف بذلك عند النبي ﵌.\nوفي «صحيح مسلّم» عن أبي سعيد، قال: صحبني ابن صياد في طريق مكة، فقال:\nلقد هممت أن آخذ حبلا وأوثقه إلى شيء فأختنق به مما يقول الناس لي، أرأيت من خفي عليه حديث رسول اللَّه ﵌، فكيف يخفى عليكم يا معشر الأنصار، ألم يقل إنه لا يولد له، وقد ولد لي، ألم يقل إنه لا يدخل المدينة ولا مكة، فها أنا من المدينة،\n_________\n(١) الدّخّ والدّخّ: الدّخان. اللسان ٢/ ١٣٣٩.\n(٢) في أ: أن ابن عمر.","vol":"5","page":148},{"text":"وهو ذا انطلق إلى مكة، قال: فو اللَّه ما زال يخبر بهذا حتى خفي.\nقلت: فلعله يكون مكذوبا عليه، ثم قال: واللَّه يا أبا سعيد لأخبرنك خبرا حقا، إني لأعرفه، وأعرف والده وأين هو الساعة من الأرض. فقلت»\n: تبّا لك سائر اليوم.\nثم وجدت في بعض حديث أبي سعيد زيادة، فروينا في الجزء الثاني من أمالي المحاملي\nرواية الأصبهانيين عنه، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سراج «٢»، حدثنا النصر، حدثنا عوف، عن أبي نضرة، قال: قال أبو سعيد: أقبلت في جيش من المدينة قبل المشرق، وكان في الجيش عبد اللَّه بن صائد. وكان لا يسايره أحد ولا يرافقه ولا يؤاكله أحد ولا يسارّه، ويسمونه الدجال، قال: فبينما أنا ذات يوم نازل فجاء عبد اللَّه بن صياد حتى جلس معي، فقال: [يا أبا سعيد، ألا ترى ما صنع هؤلاء الناس لا يسايرونني.. فذكر ما تقدم، وقال: قد علمت] «٣» يا أبا سعيد أن الدجال لا يدخل المدينة، وأنا ولدت بالمدينة وائتدلت، وقد سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ الدجّال لا يولد له، وقد ولد لي، واللَّه لقد هممت مما يصنع بي هؤلاء النّاس أن آخذ حبلا فأختنق حتّى أستريح، واللَّه ما أنا بالدّجّال، واللَّه لو شئت لأخبرتك باسمه واسم أبيه وأمّه، والقرية التي يخرج منها» .\nورجال هذا السند موثقون، لكن محاضر في حفظه شيء، وإن كان قوله: سمعت رسول اللَّه ﵌ بالرفع، ولم يثبت أنه أسلّم في عهد النبي ﵌ لم يدخل في حدّ الصحابي، وقد أمعنت القول في ذلك في كتاب الفتن من فتح الباري في شرح البخاري،\nوفي صحيح مسلّم أن ابن عمر غضب منه فضربه بعصا ثم دخل على حفصة.\nفقالت: ما لك وله! إنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «إنّ الدّجّال يخرج من غضبة يغضبها» .\nوفي الجملة لا معنى لذكر ابن صيّاد في الصحابة، لأنه إن كان الدجال فليس بصحابي قطعا، لأنه يموت كافرا، وإن كان غيره فهو حال لقيه النبيّ ﵌ لم يكن مسلما، لكنه إن كان مات على الإسلام يكون كما قال ابن فتحون على شرط كتاب الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7426>٦٦٢٧- عبد اللَّه بن عبد اللَّه </span>«٤»:\nبن أبي مالك.\nذكره ابن مندة، وقال: شهد بدرا ذكره يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، وأسنده من طريقه.\n_________\n(١) في أ: قال فقلت له تبّا.\n(٢) في أ: براح.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٠٤٠) .","vol":"5","page":149},{"text":"وتعقّبه أبو نعيم بأنه سقط من نسخته ابن بين أبي ومالك، والصواب ابن أبيّ بن مالك، فأبيّ ومالك اسمان، وليسا كنية لشخص واحد، وأبيّ بفتح الموحدة والتشديد، وعبد اللَّه المذكور، وهو ولد عبد اللَّه بن أبيّ، المعروف بابن سلول رأس النفاق.\nوقد مضت ترجمته في ترجمته في القسم الأول، ووقع في رواية سلمة بن الفضل وزياد البكائي وغيرهما عن ابن إسحاق على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7427>٦٦٢٨- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي </span>«١» .\nذكره ابن أبي هاشم في «الصحابة»، وساق بسند صحيح إلى (عمر بن أبي) عمرو مولى «٢» المطلب،\nحدثني سعيد بن جبير، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر- أنّ رسول اللَّه ﵌ لما دفع عشية عرفة سمع وراءه زجرا شديدا وضربا، فالتفت إليهم، فقال: «يا أيّها النّاس، السّكينة، فإنّ البرّ ليس بالإيضاع»،\nثم نقل عن يزيد بن هارون أنه قال: كان عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر أكبر ولد ابن عمر.\nقلت: نعم ذكر الزبير أن ابن عمر أوصى إليه، وقال الزبير: كان من وجوه قريش وأشرافها. انتهى.\nولا يلزم من ذلك أن يكون له صحبة ولا رؤية: فقد قال الزبير بن بكار: إن أمه صفية بنت أبي عبيد رضيعته كانت في حياة النبي ﵌ صغيرة، فلم يولد إلا بعد موت النبي ﵌، فليست له صحبة ولا رؤية. وحديثه عن أبيه في الصحيحين، ولم أجد له رواية عن أحد من كبار الصحابة كجدّه عمر فمن بعده، وإنما له رواية عن أبي هريرة، ومن دونه.\nروى عنه ابنه عبد العزيز ونافع مولاهم، والزهري، ومحمد بن عباد بن جعفر، وعبد الرحمن بن القاسم «٣»، ومحمد بن أبي بكر. وآخرون من أهل المدينة.\nقال وكيع والعجليّ وابن سعد وأبو زرعة والنّسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة خمس ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7428>٦٦٢٩- عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأشهلي</span>. «٤»\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٤١)، الاستيعاب ت (١٦١٠) .\n(٢) في أ: بسند صحيح إلى عمرو مولى ابن أبي عمرو مولى المطلب.\n(٣) في أ: ابن.\n(٤) الاستيعاب ت (١٦١٢) .","vol":"5","page":150},{"text":"ذكره ابن حبّان في «الصحابة» وقال ابن عبد البر: له صحبة ورواية: من حديثه عن النبي ﵌ أنه صلّى في بني عبد الأشهل.\nروى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة. انتهى.\nوكلامه يشعر بأن لعبد اللَّه هذا أحاديث هذا منها.\nوقال ابن أبي حاتم: روي عن النبي ﵌. روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة.\nقلت: وحديثه المذكور عند ابن ماجة، وابن أبي عاصم، ولعله جاءنا رسول اللَّه ﵌ في مسجد بني عبد الأشهل، ولكن عبد اللَّه ليس صحابيا، وإنما سقط من رواية هؤلاء قوله في السند: عن أبيه، عن جده.\nوقد مضى في الثاء المثلثة أن اسم جده ثابت بن الصامت بن عدي، ويقال: إن ثابتا مات في الجاهلية، وإنّ الصحبة لولده عبد الرحمن، وقد بينت ذلك في القسم الأول في ترجمة ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7429>٦٦٣٠ ز- عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سابط:</span>\nأبي حميضة الجمحيّ.\nذكره ابن شاهين، وأسند من طريق يحيى بن عبد الحميد، عن أبي بردة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن سابط، عن أبيه حديث: إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي،\nأورده من وجهين عن يحيى ولم يسمّه فيهما، ولا الراويّ عنه، والّذي عند غيره: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سابط. والصحبة لجدّه سابط. واختلف في عبد اللَّه بن سابط كما تقدم في القسم الأول.\n٦٦٣١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7430> عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر «١» الصديق</span>.\nأورده ابن مندة مختصرا، وقال: قتل يوم الطائف، وذكره ابن شاهين، وأورده في ترجمته من طريق عمرو بن الحارث\nأنّ بكيرا حدثه أن أبا ثور حدّثه عن عبد الرحمن بن أبي بكر، وعن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «لا تحلّ الصدقة لغنيّ ولا لذي مرّة سويّ» .\nفأما دعوى ابن مندة فإنّها غلط، نبّه عليه ابن الأثير قال: وللذي قتل يوم الطائف من ولد أبي بكر هو عبد اللَّه بن أبي بكر أخو عبد الرحمن بن أبي بكر لا ولده. وقد تقدم في القسم الأول.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٣٠٤٩) .","vol":"5","page":151},{"text":"وأما دعوى ابن شاهين فأوهى منها، وذلك أنه نقل عن أبي بكر بن أبي داود أن أبا ثور الفهميّ صحابي، فظنّ أنه راوي هذا الحديث، وأنه روى عن صحابيين مثله ظنّا من ابن شاهين أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر هو ابن الصديق. وأن عبد اللَّه بن عبد الرحمن المذكور معه ولده، فترجم هنا لولده، وهو ظنّ فاسد، فإن عبد الرحمن بن أبي بكر هو عبد الرحمن بن أبي بكر عبد اللَّه بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وعبد اللَّه بن عبد الرحمن هو ولده، والحديث من روايتهما مرسل، وأبلغ من ذلك في الغفلة أنّ ابن شاهين أورد في هذه الترجمة قول موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة أدركوا النبيّ ﵌ في نسق إلا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة، وهذا الحصر يردّ عليه إثباته عبد اللَّه بن عبد الرحمن في الصحابة، فإن كان عنده أنه أخو أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن، فكان ينبغي أن يفصح بإيراده على موسى بن عقبة وإلّا فعبد اللَّه بن عبد الرحمن هذا إنما هو حفيد محمد بن عبد الرحمن الّذي ذكره موسى بن عقبة، وليس صحابيا، بل هو تابعي مشهور، وأمّه من ولد أبي بكر أخت أم المؤمنين أم سلمة، وحديثه عن أم سلمة في الصحيحين.\nقال النووي: قلت: الظاهر المختار الجاري على التواعد أنه إذا لم يتوهما لا تطليق إلا لأحدهما أو أحدهن، لأن الاسم يصدق عليه فلا يلزمه زيادة، وقد صرح بهذا جماعة من المتأخرين، وهذا إذا نوى بحلال اللَّه- تعالى- حرام طلاق وإن جعلناه صريحا، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7431>٦٦٣٢- عبد اللَّه بن عبس</span>.\nشهد بدرا، ولم ينسبوه، بل قالوا: هو من حلفاء بني الحارث بن الخزرج، هكذا ذكره ابن عبد البرّ، قال ابن الأثير: أفرده أبو عمر بترجمة، وهو الأول- يعني عبد اللَّه بن عبس، ويقال ابن عبيس، وقد تقدم في القسم الأول، قال: وإنما اشتبه على أبي عمر حيث رأى في هذا أنه حليف، ولم يذكر في الأول أنه حليف، لكنهم كثيرا ما يختلفون في الواحد يذكر تارة من القبيلة وتارة من حلفائها.\n٦٦٣٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7432> عبد اللَّه بن عبيد اللَّه «١» بن عتيق</span>.\nقال أبو موسى في «الذيل»: أورده علي بن سعيد العسكري في الأفراد، وأخرج أبو بكر بن أبي علي من طريقه عن العطاردي، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عتيق، عن أبيه: سمعت\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٥٨) .","vol":"5","page":152},{"text":"رسول اللَّه ﵌ يقول: «من خرج من بيته مهاجرا في سبيل اللَّه فخرّ عن دابته فمات وقع أجره على اللَّه» ... الحديث.\nوهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم وتغيير آخر، فإن هذا في المغازي لابن إسحاق عند جميع الرواة عن ابن إسحاق عن التيمي، عن محمد بن عبد اللَّه بن عقيل، عن أبيه. وقد أخرجه ابن الأثير في ترجمة عبد اللَّه بن عتيك من طريق العطاردي بهذا السند، وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7433>٦٦٣٤- عبد اللَّه بن عثمان التميمي </span>«١» .\nقال أبو موسى في «الذيل»: أورده أبو أحمد العسكري، وأخرج من طريق عمر بن حفص الشيبانيّ، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشجّ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد اللَّه بن عثمان- أن النبي ﵌ نهى عن لقطة الحاج.\nوهذا خطأ نشأ عن تغيير اسم، وإنما هو عبد الرحمن بن عثمان، والحديث معروف من رواية ابن وهب بهذا السند، عنه، أخرجه مسلم، عن أبي الطاهر بن السرح، وأبو داود، عن أحمد «٢» بن صالح، ويزيد بن خالد، والنسائي، عن الحارث بن مسكين، ثلاثتهم عن ابن وهب وسبق على الصواب فيمن اسمه عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7434>٦٦٣٥- عبد اللَّه بن عثمان الثقفي </span>«٣» .\nذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق أبي عمر الحوضيّ، عن همام، عن قتادة، عن الحسن، عن رجل من ثقيف كان يقال له معروف إن لم يكن اسمه عبد «٤» الرحمن بن عثمان\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٦٤)، الرياض المستطابة ١٤٠، الجرح والتعديل ٥/ ١١١، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٥٨، أصحاب بدر ٤١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٢، تهذيب التهذيب ٥/ ٣١٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٩٧، أزمنة التاريخ الإسلامي، ١/ ٧١٤، خلاصة التهذيب ٢/ ٧٨، تهذيب الكمال ٢/ ٧٠٩، الدر المكنون ٧٠، طبقات فقهاء اليمن ١١، ٢٠، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٧، الأعلام ٤/ ١٠٢، الرياض النضرة ١/ ٦١، ٢٣٤، المتحف ٣٦١، ٣٧٠، ٤٤٠، ٤٩٥، ٥٠٥، ٥٣٣، الكاشف ٢/ ١٠٨، صفة الصفوة ١/ ٢٣٥، ٢٦٣، الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٠٥، غاية النهاية ح ١/ ٤٧١، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٤، ١٧٠، ٢٤٣، ٥/ ١٨٧، ٢٥٠٠، ٨/ ٢٤٠، تذكرة الحفاظ ٢٨، التعديل والتجريح ٧٦٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٧٥، تنقيح المقال ٦٩٥١.\n(٢) في أ: محمد.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٦٥) .\n(٤) في أ: عبد اللَّه.","vol":"5","page":153},{"text":"فلا أدري أن النبي ﵌ قال: «الوليمة حقّ ...» الحديث.\nوقال أبو موسى في «الذّيل»: هكذا أورده، وهو خطأ، ثم ساقه من طريق عفان بن همام، فقال بدل عبد اللَّه بن عثمان- زهير بن عثمان، قال: وكذا رواه غيره عن الحوضيّ، وكذا رواه غير واحد عن همام.\nقلت: وقد مضى على الصواب في حرف الزاي.\n٦٦٣٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7435>ز- عبد اللَّه بن عدي «١» بن الخيار</span>.\nتقدّم ذكره في القسم الثاني،\nوقد ذكره البلاذري في الصحابة من أجل حديث أورده من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عبد اللَّه بن عدي بن الخيار أنه رأى رسول اللَّه ﵌ واقفا عند الحزورة «٢»، يقول: إنّك لأحبّ أرض اللَّه إليّ ...» الحديث.\nوقد ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب «التصحيف»، وقال: الصواب عبد اللَّه بن عدي بن الحمراء، قال: ويقال: إن إبراهيم بن سعد أخطأ فيه.\nقلت: وقد أوضحت ذلك في ترجمة ابن حمراء في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7436>٦٦٣٧- عبد اللَّه بن عمار </span>«٣» .\nروى عن- النبي ﵌- وعنه عبد اللَّه بن يربوع، أورده ابن عبد البر، وقال: حديثه عندهم مرسل.\n٦٦٣٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7437> عبد اللَّه بن عمر «٤» الجرمي</span>.\nاستدركه ابن الأمين على الاستيعاب، وقال: يقال له صحبة.\nومن حديثه أنه أقبل من عند النبي ﵌ بإداوة ... الحديث، وفيه أنه رش بالماء البيعة، واتخذها مسجدا. وتبعه ابن الأثير.\nوفيه تغيير في اسم أبيه، وقد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى في عبد اللَّه بن عمير- بالتصغير- في الأول.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٠٦٨) .\n(٢) حزورة: بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، وراء، وهاء وكانت الحزورة سوق مكة وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه. انظر معجم البلدان ٢/ ٢٩٤.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٠٨٠)، الاستيعاب ت (١٦٢٩) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٥، ثقات ٥/ ٣٦، التاريخ الكبير ٥/ ١٤٤، أسد الغابة ت (٣٠٨١) .","vol":"5","page":154},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7438>٦٦٣٩ ز- عبد اللَّه بن عمرو:</span>\nغير مذكور بنسبه.\nأخرجه عليّ بن سعيد العسكريّ، وأبو موسى في الذيل، من طريقه، ثم من رواية ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد اللَّه بن عمرو، وعبد اللَّه بن المسيب، قالوا: صلّى بنا رسول اللَّه ﵌ الصبح، فاستفتح سورة المؤمنين ... الحديث «١» .\nقال أبو موسى: وهذا حديث محفوظ من رواية هؤلاء الثلاثة، عن عبد اللَّه بن السائب، قال: صلّى بنا النبي ﵌ ... الحديث. وهو كما قال:\nكذلك أخرجه مسلم من هذا الوجه، وعلّقه البخاري لعبد اللَّه بن السائب، وهو المخزومي، له ولأبيه صحبة، وقد تقدما، وكلّ من أبي سلمة بن سفيان ومن ذكر معه من التابعين.\nأما أبو سلمة فاسمه عبد اللَّه بن سفيان، وهو مخزومي تابعي، روى عنه أيضا يحيى بن عبد اللَّه بن صيفي، ووثّقه أحمد وغيره.\nوأما عبد اللَّه بن المسيب فهو مخزومي أيضا، وهو ابن عم عبد اللَّه بن السائب شيخه، وأبوه صحابي، وهو تابعي، وقد قيل: إن له صحبة، ومضى بيان ذلك في القسم الأول، روى عنه أيضا ابن أبي مليكة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\nوأما عبد اللَّه بن عمرو فهو العائذي مخزومي أيضا من قرائب المذكورين. ووقع في بعض طرق الحديث عند مسلم عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وخطئوا راويها. والصواب العائذي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7439>٦٦٤٠- عبد اللَّه بن عمير بن قتادة الليثي </span>«٢» .\nأورده ابن شاهين، هكذا ذكره أبو موسى في الذيل، ولم يقل ابن شاهين في الترجمة قتادة ولا الليثي، وإنما ذكره مهملا مقتصرا على اسمه واسم أبيه، تبعا للرواية التي أخرجها من طريق ابن أبي خيثمة بسنده.\nوقد ساقه أبو موسى من طريقه ليس فيه زيادة قتادة ولا الليثي، وهو من رواية هشام بن عروة «٣»، عن عبد اللَّه بن عمير- أنه كان يؤمّ بني خطمة وهو أعمى ... الحديث.\nوهذا أنصاري خطمي أو خدري لا ليثي\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٠٥) .\n(٣) في أ: بن عروة عن أبيه.","vol":"5","page":155},{"text":"وقد ذكره ابن مندة، وعاب ابن الأثير على أبي موسى استدراكه، وقال: لا أدري من أين أتى، فإن كان لأجل زيادة قتادة فهو لا يوجب استدراكا، وإن كان لأجل أنه قيل فيه، ليثي فهذا غلط من قائله، ثم أطال في ذلك بما لا طائل فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7440>٦٦٤١- عبد اللَّه بن عوف </span>«١» .\nأرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة،\nقال ابن مندة: روي عن النبي ﵌ أنه قال: «الإيمان يمان» . وأخرجه يحيى بن يونس، والشيرازي في كتابه من حديث جبلة بن عطية، عن عبد اللَّه بن عوف،\nوهو من تابعي أهل الشام في الطبقة الثالثة وكان عامل عمر بن عبد العزيز، قاله محمود بن إبراهيم بن سميع. انتهى كلام ابن مندة.\nولخص أبو نعيم كلامه، ثم أسند الحديث من طريق الطبراني، عن عقيل بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن حماد به، وزاد في المتن في خندف وحرام «٢» .\nوأخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في «الوحدان»، عن أبي بكر بن أبي شيبة.\nوقد ذكره ابن عساكر في تاريخه فقال: عبد اللَّه بن عوف الكناني القاري، يكنى أبا القاسم. روى عن عثمان ومعاوية. وبشر «٣» بن عقربة، وأبي جمعة، وكعب الأحبار.\nروى عنه الزّهريّ. ورجاء بن أبي سلمة، وحجر بن الحارث، وغيرهم. واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراج فلسطين، وهو من أهل دمشق.\nقلت: وجبلة بن عطية فلسطيني، ثم ساق من طريق يعقوب بن سفيان: حدثنا يحيى بن بكير، وأبو صالح عن اللّيث، عن عقيل، عن ابن شهاب: أخبرني عبد اللَّه بن عوف القاري، عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين.\nقلت: وقد تقدم حديثه عن بشر بن عقربة في حرف الباء الموحدة، وعرّفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به ابن سميع، وذكروه في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7441>٦٦٤٢ ز- عبد اللَّه بن عياش الأنصاري</span>.\nتقدم التنبيه عليه في ترجمة سميّه في الأول.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٥/ ١٥٦، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٥، الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٩١، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٠٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٨، تاريخ الإسلام ٣/ ١١٧.\n(٢) في ت: خدام.\n(٣) في أ، ت، هـ: بشير بن عقربة.","vol":"5","page":156},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7442>٦٦٤٣ ز- عبد اللَّه بن فيروز الديلميّ </span>«١»:\nأبو بسر- بضم الموحدة وسكون المهملة على الراجح «٢» . جاء عنه شيء مرسل، فذكره بعضهم في الصحابة، وأبوه صحابي معروف.\nقال العجليّ: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا سعيد بن الربيع، عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن الدّيلميّ، قال: كنت ثالث ثلاثة ممن يخدم معاذ بن جبل، فلما حضرته الوفاة قلنا يرحمك اللَّه، إنا صحبناك وانقطعنا إليك ... فذكر قصة. كذا [قال. هكذا أخرجه ولم يقع مسمى في سياق روايته، ومع ذلك فقد خولف فيه] «٣»، قال مسدد في مسندة: حدثنا ابن عليّة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن الديلميّ، عن أحد الثلاثة الذين كانوا يخدمون معاذا فذكره.\nوأخرج الباوردي من طريق صدقة، عن عروة بن رويم، عن ابن الديلميّ- وكان قد خدم النبي ﵌، وهو ابن أخت النجاشي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في صلاة أو غيرها كتب له براءة من النّار» .\nهكذا أخرجه في ترجمة عبد اللَّه بن فيروز الدّيلميّ، ولم يقع مسمّى في سياق روايته، أيضا، ولفيروز الديلميّ ولد آخر اسمه الضحاك وكلّ منهما روى عن أبيه.\nوروى عبد اللَّه أيضا عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم.\nروى عنه عروة بن رويم، ووهب بن خالد، ويحيى بن أبي عمرو، وغيرهم.\nووثقه ابن معين وغيره، وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في تابعي أهل الشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7443>٦٦٤٤- عبد اللَّه بن قرّة الأزدي</span>.\nوقع تغيير في اسمه «٤»،\nفاستدركه أبو موسى، وساق من طريق مهران بن أبي عمر، عن إسماعيل بن عياش، عن بكر بن عبد اللَّه، عن مسلم بن عبد اللَّه بن قرّة- أن النبيّ صلّى\n_________\n(١) تهذيب التهذيب ٥/ ٣٥٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠، التاريخ الكبير ٥/ ٨٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٣٦، تاريخ الدارميّ ٦٣١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٩٠، الثقات لابن حبان ٥٥/ ٢٣، تهذيب الكمال ١٥/ ٤٣٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٧٠، تاريخ الإسلام ٣/ ١١٩، الكاشف ٢/ ١٠٥.\n(٢) في أ: الأرجح.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: اسم أبيه.","vol":"5","page":157},{"text":"اللَّه عليه وسلم قال له، «ما اسمك؟» قال: شيطان بن قرّة. قال: «بل أنت عبد اللَّه بن قرّة» .\nقال أبو موسى: خالفه أبو اليمان، فقال- عن إسماعيل بن عياش: عبد اللَّه بن قرة، أخرجه الطّبرانيّ من طريقه وأبو نعيم عنه.\nقلت: وكذا أخرجه أحمد عن أبي اليمان، وقالا في السند: بكر بن زرعة، وهو الصواب قال أبو موسى. وكذلك رواه عبد الرحمن بن عائذ وغيره عن عياش بن قرّة.\nقلت: وقد تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7444>٦٦٤٥- عبد اللَّه بن قنيع:</span>\nبقاف ونون مصغّرا.\nاستدركه أبو علي الجيّاني وغيره على الاستيعاب، وقد ذكره في عبد اللَّه بن رفيع فيما تقدم.\n٦٦٤٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7445>ز- عبد اللَّه بن قيس بن عكرمة «١» بن المطلب بن عبد مناف:</span>\nتابعي جاء عنه حديث أسقط منه بعض الرواة شيخه، قال ابن مندة: ذكره إسماعيل بن أبان، عن أبي أويس، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس- أنه قال: لأرمقنّ صلاة رسول اللَّه ﵌ بالليل ... الحديث.\nوسبق إلى ذكره أبو القاسم البغوي، وأخرجه عن ابن أبي خيثمة عن ابن أبي أويس، عن أبيه، ووقع عنده عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، وهو الصواب.\nوالّذي وقع عند ابن مندة تغيير، وهو من تصحيف السمع: أبدل مخرمة بعكرمة، وقال: هكذا قال: وقد حدث مالك في الموطأ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، فقال: عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس، عن زيد بن خالد الجهنيّ، وهو المعروف.\nقلت: وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة عبد اللَّه بن قيس في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7446>٦٦٤٧- عبد اللَّه بن كريز: بالتصغير </span>«٢» .\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة، واستدركه أبو موسى، فلم يصب، فإنه عبد اللَّه بن عامر بن كريز، نسب في هذه الرواية إلى جدّه، وقد ذكر الحديث في ترجمته في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7447>٦٦٤٨- عبد اللَّه بن مالك العبسيّ:</span>\nهو عبد اللَّه بن مالك بن المعتم. مضى في الأول.\nكرره في التجريد بلا سبب.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٠، أسد الغابة ت (٣١٤٢)،.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣١، أسد الغابة ت (٣١٤٨) .","vol":"5","page":158},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7448>٦٦٤٩- عبد اللَّه بن محمد </span>«١»:\nرجل من أهل اليمن.\nروي عن النبي ﵌ أنه قال لعائشة: «احتجبي من النّار ولو بشقّ تمرة» .\nوروى عنه عبد اللَّه بن قرط، وله صحبة أيضا.\nهكذا ترجم له ابن عبد البرّ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه، والصواب عبد اللَّه بن مخمر بخاء [معجمة] «٢» وراء، كما أخرجه ابن أبي حاتم في الوحدان من رواية يحيى بن أيوب الغافقي، عن عبد اللَّه بن قرط- أنه سمع عبد اللَّه بن مخمر- رجلا من أهل اليمن يحدّث أن رسول اللَّه ﵌ قال ... فذكره.\nوهكذا أخرجه ابن مندة وأبو نعيم وغيرهم من رواية يحيى بن أيوب. وأغرب ابن الأثير فقال: قول ابن مندة وأبي نعيم تصحيف، كذا قال، مع أنه أخرج الحديث من طريق ابن أبي عاصم، وهو بالخاء المعجمة الساكنة وآخره راء، وكذلك قيّده أصحاب المؤتلف والمختلف: ابن ماكولا ومن قبله، والّذي صحفه هو ابن عبد البر، وقد وهم في موضع آخر، وهو قوله: إن عبد اللَّه بن قرّة»\nالّذي رواه [عن عبيد اللَّه] «٤» له صحبة. قال «٥» يحيى بن أيوب: ما أدرك أحدا من الصّحابة. وقد صرح أنّ عبد اللَّه بن قرط هذا حدثه.\nوهو راو آخر غير الصحابي، اختلف في اسم أبيه، فقيل قرط، وقيل قريط، وقيل قريطة، وأما الصحابي فلم يختلف في اسم أبيه. وقد سبق الجميع ابن أبي حاتم، فذكره في كتابه على الصواب، فقال عبد اللَّه بن مخمر الشرعي شامي، حمصي، روي عن النبي ﵌ مرسلا.\nروي عن أبي الدّرداء وغيره، روى يحيى بن أيوب عن عبد اللَّه بن قريط عنه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7449>٦٦٥٠- عبد اللَّه بن محيريز </span>«٦»:\nالجمحيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٧٠)، الاستيعاب ت (١٦٦٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٣، الكاشف ١٢٨٢، صفوة الصفوة ٤/ ٢٠٦، الوافي بالوفيات ١٧/ ٥٩٩، شذرات الذهب ١/ ١١٦، الطبقات ٢٩٤، طبقات الحفاظ ٢٧، تذكرة الحفاظ ١/ ٦٨، تهذيب الكمال ٢/ ٧٣٩.\n(٢) في أ: سقط.\n(٣) في أ: قرط.\n(٤) في أ: سقط.\n(٥) في أ: فإن.\n(٦) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٤٤٧، الجرح والتعديل ٥/ ١٦٨، الثقات لابن حبان ١٢٦، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٠٧، صفة الصفوة ٤/ ٢٠٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٠٧، الكاشف ٢/ ١١٥، تذكرة الحفاظ ١/ ٦٤، العبر ١/ ١١٧، البداية والنهاية ٩/ ١٨٥، العقد الثمين ٥/ ٢٤٦، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٢، طبقات خليفة ٢٩٤، مشاهير علماء الأمصار ١١٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٢٥، حلية الأولياء ٥/ ١٣٨، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٨٧، سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٩٤، الوافي بالوفيات ١٧/ ٥٩٩، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٤، شذرات الذهب ١/ ١١٦، أسد الغابة ت (٣١٧٢)، الاستيعاب ت (١٦٧٠) .","vol":"5","page":159},{"text":"تابعي مشهور،\nذكره العقيلي في الصحابة فوهم، وذلك أنه أخرج من طريق فهد بن حيان، عن شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي محيريز- وكانت له صحبة- أن رسول اللَّه ﵌ قال: «إذا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفّكم ...» الحديث.\nهكذا وقع عنده غير مسمّى، فسماه العقيلي عبد اللَّه فأخطأ، فإنه إن كان فهو حفظه فهو صحابي يقال له ابن محيريز لم يسمّ. وأما عبد اللَّه فلا يشكّ في أنه تابعي، قال ابن عبد البر بعد أن ذكره عن العقيلي: هذا الأثر رواه إسماعيل بن عليّة، وعبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة- أن عبد الرحمن بن محيريز قال: «إذا سألتم ...» فذكره مقطوعا.\nوقد جاء عن خالد الحذّاء، عن أبي قلابة كذلك، قال: وعبد اللَّه بن محيريز مشهور من أهل الشام من أشراف قريش من بني جمح له جلالة في العلم والدين. روى عن أبي سعيد وغيره. وأما أن تكون له صحبة فلا، ولا يشكل أمره على أحد من العلماء.\nوقد قال أبو نصر الكلاباذي- يعني في رجال البخاري: عبد اللَّه بن محيريز أخو عبد الرحمن، سمع أبا سعيد فذكر ترجمته ... انتهى.\nولا لوم عندي على العقيلي إلا في تسميته راوي الحديث المذكور عبد اللَّه فأوهم أنه التابعي المشهور، وفهد بن حبان ضعيف، فلعله وهم في قوله: ولا صحبة، وفي رفع الحديث. والمحفوظ ما قال غيره: إنه عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله، وقد ورد المتن المذكور مرفوعا عن ابن عباس بسند ضعيف عن أبي داود وغيره.\n٦٦٥١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7450> عبد اللَّه بن مخمر «١» شامي:</span>.\nروى عنه عبد اللَّه بن قرط، ذكره في التجريد، ثم قال: عبد اللَّه بن مخمر الشّرعبي المخضرم روى عن أبي الدرداء، وهو الّذي روى عن عبد اللَّه بن قرط، أشار على معاوية بالعفو عن حجر بن عدي، وهما واحد لم يكرره ابن الأثير، وقد مضى بيانه قريبا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٧٤) .","vol":"5","page":160},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7451>٦٦٥٢- عبد اللَّه بن مسلم </span>«١» .\nذكره أبو موسى في «الذيل» فقال: ذكر أبو القاسم الرّفاعي في العبادلة له حديثا، رواه سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن حصن «٢»: سمعت عبد اللَّه بن مسلم، وكانت له صحبة، فذكر حديثا في فضل العبد الّذي يطيع ربه وسيده.\nوهذا قد تقدم في القسم الأول.\nأخرجه ابن مندة من هذا الوجه في عبيد بن مسلم بالتصغير وبغير إضافة، ومنهم من قال فيه عبيد اللَّه بالتصغير والإضافة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7452>٦٦٥٣ ز- عبد اللَّه بن المسيب </span>«٣» .\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، وأورده أبو موسى في الذيل، وقد تقدم، فإن الوهم فيه في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو من هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7453>٦٦٥٤ ز- عبد اللَّه بن المسور</span>.\nتابعي صغير أرسل شيئا، فذكره بعضهم في الصحابة، وهو غلط، فأخرج العقيلي من طريق عبد الواحد، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد اللَّه بن المسور، قال: جاء رجل إلى النبي ﵌ فقال: يا رسول اللَّه، إنه ليس لي ثوب أتوارى به، وقد كنت أحقّ من شكوت إليه ... الحديث.\nوعبد اللَّه بن المسور هذا هو ابن عون بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، هاشمي، سكن المدائن، يكنى أبا جعفر، كذبوه وله ذكر في مقدمة «صحيح مسلم» .\nوروى عليّ بن المديني، عن جرير، عن رقبة، أنه قال: كان عبد اللَّه بن المسور يضع الحديث.\nوأخرج ابن أبي حاتم من طريق أخرى عن جرير، عن مغيرة: كان عبد اللَّه بن مسور يفتعل الحديث. وقال عبد اللَّه بن أحمد: قال لي أحمد: اضرب على حديثه، أحاديثه موضوعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7454>٦٦٥٥- عبد اللَّه بن مطر </span>«٤»:\nأبو ريحانة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣١٨٤)، المحن ١٠٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٥، التاريخ الكبير ٥/ ١٩١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤١.\n(٢) في هـ: عن حفص وفي د: حصن.\n(٣) أسد الغابة ت (٣١٨٥) .\n(٤) الجرح والتعديل ١٦٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٥١، تهذيب التهذيب ٦/ ٣٤، التاريخ الكبير ٥/ ١٩٨، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ١٠٠، الكاشف ٢/ ١٣٢، صفوة الصفوة ٣/ ٢٦٦، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٣٩، الطبقات ٢٠٨، حلية الأولياء ١/ ٢٨، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٣، أسد الغابة ت (٣١٨٦) .","vol":"5","page":161},{"text":"كذا حكى ابن مندة، وأبو نعيم، في تسميته. وأشار ابن الأثير إلى تخطئة من قال ذلك، وأن أبا ريحانة الصحابي اسمه شمعون كما تقدم. وأما الّذي اسمه عبد اللَّه ابن مطر فهو تابعي شهير، روى عن سفينة مولى رسول اللَّه ﵌، وعن ابن عباس، وابن عمر. أخرج له مسلم وأصحاب السنن.\nوقد قيل: إن اسمه زياد، وقال البخاري: عبد اللَّه أصحّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7455>٦٦٥٦- عبد اللَّه بن أبي مطرف </span>«١» .\nينظر مما قيل فيه من القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7456>٦٦٥٧- عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي:</span>.\nذكره أبو موسى، فقال: ذكر بعض مشايخنا أنّ له صحبة،\nوأنه يروي أن النبيّ ﵌ قال: أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر.\nهذا كلام أبي موسى فيه.\nوزاد ابن الأثير: ذكره ابن أبي حاتم، وقال: له صحبة.\nقلت: ما رأيته في كتاب ابن أبي حاتم، وليس فيه إلا عبد اللَّه بن عبد المطلب..\nروى عن الحسن بن ذكوان، روى عنه عبد اللَّه بن صالح العتكيّ، وأما الحديث المرفوع فهو عند الترمذي من طريق عبد العزيز بن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده. وقد ساقه ابن الأثير من طريق التّرمذي، وذكر قول الترمذي عبد اللَّه بن حنطب لم يدرك النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7457>٦٦٥٨- عبد اللَّه بن مظفّر:</span>\nتقدم بيان الخطأ فيه في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7458>٦٦٥٩- عبد اللَّه بن معاوية الباهلي</span>.\nتقدم في القسم الأول في ترجمة عبد اللَّه بن معرّض أن ابن قانع غيّر اسم أبيه فأخطأ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7459>٦٦٦٠- عبد اللَّه بن معقل بن مقرن المزني </span>«٢»:.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٥/ ١٥٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٥، التاريخ الصغير ١/ ١٨٣، الكاشف ٢/ ١٣٢، الطبقات الكبرى ٧/ ١١٤، تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٣، بقي بن مخلد ٨٦٨، أسد الغابة ت (٣١٨٧)، الاستيعاب ت (١٦٧٨) .\n(٢) مسند أحمد ٤/ ٨٥، ٥/ ٥٤، ٢٧٧٢، تاريخ ابن معين ٣٣٣، طبقات خليفة ٣٧، ٧٦، تاريخ خليفة ١٤٦، المعارف ٢٩٧، تاريخ الفسوي ١/ ٢٥٦، المستدرك ٣/ ٥٧٨، تهذيب الكمال ٧٤٥، تاريخ الإسلام ٣/ ١٢٢، تهذيب التهذيب ٦/ ٤٢، خلاصة تذهيب الكمال ٢١٥، ٢١٦، شذرات الذهب ١/ ٦٥، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٠٦، الوافي بالوفيات ٧/ ٦٢٨، طبقات الفقهاء للشيرازي ٥١، تاريخ الثقات لابن حبان ٥/ ٣٥، مشاهير علماء الإسلام ٦٩٥، الجرح والتعديل ٥/ ١٦٩، الكامل في التاريخ ٢/ ٢٧٨.","vol":"5","page":162},{"text":"ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب»، ولم يذكر مستندا لذكره في الصحابة، وقد قال ابن قتيبة: ليست له صحبة «١»، ولا إدراك.\nوذكره في التّابعين ابن سعد، والعجليّ، والبخاريّ، وابن حبّان، وغيرهم، وله رواية عند أبي داود،\nوفي «المراسيل» أخرجها من طريق جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عنه، قال: قام أعرابيّ إلى زاوية من زوايا المسجد، فاكتشف فبال، فقال النبيّ ﵌: «خذوا ما بال عليه من التّراب فألقوه وأهريقوا عليه مكانه ماء»،\nفإن كان هذا هو مستند ابن فتحون في ذكره لاحتمال أن يكون أدرك النبي ﵌ فيكون مرسل صحابي، فإنه يرد عليه أن أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة، وقال بعده هو مرسل، وابن معقل لم يدرك النبي ﵌. انتهى.\nوروايته عن علي عند البخاري، وروى أيضا عن ابن مسعود، وكعب بن عجرة، وعدي بن حاتم، وغيرهم.\nوروى عنه أيضا أبو إسحاق السّبيعي، والنسائي، وزياد بن أبي مريم، وغيرهم.\nقال العجليّ: تابعي ثقة من خيار التابعين وقال ابن حبان في الثقات: مات سنة بضع وثمانين، وأرّخه البخاري سنة ثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7460>٦٦٦١- عبد اللَّه بن المعمر العبسيّ </span>«٢» .\nذكره أبو عمر: فقال: له صحبة، وهو ممن تخلّف عن علي في قتال أهل البصرة.\nقلت: صحّف أباه، وإنما هو المعتمر بمثناة فوقانية مفتوحة بعدها ميم مشددة أو مكسورة، بعدها راء. وقد مضى على الصواب في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7461>٦٦٦٢- عبد اللَّه بن مغفّل:</span>\nبمعجمة وفاء، وزن محمد.\nذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب»، ونقل عن الطبري أنه كان من البكاءين.\n_________\n(١) ليست له صحبة ولا سماع ولا إدراك في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٢٠٠)، الاستيعاب ت (١٦٨٣) .","vol":"5","page":163},{"text":"قلت: هذا هو ابن مغفل الصّحابي المشهور، وقد ذكره في الاستيعاب، وذكر في ترجمته أنه كان من البكاءين في غزوة تبوك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7462>٦٦٦٣ ز- عبد اللَّه بن المغيرة: بن أبي بردة الكناني</span>.\nحجازي، روى عن النبي ﵌ في الزّجر عن الغلول «١»، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مرسل.\nقلت: وروايته من طريق يحيى بن سعيد، عنه، عن رجل من بني مدلج. سيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7463>٦٦٦٤ ز- عبد اللَّه بن ملاذ الأشعري</span>.\nشيخ من أتباع التابعين أرسل حديثا، فذكره أحمد بن شيبان «٢» العطار في الصحابة، وخطّأه في ذلك أبو حاتم، وقال: ليست له صحبة، بل بينه وبين النبي ﵌ أربعة. وذكر الحديث الّذي رواه جرير بن حازم، عنه، عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح «٣»، عن عامر بن أبي عامر الأشعري، عن أبيه: نعم الحيّ الأزد والأشعريون.\nقال ابن معين: لم يكن عنده غيره. وقال علي بن المديني: عبد اللَّه بن ملاذ مجهول وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن [سميع] «٤» في الطبقة الرابعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7464>٦٦٦٥- عبد اللَّه بن النضر السلمي </span>«٥» .\nذكره ابن عبد البرّ، فقال: روى عن النبي ﵌ أنه قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد إلّا دخل الجنّة ...» الحديث.\nروى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال أبو عمر. هو مجهول لا يعرف، ولا أعرف له غير هذا الحديث، وقد ذكروه في الصحابة، ومنهم من يقول فيه محمد بن\n_________\n(١) الغلول: هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة، وكل من خان في شيء خفية فقد غلّ، وسميت غلولا، لأن الأيدي فيها مغلولة، أي ممنوعة مجعول فيها غلّ وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه ويقال لها جامعة أيضا. اللسان ٥/ ٣٢٨٦.\n(٢) في أ: سنان.\n(٣) في ت: مشروح.\n(٤) بياض في هـ.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٧، الوافي بالوفيات ١٧/ ٦٥٠، أسد الغابة ت (٣٢١٤)، الاستيعاب ت (١٦٩١) .","vol":"5","page":164},{"text":"النضر، ومنهم من يقول أبو النضر، كلّ ذلك قال أصحاب مالك. وأما ابن وهب فجعل الحديث لأبي بكر بن محمد، عن عبد اللَّه بن عامر الأسلمي.\nقلت: وقال ابن عبد البر في التمهيد: مالك، عن محمد بن أبي بكر، عن أبي النضر السلمي ... فذكر الحديث، اختلف فيه رواة الموطأ، فقال يحيى بن معين وغيره، عن أبي النضر- غير مسمى، وقال بعضهم: عبد اللَّه بن النضر، وبعضهم محمد بن النضر، وقال يحيى بن بكير، والقعنبي، عن أبي النضر- وهو مجهول، وزعم بعضهم أنه أنس بن مالك بن النضر، أبو النضر، وأنه نسب لجده تارة، وكني تارة. قال: وهذا خطأ، فإن أنس بن مالك نجّاري ليس من بني سلمة، وكنيته أبو حمزة لا أبو النّضر.\nقلت: ويبعده من الصحابة رواية ابن وهب، فإنّ عبد اللَّه بن عامر من أتباع التابعين، وفيه مقال.\nوقال الدّانيّ في «أطراف الموطأ» - بعد أن لخص كلام أبي عمر: انفرد ابن وهب بهذا، وهذا الرجل مجهول. قال أبو عمر: لا أعلم في الموطأ رجلا مجهولا غيره. انتهى.\nقال الدّانيّ: وقد جاء معنى هذا الحديث عن أنس، أخرجه النسائي، فظنّ بعض الناس أنه هذا، وليس كذلك، وذكر كلام أبي عمر، ثم قال: وأنس وإن كان له ولد اسمه النضر فإنه لم يكن به. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7465>٦٦٦٦ ز- عبد اللَّه بن النّواحة</span>.\nذكره بعض من ألّف في الصحابة فقرأته بخطه بما هذا لفظه: كان قد أسلم، ثم ارتدّ فاستتابه عبد اللَّه بن مسعود، فلم يتب، فقتله على كفره وردّته.\nوالنوّاحة كثيرة النوح، ذكره النووي في التهذيب، ولم يتعرض لصحبته ولا لغيرها.\nقلت: ليس في ذكر النووي له لكونه وقع ذكره في الكتب التي يترجم لمن ذكر فيها- أن يكون له صحبة، وقد أفصح النووي بحاله، وظهر مما ذكره انه ليس بصحابي، ولا شبه صحابي.\nوقد ذكر البخاري قصته تعليقا في الحدود، وبسطتها في تعليق التعليق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7466>٦٦٦٧- عبد اللَّه بن الهاد </span>«١» .\nذكره الحسن بن سفيان في وحدان الصحابة.\nوأورد أبو نعيم من طريقه ثم من رواية\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٢٨) .","vol":"5","page":165},{"text":"عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، عن عبد اللَّه بن عمرو الجمحيّ، عن عبد اللَّه بن الهاد- أنّ رسول اللَّه ﵌ كان يقول في دعائه: «اللَّهمّ ثبّتني أن أزلّ، واهدني أن أضلّ، اللَّهمّ كما حلت بيني وبين قلبي فحل بيني وبين الشّيطان وعمله» .\nقال أبو نعيم: في صحبته نظر.\nقلت: قد ذكره البغويّ، وابن السّكن في الصحابة، وأورد له هذا الحديث، وكأنهم ظنوا أنه آخر غير عبد اللَّه بن شداد بن الهاد الّذي تقدم في القسم الثاني، وأن له رؤية، وليس له سماع، مع أنه وقع في رواية البغوي عن عبد اللَّه بن الهاد العتواري، وهو هو، وعتوارة بطن من بني ليث، وإنما نسب عبد اللَّه في هذه الرواية لجده، كما نسب أبو شداد إلى جد أبيه الهاد، كما سبق بيانه في ترجمته.\nوأغرب ابن فتحون في ذيله على الاستيعاب، فجزم بأنه أخو شدّاد بن الهاد، وكأنه مشى على ظاهر ما وقع في هذا السند. واللَّه أعلم.\n٦٦٦٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7467> عبد اللَّه بن هشام «١»: بن زهرة التيمي</span>.\nأفرده الذّهبيّ عن عبد اللَّه بن هشام بن عثمان، وهو مذكور عند ابن الأثير في ترجمة واحدة، وبين الاختلاف في نسبته، فمنهم من أدخل بين هشام وعثمان زهرة، ومنهم من حذفه، وقد ختم الذهبي الترجمة الثانية بأن قال: بل هو هو، فكأنه جوز أولا أنه آخر، ثم ظهر له أنه واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7468>٦٦٦٩ ز- عبد اللَّه بن وهب: بن زمعة</span>.\nقال أبو موسى في الذّيل: أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد اللَّه بن الحارث عنه، قال: لما دخل النبي ﵌ مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة: ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال. فقال النبي ﵌: «هل رأيت بنات بني أمية بن المغيرة؟ هل رأيت قريبة؟ هل رأيت هندا؟ هل رأيتهنّ وقد فجعن بآبائهنّ وأبنائهنّ»؟\nقال: ولا تصح صحبته، لأن أباه يروي عن ابن مسعود، وهو ابن أخي عبد اللَّه بن زمعة، وهذا الحديث لو ثبت فلعلّه كان قبل الحجاب وإلا فهو منكر لا يثبت.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٣٣)، الاستيعاب ت (١٦٩٧)، التعديل والتجريح ٧٨٤، الثقات ٣/ ٢٤٦، الرياض المستطابة ٢٢٩، الجرح والتعديل ٥/ ١٩٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٨، تهذيب التهذيب ٦/ ٦٣، خلاصة تذهيب ٢/ ١٨، الكاشف ٢/ ١٣٩، الطبقات ١٨، تهذيب الكمال ٢/ ٧٥١.","vol":"5","page":166},{"text":"قلت: في هذا الكلام نظر من أوجه:\nالأول- قوله: لا تصح صحبته، لأن أباه روى عن ابن مسعود، فإن التعليل غير مستقيم، وكم من كبير روى عن صغير فضلا عن قرين.\nالثاني- وهب بن زمعة صحابي معروف، وسيأتي ذكره، ولا أعرف له رواية عن ابن مسعود.\nالثالث- قوله: وهو ابن أخي عبد اللَّه- صوابه عبد بغير إضافة، وعبد هو الّذي خاصم سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة.\nالرابع- قوله: لكان قبل الحجاب غلط فاحش، لأن القصة مصرّحة بأنّ ذلك كان يوم الفتح، والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع، ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علّته، وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه أن يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات، وإنما يجوز أن يكون تزوّج منهن فرأى التي تزوجها وأمّها وبناتها مثلا، فقال ما قال: وفي الجملة هو خبر مرسل، لأن عبد اللَّه بن وهب هذا هو الأصغر.\nوقد تقدمت ترجمة أخيه عبد اللَّه الأكبر في القسم الأول، وأنه قتل يوم الدار: وأما الأصغر فإنه روى عن أم سلمة، ومعاوية، وزوجته كريمة بنت المقداد، وغيرهم. ويقال:\nإن له رواية عن عثمان.\nروى عنه الزّهريّ وحفيداه: يعقوب، وموسى، وغيرهم.\nقال الزّبير بن بكّار: كان عريف بني أسد وذكره ابن حبان في الثقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7469>٦٦٧٠- عبد اللَّه بن يزيد النخعي:</span>\nوالد موسى «١» .\nذكره أبو بكر بن أبي عليّ، وعلي بن سعيد العسكري، وقال أبو موسى في الذيل: قال عليّ بن سعيد: حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا موسى بن عبد اللَّه بن زيد النخعي، عن أبيه- أنه كان يصلّي للناس، فكان أناس يرفعون رءوسهم قبله، فقال: أيها الناس، إنكم تأتمون، ولو استقمتم لصليت لكم صلاة رسول اللَّه ﵌، لا أخرم منها شيئا.\nقال أبو موسى: رواه الطبراني، عن أحمد بن خليد، عن أبي نعيم بهذا السند، فلم\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٥٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤١، تقريب التهذيب ١/ ٤٦١، تهذيب التهذيب ٦/ ٨٠، التاريخ الكبير ٥/ ٢٢٦، خلاصة تذهيب ٢/ ١١٢، الكاشف ٢/ ١٤٣، تهذيب الكمال ٢/ ٧٥٦، التعديل والتجريح ٧٨٦.","vol":"5","page":167},{"text":"يقل النخعي وأورده في ترجمة عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ.\nقلت: وموسى هو ولد يزيد الخطميّ معروف، والحديث حديث الخطميّ، وهو كان يؤمّ الناس لما ولي إمرة البصرة لعبد اللَّه بن الزبير، قال ابن الأثير: هو الخطميّ لا شبهة فيه، ولعل الناسخ تحرّف عليه الخطميّ فصارت النخعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7470>٦٦٧١- عبد اللَّه بن يزيد </span>«١»:\nغير منسوب.\nجاء أنه شهد حجة الوداع، فذكر أبو موسى في الذيل ويعقوب بن سفيان ذكر ابن المبارك حديثا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان، عن عبد اللَّه بن يزيد، قال: كنا وقوفا بعرفات، فجاء ابن مربع «٢»، فقال: كونوا على مشاعركم قال يعقوب: فذكرت ذلك لصدقة بن الفضل، فقال: هذا غلط من ابن المبارك. قلت له: فإنّ علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعته من سفيان كذلك، فقال: صدقة اتكل على سماع غيره.\nقلت: الحديث مخرج في السنن من طرق اتفقت على قوله: عن يزيد بن شيبان.\nوسيأتي في ترجمة يزيد بن شيبان بيانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7471>٦٦٧٢ ز- عبد اللَّه بن يسار المزنيّ:</span>\nتابعي صغير أرسل شيئا،\nفذكره البغوي في الصحابة، وذكر من رواية إسماعيل بن عياش عن أبان، عن أبي الجليد، عن عبد اللَّه بن يسار المزني، عن النبي ﵌ قال: «تذهب الأيام والليالي حتّى يخلق القرآن في قلوب أقوام من هذه الأمّة كما تخلق الثّياب، ويكون ما سوى القرآن أعجب إليهم» . الحديث.\nوهذا سند غير ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7472>٦٦٧٣ ز- عبد اللَّه، والد يزيد المزني </span>«٣»:\nصوابه عبد بغير إضافة. وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7473>٦٦٧٤ ز- عبد اللَّه البكري</span>.\nروت بنته بهية عنه في أفضل الأعمال، كذا أورده ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، ولم ينبه عليه ابن الأثير ولا الذهبي، وهو عبد اللَّه بن حريث «٤» الّذي تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7474>٦٦٧٥- عبد اللَّه الثقفي:</span>\nوالد سفيان.\nمدني، أفرده ابن الأثير، وهو ابن أبي ربيعة الثقفي، ظنه ابن الأثير آخر، فأفرده عنه وهما.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٥٥) .\n(٢) في ت: سريع.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٢٥٣) .\n(٤) في أ: عبد اللَّه بن حرب.","vol":"5","page":168},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7475>٦٦٧٦- عبد اللَّه الثمالي </span>«١»:\nوعبد اللَّه أبو الحجاج الثمالي، هو عبد اللَّه بن عبد الّذي تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7476>٦٦٧٧- عبد اللَّه السدوسي:</span>\nهو ابن عمير.\nفرّقهما ابن عبد البر، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7477>٦٦٧٨ ز- عبد اللَّه السلمي:</span>\nوالد خالد.\nذكره ابن مندة وحده، وصوابه عبيد اللَّه- بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7478>٦٦٧٩ ز- عبد اللَّه العدوي:</span>\nهو عبد اللَّه الغفاريّ- تقدم بيانه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7479>٦٦٨٠- عبد اللَّه المزني </span>«٢» .\nذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه أبو معمر عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن عبد اللَّه المزني رفعه: «لا يغلبنّكم الأعراب على اسم صلاتكم»،\nثم قال ابن مندة: يقال إنه ابن مغفل.\nقلت: أورد البخاري هذا الحديث هكذا عن أبي معمر، وهو عند أكثر الرواة عن الفربري، وكذا في رواية المستملي غير مذكور الأب: ووقع في رواية كريمة عن الكشميهني عبد اللَّه بن مغفل المزني.\nوقد أخرجه الطبراني عن علي بن عبد العزيز، عن أبي معمر، وكذا قال عبد الصمد ابن عبد الوارث، عن أبيه. أخرجه الإسماعيلي وغيره، فقول ابن مندة يقال- لا يحمل على أنه قول ضعيف، بل هو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7480>٦٦٨١- عبد اللَّه اليشكري:</span>\nوالد المغيرة.\nاستدركه ابن الأثير، وأخرج من «تاريخ الموصل» للمعافى بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: غدوت لحاجة إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فملت إليهم، وقد وصف لي النبي ﵌، فعرضت له على قارعة الطريق بين منى وعرفات، فعرفته بالصفة، فجئت حتى أخذت بزمام ناقته فقلت: نبئني يا رسول اللَّه بشيء يقرّبني من الجنة، ويباعدني من النار ... الحديث.\nقال ابن الأثير: تقدم في عبد اللَّه والد المغيرة وفي عبد اللَّه بن المنتفق، والجميع واحد. انتهى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٥١)، الاستيعاب ت (١٧٠٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣١٧٨)، الاستيعاب ت (١٧١١) .","vol":"5","page":169},{"text":"وهو كما قال: وما كان ينبغي له أن يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري، بل يذكره في أحدهما، وينبّه عليه، وقد أغفل أنه ذكر في عبد اللَّه بن الأخرم، وفي عبد اللَّه بن ربيعة، ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، أو عمه.\nوقد ذكرته في سعد بن الأخرم، وفي عبد اللَّه بن الأخرم، وكأنّ الأخرم لقب، واسمه ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7481>٦٦٨٢- عبد اللَّه، والد زهير:</span>\nتقدم في عبد اللَّه بن زهير في هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7482>٦٦٨٣ ز- عبد اللَّه، والد سفيان الثقفي </span>«١» .\nذكره ابن مندة، وقد تقدم أنه ذكر في عبد اللَّه بن أبي ربيعة في القسم الأول على الصواب.\n٦٦٨٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7483>ز- عبد اللَّه «٢»: والد عصام المزني</span>.\nذكره ابن شاهين في «الصحابة»، وأورده من رواية عمر بن حفص الشيبانيّ، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن عصام بن عبد اللَّه المزني، عن أبيه، قال:\nبعثنا رسول اللَّه ﵌ فأتينا بطن نخلة ... فذكر القصة، وفيها قصة الّذي قتلوه فألقت امرأة نفسها من الهودج عليه، فلم تزل ترشفه حتى ماتت. ورجاله ثقات، إلا أنه انقلب على راويه. والصواب: عن ابن «٣» عصام، عن أبيه.\nويقال إنّ اسمه عبد اللَّه. ووقع كذلك مسمى عند ابن سعد. وقد تقدم في القسم الأول في عصام على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7484>٦٦٨٥- عبد اللَّه:</span>\nأخو معبد بن قيس بن صخر.\nذكره ابن الأثير، وتبعه الذهبي، وهو وهم فاحش، فإنه قال: ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه معبد، وشهد أخوه أحدا.\nقلت: وهم في ظنه أن أبا عمر لم يذكره، فإنه ذكره فقال عبد اللَّه بن قيس كما تقدم في موضعه، وكان ابن الأثير، تفقده في عبد اللَّه أخي معبد فلم يجده، فظن أن أبا عمر أغفله، وغفل عن أنّ أبا عمر ما رتب ترتيبه، وأعجب من ذا أن ابن الأثير ذكره في عبد اللَّه بن قيس، وعزاه للثلاثة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٢٨٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٠٧٥) .\n(٣) في أ: أبي.","vol":"5","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7485>٦٦٨٦- عبد الأشهل</span>.\nزعم العسكريّ أنه والد أبي إبراهيم الّذي روى عن أبيه دعاء الجنازة، وغلّطه في ذلك ابن الأثير فأصاب، وسيأتي إيضاح ذلك في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.\n٦٦٨٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7486> عبد الحميد بن عبد اللَّه «١» بن عمرو بن حرام</span>،\nأخو جابر، يكنى أبا عمرو.\nذكره المستغفريّ: وأورده من طريق ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عبد الحميد أبي عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس فطلّقها ثلاثا، فأتت النبيّ ﵌، فقال: «لا نفقة عليك» «٢» . أخرجه عن الحسن بن سفيان، عن محمد بن خالد بن عبد اللَّه الطحان، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى.\nقال أبو موسى: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة زوج فاطمة بنت قيس هو المخزومي صاحب القصة، ولا أدري من أين للمستغفري أنه أخو جابر بن عبد اللَّه. وقد سماه عبد الحميد جماعة منهم الطبراني، وهو أشهر من أن يخفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7487>٦٦٨٨- عبد الحميد بن عمرو» </span>.\nذكره الذّهبيّ وعلّم له علامة من له في مسند بقي حديث واحد، وهذا هو المذكور قبله، وهو عند بقي عن محمد بن خالد بالسند المذكور، لكن فيه عن عبد الحميد أبي عمرو، كما في الّذي قبله. وقد تقدم أن أبا عمرو بن حفص هو زوج فاطمة، ومنهم من قلبه، فقال فيه: أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. وقد تقدم في القسم الأول على الصواب.\n٦٦٨٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7488> عبد الرحمن بن أذينة «٤» العبديّ البصري، قاضيها</span>.\nتقدّم ذكر أبيه، وأن الصواب أنه مخضرم، وابنه هذا تابعي شهير، أرسل حديثا فأخرجه إسحاق بن راهويه في مسندة. وذكره أبو نعيم في الصحابة، وكذا أورده ابن البرقي،\nقال إسحاق: أنبأنا يحيى بن آدم، عن أبي الأحوص، عن أبي «٥» إسحاق عن عبد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٦٢) .\n(٢) في أ: لك.\n(٣) بقي بن مخلد ٨٦٦.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٢٦٧)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٢، الطبقات ١٩٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٢، الجرح والتعديل ٥/ ٢١٠، تهذيب التهذيب ٦/ ١٣٤، الكاشف ٢/ ١٥٥، التاريخ الصغير ١/ ٢٠٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٥٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٣، خلاصة تذهيب ٢/ ١٢٤.\n(٥) في أ: ابن.","vol":"5","page":171},{"text":"الرحمن بن أذينة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ...» الحديث.\nقال أبو نعيم: الصواب: عن عبد الرحمن، عن أبيه.\nقلت: كذلك ذكره الطبراني من رواية سعيد بن منصور، وأبي بكر بن أبي شيبة، ومسدّد، وغيرهم، عن أبي الأحوص. وذكره في التابعين البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وغيرهم، وأخرج له ابن ماجة حديثا من رواية عيسى بن أبي إسحاق، عنه، عن أبي هريرة، ووثّقه أبو داود وغيره، وكان الحجاج استقضاه على البصرة سنة ثلاث وثمانين، فلم يزل عليها إلى أن مات بعد التسعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7489>٦٦٩٠- عبد الرحمن بن الأرقم الزهري</span>.\nتقدم القول فيه في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7490>٦٦٩١ ز- عبد الرحمن بن أبي أمية المكيّ </span>«١»:\nتابعي أرسل حديثا، فذكره البغويّ في الصحابة، وأخرج من طريق سعيد بن أبي أيوب، عن عبد الرحمن بن الوليد، عن عبد الرحمن بن أبي أمية، قال: خرجت سريّة فأصابوا غنيمة، وعجّلوا الرجعة، فقالوا: يا رسول اللَّه، ما رأينا غزوة أسرع إيابا وغنيمة منها ... الحديث.\nوقيل: إن هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي أمية، عن رجل، عن عمرو بن العاص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7491>٦٦٩٢ ز- عبد الرحمن بن أنيس</span>.\nذكره سبط الخيّاط في «كتاب المنهج في القراءات» في شيوخ نافع بن أبي نعيم، وقال:\nله صحبة. وخلط في ذلك، فإن نافعا ما لحق أحدا من الصحابة. وقال الذهبي في التجريد:\nهذا رجل مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7492>٦٦٩٣- عبد الرحمن بن بشير بن مسعود</span>.\nتقدّم ما قيل فيه في القسم الأول. قال البخاري: روى عنه سعيد بن خالد- منقطع.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ: أرسل عن النبي ﵌. وقال ابن أبي حاتم: يعرف بالأزرق، ويكنى أبا بشر، يروي «٢» عن أبي «٣» مسعود، وأبي سعيد، زاد غيره: وعن أبي هريرة، وخباب بن الأرتّ، وغيرهم.\n_________\n(١) في أ: المكث.\n(٢) في أ: روى.\n(٣) في أ: ابن.","vol":"5","page":172},{"text":"روى عنه إبراهيم النخعي، وأبو حصين، ومحمد بن سيرين، وموسى بن عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ.\nوقال ابن سعد: كان قليل الحديث، وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7493>٦٦٩٤ ز- عبد الرحمن بن أبي بكرة: الثقفي </span>«١» .\nذكره البلاذريّ وما يقتضي أنّ له صحبة، وهو غلط، قال: ولي زياد البصرة، فاستخلف على بعض عملها عبد الرحمن بن أبي بكرة.\nويروى أن عبد الرحمن بن أبي بكرة سمع النبيّ ﵌ يقول: «لا تطلب الإمارة، فإنّك إن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها» «٢»\nانتهى.\nوعبد الرحمن هذا تابعي، ولد بعد النبي ﵌، وهو أوّل مولود ولد بالبصرة بعد أن مصّرت، فأطعم أبوه أهل البصرة جزورا فكفتهم- يعني لقلّتهم، وكان ذلك سنة أربع عشرة، وإنما روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة. وكنية عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو بحر، ويقال أبو حاتم، له رواية عن أبيه، وعليّ، وعبد اللَّه بن عمرو، والأشجّ العصري، وغيرهم.\nروى عنه ابن أخيه ثابت بن عبد اللَّه بن أبي بكرة، وابن سيرين، وقتادة، وإسحاق بن سويد العدوي، وغيرهم.\nقال العجليّ: بصري، تابعي، ثقة، ومات سنة ست وتسعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7494>٦٦٩٥ ز- عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري</span>.\nتابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة، قال ابن إسحاق: حدثني حصين، عن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري، وكان من علمائهم، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ عباد بن بشر على الصدقة ... الحديث، هكذا رواه جماعة عن ابن إسحاق.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ١٩٠، طبقات خليفة ت (١٦٤١)، تاريخ البخاري ٥/ ٢٦٠، المعارف ٢٨٩، تاريخ ابن عساكر ١٠/ ١١٤، تهذيب الأسماء واللغات قسم ١ جزء ١/ ٢٩٥، تهذيب الكمال ٧٧٩، تاريخ الإسلام ٤/ ٢٣، ١٤١، العبر ١/ ١٢٣، تذهيب التهذيب ٢/ ٢٠٦، تهذيب التهذيب ٦/ ١٤٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٤، شذرات الذهب ١/ ١٢٢.\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٨ عن عكرمة قال كان عبد الرحمن بن سمرة ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط مرسلا من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن كيسان وهو ضعيف.","vol":"5","page":173},{"text":"وأخرجه أبو داود في فضائل الأنصار، والطبراني في الكبير، من طريق ابن إسحاق، فقال:\nعن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن عباد بن بشر. وقال البخاري:\nالأول مع إرساله أصحّ.\nوذكر ابن المديني أن حصينا هذا هو ابن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مصعب، وأن عبد الرحمن بن ثابت هو ابن الصامت، وهو محتمل، لكن فرّق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7495>٦٦٩٦ ز- عبد الرحمن بن أبي جبل</span>.\nذكر في الصّحابة، ولا يصحّ، قال أحمد بن يحيى الحلواني: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا مروان- هو الفزاري، عن عبد اللَّه الطائفي، عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جبل، عن أبيه- أنه أبصر النبيّ ﵌ بالطائف ... الحديث.\nوهذا مقلوب، وقد رواه غيره عن يحيى بن معين بهذا السند، فقال عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل، عن أبيه- أنه أبصر، وكذا رواه هشام بن عمار، وجماعة، عن مروان، وكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من رواية يوسف بن علي، عن مروان. وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7496>٦٦٩٧ ز- عبد الرحمن بن جساس</span>.\nتابعي أرسل حديثا في النهي عن القضاء رواه عنه نافع بن يزيد، فذكره بعضهم في الصحابة، قال البخاري: حديثه مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7497>٦٦٩٨ ز- عبد الرحمن بن حمير: هو يحيى</span>.\nوقع في تاريخ المنقري أنّ النبيّ ﵌ سماه عبد الرحمن، والمحفوظ ما ذكره ابن إسحاق أنه تغيّر اسمه واسم أبيه، فسماه عبد اللَّه بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7498>٦٦٩٩ ز- عبد الرحمن بن خالد بن العاص:</span>.\nتابعي أرسل حديثا في المسح على الخفين، فذكره بعضهم في الصحابة، وقال أبو حاتم: رفعه العسكري، وهو مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7499>٦٧٠٠- عبد الرحمن بن خلاد </span>«١» .\nذكره البخاريّ في «الصحابة»، وذكره غيره في التابعين، هكذا ذكره «٢» الذهبي فوهم،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٢٩٨) .\n(٢) في أ: كذا قال الذهبي.","vol":"5","page":174},{"text":"وإنما عبد الرحمن والد خلاد. وقد تقدم ذكره في آخر من اسمه عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7500>٦٧٠١- عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي </span>«١»:\nتقدم ما فيه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7501>٦٧٠٢- عبد الرحمن بن سابط </span>«٢» .\nهكذا يأتي في الروايات، وهكذا ترجمه بعضهم. وقال يحيى بن معين، هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سابط، نسب لجده، وكذا ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وجماعة في عبد الرحمن بن عبد اللَّه، وقيل هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سابط وقد تقدمت ترجمة جده سابط بن أبي حميضة وترجمة أبيه عبد اللَّه بن سابط في القسم الأول، وأما هو فتابعيّ كثير الإرسال، ويقال: لا يصح له سماع من صحابي، أرسل عن النبي ﵌ كثيرا وعن معاذ، وعمر، وعباس بن أبي ربيعة، وسعد بن أبي وقاص، والعباس بن عبد المطلب، وأبي ثعلبة، فيقال: إنه لم يدرك أحدا منهم. قال الدّوريّ: سئل ابن معين: هل سمع من سعد؟ فقال: لا. قيل: من أبي أمامة؟ قال: لا. قيل: من جابر؟ قال: لا.\nقلت: وقد أدرك هذين، وله رواية أيضا عن ابن عباس، وعائشة، وعن بعض التابعين.\nوقد ذكره أبو موسى في «ذيل الصحابة»، وقال: ذكره الترمذي، ثم ساق ما أخرجه الترمذي من رواية الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن النبي ﵌ في صفة الجنة.\nقلت: وإنما أخرج الترمذي هذا عقيب رواية المسعودي، عن علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه- أن رجلا سأل النبيّ ﵌: هل في الجنة من خيل؟\nالحديث. ثم ساق رواية عبد الرحمن بن سابط، وقال فيها: إن النبي ﵌ ... بمعناه.\nقال التّرمذيّ: هذا أصح من حديث المسعودي يريد على قاعدتهم أنّ طريق المرسل إذا كانت أقوى من طريق المتصل رجّح المرسل على الموصول، وليس في سياق الترمذي ما يقتضي أنّ عبد الرحمن صحابي، بل فيه ما يدلّ على الإرسال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٠١)، الاستيعاب ت (١٤١٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣١٤) .","vol":"5","page":175},{"text":"ثم قال أبو موسى: قال أبو عبد اللَّه بن مندة. عبد الرحمن بن سابط، عن النبي ﵌- مرسل، قال أبو موسى: وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة، فقيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن عبد الرحمن بن ساعدة، وقيل: عنه، عن عمير بن ساعدة التميمي وقد تقدمت طريق عبد الرحمن بن ساعدة في الأول.\nوذكر ابن الأثير لعبد الرحمن بن سابط حديثا آخر ساقه من طريق أبي داود، من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي ﵌ وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى ... الحديث في «أسد الغابة» .\nوالّذي في السنن: إنما هو عن الزبير عن جابر- أن النبي ﵌ وأصحابه كانوا ينحرون ... الحديث.\nقال: وأخبرني عبد الرحمن بن سابط بمثله، والقائل: وأخبرني- هو أبو الزبير، وقد بيّن ذلك.\nوأخرج أبو داود في المراسيل من طريق حبيب بن صالح، عنه حديث: «ما من عبد إلّا سيدخل عليه طيرة ...» الحديث.\nومن طريق أبي السّوداء «١» عنه- أنّ النبيّ ﵌ صلّى الصبح فقرأ ستّين آية، فسمع صوت صبي فركع، ثم قام فقرأ آيتين، ثم ركع.\nروى عن عبد الرحمن بن سابط من القدماء فطر بن خليفة، ويزيد بن أبي زياد، وعبد الملك بن ميسرة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم، وآخرون، ووثّقه ابن معين، والعجليّ، وأبو زرعة، والنّسائي، وآخرون.\nوقال الزّبير بن بكّار: كان فقيها. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. مات سنة ثمان عشرة ومائة، أجمعوا على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7502>٦٧٠٣- عبد الرحمن بن أبي سارة </span>«٢» .\nذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه عبد اللَّه بن رشيد، عن عبيد بن عبد اللَّه، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي سارة، قال: سألت رسول اللَّه ﵌ عن صلاة الليل.. الحديث. قال ابن مندة: أراه وهما.\n_________\n(١) في أ: السواد.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٨، أسد الغابة ت (٣٣١٥) .","vol":"5","page":176},{"text":"قلت: يعني في تسمية والده،\nفقد أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة عن الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن السري، فقال: عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني بصلاتك بالليل. قال: «صلّ ثمان ركعات وأوتر بثلاث» قلت: «ما يقرأ فيهنّ»؟\nفذكر الحديث.\nوكذا أخرجه البخاري من طريق إسماعيل بن «١» زربيّ، عن السريّ، قال في روايته، عن الشعبي: حدثني عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: كنت مع أبي حين أتى النبيّ ﵌ فبايعه وبايعته. فذكر الحديث والوتر، وكذا أخرجه مطيّن في الصحابة من طريق إسماعيل بن زربيّ «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7503>٦٧٠٤- عبد الرحمن بن سبرة الأسدي </span>«٣»:.\nروى عنه الشعبي، له ولأبيه صحبة، وفيه وفي عبد الرحمن بن سبرة «٤» الجعفي نظر، هذا كلام ابن عبد البر.\nوفرق مطيّن وصاحبه الباوردي وصاحبه ابن مندة بينهما، لكن لم ينسبه أحد منهم أسديّا، والصّواب أنه واحد، ووهم من جعل كنية أبيه اسما أو من نسبه أسديّا، ومشى ابن الأثير على ظاهر ما نسبه ابن عبد البر، فرجّح أنهما اثنان لاختلاف النسبة، وغفل عن علّة الحديث الّذي به تثبت الصحبة، فإنه يدل على أنه واحد، وبذلك جزم ابن أبي حاتم، فذكر في ترجمته أن الرواة عنه: ابنه خيثمة، والشعبي، فأما رواية خيثمة عنه ففي مسند أحمد وغيره، وأما رواية الشعبي عنه فهي هذه. وقد تقدم شيء من هذا في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7504>٦٧٠٥ ز- عبد الرحمن بن سراقة:</span>\nوقع في «تهذيب الطبري» ما يؤخذ منه أنّ له صحبة، وليس كذلك، فأخرج من طريق يحيى بن أيوب الغافقي، عن الوليد بن أبي الوليد، قال: كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة فسمعته يخطب: فقال يا أهل مكة، أقبلتم على عمارة البيت بالطواف، وتركتم الجهاد في سبيل اللَّه، ولا سواء قووا المجاهدين، فإنني سمعت أبي يقول: من أظلّ غازيا أظله اللَّه، ومن جهّز غازيا حتى يستقلّ كان له مثل أجره ... الحديث. قال: فسألت عنه: فقيل لي: هذا ابن بنت عمر بن الخطاب.\n_________\n(١) في أ: رزين.\n(٢) في أ: رزين.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣١٨)، الاستيعاب ت (١٤٢٦) .\n(٤) في أ: شبرة.","vol":"5","page":177},{"text":"قلت: يعني عثمان بقوله: سمعت أبي- عمرو بن الخطاب، لا أباه عبد الرحمن بن سراقة، فإن الليث ويزيد بن الهاد وابن لهيعة رووا الحديث عن الوليد بن الوليد، فقالوا: عن عثمان بن عبد اللَّه بن سراقة، عن عمر بن الخطاب. أخرجه أحمد، وأبو يعلى، وابن ماجة، من طريق الليث، وابن أبي عمر، وابن ماجة أيضا من طريق الدراوَرْديّ، وأحمد، من طريق ابن لهيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7505>٦٧٠٦ ز- عبد الرحمن بن سعد </span>«١»:\nذكره بعضهم في الصحابة. وقال أبو أحمد العسكريّ: ليست له صحبة، وحديثه مرسل.\nقلت: أظنه عبد الرحمن بن زرارة الماضي في القسم الثاني.\n٦٧٠٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7506> عبد الرحمن بن سعيد «٢» بن يربوع المخزومي:</span>\nكان اسمه الصّرم، فسمّاه النبيّ ﵌ عبد الرحمن، كذا قال ابن عبد البر، ثم قال: وقيل: إن أباه سعيدا هو الّذي كان اسمه الصرم، فسماه النبي ﵌ سعيدا، وهذا هو الأولى، كذا قال ابن عبد البرّ، وتبع في ذلك ابن شاهين، فإنه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب، عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه: حدثني جدي، وكان اسمه الصرم، فسمّاه النبي ﵌ سعيدا، كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد، ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه، فقال: فسماه النبي ﵌ عبد الرحمن، وأحد الموضعين وهم لا محالة، والظاهر رجحان سعيد، لأنه جد عثمان حقيقة، وقد قال: حدثني جدي.\nوقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الأول أنّ أبا داود أخرجه من حديث سعيد، وهو الصواب وعبد الرحمن بن سعيد تابعي روى أيضا عن عثمان بن عفان بن مالك الدارميّ.\nوروى عنه أبو حازم بن دينار، وعبد اللَّه بن موسى المدني.\nقال ابن سعد: مات سنة تسع ومائة، وهو ابن ثمانين سنة قال: وهو ثقة في الحديث، وفيها أرّخه علي بن المديني، وابن حبان في ثقات التابعين.\nقلت: فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمر ﵁.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٢٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٢٢)، الاستيعاب ت (١٤٢٩) .","vol":"5","page":178},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7507>٦٧٠٨- عبد الرحمن بن سميرة:</span>\nأو سمير، أو ابن أبي سمير، ويقال ابن سمرة، ويقال ابن سبرة، ويقال: ابن سمية.\nتابعي أرسل حديثا، فذكر في الصحابة،\nفأخرج ابن مندة، من طريق السري أن يحيى، عن قبيصة، عن سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن بن سميرة أو سمير، عن النبي ﵌، قال: «أيعجز أحدكم إذا جاءه الرّجل يريد قتله فمدّ عنقه مثل ابني آدم، القاتل في النّار والمقتول في الجنّة» .\nقال ابن مندة: لا تصح له صحبة. وكذا قال أبو نعيم، وزاد: وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر، عن النبي ﵌. ثم أخرجه من طريق حفص بن عمير، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه، وأخرج أبو داود من طريق عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن بن أبي سميرة، عن ابن عمر بهذا الإسناد حديثا آخر وروايته عن ابن عمر وصفه البخاري وابن أبي حاتم، وابن حبان وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم: ابن أبي سميرة «١» أصح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7508>٦٧٠٩- عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة الحجبي العبدري المكيّ:</span>.\nتقدم ذكر أبيه وجده، وهو تابعي أرسل حديثا. وقال ابن مندة أدرك النبي ﵌، ولا يصح له سماع. وقال أبو نعيم: لا خلاف أنه تابعي انتهى.\nوأخرج ابن مندة من رواية أحمد بن عصام، عن أبي عامر العقدي، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، أن عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت، أخبره أن النبي ﵌ اشتكى، فجعل يتقلّب على فراشه، فقالت له عائشة: لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه. فقال: «إنّ المؤمن يشدّد عليه» .\nوهذا السند سقطت منه عائشة، فقد أخرجه أحمد، عن العقدي، بهذا السند إلى عبد الرحمن بن شيبة، فقال: عن عائشة به وكذا أخرجه الطبراني من وجه آخر، عن أبي «٢» عامر، وهو معروف لعبد الرحمن عن عائشة، أخرجه سمويه في فوائده، والطبراني، من طرق، عن يحيى بن أبي كثير.\nوقال البخاريّ: عبد الرحمن بن شيبة خازن الكعبة عن عائشة. وكذا قال ابن أبي حاتم، وزاد «٣» عن أم سلمة.\n_________\n(١) في أ: سمير.\n(٢) في أ: ابن.\n(٣) في أ: عن غير أم سلمة.","vol":"5","page":179},{"text":"قلت: وحديثه عن أم سلمة عند النسائي في التفسير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7509>٦٧١٠- عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثّمالي </span>«١»:،\nويقال الكندي، ويقال اليحصبي، أبو عبد اللَّه.\nتابعي مشهور، وله مراسيل قال البغويّ في الصحابة: ذكره البخاريّ في الصحابة، وله عن النبي ﵌ حديثان.\nوقال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، ولا يصح. وقال الطّبرانيّ: عبد الرحمن بن عائذ الأزدي يقال: إنه أدرك النبي ﵌،\nثم ساق من طريق الوضين «٢» بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ- أنّ النبي ﵌ قال: «ثلاثة لا يحبّهم اللَّه: رجل نزل بيتا خربا، ورجل نزل على طريق السّبيل، ورجل أرسل دابّته ثمّ جعل يدعو اللَّه أن يحبسها» .\nقال ابن عساكر: لم يذكره البخاري في تاريخه في الصحابة.\nقلت: وكتاب البخاري في الصحابة ما رأيناه، والبغوي كثير النقل عنه.\nوقال ابن إسحاق: حدثني ثور بن يزيد، عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن عائذ، وكان من حملة العلم يطلبه من أصحاب النبي ﵌ وأصحاب أصحابه. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.\nوقال أبو حاتم الرّازي: لم يدرك النبي ﵌. وقال ابن حبان في ثقات التابعين: يقال إنه لقي عليّا. وقال أبو زرعة الرازيّ: حديثه عن علي مرسل، ولم يدرك معاذا: وقال ابن أبي حاتم: حديثه عن النبي ﵌ مرسل.\nوروى عن عمر مرسلا، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في تابعي أهل الشام، وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة منهم.\nوله رواية عن جماعة منهم من الصحابة، منهم أبو ذر، وعمرو بن عبسة، وعبد اللَّه ابن عمرو، وعقبة بن عامر، وعياض بن عامر، والعرباض، والمقدام بن معديكرب. وأبو أمامة.\n_________\n(١) طبقات خليفة ت (٢٩٢٧) - تاريخ البخاري ٥/ ٣٢٤- المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٨٢- الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثاني ٢٧٠- تهذيب الكمال ص ٧٩٩- تاريخ الإسلام ٤/ ٢٦- تذهيب التهذيب ٢/ ٢١٤ ب- تهذيب التهذيب ٦/ ٢٠٣- خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٩- سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٨٧، ٤٨٨، أسد الغابة ٣/ ٣٠٣.\n(٢) في أ: الوجيز.","vol":"5","page":180},{"text":"وروى عن بعض التابعين: ككثير بن مرة، وناشرة بن سمي، وروى عنه من التابعين ومن بعدهم: إسماعيل بن أبي خالد. وسماك بن حرب، ويحيى بن جابر، وشريح بن عبيد، ومحفوظ ونصر ابنا علقمة، وغيرهم.\nقال بقية، عن ثور: كان أهل حمص يأخذون كتبه، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه.\nوكان قد سكن الكوفة، وخرج مع ابن الأشعث، فأتى به الحجاج أسيرا، ومات بعد ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7510>٦٧١١ ز- عبد الرحمن بن عائذ</span>،\nآخر.\nذكره ابن شاهين مفردا عن الثمالي. وأورد من طريق ثور، عن خالد بن معدان، عنه، قال: كان النبي ﵌ إذا بعث بعثا تألّفوا «١» الناس ... الحديث.\nوهذا الحديث قد ذكره البغوي في ترجمة الثمالي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7511>٦٧١٢ ز- عبد الرحمن بن عائش البلوي:</span>.\nذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد من طريق بكر بن عمر: سمعت أبا ثور الفهميّ يقول: قدم علينا عبد الرحمن بن عائش البلوي، وكان ممن بايع تحت الشجرة، فصعد المنبر، فذكر عثمان ... الحديث.\nكذا قال، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصواب عن عبد الرحمن بن عديس، بمهملات مصغرا، (وهو) «٢» معروف الصحبة كما مضى في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7512>٦٧١٣ ز- عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأشهلي:</span>.\nتقدم التنبيه على ما وقع فيه في عبد اللَّه بن عبد الرحمن، ويزاد على ذلك أنّ الأزدي ذكره فيمن وافق اسمه اسم أبيه، فقال عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهل، وقد تقدم أن الرواية سقط منها قوله: عن أبيه، عن جده. واللَّه أعلم.\n٦٧١٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7513> عبد الرحمن بن عتبة «٣» بن عويم بن ساعدة:</span>.\nذكره البغويّ، وابن قانع، وأبو عمر في الصحابة، وقال: لا يصح له صحبة ولا رواية.\n_________\n(١) في أ: بالغوا.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٣٥٤)، الاستيعاب ت (١٤٤٣) .","vol":"5","page":181},{"text":"وأخرج له بقيّ بن مخلد حديثا، وتمسكوا كلهم بما رووه من طريق محمد بن طلحة، عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة، عن أبيه، عن جده- رفعه: «إنّ اللَّه بعثني بالهدى ودين الحقّ ولم يجعلني تاجرا ولا زرّاعا وجعل رزقي في رمحي ...» الحديث.\nوالحديث لعتبة بن عويم بن ساعدة، وفي سنده أورده الحميدي شيخ البخاري، ورويناه في الأربعين للآجري، من طريقه، وقد زدت ذلك بيانا في ترجمة عبيد بن عويم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7514>٦٧١٥ ز- عبد الرحمن بن عثمان بن الأرقم:</span>.\nذكره ابن أبي حاتم، وقال: لا يصح له صحبة. وحديثه مرسل.\nقلت: وقد تقدم بيان حاله «١» في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7515>٦٧١٦- عبد الرحمن بن عجلان البصري:</span>.\nروي عن النبي ﵌ قصة أبي ضمضم.\nروى عنه ثابت البناني. أخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت عنه، ثم قال: رواه محمد بن عبد اللَّه العمّي، وعن ثابت عن أنس، قال أبو داود: حديث حماد أصحّ.\nوأورد له البخاريّ في «الأدب المفرد» من طريق حماد بن سلمة، عن كثير أبي محمد عنه أثرا عن عمر، ثم ذكره في التاريخ، فقال: روى عن النبي ﵌ مرسلا. وذكره غيره في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7516>٦٧١٧ ز- عبد الرحمن بن عدس:</span>\nبضمتين.\nذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد في ترجمته من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شماسة، عن عبد الرحمن بن عدس: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يخرج ناس من أمّتي يمرقون من الدّين» ... الحديث.\nوهذا وقع في اسم أبيه تحريف، وإنما هو عديس بالتصغير. وقد مضى في القسم الأول، وذكر هذا الحديث في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7517>٦٧١٨- عبد الرحمن بن عطاء</span>.\nذكره ابن قانع في الصّحابة.\nوساق من طريق سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم،\n_________\n(١) في أ: خالد.","vol":"5","page":182},{"text":"عن عبد الرحمن بن عطاء، من أصحاب النبي ﵌، من بني سلمة، قال بينما نحن مع النبي ﵌ إذ شقّ قميصه حتى خرج منه. قلنا: يا رسول اللَّه، ما شأنك؟ قال: «إنّي واعدت الهوى ولم أشعر» .\nكذا ساقه، وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما رواه عبد الرحمن بن عطاء، عن رجل من الصحابة، فسقط قوله: عن رجل من رواية ابن قانع.\nوقد أخرجه ابن ملحان في مسندة من هذا الوجه بسنده إلى سعيد، عن زيد بن عبد الرحمن بن عطاء، أنه أخبره أنّ رجلا من أصحاب النبي ﵌ أخبره ...\nفذكره.\nوأخرجه أحمد في «مسندة»، من طريق هشام بن سعد، عن زيد، فقال: عن عبد الرحمن بن عطاء، عن نفر من بني سلمة.\nوأخرجه الطحاوي في «معاني الآثار»، من طريق حاتم بن إسماعيل، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى «١»، عن عبد الملك بن جابر، عن أبيه ... فذكره.\nفهذا هو المعتمد في الإسناد، وعبد الرحمن تابعي معروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7518>٦٧١٩ ز- عبد الرحمن بن علي الحنفي </span>«٢»:\nقال ابن عبد البرّ: روى عن النبي ﵌ مثل حديث أبي «٣» مسعود فيمن لا يقيم صلبه.\nوقال ابن مندة: عبد الرحمن بن علي اليمامي له صحبة، وساق هو وابن قانع من ثلاثة أوجه: من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أبي عبد اللَّه الشقري، عن عمرو بن جابر، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ اللَّه لا ينظر إلى رجل لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده» .\nوكذا»\nأخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، والبغوي في معجمه، وشيبان بن روح، عن عبد الوارث وقال ابن مندة: رواه جماعة عن عبد الوارث، وخالفه عكرمة بن عمار، فقال: عن عبد «٥» اللَّه بن بدر، عن طلق بن علي، وهو الصواب. كذا قال.\nوقال البغويّ: رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، فزاد في السند رجلا، ثم\n_________\n(١) في أ: لبيبة.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٦٤)، الاستيعاب ت (١٤٥٠) .\n(٣) في أ: ابن.\n(٤) في أ: قد.\n(٥) في أ: عبيد.","vol":"5","page":183},{"text":"أسماه من طريقه المذكور، لكن قال: عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه.\nقال البغويّ: هذا هو الصواب، ووقع في روايته عن عمر بن جابر، وقال: الصواب عمرو بن جابر، وهو كما قال في الموضعين.\nوالحديث معروف لعلي بن شيبان، أخرجه ابن ماجة من طريق ملازم بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، وبهذا جزم البخاري لما ذكر عبد الرحمن بن علي في التابعين.\nوقال العجليّ: تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7519>٦٧٢٠ ز- عبد الرحمن بن عمرو السلمي </span>«١» .\nتابعي معروف، أرسل حديثا. فذكره الطبري، وابن شاهين في الصحابة.\nواستدركه ابن فتحون، فأورد من طريق بقيّة، عن سليمان بن سالم، عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: إن اللَّه يوصيكم بهذه البهائم العجم- مرتين أو ثلاثا- فإذا سرتم عليها فأنزلوها منازلها ...\nالحديث.\nوعبد الرحمن هذا تابعي، يقال إنه ابن عمرو بن عبسة.\nروى «٢» عن العرباض بن سارية، وعتبة بن عبد، وغيرهما.\nروى عنه أيضا محمد بن زياد الألهاني، وضمرة بن حبيب، وخالد «٣» معدان، وغيرهم.\nقال ابن سعد: مات سنة عشر ومائة وله ثمانون سنة. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين، وابن حبّان في «الثقات» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7520>٦٧٢١ ز- عبد الرحمن بن الفضل بن العباس الهاشمي:</span>.\nتابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.\nوقال أبو حاتم: هو من التابعين، روى عنه يزيد بن أبي زياد.\nقلت: وأبوه كان أسنّ ولد العباس، ومع ذلك كان في حجة الوداع شابا، كما ثبت في\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٩٢٠.\n(٢) في أ: روى.\n(٣) في أ: خالد بن معدان.","vol":"5","page":184},{"text":"الحديث الصحيح في نظره للخثعمية،\nوقوله ﵌ للعباس: رأيت شابا وشابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7521>٦٧٢٢ ز- عبد الرحمن بن قارب بن الأسود الثقفي:</span>.\nتابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة، وأخرج من طريق أبي «١» أويس، عن ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن مكرم، عن عبد الرحمن بن قارب في قصة وفد ثقيف.\nقال البخاريّ، وأبو حاتم: هو مرسل.\nقلت: وقد تقدم في الربيع بن قارب في حرف الراء أنه وفد على النبي ﵌، فحمله على ناقة، وكساه بردا، وسماه عبد الرحمن، فإن يكن هو هذا فالحكم على أنّ حديثه مرسل وأنه تابعي مردود، وإن يكن غيره فلا إشكال، ويزيد المغايرة أن هذا ثقفي وهذا عبسي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7522>٦٧٢٣- عبد الرحمن بن ماعز </span>«٢» .\nتقدم في عبد اللَّه بن ماعز أنّ الصواب عبد اللَّه، وأن «٣» عبد الرحمن خطأ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7523>٦٧٢٤- عبد الرحمن بن محيريز الجمحيّ </span>«٤»:.\nتابعي أرسل حديثا، فذكره العقيلي في الصحابة.\nوقال أبو عمر: حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء، وهو عندي مرسل، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد في عهده.\nقلت: لم أر من ذكر أنه ولد في عهد النبي ﵌، ولم يذكروا له رواية إلا عمن تأخرت وفاته من الصحابة.\nقال البخاريّ- بعد أن ذكره في التابعين: يذكر عن عيسى بن «٥» سنان عن أبي بكر بن بشير- أنه رآه مع ابن عمر، وأبي أمامة، وواثلة، وذكر غيره له رواية عن فضالة بن عبيد، وزيد بن أرقم. روى عنه أبو قلابة، وهو من أقرانه، ومكحول، وإبراهيم بن محمد بن حاطب، وغيرهم.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» .\n_________\n(١) في أ: ابن.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٣٨٤) .\n(٣) في أ: وابن.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٣٨٧)، الاستيعاب ت (١٤٦٣) .\n(٥) في ط عن.","vol":"5","page":185},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7524>٦٧٢٥ ز- عبد الرحمن بن أبي ليلى</span>.\nتقدّم كلام ابن البرقي في ترجمة أخيه الأكبر عبد الرحمن بن أبي ليلى في القسم الأول.\n٦٧٢٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7525> عبد الرحمن بن مطيع «١» بن نوفل بن معاوية:</span>.\nذكره ابن مندة في الصحابة، وأورد له حديثا وقع فيه خطأ نشأ عن تصحيف، فأورد من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية، عن النبي ﵌ فيمن فاتته صلاة العصر.\nقال ابن مندة: هذا وهم، والصواب عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل، فتصحفت عن فصارت ابن، ثم ساقه على الصواب من وجه آخر: عن عبد اللَّه بن إسحاق.\nوقد أخرجه البخاري من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري على الصواب. رواه مالك وغيره عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن نوفل بن معاوية ليس بينهما عبد الرحمن بن مطيع.\nتقدم ذكر عبد الرحمن بن مطيع في القسم الأول، وإنما أوردته لظهور المغايرة في في نسبه، وإن كان تصحيفا، فذكرته لتبيين الخطأ فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7526>٦٧٢٧ ز- عبد الرحمن بن معاوية</span>.\nذكره البغويّ، والباوردي، والإسماعيليّ، وابن مندة في الصحابة.\nقال البغوي: لا أدري أسمع من النبي ﵌ أم لا؟.\nقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، ولا يصح.\nأخرجوا من طريق عبد اللَّه بن عقبة، وهو ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس- أنه أخبره عن عبد الرحمن بن معاوية أن رجلا سأل رسول اللَّه ﵌ فقال: يا رسول اللَّه، ما يحل لي وما يحرم علي ... الحديث: وفي آخره: «ما أنكر قلبك فدعه» .\nقلت: وعبد الرحمن هذا ليست له صحبة، وقد بيّن ذلك عبد اللَّه بن المبارك في كتاب «الزهد»، وأخرج الحديث عن ابن لهيعة، ونسب عبد الرحمن، فقال: ابن معاوية بن حديج.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٩٥) .","vol":"5","page":186},{"text":"قلت: وعبد الرحمن هذا ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن يونس في التابعين.\nوقال ابن يونس: مات سنة خمس وسبعين وأبوه معاوية بن حديج مختلف في صحبته كما سيأتي في القسم الأول.\nوقد أخرج أحمد من هذا الوجه حديثا آخر، وأدخل بين عبد الرحمن وبين النبي ﵌ فيه رجلين، فقال: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، فذكره بالسند إلى عبد الرحمن بن معاوية بن حديج، قال: سمعت رجلا من كندة يقول: حدثني رجل من أصحاب النبي ﵌ من الأنصار عن النبي ﵌، قال: «لا ينقص «١» أحد من صلاته شيئا إلّا أتمّها اللَّه تعالى من سبحته» .\n٦٧٢٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7527>ز- عبد الرحمن بن مغفّل «٢» بن مقرّن المزني:</span>.\nاستدركه ابن الأثير «٣» على «الاستيعاب» وقال: ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى:\nوَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [التوبة: ٩٩] .\nقلت: وظاهر سياق الطبري يقتضي أن يكون له صحبة، فإنه أخرج من طريق البختري بن المختار، عن عبد الرحمن بن مغفل بن مقرّن، قال: كنا عشرة ولد مقرن المزني، فنزلت فينا وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [التوبة: ٩٩] .\nومن طريق مجاهد، قال: نزلت في بني مقرن. انتهى.\nوهذا صحيح في نزولها في بني مقرن.\nوأما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية، بل هو تابعي، يكنى أبا عاصم.\nروى عن علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر «٤»، روى عنه مع البختري عبد اللَّه بن خالد العبسيّ، وأبو الحسن السوائي.\nقال أبو زرعة: ثقة، وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» . وقال ابن سعد: في تابعي أهل الكوفة، وتكلموا في روايته عن أبيه، لأنه كان صغيرا.\nقلت: وأبوه تأخرت وفاته، يروي «٥» عنه أبو الضحى وهو من صغار التابعين، وإذا\n_________\n(١) في أ: ينتقص.\n(٢) في ت معقل.\n(٣) في أ: اين الأمين.\n(٤) في أ: الحر.\n(٥) في أ: فروى.","vol":"5","page":187},{"text":"كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلا عن الصحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7528>٦٧٢٩ ز- عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي:</span>\nلأبيه صحبة، وذكره هو وابن شاهين، فقال: ذكره ابن سعد.\nقلت: وابن سعد إنما ذكره في التابعين، وكذا ذكره فيهم، ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري، وحديثه عنه في صحيح البخاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7529>٦٧٣٠ ز- عبد الرحمن بن هشام</span>.\nذكره البغويّ، وابن قانع في «الصّحابة» وقال البغوي: أحسبه من أهل المدينة، وأخرجا من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام، عن أبيه، قال: أتى ابن الحمامة السلمي النبي ﵌ وهو في المسجد، فقال: إني أتيت على ربي ... الحديث.\nقال البغويّ، بعد أن أخرجه من رواية جرير عن ابن إسحاق: لا أدري أسمع عبد الرحمن بن هشام أم لا؟.\nقلت: أظنه انقلب، وأنه من رواية عبد الرحمن بن هشام، عن أبيه.\nوقد روى الطّبراني بهذه الترجمة حديثا غير هذا، ثم وجدته عند ابن مندة من طريق موسى بن محمد، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الحارث بن أبي بكر، عن أبيه، عن ابن حمامة قال: فذكره.\nقلت: فعلى هذا فالحديث مرسل، ونسب الحارث في رواية جرير إلى جده عبد الرحمن إلى جدّه الحارث، فهو الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.\nوأخرجه أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، فقال [....] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7530>٦٧٣١ ز- عبد الرحمن الفارسيّ الأزرق:</span>،\nأبو عقبة.\nذكره ابن قانع وغيره في الصحابة، ومنهم من ترجم له عبد الرحمن الأزرق الفارسيّ، والد عقبة، وأخرجوا من رواية يحيى بن العلاء، عن داود بن الحصين، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: شهدت أحدا فضربت رجلا، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسيّ ... الحديث.\nوقد تقدم في الأول في ترجمة عقبة والد عبد الرحمن، من طريق ابن إسحاق، عن","vol":"5","page":188},{"text":"داود مسمّى، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه على الصواب ويحيى بن العلاء ضعيف، وروايته مقلوبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7531>٦٧٣٢ ز- عبد العزيز بن أبي أمية</span>.\nذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق أسد بن موسى، عن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عبد العزيز بن أمية- أنه رأى النبي ﵌ يصلّي في بيت أم سلمة قد خالف بين طرفي ثوبه على عاتقه.\nوأخرجه الطّبريّ والبغويّ وغيرهما من هذا الوجه، فقال: عن عبد اللَّه بن أبي أمية.\nوكذا أخرجه أبو داود من طريق عروة على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7532>٦٧٣٣ ز- عبد العزيز بن سعيد</span>.\nذكره أبو نعيم في الصحابة، وأخرج من طريق مروان بن جعفر، عن المحاربي، عن عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إنّ رجبا شهر عظيم» .\nقال أبو موسى: فيه وهم من وجهين: أحدهما أنه تابعي. والثاني أنه من روايته، عن أبيه، ثم ذكر من رواية معلى «١» بن مهدي، عن عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن جده، قال ... فالصحبة لسعيد. انتهى.\nوقد مضى في السين المهملة، وكلا السندين ضعيف.\nوأخرج البخاريّ في كتاب «الضعفاء» من طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده حديثا، ولم يسم جده، وعثمان بن عطاء ضعيف.\n٦٧٣٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7533> عبد العزيز «٢» بن عبد اللَّه بن أسيد:</span>.\nذكره ابن أبي داود، وابن شاهين في الصحابة، وأخرج ابن شاهين من طريق العوّام ابن حوشب، عن السفاح بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أسيد، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يوم عرفة يوم يعرّف النّاس» .\nوقد أخرجه ابن مندة، من هذا الوجه فقال: عن عبد العزيز بن عبد اللَّه، عن أبيه،\n_________\n(١) في أ: يعلى.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٤٢٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٨، تقريب التهذيب ١/ ٥١، الجرح والتعديل ٥/ ٣٨٦، تهذيب التهذيب ٦/ ٣٣١، خلاصة تذهيب ٢/ ١٦٤، العقد الثمين ٥/ ٤٥٠.","vol":"5","page":189},{"text":"وعبد اللَّه هو ابن خالد بن أسيد بن أبي العيص الأموي، وهو ابن أخي عتاب بن أسيد. قتل أبوه خالد باليمامة كما مضى في الأول. وكذلك مضى ذكر أبيه عبد اللَّه بن خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7534>٦٧٣٥ ز- عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عامر:</span>.\nتابعي أرسل حديثا،\nفذكره البلاذريّ «١» في الصحابة، وأورد من طريق أبي الأحوص «٢»، عن سماك، عنه: جاء رجل فاعترف بالزنا، فأمر رسول اللَّه ﵌ برجمه، فلما أخبر بجزعه قال: «هلا خلّيتموه؟» .\nوذكره البخاريّ، وأبو حاتم في التابعين، وقال: حديثه مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7535>٦٧٣٦- عبد العزيز ابن أخي حذيفة </span>«٣» .\nذكره البلاذريّ «٤»، وابن قانع، وغيرهما في الصحابة، وهو تابعي، وأخرج ابن مندة من طريق ابن جريج، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي قلابة، عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة، قال: كان النبيّ ﵌ إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة.\nوهذا الحديث عند أحمد، وأبي داود، من رواية عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد اللَّه الدئلي، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة بهذا.\nقال أبو نعيم: هذا هو الصواب. ومشى ابن فتحون على ظاهر ما وقع عند الباوردي، فقال: صحبة عبد العزيز لا تنكر، لأن أباه اليمان استشهد بأحد. انتهى.\nوليس عبد العزيز ولد اليمان، بل نسب إليه في هذه الرواية، لكونه جده. وأما الحديث الّذي فيه عبد العزيز ابن أخي حذيفة ولم يسمّ فيه أبوه فهو المعتمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7536>٦٧٣٧- عبد الغفور بن عبد العزيز</span>.\nهو الّذي مضى قبل ترجمة، انقلب.\nأخرج الطبراني في ترجمة نوح ﵇ من تاريخه، من طريق عثمان بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد الغفور، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «في أوّل يوم من رجب ركب نوح السّفينة، فصام ذلك اليوم شكرا ...» «٥» الحديث.\n_________\n(١) في أ: الباوردي.\n(٢) في أ: وأورد عن طريق ابن الأحوص.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٢٢) .\n(٤) في أ: الباوردي.\n(٥) أخرجه الطبري في التفسير ١٢/ ٢٩ وذكره السيوطي في الدر ٣/ ٣٣٥.","vol":"5","page":190},{"text":"وهذا مقلوب، وفيه انقطاع، والصواب رواية عبد الغفور عن أبيه سعيد هذا من حيث السند، وإلا فرجاله ما بين ضعيف ومجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7537>٦٧٣٨ ز- عبد القيس اليمامي الحنفي:</span>.\nذكره بعضهم في الصحابة متمسكا بظاهر ما وقع في مسند طلق بن علي من مسند أحمد، من طريق سراج بن عقبة. عن عمته خلدة بنت طلق، قالت: حدثني أبي طلق أنه كان عند رسول اللَّه ﵌ جالسا، فجاء عبد القيس، فقال: يا رسول اللَّه، ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا، فأعرض عنه ... الحديث.\nهكذا وقع، وظاهره أنه اسم رجل معين، وهو محتمل والمعروف أن الّذي سأله عن ذلك الوفد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7538>٦٧٣٩ ز- عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف:</span>،\nجدّ رسول اللَّه ﵌.\nذكره ابن السّكن في الصّحابة لما جاء عنه أنه ذكر أنّ النبي ﵌ سيبعث، كما ذكر بجيرا الراهب، وسيف بن ذي يزن، وقسّ بن ساعدة وأنظارهم ممن مات قبل البعثة.\nقال ابن السّكن: روى عنه خبر فيه علم من دلائل النبوة، ثم ساق من طريق المسور بن مخرمة، عن عبد اللَّه بن عباس، عن أبيه العباس بن عبد المطلب، عن أبيه عبد المطلب بن هاشم، قال: قدمت من اليمن في رحلة الشتاء فلقيني رجل من أهل الزّبور، فجعل ينظر إليه، فانتسب له إلى أن قال له: تزوج في بني زهرة ... فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7539>٦٧٤٠- عبد الملك بن سعيد بن حريث:</span>.\nذكره الذّهبيّ في «التجريد»، وقال: له إدراك، وهو ابن أخي عمرو بن حريث كما تقدم.\nقلت: ذكره الباورديّ في الصحابة من أجل حديث من روايته مرسل،\nأخرجه من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن حريث، قال: ربما مس النبي ﵌ لحيته وهو في الصلاة.\nقال ابن أبي حاتم: هو مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7540>٦٧٤١ ز- عبد الملك بن محمد الأنصاري:</span>.\nتابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.","vol":"5","page":191},{"text":"وقال ابن أبي حاتم: حديثه مرسل، وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، أخرجه من طريق ابن أبي فديك، عن سليمان التيمي، عنه.\n٦٧٤٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7541> عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة «١» بن عوف الثقفي:</span>.\nذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: كانت له صحبة، وكان من الوفد. وأمّه خالدة بنت سلمة.\nوقال غيره: إنما هو لولد مسعود.\nاختلف فيه كلام ابن إسحاق. وقال موسى بن عقبة في المغازي: إن القصة لمسعود.\nوقد ذكر ابن إسحاق أن أخا لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظما في ثقيف يقتدون برأيه. وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة قذف النجوم. وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهد: حدثنا حصين هو ابن عبد الرحمن، عن عامر، هو الشعبي، قال: لم يحدث النجوم حتى كان مبعث رسول اللَّه ﵌، فلما قدف بها جعل الناس يسيبون أنعامهم ويعتقون رقيقهم، يظنون أنها القيامة، فأتوا عبد ياليل، وكان قد عمي. فسألوه، فقال: لا تعجلوا وانظروا فإنّ كانت النجوم التي تعرف، فذلك من أمر القيامة، وإن كانت نجوم لا تعرف فهذا أمر حدث «٢»، فنظروا فإذا هي نجوم لا تعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7542>٦٧٤٣- عبد ياليل:</span>\nآخر، ابن ناشب بن غيرة الليثي «٣» .\nقال ابن عبد البرّ: شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان، كذا قال، وهو وهم: فإن أحفاد هذا هم الذين شهدوا بدرا مثل: خالد، وعاقل وإياس بني البكير، والّذي «٤» مات منهم في خلافة عثمان بن إياس بن عبد ياليل، وقد تقدم ذكرهم في أماكنهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7543>٦٧٤٤- عبيد السلمي:</span>\nأو السلامي.\nيأتي في عبد «٥» بن عبد.\n٦٧٤٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7544> عبيدة «٦» بن الحسحاس</span>.\nصوابه عبادة، كما تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7545>٦٧٤٦- عبيدة:</span>\nمولى رسول اللَّه ﵌.\n_________\n(١) في أ: عميرة.\n(٢) في أ: فهو لأمر حدث.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٤٣٧)، الاستيعاب ت (١٧٢٦) .\n(٤) في أ: ومن الذين.\n(٥) في أ: عبيد.\n(٦) في أ: عبدة.","vol":"5","page":192},{"text":"ذكره ابن شاهين، واستدركه أبو موسى، وإنما هو عبيد- بالتصغير، من غير أن يكون في آخره هاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7546>٦٧٤٧- عبيد اللَّه:</span>\nبالتصغير، ابن ثعلبة العذري.\nذكره ابن قانع محرّفا، وإنما هو عبد اللَّه، بسكون الباء الموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7547>٦٧٤٨- عبيد اللَّه بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال المخزومي </span>«١»:.\nقتل ب «اليرموك» ذكره ابن عبد البر فصحّف أباه، وكان ذكره على الصواب في عبد اللَّه بن سفيان، فكأنه ظنه آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7548>٦٧٤٩- عبيد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاري:</span>.\nتابعي، روى عن أبيه، وعن عثمان فيما قال ابن حبّان في الثقات.\nروى عنه أخوه معبد، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد اللَّه، والزّهري. يكنى أبا فضالة.\nقال الحاكم أبو أحمد: كان من أعلم قومه. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.\nوقال أبو زرعة: ثقة، فذكروه كلّهم في التابعين، وجاء عنه حديث مرسل، فذكره أبو يعلى من أجله في الصحابة. واستدركه الذهبي، وهو وهم، وأثبت ابن حبّان في ثقات التابعين سماعه من عثمان.\n٦٧٥٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7549> عبيد اللَّه بن أقرم «٢» الخزاعي:</span>\nذكره الباورديّ، وهو غلط نشأ عن سقط، فإنه أخرج من طريق داود بن قيس، عن عبيد اللَّه بن أقرم، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فرأيت رسول اللَّه ﵌ يصلي ...\nالحديث.\nوهذا إنما رواه داود، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أقرم، أخرجه التّرمذيّ، عن أبي كريب شيخ الباوردي، عن وكيع وغيره، عن داود، وكذلك أخرجه النّسائيّ والحاكم. وتقدم على الصواب في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7550>٦٧٥١- عبيد:</span>\nبغير إضافة، ابن عبد «٣» .\nذكره المستغفريّ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف والصواب عتبة، بسكون المثناة بعدها\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٦٦)، الاستيعاب ت (١٧٣١) .\n(٢) في هـ: أرقم.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٠٧) .","vol":"5","page":193},{"text":"موحدة ثم هاء تأنيث، فأخرج المستغفري، من طريق منصور بن أبي مزاحم.\nعن يحيى بن حمزة، عن ثور بن زيد، عن شيخ من قوم عتبة، عن عتبة بن عبيد بن عبد- أنه سمع النبيّ ﵌ يقول: «لا تقصّوا نواصي الخيل ولا معارفها ...»»\nالحديث.\nوقوله: عن عتبة زيادة لا يحتاج إليها.\nوقد أخرج هذا البيت أبو داود، وأبو يعلى، من وجهين: عن ثور، عن شيخ، من «٢» سليم، عن عتبة بن عبد، وسليم هم قوم عتبة، فإنه سلمي.\nوقد وقع للطبراني «٣» فيه تصحيف آخر، فإنه أخرجه من طريق أبي عاصم عن ثور، فقال: عن نصر الكناني، عن رجل، عن عبد السلمي، كذا قال: عبد- بفتح أوله وسكون الموحدة بغير إضافة. والصواب عتبة بن عبد اللَّه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7551>٦٧٥٢- عبيد بن قشير </span>«٤»:\nمصري.\nحديثه:\n«إيّاكم والسّرية التي إن لقيت فرّت وإن غنمت غلّت» .\nرواه عنه لهيعة بن عقبة. كذا أورده ابن عبد البر فصحف أباه، وإنما هو عبيد بن قيس، وكنيته أبو الورد، وكذا أخرجه الباوردي وابن قانع، من طريق لهيعة بن عقبة، وسمّياه وكنياه وكذا أخرجه البغوي، لكنه كناه، ولم يسمه. وتقدم على الصواب في عبيد ابن قيس في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7552>٦٧٥٣- عبيد بن نضلة:</span>\nذكره الطّبرانيّ، وقد بينت الصواب فيه في طلحة بن نضلة في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7553>٦٧٥٤- عبيد بن نضلة الخزاعي</span>.\nذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: روى حديثا عن النبي ﵌، ولا يصح له منه سماع. وقد زعم ابن قتيبة أن أبا «٥» برزة الأسلمي عبيد بن نضلة، وهو غلط، وإنما هو نضلة بن عبيد.\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٦ عن عتبة بن عبد السلمي بلفظه كتاب الجهاد باب في كراهية حديث رقم ٢٥٤٢، وأحمد في المسند ٤/ ١٨٤ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ١٩٧ والمنذري في الترغيب ٢/ ٢٦٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٨٢٥.\n(٢) في أ: بني.\n(٣) سقط في ط.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥١٤)، الاستيعاب ت (١٧٥٦) .\n(٥) في أأن اسم أبي برزة.","vol":"5","page":194},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7554>٦٧٥٥- عبيد الذهلي</span>.\nذكره ابن قانع فوهم، فإنه أخرج من طريق إبراهيم بن المنذر، عن عبد الرحمن بن سعد المؤدب، عن مالك ابن فلان بن عبيدة الذهلي، عن أبيه عن جده- رفعه: لولا عباد للَّه ركع، وصبية رضّع، وبهائم رتع لصبّ عليكم العذاب صبّا.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه عن إبراهيم، عن عبد الرحمن، فقال: عن مالك ابن عبيدة الدّيلميّ، عن أبيه، عن جده، به وسمي جده شافعا.\nوقد ذكر البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن ماكولا مالك بن عبيد، وضبطوه عبيدة بفتح أوله وزن عظيمة، ووصفوه بروايته عن أبيه وبراوية عبد الرحمن بن سعد عنه، فظهر خطأ ابن قانع في تسميته وفي نسبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7555>٦٧٥٦- عبيد، مولى السائب</span>.\nوقع ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن السّائب بشيء ظاهره أنه صحابي، وهذا غلط نشأ عن سقط، وكنت أظنه من الناسخ حتى وجدته في غير ما نسخه،\nقال البغوي: حدثنا هارون بن عبد اللَّه، حدثنا محمد بن بكير، وحدثنا زياد بن أيوب، وابن هاني، قال: حدثنا «١» عاصم أنبأنا ابن جريح، أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب- أن أباه أخبره أنه سمع رسول اللَّه ﵌ بين ركن بني جمح وركن الأسود يقول: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ [البقرة: ٢٠١] .\nهذا لفظ هارون انتهى.\nوهذا الحديث ظاهره أنّ الصحبة لعبيد والد يحيى، وليس كذلك، بل هي لعبد اللَّه بن السائب، وإنما سقط من نسخة المعجم.\nوقد أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، من طرق، عن ابن جريح، عن يحيى ابن عبيد، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن السائب، بالحديث. وهو الصواب.\nوعبيد تابعي ما روى عنه إلا ابنه يحيى. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7556>٦٧٥٧- عبيد القاريّ </span>«٢» .\nرجل من بني خطمة. روى عن النبي ﵌. روى عنه زيد بن\n_________\n(١) في أ: حدثنا أبو عاصم.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥١٣)، الاستيعاب ت (١٧٦٤) .","vol":"5","page":195},{"text":"إسحاق، كذا أورده ابن عبد البر، فوهم في تسميته، وإنما هو عمير، وكأنه وقع له فيه تصحيف سمعي.\nوقد تقدم في عمير بن أمية على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7557>٦٧٥٨- عبيد </span>«١»:\nرجل له صحبة ورواية، كذا قال الذّهبيّ، ولم يزد على ذلك، ولم أر عند ابن الأثير عبيدا غير منسوب سوى اثنين تقدّما: أحدهما يروي عنه ابنه عبد الرحمن، أورده بعد ترجمة عبيد بن عازب. والثاني يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي في آخر من اسمه عبيد، فالظاهر أن الّذي ذكره الذهبي أحدهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7558>٦٧٥٩- عبيدة:</span>\nبزيادة هاء، وهو بوزن عظيمة، ابن حزن.\nكذا ضبطه. والصواب عبدة- بسكون الموحدة- كما تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7559>٦٧٦٠- عبيدة بن همام بن مالك:</span>.\nله وفادة. ذكره الذّهبي في «التجريد» عن ابن الكلبي: وذكره ابن الأثير، فقال عبدة بن همام، وهو الصواب كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7560>العين بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7561>٦٧٦١- عتبة بن الحارث بن عامر:</span>.\nاستدركه الذهبي في «التجريد»، وعزاه لبقي «٢» بن مخلد، وأنه خرج له حديثه.\nوقد صحفه، وإنما هو عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل الصحابي المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7562>٦٧٦٢- عتبة بن ساعدة</span>.\nاستدركه ابن الأثير على «الاستيعاب»، وعزاه للدار للدّارقطنيّ والذهبي في «التجريد»، وعزاه لابن قانع.\nوالحديث الّذي ذكره الدّار الدّارقطنيّ، وابن قانع، أورداه من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن عويم بن عتبة بن ساعدة، عن أبيه، قال: جاءنا رسول اللَّه ﵌ ونحن نبني مسجد قباء، فقال: «قد أفلح من بنى المساجد وقرأ القرآن قائما وقاعدا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7563>٦٧٦٣- عتبة بن عبد اللَّه </span>«٣»:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥١٣)، الاستيعاب ت (١٧٦٤) .\n(٢) في أ: لتقي.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٥٠) .","vol":"5","page":196},{"text":"ذكره أبو موسى في «الذيل»، وعزاه للإسماعيلي، وأورد له من طريق عبد اللَّه بن ناشح عنه مرّ رسول اللَّه ﵌ برجلين يتبايعان شاة، وهما يحلفان، فقال: «إنّ الحلف ممحقة «١» للبركة» .\nقلت: ولا معنى لاستدراكه فإنه عتبة بن عبد السلمي وابن ناشح معروف بالرواية عنه.\nوقد تقدم أن البخاري ذكر أنه يقال فيه عتبة بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7564>٦٧٦٤- عتبة بن عبيد الثمالي </span>«٢» .\nأورده أبو موسى أيضا، وروى من تاريخ يعقوب بن سفيان، من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن عتبة بن عبيد الثمالي «٣» - رفعه: «لا يدخل الجنّة قبل سائر أمّتي إلّا إبراهيم وإسماعيل ...» «٤» الحديث.\nقال أبو موسى: كذا وجدته فيه. والصواب عبد اللَّه بن عبد.\nقلت: وهو كما قال: وقد مضى على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7565>٦٧٦٥- عتبة بن عمرو بن صالح الرّعيني </span>«٥»:.\nصحابي شهد فتح مصر، قاله ابن ماكولا عن ابن يونس. كذا استدركه ابن الأثير، والصّواب عبيد، بالموحدة والدال مصغرا، ابن عمر، بضم العين، ابن صبح، وقيل ابن صبيح. وقد مضى على الصواب في باب العين مع الباء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7566>٦٧٦٦- عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة القرشي الزهري </span>«٦»:،\nأخو سعد.\nلم أر من ذكره في الصّحابة إلا ابن مندة، واستند إلى قول موسى بن سعد في ابن أمة زمعة: عهد إليّ أخي عتبة أنه ولده ... الحديث.\nوالحديث صحيح، لكن ليس فيه ما يدل على إسلامه وقد اشتد إنكار أبي نعيم على ابن مندة في ذلك، وقال: هو الّذي كسر رباعية النبي ﵌، وما علمت له إسلاما، بل روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عثمان الجزري، عن مقسم- أن عتبة لما كسر رباعية النبيّ ﵌ دعا عليه ألّا يحول عليه الحول حتى يموت كافرا، فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار، ثم أورده من وجه آخر عن سعيد بن المسيّب نحوه.\n_________\n(١) في أ: محمد.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٥١) .\n(٣) في هـ: ابن عبد اليمامي.\n(٤) بنحوه عند ابن عساكر كما في التهذيب ٢/ ١٥٩.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٥٥٤) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٥٦٢) .","vol":"5","page":197},{"text":"قلت: وهو في تفسير عبد الرزاق كما ذكره.\nوحكى الزّبير بن بكّار، وتبعه أبو أحمد العسكري- أن عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة، فانتقل إلى المدينة فنزلها، ولما مات أوصى إلى سعد.\nقلت: لكن يبعد أن يكون استمر مقيما بها بعد أن فعل مع الكفار بنبيّ اللَّه ﵌ ما فعل، ووصيته إلى سعد لا تستلزم وقوع موته بالمدينة.\nوقد روى الحاكم في المستدرك بإسناد فيه مجاهيل، عن صفوان بن سليم، عن أنس- أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول: إنه اطلع على النبيّ ﵌ بأحد وهو يغسل وجهه من الدم، فقال: من فعل هذا بك؟ قال: «عتبة بن أبي وقّاص، هشّم وجهي، ودقّ رباعيتي» . فقلت: أين توجه؟ فأشار إليه، فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه، وجئت النبي ﵌، فدعا لي، فقال: رضي اللَّه عنك- مرتين.\nقلت: وهذا لا يصح، لأنه لو قتل إذ ذاك فكيف كان يوصى سعدا؟ وقد يقال: لعله ذكر له ذلك قبل وقوع الحرب احتياطا.\nوفي الجملة ليس في شيء من الآثار ما يدلّ على إسلامه، بل فيها ما يصرح بموته على الكفر كما ترى، فلا معنى لا يراده في الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7567>٦٧٦٧ ز- عتبة:</span>،\nغير منسوب.\nأورده أبو موسى، وقال: ذكره ابن شاهين، وأفرده عمن مضى، وأخرج من طريق مسعود بن عبد الرحمن، عن خالد، عن أبي عمرو- أن عتبة حدثهم أن رجلا سأل النبيّ ﵌، فقال: كيف كان أول شأنك؟ قال: «كانت حاضنتي من بني سعد ابن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم «١» لنا ...» الحديث.\nقلت: لم ينبه أبو حاتم على وجه الصواب فيه، وهذا هو عتبة بن عبد السلمي، والحديث معروف له، أخرجه أحمد في مسندة، من طريق يحيى بن سعد، عن خالد بن معدان بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7568>٦٧٦٨- عتبة:</span>،\nآخر غير منسوب.\n_________\n(١) البهمة: الصّغير من أولاد الغنم الضأن والمعز والبقر من الوحش وغيرها، الذكر والأنثى في ذلك سواء. اللسان ١/ ٣٧٦.","vol":"5","page":198},{"text":"أفرده الباوردي عمن قبله، وأورد من طريق عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة، عن أبيه- رفعه: «تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه ...» «١» الحديث.\nقال ابن فتحون في «الذيل»: غلط بعض الرواة في قوله: عن أبيه، والحديث إنما هو لنافع، وهو ابن عتبة بن أبي وقاص.\nقلت: أخرجه مسلم، وأحمد، وابن ماجة، وابن حبان، من طريق عبد الملك عن جابر، عن نافع، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: ليس فيه: عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7569>٦٧٦٩ ز- عتيق بن قيس الأنصاري </span>«٢»:.\nشهد أحدا هو وابنه الحارث، واستدركه أبو موسى على ابن مندة، وهو هو «٣» .\nوالصواب عتيك، بالكاف. وقد ذكره ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7570>العين بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7571>٦٧٧٠- عثم بن الرّبعة الجهنيّ </span>«٤» .\nوفد على النبي ﵌، وكان اسمه عبد العزى فغيّره النبيّ ﵌، كذا أورده ابن عبد البر فوهم وهما فاحشا نبّه عليه الرشاطي في الأنساب، فقال: صحف اسمه، وإنما هو غنم، بغين معجمة ونون، والّذي غيره النبيّ ﵌ إنما هو من أحفاده، وهو عبد العزيز بن بدر بن يزيد بن معاوية بن خشّان، بمعجمتين، ابن أسعد بن وديعة بن مبذول بن غنم بن الرّبعة. «٥»\nذكر ابن الكلبيّ في أنساب قضاعة أنه وفد على النبيّ ﵌، واسمه عبد العزي، فسماه عبد العزيز، وقد مضى على الصواب في مواضعه، فعثم بن الرّبعة جدّ جد جدّ جدّ والده، بينه وبين هذا الصحابي تسعة آباء، فيكون في طبقة مالك «٦» جماع قريش.\nوقد تم هذا الوهم على ابن الأثير ومن تبعه كالذّهبي، وزاد على من تقدمه، وهما\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٧٨، ٤/ ٣٣٧ وابن أبي شيبة في المصنف ١٥/ ١٤٧ والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٢٦ وقال صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده التقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٨٠٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٦٨) .\n(٣) في أ: وهم.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٧٤) .\n(٥) في هـ: الزمعة.\n(٦) في أ: طبقة فهو مالك.","vol":"5","page":199},{"text":"آخر، فإنه سماه عثمة، وغاير بينه وبين عثم الجهنيّ الّذي اختلف في الحرف الّذي بعد العين في اسمه، هل هو مثلثة أو نون؟\n٦٧٧١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7572> عثمان بن الأرقم «١» بن أبي الأرقم المخزومي:</span>.\nذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأورد له من طريق أبي صالح، عن عطاف، عن عبد اللَّه بن عثمان بن الأرقم «٢»، قال: جئت رسول اللَّه ﵌، فقال لي:\nأين تريد؟ قلت «٣»: الصّلاة في بيت المقدس ...» الحديث.\nهكذا أورده، وهو خطأ من أبي صالح أو غيره.\nوالصّواب ما رواه أبو اليمان عن عطاف، عن عبد اللَّه بن عثمان بن الأرقم، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن مندة وغيره. وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7573>٦٧٧٢- عثمان بن الأزرق </span>«٤»:\nذكره أبو نعيم تبعا للطّبرانيّ.\nوأخرجا من طريق هشام بن زياد، عن عمار بن سعد، قال: دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب ... الحديث، وفيه:\nسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من تخطّى رقاب النّاس بعد خروج الإمام، أو فرّق بين اثنين كان كالجارّ قصبه «٥» في النّار» «٦» .\nهكذا أورده، وقد صحف بعض رواته في اسم أبيه وأسقط منه، قال أحمد: حدّثنا عباد بن عباد، حدّثنا هشام بن زياد، عن عمار، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم، عن أبيه، فذكره: وهو الصواب. والحديث للأرقم بن أبي الأرقم، لا لابنه عثمان. واللَّه أعلم.\n٦٧٧٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7574> عثمان بن شمّاس «٧» بن لبيد:</span>.\nكذا سمى ابن مندة جدّه لما ذكر- عن ابن إسحاق- أنه استشهد بأحد، لكنه في الترجمة ذكره على الصّواب: عثمان بن شماس بن الشريد، وقد نبه على ذلك ابن الأثير، وجعله الذّهبي في التجريد ترجمتين، والصّواب ما فعل ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7575>٦٧٧٤ ز- عثمان بن شيبة الحجبي</span>.\nجاء ذكره في حديث غلط في اسمه من الراويّ، روى أبو عوانة في صحيحه من طريق\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٥٧٥) .\n(٢) في أ: الأرقم عن عثمان بن الأرقم.\n(٣) في أ: قال\n(٤) أسد الغابة ت (٣٥٧٦) .\n(٥) القصب: تقدم معناه في الجزء الأول ص ٤٤.\n(٦) ذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ١٧٩.\n(٧) أسد الغابة ت (٣٥٧٩) .","vol":"5","page":200},{"text":"الأوزاعي: حدثني حسان بن عطية، حدثني نافع، عن ابن عمر، قال: دخل رسول اللَّه ﵌ يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة، فأغلقوا عليهم الباب ...\nالحديث.\nكذا وقع فيه. والصّواب عثمان بن طلحة وقد تقدم بيانه.\n٦٧٧٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7576> عثمان بن محمد «١» بن طلحة بن عبيد اللَّه القرشي التميمي:</span>.\nأورده أبو بكر بن أبي عليّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذيل، وروى من طريق مسند أبي حنيفة جمع أبي محمد الحارثي، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنكدر، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه «٢»، قال: تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأكله المحرم ورسول اللَّه ﵌ نائم حتى ارتفعت أصواتنا ... الحديث.\nقال عبد اللَّه: رواه عن أبي حنيفة خمسة عشر رجلا من أصحابه. قال أبو موسى: هو مرسل خطأ.\nوقال ابن الأثير: لا خلاف في أن عثمان هذا ليس بصحابي، لأن أباه محمدا قتل يوم الجمل، وهو شابّ فكيف يكون ابنه في حجة الوداع ممّن يناظر في الأحكام؟ فهذا سقط منه شيء.\nقلت: لو راجع مسند الحارثي لاستغنى عن هذا الاستدلال، وعرف موضع الغلط، فإن الّذي في النسخ الصحيحة منه عثمان بن محمد، عن طلحة بن عبيد اللَّه، فتصحّفت عن فصارت ابن، فنشأ هذا الغلط، ثم إن الحديث مشهور من حديث طلحة، أخرجه مسلم، والنسائي، وأحمد، والدارميّ، وابن خزيمة، وغيرهم، من طريق ابن جريح، عن ابن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة، فخالفه أبو حنيفة في شيخ ابن المنكدر، فإن كان لحفظه فلعل لابن المنكدر فيه شيخين، والمناظر في هذه المسألة طلحة لا عثمان، فإنه الراويّ عنه كذلك. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7577>٦٧٧٦- عثمان الداريّ</span>.\nذكره ابن شاهين، وهو محرّف، فأخرج من طريق أبي اليمان، عن» صفوان بن عمرو، عن سليم، عن عامر، عن عثمان الداريّ: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) العقد الثمين ٦/ ٤١، التحرير ١/ ٤٠٣، دائرة معارف الأعلمي ٢/ ٣٢٨، أسد الغابة ت (٣٥٩٣) .\n(٢) عبد اللَّه في أ.\n(٣) في أ: و.","vol":"5","page":201},{"text":"وسلم يقول: «ليبلغنّ هذا الأمر ما بلغ الليل ...» «١» الحديث.\nوالصواب عن تميم الدّاريّ، كذلك أخرجه أحمد، عن أبي المغيرة، عن صفوان، وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن سليم بن عامر عن تميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7578>٦٧٧٧- عثمة الجهنيّ</span>.\nقال أبو موسى: أورده ابن شاهين وأبو نعيم بالثاء المثلثة، وأورده ابن مندة وأبو عمر بالنون، وكذا ضبطه ابن ماكولا، وهو الصواب.\nقلت: وقد مضى في عثم الجهنيّ ما وقع للذهبي فيه من الوهم المختص به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7579>٦٧٧٨ ز- عثور</span>.\nذكره البردعيّ في طبقة الصحابة من الأسماء المفردة، ثم قال: نبهت عليه لئلا يغترّ به، فلا صحبة له.\n٦٧٧٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7580> عثيم بن كثير «٢» بن كليب:</span>.\nمن أتباع التابعين، غلط فيه بعض الرواة، أورده ابن شاهين ومن تبعه هنا،\nفروى من طريق الواقدي، عن محمد بن مسلم بن عثيم بن كثير بن كليب عن أبيه، عن جده- أنه رأى النبيّ ﵌ دفع من عرفة بعد أن غابت الشمس.\nقلت: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عن محمد بن مسلم عن عثيم، فالصحابي هو كليب جد عثيم، وليس عثيم جدا لمحمد، وإنما هو شيخه.\nوسيأتي بيان ذلك في حرف الكاف إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7581>العين بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7582>٦٧٨٠- عجوز بن نمير </span>«٣» . «٤»\nأورده أبو نعيم في «الصحابة»، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فأخرج من طريق نصر\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٠٣، والطبراني في الكبير ٢/ ٤٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٨١، والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٣٠ عن تميم الداريّ.... الحديث وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١٧، ٨/ ٢٦٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٤٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٥٩٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٩٩) .\n(٤) في التجريد بن نمير، أو من بني نمير.","vol":"5","page":202},{"text":"ابن حماد، عن شعبة، عن الجريريّ، عن أبي السّليل، عن عجوز بن نمير، قال: رأيت النبيّ ﵌ يصلي «١» في الكعبة: كذا قال، وإنما عجوز من بني نمير، كذلك أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر، عنه، وعن شعبة. وقد نبه على وهم أبي نعيم فيه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7583>العين بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7584>٦٧٨١- عدي الأنصاري </span>«٢»:\nوالد أبي البدّاح.\nأورده أبو موسى، وروى من طريق الترمذي: حدّثنا ابن أبي عمر، حدثنا ابن عيينة، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البدّاح بن عدي، عن أبيه: رخص للرّعاء أن يرموا يوما ويدعوا يوما، وهذا غلط نشأ عن سقط، لأن أبا البداح هو ابن عاصم بن عدي، فنسب في رواية سفيان إلى جده، والصحبة إنما هي لابنه عاصم.\nوقد رواه مالك عن عبد اللَّه بن أبي بكر على الصواب.\n٦٧٨٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7585> عدي «٣» بن جوس بن سعد بن نصر الجذامي:</span>.\nصحابي، ولعله الّذي قبله، كذا أورده الذّهبيّ في «التجريد» على أنه جوس بجيم في أوله، وأشار بالذي قبله إلى عدي بن زيد، ووهم في ذلك، لأنه عدي بن حوش فصحفه.\nوقد مضى على الصّواب، والعجب أنه أعاده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7586>٦٧٨٣ ز- عدي بن حاتم الحمصي</span>.\nفي حاتم بن عدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7587>٦٧٨٤ ز- عدي بن حرام بن الهيثم الأنصاري الظّفري:</span>\nوالد فضالة.\nتقدّم ذكر ولده في القسم الأول في الفاء، وصنيع البغوي، وابن أبي داود، وابن شاهين، وغيرهم- يقتضي أن لعدي هذا صحبة، فإنّهم أخرجوا من طريق فضيل بن سليمان، عن يونس بن محمد بن فضالة عن أبيه- وكان أبوه ممّن صحب النبي ﵌ هو وجده، فالضمير في أبيه ظاهر ليونس، والضمير في قوله: وكان أبوه- لمحمد، وكأن اسم جده محمد عدي، فيكون له صحبة، لكن ليس المراد ظاهر الضمير، بل\n_________\n(١) سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٠٦) .\n(٣) هذه الترجمة سقط في أ.","vol":"5","page":203},{"text":"جد محمد هو فضالة، لأن الصحيح أن محمد بن فضالة نسب إلى جده لشهرته. وقد نبهت على ذلك في محمد بن فضالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7588>٦٧٨٥ ز- عدي بن خالد الجهنيّ</span>.\nجاء ذكره في حديث أخرجه ابن القطان في الوهم من طريق ابن عبد البرّ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد اللَّه بن يزيد، حدثنا سعيد وحيوة، عن أبي الأسود، عن بكير بن الأشج، عن بسر «١» بن سعيد، عن عدي بن خالد الجهنيّ- رفعه: «من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ...» الحديث.\nقال ابن القطّان: هو مقلوب. والصواب خالد بن عدي.\nقلت: كذلك «٢» في المسند: عن عبد اللَّه بن يزيد، وهو المقري، بهذا الإسناد، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن المقري، وأبو يعلى عن أحمد الدّورقي عن المقري، والطبراني.\nوغيره من طريق المقري «٣» ..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7589>٦٧٨٦- عدي بن ربيعة التميمي السعدي:</span>.\nأدرك النبيّ ﵌، روى عنه ابنه محمد فقط.\nقلت: كذا أورده الذّهبي في التجريد، فأخطأ فيه، وهو عدي بن ربيعة الجشمي المتقدم ذكره، وهو مشكوك في أمره، والّذي يغلب عليه الظن أنه أدرك البعثة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7590>٦٧٨٧- عدي بن زيد الأنصاري </span>«٤»:\nاستدركه ابن الأمين وعزاه لتخريج البزار. وقد تقدم أنه الجذامي، فالحديث حديثه، فكأنه جذامي حالف الأنصار.\n٦٧٨٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7591> عدي بن عدي بن عميرة بن فروة «٥» الكندي:</span>،\nسيد أهل الجزيرة.\n_________\n(١) في أ: بشر.\n(٢) في أ: كذلك هو.\n(٣) في أ: المقبري.\n(٤) الاستيعاب ت (١٨٠٣) .\n(٥) الثقات ٣/ ٣١٧، الرياض المستطاب ٢٣٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٨، التاريخ الكبير ١/ ٣٠٤، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٢٢٤، الأعلام ٤/ ٢٢١، الكاشف ٢/ ٢٥٩، شذرات الذهب ١/ ٢٥٧، الطبقات ٣١٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٤١، طبقات الحفاظ ٤٤، تهذيب الكمال ٢/ ٩٥٤، الإكمال ٦/ ٢٧٩، بقي ابن مخلد ٥١٢، ١٩٦، أسد الغابة ت (٣٦١٩) .","vol":"5","page":204},{"text":"قال الطّبريّ: له صحبة.\nقلت: بل هو تابعي معروف، استعمله عمر بن عبد العزيز، وهو المراد بقوله البخاري في الإيمان من صحيحه: وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي. قال ابن سعد: كان ناسكا. وقال مسلمة بن عبد الملك: إن في كندة لثلاثة ينزل اللَّه بهم الغيث، فذكره فيهم، فقد جاء عنه حديث مرسل ذكر نسبه الطبراني والعسكري وغيرهما في الصحابة،\nوهو من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن عدي بن عدي الكندي، عن النبي ﵌، قال: «من حلف على مال مسلم لقي اللَّه، وهو عليه غضبان» .\nقلت: وهذا الحديث في النسائي من هذا الوجه، لكن عن عدي بن عدي، عن أبيه.\nوعند غيره من طريق عدي بن عدي عن عمه العرس بن عميرة، عن أخيه عدي بن عميرة.\nوعند أبي داود من طريق مغيرة بن زياد، عن عدي بن عدي، عن العرس بن عميرة حديث آخر، ورواه من وجه آخر عن مغيرة، فلم يذكر العرس «١»، فهذان الحديثان مرسلان.\nوقال ابن عبد البرّ: اختلفوا في عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز، فقال البخاري: هو ابن عدي بن فروة، وقال غيره: هو ابن عدي بن عميرة. وقال ابن أبي خيثمة:\nليس هو من ولد هذا ولا هذا، وجعل أباه ثالثا.\nقلت: كذا ادّعى على ابن أبي خيثمة، ولم أر التصريح بذلك عند ابن أبي خيثمة، وسبب الاشتباه كونه لم ينسب الأول، ونسب الثاني إلى الجد، وإلا فجميع النّسابين قد نسبوه كابن الكلبي، وابن حبيب، وخليفة بن سعد، وابن البرقي، وغيرهم، وكذا أثبتوا نسب عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز، فقالوا: ابن عدي بن عميرة بن فروة، وساقوا نسبه إلى آخره كما تقدم في ترجمة أبيه.\nوقد أخرج النّسائي في حديثه من طريق جرير بن حازم، عن عدي بن عدي، عن رجاء بن حيوة. والعرس «٢» بن عميرة إنما حدثاه عن أبيه عدي بن عميرة، فذكر الحديث، وليس لعدي بن عدي هذا صحبة، بل مات سنة عشرين ومائة.\n٦٧٨٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7592>ز- عدي بن عدي «٣» بن حاتم الطائي:</span>.\n_________\n(١) في أ: الغرس.\n(٢) في أ: الغرس.\n(٣) الثقات ١/ ٣١٦، الرياض المستطابة ٢٢١، الجرح والتعديل ٧/ ٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٦، تقريب التهذيب ٢/ ١٦، تهذيب التهذيب ٧/ ١٦٦، التاريخ الصغير ١/ ١٤٨، ١٥٤، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٦٢، التاريخ الكبير ٧/ ٤٣- خلاصة تهذيب ٢/ ١٢٣، الأعلام ٤/ ٢٠٢، الكاشف ٢/ ٥٩، شذرات الذهب ١/ ٧٤، الصراط- ١/ ٤١، ٧٤، الطبقات ٦٨، ١٣٣، تهذيب الكمال ٢/ ٩٢٣، بقي بن مخلد ٥١، التعديل والتجريح ١١٩٠، الطبقات الكبرى ١/ ٣٢٢، ٢/ ١٦٤، ٦/ ١١٨، ١٨٠، ٢٤٧- ٢٩٤.","vol":"5","page":205},{"text":"ذكره يحيى بن مندة في «ذيله» وعزاه للطبراني، فوهم، فإنما ذكر الطبراني عدي بن عدي الكندي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7593>٦٧٩٠ ز- عدي بن عميرة الحضرميّ </span>«١»:\nأخو العرس بن عميرة.\nكذا فرق ابن مندة بينه وبين عدي بن عميرة الكندي، فوهم، فهو هو، وهو أخو العرس بن عميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7594>٦٧٩١- عدي بن فروة </span>«٢»:\nفرق ابن أبي خيثمة بينه وبين عدي بن عميرة، وتبعه ابن عبد البر، فقال ما هذا نصه:\nعدي بن عميرة الحضرميّ، ويقال الكندي، كوفي روى عنه قيس ابن أبي حازم ... فذكر الحديث. روى عنه أخوه العرس، ثم قال: عدي بن فروة، وقيل: هو عدي بن عميرة بن فروة، أصله من الكوفة ثم انتقل إلى حزان، قيل: هو الأول، وعند أكثرهم هو غيره، كذا قال عن الأكثر، والأكثر على أنه واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7595>العين بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7596>٦٧٩٢- عرفجة بن خزيمة:</span>\nقال أبو عمر: قال فيه عمر لعتبة بن غزوان- وقد أمده به: شاوره، فإنه ذو مجاهدة.\nوتعقبه ابن الأثير بأن الصّواب عرفجة بن هزيمة «٣» . وقد تقدم في موضعه، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7597>٦٧٩٣ ز- عرفة بن الحارث الكندي </span>«٤»:\nذكره ابن قانع، وابن حبّان، ثم رجع ابن حبان فذكره في العين المعجمة، وهو الصواب.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣١٧، الرياض المستطابة ٢٣٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٨، الأعلام ٤/ ٢٢١، الكاشف ٢/ ٢٥٩، شذرات الذهب ١/ ١٥٧، الطبقات ٣١٩- ٢٧٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٤١، ٦/ ٥٥، طبقات الحفاظ ٤٤، تهذيب الكمال ٢/ ٩٥٤، الإكمال ٧٩٦. بقي بن مخلد ٥١٢، ١٩٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٢١)، الاستيعاب ت (١٨٠٥)، التاريخ الكبير ٧/ ٤٤، الجرح والتعديل ٧/ ٣.\n(٣) في أسد الغابة هرثمة.\n(٤) الثقات ٣/ ٣١٨.","vol":"5","page":206},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7598>٦٧٩٤- عركي </span>«١»:\nبفتحتين وكسر الكاف.\nذكره ابن أبي حاتم في حرف العين، وقال: روي عن النبي ﵌ أنه سأله عن ماء البحر، وتبعه ابن السمعاني في الأنساب، فقال: هذا اسم يشبه النسبة، فذكر حديثه ابن ماكولا، وابن الأثير، وتعقبه النّوويّ بأنّ ذكره في الأسماء وهم، فإن العركي وصف، وهو ملاح السفينة.\nقلت: والّذي أعرفه عند أهل اليمن أنه صيّاد السمك، وربما قالوا العروكي. وقد تقدم أن الطبراني ذكره فيمن اسمه عبد.\n٦٧٩٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7599> عروة بن رفاعة «٢» الأنصاري:</span>\nذكره الإسماعيليّ، وأخرج من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن رفاعة الأنصاري- أن أسماء بنت عميس جاءت إلى النبي ﵌ ... الحديث في الرقي.\nقلت: وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصواب عروة بن رفاعة عن ابن رفاعة، فعروة هو ابن عامر، ورفاعة هو ابن عبيد، وهو في الّذي بعده.\n٦٧٩٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7600> عروة بن عامر «٣» بن عبيد بن رفاعة:</span>.\nذكره أبو موسى، وعزّاه للإسماعيليّ، وقال: روى من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة- أن أسماء بنت عميس أتت النبيّ ﵌ بثلاثة بنين لها واستأذنته أن يرقيهم، فأذن لهم.\nقلت: وقد وقع فيه أيضا تصحيف. والصواب: عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، فعروة هو الجهنيّ المتقدم في القسم الأول.\nوقد جزم أبو حاتم بأنه يروي عن عبيد بن رفاعة. وقد أخرج الترمذي وابن ماجة الحديث على الصواب من طريق ابن عيينة، عن عمرو، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة- أن أسماء بنت عميس.\nوأخرجه الترمذي والنسائي، من طريق أيوب، عن عمرو، عن عروة بن عبيد بن\n_________\n(١) الإكمال ٧/ ٨٣، ٢٧١.\n(٢) في أ: سقط.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٤٩) .","vol":"5","page":207},{"text":"رفاعة، عن أسماء، وهذه الطريق موصولة، فإن عبيد بن رفاعة له رؤية، ولم يصح له سماع عن النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7601>٦٧٩٧- عروة السعدي </span>«١»:\nذكره البغويّ والباوردي وغيرهما في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق الأوزاعي، عن محمد بن حزابة «٢»، عن محمد بن عروة السعدي، عن أبيه- رفعه: «من أشراط السّاعة أن يعمر الخراب ويخرب العامر ...» الحديث.\nوهذا غلط نشأ عن قلب وإسقاط، أما القلب فإن الصواب عن الأوزاعي عن عروة بن محمد. وأما الإسقاط فإنما هو عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية، وسبق على الصواب فيمن اسمه عطية في القسم الأول. ووالده عروة هذا مختلف في أنه أدرك النبيّ ﵌ كما سأبينه في ترجمة محمد بن عطية في القسم الثاني من حرف الميم.\nوقد جزم ابن فتحون بأن قول من قال عروة بن محمد هو الصواب، وأن محمد بن عروة مقلوب، وسأذكر مزيدا لذلك في ترجمة محمد بن حبيب من القسم الرابع في حرف الميم إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7602>٦٧٩٨ ز- عريف من عرفاء قريش:</span>\nذكره البغويّ في حرف العين، وذكره في الأسماء وهم، وإنما هو وصف، وكان الصواب أن يذكره في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7603>العين بعدها السين</span>\n٦٧٩٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7604> عسجدي «٣» بن ماتع «٤» السكسكي:</span>\nعداده في المعافر. شهد فتح مصر، قاله ابن يونس.\nقلت: الصواب أنه عجسري، بعد العين جيم ثم سين ثم راء، فهذا تصحيف. وقد تقدم على الصواب في مكانه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٤٧) .\n(٢) في هـ: خراسة.\n(٣) في الإكمال عزجدي، وفي التجريد عجزي.\n(٤) في أ: مقانع.","vol":"5","page":208},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7605>العين بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7606>٦٨٠٠- عصمة، صاحب النبي ﵌ </span>«١»:\nروى عنه أزهر. فرق الذّهبيّ في «التجريد» بينه وبين عصمة بن قيس، وهو واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7607>٦٨٠١- عصيمة الأسدي </span>«٢»:\nبالتصغير.\nاستدركه أبو موسى على ابن مندة. وقد ذكره ابن مندة في عصمة، فلا معنى لاستدراكه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7608>٦٨٠٢- عصيمة الأشجعي </span>«٣»:\nحليف بني النجار.\nكرره ابن عبد البرّ، وقد ذكره في عصمة، نبّه عليه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7609>العين بعدها الطاء</span>\n٦٨٠٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7610> عطاء الشيبي «٤» العبدري:</span>\nروى عنه ابنه إبراهيم، وفطر بن خليفة، له حديث: قابلوا النّعال، كذا ذكره الذهبي.\nودعواه أن فطر بن خليفة روى عنه هذا غلط، وقوله في هذا: إنه شيبي عبدري غلط أيضا، بل هو ثقفي طائفي.\nواختلف في حديثه: «قابلوا النّعال»، هل هو صحابية أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم.\nوأما الشيبي العبدري فهو الّذي روى عنه فطر بن خليفة، وحديثه: رأيت النبي ﵌ يصلّي في نعليه.\nوقد تقدّم في الأول مع بيان الاختلاف في اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7611>٦٨٠٤- عطاء المزني </span>«٥»:\nذكره ابن مندة، وروى من طريق إسماعيل بن زيد، عن ابن قتيبة، عن عبد الملك بن نوفل، عن ابن عطاء المزني، عن أبيه، قال ابن مندة: هو غلط. والصواب: عن ابن عصام، كذلك رواه الحفاظ من أصحاب ابن عيينة، وقد مضى على الصواب في عصام في القسم الأول.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٧/ ٩٨، التاريخ الكبير ٧/ ٦٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٧٧)، الاستيعاب ت (١٨٣٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٧٨)، الاستيعاب ت (١٨٣٤) .\n(٤) الاستيعاب ت (٢٠٥٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٦٨٢) .","vol":"5","page":209},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7612>٦٨٠٥ ز- عطاء»:</span>\nمولى أبي أحمد بن جحش.\nأرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، وتبعه العسكري: حديثه عن النبي ﵌ مرسل.\nقلت: وحديثه عن أبي هريرة في سنن النسائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7613>٦٨٠٦ ز- عطاء بن سعد:</span>\nاستدركه ابن فتحون فوهم، فإنه عطية السعدي، فقد تقدم أن أحد ما قيل في اسم أبيه أنه سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7614>٦٨٠٧- عطية بن سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي </span>«٢»:.\nتابعي معروف، اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافا كثيرا، وأصحها رواية إبراهيم بن سعد عنه: حدثني عيسى بن عبد اللَّه بن مالك، عن عطية بن سفيان، حدثني وفدنا الذين قدموا على النبي ﵌ بإسلام ثقيف، وقدموا عليه في رمضان ...\nفذكر الحديث.\nوأخرجه ابن ماجة، وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في ترجمة علقمة الثقفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7615>٦٨٠٨- عطية بن عمرو بن جشم </span>«٣»:\nذكره البغويّ، وقال: لا أدري سمع من النبي ﵌ أم لا؟\nوتبعه جعفر المستغفريّ، وأبو موسى، وفرّقوا بينه وبين عطية السعدي، وأخرجوا له حديثا، وهو حديث عطية السعدي بعينه.\nوقد تقدم أن أحد ما قيل في اسم أبيه عمرو. وأما جشم فهو جدّه الأعلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7616>٦٨٠٩ ز- عطية الساعدي:</span>\nذكره بعضهم في الصحابة، وهو غلط.\nروى حديثه البيهقي في الشعب من طريق ربيعة بن يزيد وغيره، عن عطية الساعدي، وكانت له صحبة- رفعه «لا يبلغ العبد أن يكون\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٦٨١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٨٨)، الثقات ٣/ ٣٠٧، الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٢، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٢٦، التاريخ الكبير ٧/ ١٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣٤، الكاشف ٢/ ٢٦٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٤٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٦٩٣) .","vol":"5","page":210},{"text":"من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به حذرا ممّا به البأس» .\nوهذا حديث عطية السعدي بعينه، فقد أخرجه الترمذي وابن ماجة من حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7617>العين بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7618>٦٨١٠- عفيف بن الحارث اليماني </span>«١»:\nذكره الطّبراني في الصحابة، وتبعه أبو نعيم:\nفروى من طريق المعافى بن عمران، عن أبي بكر الشيبانيّ، عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني- أنّ النبي ﵌ قال: «ما من أمّة ابتدعت بعد نبيّها بدعة إلّا أضاعت مثلها من السّنّة» «٢» .\nقال أبو موسى في «الذيل» وقع التصحيف عنده في مواضع: الأول في اسمه، وإنما هو غضيف بمعجمتين. الثاني في نسبه، وإنما هو الثّمالي، بضم المثلثة. الثالث في السند، وإنما هو أبو بكر الغساني «٣»، وهو ابن أبي مريم، قال: وقد أورده الطبراني في كتاب السنة على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7619>العين بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7620>٦٨١١- عقبة بن أوس </span>«٤»:\nتابعي مشهور أرسل حديثا أخرجه بقي بن مخلد في مسندة، واستدركه الذهبي في التجريد، ولا معنى لاستدراكه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7621>٦٨١٢- عقبة بن الحارث الفهري:</span>\nأمير المغرب لمعاوية ويزيد.\nقال ابن يونس: يقال له صحبة، ولا يصح، كذا استدركه الذهبي في التجريد، فلم يصب، وهذا هو عقبة بن نافع بن الحارث، نسبه هنا إلى جده.\nوقد ذكره ابن يونس على الصواب، فلعل النسخة سقط منها اسم أبيه. وقد مضى ذكر عقبة بن نافع في القسم الثاني.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٠١) .\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ١٩. وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٩٣ عن غضيف بن الحارث الثمالي.... الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو منكر الحديث. وأورده المنذر في الترغيب ١/ ٨٦، والمتقي الهندي في كنز العمال، حديث رقم ١١٠٠.\n(٣) أسد الغابة: النسائي.\n(٤) بقي بن مخلد ٧٧١.","vol":"5","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7622>٦٨١٣- عقبة بن عبد </span>«١»:\nبغير إضافة.\nذكره المستغفريّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى، وهو مصحّف، فإنه أورده من طريق يحيى بن صالح، عن محمد بن القاسم: سمعت عقبة بن عبد يقول: أعطاني رسول اللَّه ﵌ سيفا قصيرا، فقال: «إن لم تستطع أن تضرب به ضربا فاطعن به طعنا» .\nقلت: وهو حديث معروف لمحمد بن القاسم، بن عتبة بن عبد السلمي المذكور في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7623>٦٨١٤- عقبة بن مالك الجهنيّ </span>«٢»:\nتقدم القول فيه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7624>٦٨١٥- عقبة بن ناجية الخزاعي:</span>\nوالد كلثوم.\nذكره يعقوب بن محمّد الزّهري. والصواب علقمة بن ناجية، وقد تقدم واضحا في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7625>٦٨١٦- عقبة بن نافع </span>«٣»:\nصحّف بعض الرواة أباه أيضا، والصواب عقبة بن عامر. روى الإسماعيلي، من طريق إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، عن عقبة بن نافع- أنّ رجلا سأل النبيّ ﵌ عن أخته نذرت أن تحجّ ماشية، فقال: مرها فلتركب.\nقال الإسماعيليّ: إنما هو عقبة بن عامر.\nقلت: كذا أخرجه أبو داود من وجه آخر عن الثوري بهذا الإسناد، ومن وجه آخر عن عكرمة، ومن طريق أخرى عنه عن ابن عباس، عن عقبة بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7626>٦٨١٧- عقبة، أبو عبد الرحمن:</span>\nله صحبة. جاء في حديث واه هو الجهنيّ يراه كذا. أورده الذهبي عقب عقبة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧١٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٢٠) .\n(٣) التاريخ الكبير ٦/ ٤٣٥، فتوح مصر ١٩٤، ١٩٧، الطبري ٥/ ٢٤٠، رياض النفوس ١/ ٦٢، جمهرة أنساب العرب ١٦٣، ١٧٨، تاريخ ابن عساكر ١١/ ٣٥٨، الكامل ٤/ ١٠٥، معالم الإيمان ١/ ١٦٤، ١٦٧، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٩، البداية والنهاية ٧/ ٢١٧، العقد الثمين ٦/ ١١١، حسن المحاضرة ٢/ ٢٢٠.","vol":"5","page":212},{"text":"الجهنيّ. روى عنه ابنه عبد الرحمن، فما كان ينبغي أن يعيده مع اعترافه بأنه هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7627>العين بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7628>٦٨١٨ ز- العلاء بن الحارث الثقفي </span>«١»:\nذكره ابن الكلبيّ في التّفسير، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في المؤلفة وقد صحف اسم أبيه، وإنما هو العلاء بن جارية، بالجيم والتحتانية. وقد مضى على الصواب.\n٦٨١٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7629> علباء «٢» الأسدي:</span>\nذكره أبو أحمد العسكريّ في بني أسد بن خزيمة في الصحابة، وأشار ابن الأثير إلى ذلك في موضعين: أحدهما أنه أسدي بسكون السين من الأزد والسين مبدلة من الزاي، والثاني أنه تابعي،\nفإنه أورد له من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج- أن علباء الأسدي أخبره أن النبي ﵌ كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبّر ثلاثا ... الحديث.\nقلت: وفات ابن الأثير ذكر وهم ثالث، وهو تصحيف اسمه، وإنما هو علي، وإنما تثبت الألف لكون الاسم وقع بعد أن، وعليّ الأزدي هذا هو علي بن عبد اللَّه البارقي، مشهور في التابعين، معروف بروايته لهذا الحديث عن ابن عمر. أخرجه مسلم، وابن خزيمة، وأبو داود، والنسائي، وأحمد، وابن حبان، من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن علي البارقي، عن ابن عمر به. وأخرجه أحمد أيضا، والحاكم، والدارميّ، وابن حبان أيضا، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي الزبير كذلك. فاستيقظ ابن الأثير لتحريف النسب، ولم يستيقظ لكون الحديث مرسلا، والراويّ تابعي لا صحابي، ولا يكون اسمه تصحّف، ومشى ذلك على الذهبي فلم ينبه على صوابه.\nوقد أخرج ابن عدي في الكامل هذا الحديث في ترجمة علي بن عبد اللَّه البارقي، ووقع في سياقه عن أبي الزبير أن عليّا الأزدي أخبره أن ابن عمر علمه ... فذكر الحديث.\nوالعجب من العسكري حيث صنّف في التصحيف كتابين أكثر فيهما التشنيع على المحدثين وعلى الأدباء، ثم تبع في هذا التصحيف. نسأل اللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7630>٦٨٢٠- علقمة بن حجر </span>«٣»:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٧٦٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٨٢)، الاستيعاب ت (١٨٧١) .\n(٣) في التجريد: حارثة، وفي أسد الغابة العلاء بن حارثة، وفي الاستيعاب العلاء بن جارية.","vol":"5","page":213},{"text":"ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة، وهو وهم،\nفإنه روى من طريق حجاج، عن عبد الجبار بن وائل بن علقمة بن حجر، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت النبيّ ﵌ يسجد على جبهته وأنفه.\nقال أبو موسى: هذا خطأ، وإنما هو عن حجاج، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه.\nقلت: سبب الاشتباه أن عبد الجبار إنما سمع هذا الحديث من أخيه علقمة بن وائل، عن أبيه، فوقع في الإسناد تغيير استلزم ذكر علقمة بن حجر، ولا وجود له، وإنما المعروف علقمة بن وائل بن حجر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7631>٦٨٢١- علقمة بن نضلة الكناني </span>«١»:\nمضى في الأول، وأن أبا حاتم قال: لا صحبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7632>٦٨٢٢- علقمة بن نضلة الخزاعي:</span>.\nتقدم فيمن اسمه طلحة، وإن وقع عند ابن قانع مصحفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7633>٦٨٢٣ ز- علقمة، والد سماك </span>«٢»:\nذكره ابن شاهين في الصحابة، وروى من طريق ابن يونس، عن سماك «٣» بن علقمة، عن أبيه، قال: بينما أنا عند رسول اللَّه ﵌ إذ دخل رجل يقود رجلا بنسعة ... الحديث.\nقال أبو موسى: هذا خطأ، وإنما هو عن سماك، عن علقمة، عن أبيه، فسماك هو ابن حرب، وعلقمة هو ابن وائل بن حجر، والصواب وائل بن حجر، وقد حدّث به ابن أبي خيثمة من هذا الوجه على الصواب.\nقلت: وكذلك أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي، من طريق سماك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7634>٦٨٢٤ ز- علي السلمي:</span>\nذكره البزّار في «الصحابة» فوهم،\nفأخرج في «الوحدان»، من طريق يزيد بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن إبراهيم بن علي السلمي، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٧٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩١.\n(٣) في أ: من طريق حجاج بن يونس بن سماك.","vol":"5","page":214},{"text":"عليه وآله وسلم قال له: «ألا أزوّجك بنت ربيعة بن الحارث؟»\nقال البزار: لا نعلم روي عن السلمي إلا هذا الحديث بهذا الإسناد. انتهى.\nووقع عنده فيه تحريف، وإنما هو إسماعيل بن إبراهيم بن معاذ. وقد تقدم في عباد على الصواب في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7635>العين بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7636>٦٨٢٥- عمار بن أوس:</span>\nاستدركه الذّهبي «١»، وعلم له علامة بقي «٢» بن مخلد، وهو تصحيف، وإنما هو عمارة كما تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7637>٦٨٢٦- عمار بن عكرمة:</span>\nاستدركه الذّهبيّ أيضا، وعزاه لبقي بن مخلد، وهو تصحيف أيضا، وإنما هو عمارة بن زعكرة، بزيادة زاي في أول اسم أبيه بغير ميم. وقد مضى على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7638>٦٨٢٧- عمار:</span>\nرجل من أهل الشام في عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7639>٦٨٢٨ ز- عمارة بن حبيب النسائي:</span>\nقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلى.\nقلت لأبي: له صحبة؟ قال: ما أدري، كتبناه على الظن في الوحدان.\nهكذا استدركه ابن فتحون، فصحّف اسم أبيه، وإنما هو شبيب بالمعجمة. وقد مضى على الصّواب. ورأيت بخط أبي علي البكري في الصحابة لابن حبان عمارة بن ثبيت، بمثلثة ثم موحدة مصغرا آخره مثناة، وهو تصحيف أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7640>٦٨٢٩- عمارة بن راشد </span>«٣»:\nأورده جعفر المستغفريّ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي، قال جعفر: وهو تابعي، روى «٤» عن أبي هريرة.\nقلت: وبذلك ذكره البخاريّ، وحديثه في مسند أبي يعلى، وفي القطعيات «٥» . وقال أبو حاتم: مجهول. وقال غيره: عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز.\n_________\n(١) في أ: استدركه الذهبي أيضا.\n(٢) في أ: تقي.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٨١٢) .\n(٤) في أ: يروي.\n(٥) في ب: القطيعات.","vol":"5","page":215},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7641>٦٨٣٠ ز- عمارة بن عبيد </span>«١»:\nرجل من أهل الشام.\nتقدم ذكره في القسم الأول، وأن الصواب أنه تابعي، روى عن صحابي من خثعم لم يسمّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7642>٦٨٣١- عمارة بن غراب </span>«٢»:\nذكره جعفر أيضا، وعزاه ليحيى بن يونس. أورده أبو موسى، قال: وهو رجل من حمير، تابعي، ليست له صحبة.\nقلت: حديثه في سنن أبي داود، عن عمته، عن عائشة. وقال أبو حاتم: روى عن عائشة، وقيل عن عمته، عن عائشة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7643>٦٨٣٢ ز- عمارة بن قرص الليثي:</span>\nاستدركه مغلطاي فيما قرأت بخطه على أسد الغابة، فصحّفه، وإنما هو عبادة. وقد مضى على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7644>٦٨٣٣ ز- عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم:</span>.\nاستدركه ابن فتحون، وعزاه لمقاتل، فإنه قال في تفسيره في قوله تعالى: ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا [المدثر- آية: «١١»] قال: نزلت في الوليد بن المغيرة، كان له من الولد سبعة، أسلم ثلاثة: خالد، وهشام، وعمارة، كذا قال.\nوأورده الثّعلبيّ في «تفسيره» عن مقاتل. والصواب خالد وهشام والوليد، فأما عمارة فإنه مات كافرا، لأن قريشا بعثوه إلى النجاشي، فجرت له معه قصة، فأصيب بعقله، وهام مع الوحش. وقد بينت «٣» أنه ممن دعا النبي ﵌ عليهم من قريش لما وضع عقبة بن أبي معيط سلى «٤» الجزور على ظهره وهو يصلي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7645>٦٨٣٤ ز- عمارة:</span>\nصاحب النبي ﵌.\n_________\n(١) وفي أسد الغابة: وقيل ابن عبيد اللَّه الخثعميّ وقيل عمار بن عبيد. وقد تقدم في عمار. وعمارة بإثبات الهاء أصح.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٢٣) .\n(٣) في أ: ثبت.\n(٤) السّلى: الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد، يكون ذلك للناس والإبل والخيل، والجمع أسلاء، وقال أبو زيد: السّلى: لفافة الولد من الدواب والإبل، وهو من الناس المشيمة. اللسان ٣/ ٢٠٨٦.","vol":"5","page":216},{"text":"قال: لقد رأيت النبي ﵌ وما يريد أن يشير بإصبعه.\nفرق ابن شاهين بين هذا وبين عمارة بن رويبة، فوهم، فإنه هو. والحديث حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7646>٦٨٣٥ ز- عمارة الدئلي:</span>\nذكره الباوردي في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون، وهو وهم، فإنه أخرج من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عمارة، عن أبيه، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ بعرفة واقفا ... الحديث.\nوالصّواب: عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه، فابن عباد هو ربيعة وقد مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7647>٦٨٣٦- عمارة، والد أبي عمارة:</span>\nذكره ابن عبد البرّ. قال ابن فتحون: وهو وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7648>٦٨٣٧- عمر بن بليل بن أحيحة الأنصاري:</span>.\nقيل: له صحبة. كذا استدركه صاحب التجريد فصحّفه، وإنما هو عمرو، كما مضى على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7649>٦٨٣٨- عمر بن ثابت بن وقش:</span>\nاستدركه ابن الأثير على «الاستيعاب» «١»، لأن صاحب «الاستيعاب» قال في ترجمة ثابت بن وقش: شهد هو وابناه عمرو وعمر أحدا. والمعروف أن اسم ولديه، سلمة، وعمر، وكذلك ترجمة صاحب الاستيعاب في ترجمة سلمة، وكذلك ذكره العدوي في نسب الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7650>٦٨٣٩ ز- عمر بن جابر:</span>\nأرسل شيئا، فذكره بعضهم. وقد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: روى عن النبي ﵌ مرسلا، وروى عنه كهمس بن الحسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7651>٦٨٤٠- عمر بن سالم الخزاعي </span>«٢»:\nذكره ابن مندة، قال: وقيل عمرو بن سالم، وهو وافد خزاعة، ثم ذكر من حديث ابن\n_________\n(١) وقال في الاستيعاب: إنه عمرو.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٣١) .","vol":"5","page":217},{"text":"عباس أنّ عمر بن سالم الخزاعي أتى النبيّ ﵌ فأنشده:\nاللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا\n[الرجز] الأبيات.\nقال أبو نعيم: كذا أخرجه، ولم يختلف في أنه عمرو- يعني بفتح العين. قال ابن الأثير: قول أبي نعيم صحيح. وقول ابن مندة وهم وتصحيف.\nواختصره الذّهبيّ اختصارا عجيبا، فقال ما نصه: عمر بن سالم الخزاعي. وقيل:\nعمرو، وافد خزاعة. والأصح عمر، كذا في النسخة. وأظن الواو سقطت ليلتئم كلامه بأصله.\n٦٨٤١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7652> عمر بن سراقة «١» بن المعتمر:</span>\nذكره أبو عمر فصحفه، والصواب عمرو: وقد نبّه على ذلك ابن فتحون، وقال: ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه عبد اللَّه على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7653>٦٨٤٢- عمر بن سعد السلمي </span>«٢»:\nذكره مطين في الوحدان، من طريق مغازي الواقدي، فقال عن زياد بن عمر بن سعد.\nحدثني جدي وأبي، وكانا شهدا حنينا، فذكر قصة محلّم بن جثامة. وتبعه أبو نعيم، فقال:\nفيه نظر. وذكره أبو موسى فلم ينبه على وهمه. والصواب ضميرة «٣» ابن سعد، كذا أخرجه أبو داود في السنن على الصواب بهذا السند والمتن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7654>٦٨٤٣ ز- عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري </span>«٤»:.\nذكره ابن فتحون في «الذيل» مستأنسا بما ذكره أبو عروبة، من طريق سعيد بن بزيع، عن ابن إسحاق «٥»، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص: إن اللَّه قد فتح الشام\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٨٣٢)، الاستيعاب ت (١٩٠٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٤) .\n(٣) في هـ: ضمرة.\n(٤) طبقات ابن سعد ٥/ ١٦٧، طبقات خليفة ت (٢٠٨٠)، تاريخ البخاري ٦/ ١٥٨، المعارف ٢٤٣، الجرح والتعديل قسم، مجلد ٣/ ١١١، تاريخ ابن عساكر ١٣/ ١٠٩، تهذيب الكمال ١٠١٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٢، العبر ١/ ٧٣، تذهيب التهذيب ٣/ ٨٤، البداية والنهاية ٨/ ٢٧٣، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٥٠، خلاصة تذهيب الكمال ٣٨٣.\n(٥) في أ: عن أبي إسحاق.","vol":"5","page":218},{"text":"والعراق، فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة، فبعث جيشا مع عياض بن غنم، وبعث معه عمر بن سعد، وهو غلام حديث السن.\nوكذا رواه يعقوب بن سفيان، والطّبريّ من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: وكان ذلك سنة تسع عشرة. قال ابن فتحون: من كان في هذه السنة يبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولودا في عهد النبي ﵌.\nقال ابن عساكر: هذا يدل على أنه ولد في عهد النبي ﵌.\nقال ابن فتحون: وقد عارض هذا ما هو أقوى منه، ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: مرضت بمكة فعادني رسول اللَّه ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، إني ذو مال لا يرثني إلا ابنة. الحديث.\nففي رواية مالك والجمهور أنّ ذلك كان في حجة الوداع. وفي رواية ابن عيينة في الفتح.\nقلت: قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأنّ عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في تاريخه، عن يحيى وذكر سيف في «الردة» أنّ سعدا كانت عنده يسرى»\nبنت قيس بن أبي الكيسم من كندة في زمان الردة، فولدت له عمر بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7655>٦٨٤٤- عمر بن عامر السلمي </span>«٢»:\nروى ابن السّكن وابن مندة، من طريق عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن عمر ابن عامر السلمي- أنه سأل رسول اللَّه ﵌ عن الصلاة، فقال: «إذا صلّيت الصّبح فأمسك عن الصّلاة حتّى تطلع الشّمس، فإنّها تطلع بين قرني شيطان «٣» ...»\nالحديث.\nقال أبو نعيم: غلط فيه بعض الرواة، وإنما هو عمرو بن عبسة السلمي، وكذلك\n_________\n(١) في هـ: بشرى، وفي الطبقات: وأم عمر مارية بنت قيس بن معديكرب بن أبي الكيسم.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٧)، تقريب التهذيب ٢/ ٥٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٨، تاريخ جرجان ٤٣٣، الكاشف ٣١٤، خلاصة تهذيب ٢/ ٢٧٢، التاريخ الكبير ١٨١، الجرح والتعديل ٦/ ١٢٦.\n(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢٢٧، رواه عبد اللَّه في زياداته في المسند ورجاله رجال الصحيح إلا أني لا أدري سمع سعيد المقبري منه أم لا واللَّه أعلم. وأحمد في المسند ٥/ ٣١٢، وابن عساكر في تاريخه ٦/ ٤٤٠.","vol":"5","page":219},{"text":"أخرجه ابن السني من الوجه الّذي أخرجه منه ابن السكن، فقال عمرو بن عبسة «١» .\n٦٨٤٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7656>ز- عمر بن عبيد اللَّه «٢» بن أبي زياد:</span>.\nتابعي، روى عن أنس، غلط بعض الرواة فذكره في الصحابة. قال ابن مندة: لا يصح.\nوقال ابن أبي حاتم: عمر بن عبيد اللَّه بن أبي زياد روى موسى «٣» النّصيبي عن أبي ضمرة عن الحارث بن أبي ذباب، عن عمر بن عبيد اللَّه- أن النبي ﵌ بهم المغرب. قال: فسألت أبي عنه، فقال: أخطأ فيه موسى، وإنما هو عن عمر بن عبيد اللَّه أن أنس بن مالك صلّى بهم. قال: وعمر تابعي، ووقع في كتاب ابن الأثير عمر بن عبيد اللَّه بن أبي زكريا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7657>٦٨٤٦- عمر بن عوف:</span>\nحليف بني عامر بن لؤيّ.\nذكره ابن شاهين، وروى من طريق الواقدي، قال: عمر بن عوف يماني، حليف «٤» بني عامر بن لؤيّ. وأسلم قديما، وصحب النبيّ ﵌ وروى عنه.\nقلت: والصواب أنه عمرو بن عوف- بفتح العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7658>٦٨٤٧- عمر بن غزية </span>«٥»:\nذكره ابن مندة، وأعاده في عمرو على الصواب. وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7659>٦٨٤٨- عمر بن مالك العامري:</span>\nصوابه أبيّ بن مالك وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7660>٦٨٤٩- عمرو، بفتح ثم سكون، ابن أبي الأسد </span>«٦»:.\nوهم فيه بعض الرواة،\nقال الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن حرب المروزي، حدثنا محمد بن بشر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي الأسد، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يصلّي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه.\nقال أبو موسى في «الذيل» رواه أبو كريب، وعلي بن حرب، وغيرهما. عن محمد بن بشر هكذا.\n_________\n(١) في أسد الغابة: والحديث مشهور من حديث عمرو بن عبسة. (٤) في أ: حالف.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٣٨) .\n(٣) في ب: يونس.\n(٤) في أ: حالف.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٨٤٣) .\n(٦) أسد الغابة ت (٣٨٥٦) .","vol":"5","page":220},{"text":"وقال الدّارقطنيّ في «الأفراد» تفرد به محمد بن بشر هكذا.\nوالصواب ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد اللَّه بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد.\nقلت: كذا أورده «١» ابن خزيمة، وابن حبان، من طريق أبي أسامة.\nوزعم ابن الأثير أن أبا نعيم سماه عمرو بن الأسود في هذا الإسناد. والّذي رأيته في المعرفة لأبي نعيم عمرو بن أبي الأسد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7661>٦٨٥٠- عمرو بن أوس:</span>\nبن أبي أوس الثقفي «٢» .\nتابعي مشهور، حديثه في الكتب الستة. وذكره الجمهور في التابعين، وذكره الطبراني، وابن مندة، وطائفة في الصحابة بسبب الحديث الّذي أخرجوه من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عمرو بن أوس، عن أبيه، قال:\nقدمت على النبي ﵌ في وفد ثقيف.\nوالمشهور ما رواه الحفاظ، عن الطائفي المذكور، عن عثمان، وهو ابن عبد اللَّه بن أوس، عن عمرو بن أوس، عن أبيه، فوقع في رواية الوليد إبدال عن فصارت ابن، فالصواب عن عثمان عن عمرو عن أبيه، والحديث حديث أوس. وقد وقع فيه خطأ آخر بينته في ترجمة عبد اللَّه بن أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7662>٦٨٥١- عمرو بن جندب الوادعي:</span>،\nأبو عطية.\nتابعي مشهور، سمع عليا، وابن مسعود، وأرسل حديثا\nفذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة، فروى من طريق سفيان، عن علي بن الأحمر، عن أبي عطية الوادعي، قال: نظر النبيّ ﵌ إلى نساء في جنازة، فقال: «ارجعن مأزورات «٣»» .\nقلت: وهذا الحديث معروف من رواية.\n٦٨٥٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7663>ز- عمرو بن الحارث «٤» بن المصطلق:</span>،\nهو عمرو بن الحارث بن أبي ضرار.\n_________\n(١) في أ: رواه.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٨٦٥)، الثقات ٣/ ٢٧٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٦، تاريخ من دفن بالعراق ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٠، الكاشف ٣٢٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨٠، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٠، التاريخ الكبير ٣- ٣١٤، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٩٧، الطبقات ٢٨٦.\n(٣) مأزورات: غير مأجورات. اللسان ٦/ ٤٨٢٤.\n(٤) تقريب التهذيب ٢/ ٦٧، تهذيب التهذيب ٨/ ١٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٣، تاريخ جرجان ٢٢٩، الكاشف ٣٢٦، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٨٢، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٥، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٨، المحن ٤٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٢٨، الطبقات الكبرى ٣/ ٤١٨، ٤٧١- ٦/ ١٠٢، الطبقات ١٠٧، ١٣٧، ١٥٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١٣٨٢، أسد الغابة ت (٣٨٩٨) .","vol":"5","page":221},{"text":"ذكره ابن مندة، وأبو نعيم في ابن المصطلق. واستدركه أبو موسى في ابن أبي ضرار، وابن أبي ضرار هو الصحيح. والمصطلق جدّه الأعلى، فهو واحد، لا معنى لاستدراكه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7664>٦٨٥٣ ز- عمرو بن حرام الأنصاري:</span>\nترجم له النّسائي في كتاب المناقب، فذكره بعد سلمان الفارسيّ، وقبل خالد بن الوليد، وساق من طريق عمرو بن دينار، عن جابر- رفعه: جزاكم اللَّه معشر الأنصار خيرا، لا سيما آل عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة.\nقلت: والمراد بآل عمرو ولده عبد اللَّه، والد جابر، وابنه جابر، وعمّاته، وأخواته، وأما عمرو بن حرام جدّ جابر فلم يدرك الإسلام، وكأنه لما قرنه بسعد بن عبادة ظنّ أنه صحابي كسعد، وليس كذلك، وينبغي أن يقرأ سعد بالرفع عطفا على آل لا بالجر عطفا على عمرو وابنه. واللَّه أعلم.\n٦٨٥٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7665>ز- عمرو بن حماس «١» الليثي:</span>.\nذكره ابن مندة من طريق الفريابي، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عنه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ليس للنّساء سراة «٢» الطّريق «٣»» .\nقال أبو نعيم: لا يصح له صحبة. والصواب أبو عمرو بن حماس وهو تابعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7666>٦٨٥٥- عمرو بن خلاس الأوسي </span>«٤»:\nذكر أبو موسى، عن جعفر أنه قال: شهد بدرا.\nقلت: وقد صحف أباه، وإنما هو الجلاس بالجيم. وقد، بيناه على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7667>٦٨٥٦- عمرو بن رافع </span>«٥»:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٠٩)، الطبقات ٢٤٩، ٦٤١.\n(٢) أي لا يتوسطنها ولكن يمشين من الجوانب وسراة كل شيء ظهره وأعلاه. النهاية ٢/ ٣٦٤.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١١٨، عن علي بن أبي طالب ... الحديث. وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني وهو كذاب ووثقه الحاكم.\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩١٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٣٩٢٠)، الاستيعاب ت (١٩٣٥)، الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٢، ٢٣٣، تهذيب الكمال ١٠٣٣، ١٠٣٤، تذهيب التهذيب ٣/ ٩٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٢، طبقات الحفاظ ٢١٤، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٨، ٢٨٩.","vol":"5","page":222},{"text":"ذكره أبو موسى تبعا لسعيد الطالقانيّ، وأورد من طريق هلال بن أبي هلال «١»، واسم أبي هلال عامر، عن عمرو بن رافع، قال: رأيت النبيّ ﵌ يخطب بعد الظهر يوم النّحر ... الحديث.\nوالصواب عن رافع بن عمرو، وقلبه عليّ بن مجاهد الراويّ عن هلال، وقال مرة:\nعن هلال، عن عمرو بن رافع، عن أبيه وهو خطأ أيضا، وإنما اختلف على هلال بن عامر، فقيل: عن هلال، عن رافع بن عمرو. وقيل: عن هلال، عن أبيه، ولا ذكر لرافع ولا لعمرو فيه.\nوقد بينته في عامر بن عمرو المزني. وقد رواه وكيع، ومروان بن معاوية، وغيرهما، عن هلال، عن رافع بن عمرو. وهو المحفوظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7668>٦٨٥٧- عمرو بن زرارة </span>«٢»:\nذكره ابن قانع، وهو خطأ نشأ عن سقط، روى ابن قانع، من طريق جعفر بن سليمان، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو بن زرارة، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند النبي ﵌ فتلا هذه الآية: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ [القمر: - آية ٤٧] قال: نزلت في أناس يكذبون بالقدر في آخر الزمان.\nوقد أخرجه ابن شاهين، وابن مردويه في التفسير، وغيرهما من طريق جعفر بن سليمان، عن خالد، عن سعيد بن عمرو بن جعدة. عن عمرو بن زرارة، عن أبيه.\nوأخرجاه من وجه آخر عن خالد بن سلمة كذلك، فسقط لابن قانع من عمرو إلى عمرو، فتركب منه أن الصحبة لعمرو بن زرارة، وليس كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7669>٦٨٥٨ ز- عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي </span>«٣»:.\nاستدركه ابن فتحون على الاستيعاب، وحكى عن الطبري أنه كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم الفتح.\nقلت: ولا معنى لاستدراكه، فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي الّذي ذكره أبو\n_________\n(١) في أ: واسم بن أبي هلال أبي هلال.\n(٢) تاريخ بغداد ١١/ ٢٠٢، ٢٠٣، العبر ١/ ٤٣٤، اللباب ١/ ٣٤٨، لسان الميزان ٤/ ٣٠٦.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٠) .","vol":"5","page":223},{"text":"عمر، قال ابن الأثير: أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن مندة، وعزاه لابن شاهين، ولا وجه لاستدراكه، فإن هذا هو المذكور- يعني عمرو بن سالم بن كلثوم. قال:\nوكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين، وهذا النسب الّذي ذكره ابن شاهين هو الّذي جزم به ابن الكلبي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7670>٦٨٥٩- عمرو بن سالم </span>«١»:\nآخر.\nأورده أبو موسى، وعزاه لسعيد بن يعقوب، من طريق حرام بن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أنس بن زنيم هجاك ... الحديث.\nقلت: هذا هو الخزاعي، وعجبت لابن الأثير كيف غفل عن التنبيه عليه مع قرب العهد به!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7671>٦٨٦٠- عمرو بن سراقة </span>«٢»:\nاستدركه أبو موسى مستندا إلى أنّ عمرو بن سراقة العدوي القرشي مشهور. وقد ذكر ابن مندة عمرو بن سراقة الأنصاري، فيستدرك أحدهما.\nقلت: ولا يلزم من كون ابن مندة وهم في جعله أنصاريا أن يكون آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7672>٦٨٦١- عمرو بن سراقة:</span>،\nآخر.\nذكره أبو موسى عن جعفر، وقال: قسم له عمر في وادي القرى، وجعله جعفر غير العدوي، فوهم، فإنه هو.\n٦٨٦٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7673> عمرو بن سعد «٣» الخير:</span>.\nأشار إليه ابن الأثير في ترجمة عمرو بن سعد، وعزاه لأبي موسى.\nوقد، وهم عليه في ذلك، ولفظ أبي موسى عمرو بن سعد وقال بعضهم: هو اسم أبي سعد الخير، فكأنها سقطت من النسخة «هو اسم أبي»، فنشأ منه هذا الوهم.\nوقد تبعه صاحب «التجريد» ولم ينبه على صوابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7674>٦٨٦٣- عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي </span>«٤»:.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٣١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٣٤)، الثقات ٣/ ٢٧٤، أصحاب بدر ١١٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٧، الطبقات ٢٢٠، الطبقات الكبرى ٤/ ١٤٢، ٢٤٦- ٨/ ٣٤٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٣٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٣٩٤١) .","vol":"5","page":224},{"text":"كذا ذكره أبو موسى في الذّيل في حرف السّين من الآباء، فوهم في استدراكه، وصحّف أباه، وهو عمرو بن معبد. أوله ميم.\n٦٨٦٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7675> عمرو بن سعيد بن «١» العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي:</span>\nالمعروف بالأشدق.\nتابعي، وأبوه من صغار الصحابة، جاءت عنه رواية مرسلة، من طريق حفيده أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده. أخرجه التّرمذيّ. وجدّ أيوب الأدنى عمرو هذا، وجدّه الأعلى سعيد، والضمير على الصحيح يعود على موسى، لا على أيوب، فالحديث من مسند سعيد.\nوقد ذكره الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب- محمد بن طاهر في الأطراف.\nوتبعه ابن عساكر والمزّي.\nوقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: يقال: إنه رأى النبي ﵌، وتبعه عبد الغني والمزّي، وهو من المحال المقطوع ببطلانه، فإنّ أباه سعيدا كان له عند موت النبي ﵌ ثمان سنين أو نحوهما، فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7676>٦٨٦٥- عمرو بن سعيد الثقفي:</span>\nذكره ابن قانع فصحّف أباه.\nوالصّواب شعثم، بمعجمة أوله وبعد العين مثلثة، وصحّف ابن عبد البر أباه أيضا، فقال عمرو بن شعبة جعل آخره هاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7677>٦٨٦٦- عمرو بن أبي سفيان الثقفي </span>«٢»:.\nروى حديثه روح بن عبادة، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن عمه عمرو بن أبي سفيان، سمع النبيّ ﵌ نهى أن يشرب من ثلمة القدح «٣»\nكذا أورده ابن مندة،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٤٢)، الاستيعاب ت (١٩٤١)، طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٧٢، نسب قريش ١٧٨، تاريخ خليفة ٢٧٣، المعارف ٢٩٦، الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٦، مشاهير علماء الأمصار ٨١، تهذيب الكمال ١٠٣٥، دول الإسلام ١/ ٥٢- ٥٣، العبر ١/ ٧٧، ٧٨، العقد الثمين ٦/ ٣٨٩.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٨، الكاشف ٣٣٠، خلاصة تذهيب ٢٨٦، الجرح والتعديل ٦/ ٢٢٤، التاريخ الكبير ٦/ ٣١٠، ٣٣٣، الطبقات ٥١، ٣٠٨، أسد الغابة ت (٣٩٤٥) .\n(٣) ثلمة القدح: أي موضع الكسر منه. اللسان ١/ ٥٠٢.","vol":"5","page":225},{"text":"وقال: أراه الأول، يعني عمرو بن سفيان الثقفي الماضي ذكره في الأول، ومن حديثه في إسبال الإزار «١» .\n[قلت] «٢»: وقد وهم فيه في «٣» موضعين: في ظنه أنه راوي حديث إسبال الإزار، وفي قوله: سمع النبي ﵌. أما الأول فلأن الراويّ عنه القاسم أبو عبد الرحمن الشامي، ولا رواية له عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي أصلا. وأما الثاني فلأنه سقط منه اسم الصحابي، فإن البخاري قال في التاريخ عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سفيان روى عن عمه عمرو بن سفيان بن حارثة الثقفي، عن عم أبيه العلاء بن حارثة.\nوقد أسند الحديث أبو نعيم من طريق روح بن عبادة، فلم يقل فيه: إنه سمع النبي ﵌، قال فيه: إن النبي ﵌ نهى ... فذكره مرسلا.\nوعمرو بن أبي سفيان بن حارثة الثقفي تابعي (مشهور) . روى عن أبي موسى، وأبي هريرة، وابن عمر، وغيرهم.\nروى عنه ابن أخيه عبد الملك، والزهري، وابن أبي حسين «٤» وغيرهم.\nأخرج له الشّيحان، وأبو داود، والنسائي، وجاء في بعض الطرق أن اسمه عمر- بضم العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7678>٦٨٦٧- عمرو بن أبي سلامة الأسلمي، والد أبي حدرد» </span>.\nذكره أبو موسى عن المستغفريّ، والمستغفري ذكره من أجل حديث اختلف في سنده على محمد بن إسحاق، وهو من رواية القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، عن أبيه في قصة عامر بن الأضبط، فأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، عن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه- أنّ النبي ﵌ بعثه وأبا قتادة ومحلّم بن جثامة في سرية ... فذكر الحديث.\n[وفي] «٦» هذا السياق نقص أوجب الوهم، فإن الخبر عند جميع الرواة عن ابن\n_________\n(١) في أ: الإزار قلت: في قوله سمع النبي ﵌.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: وهم فيه في موضعين.\n(٤) في هـ: حسن.\n(٥) أسد الغابة ت (٣٩٥٠)، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩١.\n(٦) في أ: سقط.","vol":"5","page":226},{"text":"إسحاق، عن يزيد، عن القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، عن أبيه. ومنهم من أبهم اسم لقعقاع، قال: عن أبي القعقاع، ومنهم من قال: عن ابن القعقاع، ولكن اتفقوا على أن الحديث من مسند عبد اللَّه بن أبي حدرد، وليس لأبي حدرد فيه رواية فضلا عن أبيه.\nوقد اختلف في اسم أبي حدرد «١» كما أشرت إليه في سلامة من حرف السين واختلف أيضا في اسم أبيه، كما سأذكره في ترجمة أبي حدرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7679>٦٨٦٨ ز- عمرو بن سلمة الضمريّ:</span>\nوقع كذلك في العلل للدار للدّارقطنيّ من طريق حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة.\nوالصّواب عمير بن سلمة، كذلك رواه الدراوَرْديّ وغيره عن ابن الهاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7680>٦٨٦٩ ز- عمرو بن سليم الزّرقيّ </span>«٢»:.\nذكره أبو موسى، عن سعيد بن يعقوب، وقال: لا صحبة له.\nوأورد له من طريق عن عامر بن عبد اللَّه بن الزّبير، عنه حديث: «إذا دخل أحدكم مسجدا فليصلّ ركعتين» .\nوهذا الحديث مخرج في الصحيحين من رواية مالك عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7681>٦٨٧٠- عمرو بن سليمان المزني </span>«٣»:.\nذكره ابن قانع، وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي إياس، سمعت عمرو بن سليمان المزني، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «العجوة من الجنّة» «٤» .\nووهم ابن قانع فيه من وجهين، فإنه صحّف اسم أبيه، وحذف شيخه. والصواب ما أخرجه ابن ماجة وغيره من هذا الوجه عمرو بن سليم المزني، عن رافع بن عمر المزني.\nوهو الصواب.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٣٩٥٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٩.\n(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٣٥٠، عن أبي هريرة كتاب الطب باب ما جاء في الكمأة والعجوة (٢٢) حديث رقم ٢٠٦٦، ٢٠٦٨. وقال أبو عيسى هذا حديث حسن. وابن ماجة في السنن ٢/ ١١٤٢، كتاب الطب باب الكمأة والعجوة (٨) . حديث رقم ٣٤٥٣، ٣٤٥٥، ٣٤٥٦. والدارميّ في السنن ٢/ ٣٣٨، وأحمد في المسند ٢/ ٣٠١، ٣٠٥، ٣٢٥، وابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٧٦، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٤٤٥، والهيثمي في الزوائد ٥/ ٨٨.","vol":"5","page":227},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7682>٦٨٧١- عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظّفري </span>«١»:،\nأبو لبيد.\nأورده يحيى بن عبد الوهاب بن مندة مستدركا على جدّه، وأورد له من حديث قتادة بن النعمان أنّ بعض المنافقين اتّهمه بالدرع، فبرأه اللَّه تعالى.\nقال ابن الأثير: وهم فيه يحيى، فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنّف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم.\nوقد تقدّمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب.\nقلت: فلعله كان يكنى أبا عمرو، فانقلب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7683>٦٨٧٢ ز- عمرو بن سواد:</span>\nوقع في شرح شيخنا ابن الملقن «في باب غسل الخلوق من شرح البخاري» له ما نصه: هذا الرجل هو الّذي جاء وعليه الخلوق، يجوز أن يكون عمرو بن سواد، إذ\nفي الشفاء للقاضي عياض عنه، أتيت النبي ﵌ وأنا مخلق، فقال: «ورس ورس، حطّ حطّ، وغشّاني بقضيب بيده في بطني، فأوجعني ...» الحديث.\nلكن عمرو هذا لا يدرك ذا، فإنه صاحب ابن وهب.\nقلت: إن ثبت الخبر فهو آخر وافق اسمه واسم أبيه، لكن القصة معروفة لسواد بن عمرو، كما تقدم في ترجمته، فالظاهر أنه انقلب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7684>٦٨٧٣ ز- عمرو بن الشريد الثقفي:</span>.\nتابعي معروف، سيأتي شرح خبره في ترجمة محمد بن الشريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7685>٦٨٧٤- عمرو بن عبد اللَّه العدوي:</span>\nذكره ابن فتحون عن الأموي في مغازيه، وأنه الّذي حلق رأس رسول اللَّه ﵌ في حجة الوداع.\nقلت: وهذا خطأ نشأ عن تصحيف: وإنما هو معمر. وسيأتي على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7686>٦٨٧٥- عمرو بن عبد اللَّه الأنصاري </span>«٢»:.\nتقدم التنبيه عليه في القسم الأول، وأنه عمرو بن عبيد اللَّه- بالتصغير- الحضرميّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٩٥٧) .\n(٢) التحفة اللطيفة ٣/ ٣٠٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٦٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٣، خلاصة تذهيب ٢٩٠، الاستبصار ٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٢، ذيل الكاشف ١١٤١.","vol":"5","page":228},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7687>٦٨٧٦- عمرو بن عبد الحارث البجلي:</span>\nأبو حازم، والد قيس.\nأورده جعفر المستغفريّ، وتبعه أبو موسى، قال: والمشهور أن اسمه عبد عوف.\nقلت: وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7688>٦٨٧٧- عمرو بن عقبة:</span>\nذكره سعيد بن يعقوب، وهو خطأ نشأ عن تصحيف،\nفروى من طريق علي بن خالد، عن مكحول- أن عمرو بن عقبة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من صام يوما في سبيل اللَّه بعد من النّار مسيرة مائة عام» .\nقال سعيد: أراه عمرو بن عبسة.\nقلت: هو هو، والحديث حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7689>٦٨٧٨- عمرو بن عقبة بن نيار:</span>.\nذكره المستغفريّ، فقال: شهد بدرا، وهو وهم. والصواب عمير، بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7690>٦٨٧٩- عمرو بن أبي عقرب:</span>\nتابعي كبير مخضرم. ذكره سعيد بن يعقوب برواية موهومة. وقد بينا ذلك في القسم الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7691>٦٨٨٠ ز- عمرو بن عبيش </span>«١»:\nذكره سعيد بن يعقوب، قال: كان له رئيّ «٢» في الجاهلية ... الحديث.\nوقد صحف أباه، وإنما هو أبيش «٣» بهمزة لا بعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7692>٦٨٨١- عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي </span>«٤»:.\nأورده جعفر المستغفريّ فيمن شهد بدرا من الأنصار، وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا [التوبة ٩٢] .\nهكذا أورده أبو موسى في الذّيل، وهو وهم ابتدأ به جعفر، وتبعه أبو موسى، وراج على ابن الأثير مع تحققه بمعرفة النسب، وقلده الذهبي.\n_________\n(١) في أسد الغابة: عقيس.\n(٢) في أ: ربا.\n(٣) في التجريد: أقيش، وفي أسد الغابة: وإنما هو أقش، وقيل وقش، وقيل ابن ثابت بن وقش..\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٠٣) .","vol":"5","page":229},{"text":"وبيان الوهم فيه أظهر «١» فيما ساقه ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي، فقالوا:\nومن بني عمرو بن غنم بن مازن قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم: فكأنه انقلب على جعفر، فوقع فيه هذا الوهم الفاحش، فإنه عمرو بن غنم بن مازن جدّ قبيلة كبيرة من الخزرج، ثم من بني النجار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7693>٦٨٨٢ ز- عمرو بن كعب بن عمرو الغفاريّ:</span>.\nنبهت عليه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7694>٦٨٨٣- عمرو بن مالك:</span>\nملاعب الأسنة.\nكذا ذكره ابن مندة، وأبو نعيم والصواب أنّ اسمه عامر. وقد مضى على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7695>٦٨٨٤- عمرو بن مسلم </span>«٢»:\nوالد يزيد بن عمرو.\nأورده ابن شاهين. وساق من طريق يزيد بن عمرو بن مسلم، عن أبيه، عن جده، حديثا والصحبة والحديث إنما هما ليزيد. وسيأتي على الصواب في موضعه، قال أبو موسى: والحديث لمسلم لا لعمرو.\nوالسبب في وهمه أنه سقط عليه قوله عن أبيه،\nوإنما وقع عنده عن يزيد بن عمرو قال: حدثنا أبي، قال: شهدت النبيّ ﵌ وقد أنشدوه شعرا لسويد بن عامر، فقال: «لو أدرك هذا الإسلام لأسلم»\nكذا ذكره هنا مختصرا.\nوقد ساقه ابن مندة في ترجمة مسلم بن الحارث مطولا. وسيأتي من هذا الوجه، فقال: حدّثني أبي عن أبيه، قال شهدت..\nوقد وجدته في هامش كتاب ابن شاهين، وكأنه من إصلاح غيره، لأنه لم يترجم له في حرف الميم في مسلم، ولو كان وقع عنده عن أبيه لذكره في ترجمة مسلم كما صنع ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7696>٦٨٨٥- عمرو بن مطعم:</span>\nذكره «٣» ابن أبي علي في الصّحابة، وعزاه لابن أبي عاصم، وهو ما رواه عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عرفجة بن محمد عن عمرو بن مطعم، عن أبيه- أن أباه أخبره أنه بينما هو يسير مع النبي ﵌ مقفله من حنين، فلقيه الأعراب يسألونه.\n_________\n(١) في أ: يظهر.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٧) .\n(٣) في أ: ذكره أبو بكر ابن.","vol":"5","page":230},{"text":"كذا رواه معمر. ونبّه مسلم في أوائل كتاب اليمين له على وهم معمر فيه، قال: وهو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا شكّ فيه، ولم يكن لجبير أخ اسمه عمرو، لا يختلف أهل النسب في ذلك.\nقلت: والحديث المذكور مشهور لجبير بن مطعم، كذا رواه أصحاب الزهري عنه.\nوقد وقع عند إسحاق الدّبري عن عبد الرزاق في هذا الإسناد- أنّ أباه جبيرا أخبره، فذكر الحديث. وهذا أصرح ما يتمسّك به في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7697>٦٨٨٦- عمرو بن نضلة: </span>«١»\nذكره ابن مندة. وصوابه طلحة بن نضلة. كما مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7698>٦٨٨٧ ز- عمرو بن وابصة بن معبد:</span>\nتابعي معروف، أخرجه الباوردي في الصحابة،\nوساق من طريق معمر، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن عمرو بن وابصة- أنّ النبيّ ﵌ أبصر رجلا يصلّي خلف الصف، فأمره أن يعيد.\nوهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عن عمرو، عن وابصة، فتصحّف عن فصارت ابن، فعمرو هو ابن راشد، والصحابي هو وابصة، فقد أخرجه أبو داود، والترمذي، من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن هلال على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7699>٦٨٨٨ ز- عمرو السعدي </span>«٢»:\nذكره البغويّ، والباوردي، وابن قانع، وابن مندة، وابن فتحون.\nوهو خطأ نشأ عن سقط أو قلب،\nفإنّهم أوردوا من طريق إسماعيل بن عبد اللَّه بن أبي المهاجر، عن عطية بن عمرو السعدي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لا تسأل النّاس شيئا ومال اللَّه مسئول ومنطى» .\nوهذا هو عطية بن عمرو السعدي. والحديث معروف لإسماعيل، عن ابن عطية السعدي، عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7700>٦٨٨٩- عمرو، أبو شريح الخزاعي:</span>\nكذا سماه يحيى بن يونس الشّيرازي، واستدركه أبو موسى، فوهم، وإنما هو خويلد بن عمرو، فعمرو اسم أبيه. وقد مضى على الصواب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٣٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٩٩٠) .","vol":"5","page":231},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7701>٦٨٩٠- عمرو، والد عطية </span>«١»:\nهو عمرو السعدي المذكور آنفا.\n٦٨٩١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7702> عمران «٢» بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن الحارث بن سدوس السدوسي:</span>\nويقال: الذهلي، يكنى: أبا شهاب.\nتابعي مشهور، وكان من رءوس الخوارج من القعدية- بفتحتين، وهم الذين يحسّنون لغيرهم الخروج على المسلمين، ولا يباشرون القتال، قاله المبرد، قال: وكان من الصفرية، وقيل: القعدية لا يرون الحرب، وإن كانوا يزينونه.\nوقال أبو الفرج الأصبهاني: إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب.\nوقال ابن البرقيّ: كان حروريا. وقال ابن حبان في الثقات: كان يميل إلى مذهب الشراة.\nقلت: وقال المرزباني: شاعر مفلق مكثر، ومن قوله السائر:\nأيّها المادح العباد ليعطي ... إنّ للَّه ما بأيدي العباد\nفاسأل اللَّه ما طلبت إليهم ... وارج فضل المهيمن العوّاد\n[الخفيف] لم يذكره أحد في الصحابة إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعيّ شيخ المراوزة، فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي يقول فيها:\nيا ضربة من تقيّ ما أراد بها ... إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا\nإنّي لأذكره يوما فأحسبه ... أوفى البريّة عند اللَّه ميزانا\n[البسيط] قال: فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري فقال:\nإنّي لأبرأ ممّا أنت تذكره ... عن ابن ملجم الملعون بهتانا\nإنّي لأذكره يوما فألعنه ... دينا وألعن عمران بن حطّانا\n[البسيط]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٣٩٠) .\n(٢) في أ: عمرو.","vol":"5","page":232},{"text":"قال القاضي حسين: هذا الّذي قاله القاضي أبو الطيّب خطأ، فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته، وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه: هذا غلو من القاضي حسين، وكيف لا يلعن عمران، وقد فعل ما فعل! وطول من هذا المعنى.\nقال القاضي تاج الدّين وعجب «١» من الأمرين، وليس عمران صحابيا، وإنما هو من الخوارج، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري، وأجاب عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي، وهي في ديوانه، وأجابه عنها أبو المظفر الشهرستاني في كتابه التبصير.\nوقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان، من رواية يحيى بن أبي كثير، عنه، عن عائشة حديثا، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب، فقد ذكر المعافى في تاريخ الموصل، عن محمد بن بشر العبديّ «٢»، قال: ما مات عمران بن حطّان حتى رجع عن رأي الخوارج. وقيل: إنما خرج عنه ما حدّث به قبل أن يبتدع فقد قال يعقوب بن شيبة. أدرك جماعة من الصحابة، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له، فبلغه أنها دخلت في رأي الخوارج، فأراد أن يردّها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها.\nوقال يعقوب بن شيبة: حديثه «٣» عن الأصمعي، عن معتمر بن سليمان عن عثمان البتيّ، قال: كان عمران من أهل السنة، فقدم غلام من عمان كأنه يصل بقلبه «٤» في مجلس.\nوفي هذا الاعتذار نظر، فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج، وكان الحجاج يطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج.\nوقصته في ذلك مع روح بن زنباع، وعبد الملك بن مروان، مشهورة، ذكرها المبرد وغيره.\nواعتذر أبو داود عن التخريج له بأنّ الخوارج أصحّ أهل الأهواء حديثا، ثم ذكر عمران وأنظاره، وروى عن التّبوذكي، عن أبان العطار، قال: سمعت قتادة يقول: كان عمران لا يتّهم في الحديث.\n_________\n(١) في أ: وعجبت.\n(٢) في أ: العقدي.\n(٣) في هـ: حدث\n(٤) في هـ: يقدم غلام ... كأنه يصل فقليه....","vol":"5","page":233},{"text":"وقال العجليّ: بصري تابعي ثقة، وطعن العقيلي في روايته عن عائشة، فقال:\nعمران بن حطّان لا يتابع في حديثه وكان يرى رأي الخوارج. ولم يتبين سماعه من عائشة.\nوكذا جزم بن عبد البرّ بأنه لم يسمع منها.\nوفيه نظر، لأن في الحديث الّذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها، وكذا وقع في «المعجم الصغير» للطبراني بسند صحيح إليه.\nوقال العبّاس بن الفرج الرّياشيّ: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن صالح بن شريح الأسدي، عن عمران بن حطان، قال: كنت عند عائشة ...\nفذكر قصة.\nوممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدار الدّارقطنيّ، فقال: عمران متروك، لسوء اعتقاده وخبث مذهبه.\nوقال ابن قانع: مات سنة أربع وثمانين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7703>٦٨٩٢ ز- عمران بن عمار:</span>\nتابعي أرسل شيئا، فذكره إسحاق بن راهويه في مسندة «١»، قال البخاريّ: قال إسحاق: حدثنا أبو هشام، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا محمد بن جحادة «٢»، سمعت عمران بن عمار، عن النبي ﵌ ... فذكر حديثا.\nقال البخاريّ: هو مرسل لا يصح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7704>٦٨٩٣- عمير بن الأسود العنسيّ </span>«٣»:\nذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق شريح، عن عبيد عن جبير بن نفير، وعمير بن الأسود، والمقدام بن معديكرب، وأبي أمامة في نفر من القدماء «٤» - أن رجلا أتى النبي ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، ما هذا الأمر إلا في قومك فأوصهم بنا ...\nالحديث.\n_________\n(١) في أ: سنده.\n(٢) في أ: حمادة.\n(٣) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٢، تاريخ البخاري ٦/ ٣١٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣١٤، ٣٤٨، الجرح والتعديل قسم ١، مجلد ٣/ ٢٢٠، الحلية ٥/ ١٥٥، تاريخ ابن عساكر ١٣/ ١٩٦، تهذيب الكمال ١٠٣٠، تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٤، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٧.\n(٤) في أ: الفقهاء.","vol":"5","page":234},{"text":"كذا وقع فيه عمير، وقد أخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، فقال: عمرو بن الأسود.\nوهو الصواب، وليس هو صحابيا، لكنه أرسل. وقد تقدم ذكره في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7705>٦٨٩٤- عمير، والد أبي بكر </span>«١»:\nروى عنه ابنه أنّ النبي ﵌ قال: «إنّ اللَّه تعالى وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي ثلاثمائة ألف» «٢» . الحديث.\nأخرجه أبو موسى، وتبعه ابن الأثير، ولم ينبه ابن الأثير على أنه تقدم في عمير بن عمرو الأنصاري منسوبا لابن عبد البر، وكأنه ظن أنه آخر، وليس كذلك، بل الحديث واحد وراويه «٣» عن الصحابي واحد، وهو ابنه أبو بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7706>٦٨٩٥- عمير بن جدعان </span>«٤»:\nأورده المستغفريّ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فأورده المستغفري من طريق حصين بن المنذر- وهو بالضاد المعجمة مصغّر، عن المهاجر بن قنفذ، عن عمير بن جدعان- أنّه سلّم على النبي ﵌ وهو يتوضأ ... الحديث.\nوإنما «٥» هو من رواية المهاجر.\nوالخطأ وقع في قوله عن عمير، والصواب ابن عمير، وقد نبه على وهم جعفر فيه أبو موسى.\nوقال ابن الأثير»\nما أظن عميرا أدرك المبعث «٧»، وهو أخو عبد اللَّه بن جدعان المشهور في قريش بالجود.\n٦٨٩٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7707>ز- عمير بن الحارث «٨» بن حرام:</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٥٩) .\n(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٦٤٢. وأحمد في المسند ٣/ ١٦٥، والطبراني في الكبير ٨/ ١٨٧، والطبراني في الصغير ١/ ١٢٤. قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣٦٥، رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢١٠١، ٣٧٩١٤.\n(٣) في أ: وراويته.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٢، المتحف ٥٠٤.\n(٥) في أ: وهذا.\n(٦) قال ابن الأثير: والصواب قنفذ بن عمير.\n(٧) في أ: البعث.\n(٨) أسد الغابة ت (٤٠٦٨)، الاستيعاب ت (٢٠٠٣) .","vol":"5","page":235},{"text":"ذكره المستغفريّ، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، قال: وله رواية.\nواستدركه أبو موسى. وقد ذكره ابن مندة، لكنه اقتصر على قوله: عمير بن الحارث الجشمي، من بني سلمة، شهد بدرا، ولا تعرف له رواية. انتهى.\nفقصر في نسبه، وإنما هو من الخزرج، وقصر المستغفري في نسبه، وإنما حرام جدّ جدّ أبيه، وقد بينت ذلك في القسم الأول، وهو عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام، كذا عند ابن إسحاق، وأدخل موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة.\n٦٨٩٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7708>ز- عمير «١» بن حبيب:</span>\nوالد عبيد.\nذكره بعضهم في الصّحابة لوهم وقع لبعض رواته في تسمية أبيه.\nوالصواب قتادة لا حبيب، أخرجه ابن ماجة، عن هشام، عن عمار، عن رفدة بن قضاعة، عن الأوزاعي، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير بن حبيب، عن أبيه، عن جده: كان رسول اللَّه ﵌ يرفع يديه في كل تكبيرة ... الحديث.\nوأخرجه ابن السّكن، والعقيليّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ، وأبو نعيم، من طريق «٢»، عن هشام بهذا السند، فقالوا: عبد اللَّه بن عبيد بن عمير الليثي- لم يقل أحد منهم ابن حبيب إلا ابن ماجة.\nقال المزّيّ: عمير بن حبيب جدّ أبي جعفر الخطميّ، لا جدّ عبد اللَّه بن حبيب بن عبيد بن عمير «٣» الليثي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7709>٦٨٩٨- عمير بن سعد </span>«٤»:\nعامل عمر على حمص «٥» .\nاستدركه يحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جده، ووهم فيه، فإن جده ذكره، فقال: عمير بن سعد، وهو الصحيح، وقد ذكره في مكانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7710>٦٨٩٩ ز- عمير بن سلامة: أو ابن أبي سلامة، والد أبي حدرد</span>.\nذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب»، وقال: ذكره ابن السّكن، ولم يسمّه، بل ترجم والد أبي حدرد، ثم ساق من طريق ابن إسحاق، عن ابن قسيط، عن أبي حدرد\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في هـ.\n(٢) في أ: طرق.\n(٣) في أ: عمر.\n(٤) في التجريد عمير بن سعيد عامل عمر على حصن كذا غلط فيه أبو زكريا بن مندة، وهو ابن سعد.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٠٧٨) .","vol":"5","page":236},{"text":"الأسلمي، عن أبيه، قال: بعثنا رسول اللَّه ﵌ في سرية ... فذكر قصة محلّم بن جثّامة.\nقال ابن فتحون: سمي والد أبي حدرد عميرا أبو أحمد الحاكم وغيره.\nقلت: وهو كذلك، لكن الحديث إنما هو لأبي حدرد نفسه، واسمه عبد اللَّه بن عمير، وقد جوّده أحمد في مسندة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، عن ابن أبي حدرد، عن أبيه ...\nفذكر الحديث.\nوقد سقته في ترجمة عامر بن الأضبط، فعرف أن الصحبة والرواية لأبي حدرد، لا لابنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7711>٦٩٠٠- عمير بن فروة:</span>\nجدّ عدي بن عدي.\nأورده المستغفري، واستدركه أبو موسى، فوهم، وإنما هو عميرة بزيادة هاء في آخر اسمه. وقد مضى على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7712>٦٩٠١- عمير بن مالك </span>«١»:\nذكره ابن شاهين، وساق له حديثا، واستدركه أبو موسى، فوهم، لأن ابن مندة أخرجه وأورده على الصواب في حرف الميم، وهو مالك بن عمير، انقلب على بعض رواته وحديثه مرسل، وله إدراك كما تقدم في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7713>٦٩٠٢- عمير بن نويم </span>«٢»:\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: يعد في الكوفيين،\nثم ساق من طريق عبد اللَّه بن سلمة الأفطس، عن شعبة، ومسعر، قالا: أنبأنا عبيد اللَّه بن الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن غالب بن أبجر، وعمير بن نويم- أنهما سألا رسول اللَّه ﵌ عن لحوم الحمر الأهلية.... الحديث. فقال: أطعموا أهليكم من ثمين مالكم.\nوقد خبط فيه الأفطس، وهو متروك قال القطان: ليس بثقة فيه نقص وتحريف «٣»،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٨٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٠٩٢)، الاستيعاب ت (٢٠١٧) .\n(٣) في أ: قال القطان ليس يبعد قوله عبيد اللَّه عبد اللَّه بن الحسن خطا إنما هو عبيد أبو الحسن وقوله عبيد ابن نويم فيه نقص وتحريف.","vol":"5","page":237},{"text":"وإنما هو عبد اللَّه بن عمرو بن لويم «١»، كما ذكرته في ترجمة العبادلة في القسم الأول على الصواب.\nوقد رواه الثقات عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن معمر بن عبيد، عن أبي الحسن «٢»، عن عبد الرحمن بن معقل، عن رجلين بن مزينة أحدهما عن الآخر: عبد اللَّه بن عمرو بن لويم «٣»، والآخر غالب بن أبجر، قال مسعر: وأظن غالبا هو الّذي سأل.\nوقد أخرجه أبو داود، وذكر بعض طرقه، وليس في شيء منها عمير بن نويم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7714>٦٩٠٣- عمير السدوسي </span>«٤»:\nترجم له ابن قانع والصواب عبد اللَّه بن عمير، كما بينته في القسم الأول.\n٦٩٠٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7715> عمير، جد معروف «٥» بن واصل:</span>.\nذكر البغويّ في الصّحابة، وأورده من طريق أسباط بن محمد، عن معروف، عن حفصة، عن عمير جدّ معروف، قال: كنت عند النبي ﵌ فأتي بطبق تمر ... الحديث.\nوهو خطأ نشأ عن تغيير ونقص. والصواب عن أبي عميرة، كما تقدم في حرف الراء في ترجمة رشيد بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7716>٦٩٠٥- عمير، مولى أم الفضل:</span>\nتابعي معروف،\nأورده ابن مندة، وقال: ذكره ابن أبي داود في الصحابة، ولا يثبت وساق من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عمير مولى ابن عباس- أنّ النبي ﵌ قال: «لا عدوى ولا طيرة ولا هام» «٦» .\nوقال ابن مندة: هذا مرسل.\nقلت: وعمير إنما روى «٧» عن بعض الصحابة وعن بعض التابعين. روى عنه ومات سنة أربع ومائة.\n_________\n(١) في أ: نويم.\n(٢) في ب: عن عبيد بن الحسن.\n(٣) في أ: عويم.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٠٧٥) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٠٩١) .\n(٦) أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٨٠ عن سعد بن أبي وقاص بلفظه وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٠٥، عن أبي طلحة بلفظه وقال رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه قصة طويلة وفيه عيسى بن سنان الحنفي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات.\n(٧) في أ: يروي.","vol":"5","page":238},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7717>٦٩٠٦- عميرة:</span>\nبزيادة هاء في آخره، ابن فروخ «١» .\nذكره المستغفريّ، عن يحيى بن يونس، واستدركه أبو موسى في الذيل، وقال: هو والد العرس بن عميرة.\nقلت: لكن اسم والد العرس فروة لا فروخ، كما تقدم في عمير بن فروة في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7718>العين بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7719>٦٩٠٧- عنان </span>«٢»:.\nرجل من الصحابة له حديث واحد،\nكذا ذكره علي بن سعيد العسكري، وساق من طريق إسماعيل المؤذن، عن عبد الرحمن بن عنان، عن أبيه- رفعه: من صام ستّا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر.\nكذا قال.\nوهو تصحيف، وإنما هو غنام، بالغين المعجمة وتشديد النون وآخره ميم. وسيأتي على الصواب في مكانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7720>٦٩٠٨- عنتر </span>«٣»:\nبنون ومثناة، وزن جعفر، هو العذري.\nله حديث استدركه ابن الأثير، ونسبه ابن أبي «٤» حاتم الرازيّ، ثم نقل عن عبد الغني بن سعيد أنه صوّب أنه عس، بمهملتين الأولى مضمومة، كما تقدم.\nقلت: وتقدم أيضا في عثير بعد العين مثلثة وآخره راء مصغرا. وقاله أبو عمر بنون وزاي مصغّرا أيضا. والّذي عند الأكثر بمثلثة ثم راء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7721>٦٩٠٩ ز- عنترة بن وهب العدوي:</span>.\nاستدركه ابن الدباغ، وهو تصحيف، وإنما هو عنيز بالتصغير، آخره زاي وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7722>٦٩١٠ ز- عنيز:</span>\nبنون وزاي مصغرا.\nذكره ابن عبد البرّ، وقد أشرت إليه في الترجمة التي قبلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7723>العين بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7724>٦٩١١- عوسجة:</span>\nأرسل حديثا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٠٩٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٠١) .\n(٣) تبصير المنتبه ٣/ ٩٠٣، الإكمال ٦/ ١٠٣، أسد الغابة ت (٤١٠٨) .\n(٤) في أ: لأبي.","vol":"5","page":239},{"text":"وذكره بعضهم في الصحابة. والصواب أنه عند ابن عباس من قوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7725>٦٩١٢- عوف بن مالك الجشمي:</span>،\nوالد أبي الأحوص.\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، واستدركه أبو موسى.\nوهو وهم نشأ عن تغيير وقلب، ووالد أبي الأحوص «١» اسمه مالك بن نضلة، وأبو الأحوص هو الّذي يقال له مالك بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7726>٦٩١٣ ز- عوف بن مالك النصري </span>«٢»:.\nذكره خليفة في عمّال النبي ﵌ على الصدقات، فقال: وعلى عجز هوازن، ونصر، وثقيف، وسعد بن مالك، وعوف بن مالك. كذا قال: وقيل: انقلب عليه والصواب مالك بن عوف، وقد نبّه على وهمه في ذلك أبو القاسم بن عساكر في ترجمة مالك بن عوف من تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7727>٦٩١٤- عويمر:</span>\nأبو تميم- هو الهذلي تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7728>العين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7729>٦٩١٥- عياض الثقفي:</span>\nهو ابن عبد اللَّه، غاير بينهما ابن الأثير، فوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7730>٦٩١٦- عيينة:</span>\nبتحتانية مثناة ونون مصغرا، ابن ربيعة، حليف بني الحارث بن الخزرج.\nذكره البغويّ واستدركه ابن فتحون. وهو خطأ نشأ عن تغيير. والصواب عقبة. وقد ذكره ابن عبد البر على الصواب: واللَّه عنده حسن المآب «٣» .\n_________\n(١) في أ: الأخوص.\n(٢) في أ: النضري.\n(٣) في ب: تم هذا الجزء المبارك من فضل اللَّه وعونه وحسن توفيقه في يوم الأربعاء عند أذان الظهر لسبعة عشر خلت من شهر شوال من شهور سنة واحد وسبعين وألف، ويتلوه حرف الغين المعجمة، وللَّه الحمد على الإتمام وصلّى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. استنسخه الفقير أحمد بن العجمي. اللَّهمّ صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى سائر الأنبياء والمرسلين وعلى الملائكة والمقربين وعلى آله وأصحابه عدد إنعام اللَّه وإفضاله.","vol":"5","page":240},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7731>حرف الغين المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7732>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7733>الغين بعدها الألف</span>\n٦٩١٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7734> غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جندب «١» بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري </span>«٢»:.\nتقدم ذكر أبيه في القسم الأول من حرف السين المهملة، وأما هو فقال ابن الكلبي: له صحبة، وبعثه النبيّ ﵌ على الصدقات، حكاه الرّشاطيّ، وقال: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون.\nقلت: بقية كلام ابن الكلبي: وسمرة بن عمرو استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف.\nوفي تاريخ البخاريّ: غاضرة العنبري سمع عثمان. روى عنه ابن عوف «٣»، وهو هذا، قاله ابن أبي حاتم.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ولغاضرة ولد اسمه عبيد، يكنى أبا النجاب، وهو شاعر، ذكره جرير في شعره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7735>٦٩١٨- غالب بن أبجر المزني </span>«٤»:\n_________\n(١) في أسد الغابة جناب.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٦٨) .\n(٣) في أ: ابن عون.\n(٤) أسد الغابة ت (٤١٦٩)، الاستيعاب ت (٢٠٧٩)، الثقات ٣/ ٣٢٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٤، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٢٩، الكاشف ٣٧٤، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤١، التاريخ الكبير ٧/ ٩٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تنقيح المقال ٩٣٤٧، بقي بن مخلد ٧٩١.","vol":"5","page":241},{"text":"قال أبو حاتم الرّازي: له صحبة. وهو كوفي، ويقال فيه ابن ديخ، بكسر أوله ومثناة تحتانية بعدها معجمة.\nله حديث في سنن أبي داود في الحمر الأهلية، اختلف في إسناده اختلافا كثيرا، قال ابن السكن: مخرج حديثه عن شيخ من أهل الكوفة.\nقلت: مداره على عبيد بن الحسن، عن عبد الرحمن «١» بن مغفّل، عن ناس من مزينة، عنه، وفيه شعر ورفعه غيره، وشكّ شعبة فيه، فقال: عن أبحر أو ابن أبجر. وقال شريك بن عبد اللَّه القاضي: غالب بن ديخ، حكاه البغوي، ثم أفرد غالب بن ديخ، وأورد حديثه من طريق شريك بن عبد اللَّه، وكذا أفرده البخاري لكن لم يسق الحديث في ترجمة غالب بن ديخ.\nوقال أبو عمر: ديخ كأنه جدّه، وله حديث آخر في تاريخ البخاري.\nوقال قتيبة: حدثنا عبد المؤمن أبو الحسن، حدثنا عبد اللَّه بن خالد العبسيّ، عن عبد الرحمن بن مقرن، عن غالب بن أبجر، قال: ذكرت قيس عند النبي ﵌، فقال: إن قيسا لأسد اللَّه.\nورواه الحسن بن سفيان في مسندة، عن قتيبة، ومن طريقة أبو نعيم، رواه ابن قانع، عن موسى بن هارون، عن قتيبة، وابن مندة من طريق موسى، وفرّق ابن قانع بينهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7736>٦٩١٩ ز- غالب بن ديخ:</span>\nذكر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7737>٦٩٢٠- غالب بن عبد اللَّه الكناني الليثي </span>«٢»:.\nقال البخاريّ: له صحبة، ونسبه ابن الكلبيّ، فقال: ابن عبد اللَّه «٣» بن مسعر»\nبن جعفر بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكلبي ثم الليثي.\nوصحّح أبو عمر بعد أن قال غالب بن عبد اللَّه وهو الأكثر، ويقال ابن عبيد اللَّه الليثي، ويقال الكلبي، وأشار إلى أن الحديث في مسند أحمد بسند حسن.\nقال أحمد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: قال أبي: حدثني محمد بن\n_________\n(١) أسد الغابة عن عبد اللَّه.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٧١)، الثقات ٣/ ٣٢٧، الطبقات ٣٢٣، التاريخ الكبير ٧/ ٩٨.\n(٣) في الاستيعاب: غالب بن عبد اللَّه، ويقال ابن عبيد اللَّه، والأكثر يقولون فيه ابن عبد اللَّه الليثي، ويقال الكلبي.\n(٤) في الإكمال: مسفر.","vol":"5","page":242},{"text":"إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة، عن مسلم بن عبد اللَّه الجهنيّ، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ غالب بن عبد اللَّه الكلبي- كلب ليث- إلى الملوّح «١» بالكديد، وأمره أن يغير عليهم، فخرج، وكنت في سريته. فمضينا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن مالك بن البرصاء الليثي، فأخذناه، فقال: إنما جئت مسلما ... فذكر الحديث.\nوكذا أخرجه أبو نعيم، من طريق أحمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد. وأخرجه أبو داود، من طريق عبد الوارث، عن محمد بن إسحاق، لكن قال في روايته: عبد اللَّه بن غالب والأول أثبت.\nقال أبو عمر «٢»: وكان ذلك عند أهل السير سنة خمس.\nولغالب رواية،\nفأخرج البخاري في تاريخه، والبغوي، من طريق عمار بن سعد، عن قطن بن عبد اللَّه الليثي، عن غالب بن عبد اللَّه الليثي، قال: بعثني النبي ﵌ عام الفتح بين يديه لأسهل له الطريق، ولأكون له عينا، فلقيني على الطريق لقاح بني كنانة، وكانت نحوا من ستة آلاف لقحة، وأن النبي ﵌ نزل فحلبت له، فجعل يدعو الناس إلى الشراب، فمن قال إني صائم قال: هؤلاء العاصون.\nوذكر ابن إسحاق في «المغازي»، قال: حدثني شيخ من أسلم، عن رجال من قومه، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ غالب بن عبد اللَّه الكلبي إلى أرض بني مرة، فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفا لهم من الحرقة، قتله أسامة بن زيد.\nوذكر هشام بن الكلبيّ أنّ النبيّ ﵌ بعثه إلى فدك، فاستشهد دون فدك.\nقلت: المبعوث إلى فدك غيره، واسمه أيضا غالب، لكن قال ابن فضالة- كما سيأتي ذلك في ترجمته وأما غالب بن عبد اللَّه هذا فله ذكر في فتح القادسية، وهو الّذي قتل هرمز ملك الباب.\nوذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو، فقال: إنه قدمها، وكان ولي خراسان زمن معاوية، ولّاه زياد، قال: كان غالب المذكور على مقدمة النبيّ ﵌ يوم الفتح، كأنه يشير بذلك إلى حديث قطن بن عبد اللَّه الليثي عنه.\nوكذا ذكره ابن حبّان أنّ زيادا ولّاه بعض خراسان زمن معاوية.\n_________\n(١) في الإكمال إلى بني الملوح.\n(٢) في الاستيعاب: قطر.","vol":"5","page":243},{"text":"وقال الحاكم في مقدمة تاريخه: ومنهم، أي من الصحابة، غالب بن عبد اللَّه بن فضالة بن عبد اللَّه أحد بني ليث بن بكر يقال: إنه قدم مرو، وكان ولي خراسان زمن معاوية، ولّاه زياد.\nوقال أبو جعفر الطّبريّ في تاريخه: استعمل زياد بن أبي سفيان سنة ثمان وأربعين على خراسان غالب بن فضالة، وكانت له صحبة.\nقلت: وسياق نسبه من عند ابن الكلبي أصحّ فإنه أعرف بذلك من غيره، كما أن غيره أعرف منه بالأخبار، وإنما أتى اللّبس من ذكر فضالة في سياق نسبه، وليس هو فيه، واللَّه ﷾ أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7738>٦٩٢١ ز- غالب بن عبد اللَّه بن فضالة:</span>\nتقدم في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7739>٦٩٢٢- غالب بن فضالة الكناني </span>«١»:.\nاستدركه أبو موسى، فقال: روي عن ابن عباس في قوله تعالى: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى [الحشر ٧] قريظة، والنضير، وفدك، وخيبر، وقرى عرينة، قال:\nأما قريظة والنضير فإنّهما بالمدينة، وأما فدك فإنّها على رأس ثلاثة أميال منهم، فبعث إليهم النبيّ ﵌ جيشا عليهم رجل يقال له غالب بن فضالة من بني كنانة، فأخذها عنوة. انتهى.\nويحتمل إن ثبت أن يكون الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7740>الغين بعدها الراء</span>\n٦٩٢٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7741> غرفة «٢» بن الحارث الكندي:</span>\nأبو الحارث اليماني، نزيل مصر.\nقال أبو حاتم: له صحبة. ويقال إنه قاتل مع عكرمة بن أبي جهل أهل الردة باليمن وقال ابن السّكن: له صحبة، وهو كندي، ويقال: سكن مصر واختط بها دارا.\nوقال أبو نعيم: عرفة الكندي. ويقال الأزدي، وكأنه ظن أنه والّذي يأتي بعده واحد، وليس كذلك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٧٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٧٤)، الاستيعاب ت (٢٠٨٦)، الثقات ٣/ ٣٢٦، ٣٢٨، الكاشف ٣٧٤، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الإكمال ٦/ ١٧٩، تبصير المنتبه ٣/ ٩٤٢، بقي بن مخلد ٧٤٧.","vol":"5","page":244},{"text":"شهد حجة الوداع وروى عن النبي ﵌ في نحر البدن، وحديثه عند أبي داود.\nروى عنه عبد اللَّه بن الحارث الأزدي، وعبد الرحمن بن شماسة المهري، وكعب بن علقمة التّنوخي.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان من أشرف أهلها، وكان يكاتب عمر بن الخطاب.\nوذكره ابن قانع في العين المهملة، وهو وهم، وكذا ذكره ابن حبّان، ثم أعاده في المعجمة وهو الصواب، فقال: دعا له النبيّ ﵌، وهو الّذي قاتل عكرمة بن أبي جهل باليمن، ثم سكن مصر.\nقلت: وقد أخرج ابن السكن حديثه في مقاتلته مع عكرمة، من طريق حرملة بن عمران، عن كعب بن علقمة- أن غرفة بن الحارث الكندي مرّ به نصراني فدعاه إلى الإسلام ... فذكر القصة، وفيها. فقال غرفة: معاذ اللَّه أن نعطيهم العهد أن يؤذوننا في نبينا «١»، وفي آخرها: وكان غرفة له صحبة، وقاتل مع عكرمة بن أبي جهل في الردة.\nوذكر ابن فتحون أن أبا عمر ضبطه بسكون الراء، قال: وضبطه الدار الدّارقطنيّ وغيره بالتحريك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7742>٦٩٢٤- غرفة الأزدي:</span>\nذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: يقال له صحبة، وهو معدود في الكوفيين، ثم روى من طريق الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن غرفة الأزدي، وكان من أصحاب النبي ﵌، وكان من أصحاب الصّفّة، وهو الّذي دعا رسول اللَّه ﵌، فقال: اللَّهمّ بارك له في صفقته، فذكر أثرا موقوفا يتعلق بمقتل الحسين.\nقلت: وإسناده كوفيون غالبهم شيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7743>الغين بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7744>٦٩٢٥- غزيّة </span>«٢»:\nبفتح أوله وكسر الزاي بعدها مثناة مشددة، ابن الحارث.\n_________\n(١) في أ: نفسنا.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٧٦)، الاستيعاب ت (٢٠٨١)، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٤٤، تصحيفات المحدثين ٩٧٥، الإكمال ٧/ ١٨، الجرح والتعديل ٧/ ٣٣٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٠٩.","vol":"5","page":245},{"text":"قال البخاريّ، وأبو حاتم الرّازي، وابن حبان: له صحبة. واختلف في نسبه، فقيل أنصاري مازني، قاله البخاري، وابن حبان، وابن السكن، وغيرهم وقيل أسلمي، وقيل خزاعيّ، ولعله من خزاعة حالف الأنصار، وأسلم هو وأخوه خزاعة.\nقال البخاريّ: يعدّ في أهل الحجاز. وقال البغوي: سكن الشام وقال ابن يونس: لا نعلم له ذكرا إلا في هذا الحديث، يعني الآتي. وأراه ممّن سكن المغرب من الصحابة.\nوقال ابن السّكن: معدود في أهل الحجاز. روي عنه حديث واحد. وقال ابن مندة:\nعداده في أهل المدينة، وروى البخاري، والبغوي، وابن السكن، وابن مندة، من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال.\nعن يزيد بن خصيفة «١»، عن عبد اللَّه بن رافع مولى أم سلمة، عن غزيّة بن الحارث- أنه أخبره أنّ شبانا من قريش عام الفتح أو بعده أرادوا أن يهاجروا إلى رسول اللَّه ﵌، فمنعهم آباؤهم، ثم ذكروا ذلك لرسول اللَّه ﵌، فقال: لا هجرة بعد الفتح، وإنما هو الجهاد والنية.\nاختصره البخاري.\nقال ابن مندة: تابعه عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال.\nقلت: وحديث عمرو بن الحارث عند ابن السكن وابن يونس، من طريق ابن وهب عنه، لكن عند ابن يونس عبد الرحمن بن رافع، وعند ابن السكن عبد اللَّه بن رافع، وهو الأصح كما في رواية البغوي وغيره.\nوجزم أبو عمر بأنه عبد اللَّه بن رافع مولى أم سلمة، وباعتبار ذلك يعكر على ابن يونس ذكره إياه في المصريين.\nوأخرج ابن السّكن وابن مندة أيضا من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن يزيد بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن رافع، عن غزيّة بن الحارث: سمع رسول اللَّه ﵌ يقول: لا هجرة بعد الفتح إنما هي ثلاث: الجهاد، والسنة، والجنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7745>٦٩٢٦- غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي </span>«٢»:.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد [العقبة، وأورده البغوي في الصحابة من طريقه،.\nوقال أبو عمر: شهد] «٣» أحدا،\nوروى ابن سعد من طريق أم عمارة، قالت: كانت الرجال\n_________\n(١) في أ: خصفة.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٧٧)، الاستيعاب ت (٢٠٨٢) .\n(٣) سقط في أ.","vol":"5","page":246},{"text":"تصفّف على يمين رسول اللَّه ﵌ ليلة بيعة العقبة، والعباس آخذ بيد رسول اللَّه ﵌ ينادي زوجي غزية بن عمرو يا رسول اللَّه، هاتان امرأتان حضرتا تبايعانك فقال: «إنّي لا أصافح النّساء» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7746>الغين بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7747>٦٩٢٧- غسّان العبديّ </span>«١»:\nقال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن حبان: أبو يحيى: من عبد القيس له وفادة.\nوقال البغويّ: يكنى أبا يحيى، سكن البصرة. وقال ابن السكن: وتفرد برواية حديثه «٢» يحيى التيمي.\nوروى البخاري، وابن أبي خيثمة، وابن السكن، من طريق يحيى بن عبد اللَّه الجابر، عن يحيى بن غسان، قال: كان أبي في الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﵌ من عبد القيس ... فذكر الحديث في الأشربة.\nقال أبو عمر: إسناد حديثه في الأوعية «٣» مضطرب.\nوقال ابن مندة: رواه جماعة عن عبد العزيز- يعني ابن مسلم، عن يحيى بن غسان، عن ابن الرستم، عن أبيه.\nقلت: يجوز أن يكون يحيى بن غسان حدّث به على الوجهين لو كان إسناده صحيحا وقد تقدم حديث عبد الرحمن بن سليمان في حرف الراء معزوّا إلى مسند أحمد وغيره.\nوفي كلام ابن أبي حاتم شيء يخالف الروايتين جميعا، فإنه قال: غسان يروي عن ابن الرستم، وكان في الوفد.\nروى يحيى بن الجابر، عن يحيى بن حسان، عن أبيه، فظاهر هذا أن ابن الرستم هو الصحابي، وأن الراويّ عنه غسان لا ولده، وليس كذلك لما مرّ من سياق البخاري وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7748>الغين بعدها الضاد والطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7749>٦٩٢٨- غضيف:</span>\nبالتصغير «٤»، ابن الحارث، ويقال: غطيف بالطاء المهملة بدل\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٧٩)، الاستيعاب ت (٢٠٨٧)، الثقات ٣/ ٣٢٨، المتحف ٣٦٤، ٥٢١.\n(٢) في أ: حديث.\n(٣) في أسد الغابة: في الأوعية والأشربة.\n(٤) أسد الغابة ت (٤١٨١)، الاستيعاب ت (٢٠٨٣)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٢٩، ٤٤٣، طبقات خليفة ت (٢٨٩٩)، الجرح والتعديل ٧/ ٥٤، تاريخ ابن عساكر ١٤/ ٧٦٦، تهذيب الكمال ١٠٩١، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٠١، تذهيب التهذيب ٣/ ١٣٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٤٨، خلاصة تذهيب الكمال ٢٦١. مسند بقي بن مخلد ١١٢.","vol":"5","page":247},{"text":"الضاد المعجمة والأول أثبت- ابن زنيم السكونيّ، ويقال: الكندي، ويقال: الثّمالي، بالمثلثة واللام، ويقال: اليماني، بالتحتانية، ثم النون، حكاه البخاري عن بقية، أبو أسماء.\nحديثه عن الصحابة في السنن ذكره جماعة في التابعين، وذكر السكونيّ في الصحابة البخاري، وابن أبي حاتم، والترمذي، وخليفة، وابن أبي خيثمة، والطبراني وآخرون.\nقال ابن أبي حاتم: أبو أسماء السكونيّ الكندي له صحبة، واختلف في اسمه، فقيل الحارث بن غضيف. وقال أبو زرعة: الصحيح الأول، والّذي يظهر لي أن السكونيّ غير الكندي الّذي أخرجوا له، فإن البخاري قال في ترجمة السكونيّ: قال معن- يعني ابن عيسى، عن معاوية- هو ابن صالح، عن يونس بن سيف، عن غضيف بن الحارث السكونيّ، أو الحارث بن غضيف، قال: ما نسيت من الأشياء لم أنس رسول اللَّه ﵌ واضعا يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة.\nوأخرجه البغويّ، من طريق زيد بن الحباب، هكذا، لكن قال: الكندي.\nوقال البخاريّ في «التاريخ الأوسط»: حدثنا عبد اللَّه- هو ابن صالح. وقال في الكبير: قال لي أبو صالح: حدثنا معاوية، عن أزهر بن سعيد، قال: سأل عبد الملك بن مروان غضيف بن الحارث الثّمالي، وهو أبو أسماء السكونيّ الشامي، أدرك النبي ﵌، قال: وقال الثوري في حديثه غطيف، وهو وهم. هذا لفظه في الأوسط.\nوذكر له رواية عن عمر، وعائشة، وعن أبي عبيدة.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه وأبي زرعة: غضيف بن الحارث أبو أسماء الثّمالي له صحبة.\nوذكر ابن حبّان نحوه، ولم يقال: له صحبة: لكن قال: من أهل اليمن، رأى النبيّ ﵌ واضعا يده اليمنى على اليسرى، وسكن الشام، وحديثه في أهلها.\nومن قال إنه الحارث بن غضيف فقد وهم.\nوقال ابن أبي خيثمة: غضيف بن الحارث، وقيل: الحارث بن غضيف. والصحيح الأول، له صحبة، نزل الشام، وهو بالضاد المعجمة، وأما غطيف الكندي، بالطاء المهملة، فهو غير هذا.","vol":"5","page":248},{"text":"روى عنه ابنه عياض بن غطيف. انتهى.\nوقال ابن السّكن: غطيف بن الحارث الكندي له صحبة، حديثه عن أهل الشام.\nوقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى» أبو أسماء غطيف بن الحارث السكونيّ، ويقال الثّمالي، ويقال الأزدي، شامي، وذكر له حديث وضع اليد اليمنى في الصلاة. انتهى.\nوله حديث أخرجه ابن مندة، من طريق العلاء بن زيد الثمالي، قال: حدثني عيسى بن أبي رزين الثمالي، سمعت غضيف بن الحارث يقول: كنت صبيّا أرمي نخل الأنصار، فأتوا بي النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم فمسح رأسي، وقال: «كل ممّا سقط ولا ترم نخلهم» .\nوله رواية عن بلال، وأبي عبيدة، وعمر، وأبي ذرّ، وأبي الدّرداء، وغيرهم.\nروى عنه أيضا عبادة بن نسيّ، وشرحبيل بن مسلم، وسليم بن عامر، وحبيب بن عبيد، وأبو راشد الحبراني وأبو أسماء..\nذكره في التّابعين ابن سعد، والعجليّ، والدّارقطنيّ، وغيرهم.\nوقال أحمد في مسندة: حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا صفوان بن عمرو، عن المشيخة أنهم حصروا غضيف بن الحارث حين اشتدّ سوقه، فقال: هل أحد منكم يقرأ يس، قال:\nفقرأها صالح بن شريح السكونيّ. فلما بلغ أربعين آية منها قبض قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها، وهو حديث حسن الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7750>٦٩٢٩- غطيف بن الحارث الكندي </span>«١»:\nوالد عياض.\nقال أبو نعيم: له صحبة. تقدم كلام ابن أبي خيثمة فيه في ترجمة الّذي قبله.\nوأخرج له ابن السّكن، والطّبراني، من طريق إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن سالم الكندي، عن معاوية بن عياض بن غطيف، عن أبيه، عن جده: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إذا شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه» .\nوأخرجه ابن شاهين، وابن أبي خيثمة، من طريق إسماعيل المذكور، قال: حدثني سعيد بن سلم، وأورده ابن شاهين وابن السكن في ترجمة الّذي قبله. والصواب ما قال ابن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٨٢)، الاستيعاب ت (٢٠٨٤)، الثقات ٣/ ٣٢٦، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٥، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٣١، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٨، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٥٣، التاريخ الكبير ٧/ ١١٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥، بقي بن مخلد ٣٦٨.","vol":"5","page":249},{"text":"أبي خيثمة، وكذا قال الطبراني، وعبد الصمد بن سعيد الحمصي في الصحابة من أهل حمص واللَّه أعلم.\nوقال أبو عمر: وفي الّذي قبله نظر، والاضطراب فيه كثير، وفي «حاشية الاستيعاب»:\nهو رجل واحد لا ثلاثة، والأصحّ فيه بالضاد المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7751>٦٩٣٠- غطيف </span>«١»:\nأو أبو غطيف، ويقال بالضاد المعجمة.\nذكره البغويّ وغيره في الصحابة، وأخرج البغوي، وابن مندة، من طريق مالك بن إسماعيل، وأبو نعيم من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي «٢»، كلاهما عن عبد السلام بن حرب «٣» . عن إسحاق، عن «٤» عبد اللَّه بن أبي فروة، عن مكحول، عن [....] «٥» الخولانيّ، عن غطيف، أو أبي غطيف، صاحب النبي ﵌، كذا في رواية البغوي، وفي رواية الآخر: وله صحبة، ورفعه إلى النبيّ ﵌، قال: من قال في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه.\nلفظ مالك.\nوفي رواية سعيد، عن غطيف بن الحارث، أو أبي غطيف. رجل من أصحاب النبي ﵌.\nوأخرجه الطّبراني من طريق عبدان «٦» . فقال أيضا: غضيف، أو أبو غضيف بالضاد المعجمة، وإسحاق متروك. واللَّه المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7752>الغين بعدها النون</span>\n٦٩٣١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7753> غنّام بن أوس بن غنّام «٧» بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي </span>«٨»:\nقال الواقديّ وابن الكلبيّ: شهد بدرا. وذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: هو والد عبد اللَّه بن غنّام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7754>٦٩٣٢ ز- غنّام:</span>،\nصحابي من مسلمة الفتح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٨٤)، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٦، تهذيب التهذيب ٩/ ٥١.\n(٢) في أ: الأشجعي.\n(٣) في ب: حارث.\n(٤) في ب وأسد الغابة: ابن.\n(٥) بياض في ب: نحو كلمتين.\n(٦) بياض نحو كلمتين.\n(٧) في أسد الغابة: ابن غنام بن أوس بن عمرو.\n(٨) أسد الغابة ت (٤١٨٦)، الثقات ٣/ ٣٢٧، أصحاب بدر ٢٤٥.","vol":"5","page":250},{"text":"قرأت بخط الخطيب في المؤتلف، ومن طريق أبي عاصم، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي، حدّثني عبد اللَّه بن غنّام، عن أبيه، قال: أتى النبيّ ﵌ في اثني عشر ألفا، وقتل من أهل الطائف يوم حنين مثلي ما قتل من قريش يوم بدر، قال: وأخذ كفّا من حصى «١» فرمى به في وجوهنا فانهزمنا.\nقلت: فهو والد عبد اللَّه بن غنام الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7755>٦٩٣٣- غنام، والد عبد الرحمن </span>«٢»:\nذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه في الصحابة،\nوقال: روى عن النبي ﵌ حديثه: من صام ستة أيام من شوال رواه حاتم بن إسماعيل، عن إسماعيل المؤذن، مولى عبد الرحمن بن غنام، عن عبد الرحمن بن غنّام، عن أبيه.\nقلت: ووصله ابن مندة من رواية حاتم، ولفظه: من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام السنة.\nوأخرجه أبو نعيم بنحوه ووقع عند البغوي غنام الأنصاري سكن المدينة. وروى عن النبي ﵌ حديث لم يزد على هذا، ولا ذكر الحديث.\nوقد تقدّم أنّ بعضهم صحفه، فقال: عنان، بكسر المهملة وتخفيف النون وبعد الألف نون أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7756>٦٩٣٤ ز- غنام </span>«٣»:\nذكر أبو عمر عقب ترجمته ما نصّه: رجل من الصحابة مذكور في أهل بدر، كذا حكاه ابن الأثير ولم يفرده بترجمة، وأظنّه الّذي روى حديثه ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7757>٦٩٣٥ ز- غنيم بن زهير:</span>\nأخو عياض المتقدم.\nذكره الأمويّ في «مغازيه»، عن عبد اللَّه بن زياد، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى الحبشة هو وأخوه عياض واستدركه ابن فتحون. وقد تقدم ذكر ولده عياض في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7758>٦٩٣٦- غنيم بن سعد:</span>\nوالد عبد الرحمن بن غنم الأشعري.\nقال ابن سعد: له صحبة، وهو ممن قدم مع أبي موسى الأشعري.\n_________\n(١) في أ: حصباء.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٧)، تصحيفات المحدثين ٧٢٨) .\n(٣) الاستيعاب ت (٢٠٨٨) .","vol":"5","page":251},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7759>٦٩٣٧- غنيم بن عثمان:</span>\nذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وله راية «١» . حدث عنه عبد الرحمن بن أبي عوف.\n٦٩٣٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7760> غني «٢» بن قطيب </span>«٣»:\nذكره ابن مندة، وقال: شهد فتح مصر، وذكر في الرواية: ولا تعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7761>الغين بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7762>٦٩٣٩- غورث بن الحارث:</span>\nالّذي قال: من يمنعك مني؟ قال: اللَّه. فوضع السيف من يده وأسلم.\nقاله البخاريّ من حديث جابر، هكذا استدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه.\nونقلته من خطه، وليس في البخاري تعرّض لإسلامه.\nقال البخاريّ: من حديث جابر، هكذا استدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه.\nونقلته من خطه، وليس في البخاري تعرّض لإسلامه.\nقال البخاريّ: أخرجه من ثلاث طرق: إحداها موصولة. والأخرى معلقة، والأخرى مختصرة جدا، أما الموصولة\nفمن طريق الزهري، عن سنان بن أبي سنان، عن جابر- أنه غزا مع رسول اللَّه ﵌ قبل نجد ... فذكر الحديث، وفيه: ثم إذا رسول اللَّه ﵌ يدعونا، فجئناه، فإذا عنده أعرابيّ جالس، فقال: إن هذا اخترط سيفي «٤»، وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده مصلتا، فقال لي: من يمنعك مني؟\nقلت: اللَّه، فها هو ذا جالس.\nثم لم يعاقبه رسول اللَّه ﵌ ولم يسمّ في هذه الرواية.\nوأما المعلقة فقال البخاري عقب هذه: قال أبان: حدثنا يحيى بن أبي سلمة، عن جابر، قال: كنّا مع رسول اللَّه ﵌ بذات الرقاع ... فذكر الحديث بمعناه، وفيه أن أصحاب رسول اللَّه ﵌ تهدّدوه، وليس فيه تسميته. أيضا.\nوأما المختصرة فقال: فقال مسدّد، عن أبي عوانة عن أبي بشر: اسم الرجل غورث بن الحارث، ولم يبيّن البخاري ما في مسند أبي بشر.\nوقد رويناه في المسند الكبير لمسدد بتمامه، وفيه ما يصرح بعدم إسلام غورث،\n_________\n(١) في أ: رواية.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٨) .\n(٣) في أ: قطب.\n(٤) اخترط السّيف: سلّه من غمده. اللسان ٢/ ١١٣٥.","vol":"5","page":252},{"text":"وذلك\nأنه رواه عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر بطوله، وزاد فيه: إنّ النبي ﵌ قال للأعرابي- بعد أن سقط السيف من يده: من يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ قال: لا، أو تسلم. قال: لا، قال: لا، أو تسلم. قال:\nلا، ولكن أعاهدك ألّا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك.\nفخلّى سبيله، فجاء إلى أصحابه، فقال: جئتكم من عند خير الناس.\nوكذا أخرجه أحمد في مسندة، من طريق أبي عوانة، ذكره الثعلبي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ... فذكر نحو رواية العسكري عن جابر فيما يتعلق بقدم إسلامه ولكن ساق في القصة أشياء مغايرة لما تقدم من الطريق الصحيحة.\nفهذه الطرق ليس فيها أنه أسلم، وكأنّ الذهبي لما رأى ما في ترجمة دعثور بن الحارث الّذي سبق في حرف الدال أنّ الواقدي ذكر له شبها بهذه القصة، وأنه ذكر أنه أسلم، فجمع بين الروايتين، فأثبت إسلام غورث، فإن كان كذلك ففيما صنعه نظر من حيث إنه عزاه للبخاريّ، وليس فيه أنه أسلم، ومن حيث إنه يلزم منه الجزم بكون القصتين واحدة مع احتمال كونهما واقعتين إن كان الواقدي أتقن ما نقل.\nوفي الجملة هو على الاحتمال، وقد يتمسك من يثبت إسلامه بقوله: جئتكم من عند خير الناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7763>الغين بعدها الياء</span>\n٦٩٤٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7764> غيلان بن سلمة بن معتّب «١» بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي</span>.\nوسمى أبو عمر «٢» جده شرحبيل.\nقال البغويّ: سكن الطائف، وقال غيره: وأسلم بعد فتح الطائف، وكان أحد وجوه ثقيف، وأسلم وأولاده: عامر، وعمار، ونافع، وبادية، وقيل: إنه أحد من نزل فيه: عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ، وقد روى عنه ابن عباس شيئا من شعره، قال أبو عمر: هو ممن وفد على كسرى، وله معه خبر ظريف.\nقال أبو الفرج الأصبهاني: أخبرني عمي. حدثنا محمد بن سعيد الكراني، حدثنا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٩٠)، الجرح والتعديل ٧/ ١٤٣، البداية والنهاية ٧/ ١٤٣، العقد الثمين ٧١٦، الأعلمي ٢٣/ ١٦٢، التاريخ الصغير ١/ ٢٩٧.\n(٢) في الاستيعاب: غيلان بن سلمة بن شرحبيل.","vol":"5","page":253},{"text":"العمري، عن العتبي، عن أبيه، قال: كان غيلان بن سلمة وفد على كسرى، فقال له ذات يوم: أيّ ولدك أحبّ إليك؟ قال: الصغير حتى يكبر، والمريض حتى يبرأ، والغائب حتى يقدم»\n، فاستحسن ذلك من قوله، ثم قال له: ما غذاؤك في بلدك؟ قال: خبز البر. قال:\nعجبت لك هذا العقل.\nقال الكرانيّ، عن العمري: وقد روى الهيثم بن عدي هذه القصة أبين من هذه، وساقه بطوله، وفيها: كان أبو سفيان في نفر من قريش ومن ثقيف فوجّهوا بتجارة إلى العراق، فقال لهم أبو سفيان: إنا نقدم على ملك جبّار لم يأذن لنا في دخول بلاده، فأعدّوا له جوابا. فقال غيلان: أنا أكفيكم على أن يكون نصف الربح لي. قالوا: نعم، فتقدم إلى كسرى، وكان جميلا، فقال له الترجمان: يقول لك الملك: كيف قدمتم بلادي بغير إذني؟ فقال: لسنا من أهل عداوتك، ولا تجسّسنا عليك، وإنما جئنا بتجارة، فإن صلحت لك فخذها وإلا فائذن لنا في بيعها، وإن شئت رجعنا بها قال: وسمعت صوت الملك فسجدت، فقيل له: لم سجدت؟ قال: سمعت صوت الملك حيث لا ينبغي أن ترفع الأصوات.\nفأعجب كسرى، وأمر أن توضع تحته مرفقة، فرأى عليها صورة كسرى، فوضعها على رأسه، فقيل له: لم فعلت ذلك؟ قال: رأيت عليها صورة الملك فأجللتها أن أجلس عليها، فاستحسن ذلك أيضا، ثم قال له: ألك ولد؟ قال: نعم. قال: فأيّهم أحبّ إليك؟ قال:\nالصغير حتى يكبر، والمريض حتى يبرأ، والغائب حتى يقدم. قال: أنت حكيم من قوم لا حكمة فيهم، وأحسن إليه.\nوذكرها أبو هلال العسكريّ في «كتاب الأوائل» بغير إسناد أطول مما هنا، فقال:\nخرج أبو سفيان بن حرب في جمع من قريش وثقيف يريدون بلاد كسرى بتجارة لهم، فلما ساروا ثلاثا جمعهم أبو سفيان، فقال: إنا في سيرنا «٢» هذا لعلى خطر ما قدومنا على ملك لم يأذن لنا بالقدوم عليه؟ وليست بلاده لنا بمتجر، فأيكم يذهب بالعير. فنحن برآء من دمه إن أصيب، وإن يغنم فله نصف الربح. فقال غيلان بن سلمة: أنا أمضي بالعير، وأنشده:\nفلو رآني أبو غيلان إذ حسرت ... عنّي الأمور بأمر ما له طبق\nلقال رغب ورهب أنت بينهما ... حبّ الحياة وهول النّفس والشّفق\nإمّا مشفّ على مجد ومكرمة ... أو أسوة لك فيمن يهلك الورق «٣»\n[البسيط]\n_________\n(١) في الاستيعاب: حتى يئوب.\n(٢) في أ: مسيرنا.\n(٣) انظر الأبيات في تاريخ الطبري ٦/ ١٠٧.","vol":"5","page":254},{"text":"فخرج بالعير، وكان أبيض طويلا جعدا، فتخلّق ولبس ثوبين أصفرين، وشهر نفسه، وقعد بباب كسرى، حتى أذن له، فدخل عليه وشبّاك بينه وبينه، فقال الترجمان: يقول لك:\nما أدخلك بلادي بغير إذني؟ فقال: لست من أهل عداوة لك، ولم أكن جاسوسا، وإنما حملت تجارة، فإن أردتها فهي لك، وإن كرهتها رددتها، قال: فإنه ليتكلم إذ سمع صوت كسرى، فخرّ ساجدا، فقال له الترجمان: يقول لك: ما أسجدك؟ قال: سمعت صوتا مرتفعا حيث لا ترتفع الأصوات، فظننته صوت الملك، فسجدت قال: فشكر له ذلك، وأمر بمرفقة فوضعت تحته، فرأى فيها صورة الملك فوضعها على رأسه، فقال له الحاجب: إنما بعثنا بها إليك لتقعد عليها، فقال: قد علمت، ولكني رأيت عليها صورة الملك فوضعتها على أكرم أعضائي. فقال: ما طعامك في بلادك؟ قال: الخبز. قال: هذا عقل الخبز، ثم اشترى منه التجارة بأضعاف أثمانها، وبعث معه من بنى له أظما بالطائف، فكان أول أطم بني بالطائف.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، وقال إسحاق بن راهويه في مسندة:\nأنبأنا عيسى بن يونس، وإسماعيل، قالا: حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه- أنّ غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة، فقال له النبي ﵌، اختر منهن أربعا.\nورواه الترمذي عن هناد، عن عبيدة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن معمر، ثم قال:\nهكذا رواه معمر.\nوسمعت محمدا يقول: هذا غير محفوظ، والصحيح ما رواه شعيب عن الزهري، قال: حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أنّ غيلان ... فذكره.\nقلت: رواه جماعة من أهل البصرة عن معمر، وأخرجه أحمد، عن محمد بن جعفر غندر، وعبد الأعلى، وإسماعيل بن عليّة، عنه ورواه ابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى، عن أبي خيثمة، عن ابن عليّة.\nورواه الحاكم في المستدرك من طريق كثير، عن معمر، ويقال: إنّ معمرا حدّث بالبصرة بأحاديث وهم فيها، لكن تابعهم عبد الرزاق.\nورويناه في المعرفة لابن مندة عاليا، قال: أنبأنا محمد بن الحسين، أنبأنا أحمد بن يوسف، حدثنا عبد الرزاق، به، لكن استنكر أبو نعيم ذلك، وقال: إن الأثبات رووه عن عبد الرزاق مرسلا، ثم أخرجه من طريق إسحاق بن راهويه، عن عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري- أنّ غيلان بن سلمة. فذكره.\nوروى عن يحيى بن أبي كثير، وهو من شيوخ معمر، عن معمر، أخرجه أبو نعيم من طريقه.","vol":"5","page":255},{"text":"ورواه يحيى بن سلام الإفريقي، عن مالك ويحيى بن أبي كثير، عن الزهري أيضا.\nوالإفريقي ضعيف.\nورواه يحيى بن أبي كثير السقاء، عن الزهري موصولا أيضا، أخرجه أبو نعيم من طريقه ويحيى ضعيف.\nوقد كشف مسلم في كتاب «التمييز» عن علّته، وبيّنها بيانا شافيا، فقال: إنه كان عند الزهري في قصة غيلان حديثان: أحدهما مرفوع، والآخر موقوف، قال: فأدرج معمر المرفوع على إسناد الموقوف، فأما المرفوع فرواه عقيل عن الزهري، قال: بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد- أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة ... الحديث. وأما الموقوف فرواه الزهري، عن سالم، عن أبيه- أنّ غيلان طلّق نساءه في عهد عمر، وقسّم ميراثه بين بنيه ... الحديث.\nقلت: وقد أوردت طرق هذين الحديثين في كتابي الّذي في معرفة المدرج. وللَّه الحمد.\nوقد أورده ابن إسحاق في مسندة، عن عيسى بن يونس، وابن عليّة، كما أوردناه، وقال بعد قوله أربعا متصلا به، فلما كان في عهد عمر طلّق نساءه، وقسّم ماله بين بنيه، فبلغ ذلك عمر، فقال: واللَّه إني لأظنّ الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك، ولا أراك تمكث إلا قليلا، وايم اللَّه لترجعنّ في مالك، وليرجعن نساؤك أو لأورثهنّ منك، ولآمرنّ بقبرك فيرجم كما يرجم قبر أبي رغال.\nقلت: ولهذا المدرج طريق أخرى من\nرواية سيف بن عبد اللَّه الجرمي، عن سرّار بن مجشّر عن أيوب عن سالم ونافع، عن ابن عمر، قال: أسلم غيلان بن سلمة وعنده عشر نسوة، فأمر النبيّ ﵌ أن يمسك منهن أربعا، فلما كان زمن عمر طلقهنّ ... الحديث بتمامه.\nوفي إسناده مقال.\nوله حديثان آخران غير هذا من رواية بشر بن عاصم،\nفأخرج ابن قانع، وأبو نعيم، من طريق معلى بن منصور، أخبرني شبيب بن شيبة، حدثني بشر بن عاصم، عن غيلان بن سلمة الثقفي، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﵌ في بعض أسفاره، فقال: لو كنت آمرا أحدا من هذه الأمة بالسجود لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لبعلها.\nوبهذا الإسناد قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﵌ في سفر، فمررنا","vol":"5","page":256},{"text":"بشجرتين، فقال النبيّ ﵌: «يا غيلان، ائت هاتين الشّجرتين فمر إحداهما تنضمّ إلى الأخرى حتّى أستتر بهما. فانقلعت إحداهما تخذّ الأرض حتّى انضمّت إلى الأخرى» .\nوله ذكر في ترجمة نافع مولاه.\nومن أخبار غيلان في الجاهلية ما حكاه أبو سعيد السكري في ديوان شعره- أنّ بني عامر أغاروا على ثقيف بالطائف، فاستنجدت ثقيف ببني نصر بن معاوية، وكانوا حلفاءهم فلم ينجدوهم، فخرجت ثقيف إلى بني عامر، وعليهم يومئذ غيلان بن سلمة، فقاتلوهم حتى هزموا بني عامر، وفي ذلك يقول غيلان- فذكر شعرا يذكر فيه الوقعة.\nمات غيلان في آخر خلافة عمر.\nقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء»: غيلان شريف شاعر أحد حكّام قيس في الجاهلية، وأنشد له:\nلم ينتقص منّي المشيب قلامة ... الآن حين بدا ألبّ وأكيس\nوالشّيب إن يحلل فإنّ وراءه ... عمرا يكون خلاله متنفّس\n[الكامل] أخبرني أحمد بن الحسين الزينبي، أنبأنا محمد بن أحمد بن خالد، أنبأنا محمد بن إبراهيم المقدسي، أنبأنا عبد السلام الزهري، أنبأنا أبو القاسم العكبريّ، أنبأنا أبو القاسم بن اليسري، أنبأنا أبو طاهر المخلص. حدثنا أحمد بن نصر بن بجير، حدثنا علي بن عثمان النّفيلي، حدثنا المعافى، حدثنا القاسم بن معن، عن الأجلح، عن عكرمة، قال: سئل ابن عباس عن قوله تعالى: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر: ٤]- قال: لا تلبس على معصية، ولا على غدرة، ثم قال ابن عبّاس: سمعت غيلان بن سلمة يقول:\nإنّي بحمد اللَّه لا ثوب فاجر ... لبست ولا من غدرة أتقنّع\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7765>٦٩٤١- غيلان بن عمرو </span>«١»:\nله ذكر في حديث رواه عمر بن شبّة في الصحابة له، وابن مندة، من طريق علي بن عراب «٢»، عن عبيد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبيه، قال: هذا ما كتب رسول\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٩١) .\n(٢) في أ: غراب.","vol":"5","page":257},{"text":"اللَّه ﵌ لوفد نجران ... فذكر الكتاب، قال: وشهد أبو سفيان بن حرب، وغيلان بن عمرو.\nوذكره أيضا الأموي في المغازي ليونس بن بكير، عن سلمة بن عبد يسوع، عن أبيه، عن جده ... فذكر قصة أسقف نجران، وإرسالهم إلى النبي ﵌ ومصالحتهم له، وكتابه لهم بذلك، وفي آخره: شهد أبو سفيان بن حرب، وغيلان بن عمرو، ومالك بن عوف من بني نصر، والأقرع بن حابس، والمغيرة، وليث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7766>٦٩٤٢- غيلان الثقفي:</span>\nما أدري هو ابن سلمة أو غيره؟\nذكر عبد الحق في الأحكام، عن إسرائيل، عن عمر بن عبد اللَّه بن يعلى، عن حكيمة عن أبيها، عن غيلان الثقفي- أنّ النبي ﵌ قال: «من التقط لقطة درهما أو حبلا فليعرّفه ثلاثة أيام ...» الحديث.\n٦٩٤٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7767> غيلان «١»، مولى رسول اللَّه ﵌:</span>\nذكره ابن السّكن، وقال: روي عنه حديث واحد مخرجه عند أهل الرّقة،\nثم روي من طريق عياض بن محمد حدثنا جعفر بن برقان، عن داود بن عراد من بني عبادة بن عبيد، عن غيلان مولى رسول اللَّه ﵌- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: يخرج الدجّال فيدعو الناس إلى العدل وإلى الحق فيما يرون، فلا يبقى مؤمن ولا كافر إلا اتبعه، وهم لا يعرفونه، فبينما المؤمنون في همّ من ذلك إذ خسفت عينه، وظهر بين عينيه «كافر» يقرؤه كلّ مؤمن، فعند ذلك فارقه المؤمنون، واتّبعه الكافرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7768>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7769>الغين بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7770>٦٩٤٤ ز- غنيم بن قيس المازني </span>«٢»:\nقال ابن ماكولا، تبعا لعبد الغني بن سعيد: أدرك النبي ﵌، ورآه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٩٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٩)، الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ١٢٣- الطبقات لخليفة ١٩٣- التاريخ لخليفة ٢٩٢- التاريخ الكبير ٧/ ١١٠- التاريخ لابن معين ٢/ ٤٦٩- الجرح والتعديل ٧/ ٥٨- الكنى والأسماء ٢/ ٤٦- كتاب المراسيل ١٦٥- الكاشف ٢/ ٣٢٣- تهذيب التهذيب ٨/ ٢٥١- تقريب التهذيب ٢/ ١٠٦- جامع التحصيل ٣٠٨- تاريخ الإسلام ٣/ ٤٥١.","vol":"5","page":258},{"text":"وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره، وكذا ذكره ابن فتحون. وقال ابن مندة: روى عنه جناح «١»، ولا تصحّ له صحبة ولا رؤية.\nقلت: حديثه عن الصحابة في مسلم وغيره، ويقال له أيضا الكعبي، وكنيته أبو العنبر، وله رواية أيضا عن أبيه، وله صحبة، وعن أبي موسى الأشعري، وابن عمر.\nروى عنه سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وخالد الحذّاء، وأبو السليل وآخرون.\nووثّقه ابن سعد، والنّسائيّ، وابن حبّان، وقال: مات سنة تسعين من الهجرة.\nوفي الجعديات عن شعبة، عن سعيد الجريريّ، سمعت غنيم بن قيس، قال: كنا نتواعظ في أول الإسلام: ابن آدم اعمل في فراغك قبل شغلك، وفي شبابك لكبرك، وفي صحتك لمرضك، وفي دنياك لآخرتك، وفي حياتك لموتك.\nوأخرج ابن سعد من طريق محمد بن الوضاح، عن عاصم الأحول، قال: قال غنيم بن قيس أشرف علينا راكب فنعى لنا رسول اللَّه ﵌، فنهضنا من الاحوية، فقلنا: بأبينا وأمّنا رسول اللَّه ﵌، وقلت:\nألا لي الويل على محمّد ... قد كنت في حياته بمقعد\nوفي أمان من عدوّ معتدي «٢»\n[الرجز] وأخرج أبو بكر بن أبي على هذه القصة من طريق صدقة بن عبد اللَّه المازني، عن جناح بن غنيم بن قيس، عن أبيه، قال: أذكر موت النبي ﵌: أشرف علينا رجل، فقال ... فذكر الشعر.\nورواه شعبة، عن عاصم الأحول، عن غنيم بن قيس، قال: أحفظ من أبي كلمات قالهن لما مات النبي ﵌، أخرجه أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7771>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7772>العين بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7773>٦٩٤٥ ز- غاضرة:</span>\nسمع عمر. تقدم في الأول.\n_________\n(١) في أسد الغابة: ابنه جناح.\n(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤١٨٩) .","vol":"5","page":259},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7774>٦٩٤٦- غالب بن بشر الأسدي </span>«١» .\nأحد من انحاز عن طليحة بن خويلد حال الردة. من حكماء بني أسد وأشرافهم.\nذكره وثيمة في «كتاب الردة»، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7775>٦٩٤٧ ز- غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال التميمي الداريّ:</span>،\nوالد الفرزدق الشاعر.\nلأبيه صحبة، ولغالب إدراك، لأن الفرزدق ولد أيام عمر، وقال الشعر الجيد في أيام علي، وسيأتي ذلك مع مزيد عليه في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى في القسم الأخير من حرف الفاء.\nوفي التاريخ المظفري، عمّر غالب بن صعصعة، ولقي عليا بالبصرة، وأدخل عليه الفرزدق وكان مشهورا بالجود، فيقال: إن نفرا من بني كلب تراهنوا على أن يقصدوا نفرا سمّوهم، فمن أعطى ولم يسأل سائله من هو فهو أكرمهم، فاختاروا عمرو بن السّليل الشيبانيّ، وطلبة بن قيس بن عاصم، وغالب بن صعصعة، فأتوا عمرا وطلبة، فقالا: من أنتم؟ ثم أتوا غالبا فأعطاهم ولم يسألهم، فأخذ صاحب غالب الرهن. وقد مضى له ذكر في ترجمة سحيم بن وثيل اليربوعي في قصة مفاخرته له في نحر الإبل في خلافة عثمان.\nوسيأتي له ذكر في ترجمة ولده، وفي ترجمة هنيدة بنت صعصعة أخته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7776>الغين بعدها الراء والزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7777>٦٩٤٨ ز- غرقدة:</span>\nغير منسوب.\nله إدراك، ذكر الطبري في «تاريخه» أنّ المسلمين حين عبروا دجلة سلموا عن آخرهم إلّا رجلا من بارق يدعى غرقدة زال عن ظهر فرس له شقراء فرمى القعقاع بن عمرو إليه عنان فرسه فأخذ بيده حتى عبره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7778>٦٩٤٩- غزال الهمدانيّ</span>.\nأنشد له سيف في الردة شعرا يهجو به الأسود العنسيّ الكذاب، ويمدح الذين قتلوه منه:\nيا ليت شعري، والتّلهّف حسرة ... أن لا أكون وليته برجالي\n[الكامل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٧٠) .","vol":"5","page":260},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7779>٦٩٥٠- الغرور بن النعمان بن المنذر اللخمي:</span>\nكان أبوه ملك الحيرة، وهو مشهور، وأسلم الغرور، ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام.\nقال وثيمة في كتاب «الردة» كان اسمه المنذر ولقبه الغرور، ويقال: هو اسمه، وكان يقول بعد أن أسلم: لست الغرور، ولكني المغرور.\nوقال سيف في «الفتوح»: خرج الحطيم في بني قيس بن ثعلبة، فجمع من ارتد وأرسل إلى الغرور بن سويد بن المنذر ابن أخي النعمان، فقال له: إن غلبت ملّكتك البحرين حتى تكون كالنعمان بالحيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7780>الغين بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7781>٦٩٥١- غسان بن حبيش:</span>\nأو حبش الأسدي «١»، هكذا أورده ابن الأثير، وعزاه لابن الدباغ.\nوقد ذكره وثيمة في «كتاب الردة» فيمن انحاز عن طليحة مع غالب بن بشر المذكور هو وأخوه عبد الرحمن ووالدهما حبيش، وقد مضى خبر حبيش في ترجمته. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7782>الغين بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7783>٦٩٥٢- غطيف بن حارثة</span>\nبن حسل بن مالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن عامر بن كنانة بن حسل اليشكري:، أبو كاهل، والد سويد بن أبي كاهل.\nذكره المرزباني في «المعجم»، وقال: مخضرم وأنشد له شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7784>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7785>الغين بعدها الراء</span>\n٦٩٥٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7786> عرفة «٢» بن مالك الأزدي:</span>،\nأخو عبد الرحمن «٣» .\nصحفه بعض من صنّف في الصحابة من المتأخرين، فذكره بالغين المعجمة، وإنما هو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٧٨) .\n(٢) في أ: غرفة.\n(٣) أسد الغابة ت (٤١٧٣) .","vol":"5","page":261},{"text":"بالعين المهملة والراء ثم الواو. وقد تقدم في عروة بن مالك على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7787>٦٩٥٤- عرقدة، والد شبيب </span>«١» .\nذكر في الصحابة ولا يصحّ، هكذا قال ابن مندة.\nوقال أبو موسى في الذيل: لم يورد أبو عبد اللَّه حديثه،\nوأورده أبو بكر بن أبي علي، من طريق زكريا بن عدي، عن سلام، عن شبيب بن غرقدة، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا يجني جان إلّا على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده» «٢» .\nقلت: وهذا غلط نشأ عن إسقاط، وذلك أن شبيب بن غرقدة إمّا «٣» رواه عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أبيه، فسقط سليمان من هذه الرواية، فصار الضمير في قوله: «عن أبيه» يعود على شبيب، وليس كذلك.\nوقد رواه ابن ماجة، من طريق زياد بن علاقة، عن شبيب على الصواب، وذكر المتن بهذه الألفاظ، وكذا رواه الترمذي في حديث طويل، وأورد أبو داود والنسائي بعض الحديث مفرقا من طريق أبي الأحوص، عن زياد، وأبو الأحوص المذكور هو سلام بن سليم المذكور في رواية زكريا بن عدي.\nوذكره ابن قانع في الصّحابة أيضا في أول حرف الغين المعجمة، وأتى بغلط آخر أفحش من الأول، قال: حدثنا علي بن محمد، حدثنا مسدّد، حدثنا ابن عيينة، عن شبيب بن غرقدة- أن النبي ﵌ أعطاه دينارا ليشتري به أضحية، أو قال: شاة، فاشترى شاتين ... الحديث.\nقال ابن قانع: كذا قال، وهو تصحيف، وإنما هو عن عروة، لا عن غرقدة.\nقلت: وهذا الحديث في صحيح البخاري من حديث سفيان بن عيينة، لكنه عن عروة بن الجعد. والحديث مشهور من حديثه.\nوقد بينت في شرح البخاري السبب في إخراج البخاري له مع أنه عن الحي ولا يعرف أحوالهم. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٧٥) .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٩٩، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص بلفظة، والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٢، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠١٠٦.\n(٣) في أ: إنما.","vol":"5","page":262},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7788>الغين بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7789>٦٩٥٥ ز- غزيّة بن الحارث</span>.\nذكره أبو صالح المؤذّن في الصحابة، وقال: له صحبة. سكن مصر.\nروى عنه كعب بن علقمة حديثا طويلا، كذا ذكره في كتاب من لم يرو عنه إلا واحد، وأخطأ فيه من وجهين: أحدهما أنه صحّف اسمه، وإنما هو عرفة، بالراء والفاء المفتوحتين، لا غزيّة، بكسر الزاي وتشديد «١» التحتانية. ثانيهما في ادّعائه أنّ كعب بن علقمة تفرّد بالرواية عنه، وليس كذلك، فقد روى عنه أيضا عبد اللَّه بن الحارث الأزدي حديثه عنه في سنن أبي داود. وأما حديث كعب بن علقمة عنه فقد رواه البخاري في تاريخه، عن نعيم بن حماد، عن عبد اللَّه بن المبارك، عن حرملة بن عمران، حدثني كعب بن علقمة- أن عرفة بن الحارث الكندي، وكانت له صحبة، مرّ به نصراني فدعاه إلى الإسلام، فذكر النصراني النبيّ ﵌ فتناوله فضربه عرفة فدقّ أنفه، فرفع ذلك إلى عمرو بن العاص، فأرسل إليه: إنا قد أعطيناهم العهد، فقال: معاذ اللَّه أن نعطيهم العهد على أن يظهروا شتم رسول اللَّه ﵌، فقال عمرو: صدقت.\nوإسناده صحيح، وهو معروف، رواه عبد اللَّه بن صالح، عن حرملة بن عمران أيضا.\nأخرجه الطبراني عن مطلب عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7790>٦٩٥٦ ز- غزيّة بن سواد</span>.\nمذكور في حاشية «الاستيعاب» في باب غزيّة، قال: هو الّذي أقاده النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم من نفسه في كتاب الليث عن ابن الهاد، ذكره عبد الغني بن سعيد في المؤتلف في باب سواد، وفي باب غزيّة.\nقلت: وهو مقلوب، وإنما هو سواد بن غزية، وقد مرّ الحديث في ترجمته في حرف السين المهملة مخرجا من سيرة ابن إسحاق، وكتب صاحب الحاشية قصته قبالة ترجمته من الاستيعاب منسوبا إلى تخريج ابن إسحاق على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7791>الغين بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7792>٦٩٥٧- غشمير بن خرشة القارئ </span>«٢» .\n_________\n(١) في أ: وتشديد المثناة التحتانية.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٠)، الاستيعاب ت (٢٠٨٩) .","vol":"5","page":263},{"text":"ذكر ابن دريد في كتاب الاشتقاق أن له صحبة، قال: وهو قاتل عصماء بنت مروان اليهودية التي كانت تهجو النبيّ ﵌. واستدركه ابن الأمين.\nقال ابن دريد: وغشمير: فعليل من الغشمرة، وهو أخذك الشيء بالغلبة.\nقلت: صحّفه أبو بكر، ثم تكلف تفسيره، وإنما هو عمير لا شك فيه ولا ريب، وهو عمير بن خرشة بن عدي القارئ، بالهمزة، كما تقدم على الصواب في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7793>الغين بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7794>٦٩٥٨- غضيف بن الحارث الكندي </span>«١»:.\nتابعي معروف. حدث عن الصحابة في السنن، وقد تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.\nوفرّق ابن عبد البرّ بين غضيف بن الحارث الكندي هذا، وبين غضيف بن الحارث الأول، فأجاد، لكن لم يحك خلافا في كون هذا صحابيّا أم لا، فلم يعمل في ذلك شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7795>الغين بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7796>٦٩٥٩- غطيف بن أبي سفيان </span>«٢» .\nذكره البغويّ في الصحابة. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يصح عداده في التابعين،\nثم روى هو والبغوي، من طريق بقية، حدثنا معاوية بن يحيى، عن سعيد بن السائب، وفي رواية البغوي سليمان بن سعيد بن السائب: سمعت غطيف بن أبي سفيان يذكر أنّ رسول اللَّه ﵌ يقول: سيكون بعدي أئمة يسألونكم غير الحق، فأعطوهم ما يسألونكم، واللَّه الموعد.\nوذكره ابن الجوزيّ في «الضّعفاء» فيمن اختلف في صحبته.\nوقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: سألت أبي وأبا زرعة عنه، فقالا: هو تابعي.\nقلت: ذكر ابن حبان في التابعين أنه مات سنة ثمان وأربعين ومائة، فبهذا لا تصحّ له صحبة ولا إدراك.\nوله حديث آخر مرسل رواه الحسن بن سفيان في مسندة، عن الفضل بن موسى، عن ابن المبارك، عن الحكم بن هشام، عنه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٨٢)، الاستيعاب ت (٢٠٨٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٨٥) .","vol":"5","page":264},{"text":"وآله وسلم: «أيّما امرأة ماتت جمعا «١» لم تطمث دخلت الجنّة» .\nهكذا أورده أبو نعيم في ترجمة هذا، وفرّق البخاري في تاريخه، وابن أبي حاتم بين غطيف بن أبي غطيف بن «٢» أبي سفيان، شيخ سعيد بن السائب، وبين راوي هذا الحديث، فقال: غطيف بن سفيان روى عنه الحكم بن هشام لم يزد على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7797><span data-type=\"title\" id=toc-7798>الغين بعدها الميم </span>والنون</span>\n٦٩٦٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7799>ز- غنيم «٣» بن كليب الجمحيّ</span>.\nذكره خلف بن القاسم شيخ ابن عبد البر، واستدركه على أبي علي بن السكن،\nوكتب بخطه حاشية على كتابه، قال: أنبأنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بمكة، حدثنا أبي، حدثنا المفضل بن محمد الجندي، حدثنا ثابت بن معاذ، حدثنا عبد المجيد: قال: ذكر ابن جريج عن أبي دعثم، واسمه غثيم بن كليب الجمحيّ، قال: أتيت النبي ﵌ في حجته، ودفع من عرفة إلى جمع، والنار توقد بالمزدلفة، وهو يرميها «٤» حتى نزل قريبا [منها] «٥» .\nقلت: وهو غلط من أوجه: الأول أنه عثيم بالعين المهملة والثاء المثلثة لا بالغين المعجمة والنون «٦»، كذلك ضبطه البخاري، والدار الدّارقطنيّ، وعبد الغني وغيرهم. الثاني أنه جهمي لا جمحي، الثالث أنه غنيم بن كثير بن كليب، نسب في هذه الرواية إلى جده. الرابع أنه من أتباع التابعين لا من الصحابة ولا من التابعين، وإنما روى عن أبيه عن جده هذا الحديث وغيره. الخامس أن ابن جريج ما سمع من غنيم هذا، وإنما روى عنه بواسطة، ففي سنن أبي داود، من طريق ابن جريج، أخبرت عن غنيم بن كثير بن كليب ... فذكر حديثا.\nووقع لنا ذلك الحديث، من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن غنيم، فكأنه شيخ ابن جريج فيه. ويجوز أن يكون ابن جريج لقي غنما وحدّث عن واحد عنه.\nالغين بعدها الميم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7800>٦٩٦١- غمر الجمحيّ</span>.\nذكره ابن شاهين في آخر حرف الغين المعجمة من كتاب الصحابة، ورأيته مضبوطا\n_________\n(١) أي تموت بكرا. النهاية ١/ ٢٩٦.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في المغازي: سماه عييم بن جبير بن كليب.\n(٤) في المغازي: وهو يؤمها.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) ولا تصغير فيه كذلك.","vol":"5","page":265},{"text":"بخط من كتب عنه بفتح الغين وسكون الميم.\nوأخرج من طريق بقية عن بحير بن سعد، عن خالد بن سعدان، عن جبير بن نفير، عن عمرو الجمحيّ- أنه حدثه أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «إذا أراد اللَّه بعبد خيرا استعمله ...» «١» الحديث.\nقال ابن شاهين: وقال آخرون: غمر بضم الغين المهملة وفتح الميم.\nقلت: وهو غلط على غلط، والصواب عمرو بن الحمق، كما بيّنته فيما مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7801>٦٩٦٢ ز- غنمة بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة:</span>.\nاستدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عنمة، بالمهملة، كذلك قيده الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف والمختلف، وذكر أنّ له حديثا في المسح على الخفين، نبّه على ذلك ابن فتحون. وذكر الرشاطي في الأنساب أنّ ابن فتحون ذكره بالغين المعجمة، وتعقبه بكلام الدار الدّارقطنيّ، ويحتاج هذا إلى تحرير. والصواب بالعين المهملة.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7802>الغين بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7803>٦٩٦٣ ز- غيلان بن جامع</span>.\nذكر أبو حاتم في ترجمة غيلان بن جامع بن راشد المحاربي الكوفي القاضي المشهور- أنّ بعضهم روى من طريقه حديثا مرسلا. وفرّق بينهما، كأنه ظنه صحابيا آخر لكونه من رواية إسماعيل بن أبي خالد، وهو تابعي، وهو أكبر من المحاربي، قال أبو حاتم: وهو عندي واحد.\nقلت: وغيلان جلّ روايته عن أوساط التابعين، كأبي إسحاق السّبيعي، ولم يدرك أحدا من الصحابة، وأكبر شيخ له أبو وائل بن سلمة أحد المخضرمين، ثم راجعت تاريخ البخاري فعرفت أنه المراد بقول أبي حاتم بعضهم، لكن لم يقل البخاري غيلان بن جامع، وإنما قال: غيلان روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، ذكره بغير ترجمة غيلان بن جامع وغيره ممّن اسمه غيلان، فهو عنده آخر غير معروف.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في سننه ٣/ ٣٩٣ في كتاب القدر باب ٨. حديث رقم ٢١٤٢، وقال هذا حديث حسن صحيح. وأحمد في المسند ٤/ ١٣٥، الحاكم في المستدرك ١/ ٣٤٠ والهيثمي في الزوائد ٧/ ٢١٤، ٢١٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٧٦٤، ٤٣٠٧٦٦، ٣٠٧٩٥.","vol":"5","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7804>حرف الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7805>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7806>الفاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7807>٦٩٦٤- فاتك بن عمرو الخطميّ </span>«١» .\nذكره أبو نعيم، وروى من طريق عمرو بن مالك الراسبي، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الحليس بن عمرو، عن بنت الفارعة، عن جدها فاتك بن عمرو الخطميّ، قال: عرضت على رسول اللَّه ﵌ رقية العين، فأذن لي فيها، ودعا لي بالبركة، وهي من كل شيء، بسم اللَّه، وباللَّه، أعيذك باللَّه من شر ما ذر أو برأ، ومن شر ما اعتريت واعتراك، واللَّه ربّي شفاك، وأعيذك باللَّه من شر ملقح ومحيل يعني من يولد ومن لا يولد.\nوقال أبو موسى: روى إبراهيم بن محمد، عن عبد العزيز، عن الحليس، عن أمه، عن جدها حبيب بن فديك بن عمرو السلاماني- أنه عرض على رسول اللَّه ﵌، فذكره.\nقلت: فضيل أقوى من إبراهيم، ويحتمل التعدد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7808>٦٩٦٥- فاتك، غير منسوب </span>«٢» .\nروى الطبراني، والباوردي، وابن عدي، وغيرهم، من طريق زيد بن الحريش، عن عبيد اللَّه بن عمر «٣»، عن أيوب، وعن نافع، عن ابن عمر، قال: أتي النبي صلّى اللَّه عليه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٩٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٩٦) .\n(٣) في أسد الغابة: عمرو.","vol":"5","page":267},{"text":"وآله وسلم بسارق، فقطعه، وكان غريبا، في شدة البرد، فقام رجل يقال له فاتك فضرب عليه خيمة وأوقد له نويرة، فخرج النبيّ ﵌ فأخبر بذلك، فقال: اللَّهمّ اغفر لفاتك كما آوى عبدك هذا المصاب.\n٦٩٦٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7809> الفاكه بن بشر «١» بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزّرقيّ:</span>\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n٦٩٦٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7810> الفاكه بن سعد «٢» بن حبتر بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي الخطميّ:</span>\nقال ابن مندة: يكنى أبا عقبة، له صحبة.\nروى عنه ابنه عقبة، ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع علي من الصحابة، وقتل بها، وله حديث في سنن ابن ماجة بسند ضعيف في الغسل يوم الفطر.\nروى عنه ابن ابنه عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه.\nوالفاكه بكسر الكاف بعدها هاء أصلية.\nقال ابن سعد: أنصاري، صحب النبي ﵌،\nوأخرج البغوي، والباوردي، من طريق أبي جعفر الخطميّ، عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه الأنصاري، عن جده الفاكه بن سعد، وله صحبة، كان النبي ﵌ يغتسل يوم الجمعة.\nووقع في «الاستيعاب»: روى أبو جعفر الخطميّ، عن عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه ابن سعد، عن أبيه، عن جده ... فذكر الحديث، وتبع في ذلك ابن أبي حاتم.\nوهو وهم في موضعين ... في تسمية والد عبد الرحمن سعدا، وإنما هو عقبة، وزيادة قوله: عن أبيه في السند، وكذلك أخرجه الباوردي من وجه آخر، عن أبي جعفر، لكن قال: عن عبد اللَّه بن عقبة، عن جده، بدل عبد الرحمن، فقال: عبد اللَّه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٩٧)، الاستيعاب ت (٢٠٩١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤١٩٨)، الاستيعاب (٢٠٩٢)، الثقات ٣/ ٣٣٣، الكاشف ٢/ ٣٧٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٧، الجرح والتعديل ٧/ ٥٢٣، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٥٥، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٣٤٠، الطبقات الكبرى ٧/ ٧٧، الطبقات ٨٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩١، بقي بن مخلد ٩٤٣.","vol":"5","page":268},{"text":"وحبتر: بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة ثم راء. ووقع في الاستيعاب جبر، بفتح الجيم وموحدة ساكنة ثم راء، وهو تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7811>٦٩٦٨- الفاكه بن السكن:</span>\nبن خنساء بن كعب بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي» .\nقال ابن الكلبيّ: شهد ما بعد بدر من المشاهد، وكان فارس رسول اللَّه ﵌. ويقال: إن النبي ﵌ سماه المؤمن في قصة جرت له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7812>٦٩٦٩- الفاكه بن عمرو الداريّ </span>«٢»:\nمن رهط تميم الداريّ.\nقال جعفر المستغفري: له صحبة، وكذا قال ابن حبان، وزاد ابن عم تميم الداريّ سكن بيت جبرين، من فلسطين وبها مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7813>٦٩٧٠- الفاكه</span>\nبن النعمان الداريّ «٣»، من رهط تميم الداريّ أيضا.\nذكره المستغفريّ، وروى من طريق ابن إسحاق أنه من جملة البدريين الذين أوصى بهم رسول اللَّه ﵌، وذكره أيضا الواقديّ، والطّبريّ، وقال: هو فاكه بن النعمان بن جبلة بن ضفارة بن ربيعة بن دارع بن عديّ بن الدار.\nوقد تقدّم في ترجمة الطيّب أن اسم هذا رفاعة، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7814>٦٩٧١- فائد بن عمارة:</span>\nبن الوليد بن المغيرة المخزومي، ابن أخي خالد بن الوليد.\nيأتي ما يدلّ على أن له صحبة في ترجمة أخيه الوليد بن عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7815>٦٩٧٢- فائد، مولى بن عبد اللَّه بن سلام</span>.\nأخرج له المفيد بن النعمان الرافضيّ في مناقب عليّ حديثا من طريق إبراهيم بن عمرو، عمن حدثه، عن فائد مولى عبد اللَّه بن سلام، قال: نزل النبيّ ﵌ الجحفة في غزوة الحديبيّة، فلم يجد بها ماء، فبعث سعد بن مالك، فرجع بالروايا واعتذر، فبعث النبي ﵌ عليّا فلم يرجع حتى ملأها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7816>الفاء بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7817>٦٩٧٣- فتح، غلام تميم:</span>\nالداريّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٩٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٠٠)، الثقات ٣/ ٣٣٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٠١) .","vol":"5","page":269},{"text":"رأيته بخط الخطيب بسكون المثناة من تحت بعدها مهملة، وقد تقدم في سراقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7818>الفاء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7819>٦٩٧٤- الفجيع:</span>\nبجيم مصغرا «١»، ابن عبد اللَّه بن جندع- بضم الجيم والدال وسكون النون بينهما وآخره مهملة، ابن البكاء، واسمه ربيعة بن عمرو «٢» بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي.\nقال البخاريّ، وابن السّكن، وابن حبّان، له صحبة.\nوقال ابن أبي حاتم: أتى النبي ﵌، كوفي وذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين. وقال البغويّ: سكن الكوفة.\nوله حديث في سنن أبي داود بإسناد لا بأس به في سؤاله ما يحلّ من الميتة وأخرجه البخاري في التاريخ عنه، والبغوي من طريقه.\nوله حديث آخر رواه ابن أبي عاصم في «الوحدان» من طريق أبي نعيم، قال: أخرج إلينا عبد الملك بن عطاء البكائي كتابا فقال: اكتبوه ولم يمله علينا. وزعم أنّ بنت الفجيع حدثته به، فإذا فيه: هذا كتاب من محمد النبي للفجيع، ومن تبعه، ومن أسلم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع اللَّه ورسوله، وأعطى من المغنم خمس اللَّه، ونصر نبي اللَّه، وفارق المشركين فهو آمن بأمان اللَّه ﷿ وأمان محمد.\nورواه ابن شاهين، من طريق عبد الرحيم بن زيد البارقي، عن عقبة بن وهب البكائي، عن الفجيع نحوه.\nوأشار ابن الكلبيّ إلى هذا الحديث، فقال: وفد على النبي ﵌، وكتب له كتابا، فهو عندهم.\nوقد تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي في القسم الأول أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7820>الفاء بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7821>٦٩٧٥ ز- فدفد:</span>\nبن خنافة البكري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٢)، الاستيعاب ت (٢١١٢)، الثقات ٣/ ٣٣٤، الكاشف ٢/ ٣٧٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٧، الجرح والتعديل ٧/ ٥٢٢، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥، الطبقات الكبرى ٦/ ٤٦، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٤٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٣٧، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٢، بقي بن مخلد ٨٢٢.\n(٢) في أسد الغابة: عامر.","vol":"5","page":270},{"text":"ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب له، فقال: قدم فدفد بن خنافة البكري على أبي سفيان بمكة، وكان فدفد فاتك بني بكر، فاتّفق مع أبي سفيان على قتل النبي ﵌ بعشرين ناقة، ودفع إليه خنجرا مسموما، قال فدفد: خرجت من عند أبي سفيان وأنا نشوان. فلما صحوت فكّرت في عظيم ما أقدمت عليه، فسرت حتى إذا كنت بالرّوحاء في ليلة مظلمة ما أرى موضع أخفاف الناقة، فلاح لي وميض البرق، وإذا بهاتف من جوف الوادي يقول:\nرسول أتى من عند ذي العرش صادقا ... على طرق الخيرات للنّاس واقف\n[الطويل] فظننته بعض السيارة، وقصدت الصوت، فلما بلغت موضعه تسمعت فلا حسّ، فقفّ شعري، وعلمت أنه بعض الجنّ، فأنشأت أقول:\nلك الخير قد أسمعتني قول هاتف ... ونبّهت حوسا قلبه غير خائف\n[الطويل] فأجابني وكأنه تحت ناقتي:\nلحا اللَّه أقواما أرادوا محمّدا ... بسوء ولا أسقاهم صوب ماطر\nعكوفا على الأوثان لا يتركونها ... وقد أمّ دين اللَّه أهل البصائر\n[الطويل] فمضيت لوجهي، وفيّ ما سمعت،\nفأصبت رسول اللَّه ﵌ في بني عبد الأشهل يتحدّث، وقد أخبرهم عن كل ما اتفق، وقال: سيطلع عليكم الآن، فلا تهيجوه، وكنت لا أعرفه، فقلت لصبي: أين هو محمد القرشي الّذي قدم عليكم؟ فنظر إليّ متكرّها، وقال: ويلك! ثكلتك أمك! لولا أنك غريب جاهل لأمرت بقتلك! ألا تقول: أين رسول اللَّه ﵌؟ هو ذاك عند النخلة العوجاء عند أصحابه، فائته فإنك إذا رأيته أكبرته، وشهدت بتصديقه، وعلمت أنك لم تر قبله مثله،\nقال: فنزلت عن راحلتي، ثم أتيته، فأخبرني بما اتفق لي مع أبي سفيان ومع الهاتف، ثم دعاني إلى الإسلام فأسلمت، وهو القائل:\nألا أبلغا صخر بن حرب رسالة ... بأنّي رأيت الحقّ عند ابن هاشم\nرأيت امرأ يدعو إلى البرّ والتّقي ... عليما بأحكام الهدى غير ظالم\nفأخبرني بالغيب عمّا رأيته ... وأسررته من معشر في مكاتم\n[الطويل]","vol":"5","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7822>٦٩٧٦ ز- فديك:</span>\nحكى السهيليّ أنه كان أمير السرية التي قتل فيها أسامة بن زيد الرجل الّذي أظهر الإسلام، وقال غيره: اسمه قليب، وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7823>٦٩٧٧- فديك بن عمرو السلاماني </span>«١» .\nتقدم ذكره وحديثه في ترجمة أبيه حبيب، وقيل: فريك بالراء بدل الدال، قاله الطبري، وقيل فويك بالواو، قاله البغويّ، وأبو الفتح الأزدي، وابن شاهين، وجعفر المستغفريّ، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهم. وقال ابن فتحون: رأيته في كتب ابن أبي حاتم وابن السكن بالواو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7824>٦٩٧٨- فديك الزبيدي </span>«٢» .\nويقال العقيلي، وهو أشبه، والد بشير بن فديك، وجدّ صالح بن بشير بن فديك، تقدم ذكره وحديثه في القسم الرابع. وقال البخاري: فديك صاحب النبي ﵌، ثم ذكر عن الأوزاعي، وعن الزبيري، كلاهما عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، قال: خرج فديك إلى رسول اللَّه ﵌، فذكر الحديث في الهجرة وذكر ابن أبي حاتم نحوه.\nوقال البغويّ: سكن المدينة، وذكره ابن حبّان، فقال: حديثه عند ولده، وقال ابن السكن: يقال إن فديكا وابنه بشيرا جميعا صحبا النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7825>الفاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7826>٦٩٧٩- فرات:</span>\nبن ثعلبة البهراني «٣» يأتي في الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7827>٦٩٨٠- فرات بن حيان</span>\nبن ثعلبة «٤» بن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن صعب بن عجل بن لجيم الربعي اليشكري ثم العجليّ، حليف بني سهم.\nووقع في سياق نسبه عند أبي عمر سعد بدل صعب، وهو وهم.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٥٠٦، الثقات ٣/ ٣٤٤، أسد الغابة ت (٤٢٠٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٠٣)، الاستيعاب ت (٢١١٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٠٦)، الاستيعاب ت (٢٠٩٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٢٠٥)، الاستيعاب ت (٢٠٩٤)، الثقات ٣/ ٣٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٧، الكاشف ٢/ ٣٧٩، الجرح والتعديل ٧/ ٤٤٩، ٤٥٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٥٨، ثقات ٢/ ٢٩٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٣٢، الطبقات ٦٥، ١٣٢، الطبقات الكبرى ٦/ ٤٠، المصباح المضيء ١/ ٣١٢، حلية الأولياء ٢/ ١٧، التاريخ الكبير ٧/ ١٢٨، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥، جامع التحصيل ٣٠٨، الإكمال ٢/ ٣٢٥، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ١٨٥، بقي بن مخلد ٤٧٤.","vol":"5","page":272},{"text":"قال البخاريّ، وتبعه أبو حاتم: كان هاجر إلى النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم، زاد أبو حاتم أنه كوفيّ. وقال البغويّ: سكن الكوفة، وابتنى بها دارا، وله عقب بالكوفة، وأقطعه أرضا بالبحرين.\nوقال ابن السّكن: له صحبة. وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق، وقال: نزل الكوفة،\nروى عن النبي ﵌ أنه قال: إنّ منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان.\nأخرجه أبو داود، والبخاري في التاريخ، وفيه قصة.\nوروى عنه حارثة بن مضرّب، وقيس بن زهير، والحسن البصري، وكان عينا لأبي سفيان في حروبه، ثم أسلم فحسن إسلامه.\nوقال المرزبانيّ: كان ممن هجا رسول اللَّه ﵌، ثم مدحه فقبل مدحه «١» .\nوقال ابن حبّان: كان من أهدى الناس بالطريق، وأسند ابن السّكن من طريق صدقة بن أبي عمران، عن أبي إسحاق، عن عدي بن حاتم- أنّ فرات بن حيان أسلم، وفقه في الدين، وأقطعه النبيّ ﵌ أرضا باليمامة تغلّ أربعة آلاف ومائتين.\nوذكر سيف في الفتوح من طريق أحمد بن فرات بن حيان، قال: خرج أبو هريرة، وفرات بن حيان، والرّجّال بن عنفوة من عند النبي ﵌ فقال: «لضرس أحدهم في النار أعظم من أحد، وإن معه لقفا غادر» .\nقال: فبلغنا ذلك، فما آمنّا حتى صنع الرجّال ما صنع، ثم قتل فخرّ أبو هريرة وفرات بن حيان ساجدين شكرا للَّه ﷿.\nقلت: وكان الرجّال ارتدّ وافتتن بمسيلمة، وقتل معه كافرا.\nوقال أبو العبّاس بن عقدة الحافظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عتبة، حدثنا موسى بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الأشهل، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرّب، عن عليّ: أتي النبي ﵌ بفرات بن حيان يوم الخندق، وكان عينا للمشركين، فأمر بقتله، فقال: إني مسلم، فقال: إن منكم من أتألّفهم على الإسلام وأكله إلى إيمانه، منهم فرات بن حيان.\n_________\n(١) في أ: مديحه.","vol":"5","page":273},{"text":"ومضى له ذكر في ترجمة أويس القرني، وله ذكر في ترجمة حنظلة بن الربيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7828>٦٩٨١- فراس:</span>\nبن حابس التميمي «١»، أخو الأقرع. وقيل اسم الأقرع أيضا فراس.\nقال ابن إسحاق في «المغازي»: بعث رسول اللَّه ﵌ عيينة بن حصن بن حذيفة في سرية إلى بني العنبر، فأصاب منهم رجالا ونساء، فخرج منهم رجال من بني تميم حتى قدموا على رسول اللَّه ﵌ «٢» [منهم الأقرع، وفراس ابنا حابس ... فذكر القصة] «٣» .\n[وقال ابن عبد البرّ، عن أنس: أظنه من بني العنبر قدم على رسول اللَّه ﵌ في وفد بني تميم] «٤» .\nقلت: وليس هو من بني العنبر، بل قدم بسببهم كما ذكر ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7829>٦٩٨٢- فراس:</span>\nهو الأقرع التميمي، [من بني تميم] «٥» .\nجزم بذلك المرزباني، وقبله ابن دريد، وتقدم ذلك في الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7830>٦٩٨٣- فراس بن عمرو الكناني </span>«٦»،\nثم الليثي.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وقال غيره: له رؤية، ولأبيه صحبة.\nوروى الباوردي، وابن مندة، من طريق أبي «٧» يحيى التيمي- وهو إسماعيل بن يحيى أحد الكذابين، قال: حدثني يوسف «٨» بن هارون، عن أبي الطفيل- أن رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو أصابه صداع شديد، فذهب به أبوه إلى رسول اللَّه ﵌، فشكا إليه الصداع الّذي به، فدعا رسول اللَّه ﵌ فراسا فأجلسه بين يديه، وأخذ جلدة ما بين عينيه فمدّها، فنبتت في موضع أصابعه من جبين فراس شعرة، فذهب عنه الصداع، فلم يصدع، زاد الباوردي في روايته: قال أبو الطّفيل: فأراد أن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٧)، الاستيعاب ت (٢١١٤) .\n(٢) في أ: وسلم في وفد بني تميم.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٢٠٩)، الثقات ٣/ ٣٣٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥.\n(٧) في أ: ابن.\n(٨) في أ: سيف.","vol":"5","page":274},{"text":"يخرج مع الخوارج يوم حروراء فأوثقه أبوه رباطا، فسقطت الشعرة التي بين عينيه، ففزع لذلك، وأحدث توبة.\nقال أبو الطّفيل: فلما تاب نبتت. قال: ورأيتها قد سقطت، ثم رأيتها بعد نبتت.\nورواه بزيادة محمد بن قدامة المروزي في كتاب أخبار الخوارج له من هذا الطريق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7831>٦٩٨٤- فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبدري، يكنى أبا الحارث </span>«١» .\nذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، وقتل يوم اليرموك شهيدا، وأما أبوه فقتل يوم بدر كافرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7832>٦٩٨٥- فراس الخزاعي</span>.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: هو حجازي مخضرم، يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة، وهو قوله:\nإذا ما رسول اللَّه فينا رأيتنا ... كلجّة بحر عام فيها سريرها\nوإن جوزيت كعب فإنّ محمّدا ... لها ناصر عزّت وعزّ نصيرها\n[الطويل] وذكر الواقديّ عن حزام بن هشام الخزاعي، عن أبيه- أن خالد بن الوليد كان يتمثّل بهذه الأبيات يوم فتح مكة، لكن الواقدي عزاها لخارجة بن خويلد الكعبي، وتبعه ابن سعد على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7833>٦٩٨٦ ز- فراس:</span>\nله صحبة،\nقاله البخاري، ثم روى عن أبي صالح، قال: حدثني الليث، حدثني جعفر، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشي أنه قال: أخبرني ابن الفراس أن الفراسي قال للنّبيّ ﵌: أأسأل يا نبي اللَّه؟ قال: إن كنت لا بد سائلا فاسأل الصالحين.\nهكذا رأيته في نسخة قديمة من تاريخ البخاري في حرف الفاء، وكذا ذكر ابن السكن أنّ البخاري سماه فراسا. قال: وقال غيره: الفراسي من بني فراس بن مالك بن كنانة، ولا يوقف على اسمه، ومخرج حديثه عن أهل مصر، وذكره البغويّ وابن حبّان بلفظ النسب كما هو المشهور، لكن صنيعه يقتضي أنه اسم بلفظ النسب. والمعروف أنه نسبه، وأن اسمه لا يعرف. والمعروف في الحديث عن ابن الفراسي، عن أبيه. وقيل:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢١٠)، الاستيعاب ت (٢١١٥) .","vol":"5","page":275},{"text":"عن ابن الفراسي فقط وهو مرسل، وهو كذلك في سنن ابن ماجة، وسيذكر في الأنساب بأتمّ من هذا إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7834>٦٩٨٧ ز- فراس، غير منسوب </span>«١» .\nروى أبو موسى في الذيل من طريق محمد بن معمر النجراني، حدثنا أبو عامر، حدّثنا يحيى بن ثابت، حدثتني صفية بنت بحرة «٢»، قالت: استوهب عمّي فراس من النبي ﵌ قصعة رآه يأكل فيها. فأعطاه إياها، قال: وكان عمر إذا جاءنا قال أخرجوا إليّ قصعة رسول اللَّه ﵌، فنخرجها إليه فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضحه على وجهه.\nقلت: وقد أخرجه ابن مندة فيمن اسمه خداش، بالخاء المعجمة والدال والشين المعجمة، وذكرت هناك عن ابن السكن أن بعضهم قال فيه: فراس كالذي هنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7835>٦٩٨٨- الفرافصة الحنفي</span>.\nذكره البغوي في الصحابة، وقال: له صحبة، وهو ختن عثمان بن عفان.\nحدث أبو كامل الجحدري، عن يزيد بن أبي خالد، عن عثمان بن عبد الملك، قال:\nرأيت على الفرافصة وعلى سنين بن واقد صاحبي النبي ﵌ نعلين لهما قبالان، ورأيتهما يخضبان رءوسهما بالحناء. قال البغوي: لا أعلم لهذا الإسناد غير هذا.\nوأخرج البغويّ، والباوردي، وابن قانع، من طريق فرات بن تمام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فرافصة، قال: أمر رسول اللَّه ﵌ ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيّب.\nقال البغويّ: هذا وهم، وقد رواه زائدة وغيره عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ في «العلل»: الصواب عن هشام، عن أبيه مرسل، ليس فيه عائشة ولا غيرها.\nقلت: وللفرافصة قصة في تزويج عثمان ابنته نائلة بنت الفرافصة بن عمير الحنفي اليمامي. روى عنه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وغيره، ووثّقه ابن حبان، فما أدري هو ذا أو غيره.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٨) .\n(٢) في أ: نجرة.","vol":"5","page":276},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7836>٦٩٨٩- فرقد العجليّ:</span>\nويقال التميمي العنبري «١» .\nذكره ابن أبي حاتم، قال ابن جرو العنبري: قال: قال ذهبت بي أمي إلى النبي ﵌ فمسح يده عليّ، وبارك علي.\nروى عنه ولده، وتبعه أبو عمر بن عبد البر، وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن محمد بن مرزوق: حدثتنا دهمان بنت شهد «٢» بنت ملاس بن فرقد، عن أبيها، عن جدها- أنّ النبيّ ﵌ أتي به فمسح يده عليه وسيأتي فيمن اسمها أمامة من النساء أن اسم أمه أمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7837>٦٩٩٠- فرقد </span>«٣»:\nصاحب النبي ﵌.\nذكره البخاريّ وغيره، وقال: أدرك النبيّ ﵌، وكذا قال ابن أبي حاتم، ويذكر أنه رأى النبي ﵌، وطعم على مائدته.\nقال البخاريّ: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثني الحسين بن مهران الكرماني، قال: رأيت فرقدا صاحب النبي ﵌ قال: رأيت محمدا ﵌ وطعمت معه على مائدته طعاما.\nوقال ابن مندة: روى عنه حديثه محمد بن سلام، فذكره. وقال في الترجمة: فرقد أكل على مائدة رسول اللَّه ﵌ وتعقّبه أبو نعيم بأنّ الحسن هو الّذي أكل على مائدة فرقد.\nقلت: وهو تعقّب مردود، فقد أخرجه ابن السكن من وجه آخر عن محمد بن سلام، عن الحسن، قال: وكان بيكند «٤» عن رجل من الصحابة، قال: أكلت مع رسول اللَّه ﵌، ورأيت عليه قلنسوة بيضاء في وسط رأسه، قال: وكان قد أتى على فرقد مائة وخمس سنين.\nقال ابن السّكن: لم يروه عن محمد بن سلام. انتهى.\nوكذا أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، فالواهم فيه أبو نعيم.\nوأخرج ابن السّكن من وجه آخر عن محمد بن سلام، عن الحسن بن مهران، قال\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢١٣)، الاستيعاب ت (٢٠٩٥) .\n(٢) في أسد الغابة: دهماء بنت سهل، وفي ب: سهل بن.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٤)، الاستيعاب ت (٢٠٩٦) .\n(٤) في أ: ببليتكنه.","vol":"5","page":277},{"text":"رأيت فرقدا وعليه جماعة عظيمة وهو يحدّث، فرأيت يده وقد رفعها فإذا جلد عضده قد استرخى من كبره حتى كأنه منديل خلق.\nوقال ابن حبّان: يقال إنّ في أصحاب النبي ﵌ رجلا يقال فرقد، وليس بشيء. انتهى.\nوما أدري هل عنى هذا أو الّذي قبله؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7838>٦٩٩١- فروة بن خراش الأزدي </span>«١» .\nذكره الإسماعيليّ في الصحابة،\nوأخرج من طريق علي بن قرين أحد المتروكين، قال:\nحدثنا عبد اللَّه بن جبير الجهضمي، سمعت أبا لبيد يحدث عن فروة بن خراش الأزدي، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «أهل اليمن أرقّ أفئدة، وهم أنصار دين اللَّه، وهم الذين يحبهم اللَّه ويحبونه» «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7839>٦٩٩٢- فروة بن عامر:</span>\nويقال ابن عمرو، ويقال في اسم أبيه غير ذلك يأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7840>٦٩٩٣- فروة بن عمرو:</span>\nبن ودقة «٣» بن عبيد بن غانم «٤» بن بياضة الأنصاري البياضي.\nقال ابن حبّان: شهد بدرا والعقبة، ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا وقال أبو عمر: آخى النبي ﵌ بينه وبين عبد اللَّه بن مخرمة العامري، وروى عبد الرزاق في الركاز من مصنّفه عن معمر، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر- أنّ النبي ﵌ كان يبعث رجلا من الأنصار من بني بياضة يقال له فروة بن عمرو فيخرص ثمر أهل المدينة.\nومن طريق سليمان بن شبل، عن رافع بن خديج- أن النبي ﵌ كان يبعث فروة بن عمرو يخرص النخل، فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأقناء، ثم\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢١٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦.\n(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٧٢، وابن جرير الطبري في تفسيره ٢٧/ ١٢٧، وابن كثير في تفسيره ٨/ ٣٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٩)، الاستيعاب ت (٢٠٩٨)، الثقات ٣/ ٣٣٢، الاستبصار ١٧٧، أصحاب بدر ٢١١، التحفة اللطيفة ٣/ ٣٩٤، الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦.\n(٤) في أسد الغابة: عامر.","vol":"5","page":278},{"text":"ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها فلا يخطئ.\nأخرجه عن إبراهيم بن أبي يحيى عن إسحاق بن أبي فروة.\nوذكر وثيمة في «كتاب الردة» أن فروة كان ممّن قاد مع رسول اللَّه ﵌ فرسين في سبيل اللَّه، وكان يتصدق في كل عام من نخله بألف وسق، وكان من أصحاب علي يوم الجمل، وأنشد له شعرا قاله يوم السقيفة.\nوجزم أبو عمر بأنه البياضي الّذي أخرج مالك حديثه في الموطأ، من طريق أبي حازم عنه في النهي عن أن يجهر بعض على بعض بالقراءة، قال: وكان ابن سيرين وابن وضّاح يقولان: إنما سكت مالك عن اسمه، لأنه كان ممن أعان على عثمان.\nقال أبو عمر: هذا لا يثبت، ولا وجه لما قالاه من ذلك، ولم يكن قائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار. انتهى.\nوودقة ضبطه الداني في كتاب أطراف الموطأ له بفتح الواو وسكون الدال المهملة بعدها قاف، قال: وهي الروضة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7841>٦٩٩٤- فروة بن قيس </span>«١»:\nأبو مخارق.\nذكره أبو موسى في «الذيل»،\nوأخرج من طريق أبي القاسم بن مندة في كتاب المعمّرين له، من رواية جعفر بن الزبير، أحد المتروكين، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن فروة بن قيس أبي مخارق: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا يكتب على ابن آدم ذنب أربعين سنة إذا كان مسلما، ثم تلا: حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» «٢» .\nقال أبو موسى: هذا لا يثبت، والآية ليس فيها دليل على ما ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7842>٦٩٩٥ ز- فروة بن قيس:</span>\nآخر، يأتي في الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7843>٦٩٩٦ أ- فروة بن مالك: الأشجعي </span>«٣» .\nروى عنه أبو إسحاق السّبيعي حديثا مضطربا لا يثبت، وقد قيل فيه: فروة بن نوفل.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦، أسد الغابة ت (٤٢٢٠) .\n(٢) أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٢٦.\n(٣) تقريب التهذيب ٢/ ١٠٩، الجرح والتعديل ٧/ ٤٦٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦، أسد الغابة ت (٤٢٢٢)، الاستيعاب ت (٢٠٩٩) .","vol":"5","page":279},{"text":"وهو من الخوارج، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية مع المستورد، فبعث إليهم المغيرة خيلا فقتلوا سنة خمس وأربعين، وقتل فروة بن معقل الأشجعي، وهو من الخوارج أيضا إلا أنه اعتزلهم بالنهروان، فإن كان فروة بن نوفل فلا صحبة له، ولا لقاء، ولا رؤية.\nوكان يروي عن أبيه، عن عائشة.\nروى عنه أبو إسحاق، وهلال بن يساف، وشريك بن طارق هكذا عند ابن عبد البر، ونقله ابن الأثير، كما هو، وزاد فساق بسنده إلى أبي يعلى من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، قال: أتيت النبي ﵌ فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي أقولهنّ. قال: اقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، فإنّها براءة من الشّرك» .\nوقد ذكر أبو موسى هذا من مسند أبي يعلى في ترجمة فروة بن نوفل، واستدركه علي بن مندة، قال: ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن فروة، عن أبيه.\nقلت: وهو عند أحمد أيضا، وبقيّة كلام أبي موسى: وقيل عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة. عن النبي ﵌ والمشهور الأول. انتهى.\nومن الاختلاف فيه أنّ غندرا رواه عن شعبة عن فروة بن نوفل، أو عن نوفل، والرواية التي ذكرها أبو موسى أخرجها الترمذي من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة.\nوقد أخرجه أبو داود، والنسائي، وأحمد، من رواية زهير بن معاوية، والترمذي، وأحمد، والنسائي أيضا، من رواية إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق، عن فروة، كما قال عبد العزيز.\nوقيل: عنه، عن أبي إسحاق- كرواية الثوري، فقيل فيه: عن أبي إسحاق، عن أبي فروة الأشجعي، عن ظئر رسول اللَّه ﵌، أخرجهما النسائي.\nوخالف الجميع شريك بن عبد اللَّه القاضي، فقال: عن أبي إسحاق، عن جبلة بن حارثة، أخرجه النسائي من رواية سعيد بن سليمان عنه.\nورواه أبو صالح الحرّاني، عن شريك، فزاد فيه رجلا، قال- بعد جبلة: عن أخيه زيد بن حارثة، ولم أر في شيء من طريق فروة بن مالك، ولا ابن معقل، ولا أفرد أبو عمر أحدا منهما بترجمة. فاللَّه أعلم.\nوقد قال ابن أبي حاتم، في فروة بن نوفل: لا صحبة له وقال ابن حبان: قيل: له","vol":"5","page":280},{"text":"صحبة، وساق الحديث المذكور من رواية عبد العزيز بن مسلم، ثم قال: وهم فيه عبد العزيز، وكان يخطئ كثيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7844>٦٩٩٦ (م) - فروة بن مسيك بالتصغير</span>،\nويقال مسيكة»\n، والأول أشهر- ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد اللَّه بن ناجية بن مراد المرادي الغطيفي، أبو عمر.\nقال البخاريّ: له صحبة. روى عنه أبو سبرة. يعد في الكوفيين، وأصله من اليمن.\nوقال البغويّ: سكن الكوفة. وقال ابن حبان: أصله من اليمن، يكنى أبا سبرة.\nوقال أبو عمرو الشّيبانيّ: وفد فروة على النبي ﵌، فاستعمله على مراد ومذحج كلّها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص، فكان معه في بلاده حتى توفي النبي ﵌، فارتدّ عمرو بن معديكرب فيمن ارتد، وقال في فروة أبياتا منها:\nرأينا ملك فروة شرّ ملك\nوذكر البخاري أوله عن ابن واقد، وأن ذلك سنة عشر.\nقال أبو عمرو الشّيبانيّ: وفد فروة مع مذحج فأسلموا، واستعمل فروة على صدقات من أسلم، وقال له: ادع الناس وتألّفهم، فإذا رأيت الغفلة فاغتنمها واغز، قال: وكان سبب مفارقة فروة ملوك كندة الوقعة التي كانت في مراد وهمدان، فأصابوا من مراد حتى أثخنوا فيهم، وكان قائد همدان الأجدع والد مسروق، فلما رحل فروة قال في طريقه:\nلمّا رأيت ملوك كندة أعرضت «٢» ... كالرّجل خان الرّجل عرق «٣» نسائها\nيمّمت راحلتي أمام محمّد ... أرجو فواضلها وحسن ثرائها «٤»\n[الكامل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٢٤)، الاستيعاب ت (٢١٠١)، الثقات ٣/ ٣٣١، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٨، الجرح والتعديل ٧/ ٤٦٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٦٥، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٣٣٣، الكاشف ٢/ ٣٨٠، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٢٤، التاريخ الكبير ٧/ ١٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧، الأعلام ٥/ ١٤٣، طبقات فقهاء اليمن ١٤/ ٢٥، ٣٥، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٤، المشتبه ٥٣٣، البداية والنهاية ٥/ ٧٠، تبصير المنتبه ٣/ ١١٧٣، بقي بن مخلد ٣٩٩.\n(٢) في أسد الغابة: أعرضوا.\n(٣) في ب: عرف.\n(٤) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٢٢٤) .","vol":"5","page":281},{"text":"قال: فبلغنا أنّ النبي ﵌ قال له: هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم؟ فقال: يا رسول اللَّه، من ذا الّذي يصيب قومه مثل الّذي أصابهم ولا يسوءه؟ فقال: أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا، واستعمله على مراد ومذحج وزبيد كلها.\nوذكر غيره أنّ وفادته كانت سنة تسع أو عشر.\nوقد روى عن النبي ﵌، روى عنه هانئ بن عروة، والشعبي، وأبو سبرة النخعي، وغيرهم.\nوذكره أبو إسحاق الفزاري في كتاب «السير»، وأنشد له شعرا حسنا.\nوقال ابن سعد: استعمله عمر على صدقات مذحج، ثم سكن الكوفة، وكان من وجوه قومه، وله أحاديث، منها: ما روى أبو سبرة النخعي عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ألا أقاتل من أدبر من قومي؟ الحديث.\nوعنه أنه أوصاه بالدعاء إلى الإسلام، وسأله عن سبإ. أخرجه ابن سعد، وأبو داود، والترمذي، وابن السكن مطوّلا ومختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7845>٦٩٩٧ ز- فروة بن معقل:</span>\nفي ابن مالك. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7846>٦٩٩٨ ز- فروة بن نباتة:</span>\nويقال ابن نعامة، يأتي في الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7847>٦٩٩٩ ز- فروة بن نفاثة السلولي:</span>\nيأتي في قردة، بالقاف والدال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7848>٧٠٠٠- فروة بن النعمان </span>«١»:\nويقال عمرو بن الحارث بن النعمان بن حسان الأنصاري الخزرجي «٢» .\nشهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم اليمامة شهيدا. ذكره ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7849>٧٠٠١ ز- فروة بن نوفل:</span>\nالأشجعي. يأتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7850>٧٠٠٢- فروة، أبو تميم الأسلمي </span>«٣»:\nجدّ بريدة بن سفيان.\nيأتي ذكره في ترجمة مسعود الأسلمي، وأنّ مولاه أرسله مع النبي ﵌ دليلا لما هاجر إلى المدينة، وتقدم في ترجمة أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي أنّه أرسل مولاه، فيحتمل التعدّد.\n_________\n(١) في أ: فروة.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٢٦)، الاستيعاب ت (٢١٠٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٥) .","vol":"5","page":282},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7851>٧٠٠٣- فروة السامي:</span>\nويقال الجهنيّ.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وكذا قال البخاري، لكنه لم يقل السامي، وقال غيرهما: الجهنيّ، وسيأتي كلام أبي عمر فيه في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7852>الفاء بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7853>٧٠٠٤- فضالة بن حارثة بن سعيد</span>\nبن عبد اللَّه، أخو أسماء وهند الأسلميين- تقدم في ترجمة أسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7854>٧٠٠٥ ز- فضالة</span>\nبن سعد العبديّ ثم المحاربي:\nذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى فيمن وفد على النبي ﵌ من عبد القيس، قال: وكان من أشرافهم.\nذكره الرّشاطيّ، وقال: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7855>٧٠٠٦ ز- فضالة</span>\nبن عبد اللَّه يأتي في فضالة الليثي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7856>٧٠٠٧- فضالة بن عبيد </span>«١»\nبن نافذ بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، أبو محمد.\nقال ابن السّكن: أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية.\nأسلم قديما، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا فما بعدها، وشهد فتح مصر والشام قبلها، ثم سكن الشام، وولي الغزو، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء، قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، قال: وكان ذلك بمشورة من أبي الدرداء.\nروى عن النبي ﵌، وعن عمر، وأبي الدرداء.\nروى عنه ثمامة بن شفي، وحبيش بن عبد اللَّه الصنعاني، وعليّ بن رباح، وأبو علي الجنبي، ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم.\nقال مكحول، عن ابن محيريز: كان ممن بايع تحت الشجرة.\nوقال ابن حبّان: مات في خلافة معاوية، وكان معاوية ممن حمل سريره، وكان\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٣٢)، الاستيعاب ت (٢١٠٤)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٠١، طبقات خليفة ت (٥٤٦،) المحبر ٢٩٤، التاريخ الكبير ٧/ ١٢٤، التاريخ الصغير ١/ ١١٩، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٤١، أخبار القضاة ٣/ ٢٠٠، الجرح والتعديل ٧/ ٧٧، المستدرك ٣/ ٤٧٣، الحلية ٢/ ١٧، تاريخ ابن عساكر ١٤/ ١١١، العبر ١/ ٥٨.","vol":"5","page":283},{"text":"معاوية استخلفه على دمشق في سفرة سافرها.\nوأرّخ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين، وكذا قال ابن السكن، وقال: مات بدمشق، لأنّ معاوية كان جعله قاضيا عليها، وبنى له بها دارا.\nوقيل مات بعد ذلك.\nوقال هارون الحمّال، وابن أبي حاتم: مات وسط إمرة معاوية.\nوقال أبو عمر «١»: قيل مات سنة تسع وستين. والأول أصح.\nوذكر ابن الكلبيّ أن أباه كان شاعرا، وله ذكر في حرب الأوس والخزرج، وكان يسبق الخيل، ويضرب الحجر بالحجر بالرحلة فيوري النار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7857>٧٠٠٨ ز- فضالة بن عدي </span>«٢»:\nالأنصاري الظفري، جد محمد بن أنس بن فضالة.\nذكر ابن مندة في ترجمة محمد هذا أنّ لأنس ولفضالة صحبة، وأغفل ذكره هنا.\nواستدركه أبو موسى.\nوقد روى البغويّ حديثا من طريق يونس بن محمد بن فضالة، عن أبيه، قال: وكان أبوه وجده ممّن صحب النبي ﵌.\nقلت: ووقع له فيه وهم، فإنه أخرج في ترجمته عن ابن أبي سبرة «٣»، عن يعقوب بن محمد الزّهري، عن إدريس بن محمد بن أنس بن فضالة، حدثني جدي، عن أبيه، قال:\nقدم النبيّ ﵌ وأنا ابن أسبوعين.. الحديث.\nوهذا خطأ نشأ عن سقط في النسب، وإنما هو إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة. حدثني جدي، وهو يونس، عن أبيه وهو محمد بن أنس كما سيأتي في ترجمته على الصواب. وقد ساقه البغوي على الصواب في ترجمة محمد عن هارون الحمال، عن يعقوب واللَّه الموفق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7858>٧٠٠٩- فضالة </span>«٤»:\nبن عمير بن الملوّح الليثي.\n_________\n(١) في الاستيعاب: وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين وقيل توفي في آخر خلافة معاوية وقيل مات سنة تسع وستين.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٢٨)، التاريخ الصغير ١/ ٦٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧.\n(٣) في ب: مرة.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٢٣٣)، الثقات ٣/ ٣٣٠.","vol":"5","page":284},{"text":"ذكر ابن عبد البرّ في كتاب «الدرر» في السير له أنّ النبي ﵌ مرّ به يوم الفتح وهو عازم على الفتك به، فقال له: ما كنت تحدّث به نفسك؟ قال: لا شيء، كنت أذكر اللَّه تعالى فضحك رسول اللَّه ﵌، وقال: «أستغفر اللَّه لك» .\nثم وضع يده على صدره،\nقال: فكان فضالة يقول: واللَّه ما رفع يده عن صدري حتى ما أجد على ظهر الأرض أحبّ إليّ منه. انتهى.\nولم يذكره في الاستيعاب، وهو على شرطه.\nوذكره عياض في الشفاء بنحوه، وأنشد الفاكهي في أخبار مكة لفضالة هذا يوم فتح مكة شعرا أنشده لما كسرت الأصنام في فتح مكة، وهو:\nلو ما رأيت محمّدا وجنوده ... في الفتح يوم تكسّر الأصنام\nلرأيت نور اللَّه أصبح بيّنا ... والشّرك يغشى وجهه الإظلام «١»\n[الكامل] وذكر غيره بلفظ شهدت بدل رأيت الأولى، وقبيله بدل وجنوده، وساطعا بدل بيّنا، والباقي سواء.\nوذكر في ترجمة فضالة الليثي والد عبد اللَّه أنه قيل فيه فضالة بن عمير بن الملوّح، فهما عنده واحد. والظاهر خلاف ذلك.\nوقال ابن أبي حاتم في فضالة والد عبد اللَّه: أدرك الجاهلية، روى عنه ابنه المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7859>٧٠١٠- فضالة بن النعمان</span>\nبن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية.\nقال أبو جعفر الطّبريّ: شهد هو وأخوه سمّاك بن النعمان أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7860>٧٠١١- فضالة بن هلال </span>«٢»:\nالمزني.\nذكره الدّار الدّارقطنيّ فيمن روى عن النبي ﵌ وسمع منه، قاله ابن عبد البر. وسيأتي ذكره في ترجمة يسار مولاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7861>٧٠١٢- فضالة بن هند الأسلمي </span>«٣»:\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٢٣٣)، وسيرة ابن هشام/ ٢/ ٤١٧، مع خلاف يسير.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨، أسد الغابة ت (٤٢٣٤)، الاستيعاب ت (٢١٠٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٣٥)، الاستيعاب ت (٢١٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨.","vol":"5","page":285},{"text":"يعدّ في أهل المدينة، هكذا أورده ابن عبد البرّ «١»، وابن مندة، وزاد: له صحبة. وأما البغوي فقال: أحسب له صحبة،\nثم أورد من طريق أبي نعيم عن عبد اللَّه بن عامر، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن فضالة بن هند، قال: أرسل رسول اللَّه ﵌ فضالة بن حارثة إلى قومه أسلم، فقال: مرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء.\nقال أبو نعيم:\nأخطأ عبد اللَّه بن عامر في سنده، والصواب ما روى حاتم بن إسماعيل وغيره عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة. وقال ابن شاهين: ذكره ابن أبي خيثمة، وأخرج حديثه عن أبي نعيم، وهو وهم، ولولا أني رأيته في كتابه ما أخرجته.\nقلت: قد ذكره غيره كما ترى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7862>٧٠١٣ ز- فضالة:</span>\nبن وهب، هو الليثي الزهراني. يأتي بعد واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7863>٧٠١٤- فضالة </span>«٢»:\nمولى رسول اللَّه ﵌: من أهل اليمن.\nنقل جعفر المستغفريّ أنه نزل الشام، وأنّ أبا بكر بن محمد بن حزم ذكره في موالي رسول اللَّه ﵌. وقال أبو عمر نحو ذلك، وذكره محمد بن سعد عن الواقدي، وقال: نزل الشام فولده بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7864>٧٠١٥- فضالة الليثي </span>«٣»:\nقال البغويّ: وقيل هو ابن عبد اللَّه، وقيل بن وهب بن بجرة بن بجير بن مالك بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة.\nوقال أبو نعيم: يعرف بالزهراني، وهو والد عبد اللَّه.\nوفرّق ابن عبد البر بين الليثي والزهراني، فنسب هذا كذا، وقال: من قال فيه الزهراني فقد أخطأ، فضالة الزهراني تابعي.\nقلت: وكأنه عنى البغوي، فإنه قال الزهراني وهو الليثي، وأما ابن السكن فقال:\nفضالة بن عبد اللَّه الليثي، ويقال الزهراني، له صحبة ورواية، وحديثه في البصريين لم يروه غير داود بن أبي هند. ووقع «الزّهراني» في الحديث الّذي رواه الليثي كما قال أبو نعيم، نعم فضالة الزهراني آخر تابعي. وسمّى البخاري أباه عميرا، وكأنه عنى به ابن الملوّح. وحديث الليثي في المحافظة على العصرين أخرجه أبو داود في سننه من رواية عبد اللَّه بن فضالة، عن أبيه. وفي إسناد حديثه اختلاف.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٣١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٣١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٣٣)، الاستيعاب ت (٢١٠٧) .","vol":"5","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7865>٧٠١٦ ز- فضالة الزهراني:</span>\nفي الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7866>٧٠١٧- الفضل </span>«١»\nبن ظالم بن خزيمة السّنبسيّ.\nقال ابن الكلبيّ: وفد إلى رسول اللَّه ﵌، كذا ذكره الرشاطي، وذكره ابن فتحون في القاف وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7867>٧٠١٨- الفضل بن العباس </span>«٢»\nبن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم سيدنا رسول اللَّه ﵌، كان أكبر الإخوة، وبه كان يكنى أبوه وأمه، واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية. قال البغويّ: كان أسنّ ولد العباس، وغزا مع النبي ﵌ مكّة، وحنينا، وثبت معه يومئذ، وشهد معه حجة الوداع، وكان يكنى أبا العباس، وأبا عبد اللَّه، ويقال: كنيته أبو محمد، وبه جزم ابن السكن.\nثبت في الصحيح أن النبي ﵌ أردفه في حجة الوداع. وفي صحيح مسلم أنّ النبي ﵌ زوّجه وأمهر عنه وسمّى البغوي امرأته صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي، وفي بعض حديثه في حجة الوداع: لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابّا وشابة فلم آمن عليهما الشيطان، وحضر غسل رسول اللَّه ﵌. وله أحاديث.\nروى عنه أخواه: عبد اللَّه، وقثم، وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وأبو هريرة، وابن أخيه عباس بن عبيد اللَّه بن العباس، وعمير مولى أم الفضل، وسليمان بن يسار، والشعبي وغيرهم.\nوأخرج ابن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا. وأخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، قال: جاءني رسول اللَّه ﵌، فقال: خذ بيدي، وقد عصب رأسه، فأخذت بيده،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٣٦) .\n(٢) الثقات ٣/ ٣٣٠، تقريب التهذيب ٢/ ١١٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٨٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٧، ٣٦٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٣٥، التاريخ الصغير ١/ ٣٦، ٥٢، الطبقات الكبرى ٤/ ٥٤، ٧/ ٣٩٩، الطبقات ٤/ ٢٩٧، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٤٤، الكاشف ٢/ ٣٨٢، التاريخ الكبير ٧/ ١١٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٩٤، شذرات الذهب ١/ ٢٨، الرياض المستطابة ٢٤٠، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٥ أسد الغابة ت (٤٢٣٧)، الاستيعاب ت (٢١١٧)، مقاتل الطالبيين ٢٠، الأعلام ٥/ ٣٥٥، ١٤٩، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٧، علوم الحديث لابن الصلاح ٨١، ٣٠٣، التمهيد/ ١٦١، بقي بن مخلد ١١٠.","vol":"5","page":287},{"text":"فأقبل حتى جلس على المنبر، فقال: ناد في الناس فصحت فيهم، فاجتمعوا له ... فذكر الحديث.\nوقال الواقديّ: مات في طاعون عمواس، وتبعه الزبير، وابن أبي حاتم: وقال ابن السكن: قتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر، وقيل: ب «اليرموك» .\nوذكر ابن فتحون أنه وقع في «الاستيعاب» قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة، وتعقّبه بأن قال: لا خلاف بين اثنين أنّ اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة.\nوقال ابن سعد: مات بناحية الأردن في خلافة عمر. والأول هو المعتمد، وبمقتضاه جزم البخاري، فقال: مات في خلافة أبي بكر﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7868>٧٠١٩- فضيل </span>«١»:\nبالتصغير، ابن عائذ، والد الحسحاس.\nقال أبو إسحاق بن ياسر في تاريخ هراة: له ولأخيه صحبة. وقد تقدم حديث الحسحاس في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7869>٧٠٢٠- فضيل </span>«٢»\nبن النعمان الأنصاري السلمي.\nقتل يوم خيبر. ذكره ابن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بكير، وسلمة بن الفضيل، وغيرهما عنه.\nوقال محمّد بن سعد: كذا وجدناه في غزوة خيبر، وطلبناه في نسب بني سلمة فلم نجده، ولا أحسبه إلا وهما، وإنما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان. انتهى.\nقلت: والطفيل ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد خيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7870>الفاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7871>٧٠٢١- الفلتان </span>«٣»:\nبفتحتين، ومثناة فوقانية، ابن عاصم الجرمي، خال كليب.\nيعدّ في الكوفيين. قال البخاريّ: قال عاصم بن كليب: له صحبة، وكذا قال ابن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٤١)، الاستيعاب ت (٢١١٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٤٢)، الاستيعاب ت (٢١١٩)، الثقات ٣/ ٣٣٣، الطبقات الكبرى ٦/ ٦٠، الطبقات ١١٩، ١٣٩، التاريخ الكبير ٧/ ١٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٨٣، الإكمال ٢/ ٤٥٢، بقي بن مخلد ٢٦٥.","vol":"5","page":288},{"text":"السّكن، وابن أبي حاتم، وابن حبان- له صحبة، وقال البغوي: سكن المدينة. وقال ابن حبان: عداده في الكوفيين.\nوقال أبو عمر: يقال المنقري، والجرمي أصح.\nوروى الحسن بن سفيان في مسندة عن عبد الجبار بن العلاء، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي، عن الفلتان بن عاصم، قال: كنّا قعودا مع النبي ﵌ في المسجد، فشخص بصره إلى رجل يمشي في المسجد، فقال: «يا فلان» . قال:\nلبيك يا رسول اللَّه. قال: «أتشهد أنّي رسول اللَّه؟ قال: لا. قال: تقرأ التّوراة؟ قال: نعم.\nقال: والإنجيل؟ قال: نعم، فناشده: هل تجدني في التّوراة والإنجيل؟ قال: أجد نعتك، تخرج من مخرجك، كنّا نظنّ أنّه فينا، فلمّا خرجت نظرنا فإذا أنت لست فيه. قال: من أين تجد؟ قال: من أمّته سبعين ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب، وأنتم قليل. قال: فأهلّ النبي ﵌ وكبّر، وقال: والّذي نفسي بيده، إنّي لأنا هو، وإنّ أمّتي أكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا وسبعين ألفا» .\nوله حديث آخر بهذا الإسناد، قال: كنّا عند النبي ﵌، وكان إذا نزل عليه رام بصره وقرع سمعه وقلبه مفتوحة عيناه.. الحديث في نزول قوله تعالى: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ... الآية، [سورة النساء آية ٩٥] رواهما ابن أبي شيبة، وأبو يعلى في مسنديهما، وابن حبان في صحيحه.\nوروى ابن مندة الأول، من طريق صالح بن عمر، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن خاله الفلتان نحوه، قال: ورواه سعد بن سلمة الأموي، عن عاصم، فقال: عن أبيه، عن جده الفلتان، فوهم.\nوله حديث ثالث أخرجه البغوي، وابن السكن، وابن شاهين، من طريق عاصم بن كليب أيضا، عن أبيه، عن خاله الفلتان بن عاصم، قال: أتيت النبيّ ﵌ فيمن أتاه من الأعراب، فجلسنا ننتظره، فخرج وفي وجهه الغضب، فجلس طويلا لا يتكلم، ثم قال: «إنّي خرجت إليكم وقد بيّنت لي ليلة القدر ومسيح الضّلالة، فخرجت لأبيّنهما لكم، وأبشّركم بهما، فلقيت بسدّة المسجد رجلين متلاحيين معهما الشّيطان، فحجزت بينهما، فأنسيتها، واختلست منّي، وسأشدو لكم منها شدوا، أمّا ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا، وأمّا مسيح الضّلالة فإنّه رجل أجلى الجبهة، ممسوح العين، عريض المنخر، فيه جفاء كأنّه فلان بن عبد العزّى» .\nوأورد له ابن قانع حديثين آخرين غير هذا.","vol":"5","page":289},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7872>٧٠٢٢ ز- فليت:</span>\nبصيغة التصغير، وآخره مثناة.\nذكره ابن فتحون هكذا. وسيأتي في القاف وآخره موحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7873>الفاء بعدها الواو والياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7874>٧٠٢٣ ز- فويك </span>«١»:\nتقدم في فديك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7875>٧٠٢٤ ز- فيروز الثقفي:</span>\nذكره ابن قانع، وأخرج عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك، عن سعيد بن فيروز، عن أبيه- أنّ وفد ثقيف قدموا على رسول اللَّه ﵌ قالوا: فرأيناه يصلّي وعليه نعلان لهما قبالان.\nقلت: وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده، وأن قول ابن قانع إنه ثقفي خطأ منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7876>٧٠٢٥- فيروز الديلميّ </span>«٢»:\nويقال ابن الديلميّ، يكنى أبا الضحاك، ويقال أبا عبد الرحمن، يماني كناني.\nمن أبناء الأساورة. من فارس الّذي كان كسرى بعثهم إلى قتال الحبشة.\nوفد على رسول اللَّه ﵌، ويقال له الحميري لنزوله بحمير ومحالفته إياهم.\nوروى عنه أحاديث، ثم رجع إلى اليمن، فأعان على قتل الأسود العنسيّ.\nوروى عنه أولاده الثلاثة: الضحاك، وعبد اللَّه، وسعيد، وأبو الخير اليزني، وأبو خراش الرّعيني، وغيرهم.\nقال ابن حبّان: يكنى أبا عبد الرحمن، كان من أبناء فارس، وقتل الأسود الكذاب، وسكن مصر، ومات ببيت المقدس.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٤)، الاستيعاب ت (٢١٢٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٤٦)، الاستيعاب ت (٢١٠٩)، تقريب التهذيب ٢/ ١١٤، بقي بن مخلد ٣٣٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، الجرح والتعديل ٧/ ٢٥١، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٠٥، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٣٣، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٤١، الطبقات ٧/ ٢٨٦، التاريخ الكبير ٧/ ١٣٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩، العبر ١/ ٥٩، شذرات الذهب ١/ ٥٩، طبقات فقهاء اليمن ٢٦، ٤٩، الكاشف ٢/ ٣٨٧، تهذيب الكمال ٢/ ١١٠٦، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٣٧.","vol":"5","page":290},{"text":"وقال ابن مندة: يقال: إنه ابن أخت النجاشي. ذكره أبو عمر فتناقض فيه، فقال في أول الترجمة: إن حديثه عن النبي ﵌ في الأشربة حديث صحيح، وكان ممن وفد على النبي ﵌. وقال في آخرها: الّذي عندي أنه لا يصح، وحديثه مرسل، وروايته عن رجل من الصحابة، وعن يعلى بن أمية أيضا.\nوقال الجوزجانيّ: اختلف الناس فيه، فالأكثر أنه إنما قدم بعد رسول اللَّه ﵌، وتعقّب بأن حديثه في نسائه يدلّ على أنه قدم قبل ذلك.\nأخرجه أبو داود والترمذي، من طريق ابن فيروز الديلميّ، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني أسلمت وتحتي أختان. قال: «طلّق أيّتهما شئت» .\nوفي سنده مقال، فإنه من رواية ابن لهيعة، عن أبي وهب الجيشانيّ، عن الضحاك بن فيروز الديلميّ- أنه سمعه يخبر عن أبيه أنه وفد على رسول اللَّه ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، إني أسلمت وتحتي أختان ... الحديث.\nوأخرجه البغوي من وجه آخر، عن عبد اللَّه بن الديلميّ. عن أبيه فيروز، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، إنّا أصحاب أعناب ...\nالحديث. وفي آخره: فقلت: فمن وليّنا؟ قال: «اللَّه ورسوله» .\nوهذا هو حديثه في الأشربة الّذي أشار إليه أبو عمر أولا.\nوأظنّ الجوزجاني إنما أشار إلى حديثه في أنه أتى النبي ﵌ برأس الأسود، وأخرجه من طريق ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الديلميّ، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ ﵌ برأس الأسود العنسيّ الكذاب، فإن ضمرة لم يتابع عليه.\nوأخرج سيف في «الفتوح» من طريق ابن عمر أنّ النبي ﵌ بشّرهم بقتل الأسود العنسيّ قبل أن يموت، وقال لهم: قتله فيروز الديلميّ.\nوعند أبي داود أيضا والنسائي: قدمت على رسول اللَّه ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، إنا أصحاب كروم ... الحديث بطوله.\nوقال النّعمان بن الزّبير، عن أبي صالح الأحمسي، عن مر المؤدب: قال: خرجت فيروز إلى عمر، فقال: هذا فيروز قاتل الكذاب.\nقال ابن سعد وأبو حاتم وغيرهما مات في خلافة عثمان، وقيل في خلافة معاوية باليمن سنة ثلاث وخمسين.","vol":"5","page":291},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7877>٧٠٢٦ ز- الفيل:</span>\nروى الطبراني في الأوسط من طريق إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السّبيعي، عن أبيه، عن جده، عن الفيل، قال: رأيت النبيّ ﵌ ضرب بيمينه على شماله في الصلاة،\nثم قال: لم يروه عن أبي إسحاق إلا يوسف، ولا عن يوسف إلا إبراهيم. تفرّد به شريح بن سلمة، ثم أعاد الحديث بهذا السند، لكن قال بدل قوله: عن الفيل- عن شداد بن شرحبيل، فلعل الفيل لقبه.\nوفي «تاريخ البخاري»: قيل مولى زياد بن سمية، ثم أورده من طريق ابن الزبير الحنظليّ، عن فيل مولى زياد، قال: ملك زياد العراق خمس سنين، ثم مات سنة ثلاث وخمسين، وما أظنّه إلا آخر غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7878>القسم الثاني</span>\nلم يذكر فيه أحد من الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7879>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7880>الفاء بعدها الألف</span>\n٧٠٢٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7881> فاتك بن زيد «١» بن واهب العبسيّ</span>،\nبالموحدة.\nأسلم على عهد رسول اللَّه ﵌، قال وثيمة في كتاب «الرّدة»:\nكان قومه طردوه بسبب هجائه لهم، فحالف مالك بن نويرة التميمي، فلما ارتدّ مالك أتاه في ناديه، فقال: يا مالك، إن كان النبي ﵌ مات فإنّ اللَّه حيّ لا يموت في كلام كثير، فقام إليه مالك بالسيف فحيل بينه وبينه، فارتحل مالك إلى الزبرقان بن بدر، وقال فاتك في ذلك شعرا منه:\nقلت يا مال إنّ ربّك حيّ ... فاعبدنه ودن بدين الرّسول\nإنّها ردّة تقود إلى النّار ... فلا تولعن بقال وقيل\n[الخفيف] واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7882>الفاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7883>٧٠٢٨ ز- فرات بن زيد الليثي:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤١٩٤) .","vol":"5","page":292},{"text":"له إدراك قال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات»: حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي، حدثني عبد اللَّه بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: دخل فرات بن زيد الليثي على عمر بن الخطاب، وكان ذا مال كثير، وكان يبخّل، وكان من ألبّاء العرب وذوي العلم والرأي، فوجد عمر يعطي المهاجرين والأنصار، فقال له فرات: من الّذي يقول:\nالفقر يزري بالفتى في قومه ... والعين يغضيها الكريم على القذى\nوالمال يبسط للّئيم لسانه ... حتّى يصير كأنّه شيء يرى\nوالمال جد بفضوله ولتعلمن ... أنّ البخيل يصير يوما للثّرى\n[الكامل] قال: لا أدري يا أمير المؤمنين، غير أنى عرفت أن أخا بني ضبيعة أشعر الناس حيث يقول:\nوإصلاح القليل يزيد فيه ... ولا يبقى الكثير مع الفساد\n[الوافر] فقال عمر: قول اللَّه ﷿: وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر: ٩] أفضل، قال: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه تعالى يقول: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [الإسراء: ٢٧] قال عمر: فبين ذلك قواما يا فرات، اتّق اللَّه، وإنما لك من مالك ما أنفقت، يا فرات، أطعم السائل، وكن سريعا إلى داعي اللَّه، إن اللَّه جواد يحبّ الجود وأهله، وإن البخل بئس شعار المسلم، يا فرات، أتدري من الّذي يقول:\nسأبذل مالي للعفاة فإنّني ... رأيت الغنى والفقر سيّان في القبر\nيموت أخو الفقر القليل متاعه ... ولا تترك الأيّام من كان ذا وفر\nوليس الّذي جمّعت عندي بنافع ... إذا حلّ بي يوما جليل من الأمر\n[الطويل] قال: لا أدري يا أمير المؤمنين قال هذا شعر أخيك قسامة بن زيد قال: ما علمته قال:\nبل، هو أنشدنيه، وعنه أخذته، وإن لك فيه لعبرة قال: يا أمير المؤمنين، وفقك اللَّه وسدّدك، أمرت بخير، وحضضت عليه، وترك فرات كثيرا مما كان عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7884>٧٠٢٩- فرات بن ثعلبة البهراني </span>«١»:\nقال أبو عمر: شامي أدرك النبيّ ﵌، ولا تصح له رؤية، ثم\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٦) .","vol":"5","page":293},{"text":"قال: قال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: حديثه مرسل.\nروى عنه ضمرة، والمهاجر ابنا حبيب، وسليم بن عامر. وقال ابن أبي حاتم: أخرجه أبي في مسند الوحدان، وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين، ولم يذكر فيما يروى عن النبي ﵌ لقيا ولا سماعا.\nوقال البغويّ: فرات البهراني لم ينسب، ولا أدري له صحبة أم لا. وقال ابن مندة:\nفرات النجراني- أدرك النبي ﵌، ولا تصح له رواية، ثم أخرج من طريق محمد بن صدقة، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن سليم بن عامر، عن فرات النجراني- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، من أهل النّار؟ الحديث.\nقال: ورواه عبد اللَّه بن عبد الجبار، عن محمد بن حرب، فزاد بعد فرات عن أبي عامر الأشعري: أخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي، عن عبد اللَّه بن عبد الجبار كذلك وقال: لا يصح، وإنما هو تابعي، وقال: قول ابن مندة النجراني تصحيف، وإنما هو البهراني.\nقلت: وكذا أخرجه البخاري من رواية الحاكم بن المبارك، عن محمد بن حرب.\nتنبيه: النجراني وقع في النسخ المعتمدة من كتاب ابن مندة بنون وجيم، والصواب بموحدة ثم مهملة، فوقع فيه تصحيفان: خطي، وسمعي، أما الخطي فهذا، وأما السمعي فإنه بالهاء لا بالحاء، كذا نقل «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7885>٧٠٣٠ ز- فرعان بن الأعرف:</span>\nأبو المنازل السعدي. من رهط الأحنف.\nذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل، وأنشد له في ذلك شعرا يقول فيه:\nوما كنت أخشى أن يكون منازل ... عدوّي وأدنى شانئ أنا راهبه\nحملت على ظهري وقرّبت شخصه ... صغيرا إلى أن أمكن الطّرّ شاربه\nوأطعمته حتّى إذا صار شيظما ... يكاد يساوي غارب الفحل غاربه\nتخوّن مالي ظالما ولوى يدي ... لوى يده اللَّه الّذي هو غالبة\n[الطويل] وأنشد أبو عبيدة البيت الأخير بلفظ: تظلمني مالي، كذا ولوى يدي، وزاد قال:\nفأصبح ملتوية يده.\n_________\n(١) في أ: كما تقدم.","vol":"5","page":294},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7886>٧٠٣١ ز- فرقد، مولى عمر:</span>\nسمع عمر، قاله البخاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7887>٧٠٣٢ ز- الفرزدق </span>«١»:\nيأتي في القسم الرابع «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7888>٧٠٣٣ ز- فروخ:</span>\nمولى عمر. روى عن عمر، وروى عنه ابنه عبد الرحمن، ذكره البخاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7889>٧٠٣٤ ز- الفزع البرجمي:</span>\nشيخ له إدراك، يروى عن المقنع السلمي حديثا، رواه سيف بن سليمان البرجمي، عن عصمة بن يسير عنه، قال سيف بن عمر شهد الفزع الفتوح بالقادسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7890>٧٠٣٥ ز- فروة بن عامر الجذامي </span>«٣»:\nأو ابن عمرو، وهو أشهر.\nأسلم في عهد النبي ﵌، وبعث إليه بإسلامه، ولم ينقل أنه اجتمع به، وسمّى أبو عمر جده الناقدة «٤» . قال ابن إسحاق: وبعث فروة بن عمرو بن الناقدة البناني الجذامي إلى النبي ﵌ رسولا بإسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام، فبلغ الروم إسلامه، فطلبوه فحبسوه ثم قتلوه، فقال في ذلك أبياتا منها قوله:\nأبلغ سراة المسلمين بأنّني ... سلم لربّي أعظمي وبناني»\n[الكامل] وأخرج ابن شاهين وابن مندة قصته من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس بسند ضعيف إلى الزهري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7891>٧٠٣٦- فروة بن قيس الكندي </span>«٦»:\nأدرك النبي ﵌، ولم يره.\nأخرج ابن مندة، من طريق عدي بن عدي الكندي، عن جده فروة بن قيس، قال:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢١٢) .\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٨) .\n(٤) في أ: الناقرة.\n(٥) ينظر البيت في سيرة ابن هشام: ١٢/ ٥٩١، ٥٩٢.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٢١٨) .","vol":"5","page":295},{"text":"زوجت غلاما لي جارية في الجاهلية، فولدت غلاما، فخاصمه إلى عمر، فقال أبو الغلام:\nتزوجت أمه رشدة حتى إذا بلغ ادّعى إلى سيدي، فقال عمر: الولد للفراش.\nقال أبو نعيم: ليس في محاكمته إلى عمر ما يوجب له صحبة.\nقلت: بل تحقق إدراكه، فيبقى في الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7892>٧٠٣٧- فروة بن نفاثة:</span>\nويقال ابن نباتة، ويقال ابن نعامة وهو ابن عامر الجذامي المذكور قبل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7893>الفاء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7894>٧٠٣٨ ز- الفزر بن مهزم:</span>\nبن الجون بن مخاشن بن الضيق بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس العبديّ.\nله إدراك، فإن ولده المهزم بن الفزر كان رئيس عبد القيس بالبصرة أربعين سنة، وكان من أخطب الناس، وقد مدحه العجاج بقوله:\nحملت كلّ سؤدد وفخر ... تحمل المهزم بن الفزر\n[الرجز] حكاه الرّشاطيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7895>الفاء بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7896>٧٠٣٩ ز- فضالة بن أمية:</span>\nله إدراك، قال البخاريّ: روى عن أبي بكر، وعمر. روى شريك عن أبي هاشم عنه، وهو والد المبارك بن فضالة، قال فضالة: كاتبني عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7897>٧٠٤٠- فضالة بن دينار الخزاعي </span>«١»:\nأدرك النبيّ ﵌، أورده جعفر المستغفري، عن البردعي، وأن البخاري ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7898>٧٠٤١- فضالة بن زيد العدوانيّ:</span>\nذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمّرين» فقال: زعم العمري، عن عطاء بن مصعب، حدثني «٢» عتبة بن أبان النميري، قال: قدم فضالة بن زيد العدوانيّ على معاوية،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٣٠) .\n(٢) في المعمرين: عبيد.","vol":"5","page":296},{"text":"فقال له معاوية: كيف أنت والنساء يا فضالة؟ فقال يا أمير المؤمنين:\nلاباه «١» لي إلّا المنى، وأخو المنى ... جدير بأن يلحى ابن حرب ويشتما\nوفيم تصابى الشّيخ والدّهر دائب ... بمبراته يلحو عروقا وأعظما\n[الطويل] فقال له معاوية: كم أتت لك من سنة يا فضالة؟ قال: عشرون ومائة سنة. قال: فأي الأشياء مرّ بك منذ كنت بها أسرّ؟ وأي الأشياء كنت بوقوعه أشد اكتئابا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لم يقطع الظّهر قطع الولد شيء، ولا دفع البلايا والمصائب مثل إفادة المال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7899>٧٠٤٢- فضالة بن شريك:</span>\nبن سلمان بن خويلد بن سلمة بن عامر الأسدي.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وابنه عبد اللَّه بن فضالة هو الّذي وفد على عبد اللَّه بن الزبير، وله معه قصة، وهو الّذي قال: لعن اللَّه ناقة حملتني إليك. فقال له ابن الزّبير: إن وراكبها. وقد قيل: إن الوافد على ابن الزبير فضالة نفسه، وقيل: إن القصة كانت بين معن بن أوس وابن الزبير، وإن ابن الزبير لما أن حرمه أرسل إليه عبد الملك برفد فوجدوه قد مات، وأورد له هجاء في عبد اللَّه بن مطيع، وأنشد له أشعارا وأهاجي في ناس من بني سليم، قال: وكان لفضالة ولد يقال له فاتك، وكان جوادا ممدحا، وله يقول الأشتر:\nوفد الوفود فكنت أفضل وافد ... يا فاتك بن فضالة بن شريك\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7900>الفاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7901>٧٠٤٣- فنج </span>«٢»:\nبفتح أوله وتشديد النون بعدها جيم، ابن دحرج، ويقال يدجج بجيمين، التميمي.\nأدرك النبي ﵌ ولم يره.\nذكره جعفر المستغفريّ وغيره في الصحابة. وقال أبو عمر: لا تصح له صحبة، وحديثه مرسل، وروايته عن رجل من الصحابة.\nوروى أحمد، عن عبد الرزاق، عن داود بن قيس، عن عبد اللَّه بن وهب بن منبه، عن\n_________\n(١) في المعمرين: ولا قمط لي، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩.\n(٢) في الاستيعاب: وقد ذكره- بالفاء والتاء والحاء. هكذا ذكره قوم بالتاء والحاء غير المعجمة.","vol":"5","page":297},{"text":"أبيه، حدثني فنّج، قال: كنت أعمل في الدينباذ «١» وأعالج فيه، فقدم يعلى بن أمية أميرا على اليمن، ومعه رجال، فجاءني رجل ممن قدم معه، وأنا في الزرع أصرف الماء فيه وفي كمه جوز، فجلس على ساقيه وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكل، ثم أشار إليّ فأتيته، فقال:\nيا فارسي، هلم، فدنوت إليه، فقال لي: أتأذن لي أن أغرس من هذا الجوز على الماء؟\nفقلت: ما ينفعك ذلك. فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند اللَّه.\nانتهى.\nويعلى ولي اليمن في عهد عمر. وقد ذكره في الصحابة أيضا علي بن سعيد العسكري، وكذا يحيى بن يونس الشيرازي في كتابه المصابيح في الصحابة، ونبّه جعفر المستغفري على أنه صحفه، فقال فتح، بسكون المثناة الفوقانية بعدها حاء مهملة، وإنما هو بتشديد النون بعدها جيم، وعداده في التابعين.\nوقال أبو عمر: ذكره قوم ممن ألّف في الصحابة بالمثناة والمهملة. وذكره عبد الغني بن سعيد بالنون والجيم.\nقلت: هو الّذي توارد عليه أصحاب المؤتلف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7902>الفاء بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7903>٧٠٤٤ ز- فهد الحميري:</span>\nذكره المدائني فيمن كتب إليه النبي ﵌ من أقيال أهل اليمن ممن أسلم، وفيه يقول الشاعر من أبيات:\nألا إنّ خير النّاس كلّهم فهد\n[الطويل] وفهد المذكور ذكره ابن الكلبي، فقال: فهد بن عريب بن ليشرح من بني مدل بن ذي رعين الّذي قال فيه الشاعر «٢»:\nألا إنّ خير النّاس كلّهم فهد ... وعبد كلال خير سائرهم بعد\n[الطويل] قال: وهو الّذي قال فيه عمرو بن معديكرب:\nألا عتبت عليّ اليوم أروى ... لآتيها كما زعمت بفهد\n_________\n(١) في أسد الغابة: الرشاد، وفي الإكمال دينباذ، وفي ب: الدنباد. (٢) سقط في ب.","vol":"5","page":298},{"text":"وما الإخلاف ما يعني إليه ... ولا وأبيك لا آتيه وحدي «١»\n[الوافر] ثم قال: ومنهم عريب، والحارث ابنا عبد كلال بن «٢» ليشرح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7904>الفاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7905>٧٠٤٥- فيروز الوادعي </span>«٣»:\nمولى عمر بن عبد اللَّه الهمدانيّ الوادعي.\nأدرك الجاهلية والإسلام، وهو جدّ زكريا بن أبي زائدة بن ميمون بن فيروز، وأبو زائدة اسمه كنيته، ذكره أبو عمر.\nقلت: ذكر ابن أبي حاتم أن اسم أبي زائدة خالد بن ميمون، وكذا قال عبّاس الدّوري، عن ابن ميمون: وزاد ابن ميمون بن فيروز، وقال مسلم «٤» في شيوخ الثوري: اختلف في اسم أبي زائدة: فقال بعضهم: اسمه بستاني، وقال غيره: اسمه هبيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7906>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7907>الفاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7908>٧٠٤٦- فاتك الأسدي </span>«٥»:\nوالد خريم «٦» .\nوقع غلطا في بعض الروايات،\nفأخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ، ثم من طريق الحجاج بن حمزة، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة عن الرّكين «٧» بن الربيع، عن أبيه، عن يسير بن عميلة، عن خزيم بن فاتك، عن أبيه، عن النبي ﵌، قال: «النّاس أربعة:\nموسّع عليه في الدّنيا موسّع عليه في الآخرة ...» الحديث.\nوقوله: عن أبيه زيادة لا يحتاج إليها.\nوقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن حسين بن علي بدونها. وأخرجه أحمد، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة بدونها. وأخرجه ابن حبان من رواية شيبان «٨» بن عبد الرحمن،\n_________\n(١) انظر ديوان عمرو بن معديكرب ص ٨٧، الاشتقاق ص ٥٢٦، شرح القصيدة الحميرية ١٨٠، الإكليل ٢/ ٣٦٣، ٨/ ١٢٢، الإصابة ١/ ٢٨٣- ٣/ ١٠٦- ٢٠٨.\n(٢) في أ: بن غريب ليشرح.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٤٧)، الاستيعاب ت (٢١١٠) .\n(٤) في أ: شرح شيوخ.\n(٥) أسد الغابة ت (٤١٩٣) .\n(٦) في أ: خزيم.\n(٧) في ب: الزكير.\n(٨) في ب: سيبان.","vol":"5","page":299},{"text":"وأبو يعلى، والحاكم، عن طرق من الرّكين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه، عن خريم بن فاتك، عن النبي ﵌، والحديث حديث خريم، وهو معروف به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7909>الفاء بعدها التاء والراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7910>٧٠٤٧ ز- فتح:</span>\nبسكون المثناة الفوقانية بعدها مهملة. تقدم صوابه في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7911>الفاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7912>٧٠٤٨ ز- فرات بن ثعلبة النجراني </span>«١»:\nذكره ابن مندة. وقد تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7913>٧٠٤٩- الفراسي </span>«٢»:\nتقدم القول فيه في القسم الأول في فراس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7914>٧٠٥٠- الفرزدق </span>«٣»:\nقال أبو موسى المديني: أورده أبو بكر بن أبي علي، وأخرج من طريق أبي الدحداح عن شعيب بن عمرو، عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن الفرزدق- أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله فقرأ عليه:\nفَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [الزلزلة: ٧، ٨] إلى آخر السورة، فقال حسبي، لا أبالي ألّا أسمع غيرها.\nقال أبو موسى: هذا وهم، ولعله أراد عن صعصعة عمّ الفرزدق، مع أن صعصعة إنما هو عم الأحنف.\nقلت: وهو الّذي لا يتجه غيره، فقد أخرجه النسائي في التفسير من الكبرى من طريق جرير بن حازم، عن الحسن: حدثنا صعصعة عمّ الفرزدق.\nقال ابن الأثير: صعصعة بن معاوية هذا عمّ الأحنف لا الفرزدق، وصعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق لا عمه، لأنه همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية. وهذا تعقّب ساقط، فإنّهما من بني تميم جميعا، والعرب تطلق على الكبير عم الصغير. ويجوز أن يكون عمه من قبل أم\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٠٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢١١)، الاستيعاب ت (٤١١٦)، الثقات ٣/ ٣٣٣، بقي بن مخلد ٤٩٠، ٥٩٠، الجرح والتعديل ٧/ ٥٢٤، الطبقات ١٢٤، ٣٧٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٦٠، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢١٢)، طبقات ابن سلام ١/ ٢٩٩، الشعر والشعراء ٣٨١ الأغاني ٨/ ١٨٦، ١٩/ ٣، معجم المرزباني ٤٦٥، المهج ٥٠، سمط اللآلي ٤٤، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٢٨٠، وفيات الأعيان ٦/ ٨٦، تاريخ الإسلام ٤/ ١٧٨ مرآة الجنان ١/ ٢٣٨، شرح العيون ٣٨٩، ٤٦٤ البداية والنهاية ٩/ ٢٦٥، النجوم الزاهرة ١/ ٢٦٨ شذرات الذهب ١/ ١٤١، خزانة الأدب تحقيق هارون ١/ ٢١٧.","vol":"5","page":300},{"text":"أو من الرضاعة. وقد ذكر المرزباني في معجم الشعراء أن الفرزدق قارب المائة، وأنه مات سنة عشر ومائة، وأنّ الرياشي روى عن سعيد بن عامر أن الفرزدق بلغ مائة وثلاثين سنة، قال: والأول أثبت قال: روى الفرزدق أنه قال: خضت الهجاء في زمن عثمان.\nقلت: فهذا يدل على أنه قارب المائة، لأنه بين وفاته ووفاة عثمان خمس وسبعون سنة: قتل عثمان في آخر خمس وثلاثين، وأقلّ ما يبلغ من يخوض الهجاء من يقارب العشرين.\nوقال المرزبانيّ: صحّ أنه قال الشعر أربعا وسبعين سنة، لأن أباه أتى إلى عليّ فقال:\nإن ابني شاعر، وذلك في سنة ست وثلاثين.\nوقال المرزبانيّ: كان الفرزدق منشدا جوادا فاضلا وجيها عند الخفاء والأمراء، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير، ومن تشبيهات الفرزدق قوله:\nوالشّيب ينهض في الشّباب كأنّه ... ليل يصيح بجانبيه نهار\n[الكامل] وهو القائل:\nتصرّم عنّي ودّ بكر بن وائل ... وما خلت دهري ودّهم يتصرّم\nقوارص تأتيني ويحتقرونها ... وقد يملأ القطر الإناء فيعمم\n[الكامل]\nوقال المرزبانيّ: وفد غالب على عليّ، ومعه ابنه الفرزدق، فقال له: من أنت؟ قال أنا غالب بن صعصعة المجاشعي، قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال: نعم قال: فما فعلت إبلك؟\nقال: دعدعتها الحقوق والنوائب. قال: ذاك خير سبيلها. فقال: من هذا الفتى معك؟ قال:\nابني الفرزدق، وهو شاعر، فقال: علّمه القرآن، فإنه خير له من الشعر.\nقال: فكان ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه وآلى أن لا يحلّ نفسه حتى يحفظ القرآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7915>٧٠٥١- فروة بن مجالد </span>«١»:\nتابعي، روى عنه حسان بن عطية، وكان مستجاب الدعوة، يعدّ في الأبدال، كذا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٢٣)، الاستيعاب ت (٢١٠٠)، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٨، الجرح والتعديل ٧/ ٤٦٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٦٤، التاريخ الكبير ٧/ ١٢٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٣٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧، الكاشف ٢/ ٣٨٠، جامع التحصيل ٣٠٨، ثقات ٧/ ٣٢١، البداية والنهاية ٩/ ٩٣، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ٢٢٠.","vol":"5","page":301},{"text":"أورده ابن عبد البر، وقال ابن مندة مثله، وزاد فقال: حديثه مرسل، وهو مجهول. وقال البخاري: فروة روى عنه حسان بن عطية، لم يزد البخاري على هذا.\nوقال ابن أبي حاتم: فروة بن مجالد مولى لخم من فلسطين روى عن النبي ﵌ مرسلا. وقال أبو نعيم: الّذي روى عنه حسان هو ابن نوفل، كذا قال: وليس بجيد، بل هو ابن مجالد، وهو تابعي، وقد فرق البخاري بينهما، فقال: فروة بن مجالد مولى لخم كان يكن كفرا بالشام، وكانوا لا يشكّون أنه من الأبدال، نسبه حجر بن الحارث، وعاب عليه ابن أبي حاتم، فقال: نقل بعض الناس هذا الاسم اسمين، فقال أبي: هما واحد.\nوأورد حديثه ابن شاهين من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن فروة بن مجالد، قال: قال رسول اللَّه ﵌. «أيّما سريّة رجعت وقد أخفقت فلها أجرها مرّتين» «١» .\nقال ابن شاهين: لا أعلم له غيره إن صحّ أن له صحبة، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7916>٧٠٥٢- فروة بن مسيكة </span>«٢»:\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، وفرّق بينه وبين فروة بن مسيك الغطيفي الماضي في الأول، والحديث الّذي أورده معروف بابن مسيك. وقد قدمنا أنه يقال فيه فروة بن مسيك، وفروة بن مسيكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7917>٧٠٥٣ ز- فروة بن نفيل:</span>\nذكره البغويّ،\nوأورد له من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير، عن شريك بن طارق، عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الحيّة فاسقة، والفأرة فاسقة ...» الحديث «٣» .\nقال ابن شاهين: رواه الناس عن عبد الملك بن شريك بن طارق، عن فروة بن نوفل، عن عائشة.\n_________\n(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥/ ٢٩٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٢٥)، الاستيعاب ت (٢١٠١)، وفي الاستيعاب: فروة بن مسيك. ويقال فروة بن مسيكة..\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢٠٩، ٢٣٨ أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٩٩٩٢ وعزاه لابن ماجة والبيهقي عن عائشة وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٠٨٢ كتاب الصيد باب (١٩) الغراب حديث رقم ٣٢٤٩ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢/ ١٠٨٢ رجال إسناده ثقات إلا أن المسعودي اختلط بآخره ولم نعلم هل روى الأنصاري هذا عن المسعودي قبل الاختلاط أو بعده فيجب التوقف من حديثه واسم الأنصاري محمد بن عبد اللَّه المثنى.","vol":"5","page":302},{"text":"قلت: وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7918>٧٠٥٤- فروة بن نوفل الأشجعي </span>«١»:\nذكره ابن حبّان في الصحابة، ثم توقف فيه، وقال: يقال إن له صحبة.\nوقال أبو حاتم: ليست له صحبة، وإنما الصحبة لأبيه نوفل، وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان رئيس السراة، وأنشد له شعرا في ذلك، واتفق الحفاظ على أن عبد العزيز بن مسلم وهم في روايته عن أبي إسحاق حيث قال: عنه، عن فروة بن نوفل، قال:\nأتيت النبيّ ﵌ فقال: جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي..\nالحديث والمعروف عن فروة بن نوفل عن أبيه، كذا رواه أبو داود، وابن حبّان، والحاكم، وغيرهم. وذكر النسائي الاختلاف فيه. وقد بينته في فروة بن مالك في الأول.\nوقد أخرج أبو أحمد العسكري، من طريق بندار عن غندر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل- أنه كفل صبيا لبني هاشم فأتى النبي ﵌.\nقلت: وهذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7919>٧٠٥٥- فروة الجهنيّ </span>«٢»:\nقال ابن مندة: مجهول وقال أبو عمر: فروة الجهنيّ له صحبة، روى عنه بشير مولى معاوية أنه سمعه في عشرة من أصحاب رسول اللَّه ﵌ يقولون- إذا تراؤوا الهلال: اللَّهمّ اجعله شهر خير وعافية، كذا قال ابن أبي حاتم، لكن قال فروة السامي، ولم يقل الجهنيّ: ولم يسق المتن. وقد ردّ أبو عمر على نفسه في الكنى، فقال:\nأبو فروة الجهنيّ روى عنه بشير مولى معاوية، ومن قال فيه فروة فقد أخطأ، وهو كما قال في الكنى، واسمه حدير.\nقلت: مضى في حرف الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7920>٧٠٥٦- فروة، غير منسوب:</span>\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٣٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الجرح والتعديل ٧/ ٨٢، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٦٦، الكاشف ٢/ ٣٨٠، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٤٦، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٤، الأعلام ٥/ ١٤٣، تحفة الأشراف ٨/ ٢٥٧، بقي بن مخلد ٦٢٨، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٠٨، الأخبار الطوال ٢١٠، رجال مسلم ٢/ ١٣٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٠٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢١٦)، الاستيعاب ت (٢١٠٣) .","vol":"5","page":303},{"text":"ذكره البخاريّ في الصحابة، وروى حديثه معاوية بن صالح، عن أبي عمرو، عن بشير مولى معاوية عنه عن النبي ﵌، كذا ذكره ابن مندة، وأفرده ابن الأثير فوهم، فإنه فروة الجهنيّ المذكور قبل هذا، كرره بلا فائدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7921>٧٠٥٧ ز- فروة، آخر </span>«١»:\nأفرده ابن مندة بالذكر، وقال: فروة مجهول، وروى عنه حسان بن عطية مرسلا، وكذا ذكره أبو نعيم، وهو وهم، فإنه ابن مجالد الماضي، وأغفله ابن الأثير والذهبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7922>الفاء بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7923>٧٠٥٨- الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي </span>«٢»:\nذكره أبو موسى في «الذّيل» . وقال: روى أبو مسعود الأصبهاني، من طريق السري بن يحيى، عن حرملة بن أسير، عن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي، أن النبي ﵌ كان يعتزي في الحرب، ويقول: «أنا ابن العواتك» «٣»\nقال أبو موسى: يتأمّل فيه.\nقلت: الفضل بن عبد الرحمن تابعي أو من أتباع التابعين ليست له ولأبيه صحبة، واسم جده العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: وهذا السند مرسل أو معضل.\nومات الفضل هذا سنة تسع وعشرين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7924>٧٠٥٩- الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي </span>«٤»:\nأورده ابن مندة: فقال مختلف في صحبته، وذكر عن موسى بن سهل الرمليّ، قال:\nالفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم، روى عن أبيه عن جدّه، كذا قال وهو وهم فاحش، فإن قيوما هو الّذي قدم على رسول اللَّه ﵌، فاعل «روى» هو قيوم، لا الفضل، وكأن ابن مندة توهم أنه الفضل، وليس كذلك، وقد تعقبه أبو نعيم فأصاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7925>٧٠٦٠ ز- فضيل بن فضالة:</span>\nتابعي، ذكره ابن قانع في الصحابة: فوهم،\nوأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٢٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٣٨) .\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٠١ قال الهيثمي في الزوائد ٨/ ٢٢٢، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٨٧٤.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٢٣٩) .","vol":"5","page":304},{"text":"صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن فضل بن فضالة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إنّ أحبّ ما زرتم اللَّه به في مساجدكم وفي قبوركم البياض» «١» .\nقلت: وفضل هذا هوزني شامي تابعي صغير، والسند الّذي ذكره ابن قانع مقلوب، وإنما هو من رواية صفوان عن فضيل بن فضالة، عن خالد بن معدان، مرسل.\nوقد أخرج أبو داود في المراسيل، من طريق صفوان، عن فضيل هذا، عن خالد بن معدان، عن النبي ﵌ حديثا غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7926>الفاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7927>٧٠٦١ ز- فلاح:</span>\nمولى بعض التجار.\nذكر في قصة مكذوبة سلّت «٢» عن نسخة تشتمل على أحاديث موضوعة: منها أن أعرابيا سأل فأعطاه النبي ﵌ قميصه، فذهب إلى السوق فطلب فيه ثمانية دراهم، فعرفه أبو بكر فاشتراه منه بثمانمائة، فتعجّب منه الدلّال، فقال له: إنه قميص النبي ﵌، فسمعه عبد لبعض التجار يقال له فلاح، فذهب إلى سيده، فأخبره، فذهب إلى السوق فدفع في القميص ألف دينار.\nوهذا من وضع القصّاص، وكذلك سائر النسخة. واللَّه المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7928>الفاء بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7929>٧٠٦٢- فهم بن عمرو بن قيس</span>\nغيلان، أبو ثور الفهميّ «٣» .\nاستدركه أبو موسى في الذّيل، ونقل عن أبي بكر بن أبي علي- أن ابن أبي عاصم ذكر في الوحدان، وهو غلط لم يتعقبه أبو موسى، وإنما أراد ابن أبي عاصم أن أبا ثور الفهميّ من ذرية فهم بن عمرو بن قيس غيلان جد القبيلة، ولم يرد أن فهما اسم أبي ثور، فإن فهم بن عمرو كان قبل الإسلام بدهر طويل يكون بين من صحب من ذريته وبينه عدة آباء يبلغون السبعة إلى العشرة، وممن ينسب إليه في عهد النبي ﵌ من المشهورين في الجاهلية تأَبَّط شرّا الشاعر المشهور، وبينه وبين فهم بن قيس سبعة آباء، وأبو ثور صحابي معروف، لا يعرف اسمه، وسيأتي في الكنى.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال (٤١١١٥) .\n(٢) في أنسلت.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٤٥) .","vol":"5","page":305},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7930>حرف القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7931>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7932>القاف بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7933>٧٠٦٣- قارب بن الأسود»</span>\nبن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، ابن أخي عروة بن مسعود.\nقال البخاريّ: ويقال مارب. ثم تبين الاختلاف في اسمه، وفي سنده من ابن عيينة.\nوقال ابن أبي حاتم: قارب، ونسبه، يقال: إن له صحبة.\nوقال ابن السّكن: قارب الثقفي، ويقال مارب، كان عيينة يشكّ في اسمه.\nوقال أبو عمر: قارب بن الأسود، وهو قارب بن عبد اللَّه بن الأسود بن مسعود الثقفي جدّ وهب بن عبد اللَّه بن قارب، له صحبة.\nوقال ابن إسحاق في المغازي: لما قتل عروة بن مسعود قدم أبو المليح بن عروة وقارب بن الأسود على رسول اللَّه ﵌ قبل أن يقدم وفد ثقيف، وأسلما، فقال لهما رسول اللَّه ﵌: تولّيا من شئتما فقالا: نتولّى اللَّه ورسوله، فلما أسلمت ثقيف ووجّه رسول اللَّه ﵌ المغيرة بن شعبة وأبا سفيان لهدم العزى الطاغية سأله أبو المليح بن عروة أن يقضي عن أبيه عروة دينا كان عليه، فقال:\nنعم، فقال له قارب: وعن الأسود فاقض. فقال: إن الأسود مات وهو مشرك فقال قارب:\nلكن تصل مسلما- يعني نفسه، إنما الدّين عليّ وأنا الّذي أطلب به، فأمر رسول اللَّه ﵌ أن يقضى دينهما من مال الطاغية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٨)، الاستيعاب ت (٢١٨٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، العقد الثمين ٧/ ٢٢، التاريخ الكبير ٧/ ١٩٦، ذيل الكاشف ١٢٣٨.","vol":"5","page":306},{"text":"وقال أبو عمر: كانت مع قارب راية الأحلاف لما حاصر النبي ﷺ الطائف، ثم قدم في وفد ثقيف فأسلم.\nقلت: وهذه القصة ذكرها أبو الحسن المدائني محررة، فقال في قصة حنين: كانت راية الأحلاف من ثقيف يوم حنين مع قارب بن الأسود، فقال لقومه: اعصبوا رايتكم بشجرة ليحسب من رآها أنكم لم تبرحوا، وانجوا على خيلكم، ففعلوا فنظر بنو مالك إلى الراية لا تبرح، فصبروا فقتل منهم اثنان وسبعون، واستقبل سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة، لأن أخاه كان قتل، فذكر القصة، وسبقت في ترجمة سفيان بن عبد اللَّه.\nوروى ابن شاهين هذه القصة بمعناها من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد ابن رومان.\nوقد تقدم ذكر قارب في حديث ولده عبد اللَّه بن قارب.\nوروى الحميدي في مسندة عن سفيان: حدثنا إبراهيم بن ميسرة، أخبرني وهب بن عبد اللَّه بن قارب، أو مارب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ في حجة الوداع يقول: «يرحم اللَّه المحلّقين» «١» وأشار بيده.\nقال سفيان: وجدت في كتابي عن إبراهيم بن ميسرة، عن وهب بن عبد اللَّه بن مارب، وحفظي قارب، والناس يقولون قارب كما حفظت، فأنا أقول مارب وقارب.\nوقال البخاريّ في «تاريخه»: قال علي بن أبي عيينة، عن وهب بن عبد اللَّه بن قارب، عن أبيه، عن جده، فذكره، قال سفيان: وجدت عندي مارب، فقالوا لي هو قارب، قال علي: قلت لسفيان: هو عن أبيه عن جده؟ قال: نعم. قال علي: وحدثنا به مرة عن ابن إبراهيم، عن وهب، عن أبيه- سمع النبي ﵌، وحدثنا به مرة عن وهب، عن أبيه، قال: كنت مع أبي فرأيت النبيّ ﵌.\nقلت: وهذه الطريق الأخيرة قد قدمتها في ترجمة عبد اللَّه، وفيه اختلاف آخر أورده ابن مندة عن ابن الأعرابي، عن الحسن بن محمد بن الصباح، عن ابن قتيبة، عن إبراهيم، عن وهب بن عبد اللَّه بن قارب، قال: حججت مع أبي ... فذكره.\nوأورده في ترجمة وهب، وهكذا رواه أبو الحسن بن سفيان في مسندة عن\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٥٣ عن ابن عباس ٢/ ١٦، ٤/ ٧٠، ٦/ ٤٠٢ والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ١٣٤، والحميدي في المسند ٩٣١ والبيهقي في دلائل النبوة ٤/ ١٥١، وابن عساكر في التاريخ ٢/ ١٠١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٧٣٨، ١٢٧٣٩.","vol":"5","page":307},{"text":"إسماعيل بن عبيد الحرّاني، عن ابن عيينة، قال أبو نعيم: رواه الكبار من أصحاب ابن عيينة، عن إبراهيم، عن وهب، عن أبيه، وهو الصواب.\nوذكر الذّهبيّ في التجريد أنّ الحميدي صحّف هذا الاسم، فقال: مارب بالميم، قال:\nوإنما هو قارب بالقاف ولم يصب في جزمه بأن الحميدي صحّفه وقد بينا أنه حكى ذلك عن ابن عيينة، وجزم الترمذي في كتاب الحج بأنّ الحديث عن مارب بالميم، والحق أنه قارب بالقاف. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7934>٧٠٦٤ ز- قارظ بن عتبة بن خالد:</span>\nحليف بني زهرة.\nتزوّج عبد الرحمن بن عوف ابنته، علّق ذلك البخاري في كتاب النكاح، ونسبها إلى ابن سعد في ترجمة عبد الرحمن ولم يسمّها. وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي ولا ثقفي إلا أسلم وشهدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7935>٧٠٦٥ ز- القاسم بن أمية</span>\nبن [أبي] «١» الصّلت الثقفي.\nوكان أبوه يذكر النبوة والبعث، فأدرك البعثة، فغلب عليه الشقاء فلم يسلم، بل رثى أهل بدر بالأبيات المشهورة، واستمر على كفره إلى أن مات، وكان يعتذر عن الدخول في دين الإسلام بأنه كان يقول لقومه: أنا النبيّ المبعوث، قال: فخشي أن يعيّره بسيئات ثقيف بكونه صار يتبع غلاما من بني عبد مناف، حكى ذلك عنه أبو سفيان بن حرب في قصة طويلة ذكرها أبو نعيم في دلائل النبوة وغيره، ومات أمية فيما يقال سنة تسع.\nأما ولده القاسم فذكره المرزباني في معجم الشعراء، وهو على شرطهم في الصحابة، لأنا قدمنا غير مرة أنه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها، حكاه ابن عبد البرّ وغيره، وأورد له ثعلب من شعره:\nقوم إذا نزل الغريب بدارهم ... ردّوه ربّ صواهل وقيان\nلا ينكتون «٢» الأرض عند سؤالهم ... كمطلب «٣» العلّات بالعيدان\n[الكامل] ورأيت له مرثية في عثمان بن عفان منها:\nلعمري لبئس الذّبح ضحّيتم به ... خلاف رسول اللَّه يوم الأضاحي\n_________\n(١) سقط في أ. (٢) في ب: إلى الأرض، وفي المرزباني: لا ينقرون. (٣) في المرزباني: كتلمس.","vol":"5","page":308},{"text":"فطيبوا نفوسا بالقصاص فإنّه ... سيسعى به الرّحمن سعي نجاح\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7936>٧٠٦٦- القاسم بن الربيع</span>\nبن عبد شمس «١» .\nقيل هو اسم أبي العاص، وهو مشهور بكنيته، وسيأتي في الكنى، اسمه لقيط، وقيل مهشم، وقيل غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7937>٧٠٦٧- القاسم بن مخرمة</span>\nبن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي «٢»، أخو قيس والصلت.\nذكره ابن إسحاق فيمن قسم له النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7938>٧٠٦٨- القاسم، مولى أبي بكر </span>«٣»:\nذكره البغويّ في الصّحابة، وأخرج له من طريق مطرف عن أبي الجهم عنه حديثين، ثم قال: لا أعرف للقاسم غير هذا. وقال ابن عبد البرّ: له صحبة ورواية، ويقال فيه أبو القاسم، وهو أصحّ، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7939>٧٠٦٩ ز- قاطع بن ظالم:</span>\nأبو صفرة «٤» يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7940>٧٠٧٠- القائف بن عبيس:</span>\nالصباحي، أخو إياس.\nذكره الرّشاطي وغيره، وأن له وفادة. وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى بن القائف وإياسا ابنا عبيس بن أمية بن ربيعة بن عامر بن ذبيان بن الديل، وكانا أقوف خلق اللَّه تعالى، وأنشد للقائف:\nإذا جئت أرضا بعد طول اجتنابها ... تفقّدت نفسي والبلاد كما هيا\nفأكرم أخاك الدّهر ما دمتما معا ... كفى بملمّات الفراق تنائيا\n[الطويل] قال أبو عمرو الشّيبانيّ: كان للقائف وأخيه شرف ورباط خيل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٥١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٥٤)، الاستيعاب ت (٢١٢١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٥٠)، الاستيعاب ت (٢١٢٢) الطبقات الكبرى ٩/ ١٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠، العقد الثمين ٧/ ٣٧.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٢٥٥) .","vol":"5","page":309},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7941>القاف بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7942>٧٠٧١ ز- قباث </span>«١»:\nبتخفيف الموحدة وبعد الألف مثلثة، والمشهور فتح أوله، وقيل بالضم، وبه جزم ابن ماكولا.\nقال البخاريّ: له صحبة، قال: وقال بعضهم: ابن رسيم وهو وهم، وهو ابن أشيم بمعجمة وزن أحمر بن عامر بن الملوّح بن يعمر- بفتح المثناة التحتانية أوله، وهو الشداخ، بمعجمتين، ابن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة الليثي. هذا هو المشهور في نسبه وقيل: هو تميمي، وقيل كندي. وقال ابن حبان: يعمري ليثي، من بني كنانة، له صحبة، وحديثه عند أهل الشام.\nقلت: أخرج حديثه الترمذي، من طريق محمد بن إسحاق، عن المطلب بن عبد اللَّه بن قيس، عن أبيه، عن جده، قال: ولدت أنا ورسول اللَّه عام الفتح. قال: وسأل عثمان- يعني ابن عفان- قباث بن أشيم أخا بني يعمر بن ليث، فقال: أنت أكبر أم رسول اللَّه ﵌؟ فقال: رسول اللَّه أكبر مني وأنا أسنّ منه. قال أبو نعيم: القائل وسأل عثمان هو قيس بن مخرمة. وروى عنه أيضا أبو سعيد المقبري وأبو الحويرث، وخالد بن دريك وغيرهم.\nوقال ابن سعد: شهد بدرا مع المشركين، وكان له فيها ذكر ثم أسلم وشهد حنينا.\nوأخرجه البخاريّ من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن قباث بن أشيم الليثي، قال:\nقال النبي ﵌: «صلاة رجلين يؤمّ أحدهما الآخر أرجى عند اللَّه من صلاة ثمانية تترى، وصلاة ثمانية يؤمّهم أحدهم أرجى عند اللَّه من صلاة مائة تترى» «٢» .\nوقال ابن حاتم: قباث بن أشيم له صحبة. وروى يونس بن سيف، عن عبد الرحمن بن زياد الليثي، عنه، وسمعت محمد بن عوف يقول: كلّ من روى عن يونس بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٥٦)، الاستيعاب ت (٢١٨٩)، طبقات خليفة ٣٠، تاريخ خليفة ٥٢، الجرح والتعديل ٧/ ١٤٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٧٠، طبقات ابن سعد ٧/ ٤١١، تاريخ الطبري ٢/ ١٥٥، المغازي للواقدي ٩٧، المعجم الكبير ١٩/ ٣٥، الكامل في التاريخ ٢/ ٤١٢، فتوح الشام للأزدي ١٨٩، تحفة الأشراف ٨/ ٢٧٣، تهذيب الكمال ٢/ ١١١٨، المستدرك تلخيص المستدرك ٣/ ٦٢٥، تاريخ الإسلام (السيرة النبويّة) ٢٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٠٧..\n(٢) أخرجه ابن سعد من الطبقات الكبرى ٧/ ١٣١، والبخاري في التاريخ الكبير ٧/ ١٩٣ والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٦١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٢١٣، ٢٠٢٧٣ وعزاه للطبراني في الكبير والبيهقي عن قباب بن أشيم وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٤٢ وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجال الطبراني موثقون.","vol":"5","page":310},{"text":"سيف فإنه يقول: عن عبد الرحمن بن زياد إلا الزّبيدي فإنه يقول: عن يونس، عن عامر بن زياد، عن قباث.\nوأخرج أبو نعيم في الدلائل قصة إسلامه بعد الخندق مطوّلة، وفيها علم من أعلام النبوة.\nوقال ابن الكلبيّ: كان صاحب المجنّبة يوم اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح، والمعروف ما أسنده البغوي أنّ عبد الملك بن مروان سأل قباث بن أشيم عن المسألة المذكورة، وقال: وصلت بي أمي على روث الفيل أعقله، وبذلك جزم عبد الصمد وابن سميع، وأسند سيف في الفتوح أنّ مروان هو الّذي سأله. وقال أبو نعيم: أدركه أمية بن عبد شمس. وقال ابن عساكر: شهد اليرموك، وكان على كردوس، ثم سكن حمص، قاله عبد الصمد بن علي وابن سميع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7943>٧٠٧٢ ز- قبيصة بن الأسود </span>«١»\nبن عامر بن جوين بن عبد رضا، بضم الراء ومعجمة مقصور الطائي.\nذكره الطّبريّ، وابن قانع، وقالا: وفد على النبي ﵌، وتقدم له ذكر في ترجمة زيد الخيل «٢» بن مهلهل الطائي.\nوقال المرزبانيّ: يقال قبيصة بن الأسود.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: أخبرني الكوكبي إجازة، حدثني علي بن حرب، أنبأني هشام بن الكلبي وغيره، قالا، وفد زيد الخيل على رسول اللَّه ﵌ ومعه وزر بن سدوس النّبهاني، وقبيصة بن الأسود بن عامر بن جوين الجرمي، ومالك بن جسري «٣» المعني، وقيس بن كسفة «٤» الطريفي، وقيس بن حليف الطريفي، وعدة من طي، فأناخوا ركابهم بباب المسجد، فذكر قصة طويلة، وقد تقدم ذلك في ترجمة زيد الخيل «٥» موصولا من الأخبار المنثورة لابن دريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7944>٧٠٧٣ ز- قبيصة بن البراء </span>«٦»:\nقال ابن مندة: ذكروه في الصحابة، ولا يثبت، وروى الطبراني من طريق نعيم بن حماد في كتاب الفتن لنعيم: حدثنا ابن عبد الوارث، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي خثيم،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٥٧) .\n(٢) في الجبليّ.\n(٣) في الأغاني: جبيذ، وفي الطبقات: بن خيبري.\n(٤) في الطبقات: وقعين بن خليف.\n(٥) في أالجبل.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٢٥٩) .","vol":"5","page":311},{"text":"عن مجاهد، عن قبيصة بن البراء، قال: إذا خسف بأرض كذا وكذا ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر اللَّه إليهم. قال مجاهد: وقد رأيت تلك الأرض التي خسف بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7945>٧٠٧٤- قبيصة بن برمة </span>«١»:\nبموحدة مضمومة أوله، وتردد فيه ابن حبان، هل هو بالموحدة أو المثلثة- الأسدي.\nقال البخاريّ: له صحبة، يعدّ في الكوفيين. وروى أيضا عن ابن مسعود، وقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وقد صحب عبد اللَّه بن مسعود، وهو معدود في الكوفيين. وأخرج حديثه في الأدب المفرد، وله رواية أيضا عن المغيرة.\nروى عنه ابنه يزيد، وحفيده عمر بن يزيد بن قبيصة، وابن أخيه برمة بن ليث بن برمة، وآخرون.\nوذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة، ثم ذكره في التابعين، فقال:\nروى عن المغيرة بن شعبة، روى عنه سليمان البنائي. وقال أبو عمر: هو والد يزيد بن قبيصة. وقد قيل: إن حديثه مرسل، لأنه يروي عن ابن مسعود والمغيرة. وكأنه تبع أبا حاتم فإن ابنه نقل عنه لا تصحّ له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7946>٧٠٧٥- قبيصة بن الدمون الحضرميّ:</span>\nأخو هميل، يأتي مع أخيه «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7947>٧٠٧٦- قبيصة بن المخارق </span>«٣»\nبن عبد اللَّه بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة «٤» بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو بشر.\nروى عن النبي ﵌، روى عنه ولده قطن، وكنانة بن نعيم، وأبو عثمان النهدي، وغيرهم.\n_________\n(١) أسد الغابة (٤٢٦٠)، الاستيعاب ت (٢١٢٣) الثقات ٣/ ٣٤٥، الطبقات الكبرى ٦/ ٣٨، ٩/ ١٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١، الجرح والتعديل ٧/ ٢٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٢، الطبقات ١٣٨/ ٥٢، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٤، تهذيب الكمال ٢/ ١١١٩، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٤٩، التاريخ الكبير ٧/ ١٧٤، ذيل الكاشف ١٢٥٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٦٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٦٥)، الاستيعاب ت (٢١٢٥)، الطبقات الكبرى ١/ ٣٠٩، ٩/ ١٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١، الجرح والتعديل ٧/ ١٥٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٣، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥٠، الكاشف ٢/ ٣٩٦، تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٠ خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، الطبقات ٥٦، ١٨٤، التاريخ الكبير ٧/ ١٧٣، الإكمال ٧/ ١٢٨، بقي بن مخلد ٢٧٧/ ٥٧٤، علل الحديث للمديني ٨١، دائرة معارف الأعلمي ٢٣/ ١٢.\n(٤) في أسد الغابة: ابن ربيعة.","vol":"5","page":312},{"text":"قال البخاريّ: له صحبة، ويقال له البجلي، وقال ابن أبي حاتم: بصري من قيس عيلان، له صحبة.\nوقال ابن حبّان: له صحبة، سكن البصرة، وقال خليفة كانت له دار بالبصرة. وقال ابن الكلبيّ: كان قطن بن قبيصة شريفا، وقد ولي سجستان.\nقلت:\nوأخرج ابن خزيمة من طريق قتادة عن أبي قلابة، عن قبيصة البجلي، قال: إن الشمس انخسفت، فذكر حديث النعمان بن بشير: إن اللَّه إذا تجلّى لشيء من خلقه خضع له، فأيهما انخسف فصلّوا حتى ينجلي أو يحدث اللَّه أمرا، وقال ابن خزيمة: لا أدري ألقبيصة البجلي صحبة أم لا.\nقلت: وفي الّذي وقع عنده من نسبته نظر، فكأنه ظنّ أنه آخر، وليس كذلك، فقد أخرجه من هذا الوجه، فقال: عن قبيصة بن المخارق الهلالي، قال: كسفت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول اللَّه ﵌ بالمدينة، فخرج فزعا يجرّ ثوبه فصلّى ركعتين أطالهما ... الحديث. وأخرجه أبو داود من طريق أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر عن قبيصة الهلالي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7948>٧٠٧٧ ز- قبيصة</span>\nبن والق التّغلبي- بمثناة فوقانية وغين معجمة ساكنة ولام مكسورة ثم موحدة.\nذكر أبو جعفر الطّبريّ أنّ له صحبة، وشهد له عدوّه شبيب الخارجي بذلك، فذكر الطبري في حوادث سنة سبع وسبعين، عن أبي مخنف، قال: لما هزم شبيب بن يزيد الخارجي الجيوش دعا الحجاج الأشراف من أهل الكوفة منهم زهرة بن حويّة «١»، بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية، فاستشارهم فيمن يبعث إليه، فقالوا له: رأيك أفضل، فقال: قد بعثت إلى عتاب بن ورقاء الرياحي، فقال زهرة: رميتهم بحجرهم، واللَّه لا يرجع إليك حتّى يظفر أو يقتل وقال له قبيصة بن والق التغلبي: إني مشير عليك برأي، فإن يكن خطأ فبعد اجتهادي في النصيحة لأمير المؤمنين، وللأمير ولعامة المسلمين، وإن يكن صوابا فاللَّه سدّدني ... فذكر القصة، وإن تميم بن الحارث قال: وقف علينا عتّاب بن ورقاء فقصّ علينا، ثم جلس في القلب ومعه زهرة بن حويّة، وقال لقبيصة بن والق، وكان معه يومئذ على بني تغلب: اكفني الميسرة، فقال: أنا شيخ كبير لا أستطيع القيام إلا أن أقام، فبعث عليهم نعيم بن عليم التغلبي، فحمل شبيب وهو على مسنّاة أمام الخندق\n_________\n(١) في ب: زهير بن حيوة.","vol":"5","page":313},{"text":"ففضّهم، وثبت أصحاب راية قبيصة بن والق فقتلوا، وانهزمت الميسرة كلّها، وتنادى الناس: قتل قبيصة، فقال شبيب: يا معشر المسلمين، مثل قبيصة كما قال اللَّه تعالى: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ... الآية، [سورة الأعراف آية ١٧٥] أتى رسول اللَّه ﵌ فأسلم ثم جاء يقاتلكم، ثم وقف عليه فقال له: ويحك لو ثبتّ على إسلامك الأول سعدت.\n٧٠٧٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7949> قبيصة «١» بن وقّاص السلمي:</span>\nويقال الليثي.\nقال البخاريّ: له صحبة. يعدّ في البصريين. ونقل ابن أبي حاتم عن أبي الوليد الطيالسي يقال إن له صحبة، وكذا قال أبو داود في السّنن، عن أحمد بن عبيد، عن أبي الوليد، وقال محمد بن سعد، عن أبي الوليد: له صحبة، وقال البغوي: سكن المدينة.\nوقال الأزدي: تفرّد بالرواية عنه صالح بن عبيد وقال الذهبي: لا يعرف إلا بهذا الحديث.\nولم يقل فيه سمعت، فما ثبت له صحبة لجواز الإرسال. انتهى.\nوهذا لا يختص بقبيصة، بل في الكتاب جمع جمّ بهذا الوصف، ويكفينا في هذا جزم البخاري بأن له صحبة، فإنه ليس ممّن يطلق الكلام لغير معنى.\nقال ابن أبي حاتم: أدخله أبو زرعة في مسند الصحابة الذين سكنوا البصرة، ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد الّذي رواه أبو هاشم الزعفرانيّ، وقال في روايته: عن صالح بن عبيد، عن قبيصة بن وقاص، وكان من أصحاب النبي ﵌.\nقلت: فذهب بحث الذهبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7950>٧٠٧٩- قبيصة المخزومي:</span>\nيقال: هو الّذي صنع المنبر، ذكره بعض المغاربة، كذا في التجريد. وقد ذكر ذلك ابن فتحون، فقال: ذكر عمر بن شبّة، عن محمد بن يحيى، هو أبو غسان المدني، عن سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب. وذكره ابن بشكوال في المبهمات، قال: قرأت بخط أبي مروان بن حبان، قال: ذكر عبد اللَّه بن حنين الأندلسي، عن عبد المطلب- يعني ابن عبد اللَّه بن حنطب- أنّ الّذي عمل المنبر قبيصة المخزومي.\nقلت: وكذا ذكره الزبير بن بكار في «أخبار المدينة» من روايته عن محمد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٦٦)، الاستيعاب ت (٢١٢٦)، الثقات ٣/ ٣٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٠، الطبقات ٥١/ ١٨٢، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٠٣، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥١، تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٠، الخلاصة ٣/ ٣٥٠، الكاشف ٢/ ٣٩٦، التاريخ الكبير ٧/ ١٧٣، مشاهير علماء الأمصار ٢٥٥.","vol":"5","page":314},{"text":"الحسن بن زبالة، عن سفيان بن حمزة، لكنه قدم الصاد على الباء، وكذا هو في «ذيل» ابن الأثير على «الاستيعاب» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7951>٧٠٨٠ ز- قبيصة السلمي </span>«١»:\nأحد بني الضربان.\nذكر الواقديّ في «كتاب الردة»، عن عبد اللَّه بن الحارث بن فضيل، عن أبيه، عن سفيان بن أبي العوجاء- أن قبيصة وفد على أبي بكر، فأخبره أنه هو وقومه لم يرتدّوا، فأمره أن يقاتل بقومه من ارتدّ من بني سليم، فرجع قبيصة وجمع جمعا وأوقع بجماعة ممن ارتدّ، فلحقه قبيصة بن الحكم السلمي فطعنه بالرمح فدقّ صلبه فمات.\nوقال أبو عمر: قبيصة السلمي روى عنه عبيد «٢» بن طلحة، فيه نظر.\nقلت: فما أدري هو هذا أو غيره أو هو ابن وقّاص الماضي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7952>القاف بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7953>٧٠٨١- قتادة </span>«٣»\nبن الأعور بن ساعدة بن عوف التميمي، والد الجون.\nذكره البغويّ في الصّحابة، وقال لا أعلم له حديثا.\nوقال ابن سعد: صحب النبي ﵌ قبل الوفاة، وكتب له كتابا بالشّبكة «٤» . موضع بالدهناء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7954>٧٠٨٢- قتادة بن أبي أوفى </span>«٥»\nبن موءلة بن عتبة بن ملادس بن قتادة بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، والد إياس.\nذكره ابن سعد في الصّحابة، وقال: لا نعلم له حديثا مسندا، وقال البغوي: قتادة بن أبي أوفى له صحبة، وكان لأبيه إياس بالبصرة ذكر بعد موت يزيد بن معاوية، وهو الّذي تحمّل ديات القتلى بين الأزد وغيرهم في تلك الأيام، وولي قضاء الري، ولا أعرف لقتادة بن أبي أوفى حديثا ويقال: إن أم إياس هذا أخت الأحنف بن قيس. وقال ابن سعد:\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢١٢٧) .\n(٢) في الاستيعاب: عقيل.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٧٠) .\n(٤) الشّبكة: واحد الّذي قبله: ماء بأجأ يعرف بشبكة ياطب ذات نخل وطلح وقيل ماء لبني أسد قريب من حبش وسميراء، والشبكة من مياه بني نمير بالشريف ويعرف بشبكة ابن دخن وهو جبل من مياه الماشية، ومن مياههم شبكة بني قطن وشبكة هبّود. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٧٨١.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٢٧٢)، الاستيعاب ت (٢١٢٨) .","vol":"5","page":315},{"text":"هي الفارعة بنت حميري بن عبادة بن النزّال بن مرة من رهط الأحدب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7955>٧٠٨٣ ز- قتادة بن ربعي </span>«١»:\nذكره ابن حبّان في الصحابة في الأسماء في حرف القاف، وقال: له صحبة، وكان عاملا على مكة، وأنا أخشى أن يكون أبا قتادة، لكن أبو قتادة ما ولي إمرة مكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7956>٧٠٨٤- قتادة بن عباس </span>«٢»:\nبموحدة ثم مهملة، أو مثناة تحتانية ثم معجمة، أبو هاشم الجرشي، هو قتادة الرهاوي. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7957>٧٠٨٥- قتادة بن عوف</span>\nبن عبد بن أبي بكر بن كلاب العامري ثم الكلابي.\nوفد على النبي ﵌: قاله أبو علي الهجريّ في نوادره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7958>٧٠٨٦- قتادة بن القائف الأسدي </span>«٣»:\nأسد خزيمة.\nذكره أبو موسى، وقال: مضى ذكره في ترجمة حضرمي بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7959>٧٠٨٧ ز- قتادة بن قطبة:</span>\nيأتي في قطبة بن قتادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7960>٧٠٨٨- قتادة بن قيس </span>«٤»\nبن حبشي الصدفي.\nعداده في الصحابة، ولا يعرف له رواية، شهد فتح مصر، وله ذكر وخطّة. هكذا ذكره ابن مندة، فقال: قاله لي ابن سعد بن عبد الأعلى. انتهى.\nولم أر في تاريخ أبي سعيد قوله عداده في الصحابة، وزاد أن محرس قتادة بالصدف يعرف به، وجنان قتادة التي قبليّ بركة المعافر تعرف بجنان الحبش، قال: وبه تعرف أيضا بركة الحبش، كأنها نسبت إليه فقيل لها بركة بن حبشي، ثم خفف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7961>٧٠٨٩- قتادة» بن ملحان القيسي:</span>\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٤٥، العقد الثمين ٧/ ٦١.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٧٣)، الاستيعاب ت (٢١٢٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢، الجرح والتعديل ٧/ ١٣٣، ٧٥٥، الثقات ٣/ ٣٤٥، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٥.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٢٧٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٢٧٦)، الاستيعاب ت (٢١٣٠)، الثقات ٣/ ٣٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢، الجرح والتعديل ٧/ ١٣٢، تقريب التهذيب ٢/ ١٥٣، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥٧، تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٠، الكاشف ٢/ ٣٩٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، العقد الثمين ٧/ ٦٢، الطبقات ٦٤، ١٨١، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٥، تراجم الأحبار ٣/ ٢٨٤، بقي بن مخلد ٤٥٩.","vol":"5","page":316},{"text":"قال البخاريّ، وابن حبّان: له صحبة، يعد في البصريين. روى همام، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان، عن أبيه، وقال أبو الوليد: وهم «١» فيه ابن سعد، فقال عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه.\nقلت: ومتن الحديث في صوم أيام البيض أخرجه أبو داود من طريق همام أيضا، والبغويّ، وأخرج ابن شاهين من طريق سليمان التيمي، عن حيان بن عمرو، قال: مسح النبيّ ﵌ وجه قتادة بن ملحان ثم كبر، فبلي منه كلّ شيء غير وجهه، قال: فحضرته عند الوفاة، فمرت امرأة فرأيتها في وجهه كما أراها في المرآة.\nروى عن النبي ﵌. روى عنه ابنه عبد الملك، وأبو العلاء بن الشخّير ووقع في بعض الطرق عبد الملك بن قدامة، بدل قتادة وفي بعضها ابن المنهال والأول أصوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7962>٧٠٩٠- قتادة بن موسى الجمحيّ:</span>\nقال محمد بن سلام الجمحيّ أخبرني بعض أهل العلم من أهل المدينة أن قتادة هذا هجا حسان بن ثابت بأبيات ونحلها أبا سفيان بن عبد المطلب، فذكرها.\nوقال المرزبانيّ: مخضرم: يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وعلى هذا فهو صحابي، لما ذكر أنه لم يبق في حجة الوداع من قريش أحد إلا أسلم وشهدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7963>٧٠٩١- قتادة بن النعمان </span>«٢»\nبن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأوسي ثم الظفري\n_________\n(١) في الطبقات: بعد أن أورد الحديث بروايتين: وقال محمد بن سعد والحديث كأنه واحد، ولكن سلمان أبو داود اضطرب في إسناده وفي الحديثين جميعا. والحديث ما رواه عفان.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٧٧)، الاستيعاب ت (٢١٣١)، مسند أحمد ٤/ ١٥، ٦/ ٣٨٤، طبقات ابن سعد ١/ ١٨٧، ٢/ ١٩٠، ٣/ ٤٥٢، ٤٥٣، طبقات خليفة ٨١، ٩٦، تاريخ خليفة ١٥٣، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٤، ١٨٥، تاريخ الفسوي ١/ ٣٢٠، الجرح والتعديل ٧/ ١٣٢، المستدرك ٣/ ٢٩٥، ٢٩٦، الاستبصار ٢٥٤، ٣٥٧، تاريخ ابن عساكر ١٤/ ٢٠٠، تهذيب الكمال ١١٢٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٠ العبر ١/ ٢٧، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥٧، ٣٥٨، خلاصة تذهيب الكمال ٣١٥، كنز العمال ١٣/ ٥٧٤، شذرات الذهب ١/ ٣٤، نسب قريش ٢٧، طبقات خليفة ت ١٩٧٣، المحبر ١٧، ٤٦/ ١٠٧، التاريخ الكبير ٧/ ١٩٤، التاريخ الصغير ١/ ١٤٢، الجرح والتعديل ٧/ ١٤٥، أنساب الأشراف ٣/ ٦٥، جمهرة أنساب العرب ١٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٢٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٥٩، تهذيب الكمال ١١٢٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٣١١، العبر ١/ ٦١، تذهيب التهذيب ٣/ ١٥٧، مرآة الجنان ١/ ١٣٨، البداية والنهاية ٨/ ٧٨، العقد الثمين ٧/ ٦٧، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٦١، خلاصة تذهيب الكمال ٢٧١، شذرات الذهب ١/ ٦١، الثقات ٣/ ٣٤٤، الطبقات الكبرى ١/ ١٧٨، ٢/ ١٩٠، ٣/ ٤١٥، ٩/ ١٥٧، الجرح والتعديل ٧/ ١٣٢، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٣، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥٧، تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٢، العبر ١/ ٢٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥١، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٠٩، عنوان النجابة ١٤٤، الكاشف ٢/ ٣٩٧، شذرات الذهب ١/ ٣٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٣١، الاستبصار ١٢٨، ٢٣٨، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٦٠، ٢٦١، صفة الصفوة ١/ ٤٦٣، التحفة اللطيفة ٣/ ٤١٣ الطبقات ٨١، ٩٦، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٤، البداية والنهاية ٣/ ٢٩١، ٤/ ٣٤، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٢٠، بقي بن مخلد ٢٣٤، التعديل والتجريح ١٢٥٠.","vol":"5","page":317},{"text":"أخو أبي سعيد الخدريّ لأمه، أمهما أنيسة بنت قيس النجارية، مشهور، يكنى أبا عمرو الأنصاري يكنونه أبا عبد اللَّه، وقيل كنيته أبو عثمان.\nقال البخاريّ: له صحبة. وقال خليفة، وابن حبان، وجماعة: شهد بدرا، وحكى ابن شاهين، عن ابن أبي داود- أنه أول من دخل المدينة بسورة من القرآن، وهي سورة مريم.\nروى عن النبي ﵌ أحاديث. روى عنه أخوه أبو سعيد الخدريّ، وابنه عمر بن قتادة، ومحمود بن لبيد، وآخرون.\nوأخرج البغويّ وأبو يعلى عن يحيى الحمّاني عن ابن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن قتادة بن النعمان- أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها، فقالوا: لا، حتى نستأمر رسول اللَّه ﵌ فاستأمروه، فقال: «لا» ثم دعا به فوضع راحته على حدقته ثم غمزها فكان لا يدرى أي عينيه ذهب.\nومن طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جدّه- أنه سالت عينه على خدّه يوم بدر فردّها، فكانت أصحّ عينيه، قال عاصم: فحدثت به عمر بن عبد العزيز فقال:\nتلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا «١»\n[البسيط] وجاء من أوجه أخر أنها أصيبت يوم أحد، أخرجه الدار الدّارقطنيّ، وابن شاهين، من طريق عبد الرحمن بن يحيى العذري، عن مالك، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان- أنه أصيبت عينه يوم أحد، فوقعت على وجنته فردّها النبي ﵌، فكانت أصحّ عينيه.\nوأخرجه الدار الدّارقطنيّ، والبيهقي في «الدلائل»، من طريق عياض بن عبد اللَّه بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدريّ، عن قتادة أنّ عينه ذهبت يوم أحد، فجاء النبيّ صلّى اللَّه عليه\n_________\n(١) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة (٢١٣١)، أسد الغابة ترجمة (٤٢٧٧) .","vol":"5","page":318},{"text":"وآله وسلم فردّها، فاستقامت، وساقها ابن إسحاق عن عاصم بن قتادة مطوّلة مرسلة.\nوذكر الواقديّ أنه كان معه يوم حنين، وأنه من ظفر\nوأخرج أحمد من طريق سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد في قصة ساعة الجمعة، قال: هاجت السماء، فخرج النبي ﵌ لصلاة العشاء، فبرقت برقة، فرأى قتادة بن النعمان، فقال: ما السري يا قتادة؟ قال: يا رسول اللَّه، إن شاهد العشاء قليل، فأحببت أن أشهدها.\nقال: فإذا صليت فأت، فلما انصرف أعطاه العرجون، قال: خذ هذا فسيضيء لك، فإذا دخلت البيت، ورأيت سوادا في زاوية البيت فاضربه قبل أن يتكلم، فإنه شيطان.\nوأخرج هذه القصة الطّبرانيّ من وجه آخر، وقال: إنه كان في صورة قنفذ.\nمات في خلافة عمر فصلّى عليه ونزل في قبره، وعاش خمسا وستين سنة، قاله ابن أبي حاتم، وابن حبان، وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7964>٧٠٩٢- قتادة الرهاوي:</span>\nوالد هشام، يقال إنه الجرشي، واسم أبيه عباس، كما تقدم.\nقال البخاريّ: له صحبة، قال: وقال أحمد بن أبي الطيب: حدثنا قتادة بن الفضل بن عبد اللَّه الرهاوي، أخبرني أبي، عن عمه هشام بن قتادة، عن قتادة، قال: لما عقد لي رسول اللَّه ﵌ أخذت بيده فودعته، فقال: جعل اللَّه التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجّهك للخير حيثما تكون.\nورواه البغوي والطبراني من طريق علي بن بحر القطان، عن قتادة بن الفضل، مثله.\nورواه أبو بكر بن أبي خيثمة، عن علي بن بحر مثله. وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. انتهى.\nوقد أخرجه ابن شاهين، والطبراني، من طريق أحمد بن عبد الملك بن واقد، عن قتادة بن الفضل بهذا الإسناد في الأمر بالغسل عند الإسلام وحلق الشعر والاختنان، وعند الطبراني بهذا الإسناد حديث آخر.\nوفي فوائد محمد بن أيوب بن الصموت المصري، عن أبي أمية الطّرسوسي، عن أحمد بن عبد الملك بالسند المذكور إلى هشام بن قتادة، عن قتادة بن عباس الجرشي- رفعه: لا يزال العبد في فسحة من اللَّه ما لم يشرب الخمر..\nالحديث.\nقال ابن السّكن: قتادة الرهاوي الجرشي يقال له صحبة، مخرج حديثه عن ولده، وليس يروى إلا من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7965>٧٠٩٣- قتادة الأسدي:</span>","vol":"5","page":319},{"text":"ذكره جعفر المستغفريّ في الصحابة،\nروى من طريق ابن إسحاق عن أبان بن صالح الأسدي، أسد خزيمة: قال: قلت: يا رسول اللَّه، عندي ناقة أهديها؟ قال: لا تجعلها والها.\nوفي هذا الإسناد انقطاع.\n٧٠٩٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7966>ز- قتادة «١» أخو عرفطة:</span>\nتقدّم ذكره في أوس بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7967>٧٠٩٥- قتادة، والد يزيد </span>«٢»:\nذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في كتاب المصابيح في الصحابة، وأخرج من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هلال المزني- أن يزيد بن قتادة حدّث أنّ رجلا من أهله مات وهو على غير الإسلام، قال: فورثته أختي دوني، وكانت على دينه، وإن أبي أسلم وشهد مع رسول اللَّه ﵌ حنينا، فمات فأحرزت ميراثه وكان نخلا، ثم إنّ أختي أسلمت فخاصمتني في الميراث إلى عثمان فحدّثه عبد اللَّه بن الأرقم أنّ عمر قضى أنّ من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه، فشاركتني.\nوأخرجه المستغفريّ من طريق يحيى. وكذا أخرجه أبو مسلم الكجي، من طريق أيوب. وأورده الطّبرانيّ من هذا الوجه في ترجمة مرثد بن قتادة، وسمّى أبا هلال حسان بن ثابت. وصحبة قتادة أصرح «٣» من صحبة يزيد في هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7968>القاف بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7969>٧٠٩٦- قثم بن العباس </span>«٤»\nبن عبد المطلب بن هاشم، أخو عبد اللَّه بن العباس وإخوته أمه أم الفضل.\nقال ابن السّكن وغيره: كان يشبه النبي ﵌، ولا يصحّ سماعه منه، قال:\nوقال علي: كان قثم أحدث الناس عهدا برسول اللَّه ﵌.\nوأخرج البغوي من طريق سماك بن حرب، عن قابوس بن مخارق. قال: قالت أم الفضل للنّبيّ ﵌: رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك قال: خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن ابنك قثم فولدت الحسن ... الحديث.\nفهذا يدل على أن الحسن أصغر من قثم، وأن الّذي قبله يدلّ على أن سنّه كان في آخر\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٧١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٧٨) .\n(٣) في أأخرج.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٢٧٩)، الاستيعاب ت (٢١٩٠)، طبقات ابن سعد ٧/ ٣٦٧.","vol":"5","page":320},{"text":"عهد النبي ﵌ فوق الثمان.\nوقال أبو بكر البرديجي: قيل: لا صحبة له. وقال ابن حبان خرج مع سعيد بن عثمان بن عفان إلى سمرقند فاستشهد هناك. وولّاه عليّ لما استخلف مكة، وعزل خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة، قاله خليفة.\nقال البخاريّ في التّاريخ: قال «١» إسحاق عن روح، عن ابن جريج، عن جعفر بن خالد بن سارّة أنّ أباه أخبره أنّ عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب قال له: لو رأيتني، وقثم بن العباس، وعبيد اللَّه بن العباس، نلعب إذ مرّ النبيّ ﵌ على دابته، فقال: ارفعوا هذا إليّ، فحملني أمامه، ثم قال لقثم: ارفعوا هذا إليّ، فحمله وراءه،\nوكان عبيد اللَّه أحبّ إلى العباس، فلم يستحي من عمّه أن حمل قثما وتركه.\nقلت لعبد اللَّه بن جعفر: فما فعل قثم؟ قال: استشهد.\nقلت: اللَّه ورسوله أعلم بالخبر، وجاءت لقثم رواية ذكرها زهير بن معاوية عن أبي إسحاق السبيعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7970>القاف بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7971>٧٠٩٧- قداد بن الحدرجان </span>«٢»\nبن مالك اليماني، أخو جزء بن الحدرجان. تقدم ذكره مع أخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7972>٧٠٩٨ ز- قدامة بن حاطب</span>\nبن الحارث الجمحيّ.\nذكره ابن قانع،\nوأورده من طريق هشام بن زياد، عن عبد الملك بن قدامة، عن أبيه- أنّ النبي ﵌ صلّى على عثمان بن مظعون، فكبّر أربعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7973>٧٠٩٩- قدامة بن عبد اللَّه </span>«٣»\nبن عمار بن معاوية العامري الكلابي.\nقال البخاريّ وابن أبي حاتم: له صحبة. وقال البغويّ: سكن مكّة، وله أحاديث منها حديث يعقوب بن محمد الزهري، عن عريف «٤» بن إبراهيم الثقفي، قال: حدثنا حميد بن\n_________\n(١) في ب: قاله.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٨٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٨١)، الاستيعاب ت (٢١٣٣)، طبقات خليفة ت ٤١٥، التاريخ الكبير ٧/ ١٧٨، جمهرة أنساب العرب ٢٨٨، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٦٠، تهذيب الكمال ١١٢٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٩١، تذهيب التهذيب ٣/ ١٥٨، العقد الثمين ٧/ ٧١، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٦٤، خلاصة تذهيب الكمال ٢٦٨.\n(٤) في أسد الغابة: مرة.","vol":"5","page":321},{"text":"كلاب، سمعت عمي قدامة الكلابي، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ عشية عرفة وعليه حلّة حبرة. قال البغوي: لا أعرفه إلا من هذا الوجه.\nوقال ابن السّكن: له صحبة، ويكنى أبا عبد اللَّه، يقال: أسلم قديما ولم يهاجر، وكان يسكن نجدا، ولقي النبي ﵌ في حجة الوداع، وذكر الحديث الّذي قبله، وقال: لم يروه إلا يعقوب بن محمد.\nقلت: وفيه تعقب على قول مسلم والحاكم والأزدي وغيرهم أنّ أيمن تفرّد بالرواية عنه، ونسبه عبد الرزاق حين روى حديثه عن أيمن بن نابل عنه إلى جدّه، فقال: عن قدامة بن عمار، وقال أبو حاتم: كان ينزل ركية من البدو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7974>٧١٠٠- قدامة:</span>\nبن عبد اللَّه بن هجان.\nذكره عبد الصّمد بن سعيد في طبقات أهل حمص، وقال: نزل حمص وغزا الصائفة مع مصعب بن الزبير وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7975>٧١٠١ ز- قدامة </span>«١»\nبن عبد اللَّه البكري.\nقال ابن حبّان: له صحبة، عداده في أهل الكوفة، وفرّق بينه وبين قدامة بن عبد اللَّه العامري، ولم أره لغيره، وما أظنّه إلا واحدا، وفي التابعين قدامة بن عبد اللَّه البكري، نسبه الثوري ومن بعده إلى يعلى بن عبيد، وهو كوفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7976>٧١٠٢- قدامة بن مالك </span>«٢»\nبن خارجة بن عمرو بن مالك بن زيد بن سمرة بن الحكم بن سعد العشيرة.\nوفد على رسول اللَّه ﵌، وشهد فتح مصر، وكان في مائتين من العظماء، وهو والد نعيم الّذي كان بدلاص من صعيد مصر، قاله ابن يونس عن هانئ بن المنذر، قال: وزعم سعيد بن عفير أن الّذي كان بمصر أبوه مالك، وأنه هو الّذي شهد فتح مصر، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7977>٧١٠٣- قدامة بن مظعون</span>\nبن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ «٣»، أخو عثمان، يكنى أبا عمرو.\nكان أحد السابقين الأولين، هاجر الهجرتين، وشهد بدرا، قال البخاريّ: له صحبة\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٤٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٦٤، تهذيب الكمال ٢/ ١٢٢٥، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥١، الكاشف ٢/ ٣٩٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٨٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٨٣)، الاستيعاب ت (٢١٣٢) .","vol":"5","page":322},{"text":"وقال ابن السّكن: يكنى أبا عمرو، أسلم قديما، وكان تحته صفية بنت الخطاب أخت عمر.\nوأخرج أحمد من طريق محمد بن إسحاق: حدثني عمر بن حسين مولى آل حاطب، عن نافع. عن ابن عمر، قال: توفي عثمان بن مظعون، وترك ابنة له من خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية، وأوصى إلى أخيه قدامة بن مظعون قال عبد اللَّه: وهما- يعني عثمان وقدامة- خالاي، فمضيت إلى قدامة أخطب إليه ابنة عثمان بن مظعون، فأجابني، ودخل المغيرة بن شعبة على أمها فأرغبها في المال، فكان رأي الجارية مع أمها، فبعث رسول اللَّه ﵌ إلى قدامة فسأله، فقال: يا رسول اللَّه، هي ابنة أخي، ولم آل أن أختار لها، فقال: هي يتيمة ولا تنكح إلا بإذنها فانتزعها مني وزوّجها المغيرة.\nوأخرجه الدار الدّارقطنيّ من هذا الوجه، وأخرجه أيضا من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، فقال: عن عبد العزيز بن المطلب، عن عمر بن حسين، وأخرجه أيضا من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عمر بن حسين، ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم، وأخرجه ابن مندة من رواية ابن إسحاق عن عمر، فقال ابن علي بن حسين، وزيادة علي بين عمر وحسين خطأ، وأخرجه يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن ابن إسحاق، فلم يذكر بينه وبين نافع أحدا- فكأنه سواه لمحمد بن إسحاق، وهو عند الحسن بن سفيان في مسندة عن عبيد بن يعيش، عن يونس بن بكير، والصواب إثبات عمر بن حسين في السند.\nواستعمل عمر قدامة على البحرين في خلافته، وله معه قصة، قال البخاري: حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة- وكان من أكبر بني عديّ، وكان أبوه شهد بدرا مع النبي ﵌- أنّ عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين، وكان شهد بدرا، وهو خال عبيد اللَّه بن عمر وحفصة، كذا اختصره البخاري، لكنه موقوف.\nوقد أخرجه عبد الرّزّاق بطوله، قال: أنبأنا معمر، عن ابن شهاب، أخبرني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة- أنّ عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين، وهو خال حفصة وعبد اللَّه ابني عمر، فقدم الجارود سيّد عبد القيس على عمر من البحرين، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ قدامة شرب فسكر، وإني رأيت حدّا من حدود اللَّه، حقا عليّ أن أرفعه إليك. قال: من يشهد معك؟ قال: أبو هريرة فدعا أبا هريرة. فقال: بم تشهد؟ قال: لم أره شرب، ولكني رأيته سكران يقيء. فقال: لقد تنطّعت في الشهادة.\nثم كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين، فقدم فقال الجارود: أقم على هذا","vol":"5","page":323},{"text":"كتاب اللَّه، فقال عمر: أخصم أنت أم شهيد؟ [٥٦٧] فقال: شهيد. فقال: قد أديت شهادتك. قال: فصمت الجارود، ثم غدا على عمر، فقال: أقم على هذا حدّ اللَّه. فقال عمر: ما أراك إلا خصما، وما شهد معك إلا رجل واحد فقال الجارود: أنشدك اللَّه! فقال عمر: لتمسكنّ لسانك أو لأسوءنك. فقال: يا عمر، ما ذلك بالحق أن يشرب ابن عمك الخمر وتسوءني! فقال أبو هريرة يا أمير المؤمنين، إن كنت تشك في شهادتنا فأرسل إلى ابنة الوليد فاسألها، وهي امرأة قدامة. فأرسل عمر إلى هند بنت الوليد ينشدها، فأقامت الشهادة على زوجها، فقال عمر لقدامة: إني حادّك فقال: لو شربت كما تقول ما كان لكم أن تحدوني فقال عمر: لم؟ قال قدامة: قال اللَّه ﷿: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا ... [المائدة: ٩٣] الآية. فقال عمر: أخطأت التأويل، أنت إذا اتقيت اللَّه اجتنبت ما حرّم اللَّه.\nثم أقبل عمر على الناس، فقال: ما ترون في جلد قدامة: فقالوا: لا نرى أن تجلده ما دام مريضا، فسكت على ذلك أياما، ثم أصبح وقد عزم على جلده، فقال: ما ترون في جلد قدامة، فقالوا: لا نرى أن تجلده ما دام وجعا. فقال عمر: لأن يلقى اللَّه تحت السياط أحبّ إليّ من أن ألقاه وهو في عنقي، ائتوني بسوط تام، فأمر به فجلد.\nفغاضب عمر قدامة وهجره، فحجّ عمر، وحجّ قدامة وهو مغاضب له، فلما قفلا من حجّهما ونزل عمر بالسّقيا نام فلما استيقظ من نومه قال: عجّلوا بقدامة، فو اللَّه لقد أتاني آت في منامي، فقال لي: سالم قدامة، فإنه أخوك، عجّلوا عليّ به، فلما أتوه أبى أن يأتي، فأمر به عمر أن يجرّوه إليه فكلمه واستغفر له.\nوأخرجها أبو عليّ بن السّكن، من طريق علي بن عاصم، عن أبي ريحانة، عن علقمة الخصي يقول: لما قدم الجارود على عمر، قال: إن قدامة شرب الخمر. قال: من يشهد معك؟ قال: علقمة الخصي. قال: فأرسل إليّ عمر فقال: أتشهد على قدامة، فقلت: إن أجزت شهادة خصي. قال: أما أنت فإنّا نجيز شهاتك فقلت: أنا أشهد على قدامة أني رأيته تقيّأ الخمر قال عمر: لم يقئها حتى شربها، أخرجوا ابن مظعون إلى المطهرة، فاضربوه الحدّ، فأخرجوه فضرب الحد.\nووقع لنا بعلوّ في نسخة أبي موسى، عن أبي مسلم الكجي، عن محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن أشعث، عن ابن سيرين أصل هذه القصة باختصار، وسندها منقطع.\nوقال عبد الرّزّاق أيضا، عن ابن جريج، عن أيوب: لم يحدّ أحد من أهل بدر في الخمر إلا قدامة بن مظعون- يعني بعد النبي ﵌.","vol":"5","page":324},{"text":"يقال: إن قدامة مات سنة ست وثلاثين في خلافة عليّ، وهو ابن ثمان وستين سنة.\nوحكى ابن حبّان فيه قولا آخر، فقال: يقال إنه مات سنة ست وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7978>٧١٠٤- قدامة بن ملحان </span>«١» .\nتقدم خبره في قتادة ويقال: إن قدامة تصحيف، ووقع عند النسائي بالوجهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7979>٧١٠٥ ز- قدامة الثقفي </span>«٢»:\nتقدم حديثه في حنظلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7980>٧١٠٦- قدد:</span>\nبدالين، وزن عمر، ويقال آخره راء، ويقال قدن- بفتحتين ونون، ابن عمار بن مالك بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي «٣» .\nنسبه ابن الكلبي، وقال: وفد على النبي ﵌ وقال ابن شبّة: كان عاقلا جميلا، ولما وفد بنو سليم على رسول اللَّه ﵌ عام الفتح سألهم عنه، فقالوا: مات فترحّم عليه، قال: وقدد الّذي يقول:\nعقدت يميني إذ أتيت محمّدا ... بخير يد شدّت بحجزة مئزر\nوذاك امرؤ قاسمته نصف دينه ... فأعطيته كفّ امرئ غير معسر\nوإنّ امرأ فارقته عند يثرب ... لخير نصيح من معدّ وحمير\n[الطويل] وأخرج ابن شاهين، من طريق المدائني، عن رجال، منهم أبو معشر، عن يزيد بن رومان، وعن غيره: لما قدم بنو سليم على رسول اللَّه ﵌ عام الفتح بقديد وهم سبعمائة، ويقال ألف، فقال الناس: ما قدموا إلا لأجل الغنائم، وفقد النبيّ ﵌ منهم غلاما كان قد قدم عليه قبل ذلك، فقال: ما فعل الغلام الحسّان، الطليق اللسان، الصادق الإيمان، قالوا: ذاك قدد بن عمار توفّي فترحّم رسول اللَّه ﵌ عليه.\nوأخرج ابن شاهين أيضا، من طريق هشام بن الكلبي، حدثني رجل من بني سليم، ثم من بني الشريد، قال: وفد رجل منّا يقال له قدد بن عمار على النبي ﵌، فأسلم وعاهده على أن يأتيه بألف من بني سليم على الخيل، وقال في ذلك:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٨٤)، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٤، دائرة الأعلمي ٢٤/ ١٧، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٦٥، تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٥، العقد الثمين ٧/ ٧٤، تنقيح المقال ٩٦٥٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٨٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٨٦) .","vol":"5","page":325},{"text":"شددت يميني إذ أتيت محمّدا ... يخير يد شدّت بحجزة مئزر\nوذاك امرؤ قاسمته نصف دينه ... فأعطيته كفّ امرئ غير معسر\nوإنّ امرأ فارقته عند يثرب ... لخير نصيح من معدّ وحمير\n[الطويل] ثم أتى قومه فأخبرهم الخبر، فخرج معه تسعمائة، فأقبل بهم يريد النبي ﵌، فنزل به الموت، فأوصى إلى ثلاثة رهط من قومه، منهم عباس بن مرداس، وأمّره على ثلاثمائة، والأخنس بن يزيد على ثلاثمائة، وحبان بن الحكم على ثلاثمائة، وقال: امضوا العهد الّذي في عنقي.\nفأتوا النبي ﵌ فأخبروه بموته وخبره، فقال: «أين تكملة الألف»؟ فقالوا: خلفها بالحيّ مخافة حرب كانت بيننا وبين بني كنانة، فقال: «ابعثوا إليهم، فإنّه لا يأتيكم العام شيء تكرهونه» .\nفأتوه بالعدّة، عليهم المقنع بن مالك بن أمية، وفي ذلك يقول عباس بن مرداس في المقنع:\nالقائد المائة الّتي وفّى بها ... تسع المئين فتمّ ألفا أفرعا «١»\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7981>٧١٠٧ ز- قديم:</span>\nبالتصغير.\nخاطب بها النبيّ ﵌ المقدام بن معديكرب، فقال: يا قديم صحّ ذلك من حديثه عند أبي داود وغيره، وهي نظير قوله لأسامة: «يا أسيم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7982>القاف بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7983>٧١٠٨- قردة بن نفاثة:</span>\nبنون مضمومة وفاء خفيفة ويعد الألف مثلثة، السلولي «٢»، ابن عمرو بن ثوابة بن عبد اللَّه بن تميمة بن عمرو بن مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ومرة أخو عامر بن صعصعة الّذي ينسب إليه بنو عامر. وأما بنو مرّة فنسبوا إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان.\nذكره ابن السّكن، وابن شاهين، وأبو عمر في القاف، وكذلك أبو الفتح الأزديّ وغيره، وبه جزم ابن الكلبيّ، وابن سعد، وأبو حاتم السّجستانيّ والمرزباني وغيرهم.\nوذكره ابن مندة في الفاء [٥٦٨] فقال: فروة. والأول أقوى وعكس ذلك أبو الفتح الأزدي، وابن شاهين فذكراه في القاف، وهو تصحيف، وإنما هو فروة- بالفاء والواو.\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٤٢٨٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٨٨)، الاستيعاب ت (٢١٩١) .","vol":"5","page":326},{"text":"قلت: فروة الّذي تقدم غير هذا، ذاك جذامي، وهذا سلولي، فأنى يجتمعان؟ وقد عجبت من تقرير ابن الأثير كلام أبي موسى مع تحققه بمعرفة الأنساب من أن فروة الّذي أشار إليه لم يلق النبيّ ﵌، وإنما أسلم في حياته، فقتلته الروم من أجل ذلك.\nوقد تقدّم ذلك في فروة بن عامر الجذامي في القسم الثالث، فإن أحد ما قيل في اسم أبيه نفاثة كما تقدم في ترجمته واضحا.\nقال أبو حاتم السّجستانيّ في المعمّرين، قالوا: إنه عاش مائة وأربعين سنة، وأدرك الإسلام فأسلم وقال ابن سعد والمرزباني: وفد على النبي ﵌.\nوأخرج ابن شاهين وابن السّكن بسند واحد إلى عمر بن ثوابة بن تميمة بن قردة بن نفاثة، حدثني أبي عن أبيه عن جده قردة بن نفاثة أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ وبايعه، فقال: اسمع مني يا رسول اللَّه، فأنشده:\nبان الشّباب فلم أحفل به بالا ... وأقبل الشّيب والإسلام إقبالا\nوقد أروّي نديمي من مشعشعة ... وقد أقلّب أوراكا وأكفالا\nفالحمد للَّه إذ لم يأتني أجلي ... حتّى اكتسيت من الإسلام سربالا «١»\n[البسيط] وساق تمام القصيدة،\nفقال له رسول اللَّه ﵌: «الحمد للَّه الّذي عرّفك فضل الإسلام، وجعلك من أهله» .\nقال المرزبانيّ: ويروى أن البيت الّذي أوله\nفالحمد للَّه\nمن شعر لبيد بن ربيعة، وأنه لم يقل في الإسلام غيره.\nقلت: يحتمل أن يكون الخاطران تواردا، ويؤيده أن المنسوب للبيد\nحتى تسربلت بالإسلام.\nوقال ابن عبد البرّ: عاش قردة مائة وخمسين سنة، وهو القائل:\nأصبحت شيخا أرى الشّخصين أربعة ... والشّخص شخصين لمّا مسّني الكبر\nوكنت أمشي على السّاقين معتدلا ... فصرت أمشي على ما ينبت الشّجر «٢»\n[البسيط]\n_________\n(١) ينظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٢٨٨)، الاستيعاب ترجمة (٢١٩١) .\n(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٢٨٨)، الاستيعاب ترجمة (٢١٩١) .","vol":"5","page":327},{"text":"وكان قدم على النبي ﵌ في جماعة من بني سلول فأسلموا، فأمّره عليهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7984>٧١٠٩ ز- قردة بن معاوية</span>.\nأورده أبو موسى في الذيل. وقال: هو الّذي سأل رسول اللَّه ﵌ أن يأذن له في الرّبا، ذكره ابن أبي الفرج المديني مذاكرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7985>٧١١٠- قرط بن جرير </span>«١»:\nجدّ جرير بن عبد الحميد المحدث المشهور، شيخ شيوخ الأئمة الستة.\nذكره ابن شاهين،\nوأورد له عن أحمد بن محمد بن مسعدة، عن أحمد بن مسعود الأنطاكي، عن محمد بن قدامة، عن جرير بن عبد الحميد، حدثني أبي، عن أبيه عبد اللَّه بن قرط، عن جده قرط بن جرير، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها»\nوأورد له حديثا آخر، وليس في واحد منهما تصريح بسماعه ولا بوفادته «٢» .\n٧١١١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7986> قرط بن ربيعة «٣» الذّماريّ</span>.\nذكره أبو موسى في «الذّيل»، وأخرج من طريق أبي أحمد العسال، عن إسحاق «٤» بن عثمان بن خرزاذ، عن محمد بن يونس هو الكديمي «٥»، حدثنا قدامة بن عائذ بن قرط بذمار- أني سمعت أبي يحدّث عن أبيه قرط بن ربيعة. وذكر رسول اللَّه ﵌ فقلت: صفه لي. فقال: رأيته مفلج الثنايا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7987>٧١١٢ ز- قرظة بن عبد عمرو</span>\nبن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، ينظر في ترجمة ابنته فاختة زوج معاوية في كتاب النساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7988>٧١١٣- قرظة </span>«٦»:\nبفتحتين وظاء مشالة، ابن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٨٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤.\n(٢) في أ: وفادته.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٩٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤.\n(٤) في أعن إسحاق بن محمد.\n(٥) الكريمي في أ.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٢٩١)، الاستيعاب ت (٢١٩٢)، الثقات ٣/ ٣٤٧، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٧٢، ٦/ ٧، ٩/ ١٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤، الجرح والتعديل ٧/ ١٤٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٢٦٨، الكاشف ٢/ ٣٩٨، تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٦، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٢، تاريخ من دفن في العراق ٤٢٢، الطبقات ٩٤، ١٣٦، المصباح المضيء ٢/ ٢٤٨، الاستبصار ١٢٣، ١٢٤، العبر ١/ ٤١، التاريخ الكبير ٧/ ١٩٣، معجم الثقات ٣٢١، تبصير المنتبه ٣/ ١١٢٧، تراجم الأحبار ٣/ ٢٩٠، الأعلمي ٢٤/ ٥٩.","vol":"5","page":328},{"text":"الإطنابة الأنصاري الخزرجي ويقال قرظة بن عمرو بن كعب بن عمرو بن «١» عائذ بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره.\nقال البخاريّ: له صحبة وقال البغويّ: سكن الكوفة وقال ابن سعد: أمّه خليدة بنت ثابت بن سنان، وهو أخو عبد اللَّه بن أنيس لأمه.\nوشهد قرظة أحدا وما بعدها، وكان ممن وجّهه عمر إلى الكوفة يفقّه الناس.\nوقال ابن السّكن: يكنى أبا عمرو. وقال ابن أبي حاتم: يقال له صحبة سكن الكوفة وابتنى بها دارا، وكنيته أبو عمر ومات في خلافة عليّ فصلّى عليه.\nروى عنه عامر بن سعد، والشعبي، وسعد بن إبراهيم، وروايته عنه مرسلة.\nوقال ابن حبّان: له صحبة، سكن الكوفة، وحديثه عند الشعبي، وذكر في وفاته ما تقدم.\nوفيه نظر، لما ثبت في صحيح مسلم من طريق علي بن ربيعة، قال: أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب،\nفقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من نيح عليه فإنّه يعذّب بما نيح عليه يوم القيامة» «٢» .\nوهذا يقتضي أن يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة، لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف، فقدم بعد موت عليّ، فولّاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسن الخلافة، وبذلك جزم ابن سعد، وقال: مات بالكوفة والمغيرة «٣» وال عليها، وكذا قال ابن السّكن، وزاد: وهو الّذي قتل ابن النواحة صاحب مسيلمة في ولاية ابن مسعود بالكوفة وفتح الري سنة ثلاث وعشرين، وأسند ما تقدم في\n_________\n(١) في أسد الغابة: عامد.\n(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ١٠٢ ومسلم في الصحيح ٢/ ٦٤٤ عن المغيرة بن شعبة بلفظه كتاب الجنائز (١١) باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه (٩) حديث رقم (٢٨/ ٩٣٣)، وابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ٣٨٩ والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٧٢.\n(٣) في الاستيعاب: توفي في خلافة علي في دار ابتناها بالكوفة وصلّى عليه علي بن أبي طالب. وقيل: بل توفي في إمارة المغيرة بن شعبة بالكوفة في صدر أيام معاوية.","vol":"5","page":329},{"text":"خلافة علي عن علي بن المديني، ووقع التصريح بأن المغيرة كان يومئذ أمير الكوفة في رواية لمسلم.\nوفي رواية الترمذي: فجاء المغيرة، فصعد المنبر، فحمد اللَّه، وأثنى عليه، وقال: ما بال النوح في الإسلام! ثم ذكر الحديث.\nوفي كتاب «العلم» من «صحيح البخاري» ما يدلّ على أنّ المغيرة مات وهو أمير الكوفة في خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7989>٧١١٤ ز- قرّة بن أشقر:</span>\nالجذامي، ثم الضّبابي الغفاريّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن كان مع زيد بن حارثة في غزوة بني جذام من أرض حسمى، وذكره أيضا فيمن أسلم من بني الضبيب، وذكر أنه قاتل الرهط الذين خرجوا على دحية الكلبي، وكان فيهم النعمان بن أبي جعال، فرماه قرّة فأصاب ركبته. وقال: خذها وأنا ابن ليثي. قال الرشاطي ضبط عن ابن إسحاق بالضاد والزاي المعجمتين، وذكره ابن حبان بالضاد والراء المهملتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7990>٧١١٥ ز- قرّة بن الأغر:</span>\nفي الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7991>٧١١٦- قرّة بن إياس</span>\nبن هلال «١» بن رياب المزني، جد إياس بن معاوية القاضي.\nقال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة، روى عنه ابنه معاوية، قال ابن أبي حاتم:\nويقال له قرة بن الأغر بن رياب. وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق.\nوقال أبو عمر: قتل في حرب الأزارقة في زمن معاوية، وأرّخه خليفة سنة أربع وستين، فيكون معاوية المذكور هو ابن يزيد بن معاوية.\nوأخرج البغويّ وابن السّكن من طريق عروة بن عبد اللَّه بن قشير، حدثني معاوية بن قرة، عن أبيه، قال أتيت رسول اللَّه ﵌ في رهط من مزينة فبايعناه، وإنه لمطلق الإزار ...\nالحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٢)، الاستيعاب ت (٢١٣٤)، الثقات ٣/ ٣٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٥، البداية والنهاية ٨/ ٢٦١، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٧٠، تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٢، المحن ٢٣٥، الكاشف ٢/ ٣٩٩، التاريخ الصغير ١/ ١٦٩، ٢٠٨، بقي بن مخلد ١١٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧، حلية الأولياء ٢/ ١٨، الطبقات ٣٧- ١٧٦، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٠، جامع التحصيل ٣١١٤، مشاهير علماء الأمصار ٢٥٧، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٨٧، در السحابة ٨٠٨، الإكمال ٧/ ١١٢.","vol":"5","page":330},{"text":"قال البغويّ: غريب لا أعلم رواه غير زهير عن عروة.\nوأخرج البخاريّ في «التاريخ»، من طريق جرير بن حازم، عن معاوية بن قرة، قال:\nخرجنا مع ابن عبيس، بمهملتين وموحدة مصغرا. في عشرين ألفا، وكانت الحرورية في خمسمائة فقتل أبي فحملت على قاتل أبي فقتلته.\nقلت: وابن عبيس المذكور هو عبد الرحمن بن عبيس بن كريز بن ربيعة بن عبد شمس، وكان أمير الجيش، وقتل هو وأخوه مسلم في ذلك اليوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7992>٧١١٧- قرّة بن حصين:</span>\nبن فضالة بن الحارث بن زهير العبسيّ»\n، أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه ﵌ فأسلموا، قاله أبو عمر.\nقلت: وذكره الباوردي والطبراني فيمن اسمه مرة، بالميم بدل القاف، وقد ذكرت أسماء التسعة في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7993>٧١١٨- قرة بن دعموص </span>«٢»\nبن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قريع بن الحارث بن نمير بن عامر العامري ثم النميري.\nقال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة يعد في البصريين. وقال ابن الكلبي: بعثه النبي ﵌ إلى بني هلال يدعوهم إلى الإسلام فقتلوه.\nوأخرج أبو مسلم الكجّي في «السنن»، والحارث بن أبي أسامة في المسند، من طريق جرير بن حازم، قال: رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة من صوف، فلما رأى القوم يتحدثون قال: أخبرني مولاي قرّة بن دعموص، قال: أتيت المدينة فإذا النبيّ ﵌ قاعد وحوله أصحابه، فأردت أن أدنو منه، فلم أستطع أن أدنو، فقلت: يا رسول اللَّه، استغفر للغلام النميري، قال: غفر اللَّه لك.\nقال: وبعث رسول اللَّه ﵌ الضحاك ساعيا فجاء بإبل جلّة، فقال: أتيتهم فأخذت جلة أموالهم، ارددها عليهم، وخذ صدقاتهم من مواشي أموالهم.\nوأخرجه أحمد من هذا الوجه، وأخرجه الباوردي من طريق عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن شريك النميري. إمام مسجد بني نمير: سمعت أبي يذكر عن عائذ بن ربيعة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٣)، الاستيعاب ت (٢١٣٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٩٤)، الاستيعاب ت (٢١٣٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤، التلقيح ٣٦٧، الطبقات ٥٦، ١٨٤، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٠، الإكمال ٧/ ١١١، ثقات ٢/ ٣٢، الجرح والتعديل ٧/ ٧٣٩، تعجيل المنفعة ٣٢٤، ذيل الكاشف ١٢٦٠.","vol":"5","page":331},{"text":"القريعي، عن عباد بن زيد، عن قرة بن دعموص، قال: لما جاء الإسلام انطلق زيد بن معاوية وابنا أخيه قرّة بن دعموص، والحجاج بن [....] فقال قرة: يا رسول اللَّه، إن دية أبي عند هذا- يعني زيدا. فقال: أكذاك يا زيد؟ قال: نعم.\nورواه عمر بن شبة من رواية يزيد بن عبد الملك بن شريك- لم يذكره عباد بن زيد في السند، وزاد أنه كان معهم قيس بن عاصم، وأبو زهير بن أسد بن جعونة، ويزيد بن نمير.\nورواه البخاري في تاريخه، من طريق فضيل بن سليمان، عن عائذ بن ربيعة بن قيس، حدثني جدي قرة بن دعموص، فذكر بعضه.\nوأخرجه ابن مندة: من هذا الوجه، وفيه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول في حجة الوداع: أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة.\nأخرجه أبو نعيم من طريق دلهم بن دهثم العجليّ، عن عائذ بن ربيعة النميري، عن قرّة بن دعموص- أنهم وفدوا إلى النبيّ ﵌: قرة وقيس بن عاصم، وأبو وهب أسد بن جعونة، ومرثد بن عمرو ... الحديث.\nوأخرج أبو نعيم من طريق دلهم بهذا السّند، عن قرة- أنّ رسول اللَّه ﵌ حرّم مال المسلم ودمه» .\nوقال ابن حبّان: عداده في البصريين، أتى النبيّ ﵌ هو وعمه فسألاه عن الدّية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7994>٧١١٩- قرة بن عقبة بن قرة الأنصاري</span>،\nحليف بني عبد الأشهل «١» .\nذكره ابن شاهين، وقال: استشهد بأحد، وكذا قال أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7995>٧١٢٠- قرة بن أبي قرة:</span>\nوقع ذكره في نسخة هدبة بن خالد جمع البغوي،\nقال البغويّ: حدثنا هدبة بن خالد، حدّثنا أبان، هو ابن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي كثير- أن قرة بن أبي قرّة حدثه أنه رأى رجلا يصلّي بعد العصر فزجره، وقال، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا صلاة بعد العصر» .\nقلت: أظنه سقط بين يحيى وبين قرة رجل، لأن هذا صرح بسماعه من النبي ﵌، فهو صحابي لا محالة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٥) .","vol":"5","page":332},{"text":"وقد أغفل البغوي ذكره في معجم الصّحابة، وكذلك أتباعه الذين صنّفوا في ذلك كابن السكن وابن شاهين.\nوذكره الذّهبيّ في التجريد فنقل عن تصريح قرّة بالسماع، فقال ما نصه: قرة بن أبي قرة روى عنه يحيى بن أبي كثير، فهو تابعي، وإنما قال ذلك، لأن يحيى لم يلق أحدا من الصحابة، وكان كثير الإرسال والتدليس. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7996>٧١٢١- قرة بن هبيرة</span>\nبن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري «١» .\nقال البخاريّ وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وابن السّكن، وابن مندة: له صحبة. قال أبو عمر: هو جد الصّمة الشّاعر، وأحد الوجوه من الوفود.\nوروى ابن أبي عاصم، وابن شاهين، من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا شيخ بالساحل، عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة- أنه أتى النبي ﵌ فقال له: إنه كان لنا ربّات وأرباب نعبدهنّ من دون اللَّه، فبعثك اللَّه فدعوناهنّ فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، وجئناك فهدانا اللَّه. فقال رسول اللَّه ﵌:\n«أفلح من رزق لبّا» . فقال: يا رسول اللَّه، اكسني ثوبين قد لبستهما، فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات قال له رسول اللَّه ﵌: «أعد عليّ ما قلت» . فأعاد عليه، فقال: «قد أفلح من رزق لبّا» - مرتين.\nفي إسناده هذا الشيخ الّذي لم يسم. وقد علقه البخاري من وجه آخر عن زيد بن يزيد بن جابر، أخبرني شيخ بالساحل عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة.\nوقال ابن أبي حاتم: روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن شيخ لقيه بالساحل عنه، روى عنه سعيد بن نشيط مرسلا.\nقلت:\nوهذا رواه ابن أبي داود، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق الليث عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط- أن قرة بن هبيرة قدم على رسول اللَّه ﵌، فلما كان في حجة الوداع نظر إليه رسول اللَّه ﵌ وهو على ناقة قصيرة، فقال: «يا قرّة، كيف قلت حيث لقيتني» .\nفذكره: وزاد فيه: ثم بعث رسول اللَّه ﵌ عمرو بن العاص إلى\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٦)، الاستيعاب ت (٢١٣٨) .","vol":"5","page":333},{"text":"البحرين، وتوفي رسول اللَّه ﵌ وعمرو هناك.\nقال ابن السّكن: روي عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر، ثم ذكره.\nوقال في آخره: ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله، ثم قال: لم يرو أحد عن قرة غير هذا.\nقلت: وقصة مسيلمة أوردها ابن شاهين متصلة بالخبر المذكور، وزاد، قال عمرو- يعني ابن العاص، فمررت بمسيلمة فأعطاني الأمان، ثم قال: إن محمدا أرسل في جسيم الأمر، وأرسلت في المحقرات. فقلت: اعرض عليّ ما تقول فذكر كلامه، وفيه: فقال عمرو: فقلت: واللَّه إنك لتعلم أنك من الكاذبين، فتوعّدني، فقال لي قرة بن هبيرة: ما فعل صاحبكم؟ فقلت: إنّ اللَّه اختار له ما عنده فقال: لا أصدق أحدا منكم بعد. قال: ثم لقيته بعد ذلك وقد أمّنه أبو بكر، وكتب معه أن أدّ الصدقة، فقلت له: ما حملك على ما قلت؟\nقال: كان لي مال وولد فتخوّفت من مسيلمة، وإنما أردت أنى لا أصدق من يقول بعده أنه رسول اللَّه. وذكر المرزبانيّ أنه شهد يوم شعب جبلة، قال: وكان قبل مولد النبي ﵌ بسبع عشرة سنة، وعاش إلى أن وفد على النبي ﵌ فأنشده:\nحباها رسول اللَّه إذ نزلت به ... فأمكنها من نائل غير مفقد\nفأضحت بروض الخضر وهي حثيثة ... وقد أنجحت حاجاتها من محمّد\n[الطويل] قلت: وأورد ابن شاهين هذه القصّة من طريق المدائني عن رجاله، وهي عند ابن الكلبي مثله، وذكرها ابن سعد، وزاد بعد البيتين:\nعليها بنّى «١» لا يردف الذّمّ رحله ... تروك لأمر العاجز المتردّد\n[الطويل] وذكر في كتاب «الردة» أنه ارتدّ مع من ارتد من بني قشير، ثم أسره خالد بن الوليد، وبعث به موثقا إلى أبي بكر، فاعتذر عن ارتداده بأنه كان له مال وولد، فخاف عليهم ولم يرتدّ في الباطن، فأطلق. ووقع عند ابن حبّان قرة بن هبيرة القرشيّ العامريّ له صحبة وأظنّ قوله القرشي تصحيفا من القشيري. وقد تقدم ذلك قريبا مبسوطا وهو الجد الأعلى للصمة بن عبد اللَّه بن الطفيل بن قرة بن هبيرة: شاعر مشهور في دولة بني أمية، وهو القائل:\n_________\n(١) في ب: فتى.","vol":"5","page":334},{"text":"وأذكر أيّام الحمى ثمّ انثني ... على كبدي من خشية أن تصدّعا\nفليست عشيّات الحمى برواجع ... عليك ولكن خلّ عينيك تدمعا «١»\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7997>القاف بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-7998>٧١٢٢- قزعة:</span>\nبزاي وعين مهملة وفتحتين، ابن كعب «٢» .\nذكره عبدان في الصّحابة، ولم يورد له شيئا، قاله أبو موسى.\nقلت: وأنا أخشى أن يكون هو قرظة بن كعب، فصحف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7999>٧١٢٣- قزمان بن الحارث</span>،\nحليف بني ظفر صاحب القصة يوم أحد.\nقيل: مات كافرا فإنّ في بعض طريق قصته أنه صرح بالكفر، وهذا مبنيّ على أن القصة واحدة وقعت لواحد. وقيل: إنها تعددت.\nقال ابن قتيبة في «المعارف»: قتل نفسه، وكان منافقا، وفيه قال النبي ﵌: «إنّ اللَّه يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر» .\nوذكر ابن إسحاق والواقديّ قصته، وأنه كان عزيزا في بني ظفر، وكان لا يدري من أين أصله.\nقال الواقديّ: وكان حافظا لبني ظفر، ومحبّا لهم، وكان مقلّا لا ولد له ولا زوجة، وكان شجاعا يعرف بذلك في حروبهم التي كانت بين الأوس والخزرج، فلما كان يوم أحد قاتل قتالا شديدا، فقتل ستة أو سبعة حتى أصابته الجراحة، فقيل له: هنيئا لك بالجنة يا أبا الغيداق. قال: جنة من حرمل، واللَّه ما قاتلنا إلا على الأحساب.\nوقيل: إنه قتل نفسه. وقيل: بل مات من الجراح، ولم يقتل نفسه.\nوفي صحيح البخاريّ من رواية أبي حازم، عن سهل بن سعد- أن النبي ﵌ التقى هو والمشركون ... فذكر الحديث، وفيه: وفي أصحاب رسول اللَّه ﵌ رجل لا يدع شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ عنا أحد كما أجزأ فلان. فقال النبي ﵌: «أمّا إنّه من أهل النّار» . فقال رجل من القوم: أنا أصاحبه، فخرج معه، قال: فجرح جرحا شديدا فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه\n_________\n(١) في أ: وقد تقدم ذلك مبسوطا.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٩٨) .","vol":"5","page":335},{"text":"بالأرض، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه.. الحديث، وفي آخره: «إنّ الرّجل ليعمل بعمل أهل الجنّة فيما يبدو للنّاس وهو من أهل النّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8000>القاف بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8001>٧١٢٤- قسامة بن حنظلة </span>«١»\nالطائي.\nله وفادة، وقال ابن مندة: له ذكر في حديث طلحة.\nقلت: وأظنه والد الجرباء «٢» بنت قسامة التي تزوّجها طلحة بن عبيد اللَّه أحد العشرة، فولدت له إسحاق، وكانت في غاية الجمال، فكانت لا تقف معها امرأة إلا استقبحت، فكنّ يتجنبن الوقوف معها، فسمّيت الجرباء «٣» لذلك، ويقال اسم أبيه رومان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8002>القاف بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8003>٧١٢٥- قشير </span>«٤»:\nقيل: هو اسم أبي إسرائيل الّذي نذر أن يحجّ، مشهور بكنيته.\nذكره البغويّ، وقال أبو علي بن السّكن: له صحبة.\nحدثني محمد بن يزيد الخراساني، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: نذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم ولا يقعد ولا يستظلّ ولا يتكلم، فأتى به النبي ﵌، فقال: اقعد واستظلّ، وتكلم.\nقال أبو علي: لا يعرف إلا من هذا الوجه «٥» . وسيأتي في الكنى غير مسمّى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8004>٧١٢٦ ز- قشير، غير منسوب:</span>\nقال الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة: حدثني محمد بن الحسن بن زبالة، عن إبراهيم ابن جعفر، عن قشير بن عبد اللَّه بن [٥٧٧] قشير، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «إنّ إبراهيم حرّم مكّة، وإنّي أحرّم ما بين لابتيها «٦»» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٠٠) .\n(٢) في أ: الخرقاء.\n(٣) في أ: الخرقاء.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٠٢) .\n(٥) في أالطريق.\n(٦) اللّابة: الحرّة وهي الأرض ذات الحجارة السّوداء التي قد ألبستها لكثرتها، وجمعها: لابات، فإذا كثرت فهي اللّاب واللّوب مثل: قارة وقار وقور، وألفها منقلبة عن واو، والمدينة ما بين حرتين عظيمتين النهاية ٤/ ٢٧٤.","vol":"5","page":336},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8005>القاف بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8006>٧١٢٧- قصيل </span>«١»:\nبن ظالم بن خزيمة بن عمرو بن جرير بن مخضب بن جبير بن لبيد بن سنبس الطائي «٢» .\nوفد إلى النبيّ ﵌، قاله ابن الكلبيّ والطّبرانيّ، واستدركه ابن فتحون، قال الرّشاطيّ: كذا ذكره في حرف القاف وبعدها صاد، والّذي عندي أنه بالضاد المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8007>٧١٢٨- قصيبة:</span>\nتقدم في قبيصة، وأنه هو الّذي عمل المنبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8008>٧١٢٩- قصي بن عمرو </span>«٣»:\nوقيل ابن أبي عمرو الحميري، أخو الضحاك. له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرميّ أنه استشهد فيه، تقدم ذكره في ترجمة شبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8009>٧١٣٠- قضاعي بن عامر </span>«٤»:\nوقيل ابن عمرو الدئلي، ويقال العذري.\nقال سيف في «الفتوح»: كان عامل النبي ﵌ على بني أسد.\nوقال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدّثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن سراقة- أن خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق: هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق، إني أمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم، وفي آخره: شهد أبو عبيدة، وشرحبيل بن حسنة، وقضاعي بن عامر، وكتب سنة ثلاث عشرة.\nوقال ابن عساكر: شهد فتح دمشق، وكان أحد الشهود في كتاب صلحها، كأنه يشير إلى هذا. وقال الطّبرانيّ: هو أول من كتب إلى النبي ﵌ يخبره بأمر أهل الردّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8010>٧١٣١- قضاعي بن عمرو </span>«٥»:\nفرّق ابن الأثير بينه وبين قضاعي بن عامر، وقال: ذكره ابن الدّباغ.\nقلت: وكذا ابن الأمين «٦» . وروى سيف بن عمر في كتاب «الردة»، عن سعيد بن عبيد، عن حريث بن المعلى- أن قضاعي بن عمرو كان على بني الحارث وعن بدر بن الخليل، عن عبد الرحمن بن زياد بن حدير، قال: رجع النّبي ﵌ من\n_________\n(١) في أقصيلي.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٠٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٠٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٠٥) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٣٠٦) .\n(٦) في أابن الأثير.","vol":"5","page":337},{"text":"حجة الوداع، واستعمل على بني أسد سنان بن أبي سنان، وقضاعي بن عمرو، ومضى في ترجمة قضاعي بن عامر عن سيف أنه قال: كان قضاعي بن عمرو عامل النبيّ ﵌ على بني أسد، فهذا قد يؤخذ منه أنهما واحد، مع احتمال التعدد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8011>القاف بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8012>٧١٣٢ ز- قطبة بن حريز:</span>\nبفتح المهملة وآخره زاي منقوطة. يأتي في قطبة بن قتادة.\n٧١٣٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8013>ز- قطبة «١» بن عامر:</span>\nبن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجيّ، يكنى أبا زيد.\nذكروه فيمن شهد بدرا والعقبة، والمشاهد، وكانت معه راية بني سلمة يوم الفتح.\nوقال أبو حاتم الرّازيّ: له صحبة، يكنى أبا زيد.\nروى أبو الشيخ في تفسيره، عن أبي يحيى الرازيّ، عن سهل بن عثمان، عن عبيدة بن حميد، عن الأعمش، عن أبي سفيان، قال: كانت الحمس من قريش تدخل من أبواب البيوت، وكانت الأنصار يدخلونها من ظهورها، فبينا رسول اللَّه ﵌ في بستان ومعه أناس من أصحابه، فخرج من البستان ومعه قطبة بن عامر، فقال أناس: يا رسول اللَّه، إنّ قطبة رجل فاجر. قال: وما ذاك؟ فأخبره، فقال: يا رسول اللَّه، إنك خرجت، فخرجت، قال: فإنّي أحمسي.\nقال قطبة: ديني دينك، قال اللَّه: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها [سورة البقرة آية ١٨٩] . قال أبو الشّيخ: رواه غيره عن سهل بن عثمان، فذكر في السند جابرا- يعني وصله.\nقلت: وكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم، من وجهين آخرين، عن الأعمش، ورواه ابن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس نحوه.\nذكره أبو نعيم وقد تقدم نحو هذه القصة لرفاعة، فلعلها تعددت. قال البغوي: لا أعلم لقطبة بن عامر حديثا.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: توفي قطبة في خلافة عمر. وقال ابن حبان: بدري، مات في خلافة عثمان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٠٨)، الاستيعاب ت (٢١٤٠)، الثقات ٣/ ٣٤٧، الطبقات الكبرى ٩/ ١٥٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥، أصحاب بدر ٢٠٢، الاستبصار ١٦٣.","vol":"5","page":338},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8014>٧١٣٤- قطبة بن عبد بن عمرو:</span>\nبن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري.\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن قتل ببئر معونة شهيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8015>٧١٣٥- قطبة بن قتادة </span>«١»:\nبن جرير السدوسي، أبو الحويصلة «٢» .\nقال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن حبان: أتى النبي ﵌ فبايعه وروى الحسن بن سفيان في مسندة، عن شباب، عن عون بن كهمس، عن عمران بن جدير، قال: حدّثنا رجل منا يقال له مقاتل، عن قطبة بن قتادة السدوسي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة، قال: وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله.\nفقلنا: إنا مسلمون، فتركنا وغزونا معه الأبلة فقسمناها بأيدينا.\nوذكره البخاري، عن شباب، وهو خليفة بن خيّاط، مختصرا.\nوأخرجه الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف والمختلف» من طريق مالك بن عبد الواحد، عن عون، فقال فيه: حدثنا عمران، حدثني مقاتل بن معدان، قال: أتى قطبة بن حريز رسول اللَّه ﵌، فقال: أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة، وبها كان يكنى، أشهد أنك رسول اللَّه، وضبطه أباه بفتح المهملة وآخره زاي، وضبطه بعضهم بضم الجيم وفتح الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة وقال ابن أبي حاتم: قطبة بن حريز أتى النبي ﵌، ويكنى أبا الحويصلة، وهو أوّل من فتح الأبلة.\nروى ذلك من طريق عون بن كهمس، عن عمران بن حدير، عن معاذ بن معدان، ثم قال: قطبة بن قتادة السدوسي روى عن رجل يقال له مقاتل، كذا جعله اثنين، فوهم، وصحّف مقاتلا فجعله معاذا. وتبعه ابن عبد البر في التفرقة بينهما، وصحّف اسم أبيه أيضا.\nقال أبو عمر: قطبة بن قتادة هو الّذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة لما سار إلى السواد.\n٧١٣٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8016> قطبة «٣»: بن قتادة العذري</span>.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد «مؤتة»، وأنشد له فيها شعرا، وجوّز ابن الأثير أن يكون\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٠٩)، الاستيعاب ت (٢١٤١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٠)، الثقات ٣/ ٣٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الطبقات ٦٣، ١٨٦، التاريخ الكبير ٧/ ١٩١، الإكمال ٧/ ١٢٠، بقي بن مخلد ٦٦٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣١١) .","vol":"5","page":339},{"text":"هو قطبة بن قتادة السّدوسي، وفيه يعدّ. وقد قال ابن إسحاق: فالتقى النّاس عند قرية يقال لها مؤتة، وجعل المسلمون على ميمنتهم رجلا من بني عذرة، يقال له قطبة بن قتادة.\nوذكر الواقديّ بسند له إلى كعب بن مالك عن نفر من قومه، قال: لما انكشف الناس جعل قطبة بن قتادة يصيح: يا قوم، يقتل الرجل مقبلا خير من أن يقتل مدبرا، وأنشد له شعرا قاله يفتخر بقتله بمشهد «١» القوم، وذكر ابن الكلبيّ هذه القصة نحو هذا، لكن قال:\nفقال قتادة بن قطبة، وأنشد له الشعر المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8017>٧١٣٧- قطبة بن مالك الثعلبي </span>«٢»:\nبمثلثة ومهملة، من بني ثعلبة بن ذبيان، ولذلك يقال له الذبياني، وهو عمّ زياد بن علاقة.\nوقال البخاريّ، وابن أبي حاتم: له صحبة، وقال ابن حبّان: هو من بني ثعلبة بن يربوع التميمي. وهو عمّ زياد بن علاقة سكن الكوفة.\nوقال ابن السّكن: معدود في الكوفيين، والصحيح أنه ذبياني لا تميمي، وذكر ابن السّكن، عن ابن عقدة- أنه قال هو ثعلي، بضم المثلثة وفتح العين، من ثعل: قبيلة من طيِّئ مشهورة.\nوقال ابن السّكن: والناس يخالفونه، ويقولون الثعلبي: روى عن النبي ﵌، وعن زيد بن أرقم، وحديثه في الصّحيح: صليت خلف النبيّ ﵌ الصبح، فقرأ: وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ ... [سورة ق آية ١٠] . الحديث.\nروى عنه ابن أخيه زياد، وذكر مسلم وغير واحد أنه تفرّد بالرواية عن قطبة، لكن أفاد المزي أن الحجاج بن أيوب مولى بني ثعلبة روى عنه، وظفرت له براو ثالث، ذكره علي بن المديني في العلل، وهو عبد الملك بن عمير، وهو ممن أخرج لهم مسلم في الصّحابة دون البخاري.\n_________\n(١) في أسد الغابة: كان على ميمنة المسلمين يعني يوم مؤتة، وقد حمل على مالك بن رافلة قائد المستعربة فقتله، وقال في قتله، وأنشد الشعر الّذي تقدم.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٢)، الاستيعاب ت (٢١٤٣)، الثقات ٣/ ٣٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٧٩، تهذيب الكمال ٢/ ١٣٠، الرياض المستطابة ٢٤٦، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٤، الكاشف ٢/ ٤٠١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، الطبقات ٤٨، ١٣٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٩٠، المشتبه ١١٥، علل الحديث للمديني ٨٣٥٧٦، مشاهير علماء الأمصار ٣٠٢، الإكمال ٧/ ١٢٠، بقي بن مخلد ٢٣٠، طبقات ابن سعد ٦/ ٣٦، مشاهير علماء الأمصار ٤٧، تاريخ الإسلام ١/ ٢٨٤٧.","vol":"5","page":340},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8018>٧١٣٨- قطن بن حارثة العليمي </span>«١»:\nمن بني عليم بن جناب بن كلب.\nقال المرزباني في «معجم الشّعراء»: وفد مع قومه على النبي ﵌ فأسلم، وأنشد النبيّ ﵌ من قوله:\nرأيتك يا خير البريّة كلّها ... نبتّ نضارا في الأرومة من كعب\nأغرّ كأنّ البدر سنّة وجهه ... إذا ما بدا للنّاس في حلل العصب\nأقمت سبيل الحقّ بعد اعوجاجها ... ورشت اليتامى في السّقاية والجدب\n[الطويل] قال: فروى أن النبيّ ﵌ ردّ عليه خيرا، وكتب له كتابا.\nوقال هشام بن الكلبيّ: حدثني أبي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص أن النبيّ ﵌ كتب مع قطن بن حارثة كتابا.\nوذكره ابن قتيبة في كتاب غريب الحديث من هذا الوجه، وزاد فيه: شهد بذلك سعد بن عبادة، وعبد اللَّه بن أنيس، وغيرهما.\nوكتب ثابت بن قيس بن شمّاس.\nقال أبو عمر: حديثه كثير الغريب من رواية ابن شهاب، عن عروة، قال: وابن سعد:\nيقول حارثة بن قطن، يعني بدل قطن بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8019>٧١٣٩- قطن بن الحارث:</span>\nبن حزن الهلالي، أخو ميمونة زوج النبي ﵌.\nتزوج العبّاس بن عبد المطلب ابنته الفرعة في عهد النبي ﵌، فولدت له ابنه عبيد اللَّه، وله رؤية.\nوقد تقدّم بيان ما أدرك من الحياة النبويّة في ترجمته، وقد أسلم الحارث والد قطن، فهذا مشعر بأن لقطن صحبة، وكذا أخوه السائب كما تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8020>٧١٤٠- قطن بن عبد العزى الخزاعي:</span>\nوقع ذكره عند أحمد من مسند أبي هريرة في حديث فيه ذكر الدّجّال، فقال في رواية\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣١٣)، الاستيعاب ت (٢١٩٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦، المصباح المضيء ١/ ٩٤.","vol":"5","page":341},{"text":"من طريق المسعودي، فقال قطن: يا رسول اللَّه، أيضرّني شبهه؟ قال: «لا، أنت مسلم، وهو كافر» .\nوالمسعودي اختلط، والمحفوظ أن القصة لعبد العزى بن قطن، وهو عند البخاري، وفي بعض طرقه عنده، قال الزّهريّ: وهو رجل من خزاعة «١»: وفي لفظ بني المصطلق هلك في الجاهلية، والمحفوظ أن الّذي قال أيضرّني شبهه كلثوم، والمراد بالمشبه عمرو بن لحي الخزاعي كما في كلثوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8021>القاف بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8022>٧١٤١- القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي </span>«٢»:\nقال البخاريّ: له صحبة، وحديثه عند عبد اللَّه بن سعيد المقبريّ، ولا يصح، ويقال القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، وكذا ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه.\nوروى البغويّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ، من طريق عبد اللَّه بن سعيد المقبري.\nعن أبيه، القعقاع بن أبي حدرد: سمعت النبي ﵌ يقول: «تمعددوا «٣» واخشوشنوا وامشوا حفاة» .\nقال الطّبراني: لا يروى عن القعقاع إلا بهذا الإسناد. تفرد به صفوان بن عيسى، عن عبد اللَّه بن سعيد.\nوقال ابن السّكن: ذكره بعضهم، وأنه من الصحابة، ولم يثبت والمشهور بالصحبة والده عبد اللَّه بن أبي حدرد.\nقلت: ولأبي عمر فيه وهم يأتي بيانه في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8023>٧١٤٢- القعقاع:</span>\nبن عمرو التميمي، أخو عاصم «٤» .\nكان من الشجعان الفرسان. قيل: إن أبا بكر الصديق كان يقول: لصوت القعقاع في\n_________\n(١) في أ: جماعة.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٤)، الاستيعاب ت (٢١٤٤)، الثقات ٣/ ٣٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦، العقد الثمين ٧/ ٧٦، بقي بن مخلد ٨٢٤، ذيل الكاشف ١٢٦٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الطبقات ١١٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٧.\n(٣) يقال تمعدد الغلام، إذا شب وغلظ، وقيل: أراد تشبّهوا بعيش معدّ بن عدنان وكانوا أهل غلظ وقشف: أي كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزيّ العجم. النهاية ٤/ ٣٤٢.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣١٥)، الاستيعاب ت (٢١٤٥) .","vol":"5","page":342},{"text":"الجيش خير من ألف رجل، وله في قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم، ذكر ذلك سيف بن عمر في الفتوح.\nوقال سيف، عن عمرو بن تمام، عن أبيه، عن القعقاع بن عمرو، قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم: «ما أعددت للجهاد؟» قلت: طاعة اللَّه ورسوله والخيل. قال: «تلك الغاية»،\nوأنشد سيف للقعقاع:\nولقد شهدت البرق برق تهامة ... يهدي المناقب راكبا لغبار\nفي جند سيف اللَّه سيف محمّد ... والسّابقين لسنّة الأحرار\n[الكامل] قال سيف: قالوا: كتب عمر إلى سعد: أيّ فارس كان أفرس في القادسيّة؟ قال:\nفكتب إليه: إني لم أر مثل القعقاع بن عمرو حمل في يوم ثلاثين حملة، يقتل في كل حملة بطلا.\nوقال ابن أبي حاتم: قعقاع بن عمرو قال: شهدت وفاة رسول اللَّه ﵌ فيما رواه سيف بن عمر، عن عمرو بن تمام، عن أبيه، عنه. وسيف متروك، فبطل الحديث، وإنما ذكرناه للمعرفة.\nقلت: أخرجه ابن السّكن، من طريق إبراهيم بن سعد، عن سيف بن عمر، عن عمرو، عن أبيه، عن القعقاع بن عمرو، قال: شهدت وفاة رسول اللَّه ﵌، فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد، فأخبر بعضهم أن الأنصار قد أجمعوا أن يولوا سعدا- يعني ابن عبادة، ويتركوا عهد رسول اللَّه ﵌، فاستوحش المهاجرون ذلك. قال ابن السّكن: سيف بن عمر ضعيف، ويقال هو القعقاع بن عمرو بن معبد التميمي.\nوقال ابن عساكر: يقال إن له صحبة، كان أحد فرسان العرب وشعرائهم، شهد فتح دمشق، وأكثر فتوح العراق، وله في ذلك أشعار موافقة مشهورة.\nوذكر سيف، عن محمد وطلحة- أنه كان من أصحاب النبي ﵌، وأنه كان على كردوس في فتح اليرموك، وهو القائل:\nويدفعون قعقاعا لكلّ كريهة ... فيجيب قعقاع دعاء الهاتف\n[الكامل] في أبيات.\nوقال غيره: استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فأمدّه بالقعقاع بن عمرو، وقال: لا","vol":"5","page":343},{"text":"يهزم جيش فيه مثله، وهو الّذي غنم في فتح المدائن أدراع كسرى، وكان فيها درع هرقل ودرع لخاقان، ودرع للنعمان وسيفه وسيف كسرى، فأرسلها سعد إلى عمر.\nوذكر سيف بسند له عن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الأعظم، فكان هزمهم.\n٧١٤٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8024> القعقاع «١» بن معبد:</span>\nبن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم التميمي الدّارميّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة.\nقلت: ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق ابن أبي مليكة، عن عبد اللَّه بن الزبير، قال: قدم على رسول اللَّه ﵌ وفد بني تميم، فقال أبو بكر: أمّر القعقاع بن معبد بن زرارة، وقال عمر: بل أمّر الأقرع، وهذا مما يقتضي الجزم بصحة صحبته.\nورواه البغويّ، من طريق عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، قال: لما قدم وفد بني تميم قال أبو بكر: استعمل القعقاع بن زرارة، وقال عمر: استعمل الأقرع. فذكر الحديث.\nفنسب القعقاع في هذه الرواية لجده.\nوحكى ابن التّين في «شرحه» أن القعقاع كانت فيه رقة، فلذلك اختاره أبو بكر.\nوعند البغوي بسند صحيح، عن كثير بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه، قال: لما كان يوم حنين بعث النبي ﵌ القعقاع يأتيه بالخبر، فذكر قصة.\nوقال هشام بن الكلبيّ: كان يقال للقعقاع تيار الفرات لسخائه. ومن ولده نعيم بن القعقاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8025>٧١٤٤- قعين:</span>\nبن خالد الطّريفي.\nذكر الرّشاطيّ أنه وفد مع زيد الخيل وغيره على النبي ﵌، قال:\nولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\nقلت: وقد تقدم في ترجمة زيد الخيل منقولا من الأخبار لابن دريد وقد تقدم قريبا في ترجمة قبيصة بن الأسود من رواية أبي الفرج الأصبهاني، عن ابن الكلبي، ليس فيه لقعين ذكر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣١٦)، الاستيعاب ت (٢١٤٦)، الطبقات الكبرى ٩/ ١٥٩، ٥/ ١٦١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦، الأعلام ٥/ ٢٢، تراجم الأحبار ٣/ ٢٨٨، الثقات ٣/ ٣٤٩.","vol":"5","page":344},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8026>القاف بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8027>٧١٤٥- قفيز </span>«١»:\nغلام النبي ﵌.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرج هو وأبو عوانة»\n، من طريق زهير بن محمد، عن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أنس، قال: كان للنّبيّ ﵌ غلام اسمه قفيز.\nوأخرجه ابن مندة، وقال: تفرّد به محمد بن سليمان الحراني عن زهير.\nقلت: وهو ضعيف، وفي شيخه مقال، وهو من زيادات أبي عوانة عن مسلم. وقد ضبطه عبد الغني بن سعيد بقاف وفاء آخره زاي، بوزن عظيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8028>القاف بعدها اللام</span>\n٧١٤٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8029> قليب «٣»، غير منسوب:</span>\nووقع ذكره في تفسير محمد بن سعيد العوفيّ، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن جده عطية بن سعد، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا [سورة النساء آية ٩٤] . هو رجل اسمه مرداس خلّى قومه هاربين من خيل بعثها رسول اللَّه ﵌ مع رجل من بني ليث يقال له قليب.\nواستدركه أبو موسى على ابن مندة، وابن فتحون على الاستيعاب، ولكن ذكره أبو موسى بقاف أوله وموحدة آخره، وابن فتحون بفاء أوله ومثناة آخره، والّذي يظهر أن كلّا منهما تصحيف، وإنما هو غالب الليثي كما تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8030>القاف بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8031>٧١٤٧- قمداء </span>«٤»:\nغير منسوب، ذكره أبو الفتح الأزدي «٥» في الأسماء المفردة\nوروى من طريق البلويّ، عن أحمد بن ثقيف، عن صالح بن سماعة، قال: قال قمداء: إنه سأل رسول اللَّه ﵌ عن الكبد الحرّى، فقال: «لك فيها أجر» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣١٨)، الاستيعاب ت (٢١٩٤)، دائرة معارف الأعلمي ٢٤/ ٨٦، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٨٢.\n(٢) في أعوانه في صحيحه.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣١٩)، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٨٤.\n(٤) في أ: قمراء، وفي التجريد: قمرا، وفي أسد الغابة: قمذا.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٣٢٠) .","vol":"5","page":345},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8032>القاف بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8033>٧١٤٨- قنان بن دارم:</span>\nبن أفلت بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ «١»، أحد الوفد، التسعة.\nذكره ابن الكلبيّ، والطّبريّ، والدّار الدّارقطنيّ، وغيرهم، وقد تقدم ذكره في ترجمة.\nوذكره أبوه إسماعيل الأزديّ في «فتوح الشام»، وأنه شهد «اليرموك» .\nوذكره ابن سعد في الطبقة الرّابعة، وقال: إنه كان مع خالد بن الوليد في وقائعه بالشام كلها. وذكر عبد اللَّه بن ربيعة القدامي في فتوح الشام بسنده، عن محرز بن أسيد الباهليّ، قال: ثم إن أبا عبيدة أمر خالدا أن يسرعوا المساع، فغلب عليها ونزل على بعلبكّ، فخرج إليه رجال، فأرسل إليهم فرسانا من المسلمين، فواقعوهم حتى أدخلوهم الحصن، فطلبوا الصّلح، وعدّ من الفرسان المذكورين قنان بن دارم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8034>٧١٤٩- قنان بن سفيان:</span>\nذكره أبو مخنف لوط بن يحيى أنه استشهد بأجنادين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8035>٧١٥٠ ز- قنان الأسلمي </span>«٢»:\nذكره عبدان المروزي في الصحابة، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن مطرح بن يزيد، عن عبيد اللَّه بن زحر، عن يزيد بن أبي منصور، عن عبد اللَّه بن قنان الأسلمي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك في بر أو بحر يوجد ريحه «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8036>٧١٥١- قنفذ بن عمير:</span>\nبن جدعان التيمي «٤»، والد المهاجر.\nله صحبة، قاله أبو عمر، قال: وولاه عمر مكة ثم صرفه، واستعمل نافع بن عبد الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8037>القاف بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8038>٧١٥٢ ز- قهطم:</span>\nالتميمي الدارميّ، جد أبي العشراء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٢١)، الاستيعاب ت (٢١٩٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٢٢)، الخلاصة ٢/ ٣٦٠.\n(٣) في أسد الغابة: يوجد ريحه من مسيرة جواد يوما.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٢٣)، الاستيعاب ت (٢١٩٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧، العقد الثمين ٧/.","vol":"5","page":346},{"text":"اختلف في اسم أبي العشراء واسم أبيه وجدّه، فالأشهر فيه أسامة بن مالك بن قهطم، بكسر القاف وسكون الهاء بعدها مهملة مكسورة ثم ميم، وقيل اسمه عطارد بن بلز مسعود، وقيل بدل اللام في اسم والده راء مهملة وهي ساكنة كاللام، وقيل مفتوحة، قال أبو سهل بن زياد القطان في فوائده: حدثنا الحسن بن علي بن سعيد بن شهريار الرقي، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارميّ، عن أبيه، قال:\nدخل النبيّ ﵌ على أبي وهو مريض فرقاه فتفل من قرنه إلى قدمه، فرأيت بياض البزاق على خدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8039>٧١٥٣- قهيد </span>«١»:\nبن مطرف، أو ابن أبي مطرف.\nقال ابن حبّان وابن السّكن: يقال إن له صحبة، زاد ابن السكن: وممن نزل بين السّقيا والعرج، وهو معدود من أهل المدينة، وليس مشهورا في الصحابة، وحديثه مختلف فيه، ثم ذكره عنه مرفوعا، وساقه من وجه آخر عن أبي هريرة.\nوقال البغويّ: سكن المدينة، وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق، وقال ابن أبي حاتم: قهيد بن مطرف مدني، ثم ذكر الاختلاف في الحديث في ذكر أبي هريرة فيه، وحكوه عنه. قال البغوي: لا أعرف له غير هذا الحديث. ويشك في صحبته، وقد أخرجه النسائي من طريق «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8040>القاف بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8041>٧١٥٤ ز- قوال:</span>\nذكره محمد بن سعد الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق يحيى بن سعيد، حدثني قوال صاحب الشجرة: قال: «إنكم لتذنبون ذنوبا هي أدقّ في أعينكم من الشّعر، كنّا نعدها على عهد النبيّ ﵌ من الموبقات.\nورواه عن وجه آخر، فقال: عن رجل من أصحاب الشجرة، ولم يسمه، واستدركه ابن فتحون.\nقلت: ورأيت في الأنساب لأبي عبيدة في نسب عاملة قوال بن عمرو، كان شريفا، فيحتمل أن يكون هو هذا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٢٤)، الاستيعاب ت (٢١٩٧)، الثقات ٣/ ٣٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧، تقريب التهذيب ٢/ ١١٧، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٨٤، تهذيب الكمال ٢/ ١١٣١، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٦٠، الكاشف ٢/ ٤٠٢، التاريخ الكبير ٧/ ١٩٧، الإكمال ٧/ ١٢٩- تبصير المنتبه ٣/ ١١٤٠.\n(٢) في أ: قال البغوي: لا أعرف له غير الحديث ويشك في صحبته، وبياض في ب.","vol":"5","page":347},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8042>القاف بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8043>٧١٥٥- قياثة:</span>\nبكسر القاف بعدها ياء باثنتين من تحت وبعد الألف مثلثة، كذا ضبطه ابن عساكر، وقال: شهد اليرموك، ثم أسند من المبتدإ لأبي حذيفة، قال: وشهد ابن قياثة بن أسامة فقاتل قتالا شديدا فكسر في القوم ثلاثة أرماح، وقطع سبعين، فكان كلما كسر أو قطع رمحا ينادي: من يعير سيفا أو رمحا حتى حبس نفسه، وقد عاهد اللَّه ألا يبرّح يقاتل حتى يظفر أو يموت. قال: فكان من أحسن الناس بلاء في ذلك اليوم، وأنشد له شعرا قاله في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8044>ذكر من اسمه قيس</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8045>٧١٥٦- قيس بن أسلع:</span>\nذكره ابن أبي حاتم فقال: قيس بن الأسلع. روى عن النبيّ ﵌، ولم يذكر عنه رؤيا ولم ينسبه. وزعم أبو عمر أنه قيس بن سلع الآتي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8046>٧١٥٧ ز- قيس:</span>\nبن أسماء بن حارثة تقدم ذكره في عبيد بن أسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8047>٧١٥٨- قيس </span>«١»:\nبن بجد «٢» بن طريف بن سحمة بن عبد اللَّه «٣» بن هلال بن خلاوة الأشجعي.\nله ذكر في مدح النبيّ ﵌ يذكر فيه أمر بدر، وجلاء بني النضير، أورده ابن إسحاق في المغازي يقول فيها:\nوقد كان في بدر لعمرك عبرة ... لكم يا قريش والقليب الململم\nغداة أتى في الخزرجيّة عامدا ... إليكم مطيعا للعظيم المكرّم\nمعانا بروح القدس ينكى عدوّه ... رسولا من الرّحمن حقّا بمعلم\n[الطويل] الأبيات.\nوهو ممن أغفل ابن سيد الناس، وذكره في كتابه المخصوص بالصحابة الشعراء مع تحققه بمعرفة السيرة النبويّة وتصنيفه فيها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٢٧) .\n(٢) في أنجد، وفي التجريد، وأسد الغابة: بن بجد أو ابن بحر.\n(٣) في أعبيد اللَّه.","vol":"5","page":348},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8048>٧١٥٩- قيس بن البكير:</span>\nبن عبد ياليل الليثي.\nتقدم نسبه في ترجمة أخويه: إياس، وعاقل، وذكر ابن الكلبي أنه شهد هو وإخوته الأربعة بدرا، وانفرد ابن الكلبي بزيادته، وذكره الرشاطي وقال: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. انتهى.\nوالمشهور أنهم أربعة فقط: إياس، وخالد، وعامر، وعاقل، كما تقدم ذلك في ترجمة إياس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8049>٧١٦٠- قيس بن جابر الأسدي:</span>\nمن بني أسد بن خزيمة «١» .\nذكره ابن إسحاق في المهاجرين الأولين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8050>٧١٦١- قيس بن جحدر:</span>\nبن ثعلبة بن عبد رضا بن مالك بن أبان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ الطائي ثم الثّعلي «٢»، جد الطرماح الشاعر.\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، والطرماح هو ابن حكيم ابن قيس هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8051>٧١٦٢- قيس بن جروة:</span>\nبن غنم بن وائلة بن عمرو بن عاصم الطائي «٣» .\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين. وقد تقدم في ترجمة قبيصة بن الأسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8052>٧١٦٣- قيس بن الحارث </span>«٤»:\nبن حذار «٥» الأسدي- وقيل الحارث بن قيس، كذا جاء بالتردد، والثاني أشبه، لأنه قول الجمهور، وجزم بالأول أحمد بن إبراهيم الدّورقي وجماعة، وبالثاني البخاري، وابن السكن، وغيرهما.\nوقال ابن حبّان: قيس بن الحارث الأسدي له صحبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٢٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣١)، الاستيعاب ت (٢١٤٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٣٣) .\n(٤) الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨، الجرح والتعديل ٧/ ٩٥، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٧، الكاشف ٢/ ٤٠٢، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٨٦، تهذيب الكمال ٢/ ١١٣١ خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٥، الاستبصار ٢٤٨، ٢٤٩، التاريخ الكبير ٧/ ١٥١، الثقات ٣/ ٣٤١.\n(٥) سقط في أ.","vol":"5","page":349},{"text":"وقال ابن أبي حاتم مثله، قال: أسلمت وعندي ثماني نسوة ... الحديث.\nروى عنه حميضة بن الشمردل انتهى.\nوقد تقدم الحديث في الحارث بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8053>٧١٦٤- قيس بن الحارث الغداني:</span>\nله حديث في الجهاد، ذكر ابن عساكر عن الحاكم أنه صحابي معمّر، ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده، فإن بني غدانة بطن من «١» تميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8054>٧١٦٥- قيس بن الحارث:</span>\nبن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري، عم البراء بن عازب.\nذكر أبو عمر قال: وقتل يوم اليمامة شهيدا.\nقلت: ذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن رجاله، ولم يذكر أبو عمر أنه قتل باليمامة، وإنما قيل: إنه استشهد بأحد، وسيأتي كلامه في قيس بن محرث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8055>٧١٦٦ ز- قيس بن الحارث:</span>\nبن يزيد بن شبل بن حبان.\nذكره ابن إسحاق في وفد بني تميم، وقد تقدم ذكره في ترجمة عطارد بن حاجب.\nوذكر ابن سعد عن الواقدي- أنه ابن عم المقنع التميمي، وكذا ذكره البغويّ، عن ابن سعد، ولكنه خلطه بقيس بن الحارث راوي حديث: رحم اللَّه حارس الحرس.\nوالّذي عندي أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8056>٧١٦٧ ز- قيس بن الحارث </span>«٢»:\nمن بني تميم.\nذكره البغويّ، وأسند من طريق سعيد بن عبد الرحمن، حدثني صالح بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن قيس بن الحارث- أنه أخبره أن النبيّ ﵌ قال: «رحم اللَّه حارس الحرس» .\nوهذا أظنه تابعيّا، وسيعاد في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى، وقد روينا الحديث المذكور في مسند عمر بن عبد العزيز الّذي عندي من روايته عن إسحاق بن إبراهيم، عن الدراوَرْديّ، عن صالح بن محمد: فقال: عن عمر، عن عقبة بن عامر، وهكذا رواه أسد بن موسى عن الدراوَرْديّ، وهو المحفوظ.\nوأورد ابن عساكر الحديث المذكور في ترجمة قيس بن الحارث الغامدي المذحجي\n_________\n(١) في أمن بني شيم.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٦)، الاستيعاب ت (٢١٤٩) .","vol":"5","page":350},{"text":"الروي عن سلمان، وأبي سعيد، وفيه بعد، فإن قيس بن الحارث هذا لم ينسب في رواية البغوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8057>٧١٦٨- قيس بن أبي حازم </span>«١»:\nزعم الزّمخشريّ في «ربيع الأبرار» أنه الأعرابي الّذي أتى النبيّ ﵌ وبه حمى، فقال: شيخ كبير به حمى تفور، تزيره القبور.\nوالحديث في الصحيح ليس فيه تسميته، أخرجه البخاري من حديث ابن عباس،\nوأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل، قال: كنا عند النبيّ ﵌ إذ جاءه أعرابي، فقال: يا رسول اللَّه، شيخ كبير، به حمى تفور، وتزيره القبور فقال النبيّ ﵌: «هي كفّارة أو طهور» . فأعادها فأعادها، فقال: «أمّا إذ أبيت فهو كما تقول، وما قضى اللَّه فهو كائن» .\nقال: فما أمسى إلا ميتا.\nقلت: وإن كان ما ذكره الزمخشريّ ثابتا فهو غير قيس بن أبي حازم البجلي التابعي المشهور الآتي ذكره في القسم الثاني والثالث أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8058>٧١٦٩- قيس بن حازم:</span>\nالمنقري «٢» .\nقال أبو موسى: ذكره البخاريّ فيما قيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8059>٧١٧٠- قيس بن حذافة:</span>\nبن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشيّ السّهميّ «٣» .\nذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وكذا ذكره الواقديّ، قال: وقدم بعد ذلك مكّة، وهاجر إلى المدينة، وأخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: هاجر قيس بن حذافة، وقيس بن عبد اللَّه إلى الحبشة الهجرة الأخيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8060>٧١٧١- قيس بن الجرير </span>«٤»:\nبن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري.\nشهد أحدا، واستشهد باليمامة، قاله العدويّ، قال: وهو أخو أبي عبيد. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8061>٧١٧٢ ز- قيس بن حذيم:</span>\nبن جرثومة النهدي.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢١٥٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٣٩)، الاستيعاب ت (٢١٥١) .\n(٤) في التجريد: الحريز.","vol":"5","page":351},{"text":"ذكر سيف والطّبريّ أن سعد بن أبي وقّاص أمّره على رجاله بني نهد في فتح القادسية، واستدركه ابن فتحون.\nوقد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8062>٧١٧٣- قيس بن الحسحاس </span>«١»:\nذكره البغويّ في الصحابة، ونقل عن البخاري أنه ذكره فيهم، قال: روى عن النبيّ ﵌، قال: ولم يذكره.\nقلت: وقد تقدم حديثه في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن الخشخاش، وأنه بمعجمات، وذكره ابن شاهين بالمهملات، وقال ابن حبّان: يقال (إن) «٢» له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8063>٧١٧٤ ز- قيس بن حصين:</span>\nبن قيس بن عمرو الجعديّ المعروف بالنابغة. كذا نسبه ابن قانع، وستأتي ترجمته في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8064>٧١٧٥- قيس بن الحصين:</span>\nبن يزيد بن شداد «٣» بن قنان، ذي الغصّة، المازني.\nوفد على النبيّ ﵌، قاله ابن إسحاق.\nوقال ابن حبّان والدّار الدّارقطنيّ: له صحبة وهو من مذحج،\nوأخرج ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، ومسلمة بن علقمة، عن خالد بن الحذاء، عن أبي قلابة وعن أبي ريحانة وغيرهم، قالوا: أسلم بنو الحارث فأوفدهم خالد بن الوليد، ومنهم قيس بن الحصين ذي الغصة، ويزيد بن عبد المدان، وعبد اللَّه بن عبد المدان، وشدّاد بن عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن قراد، ويزيد بن المحجل، وعمرو بن عبد اللَّه، قال: وقال بعضهم: لما وفدوا وشهدوا شهادة الحقّ قال لهم النبي ﵌: ما الّذي تغلبون به الناس وتقهرونهم؟ قالوا: لم نقلّ فنذل، ولم نكثر فنتحاسد ونتخاذل، ونجتمع ولا نفترق، ولا نبدأ بظلم أحد، ونصبر عند البأس. فقال: صدقت.\nوذكرها ابن إسحاق في (المغازي) بغير هذا السياق كما سيأتي في ترجمة يزيد بن عبد المدان.\n_________\n(١) في أالخشخاش.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٤٠)، الاستيعاب ت (٢١٥٢)، الثقات ٣/ ٣٤١، الطبقات الكبرى ١/ ٢٦٨، ٣٣٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩، الجرح والتعديل ٧/ ٩٥، المصباح المضيء ٢/ ٢٥٨، التاريخ الكبير ٧/ ١٥١.","vol":"5","page":352},{"text":"وقال ابن الكلبيّ رأس الحصين والد قيس بني الحارث مائة سنة، وكان له أربعة أولاد، كان يقال لهم فوارس الأرباع، كانوا إذا حضر الحرب ولي كلّ منهم ربعها، ولما وفد قيس كتب له النبيّ ﵌ كتابا على قومه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8065>٧١٧٦- قيس بن خارجة </span>«١»:\nذكره البغويّ، والباوردي، والطّبرانيّ في الصحابة. وقال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا.\nوأخرج هو ومطيّن وغيرهما من طريق بقية عن سليم بن دالان، عن الأوزاعي، عن عبادة بن نمى، عن قيس بن خارجة: قال، نهى رسول اللَّه ﵌ عن الأغلوطات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8066>٧١٧٧- قيس بن خالد الرازيّ:</span>\nقال الواقديّ: عقبي بدري، كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8067>٧١٧٨- قيس بن خرشة القيسي:</span>\nمن بني قيس بن ثعلبة «٢» .\nذكره الطّبرانيّ وغير واحد في الصحابة.\nقال أبو عمر: له صحبة.\nوأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق حرملة بن عمران، قال: سمعت يزيد بن أبي حبيب يحدّث محمد بن يزيد بن زياد الثقفي، قال: اصطحب قيس بن خرشة، وكعب ذو الكتابين، حتى إذا بلغا صفّين وقف كعب ساعة، فقال: لا إله إلا اللَّه. ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من الأرض ... الحديث، فقال محمد بن يزيد ومن قيس بن خرشة؟ فقال له رجل من قيس: أو ما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟ قال: لا. قال: فإن قيس بن خرشة وفد على النبي ﵌ فقال: أبايعك على ما جاءك من اللَّه وعلى أن أقول الحق، فقال: عسى أن يكون عليك من لا تقدر أن تقوم معه بالحق. فقال قيس: واللَّه لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به. فقال النبي ﵌: إذا لا يضرك شيء،\nقال: فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبد اللَّه، فأرسل إليه عبيد اللَّه فقال: أأنت الّذي تزعم أنه لن يضرك شيء؟\nقال: نعم قال: لتعلمنّ اليوم أنك قد كذبت، ائتوني بصاحب العذاب. قال: فمال قيس عند ذلك فمات.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٤١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٤٢)، الاستيعاب ت (٢١٥٣) .","vol":"5","page":353},{"text":"رجاله ثقات، لكن في السند انقطاع، ورجل لم يسم.\nوأخرجه ابن عبد البرّ من الوجه المذكور، وفي رواية: فغضب قيس، ثم قال: وما يدريك يا أبا إسحاق؟ هذا من الغيب الّذي استأثر اللَّه به.\nفقال كعب: ما من شيء في الأرض إلا وهو مكتوب في التوراة التي أنزل اللَّه على موسى، ما يكون عليه إلى يوم القيامة.\nفقال محمد بن يزيد: ومن قيس؟ فذكره، وفيه: فبلغ ذلك عبيد اللَّه بن زياد، فأرسل إليه، فقال: أنت الّذي تفتري على اللَّه وعلى رسوله؟ قال: لا، واللَّه، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري؟ قال: ومن هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسنّة رسوله، قال:\nومن ذاك؟ قال: أنت وأبوك، ومن «١» أمّركما، وذكر بقية الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8068>٧١٧٩- قيس بن الخشخاش </span>«٢»:\nبمعجمات تقدم بمهملات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8069>٧١٨٠- قيس بن خليفة الطّرائفي:</span>\nوفد مع زيد الخيل مضى ذكره في ترجمة قبيصة بن الأسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8070>٧١٨١- قيس بن دينار </span>«٣»:\nقيل: هو اسم جد عدي بن ثابت الراويّ عن أبيه عن جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8071>٧١٨٢ ز- قيس بن الربيع الأنصاري»:</span>\nذكر المبرّد في «الكامل» بغير إسناد أنه ممن شهد بدرا، فذكر أن عليّا دخل على فاطمة ﵍ فرمى إليها بسيفه، فقال: هاكيه حميدا، فسمعه النبيّ ﵌، فقال: لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه معك سماك بن خرشة، وسهل بن حنيف، والحارث بن الصّمّة، وقيس بن الربيع، وكل هؤلاء من الأنصار. انتهى.\nوالحديث أخرجه [.....] وليس فيه ذكر قيس بن الربيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8072>٧١٨٣- قيس بن الربيع:</span>\nآخر.\nذكره أبو موسى، وأخرج من طريقه حديثا كأنه موضوع، فذكر من طريق علي بن موسى الرضا، عن آبائه واحدا بعد واحد إلى علي، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) في أالّذي.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٤٣)، الاستيعاب ت (٢١٥٤)، الثقات ٣/ ٣٤١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩، الجرح والتعديل ٧/ ٩٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، بقي بن مخلد ٨١٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٤٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٤٦) .","vol":"5","page":354},{"text":"وسلم إلى حيّ من أحياء العرب يقال لهم حي ذوي الأضغان بشيء ليقسم في فقرائهم، فكان فيهم شيخ أسن يقال له قيس بن الربيع، فأعطوه شيئا قليلا، فغضب فهجا، ثم جاء إلى النبي ﵌ معتذرا، فأنشده:\nحيّ ذوي الأضغان تسب قلوبهم ... تحيّتك الحسنى وقد يدفع النّغل «١»\nفإنّ الّذي يؤذيك منه سماعه ... وإنّ الّذي قالوا وراءك لم يقل «٢»\n[الطويل]\nقال: فطاب قلب النبي ﵌ لحسن اعتذاره، وقال له: «يا قيس، لم تقل» وأقبل على أصحابه فقال: «من لم يقبل من متنصّل عذرا صادقا أو كاذبا لم يرد عليّ الحوض» .\nقال ابن الأثير: من أغرب ما فيه أنه جعل حي ذوي الأضغان اسم قبيلة، ومعنى البيت ظاهر لا يحتاج إلى شرح.\nقلت: هذا القدر هو المذكور من الخبر، وهو قوله: يقال لهم حيّ بني الأضغان، وإنما هذه الجملة من كلام الشيخ ناظم الأبيات، فأمر من وقع منه أمر يوجب أن يحقد عليه أن يسلّم على من يخشى منه ذلك، ويحييه بالتحية الحسنى، يزول ذلك. وأما أصل القصة فمحتمل.\nوقد ذكر صاحب الجد والهزل، وهو جعفر بن شاذان- أن عامر بن الأزور أخا ضرار بن الأزور لما قدم على النبي ﵌ استنشده، فأنشده هذه الأبيات.\nوذكر أهل السّير في وفد بن أسد بني خزيمة أنّ حضرمي بن عامر أنشد النبي ﵌ هذه الأبيات، وبين البيتين المذكورين أولا:\nوإن دحسوا «٣» بالكره فاعف تكرّما ... وإن كتموا عنك الحديث فلا تسل\n[الطويل] وأنشدها المرزباني للعلاء بن الحضرميّ، وزاد\nأنّ النبي ﵌ قال لما سمعه: «إنّ من البيان لسحرا» .\n_________\n(١) في أسد الغابة: يدبغ النعل.\n(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٤٦) .\n(٣) في أسد الغابة وإن جنحوا، وفي المرزباني: فاعف كريهة ... وإن خنسوا عنه.","vol":"5","page":355},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8073>٧١٨٤- قيس بن رفاعة الواقفي:</span>\nمن بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاريّ.\nذكره المرزباني في «معجم الشعراء»، وقال: أسلم، وكان أعور، وأنشد له:\nأنا النّذير لكم منّي مجاهرة ... كي لا ألام على نهي وإنذار\nمن يصل ناري بلا ذنب ولا ترة ... يصلّى بنار كريم غير غدّار «١»\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8074>٧١٨٥- قيس بن رفاعة:</span>\nبن المهير بن عامر بن عائش بن نمير الأنصاري «٢» .\nذكره العدويّ، وقال: كان شاعرا، وأدرك الإسلام فأسلم وذكره ابن الأثير، فقال:\nكان من شعراء العرب.\nقلت: يحتمل أن يكون الّذي قبله، واختلف في ضبط جده، فقيل بنون وقيل بهاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8075>٧١٨٦- قيس بن زيد </span>«٣»:\nبن حي بن امرئ القيس بن ثعلبة بن ذبيان بن عوف بن أنمار «٤» .\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌، وكان سيدا، وعقد له النبي ﵌ لواء على بني سعد بن مالك. وكذا ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8076>٧١٨٧ ز- قيس بن زيد:</span>\nبن عامر «٥» بن سواد بن كعب بن ظفر الأنصاري الظفري.\nله صحبة، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8077>٧١٨٨- قيس بن زيد:</span>\nبن جبار الجذامي «٦»، وهو والد نائل بن قيس الشامي، ويقال له قيس الأعز.\nذكره ابن السّكن في الصّحابة، فقال قيس بن عامر، ويقال قيس بن زيد، له صحبة.\n_________\n(١) جاء بعد البيتين في أهذا البيت\nصاحب الوتر ليس الدهر يدركه ... عندي وإني لدارك الأوتار\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٤٧) .\n(٣) في أدينار.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٥٠) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٣٥١)، الاستيعاب ت (٢١٥٥)، الثقات ٣/ ٣٤١، الطبقات الكبرى ط ٨/ ٣٣٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٩٥، الاستبصار ٢٥٧.\n(٦) الثقات ٣/ ٣٤١، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٣٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٩٥، الاستبصار ٢٥٧.","vol":"5","page":356},{"text":"وقال البخاريّ، وابن حبّان: قيس الجذامي رجل كانت له صحبة.\nوساق البخاريّ، والبغويّ، من طريق كثير بن مرّة، عن قيس الجذامي- رجل كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يعطى الشّهيد ست خصال ...» الحديث.\nووقع لابن أبي حاتم قيس الجذامي ليست له صحبة. روى عنه عقبة بن عامر وغيره، روى عنه كثير بن مرة، وغيره، كذا فيه.\nورأيت في نسخة على قوله: ليست له صحبة: واللَّه أعلم.\nقال أبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ: حدثنا منصور بن الوليد بن سلمة بن يحيى أنبأنا الطفيل بن قيس الجذامي، حدثني أبي، عن أبيه يحيى، عن أبيه أبي الطفيل، عن أبيه قيس بن زيد بن جبار الجذامي- أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ فولّاه الرئاسة على قرية، وساق إلى النبي ﵌ صدقات بني سعد ثلاث مرات، قال قيس: فأجلسني النبيّ ﵌ بين يديه ومسح على رأسي ودعا لي، وقال: «بارك اللَّه فيك يا قيس» . ثم قال: «أنت أبو الطّفيل»،\nفهلك قيس وهو ابن مائة سنة، ورأسه أبيض وأثر يد رسول اللَّه ﵌ فيه أسود.\nوكان يدعى لذلك قيسا الأغر.\nوأخرجه ابن مندة، عن الحسن، عن أحمد بن عمير، عن أبيه بطوله.\nوأخرجه أبو علي بن السّكن، عن ابن جوصاء باختصار. وقد ذكره ابن سعد، فقال في طبقة أهل الفتح: قيس بن زيد بن جبار بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب، وساق النسب إلى جذام، قال: وكان سيّدا عقد له النبيّ ﵌ على قومه لما وفد عليه، وكان ابنه نائل سيد جذام بالشام.\nقلت: والّذي يظهر لي أنه غير قيس الجذامي الّذي أخرج له أحمد والنسائي، وذكره البخاري وقال ابن حبان: سكن الشام، وحديثه عند أهلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8078>٧١٨٩- قيس بن زيد:</span>\nمن بني ضبيعة.\nقتل بأحد، ذكر ابن إسحاق في السيرة الكبرى أنّ الحارث بن سويد كان منافقا، وأنه خرج مع المسلمين في غزوة أحد، فلما التقى الناس غدا على المجذّر بن ذياد البلوي وقيس بن زيد أحد بني ضبيعة، فقتلهما ولحق بمكة، فساق قصته.\nوكذا ذكره مكي القيرواني في تفسيره الهداية، لكن بغير عزو إلى ابن إسحاق ولا غيره، وقد أنكر ابن هشام في تهذيب السّيرة ذكر قيس بن زيد فيمن قتله الحارث، واستدل","vol":"5","page":357},{"text":"على ذلك بأن ابن إسحاق لم يذكر قيس بن زيد فيمن استشهد بأحد، وهو استدلال عجيب، فإنه يحتمل أنه سها عن ذكره فيهم أو اقتصر على من استشهد بأيدي الكفار، وهذا إنما قتل غرّة على يد من يظهر الإسلام. وأصل قصة نزول الآية أخرجه النسائي بسند صحيح عن ابن عباس، لكن لم يسمّ فيه قيس بن زيد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8079>٧١٩٠- قيس بن زيد:</span>\nويقال: ابن يزيد الجهنيّ «١» .\nذكره الطّبرانيّ في «الصحابة»\nوأخرج من طريق جرير بن أيوب، أحد الضعفاء، عن الشعبي، عن قيس بن زيد الجهنيّ، قال: قال رسول اللَّه [٥٧٧] ﵌: «من صام تطوّعا غرست له نخلة في الجنّة» «٢» ثمرها أصغر من الرّمان، وأشحم من التفاح ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8080>٧١٩١- قيس بن السائب:</span>\nبن عويمر بن عائذ «٣» بن عمران بن مخزوم. وقيل في نسبه عبد اللَّه بن عمر، بدل عمران.\nقال ابن حبّان: له صحبة، أمّه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.\nوقال ابن سعد: أمه حسانة خزاعية، قال مجاهد: سمعت قيس بن السائب يقول: إن شهر رمضان يفتديه الإنسان، يطعم فيه كلّ يوم مسكينا، فأطعموا عني مسكينا كل يوم صاعا.\nقال قيس: وكان رسول اللَّه ﵌ شريكي في الجاهلية، فكان خير شريك، لا يمارى ولا يشارى. أخرجه البغوي، والحسن بن سفيان وغيرهما، من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد.\nوأخرجه أبو بشر الدّولابي في الكنى، من هذا الوجه، لكنه قال: أبو قيس بن ابن السائب، كذا عنده. وقيس بن السائب أصحّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٥٢.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٦٦ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١/ ٢٧٨ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٩١٩، ٩٢٤، ٩٢٥ والهيثمي في الزوائد ٣/ ١٨٦ عن قيس بن يزيد الجهنيّ ولفظة من صام يوما تطوعا غرست له شجرة من الجنة ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن يزيد الأهوازي قال الذهبي لا يعرف. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤١٥٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٢)، الاستيعاب ت (٢١٥٧)، الثقات ٣/ ٣٤١، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٦٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، العقد الثمين ٧/ ٧٨.","vol":"5","page":358},{"text":"قال ابن أبي خيثمة: واختلف أصحاب مجاهد، فقال إبراهيم بن ميسرة، فذكر ما تقدم. وقال إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن فائدة عن السائب ... وقال الأعمش:\nعنه، عن عبد اللَّه بن السائب، قال: والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة.\nوحكى ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش، قال: وقال سليمان عن مجاهد: كان السّائب بن أبي السائب. قال أبو حاتم: قيس بن السائب أظنّه أخا عبد اللَّه بن السائب، وعبد اللَّه بن السائب كان في عهد النبيّ ﵌ حدثا.\nقلت: فما الصحيح في الشريك؟ قال: الشركة بابنه أشبه.\nوأخرج ابن شاهين، من طريق مسلم الأعور، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يصلي الفجر إذا يغشى السماء النور، والظهر إذا زالت الشمس ... الحديث،\nومسلم ضعيف.\nوقال عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كان أبواي يمخضان اللبن، حتى إذا أدرك أفرغا منه في صحن، فيقولان: اذهب بهذا إلى آلهتهم، قال: فيأتي الكلب فيشرب اللبن، ويأكل الزبد، ثم يشعر برجله فيبول عليها.\nأخرجه أبو سهل بن زياد القطّان في الجزء الرابع من فوائده.\nوأخرج الطّبرانيّ، من طريق يزيد بن عياض، وهو واه، عن عبد الملك بن عبيد، عن مجاهد- أن قيس بن السائب كبّر حتى مرت به ستون على المائة وضعف، فأطعم عنه.\nوأخرج ابن سعد، من طريق موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، قال: هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ [البقرة: ١٨٤] وذكر المفيد بن النعمان الرافضيّ في مناقب عليّ أن قيس بن السائب المخزومي أحد الرجلين اللذين أجارتهما أمّ هانئ في فتح مكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8081>٧١٩٢- قيس بن سعد:</span>\nبن عبادة بن دليم «١» الأنصاري الخزرجي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٥٤)، الاستيعاب ت (٢١٥٨)، طبقات ابن سعد ٦/ ٥٢، طبقات خليفة ت ٦٠٣، ٩٧٣، ٢٥٥٦، ٢٧٢٢، المحبر ١٥٥، ١٨٤، ٢٣٣، ٢٩٢، ٣٠٥، التاريخ الكبير ٧/ ١٤١، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٩٩، تاريخ الطبري ٤/ ٥٤٦، ٥/ ١٦٣، الجرح والتعديل ٧/ ٩٩، مروج الذهب ٢/ ٢٠٥، الولاة والقضاة ٢٠، جمهرة أنساب العرب ٣٦٥، تاريخ بغداد ١/ ١٧٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤١٧، تاريخ ابن عساكر ١٤/ ٢٢٤، جامع الأصول ٩/ ١٠١، الكامل ٣/ ٢٢٦٨، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٦١، تهذيب الكمال ١١٣٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٣١١، تذهيب التهذيب ٣/ ١٦٣ ب، البداية والنهاية ٨/ ٩٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٩٥، النجوم الزاهرة ١/ ٩٥، خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٠.","vol":"5","page":359},{"text":"تقدم نسبه في ترجمة والده، مختلف في كنيته، فقيل أبو الفضل، وأبو عبد اللَّه، وأبو عبد الملك.\nوذكر ابن حبّان أنّ كنيته أبو القاسم. وأمّه بنت عمّ أبيه، واسمها فكيهة بنت عبيد بن دليم.\nوقال ابن عيينة، عن عمرو بن دينار: كان قيس ضخما حسنا طويلا إذا ركب الحمار خطّت رجلاه الأرض. وقال الواقدي: كان سخيّا كريما داهية.\nوأخرج البغويّ، من طريق ابن شهاب، قال: كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول اللَّه ﵌، وكان من ذوي الرأي من الناس وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختطّ بها دارا، ثم كان أميرها لعليّ. وفي «مكارم الأخلاق» للطبراني، من طريق عروة بن الزّبير: كان قيس بن سعد بن عبادة يقول: اللَّهمّ ارزقني مالا، فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال.\nوذكر الزّبير أنه كان سناطا: ليس في وجهه شعرة، فقال: إن الأنصار كانوا يقولون، وددنا أن نشتري لقيس بن سعد لحية بأموالنا. قال أبو عمر: وكذلك كان شريح، وعبد اللَّه بن الزبير، لم يكن في وجوههم شعر.\nوفي «صحيح البخاري»، عن أنس: كان قيس بن سعد من النبي ﵌ بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير. وأخرج البخاري في التاريخ، من طريق خريم بن أسد، قال: رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبيّ ﵌ عشر سنين.\nوقال أبو عمر: كان أحد الفضلاء الجلّة من دهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب مع النجدة والسخاء والشجاعة، وكان شريف قومه غير مدافع، وكان أبوه وجدّه كذلك.\nوفي «الصحيح» عن جابر في قصة جيش العسرة أنه كان في ذلك الجيش، وأنه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك، ونهاه أمير الجيش وهو أبو عبيدة، وفي بعض طرقه:\nأن النبي ﵌ قال: «الجود من شيمة أهل ذلك البيت» . رويناه في «الغيلانيات»، وأخرجه ابن وهب من طريق بكر بن سوادة، عن أبي جمرة بن جابر.\nوأخرج ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى- أنّ رجلا استقرض من قيس بن سعد ثلاثين ألفا، فلما ردّها عليه أبى أن يقبلها، وشهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه","vol":"5","page":360},{"text":"وآله وسلم المشاهد، وأخذ النبيّ ﵌ يوم الفتح الراية من أبيه، فدفعها له.\nروى قيس بن سعد، عن النبيّ ﵌، وعن أبيه. روى عنه أنس، وثعلبة بن أبي مالك، وأبو ميسرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة، وآخرون.\nوصحب قيس عليّا، وشهد معه مشاهده. وكان قد أمّره على مصر، فاحتال عليه معاوية فلم ينخدع له، فاحتال على أصحاب عليّ حتى حسّنوا له تولية محمد بن أبي بكر فولاه مصر، وارتحل قيس، فشهد مع علي صفّين، ثم كان مع الحسين بن علي حتى صالح معاوية، فرجع قيس إلى المدينة، فأقام بها.\nوروى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قال قيس: لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب.\nقال خليفة وغيره: مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة، وقال ابن حبان: كان هرب من معاوية، ومات سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك قال: وقيل: مات في آخر خلافة معاوية.\nقلت: وقول خليفة ومن وافقه هو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8082>٧١٩٣ ز- قيس بن سعد:</span>\nبن عدس الجعديّ، هو النابغة.\nسماه هكذا ابن أبي حاتم، ووقع ذلك في مسند الحسن بن سفيان، حدثنا سفيان، حدّثنا أبو وهب الحراني، حدثنا يعلي بن الأشدق، حدثني قيس بن سعد بن عبد اللَّه بن جعدة بن نابغة عن جعدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8083>٧١٩٤ ز- قيس بن سعد:</span>\nبن الأرقم بن النعمان الكندي.\nذكر ابن الكلبيّ أنه وفد هو وقريبه عديّ بن عميرة بن زرارة بن الأرقم على النبي ﵌، وأن ولده كان آخر من خرج من الكوفة إلى الشام غضبا من أهل الكوفة لشتمهم عثمان، فأكرمه معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8084>٧١٩٥ ز- قيس بن سفيان:</span>\nبن الهذيل.\nتقدم ذكره في والده سفيان، وفيه يقول الشّاعر لما مات في خلافة أبي بكر:\nفإن يك قيس قد مضى لسبيله ... فقد طاف قيس بالرّسول وسلّما\n[الطويل]","vol":"5","page":361},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8085>٧١٩٦- قيس بن السكن:</span>\nبن زعوراء «١» . وقيل بين السكن وزعوراء قيس آخر، الأنصاري.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو أحد من جمع القرآن على عهد النبي ﵌.\nوفي «صحيح البخاري»، عن أنس في تسمية من جمع القرآن: أبو زيد، قال أنس: هو أحد عمومتي، وقد أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن البخاري، وابن حبّان، وابن السّكن، وابن مندة، من الوجه الّذي أخرجه منه البخاري، زادوا أن اسمه قيس بن السّكن، وكان من بني عدي بن النجار، ومات ولم يدع عقبا. قال أنس: فورثناه.\nوذكره موسى بن عقبة أيضا فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد، وفي التابعين قيس بن السكن أبو أبي، كوفي يروي عن ابن مسعود والأشعث في صوم يوم عاشوراء، أخرج له مسلم، ومات قديما بعد السبعين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8086>٧١٩٧- قيس بن سلع </span>«٢»:\nبفتحتين الأنصاري «٣» .\nذكره البخاريّ، وابن السّكن، وابن حبّان، وغيرهم في الصحابة، وقال البغوي: سكن المدينة وقال ابن حبان: دعا له النبيّ ﵌. قال أبو عمر: قال بعضهم:\nقيس بن أسلع. قال أبو عمر: ليس بشيء.\nقلت: هو قول ابن أبي حاتم. ونبّه ابن فتحون على أن ابن أبي حاتم ذكره في الموضعين في الألف من الياء «٤» فيمن اسمه قيس، وفي السين من الياء فيمن اسمه قيس أيضا. وقال في كل منهما: الأنصاري، وفي الثاني: له صحبة، ولم ينبه على أنه الأول.\nوأخرج الطّبرانيّ وابن مندة، من طريق أبي عاصم سعد بن زياد، عن نافع مولى\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٥٥)، الاستيعاب ت (٢١٥٩)، الثقات ٣/ ٣٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠، الجرح والتعديل ٧/ ٩٨، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٩٧، تهذيب الكمال ٢/ ١١٣٥، غاية النهاية ٢/ ٢٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٧، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٠، تاريخ الإسلام ٣/ ٨٣، الكاشف ٤٠٥٢، الاستبصار ٤١، الطبقات ٩٢، ١٤٠، بقي بن مخلد ٩٠٢، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٣١، التاريخ الكبير ٧/ ١٤٥، طبقات خليفة ٩٢، ١٤٠، خلاصة تهذيب التهذيب ٣١٧، تاريخ الإسلام ١/ ٢٩٢.\n(٢) في أسد الغابة: وقيل فيه ابن أسلع، وفي الاستيعاب: قيس بن الأسلع، وليس بشيء.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٦)، الاستيعاب ت (٢١٦٠) .\n(٤) في ب الآباء.","vol":"5","page":362},{"text":"حمنة، عن قيس بن سلع الأنصاري- أن إخوته شكوه إلى رسول اللَّه ﵌، فقالوا: إنه يبذّر ماله ويبسط فيه، فقال له: يا قيس، ما شأن إخوتك يشكونك؟ قال:\nيا رسول اللَّه، إنني آخذ نصيبي من التمر، فأنفقه في سبيل اللَّه وعلى من صحبني. فقال رسول اللَّه ﵌: «أنفق قيس ينفق اللَّه عليك»\nوقال الطّبرانيّ: لم يروه عن قيس إلا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم، وهو عند البخاري من هذا الوجه باختصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8087>٧١٩٨- قيس بن سلمة:</span>\nبن شراحيل، أو شرحبيل، بن الشيطان «١» بن الحارث بن الأصهب الجعفي «٢» .\nواستدركه ابن الأثير تبعا لابن الأمين، وقال: قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌ وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وذكر في نسبه أن اسم الأصهب عوف بن كعب بن الحارث، قال: وكان يعرف بأمّه مليكة، وأنشد له يرثي أخاه سلمة بن مليكة:\nوباكية تبكي إليّ بشجوها ... ألا ربّ شجو لي حواليك فانظري\nنظرت وسافي التّرب بيني وبينه ... فلله درّي أيّ ساعة منظري\n[الطويل] وقد تقدم خبر جده شراحيل في ترجمة ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل. ولما ذكره ابن الكلبيّ وذكر وفاته قال: هو ابن مليكة بنت الحلواني الجعفية، وهي أمّه، ولها خبر، وكان عمه عبد اللَّه بن شراحيل شاعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8088>٧١٩٩ ز- قيس بن سلمة:</span>\nبن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك الجعفي «٣»، والمعروف بابن مليكة.\nله ولأبيه صحبة ووفادة على النبي ﵌، قاله ابن الكلبيّ، واستدركه ابن الأثير أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8089>٧٢٠٠- قيس بن صرمة </span>«٤»:\nوقيل صرمة بن قيس، وقيل قيس بن مالك، أبو صرمة.\nوقيل قيس بن أنس، أبو صرمة. وفرّق ابن حبّان بين قيس بن مالك وقيس بن صرمة، فقال\n_________\n(١) في أشيطان.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٥٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٥٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٦٠)، الثقات ٣/ ٣٤٠، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١.","vol":"5","page":363},{"text":"في كل منهما: له صحبة. وقد تقدّم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8090>٧٢٠١- قيس بن صعصعة </span>«١»:\nبن وهب بن عدي بن غانم بن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاري الخزرجي «٢» .\nوقال العدويّ: شهد أحدا، وهو أخو مالك بن صعصعة راوي حديث المعراج المخرج في الصحيحين عن أنس، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8091>٧٢٠٢- قيس بن أبي صعصعة </span>«٣»:\nواسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة، وفيمن شهد بدرا، وذكر أبو الأسود، عن عروة- أنّ النبي ﵌ جعله يومئذ على السّاقة.\nوأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل، والطبراني وغيرهم، من طريق حبان بن واسع بن حبان، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة- أنه قال: يا رسول اللَّه، في كم أقرأ القرآن؟ قال: «في كلّ خمس عشرة» . قال: أجدني أقوى من ذلك ... الحديث.\nوذكره ابن أبي حاتم بهذه القصّة، لكن قال قيس بن صعصعة. والصّحيح ابن أبي صعصعة. وذكره ابن السكن بالوجهين، فقال: قيس بن صعصعة، ويقال ابن أبي صعصعة وقال ابن حبّان: قيس بن أبي صعصعة، واسمه عمرو، شهد العقبة، وكان على ساقة النبي ﵌، وقال ابن السّكن: روى عنه حديث تفرد به ابن لهيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8092>٧٢٠٣- قيس:</span>\nبن أبي الصلت الغفاريّ.\nذكره ابن سعد، والطّبرانيّ، وقالا: كان ينزل غيقة، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت ثم قاف، وكان إسلامه بعد انصراف المشركين من الخندق، وهو الّذي نزل عليه الحارث بن هشام لما فرّ يوم بدر، فحمله قيس على بعيره حتى أوصله إلى مكة، ثم التقيا في الإسلام بالسّقيا، فحمد اللَّه على الهداية إلى الإسلام، وقالا: طالما أوضعنا في الباطل في هذه الطريق.\nواستدركه ابن فتحون، ووقع عند ابن شاهين أبو الصّلت، كذا في التجريد.\n_________\n(١) في أعامر.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٦٢)، الاستيعاب ت (٢١٦١)، الثقات ٣/ ٣٤٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١، الاستبصار ٨٣.","vol":"5","page":364},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8093>٧٢٠٤- قيس بن صيفي:</span>\nبن الأسلت، واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عمرو بن مالك بن الأوسي الأنصاري «١»، وصيفي وهو أبو قيس بن الأسلت، مشهور بكنيته.\nفأخرج الفرباني، وابن أبي حاتم، من طريق عدي بن ثابت، قال: توفي أبو قيس بن الأسلت، كان من صالحي الأنصار، فخطب قيس ابنه امرأته، فقالت له: إنما أعدك ولدا وأنت من صالحي قومك، ثم أتت النبيّ ﵌، فذكرت له ذلك، فأنزل اللَّه ﷿: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ [النساء: ٢٢] وفي سنده قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوّار، وهما ضعيفان، والخبر مع ذلك منقطع.\nوقد تقدم في ترجمة حصن بن أبي قيس بن الأسلت أن القصة وقعت له مع امرأة أبيه، وهي كبيشة بنت معن، هكذا سماها ابن الكلبيّ، وخالفه مقاتل، فجعل القصة لقيس.\nوعند أبي الفرج الأصبهاني ما يوهم أنّ قيسا قتل في الجاهلية، فإنه ذكر أن يزيد بن مرداس السّلمي، وهو أخو عباس بن مرداس، قتل قيس بن أبي قيس بن الأسلت في بعض الحروب، فطلب بثأره ابن عمه عوف بن النعمان بن الأسلت، حتى تمكّن من يزيد بن مرداس، فقتله، وقال: ولقيس يقول أبوه:\nأقيس إن هلكت وأنت حيّ ... فلا يعدم فواضلك الفقير\n[الوافر] الأبيات.\nويحتمل أن يكون وقع هذا في الإسلام، ومع ذلك فموت قيس قبل أبيه يمنع ما اقتضاه هذا النقل أنه عاش بعد أبيه، فيتعين أن يكون ولدا آخر، أو أبو قيس آخر.\nوأنشد ابن الكلبيّ هذا البيت لأبي قيس، ولكن قال في آخره: العديم- بدل الفقير.\nووقع في رواية ابن جريج، عن عكرمة أنّ القصة وقعت لأبي قيس بن الأسلت خلف على امرأة أبيه الأسلت، واسمها سمرة أم عبيد اللَّه، أخرجه سيف في تفسيره من هذا الوجه، وكذا أخرجه المستغفري من طريق ابن جريج. وقد ذكر ذلك أبو عمر في ترجمة أبي قيس، ويأتي الكلام عليه في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8094>٧٢٠٥- قيس بن الضحاك:</span>\nبن جبيرة «٢»، أبو جبيرة «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦٥)، الثقات ٣/ ٣٤٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١.\n(٣) في أأبو جبرة.","vol":"5","page":365},{"text":"قال البغويّ: بلغني أنّ اسمه قيس بن الضحاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8095>٧٢٠٦- قيس بن طخفة </span>«١» .\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: له صحبة قال:\nويقال قيس بن طهفة، روى عنه ابنه يعيش.\nقلت: وقد تقدم الاختلاف فيه في ترجمة طخفة بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8096>٧٢٠٧- قيس بن طريف</span>.\nمدح النبيّ ﵌ في يوم بدر، كذا في التجريد، وقد ذكر قصته ابن هشام، قال: وقال: قيس بن طريف الأشجعي يمدح النبيّ ﵌ ويذكر إجلاء بني النضير:\nنبيّ تلاقيه من اللَّه رحمة ... فلا تسألوه أمر غيب مرجّم\nفقد كان في بدر لعمري عبرة ... لكم يا قريش والقليب الململم\nرسول من الرّحمن يتلو كتابه ... وشرعته والحقّ، لم يتلعثم\n[الطويل] واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8097>٧٢٠٨- قيس بن عاصم:</span>\nبن أسيد بن جعونة بن الحارث بن عامر بن نمير بن عامر ابن صعصعة النميري «٢» .\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌ ومسح وجهه، وقال: اللَّهمّ بارك عليه وعلى أصحابه\nوكذا ذكره أبو عبيد، والطبري وقد مضى له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص، ويأتي له ذكر في ترجمة يزيد بن نمير، قال ابن الكلبيّ: وفيه يقول الشّاعر:\nإليك ابن خير النّاس قيس بن عاصم ... جشمت من الأمر العظيم مجاشما «٣»\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٦)، الاستيعاب ت (٢١٦٣)، الثقات ٣/ ٣٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٨٢، الكاشف ٢/ ٤٠٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٩٨، تهذيب الكمال ط ٢/ ١١٣٦، بقي بن مخلد ٢٣٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦٩) .\n(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٦٩) .","vol":"5","page":366},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8098>٧٢٠٩- قيس بن عاصم</span>\nبن سنان «١» بن منقر بن»\nخالد بن عبيد بن مقاعس، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري يكنى أبا علي.\nوحكى ابن عبد البرّ أنه قيل في كنيته أيضا أبو طلحة، وأبو قبيصة: والأول أشهر، وبه جزم البخاري، وقال: له صحبة.\nوجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة. قال ابن سعد: كان قد حرم الخمر في الجاهلية، ثم وفد على رسول اللَّه ﵌ في وفد بني تميم فأسلم،\nفقال رسول اللَّه ﵌: «هذا سيّد أهل «الوبر»،» وكان سيدا جوادا، ثم ساق بسند حسن إلى الحسن، عن قيس بن عاصم: قال: أتيت النبي ﵌ فلما دنوت منه قال: «هذا سيّد أهل الوبر ...» فذكر الحديث.\nوفيه: فقال لقيس: كيف تصنع بالمنيحة؟ فقال قيس: إني لأمنح في كل عام مائة، قال: فكيف تصنع بالعارية؟ فذكر الحديث، وفي آخره: قال قيس: لئن عشت لأدعنّ عدتها قليلا قال الحسن: ففعل واللَّه، ثم ذكر وصيته.\nوقال ابن السّكن: كان عاقلا حليما يقتدى به.\nوقال أبو عمر: قيل للأحنف: ممن تعلمت الحلم؟ قال: من قيس بن عاصم، رأيته يوما محتبيا، فأتى برجل مكتوف، وآخر مقتول، فقيل: هذا ابن أخيك قتل ابنك، فالتفت إلى ابن أخيه، فقال: يا ابن أخي، بئسما فعلت، أثمت بربك، وقطعت رحمك، ورميت نفسك بسهمك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني فوار أخاك وحلّ أكتاف ابن عمك، وسق إلى أمه مائة ناقة دية ابنها، فإنّها غريبة.\nوذكر الزبير في «الموفقيات»، عن عمه، عن عبد اللَّه بن مصعب، قال: قال أبو بكر لقيس بن عاصم: ما حملك على أن وأدت، وكان أول من وأد؟ فقال: خشيت أن يخلف عليهنّ غير كفء. قال: فصف لنا نفسك. فقال: أما في الجاهلية فما هممت بملامة، ولا حمت على تهمة، ولم أر إلا في خيل مغيرة، أو نادي عشيرة، أو حامي جريرة. وأما في الإسلام فقد قال اللَّه تعالى: فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ [النجم: ٣٢]، فأعجب أبو بكر بذلك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٧٠)، الاستيعاب ت (٢١٦٤)، الثقات ٣/ ٣٣٨، الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٤، ٢/ ١٦١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٢، الجرح والتعديل ٧/ ١٠١، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٩٩، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٧، الكاشف ٢/ ٤٠٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨١٦، الطبقات ٨٤، ١٨٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٤١، الأنساب ٩/ ١٣٥، بقي بن مخلد ٣٢١.\n(٢) في أسد الغابة والاستيعاب، وتهذيب التهذيب بن خالد بن منقر.","vol":"5","page":367},{"text":"روى قيس عن النبي ﵌ أحاديث، روى عنه ابناه: حكيم، وحصين، وابن ابنه خليفة بن حصين، والأحنف بن قيس، ومنفعة بن التوأم، وآخرون.\nقال ابن مندة: أنبأنا علي بن العباس العدني بها، حدثنا محمد بن حماد الطّهراني، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، سمعت النعمان بن بشير يقول:\nسمعت عمر بن الخطاب يقول: وسئل عن هذه الآية: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ [التكوير: ٨] فقال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول اللَّه ﵌ فقال: إني وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية. فقال. أعتق عن كل واحدة منهن رقبة. قال: إني صاحب إبل، قال: اهد إن شئت عن كل واحدة منهن بدنة\nووقع لي بعلو من حديث الطّهراني.\nوله عن النبي ﵌ في السنن، ومسند أحمد- ثلاثة أحاديث:\nأحدها أخرجوه من طريق خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم- أنه أسلم فأمر النبي ﵌ أن يغتسل بماء وسدر.\nوالثاني\nأخرجه أحمد والنسائي من طريق حكيم بن قيس، عن أبيه، أنه قال: لا تنوحوا علي فإن النبي ﵌ لم ينح عليه ... الحديث.\nاختصره النسائي وأورده أحمد مطوّلا، وفيه أنه قال لبنيه: «اتّقوا اللَّه وسوّدوا أكبركم، فإنّ القوم إذا سوّدوا أكبرهم أحيوا ذكر أبيهم، وإيّاكم والمسألة فإنّها آخر كسب الرّجل ...\nفذكر بقية الوصية. وهي نافعة.\nوالثالث أخرجه أحمد في الحلف.\nونزل قيس البصرة، ومات بها، ولما مات رثاه عبدة بن الطيب بقوله:\nعليك سلام اللَّه قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحّما\n[الطويل] ويقول فيها:\nوما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدّما «١»\n[الطويل] قال ابن حبّان: كان له ثلاثة وثلاثون ولدا.\nونقل البغويّ، عن ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين- أن قيس بن عاصم كان يكنى أبا هراسة.\n_________\n(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢١٦٤) .","vol":"5","page":368},{"text":"وذكر ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر ورجاله، قالوا: قدم على رسول اللَّه ﵌ قيس بن عاصم، ونعيم بن بدر، وعمرو بن الأهتم، قبل وفد بني تميم، وكان النبي ﵌ استبطأ قيس بن عاصم، فقال له عتبة:\nائذن لي أن أغزوه فأقتل رجاله، وأسبي نساءه، فأعرض عنه. وقدم قيس، فقال النبي ﵌: «هذا سيّد أهل «الوبر»» ثم تقدم فأسلم، فسأله النعمان بن مقرن، فقال: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن يكون منزله عليّ، قال: «نعم» . فبينما هو يتمشى إذ قال أخو النعمان. بئسما قال عتبة. فقال له: قيس، وما قال: فأخبره، فغدا على النبي ﵌ فقال: أما لي سبيل إلى الرجوع؟ قال؟ «لا» .\nقال: لو كان لي إلى الرجوع سبيل لأدخلت على عتبة ونسائه الذلّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8099>٧٢١٠- قيس:</span>\nبن أبي العاص بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي «١» .\nذكره ابن سعد في الصحابة فيمن أسلم يوم الفتح. قال أبو سعيد بن يونس: يقال إن له صحبة، وشهد حنينا، وهو من مسلمة الفتح.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن يزيد بن حبيب، عمن أدرك ذلك، قال: فكتب عمر لعمرو بن العاص أن انظر من قبلك ممن بايع تحت الشجرة فافرض له مائة دينار، وأتمها لنفسك لإمرتك. ولخارجة بن حذيفة لشجاعته، ولقيس بن أبي العاص لضيافته.\nوأخرج ابن يونس من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- أن عمر كتب إلى عمرو أن يولي قيسا القضاء على مصر، قال يزيد: فهو أول قاض في الإسلام بمصر. قال ابن لهيعة: فقضى يسيرا، ثم مات.\nقال سعيد بن عفير: اختطّ قيس له دارا بحذاء دار ابن رمانة، وذكر أبو عمر الكندي في قضاة مصر من طريق الحارث بن عثمان بن قيس بن أبي العاص- أن جدّه قيسا مات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8100>٧٢١١ ز- قيس بن عامر الجذامي:</span>\nتقدم في ابن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8101>٧٢١٢- قيس بن عبادة:</span>\nذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد بن مسلم،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٨) .","vol":"5","page":369},{"text":"عن حفص بن غيلان، عن عبيس بن ميمونة، عن قيس بن عبادة، عن النبي ﵌ في قاتل نفسه.\nقال ابن مندة: لا تصح له صحبة، وتبعه أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8102>٧٢١٣- قيس بن عائذ الأحمسي </span>«١»:\nأبو كاهل، مشهور بكنيته.\nقال البخاريّ، وابن أبي حاتم: له صحبة.\nوقال ابن حبّان: كان إماما للحيّ، وعداده في أهل الكوفة، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8103>٧٢١٤ ز- قيس بن عباية:</span>\nبن عبيد بن الحارث الخولانيّ، حليف بني حارثة بن الحارث بن الأوس.\nوذكره ابن سميع في الطّبقة الأولى من الصحابة، وذكره عبد الجبار بن محمد بن مهنأ، فقال: شهد بدرا، وهو حديث السن، وشهد فتوح الشام مع أبي عبيدة، وهو كهل، وكان أبو عبيدة يستشيره في أمره ومات في خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8104>٧٢١٥- قيس:</span>\nبن عبد اللَّه بن عدس «٢»، الجعديّ، قيل: هو اسم النابغة، يأتي في النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8105>٧٢١٦- قيس بن عبد اللَّه:</span>\nبن قيس بن وهب بن نفير بن امرئ القيس بن معاوية الكندي «٣» .\nوفد على النبي ﵌، قاله ابن الكلبي، وتبعه الرشاطي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8106>٧٢١٧- قيس بن عبد اللَّه الأسدي </span>«٤» .\nذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، وكانت ابنته آمنة ظئر «٥» أم حبيبة زوج النبي ﵌، وكان هو ظئر عبيد اللَّه بن جحش زوج أم حبيبة الّذي تنصّر في الحبشة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٧١)، الاستيعاب ت (٢١٦٥)، الجرح والتعديل ٧/ ١٠٢، تهذيب الكمال ١٦٣٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٩١، تذهيب التهذيب ٤/ ٢٢٩ ب، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٠٨، خلاصة تذهيب الكمال ٣٩٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٧٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٧٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٧٣)، الاستيعاب ت (٢١٦٦) .\n(٥) الظئر: المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى. النهاية ٣/ ١٥٤.","vol":"5","page":370},{"text":"وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام بمكة، وهاجر في الثانية إلى الحبشة، ومعه امرأته بركة بنت يسار، ولا أعلم له رواية، وكذا قال ابن هشام عن ابن إسحاق.\nوذكر البلاذريّ أن بعضهم سماه رقيشا بزيادة راء أوله وبعجمة الشين، قال: وهو غلط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8107>٧٢١٨ ز- قيس بن عبد اللَّه الهمدانيّ:</span>\nقال البخاريّ في تاريخه: روى محمد بن ربيعة، عن قيس بن عبد اللَّه- أنه رأى النبيّ ﵌، كذا فيه، ذكرته هنا لاحتمال أنه كان مميزا حين رأى وإن لم يسمع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8108>٧٢١٩- قيس بن عبد العزّى </span>«١»:\nروى عن النبي ﵌: «لا تزال لا إله إلّا اللَّه تدفع عقوبة سخط اللَّه ما لم يقولوها ثمّ ينقضوا دينهم لصلاح «٢» دمائهم، فإذا فعلوا ذلك قال اللَّه لهم، كذبتم» «٣» . أخرجه ابن مندة من رواية أبي سهيل نافع بن مالك، عن أنس، عنه،\nوفي سنده حجاج بن نصير، وهو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8109>٧٢٢٠- قيس بن عبد المنذر الأنصاري </span>«٤»:\nذكره ابن مندة، فقال: قتل ببدر، ونزلت فيه وفي أصحابه: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ [البقرة: ١٥٤]، ثم أخرج من طريق ابن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ نزلت فيمن قتل ببدر، وذلك أنهم كانوا يقولون لقتلى بدر: مات فلان فنزلت، قال: وقتل يومئذ من الأنصار ثمانية، فذكر منهم قيس بن عبد المنذر، وقال أبو نعيم: الصواب مبشر بن عبد المنذر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8110>٧٢٢١ ز- قيس بن عبيد</span>\nبن الحرير بن عبيد الأنصاري «٥» ذكره فيمن استشهد باليمامة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٧٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٢.\n(٢) في أسد الغابة: دنياهم.\n(٣) انظر مجمع الزوائد ٧/ ٢٧٧.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٧٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٣٨٠) .","vol":"5","page":371},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8111>٧٢٢٢- قيس بن عبيد:</span>\nالأنصاري، أبو بشير المازني. مشهور بكنيته يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8112>٧٢٢٣ ز- قيس بن عدي السهمي:</span>\nذكره ابن إسحاق في السيرة الكبرى، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم فيمن أعطاه النبيّ ﵌ من غنائم حنين في المؤلفة دون المائة، وذكره الواقدي فيمن أعطاه مائة وقد سبق ذكر عدي بن قيس السهمي، فما أدري أهما واحد انقلب أو اثنان؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8113>٧٢٢٤ ز- قيس بن الهذيل:</span>\nفي قيس بن سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8114>٧٢٢٥ ز- قيس بن عمرو:</span>\nبن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن الأنصاري المازني.\nوذكر الطّبراني أنه من هوازن، حالف الأنصار. وذكره سيف في الفتوح أنه شهد اليرموك مع خالد بن الوليد، وأنه أمره على الكراديس. وقد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة، ثم ظهر لي أنه قيس من أبي صعصعة الماضي، وعمرو اسم أبي صعصعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8115>٧٢٢٦ ز- قيس بن عمرو:</span>\nبن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري «١»، جد يحيى بن سعيد التابعي المشهور.\nوقيل قيس بن سهل. حكاه ابن مندة، وأبو نعيم، فكأنه نسب إلى جده، وقيل قيس بن قهد، قاله مصعب الزبيري، حكاه ابن أبي حاتم وغيره عنه، وخطّأه ابن أبي خيثمة، وأوضح أن قيس بن قهد غير قيس بن عمرو بن سهل، ولذا غاير بينهما البخاري، وقال: قيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد، وله صحبة، وسيأتي مزيد في بيان ذلك في ترجمة قيس بن قهد.\nوعدّ الواقدي قيس بن عمرو بن سهل في المنافقين، فلعلّ ذلك كان منه في أول الأمر، وقد بقي في الإسلام دهرا، وروى عن النبي ﵌.\nروى عنه ابنه سعيد بن قيس، وقيس بن أبي حازم، ومحمد بن إبراهيم التيمي،\nفأخرج أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، من رواية سعد بن سعيد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن قيس بن عمرو، قال: رأى النبي ﵌ رجلا يصلّي بعد الصبح ركعتين، فقال: الصبح أربعا؟.\nقال الترمذيّ: لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد: قال ابن عيينة: سمع عطاء بن أبي رباح هذا الحديث من سعد بن سعيد. قال الترمذي، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٨٢)، الاستيعاب ت (٢١٦٨) .","vol":"5","page":372},{"text":"قلت قد أخرج أحمد من طريق ابن جريج: سمعت عبد اللَّه بن سعيد يحدّث عن جده نحوه، فإن كان الضمير لعبد اللَّه فهو مرسل، لأنه لم يدركه، وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم فيه قد توبع.\nوأخرجه ابن مندة من طريق أسد بن موسى، عن الليث، عن يحيى، عن أبيه، عن جده. وقال: غريب تفرد به أسد موصولا، وقال غيره- عن الليث، عن يحيى: إن حديثه مرسل. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8116>٧٢٢٧ ز- قيس بن عمرو:</span>\nبن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري «١» .\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وزاد ابن الكلبي: هو وأبوه جميعا، وقاله أبو عمر: قال: واختلف في شهود قيس بدرا وذكر ابن سعد في ترجمة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أنها تزوّجت عمرو بن قيس، فولدت له قيسا، فهو ابن خالة أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8117>٧٢٢٨- قيس بن عمرو:</span>\nبن لبيد بن ثعلبة بن سنان الأنصاري «٢» .\nذكره العدويّ، وقال: شهد أحدا، وكذا ذكره ابن القداح، واستدركه ابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8118>٧٢٢٩ ز- قيس بن عمرو:</span>\nبن مالك بن عميرة بن لأي الأصغر بن سلمان بن عميرة ابن معاوية بن سفيان الأرحبي، أبو زيد.\nذكره الهمدانيّ في الإكليل فيمن أسلم من همدان، وحكاه «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8119>٧٢٣٠- قيس بن عمير </span>«٤»:\nقال: انطلقت إلى النبي ﵌ فأسلمت. وأخذت العقد على قومي، فأمّرني عليهم، فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي، وكان أبي أقرأنا فأمره أن يؤمّنا، وأخرجه ابن قانع، وفي سنده علي بن قرين وهو متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8120>٧٢٣١- قيس بن غربة:</span>\nبفتح المعجمة والراء بعدها موحدة، ضبطه ابن الأثير، وقيل بكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة، الأحمسي «٥» .\nوذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: هو والد عروة بن قيس الّذي روى عنه أبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٨١)، الاستيعاب ت (٢١٦٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٨٣) .\n(٣) في أ: وحكاه المرشاطي.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٨٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٣٨٦) .","vol":"5","page":373},{"text":"وائل. وأخرج من طريق طارق بن شبيب، عن قيس بن غربة أنه أتى النبيّ ﵌ في خمسمائة من أحمس، وأتاه الحجاج بن ذي الأعنق الأحمسي من رهطه، وأقبل جرير في مائتين من قيس، فتنادوا عند النبي ﵌، فبعث معهم ثلاثمائة من الأنصار وغيرهم من العرب فأوقعوا بخثعم باليمن.\nذكره المستغفريّ في الوفود، فقال: وفد على النبي ﵌ ثم رجع، فدعا قومه إلى الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8121>٧٢٣٢- قيس بن أبي غرزة </span>«١»:\nبفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة، ابن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاريّ، وقيل الجهنيّ، أو البجلي.\nوقال البخاريّ، وابن أبي حاتم: غفاري، ويقال جهني\nروى عن النبي ﵌ أنه قال: «يا معشر التّجّار، إنّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصّدقة ...» «٢» الحديث.\nوفي أوله: كنا نسمّي السماسرة. أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة الغفاريّ ... فذكر الحديث.\nوفيه: فخرج علينا رسول اللَّه ﵌ ... فذكر الحديث. أخرجه أصحاب السنن، من رواية أبي وائل عنه، وصححه، وقال ابن أبي حاتم: كوفي له صحبة، وقال ابن السّكن: له صحبة، سكن الكوفة، وذكر مسلم والأزدي أنه تفرّد بالرواية عنه وصححه، وقال أبو عمر: روى عنه الحاكم [٥٨٢]، فلا أدري أسمع منه أم لا. وجزم غيره بأنّ روايته عنه مرسلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8122>٧٢٣٣ ز- قيس بن أم عراك:</span>\nالأرحبي، من همدان.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: وفد على النبي ﵌، فأرسله إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، ولم يزد على ذلك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٨٥)، الاستيعاب ت (٢١٧٠)، الثقات ٣/ ٣٤٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٣، الجرح والتعديل ١٠٢، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٠١، تهذيب الكمال ٢/ ١٣٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٧، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٠، الكاشف ٢/ ٤٠٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، الطبقات ٣٣، التاريخ الكبير ٧/ ١٤٤، تبصير المنتبه ٣/ ٩٤٦، الطبقات الكبرى ١/ ٣٤٧، مشاهير علماء الأمصار ٢٩٢، الإكمال ٦/ ٢٠٢، بقي بن مخلد ٢٤٩.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٨ والحاكم في المستدرك ٢/ ٦ عن قيس بن أبي غرزة ... الحديث قال الذهبي صحيح تفرد أبو وائل عن قيس.","vol":"5","page":374},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8123>٧٢٣٤ ز- قيس بن غنام الأنصاري:</span>\nقيل هو اسم أبي محمد القائل: إن الوتر واجب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8124>٧٢٣٥- قيس بن غنيم </span>«١»:\nكذا ترجم له البخاري فيما وقفت عليه في نسخة قديمة من التاريخ، وكذا ذكره ابن حبّان، وقال: له صحبة، عداده في أهل البصرة. روى عنه ابنه، انتهى.\nوأظنه قيس، أبو عصمة الآني، فتصحف «أبو» بابن ويحتمل أن يكون ممن وافقت كنيته اسم أبيه، ثم رأيت ذلك مجزوما به في كتاب ابن السكن، فقال: قيس بن غنيم من أصحاب النبي ﵌، رويت عنه أبيات من شعر رثى بها رسول اللَّه ﵌، ولا يحفظ له عن النبي ﵌ رواية، وهو معدود في البصريين، ثم ساق بسنده إلى غنيم بن قيس، قال: ما نسيت أبياتا قالهنّ أبي حين مات النبيّ ﵌. فذكر الأبيات.\nوقد سبق ذكرها في ترجمة ولده غنيم بن قيس في حرف الغين.\nوقال أبو عمر: قيس بن غنيم الأسدي والد غنيم، كوفي، له صحبة وفي طبقات ابن سعد ما يدلّ على أن اسم أبيه سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8125>٧٢٣٦- قيس بن قارب الضبي </span>«٢»:\nذكره الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد»، وأخرج من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن قيس بن قارب الضبي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لا يؤاخذ اللَّه ابن آدم بذنب أربعين يوما لكي يستغفر اللَّه منه»\nإسناده ضعيف جدا، وقد تقدم من وجه آخر عن جعفر، فخالف في اسم الصحابي، قال: عن فروة بن قيس أبي مخارق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8126>٧٢٣٧- قيس بن قبيصة </span>«٣»:\nذكره عبدان المروزي في الصحابة، واستدركه أبو موسى، وساق من طريق عبد اللَّه الألهاني، عن قيس بن قبيصة- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى» «٤» . قيل: يا رسول اللَّه، وهل يتكلمون؟ قال: «نعم، ويتزاورون» .\nسنده ضعيف.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٨٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٨٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٨٩) .\n(٤) أورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٥/ ١٥٨ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٠٨٠، ٤٦٠٨٦ وعزاه لأبي الشيخ من الوصايا عن قيس بن قبيصة.","vol":"5","page":375},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8127>٧٢٣٨- قيس بن قهد:</span>\nبالقاف، الأنصاري «١» .\nتقدم ذكره في قيس بن عمرو، قال أبو نصر بن ماكولا: له صحبة، وروى عنه قيس بن أبي حازم، وابنه سليم بن قيس شهد بدرا وقال ابن أبي خيثمة: زعم مصعب الزبيري أنه جد يحيى بن سعيد، وأخطأ في ذلك؟ فإنما هو جدّ أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري.\nقلت: وجدت لمصعب مستندا آخر أخرجه ابن مندة، من طريق عبد الرحمن بن سعد ابن أخي يحيى، عن أبيه سعد، عن عمه كليب، عن قيس بن عمرو، وهو ابن قهد ...\nفذكر الحديث.\nوعبد الرحمن ما عرفت حاله، فإن كان من قبله فلعله أخذه عن مصعب، وإلا فهو شاهد له. قال أبو عمر: هو كما قال، وقد خطئوه كلهم في ذلك.\nوأغرب ابن حبّان فجمع بين الاختلاف بأنه قيس بن عمرو، وقهد لقب عمرو وقد ذكر البغويّ خلاف ذلك، فقال: اسم قهد خالد. وفرّق بينه وبين قيس بن عمرو وجزم ابن السّكن بأنه والد خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب، وأغرب منه قول أبي نعيم هو قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة، ثم قال: وقيل هو قيس بن سهل.\nوأخرج حديثه البخاريّ في تاريخه بسند جيد من طريق إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أخبرني قيس بن قهد أنّ إماما لهم اشتكى أياما. قال: فصلّينا بصلاته جلوسا وأخرجه البغوي من هذا الوجه، وقال: لا أعلم روى عن قيس بن قهد غيره، ولم يسنده- يعني لم يرفعه إلى النبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8128>٧٢٣٩- قيس:</span>\nبن قيس الأنصاري «٢» .\nذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصحابة. ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8129>٧٢٤٠- قيس:</span>\nبن أبي قيس بن الأسلت. تقدم في ابن صيفي «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8130>٧٢٤١- قيس بن كعب النخعي:</span>\nأخو أرطاة «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٩٠)، الاستيعاب ت (٢١٧١)، الطبقات الكبرى ٩/ ١٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤، تاريخ الإسلام ٢٠٢، الاستبصار ٦١، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٢٢، التاريخ الكبير ٧/ ١٤٢، الإكمال ٧/ ٧٧، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٨٥، المشتبه ٥١١.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٩١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٩٢)، الاستيعاب ت (٢١٧٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٣٩٣) .","vol":"5","page":376},{"text":"تقدم ذكره في ترجمة الأرقم، وفي ترجمة أخيه أرطاة، وأنه قتل شهيدا بالقادسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8131>٧٢٤٢- قيس بن أبي كعب:</span>\nبن القين الأنصاري، عم كعب بن مالك الشاعر. ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.\n٧٢٤٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8132> قيس بن كلاب «١» الكلابي</span>.\nذكره ابن قانع وغيره في الصحابة، وقال أبو عمر: له صحبة، وحديثه عند أهل مصر.\nووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن مندة، من طريق ابن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير القرشي، وكان يلزم المسجد، فذكر من فضله عن عبد اللَّه بن حكيم الكناني، عن قيس بن كلاب الكلابي، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ على ظهر الثنية ينادي الناس ثلاثا: إنّ اللَّه حرّم دماءكم وأموالكم..» الحديث.\nوزعم ابن قانع أنه والد عطية بن قيس الكلابي التابعي الشامي، ولم يتابع عليه، إلا أن الفضل الغلابي قال في تاريخه: حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام، عن عطية بن قيس، وكان من التابعين، ولأبيه صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8133>٧٢٤٤- قيس بن مالك:</span>\nبن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الأرحبي «٢» .\nذكره الطّبريّ وابن شاهين في الصحابة. وقال هشام بن الكلبي: حدثني حبّان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لأي الهمدانيّ، ثم الأرحبي، عن أشياخهم، قالوا: قدم على النبي ﵌ قيس بن مالك الأرحبي، وهو بمكة، فذكر قصة إسلامه، وضبط ابن ماكولا حبّان شيخ ابن الكلبي بكسر المهملة وتشديد الموحدة، وضبطه غيره بكسر المعجمة وتخفيف المثناة من أسفل وآخره راء.\nوأخرج ابن شاهين قصته من طريق المنذر بن محمد القابوسي، حدّثنا أبي، وحسين بن محمد، عن هشام الكلبي بسنده، وفيه: أنه رجع إلى النبي ﵌ بأنّ قومه أسلموا، فقال: نعم وافد القوم قيس وأشار بإصبعه إليه، وكتب عهده على قومه همدان: عربها، ومواليها، وخلائطها أن يسمعوا له ويطيعوا، وأن لهم ذمة اللَّه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأطعم ثلاثمائة فرق «٣» جارية أبدا من مال اللَّه ﷿.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٩٤)، الاستيعاب ت (٢١٧٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٩٥) .\n(٣) الفرق- بالتحريك- مكيال يسع ستّة عشر رطلا وهي اثنا عشر مدّا، أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز. وقيل: الفرق خمسة أقساط، والقسط: نصف صاع، فأما الفرق بالسكون فمائة وعشرون رطلا. النهاية ٣/ ٤٣٧.","vol":"5","page":377},{"text":"وأخرج ابن مندة من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن سلمة الهمدانيّ: حدثني أبي عن أبيه عن جده أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله [٥٨٣] وسلم كتب إلى قيس بن مالك: سلام عليكم، أما بعد فإنّي استعملتك على قومك ... الحديث.\nوهو طرف من الّذي ذكره ابن شاهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8134>٧٢٤٥- قيس بن مالك:</span>\nبن المحسر»\n، وقيل بتقديم السين، وقيل بإسقاط مالك، وبه جزم المرزبانيّ وغيره من الأخباريين، وقيل ابن مسحل، بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الحاء المهملة بعدها لام، وهو كناني ليثي.\nذكره ابن إسحاق فيمن خرج مع زيد بن حارثة في سرّية أم قرفة الفزارية.\nوذكر ابن الكلبيّ أن قيسا هو الّذي باشر قتلها، قال: وقتلها قتلا شنيعا، وقتل النّعمان ابن سعد، وكان ذلك في رمضان سنة ست.\nوذكره ابن إسحاق أيضا فيمن شهد غزوة مؤتة، وقال في «السّيرة الكبرى»: وأمر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري أن يعتذر مما جرى فقال أبياتا منها:\nوجاشت إليّ النفس من بعد جعفر ... بمؤتة لكن لا ينفع النّائل النّيل\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8135>٧٢٤٦- قيس بن مالك:</span>\nبن أنس المازني الأنصاري «٢»، قاله ابن أبي حاتم قال: وقيل مالك بن قيس.\nقلت: سبق في قيس بن صرمة. وذكر البغوي عن موسى بن هارون الحمّال، قال: أبو صرمة اسمه قيس بن مالك بن أنس، وهو عمّ محمد بن حيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8136>٧٢٤٧ ز- قيس بن محرث:</span>\nالأنصاري.\nذكره محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمارة فيمن ثبت يوم أحد، قال: فلما ولّى المسلمون قام فقاتلهم في طائفة من الأنصار، فكان أول قتيل نظموه «٣» بالرماح بعد أن قتل منهم عدّة، وأورد ابن شاهين ذلك في قيس بن الحارث، وقد أنكره عبد اللَّه بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٩٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٩٦)، الاستيعاب ت (٢١٧٤) .\n(٣) في أ: قتلوه.","vol":"5","page":378},{"text":"محمد بن عمارة لقيس بن الحارث وأثبته لقيس بن محرث. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8137>٧٢٤٨ ز- قيس بن المحسر:</span>\nفي ابن مالك «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8138>٧٢٤٩- قيس بن محصن </span>«٢»:\nبن خالد بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقيّ «٣» .\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وقال أبو عمر: شهد بدرا وشهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8139>٧٢٥٠- قيس بن مخرمة:</span>\nبن المطلب «٤» بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي، أبو محمد، ويقال أبو السّائب المكيّ، أمّه بنت عبد اللَّه بن سبع بن مالك الغنوية، وولد هو ورسول اللَّه ﵌ في عام واحد.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه له صحبة، قال: كنت أنا ورسول اللَّه ﵌ لدين «٥» .\nروى عنه ابنه عبد اللَّه بن قيس. وقال ابن السّكن: حجازي، له صحبة، وذكره محمد بن إسحاق في المؤلفة، وكان ممن حسن إسلامه.\nروى عن النبي ﵌ مثل حديث قباث، بفتح القاف وتخفيف الموحدة وآخره مثلثة الّذي تقدم، روى عنه ابناه: عبد اللَّه، ومحمد.\nقلت: وحديثه في جامع الترمذي، وأخرجه البخاري في التاريخ، من طريق محمد بن إسحاق، عن المطلب بن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: ولدت أنا ورسول اللَّه ﵌ عام الفيل. زاد الترمذي، قال: وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم ... فذكر الحديث.\nوقد تقدم في قباث، ويقال إنه كان شديد الصفير يصفر عند البيت فيسمع صوته من حراء.\n_________\n(١) تبصير المنتبه ٤/ ١٢٢٧، الاستيعاب ت (٢١٧٥) .\n(٢) في أسد الغابة، والتجريد والطبقات: وقيل هو قيس بن حصن.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٩٨)، الاستيعاب ت (٢١٧٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٠١)، الاستيعاب ت (٢١٧٧)، الثقات ٣/ ٣٣٨، الطبقات الكبرى ٩/ ١٦١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥، الجرح والتعديل ٧/ ١٠٣، تقريب التهذيب ٢/ ٣٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٠٢، تهذيب الكمال ٢/ ١١٣٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٥٨، المتحف ٥٠٦، الكاشف ٢/ ٤٠٦، التلقيح ٣٨٤، العقد الثمين ٧/ ٨٠، الطبقات ٩، التاريخ الكبير ٧/ ١٤٥، بقي بن مخلد/ ٢٧٧.\n(٥) اللّدة: من ولد معك في وقت واحد والجمع لدات. المعجم الوسيط ٢/ ٨٢٨.","vol":"5","page":379},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8140>٧٢٥١- قيس بن مخلد</span>\nبن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن مازن بن النجار الأنصاري «١» .\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا ذكره ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8141>٧٢٥٢- قيس بن المسحر:</span>\nأو ابن مسحل. في قيس بن مالك «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8142>٧٢٥٣- قيس بن معبد:</span>\nيأتي في يزيد بن معبد «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8143>٧٢٥٤- قيس بن المكشوح:</span>\nالمرادي «٤» .\nيأتي في القسم الثاني، قال ابن عبد البرّ: قيل: لا صحبة له. [وقيل: بل له صحبة باللقاء والرؤية، ومن قال لا صحبة له] . قال: إنه لم يسلم إلا في أيام أبي بكر، وقيل عمر، قال: وهو أحد الصحابة الذين شهدوا فتح نهاوند، وله ذكر صالح في الفتوحات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8144>٧٢٥٥ ز- قيس بن مليكة الجعفي:</span>\nفي ابن «٥» سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8145>٧٢٥٦- قيس بن المنتفق </span>«٦» .\nتقدّم في عبد اللَّه بن المنتفق العقيلي. أخرج الحسن بن سفيان، من طريق محمد بن جحادة، عن المغيرة اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه ﵌ فزاحمت عليه.\nفقلت: يا رسول اللَّه ... الحديث، قال أبو موسى: اختلف في اسمه، والأشهر أنه لم يسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8146>٧٢٥٧- قيس بن نشبة:</span>\nبضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة، السلمي «٧»، يقال هو عمّ العباس بن مرداس، أو ابن عمه.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢١٧٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٠٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٠٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٠٥)، طبقات ابن سعد ٥/ ٥٢٥، المحبر ٢٦١، معجم الشعراء ١٩٨، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٦٤، شذرات الذهب ١/ ٤٦، المنتخب من ذيل المذيل ٥٤٥.\n(٥) في أ: أبي.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٤٠٦) .\n(٧) أسد الغابة ت (٤٤٠٧) .","vol":"5","page":380},{"text":"قال أبو الحسن المدائني، وأخرجه ابن شاهين من طريقه، حدثنا أبو معشر، عن يزيد بن رومان، عن أسامة بن زيد هو الليثي، عن أبيه، وعن عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن أبيه في آخرين- يزيد بعضهم على بعض، قالوا: جاء قيس بن نشبة السلمي إلى رسول اللَّه ﵌ بعد الخندق، فقال: إني رسول من ورائي من قومي، وهم لي مطيعون، وإني سائلك عن مسائل لا يعلمها إلا من يوحى إليه، فسأله عن السموات السبع وسكانها، وما طعامهم، وما شرابهم، فذكر له السموات السبع والملائكة وعبادتهم، وذكر له الأرض وما فيها، فأسلم، ورجع إلى قومه، فقال: يا بني سليم، قد سمعت ترجمة الروم وفارس وأشعار العرب والكهان، ومقاول حمير، وما كلام محمد يشبه شيئا من كلامهم، فأطيعوني في محمد، فإنكم أخواله، فإن ظفر تنتفعوا به وتسعدوا، وإن تكن الأخرى فإنّ العرب لا تقدم عليكم، فقد دخلت عليه وقلبي عليه أقسى من الحجر، فما برحت حتى لان بكلامه، قال: ويقال: إن السائل عن ذلك هو الأصم الرغلي، واسمه عباس.\nوذكر يعقوب بن شيبة، عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم، عن أبي حفص السلمي- وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة، قال: كان قيس قدم مكة في الجاهلية فباع إبلا له فلواه المشتري حقّه، فكان يقوم فيقول:\nيا آل فهر كنت في هذا الحرم ... في حرمة البيت وأخلاق الكرم\nأظلم لا يمنع منّي من ظلم\n[الرجز] قال: فبلغ ذلك عباس بن مرداس، فكتب إليه أبياتا منها:\nوائت البيوت وكن من أهلها مددا ... تلق ابن حرب وتلق المرء عبّاسا\n[البسيط] قال: فقام العباس بن عبد المطلب، وأخذ له بحقه، وقال: أنا لك جار ما دخلت [٥٨٤] مكة، فكانت بينه وبين بني هاشم مودّة حتى بعث رسول اللَّه ﵌، فوفد عليه قيس، وكان قد قرأ الكتب، فذكر قصة إسلامه، وأنشد في ذلك شعرا.\nوقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الربعي اللغوي نزيل الأندلس، قال:\nحدثنا أبو علي القالي، عن ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة، عن شيخ من بني سليم، حدثني حكيم بن عبد اللَّه بن وهب بن عبد اللَّه بن العباس بن مرداس السلمي، قال: كان قيس بن نشبة يتألّه في الجاهلية، وينظر في الكتب، فلما سمع بالنبيّ ﵌ قدم عليه، فقال له: أنت رسول اللَّه؟ قال: «نعم» . قال: فانتسب له، فقال: أنت","vol":"5","page":381},{"text":"شريف في قومك، وفي بيت النّبوّة، فما تدعو إليه؟ فعرض عليه أمور الإسلام، وعرّفه ما يأمر به وينهى عنه، فقال: ما أمرت إلّا بحسن، وما نهيت إلا عن قبيح، فأخبرني عن كحل ما هي؟ قال: «السّماء» . قال: فأخبرني عن محل ما هي؟ قال: «الأرض»، قال: فلمن هما؟ قال: «للَّه» . قال: ففي أيهما هو؟ قال: «هو فيهما، وله الأمر من قبل ومن بعد» قال:\nأنت صادق، وأشهد أنك رسول اللَّه، فكان النبي ﵌ يسميه حبر بني سليم، وكان إذا افتقده يقول: يا بني سليم، أين حبركم؟»\nفقال قيس بن نشبة:\nتابعت دين محمّد ورضيته ... كلّ الرّضا لأمانتي ولديني\nذاك امرؤ نازعته قول العدوّ ... عقدت فيه يمينه بيميني\nقد كنت آمله وانظر دهره ... فاللَّه قدّر أنّه يهديني\nأعني ابن آمنة الأمين ومن به ... أرجو السّلامة من عذاب الهون\n[الكامل] قال صاعد: لا يعرف أهل اللغة كحل في أسماء السماء إلا من هذا الحديث. قلت:\nيجوز أن تكون غير عربية، فلذلك لم يذكرها أهل اللغة، وعرفها النبي ﵌ بالوحي، وقيس بن نشبة بما قرأه في الكتب، وقال ابن سيده: حكى أبو عبيدة أن الكحل السنة الشديدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8147>٧٢٥٨- قيس بن النعمان السكونيّ </span>«١»:\nويقال العبسيّ.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وحديثه في الكوفيين،\nرواه إياد بن لقيط، عنه، قال: لما انطلق رسول اللَّه ﵌ وأبو بكر إلى الغار يريدان الهجرة مرّا بعبد يرعى غنما، فاستسقياه لبنا، فقال: ما عندي شاة تحلب، فأخذ شاة فمسح ضرعها، واحتلب أبو بكر فشربا، فقال له العبد: من أنت؟ قال: «أنا رسول اللَّه»،\nفأسلم.\nوأخرجه الطّبراني وسنده صحيح، وسياقه أتم وقد أخرج البخاري والحاكم في «المستدرك»، من طريق عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن أبيه، قال: حدثنا قيس بن النعمان وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر، قال أتيت النبيّ ﵌ فأهديت إليه فأبى ذلك، فقلت: إنا قوم يشقّ علينا أن تردّ الهدية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٠٨)، الاستيعاب ت (٢١٨٠)، الثقات ٣/ ٣٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥، الجرح والتعديل ٧/ ١٠٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٠٤، تهذيب الكمال ٢/ ١١٣٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٥٨، الطبقات ٦٦.","vol":"5","page":382},{"text":"وذكره أبو عليّ بن السّكن بنحو ما ذكره ابن أبي حاتم، وفرّق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الّذي روى حديث الهدية، وقال فيه أبو الوليد، وبين الّذي روى حديث الغار، وذكر كلا الحديثين من طريق إياد بن لقيط لواحد، وهو واحد بلا ريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8148>٧٢٥٩- قيس بن النعمان:</span>\nالعبديّ «١»، أبو الوليد.\nقال البغويّ: سكن البصرة،\nثم أخرج من طريق عوف الأعرابي عن زيد أبي القموص بن علي، قال: حدثني رجل من الوفد يحسب عوف أنه قيس بن النعمان- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال لا تشربوا في نقير ولا مزفّت «٢» .\nوكذا أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال البخاريّ: قيس بن النعمان قال عبد اللَّه بن عبد الوهاب: حدثنا خالد بن الحارث، سمع أبا القموص زيد بن علي، قال: حدثني أحد الوفد-، ولم يذكر المتن، وادّعى ابن مندة أنّ البخاري جعله والّذي قبله واحدا، والّذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرّق بين الّذي روى عنه إياد بن لقيط والّذي روى عنه أبو القموص، ولفظ ابن مندة: قال البخاري: حديثه في الكوفيين والبصريين،\nروى عنه إياد وزيد، وساق ابن مندة حديث أبي القموص من وجه آخر عن عبد اللَّه بن عبد الوهاب بسنده، وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول اللَّه ﵌ شيئا من تمر فدعاهم وقال:\n«نعم الحيّ عبد القيس! أسلموا طائعين غير موتورين» .\nانتهى.\nوكان مستند من ظنّهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد، لأنّ الأول صرح بأنّ هديته ردّت بخلاف الآخر، وبأن السكونيّ من اليمن، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرّق بينهما غير واحد من الأئمة، وهو المعتمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8149>٧٢٦٠ ز- قيس بن نمط:</span>\nبن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمدانيّ ثم الأرحبي.\nذكره الهمدانيّ في أنساب حمير،\nوقال «٣»: قال علماء حمير: خرج قيس بن نمط في الجاهلية حاجّا، فوقف على النبي ﵌ وهو يدعو إلى الإسلام، فقال له\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٠٩)، الاستيعاب ت (٢١٨١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥، الجرح والتعديل ٧/ ١٠٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٠٤، الأعلمي ٢٤/ ١٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٠، تهذيب الكمال ٢/ ١١٣٨، الخلاصة ٢/ ٣٥٨، الكاشف ٢/ ٤٠٧، الطبقات ٦، التاريخ الكبير ٧/ ١٤٤، تراجم الأحبار ٣/ ٢٨٩، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٩٧.\n(٢) المزفّت: هو الإناء الّذي طلي بالزفت- وهو نوع من القار- ثم انتبذ فيه. النهاية ٢/ ٣٠٤.\n(٣) في أ: قال.","vol":"5","page":383},{"text":"النبي ﵌: «هل عند قومك من منعة»؟ قال له قيس: نحن أمنع العرب،\nوقد خلّفت في الحيّ فارسا مطاعا يكنى أبا يزيد، واسمه قيس بن عمرو، فاكتب إليه حتى أوافيك أنا وهو ... فذكر قصة طويلة.\nوقد تقدم قيس بن مالك، وهو في الظاهر جدّ هذا، وفي ثبوت ذلك بعد، والّذي يظهر أنه واحد اختلف في اسمه ونسبه، وقد قيل: إن صاحب هذه القصة هو نمط بن قيس. وقيل مالك بن نمط. واللَّه أعلم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8150>٧٢٦١ ز- قيس بن هنّام:</span>\nبنون ثقيلة.\nذكره العسكريّ في الصّحابة. وقيل: إنه المذكور في القسم الأخير. وأظنه غيره\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8151>٧٢٦٢- قيس بن الهيثم السلمي </span>«١»:\nوقيل: السامي، بالمهملة.\nذكره البخاريّ، وقال: له صحبة.\nروى عنه عطية الدعّاء، وهو جدّ عبد القاهر بن السري، وكذا قال ابن أبي حاتم.\nوقال ابن مندة: ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، ولم يذكر له حديثا، وقال أبو نعيم: ذكره أبو أحمد العسال في التابعين من أهل البصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8152>٧٢٦٣- قيس بن أبي وديعة:</span>\nبن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سوادة بن مالك [بن غنّم بن مالك] «٢» بن النجار الأنصاري النجاري.\nويقال هو قيس بن وهرز الفارسيّ الأنباري، حليف الأنصار، ذكره الحاكم، وأخرج عن محمد بن العباس الضبي، عن محمد بن عبد اللَّه القيسي، أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عيسى بن قيس بن أبي وديعة إلى آخر النسب، قال: وحدثنا محمد بن العباس، قال: سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد يقول: سمعت أحمد بن محمد بن داود بن مقرن بن قيس بن أبي وديعة يقول: سمعت أبي وعمّي يحدّثان عن جدّي، أخبرني أبي، عن أبيه قيس بن أبي وديعة- أنه قدم مع العاقب من نجران في الوفد، فدعاهم إلى الإسلام فلم يسلم العاقب، ورجع، فأما قيس بن أبي وديعة فمرض فأقام بالمدينة نازلا على سعد بن عبادة، فعرض عليه الإسلام فأسلم، ورجع إلى حضر موت، وشهد قتال الأسود العنسيّ، ثم انصرف إلى المدينة بعد موت النبيّ ﵌، وعداده في الأحرار الذين قاتلوا الحبشة مع سيف بن ذي يزن، وكان اسم والده وهرز وأبو وديعة كنيته، قال: وقدم خراسان مع\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤١١)، الاستيعاب ت (٢١٨٢) .\n(٢) سقط في أ.","vol":"5","page":384},{"text":"الحكم بن عمرو الغفاريّ، ثم رجع، ثم قدمها مع المهلّب، ثم استوطن بلخ، وله بها أعقاب، وكذلك بهران وكان من المعمّرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8153>٧٢٦٤ ز- قيس بن وهب</span>\nبن وهبان بن ضباب القرشي العامري.\nمن مسلمة الفتح، وهو جدّ عبد الواحد بن أبي سعد بن قيس أمير الرّقة في زمن عبد الملك بن مروان، ومات بها، ورثاه عبيد اللَّه بن قيس الرقيات، وهو من رهطه بأبيات:\nيا خير عبس بالجزيرة بعد ما ... غبر الزّمان ومات عبد الواحد «١»\n[الكامل] ذكره الزّبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8154>٧٢٦٥ ز- قيس بن وهرز الفارسيّ </span>«٢»:\nتقدم قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8155>٧٢٦٦ ز- قيس:</span>\nبن يزيد الجهنيّ «٣» . تقدم في قيس بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8156>٧٢٦٧- قيس بن يزيد</span>.\nذكره أبو إسحاق المستملي في طبقات أهل بلخ، وأورد من طريق العباس بن زنباع، عن أبيه، عن الضحاك، عن أبيه، عن جده فاتك بن قيس، عن أبيه قيس بن يزيد، قال:\nوفدت على النبيّ ﵌ في وادي السبع فأسلمت وبايعت، وكتب لي كتابا، وأعطاني عصا، فجاء إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام فاجتمعوا إليه على جبل يقال له سلمان «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8157>٧٢٦٨- قيس الأنصاري </span>«٥»:\nيقال هو اسم جدّ عدي بن ثابت.\nوقد تقدم بيان الاختلاف فيه، وبيان الصواب منه في ترجمة ثابت بن قيس في حرف الثاء المثلثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8158>٧٢٦٩- قيس التميمي </span>«٦» .\n_________\n(١) ديوانه ص ٧٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤١٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤١٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٠٢.\n(٤) سلمان: بلفظ الصحابي قيل: وجيل، وقيل منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة، والسّلمان: ماء قديم جاهلي وهو طريق إلى تهامة في الجاهلية من العراق وللعرب يوم سلمان. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٣٠.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٣٢٦)، الاستيعاب ت (٢١٨٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٣٥٩.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٣٢٨)، الاستيعاب ت (٢١٨٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨، الجرح والتعديل ٧/ ١٠٥، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥١.","vol":"5","page":385},{"text":"ذكره البغويّ في الصحابة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن جابر الجعفي، عن مغيرة بن شبل «١»، عن قيس النخعي، قال رأيت رسول اللَّه ﵌ وعليه ثوب أصفر قال البغوي: تفرد به قيس بن الربيع.\nقلت: وهو وشيخه ضعيفان. وقال ابن السكن: حديثه مخرج عن جابر الجعفي، ولم يثبت. وذكره ابن عبد البر بهذا الإسناد، ثم قال: وفي خبر آخر عنه قال: بعثني جرير وافدا إلى النبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8159>٧٢٧٠- قيس الجذامي </span>«٢» .\nذكره البخاريّ في الصحابة،\nوأخرج من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي- رجل كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يعطى الشّهيد ستّ خصال» ... الحديث.\nوأخرج أحمد، والنسائي، من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي، عن عقبة بن عامر حديثا، وقد تقدم كلام البخاري، وابن أبي حاتم في قيس بن زيد الجذامي، وظهر لي أنه غيره، وأنّ الراويّ عن عقبة اختلف في اسم أبيه، فقيل عامر، وقيل يزيد، وقيل زيد، وأن ابن زيد غيره كما تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8160>٧٢٧١ ز- قيس الجعديّ:</span>\nهو النابغة.\nاختلف في اسم أبيه. وستأتي ترجمته في النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8161>٧٢٧٢ ز- قيس الخزاعي:</span>\nأو الأسلمي.\nأورد المستغفري وأبو موسى من طريقه،\nفأخرج من رواية مسلم بن إبراهيم عن أم الأسود الخزاعية، عن أم نائلة الخزاعية، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي- أنّ رسول اللَّه ﵌ سأله عن رجل اسمه قيس، وقال: لا أقرّته الأرض، فكان إذا دخل أرضا لم يستقر فيها.\nقلت: ليس في هذا ما يدلّ على أنه كان مسلما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8162>٧٢٧٣ ز- قيس الغفاريّ:</span>\nأبو الصلت «٣» تقدم ذكره في الصلت.\n_________\n(١) في التجريد، والاستيعاب: شبيل، وفي التقريب شبل. ويقال: شبيل.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٢)، الاستيعاب ت (٢١٨٧) .\n(٣) في أ: في ابن أبي الصلت.","vol":"5","page":386},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8163>٧٢٧٤- قيس الكلابي:</span>\nوالد عطية بن قيس.\nوقع حديثه في سنن النسائي. وسيأتي بيانه في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8164>٧٢٧٥ ز- قيس الهمدانيّ:</span>\nذكره في التجريد، وعلم له علامة بقي بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8165>٧٢٧٦- قيس </span>«١»:\nوالد غنيم المازني أو الأسدي.\nذكره ابن أبي حاتم، وقال: كوفي له صحبة. روى عنه ابنه. وقال أبو عمر مثله. وقال البغويّ: روى عن النبي ﵌. وقال ابن السّكن: هو صحابي، ولا رواية له عن النبي ﵌.\nوأخرج البخاريّ والبغويّ من طريق عاصم الأحول، عن غنيم بن قيس، قال: سمعت من أبي كلمات قالهنّ لما مات النبي ﵌ وهي:\nألا لي الويل على محمّد ... قد كنت في حياته بمقعد\nأبيت ليلي آمنا إلى الغد «٢»\n[الرجز] ذكره في ترجمة قيس، ووجدت في نسخة قديمة قيس بن غنيم، وقد أشرت إليه فيما مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8166>٧٢٧٧- قيس، والد محمد»:</span>\nذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وأخرج من طريق ابن جريج، عن أبيه، عن عثمان بن محمد بن قيس، قال: رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له، فقال: إنّ رسول اللَّه ﵌ قال لرجل: «أحسن علاقة سوطك، فإنّ اللَّه جميل يحبّ الجمال» «٤» .\nكذا أورده أبو نعيم عن الطبراني، وتبعه أبو موسى، وظاهره أن الحديث من رواية محمد بن قيس، إلا إن كان أطلق على الجدّ أبا، فيكون الحديث من رواية عثمان، عن قيس. ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة، فكأنه كان عن عثمان، عن محمد بن قيس، عن أبيه.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢١٨٤) .\n(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٣٨٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤.\n(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٣٧ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم أورده التقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧١٦٩، وعزاه إلى الطبراني في الكبير وأبو نعيم في المعرفة عن محمد بن قيس عن أبيه.","vol":"5","page":387},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8167>٧٢٧٨ ز- قيس:</span>\nقيل: هو اسم أبي محمد القائل: الوتر واجب واختلف في اسمه، واسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8168>٧٢٧٩ ز- قيس:</span>\nقيل هو اسم أبي إسرائيل الّذي حجّ في الشمس ماشيا.\nوقد اختلف في اسمه. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8169>٧٢٨٠ ز- قيس </span>«١»:\nجد محمد بن الأشعث.\nأخرج المستغفري من طريق محمد بن تميم، عن محمد [٥٨٦] بن الأشعث بن قيس، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ ﵌، كذا فيه لم يذكر الحديث. قال ابن الأثير: أظنه الكندي.\nقلت: لو كان كذلك لم يكن له صحبة ولا رواية، لأنه مات في الجاهلية، ويحتمل أن يكون جد الكندي لأمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8170>٧٢٨١- قيسبة:</span>\nبتحتانية مثنّاة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، ابن كلثوم بن حباشة بن هدم «٢» بن عامر بن خولي بن وائل الكندي «٣» .\nقال ابن يونس: كان له قدر في الجاهلية، ثم ذكر له قصة، ثم ذكر أنه وفد على النبيّ ﵌، وأنه شهد فتح مصر، قال: وكان اختط بعض المسجد، فلما بنى الجامع سلم خطته فزيدت في المسجد وعوّض عنها فأبى أن يقبل، وفي ذلك يقول الشاعر لابنه عبد الرحمن:\nوأبوك سلّم داره وأباحها ... لجباه قوم ركّع وسجود\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8171>٧٢٨٢- قيظي:</span>\nبن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي «٤» .\nنسبه ابن القداح، وذكره ابن سعد والبغويّ في الصحابة. وقال الواقديّ: شهد أحدا هو وثلاثة من أولاده: عقبة، وعبد اللَّه، وعبد الرحمن، وقتل يوم الجسر، واستشهد قيظي بأجنادين وقال البغوي: لا أعرف له حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8172>٧٢٨٣- قيّوم الأزدي </span>«٥»:\nتقدم في عبد القيوم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٠٠) .\n(٢) في أ: همام.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤١٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤١٨)، الاستيعاب ت (٢١٩٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٤٢٠) .","vol":"5","page":388},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8173>القسم الثاني في ذكر من له رؤية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8174>القاف بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8175>٧٢٨٤- القاسم ابن سيدنا رسول اللَّه ﵌ </span>«١»:\nوبكرة، وأول مولود له، وبه كان يكنى.\nولد قبل البعثة، ومات صغيرا. وقيل بعد أن بلغ سنّ التمييز. وقال الزّبير بن بكّار:\nحدثني محمد بن نضلة «٢»، عن بعض المشيخة، قال: ولدت خديجة القاسم، فعاش حتى مشى.\nوأخرج ابن سعد، من طريق محمد بن جبير بن مطعم: مات القاسم وله سنتان.\nوروى عن قتادة نحوه، وعن مجاهد عاش سبعة أيام. وقال الفضل العلائي: عاش سبعة عشر شهرا بعد البعثة.\nوقد أخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن أبي عبد اللَّه الجعفي، هو جابر، عن محمد بن علي بن الحسين: كان القاسم قد بلغ أن يركب الدابة ويسير على النّجيبة، فلما قبض قال العاص بن وائل: لقد أصبح محمد أبتر، فنزلت: «إنّا أعطيناك الكوثر- عوضا عن مصيبتك يا محمّد بالقاسم»، فهذا يدل على أن القاسم مات بعد البعثة.\nوكذا ما أخرجه ابن ماجة والطّيالسي والحربي من طريق فاطمة بنت الحسين عن أبيها، قال: لما هلك القاسم قالت خديجة: يا رسول اللَّه، درّت لبينة «٣» القاسم، فلو كان اللَّه أبقاه حتى يتم رضاعه، قال: كان تمام رضاعه في الجنة.\nقال الحربيّ: أرادت أنها حزنت عليه حتى درّ لبنها عليه.\nوفي سنن ابن ماجة بعد قوله: لم يستكمل رضاعه، فقالت: لو أعلم ذلك يا رسول اللَّه لهوّن على أمره، فقال: «إن شئت دعوت اللَّه فأسمعك صوته» . فقالت: بل صدق اللَّه ورسوله.\nوهذا ظاهر جدا في أنه مات في الإسلام، ولكن في السند ضعف. وأما قول أبي نعيم\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٥٢) .\n(٢) في أ: فضالة.\n(٣) اللّبنة: الطائفة القليلة من اللبن، واللبنة تصغيرها. النهاية ٤/ ٢٢٨.","vol":"5","page":389},{"text":"لا أعلم أحدا من متقدمينا ذكره في الصّحابة فقد ذكر البخاري في التاريخ الأوسط من طريق سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة- أن القاسم مات قبل الإسلام، لكن سيأتي في ترجمة فاطمة بنت أسد حديث: ما أعفى أحد من ضغطة القبر إلا فاطمة بنت أسد، قيل: ولا القاسم؟ قال: ولا القاسم، ولا إبراهيم. وكان إبراهيم أصغرهما. وهذا وأثر فاطمة بنت الحسين يدلّ على خلاف رواية هشام بن عروة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8176>٧٢٨٥- القاسم الأنصاري </span>«١»:\nفي «الصّحيحين» من طريق سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي ﵌: «سمّوا باسمي، ولا تكنّوا بكنيتي»،\nوقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8177>القاف بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8178>٧٢٨٦- قبيصة بن ذؤيب </span>«٢»\nبن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قمير بن حبشية، أبو إسحاق الخزاعي، ويقال أبو سعيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٦٣)، الاستيعاب ت (٢١٢٤)، طبقات ابن سعد ٥/ ١٧٦- المحبر لابن حبيب ٢٦١- طبقات خليفة ٣٠٩- تاريخ خليفة ٢٩٢- التاريخ لابن معين ٢/ ٤٨٤- التاريخ الصغير ١٠٠- التاريخ الكبير ٧/ ١٧٤- تاريخ الثقات للعجلي ٣٨٨- المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٦- تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٢- تاريخ الطبري ٢/ ٢٣٩- المعارف ١٠٨ و٤٤٧- أنساب الأشراف ١/ ٤١٨- البرصان والعرجان ٣٦٣- المغازي للواقدي ٧٤٩- السير والمغازي لابن إسحاق ٢٢٢- أخبار مكة للأزرقي ١/ ٢٢٠- أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٨٩- الجرح والتعديل ٧/ ١٢٥- الثقات لابن حبان ٥/ ٣١٧- جمهرة أنساب العرب ٢٣٦- رجال صحيح مسلم ٢/ ١٤٧- رجال صحيح البخاري ٢/ ٦٢٠- تحفة الوزراء للثعالبي ١١٤- طبقات الفقهاء للشيرازي ٤٧ و٦٢- تاريخ دمشق ومخطوطة الظاهرية ١٤/ ١٩٧- الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٢٢- الكامل في التاريخ ٣/ ٦- العقد الفريد ٢/ ١٤٤- الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٨٧- تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٥٦- تهذيب الكمال ٢/ ١١١٩- تذكرة الحفاظ ١/ ٥٧- العبر ١/ ١٠١- سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٨٢- الكاشف ٢/ ٣٤٠- المعين في طبقات المحدثين ٣٥- عهد الخلفاء الراشدين «تاريخ الإسلام» ٣٩٩- مختصر التاريخ لابن الكازروني ٩٥ و٩٣- مرآة الجنان ١/ ١٧٧- البداية والنهاية ٩/ ٧٣- جامع التحصيل ٣١١- فوات الوفيات ٢/ ٤٠٢- الوفيات لابن قنفذ ٩٩- العقد الثمين ٧/ ٣٧- تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٦- تقريب التهذيب ٢/ ١٢٢- النجوم الزاهرة ١/ ٢١٤- طبقات الحفاظ ٢١- خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤- شذرات الذهب ١/ ٩٧- خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤- شذرات الذهب ١/ ٩٧- العلل ومعرفة الرجال لأحمد رقم ١٥٦٥- تاريخ الإسلام ٣/ ١٧٠ و١٧١.","vol":"5","page":390},{"text":"مدني نزل الشام.\nتقدم ذكر والده في حرف الذال المعجمة، وذكره ابن شاهين في الصحابة. قال ابن قانع: له رؤية، وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: أتى النبيّ ﵌ بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له، فقال: هذا رجل نبيه ولد يوم الفتح، وقيل يوم حنين.\nوقال يحيى بن معين: أتى به النبيّ ﵌ لما ولد فدعا له.\nوقال أبو عمر: قيل إنه ولد أول سنة من الهجرة، وتعقّبوه.\nوقد روى عن النبي ﵌ مرسلا، وعن عمر، وعثمان، وبلال، وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم. روى عنه ابنه إسحاق، والزهري، ومكحول، ورجاء بن حيوة، وإسماعيل بن عبد اللَّه، وغيرهم، قال رجاء بن حيوة، عن مكحول: ما رأيت أعلم منه.\nوقال ابن سعد: كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان أبرّ الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث، وكان أمر البريد إليه، وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فيها.\nوأخرج البخاريّ أنه كان يعدّ مع سعيد بن المسيب وعروة في العفة والنسك. وقال الشعبي: كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت. وقال عمرو بن علي الفلاس، كان قبيصة معلم كتاب، وكذا نقل عن يحيى بن معين، وكان ذلك قبل أن يصحب عبد الملك.\nوقال الشّعبيّ: كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت، وعدّه أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة.\nأخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح وكان الزّهريّ يقول: كان من علماء هذه الأمة.\nومات سنة ست وثمانين وقيل قبل ذلك. وقال أبو عمر الضرير: مات سنة ثمان وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8179>القاف بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8180>٧٢٨٧ ز- قثم بن أبي:</span>\nالحكم بن أبي ذئب بن شعبة بن عبد اللَّه بن أبي قيس القرشي العامري. ابن عم المغيرة بن هشام بن أبي ذئب، وأمه صفية بنت صفوان بن أمية.\nذكره الزّبير، ولم يذكروا لأبيه صحبة، فكأنه مات قبل الفتح كافرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8181>القاف بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8182>٧٢٨٨- قرط </span>«١»:\nويقال له قريط بن أبي رمثة التميمي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٧) .","vol":"5","page":391},{"text":"يأتي نسبه في ترجمة والده في الكنى،\nوذكره أبو موسى في الذيل مستدركا على ابن مندة، وقال: هاجر مع أبيه، فلما دخلوا على النبيّ ﵌ قال لأبي رمثة:\n«ابنك هذا؟» قال: نعم، أشهد به. قال: «أما إنّه لا يجني عليك ولا تجني عليه» . ودعا بقرط فأجلسه في حجره، ودعا له بالبركة ومسح على رأسه وعمّمه بعمامة سوداء، وهو والد لاهز بن قريط أحد الرؤساء الذين كانوا مع أبي مسلم، وكنية لاهز أبو عمرو، وكنية قريط أبو الجنوب، واسم أبي رمثة يثربي بن رفاعة، ولم يكن له ولد غير قريط، وقد كان رسول اللَّه ﵌ قال له: «لم سمّيته قريطا؟» قال: لمكان القرط من الأذن،\nذكر ذلك كله ابن شاهين.\nوذكر عبدان بعضه.\nقال أبو موسى: وقصة أبي رمثة مع ولده مشهورة، غير أنه قلما يسمى ابنه، وذكره أيضا ابن ياسين في تاريخه.\nقلت: لكنه قال قرط بغير تصغير، قال: وهو والد لاهز بن قرط أحد دعاة بني العباس. وذكره ابن حبّان في الصحابة بنحو هذه القصة مختصرا، ولم يذكر: عمّمه بعمامة سوداء ولا ما بعده، بل قال: له من النبي ﵌ رؤية، وخرج أبوه في حياة النبي ﵌ إلى البحرين مع العلاء بن الحضرميّ.\nوقريط هو الّذي افتتح الأبلّة على عهد عمر، ثم غزا خراسان مع الأحنف بن قيس، ونزل مرو، وعقبه بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8183>القاف بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8184>٧٢٨٩- قيس بن أبي حازم الأحمسي </span>«١»:\nلأبيه صحبة. وروى ابن مندة بسند واه أنّ لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين، وسيعاد في القسم الثالث.\nقال ابن مندة: أنبأنا سهل بن السري النجاري، حدثنا أبو هارون سهل بن شادويه، وعبد اللَّه بن عبيد اللَّه، حدثنا إبراهيم بن سعد السمرقندي، حدثنا أبو مقاتل حفص بن أسلم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلت المسجد مع أبي فإذا رسول اللَّه ﵌ يخطب، فلما أن خرجت قال لي: يا قيس، هذا رسول اللَّه ﵌، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين، قال ابن مندة: لا يصح.\nوأخرجه الخطيب في المؤتلف في ترجمة الورداني من كتابه في «المؤتلف» من طريق أبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٣٧) .","vol":"5","page":392},{"text":"سعد همام بن إدريس بن عبد العزيز عن أبيه عن حفصة بسنده، وأوله: كنت صبيا فأخذ أبي بيدي، فذهب بي إلى المسجد، فخرج رجل فصعد إلى المنبر، فقلت لوالدي: من هذا؟\nقال: هذا نبي اللَّه. قال: وأنا إذ ذاك ابن سبع أو تسع.\nقال الخطيب: لا يثبت. وهذا الحديث إن كان له أصل فقد وقع فيه غلط يظهر من رواية البزار في مسندة، من طريق قيس، قال: قدمت على النبي ﵌ فوجدته حين قبض، فسمعت أبا بكر يقول، فكأن الرواية الأولى كان فيها فإذا أبو بكر يخطب، لكن قوله ابن سبع أو ثمان لا يصحّ، فإنه جاء عن إسماعيل بسند صحيح أنه كبر حتى جاوز المائة بسنتين.\nوقد اختلفوا في وفاته على أقوال: أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبويّة خمس عشرة سنة، ولا يصحّ ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8185>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8186>القاف بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8187>٧٢٩٠ ز- القاسم</span>\nبن ينخسره- بفتح المثناة من تحت وسكون النون وضم المعجمة والراء، بينهما سين مهملة وآخره هاء.\nضبطه أبو أحمد العسكري. له إدراك، ووفد على عمر. أخرج البخاري من طريق إسماعيل بن سويد، عن القاسم بن ينخسره، قال: قدمت على عمر فرحّب بي، وأجلسني إلى جانبه، ثم تلا: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ... [سورة المائدة ٥٤] الآية. ثم قال: ما زلت أظن أنها فيكم يا أهل اليمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8188>القاف بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8189>٧٢٩١- قبيصة بن جابر </span>«١»\nبن وهب بن مالك بن عميرة، بفتح أوله، أبو العلاء الأسدي الكوفي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٦١)، طبقات ابن سعد ٦/ ١٤٥، تاريخ خليفة ٢٦٨، طبقات خليفة ١٤١، التاريخ الكبير ٧/ ١٧٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٩٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٥٧، الجرح والتعديل ٧/ ١٢٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٨٨، الثقات لابن حبان ٥/ ٣١٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٨٢، مشاهير علماء الأمصار ١٠٦ رقم ٨٠٠، أنساب الأشراف ١/ ٤٢، تاريخ الطبري ٣/ ٥٧٩، المحبر ٢٣٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٥٥، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ١٢٩، الكاشف ٢/ ٣٤٠، تهذيب الكمال ٢/ ١١١٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٢، خلاصة تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٤٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٠٨.","vol":"5","page":393},{"text":"له إدراك، وصحب عمر بن الخطاب، وشهد خطبته بالجابية، وله معه قصة.\nقال يعقوب بن شيبة: يعدّ في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة، وكان أخا معاوية من الرضاعة.\nوقال أبو عبد اللَّه بن الأعرابيّ في «النوادر»: إنه كان أحد الفصحاء، وهو القائل:\nشهدت قوما رأيتهم، فما رأيت رجلا أقرأ لكتاب اللَّه ولا أفقه في دين اللَّه من عمر، وصحبت طلحة فما رأيت أعطى لجزيل منه، وصحبت معاوية فما رأيت أكثر حلما منه.\nوأخرج البخاري هذا الكلام في التاريخ، من طريق عبد الملك بن عمير، عنه، ولفظه. فما رأيت أحدا أقرأ لكتاب اللَّه، ولا أحسن مدارسة، وزاد، وصحبت عمرو بن العاص فما رأيت أبين طرقا منه.\nوذكره زياد والمغيرة.\nوأخرج أبو زرعة الدمشقيّ، من طريق جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر، قال: وفدت على معاوية فقضى حوائجي، فقلت له: من ترى لهذا الأمر بعدك؟ فقال: وما أنت وذاك؟ قلت: ولم؟ إني قريب القرابة، واذّ الصدر، عظيم الشرف.\nوقال معمر، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر: كنت محرما، فرأيت ظبيا فرميته فأصبته، فمات فوقع في نفسي، فأتيت عمر بن الخطاب فسألته فوجدت إلى جنبه عبد الرحمن بن عوف، فالتفت إليه، فقال: أرى شاة تكفيه، قال: نعم. فأمرني أن أذبح شاة، فذكر القصة.\nوقد روى عن علي، وطلحة، وابن مسعود، والمغيرة بن شعبة، وغيرهم.\nروى عنه الشّعبي، وعبد الملك بن عمير، ومحمد بن عبد اللَّه بن قارب، وغيرهم.\nقال عليّ بن المديني، عن ابن عيينة: اختاره أهل الكوفة وافدا على عثمان. وقال خليفة بن خياط: مات سنة تسع وستين من الهجرة، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8190>٧٢٩٢ ز- قبيصة بن مسعود</span>\nبن عمر بن عامر بن عبد اللَّه بن الحارث بن نمير العامري ثم النميري.","vol":"5","page":394},{"text":"له إدراك، كان ولده همام سيّد قومه في زمن يزيد بن معاوية، وقتل يوم مرج راهط، ورثاه ابن مقبل بقصيدة أولها:\nيا جدع «١» أنف قيس بعد همام\nذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8191>القاف بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8192>٧٢٩٣ ز- قتادة المدلجي:</span>\nله إدراك،\nقال مالك في «الموطأ»، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب: إن رجلا من بني مدلج يقال له قتادة حذف ابنه بالسيف فأصيب ساقه، فنزا دمه فمات، فقدم سراقة بن جعشم على عمر فأخبره، فقال: اعدد لي عشرين ومائة ناقة على ماء قديد. فلما قدم عمر أخذ منها مائة، فأعطاها لأخي المقتول، وقال: قال رسول اللَّه ﵌: «ليس للقاتل شيء» .\nوروى قصته عبد الرزاق، من طريق سليمان بن يسار نحوه، ولم يسمّه، قال: إن رجلا من بني مدلج، وقال: فورث أخاه لأبيه وأمه، ولم يورث أباه من ديته شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8193>القاف بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8194>٧٢٩٤ ز- قحيف بن السليك الهالكي:</span>\nمن بني هالك بالهاء، وهم من بني أسد.\nأسلم في عهد النبي ﵌، وكان مع ضرار بن الأزور، وقضاعي بن عمرو، وسنان بن أبي سنان، يحاربون طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة، وكان قحيف شجاعا فاتكا، فأمروه أن يفتك بطليحة فشهر سيفه، ثم حمل على طليحة فضربه ضربة خرّ منها مغشيا عليه، وتكاثر عليه أصحاب طليحة فقتلوه، فأفاق طليحة وتداوى منها، وأشاع بأنّ السلاح لا يحيك فيه، فافتتنوا به.\nروى ذلك سيف بن عمر في كتاب الفتوح، عن بدر بن الحارث بن عثمان بن قطبة، عن نفر من بني أسد أبوه أحدهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8195>القاف بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8196>٧٢٩٥- قدامة بن عبد اللَّه</span>\nبن منجاب.\nله إدراك، وعاش إلى إمرة مصعب بن الزبير.\n_________\n(١) في د: يا جذع.","vol":"5","page":395},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8197>القاف بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8198>٧٢٩٦ ز- قرثع:</span>\nبفتح أوله والمثلثة ثالثة بينهما راء ساكنة وآخره عين مهملة، الضبي.\nنزل الكوفة، له إدراك ورواية عن عمر بن الخطاب. وروى عن سلمان الفارسيّ، وأبي أيوب، وأبي موسى وغيرهم، روى عن علقمة بن قيس، قال: وكان من القرّاء الأولين، أخرج ذلك النسائي والمسيّب بن رافع، وقزعة بن يحيى، وغيرهم.\nوقال الخطيب: كان مخضرما أدرك الجاهلية والإسلام، وقتل في خلافة عثمان شهيدا في بعض الفتوح، وحديثه في «الشمائل» وكتب «السنن» الثلاثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8199>٧٢٩٧ ز- قرقرة بن زاهر التيمي:</span>\nله إدراك، وذكره سيف، والطّبري، فيمن التقى بسعد بن أبي وقاص فيمن وجّهه إلى رستم حين رغب إليه في ذلك، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8200>٧٢٩٨ ز- قرة بن نصر العدوي:</span>\nمن عدي تميم.\nكان ممن أسره المكعبر عامل كسرى على هجر «١» في نوبة المشقر، وذلك أنهم كانوا أغاروا على مال لكسرى، فأمر المكعبر أن يحتال عليهم، فدعاهم إلى وليمة، فدخل منهم خلق كثير القصر، فأسرهم وقتلهم، وكان ممّن سلم من القتل قرة وحزن ومشجعة بنو النضر، فأرسلوا مع جماعة منهم إلى كسرى، فاستبقاهم، فجعلوا مشجعة خاطبا، وحزنا ترجمانا، فلما غزا المسلمون إصطخر خرجوا إلى المسلمين فصاروا معهم.\nذكر ذلك أبو عبيد في حكاية يوم المشقر.\nونقل عن أبي نعامة العدوي أنه أدرك مشجعة، وكان إذا مرّ لم يخف على أهل الدور لأنه كان يسبّح ويكبر بأعلى صوته، وكان كثير الإحسان والبر لبني عدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8201>٧٢٩٩ ز- قريب بن ظفر:</span>\nله إدراك، وكان رسول سعد بن أبي وقّاص إلى عمر في قصة فتح نهاوند، فلما وصل\n_________\n(١) هجر: بفتح أوله وثانيه: مدينة هي قاعدة البحرين وربما قيل الهجر بالألف واللام وقيل ناحية البحرين كلها هجر قالوا: وهو الصواب، قيل: قصبتها الصّفا وبينها وبين اليمامة عشرة أيام وقيل الهجر بلد باليمن بينه وبيني عثر يوم وليلة من جهة اليمن وقيل إن هجر التي ينسب إليها القلال قرية كانت من قرى المدينة تعمل بها وخربت وقيل: هجر: بسكون الجيم ضد الوصل: موضع في شعر. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٥٢.","vol":"5","page":396},{"text":"إلى عمر تفاءل باسمه واسم أبيه. وقال: ظفر قريب. وأمّر النعمان بن مقرن.. وكان ذلك في سنة إحدى وعشرين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8202>القاف بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8203>٧٣٠٠ ز- قسامة</span>\nبن أسامة الكناني.\nله إدراك، ذكره ابن عساكر، عن أبي حذيفة إسحاق بن بشير- أنه ذكره في كتاب الفتوح فيمن شهد اليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8204>٧٣٠١- قسامة بن زهير المازني </span>«١»:\nله إدراك، ذكر عمر بن شبّة في أخبار البصرة أنه كان ممن افتتح الأبلة مع عتبة بن غزوان، وكان رأسا في تلك الحروب، وله حديث مرسل ذكره ابن شاهين في الصحابة وهو\nمن طريق يزيد الرقاشيّ، عن موسى بن يسار، عن قسامة بن زهير، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «أبى اللَّه عليّ في قاتل المؤمن» .\nوروايته عن أبي موسى الأشعري وأبي هريرة عند أبي داود والنسائي والترمذي. روى عنه قتادة وعمران بن حدير، وهشام بن حسان، وغيرهم. وذكره العجليّ وابن حبّان في ثقات التابعين.\nوذكره الهيثم وخليفة في تابعي أهل البصرة، وقالا: مات بعد الثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8205>٧٣٠٢ ز- قسامة بن زيد الليثي:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة أخيه فرات بن زيد، وأنّ عمر روى عنه شعرا قاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8206>القاف بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8207>٧٣٠٣ ز- قطن</span>\nبن عبد عوف الهلالي.\nله إدراك، قال ابن أبي طاهر: كان عبد اللَّه بن عامر استعمله على كرمان، فأعطى على جواز الوادي أربعة آلاف، فأبى ابن عامر أن يحسبها له، فأجازها له عثمان بن عفان، وفي ذلك يقول الشّاعر:\nفدى للأكرمين من بني هلال ... على علّاتهم أهلي ومالي\nهم سنّوا الجوائز في معدّ ... فكانت سنّة إحدى اللّيالي\n[الوافر]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٠١)، التجريد ٢/ ١٥، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٦، الكاشف ٢/ ٤٠٠، التلقيح ٣٨٤، الطبقات ١٩٣، بقي بن مخلد ٧٣٩.","vol":"5","page":397},{"text":"قال ابن دريد: هذا أصل الجائرة، وقال ابن قتيبة استعمل عبد اللَّه بن عامر قطنا هذا على فارس، فمرّ به الأحنف بن قيس غازيا في جيش، فوقف بهم على قنطرة، فصار يعطي الرجل على قدره، فلما كثروا قال: أجيزوهم، فكان أول من سنّ الجوائز.\nقلت: حاصل ما قالاه أنّ الجائزة مشتقة من الجواز، ويعكر على الأولية المذكورة ما ثبت في الحديث الصحيح في الضيف جائزته يوم وليلة، وقد أشبعت القول في ذلك في كتاب «الأوائل» «وفتح الباري» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8208>القاف بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8209>٧٣٠٤- القلاخ العنبري:</span>\nالشاعر المعمر.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: مخضرم نزل البصرة، قال: وأظن القلاخ لقبا له، وله مع معاوية خبر يذكر فيه أنه ولد قبل مولد النبي ﵌، وأنه رأى أمية بن عبد شمس بعد ما ذهب بصره يقوده عبد له من أهل صفّورية يقال له ذكوان، فقال له معاوية: ذاك ابنه أبو معيط، فقال: هذا شيء قلتموه أنتم، وأنشد القلاخ في ذلك:\nيسائلني معاوية بن هند ... لقيت أبا سلالة عبد شمس\nفقلت له: رأيت أباك شيخا ... كبير السّنّ مضروبا بطمس\nيقود به أفيحج عبد سوء ... فقال: بل ابنه ليزيل لبسي\n[الوافر] قال المرزبانيّ: وعاش القلاخ حتى تزوّج يحيى بن أبي حفصة مولى عثمان [٥٨٩] بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم، فهجا آل قيس بن عاصم بسبب ذلك.\nوحكى دعبل بن علي الخزاعي في أخبار شعراء البصرة، قال: وهرب للقلاخ العنبري عبد يقال له مقسم، فتبعه يسأل عنه فنزل بقوم فسألوه عن اسمه فقال:\nأنا القلاخ جئت أبغي مقسما ... أقسمت لا أسأم حتّى يسأما\n[الرجز] وضبطه أبو بشر الآمدي بضم القاف وتخفيف اللام وآخره معجمة، وكذا قال ابن ماكولا وفرّق بينه وبين القلاخ بن حزن السّعديّ، يكنى أبا خراش، فقال في الأول: ذكره دعبل، وفي الثاني شاعر مشهور في دولة بني أمية انتهى.\nوما أبعد أن يكونا واحدا، وذكرهم الآمدي ثلاثة، الثالث القلاخ المنقري.","vol":"5","page":398},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8210>القاف بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8211>٧٣٠٥ ز- قيسان بن سفيان:</span>\nله إدراك، واستشهد بأجنادين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8212>٧٣٠٦ ز- قيس بن بجرة:</span>\nبضم الموحدة وسكون الجيم، الفزاري، يعرف بابن غنقل، بمعجمة ثم نون ثم قاف ثم لام، بوزن جعفر، وهي أمه، وهي من بني شمخ. ابن فزارة.\nذكره المرزبانيّ، وقال: عاش في الجاهلية دهرا وفي الإسلام كثيرا. وله خبر مع عامر بن الطفيل في الجاهلية ثم أسلم، وهو القائل:\nفإمّا تريني واحدا باد أهله ... توارثه م الأقربين الأباعد\nفإنّ تميما قبل أن تلبد الحصى ... أقام زمانا وهو في النّاس واحد\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8213>٧٣٠٧ ز- قيس بن ثعلبة الأزدي:</span>\nوفد على عمر مع أبي صفرة، ذكره ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8214>٧٣٠٨- قيس بن ثور:</span>\nبن مازن بن خيثمة السلولي، والد عمرو.\nله إدراك، وكنيته أبو بكر، ذكر ذلك الحاكم أبو أحمد تبعا لمسلم، والنّسائي، وله رواية عن أبي بكر الصديق، وشهد فتح مصر، ثم انتقل إلى حمص فسكنها. ذكره أبو سعيد بن يونس.\nروى عنه سويد بن قيس التّجيبي أنه هاجر على عهد أبي بكر، قال: فنزلنا بالحرّة، فخرج أبو بكر، فتلقانا فرأيناه مخضوب الرأس واللحية، أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه وأخرجه الدّارميّ من طريق الحارث بن يزيد الحمصي، عن عمرو بن قيس، قال:\nوفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية حين توفّي معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8215>٧٣٠٩ ز- قيس بن الحارث:</span>\nالمرادي..\nله إدراك، وقدم من اليمن في خلافة عمر بن الخطاب، وتفقّه إلى أن صار يفتى في زمانه، وقدم مع عمرو بن العاص فشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8216>٧٣١٠- قيس بن أبي حازم البجلي </span>«١»:\nثم الأحمسي، أبو عبد اللَّه. واسم أبي حازم\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٣٧) .","vol":"5","page":399},{"text":"حصين بن عوف ويقال عوف بن عبد الحارث، ويقال عبد عوف بن الحارث بن عوف.\nلأبي حازم صحبة، وأسلم قيس في عهد النبي ﵌، وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي ﵌ قبل أن يلقاه. فروى عن كبار الصحابة، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم. وروى أيضا عن بلال، ومعاذ بن جبل، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، ومرداس الأسلمي، في آخرين.\nروى عنه من التابعين فمن بعدهم إسماعيل بن أبي خالد، والمغيرة بن شبل، والحكم بن عتيبة، والأعمش، وبيان بن بشر، وآخرون.\nقال ابن حبّان في «الثقات»: قال ابن قتيبة: ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس.\nوقال أبو عبيد الآجريّ، عن أبي داود: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم.\nووقع في «مسند البزّار»، عن قيس، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق ﵁ ... فذكر حديثا عنه.\nوهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية. وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم دخلت المسجد مع أبي، فإذا رسول اللَّه ﵌ يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول اللَّه يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين.\nقلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة. والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبيّ ﵌. وقد أخرجه الخطيب من الوجه الّذي أخرجه ابن مندة، وقال: لا يثبت. وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق جعفر الأحمر، عن السري بن يحيى، عن قيس، قال: أتيت النبيّ ﵌ لأبايعه فجئت وقد قبض، وأبو بكر قائم على المنبر في مقامه، فأطاب الثناء وأكثر البكاء.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح عن قيس، قال: أمّنا خالد بن الوليد يوم اليرموك في ثوب واحد، وخلفه الصحابة.\nوقال يعقوب بن شيبة: كان من قدماء التابعين. روى عن أبي بكر فمن دونه، وأدركه وهو رجل كامل، قال: ويقال ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا أنا، لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن. ووثّقه جماعة.","vol":"5","page":400},{"text":"وقال يحيى بن أبي عتبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنتين، كبر وخرف. قال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين، وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك، ويؤيده قول خليفة وأبي عبيد: مات سنة ثمان وتسعين، وقد تقدم ذكره في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8217>٧٣١١- قيس بن رافع القيسي:</span>\nالأشجعي، أبو رافع، ويقال يكنى أبا عمرو، نزيل مصر.\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: يقال إنه جاهلي، ولم يرو عن النبي ﵌، كذا قال وقال أبو موسى في «الذيل»: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: أظنّ حديثه مرسلا ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف وأورد أبو داود حديثه في المراسيل.\nوهو من رواية الحسن بن ثوبان، عنه، عن النبي ﵌، قال: «[ماذا في] «١» الأمرين من الشّفاء: الصّبر، والتّقى» .\nوروى قيس بن رافع أيضا عن أبي هريرة، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وغيرهم. وروى عنه أيضا يزيد بن أبي حبيب، وإبراهيم بن نشيط، والحارث بن يعقوب، وغيرهم.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين»، وذكر ابن يونس من طريق ابن ثوبان، قال:\nدخلت على قيس بن رافع، وكان من أهل العلم والسير «٢»، فذكر خبرا.\nوأورده البغويّ من طريق عبد الكريم بن الحارث، عن قيس بن رافع، قال: ويل لمن دينه دنياه، وهمّه بطنه.\nوفي الرواة آخر يسمى قيس بن رافع تابعي كوفي روى عن جرير، روى عنه عبد اللَّه بن الحارث، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8218>٧٣١٢ ز- قيس بن ربيعة</span>\nبن عامر المرادي.\nله إدراك، ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8219>٧٣١٣ ز- قيس بن سمي</span>\nبن الأزهر بن عمر بن مالك بن سلمة التجيبي.\nله إدراك، وذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وله رواية عن عمرو بن العاص.\nروى عنه سويد بن قيس التجيبي، وهو جد حيوة بن الرقاع بن عبد الملك بن قيس صاحب الدار بمصر، وعقبه بإفريقية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8220>٧٣١٤ ز- قيس بن سمي الكندي:</span>\nويقال أبو قيس.\n_________\n(١) مكانها بياض في هـ.\n(٢) في تهذيب التهذيب: والستر.","vol":"5","page":401},{"text":"ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة وأنشد له من أبيات:\nفسبقناهم «١» ببأس ونيل ... وبمجد مستطرف وفعال\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8221>٧٣١٥ ز- قيس بن صهبان:</span>\nالجهضمي.\nله إدراك. وكان ولده الحارث شريفا في الأزد، وهو أخو المهلب لأمّه، ذكره ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8222>٧٣١٦ ز- قيس بن طهفة:</span>\nمن بني رفاعة بن مالك بن نهد النهدي.\nله إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان سيدا في زمانه، وتزوّج بنت الأشعث بن قيس ففجرت عليه فطلقها، وكان علي قد ولّاه الربع بالكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8223>٧٣١٧ ز- قيس بن عباد:</span>\nبضم أوله وتخفيف الموحدة، القيسي الضبعي، نزيل البصرة.\nله إدراك. ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأورد له حديثا مرسلا: وقال ابن أبي حاتم وغيره: قدم المدينة في خلافة عمر، فروى عنه وعن أبي ذر، وعلي، وأبي سعد، وعمار، وعبد اللَّه بن سلام، وغيرهم.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه، والحسن، وابن سيرين، وأبو مجلز، وغيرهم.\nقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.\nوذكره العجليّ في التّابعين، وقال: ثقة من كبار الصالحين. ووثّقه النسائي وغيره.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين»، وقال: إنه يشكري، يكنى أبا عبد اللَّه، من ولد قيس بن ثعلبة من أهل البصرة.\nوأخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق عمارة بن أبي حفصة، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد: قدمت المدينة ألتمس العلم والشرف، فرأيت عليا وعمر قد وضع يده على منكبه. وذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الأولى وذكر أبو مخنف أنه من جملة من قتلهم الحجاج ممن خرج مع ابن «٢» الأشعث.\n_________\n(١) في هـ: فسقنا بهم.\n(٢) في أ: أبي الأشعث.","vol":"5","page":402},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8224>٧٣١٨ ز- قيس بن عبد اللَّه:</span>\nالجعديّ «١»: يأتي في النابغة الجعديّ في حرف النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8225>٧٣١٩- قيس بن عبد يغوث </span>«٢»:\nهو ابن المكشوح. يأتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8226>٧٣٢٠- قيس</span>\nبن عدي اللخمي.\nله إدراك، وشهد فتح مصر، وكان طليعة عمرو بن العاص، ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8227>٧٣٢١ ز- قيس بن عمرو</span>\nبن خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب العامري الكلابي.\nذكره المرزبانيّ وقال: إنه مخضرم، وجدّه خويلد هو الّذي يقال له الصّعق، وهو القائل لعمر:\nألا أبلغ أمير المؤمنين رسالة\n[الطويل] في أبيات يذم فيها العمال، يقول فيها:\nإذا التّاجر الهنديّ جاء بفأرة ... من المسك أضحت في مفارقهم تجري\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8228>٧٣٢٢ ز- قيس بن عمرو</span>\nبن مالك بن معاوية بن خديج [بن الحماس] بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي الشاعر المعروف بالنجاشي. يأتي في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8229>٧٣٢٣- قيس بن عمرو:</span>\nالعجليّ. ذكره المرزباني في معجم الشعراء، وقال:\nمخضرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8230>٧٣٢٤ ز- قيس بن فروة</span>\nبن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين.\nله إدراك، قتل أبوه وإخوته في الجاهلية مع الأشعث بن قيس حين قتل أبوه، وخرج يطلب بثأره، وشهد قيس هذا فتوح العراق، واستشهد ببلنجر، وهو من أرض العراق، بفتح الموحدة واللام وسكون النون بعدها جيم، وكان أميرا لوقعة سلمان بن ربيعة الباهلي. ذكره ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8231>٧٣٢٥- قيس بن مروان الجعفي:</span>\nويقال ابن قيس، ويقال ابن أبي قيس.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢١٦٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٧٩) .","vol":"5","page":403},{"text":"روى عن عمر بن الخطاب حديثا في فضل عبد اللَّه بن مسعود، وعنه: «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأ على ابن أمّ عبد» أخرجه النسائي.\nروى عنه خيثمة بن عبد الرحمن، وقرثع الضبي، وهما من أقرانه. وروى من طريق إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن قرثع، عنه. ومنهم من لم يذكر بين علقمة وعمر أحدا، وهذه رواية أبي معاوية وسفيان الثوري عن الأعمش، وجاء من رواية صفية عن عمارة بن عمير، عن قيس بن مروان. وعند أحمد: عن أبي معاوية أيضا عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن قيس بن مروان- أنه أتى عمر فقال: جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه، فغضب عمر، فقال: من هو؟ قلت: عبد اللَّه بن مسعود ...\nفذكر الحديث.\nوقال ابن حبّان في «ثقات التابعين»: قيس بن مروان روى عن عمر، روى عنه حبيب، لم يزد على ذلك ولا ذكره البخاري في تاريخه، ولا ابن أبي حاتم بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8232>٧٣٢٦ ز- قيس بن المضارب:</span>\nتقدم ذكره في عبد اللَّه بن حزن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8233>٧٣٢٧ ز- قيس</span>\nبن المغفّل بن عوف بن عمير العامري.\nتقدّم نسبه في ترجمة أخيه الحكم بن مغفل، ولقيس إدراك، واستشهد «بالقادسية» في زمن عمر، ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8234>٧٣٢٨- قيس بن المكشوح </span>«١»:\nالمرادي، يكنى أبا شداد، والمكشوح لقب لأبيه.\nواختلف في اسمه ونسبه، فقال ابن الكلبيّ: هو هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيّل، بمعجمتين مصغرا. ابن بداء «٢» بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد.\nوقال أبو عمر: هو عبد يغوث بن هبيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر [بن علي] «٣» بن أسلم بن أحمس بن أنمار البجلي حليف مراد.\nوقال أبو موسى في «الذيل»: قيس بن عبد يغوث بن مكشوح، وينبغي أن يكتب ابن مكشوح بألف، فإنه لقب لأبيه لا اسم جده.\nقال ابن الكلبيّ: قيل له المكشوح، لأنه ضرب على كشحة أو كوى.\nواختلف في صحبته، وقيل: إنه لم يسلم إلا في خلافة أبي بكر أو عمر [٥٩١]، لكنهم ذكروا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٠٥) .\n(٢) في الطبقات: بن الغزيل بن سلمة بن بداء. وفي الجمهرة: بن الغزيل بن سلمة بن عامر بن عوبثان.\n(٣) ليس في الاستيعاب، وفي هـ بن عمرو بن عياض بن علي.","vol":"5","page":404},{"text":"أنه كان ممن أعان على قتل الأسود العنسيّ الّذي ادعى النبوة باليمن، فهذا يدلّ على أنه أسلم في عهد النبي ﵌، لأن النبيّ ﵌ أخبر بقتل الأسود في الليلة التي قتل فيها، وذلك قبل موت النبي ﵌ بيسير، وممن ذكر ذلك محمد بن إسحاق في السيرة.\nوكان قيس فارسا شجاعا، وهو ابن أخت عمرو بن معديكرب، وكانا متباعدين، وهو القائل لعمرو:\nفلو لاقيتني لاقيت قرنا ... وودّعت الأحبّة بالسّلام «١»\n[الوافر] وهو المراد بقول عمرو:\nأريد حياته ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد «٢»\n[الوافر] وكان ممن ارتد عن الإسلام باليمن، وقتل داذويه الفارسيّ كما تقدم ذلك في ترجمته، وطلب فيروز ليقتله ففرّ منه إلى خولان، ثم راجع الإسلام، وهاجر، وشهد الفتوح، وله في فتوح العراق آثار شهيرة في القادسية، وفي فتح نهاوند وغيرها، وتقدم له ذكر في ترجمة عمرو بن معديكرب.\nوذكر الواقديّ بسند له أن عمر قال لفيروز: يا فيروز: إنك ابتلي منك صدق قول، فأخبرني من قتل الأسود؟ قال: أنا يا أمير المؤمنين قال: فمن قتل داذويه الفارسيّ؟ قال:\nقيس بن مكشوح.\nويقال: إن عمر قال له قولا. فقال: يا أمير المؤمنين، ما مشيت خلف ملك قط إلا حدثتني نفسي بقتله. فقال له عمر: أكنت فاعلا؟ قال: لا. قال: لو قلت نعم ضربت عنقك: فقال له عبد الرحمن بن عوف: أكنت فاعلا؟ قال: لا، ولكني أسترهبه بذلك.\nوقال أبو عمر: قتل بصفّين مع علي، وكان سبب قتله أنّ بجيلة قالوا له: يا أبا شداد، خذ رايتنا اليوم. فقال: غيري خير لكم، قالوا: ما نريد غيرك، قال: فو اللَّه إن أخذتها لا أنتهي بكم دون صاحب الترس المذهب، وكان مع رجل على رأس معاوية، فأخذ الراية-\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤٠٥)، معجم الشعراء للمرزباني: ١٩٨، وسمط اللآلئ ١/ ٦٤، الاستيعاب ترجمة رقم (٢١٧٩) .\n(٢) انظر ديوان عمرو بن معديكرب ص ٩٢، الخزانة ٤/ ٢٨٠، الحباء: العطية.","vol":"5","page":405},{"text":"وحمل حتى وصل إلى صاحب التّرس فاعترضه روميّ لمعاوية فضرب رجله فقطعها فقتله قيس، وأشرعت إليه الرماح فصرع، وهذا يقوي قول من زعم أنه بجليّ، لأن أنمار من بني بجيلة، ثم اتضح لي الصواب من كلام ابن دريد، فإنه فرّق بين قيس بن المكشوح الّذي قتل الأسود العنسيّ، وبين قيس بن مكشوح البجلي الّذي شهد صفّين، وهذا هو الصواب.\nوجزم دعبل بن علي في «طبقات الشعراء» بأن له صحبة، وذكر أنّ سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق أمّر قيس بن المكشوح، وكان عمرو بن معديكرب من جنده، فغضب عمرو من ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8235>٧٣٢٩ ز- قيس بن مكشوح </span>«١»:\nالبجلي. تقدم ذكره في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8236>٧٣٣٠ ز- قيس بن ملجم</span>\nبن عمرو بن يزيد المرادي: نزيل الكوفة، أخو عبد الرحمن الّذي قتل عليّا.\nله إدراك، وكان قد قدم المدينة هو وأخوه عبد الرحمن، وعمر في عهد عمر، وشهد قيس فتح مصر، ذكره ابن يونس، وقال: له ذكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8237>٧٣٣١ ز- قيس:</span>\nبن نخرة الصّدفي.\nله إدراك، وشهد فتح مصر، ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8238>٧٣٣٢- قيس بن هبيرة المرادي:</span>\nذكره ابن الكلبيّ في «فتوح الشّام»، وأنه قدم من اليمن مع قومه لما استنفروا للجهاد في خلافة الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8239>٧٣٣٣ ز- قيس بن يزيد:</span>\nبن قيس العامري الكلابي.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: إنه مخضرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8240>٧٣٣٤ ز- قيس الخارجي:</span>\nيقال اسم أبيه سعد.\nله إدراك، ذكر ابن سعد بسند له أنه قال: أتيت عمر فقلت: إن أهلي يريدون الهجرة.. فذكر قصة.\nوذكره النّسائي في الكنى: فقال: أبو المغيرة قيس الخارجي، وله رواية عن عمر وعليّ وعثمان روى عنه أبو إسحاق السّبيعي وغيره، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8241>٧٣٣٥ ز- قيس العبديّ:</span>\nوالد الأسود.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢١٧٩) .","vol":"5","page":406},{"text":"له إدراك ورواية، وكان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الحيرة في أول فتوح العراق.\nوذكر البخاريّ في «تاريخه» بسند صحيح عن الأسود بن قيس عن أبيه، قال: انتهينا إلى الحيرة فصالحناهم على ألف ورحل. فقلت لأبي: وما تصنعون بالرحل؟ قال: من أجل صاحب لنا لم يكن له رحل. وقال ابن سعد: له رواية عن عمر في الجمعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8242>٧٣٣٦ ز- قيس اليربوعي:</span>\nوالد عبد اللَّه.\nله إدراك، قال البخاريّ: غزا مع خالد بن الوليد روى عنه حفيده يونس بن عبد اللَّه بن قيس، وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8243>٧٣٣٧- قيس، والد غنيم </span>«١»:\nتقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8244>٧٣٣٨ ز- قيس، غير منسوب:</span>\nفي كيسان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8245>القسم الرابع فيمن ذكر غلطا مع بيانه</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8246>القاف بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8247>٧٣٣٩ ز- قابوس بن المخارق:</span>\nأو ابن أبي المخارق. الكوفي.\nتابعي مشهور. روى عنه سماك بن حرب أحد صغار التابعين. قال البخاري: روى عن أبيه، وعن أم الفضل.\nوقال ابن يونس: قدم مصر حصبة محمد بن أبي بكر الصديق، وقرأت بخط مغلطاي أن ابن حزم ذكره في ترتيب مسند بقي بن مخلد، وأن له عن النبي ﵌ ستة أحاديث.\nقلت: وهي مراسيل، فأحدها حديث: يغسل من بول الجارية، وينضح من بول الغلام، قيل في سنده سماك بن حرب، عن قابوس- أنّ أم الفضل سألت النبيّ ﵌، وقيل: عن قابوس، عن أم الفضل، وقيل: عن قابوس، عن أبيه. ذكره الدار الدّارقطنيّ في «العلل» . وقال في «المراسيل»: أصحّ، يعني الأول ومنها\nحديث: قال رجل:\nيا رسول اللَّه، أتاني رجل يريد مالي. قال: «استعن عليه بالسّلطان، وإلّا فقاتل دون مالك ...» الحديث.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢١٨٤) .","vol":"5","page":407},{"text":"قال الدّار الدّارقطنيّ: قيل فيه: عن قابوس عن أبيه. وقيل: عن قابوس- رفعه. ليس فيه عن أبيه. والمسند أصحّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8248>٧٣٤٠- قارب التميمي:</span>\nصوابه الثقفي.\nوقد تقدم أنه اختلف في اسمه، فقيل: قارب، وقيل مارب. قال أبو موسى: إن كان هو الأول فقد تصحّفت نسبته، وإلا فيستدرك.\nقلت: هو الثقفي، فالحديث حديثه، فلا يستدرك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8249>٧٣٤١ ز- القاسم:</span>\nبن صفوان الزّهري.\nتابعي أرسل حديثا، وإنما هو عنده عن أبيه كما تقدم في ترجمته في حرف الصاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8250>٧٣٤٢- القاسم، أبو عبد الرحمن الشامي»:</span>\nمولى معاوية.\nذكره عبدان المروزي في الصحابة،\nوأورد من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن القاسم مولى معاوية- أنه ضرب رجلا يوم أحد.\nفقال: خذها وأنا الغلام الفارسيّ. فقال له رسول اللَّه ﵌: «ما منعك أن تقول الأنصاريّ، وأنت منهم؟ فإنّ مولى القوم منهم» .\nقال ابن الأثير: كذا ذكره أبو موسى. وظاهره أنه القاسم الشّامي التابعي المعروف، وأظنّ الصواب مولى معاوية بن مالك بن عوف، بطن من الأنصار، لا معاوية بن أبي سفيان.\nقلت: أراد ابن الأثير أن يصحح الرواية، ويثبت أن القاسم صحابي وافق اسمه واسم مولاه اسم التابعي واسم مولاه، وليس كما ظن، وإنما علة الخبر أنّ صحابيّه سقط، فكأنه من رواية القاسم الشامي التابعي عن عتبة الفارسيّ، إن كان الراويّ ضبط اسم التابعي، وإلا فقد مر في حرف العين من رواية ابن إسحاق.\nوروى عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة مولى الأنصار، عن أبيه، قال: شهدت أحدا مع مولاي، فضربت رجلا ... الحديث.\nوتابعه جرير بن حازم عن داود، وفيه اختلاف آخر على داود. والقاسم الشامي يكنى أبا عبد الرحمن، فلعله انقلب على الراويّ. وفي الجملة فالراجح أن عقبة هو صحابي هذا الحديث، وأما القاسم فلا. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٥٣) .","vol":"5","page":408},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8251>القاف بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8252>٧٣٤٣- قباث بن رستم:</span>\nذكره بعض من ألّف في الصحابة، وخطأه البخاري، لأنه صحّف اسم أبيه، وصوابه أشيم، بمعجمة ثم تحتانية مثناة وزن أحمد. وقال البغويّ في ترجمة قباث بن أشيم، ويقال ابن رستم. وقد مضى على الصواب في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8253>٧٣٤٤- قبيصة </span>«١»:\nوالد وهب.\nاستدركه أبو موسى، فوهم، وأخرج من طريق علي بن سعيد «٢» العسكري، أنه ذكره في الصحابة،\nوساق من رواية عوف الأعرابي، عن حبان بن مخارق، عن وهب بن قبيصة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «العيافة والطرق والجبت «٣» من عمل الجاهليّة» «٤» .\nوهذا السند وقع فيه تحريف: والصواب عن قطن بن قبيصة بن المخارق الهلالي، كذا أخرجه أبو داود، والنسائي والطبراني، من طرق، عن عوف، وقد مضى على الصواب في القسم الأول.\nووقع في رواية الحمادين عند الطبراني، كلاهما عن عوف عن حبان، عن قطن بن قبيصة بن مخارق، عن أبيه، فذكر هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8254>٧٣٤٥- قبيصة البجلي </span>«٥» .\nذكره البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن مندة، وبقي بن مخلد، وأخرجوا له من طريق\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٦٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١.\n(٢) في أ: اليشكري.\n(٣) العيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، وهو من عادة العرب كثيرا وهو كثير في أشعارهم. النهاية ٣/ ٣٣٠. والطّرق: الضرب بالحصى، وهو ضرب من التكهن. اللسان ٤/ ٢٦٦١. والجبت: كل ما عبد من دون اللَّه، وتطلق على الكاهن والساحر والسحر. المعجم الوسيط ١/ ١٠٤.\n(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٠٩ عن قبيصة كتاب الطب باب في الخط وزجر الطير حديث رقم ٣٩٠٧، ٣٩٠٨. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٤٢٦، وأحمد في المسند ٣/ ٤٧٧، وابن أبي شيبة في المصنف ٩/ ٤٣، وعبد الرزاق في المصنف ١٩٥٠٢، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٤٢٥، والطبراني في الكبير ١٨/ ٣٦٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٥٦٢.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٢٥٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤.","vol":"5","page":409},{"text":"عبد الوارث، عن أيوب عن أبي قلابة، عن قبيصة، قال: انكسفت الشمس.. فذكر الحديث، وفي آخره. فصلوا كأخفّ صلاة صليتموها من المكتوبة.\nقال البغويّ: رواه عباد بن منصور، عن أيوب، فزاد بين أبي قلابة وقبيصة هلال بن عامر، وقال: عن قبيصة الهلالي، ولا أعلم لقبيصة الهلالي غيره، وجعلوه غير قبيصة بن المخارق الهلالي، وهو واحد.\nوقد تعقّبه على البغوي ابن قانع، وعلى أبي بكر بن أبي خثيمة بن شاهين، وعلى ابن مندة أبو نعيم، وزاد أبو نعيم بأن هشاما الدّستوائي تفرّد بقوله البجلي، وخالفه بقية الرواة، فقالوا الهلالي، وهو الصّواب. وقد أشار البخاري إلى ذلك بقوله: قبيصة بن المخارق الهلالي، ويقال البجلي، فأفصح «١» بأنه واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8255>٧٣٤٦- قبيصة </span>«٢»:\nغير منسوب.\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق محمد بن الفضل، عن عطاء، عن ابن عباس.\nقال: جاء رجل إلى رسول اللَّه ﵌ من أخواله يقال له قبيصة، فسلم عليه.. الحديث.\nوتعقبه أبو نعيم بأنه قبيصة بن المخارق الهلالي، كذا أخرجه الطّبراني من وجه آخر، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قدم قبيصة بن المخارق الهلالي على رسول اللَّه ﵌ فسلّم عليه ورحّب به ... فذكر الحديث بعينه.\nوالمراد بقوله: من أخواله ابن عباس، لأنّ أمه هلالية. وظنّ ابن مندة أن الضمير للنّبيّ ﵌، وليس أخواله من بني هلال، فأفرده بترجمة، فلزم من هذا ومما قبله أن الواحد صار أربعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8256>٧٣٤٧- قبيصة بن شبرمة </span>«٣» .\nقال: كنت عند النبي ﵌ جالسا فسمعته يقول: «أهل المعروف في الدّنيا أهل المعروف في الآخرة» .\nكذا أورده أبو موسى، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي، من طريق محمد بن صالح، عن علي بن أبي هاشم، عن نصير «٤» بن عمير بن يزيد بن قبيصة بن شبرمة، سمعت شبرمة بن ليث بن حارثة أنه سمع قبيصة بن شبرمة الأسدي، فذكره.\n_________\n(١) في أ: فاتضح.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٦٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٢٦٨) .\n(٤) في ج: نصر بن أبي عمر، وفي أسد الغابة: نصير بن عبيد.","vol":"5","page":410},{"text":"وهذا الحديث بهذا أخرجه الطبراني من طريق علي بن طبراخ، وهو علي بن أبي هاشم بهذا السند، إلا أنه قال: قبيصة بن برمة.\nومضى على الصّواب في الأول.\nوأخرج البخاريّ، عن علي بن أبي هاشم بهذا السند في ترجمة قبيصة بن برمة حديثا آخر، فكأن والد قبيصة لما تحرّف اسمه ظنّ أبو بكر بن أبي علي أنه آخر، وليس كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8257>القاف بعدها التّاء</span>.\n٧٣٤٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8258> قتادة «١» الليثي </span>«٢» .\n. ذكره ابن شاهين في الصّحابة\nمن طريق عبد اللَّه بن عبيد بن عمير الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يرفع يديه في كل تكبيرة،\nقال ابن شاهين: اسم جد عبد اللَّه بن عبيد قتادة.\nوتعقّبه أبو موسى بأن جده عمير بن قتادة، وهو كما قال، فإن عمير بن قتادة صحابي معروف تقدم ذكره.\nوقد تقدم هذا الحديث في ترجمة عمير بن كعب من القسم الأخير من حرف العين المهملة، وبينت وهم ابن ماجة فيه، وقد أخرجه ابن السكن، وأبو نعيم، وغيرهما في ترجمة عمير بن قتادة والد عبيد بن عمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8259>٧٣٤٩ ز- قتادة بن النعمان</span>.\nأشار ابن حبّان في ترجمة قتادة بن النعمان الأنصاريّ الصّحابي المشهور إلى أن بعضهم ذكر آخر يسمى قتادة بن النعمان غير الأول، فقال: من زعم أن قتادة بن النعمان اثنان فقد وهم، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8260>٧٣٥٠- قتّر:</span>\nبعد القاف مثناة فوقانية ثقيلة ضبطه ابن الأمين في ذيل الاستيعاب، وأبو الوليد الوقشي في حاشيته، ونسباه لابن قانع.\nوالّذي في النسخة المعتمدة منه قين، بتحتانية ساكنة وبفتح أوله وآخره نون. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8261>٧٣٥١- قتيلة والد المغيرة:</span>\nبن سعد بن الأخرم.\nسماه عبدان، وقال البخاريّ: اسمه عبد اللَّه. وهو الصواب.\n_________\n(١) في أ: قبيصة.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٢٧٥) .","vol":"5","page":411},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8262>القاف بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8263>٧٣٥٢ ز- قدامة بن حاطب</span>.\nذكره ابن قانع في الصحابة، وهو تابعي نسب إلى جد أبيه، واسم أبيه إبراهيم بن محمد بن حاطب، وأكثر رواية قدامة عن التابعين،\nوالحديث عن ابن قانع من رواية هشام بن زياد القرشي، سمعت عبد الملك بن قدامة الحاطبي يحدّث عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﵌ كبّر على عثمان بن مظعون [٥٩٣] أربعا.. الحديث.\nوهذا مرسل أو معضل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8264>٧٣٥٣ ز- قدامة:</span>\nغير منسوب «١» .\nذكره ابن شاهين، واستدركه أبو موسى فوهم، فإنه قدامة بن عبد اللَّه العامري وقد أخرج البغويّ، وابن مندة، الحديث الّذي ذكره ابن شاهين هنا في ترجمة قدامة بن عبد اللَّه.\nوقد تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8265>القاف بعدها الرّاء</span>\n٧٣٥٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8266>ز- قردة «٢» بن الناقرة «٣» الجذامي</span>.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في حرف القاف، وذكر له قصة تقدمت في قروة الجذامي، وتعقّبه الرضي الشّاطبي بأنه صحّف اسمه واسم أبيه، وإنما هو فروة بن نفاثة، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8267>القاف بعدها السين</span>\n٧٣٥٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8268> قس «٤» بن ساعدة بن حذافة:</span>\nبن زفر بن إياد بن نزار الإيادي البليغ الخطيب «٥» المشهور.\nذكره أبو عليّ بن السّكن، وابن شاهين، وعبدان المروزي، وأبو موسى في الصحابة، وصرح ابن السكن بأنه مات قبل البعثة.\nوذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين ونسبه كما ذكرت، وقال: إنه عاش ثلاثمائة وثمانين سنة، وقد سمع النبي ﵌ حكمته، وهو أول من آمن بالبعث\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٢٨٥) .\n(٢) في أ: قرة.\n(٣) في ب، وأسد الغابة والاستيعاب: الناقدة.\n(٤) في أ: قيس.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٢٩٩) .","vol":"5","page":412},{"text":"من أهل الجاهلية، وأول من توكّأ على عصا في الخطبة، وأول من قال: أما بعد في [قول]، وأول من كتب من فلان إلى فلان.\nوفي رواية ابن الكلبيّ أن في آخر خطبته: لو على الأرض دين أفضل من دين قد أظلّكم زمانه، وأدرككم أوانه، فطوبى لمن أدركه فاتبعه، وويل لمن خالفه، وكانت العرب تعظّمه وضربت به شعراؤها الأمثال، قال الأعشى في قصيدة له:\nوأحلم من قسّ وأجرى من الّذي ... بذي الغيل من خفّان أصبح حادرا\n[الطويل] وقال الحطيئة:\nوأقول من قسّ وأمضى كما مضى ... من الرّمح إن مسّ النّفوس نكالها «١»\n[الطويل] وقال لبيد:\nوأخلف قسّا ليتني ولعلّني ... وأعيا على لقمان حكم التّدبّر «٢»\n[الطويل] وأشار بذلك إلى قول قس بن ساعدة:\nوما قد تولّى فهو قد فات ذاهبا ... فهل ينفعني ليتني ولعلّني\n[الطويل] وقال المرزبانيّ، ذكر كثير من أهل العلم أنه عاش ستمائة سنة، وكان خطيبا حكيما عاقلا له نباهة وفضل، وأنشد المرزبانيّ لقسّ بن ساعدة:\nيا ناعي الموت والأموات في جدث ... عليهم من بقايا بزّهم فرق\nدعهم فإنّ لهم يوما يصاح بهم ... كما ينبّه من نوماته الصّعق\n[البسيط] وقد أفرد بعض الرواة طريق حديث قس، وفيه شعره، وخطبته، وهو في «المطوّلات»\n_________\n(١) البيت للحطيئة كما في ديوانه ص ٢٢٨ وبعده\nوأدم كأرآم الظّباء وهبتها ... مراسيل مشدود عليها رحالها\nوقس بن ساعدة كان من أخطب الناس، والنكال: العذاب.\n(٢) البيت للبيد بن ربيعة كما في ديوانه ص ٧١، ويروى: وأخلف قسا: قس بن ساعدة الإيادي، لقمان: صاحب النسور.","vol":"5","page":413},{"text":"للطبراني وغيرها، وطرقه كلها ضعيفة، فمنها ما\nأخرجه عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل في زيادات الزّهد، من طريق خلف بن أعين، قال: لما قدم وفد بكر بن وائل على رسول اللَّه ﵌ قال لهم: «ما فعل قسّ بن ساعدة الإياديّ»؟ قالوا: مات يا رسول اللَّه قال: كأني انظر إليه في سوق عكاظ على جمل أحمر ... الحديث.\nوذكر الجاحظ في كتاب البيان والتبيين قسّا وقومه، وقال: إن له ولقومه فضيلة ليست لأحد من العرب، لأنّ رسول اللَّه ﵌ روى كلامه وموقفه على جمله بعكاظ وموعظته، وعجب من حسن كلامه، وأظهر تصويبه، وهذا شرف تعجز عنه الأماني، وتنقطع دونه الآمال، وإنما وفق اللَّه ذلك لقس، لاحتجاجه للتوحيد، ولإظهاره الإخلاص، وإيمانه بالبعث، ومن ثمّ كان قسّ خطيب العرب قاطبة.\nومنها ما\nأخرجه ابن شاهين، من طريق ابن أبي عيينة المهلبي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما قدم أبو ذرّ على النبي ﵌ قال له: يا أبا ذر، «ما فعل قسّ بن ساعدة»؟ قال: مات يا رسول اللَّه قال: «رحم اللَّه قسّا، كأنّي انظر إليه على جمل أورق، تكلّم بكلام له حلاوة لا أحفظه»، فقال أبو بكر: أنا أحفظه. قال:\n«اذكره»،\nفذكره، وفيه الشعر، وفيه: فقال رجل من القوم: رأيت من قس عجبا، كنت على جبل بالشام يقال له سمعان في ظل شجرة إلى جنبها عين ماء، فإذا سباع كثيرة وردت الماء لتشرب، فكلما زأر منها سبع على صاحبه ضربه قسّ بعصا، وقال: كفّ حتى يشرب الّذي سبق، قال: فتداخلني لذلك رعب، فقال لي: لا تخف، ليس عليك بأس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8269>القاف بعدها الطّاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8270>٧٣٥٦- قطبة بن جزي </span>«١» .\nفرق أبو عمر بينه وبين قطبة بن قتادة، وهو واحد، ويكنى أبا الحويصلة. وقد تقدّم في الأول. والراويّ المذكور في الموضعين واحد، وهو مقاتل بن معدان، وقد بينت وهم ابن أبي حاتم فيه هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8271>القاف بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8272>٧٣٥٧- القعقاع بن عبد اللَّه:</span>\nبن أبي حدرد الأسلمي.\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: روى حديثين. أحدهما\n«تمعددوا واخشوشنوا» .\nوالثاني:\nمرّ بقوم ينتضلون، فقال: «ارموا، فإنّ أباكم كان راميا» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٠٧)، الاستيعاب ت (٢١٣٩) .","vol":"5","page":414},{"text":"قال أبو عمر. للقعقاع صحبة. ولأبيه صحبة، وقد ضعّف بعضهم صحبة القعقاع بأن حديثه إنما يأتي من رواية عبد اللَّه بن سعيد المقبري، وهو ضعيف.\nقلت: الحديث الأول أخرجه ابن أبي شيبة وغيره من طريق عبد اللَّه بن سعيد، عن أبيه، عن القعقاع بن أبي حدرد، وهو صحابي كما تقدم في القسم الأول: وأما القعقاع بن عبد اللَّه فهو ابن أخيه لا صحبة له، وأما الحديث الثاني فإنما جاء من رواية القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد عن أبيه كما تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن حدرد في حرف العين..\nوقد نبّه على وهم أبي عمر فيه ابن فتحون، ونقل عن خليفة أنه قال: عبد اللَّه والقعقاع ابنا أبي حدرد، ولهما صحبة، قال البخاريّ: القعقاع بن أبي حدرد له صحبة، وحديثه عن عبد اللَّه بن سعيد لا يصحّ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه، وقالا: من قال فيه القعقاع بن عبد اللَّه فقد وهم.\nوقال ابن فتحون: لو كان القعقاع بن عبد اللَّه له صحبة لكان ينبغي أبي عمر أن يقول:\nله ولأبيه وجده صحبة، لأن أبا حدرد صحابي.\nقلت: وهو كما قال، والعمدة في أن لا صحبة له أنّ رواية المقبري إنما هي عنه عن أبيه، فالصحبة لأبيه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8273>٧٣٥٨- القعقاع:</span>\nغير منسوب «١» .\nاستدركه أبو موسى، وقال: له ذكر في وقعة حنين وتعقّب [٥٩٤] بأنه القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي، كما مضى في الأول..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8274>القاف بعدها النّون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8275>٧٣٥٩- قنفذ التميمي </span>«٢» .\nذكره أبو موسى وقال: استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جده، وهو خطأ،\nفإنه أخرج من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن الواقدي، عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند، حدثني قنفذ التميمي، قال: رأيت النبيّ ﵌ يصلي بين القبر والمنبر، فقلت له، فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة «٣»» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣١٧) .\n(٢) في أسد الغابة: التيمي.\n(٣) أخرجه البخاري ٣/ ٢٩، وأحمد ٣/ ٦٤، وابن أبي عاصم ٢/ ٣٣٩ وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٣٢٤، والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٩٤ وابن أبي شيبة ١١/ ٤٣٩، والبغوي في التفسير ٣/ ١٤٩، والبيهقي ٥/ ٢٤٦، والطحاوي في المشكل ٤/ ٦٨، ٦٩، ٧٠.","vol":"5","page":415},{"text":"والّذي في مسند الحارث: حدّثني قنفذ التميمي، قال: رأيت ابن الزّبير. إلى آخره، وهو مستقيم، وصحابيّ الحديث ابن الزبير بخلاف ما يقتضيه سياق يحيى، فإنّ ظاهره أنّ قنفذا رأى النبي ﵌، وأنه سأله فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌، وهذا خطأ مكشوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8276>القاف بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8277>٧٣٦٠- قيس بن تميم الطائي الكيلاني:</span>\nالأشج، من نمط أشجّ العرب، ومن نمط رتن الهندي.\nقرأت في تاريخ اليمن للجندي أنه حدّث سنة سبع عشرة وخمسمائة عن النبيّ ﵌، وعن علي بن أبي طالب، فسمع منه أبو الخير الطالقانيّ، ومحمود بن صالح الطرازي، ومحمود بن عبيد اللَّه بن صاعد المروزي، كلّهم عنه، قال: خرجت من بلدي وكنّا أربعمائة وخمسين رجلا، فضللنا الطريق، فلقيا رجل، فصال علينا ثلاث صولات، فقتل منّا في كل مرّة أزيد من مائة رجل فبقي منّا ثلاثة وثمانون رجلا فاستأمنوه فأمنهم فإذا هو علي بن أبي طالب، فأتى بنا النبي ﵌ وهو يقسم غنائم بدر، فوهبني لعلي، فلزمته ثم استأذنته في الذهاب إلى أهلي، فأذن لي فتوجّهت، ثم رجعت إليه بعد قتل عثمان، فلزمت خدمته، فكنت صاحب ركابه فرمحتني بغلة فسال الدم على رأسي فمسح على رأسي، وهو يقول: مدّ اللَّه يا أشج في عمرك مدّا. قال: فرجعت بعده إلى بلدي، فاشتغلت بالعبادة إلى أن ملك ألب أرسلان، فسمع بي، فأرسل إليّ فرأيت عليّا في النوم وهو ينهاني، فهربت إلى المدينة، ثم إلى طبرستان، ثم رجعت إلى كيلان، ثم ساق أكثر من أربعين حديثا زعم أنه سمعها من النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8278>٧٣٦١ ز- قيس بن الحارث</span>.\nتابعي أرسل حديثا، ذكره البغويّ في الصحابة، وهما،\nفأخرج من طريق صالح بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن قيس بن الحارث- أنه أخبره أنّ النبي ﵌ قال: «رحم اللَّه حارس الحرس» .\nوقال أبو علي بن السّكن: قيس بن الحارث التميمي رجل روى عنه عمر بن عبد العزيز، يقال له صحبة. وليس بمشهور، ثم قال: لم تثبت صحبته، قال: وهذا الحديث","vol":"5","page":416},{"text":"روى عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن عقبة بن عامر، ولا يصح.\nقلت: مداره على صالح بن محمد، وهو أبو واقد المدني، أحد الضعفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8279>٧٣٦٢- قيس بن الحارث التميمي </span>«١» .\nفرق ابن فتحون بينه وبين قيس بن الحارث بن يزيد التميمي، وهما واحد. وقد ساق نسبه ابن سعد، ولم يسقه ابن إسحاق فظنه ابن فتحون اثنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8280>٧٣٦٣ ز- قيس بن الخطيم:</span>\nالأنصاري.\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصّحابة، وهو وهم، فقد ذكر أهل المغازي أنه قدم مكة فدعاه النبيّ ﵌ إلى الإسلام وتلا عليه القرآن، فقال: إني لأسمع كلاما عجبا، فدعني انظر في أمري هذه السنة، ثم أعود إليك، فمات قبل الحول، وهذا هو الشّاعر المشهور، وهو من الأوس، وله وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة «٢» أشعار كثيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8281>٧٣٦٤- قيس بن رافع </span>«٣» .\nتابعي أرسل شيئا فذكره عبدان المروزي في الصحابة، وهما. وقد ذكرته في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8282>٧٣٦٥ ز- قيس </span>«٤»:\nبن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس العبسيّ الفارس المشهور الّذي كان على يده حرب داحس والغبراء بين بني عبس وبني فزارة في الجاهلية.\nذكر الحسن بن عرفة في كتاب «الخيل» له أنه عاش إلى خلافة عمر، فسألوه عن الخيل، فقال: وجدنا أصبرنا في الحرب الكميت. وكأنه سقط من الخبر لفظ ابن، وكان فيه أنّ عمر سأل ابن قيس، فقد ذكر أهل المغازي أنّ وفد بني عبس كان فيهم ابن قيس بن زهير. وسيأتي في حرف الميم في القسم الثالث ذكر حفيده مساور بن هند بن قيس بن زهير. والمعروف أن قيس بن زهير مات قبل البعثة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٣٤) .\n(٢) في أ: قبل الهجرة بقليل.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٤٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠- الجرح والتعديل ص ٧/ ٩٦- تهذيب التهذيب ص ٨/ ١١- تقريب التهذيب ص ٢/ ١٢٨- تهذيب الكمال ص ٢/ ١١٣٣- خلاصة تهذيب الكمال ص ٢/ ٣٥٦- التحفة اللطيفة ص ٣/ ٤١٩- التاريخ الكبير ص ٧/ ١٤٩، ١٥٢.\n(٤) في أ: خذيمة.","vol":"5","page":417},{"text":"قال أبو الفرج الأصبهاني: وذكر ابن دريد في أماليه، عن أبي حاتم، عن الأصمعي، قال: جاور قيس بن زهير النمر بن قاسط ليقيم فيهم، فأكرموه وآووه، فقال: إني رجل غريب حريب، فانظروا لي امرأة قد أدّبها الغنى وأذلها الفقر، ولها حسب وجمال، أتزوّجها، فزوّجوه امرأة على هذا الشرط، فأقام معها حتى ولدت له، وقال لهم أول ما أقام عندهم: إني لا أقيم عندكم حتى أعلمكم أخلاقي، إني فخور غيور آنف، ولكن لا أغار حتى أرى، ولا أفخر حتى أبدأ، ولا آنف حتى أظلم، ثم ذكر وصيته لهم عند ما فارقهم.\nوقال المرزبانيّ: كان شريفا شاعرا حازما ذا رأي، وكانت عبس تصدر عن رأيه في حروبها، وهو صاحب داحس فرس راهن عليها حذيفة بن بدر على فرسه الغبراء فسبقه قيس، فتنازعا إلى أن آل أمرهما إلى القتال والحرب، فقتل حذيفة بن بدر في الحرب، فرثاه قيس، وكان أبوه زهير أبا عشرة وعم عشرة وأخا عشرة وخال عشرة، ورأس غطفان كلها في الجاهلية، ولم يجمع على أحد قبله، وكان والده قيس أحمر أعسر أيسر بكر بكرين، وهو القائل:\nقتلت بإخوتي سادات قومي ... وهم كانوا الأمان على الزّمان\nفإن أك قد شفيت بذاك قلبي ... فلم أقطع بهم إلّا بناني\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8283>٧٣٦٦- قيس بن زيد </span>«١» .\nتابعي صغير، أرسل حديثا، فذكر جماعة منهم الحارث بن أبي أسامة في الصحابة، وذكره ابن أبي حاتم وغيره في التابعين تبعا للبخاريّ، وقال: قال أبوه مجهول، وذكره أبو الفتح الأزديّ في «الضعفاء»،\nقال الحارث: حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن أبي عمران الجوني، عن قيس بن زيد أن النبي ﵌ طلّق حفصة، فدخل عليها خالها قدامة وعثمان ابنا مظعون فبكت ... الحديث. وفيه: قال لي جبريل: راجع حفصة «٢»، فإنّها صوّامة، قوّامة، وإنّها زوجتك في الجنّة» .\nوأخرجه [٥٩٥] ابن أبي خيثمة في ترجمة حفصة من هذا الوجه، وكذلك الحاكم في «المستدرك»، وفي سياق المتن وهم آخر، لأن عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النبيّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٤٩)، الاستيعاب ت (٢١٥٦) .\n(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ٥٠ والحاكم في المستدرك ٤/ ١٥، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٤٣٨٠) ١٢/ ١٣٨.","vol":"5","page":418},{"text":"﵌ حفصة، لأنه مات قبل أحد بلا خلاف، وزوج حفصة قبل النبي ﵌ مات بأحد، فتزوجها النبي ﵌ بعد أحد بلا خلاف..\nوقال أبو حاتم أيضا: قيس بن زيد هو الّذي روى عن شريح القاضي، يريد ما رواه صدقة بن موسى، عن أبي عمران الجوني، عن قيس بن زيد، عن قاضي المصريين، وهو شريح، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8284>٧٣٦٧- قيس بن سعد:</span>\nبن ثابت الأنصاري «١» .\nذكره المستغفريّ في الصحابة، وأورد من طريق عيسى بن حماد، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك، عن قيس بن سعد بن ثابت الأنصاري، وكان صاحب لواء رسول اللَّه ﵌- أنه أراد الحج فرجّل أحد شقي رأسه، فقام غلام له فقلّد هديه، فنظر قيس فإذا هديه قد قلد فلم يرجّل شقه الأيمن.\nقال أبو موسى في «الذيل»: أظن هذا قيس بن سعد بن عبادة.\nقلت: أخرجه الإسماعيلي في مستخرجه من هذا الوجه، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عيسى بن حماد، وهو عند البخاري عن ابن أبي مريم، عن الليث، عن عقيل، لكن قال: إن قيس بن سعد الأنصاري، وكان صاحب لواء رسول اللَّه ﵌، أراد الحجّ فرجّل. وكذا وقع في معجم الطبراني لم يسمّ جده. وأخرجه أبو داود في مسند مالك من روايته عن الأزهري، فقال قيسا، ولم يسم أباه.\nوأورده الإسماعيليّ من طريق يونس عن الزهري، فقال قيس بن سعد بن عبادة وأخرجه الحميدي في مسند قيس بن سعد بن عبادة، وتبعه من صنّف في الأطراف، وكذا في رجال البخاري، ويؤيده ما أخرجه البغوي في معجمه من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: كان قيس بن سعد بن عبادة حامل راية الأنصار مع رسول اللَّه ﵌. ويحتمل أن يكون كان في السند، عن قيس بن سعد بن أبي ثابت، فتصحّفت «أبي» فصارت «ابن»، فإن سعد بن عبادة يكنى أبا ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8285>٧٣٦٨- قيس بن شمّاس </span>«٢»:\nالأنصاري، والد ثابت.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٥٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٥٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١- تقريب التهذيب ص ٢/ ١٢٩- تهذيب التهذيب ص ٨/ ٣٩٨- تهذيب الكمال ص ٢/ ١١٣٦.","vol":"5","page":419},{"text":"أورده عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة، وروى من طريق ابن عطاء بن أبي مسلم، عن أبيه، عن ثابت بن قيس بن شمّاس، عن أبيه، قال: أتيت المسجد والنبيّ ﵌ في الصلاة، فلما سلّم التفت إليّ وأنا أصلي ... الحديث. وفيه: فقلت «١»:\nركعتا الفجر خرجت من منزلي ولم أكن صلّيتهما، ولم يقل في ذلك شيئا. وكذلك أخرجه بقي بن مخلد في مسندة من هذا الوجه.\nقال أبو موسى: رواه ابن جريج، عن عطاء عن قيس بن سهل. انتهى.\nوساق حديث قيس بن سهل غير هذا السباق، وقد مضى في ترجمته، وبيان الاختلاف في اسم أبيه والغلط في هذا من رواية الجراح بن منهال راويه، عن ابن عطاء، فإنه هالك، وقيس بن شماس مات في الجاهلية، فلعله كان في السند: عن ابن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، فسقط لفظ ابن.\nوثابت بن قيس بن شمّاس صحابي معروف، وقد مضى في موضعه، وجاء عن قيس بن شمّاس حديث آخر يوهم صحبته، أخرجه أبو داود من طريق فرج بن فضالة، عن عبد الخير بن ثابت بن قيس بن شمّاس، عن أبيه، عن جدّه، وهذا النسب سقط منه واحد، فاقتضى صحبة قيس، وليس كذلك، فإن عبد الخير هو قيس بن ثابت بن قيس، فسقط قيس الأول، والحديث لثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8286>٧٣٦٩- قيس بن شيبة</span>.\nاستدركه الذّهبيّ في «التجريد»، وعزاه ليعقوب بن شيبة، وهو في ذلك تابع لابن الأمين، فإنه ذكره كذلك في ذيل الاستيعاب، وسمى جده عامرا، وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه، وإنما هو نشبة- بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة. وقد مضى في الأول على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8287>٧٣٧٠- قيس بن صعصعة» </span>.\nقال أبو عمر: لا أعرف نسبه، وحديثه عن ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عنه. قال: قلت: يا رسول اللَّه، في كم أقرأ القرآن؟ الحديث.\nوهذا هو قيس بن أبي صعصعة الأنصاري، وقد قال أبو عليّ بن السّكن: قيس بن أبي\n_________\n(١) في أ: فقال.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٦١)، الاستيعاب ت (٢١٦٢)، الثقات ٣/ ٣٤٢- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١- الاستبصار ٨٣.","vol":"5","page":420},{"text":"صعصعة، وقيل قيس بن صعصعة. ثم ساق الحديث من طريق ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة وترجم ابن عبد البر لقيس بن صعصعة ترجمة أخرى، لكن لم يذكر فيها هذا الحديث، وقد ذكره في ترجمة قيس بن أبي صعصعة بن مندة، وجزم ابن الأثير بأنهما واحد، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8288>٧٣٧١- قيس بن طلق: </span>«١»\nبن علي الحنفي اليماني.\nتابعي مشهور، أورده عبدان المروزي، والمستغفري، وأبو بكر بن أبي علي في أصحابه.\nقال عبدان: حدثنا أبو الأشعث العجليّ، عن ملازم بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بدر، عن لقيس بن طلق، قال لدغت طلق بن علي عقرب عند النبي ﵌ فرقاه ومسحه، وهذا إنما سمعه قيس بن طلق من أبيه وكذلك أخرجه ابن حبان، والحاكم،\nوأخرج المستغفريّ من طريق محمد بن جحادة، عن محمد بن قيس، عن أبيه، قال: قدمت على النبي ﵌ وهو يبني المسجد، فقال: بإيماني أخلط الطين.\nقال أبو موسى: والمحفوظ في هذا عن محمد بن جحادة، عن قيس بن طلق، عن أبيه، ليس فيه محمد.\nوأخرج أبو بكر بن أبي عليّ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن ملازم بن عمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد، عن عمه قيس بن طلق، قال: كنا عند النبي ﵌ فجاء وفد عبد القيس.. فذكر الحديث في الأشربة.\nوهذا سقط منه قوله عن أبيه، كذلك هو عند ابن أبي شيبة في «مسندة» و«مصنّفه»، وكذلك رواه الجواليقيّ، وعبيد بن غنّام، وغيرهما، عن أبي بكر. وكون قيس تابعيا أشهر من أن يخفى على أحد من أهل الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8289>٧٣٧٢ ز- قيس بن عباد </span>«٢» .\nذكره ابن قانع، وأخرج من طريق بديل بن ميسرة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عنه، قال:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٦٧)، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٥٢، ٥٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١- الجرح والتعديل ص ٧/ ١٠٠- تهذيب التهذيب ص ٨/ ٣٩٨- تهذيب الكمال ص ٢/ ١١٣٦- خلاصة تهذيب الكمال ص ٢/ ٣٥٧- الطبقات ٢٨٩- شذرات الذهب ص ١/ ٣٣- الكاشف ص ٢/ ٤٠٥- التاريخ الكبير ص ٧/ ١٥١.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٣٧٢) .","vol":"5","page":421},{"text":"قيل للنّبيّ ﵌: إن فلانا شهيد قال: «هو في النّار في عباءة غلّها» .\nوهذا سقط منه الصحابي، وقيس بن عباد تابعي مشهور. وقيل إنه مخضرم كما تقدم في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8290>٧٣٧٣ ز- قيس بن عبد اللَّه </span>«١» .\nأورده يحيى بن يونس الشيرازي في الصّحابة، وأورده من طريق ابن هبيرة عنه في صلاة العصر يوم الخندق. وتعقّبه المستغفريّ [٥٩٦] بأنّ الحديث مرسل. وقيس تابعي، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8291>٧٣٧٤ ز- قيس بن عدي:</span>\nبن سعيد بن سهم السهمي..\nذكره ابن الجوزيّ في الصحابة، وتعقّبه مغلطاي فيما قرأت بخطه بأنه مات في الجاهلية، وهو كما قال.\nوقد تقدم ذكر حفيده بن الحارث بن قيس بن عدي في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8292>٧٣٧٥ ز- قيس:</span>\nأبو الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمية بن ضبيعة، من حلفاء الأوس.\nشهد بدرا، ذكره أبو موسى في الذيل، وتعقبه ابن الأثير بأن جده عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح مات في الجاهلية، وكذا ولده ثابت والّذي صحب وشهد بدرا هو عاصم، وقوله: من حلفاء الأوس غلط، بل هو من أنفسهم، فضبيعة هو ابن زيد بن مالك بطن من الأوس معروف، قال: ولم ينقل أبو موسى هذا عن واحد.\nقلت: بل ذكره المستغفريّ من مغازي ابن إسحاق، فإما أن يكون ثابت وعاصم سقطا من الناسخ، أو حدّث به بعض الرواة من حفظه فوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8293>٧٣٧٦- قيس بن مخلد:</span>\nبن ثعلبة بن مازن بن النجار «٢» .\nفرّق أبو موسى بينه وبين قيس بن مخلد بن ثعلبة بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن، وهو واحد، وإنما سقط في النسب ما بين ثعلبة وثعلبة. وقد تقدم على الصواب في الأول، وأنه بدري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٣٧٥)، الطبقات الكبرى ص ١/ ٢٤٦- تجريد أسماء الصحابة ص ٢/ ٢٢- العقد الثمين ص ٧/ ٨٠- التاريخ الكبير ص ٧/ ١٤٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٠٢) .","vol":"5","page":422},{"text":"٧٣٧٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8294>ز- قيس بن «١» هنام</span>.\nذكره العسكريّ في الصحابة، وقال غيره: هو تابعي أرسل حديثا وذكر ابن أبي حاتم قيس بن عبد اللَّه بن الحارث بن قيس، قال: أسلم جدي قيس بن هنام من رواية مغيرة بن مقسم، عن قيس بن عبد اللَّه. وقيل في اسمه همام، بميمين، وقيل هيان بتحتانية، وقيل هبار، وقيل وهبان.\nوحديثه عند النسائي في الأشربة من روايته عن ابن عباس، ويحتمل أن يكون هذا غير الّذي ذكره العسكري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8295>٧٣٧٨ ز- قيس، أبو إسرائيل:</span>\nذكره أبو عمر فصحّفه. والصواب قشير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8296>٧٣٧٩ ز- قيس، جد أبي هبيرة </span>«٢» .\nقال أبو موسى: سماه بعضهم قيسا. والصواب عن جده شيبان، وحديثه في الأذان قبل الفجر، وفي ذكر السّحور. وقد تقدم في الأول في حرف الشين على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8297>٧٣٨٠- قيس الجعديّ</span>.\nأفرده الذّهبيّ في «التجريد» بالذكر، وعزاه لمسند بقي بن مخلد، وهذا هو النابغة الجعديّ، وقد ذكر في قيس بن عبد اللَّه بن عدس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8298>٧٣٨١- قيس، أبو جبيرة </span>«٣»:\nهو ابن الضحاك. تقدم وهم من أفرده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8299>٧٣٨٢- قيس والد عطية الكلابي التابعي</span>.\nنبهت على وهم ابن قانع فيه في قيس بن كلاب في الأول، ووقع في النسائي في حديث طخفة بن قيس في النوم على الوجه لما أورد الاختلاف فيه على الأوزاعي وغيره، ففي بعض طرقه: رواه قيس بن إسماعيل عن الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، حدثني عطية بن قيس [عن أبيه قال المزي في الأطراف، كذا قال فالصواب عن قيس بن طخفة] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8300>٧٣٨٣ ز- قيصر:</span>\nقال النّووي في «مختصر المبهمات»: هو أبو إسرائيل. وكأنه تصحّف في النسخة، والّذي في أصله من مبهمات الخطيب قشير، بالشين المعجمة مصغّرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8301>٧٣٨٤ ز- القيسي </span>«٥»:\nاستدركه أبو موسى في الأسماء، فوهم، وحقّه أن يذكر في\n_________\n(١) في أ: همام.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤١٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٣٣٠)، الاستيعاب ت (٢١٨٣) .\n(٤) سقط في ط.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٤١٦) .","vol":"5","page":423},{"text":"المبهمات فيمن ذكر بنسبه ولم يسمّ، وسيأتي، وحديثه في النسائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8302>٧٣٨٥- قين الأشجعي </span>«١» .\nتابعي من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود، جرت بينه وبين أبي هريرة قصة، فذكره ابن مندة في الصحابة، وأخرج من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أنّ قينا الأشجعي قال فكيف نصنع بالمهراس «٢» .\nوهذا الحديث معروف من رواية محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا قام أحدكم من النّوم فليفرغ «٣» على يديه الماء قبل أن يدخلها في الإناء»،\nفقال له قين الأشجعي: فإذا جئنا مهراسكم هذا فكيف نصنع؟.\nوروى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة الحديث المرفوع، قال الأعمش:\nفذكرته لإبراهيم، فقال: قال أصحاب عبد اللَّه بن مسعود: فكيف يصنع أبو هريرة بالمهراس؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8303>٧٣٨٦ ز- قين:</span>\nغير منسوب.\nذكره ابن قانع فوهم: وإنما هو أبو القين، كما سيأتي على الصواب في الكنى.\nوذكره ابن الأمين في «ذيل الاستيعاب» وآخره عنده راء لا نون، ونسبه لابن قانع، وبالنون هو، ورأيته في حاشية الاستيعاب منسوبا إلى أبي الوليد الوقشي مضبوطا بقاف ومثناة فوقانية مشددة وآخره راء، والأول المعتمد الصواب واللَّه أعلم «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤١٩) .\n(٢) المهراس: حجر مستطيل منقور يتوضأ منه ويدق فيه. اللسان ٥/ ٤٦٥٢.\n(٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٤٧.\n(٤) ثبت في أ. تمّ الجزء الثالث من كتاب الإصابة في تمييز الصحابة تهذيب الشيخ الإمام العلّامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام، خاتمة الحفّاظ، قاضي القضاة. شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد ابن علي بن محمود بن أحمد بل الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر، تغمّده اللَّه بالرحمة والرضوان، وأسكنه فسيح الجنان على يد كاتبه العبد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد المدعو ب بلح ابن خضر بن خضير الأزهري، ألهمه اللَّه رشده وأنجح قصده، في يوم السبت المبارك عشرين شهر رمضان المعظم، قدره من شهور سنة تسعة وأربعين وألف من الهجرة النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، وصلّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين، والحمد للَّه وحده.","vol":"5","page":424},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8304>حرف الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8305>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8306>الكاف بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8307>٧٣٨٧- كبّاثة </span>«١»:\nبموحدة خفيفة وبعد الألف مثلثة، ابن أوس بن قيظيّ الأنصاري الحارثي، أخو عرابة.\nضبطه الدّار الدّارقطنيّ «٢»، وذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال: شهد أحدا، وذكره ابن أبي حاتم مع من اسمه كنانة بنونين، قال: ويقال له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8308>٧٣٨٨- كبير:</span>\nبموحدة، الأزدي. أبو أمية، والد جنادة.\nله ذكر في ترجمة ولده جنادة، وضبطه الدار الدّارقطنيّ بالموحدة، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8309>٧٣٨٩- كبيس:</span>\nبموحدة ومهملة مصغرا، ابن هوذة السدوسي «٣» .\nأخرج ابن شاهين وابن مندة من طريق سيف بن عمر، عن عبد اللَّه بن شبرمة، عن إياد بن لقيط، عن كبيس بن هوذة أحد بني الحارث بن سدوس أنه أتى النبي ﵌ وبايعه وكتب له كتابا.\nقال ابن مندة: غريب من حديث ابن شبرمة، لم «٤» يثبته إلا من هذا الوجه، وجدته في نسخة من معجم ابن شاهين قديمة بنون بدل الموحدة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٢١)، الاستيعاب ت (٢٢٤٩) . تبصير المنتبه ٣/ ١١٩٧.\n(٢) في أ: ضبطه الدار الدّارقطنيّ وتبعه الأمين.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٢٢)، الاستيعاب ت (٢٢٥٠) .\n(٤) في أ: يكتبه.","vol":"5","page":425},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8310>الكاف بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8311>٧٣٩٠- كثير:</span>\nبمثلثة، ابن زياد بن شاس بن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاري «١» .\nذكره ابن الكلبيّ، فقال: صحب النبيّ ﵌، وشهد القادسية، وكذا ذكره الطّبريّ، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8312>٧٣٩١- كثير بن السائب:</span>\nالقرظي «٢» .\nذكره ابن شاهين، وابن مندة، وأبو نعيم في الصحابة، وأخرجوا من طرق منها: عن حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عمارة بن خزيمة، عن كثير بن السائب، قال: عرضنا يوم قريظة، فمن كان محتلما أو نبتت (له عانة) «٣» قتل، ومن لا ترك.\nوهذا سند حسن، ووقع عند ابن مندة يوم حنين، وخطأه أبو نعيم، وهو كما قال.\nوقد أخرج النّسائيّ الحديث من طريق أسد بن موسى، عن حماد، فزاد في السند بعد كثير بن السائب حدثني أبناء قريظة أنهم عرضوا، فإن كان أسد حفظه لم يدل على صحبة كثير، لكن حجاج أحفظ من أسد. ويحتمل أن يكون أيضا ممن [٥٩٧] عرض، ولكنه حفظ الحديث عن قومه لصغره، وجرى ابن أبي حاتم على هذا، فقال كثير بن السائب روى عن أبناء قريظة، روى عنه عمارة.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» كثير بن السائب، قال: روى عن محمود بن لبيد، روى عنه عمارة بن خزيمة، وعروة بن الزبير «٤» . واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8313>٧٣٩٢- كثير بن سعد:</span>\nالجذامي «٥»، ثم العبديّ. من بني عبد اللَّه بن غطفان.\nأورده عبدان المروزي في الصحابة، وأخرج من طريق الربيع بن موسى، سمعت جدي الحكم بن محرز بن رفيد يحدث عن أبيه عن جده عباد بن عمرو بن شيبان، عن كثير بن سعد العبديّ من غطفان جذام- أنه قدم على النبي ﵌، فأقطعه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٢٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٢٧) .\n(٣) في أ: فمن كان محتلما ونبتت عانته قتل.\n(٤) في أ: روى عنه هشام بن خزيمة بن عروة واللَّه أعلم.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٤٢٨) .","vol":"5","page":426},{"text":"عميق من كورة بيت جبرين، قال عبدان: هذا إسناده مجهول، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8314>٧٣٩٣- كثير بن شهاب:</span>\nبن الحصين «١» بن يزيد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن كعب، «٢» أبو عبد الرحمن المازني، نزيل الكوفة، [ويقال: إنه الّذي قتل الجالينوس يوم القادسية] «٣» .\nقال ابن عساكر: يقال إن له صحبة. وقال ابن سعد: قتل جده الحصين في الردة، فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه، وساد كثير بن شهاب مذحج، وروى عن عمر، قال ابن عبد البرّ: في صحبته نظر. وقال ابن الكلبيّ: كان كثير بن شهاب موصوفا بالبخل الشديد، وقد رأس حتى كان «٤» سيّد مذحج بالكوفة، وولى لمعاوية الري وغيرها.\nوقال المرزبانيّ في ترجمة عبد اللَّه بن الحجاج بن محصن: كان شاعرا فاتكا ممن شرب، فضربه كثير بن شهاب وهو على الري في الخمر، فجاء ليلا فضربه على وجهه ضربة أثّرت فيه، وذلك بالكوفة وهرب، فطلبه عبد الملك بن مروان فقال في ذلك شعرا، وأمّنه عبد الملك بعد ذلك.\nوقال العجليّ: كوفي (تابعي) «٥» ثقة. وقال البخاريّ: سمع عمر، لم يزد وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: تابعي. وقال أبو زرعة: كان ممن فتح قزوين «٦» وأخرج ابن عساكر من طريق جرير، عن حمزة الزيات، قال: كتب عمر ﵁ إلى كثير بن شهاب. مر من قبلك فليأكلوا الخبز الفطير بالجبن، فإنه أبقى في البطن «٧» .\nقلت: ومما يقوّي أن له صحبة ما تقدم أنهم ما كانوا يؤمرون إلا الصحابة وكتاب عمر ﵁ إليه بهذا يدلّ على أنه كان أميرا.\nوروينا في «الجعديات» للبغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن أبي إسحاق:\nسمعت قرظة بن أرطاة يحدث عن كثير بن شهاب، سألت عمر ﵁ عن الجبن،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٢٩)، الاستيعاب ت (٢٢٠٠) .\n(٢) في أ: الحارثي نزل الكوفة.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: حين.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) قزوين: بالفتح ثم السكون وكسر الواو وياء مثناة من تحت ساكنة، نون: مدينة مشهورة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٨٩.\n(٧) في أ: أقوى.","vol":"5","page":427},{"text":"فقال: إن الجبن يصنع من اللبن واللّبإ، فكلوا واذكروا اسم اللَّه، ولا يغرنكم أعداؤه «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8315>٧٣٩٤ ز- كثير بن شهاب:</span>\nآخر.\nذكره ابن مندة، وخلطه ابن الأثير بالذي قبله، وليس بجيد، لأن ابن مندة أخرج من طريق أحمد بن عمار بن خالد، عن عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي فيما أروى؟ عن الأعمش، عن عثمان بن قيس، عن أبيه، عن عدي بن حاتم، عن كثير بن شهاب في الرجل الّذي لطم الرجل، فقالوا: يا رسول اللَّه، يكون علينا ولاة لا نسألك عن طاعة من أصلح واتقى، بل عن غيره. قال: اسمعوا وأطيعوا.\nقال أبو نعيم: لم يحفظه أحمد بن عمار، ثم ساقه من طريق الحسن بن سفيان، عن إبراهيم أبي بكر بن أبي شيبة، عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن عثمان بن قيس، عن عدي بن حاتم، قال: قلنا: يا رسول اللَّه ... فذكره، فلم يذكر فيه الأعمش ولا كثير بن شهاب [ثم ساقه الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، وأبي زرعة الدمشقيّ، كلاهما عن عمر بن حفص كذلك، فهؤلاء ثلاثة خالفوا أحمد بن عمار فلم يذكروا في السند الأعمش ولا كثير بن شهاب، فهو على الاحتمال، وهو غير المازني، لأنّ المازني مختلف في صحبته، هذا إن كان الراويّ حفظه- صحابي جزما واللَّه أعلم] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8316>٧٣٩٥- كثير بن عبد اللَّه» </span>.\nذكره البخاريّ هكذا، قال أبو موسى في الذيل: ولم يسق له خبرا.\nقلت: أخشى أن يكون هو شيخ عقبة بن مسلم الآتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8317>٧٣٩٦- كثير بن عمرو السّلمي </span>«٤» .\nذكره أبو العبّاس السّراج في «تاريخه»، فأورد من طريق محمد بن الحسن، عن أبي «٥» إسحاق أنه ذكره فيمن شهد بدرا. قال ابن عبد البر: لم أره في غير هذه «٦» الرواية، ولم يذكره ابن هشام: ويحتمل أن يكون هو ثقف بن عمرو الماضي في المثلثة، وأحد الاسمين لقب.\nانتهى.\nوعلى هذا فهو بفتح السين المهملة.\n_________\n(١) في أ: أعداء اللَّه.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٣٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٣٣)، الاستيعاب ت (٢٢٠٣) .\n(٥) في أ: ابن.\n(٦) في أ: عهد.","vol":"5","page":428},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8318>٧٣٩٧- كثير:</span>\nخال البراء بن عازب «١» .\nقال البراء: كان اسم خالي قليلا، فسماه النبي ﵌ كثيرا، وقال له: «يا كثير، إنّما نسكنا بعد الصلاة» .\nأخرجه ابن مندة من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن البراء.\nوالمحفوظ أن خال البراء هو أبو بردة بن نيار، والمشهور أن اسمه هانئ، وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8319>٧٣٩٨ ز- كثير </span>«٢»:\nغير منسوب.\nقال البخاريّ: كان من أصحاب النبي ﵌. روى عنه عقبة بن مسلم التّجيبي وقال ابن السّكن: رجل من الصحابة لم أقف له على نسب، معدود في المصريين روى عنه حديث واحد، ويقال إنه من الأنصار.\nوقال أبو عمر: هو أزدي. وقال ابن يونس: له صحبة.\nوأخرج الحسن بن سفيان، والبغويّ، وابن قانع «٣»، وابن مندة، عن طريق ابن وهب:\nسمعت حيوة بن شريح، سألت عقبة بن مسلم عن الوضوء مما مسّت النار، فقال إن كثير- وكان من أصحاب النبي ﵌، يقول: كنّا عند النبي ﵌ فوضع له طعام فأكلنا، ثم أقيمت الصلاة فقمنا فصلينا ولم نتوضأ، رجاله ثقات.\nوذكر ابن يونس أنه معلول، كأنه أشار إلى الاختلاف «٤» فيه على عقبة بن مسلم، فإنه روى عنه من غير وجه عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء- بدل كثير.\nوقال ابن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة المصريين كثير لهم عنه حديث واحد إن كان صحيحا، وهو حديث حيوة عن عقبة بن مسلم فذكره، قال، والمشهور فيه عقبة بن مسلم عن عبد اللَّه بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8320>٧٣٩٩ ز- كثير:</span>\nغير منسوب، آخر.\nقال ابن مندة: روى عنه حديث منكر من رواية حسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: قلت لكثير، وكان من الصحابة، هكذا أورده مختصرا، ولم يعرفه أبو نعيم بأكثر من هذا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٢٥)، الاستيعاب ت (٢١٩٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٣٧) .\n(٣) في أ: ابن قانع وابن السكن.\n(٤) في أ: إلى الإخلاص.","vol":"5","page":429},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8321>الكاف بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8322>٧٤٠٠- كدن </span>«١»:\nبفتح أوله وثانيه وبنون، كذا رأيته بخط السلفي، ويقال بضم أوله وسكون ثانيه وآخره راء، كذا رأيته بخط المنذري والأول أولى- ابن عبد، ويقال عبيد بن [٥٩٨] كلثوم العكّي «٢» .\nذكره ابن قانع، والطّبرانيّ، والدّولابيّ، وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من طريق أمية ولفاف ابني الفضل بن أبي كريم، عن أبيهما، عن جدهما أبي كريم بن لفاف بن كدن عن أبيه لفاف عن أبيه «٣» كدن بن عبد، قال: أتيت النبي ﵌ من اليمن فبايعته وأسلمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8323>٧٤٠١- كدير </span>«٤»:\nبالتصغير، الضبي، يقال هو ابن قتادة.\nروى حديثه زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن كدير الضبي- أنه أتى النبي ﵌ فأتاه أعرابيّ فقال: يا رسول اللَّه، ألا تحدثني «٥» عما يقرّبني من الجنة ويباعدني من النار؟ قال: «تقول العدل وتعطي الفضل ...» الحديث.\nأخرجه أحمد بن منيع في «مسندة»، والبغويّ في «معجمه»، وابن قانع عنه ورجاله رجال الصحيح إلى ابن «٦» إسحاق، لكن قال أبو داود في سؤالاته لأحمد: قلت لأحمد:\nكدير له صحبة؟ قال: لا. قلت: زهير يقول «٧» أنه أتى النبي ﵌ «٨»؟ فقال أحمد: إنما سمع زهير من أبي «٩» إسحاق بأخرة. انتهى.\nورواه الطّيالسيّ في مسندة عن شعبة، عن أبي إسحاق: سمعت كديرا الضبي منذ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٣٨)، الاستيعاب ت (٢٢٥١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨.\n(٢) في أسد الغابة والاستيعاب: العتكيّ.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٣٩)، الاستيعاب ت (٢٢٥٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٤، التلقيح/ ٣٨٤، الطبقات ١٢٩، التاريخ الكبير ٤/ ١٣، المغني ٣/ ٤١٠، الكامل ٦/ ٢٠٩٩، الميزان ٣/ ٤١٠، جامع التحصيل ٣١٨، الضعفاء الصغير ٣٠٨، ديوان الضعفاء ٥٠٢، ٣٤٧٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٦٢٠.\n(٥) في أ: لعمل.\n(٦) في أ: ابن.\n(٧) في أ: أمه.\n(٨) في أ: قال.\n(٩) في أ: ابن.","vol":"5","page":430},{"text":"خمسين سنة قال: أتى النبي ﵌ أعرابي ... فذكر الحديث.\nوكذا رواه ابن خزيمة، من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، وتابعه فطر بن خليفة، والثوري، ومعمر، وغيرهم من أصحاب أبي إسحاق، قال ابن خزيمة: لست أدري سماع أبي إسحاق بن كدير.\nقلت: قد صرّح به شعبة عن أبي إسحاق. وأخرجه ابن شاهين من طريق سعيد بن عامر الضبي «١»، عن شعبة، قال: سمعت [أبا] «٢» إسحاق منذ أربعين سنة قال: سمعت كديرا الضبي منذ ثلاثين سنة.\nوقال البخاريّ في «الضعفاء»: كدير الضبي روى عنه أبو إسحاق، وروى عنه سماك بن سلمة، وضعفه لما رواه مغيرة بن مقسم عن سماك بن سلمة، قال: دخلت على كدير الضبي أعوده فوجدته يصلّي وهو يقول: اللَّهمّ صلّ على النبي والوصيّ. فقلت، واللَّه لا أعودك أبدا. قال ابن أبي حاتم: سألت عنه أبي فقال: يحوّل من كتاب الضعفاء. وحكى عن أبيه في المراسيل أنه لا صحبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8324>الكاف بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8325>٧٤٠٢ ز- كرام الجزار:</span>\nصاحب الزّقاق المعروف بالمدينة.\nنزل بنو كعب بن عمرو لما هاجروا إلى جانب زقاقة، ذكره عمر بن شبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8326>٧٤٠٣- كرامة بن ثابت الأنصاري </span>«٣» .\nذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع علي من الصحابة. وأخرجه أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8327>٧٤٠٤- كردم بن أبي السّائب:</span>\nالأنصاري «٤» .\nقال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة، وقال ابن حبّان: يقال له صحبة، ثم أعاده في التّابعين، فقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: كردم بن أبي السنابل الأنصاري «٥» ويقال الثّقفيّ، يقال له صحبة. سكن المدينة. ومخرج حديثه عن أهل الكوفة. وقد تعقّبه ابن\n_________\n(١) في أ: الضبعي.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٤٠)، الاستيعاب ت (٢٢٥٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٤٢)، الاستيعاب ت (٢٢٠٨)، الثقات ٥/ ٣٤١- التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٧- دائرة المعارف للأعلمي ٢٤/ ٢٦٥.\n(٥) في أسد الغابة: ابن أبي السنابل، وقيل ابن أبي السائب الأنصاري.","vol":"5","page":431},{"text":"فتحون بأنه صحفه، وأن كل من ألف في الصحابة قالوا فيه ابن أبي السائب، قال: ولا أعلم لقوله: ويقال الثقفي- سلفا.\nوحديثه عند البغوي، وابن السّكن وغيرهما وأشار إليه البخاري، وهو عند العقيلي في ترجمة الحارث والد عبد الرحمن، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن كردم بن أبي السائب الأنصاري، قال: خرجت مع أبي إلى المدينة، وذلك أول ما ذكر، قال: فآوانا المبيت إلى صاحب غنم، فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي، فقال: يا عامر الوادي، جارك، فنادى مناد يا سرحان، أرسله، فإذا الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم تصبه كدمة، فأنزل اللَّه ﷿ على رسول اللَّه ﵌ وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقًا [الجنّ: ٦] .\nوأخرجه ابن مردويه في التفسير من هذا الوجه، وأحسن «١» وله شاهدا من حديث معاوية بن قرّة، عن أبيه.\nوأخرج عقبة، من طريق الشعبي، عن ابن عباس، قال: كانوا في الجاهلية إذا مرّوا بالوادي قالوا: نعوذ بعزيز هذا الوادي [....] عن ابن عباس ما يخالفه.\nومن حديث معاوية بن قرّة عن أبيه. ذهبت لأسلم حين بعث اللَّه محمد ﵌ شاهدا لحديث كردم، وفي آخره: فحدثت النبي ﵌ فقال له.... الشيطان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8328>٧٤٠٥- كردم بن سفيان:</span>\nبن أبان بن يسار «٢» بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي.\nتقدم ذكره في ترجمة طارق بن المرقع وقال البخاري، وابن السكن، وابن حبان: له صحبة.\nوأخرج أحمد من طريق ميمونة بنت كردم، عن أبيها- أنه سأل رسول اللَّه ﵌ عن نذر نذره في الجاهلية، فقال له النبي ﵌: «ألوثن أو لنصب» قال: لا، ولكن للَّه. قال: «أوف بنذرك» .\nوأخرجه ابن أبي شيبة من هذا الوجه، فقال- عن ميمونة: إنّ أباها لقي رسول اللَّه\n_________\n(١) في أ: وأحسن وله.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٤١)، الاستيعاب ت (٢٢٠٧)، الثقات ٣/ ٣٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨، الجرح والتعديل ٧/ ١٧١- العقد الثمين ٧/ ٩٣، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٧، بقي بن مخلد ٤١٩، ذيل الكاشف ١٢٨٧.","vol":"5","page":432},{"text":"﵌ وهي رديفة له، فقال: إني نذرت ... فذكر الحديث.\nوأخرجه أحمد والبغويّ مطوّلا، ولفظه. قال إني كنت نذرت في الجاهلية أن أذبح على بوانة عدة من الغنم، فذكر القصة، وزاد: قال كردم قال لي طارق: من يعطيني رمحا بثوابه ... فذكر الحديث بتمامه.\nوسأذكره في ترجمة ميمونة بنت كردم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8329>٧٤٠٦- كردم بن قيس:</span>\nبن أبي السائب بن عمران بن ثعلبة الخشنيّ «١» .\nذكره أبو عليّ بن السّكن، وفرّق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي، وكذا فرّق بينهما أبو حاتم الرازيّ، والطبراني،\nوأخرجوا من طريق جعفر بن عمرو بن أمية الضّمري، عن إبراهيم بن عمرو: سمعت كردم بن قيس يقول: خرجت أنا وابن عم لي يقال له أبو ثعلبة في يوم حارّ وعليّ حذاء ولا حذاء عليه، فقال: أعطني نعليك، فقلت: لا، إلا أنّ تزوّجني ابنتك فقال: أعطني، فقد زوّجتكها. فلما انصرفنا بعث إليّ بنعلي، وقال: لا زوجة لك عندنا، فذكرت ذلك للنّبيّ ﵌ فقال: دعها، فلا خير لك فيها فقلت:\nنذرت لأنحرن ذودا «٢» بمكان كذا وكذا فقال: أهل فيه عيد «٣» من أعياد الجاهلية أو قطيعة رحم، أو ما لا يملك؟ فقلت: لا فقال «٤»: ف بنذرك، ثم قال: لا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك. الحديث.\nوسند هذا الحديث ضعيف، لأنه من رواية إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد اللَّه. قال ابن مندة: أراهما واحدا، يعني ابن سفيان وابن قيس، لأن حديثهما بلفظ واحد، كذا قال والمغايرة أوضح، لأن القصة هنا مع طارق، وفي ذلك مع أبي ثعلبة، وهذا في طلب رمح، وذاك في طلب نعل، وهذا علّق على ابنة لم توجد إذا وجدت، وذاك وعده بابنة موجودة.\nوأنكر ابن الأثير على ابن مندة «٥» نسبه خشنيّا مع تجويزه أنه الثقفي، قال «٦» فكيف يجتمعان؟ وهو متجه، قال: ولو جعلهما ثقفيين لكان متّجها على تقدير اتحاد القصتين.\nوالصواب المغايرة نسبة وقصة، وقد قوّى ابن السكن المغايرة لاختلاف النسبين،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٤٣)، الاستيعاب ت (٢٢٠٩) .\n(٢) الذّود: القطيع من الإبل بين الثلاث إلى العشر. المعجم الوسيط ١/ ٣١٧.\n(٣) في أ: من.\n(٤) في أ: لا يقال فقال.\n(٥) في أ: في كونه لسنه.\n(٦) في أ: قلت.","vol":"5","page":433},{"text":"والسببين، (ولكن استبعاد) «١» اجتماع الثقفي والخشنيّ غير مستبعد، لاحتمال أن يكون أحدهما بالإضافة «٢» والآخر بالحلف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8330>٧٤٠٧ ز- كردمة:</span>\nقال البغوي: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8331>٧٤٠٨- كردوس»:</span>\nغير منسوب.\nذكره الحسن بن سفيان، وعبدان «٤» المروزي، وابن شاهين، وعلي بن سعيد وغيرهم في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق مروان بن سالم، عن ابن كردوس، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من أحيا ليلتي العيد وليلة النّصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب «٥»» .\nومروان هذا متروك متهم بالكذب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8332>٧٤٠٩- كرز بن جابر:</span>\nبن حسل بن الأجبّ «٦» بن حبيب بن عمرو بن شيبان «٧» بن محارب بن فهر القرشي الفهري «٨» .\nكان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم، وأغار على سرح المدينة مرة، فخرج النبيّ ﵌ في طلبه حتى بلغ سفوان، وفاته كرز. وهذه هي غزوة بدر الأولى، ثم أسلم.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمة بن الأكوع، قال: لما عدا العرنيون على غلام النبي ﵌ وطردوا الإبل بعث النبيّ ﵌ في آثارهم خيلا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهري ... الحديث. وموسى ضعيف، ولكن تابعه يزيد بن رومان.\nقال الواقديّ: حدثنا خارجة بن عبد اللَّه، عن يزيد بن رومان. قال: قدم نفر من عرينة\n_________\n(١) في أ: لو استعاد.\n(٢) في أ: بالأصالة.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٤٦) .\n(٤) في أ: عبد بن.\n(٥) أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٧٢، والحسيني في إتحاف السادة المتقين ٣/ ٤١٠.\n(٦) في أ: الأجت.\n(٧) في أ: سفيان.\n(٨) أسد الغابة ت (٤٤٤٩)، الاستيعاب ت (٢٢١١) .","vol":"5","page":434},{"text":"ثمانية فأسلموا فاستوبئوا المدينة ... الحديث.\nوفيه: حتى إذا صحّوا وسمنوا عدوا على اللقاح فاستاقوها، فأدركهم يسار مولى رسول اللَّه ﵌ فقاتلهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشّوك في لسانه وعينيه، فمات، فبلغ النبي ﵌ فبعث في آثارهم عشرين فارسا، واستعمل عليهم كرز بن جابر فغدوا فإذا بامرأة تحمل كتف بعير، فقالت: مررت بقوم قد نحروا بعيرا فأعطوني هذا، وهم بتلك المفازة فساروا، فوجدوهم فأسروهم ... الحديث.\nوذكره موسى بن عقبة في المغازي، عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ومحمد بن إسحاق وغيرهم فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو وحبيش بن خالد.\nقال ابن إسحاق: شذّا عن العسكري وسلكا طريقا أخرى فقتلا: وكذا وقع عند البخاري من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، قال: وأمر النبيّ ﵌ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة، فقتل من خيل خالد بن الوليد يومئذ رجلان، وهما حبيش بن الأشعر الخزاعي، وكرز بن جابر الفهري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8333>٧٤١٠ ز- كرز بن حبيش:</span>\nفي كرز بن علقمة.\n٧٤١١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8334> كرز بن زهدم «١» الأنصاري</span>.\nذكره الحافظ رشيد الدّين بن العطّار في «حاشية المبهمات» للخطيب فيما قرأت بخطه، وقال: هو الّذي كان يصلّي بقومه، ويقرأ قل هو اللَّه أحد ... الحديث. وفيه قوله:\nإنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها.\nوذكر أنه نقل ذلك من صفة التصوف لابن طاهر، ذكره عن عبد الوهاب بن أبي عبد اللَّه بن مندة، عن أبيه.\nوقرأت بخط شيخنا الشيخ سراج الدين البلقيني أن اسم هذا كلثوم بن زهدم، وقال:\nووهم من قال إنه كلثوم بن الهدم الّذي ولده «٢» بكسر الهاء وسكون الدال بعدها ميم، فإنه مات قديما قبل هذه القصة، فكأنه اعتمد على ما كتبه الرشيد العطار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8335>٧٤١٢- كرز بن علقمة:</span>\nبن هلال بن جريبة «٣»، بجيم وراء ومثناة تحتية وموحدة\n_________\n(١) في أ: زغدم.\n(٢) في أ: والده.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٥٠)، الاستيعاب ت (٢٢١٢)، الثقات ٣/ ٣٥٥، الطبقات الكبرى ١/ ٣٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩، الأنساب ٣/ ٢٦١، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٠، المصباح المضيء ٢/ ٢٣٩، ٢٤٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، العقد الثمين ٧/ ٩٥، الطبقات [١٠٧]، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٣٢، التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٨، تعجيل المنفعة ٣٥١، الإكمال ٣/ ١٨٠، ٢٨٦، الأعلمي ٢٤/ ٢٦٧، ذيل الكاشف ١٢٨٩.","vol":"5","page":435},{"text":"(مصغرا، ابن) «١» عبد نهم بن حليل بن حبشية بن سلول الخزاعي.\nويقال: كرز بن حبيش، حكاه ابن السكن تبعا للبخاريّ، وقال: له صحبة.\nقال ابن السّكن: أسلم يوم الفتح، وعمّر طويلا، وعمي في آخر عمره، وكان ممّن جدّد أنصاب الحرم في زمن معاوية.\nوقال البغويّ: حدثني عمي عن أبي عبيدة، قال: كرز بن علقمة خزاعيّ من بني عبد نهم، هو الّذي قفا أثر النبيّ ﵌ وأبي بكر حين دخلا الغار، وهو الّذي أعاد معالم الحرم في زمن معاوية، فهي إلى اليوم.\nوذكر ابن الكلبيّ هذه القصة، فقال: عمي على الناس بعض أعلام الحرم، وكتب مروان إلى معاوية بذلك، فكتب إليه إن كان كرز حيّا فسله أن يقيمك على معالم الحرم، ففعل، قال: وهو الّذي وضع للناس معالم الحرم في زمن معاوية، وهي هذه المنار التي بمكة إلى اليوم.\nوقال البغويّ: سكن المدينة وقال ابن شاهين: كان ينزل عسقلان «٢» وذكر أبو سعد في شرف المصطفى أن المشركين كانوا استأجروه لما خرج النبيّ ﵌ «٣» مهاجرا، فقفى أثره حتى انتهى إلى غار ثور، فرأى نسج العنكبوت على باب الغار فقال:\nإلى هاهنا انتهى أثره، ثم لا أدري أخذ يمينا أو شمالا أو صعد الجبل، وهو الّذي قال حين نظر إلى أثر قدم النبي ﵌: هذا القدم من تلك القدم التي في المقام.\nوقال الأوزاعيّ عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزبير، قال حدثنا كرز بن علقمة الخزاعي، قال: أتى أعرابيّ إلى النبي ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، هل للإسلام من منتهى؟ قال: «نعم، فمن أراد اللَّه به خيرا من عرب أو عجم أدخله عليه، ثمّ تقع فتن كالظّلل يضرب بعضكم رقاب بعض، فأفضل النّاس يومئذ معتزل في شعب من الشّعاب يعبد ربّه، ويدع النّاس من شرّه» .\n_________\n(١) في أ: مصغران إن.\n(٢) في أ: عسفان.\n(٣) في أ: سلم إلى المدينة مهاجرا.","vol":"5","page":436},{"text":"أخرجه أحمد، وأخرجه عاليا عن سفيان، عن الزهري، عن عروة، وصححه ابن حبّان من هذا الوجه. وفي رواية لأحمد من هذا الوجه.\n[كرز بن حبيش. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه «١»] من طريق سفيان، وأخرج ابن عدي من طريق الأوزاعي بهذا الإسناد حديثا غريب المتن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8336>٧٤١٣ ز- كرز:</span>\nويقال كوز، بن علقمة البكري النجراني.\nوكان في وفد نجران، ذكره ابن إسحاق في المنازي، قال: حدثني بريدة بن سفيان، عن ابن السلماني، عن كرز بن علقمة، قال: قدم على رسول اللَّه ﵌ وفد نصارى نجران، سبعون راكبا، منهم أربعة وعشرون رجلا من أشرافهم ومتولّي أمرهم، منهم ثلاثة نفر، العاقب أميرهم وذو رأيهم: واسمه عبد المسيح، والسيد ثمالهم وصاحب رحلهم ومجتمعهم واسمه الأيهم، وأبو حارثة بن علقمة أحد بني بكر بن وائل صاحب مدارسهم «٢» وكان أبو حارثة قد شرف فيهم، وكانت ملوك الروم قد شرفوه وموّلوه وبنوا له الكنائس لما بلغهم من علمه واجتهاده في دينهم، فلما وجهوا إلى رسول اللَّه ﵌ من نجران جلس أبو حارثة على بغلة له وإلى جنبه أخ له يقال له كرز بن علقمة يسايره إذ عثرت بغلة أبي حارثة، فقال كرز: تعس الأبعد- يريد محمدا ﵌، فقال له أبو حارثة: بل أنت تعست! فقال له: ولم يا أخي؟ قال: إنه واللَّه النبي الّذي كنا ننتظر «٣» . فقال له كرز: فما يمنعك وأنت تعلم هذا أن تتبعه؟ قال: ما صنع بنا هؤلاء القوم، شرّفونا ومولونا وأكرمونا، وقد أبوا إلا مفارقته، فلو تبعته لانتزعوا منّا كلّ ما ترى، فأصرّ عليها أخوه كرز بن علقمة حتى أسلم بعد ذلك. هكذا وقع عند ابن إسحاق كرز بالراء، أوردها ابن مندة في ترجمة كرز بن علقمة الخزاعي «٤» وخالفه الخطيب، وابن ماكولا «٥»، لأن صاحب القصة بكري من بني بكر بن وائل كما في سياق ابن إسحاق، وصوّبا أنه «٦» كوز، بواو بدل الراء، وقد وقع في طبقات ابن سعد كرز بالراء كما عند ابن إسحاق، فذكر عن علي بن محمد القرشي وهو النوفلي، قال: كتب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) المدارس: صاحب دراسة كتبهم، والمدارس البيت الّذي يدرسون فيه. اللسان ٢/ ١٣٦٠.\n(٣) في أ: ننتظره.\n(٤) في أ: خالف.\n(٥) في الإكمال، والتبصير: واختلف في كوز بن علقمة، ففي رواية ابن إسحاق هكذا، والأكثر بالراء بدل الواو.\n(٦) في أ: بأنه.","vol":"5","page":437},{"text":"وسلم إلى أهل نجران، فخرج إليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى، فيهم العاقب رجل من كندة، وأبو الحارث بن علقمة بن ربيعة وأخوه كرز، والسيد، وأوس ابنا الحارث. فذكر القصة، وفيها فتقدمهم كرز أخو أبي الحارث بن علقمة وهو يقول:\nإليك تعدو قلقا وضينها «١» ... معترضا في بطنها جنينها\nمخالفا دين النّصارى دينها\n[الرجز] فقدم على النبي ﵌، ثم قدم الوفد بعده، وخلط ابن الأثير تبعا لغيره الخزاعي والنجراني، والصواب التفرقة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8337>٧٤١٤- كرز التميمي </span>«٢»:\nذكره أبو حاتم الرّازي والبغويّ ومطيّن في الصحابة، وأخرج ابن شاهين، وابن مندة، من طريق يحيى بن معين: حدثنا ابن مهدي، عن نافع عن «٣» ابن عمر. حدثني رجل من ولد بديل بن ورقاء، عن بنت كرز التميمي، عن أبيها، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ وهو فوق هذا الجبل قائما عند الصخرة يصلّي بأصحابه، وخلفه صفّان قد (سدّا) «٤» ما بين الجبلين، زاد مطيّن يوم الحديبيّة.\nوأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من هذا الوجه.\nوقال العجليّ في «الثقات»: كرز التميمي تابعي ثقة، وكأنه «٥» غير الّذي روى عن عليّ وحديثه في مسند علي للنسائي، وهو آخر، لكن وقع في رواية النسائي التيمي، بميم واحدة.\nوذكره ابن أبي حاتم مختصرا، فقال: كرز، قال: رأيت النبي ﵌ روى عبد اللَّه بن بديل عن بنت كرز، عن أبيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8338>٧٤١٥- كركرة: </span>«٦»،\nمولى رسول اللَّه ﵌، كان نوبيّا أهداه له هوذة بن علي الحنفي اليمامي فأعتقه.\n_________\n(١) الوضين: بطان عريض منسوج من سيور أو شعر. اللسان ٦/ ٤٨٦٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٢، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٣٧٠.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: سدوا.\n(٥) في أ: عنى.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٤٥٣) .","vol":"5","page":438},{"text":"ذكر ذلك أبو سعيد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» . وقال ابن مندة: له صحبة، ولا تعرف له رواية وقال الواقديّ: كان يمسك دابة النبي ﵌ عند القتال يوم خيبر، وقال البلاذريّ: يقال إنه مات على عهد رسول اللَّه ﵌ وهو مملوك.\nوأخرج البخاريّ من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، قال: كان على ثقل رسول اللَّه ﵌ رجل يقال له كركرة فمات، فذكر الحديث في الترهيب من الغلول.\nوحكى البخاري الخلاف في كافة هل هي بالفتح أو الكسر، ونقل ابن قرقول أنه يقال بفتح الكافين وبكسرهما، ومقتضاه أن فيه أربع لغات، وقال النّوويّ: إنما الخلاف في الكاف الأولى، وأما الثانية فمكسورة جزما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8339>٧٤١٦- كريب بن أبرهة </span>«١»:\nيأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8340>٧٤١٧- كريز بن سامة </span>«٢»:\nقال أبو نعيم «٣» بالتصغير أكثر، وقال أبو نعيم هو من بني عامر بن لؤيّ.\nقال ابن السّكن: له صحبة، وأخرج من طريق الرحال بن المنذر العامري، حدثنا أبي، عن أبيه، عن كريز بن سامة، وكان قد وفد إلى رسول اللَّه ﵌ أنّ النابغة الجعديّ قال:\nأتينا رسول اللَّه إذ قام بالهدى\n[الطويل] الأبيات.\nفقال له النبي ﵌: «لا يفضض اللَّه فاك» .\nقال: فأتت عليه عشرون ومائة سنة كلما سقطت له سنّ نبتت له أخرى.\nوأخرج أبو نعيم من هذا الوجه حديث أنّ النبي ﵌ عقد راية\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٥٤)، الاستيعاب ت (٢٢٥٤)، الثقات ٣/ ٣٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٨، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٣، خلاصة تذهيب ٢/ ١٧٠، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٣٣، التاريخ الكبير ٧/ ٢٣١.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥٦)، الاستيعاب ت (٢٢٥٥)، الإكمال ٧/ ١٦٧.\n(٣) في أ: عمر.","vol":"5","page":439},{"text":"حمراء لبني سليم، ومن هذا الوجه قيل للنبيّ ﵌ العن بني عامر، فقال: «إنّي لم أبعث لعانا» . قال: «اللَّهمّ اهد بني عامر» .\nوالرحال- بمهملتين- لا يعرف حاله ولا حال أبيه ولا جده.\nوحكى ابن الأثير أنه وقع عند ابن مندة (كثير بن سلمة) «١» .\nقلت: والّذي وقفت عليه فيه ابن سامة إلا ما ذكر أبو عمر أنه أسامة بزيادة ألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8341>٧٤١٨- كريم بن الحارث</span>\n[بن عمرو] «٢» السهمي «٣» .\nذكره ابن مندة: وقال: ذكره البخاريّ في الصحابة، وأورد له البغويّ وابن قانع الحديث الّذي رواه حفيده يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث، عن أبيه- أنّ جده حدثه، (فكأنه) «٤» توهم أن الضمير ليحيى، وليس كذلك، بل هو لزرارة، فقد أخرجه النسائي بلفظ. سمعت أبي يذكر أنه سمع جده.\n(وفي) «٥» الطبراني، عن يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث، حدثني أبي عن جده، وعند أبي داود: عن زرارة بن كريم عن جده الحارث بن عمرو، وهذا أبين في المراد.\nووقع عند البزار من طريق أبي عاصم: حدثني يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث- رجل من بني سهم، حدثني أبي وجدّي، قال: أتيت النبيّ ﵌ فقلت:\nاستغفر لي، فقال: «غفر اللَّه (لكم)»» .\nالحديث في الفرع «٧» والعتيرة «٨»، وهذا نظير رواية البغوي.\n_________\n(١) في أ: كرز بن مسلمة، وفي الاستيعاب كريز بن سلمة ويقال ابن أسامة العامري وقال أيضا: كريز، ويقال كرز.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٥٨) .\n(٤) في أ: وظاهره كأنه.\n(٥) في أ: وروى.\n(٦) في أ: لك.\n(٧) الفرع: أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم فنهى المسلمون عنه، وقيل: كان الرجل في الجاهلية إذا تمت إبله مائة قدم بكرا فنحره لصنمه وهو الفرع وقد كان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثم نسخ. النهاية ٣/ ٤٣٥.\n(٨) في النهاية: قال الخطابي: العتيرة تفسيرها في الحديث أنها شاة تذبح في رجب، وهذا هو الّذي يشبه معنى الحديث ويليق بحكم الدين، وأما العتيرة التي كانت تعترها الجاهلية فهي الذبيحة التي كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها. ٣/ ١٧٨.","vol":"5","page":440},{"text":"والصواب أنّ الحديث للحارث بن عمرو، ولولا النقل عن البخاري أن لكريم صحبة لأوردته في القسم الأخير، فليس البخاري ممن يطلق الكلام بغير تأمّل وقد تقدم في الحارث بن عمرو من رواية زيد بن الحباب ما يقتضي أن الحديث لعمرو والد الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8342>الكاف بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8343>٧٤١٩- كسد </span>«١»:\nالجهنيّ «٢» .\nذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة، واستدركه ابن فتحون عنه من طريق واقد بن عبد اللَّه الجهنيّ، عن عمه، عن جده كسد بن مالك، قال: نزل طلحة ومعبد «٣» بن زيد حين بعثهما رسول اللَّه ﵌ يرقبان عير أبي سفيان على كسد بن مالك، فلما أخذ رسول اللَّه ﵌ يتبع خطها لكسد، فقال: يا رسول اللَّه، إني كبير، ولكن أقطعها لابن أخي، فأقطعه إياها، فابتاعها منه عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بثلاثين ألفا «٤» ولّاها ولد علي بن أبي طالب.\nقال ابن فتحون: اختصرته من حديث طويل، وذكره ابن مندة، فقال: روى حديثه الواقدي عن عبد العزيز بن عمران عن واقد إن كان محفوظا، وتبعه أبو نعيم.\nقلت: رواية عمر بن شبّة له من غير طريق الواقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8344>الكاف بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8345>٧٤٢٠ ز- كعب بن ثعلبة </span>«٥»:\nمن جهينة، حليف بني ظفر.\nهو الّذي بعده، نسب لجده، وفي رواية يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق.\nذكره البغويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8346>٧٤٢١- كعب بن حمّان </span>«٦»:\nبن ثعلبة بن خرشة، وقيل ابن ثعلبة بن عثمان حليف بني ساعدة الجهنيّ «٧»، ويقال: الغساني.\n_________\n(١) في أسد الغابة: كشذ، وفي المغازي كشد.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥٩) .\n(٣) في أ: وسعيد.\n(٤) في أ: ألفا ثم ولاها.\n(٥) الثقات ٣/ ٣٥٣- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠، أصحاب بدر ١٧٨، الاستبصار ١٠٠، ١٠٧، الأنساب ٣/ (؟)، المشتبه ١٧٠.\n(٦) في أ: حماد، وفي الطبقات حمان بن مالك بن ثعلبة.\n(٧) أسد الغابة ت (٤٤٦١)، الاستيعاب ت (٢٢١٥) .","vol":"5","page":441},{"text":"ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من بني ساعدة حليف لهم من غسان، وكذا صنع ابن إسحاق، لكن قال: حليف لهم من جهينة، ووافقه ابن الكلبيّ.\nوأبوه ضبطه ابن حبيب عن ابن الكلبي بحاء مهملة مكسورة وتشديد الميم وآخره نون.\nوضبطه الدّار الدّارقطنيّ وابن ماكولا «١» وأبو عمر بفتح الجيم وآخره زاي منقوطة، ورأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي بتحتانية بدل الميم وبراء غير منقوطة. وقيل هو تصحيف.\nووقع في نسخة من المغازي رواية الأموي حليف بني طريف هو ابن الخزرج بن ساعدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8347>٧٤٢٢- كعب بن حيان القرظي:</span>\nيأتي في ابن سليم، نسب لجده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8348>٧٤٢٣- كعب بن الخدارية الكلابي </span>«٢»:\nمن بني بكر بن كلاب.\nصحابي له ذكر\nفي حديث أبي رزين العقيلي الطويل، فقد وقع في أثنائه، فقال رسول اللَّه ﵌: ها إن ذين. ها إن ذين- يعني أبا رزين ورفيقه- ابن نفر حدثت أنهم من أتقى الناس للَّه في الدنيا والآخرة فقال له كعب بن الخدارية، بضم المعجمة وتخفيف الدال، أحد بني بكر بن كلاب: من «٣» هم يا رسول اللَّه؟ قال: بنو المنتفق، قالها ثلاثا.\nوسند الحديث حسن كما سأبينه في حرف اللام في ترجمة لقيط بن عامر إن شاء اللَّه تعالى.\nوأخرجه ابن أبي خيثمة وغيره من رواية دلهم بن الأسود بن عبد اللَّه بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن جده، عن عمه لقيط بن عامر- أنه خرج وافدا إلى رسول اللَّه ﵌ ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم، فذكر الحديث بطوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8349>٧٤٢٤- كعب بن جمّاز:</span>\nأو ابن حمار «٤» تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8350>٧٤٢٥- كعب بن الخزرج الأنصاري:</span>\nمن بني الحارث بن الخزرج «٥» .\nقال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، وقال في التاريخ في ترجمة محمد بن\n_________\n(١) في الإكمال، وقال: قاله الطبري، وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة. كعب بن حمان. قال الدار الدّارقطنيّ: وجدته مضبوطا بالحاء والنون- حمان- يعني بخط الحلواني عن السكري عن ابن حبيب عنه.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٢)، الاستيعاب ت (٢٢١٦) .\n(٣) في الاستيعاب: لمن تفر لعمر الملك إن حدثت أنهم.\n(٤) في أ: كعب بن حمار أو ابن حبان.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٤٦٣) .","vol":"5","page":442},{"text":"ميمون بن كعب بن الخزرج: (حدثنا محمد) «١» بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثنا محمد بن ميمون، عن أبيه، عن جده، قال: صحبني الحكم بن أبي الحكم في غزوة تبوك، وكان نعم الصاحب.\nقال أبو حاتم، محمد بن ميمون، مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8351>٧٤٢٦- كعب بن زهير:</span>\nبن أبي سلمى «٢»، بضم أوله، واسمه ربيعة بن رياح، بكسرة ثم تحتانية، ابن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن لاطم بن عثمان بن مزينة المزني الشاعر المشهور.\nصحابي معروف قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني:\nحدثنا يحيى بن عمر [بن] «٣» جريج، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا الحجاج بن ذي الرّقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير، عن أبيه، عن جده، قال: خرج كعب وبجير حتى أتيا أبرق «٤»، فقال بجير لكعب: اثبت في غنمنا هنا حتى آتي هذا الرجل، فأسمع ما يقول، فجاء بجير رسول اللَّه ﵌ فأسلم، فبلغ ذلك كعبا فقال:\nألا أبلغا عنّي بجيرا رسالة ... على أيّ شيء ويب «٥» غيرك دلّكا\nعلى خلق لم تلف أمّا ولا أبا ... عليه ولم تدرك عليه أخا لكا\nسقاك أبو بكر بكأس رويّة ... فأنهلك المأمور منها وعلّكا «٦»\n[الطويل] فبلغت أبياته رسول اللَّه ﵌، فقال: «من لقي كعبا فليقتله»، وأهدر دمه، وكتب بذلك بجير إليه، ويقول له: النجاء. ثم كتب «٧» إليه إنه لا يأتيه أحد مسلما إلا قبل منه، وأسقط ما كان قبل ذلك، فأسلم كعب، وقدم حتى أناخ بباب المسجد، قال: فعرفت رسول اللَّه ﵌ بالصفة فتخطيت حتى جلست إليه\n_________\n(١) في أ: حديث الحمد.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٤)، الاستيعاب ت (٢٢١٧) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أسد الغابة: حتى أتيا أبرق العزاف.\n(٥) في أ: دين.\n(٦) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١٧)، أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤٦٤)، والأبيات في ديوانه ص ٣، ٤، وسيرة ابن هشام ٢/ ٥٠٢، مع خلاف يسير.\n(٧) في أ: كتب إليه إنه.","vol":"5","page":443},{"text":"فأسلمت، ثم قلت: الأمان يا رسول اللَّه، أنا كعب بن زهير قال: «أنت الّذي تقول»؟ والتفت إلى أبي بكر. فقال: كيف؟ قال: فذكر الأبيات الثلاثة، فلما قال فأنهلك المأمور فقلت: يا رسول اللَّه، ما هكذا قلت، وإنما قلت المأمون قال: «مأمون واللَّه»\nوأنشده القصيدة التي أولها: بانت سعاد، وساق القصيدة.\nووقعت لنا بعلو في جزء إبراهيم بن ديزيل الكبير، وأخرج ابن قانع من طريق الزّبير بن بكّار، عن بعض أهل المدينة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: لما انتهى إلى كعب بن زهير قتل ابن خطل، وكان بلغه أن النبي ﵌ أوعده بما أوعد به خطل قيل لكعب: إن لم تدارك نفسك قتلت، فقدم المدينة، فسأل عن أرق أصحاب رسول اللَّه ﵌ فدلّ على أبي بكر، فأخبره خبره، فمشى أبو بكر وكعب على أثره، وقد التثم حتى صار بين يدي النبي ﵌، فقال:\nرجل يبايعك، فمدّ النبيّ ﵌ يده، فمدّ كعب يده فبايعه، وأسفر عن وجهه، فأنشده قصيدته التي يقول فيها:\nنبّئت أنّ رسول اللَّه أوعدني ... والعفو عند رسول اللَّه مأمول\n[البسيط] وفيها «١»:\nإنّ الرّسول لنور يستضاء به ... مهنّد من سيوف اللَّه مسلول «٢»\n[البسيط] فكساه النبيّ ﵌ بردة له، فاشتراها معاوية من ولده، فهي التي يلبسها الخلفاء في الأعياد.\nوقال ابن أبي الدّنيا: حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا عمر بن علي، حدثنا زكريا- هو ابن أبي زائدة، عن الشعبي، قال: أنشد النابغة الذبيانيّ النعمان بن المنذر:\nتراك الأرض «٣» إمّا متّ خفّا ... وتحيا ما حييت بها «٤» ثقيلا «٥»\n[الوافر]\n_________\n(١) في أ: ومنها.\n(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (٤٤٦٤)، الاستيعاب ت (٢٢١٧)، وديوانه ص ٦٥، وسيرة ابن هشام: ٢/ ٥٠٣، ٥١٣، ورواية الشعر والشعراء «نبئت» وفي عجزه مبذول مكان مأمول.\n(٣) في أ: الأرض إذا.\n(٤) في أ: مكيلا.\n(٥) البيت للنابغة الذبيانيّ كما في ديوانه ص ٧١ وبعده.\nلأنك موضع القسطاس منها ... فتمنع جانبيها أن تميلا","vol":"5","page":444},{"text":"فقال له النعمان: هذا البيت إن لم تأت بعده ببيت يوضّح معناه، وإلا كان إلى الهجاء أقرب، فتعسّر على النابغة النظم، فقال له النعمان: قد أجلّتك ثلاثا، فإن قلت فلك مائة من الإبل العصافير، وإلا فضربة بالسيف بالغة ما بلغت، فخرج النابغة وهو وجل، فلقي زهير بن أبي سلمى فذكر له ذلك، فقال: اخرج بنا إلى البرية، فتبعهما كعب فردّه زهير، فقال له النّابغة: دع ابن أخي يخرج معنا وأردفه، فلم يحضرهما شيء، فقال كعب للنابغة:\nيا عم، ما يمنعك أن تقول:\nوذلك إن فللت الغيّ عنها ... فتمنع جانبيها أن تميلا\n[الوافر] فأعجب النابغة، وغدا على النعمان فأنشده فأعطاه المائة فوهبها لكعب بن زهير فأبى أن يقبلها.\nوذكرها ابن دريد في «أماليه» على غير هذا الوجه، قال: أنبأنا «١» السكن بن سعيد، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا ابن الكلبيّ، قال: زار «٢» النابغة زهيرا، فنحر له وأكرمه، وجاء بشراب فجلسا، فعرض لهما شعره، فقال النابغة البيت الأول، وقال بعده:\nنزلت بمستقرّ العزّ منها\n[الوافر] ثم وقف، فقال لزهير: أجزه، فهمهم ولم يحضره شيء، وكان «٣» حينئذ يلعب بالتراب مع الصبيان، فأقبل فرأى كلّا منهما ذقنه على صدره، ففكر فقال: يا أبت، ما لي أراك قد اغتممت؟ فقال: تنحّ، لا أم لك! فدعاه النابغة فوضعه على فخذه، وأنشده، فقال:\nما يمنعك أن تقول:\nفتمنع جانبيها أن تميلا\n[الوافر] فضمه أبوه إليه، وقال: ابني ورب الكعبة.\nوقال أبو أحمد العسكريّ: وكان موت زهير قبل المبعث. وقال ابن إسحاق: كان\n_________\n(١) في أ: أخبرنا.\n(٢) في أ: رأى.\n(٣) في أ: وكان كعب.","vol":"5","page":445},{"text":"قدوم كعب بن زهير بعد الطائف. وقال خلف الأحمر: لولا قصائد لزهير ما فضلته على ابنه كعب، وكان زهير وولداه: بجير وكعب، وولدا كعب عقبة والعوام شعراء.\nوقال الحطيئة لكعب بن زهير: أنتم أهل بيت ينظر إليكم في الشعر، فاذكرني في شعرك، ففعل. وقال أبو عمر: من جيد شعر كعب.\nلو كنت أعجب من شيء لأعجبني ... سعي الفتى وهو مخبوء له القدر\nيسعى الفتى لأمور ليس يدركها ... فالنّفس واحدة والهمّ منتشر\nوالمرء ما عاش ممدود له أمل ... لا تنتهي العين حتّى ينتهي الأثر «١»\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8352>٧٤٢٧- كعب بن زيد:</span>\nبن قيس «٢» بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وكذا ذكره ابن إسحاق وأنه استشهد بالخندق قال ابن إسحاق: أصابه سهم غرب فقتله وقال الواقديّ: قتله ضرار بن الخطاب. وأورد أبو نعيم في ترجمة»\nقصة المرأة الغفارية «٤»، فأخطأ في ذلك، فإن «٥» ذلك آخر فيقال له زيد بن كعب، وقيل كعب بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8353>٧٤٢٨- كعب بن زيد </span>«٦»:\nشيخ لجميل بن زيد. وقيل زيد بن كعب. وقيل عبد اللَّه ابن كعب.\nحديثه في قصة الغفارية التي بكشحها «٧» بياض. تقدم في حرف الزاي، وبيان الاختلاف فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8354>٧٤٢٩- كعب بن سليم بن أسد </span>«٨»:\nويقال كعب بن حبان القرظي، والد محمد.\n_________\n(١) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢١٧)، أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤٦٤) . وديوانه ٢٢٩٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٥)، الاستيعاب ت (٢٢١٨)، الثقات ٣/ ٣٥١، الجرح والتعديل ٧/ ١٦١، أصحاب بدر ٢٣١، الاستبصار ٩٢، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٣٣، التاريخ الكبير ٧/ ٢٢٣، تعجيل المنفعة ٣٥٣، ذيل الكاشف ١٢٩٥.\n(٣) في أ: ترجمته.\n(٤) في الاستيعاب: التي وجد بها رسول اللَّه بياضا.\n(٥) في أ: ذاك.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٤٦٦) . الاستيعاب ت (٢٢١٩) .\n(٧) في أ: نكحها.\n(٨) أسد الغابة ت (٤٤٦٧)، الاستيعاب ت (٢٢٢٠) .","vol":"5","page":446},{"text":"كان من سبي قريظة الذين «١» لم ينسبوا، ولا نعرف له رواية، قاله ابن عبد البرّ. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين»، وقال: روى عن علي روى عنه ابنه، وأورد ابن مندة في ترجمته حديثا وهم فيه، وقد ذكر في ترجمة عبد الرحمن الخطميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8355>٧٤٣٠ ز- كعب بن ضنّة:</span>\nهو ابن يسار بن ضنّة. نسب لجده. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8356>٧٤٣١- كعب بن عاصم:</span>\nالأشعري «٢» .\nقال المزنيّ: الصحيح أنه غير أبي مالك الأشعري الّذي يروي عنه عبد الرحمن بن غنم، فإن ذلك معروف بكنيته، وهذا معروف باسمه لا بكنيته. انتهى.\nوكل من صنف في الكنى كنى هذا أيضا أبا مالك، منهم النسائي والدّولابي، وأبو أحمد الحاكم، وأطال أبو أحمد القول فيه، وقال: اعتمدت في كنيته على حديث إسماعيل بن عبد اللَّه بن خالد، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت أبا مالك الأشعري كعب ابن عصام يقول ... فذكر حديثا.\nوقال البخاريّ: له صحبة قال إسماعيل بن «٣» أويس: كنيته أبو مالك. وقال البغوي:\nسكن كعب بن عاصم مصر، روت عنه أم الدرداء، وحديثه عند أحمد والنسائي، وابن ماجة وغيرهم: ليس من البر الصيام في السفر.\nووقع عند أحمد بالميم بدل لام التعريف في الثلاثة في البر وفي الصوم وفي السفر، وجاء عنه حديث آخر من رواية جابر بن عبد اللَّه عنه- أنه رأى النبيّ ﵌ يخطب عند الجمرة أوسط أيام النّحر، أخرجه البغويّ، وقال: غريب، وأخرجه ابن السّكن.\nالمستغفري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8357>٧٤٣٢- كعب بن عامر السعدي </span>«٤» .\nله صحبة، قاله جعفر المستغفري. وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال الساعدي، وكذا أخرج الباوردي «٥»، من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع في تسمية من شهد صفّين مع علي\n_________\n(١) في أ: الّذي.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٩)، الاستيعاب ت (٢٢٢٢)، الثقات ٣/ ٣٥٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٦٥، الكاشف ٣/ ٨، الطبقات ٦٨، ٣٠٤، التاريخ الكبير ٧/ ٢٢١، بقي بن مخلد ٤١١.\n(٣) في أ: بن أبي أويس.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٧٠)، الثقات ٣/ ٣٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١.\n(٥) في أ: البارودي.","vol":"5","page":447},{"text":"من الصحابة كعب بن عامر، من بني ساعدة، بدري، كذا قال. وسنده ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8358>٧٤٣٣- كعب بن عامر:</span>\nفي كعب بن عمرو، ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8359>٧٤٣٤- كعب بن عجرة </span>«١»:\nبن أمية بن عديّ بن عبيد بن خالد «٢» بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مريّ بن أراشة البلوي. ويقال ابن خالد بن عمرو بن زيد بن ليث بن سواد بن أسلم القضاعي حليف الأنصار.\nوزعم الواقديّ أنه أنصاري من أنفسهم، وردّه كاتبه محمد بن سعد بأن قال: طلبت نسبه في الأنصار فلم أجده، وكذا أطلق أنه أنصاري البخاري، وقال: مدني له صحبة. يكنى أبا محمد.\nذكره ابن سعد بإسناده، وقيل كنيته أبو إسحاق بابنه إسحاق. وقيل أبو عبد اللَّه.\nروى عن النبي ﵌ أحاديث، وعن عمر، وشهد عمرة الحديبيّة، ونزلت فيه قصة الفدية. وقد أخرج ذلك في «الصحيحين» «٣» من طرق منها\nرواية ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة- أنّ النبيّ ﵌ مرّ به وهو محرم يوقد تحت قدر والقمل يتهافت على وجهه، فقال له:\n«احلق رأسك، وأطعم فرقا بين ستّة مساكين» الحديث.\nفي بعض طرقه: ما كنت أظنّ أن الوجع بلغ ما نرى، وفيها: قال كعب: فكانت لي خاصة وهي لكم عامة.\nومن مستغرب «٤» طرق قصته ما أخرجه ابن المقري «٥» في «فوائده» من طريق عبد اللَّه بن سليمان الطويل، عن نافع- أنّ رجلا من الأنصار أخبره أنّ كعب بن عجرة من بني\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٧١)، الاستيعاب ت (٢٢٢٣)، مسند أحمد ٤/ ٢٤١، طبقات خليفة ت ٩٣٨، تاريخ البخاري ٧/ ٢٢٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٣١٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٠، جمهرة أنساب العرب ٤٤٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٢٩، تاريخ ابن عساكر ١٤/ ٢٧٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٦٨، تهذيب الكمال ٧٤٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٣١٣، العبر ١/ ٥٧، تذهيب التهذيب ٣/ ١٧٠- ٩، مرآة الجنان ١/ ١٢٥، البداية والنهاية ٨/ ٦٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٥، خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٣، شذرات الذهب ١/ ٥٨.\n(٢) في الجمهرة وأسد الغابة: ابن الحارث.\n(٣) في أ: الصحيحان.\n(٤) في أ: مستعرف.\n(٥) في أ: العربيّ.","vol":"5","page":448},{"text":"سالم كان أصابه في رأسه أذى، فحلقه، فقال للنّبيّ ﵌: «فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلّدها ثم يسوقها ثم يقفها «١» بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي.\nويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة: يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة.\nوأخرج الطبراني في «الأوسط» من طريق ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن كعب بن عجرة، قال: أتيت النبيّ ﵌ يوما فرأيته متغيّرا، فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له، فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمرا، فأتيت النبيّ ﵌ ... الحديث.\nوأخرج ابن سعد بسند جيد عن ثابت بن عبيد- أن يد كعب قطعت في بعض المغازي، ثم سكن الكوفة.\nروى عنه ابن عمر، وجابر، وابن عبّاس، وطارق بن شهاب، وزيد بن وهب، وآخرون.\nوروى عنه أيضا أولاده: إسحاق، ومحمد، وعبد الملك، والربيع.\nقيل «٢»: مات بالمدينة سنة إحدى وقيل «٣»: اثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين. وله خمس، وقيل: سبع وسبعون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8360>٧٤٣٥- كعب بن عدي التنوخي </span>«٤» .\nمخرج حديثه عن أهل مصر. روى عنه ناعم بن أجيل حديثا حسنا، هكذا اختصره ابن عبد البر.\nونسبه ابن مندة عن ابن يونس، فقال: ابن عديّ بن عمرو بن ثعلبة بن عديّ بن ملكان بن عذرة بن زيد اللات، هو الّذي يقال له التنوخي، لأن ملكان بن عوف حلفاء تنوخ، وهم العباد، بكسر المهملة وتخفيف الموحدة، بالحيرة، وهكذا قال ابن يونس في «تاريخ مصر» .\nقال ابن السّكن: يقال إن له صحبة. وقال البغوي، وابن قانع عنه: حدثنا أبو\n_________\n(١) في أ: يقف بها.\n(٢) في أ: قال.\n(٣) في أ: أو.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٧٢)، الاستيعاب ت (٢٢٢٤) .","vol":"5","page":449},{"text":"الأحوص محمد بن الهيثم، أنبأنا «١» سعيد بن جبير بن عفير، حدثني عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي «٢»، عن عمرو بن الحارث، عن ناعم بن أجيل- بالجيم مصغّرا، عن كعب بن عدي، قال: أقبلت في وفد من أهل الحيرة إلى النبيّ ﵌، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، ثم انصرفنا إلى الحيرة، فلم نلبث أن جاءتنا وفاة رسول اللَّه ﵌، فارتاب أصحابي، وقالوا: لو كان نبيا لم يمت.\nفقلت: فقد مات الأنبياء قبله، فثبتّ على الإسلام، ثم خرجت أريد المدينة، فمررت براهب كنا لا نقطع أمرا دونه فعجت «٣» إليه فقلت: أخبرني عن أمر أردته لقح في صدري منه شيء. قال: ائت باسمك من الأشياء، فأتيته بكعب قال: ألقه في هذا الشعر لشعر أخرجه، فألقيت الكعب فيه فإذا بصفة النبيّ ﵌ كما رأيته، وإذا موته في الحين الّذي مات فيه، فاشتدت بصيرتي في إيماني، فقدمت على أبي بكر ﵁ فأعلمته وأقمت عنده، ووجّهني إلى المقوقس، ورجعت، ثم وجهني عمر أيضا، فقدمت عليه بكتابه بعد وقعة اليرموك. ولم أعلم بها، فقال لي: علمت أن الروم قتلت العرب وهزمتهم؟ قلت:\nلا. قال: ولم؟ قلت: لأن اللَّه وعد نبيّه ليظهره على الدين كلّه، وليس يخلف الميعاد قال:\nفإنّ العرب قتلت الروم، واللَّه قتلة عاد، وإن نبيكم قد صدق. ثم سألني عن وجوه الصحابة فأهدى لهم، وقلت له: إن العباس عمه حي فتصله؟.\nقال كعب: وكنت شريكا لعمر بن الخطاب. فلما فرض الديوان فرض لي في بني عديّ بن كعب.\nوقال البغويّ: لا أعلم لكعب بن عدي غيره. وهكذا أخرجه ابن قانع عن البغوي، ولكنه اقتصر منه إلى قوله: مات الأنبياء قبله، وابن شاهين عن أبيه عن أبي الأحوص بطوله، وأبو نعيم عن أبي العباس الصّرصري عن البغوي بطوله، وأخرجه ابن السكن بطوله، عن شيخ آخر عن أبي الأحوص، ومن رواية عبد اللَّه بن سعيد بن عفير، عن أبيه بطوله. وزاد فيه: فألقيت الكعب فيه فصحّف فيه، وقال فيها: وكنت شريكا لعمر في البز. قال: ابن السّكن: رواه غير سعد فأدخل بين عمرو بن حريث وناعم يزيد بن أبي حبيب.\nقلت: أخرجها ابن يونس في تاريخ مصر، من طريق إبراهيم بن أبي داود البرلسي- أنه قرأ في كتاب عمرو بن الحارث بخطه. حدثني يزيد بن أبي حبيب أن ناعما حدثه عن كعب بن عدي، قال: كان [أبي] «٤» أسقف الحيرة فلما بعث محمد قال: هل لكم أن يذهب\n_________\n(١) في أ: أخبرنا.\n(٢) في أ: الفتوحي.\n(٣) فصحت في أ.\n(٤) سقط في أ.","vol":"5","page":450},{"text":"نفر منكم إلى هذا الرجل فتسمعوا «١» من قوله؟ لا يموت غدا فتقولوا: لو أنّا سمعنا من قوله، وقد كان على حق؟ فاختاروا أربعة فبعثوهم، فقلت لأبي: أنا أنطلق معهم، قال: ما تصنع؟ قلت: انظر، فقدمنا على رسول اللَّه ﵌ فكنّا نجلس إليه إذا صلّى الصبح فنسمع كلامه والقرآن ولا ينكرنا «٢» أحد، فلم نلبث إلا يسيرا حتى مات، فقال الأربعة: لو كان أمره حقا لم يمت، انطلقوا، فقلت: كما أنتم حتى تعلموا من يقوم مكانه فينقطع هذا الأمر أم يتمّ، فذهبوا ومكثت «٣» أنا لا مسلما ولا نصرانيا، فلما بعث أبو بكر [جيشا] «٤» إلى اليمامة ذهبت معهم، فلما فرغوا مررت براهب، فذكر «٥» قصة معه، وقال فيها: فوقع في قلبي الإيمان فآمنت حينئذ، فمررت على الحيرة فعيّروني فقدمت على عمر ﵁، وقد مات أبو بكر ﵁، فبعثني إلى المقوقس، فذكر نحوه.\nثم أخرج ابن يونس من «٦» رواية سعيد بن عفير، وقال: الصواب ما في الكتاب لم يسمعه عمرو بن ناعم.\nقلت: اعتمد ابن يونس على ما في هذه الرواية، فقال في أول الترجمة: كان أحد وفد أهل الحيرة إلى رسول اللَّه ﵌، ولم يسلم، وأسلم زمن أبي بكر، وكان شريك عمر في الجاهلية في تجارة البز، وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا من عمر إلى المقوقس، وشهد فتح مصر، واختط «٧» بها، وكان ولده بمصر يأخذون العطاء في بني عدي بن كعب حتى نقلهم أمير مصر في زمن يزيد بن عبد الملك إلى ديوان قضاعة، وولده بمصر من عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي، وله بمصر حديث، فذكره.\nوتبع ابن يونس أبو عبد اللَّه بن مندة، وأخرج الحديث عن ابن يونس، من طريق يزيد بن أبي حبيب المذكورة، وقال: قال ابن يونس: هكذا وجدته في الدّرج والرّقّ «٨» القديم الّذي حدثني به محمد بن موسى، عن ابن أبي داود، عن كتاب عمرو بن الحارث.\nقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وكأن سياق»\nسند سعيد «١٠» بن\n_________\n(١) في أ: فيسمعك.\n(٢) في أ: ينظرنا.\n(٣) في أ: فلبثت.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أ: قصته.\n(٦) سقط في ط.\n(٧) في أ: واختطها.\n(٨) الدّرج: الورق الّذي يكتب فيه، تسمية بالمصدر. الوسيط ١/ ٢٧٧ والرّقّ: جلد رقيق يكتب فيه. الوسيط ١/ ٣٦٧.\n(٩) في أ: ساق فيه.\n(١٠) في أ: عيسى.","vol":"5","page":451},{"text":"عفير بعلو من روايته عن أحمد القاري، عن عبيد اللَّه بن سعيد عن أبيه ولم يسق المتن، بلى قرنه برواية يزيد بن أبي حبيب، وبينهما من المخالفة أنّ في رواية سعيد بن عفير أنه أسلم عند النبي ﵌، وفي رواية يزيد بن أبي حبيب أنه لم يسلم إلّا في عهد أبي بكر، ويمكن الجمع بين الروايتين بأنه ليس في رواية يزيد بن أبي حبيب أنه لم يسلم، بل سكت عن ذلك، وذكر أنه بعد موت النبيّ ﵌ أقام لا مسلما ولا نصرانيا.\nوفي رواية سعيد التصريح بإسلامه عند النبي ﵌. وذكر بعد ذلك أنه ازداد يقينا في إيمانه، فيحمل على أنه بعد النبي ﵌ وقع له تردّد، فصار في حكم من رجع عن الإسلام، فلما شاهد نصرة المسلمين مرة بعد مرة رجح عنده الإسلام وعاوده اليقين، فعلى هذا يعد في الصحابة، لأنه لو تخللت له ردّة صريحة ثم عاد استمر له اسم الصحبة، كالأشعث بن قيس وغيره ممن ارتدّ وعاد. وقد كنت اعتمدت على قول ابن يونس، وكتبته في المخضرمين، ثم رجح عندي ما في رواية ابن عفير فحوّلته إلى هذا القسم الأول، وباللَّه التوفيق.\nوأورد ابن مندة في ترجمته قصة له تتضمّن رواية أبي ثور الفهميّ عنه، أخرجها من طريق ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن شريح، عن يزيد بن عمرو، عن أبي ثور الفهميّ، قال: كان كعب العبادي عقيدا لعمر بن الخطاب في الجاهلية، فقدم الإسكندرية، فوافق لهم عيدا يكون على رأس مائة سنة، فهم مجتمعون، فحضر معهم حتى إذا فرغوا قام فيهم من يناديهم: أيها الناس، أيكم أدرك عيدنا الماضي فيخبرنا أيّهما أفضل؟ فلم يجبه أحد حتى ردّد فيهم، فقال: اعلموا أنه ليس أحد يدرك عيدنا المقبل مما لم يدرك هذا العيد من شهد العيد الماضي.\nقال ابن يونس: وكان هذا العيد عندهم معروفا بالإسكندرية إلى بعد الثلاثمائة. ووقع لصاحب «أسد الغابة» في ترجمته: وكان أحد وفد الحيرة إلى رسول اللَّه ﵌ زمن أبي بكر، وكان شريك النبي ﵌ في الجاهلية، وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا لعمر إلى المقوقس، وشهد فتح مصر وهذا نقله من كلام ابن مندة، ولكن ليس عند ابن مندة إلا ما عند غيره ممن ترجم له، وهو أنه كان شريكا لعمر بن الخطاب، وقد وقع ذلك في رواية أبي ثور الفهميّ أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8361>٧٤٣٦ ز- كعب بن عمرو:</span>\nبن زيد الأنصاري.\nروى حديثه عبد اللَّه بن وهب، عن مسلمة بن علي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن","vol":"5","page":452},{"text":"رجل من قريش- أن رسول اللَّه ﵌ لما حاصر خيبر جاع بعض الناس فافتتحوا حصنا من حصونها فأخذ بعض المسلمين جراب شحم فبصر به صاحب المغانم، وهو كعب بن عمرو بن زيد الأنصاري، فأخذه منه، فقال النبيّ ﵌: «خلّ بينه وبين جرابه»\nفذهب به إلى أصحابه. وفي سنده مع انقطاعه ضعف.\nوقد وقع في الصحيح عن عبد اللَّه بن مغفّل قصة له في جراب شحم أخذه يوم خيبر، فكأنه المراد بقوله في هذه الرواية بعض المسلمين. وذكر أبو عمر في العبادلة عبد اللَّه بن كعب بن عمرو بن عوف كان على المغانم ببدر، والّذي يظهر أنه غير هذا «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8362>٧٤٣٧- كعب بن عمرو:</span>\nبن عبّاد «٢» بن عمرو بن سواد بن غنم الأنصاري، أبو اليسر، بفتح التحتانية باثنتين والمهملة، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8363>٧٤٣٨- كعب بن عمرو:</span>\nبن عبيد بن الحارث بن كعب بن معاوية بن مالك بن النجار الأنصاري «٣» .\nشهد أحدا وما بعدها، واستشهد باليمامة. ذكره العدويّ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8364>٧٤٣٩ ز- كعب بن عمرو:</span>\nبن مصرف اليامي «٤»، بتحتانية باثنتين، جد «٥» ابن مصرف وقيل: هو عمرو بن كعب بن مصرف حديثه عند أبي داود. ويأتي في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8365>٧٤٤٠- كعب بن عمرو:</span>\nأبو شريح «٦» الخزاعي. قيل: هو اسم خويلد بن عمرو، وخويلد أشهر «٧» . يأتي في الكنى.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) الاستيعاب ت (٢٢٢٦)، الثقات ٣/ ٣٥٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٠، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٧، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٧، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٦٦، مقاتل الطالبين ٦٥، التاريخ ١/ ١٣١، الرياض المستطابة ٢٤٨، عنوان النجابة ١٤٩، الكاشف ٣/ ٨، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٣٧، حلية الأولياء ٢/ ١٩، الاستبصار ١٦٣، الطبقات ١٠٢، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٣٤، البداية والنهاية ٨/ ٧٨، التاريخ الكبير ٧/ ٢٢٠، بقي بن مخلد ١٨٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٧٦)، الاستيعاب ت (٢٢٢٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٧٧)، الاستيعاب ت (٢٢٢٨) .\n(٥) في أ: جد طلحة بن مصرف.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٤٧٤)، الاستيعاب ت (٢٢٢٥)، الثقات ٣/ ٣٠٢، الطبقات الكبرى ٩/ ١٦٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٦، الأعلام ٥/ ٢٢٨، المتحف ٣٥٣، علماء إفريقيا وتونس ٧٤، البداية والنهاية ٨/ ٧٨، التاريخ الكبير ٧/ ٢٢٥.\n(٧) في أ: استشهد.","vol":"5","page":453},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8366>٧٤٤١- كعب بن عمرو:</span>\nأبو زعنة الشاعر «١» .\nيأتي في الكنى، واختلف في اسمه، فقيل: كعب، وقيل عبد اللَّه، وقيل عامر بن كعب، وقيل كعب بن عامر. وذكر فيمن شهد صفّين مع علي، والسند بذلك ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8367>٧٤٤٢- كعب بن عمير الغفاريّ </span>«٢» .\nقال أبو عمر: من كبار الصحابة، أمره النبيّ ﵌ على سرية فقتل.\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، قالا: بعث النبيّ ﵌ كعب بن عمير الغفاريّ نحو ذات أطلاح «٣» من البلقاء، فأصيب كعب ومن معه.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة وأن قصّته كانت في ربيع الأول سنة ثمان، وفيه:\nفقتل أصحابه جميعا، وتحامل هو حتى بلغ المدينة، كذا قال. وقد ساق شيخه الواقديّ القصة- ولكن فيها: فتحامل رجل جريح في القتلى لما برد الليل فنجا.\nوهكذا ذكره ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر، وأنّ كعب بن عمير قتل يومئذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8368>٧٤٤٣- كعب بن عياض الأشعري </span>«٤» .\nذكره البخاريّ، وقال: له صحبة، عداده في أهل الشّام، وقال ابن السّكن: له صحبة، وقال مسلم: تفرد عنه جبير بن نفير بالرواية، وتبعه ابن السّكن والأزديّ، وأفاد «٥» ابن عبد البرّ أن جابر بن عبد اللَّه روى عنه. وقال البغويّ: ما له غير حديث واحد، وهو الّذي أخرجه له الترمذي والنسائي في فتنة المال «٦» .\nوقد أخرج له ابن قانع، وابن السّكن، وهو حديث: «القصاص ثلاثة»،\nمن رواية جبير بن نفير أيضا عنه، وأخرج له الدارميّ ثالثا وهو:\n«لو كان لابن آدم واديان من مال»،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٧٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٧٨)، الاستيعاب ت (٢٢٢٩) .\n(٣) في أ: السلاج.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٧٩)، الاستيعاب ت (٢٢٣٠)، الثقات ٣/ ٣٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٨، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٧، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٦٦، الكاشف ٣/ ٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، التاريخ الكبير ٧/ ٢٢٢، بقي بن مخلد ٤٣.\n(٥) في أ: أورد.\n(٦) في ط: قنية.","vol":"5","page":454},{"text":"وكلها من رواية عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه عنه.\nوأخرج له الدّارقطنيّ رابعا من رواية خالد بن معدان عنه، وهو منقطع، وأخرجه ابن أبي داود وابن شاهين، من طريق معاوية بن صالح أيضا، لكن عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عنه. وصرّح في رواية البخاري عن أبي صالح أيضا، لكن «١» عن معاوية أبي صالح «٢» بسماعه من النبي ﵌، وقال أبو عمر حديثه في قنية «٣» المال صحيح، وقد روى عنه جابر، وقيل: إنّ أم الدّرداء، روت عنه. انتهى.\nوفي «٤» قوله: جابر- نظر، وإنما روى جابر عن كعب بن عاصم، وكذا رواية أم الدّرداء إنما هي عن كعب بن عاصم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8369>٧٤٤٤- كعب بن عيينة:</span>\nبن عائشة التميمي «٥» .\nتقدم ذكر أبيه في العين، قال الحاكم في «تاريخه»: كعب بن عيينة صحابي ذكر سلمويه بن صالح أنه ورد خراسان مع عبد اللَّه بن عامر، وله عقب بمرو، واستدركه يحيى ابن عبد الوهاب بن عبد اللَّه على كتاب جدّه في الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8370>٧٤٤٥- كعب بن فهر القرشي</span>.\nذكر وثيمة أنه كان رسول أبي بكر الصديق إلى خالد بن الوليد بعد فتح اليمامة.\nانتهى.\nوقد تقدم أنه لم يبق قرشي في ذلك العصر إلا أسلم وشهد حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8371>٧٤٤٦- كعب بن قطبة </span>«٦» .\nذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير»، ولم يذكر له شيئا، وقال أبو أحمد العسكريّ:\nأحسب خبره مرسلا.\nقلت: كأنه وقع له بالعنعنة، لكن وقع عند غيره بالتصريح. وقال ابن مندة: له ذكر في حديث أبي رزين العقيلي، كذا قال ابن الأمين، ووهم، فإن كلام ابن مندة هذا إنما قاله «٧» في كعب بن الخدارية كما مضى.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أ: فسمعه.\n(٣) فتنة.\n(٤) في أ: ومن.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٤٨١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٤٤٨٢) .\n(٧) في أقال.","vol":"5","page":455},{"text":"وأورد الطّبرانيّ في «الأوسط» في ترجمة أحمد بن زهير التّستري بسنده إلى علي بن ربيعة، عن كعب بن قطبة: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ كذبا عليّ ليس ككذب على أحد» «١» .\nالحديث وسنده صحيح إلا أنه اختلف في صحابيّه، فرواه إسحاق الأزرق، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة هكذا، وخالفه أبو نعيم، فقال: عن سعيد عن علي بن ربيعة، عن المغيرة بن شعبة.\nأخرجه البخاريّ في «الأدب»، عن أبي نعيم، والطبراني في ترجمة المغيرة بن شعبة، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم، وفيه قصة النوح على قرظة بن كعب.\nوكذا أخرجه مسلم والترمذي من طرق عن سعيد «٢» بن عبيد «٣» .\nوأخرجه ابن قانع من طريق إسحاق الأزرق، عن شيخ الطبراني، فقال: كعب بن علقمة، [وهو وهم، ولعل سبب الوهم ذكر قرظة بن كعب، فلعله صحف وقلب. واللَّه أعلم] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8372>٧٤٤٧ ز- كعب الأعور بن مالك:</span>\nبن عمرو بن عون «٥» بن عامر بن ذبيان بن الدئل ابن صباح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة، العبديّ الصّباحي «٦» .\nذكر الرّشاطي عن أبي عمرو الشيبانيّ أنه كان من فرسان عبد القيس وأشرافهم، ووفد مع أشجّ عبد القيس على النبي ﵌. واستدركه ابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8373>٧٤٤٨- كعب بن مالك:</span>\nبن أبي كعب «٧» بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٢/ ١٠٢ ومسلم ١/ ١٠ في المقدمة باب ٢ تغليظ الكذب على رسول اللَّه ﵌ حديث رقم ٤ وأحمد في المسند ٤/ ٢٤٥، ٢٥٢ وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٤٦، والبيهقي في السنن ٤/ ٧٢.\n(٢) في أسعد.\n(٣) في أو لعل سنة الوهم ذكر قرظة بن كعب فلعله صحف وقلت وللَّه أعلم.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أعوف.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٤٨٤)، في الاستيعاب ت (٢٢٣١) .\n(٧) أسد الغابة ت (٤٤٨٤)، مسند أحمد ٣/ ٤٥٤، ٣٨٦، طبقات خليفة ١٠٣، تاريخ خليفة ٢٠٢، التاريخ الكبير ٧/ ٢١٩، ٢٢، تاريخ الفسوي ١/ ٣١٨، ٣١٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٠، الأغاني ١٦/ ٢٢٦، ٢٤٠، المستدرك ٣/ ٤٤٠ الاستبصار ١٦٠، ١٦١، تاريخ ابن عساكر ١٤/ ٢٨٦/ ١، تهذيب الكمال ١١٤٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٤٣، العبر ١/ ٥٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤٠، ٤٤١، خلاصة تذهيب الكمال ٣٢١، كنز العمال ١٣/ ٥٨١، شذرات الذهب ١/ ٥٦.","vol":"5","page":456},{"text":"كعب بن سلمة، بكسر اللام، ابن سعد بن علي بن أسد بن ساردة، أبو عبد اللَّه الأنصاري السّلمي بفتحتين، ويقال أبو بشير «١»، ويقال أبو عبد الرحمن.\nقال البغويّ: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هارون، عن إسماعيل، من ولد كعب بن مالك، قال: كانت كنية كعب بن مالك في الجاهلية أبا بشير، فكناه النبيّ ﵌ أبا عبد اللَّه، ولم يكن لمالك ولد غير كعب الشاعر المشهور «٢»، وشهد العقبة وبايع بها وتخلّف عن بدر وشهد أحدا وما بعدها، وتخلّف في تبوك، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم.\nوقد ساق قصة «٣» في ذلك سياقا حسنا، وهو في الصحيحين، وروى عن النبي ﵌ وعن أسيد بن حضير. روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، [وعبيد اللَّه، ومعبد، ومحمد]»\nوابن ابنه عبد الرحمن بن عبد اللَّه وروى عنه أيضا ابن عباس، وجابر، وأبو أمامة الباهلي، وعمر بن الحكم، وعمر بن كثير بن أفلح، وغيرهم.\nوقال ابن سيرين: قال كعب بن مالك بيتين كانا سبب إسلام دوس، وهما:\nقضينا من تهامة كلّ وتر ... وخيبر ثمّ أغمدنا السّيوفا\nتخبّرنا ولو نطقت لقالت ... قواطعهنّ دوسا أو ثقيفا «٥»\n[الوافر] فلما بلغ ذلك دوسا قالوا: خذوا لأنفسكم، لا ينزل بكم ما نزل بثقيف.\nقال ابن حبّان: مات أيام قتل علي بن أبي طالب. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه:\nذهب بصره في خلافة معاوية واقتصر البخاري في ذكر وفاته على أنه رثى عثمان، ولم نجد له في حرب عليّ ومعاوية خبرا.\nوقال البغويّ: بلغني أنه مات بالشام في خلافة معاوية. وقد أخرج أبو الفرج\n_________\n(١) في أبشر.\n(٢) في أالمشهور يكنى.\n(٣) قصته في أ.\n(٤) في أو سعيد ويحيى.\n(٥) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٤٨٤)، سيرة ابن هشام: ٢/ ٤٧٩، ٤٨٠، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٣١) ورواية البيت الأول في السيرة\nقضينا من تهامة كل ريب ... وخيبر ثم أجممنا السيوفا\nوأجممنا: أرحنا، والبيتان لكعب بن مالك كما في ديوان ص ١٧٧.","vol":"5","page":457},{"text":"الأصفهاني في كتاب الأغاني بسند شامي فيه ضعف وانقطاع- أنّ حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، والنعمان بن بشير، دخلوا على عليّ فناظروه في شأن عثمان، وأنشده كعب شعرا في رثاء عثمان، ثم خرجوا من عنده فتوجّهوا إلى معاوية فأكرمهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8374>٧٤٤٩- كعب بن مرّة البهزي </span>«١»:\nويقال مرة بن كعب البهزي السّلمي، بضم المهملة.\nسكن البصرة «٢» ثم الأردن. وقال ابن السّكن: الأكثر يقولون كعب بن مرة، وكذا قال أبو عمر. قال البغويّ: روى أحاديث.\nثم أخرج من طريق سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن الشّمط، قال: قلت لكعب بن مرة: حدّثنا عن رسول اللَّه ﵌ يا كعب. قال: كنا عند رسول اللَّه ﵌، فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، استسق اللَّه لمضر، قال: فرفع يديه وقال: «اللَّهمّ اسقنا غيثا مغيثا ...»\nالحديث.\nوفيه: فأتوه فشكوا إليه المطر، فقالوا: انهدمت البيوت.... الحديث.\nويقال: هما اثنان: الّذي سكن البصرة وروى عنه أهلها. والّذي سكن الشّام روى عن النبي ﵌، روى عنه أبو الأشعث الصنعائي، وشرحبيل بن السّمط.\nويقال- عن سالم بن أبي الجعد: إن شرحبيل قال: يا كعب بن مرة، حدّثنا واحذر قال: سمعت النبيّ ﵌ يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» .\nأخرجه الترمذي بهذا، وأورده ابن ماجة مطوّلا وفي بعض طرقه النسائي، وفي بعضها كعب بن مرة. ولم يشك، وكذا عند ابن قانع على ثلاثة أوجه، لكنه عدده بحسبها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8375>٧٤٥٠- كعب بن يسار </span>«٣»:\nبن ضنة بمعجمة ونون ثقيلة، ابن ربيعة بن قزعة بن عبد اللَّه بن مخزوم بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ، ابن بنت خالد بن سنان العبسيّ، الّذي يقال إنه كان نبيا، وإنما نسب «٤» لجده.\nقال ابن يونس: هو صحابي شهد فتح مصر واختط بها، ويقال إنه ولي القضاء بها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٨٥)، الاستيعاب ت (٢٢٣٢)، الثقات ٣/ ٣٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤١، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٦٣٧، بقي بن مخلد ١٥٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩ تذكرة الحفاظ ١/ ٥١.\n(٢) في أو.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٨٦)، الاستيعاب ت (٢٢٣٣)، تبصير المنتبه ٣/ ٨٥٤، الإكمال ٥/ ٢١٥.\n(٤) في أو ربما.","vol":"5","page":458},{"text":"وأخرج من طريق الضحاك بن شرحبيل- أنّ عمار بن سعد التّجيبي أخبرهم أنّ عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص أن يجعل كعب بن ضنّة على القضاء، فأرسل إليه عمرو، فقال كعب: لا واللَّه لا ينجيه اللَّه من الجاهلية ثم يعود فيها أبدا بعد إذ نجّاه اللَّه منها، فتركه عمرو.\nوروى أبو عمر الكندي في قضاة مصر، من طريق عبد الرحمن بن السائب بن عيينة بن السائب بن كعب بن ضنّة، قال: قضى جدّي بمصر شهرين، ثم ورد كتاب عمر بصرفه، ومن طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد- إنّ كعبا ولي القضاء يسيرا حتى أعفاه عمر بن الخطاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8376>٧٤٥١ ز- كعب الأقطع</span>.\nرجل من أصحاب النبي ﵌ قطعت يده «١» يوم اليمامة، ذكره ابن يونس، وأخرج من طريق عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة- أن زياد بن نافع حدثه عن كعب، وكان من أصحاب النبي ﵌ قطعت يده يوم اليمامة- أنّ صلاة الخوف بكل طائفة ركعة وسجدتان. أظنّ في إسناده انقطاعا، فقد علّقه البخاري من طريق زياد بن نافع، عن أبي موسى الغافقي، عن جابر بن عبد اللَّه، وقال البخاري في التاريخ:\nكعب قطعت يده يوم [غزوة] «٢» اليمامة له صحبة. روى عنه زياد بن نافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8377>٧٤٥٢ ز- كعب:</span>\nغير منسوب «٣» .\nذكر ابن مندة من طريق عبد ربه بن عطاء، عن ابن القاري، قال: كنت جالسا عند علقمة بن نضلة، فقال: أخبرني كعب أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «ما من أمير عشرة إلّا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتّى يكون اللَّه يرحمه أو يقضي فيه غير ذلك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8378>الكاف بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8379>٧٤٥٣- كلاب بن أمية:</span>\nبن الأسكن الجندعي «٤» .\nتقدم ذكره في ترجمة والده، ونقل أبو موسى عن عبد اللَّه «٥» أنه سمى جدّه الأشكر «٦» بمعجمة، وقيل بمهملة وزيادة نون، وذاك تصحيف واضح. ونقل المستغفريّ عن البردعي.\n_________\n(١) يده في يوم.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٨٨)، الاستيعاب ت (٢٢٣٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٨٩) .\n(٥) في أعبدان.\n(٦) في أ: إسكندر.","vol":"5","page":459},{"text":"عن البخاري «١» - أنه سمع من النبيّ ﵌. ويكنى أبا هارون.\nوقال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين»: نزل البصرة، وإليه تنسب مربّعة كلاب.\nوأخرج ابن قانع من طريق خليد بن دعلج، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن كلاب بن أمية: سمعت رسول اللَّه ﵌ [يقول] «٢»: «إنّ اللَّه يغفر لمن استغفر إلّا للبغيّ بفرجها والعشّار» .\nوفي هذا السند ضعف.\nوقد أخرجه ابن عساكر من الوجه الّذي أخرجه [منه] «٣» ابن قانع، فقال فيه: فقال له عثمان بن أبي العاص: ما جاء بك؟ قال: استعملت على العشور بالأبلة، فقال: إني سمعت رسول اللَّه ﵌.\nوقد تقدم في ترجمة أمية بن الأسكر أيضا أن كلاب بن أمية روى هذا الحديث عن عثمان بن أبي العاص، وكذا ذكر الحاكم أبو أحمد أنّ كلابا روى عن عثمان.\nوأخرج أيضا من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، قال بعث زياد كلاب بن أمية الليثي على الأبلة، فمر به عثمان بن أبي العاص، فقال: يا أبا هارون ... فذكر الحديث، ولم يسقه أبو أحمد، وهو عند أحمد، وأبي يعلى من هذا الوجه، وتمامه: ما يجلسك ها هنا؟ فذكر له: فقال: المكس من بين عمله، فقال: ألّا أحدثك حديثا سمعته من رسول اللَّه ﵌: «إنّ داود كان يوقظ أهله في ساعة من اللّيل يقول: يا آل داود، قوموا فصلّوا فإنّ هذه السّاعة يستجاب فيها إلّا لساحر أو عشّار» .\nقال: فدعا أمية بسفينة فركبها ثم رجع إلى زياد، فقال: ابعث على عملك من شئت.\nوذكر صاحب التاريخ المظفري أن كلاب بن أمية هاجر إلى النبيّ ﵌، فقال أبوه شعرا يتشوّق إليه، فأمره النبي ﵌ ببرّ أبيه، ويقال:\nإن عمر لما سمع أبيات أمية التي أولها:\nلمن شيخان قد شدّوا كلابا\n[الوافر] رقّ لأمية، وأورد كلابا، فنهشته أفعى فمات.\n_________\n(١) في أالمحاربي.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) سقط في أ.","vol":"5","page":460},{"text":"وقد تقدم في ترجمة أمية أنّ كلابا كان في زمن النبي ﵌ رجلا وقيل: إن كلابا لما أبطأ على أبيه أهتر أبوه، أي خرف «١»، فأقدمه عمر، فقدم قبل أن يعرف «٢» به أمية، فأمره عمر بحلب ناقة، وأن يسقيها أمية. فلما شرب قال: إني لأشمّ رائحة يدي كلاب. فبكى عمر، فقال: هذا كلاب، فضمّه إليك «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8380>٧٤٥٤ ز- كلاب الجهنيّ:</span>\nيأتي في كليب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8381>٧٤٥٥ ز- كلاب، مولى العباس بن عبد المطلب</span>.\nذكره ابن سعد،\nوأخرج بسند فيه الواقدي، عن أبي هريرة، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يوم الجمعة يخطب إلى جذع في المسجد قائما، فقال: إنّ القيام قد شق عليّ، فقال له تميم الداريّ، ألّا أعمل لك منبرا كما رأيت يصنع بالشام؟ فشاور النبيّ ﵌ المسلمين في ذلك، فرأوا أن يتخذه. فقال العبّاس ابن عبد المطّلب: إن لي غلاما يقال له كلاب أعمل الناس، فقال: مره أن يعمله، فأرسله إلى أثلة بالغابة فقطعها وعمل منها درجتين ومقعدا، ثم جاء فوضعه في موضعه اليوم، فقام عليه، وقال: «منبري على ترعة من ترع الجنّة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8382>٧٤٥٦ ز- كلاح:</span>\nهو ذؤيب بن شعثم «٤» .\nكان يسمى بذلك فغيّره النبي ﵌ وقد تقدم في ذؤيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8383>٧٤٥٧- كلثوم بن الحصين </span>«٥»:\nأبو رهم الغفاريّ مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. قال البخاري: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8384>٧٤٥٨ ز- كلثوم بن قيس:</span>\nبن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان ابن محارب بن فهر القرشي الفهري، أخو الضحاك بن قيس، وهو الأكبر.\nذكره الزّبير بن بكّار، وقال: ولي ولده سويدا إمرة دمشق.\n_________\n(١) في أإلى.\n(٢) في أيعرفه به أبوه.\n(٣) في أإليه.\n(٤) في أكلابي بن ذؤيب بن سجم.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٤٩١)، الاستيعاب ت (٢٢٣٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٤، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤٣، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٩، خلاصة تذهيب ٢/ ٦٣٧ صفة الصفوة ١/ ٦٠٥، الطبقات ٣٢، بقي بن مخلد ٣٥١، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٣٧ التاريخ الكبير ٧/ ٢٢٦، ذيل الكاشف ١٢٩٧.","vol":"5","page":461},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8385>٧٤٥٩- كلثوم بن الهدم </span>«١»:\nبكسر الهاء وسكون الدال، ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.\nذكر موسى بن عقبة وغيره من أهل المغازي- أن النبي ﵌ نزل عليه بقباء أول ما قدم المدينة، وقال بعضهم: نزل على سعد بن خيثمة، وقال الواقدي: كان نزوله على كلثوم، وكان يتحدث في بيت سعد بن خيثمة، لأن منزله كان منزل العرب «٢» .\nوذكر الطّبريّ [وابن قتيبة] «٣» أنه أول من مات من أصحاب رسول اللَّه ﵌ بالمدينة، ثم مات بعده أسعد بن زرارة، وله ذكر في ترجمة غلامه نجيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8386>٧٤٦٠- كلثوم الخزاعي </span>«٤» .\nذكره مطيّن في الوحدان، وروى هو وابن ماجة، من طريق جامع بن شداد، عن كلثوم الخزاعي، قال: أتى النبيّ ﵌ رجل، فقال: يا رسول اللَّه، كيف لي إذا أحسنت أن أعلم أني أحسنت ... الحديث، وكذا هو في مسند أبي بكر بن أبي شيبة ولم يسمّ أبوه عند «٥» واحد منهم.\nوقال المزّيّ في «الأطراف»: كلثوم بن المصطلق مختلف في صحبته، فذكر حديث ابن ماجة، وقال قبل ذلك في مسند ابن مسعود: كلثوم بن المصطلق، وله صحبة عن ابن مسعود، فذكر حديثا من رواية الزبير بن عدي، عنه، عن ابن مسعود. ويقال: إنه نسب إلى جدّه الأعلى، وإنه كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق، وعلى هذا فهو تابعي. وقيل هو كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق بن أخي جويرية أم المؤمنين، وله رواية عن جويرية، وهو تابعي أيضا.\nذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان في التّابعين، ومقتضى [صنيع] «٦» ابن أبي شيبة ومطين أنه كلثوم آخر. وكذا فرق بينهما البخاري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٢)، الاستيعاب ت (٢٢٣٦)، طبقات ابن سعد ٢١٣/ ١٤٩، تاريخ خليفة ٥٥، الاستبصار ٢٩٣.\n(٢) في أالعراب.\n(٣) في أعدي.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٤٩٣) .\n(٥) في أعدي.\n(٦) سقط في أ.","vol":"5","page":462},{"text":"٧٤٦١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8387> كلدة «١» بن حنبل </span>«٢»:\nويقال ابن عبد اللَّه بن الحنبل «٣»، وعند ابن قانع كلدة بن قيس «٤» بن حنبل الأسلمي، ويقال الغساني، حليف بني جمح، وهو أخو صفوان بن أمية «٥» لأمه، ويقال ابن أخيه «٦» .\nوقال ابن الكلبيّ: كان هو وأخوه عبد الرحمن بن حنبل»\nممن سقط من اليمن إلى مكة، وقال ابن إسحاق: هو الّذي قال يوم حنين لما شهدها مع أخيه صفوان ووقعت هزيمة المسلمين: بطل السحر، فزجره صفوان في قصة مشهورة، ثم أسلم كلدة بعد ذلك، وأقام بمكة «٨» صفوان.\nقال البخاريّ: وله صحبة، وقال ابن الكلبيّ: كان مولى لعمر بن حبيب الجمحيّ، ثم انتسب في بني جمح، فقيل ابن حنبل «٩» بن مالك ويقال مليك بن عائقة بن محمد بن كلدة. انتهى.\nوقد أخرج أصحاب السّنن الثلاثة، من طريق ابن جريج: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان أخبره عن كلدة بن الحنبل «١٠»\nأن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول اللَّه ﵌ بلبن وجداية «١١» وضغابيس «١٢» والنبي ﵌ بأعلى مكة، قال: فدخلت فلم أسلم، قال: أرجع فقل السلام عليكم.\nوذلك بعد ما أسلم صفوان، قال عمرو: فأخبرني صفوان بهذا عن كلدة بن الحنبل «١٣»، ولم يقل سمعته منه، لفظ أبي داود في رواية يحيى بن حبيب عنده أمية بن صفوان، وفيه أن كلدة بن الحنبل «١٤» أخبره.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٥)، الاستيعاب ت (٢٢٥٧)، الثقات ٣/ ٣٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤٤، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٩، العقد الثمين ٧/ ٩٧، الطبقات ١١٢، ٢٧٨، التاريخ الكبير ٧/ ٢٤١.\n(٢) في أالحسل.\n(٣) في أالحسل.\n(٤) في أالحسل.\n(٥) في أأبيه.\n(٦) في أأخته.\n(٧) في أالحسل.\n(٨) في أبمكة مع صفوان\n(٩) في أحسل.\n(١٠) في أحسل.\n(١١) هي من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة ذكرا كان أو أنثى بمنزلة الجدي من المعز النهاية ١/ ٢٤٨.\n(١٢) الضّغابيس هي صغار القثاء، واحدها ضغبوس، وقيل: هو نبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخلّ والزيت ويؤكل اللسان ٤/ ٢٥٩٠.\n(١٣) في أالحسل.\n(١٤) في أالحسل.","vol":"5","page":463},{"text":"وقال التّرمذيّ: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8388>٧٤٦٢ ز- كليب بن أبرهة الأصبحي</span>.\nقال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، كذا قرأته بخط الصدر البكري، ويحتمل أن يكون أخاه، والمعروف كريب، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8389>٧٤٦٣ ز- كليب بن إساف الجهنيّ </span>«١» .\nقال ابن شاهين. سمعت ابن أبي داود يقول: شهد أحدا، وهو أخو خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8390>٧٤٦٤- كليب بن إساف:</span>\nبن عبيد بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج.\nقال العدويّ، وابن سعد، والطّبريّ: شهد أحدا، وهو أخو حبيب بن إساف، ويقال فيه وفي الّذي قبله ابن يساف- بتحتانية بدل الهمزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8391>٧٤٦٥- كليب بن أسد:</span>\nبن كليب الحضرميّ الشاعر.\nقال ابن سعد: حدثنا هشام بن محمد، حدثني عمرو بن حزم بن مهاجر الكندي، قال: كانت امرأة في حضرموت يقال لها تهنأة بنت كليب صنعت لرسول اللَّه ﵌ كسوة، ثم دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب، فقالت: انطلق بهذه الكسوة إلى رسول اللَّه ﵌، فأتاه فأسلم فدعا له، وقال يخاطبه:\nأنت النّبيّ الّذي كنّا نخبّره ... وبشّرتنا به الأحبار والرّسل\nمن دين مرهوب يهوي في عذافرة ... أكيد يا خير من يحفى وينتعل\nشهرين أعملها نصّا على وجل ... أرجو بذاك ثواب اللَّه يا رجل\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8392>٧٤٦٦ ز- كليب بن البكير الليثي:</span>\nأخو إياس وإخوته.\nوقال ابن عبد البرّ: كليب قتله أبو لؤلؤة لما قتل عمر ﵁.\nقلت: سمى أباه ابن أبي شيبة في روايته عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو بن أبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب في أشياخ، قالوا: رأى عمر ﵁ في المنام أنّ ديكا نقره ... الحديث بطوله، وفيه: فطعن أبو لؤلؤة كليب بن بكير فأجهز عليه، وذكر قصة قتله أيضا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: طعن أبو لؤلؤة اثني\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٦) .","vol":"5","page":464},{"text":"عشر رجلا، فمات منهم ستة منهم عمر وكليب، ولم ينسبه وعن معمر، عن أيوب، عن نافع نحوه.\nوروينا في جزء أبي الجهم عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر: بينا كليب يتوضأ عند المسجد إذ جاء أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقر بطنه، قال نافع: قتل مع عمر سبعة نفر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8393>٧٤٦٧- كليب بن تميم:</span>\nهو ابن نسر بن تميم، نسب لجده، وأبوه بنون ومهملة كما سيأتي، الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج «١» .\nقال الواقديّ: حليف لهم.\nقال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها.\nوقيل اسم جدّه عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج.\nوذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة، وضبط أبوه في الاستيعاب بكسر الموحدة وسكون المعجمة، وتعقبه ابن الأثير بأنه بالنون وبالمهملة، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8394>٧٤٦٨- كليب بن حزن </span>«٢»:\nبن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل العقيلي.\nوقيل اسم أبيه جزي، وصحّحه ابن شاهين، وقال: قال ابن أبي داود له صحبة، ووقع في الاستيعاب ابن جرز، بضم الجيم وسكون الراء ثم زاي، وهو تصحيف أيضا وعند ابن حبان كليب بن حزم له صحبة «٣» عنده بالميم بدل النون.\nوأخرج البغويّ وابن قانع وابن شاهين وابن مندة، من طريق يعلى بن الأشدق، عن كليب بن حزن، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «اهربوا من النّار جهدكم، واطلبوا الجنّة جهدكم ...» الحديث.\nويعلى متروك. قال ابن شاهين: قال الأنباريّ- يعني أحد مشيخته فيه: كليب بن حزن، والصّواب عندي ابن جزيّ، يعني بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء آخر الحروف، وهذا الّذي صوّبه مخالف لما رواه غيره، فإن الذين أخرجوا هذا الحديث غيره وقع عندهم بفتح الحاء وسكون الزاي بعدها نون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8395>٧٤٦٩ ز- كليب بن عميمة:</span>\nمن بني ظفر بن الحارث بن بهثة بن سليم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٧)، الاستيعاب ت (٢٢٣٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٩٨)، الثقات ٣/ ٣٥٧.\n(٣) في أله صحبة كذا.","vol":"5","page":465},{"text":"قال الفاكهيّ في «كتاب مكة» [....] بن حرب بن أمية ومرداس بن أبي عامر السلمي قرية بناحية الرّجيع، فذكر قصتهما في قتلهما الحسين وفي موتهما، قال: ففرقها الناس وخربت، فلما كان زمن عمر وثب عليها كليب بن عهمة فخاصمه فيها العباس بن مرداس، فقال كليب فيه:\nعبّاس ما لك كلّ يوم ظالما ... والظّلم أنكد وجهه ملعون\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8396>٧٤٧٠ ز- كليب بن نسر بن تميم:</span>\nتقدم في ابن تميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8397>٧٤٧١ ز- كليب بن يساف الجهنيّ:</span>\nتقدم في ابن إساف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8398>٧٤٧٢ ز- كليب بن يساف الأنصاري:</span>\nتقدم أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8399>٧٤٧٣ ز- كليب الجرمي:</span>\nيأتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8400>٧٤٧٤ ز- كليب الجهنيّ</span>. «١»\nحديثه عند أبي داود، من طريق ابن [أبي] «٢» جريج، أخبرت عن غنيم بن كليب، عن أبيه، عن جده.\nوقد أخرجه ابن مندة من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن غنيم «٣» بن كليب، عن أبيه، عن جده، وإبراهيم ضعيف.\nوقال ابن أبي حاتم في ترجمة كثير بن كليب: روى عن أبيه غنيم، سمعت أبي يقول ذلك.\nوقد أخرجه ابن قانع، من طريق إبراهيم، فقال كلاب، وهو شيخ ابن جريج فيه اتّهمه لشدة ضعفه.\nولكليب حديثان آخران بهذا الإسناد من رواية الواقدي عنه يأتي أحدهما في ترجمة أبي كليب في الكنى في القسم الأخير منه إن شاء اللَّه تعالى. وأخرجه ابن قانع هنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8401>٧٤٧٥- كليب الحنفي</span>.\nروى كليب بن منفعة، عن أبيه، عن جده- حديثا في البر. وأخرجه أبو داود\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٠٠)، الاستيعاب ت (٢٢٤١) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) في أغنيم كير.","vol":"5","page":466},{"text":"والبخاري في التاريخ، فقال: عن جده، لم يقل عن أبيه، ولم يسمّ الجد، وسماه ابن مندة من طريق يحيى «١» الحمّاني كليبا، واستغربه أبو نعيم، وقال ابن أبي خيثمة: لا يعرف اسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8402>٧٤٧٦ ز- كليب:</span>\nغير منسوب «٢» .\nذكره أبو موسى [في «الذيل»، ونقل] «٣» عن أبي بكر بن أبي علي أنه أخرج من طريق صخر بن عكرمة عن كليب «٤»، قال رسول اللَّه ﵌: «الذّنب خير للمؤمن من العجب، ما خلّى اللَّه بين المؤمن وبين ذنب أبدا» .\n٧٤٧٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8403> كناز «٥» بن الحصين الغنوي:</span>\nأبو مرثد، بمثلثة، وزن جعفر. صحابي مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8404>٧٤٧٨- كنانة بن عبد ياليل:</span>\nيأتي في القسم الأخير «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8405>٧٤٧٩- كنانة بن عدي:</span>\nبن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس ابن أخي أبي العاص بن الربيع «٧» . ذكره أبو عمر.\nقلت: هو ابن عم أبي العاص، بعث أبو العاص معه زينب زوجته، فعرض له هبار بن الأسود ونافع بن عبد قيس. وسيأتي ذلك في ترجمة هبار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8406>الكاف بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8407>٧٤٨٠ ز- كهاس الأوسي:</span>\nذكر وثيمة في كتاب «الردة» أنه شهد اليمامة، وأبلى بها بلاء حسنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8408>٧٤٨١- كهمس الهلالي </span>«٨»:\n_________\n(١) في أيحيى.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٣) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أكليب قال.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٥٠٤)، الاستيعاب ت (٢٢٥٨)، الثقات ٣/ ٣٥٤، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٥، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤٨، تهذيب الكمال ٣/ ١١٥٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٧١، المنمق ٢٩٣، الرياض المستطابة ٢٤٨، حلية الأولياء ١٩١٢، العقد الثمين ٧/ ٧/ ٩٩، التاريخ الكبير ٧/ ٢٤١.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٥٠٥)، الاستيعاب ت (٢٢٤٣) .\n(٧) أسد الغابة ت (٤٥٠٦)، الاستيعاب ت (٢٢٤٤) .\n(٨) أسد الغابة ت (٤٥٠٨)، الاستيعاب ت (٢٢٥٩)، الثقات ٣/ ٣٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٦، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٠، تذكرة الحفاظ ١/ ١٧٤، الطبقات ٥٦، ١٨٤، التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٨.","vol":"5","page":467},{"text":"قال البخاريّ: له صحبة،\nوأورد هو والطيالسي وسمّويه في فوائده، من طريق معاوية بن قرة، عن كهمس الهلالي، قال: أسلمت فأتيت النبيّ ﵌ فأخبرته بإسلامي، ومكثت حولا ثم جئته وقد ضمرت ونحل جسمي، فخفض فيّ الطرف ثم رفعه، فقلت: ما أفطرت بعدك. فقال: «ومن أمرك أن تعذّب نفسك؟ صم شهر الصّبر «١» ومن كلّ شهر يوما ...» الحديث.\nطوّله الطيالسي، أخرجه ابن قانع من طريقه، وسيأتي في ترجمة أبي سلمة في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8409>٧٤٨٢- كهيل الأزدي </span>«٢»:\nوكانت له صحبة، قال: أصيب الناس يوم أحد، وكثرت فيهم الجراحات، فأتى رجل النبيّ ﵌ فأخبره، فقال: انطلق فقم على الطريق فلا يمرّ «٣» بك جريج إلا قلت بسم اللَّه ثم تفلت في جرحه.. الحديث. أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة من رواية علقمة بن عبد اللَّه، عن القاسم بن محمد، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8410>الكاف بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8411>٧٤٨٣- كور بن علقمة:</span>\nتقدم «٤» في كرز، بالراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8412>٧٤٨٤- كوكب:</span>\nرجل من الأنصار ينسب إليه حشّ كوكب الّذي دفن فيه عثمان.\nاستدركه الذّهبيّ في «التجريد»، ولم يذكر ما يدلّ على صحبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8413>الكاف بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8414>٧٤٨٥- كيسان بن جرير:</span>\nمولى خالد بن عبد اللَّه بن أسيد الأموي.\nروى عن النبي ﵌ في الصلاة في الثوب الواحد. روى عنه ابنه عبد الرحمن أخرجه ابن ماجة بسند حسن.\nوقال ابن مندة: كيسان بن عبد اللَّه، ويقال ابن بشر، عداده في أهل الحجاز روى عنه ابناه: عبد الرحمن، ونافع، هكذا خلطه ابن مندة بكيسان بن عبد اللَّه بن طارق، وغاير بينهما\n_________\n(١) هو شهر رمضان، وأصل الصبر الحبس، فسمى الصوم صبرا لما فيه حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح. النهاية ٣/ ٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٦.\n(٣) في أيمرّن.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥١٠) .","vol":"5","page":468},{"text":"البخاري [والبغوي] «١» . والطبراني، وصوّب ذلك أبو نعيم، وابن عساكر، وهو الصواب.\nقال أحمد: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عمر بن كثير المكيّ، سألت عبد الرحمن بن كيسان، مولى خالد بن أسيد، فقلت: ألا تخبرني عن أبيك؟ قال: حدثني أبي أنّ رسول اللَّه ﵌ خرج من المطابخ حتى أتى البئر، وهو متّزر بإزار، وليس عليه رداء، فرأى عند البئر عبيدا يصلّون فحلّ الإزار وتوشّح به فصلّى ركعتين، لا أدري الظهر أو العصر.\nوأخرجه ابن ماجة، وابن أبي خيثمة، من وجه آخر، عن عبد الرحمن بمعناه وأخرجه البغوي، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن يونس مثله.\nوعن عمرو الناقد، عن حماد بن خالد الخياط، عن عمر بن كثير، عن عبد اللَّه بن كيسان، عن أبيه، قال رأيت النبي ﵌ يصلّي عند البئر العليا بئر ابن مطيع بالأبطح ملتفا في ثوب- الظهر أو العصر- صلاها ركعتين.\nوأخرجه أحمد عن حماد نحوه.\nقال ابن شاهين: كيسان أحسبه مولى بني مازن بن النجار، ثم ساق هذا الحديث من ثلاثة أوجه: عن عمر بن كثير. ومن طريق معروف بن مشكان، عن عبد الرحمن بن كيسان، وهي التي أخرجها ابن ماجة ولقد اخطأ في حسابه: لأن من يقتل بأحد أدرك ابنه الرواية عنه فشاركه في الصحبة، وليس كذلك، ثم إن الأئمة غايروا بينهما بأنّ المازني من الأنصار أو حليفهم، كما سيأتي. وهذا من موالي آل أسيد، من بني أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8415>٧٤٨٦- كيسان بن عبد اللَّه:</span>\nبن طارق «٢» .\nنسبه البخاري ومن تبعه. وقال ابن السّكن: سكن الطائف.\nروى عنه ابنه نافع، روى أحمد، والبغوي، والروياني، من طريق ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن الحارثي، عن نافع بن كيسان الدمشقيّ- أنّ أباه كيسان أخبره أنه كان يتجر في الخمر في زمن رسول اللَّه ﵌، فجاء فقال: يا رسول اللَّه، إني قد جئت بشراب جيّد. فقال: «يا كيسان، إنّه قد حرّمت بعدك» قال: فأذهب فأبيعها؟ قال: «إنّها حرّمت وحرّم ثمنها» .\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥١٣)، الاستيعاب ت (٢٢٤٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٦، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٥٢، تهذيب الكمال ٣/ ١١٥١، العقد الثمين ٧/ ١٠٧، الطبقات ١٤٢، ٢٧٨، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٣٩، التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٣.","vol":"5","page":469},{"text":"تابعه سليمان الخولانيّ، عن أيوب، عن نافع بن كيسان. وأخرجه أبو نعيم، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن عبد اللَّه الطائفي، عن نافع.\nوأخرجه ابن السّكن من طريق عامر بن يحيى المعافري- أن رجلا حدثه أن كيسان «١» حدثه أنّ رجلين ... فذكر قصة فيها هذا.\nوأخرج البخاريّ، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق ربيعة بن ربيعة، عن نافع بن كيسان، عن أبيه: سمعت النبيّ ﵌ يقول: «ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقيّ دمشق» .\nوكذا أخرجه الربعي في فضائل الشام، وتمّام [في «فوائده»] «٢» من طريق هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن ربيعة، ورجاله ثقات.\nوقيل [في هذا] «٣» عن نافع بن كيسان ليس فيه عن أبيه. وسيأتي في النون.\nورأيت في بعض نسخ البخاري التفرقة بين كيسان راوي حديث نزول عيسى وبين كيسان راوي تحريم الخمر، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أن من قال في الحديث في نزول عيسى عن نافع بن كيسان عن أبيه أخطأ، وإنما هو عن نافع بن كيسان، عن النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8416>٧٤٨٧- كيسان:</span>\nمولى عتاب»\n: بن أسيد الأموي «٥» .\nذكر في ترجمة مولاه عتاب وقد استشكل أبو نعيم ذكره بأنه لا يلزم من كونه مولى عتاب أن يكون له صحبة.\nقلت: اعتمد من أورده على قول عتاب «٦» ما أصبت في عملي- يعني استعمال- النبيّ ﵌ إياه على مكة- إلا ثوبا كسوته مولاي كيسان: فإن ذلك يقتضي أن كيسان كان في أيام عمله. وقد حجّ النبي ﵌ بعد ذلك وحجّوا كلهم معه، ولم يبق بمكة قرشي ولا أحد من مواليهم إلا أسلم، ورأى النبي ﵌، وقد كررت هذا في عدة تراجم.\n_________\n(١) في أابن كيسان.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: عباس.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٥١٥) .\n(٦) في أعتاب قال أصبت.","vol":"5","page":470},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8417>٧٤٨٨- كيسان، مولى النبي ﵌ </span>«١»:\nيأتي في مهران. ويقال له هرمز أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8418>٧٤٨٩- كيسان مولى النبي ﵌:</span>\nآخر. وقد مضى في ذكوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8419>٧٤٩٠- كيسان، مولى الأنصار </span>«٢»:\nيأتي في آخر من اسمه كيسان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8420>٧٤٩١- كيسان:</span>\nرجل من قريش، ولد بدمشق من مهاجرة اليمن.\nذكره أبو الحسن بن سميع، وعبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة.\nوقال أبو زرعة الدمشقيّ في طبقة الصحابة: كيسان من قريش، له بالشام حديث. وقد أورد ابن عساكر هذا الكلام في ترجمة كيسان والد نافع، والّذي يظهر أنه غيره، ويؤيد ذلك قول ابن السكن الّذي مضى: إن والد نافع سكن الطائف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8421>٧٤٩٢ ز- كيسان الهذلي:</span>\nأبو طريف، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى سماه ابن قانع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8422>٧٤٩٣- كيسان، مولى بني مازن بن النجار:</span>\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم أحد. وقال أبو عمر: كيسان الأنصاري مولى لبني عدي بن النجار، ذكر فيمن قتل بأحد شهيدا، وقد قيل إنه من بني مازن بن النجار، وقيل مولاهم، قال: ويحتمل أن يكونا اثنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8423>القسم الثاني من حرف الكاف فيمن له رؤية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8424>الكاف بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8425>٧٤٩٤- كثير بن الصلت:</span>\nبن معديكرب بن وليعة «٣» الكندي، يكنى أبا عبد اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥١٢)، الاستيعاب ت (٢٢٤٨)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٤، الثقات ٣/ ٣٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٦، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥١١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٣٠)، الاستيعاب ت (٢٢٠١)، طبقات ابن سعد ٥/ ١٤، طبقات خليفة ٢٣٨، التاريخ الكبير ٧/ ٢٠٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٦، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٣٠، الجرح والتعديل ٧/ ١٥٣، تاريخ الطبري ٣/ ٣٣٠، جمهرة أنساب العرب ٤٢٨، الكامل في التاريخ ٣/ ١٧٥، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٣، الكاشف ٣/ ٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٤١٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٠، أنساب الأشراف ١/ ٥٢٥، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٠٥، البداية والنهاية ٩/ ٢١، تاريخ الإسلام ٢/ ٥١٣.","vol":"5","page":471},{"text":"حليف قريش، وعدادهم في بني جمح، ثم تحولوا إلى العباس.\nوقد تقدم نسبه في أخيه زبيد.\nقال ابن سعد: وفد عمومته إلى النبي ﵌ «١»، فأسلموا، ثم رجعوا إلى اليمن، فارتدّوا فقتلوا يوم النّحر، ثم هاجر «٢» كثير وزبيد وعبد الرحمن بنو الصّلت إلى المدينة.\nقال ابن سعد: ولد كثير في عهد النبي ﵌، وكان له شرف وحال جميلة. وكذا جزم البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، والعسكريّ، وابن مندة بأنه ولد «٣» في عهد النبي ﵌.\nأورده ابن حبّان في «التابعين»، وقال البخاريّ: أدرك عثمان، وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أبي بكر الصديق. وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى نافع، قال: كان اسم كثير بن الصلت قليلا، فسماه عمر كثيرا، ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمرو فيه، فسمّاه النبي ﵌، واستغربه ابن مندة، وفي سنده راو ضعيف. والأول أصحّ، ولكن للموصول شاهد. ذكره الفاكهيّ من رواية ميمون بن الحكم، عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج، ولهذا ساغ «٤» ذكره في هذا القسم، فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه، وهاجر به معه، ثم رجع إلى بلده، ثم هاجر كثير. وروى كثير بن الصلت أيضا عن أبي بكر، وعمر، وزيد بن ثابت، وغيرهم.\nروى عنه يونس بن جبير، وأبو علقمة، وحديثه في النسائي، وله ذكر في الصحيح في حديث أبي سعيد الخدريّ- أنّ رسول اللَّه ﵌ كان يخرج يوم الأضحى ... الحديث وفيه:\nحتى كان مروان بن الحكم، فخرجت حتى أتينا المصلّى، فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن ... فذكر القصة.\nوقال محمد بن سلام الجمحيّ في «طبقات الشعراء» في ترجمة الشماخ: اختصم الشماخ وزوجته إلى كثير بن الصلت، وكان عثمان أقعده للنظر بين الناس وهو من كندة، وعداده في بني جمح، ثم تحوّلوا إلى بني العباس ... فذكر القصة «٥» .\n_________\n(١) في أوسلم بالمدينة.\n(٢) في أهام.\n(٣) في أأورده.\n(٤) في أشاع.\n(٥) في أقصة.","vol":"5","page":472},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8426>٧٤٩٥- كثير بن العباس:</span>\nبن عبد المطلب «١» بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول اللَّه ﵌، يكنى أبا تمام وأمّه رومية، ويقال حميرية.\nقال أبو عليّ بن السّكن: أدرك النبي ﵌ وهو صغير ولم يصح سماعه منه.\nذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة، وقال: لم يبلغنا أنه روى عن النبي ﵌ شيئا، كذا قال وقد ذكره «٢» الخطابي في كتاب «من روى عن النبي ﵌ هو وأبوه»، وقال: قالوا: رأى النبي ﵌.\nوأخرج أبو عليّ بن السّكن، وابن مندة، من طريق صباح بن يحيى، عن يزيد بن أبي زياد، عن العباس بن كثير بن العباس، عن أبيه، قال: كان النبي ﵌ يجمعنا أنا وعبد اللَّه وقثم وآخر فيفرج بين يديه ويقول: «من سبق فله كذا ...» الحديث.\nوخالفه جرير بن عبد الحميد،\nفقال: عن يزيد بن عبد اللَّه بن الحارث، قال: كان النبي ﵌ يصفّ عبد اللَّه وعبيد اللَّه وكثيرا أولاد العباس، ويقول: من سبق فله كذا.\nوهذا أقوى من رواية صباح.\nوقال غيره: ولد سنة عشر من الهجرة، ولا يثبت. وقال الدّار الدّارقطنيّ في «كتاب الإخوة» روى عن النبي ﵌ مراسيل، وروى كثير أيضا عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، والحجاج بن عمرو بن غزيّة الأنصاري.\nروى عنه الزّهريّ، والأعرج وغيرهما.\nقال يعقوب بن شيبة: يعدّ في أهل المدينة ممن ولد على عهد النبي ﵌ وقال مصعب الزّبيريّ: كان فقيها فاضلا، ولا عقب له. وقال ابن حبّان: مات بالمدينة في خلافة عبد الملك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٣١)، الاستيعاب ت (٢٢٠٢)، الطبقات الكبرى ٤/ ٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧، ٢٨، الثقات ٥/ ٣٢٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٥٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٢، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٥٠، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٣، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٤٣، الاستبصار ٨٨، العقد الثمين ٢/ ٩٠، ٩٢، الطبقات ٢٣٠، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٢٩، التاريخ الكبير ٧/ ٢٠٧، جامع التحصيل ٣١٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦١، التمهيد ٣/ ٣٠٢، دائرة معارف الأعلمي ٢٤/ ١٧٤، الجرح والتعديل ٤٣٧.\n(٢) في أالجعابيّ.","vol":"5","page":473},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8427>الكاف بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8428>٧٤٩٦- كنانة بن العباس:</span>\nبن مرداس السلمي.\nقال ابن مندة في «التّاريخ»: له رؤية، ولم يذكره في معرفة الصحابة. وقال البخاريّ:\nروى عن أبيه، روى عنه ابنه، وذكره ابن حبان في الثقات، ثم غفل، فذكره في الضعفاء، وقال: لا أدري التخليط منه أو من ولده؟ وحديثه عن أبيه في الدعاء عشية عرفة ثم صبيحة مزدلفة، وفيه غفران [جميع ذنوب] «١» الحاج حتى التبعات. قال البخاري: لم يصح حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8429>٧٤٩٧- كندير بن سعيد بن حيوة </span>«٢»:\nذكره ابن أبي حاتم، وذكر أنه قال: حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف بالبيت ... الحديث.\nوهم في ذلك وهما شنيعا، فإنه أسقط منه ذكر والده سعيد، وقد ذكره في سعيد بن كندير «٣» على الصواب.\nوقال ابن مندة: قيل له رؤية، وأخرج له الحديث المذكور وسقط منه ذكر أبيه أيضا والحديث لأبيه كما تقدم، وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8430>القسم الثالث في المخضرمين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8431>الكاف بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8432>٧٤٩٨- كثير بن عبد اللَّه:</span>\nبن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة، يعرف بابن الغريزة النهشلي.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: شاعر مخضرم بقي إلى إمرة الحجاج، وهو الّذي يقول في قصيدة يرثي بها عثمان بن عفان﵁-\nلعمر أبيك فلا تجز عن «٤» ... لقد ذهب الخير إلّا قليلا\nوقد فتن النّاس عن دينهم ... وخلّى ابن عفّان شرّا طويلا\n[المتقارب]\n_________\n(١) في أصنيع.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٧) .\n(٣) في أجبير.\n(٤) في أتجزعي.","vol":"5","page":474},{"text":"وأول القصيدة:\nنأتك أمامة نأيا طويلا ... وحمّلك الحبّ عبئا «١» ثقيلا\n[المتقارب] وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان شاعرا مخضرما أدرك الجاهلية والإسلام، وغزا الطالقان في عهد عمر ﵁ مع العباس بن مرداس وأخيه، وأنشد له في ذلك أبياتا منها:\nسقى مزن السّحاب إذا استهلّت ... مصارع فتية بالجوزجان\n[الوافر] يقول فيها:\nولم أدلج «٢» لأطرق عرس جاري ... ولم أجعل على قومي لساني\nولكنّي إذا ما هايجوني ... منيع الجار مرتفع المكان\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8433>٧٤٩٩ ز- كثير بن قليب:</span>\nالصدفي الأعرج.\nله إدراك، ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8434>٧٥٠٠- كثير بن مرة الحضرميّ </span>«٣»:\nنزيل حمص.\nله إدراك، ذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، وقال البخاريّ: كثير بن مرة، أبو شجرة الحضرميّ سمع معاذا، وله حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة لذلك، قال أبو موسى: لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي وكذا ذكره في التابعين خليفة، وابن خيّاط، وابن سميع، وابن سعد، وابن حبّان، وغيرهم.\n_________\n(١) في أعنا.\n(٢) في أذبح.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٣٥)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٨، طبقات خليفة ٣٠٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٩٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٧، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٣٢، الزهد لابن المبارك ٧٠، أنساب الأشراف ١/ ١٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٥١٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٦، تاريخ دمشق ١٤/ ٢٥٨، المعين من طبقات المحدثين ٣٥ رقم ٢٢٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٩، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٠، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٨، الأسامي والكنى للحاكم ٢٧٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٥١٤.","vol":"5","page":475},{"text":"وقال العسكريّ: ذكره ابن أبي خيثمة فيمن يعرف من الصحابة بكنيته.\nقلت: وكذا ذكره البغويّ في الكنى، ولكنه سماه، فقال كثير بن مرّة، ثم قال: يشك في صحبته، وكان قديما. ثم ذكر له حديثا من طريق أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، ولم ينسبه ولم يسمّه، وسيأتي بيانه في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\nوفي نسخة نصر بن علقمة بن محفوظ عن ابن عائذ، قال: قال كثير بن مرّة، وكان يرمي بالفقه- لمعاذ ونحن بالجابية: من المؤمنون؟ فقال معاذ: أمير سم أنت؟ إن كنت لأظنك أفقه [مما أنت، هم] الذين أسلموا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وصاموا.\nوروى كثير أيضا، عن عمرو بن عبادة، وعوف بن مالك وغيرهم. روى عنه شريح بن عبيد، وخالد بن معدان، ومكحول، وآخرون.\nوقال اللّيث، عن يزيد بن أبي حبيب: قال كتب عبد العزيز بن مروان إلى كثير بن مرة، وكان قد أدرك سبعين بدريا ووثّقه ابن سعد والبجليّ والنّسائيّ وغيرهم، وأخرج له أصحاب السنن والبخاري في القراءة خلف الإمام، وذكره فيمن مات في العشر الثامن «١» من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8435>الكاف بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8436>٧٥٠١- كردوس بن عمرو </span>«٢»:\nويقال ابن هانئ.\nذكره البخاريّ من طريق شعبة مختصرا، فقال كردوس بن هانئ، قال لي سليمان عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن كردوس بن عمرو، وكان يقرأ الكتب.\nوذكره ابن أبي داود في الصحابة. وروى من طريق كردوس بن عمرو، وقال: لما أنزل اللَّه ﷿: إن اللَّه ليبتلي العبد وهو يحبّه ليسمع صوته ...\nوأخرج أبو نعيم، من طريق زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن كردوس، قال:\nكنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إنّ اللَّه ليصيب العبد بالأمر «٣» يكرهه، وإنه ليحبه، لينظر كيف تضرّعه إليه.\n_________\n(١) في السنة الثامنة.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٤٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٥.\n(٣) في أببلاء.","vol":"5","page":476},{"text":"وليس في هذا ما يثبت صحبته، لكن فيه ما يشعر بأنّ له إدراكا.\nويقال: إن عليا أقطع كردوس بن هانئ الأرض المعروفة بالكردوسية من السواد.\nويقال إنه منسوب إلى هذا.\nوخلطه أبو نعيم بكردوس الّذي روى حديثه مروان بن سالم [عن ابن كردوس] «١»، عن أبيه. وفرّق بينهما أبو موسى فأصاب، وأنكر عليه ابن الأثير فلم يصب، فإنّهما [متغايران] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8437>٧٥٠٢ ز- كرز بن أبي حبة </span>«٣»:\nبن الأشحم بن عائذ بن ثعلبة بن قرة بن حبيش «٤» بن عمرو العذري.\nله إدراك، وهو جدّ هدبة بن الخشرم، وزيادة بن زيد- ولدى كرز، وكان بين هدبة وابن عمه زيادة شيء فقتله هدبة عمدا فحبسه معاوية سبع سنين حتى بلغ المسور بن زيادة، فطلب القود من سعيد بن العاص فسلّمه له فقتله بالحرّة.\nولهدبة في ذلك أشعار، وقصة مذكورة في كامل المبرد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8438>٧٥٠٣- كريب بن أبرهة </span>«٥»:\nبن الصباح بن مرثد بن يكنف «٦» الأصبحي، أبو رشدين.\nقال ابن عساكر: يكنى أبا رشدين وأبا راشد، يقال له صحبة،\nوذكر «٧» البغويّ في الصحابة من طريق علي الجهضمي، عن حريز بن عثمان، عن سعيد بن مرة، عن حوشب، عن كريب بن أبرهة الأصبحي من أصحاب النبي ﵌، عن أبي ريحانة من أصحاب النبي ﵌ «٨»، قال: «الكبر من سفه الحقّ، وغمص النّاس بعينه» «٩» .\nوأورد ابن عساكر من طريق البغويّ، وقال: فيه ثلاثة أوهام: أحدها قوله سعيد بن مرة، والصواب سعيد بن مرثد ثانيها قوله: عن حوشب، وإنما هو عبد الرحمن بن حوشب والثالث أنه أسقط منه ١»\nبين كريب وابن حوشب رجلا وهو ثوبان بن شهر.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) في أأرحبة.\n(٤) في أجبير.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٤٥٤)، الاستيعاب ت (٢٢٥٤) .\n(٦) في أمكيف.\n(٧) في أذكره.\n(٨) في أوسلم عن النبي ﵌.\n(٩) أي احتقرهم ولم يرهم شيئا. النهاية ٣/ ٣٨٦.\n(١٠) في أابن.","vol":"5","page":477},{"text":"وقد أخرجه يعقوب بن سفيان عن أبي اليمان وعلي بن عياش، كلاهما عن حريز بن عثمان على الصواب، ولفظه عن سعيد بن مرثد عبد الرحمن، سمعت ابن حوشب يحدّث عن ثوبان بن شهر، سمعت كريب بن أبرهة- وكان جالسا مع عبد الملك في سطح بدير «١» مران، فذكر الكبر، فقال كريب: سمعت أبا ريحانة يقول: لا يدخل الجنة شيء من الكبر، فقال قائل: يا رسول اللَّه، إني أحبّ أن أتجمل، بعلاق سوطي وشسع نعلي، فقال له النبي ﵌: «إنّ ذلك ليس بالكبر، إنّ اللَّه جميل يحبّ الجمال، إنّما الكبر من سفه الحقّ وغمص النّاس بعينه» .\nثم قال ابن عساكر في قوله في السند: عن كريب بن أبرهة من أصحاب النبي ﵌- نظر، فقد رويناه من طرق ليس في شيء منها هذه الزيادة.\nوقد ذكره في التّابعين البخاريّ والعجليّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان وغيرهم. ونقل أبو موسى عن جعفر المستغفري، قال: لم يثبت صحبته غير أبي حاتم، كذا قال، وما رأينا في كتاب «٢» أبيه شيئا من ذلك [وروى كريب أيضا عن أبي الدرداء، ومرة بن كعب، وكعب الأحبار. روى عنه ثوبان بن شهر، وسليم بن عتر، والهيثم بن خالد وغيرهم.\nوقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختطّ ب «الجيزة» ولم يزل قصره بها إلى بعد الثلاثمائة، وولى كريب لعبد العزيز رابطة الإسكندرية، وكان شريفا في أيامه بمصر.\nومن طريق يعقوب بن عبد اللَّه بن الأشجّ: قدمت مصر في أيام عبد العزيز بن مروان، فرأيت كريب بن أبرهة قد خرج من عنده وتحت ركابه خمسمائة نفس من حمير يسعون] «٣» .\nوذكره ابن الكلبيّ، فقال: كريب بن أبرهة والد رشدين، كان سيّد حمير بالشام زمن معاوية، وشهد صفّين، وأدرك الحجاج وهو شيخ كبير.\n_________\n(١) الدير) بيت يتعبّد فيه الرهبان يكون في الصحاري والمواضع المنقطعة عن الناس فيه مساكن الرهبان تسمى القلّايات وما كان كذلك أعني من المواضع المتعبدات التي فيها مساكن الرهبان بقرب العمران فإنه يسمى العمر وما كان من موضع متعبداتهم وبين العمران ولا مساكن فيه فإنه يسمى البيعة وقد يسمى الكنيسة أيضا إلا أن أهل العراق يخصّون الكنيسة باليهود والبيعة بالنصارى وقلّ أن يكون دير أو عمر يخلو عن بستان، «دير مرّان» بضم أوله وتثنية مرّة بالقرب من دمشق، على تلّ مشرف على مزارع الزعفران. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ٥٤٩، ٥٧٥.\n(٢) في أابنه.\n(٣) سقط في أ.","vol":"5","page":478},{"text":"وقال أبو عمر: في صحبته نظر، ولم نجد روايته إلا عن الصّحابة، مع أنه روى عنه كبار التّابعين من الشّاميين، منهم كعب الأحبار، وسليم «١» بن عامر، ومرة بن كعب وغيرهم، كذا قال.\nقال ابن يونس: ومات كريب سنة خمس وسبعين. وذكر يعقوب بن سفيان عن يحيى بن بكير، قال: أظن أنه مات سنة ثمان وخمسين.\nقلت: ذكرته في هذا القسم، لأنّ ابن الكلبي وصفه بأنه أدرك الحجاج وهو شيخ كبير [والحجاج عاش بعده ثلاث عشرة سنة أو ستّ عشرة، فيكون له بهذا الاعتبار إدراك] «٢» ثم وجدت في تاريخ ابن عساكر ما يدلّ على ذلك، وساق بسند له إلى يزيد بن أبي حبيب أنّ عبد العزيز بن مروان قال لكريب، أشهدت خطبة عمر بالجابية؟ قال: نعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8439>٧٥٠٤- كريب بن الصباح الحميري:</span>\nقتل يوم صفّين مع معاوية، قاله عمرو بن شمر هكذا «٣» قرأته بخط الذهبي، وهو نقله عن ابن عساكر، فذكر من كتاب صفّين لإبراهيم بن ديزيل، فأخرج من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن صعصعة بن صوحان- أنّ كريب بن الصباح طلب البراز يوم صفّين، وكان أشدّ الناس بالشام بأسا، فبرز إليه ثلاثة، واحد بعد واحد، فقتلهم فبرز إليه عليّ فقتله.\nقلت: وليس في قصته ما يدلّ على أن له صحبة ولا إدراكا، فذكرته في هذا القسم للاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8440>الكاف بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8441>٧٥٠٥ ز- كعب بن جعيل:</span>\nبن قمير بن عجرة بن ثعلبة بن عوف بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التّغلبي الشاعر المشهور.\nاستدركه ابن فتحون، وزعم أنّ البغوي ذكره في الصحابة، وذكر له قصة جرت له مع معاوية في سؤاله إياه عن خالد بن الوليد.\nقلت: وقد ذكرها الزبير عن عمه مصعب، قال: زعموا أن معاوية قال لكعب بن جعيل: ليس للشاعر عهد، قد كان عبد الرحمن لك صديقا فلما مات نسيته. فقال: ما فعلت. ثم أنشده ما رثاه به.\n_________\n(١) في أسلمة.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) في أشمر وهكذا.","vol":"5","page":479},{"text":"وقال ابن عساكر: كانت له مدائح في عبد الرحمن بن خالد وبقي حتى وفد على الوليد بن عبد الملك، وهو كان شاعر أهل الشام، كما أن النجاشي الحارثي شاعر أهل الكوفة، ولهما مراجعات بصفّين.\nقلت: ولم أره في النسخة التي عندي من معجم البغوي، ثم وجدت في نسخة من كتاب ابن فتحون: ذكره مطيّن في الصحابة، وذكره قصته مع معاوية، [ولم يزد الخطيب وابن ماكولا وغيرهما في التعريف به على أنه كان في زمن معاوية.\nوقد ذكره محمد بن سلام في الطبقة الثالثة من شعراء الإسلام، ولا يبعد أن يكون له إدراك] «١» .\nوقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء»: كان شاعرا مفلقا في أول الإسلام، وهو شاعر أهل الشّام، وشهد صفّين مع معاوية، وهو القائل:\nندمت على شتمي العشيرة بعد ما ... مضى واستتبّت للرّواة مذاهبه\nفأصبحت لا أسطيع ردّ الّذي مضى ... كما لا يردّ الدّرّ في الضّرع حالبه\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8442>٧٥٠٦ ز- كعب بن خفاجة:</span>\nبن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي، جدّ توبة بن الحمير بن كعب الشاعر المشهور.\nله إدراك، وأخبار توبة مع ليلى الأخيلية مشهورة في زمن عبد الملك بن مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8443>٧٥٠٧ ز- كعب بن ربيعة السعدي:</span>\nالشاعر المشهور، وهو المخبل. يأتي في الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8444>٧٥٠٨ ز- كعب بن سور </span>«٢»:\nبضم المهملة وسكون الواو، ابن بكر بن عبيد بن ثعلبة بن سليم بن ذهل بن لقيط بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الأزدي.\nقال ابن أبي حاتم: ولاه عمر قضاء البصرة بعد «٣» أبي مريم. وقال البخاريّ: قتل يوم الجمل وقال ابن حبّان: هو أول قاض بالبصرة. وقال ابن مندة: يقال إنه أدرك النبيّ ﵌. وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: ليست له صحبة.\nوقال أبو عمر: كان مسلما في عهد رسول اللَّه ﵌ ولم يره، وهو معدود في كبار التابعين.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٨)، الاستيعاب ت (٢٢٢١) .\n(٣) سقط في أ.","vol":"5","page":480},{"text":"وبعثه عمر ﵁ قاضيا على البصرة لخبر عجيب مشهور جرى له معه في امرأة شكت زوجها إلى عمر، فقالت: إن زوجي يقول الليل ويصوم النهار، وأنا أكره أن أشكوه إليك، وهو يعمل بطاعة اللَّه، فكأن عمر لم يفهم عنها، وكعب بن سور جالس معه، فأخبره أنها تشكو أنها ليس لها من زوجها نصيب، فأمره عمر [بن الخطاب] «١» ﵁ أن يقضي بينهما، فقضى للمرأة بيوم من أربعة أيام أو ليلة من أربع ليال فسأله «٢» عمر عن ذلك ﵁ فنزع بأن اللَّه تعالى أحلّ له أربع نسوة لا زيادة، فلها ليلة من أربع ليال، فأعجب ذلك عمر، فاستقضاه. هذا معنى الخبر.\nوقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنّفه، من طريق محمد بن سيرين: ورواه الشعبي أيضا. انتهى.\nوأخرجه الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» من طريق محمد بن معن، وأورده ابن دريد في الأخبار المنثورة عن أبي حاتم السّجستاني، عن أبي عبيدة، وله طرق. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخّير وغيره، وشهد كعب بن سور الجمل مع عائشة، فلما اجتمع الناس خرج وبيده مصحف فنشره وجال بين الصفّين يناشد الناس في ترك القتال فأتاه سهم «٣» غرب فقتل، وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8445>٧٥٠٩- كعب بن عاصم الصّدفي:</span>\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، ذكروه في كتبهم، يعني في فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8446>٧٥١٠- كعب بن عبد اللَّه:</span>\nبن عمرو بن سعد بن صريم «٤» .\nله إدراك وقتل ولده عبد اللَّه بن كعب مع علي، وكان معه اللواء، ذكره ابن الكلبيّ، وأخوه خالد بن عبد اللَّه بن عمرو شاعر جاهلي، ذكره ابن الكلبي أيضا.\nوفي تاريخ البخاريّ: كعب بن عبد اللَّه العبديّ يعدّ في الكوفيين، ورأى عليّا يمسح على جوربيه، ثم ساقه من طريق الثوري عن الزبرقان، عنه، فكأنه هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8447>٧٥١١- كعب بن ماتع </span>«٥»:\nبكسر «٦» المثناة من فوق، الحميري، أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار.\nوقال البخاريّ: ويقال له: كعب الحبر، يكنى أبا إسحاق من آل ذي رعين، أو من ذي الكلاع.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أفأعجب عمر ذلك.\n(٣) في أغريب.\n(٤) في أمريم.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٤٨٣) .\n(٦) في أبفتح.","vol":"5","page":481},{"text":"وقد أخرج الطّبرانيّ، من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ، عن عوف بن مالك أنه دخل المسجد يتوكّأ «١» على ذي الكلاع، وكعب يقصّ على الناس، فقال عوف لذي الكلاع:\nألا تنهى ابن أخيك هذا عما يفعل، فذكر الحديث الآتي.\nوكعب أدرك النبيّ ﵌ رجلا، وأسلم في خلافة أبي بكر أو عمر ﵄، وقيل في زمن النبي ﵌، والراجح أنّ إسلامه كان في خلافة عمر ﵁، فقد أخرج ابن سعد من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيّب، قال: قال العبّاس لكعب: ما منعك أن تسلم في عهد النبي ﵌ وأبي بكر حتى أسلمت في خلافة عمر؟ قال: إنّ أبي كتب كتابا.\nوحكى الرّشاطيّ عن كعب الأحبار قال: لما قدم علي اليمن أتيته فسألته عن صفة النبيّ ﵌، فأخبرني فتبسّمت فسألني، فقلت: من موافقة ما عندنا، وأسلمت، وصدقت به، ودعوت من قبلي إلى الإسلام، فأقمت على إسلامي إلى أن هاجرت في زمن عمر، ويا ليتني تقدمت في الهجرة.\nوروى الواقديّ في «السير» رواية محمد بن شجاع الثلجي، عنه، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن نسطاس، عن عمرو بن عبد اللَّه، قال: قال كعب: لما قدم علي ﵁ اليمن ... فذكر نحوه وأتمّ منه.\nوقال أبو مسهر: الّذي حدثني به غير واحد أن كعبا كان مسكنه في اليمن- فذكره نحوه، فقدم على أبي بكر، ثم أتى الشام فمات به.\nوذكر سيف بأسانيده أنه أسلم في زمن عمر (سنة اثنتي عشرة) . «٢»\nوأخرج ابن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيّب، قال: قال العباس لكعب: ما منعك أن تسلم في عهد رسول اللَّه ﵌ وأبي بكر؟ قال: إنّ أبي كان كتب لي كتابا من التوراة، فقال: اعمل بهذا، وختم على سائر كتبه، وأخذ عليّ بحقّ الوالد ألّا أفض الختم عنها، فلما رأيت ظهور الإسلام قلت: لعلّ أبي غيب عني علما، ففتحتها فإذا صفة محمد وأمته، فجئت الآن مسلما.\nوروينا ما في المجالسة بسند حسن، عن عبد اللَّه بن غيلان، حدثني العبد الصالح كعب الأحبار.\n_________\n(١) متوكئا في أ.\n(٢) في أنسبه إلى غيره.","vol":"5","page":482},{"text":"وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عن القاسم بن كثير، عن رجل من أصحابه، قال:\nكان كعب يقصّ فبلغه حديث النبيّ ﵌. لا يقصّ إلا أمير أو مأمور أو محتال، فترك القصص حتى أمره معاوية فصار يقصّ بعد ذلك.\nروى عن النبي ﵌ مرسلا، وعن عمر، وصهيب، وعائشة، روى عنه من الصحابة ابن عمر. وأبو هريرة، وابن عباس، وابن الزبير، ومعاوية، ومن كبار التابعين أبو رافع الصائغ، ومالك بن عامر، وسعيد بن المسيب، وابن امرأته تبيع الحميري، وممن بعدهم، عطاء، وعبد اللَّه بن ضمرة السلولي، وعبد اللَّه بن رباح الأنصاري، وآخرون.\nقال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام: وكان على دين اليهود فأسلم، وقدم المدينة، ثم خرج إلى الشام فسكن حمص، قالوا: ذكر أبو الدرداء كعبا، فقال: إن عند ابن الحميرية لعلما كثيرا وعند ابن عبد الرحمن بن جبير بن نفير. قال: قال معاوية ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء، ألا إنّ كعب الأحبار أحد العلماء إن كان عنده لعلم كالبحار، وإن كنّا فيه لمفرّطين.\nوقال عبد اللَّه بن الزّبير لما أتي برأس المختار: ما وقع في سلطاني شيء إلا أخبرني به كعب، إلا أنه ذكر لي أنه يقتلني رجل من ثقيف، وهذه رأسه بين يدي، وما دري أنّ الحجاج خبئ له، أخرجه الفاكهي وغيره.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق الأزرق بن قيس، عن عوف بن مالك- أنه أتى على كعب وهو يقصّ، فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا يقصّ على النّاس إلّا أمير أو مأمور «١» أو متكلّف»، فأمسك عن القصص حتى أمره به معاوية ﵁.\nوقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف: سمعت معاوية يحدّث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق من هؤلاء «٢» المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب.\nأخرجه البخاريّ، وأوّله بعضهم بأنّ مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع، لا أنه هو يكذب.\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٣٥ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظه كتاب الأدب (٣٣) باب القصص (٤٠) حديث رقم ٣٧٥٣. قال البوصيري في الزوائد في إسناده عبد اللَّه بن عامر الأسلمي وهو ضعيف، وأحمد في المسند ٢/ ١٧٨، ٦/ ٢٧ والطبراني في الكبير ١٨/ ٥٦، ٦٦، ٧٨ والطبراني من الصغير ١/ ٢١٦، والبخاري في التاريخ الكبير ٨/ ٣٢٩ وابن عساكر في التاريخ ٧/ ٤٣٠، وابن عدي في الكامل ٢/ ٦٦٨.\n(٢) في ألا أصدق من هؤلاء.","vol":"5","page":483},{"text":"وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عن قتادة، قال: بلغ حذيفة أن كعبا يقول: إن السماء تدور على قطب كالرّحى. فقال: كذب كعب، إن اللَّه يقول: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا [سورة فاطر آية ٤١] .\nووقع ذكره في عدة مواضع في الصحيح، منها عند مسلم في حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. عن النبي ﵌، قال: «إذا أدّى العبد حقّ اللَّه وحقّ مواليه كان له أجران» «١» قال أبو هريرة: فحدثت به كعبا فقال: ليس عليه حساب ولا على مؤمن مزهد.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق أسامة بن زيد، عن أبي معن «٢»، قال: لقي عبد اللَّه ابن سلام كعبا عند عمر، فقال: يا كعب، من العلماء؟ قال: الذين يعملون بالعلم، قال:\nفما يذهب العلم من قلوب العلماء؟ قال: الطمع، وشره النفس وتطلّب الحاجات إلى الناس. قال: صدقت.\nوأخرج ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الرّوياني، من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود- أنّ رأس الجالوت قال لهم: إنّ كل ما تذكرون عن كعب بما يكون أنه يكون إن كان قال لكم إنه مكتوب في التوراة فقد كذبكم، إنما التوراة ككتابكم، إلا أن كتابكم جامع:\nيسبح للَّه ما في السموات وما في الأرض، وفي التوراة يسبح للَّه الطير والشجر. وكذا وكذا، وإنما الّذي يحدث به كعب عما يكون من كتب أنبياء بني إسرائيل وأصحابهم كما تحدّثون أنتم عن نبيكم وعن أصحابه.\nقال ابن سعد: مات بحمص سنة اثنتين وثلاثين، وفيها أرّخه غير واحد: وقال ابن حبّان في «الثقات» مات سنة أربع وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقد بلغ مائة وأربع سنين، وقال البخاريّ: قال حسن- يعني ابن رافع، عن ضمرة: هو ابن ربيعة، وابن عياش، هو إسماعيل: لسنة بقيت من خلافة عثمان.\nقلت: وهو يوافق ابن حبان، لأن قتل عثمان في آخر سنة خمس وثلاثين. وقال ابن سعد: مات سنة اثنتين وثلاثين بحمص.\n_________\n(١) أخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ١٢٨٥ عن أبي هريرة بلفظه في كتاب الإيمان باب ١١ ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده وأحسن عبادة اللَّه حديث رقم ٤٥- ١٦٦٦ وأورده التقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٥١٠٦ وعزاه إلى مسلم في الصحيح ومسند أحمد.\n(٢) في أمعمر.","vol":"5","page":484},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8448>الكاف بعدها اللام والميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8449>٧٥١٢ ز- كلح الضبي:</span>\nله إدراك، وشهد الفتوح في العراق، وهو الّذي حمى الجسر حتى عقد هو والمثنى بن حارثة، وعاصم بن عمرو، ومذعور العجليّ. ذكره سيف بن عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8450>٧٥١٣ ز- الكميت بن ثعلبة</span>\nبن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأزدي.\nقال أبو عبيدة: الكميت الشعراء ثلاثة: أولهم هذا وهو مخضرم، كذا ذكره المرزباني، وقال: إنه جد الّذي بعده، والثالث الكميت بن زيد، وهو أكثرهم شعرا، وأشهرهم ذكرا، وهو من شعراء الدولة الأموية، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8451>٧٥١٤ ز- الكميت بن معروف</span>\nبن الكميت بن ثعلبة الفقعسيّ.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: المخضرم، يكنى أبا أيوب، وهو القائل في قصة سالم بن دارة:\nفلا تكثروا فيها اللّجاج فإنّه ... محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا\n[الطويل] وذكر أنها تنسب لجدّه، والأول أثبت.\nوأنشد له:\nولا أجعل المعروف حلّ أليّة ... ولا عدة للنّاظر المتغيّب\nوأونس من بعض الأخلّا ملالة ... الدنوّ فأستبطيهم بالتّحبّب\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8452>٧٥١٥ ز- كميل بن حبان بن سلمة:</span>\nتقدم ذكر أبيه في القسم الأول من الحاء، وأما هو فسيأتي بيان أنه من أهل هذا القسم في ترجمة أبي يزيد اللقيطي من الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8453>٧٥١٦ ز- كميل بن زياد بن نهيك:</span>\nويقال ابن عبد اللَّه النخعي التابعي الشهير «١» .\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٩، طبقات خليفة ١٤٨، تاريخ خليفة ٢٨٨، التاريخ الكبير ٧/ ٢٤٣، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٨، الثقات لابن حبان ٢/ ٣٤١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٨١، أنساب الأشراف ٥/ ٣٠، فتوح البلدان ٤٥٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٠٥، العقد الفريد ٢/ ٢١٢، مروج الذهب ١٧٤٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٤، تاريخ الطبري ٤/ ٣١٨، جمهرة أنساب العرب ٤١٥، تهذيب الكمال ٣/ ١١٥٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤٧، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٦، التذكرة الحمدونية ١/ ٦٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٥١٦.","vol":"5","page":485},{"text":"له إدراك قال ابن خيثمة، وخليفة بن خيّاط: مات سنة اثنتين وثمانين من الهجرة. زاد ابن أبي خيثمة: وهو ابن سبعين سنة بتقديم السين، فيكون قد أدرك من الحياة النبويّة ثماني عشرة سنة.\nوروى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم روى عنه عبد الرحمن بن عابس وأبو إسحاق السّبيعي والأعمش وغيرهم.\nقال ابن سعد: شهد صفين مع عليّ، وكان شريفا مطاعا، ثقة، قليل الحديث ووثقه ابن معين وجماعة. وقال ابن عمّار: كان من رؤساء الشيعة، وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق الأعمش، قال: دخل الهيثم بن الأسود على الحجاج، فقال له: ما فعل كميل بن زياد.\nقال: شيخ كبير في البيت. قال: فأين هو؟ قال: ذاك شيخ كبير خرف، فدعاه فقال له: أنت صاحب عثمان؟ قال: ما صنعت بعثمان! لطمني فطلبت القصاص، فأقادني فعفوت قال:\nفأمر الحجاج بقتله.\nوقال جرير، عن مغيرة: طلب الحجاج كميل بن زياد فهرب منه فحرم قومه عطاءهم، فلما رأى كميل ذلك قال: أنا شيخ كبير قد نفد عمري لا ينبغي أن أحرم قومي عطاءهم، فخرج إلى الحجاج، فلما رآه قال له: لقد أحببت أن أجد عليك جميلا. فقال له كميل: إنه ما بقي من عمري إلا القليل، فاقض ما أنت قاض، فإن الموعد اللَّه، وقد أخبرني أمير المؤمنين عليّ أنك قاتلي، قال: بلى، قد كنت فيمن قتل عثمان، اضربوا عنقه، فضربت عنقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8454>الكاف بعدها النون والهاء والواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8455>٧٥١٧ ز- كنانة بن بشر</span>\nبن غياث بن عوف بن حارثة بن قتيرة: بن حارثة بن تجيب التّجيبي.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وقتل بفلسطين سنة ست وثلاثين، وكان ممن قتل عثمان، وإنما ذكرته لأن الذهبي ذكر عبد الرحمن بن ملجم، لأن له إدراكا، وينبغي أن ينزه عنهما كتاب الصحابة.\nوقتيرة في نسبه بقاف ومثناة بوزن عظيمة، وتجيب بضم أوله، وإلى كنانة أشار الوليد بن عقبة بقوله في مرثية عثمان:","vol":"5","page":486},{"text":"ألا إنّ خير النّاس بعد ثلاثة ... قتيل التّجيبيّ الّذي جاء من مصر\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8456>٧٥١٨- كهمس الهلالي </span>«١»:\nله إدراك وسماع من عمر. روى عنه معاوية بن قرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8457>٧٥١٩ ز- الكواء اليشكري:</span>\nوالد عبد اللَّه صاحب علي.\nله إدراك، ذكر البلاذريّ من طريق عوانة بن الحكم أنّ سمية والدة زياد كانت من أهل زندورد من عمل كسكر، تسمى ياميح فسرقها الكواء اليشكري وسمّاها سمية، فكانت عنده مدة، ثم إنه سقي بطنه فخرج إلى الطائف، فأتى الحارث بن كلدة طبيب العرب فداواه فبرئ فوهب له سميّة، فذكر القصة، وكان هذا في الجاهلية، فوقع الحارث على سمية، فولدت له، ثم زوجها مولاه عبيدا، فولدت له على فراشه زيادا سنة الهجرة.\nوسيأتي بيان ذلك في ترجمة سمية إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8458>الكاف بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8459>٧٥٢٠- كيسان العنزي:</span>\nتقدم في عباد بن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8460>٧٥٢١- كيسان:</span>\nأبو سعيد المقبري المدني، وهو أبو سعيد صاحب العباس مولى أم شريك.\nله إدراك، وكان على عهد عمر رجلا فجعله على حفر القبور بالمدينة.\nوقد روى عن أبي هريرة، وأبي شريح، وأبي سعيد، وعقبة بن عامر، وغيرهم، ولكنه لم يكثر، وجلّ حديثه عند ولده سعيد.\nروى عنه ولده سعيد، وحفيده عبد اللَّه، وعمرو بن أبي عمرو، وغيرهم.\nوحكى ابن الأمين في «ذيل الاستيعاب» عن الواقدي أنه أدرك النبيّ ﵌.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وقال: مات في خلافة الوليد بن عبد الملك، وقيل سنة مائة، وقال الطّحاويّ: مات سنة مائة وخمس وعشرين، وهذا وهم منه، فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد، وبنى الطّحاويّ على ذلك روايته عن أبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٠٨)، الاستيعاب ت (٢٢٥٩) .","vol":"5","page":487},{"text":"رافع، والحسن بن علي. وقد صرّح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع، فبطل البناء المذكور.\nووثّقه النّسائيّ، واحتج به الجماعة، وفرّق ابن حبان بين أبي سعيد مولى أم شريك وهو المقبري، وأبي سعيد صاحب العباس.\nوقال أبو أحمد الحاكم: أنبأنا البغوي، حدثنا بشر أي ابن الوليد، حدثنا عبد العزيز ابن الماجشون، عن أبي صخر، عن أبي سعيد المقبري، قال: أتيت عمر بن الخطاب بمائتي درهم، فقلت: يا أمير المؤمنين، هذه زكاة مالي قال: وقد عففت يا كيسان؟ قلت: نعم.\nقال: اذهب بها أنت فاقسمها. قال الحاكم: قيل له المقبري، لأنه كان يحفر مقبرة بني دينار. وقيل: كان نازلا بقرب المقبرة.\nقلت: وثبت في صحيح البخاري أنه كان ينزل المقابر، وأخرج البيهقي في «المعرفة»، من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، قال: اشترتني امرأة فكاتبتني على أربعين ألفا فأدّيت إليها عامة ذلك، ثم حملت ما بقي إليها، فقالت: لا واللَّه حتى آخذه شهرا بشهر، وسنة بسنة، فذكرت ذلك لعمر، فقال: ارفعه إلى بيت المال، ثم قال: إن هذا مالك، وقد عتق أبو سعيد فإن شئت فخذي شهرا بشهر أو سنة بسنة، قال: فأرسلت فأخذته من بيت المال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8461>٧٥٢٢ ز- كيسان:</span>\nغير منسوب.\nيأتي في الكنى إذا ذكر أبوه أبو كيسان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8462>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8463>الكاف بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8464>٧٥٢٣ ز- كثير الأنصاري </span>«١»:\nسكن البصرة. روى عن النبي ﵌، رأيته كان إذا صلّى المكتوبة انصرف عن يساره.\nروى عنه ابنه جعفر بن كثير، وقد قيل: إنّ حديثه مرسل، قاله ابن عبد البر.\nوقال ابن عبد البرّ: كثير الهاشمي، ثم أخرج من طريق بكر بن كليب الليثي، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٢٤)، الاستيعاب ت (٢٢٠٦)، الاستبصار ٣٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧.","vol":"5","page":488},{"text":"جعفر بن كثير الهاشمي، عن أبيه ... فذكر الحديث بعينه. وكذا صنع أبو نعيم، وجزم بأنه كثير بن العباس بن عبد المطلب، وهو وهم منه ومن ابن مندة حيث قال: الهاشمي، وإنما هو سهميّ.\nوأما قول أبي عمر: إنه أنصاري فأبعد في الوهم، وأما قوله: قيل إن حديثه مرسل، فكان ينبغي أن يجزم بذلك.\nقال ابن أبي حاتم: جعفر بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي روى عن أبيه.\nروى عنه بكر بن كليب، سمعت أبي يقول ذلك.\nقلت: فتبيّن أنه تابعي، حديثه مرسل، فإن كثير بن المطلب السهمي تابعي معروف، حديثه عند أبي داود والنسائي، وليس لكثير بن العباس ولد يسمى جعفرا، فإن الزبير لم يذكر له ولدا سوى يحيى، وقال: قد انقرض ولد كثير بن العباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8465>٧٥٢٤- كثير الهاشمي </span>«١»:\nأفرده ابن الأثير عن الأنصاري، ولو تأمّل لعرف من الحديث المذكور في الترجمتين أنّ راويهما واحد، وإنما وقع الاختلاف في نسبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8466>٧٥٢٥ ز- كثير بن عبيد التيمي:</span>\nمولى أبي بكر الصديق، أبو سعيد، رضيع عائشة.\nروى عن عائشة، وأبي هريرة وغيرهما.\nذكره البخاريّ وابن حبّان وغيرهما في «التابعين»، واستدركه ابن فتحون ظنا منه أنه الموصوف بكونه رضيع عائشة، وليس كما ظن، وإنما الموصوف بذلك والده عبيد. وقد مضى ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8467>٧٥٢٦- كثير بن قيس </span>«٢»:\nأورده ابن قانع في الصحابة، فوهم وهما قبيحا، فأورد من طريق عاصم بن رجاء، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من سلك طريقا للعلم سهّل اللَّه له طريقا إلى الجنّة «٣»»، أخرجه عن محمد بن يونس، عن عبد اللَّه بن داود، عن عاصم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٣٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٣٤)، الاستيعاب ت (٢٢٠٤) .\n(٣) أخرجه بنحوه أحمد في المسند ٥/ ١٩٦ وابن حبان (٧٨) وأصله في مسلم في كتاب الذكر (٣٨) .","vol":"5","page":489},{"text":"وهذا سقط منه الصحابي: فقد أخرجه أبو داود عن مسدد والدارميّ، وابن ماجة عن نصر بن علي، كلاهما عن عبد اللَّه بن داود بهذا السند إلى كثير، عن أبي الدرداء، قال:\nسمعت.... وهكذا أخرجه ابن حبّان من رواية عبد الأعلى بن حماد، عن عبد اللَّه بن داود، وتابعه إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء. وفي هذا السند اختلاف ليس هذا موضع ذكره والوهم فيه من ابن قانع، لا من شيخه محمد بن يونس، فقد وقع لنا بعلوّ من حديثه على الصواب في ترجمة حديث [......] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8468>٧٥٢٧- كردمة:</span>\nذكره البغويّ في الصحابة مفردا عن كردم بن سفيان، وهما واحد، فأورد البغوي من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن عمرو بن شعيب، عن بنت كردمة، عن أبيها- أنه قال: يا رسول اللَّه، إني نذرت أن أنحر ثلاثا من الإبل ... الحديث.\nأخرجه عن علي بن مسلم عن أبي بكر الحنفي، عن عبد الحميد، وهو وهم، فقد أخرجه ابن السّكن، من طريق بندار، عن أبي بكر الحنفي بهذا السند، فقال: عن ميمونة بنت كردم بن سفيان، عن أبيها، وأخرجه أحمد في ترجمة كردم بن سفيان. وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8469>الكاف بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8470>٧٥٢٨- كردوس بن قيس:</span>\nأورده ابن شاهين في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن سقط حرف واحد، فأخرج من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن كردوس- رجل من الصحابة- أنّ النبي ﵌ قال: «لأن أجلس هذا المجلس أحبّ إليّ من أن أعتق أربع رقاب» وهذا الحديث رواه علي بن الجعد وغيره عن شعبة، فقال عن كردوس، عن رجل، فسقط من مسند ابن شاهين «عن» قبل قوله رجل.\nوأخرجه أحمد، عن أبي النضر، عن شعبة، عن عبد الملك، عن كردوس بن قيس، وكان قاضي العامة بالكوفة، قال: أخبرني رجل، فقال: وذكر كردوسا في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8471>٧٥٢٩- كردوس </span>«١»:\nأورده جماعة في الصحابة، وأفرده أبو موسى عن الّذي قبله، يعني كردوس بن عمرو، كذا قرأت بخط الذهبي في التجريد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٤٥) .","vol":"5","page":490},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8472>٧٥٣٠- كرز بن أسامة </span>«١»:\nذكره أبو عمر فيمن اسمه كرز، بضم الكاف من غير تصغير، ثم ذكره في أفراد حرف الكاف، فقال: كريز بالتصغير ابن سامة، بغير ألف في أول اسم أبيه على الصواب كما تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8473>٧٥٣١- كرز بن وبرة:</span>\nالحارثي العابد «٢» .\nمن أتباع التابعين، أرسل شيئا، فذكره عبدان المروزي في الصحابة، واعترف بأن لا صحبة له. حكاه أبو موسى في الذيل.\nوقال ابن أبي حاتم: روى عن نعيم بن أبي هند. روى عنه الثوري وغيره، وذكره ابن حبّان في «الثقات»، وقال: كان من العباد، قدم مكة فأتعب من بها من العابدين، وكان إذا دعا أجيب، وكانت السحاب تظلّه. وكان ابن شبرمة كثير المدح له.\nقلت: وله أخبار في ذلك عند أبي نعيم في الحلية، وهو المراد بقول الشاعر:\nلو شئت كنت ككرز في تعبّده ... أو كابن طارق حول البيت والحرم\nقد حال دون لذيذ العيش حالهما ... وبالغا في طلاب الفوز والكرم\n[البسيط] وذكر القطب اليوسفي في «ذيل المرآة» أنّ كرزا سأل اللَّه تعالى أن يعلمه الاسم الأعظم على أن يسأل به شيئا من الدنيا فأعطاه، فسأل اللَّه أن يقوّيه على تلاوة القرآن، فكان يختمه في اليوم والليلة ثلاث مرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8474>٧٥٣٢- كرز </span>«٣»:\nذكره أبو عمر، فقال: رجل روى عنه عبد اللَّه بن الوليد، ثم قال:\nكرز، آخر، فذكر الّذي روت عنه ابنته، ثم قال: لا أدري أهو الّذي روى عنه عبد اللَّه بن الوليد أو غيره. انتهى.\nوتعقّبه بعض من ذيل عليه، فذكر أنّ الّذي روى عنه ابن الوليد هو كرز بن وبرة، وأنّ الّذي روى عنه اسمه عبيد اللَّه مصغرا ابن الوليد، وهو الوصافي.\nوكرز بن وبرة تابعي معروف كما تقدم قريبا، والوصافي معروف بالرواية عنه، ذكر\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٤٧)، الاستيعاب ت (٢٢١٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٥٢)، الاستيعاب ت (٢٢١٤) .","vol":"5","page":491},{"text":"ذلك البخاري، وأما الّذي روت عنه ابنته فآخر صرح بأنه لقي النبيّ ﵌ كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8475>٧٥٣٣- كريب»:</span>\nمولى رسول اللَّه ﵌.\nذكره عبدان المروزي في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو حريث أبو سلمى الراعي. وقد مضى في الحاء المهملة، ويأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8476>٧٥٣٤- كريم بن جزيّ </span>«٢»:\nذكره ابن أبي داود في الصحابة، قال أبو نعيم: هو تصحيف وصوابه خزيمة بن جزي.\nوقد مضى في الخاء المعجمة على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8477>الكاف بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8478>٧٥٣٥ ز- كعب بن أبي حزّة:</span>\nبفتح الحاء المهملة وتشديد الزاي بعدها تاء تأنيث، كذا ضبطه الشيخ تاج الدين الفاكهي في شرح العمدة، وزعم أنه هو الّذي صلّى العشاء مع معاذ ثم انصرف.\nوقد وهم فيه، فإن الحديث في سنن أبي داود، وسماه حزم بن أبي كعب، فانقلب على التاج وتحرّف ولم يشعر، وما اكتفى بذلك حتى ضبطه بالحروف، وهذا شأن من يأخذ الحديث من الصحف. نبّه على ذلك شيخنا سراج الدين بن الملقّن في شرح العمدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8479>٧٥٣٦ ز- كعب بن علقمة:</span>\nاستدركه ابن فتحون، وعزاه لابن قانع، وابن قانع أخرجه من طريق إسحاق الأزرق، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن كعب بن علقمة حديث: من كذب عليّ، وهو تغيير في اسم أبيه، وإنما هو كعب بن قطبة. وقد أخرجه الطبراني على الصواب كما تقدم في القسم الأول. ولم ينبه ابن فتحون على ذلك في أوهام ابن قانع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8480>٧٥٣٧- كعب بن عياض المازني </span>«٣»:\nقال أبو موسى في «الذيل»: أورده جعفر المستغفري، وأورد من طريق الحارث بن عبد اللَّه بن كعب المازني، عن ابن عباس، عن جابر، أخبرني كعب بن عياض، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ أوسط أيام الأضحى عند الجمرة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٥٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٥٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٤٨٠) .","vol":"5","page":492},{"text":"قلت: فيه خطأ في موضعين: أحدهما قوله المازني، وليس كعب مازنيا، وكأنه لما رأى في اسم جد الحارث راوي الحديث كعبا وهو مازني ظنّه صاحب الترجمة. ثانيهما قوله ابن عياض، وإنما هو ابن عاصم: أورده البغويّ وابن السّكن في ترجمة كعب بن عاصم، وكذا أخرجه الطبراني في أثناء أحاديث كعب بن عاصم الأشعري، فذكر بهذا الإسناد حديثا طويلا فيه هذا القدر.\nوقد بينت في ترجمة كعب بن عياض الأشعري أن مسلما جزم بأن جبير بن نفير تفرد بالرواية عنه، فثبت أنه كعب بن عاصم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8481>٧٥٣٨ ز- كعب بن مالك الأشعري:</span>\nأبو مالك.\nوقع ذكره في الكنى لمسلم فيما نقله ابن عساكر في ترجمة أبي مالك في الكنى في تاريخه، والمعروف كعب بن عاصم كما مضى في ترجمته،\nوأسند من طريق حرير بن عثمان، عن حبيب بن عبيد- أنّ النبيّ ﵌ قال: «اللَّهمّ صلّ على عبيد أبي مالك الأشعريّ «١»، واجعله فوق كثير من خلقك» .\nقال ابن عساكر: هذا وهم، والمحفوظ أنّ هذا الدعاء لعبيد أبي عامر الأشعري.\nقلت: وهو عمّ أبي موسى. وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8482>٧٥٣٩ ز- كعب بن مرة:</span>\nصحابي نزل البصرة، روى عنه البصريون، حكى ابن السكن أن بعضهم أفرده عن كعب بن مرّة البهزي، وهو وهم بأن البهزي نزل الشّام ونزل البصرة.\nوروى عنه أهلها.\nوقد أفرده ابن قانع، فقال: كعب بن مرة ولم ينسبه، ثم ساق من طريق ورقاء عن منصور، عن سالم- هو ابن أبي الجعد، عن كعب بن مرة في الصلاة جوف الليل. ثم قال بعد ترجمة: كعب بن مرة أو مرة بن كعب ولم ينسبه أيضا، وأخرج من طريق عمر بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد- أن شرحبيل بن السمط قال لكعب بن مرة أو مرة بن كعب: حدّثنا، فذكر هذا الحديث لعقبة مطوّلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8483>٧٥٤٠ ز- كعب الأنصاري </span>«٢»:\nاستدركه أبو موسى وعزاه لابن شاهين، عن أبي داود. وقال ابن شاهين: حدثنا عبد\n_________\n(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٤٥٢ عن حبيب بن عبيد.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٦٠) .","vol":"5","page":493},{"text":"اللَّه بن سليمان، حدثنا علي بن حرب، حدثنا ابن نمير- هو عبد اللَّه، حدثنا حجاج، هو ابن أرطاة، عن نافع، عن كعب الأنصاري، قال عبد اللَّه بن سليمان، وليس بكعب بن مالك: أنه سأل رسول اللَّه ﵌ عن جارية له ذبحت بمروة، فقال: لا بأس به.\nقلت: قول عبد اللَّه بن سليمان: وليس بكعب بن مالك- مردود، فقد رواه أحمد بن حنبل، ومسدّد في مسنديهما، عن أبي معاوية، عن حجاج، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه زاد فيه عن ابن كعب، ونسبه كعب بن مالك، وكذا وقع الحديث في صحيح البخاري من رواية عبيد اللَّه بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه.\nوفيه اختلاف على نافع، وليس هذا موضع ذكره، والغرض ردّ التفرقة. واللَّه المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8484>الكاف بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8485>٧٥٤١- كلاب بن عبد اللَّه:</span>\nغير منسوب «١» .\nاستدركه أبو موسى، وأورد فيه من طريق عيسى بن موسى غنجار، عن أبي حمزة السكري، عن يزيد بن أبي خالد، عن زيد الجزري، هو ابن أبي أنيسة، عن شرحبيل بن سعد المدني، عن كلاب بن عبد اللَّه: قال: صنع أبو الهيثم بن التّيّهان طعاما، فدعا رسول اللَّه ﵌، وكنّا معه، فأكلنا وشربنا، فقال: «أثيبوا أخاكم»، قالوا: يا رسول اللَّه، بأي شيء نثيبه؟ قال: ادعوا اللَّه له بالبركة، فإنّ الرّجل إذا أكل طعامه، وشرب شرابه، ودعي له بالبركة فذاك ثوابه منهم.\nقلت: أصل هذا الحديث أخرجه ابن حبّان من طريق أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن شرحبيل، عن جابر بن عبد اللَّه، وكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد، من طريق عمارة بن غزيّة، عن شرحبيل بن سعد، عن جابر بن عبد اللَّه، لكن ليس عندهما قصة أبي الهيثم.\nوأخرجه أبو داود من رواية عمارة بن غزية، عن رجل من قومه، عن جابر. كذلك، ونبّه على أن الرجل المبهم هو شرحبيل بن سعد، فذكرته في هذا القسم من أجل الاحتمال، وإلّا فالغالب على الظن أن قوله كلاب تغيير من بعض رواته وإنما هو جابر. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8486>٧٥٤٢- كلثوم بن علقمة</span>\nبن ناجية بن الحارث بن المصطلق الخزاعي «٢» .\nتابعي معروف، ذكره أبو عمر، وقال: لا تصح له صحبة، وحديثه مرسل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٤٩٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٤٩٢)، الاستيعاب ت (٢٢٣٦) .","vol":"5","page":494},{"text":"وذكره ابن مندة ولم ينبّه على ما فيه من وهم، ونبّه على ذلك أبو نعيم وقد تقدم في كلثوم بن المصطلق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8487>٧٥٤٣- كلفة بن ثعلبة</span>.\nاستدركه ابن فتحون، وقال: ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.\nقلت: وهو خطأ نشأ عن تغيير. وكلفة إنما هو جدّ بعض من شهد بدرا، والّذي في كتاب موسى بن عقبة هكذا، وسالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة، فكأنّ النسخة التي وقعت لابن خلفون وقع فيها «و» بدل ابن فصارت وسالم بن عمير وكلفة بن ثعلبة، وقد ذكر ابن عبد البرّ نسب سالم بن عمير على الصواب، فقال: سالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة، وقد نبّه على وهم ابن فتحون فيه الشيخ أبو الوليد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8488>٧٥٤٤- كليب بن شهاب الجرمي </span>«١»:\nوالد عاصم.\nقال أبو عمر: له ولأبيه صحبة.\nروى حديثه قطبة بن العلاء بن منهال، عن أبيه عاصم بن كليب، عن أبيه- أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول اللَّه ﵌ ... الحديث.\nوأخرجه ابن أبي خيثمة، والبغويّ، وابن قانع عنه، وابن السّكن، وابن شاهين، والطّبرانيّ، من طريق قطبة، وهو غلط نشأ عن سقط، وذلك أن زائدة روى هذا الحديث عن عاصم بن كليب، فقال: عن أبيه. عن رجل من الأنصار، قال: خرجت مع أبي ... فذكر الحديث.\nوجزم أبو حاتم الرازيّ، والبخاري، وغير واحد بأنّ كليبا تابعي. وكذا ذكره أبو زرعة، وابن سعد، وابن حبان في ثقات التابعين.\nوروى عن كليب أيضا إبراهيم بن مهاجر، وذكره أبو داود فقال: كان من أفضل أهل الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8489>الكاف بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8490>٧٥٤٥- كنانة بن أوس</span>\nبن قيظي الأنصاري.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٢٤٠)، أسد الغابة ت (٤٤٩٥)، الثقات ٣/ ٣٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٥، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٧، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤٥، الكاشف ٣/ ١٠، التاريخ الكبير ٧/ ٢٢٩.","vol":"5","page":495},{"text":"استدركه ابن فتحون على الاستيعاب، والذّهبي على أسد الغابة وصحّفاه، وإنما هو بالموحدة ثم المثلثة، وقد ذكر في الاستيعاب وأسد الغابة على الصواب. وتقدم في أول حرف الكاف من القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8491>٧٥٤٦- كنانة بن عبد ياليل الثقفي </span>«١» .\nكان رئيس ثقيف في زمانه: قال أبو عمر: كان من أشراف ثقيف الذين قدموا على رسول اللَّه ﵌ بعد حصار الطائف، فأسلموا، وكذا ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وغير واحد وذكر المدائني أنّ وفد ثقيف أسلموا إلا كنانة فإنه قال: لا يرثني رجل من قريش، وخرج إلى نجران، ثم توجه إلى الروم فمات بها كافرا.\nويقوّي كلام المدائني ما حكاه ابن عبد البرّ في ترجمة حنظلة بن أبي عامر الراهب أنّ أبا عامر لما أقام بأرض الروم مرغما للمسلمين وتنصّر فمات عند هرقل، فاختصم في ميراثه علقمة بن علاثة العامري، وكنانة بن عبد ياليل الثقفي إلى هرقل، فدفعه لكنانة لكونه من أهل المدر كأبي عامر.\nوكانت وفاة أبي عامر سنة عشر، وهلك بعد قدوم ثقيف ورجوعهم إلى بلادهم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8492>٧٥٤٧- كندير بن سعد بن حيوة </span>«٢» .\nذكره ابن أبي حاتم، وقد أوضحت وهمه فيه في القسم الثاني واللَّه أعلم «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٠٥)، الاستيعاب ت (٢٢٤٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٧) .\n(٣) ثبت في ج: تم الجزء الثاني من كتاب الإصابة، يتلوه الجزء الثالث.","vol":"5","page":496},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8493>حرف اللام </span>«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8494>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8495>اللام بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8496>٧٥٤٨- لاحب بن مالك </span>«٢»\nبن سعد اللَّه، من بني جعيل ثم من بني صخر.\nذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين نزلوا مصر، ونقل عن سعيد بن عفير أنه بايع رسول اللَّه ﵌ في عصابة من قومه فانتسبوا إلى جعل وصخر، فقال:\n«لا صخر ولا جعل، أنتم بنو عبد اللَّه» .\nوقال ابن يونس: لاحب بن مالك البلوي صحابي شهد فتح مصر، ولا تعلم له رواية، ذكروه في كتبهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8497>٧٥٤٩- لاحق بن ضميرة الباهلي </span>«٣» .\nأخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ بسند له فيه مجاهيل إلى سليم أبي عامر:\nسمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال: وفدت على النبي ﵌، فسألته عن الرجل يلتمس الأجر والذكر، فقال النبي ﵌: «لا شيء له، إنّ اللَّه لا يقبل من العمل إلّا ما كان خالصا يبتغى به وجهه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8498>٧٥٥٠- لاحق بن مالك:</span>\nأبو عقيل المليلي «٤»، بلامين، مصغّرا.\nذكره أبو موسى في «الذيل»، وأخرج من طريق الأصمعي، عن هريم بن الصقر، عن\n_________\n(١) من هنا بداية.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥١٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥١٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥١٨) .","vol":"5","page":497},{"text":"بلال بن الأسعر، عن المسور بن مخرمة، عن أبي عقيل لاحق بن مالك- أنه قال: لعمر:\nأنبأنا أبو عقيل أحد بني مليل، لقيت رسول اللَّه ﵌ على ردهة بني جعل، فآمنت به، وسقاني شربة ... فذكر القصة.\nوفيها: أنه مات قبل أن يرجع عمر من الحج، فأمر بأهله فحملوه معه، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض.\nومن طريق الأصمعي أيضا بهذا الإسناد قال أبو عقيل: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا تكذبوا عليّ فإنّه من يكذب عليّ يلج النّار» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8499>٧٥٥١- لاحق بن معد بن ذهل </span>«٢» .\nذكره أبو موسى أيضا في الذيل،\nوأخرج من طريق أبي العتاهية الشاعر، واسمه إسماعيل بن القاسم، عن الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن عاصم بن الحدثان- أنه سمعه يقول: قحطت البادية في زمن هشام بن عبد الملك فقدمت وفود العرب، فجلس هشام لرؤسائهم فدخلوا وفيهم درواس بن حبيب بن درواس بن لاحق بن معد، وهو غلام له ذؤابة عليه شملتان، وله أربع عشرة سنة، فقال: أشهد باللَّه لقد سمعت أبا حبيب بن درواس يحدث عن أبيه عن جده لاحق بن معد بن ذهل- أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ فسمعه يقول: كُلّكُمْ رَاعٍ وَكلّكُمْ مَسْئولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ «٣»، وإن الوالي من الرعية كالروح من الجسد، لا حياة له إلا معها،\nوذكر قصة طويلة، وفي السند مجاهيل.\nوأورده ابن عساكر في كتاب «مناقب الشبان» من طريق محمد بن أحمد بن رجاء، حدثني يزيد بن عبد اللَّه، حدثنا الأصمعي به بطوله، لكنه قال: درياس، ورأيته بخط شيخ شيخنا الحافظ العلائي بباء موحدة من تحت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8500>٧٥٥٢- لاشر بن جرثومة:</span>\nيقال هو أبو ثعلبة الخشنيّ «٤» .\nسماه مسلم. وستأتي ترجمته في الكنى.\n_________\n(١) الحاكم في المستدرك ٢/ ١٣٨، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٧٤، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٨٤ وابن عساكر كما في التهذيب ٢/ ٦٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥١٩) .\n(٣) أخرجه البخاري ٢/ ٦، ٣/ ١٩٦، وأبو داود في الخراج باب (١) والترمذي (١٧٠٥) والبيهقي ٦/ ٢٨٧ وأحمد ٣/ ٥، ٥٤، ١١١، ١٢١، وأبو نعيم من الحلية ٧/ ٣١٨.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٢٠) .","vol":"5","page":498},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8501>اللام بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8502>٧٥٥٣- لبدة بن عامر بن خثعم </span>«١» .\nذكر سيف في «الفتوح» أنّ أبا عبيدة وجّهه قائدا على خيل بعد وقعة اليرموك من مرج الصّفر.\nوأورده ابن عساكر، فقال: أدرك النبي ﵌.\nقلت: وقد تقدم غير مرة أنهم ما كانوا إذ ذاك يؤمرون إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8503>٧٥٥٤- لبدة بن قيس:</span>\nبن النعمان بن حسان بن عبيد الخزرجي «٢» .\nشهد بدرا، قاله ابن الكلبيّ واستدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8504>٧٥٥٥- لبيبة الأنصاري </span>«٣» .\nذكره الطّبرانيّ وغيره، وقال أبو عمر: هو أبو لبيبة، وقال ابن حبّان في ترجمة [٢] حفيده محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة: كان اسم عبد الرحمن لبيبة، وأبا لبيبة، فلذلك يقال تارة ليبية وتارة أبو لبيبة.\nوأخرج البيهقيّ، من طريق أسد بن موسى، عن حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة، عن جده، قال: دعا سعد بن أبي وقاص، فقال: يا رب، إن لي بنين صغارا فأخّر عني الموت حتى يبلغوا، فعاش بعدها عشرين سنة.\nوأخرج ابن قانع من طريق محمد بن شرحبيل، عن ابن جريج، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن أبيه، عن جده- أنّ النبيّ ﵌ قال: «إذا صام الغلام ثلاثة أيّام متتابعات فقد وجب عليه صوم شهر رمضان» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8505>٧٥٥٦- لبيّ بن لبا </span>«٤»:\nالأول بموحدة مصغر. وأبوه بموحدة خفيفة، وزن عصا.\nقال البخاريّ: له صحبة. روى عنه أبو بلج الصغير وقال أبو حاتم الرّازيّ: كان يكون بواسط، وقال هو وأبو حاتم بن حبان: يقال إن له صحبة. وقال ابن السّكن: لم نجد له سماعا من رسول اللَّه ﵌.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٢١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٢٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٧.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٢٥)، الاستيعاب ت (٢٢٦٨)، الثقات ٣/ ٣٦١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٧، الجرح والتعديل ٧/ ١٨٢، التاريخ الكبير ٧/ ٢٥٠.","vol":"5","page":499},{"text":"وأخرج البخاريّ، وابن أبي خيثمة، والبغويّ، وابن السّكن، من طريق محمد بن يزيد الواسطي، عن أبي يلج، عن لبى بن لبا- رجل من أصحاب النبي ﵌، رأيته وعليه مطرف خزّ أحمر سبق فرس له فجلّله ببرد عدني، اختصره البخاري.\nوقال ابن فتحون: ضبطناه عن الفقيه أبي علي لبا بوزن عصا. وضبطناه عن الاستيعاب بضم اللام وتشديد الموحدة، ورأيته بخط ابن مفرج مثله، وكذلك في لبى انتهى.\nوتبع ابن الدباغ أبا عليّ، وكذا ابن الصلاح في علوم الحديث، وخالف الجميع ابن قانع فجعله مع أبي بن كعب، وقد أشرت إلى وهمه في ذلك في حرف الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8506>٧٥٥٧- لبيد بن ربيعة</span>\nبن عامر «١» بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن صعصعة الكلابي الجعفري، أبو عقيل الشاعر المشهور.\nقال المرزبانيّ في «معجمه»: كان فارسا شجاعا شاعرا سخيا، قال الشعر في الجاهلية دهرا، ثم أسلم، ولما كتب عمر إلى عامله بالكوفة: سل لبيدا والأغلب العجليّ ما أحدثا من الشعر في الإسلام، فقال لبيد: أبدلني اللَّه بالشعر سورة البقرة وآل عمران، فزاد عمر في\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٢٧)، الاستيعاب ت (٢٢٦٠)، المغازي للواقدي ٣٥٠، ٣٥١، والمحبر لابن حبيب ١٧٨، ٢٩٩، سيرة ابن هشام ٢/ ٢٢ و١٧٥، والمعارف ٣٣٢- والتاريخ الكبير ٧/ ٢٤٩ والتاريخ الصغير ٣١ و٣٢- وتاريخ الطبري ٣/ ١٤٥ و٦/ ١٨٥ وأنساب الأشراف ١/ ٢٢٨ و٤١٦- والجرح والتعديل ٧/ ١٨١ وجمهرة أنساب العرب ١٩٥- والمذيل ٥٤١، ٥٤٢ وثمار القلوب ١٠٢ و١٨٤- ولباب الآداب لابن منقذ ٩٣ و٩٤ ومعجم الألفاظ والتراكيب المولدة ٢٠٢- والشعر والشعراء ١/ ١٩٤- ٢٠٤ والنقائض ٢٠١- وجمهرة أشعار العرب ٣٠ و٦٣- وصفة الصفوة ١/ ٧٣٦ والسير والمغازي ١٧٩- والزيارات للهروي ٧٩- والتاريخ لابن معين ٢/ ٥٠٠- والأغاني ١٥/ ٣٦١- ٣٧٩ وطبقات الشعراء لابن سلام ١١٣- وشرح شواهد المغني ٥٦ وربيع الأبرار ٤/ ٣٢- والبرصان والعرجان ١٤ و٥٧ ومعاهد التنصيص ١/ ٢٠٢- وأمالي المرتضى ١/ ٢١ و٢٥ ومجالس ثعلب ٤٤٩ و٤٥٠- والعمدة ١/ ٢٧- وحياة الحيوان ٥/ ١٧٣ والأمالي للقالي ١/ ٥ و٧- وتاريخ اليعقوبي ١/ ٢٦٨ و٢/ ٧٢ وتخليص الشواهد ٤١ و٤٤ و١٥٣- وشرح القصائد التسع المشهورات لأبي جعفر النحاس ١/ ١٢٣ ودلائل الإعجاز للجرجاني ٤٥ و٢٧٤- وأسرار البلاغة للجرجاني ٥٢ وشذور الذهب ٣٦٥- وهمع الهوامع ١/ ١٥٤- والدور اللوامع ١/ ٣٧ وشرح الأشموني ٢/ ٣٠- والتصريح ١/ ٢٥٤- والكتاب لسيبويه ١/ ٢٤٥ و٢٥٦- المقتضب ٣/ ٢٨٢- المحتسب ١/ ٢٣٠ والخصائص ٢/ ٣٥٣- وشرح الشريشي ١/ ٢١ ومعجم الشعراء في لسان العرب ٣٥٦- ٣٥٩- الكامل في التاريخ ١/ ٦٣٦ ومرآة الجنان ١/ ١١٩- والوفيات لابن قنفذ ٥٨ و٥٩ والتذكرة الحمدونية ٢/ ٦٥ و٢٦٦- وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٧٠، ٧١- والمعمرين للسجستاني ٦٢- وطبقات ابن سعد ٦/ ٣٣ والكامل للمبرد ٢/ ٦٠، ٦١- والبدء والتاريخ ٥/ ١٠٨، ١٠٩ وتاريخ الإسلام ١/ ١١٠.","vol":"5","page":500},{"text":"عطائه، قال: ويقال: إنه ما قال في الإسلام إلا بيتا واحدا:\nما عاتب المرء اللّبيب كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح «١»\n[الكامل] ويقال: بل قوله:\nالحمد للَّه إذ لم يأتني أجلي ... حتّى لبست من الإسلام سربالا «٢»\n[البسيط] ولما أسلم رجع إلى بلاد قومه، ثم نزل الكوفة حتى مات في سنة إحدى وأربعين لما دخل معاوية الكوفة، إذ صالح الحسن بن علي.\nونحوه قال العسكريّ. ودخل بنوه البادية، قال: وكان عمره مائة وخمسا وأربعين سنة منها خمس وخمسون في الإسلام وتسعون في الجاهلية.\nقلت: المدة التي ذكرها في الإسلام وهم، والصواب ثلاثون وزيادة سنة أو سنتين إلا أن يكون ذلك مبنيّا على أن سنة وفاته كانت سنة نيف وستين، وهو أحد الأقوال. وقال أبو عمر: البيت الّذي أوله:\nالحمد للَّه إذ لم يأتني أجلي\n[البسيط] ليس للبيد، بل هو لقردة بن نفاثة، وهو القائل القصيدة المشهورة التي أولها:\nألا كلّ شيء ما خلا اللَّه باطل\n[الطويل]\nوقد ثبت أن النبيّ ﵌ قال: «أصدق كلمة قالها الشّاعر كلمة لبيد»،\nفذكر هذا الشطر قال أبو عمر: في هذه القصيدة ما يدل على أنه قاله في الإسلام، وذلك قوله:\nوكلّ امرئ يوما سيعلم سعيه ... إذا كشّفت عند الإله المحاصل\n«٣» [الطويل]\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٢٧)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦٠) .\n(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٢٧)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦٠) والشعر والشعراء لابن قتيبة ١/ ٢٧٥.\n(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٢٧)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦٠) وانظر ديوان لبيد بن ربيعة ص ١٣٢ يروي الحصائل وهي الحسنات والسيئات معا.","vol":"5","page":501},{"text":"قلت: ولم يتعين ما قال، بل فيه دلالة على أنه كان يؤمن بالبعث مثل غيره من عقلاء الجاهلية كقسّ بن ساعدة، وزيد بن عمرو، وكيف يخفى على أبي عمر أنه قالها قبل أن يسلم مع القصة المشهورة في السير لعثمان بن مظعون مع لبيد لما أنشد قريشا هذه القصيدة بعينها، فلما قال: ألا كلّ شيء ... قال له عثمان: صدقت، فلما قال: وكلّ نعيم لا محالة زائل- قال له عثمان: كذبت، نعيم الجنة لا يزول، فغضب لبيد، وكادت قريش تضرب سيفهم على وجهه، إنما كان هذا قبل أن يسلم لبيد.\nنعم، ويحتمل أن يكون زاد هذا البيت بخصوصه بعد أن أسلم، ويكون مراد من قال:\nإنه لم ينظم شعرا منذ أسلم، يريد شعرا كاملا لا تكميلا لقصيدة سبق نظمه لها. وباللَّه التوفيق.\nوقال أبو حاتم السّجستاني في المعمرين. عن أشياخه، قالوا: عاش لبيد مائة وعشرين سنة، وأدرك الإسلام فأسلم، قال: وسمعت الأصمعي يقول: كتب معاوية إلى زياد أن أجعل أعطيات الناس في ألفين، وكان عطاء لبيد ألفين، وخمسمائة، فقال له زياد: أبا عقيل، هذان الخراجان، فما بال هذه العلاوة؟ قال: الحق الخراجين بالعلاوة، فإنك لا تلبث إلا قليلا حتى يصير لك الخراجان والعلاوة، قال: فأكملها له زياد ولم يكملها لغيره، فلما أخذ لبيد عطاء آخر حتى مات.\nوحكى الرّياشيّ، وهو في ديوان شعره، من غير رواية أبي سعيد السكري، قال: لما اشتد الجدب على مضر بدعوة النبي ﵌ وفد عليه وفد قيس، وفيهم لبيد فأنشده:\nأتيناك يا خير البريّة كلّها ... لترحمنا ممّا لقينا من الأزل\nأتيناك والعذراء تدمى لبانها ... وقد ذهلت أمّ الصّبيّ عن الطّفل\nفإن تدع بالسّقيا وبالعفو ترسل ... السّماء والأمر يبقى على الأصل\nوألقى تكنّيه الشّجاع استكانة ... من الجوع صمتا لا يمرّ ولا يحلي\n[الطويل] وفي الصحيحين، عن أبي هريرة- مرفوعا: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد:\n[الطويل]\nألا كلّ شيء ما خلا اللَّه باطل","vol":"5","page":502},{"text":"ووقع في «معجم الشعراء» للمرزباني أنّ النبي ﵌ قالها على المنبر.\nوقال المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وغيره، قالوا: وفد من بني كلاب على رسول اللَّه ﵌ ثلاثة عشر رجلا منهم لبيد بن ربيعة.\nوقال ابن أبي خيثمة: أسلم لبيد وحسن إسلامه. وقال هشام بن الكلبيّ، وغيره:\nعاش مائة وثلاثين سنة. وفي حكاية الشعبي مع عبد الملك بن مروان أنه عاش مائة وأربعين. وقال البخاريّ: قال الأويسي، عن مالك: عاش لبيد مائة وستين سنة. وأخرج ابن مندة وسعدان بن نصر في الثاني من فوائده، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- أنها قالت: رحم اللَّه لبيدا حيث يقول:\n[الكامل]:\nذهب الّذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب «١»\nقالت عائشة: فكيف لو أدرك زماننا هذا.\nقال عروة: رحم اللَّه عائشة كيف لو أدركت زماننا هذا. قال هشام: رحم اللَّه عروة، كيف لو أدرك زماننا. واتصلت السلسلة هكذا إلى سعدان وإلى ابن مندة.\nوقال المبرّد: لما أسلم لبيد نذر ألّا تهبّ الصبا إلا أطعم، وكان امتنع من قول الشعر، فهبّت الصبا وهو مملق، فقال لابنته: قولي شعرا، وذلك في إمرة الوليد بن عقبة على الكوفة فقالت:\nإذا هبّت رياح أبي عقيل ... دعونا عند هبّتها الوليدا «٢»\n[الوافر] ... الأبيات والقصة.\nومما يستجاد من شعره قوله:\nوأكذب النّفس إذا حدّثتها ... إنّ صدق النّفس يزري بالأمل «٣»\n[الرمل]\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٢٧) والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٦٠) .\n(٢) البيت في ديوان لبيد بن ربيعة ص ٢٣٣ ونسبها له ابن السكّيت في إصلاح المنطق (١٢٤)، والأصح أن هذا لابنته تجيب بها الوليد بن عقبة:\nطويل الباع أبيض شمري ... أعان على مروءته لبيدا\n(٣) البيت للبيد بن ربيعة كما في ديوانه ١٤١، يقول: حدث نفسك بالظفر دائما وبلوغ الأمل لتنشطها على الإقدام ولا تحدثها بالخيبة فتثبطها أو منّها بالعيش الطويل لتجد في الطلب ولا تقل لها: لعلك تموتين اليوم أو غدا.","vol":"5","page":503},{"text":"قال المرزبانيّ: سمع الفرزدق رجلا ينشد قول لبيد:\nوجلا السّيول عن الطّلول كأنّها ... زبر تجدّ متونها أقلامها «١»\n[الكامل] فنزل عن بغلته وسجد، فقيل له: ما هذا، فقال: أنا أعرف سجدة الشعر كما يعرفون سجدة القرآن.\nقلت: وعامر بن مالك جدّه إن كان هو أبو براء ملاعب الأسنة فليذكر لبيد فيمن صحب هو وأبوه وجدّه، فتقدم في حرف العين عامر بن مالك، وما قيل فيه، وتقدم في حرف الراء ربيعة بن عامر وما قيل فيه، إلا أنني لم أر من صرح بصحبة ربيعة، لكنه أدرك العصر النبوي وراسله حسان بن ثابت فاللَّه أعلم.\nقال البخاريّ: قال الأويسي: حدثنا مالك، قال: عاش لبيد بن ربيعة مائة وستين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8507>٧٥٥٨- لبيد بن سهل</span>\nبن الحارث بن عروة بن رزاح بن ظفر الأنصاري «٢» .\nتقدم ذكره في حديث قتادة بن النعمان في ترجمة رفاعة بن زيد: وقال ابن عبد البرّ:\nلا أدري هو من أنفسهم أو حليف لهم. انتهى.\nوقد نسبه ابن الكلبيّ إلى القبيلة كما ترى، لكن قال العدوي: إنه وهم من ابن الكلبي، وإنما هو أبو لبيد بن سهل- رجل من بني الحارث بن مازن بن سعد العشيرة من حلفاء الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8508>٧٥٥٩- لبيد بن عطارد</span>\nبن حاجب التميمي» .\nتقدم ذكر أبيه.\nقال ابن عبد البرّ: كان أحد الوفد القادمين على رسول اللَّه ﵌.\nمن بني تميم، وأحد وجوههم، أسلم سنة تسع، ولا أعلم له خبرا غير ذلك.\n_________\n(١) البيت للبيد في ديوانه ص ١٦٥، وقوله: زبر: جمع زبور وهو الكتاب.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٨)، الاستيعاب ت (٢٢٦١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٢٩)، الاستيعاب ت (٢٢٩٢) .","vol":"5","page":504},{"text":"قلت: أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث، من طريق ابن إسحاق، حدثني محمد بن خالد، عن حفص بن عبيد اللَّه بن أنس، حدثنا أنس- أنّ عمر قال للبيد بن عطارد في خبر كان له معه: لا أم لك. فقال: بلى، واللَّه معمّة مخولة.\nوذكر الآمديّ في كتاب «الشعراء» أنّ لبيد بن عطارد بن حاجب أدرك الجاهلية، وأنشد له في ذلك شعرا.\nوقال ابن عساكر: كان من وجوه أهل الكوفة، ولم يذكر أنّ له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8509>٧٥٦٠- لبيد بن عقبة </span>«١»\nبن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. ومنهم من أسقط عقبة من نسبه. هو والد محمود بن لبيد، قال أبو عمر: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8510>٧٥٦١- لبيد:</span>\nربّه بن بعكك «٢» . ويقال هو اسم أبي السنابل. وستأتي ترجمته في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8511>اللام بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8512>٧٥٦٢- اللجلاج بن حكيم </span>«٣»:\nالسلمي، أخو الجحاف.\nذكره ابن مندة وقال: له صحبة، عداده في أهل الجزيرة، وأورد له حديثا أخبر به بيّنته في ترجمة زيد بن حارثة في حرف الزاي، ويأتي في أبي خالد السلمي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8513>٧٥٦٣- اللجلاج الغطفانيّ:</span>\nأخرج أبو العبّاس السّراج في تاريخه، والخطيب في المتفق من مشيخة شيخه يعقوب بن سفيان في ترجمة شيخه محمد بن أبي أسامة الحلبي، عن قيس: سمعت عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، عن جده، قال: ما ملأت بطني منذ أسلمت مع رسول اللَّه ﵌، قال: وكان عاش مائة وعشرين سنة، خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام.\nوذكر العسكري عكس ذلك أنه وفد وهو ابن سبعين، وعاش بعد ذلك خمسين. وقال أبو الحسن بن سميع: اللجلاج والد العلاء غطفاني.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٣١)، الاستيعاب ت (٢٢٦٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٣٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٨، الطبقات ١٢٥ (اللجلاج) .","vol":"5","page":505},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8514>٧٥٦٤- اللجلاج العامري </span>«١»:\nوالد خالد.\nقال البخاريّ: له صحبة، وأورد في التاريخ والسياق له: وفي «الأدب المفرد»،\nوأبو داود، والنسائي في «الكبرى»، من طريق محمد بن عبد اللَّه الشّيعي، عن سلمة بن عبد اللَّه الجهنيّ، عن خالد بن اللجلاج، عن أبيه، قال: كنا غلمانا نعمل في السوق، فأتى النبيّ ﵌ برجل فرجم، فجاء رجل، فسألنا أن ندله على مكانه، فأتينا به النبيّ ﵌، فقلنا: إن هذا يسألنا عن ذلك الخبيث الّذي رجم اليوم، فقال: لا تقولوا خبيث، فو اللَّه لهو أطيب عند اللَّه من المسك.\nطوّله بعضهم، واختصره بعضهم.\nوأخرجه أبو داود، والنسائي من وجه آخر مطوّلا، عن خالد بن اللجلاج، قال: ابن سميع: هو مولى بني زهرة. مات بدمشق.\nوعن ابن معين لجلاج والد خالد، ولجلاج والد العلاء واحد، وعلى ذلك مشى المزي في الأطراف، فقال لجلاج والد العلاء، ثم ساق حديث خالد بن اللجلاج عن أبيه، وقال في التهذيب: روى أيضا عن معاذ. وروى عنه أيضا أبو الورد بن ثمامة.\nقلت: يقوّي قول ابن سميع قول العامري إنه كان غلاما في عهد النبي ﵌، وقول والد العلاء إنه كان ابن خمسين أو أكثر فافترقا.\nوقال ابن حبّان في «ثقات التابعين»: اللجلاج صاحب معاذ بن جبل، ولم ينسبه.\nوقال قبل ذلك في الصحابة: اللجلاج العامري مولى لبني زهرة، له صحبة، سكن الشام، حديثه عند ابنيه: العلاء، وخالد، ومات هو ابن مائة وعشرين سنة، فمشى على أنه واحد. وهذا السنّ إنما ينطبق على والد العلاء، فهو الّذي عاش هذا القدر، كما تقدم في الحديث الّذي أخرجه السراج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8515>اللام بعدها الحاء والصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8516>٧٥٦٥- لحقم الجني:</span>\nأحد جنّ نصيبين. تقدم ذكره في الأرقم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8517>٧٥٦٦- نصيب بن خيثم بن حرملة </span>«٢»:\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، ونقل ابن مندة هذا عن ابن يونس: وزاد: له ذكر في الصحابة، وهذه الزيادة ما رأيتها في كتاب ابن يونس.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٣٤)، الاستيعاب ت (٢٢٦٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٣٥) .","vol":"5","page":506},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8518>اللام بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8519>٧٥٦٧- لقمان بن شبّة </span>«١»\nبن معيط، أبو الحصين العبسيّ، أحد الوفد من عبس.\nوكانوا تسعة سماهم أبو جعفر الطبري. تقدمت أسماؤهم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد، وذكر لقمان هناك بكنيته و[...] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8520>٧٥٦٨- لقيط بن أرطاة السكونيّ </span>«٢»:\nقال ابن مندة: عداده في أهل الشام. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثه مسلمة بن علي، عن نصر بن علقة، عن أخيه محفوظ، عن عائذ، عن لقيط بن أرطاة، قال: قتلت تسعة وتسعين من المشركين مع رسول اللَّه ﵌.\nقلت: أخرجه الباوردي، والطّبرانيّ وغيرهما، من طريق هشام بن [عمار] «٣»، عنه، ومسلمة ضعيف.\nوروى الطّبرانيّ وغيره من طريق نصر بن خزيمة، عن أبيه، عن نصر بن علقمة بهذا الإسناد إلى لقيط، قال: أتيت النبيّ ﵌ ورجلاي معوجتان لا تمسّان الأرض فدعا لي النبي ﵌ فمشيت على الأرض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8521>٧٥٦٩- لقيط بن الربيع العبشمي </span>«٤»:\nيقال هو اسم أبي العاص صهر النبيّ ﵌ على زينب، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8522>٧٥٧٠- لقيط</span>\nبن صبرة بن عبد اللَّه بن المنتفق «٥» بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري.\nروى عن النبي ﵌، روى عنه ابنه عاصم: قرأت على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة، وأنبأنا أبو هريرة بن الذهبي إجازة، أنبأنا أبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٣٧)، الاستيعاب ت (٢٢٧٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٣٨)، الاستيعاب ت (٢٢٦٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٧.\n(٣) بياض في ب.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٣٩)، الاستيعاب ت (٢٢٦٥) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٥٤٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٩، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٨، بقي بن مخلد ٣٠٣، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٥٦، تلقيح مفهوم أهل الأثر ٣٧٢، الطبقات ٥٧، ٧٢٨.","vol":"5","page":507},{"text":"نصر بن الشيرازي، كلاهما عن محمد بن عبد الواحد المديني، أنبأنا إسماعيل بن علي الحماني أبو مسلم الأديب، أنبأنا أبو بكر بن المقري، حدثنا مأمون بن هارون، حدثنا حسين بن عيسى البسطامي، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان عن أبي هاشم، واسمه إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ ﵌ فقال: أسبغ الوضوء، وخلّل الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما.\nهذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن شيخ عن سفيان، فوافقناه في شيخ شيخه بعلو، وأخرجه الترمذي عن قتيبة، والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن وكيع، والنسائي أيضا عن محمد بن رافع، عن يحيى بن آدم، وعن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجة، من رواية يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن كثير، طوله بعضهم، وفيه: كنت وافد بني المنتفق، وفيه قصة طويلة جرت له مع النبي ﵌ ومع عائشة. وأخرجه بطوله ابن حبّان في صحيحه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8523>٧٥٧١- لقيط بن عامر </span>«١»\nبن المنتفق بن عامر العامري، أبو رزين العقيلي. وافد بني المنتفق.\nروى عنه ابن أخيه وكيع بن عدس، وعبد اللَّه بن حاجب، وعمرو بن أوس الثقفي.\nذهب عليّ بن المديني، وخليفة بن خيّاط، وابن أبي خيثمة، ومحمّد بن سعد، ومسلم، والبغويّ، والدّارميّ، والباوردي، وابن قانع، وغيرهم- إلى أنه غير لقيط بن صبرة المذكورة قبله.\nوقال ابن معين: إنهما واحد، وإن من قال لقيط بن عامر نسبه لجده، وإنما هو لقيط بن صبرة.\nوالّذي في جامع الأصول لقيط بن عامر بن صبرة، وضبطه قتيبة ونسبه من بني عامر، وحكاه الأثرم عن أحمد، ومال إليه البخاري، وجزم به ابن حبّان وابن السّكن وعبد الغنيّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٤١)، الاستيعاب ت (٢٢٦٦)، الثقات ٣/ ٣٥٩، الطبقات الكبرى ١/ ٣٠٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٧، تهذيب الكمال ٣/ ١١٥٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٧٢، الكاشف ٣/ ١٣، تلقيح مفهوم أهل الأثر ٣٦٧، العقد الثمين ٧/ ١١٠، الطبقات ٣١٣، التاريخ الكبير ٧/ ٢٤٨ بقي بن مخلد ١١٦.","vol":"5","page":508},{"text":"ابن سعيد في «إيضاح الإشكال» . وقال: قيل إنه غيره، وليس بصحيح، وكذا قال ابن عبد البرّ، وقال في مقابله: ليس بشيء. وتناقض فيه المزي، فجزم في الأطراف بأنهما اثنان، وفي التهذيب بأنهما واحد.\nوالراجح في نظري أنهما اثنان، لأن لقيط بن عامر معروف بكنيته، ولقيط بن صبرة لم يذكر كنيته إلا ما شذّ به ابن شاهين، فقال أبو رزين العقيلي أيضا.\nوالرواة عن أبي رزين جماعة، ولقيط بن صبرة لا يعرف له راو إلا ابنه [عاصم] «١»، وإنما قوّى كونهما واحدا عند من جزم به، لأنه وقع في صفة كل واحد منهما أنه وافد بني المنتفق، وليس بواضح، لأنه يحتمل أن يكون كلّ منهما كان رأسا.\nومن حديثه ما أخرجه عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند، وأبو حفص بن شاهين، والطبراني من طريق عبد الرحمن بن عياش الأنصاري، ثم السمعي، عن دلهم بن الأسود، عن عبد اللَّه بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر- أنه خرج وافدا إلى رسول اللَّه ﵌ ومعه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق، قال: فقدمنا المدينة، انسلاخ رجب ... الحديث بطوله في صفة البعث يوم القيامة في نحو ورقتين، وهو الّذي وقع فيه لعمرو، وفيه ذكر كعب بن الخدارية وغير ذلك.\nومنه ما أخرجه [....] [في العتيرة في رجب] «٢» .\nوأخرج البخاريّ في «تاريخه»، من طريق شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن أبي رزين العقيلي- رفعه: مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيبا.\nوتقدم له ذكر في ترجمة كعب بن الخدارية «٣»، وسيأتي فيمن كنيته أبو رزين في الكنى، وأغرب ابن شاهين، فقال: يكنى أبا مصعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8524>٧٥٧٢- لقيط </span>«٤»\nبن عباد السامي، بالمهملة.\nقال ابن ماكولا: له وفادة «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8525>٧٥٧٣- لقيط بن عبد القيس الفزاري </span>«٦»:\nحليف بن ظفر من الأنصار.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أالحدثان.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٤٢) .\n(٥) في أوفادة.\n(٦) في أالرازيّ.","vol":"5","page":509},{"text":"ذكره سيف بن عمر في «الفتوح»، وقال إنه كان أميرا على بعض الكراديس يوم الرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8526>٧٥٧٤- لقيط بن عدي اللخمي </span>«١»:\nجد سويد بن حبان.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان صاحب كمين عمرو بن العاص، ذكره ذلك سعيد بن عفير.\nوذكر ابن مندة عن ابن يونس- أنه قال: له ذكر في الصحابة، ولا يعرف له مستند، وعداده في أهل مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8527>٧٥٧٥- لقيط بن عصر البلوي </span>«٢»:\nهو النعمان بن عصر. يأتي في حرف النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8528>٧٥٧٦- لقيم الدجاج:</span>\nذكره الجاحظ في كتاب الحيوان، وقال: إنه مدح النبيّ ﵌ في غراة خيبر بشعر منه:\nرميت نطاة من الرّسول بفيلق ... شهباء ذات مناكب وفقار\n[الكامل] قال: فوهب له النبيّ ﵌ دجاج خيبر عن آخرها، فمن حينئذ قيل لقيم الدجاج، ذكر ذلك أبو عمرو الشيبانيّ والمدائني عن صالح بن كيسان.\nقلت: قصته مذكورة في السيرة لابن إسحاق، لكنه قال ابن لقيم، فيحتمل أن يكون وافق اسمه اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8529>اللام بعدها الميم والهاء</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-8530>٧٥٧٧- لميس </span>«٣»:\nأبو سلمى، من أعراب البصرة.\nروى حديثه عمرو بن جبلة. ذكره ابن مندة مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8531>٧٥٧٨- لهيب </span>«٤»:\nبالتصغير، ابن مالك، اللهبي. قاله ابن مندة.\nوحكى فيه أبو عمر لهب مكبّرا، وبه جزم الرشاطي.\nقال ابن مندة: له خبر رواه عبد اللَّه بن محمد العدوي بإسناد لا يثبت.\nوقال أبو عمر: روى خبرا عجيبا في الكهانة وأعلام النبوة، وأورد العقيلي حديثه، قال: أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد البلوي، أخبرني عمارة بن زيد، حدثني عبد اللَّه بن العلاء عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٤٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٤٤) الاستيعاب ت (٢٢٦٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٤٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٤٧) .","vol":"5","page":510},{"text":"أبي الشعشاع زنباع بن الشعشاع. حدثني أبي عن لهيب بن مالك اللهبي، قال: حضرت عند رسول اللَّه ﵌ فذكرت عنده الكهانة، قال: فقلت له: بأبي أنت وأمي، ونحن أول من عرف حراسة السماء وخبر الشياطين، ومنعهم استراق السمع عند قذف النجوم، وذلك أنا اجتمعنا إلى كاهن لنا يقال له خطر بن مالك، وكان شيخا كبيرا قد أتت عليه مائتا سنة وثمانون سنة، وكان من أعلم كهاننا فقلنا له: يا خطر، هل عندك علم من هذه النجوم التي يرمي بها، فإنا قد فزعنا وخفنا سوء عاقبتنا؟ فقال:\nعودوا إلى السّحر ... ائتوني بسحر\nأخبركم الخبر ... ألخير أم ضرر\nأم لأمن ... أم «١» حذر\nقال فأتيناه في وجه السحر، فإذا هو قائم شاخص «٢» نحو السماء، فناديناه: يا خطر، يا خطر، فأومأ إلينا أن أمسكوا. فانقضّ نجم عظيم من السماء، فصرخ الكاهن رافعا صوته:\nأصابه أصابه ... خامرة عقابه\nعاجله عذابه ... أحرقه شهابه\nزايله جوابه\n[الرجز] الأبيات.\nوذكر بقية رجزه وسجعه «٣»، ومن جملته:\nأقسمت بالكعبة والأركان ... قد منع السّمع عتاة الجان\nبثاقب بكفّ ذي سلطان ... من أجل مبعوث عظيم الشّأن\nيبعث بالتّنزيل والفرقان\n[الرجز] وفيه قال: فقلنا له: ويحك يا خطر، إنك لتذكر أمرا عظيما، فماذا ترى لقومك؟\nقال:\nأرى لقومي ما أرى لنفسي ... أن يتبعوا خير بني الإنس\nشهابه مثل شعاع الشّمس\n[الرجز]\n_________\n(١) في أأو.\n(٢) في أفي.\n(٣) في ب: شعره.","vol":"5","page":511},{"text":"فذكر القصة، وفي آخرها فما أفاق خطر إلا بعد ثلاثة «١» وهو يقول: لا إله إلا اللَّه،\nفقال النبي ﵌: «لقد نطق عن مثل نبوّة، وإنّك ليبعث يوم القيامة أمة وحده» .\nوأخرجه أبو سعد في «شرف المصطفى» من هذا الوجه، قال أبو عمر: إسناده ضعيف، لو كان فيه حكم لما ذكرته، لأنّ رواته مجهولون، وعمارة بن زيد اتهموه بوضع الحديث، ولكنه في علم من أعلام النبوة، والأصول لا تدفعه، بل تشهد له وتصحّحه.\nقلت: يستفاد من هذا أنه تجوز رواية الحديث الموضوع «٢»، إن كان بهذين الشرطين:\nألا يكون فيه حكم، وأن تشهد له الأصول، وهو خلاف ما نقلوه من الاتفاق على عدم جواز ذلك «٣»، ويمكن أن يقال: ذكر هذا الشرط من جملة البيان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8532>اللام بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8533>٧٥٧٩- ليث اللَّه:</span>\nهو حمزة بن عبد المطلب.\nوقع ذلك في شعر أبي سنان بن حريث كما سيأتي في الكنى، والمشهور أنه أسد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8534>٧٥٨٠- ليث بن جثّامة:</span>\nالكناني الليثي، أخو الصعب بن جثّامة.\nتقدم نسبه في أخيه، قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء»: مخضرم. وقرأت بخط العلامة رضي الدين الشاطبي في هامش الترجمة أنه قرأ في أنساب مصر ليحيى بن ثوبان اليشكري ما نصه: وولد جثّامة بن قيس صعبا وليثا ومحلّما، وأمهم فاختة بنت حرب، أخت أبي سفيان، شهدوا مع النبي ﵌ وقعة خيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8535>٧٥٨١- ليث:</span>\nهو أحد ما قيل في اسم أبي هند الداريّ. وتأتي ترجمته في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8536>٧٥٨٢- ليشرح:</span>\nبكسر أوله وسكون التحتانية وفتح المعجمة والراء وآخره حاء مهملة، ابن لحيّ بن مخمر، أبو مخمر الرّعيني «٤» .\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية. ونقل ابن مندة عن ابن يونس أنه قال: له ذكر في الصحابة.\n_________\n(١) في أوثالثة.\n(٢) في أوإذا.\n(٣) في أذلك إلا مقرونا ببيانه.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٤٩) .","vol":"5","page":512},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8537>القسم الثاني</span>\n[لم يذكر فيه أحد] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8538>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8539>اللام بعدها الهمزة والباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8540>٧٥٨٣- لام بن زنّار</span>\nبن غطيف الطائي، أخو عدي بن حاتم لأمه.\nيأتي ذكره في ترجمة أخيه ملحان بن زنّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8541>٧٥٨٤- لبدة بن كعب </span>«٢»:\nأبو تريس «٣»، بمثناة من فوق ثم راء وآخره مهملة، بوزن عظيم.\nعداده في أهل مصر، ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يحيى بن أيوب، عن عمرو بن الحارث، عن مجمع بن كعب، عن أبي تريس لبدة بن كعب، قال: حججت في الجاهلية حجة، ثم حججت الثانية، وقد بعث النبيّ ﵌ وما رأيت أحلى من الدم أكلته، في الجاهلية، وصلّيت خلف عمر ﵁ فقرأ سورة الحج فسجد سجدتين.\nقلت: وما رأيته في تاريخ ابن يونس، وذكر سيف في الفتوح أنه كان مع أبي عبيدة بن الجراح في وقعة فحل بعد وقعة اليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8542>اللام بعدها الجيم والقاف والهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8543>٧٥٨٥- اللجلاج بن الحصين الذبياني:</span>\nأحد بني ثعلبة.\nقال الآمدي: كان أحد الفرسان في الجاهلية وأدرك الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8544>٧٥٨٦- اللجلاج:</span>\nصاحب معاذ. تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8545>٧٥٨٧- لقس» بن سلمان:</span>\nمولى كعب بن عجرة.\nأدرك النبي ﵌، وروى عنه مولاه، ذكره ابن مندة.\n_________\n(١) في أ: خال.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٢٢) .\n(٣) في أ: بمثناة.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٣٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٨.","vol":"5","page":513},{"text":"قلت: وحديثه عنه في معجم الطبراني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8546>٧٥٨٨- لقيط بن ناشرة:</span>\nله إدراك، ذكره ابن يونس، وقال: قديم له ذكر في الأخبار، وشهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8547>٧٥٨٩- لقيم:</span>\nبالتصغير، ابن سرح التنوخي.\nله إدراك، ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8548>٧٥٩٠- لهب بن الخندق </span>«١»:\nقال أبو موسى في «الذيل»: ذكره عبدان المروزيّ، وأخرج من طريق العوام بن خوشب، عن لهب بن الخندق- رجل منهم وكان جاهليا، قال: قال عوف بن مالك في الجاهلية الجهلاء: لأن أموت عطشا أحبّ إليّ من أن أموت مخلافا لوعد.\nقلت: وقد أخرج ابن مندة هذا الأثر من هذا الوجه، ولم يقل في لهب بن الخندق إنه كان جاهليا، وفي روايته عوف بن النعمان كما تقدم في ترجمة عوف بن النعمان، وقد ذكر لهبا في التابعين البخاريّ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8549>٧٥٩١- لهيعة بن مخمر</span>\nبن نعيم بن سلامة اليحصبي، من الأفنوش «٢» بطن بن يحصب.\nله إدراك، قال ابن يونس: شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8550>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8551>اللام بعدها الباء والقاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8552>٧٥٩٢- لبيد بن زياد</span>.\nاستدركه ابن الأمين على «الاستيعاب»، وعزاه لمسند الجوهري، وأنه روى عن النبي ﵌ حديثا في رفع العلم. وتبع ابن بشكوال والذهبي، وهو مقلوب، وإنما هو زياد بن لبيد المقدم ذكره في حرف الزاي، والحديث حديثه. وقد وقع مقلوبا في رواية النسائي أيضا في حديث عوف بن مالك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٤٦) .\n(٢) في أ: الأفوس.","vol":"5","page":514},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8553>٧٥٩٣- لبيد:</span>\nجد يحيى بن عبد الرحمن «١» .\nروى عن أبيه عن جدّه- رفعه: «إذا صام الغلام ثلاثة أيّام فقوي عليه أمر بصوم رمضان» .\nأخرجه أبو موسى، وقال: كذا ذكره عبدان، وهو وهم، وإنما هو لبيبة الّذي تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8554>٧٥٩٤- لقيط الدوسيّ:</span>\nوالد إياد.\nذكره بعضهم، وهو وهم، قال: أسلم في تاريخ واسط: حدثنا جابر بن الكندي «٢»، وأحمد بن سهل بن علي، قالا: حدثنا أبو سفيان الحميري، عن الضحاك بن حميدة، عن غيلان بن جامع، عن إياد بن لقيط، عن أبيه، قال: كان شعر رسول اللَّه ﵌ يبلغ كتفيه أو منكبيه.\nقال أبو محمّد بن سفيان الحافظ الرّاوي عن أسلم: كذا وقع، وإنما هو إياد بن لقيط عن أبي رمثة.\nقلت: وسيأتي بيان ذلك في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8555>اللام بعدها الهاء والياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8556>٧٥٩٥- لهيعة الحضرميّ </span>«٣» .\nذكره أبو موسى في «الذيل»، وقال: يقال إن أبا زرعة الرازيّ ذكره في الصحابة.\nوروى من طريق محمد بن عبيد اللَّه التميمي عنه- أنّ رسول اللَّه ﵌ نام يوما وعنده بعض نسائه ... فذكر حديثا.\nوهذا مرسل، ولهيعة معروف في التابعين، ذكره فيهم البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وابن يونس، وذكر رواية محمد بن عبد اللَّه التميمي عنه، وقال: إنه مات سنة مائة، وتكلم فيه الأزدي، ووثقه ابن حبان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8557>٧٥٩٦- ليث بن معاذ</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٣٢) .\n(٢) في أ: الكردي.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٠، تقريب التهذيب ٨/ ٤٥٨، تهذيب الكمال ٣/ ١١٥٢، الكاشف ٣/ ١٣، الطبقات ٢٩٤ التاريخ الكبير ٧/ ٢٥٢.","vol":"5","page":515},{"text":"ذكره بعضهم، ولا يصح، وإنما هو تابعي أرسل حديثا «١»،\nقال الفاكهي في كتاب مكة: حدثني عبد اللَّه بن عمر- يعني ابن أبان- حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن ابن كثير، عن ليث بن معاذ، قال: قال رسول اللَّه ﵌: إن هذا البيت خامس عشر بيتا، سبعة منها في السماء إلى العرش وسبعة منها إلى تخوم الأرض السفلى، وأعلاها الّذي بلي العرش البيت المعمور، ولكل بيت منها حرمة هذا البيت، لو سقط منها بيت لسقط بعضها على بعض لكل بيت منها من يعمره كما يعمر هذا البيت.\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"5","page":516},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8558>حرف الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8559>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8560>الميم بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8561>٧٥٩٧- مأبور </span>«١»:\nبموحدة خفيفة مضمومة، وواو ساكنة ثم راء مهملة، القبطي الخصيّ، قريب مارية.\n[يأتي في ترجمة مارية وصفه بأنه شيخ كبير، لأنه أخوها.\nقلت: ولا ينافي ذلك نعته في الروايات بأنه قريبها أو نسيبها أو ابن عمها، لاحتمال أنه أخوها لأمّها. واللَّه أعلم.\nوهو قريب مارية] «٢» أمّ ولد رسول اللَّه ﵌. قدم معها من مصر.\nقال حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك ﵁: إن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول اللَّه «٣» صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم فقال رسول اللَّه ﵌ لعليّ: «اذهب فاضرب عنقه»، فأتاه عليّ ﵁ فإذا هو في ركي يتبرّد فيها، فقال له عليّ ﵁ أخرج، فناوله يده، فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر. فكفّ عنه عليّ ﵁، ثم أتى النبيّ صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول اللَّه:\nإنه لمجبوب ما له ذكر.\nأخرجه مسلم، ولم يسمّه، وسماه أبو بكر بن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري:\nمأبورا، ولفظه: ثم ولدت مارية التي أهداها المقوقس إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٥٠) .\n(٢) سقط في أ، ج.\n(٣) الركية: البئر تحفر، والجمع ركيّ وركايا اللسان ٣/ ١٧٢٣.","vol":"5","page":517},{"text":"وسلم ولده إبراهيم، وكان أهدى معها أختها سيرين وخصيّا يقال له مأبور.\nوقد جاء ذكره في عدة أخبار غير مسمّى، منها\nما أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر بسنده عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: دخل رسول اللَّه ﵌ على القبطية أمّ ولده إبراهيم فوجد عندها نسيبا لها قدم معها من مصر، وكان كثيرا ما يدخل عليها، فوقع في نفسه شيء، فرجع فلقيه عمر ﵁ فعرف ذلك في وجهه، فسأله فأخبره، فأخذ عمر ﵁ السيف ثم دخل على مارية وقريبها عندها فأهوى إليه بالسيف، فلما رأى ذلك كشف عن نفسه، وكان مجبوبا ليس بين رجليه شيء، فلما رآه عمر ﵁ رجع إلى رسول اللَّه ﵌ فأخبره، فقال رسول اللَّه ﵌: إنّ جبرائيل أتاني فأخبرني أنّ اللَّه تعالى قد برأها وقريبها، وأن في بطنها غلاما مني، وأنه أشبه الناس بي، وأنه أمرني أنّ أسمّيه إبراهيم، وكناني أبا إبراهيم.\nوفي سنده ابن لهيعة وشك بعض روايته في شيخه.\nوأخرج ابن عبد الحكم أيضا من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن أنس لبعضه شاهدا بدون قصة الخصيّ، لكن قال في آخره: ويقال إنّ المقوقس كان بعث معها بخصيّ، فكان يأوي إليها، ثم وجدت الحديث في المعجم الكبير للطبراني من الوجه الّذي أخرجه منه ابن أبي خيثمة، وفيه من الزيادة بعد قوله أم إبراهيم، وهي حامل بإبراهيم، فوجد عندها نسيبا لها كان قدم معها من مصر، فأسلم وحسن إسلامه، وكان يدخل على أم إبراهيم فرضي لمكانه منها أن يحبّ نفسه، فقطع ما بين رجليه حتى لم يبق له قليل ولا كثير ... الحديث.\n[هذا لا ينافي ما تقدم أنه خصيّ أهداه المقوقس، لاحتمال أنه كان فاقد الخصيتين فقط مع بقاء الآلة، ثم لما جبّ ذكره صار ممسوحا] «١» .\nويجمع بين قصتي عمر وعليّ ﵄ باحتمال أن يكون مضى عمر ﵁ إليها سابقا عقب خروج النبي ﵌، فلما رآه مجبوبا اطمأنّ قلبه، وتشاغل بأمر ما. وأن يكون إرسال عليّ ﵁ تراخى قليلا بعد رجوع النبيّ ﵌ إلى مكانه ولم يسمع بعد بقصة عمر ﵁، فلما جاء عليّ ﵁ وجد الخصيّ قد خرج من عندها إلى النخل يتبرد في الماء، فوجده، ويكون إخبار عمر وعليّ ﵄ معا أو أحدهما بعد الآخر، ثم نزل جبرائيل بما هو آكد من ذلك.\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"5","page":518},{"text":"وأخرج ابن شاهين، من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂، قالت: أهديت مارية لرسول اللَّه ﵌ وابن عم لها ... فذكر الحديث إلى أن قال: وبعث رسول اللَّه ﵌ عليّا ليقتله فإذا هو ممسوح. وسليمان ضعيف، وسيأتي في ترجمة مارية شيء من أخبار هذا الخصي.\nوقال الواقديّ: حدثنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، قال: بعث المقوقس إلى رسول اللَّه ﵌ بمارية وأختها «١» سيرين وبألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير ويقال يعفور، ومعهم خصيّ يقال له مأبور، ويقال هابور، بهاء بدل الميم وبغير راء في آخره ...\nالحديث، وفيه: فأقام الخصيّ على دينه إلى أن أسلم بعد في عهد النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8562>٧٥٩٨- ماتع </span>«٢»:\nذكر الواقدي: أنه مولى فاختة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخروم، وإنه كان هو وهيت في بيوت النبيّ ﵌، وإنه قال لعائشة لما سمعها تطلب امرأة تخطبها لعبد الرحمن بن أبي بكر أخيها: عليك بفلانة فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فسمعه النبيّ ﵌ فنفاه إلى الحمى، فاستمر على ذلك إلى خلافة عمر «٣» وأبي بكر ثم إلى خلافة عمر ﵁.\nقلت: وذكر ابن إسحاق في المغازي، عن محمد بن إبراهيم التيمي- أنه هو الّذي قال في بنت غيلان: تقبل بأربع، وتدبر بثمان. والمعروف أن الّذي قال ذلك هو هيت، وهو في صحيح البخاري، عن ابن جريج كما سيأتي في ترجمته.\nوذكر ابن وهب في جامعه عن الحارث بن عبد الرحمن عن ابن أبي ذئب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن مخنّثين كانا على عهد رسول اللَّه ﵌ يقال لأحدهما هيت وللآخر ماتع، فهلك ماتع وبقي هيت بعد.\nقال ابن وهب: وحدثني من سمع أبا معشر يقول: إن النبي ﵌ أمر به فضرب، فذكر الحديث. وسيأتي في ترجمة هيت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8563>٧٥٩٩- مارب</span>.\nروى حديث الدعاء للمحلقين فيما جزم به الترمذي في جامعه. وقد تقدمت الإشارة\n_________\n(١) في أوأخيها.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٥١) .\n(٣) في أخلافة أبي بكر ثم إلى خلافة عمر ﵁.","vol":"5","page":519},{"text":"إليه في قارب في حرف القاف، وأن ابن عيينة كان يقوله بالميم أو القاف، لأنه وجده في كتابه بالميم، وفي حفظه بالقاف، قال: والناس يقولونه بالقاف، فكان يحدث به على الشكّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8564>٧٦٠٠- مازن بن خيثمة:</span>\nالسكونيّ الكندي «١» .\nقال ابن عساكر في ترجمة حفيده عمرو بن قيس: له صحبة، وذكر ابن أبي حاتم في ترجمة عمرو بن قيس أنه روى عن جده مازن أنه وفد ... الحديث.\nوأخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط»، من طريق صفوان بن عمرو، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة أنّ جده مازن بن خيثمة وهبيل بن كعب، أحد بني مازن، بعثهما معاذ ابن جبل وافدين إلى رسول اللَّه ﵌ يوم نزول السكاسك والسّكون، فقاتل حتى أسلموا، فآخى بين السكاسك والسكون، كذا قرأته بخط الخطيب في المؤتلف بكسر الزاي وتشديد الميم وآخره نون.\nوأخرجه ابن السّكن «٢» في ترجمة هبيل بن كعب، فقال: أحد بني زميل، وقال: لم أجد لمازن وهبيل ذكرا إلا في هذا الحديث ذكره [...] بالميم بعدها لام. وأخرجه ابن قانع من هذا الوجه، لكنه صحّف هبيل فقال حبيل، بالحاء المهملة بدل الهاء كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8565>٧٦٠١- مازن بن الغضوبة</span>\nبن عراب بن بشر بن خطامة بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن أسود بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي ثم النبهاني ثم الخطامي «٣» . أمّه زينب بنت عبد اللَّه.\nذكره ابن السّكن وغيره في الصحابة، وقال ابن حبّان: يقال إنه له صحبة. وأخرج الطبراني، والفاكهي في كتاب مكة، والبيهقي في الدلائل. وابن السكن، وابن قانع كلّهم من طريق هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال: حدثني عبد اللَّه العماني، قال: قال مازن بن الغضوبة.. فذكر حديثا طويلا فيه: فكسرت الأصنام وقدمت على رسول اللَّه ﵌، فأسلمت.\nوفيه أن النبي ﵌ دعا له، فأذهب اللَّه عنه كلّ ما يجد، قال:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٥٢)، الاستيعاب ت (٢٢٧٢) .\n(٢) في أالسكون.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٥٣)، الاستيعاب ت (٢٢٧٣) .","vol":"5","page":520},{"text":"وحججت حججا، وحفظت شطر القرآن، وحصنت أربع حرائر، ووهب لي حبان بن مازن، وفيه أنه أنشد رسول اللَّه ﵌:\nإليك رسول اللَّه خبّت مطيّتي ... تجوب الفيافي من عمان إلى العرج\nلتشفع لي يا خير من وطئ الحصا ... فيغفر لي ذنبي وأرجع بالفلج «١»\n[الطويل] وذكره الرّشاطي «٢» في الخطامي في الخاء المعجمة.\nوله حديث آخر أخرجه ابن السكن، ومحمد بن خلف المعروف بوكيع في نوادر الأخبار، وابن مندة، وأبو نعيم من طريق الحسن بن كثير، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه: سمعت مازن بن الغضوبة يقول، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «عليكم بالصّدق فإنّه يهدي إلى الجنّة» «٣» .\nقال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8566>٧٦٠٢- ماشي:</span>\nبمعجمة.\nذكر أبو بكر بن دريد أنه أحد جن نصيبين الذين سمعوا القرآن من النبي ﵌ ببطن نخلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8567>٧٦٠٣- ماعز بن مالك الأسلمي </span>«٤» .\nقال ابن حبّان: له صحبة «٥» . وهو الّذي رجم في عهد النبي ﵌، ثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهما، وجاء ذكره في حديث أبي بكر الصديق وأبي ذر «٦» وجابر بن سمرة، وبريدة بن الحصيب، وابن العباس، ونعيم بن هزّال «٧»، وأبي سعيد الخدريّ، ونصر الأسلمي، وأبي برزة: سماه بعضهم وأبهمه بعضهم وفي بعض طرقه\nأن النبيّ ﵌ قال: لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزأت عنهم.\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٥٣)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٧٣) .\n(٢) في أالمرشاطي.\n(٣) أورده الهيثمي من الزوائد ١/ ٩٨ عن مازن بن الغضوبة وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن كثير وهو متروك.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٦)، الاستيعاب ت (٢٢٧٤)، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٤٢، الثقات ٣/ ٤٠٤، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٢٠، ٣٢٣، ٣٢٤، عنوان النجابة ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٠.\n(٥) في أله صحبة وليست له رواية.\n(٦) في أذر وجاء بن عبد اللَّه.\n(٧) في أهلال.","vol":"5","page":521},{"text":"وفي صحيح أبي عوانة وابن حبان وغيرهما من طريق أبي الزبير، عن جابر أن النبيّ ﵌ لما رجم ماعز بن مالك قال: لقد رأيته يتحضحض «١» في أنهار الجنة\nويقال: إن اسمه غريب، وماعز لقب وسيأتي ذلك في ترجمة أبي الفيل في الكنى-\nوفي حديث بريدة أن النبي ﵌ قال: «استغفروا لماعز» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8568>٧٦٠٤- ماعز بن مجالد:</span>\nبن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكّاء البكائي «٢» ذكر ابن الكلبيّ في النسب أنه وفد على النبي ﵌. قال الرّشاطي «٣» لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\nقلت: ولفظ ابن الكلبي في «الجمهرة» صحب النبيّ ﵌، ومضى له ذكر في بشر بن معاوية بن ثور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8569>٧٦٠٥- ماعز:</span>\nغير منسوب «٤» .\nقال أبو عمر: لا أقف على نسبه، وله حديث في مسند أحمد وغيره، ونسبه ابن مندة، فقال التميمي، سكن البصرة.\nوأخرج أحمد والبخاريّ في التاريخ من طريق أبي مسعود الجريريّ، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشخّير، عن ماعز- أنّ النبيّ ﵌ سئل أي الأعمال أفضل؟ قال:\n«الإيمان باللَّه وحده «٥»، ثمّ الجهاد، ثمّ حجّة مبرورة يفضل الأعمال كما بين مطلع الشّمس ومغربها»\nرواه ثقات «٦» .\nوأورده البخاريّ من وجه آخر، والبغويّ من وجهين عن الجريريّ، عن حبان بن عمير، عن ماعز- أنّ رجلا سأل النبيّ ﵌ أيّ الأعمال أفضل؟ فذكر نحوه، فكأن للجريري فيه شيخين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8570>٧٦٠٦- ماعز:</span>\nآخر «٧» .\nأفرده البخاري والبغوي عن الّذي قبله، وترجم له ماعز والد عبد اللَّه، وجوّز ابن مندة\n_________\n(١) في أيتخضخض.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٥٧) .\n(٣) في أالمرشاطي.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٤) .\n(٥) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٤٤٢، ٥٢١.\n(٦) في أرواته.\n(٧) أسد الغابة ت (٤٥٥٥)، الاستيعاب ت (٢٢٧٥) .","vol":"5","page":522},{"text":"أن يكونا واحدا، وأورده من طريق الهنيد بن القاسم، عن الجعيد، بن عبد الرحمن أنّ عبد اللَّه بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّ ﵌ فكتب له كتابا إن ماعزا أسلم آخر قومه، وإنه لا تجني عليه إلا يده. انتهى.\nوقيل عن عبد اللَّه بن ماعز، عن أبيه.\nوقد تقدم بيانه في ترجمة عبد اللَّه بن ماعز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8571>ذكر من اسمه مالك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8572>٧٦٠٧- مالك بن أحمر </span>«١» .\nسكن الشام، قاله البغويّ، وقال ابن شاهين: مالك بن أحمر الجذامي العوفيّ» .\nوأخرج من طريق يزيد بن عبد ربه، عن الوليد بن مسلم، حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر الجذامي، عن جد أبيه مالك بن أحمر العوفيّ- أنه لما بلغهم مقدم النبيّ ﵌ تبوك وفد إليه مالك بن أحمر فأسلم وسأله أن يكتب له كتابا يدعوه إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم.\nقال الوليد: فسألت سعيد بن منصور أن يقرئني الكتاب، فذكر كبره وضعف بصره، وقال: الق أيوب «٣» بن محرز فسل عنه، فلقيه، فأخرج له رقعة من أدم عرضها أربعة أصابع وطولها قدر شبر، وقد انماح ما فيها، فقرأ على أيوب: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا كتاب من محمّد بن عبد اللَّه رسول اللَّه إلى ابن أحمر ومن اتّبعه من المسلمين، أمان لهم، ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزّكاة، وأدّوا الخمس من المغنم، وخالفوا المشركين» .\nوكذا أخرجه البغويّ من طريق هارون بن عمر المخزومي الدمشقيّ، عن الوليد:\nوقال: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.\nوأخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق صفوان بن صالح، عن الوليد، وساقه كله مدرجا غير مفصل كما فصله يزيد بن عبد ربه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8573>٧٦٠٨- مالك أخامر:</span>\nبالمعجمة اليمامي «٤»، ويقال ابن أخيمر بالتصغير، ويقال بالمهملة مع التصغير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٥٨)، الاستيعاب ت (٢٢٧٦)، الثقات ٣/ ٣٧٩، الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٠.\n(٢) في أالعوجي.\n(٣) في أأيوب بن محمد بن منصور.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٩)، الاستيعاب ت (٢٢٧٧)، الثقات ٣/ ٣٧٩، الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٣، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٤ بقي بن مخلد ٥٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤١.","vol":"5","page":523},{"text":"ذكره البخاريّ، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق موسى بن يعقوب الربعي، عن أبي رزين الباهلي، عن مالك بن أخامر، وفي رواية البغوي، وابن شاهين: ابن أحيمر، لكن بالمهملة عند البغوي وبالمعجمة عند ابن شاهين- أنه سمع النبي ﵌ يقول: «إنّ اللَّه لا يقبل من الصّقور يوم القيامة صرفا ولا عدلا» «١» فقلنا: يا رسول اللَّه، وما الصّقور؟ قال: «الّذي يدخل على أهله الرّجال» .\nورجح ابن حبّان أن أباه أخيمر ومن قال فيه أخامر فقد وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8574>٧٦٠٩- مالك بن أمية</span>\nبن عمرو السلمي «٢» .\nمن حلفاء بني أسد بن خزيمة- شهد بدرا، واستشهد باليمامة، ذكره أبو عمر «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8575>٧٦١٠- مالك بن أوس</span>\nبن عبد اللَّه بن حجر «٤» الأسلمي.\nله ولأبيه صحبة.\nأخرج حديثه أبو نعيم من تاريخ أبي العباس السّراج، من طريق عبد اللَّه بن يسار، حدثنا ياسر بن عبد اللَّه بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه، قال: لما هاجر النبيّ ﵌ وأبو بكر مرّوا بإبل لنا بالجحفة، فقال: لمن هذه الإبل، قيل: لرجل من أسلم، فالتفت إلى أبي بكر ﵁ فقال: سلمت إن شاء اللَّه تعالى فأتاه أبي فحمله على جمل ... الحديث.\n[وقد مضى في ترجمة أوس بن عبد اللَّه نحو هذا من طريق صخر بن مالك بن إياس بن مالك بن أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي من أهل العرج، أخبره أنّ أباه مالك بن أوس أخبره أنّ أباه أوسا مرّ به، وهو في مغازي موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أن النبيّ صلّى\n_________\n(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٤ والطبراني من الكبير ١٩/ ٤٩٤ وكنز العمال حديث رقم ١٣٦٣٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٦٣)، الاستيعاب ت (٢٢٧٩) .\n(٣) في أ: أبو نعيم.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٦٦)، الاستيعاب ت (٢٢٨٠)، طبقات ابن سعد ٥/ ٥٦، طبقات خليفة ٢٠٢٠، تاريخ البخاري ٧/ ٣٠٥، المعارف ٤٢٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٩٧، الجرح والتعديل أ ٤/ ٢٠٣ تاريخ ابن عساكر ٨٤١٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٧٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٦٣، تاريخ الإسلام ٤/ ٤٩، العبر ١/ ١٠٦، تذهيب التهذيب ٤/ ١٦ ب، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٠، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٠، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٦، خلاصة تذهيب التذهيب ١/ ٣٦٦، شذرات الذهب ١/ ٩٩.","vol":"5","page":524},{"text":"اللَّه تعالى عليه وآله وسلم لما هبط العرج في الهجرة حمله رجل من أسلم يقال له مالك بن أوس على جمل يقال له ابن اللقاح، وبعث معه غلاما له يدعى مغيثا، فسلك به.\nوفي «أخبار المدينة» للزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن بن زبالة، عن صخر بن مالك بن إياس بن كعب بن مالك بن أوس الأسلمي، عن أبيه عن جده- أنّ النبيّ ﵌ صلّى بمدلجة تعهن، وبنى بها مسجدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8576>٧٦١١- مالك بن أوس:</span>\nبن الحدثان «١» بن عوف النّصري، يكنى أبا سعيد.\nتقدم ذكر والده قال أبو عمر: زعم أحمد بن صالح المصري أنّ له صحبة. قال ابن رشدين عنه: وقال سلمة بن وردان: رأيت جماعة من أصحاب رسول اللَّه ﵌، فعدّه منهم «٢» .\nوذكر الواقديّ عن شيوخه أنّ مالك بن أوس هذا ركب الخيل في الجاهلية، وكذا ذكر عن الواقدي.\nوروى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: كنّا عند النبي ﵌ فقال: «وجبت وجبت» الحديث.\nقال ابن رشدين:\nسألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث، فقال: هو صحيح. قال أبو عمر: لا أحفظ له خبرا في صحبته أكثر مما ذكرت. وأما روايته عن عمر ﵁ فأشهر من أن تذكر.\nوروى عن العشرة المهاجرين، وعن العباس. روى عنه محمد بن جبير، والزهري، ومحمد بن المنكدر، وجماعة منهم: عكرمة بن خالد، وأبو الزبير، ومحمد بن عمرو بن حلحلة.\nوتوفي سنة اثنتين وتسعين، وقيل وخمسين، وهو ابن أربع وتسعين. انتهى.\nوقال البغويّ: أخبرني ابن أبي خيثمة، عن مصعب أو غيره، قال: ركب مالك بن أوس الخيل في الجاهلية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٦٥)، الاستيعاب ت (٢٢٨١)، الطبقات لابن سعد ٥/ ٥٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٤٦، الطبقات لخليفة ٢٣٦ تاريخ خليفة ١١٣، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٥، المعارف ٤٢٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٩٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤١٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٣، كتاب المراسيل ٣٩٩ تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٧٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٦٨، سيرة أعلام النبلاء ٤/ ١٧١، الكاشف ٣/ ٩٩ جامع التحصيل ٣٣٣، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٠، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٣، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٠، طبقات الحفاظ ٢٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٦٦، شذرات الذهب ١/ ٩٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٦٤.\n(٢) في أفيهم.","vol":"5","page":525},{"text":"وذكره ابن البرقيّ في باب من أدرك النبيّ ﵌، ولم يثبت له عنه رواية.\nوذكر ابن سعد في طبقة من أدرك النبي ﵌ ورآه ولم يحفظ عنه شيئا وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين وقال: كان قديما، ولكنه تأخر إسلامه، ولم يبلغنا أنّ له رؤية ولا رواية.\nوقال البخاريّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وابن حبّان: لا تصح له صحبة، وقال البخاري أيضا: قال بعضهم: له صحبة وقال في التاريخ الصغير: حدثني عبد الرحمن بن شيبة، حدثني يونس بن يحيى بن غنام، عن سلمة بن وردان: رأيت مالك بن أوس، وكانت له صحبة وقال ابن حبان من زعم أن له صحبة فقد وهم وقال البغوي: يقال إنه رأى النبيّ ﵌، قال: وأخبرني رجل من أصحاب الحديث حافظه أنه قد رأى النبيّ ﵌. وقال يحيى بن معين: ليست له صحبة. وأخرج البغوي بسند حسن عن مالك بن أوس، قال: كنت عريفا في زمن عمر بن الخطاب. وفي الصحيحين من طريق الزهري، أخبرني مالك بن أوس- أنّ عمر أمره أنّ يقسم مالا بين قومه «١» في قصة طويلة، فيها ذكر العباس وعلي وقال ابن مندة: ذكره ابن خزيمة في الصحابة، ولا يثبت ثم أخرج من طريقه عن حسين بن عيسى، عن أبي ضمرة. عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس- أنه كان مع النبيّ ﵌.\nقال ابن مندة: هذا وهم، والصواب عن أنس بن مالك.\nوهذا الّذي أشار إليه أخرجه أبو يعلى من طريق ابن أبي فديك، عن سلمة، عن أنس، وأوله: من أصبح منكم صائما وآخره قال: وجبت وجبت.\nوقد أخرج إسماعيل القاضي في «كتاب فضل الصلاة على النبيّ ﵌» من طريق سلمة ابن وردان، قال: قال أنس بن مالك، ومالك بن أوس: إنّ رسول اللَّه ﵌ خرج يتبرّز فلم يجد أحدا يتبعه، فاتبعه عمر ... الحديث في فضل الصلاة.\nقال أبو أحمد الحاكم: سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليّا وغيرهم، وكان عريف قومه في زمن عمر ﵁ قال الذّهليّ: قال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى وتسعين.\nوقال يحيى بن حمزة: مات سنة اثنتين وتسعين.\nقلت: وهو قول الجمهور.\n_________\n(١) في أ: من.","vol":"5","page":526},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8577>٧٦١٢- مالك بن أوس</span>\nبن عتيك «١» بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري «٢» .\nذكره البغويّ عن ابن سهل، وقال: شهد أحدا والخندق وما بعدهما، واستشهد هو وأخوه عمير باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8578>٧٦١٣- مالك بن إياس:</span>\nالأنصاري النجاري «٣» .\nذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد، واستدركه ابن هشام على ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8579>٧٦١٤- مالك بن أيفع:</span>\nبن كرب الهمدانيّ الناعطي «٤» .\nيأتي ذكره في مالك بن نمط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8580>٧٦١٥- مالك بن بحينة </span>«٥» .\nقال ابن عبد البرّ: لعبد اللَّه ولأبيه صحبة، وبحينة أم مالك، ومنهم من يقول: إنها أمّ ولده عبد اللَّه قال: وتوفي ابن بحينة في أيام «٦» معاوية. انتهى.\nولم يصرح بالمراد، ولكن إيراده إياه في ترجمة مالك قد يشعر بأن مراده مالك، لكنه صرح في ترجمة عبد اللَّه بأنه مراده، وهو الصواب، فقد أرّخه الجمهور في عمل مروان على المدينة، وكان ذلك في خلافة معاوية بلا ريب، وقيّد بعضهم بسنة ستّ وخمسين.\nولا أعرف لمالك «٧» شيئا يتمسك به في أنه صحابي إلا حديثين اختلف بعض الرواة فيهما هل هما لعبد اللَّه أو لمالك؟ ولا ترجم البخاري، ولا ابن أبي حاتم، ولا من تبعهما لمالك في الصحابة «٨» حتى أنّ ابن أبي حاتم رتّب آباء من اسمه مالك على الحروف، فلما ترجم حرف الباء الموحّدة بيّض، ولم يذكر أحدا.\nوأوّل من ترجم «٩» لمالك بن بحينة بن شاهين، فقال: مالك بن بحينة ولم يزد على\n_________\n(١) في أ: عقيل.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٦٧)، الاستيعاب ت (٢٢٨٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٦٨)، الاستيعاب ت (٢٢٨٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٦٩)، الاستيعاب ت (٢٢٨٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٥٧٠)، الاستيعاب ت (٢٢٨٥)، تهذيب التهذيب ١٠/ ١١، تهذيب الكمال ٣/ ١٢٩٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٣ خلاصة تذهيب ٣/ ٣، الكاشف ٣/ ١١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٢.\n(٦) في أابن بحينة في أيام.\n(٧) في أفي ذلك.\n(٨) في أفي الصحابة ولا في غيرهم.\n(٩) في أمالك.","vol":"5","page":527},{"text":"ذلك ولم، يورد له شيئا، فتبعه ابن عبد البر كعادته، وزاد عليه ما رأيت. وها أنا أذكر شبهة من ذكره في الصحابة: قال ابن مندة: مالك بن بحينة روى حديثه سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة. والصواب عبد اللَّه بن مالك بن بحينة.\nوأخرج البخاري من طريق بهز بن أسد، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص ابن عاصم، عن مالك بن بحينة- أنّ النبيّ ﵌ رأى رجلا يصلّي ركعتين، وقد أقيمت الصلاة، فقال: «أتصلّي الصّبح أربعا»؟\nوقال بعده: تابعه غندر، ومعاذ عن شعبة.\nوقال ابن إسحاق، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص، عن عبد اللَّه، وقال حماد، عن سعد، عن حفص، عن مالك.\nوأخرجه مسلم عن القعنبي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه. ومن طريق أبي عوانة عن سعد كلاهما عن حفص، عن ابن بحينة: وقال بعده: قال القعنبي: عبد اللَّه بن مالك بن بحينة، عن أبيه، وقوله: عن أبيه خطأ، بحينة هي أم عبد اللَّه: قال أبو مسعود حذف مسلم في روايته عن القعنبي قوله: عن أبيه أوّلا، ثم نبّه عليها ليبين خطأها. وأهل العراق شعبة وحماد بن سلمة وأبو عوانة وغيرهم يقولون: عن سعد، عن حفص، عن مالك بن بحينة، وأهل الحجاز يقولون: عبد اللَّه بن مالك بن بحينة، وهو الأصح.\nقلت: ورواية حماد بن سلمة في هذا وقعت لنا بعلو في المعرفة لابن مندة، واختلافهم موضعين: أحدهما هل بحينة والدة مالك أو والدة عبد اللَّه، وهذا لا يستلزم إثبات صحبة مالك ولا نفيها. والثاني هل الحديث عند حفص عن مالك بن بحينة بلا واسطة، أو عن عبد اللَّه بن مالك عن أبيه أو عن عبد اللَّه بغير واسطة سواء نسبه إلى أبيه أو إلى أمه؟\nأقوال أصحّها الثالث وبه جزم البخاري.\nوقال النّسائي بعد أن أخرج الحديث من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، وفيه: عن مالك بن بحينة: هذا خطأ، والصواب عن عبد اللَّه بن مالك بن بحينة.\nوقال أبو مسعود أيضا خطأ «١» والقعنبي حيث «٢» قال في روايته عن عبد اللَّه بن مالك ابن بحينة عن أبيه.\nقلت: لكن وقع عند ابن مندة أنّ يونس بن محمد المؤدب وافق القعنبي، وكذا أخرجه\n_________\n(١) في ب أخطأ.\n(٢) في ب خيبر.","vol":"5","page":528},{"text":"أبو نعيم في المعرفة من طريق محمد بن خالد الواسطي، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، ثم قال ابن مندة: والمشهور عن عبد اللَّه بن مالك بن بحينة. انتهى.\nوأخرجه ابن ماجة عن أبي مروان العماني، عن إبراهيم بن سعد، فلم يقل فيه عن أبيه، ووقع الاختلاف في حديث آخر هل هو عبد اللَّه أو عن مالك؟ ففي الصحيحين من طرق عن الأعرج، عن عبد اللَّه بن بحينة حديث السهو عن التشهد الأول، منها رواية الزهري، وجعفر بن ربيعة عنه، وهي عند أصحاب السنن الثلاثة أيضا.\nومنها رواية يحيى بن سعد الأنصاري، عن الأعرج أيضا من طريق مالك عند البخاري، ومن طريق حماد بن زيد، وابن المبارك في آخرين، وكلّهم عنه، وعند النسائي من طريق عبد ربه بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان، عن مالك بن بحينة.\nقلت: وكذلك أخرج الدارميّ من طريق حماد بن سلمة، وأبو نعيم في المعرفة من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن مالك بن بحينة السكن «١» قال النّسائيّ: هذا خطأ والصواب عن عبد اللَّه بن مالك بحينة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8581>٧٦١٦- مالك بن برهة</span>\nبن نهشل المجاشعي «٢» .\nيأتي ذكره في مالك بن عمرو بن مالك بن برهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8582>٧٦١٧- مالك بن التيهان الأنصاري </span>«٣»:\nأبو الهيثم.\nمشهور بكنيته وقع مسمى في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل، وفي تفسير أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [التكاثر: ١] من تفسير ابن مردويه، [وفي كتاب ابن السكن وغير واحد ممن صنّف في الصحابة] «٤» وكذا جزم ابن الكلبي وغير واحد أنّ اسمه مالك، وفي تسمية من شهد بدرا من مغازي موسى بن عقبة وأبو الهيثم مالك بن التيهان. ومضى نظيره في ترجمة أخيه عبيد بن التيهان، ونقل «٥» في اسمه غير ذلك وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8583>٧٦١٨- مالك بن ثابت:</span>\nالأنصاري الأوسي من بني النّبيت «٦» .\n_________\n(١) في ألكن.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٧١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٧٢)، الاستيعاب ت (٢٢٨٦)، الثقات ٣/ ٣٧٦، الإعلام ٥/ ٢٥٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٧، الطبقات ٧٨/ ١٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٢، بقي بن مخلد ٢٧١.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أ: قبل.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٥٧٣)، الاستيعاب ت (٢٢٨٧) .","vol":"5","page":529},{"text":"قال الواقديّ: قتل يوم بئر معونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8584>٧٦١٩- مالك بن ثعلبة الأنصاري </span>«١» .\nقال أبو موسى: وجدت على ظهر جزء من أمالي ابن مندة بسنده إلى مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن جابر، قال: كان في زمن النبي ﵌ شابّ يقال له مالك بن ثعلبة الأنصاري، ولم يكن بالمدينة شابّ أغنى منه فمرّ بالنبيّ ﵌ وهو يتلو هذه الآية: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ... إلى قوله تعالى:\nفَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ [التوبة: ٣٤]، فغشي على الشاب، فلما أفاق قال: والّذي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك درهما ولا دينارا. قال: فتصدق بماله كلّه وهذا فيه ضعف وانقطاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8585>٧٦٢٠- مالك بن جبير</span>\nبن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي «٢» . هو وعمه الحارث بن حبال ذكرهما الطبري، ونقله ابن الأثير عن ابن الكلبيّ، وهو في الجمهرة ... واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8586>٧٦٢١- مالك بن جبير</span>\nبن عتيك الأنصاري، من بني معاوية بن مالك بن عوف.\nشهد بدرا، قاله أبو عبيد، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8587>٧٦٢٢- مالك بن جبير الطائي:</span>\nمن بني معن بن عتود.\nله وفادة. ذكره الرّشاطيّ «٣»، عن ابن الكلبي «٤» ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8588>٧٦٢٣- مالك بن الجلاح </span>«٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8589>٧٦٢٤- مالك بن حارثة»:</span>\nأبو أسماء بن حارثة الأسلمي.\nذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند. وذكر أنهم سبعة شهدوا بيعة الرضوان، وكذا ذكرهم أيضا البغوي والطّبري وابن السكن، وزاد الطبري قيل إنهم كانوا ثمانية، وهم: أسماء وحمران، وخراش «٧»، وذؤيب، وسلمة، وفضالة، ومالك، وهند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8590>٧٦٢٥- مالك بن الحارث:</span>\nالقشيري «٨» العامري يأتي في مالك بن عمرو.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٧٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٧٦) .\n(٣) في أ: المرشاطي.\n(٤) في أ: الكلبي قال ولم يذكره.\n(٥) بعد بياض في أ، ب.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٥٨١) .\n(٧) في أ: ومرداس.\n(٨) أسد الغابة ت (٤٥٧٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٢.","vol":"5","page":530},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8591>٧٦٢٦- مالك بن الحارث الذهلي:</span>\nتقدم في خمخام، ويقال هو مالك بن حملة «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8592>٧٦٢٧- مالك بن الحارث </span>«٢» .\nذكره أبو موسى في «الذيل»، وساق من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحارث، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﵌، فأقمنا معه نحو عشرين ليلة.\nوهذا حديث مالك بن الحويرث الليثي وقد أخرجوا حديثه من طريق حماد [بن زيد] «٣»، عن أيوب، فكأن الحويرث كان اسمه الحارث فلقّب الحويرث بالتصغير، فاشتهر بها.\nوقد ذكر ابن السّكن أنه اختلف في اسم أبيه كما سأذكره في مالك بن الحويرث وكذا ترجم البخاري في التاريخ مالك بن الحويرث «٤»، وساق في ترجمته حديثا من رواية الحسين ابن عبد اللَّه بن مالك بن الحويرث، عن أبيه، عن جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8593>٧٦٢٨- مالك بن حبيب:</span>\nقيل: هو اسم أبي محجن الثقفي. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8594>٧٦٢٩- مالك بن الحسحاس </span>«٥»:\nيأتي في ابن الخشخاش بالمعجمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8595>٧٦٣٠- مالك بن حسل </span>«٦» .\nاستدركه أبو عليّ الجياني، وابن فتحون، وابن الأثير على «الاستيعاب»، وقال: قدم على النبي ﵌ في ناس من الصحابة في قصة الهجرة.\nروى عنه عبد اللَّه الأشعري.\nورأيت في نسخة قديمة من تاريخ البخاري رواية الحسين بن محمد بن الحسين البزار النيسابورىّ عنه ما ذكر هنا بلا زيادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8596>٧٦٣١- مالك بن حمزة:</span>\nبضم المهملة وبراء، ابن أيفع بن كرب الهمدانيّ «٧» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٧٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٨٠) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: الحارث.\n(٥) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤- الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٨- الطبقات ١٩٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٣، بقي بن مخلد ٨٠٨، الثقات ٣/ ٣٨٠.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٥٨٢) .\n(٧) أسد الغابة ت (٤٥٨٥)، الاستيعاب ت (٢٢٨٨) .","vol":"5","page":531},{"text":"ذكره ابن عبد البرّ، وقال: أسلم هو وعماه: عمرو «١» ومالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8597>٧٦٣٢- مالك بن حملة:</span>\nبن أبي الأسود بن حمدان بن الحارث بن سدوس بن سفيان بن ذهل بن ثعلبة الذهلي.\nذكره الشّيرازيّ في «الألقاب» . وقال: لقبه خمخام «٢» .\nقلت: وقد تقدم في الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8598>٧٦٣٣- مالك بن الحويرث:</span>\nبن أشيم بن زبالة «٣» بن خشيش بن عبد ياليل بن ناشب ابن غيرة بن سعد بن ليث الليثي.\nقال البغويّ: ويقال له ابن الحويرثة، وهو ليثي سكن البصرة، وله أحاديث.\nوقال ابن السّكن: مالك بن الحارث، وساق نسبه. ثم قال: ويقال مالك بن الحويرث.\nوقال شعبة: مالك بن حويرثة يكنى أبا سليمان: سكن البصرة.\nوحديثه في الصحيحين والسنن من طريق أيوب عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال: أتينا النبي ﵌ ونحن شيبة متقاربون. فأقمنا عنده عشرين ليلة. فذكر الحديث، والحديث فيه: وصلّوا كما رأيتموني أصلّي.\nوفي الصحيحين أيضا، عن أبي قلابة، قال: جاءنا مالك بن الحويرث فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف صلاة رسول اللَّه ﵌.\nوفي البخاري والسنن الثلاثة من طريق أبي قلابة أيضا، عن مالك بن الحويرث- أنه رأى النبيّ ﵌ إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا.\nوروى عنه أيضا نصر بن عاصم وابنه الحسن بن مالك.\n_________\n(١) في أ: عمير.\n(٢) في أ: خمام.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٨٦)، الاستيعاب ت (٢٢٨٩)، الثقات ٣/ ٣٧٤، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠١، تاريخ من دفن بالعراق ٤٢٩، تاريخ جرجان ٣٩٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٢٩٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٤، خلاصة تذهيب ٣/ ٤، الكاشف ٣/ ١١٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٦٨، الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٧، الطبقات ٣٠، ١٧٤، الرياض المستطابة ٢٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٣، التعديل والتجريح ٥٩٨.","vol":"5","page":532},{"text":"مات بالبصرة سنة أربع وسبعين «١» . وقد وقع في الاستيعاب وتسعين بتقديم المثناة على السين والأول هو الصحيح، وبه جزم ابن السكن وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8599>٧٦٣٤- مالك بن حيدة القشيري:</span>\nأخو معاوية جد بهز بن حكيم «٢»، أخرجه أحمد، من طريق أبي قزعة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه أنّ أخاه مالكا قال: يا معاوية، إن محمدا أخذ جيراني، فانطلق بنا إليه فإنه عرفك ولم يعرفني وكلّمك، فانطلقت معه، فقال:\nادع لي جيراني، فإنّهم كانوا قد أسلموا، فأعرض عنه ثم أطلق له جيرانه. وفي الحديث قصته.\nوأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه وفي روايته: فقال مالك بن حيدة: يا رسول اللَّه، إني أسلمت، وأسلم جيراني فخلّ عنهم فخلّى عنهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8600>٧٦٣٥- مالك بن الخشخاس العنبري </span>«٣»:\nتقدم في عبيد بن الحسحاس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8601>٧٦٣٦- مالك بن خلف </span>«٤»:\nبن عمرو بن دارم [بن عمر واثلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان] «٥» بن أسلم بن أفصى، أخو النعمان.\n[قال ابن الكلبيّ] «٦»: كانا طليعين يوم أحد، فاستشهدا فيها ودفنا في قبر واحد.\nوذكره الواقدي، وتبعه محمد بن سعد، والبغوي، والمستغفري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8602>٧٦٣٧- مالك بن أبي خولي:</span>\nبن عمرو بن جندب بن الحارث الجعفي، حليف بني عدي «٧» .\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وقال: مات في خلافة عثمان، وسمّاه موسى بن عقبة هلالا، وقال ابن إسحاق: بل هلال أخوه، ووافقه الهيثم بن عدي على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8603>٧٦٣٨- مالك بن خلف:</span>\nبن عوف بن دارم بن أسلم ويأتي في أخيه «٨» النعمان.\n_________\n(١) في أ: وستين.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٨٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٨٨)، الاستيعاب ت (٢٢٩٠)، الاستيعاب ٣/ ١٣٤٩- أسد الغابة ٥/ ٢١- الثقات ٣/ ٣٨٠- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤- الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٨- الطبقات ١٩٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٣- بقي بن مخلد ٨٠٨.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٥٨٩) .\n(٥) سقط في أ.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) أسد الغابة ت (٤٥٩٠)، الاستيعاب ت (٢٢٩١) .\n(٨) في أ: في ترجمة أخيه.","vol":"5","page":533},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8604>٧٦٣٩- مالك بن جبير الطائي:</span>\nثم المعنى.\nوفد على النبي ﵌ مع زيد الخيل. وقد تقدم ذكره في ترجمة منصور بن الأسود، وذكره الرّشاطي «١»، عن ابن الكلبي. وزعم أن ابن فتحون أهمله وسيأتي في مالك بن عبد اللَّه بن جبير أن ابن فتحون ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8605>٧٦٤٠- مالك بن الدخشم </span>«٢»:\nبضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة، ويقال بالنون بدل الميم، ويقال كذلك بالتصغير، من بني [غانم] «٣» عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.\nمختلف في نسبته، وشهد بدرا عند الجميع، وهو الّذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ.\nوروى ابن مندة ذلك من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس «٤»، ثم أرسله النبيّ ﵌ مع معن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار، وأنشد المرزباني له في أسر سهيل، وسبقه إلى ذلك الزّبير بن بكّار:\nأسرت سهيلا ولن أبتغي ... أسيرا به من جميع الأمم\nوخندف تعلم أنّ الفتى ... سهيلا فتاها إذا تصطلم\n[المتقارب]\nوفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاة النبي ﵌ في بيته، فذكروا مالك بن الدّخشم، فقال بعضهم: ذاك منافق، فقال النبي ﵌: أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ الحديث.\nقال أبو عمر: لا يصح عنه النفاق، فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك «٥» .\nقال أبو عمر: هذا الّذي «٦» أسرّ الرجل إلى النبي ﵌ في حقّه «٧»، فقال النبي ﵌: «أليس يشهد أن لا إله إلّا اللَّه»؟ الحديث وفيه: «أولئك الّذين نهاني اللَّه عن قتلهم» .\nوهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلّى النبيّ ﵌ في بيته\nفقال قائل ممّن حضر: أين مالك بن الدّخشم؟ فقال بعضهم: ذاك\n_________\n(١) في أ: المرشاطي.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٩١)، الاستيعاب ت (٢٢٩٢) .\n(٣) بياض في ب.\n(٤) في أ: ابن عباس قال ابن الكلبي ثم.\n(٥) في أ: بذلك.\n(٦) في أ: هو.\n(٧) في أ: نصه.","vol":"5","page":534},{"text":"منافق «١» فقال رسول اللَّه ﵌: «لا تقل ذاك ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8606>٧٦٤١- مالك بن رافع الزرقيّ:</span>\nأخو رفاعة بن رافع «٢» .\nذكره «٣» في البدريين، وأخرج الطبراني من رواية [ابن] «٤» إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع، وكان رفاعة ومالك أخوين من أهل بدر، قال: بينا رسول اللَّه ﵌ جالس فذكر قصة المسيء في صلاته، وهذا سند صحيح. وكلام ابن الأثير يوهم أنّ الحديث من رواية مالك، والحديث إنما هو لرفاعة. وقد أخرجه الدار الدّارقطنيّ من وجه آخر عن همام، وصحّحه غير واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8607>٧٦٤٢- مالك بن الربيع الأنصاري»:</span>\nمن بني جحجبى.\nذكره عمر بن شبّة، وقال: استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8608>٧٦٤٣- مالك بن ربيعة:</span>\nبن قيس بن عبد شمس الأسدي- يأتي في مالك بن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8609>٧٦٤٤- مالك بن ربيعة </span>«٦»\nبن البدن «٧» بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو [بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج] «٨» الأنصاري الساعدي، أبو أسيد مشهور بكنيته وهي بصيغة التصغير، وحكى البغوي فيه خلافا في فتح الهمزة، قال الدوري، عن ابن معين: الضم أصوب.\nشهد بدرا وأحدا وما بعدها وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح.\nروى عن النبي ﵌ أحاديث وروى عنه أولاده: حميد، والزبير، والمبذر، ومولاه علي بن عبيد، ومولاه أبو سعيد، ومن الصحابة أنس، وسهل بن سعد،\n_________\n(١) في أ: منافق لا يحب اللَّه ورسوله.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٩٢)، الاستيعاب ت (٢٢٩٣) .\n(٣) في أ: ذكروه.\n(٤) في أ: سقط.\n(٥) في أ: محجبا.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٥٩٣)، الاستيعاب ت (٢٢٩٤)، مسند أحمد ٣/ ٤٩٦، تاريخ ابن معين ٦٩٢، طبقات ابن سعد ٣/ ٥٥٧، ٥٥٨، طبقات خليفة ٩٧، تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير ٧/ ٢٩٩، المعارف ٢٧٢، ٥٨٨، تاريخ الفسوي ١/ ٣٤٤، المستدرك ٣/ ٥١٥، الاستبصار ١٠٦، تهذيب الكمال ١٢٩٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٨٥، العبر ١/ ٤٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٥، ١٦، خلاصة تذهيب الكمال ٣٦٧.\n(٧) في أ: المنذر.\n(٨) سقط في أ.","vol":"5","page":535},{"text":"ومن التابعين أيضا عباس بن سهل، وعبد الملك بن سعيد بن سويد، وأبو سلمة، وآخرون.\nقال الواقديّ: كان قصيرا أبيض الرأس واللحية كثير الشعر، وكان قد ذهب بصره، ومات سنة ستين، وهو ابن ثمان، وقيل خمس وسبعين، وقيل ثمانين «١»، وهو (آخر البدريين) موتا.\nوقيل مات سنة أربعين، وقيل مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين قال أبو عمر هذا خلاف متباين جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8610>٧٦٤٥- مالك بن ربيعة:</span>\nبن خالد التيمي «٢»، من بني «٣» تيم مرة الرباب.\nكان أحد أمراء سعد بن أبي وقاص حين توجه إلى العراق في أوائل خلافة عمر ﵁، وأمره سعد أيضا على سرية قبل القادسية. ذكره أبو جعفر الطبري. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8611>٧٦٤٦- مالك بن ربيعة:</span>\nبن وهب القرشي العامري، من مسلمة الفتح، وهو جد والد عبد اللَّه بن قيس بن شريح بن مالك، وعبد اللَّه هذا هو الّذي يقال له ابن قيس الرقيات، ولمالك ولد يقال له زيد حضر وقعة الحرّة، فكتب إلى ابن أخيه عبد اللَّه بن قيس يخبره بمصاب بني أخيه «٤»، فأجابه عبد اللَّه بأبيات مشهورة ذكرها الزبير بن بكار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8612>٧٦٤٧- مالك بن ربيعة:</span>\nأبو مريم السلولي «٥»، مشهور بكنيته.\nقال ابن معين: له صحبة. وقال البخاري في التاريخ: له صحبة،\nحدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أوس بن عبد اللَّه السلولي، عن عمه يزيد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة- أنه سمع النبيّ ﵌ يقول: «اللَّهمّ اغفر للمحلّقين» «٦» .\nقلت: وأخرجه أحمد، وابن مندة، وفي آخر حديثه: وكان رأسي يومئذ محلوقا فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم.\nوأخرج النسائي من طريق عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، قال:\n_________\n(١) في أ: وستين.\n(٢) في أ: التميمي.\n(٣) في أ: تميم.\n(٤) في أ: ابن.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٥٩٤)، الاستيعاب ت (٢٢٩٥) .\n(٦) أخرجه البخاري في صحيحه ٢/ ٢١٣. ومسلم ٢/ ٩٤٦ كتاب الحج باب ٥٤ تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير حديث رقم ٣٢٠- ١٣٠٢. وابن ماجة في سننه ٢/ ١٠١٢ كتاب المناسك باب الحلق حديث رقم ٣٠٤٣، أحمد في المسند ١/ ٢١٦، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٩٢٩ والطبراني في الكبير ٤/ ١٨، ١٩.","vol":"5","page":536},{"text":"كنا مع النبي ﵌ في سفر فأسري بنا ليلة ... الحديث في نومهم «١» عن صلاة الصبح.\nوأخرجه الطّحاويّ أيضا وسنده حسن أيضا، وأخرج ابن مندة أن النبيّ ﵌ دعا له أن يبارك له في ولده، فولد له ثمانون رجلا «٢» وذكره ابن حبان في الصحابة، ثم غفل فذكره في التابعين، وقال يحيى بن معين: شهد الشّجرة مع النبي ﵌، نقله عنه ابن مندة، وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين، فإنه كان في عمرة الحديبيّة، وهناك كانت بيعة الشجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8613>٧٦٤٨- مالك بن زاهر </span>«٣»:\nوقيل بن أزهر.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وقال البخاري: أدرك النبي ﵌ وقال ابن يونس: كان بمصر، وقد ذكروه في كتبهم، وهو من أصحاب النبيّ ﵌، ثم أخرج من طريق عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة، عن سعيد بن عثمان «٤» أنه رأى مالك بن زاهر «٥»، وكان من أصحاب النبيّ ﵌ ينقي باطن قدمه إذا توضأ.\nوقال ابن السّكن: [ليس] «٦» له حديث مسند، وإنما روى فعله، ثم أخرجه من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة مثله، وكذا ذكره محمد بن الربيع في صحابة مصر، عن ابن لهيعة [معلقا] «٧» .\n[وقال ابن الأثير: مالك بن أزهر. وقيل ابن أبي أزهر، وقيل ابن زاهر. قال: وقال أبو عمر: مالك بن زاهر بتقديم الزاي على الألف لا غير. والأول أكثر.\nقلت: وتبع في ذلك أبا علي الجياني، فإنه تعقب على أبي عمر قوله هو ابن أزهر: بل الصواب ما جزم به أبو عمر، فإنه الّذي جزم به ابن يونس. وهو أعلم الناس بالمصريين، وكذلك ابن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر، وكذلك الحافظ أبو علي بن\n_________\n(١) في أ: نومهم توجههم.\n(٢) في أ: ذكرا.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٩٦)، الاستيعاب ت (٢٢٧٨)، الثقات ٣/ ٣٨٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤١.\n(٤) في أ: بن أبي عثمان.\n(٥) في أ: أزهر.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) سقط في أ.","vol":"5","page":537},{"text":"السكن، والّذي تردّد فيه هو ابن مندة، فقال ابن أزهر، وقيل ابن أبي زاهر، وتبعه أبو نعيم، واقتصر عليه أبو عمر] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8614>٧٦٤٩- مالك بن زرارة</span>\nبن النباش، يقال هو اسم أبي «٢» هانئ. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8615>٧٦٥٠- مالك بن زمعة</span>\nبن قيس بن عبد شمس العامري «٣»، أخو سودة أم المؤمنين.\nكان من مهاجرة الحبشة الثانية، ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان، وأقام حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب، ذكره أبو عمر هكذا، ولم يزد الزبير بن بكار على قوله ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة، وذكره ابن فتحون في «أوهام الاستيعاب»، فقال: ذكر ابن إسحاق وموسى بن عقبة أنه مالك بن ربيعة، وكذا قاله المصنف في كتابه الدرر.\nقلت: سلفه في الاستيعاب أعلم الناس بنسب قريش وهو الزبير بن بكار، فإنه ذكر في نسب بني عامر بن لؤيّ ما نصّه: وسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ كانت عند السكران بن عمرو، فهلك عنها مهاجرا بأرض الحبشة فتزوّجها رسول اللَّه ﵌ إلى أن قال ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة، وقال بعده: وولد وقدان بن عبد شمس عبدا ... إلى آخره، فهذا يرجع أنه ابن زمعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8616>٧٦٥١- مالك بن سنان</span>\nبن عبيد «٤» بن ثعلبة الأنصاري الخدريّ، والد أبي سعيد.\nمضى ذكر نسبه في ترجمة ابنه أبي سعيد سعد بن مالك، شهد أحدا، واستشهد بها،\nوروى ابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق موسى بن محمد بن علي الأنصاري: حدثتني أمي أم سعد بنت مسعود بن حمزة بن أبي سعيد أنها سمعت أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدّث عن أبيها، قال أصيب وجه رسول ﵌، فاستقبله مالك بن سنان فمصّ الدم عن وجهه، ثم ازدرده، فقال رسول اللَّه ﵌: من ينظر إلى من خالط دمه دمي فلينظر إلى مالك بن سنان.\nوأخرجه ابن السّكن من وجه آخر من رواية مصعب بن الأسقع عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، عن أبي سعيد بنحوه.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أ: هارون.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٩٧)، الاستيعاب ت (٢٢٩٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٠١)، الاستيعاب ت (٢٢٩٧)، الثقات ٣/ ٣٨٠- الاستبصار ١٢٨- التحفة اللطيفة ٣/ ٤٤٥- الطبقات الكبرى ٢/ ٤٣- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٥.","vol":"5","page":538},{"text":"وأخرج سعيد بن منصور عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمرو بن السائب- أنه بلغه أن مالكا والد أبي سعيد، فذكر نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8617>٧٦٥٢- مالك بن سنان السّكسكي:</span>\nيأتي في ابن يسار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8618>٧٦٥٣- مالك بن سويد الثقفي:</span>\nتقدم في الشريد في الشين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8619>٧٦٥٤- مالك بن شجاع:</span>\nبن الحارث السدوسي.\nتقدم ذكره في ترجمة والده شجاع في الشين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8620>٧٦٥٥- مالك بن صعصعة </span>«١»:\n(بن وهب) «٢» بن عدي بن مالك بن غنم بن عدي بن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري.\nنسبه ابن سعد: وقيل: إنه من بني مازن بن النجار، [وجزم بذلك البغوي، فقال: إنه من بني مازن بن النجار] «٣» رهط «٤» سفيان.\nحدّث «٥» أنس بن مالك عنه عن النبي ﵌ بقصة الإسراء، وهو في الصحيحين من طريق قتادة عن أنس، قال البغويّ: سكن المدينة، وروى عن النبي ﵌ حديثين،\nوأخرج «٦» حديثه في الإسراء من طريق سعيد بن قتادة- أنّ أنس بن مالك حدثهم عن مالك بن صعصعة، وكان من قومه، فساق الحديث بطوله، وذكر الخطيب في المبهمات أنه الّذي قال له النبي ﵌: «أكلّ تمر خيبر هكذا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8621>٧٦٥٦- مالك بن عامر:</span>\nبن هانئ بن خفاف الأشعري.\nكان معمّرا، وله وفادة، وله في ذلك قصيدة طويلة يشرح أحواله يقول فيها:\nأتيت النّبيّ فبايعته ... على نأيه غير مستنكر «٧»\nله فدعا لي بطول البقا ... وبالبضع بالطّيّب الأكبر «٨»\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٠٣)، الاستيعاب ت (٢٢٩٨)، الثقات ٣/ ٢٧٧، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٧، التعديل والتجريح ٥٩٧- تهذيب الكمال ٣/ ١٢٩٩، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥، - خلاصة تذهيب ٣/ ٥، الكاشف ٣/ ١١٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢- الجرح والتعديل ٨/ ٢١١- الطبقات ٩٢، ١٠٦، الرياض المستطابة ٢٥٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٥، بقي بن مخلد ٢٨٧.\n(٢) سقط: في أ.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: بن رهط.\n(٥) في أ: حديث.\n(٦) في أ: حديث.\n(٧) في أ: مستكبر.\n(٨) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ت (٤٦٠٧) .","vol":"5","page":539},{"text":"ويقول فيها:\nوعمّرت حتّى مللت الحياة ... ومات لداتي من الأشعر\nأتت لي سنون فأفنيتها ... فصرت أحكّم للمعمر\nلبست شبابي فأنضيته ... وصرت إلى غاية «١» المكبر\nوأصبحت في أمّة واحدا ... أجول كالجمل الأصدر\n[الطويل] وذكر فيها ما حضره في الجاهلية ثم فتوح الإسلام كالقادسية وصفّين مع علي، وقال في آخرها:\nكأنّ الفتى لم يعش ليلة ... إذا صار رمسا على صوأر\nوطول بقاء الفتى فتنة ... فأطول لعمرك أو أقصر\n[المتقارب] ويقال: إنه أول من عبر دجلة يوم المدائن، وله في ذلك قصيدة رجز، وكان ابنه سعد من أشراف أهل العراق، ذكره المرزباني في معجم الشعراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8622>٧٦٥٧- مالك بن عبادة </span>«٢»:\nوقيل ابن عبد اللَّه، أبو موسى الغافقي، مشهور بكنيته.\nيأتي في الكنى، وله ذكر في ترجمة مالك بن عبد اللَّه المعافري «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8623>٧٦٥٨- مالك بن عبادة الهمدانيّ»:</span>\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: قدم على النبي ﵌ في وفد همدان، وسيأتي مالك بن عبدة الهمدانيّ فيحتمل أن يكونا واحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8624>٧٦٥٩- مالك بن عبد اللَّه</span>\nبن خيبري بن أفلت بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن غنم «٥» بن ثوب بن معن بن عتود «٦» الطائي «٧»، ثم المعني.\n_________\n(١) في أ: الكبر.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٠٨)، الاستيعاب ت (٢٢٩٩)، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠١، تلقيح مفهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح ٨/ ٢١٢، الطبقات ١١٣، ٢٩٢، المصباح المضيء ١/ ٢٩٩، ٣٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٥، بقي بن مخلد ٦٤٥.\n(٣) في أ: المعامري.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٠٩)، الاستيعاب ت (٢٣٠٠) .\n(٥) في أ: عمرو.\n(٦) في أ: عبود.\n(٧) أسد الغابة ت (٤٦١١)، الاستيعاب ت (٤٣٠٢) .","vol":"5","page":540},{"text":"قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌، وله ولدان شاعران، وهما مروان وإياس، وهو عمّ الطّرماح الشاعر، وهو ابن عدي بن عبد اللَّه بن خيبري.\nوقال الطّبريّ: له وفادة، ووقع عند الرشاطي «١» مالك بن خيبري، فذكر ترجمته، وقال: لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون، ووهم في ذلك «٢»، فإن ابن فتحون ذكره، وإنما وهم الرشاطي «٣» لكونه نسبه إلى جده، ولم يمعن النظر في ذيل ابن فتحون حتى يرى مالك بن خيبري فيعرف أنه ذكره، وإنما نسبه «٤» إلى جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8625>٧٦٦٠- مالك بن عبد اللَّه الأوسي </span>«٥» .\nروى حديث: إذا زنت الأمة.\nوقد تقدم الكلام عليه في عبد اللَّه بن مالك وفي شبل بن خليد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8626>٧٦٦١- مالك بن عبد اللَّه الخزاعي:</span>\nويقال الخثعميّ «٦» .\nقال البغويّ: خزاعيّ سكن الكوفة وقال البخاري: له صحبة وأخرج هو وابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق منصور بن حبان، عن سليمان بن بشر الخزاعي، عن خاله مالك بن عبد اللَّه، قال: غزوت مع رسول اللَّه ﵌ فما صلّيت خلف إمام أخفّ صلاة في المكتوبة من رسول اللَّه ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8627>٧٦٦٢- مالك بن عبد اللَّه:</span>\nبن عوف النصري، بالنون. في مالك بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8628>٧٦٦٣- مالك بن عبد اللَّه:</span>\nبن سنان «٧» بن سرح بن وهب بن الأقيصر «٨» بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك الخثعميّ.\nكان يعرف بمالك السّرايا.\n_________\n(١) في أ: المرشاطي.\n(٢) في أ: قال.\n(٣) في أ: المرشاطي.\n(٤) في أ: نسب.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦١٠)، الاستيعاب ت (٢٣٠١)، الاستبصار ٣٣١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٥.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٦١٣)، الاستيعاب ت (٢٣٠٤) .\n(٧) أسد الغابة ت (٤٦١٢)، طبقات خليفة ٧٢٩، التاريخ الصغير ٩٤، تاريخ ابن عساكر ١٦/ ١٠٩، الكامل لابن الأثير ٥/ ٥٧٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٣١٥، تعجيل المنفعة ٣٨٦.\n(٨) في أ: الأقيصر بن مالك.","vol":"5","page":541},{"text":"قال البخاريّ، وابن حبّان: له صحبة. وقال البغوي: يقال له صحبة. وقال العجليّ:\nتابعي ثقة. وقال أبو عمر: منهم من يجعل حديثه مرسلا، وذكره خليفة في الصحابة،\nفقال:\nروي أنه سمع النبيّ ﵌ فذكر الحديث الّذي أخرجه أحمد، من طريق محمد بن عبد اللَّه الشّعيثي، عن أبيه، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، قال: قال رسول اللَّه ﵌: من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النار «١» .\nقال ابن مندة: وروي عن وكيع عن الشعبي به، وزاد: وكانت له صحبة.\nوأخرجه أحمد أيضا، والطبراني من طريق أبي المصبح، عن خالد «٢» بن عبد اللَّه الخثعميّ، وفي سياقه قصة، قال: بينا نحن نسير في درب «٣» إذ نادى مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ رجلا يقود فرسه في عراض الخيل: يا أبا عبد اللَّه، ألا تركب! قال: إني سمعت رسول اللَّه ﵌ ... فذكره.\nوأخرجه البغويّ من هذا الوجه، وزاد: فنزل مالك ونزل الناس فمشوا، فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه.\nوسمّى أبو داود الطيالسي في مسندة وعبد اللَّه بن المبارك في كتاب الجهاد الرجل المذكور جابر بن عبد اللَّه. وهذا هو الصواب، فإن الحديث لجابر بن عبد اللَّه، وسمعه مالك منه.\nومن ترجمة مالك ما ذكر في المغازي لمحمد بن عائذ، عن الوليد بن مسلم، حدثني ابن جابر أنّ مالك بن عبد اللَّه كان يلي الصوائف حتى عرفته الروم. وقال عطية بن قيس:\nولي مالك الصوائف زمن معاوية، ثم يزيد، ثم عبد الملك، ولما مات كسروا على قبره أربعين لواء، وكذا ذكره ابن الكلبي، وعن علي بن أبي جميلة قال: ما ضرب ناقوس قطّ بليل إلا ومالك قد جمع عليه ثيابه يصلّي في مسجد بيته، وفضائله كثيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8629>٧٦٦٤- مالك بن عبد اللَّه:</span>\nبن عبد المدان «٤» الحارثي.\n_________\n(١) أخرجه الدارميّ في سننه ٢/ ٢٠٢ عن مالك بن عبد اللَّه ... الحديث بلفظه. كتاب الجهاد باب في فضل الغبار في سبيل اللَّه. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٧٠٤ وعزاه لمالك في الموطأ وأحمد في المسند والباوردي، والبيهقي عن جابر وابن زنجويه وابن عساكر عن رجل، وابن عساكر عن أبي بكر الصديق.\n(٢) في أ: مالك.\n(٣) في أ: ركب.\n(٤) في أ: المدائن.","vol":"5","page":542},{"text":"تقدم ذكر والده وأنه كان اسمه عبد الحجر، فغيّره النبيّ ﵌.\nوأما ابنه فذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب النواشر أنه كان في الجاهلية منازع «١» عمرو بن معديكرب، وذكر أيضا أن بشر بن أبي أرطاة قتله لما بعثه معاوية إلى اليمن ليتسمع شيعة علي وقتل ابني عبيد اللَّه بن العباس وغيرهم. والقصة مشهورة، [وهرب عبد الرحمن بن مالك هذا من بسر إلى البصرة، فأقام بها، وتزوّج فاطمة بنت أبي صفرة أخت المهلب في قصة طويلة، ومجموع ما ذكره يقتضي أن يكون مالك المذكور من أهل هذا القسم] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8630>٧٦٦٥- مالك بن عبد اللَّه الأزدي </span>«٣»:\nذكر الذهبي في التجريد أنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8631>٧٦٦٦- مالك بن عبد اللَّه:</span>\nأبو موسى الغافقي [يأتي] «٤» في مالك بن عبادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8632>٧٦٦٧- مالك بن عبد اللَّه</span>\nالمعافري اليزدادي «٥» .\nقال ابن يونس: ذكر فيمن شهد فتح مصر، وله رواية عن أبي ذر، روى عنه أبو قبيل.\nوقال أبو عمر: روى عن النبي ﵌ أنه قال: لا تكثر همّك ما قدّر «٦» يكن.\nقلت: وهذا الحديث أخرجه ابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم في الوحدان، والبغوي، كلهم من طريق أبي مطيع معاوية بن يحيى، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عياش بن عباس الغساني، عن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم، عن مالك بن عبد اللَّه المعافري- أن النبيّ ﵌ قال لأبي «٧» مسعود فذكره.\nهذا سياق [الحسن] «٨» بن سفيان، وسقط جعفر من رواية الآخرين، ولفظه عندهما: مرّ النبيّ ﵌- يعني عليه، فقال: لا تكثر همّك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك.\nوقال البغويّ: لم يروه غير أبي مطيع، وهو متروك الحديث.\nوأخرجه الخرائطيّ في «مكارم الأخلاق» من طريق أخرى عن الغساني، فقال: عن مالك بن عبادة الغافقي.\n_________\n(١) في أ: ينازع.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) بقي بن مخلد ٥٢٠.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦١٤)، الاستيعاب ت (٢٣٠٥) .\n(٦) في أ: يقدر.\n(٧) في أ: لابن.\n(٨) سقط في أ.","vol":"5","page":543},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8633>٧٦٦٨- مالك بن عبدة الهمدانيّ </span>«١»:\nقال ابن مندة: له ذكر في الكتاب الّذي كتبه النبيّ ﵌ إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن يوصيه بمعاذ ومالك بن عبدة وغيرهما. وسيأتي سياق ذلك في مالك بن مرارة، ويقال هو الّذي قبله- يعني مالك بن عبادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8634>٧٦٦٩- مالك بن عتاهية:</span>\nبن حرب بن سعد بن معاوية بن حفص بن أسامة بن سعد بن أشرس الكندي «٢» .\nقال البغويّ: سكن مصر، وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وجاء عنه حديثان:\nأحدهما عند أحمد من\nرواية «٣» ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مخيس بن ظبيان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: إذا رأيتم عاشرا فاقتلوه «٤» .\nأخرجه أحمد، عن موسى بن داود، عنه والبغوي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وغيره عن موسى،\nوقال في آخره: يعني عشار المشركين.\nوأخرجه ابن مندة، من طريق مكي بن إبراهيم، عن ابن لهيعة، فقدم مخيس في السند على عبد الرحمن، وكذا أورده ابن أبي خيثمة عن محمد بن معاوية، عن ابن لهيعة وأخرجه ابن شاهين من طريق ابن أبي خيثمة، ومن طريق «٥» أخرى عن ابن لهيعة كذلك، وقال أحمد في رواية «٦» ابن أبي مريم: عن ابن لهيعة- يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها.\nوأخرج يعقوب بن سفيان الحديث الأول، عن ابن أبي مريم عن ابن لهيعة، ثم أخرج عن يحيى بن بكير أنه قال: يقولون مالك بن عتاهية سمع النبي ﵌، وهذا «٧» ريح لم يسمع منه شيئا.\nثانيهما\nأخرجه أبو نعيم، من طريق ابن لهيعة أيضا. عن يزيد عن مخيس عن مالك بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦١٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦١٨)، الاستيعاب ت (٢٣٠٦)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٦، بقي بن مخلد ٨٩٢، ذيل الكاشف ١٤٣١.\n(٣) في أ: ورواية.\n(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٩٠ رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال الصدقة يأخذها على غير حقها وفيه رجل لم يسم.\n(٥) في أ: طرق.\n(٦) في أ: وقال في آخر رواية ابن أبي مريم.\n(٧) في أ: وهم.","vol":"5","page":544},{"text":"عتاهية- رفعه: إن الأرض تستغفر للمصلّى في السراويل\nولم يذكر في السند عبد الرحمن ولا الرجل من جذام.\nوذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين دخلوا مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8635>٧٦٧٠- مالك بن عمارة بن حزم:</span>\nالأنصاري.\nتقدم نسبه في ترجمة عمارة ومالك هو أخو زيد بن ثابت لأمه «١» أمهما النوار بنت مالك بن صرمة»\n، من بني النجار، ذكر ابن سعد أنّ عمارة استشهد باليمامة، وخلّف مالكا، وليس له عقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8636>٧٦٧١- مالك بن عمرو </span>«٣»:\nبن ثابت، أبو حبّة الأنصاري.\nهكذا سماه أبو حاتم، ونقل البغوي عن محمد بن علي الجوزجاني أنه مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8637>٧٦٧٢- مالك بن عمرو:</span>\nبن سميط، أخو ثقف ومدلاج.\nقال الواقديّ: أسلم مالك بن عمرو، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد بعدها، واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8638>٧٦٧٣- مالك بن عمرو:</span>\nبن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري النجاري «٤» .\nذكر ابن إسحاق أنه مات في اليوم الّذي خرج فيه رسول اللَّه ﵌ إلى أحد، فصلّى عليه رسول اللَّه ﵌، وذلك يوم الجمعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8639>٧٦٧٤- مالك بن عمرو بن كلدة:</span>\nتقدم قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8640>٧٦٧٥- مالك بن عمرو:</span>\nبن مالك بن برهة بن نهشل التميمي، ثم المجاشعي «٥» .\nذكره ابن شاهين، وفيه نظر، فأخرج من طريق أبي الحسن المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان وغيره، قالوا في ذكر وفد بني تميم ومن بني مجاشع مالك بن عمرو بن\n_________\n(١) في أ: لأن أمهما.\n(٢) في أ: مزينة.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٢٣)، الاستيعاب ت (٢٣٠٩)، الثقات ٣/ ٣٧٧- الجرح والتعديل ٨/ ٢١٢- الطبقات الكبرى ٣/ ٩٠- ٤٧٩- ٧/ ٤٣٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٧.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٢٦)، الاستيعاب ت (٢٣١٢) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦٢٩) .","vol":"5","page":545},{"text":"مالك بن برهة المجاشعي أتوا حجرة النبي ﵌، فصاحوا، فقال. ما هذا؟ فقيل: وفد بني العنبر، فقال: ليدخلوا وليسلموا «١»، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم، وكان القوم قد تعجلوا وتأخّر في رحالهم فجمعها، فذكر القصة في مراجعة عيينة بن حصن الفزاري في أمرهم وفي طلبهم أن يردّ عليهم سبيهم، وكلام الأقرع «٢» بن حابس في الشفاعة فيهم، وفي ذلك يقول الفرزدق:\nوعند رسول اللَّه قام ابن حابس ... بخطّة أسوار إلى المجد حازم\nله أطلق الأسرى التي في قيودها ... مغلّلة أعناقها في الشّكائم «٣»\n[الطويل] وفي القصة: فقال مالك بن برهة: يا رسول اللَّه، ألست أفضل قومي «٤»، فقال: إن كان لك عقل فلك فضل، وإن كان لك خلق فلك مروءة، وإن كان لك تقى فلك دين.\nالحديث.\nوأخرج أيضا من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال مالك بن برهة. فذكر القصة الأخيرة بالحديث المرفوع مقتصرا عليها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8641>٧٦٧٦- مالك بن عمرو الأسدي </span>«٥» .\nذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة من بني أسد بن خزيمة من بني غنم بن دودان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8642>٧٦٧٧- مالك بن عمرو:</span>\nبن حسان البلوي.\nتقدم ذكره في سنبر «٦» في السين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8643>٧٦٧٨- مالك بن عمرو التميمي </span>«٧»:\nله ذكر فيمن قدم على النبيّ ﵌ من وفد تميم، ذكره ابن عبد البر مختصرا، ولعله المجاشعي المذكور قريبا.\n_________\n(١) في أ: أو ليسكتوا.\n(٢) في أ: للأقرع.\n(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٦٢٩)، وديوانه ٢/ ٨٦٢.\n(٤) في أ: مؤمن.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦٢٠) .\n(٦) في أ: سنان.\n(٧) أسد الغابة ت (٤٦٢٢) .","vol":"5","page":546},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8644>٧٦٧٩- مالك بن عمرو الثقفي</span>.\nذكر وثيمة في «كتاب الردة» أنّ أبا بكر وجّهه رسولا إلى مسيلمة باليمامة.\nفخطب عنده خطبة بليغة دعاه فيها إلى الرجوع إلى الحق. فغضب منه وهم بقتله، فهرب منه، وأنشد له مرثية في حبيب بن زيد الأنصاري الّذي قتله مسيلمة منها:\nوقال له الكذّاب تشهد أنّني ... رسول فنادى إنّني لست أسمع\n[الطويل] وقد تقدم أنه لم يبق عند حجة الوداع من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهدها، فلذلك ذكرته في هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8645>٧٦٨٠- مالك بن عمرو الرواسي </span>«١»:\nتقدم في عمرو بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8646>٧٦٨١- مالك بن عمرو السلمي </span>«٢»:\nويقال العدوانيّ، حليف بني أسد، وكانوا حلفاء بني عبد شمس.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8647>٧٦٨٢- مالك بن عمرو القشيري </span>«٣»:\nويقال العقيلي، ويقال الكلابي، ويقال الأنصاري. وقيل فيه عمرو بن مالك. وقيل أبيّ بن مالك بن الحارث.\nوقد ثبت في القسم الأول أنّ الراجح أبيّ بن مالك لكون ذلك من رواية قتادة، وهو أحفظ من رواية علي بن زيد بن جدعان، فإنه اضطرب فيه في روايته عن زرارة بن أوفى عنه، فاختلف عليه في اسمه ونسبه ونسبته، والحديث واحد، وهو في فضل من أعتق رقبة مؤمنة وفيمن ضمّ يتيما بين أبويه.\nوقد جعله بعض من صنّف عدة أسماء، وساق في كلّ اسم حديثا منها، وهو واحد.\nوفرق البخاري بين مالك بن عمرو القشيري، ومالك بن عمرو العقيلي، وتعقبه أبو حاتم.\nقال البغوي: حدثنا جدي، حدثنا أبو النضر، حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك، عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٢٤)، الثقات ٣/ ٣٧٧، الجرح والتعديل ٨/ ٢١٢- الطبقات الكبرى ٣/ ٩٠، ٤٧٩، ٧/ ٤٣٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٢٥)، الاستيعاب ت (٢٣١١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٢٧)، الاستيعاب ت (٢٣١٣)، الجرح والتعديل ٨/ ١٢١٢، الطبقات ٥٨، ١٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٧.","vol":"5","page":547},{"text":"وآله وسلم، قال: «من ضمّ يتيما بين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتّى يستغني عنه وجبت له الجنّة البتّة «١»، ومن أدرك والديه أو أحدهما ثمّ دخل النّار فأبعده اللَّه، وأيّما رجل أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النّار» .\nحدثنا أبو خيثمة، حدثنا هشيم، فذكره. وقال مالك بن الحارث، ثم أخرجه عن علي بن الجعد عن شعبة، فقال: عن قتادة، عن زرارة، عن أبيّ بن مالك، فذكر حديث من أدرك والديه.\nومن طريق حماد بن سلمة «٢» عن علي بن زيد عن زرارة، فقال: عن مالك بن عمرو القشيري حديث من أعتق. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8648>٧٦٨٣- مالك بن عمرو:</span>\nمن بني نصر.\nذكر ابن إسحاق أنه شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ ﵌ لنصارى نجران هو وأبو سفيان، وغيلان بن عمرو، والأقرع بن حابس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8649>٧٦٨٤- مالك بن عمرو العدوي:</span>\nحليف بني عدي بن كعب.\nأورده البغويّ، وقال: ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب. والأموي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n٧٦٨٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8650> مالك بن عمير «٣» الحنفي </span>«٤»:\nذكره الحسن بن سفيان في مسندة في الوحدان، والبغوي في معجمه، وأخرجا من طريق الثوري عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير، وكان قد أدرك الجاهلية، قال:\nجاء رجل إلى النبيّ ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، إني سمعت أبي [يقول لك قولا قبيحا فقتلته فلم يشقّ عليه ذلك، وجاء آخر، فقال: يا رسول اللَّه، إني سمعت أبي] «٥» يقول لك قولا قبيحا فلم أقتله فلم يشقّ عليه. لفظ الحسن، وفي رواية البغوي\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٣٠٠. وأورده المنذري في الترغيب ٣/ ٣٤٧. والهيثمي في الزوائد ٨/ ١٦٤، عن ابن مالك.... الحديث رواه أبو يعلى والسياق له وأحمد باختصار والطبراني وهو حسن الإسناد.\n(٢) في أ: مسلمة.\n(٣) الاستيعاب ت (٢٣١٤)، أسد الغابة ت (٤٦٢٨)، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٤، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٠- خلاصة تذهيب ٣/ ٦- الجرح والتعديل ٨/ ٢١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٧.\n(٤) في أ: الجعفي.\n(٥) سقط في أ.","vol":"5","page":548},{"text":"فسكت عنه، قال ابن مندة: لا يعرف له رؤية ولا صحبة. وقال أبو حاتم الرازيّ: [روى] «١» حديثا مرسلا. كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8651>٧٦٨٦- مالك بن عمير السلمي </span>«٢»:\nالشاعر.\nذكره البغويّ وغيره في الصحابة، وأخرج هو والحسن بن سفيان والطبراني، من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن واصل بن يزيد بن واصل السلمي، ثم الناصري، حدثنا أبي وعمومتي عن جدّي مالك بن عمير، قال: شهدت مع النبي ﵌ الفتح وحنينا والطائف، فقلت: يا رسول اللَّه، إني امرؤ شاعر، فأفتني في الشعر. فقال: لأن يمتلئ ما بين لبّتك إلى عاتقك قيحا خير لك من أن تمتلئ شعرا.\nقلت: يا رسول اللَّه فامسح عني الخطيئة. قال: فمسح يده على رأسي، ثم أمرّها على كبدي، ثم على بطني حتى إني لأحتشم من مبلغ يد رسول اللَّه ﵌ قال: فلقد كبر مالك حتى شاب رأسه ولحيته ثم لم يشب موضع يد رسول اللَّه ﵌ من رأسه ولحيته.\nوفي رواية البغوي: فإن كان ولا بد لك منه فشبّب بامرأتك، وامدح راحلتك. قال:\nفما قلت بعد ذلك شعرا.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا. وأخرج الطّبرانيّ في «الأوسط»، من طريق سعيد بن عبيد القطان، عن واصل بن يزيد به، ولكن لم يقل عن جدي، وإنما قال: عن مالك، وقال: لا يروى عن مالك إلا بهذا الإسناد. تفرد به سعيد، كذا قال، ورواية يعقوب ترد عليه وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: له خبر مع النبي ﵌، فكأنه أشار إلى هذا الحديث، قال وهو القائل:\nومن ينتزع ما ليس من سوس «٣» نفسه ... فدعه ويغلبه على النّفس خيمها\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8652>٧٦٨٧- مالك بن عميرة </span>«٤»:\nأبو صفوان، وأبوه بفتح العين، وحكى فيه البغوي عميرا مصغّرا بلا هاء في آخره.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٣٠)، الاستيعاب ت (٢٣١٥)، الأعلام ٥/ ٥٦٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٧.\n(٣) السّوس: الطّبع، والخلق، والسجية. يقال: الكرم من سوسه أي من طبعه- اللسان ٣/ ٢١٥٠.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٣١)، الاستيعاب ت (٢٣١٦) .","vol":"5","page":549},{"text":"حديثه يشبه حديث سويد بن قيس، فقيل إنهما واحد، اختلف في اسمه على سماك ابن حرب، وقيل هما اثنان.\nوقد تقدم بيان ذلك في سويد.\nوأخرجه البغوي من رواية أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن سماك: سمعت أبا صفوان مالك بن عمير. ومن طريق شبابة، عن شعبة قال مالك بن عمير به. وفيه اختلاف ثالث على سماك يأتي في مخرمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8653>٧٦٨٨- مالك بن عميلة </span>«١»:\nبن السباق بن عبد الدار.\nشهد بدرا، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، هكذا أورده أبو عمر ولم يزد، ولم أجده في المغازي لموسى بن عقبة في الترجمة التي قال فيها تسمية من شهد بدرا، ولفظه فيها: ومن بني عبد الدار بن قصي مصعب بن عمير، وسويبط بن حرملة. انتهى. فلو لم ينسبه إلى موسى لجوّزنا أن يكون غيره. ذكره ابن «٢» الكلبي.\nولما ذكر الزّبير بن بكّار أنساب بني عبد الدار ذكر مالكا هذا ولم يصفه بالإسلام فضلا عن شهوده بدرا ولا هو في مغازي ابن إسحاق ولا الواقدي، وقد طالعت غزوة بدر من مغازي موسى بن عقبة كلها، فما وجدت لمالك بن عميلة فيها ذكرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8654>٧٦٨٩- مالك بن عوف:</span>\nبن سعد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو علي النصري «٣» . وواثلة في نسبه [ضبطت] «٤» بالمثلثة عند أبي عمر، لكنها بالمثناة التحتانية عند ابن سعد. [قال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين] «٥» كان رئيس المشركين يوم حنين، ثم أسلم، وكان من المؤلفة، وصحب ثم شهد القادسية وفتح دمشق.\nوقال ابن إسحاق بعد أن ذكر قصة مالك بن عوف بوفد حنين، وحدثني أبو وفرة «٦»، قال: لما انهزم المشركون لحق مالك بن عوف بالطائف، فقال رسول اللَّه ﵌: «لو أتاني مسلما لرددت عليه أهله وماله»،\nفبلغه ذلك، فلحق به، وقد خرج من الجعرانة فأسلم، فأعطاه «٧» أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل كالمؤلفة، فقال مالك بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٣٢)، الاستيعاب ت (٢٣١٧) .\n(٢) في أ: قبل.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٣٤)، الاستيعاب ت (٢٣١٨) .\n(٤) سقط في أ.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أ: أبو وحرة.\n(٧) فأعاد: في أ.","vol":"5","page":550},{"text":"عوف يخاطب رسول اللَّه ﵌ من قصيدة:\nما إن رأيت ولا سمعت بواحد ... في النّاس كلّهم كمثل محمّد\nأوفى فأعطى للجزيل لمجتدي ... ومتى تشأ يخبرك عمّا في غد «١»\nوإذا الكتيبة عرّدت أنيابها ... بالسّمهريّ وضرب كلّ مهنّد\nفكأنّه ليث على أشباله ... وسط الهباءة خادر في مرصد\n[الكامل] قال: واستعمله رسول اللَّه ﵌ على من أسلم من قومه، ومن تلك القبائل من ثمالة وسلمة وفهم، فكان يقاتل ثقيفا، فلا يخرج لهم سرح «٢» إلا أغار عليه حتى يصيبه.\nوقال موسى بن عقبة في المغازي: زعموا أن رسول اللَّه ﵌ أرسل إلى مالك بن عوف وكان قد فرّ إلى حصن الطائف، فقال: إن جئتني مسلما رددت إليك أهلك ولك عندي مائة ناقة.\nوأورد قصّته الواقديّ في المغازي مطوّلا، وأبو الأسود عن عروة في مغازي بن عائذ باختصار، وفي الجليس والأنيس للمعافي من طريق الحرمازي، عن أبي عبيدة: وفد مالك بن عوف، فكان رئيس هوازن بعد إسلامه إلى النبيّ ﵌، فأنشده شعرا، فذكر نحو ما تقدم، وزاد، فقال له خيرا وكساه حلة.\nوقال دعبل: لمالك بن عوف أشعار جياد وقال أبو الحسين الرازيّ: إن الدار المعروفة بدار بني نصر بدمشق كانت كنيسة للنصارى نزلها مالك بن عوف أول ما فتحت دمشق فعرفت به.\nوحكي أنه يقال فيه مالك بن عبد اللَّه بن عوف، والأول هو المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8655>٧٦٩٠- مالك بن عوف:</span>\nبن مالك الأشجعي.\nتقدمت الإشارة إليه في ترجمة سالم بن عوف، وأورده أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8656>٧٦٩١- مالك بن عوف الجشمي:</span>\nأخرجه البغويّ من طريق أبي أحمد الزبيري»\n، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن\n_________\n(١) ينظر البيتان الأولان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٦٣٤) .\n(٢) السّرح: المال السّائم، قال الليث: السرح: المال يسأم في المرعى من الأنعام. اللسان ٣/ ١٩٨٤.\n(٣) في أ: الترندي.","vol":"5","page":551},{"text":"أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن عوف. فذكر حديثا.\nوالمعروف في والد أبي الأحوص أنه مالك بن نضلة.\nوسيأتي على الصواب، وقد أخرج البغوي أيضا، من طريق أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه: مالك بن نضلة.\n٧٦٩٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8657> مالك بن أبي «١» العيزار </span>«٢»:\nله ذكر في حديث عائذ بن سعيد الجسري، هكذا أورده ابن مندة، ولم يقع ذكره في ترجمة عائذ بن سعيد عنده، نعم هو مذكور عند إبراهيم الحربي في غريب الحديث، لكن\nقال مالك بن أبي عيزارة بسند فيه من لا يعرف، عن أم البنين بنت شراحيل، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على رسول اللَّه ﵌ فلقينا الضحاك بن سفيان، وابن ذي اللحية الكلابي، لم يؤذن لهما، فقال: يا مالك بن أبي عيزارة- وهو أحد الوفد- إن جسرا قد أتى بها، فإذا دخلت على رسول اللَّه ﵌ فقل كذا وقل كذا. فقال: أنا إلى الإذن «٣» أحوج مني إلى التلقين، ثم نادى مالك: ائذن لوفد جسر «٤» يا رسول اللَّه، فأذن لنا، فلما دخلنا وجدنا عنده علقمة بن علاثة، وكان المجلس متضايقا، فقال علقمة: ألا أرفدك يا ابن أبي عيزارة! قال مالك: أنا إلى المجلس أحوج مني إلى رفدك، فقام علقمة وفرش يديه: ها هنا اجلس بأبي حتى تفرغ من كلامك. فقال مالك:\nيا رسول اللَّه، عليك بذي محسّر دهرا وبهوان شهرا إلى ذلك ما قد قضوا أمرا، وبلغت عذرا. فقال رسول اللَّه ﵌: «القضاء قضاء ابن أبي عيزارة، إنّ جسرا طلقاء اللَّه أسلموا وحضرموا» .\nقال: والحضرمة شقّ آذان الإبل حتى إذا غارت عليهم خيل رسول اللَّه ﵌ عرفت ولم تهج «٥» قال إبراهيم: هذا أصل في كفالة النفس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8658>٧٦٩٣- مالك بن قدامة </span>«٦»:\nبن عرفجة بن كعب بن النّحاط بن كعب بن جابر بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي.\nذكره موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا، وقيل: بل هو ابن قدامة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط، وباقي النسب سواء والأول أثبت، وبه جزم ابن الكلبي.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٣٥) .\n(٣) في أ: الأدب.\n(٤) في أ: جبر.\n(٥) في أ: كرهه هيج.\n(٦) في أ: حارثة.","vol":"5","page":552},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8659>٧٦٩٤- مالك بن قهطم التميمي:</span>\nوالد أبي العشراء. «١»\nحديثه مشهور، وستأتي ترجمته في المبهمات، فإنّ أبا العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه، والأشهر أسامة بن مالك بن قهطم، جزم بذلك أحمد بن حنبل، ثم قال: وقيل عطارد بن برز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8660>٧٦٩٥- مالك بن قيس:</span>\nبن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج أبو خيثمة الأنصاري «٢»، مشهور بكنيته.\nوهو الّذي ذكر في حديث كعب بن مالك الطويل أنه [الّذي] «٣» تخلّف في غزوة تبوك ثم لحق بهم، فرأى النبيّ ﵌ شخصه، فقال: كن أبا خيثمة،\nواختلف في اسمه، وسيذكر في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8661>٧٦٩٦- مالك بن قيس:</span>\nبن نجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي «٤» .\nوفد هو وابنه عمرو بن مالك على النبيّ ﵌ فأسلما. وقد تقدم بيان ذلك في عمرو بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8662>٧٦٩٧- مالك بن قيس الأنصاري </span>«٥»:\nأبو صرمة المازني.\nمختلف في اسمه، وهو مشهور بكنيته، وسيأتي في الكنى، سماه ابن أبي خيثمة عن أحمد وابن أبي معين مالك بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8663>٧٦٩٨- مالك بن مالك الجنّي </span>«٦»:\nله ذكر في حديث أخرجه الطبراني من رواية محمد بن خليفة الأسدي، عن محمد بن أبي حيّ، عن أبيه قال: قال عمر يوما لابن عباس:\nحدثني بحديث تعجبني به. فقال: حدثني خريم بن فاتك الأسدي، قال: خرجت في بغاء إبل لي، فأصبتها بالأبرق حدثان خروج النبيّ ﵌، فقلت: أعوذ بعظيم هذا الوادي كما كانوا يقولون في الجاهلية، فإذا هاتف يهتف بي يقول:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٣٦)، الاستيعاب ت (٢٣١٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٤٠) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٣٩)، الاستيعاب ت (٢٣٢٢) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦٤١)، الاستيعاب ت (٢٣٢٣)، الثقات ٣/ ٣٧٨، التاريخ الصغير ١/ ١٣١، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٠، الجرح والتعديل ٨/ ٢١٤، تجريد أسماء الصحابة ٥/ ٤٨.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٦٤٣) .","vol":"5","page":553},{"text":"ويحك عذ باللَّه ذي الجلال ... منزّل الحرام والحلال\n[الرجز] الأبيات.\nفقلت:\nيا أيّها الدّاعي فما تحيل «١» ... أرشد عندك أم تضليل\n[الرجز] فقال:\nهذا رسول اللَّه ذو الخيرات ... جاء بياسين وحاميمات\nمحرّمات ومحلّلات ... يأمر بالصّوم وبالصّلاة «٢»\n[الرجز] فقلت: من أنت يرحمك اللَّه؟ فقال: أنا مالك بن مالك، بعثني رسول اللَّه ﵌ على جنّ أهل نجد، فذكر قصة إسلام خريم بن فاتك.\nوأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في «تاريخه»، وأبو القاسم بن بشران. من طريقه، ثم من رواية «٣» ابن خليفة الأسدي، عن رجل من «أذرعات» سماه فذكره [وذكره أبو سعد في «شرف المصطفى» من طريق أخرى مرسلة عن خريم بن فاتك] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8664>٧٦٩٩- مالك بن مخلد </span>«٥»:\nله ذكر في كتاب رسول اللَّه ﵌ إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن، قاله جعفر المستغفريّ واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8665>٧٧٠٠- مالك بن مرارة </span>«٦»:\nويقال ابن مرة، ويقال ابن مزرد، الرّهاوي.\nقال ابن الكلبيّ: منسوب إلى رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد «٧» بن مالك، من\n_________\n(١) في أ: ما.\n(٢) تنظر الأبيات في أسد الغابة ت (٤٦٤٣) .\n(٣) في أ: أبو.\n(٤) سقط في ط.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦٤٤) .\n(٦) أسد الغابة ت (٤٦٤٥)، الاستيعاب ت (٢٣٢٤)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢١٥- الطبقات الكبرى ٥/ ٥٣، ٦/ ٢٩، طبقات فقهاء اليمن ١٤/ ٢٨، المصباح المضيء ١/ ٣٢٣٥، ٣٢٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٨، بقي بن مخلد ٩٢٧.\n(٧) في أ: خالد.","vol":"5","page":554},{"text":"بني سهم «١» بن عبد اللَّه. قال البغويّ: مالك بن مرارة الرهاوي. سكن الشام، وضبطه عبد الغني وابن ماكولا بفتح الراء، وقالا: هم قبيلة من مذحج.\nوقال الرّشاطيّ «٢»: ذكره ابن دريد في كتاب «الاشتقاق» الرهاوي: بضم الراء كالمنسوب للبلد، وقال ابن عبد البرّ: قال بعضهم فيه الرّهاوي، ولا يصح.\nوأخرج الطّبراني من طريق خالد «٣» بن سعيد «٤»، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب رسول اللَّه ﵌: من محمد رسول اللَّه إلى عمير «٥» ذي مرّان، ومن أسلم من همدان سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلا هو. أما بعد فإنه بلغنا إسلامكم مقدمنا من الروم ...\nفذكر بقية الكتاب.\nوفيه: وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب، وأدّى الأمانة، وبلغ الرسالة، فآمرك به خيرا.\nوأخرج الحسن بن سفيان في مسندة، والبغوي من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن عطاء بن أبي ميسرة، حدثني ثقة عن مالك بن مرارة الرهاوي- بطن من اليمن- أنه قال:\nسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا يدخل الجنة مثقال حبّة من خردل من كبر، ولا يدخل النّار مثقال حبّة من خردل من إيمان «٦» . فقلت: يا رسول اللَّه، إني لأحبّ أن ينقى ثوبي، ويطيب طعامي، وتحسن زوجتي، ويجمل مركبي، أفمن الكبر ذاك؟ قال:\n«ليس ذاك بالكبر، إنّي أعوذ باللَّه من البؤس والتّباؤس، الكبر من بطر الحقّ، وغمص «٧» النّاس» .\nزاد البغوي في روايته: قال: فعنه بمعنى يزدريهم.\nوأخرج ابن مندة بعضه من طريق عتبة، عن عطاء، عن مالك بن مرارة لم يذكر بينهما أحدا.\nوقال ابن عبد البرّ: مالك بن مرارة مذكور في الحديث الّذي رواه حميد بن عبد الرحمن في الكبر عن ابن مسعود.\nقلت: وأشار بذلك إلى ما\nأخرجه البغوي من طريق ابن عون، عن عمير «٨» بن سعيد،\n_________\n(١) في أ: سهيم.\n(٢) في أ: المرشاطي.\n(٣) في أ: مخالد.\n(٤) في أ: سعد.\n(٥) في أ: عمر.\n(٦) أخرجه الطبراني في الكبير ١٠/ ١١٦. وابن عدي في الكامل ٣/ ٩٤٢.\n(٧) في أ: وغمط.\n(٨) في أ: عمرو.","vol":"5","page":555},{"text":"عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: فأتيته- يعني النبيّ ﵌ وعنده مالك الرهاوي، فأدركت من آخر حديثهم، وهو يقول: يا أيها الرسول، إني امرؤ قسم لي من الجمال ما قد ترى، فما أحبّ أنّ أحدا فضّلني بشراكين فما فوقهما، أفمن البغي هو؟ قال: «لا، ولكنّ البغي من سفه الحقّ وغمص النّاس» .\nأخرجه أبو يعلى.\nوقال ابن مندة: أنبأنا أبو يزن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز «١» بن عنبر بن عبد العزيز بن السفر، عن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن: قال: وكتبته من كتاب أدم منه، ذكر أنه كتاب النبي ﵌، قال: حدثنا عمي أبو رخي أحمد بن حسن، حدثنا عمي أحمد «٢» بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما، عن جدهما عفير بن زرعة «٣» هذا الكتاب فذكره وفيه: فإذا جاءكم رسلي فآمركم بهم خيرا: معاذ بن جبل، وعبد اللَّه بن زيد، ومالك بن عبدة، وعقبة بن مر، ومالك بن مزرد، وأصحابهم.\nوفيه: وإن مالك بن مزرد الرّهاوي قد حدّثني أنك قد أسلمت من أول حمير، وأنك قاتلت المشركين، فأبشر بخير، وآمرك بحمير خيرا فلا تحزنوا ولا تجادلوا، وإن مالكا قد بلّغ الخبر، وحفظ الغيب، فآمرك به خيرا.\nوسلام عليكم.\nوأخرج البغويّ من طريق مجالد بن سعيد، قال: لما انصرف مالك بن مرارة الرهاوي إلى قومه كتب معهم رسول اللَّه ﵌: أوصيكم به خيرا، فإنه منظور إليه. قال: فجمعت له همدان ثلاث عشرة [ناقة] «٤» وستة وسبعين بعيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8666>٧٧٠١- مالك بن مرارة:</span>\nمن بني النّباش بن زرارة التميمي، والد هند بن أبي هالة.\nكذا رأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي، ونسبه إلى الزبير عن المؤمل، والّذي ذكره الزبير أنّ اسم أبي هالة مالك بن زرارة بن النباش، وقد تقدمت الإشارة إليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8667>٧٧٠٢- مالك بن موضحة الأنصاري:</span>\n_________\n(١) في أ: عفير.\n(٢) في أ: محمد.\n(٣) في أ: بن زرعة عن أبيه زرعة بن سيف قال كتب إلى رسول اللَّه ﵌.\n(٤) في أ: سقط.","vol":"5","page":556},{"text":"قال ابن حبّان: له صحبة.\nقلت: ويقال إنه مالك بن الدّخشم نسب»\nإلى جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8668>٧٧٠٣- مالك بن مزرد </span>«٢»:\nفي الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8669>٧٧٠٤- مالك بن مسعود</span>\nبن البدن «٣» بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي ابن عم أبي أسيد.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8670>٧٧٠٥- مالك بن مشوف:</span>\nبكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو بعدها فاء، ابن أسد بن عبد مناة بن عائذ اللَّه بن سعد المذحجي «٤» .\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌ وقد رأس [مذحج، وفيه] «٥»:\nومن قبل عبد اللَّه «٦» جاءت ولادة مذحج النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8671>٧٧٠٦- مالك بن مهلهل بن أثار:</span>\nويقال دثار الجني، أحد من أسلم من الجن.\nله ذكر في حديث غريب أخرجه الخرائطي في هواتف الجانّ، من طريق سعيد بن جبير- أنّ رجلا من بني تميم يقال له رافع بن عمير كان أهدى الناس لطريق، وأسراهم بليل، وأهجمهم على هول، فكانت العرب تسميه لذلك دعموص الرمل، فذكر عن بدء إسلامه، قال: بينا أنا أسير برمل عالج ذات ليلة إذ غلبني النوم، فنزلت عن راحلتي وأنختها وتوسّدت ذراعي، وقلت: أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجن أن أوذى أو أهاج ... فذكر قصة طويلة فيها أنّ أحد الجنّ أراد أن ينحر ناقته فخاطبه آخر يقول:\nيا مالك بن مهلهل بن أثار ... مهلا فدى لك مئزري وإزاري\nعن ناقة الإنسيّ لا تعرض لها ... واختر بها ما شئت من أثواري\n[الكامل]\n_________\n(١) في أ: نسبه.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٤٧) .\n(٣) الاستيعاب ت (٣٢٢٦)، أسد الغابة ت (٤٦٤٨)، الثقات ٣/ ٣٧٩، الاستبصار ١٠٦، أصحاب بدر ١٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٩.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٤٩) .\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أ: عابد.","vol":"5","page":557},{"text":"وفي القصة أنه قال له: إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل: «أعوذ بربّ محمّد، ولا تعذ بأحد من الجنّ، فقد بطل أمرها» . قال: فقلت: ومن محمد؟ قال: نبي يثرب. قال: فركبت ناقتي حتى دخلت المدينة، فحدثني النبيّ ﵌ بحديثي قبل أن أذكر له شيئا منه. قال سعيد: فكنا نرى أنه هو الّذي نزل فيه: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ... [الجن: ٦] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8672>٧٧٠٧- مالك بن نضلة الأسلمي:</span>\nيقال هو اسم أبي برزة، والمشهور نضلة بن مالك، وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8673>٧٧٠٨- مالك بن نضلة الجشمي </span>«١»:\nوالد أبي الأحوص عوف.\nأخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد وأصحاب السنن من طريق أبي الزّهراء «٢»، عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن النبي ﵌- رفعه: «الأيدي ثلاثة» .\nوسنده صحيح. وله حديث آخر من رواية أبي إسحاق عنه.\nقال البغويّ: سكن الكوفة، وروى حديثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8674>٧٧٠٩- مالك بن نضيلة:</span>\nبالتصغير، حليف بني عمرو بن عوف من مزينة. ذكره البغويّ من رواية الأموي عن ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8675>٧٧١٠- مالك بن نمط</span>\nبن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان الهمدانيّ ثم الأرحبي «٣»، أبو ثور- قال أبو عمر: يقال فيه اليامي، ويقال الخارفي، وهو الوافد ذو المشعار ذكر حديثه أهل الغريب بطوله ورواية أهل الحديث مختصرة، وهي من طريق أبي إسحاق الهمدانيّ.\nقلت: هي في «السيرة النبويّة» اختصار ابن هشام، قال في زيادة له: قدم وفد همدان فيما حدثني من أثق به، عن عمرو بن عبد اللَّه بن أذينة، عن أبي إسحاق السّبيعي «٤»، قال قدم وفد همدان على رسول اللَّه ﵌ منهم مالك بن نمط، أبو ثور، وهو ذو المشعار، ومالك بن أيفع السلماني، وعميرة بن مالك الخارفي، فلقوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٥٠)، الاستيعاب ت (٢٣٢٧)، الثقات ٣/ ٣٧٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٣- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٠- تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٦- خلاصة تذهيب ٣/ ٧- الكاشف ٣/ ١١٦- الجرح والتعديل ٨/ ٢١٦- الطبقات ٥٥، ١٣١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٩.\n(٢) في أ: الزعراء.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٥١)، الاستيعاب ت (٢٣٢٨) .\n(٤) في أ: الشيعي.","vol":"5","page":558},{"text":"وسلم مرجعه من تبوك، وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهرية، ومالك بن نمط يرتجز بين يدي رسول اللَّه ﵌ يقول:\nإليك جاوزن سواد الرّيف ... في هبوات الصّيف والخريف\nمخطّمات بخطام الليف «١»\n[الرجز] قال: وذكروا له كلاما كثيرا فصيحا حسنا.\nفكتب لهم كتابا وأقطعهم فيه ما سألوه، وأمّر عليهم مالك بن نمط، واستعمله على من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف، فكان لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه، قال: وكان مالك بن نمط شاعرا محسنا، وهو القائل:\nذكرت رسول اللَّه في فحمة الدّجى ... ونحن «٢» بأعلى رحرحان «٣» وصلدد «٤»\nحلفت بربّ الرّاقصات إلى منى ... صوادر بالرّكبان من هضب قردد\nبأنّ رسول اللَّه فينا مصدّق ... رسول أتى من عند ذي العرش مهتد\nوما حملت من ناقة فوق رحلها ... أشدّ على أعدائه من محمّد\nوأعطى إذا ما طالب العرف «٥» جاءه ... وأمضى بحدّ المشرفيّ المهنّد «٦»\n[الطويل] قلت: وسيأتي في ترجمة نمط بن قيس بن مالك أنه الوافد. وقيل أبوه قيس بن مالك، والّذي يجمع الأقوال أنهم وفدوا جميعا، فقد ذكر الحسن بن يعقوب الهمدانيّ في كتاب نسب «٧» همدان في هذه قصة أنهم كانوا مائة وعشرين نفسا، ذكره الرّشاطي «٨» عنه.\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ت (٤٦٥١) والاستيعاب ت (٢٣٢٨) .\n(٢) في أ: بأعلى.\n(٣) رحرحان: بفتح أوله وسكون ثانيه وتكرير الراء والحاء المهملة وآخره نون جبل قريب من عكاظ خلف عرفات وقيل لغطفان كان فيه يومان للعرب أشهرهما الثاني لبني عامر بن صعصعة على بني تميم. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٦٠٩.\n(٤) صلدد: من نواحي اليمن في بلاد همدان، قال:\nذكرت رسول اللَّه في فحمة الدّجى ... ونحن بأعلى رحرحان وصلدد\nانظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٤٩.\n(٥) في أ: العرب.\n(٦) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٢٨)، أسد الغابة ترجمة رقم (٤٦٥١) .\n(٧) سقط في أ.\n(٨) في أ: المرشاطي.","vol":"5","page":559},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8676>٧٧١١- مالك بن نميلة الأنصاري </span>«١»:\nقال ابن حبّان: له صحبة، ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وفي رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق أيضا أنه استشهد بأحد. وكذا ذكره ابن هشام من زيادته على البكائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8677>٧٧١٢- مالك بن نويرة:</span>\nبن جمرة بن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي «٢» اليربوعي يكنى أبا حنظلة، ويلقب الجفول.\nقال المرزبانيّ: كان شاعرا شريفا فارسا معدودا في فرسان بني يربوع في الجاهلية وأشرافهم، وكان من أرداف الملوك، وكان النبي ﵌ استعمله على صدقات قومه، فلما بلغته وفاة النبيّ ﵌ أمسك الصدقة وفرّقها في قومه، وقال في ذلك:\nفقلت خذوا أموالكم غير خائف ... ولا ناظر فيما يجيء من الغد\nفإن قام بالدّين المحوّق قائم ... أطعنا وقلنا الدّين دين محمّد\n[الطويل] [ذكر ذلك ابن سعد، عن الواقدي، بسند له منقطع] «٣» فقتله ضرار بن الأزور الأسدي صبرا بأمر خالد بن الوليد بعد فراغه من قتال الردة، ثم خلفه خالد على زوجته، فقدم أخوه متمم بن نويرة على أبي بكر فأنشده مرثية أخيه، وناشده في دمه وفي سبيهم «٤»، فردّ أبو بكر السبي «٥» .\nوذكر الزّبير بن بكّار أن أبا بكر أمر خالدا أن يفارق امرأة مالك المذكورة، وأغلظ عمر لخالد في أمر مالك وأما أبو بكر فعذره.\nوقد ذكر قصته مطوّلة سيف بن عمر في كتاب «الردة والفتوح»، ومن طريقه الطبري، وفيها: إن خالد بن الوليد لما أتى البطاح بثّ السرايا فأتي بمالك ونفر من قومه، فاختلفت السرية، فكان أبو قتادة ممن شهد أنهم أذّنوا وأقاموا الصلاة وصلّوا، فحبسهم خالد في ليلة باردة، ثم أمر مناديا فنادى: أدفئوا أسراكم، وهي في لغة كناية عن القتل فقتلوهم، وتزوّج\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٥٣)، الاستيعاب ت (٢٣٢٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٥٤)، الاستيعاب ت (٢٣٣١) .\n(٣) في أ: سقط.\n(٤) في أ: سيفهم.\n(٥) في أ: ذكر ذلك ابن سعد عن الواقدي.","vol":"5","page":560},{"text":"خالد بعد ذلك امرأة مالك، فقال عمر لأبي بكر: إنّ في سيف خالد خالد رهقا «١»، فقال أبو بكر: تأوّل فأخطأ، ولا أشيم «٢» سيفا سلّه اللَّه على المشركين، وودى مالكا، وكان خالد يقول «٣»: إنما أمر بقتل مالك، لأنه كان إذا ذكر النبيّ ﵌ قال: «ما إخال صاحبكم إلّا قال كذا وكذا» .\nفقال له: أو ما تعده لك صاحبا.\nوقال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات»: حدثني محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أنّ مالك بن نويرة كان كثير شعر الرأس، فلما قتل أمر خالد برأسه فنصب أثفية «٤» لقدر فنضج ما فيها قبل أن يخلص الناس إلى شئون رأسه. ورثاه متمم أخوه بأشعار كثيرة. واسم امرأة مالك أم تميم بنت المنهال.\nوروى ثابت بن قاسم في الدلائل أن خالدا رأى امرأة مالك، وكانت فائقة في الجمال، فقال مالك بعد ذلك لامرأته: قتلتني- يعني سأقتل من أجلك، وهذا قاله ظنا، فوافق أنه قتل، ولم يكن قتله من أجل المرأة كما ظن.\nقال المرزبانيّ: ولمالك شعر جيد كثير منه يرثي عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي:\nفخرت بنو أسد عقيل واحد ... صدقت بنو أسد عتيبة أفضل\nبجحوا بمقتله ولا توفى به ... مثنى سراتهم الّذين يقتّلوا\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8678>٧٧١٣- مالك بن هبيرة </span>«٥»:\nبن خالد بن مسلم بن الحارث بن المخصف بن مالك بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة «٦» بن السكون السكونيّ، ويقال الكندي، أبو سعيد.\n_________\n(١) أي عجلة. النهاية ٢/ ٢٨٣.\n(٢) أي لا أغمده، والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا. النهاية ٢/ ٥٢١.\n(٣) في أ: يقول إنه.\n(٤) في أ: أبنية.\n(٥) تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٥، الاستيعاب ت (٢٣٣٠)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٢٠، أسد الغابة ت (٤٦٥٥)، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٢، تاريخ خليفة ٢٠٨، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٣٣، تهذيب التهذيب، طبقات خليفة ٧٢، ١٠/ ٢٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٠- تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٠٧- خلاصة تذهيب ٣/ ٧، تاريخ الطبري ٥/ ٢٢٧، الكاشف ٣/ ١١٦- الأعلام ٥/ ٢٦٧- الكامل في التاريخ ٣/ ٤٥٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣- الجرح والتعديل ٨/ ٢١٧- المعجم الكبير ١٩/ ٢٩٩، الطبقات ٧٢- ٢١٢- تجريد أسماء الصحابة، الأخبار الطوال ٢٢٤، ٢/ ٤٩، بقي بن مخلد ٣٢٢، جمهرة أنساب العرب ٤٣٠، مشاهير علماء الأمصار ٥٣، تحفة الأشراف ٨/ ٣٤٨، خلاصة التذهيب ٣٦٨.\n(٦) في أ: عطية.","vol":"5","page":561},{"text":"قال البخاريّ: له صحبة وقال البغويّ: سكن مصر، وحديثه في «سنن أبي داود»، «وابن ماجة»، «وجامع الترمذي»، و«مستدرك الحاكم»،\nفأخرجوا من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن مالك بن هبيرة، وكانت له صحبة، عن النبي ﵌: «ما من مسلم يموت فيصلّي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلّا وجبت له الجنّة» .\nقال: وكان مالك بن هبيرة إذا استقبل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف.\nحسّنه الترمذي، وصححه الحاكم. وقد اختلف على ابن إسحاق فيه، أدخل بعضهم عنه بين أبي الخير وبين مالك بن هبيرة الحارث بن مالك، كذا وقع في المعرفة لابن مندة.\nوذكره التّرمذيّ، وقال: تفرّد به إبراهيم بن سعد، ورواية الجماعة أصح عندنا.\nوقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية، وروى عنه من أهلها جماعة وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص، ونقل عن محمد بن عوف: ما أعلم له صحبة، ولعله أراد صحبة مخصوصة.\nوإلّا فقد صرح بها في حديثه، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.\nوقال أبو زرعة الدّمشقيّ: مات في زمن مروان بن الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8679>٧٧١٤- مالك بن هدم</span>\nبن أبيّ بن الحارث بن بدّاء التجيبي، أبو عمرو «١» .\nذكره ابن يونس: فقال: شهد فتح مصر. وروى عن عمر بن الخطاب. وأخرج يعقوب بن سفيان في «تاريخه» حديثا يقتضي أنّ له صحبة، فإنه أخرج من طريق ربيعة بن لقيط، عن مالك هدم «٢»، قال: غزونا وعلينا عمرو بن العاص، وفينا عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، فأصابتنا مخمصة شديدة، فانطلقت ألتمس المعيشة فألفيت قوما يريدون أن ينحروا جزورا لهم.\nقلت: وهذا في غزوة ذات السلاسل في عهد النبي ﵌، أمّره على الجيش واستمده فأمده بأبي عبيدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8680>٧٧١٥- مالك بن الوليد </span>«٣»:\nذكره عبدان بن محمّد المروزيّ في الصحابة، وأبو موسى في الذيل، وذكر من طريق خالد بن حميد، عن مالك بن الخير- أن مالك بن الوليد، قال: أوصاني رسول اللَّه صلّى اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٥٦) .\n(٢) في أ: مالك بن هدم.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٥٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٩.","vol":"5","page":562},{"text":"عليه وآله وسلم ألّا أخطوا إلى الإمارة خطوة، ولا أصيب من معاهد إبرة فما فوقها، ولا أبغي على إمام سوء. وهو من رواية أنس بن أبي أنيسة، عن بقية، عن خالد المذكور، وفيه من لا يعرف حاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8681>٧٧١٦- مالك بن وهب الخزاعي»:</span>\nذكره أبو نعيم في الصحابة، واستدركه أبو موسى، وابن فتحون، وحديثه عند البزار في مسندة من طريق عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخزاعي، عن أبيه عن جده- أن رسول اللَّه ﵌ بعث سليطا وسفيان بن عوف طليعة يوم الأحزاب فقتلا، فدفنهما النبيّ ﵌ في قبر واحد، فهما الشهيدان القريبان.\nقال البزار: لا نعلم روى مالك بن وهب إلا هذا الحديث.\nقلت: وفي سنده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8682>٧٧١٧- مالك بن يخامر </span>«٢»:\nبتحتانية مثناة، وقد تبدل همزة، بعدها خاء معجمة خفيفة وكسر الميم بعدها مهملة، السّكسكي الألهاني الحمصي.\nقال ابن عساكر: يقال له صحبة. وقال أبو نعيم: ذكر في الصحابة ولا يثبت.\nوأرسل عن النبي ﵌ حديث: «الدّين شين الدّين» .\nوذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، وصحب معاذ بن جبل، وروى عنه، وعن عبد الرحمن بن عوف، وعبد اللَّه السعدي، وعمرو بن عوف، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم.\nروى عنه معاوية بحضرته. وحديثه عنه، عن معاذ في صحيح البخاري: وروى عنه أيضا ابناه: عبد اللَّه، وعبد الرحمن: وعمير بن هانئ، وجبير بن نفير، وشريح بن عبيد، ومكحول، وآخرون.\nوقال ابن سعد: كان ثقة. وقال العجليّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٥٨)، العقد الثمين ٧/ ١١٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٦٠)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٩٩، تاريخ الثقات ٤١٩، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٨٣، مشاهير علماء الأمصار ١١٩، أنساب الأشراف ١/ ٤، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٩٧، الكاشف ٣/ ١٠٣، جامع التحصيل ٣٣٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٤، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٩٨، تهذيب الكمال ١٣٠١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٥.","vol":"5","page":563},{"text":"وقال الهيثم: مات سنة اثنتين وسبعين وقال ابن أبي عاصم: مات سنة سبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8683>٧٧١٨- مالك بن يسار:</span>\nالسكونيّ ثم العوفيّ «١» .\nأخرج حديثه أبو داود، والبغوي، وابن أبي عاصم، وابن السكن، والمعمري في اليوم والليلة، وابن قانع من طريق ضمضم عن شريح بن عبيد، عن أبي ظبية، عن أبي بحرية عنه- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «إذا سألتم اللَّه فاسألوه ببطون أكفّكم ولا تسألوه بظهورها» «٢» .\nقال سليمان بن عبد الحميد شيخ أبي داود: لمالك بن يسار عندنا صحبة. وفي نسخة من السنن: ما لمالك عندنا صحبة بزيادة ما النافية، وقال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، ولا أدري «٣» له صحبة أو لا ووقع عند ابن السّكن وحده مالك بن سنان السكسكي والأول أولى. وقد وقع في طبقات الحمصيين لعبد الصمد بن سعيد مالك بن سنان السكونيّ ثم العوفيّ بطن من السكون. روى عنه مالك بن عامر، وأظنه غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8684>٧٧١٩- مالك بن أبي </span>«٤»\nأمية الأزدي، والد جنادة- يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8685>٧٧٢٠- مالك أبو السمح </span>«٥»:\nيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8686>٧٧٢١- مالك الأسلمي:</span>\nوالد ماعز [...] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8687>٧٧٢٢- مالك القشيري:</span>\nأفرده البغوي عن مالك بن عمرو وأخرج من طريق سلمة «٦» بن علقمة، عن داود بن أبي داود بن أبي هند، عن أبي قزعة، عن مالك القشيري، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٣٣٢)، أسد الغابة ت (٤٦٦١)، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠١، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٧، خلاصة تذهيب ٣/ ٧، الكاشف ٣/ ١١٧، الجرح والتعديل ٨/ ٢١٧، أسماء الصحابة ٢/ ٥٠.\n(٢) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٤٦٨، كتاب الصلاة باب الدعاء حديث رقم ١٤٨٦ قال أبو داود روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف أيضا. والحاكم في المستدرك ١/ ٥٣٦، والتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٣٢، ٣٢٥٤، وابن أبي شيبة في المصنف ١٣/ ١٣٨، والبغوي في شرح السنة ١/ ٥٨١، الطبري في التفسير ١٦/ ٣٠، وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٣٤٦.\n(٣) في أ: أدرك.\n(٤) في أ: أبو.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦٠٠) .\n(٦) في ب: مسلم.","vol":"5","page":564},{"text":"عليه وآله وسلم: «ما من رجل يأتيه ذو رحمة فيسأله من فضل جعله اللَّه عنده فيبخل عليه إلّا خرج له يوم القيامة شجاع أقرع» .\nثم قال: لا أعلم له صحبة أو لا؟ فلم يروه عن داود إلا سلمة، وهو بصري صالح الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8688>٧٧٢٣- مالك المريّ </span>«١»:\nوالد أبي غطفان.\nقال ابن مندة: ذكره البخاري في الصحابة. وقال غيره: اسم والد أبي غطفان طريف، وقد روى أبو غطفان عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8689>٧٧٢٤- مالك الهلالي </span>«٢»:\nوالد عبد اللَّه.\nذكره الحارث بن أبي أسامة في مسندة من طريق عمر بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه ابن مالك الهلالي، عن أبيه، قال قائل: يا رسول اللَّه، ما أصحاب الأعراف؟ قال: «قوم خرجوا إلى الجهاد بغير إذن آبائهم فقتلوا فمنعتهم الشّهادة أن يدخلوا النّار، ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنّة» «٣» .\nوفي مسند الواقدي وهو واه: وقد رواه ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن سهل- أن رجلا من بني هلال أخبره أنه سأل رسول اللَّه ﵌ عن أصحاب الأعراف، فذكر نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8690>٧٧٢٥- مامر الجني </span>«٤»:\nذكره ابن دريد في جملة الجن الذين وفدوا على رسول اللَّه ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8691>٧٧٢٦- ماناهيه الفارسيّ:</span>\nيأتي فيمن اسمه محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8692>الميم بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8693>٧٧٢٧- مبارك:</span>\nمولى ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة رفيقه سعد.\n٧٧٢٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8694> مبرّح «٥» بن شهاب:</span>\nبن الحارث بن ربيعة بن سحيت بن شرحبيل اليافعي «٦» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٤٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦١٥)، الاستيعاب ت (٢٣٣٣) .\n(٣) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٦٢٥. عن مالك الهلالي. قال البوصيري رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٨/ ٥٦٥.\n(٤) في أ: ماهر.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦٦٢) .\n(٦) في أ: التابعي.","vol":"5","page":565},{"text":"ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر»، وقال: وفد على النبي ﵌ في أربعة نفر، ثم شهد فتح مصر، وهو معروف في أهل مصر، وليست له رواية نعلمها، وخطّته بالجيزة، وأخوه برح بن شهاب فتح مصر أيضا، وليست له صحبة، وهما معروفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8695>٧٧٢٩- المبرق:</span>\nالشاعر بضم الميم وسكون الموحدة وكسر الراء بعدها قاف، قيل اسمه ربيعة بن ليث. وقيل عبد اللَّه بن الحارث. وقد تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8696>٧٧٣٠- مبشر بن أبيرق </span>«١»:\nتقدم ذكره في حديث قتادة بن النعمان المذكور في ترجمة رفاعة بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8697>٧٧٣١- مبشر بن البراء </span>«٢»:\nبن معرور الأنصاري.\nقال ابن الكلبيّ: شهد بيعة الرضوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8698>٧٧٣٢- مبشر بن عبد المنذر </span>«٣»:\nبن زنبر، بزاي ونون وموحدة وزن جعفر، بن زيد بن أمية الأنصاري، أخو أبي لبابة.\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، واستشهد بها، وكذلك قال ابن حبّان: إنه أخو أبي لبابة. وقيل: إن أبا لبابة اسمه مبشر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8699>الميم بعدها التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8700>٧٧٣٣- متمم بن نويرة التميمي </span>«٤»:\nتقدم نسبه في ترجمة أخيه مالك، ذكره الطبري، وقال: أسلم هو وأخوه مالك، وبعث النبيّ ﵌ مالكا على صدقات بني تميم، وكان قد أسلم هو وأخوه متمم.\nومتمم صاحب المراثي الحسان في أخيه، وهو صاحب البيت السائر:\nفلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا ... لطول افتراق لم نبت ليلة معا «٥»\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٦٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٦٤)، الاستبصار ٢٧٨، الطبقات الكبرى ٢/ ١٨، شذرات الذهب ١/ ٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٦٥)، الثقات ٣/ ٣٨٠، الاستبصار ٢٧٨، الطبقات الكبرى ٢/ ١٨، ٣/ ٩٠، ٢٤٠، ٢٤٥، ٢٥٠، ٣٨٨، ٤/ ١٠٢- شذرات الذهب ١/ ٩- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٠.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٦٦)، الاستيعاب ت (٢٥٤١) .\n(٥) ينظر البيت في ديوانه ص ١١٧، وشرح التصريح ٢/ ٤٨، وشرح شواهد المغني ٢/ ٥٦٧، والشعر والشعراء ١/ ٣٤٥، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص ٧٤، ٧٥، وشرح الأشموني ٢/ ٣٢٠، المحتسب ١/ ١٥١، ومغني اللبيب ١/ ٣٣٤، وأسد الغابة ترجمة رقم (٤٦٦٦) .","vol":"5","page":566},{"text":"وقبله:\nوكنّا كندماني جذيمة حقبة ... من الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا\n[الطويل] وتمثّلت بهما عائشة ﵂ لما وقفت على قبر أخيها عبد الرحمن، وقال: قيل لمتمم: ما بلغ من حزنك على أخيك؟ فقال: أصبت بعيني فما قطرت منها قطرة عشرين سنة، فلما قتل أخي استهلت.\nوقال المرزبانيّ: كنية متمم أبو نهشل ويقال: أبو رهم «١»، ويقال أبو إبراهيم، وكان أعور حسن الإسلام، وأكثر «٢» شعره في مراثي أخيه وهو القائل:\nوكلّ فتى في النّاس بعد ابن أمّه ... كساقطة إحدى يديه من الخيل\n[الطويل] وتمثّل به عمر بن عبد العزيز لما مات إخوته.\nويروى أن عمر قال للحطيئة: هل رأيت أو سمعت بأبكى من هذا؟ قال: لا، واللَّه ما بكى بكاءه عربيّ قط ولا يبكيه. وقال غيره: كان الزبير وطلحة يسيران فعرض لهما متمّم، فوقفا ليمضي، فوقف فتعجّلا فتعجّل، فقال: ما أثقلكما، فقال: هباني أغدر الناس، أأغدر بأصحاب محمد ﵌؟ هباني خفت الضلال فأحببت أن أهتدي بكما، هباني خفت الوحشة فأردت أن أستأنس بكما. فقالا له: من أنت؟ قال: متمم بن نويرة، فقالا: مللنا غير مملول، هات أنشدتا، فأنشدهما أول قصيدته العينية:\nلعمرك ما دهري بتأبين مالك ... ولا جزعا ممّا أصاب فأوجعا\nأبى الصّبر آيات أراها وأنّني ... أرى كلّ حبل دون حبلك أقطعا\nوأنّي متى ما أدع باسمك لا تجى ... وكنت جديرا أن تجيب وتسمعا\nتراه كنصل السّيف يهتزّ للنّدى ... إذا لم يجد عند امرئ السّوء مطمعا\nفإن تكن الأيّام فرّقن بيننا ... فقد بان محمودا أخي حين ودّعا\nسقى اللَّه أرضا حلّها قبر مالك ... ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا\n_________\n(١) في أ: أبو تميم.\n(٢) في أ: أحسن.","vol":"5","page":567},{"text":"وو اللَّه ما أسقي البلاد لحبّها ... ولكنّما أسقي الحبيب المودّعا\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8701>الميم بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8702>٧٧٣٤- مثعب </span>«١»:\nغير منسوب.\nذكره مطيّن في الوحدان من الصحابة، وأخرج من طريق أشعث بن أبي الشّعثاء، عن مثعب، قال: كنت أغزو مع رسول اللَّه ﵌ فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم، لا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر.\nكذا أخرجه الطّبرانيّ، وأبو نعيم، وعليّ بن سعيد العسكريّ، ويحيى بن يونس الشيرازي، وابن السكن في الصحابة، وقال: لم أقف له على نسب ولا قبيلة.\nوقال أبو عمر [مثعب السلمي، ويقال المحاربي. وقد قال أبو حاتم الرازيّ: إن حمزة بن عمرو الأسلمي كان يلقّب مثعبا] «٢» وكان اسمه مثعبا فسمّاه النبيّ ﵌ مثعبا، فيحتمل أن يكون هو، ويكون قول أبي عمر: إنه سلمي تحريفا «٣» من الأسلمي، ويؤيد أنه هو أنّ أول الحديث عند الطبراني:\nكان غزو فلم يكن أحد من الصحابة إلا وله راحلة يعتقب عليها غيره «٤»، فكان رسول اللَّه ﵌ ينزل ثم يقول لي: «اركب» فأقول: إن بي قوة، حتى يفعل ذلك مرتين أو ثلاثا فيقول: «ما أنت إلّا مثعب،\nفإن كان لمن أحبّ أسمائي إليّ وكذلك «٥» أورد هذه الزيادة ابن السكن. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8703>٧٧٣٥- المثلّم بن حذافة:</span>\nبن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: مخضرم. ومقتضى ذلك أن تكون له صحبة، لأنه لم يبق بمكة في آخر العهد النبوي قرشي إلا أسلم.\nوذكر له قصة مع أبيّ بن خلف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8704>٧٧٣٦- المثنى بن حارثة </span>«٦»\nبن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرّة بن ذهل بن شيبان الرّبعي الشيبانيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٦٧)، الثقات ٣/ ٣٨٩، الاستبصار ٤٤، الأعلام ٥/ ٢٧٦، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٣٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٠، الاستيعاب ت (٢٥٤٢) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: غريب.\n(٤) في أ: غيري.\n(٥) في أ: كذا.\n(٦) أسد الغابة ت (٤٦٦٨)، الاستيعاب ت (٢٥٤٣)، الثقات ٣/ ٣٨٩، الاستبصار ٤٤، الأعلام ٥/ ٢٧٦، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٣٩، ٣٩٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٠.","vol":"5","page":568},{"text":"قال ابن حبّان: له صحبة وقال عمر بن شبة «١» . كان المثنى بن حارثة يغير على السواد، فبلغ أبا بكر خبره، فقال: من هذا الّذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه، ثم قدم على أبي بكر، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، ابعثني على قومي، فإنّ فيهم إسلاما أقاتل بهم أهل فارس، وأقتل أهل ناحيتي من العدو. ففعل، فقدم المثنى العراق فقاتل، وأغار على أهل السواد وفارس، وبعث أخاه مسعودا إلى أبي بكر يسأله المدد فأمدّه بخالد بن الوليد، فكان ذلك ابتداء فتوح العراق. انتهى.\nوللمثنى أخبار كثيرة في الفتوح ساقها سيف، والطبري، والبلاذري، وغيرهم.\nوذكر ثابت في الدلائل أنّ عمر كان يسمّيه مؤمّر نفسه.\nوقال أبو عمر: كان إسلامه وقدومه على النبي ﵌ سنة تسع، ويقال سنة عشر، وبعثه أبو بكر في صدر خلافته إلى العراق، وكان شهما شجاعا ميمون النقيبة، حسن الرأي، أبلى في حروب العراق بلاء لم يبلغه أحد.\nذكر السراج أنه مات سنة أربع عشرة قبل القادسية، فلما خلت زوجته سلمى بنت جعفر خلف عليها سعد بن أبي وقاص. انتهى.\nوأورد ابن مندة في ترجمته شيئا يوهم قدم إسلامه. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مقرون بن عمرو الشيبانيّ في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى.\nوقال المرزبانيّ: كان مخضرما، وهو الّذي يقول:\nسألوا البقيّة والرّماح تنوشهم ... شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم\nفتركت في نقع العجاجة منهم ... جزرا لساغبة ونسر قشعم\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8705>الميم بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8706>٧٧٣٧- مجاشع بن مسعود</span>\nبن ثعلبة «٢» بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن\n_________\n(١) في أ: شبة عن شيوخه.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٦٩)، الاستيعاب ت (٢٥٢٤)، الثقات ٣/ ٤٠٠، التاريخ الصغير ١/ ٧٧، ٧٨- التاريخ الكبير ٨/ ٢٧، تاريخ من دفن بالعراق ٤٣٣- تاريخ الإسلام ٣/ ٣٢٠، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٣٤- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٤- تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٩، الكاشف ٣/ ١١٩، المتحف ٢٥١- الأعلام ٥/ ٢٧٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢/ ٣٧- التعديل والتجريح ٦٧٧- الجرح والتعديل ٨/ ٣٨٩، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٨، الطبقات ٤٩، ١٨١- الرياض المستطابة ٢٥٨٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥١، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٧، الأنساب ٧/ ٢٠٧، بقي بن مخلد ٢٨٨.","vol":"5","page":569},{"text":"سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي.\nقال البخاريّ وغيره: له صحبة، وله رواية في الصحيحين وغيرهما روى عنه أبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان الرقاشيّ، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم.\nوله ذكر في ترجمة نصر بن حجاج.\nقال ابن الكلبيّ: تزوج شميلة بنت أبي حيوة «١» بن أزيهر «٢» الدوسية، فقتل عنها يوم الجمل، فخلف عليها عبد اللَّه بن عباس، وله ذكر أيضا في ترجمة أبي الأعور السلمي.\nوقال الدّولابيّ: إنه غزا كابل من بلاد الهند فصالحه الأصيهد فدخل مجاشع بيت الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم، وقال: لم آخذها إلا لتعلموا أنه لا يضر ولا ينفع.\nقال خليفة بن خيّاط: قتل يوم الجمل قبل الوقعة، وبيّن المدائني وعمر بن شبة أنه قتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جبلة بسبب عثمان بن حنيف، لأنه كان عاملا على البصرة، فلما جاء الزبير ومن معه حاربه حكيم فغلبوا على البصرة، وأخرجوا عثمان، وقتل مجاشع وأخوه مجالد، وكلّ ذلك قبل أن يقدم علي.\nوذكر المدائني أيضا بسند له أنّ عمرو بن معديكرب تحمّل حمالة، فأتى مجاشعا يستعينه فيها، فقال: إن شئت أعطيتك ذلك من مالي، وإن شئت حكمتك، ثم أعطاه حكمه، فمضى وهو يشكره، وسيأتي في ترجمة عمرو أنه مات قبل مجاشع. واللَّه أعلم.\n٧٧٣٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8707> مجّاعة «٣» بن مرارة</span>\nبن سلمى، وقيل سليم، بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي.\nكان من رؤساء بني حنيفة، وأسلم، ووفد،\nفأخرج أبو داود عن محمد بن عيسى. عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدخيل بن إياس، عن هلال بن سراج بن مجّاعة، عن أبيه، عن\n_________\n(١) في أ: حياة.\n(٢) في أ: أزهر.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٧١)، الاستيعاب ت (٢٥٤٥)، الثقات ٣/ ٣٨٥، التاريخ الصغير ١/ ٩٣، التاريخ الكبير ٨/ ٤٤، تهذيب الكمال ٣/ ٣٠٤، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٩، الكاشف ٣/ ١٢٠، الاستبصار ٢٣١، ٥٩٧، الجرح والتعديل ٨/ ٤١٩- الطبقات ٦٦/ ٢٨٩، المصباح المضيء ١/ ٩١، ٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥١.","vol":"5","page":570},{"text":"جده مجاعة- أنه أتى النبيّ ﵌ يطلب»\nدية أخيه، قتلته بنو أسد «٢» وتميم من بني ذهل: فقال النبي ﵌: «لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها لأخيك ولكن سأعطيك منه عقبى» .\nفكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل، فأخذ طائفة منها،\nوأسلمت بنو ذهل فطلبها مجّاعة إلى أبي بكر، فكتب له باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة ... الحديث.\nوأخرج البغويّ، عن زياد بن أيوب، عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدّخيل بن إياس، عن عمه هلال بن سراج، عن أبيه سراج بن مجّاعة، قال: أعطى النبيّ ﵌ مجّاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها الفورة، وكتب له بذلك كتابا.\nوقال ابن حبّان في الصّحابة: استقطع النبيّ ﵌ [فأقطعه.\nوكان بليغا حكيما] «٣» ومن حكمه أنه قال لأبي بكر الصديق: إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه، والسلاح عند من لا يقاتل به، والمال عند من لا ينفقه ضاعت الأمور.\nوكان مجاعة ممّن أسر يوم اليمامة، فقال سارية بن عمرو الحنفي لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبق هذا، فوجّهه إلى أبي بكر الصديق، وفيه يقول الشاعر من بني حنيفة:\nومجّاع اليمامة قد أتانا ... يخبّرنا بما قال الرّسول\nفأعطينا المقادة واستقمنا ... وكان المرء يسمع ما يقول\n[الوافر] وأنشد مجّاعة لنفسه في ذلك من أبيات:\nأترى خالدا يقتّلنا اليوم ... بذنب الأصفر الكذّاب\nلم يدع ملّة النبيّ ولا نحن ... رجعنا فيها على الأعقاب\n[الخفيف] وذكر الزّبير أن خالدا تزوّج بنت مجّاعة في ذلك الوقت، وذكر له وثيمة مع خالد في\n_________\n(١) في أ: فطلب.\n(٢) في أ: أسدوس.\n(٣) سقط في أ.","vol":"5","page":571},{"text":"الردة غير هذا، وذكر المرزباني أنه عاش إلى خلافة معاوية وأنشد له في ذلك شعرا:\nتعذّرت لمّا لم تجد لك علّة ... معاوي إنّ الاعتذار من البخل\nولا سيّما إن كان من غير عسرة ... ولا بغضة كانت عليّ ولا ذحل\n[الطويل] وستأتي بقية أخباره في ترجمة والده في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8708>٧٧٣٩- مجالد بن ثور بن معاوية:</span>\nتقدم ذكر وفادته في ترجمة بشر بن معاوية «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8709>٧٧٤٠- مجالد بن مسعود السلمي </span>«٢»:\nأخو مجاشع المتقدم.\nقال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة، وتقدم ذكره في حديث أخيه مجاشع.\nوأخرج البغويّ من طريق يونس بن عبيد عن الحسن، قال: أول من قصّ ها هنا- يعني بالبصرة- الأسود بن سريع فارتفعت الأصوات، فجاء مجالد بن مسعود السلمي، فقالوا: أوسعوا له فقال: إني واللَّه ما أتيتكم لأجلس إليكم، ولكني رأيتكم صنعتم شيئا أنكره المسلمون، فإياكم وما أنكره المسلمون. وذكر البخاريّ عن الحسن بن رافع عن ضمرة بن ربيعة: قتل مجالد يوم الجمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8710>٧٧٤١- مجالد:</span>\nوالد أبي عثمة «٣» سيأتي في التّجيبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8711>٧٧٤٢- المجذّر بن ذياد </span>«٤»:\nبن عمرو بن أخرم بن عمرو بن عمّارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشير بن تيم «٥» بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن قران بن بليّ البلوي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٧٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٣٦٧٤)، الاستيعاب ت (٢٥٤٦)، الثقات ت (٢٥٤٦)، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٢٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤١، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٥، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٩- خلاصة تذهيب ٣/ ١٠- الكاشف ٣/ ١٢٠- مقاتل الطالبيين ٦٩- الجرح والتعديل ٨/ ٣٦٠- الطبقات ٤٩، ١٨١- الرياض المستطابة ٢٥٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥١، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٧- التاريخ الصغير ١/ ٧٧- التاريخ الكبير ٨/ ٨- تاريخ من دفن بالعراق ٤٣٣- التعديل والتجريح ٦٧٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٧٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٧٧)، الاستيعاب ت (٢٥٤٩)، الثقات ٣/ ٣٩١، المتحف ٤٥٨، الأعلام ٥/ ٢٧٩، الطبقات الكبرى ٢/ ٤٣، ٣/ ٤٥٦، ٤٥٨، ٥٥٣، عنوان النجابة ١٥٥، أصحاب بدر ١٨٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥١.\n(٥) في أ: القشر من تيم.","vol":"5","page":572},{"text":"يقال اسمه: عبد اللَّه، والمجذّر لقب وهو بالذال المعجمة، ومعناه الغليظ الضخم.\nتقدم له ذكر في ترجمة الحارث بن الصامت. وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد.\nوذكر ابن إسحاق في قصة بدر، من طريق الزهري، ومن طريق عروة وغيرهما- أنّ النبيّ ﵌ قال: من لقي منكم أبا البختري فلا يقتله. فلقيه المجذّر، فقال له: استأسر، فإنّ رسول اللَّه ﵌ نهانا عن قتلك، فقال: وزميلي؟ فقال المجذّر: لا واللَّه، فإنّي قاتله، فقتله وزميله.\nوأخرجه ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد بسند له، فيه من لم يسم عن ابن عباس، وزاد: إن النبي ﵌ نهى عن قتل أبي البختري، وعن قتل بني هاشم، لأنهم أخرجوا كرها.\nوقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: زعم ناس أنّ الّذي قتل أبا البختري هو أبو اليسر، ويأبى معظم الناس إلا أن المجذر هو الّذي قتله.\nوكذا جزم (به) «١» الزّبير بن بكّار، والواقديّ. وأخرج الحاكم من طريق محمد بن يحيى بن حبان كلهم أن المجذّر هو الّذي قتله، وكان المجذّر في الجاهلية قتل سويد بن الصامت، فلما كان يوم أحد قتل الحارث بن سويد المجذّر غدرا وهرب، فلجأ «٢» بمكة مرتدّا، ثم أسلم يوم الفتح فقتله رسول اللَّه ﵌ بالمجذّر.\nوقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة الحارث وما فيه من النزاع. وذكر ابن حبان في الصحابة المجذّر، فقال: له صحبة، ولا أحفظ له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8712>٧٧٤٣- مجذّر الأنصاري:</span>\nآخر.\nذكره ابن شاهين فساق من طريق أبي زكريا الخواص، حدثنا رجاء بن سلمة، عن شعبة، عن خالد الخزاعي عن أنس، قال: قتل عكرمة بن أبي جهل مجذّرا الأنصاري يوم الخندق، فأخبر بذلك النبيّ ﵌ فضحك، فقالت الأنصار: تضحك يا رسول اللَّه أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا؟ فقال: ما ذاك أضحكني، ولكنه قتله وهو معه في درجته في الجنة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أ: فلحق.","vol":"5","page":573},{"text":"قلت: وهذا غير الّذي قبله: لأن ذاك قتل بأحد، وقاتله الحارث بن سويد كما ترى، ولم يستدركه أبو موسى، وهو على شرطه، أظنه الّذي قبله.\n٧٧٤٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8713> مجذي «١» الضمريّ</span>.\nذكره ابن السّكن وغيره، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة.\nوقال أبو عمر: حديثه عند محمد بن سليمان بن «٢» مسمول عن الفرج بن عطاء بن مجذى، عن أبيه، عن جده.\nقلت: فصحّف اسمين، وإنما (هو) «٣» أبو المفرج بلفظ الكنية وزيادة ميم في أوله مع التشديد، وأبوه عطي، بصيغة التصغير، كذلك أخرجه البخاري في «التاريخ»، وابن أبي عاصم، وابن السكن «٤» وغيرهم.\nقال ابن فتحون: عرضته على الحافظ أبي علي فاستحسنه وصوّبه ونبّه عليه في كتابه.\nولفظ حديثه: غزونا مع رسول اللَّه ﵌ فكان يعطي الرجل البكر والبكرين، فجاءت عجوز من قريش شمطاء حدباء تدبّ من الكبر يمس ذنبها رأسها. فسألته فأعطاها ثلاثين بكرة.\nوأخرج ابن مندة، من طريق محمد بن سليمان بن مسمول بهذا السند حديثا آخر، ومتنه: غزونا مع رسول اللَّه ﵌ بني المصطلق، فأصبنا سبايا، فسألنا عن العزل، فقال: «إن شئتم ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلّا وهي كائنة» .\nومحمد بن سليمان ضعيف. وذكر ابن قانع أن اسمه مجيد بالجيم مصغّرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8714>٧٧٤٥- مجذي بن قيس </span>«٥»:\nالأشعري، أخو أبي موسى.\nذكره ابن فتحون في «الذيل»، وعزاه لمغازي الأموي أنه ذكر فيها عن ابن إسحاق أنه ممن قدم مع أبي موسى، والّذي أورده ابن مندة عن مغازي الأموي محمد بن قيس، كما سيأتي في ترجمة أبي بردة بن قيس الأشعري- أنّ أبا موسى خرج معه أخواه: أبو بردة، وأبو رهم، فإن كان مجذي محفوظا احتمل أن يكون اسم أبي رهم. وسيأتي مزيد لذلك في\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٧٥)، الاستيعاب ت (٢٥٤٧)، الثقات ٣/ ٣٩١، الأعلام ٥/ ٢٧٩، المنمق ٤٥٨، الطبقات الكبرى ٢/ ٤٣، عنوان النجابة ١٥٥، أصحاب بدر ١٨٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥١.\n(٢) في أ: سلمى.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: قال ابن فتحون وغيرهم.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦٧٦)، الاستيعاب ت (٢٥٤٨) .","vol":"5","page":574},{"text":"ترجمة محمد بن قيس، فقد قيل: إنه اسم أبي رهم. وقيل إن اسمه مجيد بوزن عظيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8715>٧٧٤٦- مجزأة بن ثور </span>«١»:\nبن عفير بن زهير بن عمرو بن كعب بن سدوس السدوسي.\nقال ابن مندة: ذكره البخاري في «الصحابة» ولا يثبت، وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بكرة.\nقلت: هذا الإطلاق غلط، وإنما جاء من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة قصة ذكر فيها عن مجزأة بن ثور خبرا، قال ابن أبي شيبة: حدثنا قراد أبو نوح عثمان بن معاوية القرشي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: لما نزل أبو موسى بالناس على الهرمزان ومن معه بتستر قال: فأقاموا سنة أو نحوها لا يخلصون إليه، قال: وكان الهرمزان قتل رجلا من دهاقنتهم، فانطلق أخوه حتى أتى أبا موسى فدلّه على عورتهم، فبعث أبو موسى منه مجزأة بن ثور، فدخل من القناة التي يجري فيها النهر حتى دخل المسلمون ففتح اللَّه عليهم.\nوالقصة طويلة ذكرت بعضها في الجبان في الجيم.\nذكر الطّبريّ أنّ أبا موسى بعث جيشا كثيفا، وأمّر عليهم سهل بن عدي، وبعث معه البراء بن مالك ومجزأة بن ثور في جماعة من الصحابة سمّاهم، فالتقوا فقتل الهرمزان مجزأة والبراء ... فذكر قصة.\nوتقدم له ذكر في ترجمة سياه في القسم الثالث.\nوقال البخاريّ في «تاريخه»: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا حميد، قال: قال أنس ... فذكر قصة الهرمزان: وفيها: فقال عمر: يا أنس، استحي قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور.\nوتقدم في ترجمة خالد بن المعمر أنه كان رئيس بكر بن وائل معه مجزأة بن ثور:\nولمجزأة ولد يقال له شقيق، كان رئيس بكر بن وائل في خلافة عثمان ثم صرفها علي عنه إلى أبي ساسان حصين بن المنذر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8716>٧٧٤٧- مجزّز المدلجي:</span>\nوهو ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٧٨)، التاريخ الصغير ٥٥، التاريخ الكبير ٨/ ٣٩، تاريخ جرجان ٤٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٣٥- الاستبصار ٣٦- الأعلام ٥/ ٢٧٩، الجرح والتعديل ٨/ ٤١٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٧٩)، الاستيعاب ت (٢٥٥٠) .","vol":"5","page":575},{"text":"مذكور في الصحيحين من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل عليّ النبيّ ﵌ مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال: «ألم تر أنّ مجزّز المدلجي نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: إنّ بعض هذه الأقدام من بعض» .\nوفي رواية ابن قتيبة: مرّ على زيد وأسامة وقد غطّيا رءوسهما وبدت أقدامهما.\nوذكر قاسم بن ثابت في «الدلائل» عن موسى بن هارون، عن مصعب الزبيري- أنه لم يكن اسمه مجززا، وإنما قيل له ذلك لأنه كان إذا أسر أسيرا جزّ ناصيته وأطلقه.\nوذكره ابن يونس في «تاريخ مصر»، قال: وذكروه في كتبهم- يعني كتب من شهد فتح مصر، قال: ولا أعلم له رواية.\nقلت: وأغفل ذكره جمهور من صنف «١» في الصحابة، لكن ذكره أبو عمر في الاستيعاب، وذكر ابن الأثير أن أبا نعيم ذكره وأغفله ابن مندة، ولم يستدركه أبو موسى.\nقلت: ولم أر له ذكرا في النسخة التي من المعرفة لأبي نعيم عندي، وهي متقنة، ولو كان ذكره لما فات أبا موسى كعادته في اتباع أبي نعيم في ذكره كلّ من ذكره زائدا على ابن مندة، ولولا ذكر ابن يونس أنه شهد الفتوح بعد النبيّ ﵌ لما كان مع من ذكره في الصحابة حجة صريحة على إسلامه، واحتمال أن يكون قال ما قال في حقّ زيد وأسامة قيل أن يسلم، واعتبر قوله لعدم معرفته بالقافة «٢»، لكن قرينة رضا النبيّ ﵌ وقربه يدلّ على أنه اعتمد خبره، ولو كان كافرا لما أعتمده في حكم شرعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8717>٧٧٤٨- مجفنة بن النعمان العتكيّ</span>.\nكان شاعر الأزد، وكان النبي ﵌ أمّر عليهم عمرو بن العاص، فلما مات وارتدت العرب فخشي عمرو بن العاص أن يرتدّوا فاستأذنهم في الرجوع إلى المدينة، فقال له مجفنة:\nيا عمرو إن كان النّبيّ محمّد ... قد أتى به الأمر الّذي لا يدفع\nفقلوبنا قرحى وماء دموعنا ... جار وأعناق البريّة خضّع\nيا عمرو إنّ حياته كوفاته ... فينا ونبصر ما يقول ونسمع\nفأقم فإنّك لا تخاف رجوعنا ... يا عمرو ذاك هو الأعزّ الأمنع\n[الكامل]\n_________\n(١) في أ: ضبطه.\n(٢) في أ: بالقيافة.","vol":"5","page":576},{"text":"ذكره وثيمة في كتاب «الردة» عن محمد بن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8718>٧٧٤٩- مجمّع بن جارية </span>«١»:\nبن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي «٢» .\nله في ترجمة سعيد بن عبيد بن قيس ذكر، وأخرج له في السنن ثلاثة أحاديث صحّح الترمذي بعضها.\nوقال ابن إسحاق في المغازي: كان مجمّع بن جارية بن العطاف حدثا قد جمع القرآن، وكان أبوه جارية «٣» ممن اتخذ مسجد الضّرار، وكان مجمع يصلّي بهم فيه، ثم إنه أحرق فلما كان زمن عمر بن الخطاب كلّم في مجمع أن يؤمّ قومه، فقال: لا، أو ليس بإمام المنافقين في مسجد الضّرار، فقال: واللَّه الّذي لا إله إلا هو، ما علمت بشيء من أمرهم، فزعموا أنّ عمر ﵁ أذن له أن يصلي بهم، ويقال: إن عمر بعثه إلى أهل الكوفة يعلّمهم القرآن فتعلّم ابن مسعود فعلّمه القرآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8719>٧٧٥٠- مجمّع بن يزيد </span>«٤»:\nبن جارية الأنصاري، ابن أخي الّذي قبله.\nوقال ابن حبّان: له صحبة، وقيل: هما واحد. وفرّق بينهما ابن السكن وغيره، وله في مسند أحمد وابن ماجة حديث حسن الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8720>٧٧٥١- مجيد:</span>\nفي مجذي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8721>الميم بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8722>٧٧٥٢- محارب بن مزيدة:</span>\nبن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن\n_________\n(١) في أ: حارثة.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٨٠)، الاستيعاب ت (٢٣٣٤)، الثقات ٣/ ٣٨٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٦، تقريب التهذيب ٢/، خلاصة تذهيب ٣/ ١١، الكاشف ٣/ ١٢١، الاستبصار ٢٩٢، الأعلام ٥/ ٢٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، الطبقات الكبرى ٢/ ٣٥٥، غاية النهاية ٢/ ٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢.\n(٣) في أ: حارثة.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٨١)، الاستيعاب ت (٢٣٣٥)، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٦، تقريب التهذيب ٢/ ٢٣٠، خلاصة تذهيب ٣/ ١١، الكاشف ٣/ ١٢١، الاستبصار ٢٩١، الجرح والتعديل ٨/ ٢٩٥، الطبقات ٨٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢، بقي بن مخلد ٦٠٣، التعديل والتجريح ٦٨٣.","vol":"5","page":577},{"text":"حطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة «١» بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبديّ ثم المحاربي «٢» .\nقال ابن الكلبيّ: وفد هو وأبوه على النبي ﵌ فأسلما. وقال الرّشاطيّ «٣»: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. انتهى.\nوقد ذكره الدّار الدّارقطنيّ وابن ماكولا عن ابن الكلبيّ، واستدركه ابن الأثير.\n٧٧٥٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8723> المحتفر «٤» بن أوس</span>\nبن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد (المزني) «٥» .\nنسبه «٦» ابن حبّان في ترجمة أبيه، وقال الحاكم في تاريخ نيسابور: المحتفر بن أوس بن نصر بن زياد صاحب رسول اللَّه، ﷺ، ذكر العباس بن مصعب أنه ورد خراسان.\nوقال أحمد بن سنان: استوطن مرو، وذكر بشر بن المحتفر أنه كان مع أبيه بخراسان في جيش عبد الرحمن بن سمرة، ثم أخرج من طريق عيسى بن موسى غنجار، عن عيسى بن عبيد الكندي، عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفر بن أوس المزني عن أبيه عن جده المحتفر- أنه بايع رسول اللَّه ﵌ تحت الشّجرة وأنهم نحروا البدنة عن سبعة.\n٧٧٥٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8724> محجن بن الأدرع «٧» الأسلمي</span>\nالمدني «٨» .\nقال أبو عمر: كان قديم الإسلام، روى عن النبي ﵌، روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي، ورجاء بن أبي رجاء، وعبد اللَّه بن شقيق. وتقدم له ذكر في ترجمة سكبة «٩» الأسلمي، ووقع عند أبي أحمد العسكري أنه سلمي، وتعقبوه، قال أبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٨٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٨٢) .\n(٣) في أ: المرشاطي.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٨٣) .\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أ: الّذي نسبه.\n(٧) في أ: السلمي.\n(٨) أسد الغابة ت (٤٦٨٤)، الاستيعاب ت (٢٣٣٦)، التاريخ الكبير ٨/ ٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ٥٤- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٧- تقريب التهذيب ٢/ ٢٣١- خلاصة تذهيب الكمال ٣/ ١٢- الكاشف ٣/ ١٢٢- الأعلام ٥/ ٢٨٣- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢- الجرح والتعديل ٨/ ٣٧٥- التحفة اللطيفة ٣/ ٤٤٦- الطبقات ٥٢، ١٨٢- عنوان النجابة ١٥٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢- بقي بن مخلد ٢٩٨، الثقات ٣/ ٣٩٩.\n(٩) في أ: سله.","vol":"5","page":578},{"text":"عمر: سكن البصرة، وهو الّذي اختط مسجدها، وعمّر طويلا. انتهى.\nوفي «الصّحيح» من حديث سلمة بن الأكوع: «ارموا وأنا مع ابن الأدرع» .\nوأخرج البخاري في «الأدب المفرد»، والسنن لأبي داود والنسائي، وصحيح ابن خزيمة، من طريق عبد اللَّه بن بريدة الأسلمي، عن حنظلة بن علي عن محجن بن الأدرع، قال: دخل النبيّ ﵌ المسجد فإذا هو برجل قد»\nقضى صلاته وهو يتشهّد ...\nالحديث.\nوذكره ابن إسحاق في «المغازي» عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن أشياخ من قومه من الصحابة، قالوا: مرّ رسول اللَّه ﵌ ونحن نتناضل، فبينا محجن بن الأدرع يناضل رجلا منّا من أسلم قال: «ارموا بني إسماعيل، فإنّ أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع» فألقى نضلة قوسه من يده، وقال: واللَّه لا أرمي معه وأنت معه، فإنه لا يغلب من كنت معه. فقال: «ارموا وأنا معكم كلكم» .\nقال أبو عمر: يقال إنه مات في آخر خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8725>٧٧٥٥- محجن بن أبي محجن الدئلي </span>«٢» .\nقال أبو عمر: معدود في أهل المدينة. روى عنه ابنه بسر، فمالك يقوله بضم الموحدة وسكون المهملة، والثوري يقوله بالكسر والمعجمة كالجادّة. قال أبو عمر: والأكثر على ما قال مالك.\nوأخرج «الموطأ»، والبخاري في «الأدب المفرد»، والنسائي، وابن خزيمة، والحاكم، من رواية مالك، عن زيد بن أسلم، عن بسر بن محجن الدئلي، عن أبيه- أنه كان جالسا مع رسول اللَّه ﵌ فأذّن بالصلاة، فقام النبيّ ﵌ ثم رجع ومحجن في مجلسه ... الحديث.\nويقال: إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست «٣» من الهجرة. وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ.\n_________\n(١) في أ: قضى.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٨٥)، الاستيعاب ت (٢٣٣٧)، الثقات ٣/ ٣٩٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ٥٤- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٨- تقريب التهذيب ٢/ ٢٣١- خلاصة تذهيب ٣/ ١٢- الكاشف ٣/ ١٢٣- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ٣٧٦- التحفة اللطيفة ٣/ ٤٤٦، الطبقات ٣٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢.\n(٣) في أ: ستين.","vol":"5","page":579},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8726>٧٧٥٦- محدوج </span>«١»:\n[بمهملة ساكنة وآخره جيم] «٢» بن زيد الهذلي «٣» .\nذكره قيس بن الربيع الكوفي في مسندة.\nوروى عن سعد الإسكاف، سمعت عطية عنه عن رسول اللَّه ﵌ قال: «أوّل من يدعى به يوم القيامة يدعى بي» .\nأخرجه أبو نعيم، وقال: مختلف في صحبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8727>٧٧٥٧- محربة:</span>\nبمهملة وراء وموحدة، بوزن مسلمة، ابن الرباب الشني.\nقال أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة عبد يغوث بن حداد «٤» يقال كان يتكهن. وذكر أبو اليقظان أنه تنصّر في الجاهلية، وأن النّاس سمعوا مناديا في الليل قبل مبعث النبي ﵌: «خير أهل الأرض ثلاث»: رباب الشني، وبحيرا الرّاهب، وآخر، قال:\nوكان من ولده محربة، سمي بذلك، لأنّ السلاح حربه لكثرة لبسه إياه.\nوقد أدرك النبي ﵌، وأرسله إلى ابن الجلندي صاحب عمان، وكان ابنه المثنى بن محربة صاحب المختار وجّه به إلى البصرة في عسكر ليأخذها، فهزمه عباد بن الحصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8728>٧٧٥٨- محرّرة بن عامر </span>«٥»:\nبن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق، وغير واحد فيمن شهد بدرا.\nوضبطه ابن ماكولا بمهملات وزن محمد. وذكره الدار الدّارقطنيّ مع من اسمه بوزن مقبل كالذين يذكرون بعد هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8729>[٧٧٥٩- محرز بن أسيد:</span>\nبن أخشن بن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة الباهلي.\nله إدراك، ذكره أبو بشر الدّولابي في «الكنى» في ترجمة ولده أدهم من رواية أدهم، قال: أول راية دخلت حمص وركزت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق، قال: ولقد كانت لأبي أمامة راية، ولأبي محرز بن أسيد راية، قال: وكان أبي أول مسلم قتل مشركا بحمص، وهو القائل في الخضاب:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٨٦)، الكاشف ٣/ ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٨٦) .\n(٤) في أ: ملاة.\n(٥) في أ: غانم.","vol":"5","page":580},{"text":"ولمّا رأيت الشّيب شينا لأهله ... تشيّبت وابتعت الشّباب بدرهم\n[الطويل] وكان أدهم من الأمراء الشاميين في وقعة عين الوردة، وكان هو البشير بالفتح، وهو أول مولود بحمص، وأول مولود فرض له بها.\nقلت: وقد تقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة، فيكون محرز على هذا من أهل القسم الأول، وقد أشرت إليه هناك في القسم الرابع] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8730>٧٧٦٠- محرز بن حارثة:</span>\nبن ربيعة «٢» بن عبد العزى بن عبد شمس العبشمي.\nقال البخاريّ: حارثة بن محرز ولم يزد. وقال الفاكهيّ في ولاة مكة: ومنهم محرز، فذكره، وقال: وكان عاملا لعمر فيما يقال. وقال البلاذريّ: ولد حارثة بن ربيعة محرزا أو حريزا، واستخلف عتاب بن أسيد محرزا على مكة في سفرة سافرها، ومن ولده العلاء بن عبد الرحمن بن محرز كان على ربع من الكوفة أيام ابن الزبير، وولده بالكوفة في سكة يقال لها سكة بني محرز.\nوقال ابن عبد البرّ: ولاه عمر عمر ﵁ مكة في أول ولايته، ثم عزله وقتل في وقعة الجمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8731>٧٧٦١- محرز بن زهير </span>«٣»:\nويقال ابن زهر الأسلمي.\nذكره البغويّ في الصّحابة، وأخرج من طريق (سفيان بن حمزة عن) «٤» كثير بن زيد، عن أم ولد لمحرز بن زهر- رجل من أسلم، وكان من أصحاب النبي ﵌، قال: وكنت أسمع محرزا يقول: اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من زمان (الكذّابين) «٥» .\nقال البخاريّ: محرز بن زهير له صحبة وذكر هذا ابن الأثير، وتبعه الدّار الدّارقطنيّ وابن مندة وابن عبد البرّ. وقال أبو نعيم: الصواب زهر، كذا قال، والخلاف في اسم أبيه من الرواة، عن كثير بن زيد، فقال عن سليمان «٦» بن حمزة زهر. وقال عبد العزيز بن أبي حازم زهير،\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٨٧)، الاستيعاب ت (٢٥٥١) .\n(٣) الثقات ٣/ ٣٩٩- الجرح والتعديل ٨/ ٣١٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٣، أسد الغابة ت (٤٦٨٨)، الاستيعاب ت (٢٣٣٩) .\n(٤) سقط في أ.\n(٥) سقط في أ.\n(٦) في أ: سفيان.","vol":"5","page":581},{"text":"وكذا أخرجه مصعب الزبيري، عن ابن أبي حازم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8732>٧٧٦٢- محرز بن نضلة </span>«١»:\nبن عبد اللَّه بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، أبو نضلة، ويعرف بالأخرم.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق. وغيرهما فيمن شهد بدرا، وثبت ذكره في حديث سلمة بن الأكوع الطويل عند مسلم، وفيه: فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول اللَّه ﵌ يتخلّلون الشجر، فإذا أولهم الأخرم الأسدي، وعلى أثره أبو قتادة، قال: فأخذت بعنان الأخرم، فقلت: يا أخرم، احذرهم لا يقتطعونك قبل أن تلحق رسول اللَّه ﵌ وأصحابه. فقال: يا سلمة، إن كنت تؤمن باللَّه واليوم الآخر وتعلم أنّ الجنة حقّ، والنار حق، فلا تحل «٢» بيني وبين الشهادة، قال: فخلّيت عنه، فالتقى هو وعبد الرحمن بن عيينة الفزاري، فعقر بعبد الرحمن فرسه، وطعنه عبد الرحمن فسقط، وتحوّل على فرس عبد الرحمن، ولحق أبو قتادة بعبد الرحمن فطعنه فقتله.\nقلت: وكان ذلك في غزوة قرد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8733>٧٧٦٣- محرز:</span>\nغير منسوب «٣» .\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق إبراهيم بن محمد بن ثابت، عن عكرمة بن خالد، قال: جاءني محرز ذات ليلة فدعونا له بعشاء، فقال: هل عندك سواك؟ فقلنا: ما تصنع به هذه الساعة؟ فقال: إنّ رسول اللَّه ﵌ ما نام ليلة حتى بستّنّ «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8734>٧٧٦٤- محرّش </span>«٥»:\n(بكسر الراء الثقيلة) «٦» .\n[وضبطه ابن ماكولا تبعا لهشام بن يوسف، ويحيى بن معين، ويقال بسكون الحاء المهملة وفتح الراء، وصوّبه ابن السكن تبعا لابن المديني] «٧» . وهو ابن سويد بن عبد اللَّه بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٩٢)، الاستيعاب ت (٢٣٤٢) .\n(٢) في أ: تحيل.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٩٣) .\n(٤) الاستنان: استعمال السواك، وهو افتعال من الأسنان أي يمره عليها. النهاية ٢/ ٤١١.\n(٥) التاريخ الكبير ٨/ ٥٦- تهذيب التهذيب ١٠/ ٥٨- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٩- تقريب التهذيب ٢/ ٢٣٢- الكاشف ٣/ ١٢٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥- العقد الثمين ٧/ ١٣٦، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٧- بقي بن مخلد ٣٧٢، الطبقات ١٠٨، ٢٧٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٣.\n(٦) سقط في أ.\n(٧) سقط في أ.","vol":"5","page":582},{"text":"مرة الخزاعي الكعبي عداده في أهل مكة.\nوقال عمرو بن عليّ الفلاس: إنه لقي شيخا بمكة اسمه سالم فاكترى منه بعيرا إلى منى فسمعه يحدّث بحديث محرّش، فقال: هو جدي وهو محرش بن عبد اللَّه الكعبي، فقلت له: ممن سمعته؟ فقال: حدثني أبي، وأهلنا، وحديثه عند أبي داود والنسائي وغيرهما بسند حسن، ولفظه عند النسائي من رواية إسماعيل بن أبي أمية، عن مزاحم بن أبي مزاحم، عن أبيه، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أسيد عن محرّش الكعبي: رأيت النبيّ ﵌ خرج من الجعرانة ليلا، فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة، فاعتمر وأصبح بها كبائت.\nوقال التّرمذيّ بعد أن أخرجه من رواية ابن جريج عن مزاحم بلفظ: إن رسول اللَّه ﵌ خرج من الجعرانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرج في بطن سرف حتى جامع الطريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته للناس.\nقال التّرمذيّ: حسن غريب، ولا نعرف لمحرّش عن النبي ﵌ غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8735>٧٧٦٥- محصن بن أبي قيس:</span>\nبن الأسلت الأنصاري «١» .\nذكره الطّبريّ، وقال ابن سعد: أنبأنا الواقدي عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن محصن بن قيس بن أبي الأسلت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8736>٧٧٦٦- محصن بن زرارة</span>.\nأخرج أبو سعيد النّقّاش في «الموضوعات» من حديث ابن عباس، قال: قال محصن بن زرارة: يا رسول اللَّه، أنا مؤمن حقا ... والحديث، وهذه القصة معروفة للحارث بن مالك، والتعدد محتمل، فقد جاء نحو ذلك عن معاذ بن جبل أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8737>٧٧٦٧- محصن بن وحوح </span>«٢»:\nبن الأسلت «٣» بن جشم بن وائل بن زيد الأنصاري الأوسي.\n_________\n(١) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٤، بقي بن مخلد ٤٩٧.\n(٢) في أ: رجوع.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٩٧) .","vol":"5","page":583},{"text":"قال ابن الكلبيّ: قتل هو وأخوه حصين بالغدير في وقعة القادسية، ولا تثبت لهما صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8738>٧٧٦٨- محلّم بن جثّامة الليثي </span>«١»:\nأخو الصعب بن جثّامة.\nتقدم نسبه في ترجمة أخيه، وله ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أبي حدرد مضى، وفي ترجمة مكيتل الليثي، يأتي.\nقال ابن عبد البرّ: يقال: إنه الّذي قتل عامر بن الأضبط، وقيل: إن محلما غير الّذي قتل، وإنه نزل حمص ومات بها أيام ابن الزبير ويقال: إنه الّذي مات في حياة رسول اللَّه ﵌ ودفن فلفظته الأرض مرة بعد أخرى.\nقلت: جزم بالأول ابن السّكن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8739>٧٧٦٩- محلّم:</span>\nآخر، ذكر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8740>٧٧٧٠- محلم:</span>\nأبو سكينة. يأتي في الكنى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٩٨)، الاستيعاب ت (٢٥٥٢) .","vol":"5","page":584},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8741>[المجلد السادس]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8742>[تتمة حرف الميم]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8743>[تتمة القسم الأول]</span>\nبسم اللَّه الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8744>ذكر من اسمه محمد </span>«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8745>٧٧٧١- محمد بن الأسود</span>\nبن خلف بن بياضة الخزاعي «٢» .\nذكره خليفة بن خياط، وروى له حديث: «على ذروة كلّ بعير شيطان» .\nوقال البغويّ: ذكره بعض من ألّف في الصّحابة ولا يعلم له صحبة ولا رواية، وعنى بذلك ابن أبي داود.\nوذكره في الصّحابة أيضا ابن مندة، وأبو نعيم، واستدركه ابن فتحون على «الاستيعاب»، وذكره البخاريّ، وابن حبّان في التّابعين، ولكن ذكر البخاريّ في «تاريخه» ما يقتضي أنه كان في زمن النبيّ ﷺ بالغا، فأورد من طريق ابن المبارك: أنبأنا أبو عمر مولى بني أمية، حدّثني محمد بن أبي سفيان الجمحيّ، حدّثنا عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان الجمحيّ، حدّثني محمّد بن الأسود بن خلف بن بياضة الخزاعيّ، قال: قال لنا عمرو بن العاص يوم اليرموك ... فذكر قصّته، قال البخاريّ: ويقال: كان اليرموك سنة خمس عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8746>٧٧٧٢- محمد بن الأسود</span>\nبن خلف بن عبد يغوث القرشي.\nقال البغويّ: ذكره بعضهم في الصّحابة، ووجدته يروي عن أبيه. وقال البخاريّ:\nروى ابن خيثم، عن أبي الزبير، عن محمد بن الأسود بن خلف عن النبيّ ﵌ في قريش. انتهى.\nوكأنه أشار إلى ما\nأخرجه الباورديّ من هذا الوجه عنه عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) هنا بداية السنخة (م) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٧٠٣)، التاريخ الكبير ١/ ٢٨، العقد الثمين ١/ ٤٢٢، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٥، الطبقات ١٠٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٤.","vol":"6","page":3},{"text":"وسلم أنه مر على عثمان بن عبد اللَّه التيمي مقبلا، فقال: لعنه اللَّه، إنه كان يبغض قريشا.\nوقد تقدم ذكر أبيه وروايته عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8747>٧٧٧٣- محمد بن أنس بن فضالة </span>«١»\nبن عبيد بن يزيد بن قيس بن ضبيعة بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره البخاريّ في الصّحابة،\nوقال: قال لي يحيى بن موسى، عن يعقوب بن محمد، أنبأنا إدريس بن محمد بن يونس بن أنس الظّفري، حدثني جدّي، عن أبيه، قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح برأسي، وحجّ بي حجّة الوداع، وأنا ابن عشر سنين، وقال: دعا لي بالبركة، وقال: سمّوه باسمي ولا تكنّوه بكنيتي.\nقال يونس: ولقد عمّر أبي حتى شاب كل شيء منه، ومات وما شاب موضع يد النبيّ ﵌ من رأسه.\nوكذا أخرجه مطيّن، عن أبي أمية الطّرطوسيّ، وعن يعقوب بن محمد- هو الزهريّ به.\nواختصره ابن أبي حاتم، فقال: محمد بن أنس بن فضالة، قال: قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة وأنا ابن أسبوعين.\nوأخرجه أبو عليّ بن السّكن مطوّلا من وجه آخر، عن يعقوب بن محمد، بهذا السّند، لكن قال: محمد بن فضالة، فنسب محمد إلى جده.\nقال ابن شاهين: سمعت عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث يقول: محمد بن أنس بن فضالة هو الّذي كان تصدّق النبيّ ﷺ بماله الّذي كان في بني ظفر، فأشار بذلك إلى ما أخرجه ابن أبي داود، وابن مندة، من طريق سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قال: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتى النبيّ ﵌ بمحمد بن أنس بن فضالة، فتصدّق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب.. الحديث.\nقال ابن مندة: لا يروى إلا بهذا الإسناد.\nوقال البخاريّ أيضا: قال أبو كامل، عن فضيل بن سليمان، عن يونس بن محمد عن\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٦٦، التاريخ الكبير ١/ ١٦، الاستبصار ٢٥٩، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٧، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٤، تنقيح المقال ١٠٤٢٤.","vol":"6","page":4},{"text":"فضالة عن أبيه- وعن كان أبوه ممن صحب النبيّ ﵌ هو وجدّه: أن النبيّ ﵌ أتاهم في بني ظفر.\nووصله البغويّ عن أبي كامل، وهو فضيل بن حسين، والصّلت بن مسعود، كلاهما عن فضيل بن سليمان بهذا، وزاد: فجلس على صخرة ومعه ابن مسعود ومعاذ، فأمر رسول اللَّه ﵌ قارئا فقرأ، حتّى إذا بلغ: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيدًا ... الآية [النساء: ٤١]- بكى حتى اضطرب لحياه، وقال:\nربّ على هؤلاء، شهدت، فكيف بمن لم أره؟\nوهكذا أخرجه ابن شاهين عن البغويّ: وقال: قال البغويّ: لا أعلم روى محمد بن فضالة غير هذا الحديث.\nوفرّق البغويّ وابن شاهين وابن قانع وغيرهم بين محمد بن أنس بن فضالة وبين محمد بن فضالة، والراجح أنهما واحد، لكن قال ابن شاهين: سمعت عبد اللَّه بن سليمان- يعني ابن أبي داود، ويقول: شهد محمّد بن أنس بن فضالة فتح مكّة والمشاهد بعدها. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8748>٧٧٧٤- محمد بن بديل:</span>\nبن ورقاء الخزاعيّ.\nتقدم نسبه في ترجمة والده. وأخرج الحديث في مقدمة تاريخه من طريق الأجلح بن عبد اللَّه: سمعت زيد بن علي، وعبد اللَّه بن حسن، وجعفر بن محمد، يذكر كلّ واحد منهم عن آبائه وعمن أدرك من أهله وغيرهم أنهم سمّوا له من شهد مع علي من أصحاب رسول اللَّه ﷺ إلى أن قال: وعبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، ومحمد بن بديل بن ورقاء الخزاعيان قتلا بصفّين، وهما رسولا رسول اللَّه ﵌ إلى أهل اليمن.\nقلت: والراويّ عن الأجلح غياث بن إبراهيم، وهو ساقط، نسب إلى وضع الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8749>٧٧٧٥- محمد بن بشر الأنصاري:</span>\nبكسر الموحدة وسكون المعجمة. يأتي في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8750>٧٧٧٦- محمد بن بشير:</span>\nبوزن عظيم، الأنصاري- ذكره البخاريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق زخر، بفتح الزاي وسكون المعجمة، ابن حصن، حدثني جدّي حميد بن منهب، حدثني خريم بن حارثة بن لام الطائيّ، قال: اقتتلنا «١» يوم الحرّة، فكان أول من تلقاني الشيماء بنت بقيلة الأزديّة، فتعلقت بها، فقلت: هذه وهبها لي رسول اللَّه صلّى اللَّه\n_________\n(١) في أ: أقبلنا.","vol":"6","page":5},{"text":"عليه وآله وسلّم، وهي كما قال رسول اللَّه ﵌، فدعاني خالد عليها بالبيّنة بها، وهي محمد بن سلمة، ومحمد بن بشير الأنصاريّ، فسلمها إليّ.\nوأخرجه ابن مندة بطوله، من هذا الوجه، وقال: لا يعرف إلا بهذا الإسناد. تفرد به زكريا بن يحيى عن زخر.\nقلت: وقد تقدم بطوله في ترجمة خريم بن أوس،\nوأخرج البغويّ، وابن شاهين، وابن يونس، وابن مندة، من طريق سلمة بن شريح، عن يحيى بن محمد بن بشير الأنصاريّ، عن أبيه، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا أراد اللَّه بعيد هوانا أنفق ماله في البنيان»\nفقال: قال: ولا أعلم روى محمد بن بشير غيره.\nوأخرجه ابن حبّان من هذا الوجه، وقال: هذا مرسل، وشكّ في صحبته ابن يونس، فقال: يقال له صحبة.\nوقد ذكر في أهل مصر، وليس هو بالمعروف فيهم، وله بمصر حديث. فذكر الحديث. وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر، ولم يذكر له حديثا.\nوذكره ابن عبد البرّ، فقال: محمد بن بشير الأنصاريّ روى عن النبيّ ﵌. روى عنه ابنه يحيى، زعم بعضهم أن حديثه مرسل، كذا ذكره محمد بن بشر، بكسر الموحدة وسكون المعجمة. وتبع في ذلك ابن أبي حاتم، فإنه ذكره فيمن اسم أبيه بشر مع محمد بن بشر العبديّ، ولكن ذكره بوزن عظيم جميع من تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8751>٧٧٧٧- محمد بن جابر:</span>\nبن عراب بن عوف بن ذؤالة بن شبوة بن ثوبان بن عبس بن غالب العكّي، وفد على رسول اللَّه ﵌ وشهد فتح مصر، ذكروه في كتبهم.\nذكره ابن يونس، وأورده ابن مندة عنه مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8752>٧٧٧٨- محمد بن الجد:</span>\nبن قيس الأنصاريّ.\nذكره ابن القداح، وقال: سمّاه النبيّ ﷺ محمدا، وشهد معه فتح مكة، حكاه ابن أبي داود عنه، وأخرجه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى، وذكر محمد بن حبيب في كتابه «المحبر» أنه أول من سمّي محمدا في الإسلام من الأنصار.\nوفي الإكليل للحاكم إن معاذ بن جبل كان من بني سعد بن علي بن أسد بن ساردة،","vol":"6","page":6},{"text":"إنما صار في بني سلمة، لأن فلان بن محمد بن الجد بن قيس- وهو من بني سلمة- كان أخاه من أمه. انتهى.\nوهذا يدل على قدم زمان محمد بن الجدّ بن قيس، فيؤيد ما قاله القداح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8753>٧٧٧٩- محمد بن حارثة</span>.\nذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: يقال: إن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8754>٧٧٨٠- محمد بن جعفر </span>«١»\n: بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أخو عبد اللَّه وعون.\nذكره ابن حبّان، والبغويّ، وابن شاهين، وابن حبان وغيرهم، في الصّحابة. وقال محمد بن حبيب في المحبر: هو أول من سمي محمدا في الإسلام من المهاجرين.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ: ولد بأرض الحبشة. وقال ابن مندة، وابن عبد البر: ولد على عهد النبيّ ﵌.\nوذكر أبو عمر عن الواقديّ، أنه كان يكنى أبا القاسم، وأنه تزوج أم كلثوم بنت علي بعد عمر، قال: واستشهد بتستر، وقيل: إنه عاش إلى أن شهد صفّين مع عليّ. قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»: يقال: إنه قتل بصفين، اعترك هو وعبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب فقتل كل منهما الآخر.\nوذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أنه كان مع أخيه محمد بن أبي بكر بمصر، فلما قتل اختفى محمد بن جعفر، فدل عليه رجل من عكّ، ثم من غافق، فهرب إلى فلسطين، وجاء إلى رجل من أخواله من خثعم فمنعه من معاوية، فقال في ذلك شعرا، وهذا محقق يردّ قول الواقديّ إنه استشهد بتستر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8755>٧٧٨١- محمد بن حاطب:</span>\nبن الحارث «٢» بن معمّر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٦٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٠٤، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٤١، المحن ٣، ٨٥، ٢٧٧، ٢٨٨، الأعلام ٦/ ٦٩، العقد الثمين ٢/ ٣٩، الجرح والتعديل ٧/ ٢٢٤، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٨٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٤١، ٨/ ٨٥، ٤٦٣، المصباح المضيء ٢/ ٣٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٥.\n(٢) طبقات خليفة ١٤١، ٣/ ٢٥، المحبر ١٥٣، ٣٧٩، التاريخ الكبير ١/ ١٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٦، الجرح والتعديل ٧/ ٢٢٤، جمهرة أنساب العرب ١٦٢، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٧٩، تهذيب الكمال ١٤/ ١١، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٠٧، تهذيب التهذيب ٣/ ١٩٥، ١٩٦، الوافي بالوفيات ٢/ ٣١٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٦١، الكامل في التاريخ ٤/ ٣٧٣، تحفة الأشراف ٨/ ٣٥٥، الكاشف ٣/ ٢٨، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٣٥. مرآة الجنان، ١/ ١٥٥، العقد الثمين ١/ ٤٥٠، تهذيب التهذيب ٩/ ١٠٦، خلاصة تذهيب الكمال ٢٨٢، شذرات الذهب ١/ ٨٢.","vol":"6","page":7},{"text":"جمح، أبو القاسم القرشي الجمحيّ، وقيل أبو إبراهيم، وقيل أبو وهب، أمّه أم جميل بنت المجلل العامريّة.\n[يقال إنه] «١» ولد بأرض الحبشة، وهاجر أبواه، ومات أبوه بها، فقدمت به أمّه إلى المدينة مع أهل السفينين، فروى عبد اللَّه بن الحارث بن محمد بن حاطب، عن أبيه عن جدّه، قال: لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بي أمي- يعني إلى النبيّ ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، هذا ابن أخيك، وقد أصابه هذا الحرق من النّار، فادع اللَّه له ... الحديث.\nورواه أيضا عبد الرحمن بن عثمان بن محمد الحاطبي، عن أبيه، عن جدّه، أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة والبغوي، وفيه أن أمه قالت: يا رسول اللَّه، هذا محمّد بن حاطب، وهو أوّل من سمع بك. قالت: فمسح على رأسك، وتفل في فيك، ودعا لك بالبركة.\nوأخرج ابن أبي خيثمة، عن محمد بن سلام الجمحيّ، قال: وحدّثني بعض أصحابنا، قال: هو أول من سمي في الإسلام محمدا.\nولد بأرض الحبشة، وأرضعته أسماء بنت عميس مع ابنها عبد اللَّه بن جعفر، وأرضعت أمّ محمّد عبد اللَّه بن جعفر، فكانا يتواصلان على ذلك، حتى ماتا.\nوقال ابن شاهين: سمعت البغويّ يقول: هو أول من سمي في الإسلام محمدا، قال:\nوكان يكنى أبا القاسم، وجزم ابن سعد بأنّ كنيته أبو إبراهيم، وقال الهيثم: مات في ولاية بشر على العراق. وقال غيره: سنة أربع وسبعين.\nوأخرج من طريق أبي مالك الأشجعيّ، قال: قال لي ابن حاطب خرج: حاطب وجعفر إلى النجاشي فولدت أنا في تلك السفينة، قلت: والّذي اشتهر أنه ولد بأرض الحبشة محمول على المجاز، لأنه ولد قبل أن يصلوا إليها.\nوقد روى محمد بن حاطب عن النبيّ ﷺ، وعن أمه، وعن عليّ.\nروى عنه أولاده: إبراهيم، وعمر، والحارث، وأبو بلج، وأبو مالك الأشجعي، وهو ابن [محمد]»\n، وسماك بن حرب وغيرهم.\nوقيل: مات سنة ست وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8756>٧٧٨٢- محمد بن حبيب النضري </span>«٣»\n: بالنّون، ويقال المصريّ، بكسر الميم، وهو\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) بياض في ج.\n(٣) التاريخ الكبير ١/ ١٨- تهذيب التهذيب ٩/ ١٠٧- تهذيب الكمال ٣/ ١١٨٥- تقريب التهذيب ٢/ ١٥٣- خلاصة تذهيب ٢/ ٣٩١- الكاشف ٣/ ٣١، الجرح والتعديل ٧/ ٢٢٥- المصباح المضيء ١/ ١٨٩- ٢/ ٨٩- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٦.","vol":"6","page":8},{"text":"الأشهر، ووقع عند أبي عمر بضم الميم، وفتح الضاد المعجمة، وقال قال ابن مندة: لا يعرف في الشّاميين، ولا في المصريين ذكره في الصّحابة،\nوأخرج البغويّ وغيره من طريق الوليد بن سليمان، عن بسر بن عبيد اللَّه، عن ابن محيريز، عن عبد اللَّه بن السعديّ، عن محمد بن حبيب، قال: أتينا رسول اللَّه ﵌، فقلنا: يا رسول اللَّه، إن رجلا يقولون، قد انقطعت الهجرة: فقال: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفّار» .\nوقال البغويّ: رواه غير واحد، عن ابن محيريز، عن عبد اللَّه بن السعديّ- أن النسائيّ أخرجه من طريق أبي إدريس عن عبد اللَّه بن السعديّ، ليس فيه محمد بن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8757>٧٧٨٣- محمد بن أبي حذيفة </span>«١»\nبن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف العبشميّ، أبو القاسم.\nولد بأرض الحبشة، وكان أبوه من السّابقين الأولين، وهو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى.\nوأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية قال ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة:\nولد محمد بن أبي حذيفة بأرض الحبشة، وكذا قال ابن إسحاق، والواقديّ، وابن سعد.\nوذكره الواقديّ فيمن كان يكنى أبا القاسم، واسمه محمد بن الصّحابة، واستشهد أبوه أبو حذيفة باليمامة فضم عثمان محمدا هذا إليه وربّاه، فلما كبر واستخلف عثمان استأذنه في التوجه إلى مصر، فأذن له، فكان من أشد الناس تأليبا عليه.\nذكر أبو عمر الكنديّ في أمراء مصر أن عبد اللَّه بن سعد أمير مصر لعثمان كان توجه إلى عثمان لما قام الناس عليه، فطلب أمراء الأمصار فتوجه إليه، وذلك في رجب سنة خمس وثلاثين، واستناب عقبة بن عامر.\nوفي نسخة ابن مالك: فوثب محمد بن أبي حذيفة على عقبة، فأخرجه من مصر وذلك في شوال منها، ودعا إلى خلع عثمان، وأسعر البلاد، وحرّض الناس على عثمان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٢٠، الاستيعاب ت ٢٣٥٤، المحبر ١٠٤، ٢٧٤، التاريخ الصغير ١/ ٨١، تاريخ الطبري ٥/ ١٠٥، الولاة والقضاة ١٤، جمهرة أنساب العرب ٧٧، تاريخ ابن عساكر ١٥/ ١٠٦، الكامل ٣/ ٢٦٥، الوافي بالوفيات ٢/ ٣٢٨، العقد الثمين ١/ ٤٥٤.","vol":"6","page":9},{"text":"وأخرج من طريق اللّيث، عن عبد الكريم بن الحارث الحضرميّ- أن ابن أبي حذيفة كان يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبيّ ﷺ في الطّعن على عثمان، كان يأخذ الرواحل فيحصرها، ثم يأخذ الرجال الذين يريد أن يبعث بذلك معهم، فيجعلهم، على ظهور بيت في الحر، فيستقبلون بوجوههم الشمس ليلوّحهم تلويح المسافر، ثم يأمرهم أن يخرجوا إلى طريق المدينة، ثم يرسلوا رسلا يخبروا بقدومهم، فيأمر بتلقيهم، فإذا لقوا الناس قالوا لهم:\nليس عندنا خبر، الخبر في الكتب، فيتلقاهم ابن أبي حذيفة، ومعه الناس، فيقول لهم الرسل: عليكم بالمسجد، فيقرأ عليهم الكتب من أمهات المؤمنين: إنا نشكو إليكم يا أهل الإسلام كذا وكذا ... من الطّعن على عثمان، فيضجّ أهل المسجد بالبكاء والدعاء.\nثم روى من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: بايع أهل مصر محمد بن أبي حذيفة بالإمارة إلا عصابة منهم معاوية بن حديج وبسر بن أرطاة، فقدم عبد اللَّه بن سعد حتى إذا بلغ القلزم وجد هناك خيلا لابن أبي حذيفة، فمنعوه أن يدخل، فانصرف إلى عسقلان، ثم جهز ابن أبي حذيفة الذين ثاروا على عثمان وحاصروه إلى أن كان من قتله ما كان، فلما علم بذلك من امتنع من مبايعة ابن أبي حذيفة اجتمعوا وتبايعوا على الطّلب بدمه، فسار بهم معاوية بن حديج إلى الصعيد، فأرسل إليهم ابن أبي حذيفة جيشا آخر، فالتقوا، فقتل قائد الجيش، ثم كان من مسير معاوية بن أبي سفيان إلى مصر لما أراد المسير إلى صفّين، فرأى ألّا يترك أهل مصر مع ابن أبي حذيفة خلفه، فسار إليهم في عسكر كثيف، فخرج إليهم ابن أبي حذيفة في أهل مصر، فمنعوه من دخول الفسطاط، فأرسل إليهم: إنا لا نريد قتال أحد، وإنما نطلب قتلة عثمان، فدار الكلام بينهم في الموادعة، و؟ استخلف ابن أبي حذيفة على مصر الحكم بن الصّلت بن مخزمة بن المطّلب بن عبد مناف، وخرج مع جماعة منهم: عبد الرحمن بن عديسى، وكنانة بن بشر، وأبو شمر بن أبرهة بن الصباح، فلما بلغوا به غدر بهم عسكر معاوية وسجنوهم إلى أن قتلوا بعد ذلك.\nوذكر أبو أحمد الحاكم أن محمد بن أبي حذيفة لما ضبط مصر، وأراد معاوية الخروج إلى صفّين بدأ ب «مصر» أولا فقاتله محمد بن أبي حذيفة بالعريش إلى أن تصالحا، وطلب منه معاوية ناسا يكونون تحت يده رهنا ليأمن جانبهم إذا خرج إلى صفّين، فأخرج محمد رهنا عدّتهم ثلاثون نفسا، فأحيط بهم وهو فيهم فسجنوا.\nوقال أبو أحمد الحاكم: خدع معاوية محمد بن أبي حذيفة حتى خرج إلى العريش في ثلاثين نفسا، فحاصره ونصب عليه المنجنيق، حتى نزل على صلح، فحبس ثم قتل.\nوأخرج ابن عائذ من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب، قال: فرّقهم معاوية","vol":"6","page":10},{"text":"بصفّين، فسجن ابن أبي حذيفة ومن معه في سجن دمشق، وسجن ابن عديس والباقين في سجن بعلبكّ.\nوأخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق ابن المبارك، عن حرملة بن عمران عن عبد العزيز بن عبد الملك السّليحي، حدثني أبي، قال: كنت مع عقبة بن عامر قريبا من المنبر، فخرج ابن أبي حذيفة، فخطب الناس، ثم قرأ عليهم سورة- وكان قارئا، فقال عقبة: صدق رسول اللَّه ﷺ، «ليقرأنّ القرآن ناس لا يجاوز تراقيهم» . فسمعه ابن أبي حذيفة، فقال: إن كنت صادقا إنك لمنهم.\nوأخرج البغويّ من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: كان رجال من الصّحابة يحدثون أن النبي ﷺ قال: «يقتل بجبل الخليل والقطران من أصحابي أو من أمّتي ناس»،\nفكان أولئك النفر الذين قتلوا مع محمد بن أبي حذيفة هناك.\nورواه أبو عمر الكنديّ من وجه آخر، عن الليث، قال: قال محمد بن أبي حذيفة:\nهذه الليلة التي قتل فيها عثمان، فإن يكن القصاص بعثمان فسيقتل في غد، فقتل في الغد.\nوذكر خليفة بن خياط في تاريخه أنّ عليا لما ولي الخلافة أقرّ محمد بن أبي حذيفة على إمرة مصر، ثم ولّاها محمد بن أبي بكر.\nواختلف في وفاته، فقال ابن قتيبة: قتله رشدين مولى معاوية، وقال ابن الكلبيّ: قتله مالك بن هبيرة السكونيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8758>٧٧٨٤- محمد بن حزم الأنصاريّ </span>«١»\n. ذكره البغويّ، وقال: ذكره البخاريّ فيمن روى عن النبيّ ﷺ، ولا يعرف، وكذا قال ابن شاهين، لم يزد.\nوقال أبو نعيم: ذكره أبو العباس الهروي في المحمدين في الصّحابة، وذكر روايته عن النبي ﵌، قال: «ليكمل أمّتي يوم القيامة سبعين أمية نحن أخرها وخيرها» .\nوقال ابن مندة: محمد بن حزم تابعيّ. روى عنه قتادة ولا يعرف، وقال ابن الأثير:\n[الّذي لا يعرف] «٢» محمد بن عمرو بن حزم الآتي فلعله نسب إلى جده.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٢١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٦.\n(٢) سقط في أ.","vol":"6","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8759>٧٧٨٥- محمد بن حطاب </span>«١»\nبن الحارث بن معمر الجمحيّ، ابن عم محمد بن حاطب.\nتقدم نسبه قريبا، قال ابن عبد البرّ: ولد أيضا بأرض الحبشة. وقيل: قبل الهجرة إلى أرض الحبشة، فهو أسنّ من محمد بن حاطب، كذا قال.\nوقد تقدم أن محمد بن حاطب أول من سمي محمّدا في الإسلام من المهاجرين، فيكون أسنّ.\nوأخرج أحمد من طريق عثمان بن محمد، عن أم محمد بن حاطب، أنها لما أحضرت إلى النبيّ ﵌ ابنها «٢» قالت: هذا محمد بن حاطب، وهو أول من سمي باسمك، وقد تقدم في ترجمة محمد بن حاطب.\nوأخرج أبو الفرج الأصبهانيّ من وجهين، عن عبد الملك بن عمير، قال: أتى عمر ابن الخطاب بحلل فقال: عليّ بالمحمّدين، فأتى بمحمد بن أبي بكر، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن عمرو بن حزم، ومحمد بن حاطب، وابن عمه محمد بن حطّاب، وكلهم سمّاه النبي ﷺ محمدا، فذكر قصته، فإن كان محفوظا حمل على المجاز، أي أن النبيّ ﵌ أقرهم على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8760>٧٧٨٦- محمد بن خليفة:</span>\nبن عامر.\nقال ابن القداح: شهد الفتح، وكان اسمه عبد مناة، فسماه النبيّ ﵌ محمدا.\nأخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8761>٧٧٨٧- محمد بن أبي درّة الأنصاري</span>.\nقال ابن القداح: صحب النبيّ ﵌ وشهد فتح مكّة.\nذكره ابن شاهين أيضا عن «٣» أبي داود، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8762>٧٧٨٨- محمد بن ركانة </span>«٤»\n: بن عبد يزيد المطلبيّ القرشيّ. يأتي في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8763>٧٧٨٩- محمد بن زيد </span>«٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٢٢، الاستيعاب ت ٢٣٥٥.\n(٢) في أ: ابنها وهو صغير قالت.\n(٣) في أ: عن ابن أبي داود.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٧٢٩.\n(٥) أسد الغابة ت ٤٧٣٢، الاستيعاب ت ٢٣٥٨.","vol":"6","page":12},{"text":"قال ابن مندة: أخرجه أبو حاتم الرازيّ في الوحدان، وهو وهم، ثم أخرج من طريقه بسند له إلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء عن محمد بن زيد، قال: أهدي لرسول اللَّه ﷺ لحم صيد فأبى أن يأكله، قال: وهذا رواه قيس بن سعد، عن عطاء بن عباس.\nقلت: أخرجه أبو داود، والنسائي من طريق حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عبّاس، عن زيد أرقم، وأكثر الطّبراني من تخريج طرقه.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبيّ ﵌، فذكر هذا الحديث.\nروى عن عطاء بن أبي رباح، وكذا قال ابن عبد البرّ، وهو على الاحتمال لجواز التعدد مع بعده بقرينة كثرة خطا محمد بن عبد الرّحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8764>٧٧٩٠- محمد بن أبي سفيان </span>«١»\n. له ذكر في كتاب النبيّ ﷺ للداريين، ذكره ابن مندة من رواية سعيد بن زياد «٢»، عن آبائه، عن أبي هند الداريّ في قصة إسلامه، وأمر النبي ﷺ أن يكتب له الكتاب الّذي طلبه، وذكر فيه شهادة أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ومحمد بن أبي سفيان.\nوقد تعقّبه أبو نعيم بأنّ الصّواب في هذا معاوية بن أبي سفيان لا محمد.\nقلت: هو على الاحتمال أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8765>٧٧٩١- محمد بن أبي سلمة </span>«٣»\nبن عبد الأسد المخزومي.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وقال البغويّ ذكره بعض من ألف في الصّحابة، وأنكر عليه، حكاه ابن شاهين عن البغويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8766>٧٧٩٢- محمد بن سليمان </span>«٤»\nبن رفاعة بن خليفة بن أبي كعب.\nقال ابن القداح: شهد أحدا، وحضر فتح العراق، وقتل يوم صفّين. ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود، عن ابن القداح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٣٥.\n(٢) في ب: زبار.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٧٣٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٧٣٧.","vol":"6","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8767>٧٧٩٣- محمد بن صفوان الأنصاريّ </span>«١»\n: من بني مالك بن الأوس.\nذكر ذلك العسكريّ، وقيل فيه: صفوان بن محمد، والأول أصوب.\nوأخرج أحمد وأصحاب السنن، وابن حبّان، والحاكم في صحيحيهما من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي، عنه- أنه أتى النبي ﷺ بأرنبين ذبحهما بمروة على الشّك.\nوأخرجه عليّ بن عبد العزيز في مسندة من رواية حماد بن سلمة، عن داود، فقال:\nعن محمد بن صفوان بالجزم.\nوكذا أخرجه البغويّ من طريق شعبة، ومن طريق عبيدة بن سليمان، وحكى ابن شاهين عن البغويّ أنه الراجح، وقال: لا أعلم لمحمد بن صفوان غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8768>٧٧٩٤- محمد بن صيفيّ </span>«٢»\nبن أمية بن عابد بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم.\nقال ابن القداح: له صحبة، ذكره ابن شاهين عن «٣» أبي داود، وقال أبو عمر: لا رؤية له «٤» وفي صحبته نظر. وهو سبط خديجة بنت خويلد، أمه هند بنت عتيق بن عامر بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، وأمّها خديجة.\nوعابد: بالموحدة والدال المهملة.\nقلت: ذكر الزّبير بن بكّار ما يقوّي قول ابن القداح فإنه لما ذكر أباه قال: كان له رفاعة، وبه كان يكنى، وصيفي بن أمية يوم بدر. انتهى.\nومن يقتل أبوه ببدر وهي في السنة الثانية من الهجرة يكون أدرك من العهد النبويّ ثمان سنين فأكثر، فلا يسمى محمدا إلّا وقد أسلّم أبوه وأمه، فلعله ولد بعد قتل أبيه، وأسلمت أمه فسمّيته محمدا أو بعض أهله إن كانت أمّه ماتت قبل تسميته.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٤١، الاستيعاب ت ٢٣٥٩، الثقات ٣/ ٣٦٤، التاريخ الكبير ١/ ١٣- تهذيب التهذيب ٩/ ٢٣١، تهذيب الكمال ٣/ ١٢١٢- تقريب التهذيب ٢/ ١٧١، خلاصة تذهيب ٢/ ٤١٦- الكاشف ٣/ ٥٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، الجرح والتعديل ٧/ ٢٨٧- التحفة اللطيفة ٣/ ٥٨٧، الطبقات ١٣٦- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٨، بقي بن مخلد ٢٧٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٧٤٢، الاستيعاب ت ٢٣٦٠، الثقات ٣/ ٣٦٥، التاريخ الكبير ١/ ١٤، الكاشف ٣/ ٥٤- تلقيح فهو أهل الأثر ٣٧١- الجرح والتعديل ٧/ ٢٨٧- الطبقات الكبرى ٢٤٧٦- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٩، بقي بن مخلد ٣٤٠.\n(٣) في أ: عن ابن أبي داود.\n(٤) في أ: رواية.","vol":"6","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8769>٧٧٩٥- محمد بن صيفي:</span>\nبن سهل «١» بن الحارث الخطي الأنصاريّ.\nنسبه هشيم في روايته عن حصين، عن الشعبيّ عنه حديثا مرفوعا في صيام يوم عاشوراء. ويقال: إنه نزل الكوفة.\nوأخرج له أحمد، والنسائيّ وابن ماجة، وابن خزيمة، والحاكم في صحيحيهما، من طريق حصين، عن الشّعبي، عن محمد بن صيفي في صوم يوم عاشوراء، وسنده صحيح.\nوأخرج البغويّ، من طريق الأعمش وغيره، عن الشّعبي، عن محمد بن صيفي، قال:\nأتيت رسول اللَّه ﷺ بأرنبين ... الحديث.\nوقال البغويّ: هذا وهم، والصّواب محمد بن صفوان «٢» - يعني كما تقدم في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8770>٧٧٩٦- محمد بن ضمرة </span>«٣»\nبن الأسود بن عباد بن غنم «٤» بن سواد.\nذكر ابن القداح أنّ النبيّ﵌ سمّاه محمدا، وشهد فتح مكّة.\nأخرجه ابن شاهين عن أبي داود، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8771>٧٧٩٧- محمد بن طلحة</span>\nبن «٥» عبيد اللَّه القرشيّ التيميّ «٦» .\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه، أحد العشرة، ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقالوا: ولد في عهد النبيّ ﵌.\nوأخرح البخاريّ، والبغويّ، والطبراني، وغيرهم، من طريق هلال الوزّان «٧»، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى عبد الحميد- يعني ابن زيد بن الخطاب، وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: فعل اللَّه يا محمد، وفعل، فقال له عمر: لا أرى محمدا يسبّ بك، واللَّه لا يدعى محمدا أبدا ما دمت حيّا، فسماه عبد الرحمن. وأرسل إلى بني\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٤٣.\n(٢) في أ: سفيان.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٧٤٤.\n(٤) في أ: عثمان.\n(٥) في أ: وابن.\n(٦) أسد الغابة ت ٤٧٤٥، الاستيعاب ت ٢٣٦٢، طبقات ابن سعد ٥/ ٥٢، نسب قريش لمصعب ٢٨١، طبقات خليفة ت ١٩٩٤، المعارف ٢٣١، الجرح والتعديل، ٢ مجلد ٣/ ٢٩١، مستدرك الحاكم ٣/ ٣٧٤، العقد الثمين ٢/ ٣٦، تعجيل المنفعة ٣٦٦، شذرات الذهب ١/ ٤٣.\n(٧) في أ: الوراق.","vol":"6","page":15},{"text":"طلحة وهم سبعة، وسيّدهم وكبيرهم محمد لتغيير أسمائهم، فقال له محمد: أذكرك اللَّه يا أمير المؤمنين، فو اللَّه لمحمّد ﵌ سمّاني محمّدا، فقال عمر، قوموا فلا سبيل إلى تغيير شيء سمّاه رسول اللَّه ﵌.\nوأخرج ابن مندة، من طريق يوسف بن إبراهيم الطّلحي، عن أبيه إبراهيم بن محمّد- أنّ طلحة قال: سمى رسول اللَّه ﷺ ابني محمدا، وكناه أبا القاسم.\nوأخرج الزّبير بن بكّار، من طريق راشد بن حفص الزهري، قال: أدركت أربعة من أبناء الصحابة كلّ منهم يسمى محمّدا، ويكنى أبا القاسم: ابن أبي بكر، وابن علي، وابن سعد، وابن طلحة.\nوأخرج ابن قانع، وابن السّكن، وابن شاهين، من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ظئر محمد بن طلحة، قال: أتيت النبيّ ﵌ بمحمد بن طلحة حين ولد ليحنّكه، ويدعو له، وكان يفعل ذلك بالصبيان، فقال لعائشة: «من هذا»؟ قالت: محمد بن طلحة، فقال: «هذا سميي هذا أبو القاسم» .\nومن طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول اللَّه ﵌، فسماه محمّدا، وكناه أبا سليمان.\nوأخرجه ابن مندة من وجه آخر، عن إبراهيم بن محمد عن طلحة، عن أبيه، أنه ذهب به إلى رسول اللَّه ﵌ حين ولد فسماه محمّدا، وقال: هو أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمي وكنيتي.\nوقال ابن مندة: المشهور الأول.\nوكان محمد كثير العبادة، وكان يقال له السجّاد.\nوأخرج البغويّ، من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبي جميلة الطهويّ، قال: لما كان يوم الجمل قال محمد بن طلحة لعائشة: يا أمّ المؤمنين، قالت: كن كخير ابني آدم، قال: فأغمد سيفه، وكان قد سلّه ثم قام حتى قتل.\nقال البغويّ: قال غيره: قتله شريح بن أوفى فمر به عليّ، فقال: هذا السجّاد قتله برّه بأبيه، وكان ذلك في سنة ستّ وثلاثين.","vol":"6","page":16},{"text":"واختلف في اسم قاتله، وذكر البخاريّ في تفسير غافر تعليقا ما يقوّي ما قال البغويّ أنّ اسم قاتله شريح بن أبي أوفى:\nيذكّرني حم والرّمح شاجر ... فهلّا تلا حكم قبل التّقدّم\n[الطويل] وهي أبيات أولها:\nوأشعث «١» قوّام بآيات ربّه ... قليل الأذى فيما ترى العين مسلّم\n«٢» [الطويل] قال ابن عبد البرّ: وقيل: اسم قاتله كعب بن مدلج، وقيل: شداد بن معاوية، وقيل عصام بن مقشعر، وقيل: الأشتر، وقيل عبد اللَّه بن مكعبر، وقيل: غير ذلك، وقد ذكرتها منسوبة لقائلها في «فتح الباري» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8772>٧٧٩٨- محمد بن عاصم</span>\nبن ثابت «٣» بن أبي الأقلح الأنصاريّ.\nقال ابن مندة: له ذكر في حديث، وأبوه صحابيّ شهير، استشهد ببئر معونة، وذكر ابن القداح أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وأورد ابن «٤» مندة بسند له أنّ ابن عمر شهد جنازته، فكان بين عمودي سريره.\nوذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود فيمن شهد بيعة الرضوان.\nقلت: وذلك قيل موت النبيّ ﵌ بنحو ستّ سنين، فكأنه لم يقف على كلام ابن أبي داود، فإن بيعة الرضوان كانت سنة الهجرة، فأقلّ ما يكون سنّ من شهدها يزيد على خمس عشرة، فهو صحابيّ لا محالة، وإن لم يثبت شهود بيعة الرّضوان يكون من أجل تاريخ موت والده أدرك من الحياة النبويّة ستّ سنين أو يزيد.\nوقال ابن مندة أيضا: له ذكر في حديث، ثم أورد من طريق عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة، قال: كان عبد اللَّه بن عمر شهد محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح بين عمودي سريره، كأني انظر إلى صفرة لحيته.\n_________\n(١) في ب: وأشعب.\n(٢) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٦٢)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٤٧٤٥)، وكتاب نسب قريش: ٢٨٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٧٤٦.\n(٤) في أ: أخرجه.","vol":"6","page":17},{"text":"قلت: قال ابن الأثير: استدركه أبو موسى، وقد ذكره ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه.\nقلت: إنما ذكره مضموما إلى خمسة كلّ منهم اسمه محمد، ذكرهم ابن شاهين، فحكى أبو موسى كلامه، لكنه لم ينبه على أنّ ابن عاصم غير داخل في استدراكه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8773>٧٧٩٩- محمد بن عباس:</span>\nبن نضلة.\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن القداح: سمّاه النبيّ ﵌ محمدا، وشهد فتح مكّة، أخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8774>٧٨٠٠- محمد بن عبد اللَّه:</span>\nبن أبيّ الأنصاري الخزرجيّ، ولد رئيس الخزرج المشهور بالنفاق.\nتقدّم نسبه في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن عبد اللَّه، ذكره ابن مندة في الصّحابة،\nوأخرج من طريق رشاد الحماني، عن ثابت البناني، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول، قال: أتانا رسول اللَّه ﵌، فقال: يا معشر الأنصار، إنّ اللَّه ﷿ قد أحسن عليكم الثّناء في الطهور، فكيف تصنعون؟ قلنا: يا رسول اللَّه، كان فينا أهل الكتاب، فكان أحدهم إذا جاء من الغائط غسل بالماء طرفيه، فغسلنا، فقال: وإنّ اللَّه أحسن عليكم الثّناء ... الحديث.\nقال ابن مندة: غريب لا يعرف إلا من حديث جعفر بن عبد اللَّه السالمي، عن الربيع بن بدر، عن جعفر، وأن الثلاثة ضعفاء، قال: وروى من حديث عبد اللَّه بن سلام، ومن حديث محمد بن عبد اللَّه بن سلام، ورجح أبو نعيم هذه الرواية، فقال: وهم فيه جعفر. والصّواب محمد بن عبد اللَّه بن سلام.\nقلت: وهو على الاحتمال في تعدّد القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8775>٧٨٠١- محمد بن عبد اللَّه:</span>\nبن جحش الأسديّ «١» .\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه، وهو ابن أخي زينب أم المؤمنين، ولأمّه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٤٨، الاستيعاب ت ٢٣٦٣، الثقات ٣/ ٣٦٣- التاريخ الكبير ١/ ١٢- تهذيب التهذيب ٩/ ٢٥٠- تهذيب الكمال ٣/ ١٢١٨- تقريب التهذيب ٢/ ١٧٥- خلاصة تذهيب ٢/ ٤٢٠- الكاشف ٣/ ٥٨- تلقيح فهوم أهل الأثر ١/ ٣٧- العقد الثمين ٢/ ٥١- الجرح والتعديل ٧/ ٢٩٥- التحفة اللطيفة ٣/ ٥٩٣، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٩٧، ٨/ ١١٤- الطبقات ١٢، ١٣٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٩، بقي ابن مخلد ٢٣٦.","vol":"6","page":18},{"text":"وذكر الواقديّ أنه ولد قيل الهجرة بخمس سنين، وحكاه الطبريّ، فقال فيما قيل: قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن حبان: سمع من النبيّ ﵌.\nوأخرج الزبير بن بكّار، من طريق محمد بن أبي يحيى، حدثني أبو كثير هو مولى محمد بن عبد اللَّه «١» بن جحش «٢»، وكانت له صحبة، فذكر الحديث في التشديد في الدين، وفي فضل الجماع.\nوأخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، والبغويّ، وغيرهم. وفي رواية بعضهم: كنّا جلوسا في موضع الجنائز مع رسول اللَّه ﵌. وصرّح بعضهم بقوله:\nسمعت رسول اللَّه ﵌، ومداره على العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد اللَّه بن جحش عنه.\nوأخرج حديثه في ستر العورة أحمد، والنسائي، وابن ماجة، وعلّقه البخاريّ، وصححه الحاكم.\nوقال ابن سعد: يكنى أبا عبد اللَّه قتل أبوه بأحد، فأوصى به النبيّ ﵌، فاشترى له مالا بخيبر وأقطعه دارا بالمدينة.\nوأخرج البغويّ من طريق علي بن زيد، عن أنس، عن سعيد بن المسيّب- أنّ عمر كتب أبناء المهاجرين ممّن شهد بدرا في أربعة آلاف، منهم محمد بن عبد اللَّه بن جحش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8776>٧٨٠٢- محمد» بن عبد اللَّه:</span>\nبن أبي سعد المذحجي، ثم الحكمي.\nذكر الزّبير بن بكّار أنّ أمه آمنة بنت عفّان أخت عثمان، وأمها أروى بنت كريز أسلمتا معا، وسيأتي ذكرهما، ولم يذكروا عبد اللَّه في الصّحابة، فكأنه مات قبل الفتح، فيكون ابنه من أهل القسم أو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8777>٧٨٠٣- محمد بن عبد اللَّه:</span>\nبن سلام بن الحارث الإسرائيليّ «٤» .\nذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال ابن حبان يقال: له صحبة. وقال ابن شاهين: قال\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أ: سمعت محمد بن عبد اللَّه بن حسن وكانت له صحبة.\n(٣) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٧٥٠، الاستيعاب ت ٢٣٦٤، الثقات ٣/ ٣٦٤، التاريخ الكبير ١/ ١٨- بقي بن مخلد ٨٥٠- الاستبصار ١٩٥- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤- الجرح والتعديل ٧/ ٩٧- التحفة اللطيفة ٣/ ٥٩٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٩.","vol":"6","page":19},{"text":"ابن أبي داود، روى عن النبيّ ﵌ حديثا. وقال ابن مندة: رأى النبيّ ﵌ وسمع منه. وقال أبو عمر: له رؤية ورواية محفوظة.\nوأخرج أحمد، والبخاريّ في تاريخه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن قانع والبغويّ، والطبرانيّ، وابن مندة، من طريق مالك بن مغول، عن سيار، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد اللَّه بن سلام، قال: قدم علينا النبيّ ﵌ فقال: «ما الّذي أثنى اللَّه عليكم» فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا [التوبة: ١٠٨]- قال: نستنجي بالماء.\nوأخرجه البغويّ، عن أبي هشام الرفاعيّ، عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، كذلك، لكن قال فيه: لا أعلمه إلّا عن أبيه.\nقال أبو هشام: وكتبته من أصل كتاب يحيى بن آدم: ليس فيه عن أبيه.\nوقال البغويّ: حدث به الفريابي، عن مالك بن مغول، عن سيّار، عن شهر، عن محمد، عن النبي ﵌ لم يذكر أباه.\nوقال ابن مندة: رواه داود بن أبي هند، عن شهر، مرسلا، لم يذكر محمّدا، ولا أباه.\nورواه سلمة بن رجاء، عن مالك بن مغول، فزاد فيه: عن أبيه.\nوقال أبو زرعة الرّازيّ: الصّحيح عندنا عن محمد، ليس فيه عن أبيه.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8778>٧٨٠٤- محمد بن عبد اللَّه:</span>\nغير منسوب «١» .\nذكره الباورديّ، وأورد له من طريق\nحماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن محمد بن عبد اللَّه أنّ رسول اللَّه ﵌ رأى امرأة تأكل بشمالها، فقال: «لا تأكلي بها ولا تشربي بها\n«٢»» . وهذا يحتمل أن يكون ولد ابن سلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8779>٧٨٠٥- محمد بن عبد اللَّه:</span>\nبن مجدعة الأنصاري.\nذكر ابن القداح أنه شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وكان في الحرس يوم بني قريظة، وأورده ابن شاهين عن ابن أبي داود، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8780>٧٨٠٦- محمد بن أبي عبس بن جبر الأنصاريّ </span>«٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٧٥.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٧٥٤.","vol":"6","page":20},{"text":"أبوه مشهور في الصّحابة، وأما هو فذكره ابن مندة، فقال: ذكره ابن منيع، والحديث عن أبيه، كذا اختصره، وأشار إلى ما\nأخرجه البغويّ، من طريق محمد بن طلحة التيمي، عن محمد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من لي بابن الأشرف»؟\nفقال محمّد بن سلمة: أنا ... الحديث في قصّة قتل كعب بن الأشرف.\nوأشار ابن مندة إلى أن الضّمير في قوله: «عن جدّه» لأبي عبس بن محمد، فيكون الحديث لأبي عبس بن جبر، لا لولده محمد، ولكن قد ذكر ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عن ابن القداح- أنّ محمدا شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8781>٧٨٠٧- محمد بن عبيدة:</span>\nبن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.\nكان أبوه من السّابقين، وقد تقدم، وهو أحد الثلاثة الذين بارزوا يوم بدر ومات من الضّربة التي ضربها يومئذ، فأما محمد فذكره البلاذريّ وغيره في أولاد عبيدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8782>٧٨٠٨- محمد بن عثمان:</span>\nبن بشر بن عبيد بن دهمان «١» بن يسار بن مالك بن حطيط الثقفيّ.\nذكر الزّبير بن بكّار أن أمّه ريحانة بنت أبي العاص بن أمية ابن أخت الحكم والد مروان، ولم أر لوالده ذكرا في الصّحابة، وكأنه مات قبل الفتح، وأسلمت أمّه، فلذلك سمّي محمدا.\nوقد تقدم محمد بن عبد اللَّه بن أبي سعد المذحجي. وقصته تشبه هذه القصّة، وأمّ هذا خالة أمّ ذاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8783>٧٨٠٩- محمد بن عدي </span>«٢»\n: بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد المنقريّ.\nذكره ابن سعد، والبغويّ، والباورديّ، وابن السّكن، وغيرهم في الصّحابة. وقال ابن سعد: عداده في أهل الكوفة. وقال ابن شاهين: له صحبة. وأورد من طريق العلاء بن الفضل بن أبي سويّة المنقري: حدّثني أبي الفضل بن عبد الملك، عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية، عن أبيه أبي سويّة، عن أبيه خليفة بن عبدة المنقري، قال: سألت محمد بن عدي بن ربيعة: كيف سماك أبوك في الجاهلية محمّدا؟ قال: أما إني سألت أبي عما سألتني عنه، فقال: خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم، وسفيان بن مجاشع، ويزيد بن\n_________\n(١) في أ: دهمان بن عبد اللَّه بن دهمان بن يسار.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٧٥٥.","vol":"6","page":21},{"text":"عمرو بن ربيعة بن حرقوص بن مازن، وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر نريد ابن جفنة الغسّاني بالشام، فلما وردنا بالشام ونزلنا على غدير وعليه سمرات وقربه قائم الديراني، فقلنا: لو اغتسلنا من هذا الماء وادّهنا ولبسنا ثيابنا، ثم أتينا صاحبنا، ففعلنا فأشرف علينا الديراني، فقال: إن هذه للغة قوم ما هي بلغة أهل هذا البلد! فقلنا: نحن قوم من مضر.\nقال: من أيّ المضائر؟ قال: قلنا: من خندف. فقال: أما إنه سيبعث منكم وشيكا نبيّ، فسارعوا إليه وخذوا حظّكم منه ترشدوا، فإنه خاتم النبيين. فقلنا: ما اسمه؟ قال: محمد.\nفلما انصرفنا من عند ابن جفنة ولد لكل واحد منا غلام فسماه محمدا لذلك.\nوأخرجه أبو نعيم من طريق أبي بكر بن [خزيمة، حدّثني صالح بن مسمار إملاء، حدّثنا العلاء بن الفضل] «١»، قال أبو نعيم: وحدثنا عاليا الطّبرانيّ، حدّثنا العلاء.\nقلت: هو في «المعجم الأوسط» ولم يذكره في «المعجم الكبير» .\nوقد أنكر ابن الأثير على ابن مندة إخراج محمد بن عديّ في الصّحابة، ولا إنكار عليه، لأنّ سياقه يقتضي أن لمحمد بن عديّ صحبة، بخلاف محمد بن سفيان بن مجاشع، فقد أنكر أبو موسى على أبي نعيم ذكره، وألزمه بذكر محمد بن أسامة ومحمد بن يزيد بن ربيعة، فإنه ليس في حديث أحد منهم أنه بقي إلى العهد النبويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8784>٧٨١٠- محمد بن عقبة:</span>\nبن أحيحة الأنصاريّ.\nذكر ذلك البلاذريّ فيمن سمّي محمدا في الجاهلية، وقد ذكر أبو موسى عن بعض الحفّاظ أنه عدّه فيمن سمّي محمدا قبل البعثة.\nوقد تقدم ذكر محمد بن أحيحة، فما أدري هو هذا أو عمه. ثم رأيت في رجال الموطأ لأبي عبد اللَّه محمد بن يحيى الحذّاء عقب ما نقلته عنه في ترجمة أحيحة بن الجلاح- قال: ولأحيحة ابن يسمى عقبة، ولعقبة ابن يسمى محمّدا، ولمحمد بنت هي والدة فضالة بن عبيد الصّحابي المشهور، ولمحمد ابن يسمى المنذر، استشهد يوم بئر معونة، فالظّاهر أن محمد بن عقبة مات قبل الإسلام. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8785>٧٨١١- محمد بن علبة القرشي </span>«٢»\n. ذكره عبد الغنيّ بن سعيد، وقال: له صحبة. وضبط أباه بضم المهملة وسكون اللام بعدها موحدة، وتبعه ابن ماكولا.\n_________\n(١) سقط في ج.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٧٥٧، الاستيعاب ت ٢٣٦٦.","vol":"6","page":22},{"text":"وأخرج ابن مندة من طريق عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن هبيب، بموحدتين مصغّرا، ابن مغفل، بضم الميم وسكون المعجمة وفاء مكسورة وبعدها لام- أنه رأى محمد بن علبة القرشي يجرّ إزاره، فنظر إليه هبيب، فقال:\nأما سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ويل للأعقاب من النّار»؟.\nوهذا الحديث صحيح السّند، وهبيب صحابي معروف بهذا الحديث.\nوأخرجه أحمد من هذا الوجه، لكن لفظه: عن هبيب أنه رأى محمّدا القرشيّ يجرّ إزاره، فنظر إليه وقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ ... الحديث، كذا عنده: سمعت بلفظ المثناة. وله فيه قصّة.\nأخرجه ابن يونس من وجه آخر، عن أبي يزيد أن أبا عمران أخبره قال: بعثني سلمة بن مخلد إلى صاحب الحبشة، فلما حضرت بالباب وجدت هبيب بن مغفل صاحب النبيّ ﵌ ومحمد بن علبة القرشي، فأذن لمحمد فقام يجرّ إزاره، فنظر إليه هبيب، فقال: سمعت ... الحديث.\nوهكذا أخرجه النّسائيّ، من وجه آخر عن يزيد بالحديث دون القصّة، ولم أر عند أحد ممّن أخرجه بلفظ أما سمعت، بزيادة أما التي للاستفهام، وسمعت بفتح التاء، وجوّز بعض المؤلفين في الصّحابة أنها كانت أنا بنون بدل الميم، واعتمد ابن مندة على الرّواية التي وقعت له حيث ذكر محمد بن علبة في الصّحابة، ولعل ذلك مستند عبد الغني بن سعيد أيضا.\nوأخرج أبو نعيم الحديث من طريق مسند أحمد، وقال: ظن بعض المتأخرين أنّ ذكر هبيب لمحمد يقتضي صحبته، ولو كان يعدّ من يجالس صحابيا أو يخالطه الصّحابي صحابيا لكثر هذا النوع. وتعقبه ابن الأثير فأقام عذر ابن مندة.\nقلت: وأبو نعيم لم يتأمل سياق ابن مندة الّذي يؤخذ منه أن لمحمد صحبة، وتكلم على السياق الّذي وقع من مسند أحمد، وهو لا يقتضي ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8786>٧٨١٢- محمّد بن عمرو:</span>\nبن العاص بن وائل القرشيّ السهميّ «١» .\nتقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد اللَّه، ووالده عمرو.\nوذكر العدويّ في الأنساب أنّ محمّدا صحب النبيّ ﵌ وهو صغير. وقال ابن سعد: أمه بلويّة. وقال ابن البرقي: اسمها خولة بنت حمزة بن السليل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٥٩، الاستيعاب ت ٢٣٦٨.","vol":"6","page":23},{"text":"وذكر ابن سعد، عن الواقديّ بأسانيد له- أن عثمان لما عزل عمرو بن العاص عن مصر قدم المدينة فجعل يطعن على عثمان، فبلغ عثمان فزجره، فخرج إلى أرض له بفلسطين، فأقام بها إلى أن بلغه قتل عثمان، ثم بلغته بيعة عليّ، ثم بلغته وقعة الجمل ومخالفة معاوية، فأراد اللحاق به لعلمه أنّ عليا لا يشركه في أمره، فاستشار ولديه: عبد اللَّه ومحمدا، فأشار عليه عبد اللَّه بأن يتربّص حتى ينظر ما يستقرّ عليه الحال، وقال له محمد:\nأنت فارس أبيات العرب، فلا أرى أن يجتمع هذا الأمر وليس لك فيه ذكر. فقال لعبد اللَّه:\nأشرت عليّ بما هو خير لي في آخرتي. وقال لمحمد: أشرت عليّ بما هو أنبه لي في دنياي.\nورحل إلى معاوية، والقصّة طويلة، وفيها دلالة على نباهة محمّد في ذلك الوقت عند عمرو حتى أهله للمشورة.\nوقال الواقديّ والزبير بن بكّار: شهد صفّين مع أبيه، وقاتل فيها وأبلى بلاء عظيما، وهو القائل:.\nلو شهدت جمل مقامي ومشهدي ... بصفّين يوما شاب منه الذوائب\nالأبيات.\nوهي مشهورة، وقيل: إنها لأخيه عبد اللَّه.\nوقد أخرجها ابن عساكر بسنده إلى الزبير، ثم بسنده إلى ابن شهاب- أن محمد بن عمرو بن العاص شهد القتال يوم صفّين، فذكر قصّة فيها الأبيات المذكورة، وأخرجها من طريق نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعيد، عن محمد بن عمرو، وأخرجها من وجه آخر في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8787>٧٨١٣- محمد بن عمرو:</span>\nبن مغفل، والد هبيب الغفاريّ.\nلم يذكروه وهو على شرط من ذكر محمد بن عقبة المذكور قبل بقليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8788>٧٨١٤- محمد بن أبي عميرة المزني </span>«١»\n. ذكره البخاريّ، وقال: له صحبة. يعدّ في الشّاميين، ثم\nأخرج من طريق ابن المبارك عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة من أصحاب النبيّ ﵌، قال: «لو أنّ عبدا خرّ على وجهه من يوم ولد إلى\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٦١، الاستيعاب ت ٢٣٦٩.","vol":"6","page":24},{"text":"أن يموت هرما في طاعة اللَّه ﷿ لحقره ذلك اليوم، ولودّ أنّه ازداد كما يزداد من الأجر والثّواب» .\nوسنده قوي، وأخرجه ابن شاهين من طريقه، لكن وقع عنده محمد بن عميرة.\nوأخرجه ابن أبي عاصم والبغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور موقوفا، لكن ذكر ابن مندة أنّ رواية ابن أبي عاصم أراه ذكره عن النبيّ ﷺ.\nوأخرجه ابن مندة، من رواية محمد بن شعيب، عن ثور موقوفا، ومن رواية معاوية بن صالح عن بعض شيوخه، عن خالد بن معدان كذلك.\nورواه عيسى بن يونس، عن ثور كالأول.\nوأخرجه أحمد من طريق بقيّة عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عقبة بن عبد السلمي، مرفوعا.\nوأخرج ابن السّكن، وابن شاهين بسند صحيح إلى بقية عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ابن أبي عميرة عن النبي ﵌ أنه قال: «يا أيّها النّاس ما من نفس منفوسة تحبّ أن تعود إلى الدّنيا» .\nثم قال ابن السّكن: يقال ابن أبي عميرة اسمه محمد، وأخرج النسائيّ له حديثا، فقال ابن أبي عميرة ولم يسمّه أيضا. وأورده البغويّ في ترجمة محمد عقب الحديث الأوّل، وقال: لا أعلمه روى غير هذين الحديثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8789>٧٨١٥- محمد بن عياض الزهري</span>.\nوقع ذكره في «مستدرك» الحاكم،\nفأخرج من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ليث مولى محمد بن عياض الزهري، عن محمّد بن عياض الزهري، قال: رفعت إلى رسول اللَّه ﵌ في صغري وعليّ خرقه وقد كشفت عورتي، فقال: غطّوا عورته، فإنّ حرمة عورة الصّغير كحرمة عورة الكبير، ولا ينظر اللَّه إلى كاشف عورته.\nوفي السّند مع ابن لهيعة غيره من الضعفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8790>٧٨١٦- محمد بن فضالة </span>«١»\n: هو أنس بن فضالة- تقدم أيضا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٦٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٣٦٧، التحفة اللطيفة ٣/ ٧١٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦١، بقي بن مخلد ٨٩٥.","vol":"6","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8791>٧٨١٧- محمد بن قيس:</span>\nبن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشيّ العبدريّ.\nذكر ابن القداح أنه كان من مهاجرة الحبشة، وأخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عن ابن القداح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8792>٧٨١٨- محمد بن قيس الأشعريّ </span>«١»\n: أخو أبي موسى الأشعريّ.\nذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق طلحة بن يحيى: حدثنا أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: خرجنا إلى رسول اللَّه ﵌ في البحر حتى جئنا إلى مكة أنا وأخوك ومعي أبو عامر بن قيس، وأبو رهم، ومحمد بن قيس، أبو بردة، وخمسون من الأشعريين، وستة من عكّ، ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة، فكان رسول اللَّه ﵌ يقول: «للناس هجرة ولكم هجرتان» .\nقال ابن مندة، رواه يزيد بن عبد اللَّه بن أبي بردة عن آبائه، فلم يذكر محمّدا.\nقلت: ولا في روايته أنهم هاجروا إلى مكة قبل أن يهاجروا إلى المدينة، ولفظه في الصحيح: خرجت مهاجرا إلى النبي ﵌ أنا وأخوان لي، أنا أصغرهم، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رهم في ثلاثة وخمسين رجلا.\nوذكر أبو عمر في ترجمة أبي رهم أن أبا موسى هاجر هو وأخوه أبو عامر، وأخوه أبو رهم، وأخوه مجدي.\nويقال: إن أبا رهم هو مجدي فاستدرك ابن فتحون مجدي بن قيس، ونسبه إلى ذكر ابن عبد البر في ترجمة أبي رهم محمد بن قيس، وإلى رواية يحيى بن طلحة بن يحيى، فكأنه وقع فيها مجدي بدل محمد.\nوأما ابن حبّان فجزم في كتاب الصحابة بأن اسم أبي رهم محمد بن قيس. وقال ابن قانع: أخبرني الأشعريون الوراقون بالكوفة في نسب أبي موسى وأهله، وكتبوا إليّ خطوطهم أنّ اسم أبي رهم مجيد، بتأخير الدال عن الياء.\nوقال ابن عساكر في السنن: لا يحفظ أنه لأبي موسى أخ يسمى محمدا إلا في هذا الحديث.\nويقال: إنه غير محفوظ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٦٣، الثقات ٣/ ٣٦٧- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦١.","vol":"6","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8793>٧٨١٩- محمد بن كعب بن مالك الأنصاريّ </span>«١»\n. تقدم نسبه في ترجمة والده.\nذكره البغويّ: والباورديّ، وابن السكن، وابن شاهين، وابن مندة، وغيرهم من الصحابة، وأخرجوا له طريق عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن: سمعت عبد اللَّه بن كعب وأخوك محمد بن كعب قعودا عند هذه السارية، السّارية أشار إليها من سواري المسجد، فتذكرنا الرجل يحلف على مال الآخر، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أيّما رجل حلف على مال أخيه كاذبا ليقتطعه بيمينه فقد برئت منه الذّمة، ووجبت له النّار» . فقال محمد بن كعب «٢»: يا رسول اللَّه، وإن كان قليلا، فقلّب سواكا كان بين إصبعيه، فقال: «وإن كان سواكا من أراك» «٣» .\nقال أبو نعيم: ذكر كلام محمد بن كعب في هذا الحديث وهم، وقد رواه الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب- أنه سمع أخاه عبد اللَّه بن كعب عن أبي أمامة.\nقلت: حديث الوليد عند مسلم في صحيحه، وقد وقفت على ما يدلّ أن لكعب بن مالك ولدين اسم كل منهما محمد فقرأت بخط الحافظ جمال الدين المزي في تهذيب الكمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8794>٧٨٢٠- محمد بن كعب الأنصاريّ </span>«٤»\nالأصغر.\nروى عن أخيه عبد اللَّه بن كعب، روى عنه الوليد بن كثير، وقال: محمد بن كعب الأكبر مات في حياة النبي ﵌، وهي فائدة جليلة ترد على أبي نعيم يقوّي بها حديث عكرمة بن عمار، ويستدل بها على أنه حفظ ذكر محمد بن كعب في هذا الحديث، وأنه محمد آخر غير الّذي روى عن عبد اللَّه بن كعب، ويستفاد منه لطيفة، وهي أن عبد اللَّه بن كعب روى عن أخيه محمد بن كعب الأكبر. وروى عنه أخوه محمد بن كعب الأصغر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8795>٧٨٢١- محمد بن مخلد بن سحيم </span>«٥»\n: بن المستورد بن عامر بن عديّ بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكر ابن القداح أنه ولد على عهد النبي ﵌، وأنه هو الّذي سماه محمدا، وأنه شهد فتح مكة. وأخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٦٥.\n(٢) محمد بن كعب.\n(٣) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ١/ ١٨٥.\n(٤) الاستيعاب ت ٢٣٧٠.\n(٥) أسد الغابة ت ٤٧٦٧.","vol":"6","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8796>٧٨٢٢- محمد بن مسلمة</span>\nبن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة «١» بن حارثة بن الخزرج بن عمرو بن مالك الأوسيّ الأنصاريّ الأوسيّ الحارثي، أبو عبد الرحمن المدني، حليف بني عبد الأشهل.\nولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة في قول الواقديّ، وهو ممن سمي في الجاهلية محمدا. وقيل: يكنى أبا عبد اللَّه، وأبا سعيد، والأول أكثر.\nوروى عن النبي ﵌ أحاديث.\nقال ابن عبد البرّ في نسبه: روى عنه ابنه محمود، وذؤيب «٢»، والمسور بن مخرمة، وسهل بن أبي حثمة، وأبو بردة بن أبي موسى، وعروة، والأعرج، وقبيصة بن حصن، وآخرون.\nوقال ابن شاهين: حدثنا عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث، أنه شهد بدرا وصحب النبي ﵌ هو وأولاده: جعفر، وعبد اللَّه، وسعد، وعبد الرحمن، وعمر، وقال: وسمعته يقول: قتله أهل الشام، ثم\nأخرج من طريق هشام عن الحسن أن محمد بن مسلمة قال: أعطاني رسول اللَّه ﵌ سيفا فقال: «قاتل به المشركين ما قاتلوا، فإذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا فائت به أحدا فاضرب به حتّى ينكسر، ثمّ اجلس في بيتك حتّى تأتيك يد خاطئة أو منيّة قاضية» «٣» ففعل.\nقلت: ورجال هذا السند ثقات، إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة.\nوقال ابن سعد: أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ. وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد: بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك، فإنه تخلف بإذن النبي ﷺ له أن يقيم بالمدينة، وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف، وإلى ابن أبي الحقيق.\nوقال ابن عبد البرّ: كان من فضلاء الصحابة، واستخلفه النبي صلى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٦٨، الاستيعاب ت ٢٣٧٢، مسند أحمد ٣/ ٤٩٣، ٤/ ٢٢٥، طبقات ابن سعد ٣/ ٤٤٣، ٤٤٥، طبقات خليفة ٨٠، ١٤٠، تاريخ خليفة ٢٠٦، التاريخ الكبير ١/ ٢٣٩، تاريخ الفسوي ١/ ٣٠٧، الجرح والتعديل ٨/ ٧١، المستدرك ٣/ ٤٣٣، الاستبصار ٢٤١، ٢٤٢، تاريخ ابن عساكر ١٥/ ٤٧٧/ ١، تهذيب الكمال ١٢٧١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٤٥، العبر ١/ ٥٢، تهذيب التهذيب ٩/ ٤٥٤، خلاصة تذهيب الكمال ٣٥٩، شذرات الذهب ١/ ٤٥، ٥٣.\n(٢) مكان هذه الكلمة بياض في ب، ج، وفي تهذيب التهذيب ابنه محمود، وقبيصة، وذؤيب..\n(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٥/ ٢٢.","vol":"6","page":28},{"text":"وسلم على المدينة في بعض غزواته. وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفّين.\nوقال حذيفة في حقه: إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة، فذكره وصرّح بسماع ذلك من النبي ﵌، أخرجه البغوي وغيره.\nوقال ابن الكلبيّ: ولاه عمر على صدقات جهينة: وقال غيره: كان عند عمر معدا لكشف الأمور المعضلة في البلاد، وهو كان رسوله في الكشف عن سعد بن أبي وقاص حين بنى القصر بالكوفة وغير ذلك.\nوقال ابن المبارك في «الزّهد»: أنبأنا ابن عيينة عن عمر بن سعيد، عن عباية بن رفاعة، قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبي وقاص اتخذ قصرا وجعل عليه بابا، وقال: انقطع الصوت، فأرسل محمد بن مسلمة، وكان عمر إذا أحبّ أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه، فقال له: ائت سعدا، فأحرق عليه بابه، فقدم الكوفة، فلما وصل إلى الباب أخرج زنده فاستورى نارا، ثم أحرق الباب، فأخبر سعد فخرج إليه فذكر القصة.\nوقال ابن شاهين: كان من قدماء الصحابة، سكن المدينة، ثم سكن الرَّبَذَة- يعني بعد قتل عثمان.\nقال الواقديّ: مات بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وأرّخه المدائني سنة ثلاث وأربعين. وقال ابن أبي داود: قتله أهل الشام، وكذا قال يعقوب بن سفيان في «تاريخه»: دخل عليه رجل من أهل الشام من أهل الأردن وهو في داره فقتله.\nوقال محمّد بن الرّبيع في صحابة مصر: بعثه عمر إلى عمرو بمصر، فقاسمه ماله، وأسند ذلك في حديثه، ثم قال: مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين، وله سبع وسبعون سنة، وكان طويلا معتدلا أصلع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8797>٧٨٢٣-[محمد بن معمر:</span>\nبن عبد اللَّه بن أبيّ الأنصاري الخزرجي المعروف بابن سلول ذكر القداح أنه شهد فتح مكة، وأن النبي ﷺ هو الّذي سماه وأخرجه ابن شاهين عن ابن أبي داود عن القداح]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8798>٧٨٢٤- محمد بن نضلة الأنصاريّ: </span>«٢»\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن محمد بن\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في ط.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٧٧١.","vol":"6","page":29},{"text":"إسحاق، قال: وممن هاجر إلى المدينة مع النبيّ ﵌، أو إليه محمد ومحرز ابنا نضلة.\nقلت: قد تقدم محرز، وهو أسديّ، ولم أر لمحمد ذكرا إلا في هذه الطريق، وكأن قوله الأنصاري وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8799>٧٨٢٥- محمد بن هشام </span>«١»\n: ذكره القاضي أبو أحمد العسّال في الصحابة،\nوأخرج حديثه ابن مندة من طريق ابن الهاد، عن صفوان بن نافع، عن محمد بن هشام، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «حديثكم بينكم أمانة، ولا يحلّ لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا» .\nقال أبو الحسن بن البراء: سمعت علي بن المديني يقول: محمد بن هشام هذا مجهول لا أعرفه.\nقلت: ولم أر للراوي عنه ذكرا في تاريخ البخاريّ، فكأنه تابعيّ أرسل هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8800>٧٨٢٦- محمد بن هلال بن المعلّى </span>«٢»\n: ذكر القداح أنه شهد فتح مكة، وأن النبيّ ﵌ سماه محمدا، أخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8801>٧٨٢٧- محمد بن وحوح:</span>\nبن الأسلت.\nتقدم نسبه في أخيه حصين ومحصن. ذكر القداح أنه شهد فتح «٣» مصر، وأنه حضر في فتوح العراق.\nوأخرجه ابن شاهين، وابن أبي داود، عن القداح. وذكر ابن الكلبيّ أن حصينا ومحصنا قتلا بالقادسيّة، فلعلّ هذا أخوهما، أو كان أحدهما يدعى محمدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8802>٧٨٢٨- محمد بن يفديدويه </span>«٤»\n: بفتح التحتانية أوله وسكون الفاء وكسر الدال بعدها تحتانية أيضا ثم دال مهملة، الهروي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٧٢، التاريخ الصغير ١/ ٣٢١، ٣٢٢، التاريخ الكبير- ٢٥٦- تهذيب التهذيب ٩/ ٤٩٦- تهذيب الكمال ٣/ ١٢٨١- تقريب التهذيب ٢/ ٢١٤- المتحف ٥٠٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢- ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٢٠٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٧٧٣.\n(٣) في أ: مكة.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٧٧٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢.","vol":"6","page":30},{"text":"ذكر أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هراة، قال: حدثنا إبراهيم بن علي بن بالويه، حدثنا محمد بن مردان «١» شاه الزّنجاني، وزعم أنه كان ثقة، وكان قد أتى عليه مائة وتسع سنين، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الجرجاني، حدثنا بفودان بن يفديدويه الهروي، قال: حاربت رسول اللَّه ﵌ في شركي، ثمّ أسلمت على يدي رسول اللَّه ﷺ، فسمّاني محمدا، وقال رسول اللَّه ﵌: «إذا قلّ الدّعاء نزل البلاء، وإذا جار السّلطان احتبس المطر من السّماء ...» «٢» الحديث.\nأورده أبو موسى، وأخرجه المستغفري، عن محمد بن إدريس الجرجاني عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن علي، عن الزنجاني، عن محمد بن مردان شاه، حدثنا أحمد بن عبدة الجرجاني بهذا السند رفعه: «العلم خليل المؤمن، والعقل دليله ...»\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8803>٧٨٢٩- محمد الأنصاريّ:</span>\nوقع ذكره في «صحيح مسلم» من رواية حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، وقد أوردت طرقه في ترجمة سعد الدوسيّ من حرف السين. وأما قول الذهبي: إن سند حديثه ضعيف فغير جيّد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8804>٧٨٣٠- محمد الدّوسيّ </span>«٣»\n: تقدم بيان حاله في ترجمة سعد الدّوسيّ، وأنه يحتمل أن يكون أحد الاسمين لقبا له أو غيّر إلى الآخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8805>٧٨٣١- محمد الظّفريّ:</span>\nقال أبو حاتم: رأى النبي ﵌، وجزم البخاري بأنه أنس بن فضالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8806>٧٨٣٢- محمد المزنيّ:</span>\nوالد مهنّد «٤» .\nذكره مطيّن في الصحابة،\nوروى نصر بن مزاحم، عن عمر الأعرج، عن مهند بن\n_________\n(١) في أ: مروان.\n(٢) أخرجه ابن حجر في لسان الميزان ٦/ ١١٣٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٧٢٦.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦١.","vol":"6","page":31},{"text":"محمد المزني، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «قرض مرّتين كصدقة مرّة» «١» .\nوأخرجه الباورديّ عن مطين،\nوكذلك قال أبو نعيم: لا يصح له صحبة، ولا رؤية فيما أرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8807>٧٨٣٣- محمد، مولى رسول اللَّه ﵌»</span>\n: ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فيمن قدم خراسان، قال: أخبرني علي بن أحمد المروزي، حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو، وأخبرني أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمد بن مقاتل بن محمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد مولى رسول اللَّه ﵌، حدثني أبي، عن أبيه مقاتل بن محمد، أن أباه محمدا كان اسمه ماناهيه، وأنه كان مجوسيا تاجرا، فسمع بذكر رسول اللَّه ﵌ وخروجه، فخرج بتجارة معه من مرو، حتى قدم المدينة- فأسلم، فسماه رسول اللَّه ﵌ محمدا، فرجع إلى منزله بمرو مسلما. وكان يقال له مولى رسول اللَّه ﷺ، قال: وداره قبالة الجامع بمرو، وأورده أبو موسى من طريق الحاكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8808>٧٨٣٤- محمد، غير منسوب:</span>\nذكره البغويّ في الصّحابة،\nوابن شاهين عنه من طريق سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، قال: حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النبيّ ﵌، أحسب أن اسم أحدهما محمد، وهما يتذاكران الوسواس، فقالا: خرج علينا رسول اللَّه ﵌ ... فذكر الحديث، وفيه: فقال رسول اللَّه ﵌: «ذاك محض الإيمان»، قال ثابت: فقلت: يا ليت اللَّه أراحنا من ذاك المحض! فانتهراني وقالا: نحدّثك عن رسول اللَّه ﵌ وتقول هكذا!\nقال البغويّ:\nلا أعلم بهذا الإسناد غيره، وهو غريب\n«٣» .\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٥٣٨٧، وعزاه لأبي الشيخ وأبي نعيم في المعرفة عن محمد المزني أبي مهند قري في بيتك فإن اللَّه يرزقك الشهادة ٨/ ٢٨٩. أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢١٧، عن أم ورقة بنت نوفل كتاب الصلاة باب إمامة النساء حديث رقم ٥٩١، وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٥٢٨، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٨٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٧٣٠.\n(٣) ثبت في ج: ما يأتي. وهذا آخر من اسمه محمد يتلوه في الّذي بعده ذكر بقية حرف الميم والحمد للَّه رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويدافعه نقمه ويكافئ مزيده حمدا دائما بدوام اللَّه وصلى اللَّه وسلم على سيدنا محمد وآله وأصحابه. صلاة وسلاما دائمين بدوام اللَّه اللَّهمّ اغفر لكاتبه ولمن كتب له ولمن نظر فيه ودعا له بالتوبة والمغفرة ولسائر المسلمين. اللَّهمّ صلّ على سيدنا محمد وآله كلما ذكرك الذاكرون وكلما سها عن ذكرك. الغافلون. آمين ... أنهاه محمد الزبيري.","vol":"6","page":32},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8809>ذكر بقية حرف الميم </span>«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8810>٧٨٣٥- محمود بن الربيع </span>«٢»\n: بن سراقة بن عمرو بن زيد بن عبدة بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجيّ.\nيقال: إنه من بني الحارث بن الخزرج. وقيل: من بني سالم بن عوف، ووقع عند أبي عمر بعد أن قال: الأنصاريّ الخزرجيّ: من بني عبد الأشهل، وهو وهم لأن بني عبد الأشهل من الأوس، وحكى في كنيته قولين: أبو نعيم، وأبو محمد، والثاني أثبت.\nوالمعروف أنّ أبا نعيم كنية محمود بن لبيد.\nقال البغويّ: سكن المدينة، وروى أنه عقل عن رسول اللَّه ﵌ مجّ مجة من دلو في دارهم، أخرجه البخاري من طريق عن الزهري عنه، وهو عند مسلم في أثناء حديث.\nوأخرجه البغويّ من طريق الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن محمود، قال: ما أنسى مجة مجها رسول اللَّه ﷺ من بئر في دارنا في وجهي ووقع في بعض طرقه وأنا ابن خمس سنين.\nقال ابن حبّان: أكثر روايته عن الصحابة، وأمّه جميلة بنت أبي صعصعة.\nقال أبو مسهر، وآخرون: مات محمود بن الربيع سنة تسع وتسعين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، وكذا قال ابن حبان في سنة وفاته، لكن قال: وهو ابن أربع وتسعين، وكأنه مأخوذ من حديث أخرجه الطبراني من طريق محمود بن الربيع، قال: توفّي النبيّ ﷺ وأنا ابن خمس سنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8811>٧٨٣٦- محمود بن ربيعة:</span>\nرجل من الأنصار «٣» .\n_________\n(١) في ب هنا: بسم اللَّه الرحمن الرحيم.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٩٧، أسد الغابة ت ٤٧٧٦، الاستيعاب ت ٢٣٧٣، التاريخ الصغير ١/ ١٤٤، ١٤٥، تهذيب التهذيب ١/ ٦٣- تهذيب الكمال ٣/ ١٣١٠- تقريب التهذيب ٢/ ٢٣٣- خلاصة تذهيب ٣/ ١٤- الكاشف ٣/ ١٢٥- الاستبصار ١٢٧، ٥٣١- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤- الجرح والتعديل ٨/ ٢٨٩- الطبقات ١٠٥، ٢٣٨- طبقات فقهاء اليمن ١٤١- الرياض المستطابة ٢٥٩، شذرات الذهب ١/ ١١٦- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢- العبر ١/ ١١٧، بقي بن مخلد ٧٤١.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٧٧٧، الاستيعاب ت ٢٣٧٤.","vol":"6","page":33},{"text":"مخرج حديثه عن أهل مصر وخراسان في كالئ المرأة والدين الّذي لا يؤدّى هكذا ذكره ابن عبد البر ولم يزد.\nوهذا أظنه محمود بن الربيع، فإن الدّارقطنيّ أخرج في بعض طرق حديث مكحول، عن نافع، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت في القراءة خلف الإمام- رواية، قال الرّاوي فيها: عن مكحول، عن نافع، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت. وفي رواية أخرى: عن نافع، عن محمود بن ربيعة، فإن يكن كذلك فهو الّذي قبله كما يحتمل أن يكون غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8812>٧٨٣٧- محمود بن عمير بن سعد الأنصاريّ </span>«١»\n. ذكره ابن شاهين وغيره في الصّحابة، وأورد له من طريق\nحجاج بن حجاج، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير بن سعد- أن عتبان بن مالك أصيب بصره في عهد النبي ﵌، فأرسل إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: إني أحبّ أن تصلي في مسجدي، فأتاه، فذكروا مالك بن الدخشم، فقال النبي ﵌:\n«أليس يشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى. قال: لا يشهد بهما عبد صادقا من قلبه فيموت إلا حرّم على النّار» «٢» رجاله ثقات.\nقال أبو نعيم: رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، فزاد في آخره: «إنّ اللَّه وعدني أن يدخل الجنّة ثلاثمائة ألف من أمّتى ...» الحديث.\nوأورده ابن مندة، من رواية سعيد بن بشير، عن قتادة بالزيادة فقط، وقال: تابعه الحجاج، وخالفهما هشام. انتهى.\nوتقدمت رواية هشام في ترجمة عمير، فإنه قال فيها: عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن أبي بكر بن عمير، عن أبيه.\nوأخرجه الطّبرانيّ من وجه آخر، عن قتادة، فقال: عن النضر بن أنس، عن أبيه: عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٧٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ٦٤- تهذيب الكمال ٣/ ١٣١٠، تقريب التهذيب ٢/ ٢٣٣- خلاصة تذهيب ٣/ ١٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢.\n(٢) أخرجه مسلم ١/ ٦١، كتاب الإيمان باب الدليل على أنه من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا حديث رقم ٥٤- ٣٣. والنسائي ٧/ ٨١، كتاب تحريم الدم باب أول تحريم الدم حديث رقم ٣٩٨٢، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢، وأحمد في المسند ٣/ ١٣٥، ١٧٤، ٤/ ٤٤، ٥/ ٤٤٩، وابن عساكر في تاريخه ٢/ ٤١١، والهيثمي في الزوائد، ١/ ٢٧، عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١١٦٨٨.","vol":"6","page":34},{"text":"عتبان، من وجه آخر، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن الربيع، عن عتبان، وفيه: إن أبا بكر بن أنس قال: فلقيت عتبان، وهذا كله في الزيادة. وأما أول الحديث فمشهور من رواية الزهريّ، عن محمود بن الربيع، عن عتبان، كذلك أخرج في الصحيحين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8813>٧٨٣٨- محمود بن لبيد </span>«١»\nبن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، الأنصاريّ، الأوسي، الأشهليّ.\nقال البخاريّ: له صحبة، ثم روى من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عنه، قال:\nأسرع النبيّ ﵌ يوم مات سعد بن معاذ حتى تقطعت نعالنا، وهذا ظاهره أنه حضر ذلك، ويحتمل أن يكون أرسله، وأراد بقوله: نعالنا من حضر ذلك من قومه من بني عبد الأشهل، ومنهم «٢» رهط سعد بن معاذ.\nوأخرج أحمد حديثه في مسندة، من طريق محمد بن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، حدثني محمود بن لبيد، قال: أتانا النبيّ ﵌، فصلى بنا المغرب في مسجدنا، فلما سلم قال: «اركعوا هاتين الرّكعتين في بيوتكم» - يعني السّبحة «٣» بعد المغرب.\nوقال ابن عبد البرّ: إن محمود بن لبيد أسنّ من محمود بن الربيع، وذكر ابن خزيمة أنّ محمود بن الربيع هو محمود بن لبيد، وأنه محمود بن الربيع بن لبيد، نسب لجده، وفيه بعد، ولا سيما ومحمود بن لبيد أشهلي من الأوس، ومحمود بن الربيع خزرجي.\nوذكر ابن حبّان محمود بن لبيد في التابعين، فقال: يروي المراسيل، ثم قال: وذكرته في الصحابة، لأن له رؤية، وكذا قال، وقد قال لما ذكره في الصحابة: لأن له رؤية، وقال أكثر روايته عن الصحابة، وأفاد أن أمه بنت محمد بن سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8814>٧٨٣٩- محمود بن مسلمة</span>\nبن سلمة الأنصاري «٤»: أخو محمد المذكور آنفا.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٥/ ٧٧- طبقات خليفة ٢٠٣٩- التاريخ الكبير ٧/ ٤٠٢- المعرفة والتاريخ ١/ ٣٥٦- الجرح والتعديل ٨/ ٢٨٩- الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٠٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٨٤، تهذيب الكمال ١٣١٠- تاريخ الإسلام ٤/ ٥٢- العبر ١/ ١١٥، تذهيب التهذيب ٤/ ٢٦، مرآة الجنان ١/ ٢٠٠- البداية والنهاية ٩/ ١٨٩- تهذيب التهذيب ١٠/ ٦٥، خلاصة تذهيب الكمال ٣١٧- شذرات الذهب ١/ ١١٢، أسد الغابة ت ٤٧٨٠، الاستيعاب ت ٢٣٧٥.\n(٢) في أ: وهم رهط.\n(٣) يقال للذكر ولصلاة النافلة سبحة، يقال: قضيت سبحتي والسّبحة من التسبيح كالسخرة من التسخير، وإنما خصت النافلة بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح لأن التسبيحات في الفرائض نوافل فقيل لصلاة النافلة سبحة لأنها نافلة كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة. النهاية ٢/ ٣٣١.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٧٨١، الاستيعاب ت ٢٣٧٦.","vol":"6","page":35},{"text":"تقدم نسبه مع أخيه آنفا، ذكروه في الصحابة، واستشهد في حياة النبيّ ﵌، ذكر ذلك موسى بن عقبة في المغازي، عن ابن شهاب، وكذلك أبو الأسود عن عروة، وكذا محمد بن إسحاق وغيرهم.\nقال محمّد بن إسحاق، أول ما فتح من حصن «١» خيبر حصن ناعم، وعنده قتل محمود بن مسلمة، ألقيت عليه رحى فقتلته.\nوقال ابن الكلبيّ: رمي محمد بن مسلمة من الحصن بحجر، فندرت عيناه، رماه مرحب، فالتفت النبيّ ﵌ إلى أخيه، فقال: «غدا يقتل قاتل أخيك»،\nفكان كذلك.\nوفي «مغازي» ابن عائذ وغيرها أن النبي ﵌ أمر الزبير بن العوام، فدفع كناية بن الربيع بن أبي الحقيق إلى محمد بن مسلمة فقتله، يزعمون أن كنانة قتل محمودا.\nوقال ابن سعد: شهد محمود أحدا، والخندق، والحديبيّة، وخيبر، وقتل يومئذ شهيدا: دلى عليه مرحب رحى، فأصابت رأسه فهشمت البيضة رأسه، وسقطت جلدة جبينه على وجهه، وأتى به رسول اللَّه ﵌ فرد الجلدة فرجعت كما كانت، وعصبها بثوب، فمكث محمود ثلاثة أيام، ثم مات، وقتل محمد مرحبا في ذلك اليوم الّذي مات فيه محمود، ووقف عليه عليّ بن أبي طالب بعد أن أثبته محمد، وقبر محمود وعامر بن الأكوع في قبر واحد.\nوفي زيادات المغازي ليونس بن بكير، عن الحسين بن واقد، عن عبد اللَّه بن بريدة:\nأخبرني أبي، قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر، ثم عمر، فلم يفتح لهما، وقتل محمود بن مسلمة، وهو عند أحمد عن زيد بن الحباب، عن الحسين نحوه.\nوأخرجه ابن مندة بعلوّ من طريق زيد بن الحباب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8815>٧٨٤٠- محمية </span>«٢»\n: بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه ثم تحتانية مفتوحة- ابن جزء، بفتح الجيم وسكون الزاي ثم همزة، ابن عبد يغوث الزّبيديّ، بضم أوله، حليف بني سهم\n_________\n(١) في أ: حصون.\n(٢) الثقات ٣/ ٤٠٤، العقد الثمين ٧/ ١٥٢- الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٦، الطبقات الكبرى ٢/ ٦٤، ٧٥، ١٣٣- ٤/ ٥٩، ٢٦١- الطبقات ٢٩١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٣، أسد الغابة ت ٤٧٨٣، الاستيعاب ت ٢٥٥٣.","vol":"6","page":36},{"text":"من قريش. كان قديم الإسلام، وهاجر إلى الحبشة، وكان عامل رسول اللَّه ﵌ على الأخماس، ثبت ذكره بذلك في صحيح مسلم، من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث- أنه لما سأل النبيّ ﵌ هو والفضل بن العباس أن يستعملهما على الصدقات، فقال: إنها أوساخ الناس، ولكن ادعوا لي محمية بن جزء، فأمره أن يزوج بنته الفضل بن العباس، وأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما. الحديث، بهذه القصة.\nوفي المغازي أن النبيّ ﵌ استوهب من أبي قتادة جارية وضيئة فوهبها لمحمية بن جزء.\nقيل: إنه شهد بدرا فيما ذكر ابن الكبيّ. وقال الواقديّ: أول مشاهده المريسيع، وقال أبو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر، ولا أعلم له رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8816>٧٨٤١- محيريز بن جنادة</span>\nبن وهب الجمحيّ، والد عبد اللَّه.\nاستدركه الذّهبيّ في «التجريد»، وقال: أراه من مسلمة الفتح، فإن ولده عبد اللَّه من كبار التّابعين.\nقلت: وقد بينت الإشارة إليه في حديث أبي محذورة في الأذان من رواية عبد اللَّه ابن محيريز- أنه كان يتيما في حجر أبي محذورة، فلما أراد الخروج إلى الشام سأل أبا محذورة عن صفة الأذان ... الحديث، أخرجه مسلم وغيره.\nوكان عبد اللَّه بن محيريز نزل فلسطين [وأن] «١» أباه محيريزا لما مات أوصى به أبا محذورة، لكن يحتمل أن يكون مات قبل أن يعلم، وعبد اللَّه موجود، أو ولد بعده، فيكون عبد اللَّه من أهل القسم الثاني.\nوليس في ترجمته عند أحد ممن ترجمه ما يقتضي أنه ولد في العهد النبويّ، فتعيّن أن أباه تأخر بعد العهد النبويّ، وقد نقلنا مرارا أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع من قريش ولا من ثقيف أحد إلا أسلم وشهدها، فمقتضاه أن يكون محيريز من أهل هذا القسم.\n٧٨٤٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8817> محيصة «٢» بن مسعود</span>\nالأنصاريّ الأوسيّ.\n_________\n(١) بياض في أ، أسد الغابة ت ٤٧٨٤، الاستيعاب ت ٢٥٥٤.\n(٢) سيرة ابن هشام ٣/ ١٩، و٢٠، و٢٩٧- والمغازي للواقدي ١٩٢- ٢١٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١١٣- والتاريخ الكبير ٨/ ٥٣، ٥٤، والمحبر ١٢١ و٤٢٦- والجرح والتعديل ٨/ ٤٢٦- وجمهرة أنساب العرب ٣٤٢- والكامل في التاريخ ٢/ ١٤٤ و٢٢٤- وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٨٥- وتحفة الأشراف ٨/ ٣٦٥ و٣٦٦- والكاشف ٣/ ١١١- والمغازي ٤٢٢- وتهذيب الكمال ٣/ ١٣١١، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٦٧- وتقريب التهذيب ٢/ ٢٣٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٩٥- وتاريخ الإسلام ١/ ٣٠٠.","vol":"6","page":37},{"text":"تقدم ذكره ونسبه في أخيه حويصة، وكان محيصة أصغر من حويصة، وأسلم قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8818>الميم بعدها الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8819>٧٨٤٣- مخارق بن عبد اللَّه:</span>\nويقال ابن سليم الشيبانيّ «١»، يكنّى أبا قابوس.\nيعدّ في الكوفيين. روى عن النبيّ ﵌، وعن ابن مسعود، وأم الفضل بنت الحارث، وغيرهما.\nروى عنه ابناه قابوس، وعبد اللَّه، وحديثه عند النسائي من رواية أبي الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قابوس، عن أبيه، وله في مسند الحسين بن سفيان من طريق أبي بكر النهشلي عن سماك، عن قابوس بن أبي المخارق، عن أبيه. وأخرجه أبو نعيم في الكنى في أبي المخارق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8820>٧٨٤٤- مخارق بن عبد اللَّه البجلي </span>«٢»\n. ذكره أبو زكريّا الموصليّ في تاريخ الموصل، واستدركه ابن الأثير على من تقدمه، وأخرج من رواية أبي زكريا، عن المغيرة بن الخضر «٣» بن زياد بن المغيرة بن زياد البجلي، عن أبيه، عن أشياخه- أن المخارق بن عبد اللَّه جدّ المغيرة بن زياد شهد مع جرير بن عبد اللَّه فتح ذي الخلصة.\nقلت: وفتح ذي الخلصة كان في زمن النبيّ ﵌.\nوبه عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم من بجيلة، يعني فسكنوا الموصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8821>٧٨٤٥- مخارق الهلالي </span>«٤»\nوالد قبيصة.\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصّحابة، واستدركه أبو موسى عنه.\nأخبرني أبو إسحاق الجريريّ، أنبأنا عبد اللَّه بن الحسين، أنبأنا إسماعيل العراقي، عن شهدة، أنبأنا\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٢٥٥٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٦٧- تهذيب الكمال ٣/ ١٣١١، تقريب التهذيب ٢/ ٢٣٤- خلاصة تذهيب ٣/ ١٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٧٨٥.\n(٣) في أ: بن الجعد بن.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٧٨٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٣.","vol":"6","page":38},{"text":"طرّاد، أنبأنا الغنويّ، أنبأنا أبو جعفر بن البختري، حدّثنا [سليم بن] «١» أحمد بن إسحاق الورّاق، حدثني محمد بن عتبة «٢» السدوسيّ، حدّثنا سليم بن سليمان، حدثنا سوّار أبو حمزة، عن حرب بن قبيصة بن المخارق الهلالي، عن أبيه، عن جدّه- أن النبيّ ﵌ مرّة به وهو كاشف عن فخذه، فقال: «وار فخذك، فإنّها عورة» .\nتفرّد به سوّار، وأخرجه علي بن سعيد، عن أحمد بن إسحاق، فوقع لنا موافقة عالية.\nقال العلائيّ في الوشي: لم أجد لحرب ذكرا في الصّحابة، فلعل سوّارا وهم فيه، فقد قال الدّار الدّارقطنيّ: إنه لا يتابع على حديثه، لكن وثقه ابن معين. قال العلائيّ في الوشي المعلم: والراويّ عنه ما عرفته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8822>٧٨٤٦- مخاشن:</span>\nبالشين المعجمة، الحميري، حليف الأنصار «٣» .\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: قتل يوم اليمامة شهيدا. وجزم ابن فتحون بأنه مخشيّ بن قمير الآتي قريبا، وعندي أنه يحتمل أن يكون غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8823>٧٨٤٧- المخبل السعديّ</span>.\nمضى في الربيع بن ربيعة، وسيأتي في القسم الثالث هاهنا أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8824>٧٨٤٨- المختار بن حارثة:</span>\nالأنصاري السلميّ، بفتحتين «٤» .\nذكره أبو بكر بن أبي علي الذّكواني، وقال: له ذكر في مغازي ابن إسحاق، واستدركه أبو موسى.\nقلت: وذكره عمر بن شبّة فيمن شهد العقبة من بني سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8825>٧٨٤٩- المختار بن عديّ</span>\nبن نوفل بن عبد مناف.\nذكره الباورديّ، ونقل عنه خبر مرفوع- أن النبي ﵌ قطعه هو وعمرو بن سمرة في سرقة. واستدركه ابن فتحون، وهو أخو الخيار بن عديّ، والد عبد اللَّه المذكور في القسم الثاني من حرف العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8826>٧٨٥٠- المختار بن قيس </span>«٥» .\n_________\n(١) سقط في ب.\n(٢) في أ: بن عبد اللَّه السدوسي.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٧٨٨، الاستيعاب ت ٢٥٥٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٧٩٠.\n(٥) أسد الغابة ت ٤٧٩٢.","vol":"6","page":39},{"text":"ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: إنه شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ ﵌ للعلاء بن الحضرميّ.\nقلت: وقد مضى ذكر الكتاب في شبيب بن قرّة من مسند الحارث بن أبي أسامة، وسنده واه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8827>٧٨٥١- مخربة:</span>\nبموحدة، وزن ثعلبة، بن بشر من بني الجعيد بن صبرة بن الدئل بن قيس بن رئاب بن زيد العبديّ.\nقال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: كان شريفا في الجاهليّة، فارسا جوادا، وإنما سمي مخربة لأن السّلاح خربه في الجاهلية.\nقال: وأدرك الإسلام، ووفد على النبيّ ﵌ في وفد عبد القيس، فسألهم النبيّ ﵌ عن عمان، فأخبره مخربة أنّ له علما بذلك، فقال:\nأسلم أهل عمان طوعا، حكاه الرشاطيّ في الأنساب، وأبو الفرج الأصبهانيّ في الأغانيّ، وهو غير مخربة الّذي يأتي بعده قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8828>٧٨٥٢- مخربة بن عديّ:</span>\nأخو حارثة بن عديّ «١» .\nتقدم ذكر أخيه، ذكره عبدان المروزي في الصّحابة، وذكره ابن فتحون في الذيل، عن مغازي ابن إسحاق، من رواية ابن هشام والأمويّ عنه، قال: وذكره الواقديّ، والطبريّ، وأسند من طريق إسحاق بن سويد، عن جعفر بن عصمة بن كميل بن وبرة بن حارثة بن أمية، سمعت جدّي عصمة يحدّث عن آبائه عن حارثة بن عدي، قال: كنت في الوفد أنا وأخي مخربة بن عديّ الذين وفدوا على رسول اللَّه ﵌، وكان جيشه قد أوقع بنا، فشكونا ما أصابنا، فقال: اذهبوا، فأوّل ما يلقاكم من مالكم فانحروا وسمّوا اللَّه ﷿ بسم اللَّه، فمن أكل فأطلقوه.\nقال أبو موسى في الذيل: ضبطه عبدان بالزّاي، وابن ماكولا بالراء المهملة، وهو الراجح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8829>٧٨٥٣- مخرش الكعبيّ </span>«٢»\n: تقدم قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8830>٧٨٥٤- مخرفة العبديّ </span>«٣»\n: قال ابن حبّان: له صحبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٩٣، الاستيعاب ت ٢٥٥٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٧٩٤، الاستيعاب ت ٢٥٥٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٧٩٥، الاستيعاب ت ٢٥٦٠، الثقات ٣/ ٣٨٨، الطبقات الكبرى ١/ ٣٥١، الطبقات ٦٢، ١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٤، الثقات ٣/ ٣٨٨.","vol":"6","page":40},{"text":"قلت: وقد تقدم ذكره في حديث سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرمة أو مخرفة العبديّ، فذكر الحديث، أخرجه البغويّ، وأخرجه ابن قانع من طريقه، فقال: عن مخرمة بالميم، قال الدّار الدّارقطنيّ: وهم أيوب في ذلك، وقال ابن السّكن: لم يصنع شيئا.\nوأخرجه ابن قانع أيضا من رواية سفيان، عن سماك، فزاد فيه بينه وبين مخرمة مليحا العنزيّ، وفي سنده المسيب بن واضح فيه مقال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8831>٧٨٥٥- مخرمة بن شريح الحضرميّ </span>«١»\n: تقدم في شريح الحضرميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8832>٧٨٥٦- مخرمة بن القاسم </span>«٢»\n: بن مخرمة بن المطلب القرشيّ المطلبيّ.\nذكره ابن إسحاق في المغازي، فقال فيمن أعطاهم النبيّ ﵌ من تمر خيبر، فقال: وأعطي ابن القاسم بن مخرمة ثلاثين وسقا، ولم يسمّه، وسماه الزبير بن بكّار، قال: وكانت الأوساق أربعين [وسقا]\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8833>٧٨٥٧- مخرمة بن نوفل </span>«٤»\n: بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أبو صفوان، وأبو المسور، الزهريّ.\nأمه رقيقة بنت أبي ضيفي بن هاشم بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وهو والد المسور بن مخرمة الصّحابي المشهور.\nقال الزّبير بن بكّار: كان من مسلمة الفتح، وكانت له سنّ عالية وعلم بالنسب، فكان يؤخذ عنه النسب.\nوزاد ابن سعد: وكان عالما بأنصاب الحرم، فبعثه عمر هو، وسعيد بن يربوع، وأزهر بن عبد عوف، وحويطب بن عبد العزّى، فجدّدوها، وذكر أن عثمان بعثهم أيضا.\nوأخرج الزبير بن بكار من حديث ابن عباس أنّ جبريل ﵇ أرى إبراهيم عليه\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٩٦، الاستيعاب ت ٢٣٧٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٧٩٧.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٧٩٨، الاستيعاب ت ٢٣٧٨، تاريخ ابن معين ٢٠٩، طبقات خليفة ٢١، ٢٧٨، تاريخ خليفة ٢٢٣، المعارف ٣١٣، معجم الطبراني الكبير ٦/ ٧٩، الجرح والتعديل ٤/ ٧٢، المستدرك ٣/ ٤٩٠، ابن عساكر ٧/ ١٨٢/ ٢، تهذيب الكمال ٥١١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٨٩، العبر ١/ ٥٩، تهذيب التهذيب ٤/ ٦٠، ٦١، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٤، شذرات الذهب ١/ ٦٠.","vol":"6","page":41},{"text":"السلام أنصاب الحرم، فنصبها ثم جدّدها إسماعيل، ثم جددها قصيّ بن كلاب، ثم جدّدها النبيّ ﵌، ثم بعث عمر الأربعة المذكورين فجدّدوها.\nوفي سنده عبد العزيز بن عمران، وفيه ضعف.\nوأخرج أبو سعيد بن الأعرابيّ في معجمه، من طريق عبد العزيز بن عمران عن أبي حويصة، قال: يحدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي، وكانت والدة عبد المطلب بن هاشم، قال: تتابعت على قريش سنون، فذكر قصة استسقاء عبد المطلب، وفيه شعر رقيقة الّذي أوله:\nلشيبة الحمد أسقى اللَّه بلدتنا\nالأبيات.\nوقد وقعت لنا هذه القصّة في نسخة زكريا بن يحيى الطّائي، من روايته، عن عمّ أبيه زخر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدّثنا عمي عروة بن مضرّس، قال: تحدث مخرمة بن نوفل ... فذكرها بطولها.\nورويناها بعلو في أمالي أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح.\nوأخرج عباس الدّوريّ في «تاريخ يحيى بن معين» والطّبرانيّ، من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، عن أبيه، قال: لما أظهر رسول اللَّه ﵌ الإسلام أسلّم أهل مكّة كلّهم، حتى إن كان النبيّ ﵌ ليقرأ السجدة فيسجدون، ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزّحام، حتى قدم رؤساء قريش: أبو جهل بن هشام، وعمه الوليد بن المغيرة، وغيرهما، وكانوا بالطّائف، فقالوا: تدّعون دين آبائكم؟ فكفروا.\nوقال ابن إسحاق في «المغازي» حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، وغيره، قالوا:\nوأعطى رسول اللَّه ﵌- يعني من غنائم حنين دون المائة رجلا من قريش من المؤلّفة، فذكر فيهم مخرمة بن نوفل.\nوذكر الواقديّ أنه أعطاه خمسين بعيرا.\nوذكر البخاريّ في «الصّحيح» من طريق الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة- أن أباه قال له: يا بني، بلغني أنّ النبيّ ﵌ قدمت عليه أقبية وهو يقسمها، فاذهب بنا إليه، فذهبنا فوجدنا النبيّ ﵌ في منزله،","vol":"6","page":42},{"text":"فقال: يا بني، ادع لي النبيّ ﵌، فأعظمت ذلك، وقلت: أدعو لك رسول اللَّه ﵌، فقال: يا بنيّ، إنه ليس بجبار، فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزوّر «١» بالذّهب، فقال: يا مخرمة، هذا خبأناه لك، فأعطاه إياه.\nوللحديث طرق عن ابن أبي مليكة، وفي بعضها أنه قال للنبيّ ﵌: ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فتخطئني.\nوعند البغويّ وأبي يعلى من طريق صالح بن حاتم بن وردان، عن أبيه، عن أيوب، عن ابن أبي ملكية نحو الأول، وزاد: قلت لحاتم: ولم فعل ذلك؟ قال: كان يتّقي لسانه.\nقال الزّبير بن بكّار: حدّثني مصعب بن عثمان وغيره أنّ المسور بن مخرمة مرّ بأبيه وهو يخاصم رجلا، فقال له: يا أبا صفوان، أنصف الناس، فقال: من هذا، قال: من ينصحك ولا يغشك، قال: مسور؟ قال: نعم، فضرب بيده في ثوبه، وقالت: اذهب بنا إلى مكّة أريك بيت أمي، وتريني بيت أمّك، فقال: يغفر اللَّه لك، يا أبت، شرفي شرفك، وكانت أم المسور عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن.\nوبه قال: لما حضرت مخرمة الوفاة بكته بنته، فقالت: وا أبتاه! كان هينا لينا، فأفاق فقال: من النّادبة؟ قالوا: ابنتك. قال: تعالى، ما هكذا يندب مثلي، قولي: وا أبتاه، كان شهما شيظميّا، كان أبيّا عصيّا.\nقال الزّبير: وحدثني عبد الرحمن بن عبد أن الزهريّ قال: قال معاوية: من لي بمخرمة بن نوفل ما يضعني من لسانه تنقّصا، فقال له عبد الرّحمن بن الأزهر: أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين. فبلغ لذلك مخرمة. فقال: جعلني عبد الرحمن يتيما في حجره، يزعم لمعاوية أنه يكفيه إياي! فقال له ابن برصاء الليثي: إنه عبد الرحمن بن الأزهر، فرفع عصا في يده فشجّه، وقال: أعداؤنا في الجاهليّة وحسّادنا في الإسلام!\nوأخرج البغويّ من طريق حماد بن زيد، عن أيّوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قال النبيّ ﵌ لمخرمة بن نوفل: «يا أبا المسور» .\nقال ابن سعد وخليفة وابن البرقي، وآخرون: مات سنة أربع وخمسين، وقال الواقديّ: مات سنة خمس وخمسين، قالوا: وعاش مائة وخمس عشرة سنة، وكان أعمى، وله قصة تذكر في ترجمة النعيمان.\n_________\n(١) التزوير: التزويق والتحسين، وزورت الشيء: حسنته وقومته. اللسان ٣/ ١٨٨٩.","vol":"6","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8834>٧٨٥٨- مخشي:</span>\nبسكون»\nالخاء بعدها شين معجمة، ابن حميّر، مصغرا بالتثقيل، الأشجعيّ.\nله ذكر في مغازي ابن إسحاق في غزوة تبوك، وفي تفسير ابن الكلبيّ بسنده إلى ابن عباس، وبسند آخر إلى ابن مسعود أنه ممّن نزل فيه: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ [التوبة: ٦٥] قال: فكان ممن عفي عنه مخشي بن حميّر، فقال: يا رسول اللَّه، غيّر اسمي واسم أبي، فسمّاه عبد اللَّه بن عبد الرّحمن، فدعا مخشيّ ربه أن يقتل شهيدا حيث لا يعلم به، فقتل يوم اليمامة، ولم يعلم له أثر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8835>٧٨٥٩- مخشيّ </span>«٢»\n: بن وبرة بن يحنس الخزاعيّ.\nقال أبو عمر: كان رسول اللَّه ﵌ أرسله إلى الأبناء باليمن. كذا ذكره في الميم، ثم ذكر في ترجمة وبرة أنه كان الرّسول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8836>٧٨٦٠- مخلد:</span>\nبفتح أوله، وسكون المعجمة، ابن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجّار الأنصاريّ.\nذكره الأمويّ، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا. وأخرجه البغويّ عن الأمويّ.\nواستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8837>٧٨٦١- مخلد بن عمرو:</span>\nبن الجموح بن زيد بن حرام، بمهملتين، بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة الأنصاريّ السّلمي- بفتحتين.\nذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال: شهد غزوة مؤتة، ثم ساق من طريق أبي بشر الدّولابيّ بسند له إلى أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمه عبد اللَّه بن أبي بكر، قال: قتل يوم مؤتة من بني سلمة مخلد بن عمرو بن الجموح، وقال: لا عقب له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8838>٧٨٦٢- مخلد الغفاريّ </span>«٣»\n. ذكره البغويّ، وابن أبي عاصم، وغيرهما، وقال البغويّ: سكن مكّة، وقال البخاريّ:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٧٩٩، الاستيعاب ت ٢٣٧٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٠٠، الاستيعاب ت ٢٣٨٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨٠٩١، الاستيعاب ت ٢٥٦١، التاريخ الكبير ٧/ ٤٣٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ٧٤- تهذيب الكمال ٣/ ١٣١٢، تقريب التهذيب ٢/ ٢٣٥- خلاصة تذهيب ٣/ ١٦، المحن ١٢٠، ٣١٦، ٣٣٤، ٣٦١- الجرح والتعديل ٨/ ٣٤٦- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٤.","vol":"6","page":44},{"text":"له صحبة، فأنكر ذلك ابن أبي حاتم، وقال: لا صحبة له.\nقلت: وما رأيته في التاريخ إلا مع التابعين.\nوحكى العسكريّ أنه ضبط بالتشديد، وصوّب التخفيف.\nوأخرج ابن أبي عاصم والبغويّ وابن قانع، من طريق عمرو بن دينار، عن الحسين، عن «١» محمد بن الحنفية، عن مخلد الغفاريّ أن ثلاثة أعبد لبني غفار شهدوا مع رسول اللَّه ﵌ بدرا، وكان عمر يعطيهم كلّ سنة لكل رجل منهم ثلاثة آلاف. قال عمرو بن دينار: وقد رأيت مخلدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8839>٧٨٦٣- مخمر- بن معاوية القشيريّ:</span>\nفي ترجمة «٢» حكيم بن معاوية.\n٧٨٦٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8840> مخنف «٣» بن زيد النّكري</span>. «٤»\n: بالنّون.\nذكره ابن السّكن، وقال: يقال له صحبة، وهو غير معروف، ثم\nساق له من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: قال: حدّثتنا حبة بنت شمّاخ النّكرية، حدّثتني، سنينة بنت مخنف بن زيد النّكرية، عن أبيها- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال له: يا مخنف، صل رحمك يطل عمرك، وافعل المعروف يكثر خير بيتك ...» الحديث.\nوعبد الرّحمن قال ابن السّكن: في روايته نظر. وقال غيره: هو متروك.\nوأخرجه ابن شاهين من هذا الوجه، لكن قال في روايته: حدّثتني سنينة بنت مخنف بن زيد، عن أبيها- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال له: يا مخنف ...\nفذكره، وزاد: «واذكر اللَّه عند كلّ حجر ومدر يشهد لك يوم القيامة» .\nوسيأتي في كتاب النّساء بهذا السند حديث آخر مطول يدل على صحبة سنينة المذكورة، وأن أباها هذا مات في إمارة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8841>٧٨٦٥- مخنف بن سليم </span>«٥»\n: بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة الأزديّ الغامديّ.\n_________\n(١) في أ: ابن محمد ابن.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٠٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ٧٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٣١٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٣٦، الكاشف ٣/ ١٢٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٤، بقي بن مخلد ٥٧٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٥/ ١٢٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٥، أسد الغابة ت ٤٨٠٣.\n(٤) هذه الترجمة سقط في ج.\n(٥) الثقات ٣/ ٤٥- تاريخ من دفن بالعراق ٤٤١- تهذيب الكمال ٣/ ١٣١٣، تقريب التهذيب ٢/ ٥٣٦ الكاشف ٣/ ١٢٨- الأعلام ٧/ ١٩٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢- الطبقات الكبرى ١/ ٨٠، الطبقات ١١٣، ١٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٥، بقي بن مخلد ٣٥٧، أسد الغابة ت ٤٨٠٤، الاستيعاب ت ٢٥٦٣.","vol":"6","page":45},{"text":"قال ابن الكلبيّ: هو من الأزد بالكوفة والبصرة، ومن ولده أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم، قال: له صحبة،\nوحديثه في كتب السّنن الأربعة من طريق عبد اللَّه بن عون، عن عامر بن أبي رملة، عن مخنف بن سليم، قال: كنا وقوفا مع رسول اللَّه ﵌ بعرفات، فقال: يا أيّها الناس، إنّ على أهل كلّ بيت في كلّ عام أضحاة وعتيرة ...» الحديث.\nقال التّرمذيّ: حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث عبد اللَّه بن عوف.\nقلت: وأخرجه البغويّ من طريق سليمان التيمي، عن رجل، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم أو سليم، بن مخنف، لكن قال البغوي: الرجل الّذي لم يسمّ هو عندي عبد اللَّه بن عون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8842>٧٨٦٦- مخول بن يزيد </span>«١»\n: السلميّ، ثم البهزيّ.\nقال ابن السّكن: وهو ممن سكن مكة،\nوأخرج أبو يعلى من طريق محمد بن سليمان بن مسمول، عن القاسم بن مخول البهزي- أنه سمع أباه يقول: نصبت حبائل لي بالأبواء، فوقع فيها ظبي فانفلت مني، فذهبت في أثره، فوجدت رجلا قد أخذه، فتنازعنا فيه إلى رسول اللَّه ﵌، فقضى بيننا نصفين، وقال لي: «أقم الصّلاة، وأدّ الزّكاة، وحجّ واعتمر، وزل مع الحقّ حيث زال» .\nوابن مسمول- بالمهملة- ضعيف. وأخرجه ابن السّكن من طريقه، وقال: ليس لمخول رواية بغير هذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8843>٧٨٦٧- مخيريق:</span>\nالنّضريّ الإسرائيليّ، من بني النضير.\nذكر الواقديّ أنه أسلّم، واستشهد بأحد، وقال الواقدي «٢» والبلاذريّ: ويقال: إنه من بني قينقاع. ويقال من بني القطيون، كان عالما، وكان أوصى بأمواله للنبيّ ﵌، وهي سبع حوائط: الميثب، والصائفة، والدّلال، وحسنى، وبرقة، والأعواف «٣»، ومشربة أم إبراهيم، فجعلها النبيّ ﵌ صدقة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٠٥، الاستيعاب ت ٢٥٦٤، الثقات ٣/ ٣٩٢، ٤٠١، التاريخ الكبير ٨/ ٢٩، الجرح والتعديل ٨/ ٣٩٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٥.\n(٢) في أ: وقال الواقدي أيضا.\n(٣) في ب: والأعوان.","vol":"6","page":46},{"text":"قال عمر بن شبة في (أخبار المدينة): حدّثنا محمد بن علي، حدّثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد اللَّه بن جعفر بن المسور، عن أبي عون، عن ابن شهاب، قال: كانت صدقات رسول اللَّه ﵌ أموالا لمخيريق، فأوصى بها لرسول اللَّه ﵌، وشهدا أحدا فقتل بها، فقال رسول اللَّه ﵌:\nمخيريق سابق يهود، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة.\nقال عبد العزيز: وبلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع.\nوقال الزّبير بن بكار في أخبار المدينة: حدّثنا محمد بن الحسن- هو ابن زبالة، عن غير واحد منهم: محمد بن طلحة بن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر، وسليمان بن طالوت، عن عثمان بن كعب بن محمد بن كعب، أنّ صدقات رسول اللَّه ﵌ كانت أموالا لمخيريق اليهوديّ، فلما خرج النبي ﷺ إلى أحد قال لليهود: ألا تنصرون محمدا، واللَّه إنكم لتعلمون أنّ نصرته حقّ عليكم، فقالوا: اليوم يوم السبت. فقال: لا سبت. وأخذ سيفه ومضى إلى النبيّ ﷺ، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، فلما حضره الموت قال: أموالي إلى محمد يضعها حيث شاء.\nوذكر قصة وصيته بأمواله، وسمّاها، لكن قال الميثر بدل الميثب والمعوان عوض الأعواف، وزاد مشربة أم إبراهيم الّذي يقال له مهروز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8844>٧٨٦٨- مخيس </span>«١»\n: بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح التحتانية المثناة بعدها مهملة، ابن حكيم العذريّ.\nذكره أبو عليّ الجبّائيّ، وابن فتحون في «ذيل الاستيعاب»، عن كتاب مسانيد المقلّين لأبي الطاهر الذهلي، فإنه أخرج فيه من طريق يعقوب بن جبر العذريّ: سمعت أبا هلال مبين بن قطبة بن أبي عمرة العذري يحدث عن مخيس بن حكيم أنه سمعه يقول: أتيت النبيّ ﵌ ... فذكر قصة فيها ذكر أكيدر دومة الجندل، وفي آخرها: أن رسول اللَّه ﵌ دعا له بالبركة. وفي سنده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8845>الميم بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8846>٧٨٦٩- مدرك بن الحارث الغامديّ </span>«٢»\n. له صحبة، عداده في الشّاميين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٠٦، الاستيعاب ت ٢٥٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٠٨.","vol":"6","page":47},{"text":"روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، كذا أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم مختصرا.\nوقال أبو موسى: ذكره محمد بن المسيب الأرغياني، عن الصّحابة، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ فيمن نزل الشام من قبائل اليمن، وكذا ذكره محمّد «١» بن سميع.\nوقد تقدمت الإشارة إليه في الحارث بن الحارث الغامدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8847>٧٨٧٠- مدرك بن زياد </span>«٢»\n: ذكره ابن عساكر في «التاريخ» وأخرج من طريق أبي عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأدمي، أنبأنا أبو عطية عبد الرحيم بن محرز بن عبد اللَّه بن محرز بن سعيد بن حبان بن مدرك بن زياد، قال: ومدرك بن زياد صاحب رسول اللَّه ﵌، وقدم مع أبي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لها راوية، وكان أول مسلّم دفن بها.\nقال ابن عساكر: لم أجد ذكره من غير هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8848>٧٨٧١- مدرك بن عوف:</span>\nالبجلي الأحمسي «٣» .\nذكره جعفر المستغفري، وقال: له صحبة. وسبقه ابن حبّان فذكره في الصحابة، ثم ذكره في التابعين.\nوقال أبو عمر: مختلف في صحبته، روى عنه قيس بن أبي حازم، وسمع مدرك من عمر بن الخطاب. انتهى.\nوقد أخرج حديثه عن عمر أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي أمامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن مدرك بن عوف الأحمسي، قال: بينا أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرّن ... فذكر قصّة تقدمت في ترجمة عوف والد شبيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8849>٧٨٧٢- مدرك الغفاريّ </span>«٤»\n: غير منسوب.\nذكره البغويّ وابن أبي عاصم، وأخرجا من طريق كثير بن زيد، عن خالد بن\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٠٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨١٢، الاستيعاب ت ٢٣٨٣، الثقات ٣/ ٣٨٢- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٥- التاريخ الكبير ٨/ ٢.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٨١٠، الاستيعاب ت ٢٣٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٥.","vol":"6","page":48},{"text":"الطّفيل بن مدرك، عن جده- أن النبي ﵌ بعثه إلى ابنته يأتى بها من مكّة.\nوبه إلى النبي ﵌: كان إذا سجد ورفع قال: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من سخطك ...» الحديث. لفظ ابن أبي عاصم، أخرجه عن يعقوب بن حميد، عن سفيان بن حمزة، عن كثير.\nوأما البغويّ فأخرجه عن حمزة بن مالك بن حمزة بن سفيان الأسلميّ، قال: حدثني عمّي سفيان بن حمزة، فذكره، ولكن قال- عن خالد: أن رسول اللَّه ﷺ بعث جدّه مدركا إلى ابنته يأتي بها من مكة، قال: وكان رسول اللَّه ﵌ إذا سجد ...\nفذكره. قال البغوي: لا يروى عن مدرك إلا بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8850>٧٨٧٣- مدعم الأسود </span>«١»\n: مولى رسول اللَّه ﵌.\nكان مولدا من حسمى، أهداه رفاعة بن زيد الجذاميّ لرسول اللَّه ﵌.\nثبت ذكره في الموطأ والصحيحين من طريق سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة في فتح خيبر- فذكر الحديث، وفيه أن مدعما أصابه منهم عائر فقتله.\nقال البلاذريّ: يقال: إنه يكنى أبا سلام. ويقال: إن أبا سلام غيّره، قال: ويقال:\nإنما أهداه فروة بن عمر «٢» الجذامي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8851>٧٨٧٤- مدلاج بن عمرو الأسلميّ </span>«٣»\n: أخو ثقف ومالك.\nقال ابن الكلبيّ: أسلموا كلهم، وشهدوا بدرا، وهم من حلفاء بني عمرو بن دودان بن أسد بن خزيمة حلفاء بني عبد شمس.\nوقال الواقديّ: هم سلميون، قال: وشهد مدلاج المشاهد كلها، ومات سنة خمسين، وتبعه ابن عبد البر في ذلك.\nوقال ابن إسحاق: هو مدلاج بن عمرو، من بني سليم، من بني حجر. وحكى ابن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨١٣، الاستيعاب ت ٢٥٦٧.\n(٢) في أ: بن عمرو الجذامي.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨١٥، الاستيعاب ت ٢٥٦٨، المغازي للواقدي ١٥٤، وسيرة ابن هشام ٢/ ٣٢٣- والجرح والتعديل ٨/ ٤٢٨- وأنساب الأشراف ١/ ٣٠٨- وفتوح البلدان ٢١٢- والكامل في التاريخ ٣/ ٤٧١- والطبقات الكبرى ٣/ ٩٨- وتاريخ الإسلام ١/ ١١٥.","vol":"6","page":49},{"text":"عبد البر أن بعضهم سماه مدلجا، قال [.....]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8852>٧٨٧٥- مدلج الأنصاريّ </span>«٢»\n: له ذكر\nفي حديث أخرجه ابن مندة من طريق السديّ الصغير، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس- أن رسول اللَّه ﵌ بعث غلاما من الأنصار يقال له مدلج إلى عمر يدعوه، فانطلق الغلام فوجده نائما على ظهره قد أغلق الباب، فدفع الغلام الباب على عمر فسلّم فلم يستيقظ، فرجع الغلام، فلما عرف عمر بذلك وأن الغلام قد رأى منه، أي رآه عريانا قال: وددت واللَّه إن اللَّه نهى أبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا في هذه السّاعة إلا بإذن، فانطلق إلى النبي ﷺ، فوجده قد نزلت عليه هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ... [النور: ٥٨] الآية: فذكر بقية الحديث، وفيه أن النبيّ ﵌ قال للغلام: «أنت ممّن يلج الجنّة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8853>٧٨٧٦- مدلج:</span>\nآخر غير منسوب.\nذكره ابن قانع،\nوأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن أبيه، عن شريح بن عبيد، عن مدلج، قال: كان رسول اللَّه ﵌ إذا حرس معه أصحابه ليلة في الغزو قال إذا أصبحوا: «قد أوجبتم» .\nوأخرجه ابن مندة من طريق إسماعيل أيضا،\nولم يفرده بترجمة، بل أورده في ترجمة مدلاج بن عمرو السّلمي حليف بني عبد شمس الّذي ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فإنه قيل فيه مدلاج أو مدلج، وكأنه تبع ابن السّكن، فإنه قال مدلج بن عمرو السلميّ، ويقال مدلاج، له صحبة. روى عنه حديث من رواية الحمصيين.\nويقال: مات سنة خمسين، ثم ساق من طريق ضمضم، عن شريح، عن مدلج، وكان من أصحاب النبيّ ﵌ ... فذكر الحديث وليس فيه تسمية أبيه ولا ذكر نسبه، فالذي يظهر أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8854>٧٨٧٧- مدلوك الفزاري </span>«٣»\n: مولاهم، أبو سفيان.\nقال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة،\n_________\n(١) بياض في أ، ب، ج، وفي الاستيعاب: ومن أهل الحديث من يقول فيه مدلج.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨١٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨١٦، الاستيعاب ت ٢٥٦٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٦- الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٧، التاريخ الكبير ٨/ ٥٥.","vol":"6","page":50},{"text":"وذكره البرديجي في الأسماء المفردة من الصحابة، وتقدم له ذكر في ضمضم بن قتادة.\nوأخرج البخاريّ في التاريخ، وابن سعد، والبغويّ، والطبرانيّ، من طريق مطر بن العلاء الفزاريّ، وحدثتني عمتي أمنة أو أمية بنت أبي الشعثاء، وقطبة مولاة لنا، قالتا:\nسمعنا أبا سفيان، زاد البغويّ في روايته: مدلوكا، يقول: ذهب بي مولاي إلى النبي ﷺ، فأسلمت فدعا لي بالبركة، ومسح رأسي بيده، قالت: فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسّه النبي ﵌ وسائره أبيض.\nوأخرجه ابن مندة وأبو نعيم من وجه آخر عن مطر، فقال في روايته أيضا: عن مدلوك أبي سفيان، فقال في السند: عن آمنة، بالنون، ولم يشك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8855>الميم بعدها الذال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8856>٧٨٧٨- المذبوب التنوخيّ:</span>\nقال في التجريد: نزل حمص، وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وأورد له حديثا من طريق ابنه مالك بن المذبوب، عن أبيه، وسنده منكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8857>٧٨٧٩- مذعور بن عدي العجليّ </span>«١»\n: شهد اليرموك بالشام، وفتوح العراق، وذكره سيف بن عمر بسنده، قال: لما قفل خالد بن الوليد من اليمامة وجّه المثنى بن حارثة الشيبانيّ، ومذعور بن عدي العجليّ، وحرملة بن مريط، وسلمى بن القين الحنظليين، وكان المثنى ومذعور قد وفدا على النبي ﵌ وصحباه، وكان حرملة وسلمى من المهاجرين، فقدموا على أبي بكر الصديق ... فذكر قصة.\nوذكره في موضع آخر، فقال: وكان مذعور بن عدي العجليّ على كردوس باليرموك.\nوقال سيف في موضع: حدثنا خالد بن قيس العجليّ، عن أبيه، قال: لما قدم المثنى بن حارثة ومذعور على أبي بكر، فاستأذناه في غزو أهل فارس وقتالهم، وأن يتأثرا على من لحق بهما من قومهما، فأذن لهما، وكان مذعور في أربعة آلاف من بكر بن وائل وضبيعة وعنزة، فغلب على جنان والنمارق، وفي ذلك يقول مذعور:\nغلبنا على جنّان بيدا مشيحة ... إلى النّخلات السّحق فوق النّمارق\nوإنّا لنرجو أن تجول خيولنا ... بشاطئ الفرات بالسّيوف البوارق\n[الطويل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨١٧.","vol":"6","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8858>٧٨٨٠- مذكور العذريّ </span>«١»\n: ذكر الواقدي أنه كان دليل النبي ﵌، فأخرج في المغازي، والحاكم في الإكليل من طريقه، ثم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم- يزيد أحدهما على صاحبه، وعن غيرهما، قالوا: أراد رسول اللَّه ﵌ أن يدنو إلى الشام، وقد ذكر له أن بدومة الجندل جمعا كثيرا، وكان بها سوق عظيم وتجار، فندب الناس، فخرج في ألفين من المسلمين، فكان يسير الليل ويكمن النهار، ومعه دليل له من بني عذرة يقال له مذكور هاد خرّيت، فلما دنا من دومة الجندل قال له الدليل: يا رسول اللَّه، إن سوامهم ترعى عندك، فأقم لي حتى أطلع ذلك، فأقام وخرج العذري طليعة حتى وجد آثار النّعم والشّاء، فرجع فأخبر النبي ﷺ، فسار حتى هجم على ماشيتهم، فأصاب منها ما أصاب، وجاءهم الخبر فتفرقوا في كل وجه، فلم يجد بها أحدا، فبثّ السّرايا، فوجد محمد بن مسلمة رجلا منهم، فأتى به النبي ﵌، فعرض عليه الإسلام أياما فأسلّم، ورجع النبيّ ﵌، وكانت تلك الغزوة على رأس تسعة وأربعين شهرا من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8859>الميم بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8860>٧٨٨١- مرارة بن ربعي بن عدي:</span>\nبن يزيد بن جشم.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان أحد البكاءين من الصحابة الذين نزلت فيهم: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة: ٩٢] قال العدويّ: لم يذكره غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8861>٧٨٨٢- مرارة بن الربيع الأنصاري الأوسيّ </span>«٢»\n: من بني عمرو بن عوف، ويقال: إن أصله من قضاعة، حالف بني عمرو بن عوف.\nصحابي مشهور، شهد بدرا على الصحيح، هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، أخرجاه في الصحيحين من حديث كعب بن مالك في قصة توبته، فقلت: هل لقي أحد مثل ما لقيت؟ قالوا: هلال بن أميّة، ومرارة بن الربيع، فذكروا لي رجلين صالحين شهدا بدرا. وفي حديث جابر عند قوله تعالى: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا [التوبة: ١١٨] قال: هم كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وكلّهم من الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8862>٧٨٨٣- مرارة بن مربع:</span>\nبن قيظي الأنصاري «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨١٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٢١، الاستيعاب ت ٢٣٩٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨٢٣.","vol":"6","page":52},{"text":"ذكره ابن السّكن في ترجمة أخيه عبد اللَّه، فقال: استشهد عبد اللَّه وأخوه عبد الرحمن يوم جسر أبي عبيد، ولهم أخ ثالث يقال له مرارة لا رواية له، ذكره بعض أهل العلم بالنسب «١»، وقال ابن عبد البر: لمرارة وإخوته: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وزيد بني مربع صحبة، وكان أبوهم يعدّ في المنافقين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8863>٧٨٨٤- مراوح المزنيّ:</span>\nذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد له من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن القاسم، عن محمد بن هيصم بن عبيد بن مراوح، عن أبيه، عن جدّه- أن النبي ﵌ استعمله، كذا ذكره ومقتضاه أن الضمير في قوله: عن جده [لهيصم «٢»] لا لمحمد، وأورده أيضا في ترجمة عبيد بن مراوح كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8864>٧٨٨٥- مروان بن مالك </span>«٣»\n: الرازيّ «٤» .\nذكره ابن إسحاق، وقال: له النبيّ ﵌ من خيبر، وسماه ابن هشام مروان، وكذا قال ابن الكلبيّ، وسماه الواقديّ مرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8865>٧٨٨٦- مربع بن قيظيّ:</span>\nوالد مرارة المتقدم. عدّ في المنافقين، ويقال: تاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8866>٧٨٨٧- مرثد بن جابر الكندي:</span>\nذكره البغويّ في الصحابة،\nوقال، روى علي بن قرين، عن حبيب بن مرداس البلويّ، سمعت غانم بن غالب القيسي يحدّث عن مرثد بن جابر الكنديّ، قال: وفدت على رسول اللَّه ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، الحجّ في كل عام؟ فقال: «إن قدرتم فحجّوا كلّ عام، وأمّا الّذي عليكم فحجّة» .\nقال البغويّ: وعلي بن قرين شيخ كان بالجانب الشرقي، ضعيف الحديث جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8867>٧٨٨٨- مرثد بن ربيعة العبديّ </span>«٥»\n: ذكره البغوي،\nوقال: بلغني عن الشاذكوني، عن أبي قتيبة، عن المعلى بن يزيد، عن بكر بن مرثد بن ربيعة: سمعت مرثدا يقول: سألت النبي ﵌ عن الخيل فيها شيء؟ فقال: «لا، إلّا ما كان منها للتجارة» .\n_________\n(١) في أ: بالسير.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨٢٠، الاستيعاب ت ٢٥٧١.\n(٤) في أ: مالك الداريّ.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٧.","vol":"6","page":53},{"text":"قال البغويّ: ما بلغني إلا من هذا الوجه. والشاذكوني رماه الأئمة بالكذب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8868>٧٨٨٩- مرثد بن زيد الغطفانيّ:</span>\nذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، ونقل عن مقاتل بن حيان أنه الّذي نزل فيه: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْمًا ... [النساء: ١٠] الآية، لأنه كان ولي مال ابن أخيه فأكله.\nقلت: وذكره الواقديّ عن مقاتل المذكور، ولفظه: نزلت في رجل من غطفان يقال له مرثد بن زيد، ولي مال ابن أخيه، وهو يتيم صغير ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8869>٧٨٩٠- مرثد بن الصلت»</span>\n: الجعفي.\nذكره البغويّ، وأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: سمعت عبد الرحمن بن مرثد الجعفي يحدّث عن أبيه مرثد بن الصلت، قال: وفدت على رسول اللَّه ﵌، فسألته عن مسّ الذّكر، فقال: «إنّما هو بضعة منك» .\nقال البغويّ: هذا حديث منكر، وعبد الرحمن بن عمرو ضعيف الحديث جدا.\nقلت: وقد تابعه ضعيف مثله، فأخرجه ابن قانع، ويحيى بن يونس الشّيرازي، من طريق علي بن قرين، عن حبيب بن موسى، عن عبد الرحمن بن مرثد، عن أبيه نحوه.\nوأخرجه أبو موسى في الذيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8870>٧٨٩١- مرثد بن ظبيان:</span>\nبن سلمة بن لوذان بن عوف بن سدوس الشيبانيّ، ثم السدوسيّ.\nذكره ابن السّكن في الصّحابة، وأخرج له من طريق عمر بن أحيحة: حدثني بجير بن حاجب بن يونس بن شهاب بن زهير بن مذعور بن ظبيان بن سلمة، حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه: أن مرثد بن ظبيان هاجر إلى رسول اللَّه ﵌، وشهد معه يوم حنين، وكتب معه كتابا إلى بكر بن وائل، وكساه حلّتين، فلم يوجد أحد يقرؤه إلا رجل من بني ضبيعة، فسمّوا بني الكاتب، قال ابن السّكن: وهو غير معروف في الصحابة.\nقلت:\nوقد أخرج أحمد، والبغويّ، من طريق قتادة، عن مضارب بن حرب العجليّ، قال: حدث مرثد بن ظبيان، قال: جاءنا كتاب النبي ﵌، فما وجدنا من يقرؤه حتى قرأه رجل من بني ضبيعة:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٢٦، الاستيعاب ت ٢٣٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٧.","vol":"6","page":54},{"text":"من محمد رسول اللَّه إلى بكر بن وائل، أسلموا تسلموا. فإنّهم ليسمون بني الكاتب.\nوذكره ابن السكن معلقا، وقال: هو مرسل. انتهى.\nوأخرج خليفة بن خياط في «تاريخه»، وقال: عن محمد بن سواء، عن قرة بن خالد، عن مضارب- أن النبي ﵌ وهب سبي بكر بن وائل لمرثد بن ظبيان، وهكذا أخرجه البغوي بلاغا عن خليفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8871>٧٨٩٢- مرثد بن عامر التغلبيّ </span>«١»\n: أبو الكنود.\nذكره البغويّ،\nوقال: روى حديثه علي بن قرين أحد الضعفاء، عن الصلت بن سعيد المازني، عن بكير بن مسمار الرياحي، بالتحتانية والمهملة: سمعت أبا الكنود مرثد بن عامر التغلبي يقول: سمعت النبي ﵌ يقول: «إذا كنتم ثلاثة فأمّروا أحدكم، وتوكّلوا على اللَّه وتوجّهوا»\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8872>٧٨٩٣- مرثد بن </span>«٣»\n: عدي الطائيّ.\nذكره البغويّ أيضا،\nوقال: روى حديثه علي بن قرين، عن عبد الواحد بن زيد بن أعين، حدثنا الصلت بن سعيد بن مقرّن العبديّ، عن مرثد بن عديّ الطائيّ، يقول: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ربيعة خير أهل المشرق، وخيرهم عبد القيس» .\nقال البغويّ: هذه الأحاديث لا تعرف، ولا أصول لها. وأخرجه ابن قانع من طريق علي بن قرين أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8873>٧٨٩٤- مرثد بن عياض </span>«٤»\n: في عياض بن مرثد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8874>٧٨٩٥- مرثد بن أبي </span>«٥»\n: مرثد الغنوي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٢٨.\n(٢) أورد المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٥٥٢ وعزاه إلى ابن حبان عن أبي سعيد. وابن عساكر في تاريخه ٢/ ٣٥١.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨٢٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٧.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٨٣٠.\n(٥) أسد الغابة ت ٤٨٣١، الاستيعاب ت ٢٣٩٣، الثقات ٣٩٩٣- أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٦٤، خلاصة تذهيب ٣/ ١٧- تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٠- الاستبصار ٣٠٥- المتحف ٢٩٣- البداية والنهاية ٦/ ٣٥٣- الطبقات ٨/ ٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٨- الكاشف ٣/ ١٣٠، حلية الأولياء ٢/ ١٩- الجرح والتعديل ٨/ ٢٩٩، أصحاب بدر ٩٠، الأعلام ٧/ ٢٠١- تهذيب الكمال ٣/ ١٣١٤- تهذيب التهذيب ١٠/ ٨٢- العقد الثمين ٧/ ١٦٣.","vol":"6","page":55},{"text":"صحابي، وأبوه صحابي، واسمه كنّاز، بنون ثقيلة وزاي، ابن الحصين، وهما ممن شهد بدرا، وتقدم أبوه.\nوأخرج أصحاب السنن من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه- أن مرثد بن أبي مرثد الغنويّ كان يحمل الأسرى ... فذكر الحديث في نزول قوله تعالى: الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً.... [النور: ٣] الآية.\nقال ابن إسحاق: استشهد مرثد في صفر سنة ثلاث في غزاة الرّجيع، وجاءت\nعنه رواية عند أحمد بن سنان القطان في مسندة، والبغويّ، والحاكم في مستدركه، والطبراني في الأوسط، من طريق القاسم بن أبي عبد الرحمن السامي، عن مرثد بن أبي مرثد، وكان بدريا، قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ «١» سرّكم أن تقبل منكم صلاتكم فليؤمّكم خياركم» .\nوفي رواية الطبرانيّ: «فليؤمّكم علماؤكم، فإنّهم وقدكم فيما بينكم وبين ربّكم» .\nقال ابن عبد البرّ: قال القاسم السامي في حديثه: حدثني أبو مرثد، وهو وهم، لأن من يقتل في حياة رسول اللَّه ﵌ لا يدركه القاسم، وإنما هو مرسل.\nقلت: الوهم ممن قال عن القاسم: حدثني مرثد، وإنما الصواب أنه قال عن مرثد، كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور بالعنعنة. واللَّه تعالى أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8875>٧٨٩٦- مرثد بن وداعة </span>«٢»\n: أبو قتيلة، بقاف ومثناة مصغّرا، الحمصي.\nقال البخاريّ: له صحبة، وأخرج عن طريق حريز بن عثمان، عن حمير بن يزيد الرّحبي- أنه سمعه يقول: رأيت أبا قنبلة صاحب النبي ﵌ يصلّي، وربما قتل البرغوث، وهو في الصلاة.\nوأنكر أبو حاتم على البخاري قوله: إن له صحبة، وحجة البخاري واضحة. وذكره ابن حبّان في الصحابة، ثم ذكره في التابعين، وله عند أبي داود والبغويّ من رواية خالد بن معدان عنه، عن عبد اللَّه بن حوالة- حديث في فضل الشام.\nوذكره في الصحابة جماعة منهم مطين، والطبراني في الكنى، وأورد له من رواية خالد بن معدان عنه حديثا آخر.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٢٢، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٤٣٣، وعزاه لابن عساكر عن أبي أمامة..\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٣٣، الاستيعاب ت ٢٣٩٤، الثقات ٣/ ٤٠٠- خلاصة تذهيب ٣/ ١٧- الطبقات ٣١٠- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٨- الكاشف ٣/ ١٣٠- الجرح والتعديل ٨/ ٢٩٩- تهذيب الكمال ٣/ ١٣١٤- تهذيب التهذيب ١٠/ ٨٣.","vol":"6","page":56},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8876>٧٨٩٧- مرحب </span>«١»\n: أو أبو مرحب.\nأخرج حديثه أبو داود، من طريق الشعبي، عنه على الشك، وقال ابن السّكن: يقال:\nهو أبو مرحب سويد بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8877>٧٨٩٨- مرداس بن عبد الرحمن:</span>\nيأتي في مرداس السلميّ\n«٢»\n\n:<span data-type=\"title\" id=toc-8878> ٧٨٩٩- مرداس بن عبد سعد السعديّ:</span>\nذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج من طريق يحيى بن عبد اللَّه بن عبد بن سعد، قال: قدم رجل من بني عبد بن سعد يقال له مرداس، فأسلّم، وانصرف، فلقيته خيل النبي ﵌ فقتلته- يعني خطأ، ظنوه كافرا ... فذكر القصة، وفي سنده مقال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8879>٧٩٠٠- مرداس بن عروة العامريّ </span>«٣»\n: ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: معدود في الكوفيين، ونسبه البغويّ وابن حبّان ثقفيا.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وأخرج البخاري، وابن السكن، والبيهقيّ من طريق، الوليد بن أبي ثور، عن زياد بن علاقة، عن مرداس بن عروة، قال: رمى رجل من الحي أخا له فقتله ففرّ، فوجدناه عند أبي بكر، فانطلقنا به إلى النبي ﵌ فأقادنا.\nتابعه محمد بن جابر، عن زياد، أخرجه البغوي وأبو نعيم من طريق مسدد، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8880>٧٩٠١- مرداس بن عقفان</span>،\nبضم أوله، وسكون القاف بعدها فاء، ابن سعيم بن قريط بن جناب بن الحارث بن خزيمة بن عدي بن جندب العنبريّ، بن عمرو بن تميم التميمي العنبريّ.\nذكره ابن السكن، وقال: مخرج حديثه عن محمد بن موسى الهاشمي، عن محمد بن عيسى بن ميفعة.\nوقال ابن عبد البرّ: مرداس بن عقفان التميمي، هو مرداس بن أبي مرداس، له صحبة. قال: أتيت النبي ﵌ فدعا لي بالبركة، روى عنه ابنه بكر.\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٨، الكاشف ٣/ ١٣٠، الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٧، تهذيب التهذيب ٧/ ٨٤، التاريخ الكبير ٨/ ٥٦، أسد الغابة ت ٤٨٣٤، الاستيعاب ت ٢٥٦٩.\n(٢) في أ: الأسلمي.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨٣٥، الاستيعاب ت ٢٣٩٥.","vol":"6","page":57},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8881>٧٩٠٢- مرداس بن عمرو </span>«١»\n: يأتي في ابن نهيك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8882>٧٩٠٣- مرداس بن قيس الدوسيّ </span>«٢»\n: ذكره أبو موسى في الذّيل،\nوأورد من طريق ابن الخرائطيّ في كتاب الهواتف، من طريق عيسى بن يزيد، عن صالح بن كيسان، عمن حدثه، عن مرداس بن قيس الدوسيّ، قال: حضرت النبيّ ﷺ، وذكرت عنده الكهانة، وما كان من تغيرها «٣» عند مخرجه، فقلت:\nيا رسول اللَّه، عندنا شيء من ذلك، أخبرك به.. فذكر قصة طويلة، منها: أن كاهنهم كان يصيب كثيرا، ثم أخطأ مرة بعد مرة، ثم قال لهم: يا معشر دوس، خرست السماء، وخرج خير الأنبياء! وإنه مات عقب ذلك. وعيسى أظنه ابن دأب، وهو كذّاب،\nوفي السند عبد اللَّه بن محمد البلويّ أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8883>٧٩٠٤ مرداس بن مالك الأسلميّ </span>«٤»\n. يأتي في أواخر من اسمه مرداس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8884>٧٩٠٥ مرداس:</span>\nبن مالك الغنويّ «٥» .\nذكره ابن شاهين، وأورد من طريق المنذر بن محمد، عن الحسين بن محمد، عن أبيه عن حمزة بن عبد اللَّه بن يزيد الغنوي «٦»، عن أبيه، عن مرداس بن مالك الغنوي- أنه قدم على رسول ﷺ وافدا، فمسح رسول اللَّه ﷺ على وجهه، ودعا له بخير، وكتب له كتابا وولّاه صدقة قومه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8885>٧٩٠٦ مرداس بن أبي مرداس </span>«٧»\n: هو ابن عقفان. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8886>٧٩٠٧ مرداس بن مروان </span>«٨»\n: بن الجذع بن يزيد بن الحارث بن حرّام بن كعب بن غنم الأنصاريّ الخزرجيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٣٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٣٧.\n(٣) في ب: تغييرها.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٨٣٨، الاستيعاب ت ٢٣٩٦، الرياض المستطابة ٢٦- الطبقات ١١٢، ١٣٧- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٨- الكاشف ٣/ ١٣٠، تهذيب الكمال ٣/ ٣١٥- تهذيب التهذيب ١٠/ ٨٥- التعديل والتجريح ٦٨١.\n(٥) أسد الغابة ت ٤٨٣٩.\n(٦) في أ: العبديّ.\n(٧) أسد الغابة ت ٤٨٤١، الاستيعاب ت ٢٣٩٧.\n(٨) أسد الغابة ت ٤٨٤٢.","vol":"6","page":58},{"text":"قال ابن الكلبيّ: أسلّم هو وأبوه، وشهد الحديبيّة، وبايع تحت الشجرة، وكذا ذكره العدويّ، واستدركه أبو علي الغسّاني وغيره على الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8887>٧٩٠٨- مرداس بن مويلك:</span>\nبن رباح بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن حلان بن غنم بن غني بن أعصر الغنوي.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: وفد على رسول اللَّه ﷺ، وأهدى له فرسا وصحبه.\nقلت: فرق الطّبري وغيره بين هذا وبين مرداس بن مالك، وجعلهما ابن الأثير واحدا، والراجح التفرقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8888>٧٩٠٩ مرداس بن نهيك الضّمري:</span>\nوقيل ابن عمرو. وقيل إنه أسلمي. وقيل غطفاني، والأول أرجح.\nذكره ابن عبد البرّ وغيره، وقال أبو عمر: في تفسير السّدّى، وفي تفسير ابن جريج، عن عكرمة، وفي تفسير سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. وقال غيرهم أيضا: لم يختلفوا في أنّ المقتول في قصّة نهيك الّذي ألقى السّلام، وقال: إني مؤمن- أنه رجل يسمى مرداسا، واختلفوا في قاتله في أمير تلك السريّة اختلافا كثيرا.\nقلت: سيأتي في حرف النّون أنه سمّي في سير الواقديّ نهيك بن مرداس، ومضى في حرف العين أنه عامر بن الأضبط، وقد تقدم في ترجمة محلّم بن جثامة.\nوقرأت بخط الخطيب أبي بكر البغداديّ في ترجمة محمد بن أسامة، من المتفق من مغازي ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير بسنده إلى أسامة، قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار ... الحديث.\nقال الخطيب: المدرك نهيك بن سنان، وفيه غير ذلك من الاختلاف. والّذي في رواية غيره من المغازي: حدّثني شيخ من أسلّم، عن رجال من قومه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ غالب بن عبد اللَّه الكلبيّ، كلب ليث، في سريّة إلى أرض بني ضمرة، وبها مرداس بن نهيك حليف لهم من بني الحرقة، فقتله أسامة، فحدّثني ابن لابن أسامة بن زيد عن أبيه عن جدّه أسامة، قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عليه السلاح قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فلم ننزع عنه السلاح حتى قتلناه ... فذكر الحديث.\nوفي تفسير الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: نزل في مرداس الأسلمي قوله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا [النساء: ٩٤]، كذا قال الأسلميّ.","vol":"6","page":59},{"text":"ورواه مقاتل بن حيّان في «تفسيره»، عن الضّحاك: عن ابن عباس نحوه.\nوروى أبو نعيم من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ أسامة بن زيد إلى أناس من بني ضمرة، فلقوا رجلا يقال له مرداس، ومعه غنيمة.\nوأخرج عبد بن حميد، من طريق قتادة، قال: نزلت هذه الآية، فيما ذكر لنا- في مرداس لرجل من غطفان بعث النبيّ ﵌ جيشا عليهم غالب الليثي، ففرّ أهل مرداس في الجبل، وصحبته الخيل، وكان قال لأهله: إني مسلّم، ولا أتبعكم، فلقيه المسلمون فقتلوه، وأخذوا ما كان معه، فنزلت، وإن ثبت الاختلاف في تسمية من باشر القتل مع الاختلاف في المقتول احتمل تعدّد القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8889>٧٩١٠ مرداس أو ابن مرداس</span>.\nشهد بيعة الرضوان. ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق شعبة، عن سليمان بن عبد الرّحمن، عن راشد بن سيّار، قال: أشهد على خمسة نفر ممن بايع تحت الشّجرة، منهم:\nمرداس أو ابن مرداس- أنهم كانوا يصلّون قبل المغرب، رجاله إلى راشد ثقات، وراشد ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: إنه مولى عبد اللَّه بن أبي أوفى.\nوكذا ترجم له الخطيب في المؤتلف فيمن اسمه سيار، بتقديم السّين وتشديد المثناة من تحت، فقال: راشد بن سيار مملوك عبد اللَّه بن أبي أوفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8890>٧٩١١ مرداس بن مالك الأسلميّ</span>.\nشهد بيعة الرضوان أيضا. وقال ابن قانع: اسم أبيه عبد الرّحمن، قال مسلّم والأوزاعيّ، وغيرهما: تفرد بالرواية عنه قيس بن أبي حازم، وزعم آخرون منهم المزي أنّ زياد بن علاقة روى أيضا عنه، وليس كذلك، فإن شيخ زياد بن علاقة غيره، وهو مرداس بن عروة المتقدم،\nوحديث مرداس الأسلميّ في صحيح البخاريّ، وهو حديث: «يذهب الصّالحون ...»\nالحديث.\nوقال ابن السّكن: زعم بعض أهل الحديث أن مرداس بن عروة هو الأسلميّ، اختلف في اسم أبيه، قال: والصّحيح أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8891>٧٩١٢ مرداس الضّمري:</span>\nتقدم في ابن نهيك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8892>٧٩١٣ مرداس المعلم</span>.\nذكره أبو زيد الدّوسي في كتاب الأسرار بغير سند، فقال: مرّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله","vol":"6","page":60},{"text":"وسلّم بمرداس المعلم، فقال: «إيّاك والخبز المرقّق، والشّرط على كتاب اللَّه تعالى»،\nوهذا لم أقف له على إسناد إلى الآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8893>٧٩١٤ مرزبان:</span>\nبن النعمان «١» بن امرئ القيس بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ.\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌ مع الأشعث بن قيس، وكذا ذكره الطبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8894>٧٩١٥ مرزوق الثقفي:</span>\nمولاهم ذكره الواقديّ في جملة العبيد الذين نزلوا على النبيّ ﵌ من الطائف، فأسلموا فأعتقهم وعدتهم بضعة عشر رجلا، فكان مرزوق هذا مولى عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8895>٧٩١٦ مرزوق الصّيقل </span>«٢»\n. قال العسكريّ وغيره: له صحبة. وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال ابن عبد البرّ: في إسناد حديثه لين. وأخرج البغويّ، والطبرانيّ، من طريق محمد بن حمير، قال:\nحدّثنا أبو الحكم، حدّثني مرزوق الصيقل أنه صقل سيف رسول اللَّه ﵌ ذا الفقار، وكانت له قبيعة من فضة وحلق في قيده، وبكرة في وسطه من فضة.\nقلت: وليس في هذا ما يدل على صحبته، وإنما ذكرته لاحتمال أن يكون عند من جزم بصحبته مستند آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8896>٧٩١٧ مرضي بن مقرّن المزني</span>،\nأحد الإخوة.\nذكره ابن فتحون، ونقل عن الطّبريّ، قال: كتب سراقة بن عمرو عهدا لأهل الباب، شهد فيه عبد الرحمن بن ربيعة، وسلمان بن ربيعة، وبكر بن عبد اللَّه، وكتب مرضي بن مقرن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8897>٧٩١٨ مرّة بن الحارث:</span>\nبن عدي بن الجدّ بن العجلان البلويّ، حليف آل عمرو بن عوف من الأنصار.\nقال الطّبريّ: شهد أحدا، وزعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٤٤، الاستيعاب ت ٢٥٧٢.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٩٠، بقي بن مخلد ٥٦٩، الاستبصار ٣٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٦٣، أسد الغابة ت ٤٨٤٥، الاستيعاب ت ٢٥٧٠.","vol":"6","page":61},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8898>٧٩١٩ مرة بن حبيب الفهريّ </span>«١»\n: هو ابن عمرو بن حبيب. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8899>٧٩٢٠ مرة بن سراقة الأنصاريّ </span>«٢»\n. ذكر أبو عمر أنه استشهد بحنين، وتعقبه ابن الأثير بأن الّذي ذكروا أنه شهد حنينا عروة بن مرة.\nقلت: ولا مانع من الجمع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8900>٧٩٢١ مرة بن شراحيل:</span>\nفي شراحيل بن مرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8901>٧٩٢٢ مرة بن عمرو:</span>\nبن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان «٣» بن محارب بن فهر، القرشي الفهري «٤» .\nمن مسلمة الفتح.\nأخرج البخاريّ حديثه في الأدب المفرد، والبغويّ من رواية أبي عيينة، عن صفوان بن سليم، عن أنيسة، عن أم سعيد بنت مرة الفهرية، عن أبيها أن النبي ﵌ قال: «أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنّة كهاتين» .\nوأخرجه أبو يعلى، من طريق يزيد بن زريع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، ولم تذكر أنيسة، وقال: عن أم سعيد بنت مرة بن عمرو الجمحية، عن النبيّ ﵌.\nوأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو مثله، لكن قال: عن أم سعيد بنت عمرو بن مرة الجميحة قدّم عمرا على مرة.\nوأخرجه مطيّن، عن هارون بن إسحاق، عن المحاربي، عن محمد بن عمرو مثله، لكن لم يذكر مرة، وقال: قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌.\nوأخرجه الباورديّ عن مطيّن، وابن مندة عنه.\nوسيأتي في أسماء النّساء ذكر اختلاف آخر على محمد بن عمرو، وكلام ابن السّكن على ذلك في أسيرة. وله ذكر في ترجمة مرة الهمدانيّ في القسم الرابع.\nوقال أبو عمر في ترجمة أم سعيد: من كنى النّساء أم سعيد بنت عمرو، ويقال عمير\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٥١، الثقات ٣/ ٣٩٨ خلاصة تذهيب ٣/ ١٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ تهذيب التهذيب ١٠/ ٩٠، العقد الثمين ٧/ ١٢٧ ذيل الكاشف ١٤٥٥.\n(٢) أسد الغابة ٤٨٥٢، الاستيعاب ت ٢٣٨٦.\n(٣) في أ: سنان.\n(٤) الاستيعاب ت ٢٣٨٧.","vol":"6","page":62},{"text":"الجمحيّة. روى عنها صفوان بن سليم في كافل اليتيم، واختلف على صفوان في إسناده.\nقلت: ولولا اتحاد المخرج لجوّزت أن تكون أم سعيد بنت مرة الفهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8902>٧٩٢٣ مرة بن عمرو العقيليّ </span>«١»\n. ذكره الإسماعيليّ، وأخرج من طريق عليّ بن قرين عن خشرم بن الحسن العقيلي.\nسمعت عقيل بن طريق العقيلي، يحدّث عن مرّة بن عمرو العقيلي، قال: صلّيت خلف النبيّ ﵌، فقرأ «بالحمد للَّه ربّ العالمين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8903>٧٩٢٤ مرة بن كعب البهزيّ </span>«٢»\n. يقال: هو كعب بن مرّة الماضي في الكاف.\nروى أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث، أن خطباء قاموا بالشام فيهم رجال من أصحاب رسول اللَّه ﵌، فقام آخرهم رجل يقال له مرّة بن كعب.\nفقال: لولا حديث سمعته من رسول اللَّه ﵌ ما قمت، سمعته يقول وذكر الفتن فقربها، فمر رجل مقنّع بثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى، فقمت فأخذت بمنكبيه، فإذا هو عثمان.\nهذه رواية عبد الوهاب الثقفيّ، عن أيوب، وكذا قال سليمان بن حرب، عن حماد عن أيوب.\nرواه أبو الرّبيع، عن حماد بن زيد، فقال: عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن رجل، ولم يسمه.\nوقال إسحاق بن أبي إسرائيل، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة: أظنه عن أبي الأشعث.\nرواه أبو هلال الراسبيّ عن قتادة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن مرّة البهزي أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «ستكون فتن كصياصي البقر» . فمرّ بنا رجل مقنّع، فقال:\n«هذا وأصحابه على الحقّ»، فإذا هو عثمان.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٩٩ خلاصة تذهيب ٣/ ١٨ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ تهذيب الكمال ٣/ ١٣٥ تهذيب التهذيب ١٠/ ٨٩، ٩٠ التاريخ الكبير ٨/ ٥، أسد الغابة ت ٤٨٥٧، الاستيعاب ت ٢٣٨٨.","vol":"6","page":63},{"text":"رواه كهمس، عن عبد اللَّه بن شقيق، فأدخل بينه وبين مرة هرم بن الحارث، وأسامة بن خريم، أخرجها كلها البغويّ.\nورواية عبد الوهاب الثقفيّ أخرجها الترمذيّ، وقال: حسن صحيح.\nوأخرج أحمد، عن ابن عليّة، عن أيوب مثله، ورواية أبي هلال وكهمس أخرجها أحمد، فلم يختلف على أبي قلابة أنه مرة بن كعب.\nوأخرج أصل الحديث أحمد أيضا من طريق جبير بن نفير، قال: كنّا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان فقام كعب بن مرة، فقال: بينا نحن مع رسول اللَّه ﵌ جلوس إذ مر عثمان مرجلا، فقال رسول اللَّه ﵌: «لتخرجنّ فتن من تحت قدمي هذا يومئذ ومن اتّبعه على الهدى» .\nوقد تقدم في ترجمة كعب بن مرة حديث آخر قيل فيه كعب بن مرة، أو مرة بن كعب، فقيل هما واحد، واختلف فيه بالتقديم والتأخير، وقيل هما اثنان، والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8904>٧٩٢٥ مرّة بن مالك:</span>\nتقدم في أخيه عبد الرحمن بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8905>٧٩٢٦ مرة بن أبي مرة:</span>\nذكره ابن مندة، وهو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8906>٧٩٢٧ مرّة بن وهب:</span>\nبن جابر بن عتّاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفيّ، والد يعلى.\nذكره البغويّ وغيره،\nوأخرجوا من طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن أم يحيى بنت يعلى، عن أبيها، قالت: جئت بأبي يوم الفتح فقلت: يا رسول اللَّه، هذا أبي يبايعك على الهجرة، قال: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونيّة» .\nوله في ابن ماجة حديث آخر اختلف في إسناده على الأعمش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8907>٧٩٢٨ مرة بن أبي عزة:</span>\nبن عمرو بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ.\nقتل أبوه بحمراء الأسد بعد أحد، ولمرّة هذا عقب بالمدينة، ذكره الزّبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8908>٧٩٢٩ مرة:</span>\nغير منسوب مضى في حرب، ويأتي في يعيش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8909>٧٩٣٠ مروان بن الجذع </span>«١»\n. تقدم نسبه في والده مرداس، قال ابن الكلبيّ: أسلّم وهو شيخ كبير هو وابنه، وشهد الحديبيّة. وكان مروان أمين رسول اللَّه ﵌ على سهمان خيبر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٤٧.","vol":"6","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8910>٧٩٣١ مروان بن الحكم </span>«١»\n: بن أبي العاص الأموي، ابن عم عثمان ﵁.\nيأتي في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8911>٧٩٣٢ مروان بن قيس:</span>\nالأسديّ «٢» . ويقال: السلميّ.\nقال البخاريّ: له صحبة، روى عنه ابنه،\nوأخرج هو والبغويّ والطّبرانّي من طريق يحيى بن سعيد الأمويّ، حدّثنا عمران بن يحيى الأسد، سمعت عمي وكان قد أخر الرعية عن أهله في عهد رسول اللَّه ﵌، قال: جاء رجل إلى النبي ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، إن أبي قد توفّي، وجعل عليه أن يمشي إلى مكة، وأن ينحر بدنة، فمات ولم يترك مالا، فهل يقضي عنه أن يمشى عنه وأن أنحر عنه من مالي؟ قال: «نعم»، اقض عنه، وانحر عنه، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيت عنه من مالك، أليس يرجع الرّجل راضيا، فاللَّه أحقّ أن يرضى» .\nقال البغويّ: ولا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8912>٧٩٣٣ مروان بن قيس الأسلميّ</span>.\nقال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، وزعم أبو نعيم وابن عبد البرّ أنه الّذي قبله، والّذي يظهر لي أنه غيره.\nوأخرج ابن مندة، من طريق أبي «٣» عبد الرحيم «٤»: حدّثني رجل من ثقيف، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٤٨، الاستيعاب ت ٢٣٩٩، طبقات ابن سعد ٥/ ٣٥، نسب قريش ١٥٩، ١٦٠، طبقات خليفة ١٩٨٤، المحبر ٢٢، ٥٥، ٥٨، ٢٢٨، ٣٧٧، التاريخ الكبير ٧/ ٣٦٨، المعارف ٣٥٣، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧١، تاريخ الطبري ٥/ ٥٣٠، ٦١٠، مروج الذهب ٣/ ٢٨٥، جمهرة أنساب العرب ٨٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٠١، تاريخ ابن عساكر ١٦/ ١٧٠، الكامل ٤/ ١٩١، الحلة السيراء ١/ ٢٨، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٨٧، تهذيب الكمال ١٣١٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٧٠، تذهيب التهذيب ٤/ ٣٠، البداية والنهاية ٨/ ٢٣٩، ٢٥٧، العقد الثمين ٧/ ١٦٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٩١، النجوم الزاهرة ١/ ١٦٤، ١٦٩، خلاصة تذهيب الكمال ٣١٨، شذرات الذهب ١/ ٧٣، سيرة ابن هشام ١٥٨، المغازي للواقدي ٩٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٩١، الأخبار الموفقيات ١١٧، أنساب الأشراف ١/ ٢٢، عيون الأخبار ١/ ٣٦، فتوح البلدان ٥، ٣٧، جمهرة أنساب العرب ٨٧، الكامل في التاريخ ١٣/ ٣٣٨، خزانة الأدب ٢/ ١٠٢، النكت الظراف ٨/ ٣٧١، معجم بني أمية ١٥٨، التنبيه والأشراف ٢٦٦، مآثر الإنافة للقلقشندي ١/ ١٢٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٧.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٨٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٩، بقي ابن مخلد ٦٧١، أسد الغابة ت ٤٨٤٩، الاستيعاب ت ٢٤٠٠.\n(٣) في أ: ابن.\n(٤) في أ: عبد الرحمن.","vol":"6","page":65},{"text":"جشم بن مروان، عن أبيه مروان بن قيس من صحابة النبيّ ﵌ أن النبيّ ﵌ مرّ برجل سكران يقال له نعيمان، فأمر به فضرب، فأتى به مرة أخرى سكران، فأمر به فضرب، ثم أتى به الثالثة فأمر به فضرب، ثم أتى به الرابعة وعنده عمر، فقال عمر: ما تنتظر به يا رسول اللَّه؟ هي الرابعة، اضرب عنقه، فقال رجل عند ذلك:\nلقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالا شديدا، وقال آخر: لقد رأيت له يوم بدر موقفا حسنا، فقال النبيّ ﵌: «كيف وقد شهد بدرا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8913>٧٩٣٤ مروان بن قيس الدوسيّ:</span>\nآخر.\nله ذكر ووفادة،\nوذكر أبو بكر بن دريد في كتاب الأخبار المنثورة من طريق محمد بن عباد، عن ابن الكلبيّ، عن أبيه، قال: كان مروان بن قيس الدّوسي خرج يريد الهجرة، فمرّ بإبل لثقيف، فأطردها واتبعوه فأدركوه فأخذوا له امرأتين والإبل التي أخذها، وأخذوا إبلا له، فلما أقبل النبيّ ﷺ من حنين إلى الطائف شكا إليه مروان، فقال له: خذ أوّل غلامين تلقاهما من هوازن»، فأغار مروان فأخذ فتيين من بني عامر، أحدهما أبيّ بن مالك بن معاوية بن سلمة بن قشير القشيريّ، والآخر حيدة الجرشيّ، فأتى بهما النبيّ ﵌ فانتسبهما، فقال النبي ﵌: «أمّا هذا فإنّ أخاه يزعم أنّه فتى أهل المشرق، كيف قال يا أبا بكر»؟ فقال: يا رسول اللَّه، قال:.\nما إن يعود امرؤ عن خليقته ... حتى تعود جبال الحرّة السود\n«وأمّا هذا فإنّه من صليب عودهم، اشدد يدك بهما حتّى تؤدّي إليك ثقيف» يعني مالك.\nفقال أبيّ: يا محمد، ألست تزعم أنك خرجت تضرب رقاب الناس على الحقّ؟ قال:\n«بلى» . قال: فأنت أولى بثقيف مني، شاركتهم في الدار والمال والنّساء، فقال: «بل أنت أحدهم في العصب، وحليفهم باللَّه ما دام الطّائف مكانه، حتّى تزول الجبال، ولن تزول الجبال ما دامت السّماوات والأرض» .\nفانصرف مروان، فقال النبي ﵌: «أحسن إليهما» فقصّر في أمرهما، فشكيا إلى النبي ﵌، فأمر بلالا أن يقوم بنفقتهما، فجاءه الضّحاك بن سفيان أحد بني بكر بن كلاب، فقال: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أدخل الطائف، فأذن له، فكلّمهم في أهل مروان وماله فوهبوا ذلك له، فخرج به إلى مروان، فأطلق مروان الغلامين.","vol":"6","page":66},{"text":"ثم إن الضّحاك عتب على أبيّ بن مالك في شيء بعد ذلك، فقال يعاتبه:\nأتنسى بلائي يا أبيّ بن مالك ... غداة الرّسول معرض عنك أشوس\nيقودك مروان بن قيس بحبله ... ذليلا كما قيد الرّفيع المخيّس\n[الطويل] ذكر هذه القصّة عمر بن شبة في أخبار المدينة أيضا بطولها.\nقلت: وأخو أبيّ بن مالك الّذي أشير إليه بأنه يقول: إنه فتى أهل المشرق اسمه نهيك بن مالك، ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: إنه جاهلي وكان يلقب منهب الرزق، قال: وكان قد قدم مكّة بطعام ومتاع للتجارة، فرآهم مجهودين، فأنهب العير بما عليها، قال: وعاتبه خاله في إنهاب ماله بعكاظ، فقال:\nيا خال ذرني وما لي ما فعلت به ... وما يصيبك منه إنّني مودي\nإنّ نهيكا أبى إنّ خلائقه ... حتّى تبيد جبال الحرّة السّود\nفلن أطيعك إلّا أن تخلّدني ... فانظر بكيدك هل تستطيع تخليدي\nالحمد لا يشترى إلّا له ثمن ... ولن أعيش بمال غير محمود\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8914>٧٩٣٥- مريّ»</span>\n: بالتصغير، ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، هو خدرة الأنصاريّ الخدريّ، عم أبي سعيد.\nذكره العدويّ، وقال: شهد أحدا. وقال الواقديّ: شهد أحدا، وبيعة الرضوان، وغاب عن خيبر، فأسهم له رسول اللَّه ﵌ منها.\nوله ذكر في ترجمة سمرة بن جندب، فإنه كان تزوّج أمّه، فكان سمرة في حجره، فلما استصغر سمرة يوم أحد كلّم مريّ بن سنان النبيّ ﵌ فيه، فأجازه.\nواستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8915>الميم بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8916>٧٩٣٦- مزرّد بن ضرار </span>«٢»\n: بن سنان بن عمرو بن جحاش بن بجالة الغطفانيّ الثعلبيّ. وقيل في سياق نسبه غير ذلك، يقال اسمه يزيد، ومزرّد لقّب بذلك لقوله:\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٢٥٧٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٥٨، الاستيعاب ت ٢٥٧٤.","vol":"6","page":67},{"text":"فقلت تزرّدها عبيد فإنّني ... لزرد الشّيوخ في الشّباب مزرّد\n[الطويل] وهو أخ للشماخ الشّاعر المشهور.\nوقد تقدم بعض خبره في ترجمة الشماخ.\nوقال أبو عمر: قدم على رسول اللَّه ﵌، فأنشد له أبياتا منها:\nتعلّم رسول اللَّه لم أر مثلهم ... أحنّ على الأدنى وأقرب للفضل\nتعلّم رسول اللَّه أنّا كأنّنا ... أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل\n«١» [الطويل] وأنمار: رهطه، وكان يهجوهم.\nوذكره العسكريّ في باب من أدرك النبيّ ﵌ من الشّعراء، وحكى عن بعضهم أنه قدم على النبيّ ﵌ فأنشده شعرا.\nوقال المرزبانيّ: كان يكنى أبا ضرار: وقيل أبا الحسن، وهو أسنّ من الشماخ، وله أشعار شهيرة، وكان هجّاء حلف ألّا ينزل به ضيف إلّا هجاه ولا يتنكّب بيته ولا بيت ابنه إلّا هجاه، ثم أدرك الإسلام فأسلم، وهو القائل:\nصحا القلب عن سلمى وملّ العواذل\n[الطويل] يقول فيها:\nوقد علموا في سالف الدّهر أنّني ... معين إذا جدّ الجراء ونابل\nزعيم لمن فارقته بأوابد ... يعان «٢» بها السّاري وتحدى الرّواحل\n[الطويل] وأنشد ابن السكيت لمزرّد من أبيات:\nتبرّأت من شتم الرّجال بتوبة ... إلى اللَّه منّي لا ينادى وليدها\n[الطويل]\n_________\n(١) انظر ديوان الشماخ ص ٤٥٤، العمدة ١/ ٥٥، الاستيعاب ١/ ٣٠٢، وأسد الغابة ت ٤/ ٣٥١.\n(٢) في ب: يغني.","vol":"6","page":68},{"text":"وذكر ابن سعد بسند ضعيف، عن عائشة، أنها قالت: من صاحب هذه الأبيات؟ تعني التي في عمر لها مات:\nجزى اللَّه خيرا من أمير وباركت ... يد اللَّه في ذاك الأديم الممزّق\n[الطويل] قالوا: مزرد، فسألت: من مزرّد؟ فحلف باللَّه أنه لم يشهد الموسم تلك السّنة. ومنهم من نسب هذه الأبيات التي قبلها للشّماخ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8917>٧٩٣٧- مزيدة: بن جابر العبديّ </span>«١»\nالعصري.\nكذا سمى ابن مندة أباه، وسماه ابن الكلبيّ مالكا، ونسبه فقال: ابن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وهو جدّ هود بن عبد اللَّه العصريّ لأمه، وهذا هو المعتمد.\nوالّذي ذكره ابن مندة وهم، فإن مزيدة بن جابر العبديّ كان قاضي الخوارج في زمان قطري بن الفجاءة في زمن بني أميّة، حكى عبد اللَّه بن عياش المنتوف الأخباري: ولمزيدة جدّ هود حديث عند الترمذيّ وغيره.\nوتقدم له ذكر في ترجمة صخار بن العباس. وذكر البغويّ أن البخاريّ قال: مزيدة العصري له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8918>٧٩٣٨- مزيدة بن حوالة:</span>\nتقدم في زائدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8919>٧٩٣٩- مزيدة بن مالك:</span>\nفي الّذي قبله بواحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8920>الميم بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8921>٧٩٤٠- مساحق بن عبد اللَّه:</span>\nبن مخرمة بن عبد العزّى بن أبي قيس القرشيّ العامريّ.\nاستشهد أبوه باليمامة، ولابنه نوفل بن مساحق رواية. وهو معدود في كبار التّابعين.\nروى عن عمر بن الخطّاب، وغيره.\nوأخرج أبو بكر بن المقري في فوائده، عن أحمد بن محمد بن الفضل، عن نصر بن عليّ، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبيه، عن جدّه، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٥٩، الاستيعاب ت ٢٥٧٥، الثقات ٣/ ٤٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧١، الكاشف ٣/ ١٣٤- الجرح والتعديل ٨/ ٣٩٢- تهذيب الكمال ٣/ ١٣١٨- تهذيب التهذيب ١٠/ ١٠١.","vol":"6","page":69},{"text":"وسلم إذا بعث سريّة قال: «إن رأيتم «١» مسجدا أو سمعتم مؤذّنا فلا تقتلوا أحدا ...»\nالحديث.\nوفيه قصة الرّجل الّذي قتله المسلمون فماتت المرأة حزنا عليه، وكانا متحابّين وهذا الحديث يعرف من رواية عبد الملك بن نوفل، عن، ابن عصام، عن أبيه. وقد مضى في ترجمة عصام.\nوذكره أبو موسى، وأشار إلى أنّ هذه الرواية شاذّة، ولكن يحتمل إن كان راويها حفظها أن يكون لسفيان فيه إسنادان، ويؤيده أنّ في آخر هذه الرواية زيادة، وهي\n«إنّ في الحبّ شعلة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8922>٧٩٤١- مسافع الذئلي </span>«٢»\n. ذكره البخاريّ في الصّحابة،\nوأخرج الطّبراني وابن مندة وابن عديّ في ترجمة مالك بن الكامل، من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذّن، عن مالك بن عبيدة بن مسافع الدئلي، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لولا عباد للَّه ركع، وصبية رضّع، وبهائم رتّع، لصبّ عليكم العذاب صبّا»\n«٣» . وعبيدة ضبطه الخطيب وابن ماكولا بفتح أوله، وخفي اسمه على ابن عبد البر فكناه أبا عبيدة، وترجمه في الكنى، وسيأتي. وله شاهد عند أبي يعلى، عن أبي هريرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8923>٧٩٤٢- مسافع بن عياض بن </span>«٤»\nصخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي.\nقال أبو عمر: له صحبة، ولا أعرف له رواية. وقال الزّبير بن بكّار: كان شاعرا، فتعرض لحسان، فقال فيه أبياتا من جملتها:\nيا آل تيم ألا تنهون جاهلكم ... قبل القذاف بصمّ كالجلاميد\n[البسيط]\n_________\n(١) أخرجه أبو داود ٢/ ٤٩ (٢٦٣٥)، والترمذي ٤/ ١٠٢، (١٥٤٩) وقال: حديث غريب وهو حديث ابن عيينة وأحمد في المسند ٣/ ٤٤٨، وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢١٣.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧١، أسد الغابة ت ٤٨٦١.\n(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٦٢٢، ٦/ ٢٣٧٧. والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٣٤٥ عن مالك بن عبيدة بن مسافع الديليّ عن أبيه عن جده. وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٣٠، عن مسافع الديليّ ... الحديث. قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٠١٢ والعجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٣٠.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٨٦٢، الاستيعاب ت ٢٥٧٦.","vol":"6","page":70},{"text":"وقال المرزبانيّ: شاعر معروف، هجا حسان بن ثابت، فقال حسان من أبيات، فذكر البيت، وبعده:\nولكن سأصرفها عنكم وأعدلها ... لطلحة بن عبيد اللَّه ذي الجود\n[البسيط] وهو في ديوان حسان لأبي سعيد السّكري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8924>٧٩٤٣- مساور </span>«١»\nبن هند: بن قيس بن زهير العبسيّ، يأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8925>٧٩٤٤- المستنير بن أبي صعصعة الخزاعي</span>.\nتقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرّة، وأنه كان أحد الشهود في عهد العلاء بن الحضرميّ.\nواستدركه ابن فتحون، وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8926>٧٩٤٥- المستورد:</span>\nبن حيلان العبديّ «٢» .\nله ذكر\nفي حديث أخرجه الطّبرانيّ من رواية عنبسة «٣» بن أبي صغيرة، عن الأوزاعيّ، عن سليمان بن حبيب، سمعت أبي «٤» أمامة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «سيكون بينكم وبين الرّوم أربع مدن، تقوم الرّابعة على رجل ملك هرقل يدوم سبع سنين»، فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن حيلان: يا رسول اللَّه، من إمام الناس يومئذ، قال: «من ولدي ابن أربعين سنة، كأنّ وجهه كوكب درّيّ، في خدّه الأيمن خال أسود، عليه عباءتان قطوانيتان، كأنّه من رجال بني إسرائيل يملك عشرين سنة يستخرج الكنوز، ويفتح مدائن الشّرك»\n«٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8927>٧٩٤٦- المستورد:</span>\nبن شداد «٦» بن عمرو بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن سفيان بن محارب بن فهر القرشي الفهري المكّي.\n_________\n(١) علل الدار الدّارقطنيّ ٤/ ٤٤٢، التاريخ الكبير ٨/ ٣٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٦٥.\n(٣) في أ: عبيد.\n(٤) في أ: أبا أمامة ﵁.\n(٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ١٢٠. وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣٢١- ٣٢٢- وقال رواه الطبراني وفيه عنبسة بن أبي صفيرة وهو ضعيف.\n(٦) أسد الغابة ت ٤٨٦٦، الاستيعاب ت ٢٥٧٧، الثقات ٣/ ٤٠٣، خلاصة تذهيب ٣/ ٢١- الطبقات ٢٩، ١٢٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٢- الكاشف ٣/ ١٣٥- الأعلام ٧/ ١٥٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١- تهذيب التهذيب الكمال ٣/ ١٣٢٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٠٦- العقد الثمين ٧/ ١٧٨- التاريخ الكبير ٨/ ١٦- الطبقات الكبرى ١/ ٢٨٨- بقي بن مخلد ٧٩٩، ٢٤٧.","vol":"6","page":71},{"text":"نزيل الكوفة، له ولأبيه صحبة.\nروى عن النبيّ ﵌، وعن أبيه- أنه روى عن قيس بن أبي حازم، ووقّاص بن ربيعة، أبو عبد الرحمن الحبلى، وعبد الرحمن بن جبير، ومعبد بن خالد، وآخرون.\nوحديثه في الصّحيح والترمذي وغيرهما، من طريق قيس بن أبي حازم، عنه حديثه:\nما الدّنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع.\nوله عدة أحاديث عند مسلم، وفي السّنن.\nوعلق له البخاريّ حديثا في الحوض وصله مسلم، قال محمد بن الربيع الجيزي: له في مسند الصّحابة الذين دخلوا مصر: شهد فتح مصر، واختط بها، ولأهل مصر عنه أحاديث، ولم يرو عنه إلا أهل مصر فيما أعلم، إلا قيس بن أبي حازم، فإن له عنه رواية.\nوقيل: إن أبا إسحاق السّبيعي روى عنه أيضا.\nقال ابن يونس: توفي بالإسكندريّة سنة خمس وأربعين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8928>٧٩٤٧- المستورد بن عصمة </span>«١»\nوقع له ذكر في حديث أخرجه عبد الرّزّاق، عن ابن عيينة، عن أبي سعيد، عن نصر بن عاصم- أنه قال لعلي: لقد علمت أنّ رسول اللَّه ﵌ أخذ الجزية من مجوس هجر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8929>٧٩٤٨- المستورد بن منهال</span>\nبن قنفذ «٢» بن عصية بن هصيص بن حي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين القصاعي.\nقال ابن الكلبيّ: صحب النبيّ ﵌. وكذا قال الطبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8930>٧٩٤٩- مسروح بن سندر الخصي </span>«٣»\n: مولى زنباع الجذامي.\nقال ابن يونس: له صحبة، يكنى أبا الأسود، وقدم مصر بكتاب عمر بعد الفتح، وفيه\n_________\n(١) في أ: ابن سعد.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٦٧.\n(٣) تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢٣.","vol":"6","page":72},{"text":"الوصاة به، فأقطع منية وتوفي بها في أيام إمرة عبد العزيز بن مروان، ثم أخرج من طريق سعيد بن عفير، حدثني أبو نعيم سماك بن نعيم، عن جده لأمه عثمان بن سويد بن سندر الجروي- قال ابن يونس: هو جدّ عثمان لأمه، وإنه أدرك مسروح بن سندر، وكان داهيا منكرا، وكان له مال كثير، وعمّر حتى زمان عبد الملك، قال: وكان ربما تغدّى معي بموضع من قرية عثمان بن سويد يقال لها سليم، وكان لابن سندر إلى جانبها قرية يقال لها قلوب «١» قطيعة.\nوتقدم له ذكر في ترجمة سندر، وتوفّي بمصر في أيام عبد العزيز بن مروان، قال:\nويقال سندر، وابن سندر أثبت.\nقلت: يريد في هذه القصّة المخصوصة، وهي قدومه مصر. وأما القصّة مع زنباع في كونه خصاه، فإنما وقع ذلك لسندر نفسه، كما تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8931>٧٩٥٠- مسروح، والد ثوبية:</span>\nالتي أرضعت النبيّ ﷺ.\nوله ذكر في ترجمة ثويبة، حرف الثاء المثلثة من النساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8932>٧٩٥١- مسروق:</span>\nبن وائل الحضرميّ «٢» .\nوفد على رسول اللَّه ﵌ في وفد حضرموت، فأسلم، كذا ذكره أبو عمر مختصرا، وقد ذكره ابن السّكن، وذكر تبيين «٣» طريق بقية عن سليمان بن عمرو الأنصاريّ، عن الضّحاك بن النّعمان بن سعيد- أنّ مسروق بن وائل قدم على النبيّ ﵌، فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل، فكأنه اختلف في اسمه على سليمان بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8933>٧٩٥٢- مسروق العكي</span>.\nذكره ابن عساكر- وقال: أدرك النبيّ ﵌، ولا أعلم له رواية ولا رؤية، ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميرا على بعض الكراديس.\nومن طريق سيف، قال: كان مسروق بن فلان على كردوس. وقال سيف في الفتوح أيضا عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: وبعث أبو عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم، فكانا بين دمشق وفلسطين، وذكر أيضا أنه توجّه مع الطّاهر بن أبي هالة لقتال من ارتد بعد\n_________\n(١) في ج: ملون قطيعة.\n(٢) بقي بن مخلد ٨٦٠، أسد الغابة ت ٤٨٧١، الاستيعاب ت ٢٥٧٨.\n(٣) في أ: سير.","vol":"6","page":73},{"text":"النبيّ ﵌ من عكّ والأشعريين، ثم توجّه أميرا على عكّ، وشهد فتوح العراق أيضا، وله أيام مشهورة. وقد تقدم على غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلا الصّحابة.\nوذكر ابن سعد، من طريق ابن أبي عون، قال: أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد اللَّه إلى معاوية يدعوه إلى بيعته، فكلّمه جرير وحضه على الدخول فيما دخل فيه المسلمون، وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشّام: ذو الكلاع، وشرحبيل بن السّمط، ومسروق العكي، وغيرهم، فتكلموا بكلام شديد، وردّوا أشدّ الردّ، وتهددوا معاوية إن هو أجاب إلى ذلك، وترك الطلب بدم عثمان ... فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8934>٧٩٥٣- مسطح بن أثاثة </span>«١»\n: بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصيّ المطلبيّ.\nكان اسمه عوفا، وأما مسطح فهو لقبه، وأمه بنت خالة أبي بكر، أسلمت، وأسلم أبوها قديما، وكان أبو بكر يمونه لقرابته منه، فلما خاض مع أهل الإفك في أمر عائشة حلف أبو بكر ألا ينفعه، فنزلت: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى ... [النور: ٢٢] الآية، فعاد أبو بكر إلى الإنفاق عليه، ثبت ذلك في الصّحيحين في حديث عائشة الطّويل في الإفك،\nوفي الخبر الّذي أخرجه أبو داود من وجه آخر عن عائشة أن النبيّ ﵌ جلد الذين قذفوا عائشة وعدّه منهم.\nومات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان، ويقال: عاش إلى خلافة عليّ وشهد معه صفّين، ومات في تلك السّنة سنة سبع وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8935>٧٩٥٤- مسعود بن الأسود </span>«٢»\nبن حارثة، بمهملة ومثلثة، ابن نضلة بن عوف بن عبيد، بفتح أوله، ابن عويج، كذلك، ابن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ المعروف بابن العجماء، وهي أمه، وهي بنت عامر بن الفضل السلولي، ويقال له ابن الأعجم.\nروى عن النبيّ ﵌ في قصّة المرأة التي سرقت، وفيه: فجئنا\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٣/ ١/- ٣٦، نسب قريش ٩٥، طبقات خليفة ٩٠، المعارف ٣٢٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٥، مشاهير علماء الأمصار ٣٣، حلية الأولياء ٢/ ٢٠، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٨٩، العبر ١/ ٣٥، العقد الثمين ٦/ ٤٤٣، ٤٤٥، ٧/ ١٧٩، أسد الغابة ت ٤٨٧٢، الاستيعاب ت ٢٥٧٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٧٣، الاستيعاب ت ٢٤٠١، الثقات ٣/ ٣٩٦- خلاصة تذهيب ٣/ ٢٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠- الكاشف ٣/ ١٣٧- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤- تهذيب التهذيب ١٠/ ١١٥، العقد الثمين ٧/ ١٨١.","vol":"6","page":74},{"text":"رسول اللَّه ﵌ فكلمناه، وقلنا: نحن نفديها، فقال: «تطهر خير لها ...» الحديث.\nوعنه ابنته عائشة في ابن ماجة، والبغويّ بسند حسن، وأشار إليه الترمذي في الترجمة، لكن قال: ابن الأعجم.\nقال أبو عمر: كان هو وأخوه مطيع من السّبعين الذين هاجروا وشهدوا بيعة الرّضوان.\nوقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: سكن مصر، وهو وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8936>٧٩٥٥- مسعود بن الأعجم</span>.\nهو ابن العجماء، فإنّ مسعود بن الأسود الّذي سكن مصر آخر غير هذا المذكور قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8937>٧٩٥٦- مسعود بن أمية</span>\nبن خلف الجمحيّ.\nقتل أبوه يوم بدر، ولولده عامر بن مسعود رواية عن النّبي ﵌، والأكثرون قالوا: إن حديثه مرسل، فتكون الصحبة لأبيه، وكان من مسلمة الفتح أو مات على كفره قبيل الفتح، وولد له عامر قبل الفتح بقليل، فلذلك لم يثبت له صحبة السّماع من النبيّ ﵌، وإن كان معدودا في الصّحابة، لأن له رؤية.\nوذكر الزّبير أنّ مسعودا هذا كان زوج هند بنت أبيّ بن خلف بنت عمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8938>٧٩٥٧- مسعود بن أوس</span>\nبن أضرم «١» بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ.\nذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والواقديّ فيمن شهد بدرا، ذكره البغويّ مختصرا.\nقال ابن عبد البرّ: أدخل الواقديّ وابن عمارة بين أوس وأصرم زيدا آخر.\nوقال ابن يونس في تاريخه: شهد بدرا، وفتح مصر، وله بمصر حديث.\nوأخرج حديثه الطّبرانيّ من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافريّ، عن مولى لرفيع بن ثابت- أن رجلا من أصحاب النبيّ ﵌ اشترى جارية بربرية بمائتي دينار، فبعث بها إلى مسعود بن أوس، وكان بدريا فوهب له الجارية، فلما جاءته قال: هذه من المجوس الذين نهى رسول اللَّه ﵌ عنهم، قال: فحدثت\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٧٦، الاستيعاب ت ٢٤٠٣.","vol":"6","page":75},{"text":"بهذا الحديث رجلا فحدّثني أن يحيى بن سعيد حدثه أن عماله بالمغرب ... وكان بدريا فذكره.\nوقال أبو عمر: هو أبو محمد الّذي زعم أنّ الوتر واجب، فكذّبه عبادة.\nوذكر ابن الكلبيّ أنه شهد صفّين مع عليّ. وقال ابن عبد البرّ: لم يذكره ابن إسحاق في البدريّين، كذا قال، فوهم، وقد ذكره فيمن شهدها من بني زيد بن ثعلبة. وقال جعفر المستغفريّ: أبو محمد الّذي كذبه عبادة في وجوب الوتر اسمه مسعود بن زيد بن سبيع، كذا قال. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8939>٧٩٥٨- مسعود بن خالد:</span>\nبن عبد العزّى بن سلامة الخزاعي «١» .\nمضى ذكره والده. وأخرج الطّبرانيّ من طريق أبي مالك بن أبي فارة الخزاعيّ، حدّثني أبي، عن أبيه الوليد، عن جدّه مسعود، قال: بعثت إلى رسول اللَّه ﵌- يعني شاة فردّ إلينا شطرها، فرجعت إلى أم خناس- يعني زوجته، فقلت: يا أم خناس، ما هذا اللّحم، قالت: ردّه إلينا خليلك من الشاة التي بعثت بها إليه. فقلت: مالك لا تطعمين عيالك منه غدوة! قالت: هذه سؤرهم، وكلّهم قد أطعمته، وكانوا قبل ذلك يذبحون الشّاة والشّاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم.\nقلت: تقدم في ترجمة خالد بن عبد العزّى حديث آخر بهذا الإسناد ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8940>٧٩٥٩- مسعود بن حراش </span>«٢»\n: بن جحش بن عمرو بن معاذ العبسيّ، بالموحدة، أخو ربعي.\nقال البخاريّ: له صحبة، وأنكر ذلك أبو حاتم. وقال العسكري: قال غير أبي حاتم:\nقد سمع من النبيّ ﵌، وهكذا ذكره في التّابعين ابن حبان وجماعة.\nوقال ابن السّكن: لم أجد ما يدلّ على صحبته، ثم روى من طريق عقبة بن عمار العبسيّ، عن مسعود بن حراش- أن عمر ﵁ قال لبني عبس: أي الخيل وجدتم أصبر في حربكم؟ قالوا: الكميت. وأخرج البخاريّ في التاريخ، من طريق طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن مسعود بن حراش، قال: بينا نحن نطوف بين الصّفا والمروة إذا أناس كثير يتبعون فتى شابّا موثقا بيده في عنقه، قلت: ما شأنه؟ قالوا: هذا طلحة بن عبيد اللَّه صبأ وامرأة وراءه تدمدم وتسبّه. قلت: من هذه؟ قالوا: الصّعبة بنت الحضرميّ أمّه. قال\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٣، العقد الثمين ٧/ ١٨١.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٧٨، الاستيعاب ت ٢٤٠٤.","vol":"6","page":76},{"text":"طلحة: وأخبرني عيسى بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد اللَّه هو الّذي قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصّلاة، فسمّيا لذلك القرينين.\nقلت: إن كان هذا معتمد من أثبت صحبته فلا حجة فيه، لأنه لم يذكر في القصّة أنه أسلم حينئذ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8941>٧٩٦٠- مسعود بن ربيعة </span>«١»\n: بن عمرو بن سعد بن عبد العزّى بن محلّم «٢» بن غالب بن عائذة بن ييثع بن مليح بن الهون، وهو القارّة بن خزيمة بن مدركة القارئ- ويقال مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمير بن سعد بن محلم بن غالب. وهذا قول ابن الكلبيّ، وأفاد أن من ذريته محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود الّذي ردّ على مروان بن الحكم قوله.\nقال أبو عمر: أسلم قديما قبل دخول رسول اللَّه ﵌ دار الأرقم، وهاجر إلى المدينة. وآخى رسول اللَّه ﵌ بينه وبين عبيد بن التيّهان.\nوذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا قال ابن الكلبيّ، وسمّى أبو معشر أباه الربيع، أخرجه البغويّ.\nوقال أبو معشر وغيره: توفي سنة ثلاثين، وقد نيّف على الستين.\nوقال ابن الكلبي: يقال لآل مسعود بنو القاري، وهم حلفاء بني زهرة بالمدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8942>٧٩٦١- مسعود بن رخيلة </span>«٣»\n: بالخاء المعجمة مصغرا، ابن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفد بن خلاوة بن سبيع بن بكر «٤» بن أشجع الأشجعيّ.\nكان قائد أشجع يوم الأحزاب، ثم أسلم فحسن إسلامه، ذكره الطبري، وروى عمر بن شبّة بسند له عن ابن شهاب، عن عروة، قال: وفدت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة فنزلوا بشعبهم، واتخذت أشجع في محلها مسجدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8943>٧٩٦٢- مسعود بن زرارة الأنصاريّ </span>«٥»\n: أخو سعد بن زرارة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٨٢، الاستيعاب ت ٢٤٠٧، تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٣- الثقات ٣/ ٣٩٥، البداية والنهاية ٧/ ١٥٦- عنوان النجابة ١٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٣- حلية الأولياء ٢/ ٢١، أصحاب بدر ١٠٢، ٢٦٥- العقد الثمين ٧/ ١٨١، الطبقات الكبرى ٣/ ١٦٨، ٤٤٩٠.\n(٢) في أ: حمالة.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨٨٣، الاستيعاب ت ٢٤٠٨.\n(٤) في ب: البكير.\n(٥) أسد الغابة ت ٤٨٨٤.","vol":"6","page":77},{"text":"ذكره العدويّ، وقال: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8944>٧٩٦٣- مسعود بن زيد:</span>\nبن سبيع الأنصاري «١» .\nقال ابن حبّان: له صحبة، وهو أبو محمد الّذي قال: إن الوتر واجب، وقد تقدم في مسعود بن أوس، وهذا أقوى.\nوقال البغويّ: مسعود بن زيد، أبو محمد الأنصاريّ، شهد بدرا، وهو صاحب حديث الوتر، ثم ساقه من طرق في بعضها عن المجدعي»\nرجل من بني مدلج، قال: قلت لعبادة: إن أبا محمد شيخ من الأنصار.\nوفي ترجمة أخرى، عن رجل من بني كنانة- أن رجلا من الأنصار كان بالشّام يكنى أبا محمد، وكانت له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8945>٧٩٦٤- مسعود بن سعد </span>«٣»\n: ويقال: ابن عبد سعد، ويقال: ابن عبد مسعود، والأول قول ابن إسحاق، والثاني قول موسى بن عقبة، والثّالث قول الواقديّ، واتفقوا في بقية نسبه، فقالوا: ابن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث «٤» بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الحارثي.\nذكره ابن إسحاق، وأبو معشر، وموسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا. وأخرجه البغويّ مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8946>٧٩٦٥- مسعود بن سعد:</span>\nبن قيس بن خلدة «٥» بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ابن إسحاق. وقال أبو نعيم: قال ابن عمارة: استشهد بخيبر، وخالفه الواقديّ، فقال: قتل يوم بئر معونة، وأخرجه البغويّ مختصرا، وكرره أبو عمر، فذكره مطوّلا ومختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8947>٧٩٦٦- مسعود بن سعد الجذامي:</span>\nرسول فروة بن عمرو الجذامي إلى النبيّ ﷺ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٨٥، الثقات ٣/ ٣٩٦، الاستبصار ١٧٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٣، أصحاب بدر ٢٤٢، الطبقات الكبرى ٨/ ٤٠٠.\n(٢) في ب: المخدجي.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨٨٦.\n(٤) في أ: الحرب.\n(٥) الثقات ٣/ ٣٩٦، الاستبصار ١٧٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٤، أصحاب بدر ١٤٧، أسد الغابة ت ٤٨٨٧، الاستيعاب ت ٢٤٠٩.","vol":"6","page":78},{"text":"ذكره الواقديّ، وساق ابن سعد عنه، عن معمر وغيره، عن الزهريّ، عن عبيد اللَّه، عن ابن عبّاس. وساق من طريق أخرى عن أربعة من الصّحابة، قالوا: إن رسول اللَّه ﵌ لما رجع من الحديبيّة في ذي الحجة سنة ست أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، فذكر القصّة، وفيها: فكان فروة عاملا لقيصر على عمان من البلقاء، فكتب فروة إلى رسول اللَّه ﵌ بإسلامه، وأرسل إليه بهديّة مع رجل من قومه يقال له مسعود بن سعد، فقرأ رسول اللَّه ﵌ كتابه، وقبل هديته، وأجاز رسوله بخمسمائة درهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8948>٧٩٦٧- مسعود بن سنان </span>«١»\n: بن الأسود الأنصاريّ، حليف بني سلمة.\nتقدم ذكره في ترجمة أسود بن خزاعيّ، وأنه كان فيمن قتل ابن أبي الحقيق.\nوأخرج ابن مندة، من طريق أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع- أنّ رسول اللَّه ﵌ بعث علي بن أبي طالب على بعث، وقال: «امض ولا تلتفت، ولا تقاتلهم حتّى يقاتلوك» .\nودفع لواء إلى مسعود بن سنان الأسلميّ. ونسبه غيره سلميّا.\nوقال أبو عمر: شهد أحدا، واستشهد يوم اليمامة، وفرّق ابن الأثير بين الأوّل وبين الّذي قتل باليمامة، والّذي يظهر أنهما واحد، فإن ابن إسحاق ذكر فيمن استشهد باليمامة من الأنصار مسعود بن سنان، فكأنّه أسلمي حالف بني سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8949>٧٩٦٨- مسعود بن سنان:</span>\nذكر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8950>٧٩٦٩- مسعود بن سويد </span>«٢»\n: بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ.\nقال الزّبير بن بكّار: كان من السبعين الذين هاجروا إلى المدينة من بني عديّ بن كعب، واستشهد بمؤتة، وليس له عقب، وبنحوه ذكره ابن سعد في الطبقة الثّانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8951>٧٩٧٠- مسعود بن الضحّاك </span>«٣»\n: بن عديّ بن أراش بن حرملة بن لخم اللخميّ.\nوقد ينسب مسعود إلى جدّه. وسمّى أبو عمر جده حرملة، كأنه نسب أباه إلى جده الأعلى. وقال: زعم أهله وولده أن له صحبة، وروى الحديث عن جماعة من ولده. انتهى.\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٢٤١٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٩٠، الاستيعاب ت ٢٤١١.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٨٩١.","vol":"6","page":79},{"text":"وقال الطّبرانيّ: حدّثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع بن زيادة بن مسعود بن الضحّاك بن عدي بن أوس بن حرملة بن لخم، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جده المطاع، عن أبيه زيادة، عن جدّه مسعود- أن النبي ﵌ سمّاه مطاعا، وقال له: «أنت مطاع في قومك، امض إلى أصحابك»، وحمله على فرس أبلق، وأعطاه الراية، وقال: «من دخل تحت رايتي هذه فقد أمن من العذاب» .\nرواه عبد السّلام بن المثنّى بن المطاع، عن أبيه، عن جده، مثله، لكن قال: زائدة بدل زيادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8952>٧٩٧١- مسعود بن عبدة:</span>\nبن مظهر «١»، بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الهاء.\nقال الطبري: شهد أحد هو وابنه نيار بن مسعود، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8953>٧٩٧٢- مسعود بن عمرو القاريّ </span>«٢»\n: بالتشديد بغير همزة، من القارّة.\nكان على المغانم يوم حنين، فأمره رسول اللَّه ﵌ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، وكذا أورده أبو عمر مختصرا، والّذي في جمهرة ابن الكلبيّ عمرو بن القاري، واستعمله رسول اللَّه ﵌ على المغانم يوم حنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8954>٧٩٧٣- مسعود بن عمرو:</span>\nروى عن النبي ﵌ في كراهة السؤال، روى عنه سعيد بن يزيد، تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار، وهو متروك، كذا أورده ابن عبد البر، وأقرّه ابن الأثير وزاد: وله حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي عن قتل الحيات.\nقلت: ودعواه تفرّد محمد بن جامع به ليس بصحيح، فقد\nأخرجه البغويّ، وابن السكن، والطبراني، وابن مندة، وأبو نعيم، وغيرهم، من طرق ليس فيها محمد بن جامع، لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم «٣»، عن سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمرو، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لا يزال العبد يسأل وهو غنيّ حتّى يخلق وجهه، فما يكون له عند اللَّه وجه»\n«٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٩٣، الاستيعاب ت ٢٤١٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٩٦، الاستيعاب ت ٢٤١٧.\n(٣) في أ: فنده بعضهم عن سعد.\n(٤) أورده المنذري في الترغيب ١/ ٥٧٢، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢١٥، والهيثمي في الزوائد ٣/ ٩٩، عن مسعود بن عمر بلفظه وقال رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام.","vol":"6","page":80},{"text":"وأما الحديث الآخر فأخرجه ابن مندة من طريق معتمر، عن أبي خلدة، عن الحسن ابن مسعود بن عمرو، وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وهو متروك قد اتّهم بوضع الحديث، لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق.\nوذكر البغويّ أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القارّيّ، حليف بني زهرة، ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8955>٧٩٧٤- مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي </span>«١»\n: كأنه الّذي وهم أبو عمر أنه القاريّ، ذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه:\nيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [البقرة: ٢٧٨] وكان له ولإخوته ربا عند بني المغيرة بن عبد اللَّه، فلما أسلموا طالبوهم، فقالوا: ما نعطي الرّبا في الإسلام، واختصموا إلى عتاب بن أسيد، فكتب به إلى النبي ﵌ فنزلت.\nوقد تقدم في ترجمة حبيب بن عمرو وإخوته.\nوأخرج ابن أبي حاتم، وابن مرودية، من طريق ابن عبّاس- أن قوله تعالى: وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [الزخرف: ٣١] نزلت في رجل من ثقيف ورجل من قريش، والثقفي هو مسعود بن عمرو.\nوفي ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8956>٧٩٧٥- مسعود بن عبيدة:</span>\nيأتي بعد اثنين في غلام فروة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8957>٧٩٧٦- مسعود بن وائل </span>«٢»\n: ويقال ابن مسروق.\nأخرج ابن مندة من طريق عتبة بن أبي عتبة، عن سليمان بن عمرو، عن الضحّاك بن النعمان بن سعد- أنّ مسعود بن وائل قدم على النبي ﵌، فأسلم وحسن إسلامه، فقال: يا رسول اللَّه، إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام، عسى اللَّه أن يهديهم بك، فقال لمعاوية: «اكتب له»، فقال: يا رسول اللَّه، كيف أكتب له؟ قال: «اكتب: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ...»\nفذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8958>٧٩٧٧- مسعود:</span>\nبن يزيد بن سبيع بن خنساء «٣»، ويقال: سنان بن عبيد بن عدي بن\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٤، العقد الثمين ٧/ ١٨٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٨٩٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٩٠٠، الاستيعاب ت ٢٤١٩.","vol":"6","page":81},{"text":"كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8959>٧٩٧٨- مسعود، غلام فروة:</span>\nيقال اسم أبيه هنيدة «١» .\nقال ابن حبّان: مسعود بن هنيدة الأسلميّ له صحبة.\nوذكر الواقديّ عن ابن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل: حدثني مسعود بن هنيدة، عن أبيه، قال: لقيت رسول اللَّه ﵌ فقلت: جئت لأسلم عليك، فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر. قال:\n«بارك اللَّه عليك. أين تركت أهلك؟» قلت: بموضعهم، والناس صالحون، وقد كثر الإسلام حولنا. قال: وأعطاني عشرة من الإبل، فرجعت إلى أهلي، فنحن منها بخير.\nوبهذا الإسناد مذكر الواقديّ قصّة للمريسيع، قال ابن سعد: مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس، كان دليل النبي ﵌ وقد حفظ عنه في المريسيع. أسلم قديما حين مرّ بهم في الهجرة، وأعطاه النبي ﷺ حين أعتق عشرا من الإبل.\nوأخرج البغويّ، وابن مندة، من طريق بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده، يقال له مسعود، قال: كان النبي ﵌ يصلي وإلى جنبه أبو بكر، فجئت أصلي، فدفع النبي ﵌ في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه.\nرواه أبو كريب، وغيره، عن زيد أتم منه.\nقلت: وهو عند مطيّن، وابن السّكن، والطبراني، وغيرهم، وفي أوله: مرّ بي رسول اللَّه ﵌ هو وأبو بكر، فقال أبو بكر: يا مسعود، قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا. قال: فقلت له، فبعثني وبعث معي بوطب من لبن، فجعلت أتخلل بهم الجبال والأودية، وكنت قد عرفت الإسلام، فصلّى رسول اللَّه ﵌، فذكره.\nوقد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلميّ. ويأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8960>٧٩٧٩- مسعود:</span>\nغير منسوب.\nقال ابن أبي شيبة: حدّثنا يزيد- هو ابن هارون، حدثنا حماد- هو ابن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان في أصحاب رسول اللَّه ﵌ رجل يقال له مسعود، وكان نمّاما، فلما كان يوم الخندق بعثه أهل قريظة إلى أبي سفيان أن ابعث\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٨٩٧، الاستيعاب ت ٢٤٢٠.","vol":"6","page":82},{"text":"إلينا رجالا حتى نقاتل محمدا مما يلي المدينة وتقاتله أنت مما يلي الخندق، فشق ذلك على النبي ﵌ لما بلغه أن يقاتل من جهتين، فقال: يا مسعود، نحن بعثنا إلى بني قريظة أن يرسلوا إلى أبي سفيان فيرسل إليهم رجالا، فإذا أتوهم مكنوا منهم فقتلناهم، فلم يتمالك مسعود لما سمع ذلك أن أتى أبا سفيان فأخبره، فقال: صدق، واللَّه محمد ما كذب قط، فلم يرسل إلى بني قريظة أحدا.\nقلت: وفي هذه القصة شبه بقصة نعيم بن مسعود الأشجعي. فاللَّه تعالى أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8961>٧٩٨٠- مسعود، جد أبي العشراء:</span>\nتقدم في قهطم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8962>٧٩٨١- مسلم بن أسلم</span>\nبن بجرة الأنصاري الخزرجي.\nوربما نسب إلى جده،\nأخرج الطبراني من طريق ابن إسحاق، حدثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن مسلم «١» بن بجرة أخي بلحارث بن الخزرج، وكان شيخا كبيرا قد حدث نفسه، قال: إن كان ليدخل المدينة فيقضي حاجته بالسّوق، ثم يرجع إلى أهله فلا يضع رداءه إذا رجع إلى المدينة حتى يركع ركعتين، ثم يقول: إنّ رسول اللَّه ﵌ قال لنا:\n«من هبط منكم فلا يرجع إلى أهله حتّى يركع ركعتين في هذا المسجد» .\nوأخرج هذا الحديث ابن مندة من هذا الوجه، لكنه سمّاه محمدا، فقال: عن محمد بن أسلم بن بجرة، وقال: غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.\nولمسلم بن أسلم حديث آخر، أخرجه ابن أبي عاصم، عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد اللَّه- هو ابن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم بن بجرة الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه مسلم- أن النبيّ ﵌ جعله على أسارى بني قريظة ينظر إلى فرج الغلام، فإن رآه قد أنبت ضرب عنقه.\nوهذا أخرجه الطّبرانيّ عن أحمد بن المعلى، عن هشام، لكن قال في مسندة: عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة، عن أبيه، عن جدّه. وقد تقدم في حرف الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8963>٧٩٨٢- مسلم بن الحارث بن بدل </span>«٢»\n: ويقال الحارث بن مسلم التميميّ.\nقال البغويّ: سكن الشام. وقال البخاريّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان: إن له\n_________\n(١) في أ: مسلم بن أسلم بن بجرة.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٩٠٢، الاستيعاب ت ٢٤٢١، الثقات ٩/ ٣٨١، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ١٨٢، تهذيب الكمال ٣/ ٣٢٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٥.","vol":"6","page":83},{"text":"صحبة. زاد البخاريّ: والد الحارث، وصحح البخاريّ والترمذيّ وغير واحد أن اسم الصحابيّ مسلم «١»، واسم التابعي ولده الحارث، والاختلاف فيه على الوليد بن مسلم، فقال جماعة: عنه، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه. وقال هشام بن عمار وغيره: عنه، عن عبد الرحمن، عن مسلم بن الحارث. والراجح الأول، لأن محمد بن شعيب بن سابور رواه عن عبد الرحمن كذلك، وكذا قال صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن في حديث آخر أخرجه البخاريّ في التاريخ عن الحكم بن موسى، عن صدقة، ولفظه: عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه- أن النبيّ ﵌ كتب له كتابا بالوصاة إلى من يعرفه من ولاة الأمر.\nقال الدار الدّارقطنيّ: مات في خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8964>٧٩٨٣- مسلم بن الحارث:</span>\nالخزاعي، ثم المصطلقي «٢» .\nذكره البغويّ وغيره في الصحابة. وروى هو والطبراني، وابن السكن، وابن شاهين، وابن الأعرابي، وابن مندة- من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن يزيد بن عمرو بن مسلم، حدثني أبي، قال: كنت عند النبي ﵌ فأنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقي:\nلا تأمننّ وإن أمسيت في حرم ... إنّ المنايا بجنبي كلّ إنسان «٣»\nفكلّ ذي صاحب يوما يفارقه ... وكلّ زاد وإن أبقيته فاني\n[البسيط] الأبيات.\nوفي قول مسلم: ما رأيت مشركا خيرا من سويد بن عامر،\nفقال النبي ﵌: «لو أدرك هذا الإسلام لأسلم» .\nلم يقل ابن السّكن في روايته مسلم بن الحارث، وإنما قال مسلم بن أبي مسلم، وأشار إلى أن يعقوب بن محمد تفرد به.\nقلت: وقع لنا بعلو في الثقفيات من حديثه.\n_________\n(١) في أ: مرسل.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٩٠٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥، العقد الثمين ٧/ ١٨٦.\n(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٩٠٣)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٤٣٠)، وديوان الهذليين ٣/ ٣٩.","vol":"6","page":84},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8965>٧٩٨٤- مسلم بن خيشنة </span>«١»\n: بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتانية وفتح الشين وتشديد النون الكنانيّ، أخو أبي قرصافة.\nذكره ابن أبي داود، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وغيرهم في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق زياد بن سيار «٢» عن عزة بنت عياض «٣» بن أبي قرصافة، عن جدّها أبي قرصافة، قال:\nقال لي رسول اللَّه ﵌: «هل لك عقب؟» قلت: أخ لي. قال: «فجيء به» . فرفقت بأخي، وكان غلاما صغيرا، حتى جاء معي، فلما دنا من النبي ﷺ هرب، فأخذته فضممت يديه ورجليه ثم أحضرته فأسلم، وبايعه وسماه مسلما، وكان اسمه مقسما، فقلت: مسلم معك يا رسول اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8966>٧٩٨٥- مسلم بن رياح </span>«٤»\n: بكسر الراء وبالمثناة التحتانية، الثقفي.\nذكره ابن خزيمة في الصّحابة،\nوأخرج من طريق عبد الجبار بن العباس، عن عون بن جحيفة، عن مسلم بن أبي رياح- أنه قال: سمع النبيّ ﵌ رجلا يؤذّن قال: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فقال: «كلمة الحقّ» . فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه. قال: «كلمة الإخلاص» . فقال: أشهد أن محمد رسول اللَّه. قال: «خرج صاحبها من النّار» .\nوذكره البغويّ، فقال: لا أدري له صحبة أم لا.\nورأيته في غير موضع بفتح الراء وتخفيف الموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8967>٧٩٨٦- مسلم بن سبع:</span>\nأبو الغادية «٥» .\nسماه ابن حبّان، والمستغفريّ، والمحفوظ أن اسمه يسار- بالتحتانية المثناة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8968>٧٩٨٧- مسلم بن شيبة:</span>\nبن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدار بن قصيّ العبدريّ الحجبيّ.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: عثمان صحابيّ، وشيبة صحابي، ومسلم صحابيّ، كلّهم حجبة البيت.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٩٠٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥.\n(٢) في أ: يسار.\n(٣) في أ: بنت زياد.\n(٤) أسد الغابة ت ٤٩٠٦، الاستيعاب ت ٢٤٢٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، العقد الثمين ٧/ ١٩٠، بقي بن مخلد ٦٤٩.\n(٥) أسد الغابة ت ٤٩١٨.","vol":"6","page":85},{"text":"ثم\nروى من طريق عبد الحكيم «١» بن منصور، عن عبد الملك بن عمير، عن مسلم بن شيبة خازن البيت، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وقد أوسع له في مجلسه فليجلس، فإنّما هي كرامة، وإن لم يوسّع له فلينظر أوسع البقعة مكانها فليجلس فيه» . هكذا قال عبد الحكيم «٢» .\nوقال سفيان بن عبد الرّحمن وغيره، عن عبد الملك، عن مصعب بن شيبة. وأخرجه الخطيب في الجامع، من طريق عبد اللَّه بن عمر الرقي، عن عبد الملك، كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8969>٧٩٨٨- مسلم بن عبد اللَّه:</span>\nتقدم فيمن اسمه شهاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8970>٧٩٨٩- مسلم بن عبد الرحمن </span>«٣»\n: قال البخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة، ونسبه أبو علي بن السكن عامريا،\nوأخرج هو والطبراني ومن قبلهما البخاري من رواية عباد بن كثير الرمليّ، عن شمسية بنت نبهان، عن مولاها مسلم بن عبد الرحمن، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يبايع الناس على الصّفا بعد الفتح، فجاءته امرأة يدها كيد الرجل فلم يبايعها حتى غيرت بصفرة أو حمرة، وجاء رجل وعليه خاتم من حديد، فقال: «ما طهّر اللَّه كفّا عليها خاتم من حديد»\n«٤» . قال ابن حبّان: ما أرى له حديثا محفوظا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8971>٧٩٩٠- مسلم بن عبد الرحمن الأزديّ:</span>\nتقدم في شيطان بن عبد اللَّه، في الشّين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8972>٧٩٩١- مسلم بن عبيد </span>«٥»\nاللَّه القرشي «٦» وقيل عبيد اللَّه بن مسلم. وقيل: إنه مسلم بن مسلم.\nحديثه في صيام الدّهر يدور على هارون بن سلمان الفراء،\nأخرجه أبو داود،\n_________\n(١) في أ: الحكم.\n(٢) ذكره الحسين في إتحاف السادة المتقين ٦/ ٢٨٢، وابن عساكر في تاريخه ٢/ ٢٠٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٤٩١١، الاستيعاب ت ٢٤٢٥، الثقات ٣/ ٣٨٢- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٦، الجرح والتعديل ٨/ ١٨٨.\n(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٢٩٤.\n(٥) في أ: عبد.\n(٦) أسد الغابة ت ٤٩١٢.","vol":"6","page":86},{"text":"والترمذيّ، من طريق عبيد اللَّه «١» بن مسلم القرشي، عن أبيه، قال: سألت أو سئل النبيّ ﵌ عن صيام الدهر، فقال: «إن لأهلك عليك حقّا، فصم رمضان والّذي يليه وكلّ أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدّهر وأفطرت»» .\nوقال البخاريّ: قال أبو نعيم، عن هارون ... فذكره.\nوأخرجه النّسائيّ، عن أحمد بن يحيى، عن أبي نعيم به، وعن إبراهيم بن يعقوب، عن أبي نعيم، عن هارون، عن مسلم، عن أبيه، كذا قال.\nوأشار التّرمذيّ إلى هذه الرواية، فقال: روى بعضهم عن هارون بن. وقد وافق زيد بن الحباب عبيد اللَّه بن موسى.\nوأخرجه النّسائيّ من طريقه، وصوّب غير واحد أن اسم الصحابي مسلم. وقال البغويّ: سكن الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8973>٧٩٩٢- مسلم بن عبيس:</span>\nبموحدة ومهملة مصغرا، ابن كريز بن حبيب بن عبد شمس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8974>٧٩٩٣- مسلم بن عقبة الأشجعيّ:</span>\nذكره ابن عساكر في تاريخه، وساق بسنده، من طريق إبراهيم بن أبي أميّة، وقال:\nسمعت نوح بن أبي حبيب يقول: فيمن روى عن النبي ﵌ من أشجع:\nمسلم بن عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8975>٧٩٩٤- مسلم بن عقرب </span>«٣»\n: ذكره ابن قانع في الصّحابة. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثه شعيب بن حبان بن شعيب، عن زيد بن أبي معاذ، عن بكر بن وائل، عنه: ولم يذكر فيه كلاما لغيره.\nوأخرجه ابن قانع من هذا الوجه، ولفظه: عن مسلم بن عقرب- وكان قد أدرك النبي ﵌، عن النبي ﵌، قال: «من حلف على\n_________\n(١) عبيد اللَّه بن موسى عن هارون عن عبيد اللَّه بن مسلم.\n(٢) أخرجه الترمذي ٣/ ١٢٣ كتاب الصوم باب ٤٥ ما جاء في صوم يوم الأربعاء والخميس حديث رقم ٧٤٨ وقال حديث غريب. وأخرجه أبو داود في السنن ١/ ٧٣٩ كتاب الصيام باب في صوم شوال حديث رقم ٢٤٣٢ وقال أبو داود وافقه زيد العكلي وخالفه أبو نعيم. قال مسلم بن عبيد اللَّه. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢٨٧، وأحمد في المسند ٦/ ٢٦٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩١٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٦، الجرح والتعديل ٨/ ١٨٩.","vol":"6","page":87},{"text":"مملوكه ليضربنّه فإن كفارته أن يدعه، وله مع ذلك خير»\n«١» . وقال أبو أحمد العسكريّ: حديثه مرسل، ولم يلق النبي ﵌ وذكره البخاريّ في التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8976>٧٩٩٥- مسلم بن العلاء بن الحضرميّ </span>«٢»\n: تقدم ذكر أبيه في العين.\nوأخرج الطبراني من طريق زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء بن الحضرميّ، عن أبيه، عن جدّه مسلم، قال: شهدت النبيّ ﵌ فيما عهد إلى العلاء بن الحضرميّ لمّا وجهه إلى البحرين، فقال: «ولا يحلّ لأحد جهل الفرض والسّنن، ويحلّ له ما سوى ذلك» .\nقال: [وقد] «٣» كتب للعلاء سنّوا بالمجوس سنّة أهل الكتاب» .\nوأخرجه أبو سليمان بن زير من هذا الوجه، لكن قال: عن جده العلاء، وأخرجه ابن مندة كالطبرانيّ، وزاد: «وكان اسم مسلم العاص فسمّاه رسول اللَّه ﵌ مسلما، وهذا يضعف رواية أبي سليمان، ومدار هذا الحديث على عمر بن إبراهيم، وهو ساقط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8977>٧٩٩٦- مسلم بن عمرو:</span>\nبن أبي عقرب «٤» خويلد بن خالد.\nله صحبة، هكذا قال: ابن حبّان، وقال البغويّ: مسلم بن عمرو أبو عقرب والد أبي نوفل بن أبي عقرب سكن البصرة، ثم\nساق من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن عقرب، عن أبيه في قصة ابن أبي لهب، وقول النبي ﵌: «اللَّهمّ سلط عليه كلبك» . وفيه: «إنّ الأسد أخذه من بين رفقته» .\nوعند غيره: أبو نوفل بن أبي عقرب، فما أدري أهو هو أو غيره.\nوقد تقدم مسلم بن عقرب قريبا، فلعل هذا النسب لجده، وحذفت الأداة.\nثم رأيت في تاريخ البخاري: قال مسلم بن عقرب أبو نوفل العريجي الطائيّ، قال علي. قال: بعضهم: الكناني، ثم قال: ويقال مسلم بن عمرو بن أبي عقرب، فهو عنده\n_________\n(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٨٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩١٤) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٩١٥)، الاستيعاب ت (٢٤٢٧)، الثقات ٣/ ٣٨١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٦، الجرح والتعديل ٨/ ١٨٩- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٢٦- تهذيب التهذيب ١٠/ ١٣٣.","vol":"6","page":88},{"text":"واحد، وسأذكر الخلاف في اسم أبي عقرب في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\nوقد ذكرت أكثره فيما تقدم قبل هذا من الأسماء بعون اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8978>٧٩٩٧- مسلم بن عمير الثقفي </span>«١»\n: أخرج الطّبرانيّ من طريق عمرو بن النعمان الباهليّ، عن مزاحم بن عبد العزيز الثقفي: حدثنا مسلم بن عمير، قال: أهديت إلى رسول اللَّه ﵌ جرة خضراء فيها كافور، فقسمه بين المهاجرين والأنصار، وقال: «يا أمّ مسلم انتبذي لنا فيها» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8979>٧٩٩٨- مسلم بن عياض:</span>\nبن زعب بن حبيب المحاربي.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: يقال له ابن الراسبية، شهد أبوه القادسية، وهو القائل:\nوزوّجتها من جند سعد فأصبحت ... يطيف بها ولدان بكر بن وائل\n[الطويل] من أبيات.\nوسعد يعني به ابن أبي وقاص، وكان مسلم شاعرا أيضا، وهو القائل:\nبني عمّنا لا تظلمونا فإنّنا ... إذا ما ظلمنا لا نقرّ المظالما\nفإن تدّعوا فيما مضى أو تبخّلوا ... مكارمنا نخلف سواها مكارما\nوفدنا فبايعنا الرّسول عليكم ... وسسنا الأمور واحتملنا العظائما\n[الطويل] وهذا يشعر بأن له ولأبيه عياض صحبة. وقد أشرب إليه في حرف العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8980>٧٩٩٩- مسلم:</span>\nغير منسوب، والد ريطة.\nروت عنه بنته أنه قال: شهدت مع النبي ﵌ حنينا، فقال لي:\n«ما اسمك؟» قلت: غراب، قال: «أنت مسلم» .\nقال ابن السّكن: لم يرو غيره، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، وفي التاريخ الكبير، ولفظ البغويّ من طريق عبد اللَّه بن الحارث بن أبزى: حدثتني أمّي، عن أبيها- أنه شهد مغانم حنين، واسمه غراب، فسمّاه النبي ﵌ مسلما.\nقال البغويّ: سكن مكة، واسم ابنته ريطة. وقال أبو عمر [...] .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩١٦)، الاستيعاب ت (٢٤٢٨) .","vol":"6","page":89},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8981>٨٠٠٠- مسلم:</span>\nوالد صفية.\nذكره الطبرانيّ في الصحابة، ولم يخرج له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8982>٨٠٠١- مسلم:</span>\nوالد عباد «١» .\nذكره ابن مندة من طريق يعقوب القمي، عن عنبسة بن سعيد الرازيّ، عن أبي ليلى «٢»، عن عباد بن مسلم، عن أبيه، قال: مر النبي ﵌ على أبي وقد لزم رجلا في المسجد ... فذكر الحديث، كذا أورده مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8983>٨٠٠٢- مسلم:</span>\nوالد عوسجة.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغوي: أحسبه كان بالكوفة، حدثنا هارون بن عبد اللَّه، حدثنا مهدي بن حفص، حدثنا أبو الأحوص، عن سليمان بن قرم عن عوسجة، عن أبيه مسلم، قال: سافرت مع رسول اللَّه ﵌ فكان يمسح على الخفين.\nقال البغويّ: لم يسنده غير مهدي، وهو خطأ.\nوأخرجه ابن أبي خيثمة، عن مهدي، وابن السكن، من طريقة، قال البغويّ:\nالصواب: عن عوسجة، عن عبد اللَّه بن مسعود- موقوفا.\nوقال ابن السّكن: الصواب من فعل عبد اللَّه.\nوقد رواه عنه مهدي عن أبي الأحوص، فقال: عن سليمان، عن عوسجة، عن أبيه، قال: سافرت مع عبد اللَّه بن مسعود.\nقلت: وقد\nأخرجه الطّبرانيّ، عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، عن محمد بن جعفر الوركاني، عن أبي الأحوص مثل ما روى مهدي- مرفوعا، ولفظه: رأيت رسول اللَّه ﵌ «بال ثمّ توضّأ ومسح على خفّيه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8984>٨٠٠٣- مسلم:</span>\nيقال هو اسم أبي الغادية الجهنيّ.\nحكاه البغويّ. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8985>ذكر من اسمه مسلمة مفتوح الأول بزيادة هاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8986>٨٠٠٤- مسلمة بن أسلم:</span>\nبن حريش، بمهملة أوله وآخره معجمة بوزن عظيم، ابن عديّ بن مجدعة بن حارثة الأنصاريّ. ذكره ابن عبد البر، وقال: قتل يوم جسر أبي عبيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٠٨) .\n(٢) في أ: عن ابن أبي ليلى.","vol":"6","page":90},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8987>٨٠٠٥- مسلمة بن قيس الأنصاريّ </span>«١»\n: ذكره ابن مندة، وقال: عداده في أهل المدينة.\nوأخرج من طريق حبيب بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن الحصين، عن أبيه، عن جدّه، عن مسلمة بن قيس- أن رسول اللَّه ﵌ قال: «استشرت جبريل في اليمين مع الشّاهد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8988>٨٠٠٦- مسلمة بن مالك:</span>\nبن وهب «٢» بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهريّ، والد حبيب بن مسلمة.\nذكره المستغفريّ في الصحابة،\nوأخرج من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة- أن حبيب بن مسلمة الفهري جاء إلى النبي ﵌، فأدركه أبوه، فقال: يا نبي اللَّه، إن ابني يدي ورجلي. فقال: «ارجع معه» .\nوأخرجه البغويّ في ترجمة حبيب الفهري، من طريق داود العطار، عن ابن جريج،\nولم يقع في روايته حبيب بن مسلمة، ففرق بين حبيب بن مسلمة وحبيب الفهري كما بينت ذلك في حرف الحاء.\nوقد أخرجه أبو نعيم، من طريق أبي عاصم، وحجاج بن محمد، كلاهما عن ابن جريج، وقال فيه: حبيب بن مسلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8989>٨٠٠٧- مسلمة بن مخلّد:</span>\nبن الصّامت «٣» بن نيار بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٤٩٢٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٤٩٢٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٢٤)، الاستيعاب ت (٢٤٣٢)، طبقات ابن سعد ٧/ ٥٠٤، طبقات خليفة ت ٦٠٧، ٢٧١٦، التاريخ الكبير ٧/ ٣٨٧، الولاة والقضاة ٣٨، ابن عساكر ١٦/ ٢٢٨، تهذيب الكمال ١٣٢٩، العبر ١/ ٦٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٤٨، خلاصة الكمال ٣٢٢، شذرات الذهب ١/ ٧٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٤٨، تاريخ خليفة ١٩٥، فتوح البلدان ٢٧٠، أنساب الأشراف ١/ ١٤٦، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٩٤، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٤٧، تاريخ الطبري ٤/ ٤٣٠، أخبار القضاة ٣/ ٢٢٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٨٩، مروج الذهب ١٦٢١، فتوح مصر ٦٧، جمهرة أنساب العرب ٣٦٦، وفيات الأعيان ٧/ ٢١٥، المراسيل ١٩٧، الجرح والتعديل ٨/ ٢٦٥، مشاهير علماء الأمصار ٥٦، الكامل في التاريخ ٣/ ١٩١، تاريخ العظيمي ١٨٠، تحفة الأشراف ٨/ ٣٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٠، مختصر التاريخ ٨٢، جامع التحصيل ٣٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٧، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٥٤٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٢٤، العبر ١/ ٦٦، الكاشف ٣/ ١٢٨، المعين في طبقات المحدثين ٢٦، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤٩، النجوم الزاهرة ١/ ١٣٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٧، الولاة والقضاة ١٥، مسند الحميدي ١/ ١٨٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٤٢.","vol":"6","page":91},{"text":"ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الخزرجيّ: ويقال زرقي، يكنّى أبا سعيد.\nذكره ابن السّكن، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة، قال ابن السكن: روى عن النبي ﵌ أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا، كذا قال.\nوقد أخرج أبو نعيم من طريق ابن عون، عن مكحول، قال: ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة، وهو أمير على مصر، فقال: له تذكر يوم قال رسول اللَّه ﵌:\n«من علم من أخيه سبّة فسترها ستره اللَّه بها من النّار يوم القيامة؟» قال: نعم، قال: فلهذا آخيتك «١» .\nوأخرج أبو نعيم أيضا، من طريق وكيع، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: ولدت حين قدم النبي ﵌ المدينة، وقبض النبي ﵌ وأنا ابن عشر سنين.\nوكذا رواه أحمد، ومع ذلك قال: ليست لمسلمة صحبة، فلعله أراد الصحبة الخاصة.\nوأخرجه ابن الرّبيع الجيزيّ من وجهين: أحدهما قال فيه مثل هذا، والآخر قال: قدم النبي ﵌ وأنا ابن أربع سنين، ومات وأنا ابن أربع عشرة سنة، وزاد:\nولأهل مصر عنه حديثان، أحدهما:\n«أغروا النّساء يلزمن الحجال»،\nولم يصرح فيه بالسماء، والثاني: أنه ولد سنة الهجرة.\nقال محمّد بن الرّبيع: ولي إمرة مصر، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، وذلك في خلافة معاوية، وصدر من خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين.\nوقال ابن الرّبيع: ولىّ إمرة مصر ليزيد بن معاوية، ومات بها، وهذا قول ابن حبان، وابن البرقي.\nوقال الواقديّ: رجع إلى المدينة، ومات بها، وذلك سنة اثنتين وستين.\nوقال ابن السّكن: هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار.\nومخلد أبوه بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللّام.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٠٤ عن مسلمة بن مخلد بلفظه والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٤٩، ١٩/ ٤٤٠. وأورده المنذري في الترغيب ٣/ ٢٣٩. وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٣٨- ١٣٩، عن مكحول أنه عقبة ابن عامر أتى مسلمة بن مخلد ... الحديث بلفظه وقال رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط عن محمد بن سيرين ورجال الكبير رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٣٩١.","vol":"6","page":92},{"text":"وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل، قال: بعث إلى حنظلة، يعني أمير مصر، فقال شيخ: لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك، فقال له أبو قبيل: ولم ذاك؟ قال: صرت كاهنا، تقول: الآخر فالآخر شر، فقال له أبو قبيل: ليس أنا الّذي قلت هذا، إنما سمعته من مسلمة بن مخلد وقد قال- وكان زاد في بعث البحر، فكره الجند ذلك، وهو على أعوادك هذه يقول: يا أهل مصر، ما نقمتم مني! واللَّه لقد زدت في مددكم، وعددكم، وقوتكم على عدوكم، اعلموا أني خير ممن بعدي، والآخر فالآخر شر.\nوفي لفظ: والّذي نفسي بيده لا يأتينّكم زمان إلا الآخر فالآخر شر، فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8990>٨٠٠٨- مسلمة:</span>\nيقال: إنه اسم عبد الرحمن بن المنهال.\nواختلف في اسم ولد عبد الرحمن، فقيل مسلمة، وقيل غير ذلك، وسيأتي بيانه في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8991>٨٠٠٩- مسلية بن هزّان:</span>\nويقال: ابن حدّان الحداني.\nذكره الرّشاطيّ، وقال: له ذكر في خبر عبد اللَّه بن علس، ووفد على النبي ﵌ بعد الفتح، ومدحه بشعر منه:\nحلفت بربّ الرّاقصات إلى منى ... طوالع من بين القصيمة بالرّكب\nبأنّ رسول اللَّه فينا محمّد ... له الرّأس والقدموس من سلفي كعب\nأتانا ببرهان من اللَّه قابس ... أضاء به الرّحمن من ظلمة الكرب\nأعزّ به الأنصار لمّا تقارنت ... صدور العوالي في الحنادس والضّرب\n[الطويل] وكذا أورد له المرزباني في هذه الأبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8992>٨٠١٠- المسور بن عمرو</span>،\nغير منسوب.\nشهد في أمان أهل نجران الّذي كتب لهم أبو بكر الصديق عقب وفاة النبيّ ﵌. وذكر ذلك سيف عن طلحة الأعلم، عن عكرمة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8993>٨٠١١- المسور بن مخرمة </span>«١»\n: بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ القرشيّ الزهريّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٢٦)، الاستيعاب ت (٢٤٣٤)، الثقات ٣/ ٣٩٤- التاريخ الصغير ١/ ٢١٤- تاريخ جرجان ٢٥٧- الأعلام ٧/ ٢٢٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٧٢- خلاصة تذهيب ٣/ ٣٠- الرياض المستطابة ٢٥٧- بقي بن مخلد ١٢٦، التعديل والتجريح ٦٨٠، المتحف ٣٠٤، ٣٦٨، ٥٠١، شذرات الذهب ١/ ٧٢- العبر ١/ ٤، ٧٠، علماء إفريقيا وتونس ١/ ٦٥، ٦٦، ٦٧، ٦٨- الطبقات ١٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٧، طبقات الحفاظ ٤٥- الكاشف ٣/ ١٤٥، سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٦٠- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧- معالم الإيمان ١/ ١٣٢، نسب قريش ٢٦٢، طبقات خليفة ١٥، تاريخ خليفة ١٧٧، المحبر ٦٨، التاريخ الكبير ٧/ ٤١٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠، مسند أحمد ٤/ ٣٢٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٩٠، العقد الفريد ٤/ ٣٥، تاريخ الطبري ٢/ ٦٢٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١، جوامع السيرة ٢٨٣، الزهد لابن المبارك ٦٠، مشاهير علماء الأمصار ٢١، عيون الأخبار ١/ ٥٤، ربيع الأبرار ٤/ ١٠١، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٩٤، الخراج وصناعة الكتابة ٣٢٣، تاريخ العظيمي ١٨٦، المنتخب، من ذيل المذيل ٥٥٦، المعارف ٤٢٩، صفة الصفوة ١/ ٧٧٢- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٠، العقد الثمين ٧/ ١٩٧- تهذيب التهذيب ١٠/ ١٥١- الطبقات الكبرى ٢/ ٣٨٣- ٣/ ١٢٥، ٥/ ٩٣، ١٦٠، ١٧٩، ٨/ ٢٢٣.","vol":"6","page":93},{"text":"قال مصعب الزّبيريّ: يكنّى أبا عبد الرحمن، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن ممن أسلمت وهاجرت.\nقال يحيى بن بكير: وكان مولده بعد الهجرة بسنتين، وقدم المدينة في ذي الحجة بعد الفتح سنة ثمان، وهو غلام أيفع ابن ست سنين.\nقال البغويّ: حفظ من النبي ﵌ أحاديث. أخرجه البغويّ، وحديثه عن النبي ﷺ في خطبة عليّ بنت أبي جهل في الصحيحين وغيرهما، ووقع في بعض طرقه عند مسلم: سمعت النبي ﵌ وأنا محتلم، وهذا يدل على أنه ولد قبل الهجرة، ولكنهم أطبقوا على أنه ولد بعدها.\nوقد تأول بعضهم أن قوله محتلم من الحلم بالكسر، لا من الحلم بالضم، يريد أنه كان عاقلا ضابطا لما يحتمله.\nوقال مصعب: كان يلزم عمر بن الخطاب. وقال الزبير: كان من أهل الفضل والدين [....] .\nوأخرج البغويّ من طريق أم بكر بنت المسور عن أبيها، قال: مرّ بي يهوديّ والنبيّ ﵌ يتوضأ وأنا خلفه، فرفع ثوبه فإذا خاتم النبوة في ظهره فقال لي اليهودي: ارفع رداءه عن ظهره، فذهبت أفعل فنضح في وجهي كفا من ماء.\nومن طريق عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل، عن المسور: أقبلت بحجر أحمله ثقيل، وعليّ إزار خفيف، فانحل فلم أستطع أن أضع الحجر حتى بلغت به موضعه فقال لي النبي ﵌: «ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة» .","vol":"6","page":94},{"text":"وروى المسور أيضا عن الخلفاء الأربعة، وعمرو بن عوف القرشيّ، والمغيرة وغيرهم.\nروى عنه أيضا سعيد بن المسيّب، وعلي بن الحسين، وعوف بن الطفيل، وعروة، وآخرون.\nوكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشّورى، وحفظ عنه أشياء، ثم كان مع ابن الزبير، فلما كان الحصار الأول أصابه حجر من حجارة المنجنيق، فمات.\nوكذا قال يحيى بن بكير، وزاد: أصابه وهو يصلّي، فأقام خمسة أيام ومات يوم أتى نعي يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، وكذا أخرجه أبو مسهر.\nونقل الطّبريّ، عن ابن معين- أنه مات سنة ثلاث وسبعين، وتعقبه بأنه غلط لأنهم اتفقوا على أنه مات في حصار ابن الزبير، أصابه حجر من المنجنيق. والمراد به الحصار الأول من الجيش الّذي أرسله يزيد بن معاوية، وكان ذلك سنة أربع أو خمس وستين، وأما سنة ثلاث وسبعين فكان الحصار من الحجاج، وفيه قتل ابن الزبير، ولم يبق المسور إلى هذا الزمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8994>٨٠١٢- مسور بن فلان:</span>\nوالد عبد اللَّه.\nذكره أبو نعيم،\nوأخرجه من طريق أشهب بن عبد العزيز، عن ابن لهيعة، عن ابن محيريز، عن عبد اللَّه بن المسور، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «وجب عليكم الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤتى إليكم مثل الّذي نهيتم عنه، فإذا خفتم ذلك فقد حلّ لكم الصّمت»\n«١» . قال أبو نعيم: كذا قال، ولا نعرف لابن لهيعة عن ابن محيريز شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8995>٨٠١٣- مسوّر </span>«٢»\n: بضم أوله وفتح السين وتشديد الواو، ضبطه عبد الغني بن سعيد، وابن ماكولا، وأورده البخاريّ مع المسور بن مخرمة، فاقتضى أنه مثله، وهو ابن يزيد الأسدي ثم المالكي. قال البغويّ: من بني مالك.\nروى حديثه يحيى بن كثير عنه، قال: شهدت رسول اللَّه ﵌\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٥٥٥٩ وعزاه لأبي نعيم والديلميّ عن المسور.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٩٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٥٢، التاريخ الكبير ٨/ ٤٠، بقي بن مخلد ٦٠٦. أسد الغابة ت (٤٩٢٧)، الاستيعاب ت (٢٤٣٥) .","vol":"6","page":95},{"text":"يقرأ في الصلاة، فترك شيئا، فقيل له لما سلم. قال: «فهلّا أذكرتنيها؟» قال: كنت أراها نسخت،\nأخرجه أبو داود في السنن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8996>٨٠١٤- المسيب:</span>\nبن حزن بن أبي وهب بن عمرو «١» بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ، والد سعيد- له ولأبيه حزن صحبة، وله حديث في الصحيحين من طريق طارق بن عبد الرحمن، قال: انطلقت حاجّا، فمررت بقوم يصلّون، قلت: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة حيث بايع رسول اللَّه ﵌ بيعة الرضوان، فلقيت سعيد بن المسيّب، فأخبرني، فقال سعيد: حدثني أبي أنه كان ممن بايع رسول اللَّه ﵌ تحت الشجرة، فلما خرجنا من العام المقبل أتيناها فلم نقدر عليها. قال سعيد: إن أصحاب محمد لم يعلموها فعلمتموها أنتم، فأنتم أعلم.\nوقد تقدم ذكره في حديث والده حزن بن أبي وهب. وللمسيّب حديث آخر في الصّحيحين وغيرهما في قصّة وفاة أبي طالب، وفي كل ذلك ردّ لقول مصعب الزبيري: لا يختلف أصحابنا أن المسيّب وأباه من مسلمة الفتح. وقد ردّ كلامه بذلك أبو أحمد العسكريّ، وقد شهد المسيّب فتوح الشام ولم يتحرر لي متى مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8997>٨٠١٥- المسيب بن أبي السائب </span>«٢»\n: بن عبد اللَّه بن عابد، بموحدة، ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أخو السائب.\nذكره الزّبير بن بكّار، ونقل عن أبي معشر أنه أسلم وهاجر مع النبي ﵌ من الحديبيّة «٣»، وكان ابنه عبد اللَّه ممن قاتل يوم الدار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8998>٨٠١٦- المسيّب بن عمرو </span>«٤»\n: ذكره أبو موسى في الذيل، وحكى عن مقاتل بن سليمان أنه ذكره في تفسير سورة والعاديات، وقال: إن النبي ﵌ بعثه في سريّة إلى حيّ من بني كنانة وأمّره عليهم، وكان أحد النقباء، فغابت السرية ولم يأت خبرها، فقال المنافقون: قتلوا جميعا، فنزلت: وَالْعادِياتِ ضَبْحًا [العاديات: ١] .\n_________\n(١) أفراد مسلم ١٤، بقي بن مخلد ٢٤٦، أسد الغابة ت (٤٩٢٨)، الاستيعاب ت (٢١٣٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٢٩)، الاستيعاب ت (٢٤٣٧) .\n(٣) في أ: المدينة.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٩٣٠) .","vol":"6","page":96},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8999>الميم بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9000>٨٠١٧- مشرح </span>«١»\n: بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الراء بعدها مهملة، الأشعريّ.\nقال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصحابة، وأخرجه ابن أبي عاصم، وابن السكن، وغيرهما، من طريق سلمة بن وهرام: حدثتني ميل «٢» بنت مشرح الأشعرية «٣» أن أباها مشرحا، وكان من أصحاب النبي ﵌ قصّ أظفاره، فجمعها ثم دفنها، ثم قال: هكذا رأيت رسول اللَّه ﵌.\nوفي سنده محمد بن سليمان بن مسمول، وهو ضعيف جدا.\nوأخرجه البيهقيّ في أواخر الباب الأربعين من شعب الإيمان من هذا الوجه. وقال ابن السكن: لم يرو عنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9001>٨٠١٨- مشمرج </span>«٤»\n: بضم أوله وفتح الشين المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم، ابن خالد السعدي، جد علي بن حجر المحدث المشهور.\nقال ابن حبّان: له صحبة،\nوأخرج ابن السكن، عن الحسين بن إسماعيل الفارسيّ، عن حاتم بن عبد اللَّه بن عبدة، عن علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج، حدثنا أبي، عن أبيه إياس، عن جده المشمرج، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ في وفد عبد القيس، فسألهم النبي ﵌: «هل فيكم غيركم؟» قالوا: لا، غير ابن أختنا. قال: «ابن أخت القوم منهم» . ثم كساه رسول اللَّه ﵌ بردا، وأقطعه ركيَّ ماء بالبادية، وكتب له بها كتابا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9002>الميم بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9003>٨٠١٩- مصعب بن شيبة:</span>\nبن عثمان الحجبي «٥» .\nتقدم ذكره في مسلم بن شيبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٣١)، الاستيعاب ت (٢٥٨٢) .\n(٢) في أ: شبل.\n(٣) في أ: الأشعري.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٩٣٢)، الثقات ٣/ ٤٠٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٨.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٩٣٥)، خلاصة تذهيب ٣/ ٣١- الجرح والتعديل ٨/ ٣٠٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٨- الكاشف ٣/ ١٤٨- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٣- تهذيب التهذيب ١/ ١٦٢- العقد الثمين ٧/ ٢٠٥.","vol":"6","page":97},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9004>٨٠٢٠- مصعب بن عمير:</span>\nبن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ بن كلاب العبدري.\nأحد السابقين إلى الإسلام، يكنى أبا عبد اللَّه. قال أبو عمر: أسلم قديما والنبيّ ﷺ في دار الأرقم، وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، فعلمه عثمان بن طلحة، فأعلم أهله فأوثقوه، فلم يزل محبوسا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة فهاجر إلى المدينة وشهد بدرا، ثم شهد أحدا ومعه اللواء فاستشهد.\nوذكر محمّد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن بعض آل سعد، عن ابن أبي وقاص، قال: كان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده خلة مع أبويه.\nوأخرج التّرمذيّ بسند فيه ضعف عن علي، قال: رأى رسول اللَّه ﵌ مصعب بن عمير، فبكى للذي كان فيه من النعمة، ولما صار إليه.\nوفي الصحيح عن حبان أن مصعبا لم يترك إلا ثوبا، فكان إذا غطوا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطوا رجليه خرج رأسه، فقال رسول اللَّه ﵌: «اجعلوا على رجله شيئا من الإذخر» .\nوقال ابن إسحاق في المغازي، عن يزيد بن أبي حبيب: لما انصرف الناس عن العقبة بعث النبيّ ﵌ معهم مصعب بن عمير يفقههم، وكان مصعب هاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى، ثم رجع إلى مكّة، ثم هاجر إلى المدينة.\nوفي صحيح البخاريّ، عن البراء: أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم ... الحديث، وزاد أبو داود من هذا الوجه في الهجرة الأولى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9005>٨٠٢١- مصعب بن امرأة </span>«١»\n: الجلاس. تقدم في عمير بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9006>٨٠٢٢- مصعب الأسلميّ </span>«٢»\n: ذكره البغويّ والطّبرانيّ:\nوأخرج من طريق جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب الأسلميّ، قال: انطلق غلام منا حتى أتى النبي ﵌، فقال:\nأسألك أن تجعلني ممن تشفع له. فقال: «أعنّي بكثرة السّجود» .\nوأخرجه البزّار، عن طالوت بن عباد، عن جرير،\nفقال، عن عبد الملك: كان\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٣٤) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٨، أسد الغابة ت (٤٩٣٣) .","vol":"6","page":98},{"text":"بالمدينة غلام يكنى أبا مصعب ... فذكر الحديث مطوّلا، وقال: لا نعلمه إلا من هذا الوجه. قال العسكريّ: وهو مرسل.\nقلت: رواية البزار ظاهرة الإرسال، لكن فيها أبو مصعب، وأما رواية غيره فالوصل فيها ظاهر، لكن عبد الملك كان يدلس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9007>الميم بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9008>٨٠٢٣- مضارب بن زيد:</span>\nالعجليّ.\nله إدراك، ذكره سيف، وأنه كان من قوّاد المثنى بن حارثة وأمرائه على مقدمته لما سار إلى محاربة أهل العراق، وذلك سنة ثلاث عشرة، ثم شهد بعد ذلك القادسية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9009>٨٠٢٤- مضرح:</span>\nفي مطّرح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9010>٨٠٢٥- مضرّس:</span>\nبن سفيان «١» بن خفاجة بن النابغة بن عنز بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري، بالنون.\nقال ابن الكلبيّ: شهد حنينا مع النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9011>٨٠٢٦- مضرّس:</span>\nبن عمرو الثعلبيّ.\nذكره أبو عمرو الشّيبانيّ في أنساب غني، وقال صحب النبي صل اللَّه عليه وآله وسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9012>٨٠٢٧- مضطجع بن أثاثة </span>«٢»\n: بن عباد بن عبد المطلب «٣» القرشي المطلبيّ، أخو مسطح.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9013>٨٠٢٨- المضطجع:</span>\nآخر، يأتي في المنبعث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9014>الميم بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9015>٨٠٢٩- مطاع اللخمي:</span>\nتقدم في مسعود بن الضحاك\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9016>٨٠٣٠- مطرح بن جندلة:</span>\nويقال ابن جدالة السلميّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٤٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٣٩) .\n(٣) في أ: عبد المطلب بن عبد مناف القرشي.","vol":"6","page":99},{"text":"روى أبو موسى في «الذّيل» . من طريق زيد القمي، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس- أن رجلا من بني سليم من الأعراب اسمه مطرح بن جندلة سأل النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، ما فضل أمتك على أمة نوح؟ قال: «كفضل اللَّه على جميع الخلائق ...»\nالحديث.\nوأخرجه ابن النّقّاش في «الموضوعات»، وذكر في الحديث أن النبي ﵌ سماه مطرح بن الإسلام.\nوأخرج إسماعيل بن أبي زياد السّاميّ في تفسير ليث بن أبي سليم، عن الضحاك، عن ابن عباس نحوه، إلا أنه قال مطرح بن جدالة، وبهذا ذكره ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9017>٨٠٣١- مطرّف بن بهصل </span>«١»\n: بن كعب «٢» بن قشع بن دلف بن هيصم بن عبد اللَّه بن حرماز بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميميّ المازني.\nتقدم ذكره في ترجمة الأعشى، وسيأتي في ترجمة نضلة بن بهصل إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9018>٨٠٣٢- مطرّف بن</span>\nخالد بن نضلة الباهليّ.\nذكره أبو أحمد العسكريّ في الصحابة، وقال: أسلم، وكتب له النبي ﵌ كتابا.\nوقال الرّشاطيّ: مطرف الكاهلي وفد على النبي ﵌ بعد الفتح، فكتب له كتابا فيه فرائض الصدقات، كذا ذكره بالكاف.\nوقال ابن شاهين: مطرف بن الكاهن الباهلي من بني فريص، ثم\nساق حديثه فقال:\nحدثنا عمرو بن مالك، أخبرني المنذر، حدثنا الحسين بن محمد بن علي، حدثنا علي بن محمد المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، عن محمد بن إسحاق، عن شيوخه، قالوا: وفد مطرف بن الكاهن الباهلي أحد بني فريص على رسول اللَّه ﵌ بعد الفتح، فقال: يا رسول اللَّه، سلمنا للإسلام وشهدنا دين اللَّه في سماواته، وأنه لا إله غيره، وصدقناك، وآمنا بكل ما قلت، فاكتب لنا كتابا.\nفكتب له: «من محمّد رسول اللَّه لمطرف بن الكاهن، ولمن سكن بيته من باهلة: إنّ من أحيا أرضا مواتا فيها مراح الأنعام فهي له، وعليه في كلّ ثلاثين من البقر فارض، وفي\n_________\n(١) في أ: نضلة، ب نضلة.\n(٢) الاستيعاب ت (٢٤٣٨) .","vol":"6","page":100},{"text":"كلّ أربعين من الغنم عتود، وفي كلّ خمسين من الإبل مسنّة ...»\nالحديث، وفيه: فانصرف مطرف وهو يقول:\nحلفت بربّ الرّاقصات عشيّة ... على كلّ حرف من سديس وبازل\n[الطويل] في أبيات يمدح بها النبي ﵌، وهذا مما يقوي أنه من باهلة.\nقال أبو عبيد البكريّ في معجم ما استعجم: قال يعقوب: بيشة: واد يصبّ من جبل تهامة، وفي بعضها لبني هلال وبعضها لسلول، وهذا يقوي أنه باهليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9019>٨٠٣٣- مطرّف بن عبد اللَّه:</span>\nبن الأعلم بن عمرو بن ربيعة العقيلي.\nذكره ابن سعد، والرّشاطيّ في وفد بني عقيل،\nقال ابن سعد: حدثنا هشام بن محمد بن السائب- يعني الكلبي، حدثنا رجل من بني عقيل، عن أشياخ قومه، قالوا: وقدمنا على رسول اللَّه ﵌ من بني عقيل: ربيع بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل، ومطرف بن عبد اللَّه بن الأعلم بن عمرو بن عقيل، وأنس بن المنتفق بن عامر بن عقيل، فبايعوا وأسلموا، وبايعوه على من وراءهم من قومهم، وأعطاهم العقيق وهي أرض في بلادهم فيها عيون ونخل، وكتب لهم بذلك كتابا، وفيه: «ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزكاة وسمعوا وأطاعوا، ولم يعلمه حقا مثله»، قالوا: وكان الكتاب في يد مطرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9020>٨٠٣٤- مطرف بن الكاهن:</span>\nفي مطرف بن خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9021>٨٠٣٥-[مطر بن الزرّاع»</span>\n: ويقال ابن فيل- يأتي في ترجمته]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9022>٨٠٣٦- مطر:</span>\nبن عكامس السلميّ، يعدّ في الكوفيين «٣» .\nقال ابن جبّان: له صحبة، وقال الطبرانيّ: اختلف في صحبته. وقال عثمان الدارميّ:\nسألت يحيى بن معين عن مطر: ألقي رسول اللَّه ﷺ؟ فقال: لا أعلمه، وما يروى عنه إلا هذا الحديث.\nوقال ابن أبي حاتم: سئل ابن معين، أله صحبة؟ فقال: لا. وقال عبد اللَّه بن أحمد:\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٩١.\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٤٢)، الاستيعاب ت (٢٥٨٤)، خلاصة تذهيب ٣/ ٣٣- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٩- الكاشف ١/ ١٤٩- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤- الجرح والتعديل ٨/ ٢٨٧- خلاصة تذهيب ٣/ ٣٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٤- تهذيب التهذيب ١٠/ ١٦٩- تاريخ ابن معين ٢/ ٤٢- بقي بن مخلد ٩٤١.","vol":"6","page":101},{"text":"سألت أبي عنه، هل له صحبة، فقال: لا يعرف.\nقلت: فله رواية؟ قال: لا أدري. وقال البرديجي: لم يرو عنه إلا أبو إسحاق، ولا تصح له صحبة، وقال أبو أحمد العسكريّ: قال بعضهم، ليست له صحبة. وبعضهم يدخله في الصحابة.\nروى عن النبي ﷺ حديث: «إذا قضى اللَّه لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة» .\nوأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند والترمذي، وقال. حسن غريب، ولا يعرف لمطر غير هذا الحديث، وصححه الحاكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9023>٨٠٣٧- مطر بن هلال الغنويّ </span>«١»\n: ويقال مطر بن فيل. وقال ابن حبان: مطر بن الزراع له صحبة. وأخرج البغويّ من طريق يحيى بن حماد، عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق، حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لها أم أبان بنت الوازع بن الزراع- أنّ جدها الزراع خرج وافدا إلى رسول اللَّه ﵌ من أشجع عبد القيس، قالت: فخرج جدّي بابن له مصاب وبأخ له من أميه من غيره ليس من عبد القيس اسمه مطر بن فيل العنزي، فقال له الأشجّ: خرجت معنا وافدا برجل مجنون وآخر ليس منا. قال: أما المجنون فيدعو له النبيّ ﵌ عسى أن يعافيه اللَّه، وأما العنزي فأخي لأميّ لا أصبر عنه ... فذكر الحديث بطوله.\nوأخرجه ابن مندة، من طريق موسى بن إسماعيل، عن مطر، لكن قال: مطر بن هلال.\nوأخرجه البزّار من طريق أبي داود الطيالسي، عن مطر، بسنده إلى الزراع أنه خرج وافدا ومعه الأشجّ، وخرج بابن له مجنون يقال له مطر، وابن أخ له ... الحديث.\nوقد مضى ذكر في ترجمة صحار بن العباس، وفي ترجمة جهم بن قثم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9024>٨٠٣٨- مطر الليثي </span>«٢»\n: في مكيتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9025>٨٠٣٩- مطر العزّى:</span>\nحليف عبد القيس، أخو عقبة بن جروة.\nتقدم ذكره في ترجمة صحار بن العباس، وقيل: هو مطر بن فيل المذكور قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9026>٨٠٤٠- مطعم بن عبيدة البلويّ </span>«٣»\n:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٤٤)، الاستيعاب ت (٢٥٨٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٤٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٤٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٩.","vol":"6","page":102},{"text":"ذكره ابن يونس، وقال: صحابيّ، روى عنه ربيعة بن لقيط. وأخرج ابن مندة حديثه من طريق ابن لهيعة، عن إسحاق بن ربيعة بن لقيط، عن أبيه، قال: خرجت إلى عبد اللَّه بن عمرو في الفتنة، فلقيت على بابه مطعم بن عبيدة البلويّ فقال: عهد إليّ رسول اللَّه ﵌ أن أسمع وأطيع، وإن كان عليّ أسود مجدّع الأطراف.\nقال ابن مندة: حديث غريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9027>٨٠٤١- مطعم:</span>\nآخر. تقدم له ذكر في حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9028>٨٠٤٢- المطلب بن أزهر </span>«١»\n: بن عبد عوف الزهري، ابن عم عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف.\nذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، قال: فمات بها، فورثه ابنه عبد اللَّه، فيقال: إنه أول وارث في الإسلام.\nوقال الواقديّ: هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، فولد له بها عبد اللَّه.\nوقال ابن الكلبيّ: هاجر هو وولده عبد اللَّه فماتا جميعا بأرض الحبشة، وكانت مع المطلب امرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم السهمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9029>٨٠٤٣- المطلب بن أبي البختري:</span>\nبن الحارث بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ.\nقتل أبوه كافرا يوم بدر، وعاش هو بعد ذلك، وهو أخو الأسود المتقدم في الألف.\nذكره الزبير بن بكّار. وقال: كان عظيم الجثة، وكذلك أخوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9030>٨٠٤٤- المطلب بن حنطب:</span>\nبن الحارث بن عبيد «٢» اللَّه بن مخزوم، أبو عبد اللَّه بن حنطب.\nذكره ابن إسحاق فيمن أسر يوم بدر، ثم أسلم. وقد تقدم له حديث في ترجمة عبد اللَّه بن حنطب اختلف في سنده.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٥٠)، الاستيعاب ت (٢٤٤٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٥١)، الاستيعاب ت (٢٤٤١)، الثقات ٣/ ٤٠١، الطبقات ٢٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٩، الكاشف ٣/ ١٥١، المصباح المضيء ١/ ٣٣٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، خلاصة تذهيب ٣/ ٣٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٧٨، بقي بن مخلد ٤٤١، العقد الثمين ٧/ ٢١٩، التاريخ الكبير ٨/ ٧.","vol":"6","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9031>٨٠٤٥- المطلب بن ربيعة</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم «١» .\nتقدم في عبد المطلب. قال البغويّ: المطّلب بن ربيعة ويقال عبد المطلب بن ربيعة.\nوأخرج له ابن شاهين من طريق صباح بن يحيى، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللَّه بن الحارث، عنه- رفعه: «من آذى العبّاس فقد آذاني» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9032>٨٠٤٦- المطلب بن أبي وداعة </span>«٢»\n: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشيّ السهميّ.\nذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال الواقديّ: نزل المدينة وله بها دار وبقي دهرا.\nوقال ابن الكلبيّ: كان لدة النبي ﵌، وقال أبو عبيد: له صحبة.\nوروى عن النبي ﵌، وحديثه\nفي مسند أحمد بسند صحيح إلى عكرمة بن خالد، عن المطلب، بن أبي وداعة، قال: رأيت النبي ﵌ يسجد في النجم ... الحديث. وفي آخره: قال المطّلب: فلا أدع السجود فيها أبدا.\nهذه رواية عبد الرزاق، عن معمر، وأدخل رباح بن زيد عن معمر بين عكرمة بن خالد والمطلب جعفر بن المطلب.\nوأخرج البغويّ من طريق عبد اللَّه بن الحارث، عن المطّلب بن أبي وداعة، قال: جاء العباس إلى النبي ﵌، وكأنه قد سمع شيئا ... فذكر الحديث. وفيه:\n«إنّ اللَّه خلق الخلق فجعلني في خيرهم قبيلة» .\nوفي المغازي لابن إسحاق: إن أبا وداعة أسر يوم بدر، فقال النبي ﵌: «إنّ له ابنا كيّسا تاجرا ذا مال، كأنّكم به قد جاء في فداء أبيه»، فكان كذلك.\nوروى أيضا عن حفصة أم المؤمنين، وحديثه عنها في صحيح مسلم، من رواية الزهريّ، عن السائب بن يزيد، عن المطلب، عن حفصة في الصلاة السّبحة قاعدا.\nروى عنه أولاده: جعفر، وكثير، وعبد الرحمن، وحفيده أبو سفيان بن عبد الرحمن.\nوأخرجه البغويّ، وابن شاهين، من طريق عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن\n_________\n(١) خلاصة تذهيب ٣/ ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٠، الكاشف ٣/ ١٥٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٧٧، أسد الغابة ت (٤٩٥٢)، الاستيعاب ت (٢٤٤٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٥٣)، الاستيعاب ت (٢٤٤٣)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١١٨٩. تفسير الطبري ١٣/ ١٥٩٦٣.","vol":"6","page":104},{"text":"أبي وداعة، عن أبيه: سمعت النبي ﵌ يقرأ بمكة: «والنّجم» - يعني فسجد فيها،\nوقال: وأنا يومئذ كافر، فلم أسجد، فلا أسمعها من أحد إلا سجدت فيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9033>٨٠٤٧- المطّلب السلميّ:</span>\nله ذكر في غزوة بئر معونة، فروى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، ثم بعث النبي ﵌ المنذر بن عمرو الساعدي، وبعث معه المطّلب السّلمي ليدلّهم على الطريق ... فذكر القصة. وأخرجه الطبراني من طريقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9034>٨٠٤٨- مطيع بن الأسود:</span>\nبن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن بن قصيّ القرشيّ الأسديّ.\nقال الزّبير بن بكّار: أوصى إلى الزبير بن العوام، ثم ساق من طريق هشام بن عروة أن مطيع بن الأسود قال: سمعت عمر يقول: من عهد إلى الزّبير بن العوام فإن الزبير عمود من عمد الإسلام.\nووالده الأسود هو الّذي عارض عثمان بن الحويرث عند قيصر لمّا طلب منه أن يملكه على أهل مكة، وقصته مشهورة ذكرها الزبير وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9035>٨٠٤٩- مطيع بن الأسود بن حارثة </span>«١»\n: بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤيّ القرشيّ العدويّ.\nكان اسمه العاصي، فسماه النبيّ ﵌ مطيعا، وهو والد عبد اللَّه المقدم ذكره في حرف العين.\nقال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وله رواية عن النبي ﵌، وحديثه في صحيح مسلم.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه، وعيسى بن طلحة التيمي.\nقال مصعب الزّبيريّ: مات في خلافة عثمان بالمدينة، وحكى ابن البرقي عن بعضهم أنه قتل بالجمل.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٠٥، التاريخ الصغير ١/ ٦١، خلاصة تذهيب ٣/ ٣٥، الرياض المستطابة ٢٦١، المنمق ٣٢٤، الطبقات ٢٣، عنوان النجابة ١٥٧، بقي بن مخلد ٨٦٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٠، الكاشف ٣/ ١٥١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، التاريخ الكبير ٨/ ٤٧، الجرح والتعديل ٨/ ٣٩٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٧، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٨١، العقد الثمين ٧/ ٢٢٤، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٤٩٧، ١٦٣٢، أسد الغابة ت (٤٩٥٤)، الاستيعاب ت (٢٥٨٦) .","vol":"6","page":105},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9036>٨٠٥٠- مطيع بن ذي </span>«١»\nمن بني بكر بن كلاب الكلابيّ.\nذكره الفاكهيّ في كتاب مكة، وروى عن ميمون بن الحكم، عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج، قال: سمّاه النبيّ ﵌ مطيعا، وكان اسمه العاصي، والّذي يظهر أنه الّذي بعده، وأن ذي تصحفت من ذي اللحية، لكن النسخة من كتاب الفاكهيّ متقنة والتعدد محتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9037>٨٠٥١- مطيع بن عامر:</span>\nبن عوف «٢» بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، أخو ذي اللحية.\nالكلابيّ.\nذكره ابن الكلبيّ «٣» والطبرانيّ والدّار الدّارقطنيّ فيمن له وفادة، وله\nحديث في مسند بقي بن مخلد، قال ابن الكلبي: وفد على النبي ﵌ فسأله عن اسمه فقال:\nالعاصي، فقال: أنت مطيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9038>٨٠٥٢- مطية بن مالك:</span>\nذكره الطّبريّ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون، وأنا أخشى أن يكون هو قطبة الماضي في حرف القاف، فتصحفت القاف إلى الميم، وتصحفت الموحدة بالباء. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9039>الميم بعدها الظاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9040>٨٠٥٣- مظهّر </span>«٤»\nبن رافع بن عدي بن يزيد «٥» بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي، عم رافع بن خديج.\nضبطه ابن ماكولا بضم الميم وفتح الظاء وتشديد الهاء المكسورة، وقال: له ولأخيه ظهير- بالتصغير- صحبة ورواية، روى عنهما ابن أخيهما رافع.\nقلت: ورواية رافع عن عميه في الصحيحة بالإبهام، وسمي ظهيرا في رواية، ويقال اسم الآخر مهير، بالميم مصغر أيضا.\nومظهر ذكره الواقديّ فيمن شهد أحدا، وعاش إلى خلافة عمر فقتله أعلاج من عبيده بخيبر، وكان أقامهم يعملون له في أرضه فحملهم اليهود على ذلك.\n_________\n(١) في أ: دبي.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٥٥) .\n(٣) في أ: الكلابي.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٩٥٦)، الاستيعاب ت (٢٥٨٧) .\n(٥) في أ: زيد.","vol":"6","page":106},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9041>ذكر من اسمه معاذ</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9042>٨٠٥٤- معاذ بن أنس </span>«١»\n: الجهنيّ، حليف الأنصار.\nقال أبو سعيد بن يونس: صحابيّ كان بمصر والشام قد ذكر فيهما.\nروى عن النبي ﵌ أحاديث، وله رواية عن أبي الدرداء، وكعب الأحبار.\nروى عنه ابنه سهل بن معاذ وحده.\nوذكر أبو أحمد العسكريّ ما يدلّ على أنه بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان، وكأنه أشار إلى ما أخرج البغويّ من طريق فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ، قال: غزوت مع أبي الصائفة في زمن عبد الملك وعلينا عبد اللَّه بن عبد الملك، فقام أبي في الناس ... فذكر قصة فيها أنه غزا مع النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9043>٨٠٥٥- معاذ بن جبل:</span>\nبن عمرو «٢» بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن تميم بن كعب بن سلمة، أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الخزرجيّ.\nالإمام المقدّم في علم الحلال والحرام، قال أبو إدريس الخولانيّ: كان أبيض وضيء الوجه، برّاق الثنايا، أكحل العينين.\nوقال كعب بن مالك: كان شابا جميلا سمحا من خير شباب قومه.\nوقال الواقديّ: كان من أجمل الرجال، وشهد المشاهد كلها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٥٧)، الثقات ٣/ ٣٧٠، خلاصة تذهيب ٣/ ٣٥، الطبقات ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٠، الكاشف ٣/ ١٥٣، بقي بن مخلد ٩٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٦، الجرح والتعديل ٨/ ٢٤٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٦، الاستيعاب ت (٢٤٤٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٦٠)، الاستيعاب ت (٢٤٤٥)، مسند أحمد ٥/ ٢٢٧- ٢٤٨، طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٢، طبقات خليفة ١٠٣، ٣٠٣، تاريخ خليفة ٩٧/ ١٣٨، ١٥٥، التاريخ الكبير ٧/ ٣٥٩، ٣٦٠، التاريخ الصغير ١/ ٤١، المعارف ٢٥٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٤٤، ٢٤٥، مشاهير علماء الأمصار ٣٢١، الاستبصار ١٣٦، ١٤١، حلية الأولياء ١/ ٢٢٨، ٢٤٤، طبقات الشيرازي ٤٥، ابن عساكر ١٦/ ٣٠٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٩٨/ ١٠٠، تهذيب الكمال ١٣٣٧، دول الإسلام ١/ ١٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٣١٩، العبر ١/ ٢٢، تذكرة الحفاظ ١/ ١٩، طبقات القراء ٢/ ٣٠١، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٨٦، طبقات الحفاظ ٦/ خلاصة تذهيب الكمال ٣٧٩، كنز العمال ١٣/ ٥٨٣، شذرات الذهب ١/ ٢٩.","vol":"6","page":107},{"text":"وروى عن النبيّ ﷺ أحاديث.\nروى عنه ابن عباس، وابن عمر، وابن عديّ، وابن أبي أوفى الأشعريّ، وعبد الرحمن بن سمرة، وجابر بن أنس، وآخرون من كبار التابعين، وشهد بدرا وهو ابن إحدى وعشرين سنة، وأمّره النبي ﵌ على اليمن. والحديث بذلك في الصحيح من رواية ابن عباس عنه.\nوذكر سيف في الفتوح بسند له عن عبيد بن صخر، قال: قال النبي ﵌ لمعاذ حين بعثه إلى اليمن: «إنّي قد عرفت بلاءك في الدّين، والّذي قد ركبك من الدين، وقد طيّبت لك الهديّة، فإن أهدي لك شيء فاقبل» .\nقال: فرجع حين رجع بثلاثين رأسا أهديت له،\nقال: بهذا الإسناد: إن النبي ﵌ قال له، لما ودّعه: «حفظك اللَّه من بين يديك ومن خلفك، وعن يمينك وعن شمالك، ومن فوقك ومن تحتك، وأدرأ عنك شرور الإنس والجنّ» .\nوفي سنن أبي داود، عن معاذ بن جبل، قال: قال لي النبي ﵌: «إني لأحبّك ...»\nالحديث- في القول بعد كل صلاة.\nوعدّه أنس بن مالك فيمن جمع القرآن على عهد رسول اللَّه ﵌، وهو\nفي الصحيح، وفيه عن عبد اللَّه بن عمرو- رفعه: «اقرءوا القرآن من أربعة»،\nفذكره فيهم.\nوقال الشّعبيّ، عن مسروق: كنا عند ابن مسعود، فقرأ- إن معاذا كان أمة قانتا للَّه، فقال فروة بن نوفل، نسيت. فقال: ما نسيت، إنا كنا نشبهه بإبراهيم ﵇.\nوقال أبو نعيم في الحلية: إمام الفقهاء، وكنز العلماء، شهد العقبة، وبدرا، والمشاهد، وكان من أفضل شباب الأنصار حلما وحياء وسخاء، وكان جميلا وسيما.\nروى عنه من الصحابة عمر، وأبو قتادة، وعبد الرحمن بن سمرة، وغيرهم.\nوقال عبد الرّزاق: أنبأنا معمر، والزهري، عن ابن كعب بن مالك: كان معاذ شابا جميلا سمحا لا يسأل اللَّه شيئا إلا أعطاه.\nوقال الأعمش، عن أبي سفيان: حدثني أشياخ منا. فذكر قصة فيها: فقال عمر عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ، ولولا معاذ لهلك عمر.\nأخرجه محمّد بن مخلد العطّار في فوائد","vol":"6","page":108},{"text":"وفي حديث أبي قلابة، عن أنس، عند الترمذي وغيره في ذكر بعض الصحابة- مرفوعا: «وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ» .\nوفي مرسل أبي عون الثقفي، عن النبي ﵌: «يأتي معاذ يوم القيامة أمام النّاس برتوة» .\nأخرجه محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، وأورده ابن عساكر من طريق عن محمد بن الخطاب.\nوالرّتوة- بفتح الراء المهملة وسكون المثناة وفتح الواو.\nوفي طبقات ابن سعد، من طريق منقطع أن النبي ﵌ كتب إلى أهل اليمن لما بعث معاذا: «إنّي بعثت لكم خير أهلي» .\nومناقبه كثيرة جدا، وقدم من اليمن في خلافة أبي بكر، وكانت وفاته بالطاعون في الشام سنة سبع عشرة أو التي بعدها، وهو قول الأكثر. وعاش أربعا وثلاثين سنة. وقيل غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9044>٨٠٥٦- معاذ بن الحارث:</span>\nبن الأرقم بن «١» عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف «٢» ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ الخزرجي، يكنى أبا حليمة، وهو بها أشهر، وكان يقال له القاري.\nساق نسبه محمّد بن سعد. ويقال: إن كنيته أبو الحارث، وأبو حليمة لقب، قال أبو عمر: شهد الخندق. وقيل: لم يدرك من حياة النبي ﵌ إلا ست سنين.\nوقد روى عن النبي ﵌. وروى أيضا عن أبي بكر، وعمر، وعثمان.\nروى عنه نافع مولى ابن عمر، وعمران بن أبي أنس، وسعيد المقبري، وأبو الوليد البصريّ.\n_________\n(١) تاريخ الطبري ٣/ ٤٥٩، التاريخ الكبير ٧/ ٣٦١، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٠٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٣١٤، المستدرك ٥٢١، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٨٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥٦، غاية النهاية ٢/ ٣٠١، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٨٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٤٩.\n(٢) في أ: بن عون بن عمرو بن وهب بن عبد عوف.","vol":"6","page":109},{"text":"وقال ابن عون: كان أبو حليمة يقنت في رمضان، وهذا أرسله ابن عون عنه، فإنه لم يدركه.\nوقال البخاريّ: يعد في أهل المدينة، وشهد الجسر مع أبي عبيدة، ولما فروا. قال لهم عمر: أنا فئتكم.\nوأخرج البزّار، وابن مندة، من طريق ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس:\nسمعت معاذ بن الحارث، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «منبري على ترعة من ترع الجنّة» «١» .\nقال ابن سعد، وأبو أحمد الحاكم: قتل يوم الحرّة، وقال أبو حاتم الرازيّ: يقال إنه قتل بالحرّة، وقال ابن حبان: عاش تسعا وستين سنة.\nقلت: كانت الحرّة سنة ثلاث وستين، فعلى هذا يكون ما تقدم ذكره من عمره صحيحا، وهو الّذي أقامه عمر يصلّي التراويح في شهر رمضان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9045>٨٠٥٧- معاذ بن الحارث </span>«٢»\n: بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ، المعروف بابن عفراء. وقيل بحذف الحارث الثاني في نسبه، وعفراء أمه عرف بها.\nشهد العقبة الأولى مع الستة الذين هم أول من لقي النبيّ ﵌ من الأوس والخزرج، وشهد بدرا، وشرك في قتل أبي جهل، وعاش بعد ذلك، وقيل: بل جرح ببدر فمات من جراحته.\nوله رواية عن النبي ﵌ في السنن للنسائي وغيره من طريق نصر بن عبد الرحمن القرشي، واختلف في إسناده على علي بن نصر، وهو عند البغوي بسند صحيح، عن نصر، عن معاذ، عن رجل من قريش، قال: رأيت معاذ بن عفراء يطوف\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٤٠٢ عن أبي هريرة. والطبراني في الكبير ٦/ ١٧٤، ٢٣٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٢، عن سهل بن سعد بلفظه وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح منزلة المؤمن من المؤمن منزلة الرأس من الجسد أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٢٨، وابن عساكر في التاريخ ٣/ ٢٦٥، وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٩٠، عن سهل بن سعد الساعدي ولفظه الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان ... الحديث وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سوار ابن عمارة الرمليّ وهو ثقة.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٦٢)، طبقات ابن سعد ٣/ ٤٩١، طبقات خليفة ٩٠، تاريخ خليفة ٢٠٢، تهذيب الكمال ١٣٣٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٨٨، خلاصة تذهيب الكمال ٣٨٠، شذرات الذهب ١/ ٧١.","vol":"6","page":110},{"text":"بالبيت، فطاف ولم يصلّ بعد الصبح أو العصر، فقلت: سمعت رسول اللَّه ﵌ ينهى عن الصّلاة بعد الصبح ... الحديث.\nوعند البغويّ من طريق أبي نصر سليمان بن زياد، عن معاذ بن عفراء، عن النبي ﵌، قال: «رأيت ربي ...»\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9046>٨٠٥٨- معاذ بن الحارث:</span>\nبن سراقة الأنصاري السّلمي، بفتح السين.\nذكره ابن سعد في الصحابة، وكانت عنده الرباب بنت البراء بن معرور، فولدت له سعد بن معاذ.\nقلت: وليس سعد هذا الصحابي المشهور رئيس الأوس، وإنما وافقه في اسمه واسم أبيه، وصاحب الترجمة خزرجي، فافترقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9047>٨٠٥٩- معاذ بن رباح</span>\nبن عمرو بن عبد اللَّه بن أنمار بن مالك بن يسار بن حطيط ابن جشم الثقفي، يكنى أبا زهير، وهو بها أشهر.\nواختلف في اسمه. روى عن النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9048>٨٠٦٠- معاذ بن رفاعة</span>\nالأنصاريّ الزّرقيّ.\nذكره الواقديّ، وقال: شهد غزوة بني قريظة مع النبي ﵌ على فرس.\nقلت: وفي التابعين معاذ بن رفاعة آخر يروي عن أبيه، وجابر، وخولة. روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9049>٨٠٦١- معاذ بن زرارة بن عمرو </span>«١»\n: بن عدي بن الحارث من بني ظفر.\nقال أبو عمر: شهد أحدا هو وولداه: أبو نملة، وأبو درة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9050>٨٠٦٢- معاذ بن سعد </span>«٢»\n: أو سعد بن معاذ الأنصاري.\nوقع بالشك في صحيح البخاريّ، والموطأ، عن مالك، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ- أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما بسلع.. الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٦٤)، الاستيعاب ت (٢٤٤٧) .\n(٢) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٣٧٢، أسد الغابة ت (٤٩٦٦) .","vol":"6","page":111},{"text":"أورده البخاريّ في كتاب الذّبائح عقب رواية نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أخيه- أن جارية لهم.\nوذكره ابن مندة وأبو نعيم وابن فتحون في الصحابة، [....] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9051>٨٠٦٣- معاذ بن الصمّة</span>\nبن عمرو «١» بن الجموح الأنصاري.\nقال العدويّ: شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم الحرّة.\nوذكر أبو عبيد القاسم بن سلّام أن معاذ بن الصّمة شهد بدرا هو وأخوه خراش، فيحرر هل هو أو غيره؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9052>٨٠٦٤- معاذ بن عبد اللَّه</span>\nبن حنطب.\nذكره الطّبريّ، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9053>٨٠٦٥- معاذ بن عبد اللَّه التيميّ </span>«٢»\n: قال ابن حبّان: يقال له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9054>٨٠٦٦- معاذ بن عبد الرحمن </span>«٣»\nبن عثمان بن عبيد اللَّه التيمي.\nذكره ابن السّكن في ترجمة والده، وقال: لهما صحبة. وذكره ابن فتحون في الصحابة، وعزاه لخليفة.\nوقال البخاريّ: سمع أباه. وروى عنه الزهري. يعد في أهل الحجاز. وقال بعضهم:\nسمع معاذ عمر بن الخطاب، ولا يصح. وهو أخو عثمان، وكذا قال أبو حاتم الرازيّ، ولا يصح سماعه عن عمر. انتهى.\nوإذا لم يصح سماعه من عمر، فكيف يدركه العصر النبوي وروايته!.\nقلت: وحديثه في الصحيحين عن حمران مولى عثمان، عن عثمان، وكذا في النسائيّ، ففي البخاريّ من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، وعند مسلم والنسائي من طريق نافع بن جبير، وغيرهم، كلّهم عن معاذ بن عبد الرحمن عن حمران.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وابن حبان في ثقات التابعين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٦٧)، الاستيعاب ت (٢٤٤٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٢٩٥٩)، الاستيعاب ت (٢٤٥٧) .\n(٣) تفسير الطبري ١١/ ١٢٧٧٢.","vol":"6","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9055>٨٠٦٧- معاذ بن عثمان </span>«١»\n: أو عثمان بن معاذ.\nروى حديثه الحميدي في مسندة عن ابن عيينة، كذا على الشك، ورجّح أنه معاذ. وقد تقدم سياقه فيمن اسمه عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9056>٨٠٦٨- معاذ بن عفراء </span>«٢»\n: هو ابن الحارث. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9057>٨٠٦٩- معاذ بن عمرو بن الجموح </span>«٣»\n: بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ الخزرجي السلميّ.\nقال البخاريّ: له صحبة. وقد تقدم ذكر أبيه أيضا، وشهد معاذ هذا العقبة وبدرا، وهو أحد من قتل أبا جهل.\nوقال ابن إسحاق في «المغازي»: حدثني ثور، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال معاذ بن عمرو بن الجموح: سمعت القوم يقولون: أبو الحكم لا يخلص إليه، فجعلته من شأني، فصمدت نحوه، فحملت عليه فضربته ضربة فأطنّت قدمه.\nوذكر ابن إسحاق أيضا فيما أخرجه ابن أبي خيثمة، عن يوسف بن بهلول، عن عبد اللَّه بن إدريس عنه، عن عبد الملك بن أبي بكر، ورجل آخر معه، كلاهما عن عكرمة، عن ابن عباس، عن معاذ بن عفراء- أنه قال: سمعت القوم وهم في مثل الحرجة وأبو جهل فيهم، وهم يقولون: أبو الحكم لا يخلص إليه، فلما سمعتها جعلته من شأني، فقصدت نحوه، فلما أمكنني حملت عليه ... فذكر نحوه.\nويمكن الجمع بأن كلّا منهما ضربه.\nوأصحّ من ذلك ما في الصحيحين من حديث عبد الرحمن بن عوف في قصّة أبي جهل: فضربه ابنا عفراء حتى برد، وهما معاذ، ومعوذ.\nوفي «المغازي» أيضا: أن عكرمة بن أبي جهل ضرب معاذ بن عمرو، فقطع يده،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٦٨)، الاستيعاب ت (٢٤٤٩) .\n(٢) الاستيعاب ت (٢٤٥٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٦٩)، الاستيعاب ت (٢٤٥١)، طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٠٨، طبقات خليفة ١٠٤، التاريخ الصغير ٨/ ٢٤٥، الجرح والتعديل ٨/ ٢٤٥، الاستبصار ١٥٤، الثقات ٣/ ٣١٩، التاريخ الصغير ١/ ٦٦، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٧٦، الاستبصار ٦٦، المنمق ٥٢٠، الطبقات ١٠٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨١، سير أعلام النبلاء ١/ ٢٥٢، الجرح والتعديل ٨/ ٥٤٥، الأعلام ٧/ ٢٥٨، التاريخ الكبير ٧/ ٣٦٠، البداية والنهاية ٣/ ٢٨٧.","vol":"6","page":113},{"text":"فبقيت معلقة حتى تمطّى عليها فألقاها، وقاتل بقية يومه، ثم بقي بعد ذلك دهرا حتى مات في زمن عثمان، قاله البخاري وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9058>٨٠٧٠- معاذ بن عمرو:</span>\nبن قيس «١» بن عبد العزى بن عزيّة بن عمرو بن عديّ بن عوف بن مالك بن النجّار الأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكر البغوي «٢»، عن ابن القداح- أنه شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9059>٨٠٧١- معاذ بن ماعص»</span>\n: ويقال ابن معاص، ويقال ابن ناعص، بالنون، ابن ميسرة بن خلدة بن عامر بن زريق، أخو عباد الأنصاريّ الزرقيّ.\nقال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة: شهد معاذ بدرا.\nوروى الواقديّ، عن يونس بن محمد الظّفريّ، عن معاذ بن رفاعة- أن معاذ بن ماعص جرح ببدر، فمات من جرحه.\nقال الواقديّ: والثبت أنه شهد بدرا وأحدا، واستشهد يوم بئر معونة.\nوذكر ابن مندة، من طريق إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة التيميّ- أن معاذ بن ماعص كان من جملة الذين خرجوا في طلب الذين ساقوا لقاح رسول اللَّه ﵌ مع عيينة بن حصن، وكان أميرهم سعيد بن زيد.\nوكذا أخرج الواقديّ، من طريق أبي بكر بن أبي الجهم نحو ذلك. ووقع في مغازي موسى بن عقبة أنه استشهد يوم مؤتة، وفي نسخة منها أن الّذي استشهد فيها أخوه عباد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9060>٨٠٧٢- معاذ بن محمود:</span>\nبن عمرو بن محصن الأنصاريّ أبو الحارث إمام مسجد المدينة.\nحكى ابن أبي حاتم، عن أبيه، أنه أمّ بمسجد المدينة ثلاثين سنة، ومات سنة أربع وخمسين.\nقال الذّهبيّ: ومقتضى ذلك أن يكون صحابيا، وهو كمال قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9061>٨٠٧٣- معاذ الأنصاري:</span>\nحكى أبو عمر أنه أبو زيد الّذي جمع القرآن، وهو بكنيته أشهر، واختلف في اسمه اختلافا كثيرا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٧٠)، الاستيعاب ت (٢٤٥٢) .\n(٢) في أ: العدوي.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٧١)، الاستيعاب ت (٢٤٥٣) .","vol":"6","page":114},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9062>٨٠٧٤- معان بن عمرو النهراني </span>«١»\n: ذكره أبو الفتح الأزديّ في الأسماء المفردة من الصحابة، واستدركه أبو موسى. وقال ابن الأثير: لا أدري هل آخره زاي أو نون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9063>٨٠٧٥- معافى بن زيد الجرشي </span>«٢»\n: ذكره ابن مندة من طريق عبد العزيز بن قيس عن حميد، عن أنس، قال: أتى النبي ﵌ برجل من تهامة يقال له معافى بن زيد الجرشي، فقال: ما تقول في النبيذ؟ الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9064>ذكر من اسمه معاوية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9065>٨٠٧٦- معاوية بن أنس السلميّ:</span>\nذكره سيف في الفتوح، عن سهل بن يوسف، عن القاسم بن محمد، وأنه كان ممن حارب الأسود العنسيّ، في حياة النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9066>٨٠٧٧- معاوية بن ثور </span>«٣»\n: بن عبادة بن البكاء العامري البكائيّ.\nتقدم ذكره في ترجمة ابنه بشر بن معاوية، وله ذكر في ترجمة عبد عمرو بن كعب، وجده عبادة «٤» ضبطه العقيلي بكسر العين، قاله أبو عمرو،\nذكره ابن مندة بالسند الماضي في ترجمة بشر، قال: وكتب النبيّ ﵌ لمعاوية كتابا، ووهب له من صدقة عامه معونة له، ولما رجع معاوية إلى منزله قال: إنما أنا هامة اليوم أو غد، ولي مال كثير، وإنما لي ابنان، فرجع، فقال: يا رسول اللَّه خذها مني فضمها حيث ترى من مكايدة العدو، فإنّي موسر، فقال: «أصبت يا معاوية»، فقبلها منه.\nقال ابن الكلبيّ: وقد فخر محمد بن بشر بن معاوية بما صنع جدّه، فقال:\nوأبي الّذي مسح النّبيّ برأسه ... ودعا له بالخير والبركات\nأعطاه أحمد إذا أتاه أعنزا ... غفرا ثواجل لسن باللّجبات\nيملأن رفد الحيّ كلّ عشيّة ... ويعود ذاك الملء بالغدوات\nبوركن من منح وبورك مانح ... وعليه منّي ما بقيت صلاتي\n[الكامل]\n_________\n(١) معاذ في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٧٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٧٨) .\n(٤) في أ: عباد.","vol":"6","page":115},{"text":"وله ذكر في ترجمة الفجيع العامريّ، وأخوه عبد اللَّه بن ثور- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9067>٨٠٧٨- معاوية بن جاهمة </span>«١»\n: بن العبّاس بن مرداس السلمي.\nذكره البغويّ وغيره في الصحابة. وقد ذكرت الاختلاف في إسناد الحديث المروي عنه في ترجمة جاهمة في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9068>٨٠٧٩- معاوية بن الحارث</span>\nبن المطلب بن عبد مناف. «٢»\nذكره ابن إسحاق في السيرة الكبريّ، وساق قصته الفاكهيّ في كتاب مكّة من طريقه، قال: كان معاوية بن الحارث بن المطلب يتقلّد السيف، ويقول للنّبيّ ﵌: صلّ فو اللَّه لا يتعرض لك أحد إلا ضربت عنقه، قال: فلما مات قال فيه أبو طالب:\nفأبكي معاوي لا معاوي مثله ... نعم الفتى في العرف لا في المنكر\n[الكامل] قلت: ولم أره في أنساب الزبير، بل ذكر إخوته: عبيدة، والطفيل، والحصين، وذكر أن عبيدة وإخوته أسلموا، وأظنه لكونه لم يعقب خفي أمره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9069>٨٠٨٠- معاوية بن حديج:</span>\nبمهملة ثم جيم مصغرا، ابن جفنة، من تجيب، أبو نعيم، ويقال أبو عبد الرحمن السّكوني.\nوقال البخاريّ: خولاني- نسبه الزهري، يعد في المصريّين. وقال البغويّ: كان عامل معاوية على مصر.\nقلت: إنما أمّره معاوية على الجيش الّذي جهزه إلى مصر، وبها محمد بن أبي بكر الصديق، فلما قتلوه بايعوا لمعاوية، ثم ولي إمرة مصر ليزيد.\nوذكره ابن سعد فيمن ولي مصر من الصحابة. وقال ابن يونس في تاريخه «٣»: يكنى أبا نعيم، وفد على رسول اللَّه ﵌، وشهد فتح مصر، ثم كان الوافد «٤»\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٧٤، خلاصة تذهيب الكمال ٣/ ٣٩، الطبقات ٥٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٢، الكاشف التهذيب ٣/ ١٥٦، تلقحى فهوم أهل الأثر ٣٧٧، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٠٢، تهذيب الكمال ٣/ ٣٤٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥٨، الجرح والتعديل ٨/ ١٧٢٥، التاريخ الكبير ٧/ ٣٢٩، بقي بن مخلد ٤٧٥، أسد الغابة ت (٤٩٧٩)، الاستيعاب ت (٢٤٦٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٨٠)، الاستيعاب ت (٢٤٦١) .\n(٣) سقط في ط.\n(٤) في أ: الرسول.","vol":"6","page":116},{"text":"على عمر بفتح الإسكندرية، ذهبت عينه في غزوة النوبة «١» مع ابن أبي سرح، وإلى غزو المغرب مرارا آخرها سنة خمسين، ومات سنة اثنتين وخمسين.\nوأخرج له أبو داود والنسائي حديثا في السهو في الصلاة، والنسائيّ حديثا في التداوي بالحجامة والغسل، والبغويّ حديثا قال فيه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «غدوة في سبيل اللَّه أو روحة خير من الدّنيا وما فيها» .\nوأخرج أحمد الأحاديث الثلاثة، وكلّها من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس عنه.\nوقد أخرج أيضا من طريق ثابت البناني، عن صالح بن حجير، عنه، حديثا مرفوعا في دفن الميت.\nومن طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عليّ بن رباح، عنه، قال: هاجرنا على عهد أبي بكر، فبينا نحن عنده ... فذكر قصّة زمزم.\nقال الأثرم، عن أحمد: ليست له صحبة. وذكره يعقوب بن سفيان، وابن حبّان في التابعين، لكن ابن حبّان ذكره في الصحابة أيضا.\nقال البخاريّ: مات قبل أبي عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9070>٨٠٨١- معاوية بن حزن القشيري:</span>\nقرأت بخط الخطيب في كتاب المؤتلف في ترجمة عقيل، بالتصغير وبوزن عظيم، قال في الثاني: وعبد الرحمن بن محمد بن عقيل النيسابورىّ، ثم ساق من طريقه عن أبي حامد الحسنويّ، عن أحمد بن يونس، عن عمر بن عبد اللَّه، عن سفيان بن حسين، عن داود الورّاق، عن سعيد بن حكيم، عن أبيه، عن جده معاوية بن حزن القشيري، قال: أتيت رسول اللَّه ﵌ فلما وقفت عليه قال: «أما أنّي قد سألت اللَّه أن يعينني عليكم» .\nوذكر الحديث بطوله، كذا بخطه معاوية بن حزن مجوّدة، وعمل على حزن ضبة، وأنا أظن أنه ابن حيدة الّذي بعد هذا فكتبته هنا على الاحتمال، ونبهت عليه في القسم الأخير.\n_________\n(١) النّوبة: بالضم ثم السكون وباء موحدة وهي بلاد واسعة عريضة في جنوبي مصر، ونوبة أيضا: بلد صغير بإفريقية إلى تونس وإقليبيا ونوبة أيضا: موضع على ثلاثة أيام من المدينة ونوبة أيضا: هضبة حمراء نحو الجنوب من أرض بني عبد اللَّه بن كلاب. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٩٤.","vol":"6","page":117},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9071>٨٠٨٢- معاوية بن الحكم السلميّ </span>«١»\n: قال أبو عمر: كان يسكن بني سليم وينزل المدينة.\nقال البخاريّ: له صحبة، يعدّ في أهل الحجاز. وقال البغويّ: سكن المدينة. وروى عن النبي ﷺ حديثا.\nقلت: ثبت ذكره\nوحديثه في صحيح مسلم، من طريق عطاء بن يسار عنه، قال: صليت خلف رسول اللَّه ﷺ، فعطس رجل من القوم في صلاته، فقلت: يرحمك اللَّه ...\nالحديث.\nوفيه: «إنّ هذه الصّلاة لا يصلح فيها شيء من كلام النّاس» .\nقال البغويّ: الحديث طويل فيه قصص الصّلاة. وقد روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية بن الحكم، قصة الطّيرة والكهانة، ثم أخرجه من طريق أبي أويس، عن الزّهري.\nوروى ملك من طريق عطاء بن يسار قصة في الجارية التي لطمها، لكنه سماه عمر بن الحكم، وخالف فيه أكثر الناس.\nوأخرج البغويّ من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن أسد بن موسى، عن صفار بن حميد، عن كثير بن معاوية بن الحكم السلميّ، عن أبيه، قال: كنا مع النبي ﷺ فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له خندقا ... فذكر الحديث كما تقدم في ترجمة علي بن الحكم من حرف العين.\nوقال ابن عبد البرّ أحسن الناس لحديث معاوية بن الحكم سياقة يحيى بن أبي كثير.\nوأما غيره فقطعه أحاديث.\nقلت: لكن قصّة أخيه علي لم تدخل في رواية يحيى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9072>٨٠٨٣- معاوية بن حيدة</span>\nبن معاوية «٢» بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري، جد بهز بن حكيم.\nقال البغويّ: نزل البصرة. وقال ابن الكلبيّ: أخبرني أبي أنه أدرك بخراسان، ومات بها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٨١)، الاستيعاب ت (٢٤٦٢) .\n(٢) المؤتلف والمختلف ص ٣٤ القشيري. الصمت وآداب اللسان، ص ٢٢١. مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٥٩١، أسد الغابة ت (٤٩٨٢)، الاستيعاب ت (٢٤٦٣) .","vol":"6","page":118},{"text":"وقال ابن سعد: له وفادة وصحبة. وقال البخاريّ: سمع النبيّ ﷺ.\nوزعم الحاكم أن ابنه تفرّد بالرواية عنه، لكن وجدت رواية لعروة بن رويم اللخميّ عنه، وكذا ذكر المزي أن حميدا اليزني روى عنه.\nوقد مضى له ذكر في ترجمة والده حيدة، وعلّق له البخاري في الطهارة وفي النكاح وقال في الغسل، قال بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وأخرج له أصحاب السنن، وصحّح حديثه.\nوأخرج البغويّ، عن الزبير بن بكار، عن عبد المجيد بن أبي روّاد، عن معمر، عن الزهري: حدثني رجل من بني قشير، يقال له بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده- أن النبي ﵌ قال: «في كلّ خمس دود سائمة الصّدقة» .\nقال البغويّ: تفرد به الزهري، وأظنه من رواية معمر عن بهز بن حكيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9073>٨٠٨٤-[معاوية بن درهم:</span>\nجاء عنه حديث يشبه حديث معاوية بن جاهمة وقد أشبعت القول فيه في ترجمة جاهمة في حرف الجيم]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9074>٨٠٨٥- معاوية بن أبي ربيعة الجرمي:</span>\nذكره محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترخيص، فأسند إلى أبي بكر بن دريد بسند له إلى ابن الكلبيّ، عن أبي بشر الجرمي، عن أشياخه- أن بني عقيل وبني جرم وبني جعدة اختصموا في ماء، فقضى به النبيّ ﵌ لجرم، فقال شاعر منهم يقال له معاوية بن أبي ربيعة:\nوإنّي أخو جرم كما قد علمتم ... إذا جمّعت عند النبيّ المجامع\nفإن أنتم لم تقنعوا بقضائه ... فإنّي بما قال النّبيّ لقانع\n[الطويل] في أبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9075>٨٠٨٦- معاوية بن سفيان:</span>\nبن عبد الأسد المخزومي بن أبي سلمة بن عبد الأسد.\nمات أبوه كافرا، وقتل عمه مع النبيّ ﵌، وأما هو فذكره الزبير بن بكّار.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط في ط.","vol":"6","page":119},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9076>٨٠٨٧- معاوية بن أبي سفيان </span>«١»\n: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأمويّ، أمير المؤمنين.\nولد قبل البعثة بخمس سنين، وقيل بسبع، وقيل بثلاث عشرة. والأول أشهر.\nوحكى الواقديّ أنه أسلم بعد الحديبيّة وكتم إسلامه حتى أظهره عام الفتح، وأنه كان في عمرة القضاء مسلما، وهذا يعارضه ما ثبت في الصحيح، عن سعد بن أبي وقاص، أنه قال في العمرة في أشهر الحج: فعلناها، وهذا يومئذ كافر. ويحتمل إن ثبت الأول أن يكون سعد أطلق ذلك بحسب ما استصحب من حاله، ولم يطلع على أنه كان أسلم لإخفائه لإسلامه.\nوقد أخرج أحمد، من طريق محمد بن علي بن الحسين، عن ابن عباس- أن معاوية قال: قصّرت عن رسول اللَّه ﵌ عند المروة، وأصل الحديث في البخاريّ من طريق طاوس، عن ابن عباس، بلفظ قصّرت بمشقص «٢»، ولم يذكر المروة، وذكر المروة يعيّن أنه كان معتمرا، لأنه كان في حجة الوداع حلق بمنى، كما ثبت في الصحيحين، عن أنس.\nوأخرج البغويّ، من طريق محمد بن سلام الجمحيّ، عن أبان بن عثمان: كان معاوية بمنى وهو غلام مع أمه إذ عثر، فقالت: قم لا رفعك اللَّه، فقال لها أعرابي: لم تقولين له هذا؟ واللَّه إني لأراه سيسود قومه. فقالت: لا رفعه اللَّه، إن لم يسد إلا قومه.\nقال أبو نعيم: كان من الكتبة الحسبة الفصحاء، حليما وقورا.\nوعن خالد بن معدان: كان طويلا أبيض أجلح «٣»، وصحب النبي ﵌، وكتب له، وولّاه عمر الشام بعد أخيه يزيد بن أبي سفيان، وأقره عثمان، ثم استمر فلم يبايع عليا، ثم حاربه، واستقلّ بالشام، ثم أضاف إليها مصر، ثم تسمّى بالخلافة بعد الحكمين، ثم استقلّ لما صالح الحسن، واجتمع عليه الناس، فسمّي ذلك العام عام الجماعة.\nوأخرج البغويّ من طريق مبارك بن فضالة، عن أبيه، عن عليّ بن عبد اللَّه، عن عبد\n_________\n(١) معرفة الرجال ٢/ ١٧٧، أسد الغابة ت (٤٩٨٤)، الاستيعاب ت (٢٤٦٤) .\n(٢) المشقص: نصف السّهم إذا كان طويلا غير عريض ٦/ ١٥١، فإذا كان عريضا فهو المعبلة. النهاية ٢/ ٤٩٠.\n(٣) الأجلح من الناس: الّذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه. النهاية ١/ ٢٨٤.","vol":"6","page":120},{"text":"الملك بن مروان، قال: عاش ابن هند- يعني معاوية- عشرين سنة أميرا وعشرين سنة خليفة، وجزم به محمد بن إسحاق. وفيه تجوّز، لأنه لم يكمل في الخلافة عشرين إن كان أولها قتل علي، وإن كان أولها تسليم الحسن بن علي فهي تسع عشرة سنة إلا يسيرا.\nوفي صحيح البخاري، عن عكرمة: قلت لابن عباس. إن معاوية أوتر بركعة. فقال:\nإنه فقيه. وفي رواية: إنه صحب رسول اللَّه ﵌.\nوحكى ابن سعد أنه كان يقول: لقد أسلمت قبل عمرة القضية، ولكني كنت أخاف أن أخرج إلى المدينة، لأن أمي كانت تقول: إن خرجت قطعنا عنك القوت.\nوأخرج ابن شاهين، عن ابن أبي داود بسنده إلى معاوية- حديث: الخير عادة، والشر لجاجة. وقال: قال ابن أبي داود: لم يحدّث به عن النبي ﵌ إلا معاوية.\nوفي مسند أبي يعلى عن سويد بن شعبة، عن عمرو بن يحيى بن سعيد، عن جده سعيد- هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص، عن معاوية، قال: اتبعت رسول ﵌ بوضوء، فلما توضّأ نظر إلي فقال: «يا معاوية، إن ولّيت أمرا فاتّق اللَّه واعدل» .\nفما زلت أظن أني مبتلى بعمل. صويد فيه مقال.\nوقد أخرجه البيهقيّ في «الدلائل» من وجه آخر، وفي تاريخ البخاريّ، عن معمر، عن همام بن منبّه، قال، قال ابن عباس: ما رأيت أحدا أحلى للملك من معاوية. وقال البغويّ:\nحدثنا عمي عن الزبير، حدثني محمد بن علي، قال: كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كسرى العرب.\nوذكر ابن سعد عن المدائني، قال: نظر أبو سفيان إلى معاوية وهو غلام فقال: إن ابني هذا لعظيم الرأس، وإنه لخليق أنه يسود قومه. فقالت هند: قومه فقط ثكلنه إن لم يسد العرب قاطبة.\nوقال المدائنيّ: كان زيد بن ثابت يكتب الوحي، وكان معاوية يكتب للنبيّ ﵌ فيما بينه وبين العرب.\nوفي مسند أحمد، وأصله في مسلم، عن ابن عباس، قال: قال النبيّ ﵌: ادع لي معاوية- وكان كاتبه.\nوقد روى معاوية أيضا عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وأخته أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان.","vol":"6","page":121},{"text":"وروى عنه من الصحابة: ابن عباس، وجرير البجلي، ومعاوية بن حديج، والسائب بن يزيد، وعبد اللَّه بن الزبير، والنعمان بن بشير، وغيرهم. ومن كبار التابعين:\nمروان بن الحكم، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، وقيس بن أبي حازم، وسعيد بن المسيب، وأبو إدريس الخولانيّ. وممن بعدهم: عيسى بن طلحة، ومحمد بن جبير بن مطعم، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو سجلز، وجبير بن نفير، وحمران مولى عثمان، وعبد اللَّه بن محيريز، وعلقمة بن وقّاص، وعمير بن هانئ، وهمام بن منبّه، وأبو العريان النخعيّ، ومطرف بن عبد اللَّه بن الشخّير، وآخرون.\nوقال ابن المبارك في كتاب «الزهد»: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن أسلم مولى عمر، قال: قدم علينا معاوية وهو أبض الناس وأجملهم، فخرج إلى الحج مع عمر بن الخطاب، وكان عمر ينظر إليه فيتعجب منه، ثم يضع إصبعه على جبينه ثم يرفعها عن مثل الشراك، فيقول: بخ بخ، إذا نحن خير الناس أن جمع لنا خير الدنيا والآخرة. فقال معاوية: يا أمير المؤمنين، سأحدثك، إنا بأرض الحمامات والريف. فقال عمر: سأحدثك، ما بك إلطافك نفسك بأطيب الطعام وتصبحك حتى تضرب الشمس متنيك، وذوو الحاجات وراء الباب. قال: حتى جئنا ذا طوى فأخرج معاوية حلة فلبسها، فوجد عمر منها ريحا كأنه ريح طيب، فقال: يعمد أحدكم فيخرج حاجا تفلا حتى إذا جاء أعظم بلدان اللَّه جرمة أخرج ثوبيه كأنهما كانا في الطيب فلبسهما. فقال له معاوية: إنما لبستهما لأدخل على عشيرتي يا عمر، واللَّه لقد بلغني أذاك ها هنا وبالشام، فاللَّه يعلم أن لقد عرفت الحياء في عمر، فنزع معاوية الثوبين، ولبس ثوبيه اللذين أحرم فيهما. وهذا سند قوي.\nوأخرج ابن سعد، عن أحمد بن محمد الأزرقي، عن عمرو بن يحيى بن سعيد، عن جده، قال: دخل معاوية على عمر بن الخطاب، وعليه حلة خضراء، فنظر إليه الصحابة، فلما رأى ذلك عمر قام ومعه الدرة، فجعل ضربا بمعاوية، ومعاوية يقول: اللَّه اللَّه يا أمير المؤمنين! فيم! فيم! فلم يكلمه حتى رجع فجلس في مجلسه، فقالوا له: لم ضربت الفتى، وما في قومك مثله؟ فقال: ما رأيت إلا خيرا، وما بلغني إلا خير، ولكني رأيته- وأشار بيده- يعني إلى فوق فأردت أن أضع منه.\nوقال ابن أبي الدّنيا: حدثنا محمد بن عبّاد، حدثنا سفيان، عن شيخ، قال: قال عمر:\nإياكم والفرقة بعدي، فإن فعلتم فاعلموا أن معاوية بالشام، فإذا وكلتم إلى رأيكم كيف يستبزها منكم.\nمات معاوية في رجب سنة ستين على الصحيح.","vol":"6","page":122},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9077>٨٠٨٨- معاوية بن سويد:</span>\nبن مقرّن المزني «١»، أبو سويد الكوفي.\nتقدم ذكر والده في حرف السين المهملة، ويأتي في النعمان بن مقرّن.\nوهو مشهور في التابعين، وحديثه عن أبيه، وعن البراء بن عازب في صحيح مسلم وغيره.\nوقد\nذكره أبو يعلى، والحسن بن سفيان، والبغويّ، وابن السكن في الصحابة، وأخرجوا من طريق أبي زبيد، عن مطرّف، عن الشعبي، عنه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا قال الرّجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما»\n«٢» [....] .\nوأخرج البغويّ أيضا، من طريق مطرف، عني أبي السّفر، عن معاوية بن سويد، قال: كنا بني مقرن لنا غلام فلطمه بعضنا، فأتى النبيّ ﵌، فشكا إليه فأعتقه، فقيل: يا رسول اللَّه، إنه ليس لهم خادم غيره، فقال: فليخدمهم حتى يستغنوا.\nوكذا أخرجه النّسائي من هذا الوجه. وهذا الحديث أخرجه مسلم وأصحاب السنن من رواية هلال بن يساف، ومن رواية سلم بن كهيل، وغيرهما، كلهم عنه عن أبيه، قال: كنّا بني مقرّن ... فذكر القصة ... الحديث، فكأنه وقع في الرواية المذكورة تقصير من بعض الرواة.\nوقد أخرجه النسائيّ على الاختلاف، ولم ينبّه على ذلك كعادته، وإنما ذكر اختلافا على مطرف في الواسطة بينه وبين معاوية بن سويد فيه، وقال: إن قول من قال عن أبي السفر أشبه بالصواب.\nقال ابن أبي حاتم الرازيّ: حديثه مرسل. وقال أبو أحمد العسكري: ليسوا يصححون سماعه، وروايته مرسلة.\nوذكره ابن حبّان والعجليّ في ثقات التابعين، روى عنه أيضا سلمة بن كهيل، وعمرو بن مرة، وأشعث بن أبي الشعثاء، وغيرهم.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٧/ ٣٣٠، الجرح والتعديل ٨/ ٣٧٨، الكاشف ٣/ ١٣٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٠٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٨٣، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢١٣٨، أسد الغابة ت (٤٩٨٣) .\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٨/ ٣٢. وأحمد في المسند ٢/ ٤٧، والطبراني في الكبير ١٨/ ١٩٤، والمنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٤٦٥. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٢٦٩، ٨٢٧٩.","vol":"6","page":123},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9078>٨٠٨٩- معاوية بن صعصعة التميمي </span>«١»\n: أحد وفد بني تميم الذين نادوا من وراء الحجرات.\nذكره أبو عمر، وقال: لا أعرف له روايته، كذا قال، والمعروف صعصعة بن مقرّن.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9079>٨٠٩٠- معاوية بن عبادة:</span>\nبن عقيل، والد كعب الأخيل بن الرّحال.\nله وفادة، ذكره في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9080>٨٠٩١- معاوية بن عبد اللَّه:</span>\nغير منسوب.\nذكره البغويّ، والإسماعيلي في الصحابة، وأخرجا من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأعرج- أن معاوية بن عبد اللَّه حدثه أن النبي ﵌ قرأ في المغرب:\nحمّ، التي فيها الدّخان. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9081>٨٠٩٢- معاوية بن عروة الدئلي:</span>\nوالد نوفل.\nيأتي في آخر من اسمه معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9082>٨٠٩٣- معاوية بن عفيف المزني:</span>\nذكره ابن عساكر في «تاريخه» وأورد عن أبي الحسن الرازيّ والد تمام، قال: قال بعضهم: الدار التي في الدجاجية في غزو سقيفة جناح دار أبي قحافة ومعاوية ابني عفيف المزنيّ، ولهما صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9083>٨٠٩٤- معاوية بن عمرو</span>،\nأخو ذي الكلاع.\nقال الرّشاطيّ: كان في السّكون، وهاجر إلى المدينة. فتفقّه، ثم رجع إلى قومه.\nوذكر وثيمة في الردّة أنه قام إلى ملوك كندة حين اجتمعوا على الردّة، وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة من الصدقة، فقال معاوية: يا معشر كندة، إن لم أكن شريككم في الخطيئة فأنا شريككم في المصيبة، ردوا زيادا إلى عمله، واكتبوا إلى أبي بكر بعذركم، وإلا سفكت واللَّه الدماء على الردة، فلم يقبلوا، فتولى عنهم مغضبا، وأنشد له في ذلك أبياتا حسنة.\nواستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9084>٨٠٩٥- معاوية بن عمرو الدئلي</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٨٥)، الاستيعاب ت (٢٤٦٥) .","vol":"6","page":124},{"text":"ويقال معاوية بن عروة، تقدم التنبيه عليه قبل بترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9085>٨٠٩٦- معاوية بن قرمل </span>«١»\n: بفتح القاف والميم بينهما راء ساكنة، وقيل بكسر أوله وثالثه، والمحاربي.\nقال أبو عمر: مذكور في الصحابة. وقال ابن السكن، وابن مندة: يقال له صحبة، وأخرجا من طريق يعلى بن الحارث: سمعت المورع بن حبان المحاربيّ يحدث عن معاوية بن قرمل المحاربي، قال: كنت مع خالد بن الوليد حين غزا الشام، فخرجنا فرفع لنا دير فأتيناه، فقلنا: السلام عليكم، فخرج إلينا، قس، فقال: من أصحاب هذه الكلمة الطيبة؟\nالحديث.\nوكان أصحاب معاوية بن قرمل يزعمون أن له صحبة.\nوقال ابن السّكن: وروى أبو العلاء عن معاوية بن قرمل، قال: قدمت المدينة في خلافة عمر فلا أدري أهو هذا أم غيره.\nقلت: ذكره البخاري وابن حبان وغيرهما في التابعين، ولم يحكوا في اسم أبيه خلافا أنه بالحاء المهملة بخلاف هذا، فإنه بالقاف. وسيأتي في القسم الثالث أنه حنفي، وهذا محاربي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9086>٨٠٩٧- معاوية بن محصن:</span>\nبن علس، بمهملتين وفتحات، الكندي، يكنى أبا شجرة «٢» .\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة. واستدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9087>٨٠٩٨- معاوية بن مرداس:</span>\nبن أبي عامر بن سنان بن حارثة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي «٣» .\nذكره ابن الكلبيّ وغيره، ففي (الأخبار المنثورة) لأبي بكر بن دريد بسنده عن ابن الكلبيّ، عن أبي مسكين، قال: نزل دريد بن الصمة الجشمي بعمرو بن الحارث بن الشريد، فرأى أخته خنساء، واسمها تماضر، وهي تهنا بعيرا لها، ثم نضّت ثيابها فاغتسلت، ودريد ينظر، فرأى شيئا أعجبه ... فذكر القصة، وأنه خطبها فامتنعت وتزوّجت بعد ذلك عبد اللَّه بن رواحة بن عصية السلميّ، فولدت له أبا شجرة، ثم خلف عليها مرداس بن أبي عامر،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٨٩)، الاستيعاب ت (٢٤٦٦) .\n(٢) في أ: عزة.\n(٣) في أ: عمرو.","vol":"6","page":125},{"text":"فولدت له معاوية، ويزيد، وحربا، وعميرة، فهلك معاوية أيام عمر بالمدينة، فقال عمر حين بلغه موته: هلك الحلاحل ابن مرداس، أما واللَّه لو عاش لأكرمته. وانتهى.\nوقد ذكروا خنساء في الصحابة، وأنها شهدت القادسية، ومعها أربع بنين لها، فاستشهدوا وورثتهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9088>٨٠٩٩- معاوية بن معاوية المزني </span>«١»\n: ويقال: الليثي.\nذكره البغويّ وجماعة، وقالوا: مات على عهد النبي ﵌. وردت قصته من حديث أبي أمامة، وأنس مسندة، ومن طريق سعيد بن المسيب والحسن البصري مرسلة،\nفأخرج الطبراني، ومحمد بن أيوب بن الضّريس في فضائل القرآن، وسمويه في فوائده، وابن مندة والبيهقيّ في الدلائل، كلهم من طريق محبوب بن هلال، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك، قال: نزل جبرائيل على النبي ﵌، فقال: يا محمّد، مات معاوية بن معاوية المزني، أتحبّ أن تصلي عليه؟ قال: نعم. فضرب بجناحيه فلم يبق أكمة ولا شجرة إلا قد تضعضعت، فرفع سريره حتى نظر إليه، فصلى عليه، وخلفه صفّان من الملائكة، كلّ صفّ سبعون ألف ملك، فقال: «يا جبرائيل، بم نال معاوية هذه المنزلة»؟ قال: بحب: «قل هو اللَّه أحد»، وقراءته إياها جاثيا وذاهبا، وقائما وقاعدا، وعلى كل حال.\nوأول حديث ابن الضّريس: كان النبي ﷺ بالشام ومحبوب- قال أبو حاتم: ليس بالمشهور.\nوذكره ابن حبّان في الثقات،\nوأخرجه ابن سنجر في مسندة، وابن الأعرابي، وابن عبد البر، ورويناه بعلو في فوائد حاجب الطوسي، كلهم من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا العلامة أبو محمد الثقفي، سمعت أنس بن مالك يقول: غزونا مع رسول اللَّه ﵌ غزوة تبوك، فطلعت الشمس يوما بنور وشعاع وضياء لم نره قبل ذلك، فتعجب النبيّ ﵌ من شأنها إذ أتاه جبريل فقال: مات معاوية بن معاوية الليثي، فبعث اللَّه سبعين ألف ملك يصلّون عليه. قال: «بم ذاك؟» قال: بكثرة تلاوته: «قل هو اللَّه أحد» ... فذكر نحوه. وفيه: فهل لك أن تصلي عليه فأقبض لك الأرض؟ قال: نعم.\nفصلّى عليه.\nوالعلاء أبو محمد هو ابن زيد الثقفي واه. وأخطأ في قوله اللّيثي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٨٢)، عنوان النجابة ١٥٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٣، صفة الصفوة ١/ ٦٧٦، الاستيعاب ت (٢٤٦٧) .","vol":"6","page":126},{"text":"وله طريق ثالثة عن أنس، ذكرها ابن مندة، من رواية أبي عتاب في الدلائل، عن يحيى بن أبي محمد عنه. قال: ورواه نوح بن عمرو، عن بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة نحوه.\nقلت:\nوأخرجه أبو أحمد الحاكم في فوائد، والطبراني في مسند الشاميين، والخلال في فضائل «قل هو اللَّه أحد»، وابن عبد البر جميعا من طريق نوح، فذكر نحوه، وفيه:\nفوضع جبرائيل جناحه الأيمن على الجبال، فتواضعت حتى نظرنا إلى المدينة.\nقال ابن حبّان في ترجمة العلاج الثقفي من الضعفاء بعد أن ذكر له هذا الحديث: سرقه شيخ من أهل الشام، فرواه عن بقية، فذكره.\nقلت: فلما أدري عنى نوحا أو غيره، فإنه لم يذكر نوحا في الضعفاء.\nوأما طريق سعيد بن المسيب المرسلة فرويناها في فضائل القرآن لابن الضّريس، من طريق علي بن زيد بن جدعان عنه، وأما طريق الحسن البصريّ\nفأخرجها البغويّ وابن مندة من طريق صدقة بن أبي سهل، عن يونس بن عبيد، عن الحسن عن معاوية بن معاوية المزني- أن رسول اللَّه ﵌ كان غازيا بتبوك فأتاه جبريل، فقال: يا محمد، هل لك في جنازة معاوية بن معاوية المزني؟ فذكر الحديث.\nوهذا مرسل، وليس المراد بقوله: «عن» أداة الرواية، وإنما تقدم الكلام أن الحسن أخبر عن قصة معاوية المزني.\nقال ابن عبد البرّ: أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية، ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة، ومعاوية بن مقرن المزني معروف هو وإخوته، وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه.\nقلت: قد يحتج به من يجيز الصلاة على الغائب، ويدفعه ما ورد أنه رفعت الحجب حتى شهد جنازته، فهذا يتعلق بالأحكام. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9089>٨١٠٠- معاوية بن المغيرة:</span>\nبن أبي العاص بن أمية الأموي، ابن عم مروان بن الحكم، وهو والد عائشة أم عبد الملك بن مروان. وأمه بسرة بنت صفوان، صحابية معروفة.\nومات أبوه في الجاهلية، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9090>٨١٠١- معاوية بن مقرّن المزنيّ</span>\nتقدم كلام ابن عبد البرّ في ترجمة معاوية بن معاوية، وذكره ابن شاهين، وأورد في","vol":"6","page":127},{"text":"ترجمته حديثا أوله: كان رسول اللَّه ﵌ إذا بعث جيشا أوصى أميرهم ... الحديث. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9091>٨١٠٢- معاوية بن نفيع </span>«١»\n: ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه محمد بن جابر، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الصّلت البكريّ، عن معاوية بن نقيع، وكان له صحبة، قال: قال: أقبلنا إليه في يوم عيد في السواد، فصلّى بنا ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9092>٨١٠٣- معاوية الثقفيّ:</span>\nمن الأحلاف.\nذكر الطّبريّ أنه كان على بني عقيل إذا أعانوا فيروز الديلميّ على استنقاذ عياله من أهل الردة صدر أيام أبي بكر الصديق، وكذا ذكر سيف، وقال: إنه استنقذهم من قيس بن عبد يغوث قبل قتل الأسود العنسيّ، ونسبه عقيليا، وكأنه من عقيل ثقيف.\nوقد تقدم التنبيه على أن من كان شهد الحروب في أيام أبي بكر وما قاربها من قريش وثقيف يكون معدودا في الصحابة، لأنهم شهدوا حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9093>٨١٠٤- معاوية العذري:</span>\nذكر سيف في كتاب الردّة أن أبا بكر الصديق كتب إليه يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة، وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9094>٨١٠٥- معاوية الليثي </span>«٢»\n: ذكره البخاريّ وغيره في الصحابة، قال ابن مندة: عداده في أهل البصرة.\nوأخرج البخاري، وابن أبي خيثمة، والبغويّ، والطبرانيّ، وغيرهم، من طريق عمران القطّان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن معاوية الليثيّ، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يصبح النّاس مجدبين «٣» فيأتيهم اللَّه برزق من عنده، فيصبحون مشركين يقولون:\nمطرنا بنوء كذا» .\nوأخرجه الطّيالسيّ في مسندة عنه.\nوقال أبو عمر: يضطربون في إسناده، وجعل البخاريّ معاوية بن حيدة ومعاوية الليثيّ واحدا، وقد أنكره أبو حاتم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٩٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٩٠)، الاستيعاب ت (٢٤٦٨) .\n(٣) في أ: محدثين.","vol":"6","page":128},{"text":"قلت: الموجود في نسخ تاريخ البخاريّ التفرقة، وما وقفت على وجه الاضطراب الّذي ادعاه أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9095>٨١٠٦- معاوية الهذلي </span>«١»\n: ذكره البخاريّ في الصحابة. وقال ابن مندة: عداده في أهل حمص.\nوأخرج البغويّ وجعفر الفريابي في كتاب صفة المنافق، وابن مندة من طريق حريز بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن معاوية الهذلي صاحب النبي ﵌، قال: «إنّ المنافق ليصوم فيكذّبه اللَّه، ويصلّي فيكذّبه اللَّه، ويتصدّق فيكذّبه اللَّه، ويقوم فيكذّبه اللَّه، ويقاتل فيكذّبه اللَّه، ويقتل فيجعله اللَّه من أهل النّار» .\nووقع في رواية جعفر، من طريق يزيد بن هارون، عن حريز رفع الحديث، والمحفوظ أنه موقوف، كذا قال بشر بن بكر، وعلي بن عياش، وأبو اليمان، وغيرهم، عن حريز- وهو بفتح المهملة وآخره زاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9096>٨١٠٧- معاوية:</span>\nوالد نوفل «٢» .\nذكره الطّبريّ، وأخرج من طريق ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لأن يوتر أحدكم أهله «٣» خير له من أن تفوته صلاة العصر» «٤» .\nوكذا أخرجه عبد الرّزّاق في مصنفه، عن ابن أبي سبرة، وهو ضعيف.\nوالمحفوظ في هذا ما\nأخرجه النسائيّ، من طريق جعفر بن ربيعة، ويزيد بن أبي حبيب، فرّقهما عن عراك بن مالك أنه سمع نوفل بن معاوية يحدث أنه سمع النبي ﵌ يقول: «صلاة من فاتته فكأنّما وتر أهله وماله» .\nونوفل المذكور يأتي نسبه في النون، فإن كان ابن أبي سبرة حفظه احتمل أن يكون لكل من نوفل وولده صحبة.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٤، العقد الثمين ٧/ ٢٣٨، أسد الغابة ت (٤٩٩٥)، الاستيعاب ت (٢٤٦٩) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٤٧.\n(٣) أي ينقص، يقال: ووترته إذا نقصته، فكأنك جعلته وترا بعد أن كان كثيرا، وقيل: هو من الوتر: الجناية التي يجنيها الرّجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي فشبّه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قتل حميمه أو سلب أهله وماله. النهاية ٥/ ١٤٨.\n(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٠ وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٣١٣ عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن معاوية عن أبيه ... الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير.","vol":"6","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9097>٨١٠٨- معبد بن أكثم الخزاعيّ </span>«١»\n: تقدم ذكره في ترجمة أكثم بن أبي الجون من حرف الألف.\nقال ابن الكلبيّ: كانت أم معبد التي مرّ بها النبي ﵌ في الهجرة تحت أكثم بن أبي الجون، فولدت له معبدا ونصرة وبنتا يقال لها خلدية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9098>٨١٠٩- معبد بن أمية:</span>\nبن خلف الجمحيّ.\nتقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9099>٨١١٠- معبد بن حميد:</span>\nبن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى.\nذكره الزبير بن بكّار، وقال: قتل ولده عبد اللَّه بن معبد يوم الجمل، وهو لناجية بنت حكيم بن حزام.\nقلت: وحميد والد معبد مات قبل الإسلام، ومقتضى ذلك أن يكون لمعبد صحبة على ما تقرر أن من عرف من أهل مكة والطائف أنه كان في العهد النبوي إلى خلافة أبي بكر فما بعدها، فإنه يعد في الصحابة، لأنهم شهدوا حجّة الوداع مع النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9100>٨١١١- معبد بن خالد الجهنيّ </span>«٢»\n: أبو روعة» .\nقال الواقديّ: أسلم قديما، وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم فتح مكّة، وكان يلزم البادية.\nمات سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن بضع وثمانين سنة.\nوقال ابن أبي حاتم، وأبو أحمد الحاكم، وابن حبّان: له صحبة، وله رواية عن أبي بكر وعمر.\nقال أبو عمر: هو غير معبد الّذي تكلم في القدر. وقيل: هو هو.\nقلت: هذا الثاني باطل، فإن القدري وافق هذا الصحابي في اسم أبيه ونسبه، واختلف في اسم أبيه، فقيل خالد مثل الصحابي، وقيل عبد اللَّه بن عويم، وقيل عبد بن عكيم، ومن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٩٦)، الاستيعاب ت (٢٤٧٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٩٨)، الاستيعاب ت (٢٤٧١)، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٣٨، طبقات خليفة ٢١١، التاريخ الكبير ٧/ ٣٩٩، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٨٠، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧٩، أنساب الأشراف ١/ ٣٨٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٢٢، تقريب التهذيب ٢/ ٢٦٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢٨.\n(٣) في أ، وتهذيب التهذيب والطبقات: أبو زرعة.","vol":"6","page":130},{"text":"ثم زعم بعضهم أنه ولد الّذي\nروى حديث: «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» .\nوحكى البخاريّ في التّاريخ الصغير أنه معبد بن عبد الرحمن. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9101>٨١١٢- معبد بن زهير:</span>\nذكره ابن فتحون في التنبيه على أوهام الاستيعاب، ونقل عن مغازي الأمويّ، عن ابن إسحاق، أنه ذكره فيمن استشهد باليمامة، ولم يذكره ابن فتحون في الذيل، وهو على شرطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9102>٨١١٣- معبد بن عباد:</span>\nبن قشير «١» بن العدم بن سالم بن مالك بن سالم المعروف بالحبلي، ابن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وهو أبو حميضة، مشهور بكنيته، وهو بمهملة ومعجمة مصغر، كذا ضبطه الأكثر. وذكره أبو عمر تبعا للواقدي بخاء معجمة وصاد مهملة، بوزن عجيبة، ونقل عن أبي معشر أنه ذكره بعين ثم صاد مهملتين مصغرا، وخطأه في ذلك، وسمي ابن القداح أباه عمارة، ووهمه ابن ماكولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9103>٨١١٤- معبد بن عبد </span>«٢»\n: سعد بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاريّ الحارثيّ.\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: شهد أحدا هو وابنه تميم بن معبد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9104>٨١١٥- معبد بن عمرو التميمي:</span>\nتقدم في سعيد بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9105>٨١١٦- معبد بن عمرو:</span>\nحليف قريش.\nذكر عبد اللَّه بن محمد القدامي، وأبو مخنف- أنه استشهد بفحل في خلافة أبي بكر الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9106>٨١١٦ (م) - معبد بن عمرو التميميّ:</span>\nقال ابن عساكر: ذكر أبو مخنف أنه استشهد بفحل، وكذا قال الدارميّ، وقال غيرهما: استشهد بأجنادين. وقال ابن إسحاق: في مهاجرة الحبشة معبد بن عمرو التميميّ.\nوقال أبو الأسود، عن عروة: استشهد بأجنادين تميم بن الحارث، وأخ له من أمه، يقال له معبد بن عمرو التميمي.\n_________\n(١) في أ، ب، وأسد الغابة: والطبقات ابن قشعر، الاستيعاب ت (٢٤٧٥)، وأسد الغابة ت (٥٠٠٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٠٥)، الاستيعاب ت (٢٤٧٧) .","vol":"6","page":131},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9107>٨١١٧- معبد بن عمرو الأنصاريّ:</span>\nذكر الواقديّ أن أبا سفيان بن حرب كان قد حلف ألا يمس رأسه ماء حتى يأخذ بثأره من أصحاب النبي ﵌، فخرج في مائتي راكب، فلقي رجلا من الأنصار يقال له معبد بن عمرو، ومعه أجير له، فقتلهما، فرأى أن يمينه قد انحلت، فرجع.\nوقد ذكر ابن إسحاق القصة، لكنه قال: وحليف له، ولم يسمّهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9108>٨١١٨- معبد بن عوسجة</span>\nبن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك الجهنيّ، والد سبرة.\nتقدم ذكره في ترجمة سبرة بن أبي سبرة وأن ابن قانع زعم أن أبا سبرة المذكور هنا هو معبد هذا. وذكر الذهبيّ أن أبا سبرة هو جد عيسى بن سبرة بن أبي سبرة الراويّ عن أبيه عن جده. وقال غيره: إنه الجعفي، وهو الأظهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9109>٨١١٩- معبد بن قيس العبديّ:</span>\nيأتي في ابن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9110>٨١٢٠- معبد، بن قيس:</span>\nذكره أبو علي بن السكن في الصحابة. وقال: ذكره أحمد بن سنان الواسطي في مسندة،\nوأخرج من رواية سماك بن حرب عن معبد بن قيس، قال: دخل علينا رسول اللَّه ﵌ وقد تزوجت، فقال: هل من لهو؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9111>٨١٢١- معبد بن قيس</span>\nبن صخر «١»، ويقال ابن صيفي، بن صخر بن حرام بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9112>٨١٢٢- معبد بن مخرمة </span>«٢»\nبن قلع بن حريش بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ، ذكره ابن عبد البر، وقال: شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9113>٨١٢٣- معبد بن مسعود السلميّ </span>«٣»\nأخو مجالد، ومجاشع.\nقال البخاريّ، والبزّار، وابن حبّان: له صحبة.\nوأخرج البغويّ والإسماعيلي، من طريق زهير بن معاوية، عن عاصم الأحوال، عن أبي عثمان النهدي، قال: حدثني مجاشع بن مسعود، قال: أتيت النبي ﵌ بأخي معبد بعد الفتح لنبايعه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٠٧)، الاستيعاب ت (٢٤٧٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٠٨)، الاستيعاب ت (٢٤٧٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٠٩)، الاستيعاب ت (٢٤٨٠)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٢٠٢٧.","vol":"6","page":132},{"text":"على الهجرة، فقال: «ذهب أهل الهجرة بما فيها» . فقلت: على أي شيء نبايعك يا رسول اللَّه؟ قال: «على الإيمان والجهاد»، قال: فلقيت معبدا بعد، وكان أكبر- فسألته، فقال:\nصدق مجاشع.\nورجاله ثقات.\nوهو عند البخاري من رواية الأكثر عن الفربري، عنه، قال كذلك إلا الكشميهني فعنده: فلقينا أبا معبد.\nوقد أخرجه أبو عوانة والجوزقيّ والطّبرانيّ، من طرق، عن زهير كالأكثر. وكذا لأبي عوانة من رواية عمر بن أبي قيس، عن عاصم، لكنه لم يسم معبدا.\nوأخرجه البخاريّ، من طريق خالد الحذّاء، عن أبي عثمان، فسماه مجالدا.\nومن طريق فضيل بن سليمان، عن عاصم: انطلقت بأبي معبد. ويحتمل أن يكون لمجاشع أخوان: مجالد، ومعبد، فالذي جاء به إلى النبي ﵌ هو معبد، والّذي لقيه أبو عثمان بعد هو مجالد، وكنيته أبو معبد. وفي رواية علي بن مسهر، وعاصم الأحوال، وعند مسلم- ما قد يرشد إلى ذلك. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9114>٨١٢٤- معبد بن أبي معبد الخزاعيّ:</span>\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه، عن جابر، قال: لما خرج النبي ﷺ وأبو بكر مهاجرين مرّا بخيمة أم معبد، فبعث النبيّ ﵌ معبدا وكان صغيرا، فقال: «ادع هذه الشاة» . ثم قال:\n«يا غلام، هات قربة» . فأرسلت أم معبد أن لا لبن فيها، فقال النبي ﷺ: «هات»، فمسح ظهرها، فاجترت ثم حلب، فشرب وسقى أبا بكر وعامرا ومعبدا، ثم ردّ الشاة.\nوذكر سيف في «الفتوح» والطبري من طريق أن المثنى بن حارثة لما توجه خالد بن الوليد إلى الشام قاسمه العساكر، فكان معبد بن أبي معبد ممن بقي مع المثنى بن حارثة من الصحابة.\nوقال أبو عبيد البكريّ في الكلام على ضجنان في غزوة ذات الرقاع يشير إلى ناقته:\nوقد نفرت من رفقتي محمّد ... وعجوة من يثرب كالعنجد\nوجعلت ماء قديد موعدي ... وماء ضجنان لها ضحى الغد\n[الرجز] قلت: ومعبد هذا غير ولد أم معبد، فإن في السيرة النبويّة إن معبد الخزاعيّ هو الّذي","vol":"6","page":133},{"text":"ثبّط أبا سفيان عن الرجوع إلى أحد ليستأصل المسلمين بزعمه، وأنشد له في ذلك شعرا، فإن معبدا بن أم معبد يصغر عن ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9115>٨١٢٥- معبد بن المقداد</span>\nبن الأسود.\nيأتي نسبه في ترجمة والده، وتأتي ترجمته في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9116>٨١٢٦- معبد بن ميسرة السلميّ </span>«١»\n: ذكره ابن عبد البرّ وقال: فيه نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9117>٨١٢٧- معبد بن نباتة </span>«٢»\n: في ابن منقذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9118>٨١٢٨- معبد بن هوذة </span>«٣»\nبن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ.\nروى حديثه أبو داود، من طريق عبد الرحمن بن النعمان بن معبد، عن أبيه، عن جده- أن النبي ﵌ أمر بالإثمد المروّح «٤» عند النوم، وقال: «ليتقه الصّائم» .\nقال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر.\nوأورده البغويّ في الكنى، فقال: أبو النعمان الأنصاريّ جد عبد الرحمن بن النعمان، ولم ينبه على أن اسمه معبد.\nوقيل: إن الضمير في قوله: «عن جدّه» يعود لعبد الرحمن، فتكون الصحبة لهودة، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9119>٨١٢٩- معبد بن وهب</span>\nالعبديّ العصريّ «٥» .\nذكره ابن أبي حاتم وغيره في الصحابة.\nوأخرج البغويّ من طريق طالب بن حجير، عن هود العصري، عن معبد بن وهب بن عبد القيس- أنه شهد بدرا فقاتل بسيفين، فقال النبيّ ﵌: «يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس، أما إنّهم أسد اللَّه في أرضه» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠١٠)، الاستيعاب ت (٢٤٨١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠١١)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢١٦٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠١٣)، الاستيعاب ت (٢٤٨٢)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٠٢٨.\n(٤) المروّح: أي المطيّب بالمسك، كأنه جعل له رائحة تفوح بعد أن لم تكن له رائحة. النهاية ٢/ ٢٧٥.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٠١٢)، الاستيعاب ت (٢٤٨٣) .","vol":"6","page":134},{"text":"وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عن رجل من عبد القيس كان حجّاجا- يعني كثير الحج في الجاهلية- يقال له معبد بن وهب، أنه تزوج امرأة من قريش يقال لها هريرة بنت زمعة أخت سودة أم المؤمنين، وأنه شهد بدرا، فذكره، إلا أن عنده: فقال النبي ﵌: «من هذا؟» فقالوا: معبد بن قيس، فلعل قيسا من أجداده.\nوأخرجه أيضا أبو يعلى الموصليّ، وأبو جعفر الطبريّ، وابن قانع، وابن شاهين، والمستغفري، كلهم من رواية محمد بن صدران، عن طالب.\nوجوز ابن مندة أنه معبد بن قيس الأنصاريّ الّذي مضى قريبا، وليس كما ظن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9120>٨١٣٠- معبد بن فلان الجذامي </span>«١»\n: ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصحابة،\nوأخرج الأمويّ في المغازي، عن ابن إسحاق، من رواية عمير بن معبد بن فلان الجذامي، عن أبيه، قال: وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي اللَّه ﵌، فكتب له كتابا فيه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم- من محمّد رسول اللَّه إلى رفاعة بن زيد، إنّي بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى اللَّه ورسوله» .\nفذكر قصة طويلة، وفيها أن حيّان بن ملة كان صحب دحية الكلبيّ لما مضى بكتاب رسول اللَّه ﵌ إلى قيصر، فلما رجع تعرّض له الهنيد بن العريض الجذامي، وأبوه، فأخذوا ما معه، فانتصر له النعمان بن أبي جعال في نفر منهم، فاستنقذوا ما في أيديهم، فردّوه إلى دحية وساعده حيّان بن ملّة، وكان قد تعلم منه أم القرآن، فكان ذاك الّذي هاج بسببه ذهاب زيد بن حارثة إلى بني جذام، فقتلوا الهنيد وأباه.\nوذكر القصة بطولها الطّبراني، ورويناها بعلو في أمالي، المحاملي. وتقدم منها في ترجمة حيان بن ملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9121>٨١٣١- معبد الخزاعيّ </span>«٢»\n: أفرده أبو عمر عن معبد بن أبي معبد المتقدم، وهما واحد، فإن القصة واحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9122>٨١٣٢- معبد الخزاعيّ </span>«٣»\n: ذكره أبو عمر، فقال: هو الّذي ردّ أبا سفيان يوم أحد عن الرجوع إلى المدينة، وهذه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٩٧) .\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٩٩)، الاستيعاب ت (٢٤٨٤) .","vol":"6","page":135},{"text":"القصة ذكرها أبو إسحاق، فقال: حدثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو [بن حزم] «١»، أن معبد الخزاعي مرّ برسول اللَّه ﵌ وهو بحمراء الأسد- يعني لما رجع أبو سفيان ومن معه عن أحد، فوصلوا الرّوحاء، فندموا على الرجوع، وقالوا: أصبنا قادتهم، ثم رجعنا قبل أن نستأصلهم، فرأى أبو سفيان معبدا الخزاعي- وكان معبد قبل ذلك لقي النبي ﵌ بعد أن انصرف من أحد، فعزاه فيمن أصيب من أصحابه، وهو يومئذ [مشرك] «٢» فلقي بعد ذلك ابا سفيان،، فقال له: ما وراك يا معبد؟ قال: رأيت محمدا قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمع لم أر مثلهم، يتحرّقون عليكم تحرقا، وقد اجتمع معه من كان تخلّف، ولهم عليكم من الحنق ما لا رأيت مثله.\nقال: ويلك: انظر ما تقول. فقال: واللَّه، ما أرى أن تركب حتى ترى نواصي الخيل، ولقد حملني ما رأيت منهم على أن قلت أبياتا في ذلك فأنشد:\nكادت تهدّ من الأصوات راحلتي ... إذ سالت الأرض بالجرد الأماثيل\n[البسيط] فذكر الأبيات، فانثنى عزم أبي سفيان عن الّذي عزم عليه من الكرّة إلى المدينة، ورجع ممن معه.\nقلت: وزعم بعضهم أن معبدا هذا هو ولد أم معبد الخزاعيّة التي مرّ بها النّبيّ ﵌ في الهجرة. والّذي يظهر لي أنه غيره.\nوقد تقدم في ترجمته أنه كان في الهجرة صغيرا، وأحد كانت بعد الهجرة بثلاث سنين أو زيادة، فيبعد أن يكون في ذلك السن صار رئيس قومه حتى ينسب إليه ما ذكر، وفي قصة أم معبد ما يشعر بأن زوجها أبا معبد لم يكن بتلك المنزلة. وستأتي ترجمته في الكنى.\nوعندي أن صاحب القصة مع أبي سفيان هو صاحب الأبيات الدالية التي تقدمت في معبد بن أبي معبد. والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9123>٨١٣٣- معتّب </span>«٣»\n: بضم أوله وفتح المهملة وكسر المثناة المشددة بعدها موحدة، ابن الحمراء: هو ابن عوف. يأتي. والحمراء أمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9124>٨١٣٤- معتّب بن عبيد </span>«٤»\n: ويقال عبدة، بن إياس البلوي، ثم الظفري، حليف بني ظفر من الأنصار.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) بياض في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠١٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٠١٦)، الاستيعاب ت (٢٤٨٧) .","vol":"6","page":136},{"text":"ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن سعد: من لم يعرف نسبه في بني ظفر قال: إنه بلويّ.\nوقال غيره: هو أخو عبد اللَّه بن طارق بن عمرو بن مالك لأمه. وقيل: إن جدّه إياس بن تميم بن شعبة بن سعد اللَّه بن فران من بلي.\nوقيل في اسم جده سويد بن هيثم بن ظفر. ونقل أبو عمر عن ابن عمارة أنه ذكر بالغين المعجمة المكسورة وآخره مثلثة. ووافقه ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9125>٨١٣٥- معتب بن عمرو الأسلمي </span>«١»\n: أبو مروان. مشهور بكنيته.\nواختلف في اسمه، فقيل كما هنا، وقيل بسكون العين المهملة وكسر المثناة. وقيل كضبط ابن عمارة في الّذي قبله.\nقال الواقديّ: حدثنا سعد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جدّه معتّب الأسلمي، قال: كنت جالسا عند النبي ﷺ فجاء ماعز بن مالك ... فذكر قصة رجمه، وفيها: فقال: «نكحتها حتّى غاب ذلك منك فيها كما يغيب المرود في المكحلة، وكما يغيب الرشاء في البئر؟» قال: نعم.\nوجاء عنه حديث آخر يأتي في ترجمة أبي معتب في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9126>٨١٣٦- معتّب بن عوف </span>«٢»\n: المعروف بابن الحمراء الخزاعي.\nذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا، قال ابن البرقي: يقال له ابن الحمراء. ويقال له هيعانة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9127>٨١٣٧- معتّب بن قشير </span>«٣»\n: بقاف ومعجمة مصغّرا، ابن مليل «٤» بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.\n_________\n(١) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٠٧٢، ٢٠٧٧، أسد الغابة ت (٥٠١٤)،\n(٢) الاستيعاب ت (٢٤٨٦)، طبقات ابن سعد ٣/ ٢٦٤- والسير والمغازي ١٧٧ و٢٢٥ وسيرة ابن هشام ١/ ٣٥٤ و٢/ ٣٢٦- وأنساب الأشراف ١/ ٢١١، والمغازي للواقدي ١٥٥ و٣٤١- والمحبر ٧٣- وتاريخ الإسلام ١/ ٣٠٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠١٧)، الاستيعاب ت (٢٤٨٥)، المؤتلف والمختلف/ ٢١٩.\n(٤) في أ: بن مالك بن الأوس.","vol":"6","page":137},{"text":"ذكروه فيمن شهد العقبة. وقيل: إنه كان منافقا، وإنه الّذي قال يوم أحد: لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا [آل عمران: ١٥٤] وقيل: إنه تاب.\nوقد ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9128>٨١٣٨- معتّب: بن أبي لهب </span>«١»\nبن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي، ابن عم رسول اللَّه ﵌.\nذكر الزّبير بن بكّار أنه شهد هو وأخوه حنينا مع النبي ﵌ وكانا ممن ثبت وأقاما بمكة.\nوأخرج ابن سعد بسند له إلى العباس بن الفضل «٢»، قال: لما قدم رسول اللَّه ﵌ مكة في الفتح قال لي: يا عباس، أين ابنا أخيك عتبة ومعتّب لأراهما؟\nفقلت: تنحيا مع من تنحى من مشركي قريش. قال: اذهب فائتني بهما. قال: فركبت إلى عرفة فأتيتهما، فقلت: إنّ رسول اللَّه ﵌ يدعوكما، فركبا معي سريعين، فدعاهما إلى الإسلام، فأسلما وبايعا، فقال النبي ﵌: «إنّي استوهبت ابني عمّي هذين من ربّي فوهبهما لي»\n«٣» .\nوأخرج الطّبرانيّ من وجه آخر إلى عليّ أن النبي ﵌ دخل يوم الفتح بين عتبة ومعتب يقول للناس: هذا أخواي وابنا عمي فرحا بإسلامها استوهبتهما من اللَّه نوهبهما لي. ويجمع بأنه دخل المسجد بينهما بعد أن أحضرهما العباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9129>٨١٣٩- معتكد بن مهلهل بن دثار الجنّي:</span>\nوكان ممكن أسلم من الجنّ. وله قصّة أوردها الخرائطيّ في كتاب الهواتف. وقد ذكرتها في ترجمة رافع بن عمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9130>٨١٤٠- معتمر الكنانيّ:</span>\nوالد حنش، بفتح المهملة والنون بعدها معجمة.\nذكره ابن السّكن، والطبراني في الصحابة، وأخرجا من طريق صالح بن عمر الواسطيّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حنش بن المعتمر، عن أبيه، قال: كان النبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠١٨)، الاستيعاب ت (٢٤٨٨)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٩٩٣.\n(٢) في أ: عبد المطلب.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٠٥ وعزاه لابن سعد في الطبقات الكبرى عن ابن عباس وأورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ١: ٤٢.","vol":"6","page":138},{"text":"﵌ يصلي على جنازة، فجاءت امرأة بمجمر تريد الجنازة، فصاح بها حتى دخلت في آجام المدينة.\nقال ابن السّكن. لم أجد لمعتمر غير هذا. وليس بمعروف في الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9131>٨١٤١- معدان بن ربيعة:</span>\nبن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن معاوية الأكرمين الكنديّ.\nوقال ابن الكلبيّ: له وفادة على رسول اللَّه ﵌. وتبعه ابن سعد، والطبري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9132>٨١٤٢- معدان </span>«١»\n: أبو الخير: هو الجفشيش، تقدم في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9133>٨١٤٣- معدان الكلاعي:</span>\nوالد خالد.\nذكره أبو عليّ بن السّكن وابن قانع في الصحابة، وقال ابن السّكن: يقال: له صحبة،\nوأخرجا من طريق ابن عجلان، عن أبان بن صالح، عن خالد بن معدان، عن أبيه، قال:\nقال رسول اللَّه ﵌: «إنّ اللَّه رفيق يحبّ الرّفق ...» «٢»\nالحديث. قال ابن السكن: لم أجده إلا من هذا الوجه، ولم يذكر رؤية ولا سماعا.\nقلت: وقد أخرجه الطبراني من طريق ابن جريح، عن زياد، عن خالد بن معدان، عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9134>٨١٤٤- معد بن ذهل </span>«٣»\n: له وفادة. روى عنه ابنه لاحق، واستدركه يحيى بن مندة، قاله أبو موسى، قال: ولم يخرج له حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9135>٨١٤٥- معديكرب بن الحارث </span>«٤»\n: بن شرحبيل بن الحارث الكنديّ.\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﷺ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٢١) .\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٨/ ١٤، ٧١/ ١٠٤. ومسلم ٤/ ٢٠٠٤ كتاب البر والصلة والآداب باب ٢٣ فضل الرّفق حديث رقم ٧٧- ٢٥٩٣. وأبو داود في السنن ٢/ ٦٧٠ كتاب الآداب باب في الرّفق حديث رقم ٤٨٠٧ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٩١٤ وأحمد في المسند ١/ ١١٢، ٤/ ٨٧، ومالك في الموطأ ص ٩٧٩ وعبد الرزاق في المصنف ج رقم ٩٢٥١، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٩٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٢٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٠٢٣) .","vol":"6","page":139},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9136>٨١٤٦- معديكرب </span>«١»\n: بن رفاعة، أبو رمثة، معروف بكنيته، يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9137>٨١٤٧- معديكرب </span>«٢»\n: بن شراحيل بن شيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية الكنديّ.\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌، فإن كان محفوظ فهو عمّ الّذي قبله بترجمة، لكن لم أر الأول في الجمهرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9138>٨١٤٨- معديكرب بن قيس الكندي </span>«٣»\nيقال: إن اسمه الأشعث، والأشعث لقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9139>٨١٤٩- معديكرب الهمدانيّ»</span>\nذكره ابو أحمد العسكريّ في الصحابة. وأخرج له من طريق الفضل بن العلاء الكوفي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معديكرب، وكان من أصحاب النبي ﵌، قال: شكا رجل إلى النبي ﵌ وحشة يجدها إذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ففعل، فذهبت الوحشة.\nوأخرج الحسن بن سفيان، والمستغفري، من طريقه، وعلي بن سعيد العسكريّ، كلهم من رواية عمر بن موسى، عن خالد بن معدان، عن معديكرب، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من أعتق أو طلّق ثمّ استثنى فله ثنياه» «٥» .\nقال أبو أحمد العسكري: لم يسمع من النبي ﵌، وإن كان بعضهم أخرج حديثه في المسند.\nقلت: وهذا أعجب، وهو يقول في روايته: وكان من الصحابة، وقد فرق ابن الأثير\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٢٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٢٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٢٦) .\n(٤) المنمق ٤٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٧، الجرح والتعديل ٨/ ٣٩٨، الأعلام ٧/ ٢٦٧، التاريخ الكبير ٨/ ٤١، أسد الغابة ت (٥٠٢٧) . أورده الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٢٣٥.\n(٥) أخرجه الدار الدّارقطنيّ في سننه ٤/ ٣٥ عن معاذ بن جبل بلفظ يا معاذ ما خلق اللَّه شيئا على وجه الأرض أحب إليه من العتاق ولا خلق اللَّه شيئا على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق فإذا قال الرجل لمملوكه أنت حرّ إن شاء اللَّه فهو حر ولا استثناء له وإذا قال لامرأته: أنت طالق إن شاء اللَّه فله استثناؤه ولا طلاق عليه قال عبد الحق في أحكامه في إسناده حميد بن مالك وهو ضعيف.","vol":"6","page":140},{"text":"بين راويي هذين الحديثين، وعما عندي واحد، لاتحاد الراويّ عنهما، وليس في قوله الهمدانيّ ما يمنع أنه راوي الحديث، فنسب مرة إلى مكانة، ومرة إلى قبيلته، مع أن السندين ضعيفان.\nووقع في ثقات التابعين عند ابن حبان معديكرب الهمدانيّ، وروى عن ابن مسعود، وخباب.\nوروى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ وهو غيرهما.\nووجدت في المؤتلف للخطيب ما يقتضي أن الّذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي غير الّذي روى عنه خالد بن معدان، فأخرج من طريق وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن معديكرب، قال: أتينا عبد اللَّه بن مسعود، فسألناه أن يقرأ لنا (طسم المبين) يعني الشعراء، فدلهم على خباب ... الحديث.\nفهذا هو الّذي ذكره ابن حبان، ولم يصرح بصحبته، ونسبه الخطيب مشرقيا، وذكر أنه روى أيضا عن علي من رواية أبي إسحاق عنه، وتبع في ذلك يعقوب بن شيبة، وزاد أنه نسب إلى مشرق «١» موضع باليمن مكسور الميم، وثّقه يعقوب، وذكر أن له عن عبد اللَّه حديثا آخر، وعن علي حديثا موقوفا، ثم قال الخطيب: في الرواة معديكرب المشرقي آخر أكبر من هذا روى عن أبي بكر الصديق، وأشار إلى أن بعضهم خلطه بهذا فوهم، وسيأتي في آخر القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9140>٨١٥٠- معرّض بن علاط السلمي </span>«٢»\n: أخو الحجاج.\nقال أبو عمر: وذكر أهل السير والأخبار أنه قتل يوم الجمل، فرثاه أخوه الحجّاج.\nوقد: تقدم ذلك في ترجمة الحجاج، وأبي ذلك الدار الدّارقطنيّ، فقال: إن المقتول يوم الجمل معرّض بن الحجاج بن علاط، وإن الّذي رثاه أخوه نصر «٣» بن حجاج.\nومعرض: بضم أوله وفتح المهملة وكسر الراء الثقيلة ثم ضاد معجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9141>٨١٥١- معرّض بن معيقيب اليمامي </span>«٤»\n:\n_________\n(١) المشرق: بالفتح ضد المغرب: جبل من جبال الأعراف بين الصّريف والقصيم من أرض ضبّة ومخلاف المشرق باليمن والمشرق بالضم وفتح الراء وتشديدها: سوق الطائف وقيل هو مسجد بالخيف: انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٧٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٢٩)، الاستيعاب ت (٢٥٨٨) .\n(٣) في أ: بحر.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٧، الاستيعاب ت (٥٠٣٠) .","vol":"6","page":141},{"text":"جاء عنه حديث في المعجزات، تفرد به ولده عنه.\nقال ابن السكن: له حديث في أعلام النبوة، لم أجده إلا عند الكديمي، عن شيخ مجهول، فلم أتشاغل بتخريجه.\nوأخرجه ابن قانع عن الكديمي، عن شاصويه بن عبيد، أنبأنا معرض بن عبد اللَّه بن معرض بن معيقيب، عن أبيه، عن جده معرض بن معيقيب، قال: حججت حجة الوداع، فدخلت مكة، فرأيت رسول اللَّه ﵌ كأن وجهه القمر، وسمعت منه عجبا، جاءه رجل من أهل اليمامة بصبي قد لفّ في خرقة بيضاء، فقال له: «من أنا؟» قال: أنت رسول اللَّه. قال: «صدقت، بارك اللَّه فيك»، ثم لم يتكلم الغلام بعدها حتى شبّ.\nقال معرض: فكنا نسميه مبارك اليمامة.\nوذكره البيهقي من طريق الكديميّ: ومعرض وشيخه مجهولان، وكذلك شاصويه، واستنكروه على الكديمي، لكن ذكر أبو الحسن العتيقي في فوائده قال: سمعت أبا عبد اللَّه العجليّ مستملي ابن شاهين يقول: سمعت بعض شيوخنا يقول: لما أملى الكديمي هذا الحديث استعظمه الناس، وقالوا: هذا كذب، من هو شاصويه؟ فلما كان بعد مدة جاء قوم من الرحالة ممن جاء من عدن، فقالوا: دخلنا قرية يقال لها الحردة «١»، فلقينا بها شيخا فسألناه: هل عندك شيء من الحديث؟ قال: نعم. فقلنا: ما اسمك؟ فقال: محمد بن شاصويه. وأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه.\nوأخرجه أبو الحسين ابن جميع في معجمه، عن العباس بن محمد بن شاصويه بن عبيد، عن أبيه، عن جده، وأخرجه الخطيب عن الصّوري، عن ابن جميع، وكذا أخرجه البيهقي من طريقه. وأخرجه الحاكم في الإكليل من وجه آخر عن العباس بن محمد بن شاصويه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9142>٨١٥٢- معروف، غير منسوب:</span>\nذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق شيبة بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتى النبي ﵌ برجل فقال: «ما اسمك؟» قال: نكرة. قال: «بل أنت معروف» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9143>٨١٥٣- معقل بن خويلد</span>\nبن وائلة بن عمرو «٢» بن عبد ياليل الهذليّ.\n_________\n(١) حردة بالفتح: بلد باليمن له ذكر في حديث العنسيّ وكان أهله من سارع إلى تصديق العنسيّ. انظر معجم البلدان ٢/ ٢٧٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٣٢) .","vol":"6","page":142},{"text":"قال الرّشاطيّ: كان شاعرا، وكان أبوه رفيق عبد المطلب إلى أبرهة.\nقلت: ذكر ذلك ابن إسحاق، وذكره ابن قانع في الصحابة،\nوأخرج هو وابن مندة، من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، قال: كان بين أبي سفيان وبين معقل بن خويلد- وكان معقل وجيها فيهم، في سلب رجل من قريش، فقال النبي ﵌: يا معقل بن خويلد، اتّق معارضة قريش.\nقلت: وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، فقال: مخضرم، كان سيد قومه، فجاء إلى خالد بن زهير ابن أخت أبي ذؤيب الهذلي امرأة وابنتها في الجاهلية، فهجاه معقل، فأجابه خالد، فأصلح بينهما أبو ذؤيب، وأنشد ما تقاولوه في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9144>٨١٥٤- معقل بن سنان </span>«١»\nبن مظهّر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الأشجعيّ.\nذكر ابن الكلبيّ، وأبو عبيد- أنه وفد على النبي ﵌، فأقطعه قطيعة. قال البغويّ، عن هارون الحمال: قتل أبو سنان معقل بن سنان الأشجعيّ في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.\nواختلاف في كنيته، فقيل أبو محمد، أو أبو عبد الرحمن، أو أبو زيد، أو أبو عيسى، أو أبو سنان.\nوهو [....] روى عن النبي ﵌.\nوروى عنه مسروق، وجماعة من التابعين، منهم الشعبي، والحسن البصري، يقال:\nإن روايتهم عنه مرسلة.\nوقال العسكريّ: نزل الكوفة، وكان موصوفا بالجمال، وقدم المدينة في خلافة عمر فقيل فيه [وكان جميلا:\nأعوذ بربّ النّاس من شرّ معقل ... إذا معقل راح البقيع مرجّلا\n[الطويل] فبلغ ذلك عمر، فنفاه إلى البصرة.\n_________\n(١) أنساب الأشراف ١/ ٣٢٤، تاريخ خليفة ٢٣٧، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٨٢، التاريخ الصغير ٧١، التاريخ الكبير ٧/ ٣٩١، عيون الأخبار ٤/ ٢٣، جمهرة أنساب العرب ٢٤٩، تاريخ الطبري ٥/ ٤٨٧، الكاشف ٣/ ١٤٣، أسد الغابة ت (٥٠٣٣، الاستيعاب ت (٢٤٨٩) .","vol":"6","page":143},{"text":"وذكر المدائني بسنده أن عمر سمع امرأة تنشد البيت.\nوفي مغازي الواقدي: أنه كان معه راية أشجع يوم حنين، ومع نعيم بن مسعود راية أخرى، وفيها أن النبي ﵌ كان بعث أشجع إلى المدينة لغزو مكة] «١» .\nوذكر الواقدي، من طريق زياد بن عثمان الأشجعي، قال: كان معقل حامل لواء قومه يوم الفتح، وبقي إلى أن بعثه الوليد بن عتبة ببيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية، فلقي مسلم بن عقبة المري، فأنس به وحادثة، فقال له: إني قدمت على هذا الرجل فوجدته يشرب الخمر وينكح الحرام، فلم يدع شيئا حتى قال فيه، ثم قال لمسلم: اكتم عليّ. قال: أفعل، ولكن على عهد اللَّه وميثاقه، لا تمكنني يداي، ولي عليك قدرة إلا ضربت الّذي فيه عيناك. فلما قدم مسلم في وقعة الحرة أتى به فأمر فضربت عنقه صبرا. وفي ذلك يقول الشاعر:\nألا تلكم الأنصار تبكي سراتها ... وأشجع تبكي معقل بن سنان\n«٢» [الطويل] ويقال: إن الّذي باشر قبله نوفل بن مساحق بأمر مسلم بن عقبة، حكاه ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9145>٨١٥٥- معقل بن أم معقل:</span>\nمذكور في ترجمة أبي معقل في حديث: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» .\nأخرجه ابن مندة، من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا معقل بن أم معقل الأسدية، قال: أرادت أمي الحج، وكان جملها أعجف، فذكرت ذلك للنّبيّ ﵌، فقال: «اعتمري في رمضان، فإنّ عمرة في رمضان كحجّة» .\nوأخرج عبد الرزاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معقل بن أبي معقل، عن أم معقل، قال رسول اللَّه ﵌: «عمرة في رمضان تعدل حجّة»\n«٣» .\n_________\n(١) سقط في ب.\n(٢) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٤٨٩) .\n(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٩١٧ عن ابن عباس في كتاب الحج باب فضل العمرة في رمضان حديث رقم (٢٢١، ٢٢٢/ ١٢٥٦) وأبو داود في السنن ١/ ٦٠٨ كتاب المناسك باب العمرة حديث رقم ١٩٨٨ والترمذي في السنن ٣/ ٢٧٦ كتاب الحج ما جاء في عمرة رمضان (٩٥) حديث رقم ٩٣٩ وابن ماجة في السنن ٢/ ٩٩٧ كتاب المناسك باب العمرة في رمضان (٤٥) حديث رقم ٢٩٩١، ٢٩٩٢، ٢٩٩٣، ٢٩٩٤، ٢٩٩٥ وأحمد في المسند ١/ ٣٠٨، ٣/ ٣٥٢، والطبراني في الكبير ١/ ٢٢٣.","vol":"6","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9146>٨١٥٦- معقل بن أبي معقل </span>«١»\n: ويقال «٢» ابن أم معقل. وهو معقل بن الهيثم، ويقال: ابن أبي الهيثم الأسديّ من حلفائهم.\nوقال ابن سعد: صحب النبي ﵌: وروى عنه أبو زيد مولى بني لعلبة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ولم يسمه.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ: الصحيح أنه معقل بن أبي الهيثم. وقال الترمذيّ، والعسكريّ:\nمعقل بن أبي معقل، هو معقل بن أبي الهيثم.\nقلت: وله في السنن «٣» حديثان. ويقال: مات في خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9147>٨١٥٧- معقل بن مقرّن:</span>\nالمزني «٤»، أبو عمرة.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغوي: سكن الكوفة، وروى عن النبي ﵌ أحاديث.\nوقال الواقديّ، وابن نمير: كان بنو مقرّن سبعة، كلّهم صحب النبي ﵌. قال أبو عمر: ليس ذلك لأحد من العرب غيرهم، كذا قال، وقد ذكر هو في ترجمة هند بن حارثة الأسلمي ما ينقض ذلك.\nوأخرج الطبري، من طريق البختري، عن المختار بن عبد الرحمن بن معقل بن مقرّن أن ولد مقرن كانوا عشرة نزلت فيهم: وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ...\n[التوبة: ٩٩] الآية.\nوأخرج البغويّ، من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن همام بن الحارث قصة لمعقل ابن مقرّن مع أبي مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9148>٨١٥٨- معقل بن المنذر:</span>\nبن سرح «٥» بن خناس بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم الأنصاريّ السلميّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n_________\n(١) تلخيص المتشابه ص ٧٨٣.\n(٢) في أ: له ابن.\n(٣) في أ: السير.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٠٣٥)، الاستيعاب ت (٢٤٩٠)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٢١٣٧، التبصرة والتذكرة ٣/ ٧٦ مشتبه النسبة ص ٧٢، تفسير الطبري ١٠/ ١٢٤٨٩.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٠٣٦)، الاستيعاب ت (٢٤٩١) .","vol":"6","page":145},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9149>٨١٥٩- معقل بن الهيثم </span>«١»\n: أو أبو الهيثم.\nتقدم في معقل بن أبي معقل، وقال ابن شاهين: حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن يعقوب الزبيري، حدثنا محمد بن فليح، عن عمرو بن يحيى «٢» عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي حليف لهم صحب النبي ﵌، فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9150>٨١٦٠- معقل بن يسار </span>«٣»\n: بن عبد اللَّه بن معبّر بن حراق بن أبي بن كعب بن عبد ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو المزني.\nومزينة هي والدة عثمان بن عمرو، ونسبوا إليها.\nومعقل يكنى أبا علي، وقيل: كنيته أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو يسار.\nأسلم قبل الحديبيّة، وشهد بيعة الرضوان.\nقال البغويّ: هو الّذي حفر نهر معقل بالبصرة بأمر عمر، فنسب إليه، ونزل البصرة، وبنى بها دارا، ومات بها في خلافة معاوية.\nوأسند من طريق يونس بن عبيد، قال: ما كان هاهنا- يعني بالبصرة- أحد من أصحاب النبي ﷺ أهنأ من معقل بن يسار.\nوأخرج أحمد من طريق معاوية بن قرّة، عن معقل بن يسار: حرمت الخمر ونحن نشرب الفضيخ، فجعلت أشرب وأقول: هذا آخر العهد بالخمر.\nوأخرج البغويّ من طريق أبي الأشهب، عن الحسن، قال: عاد عبيد اللَّه بن زياد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٣٧)، الاستيعاب ت (٢٤٩٢) .\n(٢) في أ: بن يحيى عن أبي زيد.\n(٣) طبقات ابن سعد ٧/ ١٤، طبقات خليفة ٣٧/ ١٧٦- وتاريخ خليفة ٢٥١- والمعارف ٧٥ و٢٩٧، والمعرفة والتاريخ ١/ ٣١٠- التاريخ الكبير ٧/ ٣٩١- والتاريخ الصغير ٦٧ و٧٢- وفتوح البلدان ٣٧١- ٣٧٢- وترتيب الثقات للعجلي ٤٣٤- والجرح والتعديل ٨/ ٣٨٥- وجمهرة أنساب العرب ٢٠٢- ومشاهير علماء الأمصار ٣٨، ومروج الذهب ١٥٦٣ و١٥٦٦- وأنساب الأشراف ١/ ٢١٩، والمستدرك ٣/ ٥٧٧- ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٧- والزيارات ٨٢، والكامل في التاريخ ٣/ ١٩ و٢٠- وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٠٦، والبداية والنهاية ٨/ ١٠٣- وتحفة الأشراف ٨/ ٤٦٠ و٤٦٦، وتهذيب الكمال ٣/ ١٣٥٣- والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٨٤ و٥٧٨- والكاشف ٣/ ١٤٤، والمعين في طبقات المحدثين ٢٦- والمغازي ٣٩٥- و٣٨٥- وسير أعلام النبلاء ٢/ ٥٧٦، والنكت الظراف ٨/ ٤٦٠- ٤٦٦، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٣٥- وتقريب التهذيب ٢/ ٢٦٥، وخلاصة التهذيب ٣٨٣- وتاريخ الإسلام ١/ ٣٠٣، تاريخ الفسوي ١/ ٣١٠، أسد الغابة ت (٥٠٣٨)، الاستيعاب ت (٢٤٩٣) .","vol":"6","page":146},{"text":"معقل بن يسار في مرضه الّذي توفي فيه، فذكر الحديث الّذي ذمّ الإمام الّذي يغش رعيته.\nوروى عن النبي ﵌، وعن النعمان بن مقرّن.\nروى عنه عمران بن حصين، وعمرو بن ميمون الأودي، وأبو عثمان النهدي، والحسن البصري، وآخرون.\nقال العجليّ: يكنى أبا علي، ولا يعلم في الصحابة من يكنى أبا علي غيره، كذا قال.\nوتعقّب بأن قيس بن عاصم يكنى أبا علي، وكذا طلق بن علي.\nوسكن معقل البصرة، وحديثه في الصحيحين والسنن الأربعة.\nومات في آخر خلافة معاوية. وقيل: عاش إلى إمرة يزيد. وذكره البخاري في الأوسط في فضل من مات ما بين الستين إلى السبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9151>٨١٦١- معلّى بن لوذان </span>«١»\n: بن زيد بن حارثة بن ثعلبة بن عديّ بن مالك الأنصاريّ الخزرجيّ.\nذكر ابن الأثير أن ابن الكلبي ذكره، ولم يصرح بمتعلق الذكر ليعلم هل يدلّ على الصّحبة أم لا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9152>٨١٦٢- معمر بن الحارث </span>«٢»\n: بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهميّ.\nذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9153>٨١٦٣- معمر بن الحارث </span>«٣»\n: بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، أخو حاطب.\nقال ابن إسحاق: أسلم قديما قبل دخول النبي ﵌ دار الأرقم فيمن شهد بدرا. ويقال: إنه والد جميل بن معمر الّذي قيل فيه:\nوكيف ثرائي بالمدينة بعد ما ... قضى وترا منها جميل بن معمر\n[الطويل] وقيل جميل ولد الفهري الّذي قبله. ومات الجمحيّ في خلافة عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9154>٨١٦٤- معمر بن حبيب بن عبيد </span>«٤»\n: بن الحارث الأنصاريّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٣٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٤١)، الاستيعاب ت (٢٤٩٤)\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٤٢)، الاستيعاب ت (٢٤٩٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٠٤٣) .","vol":"6","page":147},{"text":"ذكره الواقديّ فيمن شهد بدرا، وأخرج من طريق عائشة بنت قدامة بن مظعون، قالت: قال صفوان بن أمية لأبي: أنت المبتلى بأبي يوم بدر! قال: واللَّه ما فعلت، ولو فعلت ما اعتذرت من قتل مشرك. قال: فمن هو؟ قال: رأيت فتية من الأنصار أقبلوا إليه منهم معمر بن حبيب بن عبيد بن الحارث يرفع سيفه ويضعه ... فذكر قصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9155>٨١٦٥- معمر بن حزم:</span>\nبن يزيد «١» بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ.\nجد أبي طوالة عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن حزم قاضي المدينة. قالوا: وهو أخو عمرو بن حزم الصحابي المشهور، وهو أحد العشرة الذين بعضهم عمر مع أبي موسى إلى البصرة.\nوقال ابن السّكن: له صحبة، ولأخويه عمر وعمارة، ولا رواية لمعمر هذا.\nوذكر ابن سعد أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها، ونقل ذلك البغويّ عن محمد بن سعد، وقال: أحسبه أصغر من عمرو بن حزم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9156>٨١٦٦- معمر بن رئاب:</span>\nبن حذيفة الجمحيّ.\nيأتي ذكره في وائل بن رئاب. قال ابن عساكر: معمر بن رئاب بن حذيفة بن مهشّم بن سعيد بن سهم القرشي السهميّ، ويقال اسم أبيه رائم، ويقال عتاب.\nشهد فتح دمشق وبعلبكّ، وكان ممن كتب في كتاب الصلح، قال عمرو بن شعيب:\nتزوج رئاب بن حذيفة ... فذكر القصة التي ستأتي في ترجمة وائل. ومقتضى هذا أن يكون معمر وإخوته صحابة، لأنهم من قريش، وكانوا في زمن فتح الشام رجالا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9157>٨١٦٧- معمر </span>«٢»\n: بن ربيعة بن هلال بن مالك الفهري.\nذكره الواقدي، وأبو معشر، فيمن شهد بدرا، وقال ابن سعد: مات سنة ثلاثين، وكانت عنده أخت أبي عبيدة بن الجراح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9158>٨١٦٨- معمر بن عبد اللَّه بن أبي:</span>\nتقدم في محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9159>٨١٦٩- معمر بن عبد اللَّه </span>«٣»\n: بن نضلة بن نافع بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ القرشي العدويّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٤٤) .\n(٢) في أ: بن أبي سرج ربيعة.\n(٣) التمييز والفصل/ ص ٥١، أسد الغابة ت (٥٠٤٧)، الاستيعاب ت (٢٤٩٧) .","vol":"6","page":148},{"text":"أسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وروى عن النبي ﵌، وعن عمر.\nروى عنه سعيد بن المسيب، وبشر بن سعيد، وعبد الرحمن بن جبير، وعبد الرحمن بن عقبة مولاه.\nوأخرج أحمد، والحاكم، من طريق أبي كثير مولى ابن جحش، عن محمد بن جحش- أن النبي ﷺ مرّ على معمر وفخذه مكشوفة، فقال: «غطّ فخذك، فإنّها عورة» .\nوصحّحه الحاكم، وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن الأعرج، عن معمر بن عبد اللَّه بن نضلة أن النبي ﵌ مرّ به وهو كاشف عن فخذه ... فذكر الحديث.\nوقال ابن سعد: كان قديم الإسلام، ولكنه هاجر إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة، فأقام بها، ثم قدم المدينة بعد ذلك.\nوأخرج مسلم، والبغويّ، وأصحاب السّنن إلا النسائي، من طريق سعيد بن المسيّب، عن معمر بن عبد اللَّه، ومنهم من زاد فيه ابن عبد اللَّه بن نضلة- سمعت النبي ﵌ يقول: «لا يحتكر إلا خاطئ» .\nزاد بعضهم: قيل لسعيد: إنك تحتكر. قال: ابن أبي معمر كان يحتكر.\nوأخرج مسلم من طريق بشر بن سعيد، عن معمر بن عبد اللَّه، قال: كنت أسمع النبي ﵌ يقول: «الطّعام بالطّعام مثلا بمثل ...» الحديث.\nوقال الزّبير: أخبرني محمد بن يحيى، أخبرني محمد بن طلحة، أن النبيّ ﵌ أقطع معمر بن عبد اللَّه داره التي بالسوق، وهي التي يجلس إليها عامل السوق.\nقلت: ويحتمل أن يكون هذا هو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9160>٨١٧٠- معمر بن عبد اللَّه:</span>\nبن عامر بن إياس بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري.\nذكره عمر بن شبّة في الصحابة، وقال: استوطن المدينة، واتخذها دارا. واستدركه ابن فتحون. وقد أشرت إليه في الّذي قبله. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9161>٨١٧١- معمر بن عثمان </span>«١»\n: بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشيّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٤٨)، الاستيعاب ت (٢٤٩٨) .","vol":"6","page":149},{"text":"التيميّ. أسلم يوم الفتح هو وابنه عبد اللَّه. ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9162>٨١٧٢- معمر بن نضلة:</span>\nقال يعقوب بن محمّد الزّهريّ: حدثني محمد بن إبراهيم مولى بني زهرة، عن ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن، مولى معمر بن نضلة، قال قمت على رأس رسول اللَّه ﵌ ومعي موسى لأحلق رأسه، فقال: «يا معمر، مكّنك رسول اللَّه ﵌ من شحمة أذنيه» . قلت: ذاك من منن اللَّه عليّ.\nقال: أجل، فحلقت رأسه.\nوهذا الحديث أخرجه البغويّ في ترجمة معمر بن عبد اللَّه بن نضلة، فكأنه يقول: إنه في هذه الرواية نسب إلى جده.\nوأخرج من وجه آخر، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن ابن جبير، عن معمر بن عبد اللَّه العدوي، قال: بعثني رسول اللَّه ﵌ أؤذن الناس بمنى ألّا يصوم أحد أيام التّشريق، فهذا يقوّي أنه واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9163>٨١٧٣- معمر، غير منسوب:</span>\nأخرج حديثه أبو داود الطّيالسيّ في مسندة، وابن قانع في الصحابة، من رواية مجالد عن الشعبي، عن معمر.\nوفي رواية الطيالسي: حدثني معمر، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ فسمعه «١» يقول: «انظروا قريشا، واسمعوا قولهم، ودعوا فعلهم» .\nوالمحفوظ في هذا المتن: عن الشعبي، عن عامر بن شهر. كذلك أخرجه أحمد وغيره من طريق الشعبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9164>٨١٧٤- معن بن الأخنس السلميّ:</span>\nذكرت ما قيل فيه في ترجمة ثور بن معن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9165>٨١٧٥- معن بن حرملة:</span>\nبن جعشم الهذلي.\nذكره ابن يونس، قال: ويقال حرملة بن معن. والأول أصحّ، وهو رجل من أصحاب النبي ﵌ شهد فتح مصر.\n_________\n(١) في أ: فسمعته.","vol":"6","page":150},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9166>٨١٧٦- معن بن عدي بن الجدّ </span>«١»\n: بن العجلان البلوي، حليف الأنصار، وهو أخو عاصم بن عدي المتقدم.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد أحدا، وجرى ذكره في حديث عمر الطويل في شأن السقيفة، وفيه: لما توجه مع أبي بكر وأبي عبيدة قال: فلقينا رجلان صالحان، قال الزهريّ: قال عروة: أحدهما عويم بن ساعدة، زاد البرقاني في روايته: والآخر: معن بن عديّ، فبلغنا أن الناس بكوا على رسول اللَّه ﵌، وقالوا: واللَّه لوددنا أنا متنا قبله، فإنا نخشى أن نفتن بعده، فقال معن بن عدي: لكني واللَّه لا أحبّ أني متّ قبله لأصدقه ميتا كما صدقته حيا. فقتل معن بن عدي يوم اليمامة شهيدا.\nوهذا هو المحفوظ عن الزهري، عن عروة مرسلا.\nوقد وصله سعيد بن هاشم المخزومي، عن مالك، عن الزّهري، فقال: عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه. أخرجه ابن أبي خيثمة عنه، وسعيد ضعيف. والمحفوظ مرسل عروة.\nوذكر الواقديّ في كتاب «الردّة» أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وأنه وجهه طليعة إلى اليمامة في مائتي فارس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9167>٨١٧٧- معن بن فضالة </span>«٢»\n: بن عبيد بن ناقد الأنصاري.\nقال ابن الكلبيّ: له صحبة، وولي اليمن لمعاوية.\nوقد تقدم ذكر والده فضالة بن عبيد في حرف الفاء. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9168>٨١٧٨- معن بن نضلة بن عمرو الغفاريّ:</span>\nذكره البغويّ في الصّحابة، وذكره ابن حبّان في التابعين. وسيأتي حديثه في ترجمة والده نضلة بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9169>٨١٧٩- معن بن يزيد </span>«٣»\n: بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن عريف بن عصبة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٥٢)، الاستيعاب ت (٢٥٠٠)، طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٣٥، طبقات الخليفة ٨٧، تاريخ الخليفة ١١٤، التاريخ الصغير ١/ ٣٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧٦، مشاهير علماء الأمصار ت ١٣١- العبر ١/ ٥٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٥٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٥٤)، الاستيعاب ت (٢٥٠١) الزهد لوكيع رقم/ ٢٩٩.","vol":"6","page":151},{"text":"ثبت ذكره في صحيح البخاريّ من طريق أبي الجويرية الجرمي، عن معن بن يزيد، قال: بايعت النبيّ ﵌ أنا وأبي وجدّي، وخاصمت إليه، فأفلجني»\n، وخطب عليّ فأنكحني.\nوذكر ابن يونس أنه دخل مصر. وروى عنه أبو الجويرية الجرميّ، وسهيل بن ذراع، وعتبة بن رافع، وكان ينزل الكوفة، ودخل مصر ثم سكن دمشق، وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس في سنة أربع وخمسين. ويقال: إنه كان مع معاوية في حروبه.\nوأخرج من طريق اللّيث، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: شهد معن بن يزيد وأبوه وجده بدرا، كذا قال، ولم يتابع عليه.\nقال ابن عساكر: شهد فتح دمشق، وكان له مكان عند عمر بن الخطاب.\nوقال خليفة بن خياط: يكنى أبا يزيد، وسكن الكوفة.\nوذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن سكن الشام، وقتل بمرج راهط.\nوذكر محمّد بن سلّام الجمحيّ أن معن بن يزيد قال لمعاوية: ما ولدت قرشية من قرشيّ شرّا منك. قال: لم؟ قال: لأنك عوّدت الناس عادة، يعني في الحلم، وكأني بهم وقد طلبوها من غيرك، فإذا هم صرعى في الطرق. فقال: ويحك! لقد كنت إليها قتيلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9170>٨١٨٠- معوّذ بن الحارث الأنصاري:</span>\nوهو ابن عفراء.\nثبت ذكره في «صحيح البخاريّ» من رواية صالح بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، في قصة بدر في قتل أبي جهل، وفيه: فضربه ابنا عفراء حتى برد وهما معوّذ ومعاذ، وقد تقدم في ترجمة أخيه.\nوقال أبو مسلم الكجيّ في «كتاب السّنن»: حدثنا أبو عمر- هو الحوضيّ- قال:\nأصيب معوّذ بن الحارث بين يدي النبي ﵌ يوم بدر. وقال ابن عبد البر: كان ممن قتل أبا جهل، ثم قاتل بعد ذلك حتى استشهد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9171>٨١٨١- معوّذ بن عمرو </span>«٢»\n: بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاريّ السلميّ.\nذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو معشر والواقديّ، ولم يذكره ابن إسحاق، قاله أبو عمر.\n_________\n(١) في أ: فأصلحني.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٥٧)، الاستيعاب ت (٢٥٠٣) .","vol":"6","page":152},{"text":"قلت: تقدم ذكر أخيه معاذ بن عمرو بن الجموح، ومضى ذكر والدهما عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9172>٨١٨٢- معيقيب:</span>\nبقاف مكسورة وبعدها مثناة تحتانية وآخره موحدة مصغّر.\nقال ابن شاهين: ويقال معيقب، بغير الياء الثانية، ابن أبي فاطمة الدّوسي، حليف بني أمية.\nأسلم قديما، وشهد المشاهد، وكان مجذوما، قاله ابن شاهين.\nونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح، ويقال: إنه من بني سدوس، وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.\nوقال ابن سعد: معيقيب بن أبي فاطمة حليف بني عبد شمس، أسلم بمكة، ويقال:\nكان من مهاجرة الحبشة، وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب، ثم كان على خاتم عثمان بن عفان. ومات في خلافته، وقيل: عاش إلى بعد الأربعين.\nروى عن النبي ﵌ أحاديث، روى عنه ابناه: محمد، والحارث، وابن ابنه إياس بن الحارث، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال أبو عمر: كان به داء الجذام، وقيل البرص، فعولج بأمر عمر بن الخطاب حتى وقف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9173>٨١٨٣- معيقيب بن معرض اليماميّ </span>«١»\n: تقدم في معرض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9174>الميم بعدها الغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9175>٨١٨٤- مغفل بن ضرار الغطفانيّ:</span>\nهو الشمّاخ الشاعر.\nتقدم في حرف الشين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9176>٨١٨٥- مغفل بن عبد نهم </span>«٢»\n: بن عفيف المزني، والد عبد اللَّه بن مغفل الصحابي المشهور. وهو عمّ عبد اللَّه ذي النّجادين.\nومات عام الفتح قبل دخولهم مكة، ذكر ذلك أبو جعفر الطبري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9177>٨١٨٦- مغلّس البكري </span>«٣»\n: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق ركينة بنت مغلّس، عن أبيها- أنه وفد على النبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٥٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٠.\n(٢) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٦٥٨، ٢٠١٥، أسد الغابة ت (٥٠٦٠)، الاستيعاب ت (٢٥٩٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٦١) .","vol":"6","page":153},{"text":"﵌، وفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو واه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9178>٨١٨٧- مغيث بن عبيد البلويّ </span>«١»\n: تقدم في معتّب، بالعين المهملة ثم المثناة المكسورة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9179>٨١٨٨- مغيث بن عمرو السلميّ </span>«٢»\n: تقدم في معتب، بالعين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9180>٨١٨٩- مغيث الغنوي </span>«٣»\n: ذكره ابن السّكن، وقال: روى حديثه عبد اللَّه بن محمد بن يزيد بن البراء الغنويّ، عن أبيه، عن جده، عن أبيه مغيث، قال: أمرني النبيّ ﵌ فحلبت له ناقة، فاستسقاني مسكين، فأدركتني الرحمة له، فسقيته، ثم أتيت النبي ﵌ بما بقي فشرب وسقى أصحابه.\nوقال ابن مندة: مغيث- وقيل معتب يعني بالمهملة- بعثه النبيّ ﵌ في بعض البعوث.\nروى حديثه محمد بن يزيد الغنويّ، عن أبيه، عن جده، عن الحارث بن عبيد، عن جده مغيث هذا، كذا قال في نسبه وسنده، ولم يذكر البراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9181>٨١٩٠- مغيث </span>«٤»\n: زوج بريرة، وهو مولى أبي أحمد بن جحش الأسدي.\nثبت ذكره في صحيح البخاريّ من طريق خالد الحذّاء، عن عكرمة- أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث، كأني انظر إليه يطوف خلفها يبكي، ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي ﵌: «ألا تعجب من حبّ مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا ...» الحديث.\nوأخرج البغويّ مثله من طريق قتادة، عن عكرمة، وجاءت تسميته من حديث عائشة،\nفأخرج الترمذي من طريق سفيان الثوريّ، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة- أنها أرادت أن تشتري بريرة وكان اسم زوجها مغيثا، وكان مولى، فخيّرها رسول اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٦٣)، الاستيعاب ت (٢٥٠٥) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩١، أسد الغابة ت (٥٠٦٤)، الاستيعاب ت (٢٥٠٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٦٥)، الاستيعاب ت (٢٥٠٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٠٦٢)، الاستيعاب ت (٢٥٠٤) .","vol":"6","page":154},{"text":"﵌ فاختارت فراقه وكان يحبّها، وكان يمشي في طرق المدينة وهو يبكي، واستشفع إليها برسول اللَّه ﵌، فقالت: أتأمر؟ قال: «لا، بل أشفع» . قالت: لا أريده.\nوسيأتي شرح هذه القصة في ترجمة بريرة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9182>٨١٩١- مغيث:</span>\nمولى مالك بن أوس الأسلميّ، تقدم مع مولاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9183>٨١٩٢- مغيث الأسلميّ:</span>\nآخر، يكنى أبا مروان، يأتي حديثه في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9184>٨١٩٣- المغيرة بن الأخنس </span>«١»\n: بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة.\nتقدم نسبه مع أبيه، ذكره أبو عمر في الصحابة، وفي الموفقيات للزبير بن بكار أن المغيرة بن الأخنس هجا الزبير بن العوّام، فوثب عليه المنذر بن الزبير، فضرب رجله، فبلغ ذلك عثمان، فغضب وقام خطيبا ... فذكر قصة.\nوقال المرزبانيّ في معجم الشعراء: قتل يوم الدار مع عثمان، وهو القائل:\nلا عهد لي بغارة مثل السّيل ... لا ينتهي عدادها حتّى اللّيل\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9185>٨١٩٤- المغيرة بن الحارث:</span>\nبن عبد المطلب، هو أبو سفيان الهاشمي. يأتي في الكنى، فإنه مشهور بكنيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9186>٨١٩٥- المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب </span>«٢»\n: قال أبو عمر: له صحبة، وهو أخو أبي سفيان بن الحارث على الصحيح. وقيل: إن أبا سفيان هو المغيرة، ولا يصح. وتعقب ابن الأثير هذا بأن أصحاب الأنساب كالزبير وابن الكلبي وغيرهما جزموا بأن أبا سفيان اسمه المغيرة، ولم يذكروا له أخا يسمى المغيرة، ولا يكنى أبا سفيان، وكذا جزم البغويّ بأن أبا سفيان اسمه المغيرة بن الحارث. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9187>٨١٩٦- المغيرة بن ريبة:</span>\nذكره ابن قانع، وأخرج من طريق سلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عنه، قال: صلى رسول اللَّه ﵌ بالأبطح ركعتين. واستدركه ابن فتحون، وقال: يحتمل أن يكون هو أخا عمارة بن رويبة.\n_________\n(١) ويقال له المغيرة بن الأخنس الغيري التمييز والفصل/ ص ٢١٢- مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٦٧٥، أسد الغابة ت (٥٠٦٦)، الاستيعاب ت (٢٥٠٨) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٣٤، طبقات خليفة ٦، باريس ١٦٢ ب، العبر ١/ ٢٤، مجمع الزوائد ٩/ ٢٧٤، العقد الثمين ٧/ ٢٥٣، أسد الغابة ت (٥٠٦٧)، الاستيعاب ت (٢٥١٠) .","vol":"6","page":155},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9188>٨١٩٧- المغيرة بن شعبة:</span>\nبن أبي عامر «١» بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس الثقفيّ، أبو عيسى أو أبو محمد.\nوقال الطبريّ: يكنّى أبا عبد اللَّه، قال: وكان ضخم القامة، عبل «٢» الذراعين، بعيد ما بين المنكبين، أصهب الشعر جعدة وكان لا يفرقه.\nأسلم قبل عمرة الحديبيّة، وشهدها وبيعة الرضوان، وله فيها ذكر.\nوحدث عن النبي ﵌. روى عنه أولاده. عروة، وعقار، وحمزة ومولاه. وزاد: وابن عم أبيه حسن بن حبة. ومن الصحابة المسور بن مخرمة، ومن المخضرمين فمن بعدهم، قيس بن أبي حازم، ومسروق، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع بن جبير، وبكر بن عبد اللَّه المزني، والأسود بن هلال، وزياد بن علاقة، وآخرون.\nقال ابن سعد: كان يقال له مغيرة الرأي. وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق.\nوقال الشّعبيّ: كان من دهاة العرب، وكذا ذكره الزهري.\nوقال قبيصة بن جابر: صحبت المغيرة، فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من\n_________\n(١) التاريخ لابن معين ٢/ ٥٧٩، المغازي للواقدي ٣/ ١٢٤٠، السير والمغازي ٢١٠، المحبر لابن حبيب ٢٠، ترتيب الثقات ٤٣٧، الطبقات لابن سعد ٢/ ٢٨٤، الثقات لابن حبان ٣/ ٣٧٢، التاريخ الصغير ٥٧، التاريخ الكبير ٧/ ٣١٦، تاريخ خليفة ٥٨٦، طبقات خليفة ٥٣، سيرة ابن هشام ٣/ ٢٦٠، فتوح البلدان ٣/ ٦٦٤، أنساب الأشراف ١/ ١٦٨، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٨٣، عيون الأخبار ١/ ٢٠٤، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٢، الجرح والتعديل ٨/ ٢٢٤، جمهرة أنساب العرب ٢٦٧، العقد الفريد ٧/ ١٥٥، مروج الذهب ١٦٥٦، البدء والتاريخ ٥/ ١٠٤، البرصان والعرجان ٧٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢١٨، الأمالي للقالي ١/ ٢٧٨، المستدرك ٣/ ٤٤٧، الاستيعاب ٣/ ٣٨٨، الأغاني ١٦/ ٧٩، تاريخ بغداد ١/ ١٩١، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٩٩، الكامل في التاريخ ٣/ ٤٦١، أسد الغابة ت ٤/ ٤٠٦، الزيادات ٧٩، الأخبار الموفقيات ٤٧٤، المنتخب من ذيل المذيل ٥١٣، ربيع الأبرار ٤/ ١٦٨، الخراج وصناعة الكتابة ٥٥، المعجم الكبير ٢٠/ ٣٦٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦٩، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٠٩، تحفة الأشراف ٨/ ٤٦٩، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٧٧، الأسامي والكنى للحاكم ٣٠٨، الكاشف ٣/ ١٤٨، المعين في طبقات المحدثين ١٢٤، العبر ١/ ٥٦، عهد الخلفاء الراشدين ٧٥٤، التذكرة الحمدونية ١/ ١٢٢، مرآة الجنان ١/ ١٢٤، العقد الثمين ٧/ ٢٥٥، الوفيات لابن قنفذ ٥٠، رغبة الآمل ٤/ ٢٠٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٢١، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٦٢، تقريب التهذيب ٢/ ٢٦٩، النكت الظراف ٨/ ٤٧٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٩، شذرات الذهب ١/ ٥٦، أسد الغابة ت (٥٠٧١)، الاستيعاب ت (٢٥١٢) .\n(٢) العبل: الضخم من كل شيء، وقد عبل- بالضم- عبالة فهو أعبل: غلظ وابيض وأصله في الذراعين. اللسان ٤/ ٢٧٨٩.","vol":"6","page":156},{"text":"باب منها إلا بالمكر لخرج المغيرة من أبوابها كلها، وولاه عمر البصرة، ففتح ميسان «١» وهمذان وعدة بلاد إلى أن عزله لما شهد عليه أبو بكر ومن معه.\nقال البغويّ: كان أول من وضع ديوان البصرة. وقال ابن حبان: كان أول من سلم عليه بالإمرة، ثم ولاه عمر الكوفة، وأقره عثمان ثم عزله، فلما قتل عثمان اعتزل القتال إلى أن حضر مع الحكمين، ثم بايع معاوية بعد أن اجتمع الناس عليه، ثم ولاه بعد ذلك الكوفة فاستمرّ على إمرتها حتى مات سنة خمسين عند الأكثر.\nونقل فيه الخطيب الإجماع. وقيل: مات قبل بسنة، وقيل بعدها بسنة.\nوقال الطّبريّ: كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا، ولا يلتبس عليه أمران إلا ظهر الرأي في أحدهما.\nوقال الطّبريّ أيضا: كان مع أبي سفيان في هدم طاغية ثقيف بالطّائف. وبعثه أبو بكر الصّديق إلى أهل النّجير وأصيبت عينه باليرموك، ثم كان رسول سعد إلى رستم.\nوفي «صحيح البخاريّ» في قصّة النّعمان بن مقرن في قتال الفرس- أنه كان رسول النعمان إلى امرئ القيس، وشهد تلك الفتوح.\nوتقدم له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء.\nوقال البغويّ: حدّثني حمزة بن مالك الأسلميّ، حدّثني عمي شيبان بن حمزة، عن دويد، عن المطّلب بن حنطب، قال: قال المغيرة: أنا أول من رشا في الإسلام، جئت إلى يرفأ حاجب عمر، وكنت أجالسه، فقلت: له: خذ هذه العمامة فألبسها، فإن عندي أختها، فكان يأنس بي ويأذن لي أن أجلس من داخل الباب، فكنت آتي فأجلس في القائلة فيمرّ المار فيقول: إن للمغيرة عند عمر منزلة، إنه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحد وذكر البغويّ، من طريق زيد بن أسلم- أن المغيرة استأذن على عمر، فقال: أبو عيسى. قال: من أبو عيسى؟ قال: المغيرة بن شعبة. قال: فهل لعيسى من أب؟ فشهد له بعض الصّحابة أنّ النبيّ ﵌ كان يكنيه بها، فقال: إن النّبيّ ﵌ غفر له، وإنا لا ندري ما يفعل بنا، وكناه أبا عبد اللَّه.\nوأخرج البغويّ من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: استعمل\n_________\n(١) ميسان: بالفتح ثم السكون وسين مهملة وبعد الألف راء. قيل مدينة، كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط قصبتها ميسان. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٤٣، وفي ب ميساف.","vol":"6","page":157},{"text":"عمر المغيرة على البحرين، فكرهوه وشكوا منه، فعزله فخافوا أن يعيده عليهم، فجمعوا مائة ألف، فأحضرها الدّهقان إلى عمر، فقال: إن المغيرة اختان هذه فأودعها عندي، فدعاه فسأله، فقال: كذب، إنما كانت مائتي ألف، فقال: وما حملك على ذلك؟ قال: كثرة العيال. فسقط في يد الدهقان، فحلف وأكّد الأيمان أنه لم يودع عنده قليلا ولا كثيرا. فقال عمر للمغيرة: ما حملك على هذا؟ قال: إنه افترى عليّ، فأردت أن أخزيه.\nوأخرج ابن شاهين، من طريق كثير بن زيد، عن المطّلب- هو ابن حنطب، عن المغيرة، قال: كنت آتي فأجلس على باب عمر أنتظر الإذن على عمر، فقلت ليرفأ حاجب عمر: خذ هذه العمامة فألبسها، فإن عندي أختها، فكان يأذن لي أن أقعد من داخل الباب، فمن رآني قال: إنه ليدخل على عمر في ساعة لا يدخل غيره.\nوقال ابن سعد: كان رجلا طوالا مصاب العين، أصيبت عينه باليرموك، أصهب الشّعر، أقلص الشّفتين، ضخم الهامة، عبل الذراعين، عريض المنكبين، وكان يقال له مغيرة الرأي.\nوقال البخاريّ في التاريخ: قال أبو نعيم، عن زكريّا، عن الشّعبي: انكسفت الشمس في زمن المغيرة بن شعبة يوم الأربعاء في رجب سنة تسع وخمسين، فقام المغيرة وأنا شاهد ... فذكر القصّة. كذا قال: والصّواب سنة تسع وأربعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9189>٨١٩٨- المغيرة بن نوفل </span>«١»\nبن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي.\nقال أبو عمر: ولد قبل الهجرة. وقيل: ولد بعدها بأربع سنين.\nوذكره ابن شاهين في الصّحابة،\nوأخرج من طريق علي بن عيسى الهاشمي، عن سليمان بن نوفل، عن عبد الملك بن نوفل، بن المغيرة بن نوفل، عن أبيه، عن جدّه المغيرة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من لم يحمد عدلا ولم يذمّ جورا فقد بارز اللَّه بالمحاربة» .\nوقال ابن شاهين: غريب، ولا أعلم للمغيرة غيره. وجزم أبو أحمد العسكريّ بأن هذا\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٥/ ٢٢، طبقات خليفة ٢٣١، المعرفة والتاريخ ١/ ٣١٥، التاريخ الكبير ٧/ ٣١٨، المعارف ١٢٧، السير والمغازي ٢٤٦، أنساب الأشراف ١/ ٤٠٠، الجرح والتعديل ٨/ ٢٣١، مروج الذهب ١٧٣٢، البدء والتاريخ ٥/ ٢١، معجم الشعراء للمرزباني ٣٦٩، المعجم الكبير ٢٠/ ٣٦٦، جمهرة أنساب العرب ١٦، تاريخ الإسلام ٤٤، جامع التحصيل ٣٥١، أسد الغابة ت (٥٠٧٢، الاستيعاب ت (٢٥١٣) .","vol":"6","page":158},{"text":"الحديث مرسل. وذكر ابن حبّان المغيرة هذا في ثقات التّابعين، والراجح ما قاله أبو عمر، والحديث ليس بثابت.\nوالمغيرة هذا كان قاضيا بالمدينة في خلافة عثمان ثم كان مع عليّ في حروبه، وهو الّذي طرح على ابن ملجم القطيفة لما ضرب عليّا، فأمسكه وضرب به الأرض، ونزع منه سيفه وسجنه حتى مات على منزلته.\nوقال الزّبير بن بكّار: خطب معاوية أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد قتل علي، فجعلت أمرها للمغيرة بن نوفل فتوثق منها ثم زوّجها نفسه، فماتت عنده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9190>٨١٩٩- المغيرة المخزومي </span>«١»\n: مات في عهد النبيّ ﵌، وكانت تحته بنت عائذ «٢» بن نعيم بن عبد اللَّه ابن النجام العدويّة، فأتت أمّها تستفتي رسول اللَّه ﵌ من أجل شكوى عين ابنتها، وهل يجوز لها أن تكحلها.\nوالحديث في الصّحيحين من حديث أم سلمة، إلّا أنّ الزوج لم يسمّ، ولا المرأة المستفتية، ولا ابنتها، وسمّاها ابن وهب في موطئه، قال: أنبأنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن زينب بنت أبي أسامة أن أمّها أخبرتها بذلك.\nوأخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن، عن أبي ثابت، عن ابن وهب به، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9191>٨٢٠٠- المقترب:</span>\nهو الأسود بن ربيعة. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9192>الميم بعدها القاف</span>\n٨٢٠١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9193> المقداد «٣» بن الأسود </span>«٤»\n: الكندي، هو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن\n_________\n(١) غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ٢/ ٣٠٥، معرفة القراء الكبار للذهبي ١/ ٤٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٨٤.\n(٢) في أ: عائذه.\n(٣) هذه الترجمة سقط من ط.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٠٧٦)، الاستيعاب ت (٢٥٩١)، طبقات خليفة ٦١، ٦٧، ١٦٨، التاريخ الكبير ٨/ ٥٤، التاريخ الصغير ٦٠/ ٦١، المعارف ٢٦٣، الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٦، مشاهير علماء الأمصار ت ١٠٥، المستدرك للحاكم ٣/ ٣٤٨، ٣٥٠، حلية الأولياء ١/ ١٧٢، ١٧٦، ابن عساكر ١٧، ٦٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١١١، ١١٤، معالم الإيمان ١/ ٧١، ٧٦، تهذيب الكمال ١٣٦٧، دول الإسلام ١/ ٢٧، العقد الثمين ٧/ ٢٦٨، ٢٧٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٨٥، شذرات الذهب ١/ ٣٩.","vol":"6","page":159},{"text":"عامر «١» . بن مطرود البهراني، وقيل الحضرميّ.\nقال ابن الكلبيّ: كان عمرو بن ثعلبة أصاب دما في قومه، فلحق بحضرموت، فحالف كندة، فكان يقال له الكندي، وتزوج هناك امرأة فولدت له المقداد، فلما كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي، فضرب رجله بالسيف وهرب إلى مكة، فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهريّ، وكتب إلى أبيه، فقدم عليه فتبنّى الأسود المقداد فصار يقال المقداد بن الأسود، وغلبت عليه، واشتهر بذلك، فلما نزلت: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ [سورة الأحزاب آية ٥] قيل له المقداد بن عمرو، واشتهرت شهرته بابن الأسود.\nوكان المقداد يكنى أبا الأسود، وقيل كنيته أبو عمر، وقيل أبو سعيد.\nوأسلم قديما، وتزوج ضباعة بنت الزّبير بن عبد المطّلب ابنة عمّ النبيّ ﵌، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد بعدها، وكان فارسا يوم بدر، حتى إنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره.\nوقال زرّ بن حبيش، عن عبد اللَّه بن مسعود: أول من أظهر إسلامه سبعة، فذكر فيهم.\nوقال مخارق بن طارق، عن ابن مسعود: شهدت مع المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه أحبّ إليّ ممّا عدل به.\nوذكر البغويّ، من طريق أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زرّ: أول من قاتل على فرس في سبيل اللَّه المقداد بن الأسود.\nومن طريق موسى بن يعقوب الزّمعي، عن عمته قريبة، عن عمتها كريمة بنت المقداد، عن أبيها: شهدت بدرا على فرس لي يقال لها سبحة.\nومن طريق يعقوب بن سليمان، عن ثابت البنانيّ، قال: كان المقداد وعبد الرحمن ابن عوف جالسين، فقال له ما لك: ألا تتزوج. قال: زوجني ابنتك: فغضب عبد الرحمن وأغلظ له، فشكا ذلك للنبيّ ﵌، فقال: أنا أزوّجك. فزوّجه بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطّلب.\nوعن المدائنيّ، قال: كان المقداد طويلا، آدم كثير الشّعر، أعين مقرونا، يصفّر لحيته.\n_________\n(١) في أ، ب: ثمامة.","vol":"6","page":160},{"text":"وأخرج يعقوب بن سفيان، وابن شاهين، من طريقه بسنده إلى كريمة زوج المقداد:\nكان المقداد عظيم البطن، وكان له غلام روميّ، فقال له: أشقّ بطنك فأخرج من شحمة حتى تلطف، فشقّ بطنه ثم خاطه، فمات المقداد، وهرب الغلام.\nوقال أبو ربيعة الإياديّ، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، عن النبيّ ﵌: «إنّ اللَّه ﷿ أمرني بحبّ أربعة وأخبرني أنّه يحبّهم: عليّ، والمقداد، وأبو ذرّ، وسلمان» «١»،\nأخرجه الترمذيّ، وابن ماجة، وسنده حسن.\nوروى المقداد عن النبيّ ﵌ أحاديث. روى عنه عليّ، وأنس، وعبيد اللَّه بن عديّ بن الخيار، وهمّام بن الحارث، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وآخرون.\nاتفقوا على أنه مات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان. قيل: وهو ابن سبعين سنة.\n٨٢٠٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9194> المقداد «٢» بن معديكرب:</span>\nبن عمرو بن يزيد بن معديكرب، يكنى أبا كريمة، وقيل كنيته أبو يحيى.\nصحب النبيّ ﵌، وروى عنه أحاديث، وعن خالد بن الوليد، ومعاذ، وأبي أيوب. ونزل حمص.\nوروى عنه ابنه يحيى وحفيده صالح بن يحيى، وخالد بن معدان، وحبيب بن عبيد، ويحيى بن جابر الطائي، والشّعبي، وشريح بن عبيد، وعبد الرحمن بن أبي عوف، وآخرون.\nذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الشّام، وقال: مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وقال عثمان: مات سنة ثلاث. وقيل: سنة ست.\nوأخرج البغوي، من طريق أبي يحيى سليم الكلاعيّ، قال: قلنا للمقدام بن معديكرب: يا أبا كريمة، إنّ الناس يزعمون أنك لم تر النبيّ ﵌. قال:\nبلى، واللَّه لقد رأيته، ولقد أخذ بشحمة أذني، وإني لأمشي مع عمّ لي، ثم قال لعمي:\n_________\n(١) أخرجه الترمذي ٥/ ٥٩٤، كتاب المناقب باب ٢١ حديث رقم ٣٧١٨ وقال هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث شريك وابن ماجة ١/ ٥٣ في المقدمة باب فضل سلمان وأبي ذر والمقداد والحاكم في المستدرك ٣/ ١٣٠، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٧٢ وابن حجر في لسان الميزان ٣/ ٣٣٣.\n(٢) الاستيعاب ت (٢٥٩٢)، أسد الغابة ت (٥٠٧٧)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤١٥، التاريخ الكبير ٧/ ٤٢٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٨، ابن عساكر ١٧/ ٧٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ١١٢ تهذيب الكمال ١٣٦٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٠٦، العبر ١/ ١٠٣، تهذيب التهذيب ٤/ ٩٦٧، البداية والنهاية ٩/ ٧٣، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٨٧.","vol":"6","page":161},{"text":"«أترى أنّه يذكره»، وسمعته يقول: «يحشر ما بين السّقط إلى الشّيخ الفاني يوم القيامة أبناء ثلاثين سنة المؤمنون منهم في خلق آدم ...»\nالحديث.\nومن طريق الشّعبي، عن المقدام أبي كريمة: رجل من أصحاب النبيّ ﵌. وفي رواية عن أبي كريمة الشاميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9195>٨٢٠٣- مقسم بن بجرة </span>«١»\n: بضم الموحدة وسكون الجيم بن حارثة بن قتيرة، بقاف ومثناة مصغرا، الكنديّ ثم التّجيبي النخعيّ.\nذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: أسلم في حياة النبيّ ﵌، وبايع معاذا باليمن، ويقال: إن له صحبة، وشهد فتح مصر، وكان قاتل أهل الردة مع زياد بن لبيد.\nوروى عن عليّ بن أبي طالب، ثم أخرج من طريق عليّ بن رباح، قال: كنا في غزوة البحرين وعلينا فضالة بن عبيد، فجعلت أدعو على العدو: اللَّهمّ أهلكهم، واستأصل شأفتهم، فضرب مقسم بن بجرة على منكبي، وقال: ويحك يا أحمق! قل: «اللَّهمّ انصرنا عليهم، فلولا هؤلاء ما أعطينا عطاء» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9196>٨٢٠٤- مقسم الفارسيّ:</span>\nذكره الطبرانيّ في الصّحابة. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9197>٨٢٠٥- مقسم، آخر:</span>\nتقدم في معتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9198>٨٢٠٦- المقنع </span>«٢»\n: بن الحصين التميمي، نزيل البصرة.\nذكر له حديث في مسند بقيّ بن مخلد، واستدركه الذّهبي في التجريد. وقيل هو المنقع، بتقديم النون على القاف. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9199>٨٢٠٧- المقنّع:</span>\nآخر، وهو السلميّ.\nأحد الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه ﵌ من بني سليم، وافتخر به العباس بن مرداس في قصيدته التي يقول فيها:\nلا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا ... سببا بحبل محمّد لا يقطع\n_________\n(١) تفسير الطبري ٤/ ٤٠٤٦، ٤/ ٨٧١٦، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٥١- علل الدار الدّارقطنيّ ٣/ ١٨٠٨ خلاصة تذهيب الكمال ٣٣١، شذرات الذهب ١/ ٩٨. (٢) بقي بن مخلد ٦٧٣، الاستيعاب ت (٢٩٩٣) .","vol":"6","page":162},{"text":"وفد أبو قطن حزابة منهم ... وأبو الغيوث وواسع ومقنّع\n[الكامل] واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9200>٨٢٠٨- المقنع:</span>\nمن بني ضرار بن غوث بن عوف بن مالك بن سلامان بن سعد هذيم.\nذكر ابن الكلبيّ في ترجمة ولده طارق بن المقنع- أنه رثى الحسين بن علي لما قتل، قال: وقد شهد بعض آبائه مع النبيّ ﵌ مشاهده، وعداده في الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9201>الميم بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9202>٨٢٠٩- مكحول </span>«١»\n: مولى رسول اللَّه ﵌.\nذكره ابن إسحاق في السيرة، وقال: وهب النبيّ ﵌ لأخته الشيماء- يعني من الرّضاعة- غلاما يقال له مكحول وجارية، فزوّجت الغلام للجارية، فلم يزل فيهم من نسلهم بقية. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9203>٨٢١٠- مكحول، آخر:</span>\nزعم مقاتل في تفسيره أنه اسم النّجاشي، وجوّز غيره أن يكون اسم ابنه الّذي هاجر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9204>٨٢١١- مكرز </span>«٢»\n: بن حفص بن الأخيف، بالخاء المعجمة والياء المثناة، ابن علقمة بن عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن بغيض بن عامر بن لؤيّ القرشي العامريّ.\nذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة، ولم أره لغيره.\nوله ذكر في المغازي عند ابن إسحاق والواقدي أنه هو الّذي أقبل لافتداء سهيل بن عمرو يوم بدر.\nوذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، ووصفه بأنه جاهليّ، ومعناه أنه لم يسلم وإلا فقد ذكر هو أنه أدرك الإسلام، وقدم المدينة بعد الهجرة لما أسر سهيل بن عمرو يوم بدر فافتداه، وقال في ذلك:\nبأذواد كرام سبا فتى ... ينال الصّميم عربها «٣» لا المواليا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٨١) . (٢) الثقات ٣/ ٣٩٢، المنمق ١٥٠، الأعلام ٧/ ٢٨٤. (٣) في أ: عدتهن.","vol":"6","page":163},{"text":"وقلت: سهيل خيرنا فاذهبوا به ... لأبنائه حتّى تديروا الأمانيا\n[الطويل] وذكر له قصّة في قتله عامر بن الملوّح لما قتل عامر قتيل من رهط مكرز.\nوقد ذكر الزّبير بن بكّار قصّة افتدائه سهيل بن عمرو، وأنه قدم المدينة، فقال: اجعلوا القيد في رجل مكان رجليه حتى يبعث إليكم بالفداء، وأنشد له البيتين، وله ذكر في صلح الحديبيّة في البخاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9205>٨٢١٢- مكرم الغفاريّ </span>«١»\n. أخرج ابن مندة، من طريق عمرو بن أيّوب الغفاريّ، عن محمد بن معن عن أبيه، عن جده، عن نضلة بن عمرو الغفاريّ- أنّ رجلا من غفار أتى النبيّ ﵌، فقال: «ما اسمك؟» قال: مهان. قال: «بل أنت مكرم» .\nووقع في رواية ابن مندة مهران، وصوّب أبو نعيم أنه مهان، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9206>٨٢١٣- مكرم، آخر:</span>\nتقدم\nفي ترجمة سعد القرظي- أنّ النبيّ ﵌ لقي رجلين من أسلم، فقال: «من أنتما؟» قالا: نحن المهانان. قال: «بل أنتما المكرمان» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9207>٨٢١٤- مكرم، آخر:</span>\nهو رفيق الّذي قبله قد ذكر فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9208>٨٢١٥- مكنف </span>«٢»\nبن زيد الخيل الطّائي.\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه. قال ابن حبّان: كان أكبر ولد أبيه، وبه كان يكنى أبوه، وأسلم وحسن إسلامه، وشهد قتال أهل الردّة مع خالد بن الوليد.\nوقال الواقديّ في المغازي: كان زيد الخيل من جديلة طيّ، وكذلك عديّ بن حاتم، فثبت عديّ بعد موت النبيّ ﵌ على إسلامه.\nوقال البغويّ «٣» في ترجمة حريث بن زيد الخيل: يقال له أيضا الحارث، وكان أسلم هو وأخوه مكنف، وصحبا النبيّ ﵌، وشهدا قتال أهل الردّة مع خالد بن الوليد، ثم لم يفرد مكنفا بترجمة فاستدركه ابن فتحون، ذكره الطبري، والدار الدّارقطنيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٨٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٨٥)، الاستيعاب ت (٢٥٩٨) .\n(٣) في أ: أبو عمر.","vol":"6","page":164},{"text":"وذكر الواقديّ في كتاب «الردّة» أنه كان ممن ثبت على الإسلام، وقاتل بني أسد لما ارتدّوا مع طليحة، وأنشد له في ذلك من أبيات:\nضلّوا وغرّهم طليحة بالمنى ... كذبا وداعي ربّنا لا يكذب\nلمّا رأونا بالقضاء كتابنا ... يدعو إلى ربّ الرّسول ويرغب\nولّوا فرارا والرّماح تؤزّهم ... وبكلّ وجه وجّهوا نترقّب\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9209>٨٢١٦- مكنف، أخر:</span>\nذكر أبو عمر عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن مكنف الحارثي أن النّبيّ ﵌ أعطى محيصة بن مسعود ثلاثين وسقا.\nوذكره الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9210>٨٢١٧- مكيتل </span>«١»\n: بمثناة مصغرا، وقيل مكيثر، بكسر المثلثة وآخره راء، الليثيّ.\nقال ابن إسحاق في المغازي: حدّثني محمد بن جعفر بن الزبير، سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلميّ يحدّث عن عروة بن الزبير يقول: حدّثني أبي وجدّي، وكانا شهدا حنينا مع النبيّ ﵌، قالا: صلى بنا النبيّ ﵌ الظّهر يوم حنين، ثم جلس إلى ظلّ شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس، وعيينة، بن حصن، وعيينة يومئذ يطلب بدم عامر بن الأضبط المقتول، والأقرع يدافع عن محلّم بن جثّامة القاتل، فقام رجل يقال له مكيتل قصير مجموع، فقال: أسس اليوم وغير غدا، إلى أن قال حتى قبلوا الدية ... الحديث.\nوقد، ذكر في ترجمة عامر بن الأضبط.\nوفي رواية ابن هشام، عن زياد البكائيّ: مكيثر. وأخرجه البغويّ أيضا من طريق عبد الرّحمن بن أبي الزّناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر. وسياقه أتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9211>الميم بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9212>٨٢١٨- ملاعب الأسنّة:</span>\nوهو مالك بن عامر. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9213>٨٢١٩- ملكان بن عبدة الأنصاري:</span>\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٥٩٩)، أسد الغابة ت (٥٠٨٦) .","vol":"6","page":165},{"text":"ذكر الواقديّ والطبريّ، وسماه ابن هشام ملكو «١» بن عبدة، وذكره فيمن أطعمه النبيّ ﵌ من خيبر ثلاثين وسقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9214>٨٢٢٠- مليل»</span>\n: بلامين مصغرا، ابن وبرة بن خالد بن العجلان الأنصاريّ.\nذكره ابن إسحاق والواقديّ وغيرهما فيمن شهد بدرا، ومنهم من نسبه إلى جدّه، وهو موسى بن عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9215>الميم بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9216>٨٢٢١- المنبعث الثقفي:</span>\nمولى عمر بن معتّب.\nقال ابن إسحاق في «السيرة: حدثني رجل عن ابن المنكدر، قال: نزل على رسول اللَّه ﷺ لما كان محاصرا الطائف المنبعث فأسلم، وكان يسمى المضطجع فسماه المنبعث، وكان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9217>٨٢٢٢- المنبعث، آخر </span>«٣»\n: جاء ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو داود في كتاب الكنى، عن محمد بن إسماعيل بن سالم، عن محمد بن فضيل، ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنّ رسول اللَّه ﵌ مرّ برجل يقال له المضطجع، فسماه المنبعث.\nوأخرجه عن محمد بن عبد اللَّه بن يزيد، عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، [فأرسله، ولم يذكر عائشة] «٤» .\nوكذا\nرواه ابن شاهين، من طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام، ولفظه أن النّبيّ ﵌ كان يغيّر الاسم القبيح إلى الاسم الحسن، فقال لرجل: «ما اسمك؟» فذكره. وكذا جاء عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن سعيد بن المسيّب.\nوعلقه أبو داود في السّنن، فقال في باب الأسماء من كتاب الأدب: غيّر النبيّ ﵌ المضطجع فسماه المنبعث.\nقلت: ويحتمل أن يكون المذكور قبله، فإن هذا لم ينسب. وفي الأنساب لابن\n_________\n(١) في أ: متسون.\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٩٤) .\n(٤) سقط في أ.","vol":"6","page":166},{"text":"الكلبيّ: المنبعث بن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب، لم يصفه بغير ذلك، فيحتمل أن يكون هو هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9218>٨٢٢٣- المنتجع النّجديّ </span>«١»\n: ذكره أبو سعيد النّقّاش، واستدركه أبو موسى من طريق، وساق بسند مجهول إلى عبد اللَّه بن هشام عن أبي حبة الرقي، عن جدّه المنتجع النّجديّ، وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «أوحى اللَّه إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمّر «٢» ذيلك، فأوّل شيء تلقاه فكله، والثّاني فادفنه..»\nالحديث. وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثّواب بهذا الإسناد حديثا آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9219>٨٢٢٤- المنتذر </span>«٣»\n: حكاه الرشاطيّ، وقيل: بصيغة التّصغير كما سيأتي أنه عند ابن مندة بالوجهين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9220>٨٢٢٥- المنتشر </span>«٤»\nبن الأجدع الهمدانيّ، أخو مسروق.\nقال البغويّ: لا أدري له صحبة «٥» أو لا؟ وذكره ابن شاهين في الصّحابة،\nوأخرج من طريق موسى بن صالح، عن مسعود، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت بيعة النبي ﵌ حين أنزل اللَّه عليه إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ [سورة الفتح آية ١٠] التي بايع الناس عليها: «البيعة للَّه والطّاعة للحقّ» .\nوكانت بيعة أبي بكر: تبايعوني ما أطعت اللَّه، وكانت بيعة عمر ومن بعده كبيعة النبيّ ﵌.\nقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي معشر: المنتشر رأى النبيّ ﷺ؟ قال: لا أدري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9221>٨٢٢٦- المنتفق </span>«٦»\n: قال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: هو أبو رزين العقيليّ.\nوتعقّب بأن اسم أبي رزين لقيط، كما سيأتي في الكنى، وقد جاء في حديث آخر عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٩٧)، الأعلام ٧/ ٢٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٤، التاريخ الكبير ٨/ ٧٢.\n(٢) في أ: فمر ذلك.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٩٨) .\n(٤) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢١٨٦، أسد الغابة ت (٥٠٩٩) .\n(٥) في أ: أم لا.\n(٦) أسد الغابة ت (٥١٠٠) .","vol":"6","page":167},{"text":"المنتفق أو ابن المنتفق. وتقدم التنبيه عليه في عبد اللَّه بن المنتفق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9222>٨٢٢٧- منجاب</span>\nبن راشد بن أصرم بن عبد اللَّه بن زياد الضبيّ.\nنزل الكوفة، ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة وعطية عن سهم بن منجاب عن أبيه منجاب بن راشد، قال: قدم علينا كتاب النبيّ ﵌ عام تبوك، فاستنفرنا إلى تبوك فنفرت إليه تيم والرّباب وأخواتها، فكنا ربع الناس، وكانوا ثمانية وأربعين ألفا.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ: نزل منجاب الكوفة، وروى عن النّبيّ ﵌ أحاديث، ولا نعلم روى عنه غير ابنه سهم بن منجاب.\nوقال أبو موسى في الذّيل: كان من أشراف أهل الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9223>٨٢٢٨- منجاب </span>«١»\nبن راشد الناجي.\nذكره أبو الحسن المدائنيّ، وسيف بن عمر، فيمن أمّر على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبيّ ﵌، وآمن به هو وأخوه الحارث «٢»، وكانا عثمانيين فهربا من عليّ. فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسيّر إليه عليّ جيشا فأوقعوا ببني ناجية.\nوقد تقدّم شيء من هذا في الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9224>٨٢٢٩- مندوس:</span>\nويقال: أبو مندوس.\nذكره ابن قانع في الصّحابة،\nوأورد من طرق «٣» سليمان بن الأزهر بن كنانة، عن أبيه، عن جدّه، عن مندوس، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لو كان الدّين معلّقا بالثّريّا لتناوله قوم من أبناء فارس» «٤» .\nواستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9225>٨٢٣٠- المنذر بن الأجدع الهمدانيّ </span>«٥»\n: أخو مسروق.\n_________\n(١) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٢٢٨، أسد الغابة ت (٥١٠٢)، الاستيعاب ت (٢٦٠٥) .\n(٢) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٢٢٨، أسد الغابة ت (٥١٠٢)، الاستيعاب ت (٢٦٠٥) .\n(٣) في أ: من طريقه.\n(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٧٢ عن أبي هريرة كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضل فارس (٥٩) حديث رقم (٢٣٠/ ٢٥٤٦)، وأحمد في المسند ٢/ ٣٠٨ والبخاري في التاريخ الكبير ٩/ ٣٩، وابن عساكر في التاريخ ٦/ ٢٠٣، والبغوي في شرح السنة ٤/ ٨٧، ٦/ ١٨٦ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤١٣٠ وعزاه للطبراني عن ابن مسعود، وابن أبي شيبة عن أبي هريرة وأبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة.\n(٥) الثقات ٣/ ٣٨٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٥، أسد الغابة ت (٥١٠٣) .","vol":"6","page":168},{"text":"ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وتبعه المستغفريّ، فقالا: له صحبة.\nوأخرج ابن شاهين في كتاب الجنائز، من طريق هشيم، عن عمر بن أبي زائدة، قال:\nمات المنذر بن الأجدع في السجن، وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق، فسئل الشعبيّ: أيصلّى عليه؟ فقال: فإلى من تدعونه؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9226>٨٢٣١- المنذر بن الأشع العبديّ:</span>\nذكره الأموي في المغازي في، فقال: قدم في وفد عبد القيس، فقالوا: يا رسول اللَّه، جئنا سلما غير حرب، ومطيعين غير عاصين، فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب، فسرّ النبيّ ﵌ بهم، وأمرهم ونهاهم ووعظهم، وكتب لهم كتابا. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9227>٨٢٣٢- المنذر بن أبي حميضة:</span>\nيأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9228>٨٢٣٣- المنذر بن رفاعة الغطفانيّ:</span>\nذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى: وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ ... [سورة النساء آية ٢] الآية- أنّ رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم، وهو ابن أخيه، فلما بلغ الغلام طلب ماله، فمنعه فترافعا إلى النبيّ ﵌، فتلا عليه هذه الآية، فقال: أطعنا اللَّه وأطعنا الرسول، ونعوذ باللَّه من الحوب الكبير، فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل اللَّه، فقال النبيّ ﵌:\n«ثبت الأجر وبقي الوزر» .\nفسئل عن ذلك، فقال: «ثبت الأجر للفتى، وبقي الوزر على والده» . وكان مشركا.\nوذكر الكلبيّ القصّة ولم يسمه الغطفانيّ. ونقله الثعلبيّ عن الكلبيّ ومقاتل، ولم يسمّه أيضا. ومن ثمّ لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9229>٨٢٣٤- المنذر بن ساوى </span>«١»\n: بن الأخنس بن بيان بن عمرو بن عبد اللَّه بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم التميميّ الدارميّ.\nوزعم غير الكلبي أنه من عبد القيس، وبيّن الرشاطيّ السّبب في ذلك أنه يقال له العبديّ، لأنه من ولد عبد اللَّه بن دارم، فظنّ بعض النّاس أنه من عبد القيس.\nتقدم ذكره في ترجمة رافع العبديّ، وأنه كان في الوفد، ولم يثبت ذلك الأكثر، بل\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٠٦)، الاستيعاب ت (٢٥١٥) .","vol":"6","page":169},{"text":"قالوا لم يكن في الوفد، وإنما كتب معهم بإسلامه، وكان عامل البحرين، وكتب إليه النبيّ ﵌ مع العلاء بن الحضرميّ قبل الفتح فأسلم.\nذكره ابن إسحاق وغير واحد، وزاد الواقديّ، ثم استقدم النبيّ ﵌ العلاء بن الحضرميّ، فاستخلف المنذر بن ساوى مكانه.\nوأخرج الطّبرانيّ، من طريق أبي «١» مجلز، عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، قال: كتب النبيّ ﵌ إلى المنذر بن ساوى: «من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلكم المسلم، له ذمّة اللَّه ورسوله ...» .\nوروى ابن مندة من طريق مبشّر بن عبيد، عن زيد بن أسلم، عن المنذر بن ساوى- أنّ النبيّ ﵌ كتب إليه أن افرض على كلّ رجل ليس له أرض أربعة دراهم وعباءة.\nقال ابن مندة: كان عامل النبيّ ﵌ على هجر.\nوذكر أبو جعفر الطّبرانيّ أنّ المنذر هذا مات بالقرب من وفاة النبيّ ﵌، وحضره عمرو بن العاص، فقال له: كم جعل النبيّ ﵌ للميت من ماله عند الموت؟ قال: الثّلث. قال: فما ترى أن أصنع في ثلثي؟ قال: إن شئت قسمته في سبيل الخير، وإن شئت جعلت غلّته «٢» تجري بعدك على من شئت. قال: ما أحبّ أن أجعل شيئا من مالي كالسائبة، ولكني أقسمه. قال الرّشاطيّ: لم يذكره ابن عبد البرّ.\nقلت: هو على شرطه، ولو لم يثبت أنه وفد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9230>٨٢٣٥- المنذر بن سعد </span>«٣»\n: أبو حميد الساعدي. وقيل اسمه عبد الرحمن. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9231>٨٢٣٦- المنذر بن عائذ </span>«٤»\nالعبديّ المعروف بالأشجّ، أشجّ عبد القيس. وقيل: اسمه منقذ بن عائذ كما تقدم في ترجمة مطر بن فيل، وفي ترجمة صحار بن العبّاس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9232>٨٢٣٧- المنذر بن عبد اللَّه </span>«٥»\n: بن قوال بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الخزرجيّ الساعديّ.\n_________\n(١) في أ: ابن.\n(٢) في أ: جعلته يجري.\n(٣) الثقات ٣/ ٣٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٥، تقريب التهذيب، الجرح والتعديل ٨/ ٢٤٤، التاريخ الكبير ٧/ ٣٥٤، سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٨١، أسد الغابة ت (٥١٠٧)، الاستيعاب ت (٢٥١٦) .\n(٤) المؤتلف والمختلف ص ١٠٠- التمييز والفصل ص ٩٦، أسد الغابة ت (٥١٠٨)، الاستيعاب ت (٢٥١٧) .\n(٥) تفسير الطبري ٦/ ٧٠٢٧، الاستيعاب ت (٢٥١٩)، أسد الغابة ت (٥١١٠) .","vol":"6","page":170},{"text":"ذكره ابن إسحاق والواقديّ فيمن استشهد بالطائف، لكنه عند الواقديّ المنذر بن عبد، بغير إضافة، وسمى أبو عمر أباه عبادا، [ثم أعاده في ابن عبد اللَّه]، وسقط قوال من نسبه عن ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9233>٨٢٣٨- المنذر بن عبد اللَّه</span>\nبن نوفل.\nذكره الواقديّ فيمن استشهد بالطائف. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9234>٨٢٣٩- المنذر بن عبد المدان </span>«١»\n: له ذكر في المغازي، ولا أعرف له رواية، قاله ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9235>٨٢٤٠- المنذر بن عديّ </span>«٢»\nبن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكنديّ.\nذكر الطّبريّ أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9236>٨٢٤١- المنذر بن علقمة:</span>\nبن كلدة بن عبد الدار بن عبد مناف العبدري.\nقتل أبوه كافرا، وولده له في الإسلام أيّوب بن المنذر، وقتل محمّد بن أيّوب بن المنذر يوم الحرّة. ذكره الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9237>٨٢٤٢- المنذر بن عمرو </span>«٣»\n: بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجي السّاعديّ، ومنهم من أسقط حارثة من نسبه.\nقال ابن أبي خيثمة: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: المنذر بن عمرو عقبي بدري نقيب. استشهد يوم بئر معونة، وكذا قال ابن إسحاق، وثبت أنه استشهد يوم بئر معونة في صحيح البخاريّ، وسمّى المنذر بن الزبير بن العوام على اسمه، وكان يلقب المعنق ليموت.\nوقال موسى بن عقبة في «المغازي»: أنبأنا ابن شهاب، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه ابن كعب بن مالك، ورجال من أهل العلم- أن عامر بن مالك ملاعب الأسنّة قدم على\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١١١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥١١٢)، الاستيعاب ت (٢٥٢٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥١١٤)، الاستيعاب ت (٢٥٢٣)، الثقات ٣/ ٣٨٦، الاستبصار ١٠٠، الأعلام ٧/ ٢٩٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٥، بقي بن مخلد ٥٠٠.","vol":"6","page":171},{"text":"رسول اللَّه ﵌ فقال: ابعث معي من عندك من شئت، وأنا لهم جار، فبعث رهطا منهم المنذر بن عمرو، وهو الّذي يقال له أعنق ليموت، فسمع بهم عامر بن الطّفيل فاستنفر لهم بني سليم، فنفر معه منهم رهط: بنو عصيّة، وبنو ذكوان، فكانت وقعة بئر معونة، وقتل المنذر ومن معه.\nوذكر ابن إسحاق هذه القصّة مطوّلة عن أبيه، عن المغيرة بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، وغيره، وأخرجها ابن مندة من طريق أسباط بن نصر، عن السّديّ، قال:\nورواها سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن حميد عن أنس بطولها.\nوقال البغويّ: ليست له رواية، وتعقّب بما أخرجه ابن قانع، وابن السّكن،\nوالدّار الدّارقطنيّ في السّنن، من طريق عبد المهيمن بن عبّاس بن سهل بن سعد عن أبيه، عن جده، عن المنذر بن عمرو- أنّ النبيّ ﵌ سجد سجدتي السهو قبل التسليم.\nقال الدّار الدّارقطنيّ: لم يرو المنذر غير هذا الحديث، وعبد المهيمن ليس بالقويّ.\nقلت: وفي السند غيره، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9238>٨٢٤٣- المنذر بن قدامة </span>«١»\nبن عرفجة بن كعب بن النحّاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وابن الكلبيّ، وغيرهم فيمن شهدا بدرا.\nوذكر الواقديّ أنه كان على أسارى بني قينقاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9239>٨٢٤٤- المنذر بن قيس </span>«٢»\nبن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن غنم بن عدي بن النّجار.\nشهد أحدا والمشاهد، واستشهد هو وأخوه سليط بن قيس يوم جسر أبي عبيد، قاله العدوي، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9240>٨٢٤٥- المنذر </span>«٣»\nبن كعب الدارميّ «٤»:\nوفد على النبيّ ﷺ، قاله أبو العباس السّراج في ترجمة شيخه أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن عبد اللَّه بن قيس بن عبد اللَّه بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١١٥) .\n(٢) الاستيعاب ت (٤٥٢٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥١١٦) .\n(٤) في أ: الدارميّ.","vol":"6","page":172},{"text":"اللَّه بن زيد بن عبيد اللَّه بن دارم، وكذلك نسبه الخطيب، وقال سمعت هبة اللَّه بن الحسن الطبريّ يقوله، قال: وقيل إن المنذر بن كعب وفد علي النبيّ ﵌.\nوحكى الخطيب أنّ جدّه صخرا هو ابن عليم بن قيس. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9241>٨٢٤٦- المنذر بن مالك </span>«١»\n: ذكره أبو نعيم في الصّحابة، وقال: إنه مجهول، ثم\nأورده من طريق مسلم بن خالد، عن مطرف النضري، عن حميد بن هلال، عن المنذر بن مالك، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أي الصدقة أفضل؟ قال: «سرّ إلى فقير، وجهد من مقلّ» .\nقلت: ويحتمل أن يكون هذا الحديث مرسلا، والمنذر بن مالك هو أبو نضرة الغفاريّ «٢»، وهو تابعي مشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9242>٨٢٤٧- المنذر بن محمد </span>«٣»\n: بن عقبة بن أحيحة، بمهملتين مصغرا، ابن الجلاح الأنصاريّ الخزرجيّ. يكنى أبا عبيدة.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا، واستشهد ببئر معونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9243>٨٢٤٨- المنذر بن يزيد</span>\nبن غانم «٤» بن حديدة الأنصاري «٥»، أخو عبد الرحمن.\nقال العدويّ: له صحبة. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9244>٨٢٤٩- المنذر، غير منسوب:</span>\nذكره البخاريّ في الصّحابة، وقال: كان يسكن البادية.\nوروى عن النبيّ ﵌، حكاه البغويّ، وذكره ابن فتحون عن أبي جعفر الطبري نحو ذلك.\n_________\n(١) التمييز والفصل/ ص ١٦٧، أسد الغابة ت (٥١١٧)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٧٢٠، معرفة الرجال ج ٢/ ت ٣٥٠. المدخل إلى السنة ٠/ ٤١٩، الصمت وآداب اللسان/ الفهرس، المؤتلف والمختلف ص ١٢٦، شرف أصحاب الحديث ص ٥٢، ٩٥. التبصرة والتذكرة ج ١/ ص ٢٢١، مسند ابن الجعد ٢، ٣٢٩٥، ٣٢٦٠، المؤتلف والمختلف ص ١٢٦.\n(٢) في أ: الغنوي.\n(٣) الاستيعاب ت (٢٥٢٦)، الثقات ٣/ ٣٨٧، الاستبصار ٣١٥، أصحاب بدر ١٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٦! أسد الغابة ت (٥١١٨) .\n(٤) في أ: عامر.\n(٥) أسد الغابة ت (٥١١٩)، الاستيعاب ت (٢٥٢٧) .","vol":"6","page":173},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9245>٨٢٥٠- منسأة الجنّي:</span>\nذكر ابن دريد أنه أحد الجن الذين استمعوا القرآن من أهل نصيبين، وآمنوا بالنبيّ ﵌ [بنخلة] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9246>٨٢٥١- منصور بن عمير»</span>\nبن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العبدريّ، أخو مصعب. يكنى أبا الرّوم، وهو مشهور بكنيته.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وذكره فيمن شهدا أحدا.\nوقال الزبير بن بكّار: استشهد باليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9247>٨٢٥٢- منظور بن زبّان </span>«٢»\nبن سيّار بن عمرو بن جابر «٣» بن عقيل بن هلال بن سمى بن مازن بن فزارة.\nذكر الدّار الدّارقطنيّ وعبد الغنيّ بن سعيد في المشتبه، عن المفضل الغلابي- أنه قال في حديث البراء بن عازب: أتيت «٤» خالي ومعه الراية، فقلت: إلى أين؟ قال: بعثني رسول اللَّه ﵌ إلى رجل تزوّج امرأة أبيه أن أضرب عنقه. قال: هذا الرجل هو منظور بن زبّان.\nوحكى عمر بن شبة أن هذه الآية، وهي قوله تعالى: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ ... [سورة النساء آية ٢٢]- نزلت في منظور بن زبّان، خلف على امرأة أبيه واسمها مليكة، وأن أبا بكر الصّديق طلبهما لما ولي الخلافة إلى أن وجدهما بالبحرين، فأقدمهما المدينة، وفرّق بينهما، وأن عمر أراد قتل منظور، فحلف باللَّه أنه ما علم أنّ اللَّه حرّم ذلك.\nوفي ذلك يقول الوليد بن سعيد بن الحمام المري من أبيات:\nبئس الخليفة للآباء قد علموا ... في الأمّهات أبو زبّان منظور\n[البسيط] وهذا يدل على أن منظور لم يقتل في عهد النبيّ ﵌، فلعل خال البراء لم يظفر به، بل لما بلغه أنه قصده هرب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٢٠) .\n(٢) تفسير الطبري ج ٨/ ٨٩٤- مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٠٨٢، أسد الغابة ت (٥١٢١) .\n(٣) في أ: سقط.\n(٤) لقيت في أ.","vol":"6","page":174},{"text":"وقال أبو الفرج الأصبهانيّ في «الأغاني»: كان منظور سيّد قومه، وهو أحد من طال حمل أمه به، فولدته بعد أربع سنين، فسمي منظورا لطول ما انتظروه، قال: وذكر الهيثم بن عديّ، عن عبد اللَّه بن عياش المنتوف، وعن هشام بن الكلبي، قال: وذكر بعضه الزّبير بن بكّار عن عمه، عن مجالد، قالوا تزوّج منظور بن زبان امرأة أبيه وهي مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المزني، فولدت له هاشما وعبد الجبّار وخولة، ولم تزل معه إلى خلافة عمر، فرفع أمره إلى عمر، فأحضره وسأله عما قيل فيه من شربه الخمر ونكاحه امرأة أبيه، فاعترف بذلك، وقال: ما علمت أن هذا حرام، فحسبه إلى قرب صلاة العصر، ثم أحلفه أنه لم يعلم أن اللَّه حرّم ذلك، فحلف فيما ذكروا أربعين يمينا، ثم خلّى سبيله، وفرق بينه وبين مليكة، وقال: لولا أنك حلفت لضربت عنقك.\nوقال ابن الكلبيّ في روايته: قال عمر: أتنكح امرأة أبيك وهي أمّك؟ أو ما علمت أن هذا نكاح المقت، ففرّق بينهما، فاشتد ذلك عليه، فرآها يوما تمشي في الطّريق فأنشد:\nألا لا أبالي اليوم ما صنع الدّهر ... إذا منعت منّي مليكة والخمر\nفإن تك قد أمست بعيدا مزارها ... فحيّ ابنة المرّيّ ما طلع الفجر\n[الطويل] وقال أيضا من أبيات:\nلعمر أبي دين يفرّق بيننا ... وبينك قسرا إنّه لعظيم\n[الطويل] فبلغ ذلك عمر، فطلبه ليعاقبه فهرب، وتزوجها طلحة بن عبيد اللَّه.\nوذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة»: قال: قال عمر لما فرق بين منظور ومليكة:\nمن يكفل هذه؟ فقال عبد الرّحمن بن عوف: أنا، فأنزلها داره، فعرفت الدار بعد ذلك بها، فكان يقال لها دار مليكة.\nوذكر عمر بن شبة في «أخبار المدينة»: أنّ ذلك كان في خلافة عمر كما سأذكره في ترجمة مليكة في النّساء.\nوذكر ابن الكلبيّ في كتاب «المثالب» أنها كانت تكنى أم خولة، وأنها كانت عند زبّان، فهلك عنها ولم تلد له، فتزويجها ولده نكاح مقت ... فذكر القصّة مطولة.\nوذكر أبو موسى في ذيله في ترجمة مليكة هذه، من طريق محمد بن ثور، عن ابن","vol":"6","page":175},{"text":"جريج، عن عكرمة، قال: فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن، فذكر منهن مليكة، خلف عليها منظور بعد أبيه.\nوقال أبو الفرج أيضا: خطب الحسن بن علي خولة بنت منظور هذا، وأبوها غائب فجعلت أمرها بيده، فتزوّجها فبلغه فقال: أمثلي يفتات عليه في ابنته؟ فقدم المدينة فركز راية سوداء في مسجد رسول اللَّه ﵌، فلم يبق في المدينة قيسي إلا دخل تحتها، فبلغ ذلك الحسن، فقال: شأنك بها. فأخذها وخرج، فلما كان بقباء جعلت تندبه، وتقول: يا أبت الحسن بن علي سيّد شباب أهل الجنّة! فقال: تلبثي هنا فإن كان له بك حاجة فسيلحقنا. قال: فأقام ذلك اليوم، فلحقه الحسن ومعه الحسين، وعبد اللَّه بن جعفر، وعبد اللَّه بن عباس، فزوّجها من الحسن، ورجع بها.\nوأظن هذه البنت هي التي ذكرت في ترجمة الفرزدق الشّاعر، أو هي أختها، وذلك أن زوجته النّوّار لما فرّت منه إلى ابن الزبير بمكّة، وهو يومئذ خليفة، قدم مكّة، فنزل على بني عبد اللَّه بن الزبير، فمدحهم، وكانت النوار نزلت على بنت منظور بن زبّان، فقضى ابن الزبير للنوار على الفرزدق في قصّة مذكورة، وفي ذلك يقول الفرزدق.\nأمّا بنوه فلم تقبل شفاعتهم ... وشفّعت بنت منظور بن زبّانا\nليس الشّفيع الّذي يأتيك مؤتزرا ... مثل الشّفيع الّذي يأتيك عريانا\n[البسيط] وقال المرزبانيّ: منظور مخضرم، تزوّج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة، ففرّق بينهما عمر، فذكر البيتين.\nوذكر ابن الأثير في ترجمته، عن الأمير أبي نصر بن ماكولا، أنه ذكر في الإكمال منظور بن زبّان بن سنان الفزاري هو الّذي تزوّج امرأة أبيه، فبعث النبيّ ﵌ من يقتله، قال ابن الأثير: لو لم يكن مسلما لما قتله على ذلك، بل كان يقتله على الكفر. انتهى.\nوقصته مع أبي بكر وعمر ثم مع الحسن بن علي تدلّ على أنه عاش إلى خلافة عثمان، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9248>٨٢٥٣- منظور بن لبيد:</span>\nبن عقبة بن رافع الأنصاريّ الأشهليّ، أخو محمود.\nقال العدويّ: شهد بيعة الرّضوان. واستدركه ابن فتحون.","vol":"6","page":176},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9249>٨٢٥٤- منقذ بن خنيس الأسديّ </span>«١»\n: أبو كعب، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9250>٨٢٥٥- منقذ بن حبّان العبديّ </span>«٢»\n: تقدّم ذكره «٣» في ترجمة صحار، وهو ابن أخت الأشجّ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9251>٨٢٥٦- منقذ بن زيد </span>«٤»\nبن الحارث. أورده أبو عمر عن بعض من ألّف في الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9252>٨٢٥٧- منقذ بن عائذ:</span>\nفي المنذر بن عائذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9253>٨٢٥٨- منقذ بن عمرو </span>«٥»\nبن عطيّة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار الأنصاريّ المدنيّ.\nقال البخاريّ: له صحبة. وقد تقدم في ترجمة حبّان بن منقذ بيان الاختلاف في سبب حديث: «إذا بايعت فقل لا خلابة»، وهل القصة لحبّان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9254>٨٢٥٩- منقذ بن نباتة </span>«٦»\nالأسدي.\nذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد بن خزيمة، وذكره ابن مندة فيمن اسمه معبد. والمعروف منقذ، وصحّف أبو عمر أباه فقال لبابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9255>٨٢٦٠- منقذ الأسلميّ:</span>\nذكره ابن فتحون في الذيل، عن الباوردي، وأنه أورده فيمن شهد صفّين من الصّحابة من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع. والسّند بذلك ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9256>٨٢٦١- منقّع </span>«٧»\nبن الحصين بن يزيد بن شبل بن حبان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميميّ السعديّ.\nذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصّحابة،\nوأخرج البخاريّ وابن أبي خيثمة في\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٢٢) .\n(٢) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢١٦٠.\n(٣) في أ: تقدم ذكره.\n(٤) أسد الغابة ت (٥١٢٣)، الاستيعاب ت (٢٥٢٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٥١٢٤)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٢١٥٩.\n(٦) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢١٦١، أسد الغابة ت (٥١٢٥) .\n(٧) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٧، الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٦، التاريخ الكبير ٨/ ٥٣، تبصير المنتبه ٤/ ١٣٢٤، الإكمال ١٠/ ٢٩٧، أسد الغابة ت (٥١٢٧) .","vol":"6","page":177},{"text":"تاريخهما، من طريق عصمة بن بشر، حدّثنا الفزع عن المنقع، قال: أتيت النبيّ ﵌ بصدقة إبلنا، فقال: «اللهم لا أحلّ لهم أن يكذبوا عليّ» .\nقال المنقع: فلم أحدّث عن النبي ﵌ إلا حديثا نطق به كتاب أو جرت به سنة. قال سيف بن هارون: راويه عن عصمة أظنه الفزع شهد القادسيّة. وأخرجه أبو علي بن السّكن من هذا الوجه مطوّلا، وزاد فيه بيان سبب الحديث المذكور، وفيه: إنه رأى النبيّ ﵌ على ناقة، وأسود آخذ بركابه قد حاذى رأس النبيّ ﵌ ما رأيت من النّاس أطول منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9257>٨٢٦٢- المنقع بن مالك </span>«١»\n: بن أمية بن عبد العزّى السلمي.\nتقدم ذكره في ترجمة قدد بن عمار السّلميّ، وأنّ النبيّ ﵌ أمّره على طائفة من قومه. وقد تقدم ذكر المقنع بتقديم القاف على النون، وهو سلمي أيضا، فلا أدري هل هما واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9258>٨٢٦٣- المنكدر </span>«٢»\nبن عبد اللَّه بن الهدير التميمي «٣» .\nذكره [الطّبراني] «٤» وغيره في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق حريث بن السّائب، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه- أن النبيّ ﵌ قال: «من طاف بهذا البيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9259>٨٢٦٤- منهال بن أوس</span>\nالنكري، بضم النون.\nوفد إلى رسول اللَّه ﷺ. ذكره الرشاطيّ، عن المدائنيّ، قال: ولم يذكره ابن عبد البرّ، ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9260>٨٢٦٥- منهال بن أبي منهال </span>«٥»\n: ذكره الطّبري في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9261>٨٢٦٦- منهال القيسي </span>«٦»\n: تقدم ذكره في قتادة بن ملحان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9262>٨٢٦٧- منيب </span>«٧»\n: بضم أوله وكسر النون وآخره موحدة، ابن عبد، السلمي.\nذكره الخطيب، وتبعه ابن ماكولا، واستدركه أبو موسى،\nوأورده من طريق\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٢٨) .\n(٢) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٠٥٩، أسد الغابة ت (٥١٢٩) .\n(٣) في أ، ل: التيمي.\n(٤) في أ: بياض.\n(٥) في أ: المنهال.\n(٦) في أ: العبسيّ.\n(٧) أسد الغابة ت (٥١٣٢) .","vol":"6","page":178},{"text":"الأحوص بن حكيم، عن عبد اللَّه بن غابر، بمعجمة وموحدة، الألهاني، عن منيب بن عبد السلميّ، وكان من الصّحابة، عن أبي أمامة- رفعه: «من صلّى الصّبح في مسجد جماعة ثمّ ثبت حتّى يصلّي سبحة الضّحى كان له أجر حجّة وعمرة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9263>٨٢٦٨- منيب، أبو أيوب الأزديّ:</span>\nالغامديّ.\nقال البخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة. وقال أبو عمر: عداده في أهل الشام.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق عتبة بن حبّان، عن منيب بن مدرك بن منيب الغامديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يقول للناس: «يا أيّها النّاس، قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا» «١» فمنهم من سبّه، ومنهم من تفل في وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب حتى انتصف النهار، فأقبلت جارية بعسّ ماء، فغسل وجهه ويديه، فقلت:\nمن هذه؟ قالوا: هذه زينب ابنته. وأخرجه البخاريّ من هذا الوجه مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9264>٨٢٦٩- منيبق </span>«٢»\n: بنون وموحدة وقاف مصغّرا، ابن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحيّ.\nذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9265>٨٢٧٠- المنيذر </span>«٣»\n: مصغرا، الأسلميّ، ويقال الثمالي، ويقال هو المنيذر بصيغة التّصغير. وقيل بوزن المنتشر.\nذكره بن يونس، وقال: رجل من أصحاب النبيّ ﵌.\nروى عنه «٤» عبد الرّحمن الحبلى. وقال البغويّ: سكن إفريقية،\nوروى حديثه رشدين ابن سعد، عن حيي «٥» بن عبد اللَّه، عن أبي عبد الرّحمن الحبلى، عن المنيذر، صاحب النبيّ\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٩٢ عن ربيعة بن عباد الديليّ وكان جاهليا أسلم ... والطبراني في الكبير ٥/ ٥٦، ٨/ ٣٧٦ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٦٨٢ والدار الدّارقطنيّ في السنن ٣/ ٤٥، والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٣٨٠، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٧٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٥ عن ربيعة بن عباد ... الحديث وقال رواه أحمد وابنه والطبراني في الكبير بنحوه والأوسط باختصار بأسانيد وأحد أسانيد عبد اللَّه بن أحمد ثقات، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٥٣٨، ٣٥٥٤١.\n(٢) تبصير المنتبه ٤/ ١٢٩٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٣٣)، الاستيعاب ت (٢٦٠٨) .\n(٤) في أ: روى عنه أبو عبد الرحمن.\n(٥) في أ: حسين.","vol":"6","page":179},{"text":"﵌- سكن إفريقية، عن النبيّ ﵌، قال: «من قال إذا أصبح: رضيت باللَّه ربّا، وبالإسلام دينا، وبمحمّد نبيّا، فأنا الزّعيم لآخذنّ بيده فلأدخلنّه الجنّة» .\nوصله الطّبرانيّ إلى رشدين، وتابعه ابن وهب عن حيي، ولكنه لم يسمّه، قال: عن رجل من أصحاب النبيّ ﵌. وأخرجه ابن مندة.\nوقال ابن السّكن: المنيذ الثّمالي من مذحج، ويقال من كندة، وله حديث واحد، مخرج حديثه عند أهل مصر، وأرجو ألّا يكون صحيحا، وليس هو المشهور.\nونقل الرشاطيّ عن عبد الملك بن حبيب، قال: دخل الأندلس من الصّحابة المنيذر الإفريقي، ولم يتابع عبد الملك على ذلك، فإنه لم يتجاوز إفريقية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9266>الميم بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9267>٨٢٧١- المهاجر بن أبي أميّة </span>«١»\nبن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ، أخو أم سلمة، زوج النبيّ ﷺ، شقيقها.\nقال الزّبير: شهد بدرا مع المشركين، وقتل أخواه يومئذ: هشام، ومسعود، وكان اسمه الوليد فغيّره النبيّ ﵌، وولّاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء، فخرج عليه الأسود العنسيّ، ثم ولاه أبو بكر وهو الّذي افتتح حصن النّجير الّذي تحصّنت به كندة في الردّة، وهو زياد بن لبيد.\nوقال المرزباني في معجم الشّعراء: قاتل أهل الردّة، وقال في ذلك أشعارا.\nوذكر سيف في الفتوح أنّ المهاجر كان تخلّف عن غزوة تبوك، فرجع النبيّ ﵌ وهو عاتب عليه، فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره، وولّاه.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق محمد بن حجر، بضم المهملة وسكون الجيم، ابن عبد الجبّار بن وائل بن حجر، قال: وفدت على رسول اللَّه ﵌ فرحّب بي وأدنى مجلسي، فلما أردت الرجوع كتب ثلاث كتب: كتاب خاص بي فضّلني فيه على قومي:\n«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول اللَّه إلى المهاجر بن أبي أميّة، إنّ وائلا يستسعيني ونوفلا على الأقيال حيث كانوا من حضرموت ...» الحديث.\n_________\n(١) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٦٣، أسد الغابة ت (٥١٣٤)، الاستيعاب ت (٢٥٣١) .","vol":"6","page":180},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9268>٨٢٧٢- المهاجر بن خلف:</span>\nيأتي في ابن قنفذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9269>٨٢٧٣- المهاجر بن زياد الحارثي </span>«١»\n: أخو الربيع.\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: في صحبته نظر، ولا أعلم له رواية، وأنه شهد فتح تستر مع أبي موسى، وكان صائما فعزم عليه أبو موسى حتى أفطر، ثم قاتل حتى قتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9270>٨٢٧٤- المهاجر بن قنفذ </span>«٢»\nبن عمير بن جدعان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشيّ التيميّ.\nكان أحد السّابقين إلى الإسلام، ولما هاجر أخذه المشركون فعذّبوه، فانفلت منهم، وقدم المدينة،\nفقال النبيّ ﵌: «هذا المهاجر حقّا» .\nوقال ابن سعد، وأبو عبيدة السّكّريّ: ولاه عثمان في خلافته شرطته. وقيل: كان اسمه أولا عمرا، ويقال: كان اسم أبيه خلفا، وقنفذ لقب. وقيل: إنما أسلم بعد الفتح، وسكن البصرة، ومات بها.\nوأخرج أبو داود والنّسائيّ من طريق معاذ بن هشام الدّستوائيّ، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي ساسان، المهاجر بن قنفذ- أنه أتى ﵌ وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم ردّ عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9271>٨٢٧٥- المهاجر </span>«٣»\n: مولى أم سلمة، يكنى أبا حذيفة.\nصحب النّبيّ ﵌ وخدمه، وشهد فتح مصر، واختطّ بها، ثم تحول إلى طحا «٤» فسكنها إلى أن مات.\nذكره أبو سعيد بن يونس، وأخرج الحسن بن سفيان، وابن السكن، ومحمد بن الربيع الجيزيّ، والطّبري، وابن مندة، من طريق بكير مولى عمرة: سمعت المهاجر يقول: خدمت\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٣٦)، الاستيعاب ت (٢٥٣٣) .\n(٢) الثقات ٣/ ٣٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٧٨، خلاصة تذهيب ٣/ ٥٩، الطبقات ١٩، ١٧٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٥٩، تاريخ من دفن بالعراق ٤٥٦، العقد الثمين ٧/ ٢٩٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، التاريخ الكبير ٨/ ٣٧٩، تهذيب التهذيب ٧/ ٣٢٢، بقي بن مخلد ٢٧٣، الاستيعاب ت (٢٥٣٥)، أسد الغابة ت (٥١٣٨) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٧، الجرح والتعديل ٨/ ٢٥٩، العقد الثمين ٧/ ٢٩٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، أسد الغابة ت (٥١٣٧)، الاستيعاب ت (٢٥٣٤) .\n(٤) طحا: بالفتح والقصر: كورة بمصر شمالي الصعيد غربي النيل. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٨٠.","vol":"6","page":181},{"text":"رسول اللَّه ﵌ سنين، فلم يقل لي لشيء صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟.\nقال يحيى بن عبد اللَّه بن بكير: هو- يعني بكيرا مولى عمرة جدّي. أخرجوه كلهم من رواية يحيى، عن إبراهيم بن عبد اللَّه التّجيبي، عن عمران بن عبد اللَّه الكنديّ، عن بكير.\nوقال ابن السّكن: تفرد بن يحيى بن بكير. وقال محمد بن الربيع: لم يرو عنه غير أهل مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9272>٢٦٧٦- المهاجر، غير منسوب </span>«١»\n: ذكره أبو عمر، فقال: رجل من الصّحابة، قال: كان لنعل النبيّ ﷺ قبالان، لا أدري هو مولى أم سلمة أو غيره؟\nقلت: بل هو غيره لجزم ابن السّكن وغيره أنه لم يرو عنه غير أهل مصر، وهذا قد أخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة في مسندة، من طريق سهل بن حاتم، قال: حدّثنا زياد أبو عمر، قال: دخلنا على شيخ يقال له مهاجر، وعليّ نعل لها قبالان، وكنت أريد تركه لشهرته، فقال لي: لا تتركه، فإنّ نعل النبيّ ﷺ كان لها قبالان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9273>٨٢٧٧- مهجع:</span>\nبكسر أوله وسكون الهاء بعدها جيم مفتوحة ثم مهملة.\nهو مولى رسول اللَّه ﵌، ذكره الحاكم في صحيحه من طريق الهقل بن زياد، عن الأوزاعيّ،\nحدّثني أبو عمار، عن واثلة بن الأسقع- رفعه: «خير السّودان لقمان، وبلال، ومهجع مولى رسول اللَّه ﷺ» .\nقلت: وأخشى أن يكون هو «٢» الّذي بعده. واللَّه ﷾ أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9274>٨٢٧٨- مهجع العكّي </span>«٣»\n: مولى عمر بن الخطاب.\nقال ابن هشام: أصله من عك، فأصابه سباء فمنّ عليه عمر فأعتقه، وكان من السّابقين إلى الإسلام، وشهد بدرا، واستشهد بها.\nوقال موسى بن عقبة: كان أول من قتل ذلك اليوم. وذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ،\n_________\n(١) الاستبصار ١٧٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٧٩، أسد الغابة ت (٥١٣٩)، الاستيعاب ت (٢٥٣٦) .\n(٢) في أ: يكون هو الّذي.\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٤٣) .","vol":"6","page":182},{"text":"عن أبي صالح، عن ابن عباس، أنه ممن نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9275>٨٢٧٩- مهدي عبد الرحمن </span>«١»\n: ذكره ابن عائذ في البكّاءين في غزوة تبوك. نقله ابن سيّد الناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9276>٨٢٨٠- مهران»</span>\n: مولى رسول اللَّه ﷺ.\nقال الثّوريّ، عن عطاء بن السّائب، قال: أتيت أم كلثوم بنت عليّ بشيء من الصّدقة فردّتها، وقالت: حدّثني مولى للنّبيّ ﵌ يقال له مهران أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّا آل محمّد لا تحلّ لنا الصّدقة، ومولى القوم منهم» .\nأخرجه أحمد، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق الثوري. وقال البخاريّ، عن أبي نعيم، عن سفيان: يقال له مهران أو ميمون وقال حماد بن زيد، عن عطاء: كيسان أو هرمز، وفي اسمه اختلاف آخر تقدم فيمن اسمه زياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9277>٨٢٨١- مهران </span>«٣»:\nوالد ميمون الجزري.\nقال البغويّ: ذكره البخاريّ في «الصّحابة»، وقال: سكن الشّام. وأخرج ابن السّكن من طريق عبد الرحمن بن سوار الهلالي، قال: كنت جالسا عند عمرو بن ميمون، فقال له رجل من أهل الكوفة: يا أبا عبد اللَّه، بلغني أنك تقول من لم يقرأ بأمّ الكتاب فصلاته خداج. فقال: نعم، حدّثني أبي ميمون، عن أبيه مهران، عن النبيّ ﵌ بهذا.\nقال عبد الرّحمن: وحدثني عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه، عن جدّه- أنّ أصحاب النبيّ ﵌ كانوا في سفرهم مع النبيّ ﵌ يمسحون على الخفّين ثلاثة أيام، وإذا أقاموا في أهلهم مسحوا حتى يصلّوا العشاء.\nقال ابن السّكن: لا يروى عن ميمون شيء إلا من هذا الوجه. وأخرج الطّبراني وابن مندة الحديث الأول باختصار.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط من!.\n(٢) الثقات ٣/ ٤٠٣، أزمنة التاريخ الإسلام ١/ ٨٩٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٩٧، الطبقات ٨١، الجرح والتعديل ٨/ ٣٠٠، التاريخ الكبير ٧/ ٤٢٧، بقي بن مخلد ٥٥٦، ذيل الكاشف ١٥١٢، الاستيعاب ت (٢٦١٢)، أسد الغابة ت (٥١٤٢) .\n(٣) الثقات ٣/ ٤٠٣، أزمنة التاريخ الإسلام ١/ ٨٩٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٩٧، الطبقات ٨١، الجرح والتعديل ٨/ ٣٠٠، التاريخ الكبير ٧/ ٤٢٧، بقي بن مخلد ٥٥٦، ذيل الكاشف ١٥١٢، الاستيعاب ت (٢٦١٢)، أسد الغابة ت (٥١٤٢) .","vol":"6","page":183},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9278>٨٢٨٢- مهزم بن وهب الكنديّ </span>«١»\n: قال العقيليّ: له صحبة،\nوأخرج ابن قانع من طريق سوادة بن أبي سعيد الزّرقيّ أنه بلغه عن سعيد بن جبير، عن مهزم بن وهب الكندي، يقول: صليت مع رسول اللَّه ﵌ الظهر، فوجد من رجل ريحا، فلما صلّى قال: يا رسول اللَّه، إنما شربت شيئا «٢» في جرّ، فنادى بأعلى صوته: «يا أهل الوادي، لا أحلّ لكم أن تنبذوا في الجرّ الأخضر والأبيض والأسود، ولينبذ أحدكم في سقائه، فإذا طاب شرب» .\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه. وقال أبو نعيم: تفرد بذكره المتأخر.\nقلت: فلم يصب أبو نعيم في ذلك، فقد سبقه ابن قانع، والعقيليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9279>٨٢٨٣- مهشم </span>«٣»\n: قيل هو اسم أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة العبشميّ. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9280>٨٢٨٤- مهشم:</span>\nقيل هو اسم أبي العاص بن الرّبيع العبشمي. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9281>٨٢٨٥- مهلهل </span>«٤»\n، غير منسوب:.\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عمر بن سنان،\nحدّثتنا وردة بنت ناجية عن سلمة الضبي، عن مهلهل- رجل من أصحاب النبيّ ﵌، قال: قال النبي ﵌: «من سرّه أن يظلّه اللَّه في ظلّه يوم القيامة فليصل رحمه ولا يبخل بالسّلام»\n«٥» . وفي سنده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9282>٨٢٨٦- مهند الغفاريّ </span>«٦»\n: له حديث في مسند بقيّ بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9283>٨٢٨٧- مهير:</span>\nبالتصغير، ابن رافع الأنصاري، عم رافع بن حديج.\nذكره الطّبريّ، والبغويّ، وابن السّكن في الصّحابة، وأخرجوا من طريق سعيد بن أبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٤٤)، الاستيعاب ت (٢٦١٣) .\n(٢) في أ: نبيذا.\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٤٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥١٤٦)، الأعلام ٧/ ٣١٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٩، طبقات علماء إفريقيا وتونس ٢/ ١٥٧، العقد الثمين ٧/ ٢٩٦.\n(٥) أورده المنذري في الترغيب ٢/ ٤٧، والسيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٦٩، والهيثمي في الزوائد ٤/ ١٣٧ عن أسعد بن زرارة ... الحديث بلفظه قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير عن طريق عاصم بن عبيد اللَّه عن أسعد وعاصم ضعيف لم يدرك أسعد بن زرارة.\n(٦) بقي بن مخلد ٨٩٨.","vol":"6","page":184},{"text":"عروبة، عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن يسار، عن رافع بن خديج- أنّ بعض عمومته زعم قتادة أن اسمه مهير، قال: نهانا رسول اللَّه ﵌ عن أمر كان بنا رافقا.\nواستدركه ابن فتحون، وفي الصّحيحين رواية رافع عن عمّيه: أحدهما ظهير، بالتّصغير، وذكر ابن عبد البرّ أن الآخر مظهر، وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9284>٨٢٨٨- مهين بن الهيثم </span>«١»\nبن نابي بن مجدعة الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره الأمويّ في المغازي، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة، قال ابن فتحون: رأيته في نسخة من معجم البغويّ بوزن عظيم.\nقلت: وكذلك أورده المستغفري، عن ابن إسحاق. قال ابن فتحون: ورأيته في نسخة من معجم البغويّ قرئت على أبي ذرّ الهرويّ بالتّصغير وآخره راء.\nقلت: الأول أصوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9285>الميم بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9286>٨٢٨٩- موسى بن الحارث </span>«٢»\nبن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشيّ التيميّ.\nذكره الطّبريّ فيمن هاجر إلى الحبشة مع أبيه، فمات بها موسى.\nوقال أبو عمر: مات بالحبشة وهو صغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9287>٨٢٩٠- موسى الأنصاري:</span>\nوالد إبراهيم.\nأخرجه ابن الجوزيّ في الموضوعات حرز أبي دجانة من طريقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9288>٨٢٩١- مولة </span>«٣»\n: بفتحتين، ابن كثيف بن حمل بن خالد بن عمرو بن الضباب بن كلاب الكلابيّ، ويقال: مولى الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.\nقال ابن السّكن: له صحبة وذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، وأخرجوا من طريق الزّبير بن بكّار: حدثتني ظمياء «٤» بنت عبد العزيز بن مولة، قالت: حدّثني أبي، عن أبيه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٤٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٤٨)، الاستيعاب ت (٢٦١٤) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٩، الأنساب ٤/ ٢٥٥، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٢٣، الاستيعاب ت (٢٦١٥)، أسد الغابة ت (٥١٤٩) .\n(٤) في أ: طهار.","vol":"6","page":185},{"text":"أنه أتى النبيّ ﵌ وهو ابن عشرين سنة، فمسح يمين رسول اللَّه ﵌ وصدق إليه قلوصا ابن لبون، ثم صحب أبا هريرة، وعاش في الإسلام مائة سنة، وكان يدعي ذا اللّسانين من فصاحته.\nوأخرج البغويّ، عن الزّبير بن بكّار بهذا السّند قصة عامر بن الطّفيل مع النبيّ ﵌ وقول النبيّ ﵌: «اللَّهمّ اشغل عنّي عامرا كيف شئت، وأنّى شئت، واهد بني عامر، فأصابت عامرا غدّة كغدّة البعير ...» فذكر قصة موته.\nوهكذا أخرجه ابن شاهين، عن أبي محمّد بن صاعد، عن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9289>٨٢٩٢- مؤمّل بن عمرو:</span>\nذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأظنّه المؤمل بن عمرو بن حبيب بن تميم بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدويّ، فإنّ لهم عقبا منهم إياس بن المؤمل. له ذكرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9290>٨٢٩٣- مؤمن</span>\n:<span data-type=\"title\" id=toc-9291> ٨٢٩٤- مونّس </span>«١»\n: بن فضالة بن عدي الأنصاري.\nقال أبو عمر: بعثه النبيّ ﵌ على المشركين لما جاءوا إلى أحد، وشهد هو وأخوه أنس جميعا أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9292>٨٢٩٥- موهب بن رباح الأشعريّ:</span>\nحليف بن زهرة.\nذكره الزّبير بن بكّار عن عمّه مصعب، قال: قال حسّان بن ثابت لموهب:\nقد كنت أغضب أن أسبّ فسبّني ... عبد المقامة موهب بن رباح\n«٢» [الكامل] فأجابه موهب بأبيات قال فيها:\nسمّيتني عبد المقامة كاذبا ... وأنا السّميدع والكميّ سلاحي\nوأنا امرؤ م الأشعرين مقاتل ... وبنو لؤيّ أسرتي وجناحي\n[الكامل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٥٠)، الاستيعاب ت (٢٦١٦)، تبصير المنتبه ٤/ ١٣٣٠.\n(٢) الديوان: ٢٦٢.","vol":"6","page":186},{"text":"فقال حسان:\nحملت بني تيم فأعصى سفيههم ... وزهرة لا تزداد إلّا تماديا\n[الطويل] فقال عبد الرحمن بن عوف لحسان: خذ مني ثمن موهب بن رباح واكفف عنه، ففعل.\nوأخرج الفاكهيّ من طريق الوليد بن جميع، عن عبد الرّحمن بن موهب هذا- قصة ابن جدعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9293>٨٢٩٦- موهب بن عبد اللَّه </span>«١»\nبن خرشة الثقفيّ.\nذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق أبي الحسن المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: كان موهب هذا في وفد ثقيف، فقال له النبي ﵌: أنت موهب أبو سهل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9294>٨٢٩٧- موهب النوفلي:</span>\nمولاهم.\nقال الأمويّ في «المغازي»: حدّثنا أبي، عن رجل من آل موهب مولى عقبة بن الحارث، عن موهب، قال: كانوا جعلوني على حراسة خشبة حبيب بن عدي، قال: فرغب إليّ أن أجنبه ما ذبح على النّصب، وأن أسقيه العذب، وأن أعلمه إذا أرادوا قتله، ففعلت، فلما فتح رسول اللَّه ﵌ مكّة أتيته، فقال له رهط من الأنصار: إنه كان قد أولى خبيبا معروفا. فقلت: يا رسول اللَّه أتؤمنني وتؤمن من في حجرتي؟ قال: ومن هم؟\nقلت: ولد الحارث بن عامر بن نوفل. قال: فأمنهم.\nواستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9295>الميم بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9296>٨٢٩٨- ميثم، غير منسوب </span>«٢»\n: قال أبو عمر: حديثه عند زيد بن أبي أنيسة،\nوأخرج ابن أبي عاصم في الوحدان وأبو نعيم، من طريقه، ثم من رواية زيد «٣» بن أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبيد اللَّه بن الحارث، عن ميثم- رجل من أصحاب النبيّ ﵌، قال: «يغدو الملك برايته مع أوّل من يغدو إلى المسجد، فلا يزال بها معه حتّى يرجع فيدخل بها منزله، وإنّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٥١) .\n(٢) الاستيعاب ت (٢٦١٧)، أسد الغابة ت (٥١٥٢)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٢١٨٨.\n(٣) في أ: يزيد بن أبي أنيسة.","vol":"6","page":187},{"text":"الشّيطان ليغدو برايته مع أوّل من يغدو إلى السّوق» .\nوهذا موقوف صحيح السّند.\nثم وجدت له حديثا مرفوعا أخرجه ابن مندة من طريق الحارث بن حصيرة، حدثني محمد بن حمير الأزدي، قال: إني لشاهد ميثما حين أخرجه ابن زياد، فقطع يديه ورجليه، فقال: سلوني أحدثكم، فإن خليلي النبيّ ﷺ أخبرني أنه سيقطع لساني، فما كان إلّا وشيكا حتى خرج شرطي، فقطع لسانه، ثم ظهر لي أن صاحب الحديث، الثاني آخر مخضرم، وأن قوله في هذه الرواية «خليلي» يريد علي بن أبي طالب، وكان من عادته إذا ذكره أن يصلّي عليه. وسأبين ذلك في القسم الثّاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9297>٨٢٩٩- ميسرة بن مسروق العبسيّ </span>«١»\n: من بني هدم بن عوذ بن قطيعة بن عبس العبسيّ.\nأحد الوفد من عبس الذين مضت أسماؤهم في ترجمة الربيع بن زياد، وشهد ميسرة حجة الوداع، وقال للنّبيّ ﵌: الحمد للَّه الّذي استنقذني به من النّار.\nوأخرج الواقدي في كتاب «الردة»، من طريق أسلم مولى عمر، قال: حدّثني ميسرة بن مسروق، قال: قدمت بصدقة قومي طائعين، وما جاءنا أحد حتى دخلت بها على أبي بكر، فجزاني وقومي خيرا، وعقد لنا، وأوصى بنا خالد بن الوليد، فكان إذا زحف الزحوف أخذ اللّواء، فقاتل به، وشهدنا معه اليمامة، وفتح الشام.\nوقال أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام: حدّثني يحيى بن هانئ بن عروة المرادي: كان لميسرة بن مسروق صحبة وصلاح. قال: ولما مات قيس عقد النبيّ ﵌ لميسرة بن مسروق، قال: وحدّثني النضر بن صالح، عن سالم بن ربيعة، قال: حمل ميسرة ونحن معه يومئذ في الخيل في وقعة فحل، فضرعت فرسه، فقتل يومئذ جماعة، وأحاطوا بنا إلى أن جاء أصحابنا فانقشعوا عنا. ثم شهد فتح حمص واليرموك، فأراد أن يبارز روميّا، فقال له خالد: إنّ هذا شابّ، وأنت شيخ كبير، وما أحبّ أن تخرج إليه فقف في كتيبته، فإنه حسن البلاء، عظيم الغناء.\nوقال ابن الأعرابيّ في نوادره: حدّثت عن الواقدي أنّ ميسرة بن مسروق أول من أطلع درب الروم من المسلمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9298>٨٣٠٠- ميسرة </span>«٢»\n: يقال هو اسم أبي طيبة الحجام. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9299>٨٣٠١- ميسرة الفجر </span>«٣»\n:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٥٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٥٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٥٤)، الاستيعاب ت (٢٦١٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٩، الطبقات ٩٩، الثقات ٣/ ٣٨٨، الجرح والتعديل ٨/ ٢٥٢، تاريخ جرجان ٣٩٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٨/ ٣٧٤، بقي بن مخلد ٦١٤، ذيل الكاشف ١٥٥٧.","vol":"6","page":188},{"text":"صحابي، ذكره البخاريّ والبغويّ وابن السّكن وغيرهم في الصّحابة،\nوأخرجوا من طريق بديل بن ميسرة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول اللَّه، متى كنت نبيا، قال: «وآدم بين الرّوح والجسد» «١» .\nوهذا سند قويّ، لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة، فرواه منصور بن سعيد عنه هكذا. وخالفه حماد بن زيد، فرواه عن بديل، عن عبد اللَّه بن شقيق، قال: قيل: يا رسول اللَّه، لم يذكر ميسرة.\nوكذا رواه حمّاد، عن والده، وعن خالد الحذاء، كلاهما عن عبد اللَّه بن شقيق.\nأخرجه البغويّ.\nوكذا رواه حمّاد بن سلمة، عن خالد عن عبد اللَّه بن شقيق، قال: قلت: يا رسول اللَّه. أخرجه البغويّ أيضا.\nوأخرجه من طريق أخرى، عن حمّاد، فقال: عبد اللَّه بن شقيق، عن رجل، قال:\nقلت: يا رسول اللَّه. وأخرجه أحمد من هذا الوجه، وسنده صحيح.\nوقد قيل إنه عبد اللَّه بن أبي الجدعاء الماضي في العبادلة. وميسرة لقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9300>٨٣٠٢- ميسرة:</span>\nغلام خديجة.\nذكر في السّيرة، وكان رفيق النبيّ ﵌ في تجارة خديجة قبل أن يتزوجها. وحكى بعض أدلة نبوته، وترجم له ابن عساكر، ولم أقف على رواية صريحة بأنه بقي إلى البعثة، فكتبته على الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9301>٨٣٠٣- ميمون بن سنباذ </span>«٢»\n: العقيليّ، يكنى أبا المغيرة.\nقال ابن السّكن: أصله من اليمن، وحديثه في البصريّين.\nوقال البخاريّ: له صحبة،\nوأخرج هو وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق\n_________\n(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٢٩٢، والحاكم ٢/ ٦٠٩، والبخاري في التاريخ ٧/ ٣٧٤، وابن سعد ١/ ٩٥، ٧/ ٤١ وانظر كنز العمال (٣١٩١٧، ٣٢١١٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٥٧)، الاستيعاب ت (٢٦١٩)، الثقات ٣/ ٣٨٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٠، الجرح والتعديل ٨/ ٢٣٢، الطبقات ١٢٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٨/ ٣٣٧، الإكمال ٤/ ٤١٦، ذيل الكاشف ١٥٥٩.","vol":"6","page":189},{"text":"هارون بن دينار أبي المغيرة العجليّ البصريّ، قال: حدّثني أبي، قال: كنت على باب الحسن، فخرج رجل من أصحابه، فقال لي: يا أبا المغيرة ميمون بن سنباذ، فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «قوام أمّتي بشرارها» «١» .\nوأخرجه ابن السّكن، من رواية يحيى بن راشد، عن هارون بن دينار العجليّ،\nحدّثني أبي، كنت عند الحسن، فلما خرجت من عنده لقيني رجل من أصحاب النّبي ﵌ يقال له: ميمون بن سنباد، فقال: يا أبا المغيرة. فذكره.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وقال في سياقه، عن أبيه: سمعت النبيّ ﵌.\nوأخرجه أبو نعيم، عن طريق خليفة بن خيّاط، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: كنا على باب الحسن، فخرج علينا رجل من أصحاب النّبيّ ﵌ يقال له ميمون بن سنباذ ... فذكر الحديث بلفظ: «ملاك هذه الأمّة بشرارها» .\nوهذه طريق أخرى من رواية هارون بن دينار. وقد استنكره.\nوقال: هارون وأبوه مجهولان، وأخرجه ابن عديّ في الكامل من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، عن ميمون بن سنباذ، فهذه طريق ثالثة. واللَّه الموفق.\nوقال أبو عمر: ليس إسناد حديثه بالقائم. وقد أنكر بعضهم صحبته، يشير إلى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، قال: ليست له صحبة. وتبعه أبو أحمد العسكريّ، وزاد:\nأدخله بعضهم في السند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9302>٨٣٠٤- ميمون </span>«٢»\n: مولى النبيّ ﵌- تقدّم في مهران.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9303>٨٣٠٥- ميمون، غير منسوب </span>«٣»\n: ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق أشعث بن سوار، عن محمد بن سيرين، عن ميمون، قال: استقطعت من رسول اللَّه ﵌ أرضا بالشّام قبل أن تفتح\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٢٧، والطبراني في الصغير ١/ ٣٥، وابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٨٤ وأورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٠٥، عن ميمون بن سنباذ وقال رواه عبد اللَّه بن أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه هارون بن دينار وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٩٥٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٥٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٥٩) .","vol":"6","page":190},{"text":"فأعطانيها ففتحها عمر في زمانه، فأتيته، فقلت: إن رسول اللَّه ﵌ أعطاني أرضا من كذا إلى كذا، قال: فجعل عمر ثلثا لابن السّبيل، وثلثا لعمارتها، وثلثا لنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9304>٨٣٠٦- ميمون بن يامين الإسرائيليّ </span>«١»\n: ذكره المستغفريّ، واستدركه أبو موسى، وابن فتحون، وأخرجه عبد بن حميد «٢» في تفسيره بسند قويّ إلى جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: كان ميمون بن يامين الحبر، وكان رأس اليهود من المدينة «٣»، فأسلم، وقال يا رسول اللَّه، ابعث إليهم، فاجعل بينك وبينهم حكما من أنفسهم، فأرسل إليهم، فجاءوا فحكّمهم فرضوا بميمون، وأثنوا عليه خيرا، فأخرجه إليهم فبهتوه وسبّوه، فأنزل اللَّه تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ... [سورة الأحقاف آية ١٠] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9305>٨٣٠٧- مينا، مولى العباس:</span>\nأحد من قيل إنه عمل المنبر. حكاه الزكي المنذريّ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9306>القسم الثاني من له رؤية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9307>الميم بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9308>٨٣٠٨- المحسّن </span>«٤»\n: بتشديد السين المهملة، ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب الهاشمي، سبط النبيّ ﵌.\nاستدركه ابن فتحون على ابن عبد البرّ، وقال: أراه مات صغيرا، واستدركه أبو موسى على ابن مندة.\nوأخرجه من مسند أحمد تم من طريق هانئ بن هانئ عن علي، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول اللَّه ﷺ، فقال: «أروني ابني ما سمّيتموه»؟ «٥» قلنا:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٥٨) .\n(٢) في أ: جاء.\n(٣) في أ: المدينة.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٩٥) .\n(٥) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٩٨، ١١٨ والحاكم في المستدرك ٣/ ١٦٥ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي بقوله صحيح. والطبراني في الكبير ٣/ ١٠٠، وابن حبان في صحيح حديث رقم ٢٢٢٧- والبخاري في التاريخ الصغير ٨٢- والهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٥٢.","vol":"6","page":191},{"text":"حربا. قال: بل هو حسن، فلما ولد الحسين فذكر مثله، وقال: بل هو حسين، فلما ولد الثالث قال مثله. وقال: «بل هو محسّن» . ثمّ قال: «سمّيتهم بأسماء ولد هارون: شبّر، وشبّير، ومشبّر»،\nإسناده صحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9309>٨٣٠٩- محمد بن أبيّ بن كعب الأنصاري </span>«١»\n: يكنى أبا معاذ: تقدم نسبه في ترجمة والده.\nقال ابن سعد، وابن أبيّ حاتم، والجعابيّ: ولد في عهد النبيّ ﵌، وأمّه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو السّدوسيّ.\nوروى عن أبيه، وأمه، وعن عمر، وعثمان وغيرهم.\nروى عنه ابنه معاذ، وبشر بن سعيد الحضرميّ، والحضرميّ بن لاحق. قال ابن سعد:\nكان ثقة قليل الحديث.\nوقال الواقديّ: قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9310>[٨٣١٠- محمد بن أسعد</span>\nبن زرارة الأنصاري هو من شرط هذا القسم وإن ثبت ذكره في سند حديث ذكر في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9311>٨٣١١- محمد بن أسلم»</span>\nبن بجرة الأنصاريّ الخزرجيّ.\nقال ابن شاهين: سكن المدينة. روى عن النبيّ ﵌. ذكره محمد بن إسماعيل البخاريّ.\nوقال ابن مندة: له رؤية، ولأبيه صحبة، ثم أورد في ترجمته حديثا يقتضي أن يكون له صحبة، وقد بينت جهة الوهم فيه في ترجمة مسلم بن أسلم بن بجرة في القسم الأوّل.\nوقال المرزبانيّ في معجم الشعراء: محمد بن أسلم الأنصاريّ قال يوم الحرّة:\nوإن تقتلونا يوم حرّة واقم ... فنحن على الإسلام أوّل من قتل\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٩٩)، الاستيعاب ت (٢٣٤٣)، التاريخ الكبير ١/ ٢٧، ٢٨١، تاريخ خليفة ٢٤٨، طبقات ابن سعد ٥/ ٧٦، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٨، جامع التحصيل ٣٢١، المعارف ٢٦١، طبقات خليفة ٢٣٦، تهذيب الكمال ١١٦٠، تهذيب التهذيب ٩/ ٧١٩، تقريب التهذيب ٢/ ١٤٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٥، تاريخ الإسلام ١/ ٢٢٢. (٢) هذه الترجمة سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت (٤٧٠١)، الاستيعاب ت (٢٣٤٤)، التاريخ الكبير ١/ ٤١، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠١، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٠٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٤.","vol":"6","page":192},{"text":"ونحن تركناكم ببدر أذلّة ... وأبنا بأسلاب لنا منكم تبل\n[الطويل] وفي الاستيعاب: محمد بن أسلم روى عن النبيّ ﵌، حديثه مرسل. قال ابن الأثير: أظنه هذا.\nقلت: وليس كما ظن، فقد فرق بينهما البخاريّ، وابن أبي حاتم، عن أبيه. وقد تقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9312>٨٣١٢- محمد بن إياس </span>«١»\nبن البكير الليثيّ المدنيّ.\nتقدّم نسبه في ذكر والده، وأنه شهد بدرا، وذكر ابن مندة محمدا هذا، فقال: أدرك النبيّ ﵌، ولا تصح له صحبة.\nوذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وقال: إنه من حلفاء بني عديّ بن كعب، وأنشد له في ذلك مرثية في زيد بن عمر بن الخطّاب لما قتل في حرب كانت بين بني عديّ بن كعب بالمدينة يقول:\nألا ياليت أمّي لم تلدني ... ولم أك في الغواية بالمطيع\nولم أر مصرع ابن الخير زيد ... وهدّته لك من صريع\n[الوافر] وذكره ابن سعد في التابعين، وقال: أمه الربيّع، بالتشديد، بنت معوذ الأنصاريّة الصّحابية المعروفة.\nوقد علق له البخاريّ في الصّحيح شيئا. وروى هو عن عائشة، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وغيرهم.\nروى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرّحمن، ونافع، وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9313>٨٣١٣- محمد بن أبي بكر الصّديق </span>«٢»\n:\n_________\n(١) التاريخ الكبير ١/ ٢٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٢٠، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٥، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٧٩، تهذيب الكمال ٣/ ١١٧٦، الكاشف ٢١١٣، تهذيب التهذيب ٩/ ٦٨، تقريب التهذيب ٢/ ١٤٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢٢، أسد الغابة ت (٤٨٠٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٧٥١)، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٦٤، الثقات ٣/ ٣٦٨، تهذيب التهذيب ٩/ ٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ١١٧٩، تقريب التهذيب ٢/ ١٤٨- خلاصة تذهيب ٢/ ٣٨٥، الكاشف ٣/ ٢٥- الاستبصار ٩٧، ١٠٤- العقد الثمين ١/ ٤٢٧- ٢/ ٦٨- البداية والنهاية ٧/ ٣١٩، الجرح والتعديل ٧/ ٣١، التحفة اللطيفة ٣/ ٥٤٥، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٥٨، شذرات الذهب ١/ ٤٨، العبر ١/ ٤٤، ٤٥، الطبقات الكبرى ٣/ ٧٣، ٢١١- ٤/ ٣٤، ٤١- ٥/ ٥٣، ٢٨٢، ٢٨٥، ٣٨٣.","vol":"6","page":193},{"text":"تقدم نسبه في ترجمة والده عبد اللَّه بن عثمان، وأمّه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولدته في طريق المدينة إلى مكّة في حجة الوداع كما ثبت عند مسلم في حديث جابر الطويل.\nونشأ محمد في حجر عليّ، لأنه كان تزوّج أمّه.\nوروى عن أبيه مرسلا، وعن أمه وغيرها قليلا.\nروى عنه ابنه القاسم بن محمد. وحديثه عنه عند النسائي، وغيره، من رواية يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن أبيه، عن أبي بكر. وشهد محمد مع الجمل وصفّين، ثم أرسله إلى مصر أميرا، فدخلها في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين فولى إمارتها لعليّ، ثم جهّز معاوية عمرو بن العاص في عسكر إلى مصر، فقاتلهم محمد، وانهزم، ثم قتل في صفر سنة ثمان، حكاه ابن يونس، وقال: إنه اختفى لما انهزم في بيت امرأة فأخذ من بيتها فقتل.\nوقال ابن عبد البرّ: كان عليّ يثني عليه ويفضله، وكانت له عبادة. واجتهاد، ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جدّا، وتولت تربية ولده القاسم، فنشأ في حجرها، فكان من أفضل أهل زمانه.\nوأخرج البغويّ في ترجمته، من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن محمد بن أبي بكر، قال: أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر، فأمر رسول اللَّه ﵌ المؤذّنين أن ينادوا: «صلّوا في رحالكم»، ثم قال: لا أحسبه محمد بن الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9314>٨٣١٤- محمد بن ثابت </span>«١»\nبن قيس بن شماس الأنصاريّ.\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه «٢»، وأمه جميلة بنت عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول التي اختلعت من ثابت، وأتى به النبي ﵌ لما ولد فحنكه، أورده في الصّحابة على قاعدتهم فيمن له رؤية،\nفأخرج البغويّ، وابن أبي داود، وابن شاهين، من طريق زيد بن الحباب: حدّثنا أبو ثابت، من ولد ثابت بن قيس بن شمّاس، عن إسماعيل بن محمد بن\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٦٤، التاريخ الكبير ١/ ٥١، تهذيب التهذيب ٩/ ٨٤، تهذيب الكمال ٣/ ١١٨٠، تقريب التهذيب ٢/ ١٤٩، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٨٦، الكاشف ٣/ ٢٠٦، المحن ١٦٩، الاستبصار ١١٩، ١٣٥، الجرح والتعديل ٧/ ٢١٥، التحفة اللطيفة ٣/ ٥٤٩، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٨٠، الطبقات ٢٣٨، شذرات الذهب ١/ ٧١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٥.\n(٢) في أ: والده.","vol":"6","page":194},{"text":"ثابت، عن أبيه- أن أباه ثابتا فارق جميلة بنت عبد اللَّه بن أبيّ، وهي حامل بمحمّد، فلما وضعته حلفت أن لا تلبنه بلبنها، فجاء به ثابت إلى رسول اللَّه ﵌، فبزق في فيه وسمّاه محمدا، وقال: «اذهب به، فإنّ اللَّه رازقه»،\nقال: فتلقّتني امرأة من العرب تسأل عن ثابت بن قيس، فقلت: أنا ثابت بن قيس، ما تريدين؟ قالت: رأيت في ليلتي هذه أني أرضع ابنا يقال له محمد. قال: فهذا ابني، فأخذته وإنّ ضرعها ليعصر من لبنها من ثديها. لفظ البغويّ.\nوقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب، ولا يصحّ لمحمد بن ثابت صحبة.\nوأخرج الحديث البيهقيّ من وجه آخر، عن زيد بن الحباب، وسمّى أبا ثابت زيد بن إسحاق بن إسماعيل بن محمد بن ثابت. وقد سبق لمحمد ذكر في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن ثابت.\nوروى عن النبيّ ﵌ عن أبيه، وسالم مولى أبي حذيفة.\nروى عنه ابناه: إسماعيل، ويوسف، والزهريّ وغيرهم.\nذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى، وقال: هو أخو عبد اللَّه بن حنظلة لأمه، وقتل يوم الحرّة هو وأولاده: عبد اللَّه، وسليمان، ويحيى. وقال خليفة «١»: قتل هو وأخواه: عبد اللَّه، ويحيى يوم الحرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9315>٨٣١٥- محمد بن أبي الجهم </span>«٢»\nبن حذيفة العدويّ.\nيأتي نسبه في ترجمة والده. قال ابن عبد البرّ: ولد في عهد النبيّ ﵌.\nقلت: وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وأن أمه خولة بنت القعقاع بن معبد التميميّة. وقد مضى ذكر القعقاع وأنه كان من رؤساء بني تميم. وإلى محمد أشار عمر بن عبد المنذر الحنظليّ بقوله في قصة جرت:\nنحن ولدنا من قريش خيارها ... أبا الحكم المطعام وابن أبي الجهم.\n[الطويل]\n_________\n(١) في وقال يحيى.\n(٢) الجرح والتعديل ٧/ ٢٢٤، المحن ١٤٨، ١٥٧، ١٦٣، العقد الثمين ١/ ٤٤٩، ٢/ ٣٩، التحفة اللطيفة ٣/ ٥٥٤، الوافي بالوفيات ٢/ ٣١٤، الطبقات الكبرى ٥/ ١٤٦، شذرات الذهب ١/ ٧١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٦، العبر ١/ ٦٨، أسد الغابة ت (٤٧١٦) .","vol":"6","page":195},{"text":"وكان موسى بن طلحة أخا محمد هذا لأمه.\nوذكر الزّبير أن محمدا هذا شهد الحرّة، فقتله مسلم بن عقبة بعد ذلك صبرا، وكان قبل ذلك وفد على يزيد فأجاره، فلما خرج أهل المدينة على يزيد شهد محمد عليه أنه يشرب الخمر وغير ذلك، فقال له مسلم بن عقبة: واللَّه لا يشهد شهادة زور بعدها، فقتله.\nوكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن الضّحاك، عن مالك، وزاد: وكانت الحرّة سنة ثلاث وستين. وقتل يومئذ من حملة القرآن سبعمائة نفس.\nوقال أبو معشر: كانت الحرة في ذي الحجّة من السنّة. وذكر الزّبير بن بكّار، من طريق ابن شهاب- أنّ محمدا لما قتل: أحضر إلى والده ميتا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9316>٨٣١٦- محمد بن خثيم </span>«١»\n، أبو يزيد المحاربي «٢» .\nقال البخاريّ والبغويّ وابن شاهين وغيرهم: ولد على عهد رسول اللَّه ﵌. وذكره ابن حيّان في ثقات التابعين، وقال: روى عن عمار بن ياسر. روى عنه محمد بن كعب القرظيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9317>٨٣١٧- محمد بن ربيعة </span>«٣»\nبن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، يكنى أبا حمزة، كما ذكره الحاكم أبو أحمد.\nذكره ابن شاهين في «الصّحابة»، وعزاه لابن سعد، وابن سعد إنما ذكره في التابعين.\nوقال ابن مندة: وممن أدرك النبيّ ﵌ ولا يعرف له رؤية ولا سماع، فذكره. وقال العسكري: ولد على عهد رسول اللَّه ﵌، وكذا قال الجعابيّ.\nقلت: وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وقال البخاريّ في التاريخ: سمع عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9318>٨٣١٨- محمد بن السّعديّ </span>«٤»\n: يأتي في محمد بن عطية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9319>٨٣١٩- محمد بن عامر </span>«٥»\n: هو ابن أبي الجهم- تقدم. [وقال البخاريّ في تاريخه:\nسمع عمر] «٦» .\n_________\n(١) في أ: خيثمة.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٧٢٥)، الاستيعاب ت (٢٣٥٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٧٢٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٧٣٣) .\n(٥) في أ: عامر العدوي.\n(٦) سقط في أ.","vol":"6","page":196},{"text":"٨٣٢٠- محمد بن عبد اللَّه: بن رواحة الأنصاريّ.\nتقدم نسبه في ترجمة والده. واستشهد أبوه في غزوة مؤتة في أواخر العهد النبويّ، ولم أر له ترجمة، ولا رأيت في ترجمة أبيه أنّ له ولدا يسمى محمّدا، وإنما نقلته من كتاب الخزرج للحافظ شرف الدين الدمياطيّ، وأنه ساق نسب شيخه عبد اللَّه بن الحسين بن رواحة إلى محمد بن عبد اللَّه بن رواحة. وفي ثبوت ذلك نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9320>٨٣٢١- محمد بن عبد اللَّه </span>«١»\n: بن زيد.\nذكره ابن مندة، وقال: يقال: إنه ولد في عهد النبي ﵌. وذكره قبله البغويّ، فقال: رأيت في كتاب بعض من ألّف في الصحابة تسمية نفر لا أعلم أحدا منهم سمع من النبيّ ﵌ ولا ولد في عهده، منهم هذا.\nولما ذكره ابن الأثير زاد في نسبه بعد زيد عبد ربه صاحب الأذان، فإن يكن هو فله رواية عن أبيه وأبي مسعود الأنصاريّ البدريّ.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه بن محمد، ومحمد بن جعفر بن الزبير، ونعيم المجمر، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9321>٨٣٢٢- محمد بن عبد اللَّه</span>\nبن سعد بن جابر بن عمير بن بشير بن بشر، من ولد سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة الحكميّ.\nتزوّج أخت عثمان بن عفان، فولدت له محمّدا هذا، وكان أبوه مات قبل الفتح كافرا، وهو حمل، فلذلك سمّي محمّدا.\nوذكر البلاذريّ في الأنساب أنّ لمحمد هذا أولادا بالبصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9322>٨٣٢٣- محمد بن عبد اللَّه</span>\nبن عثمان التيميّ، أبو القاسم بن أبي بكر الصّديق تقدم في محمد بن أبي بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9323>٨٣٢٤- محمد بن عبد الرحمن</span>\nبن عبد اللَّه بن عثمان التيمي، أبو عتيق، ابن أخي الّذي قبله.\nقال ابن شاهين: كان أسنّ من عمه. وقال موسى بن عقبة: له رؤية. وقال ابن حبّان:\nرأى النبيّ ﵌. ومحمّد، ومن فوقه أربعة في نسق رأوا النبيّ ﵌، وهم: محمّد، وعبد الرّحمن، وأبو بكر، وأبو قحافة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٧٤٩) .","vol":"6","page":197},{"text":"قال موسى بن عقبة: ليس هذا لأحد من هذه الأمّة إلا لهم.\nقلت: وتلقّاه عنه جماعة، واستدرك بعضهم عليه عبد اللَّه بن الزبير، فإنه هو، وأمه أسماء بنت أبي بكر، وجدّها، وأباه- أربعة في نسق. وقد يلحق بذلك ابن أسامة بن يزيد بن حارثة الثلاثة في تراجمهم، وأما ابن أسامة فلم يسمّ.\nوذكر الواقديّ أن أسامة زوّجه النبيّ ﵌ وولد له في عهده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9324>٨٣٢٥- محمد بن عبد الرحمن</span>\nبن عوف الزّهريّ.\nذكره يعقوب بن شيبة في ترجمة والده، وأنه كان يكنى به، وأنه ولد في عهد النبيّ ﵌. واستدركه ابن فتحون.\nوذكر هبة اللَّه المفسر في تفسيره بغير إسناد- أنّ محمدا هذا دعا قوما فأطعمهم وسقاهم، فحضرت المغرب، فقدّموا رجلا يقال له ابن جعونة فصلّى بهم فقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [سورة الكافرون آية ١]، فذكر الحديث في نزول: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [سورة النساء آية ٤٣]، وهو من تخاليط هبة اللَّه، فإنّ القصّة معروفة لعبد الرّحمن بن عوف، فلعلها وقعت له من رواية محمد بن عبد الرّحمن عن أبيه، فسقط قوله:\nعن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9325>٨٣٢٦- محمد بن عبيد:</span>\nهو ابن أبي الجهم. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9326>٨٣٢٧- محمد بن عطية السّعديّ </span>«١»\n: والد عروة أمير اليمن لعمر بن عبد العزيز.\nذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، واستبعد ذلك، لما رواه الحاكم في المستدرك من طريق عروة بن عطية السّعديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ في أناس من بني سعد بن بكر، وأنا أصغر القوم ... فذكر حديثا في وفادتهم.\nفإذا كان في سنة الوفود موصوفا بصغر السّنّ، فكيف يكون له ابن يصحب؟ وهذا الاستبعاد ليس بواضح في نفي إمكان صحبته، بل يحتمل أن يكون له مع الصّفة المذكورة ولد صغير، فيكون من أهل هذا القسم، فذكرته هنا لهذا الاحتمال، وأشرت إليه في القسم الأخير.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ١/ ١٩٧- تهذيب التهذيب ٩/ ٣٤٥، تهذيب الكمال ١/ ١٢٤٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٩١، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٣٨، أسد الغابة ت (٤٧٥١)، الكاشف ٣/ ٧٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٠.","vol":"6","page":198},{"text":"وقد ذكر الطّبريّ في الصّحابة. وقال ابن عساكر: يقال: إن له صحبة، والصّحبة لأبيه.\nوقد كنت ذكرته في القسم الرابع، ثم نقلته إلى هنا لهذا الاحتمال.\nوقال ابن حبّان في ثقات التّابعين: محمد بن عطية قيل إنّ له صحبة. والصّحيح أن الصّحبة لأبيه.\nوأخرج البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن خراشه، عن عروة بن محمد السّعديّ، عن أبيه، عن النبيّ ﵌ ... فذكر حديث: «إنّ من أشراط السّاعة أن يخرب العامر، ويعمر الخراب ...» . الحديث.\nومن طريق أبي المغيرة الأوزاعيّ: حدّثنا محمد بن خراشة، حدّثني محمد بن عروة بن السّعديّ، قال: قال رسول اللَّه ﵌ نحوه.\nقال البغويّ: والصّواب عندي رواية الوليد، وهو عروة بن محمد بن عطيّة السّعديّ، عن أبيه، ولا أحسب لمحمد صحبة، فكأن محمد بن عروة مقلوب من عروة بن محمد.\nوقد أخرج ابن مندة من طريق يحيى البابلتيّ، ورواد بن الجراح، كلاهما عن الأوزاعيّ، مثل رواية الوليد، وقالا في السّند: عن عروة بن محمد بن عطيّة.\nوكذا رواه يحيى بن حمزة، عن الأوزاعيّ، لكن قال: عن عروة، عن أبيه، عن جدّه، ولم يسمّهما.\nوجزم البخاريّ بأنّ هذه الرواية عن محمد مرسلة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يقولون عن أبيه، ولا يذكرون جدّه؟ فقال: الحديث عن أبيه، وليس بمسند.\nوجاء بهذا السّند حديث آخر أخرجه ابن مندة من طريق سلمة بن علي، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن خراشة، عن عروة بن محمد السّعديّ، عن أبيه- أنّ رجلا من الأنصار أتى رسول اللَّه ﵌، فذكر حديثا.\nوذكر أبو الحسن بن سميع محمّد بن عطيّة في طبقات الحمصيين في الطّبقة الثالثة من التّابعين.\nوعاش محمد بن عطيّة حتى ولّى عمر بن عبد العزيز ولده عروة إمرة اليمن وهو حيّ.\nأخرج ذلك ابن أبي الدّنيا، من طريق ابن المبارك، عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحيّ، فذكر موعظة محمد بن عطية لولده عروة لما ولي إمرة اليمن، وذلك على رأس المائة.","vol":"6","page":199},{"text":"ويؤخذ منه أنّ محمدا ناهز التسعين، والموعظة المذكورة سمعناها في كتاب «الزهد» لابن المبارك، وفيها:\n«إذا غضبت فانظر إلى السّماء فوقك، وإلى الأرض أسفل منك، فأعظم خالقهما» .\nوقد تقدّمت روايته في ترجمة والده عطيّة، من\nرواية أبي وائل العاص، عن عروة بن محمد- أن رجلا أغضبه، فقام وتوضّأ، ثم قال: حدّثني أبي عن جدّي- مرفوعا- «إنّ الغضب من الشّيطان» .\nأخرجه أحمد، وأبو داود.\nولمحمد عن أبيه حديث آخر ذكرته في ترجمة عطية أيضا، وسيأتي مزيد من أمر الحديث الّذي من رواية محمد بن خراشة في ترجمة محمد بن حبيب في القسم الرّابع إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9327>٨٣٢٨- محمد بن عمارة</span>\nبن حزم الأنصاريّ، ابن عم الّذي بعده.\nذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عن القداح، وأن النبيّ ﵌ سمّاه لما ولد محمّدا.\nقلت: وفي الرواة شيخ آخر يقال له محمد بن عمارة، ولكنه ابن عمرو بن حزم ابن أخي الّذي بعده، وهو من شيوخ مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9328>٨٣٢٩- محمد بن عمرو </span>«١»\nبن حزم الأنصاري.\nتقدم نسبه في ترجمة والده، يكنى أبا عبد الملك، وقيل كنيته أبو سليمان.\nذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود- أن النبيّ ﵌ سمّاه محمدا.\nوتقدّم له ذكر في ترجمة محمد بن حطاب الجمحيّ.\nوقال الواقديّ: ولد سنة عشر من الهجرة بنجران حيث كان أبو عاملا بها، وكتب إليه النبيّ ﵌ يأمره أن يسمّيه محمدا ويكنيه أبا عبد الملك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٧٥٨)، المحبر ٢٧٥، طبقات خليفة ٢٣٧، تاريخ خليفة ٢٣٧، طبقات ابن سعد ٥/ ٦٩، أنساب الأشراف ١/ ٥٣٨، التاريخ الكبير ١/ ١٨٩، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٧٩، أنساب الأشراف ١/ ٣٢٦، تاريخ خليفة ٢٣٧، طبقات خليفة ٢٣٧، المحبر ٢٧٥، السير والمغازي ٢٨٤، سيرة ابن هشام ١/ ٩٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٩، الكامل في التاريخ ٣/ ٥٠٧، جامع التحصيل ٣٢٨، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٨٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٢٥١، العقد الفريد ٤/ ٣٦٩، الكاشف ٣/ ٧٤، تاريخ الطبري ٥/ ٤٩٠، المغازي ٧٠، تهذيب التهذيب ٩/ ٣٧٠، تقريب التهذيب ٢/ ١٩٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٥٣، الوثائق السياسية ١٧٨، المحاسن والمساوئ ٦٣، ٦٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٣، الاستيعاب ت (٢٣٦٧) .","vol":"6","page":200},{"text":"وهذا الّذي قاله الواقديّ هو المشهور، ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية، فإنّ أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبيّ ﷺ.\nوقد قيل: إنه ولد قبل الوفاة النبويّة بسنتين، وأرسل عن النبيّ ﵌.\nوأخرج البغويّ في ترجمته، من طريق قيس مولى سودة، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه- أنه سمع رسول اللَّه ﵌ يقول: «من عاد مريضا لا يزال يخوض في الرّحمة ...»\nالحديث.\nوهذا من مسند عمرو بن حزم، فالضمير في قوله: عن جدّه- يعود على أبي بكر، لا على عبد اللَّه.\nوروى محمد عن أبيه، وعن عمرو بن العاص.\nروى عنه ابنه أبو بكر، وعمر بن كثير بن أفلح.\nوثقه النّسائيّ، وابن سعد، وذكره ابن حبّان في الثّقات، وقال: كان أمير الأنصار يوم الحرّة. وقال ابن سعد: قتل يوم الحرّة، وكان مقدما على الخزرج كما كان عبد اللَّه بن حنظلة مقدما على الأوس، فلما قتلا انهزم أهل المدينة فأوقع بهم أهل الشام فأبادوهم وقصة الحرّة مشهورة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9329>٨٣٣٠- محمّد بن قيس</span>\nبن مخرمة بن المطلب «١»، بن عبد مناف القرشيّ المطلبي.\nذكره العسكريّ، وقال: لحق النبيّ ﵌. وذكره ابن أبي داود، والباوردي في الصّحابة، وجزم البغويّ وابن مندة وغيرهما بأنّ حديثه مرسل.\nوروى أيضا عن أبيه وعمر [وروى أيضا عن أمه] «٢»، وعن عائشة. وروى عنه ابناه:\nالحكم وأبو بكر، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن إسحاق، وابن جريح، وعمر بن كثير بن أفلح وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9330>٨٣٣١- محمّد بن المنذر</span>\nبن عتبة «٣» بن أحيحة بن الجلاح.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ١/ ٢١١- تهذيب التهذيب ٩/ ٤١٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٢٦١- تقريب التهذيب ٢/ ٢٠٢- العقد الثمين ٢/ ٢٦٥، الجرح والتعديل ٨/ ٦٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦١، أسد الغابة ت (٤٧٦٤) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: عقبة.","vol":"6","page":201},{"text":"يأتي ذكره في ترجمة محمد بن أحيحة في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9331>٨٣٣٢- محمد بن نبيط بن جابر </span>«١»\n: ذكره ابن شاهين في الصّحابة، عن «٢» أبي داود، عن أبي القداح، وقال: حنّكه النبيّ ﵌ وسمّاه محمّدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9332>٨٣٣٣- محمّد بن النضير</span>\nبن الحارث بن علقمة بن كندة بن عبد مناف بن عبد الدّار.\nكل يلقّب المرتفع «٣»، وله أخوان: عطاء، ونافع، وعمّه النّضر هو الّذي قتل صبرا، فرثته أخته بالأبيات القافية المشهورة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9333>٨٣٣٤- محمّد الكناني</span>.\nقال أبو حاتم الرّازيّ: رأى النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9334>الميم بعدها الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9335>٨٣٣٥- مخارق بن شهاب:</span>\nبن قيس التميميّ، بن بني جندب بن العنبر بن تميم.\nذكره المرزبانيّ، ونقل عن دعبل أنه شاعر إسلاميّ، وأبوه أيضا شاعر، ويقال إنه مازني.\nوكانت بكر بن وائل أغارت في الجاهليّة على بني ضبّة، فاستقات إبلا لها، فاستنجدوا مخارق بن شهاب، فاستصرخ قومه، فلحق به وردان من بني عديّ بن حنطب بن العنبر بن تميم، فقاتلهم حتى استنقذ الإبل، وقال:\nحميت خزاعيّا وأفناء بارق ... ووردان يحمي عن عديّ بن جندب\nستعرفها ولدان ضبّة كلّها ... بأعيانها مردودة لم تغيّب\n[الطويل] قلت: ولوردان وأخيه حيدة صحبة. وقد تقدّم حيدة في الحاء المهملة، ويأتي في وردان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9336>٨٣٣٦- المختار بن أبي عبيد:</span>\nيأتي في القسم الرابع.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٧٧٠) .\n(٢) في أ: ابن.\n(٣) في أ: الربيع.","vol":"6","page":202},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9337>الميم بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9338>٨٣٣٧- مروان بن الحكم</span>\nبن أبي «١» العاص بن أميّة بن عبد شمس «٢» بن عبد مناف القرشيّ الأمويّ، أبو عبد الملك.\nوهو ابن عم عثمان، وكاتبه في خلافته.\nيقال: ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع. وقال ابن شاهين: مات النّبيّ ﵌ وهو ابن ثمان سنين، فيكون مولده بعد الهجرة بسنتين، قال: وسمعت ابن «٣» داود يقول: ولد عام أحد- يعني سنة ثلاث. وقال ابن أبي داود: وقد كان في الفتح مميّزا وفي حجة الوداع، ولكن لا يدري أسمع من النّبي ﵌ شيئا أم لا. وقال ابن طاهر: ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين لا خلاف في ذلك، كذا قال.\nوهو مردود: والخلاف ثابت، وقصة إسلام أبيه ثابتة في الفتح لو ثبت أنّ في تلك السنة مولده لكان حينئذ مميّزا، فيكون من شرط القسم الأول، لكن لم أر من جزم بصحبته، فكأنه لم يكن حينئذ مميزا، ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطّائف وهو معه فلم يثبت له أزيد من الرؤية.\nوأرسل عن النبيّ ﵌، وروى عن غير واحد من الصّحابة، منهم: عمر، وعثمان، وعلي، وزيد بن ثابت، وعبد الرّحمن بن الأسود بن عبد يغوث، ويسرة بنت صفوان.\nوقرنه البخاريّ بالمسور بن مخرمة في روايته عن الزهريّ عن عروة عنهما في قصّة صلح الحديبيّة. وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك عن بعض الصّحابة، وفي أكثرها أرسلا الحديث.\nروى عنه سهل بن سعد، وهو أكبر منه سنّا وقدرا، لأنه من الصّحابة.\nوروى عنه من التّابعين ابنه عبد الملك، وعليّ بن الحسين، وعروة بن الزّبير، وسعيد بن المسيّب: وأبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة وغيرهم، وكان يعدّ في الفقهاء.\n_________\n(١) في أ: مروان بن أبي الحكم.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٨٤٨)، الاستيعاب ت (٢٣٩٩) .\n(٣) ابن أبي داود.","vol":"6","page":203},{"text":"وأنكر بعضهم أن يكون له رواية، منهم البخاريّ. وقيل: إن أمه لما ولد أرسلت به إلى النبيّ ﵌ ليحنّكه.\nوهذا مشكل على ما ذكروه في سنة مولده، لأنه إن كان قبل الهجرة فلم تكن أمّه أسلمت، وإن كان بعدها فإنّها لم تهاجر به، والنبيّ ﵌ إنّما دخل مكّة بعد الهجرة عام القضيّة، وذلك سنة سبع، ثم في الفتح سنة ثمان، فإن كان ولد حينئذ بعد إسلام أبويه استقام، لكن يعكّر على من زعم أنه كان له عند الوفاة النبويّة ستّ سنين أو ثمان أو أكثر، وكان مع أبيه بالطّائف إلى أن أذن عثمان للحكم في الرجوع إلى المدينة، فرجع مع أبيه، ثم كان من أسباب قتل عثمان، ثم شهد الجمل مع عائشة، ثم صفّين مع معاوية، ثم ولّى إمرة المدينة لمعاوية، ثم لم يزل بها إلى أن أخرجهم ابن الزّبير في أوائل إمرة يزيد بن معاوية، فكان ذلك من أسباب وقعة الحرّة، وبقي بالشام إلى أن مات معاوية بن يزيد بن معاوية، فبايعه بعض أهل الشّام في قصة طويلة، ثم كانت الوقعة بينه وبين الضّحاك بن قيس، وكان أميرا لابن الزّبير، فانتصر مروان، وقتل الضّحاك، واستوثق له ملك الشام، ثم توجّه إلى مصر فاستولى عليها، ثم بغته الموت، فعهد إلى ولده عبد الملك، فكانت مدّته في الخلافة قدر نصف سنة، ومات في شهر رمضان سنة خمس وستين.\nقال ابن طاهر: هو أوّل من ضرب الدنانير الشّامية التي يباع الدّينار منها بخمسين، وكتب عليها: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9339>الميم بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9340>٨٣٣٨- مسرع بن ياسر </span>«١»\nبن سويد الجهنيّ.\nيأتي ذكره في ترجمة والده في الياء آخر الحروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9341>٨٣٣٩- مسعود بن الحكم </span>«٢»\nبن الربيع بن عامر بن خالد بن غانم «٣» بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ، أبو هارون.\nذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل المدينة. وحكى عن الواقديّ أنه ولد على عهد النبيّ ﵌ وتبعه ابن حبّان، وأبو أحمد الحاكم، وابن عبد البرّ. وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه ولد في أيام النبيّ ﵌. وحكاه عنه البغويّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٨٦٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٨٧٩)، الاستيعاب ت (٢٤٠٥) .\n(٣) في أ: بن عامر.","vol":"6","page":204},{"text":"وذكره العسكري في فضل من ولد في العهد النبويّ، وأسند أبو أحمد عن خليفة أنه يكنى أبا هارون.\nوله رواية في الصّحيح وغيره عن أمّه، وعن عمر، وعثمان، وعليّ، وغيرهم.\nوروى عنه أولاده: إسماعيل، وعيسى، ويوسف، وقيس، ونافع، بن جبير بن مطعم، وسليمان بن يسار، وابن المنكدر، وغيرهم.\nقال الواقديّ: كان سريا ثقة. وقال أبو عمر: يعدّ في جلّة التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9342>٨٣٤٠- مسلم بن أميّة</span>\nبن خلف الجمحيّ.\nذكره ابن الكلبيّ في قصّة ركانة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9343>٨٣٤١- مسلم بن قرظة</span>\nبن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفليّ.\nكان أبوه يكنى أبا عمرو، وكان شديدا على المسلمين، وتزوّج بنت عتبة بن ربيعة فولدت له فاختة التي تزوّجها معاوية، ومات أبوها كافرا قبل الفتح، وعاش ولده مسلم حتى قتل يوم الجمل. ذكره الباورديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9344>٨٣٤٢- مسهر بن العباس</span>\nبن عبد المطّلب الهاشميّ.\nعدّه أبو بكر بن دريد في أولاد العبّاس. واستدركه ابن فتحون، ولعله ولد بعد تمام\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9345>الميم بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9346>٨٣٤٣- مطرّف </span>«٢»\nبن عبد اللَّه بن الشّخّير.\nتقدم نسبه في ترجمة والده، وهو التّابعي المشهور.\n_________\n(١) في أ: عام.\n(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ١٤١، الزهد لابن حنبل ٢٣٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٦٩، الطبقات لخليفة ١٩٧، تاريخ خليفة ٢٩٢، التاريخ الكبير للبخاريّ ٧/ ٣٩٦، المعارف ٤٣٦، المعرفة والتاريخ ٢/ ٨٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٣٨، الجرح والتعديل ٨/ ٣١٢، مشاهير علماء الأمصار ٨٨، حلية الأولياء ٢/ ١٩٨، التذكرة الحمدونية ١٨١، تحفة الأشراف ١٣/ ٣٨٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٦٤، الكاشف ٣/ ١٣٢، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٨٧، العبر ١/ ١١٣، البداية والنهاية ٩/ ٦٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٧٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥٣، النجوم الزاهرة ١/ ٢١٤، طبقات الحفاظ ٢٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٨، شذرات الذهب ١/ ١١٠، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٧٩.","vol":"6","page":205},{"text":"قال ابن حبّان في ثقات التّابعين: ولد في عهد النبيّ ﵌، وكان من عبّاد أهل البصرة وزهّادهم.\nوقال الذّهبيّ في التجريد: تابعيّ، أدرك النبيّ ﵌. وذكره له ابن سعد مناقب كثيرة، وقال: كان ثقة، له فضل وورع، وعقل وأدب.\nوقال أحمد في الزهد: حدّثنا أبو النضر، حدّثنا سليمان بن المغيرة، وكان مطرّف إذا دخل منزله سبّحت معه ابنة ابنته.\nوقال غيره: كان يركب الخيل، ويلبس المطارف، ويغشى السلطان، ولكنه على جانب كبير من الصّلابة في الدين.\nوقال يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخّير أخوه: أنا أكبر من الحسن بعشر سنين، وأخي مطرّف أكبر بعشر سنين، كذا قال وهذا لو كان ثابتا [...]\nوروينا في كتاب «مجابي الدعوة» لابن أبي الدّنيا بسند جيّد، عن حميد بن هلال: كان بين مطرّف ورجل شيء، فقال له مطرّف: إن كنت كاذبا فعجّل اللَّه حينك، فسقط مكانه ميتا.\nومن شدة خوفه ما رواه يعقوب بن سفيان عنه بسند صحيح، قال: لو أتاني آت من ربّي فخيّرني بين أن يخبرني أنا من أهل الجنة أو من أهل النار، أو أصير ترابا- لاخترت أن أصير ترابا.\nوروى مطرّف، عن أبيه، وعثمان، وعليّ وعمار، وعائشة، وغيرهم.\nروى عنه أخوه: أبو العلاء يزيد، وحميد بن هلال، وغيلان بن جرير، وثابت البناني، وقتادة، وآخرون.\nومناقبه كثيرة. قال العجليّ: ثقة من كبار التّابعين. مات في إمارة الحجاج بعد الطّاعون الّذي كان سنة سبع وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9347>٨٣٤٤- مطهّر، ولد:</span>\nسيّد البشر محمد ﷺ.\nذكره ابن ظفر الحمويّ في كتاب البشر بخير البشر لما عدّ أولاد النبيّ ﵌ من خديجة، وقال: وبعض النّاس يسمّيه الطّاهر، وهو سهو، فإن الطّاهر هو ابن أبي هالة، وهو من خديجة أيضا، ولم يذكر مستنده فيما زعم، وما المانع أن تكون خديجة سمّت أحد أولادها من النبيّ ﵌ باسم ولد لها من غيره، وذلك موجود في العرب كثيرا، وسبقه إلى ذلك غيره.","vol":"6","page":206},{"text":"وفي تاريخ ابن البرقي: ولدت خديجة للنّبيّ ﵌: القاسم، وعبد اللَّه، والطّيب، والطّاهر، والمطهّر، ويقال: إن الطيّب هو الطّاهر، وهو عبد اللَّه، ويقال: إن الطيّب والمطيّب ولدا في بطن، وإن الطّاهر والمطهّر ولدا في بطن. وقد تقدم ذكر الطّاهر زيادة على هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9348>٨٣٤٥- المطيّب ابن النبيّ ﵌:</span>\nذكر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9349>الميم بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9350>٨٣٤٦- معبد بن زهير </span>«١»\nبن أبي أمية بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشيّ «٢» المخزوميّ، ابن أخي أم سلمة زوج النبيّ ﵌.\nقال أبو عمر: له رؤية، ولا صحبة له، وقتل يوم الجمل. وقال الزّبير: أمّه زينب بنت أصرم بن الحارث بن السّباق بن عبد الدّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9351>٨٣٤٧- معبد بن العباس»</span>\nبن عبد المطّلب الهاشميّ، أحد الإخوة- قال ابن عبد البرّ: ولد في عهد النبيّ ﵌ ولم يسمع منه، واستشهد بإفريقية في خلافة عثمان سنة خمس وثلاثين. وقيل: استشهد بها بعد ذلك في خلافة معاوية. وذكر الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة أن عليّا ولّاه مكّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9352>٨٣٤٨- معبد بن عبد اللَّه</span>\nبن النّحام العدويّ.\nذكره ابن البرقي في ترجمة والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9353>٨٣٤٩- معبد بن المقداد</span>\nبن الأسود الكنديّ.\nتقدم نسبه في ترجمة والده، وكان يكنى به.\nوأخرج الدولابيّ في الكنى من طريق منصور، عن هلال بن يساف، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ سريّة وأمّر عليها المقداد فلما رجع قال له، «كيف رأيت الإمارة يا أبا معبد»؟ قال: خرجت يا رسول اللَّه وأنا «٤» أراهم كالعبيد لي. قال: «كذلك الإمارة يا أبا معبد إلّا من وقاه اللَّه شرّها» . قال: لا\n_________\n(١) في أ: عمر.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٠٠)، الاستيعاب ت (٢٤٧٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٠٤)، الاستيعاب ت (٢٤٧٦)، نسب قريش ٢٧، طبقات خليفة ت ١٩٧٤، المحبر ١٠٧، ٤٠٩، ٤٥٥، التاريخ الصغير ١/ ٥٢، أنساب الأشراف ٣/ ٦٦، جمهرة أنساب العرب ١٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٩٣، العقد الثمين ٧/ ٢٣٩.\n(٤) في أ: وأنا كأحدهم ورجعت.","vol":"6","page":207},{"text":"جرم، والّذي بعثك بالحقّ نبيا لا أتأمر على رجلين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9354>٨٣٥٠- معمر بن عبد اللَّه</span>\nبن أبيّ ابن سلول الخزرجيّ.\nتقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد اللَّه، ومات أبوه في السّنة التاسعة. ولمعمر هذا ولد تزوّج زينب بنت عمر بن الخطاب فيما ذكره الزبير بن بكّار، فأقلّ أحوال معمر هذا أن تكون له رؤية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9355>الميم بعدها الغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9356>٨٣٥١- المغيرة بن هشام </span>«١»\n: بن شعبة بن عبد اللَّه بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر «٢» بن مالك حسب بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. وهشام يكنى أبا ذئب.\nوهو جدّ الفقيه المشهور محمد بن عبد الرّحمن. ولد في عهد النبيّ ﵌ عام الفتح، وله رواية عن عمر وغيره. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9357>الميم بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9358>٨٣٥٢- المنذر</span>\nبن أبي أسيد السّاعديّ «٣»، واسم أبي أسيد، وهو بالتصغير، مالك بن ربيعة.\nتقدم نسبه في ترجمة والده. قال ابن حبّان: يقال ولد في عهد النبيّ ﵌ عام الفتح.\nقلت: وقع ذكره «٤»\nفي الصّحيحين من حديث سهل بن سعد، قال: أتى المنذر بن أبي أسيد إلى رسول اللَّه ﵌ حين ولد فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالس فلها النبيّ ﵌، فأمر أبو أسيد بابنه فحمل فأقلبوه، فقال النبيّ ﵌: «أين الصّبيّ»؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول اللَّه، قال: «ما اسمه»؟ قال:\nفلان. قال: «لا، ولكن سمّه المنذر» .\nوله رواية عن أبيه في الصّحيح أيضا. وعلق البخاري في الصّلاة، وقال أبو أسيد:\nطولت بنا يا بني.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٧٣)، الاستيعاب ت (٢٥١١) .\n(٢) في أ: نفيل.\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٠٥) والاستيعاب ت (٢٥١٤) .\n(٤) في أ: ذلك.","vol":"6","page":208},{"text":"روى عنه الزّبير بن المنذر، وعبد الرّحمن بن سليمان بن عبد اللَّه بن حنظلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9359>٨٣٥٣- المنذر بن الجارود </span>«١»\n: واسمه بشر بن عمرو بن حبيش بن المعلى بن يزيد ابن حارثة بن معاوية العبديّ، وأمّه أمامة بنت النّعمان.\nقال ابن عساكر: ولد في عهد النبيّ ﵌، ولأبيه صحبة، وقتل شهيدا في عهد عمر، وأمّر عليّ المنذر علي إصطخر.\nوقال يعقوب بن سفيان: وكان شهد الجمل مع عليّ، وولاه عبيد اللَّه بن زياد في إمرة يزيد بن معاوية الهند، فمات هناك في آخر سنة إحدى وستين أو في أول سنة اثنتين- ذكر ذلك ابن سعد، وذكر أنه عاش ستين سنة. وقال خليفة: ولّاه ابن زياد السّند سنة اثنتين وستين، فمات بها. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9360>الميم بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9361>٨٣٥٤- المهاجر بن خالد</span>\nبن الوليد المخزوميّ «٢» .\nتقدّم نسبه في ترجمة والده. قال خليفة، وابن سعد، والزّبير بن بكّار: أمه أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية.\nوقال أبو عمر: كان غلاما على عهد النبيّ ﵌، وشهد صفّين مع عليّ، وشهد قبلها الجمل ففقئت فيها عينه.\nوقال ابن عساكر: أدرك حياة النبيّ ﵌، وكان مع عليّ. وقال أبو حذيفة البخاريّ في الفتوح: لم ينج من بني المغيرة في طاعون عمواس إلا المهاجر وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن حفص، وعبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، وفي ذلك يقول المهاجر بن خالد:\nأفنى بني ريطة فرسانهم ... عشرون لم يعصب لهم شارب\nومن بني أعمامهم مثلهم ... من مثل هذا يعجب العاجب\n_________\n(١) الأخبار الطوال ٢٣١، المعارف ٣٣٩، الأخبار الموفقيات ٣٢٨، فتوح البلدان ٤٣٩، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣١٣، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٠٤، مروج الذهب ١٦٣١، الشعر والشعراء ٦٢١، شرح نهج البلاغة ٤/ ٢٣٠، الكامل في التاريخ ١٨١٤، ربيع الأبرار ٤/ ١٩٧، الخراج وصناعة الكتابة ٢٧٩، عيون الأخبار ١/ ٢٢٨، أنساب الأشراف ١/ ٥٠٠، تاريخ خليفة ٢٣٦، تاريخ الطبري ٤/ ٨٠، العقد الفريد ٣/ ٤١٥، وفيات الأعيان ٢/ ٥٣٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٥٦. (٢) أسد الغابة ت (٥١٣٥)، الاستيعاب ت (٢٥٣٢) .","vol":"6","page":209},{"text":"طعن وطاعون مناياهم ... ذلك ما خطّ لنا الكاتب\n[السريع] قال: وريطة التي أشار إليها هي زوج المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخروم، وهي بنت سعيد، بالتّصغير، ابن سهم، ولدت من المغيرة عشرة رجال.\nوقال سيف بن عمر في الفتوح، عن مجالد، عن الشّعبيّ: خرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته لم يرجع منهم إلا أربعة، فذكر الأبيات.\nوذكر الدولابيّ في الكنى، من طريق الحسن بن عثمان، قال: وممن قتل بصفّين مع أصحاب عليّ المهاجر بن خالد بن الوليد، وكذا قال يعقوب بن شيبة في مسندة.\nوأنشد له الزّبير بن بكّار من قوله:\nربّ ليل ناعم أحييته ... في عفاف عند قباء الحشى\nونهار قد لهونا بالّتي ... لا ترى شبها لها فيمن مشى\nذاك إذ نحن وسلمى جيرة ... نصل الحبل ونعصي من وشى\n[الرمل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9362>٨٣٥٥- المهلب بن أبي صفرة </span>«١»\nالأزديّ: يأتي ذكره في القسم الأخير.\n٨٣٥٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9363> موسى «٢» بن حذيفة</span>\nبن غانم القرشيّ العدويّ.\nقال أبو عمر: له رؤية ولا نعلم له رواية. أورده في ترجمة والده، ولم يفرده.\nواستدركه ابن فتحون.\n٨٣٥٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9364> موسى بن طلحة «٣» بن عبيد اللَّه التيميّ</span>.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ١٢٩، طبقات خليفة ١٦٢٠، تاريخ البخاري ٨/ ٢٥، المعارف ٣٩٩، تاريخ الطبري ٦/ ٣٥٤، الجرح والتعديل ٤/ ٣٦٩، تاريخ ابن عساكر ١٧/ ٢٢١، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ١١٧، وفيات الأعيان ٥/ ٣٥٠، تهذيب الكمال ١٣٨٣، تاريخ الإسلام ٣٠٧، العبر ١/ ٩٥، تذهيب التهذيب ٤/ ٧٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٢٩، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٨٩، شذرات الذهب ١/ ٩٠.\n(٢) في أ: المسورق.\n(٣) طبقات ابن سعد ٥/ ١٦١، ٦/ ٢١١، نسب قريش ٢٨١، طبقات خليفة ١١٠٩، تاريخ البخاري ٧/ ٢٨٦، المعارف ٢٣٣، الجرح والتعديل ١/ ٤/ ١٤٧، الحلية ٤/ ٢٧١، ابن عساكر ١٧/ ١٣٧، ب، تهذيب الكمال ١٣٨٦، تاريخ الإسلام ٤/ ٢٠٦، العبر ١/ ١٢٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٦٩ ب، غاية النهاية ٣٦٨٣، تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٥٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٩١، شذرات الذهب ١/ ١٢٥.","vol":"6","page":210},{"text":"تقدم نسبه في ترجمة والده. يكنى أبا عيسى، وقيل: كنيته أبو محمد، ونزل الكوفة، وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة.\nقال ابن عساكر: ولد في العهد النبيّ ﵌ فسمّاه.\nوأخرج البخاريّ في التّاريخ الصّغير، من طريق العقدي، عن إسحاق بن يحيى، عن موسى بن طلحة، قال: صحبت عثمان اثنتي عشرة سنة.\nولموسى رواية في الصّحيح والسّنن عن أبيه، وعثمان، وعليّ، والزبير، وأبي ذرّ، وأبي أيوب، وغيرهم.\nروى عنه ابنه عمران، وحفيده سليمان بن عيسى، وابن أخيه إسحاق بن يحيى، وابن أخيه الآخر موسى بن إسحاق. وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي، وعبد الملك بن عمير، وسماك بن حرب، وآخرون.\nقال الزّبير: كان من وجوه آل طلحة. وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكان خيارا. وقال أبو حاتم: كان يقال له في زمنه المهديّ، وكان أفضل ولد طلحة بعد محمد، ويقال: إنه تحوّل من الكوفة إلى البصرة لما غلب المختار على الكوفة.\nوقال عبد الملك بن عمير: كان فصحاء الناس- يعني في عصرهم- أربعة، فعدّ منهم موسى بن طلحة.\nقال ابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة. وقال الهيثم بن عديّ، وابن سعد: مات سنة ثلاث. وقال أبو نعيم، وأحمد: مات سنة أربع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9365>القسم الثالث</span>\nمن كان في عهد النبي ﵌، ويمكنه أن يسمع منه، ولم ينقل أنه سمع منه سواء كان رجلا أو مراهقا أو مميزا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9366>الميم بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9367>٨٣٥٨- مالك بن الأغرّ بن عمرو التّجيبي:</span>\nمن بني خلاوة.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، ثم ولي الإمرة على غزو المغرب سنة سبع وخمسين.\nقلت: قدمت أنهم كانوا لا يؤمّرون في زمن الفتوح إلا من كان صحابيّا، لكن إنما","vol":"6","page":211},{"text":"فعلوا ذلك في فتوح العراق، فلذلك أذكر أمثال هذا في هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9368>٨٣٥٩- مالك بن حبيب</span>.\nله إدراك، وذكر سيف في «الفتوح» أنّ عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يجعل مالك بن حبيب على إحدى مجنّبتي العسكر مع عمر بن مالك الزهريّ، وعلى المجنّبة الأخرى ربعي بن عامر. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9369>٨٣٦٠- مالك بن الحارث</span>\nبن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعيّ المعروف بالأشتر. له إدراك، [قال: وكان رئيس قومه] «١» .\nوذكر البخاريّ أنه شهد خطبة عمر بالجابية. وذكر ابن حبّان في «ثقات التّابعين» أنه شهد اليرموك، فذهبت عينه، قال: وكان رئيس قومه.\nوقد روى عن عمر، وخالد بن الوليد، وأبي ذرّ، وعليّ، وصحبه، وشهد معه الجمل، وله فيها آثار، وكذلك في صفّين، وولّاه عليّ مصر بعد صرف قيس بن سعد بن عبادة عنها، فلما وصل إلى القلزم «٢» شرب شربة عسل فمات، فقيل: إنها كانت مسمومة، وكان ذلك سنة ثمان وثلاثين بعد أن شهد مع عليّ الجمل ثم صفّين، وأبدى يومئذ عن شجاعة مفرطة.\nروى عنه ابنه إبراهيم، وأبو حسان الأعرج، وكنانة مولى صفية، وعبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ، وعلقمة، وغيرهم.\nوذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين بالكوفة، فقال: وكان ممن ألّب على عثمان، وشهد حصره، وله في ذلك أخبار.\nوقال المرزبانيّ في معجم الشعراء: كان سبب تلقبه بالأشتر أنه ضربه رجل يوم اليرموك على رأسه فسالت الجراحة قيحا إلى عينه فشترتها، وهو القائل:\nبقيت وفري وانحرفت عن العلا ... ولقيت أضيافي بوجه عبوس\nإن لم أشنّ على ابن هند غارة ... لم تخل يوما من ذهاب نفوس\n[الكامل]\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) القلزم: بالضم ثم السكون ثم زاي مضمومة وميم: مدينة على ساحل بحر اليمن من جهة مصر ينسب البحر إليها وهي على آخره، وبينها وبين الفرما وهي على ساحل بحر الروم أربعة أيام وفي هذا البحر بقرب القلزم غرق فرعون وبينها وبين مصر ثلاثة أيام. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١١١٦.","vol":"6","page":212},{"text":"قال بعض المتأخرين من أهل الأدب: لو قال: إن لم أشن على ابن حرب غارة كان أنسب.\nقلت: كلّا، بل بينهما فرق كبير، نعم، هو أنسب من جهة مراعاة النّظير، وبطرائق المتأخرين. وأما فحول الشعراء فإنّهم لا يعتنون بذلك، بل نسبة خصمه إلى أمّه أبلغ في نكايته.\nوكان للأشتر موافق في فتوح الشام مذكورة، ذكرها سيف بن عمر، وأبو حذيفة وغيرهما في مصنفاتهم في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9370>٨٣٦١- مالك بن حرّيّ</span>\nبن ضمرة بن جابر النهشلي.\nيأتي في ترجمة أخيه نهشل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9371>٨٣٦٢- مالك بن الحارث الهذليّ:</span>\nأحد بني كاهل.\nذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، وقال: مخضرم، يعني أدرك الجاهليّة والإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9372>٨٣٦٣- مالك بن الحارث</span>\nبن عمرو بن عبد اللَّه بن يعمر بن الشداخ الهذلي.\nله إدراك، وهو جدّ عروة بن أذينة بن أبي أسعد بن مالك، قاله ابن الكلبيّ. قلت:\nيحتمل أن يكون الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9373>٨٣٦٤- مالك بن حنطب</span>\nبن عبد شمس بن سعد بن أبي غنم بن حبيب بن جبير بن عدي ابن سلول الخزاعيّ.\nله إدراك. وذكر ابن الكلبيّ أن ابنه مالك بن عمير يكنى أبا رمح، وقال: إنه رثى الحسين بن علي لما قتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9374>٨٣٦٥- مالك بن ذي المشعار</span>\nبن أيفع بن زبيب بن شراحيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن ضرار بن نوف بن همدان الهمذانيّ.\nله إدراك، وكان لابنه عميرة ذكر بالشام. والحارث بن عميرة مدحه الأعشى الهمدانيّ، وهو الّذي قتل صالح بن مسروح الحروريّ، وقيس بن عميرة أخوه كان له بلاء عظيم في قتال قطري الخارجيّ: ذكر كلّ ذلك ابن الكلبيّ.\nوقد تقديم ذو المشعار حمرة بن أيفع- في حرف الحاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9375>٨٣٦٦- مالك بن ربيعة</span>\nبن مالك بن سبيعة بن ربيعة بن سبيع الجرمي.","vol":"6","page":213},{"text":"له إدراك، وولده أوس بن مالك كان شريفا، وهو الّذي قضى دين ابن الغريزة النهشلي في قصّة ذكرها ابن الكلبيّ. وابن الغريزة اسمه كثير بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9376>٨٣٦٧- مالك:</span>\nبن أبي سلسلة الأزديّ، أحد الأبطال.\nله إدراك، وشهد فتح مصر مع عمرو، وكان أول النّاس في صعود الحصن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9377>٨٣٦٨- مالك بن شراحيل</span>\nبن عمرو بن عدي بن كريب بن أسلم بن قيس بن عداس بن نصر بن منصور بن عمرو بن ربيعة بن قيس بن بشير بن سعيد بن حاشد بن جشم بن همدان الهمدانيّ.\nحليف خولان، ولذلك يعرف بالخولانيّ.\nله إدراك، وشهد فتح مصر، واختطّ بها، وكان من جلساء عمر بن الخطاب، ثم عمّر حتى جمع له عبد العزيز بن مروان بين القضاء والقصص بمصر لما كان أميرها، وذلك سنة ثلاث وثمانين، وصرف عنها في صفر سنة أربع وثمانين، فكانت ولايته سنة واحدة وشهرا.\nوكان رئيس الجيش الّذي أخرجه عبد العزيز لقتال عبد اللَّه بن الزبير بمكّة، وذلك سنة ثلاث وسبعين، وله مسجد بمصر يقال له مسجد مالك خولان يعرف به.\nومن ولده منتصر بن عبد اللَّه بن عمرو بن مالك بن شراحيل الخولانيّ، ويقال: إن الحجّاج بن يوسف بناه له بأمر عبد الملك، وكان عبد العزيزي يبعث إليه كل سنة بحلل، وكذلك الحجاج كان يبعث إليه بحلل وثلاثة آلاف.\nقال أبو عمر الكنديّ في كتاب «قضاة مصر»: حدّثني ابن قديد، قال: دخل على عبد العزيزي بن مروان عبيد اللَّه بن سعيد السعيدي وعنده مالك بن شراحيل، فقال عبد العزيز لمالك: أوسع لعمّك. ففعل، ثم دخل آخر فقال له مثل ذلك، فقال: أيها الأمير، أكثرت من قولك عمّك، لقد رعيت الإبل قبل أن يجتمع أبواه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9378>٨٣٦٩- مالك بن صحار:</span>\n[....] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9379>٨٣٧٠- مالك بن ضمرة الضمريّ </span>«١»\n. له إدراك، وخرج ابن أبي شيبة من طريق حنبل بن المصبح، قال: أوصى مالك بن ضمرة بسلاحه للمجاهدين من بني ضمرة ألا يقاتل به أهل نبوّة، فقال له أخوه: يا أخي، عند الموت تقول هو ذاك. قال: فلما كان أمر الحسين بن علي جاء رجل من البعث الذين\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٠٤) .","vol":"6","page":214},{"text":"سيّرهم إليه عبيد اللَّه بن زياد إلى موسى بن مالك، فقال: أعرني رمح أبيك، فناوله، فقالت له امرأة من أهله: يا موسى، أما تذكر وصيّة أبيك؟ قال: فطلبه حتى أخذ منه الرمح فكسره.\nقلت: وقد وصف مالك هذا بسعة العلم، فروى المحامليّ في أماليه، من رواية البغداديّين، عنه، عن أحمد بن محمد التّبعي بسند له إلى أبي ذرّ، قال: ما ترك رسول اللَّه ﵌ شيئا مما صبّه جبرائيل وميكائيل في صدره إلا قد صبّه في صدري، ولا تركت شيئا صبّه رسول اللَّه ﵌ في صدري إلا قد صببته في صدر مالك بن ضمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9380>٨٣٧١- مالك بن الطفيل</span>\nبن حنتف بن أوس بن حيي بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن أيوب بن معن بن عتود الطائي.\nله إدراك، وكان ولده بهدل رئيس بني معن لما التقوا مع طليع نجدة الحنفي الآخر «١» ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9381>٨٣٧٢- مالك بن عامر:</span>\nأبو عطية الوداعيّ «٢» .\nتابعيّ من أهل الكوفة، قيل: إنه أدرك الجاهليّة. واستدركه أبو موسى.\nقلت: أبو عطية الوداعي تابعي كبير ثقة مشهور بكنيته، اختلف في اسم أبيه، فقيل هكذا، وقيل عمرو بن جندب: وقيل هما اثنان. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9382>٨٣٧٣- مالك بن عبد اللَّه الكنديّ</span>.\nكان أحد من ثبت على إسلامه حين ارتدّ قومه، فخطبهم وخوّفهم، وأنشدهم أبياتا ذكرها وثيمة في كتاب «الردة» وكان عابدا لسنا، فأطاعوه، ثم غلب عليهم الشّقاء فارتدّوا وطردوه، فلحق بزياد بن لبيد والمسلمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9383>٨٣٧٤- مالك بن عامر </span>«٣»\nبن عمرو بن عمر بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر البجليّ ثم القسريّ «٤» .\nله إدراك، وهو والد أبي أراكة صاحب الدار بالكوفة التي يقال لها دار أبي أراكة.\nولأبي أراكة فيها قصّة مع علي، ذكره ابن الكلبيّ.\n_________\n(١) في أ: الأصغر.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٠٦)، الاستيعاب ت (٢٢٩٩) .\n(٣) في أ: دينار.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٠٧) .","vol":"6","page":215},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9384>٨٣٧٥- مالك بن عياض </span>«١»\n: مولى عمر، هو الّذي يقال له مالك الدّار.\nله إدراك، وسمع من أبي بكر الصّديق، وروى عن الشّيخين، ومعاذ، وأبي عبيدة.\nروى عنه أبو صالح السمان، وابناه: عون، وعبد اللَّه ابنا مالك.\nوأخرج البخاريّ في التّاريخ من طريق أبي صالح ذكوان، عن مالك الدّار- أنّ عمر قال في قحوط المطر: يا رب، لا آلو إلا ما عجزت عنه.\nوأخرجه ابن أبي خثيمة من هذا الوجه مطوّلا، قال أصاب الناس قحط في زمن عمر، فجاء رجل إلى قبر النّبيّ ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، استسق اللَّه لأمتك، فأتاه النبيّ ﵌ في المنام، فقال له: «ائت عمر، فقل له: إنّكم مستسقون «٢»، فعليك الكفين»، قال: فبكى عمر، وقال: يا رب، ما آلو إلا ما عجزت عنه.\nوروينا في فوائد داود بن عمرو الضبيّ: جمع البغويّ من طريق عبد الرّحمن بن سعيد بن يربوع المخزوميّ، عن مالك الدّار، قال: دعاني عمر بن الخطاب يوما فإذا عنده صرّة من ذهب فيها أربعمائة دينار، فقال: اذهب بهذه إلى أبي عبيدة ... فذكر قصّته.\nوذكر ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين في أهل المدينة، قال: روى عن أبي بكر، وعمر، وكان معروفا.\nوقال أبو عبيدة: ولّاه عمر كيلة عيال عمر، فلما قدم عثمان ولّاه القسم، فسمى مالك الدار.\nوقال إسماعيل القاضي، عن علي بن المديني: كان مالك الدّار خازنا لعمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9385>٨٣٧٦- مالك بن قدامة</span>\nبن مالك بن خارجة بن عمرو بن مالك بن زيد بن مرة بن سلهم السلهميّ.\nله إدراك، وشهد هو وأبوه فتح مصر، وسكن أبوه دلاص من صعيد مصر، ذكره سعيد بن عفير، وحكاه ابن يونس، عن هانئ «٣» بن المنذر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9386>٨٣٧٧- مالك بن مالك</span>\nبن جعشم المدلجيّ، ابن أخي سراقة.\nأخرج البخاريّ، من طريق الزهريّ، عن عبد الرّحمن بن مالك «٤» بن جعشم هذا عن\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢١٣.\n(٢) في ب: متقون.\n(٣) في أ: هادة.\n(٤) في أ: بن مالك بن مالك بن جعشم.","vol":"6","page":216},{"text":"أبيه، عن سراقة، قصّة الهجرة. ولم أرهم ذكروا مالك بن جعشم، فكأنه مات في الجاهليّة، فيكون لولده مالك إدراك إن لم يكن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9387>٨٣٧٨- مالك بن مسمع </span>«١»\nبن شيبان بن شهاب بن قلع، واسمه علقمة بن عمرو، أبو غسان الرافعي.\nله إدراك.\nقال ابن عساكر: ولد على عهد النبيّ ﵌، وكان سيّد ربيعة في زمانه مقدّما رئيسا، وفيه يقول حصين بن المنذر\nحيّاج أبي غسّان خير لقومه ... لمن كان قد قاسي الأمور وجرّبا\n[الطويل] ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9388>٨٣٧٩- مالك بن ناعمة الصدفي:</span>\nيكنى أبا ناعمة.\nذكره ابن يونس، وقال: كان من أصحاب عمر، وهو صاحب الفرس «٢» المشهور الّذي يقال له أشقر صدق، وشهد فتح مصر.\nوذكر ابن عفير عن أشياخ مصر- أنّ مالك بن ناعمة كان من أمداد أهل اليمن، وكان معه أم الأشقر، وكان يعقر عليها الوحش في طريقه، فخرج عليها من بعض الأدوية فحل طويل أهلب لم ير مثله فنزا عليها، فبادر مالك ليطرده عنها فلم يلحقه حتى نزل.\nوقدم مالك الشّام، فأقام في محاربة الرّوم حتى وضعت فرسه فسمّاه الأشقر، وذلك في يوم هزيمتهم، وهو في الطّلب، فلم يزل يركض مع أمّه يومه ما يلويه «٣» حتى منعه الليل من الطّلب، ثم دخل معه مصر لما فتحت فسبق به الناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9389>٨٣٨٠- مالك بن يزيد</span>.\n_________\n(١) الأخبار الموفقيات ١٥٨، المعارف ٤١٩، البيان والتبيين ١/ ٣٢٥، ٣٢٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٦٤، أنساب الأشراف ٤/ ٤٠٦، مشاهير علماء الأمصار ٣٠١، العقد الفريد ٢/ ٣٧٤، مروج الذهب ١٩٥٨، و٢٠٠٣، الحيوان ١/ ٢٧٠، البداية والنهاية ٨/ ٣٤٧، مرآة الجنان ١/ ١٥٥، جمهرة أنساب العرب ٣٢٠، تاريخ خليفة ٢٥٨، تاريخ الطبري ٤/ ٥٠٥، الكامل في التاريخ ٣/ ٢٤١، الأخبار الطوال ٢٣١، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢١.\n(٢) في أ: القوي، وفي ب، م: القرشي.\n(٣) في أ، م: ما يلومه.","vol":"6","page":217},{"text":"ذكره سيف في الفتوح والردّة مع من توجّه مع خالد بن الوليد إلى العراق سنة اثنتي عشرة، وهو أحد شهوده في عقود بينه وبين قوم من الفرس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9390>الميمى بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9391>٨٣٨١- المثنى بن لاحق العجليّ</span>.\nله إدراك: قال الطّبري: كان أشدّ النّاس على النصارى من بني بكر بن وائل حين توجّه خالد بن الوليد إليهم سنة اثنتي عشرة، فكان هو وفرات بن حيان، ومذعور بن عديّ، وسعيد بن مرة، مع خالد بن الوليد في تلك الحرب، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9392>الميم بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9393>٨٣٨٢- مجاهد بن جبر:</span>\nمولى ابنة غزوان، أخت عتبة بن غزوان الصّحابيّ البدريّ المشهور.\nكان عتبة من السّابقين الأولين، وكان أبو هريرة أجيرا عند أخته المذكورة، وقضية ذلك أن يكون لمجاهد هذا صحبة، وقد ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وقال: له ذكر في الأخبار، وشهد فتح مصر، واختط بها، وولي الخراج في إمرة عمرو بن العاص، أما مجاهد بن جبير المكّي التّابعيّ المشهور فهو مولى بني مخزوم، ويقال له ابن جبير أيضا، بالتّصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9394>الميم بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9395>٨٣٨٣- محارب بن قيس</span>\nبن عدس بن ربيعة بن جعدة العامريّ ثم الجعديّ.\nله إدراك، وفيه يقول النّابغة الجعديّ يرثيه:\nألم تعلمي أنّي رزئت محاربا ... كريما أبيّا لا يملّ التّصافيا\nفتى كملت أعراقه «١» غير أنّه ... جواد فلا يبقى من المال باقيا\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9396>٨٣٨٤- محاضر بن عامر بن سلمة الخولانيّ</span>.\nله «٢» إدراك، قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكره سعيد بن عفير «٣» في خولان.\n_________\n(١) في أ: أوصافه.\n(٢) سقط سهوا الرقم ٨٣٨٥.\n(٣) في أ: عتبة.","vol":"6","page":218},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9397>٨٣٨٦- محرز بن أسيد الباهليّ</span>.\nله إدراك. وذكر أبو إسماعيل الأزديّ أنه شهد حصار دمشق في خلافة أبي بكر. ونقل عن عمرو بن مالك عن أدهم بن محرز بن أسيد الباهليّ، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق سنة أربع عشرة في خلافة عمر، قال: وقال: قرة بن لقيط، عن أدهم بن محرز: أول راية دخلت أرض حمص راية مسروق بن ميسرة، قال: وكان أبي يقول: أنا أول رجل قتل رجلا من المشركين بحمص. قال أدهم: وإني لأول مولود بحمص، وأول من فرض له بها وبيدي كتف، وأنا أختلف إلى الكتاب.\nوأخرج ابن عساكر، من طريق محمد بن إبراهيم بن مهديّ، عن عمرو بن مالك القيني، عن أدهم بن محرز، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق في رجب سنة أربع عشرة، ومن طريق خليفة بن خياط قال: في رجب سنة ثمان وسبعين غزا محرز بن أبي محرز أرض الروم وفتح أرحله.\n٨٣٨٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9398> محرز بن حريش «١» بن صليع </span>«٢»\n. له إدراك، وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتح الشام أنه قال لخالد بن الوليد لما أراد أن يسلك المفازة من العراق إلى الشام: اجعل كوكب الصّبح على جانبك الأيمن، ثم أمّه حتى تصبح، فجرّب ذلك، فوجد حقّا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9399>٨٣٨٨- محرز بن قتادة</span>\nبن مسلمة الحنفيّ «٣» .\nذكره وثيمة في «الردة»، وقال: كان ممن ثبت على إسلامه، وكان يوصي بني حنيفة بالتمسك بالإسلام، وينهاهم عن اتباع مسيلمة، وأنشد له في ذلك شعرا وخطبة يقول فيها:\nسبحان اللَّه! ما أعجب أمرك، أدخلكم في الدّين نبيّ، وأخرجكم منه كذاب، واللَّه لو كان فلان وفلان أحياء ما تلعّب بكم الأخيفش الكذّاب، واللَّه ما أصبتم به دنيا ولا آخرة، وإني لأخاف عليكم العذاب، قال: فقاموا إليه، ثم قالوا: نهبك لأبيك، فإنه كان سيّدا فينا، فاعتزلهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9400>٨٣٨٩- محرز بن القصّاب </span>«٤»\n: مولى بني عدي، أحد بني ملكان.\nله إدراك. وروينا في جزء بكر بن بكّار، قال: حدّثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب\n_________\n(١) في م: جريش.\n(٢) في أ: فتوح.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٩٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٩١)، الاستيعاب ت (٢٣٤١) .","vol":"6","page":219},{"text":"الكلابيّ، قال: حدثتني أمّ موسى بنت محرز، عن أبيها محرز القصاب، وكان ممن سبى في الجاهليّة ... فذكر الحديث.\nوأورده البخاريّ من هذا الوجه، عن أبي موسى الأشعريّ- أنه قال: لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أمّ الكتاب، فلم يقرأ إلا محرز القصّاب، فكان يذبح وحده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9401>٨٣٩٠- المحرق:</span>\nله ذكر في ترجمة يحيى من حرف الياء آخر الحروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9402>٨٣٩١- محقبة بن النعمان:</span>\nالعتكيّ الأزدي.\nذكره عمر بن شبة في أخبار البصرة فيمن شهد فتح تستر مع أبي موسى، قال: وكان شاعر الأزد في وقته، وأنشد يخاطب عمرو بن العاص لما خاف على نفسه أيام الردّة يشجعه ويؤمنه، فمنه:\nيا عمرو إن كان النّبيّ محمّد ... أودى به الأمر الّذي لا يدفع\nفلقد أصبنا بالنّبيّ وأنفنا ... والرّاقصات إلى الثّنيّة أجدع\nوقلوبنا قرحى وماء عيوننا ... جار وأعناق البريّة خضّع\nفأقم فإنّك لا تخاف وجارنا ... يا عمرو ذاك هو الأعزّ الأمنع\n[الكامل] قلت: وفات المرزبانيّ ذكر هذا، مع وصفه بأنه كان شاعر الأزد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9403>٨٣٩٢- محمد بن الحارث</span>\nبن حديج، بمهملة ثم جيم مصغرا، ابن حويص الحارثي.\nذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «النّوادر»، ونقل عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال:\nقدم المعرم الحارثي على عمر يريد الإسلام، ومعه رجال من قومه، منهم الرّبيع بن زياد بن أنس بن الدّيان، ومحمد بن الحارث، بن حديج، وهو أحد من سمّي محمدا في الجاهليّة، فذكر القصّة الآتي ذكرها في المعرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9404>٨٣٩٣- محمية بن زنيم:</span>\n[...] .\nله إدراك، ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان بريد عمر إلى أمراء الأجناد بالشام بموت أبي بكر الصّديق، وفيه عزل خالد وتولية أبي عبيدة.\nوقال سيف، عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: قدم البريد من المدينة، فأخذته الخيول باليرموك، وسألوه عن الخبر فلم يخبرهم إلا بالسّلامة، وأخبرهم عن الإمداد،","vol":"6","page":220},{"text":"فأبلغوه خالد بن الوليد، فسأله فأخبر بالذي قدم فيه، فقال أحسنت، وخاف أن ينتشر أمر الجند، فوقف معه الرسول، وهو محمية بن زنيم ... فذكر القصة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9405>الميم بعدها الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9406>٨٣٩٤- مخرّم بن شريح</span>\nبن مخرم بن زياد بن الحارث بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي.\nقال هشام بن الكلبيّ: سمعت بني الحارث بن كعب يقولون: إن مخرم بغداد سمّيت به، لأنها كانت إقطاعا له أيام نزل العرب العراق في عهد عمر.\nقلت: وإنما يقطع من يكون رجلا.\nوذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء مخرّم بن حزن بن زياد بن الحارث، وساق هذا النّسب، وقال: جاهليّ يعرف بأمه، يقال له ابن فكهة، وأنشد له في وقعة لبني بكر بن وائل مع بني سليم شعرا، فكأنه عمّ هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9407>٨٣٩٥- المخبّل السعديّ</span>.\nتقدم في الربيع بن ربيعة، وأن الراجح أنه مخضرم.\nوفي الشعراء أيضا المخبل العبديّ»\n، اسمه «٢» كعب بن عبد اللَّه العبسيّ، متأخر عن هذا، ذكر له أبو الفرج في الأغاني، ووكيع في غرر الأخبار- قصة طويلة مع زوجته أم عمرو وأختها سلا، وإياهما عني بقوله في الأبيات المشهورة:\nمن النّاس إنسانان ديني عليهما ... مليّان لو شاء القد قضياني\nخليليّ أمّا أمّ عمرو فمنهما ... وأمّا عن الأخرى فلا تسلاني\n[الطويل] وفي الشعراء أيضا المخبل الثّمالي، ذكره الآمديّ، وأنشد له أبياتا يقول فيها: إنه أدرك عمرو بن هند، وإن أباه، واسمه شرحبيل بن حمل، أدرك جذيمة الوضاح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9408>٨٣٩٦- مخيّس:</span>\nغير منسوب.\nذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ، وجعفر المستغفريّ في الصّحابة، وأخرجا من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزّهريّ، عن مخيس أبي «٣» غنيم، قال: سمعت صريف\n_________\n(١) في أ: السعدي.\n(٢) في أ: ابن.\n(٣) في أ: ابن.","vol":"6","page":221},{"text":"المساحي بالليل، ورسول اللَّه ﵌ يدفن.\nآورده أبو موسى في «الذّيل» وضبطه بالخاء المعجمة والياء آخر الحروف والسّين المهملة، ثم قال: وجدته في الكتاب بالحاء المهملة والباء الموحدة، ولعل الصّواب ما ذكره.\nقال: والخبر معروف من رواية غنيم بن قيس، عن أبيه، فلعل الاسم تحرّف. قلت:\nوعلى كل تقدير فلا دليل في ذلك على صحبته، بل على إدراكه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9409>٨٣٩٧- مخيمس:</span>\nبزيادة ميم مصغرا، النميري، هو ابن حابس بن معاوية.\nذكره أبو إسماعيل الأزدي في الفتوح، وأنه شهد اليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9410>الميم بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9411>٨٣٩٨- مدرك العبقسيّ </span>«١»\n. يأتي ذكره في ترجمة مرّة الأسديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9412>٨٣٩٩- مرّار بن سلامة العجليّ:</span>\nالشّاعر.\nذكره أبو بشر الآمديّ، وقال: إنه مخضرم جاهليّ إسلاميّ، وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، ولم يقل إنه أسلم، بل أنشد له في يوم ذي قار:\nأسرنا منهم تسعين كهلا ... نقودهم على وضح الطّريق\nوجالوا كالبغال فأسلمونا ... إلى خيل مسوّمة ونوق\n[الوافر] ضبطه بكسر أوله والتخفيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9413>٨٤٠٠- مرّان:</span>\nبضم أوله والتشديد، وآخره نون، ابن ذي عمير بن أبي مران «٢» الهمدانيّ.\nنسبه صاحب «الإكليل»، ذكره وثيمة في «الردّة»، وأنه كان من ملوك همدان، وأسلم فيمن أسلم منهم.\nونقل عن ابن إسحاق أنّ أهل اليمن لما سمعوا بوفاة رسول اللَّه ﵌ تكلم سفهاء همدان بما كرهه حلماؤهم، فقام عبد اللَّه بن مالك الأرحبي، فذكر\n_________\n(١) في أ: العبسيّ.\n(٢) في أ: فرات.","vol":"6","page":222},{"text":"كلامه، قال: ثم قام مران، فقال: يا معشر همدان، إنكم لم تقاتلوا رسول اللَّه ﵌، ولم يقاتلكم، فأصبتم بذلك الحظ، ولبستم به العافية، ولم يعمّكم بلعنة تفضح أوائلكم، وتقطع دابركم، وقد سبقكم قوم إلى الإسلام، وسبقتم قوما، فإن تمسكتم لحقتم من سبقكم، وإن أضعتموه لحقكم من سبقتموه، فأجابوه إلى ما أحبّ، وأنشد له أبياتا رثى فيها النبيّ ﵌ يقول فيها:\nإنّ حزني على الرّسول طويل ... ذاك منّي على الرّسول قليل\nبكت الأرض والسّماء عليه ... وبكاه خديمه جبريل\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9414>٨٤٠١- مرباع بن أبضعة الكندي </span>«١»\n: تقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن يزيد بن قيس، وأنه رثاه لما قتل في زمن أبي بكر الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9415>٨٤٠٢- مرثد بن</span>\nحيي بن موهب بن مخمر «٢» بن محيريز «٣» بن زكير بن ذهل بن الأخنس بن حصين بن سهل بن ذهب بن منبه الرّعيني.\nذكر ابن يونس، عن هانئ بن المنذر- أن هذا شهد فتح مصر هو وإخوته: زرارة، وشفي، وخيثمة، فيمن شهدها من رعين.\nقال ابن يونس: ما علمت لهم حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9416>٨٤٠٣- مرثد </span>«٤»\nبن عثعث بن عتيك البلوي.\nله إدراك: قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكروه في كتبهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9417>٨٤٠٤- مرثد بن قيس</span>\nبن مشجعة الجعفي.\nله إدراك. ذكر هشام بن الكلبيّ، عن جرير بن عمرو بن كريب بن سلمة بن يزيد الجعفيّ، قال: شهد عبيد اللَّه بن الحرّ الجعفيّ القادسية مع خاليه: مرثد، وزهير ابني قيس بن مشجعة الجعفيين.\nوقد تقدم في حرف الألف النقل عن ابن الكلبيّ أن الإخوة الثلاثة شهدوا القادسيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9418>٨٤٠٥- مرثد بن نجبة </span>«٥»\n: بفتح النون والجيم ثم موحدة، الفرازيّ، أخو المسيّب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٨٢٤) .\n(٢) في أ: بحر.\n(٣) في أ: محير.\n(٤) هذه الترجمة سقط في م.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٨٣٢) .","vol":"6","page":223},{"text":"ذكره ابن عساكر، وقال: له إدراك. ولأخيه صحبة، وكان من أصحاب خالد بن الوليد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق. وقيل إنه قتل على سورها. وقيل: إنه شهد أيضا اليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9419>٨٤٠٦- مرثد بن أبي يزيد </span>«١»\nالخولانيّ، ثم البقري، بضم الموحدة وفتح القاف، من الأهواز قبيلة من خولان.\nذكره ابن يونس، وقال: كان من أصحاب عمر بن الخطاب، وشهد فتح مصر، قال:\nوذكره سعيد بن عفير في كتابه.\nقلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9420>٨٤٠٧- مرثد الخولانيّ:</span>\nله إدراك، وذكر فيمن شهد اليرموك، ذكر ذلك أبو مخلف في فتوح الشام له، وساق بسند له إلى راشد بن عبد الرحمن الأزديّ، قال. صلّى بنا أبو عبيدة بن الجراح، ثم أقبل على الناس بوجهه، فقال: يا أيها الناس، أبشروا فإنّي رأيت رؤيا، فقال مرثد الخولانيّ:\nوأنا أيضا رأيت رؤيا، وهي بشرى فيما أرى، رأيت أنّا تواقفنا فصبّ اللَّه عليهم طيرا بيضا عظاما لها مخاليب تنقضّ من السماء، فإذا حاذت الرجل منهم ضربته.\nوكذا ذكره أبو حذيفة في المبتدإ والفتوح، عن سعيد بن عبد العزيز، عن قدماء أهل الشام، عمن شهدها.\nوذكر ابن عساكر هذه القصة في ترجمة مرثد الخولانيّ، وفيه نظر، لأن ابن سمي يصغر عن ذلك، وأكثر ما وصف بإدراك علي ومعاوية.\nوقد فرّق ابن سميع بين مرثد بن يحيى، ومرثد الخولانيّ، فذكر الخولانيّ فيمن أدرك الجاهلية، وابن سمي في الطبقة الخامسة، وقال: أدرك عثمان وعليا.\nوأرّخ خليفة وفاة ابن سمي سنة خمس وعشرين ومائة. وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا أبو اليمان، حدثنا جرير، قال: رأيت مرثد بن عثمان، وكان قد أدرك عليا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9421>٨٤٠٨- مرّ الإيادي:</span>\nذكره ابن دريد: عن ابن أخي الأصمعيّ [عن عمّه] «٢» عن أبي عمرو بن العلاء، عن\n_________\n(١) في أ: مرثد.\n(٢) سقط في أ.","vol":"6","page":224},{"text":"هجاس بن مر الإيادي، عن أبيه، وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جلس أبو داود الإيادي الشاعر وزوجته وابنه ... فذكر قصة فيها أشعار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9422>٨٤٠٩- مركبود الفارسيّ </span>«١»\n: أسلم في حياة النبي ﵌ مع من أسلم من أهل اليمن.\nذكره الواقديّ، والطبريّ، وأن ابنه عطاء كان من أول من جمع القرآن باليمن، واستدركه ابن فتحون، وسيأتي ذكره في النعمان بن بزرج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9423>٨٤١٠- مرة بن خالد</span>\nبن عامر بن قنان بن عمرو بن قيس بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤيّ. له إدراك، وولده مجفر هو الّذي ذهب برأس الحسين بن علي إلى يزيد بن معاوية. ذكره الزبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9424>٨٤١١- مرة بن صابر:</span>\nأو صابي اليشكريّ.\nذكره وثيمة، فقال: كان أبو سيّد بني يشكر، وثبت مرة على إسلامه حين ارتدّ قومه، وخاطب مسيلمة بخطاب طويل ينكر عليه دعواه النبوة، وخاطب أهل اليمامة بخطاب بليغ، فردّوه عليه، ففارقهم، وكتب إلى خالد أبياتا منها:\nيا ابن الوليد بن المغيرة إنّني ... أبرا إليك من الجحود الكافر\nأعني مسيلمة الكذوب فإنّه ... واللَّه أشأم صحبة من ناشر\n[الكامل] في أبيات، ثم لحق بخالد فكان معه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9425>٨٤١٢- مرّة بن ليشرح المعافريّ:</span>\nله إدراك، وشهد فتح مصر، وله رواية عن عمر.\nروى عنه أبو قبيل المعافريّ، ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9426>٨٤١٣- مرة بن همدان:</span>\nله إدراك، ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان، وقال: كان مع أبي موسى فوقع في سهم عجلان جدّ عصام بن يزيد الّذي لقبه خير، فأسلم، وسكن الكوفة ثم رجع إلى أصبهان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9427>٨٤١٤- مرّة بن واقع الفزاريّ:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٨٤٦) .","vol":"6","page":225},{"text":"ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: مخضرم، وكان يهاجي سالم بن دارة، وأنشد له في امرأة من بني بدر كانت عنده فطلقها- أبياتا قالها، وبسببها وقع بينه وبين سالم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9428>٨٤١٥- مرّة الأسديّ:</span>\nذكره الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد، قال: وجدت بخط الضحاك بن عثمان أن بني أسد لما انهزموا نادى منادي خالد: من أسلم على ماء ونصب عليه مسجدا فهو له، فابتدر بنو أسد جرثم وهو أفضل مياههم، فقال في ذلك مرة الأسديّ:\nليهنئ مدركا أن قد تركنا ... له ما بين جرثم والقباب\nإذا حالت جبال البشر دوني ... ومات الضّغن «١» وانقطع الجناب\n[الوافر] فبلغ ذلك مدركا وهو العبقسيّ، فقال: ليس يهنيني، ولكن يجدع أنفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9429>٨٤١٦- مريّ:</span>\nبصيغة التصغير، ابن أوس بن حارثة بن لام الطائيّ.\nله إدراك، وقد استعمل الوليد بن عقبة لما كان أمير الكوفة في خلافة عثمان ولده الربيع بن مريّ على صدقات الجزيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9430>٨٤١٧- مري:</span>\nبكسر أوله مخففا، الروميّ.\nيقال: إنه أدرك النبي ﵌ ولم يره، ولكنه سمع كلام رسوله وآمن.\nذكر محمّد بن عائذ في «المغازي» بسند فيه إرسال- أنّ النبي ﵌ بعث شجاع بن وهب إلى الحارث بن أبي شمر، وهو بغوطة دمشق، فخرج من المدينة في ذي الحجة سنة ستّ، فذكر القصة، وفيها: قال شجاع فجعل حاجبه يسألني عن النبي ﵌ وما يدعو إليه- وكان روميا اسمه مري، فكنت أحدثه عن صفته، فيرقّ حتى يغلبه البكاء، ويقول: إني قرأت الإنجيل فأجد صفة هذا النبي ﵌ بعينه، فكنت أحسبه يخرج بالشام، وأراه قد خرج بأرض القرظ، فأنا أؤمن به وأصدقه، وأنا أخاف أن يقتلني الحارث، قال: فأخبرت النبيّ ﵌ بما قال، وأبلغته السلام من مري، فقال: صدق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9431>٨٤١٨- مرير الإيادي:</span>\nبوزن عظيم.\n_________\n(١) في ب: الطعن.","vol":"6","page":226},{"text":"أدرك الجاهلية، وعاش بعد ذلك، وقد سمع أبو عمرو بن العلاء من ولده هجاس.\nذكر أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة أبي داود الإيادي من «الأغاني»، وكذلك صاعد في كتاب الفصوص، من طريق الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن هجاس بن مرير عن أبيه، قال: كان أدرك الجاهلية، وقال: بينا أبو دواد الإيادي وابنه وابنة له على بيت لهم إذ خرج ثور من الأكمّة «١» فانبرى بين يديه، فقال:\nوبدت له أذن «٢» توجّس ... حرّة وأحمّ وائد\nوقوائم «٣» عوج لها ... من خلفها زمع زوائد\n[مجزوء الكامل] ثم قال لسانه عون القوافي، فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9432>الميم بعدها الزاي والسين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9433>٨٤١٩- مزرّد بن ضرار </span>«٤»\n: أخو الشمّاخ الشاعر المشهور.\nتقدم مع أخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9434>٨٤٢٠- مسافع بن عبد اللَّه بن مسافع:</span>\nقال ابن عساكر: أدرك النبيّ ﵌، وشهد فتح دمشق، وكان من قوّاد اليمن، ثم أسند من الفتوح لسيف بسنده، وقال: وبقي بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان من قواد اليمن عدد، منهم مسافع بن عبد اللَّه بن مسافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9435>٨٤٢١- مسافع بن عقبة</span>\nبن شريح بن يربوع الغطفانيّ، وكان شريح يلقّب دارة القمر لحسنه.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: مسافع مخضرم، وهو والد سالم بن دارة الشاعر المشهور، قال: ولما حبس عثمان سالما لكونه هجا بني فزارة مات سالم في الحبس، فقال مسافع في ذلك:\nجزاني اللَّه من عثمان إنّي ... إذا أدعوا على خصم جزاني\n[الوافر] وقد تقدم في ترجمة سالم بن دارة سبب حبسه وموته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9436>٨٤٢٢- مسافع </span>«٥»\nبن النّعمان التيميّ ثم الربعيّ.\n_________\n(١) في ب: من الأجمة.\n(٢) في أ، م: أذب.\n(٣) في أ، ب، م: قوام.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٨٥٨)، الاستيعاب ت (٢٥٧٤) .\n(٥) في أ: مساور.","vol":"6","page":227},{"text":"له إدراك، ذكره سيف في الفتوح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9437>٨٤٢٣- مساور بن هند</span>\nبن قيس بن زهير بن جذيمة العبسيّ.\nكان جده قيس مشهورا في الجاهلية، ولا سيما في حرب داحس والغبراء.\nذكر الأصمعيّ ما يدلّ على أن له إدراكا، فحكى عن أبي طفيلة، قال: وكان نحو أبي عمرو بن العلاء في السّن، قال: حدثني من رأى مساور بن هند، ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما.\nوذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» وذكر له قصة مع عبد الملك، وفي حكاية الأصمعيّ أنه لما عمّر صغرت عيناه، وعظمت أذناه، فجعلوه في بيت صغير ووكلوا به امرأة، فرأى ذات يوم غفلة، فخرج فجلس في وسط البيت وكوّم كومة من تراب، ثم أخذ بمرتين، فقال: هذه فلانة، وهذه فلانة لفرسين كان يعرفهما، ثم أرسلهما من رأس الكوم، ثم نظر، فقال: سبقت فلانة، ثم أحسّ بالمرأة فقام فهرب.\nوقال الأصمعيّ: وبلغني أنه أتي به الحجاج، فقال له: ما كنت تصنع بقول الشعر؟\nقال: كنت أسقي به الماء، وأرعى به الكلأ.\nوقال المرزبانيّ: كان أعور، وهو من المتقدمين في الإسلام، وهو وأبوه وجدّه أشراف من بني عبس، شعراء فرسان، وهو القائل:\nجزى اللَّه خيرا عاليا من عشيرة ... إذا حدثان الدّهر نابت نوائبه\nإذا أخذت بزل المخاض سلاحها ... تجرّد فيهم متلف المال كاتبه\n[الطويل] قال: يقال أخذت الإبل سلاحها، إذا استحسنها صاحبها فلم يذبحها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9438>٨٤٢٤- المستظل بن حصن البارقيّ:</span>\nأبو المثنى.\nذكره أبو موسى «في الذّيل»، هو تابعيّ، قيل: إنه أدرك الجاهلية. وذكره ابن حبّان في الثقات.\nروى عن عمر بن الخطاب وغيره. روى عنه شبيب بن غرقدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9439>٨٤٢٥- المستوعز:</span>\nبعين مهملة ثم زاي، ابن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي، أبو بيهس، واسمه عمرو، والمستوعز لقب.\nقال المفضّل الضّبيّ: كان عمّر زمانا طويلا، وكان من فرسان العرب في الجاهلية.","vol":"6","page":228},{"text":"وقال المرزباني: يقال إنه عاش في أيام معاوية، ويقال: عاش ثلاثمائة وعشرين سنة، ويقال: مات في صدر الإسلام.\nوقال الأصمعيّ: قال أبو عمرو بن العلاء: عاش المستوعز ثلاثمائة سنة وعشرين سنة، وذكر أبو جعفر في زيادات كتاب المجاز لأبي عبيدة، عن الأصمعيّ: قيل للأصمعيّ:\nمن أين أوتي هذا؟ قال: من قبل أخواله.\nوأخرج أبو عليّ بن السّكن، من الطريق الأصمعيّ: سمعت عقبة بن رؤبة بن العجاج يقول: مرّ المستوعز بن ربيعة بعكاظ يقوده ابن ابنه، فقال له رجل: أحسن إليه، فطالما حملك. فقال: من ظننته؟ قال: أباك أو جدك. قال: فإنه ابن ابني، فقال: لو كنت المستوعز ما زدت، قال: فأنا المستوعز.\nوقال أبو حاتم السّجستانيّ: عاش ثلاثمائة سنة وثلاثين سنة حتى أدرك الإسلام، فأمر بهدم البيت الّذي كانت ربيعة تعظمه في الجاهلية، وهو القائل يشكو من طول عمره:\nولقد سئمت من الحياة وطولها ... وعمرت من عدد السّنين مئينا\nمائة أتت من بعدها مائتان لي ... وازددت من عدد الشّهور سنينا\nهل ما بقي إلا كما قد فاتني ... يوم يمرّ وليلة تحدونا\n[الكامل] قال: وبين المستوعز وبين مضر بن نزار تسعة آباء وبين عمرو بن قمة وبين نزار عشرون أبا.\nقلت: فشارك عمرو بن قمئة في ذلك من كبار الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9440>٨٤٢٦- مسروق بن الأجدع </span>«١»\nبن مالك بن أميّة بن عبد اللَّه الهمدانيّ ثم الوادعيّ، أبو عائشة.\n_________\n(١) الكنى والأسماء ٢/ ٢٠، أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٩، التاريخ لابن معين ٥٦٠، جمهرة أنساب العرب ٣٩٤، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٢٩، التاريخ الثقات للعجلي ٤٢٦، طبقات خليفة ١٤٩، تاريخ خليفة ١٤٩، التاريخ الكبير ٨/ ٧٣٥، التاريخ الصغير ٦٥، طبقات ابن سعد ٦/ ٧٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤١، المعارف ١٠٥، تاريخ الطبري ١/ ١٤٤، أنساب الأشراف ١/ ١٧٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٨٨، الزيارات ٧٩، الوفيات لابن قنفذ ٩٦، الكامل في التاريخ ١/ ١٠٩، الجرح والتعديل ٨/ ٣٩٦، عيون الأخبار ١/ ٦١، ربيع ٤/ ١٤٩، العقد الفريد ٢/ ٣٠١، المعرفة والتاريخ (انظر فهرس الأعلام) ٣/ ٧٧١، حلية الأولياء ٢/ ٩٥، طبقات الفقهاء ٧٩، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٢، تهذيب الكمال ١٣٢٠، العبر ١/ ٦٨، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٩، الكاشف ٣/ ١٢٠، دول الإسلام ١/ ٤٧، مرآة الجنان ١/ ١٣٩، غاية النهاية ٢/ ٢٩٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٠٩، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤٢، النجوم الزاهرة ١/ ١٦١، طبقات الحفاظ ١٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٤، شذرات الذهب ١/ ٧١، الزهد لابن المبارك ٣٢، الملحق رقم ١٠٢، مسند الحميدي ١/ ١١، تهذيب الآثار للطبري ١/ ١٩٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٣٥، أسد الغابة ت (٤٨٧٠)، السير ٤/ ٦٣.","vol":"6","page":229},{"text":"له إدراك، وقدم من اليمن بعد النبي ﵌.\nوروى عن أبي بكر، وعمر، وعلي، ومعاذ، وابن مسعود، وعائشة. وأمها أم رومان وجماعة.\nوروى عنه ابن أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع، وأبو الضّحى، والشعبي، والنخعيّ، والسبيعيّ، وعبد الرّحمن [بن عبد اللَّه] بن مسعود، وعبد اللَّه بن مرة، وآخرون.\nقال الآجرّيّ، عن أبي داود: كان عمرو بن معديكرب الكنديّ خاله، وكان أفرس فرسان اليمن أبوه.\nقال عليّ بن المدينيّ: صلّى خلف أبي بكر، وحدّث عن عمر، وعلي، ولم يحدث عن عثمان، قال: ولا قدم «١» عليه من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود أحدا.\nوقال عثمان الدّارميّ: قلت لابن معين: مسروق عن عائشة أحبّ إليك أو عروة عنها؟\nفلم يخبر.\nوقال الشّعبيّ: ما رأيت أطلب للعلم منه، وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي: كان أعلم بالفتوى من شريح، وكان شريح أبصر بالقضاء منه.\nوقال شعبة، عن أبي إسحاق: حجّ مسروق فلم ينم إلا ساجدا.\nوقال مجالد، عن الشّعبيّ، عن مسروق: قال لي عمر: ما اسمك؟ قلت: مسروق بن الأجدع، قال الأجدع شيطان، أنت ابن عبد الرحمن.\nوقال العجليّ: كوفي تابعيّ ثقة، أحد أصحاب عبد اللَّه الذين كانوا يقرءون ويفتون.\nوقال أبو نعيم: مات سنة اثنتين وستين، وأرّخه غيره سنة ثلاث وستين، وهو قول الجمهور.\nوقال هارون بن حاتم، عن الفضل بن عمرو: عاش ثلاثا وستين سنة. كذا قال:\nولعلها سبعين لما تقدم من قول ابن المديني إنه صلّى خلف أبي بكر رضي اللَّه تعالى عنه.\n_________\n(١) في ب: أقدم.","vol":"6","page":230},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9441>٨٤٢٧- مسروق بن أوس</span>\nبن مسروق التميمي ثم الحنظليّ، ويقال: أوس بن مسروق. والأول الصواب.\nله إدراك وغزا في خلافة عمر بن الخطاب، وحدث عن أبي موسى الأشعريّ أنه سمعه يحدث بحديث الأصابع سواء عشر عشر من الإبل، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9442>٨٤٢٨- مسروق بن حجر بن سعيد الكنديّ:</span>\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له من أبيات:\nألا من مبلغ عنّي شعيبا ... أكلّ الدّهر عزّكم جديد\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9443>٨٤٢٩- مسروق بن ذي الحارث الهمدانيّ:</span>\nثم الأرحبي.\nذكره وثيمة في كتاب الردة، فقال: لما بلغ ابن ذي المشعار الهمدانيّ، وكان ملك ناحيته- أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيبا فحرضهم على الثبات على الإسلام، فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي، فقال: أيها الملك، إنه لا يبلّغ عنك قريشا إلا رجل من قومك مثلي، فابعثني إلى خليفة رسول اللَّه ﵌، ففعل، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، إن بعدي أقواما أسلموا للَّه لا للناس، وأطال في خطبته، وأنشد أبياتا منها:\nكلّ أمر وإن تعاظم منّي الصّبر ... عليه سوى النّبيّ رقيق\nأيّها القائم المعصّب «١» بالأمر ... لأنت المصدّق الصّدّيق\nإنّ ذا الأمر فيكم فخذوه ... ثمّ قودوا إلى النّجاة وسوقوا\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9444>٨٤٣٠- مسعود</span>\nبن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى «٢» بن جندل بن نهشل بن دارم التميميّ الدارميّ.\nله إدراك، وهو والد ليلى امرأة عليّ.\nذكره الزّبير بن بكّار، وهشام بن الكلبيّ: وقالا، إنها والدة أبي بكر، وعبد اللَّه، ابني عليّ بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه.\n_________\n(١) في بن: المحصب.\n(٢) في أ: مسلم.","vol":"6","page":231},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9445>٨٤٣١- مسعود بن معتّب التّجيبيّ:</span>\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: مخضرم، وأنشد له:\nومتى أدع في تجيب تجبني ... أسد «١» غيل ودار عون كثير\nوهم الموت لا يغازون حيّا ... حيث كانوا هناك إلّا أبيروا\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9446>٨٤٣٢- مسعود الثقفيّ:</span>\nأدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9447>٨٤٣٣- مسفع:</span>\nبفاء مهملة، ابن باكورا، بموحدة أوله.\nذكره أبو عبيد القاسم بن سلام، وقال: كتب إليه النبيّ ﵌ مع جرير بن عبد اللَّه البجلي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9448>٨٤٣٤- مسلم بن عقبة</span>\nبن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ «٢» بن مرة بن عوف المرّي، أبو عقبة، الأمير من قبل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزوا المدينة يوم الحرّة.\nذكره ابن عساكر، وقال: أدرك النبي ﵌، وشهد صفين مع معاوية، وكان على الرجّالة. وعمدته في إدراكه أنه استند إلى ما أخرجه محمد بن سعد في الطبقات عن الواقدي بأسانيده، قال: لما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل المدينة أخرجوا عامله من المدينة وخلعوه وجّه إليهم عسكرا أمرّ عليهم مسلم بن عقبة المري، وهو يومئذ شيخ ابن بضع وتسعين سنة، فهذا يدل على أنه كان في العهد النبوي كهلا.\nوقد أفحش مسلم القول والفعل بأهل المدينة، وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سموه مسرفا، وأباح المدينة ثلاثة أيام لذلك، والعسكر ينهبون ويقتلون ويفجرون، ثم رفع القتل، وبايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد بن معاوية، وتوجه بالعسكر إلى مكة ليحارب ابن الزبير لتخلّفه، عن البيعة ليزيد فعوجل بالموت، فمات بالطريق، وذاك سنة ثلاث وستين، واستمر الجيش إلى مكة، فحاصروا ابن الزبير، ونصبوا المنجنيق على أبي قبيس، فجاءهم الخبر بموت يزيد بن معاوية، وانصرفوا، وكفى اللَّه المؤمنين القتال.\n_________\n(١) في م: أسد عنك.\n(٢) في أ: عطية.","vol":"6","page":232},{"text":"والقصة معروفة في التواريخ، ولولا ذكر ابن عساكر لما ذكرته كما تقدم في الاعتذار عن ذكر مثل هذا في ترجمة عبد الرحمن بن ملجم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9449>٨٤٣٥- مسلم بن هانئ </span>«١»\n: أخو شريح بن هانئ.\nتقدم ذكره في ترجمة شريح، وسماه ابن قانع مسلمة بزيادة هاء، والمعروف بإسقاطها وضمّ أوله وكسر اللام. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9450>٨٤٣٦- مسلم الخزاعي </span>«٢»\n: له إدراك، وسمع من معاذ بن جبل، وأبي الدرداء. ذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا التي تلي طبقة أصحاب النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9451>٨٤٣٧- مسمع:</span>\nبكسر أوله وسكون المهملة وفتح الميم.\nذكر أبو جعفر الطبري أنه كان مع العلاء بن الحضرميّ في قتال الردّة، واستعان به في كثير من ذلك، وكان من أهل النكاية في أهل الردة.\nواستدركه ابن فتحون، ولم استبعد أنه والد مالك بن مسمع رئيس بكر بن وائل بالبصرة في صدر [الإسلام في] «٣» الدولة الأموية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9452>٨٤٣٨- المسور:</span>\nبكسر أوله وسكون ثانيه، ابن عمرو.\nله إدراك، ذكر أبو جعفر الطبري أن أهل نجران لما بلغهم وفاة النبي ﵌ كتبوا إلى أبي بكر يسألونه في تجديد العهد الّذي كان بينهم وبين النبي ﵌، فأجابهم، وكتب لهم عهدا جديدا، وشهد فيه المسور بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9453>٨٤٣٩- المسوّر:</span>\nبضم أوله وتشديد الواو المفتوحة، وهو ابن يزيد الجذامي.\nذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وذكره سعيد بن عفير في أشراف جذام، وأورده ابن مندة في الصحابة، ولم يزد على ما قال ابن يونس، بل ساق سنده إلى سعيد بن عفير بما ذكره. وفي الجملة هو من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9454>٨٤٤٠- مسهر بن خالد </span>«٤»\nبن جندب بن منقذ بن حر بن نكرة العبديّ النكريّ له إدراك، وكان ابنه قيس مع الحسين بن علي لما قتل بالطّف سنة ستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9455>٨٤٤١- مسهر بن النعمان</span>\nبن عمرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث بن مالك بن عبيد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩١٩) .\n(٢) الاستيعاب ت (٢٤٣٠) .\n(٣) سقط من أ.\n(٤) في أ: جبير.","vol":"6","page":233},{"text":"ابن خزيمة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن عائذة قريش، وعدادهم في بني ربيعة بن ذهل بن شيبان، وقيل هو مسهر بن عمرو بن عثمان بن ربيعة بن عائذة.\nذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في ذلك:\nلكلّ أناس سلّم يرتقى به ... وليس إلينا في السّلالم مطلع\nوينفر منا كلّ وحش وينتمي ... إلى وحشنا وحش البلاد فيرتع\n[الطويل] قال: وكان يقال له مقاس العائذي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9456>٨٤٤٢- المسيّب بن نجبة:</span>\nبفتح النّون والجيم بعدها موحدة، ابن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاريّ.\nله إدراك، وقد شهد القادسيّة وفتوح العراق فيما ذكر ابن سعد، وله رواية عن حذيفة وعلي.\nروى عنه أبو إسحاق السبيعي، وعبيد المكتب، وأبو إدريس المرهبي.\nوذكره العسكريّ، فقال: روى عن النبيّ ﵌ مرسلا، وليست له صحبة.\nقلت، وروايته عن عليّ في الترمذيّ.\nوقال ابن سعد: كان مع عليّ في مشاهده، وقتل يوم عين الوردة مع النوّاس.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قتل مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين سنة خمس وستين.\nقلت: وكان سبب ذلك أن يزيد بن معاوية لما مات وتفرّقت الآراء وغلب كل واحد على ناحية اجتمع نفر من أهل الكوفة، وندموا على سكوتهم عن نصر الحسين بن عليّ، فقالوا: ما ينمحي عنّا هذا الذنب إلا ببذل أنفسنا في طلب ثأره، فخرجوا في جيش كثير إلى جهة الشام، فجهز إليهم مروان أول ما غلب على الشّام جيشا عليهم عبيد اللَّه بن زياد، فقتلوا: ثم جهز المختار لما غلب على الكوفة جيشا بعدهم، فقتلوا عبيد اللَّه بن زياد.\nوهزموا من معه. والقصّة مشهورة في التواريخ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9457>٨٤٤٣- المسيّب بن نجبة، آخر </span>«١» .\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٦/ ٢١٦، فتوح البلدان ٣٠٢، أنساب الأشراف ١/ ٢٧٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٤٩، المعارف ٤٣٥، مروج الذهب ١٩٧٦، معجم الشعراء للمرزباني ٣٨٦، التاريخ الصغير ٧٥، التاريخ الكبير ٧/ ٤٠٧، تاريخ خليفة ٢٦٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٩٦، جمهرة أنساب العرب ٢٥٨، مشاهير علماء الأمصار ١٠٨، تاريخ الطبري ٤/ ٤٨٨، الجرح والتعديل ٨/ ٢٩٣، الكامل في التاريخ ٣/ ٢٣٢، الكاشف ٣/ ١٢٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٥٤، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٤٨.","vol":"6","page":234},{"text":"قال ابن عساكر: له إدراك.\nذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في فتوح الشّام، وقال: حدّثني الحارث بن كعب، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان المسيّب ممن خرج مع خالد بن الوليد، وكانوا مع بجيلة، وأكثرهم من أحمس نحو مائتي رجل ومن طي نحو مائة وخمسين رجلا، ومن ذبيان نحو مائتي رجل، فيهم المسيّب بن نخبة، ومن المهاجرين والأنصار نحو ثلاثمائة، فجعل خالد على شطر خيله المسيّب، وعلى الشّطر الآخر رجلا من بني بكر بن وائل.\nقلت: أورد ابن عساكر هذه القصّة في ترجمة المسيّب بن نجبة الفزاريّ، والّذي يغلب على ظني أنه غيره، وأنه أرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9458>الميم بعدها الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9459>٨٤٤٤- مشجعة بن نضر البغويّ</span>.\nله إدراك. تقدم ذكره في أخيه قرة بن نضر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9460>٨٤٤٥- مشرح بن عبد كلال الحميري:</span>\nأخو الحارث.\nأسلم في عهد النبيّ ﷺ.\nوقال أبو الحسن المدائنيّ: كتب إليه النبيّ ﵌ وإلى أخويه: الحارث، ونعيم: سلم أنتم ما آمنتم باللَّه ورسوله، وأن اللَّه وحده لا شريك له.\nوبعث بكتابه مع عياش بن أبي ربيعة فآمنوا به فأخذ فضلهم الثّلاثة الذين كانوا إذا يحضرونها سجدوا، وكانت من الإبل فأخرجها بالسّوق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9461>٨٤٤٦- مشعار بن ذي المشعار الهمدانيّ</span>.\nذكره وثيمة بن الفرات في كتاب الردّة، وقال: كان من سادات همدان، وكان على ناحيته، فلما همّ قومه بالردة قام فيهم خطيبا وكان متألّها، فنهاهم عن الرّدة، وقال في ذلك أبياتا.\nوقد تقدّم له ذكر في مسروق بن ذي الحارث في هذا القسم.","vol":"6","page":235},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9462>الميم بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9463>[٨٤٤٧- مضرّس بن أنس</span>\nبن خراش بن خالد المحاربيّ.\nله إدراك، وشهد فتوح العراق، واستشهد بالمدائن، ذكره ابن الكلبيّ ثم البلاذريّ] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9464>٨٤٤٨- مضرّس بن عبيد:</span>\nبن حييّ بن ربيعة بن سعد بن مالك التميميّ.\nمخضرم، أدرك الجاهليّة والإسلام، وكان ابنه توبة بن مضرّس في زمن معاوية ومن بعده، وكان شاعرا فاتكا، ذكره ابن سعيد اليشكري في كتابه أخبار اللصوص من العرب وأشعارهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9465>الميم بعدها الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9466>٨٤٤٩- مطرف بن عبد اللَّه</span>\nبن الشخّير تقدم في القسم الثاني]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9467>٨٤٥٠- مطرّف بن مالك:</span>\nأبو الرّباب «٢» .\nلا أعلم له رؤية، وشهد فتح تستر مع أبي موسى.\nروى عنه زرارة بن أبي أوفى خبره في ذلك. ذكره أبو عمر هكذا مختصرا، ونسبه خليفة بن خياط، فقال: ابن مالك بن قشير بن كعب، كذا في تاريخ ابن عساكر، وليس بجيّد، ولعله كان فيه: من بني قشير بن كعب، فإن بين مالك وقشير بن كعب اثنين أو ثلاثة.\nوقد وقفت على قصّته في تاريخ ابن أبي خيثمة، قال: حدّثنا هدبة، وقال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه: حدّثنا عفان. وفي كتاب الشّريعة لأبي بكر بن أبي داود، قال: حدّثنا الدقيقي، حدّثنا عفان، قالا: حدّثنا همام، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن مطرّف بن مالك، قال: شهدت فتح تستر مع الأشعريّ، فأصبنا ذا نبال في السّوق، وأصبنا معه ربطتين من كتّان، وأصبنا معه ربعة فيها كتاب، وكان أول من وقع عليه رجل من بلعنبر يقال له حرقوص، وكان معنا أجير نصراني يقال له نعيم، فقال: تبيعوني هذه الربعة وما فيها؟ فكره الأشعريّ ومن عنده من الصّحابة بيع ذلك الكتاب، فبعناه الربعة بدرهمين، ووهبناه الكتاب، فكتب الأشعريّ إلى عمر، فكتب إليه: إن نبيّ اللَّه دعا اللَّه أن لا يليه إلا المسلمون، فصلّى عليه ودفنه.\nقال مطرّف بن مالك: ثم بدا لي أن أزور بيت المقدس ... فذكر قصّة سأذكرها في نعيم في حرف النّون إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط من.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٩٤٩)، الاستيعاب ت (٢٤٣٩) .","vol":"6","page":236},{"text":"وأورد ابن أبي داود أيضا، من طريق هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي الرّباب، كنت خامس خمسة فيمن ولي قبض تستر، فجاء إنسان فقال: أتبيعوني ما معي بعشرين درهما، ومعه شيء تحت ردائه؟ قلنا: نعم، إن لم يكن ذهبا أو فضّة أو كتاب اللَّه. فإنه كتاب اللَّه، ولكنكم لا تقرءونه، وأنا أقرؤه، فأخرج جونة فيها كتاب من التّوراة، فوهبناه له، وأخذنا الجونة، فألقيناها في القميص فابتاعها منا بدرهمين.\nولمطرّف رواية عن أبي الدّرداء، أخرجها عبد الرّزّاق في مصنفه، عن معمر، عن أيوب، عن محمد، عنه، قال: دخلنا على أبي الدّرداء ... فذكر حديثا في تكفير الوصب والخطأ عن المؤمن.\nقال البخاريّ: مطرّف بن مالك أبو الرّباب القشيريّ شهد فتح تستر مع الأشعريّ.\nروى عنه زرارة بن أبي أوفى، ومحمد بن سيرين، وقد ذكرنا روايته عن أبي الدّرداء.\nوله أيضا عن معقل بن يسار، وكعب الأحبار.\nروى عنه أيضا أبو عثمان النهديّ. وقال النسائيّ في الكنى: بصري ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9468>٨٤٥١- مطير»</span>\nبن الأشيم بن قيس الأسدي.\nله إدراك، وهو عمّ عبد اللَّه بن الزّبير الأسديّ الشّاعر، وأنشد له المرزباني في «معجم الشعراء» من أبيات يرثي بها علقمة بن وهب بن قيس ابن عمه:\nأتاني النّعيّ فكذّبته ... لصدق الحديث وما أكذب\n[المتقارب]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9469>الميم بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9470>٨٤٥٢- معاذ بن يزيد</span>\nبن الصّعق العامريّ.\nذكره وثيمة في كتاب الرّدّة، وأنه كان له في قومه شأن، قال: فجمعهم حين عزموا على الرّدة، وخطبهم خطبة طويلة يحرّضهم على الرجوع للإسلام، ويقبّح عليهم الردّة، فقال: يا معشر هوازن، إنكم عثرتم في الإسلام خمس عثرات، واللَّه لترجعنّ إلى ما خرجتم منه أو لتؤخذنّ أخذة أهل بدر، فلم يقبلوا فارتحل بأهله وبمن أطاعه، وقال في ذلك:\nبني عامر أين أين الفرار ... من اللَّه واللَّه لا يغلب\nمنعتم فرائض أموالكم ... وترك صلاتكم أعجب\n_________\n(١) في أ: مطين.","vol":"6","page":237},{"text":"وكذّبتم الحقّ فيما أتى ... وإنّ المكذّب للأكذب\n[المتقارب]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9471>٨٤٥٣- معاوية بن الجون الكنديّ</span>.\nذكر وثيمة في كتاب الردّة أنه كان خطيب قومه في الجاهليّة، وأنه حذّرهم من الرّدة فلم يقبلوا منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9472>٨٤٥٤- معاوية بن الحارث</span>\nبن ثعلبة النخعيّ، جد حفص بن غياث بن طلق الكوفيّ.\nوقع في ترجمة حفص بن غياث عند ابن خلفون أنّ جدّه معاوية هذا شهد القادسيّة، ووقع في الأربعين للجوزقي ما يؤيد ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9473>٨٤٥٥- معاوية بن حرمل الحنفي:</span>\nصهر مسيلمة الكذاب.\nله إدراك، وكان مع مسيلمة في الرّدة، ثم قدم على عمر ﵁ تائبا، فأخرج البغويّ، من طريق الجريريّ، عن أبي العلاء، عن معاوية بن حرمل، قدمت على عمر، فقلت: يا أمير المؤمنين، تائب من قبل أن يقدر عليّ، فقال: من أنت؟ فقلت: معاوية بن حرمل، ختن مسيلمة، قال: اذهب فانزل على خير أهل المدينة، قال: فنزلت على تميم الدّاري، فبينا نحن نتحدث إذ خرجت نار بالحرّة، فجاء عمر إلى تميم، فقال: يا تميمى، أخرج، فقال: وما أنا؟ وما تخشى أن يبلغ، من أمري؟ فصغر نفسه، ثم قام فحاشها حتى أدخلها الباب الّذي خرجت منه، ثم اقتحم في أثرها، ثم خرج فلم تضرّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9474>٨٤٥٦- معاوية بن عمران</span>\nبن ضمضم الحردي.\nله إدراك، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس، واللَّه أعلم؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9475>٨٤٥٧- معاوية العقيليّ</span>.\nله إدراك، ذكره سيف في الفتوح، وأنه الّذي استنقذ عيال فيروز الدّيلميّ وغيره من الأبناء لما غلب عليهم قيس بن مكشوح ونفاهم من اليمن، فاستنصر فيروز ببني عقيل وعليهم رجل يقال له معاوية، فاعترضوا لخيل قيس فهزموهم واستنقذوا العيال، فمدح فيروز معاوية المذكور وبني عقيل بأبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9476>٨٤٥٨- معاوية، غير مسنوب</span>.\nحكى الرّافعيّ أنه قيل: إنه المذكور في\nحديث فاطمة بنت قيس، قالت: إن معاوية","vol":"6","page":238},{"text":"وأبا جهم خطباني، فقال النبيّ ﵌: «معاوية صعلوك لا مال له ...»\nالحديث. ليس هو معاوية بن أبي سفيان الّذي ولي الخلافة، بل هو آخر.\nقال النّوويّ: وهذا غلط صريح، فقد وقع في صحيح مسلم في هذا الحديث معاوية بن أبي سفيان. واللَّه أعلم.\n٨٤٥٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9477> معاوية «١» بن جعفر</span>\nبن قرط بن عبد يغوث بن كعب النخعيّ.\nذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له من أبيات:\nلنحن تركنا في مجرّ جيادنا ... سنانا وأعيانها عليه مدامع\n[الطويل] وقال غيره: كان يعرف بابن دارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9478>٨٤٦٠- معبد بن مرّة العجليّ</span>.\nذكره سيف والطّبريّ فيمن اختاره سعد بن أبي وقّاص في جملة من يوثق بدينه ورأيه، ووجّههم دعاة إلى رستم قبل وقعة القادسيّة، قالوا: وكان معبد من دهاة العرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9479>٨٤٦١- معدان الثعلبيّ</span>.\nله إدراك، وأسلم في عهد عمر بعد أن أسلمت امرأته قبله، فأعيدت إليه لكونه أسلم قبل انقضاء عدتها. وله قصّة في ذلك مع الزبير بن العوّام ذكرها الزبير بن بكار عن عمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9480>٨٤٦٢- معدان بن جوّاس:</span>\nبالجيم، ابن فروة بن سلمة بن المنذر بن المضرّب بن معاوية بن عامر بن سلمة بن شكامة بن شبيب بن السّكون السكونيّ.\nكان أبوه شاعرا، ولم يذكر في الصّحابة، فكأنه مات قبل أن يسلم، وأما ولده فله إدراك، وهو الّذي تحمّل دم الربيع بن زياد الكلبيّ المعروف بفارس العرادة، وهو من بني عدي بن حبان، فقتله بنو أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، وهم أخوال معدان، في خلافة عثمان، فقام معدان حتى تحمّل بدمه، وأنشد:\nتداركت أخوالي من الموت بعد ما ... تشاءوا ودقّوا بينهم عطر منشم\n[الطويل] ذكره ابن الكلبيّ، وقال: وقوله: تشاءوا بفتح الهمزة، أي تسارعوا، ومنشم، بنون ومعجمة كانت عطارة.\n_________\n(١) في أ: معبد.","vol":"6","page":239},{"text":"قلت: وأخذ هذا البيت من قصيدة زهير بن أبي سلمي التي مدح بها هرم بن سنان وأخاه فقال فيها:\nتداركتما عبسا وذبيان بعد ما ... تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم\n«١» [الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9481>٨٤٦٣- معديكرب المشرقي</span>.\nله إدراك، وسمع من أبي بكر الصّديق، ذكره يعقوب بن قتيبة في مسند الصّديق من مسندة الكبير. قال يعقوب بن شيبة: حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدّثنا سفيان. عن أبيه، عن أبي الضّحى، قال: استنشد أبو بكر ﵁ معديكرب، ثم قال له: إنك أول من استنشدته [في] «٢» الإسلام.\nوأخرجه الخطيب، من طريق يعقوب بن شيبة، ونقل عنه أنّ له حديثا آخر في التلبية.\nقال الخطيب: راوي حديث التلبية إنما هو عمرو بن معديكرب الفارس المشهور، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9482>٨٤٦٤- معدي بن أبي حميضة الوداعيّ </span>«٣»\n. يأتي نسبه في ترجمة أخيه المنذر. له إدراك كأخيه، وكان له ولد اسمه عبد الملك كان يشبه كسرى، فكانت الأعاجم تعظمه، وتخبره بأنه يشبه كسرى، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9483>٨٤٦٥- معرم الحارثي</span>.\nذكره العسكريّ، وقال: أدرك النبيّ ﵌، ولم يقدم المدينة إلا في خلافة عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9484>٨٤٦٦- معضد بن يزيد العجليّ </span>«٤»\n: أو يزيد الكوفيّ.\n_________\n(١) البيت قاله زهير في ديوانه ص ١٠٦. قوله: تداركتما عبسا وذبيان: أي تداركتماهما بالصلح، بعد ما تفانوا بالحرب. منشم: قيل فيه إنه اسم امرأة عطارة اشترى قوم منها عطرا، وتعاقدوا وتحالفوا وجعلوا آية الحلف غمسهم الأيدي في ذلك العطر، فقاتلوا العدو الّذي تحالفوا على قتاله حتى هلكوا جميعا، فتطيّر العرب بعطر منشم، وضرب زهير بها المثل. يقول: تلافيتما أمرها بين القبيلتين بعد ما أفنى القتال رجالها، كما أتى على آخر المتعطرين بعطر منشم.\n(٢) في أ: إلى.\n(٣) في أ: الوداعي.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٠٣١) .","vol":"6","page":240},{"text":"ذكره أبو موسى في «الذيل»، وقال: قيل إنه أدرك الجاهليّة.\nقلت: ذكره أبو نعيم في «الحلية» قبل مرّة بن شراحيل بواحد، وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد، وكلاهما من أهل هذا القسم، وقال: لا أعرف له سندا متصلا، وأورد من الزهد لأحمد بسند، صحيحى عن علقمة أنّه أصاب بردة فيها من دم معضد فغسله فبقي أثره، فكان يصلّي فيها، ويقول: إنه ليزيده إليّ حبّا أن دم معضد فيه.\nومن طريق عبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ بسند صحيح أيضا، قال: خرجت في جيش فيهم علقمة، ويزيد بن معاوية النّخعي، وعمرو بن عتبة، ومعضد، فخرج عمرو بن عتبة وعليه جبّة، فقال: ما أحسن الدم يتحادر على هذه، فأصابه حجر فشجّه فتحدّر عليها الدّم ثم مات منها، وخرج معضد فأصابه حجر فشجّه، فجعل يلمسها بيده ويقول: إنّها لصغيرة.\nوإن اللَّه يبارك في الصّغير، فمات منها فدفناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9485>٨٤٦٧- معقل بن الأعشى</span>\nبن النّباش، كان يعرف بأبيض الركبان.\nله إدراك، وله مشاهد مشهورة في قتال الفرس، وكان مع خالد بن الوليد من سنة اثنتي عشرة وما بعدها. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9486>٨٤٦٨- معقل بن خداج الطائيّ</span>.\nله إدراك، ذكره وثيمة، وقال: شهد اليمامة مع خالد بن الوليد، وأبلى يومئذ بلاء حسنا، واستشهد هناك. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9487>٨٤٦٩- معقل بن ضرار:</span>\nهو الشماخ- تقدم في الشّين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9488>٨٤٧٠- معقل بن قيس الرّياحي:</span>\nبالتّحتانية المثناة.\nله إدراك. قال ابن عساكر: أوفده عمّار بن ياسر على عمر بفتح تستر، ووجّه على بني ناجية حين ارتدّوا.\nوذكره يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ يوم الجمل. وقال الهيثم بن عديّ: كان صاحب شرطة عليّ. وذكر خليفة بن خياط أنّ المستورد بن علّفة اليربوعيّ الخارجيّ بارزة لما خرج بعد علي فقتل كلّ منهما الآخر، وكان ذلك سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية.\nذكره الطّبريّ، وأرّخه أبو عبيدة سنة تسع وثلاثين في خلافة عليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9489>٨٤٧١- معمّر بن كلاب الزمّاني </span>«١» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٤٩) .","vol":"6","page":241},{"text":"ذكره وثيمة في الرّدة: وقال: كان ممن وعظ مسيلمة وبني حنيفة ونهاهم عن الردّة، قال: وكان جارا لثمامة بن أثال، فلما عصوه تحوّل إلى المدينة فمنعه «١» ثمامة حتى ردّه، وشهد قتال اليمامة مع خالد. واستدركه أبو علي الغسّانيّ، وهو بتشديد الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9490>٨٤٧٢- معن بن أوس</span>\nبن نصر بن زيادة بن أسعد بن سحيم بن ربيعة بن عداء بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أدّ بن أبي طابخة. وأم عثمان اسمها مزينة بنت كلب بن «٢» وبرة [غلبت عليهم] «٣»، فنسبوا «٤» إليها، المزني الشّاعر المشهور.\nذكره أبو الفرج الأصبهانيّ، فقال: شاعر مجيد فحل من مخضرمي الجاهليّة والإسلام، فإنه مدح عبد اللَّه بن جحش وغيره، وفد على عمر مستعينا به على أمره، وخاطبه بقصيدته التي أولها:\nتأوّبه طيف بذات الحوائم ... فنام رفيقاه وليس بنائم\n[الطويل] قال: ثم عمّر بعد ذلك إلى زمان ابن الزّبير، وهو الّذي قال لابن الزبير: لعن اللَّه ناقة- حملتني إليك، فقال: إن وراكبها. قال: وكان معاوية يقول: فضل المزنيّون الشّعراء في الجاهليّة والإسلام. وهو صاحب القصيدة المعروفة بلامية العجم التي أولها:\nلعمري لا أدري وإنّي لأوجل ... على أيّنا تغدو المنيّة أوّل\n[الطويل] يقول فيها:\nإذا أنت لم ينتصف أخاك وجدته ... على طرف الهجران إن كان يعقل\n[الطويل] ويقول فيها:\nإذا انصرفت نفسي عن الشّيء لم تكن ... لشيء إليه آخر الدّهر تعدل\n[الطويل] وقال المرزبانيّ: كان رضيع عبد اللَّه بن الرّبيع، وكان مصاحبا له، وكفّ في أواخر عمره.\n_________\n(١) في أ: فتبعه.\n(٢) في أ: كليب.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أ: نسبوا.","vol":"6","page":242},{"text":"قال ابن عساكر: كان معاوية يفضّله، ويقول: كان أشعر أهل الجاهليّة زهير بن أبي سلمى، وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب، ومعن بن أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9491>٨٤٧٣- معن بن حاجر </span>«١»\n: كان هو وأخوه طريفة مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة.\nوذكر له سيف في «الفتوح» في ذلك أخبارا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9492>٨٤٧٤- معيّة:</span>\nبصيغة التصغير، أو بفتح أوله وكسر ثانيه، ابن الحمام المرّي، بالراء المهملة، هو أخو حصين بن الحمام. تقدم ذكره مع أخيه. وأنشد له المرزبانيّ يرثي أخاه من أبيات:\nومن لا ينادي بالهضيمة جاره ... إذا أسلم الجار الأليف المواكل\nفمن وبمن يستدفع الضرّ بعده ... وقد صمّمت فينا الخطوب النّوازل\n[الطويل] قلت: ذكرته لأن أخاه إن كان مات قبل الوفاة النبويّة فجائز أن يكون معيّة أسلم، وجائز: ألا يكون أسلم، ومات على كفره، لكن تقدم في الحصين أنه كان له ابن اسمه باسم أخيه معيّة، وبه كان يكنى، فتكون الترجمة له، وإن كان موت الحصين بعد الوفاة النبويّة فأخواه من أهل هذا القسم واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9493>الميم بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9494>٨٤٧٥- المغيرة بن أبي صفرة الأزديّ</span>.\nذكر أبو عليّ بن السّكن في الصّحابة في ترجمة أبي صفرة والده ما يدلّ على إدراكه،\nفقال: وسأله النبيّ ﵌ عن ولده، فقال: هم ثمانية عشر ذكرا، وولدت لي بأخرة بنت سمّيتها صفرة: فقال: «أنت أبو صفرة» .\nوقال أبو عمر في ترجمة أبي صفرة: إنه وفد على أبي بكر وعمر ومعه عشرة من ولده، أصغرهم المهلب.\nوقال الطّبريّ: لما ولي زياد الحكم بن عمرو خراسان ولي المهلب الحرب، وولى أخاه أمر العسكر، ففتح اللَّه عليهم. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9495>٨٤٧٦- المغيرة بن عبد اللَّه</span>\nبن المعرض «٢» . بن عمرو بن أسد بن خزيمة، المعروف\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٥١)، الاستيعاب ت (٢٤٩٩) .\n(٢) في أ: معرض.","vol":"6","page":243},{"text":"بالأقيشر، ويكنى أبا المعرض «١» . قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان أبعد بني أسد بن خزيمة نسبا، وعمّر عمرا طويلا في الجاهليّة، وهو الّذي يقول في الإسلام في مسجد سماك بن خرشة الأسديّ:\nغضبت دودان من مسجدنا ... وبه يعرفهم كلّ أحد\nلو هدمنا غدوة بنيانه ... لانمحت أسماؤهم طول الأمد\n[الرمل] قال: وقالوا: إنه كان عنّين ووصف نفسه بضدّ ذلك حيث يقول في وصف الأير ويوهم أنه يصف الفرس:\nولقد أروح بمشرف ذي ميعة ... عند المكرّ وماؤه يتفصّد\nمرح يطير من المراح لعابه ... ويكاد جلد أديمة يتقدّد\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9496>الميم بعدها القاف والكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9497>٨٤٧٧- المقوقس:</span>\nيأتي في القسم الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9498>٨٤٧٨- مكحول:</span>\nقيل هو اسم النجاشيّ ملك الحبشة.\nذكر ذلك في نوادر التفسير لمقاتل بن سليمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9499>٨٤٧٩- مكلبة بن حنظلة</span>\nبن جويّة «٢» .\nله إدراك، ذكره محمد بن خالد الدمشقيّ في كتاب فتوح الشام، وأورد بسند فيه من لم يسمّ عنه، قال: إني واللَّه لفي الميسرة يوم اليرموك إذ مرّ بنا رجال من الروم على خيل من خيول العرب لا يشبهون الروم، فما أنسى قول قائل منهم: النّجاء، الحقوا بوادي القرى ويثرب، ثم يرتجز:\nأكلّ حين منكم مغير ... يحلّ في البلقاء والسّدير «٣»\n_________\n(١) في أ: أبا معرض. (٢) في أ: جولة. (٣) السّدير: موضع معروف بالحيرة. قيل نهر وقيل قصر قريب من الخورنق اتخذه النعمان لبعض ملوك العجم وقيل السدير: ما بين نهر الحيرة إلى النّجف إلى كسكر من هذا الجانب والسدير أيضا: مستنقع الماء وغيض في أرض مصر والسدير بالضم مصغّر السدر: قاع بين البصرة والكوفة وموضع في ديار غطفان وقيل قرية لبني العنبر بإضافة ذو. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٠٠.","vol":"6","page":244},{"text":"هيهات يأتي ذلك الأمير ... والملك المتوّج المحبور\n[الرجز] قال: فأحمل عليه، فلم أزل حتى أقتله\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9500>الميم بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9501>٨٤٨٠- ملحان بن زنار </span>«٢»\nبن غطيف بن حارثة بن سعيد بن حشرج «٣» الطائيّ، أخو عدي بن حاتم لأبيه، ويجتمع معه في الحشرج، وأمهما النوار بنت رملة البحترية.\nله إدراك، وذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، وقال: حدثني سعيد بن مجاهد أن ملحان بن زنّار أتى أبا بكر في جماعة من طي خمسمائة أو ستمائة، فقال: إنا أتيناك رغبة في الجهاد، وحرصا على الخير، فقال له أبو بكر: الحق بأبي عبيدة، فقد رضيت لك صحبته، فلحق به وشهد معه المواطن.\nوقال ابن سعد: كان لعدي بن حاتم إخوة من أمه أشراف، منهم قبيعس مات في الجاهلية، ولأم استخلفه علي على المدائن لما توجّه إلى صفين، وحليس، وملحان، وشهد ملحان صفّين مع معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9502>٨٤٨١- مليل:</span>\nبالتصغير، ابن ضمرة الغفاريّ.\nله إدراك، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9503>٨٤٨٢- مليح بن عوف السلميّ:</span>\nله إدراك، وكان دليلا في زمن عمر.\nوقد أخرج ابن سعد في «الطبقات» من طريق حبيب بن عمرو «٤»، عن مليح بن عوف السلميّ، قال: بلغ عمر بن الخطاب أنّ سعد بن أبي وقاص صنع بابا من خشب على داره وحصن على قصره حصنا من قصب، قال: فأمرني عمر بالمسير مع محمد بن مسلمة، وكنت دليلا بالبلاد، فذكر القصّة في عزل سعد عن الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9504>الميم بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9505>٨٤٨٣- منازل:</span>\nبضم أوله.\nورد ذكره في خبر ضعيف يدلّ على أن له إدراكا. وروينا في فوائد عمر بن محمد\n_________\n(١) في أ: قتلته.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٨٨) .\n(٣) في أ: سعد بن الخزرج.\n(٤) في أ: عمر.","vol":"6","page":245},{"text":"الجمحيّ، عن علي بن عبد العزيز، عن خلف بن يحيى قاضي الري، عن أبي مطيع الخراساني، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني، عن الشعبي: قال: نظر عمر بن الخطاب إلى رجل ملويّ اليد، فقال له: ما بال يدك ملوية؟ قال: إن أبي كان مشركا، وكان كثير المال، فسألته شيئا من ماله، فامتنع، فلويت يده، وانتزعت من ماله ما أردت، فدعا عليّ في شعر قاله:\nجرت رحم بيني وبين منازل ... سواء كما يستنجز «١» الدّين طالبه\nوربّيت حتّى صار جعدا شمر ذلا ... إذا قام أراني غارب الفحل غاربه\nوقد كنت آتيه إذا جاع أو بكى ... من الزّاد عندي حلوه وأطائبه\nفلمّا رآني أبصر الشّخص أشخصا ... قريبا ولا البعد الظّنون أقاربه\nتهضّمني مالي كذا ولوى يدي ... لوى يده اللَّه الّذي هو غالبة.\n[الطويل] قال: فأصبحت يا أمير المؤمنين ملويّ اليد. فقال عمر: اللَّه أكبر، هذا دعاء آبائكم في الجاهلية، فكيف في الإسلام؟.\nفي سنده ضعف وانقطاع.\nوقد ذكر أبو عبيد في «المجاز» في البيت الأخير بلفظ «تظلمني» بدل تهضمني.\nوقال الأثرم: رواية أبي عبيد هو منازل بن أبي منازل فرعان بن الأعرف التميمي.\nوذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» هذه القصة في ترجمة فرعان، فقال: له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل، وقوله فيه، فذكر البيت الأول: جرت رحم، وزاد:\nوما كنت أخشى أن يكون منازل ... عدوّي وأدنى شانئ أنا راهبه\nحملت على ظهري وقرّبت صاحبي ... صغيرا إلى أن أمكن الطّر شاربه\n[الطويل] وأنشده: «وأطعمته» بلفظ.\nوربّيت حتّى صار جعدا شمردلا ... إذا قام أراني غارب الفحل غاربه\n[الطويل] وأنشد الأخير: تخون مالي ظالما، والباقي سواء.\n_________\n(١) في أ: يستجر.","vol":"6","page":246},{"text":"وقال أبو عبيدة في «المجاز»: تظلمني مالي، معناه تنقّصني، قال الشاعر- وأنشد البيت الأول. وبعده: تظلمني مالي، كذا ولوي يدي ... إلى آخره.\nوقال الأثرم: الرّاوي عن أبي عبيدة هو فرعان، قاله في ولده منازل. انتهى.\nوأورده المرزبانيّ في ترجمة منازل في قصة منازل بن أبي منازل السعديّ، واسم أبي منازل فرعان بن الأعرف أحد بني النزال من بني تميم رهط الأحنف بن قيس، يقول في ولده خليج بن منازل وعقّه، فقدمه إلى إبراهيم بن عربي والي اليمامة من قبل مروان بن الحكم- يعني حين كان خليفة «١»:\nتظلمني مالي خليج وعقّني ... على حين صارت كالحنيّ عظامي\nوكيف أرجّي العطف منه وأمّه ... حراميّة ما عرّني بحرام\nتخيّرتها فازددتها لتزيدني ... وما نقص ما يزداد غير غرام\nلعمري قد ربّيته فرحا به ... فلا يفرحن بعدي امرؤ بغلام\n[الطويل] قلت: فكأنه عوقب عن عقوق أبيه بعقوق ولده، وعن ليّ يده بأن أصبحت يده ملوية وكانت قصة منازل مع أبيه في الجاهلية كما دلّ عليه الخبر الأول. وقصة خليج مع أبيه في وسط المائة الأولى، لأن مروان ولي الخلافة سنة أربع وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9506>٨٤٨٤- المنذر بن حرملة:</span>\nفي حرملة بن المنذر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9507>٨٤٨٥- المنذر بن حسان</span>\nبن ضرار الضبيّ.\nذكره سيف في الفتوح، فقال: أرسله عمر مع قوم من بني ضبة إلى المثنى بن حارثة الشيبانيّ مددا، وذلك في سنة ثلاث عشرة.\nوذكره وثيمة في «الردة» فيمن ثبت على إسلامه. وذكر الفاكهي في كتاب مكّة أنه هو الّذي قتل مهران أمير الفرس بالقادسيّة، قال: وكان المنذر قد انتهت إليه رياسة بني ضبة.\nوكانت قبله في قبيصة بن ضرّار، وكان على بني ضبة يوم الكلاب، فما مات قبيصة صارت إلى المنذر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9508>٨٤٨٦- المنذر بن أبي حميضة:</span>\nالوداعيّ «٢» الهمدانيّ.\n_________\n(١) الأبيات في بر الوالدين.\n(٢) في ب: الوادعي.","vol":"6","page":247},{"text":"له إدراك. هو أول من جعل سهم البراذين دون سهم العراب، فبلغ عمر فأعجبه، وقال: فضلت الوداعي أمه. ذكر ذلك الشافعيّ في الأمّ، عن ابن عيينة، عن الأسود بن قيس، عن علي بن الأرقم، قال: أغارت الخيل بالشام فأدركت الخيل من يومها، وأدركت البراذين ضحى، وكان على الخيل يومئذ المنذر بن أبي قبيصة الهمدانيّ، ففضل الخيل، وقال: لا أجعل من أدرك كمن لم يدرك. فبلغ ذلك عمر، فقال: فضلت الوداعي أمه، لقد أذكرت به، امضوها على ما قال.\nقال الشافعيّ: لو كنا نثبت مثل هذا ما خالفناه، يعني أن سنده منقطع.\nوذكر هذه القصة أبو بكر بن دريد في كتاب الخيل له، وزاد: لقد أذكرني أمرا كنت أنسيته.\nوذكر ابن الكلبيّ هذه القصة بعد أن نسبه، فقال ابن أبي حميضة بن عمرو بن الدّهن بن صخر بن معاوية بن مر بن الحارث بن سعد بن عبد اللَّه بن وداعة، ثم ذكر أنه أوّل من أسهم للفرس سهمين، وللبرذون سهما، فقال عمر: ويل الوداعي! لقد أذكرت به أمه، وأدار ما صنع.\nقلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة، وهذا يحتمل أن يدخل في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9509>٨٤٨٧- المنذر بن رومانس:</span>\nالكلبيّ، هو ابن وبرة. يأتي في رومانس أمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9510>٨٤٨٨- المنذر بن ساوى </span>«١»\n: بفتح الواو مقصورا. تقدم ذكره في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9511>٨٤٨٩- المنذر بن وبرة الكلبيّ:</span>\nذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: مخضرم، يقول لما فتحت الحيرة:\nما فلاحي بعد الألى ملكوا الحيرة ... ما إن أرى لهم من باق\nولهم ما سقى الفرات إلى دجلة ... يحيا لهم من الآفاق\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9512>٨٤٩٠- منصور بن سحيم</span>\nبن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الأسديّ الفقعسيّ.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال: إنه مخضرم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٠٦)، الاستيعاب ت (٢٥١٥) .","vol":"6","page":248},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9513>٨٤٩١- المنهال التميميّ:</span>\nمن رهط مالك بن نويرة.\nله إدراك، ذكره الزّبير بن بكّار في «الموفقيّات»، عن حبيب بن زيد الطائي أو غيره.\nقال: مرّ المنهال على أشلاء مالك بن نويرة هو ورجل من قومه حين قتله خالد بن الوليد، فأخرج من خريطة له ثوبا فكفّنه فيه ودفنه، وفي ذلك يقول متمم:\nلقد غيّب المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيّات أروعا\n[الطويل] وقال المفضّل الضّبيّ: لم يكفّنه المنهال، ولكنه مرّ على جسده وهو ملقى بعد أن قتل فألقى عليه رداءه، وكذلك كانوا يفعلون بالقتيل يسترونه.\nقلت: والأول أولى، لقوله فيه، ثم دفنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9514>الميم بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9515>٨٤٩٢- مهلهل بن زيد:</span>\nالخيل الطائيّ.\nلم يذكروه في الوفد. وذكر سيف في «الفتوح» أنه أرسل إلى ضرار بن الأزور في حال محاربة طليحة بن خويلد الّذي ادّعى النبوة: إن طليحة دهمكم فأعلمني، فإن معي حد «١» العرب ونحن بالإكثار بجبال فيد.\nوهذا يدلّ على أنه كان في عهد النبي ﵌، فإن قصة طليحة كانت في خلافة أبي بكر وأبوه زيد الخيل صحابيّ معروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9516>الميم بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9517>٨٤٩٣- ميثم التمار الأسديّ:</span>\nنزل الكوفة وله بها ذرية،\nذكره المؤيد بن النعمان الرافضيّ في مناقب عليّ ﵁، وقال: كان ميثم التمار عبدا لامرأة من بني أسد، فاشتراه عليّ منها، وأعتقه، وقال له:\nما اسمك؟ قال: سالم. قال: أخبرني رسول اللَّه ﵌ أن اسمك الّذي سماك به أبواك في العجم ميثم. قال: صدق اللَّه ورسوله وأمير المؤمنين، واللَّه إنه لاسمي.\nقال: فارجع إلى اسمك الّذي سماك به رسول اللَّه ﵌ ودع سالما، فرجع ميثم، واكتنى بأبي سالم، فقال عليّ ذات يوم: إنك تؤخذ بعدي فتصلب وتطعن بحربة، فإذا جاء اليوم الثالث ابتدر منخراك وفرك دما فتخضب لحيتك وتصلب على باب\n_________\n(١) في أ: جد.","vol":"6","page":249},{"text":"عمرو بن حريث عاشر عشرة، وأنت أقصرهم خشبة، وأقربهم من المطهرة، وامض حتى أريك النخلة التي تصلب على جذعها، فأراه إياها.\nوكان ميثم يأتيها فيصلّي عندها، ويقول: بوركت من نخلة لك خلقت، ولي غذيت، فلم يزل يتعاهدها حتى قطعت، ثم كان يلقى عمرو بن حريث فيقول له: إني مجاورك فأحسن جواري، فيقول له عمرو: أتريد أن تشتري دار ابن مسعود أو دار ابن حكيم؟ وهو لا يعلم ما يريد.\nثم حجّ في السنة التي قتل فيها، فدخل غلام أمّ سلمة أم المؤمنين، فقالت له: من أنت؟ قال: أنا ميثم. فقال: واللَّه لربما سمعت من رسول اللَّه ﵌ يذكرك ويوصي بك عليا، فسألها عن الحسين، فقالت: هو في حائط له، فقال: أخبريه أني قد أحببت السلام عليه فلم أجده، ونحن ملتقون عند ربى العرش إن شاء اللَّه تعالى، فدعت أمّ سلمة بطيب فطيبت به لحيته، فقالت له: أما إنها ستخضب بدم.\nفقدم الكوفة، فأخذه عبيد اللَّه بن زياد، فأدخل عليه، فقال له: هذا كان آثر الناس عند علي. قال: ويحكم! هذا الأعجمي! فقيل له: نعم. فقال له: أين ربك؟ قال: بالمرصاد للظّلمة، وأنت منهم. قال: إنك على أعجميتك لتبلغ الّذي تريد، أخبرني ما الّذي أخبرك صاحبك أنّي فاعل بك. قال: أخبرني أنك تصلبني عاشر عشرة، وأنا أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة. قال: لنخالفنه. قال: كيف تخالفه؟ واللَّه ما أخبرني إلا عن النبيّ ﵌، عن جبرائيل، عن اللَّه، ولقد عرفت الموضع الّذي أصلب فيه، وأني أول خلق اللَّه ألجم في الإسلام، فحسبه وحبس معه المختار بن عبيد، فقال ميثم للمختار: إنك ستفلت، وتخرج ثائرا بدم الحسين، فتقتل هذا الّذي يريد أن يقتلك.\nفلما أراد عبيد اللَّه أن يقتل المختار وصل بريد من يزيد يأمره بتخلية سبيله، فخلّاه، وأمر بميثم أن يصلب، فلما رفع على الخشبة عند باب عمرو بن حريث قال عمرو: قد كان واللَّه يقول لي: إني مجاورك، فجعل ميثم يحدّث بفضائل بني هاشم، فقيل لابن زياد: قد فضحكم هذا العبد. قال: ألجموه. فكان أول من ألجم في الإسلام، فلما كان اليوم الثالث من صلبه طعن بالحربة فكبّر، ثم انبعث في آخر النهار فمه وأنفه دما، وكان ذلك قبل مقدم الحسين العراق بعشرة أيام.\nقلت: ويأتي له حديث عن علي في ترجمة أبي طالب بن عبد المطلب في الكنى.\nوتقدم لميثم هذا ذكر في ترجمة ميثم آخر في القسم الأول منه فليراجع منه\n.","vol":"6","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9518>٨٤٩٤- ميمون بن حريز:</span>\nبفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي منقوطة، ابن حجر بن زرعة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن ذي شمر الحميريّ.\nله إدراك، ذكر الرشاطيّ في كتاب الأنساب ما يدلّ على ذلك، وذكره حفيده محمد ابن أبان بن ميمون، وقال: إنه ولد في خلافة معاوية سنة خمسين من الهجرة، وعاش مائة وخمسة وسبعين عاما، قال: وكان فصيحا شجاعا كريما حسن الجوار شديد العارضة، وأنشد له:\nولقد علمت قضاعة أنّني ... جريء لدى الكرّات لا أتدرّع\nأخوض برمحي غمر كلّ كتيبة ... إذا الخيل من وقع القنا تتقلّع\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9519>القسم الرابع فيمن ذكر في الصحابة غلطا ممن أول اسمه ميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9520>الميم بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9521>٨٤٩٥- مالك بن أبي ثعلبة القرظيّ </span>«١»\n: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في الصحابة، وتبعه جعفر المستغفريّ، وتبعه أبو موسى في الذيل.\nقال جعفر: أورد له حديثا ابن إسحاق عنه- أن النبي ﵌ قضى في سيل مهزور أن الماء يحبس إلى الكعبين، ثم يرسل الأعلى إلى «٢» الأسفل، وهذا مرسل، لأن ابن إسحاق لم يلق أحدا من الصحابة، إنما روى عن التابعين فمن دونهم.\nأخرجه البغويّ على الصواب من طريق محمد بن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه. وقد تقدّمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة، وأن له رواية ولا صحبة له، لكن أخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عقبة بن أبي مالك، عن عمه ثعلبة بن أبي مالك. وقد قضى أبو حاتم بإرسال رواية ثعلبة بن أبي مالك، فصار مالك بن أبي ثعلبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9522>٨٤٩٦- مالك بن الحارث:</span>\nصوابه الحارث بن مالك.\n_________\n(١) تهذيب الكمال ٣/ ١٢٩٨- تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٣- خلاصة تذهيب ٣/ ٣، الكاشف ٣/ ١١٣، الأعلام ٥/ ٢٥٨، تجريد أسماء الصحابة ١٢/ ٤٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ١١، أسد الغابة ت (٤٥٧٥) .\n(٢) في ب: على.","vol":"6","page":251},{"text":"وهم فيه البغويّ: قال ابن مندة: ولم أر هذا في معجم البغويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9523>٨٤٩٧- مالك بن الحارث </span>«١»\n: آخر.\nذكره أبو موسى في الذيل، وقد نبهت عليه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9524>٨٤٩٨- مالك بن الحسن </span>«٢»\n: أورده أبو موسى، عن جعفر المستغفري، قال: كذا أخرجه يحيى بن يونس، ولا أحسب له صحبة، ثم\nروى من طريق الحلواني، عن عمران بن أبان، عن مالك بن الحسن بن مالك، حدثني أبي، عن جدي- أن النبي ﵌ رقى المنبر، فأتاه جبرائيل، فقال: يا محمد، قل آمين. فقال: آمين.\nقلت: مالك بن الحسن من أتباع التابعين، ومالك جده هو ابن الحارث، كذلك أخرج الحديث ابن حبّان في صحيحه. وأخرجه البغويّ في ترجمة مالك بن الحويرث الليثي حديثا آخر من هذا الوجه، متنه: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما، فقال: حدثنا محمد بن إشكاب، حدثنا عمران بن أبان، حدثنا مالك بن الحويرث ...\nفذكره، فكأن الحويرث والد مالك كان يقال له الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9525>٨٤٩٩- مالك بن ذي حماية </span>«٣»\n: ذكره يحيى بن يونس في الصحابة، وحكاه عنه جعفر المستغفري، وتعقّبه بأن الحديث مرسل، وهو «٤» رواية أبي بكر بن أبي مريم عنه- أن النبي ﵌ قفل من بعض أسفاره، فقال: «أسرعوا ...»\nالحديث.\nقال جعفر المستغفريّ: وإنما يروي مالك هذا عن عائشة، وهو مالك بن يزيد بن ذي حماية. وقال ابن ماكولا في الإكمال، أبو شرحبيل مالك بن ذي حماية يحدث عن معاوية.\nروى عنه صفوان بن عمرو.\nوذكره في التابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، والدّار الدّارقطنيّ، وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9526>٨٥٠٠- مالك بن صرمة:</span>\nصوابه صرمة بن مالك، وهو أبو قيس.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٢، أسد الغابة ت (٤٥٨٠) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٣، أسد الغابة ت (٤٥٨٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٥٨٤) .\n(٤) في أ: وهو من رواية.","vol":"6","page":252},{"text":"وسيأتي في الكنى. وتقدم في الصاد على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9527>٨٥٠١- مالك بن عقبة </span>«١»\n: ذكره يحيى بن يونس أيضا، وقال: روى عنه بشر بن عاصم، واستدركه أبو موسى، وقال: قيل الصحيح عقبة بن مالك. انتهى.\nوهذا هو الصواب، فكأنه انقلب في رواية وقعت ليحيى بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9528>٨٥٠٢- مالك بن عمرو الرّؤاسيّ»</span>\n: روى عنه طارق بن علقمة، ذكره ابن عبد البر، وقال: أظنه الكلابيّ الّذي روى عنه زرارة بن أوفى، لأن رؤاسا هو ابن كلاب.\nقلت: وليس كما ظن: فإنّ الّذي روى عنه زرارة بن أوفى اختلف فيه على علي بن زيد بن جدعان راويه عن زرارة اختلافا كثيرا بينته في ترجمة أبيّ بن مالك بن القسم الأول.\nوأما هذا فتقدم بيان الاختلاف فيه في عمرو بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9529>٨٥٠٣- مالك بن عمرو بن مالك </span>«٣»\nبن برهة المجاشعيّ.\nتقدمت الإشارة إليه في القسم الأول في مالك بن برهة جده، [وكذا قاله]\n«٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9530>٨٥٠٤- مالك بن عمير</span>\nبن مالك بن برهة.\nله وفادة في بني العنبر، كذا ذكره الذهبيّ في التجريد، وهذا هو الّذي قبله، ويحتمل أن بعض الرواة سمّى أباه عميرا تصغيرا من عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9531>٨٥٠٥- مالك بن قطبة </span>«٥»\n: روى عنه زياد بن علاقة، كذا أورده ابن عبد البر فوهم، وإنما هو قطبة بن مالك، وهو الّذي روى عنه زياد، وهو عمه كما تقدم على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9532>٨٥٠٦- مالك بن قهطم </span>«٦»\n: ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال: هو أبو العشراء الدراميّ، ووهم في ذلك، وإنما\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩١٩)، الاستيعاب ت (٢٣٠٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٢٤)، الاستيعاب ت (٢٣١٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٢٩) .\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (٤٦٣٧)، الاستيعاب ت (٢٣٢٠) .\n(٦) أسد الغابة ت (٤٦٣٨)، الاستيعاب ت (٢٣٢١) .","vol":"6","page":253},{"text":"هو اسم والد أبي العشراء، فإن الراجح في اسم أبي العشراء أنه أسامة بن مالك بن قهطم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9533>٨٥٠٧- مالك بن كعب الأنصاري </span>«١»\n: قال: لما رجع النبيّ ﵌ من طلب الأحزاب ونزل المدينة، ونزع لامته، واستجمر واغتسل، جاءه جبريل ... الحديث.\nأخرجه ابن مندة من طريق مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهريّ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن عمه مالك بن كعب. قال ابن مندة: كذا قال: والصواب عن عمه، عن كعب بن مالك.\nقلت: الحديث مخرج في السيرة الكبرى لابن إسحاق رواية يونس بن بكير، عن الزهري، ولم يذكر فوقه أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9534>٨٥٠٨- مالك بن نمير </span>«٢»\n: تابعيّ، ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة،\nوأخرج عن ابن المقري «٣»، عن أبي يعلى، من أبي الربيع، عن محمد بن عبد اللَّه، عن عصام بن قدامة، عن مالك بن نمير، قال: كان رسول اللَّه ﵌ إذا جلس في الصلاة وضع يده اليمنى على فخذه....\nالحديث.\nقال أبو موسى: رويناه من طريق إبراهيم بن منصور، عن ابن المقري بهذا السند، فقال: عن مالك بن نمير، عن أبيه.\nقلت: الحديث المذكور معروف لنمير، أخرجه أبو داود، والنسائي، من طريق مالك بن نمير، عن أبيه، فكأن قوله: عن أبيه- سقطت من الرواية، فظنّ مالكا صحابيا، وليس كذلك، بل هو تابعي مجهول الحال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9535>٨٥٠٩- مالك بن وهيب </span>«٤»\nبن عبد مناف بن زهرة القرشي، أبو وقّاص.\nقال أبو موسى في الذيل: أورده عبدان في الصحابة، وقال: هو: ممن خرج إلى\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٤٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٥٢)، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٠، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٧، خلاصة تذهيب ٣/ ٧، الكاشف ٣/ ١١٦، الجرح والتعديل ٨/ ٢١٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٩.\n(٣) في أ: عدي.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٦٥٩) .","vol":"6","page":254},{"text":"الحبشة، ولم تعلم له رواية، لأنه مات في زمن النبي ﵌.\nقال أبو موسى: لا نعلم أحدا تابع عبدان على ذلك.\nقلت: وقفت على شبهته في ذلك، وسأذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9536>٨٥١٠- مالك الرؤاسي </span>«١»\n: روى ابن مندة، وأبو نعيم، من طريق سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن طارق بن علقمة، وعن عمرو بن مالك الرؤاسي، عن أبيه- أنه أغار هو وقوم من بني كلاب على قوم من بني أسد ... الحديث.\nكذا قال سفيان بن وكيع. وقوله: عن أبيه- زيادة موهومة.\nوقد تقدم الحديث بهذا السند في ترجمة عمرو بن مالك على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9537>٨٥١١- مالك، والد صفوان:</span>\nاستدركه الذّهبيّ على من تقدمه، وهو وهم، فإنّهم ذكروه، وهو مالك بن عميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9538>٨٥١٢- مالك، والد عبد اللَّه </span>«٢»\n: أورده عبدان، وأسنده من طريق الحسن بن يحيى، عن الزهري، عن عبد اللَّه بن مالك، عن أبيه- حديث: «لا يدخل الجنّة إلّا نفس مسلمة»،\nوقال: الصواب: عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه.\nقلت: المحفوظ عن الزهري في هذا إنما هو عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبي هريرة، وهو كذلك عند البخاريّ، نعم أخرج الخطيب في التاريخ من طريق يونس، عن الزهري، عن عبد اللَّه بن مالك، عن أبيه، أنه تقاضي ابن أبي حدرد دينا ... الحديث.\nكذا أورده من رواية الحسن بن مكرم، عن عثمان بن عمرو، عنه، وبيّن أنه وهم.\nوالصواب: عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه، فكأنه نسب في تلك الرواية إلى جده، كما وقع في الحديث الّذي قبله.\nوهو على الصواب عند البخاريّ، ومسلم، والنسائيّ، وابن ماجة، من طريق عثمان بن عمر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٥٩٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦١٦) .","vol":"6","page":255},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9539>الميم بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9540>٨٥١٣- المبتدر الإفريقيّ:</span>\nذكره ابن السّكن بالموحدة ثم المثناة، وهو تصحيف، وإنما هو المنيذر، بنون ثم معجمة بصيغة التصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9541>الميم بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9542>٨٥١٤- مجاشع بن سليم </span>«١»\n: وهو مجاشع بن مسعود من بني سليم، غابر بينهما ابن مندة، فوهم، نبّه على ذلك أبو موسى فأجاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9543>الميم بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9544>٨٥١٥- محراب بن زبيد</span>\nبن مخزوم بن صاهلة بن كاهل الكاهليّ.\nقال المرزبانيّ: كان شريفا شاعرا مخضرما، وهو الّذي يقول:\nنحن منعناها من العباهلة ... أدعو بني عمرو وأدعو صاهله\n[الرجز]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9545>٨٥١٦- محرز بن زهير الأسلميّ </span>«٢»\n. قال أبو موسى: فرّق جعفر المستغفريّ بينه وبين محرز بن دهر، وهما واحد.\nقلت: وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9546>٨٥١٧- محزبة:</span>\nبمهملة ساكنة ثم زاي منقوطة ثم موحدة.\nله حديث في السّواك عند النوم. روى عنه عكرمة بن خالد، كذا استدركه الذّهبيّ في «التجريد»، ثم قال: عداده في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9547>٨٥١٨- محصن الأنصاريّ </span>«٣»\n. ذكره المستغفريّ، وقال: له، حديثان. روى عنه ابنه سلمة.\nقلت: الحديثان لعبد اللَّه بن محصن والد سلمة، لكنه نسب في رواية المستغفريّ لجدّه، فقيل سلمة بن محصن، فصار الحديث لمحصن، وإنما هو لعبد اللَّه بن محصن، والحديث عند الترمذيّ على الصّواب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٦٧٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٦٨٨)، الاستيعاب ت (٢٣٣٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٦٩٦) .","vol":"6","page":256},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9548>٨٥١٩- محمد بن أحيحة </span>«١»\n: بمهملتين مصغرا، ابن الجلاح، بضم الجيم وتخفيف اللام، الأنصاريّ.\nذكره عبدان في الصّحابة، وقال: بلغني أنه أوّل من سمي محمّدا، وأظنه أحد الأربعة الذين سمّوا قبل مولد النبيّ ﵌، وأبوه كان زوج سلمى أم عبد المطّلب.\nقال ابن الأثير: من يكون أبوه زوج أم عبد المطّلب مع طول عمر عبد المطّلب كيف يكون ابنه مع النبيّ ﵌! هذا بعيد، ولعله محمد بن المنذر بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الّذي ذكروا أباه فيمن شهد بدرا.\nقلت: لم يقله ابن الأثير بغير استبعاد طول العمر، وفيما جوز نظر، لأنهم لم يذكروا للمنذر ولدا اسمه محمّد، وما ظنّه عبدان ليس بجيد، فقد سماهم ابن خزيمة في روايته كما بيّنت ذلك في ترجمة محمد بن عديّ في القسم الأول، وليس فيهم محمد بن المنذر.\nوقد ذكر السّهيليّ في الروض أنه لا يعرف في العرب من سمى محمدا قبل النبيّ ﵌ إلا ثلاثة، فذكر فيهم محمد بن أحيحة، ومعه محمد بن سفيان بن مجاشع، ومحمد بن حمران، وسبقه إلى هذا الحصر الحسن بن خالويه في كتاب «ليس»، وقد تعقبه مغلطاي، فأبلغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9549>٨٥٢٠- محمد بن أسامة</span>\nبن مالك بن جندب بن العنبر بن تميم.\nألزم أبو موسى أبا نعيم أن يذكره، لأنه ذكر محمد بن سفيان بن مجاشع، وهو في معناه.\nقلت: وكلّ منهما لا صحبة له، لأنه مات قبل البعثة بدهر.\nوقد تقدّم في محمد بن عديّ بيان ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9550>٨٥٢١- محمد بن أسلم </span>«٢»\n. ذكره ابن عبد البرّ، وجزم البخاريّ، وابن أبي حاتم، بأن حديثه مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9551>٨٥٢٢- محمد بن إسماعيل الأنصاريّ </span>«٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٧٠٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٧٠١)، الاستيعاب ت (٢٣٤٤) .\n(٣) التاريخ الكبير ١/ ٣٥، الجرح والتعديل ٧/ ١٨٨، التحفة اللطيفة ٣/ ٥٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/. الغصابة/ ج ٦/ م ١٧","vol":"6","page":257},{"text":"عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﵌: «جاءني جبريل، وقال: إنّ اللَّه أرسلني إليك» . كذا ذكره ابن مندة من طريق محمد بن أبي حميد، عن ابن المنكدر، عنه، ثم قال: رواه محمد بن إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شمّاس.\nوتعقّبه أبو نعيم بأنّ الحديث من رواية إسماعيل، فكيف يترجم لمحمد بن إسماعيل؟\nويحتمل أن يكون مراد ابن مندة أنه انقلب على محمد بن أبي حميد، وأنّ الصّواب إسماعيل بن محمد، فيكون الحديث من رواية محمد بن ثابت بن قيس.\nوقد تقدّم ذكره فيمن له رؤية، وعلى التقديرين فلا صحبة لمحمّد بن إسماعيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9552>٨٥٢٣- محمد بن الأشعث</span>\nبن قيس الكنديّ «١» .\nتقدم نسبه في ترجمة والده، وذكر ابن مندة أنه ولد في عهد النبيّ ﵌. وقال الزّبير بن بكّار، عن محمّد بن الحسين بن زبالة: كان المحمدون الذين يكنون أبا القاسم أربعة: محمّد بن علي بن أبي طالب، ومحمّد بن طلحة، ومحمّد بن سعد، ومحمد بن الأشعث.\nقال أبو نعيم: لا يصح لمحمد بن الأشعث صحبة.\nقلت: ولا رؤية، لأن أمّه أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر، وإنما تزوجها الأشعث في خلافة أبي بكر لما قدم بعد أن ارتدّ، وأتى به من اليمن إلى المدينة أسيرا، فمنّ عليه أبو بكر، فتزوج أخت أبي بكر الصّديق في قصة مشهورة.\nولمحمد رواية في السّنن عن عائشة. وروى عنه الشّعبي وغيره.\nقال خليفة بن خياط: أمّه أم فروة بنت أبي قحافة. قتل سنة سبع وستين بالكوفة أيام المختار، وكذا قال ابن سعد، وزاد: وكان يكنى أبا القاسم، لكن سمّى أمّه قريبة، وتكنى أم فروة، وسيأتي ذكرها في النّساء إن شاء اللَّه تعالى، وكأن شبهة ابن مندة ما رواه مالك عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار- أنّ محمّد بن الأشعث أخبره أنّ عمة له يهوديّة\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٥/ ٦٥، الكنى والأسماء ٢/ ٨٤، نسب قريش ٤٤، الأخبار الموفقيات ١٩٥، تاريخ خليفة ٢٦٤، طبقات خليفة ١٤٦، التاريخ الكبير ١/ ٢٢، الأخبار الطوال ٢٢٣، و٢٣٦، المعارف ٤٠١، فتوح البلدان ٢٢٠، المعرفة والتاريخ ١/ ١٢٠، الجرح والتعديل ٧/ ٢٠٦، مشاهير علماء الأمصار ١٠٣، مروج الذهب ١٨٩٢، البيان والتبيين ٤/ ٧١، تاريخ الطبري ١٠/ ٣٩٣، العقد الفريد ١/ ٦٨، المحبر ٢٤٤، أنساب الأشراف ١/ ٤٨، الكامل في التاريخ ١٣/ ٣١٣، الكاشف ٣/ ٢٠، نثر الدر ٣/ ١٠، شرح نهج البلاغة ١٧/ ٩٤، التذكرة الحمدونية ١/ ٤٠٦، تهذيب التهذيب ٩/ ٦٤، تقريب التهذيب، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢١.","vol":"6","page":258},{"text":"توفيت، وأنه سأل عمر من يرثها؟ فقال: يرثها أهل دينها. ثم سأل عثمان، فقال له: أتراني نسيت ما قال لك عمر؟ يرثها أهل دينها، فإن قضية من يتأهل أن يسأل عمر إدراكه العصر النبويّ، ولكن الحفّاظ حكموا على هذه الرواية بالوهم. وقد رواها حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد، فلم يذكر أن محمد بن الأشعث سأل، وإنما قال في رواية: فلم يورثه عمر منها.\nقلت: وفي هذه الرواية أيضا وهم من جهة أن عمة محمد تكون أخت أبيه الأشعث، ووارثها لو كانت مسلمة إنما هو أبوه الأشعث، وقد كان موجودا إذ ذاك، لأنه إنما مات في خلافة معاوية.\nوالصّواب ما رواه داود بن أبي هند عن الشّعبي، عن مسروق- أن الأشعث بن قيس قدم المدينة وافدا على عمر، وقد ماتت عمّته، وكانت غير مسلمة، فقال له عمر: لا يتوارث أهل ملّتين.\nقال ابن عساكر: حديث مالك وهم، ومحمد إنما ولد بعد أبي بكر في خلافته..\nوذكر الزّبير بن بكّار في تسمية أولاد علي- أن مصعب بن الزبير لما غزا المختار بعث على مقدمته محمد بن الأشعث، وعبيد اللَّه بن علي بن أبي طالب، فقتلا، وكان ذلك في سنة سبع وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9553>٨٥٢٤- محمد بن أنس:</span>\nالأنصاريّ الظفريّ المدنيّ.\nله صحبة. روى عنه يونس. ذكره ابن أبي حاتم، وقال: سمعت أبي يقول ذلك، وفرّق بينه وبين محمد بن أنس بن فضالة، فوهم، فإنّهما واحد.\nوقد مضى في محمد بن أنس بن فضالة أنّ ابنه يونس بن محمد روى عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9554>٨٥٢٥- محمد:</span>\nبن البراء الكنانيّ، ثم الليثيّ، ثم العتواري- بالمهملة ثم المثناة السّاكنة.\nذكره أبو موسى، ونقل عن بعض الحفّاظ أنه ممن سمي محمد في الجاهليّة. وضبط البلاذريّ أباه بتشديد الرّاء بلا ألف، وهو ابن طريق بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة، ونسبه أبو الخطاب إلى جدّه الأعلى، فقال: فيمن سمي محمّد في الجاهليّة، محمد بن عتوارة الليثي، فنسبه إلى جدّه.\nوذكر محمد بن حبيب محمد بن البراء البكري فيمن سمّي محمّدا قبل الإسلام.","vol":"6","page":259},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9555>٨٥٢٦- محمد بن أبي برزة </span>«١»\n. ذكره عبدان في الصّحابة، وهو خطأ منه، وإنما الرّواية عن محمد بن أبي برزة،\nفأورد عبدان من طريق عبد القدّوس بن شعيب بن الحباب، عن محمد بن خالد بن عنمة، عن إبراهيم بن سعد، عن عبد اللَّه بن عامر، عن رجل يقال له محمد بن بأي برزة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ليس من البرّ الصّيام في السّفر» «٢» .\nثم أورده من طريق إبراهيم بن راشد، عن محمد بن خالد، به، فقال: عن رجل يقال له محمد، فالظاهر أنّ التصحيف فيه من رواية.\nوقد أخرجه أبو موسى، من طريق عبد اللَّه بن ناجية، عن ابن أبي سميّة، عن محمد ابن خالد بن عنمة، مثل رواية إبراهيم بن راشد، وبيّن أن الصّحابي فيه هو أبو برزة، وقد تقدم أبو برزة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9556>٨٥٢٧- محمّد بن ثوبان:</span>\nذكره بعضهم في الصّحابة، وأنكر ذلك أبو حاتم بن حبان، وسأذكر إيضاح شأنه في محمد بن عبد الرحمن قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9557>٨٥٢٨- محمد بن جزء الزبيديّ</span>.\nذكر ابن فتحون في «الذّيل»، وعزاه لمحمد بن الربيع الجيزي، أنه ذكره في الصّحابة الذين دخلوا مصر، وهو خطأ نشأ عن تغيير في اسمه، وإنما هو محمية، بفتح الميم وسكون المهملة وكسر الميم الثانية وتخفيف التحتانية، فهو الّذي ذكره محمد بن الربيع، ولم يذكر محمد بن جزء، فكأن النّسخة التي نقل منها ابن فتحون كانت محرّفة.\nوقد مضى محمية في بابه «٣» في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9558>٨٥٢٩- محمد بن أبي الجهم </span>«٤» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٥.\n(٢) أخرجه البخاري ٣/ ٤٤، ومسلم في الصيام باب ١٥ (٩٢)، وأبو داود في الصيام باب (٤٣) والنسائي ٤/ ١٧٦. والترمذي (٧١٠) وأحمد ٣/ ٣١٩، ٥/ ٤٣٤ وابن حبان ذكره الهيثمي (موارد ٩١٢) وابن أبي شيبة ٣/ ١٤، والحميدي ٨٦٤ وعبد الرزاق ٤٤٦٧، ٤٤٦٩، ٤٤٧٠. والشافعيّ كما في البدائع (٧٠٥) والطبراني ٢/ ٩١ وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٠٢، وفي تاريخ أصفهان ١/ ١٨٧ والطحاوي في المعاني ٢/ ٦٢ والدارميّ ٢/ ٩ والحاكم ١/ ٤٣٣ والبيهقي ٤/ ٢٤٢.\n(٣) في أ: من.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٧١٦) .","vol":"6","page":260},{"text":"ذكره محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلّين من الصّحابة، وأورده أبو نعيم، وقال لا أراه صحيحا.\nقلت: بل هو من أتباع التابعين، روى حديثا فأرسله، فغلط بعض رواته في لفظ متنه،\nقال محمد بن عثمان: حدّثنا أحمد بن عيسى، حدّثنا ابن وهب، عن عبد اللَّه بن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم- أنّ النّبيّ ﵌ استأجره يرعى غنما له، أو في بعض أعماله، فجاءه رجل فرآه كاشفا عن عورته، فقال: «من لم يستحي من اللَّه في العلانية لم يستحي منه في السّرّ، أعطوه حقّه» .\nوجوّز ابن الأثير أن يكون هو محمد بن أبي الجهم بن حذيفة. وليس كما ظن، فقد قال ابن مندة: إن أبا موسى ذكر محمد بن أبي الجهم بن حذيفة في الصّحابة. وذكر محمد بن أبي الجهم هذا في تاريخه، ولم ينسب أباه لحذيفة، وقال: روى عن مسروق.\nروى عنه سعيد بن أبي هلال، وساق حديثه أن النّبي ﵌ استأجر رجلا يرعي له غنما، فوقع الوهم في رواية محمد بن عثمان حيث جاء فيها: إنه استأجره، وكان ظاهره أنه الرّاعي، فهو صحابيّ، وليس كذلك، بل هو الراويّ، والراعي لم يسمّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9559>٨٥٣٠- محمد بن حبيب القرشيّ:</span>\nالّذي يقال له ابن السعديّ.\nذكره «١» ابن شاهين هكذا، ثم روى «٢» عن النبيّ ﵌ حديثين، كذا سمعت عبد اللَّه بن سليمان يقوله عن ابن القداح، ثم\nأخرج من طريق محمد بن خراشة، عن عروة بن محمد السعديّ، عن أبيه- رفعه: «إنّ من أشراط السّاعة أن يخرب العامر، ويعمر الخراب» .\nومحمّد هذا هو محمد بن عروة بن عطية السّعديّ لا تعلّق له بمحمد بن حبيب.\nوقد اختلف على محمد بن خراشة، فقيل فيه: عنه هكذا. وقيل: عنه، عن محمد بن عروة، عن أبيه. وهو الصّواب، وهو عروة بن عطية كما تقدم في حروف العين.\nثم\nأخرج ابن شاهين، من طريق أيوب بن سويد، عن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر، عن عروة بن سعد السّعديّ: حدّثني أبي، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ في نفر من بني سعد بن بكر، وكنت أصغر القوم ... فذكر القصّة، وفيه حديث: «ما أغناك اللَّه فلا تسأل النّاس، فإنّ اليد العليا هي المنطية، وإنّ اليد السّفلى هي المنطاة، وإنّ\n_________\n(١) في أ: ذكره المستغفري وابن شاهين.\n(٢) في أ: ثم قال روى عن.","vol":"6","page":261},{"text":"مال اللَّه مسئول ومنطى» .\nقال: فكلمني بلغتنا. انتهى.\nوهذا الحديث إنما هو لعطية كما قدمته في ترجمته، سقط منه قوله: عن جدّه. وقد ثبت فيما أخرجه الحاكم وغيره، من طريق عروة بن محمد بن عطية السّعديّ، عن أبيه، عن جدّه، وأشرت إلى ذلك في ترجمة محمد بن عطية السّعديّ من القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9560>٨٥٣١- محمد بن أبي حدرد الأسلمي</span>.\nذكره ابن مندة، وقال: مختلف في حديثه، ولا تصحّ له صحبة،\nوساق من طريق عبيد بن هشام، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي حدرد- أنه أتى النبيّ ﵌ يستعينه في نكاح، فقال: «كم»؟ فقال: مائتا درهم.\nفقال: «لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم» .\nكذا أورده، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. والصّواب عن محمد، عن ابن أبي حدرد، واسمه عبد اللَّه، ومحمد هذا هو ابن إبراهيم التيميّ كما تقدم على الصّواب في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9561>٨٥٣٢- محمد بن حرماز</span>\nبن مالك التيميّ.\nذكره أبو موسى، وقال: ذكر بعض الحفاظ أنه أحد من سمّي محمّدا في الجاهليّة قبل البعثة، ولا يلزم من ذلك إدراكه الإسلام. انتهى.\nوقد استدركه أبو الخطّاب بن دحية على شيخه السّهيليّ: لكن قال بدل التيمي اليعمريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9562>٨٥٣٣- محمد بن حمران</span>\nبن أبي حمران الجعفيّ المعروف بالشويعر.\nذكر أبو موسى أيضا عن بعض الحفاظ أنه أحد من سمّي محمّدا في الجاهليّة. وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»: هو أحد من سمّي محمدا في الجاهليّة، وله يقول امرؤ القيس الشّاعر المشهور:\nبلّغا عنّي الشّويعر أنّني ... عمد عين حللتهنّ حريما\n«١» [الخفيف] وأنشد له المرزبانيّ:\nبلّغ بني حمران أنّي ... عن عداوتكم غنيّ\n_________\n(١) البيت لامرئ القيس كما في ديوانه ص ١٦٢، ومناسبة البيت كان امرئ القيس أرسل إلى هذا الشويعر في فرس يبتاعها منه فمنعه فقال امرؤ القيس فيه أبياتا منها هذا البيت.","vol":"6","page":262},{"text":"في بحرة متقبّضا ... كتقبّض السّبع الرّميّ\n[مجزوء الكامل] وقد مضى له ذكر في محمد بن أحيحة، ويأتي في محمد بن سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9563>٨٥٣٤- محمد بن حميد</span>\nبن عبد الرّحمن الغفاريّ «١» .\nذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد الواحد- يعني ابن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم: سمعت الغفاريّ محمد بن حميد بن عبد الرّحمن يقول:\nكنت مع رسول اللَّه ﵌ في بعض أسفاره، فقلت: لأرمقنّ صلاة رسول اللَّه ﵌ ... الحديث في صلاة اللّيل.\nوأخرجه أيضا من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن الأعرج، عن حميد بن عبد الرّحمن، عن الغفاريّ، قال أبو موسى: رواه جماعة منهم أحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، قال: كنت جالسا مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ من بني غفار. وهذا هو الصّواب.\nوفي رواية عبد الواحد تخبيط. والصّواب عن سعد بن إبراهيم، سمعت الغفاريّ، وأنا مع حميد بن عبد الرّحمن، لا ذكر لمحمد فيه.\nوللحديث عن حميد بن عبد الرّحمن، وهو ابن عوف عمّ سعد بن إبراهيم- طريق أخرى، أخرجها النّسائي، من طريق الزهريّ، عنه- أنّ رجلا من الصّحابة أخبره، ومن طريق سعيد بن أبي هلال، عن الأعرج عن حميد بن عبد الرّحمن، عن رجل من الأنصار، ولا منافاة بين قوله: من بني غفار، وقوله من الأنصار، فلعله كان من بني غفار، فحالف الأنصار، أو أطلق عليه أنصاريّا بالمعنى الأعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9564>٨٥٣٥- محمد بن حويطب القرشيّ</span>. «٢»\nحديثه عند خصيف الجزري، كذا أورده ابن عبد البرّ، وقد صرّح البخاريّ بأن حديثه مرسل، فقال: محمد بن حويطب، عن النبيّ ﵌، قاله عتاب يعني ابن بشير، عن خصيف مرسل. وكذا قال ابن أبي حاتم، ونقل عن أبيه أنه قال: لا أعرفه.\nوذكره العسكريّ في فضائل من روى عن النبيّ ﵌ مرسلا، ثم\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٧/ ٤٧٤، أسد الغابة ت (٤٧٢٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٧٢٤)، الاستيعاب ت (٢٣٥٦) .","vol":"6","page":263},{"text":"إنّ خصيفا لم يلق أحدا من الصحابة إلا أنه قيل إنه رأى أنسا فقط، وجلّ روايته عن التّابعين، كمجاهد، وسعيد بن جبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9565>٨٥٣٦- محمد بن خزاعيّ</span>\nبن علقمة، من بني ذكوان- بطن من سليم، أحد من سمّي محمدا في الجاهلية.\nوذكر الطّبريّ في «التّاريخ» أنّ أبرهة الحبشي توّجه، وأمّره على قبائل مضر، وأمره أن يدعو الناس إلى زيارة القليس، وهو البيت الّذي بناه باليمن يضاهي به الكعبة، فسار حتى صار ببعض أرض بني كنانة، فرماه عروة بن عياض بسهم فقتله، وهرب أخوه، قيس بن خزاعيّ، فلحق بأبرهة فأخبره فحلف ليغزونّ بني كنانة ويهدم الكعبة، فكان من أمر الفيل ما كان.\nوكذا ساقه عبد بن حميد في تفسيره، من طريق محمد بن إسحاق. وأخرج ابن سعد، عن النوفلي، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: إنما سمي محمّد بن خزاعيّ محمدا طمعا في النبوّة، فأتى أبرهة، فكان معه على دينه حتى مات، وكان لما توجّه قال فيه أخوه قيس بن خزاعيّ:\nفذلكم ذو التّاج منّا محمّد ... ورايته في حومة الموت تخفق\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9566>٨٥٣٧- محمد بن خولي</span>.\nمضى في محمد بن أحيحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9567>٨٥٣٨- محمد بن رافع </span>«١»\n. ذكر أبو موسى في «الذّيل» عن عبدان- أنه ذكره، ثم قال: لا أدري له صحبة أم لا؟\nفقد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله في المسند، وهو من طريق إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن إسحاق بن الحكم، عن محمد بن رافع، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ بعثا إلى قوم، فطمس عليهم النخل.\nقلت: جزم البخاريّ بأنه مرسل، فقال: محمد بن رافع بن خديج الأنصاريّ. روى إسحاق بن الحكم عنه، عن النبيّ ﵌ مرسلا.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ١/ ٨١، الجرح والتعديل ٧/ ٢٥٤، تهذيب التهذيب ٩/ ١٦٠، تهذيب الكمال ٣/ ٩٦، مقاتل الطالبية ٥٦١، تقريب التهذيب ٢/ ١٦١، الكاشف ٣/ ٤٢، أسد الغابة ت (٤٧٢٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٧.","vol":"6","page":264},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9568>٨٥٣٩- محمد بن ركانة </span>«١»\nبن عبد يزيد بن عبد المطّلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.\nلأبيه صحبة، وأما هو فأرسل شيئا.\nذكره البغويّ في الصّحابة،\nفقال: حدّثنا داود بن رشيد، حدّثنا محمد بن ربيعة، عن أبيه، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه- أن ركانة صارع النبيّ ﵌ فصرعه النبيّ ﵌، قال: وسمعت النبيّ ﵌ يقول: «فرّق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس» .\nوأخرجه ابن شاهين عن البغويّ. وقال ابن مندة: ذكره البغويّ في الصّحابة، وهو تابعي. واستدركه ابن فتحون، وقال: حديث المصارعة مشهور عن ركانة، وكذا الحديث الّذي في العمائم، وكأن محمدا أرسله أو أسقط من السند عن أبيه.\nقلت: الاحتمال الثاني أقرب، وهو الموجود في غير هذه الرواية. كذا أخرجه أبو داود، رسول اللَّه محمد بن ربيعة بهذا الإسناد، لكن قال بعد المصارعة: قال ركانة:\nوسمعت عن قتيبة، عن النبي ﵌، فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة، وأسند حديث العمامة عن أبيه، فسقط من رواية داود بن رشيد، قال ركانة: سمعت، فصار ظاهر روايته أنّ القائل سمعت هو محمد، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب.\nوقد أشرت إليه في القسم الأول لهذا الاحتمال، لكن جزم ابن حبّان بأنه تابعيّ لما ذكره في الثّقات، ثم قال: لا أعتمد على إسناده خبره.\nقال البخاريّ: لا يعرف سماع بعضهم من بعض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9569>٨٥٤٠- محمد بن زهير </span>«٢»\nبن أبي حسل «٣» .\nذكره أبو نعيم في الصّحابة، وأخرج له من مسند الحسن بن سفيان حديثا، وذكره عبدان في الصّحابة، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ إلا أني رأيته في مسند بعض أصحابنا.\nقال أبو نعيم: ولا أراه يصح.\nقلت: جزم العسكريّ بأنّ حديثه مرسل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٧٢٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٧٣١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٧.\n(٣) في أ: سلمي، وفي ب حنبل..","vol":"6","page":265},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9570>٨٥٤١- محمد بن سعيد </span>«١»\n. تابعي أرسل حديثا، فذكره ابن مندة في الصّحابة، وقال: إنه مجهول. ونقل أبو نعيم، عن أبي أحمد الغسال أن حديثه مرسل، وهو ما\nرواه ابن أبي زائدة، عن أبي يعقوب الثقفيّ، عن خالد بن أبي خالد، قال: بايعت محمد بن سعد سلعة، فقال: هلم أماسحك، فإنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «البركة في المماسحة» .\nقال ابن مندة: هذا حديث غريب، وقد روى من غير هذه الطريق عن محمد بن مسلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9571>٨٥٤٢- محمد بن سفيان</span>\nبن مجاشع»\nبن دارم التميميّ الدارميّ المجاشعيّ.\nذكره أبو نعيم في الصّحابة، ثم أخرج من طريق محمد بن سليمان الهروي- أنه قال في كتابه دلائل النبوّة.\nإنّ هؤلاء المحمدين سمّاهم آباؤهم في الجاهليّة لما أخبرهم الراهب بقرب مبعث نبيّ اسمه محمد، وهم: محمد بن عديّ بن ربيعة، ومحمد بن أحيحة بن الجلاح، ومحمد بن حمران بن مالك الجعفي، ومحمد بن خزاعيّ بن علقمة، وتعقّبه أبو موسى على أبي نعيم، إخراجه محمد بن سفيان هذا، وتركه بقية الأربعة، إذ لا مزية له عليهم، بل اشتركوا في أنه لا يعرف بقاء أحدهم إلى عهد النبوة، فكيف بإسلامهم وصحبتهم، إلا محمّد بن عدي لما تقدم في ترجمته في القسم الأول.\nونقل ابن سعد في التّرجمة النبويّة، عن قتادة بن السّكن العرني، قال: كان في بني تميم سفيان بن مجاشع أتى أسقفا، فقال له: إنه يكون ببلاد العرب نبيّ اسمه محمّد، فولد له ولد فسماه محمدا.\nوروينا في الجزء الحادي عشر من المجالسة للدينوري: حدّثنا ابن قتيبة، حدّثنا يزيد بن عمرو، حدّثنا العلاء بن الفضل، حدّثنا أبي، عن أبيه عبد الملك بن أبي سويّة، عن أبي سويّة، عن أبيه خليفة بن عبدة المنقري، سألت محمد بن عديّ بن مبدأة بن جشم:\nكيف سماك أبوك محمدا؟ فقال: أما إني قد سألت كما سألتني عنه، فقال: خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم، وسفيان بن مجاشع بن دارم، ويزيد بن عمرو بن ربيعة، وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر نريد ابن جفنة الغساني، فلما قدمنا الشّام نزلنا على\n_________\n(١) في أ: سعد.\n(٢) أسد الغابة ت (٣٧٣٤) .","vol":"6","page":266},{"text":"غدير فيه شجيرات وقربه قائم لديراني، فأشرف علينا، فقال: إنه هذه اللّغة ما هي لأهل هذا البلد. قال: قلنا، نعم، نحن قوم من مضر. فقال: أما إنه سيبعث وشيكا نبيّ، فسارعوا إليه، وخذوا بحظّكم منه ترشدوا، فإنه خاتم النبيين، واسمه محمّد.\nفلما انصرفنا من عند أبي جفنة وصرنا إلى أهلينا ولد لكل رجل منا غلام فسماه محمدا تأميلا أن يكون ابنه ذلك النبيّ المبعوث.\nوقال ابن الأثير: إخراج محمد بن سفيان لا وجه له، لأن من عاصر النبيّ ﵌ من ذريته بينهم وبينه عدة آباء، منهم الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان، ومنهم ابن عمه صعصعة بن ناجية بن عقال جدّ الفرزدق الشّاعر، ولم يذكر أحد منهم حابسا ولا ناجية في الصّحابة، فضلا عن عقال، فضلا عن محمد بن سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9572>٨٥٤٣- محمد بن سهل</span>\nبن أبي «١» خيثمة الأنصاريّ المدنيّ.\nقال أبو موسى في «الذّيل»: ذكره بعض الحفاظ، ثم أخرج من طريق شعبة، عن واقد بن محمد: سمعت صفوان بن سليم يحدّث عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة أو عن سهل بن أبي خيثمة، عن النبيّ ﵌ في سترة المصلي.\nقلت: هو مرسل أو منقطع، لأنه إن كان المحفوظ عن محمد بن سهل فهو مرسل، لأنه تابعي لم يولد إلا بعد موت النبيّ ﵌ بمكّة، فإنّ النبيّ ﵌ لما مات كان سنّ سهل بن أبي خيثمة ثماني سنين، وإن كان عن سهل فهو منقطع، لأن صفوان لم يسمع من سهل، وعلى تقدير ذلك فلا يدخل بهذا السند في ذلك.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9573>٨٥٤٤- محمد بن شرحبيل </span>«٢»\n: من بني عبد الدار.\nذكره ابن مندة، وقال: أورد له البخاريّ في الوحدان، ولا يعرف له صحبة، وإنما روايته عن أبي هريرة، وروى عنه يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، ويزيد بن حصيفة، وغيرهما، ثم أورد ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن موسى التيميّ، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، قال: أخذت قبضة من تراب قبر سعد بن معاذ، فوجدت منه ريح المسك.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ١/ ١٠٧، الجرح والتعديل ٧/ ٢٧٧، التحفة اللطيفة ٣/ ٥٨٢، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٨١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٨، أسد الغابة ت (٤٧٣٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٧٣٩) .","vol":"6","page":267},{"text":"وقال أبو نعيم: هو محمود بن شرحبيل، كذا رواه محمّد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر.\nقلت: ليس في الأمر الّذي ذكره ما يتمسك بكونه صحابيا، لأن شمّ تراب القبر يتأتّى لمن تراخى زمانه بعد الصّحابة ومن بعدهم. وفي التّابعين محمد بن ثابت بن شرحبيل من بني عبد الدّار، فلعله هذا نسب لجده، وفيهم آخر روى عن قيس بن سعد بن عبادة، وقيل فيه: عمرو بن شرحبيل، قال البخاريّ: لم يصح إسناده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9574>٨٥٤٥- محمد بن الشريد:</span>\nسويد الثقفيّ، ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة «١»، عن أبي هريرة- أن محمد بن الشريد جاء بجارية سوداء إلى رسول اللَّه ﵌ فقال: إن أمي جعلت عليها عتق رقبة ... الحديث.\nرواه ابن مندة، وابن السّكن، والباورديّ، من طريق محمد بن يحيى القطيعي، عن زياد بن الربيع، عن هكذا، وأخرجه ابن شاهين في كتاب الجنائز، عن ابن صاعد عن القطيعيّ، لكنه قال في روايته: جاء محمد بن الشّريد، أو الشّريد بجارية، كذا عنده على الشّك.\nوأخرجه أبو نعيم من رواية إبراهيم بن حرب العسكريّ، عن القطيعي مثله، إلا أنه قال: إن عمرو بن الشريد جاء إلى النبيّ ﵌، وصوب هذا الطريق.\nوكلّ ذلك غير محفوظ.\nوالمحفوظ ما أخرجه أبو داود والنّسائيّ، وصحّحه ابن حبّان من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، فقال: عن أبي سلمة، عن الشّريدين أوس- أنّ أمّه أوصته أن يعتق عنها رقبة. قال ابن السّكن: محمد بن الشريد ليس بمعروف في الصّحابة، ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9575>٨٥٤٦- محمد بن أبي عائشة:</span>\nمولى بني أمية.\nقال ابن حبّان: روى عن النبيّ ﵌ في القراءة خلف الإمام، وعنه أبو قلابة، لا يصح له سماع ولا رؤية.\nقلت: ذكر البخاريّ حديثه، من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن النبيّ ﵌ مرسلا، وقال أيّوب: قلت لأبي قلابة: من حدثك؟ قال: محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية خرج معهم إلى الشّام.\n_________\n(١) في أ: أم.","vol":"6","page":268},{"text":"قال البخاري: ورواه حماد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا، ورواه عبيد اللَّه بن عمرو، عن أيّوب، فقال: عن أبي قلابة، عن أنس.\nقلت: ومحمد بن أبي عائشة، تابعيّ معروف، روى عن أبي هريرة، وجابر، وغيرهما من الصّحابة أيضا.\nروى عنه أبو سلمة بن عبد الرّحمن، وهو من أقرانه، وحبّان بن عطيّة، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وآخرون، ووثّقه ابن معين وغيره، وأخرجه له مسلم حديثا واحدا في الدّعاء بعد التّشهّد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9576>٨٥٤٧- محمد بن عبد اللَّه</span>\nبن سليمان بن أكيمة الليثيّ.\nذكره ابن قانع في الصّحابة،\nوأخرج من طريق أحمد بن مصعب، عن عمر بن إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن جدّه محمّد بن عبد اللَّه بن سليمان بن أكيمة الليثيّ، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إنا نسمع منك شيئا لا نستطيع نرويه كما نسمعه. قال: إذا لم تحلوا حراما ولم تحرّموا حلالا «١»، وأصبتم المعنى فلا بأس.\nوعمر مذكور بوضع الحديث، وقد اضطرب في تسمية آبائه في هذا الحديث، فأخرجه ابن مندة من طريق عمر بن إبراهيم، فقال: عن محمد بن سليم بن أكيمة، وأورده في حرف السّين في سليم ليس في آخر الاسم ألف ولا نون، ثم أورده من طريق أخرى عن عمر، فقال: عن محمد بن إسحاق بن عبد اللَّه بن سليم، وزاد في النّسب عبد اللَّه، فأورده كذلك في حرف العين. وهذا يمكن الجمع بينه وبين الّذي قبله بأن يكون الضّمير في قوله: عن جدّه- يعود على إسحاق، فيكون سليم هو الصّحابيّ.\nوأورده أبو موسى في «الذّيل» من طريق عبدان المروزيّ، ثم من روايته عن عمر بن إبراهيم الهاشميّ، عن محمد بن إسحاق بن أكيبة، وأورده كذلك في الألف.\nوكذا أخرجه ابن مردويه في كتاب العلم من الطّريق التي أوردها عبدان، وكذا أخرج ابن السّكن بهذا السند- حديثا آخر في ترجمة أكيمة، وجاء فيه اختلاف آخر من غير رواية عمر بن إبراهيم، فأخرجه الطّبرانيّ، من طريق يعقوب بن عبد اللَّه بن سليم بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه. أورده في سليم من حرف السّين.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم (٢٩٢١٥) وعزاه للحكيم والطبراني في الكبير وابن عساكر عن يعقوب بن عبد اللَّه بن سليمان بن أكيمة الليثي عن أبيه عن جده وكنز العمال أيضا حديث رقم (٢٩٤٦٩) وعزاه إلى ابن عساكر، والطبراني في الكبير ٧/ ١١٧.","vol":"6","page":269},{"text":"ورواه الطّبرانيّ، من طريق الوليد بن سلمة، عن إسحاق بن يعقوب بن عبد اللَّه بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه، وكلّ هذه الطرق لا توافق رواية ابن قانع بوجه من الوجوه.\nوالّذي أظنّه أنه وقع فيه تقديم وتأخير، وأنه كان عن محمّد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن سليم بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه، فتقدم قوله: عن أبيه عن جدّه- على قوله: ابن عبد اللَّه بن سليم، فخرج منه هذا الوهم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9577>٨٥٤٨- محمد بن عبد الرحمن:</span>\nمولى رسول اللَّه ﵌ «١» .\nذكره مطيّن، وعبدان المروزيّ، والباوردي- في الصّحابة،\nوأخرجوا من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن عبد اللَّه بن يزيد بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرّحمن، مولى رسول اللَّه ﵌ «٢»: «من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها» «٣» .\nوأورده أبو نعيم. من طريق مطيّن، وقال:\nليس إسناده عندي بمتصل. وأراده محمد بن عبد الرحمن بن السلمانيّ.\nوتعقّبه أبو موسى بأنه ليس كما ظنّ. واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب، ويحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جدّه، وذكره أبو موسى في الذّيل، وبيّن أنه تابعيّ، واعتذر عن إيراده بأنه خشي أنه يغتر أحد بما وقع في كتب المذكورين، فيظنّ أنه أغفله، فذكره، وبيّن أمره.\nثم أخرجه من وجه آخر، عن يحيى بن أيّوب بهذا السّند، فقال: عن محمّد بن عبد الرّحمن بن ثوبان، قال: وكذلك أخرجه أبو نعيم في جمعه حديث صفوان بن سليم على الصّواب، قال أبو موسى: وأخرج أيضا عبدان، عن قتيبة، عن اللّيث، عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، فقال: عن محمد بن ثوبان- نسبه إلى جدّه، وكذلك أخرجه أبو داود في المراسيل عن قتيبة. انتهى.\nوقال ابن حبّان في كتاب الثّقات: محمد بن ثوبان شيخ يروي المراسيل ... فذكر الحديث المذكور، ثم قال: ورواه الليث فذكره سنده، ثم قال: ومن زعم أنه له صحبة فقد\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٠، أسد الغابة ت (٤٧٥٣) .\n(٢) في أ: قال رسول اللَّه ﵌.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٧٣٠ وعزاه لأبي نعيم في المعرفة عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول اللَّه وقال ذكره أبو جعفر الحضرميّ في الصحابة وهو عندي غير متصل أراه ابن السلماني قلت تبين من رواية البيهقي أنه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثوبان.","vol":"6","page":270},{"text":"وهم، ثم ذكره محمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان في ترجمة أخرى فلم يصب. قال أبو موسى: إنما أوردناه لئلا يقع لمن يظن أنا أغفلناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9578>٨٥٤٩- محمد بن عتوارة:</span>\nبالمهملة وسكون المثناة من فوق، الكنانيّ، ثم الليثيّ.\nأحد من سمّي محمدا في الجاهليّة. ذكره أبو موسى، وقال: لا يدلّ ذلك عليه، فقد تقدّمت الإشارة إليه في ترجمة محمد بن أحيحة بن الجلاح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9579>٨٥٥٠- محمد بن عروة</span>\nبن عطية السعديّ.\nذكره البغويّ في أثناء ترجمة محمد بن عطيّة، وقد بينت وجه الغلط في القسم الثاني في ترجمة محمد بن عطية. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9580>٨٥٥١- محمد بن عطية السّعديّ:</span>\nتقدم في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9581>٨٥٥٢- محمد بن عقبة</span>\nبن أحيحة بن الجلاح- فيمن مضى في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9582>٨٥٥٣- محمد بن عمرو</span>\nبن علقمة «١» .\nذكر الذّهبيّ في «التجريد» أنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثا، وهذا هو الليثيّ الّذي يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وطبقته ليس له صحبة ولا لوالده. وقد وقع لبقيّ في مسندة أنظار ذلك، يخرج الحديث من رواية التّابعين كبيرا كان أو صغيرا، وكذلك من رواية من لم يعد في التّابعين كمحمد بن عمرو هذا ولا يبيّن ذلك. ثم وجدت في بعض النسخ من جزء الصّحابة الذين أخرج لهم بقي بن مخلد ترتيب ابن حزم محمّد بن عمرو بن علبة- بعد اللّام باء غير مضبوطة بدل القاف والميم. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9583>٨٥٥٤- محمد بن عمير </span>«٢»\nبن عطارد بن حاجب التميمي.\nقال ابن مندة: ذكر في الصّحابة، ولا يعرف له صحبة ولا رؤية.\nقلت: حديثه الّذي أشار إليه جزم البخاريّ بأنه مرسل، وهو ما رواه حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن عمير بن عطارد- أنّ النبيّ ﵌ كان في نفر من أصحابه، فأتاه جبريل فنكت في ظهره، قال: فذهب بي إلى شجرة فيها مثل\n_________\n(١) تاريخ خليفة ٤٢٠، طبقات خليفة ٢٧٠، التاريخ الكبير ١/ ١٩١، ١٩٢، البيان والتبيين ٣/ ١٤٢، الجرح والتعديل ٨/ ٣٠، مشاهير علماء الأمصار ١٣٣، الكامل في التاريخ ٥/ ٥٢٨، العبر ١/ ٢٠٥، الوافي بالوفيات ٤/ ٢٨٩، تهذيب التهذيب ٩/ ٣٧٥، ٣٧٧، خلاصة تذهيب الكمال ٣٥٤، شذرات الذهب ١/ ٢١٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٧٦٠) .","vol":"6","page":271},{"text":"وكري الطائر، فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر، فسار بنا حتى ملأت الأفق، فلو بسطت يدي إلى السّماء ليلتها، ثم دلى حيث يهبط النّور فوقع جبرائيل مغشيّا عليه ... الحديث.\nأخرجه ابن المبارك في كتاب «الزّهد»، عن حمّاد، وتابعه الحسن بن سفيان، عن إبراهيم بن حجر، عن حماد، وكذلك يزيد بن هارون عن حماد، فزاد فيه بعد محمد بن عطارد، عن أبيه، وكذا جزم ابن أبي حاتم عن أبيه، وكذلك العسكري وابن حبّان بأنه مرسل.\nقلت: وكان محمّد هذا من أشراف الكوفة، وله مع الحجاج وغيره من أمرائها أخبار، وفيه يقول الشاعر:\nعلمت معدّ والقبائل كلّها ... أنّ الجواد محمّد بن عطارد\n«١» [الكامل] وذكر خليفة بن خيّاط أنه كان أحد أمراء عليّ بصفّين، وذكر ابن مسروق أنه وفد على عبد الملك بن مروان. فأنزله في مسماره.\nوقد تقدم ذكره جدّه عطارد بن حاجب في حرف العين، وأما أبوه فلا أدري هل له إدراك أم لا، فإنّي لم أجد أحدا ممن صنّف في الصّحابة ذكره، وأخلق به أن يكون أدرك العهد النبويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9584>٨٥٥٥- محمد بن فضالة </span>«٢»\n. فرّق البغويّ، وابن قانع، وابن حبّان، وابن شاهين، بينه وبين محمد بن أنس بن فضالة، [وأبي ذلك الطّبراني وابن مندة ومن تبعهما، فذكروا الحديثين في ترجمة واحدة، وعندهم أنّ من قال محمد بن فضالة] «٣» نسبه إلى جدّه، وهو الصّواب كما أوضحته في القسم الأوّل. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9585>٨٥٥٦- محمد بن أبي كريمة</span>.\nروى عن النبيّ ﵌ في السّواك، وعنه إبراهيم بن حجر، استدركه ابن فتحون، ونقل عن أبي زرعة الرازيّ- أنه أدخله في مسند الشّاميين. وقد ذكره البخاريّ،\n_________\n(١) البيت بلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٥٠٥، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٣٢٦، والكتاب ٣/ ٢٥٠.\n(٢) التحفة اللطيفة ٣/ ٧١٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦١، الثقات ٣/ ٣٦٧، أسد الغابة ت (٤٧٦٢)، بقي ابن مخلد ٨٩٥.\n(٣) سقط من أ.","vol":"6","page":272},{"text":"وجزم بأن حديثه مرسل، وتبعه ابن أبي حاتم، وأبو أحمد العسكري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9586>٨٥٥٧- محمد بن كعب القرظي </span>«١»\n: حليف الأنصار.\nتابعيّ مشهور. قال التّرمذيّ في جامعه: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظيّ ولد في حياة النبيّ ﵌، وكذلك حكى أبو عبيد الآجري، عن أبي داود، عن قتيبة، وهو وهم من قتيبة، وإنّما ورد ذلك في حق كعب والد محمّد.\nوقد ذكر البخاريّ في ترجمة محمد بن كعب أنّ أباه كان ممن لم ينسب، فلم يقتل مع بني قريظة لما قتلوا بحكم سعد بن معاذ.\nوأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه، من طريق موسى بن عقبة، قال: بلغني أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «يخرج من الكاهنين رجل يكون أعلم النّاس بكتاب اللَّه»،\nقال: فكان الناس يقولون: هو محمد بن كعب، لأنّ أباه من قريظة وأمّه من بني النّضير، وهما- أعني بني قريظة والنّضير- المراد بالكاهنين.\nوحديث محمد بن كعب عن الصّحابة في الصّحيح، وهو مترجم في التهذيب، وجاءت عنه رواية عن ابن مسعود، واستبعدها ابن عساكر.\nوذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، قال يعقوب بن شيبة: يعدّ في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه، ولم يسمع من العبّاس، لأن العباس مات في خلافة عثمان.\nوولد محمد بن كعب في آخر خلافة عليّ سنة أربعين، وكانت وفاته سنة ثمان ومائة.\nوقيل بعد ذلك حتى قيل إنه مات سنة عشرين، فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبيّ ﵌.\n٨٥٥٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9587> محمد «٢» بن محمود</span>.\nذكره عبدان في الصّحابة، وقال: سمع من النبيّ ﵌، ثم أخرج من وجهين:\nعن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن محمد بن محمود، قال: رأى رسول اللَّه\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٣٧١) .\n(٢) التاريخ الكبير ١/ ٢٢٤، الجرح والتعديل ٨/ ١٠١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦١، أسد الغابة ت (٤٧٦٦) .","vol":"6","page":273},{"text":"﵌ أعمى يتوضّأ، فلما غسل يديه ووجهه «١» جعل النبيّ ﵌ يقول له: «اغسل باطن قدميك» .\nوهذا ليس فيه ما يدلّ على ما زعمه عبدان أنه سمع من النبيّ ﵌.\nوقد ذكره البخاريّ ومن تابعه في التابعين، وقالوا: إن حديثه مرسل. واختلفوا في نسبه، فقيل: هو محمد بن محمود بن عبد اللَّه بن مسلمة ابن أخي محمد بن مسلمة. وقيل حفيده، وقد ذكر ابن مندة في تاريخه محمد بن محمود بن محمد بن مسلمة روى عن أبيه عديّ. روى عنه ابنه سليمان، وقال: وروى يحيى بن سعيد عن سعيد، عن محمد بن محمود. وسيأتي في ترجمة أبي نصر الثقفيّ في الكنى مزيد كلام على هذا إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9588>٨٥٥٩- محمد بن اليحمد:</span>\nبضم الياء المثناة من تحت وسكون المهملة وكسر الميم.\nتقدّم ذكره في ترجمة محمد بن البراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9589>٨٥٦٠- محمّد بن يزيد</span>\nبن عمرو بن ربيعة بن حرقوص بن مازن بن عمرو بن تميم التميميّ المازنيّ.\nذكره أبو موسى، وتقدّم التنبيه عليه في محمد بن عديّ في القسم الأول واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9590>٨٥٦١- محمد الأسديّ:</span>\nذكره محمد بن سعد فيمن سمّي محمدا في الجاهليّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9591>٨٥٦٢- محمد الفقيميّ:</span>\nذكره محمد بن سعد فيمن سمّي محمدا في الجاهليّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9592>٨٥٦٣- محمد الكناني:</span>\nذكره بعضهم في الصّحابة، ولم يثبت. وحديثه مرسل، روى عنه عيسى بن عبيد الكناني، قاله أبو أحمد العسكريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9593>٨٥٦٤- محمد:</span>\nأبو سليمان المدنيّ.\nذكره ابن مندة في الصّحابة، وقال: ذكره جماعة في الصّحابة، وهو وهم منهم، ثم\nأخرج من طريق أبي الفضل أحمد بن الحسين اللهبي، عن عاصم بن سويد، عن سليم «٢» بن محمد الكرماني، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من توضّأ فأحسن وضوءه، ثم خرج إلى مسجد قباء لا يخرجه إلا الصّلاة فقد انقلب بأجر عمرة» «٣» .\n_________\n(١) في أ: رجليه.\n(٢) في أ: سليمان.\n(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٢/ ٥.","vol":"6","page":274},{"text":"قال ابن مندة: الصّواب عن محمد بن سليمان الكرماني، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه. انتهى.\nوالحديث المذكور عند ابن ماجة، وصحّحه الحاكم من طريق حاتم بن إسماعيل، وعيسى بن يونس، كلاهما عن محمد بن سليمان على الصّواب. وكذا أخرجه النسائيّ بنحوه، من رواية مجمّع بن يعقوب، عن محمد بن سليمان، فكأن اسم الرّاوي انقلب على أبي الفضل، وسقط اسم شيخه، فتركّب منه صحابيّ لا وجود له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9594>٨٥٦٥- محمود بن عمرو </span>«١»\n: ذكره أبو موسى عن عبدان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9595>٨٥٦٦- محمود الأنصاريّ </span>«٢»\n. تابعيّ أرسل حديثا، فذكره المستغفريّ في الصّحابة نقلا عن يحيى بن يونس الشيرازيّ.\nواستدركه أبو موسى، وأورد من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن صفوان بن سليم، عن محمول الأنصاريّ، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من حلف بالشّرك والإثم فقد أشرك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9596>الميم بعدها الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9597>٨٥٦٧- المختار</span>\nبن أبي عبيد بن مسعود الثقفيّ «٣» .\nيأتي نسبه في ترجمة والده في الكنى ذكره. ابن عبد البرّ، فقال: يكنى أبا إسحاق، ولم يكن بالمختار.\nكان أبوه من جلّة الصّحابة، ويأتي في الكنى، وولد المختار عام الهجرة، وليست له صحبة ولا رؤية. وأخباره غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل الشّعبي وغيره، وكان قد طلب الإمارة وغلب على الكوفة حتى قتله مصعب بن الزّبير بالكوفة سنة سبع وستين، وكان قبل ذلك معدودا في أهل الفضل والخير إلى أن فارق ابن الزبير، وكان يتزيّن بطلب دم الحسين، ويسرّ طلب الدّنيا، فيأتي بالكذب والجنون، وكانت إمارته ستة عشر شهرا،\nقال: وروى موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن ثابت بن هرمز، قال: حمل المختار\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٧٧٨)، الجرح والتعديل ٨/ ٢٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٤٧٨٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٤٧٩١)، الاستيعاب ت (٢٥٥٧)، المحبر ٧٠، ٣٠٢، ٤٩١، ٩٣، مروج الذهب ٣/ ٢٧٢، أنساب العرب ٢٦٨، الكامل ٤/ ٢١١، ٢٦٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٧٧، ٣/ ٧٠، البداية والنهاية ٨/ ٢٨٩، شذرات الذهب ١/ ٧٤، ٧٥.","vol":"6","page":275},{"text":"مالا من المدائن من عند عمه إلى عليّ، فأخرج كيسا فيه خمسة عشر درهما، فقال: هذا من أجور المومسات. فقال له عليّ: ويلك! ما لي وللمومسات، ثم قام وعليه مقطعة حمراء، فلما سلّم قال عليّ: ما له قاتله اللَّه لو شقّ عن قلبه الآن لوجد ملآن من حب اللّات والعزّى.\nقال: ويقال إنه كان في أول أمره خارجيا، ثم صار زيديّا، ثم صار رافضيّا.\nوقتل المختار محمد بن عمار بن ياسر ظلما، لأنه سأله أن يحدّث عن أبيه بحديث كذب، فلم يفعل فقتله.\nوهذا ما ذكره أبو عمر في ترجمته، وجزم بأن أباه كان صحابيّا، وأنه ولد سنة الهجرة.\nوقد تقدّم غير مرة أنه لم يبق بمكّة ولا الطائف أحد من قريش وثقيف إلا شهد حجّة الوداع، فمن ثم يكون المختار من هذا القسم، إلا أن أخباره رديئة.\nوقد زاد ابن الأثير في ترجمته على ما ذكره ابن عبد البر قليلا، من ذلك قوله: كان بين المختار والشّعبي ما يوجب ألا يسمع كلام أحدهما في الآخر، أدرج ابن الأثير هذا القدر في كلام ابن عبد البرّ، وليس هو فيه ولا هو بصحيح، فإن الشّعبي لم ينفرد بما حكاه عن المختار، والشعبيّ مجمع على ثقته، والمختار بالعكس، قد شهد عليه بدعوى النبوة والكذب الصّريح جماعة من أهل البيت.\nومما ورد في ذلك ما أخرجه أحمد في مسند عمرو بن الحمق، من طريق السّدّي، عن رفاعة القتباني، قال: دخلت على المختار فألقى إليّ وسادة، وقال: لولا أن أخي جبرائيل قام عن هذه- وأشار إلى أخرى عنده- لألقيتها لك، قال: فأردت أن أضرب عنقه ... فذكر قصّة وحديثا لعمرو بن الحمق.\nوقال ابن حبّان في ترجمته صفية بنت أبي عبيد في الثقات: هي أخت المختار المتنبي بالعراق، وأقوى ما ورد في ذمّه ما\nأخرجه مسلم في صحيحه، عن أسماء بنت أبي بكر أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «يكون في ثقيف كذّاب ومبير»،\nفشهدت أسماء أنّ الكذّاب هو المختار المذكور.\nقال ابن الأثير: وكان المختار قد خرج يطلب بثأر الحسين، فاجتمع عليه بشر كثير من الشيعة بالكوفة، فغلب عليها، وتطلّب قتلة الحسين فقتلهم، قتل شمر بن ذي الجوشن الّذي باشر قتل الحسين، وخولي بن يزيد الّذي سار برأسه إلى الكوفة، وعمر بن سعد بن أبي وقاص أمير الجيش الّذي حاربوا الحسين حتى قتلوه، وقتل معه ولده حفصا، وأرسل","vol":"6","page":276},{"text":"إبراهيم بن الأشتر في عسكر كثيف، فلقي عبيد اللَّه بن زياد الّذي كان جهّز الجيش إلى الحسين فحاربوه، فقتل عبيد اللَّه بن زياد في تلك الواقعة. قال ابن الأثير: فلذلك أحبّ المختار كثير من المسلمين، فإنه أبلى في ذلك بلاء حسنا، قال: وكان يرسل المال إلى ابن عمر، وهو صهره زوج أخته صفية بنت أبي عبيد، وإلى ابن عبّاس، وإلى ابن الحنفية فيقبلونه، ثم سار إليه مصعب من البصرة فقتل المختار. انتهى.\nوكان أول أمر المختار أن ابن الزبير أرسله إلى الكوفة ليؤكد له أمر بيعته، وولى عبد اللَّه بن مطيع إمرة الكوفة، فأظهر المختار أنّ ابن الزبير دعا في السرّ للطّلب بدم الحسين، ثم أراد تأكيد أمره، فادعى أنّ محمّد بن الحنفية هو المهديّ الّذي سيخرج في آخر الزمان، وأنه أمره أن يدعو الناس إلى بيعته، وزور على لسانه كتابا، فدخل في طاعته جمع جمّ، فتقوى بهم، وتتبع قتلة الحسين، فقتلهم، فقوي أمره بمن يحبّ أهل البيت، ثم وقع بين ابن الزبير وابن الحنفية وابن العبّاس ما وقع لكونهما امتنعا من المبايعة له، فحصرهما ومن كان من جهتها في الشّعب، فبلغ المختار فأرسل عسكرا كثيفا، وأمر عليهم أبا عبد اللَّه الجدلي، فهجموا مكّة، وأخرجوهما من الشّعب، فلحقا بالطّائف، فشكر الناس للمختار ذلك. وفي ذلك يقول المختار- أنشد له المرزباني.\nتسربلت من همدان درعا حصينة ... تردّ العوالي بالأنوف الرّواغم\nهمو نصروا آل الرّسول محمّد ... وقد أجحفت بالنّاس إحدى العظائم\nوفوا حين أعطوا عهدهم لإمامهم ... وكفّوا عن الإسلام سيف المظالم\n[الطويل] وذكر ابن سعد، عن الواقديّ بأسانيده- أنّ أبا عبيد والد المختار قدم من الطّائف في زمن عمر حين ندب الناس إلى العراق، فخرج أبو عبيدة فاستشهد يوم الجسر، وبقي ولده بالمدينة، وتزوّج ابن عمر صفيّة بنت أبي عبيد، وأقام المختار بالمدينة منقطعا إلى بني هاشم، ثم كان مع علي بالعراق، وسكن البصرة بعد عليّ. وله قصّة مع الحسن بن علي لما ولي الخلافة ووشى إلى عبيد اللَّه بن زياد عنه أنه ينكر قتل الحسين ونحو ذلك، فأمر بجلده وحبسه، حتى أرسل ابن عمر يسفع فيه فنفاه إلى الطّائف، فأقام بها حتى مات يزيد بن معاوية. وقام ابن الزبير في طلب الخلافة فحضر إليه وعاضده وناصحه حتى استأذنه في التوجّه للكوفة ليصعد عبد اللَّه بن مطيع في الدّعاء إلى طاعته، فوثق به، ووصى عليه، وكان منه ما كان، ثم قوى مصعب بن الزبير أمير البصرة عن أخيه عبد اللَّه بن الزّبير على المختار بكثير من أهل الكوفة ممّن كان دخل في طاعة المختار، ورجع عنه لما تبيّن له من تخليطه","vol":"6","page":277},{"text":"وأكاذيبه، وقد ذكر محمد بن سعد في ترجمة محمد بن الحنفية من ذلك أشياء، فلما التقى المختار ومصعب خذل المختار أولئك الذين كانوا معه، فحوصر المختار في القصر إلى أن قتل هو ومن معه، ثم لما انقضى أمر المختار سار عبد الملك بن مروان بعد قليل بجيوش الشام إلى مصعب بن الزبير، فقتل، واستولى عبد الملك على البصرة، ثم على الكوفة.\nوذكر عبد الملك بن عمر أنه رأى عبيد اللَّه بن زياد وقد أتى برأس الحسين، ثم رأى المختار وقد أتى برأس عبيد اللَّه بن زياد، ثم رأى مصعب بن الزّبير وقد أتى برأس المختار، ثم رأى عبد الملك وقد أتى برأس مصعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9598>الميم بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9599>٨٥٦٨- مدرك بن عمارة </span>«١»\n. روى أنه أتى النبيّ ﵌ ليبايعه فقبض يده عنه لخلوق رآه فيها.\nوذكره ابن عبد البرّ فقال: في حديثه اضطراب، وفي صحبته نظر، فإن كان جد عقبة بن أبي معيط فلا صحبة له ولا لقاء ولا رؤية، وإن كان الحديث عن أبيه فلا يصح أيضا. انتهى.\nوذكره ابن قانع في الصّحابة، فقال: مدرك بن عمارة، وأورد من طريق عمر بن أبي زائدة عنه، قال: مررت في مسجد رسول اللَّه ﵌ والنبيّ ﵌ في ناحية، وهكذا عنده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9600>الميم بعدها الذال والراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9601>٨٥٦٩- مذكور القبطيّ </span>«٢»\n: ذكره المستغفريّ، وأخرج من حديث جابر، قال: أعتق رجل من الأنصار غلاما له عن دبر يسمى مذكورا ... الحديث. وهذا وهم من محاضر راويه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل، عن عطاء عنه. والحديث معروف عن جابر، لكن اسم العبد يعقوب.\nوالّذي دبّره هو أبو مذكور، فانقلب وتحرّف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9602>٨٥٧٠- مرارة بن</span>\nسلمي اليمامي الحنفي «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٨١١)، الاستيعاب ت (٢٣٨٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٨١٩) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٧، أسد الغابة ت (٤٨٢٢)، الأعلام ٧/ ٢٠٠.","vol":"6","page":278},{"text":"تقدم نسبه في ترجمة ولده مجاعة. قال ابن مندة: له ولولده مجاعة وفادة، ثم أورد من طريق ابن أبي عاصم، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، حدثنا يحيى بن راشد، حدثنا الحارث بن مرة الحنفي، عن سراج بن مرارة، [عن مرارة] «١» عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﵌ فأقطعني وكتب لي كتابا ... الحديث.\nوأخرجه أبو نعيم من طريق ابن أبي عاصم، وأشار إلى أنه خطأ، ولم يبيّن وجه الوهم فيه، وبيانه أنه سقط اسم شيخ الحارث بن مرة، وهو هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة، ومدار الحديث على سراج بن مجاعة وجده مرارة، فخرج منه أن القصة لمرارة، وليس كذلك.\nوقد أخرج البغويّ، عن زياد بن أيوب، عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدخيل بن إياس، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه سراج، قال: أعطى رسول اللَّه ﵌ مجاعة بن مرارة أرضا ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9603>٨٥٧١- مرّ ذو الكلاع:</span>\nأورده ابن قانع، وأخرج من طريق أبي الأشهب عبد الملك بن عمير، عن أبي روح مرّ، ذي الكلاع، قال: صلى بنا رسول اللَّه ﵌ صلاة الصبح، فقرأ بسورة الروم، فتردد في آية ... الحديث.\nقال ابن قانع: كذا قال، ورواه زائدة، عن عبد الملك، عن شبيب أبي روح.\nقلت: وقع في الرواية الأولى تصحيف، والصواب من بكسر الميم بعدها نون ساكنة، وأما قوله مرّ، بضم الميم وتشديد الراء فهو تصحيف. وقد تقدم القول فيه في حرف الشين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9604>٨٥٧٢- مرثد بن ظبيان العبديّ </span>«٢»\n: ذكره ابن قانع هكذا، فيه تخليط، فإنه أورد من طريق طالب بن حجير، عن هود بن عبد اللَّه: سمعت مرثدا العبديّ يقول: كنت عند النبيّ ﵌، فجاء أشجّ عبد القيس ... الحديث.\nوهو غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو مزيدة وهو جدّ هود بن عبد اللَّه لأمه. وقد تقدم\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) ذيل الكاشف ١٤٥.","vol":"6","page":279},{"text":"على الصواب في القسم الأول، وفي الصحابة مرثد بن ظبيان أيضا وهو السدوسي. تقدم قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9605>٨٥٧٣- مرداس العنبري:</span>\nهو ابن عقفان الّذي تقدم.\nجعله الذّهبيّ اثنين، وهو واحد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9606>٨٥٧٤- مرة بن حبيب الفهريّ </span>«١»\n: روت عنه بنته أم سعد حديثا ذكره الذهبي أيضا فغاير بينه وبين مرة بن عمرو بن حبيب الّذي تقدم في الأول، وهو واحد، وإنما نسب إلى جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9607>٨٥٧٥- مرة بن مالك الداريّ:</span>\nكذا وقع في رواية الواقديّ، وسماه غيره مرّان. وقد تقدم، وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9608>٨٥٧٦- مرّة بن مربع:</span>\nذكره أبو عمر كذا في التجريد، والّذي في الاستيعاب مرارة كما تقدم، وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9609>٨٥٧٧- مرّة الهمدانيّ:</span>\nوأخرج البغويّ من طريق محمد بن جحادة، عن محمد بن عجلان، عن بنت مرة الهمدانيّ، عن أبيها- أن النبي ﵌ قال: «كافل اليتيم له أو لغيره إذا اتّقى معي في الجنّة كهاتين يعني المسبّحة والوسطى.\nوقد تقدم في مرة بن عمرو بن حبيب الفهري، من بني محارب بن فهر، من طريق صفوان بن سليم وغيره، عن أم سعد بنت مرّة الفهريّ عن أبيها، وهو المحفوظ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9610>٨٥٧٨- مربح بن ياسر الجهنيّ:</span>\nكذا ذكره ابن مندة. والصواب مسروح بن ياسر، كما تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9611>الميم بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9612>٨٥٧٩- المستورد بن سلامة</span>\nبن عمرو الفهريّ.\nصحابي شهد فتح مصر، واختط بها، قاله ابن يونس، قال: وتوفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين.\n_________\n(١) هذه الترجمة سقط من أ.","vol":"6","page":280},{"text":"روى عنه علي بن رباح، وورقاء بن شريح، هكذا أورده الذهبي في التجريد وعلم له علامات بقي بن مخلد بحديث، واحد، ثم قال بعده: المستورد بن شداد بن عمرو الفهري صحابي نزل الكوفة ثم مصر، روى عنه جماعة، وهذان واحد وقع في اسم أبيه تغيير، والصواب كما في الثاني شداد، وكذا هو في كتاب ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9613>٨٥٨٠- مسعدة صاحب الجيوش:</span>\nكذا نسبه الذّهبيّ في «التجريد» لمسند بقي بن مخلد، والصواب ابن مسعدة، وقد ذكروا أنّ اسمه عبد اللَّه. وقد تقدّم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9614>٨٥٨١- مسعود بن أوس </span>«١»\n: فرق أبو نعيم بينه وبين مسعود بن أوس بن أصرم، واستدركه يحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جده، وتعقبه أبو موسى في الذيل، فأجاد، فإنه واحد. وقد ذكره ابن مندة كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9615>٨٥٨٢- مسعود بن خلدة </span>«٢»\nبن عامر بن مخلد بن زريق الأنصاري الزرقيّ.\nذكره جعفر المستغفري، وحرّف اسم والده، وإنما هو مسعود بن خالد كما تقدم على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9616>٨٥٨٣- مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة </span>«٣»\n: هو الّذي قبله، وإنما وقع في نسبه تحريف، كرره أبو عمر بلا فائدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9617>٨٥٨٤- مسعود بن سنان السلميّ </span>«٤»\n: فرق ابن الأثير بينه وبين مسعود بن سنان الأسلميّ، وهو واحد كما بينه في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9618>٨٥٨٥- مسعود بن عبد سعد </span>«٥»\nبن عامر، هو مسعود بن سعد بن عامر، جعله أبو عمر اثنين وهو واحد، واختلف في تسمية أبيه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٨٧٥)، الاستيعاب ت (٢٤٠٦) .\n(٢) الثقات ٣/ ٣٩٦، الاستبصار ١٧١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٩٢، أصحاب بدر ٢٠٨.\n(٣) الاستيعاب ت (٢٤٠٩)، أسد الغابة ت (٤٨٨٧)، الثقات ٣/ ٣٩٦، الاستبصار ١٧٢، أصحاب بدر ١٤٧، ٢٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٤.\n(٤) أسد الغابة ت (٤٨٨٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٤٨٩٢)، الاستيعاب ت (٢٤١٣) .","vol":"6","page":281},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9619>٨٥٨٦- مسعود بن عدي اللخميّ»</span>\n: غاير ابن مندة بينه وبين مسعود بن الضحاك بن عديّ، نسبه ابن مندة إلى جده، فاستدركه أبو موسى، وهو واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9620>٨٥٨٧- مسعود بن عمار </span>«٢»\nبن ربيعة القاري- غاير الذهبي بينه وبين مسعود بن ربيعة بن عمرو، وهو واحد اختلف في اسم أبيه، والثاني هو الأصح، وقد نسبه أبو عمر إلى جده، فقال: هو مسعود بن عمرو القاري. ويحتمل أن يكون الثاني عم الأول. وقد تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9621>٨٥٨٨- مسعود بن قيس </span>«٣»\nبن خلدة بن مخلد الزرقيّ.\nذكره أبو عمر فقال: شهد بدرا، كذا قال ابن الكلبيّ، وفيه نظر.\nقلت: مسعود بن سعد بن قيس إلى آخر النسب سقط ذكر أبيه، فنسب إلى جده، فأشكل أمره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9622>٨٥٨٩- مسلم بن السائب بن خبّاب </span>«٤»\n: مختلف في صحبة أبيه، وأما هو فأرسل شيئا، وذكره البغويّ في الصحابة وقال: لا أحسب له صحبة. قال: وقد قيل: إنه روى عن أبيه عن النبي ﵌.\nانتهى.\nوله رواية أيضا عن أمه وعن أم رافع، وحديثه المذكور أخرجه النسائيّ والبغوي وغيرهما من رواية سليمان بن يسار عنه، قال: قالوا: يا رسول اللَّه، كيف نستغفر؟ فذكر الحديث.\nووقع في رواية النسائي عن سليمان، عن مسلم بن السائب، عن خبّاب بن الأرت، وقوله: ابن الأرتّ خطأ، والصواب حذفه، ويكون الحديث لخباب جدّ مسلم، وإليه أشار البغويّ.\nوقال أبو حاتم الرّازيّ: روى عن النبي ﵌ مرسلا، وهو من التابعين، وأدخله بعضهم في الحصابة ظنا منهم أن له صحبة، وليس كذلك.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٤١٢) .\n(٢) في أ: عامر.\n(٣) الاستيعاب ت (٢٤١٨)، أسد الغابة ت (٤٨٩٨) .\n(٤) الاستيعاب ت (٢٤٢٣)، أسد الغابة ت (٤٩٠٧) .","vol":"6","page":282},{"text":"وقال أبو أحمد العسكريّ: حديثه مرسل، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال:\nيروي المراسيل، وكذا ذكره البخاري وغير واحد في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9623>٨٥٩٠- مسلم بن سليم:</span>\nذكره بعضهم في الصحابة لحديث أرسله. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه «١»: روى عن النبي ﵌ مرسلا، وكذا قال العسكريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9624>٨٥٩١- مسلم بن عبيد اللَّه </span>«٢»\nبن عبد اللَّه بن مسلم بن شهاب الزهري، والد الإمام ابن شهاب الزهري.\nروى عن النبي ﵌ وفي قصة أبي رغال، فذكره بعضهم في الصحابة، وجزم غير واحد بأنه لا صحبة له ولا رؤية. وقال البخاري وأبو حاتم: حديثه مرسل، وكذا قال أبو أحمد العسكري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9625>٨٥٩٢- مسلمة بن شيبان</span>\nبن محارب بن فهر «٣» .\nاستدركه أبو موسى، وقال: هو والد حبيب بن مسلمة، وعزاه للمستغفري. والصواب أنه مسلمة بن مالك كما تقدم في القسم الأول، سقط بينه وبين شيبان ستة آباء، وهو مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9626>٨٥٩٣- مسلمة بن عبد اللَّه العدويّ:</span>\nتابعيّ، أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة. أورده العسكري، وقال: حديثه مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9627>٨٥٩٤- المسيس بن صعصعة:</span>\nأحد من شهد في عهد العلاء بن الحضرميّ. استدركه ابن فتحون والذهبي، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير، وإنما هو المستنير بن أبي صعصعة. وقد تقدم على الصواب في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9628>الميم بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9629>٨٥٩٥- مصرّف بن كعب</span>\nبن عمرو اليامي.\n_________\n(١) في أ: أمه.\n(٢) الاستيعاب ت (٢٤٢٦)، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٢٦، العقد الثمين ٧/ ١٩٢،\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٢٢) .","vol":"6","page":283},{"text":"ذكره ابن أبي حاتم، وقال: له صحبة، كذا نقله عنه ابن فتحون، وهو وهم، ولفظه ابن أبي حاتم مصرف بن كعب بن عمرو، روى عن أبيه قال بعضهم: له صحبة، فالضمير في قوله له يعود على أبيه، وهو كعب. وقد تقدّم بيان الاختلاف فيه في كعب بن عمرو، وفي عمرو بن كعب، والرواية جاءت من طريق ليث بن أبي سليم، عن طلحة بن مصرّف، عن أبيه، عن جدّه، عن النبي ﵌، فالجدى هو الّذي قيل: إن له صحبة ورواية عن النبي ﵌. واختلف في اسمه وأما مصرّف فليس بصاحبي جزما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9630>٨٥٩٦- مصدّق النبي:</span>\nذكره البغويّ في حرف الميم من الصحابة، وأورد من طريق سويد بن غفلة، قال:\nأتانا مصدق النبي فقال ... فذكر الحديث، وكأنه توهّم أنه علم، وأما النبي فكأنه لم يضبطه. فيجوز أن يكون صفة أو نسبا، وليس كذلك، وإنما هو اسم فاعل من الصدقة والنبي بالنون والموحدة مضاف، وهذا محلّه في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9631>الميم بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9632>٨٥٩٧- مضارب العجليّ:</span>\nذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في الصحابة، وتعقّبه جعفر بأنه تابعي، وحديثه مرسل، ورواه قرة عن قتادة في قصة مرثد بن ظبيان، فروى عنه عن مرثد. وروى عنه مرسلا، وقد روى مضارب، وهو ابن حرب العجليّ، رواية عن علي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9633>الميم بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9634>٨٥٩٨- معاذ الأسديّ:</span>\nوالد بشر- تقدم في ترجمة أبيه وهو مختلق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9635>٨٥٩٩- معاذ بن الحارث</span>\nبن سواد بن مالك بن غنم.\nذكره البغويّ، عن يحيى بن سعيد الأمويّ، عن أبيه، عن ابن إسحاق- أنه ذكره فيمن شهد بدرا، واستدركه ابن فتحون، وهو وهم نشأ عن سقط، وهو معاذ بن رفاعة بن الحارث بن سواد، فسقط من النسب رجلان. وقد تقدم على الصواب في الأول، وهو المعروف بابن عفراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9636>٨٦٠٠- معاذ بن رباح </span>«١» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨١، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٩٠، أسد الغابة ت (٣/ ٤٩٦) .","vol":"6","page":284},{"text":"ذكره بعضهم في الصحابة، والصحبة إنما هي لولده أبي زهير بن معاذ. وسيأتي «١» في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9637>٨٦٠١- معاذ بن زهرة </span>«٢»\n: ذكره يحيى بن يونس الشيرازيّ في الصحابة، وهو تابعيّ أرسل حديثا أخرجه أبو داود في المراسيل.\nوقال جعفر المستغفريّ: وهم من زعم أن له صحبة. وقال البخاريّ، عن يحيى بن معين: حديثه مرسل. وقد ذكره البغوي في الصحابة، ولكنه قال: لا أدري له صحبة أم لا؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9638>٨٦٠٢- معاذ بن سعوة:</span>\nاستدركه الذّهبيّ في التجريد، وقال: له حديث في المنتهى من حديث المخلص.\nقلت: هو من\nرواية عبد الكريم بن أبي المخارق، عن سنان بن سلمة، عنه، قال:\nقال رسول اللَّه ﵌: «من عطب له هدي فلينحره ...»\nالحديث.\nواختلف فيه على عبد الكريم مع ضعفه، فقيل: عنه، عن سنان بن سلمة، عن سلمة بن المحبق، عن النبي ﵌. وقيل: عن عبد الكريم، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سلمة، عن سلمة بن المحبق. وقد ذكره البخاريّ في التابعين، وقال: حديثه مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9639>٨٦٠٣- معاذ بن معدان </span>«٣»\n: روى عمران بن حدير عنه أن قبطة بن جرير أتى النبي ﵌ فبايعه، قال أبو عمر: قيل: إن حديثه مرسل.\nقلت: أخذ تسميته من ابن أبي حاتم، وإنما هو مقاتل بن معدان، وقد سماه على الصواب في ترجمة قطبة في موضعين، ومقاتل تابعي باتفاق، وقطبة هو أبو الحويصلة تقدم في القاف في الأول.\n_________\n(١) في أ: سيأتي في ترجمته في الكنى.\n(٢) خلاصة تذهيب ٣/ ٣٦، أسد الغابة ت (٤٩٦٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨١، الجرح والتعديل ٨/ ٢٤٨، تهذيب التهذيب ١/ ١٩٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٧٢)، الاستيعاب ت (٢٤٥٤) .","vol":"6","page":285},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9640>٨٦٠٤- معاوية بن ثعلبة الحمّانيّ </span>«١»\n: تابعيّ أرسل حديثا، فذكره الإسماعيليّ في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أو لا.\nوأخرج من طريق عامر بن السمط، عن أبي الجحاف، عنه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يا عليّ، من أحبّك فقد أحبّني «٢» ...» الحديث. أورده أبو موسى. وقد ذكر البخاريّ هذا الحديث من هذا الوجه من رواية معاوية بن ثعلبة عن أبي ذرّ،\nوكذا ذكره أبو حاتم وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9641>٨٦٠٥- معاوية بن حزن </span>«٣»\n: كذا رأيته بخط الخطيب في المؤتلف، وعلى حزن ضبة، وأظنه تصحف حزن من حيدة. وتقدم في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9642>٨٦٠٦- معاوية بن درهم:</span>\nتقدمت الإشارة إليه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9643>٨٦٠٧- معاوية بن ربيعة الجشمي</span>.\nتقدم ذكره في عبد اللَّه بن أبي بكر بن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9644>٨٦٠٨- معاوية بن زهرة:</span>\nذكره بعضهم، وحديثه مرسل، قاله العسكري، كذا قرأت بخط مغلطاي، وأخشى أن يكون معاذ بن زهرة الماضي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9645>٨٦٠٩- معاوية بن عبادة</span>\nبن عقيل، والد كعب الأخيل بن الرجال.\nله وفادة، كذا في «التجريد»، وهو غلط نشأ عن سقط، وإنما الوفادة لولده هبيرة بن معاوية كما سيأتي في ترجمته في حرف الهاء، وأما معاوية فكان يقال له فارس الهزار، والهزار فرسه، وكان مشهورا في الجاهلية.\nوقد ذكر ابن الكلبيّ أنه هو الّذي طعن زهير بن جذيمة رئيس بني عبس في الجاهلية.\nوابنه عامر كان له ذكر في الجاهلية. ويقال له ابن المفاضة، وله ذكر يأتي في ترجمة أخيه هبيرة.\nقلت: وكعب المعروف بالأخيل جد قبيلة مشهورة منها ليلى الأخيلية الشاعرة في زمن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٧٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٢.\n(٢) أورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٥٣٧ وقال رواه الطبراني عن سلمان الفارسيّ.\n(٣) في أ: حرب.","vol":"6","page":286},{"text":"عبد الملك بن مروان، وهي ليلى بنت عبد اللَّه بن معاذ بن شداد بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9646>٨٦١٠- معاوية بن عبد اللَّه بن أبي أحمد </span>«١»\n: أورده ابن أبي علي في الصحابة، وهو وهم نشأ عن حذف، فإنه أورد من طريق عبد الرحمن بن الحارث، عن عاصم بن عبيد اللَّه عنه، قال: رأيت حمنة هي بنت جحش، تسقي العطشى، وتداوي الجرحى يوم أحد، وهذا الحديث إنما رواه معاوية بهذا عن أنس، كذا ذكره البخاري وأبو حاتم وغيرهما، وذكر أن أبا ضمرة روى عنه، وأبو ضمرة لقي بعض التابعين، وجدّه أبو أحمد صحابي مشهور، وأبوه عبد اللَّه بن أبي أحمد له رؤية. وظن الذهبي أنه آخر فقال: معاوية بن عبد اللَّه بن أحمد شهد أحدا، وما أدري مؤمنا أم كافرا، كذا قال. وحمنة هي عمة أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9647>٨٦١١- معاوية بن معبد:</span>\nأورده ابن قانع في الصحابة، وهو وهم،\nفأورد من طريق عاصم بن سويد، عن عبد الرحمن، عن جده معاوية بن معبد، قال كعب بن مالك:\nزعمت سخينة أن ستغلب ربّها ... وليغلبنّ مغالب الغلَّاب\n«٢» [الكامل] فقال النبي ﵌: شكر اللَّه قولك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9648>٨٦١٢- معبد بن خالد الجهنيّ </span>«٣»\n: تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة. وقيل: هو معبد الجهنيّ الّذي كان أول من تكلم في القدر بالبصرة، وكان في عصر الصحابة ولا صحبة له. فاختلف في اسم أبيه كما تقدم في القسم الأول. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9649>٨٦١٣-[معبد بن صبيح </span>«٤»\n: ذكره أبو نعيم،\nوأورد من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن سعد بن الصلت، عن أبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٤٩٨٦)، التاريخ الكبير ١/ ٢١٥، الكاشف ٣/ ١٥٨، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٧٨، ٨٧٩، خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠، ٤١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٤٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢١٢.\n(٢) انظر سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي ٢/ ٥٢٦.\n(٣) أسد الغابة ت (٤٩٩٨)، الاستيعاب ت (٢٤٧١) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٥، أسد الغابة ت (٥٠٠٢)، الاستيعاب ت (٢٤٧٤) .","vol":"6","page":287},{"text":"حنيفة، عن منصور بن زادان، عن الحسن، عن معبد- أن النبي ﵌ بينا هو في صلاته إذ أقبل أعمى، فوقع في زبية ... الحديث. وفيه: «من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصّلاة»\n«١» . قال أبو نعيم: رواه أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، فقال: معبد بن صبيح. ورواه مكي بن إبراهيم، عن أبي حنيفة- فقال معبد بن أبي معبد. وساقه أبو موسى هكذا من غير زيادة، وأنكر ابن الأثير على أبي موسى استدراكه، وقال: قد أخرج ابن مندة معبد بن أم معبد، وذكر له حديث الضحك في الصلاة، فليس لاستدراك أبي موسى له وجه.\nقلت: راوي حديث القهقهة قيل هو معبد الجهنيّ الّذي كان يتكلم في القدر، وقد ذكر في الّذي قبله. وقيل هو معبد بن أم معبد التي مرّ بها النبي ﵌ في الهجرة، وهذا لا يصح، لأن راوي حديث القهقهة جهني، وولد أم معبد خزاعيّ، وقد ذكرت ترجمته في القسم الأول، وإنما أتى من الاشتراك في الاسم وكنيته الأب]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9650>٨٦١٤- معبد، أبو زهير النمريّ:</span>\nهكذا ذكره ابن عبد البرّ «٣»: وخالف ذلك في الكنى، فسماه يحيى، وهو الصواب الّذي جزم به غيره، كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9651>٨٦١٥- معديكرب </span>«٤»\n: روى عنه خالد بن معدان حديثا أورده أبو موسى في الذيل ففرق ابن الأثير بينه وبين معديكرب الهمدانيّ الّذي ذكره أبو أحمد العسكري، فقال: لا أدري أهما واحد أو اثنان؟.\nقلت: الراويّ من الطريقين خالد بن معدان، فهو دليل الاتحاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9652>٨٦١٦- معروف الثقفي:</span>\nترجم له ابن قانع فوهم، لأنه صفة لا اسم،\nقال: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد اللَّه بن\n_________\n(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١٠٢٧ وأورده الزيلعي في نصب الراية ١/ ٥١، وعزاه للدار للدّارقطنيّ عن الإمام أبي حنيفة مرسلا عن معبد الجهنيّ قال الدار الدّارقطنيّ وهم أبو حنيفة فيه على منصور، وإنما رواه منصور عن محمد بن سيرين عن معبد ومعبد هذا لا صحبة له ويقال إنه أول من تكلم في القدر من التابعين وقال ابن عدي لم يقل في إسناده عن معبد إلا أبو حنيفة وأخطأ فيه.\n(٢) هذه الترجمة سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٠١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٠٢٨) .","vol":"6","page":288},{"text":"عثمان الثقفي، عن رجل من ثقيف يقال له معروف- وأثنى عليه خيرا، قال: رسول اللَّه ﵌: «الوليمة حقّ ...» الحديث.\nثم رواه من طريق حجاج، عن همام، فقال فيه: عن زهير بن عثمان الأعور، قال ابن قانع: شك فيه قتادة، كذا قال. وقد أخرج الحديث عن بهز بن أحمد، عن همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد اللَّه بن عثمان، عن رجل أعور من ثقيف، قال قتادة: وكان يقال له معروفا، أي يثني عليه خيرا، فقد فسر بهز مراد قتادة بقوله: يقال له معروفا، ويؤيده تسميته في رواية حجاج بن المنهال زهير بن عثمان، وكذا سمّاه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام أخرجه أحمد أيضا، وقال الدارميّ في مسندة: أنبأنا عفان، حدثنا همام، فذكره بلفظ أزال الإشكال من أصله، فقال:\nعن رجل من ثقيف أعور يقال له معروفا، أي يثني عليه خيرا إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه. وكذا هو عند أبي داود والنسائي عن محمد بن المثنى، عن عفان، وتقدم في حرف الزاي في القسم الأول. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9653>٨٦١٧- معلى بن إسماعيل:</span>\nذكره بعضهم من أجل حديث أرسله رواه عمارة بن غزيّة وغيره عنه عن النبيّ ﵌، وقال البخاريّ، هو مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9654>٨٦١٨- معمر، والد أبي خزيمة </span>«١»\n. [ذكره بعضهم من أجل حديث أرسله] «٢» أورده أبو موسى في «الذّيل»، ونقله عن تاريخ يعقوب بن سفيان، وإنما هو يعمر- أوله مثناة تحتانية. وسيأتي في موضعه. وتقدم ذكر الاختلاف فيه في الحارث بن سعد، وفي سعد بن هذيم من هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9655>٨٦١٩- معمر المدني</span>.\nمرّ به النبيّ ﵌ وهو كاشف فخذه. وفرق أبو موسى تبعا لابن شاهين، بينه وبين معمر بن عبد اللَّه بن نضلة، وهو واحد كما أوضحته في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9656>٨٦٢٠- معمر الأنصاريّ </span>«٣»\n. ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وهو وهم،\nفأخرج من طريق روح، عن عبد العزيز بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٤٥) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٨، العبر ١/ ٢٢٣، ٢٩٦، ٣٢٤، ٣٦٠، ٣٧٠، ٤٠٢، أسد الغابة ت (٥٠٤٠) .","vol":"6","page":289},{"text":"أبي سلمة، عن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن، عن معمر الأنصاريّ، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من تعلّم علما ممّا ينفع اللَّه به في الآخرة لا يتعلّمه إلّا للدّنيا حرّم اللَّه عليه أن يجد عرف الجنّة» .\nقال أبو موسى: أظنّه عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر، فلعله تصحّف.\nقلت: وهو كما ظنّ، لأن هذا المتن معروف من رواية أبي طوالة، واسمه عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن معمر، رواه عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة أخرجه أبو داود والنسائيّ من طريق فليح بن سليمان، عنه. وأخرجه الخطيب في كتاب اقتضاء العلم العمل من هذا فلعل عبد العزيز أرسله، وتصحّف ابن معمر، فصار عن معمر، فنشأ اسم صحابيّ لا وجود له.\nواللَّه المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9657>٨٦٢١- معمر بن بريك:</span>\nبموحدة ومهملة وكان مصغّر. ذكره الذهبيّ في الميزان وتردّد في ضبطه، ولم يذكره في «تجريد الصّحابة» وهو على شرطه، فإنه ذكر من أنظاره جماعة. ولفظه في الميزان: معمر، أو معمّر بن بريك رأيت ورقة فيها أحاديث سئلت عن صحتها فأجبت ببطلانها، وأنها كذب واضح، وفيها:\nأنبأنا أحمد بن إبراهيم السامي، أنبأنا عبد اللَّه بن إسحاق السّنجاريّ، أنبأنا عبد اللَّه بن موسى السّنجاريّ، سمعت علي بن إسماعيل السنجاريّ يقول- بسنجار- في سنة سبع وعشرين وستمائة: سمعت معمر بن بريك يقول:\nسمعت النبيّ ﵌ يقول: «يشيب المرء ويشبّ منه خصلتان الحرص والأمل. وبه: أربعة يصلبون على شفير جهنّم: الجائر في حكمه، وباغض آل محمّد ...» «١» الحديث.\nقال الشّيبانيّ: وأنبأنا عبد المحمود المؤدّب بسنجار، أنبأنا الصّدر، عن عبد الوهاب، سمعت علي بن إسماعيل السّنجاريّ يقول: سمعت معمر بن بريك يقول: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من شمّ الورد ولم يصلّ عليّ فقد جفاني»\n«٢» . قال الذّهبيّ: فهذا من نمط رتن الهندي، ففتح اللَّه من يكذب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9658>٨٦٢٢- معمّر </span>«٣»\n: بضم أوله والتشديد.\n_________\n(١) ذكره الذهبي في الميزان (٨٦٩١) والمصنف في الميزان ٦/ ٢٦٥، والفتني في التذكرة (١٠٧، ١٧٧) وكشف الخف (٢/ ٥٤٦)\n(٢) أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ٩٠- ١٠٧ والعجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٣٥٢، وقال موضوع كحديث الورد الأحمر من عرف النبي ﷺ.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٥٠) .","vol":"6","page":290},{"text":"شخص اختلق اسمه بعض الكذّابين من المغاربة، أخبرنا الكمال أبو البركات بن أبي زيد الكناسي إجازة مكاتبة، قال: صافحني والدي وقد عاش مائة، قال: صافحني الشيخ أبو الحسن علي الحطاب، بالحاء المهملة، بمدينة تونس، وعاش مائة وثلاثين سنة، قال:\nصافحني الشيخ أبو عبد اللَّه محمد الصقليّ، وعاش مائة وستين سنة، قال: صافحني أبو عبد اللَّه معمر، وكان عمره أربعمائة سنة،\nقال: صافحني رسول اللَّه ﵌ ودعا لي، فقال: «عمّرك اللَّه يا معمّر» - ثلاث مرات.\nقلت: وهذا من جنس رتن، وقيس بن تميم، وأبي الخطاب، ومكلبة، ونسطور، وقد بسطت ترجمة المعمر بالتشديد في «لسان الميزان» فلم أر الإطالة بذكره هنا.\nوقد وجدت للمعمر خبرا آخر ذكرته في حرف العين في عمار، وقصّته تشبه قصّة رتن الهندي، وكان في زمانه ذكر أبو الحسن بن أبي نصر البجّاني أنه رآه في بلدة تسمى قطنة من آخر بلاد الترك، ووجدت له خبرا آخر ذكرته في حرف الجيم في جبير بن الحارث وأنه كان بعد الستمائة أيضا، ورواه الناصر لدين اللَّه العبّاسي، وأنه كان في الصّيد فاستجرّهم الصّيد في طلب الصّيد حتى وقفوا على قرية زعم أهلها أنهم كلّهم من ذرية المعمر أيضا، وقد استوعبت تراجم هؤلاء في كتاب المعمرين. وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9659>٨٦٢٣- معن بن يزيد الخفاجي </span>«١»\n: وخفاجة من عقيل.\nله صحبة، ذكره أبو نعيم، وقد ذكرت ما قيل فيه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9660>٨٦٢٤- معن بن زائدة </span>«٢»\n. ذكر أبو الحسن بن القصّار المالكيّ أن عمر رفع إليه كتاب زوّره عليه معن بن زائدة، ونقش مثل خاتمه، فجلده مائة ثم سجنه، فشفع له قوم، فقال: ذكرتني الطّعن وكنت ناسيا، ثم جلده مائة أخرى، ثم جلده مائة ثالثة، وذلك بمحضر من العلماء، ولم ينكر عليه أحد، فكان ذلك إجماعا.\nقلت: الشأن في ثبوت ذلك، فإن ثبت فيحتمل أن يكون فعل ذلك بطريق الاجتهاد فلم ينكروه، لأن مجتهدا لا يكون حجة على مجتهد، فلا يلزم أن يكونوا قائلين بجواز ذلك،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٥٥) .\n(٢) تاريخ خليفة ٤٢٥، المعرفة والتاريخ ١/ ١٣٩، تاريخ الطبري ٨/ ٤٠، ٤١، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٥، ٢٤٤، وفيات الأعيان ٥/ ٢٤٤، ٢٥٤، تاريخ الإسلام ٦/ ٢٩٧، ٣٠١، عبر الذهبي ١/ ٢١٧، البداية والنهاية ١٠/ ١٠٩، ١٧٩، ١٨٠، شذرات الذهب ١/ ٢٣١.","vol":"6","page":291},{"text":"فأين الإجماع؟ هذا من حيث الحكم. وأما إدراك معن العصر النبويّ فواضح، فلو ثبت لذكرته في القسم الثّالث، لكن معن بن زائدة لم يدرك ذلك الزّمان، وإنما كان في آخر دولة بني أمية، وأول دولة بني العبّاس، وولي إمرة اليمن، وله أخبار شهيرة في الشجاعة والكرم.\nويحتمل أن يكون محفوظا، ويكون ممن وافق اسم هذا واسم أبيه على بعد في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9661>٨٦٢٥- معيقيب</span>\nبن معرض اليماميّ «١» .\nروى حديثه شاصويه بن عبيد، عن معرض بن عبد اللَّه بن معيقيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: حججت حجة الوداع ... الحديث.\nذكره ابن مندة، قال أبو نعيم: هذا وهم، وإنما هو معرض بن معيقيب- يعني انقلب.\nوقد مضى على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9662>الميم بعدها الغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9663>٨٦٢٦- المغيرة بن الحارث</span>\nبن هشام المخزوميّ «٢» .\nذكره أبو نعيم، وقال: مختلف في صحبته، ذكره الحضرميّ- يعني محمد بن عبد اللَّه المعروف بمطيّن في الوحدان.\nوأخرج عن هارون بن إسحاق، عن قدامة بن محمد، عن مغيرة بن المغيرة بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يكفي المؤمن المواقعة»»\nفي الشّهر «٤» .\nقلت: سقط بين المغيرة والحارث عبد الرحمن، كذلك ذكره البخاريّ في تاريخه في ترجمة حفيده، فقال: مغيرة بن يحيى بن مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث، روى قدامة بن محمد المدنيّ عنه عن أبيه عن جدّه مرسلا.\nقلت: وعبد الرّحمن بن الحارث له رؤية، وهو والد أبي بكر أحد فقهاء المدينة، والمغيرة هذا هو أخوه، وكان مولده في خلافة معاوية، ولم يدرك العصر النبويّ قطعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9664>٨٦٢٧- المغيرة بن سلمان الخزاعي </span>«٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٥٩) .\n(٢) أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٨٥، الأعلام ٧/ ٢٧٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩١، الجرح والتعديل ٨/ ١٩- العقد الثمين ٧/ ٢٥٤- التاريخ الكبير ٧/ ٣١٨، أسد الغابة ت (٥٠٦٩) .\n(٣) في أ: الوقعة.\n(٤) أورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٤٤٨٦٧ وعزاه لأبي نعيم عن معاوية بن يحيى بن المغيرة بن الحارث عن هشام عن أبيه عن جده.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩١، تقريب التهذيب ٢/ ٢٦٩، الجرح والتعديل ٨/ ٢٢٣، خلاصة تذهيب ٣/ ٥٠، العقد الثمين ٧/ ٢٥٥، التاريخ الكبير ٧/ ٣١٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٦٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٦١، بقي بن مخلد ٧٣٤، أسد الغابة ت (٥٠٧٠) .","vol":"6","page":292},{"text":"تابعيّ أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين في الصّحابة،\nوأخرج من طريق حميد الطويل عنه- أن رجلين اختصما في شيء إلى رسول اللَّه ﵌ فقال: «هل لكما في الشّطر؟ وأومأ بيده» . رواه البغويّ بسنده صحيح إلى حميد.\nوقد ذكر ابن أبي حاتم المغيرة المذكور في التّابعين، وقال: روى عن ابن عمر، وكذا ذكره ابن حبّان في الثّقات، وروايته عن ابن عمر عند النسائيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9665>٨٦٢٨- المغيرة:</span>\nبن فلان، أو فلان بن المغيرة المخزوميّ، من بني مخزوم.\nأخرج ابن سعد في «الطّبقات»، عن أبي نعيم، عن سعيد بن يزيد الأحمسي، عن الشّعبيّ، حدّثتني فاطمة بنت قيس أنها كانت تحت المغيرة بن فلان أو فلان بن المغيرة من بني مخزوم، فذكر الحديث.\nقلت: وكأن راويه لم يحفظ اسمه، فنسبه إلى جدّه الأعلى، وتردّد مع ذلك، فقلبه، فقال: المغيرة بن فلان، وكلاهما خطأ، وإنما هو أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم. وقيل: هو أبو حفص بن عمرو بن عمرو بن المغيرة، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9666>٨٦٢٩- المغيرة بن عقبة </span>«١»\n: بمثناة ثم موحدة، ابن النحاس، بنون ومهملة.\nتابعيّ أرسل حديثا،\nفذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، ونقل عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يعلى بن يحيى المحاربي، عن أبيه، عن المغيرة بن عتبة، قال: كان رسول اللَّه ﵌ على حمار وعليّ رديفه، فقال: «قل: اللَّهمّ اغفر لي، اللَّهمّ ارحمني، اللَّهمّ تب عليّ، لعلّك تصيبك إحداهنّ» .\nقال ابن فتحون: وذكر سيف في الفتوح أنّ خالد بن الوليد استعمل عتبة والد المغيرة هذا فيمن استعمل من كماة الصّحابة على اللهازم من بكر بن وائل، يعني فإذا كان أبوه من الصّحابة جاز أن يكون هو كذلك، وهو كما قال، لكن الواقع خلاف ذلك، فإنه مذكور في طبقة صغار التابعين ممن روى عن كبار التّابعين كموسى بن طلحة، وكناه بذلك ابن أبي حاتم وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9667>الميم بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9668>٨٦٣٠- المفروق بن عمرو </span>«٢»\n: تقدم في القسم الثالث.\n_________\n(١) في أ: المنهال.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٠٧٤.","vol":"6","page":293},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9669>٨٦٣١- مفضل بن أبي الهيثم التغلبي</span>.\nأورده ابن قانع، وقال: حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا سعيد بن منصور، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن يحيى، عن أبي زائدة مولى التغلبيّين، عن مفضل بن أبي الهيثم، حليف لهم قد أدرك النبيّ ﵌، قال: نهى النبيّ ﵌ أن يستقبل القبلة بغائط وبول.\nقال ابن قانع: كذا قال بشر، وهو عندي خطأ، والصّواب معقل، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9670>الميم بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9671>٨٦٣٢- المقطّم </span>«١»\nبن المقدام الصّحابيّ.\nقال: قال رسول اللَّه ﵌: «ما خلف أحد عند أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا»، رواه الطّبرانيّ،\nهكذا أورده الشّيخ محيي الدين النووي في كتاب الأذكار له، ووقفت على ذلك في عدة نسخ حتى في النسخة التي بخطه مضبوطا بضم الميم وفتح القاف وتشديد الطّاء المهملة. وقد تعقبه الحافظ زين الدين بن رجب الحنبليّ، فقرأت بخطه ما نصه: هكذا قرأت بخط النووي، وقد وقع له فيه تصحيف عجيب، لأن الّذي في المناسك للطّبراني: عن المطعم بن المقدام الصّنعانيّ، فجعل المطعم المقطم، والصنعاني الصّحابي.\nوالمطعم بن المقدام من أتباع التّابعين يروي عن مجاهد، وسعيد بن جبير، ونحوهما، مشهور، أرسل هذا الحديث، فهو معضل، فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعيّ، عن المطعم بن المقدام، قال: قال رسول اللَّه ﵌ ... فذكره، ومن هذا الوجه أخرجه الطّبراني.\nوهو كما قال ابن رجب، وللمطعم رواية في سنن أبي داود والنسائي عن جماعة من التّابعين، منهم مجاهد، وهو من شيوخ الأوزاعي، وأبي إسحاق الفزاري، ووثقه جماعة، نعم ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: روى عن محمد بن مسلمة، كذا قال، وما أظن ذلك إلا وهما، وأرسل عن محمد بن مسلمة، ثم رأيت في تاريخ ابن عساكر أنه روى عن أبي هريرة، ومحمد بن مسلمة، مرسلا، ثم عدّ في شيوخه جماعة من التّابعين، وذكر في الرواة عنه إسماعيل بن عيّاش، ويحيى بن حمزة، ونحوهما،\nوأخرج الحديث الّذي في الأذكار من طريق الوليد بن مسلم: سمعت الأوزاعي يقول: حدّثني الثقة المطعم بن\n_________\n(١) في ج: المعظم.","vol":"6","page":294},{"text":"المقدام- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما حين يريد سفرا»\nثم أخرج من طريق الوليد أيضا يقول: سمعت الأوزاعي يقول: ما أصيب أهل دين بأعظم من مصيبتهم بالمطعم بن المقدام الصنعاني.\nومن الرواية عنه ما رواه يحيى بن حمزة الدمشقيّ عنه، وهو من طبقة الوليد بن مسلم عنه، عن الحسن- أنّ معاوية سأل سهل بن الحنظلية، فقال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «الخيل معقود في نواصيها الخير ...»\nالحديث.\nقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: هذا عندي وهم، فقد رواه أبو إسحاق الفزاريّ، عن المطعم، عن الحسن بن الحر، عن يعلى بن شداد، عن سهل، قال أبو حاتم، والمطعم عن الحسن البصري لا يصلح، والحسن بن سهل بن الحنظلية لا يجيء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9672>٨٦٣٣- المقعد </span>«١»\n: أورده المستغفري في الأسماء، فأخرج الحديث الّذي أورده أبو داود، من طريق يزيد بن نمران، قال: رأيت بتبوك رجلا مقعدا، فقال: مررت بين يدي النبيّ ﵌ وأنا على حمار ... الحديث.\nقلت: وهو وهم، وإنما هي صفة، ومحلّه أن يذكر في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9673>٨٦٣٤- المقنع:</span>\nفي المنقع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9674>٨٦٣٥- المقوقس </span>«٢»\n: بفتح القاف وسكون الواو وكسر القاف الثانية بعدها مهملة «٣» هو لقب، واسمه جريح بن مينا بن قرقب، ومنهم من لم يذكر مينا كما جزم به أبو عمر الكنديّ في أمراء مصر، فقال: المقوقس بن قرقوب أمير القبط بمصر من قبل ملك الرّوم.\nوذكره ابن مندة في الصّحابة، فقال: مقوقس صاحب الإسكندريّة، روى عنه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، ثم ساق من طريق حسين بن حسن الأسواريّ، حدّثنا مندل بن علي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عبيد اللَّه، حدّثني المقوقس، قال: أهديت إلى النبيّ ﵌ قدح قوارير، وكان يشرب فيه.\nقال: ورواه إسماعيل بن عمرو عن مندل بإسناده، فقال، عن ابن عبّاس، قال: إن المقوقس أهدى إلى النبيّ ﵌. انتهى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٧٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٢، بقي بن مخلد ٨١٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٠٨٠)، الاستيعاب ت (٢٥٩٤) .\n(٣) سقط في ط.","vol":"6","page":295},{"text":"وأخرجه أبو نعيم كذلك، وأخرجه ابن قانع قبلهما، لكنه لم يقل صاحب الإسكندريّة، وساق الحديث من طريق الحسين بن الحسن.\nوقد أنكر ابن الأثير ذكره، فقال: لا مدخل له في الصّحابة، فإنه لم يسلم وما زال نصرانيّا، ومنه فتح المسلمون مصر في خلافة عمر، فلا وجه لذكره، ولهما أمثال هذا.\nقلت: لولا قول ابن مندة صاحب الإسكندرية لاحتمل أن يكون ظنّه غيره كما هو ظاهر صنيع ابن قانع، وإن كان لم يصب بذكره في الصّحابة، وإهداء المقوقس إلى رسول اللَّه ﵌ وقبوله هديته مشهور عند أهل السّير والفتوح،\nقال أبو القاسم ابن عبد الحكم في «فتوح مصر»: حدّثنا هشام بن إسحاق وغيره، قالوا: لما كانت سنة ستّ من مهاجر رسول اللَّه ﵌ ورجع من الحديبيّة بعث إلى الملوك، فبعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس. فلما انتهى إلى الإسكندريّة وجده في مجلس مشرف على البحر، فركب البحر، فلما حاذى مجلسه أشار بالكتاب بين إصبعيه، فلما رآه أمر به، فأوصل إليه، فلما قرأه قال: ما منعه إن كان نبيّا أن يدعو عليّ فيسلّط علي، فقال له حاطب: ما منع عيسى أن يدعو على من أراده بالسّوء؟ قال: فوجم لها. ثم قال له: أعد، فأعاد، ثم قال له حاطب: إنه كان قبلك رجل زعم أنه الرّبّ الأعلى، فانتقم اللَّه منه، فاعتبر به، وإن لك دينا لن تدعه إلا إلى دين هو خير منه وهو الإسلام، وما بشارة موسى بعيسى إلا كبشارته بمحمد، ولسنا ننهاك عن دين عيسى، بل نأمرك به، فقرأ الكتاب فإذا فيه: «من محمّد رسول اللَّه إلى المقوقس عظيم القبط: سلام على من اتّبع الهدى ...\nفذكر مثل الكتاب إلى هرقل. فلما فرغ أخذه فجعله في حقّ من عاج، وختم عليه.\nثم ساق من طريق أبان بن صالح، قال: أرسل المقوقس إلى حاطب، فقال: أسألك عن ثلاث. فقال: لا تسألني عن شيء إلا صدقتك. قال: إلام يدعو محمد؟ قلت: إلى أن يعبد اللَّه وحده، ويأمر بالصّلاة خمس صلوات في اليوم والليلة، ويأمر بصيام رمضان، وحجّ البيت، والوفاء بالعهد، وينهي عن أكل الميتة والدّم ... إلى أن قال: صفه لي. قال:\nفوصفته، فأوجزت. قال: قد بقيت أشياء لم تذكرها في عينيه حمرة قلّما تفارقه، وبين كتفيه خاتم النبوّة، يركب الحمار، ويلبس الشّملة، ويجتزئ بالتمرات والكسر، ولا يبالي من لاقي من عم ولا ابن عمّ؟ قال: هذه صفته، وقد كنت أظن أن مخرجه بالشّام، وهناك كانت تخرج الأنبياء من قبله، فأراه قد خرج في أرض العرب في أرض جهد وبؤس، والقبط لا تطاوعني في اتباعه، وسيظهر على البلاد، وينزل أصحابه من بعده بساحتنا هذه حتى يظهروا على ما هاهنا، وأنا لا أذكر للقبط من هذا حرفا، ولا أحبّ أن يعلم بمحادثتي إيّاك أحد.","vol":"6","page":296},{"text":"قال أبو القاسم: وحدّثنا هشام بن إسحاق وغيره، قال: ثم دعا كاتبا يكتب بالعربيّة، فكتب: لمحمد بن عبد اللَّه من المقوقس. سلام. أما بعد فقد قرأت كتابك ... وذكر نحو ما ذكر لحاطب، وزاد: وقد أكرمت رسولك، وأهديت إليك بغلة لتركبها، وبجاريتين لهما مكان في القبط، وبكسوة. والسّلام.\nوقال أبو القاسم أيضا: حدّثنا هانئ بن المتوكل، حدّثنا ابن لهيعة، حدّثني يزيد بن أبي حبيب- أن المقوقس لما أتاه الكتاب ضمّه إلى صدره، وقال: هذا زمان يخرج فيه النبيّ الّذي نجد نعته في كتاب اللَّه، وإنا نجد من نعته أنه لا يجمع بين أختين، وأنه يقبل الهديّة، ولا يقبل الصّدقة، وأن جلساءه المساكين، ثم دعا رجلا عاقلا ثم لم يدع بمصر أحسن ولا أجمل من مارية وأختها، فبعث بهما إلى رسول اللَّه ﵌، وبعث بغلة شهباء، وحمارا أشهب، وثيابا من قباطي مصر، وعسلا من عسل بنها، وبعث إليه بمال وصدقة، وأمر رسوله أن ينظر من جلساؤه؟ وينظر إلى ظهره، هل يرى شامة كبيرة ذات شعرات؟\nففعل ذلك، فقدّم الأختين والدّابتين والعسل والثّياب، وأعلمه أن ذلك كله هديّة، فقبل رسول اللَّه ﵌ الهديّة، ولما نظر إلى مارية وأختها أعجبتاه، وكره أن يجمع بينهما، فذكر القصّة، وسيأتي في ترجمة مارية إن شاء اللَّه تعالى.\nقال: وكانت البغلة والحمار أحبّ دوابه إليه، وسمّى البغلة دلدل، وسمى الحمار يعفور، وأعجبه العسل، فدعا في عسل بنها بالبركة، وبقيت تلك الثياب حتى كفّن في بعضها، وكذا قال.\nوالصّحيح ما في الصّحيح في حديث عائشة أنه ﵌ كفّن في ثياب يمانية.\nوذكر الواقديّ: حدّثنا محمد بن يعقوب الثقفي، عن أبيه، قال: حدّثنا عبد الملك بن عيسى، وعبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن يعلي بن كعب الثقفيان، وغيرهم، كلّ حدّثني بطائفة من الحديث، عن المغيرة بن شعبة، في قصّة خروجهم من الطّائف إلى المقوقس بأنهم لما دخلوا على المقوقس قال لهم: كيف خلصتم إليّ، ومحمّد وأصحابه بيني وبينكم؟ قالوا:\nلصقنا بالبحر. قال: فكيف صنعتم فيما دعاكم إليه؟ قالوا: ما تبعه منا رجل واحد. قال:\nفكيف صنع قومه؟ قالوا: تبعه أحداثهم، وقد لاقاه من خالفه في مواطن كثيرة. قال: فإلى ماذا يدعو؟ قالوا: إلى أن نعبد اللَّه وحده، ونخلع ما كان يعبد آباؤنا، ويدعو إلى الصّلاة والزّكاة، ويأمر بصلة الرّحمن، ووفاء العهد، وتحريم الزّنا والرّبا والخمر. فقال المقوقس:","vol":"6","page":297},{"text":"هذا نبيّ مرسل إلى النّاس كافة، ولو أصاب القبط والروم لاتبعوه، وقد أمرهم بذلك عيسى، وهذا الّذي تصفون منه بعث به الأنبياء من قبله، وستكون له العاقبة حتى لا ينازعه أحد، ويظهر دينه إلى منتهى الخفّ والحافر.\nفقالوا: لو دخل الناس كلهم معه ما دخلنا معه، فأنغص المقوقس رأسه، وقال: أنتم في اللّعب، ثم سألهم عن نحو ما وقع لهم في قصّة هرقل، وفي آخره، فما فعلت يهود يثرب؟ قلنا: خالفوه فأوقع بهم. قال: هم قوم حسد، أما إنهم يعرفون من أمره مثل ما نعرف ... فذكر قصّة المغيرة فيما فعله برفقته ثم إسلامه بطولها.\nوقد ذكر ابن عبد الحكم في «فتوح مصر»، عن عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن أبي جعفر وغيره في حصار عمرو بن العاص القبط في الحصن، إلى أن قال:\nفلما خاف المقوقس على نفسه ومن تبعه فحينئذ سأل عمرو بن العاص الصلح، ودعاه إليه ... فذكر القصّة.\nومن طريق خالد بن مرثد، عن جماعة من التّابعين أنَّ المقوقس سبح هو وخواصّ القبط إلى الجزيرة، واستخلف الأعيرج «١» على الحصن، ثم ذكر عن المقوقس استمراره على الصلح مع المسلمين لما نقض الروم العهد، إلى غير ذلك، مما يدلّ على أنه تمادى على النّصرانية إلى أن مات. وقصته في ذلك شبيهة بقصّة هرقل، كما سيأتي في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9675>٨٦٣٦- المقوقس:</span>\nفي معجم ابن قانع، ولعله الأول، قاله الذّهبي في التجريد فوهم، ولو راجع الحديث الّذي ذكره ابن مندة وأبو نعيم لتحقّق أنه واحد، فإنّهم جميعا أخرجوا حديثا من طريقه بسند واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9676>الميم بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9677>٨٦٣٧- مكلبة بن ملكان الخوارزميّ </span>«٢»\n: شخص كذّاب، أو لا وجود له.\nزعم أن له صحبة، فأخرج له الخطيب، وأبو إسحاق المستملي، والمستغفري، من طريق المظفر بن عاصم بن أبي الأغر العجليّ، ويكنى أبا القاسم، وكان قدومه من سامرا إلى خوارزم في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة أحد الكذّابين، وزعم أنه لقي مكلبة بن ملكان فحدثه أنه غزا مع رسول اللَّه ﵌ أربعا وعشرين غزوة، ومع سراياه،\n_________\n(١) في ج: الأعرج.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٣، أسد الغابة ت (٥٠٨٣) .","vol":"6","page":298},{"text":"وذكر قصّة المستملي عن الحارث بن أحمد بن الحارث البلخي- أنه سمع المظفر ببغداد يقول: سمعت مكلبة بخراسان قال في رواية المستملي، وكان أمير خوارزم يومئذ يسمى فرجسيد، فذكر نحوه، قال: ابن الأثير: وكان ترك هذا أصلح. وقال الذّهبيّ بعد إيراده: هذا هو الكذّاب.\nقال ابن الجوزيّ في ترجمة المظفر: زعم أنه لقي بعض الصّحابة فكذب.\nقلت: وللمظفر أيضا خبر عن مكلبة يأتي في المبهمات في ترجمة ابن فلان إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9678>٨٦٣٨- مكيث الجهنيّ </span>«١»\n. أورده أبو بكر بن أبي علي الذّكواني، من طريق عبد الرّزّاق، عن معمر، عن عثمان بن زفر، عن رافع بن مكيث، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «البرّ زيادة في العمر» «٢» . أخرجه أبو موسى، وقال: وإنما رواه عبد الرّزّاق بهذا الإسناد عن بعض بني رافع عن أبيه، والحديث لرافع، وهو الصّواب.\nقلت: وكذا هو في مصنف عبد الرّزّاق. وكذا أخرجه ابن شاهين، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، عن زهير بن محمد، عن عبد الرّزّاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9679>الميم بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9680>٨٦٣٩- ملحان القيسي </span>«٣»\n. ذكره أبو عمر، فقال: هو والد عبد الملك، ويقال: هو والد قتادة بن ملحان القيسي، يختلفون فيه، له حديث واحد في صيام البيض، وحديثه عند شعبة، عن أنس بن سيرين.\nواختلف فيه على شعبة وعلى أنس بن سيرين أيضا، فقال أبو الوليد: عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن ملحان، عن أبيه. وقال يزيد بن هارون: عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٨٦٣٨) .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٥٠٢، وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٤٠ وقال رواه أحمد في حديث طويل عن بعض بني رافع وقد سماه غيره محمد بن خالد بن رافع فرجاله ثقات باعتبار الّذي سماه أه. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٦٠.\n(٣) الاستيعاب ت (٢٦٠٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٧٣، أسد الغابة ت (٥٠٨٩) .","vol":"6","page":299},{"text":"قال يحيى بن معين: هذا خطأ، والصّواب ابن ملحان كما قال الطّيالسي وغيره ...\nوقد روى هذا الحديث همام، عن أنس بن سيرين، قال: حدّثني عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه، قال أبو عمر: هذا خطأ، والصواب ما قال شعبة، وليس همام ممن يعارض به شعبة ... انتهى.\nوالّذي أطلق غيره من الأئمة أنّ رواية همام هي الصواب، وأن ملحان أصحّ من منهال، وأن زيادة قتادة في النسب لا بدّ منها، ورواية همام عند أبي داود والنسائي وابن ماجة من رواية شعبة.\nوأخرجه النّسائيّ، من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن رجل يقال له عبد الملك، عن أبيه، ولم يسمّه.\nوأخرجه أيضا من رواية عبد اللَّه بن المبارك، عن شعبة، فقال: عن أنس، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه، قال: كان قتادة يكنّى أبا المنهال، فقد اتحدت رواية شعبة مع رواية همام، وقد وافق هشام الدستوائي هماما، رواه روح بن عبادة عن هشام وهمام جميعا، عن أنس، عن عبد الملك بن قتادة، عن أبيه أخرجه الحارث بن أبي أسامة عنه، فظهر أن رواية همام هي الصواب، وأن صحابي الحديث قتادة بن ملحان لا المنهال، وأنّ والد عبد الملك هو قتادة، وأنّ من قال فيه: ابن المنهال أو ابن ملحان نسبه إلى جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9681>٨٦٤٠- ملفع بن الحصين التميمي السعدي </span>«١»\n: له حديث ليس إسناده بالقوي، قاله أبو عمر.\nقلت: وهو تصحيف، وإنما هو المنقع، بالنون والقاف. وقد تقدم في موضعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9682>٨٦٤١- ملقام بن التّلب:</span>\nذكره ابن قانع، وأورده له من طريق غالب بن حجيرة: حدثتني أم عبد اللَّه بنت ملقام، عن أبيها، قال: أصاب الناس سنة جدبة، وكان عندي طعام فاستقرضه النبيّ ﵌ منّي.\nقلت: سقط من السند الصحابي، وهو والد الملقام، كذلك أخرجه الطبراني من هذا الوجه، فقال: عن أبيها، عن أبيه ملقام. وذكره البخاريّ وغيره في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9683>٨٦٤٢- مليكة:</span>\nذكر بعض شيوخي أنه اسم الرجل الّذي صلى خلف معاذ وانصرف\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٣، أسد الغابة ت (٩٣، أسد الغابة ت (٥٠٩٠)، الاستيعاب ت (٢٦٠١) .","vol":"6","page":300},{"text":"لما طوّل معاذ فيما قيل، ولم يذكر لذلك مستندا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9684>٨٦٤٣- مليل </span>«١»\n: آخره لام مصغّر، ابن عبد الكريم بن خالد بن العجلان الأنصاريّ.\nذكره أبو موسى في «الذّيل» فوهم، فقد ذكره ابن مندة، فقال مليل بن وبرة بن عبد الكريم. ومضى في الأول على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9685>الميم بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9686>٨٦٤٤- منبه </span>«٢»\n: بنون وموحدة.\nروى عن النبي ﵌ في الّذي أحرم بعمرة، وعليه جبّة، وهو متخلق، هكذا أورده ابن عبد البر، وتعقبه ابن فتحون، فقال: هذا وهم ظاهر، والحديث في الصحيحين ليعلى بن أمية، وهو ابن منية بسكون النون بعدها تحتانية مثناة وهي أمه أو جدته، وأمية أبوه. وقد ذكره أبو عمر على الصواب في يعلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9687>٨٦٤٥- المنتذر </span>«٣»\n: بوزن المنكدر.\nذكره جعفر المستغفريّ، عن يحيى بن يونس الشيرازيّ، واستدركه أبو موسى على ابن مندة. وقد ذكره ابن مندة بصيغة التصغير وهو المعروف، فقال المنذر، ويقال المنيذر، فذكر حديثه، وقد سبق في مكانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9688>٨٦٤٦- المنذر بن أبي راشد:</span>\nذكره ابن فتحون «في الذّيل»، وعزاه للطبراني، وساق من طريق صالح بن كيسان، عن الزبير بن المنذر بن أبي راشد، عن أبيه- أن النبي ﵌ مرّ بسوق المدينة، فقال: «هذه سوقكم فلا تنتقصوها ولا تأخذوا لها أجرا» .\nقلت: وقوله ابن أبي راشد فيه تغيير، وإنما هو ابن أبي أسيد، وقد ذكر البخاريّ الزبير بن المنذر بن أبي أسيد. وتقدم المنذر بن أبي أسيد في القسم الثاني فيمن له رؤية، وروايته عن النبيّ ﵌ في حكم المرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9689>٨٦٤٧- المنذر بن عباد</span>\nبن قوال «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٠٩١) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٤، الجرح والتعديل ٨/ ٤١٨، التاريخ الكبير ٨/ ٧٣، أسد الغابة ت (٥٠٩٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٠٩٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥١٠٩)، الاستيعاب ت (٢٥١٨) .","vol":"6","page":301},{"text":"ذكره ابن عبد البرّ. وقد تقدم في المنذر بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9690>٨٦٤٨- المنذر بن عرفجة </span>«١»\nبن كعب بن النحّاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.\nشهد بدرا، هكذا أورده أبو عمر بعد ترجمة المنذر بن قدامة الأنصاريّ من بني غنم بن السلم بن مالك بن الأوس. وذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين، وغفل عن أنه شخص واحد، وهو المنذر بن قدامة بن عرفجة، سقط قدامة بين المنذر وعرفجة من بعض النسخ فظنه آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9691>٨٦٤٩- منفعة </span>«٢»\n: رجل مذكور في الصحابة.\nروى عن النبي ﵌، روى عنه ابنه كليب بن منفعة. ذكره أبو عمر هكذا، والّذي\nأورده ابن قانع من طريق ضمضم بن عمرو الحنفي عن كليب بن منفعة، قال فيه: عن أبيه، عن جده، قلت: يا رسول اللَّه، من أبر؟ قال: «أمك وأباك ...»\nالحديث.\nوأخرجه البغويّ، من طريق الحارث بن مرة، عن كليب بن منفعة، قال: أتي جدّي النبي ﵌، فقال: من أبرّ ... الحديث.\nوأخرجه أبو داود، فقال: عن كليب بن منفعة، عن جده، ولم يسمه، وسماه ابن مندة كليبا،\nتقدم في الكاف ولم أر في شيء من طرقه لمنفعة رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9692>الميم بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9693>٨٦٥٠- مهاجر بن مسعود:</span>\nذكر في الصحابة وهو وهم، فأخرج ابن أبي خيثمة، من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، قال: كان مهاجر بن مسعود بحمص فحدره عمر إلى الكوفة.\nقلت: ظن الّذي أثبت الصحبة لمهاجر أنّ الرواية بكسر الجيم وأنه اسم الصحابي، وليس كذلك، إنما أخبر الشعبي أنّ عبد اللَّه بن مسعود في زمن الفتوح هاجر إلى أرض الشام، ونزل حمص، ثم رده عمر إلى الكوفة فهاجر فعل، وهو بفتح الجيم، وابن مسعود\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١١٣)، الاستيعاب ت (٢٥٢١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٢٦)، الاستيعاب ت (٢٦٠٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٧، الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٥.","vol":"6","page":302},{"text":"هو عبد اللَّه، وهو المخبر عنه بأنه هاجر، ومن ثم أخرج ابن أبي خيثمة هذا الأثر في ترجمة عبد اللَّه بن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9694>٨٦٥١- مهاجر الكلاعيّ:</span>\nحديثه عن النبي ﵌ مرسل، وهو تابعي، كذا استدركه الذهبي في التجريد، وأشار إلى ما\nأخرجه ابن قانع، من طريق عاصم بن مهاجر الكلاعي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «الخطّ الحسن يزيد الحقّ وضوحا» «١»\nقال ابن قانع: لست أعرف له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9695>٨٦٥٢- مهدي الجزري </span>«٢»\n: تابعيّ معروف، أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد العسكريّ في الصحابة.\nوذكره أبو موسى في «الذّيل» من طريقه. وأخرج من طريق الوليد بن الفضل، عن سليمان بن المغيرة، عن مبذول بن عمرو، عن مهدي الجزريّ، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ثلاثة يعذرون بسوء الخلق: المريض، والمسافر، والصّائم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9696>٨٦٥٣- مهران:</span>\nتابعي.\nأرسل حديثا، فذكره جعفر المستغفري في الصحابة، وتبعه أبو موسى، فأخرج من طريقه، ثم من\nرواية عبد الصمد بن الفضل، عن مكي بن إبراهيم، عن ابن جريج: أخبرني محمد بن مهران أنه سمع أباه يقول: قال رسول اللَّه ﵌ في حجة الوداع: «يا معشر التّجّار، أنّي أرمي بها بين أكتافكم، لا تلقّوا الرّكبان، ولا يبع حاضر لباد» .\nومحمد بن مهران ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، وقال: شيخ يروي المراسيل، روى عنه ابن جريج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9697>٨٦٥٤- المهلب</span>\nبن أبي صفرة الأزديّ، يكنى أبا سعيد.\nتقدم له ذكر في ترجمة والده في حرف الظاء المعجمة، وذكر نسبه هناك، وذكر أيضا في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي في حرف الحاء المهملة، فقال: ولد عام الفتح في عهد النبي ﵌، ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في باب الصحابة الذين دخلوها، وسيأتي في ترجمة أبي صفرة\nرواية المهلب، قال: سمعت أبي يقول: قال رسول\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩٣٠٤ وعزاه للديلمي في مسند الفردوس عن سلمة.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٨٤١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٨.","vol":"6","page":303},{"text":"اللَّه ﵌: «أطولكنّ طاقا أعظمكنّ أجرا ...» «١»\nالحديث.\nوقال محمّد بن قدامة الجوهريّ في كتاب الخوارج: ولد المهلب عام الفتح. وقال الحاكم: ولد على عهد النبي ﷺ، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده، وكان المهلب أصغرهم، فنظر إليه عمر، فقال لأبي صفرة: هذا سيدهم، وأشار إلى المهلب فذكره.\nوقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزديّ: إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين. وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة.\nوذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام، ووفد على عمر، وأورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة. وقال العسكريّ: روى عن النبي ﵌ مرسلا، وإنما قدم هو وأبوه المدينة في زمن عمر.\nقلت: الأثر الأول أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، قال: وفد أبو صفرة على عمر في عشرة من ولده أصغرهم المهلب، فقال له عمر: هذا سيّد ولدك.\nوقد\nأخرج أصحاب السنن من رواية المهلب عمن سمع النبي ﵌ يقول: «إنّ يبيّتوكم فليكن شعاركم: حم لا ينصرون» .\nوليس له في السنن غيره.\nوأخرج له أحمد من روايته، عن سمرة بن جندب حديثا.\nروى أيضا عن ابن عمر، وابن عمرو، والبراء. يروي عنه سماك بن حرب، وأبو إسحاق السبيعي، وعمر بن سيف، وقال ابن قتيبة: كان أشجع الناس، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن جلا عنها أهلها، ولم يكن يعاب إلا بالكذب.\nقلت: وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه. وقال أبو عمر: هو ثقة، وأما من عابه بالكذب فلا وجه له، لأنه كان يحتاج لذلك في الحرب، يخادع الخوارج، فكانوا يصفونه لذلك بالكذب غيظا منهم عليه.\nوقال ابن عبد البرّ: روى عن النبي ﵌ مرسلا، وروى محمد بن\n_________\n(١) البخاري في صحيحه ٢/ ١٣٧ والنسائي ٥/ ٦٧، كتاب الزكاة باب ٥٩، فضل الصدقة حديث رقم ٢٥٤١، وأحمد في المسند ٦/ ١٢١، والهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٩٦.","vol":"6","page":304},{"text":"قدامة في أخبار الخوارج عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مهلب، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا كان بين أحدكم وبين القبلة قيد مؤخّرة الرّحل لم يقطع صلاته شيء» .\nوقال أبو إسحاق السّبيعيّ: ما رأيت أميرا خيرا، من المهلب. وقال محمد بن قدامة في كتاب أخبار الخوارج: ذكر الكوفيون عن أبي إسحاق، عن أصحابه، قال: لم يل المهلب ولاية قط نظرا له، إنما كان يولي لحاجتهم إليه. قال: أبو إسحاق: صدقوا، أول من عقد له لواء علي بن أبي طالب حين انهزمت الأرد يوم الجمل، وكان المهلب ولي قتل الخوارج الأزارقة بعد أن كانوا هزموا العساكر، وغلبوا على البلاد، وشرطوا له أن كل بلد أجلى عنه الخوارج كان له التصرف في خراجها تلك السنة: فحاربهم عدة سنين إلى أن يسر اللَّه بتفريق كلمتهم على يده بعد تسع سنين.\nوعاش إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين. وقيل مات سنة ثلاث، وله ست وسبعون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9698>٨٦٥٥- المهلب:</span>\nغير منسوب.\nذكره ابن شاهين، وأورد من طريق مسدد: حدثنا محمد بن عيينة، حدثنا ذكوان- مولى لنا، قال: كان شعار المهلّب: حم لا ينصرون. وقال المهلب: وكان شعار رسول اللَّه ﵌.\nقلت: وهذا هو المهلب بن أبي صفرة، وهو مرسل كما بينته في ترجمة الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9699>الميم بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9700>٨٦٥٦- موسى بن شيبة:</span>\nذكره العسكريّ في الصّحابة، وقال: روايته عن النبي ﵌ مرسلة، وكذا وصف أبو حاتم روايته بالإرسال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9701>٨٦٥٧- موسى الأنصاريّ:</span>\nشخص كذّاب، أو اختلقه بعض الكذابين، قال أبو الفرج بن الجوزيّ في الموضوعات- بعد أن ساق حرز أبي دجانة، من طريق محمد بن أدهم القرشي، عن إبراهيم بن موسى الأنصاريّ، عن أبيه ... بطوله: هذا حديث موضوع، وإسناده منقطع، وليس في الصحابة من اسمه موسى، وأكثر رجاله مجاهيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9702>٨٦٥٨- مويك:</span>\nأبو حبيب السلاماني.","vol":"6","page":305},{"text":"ترجم له ابن شاهين، وذكره في حرف الميم فصحّفه، فإن أوله فاء بلا خلاف، وإنما اختلفوا في الواو. وأخرجه البغوي عن عثمان بن أبي شيبة بسنده، وقد أخرجه البغويّ وغيره في حرف الفاء بالسند الّذي أخرجه ابن شاهين.\nوتقدم هناك فيمن اسمه فديك، بفاء ودال ثم كاف مصغّرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9703>الميم بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9704>٨٦٥٩- مينا</span>\nبن أبي مينا الجزار، مولى عبد الرحمن بن عوف.\nروى عن مولاه، وعن عثمان، وعليّ، وابن مسعود، وأبي هريرة، وعائشة. روى عنه همام والد عبد الرزاق.\nقال أبو حاتم الرّازيّ: منكر الحديث، وروى أحاديث مناكير في الصحابة، لا يعبأ بحديثه، كان يكذب. وقال عباس الدّوري، عن ابن معين: ليس بثقة، وكذا قال النّسائيّ.\nوقال الجوزجاني: أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه. وقال يعقوب بن سفيان: كان غير ثقة ولا مأمون.\nوقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال الترمذيّ والعقيلي: روى مناكير، زاد العقيلي: لا يتابع على شيء من حديثه. وقال ابن عديّ: يتبين على حديثه أنه كان يغلو في التشيّع.\nوأغرب الحاكم فأخرج في مناقب فاطمة، من طريق عبد الرزاق: حدثني أبي، عن أبيه، عن مينا بن أبي مينا، مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: خذوا عني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «أنا الشّجرة وفاطمة فرعها، وعليّ لقاحها ...» «١»\nالحديث. قال الحاكم: إسحاق وأبوه وجدّه ثقات، ومينا أدرك النبي ﷺ وسمع منه، وهذا المتن شاذ.\nقلت: في كلامه مناقشات: الأولى- قوله: حدثني أبي عن أبيه فيه زيادة راو، وإنما روى عبد الرّزّاق عن أبيه عن مينا، ليس بين والد عبد الرزاق وبين مينا واسطة. الثانية- جد عبد الرزاق مما يستغرب، فإنه لا ذكر له ولا رواية. الثالثة- قوله: إن مينا أدرك النبيّ ﵌ وسمع منه- مردود، لأنّ مينا أخبر عن نفسه أنه ولد بعد النبي ﵌، فذكر أنه احتلم حين بويع لعثمان، وذلك في آخر سنة ثلاث وعشرين من\n_________\n(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه، ٤/ ٣٢١، والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ١٨٩٦، ٨٩٨١، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٥١، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/ ٢٢٠.","vol":"6","page":306},{"text":"الهجرة، فيكون مولد مينا في آخر العصر النبويّ. الرابعة- إنما رواه مينا عن مولاه عبد الرحمن بن عوف، كذا أخرجه ابن عدي في الكامل، من رواية الحسن بن علي بن عيسى بن أبي عبد الغني، عن عبد الرزّاق، فالحديث لعبد الرحمن لا لمينا. الخامسة- قوله: وهذا المتن شاذ- إن أراد أنه تفرّد به من غير أن يوجد شيء يوافقه لم يصلح له الحكم بأنه صحيح، وليس بشاذ، [وإن أراد أنه شاذ مع ثقة رجاله فيحتمل [....] مطابقة واختصارا]\n«١» .\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"6","page":307},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9705>حرف النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9706>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9707>النون بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9708>٨٦٦٠- النابغة الجعديّ </span>«١»\n: الشاعر المشهور المعمّر.\nاختلف في اسمه، فقيل: هو قيس بن عبد اللَّه بن عدس بن ربيعة بن جعدة. وقيل بدل «٢» عدس وحوح. وجعدة هو ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وقيل اسم النابغة عبد اللَّه. وقيل حبان بن قيس بن عمرو بن عدس. وقيل حبان بن قيس بن عبد اللَّه بن قيس، وقيل بتقديم قيس على عبد اللَّه، وبه جزم القحذمي، وأبو الفرج الأصبهانيّ، وبالأول جزم ابن الكلبيّ، وأبو حاتم السجستاني، وأبو عبيدة، ومحمد بن سلام الجمحيّ، وغيرهم.\nوحكاه البغوي عنه، وحكى أبو الفرج الأصبهانيّ أنه غلط، لأنه كان له أخ اسمه وحوح بن قيس قتل في الجاهلية فرثاه النابغة.\n_________\n(١) سيرة ابن هشام ٣/ ١٩٨، الشعر والشعراء ١/ ٢٠٨، طبقات الشعراء لابن سلام ١٠٣، الموشح ٦٤، المحبر ٨، المعارف ٩٠، أنساب الأشراف ١/ ٦٢، جمهرة أنساب العرب ٢٨٩، تاريخ خليفة ١٧٧، مروج الذهب ١٢٥٨، تاريخ الطبري ٦/ ١٨٥، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٣٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٠، البرصان والعرجان ٢٨٤، العقد الفريد ٢/ ٥٢، الآمالي للقالي ١/ ٧١، الذيل ٢٦، ربيع الأبرار ٤/ ٢٥٨، الهفوات النادرة ١٠، خاص الخاص ١٠١، الكامل في التاريخ ٢/ ١٠، تاريخ العظيمي ٨٧، وفيات الأعيان ٢/ ٥٠، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٥٦، المنازل والديار ١/ ١٣٣، المعمرين ٨١، التذكرة الحمدونية ١/ ٢٦٣، رسائل الجاحظ ١/ ٣٦٤، أدب الدنيا والدين للماوردي ٢٤٩، التذكرة الفخرية ٤٠، شرح الأشموني ١/ ١٨٥، أمالي ابن الشجري ١/ ٢٨٢، معجم الشعراء في لسان العرب ٤١٧، جمهرة أشعار العرب ١٤٥، تاريخ الأدب العربيّ ١/ ٢٣٢، تاريخ آداب اللغة العربية ١/ ١٥٢، ذكر أخبار أصبهان ١/ ٧٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٥٨، الاستيعاب ت (٢٦٨٤)، أسد الغابة ت (٥١٦٢) .\n(٢) في أ: بدل بن عدس وربيعة.","vol":"6","page":308},{"text":"قلت: ويحتمل أن يكون وحوح أخاه لأمه، وقد أخرج الحسن بن سفيان في مسندة، عن أبي وهب الوليد بن عبد الملك، عن يعلي بن الأشدق: حدّثني قيس بن عبد اللَّه بن عدس بن ربيعة نابغة بني جعدة، فذكر حديثا، قال أبو الفرج: أقام مدة لا يقول الشعر ثم قاله فقيل نبغ، وقيل: كان يقول الشعر ثم تركه في الجاهلية، ثم عاد إليه بعد أن أسلم، فقيل نبغ.\nوقال القحذميّ: كان النابغة قديما شاعرا مفلقا طويل العمر في الجاهلية وفي الإسلام، قال: وكان أسنّ من النابغة الذبياني، ومن شعره الدال على طول عمره:\nألا زعمت بنو أسد بأنّي ... أبو ولد كبير السّنّ فاني\nفمن يك سائلا عنّي فإنّي ... من الفتيان أيّام الختان\nأتت مائة لعام ولدت فيه ... وعشر بعد ذاك وحجّتان\nوقد أبقت صروف الدّهر منّي ... كما أبقت من السّيف اليماني\n[الوافر] وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين: عاش مائتي سنة، وهو القائل:\nقالت أمامة كم عمرت زمانة ... وذبحت من عتر على الأوثان\nولقد شهدت عكاظ قبل محلّها ... فيها وكنت أعدّ م الفتيان\nوالمنذر بن محرّق في ملكه ... وشهدت يوم هجائن النّعمان\nوعمرت حتّى جاء أحمد بالهدى ... وقوارع تتلى من القرآن\nولبست م الإسلام ثوبا واسعا ... من سيب لا حرم ولا منّان\n[الكامل] قال ابن عبد البرّ: استدلوا بهذا على أنه كان أسن من النابغة الذبيانيّ، لأنه ذكر أنه شهد المنذر بن محرق، والنابغة الذبيانيّ إنما أدرك النعمان بن المنذر، وتقدمت وفاة النابغة الذبيانيّ قبله بمدة، ولذلك كان يظنّ أن النابغة الذبيانيّ أكبر من الجعديّ وذكر عمر بن شبة عن أشياخه أنه عمر مائة وثمانين سنة، وأنه أنشد عمر بن الخطاب:\nلبست أناسا فأفنيتهم ... وأفنيت بعد أناس أناسا\nثلاثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو المستآسا\n«١» [المتقارب]\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٥١٦٢)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٨٤)، والشعر والشعراء: ٢٤٩.","vol":"6","page":309},{"text":"فقال له عمر: كم لبثت مع كل أهل؟ قال: ستين سنة.\nوقال ابن قتيبة: عمّر بعد ذلك إلى زمن ابن الزبير، ومات بأصبهان وله مائتان وعشرون سنة. وذكر المرزباني نحوه إلا قدر عمره، وزاد أنه كان من أصحاب عليّ، وله مع معاوية أخبار. وعن الأصمعيّ أنه عاش مائتين وثلاثين سنة، وروينا في كتاب الحاكم من طريق النضر بن شميل أنه سئل عن أكبر شيخ لقيه المنتجع الأعرابيّ قال:\nقلت: له من أكبر من لقيت؟ قال: النابغة الجعديّ. قال: قلت له: كم عشت في الجاهلية؟ قال: دارين. قال النضر: يعني مائتي سنة.\nوقال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: كان النابغة ممن فكر في الجاهلية، وأنكر الخمر والسّكر، وهجر الأزلام، واجتنب الأوثان، وذكر دين إبراهيم، وهو القائل القصيدة التي فيها:\nالحمد للَّه لا شريك له ... من لم يقلها فنفسه ظلما\n«١» [المنسرح] قال أبو عمر: في هذه القصيدة: ضروب من التوحيد، والإقرار بالبعث والجزاء والجنة والنار على نحو شعر أمية بن أبي الصلت، وقد قيل: إنها لأمية، لكن صححها حماد الراوية، ويونس بن حبيب، ومحمد بن سلام الجمحيّ، وعلي بن سليمان الأخفش للنابغة،\nقرأت على علي بن محمد الدمشقيّ بالقاهرة، عن سليمان بن حمزة، أنبأنا علي بن الحسين شفاها، أنبأنا أبو القاسم بن البناء كتابة، أنبأنا أبو النصر الطوسي، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أبو القاسم البغويّ، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا يعلي بن الأشدق، قال: سمعت النابغة الجعديّ يقول: أنشدت النبي ﵌:\nبلغنا السّماء مجدنا وجدودنا ... وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا\n[الطويل] فقال: «أين المظهر يا أبا ليلى؟» قلت: الجنة. قال: «أجل إن شاء اللَّه تعالى» . ثم قال:\nولا خير في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمي صفوة أن يكدّرا\nولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا\n«٢» [الطويل]\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٥١٦٢)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٨٤) .\n(٢) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٨٤)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٥١٦٢) .","vol":"6","page":310},{"text":"فقال رسول اللَّه ﵌: «لا يفضض اللَّه فاك» - مرتين.\nوهكذا أخرجه البزّار، والحسن بن سفيان في مسنديهما، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان، والشيرازي في الألقاب، كلّهم من رواية يعلى بن الأشدق، قال: وهو ساقط الحديث.\nقال أبو نعيم: رواه عن يعلى جماعة منهم هاشم بن القاسم الحرّاني، وأبو بكر الباهليّ، وعروة العرقيّ، لكنه توبع، فقد وقعت لنا قصة في غريب الحديث للخطابيّ،\nوفي كتاب العلم للمرهبيّ وغيرهما، من طريق مهاجرين بن سليم، عن عبد اللَّه بن جراد: سمعت نابغة بني جعدة يقول: أنشدت النبيّ ﵌ قولي: علونا السماء ...\nالبيت، فغضب، وقال: «أين المظهر يا أبا ليلى؟» قلت: الجنة. قال: «أجل إن شاء اللَّه» .\nثم قال: أنشدني من قولك. فأنشدته البيتين: ولا خير في حلم، فقال لي: «أجدت، لا يفضض اللَّه فاك» . فرأيت أسنانه كالبرد المنهل، ما انفصمت له سنّ ولا انفلتت.\nورويناه في المؤتلف والمختلف للدّارقطنيّ، وفي الصحابة لابن السكن، وفي غيرهما من طريق الرحال بن المنذر: حدثني أبي، عن أبيه كرز بن أسامة، وكانت له وفادة مع النابغة الجعديّ، فذكرها بنحوه،\nورويناها في الأربعين البلدانية للسلفي، من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن نصر بن عاصم الليثيّ، عن أبيه: سمعت النابغة يقول: أتيت رسول اللَّه ﵌ فأنشدته قولي: أتيت رسول اللَّه ... البيت، وبعده: بلغنا السماء ... البيت، فقال: «إلى أين يا أبا ليلى؟» قال: إلى الجنة. فقال رسول اللَّه ﵌: «إن شاء اللَّه» ... فلما أنشدته ولا خير في جهل ... البيت: ولا خير في حلم ... البيت- فقال لي: «صدقت لا يفضض اللَّه فاك»، فبقي عمره أحسن الناس ثغرا، كلما سقطت سنّ عادت أخرى، وكان معمّرا.\nورويناه في مسند الحارث بن أبي أسامة، من طريق الحسن بن عبيد اللَّه العنبريّ، قال: حدّثني من سمع النابغة الجعديّ يقول: أتيت رسول اللَّه ﵌ فأنشدته:\nوإنّا لقوم ما نعوّد خيلنا ... إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا\nوننكر يوم الرّوع ألوان خيلنا ... من الطّعن حتّى نحسب الجون أشقرا\nوليس بمعروف لنا أن نردّها ... صحاحا ولا مستنكرا أن تعقّرا\n«١» [الطويل]\n_________\n(١) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٨٤) .","vol":"6","page":311},{"text":"بلغنا السماء ... البيت، وبقية القصيدة نحوه.\nورويناها مسلسلة بالشعراء من رواية دعبل بن علي الشّاعر، عن أبي نواس، عن والبة بن الحباب، عن الفرزدق، عن الطرماح، عن النّابغة، وهي في كتاب الشّعراء لأبي زرعة الرّازي المتأخر.\nوقد طولت ترجمته في كتاب من جاوز المائة مما دار بينه وبين من هاجاه من الماجريات كليلى الأخيلية صاحبة توبة، وأوس المزنيّ، وغيرهما.\nوذكر أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» أنه قيس بن عبد اللَّه، وأنه مات بأصبهان، قال:\nوكان معاوية سيّره إليها مع الحارث بن عبد اللَّه بن عبد عوف بن أصرم، وكان ولي أصبهان من قبل علي، ثم أسند من طريق الأصمعيّ، عن هانئ بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن صفوان، قال: عاش النابغة مائة وعشرين سنة.\nقال ابن عبد البرّ: قصيدة النابغة مطوّلة نحو مائتي بيت، أولها:\nخليليّ غضّا ساعة وتهجّرا ... ولو ما على ما أحدث الدّهر أو ذرا\n[الطويل] يقول فيها:\nأتيت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... ويتلو كتابا كالمجرّة نيّرا\n[الطويل] ومنها:\nوجاهدت حتّى ما أحسّ ومن معي ... سهيلا إذا ما لاح ثمّ تحوّرا\nأقيم على التّقوى وأرضى بفعلها ... وكنت من النّار المخوفة أحذرا\n[الطويل] قال: وما أظنّه إلا أنشدها النبيّ ﵌ كلها.\nثم أورد أبو عمر بإسناده إلى أبي الفرج الرياشي منها أربعة وعشرين بيتا.\nوذكر عمر بن شبّة عن مسلمة بن محارب أنّ النابغة الجعديّ دخل على عليّ فذكر قصّة.\nوذكر أبو نعيم في تاريخ أصبهان: وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه عن الزبير بن بكّار، وحدّثني أخي هارون بن أبي بكر، عن يحيى بن أبي قتيلة، عن سليمان بن محمّد بن","vol":"6","page":312},{"text":"يحيى بن عروة، عن أبيه، عن عمه عبد اللَّه بن عروة، قال: ألحت السنة على نابغة بني جعدة، فدخل على ابن الزبير في المسجد الحرام فأنشده:\nحكيت لنا الصّدّيق لمّا وليتنا ... وعثمان والفاروق فارتاح معدم\nوسوّيت بين النّاس في الحقّ فاستووا ... فعاد صباحا حالك اللّيل مظلم\nأتاك أبو ليلى تجوب به الدّجى ... دجى اللّيل جوّاب الفلاة عرمرم»\nلتجبر منه جانبا دعدعت به ... صروف اللّيالي والزّمان المصمّم\n[الطويل] فقال ابن الزّبير: هوّن عليك يا أبا ليلى، فإن الشّعر أيسر وسائلك عندنا، لك في مال اللَّه حقّان: حقّ لرؤيتك رسول اللَّه ﵌، وحقّ لشركتك أهل الإسلام في فيئهم، ثم أخذه بيده فدخل به دار النّعم، وأعطاه سبع قلائص وحملا وخيلا، وأوقر الركاب برّا وتمرا وثيابا، فجعل النابغة يستعجل ويأكل الحبّ صرفا، فقال ابن الزبير: ويح أبي ليلى! لقد بلغ به الجهد.\nفقال النّابغة: أشهد لسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدّثت فصدقت، ووعدت خيرا فأنجزت، فأنا والنبيون فرّاط التابعين «٢» .\nوقد وقع لنا عاليا جدّا من حديث ابن الزّبير موافقة، قرأت على فاطمة بنت محمد بن المنجي بدمشق، عن سليمان بن حمزة، أنبأنا محمود بن إبراهيم في كتابه، أنبأنا مسعود بن الحسن، أنبأنا أبو بكر السمسار، أنبأنا أبو إسحاق بن خرشة، أنبأنا أبو الحسن المخزومي، حدّثنا الزّبير بن بكّار بن بتمامه.\nوأخرجه ابن جرير في تاريخه، عن ابن أبي خيثمة. وأخرجه أبو الفرج الأصبهانيّ في الأغاني عن ابن جرير. وأخرجه ابن أبي عمر في مسندة عن هارون. وأخرجه ابن السكن عن محمد بن إبراهيم الأنماطيّ، والطّبرانيّ في الصّغير عن حسين بن الفهم، وأبو الفجر الأصبهانيّ عن حرمي بن العلاء، ثلاثتهم عن الزّبير، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرج أبو نعيم عن الطّبرانيّ طرفا منه.\n_________\n(١) انظر الأغاني ٥/ ٢٨، وسير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٨.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٦٥ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٠٥٦ والهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٨، عن عبد اللَّه بن عروة بن الزبير بزيادة في أول الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه راو لم أعرفه ورجال مختلف فيهم وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٨٢٧، ٣٣٨٢٨، ٣٧٩٨٦.","vol":"6","page":313},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9709>٨٦٦١- نابل </span>«١»\n: بموحدة، الحبشي، والد أيمن.\nقال أبو أحمد العسّال: له صحبة. وقال أبو عمر: لم أر حديثا يدلّ على لقائه.\nوأخرج أبو موسى في الذيل، من طريق أبي الشّيخ: حدثنا محمد بن زكريّا، حدّثنا بكّار السّيريني، حدثنا أيمن بن نابل، عن أبيه- أنّ رجلا كالأعرابي أهدى لرسول اللَّه ﵌ ناقتين، فعوّضه فلم يرض مرتين، فقال رسول اللَّه ﵌:\n«لقد هممت ألّا أتّهب إلّا من قرشيّ أو أنصاريّ أو ثقفيّ» «٢» . قال أبو موسى: رواه جماعة عن بكار.\nقلت: وهو ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9710>٨٦٦٢- ناجية:</span>\nبن الأعجم الأسلميّ «٣» .\nذكره ابن سعد في الصّحابة، وقال: لا عقب له، وأخرج عن الواقديّ، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: حدّثني أربعة عشر رجلا من أسلم، من أصحاب النبيّ ﵌ أنّ ناجية بن الأعجم هو الّذي نزل في القليب القليل الماء يوم الحديبيّة بسهم رسول اللَّه ﵌، أعطاه إياه من كنانته، وأمره أن يغوّر الماء بسهمه، وأن يصبّ ماء توضأ منه رسول اللَّه ﵌، ففعل، قال: وقيل إن النازل ناجية بن جندب كما سيأتي في ترجمته. وقال العطويّ: عقد رسول اللَّه ﵌ لواءين يوم الفتح، أعطى أحدهما ناجية بن الأعجم، والآخر بريدة بن الحصيب.\nوذكره ابن أبي حاتم، وحكى عن أبيه أنه قال: لا أعرفه. وقال ابن شاهين في الصّحابة:\nمات بالمدينة في آخر خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9711>٨٦٦٣- ناجبة بن جندب </span>«٤»\n: بن عمير بن يعمر بن دارم بن وائلة بن سهم بن مازن بن سلامان بن أسلم الأسلميّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٦٣)، الاستيعاب ت (٢٦٨٥) .\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ١٨، وابن عدي في الكامل ١/ ٤٢٣، وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٥١، عن ابن عباس ﵄ وقال الهيثمي رواه أحمد والبزار فقال إن أعرابيا أهدى بدل وهب والطبراني في الكبير وقال وهب ناقة فأثابه عليها ورجال أحمد رجال الصحيح والحسيني في إتحاف السادة المتقين ٩/ ٢٩٧.\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٦٤) .\n(٤) الثقات ٣/ ٤١٥، عنوان النجابة ١٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٠، خلاصة تذهيب ٣/ ٨٧، تاريخ جرجان ١٦٣، السير والمغازي ٢٣٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٩٩، الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٦، المغازي للواقدي، ٥٧٤، التاريخ الكبير ٨/ ١٠٧، الطبقات الكبرى ٢/ ١٢١، ١٦٨، ١٧٣- ٤/ ٣١٥، الكاشف ٣/ ١٩٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٠، السيرة لابن هشام ٣/ ٢٥٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٩٤، التاريخ الكبير ٨/ ١٠٦، تاريخ الطبري ٢/ ٦٢٤، أنساب الأشراف ١/ ٣٥٣، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٢١، الكامل في التاريخ ٤/ ٤٤، تحفة الأشراف ٩/ ٣، أسد الغابة ت (٥١٦٥)، الاستيعاب ت (٢٦٨٦) .","vol":"6","page":314},{"text":"قال ابن إسحاق: حدّثني بعض أهل العلم، عن رجال من أسلم أن الّذي نزل في القليب بسهم رسول اللَّه ﵌ ناجية بن جندب الأسلميّ صاحب بدن رسول اللَّه ﵌، قال: وزعم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول: أنا الّذي نزلت.\nقال ابن إسحاق، وزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس، فقالت:\nيا أيّها المائح دلوي دونكا ... إنّي رأيت النّاس يحمدونكا\n[الرجز] قال: فأجابها:\nقد أقبلت جارية يمانية ... إنّي أنا المائح واسمي ناجية\n«١» [الرجز] وقال سعيد بن عفير: كان اسمه ذكوان، فسمّاه النبيّ ﵌ ناجية حين نجا من قريش.\nوذكر ابن أبي حاتم عن أبيه- أنّ ناجية صاحب بدن رسول اللَّه ﵌ مات بالمدينة في خلافة معاوية.\nوأخرج الحسن بن أبي سفيان في مسندة، من طريق موسى بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن أسلم، عن ناجية بن جندب، قال: كنا بالغميم، فجاء رسول اللَّه ﵌ خبر قريش أنها بعثت خالد بن الوليد جريدة خيل بتلقي رسول اللَّه ﵌، فكره رسول اللَّه أن يلقاه، وكان بهم رحيما، فقال: من برجل يعدلنا عن الطريق؟ فقلت، أنا بأبي أمي يا رسول اللَّه! قال: فأخذت بهم في طريق قد كان بها فدافد وعقاب، فاستوت لي الأرض حتى أنزلته على الحديبيّة وهي تنزح، قال: فألقى فيها سهما أو سهمين من كنانته ثم بصق فيها، ثم دعا بها فعادت عيونها حتى أني أقول: لو شئنا لاغترفنا قداحنا.\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٥١٦٥)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٨٦) .","vol":"6","page":315},{"text":"ووقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة، وكذا أخرجه ابن السّكن، والطّبرانيّ، من طريق موسى بن عبيدة، وهو عندهم بالشك: ناجية بن جندب، أو جندب بن ناجية، وموسى ضعيف.\nولناجية بن جندب حديث آخر أخرجه ابن مندة من طريق مجزأة بن زاهر، عن أبيه، عن ناجية بن جندب، قال: أتيت النبي ﵌ حين صدّ الهدي، فقلت: يا رسول اللَّه، ابعث معي بالهدي حتى أنحره في الحرم. قال: «وكيف تصنع؟» قال:\nقلت: آخذ في أودية لا يقدرون عليّ: فدفعه إليّ فنحرته في الحرم.\nقال ابن مندة: تفرد به مخول بن إبراهيم، عن إسرائيل عنه، ورواه عنه أبو حاتم الرّازي وغيره، كذا قال.\nوقد أخرجه النّسائيّ من طريق عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل مثله. وأخرجه أبو نعيم، من طريق محمد بن عمرو بن محمد العنقزي، عن إسرائيل، لكن قال فيه: عن ناجية، عن أبيه، وكذا أخرجه الطّحاوي من طريق مخول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9712>٨٦٦٤- ناجية بن عمرو الحضرميّ</span>.\nذكره ابن أبي عاصم في «الوحدان» . وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء، عن عائذ بن شريح- أنه سمع أنس بن مالك، وشعيب بن عمرو، وناجية ابن عمرو يقولون: رأينا رسول اللَّه ﵌ يخضب بالحنّاء. وذكره البغويّ في أثناء ترجمة ناجية الأسلميّ. فوهم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9713>٨٦٦٥- ناجية بن عمرو الخزاعيّ </span>«١»\n. ذكره ابن عقدة في كتاب «المولاة»،\nوأخرج من طريق عمرو بن عبد اللَّه بن يعلى بن مرة عن أبيه، عن جدّه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» .\nفلما قدم علي الكوفة نشد الناس فانتشدنا له بضعة عشر رجلا، منهم أبو أيوب، وناجية بن عمرو الخزاعيّ. أورده أبو موسى في ترجمة الحضرميّ الّذي قبله، ولا أراه إلا غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9714>٨٦٦٦- ناجية بن كعب الخزاعيّ </span>«٢»\n. فرّق بينه وبين الّذي قبله ابن شاهين وغيره، وقال مالك في الموطأ، عن هشام بن عروة، عن أبيه: إن ناجية صاحب هدي النبيّ ﵌ سأله كيف يصنع بما\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٦٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٧٠) .","vol":"6","page":316},{"text":"عطب من البدن، فأمره أن ينحر كلّ بدنة عطبت، ثم يلقي نعلها في دمها ويخلي بينها وبين الناس ... الحديث.\nوكذا رواه شعيب «١» بن إسحاق، وحمّاد بن سلمة، وأبو خالد الأحمر، وقال وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن ناجية: أخرجه أحمد، وتابع وكيعا ابن عيينة، وعبدة، وجعفر بن عون، وروح بن القاسم، وغيرهم، عن هشام.\nوأخرجه ابن خزيمة، من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عنه بلفظ: حدثني ناجية.\nواختلف في وصله وإرساله على أبي معاوية ووهب بن خالد وغيرهما، ولم يسمّ أحد منهم والد ناجية، لكن قال بعضهم: الخزاعيّ، وبعضهم الأسلميّ، ولا يبعد التعدد، فقد ثبت من حديث ابن عباس أن ذؤيبا الخزاعيّ حدّثه أنه كان مع البدن أيضا.\nوأخرج ابن أبي شيبة من طريق عروة أنّ النّبيّ ﵌ بعث ناجية الخزاعيّ عينا في فتح مكّة.\nوقد جزم أبو الفتح الأزديّ وأبو صالح المؤذن بأنّ عروة تفرد بالرّواية عن ناجية الخزاعيّ، فهذا يدل على أنه غير الأسلميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9715>٨٦٦٧- ناجية الطّفاويّ </span>«٢»\n. قال ابن مندة: له ذكر في الصّحابة، وكان يكتب المصاحف، وأخرج من طريق فروة بن حبيب، حدّثنا البراء بن عازب «٣»، عن واصل، قال: أدركت رجلا من أصحاب رسول اللَّه ﵌ يقال له ناجية الطّفاويّ، قال: صلّى رسول اللَّه عليه وآله وسلم خمس صلوات.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق فروة بن حبيب بهذا السّند، قال: كان ناجية يكتب المصاحف، فأتته امرأة ... فذكر قصّة طويلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9716>٨٦٦٨- ناسج الحضرميّ </span>«٤»\n. ذكره أبو الفتح الأزديّ في «مفردات الصّحابة»، وذكره البخاريّ فقال: ناسج، عن النبيّ ﵌، وعنه شرحبيل بن شفعة،\nوأخرج ابن شاهين من طريق\n_________\n(١) في أ: شعبة.\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٦٨)، الاستيعاب ت (٢٦٨٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠١.\n(٣) في أ: عبد اللَّه.\n(٤) أسد الغابة ت (٥١٧١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٤٢، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٠٤.","vol":"6","page":317},{"text":"الوليد بن مسلم، عن حريز بن عثمان، عن شرحبيل بن شفعة، عن ناسج الحضرميّ- أنّ النبيّ ﵌ مرّ برجلين يتبايعان شاة يتحالفان، ثم مرّ بالشّاة قد اشتراها الرجل، فقال: أوجب أحدهما.\nوقال ابن أبي حاتم: أخرج البخاريّ ناسج الحضرميّ فغيّره أبي، وقال: إنما هو عبد اللَّه بن ناسج.\nقلت: وقد تقدّم في العبادلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9717>٨٦٦٩- ناعم بن أجيل </span>«١»\nبجيم مصغّرا، الهمدانيّ، مولى أم سلمة.\nقال المستغفريّ: روى البردعي بسند له مجهول، عن اللّيث- أنه من الصّحابة، وأخرج ابن يونس من طريق ابن لهيعة، قال: كان ناعم من أهل بيت شرف من بيوت همدان، فأصابهم سباء في الجاهليّة، فصار إلى أم سلمة فأعتقته.\nقال ابن يونس: وكان ناعم أحد الفقهاء الذين أدركهم يزيد بن أبي حبيب، قال أبو النضر الأسود بن عبد الجبار: بلغني أنه مات سنة ثمانين. وهكذا ذكره أبو عمر الكنديّ في الموالي من أهل مصر.\nوذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: سبي في الجاهليّة فأعتقته أم سلمة.\nقلت: وظاهر هذا أن يكون صحابيا، فذكرته في هذا القسم للاحتمال. وقد وثّقه ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، والنسائيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9718>٨٦٧٠- ناعم:</span>\nمولى رسول اللَّه ﵌.\nذكره العسكريّ في الصّحابة، وقال: لا أعلم له حديثا مسندا.\nوأخرج من طريق كعب بن علقمة: حدّثني ناعم مولى رسول اللَّه ﵌، قال: شهدت عليّا خطب على بعير، فتقدم ثم نزل، فدعا بكبش أقرن فذبحه، فقال: هذا عن علي وآل علي.\nواستدركه ابن فتحون، وقال: ذكر الطبري «٢» في «تهذيب الآثار» من طريق كعب بن علقمة هذه القصّة. قال ابن فتحون: وقد ذكر البخاريّ، ناعم بن أجيل فلعله هو.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٩٨، التاريخ الكبير ٨/ ١٢٥١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٢٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٣١، الجرح والتعديل ٨/ ٥٠٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٠٢، الكاشف ١٧١، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٠٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٩٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٠٥، الثقات لابن حبان ٥/ ٤٧٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٣٠، أسد الغابة ت (٥١٧٣) .\n(٢) في أ: الطبراني.","vol":"6","page":318},{"text":"قلت: وقد ذكر ابن يونس في ترجمة ناعم بن أجيل أنه روى عن عليّ وعثمان وغيرهما من الصّحابة، وذكر في الرّواة عنه كعب بن علقمة، فهما واحد، ولعل من وصفه بأنه مولى رسول اللَّه ﵌ تجوّز في ذلك لكونه مولى زوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9719>٨٦٧١- نافع بن بديل</span>\nبن ورقاء الخزاعيّ «١» .\nكان قديم الإسلام، واستشهد في عهد النبيّ ﵌. وقد تقدم ذكر أبيه في الموحدة وأخيه عبد اللَّه في العبادلة.\nوقال ابن إسحاق: حدّثني أبي، عن المغيرة بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي بكر، وغيرهما، قالوا: بعث رسول اللَّه ﵌ المنذر بن عمرو إلى أهل نجد في سبعين رجلا من خيار المسلمين، منهم الحارث بن الصّمة، وحرام بن ملحان، وفروة بن أسماء، ونافع بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ، فقتلوا فقال ابن رواحة ينعى نافعا:\nرحم اللَّه نافع بن بديل ... رحمة المبتغي ثواب الجهاد\nصابرا صادق الحديث إذا ما ... أكثر القوم قال قول السّداد\n«٢» [الخفيف] وأوردها أبو سعيد السكريّ في ديوان حسان بن ثابت، وزاد فيها بيتا ثالثا.\nوالبعث المذكور كان إلى بئر معونة، وصرّح غير واحد منهم ابن الكلبيّ في الجمهرة بأن نافعا استشهد ببئر معونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9720>٨٦٧٢- نافع بن الحارث الخزاعيّ </span>«٣»\n. في نافع بن عبد الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9721>٨٦٧٣- نافع بن الحارث:</span>\nبن كلدة «٤» الثّقفيّ، أخو أبي بكرة لأمّه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٧٤، الاستيعاب ت (٢٦٢١) .\n(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٥١٧٤)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٢١) وسيرة ابن هشام ٢ (١٨٨) .\n(٣) الثقات ٣/ ٤١٢، الطبقات ١٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٢، تقريب التهذيب ٢٩٥، خلاصة تذهيب ٣/ ٨٨، الأعلام ٨/ ٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٠٦، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥١- التاريخ الكبير ٨/ ٨٢، العقد الثمين ٧/ ٣٢٠- الطبقات الكبرى ٣/ ٢٤٢، ٥/ ٤٦٢- تهذيب الكمال ١٤٠٣- بقي بن مخلد ٥٠١.\n(٤) بقي بن مخلد ٧٤٢، الاستيعاب ت (٢٦٢٢)، أسد الغابة ت (٥١٧٧) .","vol":"6","page":319},{"text":"قال أبو عمر: روي عن ابن عبّاس أنه كان ممن نزل إلى رسول اللَّه ﵌ من الطّائف، وأمه سميّة مولاة الحارث.\nقال ابن سعد: ادّعاه الحارث، واعترف أنه ولده فثبت نسبه منه، وهو أول من اقتنى الخيل بالبصرة، وهو أحد الشهود على المغيرة، وكان سأل عمر بن الخطاب أن يقطعه قطيعة بالبصرة، فكتب إلى يأبى موسى أن يقطعه عشرة أجربة ليس فيها حقّ لمسلم ولا لمعاهد، ففعل.\nوأخرج ابن أبي شيبة، من طريق محمد بن عبيد اللَّه الثقفيّ: قال أتى رجل من ثقيف يقال له نافع أبو عبد اللَّه عمر، وكان أول من اقتنى إبلا بالبصرة، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ قبلنا أرضا ليست من أرض الخراج، ولا تضرّ بأحد، فأقطعنيها أتخذها فضاء لخيلي. قال:\nفكتب عمر إلى أبي موسى إن كان كما قال فأعطها إيّاه.\nوذكر ابن سعد في ترجمته حديثا سأذكره بعد في أواخر من اسمه نافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9722>٨٦٧٤- نافع بن زيد الحميريّ</span>.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة،\nوأخرج من طريق زكريا بن يحيى الحميريّ، عن إياس بن عمرو الحميريّ- أن نافع بن زيد الحميريّ قدم وافدا على رسول اللَّه ﵌ في نفر من حمير، فقالوا: أتيناك لنتفقّه في الدين، ونسأل عن أول هذا الأمر، قال: «كان اللَّه ليس شيء غيره، وكان عرشه على الماء، ثمّ خلق القلم، فقال: اكتب ما هو كائن، ثمّ [١٠٣] خلق السّماوات والأرض وما فيهنّ واستوى على عرشه» .\nفيه عدة مجاهيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9723>٨٦٧٥- نافع بن سليمان العبديّ </span>«١»\n. يقال: إنه رأى النبيّ ﵌ وحفظ عنه وهو صغير.\nروى حديثه إسحاق بن راهويه في مسندة، وقال: أخبرني سليمان بن نافع العبديّ بحلب، قال: قال لي أبي: وفد المنذر بن ساوى من البحرين ومعه أناس وأنا غلام أعقل أمسك جمالهم، فذهبوا بسلاحهم فسلّموا على النبيّ ﵌، ووضع المنذر سلاحه، ولبس ثيابا كانت معه، ومسح لحيته بدهن، فأتى نبيّ اللَّه ﵌ وأنا مع الجمال انظر إلى نبيّ اللَّه ﵌، فقال المنذر: قال لي النبيّ ﵌:\n«رأيت منك ما لم أر من أصحابك؟» فقلت: أشيء جبلت عليه أو أحدثته؟ قال: لا، بل\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٧٩) .","vol":"6","page":320},{"text":"جبلت عليه. فلما أسلموا قال النّبيّ ﵌: «أسلمت عبد القيس طوعا، وأسلم النّاس كرها» .\nقال سليمان: وعاش أبي مائة وعشرين سنة.\nوأخرجه الطّبرانيّ، وابن نافع جميعا، عن موسى بن هارون، عن إسحاق، قال موسى: ليس عند إسحاق أعلى من هذا.\nوأخرجه ابن بشران في «أماليه»، عن دعلج، عن موسى وسليمان، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، ولم يذكر فيه جرحا.\nوالقصّة التي ذكرها للمنذر بن ساوى معروفة للأشجّ، واسمه المنذر بن عائذ، وأظنّ سليمان وهم في ذكر سنّ أبيه، لأنه لو كان غلاما سنة الوفود، وعاش هذا القدر، لبقي إلى سنة عشرين ومائة، وهو باطل، فلعله قال: عاش مائة وعشرا، لأن أبا الطّفيل آخر من رأى النبيّ ﵌ موتا، وأكثر ما قيل في سنة وفاته سنة عشر ومائة. وقد\nثبت في الصّحيحين أنه قال ﵌ في آخر عمره: «لا يبقى بعد مائة من تلك اللّيلة على وجه الأرض أحد»،\nوأراد بذلك انخرام قرنه، فكان كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9724>٨٦٧٦- نافع بن سهل:</span>\nالأنصاريّ الأشهليّ.\nذكره عمر بن شبّة في الصّحابة، وقال: استشهد باليمامة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9725>٨٦٧٧- نافع بن ظريف </span>«١»\nبن عمرو بن نوفل بن عبد مناف النوفليّ.\nقال العدويّ: هو من مسلمة الفتح، وهو الّذي كتب المصحف لعمر، قال الزّبير بن بكّار: ولد ظريب نافعا، وأمه صفيّة بنت عبد اللَّه بن بجاد الكنانيّة، وهو والد أم قتال أم محمد بن جبير بن مطعم، وأمّها عتبة بنت أبي إهاب التي تزوّجها عقبة بن الحارث، ثم فارقها من أجل قول المرأة السوداء: إني أرضعتكما، ففارقها عقبة فتزوّجها نافع هذا.\nوقال هشام بن الكلبيّ: كان يكتب المصاحف لعمر بن الخطاب. وقال البلاذريّ:\nكتب المصاحف لعثمان، وقيل لعمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9726>٨٦٧٨- نافع </span>«٢»\n: بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير «٣» بن عبشان الخزاعيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٨٤)، الاستيعاب ت (٢٦٢٦) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤١٢، الطبقات ١٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٢، تقريب التهذيب ٢٩٥، خلاصة تذهيب ٣/ ٨٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٠٦، الأعلام ٨/ ٥، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥١، التاريخ الكبير ٨/ ٨٢، العقد الثمين ٧/ ٣٢٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٤٢، تهذيب الكمال ١٤٠٣، بقي بن مخلد ٥٠١، أسد الغابة ت (٥١٧٦)، الاستيعاب ت (٢٦٢٨) .\n(٣) في أ: بن عمير بن الحارث بن عمرو.","vol":"6","page":321},{"text":"روى عن النبيّ ﵌، روى عنه أبو الطّفيل وغيره. وقال البخاريّ: يقال: إن له صحبة، وذكره ابن سعد في الصّحابة في طبقة من أسلم في الفتح.\nوقال ابن عبد البرّ: كان من كبار الصّحابة، وفضلائهم، ويقال إنه أسلم يوم الفتح، فأقام بمكة ولم يهاجر، فأنكر الواقديّ أن تكون له صحبة.\nوذكره في الصّحابة ابن حبّان، والعسكريّ، وآخرون، وحديثه في السّنن ومسند أحمد: «من سعادة المرء الجار الصّالح» .\nووقع في رواية إبراهيم الحربيّ نافع بن الحارث بإسقاط عبد. والصّواب إثباته. وأمّره عمر على مكّة. قال البخاريّ في صحيحه: اشترى نافع بن عبد الحارث لعمر من صفوان بن أمية دار السّجن بمكّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9727>٨٦٧٩- نافع بن عبد عمرو</span>\nبن عبد اللَّه بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ابن أخي معمر بن نضلة.\nذكر الزبير أن ولده عبد اللَّه قتل يوم الحرّة، ومقتضاه أن يكون أبوه من مسلمة الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9728>٨٦٨٠- نافع بن عبد القيس الفهريّ:</span>\nأخو العاص بن وائل لأمّه.\nكان مع عمرو بن العاص في فتح مصر فيما ذكره ابن عبد الحكم في الفتوح، وبعثه عمرو إلى برقة، وهو على شرط أبي عمر بمقتضى ما نقل أنه لم يبق يعد الفتح من قريش إلا من شهد حجة الوداع، وهذا قرشي، وقد بقي إلى خلافة عثمان، فهو على الشّرط. واللَّه أعلم.\n٨٦٨١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9729> نافع «١» بن عتبة بن أبي وقاص بن زهرة «٢» بن كلاب ابن أخي سعد</span>.\nكان من مسلمة الفتح، روى جابر بن سمرة، وهو ابن عمّته، عنه: كنّا مع النبي ﵌. وحديثه في صحيح مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9730>٨٦٨٢- نافع بن عجير </span>«٣»\nبن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ ابن أخي ركانة.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤١٢، المحن ٢٨٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، أسد الغابة ت (٥١٨٥)، الطبقات ٥/ ١٢٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٦، الاستيعاب ت (٢٦٢٧)، خلاصة تذهيب ٣/ ٨٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٠٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥١، التاريخ الكبير ٨/ ٨١، العقد الثمين ٨/ ٢٢٢، الكاشف ٣/ ١٩٦، الطبقات الكبرى ٥/ ٣٢، تهذيب الكمال ١٤٠٤.\n(٢) في أ: زهيرة.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٢، أسد الغابة ت (٥١٨٦)، الثقات ٣/ ٤١٣، تقريب التهذيب ٢٩٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٨٨، تهذيب التهذيب ١/ ٤٠٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٤، الكاشف ٣/ ١٩٧، التاريخ الكبير ٨/ ٨٤، تهذيب الكمال ١٤٠٤.","vol":"6","page":322},{"text":"ذكره البغويّ في الصّحابة، وأخرج من طريق محمد بن علي بن شافع، عن عبد اللَّه ابن علي بن السّائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد- أنه طلق امرأته هشيمة البتة، ثم أتى رسول اللَّه ﵌، فقال: واللَّه ما أردت بها إلا واحدة ... الحديث. قال البغويّ: ليس بهذا الإسناد إلا هذا الحديث.\nقلت: أخرجه عن الزّعفرانيّ، عن الشّافعيّ، عن محمد، وخالفه الربيع، فقال عن الشّافعي. وأخرجه أيضا من طريق الحميديّ عن الشّافعي بهذا السّند، عن نافع- أنّ ركانة طلق امرأته شهيمة، فخالف الزّعفراني في صاحب القصّة، وفي اسم المرأة، وكذا أخرجه أبو داود، عن أبي ثور، وابن السّراج في آخرين، عن الشّافعي بهذا السند، فقال: عن نافع بن عجير بن ركانة، وكذا أخرجه ابن قانع، من طريق إبراهيم بن محمد المدنيّ، عن عبد اللَّه بن علي بن السّائب، فقال: عن نافع بن عجير عن عمه، وهو ركانة، وجاء\nعن نافع بن عجير حديث آخر متنه: «عليّ صفيّي وأميني» .\nأخرجه، وذكره ابن حبّان في الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9731>٨٦٨٣- نافع بن علقمة </span>«١»\n. ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: سكن الشّام، ولم يخرج له شيئا، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: إنه سمع من النبيّ ﵌، قال: وسمعت أبي يقول: لا أعلم له صحبة.\nوأخرج أبو يعلى من طريق حسين بن واقد، عن حبيب بن أبي ثابت- أن عبد الرّحمن بن أبي ليلى حدّثه قال: خرجت مع عمر إلى مكّة، فاستقبلنا أمير مكّة، نافع بن علقمة، وسمي بعمّ له يقال له نافع، فقال له عمر: من استخلفت على مكّة ... الحديث.\nوهذا السند قويّ إلا أن فيه غلطا في تسمية أبيه، فالقصّة معروفة لنافع بن عبد الحارث كما تقدم. قريبا، وفي أمراء مكة نافع بن علقمة آخر ليس خزاعيّا، ولا أدرك عمر، فضلا عن أن يكون له صحبة، وهو نافع بن علقمة بن صفوان بن محرث الكنانيّ، كان عبد الملك بن مروان أمّره على مكة، وله قصّة مع أبان بن عثمان ذكرها الزّبير بن بكّار في الموفقيّات، وهو خال مروان والد عبد الملك، فإنّ أمّ مروان هي أم عثمان آمنة بنت علقمة بن صفوان المذكور، ولم أر لعلقمة ذكرا في الصّحابة، فكأنه مات قبل أن يسلم،\n_________\n(١) جامع التحصيل ٣٥٨، الثقات ٥/ ٤٦٩، الجرح والتعديل ١/ ٢٠٦٦، أسد الغابة ت (٥١٨٧)، الاستيعاب ت (٢٦٢٩) .","vol":"6","page":323},{"text":"فيكون لولده نافع صحبة، فإنّ بني كنانة كانوا بالقرب من مكّة، ولم يبق بالحجاز أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9732>٨٦٨٤- نافع بن غيلان</span>\nبن سلمة الثقفيّ «١» .\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه. ذكره أبو عمر في الصّحابة. وقال ابن عساكر: لا أدري له صحبة أو لا، وذكر أنه استشهد بدومة الجندل.\nقلت: وكانت في سنة ثلاث عشرة، ومقتضى ذلك أنه كان في زمن النبيّ ﵌ بالغا. وقد تقدّم أنه لم يبق من قريش وثقيف بعد حجة الوداع أحد إلا أسلم وشهدها، فهو صحابيّ، وأبوه مشهور في الصّحابة.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا، من طريق يعقوب بن داود الثقفيّ، قال: استشهد نافع بن غيلان بن سلمة الثقفيّ مع خالد بن الوليد بدومة الجندل، فقال أبوه- وجزع عليه:\nما بال عيني لا تغمّض ساعة ... إلّا اعترتني عبرة تغشاني\nيا نافعا من للفوارس أحجمت ... عن شدّة مذكورة وطعان\nلو أستطيع جعلت منّي نافعا ... بين اللهاة وبين عقد لساني\n«٢» [الكامل] قال: فعوتب على كثرة بكائه، فقال: دعوني فسينفد دمعي. فقيل له بعد ذلك: أين دموعك يا غيلان؟ فقال: كل شيء يبلى.\nوهكذا أخرجها الزّبير بن بكّار، من طريق عبد اللَّه من مصعب الزبيريّ، عن أبيه، وزاد: بلي نافع، وبليت الدموع، واللحاق به قريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9733>٨٦٨٥- نافع بن كيسان الثّقفيّ </span>«٣»\n. قال ابن سعد: روى عن النبيّ ﵌، وسكن دمشق.\nوأخرج أبو نعيم في الصّحابة من طريق صدقة، عن سليمان بن داود، عن أيوب بن نافع بن كيسان، عن أبيه- أنه سمع النبيّ ﵌، يقول: «ستشرب أمّتي\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٦٣٠)، أسد الغابة ت (٥١٩٠) .\n(٢) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٥١٩٠)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٣٠) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٣، الاستيعاب ت (٢٦٣١)، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٧، أسد الغابة ت (٥١٩١)، التاريخ الكبير ٨/ ٨٤.","vol":"6","page":324},{"text":"من بعدي الخمر يسمّونها بغير اسمها يكون عونهم على شربها أمراءهم.\nوأخرج ابن عائذ، عن الوليد بن مسلم، عمّن سمع عبد الرّحمن بن ربيعة، عن عبد الرّحمن بن أيوب بن نافع، عن كيسان، عن أبيه، عن جدّه نافع بن كيسان صاحب النبيّ ﵌- رفعه: «ينزل عيسى ابن مريم عند باب دمشق الشّرقيّ» .\nأخرجه تمّام في فوائده، من طريق ابن عائذ، وتابعه محمد بن وهب بن عطية عن عبد الرحمن بن زمعة مثله.\nأخرجه ابن شاهين من طريقه، وأخرجه أيضا من طريق موسى بن عامر، عن الوليد:\nذاكرت شيخا من شيوخ دمشق، فقال: سمعت عبد الرّحمن بن ربيعة يحدّث عن عبد الرّحمن بن أيّوب مثله.\nوأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن الوليد: أخبرني شيخ من شيوخ قريش: سمعت عبد الرّحمن به.\nوكذا رواه صفوان بن صالح، عن الوليد. واختلف على الوليد، فقال هشام بن عمّار:\nعنه، عن أبي ربيعة، عن نافع بن كيسان، عن أبيه، وكذا قال هشام بن خالد كما تقدم في ترجمة كيسان، وقال صفوان [....] «١» وموسى بن عامر كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9734>٨٦٨٦- نافع بن مسعود الغفاريّ</span>.\nذكره ابن السّكن «٢» في الصّحابة، وأخرج من طريق جرير بن أيوب، عن الشّعبيّ، عن نافع بن مسعود الغفاريّ- أنه سمع النبيّ ﵌ ... فذكر حديثا في فضل رمضان، قال: وقال بعضهم: عن جرير بن أيّوب، عن الشّعبي، عن أبي مسعود الغفاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9735>٨٦٨٧- نافع الجرشيّ»</span>\n. ذكره جعفر المستغفريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد الرحمن بن بشير الدّمشقيّ، عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، عن عبد اللَّه بن كعب، عن نافع الجرشيّ- أنه حدّثه أنه حين بعث النبيّ ﵌، وكان كاهن في رأس جبل فدعوه، فقالوا له: انظر لنا في شأن هذا الرجل، فنزل إليهم فاتكأ على قوسه، ورفع طرفه إلى\n_________\n(١) مكانها في ج، م: غير مقروء.\n(٢) في أ: ابن قانع.\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٧٥) .","vol":"6","page":325},{"text":"السماء، ثم طفق ينزو ويقول: إن اللَّه أكرم محمدا واصطفاه، وبعثه إليكم أيها النّاس ...\nوذكر القصّة.\nوعبد الرّحمن هذا ذكر أبو حاتم أنه روى عن ابن إسحاق مناكير. وقد قال البخاريّ في تاريخ نافع الجرشي: قال الزّهريّ، عن ابن كعب مولى عثمان، عنه، ولم يصفه بصحبة ولا بغيرها، وظهر من سياقه أنّ ابن كعب ليس هو عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاريّ، وإنما هو آخر مولى عثمان، وكذا أورده الخطيب في المشتبه من طريق عبد الرّحمن، وقالوا في سياقه: عن عبد اللَّه بن كعب مولى عثمان: حدّثني نافع الجرشيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9736>٨٦٨٨- نافع الحبشيّ</span>.\nتقدم ذكره في ترجمة أبرهة، وأنه أحد النفر الثمانية الذين قدموا من الحبشة فأسلموا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9737>٨٦٨٩- نافع:</span>\nمولى رسول اللَّه ﵌ «١» .\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة.\nذكر أسلم بن سهل في تاريخ واسط، من طريق يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن حسين، عن يوسف بن ميمون، عن نافع مولى رسول اللَّه ﵌: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا يدخل الجنّة شيخ زان ولا مستكبر ولا منّان على اللَّه بعمله» «٢» .\nأخرجه البخاريّ، ومطين، والحسن بن سفيان، والبغويّ، وابن أبي داود، وابن السّكن، وابن شاهين، والطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق أبي سعيد الأشجّ، عن عقبة بن خالد، عن الصباح بن يحيى، عن خالد بن أبي أمية ... فذكر الحديث مثله، لكن فيه تقديم وتأخير. قال البغويّ: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.\nوأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن الصّباح بن يحيى، عن خالد بن أمية، قال: رأيت نافعا مولى رسول اللَّه ﵌، وسمعته يقول: قال لي رسول اللَّه ﵌: «يا نافع، إنّك سيصيبك بعدي خصاصة، فاذكر شأنك للنّاس يرحموك» .\nقال: وسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا يدخل الجنّة شيخ زان ...» الحديث. وزاد: «ولا مدمن خمر، ولا عاقّ لوالديه،» ولم يذكر قوله: «ولا منّان على اللَّه بعمله» .\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤١٣، الجرح والتعديل ١٨/ ٤٥١، التاريخ الكبير ٨/ ٨٢، أسد الغابة ت (٥١٧٨)، الاستيعاب ت (٢٦٢٣) .\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٩٠٦ وعزاه للحسن بن سفيان والطبراني وابن مندة وابن عساكر عن نافع مولى رسول اللَّه ﷺ.","vol":"6","page":326},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9738>٨٦٩٠- نافع الرّؤاسيّ </span>«١»\n: جد علقمة.\nتقدم ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9739>٨٦٩١- نافع، أبو</span>\nطيبة الحجام «٢» - يأتي في الكنى، سمّاه محمّد بن سهل بن أبي خيثمة\nفي حديث، عن محيصة بن مسعود- أنه كان له غلام حجّام يقال له نافع أبو طيبة، فانطلق إلى النبيّ ﵌ يسأله عن خراجه، فقال: لا تقربه، فردد عليه، فقال: اعلف به الناضح، واجعله في كرشه.\nأخرجه ابن السّكن، وابن قانع، ومن رواية اللّيث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاريّ، عن محمد بن سهل.\nوسيأتي مزيد لذلك في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9740>٨٦٩٢- نافع:</span>\nمولى غيلان بن سلمة الثقفي «٣» .\nأخرج البزّار، والبغويّ، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عروة، عن غيلان بن سلمة- أن نافعا كان عبدا لغيلان بن سلمة ففر إلى رسول اللَّه ﵌ وغيلان مشرك، ثم أسلم غيلان، فردّ رسول اللَّه ﵌ ولاءه لغيلان، وروى ابن سعد [...] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9741>٨٦٩٣- نافع، غير منسوب </span>«٤»\n. ذكره البغويّ في أثناء ترجمة نافع بن الحارث بن كلدة، والّذي يظهر أنه غيره، فقد\nقال ابن سعد: حدّثنا خلف بن خليفة، عن أبان بن بشير، عن شيخ من أهل البصرة، قال:\nحدّثنا نافع- أنّ النبيّ ﵌ كان في زهاء أربعمائة رجل، فنزلنا على غير ماء، فكأنه اشتدّ على النّاس إذا أقبلت عنز تمشي حتى أتت رسول اللَّه ﵌، قال: فحبلها فأروى الجند، وروى، وقال: «يا نافع أملكها وما أراك تملكها» . قال:\nفأخذت عودا فركزته في الأرض، وربطت الشاة، واستوثقت منها، ونمت وناموا، فلما استيقظت إذا الحبل محلول، وإذا لا شاة، فقال النبيّ ﵌: «إنّ الّذي جاء بها هو الّذي ذهب بها» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٩٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٣، تقريب التهذيب ٢٩٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٨٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤١٠، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٣، تهذيب الكمال ١٤٠٥، الاستيعاب ت (٢٦٣٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٨٣)، الاستيعاب ت (٢٦٢٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٨٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥١٩٤) .","vol":"6","page":327},{"text":"وأورده الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي الفضل غير مسمّى، فساقه من طريق خلف بن خليفة، عن أبان المكتب، عن أبي الفضل، عن رجل كان يسمّى نافعا كان يجيء إلى واسط، وعمّر طويلا حتى كان زمن الحجاج، ويحدّث عن النّبيّ ﵌ بحديث. واحد ... فذكر الحديث.\nوأخرجه الطّبرانيّ في نافع غير منسوب، قال: حدثنا أسلم بن سهل، عن عمر بن السّكن، عن خلف مثله، وقال أسلم في تاريخ واسط: اسم أبي الفضل شيخ أبان يوسف بن ميمون، ولم يصب في ذلك، لأنه ظن أنه نافع مولى رسول اللَّه ﷺ. وقد سبق- وهو غيره- وقد فرّق بينهما غير واحد، منهم الحاكم أبو أحمد، كما ذكرت. واختلف على خلف بن خليفة في الحديث المذكور، فرواه أبو كريب عنه، فلم يذكر أبان في السند، ورواه عصمة بن سليمان بن خلف، فقال عن أبي هاشم الرّماني، عن نافع، وكانت له صحبة.\nأخرجه ابن السّكن، وابن قانع من طريقه، وكذا قال ابن شاهين، وقال: كانت له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9742>٨٦٩٤- نامية بن صفارة الضّبعيّ</span>.\nوفد على النبيّ ﵌ مع رفاعة بن زيد بسبب ما صنعه زيد بن حارثة بجذام بعد إسلامهم، سماه الأمويّ في روايته عن ابن إسحاق. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9743>النون بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9744>٨٦٩٥- نبّاش بن زرارة </span>«١»\n. قال ابن مندة: له ذكر في المغازي، صحب النبيّ ﵌، كذا ذكره مختصرا. وقال أبو موسى: نباش بن زرارة التميمي، أبو هالة، أورده المستغفريّ في باب النّون من الصّحابة. وتعقبه ابن الأثير فساق نسبه، فقال: ابن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم، أبو هالة التميمي، ثم قال: قال مصعب الزّبيريّ: هو حليف بني عبد الدّار، قال ابن الأثير: استدركه أبو موسى على ابن مندة، وقد ذكره ابن مندة، فلا وجه لاستدراكه، ثم إنه لا صحبة له، فإنه كان قبل النبوّة، لأنه كان زوج خديجة قبل النبيّ ﵌، فولد لها منه أبو هالة، ولا صحبة لزرارة ولا لابنه. انتهى.\nفأما تعقّبه على أبي موسى فموجّه لكونه كني نبّاشا، وقال: إنه تميمي، وأما تعقّبه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٩٥) .","vol":"6","page":328},{"text":"على ابن مندة ففيه نظر، لأنه لم يسق نسبه، فاحتمل أن يكون آخر، ومن ثمّ استدركه أبو موسى، وأسند إلى ذكر المستغفريّ، ومستند المستغفريّ في ذكره ما ساقه من طريق مصعب الزّبيريّ أنه قال: نباش بن زرارة التميميّ، أبو هالة، حليف بني عبد الدّار هو والد هند ابن خديجة. انتهى ملخصا.\nوليس في هذا ما يدل على صحبته، لأنه يتكلم على الأنساب من حيث هي لا من جهة خصوص الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9745>٨٦٩٦- نبتل بن الحارث</span>\nبن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره أبو عبيد القاسم بن سلّام في كتاب «النّسب» مقرونا بأخيه أبي سفيان. وقد ذكره ابن الكلبيّ، ثم البلاذريّ في المنافقين، فيحتمل أن يكون أبو عبيد اطلع على أنه تاب، وذكر محمد بن إسحاق في السّيرة النبويّة أنه الّذي نزل فيه: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ [التوبة ٦١]، أورد ذلك في قصّة [...] . وقد ذكرها السّدي مطولة، لكنه لم يسمّ هذا فيهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9746>٨٦٩٧- نبهان الأنصاريّ:</span>\nوالد أسعد.\nذكره ابن السّكن في الصّحابة، وقال: مخرج حديثه عن الكوفيين، ولم نجده إلا من هذا الوجه، ثم ساق من طريق عمرو بن شمر، عن محمد بن سوقة- أنه سمع رجلا من الأنصار يقال له أسعد بن نبهان يقول: حدّثني أبي أنّ رسول اللَّه ﵌ سمع رجلا يؤذّن بليل لصلاة العشاء فلم يقل شيئا إلا قال رسول اللَّه ﵌ مثله.\nوهكذا أخرجه الدّار الدّارقطنيّ في المؤتلف، وهو عنده بنون ثم موحدة.\nوأخرجه ابن قانع، وابن مندة، من وجه آخر، عن عمرو بن شمر، وهو عندهما بمثناة فوقانية ثم تحتانية ثقيلة. والأوّل أصوب. وعمرو بن شمر متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9747>٨٦٩٨- نبهان التمار </span>«١»\n. ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره، عن الضّحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى:\nوَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ... [آل عمران\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٩٦) .","vol":"6","page":329},{"text":"١٣٥] الآية، قال: هو نبهان التمار، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب عجيزتها، فقالت: واللَّه ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك، فسقط في يده، فذهب إلى النبيّ ﵌ فأعلمه، فقال له: «إيّاك أن تكون امرأة غاز»، فذهب يبكي ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل، فأنزل اللَّه ﷿ في اليوم الرابع هذه الآية، فأرسل إليه فأخبره، فحمد اللَّه وأثنى عليه وشكره، وقال: يا رسول اللَّه، هذه توبتي فكيف لي بأن يقبل شكري، فأنزل اللَّه ﷿: أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ، وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن موسى بن عبد الرّحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مطوّلا.\nومقاتل متروك، والضّحاك لم يسمع من ابن عباس، وعبد الغني وموسى هالكان.\nوأورد هذه القصّة الثّعلبيّ، والمهدويّ، ومكي، والماورديّ في تفسيرهم بغير سند، لكن ذكر قتادة بعض هذا مختصرا، وورد تسمية صاحب القصّة في نزول الآية الثانية لأبي اليسر وغيره.\n٨٦٩٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9748> نبهان «١»، غير منسوب</span>.\nقال وثيمة في آخر كتاب الرّدّة: حدّثنا إسماعيل بن عليّة، عن ميمون أبي حمزة، عن إبراهيم- هو النخعي- أنّ نبهان ارتدّ عن الإسلام، فأتي به النبيّ ﵌، فاستتابه، فتاب فخلّى سبيله ثم ارتدّ عن الإسلام، فأتى به النبيّ ﵌ فاستتابه فتاب فخلّى سبيله، فقال في الثالثة، أو في الرابعة: «اللَّهمّ أمكنّي من نبهان في عنقه حبل أنوف»، فأتي به النبيّ ﵌ في عنقه حبل أنوف، فأمر بقتله، فلما انطلق به ليقتل عاج برأسه إلى الّذي انطلق به، فقال له رسول اللَّه ﵌:\n«ما قال لك؟» قال: قال: إنّي مسلم أقول أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه. قال: «خلّ سبيله» .\nوله طريق أخرى موصولة، لكن سندها ضعيف جدا،\nفأخرج الطّبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن المرزبانيّ، عن محمد بن مقاتل الرازيّ، عن حكّام بن سلم، عن طعمة بن عمرو، عن أبان، عن أنس- أن نبهان ارتدّ ثلاث مرات، فقال النبيّ ﷺ،: «اللَّهمّ أمكنّي من نبهان في عنقه حبل أسود»، فالتفت فإذا هو نبهان قد أخذ وجعلوا في عنقه حبلا أسود، فأتوا به النبيّ ﵌، فأخذ رسول اللَّه ﵌ السيف\n_________\n(١) المنمق ٢٢٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٣، الكاشف ٣/ ١٩٨.","vol":"6","page":330},{"text":"بيمينه والحبل بشماله ليقتله، فقال رجل من الأنصار: يا رسول اللَّه، لو أمطت عنك، قال:\nفدفع السيف إلى رجل، فقال: «اذهب فاضرب عنقه»، قال: فانطلق به، فضحك نبهان، وقال: أتقتلون رجلا يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّ محمدا رسول اللَّه؟ فخلّى عنه،\nوقال: لم يرو هذا الحديث عن طعمة إلا حكّام بن سلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9749>٨٧٠٠- نبهان، آخر:</span>\nغير منسوب.\nنزل حمص، ذكره ابن شاهين في الصّحابة،\nوأخرج له عن إبراهيم بن عبد اللَّه الزّبيبي، بمعجمة مفتوحة وموحدتين، حدّثنا محمد بن عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن الحارث، حدثنا ابن جريج، حدّثني أبو الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبيه- أنّ النبيّ ﵌ قال: «من مات له ثلاث ولدان في الإسلام أدخله اللَّه الجنّة بفضل رحمته» . قال: فلقيني أبو هريرة، فقال: أنت الّذي قال له رسول اللَّه ﵌ في الولدان ما قال؟ قلت: نعم. قال لي: لأن يكون قال لي أحبّ إليّ مما أغلقت عليه حمص.\nخالفه غيره عن ابن جريج، فقال: عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعيّ. وسيأتي في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9750>٨٧٠١- نبيشة</span>\nالخير الهذليّ «١»، هو ابن عمرو بن عوف. وقيل ابن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف بن الحارث بن نصر بن حصين. وقيل في نسبه غير ذلك، وهو ابن عم سلمة بن المحبّق الهذليّ، يكنّى أبا طريف.\nروى عن النبيّ ﵌: «أيّام التّشريق أيّام أكل وشرب» . وهو في صحيح مسلم،\nوله حديث في استغفار القصعة للذي يلحسها أخرجه الترمذي، وآخر في العتيرة، وآخر في الادّخار من لحوم الأضحية بعد ثلاث، كلاهما عند أصحاب السنن إلا الترمذي.\nروى عنه أبو المليح الهذليّ، وأمّ عاصم جدة المعلى بن أسد، قال أبو عمر: سكن البصرة،\nويقال: إنه دخل على النبيّ ﵌ وعنده أسارى، فقال: يا رسول اللَّه، إما أن تفاديهم وإما أن تمنّ عليهم. فقال: «أمرت بخير، أنت نبيشة الخير» .\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٢١، تبصير المنتبه ٤/ ١٤١٥، الإكمال ٧/ ٣٣٨- ٥/ ٢٦٩، التاريخ الكبير ٨/ ١٢٧، الاستيعاب ت (٢٦٨٨)، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٩٥- التمهيد ٣/ ٢١٦، أسد الغابة ت (٥١٩٨)، دائرة معارف الأعلمي ٢٩/ ٣٥، بقي بن مخلد ١٧٥.","vol":"6","page":331},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9751>٨٧٠٢- نبيشة، آخر </span>«١»\n. هو الّذي ورد، أنه لبّى عنه أخوه، فقيل له: لبّ عن نفسك، ثم عن نبيشة. والمشهور أن اسم ذلك شبرمة، وذكر الحديث بلفظ نبيشة الدّارقطنيّ وغيره، وسنده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9752>٨٧٠٣- نبيط بن جابر بن مالك بن </span>«٢»\nعديّ بن زيد بن عدي بن عمرو بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ.\nذكره البغويّ، وقال: ليس له حديث، ثم قال ابن سعد: شهد أحدا، وزوّجه النبيّ ﵌ الفريعة بنت أسد بن زرارة، وكانت من المبايعات، فولدت له عبد الملك، وعبد اللَّه، ومحمدا، وإبراهيم، وزينب، وكانت زينب تحت أنس بن مالك.\nوخبط فيه ابن أبي حاتم، فقال في ترجمة نبيط بن شريط، وهو نبيط بن جابر، من بني مالك بن النّجار، زوّجه النّبي ﵌ الفريعة، وهذا من العجب، فإن ابن نبيط الأشجعيّ معروف النسب لا يجتمع نسبه مع نسب مالك بن النّجار أصلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9753>٨٧٠٤- نبيط بن شريط </span>«٣»\nبن أنس بن مالك بن هلال الأشجعيّ.\nنزل الكوفة. وقع ذكره في حديث والده شريط، وله رواية عن النبيّ ﵌، وعن سالم بن عبيد.\nروى عنه ابنه سلمة، ونعيم بن أبي هند، وأبو مالك الأشجعيّ.\nقال ابن أبي حاتم: له صحبة، وبقي بعد النبيّ ﵌ زمانا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9754>٨٧٠٥- نبيه بن حذيفة</span>\nبن غانم «٤» بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب بن لؤيّ القرشيّ العدويّ، أخو أبي جهم بن حذيفة.\nذكره أبو عمر في ترجمة أخيه، وقال: لا أعلم له رؤية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٩٩) .\n(٢) الاستيعاب ت (٢٦٣٣)، أسد الغابة ت (٥٢٠٠) .\n(٣) الاستيعاب ت (٢٦٣٤)، أسد الغابة ت (٥٢٠١)، المعرفة والتاريخ- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، الطبقات ٤٧، ١٢٩، طبقات خليفة ٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٤، تقريب التهذيب ٢٩٧، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤١٧، أنساب الأشراف ١/ ٢٧٢، التاريخ الصغير ١/ ٢٦٣، ٢/ ٢٣٣، الجرح والتعديل ٨/ ٥٠٥، التاريخ الكبير ٨/ ١٣٧، الكاشف ٣/ ١٩٨، تهذيب الكمال ١٤٠٧، مشاهير علماء الأمصار ٣١٣، النكت الظراف ٩/ ٥٤٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٣١.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٢٠٣)، الاستيعاب ت (٢٦٣٥) .","vol":"6","page":332},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9755>٨٧٠٦- نبيه بن صؤاب الجهنيّ </span>«١»\n: وأبوه بضم المهملة بعدها همزة، يكنّى أبا عبد الرّحمن.\nوفد على النبيّ ﵌، وشهد فتح مصر، وكان أحد الأربعة الذين أقاموا قبلة مصر.\nذكره ابن يونس، وأخرج من طريق الهيثم بن عدي، عن عبد الرّحمن بن زياد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نبيه بن صؤاب، وكانت له صحبة، قال: قدم رجل من حمير على النبيّ ﵌، فأقام عنده ثم مات، فقال: «اطلبوا له وارثا مسلما»، فلم يوجد، فقال: «ادفعوا ميراثه لرجل من قضاعة»،\nفدفع إلى عبد اللَّه بن أنيس، وكان أقعدهم يومئذ في النّسب.\nقال ابن يونس: هذا حديث منكر تفرّد به الهيثم، وكان غير موثوق به. وقد روى عبد الرّحمن، عن يزيد غير هذا الحديث. انتهى.\nورواه ابن مندة، عن ابن يونس دون كلامه عليه. وأخرجه ابن سعد، عن الهيثم، عن عبد الرّحمن بن زياد، وزاد في نسبه، فقال: ابن أنعم، عن يزيد، حدّثني من سمع نبيه بن صؤاب، وكان من أصحاب النبيّ ﵌ ... فذكره.\nوأخرج الحربي، من طريق يسار بن عبد الرّحمن الصدفيّ، عن نبيه بن صؤاب، عن عمر- أنه سجد، في الحجّ سجدتين.\nوأخرج ابن يونس، من طريق شجرة بن عبد اللَّه- أنه سمع أبا عبد الرّحمن النهديّ يقول: إنه سجد مع عمر في سورة الحجّ سجدتين. قال الخطيب في الموضح: أبو عبد الرّحمن هو نبيه بن صؤاب. ولهم شيخ آخر يقال له نبيه بن صؤاب يأتي ذكره في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9756>٨٧٠٧- نبيه بن عثمان بن ربيعة </span>«٢»\nبن وهب بن حذيفة بن جمح القرشيّ الجمحيّ.\nذكره الواقديّ فيمن هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، قال: وكان قديم الإسلام.\nانتهى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٠٥)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الاستيعاب ت (٢٦٣٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤١٩، الجرح والتعديل ٨/ ٤٩١- الأعلمي ٢٩/ ٣٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٠٦)، الاستيعاب ت (٢٦٣٧) .","vol":"6","page":333},{"text":"ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة، ولا أبو معشر، وذكر البلاذريّ أنه ركب السفينة مع جعفر بن أبي طالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9757>٨٧٠٨- نبيه</span>\nبن وهب بن عثمان بن أبي طلحة العبدريّ. ينظر في ترجمة والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9758>٨٧٠٩- نبيه، غير منسوب</span>.\nقال أبو عمر: لا أعرفه بأكثر من أنه ذكر في موالي النبيّ ﵌، وأن النبيّ ﵌ اشتراه فأعتقه. انتهى.\nوذكره صاحب الجمهرة، وقال: إنه كان من مولّدي السّراة، واختلف في ضبطه فقيل بالتصغير، وقيل بوزن عظيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9759>النون بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9760>٨٧١٠- النّجف</span>\nبن أبي صفرة الأزدي.\nذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه وفد على النبيّ ﵌ مع أبيه وهو أخو المهلّب الأمير المشهور، استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9761>٨٧١١- نجيح:</span>\nغلام كلثوم بن الهدم.\nذكره عمر بن شبّة في الصّحابة،\nوأخرج من طريق عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عمرو بن مسلم، عن أبيه، عن «١» عبد الرّحمن بن يزيد بن جارية- أنّ النبيّ ﵌ لما نزل على كلثوم بن هدم نادى كلثوم غلامه نجيحا، فتفاءل النبيّ ﵌ باسمه، وقال: أنجحت يا أبا بكر.\nوكذا أخرج هذه القصّة أبو سعيد النيسابورىّ في شرف المصطفى، ورواه، محمد بن الحسن المخزومي في أخبار المدينة، عن محمّد بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن إبراهيم بن حارثة عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9762>النون بعدها الحاء والذال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9763>٨٧١٢- النحام العدويّ:</span>\nهو نعيم بن عبد اللَّه. يأتي في نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9764>٨٧١٣- نذير الغسّاني:</span>\nأبو مريم «٢»، مشهور بكنيته.\n_________\n(١) في أ: عن جده عبد الرحمن.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٠٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٥، الاستيعاب ت (٢٦٩٠) .","vol":"6","page":334},{"text":"روى الطّبرانيّ، من طريق بقية، حدّثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغسّاني، عن أبيه، عن جده، قال: غزوت مع رسول اللَّه ﵌، ودفع إليّ اللّواء، ورميت بين يديه بالجندل، فأعجبه ذلك، ودعا لي.\nوقال أبو حاتم الرّازيّ: سألت بعض الشّاميين عن اسم أبي مريم، فقال نذير. وقيل اسمه بكير، بموحدة وكاف مصغّرا، كما تقدّم. وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9765>٨٧١٤- نذير السدوسيّ:</span>\nهو ابن الخصاصيّة.\nكان يسمى أولا نذيرا، فسمّاه النبيّ ﵌ بشيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9766>النون بعدها الزاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9767>٨٧١٥- النزّال بن سبرة </span>«١»\n: بفتح المهملة وسكون الموحدة، الهذليّ الكوفيّ.\nقال أبو مسعود الدّمشقيّ في «الأطراف»، وتبعه الحميديّ ثم ابن عساكر، والمزيّ: له صحبة. قال المزيّ: مختلف في صحبته. والمعروف أنه مخضرم كما سيأتي في الثالث.\nوقد جزم مسلم، وابن سعد، والدّار الدّارقطنيّ، والحاكم بأنه تابعيّ كما سيأتي مبسوطا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9768>٨٧١٦- نزيل:</span>\nبزاي ولام، المنهالي. تقدم ذكره في بزيل، بموحدة وزاي، وضبطه بالنون والزاي الأمير ابن ماكولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9769>النون بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9770>٨٧١٧- نسطاس:</span>\nمولى سعد بن عبادة الخزرجيّ.\nوقع ذكره في كتاب الأسخياء للدّارقطنيّ، فأخرج من طريق ابن وهب، عن اللّيث بن سعد، عن يحيى بن عبد العزيز، قال: كان سعد بن عبادة يغزو سنة ويغزو ابنه قيس بن سعد سنة، فغزا سعد مع النّاس، فنزل برسول اللَّه ﵌ ضيوف كثير مسلمون، فبلغ ذلك سعدا، وهو في ذلك الجيش، فقال: إن يك قيس ابني فسيقول يا نسطاس هات المفاتيح، أخرج لرسول اللَّه ﵌ حاجته، فيقول نسطاس: هات من\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٦/ ٨٤، طبقات خليفة ١٤٣، التاريخ الكبير ٨/ ١١٧، تاريخ الثقات للعجلي ٤٤٨، الثقات لابن حبان ٥/ ٤٨٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٦٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٣٠، الجرح والتعديل ٨/ ٤٩٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٠٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٢٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٩٨، أنساب الأشراف ١/ ٥١٠، لباب الآداب ٣٢٠، رجال البخاري ٢/ ٧٥٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٣١، أسد الغابة ت (٢٥٠٩) .","vol":"6","page":335},{"text":"أبيك كتابا فيدقّ أنفه، ويأخذ المفاتيح، ويخرج لرسول اللَّه ﵌ حاجته»، فكان الأمر كذلك. وأخذ قيس لرسول اللَّه ﷺ مائة وسق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9771>٨٧١٨- نسطاس:</span>\nمولى صفوان بن أمية الجمحيّ.\nشهد أحدا مع المشركين ثم أسلم وحسن إسلامه، فكان يحدّث عن يوم أحد، قال:\nكنت ممن تخلّف في العسكر ولم يقاتل يومئذ عبد إلا وحشيّ وصؤاب غلام بني عبد الدّار، قال: فاقتتلوا ساعة، فأقبل أصحابنا منهزمين، فدخل أصحاب محمد عسكرنا ونحن في رحالنا، فكنت فيمن أسر، فانتهب العسكر أقبح نهب، فنحن على ما نحن عليه إذ نظرت إلى الخيل مقبلة.. فذكر قصّة، ذكر ذلك الواقديّ، وفيها: ولقد رأيت رجلا من المسلمين ضمّ صفوان بن أميّة إليه حتى ظننت أنه سيموت حتى أدركته وبه رمق.. فوجأته بخنجر معي فوقع فسألت بعد ذلك عنه، فقيل رجل من بني ساعدة ثم هداني اللَّه بعد للإسلام.\nوذكر ابن إسحاق أن نسطاسا المذكور هو الّذي تولّى قتل زيد بن الدّثنّة رفيق خبيب بن عديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9772>٨٧١٩- نسير:</span>\nبالتّصغير، ابن العنبس «١» بن زيد بن عامر الأنصاريّ الظّفريّ.\nذكره أبو سعد في شرف المصطفى، وتقدم في الموحدة، وذكر الاختلاف فيه، ويزاد هنا أنّ الخطيب ذكره في المؤتلف بالنون، وساق نسبه من عند ابن عمارة بن القداح، فقال:\nولد عنبس بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب بن عمرو بن مالك بن الأوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9773>٨٧٢٠- نسير بن عنبس</span>.\nله صحبة، وشهد مشاهد كثيرة، وكان يقال لعنبس والده فارس الحواء، واستشهد نسير يوم جسر أبي عبيد، واستشهد ولد ولده عبد اللَّه بن سهل بن نسير بالقادسيّة.\nقلت: وقد ذكرت ولد ولده عبد اللَّه فيما مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9774>٨٧٢١- نسير:</span>\nبن يحيى الأنصاري، مولى عثمان بن حنيف. سيأتي في الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9775>النون بعدها الشين والصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9776>٨٧٢٢- نشيط بن مسعود:</span>\nبن أمية بن خلف الجمحيّ، أبو غليظ. مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، وسيأتي في الكنى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢١٠) .","vol":"6","page":336},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9777>٨٧٢٣- نصر بن الحارث:</span>\nبن عبد رزاح بن كعب الأنصاريّ الظفريّ «١» .\nشهد بدرا في قول الجميع، فذكره هشام بن الكلبيّ، وأبو معشر، وابن عمارة، والواقديّ بصاد مهملة. وذكره ابن القداح بضاد معجمة وصوّبه ابن ماكولا تبعا للخطيب، وذكره ابن إسحاق بنون مضموخة بعدها ميم. وذكر ابن سعد أنه من غلط الرواة عنه. وقد تقدم ذكر ولده الحارث بن النضر في حرف الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9778>٨٧٢٤- نصر بن حزن </span>«٢»\n: بفتح المهملة وسكون الزّاي. تقدم في عبدة بن حزن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9779>٨٧٢٥- نصر بن دهر </span>«٣»\n: بن الأخرم بن مالك الأسلميّ.\nتقدم ذكر والده في الأول. قال «٤» البخاريّ: له صحبة. وقال البغويّ: سكن المدينة، وله حديثان. وأخرج له النسائي من رواية ابنه أبي الهيثم عنه في قصة ماعز حديثا بسند جيد.\nوله حديث في قصّة عامر بن الأكوع يوم خيبر أخرجه ابن أبي عاصم.\nوقال ابن عبد البرّ: يروي عبد اللَّه بن الهيثم بن نصر أحاديث انفرد بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9780>٨٧٢٦- نصر بن غانم</span>\nبن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب العدويّ.\nذكره الزّبير بن بكّار في النّسب، وقال: هلك هو وولده في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9781>٨٧٢٧- نصر بن وهب:</span>\nالخزاعي «٥» .\nذكره ابن السّكن، وابن قانع في الصّحابة،\nوأخرجا من طريق عبيد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح الهذليّ، حدّثني نصر بن وهب الخزاعي- أنّ النبي ﵌\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٦٤٠)، أسد الغابة ت (٥٢١١) .\n(٢) بقي بن مخلد ٢٦٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، أسد الغابة ت (٥٢١٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٥، تقريب التهذيب ٢٩٩، الاستيعاب ت (٢٦٤١)، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٢٥، تهذيب الكمال ١٤٠٨.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٢٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الطبقات ١١١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٥، بقي بن مخلد ٦١٦، ٧٠٣، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٢٦، الجرح والتعديل ٨/ ٤٦٤، التاريخ الكبير ٨/ ١٠٠، الكاشف ٣/ ٢٠٠، تهذيب الكمال ١٢٠٩، أسد الغابة ت (٥٢١٣)، الاستيعاب ت (٢٦٤٢) .\n(٤) في أ: الدال.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٢١٥)، رجال السند والهند ٥٣٩، الاستيعاب ت (٢٦٤٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٥، العقد الثمين ٧/ ٣٣٦","vol":"6","page":337},{"text":"ركب حمارا بغير سرج موكف عليه قطيفة، وأردف معاذ بن جبل، فقال: «هل تدري ما حقّ اللَّه على العباد؟»\nالحديث.\nوأخرجه ابن مندة وأبو نعيم من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9782>٨٧٢٨- نصر السّلميّ</span>.\nذكر له ابن حزم في الوحدان من مسند بقي بن مخلد حديثا، ويحتمل أن يكون هو نصر بن دهر المقدم ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9783>٨٧٢٩- نصرة بن أكثم:</span>\nبزيادة هاء في آخره.\nتقدم ذكره والخلاف في أول حرف منه في [أول] «١» الباء الموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9784>٨٧٣٠- نصيب الغنوي:</span>\nمولاهم «٢» .\nذكره أبو نعيم في حديث من طريق أبي سفيان الغنوي، حدّثنا أحمد بن الحارث، حدّثتنا نادية بنت الجعد، عن سرّاء بنت نبهان، وكانت ربّة بيت في الجاهليّة، قالت: سأل نصيب مولانا رسول اللَّه ﵌ عن الحيات: ما نقتل منها؟ قال: «اقتلوا ما ظهر منها، فإنّ من قتلها قتل كافرا، وإنّ من قتلته كان شهيدا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9785>٨٧٣١- نصير </span>«٣»\n: مصغّر.\nذكره مطيّن، وأخرج من طريق ثور بن زيد، عن سليم، عن نصير: نهى رسول اللَّه ﵌ عن قسمة الضّرار. قال البغوي: لا أعلم له صحبة أم لا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9786>النون بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9787>٨٧٣٢- النّضر بن الحارث:</span>\nبن علقمة بن «٤» كلدة بن عبد الدار القرشيّ العبدريّ.\nقال ابن أبي حاتم: النّضر بن الحارث. ويقال نضير، من مسلمة الفتح، وليست له رواية.\nوكذا أخرج ابن مندة، من طريق المثنى بن الحارث بن أبي زائدة، عن ابن إسحاق،\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢١٦) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٦، تقريب التهذيب ٢/ ٣٠١، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٣، أسد الغابة ت (٥٢١٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٢١٩)، الاستيعاب ت (٢٦٩٤) .","vol":"6","page":338},{"text":"عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن أبي سعيد- أن النبيّ ﵌ لما أقبل من الطائف نزل الجعرانة، وأعطى النّضر بن الحارث مائة من الإبل.\nوقد أنكر ابن الأثير على من ترجم للنضير بن الحارث. وقال النضر: قتل كافرا بإجماع أهل السّير، وتعقب لاحتمال أن يكون له أخ سمي باسمه أو أحدهما بزيادة التحتانية. ولهما أخ آخر اسمه الحارث سمّي باسم أبيه، ذكره زياد البكائيّ، عن ابن إسحاق، تقدم ذكره.\nومما يتمسك به من ذكره أنّ موسى بن عقبة ذكر أنّ النّضير بن الحارث، بزيادة التحتانية، من مهاجرة الحبشة، وصاحب الترجمة ذكروا أنه من مسلمة الفتح. وسيأتي مزيد لهذا في ترجمة النّضير إن شاء اللَّه تعالى.\n[وقد ذكره البلاذريّ عن الهيثم بن عديّ، قال: هاجر النضير بن الحارث إلى الحبشة، ثم قدم مكة فارتدّ، ثم أسلم يوم الفتح أو بعده، واستشهد باليرموك، فعلى هذا يحصل الجمع، وأنه واحد. واللَّه أعلم]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9788>٨٧٣٣- النّضر</span>\nبن سلمة الهذلي «٢» .\nذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق سلمة بن نجب، عن أبيه- أنه سمع أبا عبد اللَّه القراظ يحدّث عن النّضر بن سلمة الهذلي، ذكر أنه سمع النّبيّ ﵌ يقول: «لو يعلم النّاس ما في شهود العتمة والصّبح لأتوهما ولو على الرّكب»\n» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9789>٨٧٣٤- نضرة بن أكثم </span>«٤»\n: بن أبي الجون الخزاعيّ.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: هو أخو معبد، وأمهما أمّ معبد بنت خالد التي نزل عليها رسول اللَّه ﵌ لما هاجر وهو غير بصرة بن أكثم الماضي في الموحدة، وإن كان أبو عمر خلطهما. والّذي أظنّه أن الّذي بالموحدة ثم المهملة أنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9790>٨٧٣٥- نضرة</span>\nبن خديج الجشميّ «٥» .\nوقع ذكره في رواية سعيد بن عبد الرّحمن، عن سفيان بن عيينة في جامعه، عن أبي\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٢١) .\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٤٣ عن عائشة ... الحديث وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه زكريا ابن منظور وهو ضعيف والمتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ١٩٤٩٢.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٢٢٢)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الاستيعاب ت (٢٦٩٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٦، تقريب التهذيب ٢/ ٣٠٣، العقد الثمين ٧/ ٣٣٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٤١٤.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٢٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٦.","vol":"6","page":339},{"text":"الزّعراء، عن أبي الأحوص، واسمه عوف بن مالك بن نضلة- أن أباه أتى النبيّ ﵌، وقال مرة عن أبي الأحوص عن جدّه، قال: أتيت النبيّ ﵌، فصعّد فيّ النظر وطأطأ، فقال: «أربّ إبل أم ربّ غنم؟»\nالحديث. وهذا الحديث معروف بوالد أبي الأحوص، وهو مالك بن نضلة، وحديثه عند البخاريّ في الأدب من طريق أبي الأحوص، وكذا هو عند أصحاب السّنن الأربعة، وكذا أخرجه أحمد عن سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9791>٨٧٣٦- نضلة بن طريف </span>«١»\n: بن نهصل الحرمازي.\nذكره ابن أبي عاصم والبغويّ وابن السّكن، وأخرجوا من طريق الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي، عن أبيه، عن جدّه نضلة. وفي\nرواية البغويّ:\nحدّثني أبي أمين حدّثني أبي ذروة، عن أبي نضلة، عن رجل منهم يقال له الأعشى، واسمه عبد اللَّه بن الأعور: كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة، فخرج يمتار لأهله من هجر، فهربت امرأته من بعده ونشزت عليه، فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن نهصل، فأتاه فقال: يا ابن عم، عندك امرأتي، فادفعها إليّ. فقال: ليست عندي، ولو كانت عندي ما دفعتها إليك، وكان مطرّف أعز منه فخرج حتى أتى النبيّ ﵌ فعاذ به، وأنشأ يقول:\nيا ملك النّاس وديّان العرب ... إليك أشكو ذرية من الذّرب «٢»\nكالذئبة السّغباء في ظلّ السّرب ... خرجت أبغيها الطّعام في رجب\nفنزعتني بنزاع وحرب ... أخلفت العهد ولطّت بالذّنب\nووردتني بين عصب ينتسب ... وهنّ شرّ غالب لمن غلب\n[الرجز] فقال النبي ﵌: «وهنّ شرّ غالب لمن غلب» . فكتب النبيّ ﵌ إلى مطرف بن نهصل: انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه، فلما قرئ عليه الكتاب قال: يا معاذة، هذا كتاب رسول اللَّه ﵌ فيك، فأنا دافعك إليه.\nفقالت: خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيّه أن لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه، فقال ذلك:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٢٥)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الاستيعاب ت (٢٦٤٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٦.\n(٢) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ترجمة رقم (٥٢٢٥) .","vol":"6","page":340},{"text":"لعمرك ما حبّي معاذة بالّذي ... يغيّره الواشي ولا قدم العهد\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9792>٨٧٣٧- نضلة بن عبيد الأسلميّ:</span>\nأبو برزة «١» مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. وقال ابن دريد نضلة بن عبد اللَّه هو الّذي قتل هلال بن خطل، فلعله كان اسمه عبد اللَّه، ويقال له عبيد. وقال ابن شاهين: أبو برزة نضلة بن عبيد، ثم ساق من طريق أحمد بن سيار المروزيّ: أبو برزة اسمه عبد اللَّه بن نضلة بن عبيد بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جذيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أنصى. نزل مرو ومات بها ودفن في مقبرة كلاباذ، وولده بمرو. وقيل: مات بالبصرة. وقيل: مات بمفازة سجستان وهراة.\nوفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: يقال اسمه نضلة بن عبيد، ثم ساق بسنده إلى العبّاس بن مصعب، قال: حدّثني محمد بن مالك بن يزيد بن أبي برزة الأسلميّ، قال: كان اسم أبي برزة الأسلمي نضلة بن نيار، فسمّاه النبيّ ﵌ عبد اللَّه، وقال:\n«نيار شيطان»، وهو نيار بن حبال بن ربيعة،\nفساق نسبه كما تقدم، لكن زاد بين دعبل وأنس عبدان. انتهى.\nثم نقل ابن شاهين، عن أبي نعيم- أنه نضلة بن عبد اللَّه، وعن أحمد، وعن ابن معين: نضلة بن عبيد، وهو قول الأكثر.\nونقل ابن سعد، عن الهيثم بن عديّ، أنه خالد بن نضلة، وعن الواقديّ قال: ولده يقولون اسمه عبد اللَّه بن نضلة، وهو مشهور بكنيته.\nقال أبو عمر: وكان إسلامه قديما، وشهد فتح خيبر، وفتح مكّة وحنينا، وروي عنه أنه قال: قتلت ابن حطل.\nوروى عن النبيّ ﵌ وعن أبي بكر، روى عنه ابنه المغيرة، وابنه ابنه منية بنت عبيد بن أبي برزة، وأبو عثمان النهديّ، وأبو العالية، وأبو الوازع وأبو الوضيء، وأبو المنهال سيار بن سلامة، والأزرق بن قيس، وأبو طالوت بن عبد السّلام بن أبي حازم، وأبوه. وآخرون.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤١٩، أسد الغابة ت (٥٢٢٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٦، تقريب التهذيب ٣٠٣، تاريخ من دفن بالعراق ٤٥٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٤٦، الأعلام ٨/ ٣٣، الجرح والتعديل ٨/ ٤٩٩، الكاشف ٣/ ٢٠٥، الطبقات الكبرى ٧/ ٩، ٣٦٦، التعديل والتجريح ٧٤٠، الاستيعاب ت (٢٦٤٥)، تنقيح المقال ١٢٤٧٩، المعرفة والتاريخ والفهارس ٨٠٠، دائرة الأعلمي ٢٩/ ١٢٠.","vol":"6","page":341},{"text":"وقال ابن سعد: كان من ساكني المدينة، ثم نزل البصرة، وغزا خراسان. وقال غيره:\nشهد مع علي قتال الخوارج بالنهروان، وغزا خراسان بعد ذلك، ويقال إنه شهد صفّين والنّهروان مع علي. روي ذلك من طريق ثعلبة بن أبي برزة عن أبيه.\nوقال ابن الكلبيّ: نزل البصرة، وله بها دار، ثم سار إلى خراسان فنزل مرو، ثم عاد إلى البصرة.\nوقال خليفة: مات بخراسان سنة أربع وستين بعد ما أخرج ابن زياد من البصرة. وقال غيره: مات في خلافة معاوية.\nقلت: وجزم الحاكم أبو أحمد بالأوّل. وقال ابن حبّان: قيل إنه بقي إلى خلافة عبد الملك، وبه جزم البخاريّ في التّاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين إلى السّبعين.\nقلت: ويؤيده ما جزم به محمد بن قدامة وغيره أنه مات في سنة خمس وستين، وكانت ولاية عبد الملك، فإنّ يزيد مات في أوائل سنة أربع، وولي ابنه معاوية أياما يسيرة، ثم قامت الفتنة إلى أن استقلّ ابن الزّبير بالحجاز والعراق وخراسان ومروان بالشّام، ثم توجه إلى مصر فغلب عليها، وعاش قليلا، ومات في رمضان منها.\nوقد أخرج البخاريّ في صحيحه أنه عاب على مروان وابن الزبير والقراء بالبصرة لما وقع الاختلاف بعد موت يزيد بن معاوية، فقال في قصة ذكرها حاصلها أنّ الجميع إنما يقاتلون على الدنيا.\nوفي صحيح البخاريّ أنه شهد قتال الخوارج بالأهواز، زاد الإسماعيليّ في مستخرجه مع المهلب بن أبي صفرة. انتهى، كان ذلك في ولاية بشر بن مروان على البصرة من قبل أخيه عبد الملك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9793>٨٧٣٨- نضلة بن عمرو </span>«١»\nبن أهبان «٢» بن حلّان بن جعاف بن حبيب بن غفار الغفاريّ.\nتقدم له حديث في ترجمة مكرم الغفاريّ.\nوقال ابن السّكن: له صحبة،\nوأخرج أحمد والبغويّ، وثابت في الدّلائل، وابن قانع من طريق ابن يونس محمد بن معن بن نضلة بن عمرو: وأخبرني جدّي عن أبيه نضر بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٢٧)، الثقات ٣/ ٤٢٠، الطبقات ٣٣، الاستيعاب ت (٣٦٤٦) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٧، الجرح والتعديل ٨/ ٤٩٩، دائرة معارف الأعلمي ٢٩/ ١٢٠، ذيل الكاشف ١٥٨٥.\n(٢) في أ: هبار.","vol":"6","page":342},{"text":"نضلة- أن نضلة لقي النّبيّ ﵌ بمرس «١» فهجم عليه شوائل، فحلب لرسول اللَّه ﵌ في إناء فشرب وشرب فضلة إنائه، فقال: يا رسول اللَّه، إني كنت أشرب السبعة فلا أمتلئ. فقال: «إنّ المؤمن يشرب في معى واحد ...»\nالحديث. وفي رواية له: سمعت جدّي: حدّثني نضلة بن عمرو، قال: أقبلت مع لقاح لي ... فذكر نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9794>٨٧٣٩- نضلة الأنصاريّ </span>«٢»\n. روى عن النبيّ ﵌. روى عنه سعيد بن المسيّب، ذكره أبو عمر مختصرا، وسبقه ابن أبي حاتم، وزاد: إنّ حديثه في امرأة تزوّجها. وتردد فيه ابن قانع، فقال: نضلة، أو نضرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9795>٨٧٤٠- نضلة الأنصاريّ:</span>\nآخر.\nتقدم ذكره في ترجمة جعفر بن نضلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9796>٨٧٤١- النّضير بن الحارث</span>\nبن «٣» علقمة بن كلدة العبدريّ.\nذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وأنه استشهد باليرموك. وأما ابن إسحاق فقال في المغازي: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم وغيره، قالوا: وكان ممن أعطى رسول اللَّه ﵌ من المؤلّفة يوم حنين النضير بن الحارث مائة بعير، وكذا قال ابن سعد، وابن شاهين. وقال ابن موكولا: يكنى أبا الحارث، وكان من حكماء قريش، ويقال له الرّهين، وهو أخو النّضر بن الحارث الّذي أمر رسول اللَّه ﵌ بقتله بالصّفراء بعد قفوله من بدر، فقال ابن عبد البرّ: أمر له النبيّ ﷺ يوم حنين بمائة من الإبل، فأتاه رجل من بني الدئل يبشره بها، فقال: واللَّه ما طلبتها، فأخذها وأعطى الدئلي منها عشرة، وقال: واللَّه ما أحبّ أن أرتشي على الإسلام، ثم خرج إلى المدينة فسكنها، ثم خرج إلى الشّام مهاجرا وشهد اليرموك، وقتل بها.\nوكذا قال موسى بن عقبة، والزّبير بن بكّار، وابن الكلبيّ: إنه استشهد باليرموك.\n_________\n(١) مرس: بالتحريك- والسين المهملة: موضع عند المدينة، قال ابن مقبل:\nواشتقت القهب ذات الخرج من مرس ... شقّ المقاسم عنه مدرع الردن\nانظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٥٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٢٣)، الاستيعاب ت (٢٦٤٧) .\n(٣) المشتبه ٤٠٦٤٣، أسد الغابة ت (٥٢٢٩) .","vol":"6","page":343},{"text":"والقصّة التي ذكرها ابن عبد البرّ أخرجها الواقدي في المغازي مطوّلة ثم\nقال: أنبأنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه، قال: كان النضير بن الحارث من أعلم الناس، وكان يقول: الحمد للَّه الّذي أكرمنا بالإسلام ومنّ علينا بمحمد، ولم نمت على ما مات عليه الآباء، لقد كنت أوضع مع قريش في كل وجهة حتى كان عام الفتح، وخرج إلى حنين فخرجنا معه ونحن نريد إن كانت دبرة على محمد أن نعين عليه فلم يمكنا ذلك، فلما صار بالجعرانة، فو اللَّه إني لعلى ما أنا عليه إن شعرت إلا رسول اللَّه ﷺ تلقاني بفرحة، فقال «النّضير» ! قلت: لبيك! قال: «هذا خير ممّا أردت يوم حنين» . قال:\nفأقبلت إليه سريعا، فقال: «قد آن لك أن تبصر ما أنت فيه» . فقلت: قد أرى. فقال: «اللَّهمّ زده ثباتا» .\nقال: فو الّذي بعثه بالحق لكان قلبي حجرا ثباتا في الدين ونصرة في الحق، ثم رجعت إلى منزلي فلم أشعر إلّا برجل من بني الدئل يقول: يا أبا الحارث، قد أمر رسول اللَّه ﵌ بمائة بعير، فأجزني منها فإن عليّ دينا.\nقال فأردت ألّا آخذها، وقلت: ما هذا منه إلا تألّف، ما أريد أن أرتشي على الإسلام، ثم قلت: واللَّه ما طلبتها ولا سألتها، فقبضتها وأعطيت الدئلي منها عشرا.\nوللنّضير هذا ولد يقال له المرتفع، ومرتفع لقب، واسمه محمد، وإليه ينسب البئر الّذي يقال له بئر ابن المرتفع بمكّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9797>النون بعدها الظاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9798>٨٧٤٢- نظير المزني </span>«١»\n. ذكره أبو موسى في «الذيل» من طريق أبي إسحاق المستملي، ثم من طريق محمد بن إسماعيل بن جعفر، عن عبد اللَّه بن سلمة، عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن نظير المزني أو المدني: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ اللَّه إذا سمع قراءة لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا يقول: أبشر عبدي، فو عزّتي لا أنساك على حال من أحوال الدّنيا والآخرة» .\nقال المستملي: ذكر لابن طرخان فلم يعرفه، وقال: الحديث أكثر من أن يحصى.\nانتهى. وعبد اللَّه بن سلمة واهي الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9799>النون بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9800>٨٧٤٣- نعامة الضبي </span>«٢»\n: والد يزيد.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٧، أسد الغابة ت (٥٢٣١) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٧، أسد الغابة ت (٥٢٣٢) .","vol":"6","page":344},{"text":"قال الدّار الدّارقطنيّ: ذكره أبو بشر المروزي، من طريق حبان العبدري، عن يزيد بن نعامة الضبي، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه ﵌ إذا قرب إليه الطّعام قال:\n«سبحانك ما أحسن ما ابتليتنا! سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا! سبحانك ما أعظم ما عافيتنا!»\nاستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9801>٨٧٤٤- نعم:</span>\nبضم أوله «١» .\nغيّر النبيّ ﵌ اسمه، فسماه عبد اللَّه. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9802>٨٧٤٥- النّعمان بن الأسود الكنديّ</span>،\nهو ابن أبي الجون، يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9803>٨٧٤٦- النّعمان بن أشيم الأشجعي </span>«٢»\n: أبو هند، والد نعيم بن أبي هند، مشهور بكنيته.\nقال خليفة بن خيّاط: اسمه رافع بن أشيم. يعدّ في الكوفيين، ويقال له نعمان مولى أشجع.\nوقال البخاريّ، وأبو حاتم، وابن السكن، وأبو عمر: له صحبة. نزل الكوفة، وأورد البخاريّ وابن مندة، من طريق الربيع بن النّعمان مولى بني نصر، أخبرني نعيم بن أبي هند، قال علز أبي عند الموت فاشتد نزعه، فقال: أي بنيّ، إني أخاف أن يكون قد بقي لي أثر فحوّل فراشي إلى زاوية من البيت، فحوّلناه فقضى. قال: وكان أبي قد أدرك النبيّ ﷺ.\nوأخرج له ابن السّكن، من طريق سلمة بن نبيط. حدّثني أبو نعيم بن أبي هند، قال:\nحججت مع أبي وعمي، فقال لي: ترى صاحب الجمل الأحمر يخطب ذاك رسول ﵌، هكذا ذكره في ترجمة أبي هند بناء على أن المراد بأبي نعيم هو أبو هند، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير. والصّواب عن سلمة، حدّثني أبي أو نعيم بن أبي هند عنه، قال: حججت ... فذكر الحديث. والضّمير في قوله عنه لوالد سلمة، فصاحب الحديث هو نبيط بن شريط لا والد أبي نعيم. وأورد ابن مندة الحديث من طريق سلمة، قال: حدّثني أبي أبو نعيم بن أبي هند، عن أبيه ... فذكره، فقوله عن أبيه يريد والد سلمة لا والد نعيم، نبه على ذلك أبو نعيم، وأخرج من طريق سلمة: حدّثني أبي أو نعيم، عن أبي، قال: حججت، فهذا هو الصّواب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٣٢) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٧، التاريخ الصغير ١/ ١٧٥، الجرح والتعديل ٨/ ٤٤٤، أسد الغابة ت (٥٢٣٤)، التاريخ الكبير ٨/ ٧٦، الاستيعاب ت (٢٦٤٨) .","vol":"6","page":345},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9804>٨٧٤٧- النّعمان</span>\nبن أوس المعافريّ.\nوفد على النّبيّ ﷺ، قاله أبو علي الهجريّ، ونقلته من خط مغلطاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9805>٨٧٤٨- النّعمان</span>\nبن بزرج اليمانيّ «١» .\nقال ابن حبّان: يقال له صحبة.\nقلت: وهو معروف في المخضرمين. وسيأتي في الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9806>٨٧٤٩- النعمان</span>\nبن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس «٢» بن زيد الأنصاري الخزرجيّ. تقدم تمام نسبه في ترجمة والده في حرف الباء الموحدة، يكنى أبا عبد اللَّه، وهو مشهور. له ولأبيه صحبة.\nقال الواقديّ: كان أوّل مولود في الإسلام من الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا، وعن ابن الزبير: كان النعمان بن بشير أكبر مني بستة أشهر.\nوروى عن النّبي ﷺ، وعن خالد بن عبد اللَّه بن رواحة، وعمر وعائشة. روى عنه ابنه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٣٦) .\n(٢) الاستيعاب ت (٢٦٥٠)، طبقات ابن سعد ٦/ ٥٣، طبقات خليفة ٥٩٣/ ٩٣٠، ٢٨٥٣، المحبر ٢٧٦، ٢٩٤، ٤٢١، التاريخ الكبير ٨/ ٧٥، المعارف ٢٩٤، أخبار القضاة ٣/ ٢٠١- الأغاني ١٦/ ٢٨، ٥٤ المستدرك ٢/ ٥٣٠، أنساب العرب ٣٦٤، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٣١، تاريخ ابن عساكر ١٧/ ٢٩٣، الكامل ٤/ ١٤٩، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ١٢٩، تهذيب الكمال ١٤١٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٨٨، تذهيب التهذيب ٤/ ٩٧، البداية والنهاية ٨/ ٢٤٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٤٧، خلاصة تذهيب ٣٤٥، شذرات الذهب ١/ ٧٢، أسد الغابة ت (٥٢٣٧)، تاريخ خليفة ٦٥، أنساب الأشراف ١/ ٢٤٤، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٨٨، الأخبار الطوال ٢٢٥، تاريخ الطبري ٢/ ٤٧١، مروج الذهب ١٦٢١، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٨١، العقد الفريد ٣/ ٦٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٣، التاريخ الصغير ٥٨، البرصان والعرجان ٢١، والأخبار الموفقيات ٢٢٨، سيرة ابن هشام ٣/ ١٧٠، مشاهير علماء الأمصار ٥١، الجرح والتعديل ٨/ ٤٤٤، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٠٦، الزهد لابن المبارك ٢٥١، المعارف ٢٩٤، عيون الأخبار ١/ ١٩١، تاريخ الثقات ٤٥٠، الثقات لابن حبان ٣/ ٤٠٩، أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٤١٠، فتوح البلدان ١٥٦، المغازي للواقدي ٢١٦، المحبر ٢٧٦، الكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) ١٣/ ٣٧٦، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٩٩، الأسامي والكنى للحاكم ١/ ٣٠٦، الخراج وصناعة الكتاب ٢٩٧، جمهرة أنساب العرب ٣٦٤، تاريخ العظيمي ١٥٩، وفيات الأعيان ١/ ١١٦، تحفة الأشراف ٩/ ١٥، المستدرك ٣/ ٥٣٠، الأغاني ١٦/ ٢٨، دول الإسلام ١/ ٤٩، المعين في طبقات المحدثين ٢٧، المغازي (من تاريخ الإسلام) ٤٩٦، عهد الخلفاء الراشدين ٣٤١، مرآة الجنان ١/ ١٤٠، ربيع الأبرار ٤/ ١١٠، تخليص الشواهد ٤٣١، خزانة الأدب ١/ ٤٦١، المزهر ٢/ ٤٨١. النكت الظراف ٩/ ١٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٦١.","vol":"6","page":346},{"text":"محمد، ومولاه سالم، وعروة، والشّعبي، والسّبيعي، وأبو قلابة، وخيثمة بن عبد الرّحمن، وسماك بن حرب، وآخرون.\nوقال أبو مسهر، عن شعبة بن عبد العزيز: كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد، وقال سماك بن حرب: استعمله معاوية على الكوفة، وكان من أخطب من سمعت. وقال الهيثم: نقله معاوية من إمرة الكوفة إلى إمرة حمص، وضمّ الكوفة إلى عبيد اللَّه بن زياد، وكان بالشّام لما مات يزيد بن معاوية. ولما استخلف معاوية بن يزيد، ومات عن قرب دعا النعمان إلى ابن الزّبير ثم دعا إلى نفسه، فواقعه مروان بن الحكم بعد أن واقع الضّحاك بن قيس، فقتل النّعمان بن بشير، وذلك في سنة خمس وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9807>٨٧٥٠- النّعمان بن بيبا </span>«١»\n: بموحدتين بينهما تحتانية ساكنة الضّبيبي، بفتح المعجمة وكسر الموحدة.\nذكره المستغفريّ، وأورده من طريق سعد بن عبد اللَّه بن حارثة بن خليفة، عن أبيه، عن جدّة، عن النّعمان بن بيبا، قال: أتينا النبيّ ﷺ في نفر من بني الضّبيب، فسألناه، فقضى حوائجنا ... فذكر الحديث. وإسناده مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9808>٨٧٥١- النّعمان بن ثابت:</span>\nبن النّعمان «٢»، أبو الصّبّاح، مشهور بكنيته. وسيأتي.\nويقال اسمه عمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9809>٨٧٥٢- النعمان بن جبلة:</span>\nبن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجلاح بن عوف بن بكر بن عذرة العذريّ.\nذكره الطّبريّ، وقال: وفد هو وأخوه عبد عمرو علي النبيّ ﵌، واسم عبد عمرو بكر، وكان النّعمان رئيسا في الجاهليّة، وهو الّذي أسر بشير بن أبي حازم، وأهداه إلى أوس بن حارثة الطائي لكونه هجا أوسا وأمّه. والقصّة مشهورة، وقد مدح النابغة الذبيانيّ النعمان المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9810>٨٧٥٣- النّعمان بن جزء:</span>\nبن النّعمان بن قيس «٣» بن مالك بن سعد بن ذهل بن\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٨، أسد الغابة ت (٥٢٣٩) .\n(٢) المحن ٢٥٥، ٤٦٠، غاية النهاية ٣٤٢، أسد الغابة ت (٥٢٤٠)، الطبقات ١٦٧، ٢٢٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٨، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٤٩، الأعلام ٨/ ٣٦- أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٩٠٨، التاريخ الصغير ٢/ ٤٣، ١٠٠، ٢٣٠، الجرح والتعديل ٨/ ٤٤٩، تذكرة الحفاظ ٩٨، الكاشف ٣/ ٢٠٥، تاريخ بغداد ١٣/ ٣٢٣، روضات الجنان ١٦٧.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٤١) .","vol":"6","page":347},{"text":"غطيف بن عبد اللَّه بن ناجية بن مراد المرادي ثم الغطيفي.\nذكره ابن يونس، وقال: وفد على النّبيّ ﷺ، وشهد فتح مصر، ولا يعلم له رواية، وله أخ يقال له هانئ شهد فتح مصر، ولهما جميعا صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9811>٨٧٥٤- النّعمان بن أبي جعال </span>«١»\n: الضبيبي، من رهط رفاعة بن زيد.\nذكره ابن إسحاق فيمن أسلم منهم، ووفد على النّبيّ ﵌ بعد أن غزاهم زيد بن حارثة حين غزا بني جذام، من أرض حسمى\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9812>٨٧٥٥- النّعمان بن أبي الجون</span>،\nوهو الأسود بن شراحيل بن حجر بن معاوية الكنديّ.\nذكره الطّبريّ عن الواقديّ، وقال: قدم على رسول اللَّه ﵌ مسلما، وقال: أزوّجك أجمل أيّم في العرب، يريد أخته أسماء، وساق الحديث في تزويجها، ثم فراقها.\nوأخرج قصّته الحاكم من طريق الواقديّ، عن محمد بن يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن أبي عوف، قال: قدم النّعمان بن أبي الجون، فذكره، وزاد: وكان ينزل هو وأبوه مما يلي الشّربّة، قال: وكانت أسماء تحت ابن عم لها هلك عنها، وقد رغبت فيك وخطبت إليك، قال: فتزوّجها على اثنتي عشرة أوقية ونشّ، فقال: يا رسول اللَّه، لا تقصّر بها في المهر، فقال: «ما أصدقت أحدا من نسائي ولا أصدقت أحدا من بناتي فوق هذا» . فقال النّعمان: فيك الأسوة يا رسول اللَّه، فابعث إلى أهلك، فبعث معه أبا أسيد السّاعدي،\nفلما قدر عليها جلست في بيتها فأذنت له أن يدخل، فقال أبو أسيد: إن نساء النبيّ ﷺ لا يراهنّ أحد من الرّجال. فقالت: أرشدني. قال: لا تكلّمي أحدا من الرجال إلا ذا محرم منك. قال أبو أسيد، فتحملت معي في محفّة، فقدمت بها المدينة، فأنزلتها في بني ساعدة، فدخل عليها نساء الحيّ فرحين بها، وكانت من أجمل النساء، فدخل عليها داخل من النساء، فقالت لها: إنك من الملوك، وإن كنت تريدين أن تحظي عند رسول اللَّه ﷺ فاستعيذي منه ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9813>٨٧٥٦- النّعمان بن حارثة</span>\nالأنصاريّ «٣» .\nيقال: إنه شهد العقبة الأولى، فأخرج ابن مندة، وأبو نعيم، من طريق محمد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٤٢) .\n(٢) حسمي: بالكسر ثم السكون وهو أرض ببادية الشام. انظر: معجم البلدان ٢/ ٢٩٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٤٣) .","vol":"6","page":348},{"text":"إبراهيم بن يسار، عن أبي إسحاق السّبيعي، عن الشّعبي، وعن عبد الملك بن عمير، عن عبد اللَّه بن عمر، عن عقيل بن أبي طالب، وعن ابن أخي الزّهري، عن الزّهري قالوا: لما اشتدّ المشركون على النّبيّ ﷺ فلقي الستة من الأنصار بمنى عند جمرة العقبة قال النّعمان بن حارثة: أبايعك على الإقدام في أمر اللَّه، وإن شئت واللَّه يا رسول اللَّه ملنا على أهل منى بأسيافنا هذه.\nفقال: لم أومر بذلك. انتهى.\nوفي السّند من لا يعرف، ولم يذكر ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة النّعمان هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9814>٨٧٥٧- النّعمان بن أبي خذمة </span>«١»\nبن النعمان «٢» بن أمية بن البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا. وذكره ابن سعد عن الواقديّ وأبي معشر، فقال النّعمان بن خذمة أبو خذمة بالخاء المعجمة، وعن أبي عمارة بالحاء المهملة، قال: وقد نظرنا في نسب الأنصار فلم نجد من يكنى هذا.\nقلت: ذكره ابن الكلبيّ كما قال ابن عمارة، ولم يذكر كنيته، وقال: شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9815>٨٧٥٨- النّعمان ومالك ابنا خلف بن دارم بن أسلم بن أفصى الخزاعيّ </span>«٣»\n. ذكرهما ابن سعد والبغويّ عنه، وقالا: كانا طليعتين لرسول اللَّه ﵌ يوم أحد، فقتلا شهيدين، فدفنا في قبر واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9816>٨٧٥٩- النّعمان بن رازية </span>«٤»\nبراء ثم زاي مكسورة بعدها تحتانية، والأزديّ، ثم اللهبيّ، عريف الأزد، وصاحب رايتهم.\nقال البخاريّ: سمع النبيّ ﵌. وقال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الوحدان من الصّحابة. وقال ابن أبي حاتم، وابن حبّان: له صحبة. وذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصّحابة.\nوأخرج ابن قانع، وابن السّكن من طريق محمد بن الوليد الزبيديّ، عن محمد بن\n_________\n(١) في أ: خذيمة.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٤٥)، الاستيعاب ت (٢٦٥١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٤٦) .\n(٤) الثقات ٣/ ٤١٠، أسد الغابة ت (٥٢٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٧، التاريخ الكبير ٨/ ٧٥، الاستيعاب ت (٢٦٥٢)، الطبقات الكبرى ٢/ ١٥٨.","vol":"6","page":349},{"text":"صالح بن شريح عن أبيه- أنه سمع عريف الأزد يقال له النّعمان بن الرّازية، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إنا كنا نعتاف في الجاهليّة، وقد جاء اللَّه بالإسلام! فقال رسول اللَّه ﵌: «نفى الإسلام صدقها، فلا يمنعنّ أحدكم من سفره» .\nلفظ ابن السّكن. ولفظ ابن قانع: فقال: «فهي في الإسلام أصدق ...» إلى أخره.\nوالأول أقرب إلى الصواب.\nقال ابن السّكن: لم أجد له عن النبي ﵌ غير هذا الحديث.\nقلت: وهو يرد على قول ابن أبي حاتم الرازيّ لم يرو عنه العلم، وذكر الواقديّ في المغازي، عن أبي معشر وغيره- أنّ النبيّ ﵌ لما أراد التوجه إلى الطّائف بعد حنين أرسل إلى الطفيل بن عمرو الدّوسي، وأمره أن يهدم صنم عمرو بن حممة، ويستمدّ قومه، فوافاه بالطّائف، ومعه أربعمائة رجل، فقال الطفيل: من كان يحملها في الجاهليّة النّعمان بن الرازية اللهبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9817>٨٧٦٠- النعمان بن ربعي </span>«١»\n: يقال هو اسم أبي قتادة بن ربعي الأنصاريّ.\nوالمشهور أن اسمه الحارث، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9818>٨٧٦١- النّعمان بن زيد بن أكال </span>«٢»\n. تقدم ذكره في ترجمة ولده سعد، وأن «٣» ابن الكلبيّ ذكر أن القصّة المذكورة لسعد إنما هي للنّعمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9819>٨٧٦٢- النّعمان بن سنان الأنصاري </span>«٤»\n: مولى بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين، وليست له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9820>٨٧٦٣- النعمان بن سفيان</span>\nبن خالد بن عوف من بني سهم.\nذكره ابن سعد عن الواقديّ أنه أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول اللَّه ﵌ في آثار المشركين في غزوة حمراء الأسد. وتقدم سليط بن سفيان، وكأنه أخو هذا.\nوتقدم النّعمان بن خلف بن عون قريبا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٤٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٤٩) .\n(٣) في أ: قال.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٢٥١)، الاستيعاب ت (٢٦٥٣)، الإكمال ٤/ ٤٤٥.","vol":"6","page":350},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9821>٨٧٦٤- النعمان بن شريك</span>\nالشيبانيّ «١» .\nتقدم ذكره في ترجمة مفروق بن عمر، وجزم الذّهبي في التجريد بأنّ له وفادة. وأما أبو نعيم فأثبت الصّحبة للنّعمان، ونفاها عن مفروق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9822>٨٧٦٥- النّعمان</span>\nبن عبد عمرو»\nبن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا قال ابن الكلبيّ. وتقدم ذكر أخيه الضّحاك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9823>٨٧٦٦- النعمان بن عبيد:</span>\nويقال لعبيد مقرن بن أوس بن مالك الأنصاريّ.\nذكره ابن القدّاح في نسب الأنصار، وقال: إنه استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9824>٨٧٦٧- النّعمان بن عجلان </span>«٣»\nبن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزّرقيّ.\nقال أبو عمر: كان لسان الأنصار وشاعرهم، وهو الّذي خلف على خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطّلب بعد قتله، وهو القائل يفخر بقومه من أبيات:\nفقل لقريش نحن أصحاب مكّة ... ويوم حنين والفوارس في بدر\nنصرنا وآوينا النّبيّ ولم نخف ... صروف اللّيالي والعظيم من الأمر\nوقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم ... وأهلا وسهلا قد أمنتم من العقر\nنقاسمكم أموالنا وديارنا ... كقسمة أيسار الجزور على الشّطر\n«٤» [الطويل]\nوأخرج ابن السّكن، وابن مندة، من طريق يزيد بن هارون، عن عيسى بن ميمون، عن محمد بن كعب، عن النّعمان بن عجلان، قال: دخل عليّ رسول اللَّه ﵌ وأنا أوعك، فقال: «كيف تجدك يا نعمان؟» قلت: أجدني أوعك. فقال: «اللَّهمّ شفاء عاجلا ...» الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٥٢) .\n(٢) عنوان النجابة ١٦٣، الثقات ٣/ ٤١٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩، أصحاب بدر ٢٢٩، الاستبصار ٩١.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٥٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٩، الاستيعاب ت (٢٦٥٥)، الثقات ٣/ ٤١٠، الاستبصار ١٧٥، الأعلام ٨/ ٣٧، التاريخ الصغير ١/ ٨٦، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٩٠.\n(٤) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٥٢٥٤)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٥٥) .","vol":"6","page":351},{"text":"قال ابن السّكن: لم أجد عنه حديثا غير هذا، وأظنه مرسلا.\nقلت: وعيسى ضعيف جدّا. وذكر المبرد أن علي بن أبي طالب استعمل النعمان هذا على البحرين، فجعل يعطي كل من جاءه من بني زريق، فقال فيه الشّاعر- وهو أبو الأسود الدئلي:\nأرى فتنة قد ألهت النّاس عنكم ... فندلا زريق المال ندل الثّعالب\nفإنّ ابن عجلان الّذي قد علمتم ... يبدّد مال اللَّه فعل المناهب\n«١» [الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9825>٨٧٦٨- النّعمان بن عديّ</span>\nبن نضلة العدويّ «٢» .\nتقدم ذكره في ترجمة أبيه عديّ، وأنه من مهاجرة الحبشة، وولى عمر النّعمان هذا ميسان، وهو القائل الأبيات المشهورة:\nفمن مبلغ الحسناء أنّ حليلها ... بميسان يسقى في زجاج وحنتم\nإذا شئت غنّتني دهاقين قرية ... وصنّاجة تجذو على كلّ منسم\nإذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني ... ولا تسقني بالأصغر المتثلّم\nلعلى أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا في الجوسق المتهدّم\n«٣» [الطويل] فبلغ عمر، فكتب إليه: قد بلغني شعرك، وقد واللَّه ساءني، وعزله، فلما قدم قال:\nواللَّه ما كان من ذلك شيء، وإنما هو فضل شعر قلته، فقال عمر: إني لأظنّك صادقا، ولكن واللَّه لا تعمل لي عملا.\nقال الزّبير بن بكّار، عن عمه مصعب: خطب ابن عمر إلى نعيم بن النحام بنته، فقال:\n_________\n(١) البيتان للعباس بن مرداس في ملحق ديوانه ص ١٥١، وللعباس أو لغاوي بن ظالم السّلمي، أو لأبي ذر الغفاريّ في لسان العرب ١/ ٢٣٧، (ثعلب)، ولراشد بن عبد ربّه في الدرر ٤/ ١٠٤، وشرح شواهد المغني ص ٣١٧، وبلا نسبة في أدب الكاتب ص ١٠٣، ٢٩٠، وجمهرة اللغة ١١٨١، ومغني اللبيب ص ١٠٥، وهمع الهوامع ٢/ ٢٢ وفيه شاهد نحوي في قوله: «برأسه» حيث جاء الباء بمعنى «على»، أسد الغابة ترجمة رقم (٥٢٥٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٥٥)، الاستيعاب ت (٢٦٥٦) .\n(٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٥٢٥٥)، والاستيعاب ترجمة رقم ٢٦٥٦)، سيرة ابن هشام في ذكرى قدوم جعفر بن الحبشة: ٢/ ٣٦٦، وكتاب نسب قريش لمصعب الزبيري، ٣٨٢، ومعجم البلدان لياقوت (ميسان)، والمعرب للجواليقي: ١٤٥، اللسان (جذا) . والأول في جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ١٥٨، واللسان (حنتم)، والثاني في اللسان (صنج) .","vol":"6","page":352},{"text":"لا أدع لحمي يرمى، إنّ لي ابن أخ مضعوف، لا يزوّجه أحد ممن قرت عينه، وكان هوى أمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم مع ابن عمر، فزوّج نعيم النّعمان بن عديّ وكان يتيما في حجره، فقال النبي ﵌: «وآمروا النّساء في أولادهنّ» . فقال نعيم: ما بها إلا ما دفع لها ابن عمر، فهو لها [من] «١» مالي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9826>٨٧٦٩- النّعمان بن عصر </span>«٢»\nبن الربيع بن الحارث بن أديم بن أميّة البلويّ، حليف بني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف من الأنصار.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فقال: ومن بني معاوية النّعمان البلويّ حليف لهم، وسمّى أباه ابن عقبة وأبو معشر وغيرهما.\nواختلفوا في ضبطه، فقال الأكثر: بفتحتين. وقال الواقديّ: بكسر ثم سكون، وذكر ابن ماكولا أنه استشهد في الرّدة، قتله طليحة بن خويلد الأسديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9827>٨٧٧٠- النّعمان بن عمرو</span>\nبن إنسان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصاري.\nشهد أحدا، وكانت معه راية المسلمين، قاله ابن الكلبيّ، وحكاه الرشاطيّ، وقال: لم يذكره ابن عبد البرّ، ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9828>٨٧٧١- النّعمان بن عمرو </span>«٣»\nبن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجّار الأنصاريّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وفي الاشتقاق لابن دريد أنه شهد بدرا، واستشهد بأحد، لكن ذكره بالتصغير فقال: نعيمان بن عمرو، ولم ينسبه، فظنّ بعضهم أنه النعيمان صاحب المزاح، وليس كذلك كما سيأتي في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9829>٨٧٧٢- النّعمان بن عمرو</span>\nبن عمير اليماني.\nذكره ابن عساكر في ذيل مبهمات التّعريف والأعلام مضموما إلى مسعود وابن عبد ياليل وغيرهما من أولاد عمرو بن عمير بن عوف الثقفي في قصّة نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [البقرة ٢٧٨]، ونسبه إلى تفسير سنيد، وأنه\n_________\n(١) في أ: في.\n(٢) تبصير المنتبه ٣/ ٩٥٥- ٤/ ١٤٥٩، الاستيعاب ت (٢٦٥٧)، المشتبه ٦٥٣، ٦٥٧، أسد الغابة ت (٥٢٥٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٥٧)، الاستيعاب ت (٢٦٥٨) .","vol":"6","page":353},{"text":"ذكره معهم. وسيأتي في آخر من اسمه هلال شيء من ذكر هذه القصّة، وتقدّم أيضا شيء من هذا في مسعود بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9830>٨٧٧٣- النّعمان بن عمرو</span>\nبن مقرّن «١» .\nذكره البغويّ في الصحابة،\nوأخرج من طريق جرير، عن منصور، عن أبي خالد الوالبي، عن النّعمان بن عمرو بن مقرّن، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» .\nوأخرجه ابن شاهين، من طريق زياد البكائيّ، عن منصور، عن أبي خالد، عن النعمان بن مقرّن. والأول أصح.\nوأخرج ابن شاهين، من طريق يحيى بن عطية، عن أبيه، عن عمرو بن النّعمان بن مقرّن، قال: قدم رجال من مزينة فاعتلّوا على النبيّ ﵌ أنهم لا أموال لهم يتصدّقون منها. وقدم النعمان بن مقرن بغنم يسوقها إلى النبيّ ﵌، فنزلت فيه: وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ [التوبة ٩٩] ... الآية. وعمرو بن النعمان ابن عم صاحب الترجمة، ويقال هو هو انقلب على الراويّ، ويقال: إن حديث النعمان هذا عن النبي ﵌ مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9831>٨٧٧٤- النّعمان</span>\nبن عوف بن النّعمان الشيبانيّ.\nذكره سيف في الفتوح، وأنّ خالد بن الوليد وفد على أبي بكر بخمس السّبي، وأنّ المثنى بن حارثة أمّره على إحدى المجنّبتين في فتح العراق.\nوذكره الطّبريّ في تاريخه، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9832>٨٧٧٥- النعمان بن أبي فاطمة الأنصاريّ </span>«٢»\n. ذكره ابن السّكن، والطّبري «٣»، من طريق أبي إسماعيل القناد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن النعمان بن أبي فاطمة- أنه اشترى كبشا أعين أقرن، وأن النّبيّ\n_________\n(١) مسند أحمد ٥/ ٤٤٤، طبقات خليفة ٣٨، ١٢٨، ١٧٧، ١٩٠، تاريخ خليفة ١٤٩، التاريخ الكبير ٨/ ٧٥، التاريخ الصغير ١/ ٤٧، ٥٦، ٢١٦، المعارف ٢٩٩، الجرح والتعديل ٨/ ٤٤٤، مشاهير علماء الأمصار ٢٦٨، تهذيب الكمال ١٨١٤، دول الإسلام ١/ ١٧، العبر ١/ ٢٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٥٦، خلاصة تذهيب الكمال ٤٠٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٦٠) .\n(٣) في أ: الطبراني.","vol":"6","page":354},{"text":"﵌ رآه، فقال: «كأنّ هذا الكبش الّذي ذبح إبراهيم»، فعمد رجل من الأنصار فاشترى كبشا بهذه الصفة، فأخذه فضحّى.\nوقد رواه عبد الرّزّاق، عن معمر، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: مرّ النّعمان بن أبي فطيمة على النبيّ ﵌ بكبش أعين ...\nالحديث، وسمى الّذي اشتراه معاذ بن عفراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9833>٨٧٧٦- النّعمان بن قوقل </span>«١»\nبن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عمرو بن عوف.\nذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وكان شهد بدرا.\nوقال ابن حبّان: له صحبة،\nوأخرج البغويّ، من طريق خالد بن مالك الجعديّ، قال:\nوجدت في كتاب أبي أنّ النّعمان بن قوقل الأنصاريّ قال: أقسمت عليك يا رب أن لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في خضر الجنة. فقال رسول اللَّه ﵌: «لقد رأيته يطأ فيها وما به من عرج» .\nوأخرج ابن قانع، وابن مندة، من طريق أبي إسحاق الفزاريّ، عن الحسن بن الحسن، عن أبي ثابت بن شداد بن أوس، قال: قال النعمان بن قوقل ... فذكر نحوه.\nقال ابن مندة: يروى هذا الحديث لعمرو بن الجموح،\nوأخرج مسلم، من طريق شيبان بن عبد الرّحمن، عن الأعمش، عن أبي سفيان، وأبي صالح، عن جابر نحو حديث قبله، متنه أتى النبيّ ﵌ النّعمان بن قوقل، فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت إذا صليت المكتوبة، وحرمت الحرام، وأحللت الحلال- أدخل الجنة؟ قال: «نعم» .\nوتابعه أبو حمزة، عن الأعمش. أخرجه ابن مندة، وأخرجه من وجه آخر عن أبي حمزة، فقال: عن أبي سفيان، عن جابر، وعن أبي صالح، عن أبي سعيد. وأخرجه الطّبرانيّ في مسند النعمان بن قوقل، من طريق جابر بن نوح، عن الأعمش، فقال: عن أبي صالح، عن النعمان- أنه جاء رسول اللَّه ﵌ ... فذكر نحوه. وهو مرسل، ولعل أبا صالح أراد عن قصّة النّعمان ولم يرد الرواية عنه، وإنما الرواية عنه عن جابر.\nوقد رواه عبد اللَّه بن عبد القدّوس عن الأعمش، فقال: عن أبي صالح، وأبي سفيان، عن جابر، عن النعمان. أخرجه ابن مندة أيضا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٦١)، الاستيعاب ت (٢٦٥٩) .","vol":"6","page":355},{"text":"وقد رواه موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن أبي الزّبير، عن جابر- أن النعمان جاء إلى النّبيّ ﵌. ورواه يزيد بن جعدبة، عن أبي الزبير، فقال، عن جابر: أخبرني النّعمان، أخرجه ابن قانع، وابن مندة من طريقه وابن جعدبة، وله ذكر في حديث أبي هريرة عند البخاريّ أخرجه من طريق عنبسة بن سعيد عنه، قال: أتيت النّبيّ ﵌ بعد أن فتح خيبر، فقلت: يا رسول اللَّه، أسهم لي، فقال أبان بن سعيد بن العاص: لا تعطه. فقلت: هذا قاتل ابن قوقل، ويقال: إن قوقلا لقب، واسمه ثعلبة أو مالك بن ثعلبة، وقد غاير أبو عمر بين النّعمان بن قوقل والنّعمان بن مالك بن ثعلبة. وتعقّبه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9834>٨٧٧٧- النّعمان بن قوقل:</span>\nآخر.\nفرّق أبو حاتم بينه وبين الّذي قبله، وقال في هذا: إنه نزل الكوفة،\nوروى عنه بلال بن يحيى وأخرجه البخاريّ من طريق حبيب بن سليم، عن بلال، عن النّعمان بن قوقل، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما أتعلم من القرآن شيئا إلا انفلت منّي، فو الّذي أنزل عليك الكتاب ما من شيء أحبّ إليّ من اللَّه ورسوله. قال: «يا ابن قوقل، المرء مع من أحبّ، وله ما احتسب» .\nوأخرج الطّبرانيّ في ترجمة الّذي قبله من طريق منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء النّعمان بن قوقل يوم الجمعة ورسول اللَّه ﵌ يخطب، فأمره أن يصلي ركعتين يتجوّز فيهما.\nوأخرجه ابن شاهين من طريق هدبة بن المنهال، عن الأعمش كذلك. وعندي أنه بهذا أليق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9835>٨٧٧٨- النعمان بن قيس الحضرميّ </span>«١»\n. قال ابن عبد البرّ: له صحبة. وقال ابن مندة: أدرك النبي ﵌ وحدث عنه. قال البخاري: روى عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن شرحبيل، عن أبيه، عنه- أنه ختم القرآن في عهد النبيّ ﵌. وقال أبو حاتم: حديثه مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9836>٨٧٧٩- النعمان بن مالك</span>\nبن ثعلبة «٢» بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن عثمان «٣» بن عمرو بن عوف بن الخزرج.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٦٢)، الاستيعاب ت (٢٦٦٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٦٤)، الاستيعاب (٢٦٦١) .\n(٣) في أ: غنم.","vol":"6","page":356},{"text":"قال أبو عمر: شهد بدرا وأحدا وقتل بها في قول الواقديّ، وأما ابن القداح فقال: إن الّذي شهد بدرا وقتل بأحد هو النعمان الأعرج.\nوذكر السديّ أن النعمان بن مالك قال لرسول اللَّه ﵌ في خروجه إلى أحد: واللَّه يا رسول اللَّه، لأدخلن الجنة. فقال له: «بم؟» قال: بأني أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه وأني لا أفر من الزحف. فقال: «صدقت؟» فقتل يومئذ.\nوقد تعقب ابن الأثير هذا بأن النعمان الأعرج هو ابن قوقل، وأن مالك بن ثعلبة لقبه قوقل. وما قاله أبو عمر محتمل. وقد ترجم البخاري النعمان بن قوقل ثم قال: النعمان بن مالك، ولم يسق له شيئا، وذكر الواقديّ أن النعمان بن مالك وقف مع عمرو بن الجموح بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9837>٨٧٨٠-[النعمان بن مالك:</span>\nبن عامر بن مجدعة بن جشم بن الحارث الأنصاري الأوسي.\nقال العدوي: شهد أحدا والمشاهد بعدها، وهو والد سويد بن النعمان]\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9838>٨٧٨١-[النعمان بن أبي مالك</span>.\nقال المستغفري: له صحبة، وذكر الواقدي أنه شهد أحدا وقتل بها عويمر بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9839>٨٧٨٢- النعمان بن مقرن:</span>\nبن عائذ المزني، أخو سويد وإخوته «٣» .\nوللنعمان ذكر كثير في فتوح العراق، وهو الّذي قدم بشيرا على عمر بفتح القادسية، وهو الّذي فتح أصبهان، واستشهد بنهاوند، وقصته في ذلك في البخاري مختصرة، وعند الإسماعيليّ مطولة، وأخرجه أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن مقرّن:\nقال: قدمنا على رسول اللَّه ﵌ في أربعمائة من مزينة، ورجاله ثقات، لكنه منقطع، فإن النّعمان استشهد في خلافة عمر فلم يدركه سالم.\nوروى عنه ابنه معاوية، ومسلم بن الهيضم، وجبير بن حية، وغيرهم. قال ابن عبد البر: سكن البصرة، ثم تحول إلى الكوفة، وكان معه لواء مزينة يوم الفتح، وكان موته سنة إحدى وعشرين. ذكر ذلك ابن سعد.\n_________\n(١) ترجمتان ساقطتان في ط.\n(٢) ترجمتان ساقطتان في ط.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٦٨)، الاستيعاب ت (٢٦٦٢) .","vol":"6","page":357},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9840>٨٧٨٣- النعمان بن مقرن </span>«١»\n: تقدم في النعمان بن عمرو بن مقرن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9841>٨٧٨٤- النعمان بن مورّق الهمدانيّ</span>.\nذكره الرّشاطيّ في الأنساب، وقال: سيد شريف، له وفادة على رسول اللَّه ﵌. واستدركه ابن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9842>٨٧٨٥- النعمان بن ناقد</span>\nالأنصاريّ، أخو عبيد بن نافذ.\nذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود، وقال: هو من أصحاب رسول اللَّه ﵌. وأورد له من كلامه: [دخول الحمام بغير إزار حرام]\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9843>٨٧٨٦- النعمان بن نضيلة الأنصاريّ:</span>\nبضاد معجمة مصغرا.\nذكره دعبل بن عليّ في طبقات الشعراء، وقال: ولاه عمر، فشرب الخمر، وقال:\nفمن مبلغ الحسناء أنّ حليلها ... بميسان يسقى في زجاج وحنتم\nلعلّ أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا في الجوسق المتهدّم\n[الطويل] فقال عمر لما بلغه: إي واللَّه، وعزله.\nقلت: وهذا الشعر لغيره، فليحرر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9844>٨٧٨٧- النعمان بن هلال المزنيّ</span>.\nوقع ذكره في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل، قال: حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن هلال المزني، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﵌ في أربعمائة من مزينة ... الحديث. وهذا يعرف بالنعمان بن مقرّن، كما نبهت عليه في ترجمته.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٩، الطبقات ٢٨، ١٢٨، ١٧٧، ١٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٠، تقريب التهذيب ٣٠٨، سير أعلام النبلاء ٢/ ٢٥٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٦، المشتبه ٦١٧، بقي بن مخلد ٢٦٨، تاريخ جرجان ٦/ ٤٤، ٤٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٥٦، التمهيد ١/ ٢٢١- ٦/ ١٠٤، الأعلام ٨/ ٤٢، الرياض المستطابة ٢٦٣، الأعلمي ٢٩/ ١٣١، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٩٠٩، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٧٦، ٢٨١، مشاهير علماء الأمصار ٢٦٨، التاريخ الصغير ١/ ٤٧، ٥٦، ٢١٦، الجرح والتعديل ٨/ ٤٤٤، التاريخ الكبير ٨/ ٧٥، الكاشف ٣/ ٢٠٦، الطبقات الكبرى ١/ ٢٩١- ٤/ ٨٣، تهذيب الكمال ١٤١٩، البداية والنهاية ٧/ ٢٠.\n(٢) سقط في أ.","vol":"6","page":358},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9845>٨٧٨٨- النعمان بن يزيد</span>\nبن شرحبيل «١» بن امرئ القيس بن عمرو بن حجر الكنديّ، خال الأشعث بن قيس.\nقال ابن الكلبيّ: له وفادة، وكذا ذكر الطبريّ، وكان يلقب ذا العرف، وذكر ابن الكلبي أنه لقب جدّه امرئ القيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9846>٨٧٨٩- النعيت الخزاعيّ</span>\nالشاعر، اسمه أسد، ويقال أسيد، بفتح أوله، وزن عظيم، ولقبه النعيت، بنون ومهملة وآخره مثناة، بوزن عظيم أيضا، وهو ابن يعمر بن وهيب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قمّ بن حبشية ابن سلول بن كعب السلولي.\nذكره أبو بشر الآمديّ، والمرزبانيّ في «معجم الشعراء» وأنشد له أبياتا قالها في فتح مكة يذكر من أمر رسول اللَّه ﷺ أن يختلف بمكة من خزاعة لما خرج عن مكة في الفتح منها:\nخطونا وراء المسلمين بجحفل ... ذوي عضد من خيلنا ورماح\nعلى كلّ ورهاء القتال طمرّة ... إذا كان يوم ذو وغى وشياح\n[الطويل] نقلته من خط الخطيب في المؤتلف، ورجح أنه أسيد، بفتح أوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9847>٨٧٩٠- نعيم بن أثاثة</span>\nبن عبد المطلب القرشي «٢» .\nذكره الأمويّ في المغازي فيمن أقطع له النبيّ ﵌ من خيبر، فقال: أقطع لنعيم ولأخيه هند ثلاثين وسقا، ولأخيهما مسطح خمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9848>٨٧٩١- نعيم بن أوس الداريّ:</span>\nأخو تميم «٣» .\nقال أبو عمر: يقال إنه وفد مع أخيه. وقال ابن مندة: له ذكر في حديث، وقد أورده الواقديّ في المغازي، من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: قدم وفد الداريين على رسول اللَّه ﵌ منصرفه من تبوك وهم عشرة: هانئ بن حبيب، والفاكه بن النّعمان، وجبلة بن مالك، وعروة بن مالك، وقيس بن مالك، وأخوه مرة، وأبو هند وأخوه الطيب، وتميم بن أوس وأخوه نعيم، ويزيد بن قيس، فسمّى النبي صلّى اللَّه عليه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٦٩) .\n(٢) في أ: القرشي المطلبي.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٧٠)، الاستيعاب ت (٢٩٦٣) .","vol":"6","page":359},{"text":"وآله وسلم الطيب عبد اللَّه، وسمى عروة عبد الرحمن، وقد تقدم ذكر ذلك من وجه آخر في الطيب، ويأتي لهانئ في ترجمته خبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9849>٨٧٩٢- نعيم بن أوس الرّهاوي </span>«١»\n: يقال إن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9850>٨٧٩٣- نعيم بن بدر التميمي </span>«٢»\n. ذكر في ترجمة عطارد فيمن قدم من وفد بني تميم. وذكره ابن حبيب عن ابن الكلبيّ.\nوذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيهم، وكذا ذكره السدي في تفسيره عن أبي مالك، عن ابن عباس في تفسيره سورة الحجرات، وله ذكر في آخر ترجمة قيس بن عاصم.\nوقال أبو موسى: أظنه عيينة بن بدر، ورد بأن عيينة فزاري، وهو منسوب إلى جده، وإنما هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وإسلامه كان قبل قدوم وفد بني تميم، بل كان النبي ﵌ أرسله إلى بني العنبر من تميم في سرية فأغار عليهم، فكان ذلك سبب قدوم وفدهم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9851>٨٧٩٤- نعيم بن حمار:</span>\nوقيل ابن خمار، بالمعجمة. وقيل ابن همار- يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9852>٨٧٩٥- نعيم بن حيان التجيبي:</span>\nله وفادة، وذكره ابن ماكولا عن الحضرميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9853>٨٧٩٦- نعيم بن زيد </span>«٣»\n: ويقال ابن يزيد التميميّ.\nتقدم ذكره في ترجمة الحتات بن عمرو، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة الحتات، ولم يفرده بترجمة، وسمى أباه يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9854>٨٧٩٧- نعيم بن سعيد التميميّ</span>.\nذكره ابن سعد فيمن قدم في وفد تميم على النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9855>٨٧٩٨- نعيم بن سلام </span>«٤»\n: ويقال ابن سلامة السلميّ.\nله ذكر\nفي حديث أخرجه البزار، من طريق زيد بن الحباب، عن حميد مولى ابن علقمة، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: بينا رسول اللَّه ﵌ جالس\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤١٥، جامع التحصيل ٣٦٠، الطبقات ١٩٨، المصباح المضيء ٢/ ٣٥٠، ٣٥١، الطبقات الكبرى ١/ ٢٦٧، ٣٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٧١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٧٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٢٧٥) .","vol":"6","page":360},{"text":"وأبو بكر وعمر ومعاذ وابن مسعود ونعيم بن سلام إذ قدم بريد على النبي ﵌ من بعث بعثه، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، ما رأيت نعيما أسرع إيابا ولا أكثر مغنما من هؤلاء! قال: «يا أبا بكر، ألا أدلك على ما هو أسرع إيابا وأكثر مغنما؟ من صلّى صلاة الغداة في جماعة، ثمّ ذكر اللَّه حتّى تطلع الشّمس»\n- وقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة.\nورواه أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة- رجل من بني سليم- وكان قد صحب النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9856>٨٧٩٩- نعيم بن عبد اللَّه بن أسيد:</span>\nبن «١» عبد بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ المعروف بالنحّام.\nقيل له ذلك، لأن\nالنبي ﵌ قال له: «دخلت الجنّة فسمعت نحمة من نعيم» .\nوأخرج ابن قتيبة في «الغريب»، من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، قال:\nخرجنا في سرية زيد بن حارثة التي أصاب فيها بني فزارة، فأتينا القوم خلوفا، فقاتل نعيم بن النحام العدويّ يومئذ قتالا شديدا.\nوالنحمة: هي السعلة التي تكون في آخر النحنحة الممدود آخرها.\nقال خليفة: أمه فاختة بنت حرب بن عبد شمس، وهي عدوية أيضا، من رهط عمرو.\nقال البخاريّ: له صحبة. وقال مصعب الزبيري: كان إسلامه قبل عمر، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه: أقم ودن بأي دين شئت، وكان بيت بني عدي بيته في الجاهلية حتى تحول في الإسلام لعمر في بني رزاح.\nوقال الزّبير: ذكروا أنه لما قدم المدينة قال له النبي ﵌: «يا نعيم، إنّ قومك كانوا خيرا لك من قومي» . قال: بل قومك خير يا رسول اللَّه. قال: «إنّ قومي أخرجوني، وإنّ قومك أقرّوك» . فقال نعيم: يا رسول اللَّه، إن قومك أخرجوك إلى الهجرة، وإن قومي حبسوني عنها.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤١٤، أسد الغابة ت (٥٢٧٦)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، تبصير المنتبه ٤/ ١٤١٢، الاستيعاب ت (٢٦٦٤)، الطبقات ٢٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١١، تاريخ جرجان ٦/ ٢٦٧، المصباح المضيء ١/ ٥٠، ٥١- ٢/ ١١٤، بقي بن مخلد ٥٣٥، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٩، التاريخ الكبير ٨/ ٩٢، العقد الثمين ٧/ ٣٤٣، الطبقات الكبرى ٤/ ٧٢.","vol":"6","page":361},{"text":"وقال الواقديّ: حدثني يعقوب بن عمرو، عن نافع العدويّ، عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: أسلم نعيم بعد عشرة، وكان يكتم إسلامه. وقال ابن أبي خيثمة: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا.\nوأخرج أحمد، من طريق محمد بن يحيى بن حبان، عن نعيم بن النحام، قال: نودي بالصبح وأنا في مرط امرأتي في يوم بارد، فقلت: ليت المنادي قال: من قعد فلا حرج، فإذا هو يقولها، أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عنه، ورواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة، وقد خالفه إبراهيم بن طهمان، وسليمان بن بلال، فروياه عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن نعيم. وكذا قال الأوزاعيّ: عن يحيى بن سعيد، أخرجه بن قانع، وأخرجه أحمد أيضا، من طريق معمر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن شيخ سماه عن نعيم.\nوأخرج ابن قانع من طريق عمر بن نافع، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال نعيم بن النحام، وكان من بني عدي بن كعب: سمعت منادي النبي ﵌ في غداة باردة، وأنا مضطجع، فقلت: ليته قال: ومن قعد فلا حرج، قال: فقال: ومن قعد فلا حرج.\nوقد مضى له ذكر في حرف الصاد المهملة في صالح، وهو اسم نعيم.\nوذكر موسى بن عقبة في المغازي، عن الزهري- أن نعيما استشهد بأجنادين في خلافة عمر، وكذا قال ابن إسحاق، ومصعب الزبيريّ، وأبو الأسود، وعروة، وسيف في الفتوح، وأبو سليمان بن زبير.\nقال الواقديّ: كانت أجنادين قبل اليرموك سنة خمس عشرة. وقال ابن البرقي: يقول بعض أهل النّسب إنه قتل يوم مؤتة في حياة النبي ﵌، وكذا قال ابن الكلبيّ، وأما ما ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي عبيد المدني قال: ابتاع مروان من النحام داره بثلاثمائة ألف درهم، فأدخلها في داره، فهو محمول على أنّ المراد به إبراهيم بن نعيم المذكور، فإنه كان يقال له أيضا النحام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9857>٨٨٠٠- نعيم بن عمرو بن مالك الجذامي </span>«١»\n: والد حزابة- ذكره العسكريّ في الصحابة، وقال: له وفادة.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١١، أسد الغابة ت (٥٢٨٠) .","vol":"6","page":362},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9858>٨٨٠١- نعيم بن قعنب </span>«١»\n: بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح بن يربوع.\nذكره ابن مندة، وقال: ذكره ابن خزيمة في الصحابة. وأخرج هو وابن قانع من طريق حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب أنه وفد إلى رسول اللَّه ﵌ بصدقته وصدقة أهل بيته، فأعجب ذلك رسول اللَّه ﵌، ومسح وجهه.\nوذكر ابن حبّان في «الثقات» نعيم بن قعنب الرياحي، روى عن أبي ذرّ، روى عنه أبو العلاء بن الشخير. انتهى.\nوهذه الرواية عند النسائي، ولفظه لقيت أبا ذر، فقلت له: إني كنت وأدت في الجاهلية، فهل لي من توبة؟ فقال: «عفا اللَّه عمّا كان في الشّرك» .\nفالظاهر أنه هو، وذكره ابن ماكولا في ترجمة الأسود الشاعر، وكان شريفا كريما، وذكر له قصة في زمن الحجاج، وهو ابن قرة بن نعيم المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9859>٨٨٠٢- نعيم بن مسعود:</span>\nبن عامر «٢» بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع، يكنى أبا سلمة الأشجعيّ.\nصحابيّ مشهور، له ذكر في البخاري، أسلم ليالي الخندق، وهو الّذي أوقع الخلف بين الحيين قريظة وغطفان في وقعة الخندق، فخالف بعضهم بعضا ورحلوا عن المدينة.\nوله رواية عن النبي ﵌، روى عنه والداه: سلمة، وزينب، وله حديث عند أحمد وغيره.\nومن طريق ابن إسحاق حدثني سعد بن طارق، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعيّ، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول لرسولي مسيلمة: «لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما» .\nقتل نعيم في أول خلافة عليّ قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل. وقيل: مات في خلافة عثمان. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٧٨) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤١٥، الطبقات ٤٧، ١٢٩، الكاشف ٣/ ٢٠٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١١، تقريب التهذيب/ ٣٠٥، الأعلام ٨/ ٤١، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٨، تاريخ من دفن بالعراق ٤٦٠، الاستيعاب ت (٢٦٦٥)، المصباح المضيء ١/ ٣٢٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٦٦، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٩١٠، التاريخ الكبير ٨/ ٩٢، أسد الغابة ت (٥٢٨١)، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٠٥، الطبقات الكبرى ١/ ٢٧٤- ٢/ ٥٩، ٦٩، ٧٣، تهذيب الكمال ١٤٢٢، البداية والنهاية ٤/ ٥.","vol":"6","page":363},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9860>٨٨٠٣- نعيم مسعود الدّهماني</span>.\nذكره ابن دريد، وأن له وفادة، قال الرشاطيّ: ليس في نسب نعيم الأشجعيّ أحد اسمه دهمان، يعني فهو غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9861>٨٨٠٤- نعيم بن مسعود</span>.\nصحابي آخر، ولم يذكروه، وهو في المراسيل لأبي داود، فأخرج من طريق خلف بن خليفة، عن أبيه- أنه بلغه أن رسول اللَّه ﵌ وضع نعيم بن مسعود في القير ونزع الأخلة بفيه.\nوأخرجه البيهقي من وجه آخر عن خلف: سمعت أبي يقول: أظنه سمعه من مولاه، ومولاه معقل بن يسار.\nقلت: وقع لي هذا عاليا في جزء طلحة بن الصقر، وهذا غير الأشجعيّ، فإن الأشجعيّ عاش بعد النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9862>٨٨٠٥- نعيم بن مقرّن المزني»</span>\n: أخو النعمان.\nقال أبو عمر: هو وإخوته من جلة الصحابة، وهو الّذي خلف أخاه لما استشهد بنهاوند، وأخذ الراية، فدفعها إلى حذيفة، ثم كانت فتوح فارس على يده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9863>٨٨٠٦- نعيم بن هزال الأسلميّ </span>«٢»\n. مختلف في صحبته. قال ابن حبان: له صحبة، وأخرج أبو داود والحاكم حديثه، وذكره ابن السّكن في الصحابة، ثم قال: يقال ليست له صحبة. والصحبة لأبيه. وصوّب ذلك ابن عبد البرّ. وسيأتي بيان الاختلاف في سند حديثه في ترجمة هزال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9864>٨٨٠٧- نعيم بن همار </span>«٣»\n: ويقال: ابن هبار. ويقال: ابن هدار. ويقال: ابن حمار.\nويقال: ابن خمار، وهمار أرجح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٨٢)، الاستيعاب ت (٢٦٦٦) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤١٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١١، الاستيعاب ت (٢٦٦٧)، تقريب التهذيب/ ٣٠٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٨، الكاشف ٣/ ٢٠٨، تهذيب ١٠/ ٤٦٧، الجرح والتعديل ٤٠٦٨، جامع التحصيل ٣٦٠ الطبقات الكبرى ٤/ ٣٢٣، تهذيب الكمال ١٤٢٢، أسد الغابة ت (٥٢٨٣) .\n(٣) التاريخ الكبير ٨/ ٩٣، ترتيب الثقات للعجلي ١٧٠١، الثقات لابن حبان ٣/ ٤١٣، مشاهير علماء الأمصار ٣٥٥، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٩٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٣٩، تحفة الأشراف ٩٩/ ٣٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، الكاشف ٣/ ١٨٣، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٦٧، تقريب التهذيب ٢/ ٣٠٦، النكت الظراف ٩/ ٣٤، أسد الغابة ت (٥٢٨٤)، الاستيعاب ت (٢٦٦٨)، طبقات علماء افريقيا وتونس ٦٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١١، تقريب التهذيب ٢/ ٣٠٥، ٣٠٦، ٤٠٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٨.","vol":"6","page":364},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9865>٨٨٠٨- نعيم البياضي</span>.\nذكره ابن فتحون في الذيل، وأخرج من طريق أبي بكر محمد بن عبد اللَّه بن عتاب، عن أبي اليسر محمد بن نعيم بن محمد بن عبد اللَّه بن عمار بن نعيم البياضي صاحب رسول اللَّه ﵌، فذكر حديثا. وقد ذكر الخطيب في تاريخه محمد بن نعيم المذكور وأن لنعيم والد عمران صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9866>٨٨٠٩- نعيم الغفاريّ:</span>\nابن عم أبي ذرّ.\nله صحبة، ذكره يونس بن بكير في زيادات المغازي.\nوأخرجه الحاكم، من طريق يونس، عن يوسف بن صهيب، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: انطلق أبو ذر ونعيم ابن عم أبي ذر، وأنا معهم يطلب رسول اللَّه ﵌ وهو مستتر بالجبل، فقال له أبو ذر: يا محمد، أتيناك لنسمع ما تقول، قال: أقول لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه، فآمن به أبو ذر وصاحبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9867>٨٨١٠- نعيمان:</span>\nبالتصغير، ابن رفاعة. يأتي في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9868>٨٨١١- النعيمان بن عمرو</span>\nبن رفاعة «١» بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاريّ.\nووقع عند ابن أبي حاتم نعيمان بن رفاعة من بني تميم «٢» بن مالك بن النجار، وله صحبة، مات في زمن معاوية.\nقلت: فنسبه لجده، وصحف غنم بن مالك، فقال: تميم بن مالك «٣» . وقال ابن الكلبيّ: أمه فطيمة الكاهنة. وفي مسند محمد بن هارون الرّوياني: حدثنا خالد بن يوسف، حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: مات عبد الرحمن بن عوف عن أربع نسوة: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأخت نعيمان.\nقلت: فما أدري هو ذا أم غيره. قال البخاري، وأبو حاتم وغيرهما: له صحبة.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤١٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٢، أسد الغابة ت (٥٢٨٦)، الطبقات ٨٧، الاستبصار ٦٧، الأعلام ٨/ ٤١.\n(٢) في أ: سهم.\n(٣) سقط في ج.","vol":"6","page":365},{"text":"وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري، وأبو الأسود، عن عروة وغيرهما فيمن شهد بدرا.\nوذكر ابن إسحاق أنه شهد العقبة الأخيرة، وقال ابن سعد: شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها.\nوأخرج البخاريّ في تاريخه، من طريق وهيب، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث- أن النبي ﵌ أتي بالنعيمان أو ابن النعيمان- كذا بالشك- والراجح النعيمان بلا شك. وفي لفظ لأحمد: وكنت فيمن ضربه، وقال فيه أتى بالنعيمان، ولم يشك. ورواه بالشك أيضا محمد بن سعد، من طريق معمر، عن زيد بن أسلم مرسلا.\nوقال ابن عبد البرّ: إن صاحب هذه القصة هو ابن النعيمان، وفيه نظر، وقد تقدم في ترجمة مروان بن قيس السلميّ أن صاحب القصة النعيمان، وكذا ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح من طريق أبي طوالة، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، قال: كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب، فذكر نحوه، وبه\nأن رجلا من أصحاب النبي ﵌ قال للنعيمان: لعنك اللَّه، فقال له النبي ﵌: «لا تفعل، فإنّه يحبّ اللَّه ورسوله» .\nوقد بينت في فتح الباري أن قائل ذلك عمير، لكنه قاله لعبد اللَّه الّذي كان يلقب حمارا فهو يقوي قول من زعم أنه ابن النعيمان، فيكون ذلك وقع للنعيمان وابنه ومن يشابه أباه فما ظلم.\nقال الزّبير: وكان لا يدخل المدينة طرفة إلا اشترى منها، ثم جاء بها إلى النبي ﵌، فيقول: ها أهديته لك، فإذا جاء صاحبها يطلب نعيمان بثمنها أحضره إلى النبي ﷺ، وقال: أعط هذا ثمن متاعه، فيقول: أو لم تهده لي؟ فيقول: إنه واللَّه لم يكن عندي ثمنه، ولقد أحببت أن تأكله، فيضحك، وبأمر لصاحبه بثمنه.\nوأخرج الزّبير قصّة البعير بسياق آخر من طريق ربيعة بن عثمان، قال: دخل أعرابيّ على النبي ﵌، وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض الصحابة للنعيمان الأنصاري: لو عقرتها فأكلناها، فإنا قد قرمنا إلى اللحم. فخرج الأعرابي وصاح: وا عقراه يا محمد. فخرج النبي ﵌، فقال: من فعل هذا؟ فقالوا: النعيمان، فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، واستخفى تحت","vol":"6","page":366},{"text":"سرب لها فوقه جريد، فأشار رجل إلى النبي ﵌ حيث هو، فقال: «ما حملك على ما صنعت؟» قال: الذين دلّوك علي يا رسول اللَّه، هم الذين أمروني بذلك.\nقال: فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ثم غرمها للأعرابي.\nوقال الزّبير أيضا: حدثني عمّي، عن جدّي، قال: كان مخرمة بن نوفل قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة، فقام في المسجد يريد أن يبول فصاح به الناس: المسجد! المسجد! فأخذ نعيمان بن عمرو بيده وتنحى به ثم أجلسه في ناحية أخرى، فقال له: بل ها هنا. قال:\nفصاح به الناس. فقال: ويحكم فمن أتى به إلى هذا الموضع؟ قالوا: نعيمان. قال: أما إن للَّه عليّ إن ظفرت به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت. فبلغ ذلك نعيمان، فمكث ما شاء اللَّه، ثم أتاه يوما وعثمان قائم يصلي في ناحية المسجد، فقال لمخرمة: هل لك في نعيمان؟ قال: نعم. قال: فأخذ بيده حتى أوقفه على عثمان، وكان إذا صلّى لا يلتفت، فقال: دونك هذا نعيمان، فجمع يده بعصاه فضرب عثمان فشجه، فصاحوا به:\nضربت أمير المؤمنين ... فذكر بقية القصة.\nوقال الزّبير: حدثني علي بن صالح، عن جدي عبدان بن مصعب، قال لقي نعيمان أبا سفيان بن الحارث، فقال له: يا عدو اللَّه، أنت الّذي تهجو سيد الأنصار نعيمان بن عمرو، فاعتذر إليه، فلما ولي قيل لأبي سفيان إن نعيمان هو الّذي قال لك ذلك، فعجب منه.\nوقصته مع سويط بن حرملة تقدمت في ترجمة سويط.\nوقال عبد الرّزّاق: أنبأنا معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين- أن ناسا من أصحاب رسول اللَّه ﵌ نزلوا بماء، وكان النعيمان بن عمرو يقول لأهل الماء: يكون كذا وكذا، فيأتونه باللبن والطعام، فيرسله إلى أصحابه، فبلغ أبا بكر خبره، فقال: أراني آكل من كهانة النعيمان منذ اليوم، فاستقاء ما في بطنه.\nقلت: وقد استقاء أبو بكر ما أكل من جهة كهانة عبد كان يخدمه، أخرجها البخاري، وهي غير هذه القصة، فإن فيها أنه قال: كنت تكهنت لهم في الجاهلية.\nقال محمّد بن سعد: بقي النعيمان حتى توفي في خلافة معاوية ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9869>٨٨١٢- نعيمان بن عمرو:</span>\nآخر.\nذكره ابن دريد في الاشتقاق، وقال: شهد بدرا، واستشهد بأحد. وهذا غير الّذي قبله، لأنه سبق في أخباره قصته مع مخرمة في زمن عثمان. وجزم ابن سعد بأنه بقي إلى زمن معاوية، ولعله النعمان بن عمرو، بغير تصغير. وقد مضى له ذكر.","vol":"6","page":367},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9870>النون بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9871>٨٨١٣- نفادة:</span>\nيأتي في نقادة، بالقاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9872>٨٨١٤- نفير </span>«١»\nبن مالك بن عامر الحضرميّ، والد جبير، يكنى أبا جبير.\nأخرج النّسائيّ في الكنى، عن طريق صفوان بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده، وكان يكنى أبا جبير.\nوقال أبو حاتم: وفد على النبي ﵌. وقال أبو أحمد الحاكم، وعبد الغنيّ بن سعيد: له صحبة. وقال البخاريّ: يعدّ في الشاميين. وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص، وزاد عبد الصمد: وهو الّذي قدم على النبي ﵌ بالكندية ليتزوجها.\nوأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى، وابن حبّان في صحيحه، من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه- أن أبا جبير قدم على رسول اللَّه ﵌ بوضوئه، فقال: «توضّأ يا أبا جبير» فبدأ بفيه، فقال: «لا تبدأ بفيك ...»\nفذكر الحديث في صفة الوضوء.\nوأخرج أبو نعيم، من طريق عبد اللَّه بن عبد الجبار، عن جميع بن ثوب، حدّثني عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن جدّه- أنّ النبيّ ﵌ قال: «طوبى لمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني» «٢»،\nوللطبراني من طريق حريز بن عثمان بن عبد الرحمن عن أبيه، عن جدّه في بني العباس.\nوأخرج الطّبرانيّ، والحاكم من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جدّه في الدجال: «إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه ...» الحديث.\nوهو عند مسلم من رواية جبير بن نفير عن النّوّاس بن سمعان، فإن كان محفوظا فيكون عند جبير بن نفير عن شيخين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9873>٨٨١٥- نفير بن مجيب الثّمالي </span>«٣» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٢، أسد الغابة ت (٥٢٨٧)، الثقات ٣/ ٤١٥، الجرح والتعديل ٨/ ٥٠٤، الإكمال ٧/ ٣٥٩، الاستيعاب ت (٢٦٧٠)، التاريخ الكبير ٨/ ١٢٤، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٢٥.\n(٢) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٨، ٣/ ٤٩، ٦/ ٢٠٠، ١٣/ ١٣٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٣ عن وائل بن حجر وقال رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٤٧٣، ٣٢٥٠٢، ٣٢٥٠٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٨٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٢- الثقات ٣/ ٤١٦، الاستيعاب ت (٢٦٦٩)، الجرح والتعديل ١/ ٥٠٤، التاريخ الكبير ٨/ ١٢٤، الإكمال ٧/ ٣٥٩.","vol":"6","page":368},{"text":"قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، ويقال اسمه سفيان. تقدم في السّين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9874>٨٨١٦- نفيع بن الحارث:</span>\nويقال ابن مسروح «١»، وبه جزم ابن سعد.\nوأخرج أبو أحمد، من طريق أبي عثمان النّهدي، عن أبي بكر- أنه قال: أنا مولى رسول اللَّه ﵌، فإن أبي النّاس إلا أن ينسبوني فأنا نفيع بن مسروح، وقيل اسمه مسروح. وبه جزم ابن إسحاق. مشهور بكنيته، وكان من فضلاء الصّحابة، وسكن البصرة، وأنجب أولادا لهم شهرة. وكان تدلى إلى النبي ﵌ من حصن الطّائف ببكرة فاشتهر بأبي بكرة.\nوروى عن النّبيّ ﵌. روى عنه أولاده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9875>٨٨١٧- نفيع بن المعلى:</span>\nبن لوذان الأنصاري الخزرجيّ «٢» .\nله ولأبيه صحبة، ويقال اسم أبيه الحارث، وبه جزم ابن الأمين في ذيل الاستيعاب.\nوقال ابن الكلبيّ: هو أول قتيل في الإسلام من الأنصار، وذلك أن رجلا من مزينة كان من حلفاء الأوس مرّ به وهو يبيع، فقتله من أجل ما كان بين الأوس والخزرج من الحروب قبل الإسلام ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9876>النون بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9877>٨٨١٨- نقادة:</span>\nبالقاف «٣»، الأسديّ، ويقال الأسلميّ، ابن عبد اللَّه. وقيل ابن خلف، وقيل ابن سعر، وقيل ابن مالك.\nقال البخاريّ: له صحبة، وهو معدود في أهل الحجاز. سكن البادية. وقال العسكريّ: يكنى أبا بهيشة، نزل البصرة، وله حديث في مسند أحمد والسّنن لابن ماجة من طريق ولده- أنّ النبيّ ﵌ بعثه إلى رجل يستمنحه ناقة ... الحديث.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٢، أسد الغابة ت (٥٢٨٩)، الثقات ٣/ ٤١١، تاريخ من دفن بالعراق ٤٦٤، الأعلام ٨/ ٤٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٦٩، الاستيعاب ت (٢٦٩٦)، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٩١١، التاريخ الصغير ١/ ٢٦٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٩، العقد الثمين ٧/ ٣٤٧، الكاشف ٣/ ٢٠٨، الطبقات الكبرى ٧/ ١٥، تهذيب الكمال/ ١٤٢٣، التعديل والتجريح ٧٣٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٩٠)، الاستيعاب ت (٢٦٩٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٩١)، الاستيعاب ت (٢٦٩٨)، الثقات ٣/ ٤٢٢، الطبقات ٣٥، ١٧٥، بقي بن مخلد ٨٢٨، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٧٣، الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٢، ٢٩٣.","vol":"6","page":369},{"text":"وله آخر في معجم ابن قانع، روى عنه والده سعر، وهو بالرّاء، ووقع في الاستيعاب بالدّال، وقال ابن الأثير: وليس بشيء. وأخوه ولم يسم، وزيد بن أسلم، والبراء السّليطي.\n٨٨١٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9878> نقب «١» بن فروة</span>.\nذكره أبو نعيم وغيره بالنّون، وضبطه ابن ماكولا بالمثلثة. وقد تقدّم هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9879>٨٨٢٠- نقيدة بن عمرو:</span>\nالخزاعيّ الكعبيّ «٢» .\nقال ابن مندة: ذكر في الصّحابة، ولا يثبت، وروايته عن عمر بن الخطّاب. روى عنه حزام بن هشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9880>٨٨٢١- نقير:</span>\nبالقاف مصغّرا، والد أبي السّليل «٣» . تقدم ذكره في ترجمة أوس بن حوشب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9881>النون بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9882>٨٨٢٢- النكاس:</span>\nغير منسوب. قال الذهبيّ في التجريد: له في مسند بقي بن مخلد ثلاثة أحاديث، ولا أعرفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9883>٨٨٢٣- نكرة:</span>\nغير منسوب، تقدم في معروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9884>النون بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9885>٨٨٢٤- نمر الخزاعيّ</span>.\nله في مسند بقي حديث، واستدركه ابن فتحون، وعزاه لأبي جعفر الطّبريّ.\nقلت: ولا أستبعد أن يكون هو نمير الخزاعيّ بالتّصغير، وسيأتي في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9886>٨٨٢٥- النمر بن تولب</span>\nبن زهير بن أقيش بن عبد «٤» كعب بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناف بن أدّ العكليّ.\nوعكل أولاد عوف، وحضنتهم أمة فنسبوا إليها، كذا نسبه أبو عمر. وقال الرشاطيّ:\n_________\n(١) تبصير المنتبه ٣/ ٩٧٤، أسد الغابة ت (٥٢٩٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٩٣)، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٢٦، المشتبه ٦٤٨، تنقيح المقال ١٢٥٦٩.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٢، أسد الغابة ت (٥٢٩٤) .\n(٤) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، أسد الغابة ت (٥٢٩٥)، الثقات ٣/ ٤٢٣، الطبقات ١٧٨، الكاشف ٣/ ٢٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٢، تقريب التهذيب ٣٠٦، الاستيعاب ت (٤٦٩٩)، خلاصة تذهيب ٣/ ١٠٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٧٤، والأعلام ٨/ ٤٨، الإكمال ٧/ ٣٦٤، تهذيب الكمال/ ١٤٢٤.","vol":"6","page":370},{"text":"لم يذكر ابن الكلبيّ ولا أبو عبيدة في نسبه زهيرا، وهو كما قاله.\nوحكى المرزبانيّ في نسبه بعد الحارث قولا آخر. قال: ابن عديّ بن عبد مناف حذف وائلا وقيسا، وأبدل عوفا بعديّ.\nوقال محمّد بن سلام الجمحيّ: ذكر خلّاد بن فروة، عن أبيه، والجريريّ، عن أبي العلاء، قال: كنا بالمربد فأتى أعرابيّ ومعه قطعة أديم، فقال: انظروا ما فيها ... الحديث، وفيه: فسألناه عنه، فقيل هذا النمر بن تولب.\nأخرجه ابن قانع والطّبرانيّ عن أبي خليفة، عنه. وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود والنسائيّ من طريق الجريريّ، عن أبي العلاء، عن رجل، عن موسى. وفي الطّبرانيّ من طريق عوف عن يزيد بن الشّخّير: حدّثنا رجل من عكل.\nوقال المرزبانيّ: كان شاعرا فصيحا، وفد على النّبي ﵌، وكتب له النبيّ ﵌ كتابا، ونزل البصرة بعد ذلك. وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيّس لجودة شعره، وكثرة أمثاله، وكان جوادا، وعمّر طويلا حتى أنكر عقله، فيقال: إنه عمر مائتي سنة. وهو القائل:\nيحبّ الفتى طول السّلامة جاهدا ... فكيف يرى طول السّلامة يفعل\n[الطويل] وفرّق ابن حزم في الجمهرة بين النمر بن تولب بن أقيش العكلي، فساق نسبه، وأثبت صحبته، وبين النمر بن تولد الشّاعر، فنسبه في النمر بن قاسط، وقال: إنه الّذي عاش حتى خوف، ويؤيده أن ابن قتيبة حكى أن النّمر بن تولب الشاعر لما خرف كان هجّيراه: أقروا الضيف، أصبحوا الراكب، انحروا، وإن عمر بن الخطّاب ذكره بذلك فترحّم عليه، فدلّ ذلك على أن الّذي تأخر إلى أن لقيه أبو العلاء ومن في طبقته غيره، وجرى المزي في الأطراف على ما عليه الأكثر، فترجم النمر بن تولب الشّاعر، ثم قال: يأتي في المبهمات في ترجمة يزيد بن عبد اللَّه بن الشخّير. وذكر ابن قتيبة أيضا أنّ النّمر بن تولب الشّاعر كان له ابن يسمّى ربيعة، هاجر إلى الكوفة، يعني في عهد عمر، ومن شعر النمر بن تولب الدال على صحبته:\nيا قوم إنّي رجل عندي خبر ... للَّه من آياته هذا القمر\nوالشّمس والشّعرى وآيات أخر\n«١» [الرجز]\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٥٢٩٥)، وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٩٩) .","vol":"6","page":371},{"text":"ومنها يخاطب النّبي ﷺ:\nإنّا أتيناك وقد طال السّفر ... أقود خيلا رجّعا فيها ضرر\nومن محاسن شعره: [الرجز]\nيودّ الفتى طول السّلامة جاهدا ... فكيف يرى طول السّلامة يفعل\nيردّ الفتى بعد اعتدال وصحّة ... ينوء إذا رام القيام ويحمل\n«١» [الطويل] ومنها:\nلا تغضبنّ على امرئ في ماله ... وعلى كرائم صلب مالك فاغضب\nوإذا تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الّذي يعطي الرّغائب فارغب\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9887>٨٨٢٦- نمط بن قيس </span>«٢»\nبن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية ابن سفيان بن أرحب الهمدانيّ الأرحبيّ. وقيل: هو قيس بن مالك بن نمط. وذكره الرشاطيّ، عن الهمدانيّ.\nوقال الطّبرى: وفد قيس بن مالك، وقيل إن الوافد نمط بن قيس بن مالك، وبه جزم ابن الكلبيّ، وساق نسبه، وذكر أن النّبيّ ﷺ أطعمه طعمة تجري على ولده باليمن إلى اليوم.\nقلت: وتقدم ذكر مالك بن وقش، وكأن الجميع وفدوا، فقد حكى الهمدانيّ أن وفد أرحب كانوا مائة وعشرين نفسا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9888>٨٨٢٧- نمير بن الحارث الظفري </span>«٣»\n: تقدم في نصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9889>٨٨٢٨- نمير بن الحارث السهميّ:</span>\nتقدم في تميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9890>٨٨٢٩- نمير بن خرشة</span>\nبن ربيعة «٤» بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفيّ. نسبه ابن حبّان.\n_________\n(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٩٩)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٥٢٩٥) وسمط اللآلي: ١/ ٥٣٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٩٦)، الاستيعاب ت (٢٧٠٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٩٨) .\n(٤) الثقات ٣/ ٤١٨، أسد الغابة ت (٥٢٩٩)، الاستيعاب ت (٢٦٧٢)، تجريد أسماء الصحابة ٥/ ١١٣، المصباح المضيء ١/ ٣٢٧، ٣٢٨، العقد الثمين ٧/ ٣٥٠.","vol":"6","page":372},{"text":"وقال أبو عمر: هو حليف لهم من بني الحارث بن كعب. ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة، ولم يخرج له حديثا.\nوقال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة. وأخرج البغويّ، وابن السّكن، وأبو نعيم، من طريق عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نمير بن خرشة، عن جدّه، عن نمير بن خرشة، وكان أحد الوفد الأوّل من ثقيف، قال: أدركنا رسول اللَّه ﷺ بالجحفة، فاستبشر الناس بقدومنا ... الحديث، ولم يسمّ البغويّ جدّ عبد العزيز، وذكر في سياق الحديث اشتراطهم ما اشترطوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9891>٨٨٣٠- نمير بن أبي نمير </span>«١»\nالخزاعي: ويقال الأزديّ، يكنى أبا مالك بولده مالك.\nله حديث لم يروه غير\nعصام بن قدامة، عن مالك، عن أبيه- أنه رأى النّبيّ ﵌ في الصّلاة واضعا يده اليمنى على فخذه اليسرى.\nهكذا ذكره ابن عبد البرّ.\nوأخرج الحديث أبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه. قال أبو عمر: سكن البصرة، وله حديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9892>٨٨٣١- نميلة بن عبد اللَّه</span>\nبن فقيم «٢» بن حزن بن سيار بن عبد اللَّه بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثيّ. ويقال له الكلبيّ، نسبة لجدّه الأعلى، وحيث يطلق الكلبيّ فإنما يراد به من كان من بني كلب بن وبرة.\nقال ابن إسحاق: هو الّذي قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح، وكان النّبيّ ﵌ أهدر دمه في قصّة مشهورة.\nوذكر ابن هشام في زياداته في «السّيرة» أنّ النّبيّ ﷺ استعمله على خيبر. وقال ابن إسحاق في السيرة: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح، وكان النّبي﵌- أهدر دمه، لأن هشام بن صبابة كان رجلا من الأنصار قتله خطأ، فأمر النبيّ ﵌ لمقيس بدية أخيه فأخذها ثم رصد قاتل هشام حتى قتله وارتدّ، فلما كان يوم الفتح قتل مقيسا نميلة رجل من قومه: وفي ذلك تقول أخت مقيس:\n_________\n(١) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الاستيعاب ت (٢٦٧٣)، الثقات ٣/ ٤٢١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٣، أسد الغابة ت (٥٣٠٢)، خلاصة تذهيب ٣/ ١٠٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٧٧، الإكمال ٧/ ٣٦٢، العقد الثمين ٧/ ٣٥٠، الكاشف ٣/ ٢١٠، بقي بن مخلد ٨٠٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٠٣)، الاستيعاب ت (٢٧٠٢) .","vol":"6","page":373},{"text":"لعمري لقد أخزى نميلة قومه ... ففجّع أضياف الشّتاء بمقيس\n[الطويل] في أبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9893>٨٨٣٢- نميلة بن عبد اللَّه الأنصاريّ</span>.\nذكر الفاكهيّ في كتاب مكّة بسند له عن ابن عباس، كان يذكر أن عمر استعمل أبا عبيد الثقفيّ على الجيش في فتوح العراق ومعه، نميلة بن عبد اللَّه الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9894>٨٨٣٣- نميلة، غير منسوب </span>«١»\n. ذكره البغويّ، وأورد له من طريق [بقية: حدّثنا العجلان الأنصاريّ، حدثني من سمع نميلة، وكان من أصحاب النبيّ ﵌ يقول: إن أم سلمة كتب إلى أهل العراق إن اللَّه ﷿ بريء وبريء رسول اللَّه ﵌ ممّن بايع وفارق، فلا تفارقوا. والسّلام.\nوقد أورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة نميلة الكلبيّ، والّذي يظهر لي أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9895>٨٨٣٤- نميلة، آخر </span>«٢»\n. ذكره المستغفريّ،\nوأخرج من طريق] «٣» قزعة عن عبد الملك بن عبيد، عن مضر، عن نميلة، قال: أتيت النبي ﵌ فسمعته يقول: «الإيمان ها هنا والنّفاق ها هنا» - وأشار إلى صدره ... الحديث،\nوفي سنده من لا يعرف. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9896>النون بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9897>٨٨٣٥- نهار العبديّ </span>«٤»\n. ذكره محمد بن الحسن النقاش في تفسير بغير إسناد،\nقال: قال نهار العبديّ: جاء رجل إلى النبيّ ﵌ فقال: أيّ الناس أكرم حسبا؟ قال: «يوسف صدّيق اللَّه ابن يعقوب إسرائيل اللَّه ابن إسحاق ذبيح اللَّه ابن إبراهيم خليل اللَّه» .\nقلت: وليس في هذا ما يدلّ على صحبته، لكن\nأخرج ابن مردويه في تفسيره، من طريق يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نهار، وكانت له صحبة، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٠٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٠٥) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٣٠٦) .","vol":"6","page":374},{"text":"النبيّ ﵌، قال إسحاق ذبيح اللَّه.\nقال أبو موسى في الذّيل: هذا مختصر من الّذي ذكره النقاش.\nقلت: وظنّ الحافظ عبد الغني في كتاب الكمال أن نهارا هذا هو العبديّ الّذي أخرج له في سنن ابن ماجة من روايته عن أبي سعيد. فذكر في الرّواة عنه ثور بن يزيد، وتعقّبه المزّي فأصاب، فقد فرق بينهما البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وغيرهم، فشيخه ثور شامي وهو راوي هذا الحديث، والرّاوي عن أبي سعيد بصري. والعمدة في ذكره في الصّحابة ما وقع في سياقه أنّ له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9898>٨٨٣٦- نهشل بن عمرو</span>\nبن عبد اللَّه بن وهب بن سعد بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشيّ ثم المحاربيّ.\nذكره الطّبريّ في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون، وذكره الزبير بن بكّار في كتاب النّسب، وقال: إنه كان من عظماء قريش، ولم يصرّح بأن له صحبة، وقال: إن أولاده الأربعة هم: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، ونضلة، وصالح- قتلوا يوم الحرّة في خلافة يزيد بن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9899>٨٨٣٧- نهير بن الهيثم الأنصاريّ </span>«١»\n: تقدم في الموحدة، وأورده أبو عمر في الموضعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9900>٨٨٣٨- نهيك بن أساف </span>«٢»\n: تقدم في أساف بن نهيك. وقد تبدل همزته ياء تحتانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9901>٨٨٣٩- نهيك بن أوس </span>«٣»\nبن خزمة بن عديّ بن أبي غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجيّ.\nمن القوافل، يكنى أبا عمر، شهد أحدا وما بعدها. ذكر ذلك ابن الكلبيّ، والطّبري، وغيرهما، وكان هو البشير بفتح خيبر، ثم كان رسول أبي بكر إلى زياد بن لبيد باليمن، وبعث معه زياد بالسّبي وبالأشعث بن قيس أسيرا، ذكر ذلك الواقديّ عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9902>٨٨٤٠- نهيك بن التّيهان الأنصاريّ:</span>\nأخو أبي الهيثم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٠٨)، الاستيعاب ت (٢٧٠٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٠٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣١٠)، الاستيعاب ت (٢٦٧٤) .","vol":"6","page":375},{"text":"يأتي ذكر نسبه في الكنى، ذكره الأموي، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9903>٨٨٤١- نهيك بن صريم السّكوني </span>«١»\n. قال ابن حبّان: له صحبة، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ فيمن نزل الشّام من الصّحابة من أهل اليمن، وذكره عبد الصّمد فيمن نزل حمص من الصّحابة.\nوأخرج الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق محمد بن أبان، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن بسر بن سعيد، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن نهيك بن صريم، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لتقاتلنّ المشركين حتّى تقاتل بقيّتكم على نهر الأردن، الدّجّال، أنتم شرقية وهم غربية» «٢»،\nقال: ولا أعلم أين الأردن يومئذ من الأرض.\nوذكره البغويّ من هذا الوجه، فقال: عن ابن صريم، ولم يسمّه.\nوصريم حكى فيه ابن أبي حاتم فتح أوله وبالتصغير، وقال في نسبه السّكوني أو اليشكريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9904>٨٨٤٢- نهيك بن عاصم</span>\nبن مالك»\nبن المنتفق العامريّ، ثم العقيليّ.\nوفد على النبيّ ﵌ مع لقيط بن عامر، وأخرج حديثه ابن أبي خيثمة، وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، من طريق دلهم بن الأسود بن عبد اللَّه بن حاجب بن عامر بن المنتفق، عن جدّه، عن عمه لقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثني أبو الأسود، عن «٤» عبد اللَّه بن «٥» عاصم بن لقيط- أن لقيط بن عامر خرج وافدا إلى رسول اللَّه ﷺ ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك، قال: فقدمنا على رسول اللَّه ﵌ لانسلاخ رجب، فأتيناه حين انصرف من صلاة الغداة، فجلس الناس وقمت أنا وصاحبي ... فذكر الحديث بطوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9905>٨٨٤٣- نهيك بن قصيّ </span>«٦»\nبن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزّى بن تميمة بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣١١)، الاستيعاب ت (٢٦٧٥) .\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣٥١، عن نهيك بن صريم السكونيّ وقال رواه الطبراني والبزار ورجال البزار ثقات.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣١٢)، الاستيعاب ت (٢٦٧٦) .\n(٤) في أ: ابن.\n(٥) في أ: عن.\n(٦) أسد الغابة ت (٥٣١٣) .","vol":"6","page":376},{"text":"عمرو بن مرة بن عامر بن صعصعة العامريّ السلوليّ.\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، وكذا ذكره الطّبريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9906>٨٨٤٤- نهيك بن مساحق:</span>\nيأتي في آخر القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9907>النون بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9908>٨٨٤٥- النّوّاس بن سمعان</span>\nبن خالد بن «١» عمرو بن قرط بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب العامريّ الكلابيّ.\nبه ولأبيه صحبة، وحديثه عند مسلم في صحيحه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9909>٨٨٤٦- نوبة الأسود:</span>\nمولى رسول اللَّه ﵌.\nقال سيف في أول كتاب «الردّة والفتوح» حدّثنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن شقيق بن سلمة، عن عائشة، قالت: خرج رسول اللَّه ﵌ وقد دخل أبو بكر في الصّلاة فأجدّ عبد لنا أسود يقال له نوبة وبريرة يهاديانه بينهما انظر إلى قدميه يخطان المسجد حتى انتهيا فأجلساه في الصّفّ.\nوقد أورد أبو موسى هذه القصّة في أسماء النساء نوبة، وأورد من طريق عبد الغني بن سعيد، فساق القصّة من طريق زائدة، عن عاصم، عن أبي وائد، وهو شقيق بن سلمة، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خرج رسول اللَّه ﵌ بين نوبة وبريرة ...\nالحديث، وليس في هذا السياق أن نوبة أمه. وأخرج من طريق يعقوب بن سفيان، ثم من رواية سليمان التيمي، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن عائشة، قالت: أغمي على رسول اللَّه ﵌، فلما أفاق جاء نبوة وبريرة فاحتملتاه ... فذكر الحديث.\nووقع في حديث سالم بن عبيد الأشجعيّ في هذه القصّة: فدعا بريرة خادما كانت لهم وإنسانا آخر معها ... فذكر الحديث، وفيه: فانطلقا فذهبا به، فهذا يدل على أنه رجل، إذ\n_________\n(١) مسند أحمد ٤/ ١٨١، أسد الغابة ت (٥٣١٤)، الثقات ٣/ ٤١١، ٤٢٢، طبقات خليفة ٥٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨، الطبقات ٥٩، ٣٠٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٨٠، الجرح والتعديل ٨/ ٥٠٧، التاريخ الكبير ٨/ ١٢٦، مشاهير علماء الأمصار ٥٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٣٩- ٣/ ٤١٤، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٢٧، دائرة معارف الأعلمي ٢٩/ ١٧٥، الإكمال ٧/ ٣٠٢، جمهرة أنساب العرب ٢٨٣، بقي بن مخلد ١٣٨، تحفة الأشراف ٩/ ٥٩، الكاشف ٣/ ١٩٦، الاستيعاب ت (٢٧٠٤) .","vol":"6","page":377},{"text":"لو كان أمة لقال: فانطلقتا فذهبتا. والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9910>٨٨٤٧- نوح بن مخلد الضّبعي </span>«١»\n: جد أبي جمرة نصر بن عمران.\nأخرج ابن قانع، والطّبرانيّ، وابن مندة من طريق سعيد بن نوح الضّبعي، عن أحمد بن الأشعث، وخالد بن مخلد الضّبعيين، عن حرب بن حصن الضّبعي، عن أبي جمرة نصر بن عمران الضّبعي- أنّ جدّه نوح بن مخلد الضّبعي أتى النبيّ ﵌ وهو بمكّة فسأله: «ممّن أنت»؟ فقال: أنا من بني ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول اللَّه ﷺ:\n«خير ربيعة عبد القيس، ثمّ الحيّ الّذي أنت منهم» .\nقال ابن مندة: غريب تفرّد به سعيد بن نوح. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9911>٨٨٤٨- نوفل بن ثعلبة </span>«٢»\nبن عبد اللَّه بن ثعلبة بن نضلة بن مالك بن العلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.\nهكذا نسبه ابن عبد البرّ، وأما ابن إسحاق فقال: نوفل بن ثعلبة، شهد بدرا، واستشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9912>٨٨٤٩- نوفل بن الحارث </span>«٣»\nبن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشميّ، ابن عم رسول اللَّه ﷺ.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال الزّبير بن بكّار: كان أسنّ من أسلم من بني هاشم حتى من عميه: حمزة، والعبّاس. وقال ابن إسحاق: أسر نوفل يوم بدر،\nفقال النّبيّ ﵌ للعبّاس: «فاد نفسك وابني أخيك نوفلا وعقيلا»،\nولما أسلم آخى النبيّ ﵌ بينه وبين العباس.\nوأخرج ابن سعد من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، قال: لما أسر نوفل يوم بدر قال له النبيّ ﵌: «أفد نفسك برماحك الّتي بجدّة» . فقال: واللَّه ما علم أحد أنّ لي بجدة رماحا بعد اللَّه غيري، أشهد أنك رسول اللَّه،\nففدى نفسه بها، وكانت ألف رمح.\nوأخرج ابن مندة من طريق حبيش- وهو ضعيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣١٥)، الاستيعاب ت (٢٧٠٥) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤١٦، عنوان النجابة ١٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٥.\n(٣) طبقات خليفة ٦، تاريخ خليفة ١٣٤، الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٧، مشاهير علماء الأمصار ١٦٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٣٤، العقد الثمين ٧/ ٣٥١.","vol":"6","page":378},{"text":"بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول اللَّه ﵌، فقال: «انطلقا إلى عمكما لعلّه يستعملكما على الصّدقات ...» الحديث.\nوأخرج الحاكم في المستدرك، من طريق إسحاق السبيعي، عن سعيد بن الحارث، عن جدّه نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب- أنه استعان برسول اللَّه ﵌ فأنكحه امرأة ... فذكر الحديث.\nوأخرج ابن قانع، وابن السّكن، من طريق سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث، عن أبيه، عن جدّه عن نوفل بن الحارث، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «صلّوا في مرابض الغنم، وامسحوا عنها الرغام ...»\n«١» في هذا السند ضعف. وقد تقدم في ترجمة المغيرة بن نوفل.\nوقد قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة: مات نوفل بن الحارث في خلافة عمر لسنتين مضتا منها بالمدينة، ولم يسند شيئا، وقال ابن عبد البرّ: مات في أيام عمر، فمشى في جنازته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9913>٨٨٥٠- نوفل بن طلحة الأنصاريّ </span>«٢»\n. ذكر في شهود عهد العلاء بن الحضرميّ، وقد مضى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9914>٨٨٥١- نوفل بن عبد اللَّه بن نضلة الأنصاريّ </span>«٣»\nذكره ابن الأثير، وأظنه صحّف جدّه، وإنما هو ثعلبة، وقد مضى، فليحرّر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9915>٨٨٥٢- نوفل بن عديّ</span>\nبن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ، ابن أخي ورقة بن نوفل.\nذكره البلاذريّ، وقال: قتل ابنه يوم الحرّة سنة أربع وستين، واسمه عبيد اللَّه- بالتصغير.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ١٨١، كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل (١٤٢) حديث رقم ٣٤٨، وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ١/ ٢٥٣، كتاب المساجد والجماعات باب الصلاة في أعطان الإبل ومراح الغنم (١٢) حديث رقم ٧٦٨، ٧٦٩، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٣٣٥، أحمد في المسند ٢/ ٥٠٩، ٤/ ٨٦، ١٥٠، ٣٥٢، ٥/ ٥٥، ٥٧، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٥٩٩، والطبراني في الكبير ١/ ١٧٦، ٧/ ٣٤٠، وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٥٣، ٢/ ٢٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣١٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣١٩) .","vol":"6","page":379},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9916>٨٨٥٣- نوفل بن عديّ</span>\nبن أبي حبيش الأسديّ، أسد خزيمة.\nذكره عمر بن شبّة في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون، وهو ابن أخي فاطمة بنت أبي حبيش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9917>٨٨٥٤- نوفل بن معاوية</span>\nبن عروة «١» بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عديّ بن الدّئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني ثم الدّيلي، نسبه ابن الكلبي.\nقال ابن شاهين: أسلم في الفتح، وحجّ مع أبي بكر سنة تسع، ومع النّبيّ ﵌ سنة عشر، وكان قد بلغ المائة.\nوقال أبو عمر: كان ممن عاش في الجاهلية ستين، وفي الإسلام ستين، وفي كتاب مكة للفاكهيّ، من طريق أبي بكر بن أبي سبرة، عن موسى بن سعد، عن نوفل بن معاوية الدئلي، قال: رأيت المقام في عهد عبد المطّلب ملصقا بالبيت مثل المهماة.\nقال أبو أحمد العسكري: كان أبوه يوم الفجار رئيس الدّئل، وله في ذلك قصّة، وأسلم ولده نوفل، وشهد مع النبيّ ﵌ فتح مكّة، ثم نزل المدينة ومات بها.\nروى عن النّبيّ ﵌. روى عنه عراك بن مالك، وعبد الرّحمن بن مطيع، وأبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث، وحديثه في البخاريّ ومسلم والنّسائيّ.\nوقال الواقديّ، وأبو حاتم الرّازي، وابن شاهين، وأبو عمر، وأبو حاتم، وابن حبّان:\nمات في خلافة يزيد بن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9918>٨٨٥٥- نوفل بن فروة الأشجعي </span>«٢»\n: والد فروة، وعبد الرّحمن، وسحيم.\nروى عن النّبيّ ﵌. روى عنه أولاده. وأخرج أصحاب السّنن، وأحمد بن حبّان، والحاكم، من طريق أبي إسحاق السّبيعي، عن فروة بن نوفل، عن أبيه- مرفوعا- في فضل: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [الكافرون: ١] .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٢٢)، الاستيعاب ت (٢٦٨٠)، الثقات ٣/ ٤١٦، عنوان النجابة ١٦٥، الطبقات ٣٤، الأعلام ٨/ ٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٥، تقريب التهذيب ٣٩، خلاصة تذهيب ٣/ ١٠٣، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٩٢، الرياض المستطابة ٢٦٣، الجرح والتعديل ١/ ٤٨٧، التاريخ الكبير ٨/ ١٠٨، العقد الثمين ٧/ ٣٥٣، الكاشف ٣/ ٢١٢، الطبقات الكبرى ١/ ٨٧- ٢/ ١٥٩- ٣/ ٤٩٥، ٥٣٤، ٥٨٢، البداية والنهاية ٨/ ٢١٧، التعديل والتجريح ٤٧٢.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥، أسد الغابة ت (٥٣٢٠)، الثقات ٣/ ٤١٦، الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٨، الاستيعاب ت (٢٦٧٩)، التاريخ الكبير ٨/ ١٠٨، الكاشف ٣/ ٢١٢، تهذيب الكمال ١٤٢٨.","vol":"6","page":380},{"text":"وزعم ابن عبد البرّ: بأنه حديث مضطرب، وليس كما قال، بل الرواية التي فيها عن أبيه أرجح، وهي الموصولة، رواته ثقات فلا يضره مخالفة من أرسله، وشرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه في الاختلاف، وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف، وقد أخرجه ابن أبي شيبة من طريق أبي مالك الأشجعيّ، عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9919>٨٨٥٦- نومان:</span>\nخاطب به النبيّ ﵌ حذيفة بن اليمان في قصة\nذكرها مسلم من طريق يزيد بن شريك، عن حذيفة في قصّة الأحزاب، قال حذيفة: فلما رجعت نمت حتى أصبحت، فقال لي: «قم يا نومان» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9920>٨٨٥٧- نويرة:</span>\nغير منسوب «١» .\nذكر أبو موسى في «الذيل»، عن المستغفريّ بسنده إلى عمر بن هارون البلخي، حدثنا مغلس بن عقدة، عن خاله مقاتل بن حيّان، عن قتادة، عن نويرة صاحب النبيّ ﵌، قال: «من حفظ على أمّتي أربعين حديثا في دينها حشر يوم القيامة مع العلماء» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9921>النون بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9922>٨٨٥٨- نيار بن ظالم</span>\nبن «٢» عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاريّ.\nذكره الطّبريّ، وقال: شهد أحدا، ذكر ذلك أبو غسّان المدنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9923>٨٨٥٩- نيار بن عياض الأسلميّ</span>.\nذكره الطّبريّ، وقال: كان من أصحاب رسول اللَّه ﵌، وهو ممن كلّم عثمان في حصره، وناشده اللَّه، وقتله بعض أتباع عثمان، قالوا: وهذا أول مقتول في ذلك الوقت.\nقلت: وقد ذكر ذلك ابن الكلبيّ قصّة الشّورى، فذكر قصّة الحصار، قال: فقام نيار بن عياض بن أسلم، وكان شيخا كبيرا، فنادى عثمان فأشرف عليه، فبينما هو كذلك إذ رماه رجل بسهم، فنادى الناس: أقدنا بنيار ... فذكر القصّة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٢٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٢٥)، الاستيعاب ت (٢٦٨١) .","vol":"6","page":381},{"text":"٨٨٦٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9924> نيار بن مكرم «١» الأسلميّ</span>.\nقال البخاريّ: روى عن النبيّ ﵌ وعن عثمان: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان: له صحبة، ثم أعاده في التّابعين.\nوقد أخرج التّرمذيّ في صحيحه، وابن خزيمة حديثه في مراهنة أبي بكر الصّديق مع قريش في غلبة الروم، ووقع في سياقه عند ابن قانع بسنده إلى عروة عن نيار بن مكرم:\nوكانت له صحبة، ورجال السند ثقات. وله حديث آخر. وقال أبو عمر: هو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان، وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين، وأنكر أن يكون له صحبة، وقال: سمع من أبي بكر الصديق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9925>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9926>النون بعدها الزاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9927>٨٨٦١- النزّال بن سبرة:</span>\nيأتي في الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9928>النون بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9929>٨٨٦٢- نصر بن حجاج:</span>\nبن علاط السلميّ.\nمن أولاد الصّحابة. وقد تقدم ذكر والده، وله مع عمر قصّة، وكان في زمانه رجلا، فدلّ ذلك على أنه ولد في عهد النبي ﵌. وقد ذكر ابن فتحون في ذيل الاستيعاب سبب ذلك، وقال: ذكر قصّته قتادة فساقها مختصرة، ولم يذكر من أخرجها من المصنفين.\nوقد أخرج ابن سعد والخرائطيّ بسند صحيح، عن عبد اللَّه بن بريدة، قال: بينما عمر بن الخطاب يعسّ ذات ليلة في خلافته فإذا امرأة تقول:\nهل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أو من سبيل إلى نصر بن حجّاج\n[البسيط]\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٢٢، المحن ٦٣، الطبقات ٢٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٥، خلاصة تذهيب ٣/ ١٠٣، تاريخ جرجان ٢٥٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٦٣، الكاشف ٣/ ٢١٢، الجرح والتعديل ٨/ ٥٠٧، التاريخ الكبير ٨/ ١٢٨، ١٣٩، الإكمال ٧/ ٤٣٧، الطبقات الكبرى ٣/ ٧٨، ٧٩، ثقات ٥/ ٤٨٢، جامع التحصيل ٣٦١، تصحيفات المحدثين ٨٢٨، دائرة معارف الأعلمي ٢٩/ ٢٠٢، أسد الغابة ت (٥٣٢٧)، الاستيعاب ت (٢٦٨٣) .","vol":"6","page":382},{"text":"فلما أصبح سأل عنه، فأرسل إليه، فإذا هو من أحسن الناس شعرا وأصبحهم وجها، فأمره عمر أن يطمّ شعره، ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسنا، فأمره أن يعتمّ فازداد حسنا، فقال عمر: لا والّذي نفسي بيده لا تجامعني ببلد، فأمر له بما يصلحه وصيّره، إلى البصرة، زاد الخرائطيّ بسند ليس من طريق محمد بن سرين- أنه لما دخل البصرة كان يدخل على مجاشع بن مسعود لكونه من قومه، ولمجاشع امرأة جميلة يقال لها الخضراء، فكان يتحدث مع مجاشع، فكتب نصر في الأرض: إني أحبك حبّا لو كان فوقك لأظلّك أو كان تحتك لأقلّك، وكانت المرأة تقرأ، ومجاشع لا يقرأ، فرأت المرأة الكتابة فقالت: وأنا، فعلم مجاشع أنّ هذا الكلام جواب، فدعا بإناء فكبّه على الكتابة، ودعا كاتبا فقرأه فعلم نصر بذلك فاستحيا وانقطع في منزله فضنى حتى صار كالفرخ، فبلغ ذلك مجاشعا فعلم سبب ذلك، فقال لامرأته: اذهبي فأسنديه إلى صدرك وأطعميه الطّعام، فعزم عليها ففعلت فتحامل نصر قليلا، وخرج من البصرة.\nوذكر الهيثم بن عدي أنّ مجاشعا كان خليفة أبي موسى، وأن أبا موسى لما علم بقصته أمره أن يخرج إلى فارس، فخرج إليها وعليها عثمان بن أبي العاص، فجرت له قصّة مع دهقانه، فقال له: اخرج عنا. فقال: واللَّه لئن فعلتم هذا بي لألحقنّ بأرض الشّرك، فكتب بذلك إلى عمر، فكتب احلقوا شعره، وشمروا قميصه، وألزموه المسجد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9930>النون بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9931>٨٨٦٣- النضر بن أنس</span>\nبن النضر الأنصاريّ الخزرجيّ، ابن عم أنس بن مالك، خادم النبيّ ﵌.\nاستشهد أبوه بأحد، وقد تقدم ذكره، وثبت ذكر هذا في أثر أخرجه ابن أبي شيبة عن زيد بن الحباب، عن أبي معشر، عن عمر مولى عفرة وغيره، قال: فذكر قصّة فيها أنّ عمر دوّن الدّيوان وفرض للمسلمين، وفضل المهاجرين السابقين، قال: فمرّ به النّضر، فقال:\nافرضوا له في ألفين، فقال له طلحة: جئتك بمثله ففرضت له في ثمانمائة- يعني ولده عثمان، وفرضت له ألفين، قال: إن أبا هذا الفتى لقيني يوم أحد، فقال: ما فعل رسول اللَّه ﵌؟ فقلت: ما أراه إلا قد قتل. فسلّ سيفه وكسر غمده، وقال: إن كان رسول اللَّه ﷺ قتل فإن اللَّه حيّ لا يموت، فقاتل حتى قتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9932>٨٨٦٤- نضلة بن نهشل الفهري:</span>\nذكر في ترجمة أبيه نهشل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9933>٨٨٦٥- النضير</span>\nبن النّضر بن الحارث العبدريّ «١» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٣٠) .","vol":"6","page":383},{"text":"ذكره المستغفريّ، ونقل عن أبي إسحاق أنه من أبناء مهاجرة الحبشة، وأورده أبو موسى في «الذّيل»، وتعقّبه ابن الأثير بأن النّضر بن الحارث قتل بعد بدر كافرا، فكيف يكون من مهاجرة الحبشة؟ والّذي عندي أنّ النضير هذا هو ابن أخي النضر المقتول لا ولده، كما تقدّم في القسم الأول، وأنه هاجر إلى الحبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9934>النون بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9935>٨٨٦٦- النّعمان بن الأشعث</span>\nبن قيس الكنديّ.\nولد في عهد النبيّ ﵌، فبشّر به أبوه وهو عند النبيّ ﵌، فقال: واللَّه لجفنة من ثريد أطعمها قومي أسرّ إليّ منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9936>القسم الثالث في المخضرمين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9937>النون بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9938>٨٨٦٧- نابل:</span>\nأبو نباتة الأعرجي.\nله إدراك، وشهد الفتوح بالعراق وقتل شهربا من فرسان الفرس مبارزة، ونفل «١» سلبه وسواريه، فكان من أول من سور بالعراق، ذكروه في الفتوح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9939>٨٨٦٨- ناجذ بن هشام الأزديّ</span>.\nله إدراك، وشهد فتح مصر. روى عنه أبو قبيل المعافري، قاله أبو سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9940>٨٨٦٩- ناشرة بن سمّي اليزني</span>.\nقال ابن عساكر: أدرك زمن النبيّ ﵌، وصلى خلف معاذ باليمن، وشهد خطبة عمر بالجابية.\nوحكى ابن يونس عنه، قال: كنت أتبع معاذ بن جبل أتعلّم منه القرآن حين بعثه النبيّ ﵌ إلى اليمن. انتهى.\nوروى أيضا عن أبي بن كعب، وأبي ثعلبة الخشنيّ، وحديثه عنه وعن عمر في سنن النّسائي بسند قوي.\n_________\n(١) في ج: وتنفل.","vol":"6","page":384},{"text":"روى عنه عليّ بن رباح- وعبد الرّحمن بن عائذ، وسكن الشام. ثم نزل مصر، ومات بها. قال العجليّ: مصريّ تابعيّ ثقة. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: عداده في أهل الشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9941>٨٨٧٠- ناشرة المزني </span>«١»\n. أدرك النبيّ ﵌، وله ذكر في قتال سجاح بنت الحارث التميمة التي ادّعت النبوة، ذكره سيف، والطّبري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9942>٨٨٧١- نافع بن الأسود</span>\nبن قطنة بن مالك التميمي ثم الأسيديّ، بالتشديد، من بني أسيّد بن عمرو بن تميم.\nقال المرزبانيّ: مخضرم، يكنى أبا نجيد، يقول: لما قتل عبد اللَّه بن المنذر بن الحلاحل التميميّ باليمامة مع خالد بن الوليد، فذكر المرثية، وقد ذكرت منها في ترجمة عبد اللَّه المذكور، وقال الدّارقطنيّ في المؤتلف: أبو محمد نافع بن الأسود شهد فتوح العراق وهو القائل:\nقومي أسيد إن سألت ومعدني ... فلقد علمت معادن الأحساب\n[الكامل] يقول فيها:\nما كان بعدك في النّاس من رجل ... ولا يوازيه في نعمى وإرصاد\n[البسيط] وأنشد المرزبانيّ:\nألا ربّ نهب قد حويت وغارة ... شهدت على عبل «٢» أسيل المقلّد\nوقرن تركت الطّير تحجل حوله ... فقرّعته ضربا بعضب المهنّد\n[الطويل] وأنشد سيف في الفتوح أشعارا كثيرة يفتخر فيها بقوله، ويذكر مشاهده في فتح الشّام والعراق فمنها قوله:\nوقال العصاة من معدّ وغيرها ... تميمك أكفاء الملوك الأعاظم\n_________\n(١) في أ: المازني. (٢) في أ: عبد.","vol":"6","page":385},{"text":"وهم أهل عزّ ثابت وأرومة ... وهم من معدّ في الدّرى والغلاصم\nوهم يضمنون المال للجار ما ثوى ... وهم يطعمون الدّهر ضربة لازم\nكذلك كان اللَّه شرّف فرسانها «١» ... في الزّمان الأوّل المتقادم\nوحين أتى الإسلام كانوا أئمّة ... ونادوا معدّا كلّها بالجرائم\nإلى هجرة كانت سناء ورفعة ... لباقيهم فيهم وخير مراغم\nفجاءت بهم في الكتائب نصرة ... فكانوا حماة النّاس عند العظائم\nفصفّوا لأهل الشّرك ثمّ تكبكبوا ... وطاروا عليهم بالسّيوف الصّوارم\nلدى غدوة حتّى تولّوا تسوقهم ... سيوف تميم كاللّيوث الضّراغم\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9943>٨٨٧٢- نافع بن لقيط</span>\nبن حبيب بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان الأسديّ الفقعسيّ، ويقال له نويفع.\nقال أبو الفضل بن أبي طاهر في كتاب الشّعراء: شاعر جاهلي. وقال المرزبانيّ: كان أحد رجالات العرب شعرا ونجدة، وله قصّة مع الحجاج يقول فيها:\nلو كنت في العنقاء أو في عماية «٢» ... ظننتك إلّا أن تصدّ تراني\nتضيق بي الأرض الفضاء لخوفه ... وإن كنت قد طوّفت «٣» كلّ مكان\n[الطويل] ويؤخذ من قول ابن أبي طاهر أنه جاهلي، ومن كونه أدرك الحجاج أنه من أهل هذا القسم. وأنشد المرزبانيّ قوله بعد ما أسنّ:\nيسعى الفتى لينال أقصى سعيه ... أيهات حالت دون ذاك خطوب\nوإذا صدقت النّفس لم تزل لها ... أملا وتأمل ما اشتهى المكذوب\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9944>٨٨٧٣- نباتة بن يزيد النخعي</span>.\nأدرك النبيّ ﵌، وغزا في خلافة عمر.\nذكر أبو بكر بن دريد في الأخبار المنثورة، من طريق ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن\n_________\n(١) في ج: غيابة.\n(٢) في ج: غيابة.\n(٣) في أ: طوقت.","vol":"6","page":386},{"text":"مسلمة بن عبد اللَّه بن شريك النخعيّ، وكان قد أدرك معاوية، قال: كان فينا رجل يقال له نباتة بن يزيد النخعيّ خرج في زمن عمر بن الخطاب غازيا في نفر من الحيّ حتى إذا كانوا بموضع ذكره نفق حماره، فوثب رجل من الحيّ يقال له علان بن رهيل من النخع، فأخذ قلادته، فقالوا له: هل لك أن نحملك معنا؟ قال: لا، اذهبوا ودعوني، فلما أدبروا عنه قام فتوضّأ ثم ركع ركعتين ثم قال: اللَّهمّ إنك تعلم أني أسلمت طائعا، وقد خرجت مجاهدا أريد وجهك، فأحي لي حماري ولا تجعل لأحد علي منّة، ثم سجد ورفع رأسه، فإذا هو بحماره قائم، فقام فأوكفه، ثم لحق بأصحابه.\nوقد ذكر هشام بن الكلبيّ هذه القصّة في نسب النخع، وقال في آخرها: حتى غزوا قزوين، ثم رجع فباعه بعد في الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9945>٨٨٧٤- نبيه بن صؤاب:</span>\nينظر من [...] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9946>٨٨٧٥- النّجاشيّ:</span>\nملك الحبشة، اسمه أصحمة. تقدم في حرف الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9947>٨٨٧٦- النّجاشيّ:</span>\nالشاعر الحارثي، اسمه قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن خديج بن حماس بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، يكنى أبا الحارث، وأبا مخاشن.\nله إدراك، وكان في عسكر عليّ﵁- بصفين، ووفد على عمر بن الخطاب، ولازم عليّ بن أبي طالب، وكان يمدحه فجلده في الخمر، ففرّ إلى معاوية. ومما يدلّ على أنه عمّر طويلا أنّ معاوية سأله: من أعزّ العرب؟ قال: رجل مررت به يقسم الغنائم على باب بيته بين الحليفين أسد وغطفان. قال: من هو؟ قال: حصين بن حذيفة بن بدر. انتهى.\nوحصين هو والد عيينة الّذي كان رئيس غطفان يوم الأحزاب. ومات أبوه قبل البعثة أبو بعدها بيسير. وقيل اسم النّجاشي سمعان، وترجمه ابن العديم في تاريخ حلب في حرف النّون، فقال: نجاشي بن الحارث بن كعب الحارثي. ذكر أبو أحمد العسكري في ربيع الآداب أنّ النّجاشي الشاعر مرّ بأبي سماك الأسدي في رمضان، فدعاه إلى الشّرب فأجابه، فبلغ عليّا فهرب أبو سماك وأخذ النّجاشي فجلده عليّ، فطرح عليه هند بن عاصم نفسه، ورمى عليه جماعة من وجوه الكوفة أربعين مطرفا، وجعل بعضهم يقول: هذا من قدر اللَّه.\nفقال النّجاشيّ: ضربوني، ثم قالوا: قدر اللَّه، لهم شر القدر، ثم هرب إلى الشّام.\nوقال المرزبانيّ: النّجاشي قدم على عهد عمر في جماعة من قومه، وكان مع علي في حروبه يناضل عنه أهل الشّام.\nوذكر أن عليا جلده ثمانين، ثم زاده عشرين، فقال له: ما هذه العلاوة؟ فقال:","vol":"6","page":387},{"text":"لجرأتك على اللَّه في شهر رمضان وصبياننا صيّام، فهرب إلى معاوية وهجا عليا، وكان هاجي تميم بن مقبل في عهد عمر، فاستعدى عليه، وهو القائل في المغيرة يصفه بالقصر:\nوأقسم لو خرّت من استك بيضة ... لما انكسرت من قرب بعضك من بعض\n[الطويل] وذكر سيف له قصة في اليمامة، وأنشد له في ذلك شعرا.\nوذكر أحمد بن مروان الدينَوَريّ في الجزء السّابع من المجالسة، من طريق سماك، قال: هجا النجاشيّ، واسمه قيس بن عمرو بن مالك- بني العجلان، فاستعدوا عليه عمر، فقال: ما قال فيكم؟ فأنشدوه:\nإذا اللَّه جازى أهل لؤم بذمّة ... فجازى بني العجلان رهط ابن مقبل\n[الطويل] فقال: إن كان مظلوما استجيب له، فقالوا:\nقبيلته لا يغدرون بذمّة ... ولا يظلمون النّاس حبّة خردل\n[الطويل] فقال: ليت آل الخطاب كانوا كذلك.\nفذكر القصّة ورويناها في أمالي ثعلب، قال: قال أصحابنا: استعدى تميم بن مقبل عمر على النّجاشي ... فذكر نحوه.\nوقد تقدم في ترجمة تميم بن مقبل، وذكر الحسن بن بشر الآمديّ أنّ النجاشيّ المذكور لما مات رثاه أخوه خديج:\nمن كان يبكي هالكا فعلى فتى ... ثوى بلوى لحج وآبت رواحله\n[الطويل] قلت: ولحج- بفتح اللّام وسكون المهملة بعدها جيم: بلد معروف باليمن، ففيه دلالة على أنه كان توجّه إلى اليمن فمات بلحج.\n[وقال ابن قتيبة في «المعارف»: كان النّجاشي رقيق الدين، فذكر القصّة في شرب الخمر في رمضان، وإنما قيل له النجاشي، لأنه كان يشبه لون الحبشة.\nوحكى ابن الكلبيّ أنّ جماعة من بني الحارث وفدوا على رسول اللَّه ﵌ فقال: «من هؤلاء الّذين كأنّهم من الهند»\n] «١» .\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"6","page":388},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9948>٨٨٧٧- نجد بن الصامت</span>\nبن عابدين أسماء بن قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الدّوسي القردوسيّ، بضمّ القاف.\nله إدراك، وكان لولده سعد ذكر بخراسان في خلافة بني مروان، وهو الّذي قتل قتيبة بن مسلم الباهليّ أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك، وذكره ابن الكلبيّ في الجمهرة، كذا قال. والمشهور أن قاتل قتيبة هو وكيع بن أبي الأسود، ولكن جمع ابن دريد في الاشتقاق القولين، وذكر أن وكيعا كان الرأس في ذلك، وأن نجدا باشر قتله ومعه جهم بن زحر الجعفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9949>٨٨٧٨- النّخار بن أوس</span>\nبن أبير بن عمرو بن عبد الحارث بن رباح بن لأي بن عبد مناف بن الحارث بن سعد بن هذيم.\nله إدراك، وكان علّامة بالأنساب، حتى قال ابن الكلبيّ: كان أنسب العرب، وهو الّذي قال لمعاوية: إن العباءة لا تكلمك، إنما يكلمك من فيها. وذكره ابن ماكولا في ترجمة أبير- بالموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9950>٨٨٧٩- النزّال بن سبرة </span>«١»\n: بفتح المهملة وسكون الموحدة، الهلاليّ الكوفيّ.\nذكره مسلم وابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين. وقال الدّار الدّارقطنيّ: تابعيّ كبير، وكذا ذكره في التّابعين البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وآخرون.\nقال ابن عبد البرّ: ذكروا أنه رأى النبي ﵌، ولا أعلم له رواية إلا عن عليّ وابن مسعود، وهو معدود في كبار التابعين، وقال المزي في سند أبي مسعود:\nالنزال بن سبرة له صحبة، وتبع في ذلك أبا مسعود الدمشقيّ، وابن عساكر. وقال في التهذيب: مختلف في صحبته، روى عن النبي ﵌، وعن أبي بكر، فقال: مرسل، وعن عثمان وعلي وابن مسعود وسراقة بن مالك وغيرهم.\nروى عنه الشّعبيّ، وعبد الملك بن ميسرة، والضحاك بن مزاحم، وآخرون.\nوأخرج البخاري في التاريخ الأوسط من طريق مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، قال: قال رسول اللَّه ﵌، «كنّا نحن وأنتم من بني عبد مناف\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤١٨، الطبقات ١٤٣، الكاشف ٣/ ١٩٩، أسد الغابة ت (٥٢٠٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٨، خلاصة تذهيب ٣/ ٦٠، الاستيعاب ت (٢٦٩١)، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٢٣، الجرح والتعديل ٨/ ٤٩٨، التاريخ الكبير ٨/ ١١٧، تهذيب الكمال ١٤٠٨.","vol":"6","page":389},{"text":"فنحن وأنتم اليوم من بني عبد اللَّه» «١» .\nقال مسعر: رسول اللَّه ﵌ من بني عبد مناف بن قصيّ، ونحن من بني عبد مناف بن هلال بن عامر، وهذا هو الحديث الّذي أشار إليه أن النزال أرسله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9951>٨٨٨٠- نسطاس</span>\nمولى أبي بن خلف.\nقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: كان جاهليا، وروى عن جابر بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9952>٨٨٨١- نسير بن ثور العجليّ</span>.\nله إدراك، وشهد الفتوح في عهد عمر منها القادسية، وهو القائل منها:\nلقد علمت بالقادسيّة أنّني ... صبور على اللأواء عفّ المكاسب\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9953>٨٨٨٢- نسير بن يحيى الأنصاريّ:</span>\nمولى عثمان بن حنيف.\nله إدراك، ذكره الخطيب في المؤتلف، وأسند من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه: أخبرني نسير بن يحيى، قال: قسم أبو بكر مالا فأعطاني كما أعطى مولاي عثمان بن حنيف، وقال: بذلك أمرني رسول اللَّه ﵌....\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9954>٨٨٨٣- نصاص:</span>\nذكر وثيمة أنه كان صديق عمرو بن العاص في الفتوح، واستدركه أبو إسحاق بن الأمين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9955>٨٨٨٣ (م) - نصف الطريق الغسانيّ:</span>\nله ذكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9956>٨٨٨٤- نصر بن نصر بن قدامة</span>.\nوقيل نصر بن عوف بن قدامة ابن أخي صفوان بن قدامة.\nتقدم خبره وشعره في ترجمة عمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9957>٨٨٨٥- نصير:</span>\nبالتصغير، ابن عبد الرحمن بن يزيد، والد موسى بن نصير الّذي فتح بلاد المغرب.\nتقدم ذكره في ترجمة والده عبد الرحمن بن يزيد.\nقال الرّشاطيّ: حكى أن عبد العزيز بن مروان كان يعوذ نصير بن عبد الرحمن إذا\n_________\n(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨/ ١١٧.","vol":"6","page":390},{"text":"مرض، وكان على شرطة معاوية في خلافة عمر ثم عثمان، ثم غضب عليه وولى غيره، ثم أعاده بعد صفين، وعمر حتى قدم مصر ومات بها.\nقلت: وذكر أبو عمر الكنديّ في الموالي أن مولد موسى بن نصير كان في سنة تسع عشرة من الهجرة، ويقال: إن أهل نصير من أراشة، وسبي في خلافة أبي بكر من جبل الخليل، وكان اسمه نصرا فسمي نصيرا، وأعتقه بعض بني أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9958>النون بعدها الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9959>٨٨٨٦- النضر بن بشير</span>\nبن عمرو المزنيّ.\nله إدراك، ذكره الكنديّ، وكان شهد فتح مصر واختط بها، ثم ولى ابنه قضاءها في سنة اثنتين وسبعين، ومات بها سنة تسع وثمانين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9960>٨٨٨٧- نضلة بن خالد بن نضلة بن مهزول</span>.\nذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: إنه كان في أخواله من بني حنيفة، فلما ارتدّوا أنكر عليهم، ودعاهم إلى الثبات، وحذّرهم العاقبة فلم يقبلوا منه فارتحل عنهم، وأنشد له في ذلك شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9961>٨٨٨٨- نضلة بن ماعز </span>«١»\n. أدرك الجاهلية روى حسين المعلم عن عبد اللَّه بن بريدة، عنه- أنه رأى أبا ذر يصلي الضّحى «٢» . ذكره ابن مندة مختصرا، وتبعه ابن أبي حاتم وأبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9962>٨٨٨٩- نضلة بن عبد اللَّه</span>\nبن عمرو بن عبد بن الحرمز ابن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعيّ.\nله إدراك، وذكر ابن الكلبي أن ولده محمدا كان شريفا بالعراق، وولاه بنو مروان ولايات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9963>٨٨٩٠- النعمان:</span>\nبزرج اليماني، من أهل صنعاء «٣» .\nقال ابن حبّان: يقال له صحبة. وقال ابن عساكر: أدرك النبي ﵌ ولم يلقه، وقدم الشام في عهد عمر. وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن الحسن بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٢٨) .\n(٢) في أ: الصبح.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٣٦) .","vol":"6","page":391},{"text":"أنس، عن سليمان بن وهب، قال: حدثني النعمان بن بزرج، وكان قد أدرك الجاهلية، قال ... فذكر حديثا طويلا.\nوتعقب أبو نعيم على ابن مندة ذكره إياه في الصحابة، وقال: لا يعرف له إسلام. ولم يصب في ذلك، فقد ذكره في التابعين البخاري، وابن أبي حاتم، وكأن أبا نعيم اغتر بما ذكره الواقدي في كتاب الردة من طريق همام بن منبه، قال: كان أول من قدم على الأبناء بصنعاء يعني من المدينة وبر بن يحنس، فنزل على بنات النعمان بن مزرج فأسلمن وصلين، وبعثتا إلى أخيهما عبد الرحمن بن النعمان بن بزرج فأسلم، وبعثتا إلى فيروز الديلميّ فأسلم، وإلى مركبود الديلميّ، فأسلم، قال: وكان أول من أخذ القرآن بصنعاء عطاء بن مركبود. انتهى.\nفتوهم أبو نعيم من هذا أن النعمان كان قد مات، لكن يرده إدراك سليمان بن وهب له وتصريحه بتحديثه إياه، فلعله كان في الوقت الّذي أشار إليه همام بن منبه كان غائبا عن صنعاء، لأن الأسود الكذاب لما غاب على صنعاء فر غالب أهلها منه، وكذلك أخرج عبيد بن محمد الشكوري في تاريخه، من طريق هشام بن يوسف، عن عمر بن نعيم:\nسمعت النعمان بن بزرج، وكان عاش ثلاثين في الجاهلية، ومائة سنة في الإسلام. وذكر أيضا أن النعمان وفد على معاوية، فسأله أن يولي الضحاك بن فيروز الإمارة.\nوقال أبو بكر بن البرقيّ في تاريخه: مات النعمان بن بزرج في خلافة عبد الملك بن مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9964>٨٨٩١- النعمان بن حميد </span>«١»\n. استدركه أبو موسى، وقال: يقال إنه أدرك الجاهلية، وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان في التابعين، وقال: روى عن عمر. روى عنه سماك بن حرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9965>٨٨٩٢- النعمان بن صفوان</span>\nبن عمرو بن نعيمة، من أولاد سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل الحميريّ.\nله إدراك، وكان ولده السعر كثير الغزو للروم مع البطال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9966>٨٨٩٣- النعمان بن محمية الخثعميّ:</span>\nيقال له ذو الأنف.\nذكره أبو إسماعيل الأزديّ فيمن شهد اليرموك، وقال: عقد أبو عبيدة له الرئاسة على\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٤٤) .","vol":"6","page":392},{"text":"قومه من خثعم، قال: وكان ينازع هو وابن ذي السهم الرئاسة.\nقلت: وقد تقدم أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمرون إلا الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9967>٨٨٩٤- النعمان الرعينيّ</span>.\nقيل ذو رعين، كان من ملوك اليمن، وأسلم على عهد رسول اللَّه ﵌. وذكر ابن إسحاق أن ملوك اليمن كاتبوا النبيّ ﵌ بإسلامهم، فقدم عليه بكتابهم، وهم: الحارث بن عبد كلال، وأخوه نعيم، والنعمان قيل ذي رعين، وهمدان، ومعافر، وبعث إليه زرعة بن سيف بن ذي يزن مالك بن مرارة.\nووقع عند المستغفريّ أن النعمان كان الرسول بالكتاب، وخطأه أبو موسى في ذلك.\nوقد استدركه ابن فتحون عن ابن إسحاق، وعن الطبري على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9968>٨٨٩٥- نعيم بن صخر</span>\nبن عدي العدوي.\nذكره أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام، وأنه استشهد بأجنادين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9969>٨٨٩٦- نعيم الحبر</span>.\nكان نصرانيا. أدرك النبي ﵌ في عهد عمر، فهو نظير كعب الأحبار، وقد ذكروه. وتقدم خبره في ترجمة مطرف بن مالك في القسم الثالث، وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريق قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن مطرف بن مالك، قال:\nشهدت فتح تستر، فذكر القصة إلى أن قال: قال مطرف: ثم بدا لي أن آتي بيت المقدس، فإذا أنا براكب، فقلت: أنعيما؟ قال: نعم. قلت: ما فعلت نصرانيتك؟ قال: تحنفت بعدك.\nقال: وسمع اليهود بقدوم نعيم وكعب بيت المقدس، فاجتمعوا، فقال لهم كعب: هذا كتاب قديم، وهو بلغتكم، فاقرءوه، فقرأه قارئهم، فأتى على مكان منه فضرب به الأرض، فغضب نعيم وأخذه، وقال: لا أدعكم بعدها تقرءونه، فسألوه وطلبوا إليه حتى قال: إني أمسكه في حجري، فأمسكه في حجره، وقرأه قارئهم حتى أتى ذلك المكان، فإذا فيه:\nوَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ... [آل عمران: ٨٥] الآية، قال: فأسلم منهم حينئذ اثنان وأربعون حبرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9970>النون بعدها الفاء والميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9971>٨٨٩٧- نفيع الصائغ:</span>\nأبو رافع، مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9972>٨٨٩٨- نملة بن عامر:</span>\nالمحاربي الجسري.","vol":"6","page":393},{"text":"له إدراك، وشهد الفتوح بالعراق، وهو الّذي ضمن لعليّ بن أبي طالب طاعة قومه بني جسر لما غضب عليهم، وأمر بهدم دورهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9973>النون بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9974>٨٨٩٩- نهشل بن</span>\nحري بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناه بن تميم.\nقال المرزبانيّ: شامي شريف مشهور مخضرم بقي إلى أيام معاوية، وكان مع علي في حروبه، وقتل أخوه مالك بصفين وهو يومئذ رئيس بني حنظلة، وكانت رايتهم معه، ورثاه نهشل بمراثي كثيرة منها قوله في قصيدة:\nوهوّن وجدي عن خليلي أنّني ... إذا شئت لاقيت امرأ مات صاحبه\nومن ير بالأقوام يوما يروا به ... معرّة يوم لا توارى كواكبه\n[الطويل] قال: وأبوه شاعر شريف مذكور، وجد ضمرة سيد ضخم الشرف، وجد جده ضمرة شاعر شريف فارس، وكان من خير بيوت بني دارم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9975>النون بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9976>٨٩٠٠- النواح بن سلمة</span>\nبن كهلة الأصغر ابن عصام بن كهلة الأكبر ابن وهب بن سبلان بن دينار بن موزع بن عبد اللَّه بن ناج بن تميم بن أراشة الإراشي.\nله إدراك، وجدّه كهلة هو الّذي مطله أبو جهل حقّه، فاستعدى عليه قريشا فكلموه فلم يعطه، فأعاد عليهم فدلّوه على النبي ﵌ فمضى معه إلى أبي جهل، فطرق عليه الباب، فخرج إليه، فقال: «أعط هذا حقّه» . قال: نعم، الساعة، ودخل فأخرج له حقّه، فلامته قريش، فقالوا: كلمناك فأبيت، وشفعت محمدا! فقال: رأيت معه بعيرا فاغرا فاه، واللَّه لو امتنعت لأكلني.\nذكر ذلك ابن الكلبيّ، وقد ذكر ابن إسحاق قصة الإراشي في السيرة. والنواح ولد سلمة كان له ذكر في عهد بني مروان، وولى هشام بن عبد الملك صفوان بن سلمة البلقاء، ووليها ولده علي بن صفوان بعده في زمن السفاح، وكان قد ساد قضاعة بالشام، وولى الصائفة أيضا، وولى البلقاء ابنه شراحيل بن علي بعده، وعقد له المهدي على بعث الأردن إلى إفريقية، ووليه ولده الرماحس بعده خمس سنين. ذكر كل ذلك ابن الكلبيّ.","vol":"6","page":394},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9977>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9978>النون بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9979>٨٩٠١- ناجية بن خفاف:</span>\nالعنزي «١»، أبو خفاف.\nقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يصحّ. روى عنه أبو إسحاق السبيعي. انتهى.\nوهو تابعي معروف، روى عن ابن مسعود، وعن عمار بن ياسر، وغيرهما. قال ابن المديني: لم يسمع من عمار، وليس هو بالقديم. وفرق البخاريّ، ومسلم، وابن أبي حاتم، وغيرهم بين ناجية هذا وناجية بن كعب الأسدي. ويعقوب بن شيبة، سبب الوهم، وهو أن أبا إسحاق روى عن ناجية، عن عمار قصة التميم، فقال زائدة: عن ابن ناجية ولم ينسبه، وقال أبو بكر بن عياش عنه عن ناجية العنزي. وقال أبو الأحوص: عنه، عن ناجية بن خفاف. وقال ابن عيينة: عنه، عن ناجية بن كعب الأسديّ، قال: فقال ابن المديني: هذا غلط، وإنما هو ناجية بن خفاف. انتهى.\nوذكر الخطيب أن إسرائيل والمعلّى قالا: عن ابن إسحاق عن ناجية بن كعب، وكذا قال أبو نعيم: وقال ابن هشام: عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، قال الخطيب: أظن أبا إسحاق رواه لهم عن ناجية غير منسوب، فظنوه ابن كعب، لأنه روى عن ناجية بن كعب غير هذا من الحديث.\nوناجية بن كعب قال فيه ابن أبي خيثمة عن ابن معين: طالح. وقال أبو حاتم: شيخ، ولم أر لأحد فيه مقالا إلا قول الجوزجاني مذموم، وأشار بذلك إلى مذهبه في التشيع. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9980>٨٩٠٢- ناشرة بن سويد الجهنيّ </span>«٢»\n. ذكره ابن مندة، وقال: روى عنه ابنه مريح، ثم أورد من طريق عبد اللَّه بن داود بن الدلهاب، وعن آبائه حديثا، وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسمه واسم ولده، وذلك أن الصواب ياسر، بتحتانية منقوطة باثنتين وسين مهملة بلا هاء آخره، واسم ولده مسرع- بسكون السين المهملة وآخره عين مهملة. ويدلّ عليه أن في الحديث اسمه مسرع، فقد أسرع إلى الإسلام، وممن صحفه أبو إسحاق بن الأمين، فقال في آخر ذيل الاستيعاب في\n_________\n(١) حزم العنبري.\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٧٢) .","vol":"6","page":395},{"text":"حرف النون: ناشر بن سويد الجهنيّ له صحبة، وحديثه عند ولده. انتهى.\nوقد ذكره ابن عبد البرّ في موضعه، فقال: ناشرة- بزيادة الهاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9981>٨٩٠٣- نافع بن سليمان العبديّ</span>.\nتقدم في نافع أبي سليمان، وجعلهما الذهبي ترجمتين، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9982>٨٩٠٤- نافع بن صبرة»</span>\n. مخرج حديثه عن أهل المدينة مثل حديث أبي هريرة في كفارة ما يكون في المجلس من اللغو كذا أورده ابن عبد البر، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو نافع بن جبير، بجيم وموحدة مصغرا، وهو ابن مطعم، التابعي المشهور من أهل المدينة، أرسل هذا الحديث، ورواه عنه من أهل المدينة داود بن قيس، كذلك رويناه في نسخة إسماعيل بن جعفر رواية علي بن حجر، عن إسماعيل، وهي في أربعة أجزاء، أحاديثه مرتبة على شيوخ إسماعيل، وهذا الحديث في ترجمة داود بن قيس، وكذا أورده ابن أبي عمر في مسندة، والحميدي في النوادر، وكلاهما عن سفيان بن عيينة، عن داود، وكذا قال محمد بن عجلان عن مسلم بن أبي حمزة، عن نافع بن جبير- مرسلا. وأخرجه الليث بن سعد، عن ابن عجلان، ووصله جماعة منهم أحمد بن الحسن اللهبي، وعبد العزيز بن عبد اللَّه الأويسي، وأبو عاصم النبيل عند ابن أبي الدنيا، وخالد بن يزيد العمري عند الطبراني، أربعتهم عند داود بن قيس، عن نافع بن جبير، عن أبيه، وكذا وصله جماعة عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، منهم ابن أبي عمر في مسندة عنه، والنسائي في اليوم والليلة، وابن أبي عاصم في الدعاء، والحاكم والطبراني، كلّهم من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان، وصححه الحاكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9983>٨٩٠٥- نافع بن عمرو المزني </span>«٢»\n. ذكره أبو مسعود الأصبهانيّ في الصحابة، وأورد من طريق هلال بن عامر المزني عنه أنه كان مع أبيه في حجة الوداع، وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو رافع بالراء لا بالنون، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9984>٨٩٠٦- نافع بن يزيد الثقفي </span>«٣»\n: صوابه رافع، كما تقدم في حرف الراء أيضا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٨٢)، الاستيعاب ت (٢٦٢٤) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٣، أسد الغابة ت (٥١٨٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥١٩٣) .","vol":"6","page":396},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9985>النون بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9986>٨٩٠٧- نبّاش بن زرارة التميميّ </span>«١»\n: أبو هالة، زوج خديجة قبل النبي ﵌، ووالد هند، وخال الحسن بن علي.\nذكره المستغفريّ، وتبعه أبو موسى في الذيل، وهو غلط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9987>٨٩٠٨- نبيشة الخير:</span>\nفرق البغوي بينه وبين نبيشة الهذلي، وهو واحد\n«٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9988>النون بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9989>٨٩٠٩- نجاب:</span>\nبنون ثم جيم، ابن ثعلبة بن خزمة الأنصاريّ «٣» .\nذكر إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق- أنه شهد بدرا. قال الخطيب في المؤتلف:\nهذا تصحيف، وإنما هو بموحدة وحاء مهملة ثقيلة وآخره مثلثة، كذا ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق، وكذا عند موسى بن عقبة وهشام بن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9990>٨٩١٠- نجيب بن السريّ</span>.\nوهم من ذكره في الصحابة. وقال أبو حاتم الرازيّ: روى عن النبي ﵌ وعن عليّ مرسلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9991>٨٩١١- نجيد بن عمران</span>\nبن حصين الخزاعي. تقدم ذكره في الباء الموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9992>النون بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9993>٨٩١٢- نسطور الراهب</span>.\nذكر ابن سعد عن الواقديّ أن خديجة لما فاوضت النبي ﵌ قبل البعثة، وقبل أن يتزوجها- في تجارة إلى الشام أرسلت معه غلامها ميسرة، فذكر ميسرة أنهما قدما بصرى، فنزلا تحت ظل شجرة، فقال له نسطور الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم وقع بين النبي ﵌ وبين رجل آخر ملاحاة، فقال له: احلف باللات والعزى. فقال: ما حلفت بهما قط، وإني لأمر بهما معرضا عنهما، فقال الرجل لميسرة: هذا نبيّ هذه الأمة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥١٩٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥١٩٨)، الاستيعاب ت (٢٦٨٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٠٧)، الاستيعاب ت (٢٦٨٩) .","vol":"6","page":397},{"text":"قلت: وقد تقدم في الباء الموحدة قصة بحيرا بنحو قصة نسطور، وهي لبحيرا أشهر، وقد ذكر بحيرا في الصحابة ابن مندة لذلك، فهذا على شرطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9994>٨٩١٣- نسطور الرومي:</span>\nأحد الكذابين.\nزعم أنه عاش بعد النبي ﵌ أكثر من ثلاثمائة سنة.\nروى حديثه خطيب الموصل عبد اللَّه بن أحمد الطوسي، عن أبي المظفر ميمون بن محمود، عن إبراهيم بن إسحاق المرغيناني، حدثنا أبو القاسم الحكيم، حدثنا نسطور الرومي، فقال: سقط سوط رسول اللَّه ﵌ في غزوة تبوك، فنزلت ومسحته ورفعته إليه، فقال لي: «مد اللَّه في عمرك» .\nقال ميمون: فحدثني الشريف عبد الجليل، قال: سمعت عمرو بن حسين الكاشغري يقول: سألت ابن نسطور: كم عاش أبوك بعدها؟ فقال: ثلاثمائة سنة، وكان عمره إذ ذاك ثلاثين سنة.\nوقال الحسن بن الحسين الحسينيّ في سنة ثمان وخمسمائة: حدثنا أبو جعفر عمر بن الحسن بن أبي بكر الساماني في سنة تسع وسبعين وأربعمائة، أخبرني جعفر بن نسطور بقرية تدعى رأس السري من ناحية اليمن، عن أبيه صاحب رسول اللَّه ﵌، عن رسول اللَّه ﵌ ... فذكر الحديث، قال عمر: سألت جعفرا: كم عاش أبوك قبل دعاء النبي ﵌؟ قال: ثلاثين سنة، وعاش بعد دعائه ثلاثمائة سنة. قال: وكان جعفر مهابا له حشمة، فلم أسأله عن عمره، وسألت شيوخ تلك القرية، فقالوا: كنا نذهب إلى الكتاب وهو بهذه الهيئة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9995>النون بعدها الصاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9996>٨٩١٤- نصر بن الحارث الأنماري:</span>\nقال أبو عمر: هو أبو منفعة، ووهموه في ذلك، وإنما هو بكر «١»، فكأن الكاف تحرفت، فصارت صورة صاد، فصحفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9997>٨٩١٥- نصير، مولى معاوية</span>.\nوهم من ذكره في الصحابة، وقال أبو حاتم الرازيّ: روى عن النبي ﵌ مرسلا، وعنه سليمان بن موسى.\nقلت: وروايته في المراسيل لأبي داود. وذكره ابن حبان في الثقات، واختلف في ضبطه، فقيل بسكون الصاد المهملة، وقيل بصيغة التصغير، وقيل بالضاد المعجمة فيهما.\n_________\n(١) في أ: بكير.","vol":"6","page":398},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9998>النون بعدها الضاد والعين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-9999>٨٩١٦- نضلة:</span>\nأو ابن نضلة.\nذكره ابن قانع والمستغفري وقد ذكرت وجه الصواب فيه في طلحة بن نضلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10000>٨٩١٧- النعمان بن بازية اللهبي </span>«١»\n. هكذا أورده ابن عبد البرّ، وعزاه لابن أبي حاتم. وتعقبه ابن فتحون بأنه صحف أباه، وإنما ذكره البخاري وابن أبي حاتم والبغوي وابن حبان وابن السكن براء مهملة وبعد الألف زاي منقوطة ثم مثناة تحتانية ثقيلة. وقد تقدم في الأول على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10001>٨٩١٨- النعمان بن الزارع </span>«٢»\n: عريف الأزد.\nذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا أعرفه بأكثر مما روى عنه أنه قال: يا رسول اللَّه، كنا نعتاف في الجاهلية.\nقلت: صوابه ابن الرّازية، كذلك ذكره ابن السّكن، فقال النّعمان بن الرازية الأزديّ ثم اللهبي عريف الأزد، وكان صاحب رايتهم، ثم ساق حديثه المشار إليه بسنده إليه. وقد تقدم في الأول على الصّواب، وهو الّذي قبله واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10002>٨٩١٩- النّعمان بن حصن</span>\nبن الحارث البلوي، حليف الأنصار.\nذكره أبو موسى في «الذيل»، فصحّف أباه، وإنما هو عصر، بفتح المهملتين، كما مضى على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10003>٨٩٢٠- النّعمان بن مرة:</span>\nالزّرقيّ المدنيّ «٣» .\nذكره ابن مندة، وقال: أخرج في الصّحابة، وهو تابعيّ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاريّ. وقال ابن حاتم، عن أبيه: حديثه مرسل، وله رواية عن عليّ. وقال العسكريّ:\nلا صحبة له، وذكره البخاريّ ومسلم في التّابعين.\nقلت: وحديثه في الموطأ: ما ترون في السّارق والزّاني والشّارب؟ الحديث. أخرجه في كتاب الصّلاة، وليس للنّعمان عنده غيره. واختلف فيه على مالك وغيره، وللمتن شاهد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٣٥)، الاستيعاب ت (٢٦٤٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٤٨)، الاستيعاب ت (٢٦٥٢)، الثقات ٣/ ٤١٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٧، التاريخ الكبير ٨/ ٧٥، الطبقات الكبرى ٢/ ١٥٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٢٦٧) .","vol":"6","page":399},{"text":"من حديث الحسن، عن عمران بن حصين، أخرجه البخاريّ في الأدب المفرد، وآخر من حديث أبي سعيد الخدريّ، أخرجه أبو داود الطّيالسي في مسندة، وآخر عن أبي هريرة بمعناه. وروى النّعمان هذا الحديث عن علي، وجرير، وأنس. وروى عنه أيضا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين المعروف بالباقر، فذكره ابن حبّان في أتباع التّابعين من الثّقات، فقال النّعمان بن مرّة الزرقيّ الأنصاريّ من أهل المدينة، وقال: روى عن سعيد بن المسيّب، يروي عنه محمد بن علي، فكأنه لم يقع له رواية عن أحد من الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10004>٨٩٢١- النّعمان بن ناقد الأنصاريّ</span>.\nقرأت بخط الخطيب أبي بكر الحافظ في المؤتلف، قال عمر بن أحمد: هو ابن شاهين، سمعت عبد اللَّه بن سليمان، يعني ابن أبي داود، يقول النّعمان بن ناقد من الأنصار، أخو أبي عبيد بن ناقد، وهو من أصحاب النّبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10005>٨٩٢٢- نعيم بن</span>\nربيعة بن كعب «١» .\nذكره ابن مندة في الصّحابة، وقال: روى حديثه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم بن ربيعة: كنت أخدم النبيّ ﵌. وتعقبه أبو نعيم بأن الصّواب عن نعيم، عن ربيعة. انتهى.\nوهو كما قال، وإنما وقع فيه تصحيف عن فصارت ابن. وقد أخرج الحديث المذكور أحمد في المسند، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم، وهو المجمر، عن ربيعة بن كعب الأسلميّ. والحديث حديث ربيعة، وهو مشهور عنه.\nويتعجب من خفاء ذلك على ابن مندة مع شدّة حفظه، وأصله في صحيح مسلم من وجه آخر عن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10006>٨٩٢٣- نعيم بن عبد الرحمن الأزديّ </span>«٢»\n. ذكره ابن مندة، وقال: ذكر في الصّحابة، ولا يصحّ.\nقلت: ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وغيرهم في التّابعين وقال أبو حاتم والعسكريّ: روى عن النّبي ﵌ مرسلا، ولم يلقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10007>النون بعدها الفاء والقاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10008>٨٩٢٤- نفيع بن الحارث</span>\nبن لوذان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٧٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٧٧) .","vol":"6","page":400},{"text":"ذكره أبو إسحاق، وابن الأمين، عن العدويّ، وهو خطأ. والصّواب نفيع بن المعلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10009>٨٩٢٥- نقادة بن عبد اللَّه:</span>\nوالد سعر بن عبد اللَّه.\nفرّق البغويّ بينه وبين نقادة الأسديّ المذكور في القسم الأول. وهو واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10010>٨٩٢٦- نقيلة الأشجعيّ</span>.\nذكره العتبيّ وغيره بالنّون، والصّواب بالموحدة. وقد تقدّم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10011>النون بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10012>٨٩٢٧- نمير بن أوس الأشعريّ </span>«١»\n: ويقال الأشجعيّ، قاضي دمشق.\nقال ابن عبد البرّ: ذكره في الصّحابة من لم يمعن النّظر، ولا يصحّ له عندي صحبة، وإنما روايته عن أبي الدّرداء وأم الدّرداء. روى عنه ابنه الوليد.\nوأخرج أبو موسى من طريق نمير بن الوليد بن نمير بن أوس الأشعريّ: حدّثني أبي عن جدّي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «الدّعاء جند من أجناد اللَّه مجنّد يردّ القضاء بعد أن يبرم» «٢» .\nوهذا مرسل.\nونمير ذكره في التّابعين محمد بن سعد وغيره، وقالوا: إنه عاش إلى بعد العشرين ومائة. روى عنه الأوزاعيّ، ومحمد بن الوليد الزّبيري، وغيرهم. وروى نمير بن أوس أيضا عن مالك بن مسروح وأبي موسى، وأسنده عن معاذ، وعن حذيفة. وروى عنه أيضا عبد اللَّه بن العلاء بن زبر، وسعيد بن عبد العزيز، ويحيى بن الحارث وغيرهم.\nقال ابن حبّان: ولّاه هشام القضاء فاستعفاه، فأعفاه. مات سنة خمس عشرة.\nوقال خليفة: مات سنة إحدى وعشرين. وقال ابن سعد: مات سنة اثنتين وعشرين، وكان قليل الحديث. وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة الثالثة، ومقتضاه أنه ما أدرك أبا الدّرداء ولا معاذا، ووجدت له حديثا ثالثا أرسله،\nأخرجه ابن عساكر في أوائل تبيين كذب المفتري من طريق هشام بن عمار، عن الوليد بن سلمة، حدّثنا عبد اللَّه بن العلاء بن زبر، سمعت نمير بن أوس، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «الأزد والأشعريّون منّي وأنا منهم ...» الحديث.\nقال ابن عساكر: هذا مرسل، ونمير بن أوس كان قاضي دمشق. انتهى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٢٩٧)، الاستيعاب ت (٢٦٧١) .\n(٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦/ ٢٤١، وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٣٠، والمتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٣١١٩ وعزاه لابن عساكر عن نمير بن أوس مرسلا.","vol":"6","page":401},{"text":"وقد خالفه عبد اللَّه بن ملاذ، فقال: عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح، عن أبي عامر الأشعريّ. وأخرجه أحمد والترمذيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10013>٨٩٢٨- نمير بن عامر النميريّ</span>.\nذكره أبو موسى في «الذّيل»،\nوأخرج من طريق جرير بن حازم، قال: رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبّة من صوف، فلما رأى القوم يتحدّثون قال: حدّثني مولاي قرّة بن دعموص، قال: أتيت المدينة فإذا النبيّ ﵌ ... الحديث.\nوفيه: وبعث النبيّ ﵌ الضّحاك ساعيا، فجاءه بألف حلة، فقال له رسول اللَّه ﵌: «أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر فأخذت جلّة أموالهم» .\nقلت: وهذا الحديث صحيح، إلا أن المراد بهلال بن عامر ونمير بن عامر القبيلتان المعروفتان، فظنّ أبو موسى أنه عنى رجلين ممن وجبت عليهما الزّكاة، وتبع أبو موسى في ذلك ابن مندة، فإنه ذكر هلال بن عامر بهذه القصّة، وعليه نبّه مثل ما ذكرت عن أبي موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10014>٨٩٢٩- نمير بن عريب:</span>\nبمهملتين، وزن عظيم.\nذكره أبو موسى في الذيل،\nوقال: أورده أبو بكر بن أبي عليّ في الصحابة، وقال: له صحبة، وحديثه عند أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن النّبيّ ﷺ، قال: «الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة» .\nوصوّب أبو موسى أنّ روايته إنما هي عن عامر بن مسعود، وقد ذكره قبله البغويّ، فقال: يشك في صحبته، وأورد له الحديث المذكور من وجهين: أحدهما من روايته عن عامر بن مسعود، عن النبيّ ﵌، والآخر بإسقاط عامر، ثم قال:\nوحدّثني محمد بن علي الجوزجاني، قال: سألت يحيى بن معين، عن نمير بن عريب، فقال: لا صحبة له، وسألت أحمد، فقال: لا أدري. وأخرج الترمذي الحديث المذكور من رواية نمير عن عامر بن مسعود، وقال: ذكره البخاريّ وابن أبي حاتم وغيرهما في التّابعين.\nوقال أبو حاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبّان في ثقات أتباع التّابعين، لأنّ عامر بن مسعود مختلف في صحبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10015>النون بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10016>٨٩٣٠- نهيك بن مرداس</span>.","vol":"6","page":402},{"text":"استدركه ابن فتحون،\nوذكره في مغازي الواقديّ عن أفلح بن سعيد، عن بشير بن محمد بن عبد اللَّه بن زيد- أن أسامة بن زيد قتل نهيك بن مرداس بعد أن أسلم، فلامه بشير بن سعد لوما شديدا، ثم لامه رسول اللَّه ﵌، فقال: ما قالها إلّا متعوّذا. قال: «فهلّا شققت عن قلبه» .\nانتهى.\nوهو خطأ، فإنه مقلوب، قلبه بعض الرواة، وإنما هو مرداس بن نهيك. وقد تقدم في الميم على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10017>النون بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10018>٨٩٣١- نوفل بن مساحق </span>«١»\nبن عبد اللَّه بن مخرمة العامريّ، أبو سعد.\nذكره ابو موسى في الذيل، وذكر أن المستغفريّ ذكره في الصّحابة، وقال: مات في أول زمن عبد الملك بن مروان صاحب النبيّ ﵌، ثم ساق بسنده إلى البخاريّ، قال: حدّثنا عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بهذا.\nقلت: ظنّ المستغفريّ أن قوله: صاحب النّبي ﵌- صفة نوفل، وليست كذلك، وبيان ذلك بذكر بقية كلام البخاريّ، فإنه بعد أن ساق نسبه قال: روى عن سعيد بن زيد صاحب النّبي ﵌، فسقطت على المستغفري هذه الجملة، فوقع الوهم، ونوفل المذكور تابعيّ معروف\nأخرج له أبو داود، وحديثه عن سعيد بن زيد: «من أربى الرّبا الاستطالة في عرض المسلم بغير حقّ» .\nوله ترجمة في تهذيب الكمال.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٤٢، نسب قريش ٤٢٧، تاريخ خليفة ٢٩٦، التاريخ الصغير ٧٩، التاريخ الكبير ٨/ ١٠٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٩٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٧، تاريخ الطبري ٢٩١٦، الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٨، الثقات لابن حبان ٥/ ٤٧٨، أنساب الأشراف ١/ ٦١٩، مشاهير علماء الأمصار رقم ٢٠٨، المعارف ٢٩٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٢٨، أسد الغابة ت (٥٣٢١) .","vol":"6","page":403},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10019>حرف الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10020>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10021>الهاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10022>٨٩٣٢- هاشم بن أبي حذيفة:</span>\nفي هشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10023>٨٩٣٣- هاشم بن صبابة:</span>\nبضم المهملة وموحدتين، الليثي، أخو مقيس- ويقال هشام. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10024>٨٩٣٤- هاشم بن عتبة</span>\nبن أبي وقاص «١» بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزّهري الشّجاع المشهور المعروف بالمرقال ابن أخي سعد بن أبي وقاص.\nقال الدّولابيّ: لقب بالمرقال، لأنه كان يرقل في الحرب، أي يسرع، من الإرقال، وهو ضرب من العدو.\nوقال ابن الكلبيّ وابن حبّان: له صحبة، قال: وسمّاه بعضهم هشاما، وهو وهم.\nوأخرج مطيّن، والبغويّ، وابن السّكن، والطّبريّ، والسّرّاج، والحاكم، من طريق بشير بن أبي إسحاق، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن هاشم بن عتبة:\nسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يظهر المسلمون على جزيرة العرب، وعلى فارس والرّوم، وعلى الأعور الدّجّال»،\nإلا أن البغوي لم يسمّه، بل قال: عن ابن أخي سعد، وقال: الصّواب عن نافع بن عتبة.\nوقال ابن السّكن: الحديث لنافع بن عتبة إلا أن يكون نافع وهاشم سمعاه جميعا.\n_________\n(١) العبر ١/ ٣٩، طبقات خليفة ٨٣١، المحبر الفهرس، تاريخ الطبري ٤٢٥، مروج الذهب ٣/ ١٣٠، المستدرك ٣/ ٣٩٥، تاريخ بغداد ١/ ١٩٦، مرآة الجنان ١/ ١٠١، شذرات الذهب ١/ ٤٦، أسد الغابة ت (٥٣٢٨)، الاستيعاب ت (٢٧٣٨) .","vol":"6","page":404},{"text":"وقال أبو نعيم: رواه أصحاب عبد الملك بن عمير، عن جابر، عن نافع بن عتبة، وعدّ ابن عساكر من رواه عن عبد الملك، فقال: نافع سبعة أنفس، وهو عند مسلم من هذا الوجه، وتابعه سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، أورده ابن عساكر. وقال أبو أحمد الحاكم: يكنّى أبا عمر. وعدّه بعضهم في الصّحابة.\nوقال الخطيب: أسلم يوم الفتح، وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسيّة، وله بها آثاره مذكورة.\nوقال الهيثم بن عديّ: عقد له عمّه سعد على الجيش الّذي جهّزه إلى قتال يزد جرد ملك الفرس، فكانت وقعة جلولاء.\nوأخرج يعقوب بن شيبة، من طريق حبيب بن أبي ثابت، قال: كانت راية عليّ يوم صفّين مع هاشم بن عتبة.\nوأخرج يعقوب بن سفيان، من طريق الزهري، قال: قتل عمار بن يسار، وهاشم بن عتبة يوم صفّين.\nوأخرج ابن السّكن، من طريق الأعمش، عن أبي عبد الرّحمن السّلمي، قال: شهدنا صفّين مع عليّ، وقد وكلنا بفرسه رجلين، فإذا كان من القوم غفلة حمل عليهم فلا يرجع حتى يخضب سيفه دما، قال: ورأيت هاشم بن عتبة وعمار بن ياسر يقول له يا هاشم:\nأعور يبغي أهله محلّا ... قد عالج الحياة حتّى ملّا\nلا بدّ أن يفلّ أو يفلا «١» [الرجز] قال: ثم أخذوا في واد من أودية صفّين، فما رجعا حتى قتلا.\nوأخرج عبد الرّزّاق، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم- أن هاشما أنشده، فذكر نحوه.\nوقال المرزبانيّ: لما جاء قتل عثمان إلى أهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعريّ: تعال يا أبا موسى، بايع لخير هذه الأمة عليّ، فقال: لا تعجل، فوضع هاشم يده على الأخرى، فقال: هذه لعليّ وهذه لي، وقد بايعت عليّا، وأنشد:\n[أبايع غير مكترث عليّا ... ولا أخشى أميرا أشعريّا\n_________\n(١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٥٣٢٨)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٣٨) .","vol":"6","page":405},{"text":"أبايعه وأعلم أن سأرضي ... بذاك اللَّه حقّا والنّبيّا\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10025>٨٩٣٥- هالة بن أبي هالة التميميّ </span>«١»\n. قال أبو عمر: له صحبة. وقال ابن حبّان: هالة بن خديجة زوج النّبيّ ﵌ له صحبة، واسم أبي هالة هند بن النبّاش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غذيّ بن جردة بن أسيّد بالتّصغير مثقلا، ابن عمرو بن تميم.\nوقال الزّبير بن بكّار: اسم أبي هالة مالك بن النبّاش، وباقي النسب سواء. وقيل اسمه: زرارة.\nوغذي في نسبه ضبطه ابن ماكولا بالتّصغير، ونقل أن الزّبير ذكره كالجادة. والصّواب بالتصغير.\nوأخرج الطّبرانيّ، عن علي بن محمد بن عمرو بن تميم، عن زيد بن هالة بن أبي هالة التميميّ بمصر، حدّثني أبي، عن أبيه تميم، عن أبيه زيد بن هالة، عن أبيه هالة بن أبي هالة- أنه دخل علي النبيّ ﵌ وهو راقد فاستيقظ، فضمّ هالة إلى صدره، وقال: «هالة، هالة، هالة» !\nوأخرج جعفر المستغفريّ، من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال: قدم ابن لخديجة يقال له هالة، والنبيّ ﵌ قائل، فسمع في قائلته هالة فانتبه، فقال: «هالة! هالة!» .\nقال جعفر: خالفه موسى بن إسماعيل، فقال: ع حمّاد بهذا السّند: قال هالة أخت خديجة. قال جعفر: وهو الصّواب. انتهى.\nوقد ذكر هالة أخت خديجة من طريق علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة في الصّحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10026>٨٩٣٦- هامة، غير منسوب</span>.\nيكنى أبا زهير، ذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ، وجعفر المستغفريّ في الصّحابة،\nوأوردا من طريق معتمر بن سليمان، قال: قال أبي: بلغني عن أبي عثمان- يعني النّهدي-\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٦، أسد الغابة ت (٥٣٢٩)، الطبقات الكبرى ٨/ ١٩، العقد الثمين ٧/ ٣٦٢، الاستيعاب ت (٢٧٣٩) .","vol":"6","page":406},{"text":"أنّ رجلا جاء إلى النبيّ ﵌ يقال له الهامة، وكان يذكر من كثرة ماله، فقال له: «أما لك أحبّ إليك أم مال مواليك»؟ فقال: مالي. قال: «كلّا أبا زهير، إنّما لك من مالك كذا، وكذا، وأمّا ما تركت فهو مال وارثك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10027>٨٩٣٧- هامة بن الهيم</span>\nبن لا قيس بن إبليس «١» .\nذكره جعفر المستغفريّ في «الصّحابة»، وقال: لا يثبت إسناد خبره. وأخرج عبد اللَّه بن أحمد في زيادات الزهد، والعقيلي في الضّعفاء، وابن مردويه في التفسير،\nمن طريق أبي سلمة محمد بن عبد اللَّه الأنصاريّ أحد الضّعفاء، عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، قال: كنت مع النبيّ ﵌ خارجا من جبال مكّة إذ أقبل شيخ متكئ على عكازة، فقال رسول اللَّه ﵌: «مشية جنّي ونغمة جنّي»، فقال: «أجنّي أنت»؟ قال: نعم. قال: «من أيّ الجنّ أنت»؟ قال: أنا هامة بن هيم بن لا قيس بن إبليس. قال: «كم أتى عليك»؟ قال: «أكلت عمر الدّنيا، وجرت توبتي على يدي نوح، وكنت معه فيمن آمن، وكنت مع إبراهيم، ثمّ مع موسى، وكنت مع عيسى، فقال لي:\nإن أتيت محمّدا فأقرئه منّي السّلام- يا رسول اللَّه، قد بلّغت وآمنت بك، قال: فعلّمه عشر سور من القرآن، وقبض رسول اللَّه ﷺ ولم ينعه إلينا.\nوقد أخرج أبو موسى في- الذّيل- طرقا أخرى. وأخرجه أبو علي بن الأشعث- أحد المتروكين في كتاب السّنن له من هذا الوجه، وسياقه نحو سياق أنس، وزاد فيه: فقال هامة: هنيئا لك يا رسول اللَّه ما سمعت من الأمم السّالفة، يصلّون عليك ويثنون على أمّتك، فعلّمني. وفيه: قال عمر: مات رسول اللَّه ﵌ ولم ينعه إلينا.\nوأخرجه من طريق أبي معشر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بنحوه. والرّاوي عن أبي معشر متروك، وهو إسحاق بن بشر الكاهليّ، وهو عند العقيلي في الضّعفاء، وفي الطيوريات انتخاب السلفي من روايات المبارك بن عبد الجبّار الصّيرفيّ من هذا الوجه.\nقال العقيليّ: ليس له أصل، ولا يحتمل أبو معشر هذا، والحمل فيه على إسحاق.\nقال ابن عساكر: قد تابع إسحاق بن بشير عن أبي معشر محمد بن أبي معشر، عن أبيه، أخرجه البيهقيّ في الشّعب، وأخرجه جعفر المستغفريّ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقيّ من طريق أبي محصن الحكم بن عمار، عن الزّهري، عن سعيد بن المسيّب، قال: قال عمر ... فذكره مطولا، وزاد فيه: إنه قال: أتى علي ثمانية آلاف وأربعمائة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٣١) .","vol":"6","page":407},{"text":"واثنتان وعشرون سنة، وإنه كان يوم قتل قابيل هابيل غلاما، وإنّ عدد الجنّ الذين استمعوا القرآن وصلّوا خلف النبيّ ﵌ ثلاثة وسبعون ألفا.\nوله طريق أخرى، من رواية عبد الحميد بن عمر الجندي، عن شبل بن الحجاج، عن طاوس، عن ابن عبّاس، عن عمر- بطوله.\nوأخرجه الفاكهيّ في «كتاب مكّة»، من طريق عزيز الجريجيّ، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللَّه ﵌ في دار الأرقم مختفيا في أربعين رجلا وبضع عشرة امرأة، فدقّ الباب، فقال: «افتحوا، إنّها لنعمة شيطان» . قال:\nففتح له، فدخل رجل قصير، فقال: السلام عليك يا نبي اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته. فقال:\n«وعليك السّلام ورحمة اللَّه، من أنت»؟ قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس، قال:\n«فلا أرى بينك وبين إبليس إلّا اثنين» . قال: نعم. قال: «فمثل من أنت يوم قتل قابيل هابيل»؟ قال: أنا يومئذ غلام يا رسول اللَّه، قد علوت الآكام، وأمرت بالآثام، وإفساد الطّعام، وقطيعة الأرحام. قال: بئس الشيخ المتوسّم، والشّاب الناشئ! قال: لا تقل ذاك يا رسول اللَّه، فإنّي كنت مع نوح وأسلمت معه، ثم لم أزل معه حتى دعا على قومه فهلكوا فبكى عليهم وأبكاني معه ... ثم لم أزل معه حتى هلك، ثم لم أزل مع الأنبياء نبيّا نبيا، كلهم هلك حتى كنت مع عيسى ابن مريم فرفعه اللَّه إليه، وقال لي: إن لقيت محمدا فأقرئه مني السلام، فقال النبي ﵌: «وعليه السّلام ورحمة اللَّه وبركاته، وعليك السّلام يا هامة» .\nوفي كتاب السّنن لأبي علي بن الأشعث- أحد المتروكين- من حديث عائشة- أن النبيّ ﵌ قال: «إنّ هامة بن هيم بن لاقيس في الجنّة»\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10028>٨٩٣٨- هانئ بن جزء</span>\nبن النّعمان «٢» المرادي القطيعي.\nتقدم في ترجمة أخيه النعمان أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10029>٨٩٣٩- هانئ بن الحارث</span>\nبن جبلة «٣» بن حجر بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكنديّ.\nقال هشام بن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌.\n_________\n(١) أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/ ٩٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٣٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٦.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣٣٣) .","vol":"6","page":408},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10030>٨٩٤٠- هانئ بن حبيب الداريّ</span>.\nذكره الواقدي فيمن وفد على النبي ﵌ من الداريين مع تميم الداريّ. وتقدم ذكره في ترجمة نعيم بن أوس. وقال الرشاطي: قدم في وفد الداريين مع تميم الداريّ وأهدى لرسول اللَّه ﵌ قباء مخوصا بالذهب، فأعطاه العباس، فباعه من رجل يهوديّ بثمانية آلاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10031>٨٩٤١- هانئ بن حجر</span>\nبن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكنديّ.\nقال ابن الكلبيّ، وابن سعد: وفد على النبي ﵌، ومن ولد هانئ الوليد بن عدي بن هانئ. قال ابن الكلبي: شاعر إسلاميّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10032>٨٩٤٢- هانئ بن عدي </span>«١»\nبن معاوية بن جبلة الكندي، أخو حجر بن عديّ.\nذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10033>٨٩٤٣- هانئ بن عمرو </span>«٢»\n: أبو شريح الخزاعي- سماه الطبري- والمشهور أن اسمه خويلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10034>٨٩٤٤- هانئ بن فارس الأسلميّ </span>«٣»\n. قال أبو عمر: كان ممن بايع تحت الشجرة. روى عنه مجزأة بن زاهر. وقال ابن مندة: هانئ بن فراس الأشجعي من أهل الكوفة، اشتكى فجعل تحت ركبته وسادة. رواه إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر.\nقلت: ذكر البخاريّ ذلك من طريق مجزأة عن أهبان بن أوس. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10035>٨٩٤٥- هانئ بن مالك الهدمانيّ:</span>\nنزيل الشام، أبو مالك، وجد خالد بن يزيد بن أبي مالك.\nقال أبو حاتم: له صحبة، ونقل ابن مندة أن البخاري قال: في صحبته نظر. وقال ابن حبان: وفد على النبي ﵌ من اليمن فأسلم، ومات بدمشق سنة ثمان وستين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٣٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٣٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣٣٦)، الاستيعاب ت (٢٧٠٦) .","vol":"6","page":409},{"text":"وذكر البخاريّ في التّاريخ، والطّبرانيّ، والخطيب، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده- أنه قدم على النبي ﷺ من اليمن، فدعاه إلى الإسلام فأسلم فمسح على رأسه ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان، فلما جهّز أبو بكر الجيش إلى جهة الشام خرج معهم فلم يرجع. قال الخطيب: تفرد به أبو سليمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10036>٨٩٤٦- هانئ بن هانئ </span>«١»\n. ذكره الذّهبيّ في التجريد، وقال: إن له في مسندة بقي بن مخلد أربعة أحاديث.\nانتهى.\nوأنا أخشى أن يكون هو هانئ بن هانئ الراويّ عن علي وعمارة «٢» . وسأذكره في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10037>٨٩٤٧- هانئ بن هبيرة</span>\nبن أبي وهب القرشي المخزوميّ.\nمات أبوه كافرا بعد فتح مكة، وهو زوج أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي، وبه كانت تكنى، واختلف في اسمها كما سيأتي في النساء، فحكى الزبير أن أم هانئ ولدت من هبيرة هانئا ويوسف وجعدة. وأخرج ابن سعد أن الإسلام فرّق بينها وبين هبيرة وهرب هبيرة لما فتحت مكة فمات بعد ذلك كافرا، وكانت ولدت له هانئا وجعدة وعمرا ويوسف.\nوأخرج من طريق إسماعيل السدي، عن أبي صالح مولى أم هانئ، قالت: خطب رسول اللَّه ﵌ أم هانئ فقالت: إني مؤتمة وبني صغار، فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه، فقال: «أمّا الآن فلا»، فأن اللَّه تعالى أنزل عليه قوله: اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ [الأحزاب ٥٠]، ولم تكن من المهاجرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10038>٨٩٤٨- هانئ بن نيار</span>\nبن عمرو «٣» بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن دينار بن هميم بن كاهل بن ذهب بن بليّ البلويّ، أبو بردة بن نيار حليف الأنصار، خال البراء بن عازب. مشهور بكنيته، وسيأتي في الكنى. وقيل اسمه الحارث، وقيل مالك. والأول أشهر.\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٣١٦، التاريخ الكبير ٨/ ٢٤٧.\n(٢) في أ: عمار.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣٣٩)، الاستيعاب ت (٢٧٠٨)، مسند أحمد ٣/ ٤٦٦، ٤/ ٤٤، تاريخ ابن معين ٩٤، طبقات ابن سعد ٣/ ٤٥١، طبقات خليفة ٨٠، تاريخ خليفة ٢٠٥، التاريخ الكبير ٨/ ٢٢٧، المعارف ١٤٠، ٣٢٦- الجرح والتعديل ٩/ ٩٩/ ١٠٠ تهذيب الكمال ١٥٧٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩ خلاصة تذهيب الكمال ٤٤٣.","vol":"6","page":410},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10039>٨٩٤٩- هانئ بن يزيد</span>\nبن نهيك المذحجي «١» ويقال النخعيّ والد شريح.\nأخرج حديثه أحمد، والبخاريّ في الأدب المفرد، وأبو داود، والنّسائيّ، من طريق يزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن جده، عن أبيه هانئ، ومنه ما\nأخرجه أبو داود عنه لما وفد على رسول اللَّه ﵌ مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول اللَّه ﵌ فقال: «إنّ اللَّه والحكم، فلم تكنّى أبا الحكم؟» قال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين.\nفقال: «ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟» قال: شريح، ومسلم، وعبد اللَّه. قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح. قال «فأنت أبو شريح» .\nوعند ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بهذا السند: قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام وبذل الطّعام» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10040>٨٩٥٠- هانئ المخزوميّ:</span>\nأبو مخزوم «٢» .\nقال ابن السّكن: يقال: إنه أدرك الجاهلية، وأخرج من طريق يعلى بن عمران البجلي، أخبرني مخزوم بن هانئ المخزومي، عن أبيه، وكان أتت عليه خمسون ومائة سنة، قال: لما كانت ليلة مولد رسول اللَّه ﵌ ارتجّ إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وغاضت بحيرة ساوة ... الحديث. قال ابن الأثير: وذكره في الصحابة أبو الوليد بن الدباغ مستدركا على ابن عبد البرّ، وليس في هذا الحديث ما يدل على صحبته.\nقلت: إذا كان مخزوميّا لم يبق من قريش بعد الفتح من عاش بعد النبي ﵌ إلا شهد حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10041>الهاء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10042>٨٩٥١- هبّار بن الأسود</span>\nبن المطلب «٣» بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسديّ، أمه فاختة بنت عامر بن قرظة القشيرية، وأخواه لأمه: حزن وهبيرة- ابنا أبي وهب المخزوميان.\nذكر ابن إسحاق في «المغازي»، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن الأشج، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٤٠)، الاستيعاب ت (٢٧٠٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٣٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣٤١)، (١) الاستيعاب ت (٢٧١٠) .","vol":"6","page":411},{"text":"سليمان بن يسار، عن أبي إسحاق الدّوسيّ، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ بعثا أنا فيهم، ثم قال لنا: «إن ظفرتم بهبار بن الأسود وبنافع بن قيس فحرقوهما بالنّار»، حتى إذا كان الغد بعث إلينا، فقال لنا: «إنّي كنت أمرتكم بتحريق هذين الرّجلين إن أخذتموهما، ثمّ رأيت أنّه لا ينبغي لأحد أن يعذّب بالنّار إلّا اللَّه» .\nوأخرجه ابن السّكن، من طريق ابن إسحاق، وقال: هكذا رواه ابن إسحاق، ورواه الليث عن يزيد، فلم يذكر أبا إسحاق الدوسيّ فيه، وهو مجهول.\nقلت: وطريق الليث أخرجها البخاريّ وأبو داود والترمذيّ والنسائيّ، وليس فيها تسمية هبار، ولا رفيقه، وتابعه عمرو بن الحارث عن بكير، علقه البخاري، ووصله النسائي، وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن ابن لهيعة، عن بكير، وسماهما، لكن قال: نافع بن عبد عمرو، وكان السبب في الأمر بتحريقه ما ذكره ابن إسحاق في السيرة أن هبار بن الأسود نخس زينب ابنة رسول اللَّه ﵌ لما أرسلها زوجها أبو العاص بن الربيع إلى المدينة، فأسقطت. والقصة بذلك مشهورة في السيرة.\nوأخرج عليّ بن حرب في فوائده، وثابت بن قيس في الدلائل، وأبو الدحداح الدمشقيّ في فوائده أيضا، كلهم من طريق ابن أبي نجيح- أن النبي ﵌ بعث سرية، فقال: «إن أصبتم هبّار بن الأسود فاجعلوه بين حزمتين وحرّقوه فلم تصبه السرية، وأصابه الإسلام، فهاجر إلى المدينة، وكان رجلا سبابا، فقيل للنّبيّ ﵌: إن هبارا يسب ولا يسب، فأتاه فقام عليه، فقال له سب من سبك»،\nفكفوا عنه.\nوهذا مرسل، وفيه وهم في قوله: هاجر إلي المدينة، فإنه إنما أسلم بالجعرانة، وذلك بعد فتح مكة، ولا هجرة بعد الفتح.\nوالصواب ما\nقال الزّبير بن بكّار إن هبارا لما أسلم وقدم المدينة جعلوا يسبونه، فذكر ذلك لرسول اللَّه ﵌، فقال: «سبّ من سبّك»، فانتهوا عنه.\nوأخرج ابن شاهين من طريق عقيل، عن ابن شهاب نحوه مرسلا.\nوأما صفة إسلامه\nفأخرجها الواقدي من طريق سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسا مع رسول اللَّه ﵌ منصرفة من الجعرانة، فاطلع هبار بن الأسود من باب رسول اللَّه ﵌، فقالوا: يا رسول اللَّه، هبار بن الأسود! قال: قد رأيته. فأراد رجل من القوم أن يقوم إليه، فأشار النبي","vol":"6","page":412},{"text":"﵌ إليه أن اجلس، فوقف هبار، فقال: السلام عليك يا نبي اللَّه، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا رسول اللَّه، ولقد هربت منك في البلاد، وأردت اللحاق بالأعاجم، ثم ذكرت عائدتك وصلتك وصفحك عمن جهل عليك، وكنا يا نبي اللَّه أهل شرك، فهدانا اللَّه بك، وأنقذنا من الهلكة، فاصفح عن جهلي، وعما كان يبلغك عني، فإنّي مقر بسوء فعلي، معترف بذنبي. فقال رسول اللَّه ﵌: قد عفوت عنك، وقد أحسن اللَّه إليك حيث هداك إلى الإسلام، والإسلام يجبّ ما قبله.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق أبي معشر، عن يحيى بن عبد الملك بن هبار بن الأسود، عن أبيه، عن جده- أن النبي ﵌ مرّ بدار هبار بن الأسود، فسمع صوت غناء، فقال: «ما هذا؟» فقيل: تزويج، فجعل يقول: «هذا النّكاح لا السفاح» .\nوأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق عبد اللَّه بن أبي عبد اللَّه بن هبار بن الأسود، عن أبيه، عن جده نحوه، وفي كل من الإسنادين ضعيف، قال أبو نعيم اسم أبي عبد اللَّه بن هبار عبد الرحمن.\nقلت: أخرجه البغويّ من طريق عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن هبار به، لكن في سنده علي بن قرين، وقد نسبوه لوضع الحديث، لكن أخرج الخطيب في المؤتلف من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، ووقع لنا بعلو في فوائد ابن أبي ثابت هذا من روايته يسنده إلى أحمد بن سلمة الحراني [...] عن عبد اللَّه بن هبار، عن أبيه، قال: زوج هبار ابنته، فضرب في عرسها بالدف ... الحديث.\nوأخرج الإسماعيليّ في «معجم الصّحابة» والخطيب في المؤتلف، من طريقه، ونقلته من خطه، قال: أخبرني محمد بن طاهر بن أبي الدميك، حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه الهروي، حدثنا هشيم، أخبرني أبو جعفر، عن يحيى بن عبد الملك بن هبار، عن أبيه، قال: مرّ رسول اللَّه ﵌ بدار علي بن هبار، فذكر الحديث كما تقدم في ترجمة علي بن هبار.\nوهبار ذكر في قصة أخرى ذكرها ابن مندة، من طريق عبد الرحمن بن المغيرة، عن أبي الزناد، وابن قانع، من طريق داود بن إبراهيم، عن حماد بن سلمة، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هبار بن الأسود في قصة عتبة بن أبي لهب مع الأسد،\nوقول النبيّ ﵌: «اللَّهمّ سلّط عليه كلبا من كلابك» .\nوقول هبار: إنه رأى الأسد يشمّ النيام واحدا واحدا حتى انتهى إلى عتبة، فأخذه.","vol":"6","page":413},{"text":"وله قصة مع عمر، فأخرج البخاري في التاريخ، من طريق موسى بن عقبة، عن سليمان بن يسار، عن هبار بن الأسود- أنه حدثه أنه فاته الحج، فقال له عمر: طف بالبيت وبين الصفا والمروة. وهكذا أخرجه البيهقي من هذا الوجه، وهو في الموطأ عن نافع عن سليمان بن يسار- أن هبار بن الأسود حج من الشام.\nوهكذا أخرجه سعيد بن أبي عروة في كتاب المناسك عن أيوب عن نافع، فذكره مطولا.\nوقد تقدم ذكر ولده علي بن هبار في حرف العين المهملة. وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء يخاطب تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزّى بن قصي في الجاهلية:\nتويت ألم تعلم وعلمك ضائر ... بأنّك عبد للّئام خدين\nوأنّك إذ ترجو صلاحي ورجعتي ... إليك لساهي العين جدّ غبين\nأترجو مساماتي بأبياتك الّتي ... جعلت أراها دون كلّ قرين\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10043>٨٩٥٢- هبار بن سفيان</span>\nبن عبد الأسد بن هلال «١» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي، ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ومحمد بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، واستشهد بأجنادين، وهكذا قال أبو حذيفة في المبتدإ وعبد اللَّه بن محمد القدامي في الفتوح، ومحمد بن سعد أنه استشهد بأجنادين. وقال سيف بن عمر: استشهد باليرموك. وقال الزبير بن بكار وابن سعد أيضا: استشهد بمؤتة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10044>٨٩٥٣- هبار بن صيفي»</span>\n: ذكر في الصحابة، وفيه نظر، قاله أبو عمر. قلت: ولم أره لغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10045>٨٩٥٤- هبار بن أبي العاص</span>\nبن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ العبشميّ.\nقتل أبوه يوم بدر كافرا، فهو من مسلمة الفتح، وله ولد يقال له عمر كان بالشام، ومن ذريته خالد بن يزيد بن عمر، قتل في أول دولة بني العباس مع من قتل من بني أمية بالشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10046>٨٩٥٥- هبار بن وهب بن حذافة</span>.\nذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، حكى ذلك البلاذريّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٤٢)، الاستيعاب ت (٢٧١١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٤٣)، الاستيعاب ت (٢٧١٢) .","vol":"6","page":414},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10047>٨٩٥٦- هبيب:</span>\nبموحدتين «١» مصغرا، ابن مغفل، بضم أوله وسكون الغين المعجمة وكسر الفاء بعدها لام، ويقال إن مغفلا جد أبيه نسب إليه، قاله أبو نعيم. وقال: هو ابن عمر بن مغفل بن الواقعة بن حرام بن غفار الغفاريّ.\nنسبه ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر.\nقلت: وله حديث صحيح السند في الإزار، تقدم في ترجمة محمد بن علبة، وهو عند أحمد وغيره. وذكر ابن يونس أنه اعتزل في الفتنة بعد قتل عثمان في واد بين مريوط والفيوم «٢»، فصار ذلك يعرف به، ويقال له وادي هبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10048>٨٩٥٧- هبيرة بن سبل </span>«٣»\n: بفتح المهملة والموحدة بعدها لام. ضبطه الخطيب عن خط ابن الفرات. وأما الدار الدّارقطنيّ فذكره في الجادة بكسر المعجمة وسكون الموحدة، وكذا رأيته في كتاب مكة للفاكهي في نسخة معتمدة- ابن العجلان بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.\nنسبه ابن الكلبيّ، وأخرج ابن سعد والبغويّ عنه من طريق ابن جريج، قال: لما خرج رسول اللَّه ﵌ إلى الطائف عام الفتح استخلف هبيرة بن سبل الثقفي، فلما رجع من الطائف استعمل عتاب بن أسيد على مكة وعلى الحج.\nوكذا أخرجه الخطيب من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حاتم، عن الكبيّ، وقال عبد الرزاق عن ابن جريج: حدثت أن أول من صلى بمكة جماعة بعد الفتح هبيرة بن سبل بن عجلان، أمره النبي ﵌ أن يصلّي بالناس، وهو رجل من ثقيف جاء إلى النبي ﵌ وهو بالحديبية. وكذا أخرجه الفاكهيّ، وأبو عروبة في الأوائل، من طريق ابن جريج.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٤٤)، الاستيعاب ت (٢٧٤٠) .\n(٢) الفيّوم: بالفتح وتشديد ثانيه ثم واو ساكنة وميم: في موضعين أحدهما بمصر والآخر قريب بن هيت بالعراق فأما التي بمصر فولاية عربيّة، يقال إن يوسف الصديق ﵇ استخرجها فحفر نهرها من النيل حتى ساقه إليها متسلّطا على جميع أرضها فيشرب قراه منه حتى مع نقصان النيل يتفرّق عليها جميعا حتى يسقيها لكل موضع شرب معلوم وكان ذلك الموضع يسمى الجوبة: لأنه كان لمصالة ماء الصعيد وفضوله يجتمع ذلك إليها ولا تخرج له فحفر لها خلجا فأخرج بها الماء المحتقن فيها حتى لم يبق بها ماء. ثم أدخل الفحلة فقطع ما كان بها من القصب والطرفاء فأخرجه منها حتى صارت الجوبة أرضا نقيّة برية وارتفع ماء النيل فدخل في رأس المنهي فجرى فيه حتى انتهى إلى اللاهون فقطعه إلى الفيوم فدخل في خليجها فسقاها وأقامت تزرع كما يزرع غوائط مصر. مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٥٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣٤٥)، الاستيعاب ت (٢٧٤١) .","vol":"6","page":415},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10049>٨٩٥٨- هبيرة </span>«١»\nبن المفاضة العامريّ.\nذكره وثيمة عن ابن إسحاق في «الردة»، وقال: إنه أرسل إلى بني سليم يأمرهم بالثبات على الإسلام حين ارتدت العرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10050>٨٩٥٩- هبيل:</span>\nبموحدة مصغرا، ابن كعب «٢» أحد بني مازن.\nتقدم ذكره في ترجمة مازن بن خيثمة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10051>٨٩٦٠- هبيل بن وبرة الأنصاريّ </span>«٣»\n: تقدم ذكره في ترجمة أخيه عصمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10052>الهاء بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10053>٨٩٦١- هدّاج الحنفي </span>«٤»\n: يعدّ في المدنيين.\nأخرج البغويّ، وابن السّكن، وابن مندة، من طريق أبي عمار هاشم بن غطفان، عن عبد اللَّه بن هداج، عن أبيه [هداج]، وكان هداج أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي ﵌ وقد صفر لحيته، فقال النبي ﵌: «خضاب الإسلام ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10054>٨٩٦٢- هدار الكنانيّ </span>«٥»\n. قال أبو عمر: له صحبة. وقال ابن مندة: يعد في الحمصيين. وقال عبد الغني بن سعيد في «تاريخ حمص»: حدثنا محمد بن عوف، وكتبه عنه أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا سفيان مولى العباس، عن الهدار الكنانيّ- أنه رأى العباس وإسرافه في خبز السميذ، فقال: لقد توفّي رسول اللَّه ﵌ وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا.\nوأخرجه ابن مندة عن خيثمة، عن محمد بن عوف، وقال: غريب.\nوأخرجه ابن السّكن من رواية محمد بن عوف، وعبدة عن سفيان عن هدار صاحب رسول اللَّه ﵌، وقال: لا يروى عن هدار شيء إلا من هذا الوجه.\nوكذا رواه ابن قانع من رواية محمد بن عوف. وأخرجه أبو الفضل بن طاهر في فوائده من وجه آخر عن محمد بن عوف، ولفظه: سمعت الهدار، وكان من الصحابة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٤٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٤٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣٤٨)، الاستيعاب ت (٢٧٤٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٣٥٠)، الاستيعاب ت (٢٧٤٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٥٣٥١)، الاستيعاب ت (٢٧٤٤) .","vol":"6","page":416},{"text":"وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن محمد بن عوف، وفيه: سمعت الهدار الكنانيّ يعاتب العباس في أكل خبز السميذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10055>٨٩٦٣- هدم بن مسعود</span>\nبن بجاد «١» بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ، أحد الوفد التسعة.\nتقدم ذكرهم في ترجمة بشر بن الحارث، ذكره الطبري، وابن الكلبيّ. وقال الرشاطيّ: لم يذكره ابن عبد البرّ ولا ابن فتحون، وضبطه ابن ماكولا بكسر أوله وسكون ثانيه. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10056>٨٩٦٤- هدم المخنث:</span>\nيأتي ذكره مع هيت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10057>٨٩٦٥- هديم بن عبد اللَّه</span>\nبن علقمة بن المطلب الكلبي «٢» .\nقال ابن عبد البرّ وابن ماكولا: استشهد باليمامة لكن ذكره ابن عبد البر بالراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10058>الهاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10059>٨٩٦٦- هرماس بن زياد الباهليّ </span>«٣»\n. روى حديثه أبو داود وغيره بإسناد صحيح، وهو أحد بني سهم بن عمرو، من رهط أبي أمامة الباهليّ، كان له ابن عم يقال له حبيب بن وائل، وقد وسع عليه في المال فقال فيه.\nأبو شحمة الباهليّ:\nإنّي وإن كان حبيب أوسعا ... ولم أزد على الكفاة قنّعا\nآكل ما أكل حتّى أشبعا ... وأشرب البارد حتّى أنقعا\n[الرجز] فقال الهرماس يجيبه عن حبيب:\nكن كحبيب ثمّ دعه أو دعا ... وارق على ظلعك أن تكعكعا\n[الرجز] في أبيات.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٥٢) .\n(٢) في أ: المطلبي.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٩، الجرح والتعديل ٩/ ١١٨، الاستيعاب ت (٢٧٤٥)، أسد الغابة ت (٥٣٦٢)، تقريب التهذيب ٢/ ٣١٦، تهذيب التهذيب ١١/ ٢٨، الكاشف ٣/ ٢١٦، الطبقات الكبرى ٥/ ٥٥٣، خلاصة تذهيب ٣/ ١١٢ تهذيب الكمال ٣/ ١٤٣٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، العبر ١/ ٢٣٢، الطبقات ٤٧، ٢٨٩، التاريخ الكبير ٨/ ٢٤٦.","vol":"6","page":417},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10060>٨٩٦٧- هرماس بن زياد العنبريّ:</span>\nتقدم ذكره في ثعلبة\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10061>٨٩٦٨- هرم بن حيان </span>«٢»\n: العبديّ.\nقال ابن عبد البرّ: هو من صغار الصحابة. وقال خليفة عن الوليد بن هشام عن أبيه عن جدّه: بعث عثمان بن أبي العاص هرم بن حيان العبديّ إلى قلعة بجرة «٣»، فافتتحها عنوة، وذلك سنة ست وعشرين، وقيل سنة ثمان عشرة، وكان أيام عمر على ما تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.\nوفي الزهد لأحمد أنه كان يصحب حممة الدوسيّ، وحممة مات في خلافة عثمان.\nوفي مسند الدارميّ، من طريق أبي عمران الجوني: إياكم والعالم الفاسق. فبلغ عمر، فكتب إليه: ما أردت؟ قال: ما أردت إلا الخير، يكون إمام عالم فيتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشتبه على الناس. وفيه: عن الحسن أنه لما مات دفن في يوم صائف، فجاءت سحابة فرشت قبره وما حوله.\nوقال ابن حبّان: أدرك عمر وولي الولايات في خلافته. وفي الحلية لأبي نعيم قصة له مع أويس القرني، وفيها من طريق [....] أخرج البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش، حدثنا عامر، حدثني أبو زيد بن خليفة أنه لقي رجلا من أصحاب النبي ﵌ هرم بن حيان بن عبد القيس، فقال: أمن أهل الكوفة أنت؟ قال: نعم. قال: تسألني وفيكم عبد اللَّه بن مسعود! وعده ابن أبي حاتم في الزهاد الثمانية من كبار التابعين.\nوقال العسكريّ: كان من خيار التابعين. وقال ابن سعد: ثقة له فضل، وكان على عبد القيس في الفتوح. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا خلف عن أصبغ الوراق، عن أبي نضرة- أن\n_________\n(١) في أ: نضيلة.\n(٢) طبقات ابن سعد ٧/ ١٣١، طبقات خليفة ١٩٨، تاريخ خليفة ١٤١، التاريخ الكبير ٨/ ٢٤٣، الزهد لأحمد ٢٨٢، أنساب الأشراف ١/ ١٢٢، المعارف ٤١١، الجرح والتعديل ٩/ ١١٠، فتوح البلدان ٣٨٧، جمهرة أنساب العرب ٢٩٥، تاريخ الطبري ٤/ ٧٤، الثقات لابن حبان ٥/ ٥١٣، مشاهير علماء الأمصار رقم ١١٨٢، الخراج وصناعة الكتابة ٣٨٨، العقد الفريد ٢/ ٤٧٢، ربيع الأبرار ٤/ ١٩٨، حلية الأولياء ٢/ ١١٩، الكامل في التاريخ ٣/ ١٠١، سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٨، النجوم الزاهرة ١/ ١٣٢، التذكرة الحمدونية ١/ ١٣٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٣٣، أسد الغابة ت (٥٣٥٧)، الاستيعاب ت (٢٧١٣) .\n(٣) في أسد الغابة: وقال لها قلعة الشيوخ.","vol":"6","page":418},{"text":"عمر بعث هرم بن حيان على الخيل، فكتب إلى عمر أنه لا طاقة لي بالرعية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10062>٨٩٦٨- (م) - هرم بن خنبش </span>«١»\n. يأتي ذكره في ترجمة وهب بن خنبش في الواو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10063>٨٩٦٩- هرمز </span>«٢»\n: مولى النبي ﵌. تقدم في كيسان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10064>٨٩٧٠- هرمز بن ماهان الفارسيّ </span>«٣»\n. ذكره أبو موسى في الذّيل، من طريق أحمد بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده، عن هرمز بن ماهان- رجل من الفرس، قال: أتيت النبيّ ﵌ فأسلمت على يديه، فجعلني في جيش خالد بن الوليد، فقلت: يا رسول اللَّه، مر لي بصدقة. فقال: «إن الصّدقة لا تحلّ لي ولا لأحد من أهل بيتي» . ثم أمر لي بدينار.\nوقال ابن الأثير: يشبه أن يكون هو الّذي قبله، وكأنه استند إلى ما\nأخرجه البغوي، من طريق أبي يزيد بن أبي زياد عن معاوية بن قرة قال: بدرا عرون مملوكا، منهم مملوك للنّبيّ ﷺ يقال له هرمز، فأعتقه النبيّ ﷺ وقال: «إنّ اللَّه أعتقك، وإنّ مولى القوم منهم، وإنّا أهل بيت لا نأكل الصّدقة فلا تأكلها»،\nولكن في خبر الفارسيّ أنه متأخر الإسلام، لأن إسلام خالد بن الوليد كان سنة سبع، وبدر قبلها بمدة طويلة، ويمكن الجمع بأن قوله:\nفجعلني في جيش خالد- كان متراخيا عن إسلامه، وإن كان معطوفا بالفاء. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10065>٨٩٧١- هرم، أو هرمي بن عبد اللَّه الأنصاري </span>«٤»\n، من بني عمرو بن عوف، وهو أحد البكّاءين الذين نزلت فيهم: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة ٩٢]- قاله ابن عبد البرّ تبعا للدولابيّ، وتعقّبه الرشاطيّ وغيره، فقالوا: ليس هو من بني عمرو بن عوف، وإنما هو من بني مالك بن الأوس، واسمه هرمي، وهو هرمي بن عبد اللَّه بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عامر بن كعب بن واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس، وهكذا نسبه ابن الكلبيّ وابن سعد وغيرهما. وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام، وهو أحد البكّاءين، وزاد ابن ماكولا: شهد الخندق والمشاهد بعدها، وهو غير هرمي بن عبد اللَّه الرّاوي عن خزيمة بن ثابت. قال ابن الأثير: كأن ابن ماكولا جعلهما واحدا، وهو ذهول منه. واعتذر\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٥٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٦٣) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٩، أسد الغابة ت (٥٣٦٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٣٥٩)، الاستيعاب ت (٢٧١٤) .","vol":"6","page":419},{"text":"ابن الأثير عن قول ابن عبد البرّ: إنه من بني عمرو بن أوس- بأنّ بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو في الجاهليّة، وهو اعتذار حسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10066>٨٩٧٢- هرم آخر:</span>\nذكر في هبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10067>٨٩٧٣- هريم:</span>\nفي هديم المطلبيّ\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10068>الهاء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10069>٨٩٧٤- هزّال بن يزيد</span>\nبن «٢» ذئاب بن كليب بن عامر بن جذيمة بن مازن الأسلميّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة،\nوحديثه عند النّسائي من رواية ابنه نعيم بن هزّال- أن هزالا كانت له جارية وأن ماعزا وقع عليها، فقال له هزال: انطلق، فأخبر رسول اللَّه ﵌، فعسى أن ينزل فيك قرآن. فانطلق فأخبره فأمر به فرجم، فقال النبي ﷺ لهزال:\n«يا هزّال، لو سترته بثوبك لكان خيرا لك» .\nوأخرج الحاكم في المستدرك من طريق شبعة عن ابن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10070>٨٩٧٥- هزّال </span>«٣»\n: صاحب الشّجرة.\nروى عنه معاوية بن قرّة أنه قال: إنكم تأتون ذنوبا هي أدقّ في أعينكم من الشّعر كنا نعدّها على عهد رسول اللَّه ﵌ من الموبقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10071>٨٩٧٦- هزان بن عمرو</span>\nبن قربوس بن عنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاريّ.\nذكره ابن فتحون فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10072>٨٩٧٧- هزان الرهاويّ</span>.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة. وقد تقدم في ترجمة عمرو بن سبيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10073>٨٩٧٨- الهزهاز بن عمرو العجليّ</span>.\nذكر الطّبريّ أن أبا عبيدة أمّره بأمر عمر على إحدى المجنّبتين لما أرسل الخيل إلى\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٦٦)، الاستيعاب ت (٤٧٤٧) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤٣٨، أسد الغابة ت (٥٣٦٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٩، تقريب التهذيب ٢/ ٣١٧، تهذيب التهذيب ١١/ ٣١، خلاصة تذهيب ٣/ ١٢٤، الكاشف ٣/ ٢٢٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٥٤، بقي بن مخلد ٣٤٧.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣٦٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٩، الاستيعاب ت (٢٧١٥) .","vol":"6","page":420},{"text":"العراق، فقدموا في اليوم الثاني من أيام القادسيّة على سعد بن أبي وقاص. واستدركه ابن فتحون. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10074>الهاء بعدها الشين ذكر من اسمه هشام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10075>٨٩٧٩- هشام بن البختري المخزومي:</span>\nمولاهم.\nذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء.\nقلت: وله مرثية في خالد بن الوليد لما مات في خلافة عمر رواها المعافى النهروانيّ في كتاب الجليس من طريق أبي علي الحرمازيّ، قال: دخل هشام بن البختريّ في أناس من بني مخزوم على عمر، فقال له: يا هشام، أنشدني شعرك في خالد بن الوليد، فأنشده، فقال له: قصّرت في البكاء على أبي سليمان، إنه كان ليحبّ أن يذلّ الشرك وأهله، وإن الشّامت لمتعرض لمقت اللَّه، وما عند اللَّه خير له مما كان فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10076>٨٩٨٠- هشام بن حبيب الدّاريّ</span>.\nذكره الطّبريّ فيمن وفد على النبيّ ﵌ من الدّاريين، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10077>٨٩٨١- هشام بن حبيش </span>«١»\nبن خالد المخزوميّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال البخاريّ: سمع عمر،\nوأخرج يحيى بن يونس الشيرازيّ، من طريق حرام بن هشام بن حبيش، قال: سمعت أبي يذكر أنّ رسول اللَّه ﵌ رأى سحابا بالبادية، فقال: هذا مما يستهل بنصر بني كعب.\nوقد صحّ أن أباه قتل يوم الفتح. وقد تقدّم لهذا الحديث طريق في ترجمة أسيد بن أبي إياس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10078>٨٩٨٢- هشام بن حبيش السلميّ:</span>\nله في مسند بقيّ بن مخلد حديث واحد، ذكره في التّجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10079>٨٩٨٣- هشام بن أبي حذيفة</span>\nبن المغيرة «٢» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٣٣، الجرح والتعديل ٩/ ٥٣، التاريخ الكبير ٨/ ١٩٢، بقي بن مخلد ٩٢٣، أسد الغابة ت (٥٣٧٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٧٣)، الاستيعاب ت (٢٧١٨) .","vol":"6","page":421},{"text":"ذكره ابن إسحاق، والزّبير بن بكّار فيمن هاجر إلى الحبشة، وسماه الواقديّ هاشما، ولم يذكره أبو معشر ولا موسى بن عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10080>٨٩٨٤- هشام بن حكيم:</span>\nبن «١» حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي القرشيّ الأسديّ، وهم ابن مندة فنسبه مخزوميا.\nثبت ذكره في الصّحيح من\nرواية الزّهري عن عروة عن المسور، وعبد الرّحمن بن عبد القاري، عن عمر، سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأني رسول اللَّه ﵌، وفيه أنه أحضره لرسول اللَّه ﵌، فاستقرأهما فصوّبهما، وقال: «نزل القرآن على سبعة أحرف ...» الحديث بطوله.\nقال ابن سعد: كان مهيبا. وقال الزّهريّ: كان يأمر بالمعروف في رجال معه. وقال مصعب الزبيريّ: كان له فضل. وقال ابن وهب، عن مالك: لم يكن يتخذ أخلّاء ولا له ولد. وقد روى عنه أيضا جبير بن نفير، وقتادة السّلميّ وغيرهما. ومات قبل أبيه بمدّة طويلة، قال أبو نعيم: استشهد بأجنادين.\n٨٩٨٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-10081> هشام بن «٢» صبابة:</span>\nبضمّ المهملة وموحدتين الأولى خفيفة، ابن حزن بن سيار بن عبد اللَّه بن كليب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.\nنسبه ابن الكلبيّ. وقال أبو سعيد السّكريّ: هو هشام بن حزن، وأمه صبابة بنت مقيس بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم، وهو بضم المهملة وموحدتين عند أكثر أهل اللّغة. وقال ابن دريد بالضّاد المعجمة.\nقال ابن إسحاق في المغازي: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم- أن هشاما قاتل يوم المريسيع مع المسلمين حتى أمعن، وكان قد أسلم، فلقيه رجل من بني عوف بن الخزرج، فظنه مشركا فقتله.\nوفي تفسير سعيد بن جبير الّذي رواه ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عنه، وكذا في تفسير ابن الكلبيّ، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [النساء ٩٣]- قال: نزلت في مقيس بن صبابة، وكان قد أسلم هو وأخوه هشام، فوجد مقيس أخاه قتيلا، فشكا ذلك لرسول اللَّه ﵌، فأمر له بالدّية، فأخذها، ثم عدا على قاتل أخيه فقتله وارتد وأقام بمكّة، وقال في ذلك أبياتا، وسمّى الواقديّ بسند له\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٧٤)، الاستيعاب ت (٢٧١٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٧٦)، الاستيعاب ت (٢٧٢٠) .","vol":"6","page":422},{"text":"قاتله أوسا، وسماه هو هاشما، وكذا وقع عن ابن شاهين، من طريق محمّد بن يزيد عن رجاله، والأول أرجح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10082>٨٩٨٦- هشام بن العاصي </span>«١»\n: بن وائل السهمي.\nتقدم نسبه في أخيه عمرو. قال ابن حبّان: كان يكنى أبا العاص، فكناه النبيّ ﵌ أبا مطيع. وقال ابن سعد: أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة، وكذا قال ابن السّكن، كان قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة. وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن ابن إسحاق، عن نافع عن ابن عمر، عن عمر، قال: اتّعدت أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص حين أردنا أن نهاجر وأيّنا تخلّف عن الصّبح فقد حبس فلينطلق غيره، قال:\nفأصبحت أنا وعياش، وحبس هشام وفتن فافتتن ... الحديث.\nوأخرج النّسائيّ، والحاكم، من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة- مرفوعا: «ابنا العاص مؤمنان، هشام، وعمرو» .\nورويناه في أمالي المحامليّ، من طريق عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمر نحوه.\nوأخرج البغويّ من طريق أبي حازم، عن سلمة بن دينار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: جئنا فإذا أناس يتراجعون في القرآن، فاعتزلناهم ورسول اللَّه ﵌ خلف الحجرة يسمع كلامهم، فخرج مغضبا حتى وقف عليهم، فقال: «بهذا ضلّت الأمم قبلكم، وإنَّ القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض، إنّما أنزل يصدّق بعضه بعضا»، ثم التفت إليّ وإلى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم. رواه سويد بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه.\nوقال الواقديّ: بعثه النبي ﵌ في سرية في رمضان قبل الفتح.\nوقال ابن المبارك في الزّهد، عن جرير بن حازم، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، قال: مرّ عمرو بن العاص بنفر من قريش، فذكروا هشاما، فقالوا: أيهما أفضل؟ فقال عمرو: شهدت أنا وهشام اليرموك، فكلنا نسأل اللَّه الشهادة، فلما أصبحنا حرمتها ورزقها. وكذا قال ابن سعد، وابن أبي حاتم، وأبو زرعة الدّمشقيّ.\n_________\n(١) المستدرك ٣/ ٢٤٠، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ١٣٧، تاريخ الإسلام ١/ ٣٨٢، العقد الثمين ٧/ ٣٧٤، طبقات ابن سعد ٤/ ١٩١، نسب قريش ٤٠٩، طبقات خليفة ت ١٤٨ و٢٨٢١، المحبر ٤٣٣، الجرح والتعديل ٩/ ٦٣، جمهرة أنساب العرب ١٦٣، أسد الغابة ت (٥٣٧٧) الاستيعاب ت (٢٧٢١) .","vol":"6","page":423},{"text":"وذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود، عن عروة، وابن إسحاق، وأبو عبيد، ومصعب، والزّبير، وآخرون، فيمن استشهد بأجنادين.\nوقال الواقديّ، عن مخرمة بن بكير، عن أم بكر بنت المسور، قالت: كان هشام رجلا صالحا، فرأى من بعض المسلمين بأجنادين بعض النكوص، فألقى المغفر عن وجهه، وجعل يتقدم في نحر العدوّ، ويصيح: يا معشر المسلمين، إليّ، إليّ، أنا هشام بن العاص، أمن الجنّة تفرّون ... حتى قتل.\nومن طريق خالد بن معدان: لما انهزمت الرّوم بأجنادين انتهوا إلى موضع لا يعبره إلا إنسان واحد، فجعلت الرّوم تقاتل عليه، فقاتل هشام حتى قتل، ووقع على تلك الثلمة فسدّها، فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يدوسوه، فقال عمرو: أيها النّاس، إنَّ اللَّه قد استشهده، ورفع روحه: إنما هي جثة، ثم أوطأه وتبعه الناس حتى تقطيع ثم جمعه عمرو بعد ذلك وحمله في قطع فواراه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10083>٨٩٨٦ م- هشام بن العاص الأمويّ</span>.\nأخرج البيهقيّ في «الدّلائل» من طريق شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة الباهليّ، عن هشام بن العاص الأمويّ، قال: بعثت أنا ورجل من قريش إلى هرقل ندعوه إلى الإسلام، فنزلنا على جبلة، فدعوناه إلى الإسلام، فإذا عليه ثياب سواد، فسأله عن ذلك قال: حلفت ألّا أنزعها حتى أخرجكم من الشّام، قال: فقلنا له: واللَّه لنأخذنّ مجلسك هذا، ولنأخذنّ منك الملك الأعظم، أخبرنا بهذا نبيّنا. قال: لستم بهم. ثم ذكر قصة دخولهم على هرقل واستخلائهم، فأخرج لهم ربعة فيها صفات الأنبياء إلى أن أخرج لهم صورة محمد ﵌ فإذا هي بيضاء، فقال: أتعرفون هذا. قال: فبكينا، وقلنا: نعم، فقام قائما ثم جلس، فقال: واللَّه، إنه لهذا؟ قلنا: نعم. قال: فأمسك، ثم قال: أما إنه كان آخر البيوت، ولكني عجلته لأنظر ما عندكم، ثم قال: لو طابت نفسي بالخروج من ملكي لوددت أني كنت عبدا لأسدكم في ملكه حتى أموت، قال: فلما رجعنا حدّثنا أبا بكر فبكى، ثم قال: لو أراد اللَّه به خيرا لفعل، ثم قال: أخبرنا رسول اللَّه ﵌ أنهم واليهود يعرفون نعت النّبي ﵌.\nوتقدم في ترجمة عديّ بن كعب نحو هذه القصّة، لكن فيها أنه هشام بن العاص السهميّ. واللَّه أعلم.","vol":"6","page":424},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10084>٨٩٨٧- هشام بن العاص</span>\nبن «١» هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، ابن أخي أبي جهل.\nقتل أبوه ببدر، يقال: قتله عمر.\nقال أبو عمر: هو الّذي جاء إلى النّبي ﵌ يوم الفتح، فكشف عن ظهره، ووضع يده على خاتم النبوّة، فأزال يده ثم ضرب صدره ثلاثا، فقال: «اللَّهمّ أذهب عنه الغلّ والحسد» - ثلاثا.\nانتهى.\nوهذا نقله من كتاب الزّبر بن بكّار، فإنه\nأخرجه في كتابه عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي رزين المخزومي مولاهم، عن الأوقص، عن حماد بن سلمة، قال: لما كان يوم الفتح جاء هشام بن العاص فذكره، وقال في آخره: وكان الأوقص يقول: نحن أقلّ أصحابنا حسدا،\nثم من طريق ابن شهاب قال عمر لسعيد بن العاص الأمويّ: ما قتلت أباك، إنما قتلت خالي العاص بن هشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10085>٨٩٨٨- هشام بن عامر </span>«٢»\nبن أمية الأنصاريّ.\nتقدم ذكره ونسبه في ترجمة والده. روى عن النبيّ ﵌، وحديثه عند مسلم. روى عنه سعيد بن جبير، وحميد بن هلال، وآخرون.\nوأخرج ابن المبارك في «الزّهد»، من طريق جعفر بن زيد، قال: خرجنا في غزوة إلى كابل وفي الجيش صلة بن أشيم، فذكر قصّة فيها: فحمل هو وهشام بن عامر فصنعا بهم طعنا وضربا وقتلا، قال: فقال العدوّ: رجلان من العرب صنعا بنا هذا، فكيف لو قاتلونا- يعني فانهزموا، قال: فقيل لأبي هريرة: إن هشام بن عامر ألقى بيده إلى التهلكة. فقال أبو هريرة: لا، ولكنه التمس هذه الآية: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [البقرة ٢٠٧]، ويقال: «كان اسمه شهابا، فسمّاه رسول اللَّه ﵌ هشاما، وكان نزل البصرة وعاش إلى زمن زياد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٧٨)، الاستيعاب ت (٢٧٢٢) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٧/ ٢٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٨، التاريخ الكبير ٨/ ١٩١، الجرح والتعديل ٩/ ٦٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٨٠، طبقات خليفة ١٨٧، أنساب الأشراف ١/ ٣٣٦، تاريخ الطبري ٤/ ٧١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٥٥، مسند أحمد ٤/ ١، الكامل في التاريخ ٢/ ٥٤١، تحفة الأشراف ٩/ ٧١، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٤٠، المغازي (من تاريخ الإسلام) ٢١٣، الكاشف ٣/ ١٩٦، تهذيب التهذيب ١١/ ٤٢، تقريب التهذيب ٢/ ٣١٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٤١٠، أسد الغابة ت (٥٣٧٩)، الاستيعاب ت (٢٧٢٣) .","vol":"6","page":425},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10086>٨٩٨٩- هشام بن عتبة بن ربيعة </span>«١»\n. يقال هو اسم أبي حذيفة. وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10087>٨٩٩٠- هشام بن عقبة</span>\nبن أبي معيط الأمويّ.\nقتل أبوه يوم بدر كافرا، وهو من مسلمة الفتح، وحفيده هشام بن معاوية بن هشام كان عامل عمر بن عبد العزيز على قنّسرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10088>٨٩٩١- هشام بن عمارة:</span>\nبن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ.\nذكر أبو حذيفة البخاريّ في المبتدإ أنه استشهد بوقعة فحل باليرموك سنة ثلاث عشرة.\nقلت: وأبوه هو الّذي كان مع عمرو بن العاص بالحبشة، فأغرى به النّجاشيّ حتى أمر أن ينفخ في إحليله، فهام مع الوحش إلى أن مات في خلافة عمر، وكان توجّه إلى الحبشة- وولده هذا، فهو من مسلمة الفتح، ولم يذكروه، وهو من شرطنا، وستأتي القصّة في ترجمة الوليد بن عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10089>٨٩٩٢- هشام بن عمرو</span>\nبن ربيعة بن الحارث بن حبيب «٢»، بالتّصغير- ابن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ بن غالب القرشيّ العامريّ.\nذكره ابن إسحاق في «المؤلّفة» ممن أعطاه النبيّ ﵌ دون المائة من غنائم حنين، وهو الّذي كان قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم في الشعب، وكان كثير التردّد لهم في تلك الأيام. استدركه ابن فتحون، فقال: ذكره خليفة بن خياط، فقال: إنّ النبيّ ﵌ أعطاه خمسين من الإبل، وقد ذكر ابن إسحاق قصته في نقض الصحيفة ومخاطرته في ذلك بنفسه ﵀.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10090>٨٩٩٣- هشام بن فديك </span>«٣»\n. له في مسند بقي بن مخلد حديث ذكره في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10091>٨٩٩٤- هشام بن الوليد</span>\nبن المغيرة المخزوميّ»\n، أخو خالد.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٠، الجرح والتعديل ٩/ ١١٤، العقد الثمين ٧/ ٣٧٦، أسد الغابة ت (٥٣٨٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٨١)، الاستيعاب ت (٢٧٢٤) .\n(٣) بقي بن مخلد ٩٠٠.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٣٨٤)، الاستيعاب ت (٢٧٢٥) .","vol":"6","page":426},{"text":"قال أبو عمر: ذكر في المؤلفة قلوبهم.\nوأخرج عبد الرّزّاق من طريق سعيد بن المسيب، قال: لما مات أبو بكر بكوا عليه، فقال عمر: قال رسول اللَّه ﵌: «إنَّ الميّت يعذّب ببكاء الحيّ»\n«١» . فأبوا إلا أن يبكوا، فقال لهشام بن الوليد: قم فأخرج النساء، فقالت عائشة: أخرج عليك، فقال عمر: ادخل، فقد أذنت لك، فقالت عائشة: أمخرجي أنت يا بني. قال: أمّا لك فقد أذنت، فجعل يخرجهنّ امرأة امرأة، حتى خرجت أمّ فروة بنت أبي قحافة! وأخرجه ابن سعد بن وجه آخر، وفيه: فنهاهنّ عمر عن النّوح فأبين، فقال لهشام بن الوليد: أخرج إليّ ابنة أبي قحافة، يعني عمة عائشة، فذكر القصّة، وهي عند البخاري معلقة باختصار. وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء من أبيات يخاطب فيها عثمان بن عفان:\nلساني طويل فاحترس من شذاته ... عليك وسيفي من لساني أطول\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10092>٨٩٩٥- هشام، غير منسوب </span>«٢»\n. أخرج البخاريّ في «الأدب المفرد»، من طريق سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: ذكر عند رسول اللَّه ﵌ رجل يقال له شهاب، فقال: أنت هشام!\nاستدركه أبو موسى وقال: يمكن أن يكون هو هشام بن عامر- يعني والد سعد، ثم\nساق من طريق عيسى بن موسى غنجار، عن أبي أميّة، عن زينب بنت سعد، عن أبيها- أن جدّها- وهو هشام بن عامر- أتى رسول اللَّه ﵌ بمكتل من تمر، فقال: «ما اسمك»؟ قال: اسمي شهاب. قال: «إن شهابا اسم من أسماء جهنّم، أنت هشام» .\nقلت: أبو أميّة هو عبد الكريم بن أبي المخارق، ويحتمل أن يكون الّذي في رواية عائشة غير هذا، وقد تقدّم في مسلم بن عبد اللَّه أنه كان اسمه شهابا، فغيّره النبيّ ﵌.\n٨٩٩٦\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-10093> هشام، مولى «٣» رسول اللَّه ﵌</span>.\n_________\n(١) أخرجه مسلم ٢/ ٦٤٣، كتاب الجنائز باب ٩ الميت يعذب ببكاء أهله عليه حديث رقم ٢٧، وأحمد في المسند ١/ ٤٧، ٢/ ١٣٤، ٦/ ٥٧، ٢٠٩، والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٣٠، ٣٤٤، وابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ٣٩٢، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٤٢٦، ٤٢٤٢٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٨٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣٧٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٠، الاستيعاب ت (٢٧٢٦)، العقد الثمين ٧/ ٣٧٨.","vol":"6","page":427},{"text":"روى حديثه الطبرانيّ، ومطين، وابن قانع، وابن مندة، وغيرهم، من طريق الثوريّ، عن عبد الكريم الجزري، عن أبي الزّبير، عن هشام مولى رسول اللَّه ﷺ، قال: جاء رجل إلى النّبيّ ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، إن امرأتي لا تردّ يد لامس.\nقال: «طلّقها» . قال: إنها تعجبني ... قال: «فاستمتع بها» .\nورواه عبد اللَّه بن عمر الرّقي، عن عبد الكريم، عن أبي الزّبير، عن جابر، فكأنه سلك الجادة.\nوذكر أبو عمر أن بعضهم ذكر أن هشاما المذكور هو السّائل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10094>٨٩٩٧- هشيم:</span>\nيقال هو اسم أبي العاص بن الربيع. ذكره أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10095>الهاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10096>٨٩٩٨- هلال بن أميّة </span>«١»\nبن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف الأنصاريّ الواقفيّ.\nشهد بدرا وما بعدها. وقد تقدم خبره في ترجمة مرارة بن الربيع، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم. وتقدم له ذكر أيضا في ترجمة شريك بن سحماء، وله ذكر في الصّحيحين، من رواية سعيد بن جبير، عن ابن عمر.\nوأخرج ابن شاهين، من طريق عطاء بن عجلان، عن مكحول، عن عكرمة بن هلال بن أميّة- أنه أتى عمر فذكر قصّة اللّعان مطوّلة. وهذا لو ثبت لدلّ على أنّ هلال بن أميّة عاش إلى خلافة معاوية حتى أدرك عكرمة الرواية عنه، ولكن عطاء بن عجلان متروك، ويحتمل أيضا أن يكون عكرمة أرسل الحديث عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10097>٨٩٩٩- هلال بن أميّة:</span>\nالخزاعيّ الكعبيّ «٢» .\nله ذكر في حديث عمران بن حصين،\nأخرجه البيهقيّ في الخلافيات من طريق ابن وهب، عن يزيد بن عياض، عن عبد الملك بن عتيق، عن خرينق بنت حصين، عن أخيها عمران- أنّ النّبي ﵌ قال: «ألم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن أميّة، لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته فدوه» .\nقال: فوديناه وبنو مدلج، وكانوا حلفاء بني كعب في الجاهليّة.\nورويناه بعلوّ في الجزء الثالث من عوالي أبي علي بن خزيمة، وفيه: لما كان يوم\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢١، الجرح والتعديل ٩/ ٧٢، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٨٠، الطبقات ٨٣، التاريخ الكبير ٨/ ٢٠٧، الاستيعاب ت (٢٧٢٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٨٨) .","vol":"6","page":428},{"text":"الفتح قتل هلال بن أمية رجلا من هذيل ... الحديث. قال البيهقيّ: ورواه الواقديّ من وجه آخر عن عبد الملك، لكن قال: خراش بن أميّة.\nقلت: وهو الّذي ذكره ابن إسحاق. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10098>٩٠٠٠- هلال بن أبي خولي </span>«١»\nبن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفيّ.\nقال ابن الكلبيّ: شهد هو وأخواه: خولي، وعبد اللَّه بدرا، وكذا ذكره موسى بن عقبة في البدريين، ولم يذكره ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10099>٩٠٠١- هلال بن الحارث </span>«٢»\n: أبو الحمراء- مولى النّبيّ ﵌، مشهور بكنيته. ويأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10100>٩٠٠٢- هلال بن سعد </span>«٣»\n. ذكره جعفر المستغفريّ وغيره في الصّحابة، وله ذكر في حديث أورده عبد الرّزّاق في مصنفه، عن ابن جريج، أخبرني صالح بن دينار أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله في العسل، فجمع أهل العسل فشهدوا أن هلال بن سعد جاء إلى رسول اللَّه ﵌ بعسل، فقال: ما هذا؟ فقال: هدية. فأكل النبيّ ﵌، ثم جاءه مرة أخرى فقال: صدقة، فأمر النبيّ ﵌ بأخذها ورفعها، ولم يذكر عند ذلك عشورا ولا نصف عشور إلا أنه أخذها. فكتب بذلك إلى عمر بن عبد العزيز، قال:\nفكنا نأخذ ما أعطونا من شيء لا نسأل عشورا ولا شيئا، فما أعطونا أخذنا. ورواه ابن المبارك عن ابن جريج مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10101>٩٠٠٣- هلال بن سليم</span>.\nفي ترجمة هلال بن أبي هلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10102>٩٠٠٤- هلال بن عمرو:</span>\nبن عمير الثقفيّ. يأتي في آخر من اسمه هلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10103>٩٠٠٥- هلال بن مرّة الأشجعيّ </span>«٤»\n. له ذكر في حديث صحيح، أخرجه الحارث بن أبي أسامة، والطّبرانيّ، والطّحاويّ،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٩٢)، الاستيعاب ت (٢٧٣٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٨٩)، الاستيعاب ت (٢٧٢٨) .\n(٣) بقي بن مخلد ٥٨٢، أسد الغابة ت (٥٣٩٤)، الاستيعاب ت (٢٧٣١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٣٩٩) .","vol":"6","page":429},{"text":"وابن مندة، من رواية سعيد، عن قتادة، عن خداش بن عمرو، وأبي حسّان، كلاهما عن عبد اللَّه بن عتبة- أن ابن مسعود أتي في امرأة، فذكر قصّة بروع بنت واشق، وفيها: فقام رهط من أشجع فيهم الجراح بن سنان، وأبو سنان، فقالوا: نشهد أنّ رسول اللَّه ﵌ قضى فينا في بروع بنت واشق، وكان زوجها هلال بن مرة، مثل ما قضيت.\nووقع عند الطّحاوي هلال بن مروان، ولم يسمّ الحارث أباه. قال ابن فتحون: ذكر الحديث جماعة منهم مسلم بن الحجّاج دون تسمية هلال.\nقلت: وذهل «١» في نسبته لمسلم، فإن الحديث في السّنن كما تقدم في ترجمة الجراح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10104>٩٠٠٦- هلال بن مروان الأشجعيّ:</span>\nفي ترجمة الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10105>٩٠٠٧- هلال بن المعلى </span>«٢»\n: بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك بن زيد مناة الأنصاريّ، أحد بني جشم بن الخزرج.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بها، وكذلك ذكر ابن حبّان وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10106>٩٠٠٨- هلال الأسلميّ </span>«٣»\n. له حديث في الأضاحي، أخرجه أحمد وابن ماجة بسند حسن، قال ابن حبّان: له صحبة، وترجم له ابن مندة هلال بن أبي هلال، وابن قانع هلال بن مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10107>٩٠٠٩- هلال:</span>\nأحد بني متعان.\nله حديث في العسل. فرق أبو موسى بينه وبين هلال بن سعد. وقال صاحب التجريد: قيل إنهما واحد. ذكر أبو داود من طريق عمرو بن الحارث، عن أبيه، عن جدّه، قال: جاء هلال أحد بني متعان إلى النبيّ ﵌ بعشور نحل له، وسأل أن يحمي له واديا يقال له سلبة، فحمى له ذلك الوادي، فلما ولي عمر كتب إليه سفيان بن وهب يسأله عن ذلك، فكتب إليه إن أدّى إليك ما كان يؤدّي إلى النّبيّ ﵌، فاحم له وأكرمه، وإلا فهو ذباب غيث يأكله من شاء.\n_________\n(١) في ط: هل.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٢، الثقات ٣/ ٤٣٥، الجرح والتعديل ٩/ ٧٨، الاستبصار ١٨٢، أصحاب بدر ٢٣٢، أسد الغابة ت (٥٤٠٠)، الاستيعاب ت (٤٧٣٣) .\n(٣) الاستيعاب ٤/ ١٥٣٤، الثقات ٣/ ٤٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢١، تنقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، أسد الغابة ت (٥٣٨٧)، الاستيعاب ت (٢٧٣٥) .","vol":"6","page":430},{"text":"قلت: وهذه القصّة مغايرة لقصّة هلال بن سعد من عدة أوجه، فالظاهر المغايرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10108>٩٠١٠- هلال:</span>\nمولى المغيرة بن شعبة.\nذكره أبو عبد الرّحمن السّلمي في أهل الصّفة، وقال ابن بشكوال: له ذكر في كتاب «اليقين» لزهير بن عباد.\nوأخرج أبو نعيم في «الحلية» من طريق عطاء الخراساني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ليدخلنّ من هذا الباب رجل ينظر اللَّه إليه» «١» . قال: فدخل هلال، فقال له: «صلّى عليّ يا هلال»، وقال له: «ما أحبّك إلى اللَّه ﷿ وأكرمك عليه!»\nوسنده ضعيف ومنقطع.\nوقد أغفله أبو نعيم في «معرفة الصّحابة»، واستدركه أبو موسى على ابن مندة، وأخرجه أحمد بن منصور بن يوسف المذكور، من حديث أبي هريرة مطوّلا جدّا. قاله أبو موسى.\nوأخرج أبو نعيم في «الحلية» أيضا في ترجمة أويس القرني، من طريق الضّحاك، عن أبي هريرة نحوه، لكن لم يسم هلالا. وجاء ذكره في حديث لأبي الدّرداء، لكن لم ينسبه للمغيرة،\nذكره الحكيم الترمذيّ في نوادر الأصول في الأصل الخامس والعشرين بعد المائة، من طريق يحيى بن أبي طلحة، عن أبي الدّرداء، قال: كنت مع رسول اللَّه ﵌ في المسجد، فقال: يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة. وقام رسول اللَّه ﵌ إلى الصّلاة، فخرجت من ذلك الباب. فلم أر أحدا، فعدت ودخلت وقعدت إلى رسول اللَّه ﵌، فقال: «أما إنّك لست به يا أبا الدّرداء»، ثم جاء رجل حبشي فدخل من ذلك الباب عليه جبّة من صوف فيها رقاع من أدم رامقا بطرفه إلى السّماء حتى قام على رسول اللَّه ﵌ فسلم عليه، فقال له: «كيف أنت يا هلال؟» قال: بخير يا رسول اللَّه. قال: «ادع لنا يا هلال، واستغفر لنا»:\nقال: رضي اللَّه عنك وغفر لك يا رسول اللَّه. فذكر حديثا طويلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10109>٩٠١١- هلال الثّقفي</span>.\nروى ابن جريج، من طريق عكرمة في قوله تعالى: اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [البقرة ٢٧٨]- نزلت في بني عمرو بن عمير، قال: فأسلم مسعود، وعبد ياليل، وحبيب بن ربيعة، وهلال، وهم الذين كان لهم الرّبا على بني المغيرة.\n_________\n(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٤، عن أبي هريرة قال قال رسول اللَّه ﷺ ليدخلن من هذا الباب رجل ينظر اللَّه إليه قال فدخل يعني هلالا ... الحديث وأورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٣٧٥٤٦.","vol":"6","page":431},{"text":"قلت: وهذا أخرجه الطّبريّ من تفسير سنيد من روايته، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عكرمة، وساقه قبل ذلك عن ابن جريج، قال: كانت ثقيف قد صالحت النبيّ ﵌ على أن لهم ربا على الناس فهو لهم، وما كان للنّاس عليهم فهو موضوع، فلما كان الفتح استعمل رسول اللَّه ﵌ على مكّة عتّاب بن أسيد، وكانت معاملة ثقيف مع بني المغيرة، فأتى بنو عمرو بن عمير يطلبون رباهم من بني المغيرة، فأبوا أن يعطوهم، فارتفعوا إلى عتّاب، فكتب عتّاب إلى النبيّ ﷺ، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ... [البقرة: ٢٧٨] الآية، قال ابن جريج:\nقال عكرمة: ويزعمون أنهم مسعود، وعبد ياليل، وحبيب، وربيعة، بنو عمرو بن عمير، فهم الذين كان لهم الرّبا فأسلم، فذكر الخمسة.\nقلت: وزاد هذا الأخير، وهو هلال، فاحتمل أن يكون أخا للأربعة، واحتمل أن يكون ليس أخاهم، ولكنه من ثقيف، وفي ذكر مصالحة ثقيف قبل قوله: فلما كان الفتح- نظر، ذكرت توجيهه في أسباب النزول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10110>٩٠١٢- الهلب الطائيّ </span>«١»\n. قال ابن دريد: أتى النبيّ ﵌ رجل أقرع، فمسح رأسه فنبت شعره فسمى الهلب، قال ابن دريد: وكان أقرع فصار أفرع، يعني كان بالقاف فصار بالفاء، والأهلب الكثير الشّعر.\nوالهلب بضم أوله وسكون ثانيه، وضبطه ابن ناصر بفتح أوله وكسر ثانيه.\nقلت: وهو يزيد بن قنافة، وقيل ابن يزيد بن عديّ بن قنافة، وكذا قال ابن الكلبيّ، لكنّ سماه سلامة. وقال ابن الكلبيّ: وفيه يقول الشاعر:\nكان وما في رأسه شعرة ... فأصبح الأقرع وافي الشّكير\n[السريع] روى الهلب عن النبيّ ﵌. روى عنه ابن قبيصة، وحديثه في أبي داود والترمذي وغيرهما. وذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10111>٩٠١٣- هلواب </span>«٢»\n: تقدّم ذكره في أسمر بن ساعدة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٠٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٢، الاستيعاب ت (٢٧٤٨)، الجرح والتعديل ٩/ ١٢٠، تقريب التهذيب ٢/ ٣٢١، تهذيب التهذيب ١١/ ٦٦، الطبقات الكبرى ٦/ ٢٩٥، خلاصة تذهيب ٣/ ١٢٥، تهذيب الكمال ٣/ ٤٤٨، الكاشف ٣/ ٢٢٥، جامع التحصيل ٣٦٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٠٤) .","vol":"6","page":432},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10112>الهاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10113>٩٠١٤- همام بن الحارث</span>\nبن ضمرة «١» .\nقال أبو عمر: شهد بدرا، ولا أعلم له رواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10114>٩٠١٥- همام بن ربيعة العصريّ</span>.\nذكره الرّشاطيّ فيمن وفد على النبيّ ﵌ من عبد قيس، قال:\nوكان من سادتهم وفرسانهم، ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى.\nقلت: وقد تقدم ذكره في ترجمة صحار بن العباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10115>٩٠١٦- همام بن زيد بن وابصة:</span>\nالوابصيّ «٢» .\nذكره الحاكم فيمن دخل نيسابور من الصّحابة، وقال: هو من الصّحابة الواردين مع عبد اللَّه بن عامر، واستوطن نيسابور، ومات بها، وله بها عقب، ثم نقل من طريق سهل بن عمار، قال: حضرت جدّي عبد اللَّه بن محمد ودخل عليه يحيى بن يحيى، وبشر بن القاسم، والحسين بن الوليد، عوّادا، فسألوه عن سنّه ومن أدرك من الناس، فأخبرهم أنه أدرك شيخا يقال له همان بن زيد الوابصي، قال: سمعته يقول: كساني النبيّ ﵌ بردة، وذكر قصّة، فقال يحيى بن يحيى: إنا نرجو أن نكون ممن\nقال النبيّ ﵌: «طربى لمن رآني ولمن رأى من رآني» .\nقال الحاكم: قال أبو الطّيب الكرابيسيّ: كان إبراهيم بن أبي طالب يذكر حال همام بن زيد، ويوثّق عبد اللَّه بن محمد.\nومن طريق أخرى عن سهل بن عمار: حدّثنا جدّي، رأيت همام بن زيد بن وابصة، وكان من أصحاب النبيّ ﵌، وكان يسكن برجان «٣»، فكان إذا دخل البلد لا يمرّ بكبير ولا صغير إلا قصدوه وسلّموا عليه، فذكر القصّة.\nوأورد الخطيب في ترجمة محمد بن محمد بن يحيى من وجه آخر، عن سهل بن عمار: حدّثنا جدّي عبد اللَّه بن محمد، كان همام بن وابصة إذا دخل الكوفة سلّم على كل\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٠٥)، الاستيعاب ت (٢٧٤٩) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٣، أسد الغابة ت (٥٤٠٧) .\n(٣) برجان: بلد من نواحي الخزر وكان المسلمون غزوة في أيام عثمان ﵁. انظر: معجم البلدان ١/ ٤٣.","vol":"6","page":433},{"text":"من مرّ به من رجل أو امرأة أو صبي، ويقول: أمرنا النبيّ ﵌ أنّ نفشي السلام.\nقال سهل: فحدثت به يحيى بن يحيى، فجاء هو والحسين بن الوليد وبشر بن القاسم، فذاكروا جدّي هذا الحديث حتى سمعوه منه.\nوقال يحيى بن يحيى أو بشر: دخلنا في حديث: «طوبى لمن رأى من رآني» .\nكذا قال همام بن وابصة، كأنه نسبه إلى جدّه، وترجمه بغير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10116>٩٠١٧- همّام بن عروة</span>\nبن مسعود الثقفي. تقدم نسبه في ترجمة أبيه.\nقال ابن السّكن: يقال: له صحبة. روى حديثه محمد بن إسحاق الثقفي، عن شداد بن قارع الثقفي، عن يعقوب بن زيد بن همام بن عروة، عن أبيه، عن جدّه، قال:\nرأيت النّبيّ ﵌ وهو نازل بناحية الطّائف، وقد رششنا عليه النّبال وهو يقول بيده هكذا يمينا وشمالا.\nقلت:، وعروة بن مسعود أسلم بعد وقعة الطّائف، وفد على النبيّ ﵌ بالمدينة، فأسلم وحسن إسلامه، ثم رجع إلى الطّائف، فدعاهم إلى الإسلام فقتلوه، فأولاده على هذا صحبتهم ممكنة.\nوقد تقدم غير مرة أنه لم يبق بمكّة والطّائف أحد من قريش وثقيف في حجّة الوداع إلّا كان أسلم وشهدها.\nوحكى البلاذريّ أنّ الفارعة بنت همام هذا كانت زوج يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن عمرو بن مسعود الثقفيّ، فولدت له الحجاج بن يوسف الأمير المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10117>٩٠١٨- همام بن مالك</span>\nبن همام «١» بن معاوية العبديّ.\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌ هو وأخوه عبيدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10118>٩٠١٩- همام بن معاوية</span>\nبن شبابة، من وفد عبد القيس. ذكره ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10119>٩٠٢٠- همام بن نفيل السعديّ</span>.\nذكره أبو عليّ بن السكن،\nوأورد له من طريق عاصمة بنت عاصم بن همام السعديّ، حدّثني أبي، عن أبيه همام بن نفيل، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، حفرنا بئرا فخرجت مالحة، قال: فدفع إليّ إداوة فيها ماء، فقال:\n«صبّه فيها»، ففعلت فعذبت.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٠٨) .","vol":"6","page":434},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10120>٩٠٢١- همام بن وابصة:</span>\nفي همام بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10121>٩٠٢٢- هميل بن الدّمون </span>«١»\nبن عبيد بن مالك الثقفيّ «٢» .\nبايع النبيّ ﵌ هو وأخوه قبيصة، ذكره ابن ماكولا، وذكره أبو الحسن المدائنيّ في كتاب أخبار ثقيف، وقال: إنه حضرمي حالف ثقيفا هو وأخوه، وسكن الطّائف، ثم وقع لأخيه قبيصة مع بني مالك حادث فأرادوا قتله فهرب منهم هو وأخوه، والشّريد بن سويد، فأسلموا، وذلك قبل إسلام ثقيف وقدوم وفدهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10122>الهاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10123>٩٠٢٣- هناد:</span>\n[...] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10124>٩٠٢٤- هند بن أسماء</span>\nبن حارثة الأسلميّ «٣» .\nتقدم نسبه في ترجمة أبيه أسماء، قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن السّكن: له صحبة، ومات في خلافة معاوية،\nوأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي، عن أبيه: بعثني النبيّ ﵌ إلى قومي من أسلم، فقال: «مر قومك أن يصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء، فمن وجدته منهم قد أكل في أول يومه فليصم آخره» .\nوزعم ابن الكلبيّ أن المأمور بذلك هند بن حارثة عمّ هذا، وتبعه أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10125>٩٠٢٥- هند بن حارثة الأسلمي </span>«٤»\n: عمّ الّذي قبله.\nقال ابن حبّان: له صحبة،\nوأخرجه ابن قانع من طريق عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه، وكان من أصحاب الحديبيّة، وأخوه أسماء بن حارثة- أنّ النبيّ ﷺ مرّ بنفر من أسلم يرمون، قال: «ارموا بني إسماعيل، فإنّ أباكم كان راميا» .\nوزعم ابن أبي حاتم أنّ هند بن أسماء بن حارثة نسب لجده. وحكى البغويّ أنه شهد\n_________\n(١) في أ: الدموي.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٠٩) .\n(٣) الثقات ٣/ ٤٣٦، ٤٣٨، الاستيعاب ت (٢٧٣٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٣- الأعلام ٨/ ٩٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥- التاريخ الكبير ٨/ ٢٣٦.\n(٤) الاستيعاب ت (٥٤١٠)، الثقات ٣/ ٤٣٦، ٤٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٣، الأعلام ٨/ ٩٧، الطبقات الكبرى ١/ ٤٩٧، ٥٠٤- ٢/ ٣٧٦- ٤/ ٣٢٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٨/ ٢٥٨، ذيل الكاشف ١٦٢٤.","vol":"6","page":435},{"text":"بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة، وهم: هند، وأسماء، وخراش، وذؤيب، وسلمة وفضالة، ومالك، وحمران، قال: ولم يشهدها إخوة في عددهم، كذا قال. وقد أوردوا عليه أولاد مقرن. وعن أبي هريرة: ما كنت أرى هندا وأسماء إلا خادمين لرسول اللَّه ﵌ من طول لزومها إياه.\nوقال أبو عمر: ما روى عن هند هذا الحديث إلا ابنه حبيب. وقال: هو والد يحيى الّذي يروي عنه عبد الرّحمن بن حرملة.\nقلت: ووهم في ذلك، فليس حبيب أخا ليحيى، بل هند والد يحيى ابن عم حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10126>٩٠٢٦- هند بن الصّامت</span>\nبن عبد اللَّه بن الصّامت بن سدوس الجشمي.\nوفد على النبيّ ﵌، فأمره أن يعتم تحت الحنك، قال: وهي عمّة جبرائيل، ذكره أبو علي الهجريّ في نوادره، وقال: هي العمة الجرولية. وكان هند ويكنى أبا جرول. وقال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون، واستدركه ابن بشكوال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10127>٩٠٢٧- هند بن أبي هالة التميمي </span>«١»\n: ربيب النّبيّ ﵌، أمّه خديجة زوج النبيّ ﵌.\nروى عن النبي ﵌. روى عنه الحسن بن عليّ صفة النبي ﵌، أخرجه الترمذيّ، والبغويّ، والطّبراني، وغيرهم، من طرق عن الحسن بن علي. ووقع لنا بعلوّ في مشيخه أبي علي بن شاذان، من طريق أهل البيت.\nوأخرجه البغويّ أيضا، وأخرجه ابن مندة من طريق يعقوب التيمي، عن ابن عبّاس- أنه قال لهند بن أبي هالة: صف لي النبي ﵌. قال البغويّ، عن عمه، عن أبي عبيد: اسم أبي هالة زوج خديجة قبل النبيّ ﵌ النباش بن زرارة، وابنه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غدي بن جردة بن أسيد بن عمرو بن تميم حليف بني عبد الدّار. وقيل: هو زرارة بن النباش.\nقال الزّبير: اسمه مالك بن النّباش بن زرارة. وقال أبو محمد بن حزم: اسم أبي هالة هند بن زرارة بن النّباش. ووجدت له سلفا، قال ابن أبي خيثمة: حدّثنا أحمد بن المقدام، حدّثنا زهير بن العلاء، حدّثنا سعيد، قال قتادة، قال: أبو هالة هند بن زرارة بن النّباش، ورأيت في معجم الشعراء للمرزبانيّ أن زرارة بن النباش رثى كفّار بدر، ولم يذكر له إسلام.\nوأخرج ابن السّكن، وابن قانع، من طريق سيف بن عمر، عن عبد اللَّه بن محمد، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤١١)، الاستيعاب ت (٢٧٣٧) .","vol":"6","page":436},{"text":"هند بن هند بن أبي هالة، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما حملك على أن نزعت ابنتك عن عتيبة، يعني ابن أبي لهب- حتى حرشته عليك، قال: «إنّ اللَّه أبى لي أن أتزوّج أو أزوّج إلّا أهل الجنّة» .\nقال الزّبير بن بكّار: قتل هند مع علي يوم الجمل. وكذا قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»، وقال أبو عمر: كان فصيحا بليغا وصف النبيّ ﵌ فأحسن وأتقن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10128>٩٠٢٨- هند بن هند</span>\nبن «١» أبي هالة، ولد الّذي قبله. وعلي قول قتادة ومن تبعه يكون هند بن أبي هند ثلاثة في نسق.\nذكره ابن مندة، وأورد من طريق حسان بن عبد اللَّه الواسطيّ، عن السّري بن يحيى، عن مالك بن دينار، حدثني هند بن خديجة زوج النبيّ ﵌، قال: مرّ النبيّ ﵌ بالحكم أبي مروان، فجعل يغمز النبيّ ﵌ ويشير بإصبعه، حتى التفت إليه النبيّ ﵌، فقال: «اللَّهمّ اجعل له وزغا»، يعني ارتعاشا، قال: فرجف مكانه.\nوهكذا أخرجه ابن أبي حاتم الرّازيّ، وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات الزهد من هذا الوجه، ومالك بن دينار لم يدرك هند بن أبي هالة، وإنما أدرك ابنه، فكأنه نسبه لجدّه.\nوقد ذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه- أنّ رواية هند بن هند عن النبيّ ﵌ مرسلة. وجرى أبو عمر على ظاهره، فذكر هذا الحديث لهند بن أبي هالة.\nوأخرج الزّبير بن بكّار والدّولابيّ، من طريق محمد بن الحجاج، عن رجل من بني تميم، قال: رأيت هند بن هند بن أبي هالة وعليه حلة خضراء، فمات في الطّاعون، فخرجوا به بين أربعة لشغل الناس بموتاهم، فصاحت امرأة: وا هند بن هنداه! وابن ربيب رسول اللَّه ﵌! قال: فازدحم الناس على جنازته وتركوا موتاهم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤١٢)، أنساب الأشراف ١/ ٥٠٦، الثقات ٣/ ٤٣٦، الكامل ٧/ ٢٥٩٤، جمهرة أنساب العرب ٢١٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٣، تقريب التهذيب ٢/ ٣٢٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٤١، تهذيب التهذيب ١١/ ٧٢، الطبقات الكبرى ١/ ٤٢٢، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٥٣٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٦٥، خلاصة تذهيب ٣/ ١٢٥، العقد الثمين ٧/ ٣٧٨، تاريخ من دفن بالعراق ٤٧٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٢٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٥٠، التاريخ الكبير ٨/ ٢٤٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الطبقات ٤٣، ١٧٩، معجم الثقات ٣٥٦، بقي بن مخلد ٥٩٨، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٨٤، ٢٨٨، جامع التحصيل ٣٦٤.","vol":"6","page":437},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10129>٩٠٢٩- هنيدة </span>«١»\nبن خالد الخزاعيّ.\nقال ابن حبّان وأبو عمر: له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في صحابة الكوفة.\nقال: وقال أبو إسحاق: كانت أمة تحت عمر بن الخطاب. وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته،\nوساق من طريق شعبة عن أبي إسحاق: سمعت هنيدة يقول: قال رسول اللَّه ﵌: «من يأخذ هذا السّيف بحقه؟»\nفأخذه رجل من القوم، فقال: أنا الّذي عاهدني خليلي ... الأبيات- قال: وقاتل به حتى قتل.\nوأخرجه البيهقيّ في «السّنن الكبرى» من هذا الوجه دون قوله في آخره: فقاتل حتى قتل. وقد أخرجه ابن مندة من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هنيدة بن خالد الخزاعي نحوه، وقال في آخره: فلم يزل يمضي قدما حتى تعادوا عليه فقتلوه.\nوقصته تشبه قصّة أبي دجانة الصّحابي المشهور، لكن أبو دجانة لم يقتل في عهد النبيّ ﵌. وقال ابن حبّان في الثّقات في التابعين: هنيدة بن خالد الخزاعي روى عن علي وحفصة بنت عمر، كانت أمه تحت عمر. روى عنه عدي بن ثابت وغيره، واختلف في كلامه فيه وفي التهذيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10130>الهاء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10131>٩٠٣٠- هود:</span>\nويقال: هوذة بن أحمر «٢» الحارثي.\nذكره أبو موسى في «الذّيل»، فقال هود بن أحمر «٣»، وفد على النبيّ ﵌ في بني سدوس، استدركه أبو زكريّا بن مندة على جدّه.\nقلت: وذكره الشّيرازيّ في «الألقاب»، وأورد من طريق نمير بن حاجب بن نوبة بن شهاب بن زهير الذّهليّ، حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه شهاب بن زهير، قال: هاجر إلى رسول اللَّه ﵌ خمسة من بكر بن وائل، وأربعة من بني سدوس، وواحد من عجل، فأما السّدوسيون فذكرهم إلى أن قال: وهوذة بن أحمر الحارثي، قال:\nوأما العجليّ فهو فرات بن حيان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤١٣)، الاستيعاب ت (٢٧٥٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٣، الثقات ٣/ ٤٣٨، الجرح والتعديل ٩/ ١٢٠، جامع التحصيل ٣٦٤، تقريب التهذيب ١١/ ٧٣، خلاصة تذهيب ٣/ ١٢٥، الكاشف ٣/ ٢٢٦، العقد الثمين ٧/ ٣٧٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٥٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٨/ ٢٤٨. بقي بن مخلد ٩٠٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٩٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤١٣)، الاستيعاب ت (٢٧٥٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٣، الثقات ٣/ ٤٣٨، الجرح والتعديل ٩/ ١٢٠، جامع التحصيل ٣٦٤، تقريب التهذيب ١١/ ٧٣، خلاصة تذهيب ٣/ ١٢٥، الكاشف ٣/ ٢٢٦، العقد الثمين ٧/ ٣٧٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٥٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٨/ ٢٤٨. بقي بن مخلد ٩٠٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٩٥.\n(٣) في أ: أحمد.","vol":"6","page":438},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10132>٩٠٣١- هوذة بن الحارث</span>\nبن عجرة بن «١» عبد اللَّه بن يقظة بن عصيّة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.\nذكره الطّبريّ، وابن شاهين في الصّحابة، قالا: أسلم هوذة بن الحارث، وشهد فتح مكة، وهو القائل لعمر في مخاصمة له:\nلقد دار هذا الأمر في غير أهله ... فأبصر وليّ الأمر أين تريد\n«٢» [الطويل] وقال المرزبانيّ: هوذة يعرف بابن الحمامة، حضر العطاء في أيام عمر، فدعي قبله أناس من قومه، فقال البيت المذكور لكن في آخره أمين اللَّه كيف يذود:\nأيدعى جثيم والشريد إمامنا ... ويدعى رياح قبلنا وطرود\nفإن كان هذا في الكتاب فهم إذا ... ملوك بني حرّ ونحن عبيد\n[الطويل] قال: فدعاه عمر بن الخطاب فأعطاه، وهكذا ذكر في قصة البلاذريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10133>٩٠٣٢- هوذة بن خالد</span>\nبن ربيعة العامري.\nذكره ابن سعد في وفد بني عامر، وقال: أسلم هو وأبوه خالد وابن أخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10134>٩٠٣٣- هوذة بن خالد الكنانيّ </span>«٣»\n. ذكره أبو موسى في «الذيل»، وقال: روى حديثه أبو الزبير عن جابر في قصّة مع معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10135>٩٠٣٤- هوذة بن عرفطة الحميريّ»</span>\n. وفد على النبي ﵌، وشهد فتح مصر، ولا أعرف له رواية، قاله سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10136>٩٠٣٥- هوذة بن عمرو</span>\nبن يزيد «٥» بن عمرو بن رياح بن عوف بن عمرو بن الهون الجرمي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤١٦) .\n(٢) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٥٤١٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤١٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٤١٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٥٤١٩) .","vol":"6","page":439},{"text":"قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، وكذا ذكره الطّبري، وأورده ابن ماكولا في ترجمة رياح- بكسر الراء بعدها مثناة تحتانية، وقال: ذكر ذلك ابن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10137>٩٠٣٦- هوذة الأنصاريّ</span>.\nذكره الطّبرانيّ في الصّحابة، ولم يخرج له شيئا.\nقلت: لعله والد عبد بن هوذة، فقد تقدم في ترجمته قول من قال: إن الحديث لهوذة والد معبد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10138>٩٠٣٧- هوذة:</span>\nغير منسوب «١» .\nقال البغويّ: ذكره ابن سعد، وقال: روى عن النبيّ ﵌ حديثا، ولم يذكره، وترجم له الطّبراني ولم يذكر الحديث.\nقلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10139>الهاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10140>٩٠٣٨- هيّاج بن محارب العامريّ</span>.\nذكره ابن السّكن وابن قانع،\nوساق ابن قانع من طريق خلدة بنت العرباض، عن الهيّاج بن الهياج بن محارب- أن النبيّ ﵌ قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .\nوقال ابن السّكن: روي عنه حديث بإسناد مجهول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10141>٩٠٣٩- هيبان </span>«٢»\n: بفتح أوله وسكون ثانية ثم موحدة، الأسلميّ. ويقال هيفان، بالفاء بدل الباء.\nأورد ابن مندة من طريق يزيد بن أبي منصور، عن عبد اللَّه بن الهيبان، عن أبيه، قال:\nقال رسول اللَّه ﵌: «صدقة المرء المسلّم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم، وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك في برّ أو بحر يوجد ريحه من مسيرة سنة»\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10142>٩٠٤٠- هيت المخنث </span>«٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٢١) .\n(٢) الأعلام ٨/ ١٠٣، أسد الغابة ت (٥٤٢٢) .\n(٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٦٢٧٨) وعزاه لأبي نعيم عن هيبان.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٤٤٣) .","vol":"6","page":440},{"text":"وقع ذكره في «صحيح البخاريّ»، من طريق سفيان بن عتبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﵌ وعندي مخنّث، فسمعته يقول لعبد اللَّه بن أبي أمية: إن فتح اللَّه عليكم الطائف فعليك بابنة غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبيّ ﵌: «لا يدخل عليكم هذا» .\nقال سفيان: قال ابن جريج: اسم المخنّث هيت. والحديث عند مسلّم، وأبي داود، والنسائي، دون تسميته.\nوقد أخرج عبد الملك بن حبيب في «الواضحة»، عن حبيب كاتب مالك، قال: قلت لمالك: إن سفيان زاد في حديث بنت غيلان أنّ مخنّثا يقال له هيت، فقال مالك: صدق، وهو كذلك، وكان النبيّ ﵌ غرّبه إلى الحمى.\nقال أبو عمر في التمهيد: هذا غير معروف عن سفيان، وإنما ذكره سفيان عن ابن جريج، وأخرج الجوزجانيّ في تاريخه من طريق الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن علي بن حسين، كان مخنّث يدخل على أزواج النبيّ ﷺ يقال له هيت.\nوكذا أخرجه أبو يعلي، من طريق يونس، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة، فذكر أصل القصّة، وفيها: إن هيتا كان يدخل، وهو في الصّحيح من طريق معمر عن الزهري، دون تسميته.\nوأخرج المستغفريّ من طريق داود بن بكر، عن ابن المنكدر- أنّ النبيّ ﵌ نفى هيتا في كلمتين تكلم بهما تشبه كلام النساء: قال لعبد الرحمن بن أبي بكر:\nإذا فتحتم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فبلغ ذلك النبي ﵌، فقال: «لا تدخلوهم بيوتكم ...» الحديث.\nوأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدّورقي في مسنديهما، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه- أنه خطب امرأة بمكة فقال: من يخبرني عنها؟ فقال رجل مخنّث يقال له هيت: أنا أنعتها لك، هي إذا أقبلت أقبلت تمشي على اثنتين، وإذا أدبرت ولّت تمشي على أربع، فقال النبيّ ﵌: «ما أرى إلّا منكرا، وما أراه إلّا يعرف النّساء»،\nوكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها، فلما قدم المدينة نفاه، فكان كذلك إلى إمرة عمر فجهد فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدّق عليه يوم الجمعة.\nوذكر ابن وهب في جامعه عمن سمع أبا معشر، قال: أمر به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه","vol":"6","page":441},{"text":"وآله وسلّم فغرّب إلى عير جبل بالمدينة عند ذي الحليفة «١»، فشفع له ناس من الصّحابة، فقالوا: إنه يموت جوعا، فأذن له يدخل كل جمعة فيستطعم ثم يلحق بمكانه، فلم يزل هناك حتى مات.\nوقد تقدم في ترجمة مانع شيء من خبره.\nوقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي: كان بالمدينة ثلاثة من المخنّثين يدخلون في النساء فلا يحجبون: هيت: وهدم، ومانع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10143>٩٠٤١- الهيثم الأسديّ </span>«٢»\n: ويقال الأنصاريّ، أبو معقل، معروف بكنيته، سماه محمد بن عبد اللَّه بن زكريّا الأنصاريّ. وقال أبو نعيم: قيل اسمه الهيثم، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10144>٩٠٤٢- الهيثم بن دهر </span>«٣»\n. روى ابن سعد عن الواقديّ بسنده عن المنذر بن جهم، عن الهيثم بن دهر، قال:\nرأيت شيب النّبي ﵌ في عنفقته وناصيته فحزرته ثلاثين شعرة عددا.\nوعند الطّبري أنه الّذي بعده بواحد، وأنه نسب لجدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10145>٩٠٤٣- الهيثم بن ضرار</span>.\nقال ابن أبي خيثمة: يقال هو اسم الشماخ، والمعروف فيه أن اسمه معقل «٤»، قاله أبو الفرج الأصفهاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10146>٩٠٤٤- الهيثم بن نصر</span>\nبن دهر الأسلميّ.\nذكره الواقديّ فيمن خدم النبيّ ﵌، وأخرج بسند له عنه، قال:\nخدمت النبيّ ﵌، ولزمت بابه في قوم محاويج، فكنت آتيه بالماء من\n_________\n(١) ذو الحليفة: بضم الحاء وفتح اللام، موضع معروف مشهور بينه وبين المدينة ستة أميال وقيل سبعة نقله عياض وغيره. والشام: إقليم معروف يقال مسهلا ومهموزا وشآم بهمزة وبعدها مدة، نقل الثلاثة صاحب «المطالع» قال الجوهري الشام بلاد، تذكر وتؤنث ورجل شامي وشآم على فعال وشامي أيضا حكاه سيبويه وفي تسميتها بذلك ثلاثة أقوال: أحدها: إنها سمّيت بسام بن نوح لأنه أول من نزلها فجعلت السين تغير اللفظ الأعجمي والثاني: أنها سميت بذلك لكثرة قراها وتداني بعضها من بعض فشبهت بالشّامات والثالث أنها سميت بذلك لأنه باب الكعبة مستقبل المطلع فمن قابل طلوع الشمس كانت اليمن عن يمينه والشام عن يده الشؤمى. انظر: المطلع ١٦٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٢٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٤.\n(٤) في أ: مغفل.","vol":"6","page":442},{"text":"بئر أبي الهيثم بن التيهان، وكان ماؤها طيبا، ولقد دخل يوما صائفا على أبي الهيثم، ومعه أبو بكر ... فذكر قصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10147>٩٠٤٥- الهيثم، والد قيس </span>«١»\n. ذكره محمّد بن سلّام الجمحيّ، وابن قانع مختصرا، من طريق عبد القاهر بن السّري بن قيس بن الهيثم، قال: استعمل- يعني النبيّ ﵌ جدي الهيثم على صدقات قومه، فأدّاها إلى أبي بكر. فوفى، وكان الزّبرقان ممن وفي، فقال أبو بكر الصّديق: وفي بها الزربقان تكرّما، ووفى بها الهيثم تحرّجا، أو قال تبرعا. قال عبد القاهر:\nفقلت له: من حدّثك؟ ففكر ساعة، وقال: حميد عن الحسن. قال ابن الأثير: هذا هو ابن قيس بن الصلت بن حبيب السلميّ، وهو عمّ عبد اللَّه بن حازم أمير خراسان.\n٩٠٤٦- هيدان بن سيج العبسي.\nذكره الجاحظ في «البيان»،\nوذكر أن النبي ﵌ قال للنابغة: «لا يفضض الله فاك» .\nوقال لهيدان بن سيج: رب خطيب من عبس.\nوقال لحسان بن ثابت ...\nفذكر كرسيجا، ولم يتحرر لي ضبط والده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10148>٩٠٤٧- الهيكل بن جابر </span>«٢» .\nذكره أبو موسى في «الذّيل»،\nوأخرج من طريق حماد بن عمرو النصيبي، عن العطاف بن الحسن، عن الهيكل بن جابر، قال: بينما النبيّ ﵌ يطوف بالبيت إذا رجل متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: بحرمة هذا البيت إلّا غفرت لي، فانتهره النبيّ ﵌، فذكر قصّة طويلة وفيها: «إنّ البخل كفر، والكفر في النّار، ولو صمت وصلّيت خلف المقام والرّكن ألف عام ثمّ بكيت حتّى تجري من دموعك الأنهار، وتنبت الأشجار، ثمّ متّ وأنت لئيم إلّا كبك اللَّه على وجهك في النّار» .\nوحماد مذكور بوضع الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٢٥) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٥، أسد الغابة ت (٥٤٢٧) .","vol":"6","page":443},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10149>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10150>الهاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10151>٩٠٤٨- هرمي بن عبد اللَّه </span>«١»\n: ويقال ابن عتبة، ويقال ابن عمرو الأنصاريّ الخطميّ، ويقال الواقفيّ.\nذكره أبو موسى في الذّيل،\nوأخرج من طريق ابن إسحاق، حدّثني ثمامة بن قيس بن رفاعة، عن هرمي بن عبد اللَّه- رجل من قومه كان ولد في عهد رسول اللَّه ﵌، ورأى أصحابه وهم متوافرون، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أدرك الجمعة ثمّ لم يأتها كان في الّتي بعدها أثقل ...» الحديث،\nولهرمي هذا رواية عن خزيمة بن ثابت عند النّسائي، وفي سنده اختلاف. وقيل فيه عبد اللَّه بن هرميّ، وهو مقلوب، أشار إلى ذلك البخاري في تاريخه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10152>الهاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10153>٩٠٤٩- هلال بن عامر المنيريّ:</span>\nهو ابن سحيم.\nلأبيه صحبة، وله رؤية، قاله ابن مندة، وأورد في ترجمته من طريق وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة في كسوف الشمس، قاله ابن مندة، وقال غيره: عن هلال بن عامر، يعنى أنّ قلابة رواه عن هلال بن عامر عن قبيصة لا أنّ هلال بن عامر هو صحابية. وقد أخرجه أبو داود، من رواية عباد بن منصور، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن هلال- أن قبيصة حدثه، والطّبراني من طريق أنيس بن سوّار، عن أيوب نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10154>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10155>الهاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10156>٩٠٥٠- هاشم بن حرملة المريّ:</span>\nمن فرسان الجاهليّة.\nأدرك الإسلام، وعاش إلى خلافة عمر. وقرأت في التاريخ المظفريّ أنّ عمر قال لرجل من بني مرة: إن شئتم أن ترجعوا إلى نسبكم- يعني في قريش، وكان منهم الحارث بن عوف، وحصين بن الحمام، وهرم، وخارجة ولدا سنان، وهاشم بن حرملة، وهاشم هو الّذي مدحه عامر الجعفي بقوله:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٣٦٥)، الاستيعاب ت (٢٧٤٦) .","vol":"6","page":444},{"text":"أحيا أباه هاشم بن حرملة ... يوم الهباءات ويوم اليعمله\n[الرجز] فلم يعجبه، فزاد فيها:\nترى الملوك حوله مغربله «١» ... يقتل ذا الذّنب ومن لا ذنب له\n[الرجز] فأعجبه وأثابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10157>٩٠٥١- هانئ بن عروة</span>\nبن الفضفاض بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث المرادي ثم الغطيفي.\nمخضرم، سكن الكوفة، وكان من خواص عليّ، ولما بايع أهل الكوفة مسلّم بن عقيل بن أبي طالب للحسين بن علي نزل على هانئ المذكور، فلما قدم عبيد اللَّه بن زياد قتل مسلّم بن عقيل، وقتل هانئ بن عروة.\nوذكر ابن سعد بأسانيده إلى الشّعبي وغيره أن مسلما قدم الكوفة مستخفيا، والنّعمان بن بشير أمير الكوفة، فبلغ يزيد بن معاوية مسير الحسين بن علي قاصدا الكوفة، فخشي أنّ النّعمان لا يقاومه، فكتب إلى عبد اللَّه بن زياد- وهو أمير البصرة يضم إليه إمرة الكوفة، فقدمها وصحبته شريك بن الأعور الحارثيّ، فنزل شريك على هانئ بن عروة- وتمارض، فعاده عبيد اللَّه بن زياد، فأرادوا الفتك به، ففطن ورجع مسرعا، واستدعى بهانئ بن عروة، فأدخل عليه القصر وهو ابن بضع وتسعين سنة، فعاتبه ثم طعنه بالحربة وحزّ رأسه، ورمى به من أعلى القصر. والقصّة مشهورة في جزء مقتل الحسين، والغرض منها قوله: إنه جاوز التسعين، فيكون أدرك من الحياة النبويّة فوق الأربعين، فهو من أهل هذا القسم، وقد مضى ذكر أبيه عروة في القسم الثالث أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10158>٩٠٥٢- هانئ بن معاوية الصدفي</span>.\nله إدراك، وشهد فتح مصر، وحجّ مع عثمان، وروى عن عثمان بن حنيف ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10159>الهاء بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10160>٩٠٥٣- هبيرة بن أسعد:</span>\nبن كهلان السّبائيّ.\nله إدراك، وشهد فتح مصر، ذكره ابن يونس، وقال: إن في برقة بقية من ولده.\n_________\n(١) في ج: مغرملة.","vol":"6","page":445},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10161>٩٠٥٤- هبيرة بن أخنس</span>\nبن كور بن مولة «١» بن همام بن ضبّ بن كعب بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وقال: إنه مخضرم يقول:\nفزعت إليهم دعوة يال مالك ... وقد جعلت دودان قوم تسوّد\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10162>٩٠٥٥- هبيرة بن خالد</span>\nبن مسلّم بن الحارث بن مخصف بن حاج، وهو مالك بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة بن السّكون السكونيّ.\nله إدراك، وابنه مالك كان شريفا أميرا عند معاوية، وله معه قصّة في قتل حجر بن عديّ. ذكره ابن الكلبيّ. وقد مضى له ذكر في ترجمة محمد بن أبي حذيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10163>٩٠٥٦- هبيرة بن مفاضة العامريّ </span>«٢»\n. ذكر وثيمة في كتاب «الرّدّة» أنه أرسل إلى بني سليم يأمرهم بالثبات على الإسلام حين ارتدّت العرب. ذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» هبيرة بن عامر بن ربيعة بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، هو الّذي يقال له هبيرة بن المفاضة، والمفاضة أمه، وهي من بني أسد، وأورد له شيئا من شعره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10164>٩٠٥٧- هبيرة بن النعمان</span>\nبن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة بن بدّاء بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مرّان بن جعفيّ بن سعد العشيرة الجعفيّ.\nله إدراك، وكان من أمراء عليّ وشهد معه صفّين، واستعمله على المدائن، وكان شريفا، قاله ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10165>الهاء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10166>٩٠٥٨- هجاس الإياديّ</span>.\nقال أبو الفرج الأصبهانيّ: أدرك الجاهليّة، وأنشد عنه دواد الإيادي شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10167>٩٠٥٩- هجالة بن أفلح</span>\nبن قيس بن عرعرة الغافقي.\nأدرك الجاهليّة، وشهد فتح مصر هو وابناه: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، ومات قديما بعد فتح مصر بقليل. ذكره ابن يونس.\n_________\n(١) في ج: موالة.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٤٦) .","vol":"6","page":446},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10168>الهاء بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10169>٩٠٦٠- هديل بن هبيرة الثّعلبيّ </span>«١»\n. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وقال: مخضرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10170>٩٠٦١- هديل الكاهليّ </span>«٢»\n. ذكره سيف في «الفتوح» والطّبريّ في «التّاريخ»، وأن خالد بن الوليد أوفده على أبي بكر الصّديق ﵁ بفتح الحيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10171>٩٠٦٢- هديم الثعلبي:</span>\nتقدم ذكره في أديم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10172>الهاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10173>٩٠٦٣- هرم بن حيان العبديّ:</span>\nالمشهور أنه من كبار التّابعين. وقد تقدّم ذكره في الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10174>٩٠٦٤- هرم بن سنان المرّي</span>.\nذكر في ترجمة هاشم بن حرملة، وهرم هذا هو الّذي أصلح بين بني عبس وبني فزارة بعد أن كادوا يتفانون في الحرب التي كانت بينهم بسبب داحس والغبراء، وهو الّذي عناه زهير بن أبي سلمي الشّاعر المشهور والد كعب بن زهير بقوله فيه وفي رفيقه:\nتداركتما عبسا وذبيان بعد ما ... تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم\n«٣» [الطويل] ولزهير فيه غرر المدائح. قال ابن الكلبي: حدثني أبي، قال: عاش هرم حتى أدرك عمر، فقال له: أي الرّجلين كنت مفضلا: عامر بن الطفيل، أو علقمة بن علاثة؟ فقال: لو قلت ذاك لعادت جذعة. قال عمر: نعم مستودع السر أنت يا هرم؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10175>٩٠٦٥- هرم بن قطبة</span>\nبن سنان الفزاريّ.\nأدرك الجاهليّة وأسلّم في عهد النبي ﵌، وثبت في الرّدة، وذكر وثيمة أنه دعا عيينة بن حصن إلى الثبات على الإسلام، وقال له: اذكر عواقب البغي يوم\n_________\n(١) في أ: هذه الترجمة اسمها هدير الضبي.\n(٢) في أ: هديل الكامل.\n(٣) ديوانه: ١٥.","vol":"6","page":447},{"text":"الهباءة، ولجاج الرهان يوم قيس، وهزيمتك يوم الأحزاب في موعظة طويلة، فلم يقبل منه، ففارقه، وقال فيه شعرا. وكان هرم بن قطبة يقضي بين العرب في الجاهليّة، وقد تنافر إليه عامر بن الطّفيل وعلقمة بن علاثة، فاستخفى منهما. ذكر ذلك أبو عبيدة في كتاب الدّيباج، وقال: أسلم هرم بن قطبة، وقال عمر في خلافته: لمن كنت حاكما بينهما لو حكمت؟\nفقال: أعفني، فو اللَّه لو أظهرت هذا لعادت الحكومة جذعة، فقال: صدقت واللَّه، وبهذا العقل أحكمت.\nوروى هذه القصّة أبو الحسين الرازيّ والد تمام في فوائده، من طريق الشّافعي، قال:\nحدّثني غير واحد ... فذكرها.\nوقال الجاحظ في كتاب «البيان»: أوّل ما رآه عمر أراد أن يكشفه يستثير ما عنده، لأنه كان دميم الخلقة ملتفا في بتّ في ناحية البيت، فلما أجابه بهذا الحديث أعجب به، وأورد قصّة المنافرة مطولة ابن دريد في أماليه من طريق ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي مسكين، عن أشياخهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10176>٩٠٦٦- الهرمزان الفارسيّ</span>.\nكان من ملوك فارس، وأسر في فتوح العراق، وأسلم على يد عمر، ثم كان مقيما عنده بالمدينة، واستشاره في قتال الفرس.\nوقال القاضي إسماعيل بن إسحاق: حدّثنا يحيى بن عبد الحميد، حدّثنا عباد بن العوام، عن حصين، عن عبد اللَّه بن شدّاد: قال: كتب النبيّ ﵌ إلى الهرمزان: «[من محمّد رسول اللَّه. إنّي أدعوك إلى الإسلام «١»] «٢»، أسلم تسلم ...»\nالحديث.\nوقال الشّافعيّ: أنبأنا «٣» الثّقفي، وابن أبي شيبة، حدّثنا مروان بن معاوية، كلاهما عن حميد، عن أنس: حاصرنا تستر، فنزل الهرمزان على حكم عمر، فقدم به عليه، فاستفخمه، فقال له: تكلّم، لا بأس، وكان ذلك تأمينا من عمر، هكذا جاء مختصرا.\nورواها عليّ بن حجر في فوائد إسماعيل بن جعفر مطوّلة، قال: عن حميد، عن أنس: بعثني أبو موسى بالهرمزان إلى عمر، وكان نزل على حكمه، فجعل عمر يكلمه، فجعل لا يرجع إليه الكلام، فقال له: تكلّم. فقال له: أكلام حيّ أم كلام ميّت؟ قال:\nتكلّم، لا بأس عليك، قال: كنا وأنتم يا معشر العرب، ما خلّى اللَّه بيننا وبينكم، نستعبدكم،\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أ: أن أسلم.\n(٣) في أ: أخبرنا.","vol":"6","page":448},{"text":"فلما كان اللَّه معكم لم يكن لنا بكم يدان ... فذكر قصّته معه في تأمينه. قال: فأسلم الهرمزان، وفرض له عمر.\nوقال يحيى بن آدم في كتاب «الخراج»، عن الحسن بن صالح، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: فرض عمر للهرمزان في ألفين.\nوقال عليّ بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن الشّعبي، عن أنس: قدم الهرمزان على عمر ... فذكر قصّة أمانه، فقال عمر: أخرجوه عني، سيّروه في البحر، ثم قال كلاما، فسألت عنه، فقيل لي: إنه قال: اللَّهمّ اكسر به، فأنزل في سفينة، فسارت غير بعيد، ففتحت ألواحها فوقعت في البحر، فذكرت قوله: اكسر به، ولم يقل غرقه، فطمعت في النّجاة، فسبحت، فنجوت فأسلمت.\nوروى الحميديّ في النّوادر، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن شهاب، عن عبد اللَّه بن خليفة: رأيت الهرمزان مع عمر رافعا يديه يدعو ويهلّل.\nوأخرج الكرابيسيّ في «أدب القضاء» بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب- أن عبد الرّحمن بن أبي بكر قال لما قتل عمر: إني مررت بالهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجيّ، فلما رأوني ثاروا، فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه، فانظروا إلى الخنجر الّذي قتل به عمر، فإذا هو الّذي وصفه، فانطلق عبيد اللَّه بن عمر، فأخذ سيفه حين سمع ذلك من عبد الرحمن، فأتى الهرمزان فقتله، وقتل جفينة، وقتل بنت أبي لؤلؤة صغيرة، وأراد قتل كلّ سبي بالمدينة، فمنعوه ... فلما استخلف عثمان قال له عمرو بن العاص: إن هذا الأمر كان، وليس لك على الناس سلطان، فذهب دم الهرمزان هدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10177>٩٠٦٧- هريم بن جوّاس التميميّ:</span>\nأحد بني عامر، من بني كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.\nله إدراك، وهو مخضرم، وكان يهاجي الأغلب العجليّ الراجز الماضي ذكره في حرف الألف في القسم الأول. ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، وذكر أنه وافقه بسوق عكاظ، فقال له:\nقبحت من سالفة ومن قفا ... عبد إذا ما رسب القوم طفا\nفما صفا عدوّكم ولا صفا ... كما شرار البقل أطراف السّفا\n[الرجز] فقال له: من أنت؟ ويلك! قال:","vol":"6","page":449},{"text":"أنا غلام من بني مقاعس ... الضّاربين فلك الفوارس\n[الرجز] الأبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10178>٩٠٦٨- هزّال التميميّ</span>.\nله إدراك، وله قصّة ذكرها المرزبانيّ، قال: خطب هزّال التميميّ والمخبل السعديّ الشّاعر إلى الزبرقان ابنته «١»، فأجاب هزّالا، وترك المخبل، فغضب، وكان هزال قتل جارية للزبرقان، قال: فهجا المخبل الزبرقان وعيّره بذلك في أبيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10179>٩٠٦٩- هزّال بن الحارث</span>\nبن الصعب بن مخرم الخولانيّ.\nأدرك الجاهليّة، وشهد فتح مصر، وكان عريفا على قومه لما دخلوا مصر، ذكره ابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10180>٩٠٧٠- هزيل بن شرحبيل الأزديّ الكوفيّ </span>«٢»\n. ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: يقال: إنه أدرك الجاهليّة، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين ووثّقه.\nقلت: وله رواية عن أبي ذر، وابن مسعود، وعثمان، وعلي، وطلحة، وسعد بن أبي وقّاص، وقيس بن سعد بن عبادة، وغيرهم من كبار الصّحابة. روى عنه الشّعبي، وأبو إسحاق، وطلحة بن مصرّف، وعمرو بن مرة، وآخرون. ووثّقه الدّارقطنيّ. وقال العجليّ:\nيعدّ من «٣» أصحاب عبد اللَّه بن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10181>الهاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10182>٩٠٧١- هلال بن علّفة </span>«٤»\n: بضم المهملة وتشديد اللام بعدها فاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10183>٩٠٧٢- هلال بن وكيع </span>«٥»\n: بن بشر بن عمرو بن عدس بن دارم.\nذكره أبو عمر في الصّحابة، ولم يذكر مستندا، وقال: إنه قتل يوم الجمل. وقد تقدم\n_________\n(١) في أ: ابنتيه.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٧١) .\n(٣) في أ: في.\n(٤) تصحيفات المحدثين ٩٠٩، أسد الغابة ت (٥٣٩٨)، الاستيعاب ت (٢٧٣٢)، تبصير المنتبه ٣/ ٩٦٤.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٤٠٢)، الاستيعاب ت (٢٧٣٤) .","vol":"6","page":450},{"text":"في ترجمة زيد بن جبلة أنّ هلال بن وكيع وفد على عمر، فدلّ على أنه لم ير النبيّ ﵌، فهو من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10184>الهاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10185>٩٠٧٣- همدان الصّنعانيّ:</span>\nبريد أهل اليمن إلى عمر.\nأدرك النبيّ ﵌، وروى عن عمر قوله: المصلّون أحقّ بالسّواري من المتحدثين إليها. أخرجه الحميدي في النّوادر، وابن أبي شيبة جميعا، عن وكيع، عن ربيعة بن عثمان، عن إدريس الصّنعاني، عن همدان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10186>٩٠٧٤- الهملع بن أعفر التميميّ:</span>\nمن بني الهجيم.\nقال المرزبانيّ في معجم الشّعراء: مخضرم، نزل البصرة، وخطب إليه الزّبير بن العوّام ابنته فرده، وقال أبياتا منها:\nوإنّي لسمح البيع إن صفقت بها ... يميني وأهدت للحواريّ زينبا\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10187>الهاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10188>٩٠٧٥- هند بن عمرو</span>\nالجمليّ، بفتح الجيم، المرادي.\nأدرك الجاهلية، وولاه عمر على نصارى بني تغلب سنة سبع عشرة، وكان قاتل هند بن عبد اللَّه بن يثربي الضبي، وفي ذلك يقول:\nإن تقتلوني فأنا ابن يثربي ... قاتل عليا وهند الجمليّ\n[الرجز] وقتل يوم الجمل مع علي، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10189>٩٠٧٦- هنيّ:</span>\nبالتصغير، مولى عمر.\nأدرك النبي ﵌، واستعمله عمر على الحمى، والرواية بذلك في صحيح البخاريّ: وأخرج ابن سعد عن الواقديّ، عن عمرو بن عمير بن هني، عن أبيه، عن جده- قال: لم يحم أبو بكر شيئا من الأرض إلا البقيع، فلما كان عمر وكثر الناس استعملني على حمى الرّبذة.\nوأخرج ابن سعد أيضا، عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد: سمعت رجلا من الأنصار يحدّث أبي عن هني مولى عمر أنه كان بصفين، فذكر","vol":"6","page":451},{"text":"قصّة قتل عمار، وذكر له قصة في ذلك مع عمرو بن العاص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10190>الهاء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10191>٩٠٧٧- هوذة بن الحارث</span>\nبن عجرة بن عبد اللَّه بن يقظة السلمي، ويعرف بابن الحمامة، وهي أمه. له إدراك.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: حضر العطاء في أيام عمر بن الخطاب، فدعا أناسا قبله من قومه، فقال:\nلقد دار هذا الأمر في غير أهله ... فأبصر أمين اللَّه كيف يذود\nأيدعى خثيم والشّريد أمامنا ... ويدعى رباح قبلنا وطرود\nفإن كان هذا في الكتاب فهم إذا ... ملوك بني حرّ ونحن عبيد\n«١» [الطويل] قال: فدعا به عمر فأعطاه.\nقلت: والأربعة المذكورون من الصحابة فيما أحسب، والشريد هو ابن السلميّ صحابي مشهور، وكأنهم قدّموا على هوذة لصحبتهم، وكان هو عند نفسه مقدما عليهم قبل الإسلام كما وقع ذلك للحارث بن هشام ومن معه، لما رأوا صهيبا وأمثاله يؤذن لهم قبلهم على عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10192>٩٠٧٨- هوذة </span>«٢»\nبن عبد اللَّه بن الطفيل، استشهد بأجنادين. ذكره في التاريخ المظفريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10193>٩٠٧٩- هوذة غير منسوب </span>«٣»\n. ذكره ابن عساكر في تاريخه، فقال: أدرك النبي ﵌، وشهد بدرا مع المشركين، ثم أسلم بعد، ووفد على معاوية في خلافته، وأورد له ابن مندة من طريق رحمة بن عصمة، عن مجالد، عن الشعبي، قال: وفد على معاوية رجل يقال له هوذة، فقال له معاوية: أشهدت بدرا، قال: نعم يا أمير المؤمنين، علي لا لي، وكأني أرى بريق سيوفهم كأنها شعاع الشمس خلل السحاب، قال: فابن كم كنت؟ قال: أنا يومئذ قمد ممدود\n_________\n(١) ينظر البيت الأول في أسد الغابة ترجمة رقم (٥٤١٦)، ومعجم الشعراء للمرزباني: ٤٦٠.\n(٢) في أ: هوذ.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٢١) .","vol":"6","page":452},{"text":"مثل صفا الجلمود: القصة، قال أبو نعيم: لا تصحّ له صحبة، لأنه أسلم بعد وفاة النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10194>الهاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10195>٩٠٨٠- الهيثم بن الأسود</span>\nبن قيس بن معاوية بن سفيان النخعي، يكنى أبا العريان.\nجوز أبو عمر أنه الّذي روى عنه حديث السهو، وذكره ابن الكلبي عن عوانة، وذكر له قصة مع المغيرة بن شعبة لما كان أمير البصرة في خلافة عمر، فدل على أن له إدراكا. قال ابن الكلبيّ: كان من رجال مذحج، وقتل أبوه يوم القادسية.\nوقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء»: كان أبو العريان أحد من شهد على حجر بن عديّ، وبقي حتى علت سنّة. ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى، وساق من طريق عبد الملك بن عمير، قال: عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال: كيف تجدك؟ قال: أجدني قد ابيضّ مني ما كنت أحبّ أن يسودّ، واسودّ مني ما كنت أحب أن يبيض، وأنشده:\nاسمع أنبّيك بآيات الكبر ... تقارب الخطو وسوء في البصر\nوقلّة الطّعم إذا الزّاد حضر ... وكثره النّسيان لما يذّكر\n[الرجز] وأما تجويز أبي عمر أنه الّذي روى عنه محمد بن سيرين حديث السهو فيأتي بيان ذلك في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10196>٩٠٨١- الهيثم الحنفيّ</span>.\nذكره وثيمة في كتاب «الرّدّة»، وذكر له شعرا يدل على أنه استمر على الإسلام.\nوذكر سيف في الفتوح أن أبا بكر كتب إلى خالد: وقد جعلت بينك وبين الناس شعارا وهو الأذان، فمن أعلنه فدعه، ومن لم يعلنه فاغزه، وفي ذلك يقول رجل من بني حنيفة، يقال له الهيثم، وكان جيش خالد بن الوليد أسروه:\nأترى خالدا يقتّلنا اليوم ... بذنب الأصيغر «١» الكذّاب\nلم ندع ملّة النّبيّ ولا نحن ... رجعنا منها على الأعقاب\n[الخفيف] في أبيات، فبلغ ذلك خالدا، فأطلقه، فلما انحدر من الثنية صرعته دابته فقتلته.\n_________\n(١) في ب: الأصيفر.","vol":"6","page":453},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10197>٩٠٨٢- الهيثم </span>«١»\nبن مالك التّنوخي، من بني ساعدة.\nله إدراك، قال أبو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر، وذكروه في كتبهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10198>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10199>الهاء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10200>٩٠٨٣- الهاد»</span>\n: ذكر الذهبيّ في التجريد أنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثا، وهذا خطأ، وإنما الحديث عن ابنه شداد بن الهاد الليثي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10201>الهاء بعدها الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10202>٩٠٨٤- الهجنع</span>\nبن عبد اللَّه بن جندع بن البكاء بن عامر بن صعصعة العامريّ. ذكره ابن قانع في الصحابة، فأخطأ في ذلك خطأ فاحشا، وأورد من طريق عقبة بن وهب بن عقبة، عن أبيه- أن الهجنّع قال: يا رسول اللَّه، ما يحل لنا من الميتة؟ الحديث.\nوقوله الهجنع تصحيف، وإنما هو الفجيع، بفاء وبعد الجيم تحتانية ساكنة. وقد تقدم في حرف الفاء على الصواب. والحديث عند أبي داود، وقد أخرجه الخطيب في المؤتلف من الطريق التي أخرجها ابن قانع، فقال: عن الهجنع بن عبد اللَّه، فذكره، وقال: كذا وقع.\nوالصواب الفجيع بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10203>٩٠٨٥- الهجنّع </span>«٣»\nبن قيس الحارثي.\nذكره أبو موسى في «الذّيل»، وقال: أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة،\nوساق من طريق هشيم عن يحيى بن عبد الرحمن، عن هجنع «٤»، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من سرّه أن ينظر إلى عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذرّ» «٥» .\nانتهى.\nوأورده ابن عساكر في ترجمة أبي ذر، من طريق هشيم، وقال: هذا مرسل.\nقلت: وأخرج الطّبرانيّ الحديث المذكور من رواية إبراهيم الهجريّ، عن عبد اللَّه بن مسعود.\n_________\n(١) في أ: هيصم.\n(٢) بقي بن مخلد ٥٩٧، أسد الغابة ت (٥٣٤٩) .\n(٣) في أ: الهجيع.\n(٤) في أ: هجيع.\n(٥) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢٣١ وعزاه للطبراني عن ابن مسعود- وضعّف.","vol":"6","page":454},{"text":"وقال أبو حاتم الرّازيّ: روى الهجنع عن عليّ مرسلا، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين، وقال: روى عن إبراهيم النخعي. وذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وقال: إنه يروي عن حذيفة، وأنه كان ينزل الأشمونين «١»، قال: وأحسبه ناقلة من الكوفة، ثم\nأخرج من طريق ابن وهب عن عبد الرحمن بن رزين أن الهجنع بن قيس حدّثه أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، ما يكفيني من الدنيا؟ قال: «ما أشبع جوفك وستر عورتك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10204>الهاء بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10205>٩٠٨٦- هديل </span>«٢»\n: ذكره أبو موسى في الذيل،\nوأخرج من طريق ابن أبي الدنيا بسنده إلى أبي السوداء، عن أبي سابط، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لو ترك شيء لشيء، لترك الهديل لأبويه» .\nقلت: توهم أبو موسى أن الهديل هذا اسم رجل، وليس كذلك، وإنما هو اسم جنس، وهو بفتح الهاء بوزن عظيم: الفرخ الصغير الذكر من الحمام، والمراد بذكره هنا ضرب المثل، قال ذو الرمة الشاعر:\nقلت أتبكي ذات طوق تذكّرت ... هديلا وقد أودى الهديل قديما\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10206>الهاء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10207>٩٠٨٧- هرماس:</span>\nبن حبيب العنبريّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة، هكذا أورده عقب هرماس بن زياد، وهو خطأ، فإن البخاريّ ذكر عقب ترجمة هرماس بن زياد هرماس بن حبيب، لكن قال: روى عن أبيه عن جده، روى عنه النضر بن شميل، وهذا هو الصّواب. وهرماس بن حبيب من أتباع التابعين، اختلف في اسم جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10208>٩٠٨٨- هرم بن مسعدة:</span>\nمن بني عدي بن بجاد.\nذكره ابن شاهين، عن ابن الكلبيّ، وصحف اسمه واسم أبيه، وإنما هو هدم، بالدال،\n_________\n(١) أشمون: بالنون وأهل مصر يقولون الأشمونين وهي مدينة قديمة أزلية عامرة آهلة إلى هذه الغاية وهي قصبة كورة من كور الصعيد الأدنى غربي النيل ذات بساتين ونخل كثير سميت باسم عامرها وهو أشمن ابن مصر بن بيصر بن حام بن نوح. انظر: معجم البلدان ١/ ٢٣٧، ٢٣٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٣٥٤) .","vol":"6","page":455},{"text":"ابن مسعدة، أحد الوفد التسعة من بني عبس، كذا ذكره ابن الكلبيّ على الصواب، وتبعه الرشاطيّ وغيره، وقد تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10209>الهاء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10210>٩٠٨٩- هزال بن مرة الأشجعيّ:</span>\nذكره الأزرقي في الصحابة، قاله أبو عمر.\nقلت: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو هلال بن مرة، كما مضى في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10211>٩٠٩٠- هشام بن عتبة بن أبي وقاص:</span>\nتقدم أن الصواب هاشم، كما مضى في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10212>٩٠٩١- هشام بن قتادة الرهاوي </span>«١»\n. ذكره البغويّ، ويحيى بن يونس، وأبو نعيم تبعا لغلط وقع لبعض الرواة في إسقاط ذكر أبيه من السند.\nقال البغويّ: حدثنا أبو بكر بن زنجويه، حدثنا علي بن بحر، حدثنا قتادة بن الفضيل بن عبد اللَّه بن قتادة، حدثنا أبي، حدثنا عمي هشام بن قتادة، قال: لما عقد لي النبي ﵌ على قومي أخذت بيده فودعته. قال أبو موسى في الذيل:\nرواه غيره عن علي بن بحر- يعني بهذا السند- إلى هشام بن قتادة، فقال: عن أبيه، قال:\nلما عقد لي رسول اللَّه ﵌.\nقلت: وهذا هو الصواب، فقد أخرجه أحمد بن أبي خيثمة، عن علي بن بحر كذلك، وكذا أخرجه البخاريّ عن أحمد بن أبي طالب عن قتادة بن الفضل، وكذا هو في الطبراني من وجه آخر عن علي بن بحر. وذكر البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وغيرهم- هشام بن قتادة في التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10213>٩٠٩٢- هشام بن المغيرة:</span>\nبن العاص «٢» .\nذكره يحيى بن يونس، والمستغفري في الصحابة، وتبعهما أبو موسى في الذيل،\nوأخرجوا من طريق أبي غسان، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن عمرو بن هشام، عن جديه: عمرو، وهشام، قالا: قال رسول اللَّه ﵌: «إنّما نزل القرآن يصدّق بعضه بعضا ...» الحديث.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢١، أسد الغابة ت (٥٣٨٢)، الجرح والتعديل ٢١/ ٦٨.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢١، الجرح والتعديل ٩/ ٦٨، الطبقات الكبرى ١/ ١٢٧- ٨/ ١٥٣، أسد الغابة ت (٥٣٨٣) .","vol":"6","page":456},{"text":"وقوله في السند: عن عمرو بن هشام غلط، وإنما هو عمرو بن شعيب، وجداه عمرو وهشام هما ابنا العاص بن وائل. وذكر المغيرة بن هشام والعاصي في الترجمة زيادة لا حاجة إليها.\nوقد مضى الحديث في ترجمة هشام بن العاص، من رواية سويد بن سعيد، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كنت أنا وأخي هشام بباب حجرة النبي ﵌ ... فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10214>الهاء بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10215>٩٠٩٣- هلال بن الحارث:</span>\nأبو الحمل «١»، مشهور بكنيته.\nهكذا أورده ابن عبد البرّ، ثم أعاده في الكنى، ونسبه العباس بن محمد عن ابن معين وصحفه في الموضعين تصحيفا شنيعا، وإنما هو أبو الحمراء، بفتح المهملة وسكون الميم بعدها راء ثم ألف، وقد تعقبه عليه أصحابه وأتباعهم، والأمر فيه أشهر من ذلك، وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10216>٩٠٩٤- هلال بن الحكم </span>«٢»\n. ذكره المستغفريّ، وأورد من طريق علي بن سلمة، عن عبد الملك بن عمرو، عن فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن هلال بن الحكم، قال: لما قدمت على النبيّ ﵌ علمت أمورا من أمور الإسلام، فكان فيما علمت أن أشمّت من عطس إذا حمد اللَّه تعالى ... الحديث، وفيه قصة في تشميت العاطس وهو يصلّي.\nقال أبو موسى في «الذيل»: هذا الحديث يعرف بمعاوية بن الحكم إلا أن هذا الرّاوي وهم فيه.\nقلت: ولم يعيّنه وهو عليّ بن سلمة، فقد أخرجه أبو داود، عن محمد بن يونس النسائي، عن عبد الملك بن عمرو بهذا السند، فقال: عن معاوية بن الحكم، وهو عند مسلم والنسائي من طريق يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن علي كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10217>٩٠٩٥- هلال بن ربيعة </span>«٣»\n. ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد الرحمن بن بشير، عن ابن إسحاق، عن عبد\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٣٥، أسد الغابة ت (٥٣٩٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢١، الاستيعاب ت (٢٧٢٩) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢١، أسد الغابة ت (٥٣٩١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٣٩٣) .","vol":"6","page":457},{"text":"اللَّه بن أبي بكر، عن هلال بن ربيعة، قال: أصبت سيف ابن عائذ المخزومي فألقيته في النفل، فرآه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فسأل رسول اللَّه ﵌ فيه، فأعطاه إياه.\nقال أبو نعيم: صوابه مالك بن ربيعة، وهو أبو أسيد الساعديّ، ثم ساقه من طريق إبراهيم بن سعد، عن إسحاق كذلك.\nقلت: ليت ابن مندة سكت على ذلك مع سعة اطلاعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10218>٩٠٩٦- هلال بن عامر</span>.\nذكره ابن مندة في الصحابة، ووهم فيه وهما فاحشا، فإنه ظنه صحابيا، وإنما هو اسم قبيلة معروفة نسبوا إلى جدهم هلال بن عامر.\nوقد تقدم بيان ذلك في نمير بن عامر من حرف النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10219>٩٠٩٧- هلال بن عامر المزني </span>«١»\n: آخر.\nذكره جعفر المستغفريّ ووهم فيه، فإنه تابعي، فأورد من طريق عبدة عن محمد بن عبيد الطنافسي: سمعت شيخا من بني فزارة يحدّث عن هلال بن عامر المزني، وغيره، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ على بغلة شهباء أو على بعير ... الحديث.\nقلت: تبعه أبو موسى في الذيل، وإنما رواه هلال بن عامر عن أبيه عن رافع بن عمر، وأخرجه أحمد عن محمد بن عبيد كذلك، عن أبي معاوية، عن هلال بن عامر، عن أبيه، وأبو داود، والنسائي، من طريق مروان بن معاوية، عن هلال، عن رافع، وتابع أبا معاوية يعلى بن عبيد ويحيى القطان وغيرهما، وهي الراجحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10220>الهاء بعدها الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10221>٩٠٩٨- همام </span>«٢»\n: مولى رسول اللَّه ﵌.\nأخرج أبو موسى من طريق جعفر المستغفري، عن البردعيّ- أن أبا الزبير روى عن همام مولى رسول اللَّه ﵌ أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، إن امرأتي لا\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٢، الجرح والتعديل ٩/ ٧٤، تقريب التهذيب ٢/ ٣٢٤، تهذيب التهذيب ١١/ ٨١، خلاصة تذهيب ٣/ ١١٩، الكاشف ٣/ ٢٢٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٥٢، التاريخ الكبير ٨/ ٢٠٦، أسد الغابة ت (٥٣٩٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٦) .","vol":"6","page":458},{"text":"تردّ يد لامس ... الحديث ... وهو تصحيف، وإنما هو هشام كما تقدّم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10222>الهاء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10223>٩٠٩٩- هنّاد:</span>\nوجدته في جزء أبي إسحاق بن أبي ثابت بسنده إلى العرزميّ، وهو محمد بن عبيد العرزميّ، عن عبيد اللَّه بن عبيد اللَّه بن هناد، عن أبيه، قال: زوج هناد ابنته فضرب عليها بالغربال ... الحديث.\nوهو تصحيف، وإنما هو هبار، بموحدة وآخره. وقد تقدم على الصواب. في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10224>٩١٠٠- هنيدة</span>\nبن مغفل الغفاريّ «١» .\nذكره ابن حبّان في الصحابة، فقال: له صحبة، سكن مصر، وأحسبه هبيب بن مغفل.\nقلت: هو كما ظن، وكأنه وجده في موضع على الصواب فذكره، ثم وجده في آخر على الخطأ فذكره احتياطيا، وهو واحد بلا ريب.\nوأبو مغفل، بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10225>الهاء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10226>٩١٠١- هوذة </span>«٢»\n: بن قيس بن عبادة بن دهيم الأنصاريّ.\nذكره ابن شاهين وابن مندة ووهما فيه، وإنما الصحبة لولده معبد، فأخرج ابن شاهين، من طريق صالح بن زريق، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده.\nوأخرج ابن مندة، من طريق النّفيلي، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة، عن أبيه، عن جده- أن رسول اللَّه ﵌ أمر بالإثمد المروّح، وقال: «ليتّقه الصّائم» .\nوالصواب ما أخرجه أحمد وأبو داود وابن قانع من طرق، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه عن جده، فسقط من الرواية الأولى في نسب الراويّ النعمان، ومن الثانية معبد، نبه عليه العلائي، فالصحبة لمعبد بن هوذة.\nوقد اغتر ابن الأثير بما ذكره ابن مندة، فأخرج الحديث في هذه الترجمة من مسند\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٣٨.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٤، التاريخ الكبير ٨/ ٢٤٦، أسد الغابة ت (٥٤٢٠) .","vol":"6","page":459},{"text":"أحمد، وساقه على سياق ابن مندة، فوهم، وإنما هو في المسند بإثبات النعمان في السند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10227>٩١٠٢- هوذة العصريّ</span>.\nذكره ابن قانع فوهم فيه وهما ظاهرا، فإنه أورد في ترجمته حديثا من طريق هوذة العصري عن جده، فما أدري كيف غفل حتى جعل هوذة صحابيا، وإنما الصحبة لجده، وهو جدّه لأمه، واسمه مرثد بن جابر، كما تقدم في حرف الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10228>الهاء بعدها الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10229>٩١٠٣- الهيثم بن الربيع:</span>\nأبو حية النميري. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10230>٩١٠٤- الهيثم بن مالك الطائيّ</span>.\nتابعيّ من أهل الشام، أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا،\nفأورد إبراهيم الحربيّ من طريق صفوان بن عمرو، عن الهيثم بن مالك، قال: جاءت امرأة إلى النبي ﵌ تشكو زوجها، فقال: «أتريدين أن تزوجي ذا جمة فينشأ على كل خصلة منها شيطان!» .\nوهذا مرسل صحيح السند.\nوأخرج البيهقيّ من طريق الهيثم بن مالك أيضا أن النبي ﵌ خطب فبكى رجل، فقال النبي ﵌، «لو شهدكم اليوم كلّ مؤمن عليه من الذّنوب كأمثال الجبال الرّواسي لغفر لهم ببكاء هذا الرّجل، وذلك أنّ الملائكة لمّا يبكي تدعو وتقول: اللَّهمّ شفع البكّاءين فيمن لم يبك» .\nوذكره البخاريّ وابن حاتم وغيرهما في التّابعين. واللَّه أعلم.","vol":"6","page":460},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10231>حرف الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10232>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10233>لواو بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10234>٩١٠٥- وابصة بن معبد </span>«١»\n: بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن قيس بن كعب بن سعيد «٢» بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ.\nوقال أبو حاتم: هو وابصة بن عبيدة، ومعبد لقب. أبو سالم، ويقال أبو الشعثاء، يقال أبو سعيد «٣» .\nوفد على النبي ﵌ سنة تسع، وروى عن النبي ﵌، وعن ابن مسعود، وأم قيس بنت محصن، وغيرهم. روى عنه ولداه: سالم، وعمر، وزر بن حبيش، وشداد مولى عياض وراشد بن سعد، وزياد بن أبي الجعد، وغيرهم.\nونزل الجزيرة فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد اللَّه بن عمرو الرقي، حدثني أبو عبد اللَّه الرقي، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز، قال: بعث معي عمر بمال، وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفّون الناس عني، وقال: لا تفرقه إلا على نهر جار، فإنّي أخاف أن يعطشوا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٢٨)، الاستيعاب ت (٢٧٧٥)، الثقات ٣/ ٤٣١- الطبقات ٣٥، ١٢٨، ٣١٨، تقريب التهذيب ٢/ ٣٢٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، الكاشف ٣/ ٢٣٢- الجرح والتعديل ٩/ ٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٥/ ١٢٥، التاريخ الكبير ٨/ ١٨٧، تاريخ أبي زرعة ٢/ ٦٨٦، حلية الأولياء ٢/ ٢٣، تهذيب التهذيب ١١/ ١٠٠، الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٥٧، تراجم الأحبار ٤/ ٢٠٣، البداية والنهاية ٥/ ٨٨، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٩٥، بقي بن مخلد ١٧٩، مشاهير علماء الأمصار ٥٣.\n(٢) في أ: سعد.\n(٣) في أ: سعد.","vol":"6","page":461},{"text":"قال أبو عليّ: ولا أظن هذا إلا وهما، لأن وابصة ما عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز. انتهى.\nوهو كما ظنّ. وقال: لعله كان في الأصل: إن ابن وابصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10235>٩١٠٦- وابصة بن خالد:</span>\nبن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ.\nذكره هشام بن الكلبيّ في المؤلّفة قلوبهم، وهو في أواخر كتابه في المثالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10236>٩١٠٧- واثلة بن الأسقع </span>«١»\n: بن كعب بن عامر، من بني ليث بن عبد مناة- ويقال ابن الأسقع بن عبد اللَّه بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث. وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد اللَّه بن الأسقع، كان ينسب إلى جدّه، ويقال الأسقع لقب، واسمه عبد اللَّه.\nقال الواقديّ: يكنى أبا قرصافة. وقال غيره: يكنى أبا الأسقع، ويقال أبو محمد، ويقال أبو الخطاب، ويقال أبو شداد، ووهم البخاري في ذلك.\nأسلم قبل تبوك، وشهدها. وروى عن النبيّ ﵌، وعن أبي مرثد، وأبي هريرة، وأم سلمة، وعنه ابنته فسيلة، ويقال خصيلة، وأبو إدريس الخولانيّ، وشداد أبو عمار، وبشر بن عبيد اللَّه، ومكحول، ومعروف أبو الخطاب، وآخرون.\nقال ابن سعد: كان من أهل الصّفة، ثم نزل الشّام. قال أبو حاتم: شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما. قال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك وأرخه إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن خالد، سنة ثلاث وثمانين، وزاد: أنه كان حينئذ ابن مائة وخمس وستّين سنة.\nوقال أبو مسهر وغيره: مات سنة خمس وثمانين، وفيها أرّخه الواقديّ، وزاد: وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وهو آخر من مات بدمشق من الصّحابة.\n٩١٠٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-10237> واثلة «٢» بن الخطّاب:</span>\nالقرشي.\nقال أبو الحصين «٣» الرّازيّ: والد تمام: صحابي من رهط عمر، ذكر ذلك ابن عساكر عنه عن شيوخه الدمشقيين بأسانيدهم- أنّ الدّار المعروفة بدار واثلة في رحبة حمام خالد دار\n_________\n(١) الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٤٤، تاريخ ابن عساكر ١٧/ ٣٥٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ١٤٢، تهذيب الكمال ١٤٥٦، تاريخ الإسلام ٣/ ٣١٠، العبر ١/ ٩٩، تذهيب التهذيب ٤/ ١٢٧، غاية النهاية ت (٣٧٩٧)، تهذيب التهذيب ١١/ ١٠١، خلاصة تذهيب الكمال ٣٥٠، شذرات الذهب ١/ ٩٥، خزانة الأدب ٣/ ٣٤٣، أسد الغابة ت (٥٤٢٩)، الاستيعاب ت (٢٧٧٥) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٥، أسد الغابة ت (٥٤٣٠) .\n(٣) في أ: الحسين.","vol":"6","page":462},{"text":"واثلة بن الخطاب العدويّ، عدي قريش، فذكره وترجم له أبو القاسم البغويّ، ولم يذكر له شيئا.\nوذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ، وجعفر المستغفريّ، وأوردا من طريق إسماعيل ابن عياش، عن مجاهد بن فرقد الصنعاني، عن واثلة بن الخطّاب القرشيّ، قال: دخل رجل المسجد، فلما رآه النبيّ ﷺ تزحزح له، فقال: يا رسول اللَّه، إن في المكان سعة، فقال:\n«إنّ للمسلم على المسلم إذا رآه أن يتزحزح له» .\nقال أبو موسى: سمّاه زفر بن هبيرة عن إسماعيل، عن مجاهد بن رومي- ابن فرقد، كذا أخرجه ابن قانع.\nوأخرجه أبو بكر بن أبي عليّ في الصّحابة، وأورد حديثه من طريق قتيبة بن مهران، عن إسماعيل، فقال: عن مجاهد بن فرقد، عن واثلة بن الخطاب، قال أبو موسى: وأظنه صحّفه.\nقلت: إنما صحّف والد الصّحابي المشهور، وأما والد مجاهد فأصاب فيه، فقد قال هنّاد بن السّري، عن إسماعيل، عن مجاهد بن فرقد. وأخرجه البيهقيّ في الأدب من طريق الفريابي، حدّثنا مجاهد أبو الأسود، عن واثلة بن الخطاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10238>٩١٠٩- واثلة بن عبد اللَّه:</span>\nبن عمرو الليثيّ، والد أبي الطّفيل عامر.\nتقدم نسبه في ترجمة ولده عامر في حرف العين، وذكره البغويّ، وأورد له من طريق عمر بن يوسف الثقفيّ، عن أبي الطّفيل، عن أبيه أو جدّه، قال: رأيت الجحر الأسود أبيض، وكان أهل الجاهليّة إذا نحروا بدنهم لطخوه بالفرث والدّم.\nقال أبو موسى بعد تخريجه: هذا حديث عجيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10239>٩١١٠- وازع:</span>\nقال أبو نصر «١» بن ماكولا: قيل له صحبة ورواية عن النبيّ ﵌. روى عنه ابنه ذريح، كذا استدركه ابن الأثير مختصرا. وقد\nذكره الخطيب في المؤتلف من طريق أبي نجبة، بفتح النّون والجيم والموحدة، السكونيّ، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي الوازع ذريح بن الوازع، عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «النّظر إلى المصحف عبادة» «٢» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٥، ذيل الكاشف ١٦٢٥، الإكمال ٧/ ٣٨٧، أسد الغابة ت (٥٤٣٣) .\n(٢) أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/ ١٧٩.","vol":"6","page":463},{"text":"قلت: ولهذا المتن طريق أخرى أوردها أبو نعيم من حديث عائشة بسند واه، ولفظه:\nكتاب اللَّه بدل «المصحف» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10240>٩١١١- وازع العبديّ:</span>\nوالد أم أبان.\nتقدم بيان الاختلاف في حديثه في ترجمة أبيه الوازع، وقد ذكره في الصّحابة أحمد، وابن قانع، وأبو بكر بن أبي عليّ، وآخرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10241>٩١١٢- وازم بن زر الكلبي </span>«١»\n. ذكره يحيى بن يونس، والمستغفريّ، وأوردا من طريق محمد بن يزيد بن زبان بن واسع بن علي بن وازم بن زرّ الكلبيّ، وكان الوازم أتى النبيّ ﵌، وسمّاه ابن مندة ودان كما سيأتي، وذكره ابن ماكولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10242>٩١١٣- واسع بن حبّان </span>«٢»\n: بن منقذ الأنصاريّ.\nقال العدويّ: شهد بيعة الرّضوان والمشاهد بعدها، وقتل يوم الحرّة.\nقلت: وهذا غير الرّاوي فيما أظن، لأنه مشهور في التابعين، وحديثه في صحيح مسلم، وقد فرّق بينهما ابن فتحون في ذيل الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10243>٩١١٤- واسع السّلمي:</span>\nأحد الوفود «٣» من بني سليم.\nذكره العبّاس بن مرداس في الأبيات التي تقدّمت في ترجمة المقنّع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10244>٩١١٥- واقد بن الحارث:</span>\nأبو الحارث «٤» .\nقال البغويّ: قال محمد بن إسماعيل: له صحبة. وقال ابن مندة: أنصاري، عداده في أهل مصر. وقال ابن المبارك في الزّهد: حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الكريم بن الحارث، عن قيس بن رافع، قال: اجتمع ناس من أصحاب رسول اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٣٤) .\n(٢) الاستبصار ٨٧، ٣٣٩، الطبقات ٢٣٦، ٢٥٢، تقريب التهذيب ٢/ ٣٢٨، شذرات الذهب ١/ ٧١، الكاشف ٣/ ٢٣٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٥، الجرح والتعديل ٩/ ٤٨، التاريخ الكبير ٨/ ١٩٠، تهذيب الكمال ٣/ ٤٥٧، الصبر ٦٨، تهذيب التهذيب ١١/ ١٠٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٩٨، مشاهير علماء الأمصار ٧٨، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٤٣، تحفة الأشراف ١٣/ ٤١٠، جامع التحصيل ٣٦٤، ٢/ ٣٢٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٩٦، أسد الغابة ت (٥٤٣٥) .\n(٣) في أ: الوفد.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٤٣٧)، الاستيعاب ت (٢٧٥١) .","vol":"6","page":464},{"text":"﵌ عند ابن عباس، فتذاكروا الخير فرقوا، وواقد بن الحارث ساكت، فقالوا: ألا تتكلم! فلعمري ما أنت بأصغرنا سنّا. فقال: أسمع القول، فالقول قول خائف، وانظر الفعل فالفعل فعل آمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10245>٩١١٦- واقد بن سهل</span>\nالأنصاريّ الأشهليّ.\nذكره الأمويّ في المغازي عن أبي إسحاق فيمن استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10246>٩١١٧- واقد بن عبد اللَّه:</span>\nبن عبد مناف بن عرين «١» بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميميّ الحنظليّ اليربوعي «٢»، حليف بني عديّ بن كعب.\nقال موسى بن عقبة في «المغازي»: واقد، ويقال وقدان، شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\nوقال ابن إسحاق في «المغازي»: حدّثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزّبير، قال:\nبعث رسول اللَّه ﵌ عبد اللَّه بن جحش إلى نخلة ... فذكر القصّة، وفيها: فلما رآهم القوم أشرف لهم واقد بن عبد اللَّه، وكان قد حلق رأسه، فلما رأوه قالوا:\nعمار، ليس عليكم منه بأس، فأتمر بهم أصحاب رسول اللَّه ﵌، فاجتمع القوم على قتالهم، فرمى واقد بن عبد اللَّه عمرو بن الحضرميّ بسهم فقتله، فنزلت:\nيَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ ... [البقرة ٢١٧] الآية.\nوأخرج أبو نعيم هذه القصّة من طريق أبي سعد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس مطوّلة.\nوكذا أخرجها الطّبريّ من طريق أسباط بن نصر عن السّديّ. وقال أبو عبيدة: كانت بنو يربوع تفتخر بأنّ منهم أول من قتل قتيلا بالإسلام من المشركين، وفي ذلك يقول عمر بن الخطاب:\nسقينا من ابن الحضرميّ رماحنا ... بنخلة لمّا أوقد الحرب واقد\n«٣» [الطويل] وقال عبد العزيز بن المختار، عن علي بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، قال: قال لي\n_________\n(١) في أ: عدي.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٤٠)، الاستيعاب ت (٢٧٥٤) .\n(٣) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٥٤٣٩)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٥٢)، سيرة ابن هشام ١/ ٦٠٥.","vol":"6","page":465},{"text":"ابن عمير: سميت ابني سالما بسالم مولى أبي حذيفة، وسميت ابني واقدا بواقد بن عبد اللَّه اليربوعيّ.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مات واقد هذا في أول خلافة عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10247>٩١١٨- واقد </span>«١»\n: مولى رسول اللَّه ﵌.\nذكره الحسن بن سفيان في مسندة، والطّبرانيّ في معجمه، وأخرجا من طريق زاذان عن واقد مولى رسول اللَّه ﵌: «من أطاع اللَّه فقد ذكر اللَّه، وإن قلّت صلاته وصيامه» - الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10248>٩١١٩- واقد الليثيّ </span>«٢»\n: يكنى أبا مراوح.\nذكر ابن مندة، عن أبي داود- أن له صحبة.\nوأخرج من طريق ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن أسلم، عن واقد أبي مراوح الليثي- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «قال اللَّه ﷿: إِنَّا أَنْزَلْنَا المَالَ لإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكَاةِ» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10249>٩١٢٠- وائل بن حجر»</span>\n: بضم المهملة وسكون الجيم، ابن ربيعة بن وائل بن يعمر. ويقال ابن «٤» حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث ابن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرميّ.\nكان أبوه من أقيال اليمن، ووفد هو على النبيّ ﵌، واستقطعه أرضا فأقطعه إياها، وبعث معه معاوية ليتسلمها في قصّة له معه معروفة.\nقال ابن سعد: نزل الكوفة، وروى عن النبيّ ﵌، روى عنه ابناه: علقمة، وعبد الجبار، وزوجه أم يحيى، ومولى لهم، وكليب بن شهاب، وحجر بن عنبس وآخرون. ومات وائل في خلافة معاوية.\nوقال أبو نعيم: أصعده النبيّ ﵌ على المنبر، وأقطعه، وكتب له\n_________\n(١) العقد الثمين ٧/ ٤١١، الاستيعاب ت (٢٧٥٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٦، أسد الغابة ت (٥٤٣٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٤١) .\n(٣) مسند أحمد ٤/ ٣١٥، طبقات خليفة ٧٣ و١٣٣، التاريخ الكبير ٨/ ١٧٥- الجرح والتعديل ٩/ ٤٢، تاريخ ابن عساكر ١٧/ ٣٦٣/ ١، تهذيب الكمال ١٤٥٨، تهذيب التهذيب ١١/ ١٠٨، خلاصة تذهيب الكمال ٤١٥، أسد الغابة ت (٥٤٤٣)، الاستيعاب ت (٢٧٧٤) .\n(٤) في أ: يقال ابن زهر بن حجر.","vol":"6","page":466},{"text":"عهدا، وقال: هذا وائل سيّد الأقيال. ثم نزل وائل الكوفة وعقبه بها.\nوقال ابن حبّان: كان بقية أولاد الملوك بحضرموت، وبشّر به النّبي ﵌ قبل موته، وأقطعه أرضا، وبعث معه معاوية، فقال له: أردفني، فقال: لست من أرداف الملوك، فلما استخلف معاوية قصده فتلقّاه وأكرمه. قال وائل: فوددت لو كنت حملته بين يدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10250>٩١٢١- وائل بن أفلح </span>«١»\n: يقال: إنها لقب أبي القعيس.\nأخرج ابن خزيمة في صحيحه، وابن مندة من طريقه، ثم من رواية يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة- أن أبا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة ... الحديث.\nوأخرج ابن مندة أيضا من رواية أبي حريز، عن الحكم بن عيينة «٢» - أن عراك بن مالك حدّثه أن أفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه، وكانت امرأة وائل أبي القعيس قد أرضعت عائشة. قال ابن مندة: رواه شعبة وغيره عن الحكم، عن عراك، عن عروة، عن عائشة- أنّ أفلح أبا القعيس جاء يستأذن على عائشة ... الحديث. قال: وهذا هو الصّواب.\nقلت: الّذي يصحّ من رواية شعبة وغيره أن أفلح أخ لأبي القعيس، فأبو القعيس إن كان اسمه وائلا صحّت هذه الترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10251>٩١٢٢- وائل بن رئاب</span>\nبن حذيفة بن مهشم بن سعيد «٣» بن سهم القرشيّ السهميّ.\nله ولأخويه معمر وحبيب صحبة، وقد أغفلهم أكثر من صنّف في الصّحابة، وثبت ذكرهم في خبر قويّ أخرجه الفاكهيّ ويعقوب بن شيبة والدّارقطنيّ، وغيرهم من طريق حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: تزوّج رئاب بن حذيفة السّهمي أمّ وائل بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذيفة بن جمح، فولدت له ثلاثة أولاد:\nوائلا، ومعمرا، وحبيبا، وماتت أمّهم فورثها بنوها رباعها ومواليها، قال: فخرج بهم عمرو- أي ابن العاص- إلى الشام، فماتوا- أي الثلاثة- في طاعون عمواس، فورثهم عمرو بن العاص، وكان عصبتهم. قال: فلما رجع جاء بنو معمر وبنو حبيب يخاصمونه في ولاء مواليهما،\nفقال عمر: لأقضينّ بينكم بما سمعت من رسول اللَّه ﵌، يقول: «ما أحرز الولد فهو العصبة من كان» .\nقال: فقضى لنا به عمر، وكتب لنا به كتابا، وفيه شهادة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٤٤) .\n(٢) في أ: عتبة.\n(٣) في أ: سعد.","vol":"6","page":467},{"text":"عبد الرحمن بن عوف، وزيد بن ثابت، وآخر. قال: فكنا على ذلك حتى استخلف عبد الملك بن مروان، فتوفّي مولى لنا وترك ألف دينار، فخاصمونا إلى هشام بن إسماعيل، فرفعنا إلى عبد الملك، فأتيته بكتاب عمر، فقال: ما كنت أرى بلغ بأهل المدينة أن يشكّوا في هذا القضاء.\nولم تقع تسميتهم في رواية يعقوب بن شيبة. وكذا أخرجه أبو داود من طريق حسين المعلم، ولم يسمّهم، ووقع في آخره عنده: قال عبد الملك: هذا من القضاء الّذي ما كنت أراه، ولم يذكر ما بعده، والصواب إثباته، وتقديره ما كنت أراه ينسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10252>الواو بعدها الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10253>٩١٢٣- وبر</span>\nبن «١» مشهّر الحنفيّ.\nقال البخاريّ، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وأخرج هو وابن أبي عاصم وابن السّكن والطّبرانيّ من طريق حاجب بن قدامة، عن عيسى بن خيثم، عن وبر بن مشهّر الحنفي- أنه أخبره أنّ مسيلمة بعثه هو وابن النواحة وابن الشعاف الحنفيّ، حتى قدموا على رسول اللَّه ﷺ، قال وبر: وهما كانا أسنّ مني، فتشهدا ثم شهدا لرسول اللَّه ﷺ أنه رسول اللَّه، وأنّ مسيلمة من بعده، قال: فأقبل عليّ فقال: بهم نشهد يا غلام؟ فقال: أشهد بما شهدت به، وأكذّب بما كذبت به، قال: فإنّي أشهد عدد تراب الدهناء أنّ مسيلمة كذّاب.\nقال وبر: شهدت بما شهدت به، فأمر بهما فأخرجا، وأقام وبر بن مشهّر عند رسول اللَّه ﷺ يتعلم القرآن حتى قبض رسول اللَّه ﷺ ورجع صاحباه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10254>٩١٢٤- وبر:</span>\nبن يحنّس الكلبيّ «٢» .\nقال ابن حبّان: يقال له صحبة. وقال الواقديّ: وفي سنة عشر قدم وبر بن يحنّس على الأبناء عند النبيّ ﵌، فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن وبعث إلى فيروز الدّيلميّ فأسلم وإلى مركبود فأسلم، وكان ابنه عطاء أول من جمع القرآن- يعني باليمن.\nوقال ابن فتحون: ذكره الواقديّ فيمن أسلم من أهل سبإ.\nوأخرج ابن السّكن وابن\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٢٩، أسد الغابة ت (٥٤٤٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٦، التاريخ الكبير ٨/ ١٨٣، الاستيعاب ت (٢٧٥٥)، الإكمال ٧/ ٢٤٥، ٣٨٦، تبصير المنتبه ٤/ ١٢٨٦، ١٤٦٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٤٧)، الاستيعاب ت (٢٧٥٤)، الثقات ٣/ ٤٢٩، طبقات فقهاء اليمن ٢٦، ٤٩، العقد الثمين ٧/ ٣٨٥.","vol":"6","page":468},{"text":"مندة من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذّماريّ، عن سليمان بن وهب، عن النّعمان بن بزرج أن وبر بن يحنّس، قال: قال لي رسول اللَّه ﵌: «إذا قدمت صنعاء فأت مسجدها الّذي بحيال الضّبيل جبل بصنعاء فصلّ فيه»،\nزاد ابن السكن في روايته. فلما قتل الأسود الكذّاب قال وبر: هذا الموضع الّذي أمرني به رسول اللَّه ﵌ أن أصنع فيه المسجد. قال ابن مندة: تفرد به الذّماريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10255>٩١٢٥- وبرة بن سنان الجهنيّ</span>.\nذكره أبو العبّاس الضّرير في مقامات التنزيل، ويقال: إنه الّذي نازع جعالا الغفاريّ أجير عمر بن الخطّاب في حوضه، ونزل فيهما: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى ... [الحجرات ١٣] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10256>٩١٢٦- وبرة بن قيس الخزرجي</span>.\nذكر الرّشاطيّ في الأنساب في ترجمة الأشعثي- أنّ الأشعث بن قيس لما خرج من عند أبي بكر بعد أن زوّجه أخته سلّ سيفه، فلم يبق في السوق ذات أربع من بعير وفرس وبغل وشاة وثور إلا عقرها، فقيل لأبي بكر: إنه ارتد، فقال: انظروا أين هو فإذا هو في غرفة من غرف الأنصار، والناس مجتمعون إليه، وهو يقول: هذه وليمتي، ولو كنت ببلادي لأولمت مثل ما يولم مثلي، فيأخذ كلّ واحد مما وجد، واغدوا تجدوا الأثمان، فلم يبق دار من دور المدينة إلا ودخله من اللّحم، فكان ذلك اليوم قد شبّه بيوم الأضحى، وفي ذلك يقول وبرة بن قيس الخزرجيّ:\nلقد أولم الكنديّ يوم ملاكه ... وليمة حمّال لثقل الجرائم\nلقد سلّ سيفا كان مذ كان مغمدا ... لدى الحرب منها في الطّلا والجماجم\nفأغمده في كلّ بكر وسابح ... وعير وبغل في الحشا والقوائم\nفقل للفتى البكريّ إمّا لقيته ... ذهبت بأسنى مجد أولاد آدم\n[الطويل] قلت: القصّة مشهورة إلا هذه الأبيات، وظاهرها يدلّ على أنّ قائلها شاهد القصّة، فعلى هذا يكون صحابيّا، لأنّه خزرجيّ من الأنصار، ولا يعرف في الأنصار من أدرك النبيّ ﵌ مسلما إلا وهو من الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10257>٩١٢٧- وبرة:</span>\nبن يحنّس الخزاعيّ.\nذكره أبو عمر، فقال: إنه كان رسول رسول اللَّه ﵌ إلى الذين قتلوا","vol":"6","page":469},{"text":"الأسود العنسيّ، وهو غير يحنّس بن وبرة السّبائي الّذي تقدم في القسم الأول.\nوقال سيف في الفتوح: حدّثنا الضّحاك بن يربوع، عن أبيه، عن ماهان، عن ابن عبّاس، قال: قاتل النبيّ ﵌ الأسود ومسيلمة وطليحة وأشياعهم بالرسل، فبعث وبرة بن يحنّس إلى فيروز ويحنّس الديلميين.\n٩١٢٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-10258> وجز بن «١» غالب:</span>\nبن عمرو، أبو قيلة.\nوفد إلى النبيّ ﵌، قاله ابن الكلبيّ، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10259>٩١٢٩- وحشي بن حرب الحبشي </span>«٢»\n، مولى بني نوفل.\nقيل: كان مولى طعيمة بن عديّ، وقيل مولى أخيه مطعم، وهو قاتل حمزة، قتله يوم أحد، وقصة قتله له ساقها البخاريّ في صحيحه مطوّلة، فيها قصّة إسلامه، وأمره النبيّ ﵌ أن يغيب وجهه عنه، وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطّائف. وذكر في آخرها أنه شارك في قتل مسيلمة. يكنى أبا سلمة، وقيل أبا حرب، وشهد وحشي اليرموك، ثم سكن حمص، ومات بها.\nروى عنه ابنه حرب، وعبد اللَّه بن عدي بن الخيار، وجعفر بن عمرو الضّمريّ، وعاش وحشي إلى خلافة عثمان.\n٩١٣٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-10260> وحوح بن «٣» الأسلت:</span>\nوهو عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك الأنصاريّ، أخو أبي قيس.\nوقال عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة: له صحبة، وشهد الخندق وما بعدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10261>٩١٣١- وحوح بن ثابت الأنصاري:</span>\nأخو خزيمة ذي الشهادتين- ذكره الطّبري في الصّحابة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٤٨) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤٣٠- ٧/ ٥٦٤، الاستبصار ٨١، ١٠٣، ١٤٦، طبقات فقهاء اليمن ٥٦، الرياض المستطابة ٢٦٦، تقريب التهذيب ٢/ ٣٣٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٢٧، الكاشف ٣/ ٢٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٧، الإكمال ٧/ ٩٠، خلاصة تذهيب ٣/ ١٢٨، الجرح والتعديل ٩/ ١٤٥، ١٩٥، / الإعلام ٨/ ١١١، التاريخ الكبير ٨/ ١٨٠، تهذيب التهذيب ١١/ ١١١، ١١٢، العقد الثمين ٧/ ٣٨٥، الميزان ٤/ ٣٣١، تهذيب الكمال ٣/ ١٠، المغني ٦٨٣٠، الأنساب ١٣/ ٢٨٩، لسان الميزان ٧/ ٤٢٤، الطبقات الكبرى ٢/ ٤٢، ٦٨- ٣/ ٥٧٣، البداية والنهاية ٤/ ٢٠، تاريخ الثقات ٤٦٤، بقي بن مخلد ٣٢٠، ذيل الكاشف ١٤٣٦، مشاهير علماء الأمصار ٣٥٦، الإكمال ٩٦١، أسد الغابة (٥٤٤٩)، الاستيعاب ت (٢٧٧٧) .\n(٣) أسد الغابة (٥٤٥٠)، الاستيعاب ت (٢٧٧٨) .","vol":"6","page":470},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10262>الواو بعدها الدال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10263>٩١٣٢- وداعة </span>«١»\nبن حرام الأنصاريّ.\nذكره المستغفريّ، وأخرج من طريق ابن الكلبيّ عن أبي صالح، عن ابن عبّاس فيمن تخلّف عن تبوك، فربط نفسه هو وأبو لبابة إلى سارية في المسجد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10264>٩١٣٣- وداعة</span>\nبن أبي زيد الأنصاري «٢» .\nذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع عليّ من الأنصار، وقال: إن أباه قتل يوم أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10265>٩١٣٤- وداعة:</span>\nبن أبي وداعه «٣» السّهميّ.\nذكره ابن الكلبيّ أيضا، وأخرج ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن وداعة السّهمي، قال: قدم رسول اللَّه ﵌ مكة في يوم حارّ، فطاف بالبيت، ثم قال: هل من شراب ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10266>٩١٣٥- ودان بن زر</span>\nالكلبيّ «٤» . تقدم في وازم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10267>٩١٣٦- ودقة بن إياس</span>\nبن عمرو الأنصاريّ «٥»، من بني لوذان بن غنم.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. واختلف في ضبطه، فقيل بالفاء وقيل بالقاف، والأكثر على أنه بالدّال. وذكره ابن هشام بالرّاء، كذا هو في بعض النسخ من كتاب موسى بن عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10268>٩١٣٧- وديعة بن خذام </span>«٦»\n. تقدم في خذام بن وديعة، قال البخاريّ في «تاريخه»: حدّثنا عبيد بن يعيش، حدّثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن وديعة بن خذام:\nأتى إلى عمر بن الخطّاب بميراث سالم مولى أبي حذيفة، فدعا وديعة، فقال: أنتم أحقّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٥١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٥٢)، الاستيعاب ت (٢٧٧٩) .\n(٣) دائرة الأعلمي ٢٩/ ٢٤٤، جامع التحصيل ٣٦٥، أسد الغابة ت (٥٤٥٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٧٠، العقد الثمين ٧/ ٣٨٦.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٤٥٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٥٤٥٥)، الاستيعاب ت (٢٧٨٠) .\n(٦) أسد الغابة ت (٥٤٥٦) .","vol":"6","page":471},{"text":"بولاء سالم. قال: كانت صاحبتنا أعتقته سائبة لا نريده، فجعله عمر ﵁. في بيت المال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10269>٩١٣٨- وديعة بن عمرو </span>«١»\nبن جراد بن يربوع بن طحيل بن عديّ بن الربعة بن رشدان «٢» بن قيس بن جهينة الجهنيّ، حليف بني سواد بن مالك بن غنم.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن الكلبيّ: شهد بدرا، وهو حليف لبني النجار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10270>٩١٣٩- وديعة بن عمرو</span>.\nقال ابن حبّان: يقال: له صحبة. ويحتمل أن يكون الّذي قبله، والّذي يظهر أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10271>الواو بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10272>٩١٤٠- ورد بن خالد </span>«٣»\nبن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة ابن بهثة بن سليم السلميّ البجلي، بسكون الجيم.\nكان على ميمنة النّبيّ ﵌ يوم الفتح، ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10273>٩١٤١- ورد بن عمرو:</span>\nبن مرداس، أحد بني سعد هديم.\nذكر الطّبريّ أنه قتل مع زيد بن حارثة في بعض سراياه إلى وادي القرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10274>٩١٤٢- ورد بن قتادة:</span>\nمن بني مداس بن عبد اللَّه بن ذبيان بن الحارث بن سعد هديم.\nقال ابن الكلبيّ: هو الّذي ربط أم قرفة الفزارية بين فرسين فشقّها نصفين، وكان ذلك بأمر زيد بن حارثة لما غزا بني فزارة. وأسر أم قرفة.\nقال ابن الكلبيّ: وكان رسول اللَّه ﵌ كتب لقوم من بني فزارة كتابا في عسيب في قطيعة وادي القرى، فأخذ ورد العسيب، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﵌، فقال: دعوا أسد الهومات وواديه وعوض الفزاري سواه،\nوقد تقدّمت هذه القصة في ترجمة سمعان في السين المهملة، وأنه أسلم بعد ذلك، وغزا مع زيد بن حارثة فاستشهد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٥٧)، الثقات ٣/ ٤٢٩، أصحاب بدر ٢١٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٧، الاستيعاب ت (٢٧٨١)، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٨٤.\n(٢) في أ: شداد.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٥٨)، الاستيعاب ت (٢٧٨٢) .","vol":"6","page":472},{"text":"قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10275>٩١٤٣- ورد بن مداس العذريّ</span>.\nذكره المدائنيّ كما مضى في ترجمة سمعان، ثم ظهر لي أنه الّذي قبله نسب لجده، فقد ذكر الأمويّ في المغازي عن ابن إسحاق أنه أصيب مع زيد بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10276>٩١٤٤- وردان </span>«١»\nبن مخرم العنبريّ.\nتقدّم ذكره في ذكر أخيه حيدة، وفي ربيعة بن رفيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10277>٩١٤٥- وردان بن مخرّم</span>\nالتميميّ العنبريّ.\nذكره ابن شاهين،\nوأورد من طريق أبي الحسن المدائنيّ، عن رجاله بأسانيد متعددة «٢»، قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا، فقال رسول اللَّه ﵌: «ما هذا الصعق»؟ قيل: وفد بني العنبر، فقال: «ليدخلوا وليسكنوا» . فقيل ذلك لهم، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا، وأقام هو في رحالهم يجمعها، فقيل لرسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم: إن وردان لم يكذب قط، وهو الّذي ينتظرون، فلما جاء قال له: «أنت سيد قومك، فأخبرني عنهم» .\nقال: ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين. فقال: «ميّزهم لي» . قال:\nفجعل يميز الشباب جانبا، فتبسم رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم، ثم قال رسول اللَّه ﵌: «إنّ لكلّ حقا ورحما، يا بني تميم، أهب لكم ثلثا، وأعتق ثلثا، وآخذ ثلثا»، فتنازع عيينة والأقرع، فقال رسول اللَّه ﵌: «من أذّى أربعمائة فليذهب» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10278>٩١٤٦- وردان:</span>\nمولى «٣» رسول اللَّه ﵌.\nذكره أبو نعيم في الصّحابة،\nوأخرج من طريق الحسن بن عمارة، عن ابن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وقع وردان مولى النبي ﵌ من عذق نخلة فمات، فقال رسول اللَّه ﵌: «انظروا رجلا من أرضه، فأعطوه ميراثه»، فوجدوا رجلا فأعطوه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٦٣)، الاستيعاب ت (٢٧٨٣) .\n(٢) في أ: منفردة.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٦١) .","vol":"6","page":473},{"text":"وأورده أبو موسى في الذّيل، وقال: إنه في كتاب أبي عيسى الترمذي عن ابن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان.\nقلت: هو عنده وعند بقية أصحاب السنن من حديث سفيان الثوري عن ابن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان، عن عروة، عن عائشة، إلا أنهم لم يسمّوا المولى المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10279>٩١٤٧- وردان:</span>\nجد الفرات «١» بن يزيد بن وردان.\nذكره ابن إسحاق فيمن نزل إلى النبي ﵌ من الطائف، وكذا ذكره الواقدي، وأن النبي ﵌ أسلمه إلى أبان بن سعيد بن العاص ليمونه ويعلمه القرآن.\nوقال أبو سعيد النّيسابوريّ: سباه النبي ﵌ من الطائف فأعتقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10280>٩١٤٨- وردان الجني </span>«٢»\n. ذكره ابن مردويه في تفسير سورة الجنّ، من طريق المستمر بن الريان، عن أبي الجوزاء، عن ابن مسعود، قال: انطلقت مع النبي ﵌ ليلة الجن، حتى أتى الحجون، فخط علي خطا، ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه، فقال سيد لهم، يقال له وردان: ألا أرحلهم عنك يا رسول اللَّه؟ قال: «لن يجيرني من اللَّه أحد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10281>٩١٤٩- ورقة بن إياس:</span>\nتقدم في ودقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10282>٩١٥٠- ورقة بن حابس التميمي </span>«٣»\n: أخو الأقرع.\nذكره الحاكم فيمن قدم نيسابور من الصحابة، فقال: ومنهم الأقرع بن حابس، وورقة بن حابس التميميان، ثم ساق من طريق العباس بن مصعب، قال: وممن قدم مرو من الصحابة الأقرع وورقة ووردان مع الأحنف. وقال أحمد بن سنان، عن المدائنيّ: كان الأقرع وأخوه من المؤلفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10283>٩١٥١- ورقة بن نوفل بن أسد </span>«٤»\n: بن عبد العزى بن قصي القرشيّ الأسديّ، ابن عم خديجة زوج النبي ﵌.\nذكره الطّبريّ، والبغويّ، وابن قانع، وابن السّكن، وغيرهم في الصحابة،\nوأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء، عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٦٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٦٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٦٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٤٦٥) .","vol":"6","page":474},{"text":"سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ورقة بن نوفل، قال: قلت: يا محمد، كيف يأتيك الّذي يأتيك؟ قال: «يأتيني من السماء، جناحاه لؤلؤ، وباطن قدميه أخضر» «١»\nقال ابن عساكر: لم يسمع ابن عباس من ورقة، ولا أعرف أحدا قال: إنه أسلم.\nوقد غاير الطّبريّ بين صاحب هذا الحديث وبين ورقة بن نوفل الأسديّ، لكن القصة مغايرة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة: أول ما بدئ به رسول اللَّه ﵌ الحديث في مجيء جبريل بحراء، وفيه:\nفانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة، وكان تنصر في الجاهلية ... الحديث.\nوفيه: فقال ورقة هذا الناموس «٢» الّذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك، وفي آخره: ولم ينشب ورقة أن توفي. فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته، ولكنه مات قبل أن يدعو بحيرا رسول اللَّه ﵌ الناس إلى الإسلام، فيكون مثل بحيرا.\nوفي إثبات الصحبة له نظر، لكن\nفي زيادات المغازي من رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال يونس بن بكير، عن يونس بن عمرو، وهو ابن أبي إسحاق السّبيعي، عن أبيه، عن جده، عن أبي ميسرة، واسمه عمرو بن شرحبيل، وهو من كبار التابعين- أن رسول اللَّه ﷺ قال لخديجة «إنّي إذا خلوت وحدي سمعت نداء، فقد واللَّه خشيت على نفسي»، فقالت: معاذ اللَّه، ما كان اللَّه ليفعل بك، فو اللَّه إنّك لتؤدّي الأمانة ... الحديث.\nفقال له ورقة: أبشر، ثم أبشر، فأنا أشهد أنك الّذي بشّر به ابن مريم، وإنك على مثل ناموس موسى، وإنك نبيّ مرسل، وإنك سوف تؤمر بالجهاد بعد يومك هذا، وإن يدركني ذلك لأجاهدنّ معك. فلما توفي\nقال رسول اللَّه ﵌: «لقد رأيت القسّ في الجنّة عليه ثياب الحرير، لأنّه آمن بي وصدّقني» «٣» .\n_________\n(١) أبو نعيم في الدلائل ١/ ٧٢ وفي تاريخ أصفهان ١/ ٢٦٢.\n(٢) الناموس: صاحب سر الملك وهو خاصة الّذي يطلعه على ما يطويه عن غيره من سرائره، وقيل: الناموس: صاحب سر الخير.. وأراد به جبريل ﵇، لأن اللَّه تعالى خصه بالوحي والغيب اللذين لا يطلع عليهما غيره. النهاية ٥/ ١١٩.\n(٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ١٥٨، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ... الحديث قال البيهقي هذا منقطع فإن كان محفوظا فيحتمل أن يكون خبرا عن نزولها بعد ما نزلت عليه اقرأ باسم ربك، ويا أيها المدثر واللَّه أعلم. هذا لفظ البيهقي وهو مرسل وفيه غرابة وهو كون الفاتحة أول ما نزل.","vol":"6","page":475},{"text":"وقد أخرجه البيهقيّ في الدّلائل من هذا الوجه، وقال: هذا منقطع.\nقلت: يعضده ما أخرجه الزبير بن بكار: حدثنا عثمان، عن الضحاك بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عروة بن الزبير، قال: كان بلال لجارية من بني جمح، وكانوا يعذبونه برمضاء مكة يلصقون ظهره بالرمضاء لكي يشرك فيقول: أحد، أحد، فيمر به ورقة وهو على تلك الحال، فيقول: أحد أحد يا بلال، واللَّه لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا «١» .\nوهذا مرسل جيد يدلّ على أن ورقة عاش إلى أن دعا النبي ﵌ إلى الإسلام حتى أسلم بلال. والجمع بين هذا وبين حديث عائشة أن يحمل قوله: ولم ينشب ورقة أن توفي، أي قبل أن يشتهر الإسلام، ويؤمر النبي ﵌ بالجهاد، لكن يعكر على ذلك ما أخرجه محمد بن عائذ في المغازي، من طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس في قصة ابتداء الوحي، وفيها قصة خديجة مع ورقة بنحو حديث عائشة، وفي آخرها: لئن كان هو ثم أظهر دعاءه وأنا حي لأبلين اللَّه من نفسي في طاعة رسوله وحسن موازرته، فمات ورقة على نصرانيته، كذا قال، لكن عثمان ضعيف.\nقال الزّبير: كان ورقة قد كره عبادة الأوثان، وطلب الدين في الآفاق، وقرأ الكتب، وكانت خديجة تسأله عن أمر النبي ﵌، فيقول لها: ما أراه إلا نبيّ هذه الأمة الّذي بشر به موسى وعيسى.\nوفي المغازي الكبير لابن إسحاق، وساقه الحاكم من طريقه، قال: حدثني عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سفيان بن العلاء بن حارثة الثقفي، وكان راعيه، قال: قال ورقة بن نوفل فيما كانت خديجة ذكرت له من أمر رسول اللَّه ﵌:\nيا للرّجال وصرف الدّهر والقدر\n[البسيط] الأبيات، وفيها:\nهذي خديجة تأتيني لأخبرها ... وما لنا بخفيّ الغيب من خبر\n_________\n(١) الحنان: الرحمة والعطف، والحنان الرزق والبركة أراد: لأجعلن قبره موضع حنان أي مظنة من رحمة اللَّه فأتمسح به متبركا كما يتمسح بقبور الصالحين الذين قتلوا في سبيل اللَّه من الأمم الماضية فيرجع ذلك عارا عليكم وسبّة عند الناس. وكان ورقة على دين عيسى ﵇، وهلك قبيل مبعث النبي ﷺ، لأنه قال للنبيّ ﷺ: إن يدركني يومك لأنصرنك نصرا مؤزّرا، وفي هذا نظر، فإن بلالا ما عذب إلا بعد أن أسلم. النهاية ١/ ٤٥٢.","vol":"6","page":476},{"text":"بأنّ أحمد يأتيه فيخبره ... جبريل أنّك مبعوث إلى البشر\nفقلت علّ الّذي ترجين ينجزه ... له الإله فرجّي الخير وانتظري\n[البسيط]\nوأخرج ابن عديّ في الكامل، من طريق إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي ﵌: «رأيت ورقة في بطنان الجنّة عليه السندس» .\nقال ابن عديّ: تفرد به إسماعيل عن أبيه.\nقلت: قد\nأخرجه ابن السّكن، من طريق يحيى بن سعيد الأمويّ، عن مجالد، لكن لفظه: «رأيت ورقة على نهر من أنهار الجنة، لأنه كان يقول: ديني دين زيد وإلهي إله زيد» .\nوأخرجه محمّد بن أبي شيبة في تاريخه من هذا الوجه، وأخرج البزار من طريق أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إنّ النّبيّ ﷺ نهى عن سبّ ورقة.\nوهو\nفي زيادات المغازي ليونس بن بكير، أخرجه عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سابّ أخ لورقة رجلا، فتناول الرجل ورقة، فسبّه، فبلغ النبيّ ﵌، فقال:\n«هل علمت أنّي رأيت لورقة جنّة أو جنّتين» . فنهى عن سبّه.\nوأخرجه البزّار، من طريق أبي أسامة، عن هشام مرسلا.\nوأخرج أحمد من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة- أن خديجة سألت النبيّ ﵌ عن ورقة بن نوفل، فقال: قد رأيته، فرأيت عليه ثيابا بيضا، فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب بيض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10284>٩١٥٢- ورقة بن نوفل الدّيليّ:</span>\nأو الأنصاري. تقدم ذكره في ترجمة الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10285>الواو بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10286>٩١٥٣- وزر بن سدوس الطائي </span>«١»\n. ذكره ابن قانع في الصحابة، وأخرج من طريق هشام بن الكلبي، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه النبهاني، عن أبيه، عن جده، قال: وقد زيد الخيل الطائي على النبي ﵌ ومعه وزر بن سدوس، وقبيصة بن الأسود وغيرهم، فأناخوا ركائبهم فذكر القصة.\nوقد تقدمت في ترجمة قبيصة. وقال الرشاطي: هو وزر بن جابر بن سدوس نسب لجده، وسدوس هو ابن أصمع بن أبي بن عبد اللَّه بن ربيعة بن سعد بن ثروان بن نبهان. قال\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٦٦) .","vol":"6","page":477},{"text":"ابن الكلبي: كان يلقب الأسد الرهيص، وهو الّذي قتل عنترة العبسيّ، قال: ووفد على رسول اللَّه ﵌ مع زيد الخيل.\nقلت: هو في كتاب أبي الفرج الأصبهانيّ في ترجمة زيد الخيل أن وزر بن سدوس لحق بالشام، وحلق رأسه وتنصر، ومات على ذلك. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10287>الواو بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10288>٩١٥٤- وعلة بن يزيد </span>«١»\n. عداده في أعراب البصرة،\nروى ابن السكن، وابن شاهين، وابن مندة، من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، حدثتنا فاطمة بنت محمد بن الجلاس العقيلية، قالت: دخلت على امرأة من الحي يقال لها أم يزيد بنت وعلة بن يزيد، فحدثتنا عن أبيها أنه سمع رسول اللَّه ﵌ يقرأ في صلاة الفجر بقاف، وقل هو اللَّه أحد. زاد ابن مندة: وأنه سمع النبي ﵌ يأمر بصوم عاشوراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10289>الواو بعدها الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10290>٩١٥٥- وفاء بن عدي:</span>\nبن الربيع بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي، أمه وأم أخيه أبي العاص هالة بنت خويلد، أخت خديجة- ذكره البلاذريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10291>٩١٥٦- وفرة بن نافر البعاثي»</span>\n. له ذكر في حديث تفرد به روح بن زنباع، قاله جعفر المستغفري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10292>الواو بعدها القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10293>٩١٥٧- وقاص بن حاجب:</span>\nبن غفار، جد أبي بصرة حميل بن بصرة بن وقاص الوقاصي، قال القصاعيّ في «الخطط»: دار الكلاب هي دار أبي بصرة، وهو وأبوه وجده صحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10294>٩١٥٨- وقاص بن قمامة:</span>\nمن بني حارثة «٣» .\nله ذكر في حديث عمرو بن حزم، قاله أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10295>٩١٥٩- وقاص بن مجزّز المدلجيّ </span>«٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٦٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٦٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٦٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٤٧٠)، الاستيعاب ت (٢٧٨٤) .","vol":"6","page":478},{"text":"قال ابن هشام: ذكر غير واحد من أهل العلم أنه قتل في غزوة ذي قرد، وأما ابن إسحاق فقال: لم يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10296>الواو بعدها الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10297>٩١٦٠- وكيع بن عدس:</span>\nبن زرارة التميميّ.\nتقدم ذكره في ترجمة أكثم بن صيفي، وذكر أبو حاتم السّجستانيّ في المعمّرين أنه هو\nوحاجب لما بلغهما خروج أكثم إلى النبي ﵌ خرجا في أثره، فلما مرا بقبره أقاما عليه ونحرا عليه جرورا، ثم قدما على أصحابهما، فقال لهما: «ما قال لكم أكثم»؟ قالوا: أمرنا بالإسلام فأسلمنا معهم.\nوتقدم في ترجمة صفوان بن أسيد أنه لما قتل جاء حاجب ووكيع ابنا زرارة بقاتله إلى النبي ﵌، فتحاكموا فيه، فكأن وكيعا نسب لجده، أو هو غيره، وفي التابعين وكيع بن عدس، ويقال فيه بالحاء المهملة أوله. وهو عقيل ابن أخي لقيط بن عامر.\nوقد مضى ذكره معه، والصحابي تميمي، والتابعي عقيلي، تشاركا في الاسم واسم الأب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10298>٩١٦١- وكيع بن مالك التميميّ</span>.\nذكر سيف أنّ النبي ﵌ استعمله هو ومالك بن نويرة على صدقات بني حنظلة وبني يربوع، وتوفي رسول اللَّه ﵌ وهما كذلك، ثم كان موافقا لسجاح التي ادعت النبوة، فلما فض اللَّه جمعها استقبل خالد بن الوليد بصدقات قومه، واعتذر إليه وأسلم وحسن إسلامه. وكذا ذكره الطبريّ.\nوذكر سيف أيضا أن النبي ﵌ بعث وكيعا الدارميّ مع صلصل ابن شرحبيل إلى عمرو بن المحجوب ليتعاونوا على من ارتد، فيجوز أن يكون غيره. وقد تقدم ذكره في ترجمة صلصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10299>الواو بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10300>٩١٦٢- الوليد بن أبي أمية المخزوميّ:</span>\nأخو أم سلمة بنت أبي أمية، أم المؤمنين.\nتقدم ذكره في ترجمة المهاجر، وكان اسمه الوليد بن أبي أمية، فغيره النبي ﵌ حين أسلم، قاله ابن عبد البر. وقد\nذكر ذلك الزبير بن بكار، قال: حدثنا محمد بن سلام الجمحيّ، حدثنا حماد بن سلمة، وابن جعدبة، وبين سياقيهما اختلاف،","vol":"6","page":479},{"text":"قالا جميعا: دخل النبي ﷺ على أم سلمة وعندها رجل، فقال: من هذا؟ قالت: أخي الوليد، قدم مهاجرا، فقال: هذا المهاجر! فقالت: يا رسول اللَّه، هو الوليد، فأعاد فأعادت، فقال: «إنّكم تريدون أن تتّخذوا الوليد حنانا، إنّه يكون في أمتي فرعون يقال له الوليد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10301>٩١٦٣- الوليد بن جابر</span>\nبن ظالم بن حارثة بن عباس «١» بن أبي حارثة بن عتود بن بحتر الطائيّ البحتريّ. وفد على النبي ﵌، وكتب له كتابا، فهو عندهم، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10302>٩١٦٤- الوليد بن الحارث:</span>\nبن عامر بن نوفل النوفلي، أخو عقبة بن الحارث الصحابي المشهور. قيل أخو «٢» منذر، وميمونة بنت الوليد هذا هي زوج عبيد اللَّه بالتصغير ابن عبد اللَّه بن أبي مليكة، ووالده عبد اللَّه بن أبي مليكة التابعي المشهور.\nوقد ذكرنا أباه عبد اللَّه في الصحابة، فإن كان الوليد جده لأمه عاش إلى فتح مكة فهو من هذا القسم، وإن كان مات قبل ذلك فلبنته ميمونة رؤية، وسأذكرها في حرف الميم من النّساء إن شاء اللَّه تعالى\n«٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10303>٩١٦٥- الوليد بن زفر المزنيّ </span>«٤»\n. ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق هشام بن الكلبي، عن رجل من جهينة، عن رجل من بني مرة بن عوف، قال: وفد على النبي ﵌ الوليد بن زفر فعقد له، فأتته امرأته فبكت، فنهض ابن عم له يقال له سارية بن أوفى، فأخذ نحو النبي ﵌، فدعا بصعدة فعقد له، ثم سار إلى بني مرة فعرض عليهم الإسلام فأبطئوا عنه، فوضع فيهم السيف، فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس، ثم سار إلى النبي ﵌ في ألف فارس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10304>٩١٦٦- الوليد بن عبد شمس </span>«٥»\nبن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزوميّ، يكنّى أبا عبد الرحمن. كان من أشراف قريش. قال الزبير بن بكار: أمه قيلة بنت جحش بن ربيعة من بني عامر بن لؤيّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٧١)، الاستيعاب ت (٢٧٥٦) .\n(٢) في أ: أبوه.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٤٧٢) .\n(٥) أسد الغابة ت (٥٤٧٤)، الاستيعاب ت (٢٧٥٨) .","vol":"6","page":480},{"text":"وقال ابن إسحاق في المغازي: استشهد باليمامة، وكان عثمان تزوج بنته فاطمة، فولدت له سعيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10305>٩١٦٧- الوليد بن عقبة:</span>\nبن أبي معيط «١» أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف الأمويّ، أخو عثمان بن عفان لأمه، أمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب. يكنى أبا وهب.\nقتل أبوه بعد الفراغ من غزوة بدر صبرا، وكان شديدا على المسلمين، كثير الأذى لرسول اللَّه ﵌، فكان ممن أسر ببدر،\nفأمر النبيّ ﵌ بقتله، فقال: يا محمد، من للصبية! قال: «النّار» .\nوأسلم الوليد وأخوه عمارة يوم الفتح، ويقال: إنه نزل فيه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ...\n[الحجرات ٦] الآية. قال ابن عبد البر: لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أنها نزلت فيه، وذلك أن رسول اللَّه ﷺ بعثه مصدقا إلى بني المصطلق، فعاد، فأخبر عنهم أنهم ارتدّوا ومنعوا الصدقة، وكانوا خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح، فظن أنهم خرجوا يقاتلونه، فرجع، فبعث إليهم رسول اللَّه ﵌ خالد بن الوليد فأخبره بأنهم على الإسلام، فنزلت هذه الآية.\nقلت: هذه القصة أخرجها عبد الرزاق في تفسيره، عن معمر، عن قتادة، قال: وبعث رسول اللَّه ﵌ الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق، فتلقوه فعرفهم، فرجع، فقال: ارتدوا، فبعث رسول اللَّه إليهم خالد بن الوليد، فلما دنا منهم بعث عيونا ليلا فإذا هم ينادون بالصلاة ويصلون، فأتاهم خالد فلم ير منهم إلا طاعة وخيرا، فرجع إلى النبي ﷺ فأخبره، فنزلت هذه الآية.\nوأخرجه عبد بن حميد، عن يونس بن محمد، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة نحوه.\nومن طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة نحوه. ومن طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد كذلك. وأخرجها الطبراني موصولة عن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي، مطولة.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٦/ ٢٤، نسب قريش ١٣٨، طبقات خليفة ت ٧٥، المعارف ٣١٨، الجرح والتعديل ٩/ ٨، مروج الذهب ٣/ ٧٩، الأغاني ٥/ ١٢٢، جمهرة أنساب العرب ١١٥، تاريخ ابن عساكر ١٧/ ٤٣٤، تهذيب الأسماء و١/ ٢/ ١٤٥، تهذيب الكمال ١٤٧٠، تذهيب التهذيب ٤/ ١٣٨، البداية والنهاية ٨/ ٢١٤، العقد الثمين ٧/ ٣٩٨، تهذيب التهذيب ١١/ ١٤٢، خلاصة تذهيب الكمال ٣٥٨، أسد الغابة ت (٥٤٧٥)، الاستيعاب ت (٢٧٥٩) .","vol":"6","page":481},{"text":"وفي السند من لا يعرف، ويعارض ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن من طريق ثابت بن الحجاج، عن أبي موسى عبد اللَّه الهمدانيّ، عن الوليد بن عقبة، قال: لما افتتح رسول اللَّه ﵌ مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح على رءوسهم، فأتى بي إليه، وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق.\nقال ابن عبد البر: أبو موسى مجهول، ومن يكون صبيا يوم الفتح لا يبعثه النبيّ ﵌ مصدقا بعد الفتح بقليل.\nوقد ذكر الزّبير وغيره من أهل العلم بالسير أن أم كلثوم بنت عقبة لما خرجت إلى النبي ﷺ مهاجرة في الهدنة سنة سبع خرج أخواها الوليد وعمارة ليردّاها، فمن يكون صبيا يوم الفتح كيف يكون ممن خرج ليرد أخته قبل الفتح.\nقلت: ومما يؤيد أنه كان في الفتح رجلا أنه كان قدم في فداء ابن عم أبيه الحارث بن أبي وجزة بن أبي عمرو بن أمية، وكان أسر يوم بدر، فافتداه بأربعة آلاف، حكاه أصحاب المغازي، ونشأ الوليد بعد ذلك في كنف عثمان إلى أن استخلف، فولاه الكوفة بعد عزل سعد بن أبي وقاص، واستعظم الناس ذلك.\nوكان الوليد شجاعا شاعرا جوادا.\nقال مصعب الزّبيريّ: وكان من رجال قريش وسراتهم، وقصة صلاته بالناس الصبح أربعا وهو سكران مشهورة مخرجة، وقصة عزله بعد أن ثبت عليه شرب الخمر مشهورة أيضا مخرجة في الصحيحين، وعزله عثمان بعد جلده عن الكوفة، وولاها سعيد بن العاص.\nويقال: إن بعض أهل الكوفة تعصّبوا عليه، فشهدوا عليه بغير الحق. حكاه الطبري.\nواستنكره ابن عبد البرّ.\nولما قتل عثمان اعتزل الوليد الفتنة، فلم يشهد مع علي ولا مع غيره، ولكنه كان يحرّض على قتال علي بكتبه وبشعره.\nومن ذلك ما كتب به إلى معاوية لما أرسل إليه علي جريرا يأمره بأن يدخل في الطاعة، ويأخذ البيعة على أهل الشام، فبلغ ذلك الوليد، فكتب إليه من أبيات:\nأتاك كتاب من عليّ بخطّه ... هي الفصل فاختر سلمه أو تحاربه\nفإن كنت تنوي أن تجيب كتابه ... فقبّح ممليه وقبّح كاتبه\n[الطويل] وكتب إليه أيضا من أبيات:","vol":"6","page":482},{"text":"وإنّك والكتاب إلى عليّ ... كدابغة وقد حلم الأديم\n[الوافر] وهو القائل في مقتل عثمان:\nألا إنّ خير النّاس بعد ثلاثة ... قتيل التّجيبيّ الّذي جاء من مصر\nوما لي لا أبكي وتبكي قرابتي ... وقد حجبت عنّا فضول أبي عمرو\n[الطويل] وأقام بالرقة إلى أن مات.\nروى عن النبي ﷺ الحديث المقدم ذكره. وروى عن عثمان وغيره.\nروى عنه حارثة بن مضرب، والشعبي، وأبو موسى الهمدانيّ، وغيرهم.\nقال خليفة: كانت ولاية الوليد الكوفة سنة خمس وعشرين، وكان في سنة ثمان وعشرين غزا أذربيجان، وهو أمير القوم، وعزل سنة تسع وعشرين، وقال أبو عروبة الحراني: مات في خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10306>٩١٦٨- الوليد بن عمارة</span>\nبن الوليد بن المغيرة «١» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.\nولد قبل الهجرة. قال ابن عبد البرّ: استشهد مع خالد بن الوليد بالبطاح سنة إحدى عشرة. وقال غيره: أمه بنت بلعاء بن قيس الكناني، وكان أبوه عمارة سافر مع عمرو بن العاص من عند قريش إلى النجاشي لما هاجر المسلمون إليه ليردّهم إليهم، وترك عمارة أهله وولده بمكة، منهم الوليد، وأبو عبيدة، وعبد الرحمن، وهشام. وقد تقدم ذكرهم في مواضعهم.\nوقد ذكر الزّبير قصّة عمارة ملخصها أنه استهوى جارية لعمرو بن العاص، فاطلع على ذلك، فغضب وحقد عليه، فلما استقر عند النجاشي استهوى عمارة زوجة النجاشي، وكان عمارة جميلا فهويته وواصلته فاطلع عمرو على ذلك، فأخبر به النجاشي، فلم يزل حتى علم حقيقة ذلك، فأمر السواحر فنفخن في إحليله، فذهب مع الوحش، فلم يزل مستوحشا حتى خرج إليه عبد اللَّه بن أبي ربيعة في خلافة عمر، فرصده على الماء، فأخذه، فجعل يصيح:\nأرسلني، فإنّي أموت إن أمسكتني، فمات في يده.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٧٦)، الاستيعاب ت (٢٧٦٠) .","vol":"6","page":483},{"text":"قال الزّبير: وحدثني عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، أخبرني عبد اللَّه بن محمد بن عمران الطلحي، قال: لما رأى عمارة عبد اللَّه ومن معه جعل يصيح: يا مغيرة، يا مغيرة!.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10307>٩١٦٩- الوليد بن القاسم </span>«١»\n. ذكره الوليد بن الدباغ مستدركا على الاستيعاب.\nوأخرج من طريق أبي أحمد العسكريّ، ثم من طريق المعلى بن زياد، عن الوليد بن القاسم، وكان له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «بئس القوم قوم يستحلّون الحرمات بالشّبهات والشّهوات..» الحديث «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10308>٩١٧٠- الوليد بن قيس </span>«٣»\n. ذكره «٤» ابن السّكن، وقال: لم يثبت حديثه، وأخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، والطّبراني في الكبير، من طريق عبد الملك بن حسن «٥» النخعيّ، عن وهيب «٦» بن عقبة، عن الوليد بن قيس، قال: كان في برص، فدعا لي رسول اللَّه ﷺ فبرأت منه.\nعبد الملك هو أبو مالك ضعيف جدّا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10309>٩١٧٢- الوليد بن الوليد:</span>\nبن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر «٧» بن مخزوم القرشي المخزوميّ، أخو خالد بن الوليد.\nكان حضر بدرا مع المشركين، فأسر فافتداه أخواه: هشام، وخالد. وكان هشام شقيقه، أمّهما آمنة أو عاتكة بنت حرملة، فلما افتدى أسلم وعاتبوه في ذلك، فقال: أجبت.\nفقال: كرهت أن يظنوا بي أني جزعت من الأسر، ذكر الواقديّ بأسانيده. ولما أسلم حبسه أخواله، فكان النبيّ ﵌ يدعو له في القنوت، كما\nثبت في الصّحيح،\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٨/ ١٥٢، الجرح والتعديل ٩/ ١٣، الكامل لابن عدي: لوحة ٨١٧، تهذيب الكمال: لوحة ١٤٧١، تذهيب التهذيب ٤/ ١٣٩/ ٢، العبر ١/ ٣٤٢، ميزان الاعتدال ٤/ ٣٤٤، الكاشف ٣/ ٢٤١، خلاصة تذهيب الكمال ٤١٧، شذرات الذهب ٢/ ٨، أسد الغابة ت (٥٤٧٧) .\n(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٥٥٨٤) وعزاه لأبي الشيخ عن ابن مسعود.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٧٨)، الاستيعاب ت (٢٧٦١) .\n(٤) سقط سهوا الرقم ٩١٧١.\n(٥) في أ: حسين.\n(٦) في أ: وهب.\n(٧) الثقات ٣/ ٤٣٠، عنوان النجابة ١٦٥، الاستيعاب ت (٢٧٦٢)، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٣١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٠، الإعلام ٨/ ١٢٢، التاريخ الكبير ٨/ ١٥٤، تهذيب التهذيب ١١/ ١٥٦، العقد الثمين ٧/ ٤١١، ذيل الكاشف ١٦٣٩، الطبقات الكبرى ٢/ ١٨- ٤/ ١٣٠، أسد الغابة ت (٥٤٧٩) .","vol":"6","page":484},{"text":"من حديث أبي هريرة- أنه ﵌ كان يقول: «اللَّهمّ أنج الوليد بن الوليد، والمستضعفين من المؤمنين»\n«١» . ثم أفلت من أسرهم، ولحق بالنّبيّ ﷺ في عمرة القضية.\nويقال: إنه مشى على رجليه لما هرب وطلبوه فلم يدركوه، ويقال: إنه مات ببئر أبي عتبة قبل أن يدخل المدينة. ويقال: إن النّبيّ ﵌ لما اعتمر خرج خالد من مكّة حتى لا يرى المسلمين دخلوا مكة، فقال النّبيّ ﷺ للوليد بن الوليد: لو أتانا خالد لأكرمناه، وما مثله سقط عليه الإسلام في عقد.\nفكتب الوليد بذلك إلى خالد، فكان ذلك سبب هجرته، حكاه الواقديّ أيضا، وذكر الزّبير بن بكّار عن محمد بن الضّحاك، عن أبيه: لما هاجر الوليد بن الوليد قالت أمه:\nهاجر الوليد «٢» ربع المسافة ... فاشتر منها جملا وناقة\nواسم بنفس نحوهم توّاقه\n«٣» [الرجز] قال: وفي رواية عمي مصعب:\nوارم بنفس عنهم ضيّاقه\n[الرجز] وفي شعرها إشعار بأنها أسلمت. ولما مات الوليد قالت أم سلمة زوج النبيّ ﵌ وهي ابنة عمه:\nيا عين فابكي للوليد ... بن الوليد بن المغيرة\nقد كان غيثا في السّنين ... ورحمة فينا منيرة\nضخم الدّسيعة ماجدا ... يسمو إلى طلب الوتيره\nمثل الوليد بن الوليد ... أبي الوليد كفى العشيره\n«٤» [مجزوء الكامل]\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ٢٠٣، ٢/ ٣٣، ٥٣، ٩٧، ١٨٢، وأبو داود ١/ ٤٥٧، كتاب الصلاة باب القنوت في الصلاة حديث رقم ١٤٤٢ والنسائي ٢/ ٢٠١، كتاب التطبيق باب ٢٧ القنوت في صلاة الصبح حديث رقم ١٠٧٣ وابن ماجة ١/ ٣٩٤ كتاب إقامة الصلاة والسنن فيها باب ١٤٥، ما جاء في القنوت في صلاة الفجر حديث رقم ١٢٤٤ وأحمد في المسند ٢/ ٢٣٩، وكنز العمال حديث رقم ٢١٩٩٦.\n(٢) في ج: وليد.\n(٣) في ج: براقة.\n(٤) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٦٢)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٥٤٧٩)، وكتاب نسب قريش: ٣٢٩، طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٩٨- ٩٩.","vol":"6","page":485},{"text":"وهكذا ذكر الزّبير بن بكّار عن محمّد بن الضّحاك الحرامي، عن أبيه مثله، وقال بدل قوله: ورحمة فينا منيرة- وجعفرا غدقا وميره، وفي رواية: وجعفرا خضلا.\nوفي الكامل لابن عديّ، من طريق كامل بن العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت- أن أم سلمة قالت للنبيّ ﵌: إن الوليد بن الوليد مات، فكيف أبكي عليه؟ قال: «قولي ...»\nفذكر الشعر، وهذا باطل، وكأنه انقلب على الرّاوي.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق عبد العزيز بن عمران، عن إسماعيل بن أيوب المخزوميّ- أن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان محبوسا بمكّة، فلما أراد أن يهاجر باع مالا له بالطّائف، ثم وجد غفلة من القوم، فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام مشاة، يخافون الطلب، فسعوا حتى تعبوا وقصر الوليد، فقال:\nيا قدميّ ألحقاني بالقوم ... ولا تعداني كسلا بعد اليوم\nفلما كان عند الأحراس نكب، فقال:\nهل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل اللَّه ما لقيت\n«١» [الرجز] فدخل على النّبيّ ﵌ فقال: يا رسول اللَّه، حسرت وأنا ميت فكفّني في فضل ثوبك، واجعله مما يلي جلدك، ومات فكفّنه النبيّ ﵌ في قميصه، ودخل إلى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول: ابك الوليد بن الوليد بن المغيرة فقال: «إن كدتم تتّخذون الوليد حنانا»، فسمّاه عبد اللَّه.\nوذكر قصّته هذه مصعب الزّبيريّ بغير إسناد، وسيأتي في ترجمة الوليد بن المغيرة شيء من ذلك.\nوقد\nأخرج له أحمد في مسندة حديثا من رواية محمد بن يحيى بن حبان عنه أنه قال: يا رسول اللَّه، إني أجد وحشة في منامي. فقال: «إذا اضطجعت للنّوم فقل: بسم اللَّه، أعوذ بكلمات اللَّه من غضبه وعقابه وشرّ عباده، ومن همزات الشّياطين، وأعوذ بك ربّ أن يحضرون، فإنّه لا يضرّك ...» الحديث.\nوهو منقطع، لأن محمد بن يحيى لم يدركه. وقد أخرجه أبو داود من رواية ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: كان الوليد بن الوليد يفزع في\n_________\n(١) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٦٢) .","vol":"6","page":486},{"text":"منامه، فذكر ذلك للنّبيّ ﵌ ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10310>٩١٧٣- الوليد بن يزيد:</span>\nبن ربيعة بن عبد شمس القرشيّ العبشمي.\nذكره البلاذريّ وأنّ ولده عبد اللَّه بن الوليد شهد الجمل مع عائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10311>الواو بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10312>٩١٧٤- وهبان بن صيفي</span>\nالغفاريّ «١» تقدم في أهبان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10313>٩١٧٥- وهب بن الأسود </span>«٢»\n: تقدم في الأسود بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10314>٩١٧٦- وهب بن أمية</span>\nبن أبي الصلت الثقفيّ «٣» .\nذكر ابن الكلبيّ ما يدلّ على إسلامه في العهد النبويّ، فنقل أنّ رجلا من ثقيف مات في عهد النبيّ ﵌ عن غير ولد، فاختصموا في ميراثه، فأعطى النبيّ ﵌ ميراثه لوهب بن أمية بن أبي الصّلت بن ربيعة بن عوف الثقفيّ، وتزوج عبد اللَّه بن صفوان الأكبر بن أمية بن خلف الجمحيّ حقّة بنت وهب بن أمية بن أبي الصّلت، فولدت له صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10315>٩١٧٧- وهب بن حذيفة </span>«٤»\nبن عباد بن خلاد الغفاريّ، ويقال المزني. ويقال الثقفيّ.\nحجازي، له حديث\nأخرجه الترمذي وغيره من طريق واسع بن حبان عنه رفعه: «إذا قام الرّجل من مجلسه ثمّ رجع فهو أحقّ به»\nوصحّحه التّرمذيّ، وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق، ونقل عن الواقديّ أنه كان من أهل الصفّة وعاش إلى خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10316>٩١٧٨- وهب بن حمزة </span>«٥»\n. قال ابن السّكن: يقال إن له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر، ثم\nأخرج من طريق يوسف بن صهيب، عن ركين، عن وهب بن حمزة، قال: سافرت مع عليّ فرأيت منه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٠١)، الاستيعاب ت (٢٧٨٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٨٠)، الاستيعاب ت (٢٧٦٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٨١) .\n(٤) الثقات ٣/ ٤٢٧، الطبقات ٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ٣٣٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، الكاشف ٣/ ٣٤٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٣٠، خلاصة تذهيب ٣/ ١٣٦، الجرح والتعديل ٩/ ٢٢، التاريخ الكبير ٨/ ١٥٨، تهذيب التهذيب ١١/ ١٦٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٧٨، بقي بن مخلد ٤٨٢.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٠، أسد الغابة ت (٥٤٨٤) .","vol":"6","page":487},{"text":"جفاء، فقلت: لئن رجعت لأشكونه، فرجعت فذكرت عليّا لرسول اللَّه ﷺ فنلت منه، فقال:\n«لا تقولنّ هذا لعليّ، فإنّه وليّكم بعدي» .\nوتردد أبو نعيم في أبيه، هل هو بالمهملة ثم الزّاي أو الجيم والراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10317>٩١٧٩- وهب بن خنبش </span>«١»\n: بمعجمة ثم نون موحّدة، وزن جعفر.\nحديثه عند الشّعبي «٢» [فقال بيان وفراس وجابر وغيرهم عن الشعبي عنه هكذا. وقال داود الأودي، عن الشّعبي] «٣»: هرم بدل وهب، والأول المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10318>٩١٨٠- وهب بن خويلد </span>«٤»\nبن ظويلم بن عوف بن عبدة الثقفي ذكره [....] .\n٩١٨١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-10319> وهب بن «٥» زمعة:</span>\nبن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ الأسديّ.\nمن مسلمة الفتح، وكان من أجواد قريش، وله حديث\nفي سنن أبي داود، أخرجه من طريق محمد بن إسحاق، حدثني أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن زمعة، عن أبيه، وأمه زينب بنت أبي سلمة، كلاهما عن أم سلمة، قالت: كانت ليلتي التي يصير إليّ فيها رسول اللَّه ﵌ مساء يوم النحر، فكان عندي، فدخل عليّ وهب بن زمعة ورجل من آل أبي أمية متقمّصين، فقال لهما رسول اللَّه ﵌: «أما أفضتما ...»\nالحديث.\nوذكر الزّبير بن بكّار، من طريق يحيى بن مقداد بن يعقوب الزمعي، عن عمه موسى بن يعقوب، قال: لما اجتمع الناس على معاوية خرج إليه عبد اللَّه الأصغر بن وهب\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٢٦، الاستيعاب ت (٢٧٦٥)، الطبقات ٦٩/ ١٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ٣٣٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الكاشف ٣/ ٢٤٤، أسد الغابة ت (٥٤٨٥)، خلاصة تذهيب ٣/ ١٣٦، الجرح والتعديل ٩/ ٢١، التاريخ الكبير ٨/ ١٥٨، تهذيب التهذيب ١١/ ١٦٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٧٩، الإكمال ٢/ ٣٤٢، بقي بن مخلد ٨٧٥.\n(٢) في أ: عندي.\n(٣) سقط في ج.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٤٨٦) .\n(٥) الثقات ٣/ ٤٢٦، الاستيعاب ت (٢٧٦٦)، المنمق ٤٩٦، الكاشف ٣/ ٢٤٤، الأعلام ٨/ ١٢٥، أسد الغابة ت (٥٤٨٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٠، خلاصة تذهيب ٣/ ١٣٧، الجرح والتعديل ٩/ ٢٨، التاريخ الكبير ٨/ ١٦٣، تهذيب التهذيب ١١/ ١٦٣، العقد الثمين ٧/ ٤١٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٧٩.","vol":"6","page":488},{"text":"ابن زمعة طالبا بدم أخيه عبد اللَّه الأكبر، وكان قتل يوم الدّار، فأعطاه معاوية الدية وقال:\nقتل في فتنة واختلاط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10320>٩١٨٢- وهب بن أبي سرح</span>\nبن الحارث»\nبن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ العامريّ، أخو عمرو، قاله أبو عمر.\nوذكر موسى بن عقبة أنّه شهد هو وأخوه عمرو بدرا، وتعقّبه ابن فتحون بأنه لا ذكر له في مغازي موسى بن عقبة، وإنما ذكر وهب بن سعد بن أبي سرح.\nقلت: هو غيره، وذكر الهيثم بن عديّ في مهاجرة الحبشة، قال البلاذريّ: ليس ذلك بثبت، ولكنه شهد بدرا، وكان أبو معشر يقول: الّذي هاجر إلى الحبشة أخوه معمر. وقال الواقديّ: لم يهاجر إلى الحبشة، وإنما شهد بدرا، الّذي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبيّ عمرو بن أبي سرح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10321>٩١٨٣- وهب بن سعد:</span>\nبن أبي سرح «٢» بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر الفهريّ، أخو عبد اللَّه بن سعد.\nذكره ابن مندة وابن حبّان، وقالا: لا نعرف له رواية. وذكره محمد بن سعد في «الطّبقات»، وقال: شهد بدرا في قول موسى بن عقبة، وأبي معشر، والواقديّ، قال: وآخى رسول اللَّه النبيّ ﵌ بينه وبين سويد بن عمرو، وقتلا يوم مؤتة، قال:\nوشهد وهب بن سعد أحدا والخندق والحديبيّة وخيبر، وكان لما قتل ابن أربعين سنة، ثم روى ابن مندة عن عاصم بن عمر، قال: نزل وهب بن سعد لما هاجر على كلثوم بن الهدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10322>٩١٨٤- وهب بن السّماع العوفيّ </span>«٣»\n. ذكره ابن عبد البرّ، وقال: له خبر في أعلام النّبوّة من حديث ابن عباس.\nقلت:\nذكر أبو سعد في «شرف المصطفى» بسند واه عن ابن عبّاس، قال: بينما رسول اللَّه ﵌ جالس في مسجده وحوله أصحابه إذ أقبل أعرابيّ «٤» طويل القامة على ناقة عيطاء «٥» فتخطى الناس حتى وقف بين يدي النّبيّ ﷺ، واندفع يتكلم، فأرتج\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٨٨)، الاستيعاب ت (٢٧٦٧) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤٢٦، أصحاب بدر ١٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣١، الأعلام ٨/ ١٢٥، العقد الثمين ٧/ ٤١٦، أسد الغابة ت (٥٤٨٩)، الطبقات الكبرى ٣/ ٦٢٣، الاستيعاب ت (٢٧٦٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٩٠)، الاستيعاب ت (٢٧٦٩) .\n(٤) في أ: أعرابي بدوي.\n(٥) الناقة العيطاء: الطويلة العنق في اعتدال. اللسان ٤/ ٣١٩١.","vol":"6","page":489},{"text":"عليه مرارا إلى أن سكن روعه، فأنشد أبياتا، فقال له النبيّ ﵌: «أنت وهب بن السّماع»؟ قال: أنا وهب بن السماع العوفيّ الدفاع الشديد المنّاع، قال: «أنت الّذي ذهب جلّ قومك في الغارات؟» فذكر له أشياء من أحواله، فقال: لا أثر بعد عين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنك رسول اللَّه،\nثم ذكر قصته مع صنمه وقوله له:\nيا وهب بن مالك لا تجزع ... قد جاء ما ليس يدفع\n[الرجز] فذكر الأبيات، قال: وأسلم وحسن إسلامه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10323>٩١٨٥- وهب بن عبد اللَّه:</span>\nبن سعد بن أبي سرح.\nقال الزّبير بن بكّار: قتل يوم مؤتة، ذكر ذلك بعد أن ذكر عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح وأولاده، ثم قال: ومن ولد أبي سرح وهب بن عبد اللَّه، فذكره.\nوتعقبه ابن عساكر بأن الّذي قتل بمؤتة وهب بن سعد.\nقلت: يحتمل أن يكونا قتلا معا، وأن يكون سمّي باسم عمه وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10324>٩١٨٦- وهب بن عبد اللَّه:</span>\nبن قارب «١» .\nقال ابن حبّان: له صحبة. قال أبو نعيم: الصّحبة والرؤية لقارب وولده عبد اللَّه. وأما وهب فإنما روى عن أبيه، قال: حججت مع أبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10325>٩١٨٧- وهب بن عبد اللَّه:</span>\nبن مسلم بن جنادة «٢» بن حبيب بن سواءة السّوائي، بضم السّين المهملة وتخفيف الواو والمد، ابن عامر بن صعصعة، أبو جحيفة السّوائي.\nقدم على النبيّ ﵌ في أواخر عمره، وحفظ عنه ثم صحب عليّا بعده، وولّاه شرطة الكوفة لما ولي الخلافة.\nوفي الصّحيح عنه: رأيت النبيّ ﵌، وكان الحسن بن علي يشبهه، وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا، فمات قبل أن نقبضها، وكان عليّ يسمّيه وهب الخير.\nروى عن النّبيّ ﵌، وعن عليّ، والبراء بن عازب.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٢٧، الجرح والتعديل ٩/ ٢٢، التعديل والتجريح ١٤٣١، أسد الغابة ت (٥٤٩٢) .\n(٢) الكاشف ٣/ ٣٤٤، تقريب التهذيب ٢/ ٣٣٧، الجرح والتعديل ٩/ ٢٣، أسد الغابة ت (٥٤٩٣)، الأعلام ٩/ ٢٣، التاريخ الكبير ٨/ ٦٣، الاستيعاب ت (٢٧٧٠)، تهذيب التهذيب ١١/ ١٦٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٧٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٢، بقي بن مخلد ٧٢.","vol":"6","page":490},{"text":"روى عنه ابنه، وعون، والشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وسلمة بن كهيل، وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن الأرقم، والحكم بن عيينة، وغيرهم.\nقال الواقديّ: مات في ولاية بشر على العراق. وقال ابن حبّان: سنة أربع وستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10326>٩١٨٨- وهب بن عبد اللَّه</span>\nبن محصن «١» الأسديّ، أبو سنان، مشهور بكنيته.\nقال ابن حبّان: له صحبة، ويأتي في الكنى. ويقال اسمه عبد اللَّه بن وهب، ويقال:\nهو وهب بن محصن، وبالأول جزم مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10327>٩١٨٩- وهب بن عثمان</span>\nبن أبي طلحة العبدري.\nقتل أبوه يوم أحد مشركا، وتزوّج هو بنت عبد بن زمعة، وله منها عبد الرّحمن، وله أيضا شيبة، وعبد اللَّه، وذكره الزّبير بن بكّار، قال: وتزوج «٢» أم جميل بنت شيبة بن ربيعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10328>٩١٩٠- وهب بن عمرو الأسدي </span>«٣»\n. ذكره يونس «٤» بن بكير في «المغازي» فيمن هاجر في أول الهجرة، وجوّز أبو نعيم أن يكون ثقف بن عمرو، ويحتمل أن يكون أخاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10329>٩١٩١- وهب بن عمير:</span>\nبن وهب «٥» بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيّ الجمحيّ.\nوقع ذكره في الموطأ، عن ابن شهاب- أنه بلغه أن نساءكنّ في عهد النّبيّ ﵌ أسلمن بأرضهن، وهنّ غير مهاجرات، وأزواجهنّ كفار، منهن ابنة الوليد بن المغيرة، وكانت تحت صفوان بن أميّة، أسلمت يوم الفتح، وهرب زوجها صفوان بن أميّة، فبعث رسول اللَّه ﵌ إليه ابن عمه وهب بن عمير، فدعاه إلى الإسلام ... فذكر الحديث.\nوالمعروف أن هذه القصّة كانت لأبيه عمير بن وهب، كذا ذكره موسى بن عقبة، وغيره من أهل المغازي.\nوذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وكانت دار بني جمح بركة يجتمع\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٩١)، الثقات ٣/ ٤٢٨.\n(٢) في أ: تزوج بنت أم جميل.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٩٥) .\n(٤) في أ: يوسف.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٤٩٦)، الاستيعاب ت (٢٧٧١) .","vol":"6","page":491},{"text":"فيها الماء فقال عمرو بن العاص: خطوا لابن عمتي إلى جنبي- يريد وهب بن عمير فردمت البركة وخطّت، فهي دار بني جمح. قال: وولي وهب بن عمير بحر مصر في غزوة عمّورية سنة ثلاث وعشرين.\nوذكره البخاريّ في الصّحابة، ولم يورد له شيئا. وقال أبو بكر بن دريد في الأخبار المنثورة: كان وهب بن عمير من أحفظ الناس، فكانت قريش تقول: له قلبان، من شدة حفظه، فأنزل اللَّه: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [الأحزاب: ٤] . فلما كان يوم بدر أقبل منهزما ونعلاه واحدة في يده والأخرى في رجله، فقالوا: ما فعل الناس: قال:\nهزموا. قالوا: فأين نعلاك؟ قال: في رجلي. قالوا: فما في يدك؟ قال: ما شعرت، فعلموا أن ليس له قلبان.\nوذكر الثّعلبيّ هذه القصّة لجميل بن معمر، وأنّ الّذي تلقاه فسأله أبو سفيان. وأسنده ابن الكلبيّ في تفسيره عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، لكن قال: جميل بن أسد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10330>٩١٩٢- وهب بن قابس:</span>\nأو قابوس المزني «١» .\nذكره ابن السّكن في الصّحابة،\nوأخرج من طريق محمد بن طلحة، عن محمد بن الحصين بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، عن جدّه، قال: لقي رجل من مزينة يقال له وهب بن قابس بالعرج، فأسلم وبايعه، ثم أقام في أهله حتى إذا كان يوم أحد خرج بحبل فيه غنم حتى قدم المدينة، فوجدها خلوا، فسأل عن النّبيّ ﵌، فقيل:\nإنه يقاتل قريبا بأحد، فرمى بحبله، وتوجّه إليه بأحد، فطلعت الخيل، فقال النبيّ ﵌: «من يوزع عنّا الخيل جعله اللَّه رفيقي في الجنّة»، فتقدم وهب فضرب بسيفه حتى ردّها حتى صنع ذلك ثلاث مرات فقتل، فقال النبيّ ﷺ: «دعوه حتّى نفرغ له» .\nفلما فرغ التمس فلم يوجد،\nفقال عمر: ما من الناس أحد أحبّ إليّ أن ألقى اللَّه بعمله من وهب بن قابس.\nوذكره الواقديّ بمعناه. وقد تقدم في ترجمة الحارث بن عقبة بن قابس.\nوقرأت في كتاب الفصوص لصاعد اللّغويّ، قال: كان عمر يقول: إن أحبّ هذه الأمة إليّ أن ألقى اللَّه بصحيفته للمزني وهب بن قابس، فذكر قصّته مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10331>٩١٩٣- وهب بن قيس</span>\nبن أبان الثقفيّ «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٩٧)، الاستيعاب ت (٢٧٧٢) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤٢٧، أسد الغابة ت (٥٤٩٨)، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣١، الجرح والتعديل ٩/ ٢٢، التاريخ الكبير ٨/ ١٦١، الاستيعاب ت (٢٧٧٣)، العقد الثمين ٧/ ٤١٧، الطبقات الكبرى ٨/ ٤٩٢.","vol":"6","page":492},{"text":"تقدّم ذكره في ترجمة أخيه سفيان بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10332>٩١٩٤- وهب بن كلدة:</span>\nمن بني عبد اللَّه بن غطفان «١» .\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10333>٩١٩٥- وهب بن مالك</span>\nبن سواد بن جذيمة بن دارع بن عديّ بن تميم الدّار الدّاري، من رهط تميم.\nذكره ابن إسحاق فيمن قدم مع تميم الدّاري فأسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10334>٩١٩٦- وهب بن محصن الأسديّ</span>.\nهو وهب بن عبد اللَّه بن محصن المتقدم، نسبه بعضهم لجدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10335>٩١٩٧- وهب:</span>\nغير منسوب.\nذكره المستغفريّ، وقال: أحسب أن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10336>٩١٩٨- وهب:</span>\nآخر، غير منسوب.\nذكره البغويّ،\nوأخرج من طريق مجالد، عن الشّعبي، عن وهب، قال: جاء أعرابيّ إلى النّبي ﵌ وهو واقف بعرفة، فسأله رداءه، فأعطاه إياه، فذهب به، ثم قال: «إنّ المسألة لا تحلّ إلّا من فقر مدقع، أو من غرم مفظع ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10337>٩١٩٩- وهيب:</span>\nبالتصغير، ابن الأسود. تقدّم في وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10338>٩٢٠٠- وهيب بن السماع:</span>\nتقدّم في وهب الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10339>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10340>الواو بعدها اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10341>٩٢٠١- الوليد بن عبادة</span>\nبن الصّامت الأنصاريّ «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٩٩) .\n(٢) طبقات ابن سعد ٥/ ٨٠، طبقات خليفة ٢٣٨، التاريخ الكبير ٨/ ١٤٨، تاريخ الثقات ٤٦٥، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٨٢، المعارف ٢٥٥، تاريخ الطبري ١/ ٣٢، الجرح والتعديل ٩/ ٨، رجال صحيح البخاري ٢/ ٧٥٧، الثقات لابن حبان ٥/ ٤٩٠، مشاهير علماء الأمصار رقم ٥٢٣، رجال صحيح مسلم ٢/ ٢٩٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٣٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٦٩، الكاشف ٣/ ٢١٠، تحفة الأشراف ٩/ ٩٤، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٢٥، تهذيب التهذيب ١١/ ١٣٧، تقريب التهذيب ٢/ ٣٣٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٤١٦، جامع التحصيل ٣٦٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٢١٩، أسد الغابة ت (٥٤٧٣)، الاستيعاب ت (٢٧٥٧) .","vol":"6","page":493},{"text":"قال ابن سعد: ولد في عهد النبيّ ﵌، وروى عن أبيه، وعن أبي اليسر الأنصاريّ، وغيرهما.\nروى عنه ابنه عبادة، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعطاء، وسليمان بن حبيب، وعمارة بن عمير، وغيرهم.\nقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك، وكان ثقة قليل الحديث.\nقلت: وجاءت رواية توهم أنّ له صحبة، فعند أحمد من طريق سيار، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه، قال: بايعنا رسول اللَّه ﵌ على السّمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط والمكره ... الحديث.\nوهذا الحديث إنما هو لعبادة والده، فلعل مراده بقوله: عن أبيه عن جدّه. وقد أخرجه الموطأ والشّيخان وأحمد أيضا والنسائي من طرق، عن يحيى بن سعيد وغيره، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه، عن عبادة. وأخرج الترمذيّ من طريق عبد الواحد بن سليم:\nقدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح، فقال عطاء: لقيت الوليد بن عبادة بن الصّامت صاحب رسول اللَّه ﵌ فقلت: ما كانت وصية أبيك عند الموت، فذكر حديثا، فإن قرئ صاحب بالنّصب نعتا للوليد اقتضى أن يكون صحابيّا، وإن قرئ بالجر نعتا لعبادة فلا إشكال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10342>٩٢٠٢- الوليد بن عديّ</span>\nالأصغر ابن الخيار «١» بن عديّ بن نوفل القرشيّ النوفليّ.\nمات أبوه كافرا، وللوليد هذا ولد يقال له عمارة، كان شاعر أهله، وذكره الزّبير بن بكّار في كتاب النّسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10343>٩٢٠٣- الوليد بن الوليد</span>\nبن الوليد بن المغيرة. تقدم ذكره فيمن اسمه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10344>٩٢٠٤- الوليد بن يزيد</span>\nبن عديّ بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: قتل ولده عبد اللَّه مع عائشة يوم الجمل، وكان عبد اللَّه يعرف بابن الدّارية.\n_________\n(١) في أ: عبد الجبار.","vol":"6","page":494},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10345>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10346>الواو بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10347>٩٢٠٥- ورد بن منظور</span>\nبن سيار بن ثعلبة بن نبهان بن لأم الطائيّ.\nله إدراك، وولده جهم كان ممن خفر الرّواحي، وهي إبل كانت تعلف بالكوفة وتحمل للبحار في زمن الحجاج، فأغار عليها شبيب بن عمرو بن كريب في قصّة تقدّمت الإشارة إليها في عمرو بن كريب، ذكرها ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10348>الواو بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10349>٩٢٠٦- وعوعة بن سعيد:</span>\nبن قرط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب.\nله إدراك، وولده مربع كان يساعد جريرا فتهدده الفرزدق، فقال:\nزعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ... أبشر بطول سلامة يا مربع\n«١» [الكامل] ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10350>الواو بعدها الفاء، واللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10351>٩٢٠٧- وفاء بن الأشعر التميميّ</span>.\nيعرف بابن لسان الحمرة، كان مشهورا بالفصاحة، وكنيته أبو كلاب، مذكور في المعمّرين، وهو الّذي قال لمعاوية لما سأله عن علمه: أخذته بلسان سئول، وقلب عقول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10352>٩٢٠٨- الوليد بن محصن</span>\nالدّريكيّ، بالتصغير.\nذكر وثيمة في الرّدّة أنه كان له رأي وعقل، وأنه خطب خطبة بليغة نهى فيها ملوك كندة من الرّدة فلم يقبلوا منه واستخفّوا به وطردوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10353>الواو بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10354>٩٢٠٩- وهب بن الأسود </span>«٢»\n. لقي عمر ﵁. روى عنه ابن أبي مليكة. ذكره البخاريّ.\n_________\n(١) ديوانه: ٣٤٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٨٠)، الاستيعاب ت (٢٧٦٣) .","vol":"6","page":495},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10355>٩٢١٠- وهب بن أكيدر</span>\nدومة.\nذكر ابن عساكر في ترجمة عمرو بن يحيى بن وهب بن أكيدر، من طريق عمرو بن محمد بن الحسن، عن عمرو بن يحيى بن وهب، عن أبيه، عن جدّه، قال: كتب النبيّ ﵌ إلى أبي، ولم يكن معه خاتمه فختمه بطينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10356>٩٢١١- وهب بن خالد:</span>\nبن عامر بن غاضرة السّعديّ، مولى عبيد والد أبي وجزة الشّاعر.\nمخضرم، قال محمّد بن سلّام الجمحيّ، عن يونس بن عبيد: كان عبيد والد أبي وجزة سبي فباعوه بسوق ذي المجاز في الجاهليّة، فاشتراه وهب بن خالد، فأقام عنده زمانا يرعى إبله، ثم إن عبيدا ضرب ضرع ناقة لمولاه فأدماها فلطم وهب وجهه، فغضب وسار إلى عمر مستعديا عليه، فقال: يا أمير المؤمنين، أنا رجل من ظفر، أصابني سبي في الجاهليّة، وأنا معروف النّسب، ولا رقّ على عربيّ في الإسلام. فحضر مولاه فقال: يا أمير المؤمنين، إن غلامي هذا كان يقوم على مالي، فأساء فضربته، فو اللَّه ما أعلم أنّي ضربته قطّ غيرها، وإن الرجل ليضرب ابنه أشدّ منها، فكيف بعبده؟ وأنا أشهدك أنه حرّ لوجه اللَّه، فقال عمر: قد امتنّ عليك، وقطع عنك مؤنة السب، فإن أحببت فأقم معه، فإن له عليك منّة.\nوإن أحببت فالحق بقومك. فأقام معه ثم تزوّج بزينب بنت عرفطة المزنية، فولدت له أبا وجزة وأخاه. وقد روى أبو وجزة عن أبيه عن عمر قصّة استسقائه في عام الرمادة\n«١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10357>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10358>الواو بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10359>٩٢١٢- وادع:</span>\nذكره في التجريد «٢»، وعزاه لابن قانع، وإنما هو الوازع، بالزّاي، وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10360>٩٢١٣- واسع بن حبّان </span>«٣»\n. ذكره البغويّ، وأخرج له من طريق حبّان بن واسع بن حبان، عن أبيه- أنه رأى النبيّ ﵌ مسح رأسه بماء غير فضل يديه، وهذا خطأ نشأ عن سقط، وذلك أن مسلما أخرجه من هذا الوجه، فقال عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد،\n_________\n(١) في ط: الردة.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٣٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٣٥) .","vol":"6","page":496},{"text":"أخرجه مطوّلا. وأخرجه أبو داود والترمذيّ مختصرا. وقد تقدم في ترجمة واسع بن حبّان في الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10361>٩٢١٤- واصلة بن حبّان:</span>\nتقدّم «١» في وائلة، وأن بعضهم صحفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10362>٩٢١٥- واقد بن عبد اللَّه اليربوعيّ</span>.\nقال ابن الأثير «٢»: فرق ابن مندة بينه وبين واقد بن عبد اللَّه الحنظليّ، وهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10363>٩٢١٦- واقد، غير منسوب </span>«٣»\n. قال ابن مندة: ذكره أبو مسعود عن شبابة، عن اللّيث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن جعفر، عن عبد اللَّه بن واقد، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تمنعوا النّساء المساجد» «٤» .\nقال أبو مسعود: هو عندي وهم، وإنما هو واقد بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه.\nقلت: وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10364>٩٢١٧- وائل القيل </span>«٥»\n: أفرده ابن شاهين بالذكر، وأخرج من طريق ابن إسحاق، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل القيل، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ واضعا يمينه على شماله في الصّلاة. قال أبو موسى في الذّيل: هو وائل بن حجر لا شك فيه.\nقلت: وقد أخرجه أبو داود، من رواية عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10365>الواو بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10366>٩٢١٨- وردان بن إسماعيل التميميّ </span>«٦»\n. ذكره ابن مندة، ولكن أورد الحديث الّذي تقدّم في وردان بن محرز، وقال فيه: يقال له وردان بن محرز. وقد عاب أبو نعيم ذلك.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٣٦) .\n(٢) في ط: الأمين.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٤٤٢) .\n(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ٣٩٩ والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٠٧، ٨/ ٣٥٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٣٢.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٤٤٥) .\n(٦) أسد الغابة ت (٥٤٥٩) .","vol":"6","page":497},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10367>٩٢١٩- وزر بن سدوس </span>«١»\n: بن جابر، ويقال وزر بن جابر بن سدوس.\nتقدّم في الأول النقل أنه تنصّر ومات نصرانيا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10368>الواو بعدها السين واللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10369>٩٢٢٠- وسيم الهجريّ</span>.\nأورده ابن قانع، وإنما هو رسيم أوله راء. وقد تقدم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10370>٩٢٢١- الوليد بن أبي مالك</span>.\nقال [البرقاني] «٢»: روى عن النّبيّ ﵌، فسألت عنه الدّار الدّارقطنيّ، فقال: هو شامي تابعيّ لا بأس به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10371>٩٢٢٢- الوليد بن مسافع:</span>\nمن بني عامر بن لؤيّ.\nأرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصّحابة، وهو خطأ. روى عنه موسى بن هاشم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10372>٩٢٢٣- الوليد بن أبي الوليد</span>.\nذكره ابن أبي خيثمة فيمن رأى النبيّ ﵌ وساق من طريق ابن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، رأى شعرا من شعر رسول ﵌ مصبوغا بالحنّاء، وليس بشديد الحمرة، وكان يغسله بالماء ثم يشربه.\nقلت: وهذا من أعجب ما وقع، وهبه خفي عليه أنه لا يلزم من رؤيته شعر النّبيّ ﵌ أن يكون رآه وهو حي، أفما دري أنّ ابن لهيعة لم يدرك أحدا من الصّحابة. وقد تبعه ابن شاهين، وزاد الوهم وهما، فإنه ترجم للوليد بن الوليد بن المغيرة، ثم أخرج هذا بعينه من طريق ابن أبي خيثمة، فلم يذكر مستنده في تسمية أبيه وجدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10373>٩٢٢٤- الوليد الجرشيّ</span>.\nذكره الذّهبيّ في «التجريد»، وقال: نزل بأعمال حمص، وشهد مرج راهط، ولا صحبة له. هذا جميع ما قال، وإذا كان كذلك فلم ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10374>الواو بعدها الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10375>٩٢٢٥- وهب بن الحارث</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٤٦٦) .\n(٢) في أ: المرزباني.","vol":"6","page":498},{"text":"تقدم وجه الصّواب فيه في حارثة بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10376>٩٢٢٦- وهب بن قطن</span>.\nذكره ابن السّكن، وقال: روى حديثه يحيى بن أيوب، عن عبد الرّحمن بن زربي «١»، عن محمد بن يزيد عنه، وإنما رواه محمد بن يزيد، عن أيوب بن قطن، عن أبي بن عمارة كما مضى في حرف الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10377>٩٢٢٧- وهب الجيشانيّ </span>«٢»\n. قال المستغفريّ: ذكره يحيى بن يونس، وقال: روى عن النّبيّ ﷺ في النبيذ. وعنه عمرو بن شعيب، قال: وهو وهم، وإنما هو أبو وهب. انتهى.\nوهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10378>٩٢٢٨- وهيب بن الأسود</span>.\nتقدّم»\nفي وهب بن الأسود.\n_________\n(١) في أ: رزين.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٤٨٢) .\n(٣) سقط سهوا الرقم ٩٢٢٩.","vol":"6","page":499},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10379>حرف الياء آخر حرف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10380>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10381>لياء بعدها الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10382>٩٢٣٠- ياسر العنسيّ:</span>\nبالنّون «١»، حليف آل مخزوم.\nقدم من اليمن، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة فزوّجه أمة له يقال لها سمية، فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة، ثم كان عمار وأبوه ممن سبق إلى الإسلام،\nفأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق عقيل، عن الزّهري، عن إسماعيل بن عبد اللَّه بن جعفر، عن أبيه، قال: مرّ رسول اللَّه ﵌ بياسر وعمّار وأم عمار وهم يؤذون في اللَّه تعالى، فقال لهم: «صبرا يا آل ياسر، صبرا يا آل ياسر، فإنّ موعدكم الجنّة» «٢» .\nوأخرج أحمد في «الزّهد»، من طريق يوسف بن ماهك نحوه مرسلا. وأخرج الحارث في مسندة، والحاكم أبو أحمد، وابن مندة، من طريق الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان، وهو منقطع. وأخرجه الحاكم، والطّبراني في الأوسط، من رواية أبي الزّبير عن جابر- مرفوعا. ورواه ابن الكلبيّ في التّفسير، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس نحوه. وزاد عبد اللَّه بن ياسر، وزاد فطعن أبو جهل سميّة في قبلها فماتت، ومات ياسر في العذاب، ورمى عبد اللَّه فسقط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10383>٩٢٣١- ياسر بن سويد الجهنيّ </span>«٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٠٣)، الاستيعاب ت (٢٨٦٢) .\n(٢) أخرجه الحاكم المستدرك ٣/ ٣٨٣، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٤٠ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٠٣٤ وعزاه للحارث وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٣٦٦ وعزاه للحارث والبغوي في مسند عثمان وابن مندة وأبو نعيم وابن عساكر.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٢، أسد الغابة ت (٥٥٠٢) .","vol":"6","page":500},{"text":"ذكره ابن حبّان، وابن السّكن، والطّبرانيّ في الصّحابة. حديثه عند أولاده، قال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن داود بن دلهاث «١» بن مسرع بن ياسر، روى عن أبيه عن جدّه عن أبيه، ولم يذكر فيه جرحا.\nوأخرج ابن السّكن، والطّبرانيّ، من طريق عبد اللَّه بن داود بهذا السّند إلى مسرع بن ياسر- أن أباه ياسر حدثه أنّ رسول اللَّه ﵌ بعثه في سرية، فجاءت به أمه إلى رسول اللَّه ﷺ، فأمرّ يده عليه، وقال: «اللَّهمّ أكثر رجالهم، وأقل آثامهم، ولا تحوجهم» .\nوقال: سميه مسرعا، فقد أسرع في الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10384>٩٢٣٢- ياسر:</span>\nأبو الرّبداء البلويّ، مولى الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلويّة.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وله صحبة، وكان ولده بمصر، ثم أورد من طريق سعيد بن غفير، قال: كان أبو الرّبداء ياسر عبدا لامرأة من بليّ يقال لها الرّبداء، فزعم أن النبيّ ﵌ مرّ به وهو يرعى غنم مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبيّ ﵌ فحلب له شاتيه، ثم أراح، وقد حفلتا، فأخبر مولاته فأعتقته، فاكتنى بأبي الرّبداء.\nوأخرج أبو بشر الدّولابيّ، وابن مندة، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن أبي سليمان مولى أم سلمة- أن أبا الرّبداء حدثه أن رجلا منهم شرب فأتوا به النبيّ ﵌، فضربه، ثم عاد فشرب الثانية فأتى به فضربه، ثم عاد فشرب الثالثة فأتى به لا أدري في الثّالثة أو الرّابعة، فأمر به فحمل على العجل فوضع عليها فضرب عنقه.\nوذكره الدّولابيّ بالميم والدّال المهملة. قال عبد الغنيّ بن سعيد: هو تصحيف، وإنّما هو بالموحدة والذّال المعجمة.\nقلت: وأخرجه البغويّ في الكنى بالميم والمهملة. وقال: سكن مصر، وساق الحديث من طريق ابن لهيعة، وقال في سياقه: عن أبي سلمان في رواية، وفي أخرى عن أبي سليمان، وقال في المتن: فأتى به فيما أرى في الثّالثة أو في الرّابعة، فأمر به فحمل على العجل فضربت عنقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10385>٩٢٣٣- يامين بن عمير:</span>\nبن كعب «٢»، أبو كعب النّضيريّ.\n_________\n(١) في أ: دلهاث بن إسماعيل بن مسرع.\n(٢) الاستيعاب ت (٢٨٦٣) .","vol":"6","page":501},{"text":"ذكره أبو عمر فقال: كان من كبار الصّحابة، أسلم فأحرز ماله. ولم يحرز ماله من بني النّضير غيره، وغير أبي سعيد بن عمرو بن وهب، فأحرزا أموالهما، قاله ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.\nوقال ابن إسحاق أيضا: بلغني أن يامين بن كعب لقي أبا ليلى عبد الرّحمن بن كعب، وعبد اللَّه بن مغفّل، وهما يبكيان، فقالا: لم نجد عند النبيّ ﵌ ما يحملنا عليه، فأعطاهما ناضحا.\nوقال ابن إسحاق: حدّثني بعض آل يامين أنّ النبيّ ﵌ قال ليامين: ألم تر إلى ابن عمك عمرو بن جحاش، وما همّ به من قتلى؟ يعني في قصّة بني النّضير، وكان أراد أن يلقي على النبي ﵌ رحى فيقتله، فأنذره جبريل، فقام من مكانه ذلك، فجعل يامين لرجل جعلا على أن يقتل عمرو بن جحاش فقتله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10386>٩٢٣٤- يامين بن يامين الإسرائيليّ </span>«١»\n. ذكره ابن فتحون في ذيله على الاستيعاب، ونقل عن الماوردي أنّ عبد اللَّه بن سلام لما أسلم قال يامين بن يامين: أنا أشهد بمثل ما شهد، فنزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ [الأحقاف: ١٠] . وله ذكر أيضا في سلمة بن سلام، وله سبب في نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [النساء: ١٣٦] من رواية ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في سعد بن شعبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10387>الياء بعدها الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10388>٩٢٣٥- يثربي البلويّ:</span>\nوالد أبي رمثة: رفاعة بن يثربيّ.\nذكره الطّبرانيّ.\nوأخرج أبو داود والطّبرانيّ، من طريق سفيان الثّوري، عن إياد بن لقيط السّدوسي: سمعت أبا رمثة يقول: جئت مع أبي إلى النّبي ﵌ فقال: «ابنك هذا»؟ قال: نعم. قال: «أتحبّه؟ أما إنّه لا يجني عليك ولا تجني عليه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10389>الياء بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10390>٩٢٣٦- يحموم الكنديّ:</span>\nمولى الأشعث بن قيس.\nكان مع الأشعث لما أسلم، فذكر الرّشاطي أنّ الهمدانيّ ذكر في نسب اليمن أنّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٠٤) .","vol":"6","page":502},{"text":"الشّعبيّ ذكر عن رجل من قريش، قال: كنّا جلوسا عند باب مسجد النبيّ ﵌ إذ أقبل وفد كندة، فاستشرف الناس، قال: فما رأيت أحسن هيئة منهم، فلما دخل رجل متوسط منهم يضرب شعره منكبه، فقلت: من هذا؟ قالوا: الأشعث بن قيس. قال:\nفقلت: الحمد للَّه يا أشعث الّذي نصر دينه، وأعزّ نبيه، وأدخلك وقومك في هذا الدين كارهين. قال: فوثب إليّ عبد حبشي يقال له يحموم، فأقسم ليضربني، ووثب عليه جماعة دوني، وثار جماعة من الأنصار، فصاح الأشعث به: كف، فكفّ عني، ثم استزارني الأشعث، فوهب لي الغلام، وشيئا من فضّة، ومن غنم، فقبلت ذلك وو رددت عليه الغلام، قال: فمكثوا أيّاما بالمدينة ينحرون الجزر ويطعمون الناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10391>٩٢٣٧- يحنّس النبّال </span>«١»\n. ذكره ابن إسحاق فيمن نزل إلى النبي ﵌ من الطّائف لما حاصرهم، فأسلّم ثم أسلّم سيّده، فردّ ولاءه إليه، وكان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف.\nوذكر الواقديّ أنه كان مولى يسار بن مالك نفسه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10392>٩٢٣٨- يحنّس بن وبرة الأزديّ </span>«٢»\n. ذكره الأمويّ، عن ابن الكلبيّ، وأنه كان ممن احتال في قتل الأسود العنسيّ مع امرأة الأسود، وكانت من أقاربه.\nوقد تقدّم ذكر وبرة بن يحنس، فلعله ولده أو انقلب. أورده ابن فتحون في الذّيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10393>٩٢٣٩- يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاريّ </span>«٣»\n. مات أبوه في السّنة الأولى من الهجرة. وقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن مندة:\nمختلف في صحبته. وذكره في الصّحابة ابن أبي عاصم، والبغويّ، وآخرون، وأخرجوا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: وما كان فينا رجل يشبهه، عن النبيّ ﵌- أنه كوى أسعد بن زرارة ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10394>٩٢٤٠- يحيى بن أسيد:</span>\nبن حضير الأنصاريّ «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٠٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥٠٧) .\n(٣) الثقات ٣/ ٤٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٢، أسد الغابة ت (٥٥٠٨)، خلاصة تذهيب ٣/ ١٤٢، الكاشف ٣/ ٢٤٩.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٥٠٩)، الاستيعاب ت (٢٧٨٦) .","vol":"6","page":503},{"text":"ذكر ابن القداح أنه شهد الحديبيّة مع أبيه. وقال أبو عمر: كان في سنّ من يحفظ، ولا أعلم له رواية، وبه كان يكنّى أبوه. وثبت ذكره في صحيح مسلّم من طريق عبد اللَّه بن حبّان، عن أبي سعيد الخدريّ- أن أسيد بن حضير بينما هو يقرأ إذ جالت فرسه، قال:\nفخشيت أن تطأ يحيى- يعني ولده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10395>٩٢٤١- يحيى بن حكيم</span>\nبن حزام القرشيّ الأسديّ «١» .\nذكره ابن عبد البرّ، فقال: أسلّم حكيم بن حزام وأولاده: هشام، وخالد، ويحيى، وعبيد اللَّه يوم الفتح، وصحبوا النبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10396>٩٢٤٢- يحيى بن الحنظلية </span>«٢»\n. قال ابن مندة: له ذكر في المغازي. وذكره البغويّ في الصّحابة، وأورد له من طريق يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن يحيى ابن الحنظلية، وكان ممن بايع رسول اللَّه ﷺ بيعة الرّضوان تحت الشجرة، وكان عقيما لا يولد له، فقال: والّذي نفسي بيده لأن يولد في الإسلام فأحتسبه أحبّ إلي من الدّنيا وما فيها. وسنده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10397>٩٢٤٣- يحيى بن سعد</span>\nبن زرارة الأنصاريّ.\nأورده ابن مندة في ترجمة عمه أسعد بن زرارة،\nوأخرج من طريق بشر- ابن عمه «٣» - عن شعبة «٤»، عن محمد بن عبد الرّحمن «٥» بن أسعد بن زرارة، عن عمه يحيى بن سعد، قال: سمعت عمي أسعد بن زرارة، وهو جد محمد بن عبد الرّحمن من قبل أمه- أنه كان أخذه وجع في خلقه يقال له الذّبحة، فقال رسول اللَّه ﵌: «لأبلغنّ من أبي أمامة عذرا. فكواه بيده ...» الحديث.\nقلت: كانت وفاة أسعد في السّنة الأولى من الهجرة، فإذا كان يحيى بحيث يصحّ له منه السّماع فهو صحابي لا محالة، لكن رواه مسدّد في مسندة عن يحيى القطان، عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن، عن يحيى عمه- أن النّبيّ ﵌ كوى أسعد ... الحديث. ولم يقل: سمعت أسعد. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥١٠)، الاستيعاب ت (٢٧٨٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥١١) .\n(٣) في أ: عمرو.\n(٤) في أ: سعد.\n(٥) في أ: سعد.","vol":"6","page":504},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10398>٩٢٤٣ م- يحيى بن عبد الرّحمن الأنصاريّ </span>«١»\n. ذكره أبو موسى في الذّيل،\nوأورد له من طريق هشام بن حسّان، عن محمد بن عبد الرّحمن، عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاريّ: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من أحبّ عليّا محياه ومماته كتب له الأمن والأمان ...» الحديث.\nوفي السّند أحمد بن محمد غلام خليل معروف بوضع الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10399>٩٢٤٤- يحيى بن عمير </span>«٢»\n: بن الحارث «٣» بن زائدة بن كندة بن ثعلبة بن الحارث الأنصاريّ.\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقد تقدّم ذكر أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10400>٩٢٤٥- يحيى بن نفير </span>«٤»\n: بنون وفاء مصغّرا، وقيل بغين معجمة بدل الفاء.\nقاله صاحب «تاريخ حمص»، وحكى الأول ابن أبي حاتم، عن بعضهم، وأنه اسم أبي زهير النميري، قال: ولم يعرف ذلك أبي. ويقال اسمه فلان بن شرحبيل، وهو مشهور بكنيته. ويأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10401>الياء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10402>٩٢٤٦- يربوع بن عمرو:</span>\nبن كعب بن عبس بن حرام بن حبيب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار.\nذكر العدويّ والطّبرانيّ أنه شهد أحدا والمشاهد بعدها، ولا عقب له. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10403>٩٢٤٧- يربوع، والد الجعد </span>«٥»\n. قال ابن مندة: روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا من رواية عبد اللَّه بن محمد، يعني البلويّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥١٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٣.\n(٢) في أ: عمرو.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٣، أسد الغابة ت (٥٥١٦) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٣، أسد الغابة ت (٥٥١٧)، تبصير المنتبه ١/ ٩٨- ٤/ ١٤٢٥، المشتبه ٨٦، ٦٤٧، الاستيعاب ت (٢٧٨٩)، الإكمال ١/ ٣٤٠، ٧/ ٣٥٩، الأعلمي ٣٠/ ١١٧.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٥٢٠) .","vol":"6","page":505},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10404>الياء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10405>٩٢٤٨- يزيد بن الأخنس السّلميّ </span>«١»\n. تقدم ذكره في ترجمة والده، وله ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي في الكنى.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق بقية، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يزيد بن الأخنس أنه لما أسلّم أسلّم معه جميع أهله إلا امرأة واحدة، فأنزل اللَّه تعالى على رسوله: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: ١٠] .\nوله ذكر\nفي حديث أبي أمامة أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «إنّ اللَّه وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفا بغير حساب» .\nفقال يزيد بن الأخنس: واللَّه ما أولئك يا رسول اللَّه في أمتك إلا كالذباب الأصهب في الذباب وفي لفظ: كالذباب الأزرق، وأخرجه أحمد، وسنده صحيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10406>٩٢٤٩- يزيد بن أسد:</span>\nبن كرز «٢»، بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي، البجليّ.\nجدّ خالد بن عبد اللَّه القسريّ الأمير.\nذكره ابن سعد في الطّبقة الرابعة من الصّحابة، وقال: كان ممن وفد على النّبي ﵌.\nوقال البخاريّ: سمع النّبيّ ﵌. وقال أبو حاتم الرّازيّ، وأبو عبد اللَّه المقدميّ، وابن حبّان: له صحبة. وقد تقدم ذكر أبيه أسد في حرف الألف، وروينا\nفي مسند عبد بن حميد، من طريق سيار بن أبي الحكم، عن خالد بن عبد اللَّه القسريّ، عن أبيه، عن جدّه- أنّ النبيّ ﵌ قال له: «يا يزيد بن أسد، أحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك» .\nصحّحه الحاكم.\nوقال يحيى بن معين: أهل خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة. وقد كتب هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتنّ عليه بما أسدى إليه من الولاية كتابا طويلا، وفيه: وهذا\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٤٥، أسد الغابة ت (٥٥٢٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٤، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥١، الاستيعاب ت (٢٧٩٠)، أصحاب بدر ١٣١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الأنساب ٣/ ٢٦٨، ذيل الكاشف ١٦٨٩.\n(٢) الثقات ٣/ ٤٤٣، أسد الغابة ت (٥٥٢٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٤، الطبقات ١١٨، ٣٠٦، الاستيعاب ت (٢٧٩١)، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥١، الأعلام ٨/ ١٧٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٩٤٣، الإكمال ٧/ ١١٩، التاريخ الصغير ١/ ١٢٣، تبصير المنتبه ٣/ ١١٦٩، ذيل الكاشف ١٦٩٠.","vol":"6","page":506},{"text":"جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين، وعرض دونه دمه وديته، فما اصطنع عنده، ولا أولاه ما اصطنع إليك أمير المؤمنين.\nوقال أبو الفرج الأصبهانيّ: خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى الشام، فكان بها، وكان مطاعا في أهل اليمن، عظيم الشأن، وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف، فجاء إلى المدينة، فوجد عثمان قد قتل، فلم يحدث شيئا، وشهد صفين مع معاوية، ولم يكن لعبد اللَّه بن يزيد نباهة كأبيه.\nوقال المبرّد: كان عبد اللَّه بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال، قال له عبد الملك ابن مروان: ما مالك؟ قال: شيئان لا عيلة علي معهما: الرضا عن اللَّه تعالى، والغنى عن الناس.\nوذكر ابن حبّان عبد اللَّه بن يزيد في الثقات.\nوقال ابن سعد: لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة، ولا اختطّ بها، وإنما اختطّ بها خالد.\nوقال ابن المبارك في «الزّهد»: أنبأنا أبو بكر بن عياش، قال: دخل عبد اللَّه بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الّذي مات فيه، فرأى منه جزعا، فقال: يا أمير المؤمنين، ما يجزعك؟ إن مت فإلى الجنة، وإن عشت فقد علمت حاجة الناس إليك.\nفقال: رحم اللَّه أباك، إنه كان لنا لناصحا، نهاني عن قتل ابن الأدبر يعني حجر بن عديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10407>٩٢٥٠- يزيد بن الأسود:</span>\nويقال ابن أبي «١» الأسود العامريّ، ويقال الخزاعيّ، حليف قريش.\nقال ابن سعد: مدنيّ. وقال خليفة: سكن الطائف.\nروى عن النبي ﵌ أنه صلّى خلفه، فكان إذا انصرف انحرف.\nروى عنه جابر بن يزيد ولده، وحديثه في السنن الثلاثة بهذا وغيره. وصححه الترمذيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10408>٩٢٥١- يزيد بن الأسود:</span>\nبن سلمة بن حجر بن وهب الكنديّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٤، الاستيعاب ت (٢٧٩٢)، الثقات ٣/ ٤٤٢- ٥/ ٥٣٢، العقد الثمين ٧/ ٤٦٠، الطبقات ٢٨٥، تهذيب التهذيب ١١/ ٣١٣، الأعلمي ٣٠/ ١٢٤، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٢، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٠- ٩/ ١٠٤٧، الكاشف ٣/ ٢٧٤، خلاصة تذهيب ٣/ ١٦٦، الأنساب ٣/ ٢٤٦، تهذيب الكمال ٣/ ٦٥٢٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، التاريخ الكبير ٨/ ٣١٨، بقي بن مخلد ٢٩٠، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٤، البداية والنهاية ٨/ ٣٢٤، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣١٦، ٣٨٠، مشاهير علماء الأمصار ٩١٥.","vol":"6","page":507},{"text":"قال ابن الكلبيّ: وفد به أبوه على النبي ﵌ وهو غلام فدعا له.\nاستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10409>٩٢٥٢- يزيد بن أسيد:</span>\nبكسر المهملة بعدها تحتانية «١»، ابن ساعدة الأنصاريّ.\nقال ابن سعد: شهد مع أبيه وعمه أبي خيثمة أحدا، وكذا ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10410>٩٢٥٣- يزيد بن أنيس </span>«٢»\nبن عبد اللَّه بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي المحاربيّ، أبو عبد الرحمن، مشهور بكنيته.\nقال ابن يونس: صحابي شهد فتح مصر، واختط بها، وله بها عقب، ولا رواية له بمصر.\nوروى عنه من أهل الكوفة أبو همام، وأخرج أحمد من طريق أبي همام عبد اللَّه بن سيار، عن أبي عبد الرحمن الفهري، قال: كنت مع النبي ﵌ في غزوة حنين، فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظلال الشجر.. فذكر حديثا طويلا.\nوقيل: اسمه عبد. وقيل كردوس. وقيل الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10411>٩٢٥٤- يزيد بن أوس:</span>\nأخو شداد بن أوس «٣» .\nمات في خلافة معاوية، كذا ذكره صاحب التاريخ المظفريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10412>٩٢٥٥- يزيد بن بردع </span>«٤»\n: بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفري.\nشهد أحدا، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10413>٩٢٥٦- يزيد بن بهرام </span>«٥»\n: ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال: إنه اسم المقعد الّذي مرّ على النبي ﵌ وهو يصلي بتبوك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10414>٩٢٥٧- يزيد بن تميم:</span>\nمولى أبي ربيعة «٦» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٢٦)، الاستيعاب ت (٢٧٩٤) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٣١)، الاستيعاب ت (٢٧٩٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٥٣٢)، الاستيعاب ت (٢٧٩٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٥٥٣٣) .\n(٦) أسد الغابة ت (٥٥٣٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٥.","vol":"6","page":508},{"text":"كذا ذكره يحيى بن يونس في الصحابة،\nوأورد له من طريق زهير بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، أخبرني يزيد بن تميم، مولى أبي ربيعة- أن رسول اللَّه ﵌ قام خطيبا، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: «أيّها النّاس، ثنتان من وقاه اللَّه شرهما دخل الجنّة» . فقام رجل من أصحابه، فقال: يا رسول اللَّه، ألا تخبرنا بهما؟ فعاد في القول، وفيه: «من وقاه اللَّه شرّ ما بين رجليه، وشرّ ما بين لحييه» .\nوجوز أن يكون مرسلا. وقد أخرج نحوه الموطأ عن زيد بن أسلّم، عن عطاء بن يسار- مرسلا. وأصله موصول في البخاري من حديث سهل بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10415>٩٢٥٨- يزيد بن ثابت:</span>\nبن الضحاك «١» الأنصاري، أخو زيد بن ثابت الفرضيّ.\nقال خليفة: شهد بدرا، وأنكره غيره، وقالوا: إنه استشهد باليمامة.\nوذكره البخاريّ في صحيحه في رواية معلقة عن خارجة بن زيد بن ثابت في الجنائز، وأخرج النسائي من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عن عمه، في القيام للجنازة. وعند النسائي وابن ماجة من هذا الوجه حديث آخر. وإذا مات باليمامة فرواية خارجة عنه مرسلة.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10416>٩٢٥٩- يزيد بن ثابت الأنصاريّ </span>«٢»\n: من بني دينار بن النجار، أخو خزيمة بن ثابت.\nذكره ابن حبّان في الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10417>٩٢٦٠- يزيد بن ثعلبة الأنصاريّ:</span>\nقال ابن حبّان: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10418>٩٢٦١- يزيد بن ثعلبة بن خزمة»</span>\n: بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك البلويّ، أبو عبد الرحمن، حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٧٩٩)، الثقات ٣/ ٤٤١، أسد الغابة ت (٥٥٣٥)، الطبقات ٨٩، بقي بن مخلد ٣٩٨، تهذيب التهذيب ١١/ ٣١٧، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٣، التاريخ الصغير ١/ ٣٤، ٤٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٨٦، ٨/ ٤٥٣.\n(٢) الثقات ٣/ ٤٤٢، الكاشف ٣/ ٢٧٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٥، خلاصة تذهيب ٣/ ١٦٧، الاستبصار ٧٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٣٦)، الثقات ٣/ ٤٤٥، الاستيعاب ت (٢٨٠٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٥، الطبقات الكبرى ١/ ٢٢٠.","vol":"6","page":509},{"text":"وقال الطّبريّ: شهد العقبتين. وجدّه الأعلى عمارة- بفتح أوله والتشديد- وجده خزمة، بفتح المعجمتين، ضبطه الدار الدّارقطنيّ، وقاله ابن إسحاق وابن الكلبي: بسكون الزاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10419>٩٢٦١ م- يزيد بن جارية</span>\nبن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد «١» بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ، أبو عبد الرحمن.\nذكره ابن سعد وغيره في الصحابة. وقال ابن مندة: يزيد بن جارية، وقيل زيد، جعلهما واحدا، والصواب أنهما أخوان. وفرق الدار الدّارقطنيّ بين يزيد بن جارية بن مجمع وبين يزيد الّذي اختلف في اسمه، فقيل يزيد، وقيل زيد بن جارية، فقال في كل منهما: له صحبة. والثاني روى عن معاوية. روى عنه الحكم بن مينا.\nوتعقبه الخطيب وصوب ابن ماكولا كلام الدار الدّارقطنيّ، وقال: لا أدري من أين حصل للخطيب القطع بذلك.\nقلت: ورواية يزيد عن الحكم في كتاب فضائل الأنصار لأبي داود، وفي سنن النسائي. ومن حديث يزيد بن جارية بن مجمع ما\nأخرجه البغويّ، وابن شاهين، وابن السّكن، وابن مندة، والأزرق، والأزديّ وغيرهم، من طريق الثوري، عن عاصم بن عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن أبيه، قال: خطبنا النبيّ ﵌ في حجة الوداع، فقال: «أرقّاءكم أرقّاءكم، أطعموهم مما تأكلون..» الحديث. وفي آخره: «فإن لم تغفروا فبيعوا عباد اللَّه ولا تعذّبوهم» .\nووقع عند ابن أبي خيثمة من روايته، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان ... فذكره بلفظ: عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه.\nووقع عنده غير مذكور الجد، فظنه يزيد بن ركانة، فترجم له به، فوهم، أشار إلى ذلك ابن عبد البرّ.\nوقال ابن السّكن: حدثنا هارون بن عيسى، حدثنا أبو داود، قلت لأحمد: يزيد له صحبة؟ قال: لا أدري، وهو أخو مجمع.\nقلت: إنما توقّف فيه، لأنه وقع في روايته: قال رسول اللَّه ﷺ. وأما الرواية التي فيها: خطبنا رسول اللَّه ﵌، أو سمعت رسول اللَّه ﵌- فمقتضاها إثبات صحبته.\n_________\n(١) في أ: يزيد.","vol":"6","page":510},{"text":"ومن حديثه أيضا ما\nأخرج ابن مندة، من طريق يزيد بن هارون، عن مجمع بن يحيى، حدثنا عمي خالد بن يزيد بن جارية، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «بريء من الشّحّ من أدّى الزّكاة ...» الحديث.\nومن هذا الوجه إلى\nمجمع بن يحيى: حدثنا سويد بن عامر، عن يزيد بن جارية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «بلوا أرحامكم، ولو بالسّلام» .\nوأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن إبراهيم بن إسماعيل، عن مجمع، عن جده يزيد بن جارية، قال: بعنا سهامنا بخيبر بحلة حلة.\nورواه عبيد بن يعيش، عن يونس، فقال زيد، قال أبو عمر: الأول أصحّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10420>٩٢٦٢- يزيد بن جارية:</span>\nويقال زيد. تقدم في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10421>٩٢٦٣- يزيد بن الجراح </span>«١»\n: هو ابن عبد اللَّه «٢» الجراح. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10422>٩٢٦٤- يزيد بن جمرة بن عوف </span>«٣»\n: تقدم ذكره مع والده في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10423>٩٢٦٥- يزيد بن الحارث</span>\nبن قيس بن مالك بن «٤» أحمر بن حارثة «٥» بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج. ويعرف بابن فسحم الأنصاريّ الخزرجي.\nذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ابن إسحاق. وقال ابن حبّان: استشهد ببدر، ألقى تمرات في يده، وقاتل حتى قتل.\nوذكر ابن هشام وابن الكلبيّ أن فسحم اسم أمه، وهي من بني القين.\nوحكى ابن عبد البرّ أنه لقبه هو، وقيل: إن النبي ﵌ أخى بينه وبين ذي الشمالين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10424>٩٢٦٦- يزيد بن حاطب </span>«٦» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٣٨) .\n(٢) في أ: عبد اللَّه بن الجراح.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٤٦) .\n(٤) في أ: أحمد.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٥٣٩)، الاستيعاب ت (٢٨٠٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٥، الثقات ٣/ ٤٤٢، الاستبصار ١٢٤٠، تبصير المنتبه ٣/ ١٧٠.\n(٦) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٦، الأعلام ٨/ ١٨١، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٩٣، أسد الغابة ت (٥٥٤٤) .","vol":"6","page":511},{"text":"ذكره أبو موسى في الذيل، وقال: ذكره جعفر المستغفريّ، وأنه استشهد بأحد.\nقلت: ولعله زيد بن حاطب الّذي تقدم في الزاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10425>٩٢٦٧- يزيد بن حجر</span>.\nتقدم في عمرو بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10426>٩٢٦٨- يزيد بن حرام </span>«١»\n: يأتي في ابن خدام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10427>٩٢٦٩- يزيد بن حصين بن نمير </span>«٢»\n، مصري.\nروى عن النبي ﵌ في سبإ. روى عنه علي بن رباح، كذا ذكره ابن أبي حاتم، وقوله: مصري وهم، وإنما كان يقال دخل مصر مع ابن مروان بن الحكم، فسمع منه علي بن رباح بها.\nوأخرج البغويّ، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وغيرهم من طريق ابن وهب، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن يزيد بن حصين بن نمير- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، أرأيت سبأ رجلا كان أو امرأة؟ قال: «رجل ولد عشرة ...» الحديث.\nوقد قيل: إن يزيدا هذا هو ولد الأمير الّذي كان من قبل يزيد بن معاوية في وقعة الحرة وحصار مكة، وسيأتي في القسم الأخير، فيكون حديثه هذا مرسلا.\nوالّذي يظهر لي أنه غيره، فإن علي بن رباح من أقران حصين بن نمير والد يزيد الأمير المذكور. واللَّه ﷾ أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10428>٩٢٧٠- يزيد بن حكيم:</span>\nويقال يزيد «٣» أبو حكيم.\nروى حديثه أبو داود الطّيالسي، عن همام، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌. «دعوا النّاس يرزق اللَّه بعضهم من بعض، وإذا استشار أحدكم أخاه فلينصحه»\n«٤» . وكذا قال علي بن الجعد، وأبو سلمة التبوذكي، عن حماد بن سلمة، عن عطاء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٤٣)، الاستيعاب ت (٢٨٠٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥٤٠)، الاستيعاب ت (٢٨٠٣) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٦، الطبقات ٢٨٩، الكاشف ٣/ ٢٧٦، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٨، خلاصة تذهيب ٣/ ١٦٨.\n(٤) أخرجه مسلّم في الصحيح ٣/ ١١٥٧، كتاب البيوع (٢١) باب تحريم بيع الحاضر للبادي (٦) حديث رقم (٢٠/ ١٥٢٢) والترمذي في السنن ٣/ ٥٢٦ كتاب البيوع (١٢) باب ما جاء لا يبيع حاضر لباد (١٣) حديث رقم ١٢٢٣ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح وأخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٩١ كتاب البيوع باب النهي أن يبيع حاضر لباد حديث رقم ٣٤٤٢ والنسائي ٧/ ٢٥٦، كتاب البيوع باب (١٧) بيع الحاضر للبادي حديث رقم ٤٤٩٥ وابن ماجة في السنن ٢/ ٧٣٤ كتاب التجارات (١٢) باب النهي أن يبيع حاضر لباد (١٥) حديث ٢١٧٦، وأحمد في المسند ٣/ ٣٠٧، ٣٨٦، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٤.","vol":"6","page":512},{"text":"قلت: وقد ذكرت بيان الاختلاف فيه في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10429>٩٢٧١- يزيد بن حويرث الأنصاريّ:</span>\nقال أبو عمر: ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفين مع عليّ من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10430>٩٢٧٢- يزيد بن خارجة الأنصاريّ </span>«١»\n: قال ابن حبان: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10431>٩٢٧٣- يزيد بن خالد الجرمي:</span>\nذكره الطّبرانيّ في الصحابة، ولم يرو له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10432>٩٢٧٤- يزيد بن خالد العصري </span>«٢»\n: ذكره أبو موسى في الذّيل، وعزاه لابن مردويه،\nوابن مردويه أورده في طريق حديث:\n«من كذب عليّ» - من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خالد، حدثني أبي عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .\nوعبد الرحمن متروك الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10433>٩٢٧٥- يزيد بن خدارة </span>«٣»\n: في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10434>٩٢٧٦- يزيد بن خدام</span>\nبن سبيع، بموحدة مصغرا، ابن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلميّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واختلفت النسخ في مغازي موسى بن عقبة، ففي بعضها كذلك، وفي بعضها حرام، وفي بعضها خدارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10435>٩٢٧٧- يزيد بن حوط:</span>\nفي حوط بن يزيد.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٤٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٦، خلاصة تذهيب ٣/ ١٦٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٤٩) .","vol":"6","page":513},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10436>٩٢٧٨- يزيد بن رقيش</span>\nبن رئاب «١» بن يعمر الأسدي.\nذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة. وقال أبو عمر: من قال فيه إنه أربد بن رقيش فقد أخطأ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10437>٩٢٧٩- يزيد بن ركانة </span>«٢»\nبن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ.\nقال أبو عمر: له ولأبيه صحبة ورواية. روى عنه ابناه: علي، وعبد الرحمن، وأبو جعفر الباقر.\nوأخرج ابن قانع، من طريق يزيد بن أبي صالح، عن علي بن يزيد بن ركانة- أنّ أباه أخبره أنّ رسول اللَّه ﵌ دعا ركانة بأعلى مكة، فقال: «يا ركانة، أسلّم» فأبى، فقال: «أرأيت إن دعوت هذه الشّجرة- لشجرة قائمة- فأجابتني تجيبني إلى الإسلام؟» قال: نعم ... فذكر الحديث.\nوقد تقدم في ترجمة ركانة أنه صارع النبيّ ﵌. [....] وقصة الصراع مشهورة لركانة، لكن جاء من وجه آخر أنه يزيد بن ركانة،\nفأخرج الخطيب في «المؤتلف» من طريق أحمد بن عتاب العسكريّ، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال، جاء يزيد بن ركانة إلى النبي ﵌ ومعه ثلاثمائة من الغنم، فقال: يا محمد، هل لك أن تصارعني؟ قال: «وما تجعل لي إن صرعتك؟» قال: مائة من الغنم. فصارعه فصرعه، ثم قال: هل لك في العود؟ فقال: «ما تجعل لي؟» قال: مائة أخرى، فصارعه فصرعه. وذكر الثالثة، فقال: يا محمد، ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك، وما كان أحد أبغض إليّ منك، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رسول اللَّه. فقام عنه ورد عليه غنمه.\nوأخرج ابن قانع أيضا، والطّبرانيّ من طريق حسين بن زيد بن علي، عن ابن عمه جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة- أن النبي ﵌ كان إذا صلّى على الميت كبر، ثم قال: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك، وأنت\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٥٠)، الاستيعاب ت (٢٨٠٧)، الثقات ٣/ ٤٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٦، أصحاب بدر ١٢٩، الطبقات الكبرى ٣/ ٨٩- ٤/ ١٠٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥٥١)، الاستيعاب ت (٢٨٠٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٦، العقد الثمين ٧/ ٤٦١، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٢، ذيل الكاشف ١٦٩٧.","vol":"6","page":514},{"text":"غنيّ عن عذابه، إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه»\n«١» . ويدعو بما شاء أن يدعو.\nوأخرج أبو يعلى، والبغويّ، وابن شاهين، وابن مندة في ترجمته، من طريق الزّبير ابن سعيد، عن عبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، قال: طلقت امرأتي على عهد رسول اللَّه ﵌ البتة. وصاحب هذه القصة هو أبوه ركانة، فإن الضمير في قوله: «يعود» على عليّ لا على عبد اللَّه. ويدل على ذلك رواية الشافعيّ من طريق نافع بن عجير، عن ركانة بن عبد يزيد- أن ركانة طلق امرأته. وهكذا أخرجه أبو داود وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10438>٩٢٨٠- يزيد بن زمعة </span>«٢»\nبن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ، أمّه قريبة بنت أبي أمية أخت أم سلمة.\nوكان من السابقين، هاجر إلى أرض الحبشة، قاله ابن الكلبيّ. وقال ابن سعد: بل هو من مسلمة الفتح. وقال الزبير: كان من أشراف قريش، وكانت إليه المشورة في الجاهلية، وذكره معروف بن خرّبوذ فيمن انتهت إليه رياسة قريش في الجاهليّة، ووصلت في الإسلام.\nوذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما، فيمن استشهد يوم حنين. وقال الزبير بن بكّار: قتل بالطائف، وقد تقدم في زيد بن زمعة أنه قتل بحنين، وجوّزت أن يكونا أخوين. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10439>٩٢٨١- يزيد بن أبي زياد </span>«٣»\n: ويقال يزيد بن زياد الأسلميّ.\nرجل من أصحاب النبيّ ﵌. روى عنه يزيد بن أبي حبيب، قاله ابن يونس. وقال ابن مندة: لا نعرف له حديثا مسندا. وأخرج نعيم بن حمّاد في كتاب «الفتن» من طريق أبي قبيل، يزيد بن زياد الأسلميّ، وكان من الصحابة، فذكر أثرا موقوفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10440>٩٢٨٢- يزيد بن زيد بن حصين </span>«٤»\nالخطميّ.\nقال الدّار الدّارقطنيّ: لعبد اللَّه ولأبيه صحبة. وقال الطبريّ، شهد أحدا، وذكره في الصحابة العسكريّ وغيره.\n_________\n(١) قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٣٦ رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح والطبراني في الكبير ٨/ ٢٧٧، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٤٢٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥٥٢)، الاستيعاب ت (٢٨٠٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٥٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٥٥٤) .","vol":"6","page":515},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10441>٩٢٨٣- يزيد بن السائب:</span>\nوالد السائب «١» بن يزيد.\nله صحبة. وقال الترمذيّ وغيره: وهو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10442>٩٢٨٤- يزيد بن سعيد </span>«٢»\nبن ثمامة بن الأسود بن عبد اللَّه بن الحارث بن الولادة الكنديّ، والد السائب بن يزيد المعروف بابن أخت النمر، حليف بني أمية بن عبد شمس.\nوقيل: هو يزيد بن عبد اللَّه بن سعيد ثمامة بن شيطان بن الحارث بن عمرو بن معاوية الكنديّ.\nقال الزّهريّ، عن سعيد بن المسيب، قال: ما اتخذ النبيّ ﵌ قاضيا ولا أبو بكر ولا عمر حتى كان في وسط خلافة عمر، فإنه قال ليزيد ابن أخت النمر:\nاكفني بعض الأمر- يعني صغائرها. وقال ابن سعد: استعمله عمر على السوق. وأخرجه البخاريّ في الصحيح من حديث السائب بن يزيد، قال: حجّ أبي مع رسول اللَّه ﵌ وأنا ابن ستّ. وهو عند ابن شاهين بلفظ حجّ بي أبي. وأخرج أبو داود من طريق حفص بن هاشم بن عتبة، عن السّائب بن يزيد، عن أبيه- رفعه- في مسح الوجه في الدعاء، وفي المسند ابن لهيعة. واختلف عليه في مسندة.\nوأخرج أبو داود أيضا والبخاريّ في «الأدب المفرد»، والترمذيّ- وحسنه، من طريق عبد اللَّه بن السائب، عن أبيه، عن جده- حديثا آخر: «ولا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10443>٩٢٨٥- يزيد بن أبي سفيان </span>«٣»\nصخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشيّ الأمويّ.\nأمير الشام، وأخو الخليفة معاوية، كان من فضلاء الصحابة، من مسلمة الفتح، واستعمله النبيّ ﵌ على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله، قاله ابن بكار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٥٥) .\n(٢) الاستيعاب ت (٢٨١١)، تقريب التهذيب ٤/ ٣٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٧.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٤٣، أسد الغابة ت (٥٥٥٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٧، العقد الثمين ٧/ ٤٦٢، الاستيعاب ت (٢٨١٠)، الطبقات ١٠، البداية والنهاية ٧/ ٩٥، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٠٣٤، الكاشف ٣/ ٢٧٨، المنمق ٢٣٩، ٢٤٠، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٩٤٢، الأعلام ٨/ ١٨٤، المصباح المضيء ١/ ١٣٢، ٢١٢، ٢٤٠، شذرات الذهب ١/ ٢٤، ٣٠، ٣٧، العبر ١/ ١٥، ٢٢، ٢٣، التاريخ الصغير ١/ ٤١، ٤٤، ٤٥، ٤٨، ٥٢.","vol":"6","page":516},{"text":"وقال أبو عمر: كان أفضل أولاد أبي سفيان، وكان يقال له يزيد الخير. وأمّه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف، من بني كنانة، يكنى أبا خالد. وأمّره أبو بكر الصديق لما قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء الأجناد، وأمّره عمر على فلسطين، ثم على دمشق لما مات معاذ بن جبل، وكان استخلفه فأقرّه عمر.\nقال ابن المبارك في «الزّهد»، أنبأنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: رأى عمر يزيد بن أبي سفيان كاشفا عن بطنه، فرأى جلدة رقيقة، فرفع عليه الدرة، وقال: أجلدة كافر.\nوقال أيضا: أنبأنا إسماعيل بن عياش، حدثني يحيى الطويل، عن نافع: سمعت ابن عمر قال: بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام، فذكر قصّة له معه، وفيها: يا يزيد، أطعام بعد طعام؟ والّذي نفسي بيده لئن خالفتم عن سننهم ليخالفن بكم عن طريقتهم.\nقال ابن صاعد: تفرد به ابن المبارك.\nقلت: وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام. روى عن النبي ﵌ وعن أبي بكر الصديق. روى عنه أبو عبد اللَّه الأشعري، وعياض الأشعري، وعبادة بن أبي أمية، ولم يعقب من بيت أبي سفيان ولدا.\nيقال إنه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال الوليد بن مسلّم، بل تأخر موته إلى سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10444>٩٢٨٦- يزيد بن السكن:</span>\nذكره البخاريّ في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وقال أبو عمر: هو أخو زياد بن السكن، روى قصة استشهاد أخيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10445>٩٢٨٧- يزيد بن السكن </span>«١»\nوالد أسماء. واسم جده رافع بن امرئ القيس بن زيد ابن الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ.\nذكره ابن سعد، وقال: استشهد هو وابنه عامر يوم أحد، وكانت ابنته أسماء من المبايعات، وقتل ابنه عمرو يوم الحرة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٥٨)، الاستيعاب ت (٢٨١٢)، الثقات ٣/ ٤٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٧، الطبقات ٧٨، الجرح والتعديل ٤/ ٢٦٦، أصحاب بدر ١٦٨، بقي بن مخلد ٧٤٨، الاستبصار ٢١٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥.","vol":"6","page":517},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10446>٩٢٨٨- يزيد بن سلمة </span>«١»\nبن يزيد بن مشجعة الجعفي.\nله وفادة، ونزل الكوفة. روى عن النبي ﷺ. وروى عنه علقمة بن وائل، ويزيد بن مرة، وسعيد بن أشوع.\nأخرج الترمذي وغيره من طريق سعيد بن مسروق، عن سعيد بن عمرو بن أشوع، قال: قال يزيد بن سلمة الجعفي: يا رسول اللَّه، إني قد سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني آخره أوله، فحدثني بكلمة تكون جماعا. قال: «اتّق اللَّه فيما تعلم» .\nوقال بعده: ليس إسناده بمتصل، لم يدرك ابن أشوع عندي يزيد بن سلمة. انتهى.\nوأفرد البغويّ يزيد بن سلمة هذا الجعفي الّذي روى عنه علقمة بن وائل، ولكن وقع وصفه بالجعفي في رواية الترمذي هذا، وهو منقطع كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10447>٩٢٨٩- يزيد بن سلمة الضمريّ </span>«٢»\n: ذكره البغويّ وغيره في الصحابة. وقال أبو عمر: نزل البصرة. روى عنه ابنه عبد الحميد، وفيه نظر.\nوأخرج البغويّ، وابن قانع، والمستغفريّ وغيرهم، من طريق عثمان البتي، عن عبد الحميد بن يزيد الضّمري، عن أبيه يزيد بن سلمة- أن النبي ﵌ «نهى عن نقرة «٣» الغراب، وفرشة «٤» السّبع، وأن يوطن «٥» الرّجل مكانه في الصّلاة كما يوطن البعير» .\nووقع في رواية يزيد بن زريع عن عثمان في نسب الأنصار. قال ابن الأثير: قول الجماعة: الضّمري- أصحّ. وأورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة الّذي قبله، فوهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10448>٩٢٩٠- يزيد بن سنان </span>«٦» .\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٨١٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٧، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٥، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٥، ٣٦٦، الجرح والتعديل ٤/ ٢٦٦، ٢٦٧، خلاصة تذهيب ٣/ ١٧١، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥٦٠)، الاستيعاب ت (٢٨١٤)، أصحاب بدر ٢٠١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٧.\n(٣) يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله. النهاية ٥/ ١٠٤.\n(٤) وهو أن يبسط ذراعيه في السجود ولا يرفعهما عن الأرض كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه، والافتراش: افتعال من الفرش والفراش. النهاية ٣/ ٤٣٠.\n(٥) قيل: معناه أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد مخصوصا به يصلّى فيه كالبعير لا يأوي إلى عطن إلا إلى مبرك قد أوطنه واتخذه مناخا، وقيل: معناه أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود مثل بروك البعير. اللسان ٦/ ٤٨٦٨.\n(٦) الجرح والتعديل ٩/ ٢٦٧، تهذيب الكمال ١٥٣٤، تذهيب التهذيب ٤/ ١٧٦/ ٢، ميزان الاعتدال ٤/ ٤٢٨، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٥، خلاصة تذهيب الكمال ٤٣٢، المنتظم ٥/ ٤٩، أسد الغابة ت (٥٥٦٢)، الاستيعاب ت (٢٨١٦) .","vol":"6","page":518},{"text":"ذكره ابن أبي حاتم في الصّحابة.\nوقال أبو عمر: سمع النّبيّ ﵌ يقول: «لا تحلفوا بالكعبة» .\nوأخرج البغويّ، من طريق يحيى بن معين أنه سئل عن حديث يزيد بن سنان: قلت:\nيا رسول اللَّه. فقال يحيى: أهل بيته يقولون: لم يلق النبيّ ﵌ ولم يره.\nوأخرج البغويّ من طريق عبد الرحمن بن يحيى بن جابر، عن أبيه: سمعت يزيد بن سنان يقول: كان النبيّ ﵌ يقول: «لا، وأبيك» . حتى نهى عن ذلك.\nوقال: «لا تحلفوا بالكعبة» .\nوروى أوله ابن مندة، من طريق محفوظ بن علقمة، عن أبيه، عن ابن عائذ، قال:\nقال يزيد بن سنان ... فذكره.\nقال ابن مندة: في إسناد حديثه نظر. وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10449>٩٢٩١- يزيد بن سويد الصّدفي</span>.\nله صحبة، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس، قال: وذكروه في كتبهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10450>٩٢٩٢- يزيد بن سيف </span>«١»\n: بن حارثة التميميّ اليربوعيّ.\nقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان. وقال أبو عمر: يزيد بن سيف، ويقال ابن سيف التميمي اليربوعيّ. روى في «العريف»، حديثه عند ولده.\nوأخرج البغويّ، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن قانع، من طريق مودود بن الحارث بن ضريب بن يزيد بن سيف بن حارثة، حدّثنا أبي، عن جدّ أبيه يزيد بن سيف، قال: أتيت رسول اللَّه ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، إني رجل من بني تميم، ذهب مالي كله. فقال رسول اللَّه ﵌: «ليس عندي مال» . ثم قال لي: «ألا أعرّفك على قومك»؟ قلت: لا. قال: «أمّا إنّ العريف يدفع في النّار دفعا» .\nووقع في رواية ابن قانع يزيد بن حارثة، نسبه لجده.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٦٣)، الثقات ٣/ ٤٤٤، الاستيعاب ت (٢٨١٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٨، الجرح والتعديل ٤/ ٢٦٦.","vol":"6","page":519},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10451>٩٢٩٣- يزيد بن شجرة:</span>\nبن أبي شجرة الرّهاوي» .\nمختلف في صحبته. قال عباس الدّوريّ، عن ابن معين: له صحبة، وكذا قال البخاريّ. وقال ابن حبّان: يقال له صحبة، وكذا قال ابن أبي حاتم، وقال ابن مندة: قال بعضهم: له صحبة، ولا يثبت. وقال أبو زرعة: ليست له صحبة صحيحة، ومن يقول له صحبة مخطئ. وقال يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة: وله صحبة، وهو خطأ، قاله أبو حاتم. وقال أبو زرعة، عن ابن فضيل، عن يزيد مثله، ثم قال: أخطأ ابن فضيل عن يزيد. وقال أبو عمر: روى عن مجاهد حديثا واحدا في الجهاد مضطرب الإسناد.\nقلت:\nوحديث ابن فضيل رويناه في مكارم الأخلاق للخرائطيّ، عن علي بن حرب عنه، ولفظه: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: يا أيها الناس، إنها قد أصبحت عليكم، وأمست من بين أخضر وأصفر وأحمر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدوّ غدا فقدما قدما، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما تقدّم رجل خطوة إلّا اطلع عليه الحور العين ...» الحديث.\nوكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل. قال البغويّ: رواه حصين، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة موقوفا. وهو الصّواب.\nقلت: ورويناه في الغيلانيات، قال: حدّثنا محمد يونس، حدّثنا يحيى بن كثير، حدّثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: قال رسول اللَّه ﵌ ... فذكر بعض الحديث.\nومحمد بن يونس الكديمي ضعيف، والمحفوظ عن الأعمش موقوفا.\nوأخرجه البغويّ أيضا من طريق خالد الواسطي، عن يزيد- مرفوعا، وأبو نعيم من طريق مسعود بن سعد، عن يزيد، كذلك، وقال في رواية: سمعت رسول اللَّه ﵌.\nوقد رواه عبد اللَّه بن المبارك في «الزّهد»، عن زائدة، عن منصور بن مجاهد موقوفا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٦٤)، الاستيعاب ت (٢٨١٨)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٦، تاريخ خليفة ١٩٨، طبقات خليفة ٧٥، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٧٢، التاريخ الكبير ٨/ ٣١٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠، المعارف ٤٤٨، العقد الفريد ١/ ٢٩٧، المراسيل ٢٣٥، الجرح والتعديل ٩/ ٢٧٠، أنساب الأشراف ٣/ ٦٥، مروج الذهب ٢٣٤٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٤٤، تاريخ الطبري ٥/ ١٣٦، جمهرة أنساب العرب ٤١٣، الكامل في التاريخ ٣/ ٣٧٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٨، المعجم الكبير ٢٢/ ٢٤٦، جامع التحصيل ٣٧٢، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٨٦.","vol":"6","page":520},{"text":"وكذا أخرجه ابن مندة من طريق الأعمش، عن مجاهد. وأخرجه البيهقيّ من طريق شعبة، قال: كتب إليّ منصور، وقرأته عليه، عن مجاهد، فذكره مطوّلا موقوفا. ولفظه:\nعن يزيد بن شجرة، وكان من رها، وكان معاوية يستعمله على الجيوش، فخطبنا يوما، فحمد اللَّه وأثنى عليه ... وفيه اختلاف آخر على يزيد بن شجرة كما تقدم في ترجمة خدار من طريق الزهريّ، عن يزيد بن شجرة، عن خدار مرفوعا.\nوجاء عن يزيد بن شجرة حديث آخر\nأخرجه ابن مندة بسند ضعيف، من رواية خالد بن العلاء، عن مجاهد عنه، وقال: خرج رسول اللَّه ﵌ في جنازة، فقال الناس خيرا وأثنوا عليه خيرا، فجاء جبرائيل، فقال: «إنّ الرّجل ليس كما ذكروا، ولكن أنتم شهدا اللَّه في الأرض، وقد غفر له ما لا يعلمون» .\nوقال: غريب، وفي مسندة ضعيفان.\nوذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام مع بعض الصّحابة، وقال: مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية، وفيها أرّخه الواقديّ، وأبو عبيد، وخليفة، وقال:\nكان معاوية أمره على مكة سنة تسع وثلاثين، فنازع قثم بن العبّاس، وكان عليها من قبل عليّ فسفر بينهما أبو سعيد فاصطلحا على أن شيبة الحجبيّ يقيم للنّاس الحجّ تلك السّنة، وذكر المفضل الغلّابي نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10452>٩٢٩٤- يزيد بن شراحيل </span>«١»\n: تقدم في حرف الزاي في زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10453>٩٢٩٥- يزيد بن شريح </span>«٢»\n. له صحبة. روى في المسير، قاله أبو عمر. وقال البغويّ: يشك في صحبته.\nوأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن يزيد بن شريح، عن النّبي ﵌، قال: «ثلاثة في الميسر: القمار، والضّرب بالكعاب، والتّصفير بالحمام» .\nوهذا أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية [ابن] عياش، فيزيد بن شريح ليس بصحابي عنده.\nوفي التّابعين يزيد بن شريح الحمصي من صغار التّابعين يروي عن صغار الصّحابة، كأبي أمامة، وكبار التّابعين، مثل كعب الأحبار، وابن حيّ، فإن كان هو صاحب الحديث فليس بصحابي جزما، وإن كان غيره فهو على الاحتمال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٦٥) .\n(٢) بقي بن مخلد ٧٢٩، أسد الغابة ت (٥٥٦٦)، الاستيعاب ت (٢٨١٩) .","vol":"6","page":521},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10454>٩٢٩٦- يزيد بن شيبان الأزديّ </span>«١»\n: ويقال الديليّ، خال عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان الجمحيّ.\nقال ابن أبي حاتم: له صحبة.\nروى عمر عنه، قال: أتانا ابن مربع ونحن بعرفة، قال: أتى رسول اللَّه ﵌ إليكم يقول: «قفوا على مشاعركم ...» «٢»\nالحديث.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10455>٩٢٩٧- يزيد بن الصّلت</span>.\nوقع حديثه\nفي كامل ابن عدي في ترجمة محمد بن حمران من روايته عن عطية بن يزيد بن الصّلت، عن أبيه، قال: غزوت مع رسول اللَّه ﵌ فأعطى الفارس سهمين، والراجل سهما. رواه ابن حمران عن سليمان الشاذكوني،\nوهو واهي الحديث، وبه:\nقال رسول اللَّه ﵌: «إذا رأيت سيفين للمسلمين سلّا فالزم بيتك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10456>٩٢٩٨- يزيد بن ضرار:</span>\nأخو الشماخ. تقدم ذكره في مزرد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10457>٩٢٩٩- يزيد بن ضمرة</span>\nبن العيص «٣» بن منقذ بن وهب الخزاعيّ.\nذكر الطبري، عن ابن الكلبيّ، أنه شهد حنينا مع رسول اللَّه ﵌، واستدركه ابن فتحون.\nقلت: وهو في الجمهرة، وساق نسبه، فقال: وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10458>٩٣٠٠- يزيد بن طعمة</span>\nبن جارية «٤» بن لوذان الأنصاريّ الخطميّ.\nذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين من الصّحابة مع علي، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10459>٩٣٠١- يزيد بن طلحة:</span>\nمضى «٥» في طلحة بن زيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٦٨)، الثقات ٣/ ٤٤٣، الاستيعاب ت (٢٨٢٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٨، الكاشف ٣/ ٢٨٠، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٧، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٦، الجرح والتعديل ٤/ ٢٧٠، خلاصة تذهيب ٣/ ١٧٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٦.\n(٢) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٥٩٣ كتاب المناسك باب موضع الوقوف بعرفة حديث رقم ١٩١٩ وأورده التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٢٥٩٥ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٠٥٦.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٧١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٥٧٢)، الاستيعاب ت (٢٨٢١) .\n(٥) أسد الغابة ت (٥٥٧٣) .","vol":"6","page":522},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10460>٩٣٠٢- يزيد بن ظبيان السّدوسي </span>«١»\n: تقدم ذكر وفادته في ترجمة الخمخام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10461>٩٣٠٣- يزيد بن عامر</span>\nبن الأسود «٢» بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة أبو حاجر السّوائي.\nقال أبو حاتم: له صحبة، روى عن النبيّ ﵌ في الصّلاة، أخرجه أبو داود من طريق نوح بن صعصعة، عنه، ثم أخرجه الطّبراني من هذا الوجه، وكان شهد حنينا مع المشركين ثم أسلّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10462>٩٣٠٤- يزيد بن عامر</span>\nبن حديدة بن «٣» غنم بن سواد بن كعب «٤» بن سلمة الأنصاريّ، أبو المنذر الخزرجيّ.\nذكره ابن إسحاق في أهل العقبة. قال أبو عمر: لم يختلف في ذلك. وذكره ابن إسحاق أيضا في البدريّين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10463>٩٣٠٥- يزيد بن عباية </span>«٥»\nابن بجير «٦» بن خالد بن خلّاس «٧» بن مرة بن زيد بن مالك بن جنادة بن معن الباهليّ.\nذكره أبو عمر مختصرا. وقال ابن مندة: روى حديثه إبراهيم بن المستمر، عن زياد ابن قريع بن يزيد بن عباية، عن أبيه، عن جدّه يزيد- أنه أتى النبيّ ﵌ فمسح على رأسه، وأتاه بصدقته، وقد تقدّم ذكر عباية في حرف العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10464>٩٣٠٦- يزيد بن عبد اللَّه البجليّ </span>«٨»\n. روى عنه ابنه حميد بن يزيد في فضل جرير. فخرج حديثه عن ولده، ذكره أبو عمر مختصرا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٧٥) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤٤٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٨، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٩، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٦، الجرح والتعديل ٤/ ٢٨١، خلاصة تذهيب ٣/ ١٧٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٦، الكاشف ٣/ ٢٨١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، بقي بن مخلد ٦٣١.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٧٧)، الاستيعاب ت (٢٨٢٣) .\n(٤) في أ: كعب بن كعب بن سلمة.\n(٥) في أ: عدية.\n(٦) أسد الغابة ت (٥٥٧٨)، الاستيعاب ت (٢٨٢٤) .\n(٧) في أ: خداش.\n(٨) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٩، أسد الغابة ت (٥٥٧٩)، الاستيعاب ت (٢٨٤٥) .","vol":"6","page":523},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10465>٩٣٠٧- يزيد بن عبد اللَّه</span>\nبن الجراح الفهري «١»، أخو أبي عبيدة أحد العشرة. تقدم نسبه في عامر.\nقال ابن حبّان: له صحبة، وتبعه المستغفريّ، وكذا قال ابن مندة: وزاد: ولا نعرف له حديثا مسندا. وقد روى قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن المغيرة، عن فيروز بن بادي، عن أبيه، عن يزيد بن الجراح- أنه تزوج عندهم باليمن نصرانية، وكأنه هذا، نسب إلى جدّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10466>٩٣٠٨- يزيد بن عبد اللَّه الكنديّ </span>«٢»\n. ذكره ابن مندة، فقال: روى حديثه يحيى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد اللَّه الكنديّ، عن أبيه، عن جدّه.\nقلت: والنّوفلي ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10467>٩٣٠٩- يزيد:</span>\nبن عبد المدان «٣» بن الدّيان بن قطن بن مالك «٤» بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو الحارثي، يكنى أبا المنذر، واسم أبيه عمرو، واسم جدّه يزيد، وعبد المدان والديان لقبان.\nقال ابن سعد: كان شاعرا. وقال ابن إسحاق في «المغازي»: ثم بعث رسول اللَّه ﵌ خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى من سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب، فذكر الحديث في إسلامهم. وكتاب خالد إلى النبي ﵌ بذلك، وجوابه أن يقبل ومعه وفدهم، فأقبل ومعه قيس بن الحصين ذو الغصّة، ومعه يزيد بن عبد المدان، ويزيد بن المحجّل، وعبد اللَّه بن قريط، وشدّاد بن عبد اللَّه، وعمرو بن عمرو السبائي، فلما قدموا قال: من هؤلاء؟ فذكر الحديث، وقد أسندها الواقديّ من طريق عكرمة بن عبد الرّحمن بن الحارث، وزاد فيهم عبد اللَّه بن المدان، وقال في عبد اللَّه بن قريط عبد اللَّه بن قراد، وفي عمرو بن عمرو عمرو بن عبد اللَّه، والباقي سواء. وتقدم لهم ذكر أيضا في ترجمة قيس بن الحصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10468>٩٣١٠- يزيد بن عتر </span>«٥»\n: يأتي في يزيد بن عمرو.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٤٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٩، العقد الثمين ٧/ ٤٦٤، أسد الغابة ت (٥٥٨٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥٨٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٨٦)، الاستيعاب ت (٢٨٢٦) .\n(٤) في أ: مالك بن الحارث بن مالك.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٥٨٨) .","vol":"6","page":524},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10469>٩٣١١- يزيد بن عمرو النميري </span>«١»\n: ويقال يزيد بن المعتمر.\nأخرج الدّولابيّ من طريق دلهم بن دهثم العجليّ، عن عائذ بن ربيعة، حدّثني قرّة بن دعموص، وقيس بن عاصم، وأبو زهير بن معاوية، ويزيد بن عمرو، والحارث بن شريح، قالوا: وفدنا على رسول اللَّه ﵌، فقلنا: أعهد إلينا. قال: «تقيمون الصّلاة، وتعطون الزّكاة، وتحجّون البيت، وتصومون رمضان، وإنّ فيه ليلة خير من ألف شهر» .\nوذكر الحديث.\nوأخرجه أبو عمر من هذا الوجه، لكن قال في الترجمة يزيد بن عمرو التميمي، ويقال النميري. وفد مع قيس بن عاصم، وكأنه لما رأى معهم قيس بن عاصم ظنه التميمي، وليس كذلك، بل هو آخر نميري كما سبق في ترجمته.\nوأخرج الباورديّ من هذا الوجه، عن عائذ بن ربيعة، عن عباد بن زيد، عن قرّة بن دعموص ويزيد بن المعتمر، فذكر نحوه. وبه جزم الرّشاطيّ، لكن حكى أنه قيل فيه يزيد ابن عمرو.\nقلت: ويحتمل أن يكونا اثنين. وقال المستغفري: يزيد بن عتر النميري وفد على النبيّ ﵌، وكذا استدركه ابن فتحون. وفي استدراكه نظر، فإن أبا عمر ذكره، لكن قال يزيد بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10470>٩٣١٢- يزيد بن عمرو</span>\nبن حديدة الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو قطبة.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10471>٩٣١٣- يزيد بن عميرة:</span>\nتقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرة. وقيل هو زيد بن عمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10472>٩٣١٤- يزيد بن قتادة </span>«٢»\n. قال أبو عمر: روى عنه حسان بن بلال، في صحبته نظر. وذكره الطّبراني وأبو نعيم، واستدركه أبو موسى، وليس في سياق حديثه تصريح بصحبته، لكن يؤخذ ذلك بالتأمل.\nوقد تقدم ذكره في ترجمة قتادة بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10473>٩٣١٥- يزيد بن قنافة </span>«٣»\n: بقاف ونون وفاء. هو اسم الهلب الّذي تقدم في الهاء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٩٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥٩٥)، الاستيعاب ت (٢٨٢٨)، الثقات ٣/ ٤٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٩، الجرح والتعديل ٤/ ٢٨٤، التاريخ الصغير ١/ ١٧٥.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٩٦)، الاستيعاب ت (٢٨٢٩) .","vol":"6","page":525},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10474>٩٣١٦- يزيد بن قيس</span>\nبن خارجة «١» بن جذيمة الداريّ، من رهط تميم.\nذكره ابن إسحاق فيمن أوصى له النبي ﵌ بجادّ «٢» مائة وسق من تمر خيبر. وقال الطّبري: وفد فأسلّم وأوصى النبيّ ﵌ له بسهم من خيبر. انتهى.\nوقد تقدم ذكره عند الواقديّ في ترجمة نعيم بن أوس، وفي ترجمة الطيّب بن عبد اللَّه الدّاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10475>٩٣١٧- يزيد بن قيس</span>\nبن الخطيم «٣» بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ، ولد الشّاعر المشهور، وبه كان يكنى.\nقال العدويّ: شهد أحدا وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وسمّاه النبيّ ﵌ يومئذ حاسرا، وقال أبو عمر- تبعا لابن الكلبي: شهد المشاهد، واستشهد يوم جسر أبي عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10476>٩٣١٨- يزيد بن قيس:</span>\nبن هانئ «٤» بن حجر بن شرحبيل بن عديّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكنديّ «٥» .\nقال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، وذكره في الصّحابة ابن سعد والطّبريّ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير، ولكن وقع عند ابن سعد والطّبريّ وابن فتحون كيّس بكاف بدل القاف وبالتّشديد، ورأيته في نسخة متقنة من الجمهرة بالكاف وسكون الياء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10477>٩٣١٩- يزيد بن قيس </span>«٦»\n: يأتي في ترجمة يزيد بن وقش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10478>٩٣٢٠- يزيد بن قيس:</span>\nأخو سعيد «٧» .\nذكره جعفر المستغفريّ، وقاله: إنه من المهاجرين الأولين، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10479>٩٣٢١- يزيد بن كعابة</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٩٧) .\n(٢) الجادّ بمعنى المجدود: أي نخل يجد منه ما يبلغ مائة وسق. النهاية ١/ ٢٤٤.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٩٨)، الاستيعاب ت (٢٨٣٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٦٠١) .\n(٥) في أ: الطبري.\n(٦) أسد الغابة ت (٥٥٩٩) .\n(٧) أسد الغابة ت (٥٦٠٠) .","vol":"6","page":526},{"text":"وقع في التجريد في حرف الزاي زيد بن كعابة، والصّواب يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10480>٩٣٢٢- يزيد بن كعب:</span>\nبن عمرو الأنصاري.\nذكره العدويّ، وقال: صحب النبيّ ﵌ هو وأبوه وأخوه حبيب، واستشهد يزيد وأخوه يوم الحرّة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10481>٩٣٢٣- يزيد بن كعب البهزي </span>«١»\n: في زيد، في الزّاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10482>٩٣٢٤- يزيد بن كعب:</span>\nهو ابن أبي اليسر. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10483>٩٣٢٥- يزيد بن كيس:</span>\nفي يزيد بن قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10484>٩٣٢٦- يزيد بن مالك</span>\nبن عبد اللَّه الجعفيّ» .\nقال ابن حبّان: له صحبة. وقال غيره: هو أبو سبرة الآتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10485>٩٣٢٧- يزيد بن المحجّل الحارثي</span>.\nتقدّم في يزيد بن عبد المدان، وفي قيس بن الحصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10486>٩٣٢٨- يزيد بن مربع </span>«٣»\n. ذكره ابن مندة، ووقع في الخبر ابن مربع، بغير تسمية، وقيل اسمه زيد، وقيل عبد اللَّه. وقد مدح الشمّاخ بن ضرار يزيد بن زيد بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم الأوسي، فكأنه هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10487>٩٣٢٩- يزيد بن مسافع</span>\nبن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدّار القرشيّ العبدريّ.\nقتل أبوه يوم أحد كافرا، ذكره الزّبير بن بكّار، والبلاذريّ، وقالا: إنه قتل يوم الحرّة، وكأنه من مسلمة الفتح، وإلا فأقلّ ما أدرك من الحياة النبويّة ست سنين ونصفا، فهو من أهل هذا القسم. وأمّه خزرجية، قاله الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10488>٩٣٣٠- يزيد بن معاوية</span>\nبن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ، أبو حنظلة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٠٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٠، الاستيعاب ت (٢٨٣١) .\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٠، الثقات ٣/ ٤٤٢، الجرح والتعديل ٤/ ٢٩٠، أسد الغابة ت (٥٦٠٤)، الاستيعاب ت (٢٨٣٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦٠٦)، الثقات ٣/ ٤٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٠، الطبقات ٧٩، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٥٨، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٤٢.","vol":"6","page":527},{"text":"ذكره البلاذريّ فيمن هاجر إلى الحبشة في المرة الثّانية، واستشهد يوم خيبر، ويقال بالطّائف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10489>٩٣٣١- يزيد بن معاوية البكائيّ </span>«١»\n. قال ابن حبّان والمستغفريّ: له صحبة. واستدركه أبو موسى، وغفل ابن حبّان، فأعاد في التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10490>٩٣٣٢- يزيد بن معبد اليماميّ</span>.\nقال ابن أبي حاتم: له وفادة. روى عنه ابنه معبد. وقال أبو عمر نحوه، وزاد أنه ربعي قيس. وقال ابن مندة: ليزيد وقيس ابني معبد صحبة.\nوأخرج حديثه ابن قانع، والطّبراني، وابن شاهين، من طريق أيوب بن عتبة، عن معبد بن يزيد، عن أبيه يزيد بن معبد، قال: وفدت إلى النّبي ﵌ فسألني عن اليمامة فيمن العدد من أهلها؟ فأردت أن أقول: في بني عبد اللَّه بن الدؤل، فخفت أن أكذبه، فقلت: فيهم في بني عتبة. فقال:\nصدقت،\nولا تنافي بين قولهم ربعيّ وحنفيّ ودؤليّ، فإن الدؤل بطن من بني حنيفة، وحنيفة قبيلة من ربيعة.\nوأما قول أبي عمر: إنه قيسي فأنكره عليه أهل النّسب، وقالوا: الصّواب أنه حنفيّ.\nوأخرج ابن أبي عاصم من طريق رباط بن عبد الحميد، عن هانئ بن يزيد، عن أبيه- أن أخاه قيس بن معبد، وجارية بن ظفر اقتتلا في مرعى كان بينهما، فضربه قيس ضربة أبان يده، وضربه جارية ضربة، فاختصما فيها إلى رسول اللَّه ﵌ فقال له:\n«هب لي يدك» فأبى. فقال لي: هب لي ضربة أخيك. قلت: هي لك يا رسول اللَّه، فدعا لي بالرزق والولد، وقضى لجارية بن ظفر بدية يده في مال كان لقيس بن معبد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10491>٩٣٣٣- يزيد بن المعتمر:</span>\nتقدم في يزيد بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10492>٩٣٣٤- يزيد بن المنذر </span>«٢»\nبن سرح، بمهملات، ابن خناس، بضم الخاء المعجمة وتخفيف النّون، ابن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ الخزرجيّ السلميّ.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وكذا [...] .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٠٨)، الثقات ٣/ ٤٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٠، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٦٠، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧١.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦١١)، الاستيعاب ت (٢٨٣٥) .","vol":"6","page":528},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10493>٩٣٣٥- يزيد بن أبي منصور </span>«١»\n. قال المستغفريّ: قال بعضهم: له صحبة، وفيه اختلاف، ثم\nأخرج من طريق الليث عن دويد بن نافع، عن يزيد بن أبي منصور، وكان له صحبة- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «الحدة تعتري خيار أمّتي» «٢» .\nثم قال: اختلف فيه على اللّيث.\nقلت: رواه عبد الرّحمن بن أبان، عن الليث، لكن قال: عن دويد، عن أبي منصور، وكانت له صحبة. أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن أبي الربيع الزّهرانيّ، عنه.\nوأخرجه عن قتيبة عن الليث، لكن لم يقل: وكانت له صحبة، وتابعه يونس بن محمد، وعلي بن غراب وغيرهما. وسيأتي مزيد لذلك في ترجمة أبي منصور في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\nقلت: وفي التّابعين يزيد بن أبي منصور، ذكره ابن يونس، فقال: بصريّ سكن مصر ثم إفريقية ثم رجع إلى البصرة. وروى عن أنس، وزاد ابن أبي حاتم: يروي عن ذي اللّحية الكلابي. وذكره ابن حبّان في الثّقات، لكن في أتباع التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10494>٩٣٣٦- يزيد بن مهار </span>«٣»\nخسرو اليماميّ.\nفارسي الأصل، ذكره ابن السّكن وغيره في الصّحابة،\nوأخرج من طريق الوليد بن يزيد بن معلى بن عبّاس بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن مهار خسرو، عن أبيه معلى، عن أبيه عبّاس، عن أبيه يزيد، عن أبيه شرحبيل، عن أبيه يزيد- أن الأبناء وفدوا على رسول اللَّه ﷺ في ثياب الدّيباج وحلق الذّهب، ودخل عليه يزيد في ثياب بياض، فقال: «ما لكم لا تشبّهون بهذا الزّاهد في الدّنيا الرّاغب في الآخرة» !\nوعلقه ابن مندة، فقال: روى الوليد بن يزيد، فذكره بسنده، لكن اختصره قال: عن أبيه، عن يزيد- أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ في بياض فسمّاه زاهدا، وكذا صنع أبو نعيم.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٠، الطبقات ٢٩٤، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٦٣، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧١، الجرح والتعديل ٤/ ٢٩١، خلاصة تذهيب ٣/ ١٧٧، الكاشف ٣/ ٢٨٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٤٣، معالم الإيمان ١/ ٢٢١، أسد الغابة ت (٥٦١٢) .\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ١٩٤ وأورده ابن حجر في المطالب العالية ٣/ ١٩٣، حديث رقم ٣٢٣١ وعزاه لأبي يعلى وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٢٦ وقال رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه سلام بن مسلّم الطويل وهو متروك.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦١٣) .","vol":"6","page":529},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10495>٩٣٣٧- يزيد بن نبيشة:</span>\nبنون وموحّدة ثم معجمة مصغرا، القرشيّ العامريّ.\nذكره ابن عساكر، فقال: قيل إن له صحبة، وشهد فتح دمشق، ثم أخرج من طريق هشام بن عمار، حدّثنا الهيثم بن عمران، حدّثني محدّث، قال: دخل يزيد بن نبيشة على معاوية وقد سوّد لحيته، فقال: من أنت؟ قال: عاملك يزيد بن نبيشة. قال: لا تدخل عليّ حتى تعود لحيتك كما كانت.\nوذكر أبو الحسين الرّازي والد تمام فيما حكاه عن شيوخه الدمشقيين: دار نبيشة التي في سوق الرّيحان هي ليزيد بن نبيشة أمير معاوية على دمشق، وهو أحد الشهود في عهد دمشق حين فتحت، وهو صحابيّ قرشيّ، من بني عامر بن لؤيّ، له صحبة، وهو الّذي حجبه معاوية حين سوّد لحيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10496>٩٣٣٨- يزيد بن نعامة </span>«١»\n: قال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة. وقال أبو حاتم الرّازي: لا صحبة له. وحديثه مرسل. وقال البغويّ: لا نعرف له سماعا من النبيّ ﵌، ونقل الترمذيّ في العلل عن البخاريّ أنّ حديثه مرسل. وقال البغويّ: اختلف في صحبته، غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج حديثه في مسندة.\nقلت: وفي الرواة يزيد بن نعامة الضّبيّ تابعي، يروي عن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10497>٩٣٣٩- يزيد بن النعمان </span>«٢»\nبن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس بن ذهل ابن معاوية الكنديّ.\nقال ابن الكلبيّ: وفد هو وأخواه حجر وعلس على النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10498>٩٣٤٠- يزيد بن نعيم </span>«٣»\n: ذكره الطّبرانيّ، ولم يخرج حديثه، فإن كان هو الّذي جده هزال فهو تابعيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10499>٩٣٤١- يزيد بن نويرة </span>«٤»\nبن الحارث بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاريّ.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٤٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤١، الكاشف ٣/ ٢٨٧، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٦٤، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٢، أسد الغابة ت (٥٦١٤)، الجرح والتعديل ٤/ ٢٩٢، بقي بن مخلد ٦٧٨، الاستيعاب ت (٢٨٣٦)، خلاصة تذهيب ٣/ ١٧٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٤٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦١٥) .\n(٣) بقي بن مخلد ١٥٦٥، التقريب ٢/ ٣٧٢، أسد الغابة ت (٥٦١٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٦١٧)، الاستيعاب ت (٢٨٣٧) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١/ ٢٠٤.","vol":"6","page":530},{"text":"شهد أحدا، وقاتل يوم النهروان، قاله ابن عبد البرّ.\nوأخرج الخطيب في تاريخه، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسماعيل المدنيّ، قال: كان أول قتيل قتل من أصحاب علي يوم النّهروان رجل من الأنصار يقال له يزيد بن نويرة شهد له رسول اللَّه ﵌ بالجنة مرتين، مرة بأحد، قال رسول اللَّه ﵌: «من جاز التلّ فله الجنّة» «١»، فأخذ يزيد سيفه فضرب حتى جاز التل، فقال ابن عم له: يا رسول اللَّه، أتجعل لي ما جعلت لابن عمي؟ قال:\n«نعم»، فقاتل حتى جاز التلّ، ثم أقبلا يختلفان في قتيل قتلاه، فقال لهما رسول اللَّه ﵌: «كلاكما قد وجبت له الجنّة، ولك يا يزيد على صاحبك درجة» .\nوأخرج ابن عقدة بسند له ضعيف أنه قتل مع علي بن أبي طالب يوم النّهروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10500>٩٣٤٢- يزيد بن وقش:</span>\nحليف بني عبد شمس «٢» .\nذكر ابن إسحاق أنه استشهد باليمامة، هذه رواية الأمويّ عن ابن إسحاق. واستدركه ابن فتحون، وقال بعضهم فيه: يزيد بن قيس. وقال الواقديّ: أخذ الرّاية باليمامة بعد سالم مولى أبي حذيفة، فقتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10501>٩٣٤٣- يزيد بن يحنّس الكوفي </span>«٣»\n: أبو الحسن.\nذكره ابن عساكر، وقال: أدرك النبيّ ﵌، ولا أعلم له رؤية، وقال سيف في الفتوح: إنه شهد اليرموك، وكان أميرا على بعض الكراديس.\nقلت: وقد تقدم غير مرّة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10502>٩٣٤٤- يزيد بن أبي اليسر:</span>\nبفتح التحتانية والمهملة، واسم أبي اليسر كعب بن عمرو. ذكره ابن سعد، وقال: إنه تزوّج أم سعيد كبشة بنت ثابت بن عتيك، وكانت صحابية من المبايعات، فولدت له أولاده: سعيدا، وعروة. وسيأتي ذلك في النساء.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٤٤، عن روح، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٥٩٥، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٤٩٥، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٦٧، والحاكم في المستدرك ١/ ٢١٢ عن معاذ بن جبل وعبد اللَّه بن عمر الحديث بزيادة في آخره قال الحاكم رواته مصريون ثقات ولم يخرجاه وأقره الذهبي، وأورده المنذري في الترغيب ٢/ ٢٩٢، ٣/ ٤٤٠ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٥١٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦١٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦٢٠) .","vol":"6","page":531},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10503>٩٣٤٥- يزيد:</span>\nوالد معن.\nفرّق البغويّ، وابن شاهين، بينه وبين يزيد بن الأخنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10504>٩٣٤٦- يزيد:</span>\nمولى سليم بن عمرو.\nذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد من بني سواد من الأنصار يوم أحد. واستدركه ابن فتحون. وقد ذكره ابن عبد البرّ في ترجمة عنترة تبعا لابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10505>٩٣٤٧- يزيد</span>\nأبو عمر «١» .\nذكره الطّبرانيّ، وأخرج من رواية خطاب بن القاسم، عن ابن إسحاق، عن عمر بن يزيد، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما من أحد يقتل عصفورا إلّا عجّ يوم القيامة، فقال: يا ربّ، هذا قتلني عبثا، فلا هو انتفع بقتلي، ولا هو تركني أعيش في أرضك» «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10506>٩٣٤٨- يزيد:</span>\nوالد الغضبان، له حديث رواه عن أبيه، كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10507>٩٣٤٩- يزيد:</span>\nغير منسوب «٣» .\nذكره ابن مندة، وقال: له ذكر في حديث سراج بن مجاعة، وأشار بذلك إلى ما\nأخرجه الطّبراني وغيره، من طريق هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﵌ أعطاه أرضا باليمن، وكتب له كتابا: «من محمّد رسول اللَّه لمجاعة ابن مرارة من بني سليم، إنّي أعطيتك أرض كذا وكذا، فمن حاجّه فيها فليأتني» .\nوكتب يزيد.\nقلت: يحتمل أن يكون يزيد بن أبي سفيان، فإنه كان يكتب للنبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10508>٩٣٥٠- يزيد الكرخي:</span>\nتقدم في ابن حكيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10509>الياء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10510>٩٣٥١- يسار بن أزيهر:</span>\nالجهنيّ «٤» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٩، أسد الغابة ت (٥٥٩٣) .\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٣٣، عن عمر بن يزيد عن أبيه ... الحديث وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه جماعة لم أعرفهم وأورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٣٩٩٨٥.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦٢١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٦٢٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤١.","vol":"6","page":532},{"text":"قال ابن السّكن: يعدّ في المدنيّين، وذكر أبو عمر أنه أحد ما قيل في أبي الغادية، وردّه ابن فتحون.\nوأخرج ابن السّكن، وابن مندة، من طريق محمد بن الحسن وهو ابن زبالة، عن صيفي بن نافع، عن عمرة بنت يسار بن أزيهر الجهنيّ، عن أبيها، قال: مسح رسول اللَّه ﵌ على رأسي وكساني بردين، وأعطاني سيفا، قالت: فما شاب رأس أبي حتى لقي اللَّه ﷿.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10511>٩٣٥٢- يسار بن الأطول </span>«١»\n: الجهنيّ، أبو سعيد «٢» .\nسمّاه الحاكم أبو أحمد في ترجمة أخيه أبي مطرف سعدا، وأخرج من طريق واصل ابن عبد اللَّه بن بدر بن واصل بن عبد اللَّه بن سعد بن الأطول الجهنيّ، قال سعد بن الأطول:\nوكان أخوه يسار بن الأطول- يعني الّذي مات على عهد رسول اللَّه ﵌. انتهى.\nوقال أبو عمر في ترجمة سعد بن الأطول: مات أخوه يسار بن الأطول على عهد النبيّ ﵌.\nوالحديث عند ابن ماجة، والحاكم، من طريق حماد بن سلمة، أنبأنا أبو جعفر عبد الملك، عن أبي نضرة، عن سعد بن الأطول- أن أخاه مات وخلف ثلاثمائة درهم وعيالا، قال: فأردت أن أنفقها على عيال له، فقال النبي ﷺ: «إنّ أخاك محبوس بدينه فاقض عنه» .\nقال: فقضيت عنه ... الحديث.\nأغفله ابن عبد البر مع ذكره له في ترجمة سعد، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10512>٩٣٥٣- يسار بن بلال </span>«٣»\n: يقال: هو اسم اسم أبي ليلى الأنصاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10513>٩٣٥٤- يسار بن سبع </span>«٤»\n: أبو الغادية الجهنيّ- ويقال المزني. يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10514>٩٣٥٥- يسار </span>«٥»\nبن سويد الجهنيّ، والد مسلم بن يسار البصريّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٢٣) .\n(٢) في أ: أخو.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٤٨، أسد الغابة ت (٥٦٢٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤١، الطبقات ٨٥، ١٣٥، الاستيعاب ت (٢٨٤١)، الجرح والتعديل ٤/ ٣٠٦.\n(٤) أسد الغابة ت (٥٦٢٩)، الاستيعاب ت (٢٨٤٣) .\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٢، أسد الغابة ت (٥٦٣٠)، الاستيعاب ت (٢٨٤٤) .","vol":"6","page":533},{"text":"ذكره ابن السّكن وغيره في الصّحابة، وأخرج سمويه في فوائده، وابن السّكن، والخطيب في المتفق، وابن مندة، من طريق أبي الهيثم بن قيس، عن عبد اللَّه بن مسلم بن يسار، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبي ﵌ في المسح على الخفين، وفي الصّرف، وغير ذلك عدة أحاديث.\nوقال موسى بن هارون الحمال الحافظ: قال: سئل قرّة بن حبيب: هل رأى يسار النبيّ ﵌؟ قال: اختلفوا. قال أبو موسى: وفي هذا السّند وهم، والصّواب ما رواه قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن قتادة في الصّرف.\nقلت: وكذا رواه سلمة بن علقمة، ومحمد بن سيرين، عن مسلم بن يسار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10515>٩٣٥٦- يسار بن عبد عامر </span>«١»\nبن نعيم بن ملاحق بن جذيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن «٢» ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل، أبو عزة الهذلي، مشهور بكنيته.\nنسبه أبو عليّ بن السّكن، وغيره، وقال: سكن البصرة، وله بها دار، قال: وجاء عنه حديث، وسمي فيه يسار بن عمرو، وأنه من أصحاب الشجرة، ثم ساق الحديث كذلك.\nوسيأتي ذلك في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10516>٩٣٥٧- يسار بن مالك الثقفي:</span>\nتقدم في ترجمة مولاه يحنّس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10517>٩٣٥٨- يسار:</span>\nغلام بريدة.\nله ذكر في المدنيّين، كذا ذكره ابن مندة مختصرا. وأخرج عمر بن شبّة من طريق عبد العزيز بن عمران، عن يحيى بن أفلح مولى بني ضمرة: سمعت بريدة بن الحصيب الأسلمي يخبر أنه بعث غلامه يسارا مع النّبيّ ﵌ وأبي بكر حين مرّا عليه في هجرتهما، قال: فلما حضرت الصّلاة استقبل رسول اللَّه ﷺ القبلة، وقام أبو بكر عن يمينه، فقمت عن يساره، فدفع رسول اللَّه ﵌ في صدر أبي بكر فأخّره:\nوأخّرني، فصففنا وراءه، وصلينا، قال عمر بن شبّة: عبد العزيز كثير الغلط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10518>٩٣٥٩- يسار الحبشي</span>\nالرّاعي «٣» .\nسماه أبو نعيم،\nوذكر الواقديّ من طريق يعقوب بن عتبة أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٣١)، الاستيعاب ت (٢٨٤٥) .\n(٢) في أ: أبو ثور.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦٢٦)، الاستيعاب ت (٢٨٤٩) .","vol":"6","page":534},{"text":"وسلّم لما بلغه أنّ جمعا من غطفان من بني ثعلبة بن سعد بالكدر، فلما بلغ الوادي وجد الرّعاء وفيهم غلام يقال له يسار: فسأله، فقال: لا علم لي، إلا أن الناس ارتفعوا إلى المياه، فانصرف رسول اللَّه ﵌ وقد ظفر بالنّعم، فلما صلّى الصّبح إذا هو بيسار يصلّي، فأمر بقسمة الغنائم، فقالوا: إن أقوى لنا أن نسوقها جميعا، فإن فينا من يضعف عن سوق حظه الّذي له، وقالوا: يا رسول اللَّه، إن كان أعجبك العبد الّذي رأيته يصلّي فنحن نعطيكه من سهمك. قال: «طبتم به نفسا؟» قالوا: نعم. قال: فقبله فأعتقه.\nوذكر أبو عمر عن ابن إسحاق أنّ النبيّ ﵌ سمّاه أسلم، ورد ذلك ابن الأثير، فإن أسلم استشهد بخيبر كما مضى في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10519>٩٣٦٠- يسار الخفّاف </span>«١»\n: ذكره أبو موسى في «الذيل»،\nوقال: ذكر يوسف بن فورك المستملي في كتاب الجنائز له، من طريق حفص بن عبد الرحمن الهلاليّ، حدّثني أبي، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ ليلة فانتهى إلى دار قد حفّتها الملائكة فدخلها، فإذا النور ساطع، فنظر فإذا رجل قائم يصلّي:\nفإذا النور من فيه إلى السماء، فخفف الرجل الصّلاة، فقال: «من أنت»؟ قال: مملوك بني فلان. قال: «ما اسمك؟» قال: يسار. قال: «ما عملك؟» قال: خفاف، فلما أصبح سأل عنه، فقالوا: ما تصنع به؟ قال: «أعتقه» . قالوا: أفلا تولينا أجره. قال: «بلى»: فأعتقوه،\nقال: فخرج ليلة فانتهى إلى الدّار فلم ير الملائكة ففتح فدخل فإذا هو ساجد قد قضي عليه، فنزل عليه جبريل فقال: يا محمد، قد كفيناك غسله فكفّنوه وأحسنوا كفنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10520>٩٣٦١- يسار الرّاعي:</span>\nآخر، هو الّذي قتله العرنيون.\nثبت ذكره في الصّحيحين غير مسمى من حديث أنس، وسمي في حديث سلمة بن الأكوع.\nأخرجه الطّبرانيّ: من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن سلمة، قال: كان للنبيّ ﵌ غلام يقال له يسار، فنظر إليه يحسن الصّلاة، فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، فأظهر قوم من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى وقد عظمت بطونهم، فبعث بهم إلى يسار فكانوا يشربون ألبان الإبل، ثم عدوا على يسار فقتلوه وجعلوا الشّوك في عينيه ... الحديث.\nويحتمل أن يكون هو الّذي ذكر قبل بترجمة، ولكن قالوا في ذلك: حبشي، وفي هذا نوبي. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٢٧) .","vol":"6","page":535},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10521>٩٣٦٢- يسار، أبو هند الحجام </span>«١»\n: مولى بني بياضة، يأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10522>٩٣٦٣- يسار:</span>\nمولى بني سليم بن عمرو.\nذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم أحد، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10523>٩٣٦٤- يسار، أبو فكيهة </span>«٢»:\nمولى صفوان.\nذكره ابن إسحاق فيمن نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ [الأنعام ٨٢] . وهو مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى. ويقال اسمه أفلح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10524>٩٣٦٥- يسار:</span>\nغير منسوب.\nقال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدّثنا جسر بن فرقد. حدّثنا سليط بن عبد اللَّه بن يسار، قال: بايع جدّي رسول اللَّه ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10525>٩٣٦٦- يسار، أبو بزة:</span>\nمولى عبد اللَّه بن السّائب المخزوميّ.\nقال ابن قانع: سماه البخاريّ، وهو جدّ البزّي القارئ، وسيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10526>٩٣٦٧- يسار:</span>\nمولى عثمان الثقفيّ.\nذكره ابن فتحون، وقال: كان ممن هبط إلى النّبيّ ﵌ من حصن الطّائف، فأسلم فأعتقه. ذكره الواقديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10527>٩٣٦٨- يسار:</span>\nمولى آل عمر بن عمير الثقفيّ.\nذكره المستغفريّ فيمن خرج من عبيد الطّائف فأعتقه، قال: وتزوّج بعد ذلك في بني عقيل، وعمل للحجاج، ورزق أكثر من تسعين ولدا.\nقلت: ويحتمل أن يكون الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10528>٩٣٦٩- يسار</span>\nمولى فضالة بن هلال «٣» .\nخلطه ابن مندة بوالد مسلم، وفرّق بينهما أبو عمر، فقال: بايع هو ومولاه النبيّ ﵌، وكأن هذا هو الصّواب، لأن هذا نسبوه مزنيّا، فأخرج أبو بكر بن أبي شيبة، عن عبد اللَّه بن موسى، عن عبد اللَّه بن مسلم بن يسار المزني، عن أبيه، عن جدّه،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٣٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦٣٣)، الاستيعاب ت (٢٨٤٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦٣٢)، الاستيعاب ت (٢٨٤٧) .","vol":"6","page":536},{"text":"قال: خرجت مع مولاي فضالة بن هلال في حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10529>٩٣٧٠- يسير</span>\nبن جابر العتكيّ.\nذكره ابن شاهين هنا، وقد تقدم في الموحّدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10530>٩٣٧١- يسير بن الحارث العبسيّ:</span>\nتقدم في الباء الموحّدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10531>٩٣٧٢- يسير:</span>\nبالتصغير، هو ابن عروة. تقدم في أسير بالألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10532>٩٣٧٣- يسير بن عمرو</span>\nبن سيار «١» بن درمكة، وهي أمّ سيار، وهي ابنة عبد اللَّه بن سعيد بن مرة بن ذهل بن شيبان، وأما أبو يسار فهو من بني مزيد بن الأعجم بن سعد بن مرة.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنه صحب النّبيّ ﵌، ويقال فيه أسير بالهمزة، وخلطه بعضهم بأسير بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10533>الياء بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10534>٩٣٧٤- يعفر:</span>\nويقال يعفور، بن عريب بن عبد كلال الرّعيني القتباني.\nذكره ابن يونس، وقال: زعموا أنه شهد فتح مصر، وقال في ترجمة بحر، بموحدة ومهملة مضمومتين: يعفر له وفادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10535>٩٣٧٥- يعقوب بن الحصين </span>«٢»\n: قال ابن السكن: روي عنه حديث ليس بمشهور، وساق ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن قانع، وابن شاهين، وابن السّكن، وغيرهم، من رواية عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن يعقوب بن الحصين- قال: كأني انظر إلى خدّ رسول اللَّه ﵌ وهو يسلّم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتّسليم. وذكر أبو عمر أنه تفرد به ابن مجاهد، وهو ضعيف. وأخرجه بقيّ بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10536>٩٣٧٦- يعقوب بن زمعة الأسديّ»</span>\n: ذكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو، بسند منقطع، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه صلّى\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٤٠) .\n(٢) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، أسد الغابة ت (٥٦٤٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٣، الاستيعاب ت (٢٨٥٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦٤٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٣.","vol":"6","page":537},{"text":"اللَّه عليه وآله وسلّم ببعض هذا الوادي نريد أن نصلّي قد قام وقمنا إذ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النبيّ ﵌ فلم يكبّر، وأحاز إليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى ردّه.\nأخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن شعيب، عن عبد اللَّه بن عمرو بهذا. وأخرجه ابن أبي عمر عن هشام بن سليمان، عن ابن جريج به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10537>٩٣٧٧- يعقوب القبطيّ:</span>\nمولى بني فهر «١» .\nذكره ابن يونس، وقال: كان ممن بعثه المقوقس مع مارية، فيقال: إن له صحبة، وقيل: إنه لما أسلم تولى بني فهر. رأيت في كتاب سعيد بن عفير: حدّثني رشدين بن سعد، عن حيوة، عن بكر بن عمرو، عن إبراهيم بن مسلم بن يعقوب الفهري، عن أبيه، عن جده- أنه رأى النبيّ ﵌ وصلّى معه الصّبح، فما سمعت شيئا قط أحسن من قراءته. قال ابن يونس: لم أجد هذا الحديث في غير كتاب ابن عفير. أخرجه لي حسين بن زيد عن أسد بن سعيد عن كثير بن عفير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10538>٩٣٧٨- يعقوب</span>\nالقبطيّ. آخر.\nأعتقه مولاه عن دبر، فباعه النبيّ ﵌ ليوفي به دينه.\nوقعت تسميته\nفي رواية لمسلم، من طريق أبي الزّبير، عن جابر- أن أبا مذكور الأنصاري اشترى يعقوب القبطي، ثم أعتقه عن دبر منه، فقال النبيّ ﵌: أله مال غيره؟ قالوا: لا، فباعه من نعيم بن عبد اللَّه ... الحديث.\nوهو في الصّحيحين، ورواية الليث عن أبي الزّبير، عن أشيم [...] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10539>٩٣٧٩- يعلى بن أمية</span>\nبن أبي عبيدة بن «٢» همام بن الحارث التميميّ الحنظليّ، حليف قريش.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٤٦)، الاستيعاب ت (٢٨٥٤) .\n(٢) تاريخ خليفة ١٢٣، طبقات خليفة ٤٥، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٥٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٨٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٠١، المنتخب من ذيل المذيل ٥٥٤، البرصان والعرجان ١٣٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٨، تاريخ الطبري ٢/ ٣٩٠، العقد الفريد ١/ ٢٥٨، المعارف ٢٠٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٢٢، التاريخ الكبير ٨/ ٤١٤، جمهرة أنساب العرب ٢٢٩، مروج الذهب ١٥٨٢، البدء والتاريخ ٥/ ١١٤، الجرح والتعديل ٩/ ٣٠١، المحبر ٦٧، المغازي للواقدي ١٠١٢، أسد الغابة ت (٥٦٤٧)، الاستيعاب ت (٢٨٥٥)، الأخبار الموفقيات ٥٠٠، فتوح البلدان ١١٩، مشاهير علماء الأمصار ٣٢، أنساب الأشراف ١/ ٩٨، مسند أحمد ٤/ ٢٢٢، المعجم الكبير ٢٢/ ٢٤٩، الكامل في التاريخ ٢/ ٤٢١، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٦٥، تحفة الأشراف ٩/ ١١٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٥٤، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٨٦، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، عهد الخلفاء الراشدين ١٤٥، الكاشف ٣/ ٢٥٧، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٠٠، العقد الثمين ٧/ ٤٧٨، النكت الظراف ٩/ ١١١، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٩٩، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٦، أمالي اليزيدي ٩٦، أسماء الصحابة الرواة ٢٨١، الوسائل إلى مسامرة الأوائل ٣٤٠، التاريخ الكبير ٨/ ٤١٤، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٨، الجرح والتعديل ٩/ ٣٠١، جمهرة أنساب العرب ٢٢٩، المستدرك ٣/ ٤٢٣، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٨٦، تهذيب الكمال ١٥٥٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٢٦، تذهيب التهذيب ٤/ ١٨٧، العقد الثمين ٧/ ٤٧٨، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٩٩، خلاصة تذهيب الكمال ٣٧٦، أمالي اليزيدي ٩٦، أسماء الصحابة الرواة ٢٨١، الوسائل إلى مسامرة الأوائل ٣٤ و١٢٩، ذيل المذيل ٤٠.","vol":"6","page":538},{"text":"وهو الّذي يقال له يعلى بن منية، بضم الميم وسكون النون، وهي أمّه. وقيل هي أمّ أبيه. جزم بذلك الدّارقطنيّ، وقال: هي منية بنت الحارث بن جابر، والدة أميّة، والد يعلى، ووالدة العوّام والد الزّبير، فهي جدة الزبير ويعلى. وله رواية وذكر، وكنيته أبو خلف، ويقال أبو خالد، ويقال أبو صفوان.\nقال المدائنيّ، عن سلمة بن محارب، عن عوف الأعرابيّ، قال: استعمل أبو بكر يعلى على حلوان في الردّة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى فعزله، ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن، وحجّ سنة قتل عثمان، فخرج مع عائشة في وقعة الجمل، ثم شهد صفّين مع علي. ويقال: إنه قتل بها. نقله ابن عساكر، عن أبي حسان الزيادي، واستبعده، ويدلّ على تأخّر موته أنّ النسائي أخرج من طريق عطاء، عن يعلى بن أميّة، قال: دخلت على عتبة بن أبي سفيان وهو في الموت، فحدّثني عن أم حبيبة.\nوقد ذكر خليفة وغيره أن عتبة مات سنة سبع وأربعين. روى عن النبيّ ﵌، وعن عمر. وعتبة بن أبي سفيان روى عنه أولاده: صفوان، وعثمان، ومحمّد، وعبد الرحمن، وابن ابنه صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.\nقال ابن سعد: شهد حنينا، والطّائف، وتبوك. وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر على نجران.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10540>٩٣٨٠- يعلى بن جارية </span>«١»\nالثّقفي، حليف بني زهرة بن كلاب.\nذكره أبو عمر، عن أبي معشر، وأنه استشهد باليمامة، قال: وسمّاه محمد بن إسحاق حييّ بن جارية، فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٤٨)، الاستيعاب ت (٢٨٥٦) .","vol":"6","page":539},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10541>٩٣٨١- يعلى بن سيابة </span>«١»\n: وهو ابن مرة.\nوفرّق بينهما أبو حاتم، وابن قانع، والطّبراني، وقال ابن حبّان: من قال في يعلى بن مرة يعلى بن سيابة فقد وهم، ثم قال: يعلى بن سيابة يقال: إن له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10542>٩٣٨٢- يعلى بن مرّة</span>\nبن وهب «٢» بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثّقفي، أبو المرازم، بفتح الميم والراء وكسر الزّاي المنقوطة بعد الألف، وهو يعلى بن سيابة، وسيابة أمه.\nقال يحيى بن معين: شهد خيبر، وبيعة الشّجرة، والفتح، وهوازن، والطائف.\nقال أبو عمر: كان من أفاضل الصّحابة، روى عن النّبيّ ﵌ أحاديث، وعن علي. روى عنه ابناه: عبد اللَّه، وعثمان. وروى عنه أيضا راشد بن سعد جدّ سعيد بن راشد، وعبد اللَّه بن حفص بن نهيك، وآخرون.\nقال ابن سعد: أمره النبيّ ﵌ بأن يقطع أعناب ثقيف فقطعها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10543>٩٣٨٣- يعلى العامريّ </span>«٣»\n: فرّق الطّبرانيّ، وابن شاهين، والعسكريّ، وأبو عمر- بينه وبين يعلى بن مرّة الثقفيّ.\nوقيل: هما واحد، اختلف في نسبه، ويؤيده أنّ الحديث واحد، وقد وقع في رواية ابن قانع والطّبراني فيه يعلى بن مرّة، وذكر أبو عمر أنه اختلف في يعلى بن مرة، فقيل الثّقفيّ، وقيل العامريّ. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10544>٩٣٨٤- يعمر:</span>\nأحد بني سعد «٤» بن هذيم، والد أبي خزامة «٥» .\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٤١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٤، العقد الثمين ٧/ ٤٨٠، ٤٨١، الطبقات الكبرى ٦/ ٤٠، الطبقات ٥٤، ١٣١، تهذيب التهذيب ١١/ ٤٠١، ٤٠٤، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٨، الجرح والتعديل ٤/ ٣٠١، خلاصة تذهيب ٣/ ١٨٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٥٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، بقي بن مخلد ٨٩١.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦٥١)، الاستيعاب ت (٢٨٥٨)، طبقات ابن سعد ٦/ ٤٠، الثقات ٣/ ٤٤٠، طبقات خليفة ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٤، الطبقات ٥٣، ١٣١، ١٨٢، خلاصة تذهيب ٣/ ١٨٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٥٧، الكاشف ٣/ ٢٩٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧، ٣٧٧، تاريخ ابن معين ٢/ ٤٦، مسند أحمد ٤/ ١٧٠، الجرح والتعديل ٤/ ٣٠١، بقي بن مخلد ٤٨٤، ١٠٤، الكنى والأسماء ١/ ٥٤.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦٥٠)، الاستيعاب ت (٢٨٥٩) .\n(٤) في أ: أحد بني الحارث بن سعد.\n(٥) أسد الغابة ت (٥٦٥٣)، الاستيعاب ت (٢٨٦٦) .","vol":"6","page":540},{"text":"سماه بعضهم في رواية، وأكثر ما يجيء مبهما.\nقال البغويّ: حدّثنا إبراهيم بن هانئ، حدّثنا عثمان بن صالح، وأصبغ، قالا: حدّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن شهاب أخبرهم أنّ خزامة بن يعمر حدّثه، عن أبيه- أنه قال: يا رسول اللَّه، أرأيت رقى نسترقي بها؟ الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10545>٩٣٨٥- يعيش</span>\nذو الغرّة الجهنيّ. «١»\nله حديث في الوضوء من لحوم الإبل،\nذكره الترمذيّ، ولم يسمّه، وسمّاه ابن السّكن من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن يعيش الجهنيّ، ويعرف بذي الغرّة- أنّ أعرابيا قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ فقال النبي ﷺ: «نعم» .\nوكذا سمّاه ابن شاهين من هذا الوجه، وسياقه أتم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10546>٩٣٨٦- يعيش بن طخفة الغفاريّ </span>«٢»\n. قال ابن سعد: شامي، مخرج حديثه عن المصريين، ثم\nساق من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ- أنّ النبي ﷺ أتي بناقة فقال: من يحلبها؟ فقام رجل، فقال له: «ما اسمك؟» قال: مرة. قال: «اقعد» . ثم قام آخر، فقال: «ما اسمك؟» قال: جمرة. قال: «اقعد» . فقام آخر فقال: «ما اسمك؟» قال يعيش. قال: «احلب» .\nوأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن ابن لهيعة، فقال في السّند:\nعن يعيش الأنصاري.\nوله طرق في ترجمة حرب في حرف الحاء المهملة مخرجة من الموطّأ، وأخرجه البزّار من حديث بريدة مطوّلا.\nويعيش هذا غير يعيش بن طخفة الّذي روى عن أبيه، وروى عنه يحيى بن أبي كثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10547>٩٣٨٧- يعيش، مولى بني عامر</span>\nبن لؤيّ.\nذكره أبو إسحاق بن الأمين في ذيله على الاستيعاب، وقال: ذكره العثماني في الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10548>٩٣٨٨- يعيش، غلام بني المغيرة </span>«٣» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٤، أسد الغابة ت (٥٦٥٤)، الاستيعاب ت (٢٨٦١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦٥٥)، الاستيعاب ت (٢٨٦٠)، الثقات ٣/ ٤٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٤، الطبقات ٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٩، الجرح والتعديل ٤/ ٣٠٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٥٧.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦٥٦) .","vol":"6","page":541},{"text":"ذكره المستغفريّ، وساق من طريق وكيع: حدّثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عكرمة، قال: كان النبيّ ﵌ يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا، قال وكيع: قال سفيان: أراه يقال له يعيش، فنزلت: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ.. [النحل: ١٠٣] الآية، وينظر في يحنّس، فلعله هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10549>الياء بعدها الغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10550>٩٣٨٩- يغوث:</span>\nبفتح أوله وضم الغين المعجمة وآخره مثلثة.\nجاء ذكره في خبر أظنه مصنوعا، قرأت في كتاب طبقات الإماميّة لابن أبي طيّ [....] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10551>٩٣٩٠- يفودان بن يفديدويه </span>«١»\n. ذكره المستغفريّ في الصّحابة. وقد مضى ذكره فيمن اسمه محمّد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10552>الياء بعدها الميم والنون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10553>٩٣٩١- اليمان بن جابر </span>«٢»\n: والد حذيفة.\nتقدم في الحاء المهملة أن اسمه حسل، ولقبه اليمان، وقيل: إن اليمان لقب جدّ حذيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10554>٩٣٩٢- ينّاق </span>«٣»\n: بفتح أوله وتشديد النّون.\nذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه علي بن حجر، عن عمر بن هارون، عن عبد العزيز بن عمر، عن الحسن بن مسلم، عن جده يناق، قال: رأيت النبيّ ﵌ في حجّة الوداع، فقام حين زاغت الشمس فوعظ الناس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10555>٩٣٩٣- ينّاق العماني</span>.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة،\nوأخرج الدّار الدّارقطنيّ في غرائب مالك في آخر ترجمة نافع مولى ابن عمر، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، عن حبيب كاتب مالك، قال: قدم على مالك قوم من أهل عمان، وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطيّة بن حماس بن نجبة بن حمار بن ينّاق، وكان يكرمه، فقيل لمالك: إن عنده عدة أحاديث يحدّث بها،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٥٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦٥٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٥٦٥٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٥.","vol":"6","page":542},{"text":"فأمرني مالك أن أكتب عنه هذا الحديث، وأعرضه عليه، فأملى عليّ، قال: حدّثني أبي عطية، سمعت جدّي نجبة بن حمار يحدّث عن جده يناق، قال: كنت أرعى إبلا لأهلي ببادية لنا في الطّائف، فجاءنا كتاب رسول اللَّه ﵌: «إن لم تسلموا فأدّوا الجزية»، فذكر حديثا طويلا، وفي آخره: أنه وفد على عمر، فوجده قد طعن فشهد موتة ودفنه.\nوقد تقدّم أنه لم يبق بمكّة والطّائف في زمن حجة الوداع إلا من شهدها مع النبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10556>٩٣٩٤- ينة الجهنيّ</span>.\nذكره ابن السّكن هنا. وقد تقدّم في الموحّدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10557>٩٣٩٥- ينّة الحمراويّ</span>.\nذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وكان عريف الحمراء، وكان في شرف العطاء بمصر، وهو والد عبد الرحمن بن ينة، قاله سعيد بن عفير.\nقلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10558>الياء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10559>٩٣٩٦- يوسف بن عبد اللَّه</span>\nبن سلام بن الحارث الإسرائيلي «١» .\nرأى النبيّ ﵌ وهو صغير، وحفظ عنه، وحديثه عنه\nفي سنن أبي داود وجامع الترمذي، من طريق يزيد بن الأعور، قال: رأيت النبيّ ﵌ وضع تمرة على كسرة، وقال: «هذه إدام هذه» .\nوعند التّرمذيّ من وجه آخر عنه، قال: سمّاني رسول اللَّه ﵌ يوسف. روى يوسف أيضا عن أبيه وعثمان وعمر وعليّ وغيرهم. ونقل ابن أبي حاتم أنه قال لأبيه: ذكر البخاري أنّ ليوسف صحبة، فقال أبي: لا، له رؤية. انتهى.\nوكلام البخاريّ أصحّ. وقد قال البغويّ: روى عن النبيّ ﵌.\nوذكره ابن سعد في الطّبقة الخامسة من الصّحابة. وذكره جماعة ممن ألف في الصّحابة،\n_________\n(١) طبقات خليفة ت ٣٠، التاريخ الكبير ٨/ ٣٧١، الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٥، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ١٦٥، تهذيب الكمال ١٥٥٩، تاريخ الإسلام ٤/ ٧٠، تهذيب التهذيب ١١/ ٤١٦، خلاصة تذهيب الكمال ٣٧٧، أسد الغابة ت (٥٦٦٠)، الاستيعاب ت (٢٨٩٧) .","vol":"6","page":543},{"text":"وقال خليفة بن خياط: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. قال أبو أحمد الحاكم: كناه الواقديّ أبا يعقوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10560>٩٣٩٧- يوسف بن هبيرة</span>\nبن أبي وهب المخزوميّ.\nمات أبوه كافرا بعد فتح مكّة، وأمّه أم هانئ. وقد تقدم في ترجمة أخيه هانئ أنه وأخويه أدركوا عهد النّبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10561>٩٣٩٨- يونس بن شداد الأزديّ </span>«١»\n. ذكره ابن أبي حاتم، وقال: روى عن النّبيّ ﵌ من رواية سعيد بن بشير بسنده، وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زوائد المسند من رواية سعيد، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي الشّعثاء، عن يونس بن شدّاد- أنّ النبيّ ﷺ نهى عن صوم أيام التشريق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10562>٩٣٩٩- يونس بن عبيد</span>\nبن أسد بن علاج الثقفيّ، أخو صفيّة بنت عبيد مولاة سمية أم زياد.\nروى عن النّبيّ ﷺ أنه قضى أن الولد للفراش، لما حضر استلحاق زياد، فأنكر ذلك، وقال له معاوية: لتنتهين أو لأطيرنّ بك طيرة بطيئا وقوعها. فقال له يونس: هل إلا إلى اللَّه، ثم أقع؟ قال: نعم. واستغفر اللَّه، وسكت، حكاه الرشاطيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10563>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10564>الياء بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10565>٩٤٠٠- يحيى بن ثابت</span>\nبن قيس بن شماس الأنصاريّ الخزرجيّ.\nله رؤية كإخوته، واستشهد ثابت باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10566>٩٤٠١- يحيى بن خلّاد</span>\nبن رافع «٢» بن مالك بن العجلان الزّرقيّ.\nقال أبو عمر: أحاديثه عند إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن جدّه- أنه كان أتى به النبيّ ﵌ يوم ولد فحنّكه\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٥، الجرح والتعديل ٤/ ٥٤٠، بقي بن مخلد ٧٢٣، أسد الغابة ت (٥٦٦٢)، الاستيعاب ت (٢٨٦٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥١٢)، الاستيعاب ت (٢٧٨٨) .","vol":"6","page":544},{"text":"بتمرة، وقال: لأسمينّه باسم لم يسمّ به أحد بعد يحيى بن زكريا. فسمّاه يحيى.\nقال شيخ شيوخنا الحافظ صلاح الدين العلائي: لم أجد لهذا سندا.\nقلت: قد ذكره ابن مندة، لكنه أرسله، فساق من طريق حبّان بن هلال، عن همام، عن إسحاق، حدثني يحيى بن خلاد أنه قال: لما ولدت أتى بي أبي ... فذكره. ونسبه أبو عمر كنديا، فوهم، ورده ابن فتحون، فأصاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10567>الياء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10568>٩٤٠٢- يزيد بن الأصمّ </span>«١»\n: وهو عمرو بن عبيد بن معاوية بن عبادة بن البكّاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. والأصمّ لقب. وأم يزيد برزة بنت الحارث الهلاليّة أخت ميمونة أم المؤمنين.\nقيل: إنه ولد في زمن النبيّ ﵌، وكذلك ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: لا يصحّ له صحبة. وروى عن خالته ميمونة، وعن عائشة، وأبي هريرة، وسعد بن أبي وقّاص، ومعاوية، وابن عبّاس، وغيرهم.\nروى عنه ابنا أخيه: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه ابنا عبد اللَّه بن الأصم، والزّهريّ، وأبو فزارة العبسيّ، والسّبيعي، والقتباني، وميمون بن مهران، وجعفر بن برقان، وآخرون.\nقال ابن سعد: قال ابن الكلبيّ: سمّى النبيّ ﵌ الأصم عبد الرّحمن. قال ابن سعد: وكان يزيد كثير الحديث.\nمات سنة ثلاث أو أربع ومائة «٢» . ويقال مات سنة إحدى ومائة. وذكر الواقديّ أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة.\nقلت: فإن صحّ هذا فلا رؤية له، لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبويّة بنحو عشرين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10569>٩٤٠٣- يزيد بن أمية </span>«٣»\n: الدؤليّ، أبو سنان الدؤليّ.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٧٩، طبقات خليفة ت ٣٠٦٧، تاريخ البخاري ٨/ ٣١٨، الحلية ٤/ ٩٧، تاريخ ابن عساكر ١٨/ ١٢٤، تهذيب الأسماء واللغات/ قسم ١/ جزء ٢/ ١٦١، تهذيب الكمال ١٥٣٢، تاريخ الإسلام ٤/ ٢١٠، العبر ١/ ١٢٦، تذهيب التهذيب ٤/ ١٧٢ ب، العقد الثمين ٧/ ٤٦٠، تهذيب التهذيب ١١/ ٣١٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٣٠، أسد الغابة ت (٥٥٢٨) .\n(٢) في ب، ج: وأربعمائة.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٢٩)، الاستيعاب ت (٢٧٩٦) .","vol":"6","page":545},{"text":"روى عن علي، وأبي واقد الليثيّ، وابن عباس. روى عنه نافع، والزّهري، وزيد بن أسلم، ذكره أبو عمر في الصّحابة مختصرا، وقال: ولد عام أحد في حين الوقعة. قال أبو حاتم: ولد في زمن النبيّ ﵌، وهذا أخذه عن الواقديّ، ولا يثبت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10570>الياء بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10571>٩٤٠٤- يعلى بن حمزة</span>\nبن عبد «١» المطّلب بن هاشم الهاشميّ، ابن عمّ النّبيّ ﵌.\nقال الزّبير: لم يعقب حمزة إلّا من يعلى، فإنه ولد له خمسة رجال لصلبه، لكنهم ماتوا ولم يعقبوا، وانقطع نسل حمزة بن عبد المطّلب.\nوقال ابن سعد: ولد لحمزة يعلى، وبه كان يكنّى، وعمارة ويكنى به أيضا، وعامر تزوّج، وأمه أم يعلى أوسية من الأنصار، وأم عمارة خولة بنت قيس، وسمى أولاد يعلى، وهم: عمارة، والفضل، والزّبير، وعقيل، ومحمد- درجوا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10572>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10573>الياء بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10574>٩٤٠٥- يحمد الخولانيّ</span>.\nيأتي ذكره في ترجمة يزيد بن يحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10575>٩٤٠٦- يحنّس</span>،\nمولى صهيب بن سنان.\nله إدراك. تقدم في ترجمة صهيب في قصة صهيب مع عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10576>٩٤٠٧- يحيى بن يعمر الرّعينيّ</span>.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان رأسا في الطّلب بدم عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10577>الياء بعدها الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10578>٩٤٠٨- يرفأ، حاجب عمر</span>.\nأدرك الجاهليّة، وحجّ مع عمر في خلافة أبي بكر، وروى ابن المبارك في الزهد بسند له شامي، عن ابن عمر: بلغ عمر عن يزيد بن أبي سفيان أنه كان يأكل ألوان الطعام، فقال لمولى له يقال له يرفأ: إذا علمت أنه قد حضر طعامه فأعلمني ... فذكر قصة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٤٩)، الاستيعاب ت (٢٨٥٧) .","vol":"6","page":546},{"text":"قال ابن صاعد: غريب، لم يروه إلا ابن المبارك. وقال سعيد بن منصور: حدّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: قال لي عمر: إني أنزلت نفسي من مال اللَّه بمنزلة وليّ اليتيم، إن احتجت أخذت منه، وإن أيسرت رددته، وإن استغنيت استعففت.\nوذكر أبو مخنف الأزديّ أنّ عمر لما استخلف كتب إلى أبي عبيدة مع يرفأ، فخرج حتى أتى أبا عبيدة ... فذكر قصّة.\nوليرفأ ذكر في الصّحيحين في قصّة منازعة العباس وعليّ في صدقة رسول اللَّه ﵌. وله ذكر في حديث أخرجه ابن أبي شيبة من طريق الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه «١» بن عتبة، عن أبيه، قال: جئت إلى عمر وهو يصليّ، فجعلني عن يمينه، فجاء يرفأ فجعلنا خلفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10579>٩٤٠٩- يريم بن عامر</span>\nبن سعد بن ذهل بن الأحدس «٢» بن سهل الرّعيني.\nله إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر هو وأخوه عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10580>٩٤١٠- يريم بن معديكرب</span>\nبن أبرهة بن الصّباح الأصبحيّ.\nله إدراك، وله ولد اسمه النضر. قال ابن الكلبيّ: كان سيد حمير بالشام في زمانه، وأمّه بنت معبد بن العبّاس بن عبد المطّلب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10581>الياء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10582>٩٤١١- يزداد الفارسيّ </span>«٣»\n: تقدم في أزداد في الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10583>٩٤١٢- يزيد بن أحمد المراديّ</span>،\nثم الزرقيّ.\nقال ابن الكلبيّ: شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10584>٩٤١٣- يزيد بن الأسود الغسّاني:</span>\nمن بني ثعلبة بن كعب بن عمرو.\nذكره ابن الكلبيّ في أول نسب قحطان، وكان يكنى أبا النحس، وهو الّذي دخل الرّوم مع جبلة بن الأيهم أيام اليرموك، ثم رجع مسلما بمن معه من غسّان، ولهم شرف بالشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10585>٩٤١٤- يزيد بن الأسود الجرشي </span>«٤»\n: أبو الأسود.\n_________\n(١) في ج: عبيد اللَّه بن عبد بن عقبة.\n(٢) في أ: الأحرس.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٢١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٥٥٢٤)، الاستيعاب ت (٢٧٩٢) .","vol":"6","page":547},{"text":"قال ابن أبي حاتم: جاهليّ. وقال مسلم: كان قديما قال أبو عمر: أدرك الجاهليّة، وعداده في الشّاميين، وقال ابن مندة: ذكر في الصّحابة، ولا يثبت، ثم أخرج من طريق يونس بن ميسرة، قال: قلت ليزيد بن الأسود: يا أبا الأسود، كم أتى عليك؟ قال: أدركت العزّى تعبد في قومي.\nوأخرجه البخاريّ، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس. وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى. وقال ابن حبّان في الثقات: كان من العباد الخشن وأخرج أبو زرعة الدمشقيّ، ويعقوب بن سفيان في تاريخيهما بسند صحيح عن سليم بن عامر- أنّ الناس قحطوا بدمشق فخرج معاوية يستسقي بيزيد بن الأسود، فسقوا.\nقال أبو زرعة: حدّثنا أبو مسهر، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز- أنّ الضّحاك بن قيس خرج يستسقي بالناس، فقال ليزيد بن الأسود: قم يا بكّاء.\nوبه أن عبد الملك لما خرج إلى مصعب بن الزبير رحل معه يزيد بن الأسود. وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق هشام بن الغار، قال: قال لي حبان بن النضر، قال لي واثلة بن الأسقع: قدمني إلى يزيد بن الأسود، فدخل عليه وهو مقبل، فنادوه إن هذا واثلة أخوك، فمدّ يده، فجعل يمس بها، فجعلت كفّه في كفّي، فجعل يمرها على صدره مرة وعلى وجهه لموضع كفّ واثلة من يد رسول اللَّه ﵌ ... فذكر قصّة. ويغلب على ظني أنه غير الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10586>٩٤١٥- يزيد بن أنيس الهذلي </span>«١»\n. له إدراك، قال: كنا نقوم في المسجد في عهد عمر، رواه عنه مسلم بن جندب، أخرجه البخاريّ، في كتاب خلق أفعال العباد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10587>٩٤١٦- يزيد بن بشر الضّبعيّ</span>.\nتقدم في بشير بن يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10588>٩٤١٧- يزيد بن الحارث الشيبانيّ</span>.\nله إدراك، وشهد اليمامة. وقال في ذلك:.\nتدور رحانا حول راية عامر ... يرانا بالأبطح المتلاحق\nيلوذ بنا ركنا معدّ ويتّقي ... بنا غمرات الموت أهل المشارق\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٣٠) .","vol":"6","page":548},{"text":"ونزل البصرة بعد ذلك. ذكره المرزبانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10589>٩٤١٨- يزيد بن حذيفة الأسديّ </span>«١»\n. ذكره وثيمة في كتاب الردة فيمن ثبت على إسلامه هو وابنه زفر، وكان من أشراف بني أسد، فالتحق بخالد بن الوليد، قال: وأرسل إلى بني أسد يحذّرهم بأبيات منها:\nبني أسد ما في طليحة خصلة ... يطاع بها يا قوم في حيّ فقعس\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10590>٩٤١٩- يزيد</span>\nبن حمزة المازني «٢» تقدم في الحارث بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10591>٩٤٢٠- يزيد بن ذي الآخرة اليمانيّ</span>.\nذكر وثيمة في كتاب الرّدة أنه كان ممن قال في قتل الأسود العنسيّ بأمر النبيّ ﷺ، وفي ذلك يقول بعد قتل الأسود:\nلعمرك إنّا يوم عبدان عصبة ... يمانية الأحساب غير لئام\nغداة جدعنا في عنيس بضربة ... أبان بها المكشوح رأس همام\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10592>٩٤٢١- يزيد بن رئاب الأسلميّ</span>.\nقال ابن يونس: شهد هو وأخوه فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10593>٩٤٢٢- يزيد بن السّجوح:</span>\nالتّجيبيّ العامريّ.\nذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وولي غزو البحر، وهو صاحب المسجد الّذي في زقاق الطّحاوي بالمصوصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10594>٩٤٢٣- يزيد بن شريك </span>«٣»\nبن طارق التيميّ الكوفيّ الفقيه، والد إبراهيم.\nسكن الكوفة. روى عن عمر، وعليّ، وأبي ذر، وابن مسعود، وحذيفة، وغيرهم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٤٢) .\n(٢) الاستيعاب ت (٢٨٠٥) .\n(٣) طبقات ابن سعد ٦/ ١٠٤، طبقات خليفة ١٤٤، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٧٢، التاريخ الكبير ٨/ ٣٤٠، تاريخ الثقات ٤٧٩، الثقات لابن حبان ٥/ ٥٣٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٤٥، الجرح والتعديل ٩/ ٢٧١، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٣٥، الكاشف ٣/ ٢٤٥، المعين في طبقات المحدثين ٣٦، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٣٧، تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٣٣، رجال مسلم ٢/ ٣٥٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٤٠، أسد الغابة ت (٥٥٦٧) .","vol":"6","page":549},{"text":"روى عنه ابنه إبراهيم، وإبراهيم النخعيّ، وجوّاب التيمي، والحكم بن عيينة، وآخرون.\nقال ابن سعد: كان عريف قومه، وقال أبو موسى: يقال أدرك الجاهليّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10595>٩٤٢٤- يزيد بن ضرار الأسديّ</span>.\nتقدم في الشماخ، وأنه المعروف بمزرّد أبو ضرار، ويقال أبو الحسن أخو الشّماخ، وكان الأسن.\nقال المرزبانيّ: أدرك الإسلام، فأسلم، وقال في قصيدته التي أولها:\nصحا القلب عن سلمى وقلّ العواذل\n[الطويل] ويقول فيها:\nوقد علموا في سالف الدّهر أنّني ... معنّ إذا جدّ الجراء وهازل\nزعيم لمن قاذفته بأوابد ... يغنّي بها السّاري وتحدى الرّواحل\nفمن ترمه منها ببيت يلح به ... كشامة وجه ليس للشّام غاسل\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10596>٩٤٢٥- يزيد بن عبد اللَّه </span>«١»\n: الأصرم بن شعبة بن هزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هلال العامريّ ثم الهلاليّ. يلتقي مع ميمونة أم المؤمنين في الهزم، وهو بضم الهاء بعدها زاي.\nله إدراك، ولابنه عبد اللَّه بن يزيد ذكر في زمن بني مروان، ووفد حفيده عاصم بن عبد اللَّه بن يزيد على أسد بن عبد اللَّه القسري بخراسان فحبسه، فقال:\nحباك خليلك القسريّ قبرا ... لبئس على الصّداقة ما حباكا\n[الوافر] في أبيات.\nذكره ابن الكلبيّ، سكن حمص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10597>٩٤٢٦- يزيد بن عمرو الرّياحيّ:</span>\nبتحتانية، الشاعر، يعرف بالأخوص بالخاء المعجمة.\nذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وقال: إنه مخضرم، وله مع عيينة بن مرداس المعروف بابن فسوة الشّاعر قصة، وسمّاه أبو بشر الآمدي زيدا.\n_________\n(١) في أ: عبد اللَّه بن الأصرم.","vol":"6","page":550},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10598>٩٤٢٧- يزيد بن عميرة الزبيديّ </span>«١»\n: ويقال الكنديّ، ويقال الكلبي.\nسكن حمص. قال ابن سميع: أدرك الجاهليّة. وقال ابن سعد: لقي أبا بكر وعمر، وصحب معاذ بن جبل، وروى عن معاذ، وابن مسعود، وغيرهما، روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وعطية بن قيس، وأبو قلابة، ومعبد الجهنيّ.\nذكره ابن سميع فيمن أدرك الجاهليّة من أصحاب معاذ. وقال العجليّ: من كبار التّابعين. وقال أبو مسهر: كان رأس أصحاب معاذ مالك بن هبيرة، وكان يزيد بن عميرة من رءوسهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10599>٩٤٢٨- يزيد بن قيس</span>\nبن تمام»\nبن مسعود بن كعب بن علوي بن عليان بن أرحب بن عامر بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان الهمدانيّ ثم الأرحبي.\nله إدراك، وكان رئيسا كبيرا فيهم.\nقال مجالد بن سعيد: لما سار سعيد بن العاص حين كان أمير الكوفة لعثمان، فثار عليه أهل الكوفة فتوجّه إلى عثمان، فاجتمع قراء الكوفة، فأمّروا عليهم يزيد بن قيس هذا، ثم كان مع عليّ في حروبه، وولّاه شرطته، ثم ولاه بعد ذلك أصبهان والرّيّ وهمدان، وإياه عنى القائل بعد ذلك يخاطب معاوية من أبيات:\nمعاوي إن لا تسرع السّير نحونا ... فبايع عليّا أو يزيد اليمانيا\n[الطويل] قال ابن الكلبيّ: اسم هذا الّذي قال الشعر ثمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10600>٩٤٢٩- يزيد بن قيس</span>\nبن عبد اللَّه بن قيس بن عبد اللَّه بن معاوية بن الشّيطان بن بكر بن عوف بن النخع النخعيّ.\nله إدراك، وكان ولده عبد اللَّه بن يزيد من أصحاب عليّ، ومات بالكوفة فصلّى عليه عليّ، ذكره هشام بن الكلبيّ.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٠، طبقات خليفة ٣٠٨، التاريخ الكبير ٨/ ٣٥٠- تاريخ الثقات ٤٨٠- المعرفة والتاريخ ١/ ٤٦٨- تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٤٩- الجرح والتعديل ٩/ ٢٨٢- الثقات لابن حبان ٥/ ٥٤٤- تهذيب الكمال ٣/ ١٥٤٠- تهذيب التهذيب ١١/ ٣٥١- تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٣٣- تاريخ الإسلام ٢/ ٥٤١.\n(٢) في ج: عامر.","vol":"6","page":551},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10601>٩٤٣٠- يزيد بن قيصم البهزي</span>.\nله إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكروه في كتبهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10602>٩٤٣١- يزيد بن قنان:</span>\nمن بني مالك بن سعد.\nذكر سيف في الفتوح أن عكرمة بعثه في كندة لما فرق أصحابه فيهم أيام الردّة.\nوذكره الطّبريّ، واستدركه ابن فتحون، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10603>٩٤٣٢- يزيد بن قيس</span>\nبن يزيد بن الصّعق، وهو لقب، واسمه عمرو بن الحارث بن خويلد بن نوفل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة الكلابي. وقيل: إن الصّعق لقب خويلد، ذكر المرزباني جده يزيد بن الصّعق، وأنشد له هجوا في بني تميم، وأنه كان في زمن النعمان بن المنذر.\nوأما يزيد بن قيس فكنيته أبو المختار، ذكره أيضا المرزباني في معجم الشعراء وذكر أنه نظم قصيدة يشكو العمال بالبصرة، قالوا إلى عمر، فأجابه عنها خالد بن غلاب، وذكرها المدائني، عن علي بن حماد، وسحيم بن حفص وغيرهما، قالوا:\nقال أبو المختار يزيد بن قيس بن الصّعق كلمة رفع فيها على عمال الأهواز وغيرهم إلى عمر بن الخطاب وهي:\nأبلغ أمير المؤمنين رسالة ... فأنت أمين اللَّه في النّهي والأمر\nوأنت أمين اللَّه فينا ومن يكن ... أمينا لربّ العرش يسلم له صدري\nفلا تدعن أهل الرّساتيق والقرى ... يسيغون مال اللَّه في الأدم الوفر\nفأرسل إلى الحجّاج فاعرف حسابه ... وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر\nولا تنسينّ النّافعين كلاهما ... ولا ابن غلاب «١» من سراة بني نصر\nوما عاصم منها بصغر عناية ... وذاك الّذي في السّوق مولى بني بدر\nوأرسل إلى النّعمان فاعرف حسابه ... وصهر بني غزوان إنّي لذو خبر\nوشبلا فسله المال وابن محرّش ... فقد كان في أهل الرساتيق ذا ذكر\nفقاسمهم، نفسي فداؤك، إنّهم ... سيرضون إن قاسمتهم منك بالشّطر\nولا تدعونّي للشّهادة إنّني ... أغيب، ولكنّي أرى عجب الدّهر\nنئوب إذا آبوا ونغزو إذا غزوا ... فإنّ لهم وفرا ولسنا ذوي وفر\n[الطويل]\n_________\n(١) في ج: علات","vol":"6","page":552},{"text":"اقتصر المرزباني على بعضها، وزاد في آخرها البيت الثالث:\nإذا التّاجر الهنديّ جاء بفأرة ... من المسك راحت في مفارقهم تجري\n[الطويل] قال: فقاسم عمر هؤلاء القوم، فأخذ شطر أموالهم حتى أخذ نعلا وترك نعلا، وكان فيهم أبو بكرة، فقال: إني لم آل لك شيئا، فقال: أخوك على بيت المال وعشور الأبلة، فهو يعطيك المال تتجر به، فأخذ منه عشرة آلاف، ويقال قاسمه، فأخذ شطر ماله.\nقال: والحجاج الّذي ذكره هو ابن عتيك الثقفي، وكان على الفرات، وجزء بن معاوية عمّ الأحنف، وكان على سرف، وبشر بن المحبوب كان على جنديسابور، والنافعان: أبو بكر نفيع، ونافع بن الحارث بن خلدة أخوه، وابن غلاب خالد بن الحارث من بني دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن كان على بيت المال بأصبهان، وعاصم بن قيس بن الصلت كان على مناذر، والّذي على السوق سمرة بن جندب، كان على سوق الأهواز، والنعمان بن عدي بن نضلة، ويقال نضيلة بن عبد العزّى بن حرثان أحد بني عدي بن كعب، كان على كور دجلة، وهو الّذي قال:\nمن مبلغ الحسناء أنّ حليلها\nالأبيات.\nوصهر بني غزوان مجاشع بن سعد السلمي، كانت عنده ابنة عتبة بن غزوان وكان على صدقات البصرة، وشبل بن معبد البجلي الأحمسي كان على قبض المغانم، وابن محرش أبو مريم الحنفي كان على رامهرمز، وكان على جسر الفرات.\nقال المرزباني: فأجابه خالد بن غلاب:\nأبلغ أبا المختار عنّي رسالة ... ولم أك ذا قربى إليك ولا صهر\nوما كان مالي من ولاية خربة ... فتجعلني ممّن يؤلّب في الشّعر\n[الطويل] ومن هذه القصيدة:\nمقاديم في دار الحفاظ مطاعم ... مطاعين يوم البؤس بالأسل السّمر\nوسابغة تنسي السّنان فضولها ... أكفكفها عنّي بأبيض ذي أثر\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10604>٩٤٣٣- يزيد بن محمد:</span>\nفي زيد بن محمد.","vol":"6","page":553},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10605>٩٤٣٤- يزيد بن مر</span>\nعلي بن عبد ودّ بن أمد بن كعب الصائد بن شرحبيل بن عمرو ابن جشم بن صائد الهمدانيّ ثم الصائدي.\nوكان ولده محمد من أصحاب ابن الحنفية، وشهد مع المختار بن أبي عبيد مشاهده.\nذكر ذلك ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10606>٩٤٣٥- يزيد بن معاوية</span>\nبن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الرؤاسي، أبو داود الشاعر. ذكره المرزباني وقال مخضرم، وأنشد له من أبيات:\nتواصل أحيانا وتصرم تارة ... وشرّ الأخلّاء الخليل الممزّج\n[الطويل] وذكره ابن الكلبي فلم يزد على وصفه بالشاعر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10607>٩٤٣٦- يزيد بن مغفل</span>\nبن عوف بن عمير بن كلب العامري.\nتقدم نسبه في ترجمة أخيه زهير، ولهما إدراك، واستشهدا جميعا بالقادسية. ذكر ذلك ابن الكلبيّ، وذكر المرزباني في معجم الشعراء يزيد بن مغفل الكوفي، وأنشد له قوله، وهو يقاتل مع الحسين بن علي، وقتل حينئذ:\nإن تنكروني فأنا ابن المغفل ... شاك لدى الهيجاء غير أعزل\nوفي يميني نصف سيف معصّل ... أعلو به الفارس وسط القسطل\n[الرجز] فإما أن يكونا اثنين أو أحد القولين في مكان قتله خطأ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10608>٩٤٣٧- يزيد بن ملجم</span>\nالمرادي، أخو عبد الرحمن.\nله إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10609>٩٤٣٨- يزيد بن ناجية اللخميّ:</span>\nمن بني بحر بن سوادة.\nكان شريفا فيهم، وله إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وله رواية عن أبي ذر.\nوروى عنه يزيد بن عمرو المعافريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10610>٩٤٣٩- يزيد بن نعيم</span>\nبن شجرة بن يزيد التجيبي، ثم الأيدعاني.\nله إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان من الفرسان المعدودين.","vol":"6","page":554},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10611>٩٤٤٠- يزيد بن يحمد الهمدانيّ</span>\nوالد عبد خير.\nذكره أبو عمر في ترجمة ولده. وأورد من رواية عبد الملك بن سلع، قال: قلت لعبد خير: يا أبا عمارة، لقد كبرت، فكم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة. قلت: فهل تذكر من أمر الجاهلية شيئا؟ قال: نعم، أذكر أن أمي طبخت قدرا، فقلت: أطعمينا. فقالت:\nحتى يجيء أبوك، فجاء أبي، فقال: أتانا كتاب رسول اللَّه ﵌ ينهانا عن لحوم الميتة، فكفأناها.\nوهكذا أورده البخاري في تاريخه، وأبو يعلى من رواية عبد الملك. قال ابن فتحون:\nوأورده أبو عمر في ترجمة ولده عبد خير، وهو على شرطه ولم يفرده.\nقلت: لكن قال يزيد بن محمد فحرفه، وإنما هو يحمد، بضم أوله وسكون الحاء المهملة وكسر الميم. وقد قيل: إنه عبد خير بن يحمد. ويحتمل أن يكون من قال ذلك نسبه إلى جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10612>الياء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10613>٩٤٤١- يسار</span>\nوالد الحسن بن أبي الحسن البصريّ.\nله إدراك. قال الخطيب من طريق أبي العيناء، عن ابن عائشة: كان يسار من أهل ميسان، فسبي فصار إلى بعض الأنصار، فهو مولى الأنصار. وولد له الحسن في أواخر خلافة عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10614>٩٤٤٢- يسار المطلبي:</span>\nمولى قيس بن مخرمة، وهو جدّ محمد بن يسار صاحب المغازي.\nأخرج أبو بكر بن المقرئ في فوائده، من طريق محمد بن إسحاق، حدثني صالح بن كيسان- أن خالد بن الوليد سار حتى نزل على عين التمر، فقتل وسبى، وكان فيمن سبى سيرين أبا عمرة وعبد مولى بلقين، وحمران بن أبان، وأفلح مولى أبي أيوب، ويسار مولى لقيس بن مخرمة، وكان ذلك سنة إحدى عشرة من الهجرة في أول خلافة أبي بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10615>٩٤٤٣- يسار بن نمير:</span>\nخازن عمر.\nله إدراك ورواية عن عمر. روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة وغيره، وأخرج ابن سعد في ترجمة عمر من الطبقات من رواية أبي عاصم الغطفانيّ، عن يسار بن نمير، قال: ما نخلت لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص، وروينا في جزء عباس الترقفي من طريق غيلان بن","vol":"6","page":555},{"text":"جرير، عن أبي إسحاق، عن يسار بن نمير مولى عمر، قال: كان عمر إذا بال قال: ناولني شيئا فأنا وله العود أو الحجر أو يأتي إلى الحائط.\nوأخرج البلاذريّ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة: حدثني يسار بن نمير، قال: قال لي عمر: كم أنفقنا في حجتنا ... فذكر قصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10616>٩٤٤٣ م- يسير بن عمرو </span>«١»\n: تقدم في أسير في الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10617>الياء بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10618>٩٤٤- يعقوب بن عمرو:</span>\nله إدراك، استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر، رأيت ذلك في تاريخ المظفري، ثم وجدته في فتوح الشام للأزديّ. ومضى له ذكر في ترجمة والده عمرو بن ضريس.\nقال أبو إسماعيل الأزديّ: شهد وقعة أجنادين، وقتل يومئذ سبعة من المشركين، وأصابته طعنة فمكث أربعة أيام أو خمسة ثم انتقضت، فاستأذن أبا عبيدة في الرجوع إلى أهله، فأذن له، فمات عندهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10619>٩٤٤٥- يعفور بن حسان الذهليّ:</span>\nله إدراك، وشهد فتح القادسية، ووصفه سعد لعمر، فقال: لم أر رجلا مثل يعفور، إنه قد جاء في يوم بخمسة فوارس يختل الرجل منهم حتى يرميه ثم يغلبه على غاية حتى يأتي به مسلما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10620>٩٤٤٦- يعلى بن عميرة</span>\nبن يعمر بن حارثة بن العبيد بن العمير بن سلامة بن زوي ابن مالك بن نهد النهدي.\nله إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بالقادسية، ثم شهد صفين مع عليّ، وكان معه لواء بني نهد. ذكره ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10621>الياء بعدها النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10622>٩٤٤- ينّاق:</span>\nبفتح أوله وتشديد النون وبعد الألف قاف، العماني، بضم وتخفيف.\nله إدراك، أورد حديثه الدار الدّارقطنيّ في غرائب مالك، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، عن حبيب كاتب مالك، قال: قدم على مالك قوم من أهل عمان حجاجا، وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطية بن حماس بن نجبة بن حمار بن يناق، وكان مالك\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٤٠) .","vol":"6","page":556},{"text":"يكرمه ويرفع مجلسه، فأمرني مالك أن أكتب منه حديثا يحدث به، وأن أعرضه عليه، فأملى عليّ، قال: حدثني أبي عطية بن حماس، قال: سمعت جدي نجبة بن حمار يحدث عن جده يناق، قال: كنت أرعى إبلا لأهلي في بادية لنا، فجاءنا كتاب رسول اللَّه ﵌ أن أسلموا، فأبى قومي، فأرسل إليهم من صالحيهم، ثم جاءتنا وفاة رسول اللَّه ﵌، فحمل قومي إلى أبي بكر ما كانوا يحملونه، فسألت قومي أن يحملوني معهم إلى عمر، فأبوا حتى غلبني بعضهم على إبل لي، فخرجت على راحلة لي نحو المدينة ... فذكر قصة طويلة، فيها قتل عمر، قال: فدخلت المدينة، فذكر اجتماعه بهم في داره وهو في الموت ... الحديث بطوله.\nقال حبيب: فجئت إلى مالك فقرأه، وقال: حدثني نحو هذا نافع، عن ابن عمر.\nقال: ثم جاء الشيخ إلى مالك فأكرمه فحدث في مجلسه بالحديث، ثم حدثهم بقصة اختلاف علي مع ابن عمر في أم كلثوم بنت علي بن نعيم، حتى اتفقوا على أنها تقيم عند حفصة بنت عمر إلى آخره.\nقال الدّار الدّارقطنيّ: تفرد به حبيب عن صدقة، وعن مالك، وقال بعد ذلك: حبيب ضعيف عند أهل الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10623>القسم الرابع فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10624>الياء بعدها الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10625>٩٤٤٨- يحيى بن سعيد</span>\nبن العاص «١» .\nتابعي وسط. وقال أبو موسى في الذيل: ذكر أبو داود في السنن عن الشعبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد- يعني الأنصاري، عن القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار- أنهما سمعاهما يقولان: إن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن البتة فانتقلها عبد الرحمن، فأرسلت عائشة إلى مروان وهو أمير المدينة، فقالت: اتقوا اللَّه وردّوا المرأة إلى بيتها ... الحديث.\nقال ابن الأثير: يحيى هذا هو أخو عمرو بن سعيد الأشدق، وليست لهما صحبة ولا\n_________\n(١) ميزان الاعتدال ٤/ ٣٨٠، تهذيب التهذيب ١١/ ٢١٥، تقريب التهذيب ٢/ ٣٤٨، الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٢٣٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٤٤، الطبقات لخليفة ٢٤١، التاريخ الكبير ٨/ ٢٧٥، الجرح والتعديل ٩/ ١٤٩، الكاشف ٣/ ٢٢٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٠١، أسد الغابة ت (٥٥١٣) .","vol":"6","page":557},{"text":"إدراك، فإن أباهما سعيد بن العاص ولد سنة الهجرة، وليس يحيى أكبر ولده، فمن كل وجه لا صحبة له، فكيف اشتبه هذا على أبي موسى؟ انتهى.\nوالحديث عند البخاري أيضا، عن إسماعيل، عن مالك، وفيه طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم، وأخرجه من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: قال عروة لعائشة: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم طلقها زوجها البتة، فخرجت، فقالت: بئسما صنعت! فكأنها نسبت في هذه الرواية إلى جدها، ولم يسم زوجها، وهو يحيى بن سعيد المذكور، وكان يحيى ...\n«١»\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10626>٩٤٤٩- يحيى بن صيفيّ </span>«٢»\n: تابعيّ صغير أرسل شيئا، فذكره يحيى بن يونس في الصحابة،\nوأخرج من طريق إبراهيم بن يزيد هو الخوزي، عن يحيى بن صيفي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من سعادة المرء أن يشبهه ولده» .\nقال المستغفري بعد ذكره في الصحابة: هذا مرسل، ولا يعرف ليحيى صحبة.\nقلت: وله خبر آخر مرسل،\nأخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه، من رواية السائب بن عمر المخزومي، عن يحيى بن صيفي، قال: قال رسول اللَّه ﵌. «من أزلفت إليه يد كان عليه من الحقّ أن يجزي بها، فإن لم يفعل فليظهر الثناء، فإن لم يفعل فقد كفر النّعمة» «٣» .\nوجوز بعضهم أن يكون هو يحيى بن عبد اللَّه بن صيفي المخرج له في الصحيح من روايته، عن أبي سعيد مولى ابن عباس عنه، وكأنه نسبه في هذين الحديثين الصحيحين لجده.\nقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10627>٩٤٥٠- يحيى بن عبد الرحمن:</span>\nذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد له من طريق شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه يحيى بن عبد الرحمن- أن النبي ﵌ كوى أسعد بن زرارة، وقد أخطأ، وإنما هو عن عمه يحيى بن أسعد بن زرارة كما تقدم.\n_________\n(١) بياض في الأصل.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥١٤) .\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٤٧٤، ١٦٥٧٢ وغراه لابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن يحيى بن صيفي مرسلا وابن عساكر عن يحيى بن صفي مرسلا أيضا.","vol":"6","page":558},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10628>٩٤٥١- يحيى بن أبي كريم:</span>\nتابعي أرسل شيئا، فذكره بعضهم في الصحابة. وقال أبو أحمد العسكريّ: روايته مرسلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10629>٩٤٥٢- يحيى بن هانئ</span>\nبن عروة المرادي «١» .\nتابعي صغير أرسل شيئا، فذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورده من طريق ابن الكلبي، حدثنا أبو كبران المرادي، عن يحيى بن هانئ بن عروة المرادي، قال: وفد فروة بن مسيك على النبي ﵌ مفارقا ملوك كندة ... فذكر الحديث.\nقلت: وأبوه هانئ بن عروة معدود في المخضرمين، وقد مضى في حرف الهاء، وليحيى رواية عن أنس، ونعيم بن دجاجة، وأبي حذيفة، وغيرهم.\nروى عنه شعبة، والثوري، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وغيرهم.\nقال أبو حاتم الرازيّ: ثقة صالح من سادات أهل الكوفة. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، وقال يحيى بن بكير، عن شعبة: كان سيد أهل الكوفة في زمانه، ووثّقه النسائي وغيره، وحديثه في السنن الثلاثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10630>الياء بعدها الزاي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10631>٩٤٥٣- يزيد بن أبي أوفى:</span>\nصوابه زيد- أوله زاي، كما تقدم في حرف الزاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10632>٩٤٥٤- يزيد بن جارية:</span>\nذكره ابن قانع، واستدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر، فوهم، فإن ابن عبد البر ذكره على الصواب، فقال: يزيد بن سيف أو يوسف ولم يسمّ جده، فظن ابن الدباغ أنه لم يذكره، وأن ابن قانع نسبه لجده. وقد نسبه على الصواب البغويّ، وابن السكن، والطبراني، وساقوا حديثه كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10633>٩٤٥٥- يزيد بن جارية</span>\nبن «٢» عامر بن العطاف.\nذكره ابن شاهين، وذكر قبله يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف، وهما واحد، وهو ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف، كما تقدم في الأول.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥١٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٥٣٧) .","vol":"6","page":559},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10634>٩٤٥٦- يزيد بن جارية</span>،\nآخر.\nيأتي قريبا في يزيد بن خارجة بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10635>٩٤٥٧- يزيد بن حصين </span>«١»\nبن نمير السكونيّ الحمصي.\nمن صغار التّابعين، مات في خلافة يزيد بن عبد الملك سنة ثلاث ومائة. وكان سليمان بن عبد الملك ولاه حمص، ثم ولاه عمر بن عبد العزيز، وكان شهد مع مروان بن الحكم دخوله مصر، وأبوه حصين بن نمير، وهو الّذي استخلفه مسلم بن عقبة المري بعد وقعة الحرة على العسكر الّذي غزا به المدينة النبويّة في خلافة يزيد بن معاوية، فغزا حصين مكة، وحاصر ابن الزبير حتى بلغهم وفاة يزيد بن معاوية.\nوليست لحصين صحبة فضلا عن ولده، وإنما التبس على من ذكره في الصحابة بآخر وافقه في اسمه واسم أبيه كما تقدم في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10636>٩٤٥٨- يزيد بن حنظلة:</span>\nجاء ذكره في حديث إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها يزيد بن حنظلة، قال: خرجنا ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدوّ له، فتحرج القوم أن يحلفوا، فحلف باللَّه أنه أخي ... الحديث.\nأخرجه البغويّ عن هارون الحمال، عن يزيد بن هارون، عنه، قال هارون: يزيد، وقال مرة أخرى: سويد بن حنظلة، وكان يشكّ فيه.\nقلت: رواه أحمد في مسندة عن يزيد، فقال: عن سويد لم يشكّ فيه، وكذا قال البغويّ: رواه غير يزيد عن إسرائيل.\nقلت: هو عند أبي داود وابن ماجة وغيرهما من طرق عن إسرائيل كذلك، وذكر يزيد فيه وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10637>٩٤٥٩- يزيد بن خارجة الأنصاريّ</span>.\nاستدركه ابن فتحون، وعزاه للبغويّ، وهو وهم نشأ عن تصحيف، قال البغويّ:\nحدّثنا سويد بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن يزيد بن خارجة الخزرجيّ: سألت النبيّ ﵌ كيف نصلي عليك ...\nالحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٤٤) .","vol":"6","page":560},{"text":"والصّواب زيد، أوله زاي.\nوقد أخرجه البغويّ هناك من وجهين عن عثمان. وكذا هو عن أحمد، والنسائيّ، من طرق عيسى بن يونس، عن عثمان، وأخرجه ابن أبي عاصم من طريق عيسى، لكن قال:\nخارجة بن زيد، وهو مقلوب، وقد وهم فيه سويد وهما آخر، فأخرجه أبو نعيم من طريق مطيّن عنه، قال يزيد بن حارثة، حرّف اسم أبيه، والصّواب خارجة، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10638>٩٤٦٠- يزيد بن خمير العرني </span>«١»\n. نزل حمص في إمارة معاوية، كذا ذكره ابن شاهين فوهم، فإنه تابعيّ معروف أكبر شيخ له أبو الدّرداء. وقد ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان وغيرهم في التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10639>٩٤٦١- يزيد بن سلمة</span>.\nذكره البغويّ، وأورد من طريق سعيد بن مسروق، عن ابن أشوع «٢»، عن يزيد بن سلمة، قال:\nقلت: يا رسول اللَّه، إني سمعت منك حديثا كثيرا، وأخاف أن أنساه ... الحديث قال البغويّ: أظنّه غير الجعفيّ.\nقلت: فقد أخرجه ابن مندة من طريق ابن أشوع، فقال: عن يزيد بن سلمة الجعفي، وأخرجه الترمذي كذلك، وتقدم على الصّواب في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10640>٩٤٦٢- يزيد بن صحار </span>«٣»\n. ذكره أبو بكر ابن أبي علي،\nوأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن ابن خثيم، عن جعفر بن يزيد بن صحار العبديّ، عن أبيه- رفعه: «لا يشرب في الخزف والجرّ والنّقير» .\nقلت: صحّفه بعض الرواة عن إسماعيل، وإنما هو زيد- أوله زاي، وقد أورده ابن مندة من وجه آخر عن إسماعيل، فقال: عن جعفر بن زيد عن أبيه على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10641>٩٤٦٣- يزيد بن طلحة</span>\nبن ركانة «٤» .\nقال المستغفريّ: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازي في الصّحابة،\nوأورد له من طريق\n_________\n(١) في أ: اليربي.\n(٢) في ج: الأشوع.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٨، أسد الغابة ت (٥٥٧٠) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٨، الجرح والتعديل ٤/ ٢٧٣، طبقات فقهاء اليمن ١٣٦.","vol":"6","page":561},{"text":"مالك، عن سلمة بن صفوان، عنه- رفعه: «لكلّ دين خلق، وخلق الإسلام الحياء» .\nقال المستغفريّ: هذا مرسل، ويزيد هذا هو أخو محمد بن طلحة بن ركانة تابعيّ معروف.\nوقال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، ومحمد بن الحنفية، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: روى عن أبي هريرة، ومات في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وذكر ابن عبد البرّ أن جمهور الرّواة عن مالك قالوا هكذا، وقال وكيع وحده: عن يزيد بن طلحة عن أبيه، زاد فيه: عن أبيه، وقال: ورواه يحيى بن يحيى الليثي كالجمهور، فقال زيد بدل يزيد. وقال ابن عبد البرّ: يكون على قول وكيع الحديث مسندا، كذا قال، ولم يذكر طلحة في الاستيعاب. وعليه فيه تعقيب آخر، فإن الّذي أخرجه الدّار الدّارقطنيّ في غرائب مالك من طريق وكيع، قال: عن مالك، عن سلمة، عن يزيد بن ركانة عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لركانة. قال الدّار الدّارقطنيّ: ورواه علي بن زيد الصّدائيّ، عن مالك كذلك، لكن قال يزيد بن طلحة بن ركانة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10642>٩٤٦٤- يزيد بن عبد اللَّه</span>\nبن ركانة بن المطّلب المطّلبي.\nذكره بعضهم في الصّحابة لحديث أرسله\nأخرجه البيهقيّ في الدّعوات، من طريق إبراهيم بن المنذر عن الحسن بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن عبد اللَّه بن ركانة بن المطّلب، قال: كان رسول اللَّه ﵌ إذا قدم إليه الجنازة ليصلّي عليها قال: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10643>٩٤٦٥- يزيد بن عبد اللَّه</span>\nبن الشخير «١»، أبو العلاء، أحد كبار التّابعين.\nذكر أبو موسى في الذّيل أنّ يحيى بن عبد الوهاب بن مندة استدركه على جدّه،\nوأورد من طريق هشيم، عن يونس بن عبيد، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخّير، وأظنّه رأى النبيّ ﷺ، قال: «إنّ اللَّه يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بارك له، وإن لم يرض لم يبارك له» .\nانتهى «٢» .\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ١٥٥، طبقات خليفة ١٧٠٠، تاريخ البخاري ٨/ ٣٤٥، المعارف ٤٣٦، الحلية ٢/ ٢١٢، تهذيب الكمال ص ١٥٤٠، تاريخ الإسلام ٤/ ٢١٢، العبر ١/ ١٣٣، تذهيب التهذيب ٤/ ١٧٧، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٤١، النجوم الزاهرة ١/ ٢٧٠، شذرات الذهب ١/ ١٣٥، أسد الغابة ت (٥٥٨١) .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٤، والطبراني في الكبير ٢/ ١٣١، قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٦٠ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.","vol":"6","page":562},{"text":"وقول من قال: أظنه رأى النبيّ ﵌ غلط، فإن البخاريّ روى في تاريخه من طريقه أنه ولد قبل الحسن بعشر سنين، وكان مولد الحسن في أواخر خلافة عمر، فيكون مولد يزيد في خلافة أبي بكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10644>٩٤٦٦- يزيد بن عبد الرحمن</span>.\nذكره أبو نعيم،\nوأخرجه من طريق عاصم بن عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه- رفعه، قال: «أرقّاءكم أرقّاءكم ...» الحديث.\nقال أبو نعيم: يقال إنه يزيد بن جارية. قال ابن الأثير: هو هو بلا شبهة. وقد تقدم الحديث المذكور في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10645>٩٤٦٧- يزيد بن عبد المزني </span>«١»\n: حجازيّ.\nاستدركه أبو موسى، وأخرج ابن ماجة، من طريق أيوب بن موسى، عنه- رفعه: «يعقّ عن الغلام» .\nويزيد هذا تابعي.\nقال البخاريّ: إنما روى هذا الحديث عن أبيه عن النّبي ﷺ، ولم تثبت صحبة أبيه أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10646>٩٤٦٨- يزيد بن عبيد السلمي</span>\nأبو وجزة.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرجه من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن حاطب، عن أبي وجزة يزيد بن عبيد، قال: لما قفل رسول اللَّه ﵌ من غزوة تبوك أتاه وفد بني فزارة فيهم خارجة بن حصين، والحارث بن قيس، وهو أصغرهم، فنزلوا في دار رملة بنت الحارث، وهذا مرسل.\nوأبو وجزة تابعي مشهور بالسّعدي.\nوقد أخرج هذا الحديث الواقديّ في المغازي من هذا الوجه، فقال في سياقه: عن أبي وجزة السعدي.\nوقد حكى المرزبانيّ عن المبرد أنّ أبا وجزة سلمي الأصل، وإنما قيل له السعديّ، لأنه نزل في بني سعد.\nقلت: والحديث المذكور من مراسيله، وحديث أبي وجزة هذا في السّنن عن عمر بن أبي سلمة المخزومي ربيب النبيّ ﵌، وكان شاعرا مشهورا، سكن المدينة، ومات بها ثلاثين ومائة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٨٧) .","vol":"6","page":563},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10647>٩٤٦٩- يزيد بن عمر</span>.\nعدّة المستغفريّ في الصّحابة، استدركه ابن فتحون. وقد ذكره أبو عمر، لكن قال:\nيزيد بن عمرو، وقد بينت الخلاف فيه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10648>٩٤٧٠- يزيد بن عمرو </span>«١»\n. ذكره المستغفريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق أيوب، عن ميمون بن مهران، قال:\nكتب إليّ ابن عمر: سل يزيد بن عمرو عن نكاح رسول اللَّه ﵌ ميمونة، فسألته، فقال: «نكحها حلال» .\nقلت: ويزيد هذا هو يزيد بن الأصم، وقد ذكره ابن مندة، وقد تقدم ذكره في القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10649>٩٤٧١- يزيد بن كعب</span>.\nقيل هو اسم البهزي المذكور في حديث عمير بن سلمة الضمريّ الماضي في ترجمته.\nذكره ابن عبد البرّ، والصّواب زيد كما تقدم، ذكره الدّار الدّارقطنيّ وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10650>٩٤٧٢- يزيد بن محمد:</span>\nوالد عبد خير. كذا ذكره ابن فتحون، وابن الأمين، والذّهبي، والصّواب يزيد بن يحمد، بضم الياء التحتانية أوله وسكون الحاء وكسر الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10651>٩٤٧٣- يزيد بن المزين</span>\nبن قيس «٢» بن عدي بن أمية الأنصاريّ الخزرجيّ.\nقال أبو عمر: سماه الواقديّ، وسمّاه الجمهور زيدا، وهو الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10652>٩٤٧٤- يزيد بن معبد</span>\nالقيسي الربعي اليمامي «٣» .\nوهم من جعله غير يزيد بن معبد الحنفي الدولي، بل هو واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10653>٩٤٧٥- يزيد بن المعتمر النميريّ</span>.\nاستدركه ابن فتحون، فوهم، فإنه يزيد بن نمير الّذي ذكره أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10654>٩٤٧٦- يزيد بن نعيم</span>\nبن هزّال الأسلميّ.\nتابعيّ مشهور، أرسل حديثا فاستدركه الأشيري، وتبعه ابن الأثير، فوهم، والحديث\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٩٢)، الاستيعاب ت (٢٨٢٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦٠٧)، الاستيعاب ت (٢٨٣٣) .\n(٣) الاستيعاب ت (٢٨٣٤) .","vol":"6","page":564},{"text":"أورده له من مسند بقي بن مخلد معروف من روايته، عن أبيه، ويزيد قد ذكره البخاريّ، ومسلم، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وغيرهم من التّابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10655>٩٤٧٧- يزيد بن نمران الشامي</span>.\nذكره ابن شاهين في الصّحابة فوهم، وإنما روايته عن المقعد عن الّذي مرّ بالنبيّ ﵌ وهو يصلّي بتبوك.\nوقال ابن أبي حاتم: يزيد بن نمران قال: رأيت رجلا بتبوك مقعدا له صحبة، فكأن ابن شاهين ظن أن الضّمير في قوله: له صحبة- ليزيد، وإنما هو للرجل المقعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10656>٩٤٧٨- يزيد، أبو عبد اللَّه:</span>\nتقدم أنه تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10657>٩٤٧٩- يزيد، والد عبد اللَّه الخطميّ </span>«١»\n. روى حديث: «إنّما الرّقوب» «٢»، وفيه نظر، كذا أورده ابن مندة وابن الأثير فوهم، لأنهم قد ذكروه، وهو يزيد بن حصين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10658>٩٤٨٠- يزيد، أبو هانئ الحنفي</span>.\nاستدركه أبو موسى، وأخرج من طريق هانئ بن يزيد، عن أبيه- أن أخاه بشر بن معبد وحارثة بن ظفر اقتتلا، فوهم في استدراكه، فإنه يزيد بن معبد الّذي ذكره ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10659>٩٤٨١- يزيد العقيليّ </span>«٣»\n. أرسل حديثا، فذكره المستغفريّ في الصّحابة، وقال: لا أعرف له صحبة.\nقلت: جزم ابن أبي حاتم بأنّ حديثه مرسل،\nرواه بقية عن نافع بن يزيد، عن نافع بن سليمان، عن يزيد العقيلي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «سيكون في أمّتي قوم يسدّ اللَّه بهم الثّغور» «٤» الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٨٣)، الاستيعاب ت (٥٥٤١) .\n(٢) الرّقوب في اللغة: الرجل والمرأة إذا لم يعش لهما ولد، لأنه يرقب موته ويرصده خوفا عليه، فنقله النبيﷺ- إلى الّذي لم يقدم من الولد شيئا أي يموت قبله تعريفا أن الأجر والثواب لمن قدم شيئا من الولد، وأن الاعتداد به أكثر والنفع فيه أعظم، وأن فقدهم وإن كان في الدنيا عظيما فإن الأجر والثواب على الصبر والتسليم للقضاء في الآخرة أعظم وأن المسلم ولده في الحقيقة من قدمه واحتسبه، ومن لم يرزق ذلك فهو كالذي لا ولد له، ولم يقله إبطالا لتفسيره اللغوي. النهاية ٢/ ٢٤٩.\n(٣) أسد الغابة ت (٥٥٨٩) .\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٩٠ عن ابن عمر ولفظه سيكون من أمتي أقوام يكذبون بالقدر والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٢٠٥ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٥٧ وعزاه لأحمد في المسند والحاكم في المستدرك عن ابن عمر.","vol":"6","page":565},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10660>٩٤٨٢- يزيد، والد حكيم </span>«١»\n. روى حديثه حماد بن سلمة، عن عطاء بن السّائب، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه.\nوالصّواب عن حكيم بن أبي يزيد كما سيأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10661>الياء بعدها السين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10662>٩٤٨٣- يسار بن نمير</span>\nأبو ليلى، مولى بني عمرو بن عوف.\nذكره ابن الفرضيّ في «المؤتلف» . واستدركه ابن الأثير، وتبعه في التجريد، وهو أبو ليلى والد عبد الرحمن، ووهم من فرق بينهما، فقد ذكر أبو عمر الاختلاف في اسمه، ومن جملة ما قيل فيه يسر بن نمير، وهو قول البخاريّ، والعقيليّ كما تقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10663>٩٤٨٤- يسر:</span>\nبضم أوله ثم سكون المهملة، ابن عبد اللَّه، أحد الكذّابين الذين ادّعوا الصّحبة.\nزعم حسين بن خارجة أنه لقيه بمصر، وذكر له أن عمره ثلاثمائة سنة، وأخرج ابن عساكر في السّباعيات، من طريق حسين بن خارجة عنه عدة أحاديث. وقال الذّهبي في الميزان: الإسناد إليه ظلمات. وهو المذكور في بيتي السلفي المشهورين في أولهما حديث ابن نسطور ويسر ونعيم- هو يسر هذا- وسيأتي ذكر نعيم بعد هذا بقليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10664>٩٤٨٥- اليسع</span>\nبن المغيرة المخزوميّ.\nتابعيّ صغير معروف، أخرج الحاكم حديثه في مستدركه، رواه من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن محمد بن طلحة التيميّ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن المغيرة، قال: مرّ رسول اللَّه ﷺ بالسّوق برجل يبيع طعاما بسعر هو أرخص من سعر السوق ... الحديث، فظنّ الحاكم أنه صحابيّ، وإنما هو تابعيّ، وقد\nأخرج أبو داود حديثه في المراسيل من طريق الزبير بن سعيد، عن اليسع، بن المغيرة، قال: شكا خالد بن الوليد إلى رسول اللَّه ﷺ ضيق منزله، فقال: «اتّسع في البكاء» . وقد وصله الطّبراني في رواية اليسع المذكور عن أبيه، عن خالد بن الوليد،\nولليسع أيضا رواية عن عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، وغيرهما، وقال فيه أبو حاتم الرّازي: ليس بالقوي. وذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان في ثقات التّابعين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٥٤٥)، الاستيعاب ت (٢٨٣٩) .","vol":"6","page":566},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10665>٩٤٨٦- يسير:</span>\nبالتصغير، ابن العنبس الأنصاري «١» .\nاستدركه ابن الأثير فوهم، وإنما هو بالنّون، وقد تقدّم على الصّواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10666>٩٤٨٧- يسير</span>\nبن يزيد الأنصاري.\nأخرج البيهقيّ في «الشعب»، من طريق محمد بن إسحاق البلخي، عن عمرو بن قيس، عن أبيه، عن جده، عن خالد، أنّ النبيّ ﷺ قال: «أحرم الأحمق» .\nثم نقل البيهقي عن شيخه الحاكم أنّ اسم جد قيس يسير بن يزيد الأنصاريّ، وأن أسانيده عزيزة. وأنكر البيهقيّ على شيخه ذلك، وقال: ليس في الصّحابة أحد اسمه يسير ابن يزيد، وإنما هو يسير بن عمرو، تابعيّ مخضرم، ثم أخرج الحديث المذكور من طريق يعقوب بن سفيان، عن أبي سعيد الأشجع، عن عمرو بن قيس به، ولم يرفعه، وقال:\nالموقوف أصحّ. انتهى.\nوقد تقدّم يسير بن عمرو بن القسم الثالث، وقد تبدل أوله همزة، ومضت الإشارة إلى ذلك في حرف الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10667>الياء بعدها العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10668>٩٤٨٨- يعقوب بن أوس الثقفي </span>«٢»\n: تابعيّ معروف، قيل اسمه عقبة، ذكره ابن أبي خيثمة في الصّحابة وهو وهم. قال البغويّ: حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن يعقوب بن أوس- رجل من الصّحابة، أو عن رجل من الصّحابة رفعه في دية شبه العمد.\nقال البغويّ: هكذا عندنا عن أبي خيثمة بالشك.\nوحدّثناه أحمد بن أبي خيثمة، عن أبيه- لم يقل: أو عن رجل من الصّحابة.\nقلت: قال ابن أبي خيثمة بعد تخريجه: ليست ليعقوب صحبة، وإنما رواه عن عبد اللَّه بن عمرو،\nوالحديث عند أبي داود من رواية حماد بن يزيد، ووهيب بن خالد، كلاهما عن خالد الحذّاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: خطب النبيّ ﵌ يوم الفتح ... فذكر حديثا، وفيه: فقال: «ألا إنّ دية\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٥٦٤٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦٤٣)، الاستيعاب ت (٢٨٥٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٣، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٥، الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٤٩.","vol":"6","page":567},{"text":"الخطإ شبه العمد ما كان بالسّوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون في بطونها أولادها» .\nوأخرجه النّسائيّ من طريق حماد بن زيد، فقال: عن عقبة بن أوس، عن رجل من الصحابة،\nومن طريق ابن أبي عدي عن خالد، عن القاسم، عن عقبة بن أوس- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال ... فذكره مرسلا من طريق بشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، كلاهما عن خالد مثل رواية وهيب، لكن لم يسمّ الصّحابيّ، وسمى شيخ القاسم يعقوب.\nوذكر أبو داود فيه اختلافا آخر على القاسم بن ربيعة، هل هو عبد اللَّه بن عمرو أو ابن عمر، إذ ليس بين القاسم وبينه أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10669>٩٤٨٩- يعلى</span>\nبن حازم «١» الثقفيّ، حليف بني زهرة.\nاستشهد باليمامة، كذا وقع في التجريد، وهو وهم، صحّف اسم أبيه، وإنما هو ابن جارية بالجيم. وقد تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10670>٩٤٩٠- يعلى</span>\nبن صفوان بن أميّة.\nاستدركه ابن فتحون، وعزاه ليحيى بن سعيد الأموي في المغازي، قال: أنبأنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: جاء يعلى بن صفوان بن أمية بابنه إلى رسول اللَّه ﷺ بعد فتح مكّة ليبايعه على الهجرة.\nوهكذا أخرجه ابن قانع، من طريق يزيد بن أبي زياد، وهو مقلوب، وهم فيه بعض رواته. والصّواب عن مجاهد عن صفوان بن يعلى بن أمية- أن يعلى جاء بابنه- نبّه عليه ابن فتحون. وصفوان بن يعلى بن أمية تابعيّ معروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10671>٩٤٩١- يعلى بن طلق:</span>\nذكره ابن قانع، وهو وهم، وإنما هو علي بن طلق،\nفإن ابن قانع أخرج بسند له عن جعفر بن عوف، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن يعلى بن طلق- رفعه- «إنّ الرّجل ليصلّي وما فاته من وقتها أفضل من أهله وماله» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10672>٩٤٩٢- يعلى:</span>\nغير منسوب «٢» .\nذكره ابن قانع،\nوأخرجه من طريق الوليد بن مسلم، عن سفيان، عن عمرو بن يعلى، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ ﵌ وفي يدي خاتم من ذهب، فقال:\n_________\n(١) في أ: حارثة.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٦٥٢) .","vol":"6","page":568},{"text":"«أتؤدّي زكاة هذا؟» قلت: أفيه زكاة يا رسول اللَّه؟ قال: «جمرة غليظة» .\nقلت: يعلى هذا هو ابن مرّة كما جزم به الطّبراني لما أخرج هذا الحديث، والصّواب أن الرّاوي عنه عمر، بضم العين، وهو منسوب لجدّه، فإنه عمر بن عبد اللَّه ابن يعلى بن مرة، مشهور له أحاديث عن أبيه عن جده. وقد تقدّم بعض الكلام على هذا المتن في رباح الثقفيّ في حرف الرّاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10673>٩٤٩٣- يعلى:</span>\nغير منسوب، آخر.\nرواه ابن فتحون في «الذّيل»، وعزاه لتخريج يحيى بن يحيى التميميّ، عن عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن يعلى- أنّ النبيّ ﵌ انتهى إلى مضيق هو وأصحابه فتقدم فصلّى بهم على راحلته يومي إيماء السّجود أخفض من الركوع.\nقلت: ويعلى هذا أيضا ابن مرة، وقد أخرجه التّرمذيّ من طريق شبابة بن سوار عن عمر بن الرّماح، عن كعب بن زياد، عن عمر بن عثمان بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جدّه، فذكر الحديث، وقال: غريب تفرد به عمر بن الرّماح، وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن ابن الرّماح بهذا السّند، فقال: يعلى بن أميّة، ورجّح شيخنا في شرح التّرمذي رواية شبابة، وعلى كل تقدير فيعلى هذا ليس آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10674>الياء بعدها الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10675>٩٤٩٤- يوسف الأنصاري:</span>\nذكره ابن قانع،\nوأخرج من طريق محمد بن معاوية الهلالي، عن خالد بن عمرو الأموي، عن يوسف بن سهل الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: صعد رسول اللَّه ﵌ المنبر، فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ أبا بكر لم يسؤني قط، فاعرفوا له ذلك ...» الحديث.\nقال شيخ شيوخنا العلائي: هذا وهم، والصّواب عن سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن جدّه، واسم جدّه سهل بن حنيف. وقد رواه ابن قانع في وضع آخر من طريق محمد بن يونس، عن خالد بن عمرو على الصّواب، قال العلائي: وهذا أشبه.\nقلت: وأخرجه ابن عساكر من طريق محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤيّ، عن علي بن عبد الحميد، عن محمد بن معاوية النيسابورىّ، وهو الهلالي كما تقدم. ورواه زكريا بن يحيى، عن سليمان بن داود، عن خالد بن عمر، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك،","vol":"6","page":569},{"text":"عن أبيه، عن جدّه. كذلك رواه الزّعفراني عن زكريّا، ووقع لنا في الخلعيات من طريق أبي سعيد بن الأعرابي عن الزّعفرانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10676>٩٤٩٥- يونس الأنصاريّ</span>\nالظّفريّ، أبو محمد «١» .\nيعدّ من أهل المدينة- قاله ابن مندة.\nوذكره ابن شاهين، وأخرج هو وابن مندة وأبو نعيم من طريق ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس الظّفري، عن أبيه، عن جدّه- أنّ النبيّ ﵌ قال: «جزّوا الشّوارب» .\nقال شيخ شيوخنا العلائي: هذا وهم، والصّواب إدريس بن محمد بن يونس بن أنس بن فضالة عن أبيه عن جدّه يونس، عن أبيه محمد بن أنس بن فضالة، قال: وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب في ترجمة محمد بن أنس كما مضى في القسم الأول.\nقلت: وسيأتي في أواخر الكنى أنّ ابن أبي عاصم عقد لأبي يونس هذا ترجمة، وأخرجه من هذا الطّريق عن إدريس بن محمد بن يونس، عن جدّه يونس، عن أبيه- أنه حضر حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة. وهذا مما يقوّي اعتراض العلائيّ. واللَّه أعلم\n«٢» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٥، الجرح والتعديل ٤/ ٢٤٦، الاستبصار ٢٥٩.\n(٢) ثبت في أ، ج. قال مؤلفه ﵁: انتهت كتابتي مع ما في الهوامش في ثالث ذي الحجة عام سبعة وأربعين وكان الابتداء في جمعه في سنة تسع وثمانمائة فقارب الأربعين لكن كانت الكتابة فيه بالتراخي، وكتبته في المسودات ثلاث مرات من أجل الترتيب الّذي اخترعته، وهذه المرة الثالثة، وقد خرجت النسخة مسودة أيضا لكثرة الإلحاق، ولم يحصل اليأس من إلحاق أسماء أخرى، واللَّه المستعان. وقد ميزت بالحمرة أولا ثم بالصفرة، ثم بصورة خالصة، ثم بصورة ما يخالطها، وكل ذلك قبل كتابة فصل المبهم من الرجال والنساء وثبت في (م) . قال مؤلفه- رضي اللَّه تعالى عنه-: انتهت كتابتي مع باب الهوامش في ثالث ذي الحجة عام سبعة وأربعين، وكان الابتداء في جمعة سنة تسع وثمانمائة فقارب الأربعين، لكن كانت الكتابة فيه بالتراخي، وكتبته في المسودات ثلاث مرات من أجل الترتيب الّذي اخترعته، وهذه المرة الثالثة، وقد خرجت النسخة مسودة أيضا لكثرة الإلحاق، ولم يحصل اليأس من إلحاق أسماء أخرى، واللَّه المستعان، وقد ميّزت بالحمرة أولا، ثمّ بالصفرة، ثمّ بصورة خالصة، ثمّ بصورة ما يخالطها، وكل ذلك قبل الكتابة يصل إليهم من الرجال والنساء، هذا لفظ المصنّف، ومن خط نقل والحمد للَّه رب العالمين، حمدا لا نهاية له، وصلّى اللَّه على سيدنا ومولانا محمد وآله، صلاة وسلاما دائمين بدوام ربّ العالمين ... من هذا الجزء الخامس لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة الحرام سنة ١١٩١ على يد الفقير لرحمة ربّه الرحيم مصطفى بن إبراهيم، غفر اللَّه له ولوالديه ولكافة المسلمين برسم الاسم النبيه. المصطفى خوجة ابن المرحوم سيد قاسم المصري ... بجامه الّذي في مسكنه داخل محروسته طرابلس المحمية، كان إليه لنا وله في الدارين تحية آمين. ويليه الجزء السادس الّذي بتمامه يصاغ الكتاب.","vol":"6","page":570},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10677>[المجلد السابع]</span>\nبسم اللَّه الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10678>باب الكنى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10679>حرف الهمزة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10680>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10681>٩٤٩٦- أبو أمية الفزاري:</span>\nلم يسمّ ولم ينسب «١» .\nقال أبو نعيم، ويحيى بن معين: له صحبة. وأخرج أحمد، والبغويّ، من طريق أبي جعفر الفراء، سمعت أبا أمية قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يحتجم. وسنده قوي، وأخرجه سمويه في فوائده، وأبو علي بن السكن وآخرون، في الصحابة من هذا الوجه.\nقال البغويّ: لم ينسب، ولم يرو إلا هذا الحديث، تفرد أبو جعفر بالرواية عنه، وأبو جعفر ثقة، والأكثر على أنه بالمد وكسر الميم بعدها نون. وذكر ابن عبد البر أنّ أبا أحمد الحاكم ذكره في الكنى بالضم وفتح الميم وتشديد الياء الأخيرة؛ قال: ولم يصنع شيئا.\nقلت: ذكره أبو أحمد في موضعين: الأول كالثاني ولم يقل الفزاري؛ بل قال: رأى النبي ﷺ يحتجم، ثم ساق حديثه المذكور. والثاني في الأفراد من حرف الألف، وقال الفزاري، وزعم ابن الأثير أن أبا عمرو ذكره في موضعين، ولم أره فيه إلا كما ذكرت؛ وتردد فيه ابن شاهين؛ وحكى ابن مندة فيه الاختلاف، وصوب أنه بالمد والنون. وقال ابن فتحون: رأيته في أصل ابن مؤرج من كتاب ابن السكن أمنة بفتح الألف والميم، بغير مد.\nقلت: وقوله بغير مد إن أراد زيادة الألف فهو كذلك، لكنه ليس نصا في ترك المد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10682>٩٤٩٧- أبو أمية، آخر:</span>\nيأتي فيمن كنيته أبو آمنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10683>٩٤٩٨- أبو إبراهيم:</span>\nمولى أم سلمة» .\n_________\n(١) ذيل الكاشف ١٧٤٨.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٦ بقي بن مخلد ٤٥٤.","vol":"7","page":3},{"text":"ذكره الحسن بن سفيان في مسندة، وأخرج من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم؛ قال: كنت عبدا لأمّ سلمة، فكنت أبيت على فراش النبي ﷺ وأتوضأ من محضنته.\nوأخرجه أبو نعيم من طريقه، وأبو موسى كذلك، وسنده قوي. وأخرجه الباورديّ أتم منه؛ وبعده: فلما بلغت مبالغ الرجال أعتقتني، ثم قالت: كنت حيث لا أراك، ولو كان في شيء من طرقه التصريح أنه كان في عهد النبي ﷺ، لكنه على الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10684>٩٤٩٩- أبو إبراهيم</span>،.\nغير منسوب:\nذكره الطّبرانيّ والعثمانيّ في الصحابة، وأخرجا\nمن طريق جرير بن حازم، عن أبي إبراهيم؛ قال: لقيته بمكة سنة أربع ومائة، وكانت له صحبة؛ فقال: قال رسول اللَّه ﷺ:\n«لقد هممت ألا أتّهب هبة إلّا من أربعة: قرشيّ، أو أنصاريّ، أو ثقفيّ، أو دوسيّ» .\nوفي سنده محمد بن يونس الكديمي، وهو ضعيف؛ وقد تفرد به، ولعله الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10685>٩٥٠٠- أبو إبراهيم الحجبي </span>«١»\n: من بني شيبة.\nذكره ابن مندة،\nوأورد من طريق سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي؛ عن أبيه؛ قال: أوحى اللَّه إلى إبراهيم ﵇ أن ابن لي بيتا.\nقال الذّهبيّ: في صحبته نظر؛ وهو كما قال؛ فليس في الخبر ما يدل على ذلك، وسعيد ضعيف مع ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10686>٩٥٠١- أبو أبيّ ابن امرأة عبادة بن الصامت </span>«٢»\n: هو عبد اللَّه بن عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري، وقيل عبد اللَّه بن أبيّ، وقيل ابن كعب، وأمّه أم حرام، وهو ابن أخت عبادة، وقيل ابن أخيه.\nوذكر ابن حبّان أن اسمه شمعون، وخطّأ أبو عمر قول من قال إنه عبد اللَّه بن أبي؛ قال: إنما هو عبد اللَّه أبو أبي.\nقال يحيى بن مندة: هو آخر من مات من الصحابة بفلسطين،. تقدم في العبادلة، واختلف في اسم أبيه. وأخرج حديثه البغويّ وغيره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10687>٩٥٠٢- أبو أبي:</span>\nذكر الذّهبيّ عن مسند بقي بن مخلد أن له فيه حديثين عنه أنه كان\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٠٦.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ح ٢/ ١٤٦، بقي بن مخلد ٧٢٠.","vol":"7","page":4},{"text":"ممن صلّى إلى القبلتين،\nوحدث عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «عليكم بالسّنا والسّنّوت؛ فإنّ فيهما شفاء من كلّ داء إلّا السّام»\n«١»، وما أظنه إلا الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10688>٩٥٠٣- أبو أثيلة:</span>\nبمثلثة مصغرا، وهو راشد الأسلمي «٢» .\nتقدم في الأسماء؛ وحكى أبو عمر أنه أبو واثلة بغير تصغير، ووقع عند ابن الأثير أبو أثيلة بن راشد، وهو وهم، إنما راشد اسم ولده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10689>٩٥٠٤- أبو أثيلة، آخر </span>«٣»\n: ذكره ابن الجوزيّ في «التّنقيح»، ووصفه بأنه مولى النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10690>٩٥٠٥- أبو أحمد بن جحش الأسدي </span>«٤»\n: أخو أم المؤمنين زينب، اسمه عبد بغير إضافة، وقيل عبد اللَّه.\nحكى عن ابن كثير؛ وقالوا: إنه وهم، اتفقوا على أنه كان من السابقين الأولين، وقيل: إنه هاجر إلى الحبشة، ثم قدم مهاجرا إلى المدينة، وأنكر البلاذري هجرته إلى الحبشة، وقال: لم يهاجر إلى الحبشة؛ قال: وإنما هو أخو عبيد اللَّه الّذي تنصّر بها.\nوقال ابن إسحاق: وكان أول من قدم المدينة من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة، وعبد اللَّه بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد اللَّه؛ وكان أبو أحمد ضريرا يطوف بمكة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب، وشهد بدرا والمشاهد، وكان يدور مكة بغير قائد، وفي ذلك يقول:\nحبّذا مكّة من وادي ... بها أهلي وعوّادي\nبها ترسخ أوتادي ... بها أمشي بلا هادي\n[الهزج] وأنشد البلاذريّ بزيادة أبي في أول كل قسم بعد الأول فتصير الأربعة مخزومة،\nوذكره المرزباني في «معجم الشّعراء»، وقال: أنشد النبي ﷺ:\nلقد حلفت على الصّفا أمّ أحمد ... ومروة باللَّه «٥» برّت يمينها\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة (٣٤٥٧) والحاكم ٤/ ٢٠١ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٢٨٢٧١- ٢٨٢٦٧) . (٢) أسد الغابة ت ٥٦٦٨. (٣) بقي بن مخلد ٥٦٠. (٤) الطبقات الكبرى: ٨/ ٤٦. (٥) في ت: ومن رب باللَّه.","vol":"7","page":5},{"text":"لنحن الألى كنّا بها ثمّ لم نزل ... بمكّة حتّى كاد عنّا سمينها\nإلى اللَّه نغدو بين مثنى وموحد ... ودين رسول اللَّه والحقّ دينها\n[الطويل] وجزم ابن الأثير بأنه مات بعد أخته زينب بنت جحش. وفيه نظر؛ فقد قيل: إنه الّذي مات فبلغ أخته موته فدعت بطيب فمسته.\nووقع في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة، قال: دخلت على زينب بنت جحش حين توفي أخوها، فدعت بطيب فمسته ثم قالت: ما لي بالطيب من حاجة، ولكني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يحلّ لامرأة تؤمن باللَّه واليوم الآخر أن تحدّ على ميّت فوق ثلاث إلّا على زوج ...» الحديث.\nويقوي أنّ المراد بهذا أبو أحمد أن كلّا من أخويها عبد اللَّه وعبيد اللَّه مات في حياة النبي ﷺ، أما عبد اللَّه المكبّر فاستشهد بأحد، وأما أخوها عبيد اللَّه المصغّر فمات نصرانيا بأرض الحبشة، وتزوّج النبيّ ﷺ امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10691>٩٥٠٦- أبو أحمد بن قيس</span>\nبن لوذان الأنصاري، أخو سليم.\nقال العدويّ: لهما صحبة، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10692>٩٥٠٧- أبو أحيحة:</span>\nبمهملتين مصغرا، القرشيّ «١» .\nوقع ذكره في فتوح الشام لابن إسحاق رواية يونس بن بكير، عنه؛ قال: وقال أبو أحيحة القرشيّ في مسير خالد بن الوليد إلى دمشق من السماوة بدلالة رافع الطائي:\nللَّه درّ خالد أنّى اهتدى ... والعين منه قد تغشّاها القذى\nمعصوبة كأنها ملئت ثرى ... فهو يرى «٢» بقلبه ما لا نرى\nقلب حفيظ وفؤادي قد وعى\n[الرجز] إلى آخر الأبيات.\nقال ابن عساكر: وشهد أبو أحيحة هذا فتح دمشق مع خالد، وقد رويت هذه الأبيات للقعقاع بن عمرو التميمي.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ١/ ١٢٧ و٢٠٦، ٤/ ١٠٠ و١٠١.\n(٢) في ت: فهو ترى مقلته.","vol":"7","page":6},{"text":"قلت: تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشيّ إلا من شهدها مسلما فيكون هذا صحابيا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10693>٩٥٠٨- أبو أحزم بن عتيك</span>\nبن النعمان بن عمرو بن عتيك الأنصاري «١»، أخو سهل، اسمه الحارث. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10694>٩٥٠٩- أبو الأخرم:</span>\nاستدركه ابن فتحون، وقال:\nذكره الطبري من طريق شعبة، عن أبي المهاجر، عن رجل من أهل الكوفة، يقال له الأخرم عن أبيه؛ قال: نهانا رسول اللَّه ﷺ عن التّبقّر في الأهل والمال. قيل له: وما التبقّر؟ قال: الكثرة.\nقلت: في نسبه اختلاف، ذكرت بعضه في سعد بن الأخرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10695>٩٥١٠- أبو الأخنس بن حذافة </span>«٢»\nبن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أبو عبد اللَّه وخنيس.\nقال أبو عمر: لا يوقف له على الاسم، وفي صحبته نظر. قال الزبير بن بكار: العقب في حذافة لأبي الأخنس، ولم يبق منهم- يعني في وقته- إلا ولد عبد اللَّه بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10696>٩٥١١- أبو أذينة:</span>\nبمعجمة ونون مصغرا «٣» .\nقال البغويّ: من أهل مصر، روى عن النبي ﷺ حديثا، ولا أدري له صحبة أم لا.\nوقال ابن السكن: أبو أذينة الصدفي له صحبة، وحديثه في أهل مصر.\nوأخرج من طريق محمد بن بكار بن بلال، عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه، عن أبي أذينة الصدفي- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «خير نسائكم الودود الولود، المواتية المواسية، إذا اتّقين اللَّه، وشرّ نسائكم المترجّلات المختلعات من المنافقات، لا يدخل منهنّ الجنّة إلّا مثل الغراب الأعصم»\n«٤» . وحكى أبو عمر أنه يقال فيه العبديّ، وهو غلط، وقال: [....] .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٦٧٠، الاستيعاب ت ٢٨٧٢.\n(٢) الكنى والأسماء ١/ ١١٧.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٦.\n(٤) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٨٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٥٦٩ وعزاه للبيهقي عن أبي أذينة الصدفي مرسلان وسليمان بن يسار مرسلا، وأورده الحسين في اتحاف السادة المتقين ٥/ ٢٩٧.","vol":"7","page":7},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10697>٩٥١٢- أبو أرطاة الأحمسي </span>«١»\n: رسول جرير، هو حصين بن ربيعة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10698>٩٥١٣- أبو الأرقم القرشي:</span>\nوالد الأرقم.\nذكره ابن أبي خيثمة والطبريّ في الصّحابة. وقال أبو عليّ الجيّانيّ: ذكره مسلم في كتاب «الإخوة والأخوات» في باب من سمع من النبي ﷺ، وكانت له ولوالده صحبة- أبو الأرقم والأرقم بن أبي الأرقم. انتهى.\nوهذا الأرقم غير الأرقم المخزوميّ الّذي تقدم في الأسماء، وهو الّذي يأتي ذكره في السيرة قبل دخول رسول اللَّه ﷺ دار الأرقم؛ فإن اسم والده عبد مناف، وليست له صحبة جزما، كما قال ابن عبد البر في ترجمة الدوسيّ «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10699>٩٥١٤- أبو أروى الدّوسي </span>«٣»\n: لا يعرف اسمه ولا نسبه.\nقال ابن السّكن: له صحبة، وكان ينزل ذا الحليفة،\nوأخرج هو والحاكم من طريق عاصم بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدّوسي؛ قال: كنت جالسا عند النبي ﷺ، فاطلع أبو بكر وعمر، فقال: الحمد للَّه الّذي أيّدني بكما «٤» .\nوسنده ضعيف.\nوله حديث آخر\nأخرجه أحمد والبغويّ، من طريق أبي واقد الليثي؛ واسمه صالح بن محمد بن زائدة، عن أبي أروى الدوسيّ؛ قال: كنت أصلي مع النبي ﷺ العصر ثم آتي الصخرة قبل غروب الشمس.\nوأخرجه ابن مندة وأبو نعيم بلفظ: ثم أتى ذا الحليفة ماشيا ولم تغب الشمس.\nوأخرجه ابن أبي خيثمة من هذا الوجه؛ وعنده عن أبي واقد: حدثني أبو أروى، وقال:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٦٧٤، الاستيعاب ت ٢٨٧٦.\n(٢) في أالقرشي.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٧، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٤١، مسند أحمد ٤/ ٣٤٤، التاريخ الكبير ٦١٩، المعجم الكبير ٢٢/ ٣٦٩، طبقات خليفة ١١٥، الجرح والتعديل ٩/ ٣٣٥، المغازي للواقدي ١٨٣، فتوح البلدان ١٢٨، عهد الخلفاء الراشدين من (تاريخ الإسلام) ٢٥٦، تعجيل المنفعة ٤٦٢، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٦، تاريخ الإسلام ١/ ٣٢٨.\n(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٧٤ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي وقال عاصم واه وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٥٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٦٨١، ٣٦١١٠.","vol":"7","page":8},{"text":"سألت يحيى بن معين عنه، فكتب بخطه على أبي واقد ضعيف. وذكر الواقدي أنه شهد مع النبي ﷺ غزوة قرقرة الكدر.\nقال ابن السّكن، وأبو عمر: مات في آخر خلافة معاوية، وكان عثمانيا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10700>٩٥١٥- أبو الأزور ضرار بن الخطاب </span>«١»\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10701>٩٥١٦- أبو الأزور ضرار بن الأزور </span>«٢» .\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10702>٩٥١٧- أبو الأزور الأحمري: </span>«٣»\nذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن أبي سفيان عن أبيه، عن أبي الأزور الأحمري- أنه أتى النبي ﷺ فقال: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10703>٩٥١٨- أبو الأزور، آخر:</span>\nخلطه أبو عمر بالذي قبله. والصواب التفرقة؛ قال عبد الرزاق في مصنفه، عن ابن جريج: أخبرت أن أبا عبيدة بالشام- يعني لما كان أميرا عليها- وجد أبا جندل بن سهيل وضرار بن الخطاب وأبا الأزور، وهم من أصحاب النبي ﷺ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ... [المائدة: ٩٣] الآية.\nفكتب أبو عبيدة إلى عمر يخبره بأن أبا جندل خصمني بهذه الآيات. فكتب عمر إليه:\nالّذي زيّن لأبي جهل الخطيئة زيّن له الخصومة فاحددهم، فقال أبو الأزور: إن كنتم تحدوننا فدعونا نلقى العدو غدا، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدونا؛ فلقوا العدو فاستشهد أبو الأزور، وحدّ الآخران. انتهى.\nودليل التفرقة أنّ الأحمري تأخر حتى روى عنه أبو سفيان الثقفي، وأبو سفيان لم يدرك خلافة عمر ﵁.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10704>٩٥١٩- أبو الأزهر الأنماري </span>«٤»\n: ويقال أبو زهير.\nأخرج حديثه أبو داود في «السّنن» بسند جيد شامي، وحكى الاختلاف في اسمه، ثم\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٦٧٧.\n(٢) الاستيعاب ت ٢٨٧٩.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٧.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٧، تقريب التهذيب ٢/ ٣٨٩.","vol":"7","page":9},{"text":"أخرج من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقيّ: حدثني أبو الأزهر الأنماري، وواثلة بن الأسقع، صاحبا رسول اللَّه ﷺ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «من طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الأجر ...»\n«١» الحديث.\nوأخرج أبو داود من طريق يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد: كان إذا أخذ مضجعه قال: «بسم اللَّه وضعت جنبي» «٢» ... الحديث.\nوقال بعده: رواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، فقال أبو زهير. انتهى.\nقلت: وقد تابع أبا همّام على قوله صدقة بن عبد اللَّه؛ فقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وذكر له أبو زهير الأنماريّ، فقال: لا يسمى وهو صحابي. روى ثلاثة أحاديث، وقلت لأبي: إن رجلا سماه يحيى بن نفير، فلم يعرف ذلك.\nقلت: له حديث في التأمين. رواه عند أبو المصبح القرشي. وممن روى عنه أيضا كثير بن مرة، وشريح بن عبيد.\nوقال البغويّ: أبو الأزهر الأنماري لم ينسب، ولا أدري له صحبة أم لا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10705>٩٥٢٠- أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص</span>.\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10706>٩٥٢١- أبو إسرائيل الأنصاري:</span>\nأو القرشي العامري «٣» .\nذكره البغويّ وغيره في «الصّحابة» . وقال أبو عمر: قيل: اسمه يسير، بتحتانية ومهملة مصغرا. وأورده ابن السّكن والباورديّ في حرف القاف في قشير، بقاف ومعجمة.\nوقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي\n_________\n(١) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٠٦٦ عن واثلة بن الأسقع مرفوعا. قال البوصيري في الإتحاف ١/ ٢٣ في سنده يزيد بن ربيعة الدمشقيّ وهو ضعيف ورواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وفيهم كلام وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٨٣٨.\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٨/ ٨٥، ٩/ ١٤٦. ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٨٣ عن البراء كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ١٧) حديث رقم (٥٩/ ٢٧١١) . وأبو داود في السنن ٢/ ٧٣٣ عن أبي الأزهر الأنماري أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال بسم اللَّه وضعت جنبي ... الحديث. كتاب الأدب باب ما يقول عند النوم حديث رقم ٥٠٥٤ وأحمد في المسند ٥/ ١٥٤، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٠ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٢٤ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٢٣٥، ١٨٢٣٦.\n(٣) أسد الغابة ٦/ ١١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٧، الاستيعاب ٦/ ١٥٩٦ تعجيل المنفعة ٤٦٣.","vol":"7","page":10},{"text":"إسرائيل، قال: دخل رسول اللَّه ﷺ المسجد وأبو إسرائيل يصلي، فقيل للنّبيّ ﷺ: هو ذا يا رسول اللَّه لا يقعد، ولا يكلم الناس، ولا يستظل، يريد الصيام، فقال: «ليقعد وليتكلّم وليستظلّ وليصم» «١» .\nوذكره البغويّ وأبو نعيم، من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن أبي إسرائيل، قال: رآه النبي ﷺ وهو قائم في الشمس، فقال: «ما له؟» قالوا: نذر ...\nفذكر نحوه.\nوأصله في «الصّحيحين» من حديث ابن عباس، قال: رأى النبيّ ﷺ رجلا في الشمس ... الحديث.\nوذكره البغويّ أيضا، من طريق محمد بن كريب، عن كريب، عن ابن عباس؛ قال:\nنذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم، قال ... فذكر الحديث.\nوفي البخاريّ من طريق عكرمة، عن ابن عباس، أنه أبو إسرائيل، ولم يسمّ في رواية الأكثر. وكذا أخرجه مالك عن حميد بن قيس. وثور، مرسلا، غير مسمى. وأخرجه الخطيب في المبهمات من طريق جرير بن حازم، عن أيوب، عن مجاهد، عن ابن عباس:\nكان رسول اللَّه ﷺ يخطب الناس يوم الجمعة، فنظر إلى رجل من قريش من بني عامر بن لؤيّ يقال له أبو إسرائيل ... فذكره.\nقال عبد الغنيّ في «المبهمات» ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره. وقد تقدم في الأسماء أنّ اسمه قشير، بمعجمة مصغرا، أخرجه ابن السكن، وصحّفه أبو عمر فقال قيسر قدم الياء وسكنها وأهمل السين وفتحها.\nوذكر الزّبير بن بكّار في نسب قريش أنّ برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كانت من المهاجرات، وكان تزوّجها أبو إسرائيل الفهريّ، فولدت له إسرائيل قبل يوم الجمل، فلعل أبا إسرائيل هو هذا. ويتأيد بقول عبد الغني: ليس في الصحابة من يكنى أبا إسرائيل غيره.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٦٨. وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٩١ عن أبي إسرائيل ... الحديث وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال عن أبي إسرائيل قال رآه النبي ﷺ وهو قائم في الشمس فقال ما له؟ قالوا نذر أن يقوم في الشمس- فذكره ورجال أحمد رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٥٩١ عن طاوس وعزاه لعبد الرزاق في المصنف.","vol":"7","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10707>٩٥٢٢- أبو أسماء السكونيّ:</span>\nغضيف بن الحارث- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10708>٩٥٢٣- أبو أسماء الشامي </span>«١»\n: أخرج أبو أحمد الحاكم من طريق أحمد بن يوسف بن أبي أسماء: سمعت جدي أبا أسماء بن علي بن أبي أسماء، عن أبيه، عن جده أبي أسماء، قال: وفدت على النبي ﷺ فبايعته، وصافحني، فآليت على نفسي ألا أصافح أحدا بعد، فكان لا يصافح أحدا.\nوفرق بينه وبين غضيف.\nوأخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن يوسف المذكور، وفي سنده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10709>٩٥٢٤- أبو أسماء المزني:</span>\nأحد من أسلم من مزينة على يدي خزاعيّ بن عبد نهم، وشهد فتح مكة. وقد تقدم ذلك في ترجمة خزاعيّ بن عمرو، وأغفله في التجريد تبعا لأصله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10710>٩٥٢٥- أبو أسماء بن عمرو الجذامي </span>«٢»\n: ذكره الواقديّ في وفد جذام الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ، يذكرون إيقاع زيد بن حارثة بهم بعد إسلامهم، فأطلق لهم سبيهم وردّ لهم ما أخذ منهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10711>٩٥٢٦- أبو الأسود الجذامي:</span>\nآخر، هو عبد اللَّه بن سندر. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10712>٩٥٢٧- أبو الأسود</span>\nعبد الرحمن بن يعمر- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10713>٩٥٢٨- أبو الأسود الكندي:</span>\nهو المقداد بن الأسود الصحابي المشهور. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10714>٩٥٢٩- أبو الأسود بن يزيد</span>\nبن معديكرب «٣» بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الأكرمين الكندي.\nذكر الطّبريّ، عن ابن الكلبيّ، أنه كان شريفا، وقدم على النبي ﷺ فأسلم. واستدركه أبو عليّ الجيّانيّ في ذيله على الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10715>٩٥٣٠- أبو الأسود السلمي </span>«٤»\n: يأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10716>٩٥٣١- أبو الأسود القرشي:</span>\nويقال المالكي.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٧/ ٤٣٥.\n(٢) أسد الغابة ٥٦٨١.\n(٣) أسد الغابة ٥٦٨٤.\n(٤) تقريب التهذيب ٢/ ٣٩١، تهذيب التهذيب ١٢/ ١.","vol":"7","page":12},{"text":"ذكر «ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل» في ترجمة عبد اللَّه بن الأسود القرشي- أنه روى عن أبيه عن جده، عن النبي ﷺ، قال: «ما عدل وال تجر أبدا» .\nروى ابن وهب، عن خالد بن عمير، عنه. واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب،\nوأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق بقية عن خالد بن حميد- أنه حدثه أبو الأسود المالكي عن أبيه عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما عدل وال تجر في رعيّته» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10717>٩٥٣٢- أبو الأسود النهدي </span>«٢»\n: ذكره الباورديّ في الصحابة، وأخرج من طريق يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن أبي الأسود النهدي، وقد أدرك النبي ﷺ، قال: بكيت رسول اللَّه ﷺ وهو متوجّه إلى الغار، وقد دميت إصبعه. فقال:\nهل أنت إلّا إصبع دميت ... وفي سبيل اللَّه ما لقيت» «٤»\n[الرجز] قلت: في سنده نظر، قيل اسمه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10718>٩٥٣٣- أبو أسيد بن ثابت الأنصاري:</span>\nالزّرقيّ المدني «٥» .\nروى حديثه في فضل الزيت الدارميّ، والترمذي، والنسائي، والحاكم، من طريق عبد اللَّه بن عيسى، عن رجل من أهل الشام يقال له عطاء. وفي رواية النسائي حدثني عطاء- رجل كان يكون بالساحل عن أبي أسيد بن ثابت به. وقال أبو حاتم: يحتمل أن يكون هو\n_________\n(١) أورده ابن حجر في المطالب العالية ٢/ ٢٣٤ حديث رقم ٢١٠٧ عن أبي الأسود المالكي عن أبيه عن جده ... الحديث وعزاه وحمد بن منيع. قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢/ ٨٠ رواه ابن منيع عن الهيثم بن خارجة عن يحيى بن سعيد الحمصي وهو ضعيف. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٦٧٦.\n(٢) الاستيعاب ٢٨٨٣.\n(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٢٢، ٨/ ٤٣. ومسلم في الصحيح ٣/ ١٤٢١ عن جندب بن سفيان بزيادة في أوله كتاب الجهاد والسير (٣٢) باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين (٣٩) حديث رقم (١١٢/ ١٧٩٦)، والترمذي في السنن ٥/ ٤١١- ٤١٢ عن جندب البجلي ... الحديث كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة الضحى (٨١) حديث رقم ٣٣٤٥ وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح، وأحمد في المسند ٤/ ٣١٢، ٣١٣ والطبراني في الكبير ٢/ ١٨٥، وكنز العمال حديث رقم ١٨٦٧٩.\n(٤) وينظر البيت في الروض الأنف مع السيرة ٤/ ٥٧.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٨ بقي بن مخلد ٦٥٨.","vol":"7","page":13},{"text":"عبد اللَّه بن ثابت خادم النبي ﷺ الّذي روى الشعبي عنه- أن عمر جاء بصحيفة، وضبطه الدارقطنيّ بفتح أوله، وحكى الضم وزيّفه، وفيه ردّ على من خلطه بالساعدي؛ فقد أدخل حديثه المذكور أحمد وغيره في سند أبي أسيد الساعدي، ووقع عند أبي عمر أبو أسيد ثابت الأنصاري حديثه: كلوا الزيت «١» . فأسقط اسمه فقرأت بخط الدمياطيّ قال ابن أبي حاتم:\nروى عطاء الشامي عن أبي أسيد عبد اللَّه بن ثابت، وسماه أبو عمر ثابتا ولم ينبه عليه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10719>٩٥٣٤- أبو أسيد بن ثابت الأنصاري </span>«٢»\n: آخر؛ لكنه بصيغة التصغير، اسمه عبد اللَّه.\nتقدم في الأسماء، وفي سند حديثه جابر الجعفي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10720>٩٥٣٥- أبو أسيد بن جعونة:</span>\nله وفادة، ذكره ابن بشكوال، وكذا في «التّجريد»، ولم أره في ذيل ابن بشكوال. وفي «الاستيعاب» أبو زهير بن أسيد بن جعونة، فليحرر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10721>٩٥٣٦- أبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري </span>«٣»\n: ذكره أبو العبّاس السّرّاج في الصحابة، حكاه ابن مندة،\nوأخرج من طريق بسطام عن الحسن البصري، عن أبي أسيد بن علي؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فأتمر بالشّام، فإن لم تستطع فاسمع وأطع» .\nوالحديث الّذي ذكره السّرّاج أخرجه عنه أبو أحمد في الكنى من طريق زهير بن عباد عن سعيد، عن قتادة؛ قال: بعث رسول اللَّه ﷺ أبا أسيد بن علي إلى امرأة من بني عامر بن صعصعة يخطبها عليه، ولم يكن رآها فأنكحه إياها أبو أسيد قبل أن يراها النبيّ ﷺ\nوقد تعقبه\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٢٥١ عن عمر بن الخطاب وعن أبي أسيد كتاب الأطعمة باب (٤٣) ما جاء في أكل الزيت حديث رقم ١٨٥١، ١٨٥٢ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث غريب من هذا الوجه. وابن ماجة في السنن ٢/ ١١٠٣ عن أبي هريرة ... الحديث كتاب الأطعمة (٢٩) باب الزيت (٣٤) حديث رقم ٣٣٢٠ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢/ ١١٠٣ في إسناده عبد اللَّه بن سعيد المقبري قال في تقريب التهذيب متروك، وأحمد في المسند ٣/ ٤٩٧. والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٩٨ عن أبي أسيد ... وصححه الحاكم وأقره الذهبي والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٧٠، والبغوي في شرح السنة ٥/ ٧٨ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٢٩٧، ٢٨٢٩٨، ٢٨٢٩٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٦٨٥.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٨.","vol":"7","page":14},{"text":"أبو عمر في التمهيد، فقال: وهم الحاكم فيه، وإنما هذه القصة لأبي أسيد الساعدي، كذا قال، وفيه نظر لاختلاف سياق القصتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10722>٩٥٣٧- أبو أسيد الساعدي </span>«١»\n: اسمه مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10723>٩٥٣٨- أبو أسيرة بن الحارث بن علقمة </span>«٢»\n: ذكره الواقديّ فيمن استشهد بأحد، وأسند من طريق الحارث بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال: حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن الحارث بن علقمة، ولقي أحد بني أبي عزيز فاختلفا ضربات كلّ ذلك يروغ أحدهما من صاحبه، فنظرت إليهما كأنهما سبعان ضاريان، ثم تعانقا فعلاه أبو أسيرة فذبحه كما تذبح الشاة، فطعن خالد بن الوليد أبا أسيرة من خلفه فوقع أبو أسيرة ميتا. قال ابن ماكولا: كذا كناه الواقدي، وكناه غيره أبا هبيرة.\nقلت: الغير المذكور هو ابن إسحاق. وقال أبو عمر: ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد، وقال فيه: أبو هبيرة مرة وأبو أسيرة أخرى. وقال أيضا: قيل: إن أبا أسيرة غلط فيه الواقدي، وإنما هو أبو هبيرة، ووقع عند موسى بن عقبة أيضا أبو أسيرة، ووافق ابن القداح أنه ابن الحارث بن علقمة، وقال خالد بن إلياس: اسم أبي هبيرة الحارث بن علقمة، وكناه ابن عائذ أبا سبرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10724>٩٥٣٩- أبو الأشعث:</span>\nأورده ابن الأثير عن ابن الدباغ، وكذا استدركه ابن فتحون، وعزاه للبزّار، وكذا ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» عن البزّار، ولم يقع في البزار بلفظ الكنية؛ وإنما الّذي فيه\nمن طريق سليمان بن عبد اللَّه، عن محمد بن الأشعث بن قيس، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الذّهب يذهب البؤس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدوّ» .\nوفي سنده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10725>٩٥٤٠- أبو الأعور:</span>\nسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أحد العشرة تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10726>٩٥٤١- أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام </span>«٣»\n: بن جندب بن عامر بن تميم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي.\nشهد بدرا وأحدا، وسماه ابن إسحاق كعب بن الحارث. وقال العدوي: اسمه الحارث بن ظالم، وقال موسى بن عقبة: أبو الأعور بن الحارث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ١٤٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٦٨٨، الاستيعاب ت ٢٨٨٦.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٦٩٠، الاستيعاب ت ٢٨٨٧.","vol":"7","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10727>٩٥٤٢- أبو الأعور السلمي </span>«١»\n: هو عمرو بن سفيان. تقدم. وقد قال أبو حاتم: لا صحبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10728>٩٥٤٣- أبو الأعور الجرمي </span>«٢»\n: ذكره ابن أبي خيثمة،\nوأخرج من طريق سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن جبير- أن رجلا من جرم يقال له أبو الأعور أتى النبي ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول اللَّه. فقال:\n«وعليك السّلام ورحمة اللَّه، كيف أنت يا أبا الأعور؟»\nأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10729>٩٥٤٤- أبو أمامة:</span>\nأسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي «٣»: أحد النقباء. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10730>٩٥٤٥- أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري:</span>\nثم الحارثي «٤» . اسمه عند الأكثر إياس. وقيل اسمه عبد اللَّه. وبه جزم أحمد بن حنبل. وقيل ثعلبة بن سهيل. وقيل ابن عبد الرحمن؛ قال أبو عمر اسمه إياس، وقيل ثعلبة، وقيل سهل، ولا يصح غير إياس، وهو ابن أخت أبي بردة بن نيار.\nروى عن النبي ﷺ أحاديث، منها عند مسلم، وأصحاب السنن. روى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن عطية بن عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ. وقال أبو أحمد الحاكم: خرج مع النبي ﷺ فرده من أجل أمّه، فلما رجع وجدها ماتت فصلّى عليها. ثم أخرجه من طريق عبد اللَّه بن المسيب، عن جده عبد اللَّه بن أبي أمامة بن ثعلبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10731>٩٥٤٦- أبو أمامة الباهلي </span>«٥»\n: اسمه صدي بن عجلان- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10732>٩٥٤٧- أبو أمامة بن سهل الأنصاري</span>\nثم البياضي «٦»:\n_________\n(١) طبقات خليفة ٥١، تاريخ خليفة ١٩٣، نسب قريش ٢٥٢، المغازي للواقدي ٢٦٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٨٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٤٤، المراسيل ١٤٣، التاريخ الكبير ٦/ ٣٣٦، تاريخ الطبري ٣/ ٣٩٦، المعرفة والتاريخ ٣/ ١٣٥، الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٤، جمهرة أنساب العرب ٢٦٤، العقد الفريد ٤/ ١٤٠، الكامل في التاريخ ٢/ ٤٩٨، جامع التحصيل ٢٩٨، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٦، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٨٤، تاريخ الإسلام ١/ ١٣٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٦٩١، الاستيعاب ت ٢٨٨٨.\n(٣) التاريخ لابن معين ٢/ ١٤٧.\n(٤) التبصرة والتذكرة ٣/ ١٩٧، ريحانة الأدب ٧/ ١٨ الثقات ٣/ ٤٥١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨ الاستبصار ٢٥١، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٣، التاريخ الكبير ٩/ ٣، خلاصة تذهيب ٣/ ١٩٩، الكنى والأسماء ١٢، تقريب التهذيب ٢/ ٣٩٢، بقي بن مخلد ٥٠٧.\n(٥) أسد الغابة ت ٥٦٩٥، الاستيعاب ت ٢٨٩٣.\n(٦) الاستيعاب ت ٢٨٩٢.","vol":"7","page":16},{"text":"قال الواقديّ: له صحبة. وذكره خليفة والبغوي في الصحابة.\nوأورد من طريق محمد بن إسحاق، عن معبد بن مالك، عن أخيه عبد اللَّه بن كعب، عن أبي أمامة بن سهل أحد بني بياضة: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يقطع رجل حقّ مسلم بيمينه إلّا حرّم اللَّه عليه الجنّة وأوجب له النّار» .\nسنده قوي، إلا أن مسلما والبغوي أيضا أخرجاه من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن معبد، عن أخيه، فقال: عن أبي أمامة بن ثعلبة، وهو المحفوظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10733>٩٥٤٨- أبو أمامة الأنصاري:</span>\nغير منسوب «١» مسمى.\nفرق ابن مندة بينه وبين الباهلي؛ فقال: روى غسان بن عوف عن الجريريّ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: دخل رسول اللَّه ﷺ المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة ... فذكر الحديث، كذا ذكره.\nوقد أخرجه أبو داود من هذا الوجه، فقال فيه: فرأى رجلا من الأنصار جالسا في غير وقت الصلاة، فقال: يا رسول اللَّه، هموم لزمتني، وديون؛ فقال: «ألا أعلّمك حديثا إذا قلته قضى اللَّه دينك؟» قال: قلت: بلى يا رسول اللَّه ... فذكر الحديث.\nوقال في آخره:\nفقلتها فقضى اللَّه ديني.\nوظاهر سياقه في أوله أنه من حديث أبي سعيد؛ وآخره أنه من رواية أبي أمامة هذا.\nوقد أخلّ المزنيّ بترجمته في «التّهذيب»، وفي «الأطراف»، واستدركته عليه فيهما، وأغفله أبو أحمد الحاكم في «الكنى»، ويجوز أنه أبو أمامة بن ثعلبة الحارثي؛ لكن أفرده ابن مندة، وتبعه أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10734>٩٥٤٩- أبو أميمة:</span>\nبالتصغير «٢» الجشمي، بضم الجيم وفتح المعجمة- قال أبو عمر:\nذكره بعض من ألف في الصحابة،\nوذكر له من طريق الليث، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يحيى، عنه- حديثا في الصيام مثل حديث أنس بن مالك القشيري الكعبي: «إنّ اللَّه وضع عن المسافر الصوم وشطر الصّلاة» «٣» .\nقال: والحديث مضطرب، وقد قيل فيه أبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٦٩٤.\n(٢) الجرح والتعديل ٢/ ٣٣١، الكنى والأسماء ١/ ١١٥، تنقيح المقال ٣/ ٣.\n(٣) النسائي ٤/ ١٨١ باب ٥١ ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك حديث رقم ٢٢٨٠، ٢٢٨١، ٢٢٨٢.","vol":"7","page":17},{"text":"أمية، وقيل فيه أبو تميمة، ولا يصح شيء من ذلك.\nقلت: أخرجه ابن أبي خيثمة، عن قتيبة عن الليث بهذا السند، لكن سقط بين عصام والصحابي رجلان. وقد ترجم له ابن مندة أبو أمية الضمريّ، وساقه من طريق الليث، فذكرهما وهما أبو قلابة الجرمي، عن عبيد اللَّه بن زياد؛ لكن قال: عن أبي أمية، أخي بني جعدة، ثم أخرجه من طريق أخرى كرواية قتيبة لكن قال: عن أبي أمية. وكذا أخرجه الطّبرانيّ في مسند الشاميين في ترجمة معاوية بن صالح، وكذا الدّولابي في الكنى، من طريق عبد اللَّه بن صالح، عن معاوية، لكن قال عن أبي أمية الجعديّ. وكذا أفرده البغويّ في ترجمة أنس بن مالك القشيري، عن إبراهيم بن هانئ، عن عبد اللَّه بن صالح؛ فكأنه عنده هو؛ وليس ذلك ببعيد.\nوقد أورده بعضهم في ترجمة عمرو بن أمية الضمريّ، وهو يكنى أبا أمية أيضا؛ فمن قال الضمريّ أراده، ومن قال القشيري أراد أنس بن مالك وهو الكعبي؛ فإن قشيرا الّذي ينسب إليه القشيريون هو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. ومن قال الجعديّ نسبه إلى عمه؛ فإن جعدة هو ابن كعب أخو قشير بن كعب. وأما الضّمري فلا يجتمع معهم إلا في مضر بن نزار بن صعصعة جد القشيريين والجعديين: هو ابن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن غيلان بن مضر، وضمرة هو ابن بكر بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10735>٩٥٥٠- أبو أمية الدّوسي:</span>\nثم الزهراني. وقيل الأزدي ثم الصّقبي، بفتح المهملة وسكون القاف بعدها موحدة، نسبة إلى صقب بن دهمان بن نصر بن الحارث.\nكان زوج أم قحافة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق قبل الأشعث بن قيس، وله منها بنت تسمى أميمة تزوجها عبد اللَّه بن الزبير.\nذكر ذلك ابن الكلبيّ، وابن دريد؛ وعلى هذا فهو من شرط القسم؛ لأن في السيرة الشامية أن أمّ قحافة كانت في فتح مكة صغيرة، فعلى هذا لا يزوجها أبوها بعد الفتح إلا بمسلم، ومن صاهر من المسلمين الصديق لقي النبي ﷺ لا محالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10736>٩٥٥١- أبو أمية</span>\n: إنه قدم على النبي ﷺ، فلما أراد أن يرجع قال له: «ألا تنتظر الغداء» .\nقال ابن أبي حاتم: قال قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه وضع عن المسافر الصّيام ونصف","vol":"7","page":18},{"text":"الصّلاة» «١»،\nوأخرجه البغويّ، وقال: يقال إنه عمرو بن أمية الضمريّ، قال: ويقال أبو أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10737>٩٥٥٢- أبو أمية الأزدي </span>«٢»\n: والد جنادة.\nقال البخاريّ وأبو حاتم الرّازيّ: له صحبة، وقد بينت في ترجمة جنادة أنّ اسم والد هذا مالك، وأن من قال اسمه كثير خلطه بغيره، وممن جزم بأن اسمه مالك خليفة بن خياط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10738>٩٥٥٣- أبو أمية بن عمرو</span>\nبن وهب بن معتب الثقفي. تقدم تحقيقه في عمرو بن أمية بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10739>٩٥٥٤- أبو أمية الجمحيّ </span>«٣»\n: هو صفوان بن أمية بن خلف. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10740>٩٥٥٥- أبو أمية هو عمير بن وهب </span>«٤»\n: تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10741>٩٥٥٦- أبو أمية الجمحيّ، آخر:</span>\nقال أبو عمر: ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر-\nروى أن النبي ﷺ سئل عن الساعة فقال: «إنّ من أشراطها أن يلتمس العلم عند الأصاغر» .\nوقال أبو موسى: ذكره أبو مسعود في الصّحابة وقال: روى عنه بكر بن سوادة، فذكر هذا الحديث، ولم يسق إسناده؛ وهو عند الطّبرانيّ، من طريق ابن لهيعة، عن بكر بمعناه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10742>٩٥٥٧- أبو أمية الجمحيّ:</span>\nآخر، يأتي بيانه في أبي غليظ، في الغين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10743>٩٥٥٨- أبو أمية الجعديّ:</span>\nتقدم في أبي أميمة، وكذلك الجشمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10744>٩٥٥٩- أبو أمية الضمريّ </span>«٥»\n: عمرو بن أمية. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10745>٩٥٦٠- أبو أمية الفزاري </span>«٦»\n: هو أبو أمية المذكور في أول حرف الألف.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي ٣/ ٩٤ كتاب الصوم باب ٢١ ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع حديث رقم ٧١٥. وابن ماجة ١/ ٥٣٢ كتاب الصيام باب ١١ ما جاء في الإفطار حديث ١٦٦٧.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٩.\n(٣) ريحانة الأدب ٧/ ١٩.\n(٤) الطبقات الكبرى بيروت ٤/ ١٩٩، ريحانة الأدب ٧/ ١٩.\n(٥) أسد الغابة ت ٥٧٠٣، الاستيعاب ت ٢٨٩٧.\n(٦) الاستيعاب ت ٢٨٩٤.","vol":"7","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10746>٩٥٦١- أبو أمية القشيري:</span>\nوالكعبي، تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10747>٩٥٦٢- أبو أمية المخزومي </span>«١»\n: قال ابن السّكن: معدود في أهل المدينة. ثم\nأخرج حديثه من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذرّ الغفاريّ، عن أبي أمية المخزومي- أن رسول اللَّه ﷺ أتى بسارق اعترف اعترافا، لم يوجد معه متاع؛ فقال: «ما إخالك سرقت» .\nقال: بلى، فأعادها.. الحديث «٢» .\nوأخرجه أبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجة، والدّارميّ وغيرهم، من هذا الوجه.\nوحكى أبو داود أنه وقع في رواية همام عن إسحاق عن أبي المنذر، عن أبي أمية- رجل من الأنصار. والأول أكثر. قال ابن السّكن: تفرد به حماد عن إسحاق.\nقلت: ورواية همام التي أشار إليها أبو داود تردّ عليه، وقد وصلها الدولابي من طريقه.\n٩٥٦٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-10748> أبو «٣» أناس </span>«٤»\n: بن زنيم الليثي، أبو الدؤلي، ابن أخي سارية بن زنيم.\nذكره أبو عمر فقال: كان شاعرا وهو من أشرافهم، وهو القائل من قصيدة:\nفما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد\n[الطويل] قال: وله ولد اسمه أنس أبي أناس استخلفه الحكم بن عمرو على خراسان حين حضرته الوفاة.\nقلت: وأناس بضم الهمزة وتخفيف النون، والقصيدة المذكورة اختلف في قائلها؛ فقيل: هذا، وقيل أنس بن زنيم، وقيل سارية، وقيل أسيد بن أبي أناس. والقصيدة المذكورة أنشدها محمد بن إسحاق لأيمن بن زنيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10749>٩٥٦٤- أبو إهاب بن عزيز بن قيس </span>«٥»\n: بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٩.\n(٢) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٣٩ (٤٣٨٠) والنسائي ٨/ ٦٧ وابن ماجة (٢٥٩٧) وأحمد في المسند ٥/ ٢٩٣ والدارميّ في السنن ٢/ ١٧٣.\n(٣) تنقيح المقال ٣/ ٣.\n(٤) في ت أبو إياس.\n(٥) تنقيح المقال ٣/ ٣.","vol":"7","page":20},{"text":"التميمي الدارميّ، حليف بني نوفل بن عبد مناف.\nقدم أبوه، وهو بفتح المهملة وزاءين منقوطتين، مكة فحالفهم وتزوّج منهم فاختة بنت عمرو بن نوفل فأولدها أبا إهاب فتزوج عقبة بن عامر بنته أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمة سوداء، فقالت: أرضعتكما ... الحديث في الصحيح، ذكره جعفر المستغفري في الصحابة؛ وقال: إنه روى عنه حديث: نهاني رسول اللَّه ﷺ أن يأكل أحدنا وهو متّكئ.\nوأخرج الفاكهيّ في كتاب «مكّة»، من طريق سفيان، أنه سمع بعض أهل مكة يذكر أن أبا إهاب المذكور أول من صلى عليه في المسجد الحرام لما مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10750>٩٥٦٥- أبو أوس الثقفي </span>«١»\n: هو حذيفة بن أوس، تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10751>٩٥٦٦- أبو أوس:</span>\nجابر بن طارق بن أبي طارق الأحمسي «٢» . والد طارق. ويقال جابر بن عوف، ينسب إلى جده؛ لأن اسم أبي طارق عوف. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10752>٩٥٦٧- أبو الأوفى الأسلمي </span>«٣»\n: والد عبد اللَّه، اسمه علقمة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10753>٩٥٦٨- أبو إياس الساعدي»</span>\n: ذكره الطّبريّ، ولم يخرج له شيئا،\nوذكره المستغفري وساق بسنده إلى عبد العزيز بن أبان، عن صالح بن حسان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي إياس الساعدي؛ قال: كنت رديف النبي ﷺ، فقال: «قل» . قلت: ما أقول؟ قال: «قل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» . ثم قال:\n«قل: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» . ثمّ قال: «يا أبا إياس، ما قرأ النّاس بمثلهنّ» «٥» .\nوكذا أخرجه الحارث بن أبي أسامة، عن عبد العزيز بن أبان، وعبد العزيز متروك.\nوذكره ابن أبي عاصم في الوحدان؛ فقال: أبو إياس بن سهل من بني ساعدة. ثم\nأخرج عن أبي شيبة عن مصعب بن المقدام، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم- أنه جلس إلى ابن أبي إياس بن سهل الأنصاري، فقال: أقبل علي، فأقبلت عليه، فقال: ألا\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٧٠٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٧١٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٧١١، الاستيعاب ت ٢٩٠٢.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٩.\n(٥) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٧٩. والنووي في الأذكار النووية ص ٧٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٤١٦.","vol":"7","page":21},{"text":"أحدّثك عن أبي عن النبي ﷺ؟ قال: «لأن أصلّي حتّى تطلع الشّمس أحبّ إليّ من شدّ علي جياد الخيل في سبيل اللَّه ...» الحديث.\nكذا قال: وأظنه غير الأول، واسم هذا سهل جزما؛ وإنما قيل فيه أبو إياس، لأن اسم ابنه إياس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10754>٩٥٦٩- أبو إياس الليثي:</span>\nذكره ابن عساكر في حرف الألف والياء الأخيرة من تاريخه؛ فقال: قيل له صحبة، وشهد خطبة عمر بالجابية، ثم ساق من طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي إياس الليثي، ثم الأشجعي، صاحب رسول اللَّه ﷺ أنه بينما هو عند عمر بالجابية زمان قدمها عمر جاء رجل فقال: إن امرأتي زنت ... فذكر قصة.\nقال ابن عساكر: قال غيره عن أبي زائدة الليثي. وهو الصواب.\nقلت: وهو محتمل، ويحتمل أن يكون هو أبا أناس الّذي تقدم بالنون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10755>٩٥٧٠- أبو أيمن الأنصاري </span>«١»\n: مولى عمرو بن الجموح.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10756>٩٥٧١- أبو أيوب الأنصاري:</span>\nخالد بن زيد بن كليب «٢» . مشهور بكنيته واسمه.\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10757>٩٥٧٢- أبو أيوب جارية بن قدامة التميمي:</span>\nتقدم في الأسماء، وهو باسمه أشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10758>٩٥٧٣- أبو أيوب اليمامي </span>«٣»\n: ذكره المستغفريّ، وحكى خليفة أنه روى عن النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10759>٩٥٧٤- أبو أيوب، آخر:</span>\nذكره العثمانيّ في الصحابة، وأخرج من طريق عاصم بن علي، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن جده أبي أيوب- أنّ رجلا قال للنّبيّ ﷺ: عظني وأوجز. أخرجه ابن فتحون.\n_________\n(١) تنقيح المقال ٣/ ٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٧١٤، الاستيعاب ت ٢٩٠٥.\n(٣) تنقيح المقال ٣/ ٣، أسد الغابة ٦/ ٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٠.","vol":"7","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10760>٩٥٧٥- أبو أيوب الأزدي </span>«١»\n: سيأتي ذكره في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10761>٩٥٧٦- أبو أيوب المالكي:</span>\nذكر سيف في «الفتوح» أن عمرو بن العاص أمّره على حبيش في قتال الروم، وذكره الطبري من طريقه، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10762>القسم الثاني من حرف الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10763>٩٥٧٧- أبو إدريس الخولانيّ </span>«٢»\n: عائذ اللَّه بن عبيد اللَّه. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10764>٩٥٧٨- أبو إسحاق:</span>\nقبيصة بن ذؤيب الخزاعي. تقدم أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10765>٩٥٧٩- أبو إسحاق إبراهيم </span>«٣»\n: بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10766>٩٥٨٠- أبو أمامة بن سهل:</span>\nبن حنيف الأنصاري «٤»، اسمه أسعد. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10767>٩٥٨١- أبو أمية بن الأخنس</span>\nبن شهاب بن شريق الثقفي.\nمختلف في صحبة أبيه. وروى هو عن عمر؛ قال الثوري: عن عمرو بن عبد الرحمن السهمي، عن أبي سلمة بن سفيان المخزومي، عن أبي أمية بن الأخنس الثقفي؛ قال: كنت عند عمر فأتاه رجل فقال: إن ابني شجّ شجة موضحة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10768>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10769>٩٥٨٢- أبو إسحاق:</span>\nكعب بن ماتع المعروف بكعب الأحبار. تقدم في الأسماء.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٢٢٦، طبقات خليفة ٢٠٥، تاريخ خليفة ٣٠٣- التاريخ لابن معين ٢/ ٦٩٣- التاريخ الكبير ٨/ ٣٠٣- التاريخ الصغير ١١٣- تاريخ الثقات للعجلي ٤٩٠- المعرفة والتاريخ ٣/ ٢١١- الجرح والتعديل ٩/ ١٩٠- الثقات لابن حبان ٥/ ٥٢٩- رجال صحيح مسلم ٢/ ٣٥٠- الأسامي والكنى للحاكم ورقة ٢٧ د- الجمع من رجال الصحيحين ٢/ ٥٦٤- تهذيب الكمال ٣/ ١٥٧٨- الكاشف ٣/ ٢٧٢- تهذيب التهذيب ١٢/ ١٦- تقريب التهذيب ٢/ ٣٩٣- خلاصة تذهيب التهذيب- تاريخ الإسلام ٣/ ٢٢٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٦٧٢، الاستيعاب ت ٢٨٧٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٦٧٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٦٩٧.","vol":"7","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10770>٩٥٨٣- أبو الأسود:</span>\nيزيد بن الأسود الجرشي. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10771>٩٥٨٤- أبو الأسود الدئلي:</span>\nظالم بن عمرو. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10772>٩٥٨٥- أبو الأسود الهزّاني:</span>\nمن عنزة.\nذكره وثيمة في الرّدّة، وقال: إنه كان نازلا في بني حنيفة، فلما قتل مسيلمة حبيب بن عبد اللَّه رسول أبي بكر الصديق أنكر أبو الأسود ذلك، وقال:\nإنّ قتل الرّسول من حادث الدّهر ... عظيم في سالف الأيّام\nبئس من كان من حنيفة إن كان ... مضى أو بقي على الإسلام\n[الخفيف] وأظهر أبو الأسود إسلامه حينئذ. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10773>٩٥٨٦- أبو أمية الأزدي </span>«١»\n: والد قتادة؛ اسمه كبير، بموحدة، بوزن عظيم. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10774>٩٥٨٧- أبو أمية الشعبانيّ:</span>\nاسمه يحمد «٢» بضم الياء الأخيرة، وسكون المهملة، وكسر الميم، وقيل عبد اللَّه بن أخامر.\nاستدركه يحيى بن عبد الوهّاب على جده أبي عبد اللَّه بن مندة، وساق من طريق عبد الملك بن يسار الثقفي، حدثني أبو أمية الشعبانيّ، وكان جاهليا ... فذكر حديثا.\nقلت: وهذا أخرجه يعقوب بن سفيان، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن مطر بن العلاء، عن عبد الملك بن يسار؛ وقال بعد قوله جاهليا: حدثني معاذ بن جبل- رفعه:\nثلاثون خلافة ونبوة، وثلاثون خلافة وملك، وثلاثون ملك وتجبر، وما وراء ذلك لا خير فيه.\nقلت: قال أبو حاتم الرّازيّ: أدرك الجاهلية، وقال أبو موسى في الذيل: أبو أمية الشعبانيّ يروي عن أبي ثعلبة الخشنيّ.\nقلت: وله رواية عن معاذ بن جبل، وحديثه فخرج في السنن، وفي كتاب خلق أفعال\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٦٩٩.\n(٢) التاريخ الصغير ٨٩، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٦١، التاريخ الكبير ٨/ ٤٢٦، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٨٧، الجرح والتعديل ٩/ ٣١٤، الثقات لابن حبان ٥/ ٥٥٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٧٨، الكاشف ٣/ ٢٧٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٥، تقريب التهذيب ٢/ ٣٩٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٣، الأسامي والكنى للحاكم- ورقة ٣٦ أ، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٣٠.","vol":"7","page":24},{"text":"العباد للبخاريّ، من طريق عمرو بن حارثة عنه، عن أبي ثعلبة. وروى عنه أيضا عبد الملك بن سفيان الثقفي، وعبد السلام بن مكلبة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10775>٩٥٨٨- أبو أمية:</span>\nسويد بن غفلة الجعفي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10776>٩٥٨٩- أبو أمية العدوي:</span>\nمولى عمر.\nله إدراك، أخرج ابن أبي شيبة من طريق ابن عباس؛ قال: كاتب عمر عبدا له يكنى أبا أمية، فجاء بنجمه حين حلّ، وكان أول نجم في الإسلام. ولم أقف على اسم أبي أمية هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10777>٩٥٩٠- أبو أمية الكندي:</span>\nشريح بن الحارث الكندي، قاضي الكوفة. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10778>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10779>٩٥٩١- آبي اللحم الغفاريّ </span>«١»\n: ذكره ابن عبد البرّ في «الكنى» في حرف الهمزة قبل ترجمة أبي الأعور وبعد ترجمة أبي أحمد بن جحش، وقال ما نصه: تقدم ذكره في العبادلة، وليست هذه بكنية له، ولكنها صارت له كالكنية. وقيل: إنما قيل له ذلك؛ لأنه كان لا يأكل اللحم.\nورأيت حاشية على الاستيعاب بخط ابن دحية فيما أظن ما نصه: يا ليت شعري؛ إذا علم أنها ليست كنية، فلم أدخله في الكنى، ولم قال: إنها صارت له كالكنية، ولم يقل إنها صارت له كاللقب؟ اللَّهمّ إلا أن يظن أن من رأى الألف والياء والباء يظن أنها كنية، فيشتبه عنده بالكنية في حالة الخفض، فناهيك جهلا ترتفع عنه رتبة البادي في العلم فضلا عن هذا الشيخ. انتهى.\nوقد سبق أبا عمر إلى جعلها كنية التّرمذيّ في الجزء الصغير الّذي له في الصحابة؛ فقال في الكنى منه: أبو اللحم له صحبة، وكذا صنع الحافظ أبو أحمد الحاكم في الكنى في الأفراد من حرف الهمزة؛ ووقع لابن مندة فيه وهم آخر؛ وكلّ ذلك خطأ. وجعله في حرف الهمزة على تقدير أن يكون كنية خطأ آخر؛ وإنما حقّه أن يكون في اللام؛ لأن الألف والباء إن كانت أداة الكنية فالاعتبار في ترتيب الحروف بما بعدها، وقد مشى على ذلك الدّولابيّ، وابن السّكن، وابن مندة. فذكروه في حرف اللام من الكنى. وأنكر ذلك أبو نعيم على ابن مندة، فأصاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10780>٩٥٩٢- أبو الأسود التميمي </span>«٢»\n:\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٢٨٦٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٦٨٢.","vol":"7","page":25},{"text":"استدركه أبو موسى، وعزاه الجعفر المستغفري؛\nفأخرج من طريق عبد الرزاق عن معمر، حدثني شيخ من تميم، عن شيخ منهم يقال له أبو الأسود- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «اليمين الفاجرة تعقر الرّحم» «١» .\nولا أعلمه إلا قال: تدع الديار بلاقع.\nوهذا وقع فيه تصحيف. والصواب أبو سود، بضم المهملة وسكون الواو، وليس في أوله ألف؛ كذا أخرجه أحمد من طريق ابن المبارك عن معمر. وسيأتي [١٧١] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10781>٩٥٩٣- أبو الأسود الدّوسي:</span>\nقال: كنا مع النبي ﷺ، كذا قال يزيد بن هارون. ووهم فيه يحيى بن معين، وقال:\nالصواب عن أبي إسحاق، عن أبي هريرة، ذكره ابن فتحون.\nقلت: والحديث المذكور من طريق يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشجّ، عن سليمان بن يسار، عن أبي إسحاق، عن أبي هريرة؛ كذا رواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب. وكذا قال غيره: عن ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10782>٩٥٩٤- أبو الأسود الدّيلي:</span>\nذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن محمد بن خلف بن الأسود- أن أبا الأسود أخبره أنه أتى النبي ﷺ مع الناس يوم الفتح ...\nالحديث.\nوهو وهم نشأ عن سقط؛ والصواب أن أباه الأسود حدثه، وهو الأسود بن خلف. وقد تقدم الحديث في ترجمته في الهمزة من الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10783>٩٥٩٥- أبو الأسود:</span>\nعبد الرحمن بن يعمر الدئلي.\nتقدم في الأسماء،\nوحديثه: «الحجّ عرفة» «٢» .\nأورده ابن شاهين في ترجمة ظالم أبي\n_________\n(١) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٥/ ٣١١. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٣٨٠ ولفظه اليمين الفاجرة تعقم الرحم وعزاه للخطيب وابن عساكر عن ابن عباس، وعبد الرزاق والبغوي وابن قانع عن شيخ يقال له أبو أسود واسمه حسان بن قيس.\n(٢) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٦٠٠ كتاب المناسك باب من لم يدرك عرفة حديث رقم ١٩٤٩. والترمذي في السنن ٣/ ٢٣٧ كتاب الحج باب ٥٧ ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج حديث رقم ٨٨٩. وأخرجه النسائي في السنن ٥/ ٢٥٦ كتاب مناسك الحج باب ٢٠٣ فرض الوقوف بعرفة حديث رقم ٣٠١٦. - وابن ماجة في السنن ٢/ ١٠٠٣ كتاب المناسك باب ٥٧ من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع حديث رقم ٣٠١٥. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٨٢٢، والحاكم في المستدرك ١/ ٢٦٤، ٢/ ٢٧٨، والدارقطنيّ في السنن ٢/ ٢٤١، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤٤٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٠٦١، ١٢٠٦٥.","vol":"7","page":26},{"text":"الأسود؛ وهو خطأ نشأ عن سوء فهم؛ وهذه الكنية والنسبة مشتركة بين عبد الرحمن وظالم، والصحبة والحديث لعبد الرحمن لا لظالم. وقد تقدم ذكر ظالم في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10784>٩٥٩٦- أبو الأسود السلمي </span>«١»\n: [روى حديثا] «٢» عن النبي ﷺ في التعوّذ من الهدم والتردي؛ قال المزّيّ في التّهذيب:\nكذا وقع في رواية ابن السكن عن النسائي، وهو وهم؛ والصواب عن أبي اليسر، بفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحت والسين المهملة بعدها، كذا أخرجه الحاكم من الوجه الّذي أخرجه النسائي، وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10785>٩٥٩٧- أبو أمامة:</span>\nله ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، ولم يصب من زعم أنه غير أسعد بن زرارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10786>٩٥٩٨- أبو أمية التغلبي </span>«٣»\n: ترجم له أحمد في مسندة، واستدركه أبو موسى،\nووقع لي حديثه بعلو في جزء هلال الحفار؛ قال: حدثنا محمد بن السدي، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أبي أمية- رجل من بني تغلب- أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «ليس على المسلمين عشور، إنّما العشور على اليهود والنّصارى» .\nقال أبو موسى: كذا وقع في هذه الرواية جند بن هلال، ورواه شريح بن يونس، عن جرير؛ فقال عن حرب بن عبيد اللَّه، عن أبيه، عن جده أبي أمية، ولم يسمه.\nوأخرجه أبو داود؛ فقال: عن حرب عن جده أبي أمه عن أبيه نحوه؛ وجرير وأبو الأحوص حملا عن عطاء بعد اختلاطه. ورواه الثوري، وهو قديم السماع من عطاء؛ عن رجل من بكر بن وائل، عن خاله؛ قال: قلت: يا رسول اللَّه. وقال وكيع عن سفيان بهذا السند مرسلا: إن أباه أخبره أنه وفد على النبي ﷺ. أخرجه أبو داود، وأخرج أيضا من\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٦٩٢، الاستيعاب ت ٢٨٨٩.\n(٢) سقط في ت.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٧٠٠.","vol":"7","page":27},{"text":"طريق وكيع، عن الثوري، عن عطاء، عن حرب مرسلا. ومن طريق أبي حمزة اليشكري عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد اللَّه الثقفي- أن أباه أخبره أنه وفد على النبي ﷺ.\nوهذا اختلاف شديد، ويتحصل منه أن رواية جرير غلط، وأنه من قوله عن جده أبي أمه إلى أبي أمية. والصواب الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10787>٩٥٩٩- أبو أنس الأنصاري </span>«١»\n: ذكره الدّولابيّ في «الكنى» في فضل الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم، ولم يذكر له حديثا. وأخرج له ابن مندة من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن مالك بن حمزة بن أبي أنس، عن أبيه، عن جده؛ قال: وهو خطأ. والصواب عن إبراهيم، عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه عن جده.\nوقد أخرجه البخاريّ بمعناه من رواية حمزة بن أبي أسيد، وكذا أخرج أبو داود من طريق حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، عن جده حديثا غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10788>٩٦٠٠- أبو أوس تميم بن حجر </span>«٢»\n: كذا قاله البغويّ، وقال غيره: أبو تميم أوس بن حجر. وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10789>٩٦٠١- أبو أيوب غير منسوب </span>«٣»\n: استدركه أبو موسى، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي،\nوأخرج من طريق عبد الرحمن بن أبي زياد الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ للمسلم على المسلم ستّ خصال من المعروف» . فذكر الحديث.\nقلت: أورده إسحاق بن راهويه في مسند أبي أيوب الأنصاري، وكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري. وفي الحديث قصة للراوي كانت سببا لرواية أبي أيوب الحديث المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10790>٩٦٠٢- أبو أيوب الأزدي:</span>\nقال الحاكم في «المستدرك»: صحابي من الزهاد. ثم\nساق من طريق أبي إسحاق\n_________\n(١) تنقيح المقال ٣/ ٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٠ تقريب التهذيب ٢/ ٣٩٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٥، الكنى والأسماء ١٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٧٠٨، الاستيعاب ت ٢٩٠١.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٧١٦.","vol":"7","page":28},{"text":"الفزاري، عن إبراهيم بن كثير، عن عمارة بن غزية؛ قال: دخل أبو أيوب الأزدي على معاوية، فرأى منه جفوة، فقال: إن النبي ﷺ أخبرنا بأنا سنرى أثرة بعده «١»؛ قال: فما أمركم؟ قال: «اصبروا» . قال: فاصبروا.\nقال الحاكم: هذا مرسل؛ لأن عمارة لم يدرك أبا أيوب، وقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عن أبي أيوب الأنصاري.\nقلت: لعل بعض الرواة نسب أبا أيوب الأنصاري أزديّا؛ لأن الأنصار من الأزد، وفي التابعين أبو أيوب الأزدي آخر يقال له المراغي، يروي عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وغيره، وقد جاءت عنه رواية مرسلة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10791>حرف الباء الموحدة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10792>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10793>٩٦٠٣- أبو بجير، غير منسوب </span>«٢»\n: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن بجير، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: «القرآن كلام ربّي ...» الحديث.\nوسنده ضعيف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10794>٩٦٠٤- أبو البجير </span>«٣»\n: استدركه ابن الأمين، وعزاه لابن الفرضيّ في المؤتلف، ولعله ابن البجير الآتي في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10795>٩٦٠٥- أبو بجيلة:</span>\nذكره الذهبي في التجريد، وعزاه لبقي بن مخلد؛ وأنا أخشى أن يكون بالنون والمعجمة. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10796>٩٦٠٦- أبو بحر:</span>\nذكره الدّولابيّ في «الكنى»، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن عمرو بن علقمة، عن أبي بحر البكراوي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من حسّن اللَّه وجهه وحسن موضعه ولم يشنه والداه كان من خالصة اللَّه يوم القيامة» «٤» .\nقلت: وأخشى أن يكون هذا الحديث مرسلا.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٦٣.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٠، تهذيب الكمال ١٥٧٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٧١٧.\n(٤) أورده الدولابي في الكنى والأسماء ١/ ١٩.","vol":"7","page":29},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10797>٩٦٠٧- أبو بحينة:</span>\nذكره الذهبي في التجريد، وعزاه لبقي بن مخلد، وأنا أظن أنه ابن بحينة، وهو عبد اللَّه المتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10798>٩٦٠٨- أبو البداح</span>\nبن عاصم الأنصاري «١» .\nذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي في «أحكام القرآن» أنه زوج أخت معقل بن يسار التي نزل بسببها: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ [البقرة: ٢٣٢] وساق من طريق ابن جريج: أخبرني عبد اللَّه بن معقل أن جمل بنت يسار أخت معقل بن يسار كانت تحت أبي البدّاح بن عاصم فطلقها فانقضت عدّتها، فخطبها.\nوهذا سند صحيح وإن كان ظاهره الإرسال؛ فإن ثبت فهو غير أبي البداح بن عاصم ابن عدي الآتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10799>٩٦٠٩- أبو البراد:</span>\nغلام تميم الداريّ «٢»:\nذكره المستغفريّ في الصحابة،\nوأخرج من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، عن سعيد بن زياد، بفتح الزاي وتشديد التحتانية، ابن فائد، بالفاء، عن أبيه، عن جده، عن أبي هند؛ قال حمل تميم الداريّ معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة، فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط- وهو بضم الميم وسكون القاف- وهو الحبل، وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت، وجعل فيها الفتل، فلما غربت الشمس أسرجها، فخرج رسول اللَّه ﷺ إلى المسجد، فإذا هو يزهر؛ فقال: «من فعل هذا»؟ قالوا: تميم يا رسول اللَّه. قال: «نوّرت الإسلام، نوّر اللَّه عليك في الدّنيا والآخرة، أما إنّه لو كانت لي ابنة لزوّجتكها» .\nفقال نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب: لي ابنة يا رسول اللَّه تسمى أم المغيرة بنت نوفل. فافعل فيها ما أردت، فأنكحه إياها على المكان. وسنده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10800>٩٦١٠- أبو بردة بن سعد بن حزابة</span>\nبن جعيد بن وهيب بن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم.\nذكره الزّبير بن بكّار، وذكر أنّ ابنه عبد الرحمن قتل يوم الجمل، وكان مع عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.\n_________\n(١) الثقات ٥/ ٥٩٢ التقريب ٢/ ٣٩٤.\n(٢) تنقيح المقال ٣/ ٤.","vol":"7","page":30},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10801>٩٦١١- أبو بردة بن قيس الأشعري </span>«١»\n: أخو أبي موسى. مشهور بكنيته كأخيه.\nقال البغويّ: سكن الكوفة،\nوروى حديثه أحمد، والحاكم، من طريق عاصم الأحول، عن كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن عمه أبي بردة؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «اللَّهمّ اجعل فناء أمّتي قتلا في سبيلك بالطّعن والطّاعون» «٢» .\nوله ذكر في حديث آخر من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن أبي بردة بن أبي موسى، عن جده، عن أبي موسى؛ قال: خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا ونحن ثلاثة إخوة: أبو موسى، وأبو بردة، وأبو رهم، فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي.\nوأخرجه البغويّ من هذا الوجه، ثم أخرجه من وجه آخر عن كريب بن الحارث، عن أبي بردة بن قيس، قال: قلت لأبي موسى في طاعون وقع: اخرج بنا إلى دابق «٣» مال.\nفقال: إلى اللَّه ﵎ آبق لا إلى دابق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10802>٩٦١٢- أبو بردة بن نيار:</span>\nالأنصاري «٤»، خال البراء بن عازب، اسمه هانئ.\nتقدم في حرف الهاء. وقيل اسمه مالك بن هبيرة، وقيل الحارث بن عمرو. كذا ذكر المزّيّ عن ابن معين، وخطأه ابن عبد الهادي؛ فقال: إنما قاله ابن معين في ابن أبي موسى.\nقلت: قد وقع في حديث البراء: لقيت خالي الحارث بن عمرو، وقد وصف أبو بردة بن نيار بأنه خال البراء؛ فهذا شبهة من قال اسمه الحارث، ولعله خال آخر للبراء. واللَّه\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٩/ ١٤، تنقيح المقال ٣/ ٤.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٣٨، والحاكم في المستدرك ٢/ ٩٣، قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ٣١٥ رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات، والمنذري في الترغيب ٢/ ٣٣٧ وكنز العمال حديث رقم ٢٨٤٣٩، ٢٨٤٤٩.\n(٣) دابق: بكسر الباء وقد روي بفتحها وآخره قاف: قرية قرب حلب من أعمال عزاز. انظر معجم البلدان ٢/ ٤٧٥.\n(٤) مسند أحمد ٣/ ٤٦٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٩٤، الطبقات الكبرى ٣/ ٤٥١، طبقات خليفة ٨٠، تاريخ خليفة ٢٠٥، التاريخ الكبير ٨/ ٢٢٧، المعارف ١٤٩، الجرح والتعديل ٩/ ٩٩، المغازي للواقدي ١٨، أنساب العرب ٤٤٣، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٧١، مشاهير علماء الأمصار ٢٦، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٧، الأسامي والكنى للحاكم ٦٨، المستدرك ٣/ ٦٣١، تاريخ الطبري ٢/ ٥٠٥، تحفة الأشراف ٩/ ٦٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٧٨، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٧٨، الكامل في التاريخ ١/ ١٥١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٦، تلخيص المستدرك ٣/ ٦٣١، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٥، الكاشف ٣/ ٢٧٣، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، تاريخ الإسلام (المغازي) ١٦٥، الوفيات لابن قنفذ ٧١، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩، تقريب التهذيب ٢/ ٢٩٤، النكت الظراف ٩/ ٦٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٣، تاريخ الإسلام ١/ ١٣١.","vol":"7","page":31},{"text":"أعلم. والأول أصح. وقيل إنه عمّ البراء، والأول أشهر.\nوشهد أبو بردة بدرا وما بعدها، وروى عن النبي ﷺ. روى عنه البراء بن عازب، وجابر بن عبد اللَّه، وابنه عبد الرحمن بن جابر، وكعب بن عمير بن عقبة بن نيار، ونصر بن يسار؛ وكان سبب من سماه الحارث بن عمرو قول البراء: لقيت خالي الحارث بن عمرو، ولكن يحتمل أن يكون له خال آخر، وهو الأشبه. ونقل المزي عن عباس الدوري، عن ابن معين- أنه حكى أن اسم أبي بردة بن نيار الحارث؛ وتعقب بأن ابن معين إنما قال ذلك في أبي بردة بن أبي موسى. قال أبو عمر: مات في أول خلافة معاوية بعد أن شهد مع علي رضي اللَّه تعالى عنه حروبه كلها، ثم قيل: إنه مات سنة إحدى، وقيل اثنتين، وقيل خمس وأربعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10803>٩٦١٣- أبو بردة:</span>\nخال جميع بن عمير «١» .\nروى شريك، عن وائل بن داود، عن جميع، عن خاله أبي بردة؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أفضل كسب الرّجل ولده، وكلّ بيع مبرور»» .\nأخرجه البغوي عن يحيى الحماني، عن شريك، وتابعه غير واحد عن شريك. وقال الثوري عن وائل، عن سعيد بن عمير، عن عمه: أخرجه ابن مندة.\nقلت: سعيد بن عمير هو ابن عتبة بن نيار، فعمّه هو أبو بردة بن نيار بخلاف جميع؛ فما أدري أهو واحد اختلف في اسمه أو هما اثنان؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10804>٩٦١٤- أبو بردة الأسلمي:</span>\nذكره الثّعلبيّ في «التّفسير»؛ قال: دعاه النبي ﷺ إلى الإسلام فأبى. ثم كلمه ابناه في ذلك فأجاب إليه وأسلم، وعند الطبراني بسند جيد عن ابن عباس قال: كان أبو بردة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود، فذكر القصة في نزول قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ... [النساء: ٦٠] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10805>٩٦١٥- أبو بردة</span>\nالظّفري الأنصاري الأوسي «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٧٢١.\n(٢) الحديث أخرجه من رواية عائشة ﵂ بنحوه أحمد في المسند ٦/ ١٦٢ والترمذي ٣/ ٦٣٩ (١٣٥٨) والنسائي ٧/ ٢٤١ وابن ماجة ٢/ ٧٦٨ (٢٢٩٠) .\n(٣) تنقيح المقال ٣/ ٤- كتاب الجرح والتعديل ٩/ ٣٤٦- در السحابة ٧٥٦- تاريخ الثقات للعجلي ١٩٥٢- مدني تابعي- معرفة الثقات للعجلي ٢٠٨٨.","vol":"7","page":32},{"text":"ذكره ابن سعد فيمن نزل مصر. وقال أبو نعيم: يعدّ في الكوفيين.\nوعند أحمد والبغوي من طريق عبد اللَّه بن معتّب بن أبي بردة الظفري، عن أبيه، عن جده: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد بعده» «١» .\nأخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، وغيرهما، من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي صخر، وأخرجه ابن مندة من طريق نافع بن يزيد، عن أبي صخر.\nتنبيه: عبد اللَّه بن معتب، بضم الميم وفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة ثم موحدة للأكثر. وذكره أبو عمر بكسر المعجمة وسكون التحتية ثم مثلثة. وقال ابن فتحون:\nرأيته في أصل ابن مفرح من كتاب البزار ومعتب مثله، لكن بمهملة وموحدة، واتفق البزار وابن السكن والباوردي وغيرهم أنه عبد اللَّه مكبرا، ووقع عند أبي عمر عبيد اللَّه مصغرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10806>٩٦١٦- أبو برزة الأسلمي </span>«٢»\n: مشهور. واسمه نضلة بن عبيد على الصحيح. وقيل:\nابن عبد اللَّه. وقيل ابن عائذ. وقيل عبد اللَّه بن نضلة؛ نقله الواقدي، عن أصله. وقيل بالتصغير: وقال الهيثم بن عدي: خالد بن نضلة. تقدم في النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10807>٩٦١٧- أبو برقان السعدي </span>«٣»\n: عمّ النبي ﷺ من الرضاعة.\nقال أبو موسى:\nذكره المستغفريّ، ونقل عن محمد بن معن، عن عيسى بن يزيد قال: دخل أبو برقان عمّ النبي ﷺ من بني سعد بن بكر؛ قال: يا محمد، لقد جئت وما فتى من\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١١ عن عبد اللَّه بن معقب بن أبي بردة الظفري عن أبيه عن جده وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٧٠ عن أبي بردة الظفري الحديث بلفظه وقال رواه أحمد والبزار والطبراني من طريق عبد اللَّه بن مغيث عن أبيه عن جده وعبد اللَّه ذكره ابن أبي حاتم وبقية رجاله ثقات.\n(٢) المغازي للواقدي ٨٥٩، التاريخ الصغير ٦٧. التاريخ الكبير ٨/ ١١٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١، تاريخ الطبري ٣/ ٦٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٧٧، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٩٨، طبقات خليفة ١٠٩، المعارف ٣٣٦، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٧، الجرح والتعديل ٣/ ٣٥٥، سيرة ابن هشام ٤/ ٥٢، حلية الأولياء ٢/ ٣٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٢١٨، مسند أحمد ٤/ ٤١٩، أنساب الأشراف ١/ ٣٦٠، مشاهير علماء الأمصار ٣٨، فتوح البلدان ٤٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٠٦، الزيارات ٧٩، تاريخ بغداد ١/ ١٨٢، الكامل في التاريخ ٢/ ٢٤٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٣٤، وفيات الأعيان ٦/ ٣٦٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٨٥، الكاشف ٣/ ١٨١ المعين في طبقات المحدثين ٢٧، تحفة الأشراف ٩/ ٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٤١٤، الأسامي والكنى للحاكم ٩١، سير التهذيب ٢/ ٣٠٣، النكت الظراف ٩/ ١١، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٤٨، تاريخ الإسلام ١/ ٣٣١.\n(٣) الطبقات الكبرى بيروت ٢/ ١٥٣.","vol":"7","page":33},{"text":"قومك أحبّ إليهم ولا أحسن ثناء منك، وإنهم يتقممون. فقال: «يا أبا برقان، هل تعرف الحيرة؟» قلت: نعم. قال: «فإن طالت بك حياة لتسمعنّها يرد الوارد من غير خفير» . قال:\nلا أدري ما تقول، غير أني ما أتيتك من ثنية كذا إلا بخفير. فقال رسول اللَّه ﷺ: «لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأذكرنّك ذاك» .\nقال: فكان عثمان بن عفان يقول: يا أبا برقان، ما كان ليأخذك إلا وأنت رجل صالح. قال أبو برقان: قدمت الحيرة فوجدتها على ما وصفت لي.\nقلت: عيسى بن يزيد هو المعروف بابن دأب الأخباري، وقد كذبوه، وقد صحفت هذه الكنية كما سيأتي في الثاء المثلثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10808>٩٦١٨- أبو بريدة:</span>\nعمرو بن سلمة الجرمي- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10809>٩٦١٩- أبو بزّة المكيّ المخزومي </span>«١»\n: مولاهم.\nذكره ابن قانع، ونقل عن البخاري أن اسمه يسار. وقال ابن قانع وأبو الشيخ جميعا:\nحدثنا أبو خبيب، بمعجمة وموحدتين مصغرا، البرتي، بكسر الموحدة وسكون الراء بعدها مثناة، حدثنا أحمد بن أبي بزّة، وهو ابن محمد بن القاسم بن أبي بزّة، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي بزة، قال: دخلت مع مولاي عبد اللَّه بن السائب على النبي ﷺ فقبّلت يده ورأسه ورجله. وأخرجه أبو بكر بن المقري في جزء الرخصة في تقبيل اليد، عن أبي الشيخ. واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10810>٩٦٢٠- أبو بشار:</span>\nأو يسار، بالمهملة. يأتي في حرف الياء الأخيرة من الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10811>٩٦٢١- أبو البشر </span>«٢»\n: بفتحتين، ابن الحارث العبدري، من بني عبد الدار.\nقال محمّد بن وضّاح: هو الشاب الّذي خطب سبيعة الأسلمية لما وضعت حملها فخطبت إليه فدخل عليها أبو السنابل؛ فقال: لست بناكح حتى تمضي أربعة أشهر وعشرا.\nواستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10812>٩٦٢٢- أبو بشر الأنصاري:</span>\nذكره ابن أبي خيثمة، وأخرج من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سعيد بن نافع، قال: رآني أبو البشر الأنصاري صاحب رسول اللَّه ﷺ وأنا أصلي حين طلعت الشمس، فعاب عليّ ذلك، وقال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تصلّوا حتّى ترتفع، فإنّها إنّما تطلع بين قرني شيطان» «٣» .\n_________\n(١) الكنى والأسماء ١/ ١٢٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٧٢٩.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢١٦، عن أبي بشير الأنصاري لا تصلي جارية إذا هي حاضت ٢/ ٤٣.","vol":"7","page":34},{"text":"وغاير ابن أبي خيثمة بينه وبين أبي بشر الأنصاري الآتي المخرج حديثه في الصحيحين؛ فهذا أوله كسرة ثم سكون، والآتي فتحة ثم كسرة، ووحّد بينهما ابن عبد البر،\nوقال: هو الّذي روى عمارة بن غزية عنه حديث: إن رسول اللَّه ﷺ حرّم ما بين لابتيها؛\nقال: ومن حديثه: «الحمّى من فيح جهنّم» .\nوالراجح التفرقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10813>٩٦٢٣- أبو بشر الخثعميّ </span>«١»\n: له في مسند بقي بن مخلد حديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10814>٩٦٢٤- أبو بشر:</span>\nالبراء بن معرور، سيد الأنصار. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10815>٩٦٢٥- أبو بشر السلمي </span>«٢»\n: استدركه أبو موسى في «الذّيل» . وقال: ذكره أبو بكر بن عليّ وغيره في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي بشر السلمي، وكان من أصحاب النبي ﷺ؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من أحبّ أن يفرّج اللَّه كربته ويعطيه سؤله فلينظر معسرا أو ليذر له» .\nقال أبو موسى: لعله أبو اليسر، بفتح التحتانية والمهملة، واسمه كعب بن عمرو؛ لأن هذا المتن مشهور عنه.\nقلت: لكن مخرج الحديثين مختلف، وإذا تعددت المخارج كان قرينة على تعدّد الراويّ، بخلاف ما إذا اتحدت. ولا مانع أن يروى الحكم عن صحابين، وقرينة اختلاف السياقين أيضا ترشد إلى التعدد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10816>٩٦٢٥ (م) - أبو بشير الأنصاري الساعدي </span>«٣»\n: ويقال المازني، ويقال الحارثي.\nمخرج حديثه في الصحيحين من طريق عباد بن تميم عنه، ومتن الحديث: لا تبقين في رقبة بغير قلادة «٤» .\nوروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد، وسعيد بن نافع ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه. وقيل اسمه قيس بن عبيد بن الحرير، بمهملتين مصغر. ضبطه الطبري وغيره.\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٦٨٥.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥١، الكاشف ٣/ ٣١٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٧٣١، الاستيعاب: ت ٢٩١٣.\n(٤) أخرجه البخاري ٤/ ٧٢ ومسلم في كتاب اللباس باب (٢٨) (١٠٥) وأبو داود (٢٥٥٢) وأحمد (٥/ ٢١٦) والبيهقي ٥/ ٢٥٤.","vol":"7","page":35},{"text":"ووقع عند أبي عمر الحارث، وهو عبيد بن الحارث بن عمرو بن الجعد؛ قاله محمد بن سعد.\nونقل عن الواقديّ أنه شهد أحدا، وهو غلام. وأورده ابن سعد في طبقة من شهد الخندق. وقد ذكره البغوي؛ فقال: أبو بشير الأنصاري سكن المدينة وساق حديثه من هذا الوجه.\nقال خليفة: مات أبو بشير بعد الحرة، وكان عمّر طويلا. وقيل: مات سنة أربعين، وهو ساعدي، ويقال مازني، ويقال حارثي، وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد، وسعيد بن نافع. ويقال: إن شيخ هذا الأخير آخر يكنى أبا بشر، بكسر الموحدة وسكون المعجمة؛ قاله ابن أبي خيثمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10817>٩٦٢٦- أبو بشير الأنصاري:</span>\nآخر: هو الحارث بن خزمة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10818>٩٦٢٧- أبو بشير، غير منسوب:</span>\nآخر.\nاستدركه ابن فتحون، وعزاه للطبريّ، وساق روايته\nمن طريق شعبة عن حبيب مولى الأنصار. سمعت ابن أبي بشر وابن أبي بشير يحدثان عن أبيهما أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «الحمّى من فيح جهنّم فأبردوها بالماء» «١»\nقلت: وقد تقدم أن أبا عمر جزم بأن هذا هو الّذي قبله، فلا يستدرك عليه مع احتمال الغيرية. وذكره البغويّ في ترجمة أبي جندل بن سهيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10819>٩٦٢٨- أبو البشير الأنصاري:</span>\nيقال: إنه كنية كعب بن مالك. ذكره ابن ماكولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10820>٩٦٢٩- أبو البشير:</span>\nكالذي قبله بزيادة الألف واللام أوله، من موالي رسول اللَّه ﷺ.\nأخرجه أبو موسى، وعزاه لجعفر المستغفري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10821>٩٦٣٠- أبو البشير المعاوي </span>«٢»\n: ذكره البزّار، واستدركه ابن الأمين.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ١٤٦، ٧/ ١٦٧. ومسلم في الصحيح ٤/ ١٧٣١ كتاب السلام باب (٢٦) لكل داء دواء واستحباب التداوي حديث رقم ٧٨/ ٢٢٠٩، ٧٩/ ٢٢٠٩، ٨٠/ ٢٢٠٩، ٨١/ ٢٢١٠. وابن ماجة في السنن ٢/ ١١٤٩ كتاب الطب باب (١٩) الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء حديث رقم ٣٤٧١، ٣٤٧٢، وأحمد في المسند ١/ ٢٩١، ٢/ ٢١، والدارميّ في السنن ٢/ ٣١٦ والطبراني في الكبير ٤/ ٣٢٦، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٢٣٠- ٢٨٢٣٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٧٣٢.","vol":"7","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10822>٩٦٣١- أبو بصرة الغفاريّ </span>«١»\nبن بصرة بن أبي بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار.\nوقيل ابن حاجب بن غفار.\nروى عن النبي ﷺ. روى عنه أبو هريرة وأبو تميم الجيشانيّ، وعبد اللَّه بن هبيرة، وعبيد بن جبر، وأبو الخير اليزني وغيرهم.\nوأخرج حديثه مسلم والنّسائي، من طريق ابن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن جبر بن نعيم، عن عبد اللَّه بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشانيّ، عن أبي بصرة الغفاريّ؛ قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ صلاة العصر ... الحديث. وفيه: ولا صلاة بعد حتى يرى الشاهد «٢» . والشاهد النجم.\nوأخرج النّسائيّ من طريق كليب بن ذهل، عن عبيد بن جبر؛ قال: كنت مع أبي بصرة صاحب النبي ﷺ في سفر رمضان، فذكر الفطر في السفر.\nقال ابن يونس: شهد فتح مصر واختط بها، ومات بها، ودفن في مقبرتها. وقال أبو عمر: كان يسكن الحجاز، ثم تحوّل إلى مصر. ويقال: إن عزة صاحبة كثير من ذريته، وإلى ذلك أشار كثير بقوله في شعره الحاجبية. وأنكر ذلك ابن الأثير، فقال: ليس في نسب عزة لأبي بصرة ذكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10823>٩٦٣٢- أبو بصرة الغفاريّ </span>«٣»\n: جدّ الّذي قبله.\nتقدم في ترجمة حفيده أنّ له ولأبيه وجده صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10824>٩٦٣٣- أبو بصير بن أسيد</span>\nبن جارية الثقفي «٤» . اسمه عتبة. تقدم. وقيل إن اسمه عبيد. حكاه ابن عبد البر، والأول هو المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10825>٩٦٣٤- أبو بصير، آخر:</span>\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٥٠٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٥، التاريخ الصغير ٦٣، المغازي للواقدي ٦٩٥، مشاهير علماء الأمصار ٥٧، الجرح والتعديل ٢/ ٥١٧، المعجم الكبير ٢/ ٢٧٦، تحفة الأشراف ٣/ ٨٤، تهذيب الكمال ٧/ ٤٢٣، طبقات خليفة ٣٢، مسند أحمد ٦/ ٧، التاريخ الكبير ٣/ ١٢٣، الثقات لابن حبان ٣/ ٩٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٩٤، الإكمال لابن ماكولا ٢/ ١٢٦، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١١٧، الكاشف ١/ ١١/ ١٨٢، تهذيب التهذيب ٣/ ٥٦، تقريب التهذيب ١/ ٢٠٥، النجوم الزاهرة ١/ ٢١، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٨، تاريخ الإسلام ١/ ٣٣٥.\n(٢) أخرجه أبو عوانة في المسند ١/ ٣٥٩، ٣٦٠.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٢.\n(٤) أسد الغابة: ت ٥٧٣٤، الاستيعاب: ت ٢٩١٥.","vol":"7","page":37},{"text":"يأتي في الغين المعجمة في ترجمة أبي غسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10826>٩٦٣٥- أبو بصيرة:</span>\nقال أبو عمر: ذكره سيف بن عمر فيمن شهد اليمامة من الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10827>٩٦٣٦- أبو بكر الصديق بن أبي قحافة:</span>\nاسمه عبد اللَّه «١» . وقيل عتيق بن عثمان.\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10828>٩٦٣٧- أبو بكر بن شعوب الليثي:</span>\nاسمه شداد، وقيل الأسود، وقيل هو شداد بن الأسود. وأما شعوب فهي أمه باتفاق، وهو الّذي يقول فيه أبو سفيان بن حرب لما دافع عنه يوم أحد:\nولو شئت نجّتني كميت طمرّة ... ولم أحمل النّعماء لابن شعوب\n[الطويل] وله أخ اسمه جعونة، تقدم في الجيم.\nوحكى الجرميّ في «النّوادر المجموعة» ومن خطه نقلت بسند صحيح عن أبي عبيدة، فيمن كان ينسب إلى أمه: أبو بكر بن شعوب نسب إلى أمه، وأبوه هو من بني ليث بن بكر بن كنانة، وهو الّذي يقول ... فذكر الأبيات في رثاء قتلى بدر من المشركين؛ قال: ثم أسلم ابن شعوب بعد.\nوقال المرزبانيّ: أمه شعوب خزاعية، وقال غيره: كنانية، ووقع في البخاري أنها كلبية؛ فأخرج من طريق يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها أنّ أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر، فلما هاجر أبو بكر طلّقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر الّذي قال هذه القصيدة يرثي كفار قريش:\nوماذا بالقليب قليب بدر\n[الوافر] الأبيات.\nوقد أخرجه الإسماعيليّ، من طريق أحمد بن صالح، عن وهب، عن ابن يونس، فلم يقل من كلب؛ بل زاد فيه- أن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها كانت تقول ما قال أبو بكر شعرا في جاهلية ولا إسلام. وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق الزبيدي، عن\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٧٣٧، الاستيعاب: ت ٢٩١٧.","vol":"7","page":38},{"text":"الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها أنها كانت تدعو على من يقول: إن أبا بكر الصديق رضي اللَّه تعالى عنه قال هذه القصيدة، ثم تقول: واللَّه ما قال أبو بكر بيت شعر في الجاهلية ولا في الإسلام، ولكن تزوّج امرأة من بني كنانة ثم بني عوف، فلما هاجر طلقها فتزوّجها ابن عمها هذا الشاعر، فقال هذه القصيدة يرثي كفار قريش الذين قتلوا ببدر، فتحامى الناس أبا بكر من أجل المرأة التي طلقها؛ وإنما هو أبو بكر بن شعوب.\nقلت: وكانت عائشة أشارت إلى الحديث الّذي أخرجه الفاكهي في كتاب مكة عن يحيى بن جعفر، عن علي بن عاصم، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي القموص؛ قال:\nشرب أبو بكر الخمر في الجاهلية، فأنشأ يقول ... فذكر الأبيات، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فقام يجرّ إزاره حتى دخل فتلقّاه عمر، وكان مع أبي بكر، فلما نظر إلى وجهه محمرا قال:\nنعوذ باللَّه من غضب رسول اللَّه ﷺ، واللَّه لا يلج لنا رأسا أبدا، فكان أول من حرمها على نفسه.\nواعتمد نفطويه على هذه الرواية؛ فقال: شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرّم، ورثى قتلى بدر من المشركين. وأما ما أخرج البزار عن أبي كريب وجنادة عن يونس بن بكير، عن مطر بن ميمون، حدثنا أنس بن مالك؛ قال: كنت ساقي القوم وفيهم رجل يقال له أبو بكر من بني كنانة، فلما شرب قال:\nتحيّى أمّ بكر بالسّلام ... وهل لي بعد قومك من سلام\nيحدّثنا الرّسول بأن سنحيا ... وكيف حياة أصداء وهام\n[الوافر] قال: فنزل تحريم الخمر، فذكر الحديث. وفيه كسر الآنية وإهراق ما فيها.\nقال ابن فتحون: وهذا البيت لأبي بكر شداد بن الأسود بن شعوب، من جملة قصيدة رثى بها أهل بدر، فلعل أبا بكر الكناني تمثل بها في حال شربه.\nقلت: خفي على ابن فتحون أن أبا بكر بن شعوب هو أبو بكر الكناني، وظنّ أن الكناني مسلم، وأن ابن شعوب لم يسلم، فلذلك استدركه. وقد ذكر ابن هشام في زيادات السيرة أن ابن شعوب المذكور كان أسلم ثم ارتدّ. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10829>٩٦٣٨- أبو بكرة الثقفي </span>«١»\n: نفيع بن الحارث. تقدم.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ١٥، المغازي للواقدي ٩٣١، التاريخ الكبير ٨/ ١١٢، التاريخ الصغير ٥٤، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٢، المعارف ٢٨٨، المحبر ١٢٩، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٤٦، المعرفة والتاريخ- ١/ ٢١٤، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٧٧، طبقات خليفة ٥٤، تاريخ خليفة ١١٦، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٩، مسند أحمد ٥/ ٣٥، الأسامي والكنى للحاكم ٨٨، ترتيب الثقات للعجلي ٤٥٢، الثقات لابن حبان ٣/ ٤١١، فتوح البلدان ٦٥، مشاهير علماء الأمصار ٣٨، مروج الذهب ١٧٨٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٩٨، العقد الفريد ٥/ ٨٥٦، أنساب الأشراف ١/ ٤٩٠، الخراج وصناعة الكتابة ٢٦٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٣٢، الكامل في التاريخ ٣/ ٤٤٣، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٩٨، تحفة الأشراف ٩/ ٣٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٢٢، العبر ١/ ٥٨، الكاشف ٣/ ١٨٤، المعين في طبقات المحدثين ٢٧، وفيات الأعيان ٢/ ٣٠٠، البداية والنهاية ٨/ ٥٧، مرآة الجنان ١/ ١٢٥، تاريخ الإسلام (السيرة النبويّة) ٢٨، المغازي ٥٠٩، عهد الخلفاء الراشدين ١٦٦، دول الإسلام ١/ ٣٩، الزيادات ٨١، العقد الثمين ٧/ ٣٤٧، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٦٩ تقريب التهذيب ٢/ ٣٠٦، النكت الظراف ٩/ ٣٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٤٦، شذرات الذهب ١/ ٥٨، الزهد لابن المبارك ٢٥٢، تاريخ الإسلام ١/ ٣٣٣.","vol":"7","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10830>٩٦٣٩- أبو البنات:</span>\nبموحدة ثم نون خفيفة. يأتي في أبي سفيان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10831>٩٦٤٠- أبو بهيسة </span>«١»\n: بالتصغير، الفزاري.\nذكره أبو بشر الدّولابيّ في «الكنى»، وأورد له من طريق كهمس، عن يسار بن منظور، عن أبي بهيسة أنه استأذن النبيّ ﷺ فأدخل يده في قميصه. فمسّ الخاتم.\nهكذا أورده وهو عند أبي داود والنّسائيّ من هذا الوجه، لكن قال: عن بهيسة عن أبيها أنه استأذن، وأخرجه ابن مندة، لكن قال عن يسار عن أبيه عن بهيسة، قالت: استأذن أبي النبيّ ﷺ يدخل يده بينه وبين ثيابه.. الحديث.\nوذكر ابن عبد البرّ أن اسم والد بهيسة عمير. وقد تقدم في العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10832>٩٦٤١- أبو بهية </span>«٢»\n: بفتح أوله، البكري؛ اسمه عبد اللَّه بن حرب. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10833>القسم الثاني</span>\nلم يذكر فيه أحد من الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10834>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10835>٩٦٤٢- أبو بحرية </span>«٣»\n: بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد التحتانية\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٢ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨، الكنى والأسماء ١٩.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٤٠.\n(٣) الطبقات الكبرى ٧/ ٤٤٢- التاريخ لابن معين ٢/ ٣٢٧- الكنى والأسماء ١/ ١٢٥- التاريخ الكبير-- ٥/ ١٧١- المعرفة والتاريخ ٢/ ٣١٣- الجرح والتعديل ٥/ ١٣٨- مشاهير علماء الأمصار ١١٩- تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٩١- تاريخ خليفة ٢٢٥- تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤٠- فتوح البلدان ١/ ٢٧٨- تاريخ الملوك والرسل للطبري ٦٤١٤- الكامل في التاريخ ٣/ ٤٥٧- الكاشف ٢/ ١٠٧ غاية النهاية رقم ١٨٥٠- تهذيب التهذيب ٥/ ٣٦٤- تقريب التهذيب ١/ ٤٤١- خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠- تاريخ الإسلام ٣/ ٥١١ و٥١٢.","vol":"7","page":40},{"text":"التراغمي. مشهور بكنيته، واسمه عبد اللَّه بن قيس- تقدم في الأسماء، ومما يؤيد إدراكه الجاهلية ما أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد، من طريق أبي بكر بن عبد اللَّه بن حويطب، عن أبي بحرية؛ قال: أما إني في أول جيش أو سرية دخلت أرض الروم، وغلبنا ابن عمك عبد اللَّه بن السعدي، وفي زمن عمر قال ... قدامنا ثقالنا ...\nويؤخذ منه أن ذلك كان سنة ثلاث عشرة من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10836>٩٦٤٣- أبو بسرة الجهنيّ </span>«١»\n: قال: شهدت عمر بالجابية أتى برجل شرب الطلاء فسكر فجلده الحدّ. ذكره ابن عساكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10837>٩٦٤٤- أبو بصيرة اليشكري:</span>\nله إدراك، ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أن مسيلمة الكذاب أتى بأبي بصيرة اليشكري، فمسح وجهه فعمي، وعاش أبو بصيرة المذكور إلى إمارة خالد القشيري على العراق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10838>٩٦٤٥- أبو بكر العنسيّ </span>«٢»\n: قال: دخلت خير الصدقة مع عمر. روى عنه عمر بن نافع النعيمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10839>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10840>٩٦٤٦- أبو بجيلة:</span>\nوأبو البجير. وأبو بحينة: تقدموا في الأول، وحقهم أن يذكروا في «المبهمات» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10841>٩٦٤٧- أبو البدّاح</span>\nبن عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي، حليف الأنصار.\nقال أبو عمر: اختلف فيه؛ فقيل الصحبة لأبيه، وهو من التابعين، وقيل له صحبة،\n_________\n(١) الإكمال ٧/ ٤٢٦.\n(٢) الميزان ٤/ ٧٣٤.","vol":"7","page":41},{"text":"وهو الّذي توفي عن سبيعة الأسلمية وخطبها أبو السنابل بن بعكك. ذكره ابن جريج وغيره، وهو الصحيح في أن له صحبة. والأكثر يذكرونه في الصحابة. انتهى.\nوعليه مؤاخذات: الأولى أن مالكا أخرج في الموطأ عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن جزم عن أبيه، عن أبي البداح حديثا. وهذا يدل على تأخّر أبي البداح عن عهد النبي ﷺ، لأن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك العصر النبوي؛ وقد روى أيضا عن أبي البداح أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه عبد الملك، وغير واحد، وأرّخ جماعة وفاته سنة سبع عشرة ومائة.\nوقال الواقديّ: مات سنة عشر ومائة وله أربع وثمانون سنة؛ فعلى هذا يكون مولده سنة ست وعشرين بعد النبي ﷺ بخمس عشرة سنة، وهذا كله يدفع أن يكون له صحبة، ويدفع قول ابن مندة: أدرك النبي ﷺ.\nوقد روى ابن عاصم هذا عن أبيه، وحديثه عنه في السنن. روى عنه ابنه عاصم وغيره.\nوقال ابن سعد عن الواقديّ: أبو البداح لقب، وكنيته أبو عمرو؛ قال: وكان ثقة قليل الحديث.\nقال ابن فتحون: قول أبي عمر توفي عن سبيعة وهم؛ إنما كان أبو البداح زوجا لجمل بنت يسار أخت معقل بن يسار.\nقلت: فذكر القصة المتقدمة لأبي البداح في القسم الأول، وهو غير هذا قطعا، فالتبس عليه كما التبس على غيره، والّذي يظهر من قول من ذكر أن له صحبة ينطبق على أبي البداح الّذي قيل له إنه كان زوج أخت معقل بن يسار، فلعله الّذي قيل له: إنه مات في العصر النبوي، وخلف زوجته حاملا، لكن المعروف أن اسم زوج سبيعة إنما هو سعد بن [١٧٥] خولة، وهو الّذي ثبت في الصحيح أنه كان زوج سبيعة، فتوفي عنها، وهي حامل. واللَّه ﷾ أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10842>٩٦٤٨- أبو بردة الأنصاري </span>«١»\n: روى عن النبي ﷺ في التعزير. روى عنه جابر بن عبد اللَّه. أخرج حديثه النسائي؛ قاله أبو عمر مغايرا بينه وبين أبي بردة بن نيار خال البراء بن عازب، وجزم بأنه خال البراء.\n_________\n(١) الاستيعاب: ت ٢٩٠٩.","vol":"7","page":42},{"text":"وقال ابن أبي خيثمة في الّذي روى عنه جابر: لا أدري هو الظفري أو غيره، وسبب ذلك أنه وقع في روايته عن أبي بردة الظفري؛ قال أبو عمر: هو غير الّذي روى عنه جابر هو أبو بردة بن نيار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10843>٩٦٤٩- أبو بردة، آخر </span>«١»\n: غاير من جمع مسند الطيالسي بينه وبين أبي بردة بن نيار،\nقال أبو داود الطيالسي:\nحدثنا سلام بن سليم هو أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة، وليس بابن أبي موسى- أنّ النبي ﷺ قال: «اشربوا في الظّروف ولا تشربوا مسكرا» «٢» .\nوأخرجه النّسائيّ، عن هنّاد بن السري، عن أبي الأحوص، فقال في روايته: عن أبي بردة بن نيار. وقال النسائي بعده: غلط فيه أبو الأحوص، لا نعلم أحدا من أصحاب سماك تابعه عليه.\nوقد أخرجه الدّارقطنيّ من رواية يحيى بن يحيى، عن محمد بن جابر، عن سماك؛ لكن قال: عن القاسم، عن أبي بردة، عن أبيه: قال الدار الدّارقطنيّ: وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه، ورواية محمد بن جابر هذه هي الصواب.\nقلت: فعلى هذا وقع لأبي الأحوص فيه تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10844>٩٦٥٠- أبو بكر بن حفص </span>«٣»\n: ذكره أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهانيّ في الصحابة، وأورد له من طريق حماد بن سلمة، عن علي، كأنه ابن زيد بن جدعان، عن أبي العالية، عن أبي بكر بن حفص- أن رسول اللَّه ﷺ دخل على عبد اللَّه بن رواحة يعوده ... الحديث. في ذكر الشهداء. قال أبو موسى: ورواه شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن أبي مصبح، عن عبادة ابن الصامت.\nقلت: وأبو بكر بن حفص المذكور هو ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص،\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٧٢٥.\n(٢) أخرجه النسائي ٨/ ٣١٩ كتاب الأشربة باب ٤٨ ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب المسكر حديث رقم ٥٦٧٧. والزيلعي في نصب الراية ٤/ ٣٠٨، وكنز العمال حديث رقم ١٣٢٩٧.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٢.","vol":"7","page":43},{"text":"قتل المختار حفصا، وأباه، وأبو بكر بن حفص من وسط التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10845>٩٦٥١- أبو بلال بن سعد </span>«١»\n: استدركه ابن فتحون، وعزاه للطّبرانيّ، وليست هذه كنيته؛ وإنما المراد والد بلال بن سعد، فالمترجم له سعد، وهو والد بلال، وسعد هو ابن تميم السكونيّ كما تقدم في الأسماء، وبلال تابعي مشهور. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10846>حرف التاء المثناة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10847>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10848>٩٦٥٢- أبو تجراة </span>«٢»\n: بكسر المثناة وسكون الجيم- مولى شيبة بن عثمان الحجبي بالحلف.\nلابنته برة صحبة، وكذا لبنته حبيبة، ذكر الزبير ما يدل على أنه من أهل هذا القسم، فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عبد العزيز؛ قال: خرج شيبة بن عثمان إلى معاوية ومعه حليفه أبو تجراة في إمرة سعد بن طلحة بن أبي طلحة، فقال شيبة:\nيروح أبا تجراة من بل أهله ... بمكّة يظعن وهو للظّلّ آلف\nويصب عن حرّ هواجر والسّرى ... ويبدي القناع وهو أشعث صائف\n[الطويل] وقال شيبة أيضا:\nوهاجرة قنّعت رأسي نحوها ... أخاف على سعد هوان المضاجع\n[الطويل] قلت: وفي بقاء أبي تجراة إلى خلافة معاوية دلالة على أنه من أهل هذا القسم؛ لأنه لم يبق بمكة في حجة الوداع من أهلها إلا من شهدها. وهذا كان من أهلها.\nوذكره عمر بن شبّة في حلفاء بني نوفل؛ قال: وهو أخو أبي فكيهة بن يسار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10849>٩٦٥٣- أبو تحيى </span>«٣»\n: بكسر المثناة وسكون المهملة وفتح التحتانية الأولى، شيخ من الأنصار.\n_________\n(١) علل ١/ ٣٨٨ و٢/ ٢٠٨، تنقيح المقال ٣/ ٧.\n(٢) الطبقات الكبرى ٨/ ٢٤٦، تنقيح المقال ٣/ ٧.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٥٢.","vol":"7","page":44},{"text":"ثبت ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو يعلى وابن خزيمة وغيرهما من طريق الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة بن جندب، قال: بينا أنا غلام من الأنصار نرمي غرضا لنا على عهد رسول اللَّه ﷺ إذ طلعت الشمس، فكانت في عين الناظر قدر رمح أو رمحين من الأفق اسودّت حتى آضت كأنها تنّومة ... الحديث.\nوفيه خطبة النبي ﷺ في الكسوف، وفيها ذكر الدجال، وأنه ممسوح العين اليسرى، كأنها عين أبي تحيى»\n، شيخ بينه وبين حجرة عائشة. والحديث في السنن الأربعة مختصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10850>٩٦٥٤- أبو تميم </span>«٢»\n: روى حديثه حفيده عمرو بن تميم بن أبي تميم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ، قال: «كل ما أصميت، ودع ما أنميت» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10851>٩٦٥٥- أبو تميمة:</span>\nغير منسوب «٣» .\nذكره ابن مندة، فقال: سمع النبي ﷺ. روى عنه الحسن وأبو السليل.\nوأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن الحسن: سمعت أبا تميمة، وكان ممن أدرك النبي ﷺ، قال: سألت النبيّ ﷺ عن أبواب القسط؛ فقال: «إنصاف النّاس من نفسك، وبذل السّلام للعالم، وذكر اللَّه..» «٤» الحديث.\nوإسحاق واه،\nوأورده أبو نعيم في ترجمته من رواية أبي إسحاق، عن أبي تميمة- أنه قال للنّبيّ ﷺ أو قال له قائل: إلام تدعو؟ قال: «أدعو إلى اللَّه الّذي إذا أصابك ضرّ فدعوته كشف عنك» «٥» .\nوهذا الحديث معروف لأبي تميمة الهجيمي الآتي ذكره في القسم الرابع.\nوقال ابن عبد البرّ: أبو تميمة ذكره العقيليّ في الصحابة،\nوأخرج له من طريق أبي\n_________\n(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٤٨ عن أنس كتاب الفتن وأشراط الساعة باب (٢٠) ذكر الدجال وصفته وما معه حديث رقم (١٠٣/ ٢٩٣٣) وأحمد في المسند ٣/ ٢١١- والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٧٤٧.\n(٢) الميزان ٤/ ٧٣٥، تنقيح المقال ٣/ ٧، الطبقات الكبرى بيروت ٤/ ٣١٢.\n(٣) الاستيعاب: ت ٢٩٢١.\n(٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥/ ٢٠٧.\n(٥) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٦٤ بنحوه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٧٥ رواه أحمد وفيه الحكم بن فضيل وثقه أبو داود وغيره وضعفه أبو زرعة وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح. والبيهقي في دلائل النبوة ١/ ٤٢٤، ٢٠/ ١٧٣ بنحوه وابن عساكر في تاريخه ٥/ ٤٩ بنحوه. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤/ ٧١ عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان.","vol":"7","page":45},{"text":"عبيد اللَّه: سمعت أبا تميمة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يتّخذوا الأمانة مغنما، والزّكاة مغرما، والخلافة ملكا ...» الحديث.\nوقال: هذا إسناد لا يصح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10852>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10853>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10854>٩٦٥٦- أبو تميم الجيشانيّ </span>«١»\n: اسمه عبد اللَّه بن مالك. تقدم، وذكره أبو بشر الدولابي في باب الصحابة ومن له إدراك من كتاب الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10855>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10856>٩٦٥٧- أبو تمام الثقفي </span>«٢»\n: ذكره أبو موسى، وهو خطأ نشأ عن تغيير؛ وإنما هو أبو عامر الثقفي. كما سيأتي في العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10857>٩٦٥٨- أبو تميمة الهجيمي </span>«٣»\n: تابعي معروف، اسمه طريف بن مجالد. وقد تقدم له ذكر في القسم الأول.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٥١٠، طبقات خليفة ٢٩٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٠٣، التاريخ الصغير ١/ ١٧٦، المعرفة والتاريخ ١/ ١٩٩، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٩٣، الجرح والتعديل ٥/ ١٧١، الثقات لابن حبان ٥/ ١٤، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٩، تهذيب الكمال ١٥/ ٥٠٣، سير أعلام النبلاء ٤/ ٧٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٧٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٤، شذرات الذهب ١/ ٨٤، مرآة الجنان ١/ ١٥٨، دول الإسلام ١/ ٥٥، رجال مسلم ٢/ ٣٩٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٤٦.\n(٢) الطبقات الكبرى بيروت ٥/ ٤٢٤ و٦/ ٣٩٩، تنقيح المقال ٣/ ٧.\n(٣) الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٢- التاريخ لابن معين ٢/ ٢٧٧- الطبقات لخليفة ٢٠٣- التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٥- المعرفة والتاريخ ٢/ ١٥١- مشاهير علماء الأمصار ٩٢- الكنى والأسماء ١/ ٢٠- الجرح والتعديل ٤٠/ ٤٩٢- تحفة الأشراف ١٣/ ٢٣٩- الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٣٦- الكاشف ٢/ ٣٨- جامع التحصيل ٢٤٤- تهذيب التهذيب ٥/ ١٢- تقريب التهذيب ١/ ٣٧٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ٤٣٤- تاريخ الإسلام ٣/ ٥١٤.","vol":"7","page":46},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10858>حرف الثاء المثلثة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10859>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10860>٩٦٥٩- أبو ثابت، سعد بن عبادة:</span>\nالأنصاري الخزرجي، سيد الخزرج. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10861>٩٦٦٠- أبو ثابت: سهل بن حنيف الأنصاري:</span>\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10862>٩٦٦١- أبو ثابت:</span>\nأسيد بن ظهير الأنصاري: تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10863>٩٦٦٢- أبو ثابت بن عبد</span>\nبن عمرو بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم الأنصاري الحارثي «١» .\nقال أبو عمر: شهد أحدا، ويقال إنه جدّ عدي بن ثابت، وليس بشيء.\nقلت: قائل ذلك هو الدولابي. وقال الطبراني: أبو ثابت الأنصاري جدّ عدي بن ثابت، ولم يذكره أباه ولا من فوقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10864>٩٦٦٣- أبو ثابت بن يعلى الثقفي:</span>\nذكره الطّبريّ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10865>٩٦٦٤- أبو ثابت القرشي:</span>\nجار الوحي «٢» .\nذكره ابن مندة،\nوأخرج حديثه البزّار وغيره، من طريق عبد اللَّه بن رجاء الحمصي، عن شرحبيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، أبي راشد الحبراني، حدثني أبو ثابت- شيخ من قريش، كان يدعى جار الوحي، بيته عند بيت النبي ﷺ الّذي كان يوحي إليه فيه؛ قال:\nصليت مع النبي ﷺ صلاة العتمة، فناداه جبريل كما حدثناه النبيّ ﷺ، فقال: هلمّ. فقال النبي ﷺ: «إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني» . فقال جبريل: أنا آتيك، فجاءه جبريل فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة ...\nالحديث.\nفي الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء وغير ذلك.\nقال البزّار بعد تخريجه ... وقال ابن مندة. غريب تفرد به عبد اللَّه بن رجاء الحمصي. وقال أبو نعيم: رواه أبو حاتم الرّازيّ، عن إسحاق- يعني ابن زريق عن عبد اللَّه بن رجاء.\n_________\n(١) تنقيح المقال ٣/ ٧.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٤٦.","vol":"7","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10866>٩٦٦٥- أبو ثروان السعدي:</span>\nتقدم في الموحدة أبو برقان، فكأن أحدهما تصحيف من الآخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10867>٩٦٦٦- أبو ثروان بن عبد العزى السعدي:</span>\nعمّ النبي ﷺ من الرضاعة.\nذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة مرضعة النبي ﷺ. فقال: حدثنا محمد بن عمر- هو الواقدي، عن معمر، عن الزهري، وعن عبد اللَّه بن جعفر، وابن أبي سبرة، وغيرهم؛ قالوا: قدم وفد هوازن على رسول اللَّه ﷺ الجعرانة بعد ما قسم الغنائم، وفي الوفد عمّ النبي ﷺ أبو ثروان، فقال: يا رسول اللَّه، إنما في هذه الحظائر من كان يكفيك من عماتك وخالاتك وأخواتك، وقد حضنّاك في حجورنا، وأرضعناك بثدينا، وقد رأيتك مرضعا، فما رأيت مرضعا خيرا منك، ورأيتك فطيما فيما رأيت فطيما خيرا منك، ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك، ولقد تكاملت فيك خصال الخير، ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك، فامنن علينا منّ اللَّه عليك. قال: وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم، فكان رأس القوم والمتكلم أبا صرد زهير بن صرد، فذكر قصته.\nقلت: تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة، وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف؛ والّذي ذكره الواقدي أولى، وأنه بمثلثة وراء. وقد ذكره في موضع آخر؛ فقال: إن النبي ﷺ سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمّن بقي منهم، فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها.\nوقد مضى أن أخاها عبد اللَّه بن الحارث، وأما أختها فاسمها أنيسة. وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10868>٩٦٦٧- أبو ثروان الراعي التميمي </span>«١»\n: ذكره الدّولابيّ في «الكنى»،\nوأخرج عن أحمد بن داود المكيّ، عن إبراهيم بن زكريا، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة؛ حدثني أبي، سمعت أبا ثروان يقول: كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فهرب النبي ﷺ من قريش، فجاء حتى دخل في إبلي، فنفرت الإبل، فإذا هو جالس؛ فقلت: من أنت؟ فقد نفرت إبلي. قال: «أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك» . فقلت: من أنت؟ قال: «ما يضرّك ألا تسألني»؟ قلت: إني أراك الّذي خرجت نبيا، قال: «أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه» «٢» . قلت: اخرج من\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ١/ ١١٤، تنقيح المقال ٣/ ٧.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٨٧.","vol":"7","page":48},{"text":"إبلي، فلا يبارك اللَّه في إبل أنت فيها. فقال: «اللَّهمّ أطل شقاءه وبقاءه» .\nقال هارون: فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول اللَّه ﷺ. فقال: كلا إني أتيته بعد ما ظهر الإسلام فأسلمت واستغفر لي. ولكن دعوته الأولى سبقت، وتابعه محمد بن سليمان الساعدي عن عبد الملك، وعبد الملك متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10869>٩٦٦٨- أبو ثريّة:</span>\nبوزن عطية، وقيل مصغر: سبرة بن معبد الجهنيّ. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10870>٩٦٦٩- أبو ثعلبة الأشجعي </span>«١»\n: قال البخاري: له صحبة، ذكره عنه الحاكم أبو أحمد وغيره، وقال في ترجمة الراويّ عنه: لا أعرفه، ولا أعرف أبا ثعلبة. وقال البغوي: سكن المدينة،\nوأخرج حديثه أحمد، والبغوي، وابن مندة، من طريق ابن جريج، عن ابن الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي؛ قال: قلت: يا رسول اللَّه، مات لي ولدان في الإسلام. فقال: «من مات له ولدان في الإسلام دخل الجنّة بفضل رحمته إيّاهما» «٢» .\nوزاد في رواية البغوي: قال: فلقيني أبو هريرة فقال: أنت الّذي قال له رسول اللَّه ﷺ في الولدين ما قال؟ قلت: نعم قال: لئن كان قاله لي أحبّ إلي من كذا.\nقال ابن مندة: مشهور عن ابن جريج. وقال أبو حاتم: لا أعرفهما وقوله ...\nوذكر الدّارقطنيّ أن بعضهم رواه عن ابن جريج، فقال: الخشنيّ، وأن بعضهم قال:\nعن أبي هريرة بدل أبي ثعلبة. والصواب الأول.\nقلت: وقع الأول عند الخطيب في «المتّفق» من رواية الأنصاري، عن ابن جريج.\nوالثاني عند أحمد في مسندة عن حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، لكن أخرجه ابن مندة، عن عبد الرحمن بن يحيى، عن أبي مسعود الرازيّ، عن حماد بن مسعدة، فقال: عن أبي ثعلبة. وقد بيّن البغوي سبب ذكر أبي هريرة فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10871>٩٦٧٠- أبو ثعلبة الثقفي:</span>\nابن عم كردم بن سفيان «٣» .\nتقدم في كردم بن سفيان، ولحديثه طريق آخر\nأخرجه الدّارقطنيّ من طريق خالد بن\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٣، الجرح والتعديل ٩/ ٣٥٢، الكنى والأسماء ٢١، بقي بن مخلد ٧٥٤، ذيل الكاشف ١٧٧٢، تعجيل المنفعة ٤٧٠، التاريخ الكبير ٩/ ١٨.\n(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤: ٢: ٢٤.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٧٥٠، الاستيعاب: ت ٢٩٢٦.","vol":"7","page":49},{"text":"معدان، عن أبي ثعلبة؛ قال: قال لي عمّ لي: اعمل عملا حتى أزوّجك ابنتي. فقلت: إن تزوجتها فهي طالق ثلاثا؛ وفيه. أنه سأل النبيّ ﷺ فقال: «لا طلاق إلّا بعد نكاح» «١» .\nقال: فتزوجتها فولدت لي سعدا وسعيدا. وفي سنده علي بن قرين، وهو واه، وفي سياق قصته مغايرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10872>٩٦٧١- أبو ثعلبة الحنفي:</span>\nذكره قاسم بن ثابت في «الدّلائل» من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز- أن أبا ثعلبة الحنفي كان يقول: إني لأرجو ألا يخنقني اللَّه بالموت كما يخنقكم.\nقال: فبينما هو في صرحة داره إذ قال: هذا رسول اللَّه يا عبد الرحمن لأخ له توفي في زمن النبي ﷺ، ثم أتى مسجد بيته، فخرّ ساجدا فقبض. وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي ثعلبة الخشنيّ، ولعلّ أحد الموضعين تصحيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10873>٩٦٧٢- أبو ثعلبة الخشنيّ </span>«٢»\n: صحابي مشهور، معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا؛ وكذا في اسم أبيه؛ فقيل: جرهم، بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة، قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد، عن أصحابه. وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة. وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو، وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا. وقيل جرثومة مثله؛ لكن بزيادة هاء في آخره، وقيل زيد، وقيل عمر، وقيل سق، وقيل لاسق بزيادة لام أوله، وقيل لاسر براء بدل القاف، وقيل لاس بغير راء، وقيل لا شوم، بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم، وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره. وقيل: الأشق، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، وقيل الأشر مثله؛ لكن بدل القاف راء، ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين، وقيل ناشر، بنون وشين معجمة ثم راء، وقيل ناشب، بموحدة بدل الراء؛ وقيل غرنوق.\nواختلف في اسم أبيه؛ فقيل عمرو، وقيل قيس، وقيل ناسم، وقيل لاسم، وقيل لاسر، وقيل ناشب، وقيل ناشر، وقيل جرهم، وقيل جرهوم، وقيل حمير، وقيل جرثوم، وقيل بزيادة هاء، وقيل جلهم، وقيل عبد الكريم؛ كذا في كتاب ابن سعد.\nواسم جده لم أقف عليه. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٤١٩، والدار الدّارقطنيّ ٤/ ١٧، والطبراني في الصغير ١/ ١٨٠ والبيهقي ٧/ ٣١٨ وابن أبي شيبة ٥/ ١٦، ١٤/ ٢٢٤ وانظر نصب الراية ٣/ ٢٣١ والتلخيص للمصنف ٣/ ٢١٠.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٥١، الاستيعاب: ت ٢٩٢٧.","vol":"7","page":50},{"text":"وهو منسوب إلى بني خشين، واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.\nوقال ابن الكلبيّ: هو من ولد ليوان بن مرّ بن خشين.\nروى عن النبي ﷺ عدة أحاديث، منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد: قلت:\nيا رسول اللَّه، إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الّذي ليس بمعلم، فأخبرني بالذي يحلّ لنا من ذلك ...\nالحديث.\nوسكن أبو ثعلبة الشام. وقيل حمص. روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وأبو أمية الشعبانيّ، وأبو أسماء الرحبيّ، وسعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وأبو قلابة، ومكحول، وآخرون، ومنهم من لم يدركه.\nقال ابن البرقيّ تبعا لابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة، وضرب له بسهمه في خيبر، وأرسله النبيّ ﷺ إلى قومه فأسلموا.\nوأخرج ابن سعد بسند له إلى محجن بن وهب؛ قال: قدم أبو ثعلبة على رسول اللَّه ﷺ وهو يتجهز إلى خيبر، فأسلم، وخرج معه فشهدها، ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه.\nقال أبو الحسن بن سميع: بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة، وعاش بعد النبي ﷺ، ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين، ومات في أول خلافة معاوية، كذا قال؛ والمعروف خلافه.\nوقال أبو عليّ الخولانيّ: كان ينزل داريا، وأخرج ابن عساكر في ترجمته، من طريق محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ قال: قال ناشرة بن سمي: ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة! لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية؛ قال علي: وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى السماء فينظر كيف هي، ثم يرجع فيسجد.\nوعن أبي الزّاهريّة قال: قال أبو ثعلبة: إني لأرجو اللَّه ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت. قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت: أين أبي، فقيل لها في مصلاه، فنادته فلم يجبها، فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا.\nقال أبو عبيد وابن سعد، وخليفة بن خيّاط، وهارون الحمّال وأبو حسّان الزّياديّ:\nمات سنة خمس وسبعين.","vol":"7","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10874>٩٦٧٣- أبو ثمامة الكناني:</span>\nآخر من كان ينسأ بالحرم في الجاهلية، اسمه جنادة. تقدم في حرف الجيم، وقيل اسمه أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10875>٩٦٧٤- أبو ثور الفهميّ </span>«١»\n: قال أبو زرعة الرّازيّ: له صحبة، ولا أعرف اسمه.\nوقال البغويّ؛ سكن مصر. وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه ولا سياق نسبه.\nقلت:\nأخرج حديثه أحمد، والبغوي، وابن السكن، وغيرهم، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو عنه؛ قال: كنا عند النبي ﷺ فأتى بثوب من معافر، فقال أبو سفيان: لعن اللَّه هذا الثوب؛ ولعن من يعمله. فقال النبي ﷺ: «لا تلعنهم، فإنّهم منّي وأنا منهم» «٢» .\nولأبي ثور رواية أيضا عن عثمان ذكرها ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10876>٩٦٧٥- أبو ثور:</span>\nمحمد بن معديكرب الزبيدي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10877>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10878>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10879>٩٦٧٦- أبو ثعلبة القرظي:</span>\nله إدراك، وسمع من عمر، روى عنه الزهري،\nذكره أبو أحمد في «الكنى» من طريق عبد الرحمن بن يحيى العدوي، عن يونس الديليّ، عن الزهري، عن أبي ثعلبة القرظي؛ سمعت عمر يقول: قال رسول اللَّه ﷺ «يحترقون، فإذا صلّوا الصّبح غسلت ما كان قبلها ...» الحديث.\nقال أبو أحمد: هذا حديث منكر، وذكر أبي ثعلبة فيه غير محفوظ، وعبد الرحمن بن يحيى ليس ممن يعتمد على روايته، والمعروف ثعلبة بن أبي مالك القرظي.\nقلت: لا يبعد احتمال أن يكون غيره.\n_________\n(١) الكنى والأسماء ١/ ٢١.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٠٥ عن أبي ثور الفهميّ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٥٩ عن أبي ثور ... الحديث وقال رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠٢٩.","vol":"7","page":52},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10880>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10881>٩٦٧٧- أبو ثعلبة الأنصاري </span>«١»\n: ذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن مالك بن ثعلبة، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قضى في وادي مهزور أنّ الماء يحبس إلى الكعبين ... الحديث.\nهذا خطأ، وهو مقلوب الأسماء، والصواب ثعلبة بن أبي مالك كما مضى في الأسماء في القسم الرابع، وهو قرظي من حلفاء الأنصار، ولم يسمعه من النبي ﷺ؛ بينهما رجل لم يسمّ، وهو عند أبي داود على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10882>حرف الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10883>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10884>٩٦٧٨- أبو جابر الأنصاري:</span>\nعبد اللَّه بن عمرو بن حرام- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10885>٩٦٧٩- أبو جابر الصدفي </span>«٢»\n: ذكره الطّبرانيّ فيمن أبهم اسمه،\nواستدركه أبو موسى في «الكنى»، من طريقه، عن الأعمش، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثمّ يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ...» «٣» الحديث.\nوالراويّ له عن الأعمش حسين بن علي الكندي، لا أعرفه، ولا أعرف حال جابر والد قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10886>٩٦٨٠- أبو جابر اليمامي:</span>\nسيار بن طلق. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10887>٩٦٨١- أبو جارية الأنصاري </span>«٤»\n:\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٣ الاستبصار ٣٣٩.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٤.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٩٣ عن قيس بن جابر عن أبيه عن جده وقال رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم.\n(٤) الإكمال ٣١٢- المؤتلف والمختلف ٢٥- تبصير المنتبه ١/ ٢٣٢- الإكمال ٢/ ٣.","vol":"7","page":53},{"text":"حدث عن النبي ﷺ أنه قال: «القرآن كلّه صواب» .\nوروى حديثه حرب بن ثابت، عن إسحاق بن جارية، عن أبيه، عن جده. ذكره ابن مندة هكذا. وذكر الدّارقطنيّ في «المؤتلف» رواية جارية بن إسحاق، عن أبيه، عن جده أبي الجارية في الصلاة على النجاشي. وتبعه ابن ماكولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10888>٩٦٨٢- أبو جبير:</span>\nنفير بن مالك الكندي. ويقال الحضرميّ- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10889>٩٦٨٣- أبو جبيرة </span>«١»\n: بفتح أوله، ابن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي، لا يعرف اسمه.\nقال أبو أحمد الحاكم، وابن مندة: هو أخو ثابت بن الضحاك. قال أبو أحمد، وتبعه ابن عبد البرّ: قال بعضهم: له صحبة. وقال بعضهم: لا صحبة له. روى عن النبي ﷺ عدة أحاديث. روى عنه ابنه محمود، وقيس بن أبي حازم، وشبل بن عوف، وعامر الشعبي. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أعلم له صحبة.\nقلت: أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» وأصحاب السنن، وصححه الحاكم، وحسّنه التّرمذيّ، ولفظه فينا نزلت هذه الآية: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10890>٩٦٨٤- أبو جبيرة بن الحصين </span>«٢»\n: بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.\nمذكور في الصحابة؛ قاله أبو عمر.\nقلت: تقدم ذكره في أسلم، وسماه أبو عبيد القاسم بن سلام كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10891>٩٦٨٥- أبو جحش الليثي </span>«٣»\n: أخرج حديثه أبو الشّيخ في كتاب «العظمة»،\nوالحاكم في «المستدرك» من طريق عبد الملك بن قدامة، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر؛ قال: جاء عمر والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبو جحش الليثي، فقال: قوموا فصلوا مع رسول اللَّه ﷺ، فقام اثنان. وأما أبو جحش فقال: لا أقوم حتى يأتيني أقوى مني ذراعين فيصرعني حتى يدمي وجهي في التراب. ففعل به عمر، فذكر الحديث في صفة عبادة\n_________\n(١) تصحيفات المحدثين ٦٩٣، تقريب التقريب ٢/ ٤٠٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٥٣ بقي بن مخلد ٣٥٣، تنقيح المقال ٣/ ٨، تاريخ الثقات ١٩٢١، الطبقات ٦/ ٢٤٨.\n(٢) تصحيفات المحدثين ٦٩٤.\n(٣) تنقيح المقال ٣/ ٨.","vol":"7","page":54},{"text":"الملائكة؛ ولفظه: فقال النبي ﷺ: «اجلس يغنى الرّب عن صلاة أبي جحش، إنّ للَّه في سماء الدّنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رءوسهم حتّى تقوم السّاعة» .\nوفي الحديث أيضا: إن رضا عمر رحمة. وأخرجه أبو نعيم من طريقه؛ وقال الحاكم على شرط البخاري، ورده الذهبي بأنه غريب منكر، وليس على شرطه.\nقلت: وليس في سنده إلا عبد الملك بن قدامة الجمحيّ، وهو مختلف فيه، وثقه ابن معين والعجليّ، وضعّفه أبو حاتم، والنسائي، وقال البخاري: يعرف وينكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10892>٩٦٨٦- أبو جحيفة:</span>\nوهب بن عبد اللَّه السوائي «١» - تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10893>٩٦٨٧- أبو الجراح الأشجعي:</span>\nويقال الجراح.\nقال أبو موسى في «الذّيل»: ذكره خليفة بن خياط بلفظ الكنية.\nقلت: تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10894>٩٦٨٨- أبو جرول:</span>\nزهير بن صرد الجشمي «٢» . تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10895>٩٦٨٩- أبو جرول:</span>\nآخر، هو هند بن الصامت. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10896>٩٦٩٠- أبو جري:</span>\nبالتصغير، هو جابر بن سليم، أو سليم بن جابر الهجيمي «٣» .\nتقدم ورجّح البخاريّ الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10897>٩٦٩١- أبو الجعال الجذامي </span>«٤»\n: ذكره الأموي في المغازي، عن ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ من ضمام يطلبون سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة، وأنشد له في ذلك شعرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10898>٩٦٩٢- أبو الجعد:</span>\nأفلح، أخو أبي القعيس «٥»، والد عائشة، رضي اللَّه تعالى عنها من الرضاعة. تقدم. كناه أباه الجعد بن جريج في روايته عن عطاء عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10899>٩٦٩٣- أبو الجعد الضمريّ </span>«٦»\n:\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٧٥٩، الاستيعاب: ت ٢٩٣٢.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٦٢.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٧٦٣، الاستيعاب: ت ٢٩٣٣.\n(٤) تنقيح المقال ٣/ ٨.\n(٥) أسد الغابة: ت ٥٧٦٦، الاستيعاب: ت ٢٩٣٤.\n(٦) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٥، بقي بن مخلد ٢٩٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٥، تهذيب التهذيب- ١٢/ ٥٤، الكاشف ٣/ ٣٢١، تنقيح المقال ٣/ ٨، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٠٨، الجرح والتعديل ٩/ ٣٥٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٩٢، الكنى والأسماء ٢١، التاريخ الكبير ٩/ ٢٠.","vol":"7","page":55},{"text":"قال البخاري: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له إلا هذا الحديث، يعني الّذي أخرجه له أصحاب السّنن والبغويّ، وصحّحه ابن خزيمة، وابن حبّان وغيرهما، وهو من «التّرهيب»:\nمن ترك صلاة الجمعة ... الحديث.\nووقع في بعض طرقه: وكانت له صحبة، وسماه غيره أدرع، وقيل جنادة، وقيل عمرو بن بكر، يروي عن سلمان الفارسيّ أيضا. روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرميّ، وكان على قومه في غزوة الفتح؛ قاله ابن سعد. وقال ابن البرقيّ: قتل مع عائشة رضي اللَّه تعالى عنها في وقعة الجمل. وقال البغويّ: سكن المدينة، وكانت له دار في بني ضمرة، وعزاه لابن سعد، وزاد أن النبي ﷺ بعثه يحشر قومه لغزو الفتح، وبعثه أيضا إلى قومه حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه، فخرج إليهم إلى الساحل فنفروا معه إلى النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10900>٩٦٩٤- أبو الجعيجعة:</span>\nصاحب الرقيق» .\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق أبي مقاتل حفص بن مسلم، عن عبد اللَّه بن عوف، عن الحسن- أنّ رجلا كان على عهد رسول اللَّه ﷺ يبيع الرقيق، يقال له أبو الجعيجعة:\nقال: فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10901>٩٦٩٥- أبو جمعة الأنصاري </span>«٢»\n: ويقال الكنانيّ، ويقال القاري، بتشديد الياء، مشهور بكنيته مختلف في اسمه؛ قيل:\nاسمه جندب بن سبع. وقيل ابن سباع، وقيل ابن وهب، اسمه جنبد- بتقديم النون على الموحدة. وقيل حبيب، بمهملة مفتوحة وموحدة؛ وهو أرجح الأقوال.\nذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر. وقال ابن سعد:\nوكان بالشام، ثم تحوّل إلى مصر.\nوأخرج الطّبرانيّ ما يدلّ على أنه أسلم أيام الحديبيّة؛ فأخرج من طريق حجر أبي خلف، عن عبد اللَّه بن عوف، عن أبي جمعة جنبد بن سبع الأنصاري؛ قال: قاتلت النبي ﷺ أول النهار كافرا، وقاتلت معه آخر النهار مسلما، وكنّا ثلاثة رجال وتسع نسوة، وفينا نزلت:\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٧٦٩.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٥، تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٧، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٠٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٩٤، الكنى والأسماء ٢٢، بقي بن مخلد ٢٣٣، ذيل الكاشف ١٧٧٧، التاريخ الكبير ٩/ ٨٤.","vol":"7","page":56},{"text":"وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ [الفتح: ٢٥] .\nقلت: وقوله الأنصاري لا يصح؛ لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش.\nوقد أخرج الطّبرانيّ أيضا، من طريق صالح بن جبير، عن أبي جمعة الكناني حديثا؛ فهذا أشبه ويحتمل أن يكون أنصاريا بالحلف،\nفقد روينا في الأربعين للنسفي التي وقعت لنا من حديث السلفي متصلة بالسماع من رواية معاوية بن صالح، عن صالح بن جبير؛ قال: قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول اللَّه ﷺ ببيت المقدس ليصلي فيه، ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ؛ فلما انصرف خرجنا معه لنشيّعه، فلما أردنا الانصراف قال: إن لكم جائزة وحقا أحدّثكم بحديث سمعته من رسول اللَّه ﷺ. قال: قلنا: هات يرحمك اللَّه. قال:\nكنا مع رسول اللَّه ﷺ ومعنا معاذ عاشر عشرة، فقلنا: يا رسول اللَّه، هل من قوم أعظم أجرا منا، آمنا بك، واتبعناك؟ قال: «ما يمنعكم ورسول اللَّه بين أظهركم، ويأتيكم الوحي من السّماء»؟ الحديث.\nوله شاهد من طريق أسيد بن عبد الرحمن عن صالح بن جبير بغير إسناده، أخرجه أحمد والدارميّ، وصححه الحاكم.\nوأخرج حديثه البخاريّ في كتاب «خلق أفعال العباد»، واختلف فيه على الأوزاعي؛ فقال الأكثر: عنه عن أسيد عن خالد بن دريك، عن ابن محيريز؛ قال: قلت لأبي جمعة، قال: تغدينا مع رسول اللَّه ﷺ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح ... الحديث.\nوقال ابن شماسة عن الأوزاعيّ عن أسيد، عن صالح بن محمد: حدثني أبو جمعة، وروى عنه أيضا مولاه ولم يسم، وصالح بن جبير، وعبد اللَّه بن محيريز، وعبد اللَّه بن عوف الرمليّ.\nوذكره البخاريّ في فضل من مات بين السبعين إلى الثمانين. وأغرب ابن حبّان فقال في ثقات التابعين: أبو جمعة حبيب بن سباع روى عن جماعة من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10902>٩٦٩٦- أبو جميلة السلمي </span>«١»\n: اسمه سنين بمهملة ونونين مصغرا.\nذكر البخاريّ في تصحيحه تعليقا أنه شهد فتح مكة، وذكر قصته مع عمر في المنبوذ، وأن عريفه شهد عند عمر أنه رجل صالح، ووصله مالك.\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ٦٠، الطبقات الكبرى بيروت ٥/ ٦٣، الكنى والأسماء ١/ ٦٦.","vol":"7","page":57},{"text":"وقد تقدمت ترجمته في حرف السين المهملة في الأسماء. وقال بعضهم: إنه ضمري، وسمي ابن حبان أباه واقدا، وقيل اسم أبيه فرقد.\nوله رواية أيضا عن أبي بكر، وعمر. روى عنه الزهري أنه أدرك النبي ﷺ، وحج معه، وخرج معه عام الفتح.\nوقال ابن سعد: له أحاديث، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين، وكذا قال العجليّ إنه تابعي ثقة. وفرق البغويّ بينه وبين سنين بن واقد كما تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10903>٩٦٩٧- أبو جندب العتقيّ </span>«١»\n: بضم المهملة وفتح المثناة ثم قاف.\nقال أبو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر، وله صحبة، وليس له حديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10904>٩٦٩٨- أبو جندب الفزاري </span>«٢»\n: ذكره مطيّن، والباورديّ في الصحابة، وأخرجا من طريق النضر بن منصور، عن سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه: كان رسول اللَّه ﷺ إذا لقي أصحابه لم يصافحهم «٣»، وزاد الباوردي في بعض مغازيه: فلقينا قوم قد فاتتهم الصلاة.\nوقال ابن أبي حاتم عن أبيه رواته مجهولون. وذكره أبو نعيم وأبو موسى من طريق مطيّن، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10905>٩٦٩٩- أبو جندل بن سهيل</span>\nبن عمرو القرشي العامري «٤» .\nتقدم نسبه في ترجمة والده؛ قيل اسمه عبد اللَّه، وكان من السابقين إلى الإسلام، وممن عذّب بسبب إسلامه.\nثبت ذكره\nفي صحيح البخاريّ في قصة الحديبيّة، من طريق معمر عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، فذكر القصة؛ قال: وجاء أبو جندل بن سهيل يرسف في قيوده، فقال: يا معشر المسلمين، أردّ إلى المشركين وقد جئت مسلما! ألا ترون إلى ما لقيت، وكان قد عذب عذابا شديدا، وكان مجيئه قبل فراغ الكتاب؛ فقال النبي\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٧٧٣.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٦.\n(٣) أورده ابن حجر في فتح الباري ١١/ ٥٩. والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٧/ ١١٠ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٤٩٩ وعزاه للطبراني في الكبير عن جندب.\n(٤) الثقات لابن حبان ٥/ ٥٦٨، الطبقات الكبرى بيروت ٢/ ٩٧ و٩٩ و١٠١- ٤/ ١٥٤.","vol":"7","page":58},{"text":"ﷺ: «أجزه لي» «١» . فامتنع، وقال: هذا ما أقاضيك عليه. فقال: «إنّا لم نقض الكتاب بعد» . قال: فو اللَّه لا أصالحك على شيء أبدا. فأخذ سهيل بن عمر وأبوه فرجع به، فذكر قصة إسلامه ولحاقه بأبي بصير بساحل البحر، وانضمّ إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئا إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول اللَّه ﷺ يسألونه أن يضمهم إليه.\nوأورده البغويّ من طريق عبد الرزاق مطولا، وقد ساقها ابن إسحاق عن الزهري مطولة.\nوثبت ذكره في الصحيح في حديث سهل بن سعد أيضا أنه قال يوم صفّين: أيها الناس، اتهموا رأيكم، لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أردّ أمر رسول اللَّه ﷺ لرددته، يعني في أمر أبي جندل.\nوذكره أهل المغازي فيمن شهد بدرا، وكان أقبل مع المشركين، فانحاز إلى المسلمين، ثم أسر بعد ذلك، وعذّب ليرجع عن دينه، ثم لما كان في فتح مكة؛ كان هو الّذي استأمن لأبيه، ذكر ذلك الواقدي من حديث سهيل؛ قال: لما دخل رسول اللَّه ﷺ مكة أغلقت بابي، وأرسلت ابني عبد اللَّه أن اطلب لي جوارا من محمد ... فذكر الحديث في تأمينه إياه.\nواستشهد أبو جندل باليمامة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة؛ قاله خليفة وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10906>٩٧٠٠- أبو جنيد:</span>\nمصغرا، ابن جندع «٢»، من عمرو بن مازن.\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق البلويّ عن عمارة بن زيد، عن عبد اللَّه بن العلاء، عن الزهري: سمعت سعيد بن حبان يذكر عن أبي عنفوانة البارقي: سمعت أبا جنيد بن جندع المازني يقول: قدمت على رسول اللَّه ﷺ يوم حنين غداة هوازن.. فذكر الحديث.\nوالبلويّ متروك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10907>٩٧٠١- أبو جنيدة الفهري </span>«٣»\n: ذكره مطيّن في الصحابة، والطبراني عنه، وأبو نعيم عنه، وأخرج\nمن طريق إسحاق\n_________\n(١) أخرجه البخاري ٣/ ٢٥٦. أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٣٠. والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢٢٠، والطبري في تفسيره ٢٦/ ٦٣.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٦.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٧٧٧.","vol":"7","page":59},{"text":"ابن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن أبي جنيدة الفهري، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من سقى عطشان فأرواه فتحت له أبواب الجنّة ...» «١» الحديث.\nوأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، هذه رواية مطيّن عن محمد بن علي الملطي. وقال جابر بن كردي، عن يزيد بن هارون، عن إسحاق بن خليدة، بخاء معجمة ولام ودال؛ ووافقه داود بن الجراح، عن أبي غسان، عن إسحاق؛ لكن قال ابن خليد بلا هاء.\nقال أبو موسى: ورواه أبو الشّيخ من طريق أخرى، فقال ابن خليدة عن أبيه عن حذيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10908>٩٧٠٢- أبو جهاد الأنصاري السلمي </span>«٢»\n: قال أبو نعيم: يعدّ في المصريين، وأخرج من طريق ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن، حدثني رجل من الأنصار من بني سلمة، عن أبيه، عن جده أبي جهاد، وكان أبو جهاد من أصحاب رسول اللَّه ﷺ؛ فقال له ابنه: يا أبتاه، رأيتم رسول اللَّه ﷺ وصحبتموه، واللَّه لو رأيته لفعلت وفعلت. فقال له أبوه: اتّق اللَّه وسدّد؛ فو الّذي نفسي بيده لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول: من يذهب فيأتينا بخبرهم جعله اللَّه رفيقي يوم القيامة، فما قام من الناس أحد من صميم ما بهم من الجوع والقر، حتى نادى في الثالثة: يا حذيفة. وأخرجه الدولابي من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10909>٩٧٠٣- أبو الجهم بن حذيفة </span>«٣»\nبن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٣٤ عن أبي حيدة الفهري عن أبيه عن جده بلفظه قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة وهو ضعيف، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٣٨٢ وعزاه للطبراني عن أبي جنيدة الفهري عن أبيه عن جده.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٧٩.\n(٣) طبقات ابن سعد ٥/ ٤٥١، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٠٠، تاريخ خليفة ٢٢٧، المحبر ٢٩٨، سيرة ابن هشام ١/ ١٧٢، تاريخ الإسلام (السيرة النبويّة) ٥٠١، المغازي ٥١٢، عهد الخلفاء الراشدين ٤٦٠، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٥٦، التذكرة الحمدونية ٢/ ٢٦٨، وفيات الأعيان ٢/ ٥٣٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٠٦، جمهرة أنساب العرب، مروج الذهب ١٦٠٧، نسب قريش ٣٦٩، العقد الفريد ٤/ ٢٨٦، عيون الأخبار ١/ ٢٨٣، أنساب الأشراف ١/ ٥٧، البرصان والعرجان ٩٨، المغازي للواقدي ٥١٣، الزهد لابن المبارك ١٨٥، تاريخ الطبري ٤/ ١٩٨، الأسامي والكنى للحاكم ١٠٨، الأخبار الطوال ١٩٨، تاريخ الإسلام ١/ ٣٣٥.","vol":"7","page":60},{"text":"قال البخاريّ وجماعة: اسمه عامر، وقيل اسمه عبيد، بالضم؛ قاله الزبير بن بكار، وابن سعد؛ وقالا: إنه من مسلمة الفتح.\nوقال البغويّ، عن مصعب: كان من معمري قريش ومن مشيختهم.\nوحكى ابن مندة أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة، قال الزبير: كان من مشيخة قريش، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب؛ قال: وقال عمي: كان من المعمّرين، حضر بناء الكعبة مرتين: حتى بنتها قريش، وحين بناها ابن الزبير، وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان.\nوأخرج البغويّ، من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا، فقال أبو الجهم: دعوه، فقد صلّى اللَّه عليه ورسوله.\nوأخرج ابن أبي عاصم في كتاب «الحكماء»، من طريق عبد اللَّه بن الوليد، عن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أبي الجهم؛ قال: سمعت أبا الجهم يقول: لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد.\nوثبت ذكره\nفي الصحيحين من طريق عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها؛ قالت: صلى النبي ﷺ في خميصة لها أعلام؛ فقال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانيّة أبي جهم فإنّها ألهتني آنفا عن صلاتي» «١» .\nوذكر الزبير من وجه آخر مرسلا- أن النبي ﷺ أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم، ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات.\nوثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني؛ «أمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه»، وقالوا: إنه كان ضرّابا للنّساء.\nوقال ابن سعد: كان شديد العارضة، وكان عمر يمنعه حتى كفّ من لسانه. وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ١٠٤، ٧/ ١٩٠. ومسلم ١/ ٣٩١ كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب ١٥ كراهة الصلاة في ثوب له أعلام حديث رقم ٦٢- ٥٥٦. وأبو داود ٢/ ٤٤٧ كتاب اللباس باب من كرهه حديث ٤٠٥٢ والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٤٢٣.","vol":"7","page":61},{"text":"وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، حدثني ابن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال: انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي، ومعي شنة من ماء ... فذكر القصة.\nقال ابن سعد: مات في آخر خلافة معاوية.\nقلت: وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناء الكعبة إن ثبت يدلّ على أنه تأخر إلى أول خلافة ابن الزبير، ويؤيّده ما رواه ابن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه، عن عيسى بن عمر؛ قال: وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد، ثم ذكر قصة له مع ابن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10910>٩٧٠٤- أبو الجهيم</span>\nبن الحارث بن الصمّة «١» بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري.\nوقيل في نسبه غير ذلك، فقيل اسمه عبد اللَّه، وقيل اسمه الحارث بن الصمة، ورجّحه ابن أبي حاتم، ثم ترجمه ابن أبي حاتم أيضا عبد اللَّه بن جهيم أبو جهيم جعله اثنين.\nوقال ابن مندة: أبو جهيم بن الحارث، ويقال عبد اللَّه بن جهيم بن الحارث بن الصمة، فجعل الحارث بن الصمة جده؛ وما أظنه إلا وهما، وتبعه ابن الأثير، ونسبه إلى الاستيعاب أيضا.\nوحديث أبي جهيم بن الحارث في الصحيحين وغيرهما من رواية عن مالك، عن أبي النضر، عن بشر بن سعيد- أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ما سمع من رسول اللَّه ﷺ في المارّ بين يدي المصلي ماذا عليه؟ الحديث.\nوقد رواه ابن عيينة، عن أبي النضر، عن بشر؛ قال: أرسلنى أبو جهيم عبد اللَّه بن جهيم إلى زيد بن خالد، وهو مقلوب؛ أخرجه ابن ماجة، وأخرجه مسلم معلقا، ووصله البخاريّ وأبو داود والنّسائيّ من طريق الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس؛ قال: أقبلت أنا وعبد اللَّه بن يسار حتى دخلنا على أبي جهيم؛ فقال: أقبل رسول اللَّه ﷺ من نحو بئر جمل «٢» فلقيه رجل فسلم عليه ... الحديث في التيمم قبل قبل ردّ السلام.\nورواه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن يسار، عن أبي جهيم. أخرجه أحمد.\nولأبي جهيم حديث آخر أخرجه أحمد والبغويّ من طريق يزيد بن خصيفة، عن\n_________\n(١) المغني للهندي ٢٨٧- تهذيب الكمال ١٥٩٤.\n(٢) بئر جمل: موضع بالمدينة فيه مال من أموالها. انظر: معجم البلدان ١/ ٣٥٥.","vol":"7","page":62},{"text":"مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرميّ، عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين اختلفا في آية ...\nالحديث ... وفيه: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف «١» .\nوروى عنه أيضا بشر بن سعيد، وأخوه مسلم بن سعيد، ويقال ابن أخت أبيّ بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10911>٩٧٠٥- أبو جهيمة: عبد اللَّه بن جهيم: </span>«٢»\nمرّ ذكره في الّذي قبله، وتقدم في العبادلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10912>٩٧٠٦- أبو جهينة:</span>\nبالنون بدل الميم، الأنصاري.\nذكره الثّعلبيّ في تفسير قوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين: ١]، فأخرج من طريق السدي أنه كان له مكيالان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فنزلت: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين: ١] . واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10913>٩٧٠٧- أبو الجون:</span>\nهو قتادة بن الأعور. تقدم في القاف، ذكره البغوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10914>٩٧٠٨- أبو جييش بن ذي اللحية:</span>\nالعامري الكلابي.\nذكره سيف في «الفتوح»، وقال: استعمله خالد بن الوليد على هوازن فيمن استعمله من كماة الصحابة عند دخول العراق. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10915>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10916>٩٧٠٩- أبو جعفر الأنصاري </span>«٣»\n: غير منسوب.\nجاء عنه ما يدل على أنه ولد في عهد النبي ﷺ، فأقلّ أحواله أن يكون من أهل هذا القسم؛ فأخرج ابن أبي شيبة من طريق ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري؛ قال: رأيت\n_________\n(١) أخرجه أبو داود ١/ ٤٦٦ كتاب الصلاة باب أنزل القرآن على سبعة أحرف حديث رقم ١٤٧٧، ١٤٧٨، أحمد في المسند ٤/ ٢٠٥ والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ١٤٥، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٣٦٩، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٦٢، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٧٠، ٣١٠٤.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٨٣، الاستيعاب: ت ٢٩٤٢.\n(٣) الجرح والتعديل ٩/ ٣٥٢، ٣٥٣، حاشية الإكمال ٥/ ٣٦، در السحابة ١/ ٨٦، الكنى والأسماء ١/ ١٣٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٥٨، تهذيب الكمال ١٥٩٣، ٧/ ٧٩ أبو الجمل- أيوب بن واقد (العجليّ) يراجع المغني ٧٣٨١، الكنى والأسماء ١/ ١٣٨، الميزان ٤/ ٧٣٥.","vol":"7","page":63},{"text":"أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا، وبه أنه شهد قتل عثمان. فذكر قصته.\nوقد فرق أبو أحمد الحاكم بين هذا وبين أبي جعفر الأنصاري الّذي روى عن أبي هريرة، وهو الظاهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10917>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10918>٩٧١٠- أبو جامع بن مخارق</span>\nبن عبد اللَّه بن شداد الهلالي.\nتقدم نسبه في ترجمة أخيه قبيصة في الأسماء؛ ولهذا أدرك. ولما مات رثاه ابن همام السلولي؛ قاله ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10919>٩٧١١- أبو جبر:</span>\nأحد من استشهد يوم جسر أبو عبيد الثقفي في فتوح العراق.\nوقع ذكره في قصيدة لأبي محجن الثقفي رثى فيها من استشهد يومئذ يقول فيها:\nوأضحى أبو جبر خليّا بيوته ... وقد كان يغشاها الضّعاف الأرامل\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10920>٩٧١٢- أبو الجعد الغطفانيّ:</span>\nوالد سالم «١» .\nقال البخاريّ وغيره: اسمه رافع. وقال البغويّ؛ أدرك النبي ﷺ.\nقلت: حديثه عن عبد اللَّه بن مسعود عند مسلم في كتاب التوبة في أواخر الصحيح، وله أيضا رواية عن علي بن أبي طالب.\nروى عنه ابنه سالم بن أبي الجعد، والشعبي.\nوذكر الحسن بن سفيان في مسندة عنه حديثا مرسلا؛ قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الحارث بن النعمان، عن أبي هريرة الحمصي، حدثني علي بن أبي طلحة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «البرّ لا يبلى، والإثم لا ينسى، والذّنب لا يفنى» «٢» .\nقلت: والحارث بن النعمان ضعيف، وشيخه ما عرفته. وقد أخرج المتن أبو نعيم من\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٥٥، الكنى والأسماء ١/ ١٣٨، تهذيب الكمال ١٥٩٣، الكاشف ١/ ٣٠، رجال صحيح مسلم ١/ ٢٠٧.\n(٢) أورده العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٣٦ ولفظه البر لا يبلى والذنب لا ينسى ... قال العجلوني رواه أبو نعيم وابن عدي والديلميّ عن ابن عمر ورواه عبد الرزاق في الزهد عن أبي قلابة مرسلا، وأحمد عن أبي الدرداء موقوفا. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٦٧٢، ٤٣٧٢٤.","vol":"7","page":64},{"text":"طريق مكرم بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الملك، عن نافع، عن ابن عمر به، وأتم منه، ومحمد بن عبد الملك كذبوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10921>٩٧١٣- أبو الجعيد:</span>\nله إدراك، وله ذكر في وقعة اليرموك؛ فذكر محمد بن عائذ، عن الوليد؛ قال: أخبرني شيخ من بني أبي الجعيد، عن أبيه أبي الجعيد- أنه أشار على المسلمين ببيات الروم، فقبلوا منه، فبيتوهم، فذكر القصة؛ وفيها: أنه وقع في الوادي ثمانون ألفا لا يعرف الآخر ما لقي الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10922>٩٧١٤- أبو الجلندي الأزدي:</span>\nله إدراك، وقدم على عمر، فقال له أعرابيّ: ممّن أنت؟ قال: أنا ممن أنعم اللَّه عليه بالإسلام، وكان معه أبو صفرة والد المهلب. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10923>٩٧١٥- أبو جمعة بن خالد</span>\nبن عبيد بن ميسر بن رباح بن سالم بن غاضرة بن حبيشة بن كعب الخزاعي.\nله إدراك، وهو جدّ كثير بن عبد الرحمن الخزاعي الشاعر المشهور من قبل أمه. ذكره ابن الكلبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10924>٩٧١٦- أبو جندل بن سهيل:</span>\nشامي.\nله إدراك، وسمع من بلال، ذكره الحاكم أبو أحمد، وفرق بينه وبين أبي جندل بن سهيل بن عمرو الماضي ذكره في الأول.\nوأخرج من طريق عبد اللَّه بن عبيد الكلاعي، عن مكحول، عن الحارث بن معاوية الكندي، وأبي جندل بن سهيل؛ قالا: سألنا بلالا مؤذن النبي ﷺ ... فذكر حديثه. قال الحاكم: قال فيه بعض الرواة عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤيّ، وهو وهم، لأن أبا جندل العامري استشهد باليمامة، ولم يدركه مكحول، ولا روى هو عن بلال.\nوذكر ابن عساكر نحو ما ذكر الحاكم أبو أحمد- أنّ الزبير بن بكار فرّق بينهما أيضا، والرواية التي في هذه القصة فيها أبو جندل بن سهيل بن عمرو؛ وأخرجها تمام في فوائده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10925>٩٧١٧- أبو جندلة:</span>\nزوج أمامة.\nله إدراك، وقع ذكره في حديث عبد اللَّه بن قرط الثّمالي أمير حمص لعمر. أخرج أبو الشيخ في كتاب النكاح من طريق مسكين بن ميمون المؤذن، عن عروة بن رويم- أن عبد اللَّه بن قرط الثّمالي كان يعس بحمص ذات ليلة وكان عاملا لعمر، فمرت به عروس وهم","vol":"7","page":65},{"text":"يوقدون النيران بين يديها، فضربهم بدرّته حتى تفرقوا عن عروسهم، فلما أصبح قعد على منبره فحمد اللَّه وأثنى عليه فقال: إن أبا جندلة نكح أمامة فصنع لها حثيات من طعام، فرحم اللَّه أبا جندلة وصلى على أمامة، ولعن اللَّه عروسكم البارحة، أوقدوا النيران وتشبّهوا بالكفرة، واللَّه مطفئ نورهم؛ قال: وعبد اللَّه بن قرط من أصحاب النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10926>٩٧١٨- أبو جهراء:</span>\nمخضرم.\nيأتي ذكره في المبهمات. والمشهور أنه ابن جهراء، وقيل اسمه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10927>٩٧١٩- أبو جهراء:</span>\nآخر، له إدراك، وكان عمر﵁- يأتمنه. يأتي ذكره في ترجمة أبي محجن الثقفي في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10928>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10929>٩٧٢٠- أبو جبير الكندي </span>«١»\n: فرّق ابن الأثير بينه وبين والد جبير بن نفير، وتبعه الذّهبيّ، فقال: أبو جبير الكندي له حديث في الوضوء رواه عنه جبير بن نفير، وقال أيضا:\nأبو جبير الحضرميّ له حديث وفيه وفادته، وهما واحد؛ فإن الحديث المذكور أخرجه الحاكم أبو أحمد في الكنى وابن حبان\nفي صحيحه من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير- أن أبا جبير قدم على النبي ﷺ فذكر حديثه؛ وفيه ذكر الوضوء وأنه بدأ بفيه، فقال له النبي ﷺ: «لا تبدأ بفيك» .\nوقد مضى في نفير في حرف النون من الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10930>٩٧٢١- أبو الجدعاء </span>«٢»\n: ذكره الطبري والدّولابي في الصحابة،\nوأخرجا من طريق خالد الحذّاء، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي الجدعاء- مرفوعا: «يدخل الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم» .\nاستدركه ابن فتحون، وهو خطأ نشأ عن حذف؛ وإنما هو عن ابن أبي الجدعاء، فسقط لفظ ابن، وحديثه على الصواب في جامع الترمذي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10931>٩٧٢٢- أبو جرير </span>«٣»\n: يأتي في الحاء المهملة على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10932>٩٧٢٣- أبو جسرة </span>«٤»\n: ذكره أبو بكر بن أبي علي، واستدركه أبو موسى،\nوأخرج من طريق أبي بكر بن أبي عاصم، ثم من رواية داود بن مساور، عن معقل بن همام: سمعت أبا\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٧٥٥، الاستيعاب: ت ٢٩٣١.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٦٠.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٧٦٤.\n(٤) أسد الغابة: ت ٥٧٦٥.","vol":"7","page":66},{"text":"جسرة يقول: وفدنا إلى رسول اللَّه ﷺ فنهانا عن الدّبّاء والحنتم والمزفت «١»،\nوهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ وإنما هو أبو خير- بخاء معجمة ثم تحتانية، وهو الصّباحي من عبد القيس.\nوسيأتي على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10933>٩٧٢٤- أبو جمعة </span>«٢»\n: روى عنه عبد اللَّه بن عوف الرمليّ حديثا، وغاير الدّولابيّ في «الكنى» بينه وبين أبي جمعة بن سبع؛ وهما واحد، والحديث الّذي ذكره معروف بالأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10934>٩٧٢٥- أبو الجمل </span>«٣»\n: بفتحتين. ذكره ابن عبد البر في آخر حرف الجيم من الكنى، وحكاه عن عباس الدوري، عن يحيى بن معين، قال: أبو الجمل صاحب رسول اللَّه ﷺ اسمه هلال بن الحارث، كاد يكون بحمص، وقد رأيت بها غلاما من ولده؛ قاله يحيى.\nوقد تعقب ابن فتحون وغيره ذلك، وقالوا: لا خلاف بين أهل العلم أن هلال بن الحارث يكنى أبا الحمراء، بالمهملة والراء والمد، وليس في الصحابة من يكنى أبا الجمل؛ والوهم فيه من أبي عمر لا من عباس، والموجود في «تاريخ ابن معين» رواية عباس بالمهملة والراء؛ وهكذا رواه أبو بشر الدولابي، ومحمد بن مخلد، وأحمد بن شاهين والد أبي حفص، وأبو سعيد بن الأعرابي، وغيرهم، كلّهم عن عباس الدوري.\nوقد ذكره أبو عمر على الصواب في الحاء المهملة؛ فقال أبو الحمراء: اسمه هلال.\nوله فيه وهم آخر؛ فإنه قال في الأسماء هلال بن الحمراء، فجعل كنيته اسم أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10935>٩٧٢٦- أبو جهينة </span>«٤»\n: ذكره الذهبي في «التجريد»، وعزاه لأبي موسى؛ فإنه أخرج\nمن طريق محمد بن الحسن بن النقاش المقري؛ قال: حدثنا الحسين بن إدريس، حدثنا خالد بن هياج، حدثنا أبي، حدثنا سفيان- هو الثوري، عن منصور، عن فضيل بن عمرو، عن أبي العالية، عن أبي جهيمة- أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول في مجلسه بأخرة: «سبحانك اللَّهمّ وبحمدك..» «٥» الحديث.\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٥٧، كتاب الأشربة باب في الأدعية حديث رقم ٣٦٩٧، وأخرجه النسائي في السنن ٨/ ١٦٦، ٨/ ١٦٧ عن صعصعة بن صوحان كتاب الزينة باب خاتم الذهب (٤٣) حديث رقم ٥١٧٠، ٥١٧١، وأخرجه أحمد في المسند ٦/ ٩٧ وابن عساكر في التاريخ ٥/ ٣٤٧.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٧٠.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٧٧١، الاستيعاب: ت ٢٩٣٧.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٧، الجرح والتعديل ٩/ ٣٥٥.\n(٥) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٤٦١ كتاب الدعوات (٤٩) باب ما يقول إذا قام من المجلس (٣٩) حديث رقم ٣٤٣٣ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب صحيح. والنسائي في السنن ٣/ ٧١ كتاب السهو باب (٨٧) نوع اخر من الذكر بعد التسليم حديث رقم ١٣٤٤. وابن حبان في صحيحه ٤/ ٥٨٨ كتاب الأذكار (٣٧) باب كفارة المجلس (١١) حديث رقم ٢٣٦٦. وأحمد في المسند ٣/ ٤٥٠ عن أبي هريرة.","vol":"7","page":67},{"text":"قال أبو موسى: رواه الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيّ بن كعب. ورواه جرير، عن فضيل بن عمرو، عن زياد بن الحصين عن معاوية.\nقلت: كذا فيه؛ وإنما هو عن أبي العالية لا عن معاوية؛ فقد ذكر ابن أبي حاتم في «العلل» عن أبيه أن زياد بن الحصين رواه عن أبي العالية مرسلا، وزياد بن الحصين يكنى أبا جهيمة؛ وهو الّذي روى هذا الحديث عن أبي العالية. وقوله في الأول عن أبي العالية عن أبي بن كعب خطأ؛ وإنما هو عن أبي العالية عن رافع بن خديج، كما أخرجه الحاكم في «المستدرك» . وذكر رافع بن خديج فيه مع ذلك خطأ؛ والصواب مرسل؛ كما قال ابن أبي حاتم عن أبيه. وقد رواه أبو نعيم الفضل بن دكين عن الثوري بالسند الأول، لكن لم يجاوز به أبا العالية. وأبو نعيم من المتقنين بخلاف غيره. وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10936>حرف الحاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10937>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-10938>٩٧٢٧- أبو حابس الجهنيّ:</span>\nذكره الطّبريّ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10939>٩٧٢٨- أبو حاتم المزني </span>«١»\n: حجازي- قال الترمذيّ وابن حبّان وابن السّكن: له صحبة؛ وزاد التّرمذيّ- بعد أن أخرج حديثه؛ وهو في تزويج الأكفاء: «إذا جاءكم من ترضون دينه ...» «٢» الحديث: لا أعرف له غيره.\nوأورد أبو داود حديثه في «المراسيل»، فهو عنده تابعي.\nونقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة، قال: لا أعرف له صحبة، ولا أعرف له إلا هذا\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٦.\n(٢) أخرجه الترمذي ٣/ ٣٩٥ في كتاب النكاح باب ٣ ما جاء إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه حديث رقم ١٠٨٥. والحديث لم يخرجه من الكتب الستة إلا الترمذي وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٨٢، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٠٣٢٥، والبخاري في التاريخ الكبير ٩/ ٢٦.","vol":"7","page":68},{"text":"الحديث. وزعم ابن قانع أن اسمه عقيل بن مقرن، وقد بينت وهمه في ترجمة عقيل المذكور. روى عنه محمد وسعيد ابنا عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10940>٩٧٢٩- أبو حاجب الأنصاري:</span>\nذكره الدّولابيّ في الصحابة من كتاب «الكنى»، ولم يذكر له حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10941>٩٧٣٠- أبو الحارث بن الحارث</span>\nبن عبد المطلب الهاشمي- هو نوفل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10942>٩٧٣١- أبو الحارث بن الحارث الكندي:</span>\nهو غرفة. نزل مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10943>٩٧٣٢- أبو الحارث بن الحنظلية:</span>\nأخو سهيل: هو سعد الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10944>٩٧٣٣- أبو الحارث:</span>\nهو عبد اللَّه بن السائب المخزومي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10945>٩٧٣٤- أبو الحارث:</span>\nهو عياش بن أبي ربيعة المخزومي- تقدموا كلهم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10946>٩٧٣٥- أبو الحارث بن قيس</span>\nبن خالد بن مخلد الأنصاري الزرقيّ» .\nذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10947>٩٧٣٦- أبو الحارث الأزدي </span>«٢»\n: ذكره ابن أبي عاصم، وتبعه أبو بكر بن أبي علي.\nوروى من طريق سليمان بن عبيد عن القاسم بن يحيى عنه في هذه الآية: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى [النجم: ١٣]، فقالوا: يا رسول اللَّه، ما رأيت؟ قالت: «رأيت فراشا من ذهب كهيئة الضباب» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10948>٩٧٣٧- أبو حازم الأحمسي </span>«٣»\n: هو صخر بن عيلة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10949>٩٧٣٨- أبو حازم البجلي </span>«٤»\n: والد قيس. وقيل اسمه عوف. وقيل عبد عوف.\nأخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد»، وأبو داود، وصحّحه؛ وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه- أنه جاء والنبيّ ﷺ يخطب، فقام في الشمس فأمر به فتحوّل إلى الظن؛ قال محمد بن سعد:\nقتل أبو حازم بصفين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10950>٩٧٣٩- أبو حازم البجلي:</span>\nآخر.\nذكره أبو نعيم في «الصّحابة»، وأخرج\nمن طريق قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد اللَّه\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٢٩٤٤)\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٧٦.\n(٣) الاستيعاب: ت ٢٩٤٥.\n(٤) أسد الغابة: ت ٥٧٩٠.","vol":"7","page":69},{"text":"البجلي، عن كريمة بنت أبي حازم، عن أبيه؛ قال: اختصم إلى رسول اللَّه ﷺ رجلان في ولد فقضى به لأحدهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10951>٩٧٤٠- أبو حازم الأنصاري </span>«١»\n: من بني بياضة.\nذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرج هو وإسحاق بن راهويه في مسندة، والحسن بن سفيان، وغيرهم، عنه، عن النبي ﷺ في الاعتكاف.\nروى عنه محمد بن إبراهيم التيمي؛ وأخرج البغوي وأبو داود في المراسيل\nمن طريق شمر بن عطية، عن أبي حازم؛ قال: كان للنّبيّ ﷺ نطع يستظل به من الغنيمة ... فذكر الحديث.\nوأخرج النسائيّ حديثه الأول من طرق، قال في بعضها: عن أبي حازم مولى الأنصار، وفي بعضها مولى الغفاريين، وفي بعضها عن أبي حازم التمار، عن البياضي؛ والرجل الّذي من بني بياضة اسمه عبد اللَّه بن جابر، وقيل فروة بن عمرو. وأما التمار فهو تابعي مولى أبي رهم الغفاريّ. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو حازم حدث عنه محمد بن إبراهيم؟\nقال: هو الرجل الّذي من بني بياضة؛ وقيل إنهما اثنان: التمار هو مولى أبي رهم الغفاريّ، وإن البياضي هو مولى الأنصاري. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10952>٩٧٤١- أبو حاضر </span>«٢»\n: غير منسوب.\nذكره البغويّ، وابن الجارود، والباورديّ، وابن حبّان في الصحابة. وقال الذهلي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال البغويّ: لم ينسب، وقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة،\nوأخرج هو والبغوي، من طريق شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي هنيدة، عن أبي حاضر؛ قال: ألا أعلمك كيف كان رسول اللَّه ﷺ يصلي على الجنازة: «اللَّهمّ نحن عبادك، وأنت خلقتنا، وأنت ربّنا، وإليك معادنا» .\nوفي رواية البغويّ أنه ﷺ صلّى على جنازة ثم قال: «ألا أخبركم»؟ فذكره، وقال فيه:\n«أنت خلقتنا، ونحن عبادك» .\nوالباقي مثله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10953>٩٧٤٢- أبو حاطب </span>«٣»\nبن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٦، بقي بن مخلد ٣١٣، ٩٤٤، ذيل الكاشف ١٧٨٣، أسد الغابة ت (٥٧٨٨) .\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٩٢.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٧٩٣، الاستيعاب: ت ٢٩٤٦.","vol":"7","page":70},{"text":"حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أخو سهيل بن عمرو- من السابقين إلى الإسلام.\nذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10954>٩٧٤٣- أبو حامد </span>«١»\n: يأتي في أبي حماد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10955>٩٧٤٤- أبو حبة البدري </span>«٢»\n: وقع ذكره في الصحيح من رواية الزهري، عن أنس، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي حبة البدري، عقب حديث الزهري، عن أنس، عن أبي ذرّ في الإسراء.\nوروى عنه أيضا عمار بن بن أبي عمار. وحديثه عنه في مسند ابن أبي شيبة، وأحمد؛ وصححه الحاكم. وصرّح بسماعه عنه؛ وعلى هذا فهو غير الّذي ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد. وله في الطبراني حديث آخر من رواية عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان عنه؛ وسنده قوي، إلا أن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان لم يدركه.\nوقال أبو حاتم: اسمه عامر بن عبد عمرو بن عمير بن ثابت. وقال أبو عمر: يقال بالموحدة، وبالنون، وبالياء؛ والصواب بالموحدة. وقيل اسمه عامر. وقيل مالك.\nوبالنون ذكره موسى بن عقبة، وابن أبي خيثمة، وأنكر الواقديّ أن يكون في البدريين من يكنى أبا حبة بالموحدة. وقد ذكر ابن إسحاق في البدريين أبا حبة من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف، وكان أخا سعد بن خيثمة لأمه، ووافقه أبو معشر.\nوقال ابن سعد: لم نجد في نسب الأنصار في ولد عمرو بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة أحدا يقال له أبو حبة. وقال الواقديّ: في الأنصار من يكنى أبا حبة اثنان: أحدهما أبو حبة بن غزية بن عمرو المازني، من بني مازن بن النجار لم يشهد بدرا. والآخر أبو حبة بن عبد عمرو، شهد صفين مع علي، وليس هو من أهل بدر.\nوجزم عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة أنّ الّذي شهد بدرا يكنى أبا حنة، بالنون بدل الموحدة؛ قال: واسمه ثابت بن النعمان بن أمية أخو أبي الصباح لأمه.\nونقل العسكريّ عن الجهمي قال: أبو حبّة الأنصاريّ اثنان: أحدهما عمرو بن غزية، وهو الأكبر؛ والآخر يزيد بن غزية وهو الأصغر. وقال: وابن الكبي يقوله بالنون.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٧٩٤.\n(٢) الكنى والأسماء ١٠/ ٢٤، تنقيح المقال ٣/ ١٠، ريحانة الأدب ٧/ ٥٤.","vol":"7","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10956>٩٧٤٥- أبو حبّة بن غزية</span>\nبن عمرو «١» بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني.\nقال موسى بن عقبة، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أحدا واستشهد باليمامة. وادّعى الطبري أن اسمه زيد، وقد خلطه غير واحد بالذي قبله؛ وفرّق بينهما غير واحد. قال أبو عمر: هذا خزرجي وذاك أوسي، وهذا لم يشهد بدرا، وذاك شهدها. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10957>٩٧٤٦- أبو حبيب العنبري </span>«٢»\n: جد الهرماس بن حبيب.\nذكره الدّولابيّ في «الكنى»، وسماه إسحاق بن راهويه ثعلبة، وقد تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10958>٩٧٤٧- أبو حبيب بن زيد</span>\nبن الحباب بن أنس بن زيد بن عبيد الأنصاري «٣» الخزرجي، يجتمع مع أبي بن كعب في عبيد.\nقال ابن الكلبيّ: شهد بدرا. وقال أبو عمر: ذكر في الصحابة، ولا أعرفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10959>٩٧٤٨- أبو حبيب الفهري: </span>«٤»\nتقدم ذكره في ولده حبيب في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10960>٩٧٤٩- أبو حبيب:</span>\nروى عنه ابن الشاعر، وهو مجهول، كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10961>٩٧٥٠- أبو حبيبة بن الأزعر</span>\nبن زيد بن العطاف بن ضبيعة الأنصاري «٥» .\nاستدركه يحيى بن عبد الوهّاب بن مندة على جده، وقال: إنه ممن شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10962>٩٧٥١- أبو حثمة الأنصاري </span>«٦»\n: والد سهل؛ اسمه عبد اللَّه، ويقال عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي الحارثي.\nتقدم نسبه في ترجمة ولده. قال البخاريّ في «التّاريخ»: قال لي إبراهيم بن المنذر:\n_________\n(١) المشتبه ٢١٢- تقريب التهذيب ٢/ ٤١٠- تهذيب التهذيب ١٢/ ٦٧- تهذيب الكمال ١٥٩٦- مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٧٨٥- الطبقات الكبرى بيروت ٣/ ٤٧٩.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٧٩٨.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٧٩٧، الاستيعاب ت (٢٩٤٩) .\n(٤) ريحانة الأدب ٥٤١٧- الجرح والتعديل ٩/ ٣٥٩، التاريخ الكبير ٩/ ٢٤.\n(٥) أسد الغابة: ت ٥٧٩٩.\n(٦) المغازي للواقدي ٢١٨، تاريخ الطبري ٢/ ٥٠٦، جمهرة أنساب العرب ٣٤٢، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٢٤، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ١٦٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢١١، الكامل في التاريخ ٤/ ٤٥، تاريخ الإسلام ١/ ١٣٤.","vol":"7","page":72},{"text":"حدثنا محمد بن صدقة، حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، عن جده- أن النبي ﷺ بعث أبا حثمة خارصا.\nوأخرجه الدّارقطنيّ من طريق أخرى عن محمد بن صدقة؛ فزاد في آخره: فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه؛ إن أبا حثمة زاد عليّ، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «إن ابن عمّك يشكوك» فقال: يا رسول اللَّه، لقد تركت له خرفة أهله.\nوذكر الواقديّ عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن جده- أن النبي ﷺ قال يوم أحد: «من رجل يدلنا على الطّريق يخرجنا على القوم من قرب؟»، فقال أبو حثمة: أنا، فكان دليله حتى أخرجه على القوم.\nوقال الواقديّ: كان أبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه على الخرص. ومات في أول ولاية معاوية. وقد ذكر ابن إسحاق في السيرة هذه القصة؛ لكن قال في صاحبها: إنه أبو خيثمة، بمعجمة ثم مثناة تحتانية ثم فوقانية. وذكر اليعمري أنه وهم، وأن الصواب أنه أبو حثمة، والد سهل، ولم يأت على الجزم بذلك دليل إلا قول ابن عبد البر: ليس في الصحابة أبو حثمة سوى الجعفي والسالمي، وفي هذا الحصر نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10963>٩٧٥٢- أبو حثمة بن حذيفة بن غانم </span>«١»\n: بن عامر القرشي العدوي، أخو أبي جهم.\nقال ابن السّكن: له صحبة، وهو من مسلمة الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10964>٩٧٥٣- أبو الحجاج الثمالي </span>«٢»\n: اسمه عبد اللَّه بن عبد بن عامر، وقيل: جعد بن عبد- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10965>٩٧٥٤- أبو الحجاج الأسلمي:</span>\nوالد الحجاج بن الحجاج.\nتقدم في الأسماء، ذكره البغويّ، وقال: سكن المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10966>٩٧٥٥- أبو حدرد الأسلمي:</span>\nوالد عبد اللَّه.\nتقدم حديثه في ترجمة ولده. وقد تقدم في حرف النون من الأسماء في ترجمة ناجية.\nوله حديث آخر عند البخاريّ في «الأدب المفرد»، وقيل: اسمه سلامة بن عمير، بن أبي سلامة بن سعد بن مسآب، بكسر الميم وسكون المهملة بعدها همزة ممدودة، وآخره موحدة، ضبطه أبو عليّ الجيّانيّ، وقيل اسمه عبد، مكبر، بغير إضافة؛ قاله أحمد، وقيل عبيد، مصغر.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٨، الاستبصار ٢٤٦، العقد الثمين ٨/ ٣٧.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٨، بقي بن مخلد ٦٩٤، أسد الغابة ت (٥٨٠٣)، الاستيعاب ت (٢٩٥٢) .","vol":"7","page":73},{"text":"روى عن النبي ﷺ، روى عنه ابنه عم حمل بن بشر بن حدرد، ومحمد بن إبراهيم التيمي. ذكره العسكريّ.\nوقع في تهذيب المزّيّ أن ابن سعد أرّخ وفاته سنة إحدى وسبعين، وتعقبه مغلطاي بأن ابن سعد إنما ترجم عبد اللَّه بن أبي حدرد، وساق نسبه، ثم أرخه وزاد: وهو ابن إحدى وثمانين، وكذا أرخه خليفة ويحيى بن بكير وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10967>٩٧٥٦- أبو حدرد:</span>\nآخر: هو الحكم بن حزن الكلفي. تقدم في الأسماء..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10968>٩٧٥٧- أبو حدرد:</span>\nآخر: اسمه [١٨٣] البراء. ذكره ابن عبد البر، وقال: لا أعرفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10969>٩٧٥٨- أبو حدرد:</span>\nيأتي في أبي حديرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10970>٩٧٥٩- أبو حذافة السهمي:</span>\nهو عبد اللَّه بن حذافة بن قيس. تقدم..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10971>٩٧٦٠- أبو حذيفة بن عتبة</span>\nبن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي «١» .\nقال معاوية: اسمه مهشم، وقيل هشيم، وقيل هاشم، وقيل قيس.\nكان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين وصلّى إلى القبلتين. قال ابن إسحاق: أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنسانا. وتقدم له ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة، وثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ أنّ أبا حذيفة بن عتبة كان ممّن شهد بدرا يكنى سالما؛ قالوا: كان طوالا حسن الوجه.\nاستشهد يوم اليمامة، وهو ابن ستّ وخمسين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10972>٩٧٦١- أبو حذيفة الثقفي </span>«٢»\n: من ولد غياث بن مالك.\nشهد بيعة الرضوان؛ قاله المدائنيّ. استدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10973>٩٧٦٢- أبو حرب بن خويلد بن عامر</span>\nبن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي.\nقال ابن الكلبيّ: كان فارسا في الجاهلية. ثم أسلم، ووفد على النبي ﷺ، وسأل أنّ قومه لا يعشروا ولا يحشروا، فأجابه إلى ذلك. وفي شرح السيرة للقطب أنه عرض عليه الإسلام فأبى، ثم أسلم بعد ذلك.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٨٠٧، الاستيعاب: ت ٢٩٥٥.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٨٠٨.","vol":"7","page":74},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10974>٩٧٦٣- أبو حريز:</span>\nروى عنه أبو ليلى «١» . تقدم بيانه في حريز في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10975>٩٧٦٤- أبو حريزة </span>«٢»\n: بزيادة هاء في آخره؛ قاله المستغفري. له صحبة، وذكره البخاريّ في الكنى المفردة، وأورد له من طريق هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، وهو الشيبانيّ، عن أبي حريزة، قال: قال عبد اللَّه بن سلام: يا رسول اللَّه، نجدك في الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك خجلا مما أحدثت أمتك من بعدك. وأورد أبو أحمد الحاكم هذا الحديث في ترجمة أبي حريز، الّذي قيل هذا، والراجح أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10976>٩٧٦٥- أبو حريش:</span>\nشهد ماعز بن مالك. تقدم ذكره في ترجمة حريش ولده..\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10977>٩٧٦٦- أبو حسان:</span>\nجدّ صالح بن حسان «٣» .\nقال ابن مندة: له صحبة، روى حديثه مجالد، عن صالح بن حسان، عن أبيه، عن جده أن النبيّ ﷺ خرج عليهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10978>٩٧٦٧- أبو حسان:</span>\nويقال أبو حسن، ويقال أبو حسين، مولى بني نوفل.\nقال عبد بن حميد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن المنكدر، حدثني أبو حسان مولى بني نوفل أنّ النبي ﷺ قال: «أنا سيّد النّاس يوم القيامة ولا فخر» «٤» .\nوأخرج ابن مندة من طريق عباس الدوري عن يعقوب بهذا السند؛ فقال: حدثني أبو حسين مولى بني نوفل.\nوأخرجه أبو نعيم من وجه آخر، عن ابن عباس؛ فقال: حدثنا أبو حسن. وقد روى الزهري عن أبي حسن مولى بني نوفل، عن ابن عباس حديثا، ونوفل المنسوب إلى ولائه هو ابن الحارث بن عبد المطلب؛ فإنه مولى بني عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل؛ فإن يكن كذلك\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٨١٠.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٨٠٩.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٨١٢.\n(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ١٦٣، ٦/ ١٠٥، ومسلم ١/ ١٨٤ كتاب الإيمان باب ٨٤ أدنى أهل الجنة منزلة فيها حديث رقم ٣٢٧- ١٩٤ والترمذي ٤/ ٥٣٨ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع باب ١٠ ما جاء في الشفاعة حديث رقم ٢٤٣٤ وقال هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ٢/ ٤٣٥، ٤٣٦، ٣/ ١٤٤ والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٧٣، ٦/ ٣٠ وابن عساكر ٣/ ٥١١، والبيهقي في الزوائد ١٠/ ٣٧٧. وكنز العمال حديث رقم ٣٢٠٤٢، ٣٩٠٥١.","vol":"7","page":75},{"text":"فهو تابعي. ويحتمل أن يكون منسوبا لنوفل بن عبد مناف، ففيهم جدّ عثمان بن سعيد بن أبي حسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10979>٩٧٦٨- أبو الحسن علي بن أبي طالب</span>\nبن عبد المطلب الهاشمي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10980>٩٧٦٩- أبو حسن الأنصاري </span>«١»\n: ثم المازني، جدّ يحيى بن عمارة بن أبي حسن.\nمشهور بكنيته، واسمه تميم بن عمرو. وقيل ابن عبد عمرو. وقيل ابن عبد قيس بن مخرمة بن الحارث بن ثعلبة بن مازن.\nقال ابن السّكن: بدري، له صحبة. وساق\nمن طريق حسين بن عبد اللَّه الهاشمي حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، عن أبيه، عن جده أبي حسن، وكان عقبيا بدريا أنّ رسول اللَّه ﷺ كان جالسا ومعه نفر من أصحابه «٢»، فقام رجل ونسي نعليه، فأخذهما آخر فوضعهما تحته، فجاء الرجل فقال: نعلي. فقال القوم: ما رأيناهما. فقال الرجل: أنا أخذتهما، وكنت ألعب. فقال النبي ﷺ: «فكيف بروعة المؤمن» «٣» قالها ثلاثا.\nوأخرج عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق الدّراوردي، حدثني عمرو بن يحيى، عن يحيى بن عمارة، عن أبيه، قال: دخلت الأسواق فأخذت دبسيّين وأمهما ترشرش عليهما، فدخل عليّ أبو حسن، فضربني وقال: ألم تعلم أنّ رسول اللَّه ﷺ حرّم ما بين لابتي المدينة «٤» .\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق محمد بن فليح، عن عمرو بن يحيى أخصر من هذا، وقال فيه: إذ دخل أبو حسن صاحب النبيّ ﷺ ... فذكر الحديث. قال الذّهبيّ: بقي إلى زمن علي بن أبي طالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10981>٩٧٧٠- أبو الحسن رافع بن عمرو الطائي:</span>\nتقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10982>٩٧٧١- أبو حسن، مولى بني نوفل </span>«٥»\n: تقدم في أبي حسان.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٩.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢١٨. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٤٥٣.\n(٣) أورده المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٤٨٤.\n(٤) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٢٦ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٨١٧، ٣٤٨٧٠ وعزاه للبخاريّ عن أبي هريرة والنسائي عن أبي سعيد وأحمد عن ابن مسعود.\n(٥) أسد الغابة: ت ٥٨١٤.","vol":"7","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10983>٩٧٧٢- أبو حسين:</span>\nبالتصغير. تقدم فيه أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10984>٩٧٧٣- أبو الحشر:</span>\nبفتح أوله وسكون المعجمة بعدها راء. ذكر قصة لأبي بكر الصديق مع صهيب، أخرجها ابن أبي شيبة من طريق أبي الضّحى، عن مسروق، قال: مرّ صهيب بأبي بكر، فأعرض عنه، فقال ما لك- أعرضت عني؟ أبلغك شيء تكرهه؟ قال: لا واللَّه إلا رؤيا رأيتها لك كرهتها. قال: وما رأيت؟ قال: رأيت يدك مغلولة إلى عنقك على باب رجل من الأنصار، يقال له أبو الحشر، فقال: أبو بكر: نعم ما رأيت! جمع لي ديني إلى يوم الحشر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10985>٩٧٧٤- أبو حصيرة </span>«١»\n: ذكر ابن إسحاق أنّ النبي ﷺ أعطاه من تمر خيبر. واختلف في ضبطه، فقيل بكر الصاد المهملة، وقيل بالظاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10986>٩٧٧٥- أبو حصين العبسيّ:</span>\nاسمه لقمان. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10987>٩٧٧٦- أبو حصين السدوسي </span>«٢»\n: ذكره ابن مندة. وقال: روى حديثه نعيم عن عمه عن أبيه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10988>٩٧٧٧- أبو حصين السلمي </span>«٣»\n: ذكره البغوي، وذكر أنّ الواقدي أخرج عن عبد اللَّه بن أبي يحيى، عن عمر بن الحكم، عن جابر، قال: قدم أبو حصين السلمي بذهب من معدن، فأتى به رسول اللَّه ﷺ، قال: فذكر حديثا طويلا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10989>٩٧٧٨- أبو حصين الأنصاري:</span>\nالسالمي.\nوقع ذكره\nفي كتاب «أحكام القرآن» لإسماعيل القاضي، من طريق أسباط بن نصر، عن السّدي، أسنده إلى رجل من قومه- أنّ أبا الحصين كان له ابنان، فقدم تجار من الشام إلى المدينة فتنصّرا ولحقا معهم بالشام، فأتى أبو الحصين النبيّ ﷺ فذكر ذلك له، لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ، ولم يؤمر يومئذ بقتال، فوجد أبو الحصين في نفسه فنزلت: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ ... [النساء: ٦٥] الآية.\nوهكذا أخرجه الطّبريّ من طريق أسباط، عن السدي، وذكر المزي في ترجمة جعفر بن محمد أن أبا داود أخرجه في كتاب الناسخ والمنسوخ، عن جعفر بن محمد، عن عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر، فذكر نحوه، لكن قال: نزلت في رجل من الأنصار يقال له الحصين.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٨١٥.\n(٢) أسد الغابة: ت ٥٨١٧.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٨١٨.","vol":"7","page":77},{"text":"وأخرج الطّبريّ أيضا من طريق محمد بن إسحاق صاحب المغازي، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن أبي عباس، قال: نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار يقال له الحصين من بني سالم بن عوف ... الحديث.\nقلت: وفي الرواة الحصين بن محمد السالمي سمع منه الزهري، ووصفه بأنه من سراة الأنصار، وحديثه عنه في الصحيح، ولم يذكر من حدّث به.\nوذكر ابن أبي حاتم أنّ روايته له إنما هي عن عتبان بن مالك، وكذا ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، فلا يفسّر به هذا الصحابي، وإن اشتركا في أنهما من الأنصار من بني سالم.\nوقد تقدم الكلام فيه فيمن اسمه حصين من الأسماء بأبسط من هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10990>٩٧٧٩- أبو حفص: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين:</span>\nرضي اللَّه تعالى عنه. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10991>٩٧٨٠- أبو حفص بن عمرو</span>\nبن المغيرة المخزومي «١»، زوج فاطمة بنت قيس، وقيل أبو عمرو بن حفص بن المغيرة. وسيأتي في العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10992>٩٧٨١- أبو الحكم:</span>\nرافع بن سنان: تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10993>٩٧٨٢- أبو الحكم بن سفيان الثقفي:</span>\nتقدم في الحكم بن سفيان [١٨٤] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10994>٩٧٨٣- أبو الحكم بن حبيب</span>\nبن ربيعة»\nبن عمرو بن عمير الثقفي.\nذكره المدائنيّ فيمن استشهد مع أبي عبيد يوم الجسر، ويقال لذلك اليوم يوم جسر الناطف. قال المدائني: أصيب يومئذ من ثقيف ثلاثمائة رجل مع أمير الجيش أبي عبيد، كان منهم ثمانون رجلا قد خضبوا الشيب، فذكره. واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10995>٩٧٨٤- أبو حكيم القشيري:</span>\nجد بهز بن حكيم. هو معاوية بن حيدة. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10996>٩٧٨٤ (م) - أبو حكيم بن مقرن المزني:</span>\nأحد الإخوة. اسمه عقيل. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10997>٩٧٨٥- أبو حكيم الكناني:</span>\nجد القعقاع بن حكيم.\nذكره البغويّ في الصحابة، وساق\nمن طريق ابن سمعان عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن جده، وكان في حجر عائشة رضي اللَّه تعالى عنها، قال: فقلت لها: سلي رسول اللَّه ﷺ عن الصلاة في النّعلين، وهو يطأ بهما على الآثار، فقال: «إنّ التّراب لهما طهور» .\nقال البغوي: لم أجده إلا عند ابن سمعان، وهو واهي الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٨٢٠.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٩ الكاشف ٣/ ٣٢٧.","vol":"7","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10998>٩٧٨٦- أبو حكيم يزيد:</span>\nويقال حكيم أبو يزيد- حديثه في النصيحة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10999>٩٧٨٧- أبو حكيم المزني</span>.\nقال الباورديّ: له صحبة، وحديثه عند الحمصيين، وأخرج هو وابن السكن والطبراني\nمن طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: زعم أبو حكيم أنّ النبي ﷺ قال: «لو لم ينزل على أمّتي إلّا سورة الكهف لكفاهم» «١» .\nوله ذكر في أثر موقوف أخرجه عبد الرزاق، من طريق عبد اللَّه بن مرداس، قال: جاءني رجل يسألني، فقلت: عليك بعبد اللَّه بن مسعود، أو بأبي حكيم المزني، فذكر قصة في صيام الجنب.\nوأخرجه الطّبرانيّ أيضا، وهذا يدلّ على أنه مشهورا بالفتيا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11000>٩٧٨٨- أبو حكيم:</span>\nويقال أبو حكيمة: عمرو بن ثعلبة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11001>٩٧٨٩- أبو حلوة:</span>\nمولى العباس بن عبد المطلب.\nذكره الفاكهيّ في كتاب «مكّة» من طريق ابن جريج، قال: جاء مولى العباس إلى النبيّ ﷺ، فقال: أنا أبو مرّة مولى العباس، قال: «بل أنت أبو حلوة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11002>٩٧٩٠- أبو حليمة </span>«٢»\n: باللام، اسمه معاذ بن الحارث الأنصاري القاري.\nتقدم ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11003>٩٧٩١- أبو حماد الأنصاري </span>«٣»\n. ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا،\nوذكره أبو موسى، وساق من طريق أبي الشيخ حديثا من رواية ابن لهيعة، عن واهب بن عبد اللَّه، عن عقبة بن عامر، وأبي حماد أو أبي حامد الأنصاري، صاحبي رسول اللَّه ﷺ أنّ النبي ﷺ قال: «من وجد مؤمنا على خطيئة فسترها كانت له كموءودة أحياها» «٤» .\nقلت: أبو حماد كنيته عقبة بن عامر، فلولا قوله صاحبي رسول اللَّه ﷺ بالتثنية لجاز أنّ الواو سقطت.\n_________\n(١) انظر كنز العمال: ٦/ ٢٦.\n(٢) التاريخ الكبير ٩/ ٨٨، الكنى والأسماء ١/ ١٥٦.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٠، التاريخ الصغير ٢/ ٣٨٠، الكاشف ٣/ ٣٢٧.\n(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٣١٣. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٣٩٥ عن عقبة بن عامر ولفظه من وجد مسلما على عورة فسترها ... الحديث وعزاه للطبراني في الكبير.","vol":"7","page":79},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11004>٩٧٩٢- أبو حماد:</span>\nعقبة بن عامر الجهنيّ مشهور. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11005>٩٧٩٣- أبو حمامة:</span>\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: رأيت بعض من ألّف في الصحابة ذكره، ولا أعرف له اسما ولا سمعت له خبرا. انتهى.\nوقد ذكره ابن الجارود في الصحابة أيضا، وأخرج له من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الحارث بن أبي بكر، عن أبيه، عن حمامة عن أبيه حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11006>٩٧٩٤- أبو الحمراء </span>«١»\n: مولى النبي ﷺ، اسمه هلال بن الحارث، ويقال ابن ظفر، نقله ابن عيسى في تاريخ حمص. تقدم في الأسماء. قال البخاري: يقال له صحبة، ولا يصحّ حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11007>٩٧٩٥- أبو الحمراء:</span>\nآخر «٢» . شهد بدرا وأحدا، ويقال له مولى عفراء، ويقال مولى الحارث بن رفاعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11008>٩٧٩٦- أبو حمزة، أنس بن مالك:</span>\nخادم رسول اللَّه ﷺ، مشهور. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11009>٩٧٩٧- أبو حمزة الأنصاري:</span>\nالّذي قال له النبيّ ﷺ: «ابنك حمزة» .\nتقدم في حمزة من القسم الثاني من الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11010>٩٧٩٨- أبو حميد الساعدي:</span>\nالصحابي المشهور «٣»، اسمه عبد الرحمن بن سعد، ويقال عبد الرحمن بن عمرو بن سعد، وقيل المنذر بن سعد بن المنذر، وقيل اسم جده مالك، وقيل هو عمرو بن سعد بن المنذر بن سعد بن خالد بن ثعلبة بن عمرو، ويقال: إنه عم سهل بن سعد.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٠، تقريب التهذيب ٢/ ٤١٣، الاستبصار ٦٩، الكاشف ٣/ ٣٢٨، التاريخ الكبير ٩/ ٢٥، خلاصة تذهيب ٣/ ٢١٢، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٣، تنقيح المقال ٣/ ١٣، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٣، الكنى والأسماء ١/ ٢٥، بقي بن مخلد ٢٨٢.\n(٢) الاستيعاب: ت ٢٩٦٠.\n(٣) مسند أحمد ٥/ ٤٢٣، طبقات خليفة ٩٨، تاريخ خليفة ٢٢٧، المغازي للواقدي ١٠٠٥، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٠٢، الجرح والتعديل ٥/ ٢٣٧، الاستبصار ١٠٥، تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٩، أنساب الأشراف ١/ ٥٩٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢١٥، تحفة الأشراف ٩/ ١٤٤ تهذيب الكمال ٣/ ١٥٩٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٩، المعرفة والتاريخ ٣/ ١٦٩، الكامل في التاريخ ٣/ ١٦٢، مشاهير علماء الأمصار ٢٠، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٢٤، الأسامي والكنى للحاكم ورقة ١٥٨، مرآة الجنان ١/ ١٣١، العبر ١/ ٦٥، الكاشف ٣/ ٢٨٩، تاريخ الإسلام (المغازي) ٦٣٧، السيرة النبويّة ٥١٩، عهد الخلفاء الراشدين ٤٨٠، سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٨١، تقريب التهذيب ٢/ ٨٦، النكت الظراف ٩/ ١٤٥ خلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٨، شذرات الذهب ١/ ٦٥، تاريخ الإسلام ١/ ٣٣٧.","vol":"7","page":80},{"text":"روى عن النبي ﷺ عدة أحاديث، وله ذكر معه في الصحيحين. روى عنه ولد ولده سعيد بن المنذر بن أبي حميد، وجابر الصحابي، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الملك بن سعيد بن سويد، وعمرو بن سليم، وعروة، ومحمد بن عمرو بن عطاء وغيرهم.\nقال خليفة وابن سعد وغيرهما: شهد أحدا وما بعده. وقال الواقدي: توفي في آخر خلافة معاوية أو أول خلافة يزيد بن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11011>٩٧٩٩- أبو حميد </span>«١»\n: أو أبو حميدة- على الشك.\nذكره البلاذريّ في الصحابة، وأخرج حديثه الإمام أحمد في مسندة في تضاعيف حديث أبي حميد الساعدي.\nقال أحمد: حدثنا حسن بن موسى، وأبو كامل، قالا: حدثنا زهير عن عبد اللَّه بن عيسى عن موسى بن عبد بن يزيد، عن أبي حميد أو أبي حميدة- شكّ زهير- عن النبي ﷺ، قال: «إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها ...» «٢»\nالحديث.\nواستدركه ابن فتحون، والظاهر أنه غير الساعدي، إذ لو كان هو لم يشكّ زهير بن معاوية فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11012>٩٨٠٠- أبو حميضة الأنصاري:</span>\nالسالمي «٣» . اسمه معبد بن عباد. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11013>٩٨٠١- أبو حميضة المزني </span>«٤»\n. ذكره ابن السّكن والعثمانيّ وغيرهما في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وأخرج ابن السّكن والطّبرانيّ\nفي مسند الشاميين من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، عن غضيف بن الحارث، حدثني أبو حميضة المزني، قال: حضرنا طعاما مع رسول اللَّه ﷺ وهو يشتغل بحديث رجل أو امرأة، فجعلنا نأكل ونقصّر في الأكل، فأقبل علينا النبيّ ﷺ فأكل معنا، ثم قال: «كلوا كما يأكل المؤمنون»، فأخذ لقمة عظيمة، ثم قال:\n_________\n(١) تفسير الطبري ١/ ١٢٩، الطبقات الكبرى بيروت ١/ ٥٠٥، التاريخ الكبير ٩/ ٢٥، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٠، تهذيب الكمال ١٦٠٠.\n(٢) قال الهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٧٩ رواه أحمد إلا أن زهيرا شك فقال عن أبي حميد أو أبي حميدة والبزار من غير شك والطبراني في الأوسط والكبير ورجال أحمد رجال الصحيح والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٢٩٠.\n(٣) أسد الغابة: ت ٥٨٣١، الاستيعاب: ت ٢٩٦٣.\n(٤) الإكمال ٢/ ٥٣٧، مؤتلف الدارقطنيّ ٦٤٠.","vol":"7","page":81},{"text":"«هكذا لقما خمسا أو ستّا إن كان مع ذلك شيء، وإلّا شرب وقام» .\nقال ابن السكن: لم أجد له من الرواية إلا هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11014>٩٨٠٢- أبو حنش:</span>\nذكره ابن سعد في الصحابة. وقال: قيل له لا تسأل الإمارة، كذا في «التّجريد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11015>٩٨٠٣- أبو حنّة:</span>\nبالنون. كذا يقوله الواقدي، وقد مضى قبل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11016>٩٨٠٤- أبو حنّة الأنصاري </span>«١»\n: أخو أبي حبة بن غزية، بالموحدة.\nذكره ابن أبي خيثمة، ونقلته من خط مغلطاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11017>٩٨٠٥- أبو حنة:</span>\nآخر، يقال اسمه مالك بن عامر أو ابن عمير. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11018>٩٨٠٦- أبو حوالة الأزدي:</span>\nاسمه عبد اللَّه بن حوالة. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11019>٩٨٠٧- أبو حيان:</span>\nتقدم في ترجمة حيان غير منسوب من حرف الحاء المهملة من الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11020>٩٨٠٨- أبو حيوة الكندي </span>«٢»\n: أو الحضرميّ، جدّ رجاء بن حيوة.\nذكره أبو نعيم،\nوأسند عن الطّبرانيّ بسند له عن خارجة بن مصعب، عن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن جده- أن جارية مرت على النبيّ ﷺ وهي تحجّ، فقال: «لمن هذه؟» قالوا: لفلان. قال: أيطؤها؟ قالوا: نعم. قال: «وكيف يصنع بولده أيدّعيه وليس له بولد، أو يستعبده وهو يعدو في سمعه وبصره، ولقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11021>٩٨٠٩- أبو حية التميمي:</span>\nاسمه حابس- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11022>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11023>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11024>٩٨١٠- أبو حديرة الأجذمي:</span>\nويقال الجذامي.\nأدرك النبيّ ﷺ، وشهد خطبة عمر بالجابية. ذكره ابن عساكر، وأخرج قصته من طريق\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٤٧٦، مؤتلف الدارقطنيّ ٥٨ و٥٨٣ و١٧٨٤.\n(٢) تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦١.","vol":"7","page":82},{"text":"يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن عقبة، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب- أن أبا الخير حدثه أنّ عبد العزيز بن نبهان سأل كريب بن أبرهة أحضرت خطبة عمر؟ قال: لا. قال:\nفبعث إلى سفيان بن وهب فقال: قام عمر فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: إني أقسم هذا المال على من أفاء اللَّه عليه بالعدل إلا هذين الحيين من لخم وجذام، فقام إليه أبو حديرة، فقال:\nأنشدك اللَّه في العدل يا عمر. فقال ... القصة. وأخرجها مسدد في مسندة الكبير وأبو عبيد في الأطول من رواية عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد، عن سفيان بن وهب نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11025>٩٨١١- أبو الحصين الحنفي</span>.\nكان ممن ثبت على الإسلام، وفيه يقول ابن المطرح الحنفي يخاطب أبا بكر الصديق رضي اللَّه تعالى عنه:\nلسنا نغرّك من حنيفة إنّهم ... والرّاقصات إلى منى كفّار\nغيري وغير أبي الحصين وعامر ... وابن السّفين قد نشا أبرار\n[الكامل] ذكره وثيمة في كتاب الردة، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11026>٩٨١٢- أبو حناءة:</span>\nبفتح أوله والنون والمد وهمزة قبل الهاء، ابن أبي أزيهر الدوسيّ.\nله إدراك، وكان قتل أبي أزيهر بعد وقعة بدر في حياة النبي ﷺ، ولأبي حناءة هذا بنت تسمى سمية، تزوجها مجاشع بن مسعود، وهي صاحبة القصة مع نصر بن حجاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11027>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11028>٩٨١٣- أبو حبيب العنبري</span>.\nذكره الذّهبيّ في «التّجريد»، وغاير بينه وبين جد الهرماس، وهما واحد. وقد عزاه في كل من الترجمتين لتخريج أبي موسى، ولم أره في الذيل إلا موضع واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11029>٩٨١٤- أبو حبيش الغفاريّ </span>«١»\n. استدركه أبو موسى، وإنما هو بالخاء المعجمة والنون، كما سيأتي بيانه، وقد ذكره ابن مندة على الصواب.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٨.","vol":"7","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11030>٩٨١٥- أبو حزامة السعدي </span>«١»\nذكره ابن مندة في الحاء المهملة، والصواب بالمعجمة. وسيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11031>٩٨١٦- أبو الحسن الراعي</span>.\nذكره الذّهبيّ في «التّجريد»، فقال: كذاب، ادّعى الصحبة ولا وجود له، تفرد منه علي بن عون شيخ روى عنه صدر الدين بن حمّويه الجويني، والمؤيد محمد بن علي الحلبي، فهو كذاب. وقال في الميزان: أبو الحسن بن نوفل الراعي قال: حملت النبيّ ﷺ ليلة انشقّ القمر، قال علي بن عون: لقيته بتركسان «٢» بعد الستمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11032>٩٨١٧- أبو حسنة الخزاعي</span>.\nذكره بعضهم في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف. وأسند من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه- أن أبا حسنة الخزاعي صاحب البدن أخبره أنه سأل النبي ﷺ عما يعطب من البدن. قال الحافظ صالح [جزرة]: صحّفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا، وذلك أنه كان فيه أن ناجية الخزاعي، فزيدت ألف قبل ناجية ومدّت الجيم فصارت أبا حسنة. وقد تقدم الحديث على الصواب في الأسماء في حرف النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11033>٩٨١٨- أبو حفصة: </span>«٣»\nذكره المستغفري في «الصحابة»، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وانقلاب، فإنه أورد من طريق شعبة عن المغيرة بن عبد اللَّه، قال: جلست إلى أبي حفصة ... فذكر حديث الرّقوب.\nوالصواب أبو خصفة، بفتح المعجمة وتقديم الصاد على الفاء وفتحها. وسيأتي في الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11034>٩٨١٩- أبو حكيم بن أبي يزيد الكرخي</span>.\nذكره البغويّ وقال: لا أعلم روى حديثه إلا عطاء بن السائب، ثم أورد من طريق حماد بن يزيد عن أبيه.\nقلت: وكنية هذا الصحابي أبو يزيد، وسيأتي واضحا في حرف الياء الأخيرة، ولا يلزم\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٨١١.\n(٢) تركستان: وهو اسم جامع لجميع بلاد الترك. انظر معجم البلدان ٢/ ٢٧.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٥٩، الكاشف ٣/ ٣٢٧، تقريب التهذيب ٢/ ٤١٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٧٧، خلاصة تذهيب ٣/ ٢١٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٩٩، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٣.","vol":"7","page":84},{"text":"من أنّ ابنه يسمى حكيما أن يكنى هو أبا حكيم، ولم يقع في رواية البغوي ولا غيره إلا مكنى أبا يزيد، فذكره في حرف الحاء من الكنى وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11035>٩٨٢٠- أبو الحيسر:</span>\nبفتح أوله وسكون التحتانية بعدها مهملة مفتوحة ثم راء: اسمه أنس بن رافع- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11036>٩٨٢١- أبو حيوة الصّنابحي </span>«١»\n. قال أبو موسى: أورده أبو بكر بن أبي عليّ، وأورد له حديثا فصحّف الاسم والنسبة معا، وقال: وإنما هو أبو خيرة، بخاء معجمة ثم راء، والصّباحي بموحدة بعد الصاد وبلا موحدة بعد الألف. وسيأتي في الخاء المعجمة على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11037>٩٨٢٢- أبو حيّة النميري </span>«٢»\nذكره الذهبي في التجريد، وقال: اسمه الهيثم بن الربيع، قال ابن ناصر: له صحبة. انتهى.\nولا أعرف له في ذلك سلفا. بل لا صحبة لأبي حية ولا رؤية ولا إدراك. قال المرزباني في معجم الشعراء: وكانت بأبي حية لوثة واختلاط، وكان ينزل البصرة، وهو شاعر راجز مقصد، كان أبو عمرو بن العلاء يقدمه، وأدرك أيام هشام بن عبد الملك، وبقي إلى أيام المنصور ثم المهدي، ورثى المنصور لما مات، وهو القائل:\nفألا حيّ من أهل الحبيب المغانيا ... لبسن البلى لمّا لبسن اللّياليا\nإذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ... تقاضاه شيء لا يملّ التّقاضيا\n[الطويل] وعدّه محمّد بن سلّام الجمحيّ في «طبقات الشّعراء» في طبقة بشار بن برد ودونه.\nوقال أبو الفرج الأصبهانيّ: أبو حية الهيثم بن ربيع بن زرارة بن كثير بن جناب بن كعب بن مالك بن عامر بن نمير بن عامر بن صعصعة النميري، شاعر مجيد متقدم من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية وكان فصيحا راجزا مقصّدا من ساكني البصرة، وكان أهوج جبانا بخيلا كذّابا معروفا بجميع ذلك.\nقلت: لعل مستند من عدّه في الصحابة قول من وصفه بأنه مخضرم وهو مستند باطل، فإن المخضرم الّذي يذكره بعضهم في الصحابة هو الّذي أدرك الجاهلية والإسلام، والمخضرم أيضا من أدرك الدولتين الأموية والعباسية، فأبو حية من القسم الثاني لا من القسم الأول.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٨٣٢.\n(٢) ريحانة الأدب ٧/ ٨٦.","vol":"7","page":85},{"text":"وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا محمد بن سلام الجمحيّ، قال: كان لأبي حية سيف يسميه لعاب المنية لا فرق بينه وبين الخشبة، وكان أجبن الناس، فحدثني جار له قال:\nدخل بيته ليلة كلب فسمع حسّه فظنه لصّا فأشرفت عليه وقد انتضى سيفه لعاب المنية وهو يقول: أيها المغتر بنا والمجترئ، علينا، بئس، واللَّه، ما اخترت لنفسك، خير قليل وسيف صقيل، أخرج بالعفو عنك قبل أن أدخل بالعقوبة عليك، يقول هذا كله وهو واقف في وسط الدار، فبينما هو كذلك إذ خرج الكلب، فقال: الحمد للَّه الّذي مسخك كلبا وكفانا حربا.\nوقال أبو محمّد بن قتيبة: كان أبو حية النميري من أكذب الناس، فحدّث يوما أنه يخرج إلى الصحراء فيدعو الغربان فتقع حوله فيأخذ منها ما شاء، فقيل له يا أبا حية، أرأيت إن أخرجناك إلى الصحراء يوما فدعوت الغربان فلم تأت ماذا نصنع بك؟ قال: أبعدها اللَّه إذا.\nقال: وحدث يوما قال: عنّ لي ظبي فرميته فراغ عن سهمي، فعارضه السهم فراغ فعارضه، فما زال واللَّه يروغ ويعارضه حتى صرعة.\nوأسندها المبرّد عن ابن أبي جبيرة، قال: كان أبو حية النميري أكذب الناس، وكان يروي عن الفرزدق فسمعته يوما يقول: عنّ لي ظبي فرميته فراغ، فذكر نحوه.\nوقال الرّقاشيّ، عن الأصمعيّ: وفد أبو حية النميري على أبي جعفر المنصور وقد امتدحه وهجا بني حسن، فوصله بشيء دون ما أمّل، فصار إلى الحيرة فشرب عند خمارة، واشترى منها شنّة، فذكر له معها قصة قبيحة.\nوقال ابن قتيبة: لقي ابن مناذر أبا حية النميري فقال له: أنشدني بعض شعرك، فأنشده، فقال: ما هذا؟ أهذا شعر؟ فقال أبو حية: وأي عيب فيه؟ ما فيه عيب إلا أنك سمعته.\nوقال أبو عبيد البكريّ في «شرح أمالي القالي»: أبو حية النميري شاعر إسلامي أدرك أواخر دولة بني أمية وأول دولة بني العباس، ومات في آخر خلافة المنصور.\nقلت: وما تقدم عن المرزباني أنه رثى المنصور يقتضي أنه عاش إلى خلافة المهدي كما قال. وحكى المرزباني أن سلمة بن عياش العامري الشاعر قال لأبي حية النميري:\nأتدري ما يقول الناس؟ قال: وما يقولون؟ قال: يزعمون أني أشعر منك. فقال: إنا للَّه! هلك الناس.\nوذكرها المرزباني أيضا، فقال: حدث من غير وجه عن سلمة بن عياش العامري من","vol":"7","page":86},{"text":"شعراء البصرة محمد بن سليمان بن علي، قال: قلت لأبي حية ... فذكر مثله.\nقلت: وكانت إمارة محمد بن سليمان من قبل المهدي فمن بعده، وذلك في عشر السنين ومائة، وبعد ذلك، فهذه أقوال الأخباريين تظافرت على أنّ أبا حية لا صحبة له ولا إدراك، فهو المعتمد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11038>حرف الخاء المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11039>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11040>٩٨٢٣- أبو خارجة:</span>\nعمرو بن قيس الخزرجي البدري «١» . تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11041>٩٨٢٤- أبو خالد:</span>\nحكيم بن حزام الأسدي «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11042>٩٨٢٥- أبو خالد:</span>\nيزيد بن أبي سفيان الأموي- تقدّما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11043>٩٨٢٦- أبو خالد:</span>\nغير منسوب «٣» .\nذكره أبو أحمد الحاكم عن البخاريّ، وكذا المستغفريّ، وقال: صحابي. وحديثه عند الأعمش عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد، وكانت له صحبة، قال: وفدنا على عمر بن الخطاب ففضّل أهل الشام في الجائزة علينا.\nأخرجه ابن أبي شيبة، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11044>٩٨٢٧- أبو خالد الحارث </span>«٤»\nبن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري الزرقيّ.\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا والعقبة وغير ذلك من المشاهد، وذكر الواقدي من طريق ضمرة بن سعيد أنّ أبا خالد الزّرقيّ جرح باليمامة جراحات فانتقضت عليه في خلافة عمر فمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11045>٩٨٢٨- أبو خالد الحارثي:</span>\nمن بني الحارث بن سعد.\nذكره ابن شاهين في الصحابة، وساق\nمن طريق إبراهيم بن بكير البلوي، عن بشير،\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٥٨٣٤.\n(٢) الطبقات الكبرى بيروت ٨/ ١٨.\n(٣) الاستيعاب: ت ٢٩٦٦.\n(٤) تنقيح المقال ١٥١٣- الطبقات الكبرى بيروت ٣/ ٥٩١.","vol":"7","page":87},{"text":"بموحدة ثم مثلثة مصغرا، ابن أبي قسيمة السلامي، بتشديد اللام، أخبرني أبو خالد الحارثي، من بني الحارث بن سعد، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ مهاجرا، فوجدته يتجهّز إلى تبوك، فخرجنا معه حتى جئنا الحجر من أرض ثمود، فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم ... فذكر الحديث بطوله.\nوفيه: أنه أتى إلى الحي بعد أن صلّى الظهر مهجرا، فوجد أصحابه عنده، فقال: ما زلتم تبكونه بعد. وكان ماؤه نزرا، لا يملأ الإداوة، قال: فسمي ذلك المكان تبوكا، ثم استخرج مشقصا من كنانته، فقال: انزل فاغرسه وسمّ اللَّه. فنزل فغرسه فجاش عليه الماء، وفي هذه القصة\nقال إبراهيم بن بكير- جاءنا أبو عقال- رجل من جذام- كان يقال إنه من الأبدال، فقال: دلّوني على هذه البركة التي جاء إليها رسول اللَّه ﷺ وهي حسي لا يملأ الإداوة، فدعا اللَّه فبجسها، فخرجنا به حتى وقف عليها فقال: «نعم، هي هي، واللَّه إنّ ماء أنبطه جبرائيل، وبرّك فيه محمّد ﷺ لعظيم البركة» . قال: فلم تزل على ذلك حتى بعث عمر بن الخطاب بن عريض اليهودي فطواها.\nقلت: وفي سند هذا الحديث من لا نعرفه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11046>٩٨٢٩- أبو خالد السلمي </span>«١»\n: جد محمد بن خالد.\nأورده البغويّ في «الكنى»، وأورد من طريق أبي المليح، عن محمد بن خالد السلمي، عن جده، وكانت له صحبة، فذكر حديثا. وقيل اسمه زيد. وقد تقدم بيان ذلك في الأسماء. وسماه ابن مندة اللجلاج كما تقدم، ولم أره في شيء من الروايات سمّي في غير ما ذكرت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11047>٩٨٣٠- أبو خالد الكندي </span>«٢»\n: جد خالد بن معدان.\nكذا أورده الحسن السّمرقنديّ في الصحابة، ولم يخرج له شيئا، قاله أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11048>٩٨٣١- أبو خالد القرشي المخزومي </span>«٣»\n: والد خالد.\nروى ابنه خالد بن أبي خالد، عن أبيه، عن النبي ﷺ في الطاعون: ذكره في «التّجريد» وقال: له شيء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11049>٩٨٣٢- أبو خداش اللخمي </span>«٤»\n:\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦١.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٦١.\n(٣) الاستيعاب ت ٢٩٦٥.\n(٤) تقريب التهذيب ٢/ ٤١٦، الكنى والأسماء ١٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦١.","vol":"7","page":88},{"text":"له صحبة، عداده في أهل الشام. روى عنه عبد اللَّه بن محيريز قوله، هكذا ذكره ابن مندة مختصرا، وأورده ابن السكن\nمن طريق ثور بن يزيد، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن أبي خداش- رجل من أصحاب النبي ﷺ، قال: غزوت مع رسول اللَّه ﷺ فسمعته يقول:\n«المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلإ والنّار» .\nوسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت هذه اللفظة، وهي قوله: رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11050>٩٨٣٣- أبو خراش:</span>\nبالراء، هو حدرد بن أبي حدرد الأسلمي- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11051>٩٨٣٤- أبو خراش السلمي </span>«١»\n: ذكره البغويّ في الصحابة،\nوأخرج ابن المقري عن حيوة، عن الوليد بن أبي الوليد- أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي ﷺ يقول: من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه «٢» .\nكذا وقع عنده السلمي، وإنما هو الأسلمي، كذا رواه ابن وهب عن حيوة. ويقال: إنه حدرد بن أبي حدرد المذكور قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11052>٩٨٣٥- أبو الخريف بن ساعدة:</span>\nتقدم في صيفي «٣» في الصاد المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11053>٩٨٣٦- أبو خزاعة:</span>\nنزل حمص. حديثه عند كثير بن مرة. ذكره في «التجريد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11054>٩٨٣٧- أبو خزامة </span>«٤»\n: أحد بني الحارث بن سعد هذيم العذري.\nحديثه عند الزهري عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، واسم أبي خزامة يعمر، سماه مسلم وغيره، قال: سألت رسول اللَّه ﷺ أرأيت رقى نرقي بها وأودية نتداوى بها ... الحديث؟\nووقع في «الكنى» لمسلم أبو خزامة بن يعمر، وكذا قال يعقوب بن سفيان، وقوّاه\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٤١٦، الثقات ٣/ ٤٥٥، بقي بن مخلد ٦١١، خلاصة تذهيب ٣/ ٥١٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٠١ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦١، التاريخ الكبير ٩/ ٢٧.\n(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٦٩٧ عن أبي خراس السّلمي كتاب الأدب باب فيمن يهجر أخاه المسلم حديث رقم ٤٩١٥ وأحمد في المسند ٤/ ٣٢، وابن سعد في الطبقات ٧/ ١٩٣ والبخاري في الأدب المفرد ٤٠٤. والحاكم في المستدرك ٤/ ١٦٣ عن أبي خراش بلفظه قال الحاكم حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤٧٨٨ من هجر أخاه سنة لقي اللَّه. أورده الفتني في تذكرة الموضوعات ٢٠٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٨٤٧.\n(٤) تقريب التهذيب ٢/ ٤١٧، الكاشف ٣/ ٢٣١، خلاصة تذهيب ٣/ ٢١٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٤، تبصير المنتبه ٣/ ٩٩٨ بقي بن مخلد ٣١٩.","vol":"7","page":89},{"text":"البيهقيّ وسماه من طريق أخرى زيد بن الحارث. وقال أبو عمر: ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه عن الزهري، وهو تابعي كأنه جنح إلى تقوية قول من قال عن أبي خزامة عن أبيه. قال ابن فتحون: أخرج حديثه الباوردي والطبري، من طريق ابن قتيبة كما قال مسلم. وكذا أخرجه الطبراني أيضا من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري. وقيل عن الزهري، عن أبي خزامة عن أبيه. ورجّحها ابن عبد البر، وستأتي الإشارة إليه في المبهمات. وقد تقدم في الأسماء في خزامة، وفي الحارث بن سعد، وفي سعد هذيم بيان خطأ جميع من سماه كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11055>٩٨٣٨- أبو خزامة رفاعة بن عرابة الجهنيّ»</span>\n: كناه خليفة بن خياط. وقد تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11056>٩٨٣٩- أبو خزامة</span>\nبن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري «٢» .\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره ابن حبّان في الصحابة، لكن وجدته في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي العسكري بياء بدل الألف، قال: أبو خزيمة. وما أظنه إلا من فساد النسخة التي نقل منها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11057>٩٨٤٠- أبو خزيمة</span>\nبن يربوع بن عمرو الأنصاري «٣» .\nذكر العدويّ أنه شهد أحدا، وقيل يربوع اسمه. وقد تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11058>٩٨٤١- أبو خصفة:</span>\nبفتحات «٤» .\nروى علي بن عبد اللَّه المديني، وعبدة بن عبد اللَّه الصفار وغيرهما، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن ميسرة بن عبد اللَّه الجعفي، قال: جلست إلى أبي خصفة فقال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: «أتدرون ما الصّعلوك؟» قلنا: الّذي لا مال له. قال: «الصّعلوك الّذي له المال لم يقدّم منه شيئا» «٥» - قالها ثلاثا.\nوفي رواية عنده السؤال عن الرّقوب وغير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11059>٩٨٤٢- أبو خصيفة </span>«٦»\n: بالتصغير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٨٤٨، الاستيعاب ت ٢٩٧٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٥٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٨٥١.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٨٥٢.\n(٥) أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٧ وانظر المجمع ٣/ ١١، ٨/ ٦٩.\n(٦) أسد الغابة ت ٥٨٥٣.","vol":"7","page":90},{"text":"ذكره الطّبرانيّ في الصحابة،\nوأخرج من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «التمسوا الخير عند حسان الوجوه» «١» . وبه أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول: «إذا خرج أحدكم من بيته فليقل لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه» «٢» .\nقلت: ويزيد ضعيف. وقال العلائي شيخ شيوخنا في كتاب الوشي: إن كان يزيد بن خصيفة هذا هو يزيد بن عبد اللَّه بن خصيفة الثقة المشهورة الراويّ عن السائب بن يزيد فلا أعرف لأبيه ذكرا في أسماء الرواة ولا لجده خصيفة ذكرا في الصحابة، وإن كان غيره فلا أعرفه ولا أباه ولا جدّه.\nقلت: هو المشهور، فقد ذكر المزّيّ في «التّهذيب» يزيد بن عبد الملك في الرواة عنه، وذكر أن اسم والد خصيفة عبد اللَّه بن يزيد، وقيل هو خصيفة بن يزيد، وعلى هذا فصحابيّ هذا الحديث هو خصيفة، وقد ذكر المزي في ترجمة يزيد بن عبد اللَّه بن خصيفة أن اسم والد خصيفة يزيد، وقيل عبد اللَّه بن سعيد بن ثمامة الكندي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11060>٩٨٤٣- أبو الخطاب </span>«٣»\n: قال أبو عمر: له صحبة، ولا يوقف له على اسم، روي عنه حديث واحد في الوتر من رواية أبي ثوير بن أبي فاختة.\nوتعقّبه ابن فتحون بأن الصواب روى عنه ثوير. وقال البغوي: سكن الكوفة. وقال أبو أحمد الحاكم: ذكره إبراهيم بن عبد اللَّه الخزاعي فيمن غلبت عليهم الكنى من الصحابة.\nوأخرج ابن السكن، وابن أبي خيثمة، والبغوي، وعبد اللَّه بن أحمد في كتاب السنة له، والطّبرانيّ من طريق إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة: سمعت رجلا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ يقال له أبو الخطاب، وسئل عن الوتر، فقال: أحبّ إليّ أن أوتر إذ أصلي إلى نصف الليل، «إنّ اللَّه يهبط إلى السّماء الدّنيا في السّاعة السّابعة فيقول: هل من داع» - الحديث.\n_________\n(١) قال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٥٢ رواه الطبراني من حديث يزيد بن خصيفة مرفوعا ورواه الدارقطنيّ في الافراد عن أبي هريرة قال الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٩٨ رواه الطبراني من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن أبيه وكلاهما ضعيف، وابن حجر من لسان الميزان ٥/ ١١٨٤، كنز العمال ١٦٧٩٦.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٥٣٩ وعزاه إلى الطبراني في الكبير عن أبي حفصة.\n(٣) تقريب التهذيب ٢/ ٤١٧ الأباطيل والمناكير ١/ ١٤٩، تهذيب الكمال ١٦٠٢، الطبقات الكبرى بيروت ٧/ ٢٢٩، ديوان الضعفاء رقم ٤٩١٠، الكنى والأسماء ١/ ١٢٦، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٤، المدخل إلى الصحيح ١٥٠، تنقيح المقال ٣/ ١٥، التاريخ الكبير ٢٧١٩، لسان الميزان ٧/ ٤٦٢، معجم رجال الحديث ٢١/ ١٤٥ المغني ٧٤٣٢، الميزان ٤/ ٧٣٦.","vol":"7","page":91},{"text":"وفي آخره: «فإذا طلع الفجر ارتفع» .\nوفي رواية أبي أحمد الزبيري عن الطبراني: أنه سأل رسول اللَّه ﷺ عن الوتر، ولم يرفعه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11061>٩٨٤٤- أبو خلاد:</span>\nهو السائب بن خلاد. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11062>٩٨٤٥- أبو خلاد الرّعيني </span>«١»\n: هو عبد الرحمن بن زهير- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11063>٩٨٤٦- أبو خلاد:</span>\nغير منسوب.\nروى عن النبي ﷺ قال: «إذا رأيتم الرّجل قد أعطي زهدا في الدّنيا» «٢» ... الحديث.\nوعنه أبو فروة الجزري. وقيل بينهما أبو مريم، ثم قال البخاري: هذا أولى.\nوأخرجه البزّار من طريق أبي فروة، عن أبي خلاد- وكانت له صحبة، قال: إنما أدخلناه في المسند لقوله: وكانت له صحبة مع أنه لم يقل: رأيت ولا سمعت. انتهى.\nوقد أخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه، فقال في سياقه: سمعت النبيّ ﷺ، لكن وقع عنده عن أبي خالد. والصواب عن أبي خلاد بتقديم اللام الثقيلة، وزعم ابن مندة أنه الّذي قبله، فأخرجه ابن ماجة، وقال: يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11064>٩٨٤٧- أبو خلف:</span>\nخادم النبي ﷺ.\nذكر له الزمخشريّ في «ربيع الأبرار» حديثا مرفوعا: إذا مدح المنافق اهتزّ العرش وغضب الرّبّ.\nذكره بغير إسناد، وأظنه سقط منه ذكر أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11065>٩٨٤٨- أبو خليد الفهري </span>«٣»\n: ويقال أبو خليدة، ويقال أبو جنيدة، تقدم في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11066>٩٨٤٩- أبو خميصة:</span>\nهو معبد بن عباد بن قشير الأنصاري «٤» . تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11067>٩٨٥٠- أبو خناس:</span>\nخالد بن عبد العزيز الخزاعي «٥» . تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11068>٩٨٥١- أبو خنيس الغفاريّ </span>«٦»\n: لا يعرف اسمه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٨٥٥.\n(٢) أخرجه ابن ماجة ٢/ ١٣٧٣ في كتاب الزهد باب الزهد في الدنيا حديث رقم ٤١٠١ والحسيني في اتحاف السادة المتقين ١/ ٣٩٩، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٠٦٩ وعزاه إلى ابن ماجة وأبي نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الايمان عن أبي خلاد وأبي هريرة.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٨٥٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٨٥٧، الاستيعاب ت ٢٩٧٤.\n(٥) الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٢، الكنى والأسماء ١/ ٢٦، مؤتلف الدارقطنيّ ٦٩٣.\n(٦) أسد الغابة ت ٥٨٥٨، الاستيعاب ت ٢٩٧٥.","vol":"7","page":92},{"text":"قال ابن السّكن: مخرج حديثه عن أهل بيته، حديثه عند أبي بكر بن عمرو بن عبد الرحمن، كذا ذكره عمرو- بفتح العين، والصواب عمر بضمها، وهو ابن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر من شيوخ مالك، وبين أبي بكر وبين أبي خنيس راو آخر.\nوقال الحاكم أبو أحمد: له صحبة. وأخرج من طريق الذهلي، عن عبد اللَّه بن رجاء، عن سعيد بن سلمة، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة- أنه سمع أبو خنيس الغفاريّ يقول: خرجت مع رسول اللَّه ﷺ في غزاة تهامة حتى إذا كنّا بعسفان جاءه أصحابه، فقال: «يا رسول اللَّه، جهدنا الجوع فائذن لنا في الظّهر نأكله ... الحديث- في إشارة عمر بجمع الأزواد ووقوع البركة، ثم ارتحلوا فأمطروا ونزلوا فشربوا من ماء السماء وهم بالكراع، فخطبهم، فأقبل ثلاثة نفر، فجلس اثنان وذهب الثالث معرضا، فقال: «ألا أخبركم عن النّفر الثّلاثة؟» الحديث.\nقال الذّهليّ أبو بكر: هذا هو ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر من شيوخ مالك.\nقلت: كذا نسبه ابن أبي عاصم والدّولابي في روايتيهما عن شيخين آخرين عن عبد اللَّه بن رجاء، وسند الحديث حسن، وقد سمعناه بعلوّ في الثاني من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين، وشاهده في الصحيحين، وله شاهد آخر عنه عند الحاكم عن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11069>٩٨٥٢- أبو خيثمة الجعفي:</span>\nهو عبد الرحمن بن أبي سبرة. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11070>٩٨٥٣- أبو خيثمة:</span>\nالأنصاري السالمي «١» .\nوقع ذكره\nفي حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته، وفيه: فلما كان بتبوك إذا شخص يزول به السراب، فقال له النبي ﷺ: «كن أبا خيثمة»،\nفإذا هو أبو خيثمة.\nوقد قال الواقديّ: إن اسم أبي خيثمة هذا عبد اللَّه بن خيثمة، وإنه شهد أحدا، وبقي إلى خلافة يزيد بن معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11071>٩٨٥٤- أبو خيثمة الأنصاري:</span>\nآخر. اسمه مالك بن قيس. قيل: هو أحد من تصدّق بصاع، فلمزه المنافقون.\nوذكر ابن الكلبيّ أنه السالمي الّذي قبله، وأنّ اسمه مالك بن قيس لا عبد اللَّه بن خيثمة. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى بيروت ٢/ ١٦٦.","vol":"7","page":93},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11072>٩٨٥٥- أبو خيثمة الحارثي:</span>\nتقدم التنبيه عليه في الحاء المهملة. ومن قال: إن الصواب إنه أبو حتمة، بمهملة ثم مثناة فوقية- إن الأمر فيه على الاحتمال. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11073>٩٨٥٦- أبو الخير الكندي:</span>\nهو الجفشيش. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11074>٩٨٥٦ م- أبو خيرة العبديّ ثم الصّباحي </span>«١»\n: نسبة إلى صباح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة وآخره حاء مهملة- ابن لكيز بن [١٨٨] أفصى- بطن من عبد القيس.\nأخرج البخاريّ في «التّاريخ» مختصرا، وخليفة، والدّولابيّ، والطّبرانيّ، وأبو أحمد الحاكم،\nمن طريق داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس فزوّدنا الأراك نستاك به، فقلنا: يا رسول اللَّه، عندنا الجريد، ولكن نقبل كرامتك وعطيّتك. فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبد القيس، أسلموا طائعين غير مكرهين، إذ قعد قوم لم يسلموا إلّا حرابا موتورين» .\nلفظ الطّبرانيّ، وفي رواية الدّولابيّ: كنا أربعين رجلا. وأخرجه الخطيب في المؤتلف، وقال: لا أعلم أحدا سماه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11075>٩٨٥٧- أبو خيرة:</span>\nآخر، غير منسوب «٢» .\nأفرده الأشيريّ عن الصّباحيّ. وذكر له حديثا. وقد أخرجه الطّبرانيّ، لكن أورده في ترجمة الصّباحي، وعندي أنه غيره. قال عبد اللَّه بن هشام بن حسان بن يزيد بن أبي خيرة:\nحدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي خيرة، قال: كانت لي إبل أحمل عليها، فأتيت النبيّ ﷺ وشهدت خيبر- أو قال حنينا، فكنا نحمل لهم الماء على إبلنا ... الحديث. وفيه: فدعا لي رسول اللَّه ﷺ بالبركة ودعا لولدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11076>القسم الثاني</span>\nخال.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٩/ ٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٣، الأنساب ٨/ ٥٧٣، الإكمال ٥/ ١٦١ تبصير المنتبه ٣/ ٨٥٨، المؤتلف والمختلف ٢٥، تصحيفات المحدثين ٧٤٣، الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٧، الكنى والأسماء ١/ ٢٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٦١.","vol":"7","page":94},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11077>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11078>٩٨٥٨- أبو خراش الهذلي </span>«١»\n: هو خويلد بن مرة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11079>٩٨٥٩- أبو خرقاء العامري:</span>\nله إدراك، فذكر أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة ذي الرمة الشاعر، من طريق محمد بن الحجاج التميمي، قال: حججت فلما صرت بمرّان جئت إلى خرقاء صاحبة ذي الرمة فسلمت عليها فانتسبت لها، فقالت: أنت ابن الحجاج بن عمرو بن زيد؟ قلت: نعم.\nقالت: رحم اللَّه أباك، عاجلته المنية، من أين أقبلت؟ فقلت: حجبت. قالت: إن حجّك ناقص، أما سمعت قول عمك ذي الرمة:\nتمام الحجّ أن تقف المطايا ... على خرقاء واضعة اللّثام\n[الوافر] قال: وكانت قاعدة بفناء البيت كأنها قائمة من طولها بيضاء شهلاء ضخمة، فسألتها عن سنّها. فقالت: لا أدري، إلا أني أدركت شمر بن ذي الجوشن حين قتل الحسين، وأنا جارية صغيرة، وكان أبي قد أدرك الجاهلية وحمل فيها حملات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11080>٩٨٥٩ م- أبو الخيبري:</span>\nأدرك الجاهلية، وروى عنه محرز مولى أبي هريرة قصة جرت له مع رفقة له عند قبر حاتم الطائي رويناها في مكارم الأخلاق للخرائطي، من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين، عن جعفر بن محمد بن الوليد مولى أبي عذرة، عن محرز بن أبي هريرة، قال: مرّ نفر عبد القيس بقبر حاتم، فنزلوا قريبا منه، فقام إليه بعضهم، فضرب قبره برجله، وهو يقول: أقر، فلما ناموا قام الرجل المذكور فزعا، فقال:\nرأيت حاتما الطائي فأنشدني:\nأبا الخيبريّ وأنت امرؤ ... ظلوم العشيرة شتّامها «٢»\nأتيت بصحبك تبغي القرى ... لدى حفرة صخب هامها\nوتبغي لي الذّنب عند المبيت ... وعندك طيّ وأنعامها\nفإنّا سنشبع أضيافنا ... وتأتي المطيّ فنعتامها\n[المتقارب] فإذا ناقته قد عقرت فنحروها، وقالوا: لقد قرانا حاتم حيّا وميتا، فلما أصبحوا أردفوا\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٨٤٦، الاستيعاب ت ٢٩٦٩.\n(٢) البيت لحاتم الطائي كما في ديوانه ص ١٦٨ ويروى: ظلوم العشيرة لوّامها.","vol":"7","page":95},{"text":"صاحبهم، فإذا برجل ينوّه بهم وهو راكب على جمل يقود آخر، فقال: أيكم أبو الخيبري؟\nفقال: أنا. قال: إن حاتما أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك، وأمرني أن أحملك، فهذا جمل فاركبه.\nوذكرها أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة حاتم الطائي من الوجه المذكور وساقه من طريق هشام بن الكلبي: حدثنا أبو مسكين، عن جعفر بن محمد بن الوليد، عن أبيه، والوليد جده مولى أبي هريرة سمعت محرز بن أبي هريرة يقول: كان رجل يقال له أبو الخيبري مرّ في نفر من قومه بقبر حاتم فبات أبو الخيبري ليلته ينادي به أقر أضيافك، فذكره، وفيه فساروا ما شاء اللَّه، ثم نظروا إلى راكب فإذا هو عديّ بن حاتم، فقال: إن حاتما جاءني في النوم وأنه قرى راحلتك، وقال في ذلك أبياتا ردّدها عليّ حتى حفظنها منه، فذكرها، وفيه: وقد أمرني أن أحملك على بعير فركبه وذهبوا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11081>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11082>٩٨٦٠- أبو خالد الكندي </span>«١»\n: استدركه أبو موسى، وقال: ذكره أبو بكر بن أبي عليّ، وأورده\nمن طريق أبي فروة:\nسمعت أبا مريم، سمعت أبا خالد الكندي، يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا رأيتم الرّجل قد أعطي الزّهادة في الدّنيا» «٢» ... الحديث.\nوهذا حديث أبي خلاد الرّعيني، فوقع الوهم في كنيته ونسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11083>٩٨٦١- أبو خداش </span>«٣»\n: له صحبة.\nروى عنه أبو عثمان، قال: كنا في غزوة فنزل الناس منزلا فقطعوا الطريق ونصبوا الحبال على العلاء، فلما رأى ما صنعوا قال: سبحان اللَّه، لقد غزوت مع رسول اللَّه ﷺ غزوات فسمعته يقول: «المسلمون شركاء في ثلاث:\nالماء والنّار والكلإ» «٤» .\nهكذا ذكر ابن مندة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٨٣٨.\n(٢) أخرجه ابن ماجة ٢/ ١٣٧٣ في كتاب الزهد باب الزهد في الدنيا حديث رقم ٤١٠١ قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢/ ١٣٧٣ لم يخرج ابن ماجة لأبي خلاد سوى هذا الحديث ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة شيئا أ. هـ والبخاري في التاريخ الكبير ٩/ ٩٨، وأبو نعيم في الحلية ١٠/ ٤٠٥ وابن عساكر في تاريخه ٤/ ٤٥١.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٨٤٢.\n(٤) روي هذا الحديث من طريقين الأول عن أبي خداش عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عند أحمد في المسند ٥/ ٣٦٤ وأبو داود ٣/ ٧٥٠ (٣٤٧٧) والثاني من حديث ابن عباس ﵄ عند ابن ماجة ٢/ ٨٢٦ (٢٤٧٢) .","vol":"7","page":96},{"text":"وأما أبو عمر فقال: أبو خداش الشّرعبي هو حبّان بن زيد شامي لا يصح له صحبة.\nوذكره بعضهم في الصحابة، وأشار إلى الحديث، وساق ... قال: ورواه يزيد بن هارون وغيره عن حريز بن عثمان، عن أبي خداش. وسماه بعضهم حبان بن زيد الشّرعبي. وزاد:\nعن رجل من أصحاب النبي ﷺ، قال: وهذا هو الصحيح لا قول من قال عن أبي خداش عن النبي ﷺ. وقد روى أبو خداش هذا عن عمرو بن العاص.\nقلت: وقد رواه أبو اليمان عن حريز بن عثمان عن حبان، يكنى أبا خداش- أن شيخا من شرعب نزل بأرض الروم، فذكر الحديث. وهذا موافق لقول ابن عبد البر. وقد عاب ابن الأثير على ابن مندة جعله هذا رجلين، أحدهما السلمي، وهو الّذي مضى في القسم الأول، والثاني الشّرعبي، قال: وحّد أبو عمر بين الّذي روى عنه أبو عثمان والّذي روى عنه ابن محيريز، وهو الصواب. وفرّق بينهما ابن مندة ومن تبعه، فقال: جعل الأول شيخا من شرعب، والآخر لخميا، ولو عرف أن شرعب بطن من لخم لفعل كما فعل أبو عمر.\nقلت: لم يغاير بينهما من أجل شرعب ولخم، وإنما غاير بينهما، لأن الشرعبي ظهر من الروايات الأخرى أنه حبّان بن زيد، وهو بكسر أوله وتشديد الموحدة، شامي تابعي معروف لا صحبة له، وإنما روى عن بعض الصحابة، وأرسل شيئا. فهو غير الصحابي الّذي يقال له أبو خالد السلمي، وإنما اتحد الحديث الّذي روياه، وقد رواه عمرو بن علي الفلاس عن يحيى القطان، عن ثور بن زيد، عن حريز، عن أبي خداش، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال: غزوت مع رسول اللَّه ﷺ سبع غزوات أو قال ثلاث غزوات. قال عمرو بن علي: فسألت عنه معاذ بن معاذ، فحدثني به عن حريز بن عثمان، عن حبّان بن زيد الشّرعبي، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ. قال عمرو: ثم قدم علينا يزيد بن هارون، فحدثنا به عن حريز.\nأخرجه أبو أحمد الحاكم في «الكنى» من طريق الفلاس، ثم أخرجه من طريق إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن حريز، عن أبي خداش، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ.\nوأخرجه أبو داود في السنن عاليا عن علي بن الجعد، عن حريز، عن حبّان، عن رجل من قرن، وعن مسدّد، عن عيسى بن يونس، عن حريز، عن رجل من المهاجرين، فوضح بهذا أن أبا خداش اسمه حبّان بن زيد الشرعبي، وهو تابعي لا صحابي، وأنه حدث به عن صحابي غير مسمّى، واختلف في نسبته، فقيل شرعبي، وقيل قرني، وقيل غير ذلك\n.","vol":"7","page":97},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11084>٩٨٦٢- أبو خداش الشّرعبي </span>«١»\n: حبّان بن زيد، ذكره بعضهم في الصحابة، وهو شامي، ولا يصح له صحبة، قاله ابن عبد البر، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11085>٩٨٦٣- أبو خراش الرّعيني </span>«٢»\n: قال الذهبي: أورد له بقي بن مخلد حديثا.\nقلت: وذكره ابن مندة في الصحابة، وهو خطأ، فإنه أخرج\nمن طريق أبي نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي الخير، عن أبي خراش الرّعيني، قال: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النبيّ ﷺ. فذكرت ذلك له، فقال: «طلّق أيّتهما شئت» «٣» .\nقلت: وقع في السند نقص وتحريف، فقد أخرجه ابن أبي شيبة، عن عبد السلام بن حرب على الصواب، فقال: عن إسحاق، عن أبي وهب الجيشانيّ، عن أبي خراش، عن الديلميّ، وهو فيروز. والحديث معروف به، والقصة مشهورة له.\nوقد أخرجه ابن ماجة في «السّنن» عن أبي بكر بن أبي شيبة بهذا. وأخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق الحسين بن سنان الحراني، عن عبد السلام بن حرب، فسقط من سند ابن مندة أبو وهب، وأثبت أبا الخير عوض الجيشانيّ، وسقط منه أيضا الصحابي.\nوأورد ابن مندة في ترجمة الرّعينيّ رواية عمران بن عبد اللَّه عن أبي خراش، عن فضالة بن عبيد، وهو وهم أيضا، فقد فرّق البخاري وأبو أحمد الحاكم بين الراويّ عن فضالة فلم يقولا إنه رعيني، وبين الرعينيّ، ويؤيده قول ابن يونس في تاريخ مصر، لا يعرف لأبي خراش ولا لعمران الراويّ عنه غير هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11086>٩٨٦٤- أبو خلف:</span>\nخادم النبي ﷺ.\nذكر الزمخشريّ في «ربيع الأبرار» عن أبي خلف خادم النبي ﷺ، عن النبي ﷺ: «إذا مدح الفاسق اهتزّ العرش وغضب الرّبّ» «٤» .\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٢٩٦٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٤٥.\n(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٦٨١ كتاب الطلاق باب من أسلم وعنده نساء أكثر من أربع أو أختان حديث رقم ٢٢٤٣ وابن ماجة في السنن ١/ ٦٢٧ كتاب النكاح (٩) باب الرجل يسلم وعنده أختان (٣٩) حديث رقم ١٩٥١ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢٧٦، وأحمد في المسند ٤/ ٢٣٢ والطبراني في الكبير ١٨/ ٣٢٨، ٣٢٩، والدارقطنيّ في السنن ٣/ ٢٧٣ والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ١٨٤ وابن عساكر في التاريخ ٤/ ٤٢٧، ٧/ ٧ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٣٦.\n(٤) قال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ١٠٥ رواه أبو يعلى والبيهقي عن أنس ورواه ابن عدي عن ابن بريدة-- وابن عساكر ٦/ ٤٠ وابن حجر في لسان الميزان حديث رقم ٣٠٤١ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٧/ ٢٩٨، ٨/ ٤٢٨.","vol":"7","page":98},{"text":"وهكذا وقع عنده بغير إسناد، وقد سقط منه أنس. والحديث المذكور عند أبي يعلى من طريق واهية عن أبي خلف الأعمى، عن أنس خادم النبي ﷺ. وأخرج ابن ماجة لأبي خلف عن أنس حديثا آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11087>حرف الدال المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11088>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11089>٩٨٦٥- أبو داود الأنصاري المازني </span>«١»\n: قيل اسمه عمرو. وقيل عمير.\nقال الدّولابيّ: سمعت ابن البرقي يقول اسمه عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وحكى العسكري في التصحيف أنّ الجهنيّ كان يقول إنه أبو دؤاد بتقديم الهمزة على الألف، وصححه ابن الدباغ، وكذا أبو علي الغساني في أوهام ابن عبد البر، وردّه ابن فتحون، فإن مسلما والنسائي والطبري وابن الجارود وابن السكن وأبا أحمد كنوه كلهم أبا داود بتقديم الألف على الواو.\nقلت: هو المشهور، وبه جزم ابن إسحاق وخليفة، وبه جاءت الرواية في الحديث المرويّ عنه. وذكر ابن إسحاق وغيره أنه شهد بدرا وما بعدها.\nوأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق، عن أبيه، عن رجل من بني مازن عن أبي داود قصة شهوده بدرا.\nوأخرج الدّولابيّ من طريق جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني، عن أبيه، عن جده، وكان من أصحاب بدر، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى أتى مسجد ذي الحليفة، فصلّى أربع ركعات ثم أهلّ بالحج ... الحديث.\nوذكر ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن أم عمارة- أن أبا داود المازني وسليط بن عمرو ذهبا يريدان أن يحضرا بيعة العقبة فوجدوهم قد بايعوا، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء ليلة العقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11090>٩٨٦٦- أبو دجانة الأنصاري </span>«٢»\n: اسمه سماك بن خرشة. وقيل ابن أوس بن خرشة.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى بيروت ٨/ ١١.\n(٢) الكنى للقمي ١/ ٦٥ تنقيح المقال ٣/ ١٥ ريحانة الأدب ٧/ ٩٥.","vol":"7","page":99},{"text":"متفق على شهوده بدرا. وقال علي: إنه استشهد باليمامة، وأسند ابن إسحاق من طريق يزيد بن السكن- أنّ رسول اللَّه ﷺ لما التحم القتال ذبّ عنه مصعب بن عمير- يعني يوم أحد، حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة. وقيل: إنه ممن شارك في قتل مسيلمة.\nوثبت ذكره في الصحيح لمسلم، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس- أنّ النبي ﷺ أخذ سيفا يوم أحد فقال: «من يأخذ هذا السّيف بحقّه»؟ «١» .\nفأخذه أبو دجانة فغلق به هام المشركين.\nوأخرج الدّولابيّ في «الكنى»، من طريق عبيد اللَّه بن الوازع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال الزبير بن العوام: عرض النبي ﷺ يوم أحد سيفا فقال: من يأخذ هذا السّيف بحقّه»؟ فقام أبو دجانة سماك بن خرشة، فقال: أنا. فما حقه؟ قال: «لا تقتل به مسلما ولا تفرّ به من كافر» «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11091>٩٨٦٧- أبو الدّحداح الأنصاري»:</span>\nحليف لهم.\nقال أبو عمر: لم أقف على اسمه ولا نسبه، أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم.\nوقال البغويّ: أبو الدحداح الأنصاري ولم يزد. وروى أحمد والبغوي والحاكم\nمن طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها، فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها. فقال له النبي ﷺ: «أعطه إيّاها بنخلة في الجنّة» «٤» . فأبى، قال: فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني نخلتك بحائطي. قال:\nففعل، فأتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه ابتعت النخلة بحائطي، فاجعلها له فقد أعطيتكها. فقال: «كم من عذق ردّاح «٥» لأبي الدّحداح في الجنّة» - قالها مرارا. قال: فأتى\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٢٣، وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ٢٠٦، ١٤/ ٤٠١ والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٣٠ عن الزبير بن العوام بزيادة من أوله وآخره ... الحديث قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١١٢، ٩/ ١٢٧ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٩٧٢، ١٠٩٧٣ والبيهقي في دلائل النبوة ٣/ ٢٣٢.\n(٢) أورده الدولابي في الأسماء الكنى ١/ ٦٩.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٥٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٣، بقي بن مخلد ٦٧٤.\n(٤) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٧١ قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٢٧ رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح.\n(٥) الرداح: الثقيل انظر اللسان ٣/ ١٦٢٠.","vol":"7","page":100},{"text":"امرأته فقال: يا أم الدحداح، اخرجي من الحائط، فإنّي قد بعته بنخلة في الجنة. فقالت:\nربح البيع! أو كلمة تشبهها.\nوقد وقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد، من حديث جابر بن سمرة ... صلّى النبيّ ﷺ على أبي الدحداح، ثم أتى بغرس ... الحديث. وفي آخره: «كم من عذق لأبي الدّحداح «١» . أخرجه هكذا عن حجاج بن محمد، عن شعبة، عن سماك، عنه.\nوأخرجه أيضا عن محمد بن جعفر، عن شعبة، فقال: عن أبي الدحداح.\nوأخرجه مسلم عن بندار، عن محمد بن جعفر، فقال: عن أبي الدحداح.\nوأخرج ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن الحارث، عن ابن مسعود لما نزلت: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ [سورة البقرة آية ٢٤٥] فقال أبو الدحداح: يا رسول اللَّه، واللَّه يريد منا القرض؟ قال: نعم «٢» . الحديث،\nوفيه ذكر ما تصدق به.\nوروى من طريق عقيل عن ابن شهاب مرسلا بمعناه.\nوقد تقدم في ترجمة ثابت بن الدّحداح أنه يكنى أبا الدحداح، وأنه مات في حياة النبي ﷺ، فبنى أبو عمر على أنه هذا، والحقّ أنه غيره.\nوذكر ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، قال: هلك أبو الدحداح، وكان أتيّا فيهم، يعني الأنصار، فدعا النبي ﷺ عاصم بن عدي، فقال:\n«هل كان له فيكم نسب»؟ فقال: لا.\nفأعطى ميراثه ابن أخيه أبا لبابة بن عبد المنذر، وهذا ينبغي أن يكون لثابت، فقد تقدم في ترجمته أنه جرح بأحد، فقيل: مات بها، وقيل: عاش ثم انتقضت فمات بعد ذلك بمدة وهو الراجح.\nوأما صاحب الترجمة فعاش إلى زمن معاوية،\nفأخرج أبو نعيم من طريق فضيل بن عياض، عن سفيان عن عوف بن أبي جحيفة، عن أبيه- أنّ أبا الدحداح قال لمعاوية:\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٢٢ عن جابر بن سمرة كتاب الجنائز باب الركوب في الجنازة حديث رقم ٣١٧٨ وأخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٧١ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٩٧٤٦، والحاكم في المستدرك ٢/ ٢٠ والطبراني في الكبير ٢/ ٢٤٢، ٢٤٣ وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٢٧ عن أنس وقال رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح والمتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٣٣١٨١.\n(٢) ذكره السيوطي في الدر المنثور ١/ ٥٥٥ وعزاه لسعيد بن منصور وابن سعد والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحكيم الترمذي في نوادر الأصول والطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود.","vol":"7","page":101},{"text":"سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كانت الدّنيا همّته حرّم اللَّه عليه جواري، فإنّي بعثت بخراب الدّنيا ولم أبعث بعمارتها» .\nقلت: ولا يصح سنده إلى فضيل، فقد أخرجه الطبراني أتمّ من هذا عن جبرون بن عيسى، عن يحيى بن سليمان، عن فضيل.\nوجبرون واهي الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11092>٩٨٦٨- أبو الدّحداح </span>«١»\n: ويقال أبو الدحداحة، اسمه ثابت- تقدم في الأسماء، وزعم مقاتل بن سليمان أنّ اسمه عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11093>٩٨٦٩- أبو الدّرداء الأنصاري </span>«٢»\n: واسمه عويمر- تقدم. وقيل اسمه عامر، وعويمر لقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11094>٩٨٧٠- أبو درّة البلوي </span>«٣»\n: ذكره ابن يونس، وقال: له صحبة، وشهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية. وقال علي بن قديد: رأيت على باب داره هذه دار أبي درة البلوي صاحب رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11095>٩٨٧١- أبو الدنيا </span>«٤»\n: غير منسوب.\nذكره مطيّن في الصحابة، وأخرج\nعن محمد بن إسماعيل، عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدنيا، قال: قال النبيّ ﷺ: «من أتى الجمعة فليغتسل» «٥» .\nقال هشام بن عمّار: أبو الدنيا هذا معروف من أصحاب النبي ﷺ. وكذا أخرجه البغويّ عن هشام.\nوأخرج ابن مندة من طريق الوليد بن مسلم، عن عمر بن قيس، لكن قال في المتن: «غسل الجمعة واجب على كلّ محتلم» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٨٦٤، الاستيعاب ت ٢٩٨٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٦٥.\n(٣) الإكمال ٣/ ٣٢١ مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٩٧٧.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٨٦٧.\n(٥) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٣٦٤ عن سالم عن أبيه ... الحديث بلفظه كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في الاغتسال يوم الجمعة حديث رقم ٤٩٢ قال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ١/ ٣٤٦ عن ابن عمر ... كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب ما جاء في الغسل يوم الجمعة (٨٠) حديث رقم ١٠٨٨، وأحمد في المسند ٢/ ٤١، ٤٢، ٥٣، ٧٥، ١٠١، ١١٥ وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٩٣، والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٧٦، ٣٨٣، ٤٢٩، وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٧٣.","vol":"7","page":102},{"text":"وقال أبو نعيم: هذا هو الصواب، واللفظ الأول خطأ. وقال الدار الدّارقطنيّ في العلل:\nرواه محمد بن بكر البرساني، عن عمر بن عطاء، عن أبي الدرداء. وقال صدقة بن خالد:\nعن عمر، عن عطاء، عن أبي الدنيا، وهو تصحيف. كذا قال.\nوقال أبو بشر الدّولابيّ في «الكنى»: غلط فيه هشام بن عمار. وأخرج الخطيب في الكفاية من طريق أحمد بن علي الأبار، قال: قلت لهشام بن عمار: حدّثك صدقة بن خالد ... فساق الحديث؟ فقال: نعم. قال الأبار: رأيته في حديث أهل حمص عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدرداء. وأظنه التزق في كتابه، فصار عن أبي الدنيا، أي التزقت الراء في الدال. انتهى. وطريق الوليد بن مسلم المذكورة تردّ على هؤلاء، ويبقى الجزم بكونه تصحيفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11096>القسم الثاني</span>\nلم يذكر فيه أحد من الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11097>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11098>٩٨٧٢- أبو الدّهماء البناني</span>\nأدرك النبيّ ﷺ، ووفد على عمر، فسأله أن يردّ بني بنانة في قريش وكانوا نأوا عنهم إلى بني شيبان، وكان أبو الدهماء سيدهم، فقال له عمر: ما أعرف هذا، فأخبره عثمان بصحة قولهم، فقال لهم: ارجعوا إليّ من قابل، فقتل سيدهم أبو الدهماء. فلما كان في خلافة عثمان أتوه فأثبتهم في قريش، فلما قتل عثمان ردّوا إلى بني شيبان، وفي ذلك يقول عبد الرحمن بن حسان:\nضرب التّجيبيّ المضلّل ضربة ... ردّت بنانة في بني شيبان\n[الكامل] يعني حيث قتل عثمان. ذكر ذلك كله البلاذري.\nوذكر الزّبير بن بكّار بعضه. وقال في روايته: إنّ عثمان قال: رأيت أبي يسلّم عليهم، فسألته عنهم، فقال: هؤلاء قومنا شدّوا عنا من بني لؤيّ بن غالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11099>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11100>٩٨٧٣- أبو الدّرداء:</span>\nغير منسوب.","vol":"7","page":103},{"text":"قد أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة، فوهم،\nفأخرج ابن أبي الدنيا، والبيهقي في الشّعب من طريقه بسنده إلى أبي الدرداء الرهاوي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «احذروا الدّنيا، فإنّها أسحر من هاروت وماروت» «١» ... الحديث.\nقال البيهقي: قال بعضهم عن أبي الدرداء الرهاوي، عن رجل من الصحابة.\nوقال الذهبي: لا ندري من أبو الدرداء؟ والخبر منكر لا أصل له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11101>٩٨٧٤- أبو الدّيلميّ </span>«٢»\n: ذكره البغوي. وأظن أنّ الصواب ابن الديلميّ، وهو فيروز الماضي في الفاء.\nقال البغويّ: شامي لم ينسب، ثم ساق\nمن طريق عروة بن رويم، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن أبي الديلميّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ أفضل العبادة حسن الظنّ باللَّه «٣» . قال: يقول اللَّه ﷿: أنا عند ظنّ عبدي بي» «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11102>حرف الذال المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11103>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11104>٩٨٧٥- أبو ذباب المذحجي:</span>\nمن سعد العشيرة- قال أبو عمر: له في إسلامه خبر ظريف حسن، وكان شاعرا.\nوهو والد عبد اللَّه بن أبي ذباب. وذكره أبو موسى في «الذّيل»، فقال: ذكره الحسن بن أحمد السمرقندي في الصحابة، وقال: أبو ذباب السعدي لم يزد.\nوأورد أبو موسى من طريق عمارة بن زيد حدثني بكر بن خارجة، حدثني أبي، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد اللَّه بن أبي ذباب، عن أبيه، قال: كنت امرأ مولعا بالصيد ... فذكر قصة إلى أن قال: وفدت على النبي ﷺ فأتيته يوم جمعة، فكنت أستقبل منبره فصعد يخطب، فقال:\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٠٦٥ ولفظه احذروا الدنيا فإنّها أسحر من هاروت وماروت. وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٣٩ حديث رقم ١٠٥٠٤.\n(٢) معرفة الثقات للعجلي ٢١٤٠.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٨٤٣.\n(٤) أخرجه البخاري في التوحيد (١٥) ومسلم في التوبة (١) وفي الذكر باب (٢، ١٩) والترمذي في الزهد باب (٥١) وفي الدعوات باب (١٣١) وابن ماجة في الأدب باب (٥٨) وأحمد ٢/ ٢٥١، ٣١٥، ٣٩١، ٤١٣، ٤٤٥، ٤٨٠، ٤٨٢، ٥١٦.","vol":"7","page":104},{"text":"- بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه: «إنّي لرسول اللَّه إليكم بالآيات البيّنات، وإنّ أسفل منبري هذا لرجل من سعد العشيرة قدم يريد الإسلام، ولم أره قط، ولم يرني إلّا في ساعتي هذه، وسيحدّثكم بعد أن أصلّي عجبا» . قال: فصلى وقد مليت منه عجبا، فلما صلى قال لي:\n«ادن يا أخا سعد العشيرة، حدّثنا خبرك وخبر صافي وقرّاط»، يعني كلبه وصنمه. قال:\nفقمت على قدمي فحدثته حديثي حتى أتيت على آخره، فرأيت وجه رسول اللَّه ﷺ كأنه للسرور مذهب، فدعاني إلى الإسلام وقرأ عليّ القرآن فأسلمت «١» ... الحديث.\nوكذا أخرجه أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» مطوّلا، وفي آخره: ثم استأذنته في القدوم على قومي، فأتيتهم ورغّبتهم في الإسلام [١٩١] فأسلموا، فأتيت بهم النبيّ ﷺ،\nوفي ذلك أقول:\nتبعت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... وخلّفت قرّاطا بدار هوان\nفمن مبلغ سعد العشيرة أنّني ... شريت الّذي يبقى بما هو فان\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11105>٩٨٧٦- أبو ذباب:</span>\nآخر.\nذكره الفاكهي من طريق محمد بن يعقوب بن عتبة عن أبيه، عن الحارث بن أبي ذباب، عن أبيه العباس: أنشد النبي ﷺ قول قصي بن كلاب:\nأنا ابن العاصمين بني لؤيّ ... بمكّة مولدي وبها ربيت\nلي البطحاء قد علمت معدّ ... وبرزتها رضيت بها رضيت\nفلست بغالب إن لم تأمّل ... بها أولاد قيذر والنّبيت\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11106>٩٨٧٧- أبو ذرّ الغفاريّ</span>\nالزاهد المشهور الصادق اللهجة «٢» .\nمختلف في اسمه واسم أبيه. والمشهور أنه جندب بن جنادة بن سكن. وقيل: عبد اللَّه. وقيل اسمه بربر، وقيل بالتصغير، والاختلاف في أبيه كذلك إلا في السكن: قيل يزيد وعرفة، وقيل اسمه هو السكن بن جنادة بن قيس بن [...] بن عمرو بن مليل، بلامين مصغرا، ابن صغير، بمهملتين مصغرا، ابن حرام، بمهملتين، ابن غفار، وقيل: اسم جده\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٠ وقال رواه أحمد وفيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق، والسيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٦٩، الاستيعاب ت ٢٩٨٥.","vol":"7","page":105},{"text":"سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار، واسم أمه رملة بنت الوقيعة غفارية أيضا، ويقال: إنه أخو عمرو بن عبسة لأمه.\nوقع في رواية لابن ماجة أنّ النبيّ ﷺ قال لأبي ذر: «يا جنيدب» .\nبالتصغير.\nوهذا الاختلاف في اسمه واسم أبيه أسنده كلّه ابن عساكر إلى قائليه، وقال هو: إن بريرا «١» تصحيف [بريق] «٢» . وكذا زيد ويزيد وعرفة.\nوكان من السابقين إلى الإسلام، وقصة إسلامه في الصحيحين على صفتين بينهما اختلاف ظاهر،\nفعند البخاري من طريق أبي حمزة عن ابن عباس، قال: لما بلغ أبا ذر مبعث النبيّ ﷺ قال لأخيه: «اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرّجل الّذي يزعم أنّه نبيّ يأتيه الخبر من السّماء، واسمع من قوله ثمّ ائتني» .\nفانطلق الأخ حتى قدم وسمع من قوله، ثم رجع إلى أبي ذر، فقال له: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، ويقول كلاما ما هو بالشعر، فقال: ما شفيتني مما أردت، فتزوّد وحمل شنّة فيها ماء حتى قدم مكة، فأتى المسجد، فالتمس النبي ﷺ وهو لا يعرفه، وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل فاضطجع فرآه عليّ فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، وظلّ ذلك اليوم ولا يرى النبي ﷺ حتى أمسى، فعاد إلى مضجعه، فمرّ به عليّ، فقال: أما آن للرجل أن يعرف منزله، فأقامه فذهب به معه لا يسأل أحدهما صاحبه عن شيء حتى كان اليوم الثالث، فعل مثل ذلك، فأقامه، فقال: ألا تحدّثني ما الّذي أقدمك؟ قال: إن أعطيتني عهدا وميثاقا أن ترشدني فعلت. ففعل فأخبره، فقال: إنه حقّ، وإنه رسول اللَّه ﷺ، فإذا أصبحت فاتبعني، فإنّي إن رأيت شيئا أخافه عليك قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتّبعني حتى تدخل مدخلي، ففعل، فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي ﷺ ودخل معه، وسمع من قوله، فأسلم مكانه، فقال له النبي ﷺ: «ارجع إلى قومك فأخبرهم حتّى يأتيك أمري» «٣» . فقال:\nوالّذي نفسي بيده لأصرخنّ بها بين ظهرانيهم، فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته:\nأشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا عبده ورسوله، فقام القوم إليه فضربوه حتى أضجعوه، وأتى العباس فأكبّ عليه، وقال: ويلكم، ألستم تعلمون أنه من غفار! وأنه من طريق\n_________\n(١) في (أ): بريق.\n(٢) سقط في (أ) .\n(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٥/ ٦٠ ومسلم ٤/ ١٩٢٣ في كتاب فضائل الصحابة باب ٢٨ فضائل أبي ذر حديث رقم ١٣٣- ٢٤٧٤ وأحمد في المسند ٤/ ١١٤، والبيهقي في دلائل النبوة ١/ ٧٩.","vol":"7","page":106},{"text":"تجارتكم «١» إلى الشام؟ فأنقذه منهم ثم عاد من الغد لمثلها فضربوه وثاروا إليه، فأكبّ العباس عليه.\nوعند مسلم من طريق عبد اللَّه بن الصامت عن أبي ذرّ في قصة إسلامه: وفي أوله: صليت قبل أن يبعث النبيّ ﷺ حيث وجّهني اللَّه، وكنا نزلا مع أمّنا على خال لنا، فأتاه رجل، فقال له: إن أنيسا يخلفك في أهلك، فبلغ أخي، فقال: واللَّه لا أساكنك، فارتحلنا، فانطلق أخي، فأتى مكة، ثم قال لي: أتيت مكة فرأيت رجلا يسمّيه الناس الصابئ هو أشبه الناس بك. قال: فأتيت مكة فرأيت رجلا، فقلت: أين الصابئ؟ فرفع صوته عليّ فقال:\nصابئ صابئ! فرماني الناس حتى كأني نصب «٢» أحمر، فاختبأت بين الكعبة وبين أستارها، ولبثت فيها بين خمس عشرة من يوم وليلة ما لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم، قال: ولقينا رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر وقد دخلا المسجد، فو اللَّه إنّي لأوّل الناس حيّاه بتحية الإسلام، فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه. فقال: «وعليك السّلام ورحمة اللَّه. من أنت؟» فقلت: رجل من بني غفار، فقال صاحبه: ائذن لي يا رسول اللَّه في ضيافته الليلة، فانطلق بي إلى دار في أسفل مكة، فقبض لي قبضات من زبيب، قال: فقدمت على أخي فأخبرته أني أسلمت، قال: فإنّي على دينك، فانطلقنا إلى أمنا فقالت: فإنّي على دينكما. قال:\nوأتيت قومي فدعوتهم. فتبعني بعضهم.\nوروينا في قصة إسلامه خبرا ثالثا تقدمت الإشارة إليه في ترجمة أخيه أنيس، ويقال:\nإن إسلامه كان بعد أربعة، وانصرف إلى بلاد قومه، فأقام بها حتى قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة، ومضت بدر وأحد، ولم تتهيأ له الهجرة إلا بعد ذلك، وكان طويلا أسمر اللون نحيفا.\nوقال أبو قلابة، عن رجل من بني عامر: دخلت مسجد مني فإذا شيخ معروق آدم، عليه حلّة قطري «٣»، فعرفت أنه أبو ذر بالنعت.\nوفي مسند يعقوب بن شيبة، من رواية سلمة بن الأكوع- أنّ أبا ذر كان طويلا.\nوأخرج الطّبرانيّ من حديث أبي الدرداء قال: كان رسول اللَّه ﷺ يبتدئ أبا ذر إذا حضر، ويتفقده إذا غاب.\n_________\n(١) في أتجاركم.\n(٢) النصب: هي الآلهة التي كانت تعبد من الأحجار اللسان ٦/ ٤٤٣٥.\n(٣) هو ضرب من البرود فيه حمرة، ولها أعلام فيها بعض الخشونة، وقيل: هي حلل جياد تحمل من قبل البحرين، وقال الأزهريّ: في أعراض البحرين قرية يقال لها: مطر، وأحسب الثياب القطرية نسبت إليها فكسروا القاف للنسبة وخففوا. النهاية ٤/ ٨٠.","vol":"7","page":107},{"text":"وأخرج أحمد من طريق عراك بن مالك، قال: قال أبو ذر: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ أقربكم منّي مجلسا يوم القيامة من خرج من الدّنيا كهيئته يوم تركته فيها، وإنّه واللَّه ما منكم من أحد إلّا وقد نشب «١» فيها بشيء غيري» «٢»\nرجاله ثقات، إلا أن عراك بن مالك عن أبي ذر منقطع.\nوقد أخرج أبو يعلى معناه من وجه آخر عن أبي ذر متصلا، لكن سنده ضعيف،\nقال الإمام أحمد في كتاب الزهد: حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، سمعت عراك بن مالك يقول: قال أبو ذر: إني لأقربكم مجلسا من رسول اللَّه ﷺ يوم القيامة، وذلك أني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «أقربكم منّي مجلسا يوم القيامة من خرج من الدّنيا كهيئته يوم تركته فيها، وإنّه واللَّه ما منكم من أحد إلّا وقد نشب فيها بشيء غيري» .\nوهكذا أورده في المسند، وأظنه منقطعا، لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر.\nروى أبو ذرّ عن النبي ﷺ. روى عنه أنس، وابن عباس، وأبو إدريس الخولانيّ، وزيد بن وهب الجهنيّ، والأحنف بن قيس، وجبير بن نفير، وعبد الرحمن بن تميم، وسعيد بن المسيب، وخالد بن وهبان ابن خالة أبي ذر، ويقال ابن أهبان، وقيل ابن أخيه، وامرأة أبي ذر «٣»، وعبد اللَّه بن الصامت، وخرشة بن الحر، وزيد بن ظبيان، وأبو أسماء الرّحبي، وأبو عثمان النهدي، وأبو الأسود الدؤلي، والمعرور بن سويد، ويزيد بن شريك، وأبو مراوح الغفاريّ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن حجيرة، وعبد الرحمن بن شماسة، وعطاء بن يسار، وآخرون.\nقال أبو إسحاق السّبيعيّ، عن هانئ بن هانئ، عن علي: أبو ذر وعاء مليء علما ثم أوكئ عليه.\nأخرجه أبو داود بسند جيد،\nوأخرجه أبو داود أيضا، وأحمد عن عبد اللَّه بن عمرو:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما أقلت الغبراء ولا أظلّت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذرّ» .\n_________\n(١) يقال: نشب بعضهم في بعض أي دخل وتعلق، ونشب في الشيء إذا وقع فيما لا مخلص له منه. النهاية ٥/ ٥٢.\n(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ١٦٢ قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٣٠ رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن عراك بن مالك لم يسمع من أبي ذر فيما أحسب واللَّه أعلم. وكنز العمال حديث رقم ١٠٦٨، ٣٦٨٩١.\n(٣) في أأبي ذر وقيل: ابن أخته وعبد اللَّه بن الصامت.","vol":"7","page":108},{"text":"وفي الباب عن علي، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وجابر، وأبي ذرّ طرقها ابن عساكر في ترجمته.\nوقال الآجري، عن أبي داود: لم يشهد بدرا، ولكن عمر ألحقه بهم، وكان يوازي ابن مسعود في العلم.\n[وفي «السيرة النبويّة» لابن إسحاق بسند ضعيف، عن ابن مسعود] «١» قال: كان لا يزال يتخلّف الرجل في تبوك فيقولون: يا رسول اللَّه، تخلف فلان. فيقول: «دعوه فإن يكن فيه خير فسيلحقه اللَّه بكم، وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم اللَّه منه» «٢» . فتلوّم «٣» أبو ذر على بعيره فأبطأ عليه، فأخذ متاعه على ظهره، ثم خرج ماشيا فنظر ناظر من المسلمين، فقال:\nإن هذا الرجل يمشي على الطريق، فقال رسول اللَّه ﷺ: «كن أبا ذرّ» «٤» . فلما تأملت القوم قالوا: يا رسول اللَّه، هو واللَّه أبو ذر، فقال: «يرحم اللَّه أبا ذرّ، يعيش «٥» وحده، ويموت وحده، ويحشر وحده» «٦»،\nفذكر قصة موته، وفي ...\nوكانت وفاته بالربذة سنة إحدى وثلاثين، وقيل في التي بعدها، وعليه الأكثر، ويقال:\nإنه صلّى عليه عبد اللَّه بن مسعود في قصة رويت بسند لا بأس به. وقال المدائني: إنه صلى عليه ابن مسعود بالرّبذة، ثم قدم المدينة فمات بعده بقليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11107>٩٨٧٨- أبو ذر: آخر</span>.\nذكره الذّهبيّ في «التّجريد» أنّ له عند بقيّ بن مخلد حديثا، ويحتمل أن يكون الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11108>٩٨٧٩- أبو ذرة بن معاذ</span>\nبن زرارة الأنصاري الظّفري «٧» .\nيقال: اسمه الحارث، قال الطبري: شهد هو وأبوه وأخوه أبو نملة أحدا.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٢٢١ عن عبد اللَّه بن مسعود.\n(٣) يقال: تلوّم في الأمر: تمكّث وانتظر. اللسان ٥/ ٤١٠١.\n(٤) أخرجه الحاكم ٣/ ٥٠ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢٢٢.\n(٥) في أ: يمشي.\n(٦) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٢٢٢ والحاكم في المستدرك ٣/ ٥١ عن ابن مسعود بزيادة في أوله وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي صحيح فيه إرسال وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٢٣٢.\n(٧) أسد الغابة ت ٥٨٧٠ من الاستيعاب ٢٩٨٦.","vol":"7","page":109},{"text":"قلت: وهو أخو أبي نملة شقيقه، ذكره أبو أحمد الحاكم. وسيأتي نسبه في ترجمة أبي نملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11109>٩٨٨٠- أبو ذرّة»</span>\n: الحرمازي.\nذكره الدّولابيّ، واسمه نضلة بن طريف بن نهصل. وقد تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11110>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11111>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11112>٩٨٨١- أبو ذؤيب الهذلي </span>«٢»\n: الشاعر المشهور، اسمه خويلد بن خالد بن محرّث، بمهملة، [وراء ثقيلة مسكورة] «٣» ومثلثة «٤»، ابن ربيد، براء مهملة وموحدة مصغرا، ابن مخزوم بن صاهلة. ويقال اسمه خالد بن خويلد وباقي النسب سواء، يجتمع مع ابن مسعود في مخزوم، وبقية نسبه في ترجمة ابن مسعود.\nوذكر محمّد بن سلّام الجمحيّ في «طبقات الشّعراء» عن يونس بن عبيد، عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: قلت لعمر بن معاذ: من أشعر الناس؟ فذكر قصة فيها.\nوأبو ذؤيب خويلد بن خالد مات في مغزى له نحو المغرب فدلّاه عبد اللَّه بن الزبير في حفرته.\nقال أبو عمر: وسئل حسان بن ثابت من أشعر الناس؟ قال: رجلا أو قبيلة؟ قالوا:\nقبيلة، قال: هذيل. قال ابن سلام: فأقول: إنّ أشعر هذيل أبو ذؤيب.\nوقال عمر بن شبّة: كان مقدّما على جميع شعراء هذيل بقصيدته التي يقول فيها:\nوالنّفس راغبة إذا رغّبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع\n[الكامل] وقال المرزبانيّ: كان فصيحا كثير الغريب متمكنا في الشعر، وعاش في الجاهلية\n_________\n(١) في أذروة.\n(٢) الكنى للقمي ١/ ٧٥، ريحانة الأدب ٧/ ١٠٩.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أومثلثة والراء الثقيلة مكسورة، ابن ربيد.","vol":"7","page":110},{"text":"دهرا، وأدرك الإسلام فأسلم. وعامّة ما قال من الشعر في إسلامه، وكان أصاب الطاعون خمسة من أولاده فماتوا في عام واحد وكانوا رجالا ولهم بأس ونجدة، فقال في قصيدته التي أولها:\nأمن المنون وريبها تتوجّع ... والدّهر ليس بمعتب من يجزع\n[الكامل] ويقول فيها:\nوتجلّدي للشّامتين أريهم ... أنّي لريب الدّهر لا أتضعضع\nوإذا المنيّة أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع\nوالنّفس راغبة إذا رغّبتها ... وإذا تردّ إلى قليل تقنع\n[الكامل] وأخرج ابن مندة من طريق البلوي، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعد: حدثنا أبو الآكام الهذلي عن الهرماس بن صعصعة الهذلي، عن أبي، حدثني أبو ذؤيب الشاعر، قال: قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج إذا أهلّوا جميعا بالإحرام.\nفقلت: مه؟ فقالوا: قبض رسول اللَّه ﷺ.\nوذكر ابن عبد البرّ أنّ ابن إسحاق روى هذا الخبر عن أبي الآكام، وأوّله: بلغنا أنّ رسول اللَّه ﷺ عليل، فاستشعرت حربا وبتّ بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها «١»، ولا يطلع نورها، حتى إذا كان قرب السحر أغفيت فهتف بي هاتف يقول:\nخطب أجلّ أناخ بالإسلام ... بين النّخيل ومعقل الآطام\nقضي النّبي محمّد فعيوننا ... تذري الدّموع عليه بالتّسجام\n[الكامل] قال: فوثبت من نومي فزعا، فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح، فتفاءلت به ذبحا يقع في العرب، وعلمت أنّ النبي ﷺ قد مات، فركبت ناقتي فسرت ... فذكر قصته، وفيه أنه وجد النبيّ ﷺ ميتا ولم يغسل بعد، وقد خلا به أهله، وذكر شهوده سقيفة بني ساعدة وسماعه خطبة أبي بكر، وساق قصيدة له رثى بها النبي ﷺ منها:\nكسفت لمصرعه النّجوم وبدرها ... وتزعزعت آطام بطن الأبطح\n[الكامل]\n_________\n(١) الدّيجور: الظلمة اللسان ٢/ ١٣٢٩.","vol":"7","page":111},{"text":"قال: ثم انصرف أبو ذؤيب إلى باديته، فأقام حتى توفي في خلافة عثمان بطريق مكة.\nوقال غيره: مات في طريق إفريقية في زمن عثمان، وكان غزاها ورافق ابن الزبير.\nوقيل: مات غازيا بأرض الروم وقال المرزباني: هلك بإفريقية في زمن عثمان، ويقال: إنه هلك في طريق مصر، فتولّاه ابن الزبير.\nوقال ابن البرقيّ: حدّث معروف بن خرّبوذ، أخبرني أبو الطفيل أنّ عمرو بن الحمق صاحب رسول اللَّه ﷺ زعم أن في بعض الكتب أنّ شرّ الأرضين أم صبّار «١» حرّة بني سليم، وأن ألأم القبائل محارب خصفة «٢»، وأن أشعر الناس أبو ذؤيب، وقال: حدث أبو الحارث عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سفيان الهذلي، عن أبيه- أن أبا ذؤيب جاء إلى عمر في خلافته، فقال: يا أمير المؤمنين، أيّ العمل أفضل؟ قال: الإيمان باللَّه. قال: قد فعلت، فأيّ العمل بعده أفضل؟ قال: الجهاد في سبيل اللَّه، قال: ذاك كان عليّ ولا أرجو جنّة ولا أخشى نارا، فتوجّه من فوره غازيا هو وابنه وابن أخيه أبو عبيد حتى أدركه الموت في بلاد الروم، والجيش يساقون في أرض عافة «٣»، فقال لابنه وابن أخيه: إنكما لا تتركان عليّ جميعا فاقترعا، فصارت القرعة لأبي عبيد، فأقام عليه حتى واراه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11113>القسم الرابع</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11114>حرف الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11115>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11116>٩٨٨٢- أبو راشد الأزدي </span>«٤»\n: هو عبد الرحمن بن عبيد- مضى في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11117>٩٨٨٣- أبو راشد:</span>\nآخر. يأتي في أبي مليكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11118>٩٨٨٣ (م) - أبو رافع القبطي </span>«٥»\n: مولى رسول اللَّه ﷺ يقال اسمه إبراهيم، ويقال أسلم،\n_________\n(١) أمّ صبّار: بفتح الصاد المهملة وباء موحدة مشدودة وألفا وراء: اسم حرّة بني سليم، قال الصيرفي: الأرض التي فيها حصباء ليست بغليظة ومنه قيل للحرة أمّ صبّار، انظر: معجم البلدان ١/ ٣٠١.\n(٢) في أحفصة.\n(٣) يقال: أرض عافية: لم يرع نبتها فوفر وكثر وعفوة المرعى: ما لم يرع فكان كثيرا، وعفت الأرض: إذا غطاها النبات. اللسان ٤/ ٣٠٢٠.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٨٧٣، الاستيعاب ت ٢٩٨٧.\n(٥) الكنى للقمي ١/ ٧٧.","vol":"7","page":112},{"text":"وقيل سنان، وقيل يسار، وقيل صالح، وقيل عبد الرحمن، وقيل قزمان، وقيل يزيد، وقيل ثابت، وقيل هرمز.\nقال ابن عبد البرّ: أشهر ما قيل في اسمه أسلم. وقال يحيى بن معين: اسمه إبراهيم.\nوقال مصعب الزبيري: اسمه إبراهيم، ولقبه بريه، وهو تصغير إبراهيم. ونقل ابن شاهين عن أبي داود أنه كان اسمه قزمان فسمى بعده إبراهيم. وقيل أسلم، وزاد ابن حبان: وقيل يسار، وقيل هرمز، وقيل كان مولى العباس بن عبد المطلب، فوهبه للنبيّ ﷺ فأعتقه لما بشّره بإسلام العباس بن عبد المطلب، والمحفوظ أنه أسلم لما بشّر العباس بأنّ النبي ﷺ انتصر على أهل خيبر، وذلك في قصة جرت. وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها، وشهد أحدا وما بعدها.\nوروى عن النبي ﷺ، وعن عبد اللَّه بن مسعود. روى عنه أولاده: رافع، والحسن، وعبيد اللَّه والمغيرة، وأحفاده: الحسن، وصالح، وعبيد اللَّه أولاد علي بن أبي رافع، والفضل بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، وأبو سعيد المقبري، وسليمان بن يسار، وعطاء بن يسار، وعمرو بن الشريد، وأبو غطفان بن ظريف، وسعيد بن أبي سعيد. مولى أبي حزم، وحصين والد داود وشرحبيل بن سعد، وآخرون.\nقال الواقديّ: مات أبو رافع بالمدينة قبل عثمان بيسير أو بعده. وقال ابن حبان: مات في خلافة علي بن أبي طالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11119>٩٨٨٤- أبو رافع الأنصاري:</span>\nوقع ذكره في حديث المخابرة عند أبي داود من طريق مجاهد عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: جاءنا أبو رافع ... فذكر الحديث. ويحتمل أن يكون الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11120>٩٨٨٥- أبو رافع:</span>\nظهير بن رافع بن خديج- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11121>٩٨٨٦- أبو رافع:</span>\nالحكم بن عمرو الغفاريّ- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11122>٩٨٨٧- أبو رافع الغفاريّ </span>«١»\n: أخرج له بقيّ بن مخلّد حديثا، ويحتمل أن يكون الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11123>٩٨٨٨- أبو رافع:</span>\nمولى النبي ﷺ «٢»، آخر، غير القبطي.\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٤٤٧.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ج ١٦٤٢.","vol":"7","page":113},{"text":"ذكره مصعب الزّبيريّ، فقال: كان أبو رافع عبدا لأبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية، فأعتق كلّ من بنيه نصيبه منه إلا خالد بن سعيد، فإنه وهب نصيبه للنبيّ ﷺ فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رسول اللَّه ﷺ، فلما ولي عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية «١» المدينة أيام معاوية دعا ابنا لأبي رافع فقال: مولى من أنت؟ فقال: مولى رسول اللَّه ﷺ فضربه مائة سوط ثم تركه، ثم دعاه فقال: مولى من أنت؟ فقال: مولى رسول اللَّه ﷺ، فضربه مائة سوط حتى ضربه خمسمائة سوط.\nذكر ذلك المبرّد في «الكامل»، واقتضى سياقه أنه أبو رافع الماضي، وجرى على ذلك ابن عبد البر، وأورد القصة في ترجمة أبي رافع القبطي، والد عبد اللَّه بن أبي رافع كاتب عليّ، وهو غلط بيّن، لأن أبا رافع والد عبيد اللَّه كان للعباس بن عبد المطلب فأعتقه.\nقال أبو عمر: هذه القصة لا تثبت من جهة النّقل، وفيها اضطراب كثير.\nوقد روى عن عمرو بن دينار، وجرير بن أبي حازم، وأيوب- أن الّذي تمسك بنصيبه من أبي رافع هو خالد وحده. وفي رواية أخرى أنه كان لأبي أحيحة إلا سهما واحدا فأعتق بنوه أنصباءهم، فاشترى النبي ﷺ ذلك السهم فأعتقه.\nقلت: قد ذكر أبو سعيد بن الأعرابيّ هذه القصة في معجمه من طريق جرير بن حازم، عن حماد بن موسى- رجل من أهل المدينة- أن عثمان بن البهي بن أبي رافع حدثه، قال كان أبو أحيحة جدّي ترك ميراثا، فخرج يوم بدر مع بنيه فأعتق ثلاثة منهم أنصباءهم، وهم:\nسعيد، وعبيد اللَّه، والعاصي، فقتلوا ثلاثتهم يوم بدر كفارا، فأعتق ذلك بنو سعيد أنصباءهم غير خالد بن سعيد، لأنه كان غضب على أبي رافع بسبب أمّ ولد لأبي أحيحة أراد أن يتزوّجها فنهاه خالد فعصاه فاحتمل عليه، فلما أسلم أبو رافع وهاجر كلّم رسول اللَّه ﷺ خالدا في أمره، فأبى أن يعتق أو يهب أو يبيع، ثم ندم بعد ذلك، فوهبه للنّبيّ ﷺ، فأعتق ﷺ نصيبه، فكان أبو رافع يقول: أنا مولى رسول اللَّه ﷺ، فلما ولى عمرو بن سعيد بن العاص المدينة أرسل إلى البهي بن أبي رافع، فقال له: من مولاك؟ قال: رسول اللَّه ﷺ، فضربه مائة سوط، ثم قال له: من مولاك؟ فقال مثلها حتى ضربه خمسمائة سوط، فلما خاف أن يموت قال: أنا مولاكم. فلما قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بن العاص مدحه البهي بن أبي رافع وهجا عمرو بن سعيد، فهذا يبيّن أنّ صاحب هذه القصة غير أبي رافع والد عبد اللَّه بن أبي رافع، إذ ليس في ولده أحد يسمى البهي.\n_________\n(١) في أأحيحة.","vol":"7","page":114},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11124>٩٨٨٩- أبو رائطة:</span>\nيأتي في أبي ريطة «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11125>٩٨٩٠- أبو الرباب </span>«٢»\n: يأتي في الرباب من كتاب النساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11126>٩٨٩١- أبو الرّبذاء:</span>\nبموحدة ثم معجمة- ويقال بالميم ثم بالمهملة- يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11127>٩٨٩٢- أبو ربعي:</span>\nعمرو بن الأهتم التميمي- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11128>٩٨٩٣- أبو الربيع </span>«٣»\n: عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري.\nتقدم ذكره في حديث جابر بن عتيك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11129>٩٨٩٤- أبو ربيعة </span>«٤»\n: غير منسوب.\nذكره أبو زكريّا بن مندة مستدركا على جدّه، ولم يخرج له شيئا، قاله أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11130>٩٨٩٥- أبو رحيمة </span>«٥»\n: غير منسوب بالحاء المهملة أو المعجمة.\nذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق روح بن جناح، عن عطاء بن نافع، عن الحسن، عن أبي رحيمة، قال: حجمت رسول اللَّه ﷺ فأعطاني درهما. وفي سنده ضعف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11131>٩٨٩٦- أبو ردّاد الليثي </span>«٦»\n: قال أبو أحمد الحاكم وابن حبّان: له صحبة. روى حديثه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عنه، عن النبي ﷺ.\n[وفي رواية عن الزهري عن أبي سلمة عن ردّاد الليثي أخرجها أبو ردّاد، ولفظه إنّ ردّادا أخبره عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول اللَّه ﷺ] «٧» يقول: «قال اللَّه أنا الرّحمن خلقت الرّحم» «٨» .\nوكذا قال ابن حبّان في «ثقات التّابعين» وردّاد الليثي، ثم ساق من طريق معمر عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٨٧٦.\n(٢) طبقات خليفة ١٩٧، التاريخ الكبير ٧/ ٣٩٦، الجرح والتعديل ٨/ ٣١٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٨٦.\n(٣) الكنى والأسماء ١/ ٧٠.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٨٧٨.\n(٥) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١٠٠٥، ١٢٢٣ أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٧٣ وقال رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه الأحوص بن حكيم وفيه كلام وقد وثقه.\n(٦) تبصير المنتبه ٢/ ٦٥٧، تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٩٥، تهذيب الكمال ١٦٠٥.\n(٧) سقط في أ.\n(٨) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٥٣٠ عن عبد الرحمن بن عوف كتاب الزكاة باب في صلة الرحم حديث رقم ١٦٩٤ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٠٣٣ والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٢٦ والحاكم في المستدرك ٤/ ١٥٨ وصححه ووافقه الذهبي وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٦٤.","vol":"7","page":115},{"text":"الزهري، عن أبي سلمة، عن ردّاد، عن عبد الرحمن بن عوف [١٩٤] قال: وما أحسب معمرا حفظه. انتهى.\nقلت: تابعه ابن عيينة عن الزهري عن الترمذي، وقال: قال البخاري: في حديث معمر خطأ.\nوأخرجه البخاريّ في «الأدب المفرد»، من طريق ابن أبي عتيق، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي الردّاد «١» الليثي، عن النبي ﷺ، وتابعه شعيب عن الزهري.\nوقال أبو حاتم الرّازيّ: المعروف في هذا رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن، ولأبي الردّاد فيه قصة، وهي: اشتكى أبو الردّاد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف، فقال: خيرهم وأوصلهم أبو محمد، فقال عبد الرحمن ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11132>٩٨٩٧- أبو الردين:</span>\nغير منسوب «٢» .\nذكره البغويّ ولم يخرج له شيئا. وقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة ولم يثبت.\nوأخرج حديثه الحارث بن أبي أسامة، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن أبي الردين، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب اللَّه ويتعاطونه بينهم إلّا كانوا أضياف اللَّه، وإلّا حفّت بهم الملائكة حتّى يفرغوا» «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11133>٩٨٩٨- أبو رزين:</span>\nغير منسوب.\nلم يرو عنه إلا ابنه عبد اللَّه، وهما مجهولان، حديثه في الصيد يتوارى، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11134>٩٨٩٨ (م) - أبو رزين:</span>\nآخر، يقال إنه [كان] «٤» من أهل الصّفة،\nروينا حديثه في الخلعيات، من طريق عمرو بن بكر السّكسكي، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه- أن النبي ﷺ قال لرجل من أهل الصّفّة يكنى أبا رزين: «يا أبا رزين، إذا\n_________\n(١) في أالدرداء.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٨٢.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٢٧ عن أبي الردين قال قال رسول اللَّه ﷺ ما من قوم يجتمعون على كتاب اللَّه يتعاطونه بينهم ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه إسماعيل بن عياش وهو مختلف في الاحتجاج به.\n(٤) سقط في أ.","vol":"7","page":116},{"text":"خلوت فحرّك لسانك بذكر اللَّه، لأنّك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربّك. يا أبا رزين، إذا أقبل النّاس على الجهاد فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذّن فيه، ولا تأخذ على أذانك أجرا» «١» .\nوسنده ضعيف.\nووقع ذكره في حديث آخر ذكره العقيليّ في «الضّعفاء» في ترجمة محمد بن الأشعث:\nأحد المجهولين،\nفذكر من طريقه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: قال أبو رزين: يا رسول اللَّه، إن طريقي على الموتى، فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال: «قل:\nالسلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين، أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون. فقال أبو رزين: يا رسول اللَّه، يسمعون؟ قال: يسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا» «٢» . قال: «يا أبا رزين، ألا ترضى أن يردّ عليك بعددهم من الملائكة؟\nقال العقيليّ: لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وهو غير محفوظ، وأصل السلام المذكور على القبور يروى بإسناد صالح غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11135>٩٨٩٩- أبو رزين العقيلي </span>«٣»\n: لقيط بن عامر- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11136>٩٩٠٠- أبو رعلة القشيري</span>\n- يأتي في أم رعلة في النساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11137>٩٩٠١- أبو رفاعة العدوي </span>«٤»\n: تميم بن أسد، بفتحتين، كذا سماه البخاري. وقيل ابن أسيد، بالفتح وكسر السين، وقيل بالضم مصغر. قيل: اسمه عبد اللَّه الحارث، قاله خليفة وغيره.\nروى عن النبي ﷺ. روى عنه حميد بن هلال، وصلة بن أشيم العدويّان البصريان، وحديثه في صحيح مسلم من حديث حميد، قال: أتيت النبي ﷺ ... فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله وتحديثه، قال: لما قال له رجل غريب يسأل عن دينه فأقبل عليه ونزل\n_________\n(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٣٦٦.\n(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٨٨٥، الاستيعاب ت ٢٩٩٣.\n(٤) مسند أحمد ٥/ ٨٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٠٥، طبقات خليفة ٢٥٨، تاريخ خليفة ٢٠٦، التاريخ الكبير ٢/ ١٥١، الطبقات الكبرى ٧/ ٦٧، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٢١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٨٢، المعرفة والتاريخ ٣/ ٦٩، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٢٩، مشاهير علماء الأمصار ٥/ ٣٩، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦٤، الكاشف ٣/ ٢٩٥، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٤، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٠٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٩، تحفة الأشراف ٩/ ٢٠٧، تاريخ الإسلام ١/ ١٣٤..","vol":"7","page":117},{"text":"فقعد على كرسي قوائمه من حديد، قال: وجعل يعلّمني مما علّمه اللَّه ... الحديث.\nوروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري- أنّ أبا رفاعة العدوي له صحبة، واسمه عبد اللَّه بن الحارث بن أسيد بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حسل بن عدي بن عبد مناة. غزا سجستان مع عبد الرحمن بن سمرة، فقام في آخر الليل فسقط فمات.\nقال ابن عبد البرّ: كان من فضلاء الصحابة بالبصرة. قتل بكابل سنة أربع وأربعين، وقال خليفة: فتح ابن عامر كابل سنة أربع وأربعين، فقتل فيها أبو قتادة العدوي، ويقال: بل الّذي قيل فيها أبو رفاعة العدوي، وقال عدي بن غنام: قبر أبي رفاعة صاحب النبي ﷺ والأسود بن كلثوم ببيهق، وكذا قال مسلم: إن قبر أبي رفاعة ببيهق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11138>٩٩٠٢- أبو رقاد:</span>\nبتخفيف القاف: خاطب بها النبي ﷺ زيد بن ثابت.\nوقد تقدم في ذلك في ترجمة زيد من طريق الواقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11139>٩٩٠٣- أبو رقيّة:</span>\nبضم أوله وبقاف مصغرا، تميم بن أوس الداريّ «١» - تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11140>٩٩٠٤- أبو رمثة </span>«٢»\n: بكسر أوله وسكون الميم ثم مثلثة، البلوي.\nقال التّرمذيّ: له صحبة، سكن مصر، ومات بإفريقية، وأمرهم أن يسوّوا قبره. حديثه عند أهل مصر، كذا أورده أبو عمر، وفرّق بينه وبين أبي رمثة التميمي الّذي بعده وخالفه المزي، فقال في ترجمة الّذي بعده التيمي، ويقال البلوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11141>٩٩٠٥- أبو رمثة التيمي </span>«٣»\n: من تيم الرباب. وقال: التيمي اسمه رفاعة بن يثربي، وقيل يثربي بن عوف، وقيل يثربي بن رفاعة، وبه جزم الطبراني. وقيل اسمه حيان، بتحتانية مثناة، وبه جزم غير واحد، وقيل حبيب بن حيان، وقيل حسحاس. روى عن النبي ﷺ.\nروى عنه إياد بن لقيط، وثابت بن منقذ. روى له أصحاب السنن الثلاثة، وصحح حديثه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم.\n_________\n(١) في أالرازيّ.\n(٢) تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٣، الكاشف ٣/ ٣٣٦، تنقيح المقال ٣/ ١٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٢١٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ٩٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٠٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٦، در السحابة ٧٦٩، الكنى والأسماء ١/ ٢٩ بقي بن مخلد ٢١٣، التاريخ الكبير ٩/ ٢٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٨٨٩، الاستيعاب ت ٢٩٩٦.","vol":"7","page":118},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11142>٩٩٠٦- أبو الرّمداء البلوي»</span>\n: ويقال بالموحدة بدل الميم ثم معجمة- تقدم في الأسماء، وأنّ اسمه ياسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11143>٩٩٠٧- أبو رهم الغفاريّ </span>«٢»\n: اسمه كلثوم بن حصين بن خالد بن المعيسر بن زيد بن العميس بن أحمس بن غفار. وقيل ابن حصين بن عبيد بن خلف بن حماس بن غفار الغفاريّ، مشهور باسمه وكنيته.\nكان ممن بايع تحت الشجرة، واستخلفه النبيّ ﷺ على المدينة في غزوة الفتح.\nقال ابن إسحاق في «المغازي»: حدثني الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس بذلك.\nروى عن النبي ﷺ حديثا طويلا في غزوة تبوك، ومنهم من اختصره. روى عنه ابن أخيه ومولاه أبو حازم التمار.\nوأخرج أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق معمر عن الزهري، أخبرني ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم يقول: غزوت مع النبي ﷺ غزوة تبوك ... فذكر الحديث.\nوقال ابن سعد: بعثه النبيّ ﷺ يستنفر قومه إلى تبوك، وحدّث في كتاب الأدب المفرد للبخاريّ، وفي صحيح ابن حبان ومعجم الطبراني، وذكر أبو عروبة أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبيّ ﷺ فبرأ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11144>٩٩٠٨- أبو رهم </span>«٣»\n: بن قيس الأشعري، أخو أبي موسى.\nتقدم ذكر حديثه في ترجمة أخيه أبي بردة بن قيس، وهو في الطاعون. وإسناده صحيح، ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا عن ابن قتيبة، قال: كان أبو رهم يتسرع في الفتن، وكان أخوه أبو موسى ينهي عنها فذكر قصة قال: وقيل إن أبا رهم هذا لا يعرف.\nقلت: ولعله هذا، ثم وجدت في مسند أحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة: حدثنا الحسن أنّ أبا موسى كان له أخ يقال له أبو رهم يتسرّع في الفتن، فذكر له أبو موسى حديث: ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل [...] أحدهما الآخر إلّا دخلا النار «٤» .\n_________\n(١) . أسد الغابة ت ٥٨٩٠، الاستيعاب ت ٢٩٩٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٩٩، الاستيعاب ت ٣٠٠١.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٩٠٠، الاستيعاب ت ٢٩٩٨.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٤٠٣ عن أبي موسى الأشعري وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٣٩ عن أنس ... الحديث قال الهيثمي رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح.","vol":"7","page":119},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11145>٩٩٠٩- أبو رهم:</span>\nآخر، اسمه مجدي بن قيس- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11146>٩٩١٠- أبو رهم </span>«١»\n: الأرحبي.\nتقدم في مطعم في الأسماء، وذكره البغويّ، ونقل عن أبي عبيد، قال: أبو رهم الشاعر هاجر إلى النبي ﷺ وهو ابن مائة وخمس سنين، وهو من بني أرحب من همدان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11147>٩٩١١- أبو رهم:</span>\nيقال هو السمعي، وعندي أنه غير أحزاب- قال ابن سعد: كوفي نزل الشام، وهو من الصحابة ولم ينسبه ولم يسمّه.\nوأخرج ابن أبي خيثمة من طريق بقية، عن خالد بن حميد، حدثني عمر بن سعيد اللخمي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رهم صاحب رسول اللَّه ﷺ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «من عصى إمامه ذهب أجره» «٢» أخرجه إسحاق بن راهويه في مسندة، عن بقية، والحسن بن سفيان، عن إسحاق.\nوأخرج الدولابي من طريق ثور بن يزيد، عن يزيد بن مرثد، عن أبي رهم: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا رجع أحدكم من سفره فليرجع بهديّة إلى أهله، وإن لم يجد إلّا أن يكون في مخلاته حجر أو حزمة حطب فإنّ ذلك يعجبهم» «٣»\nفهذه الأحاديث الثلاثة تصرّح بصحبة أبي رهم.\nوقد أخرج ابن ماجة الأول من وجه آخر، عن يزيد بن أبي حبيب، فقال: عن أبي الخير عن أبي رهم السمعي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ أفضل الشّفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتّى تجمع بينهما» .\nوأخرجه الطّبرانيّ كذلك، وزاد في المتن: «وإنّ أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حقّ ... الحديث.\nفإن لم يكن بعض الرواة أخطأ في قوله السمعي، وإلا فهذا صحابي يقال له السمعي، وليس هو أحزاب بن أسيد لأنّ أحزابا لا صحبة له فلا يمنع أن يتفق اثنان في الكنية والنسبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11148>٩٩١٢- أبو رهيمة:</span>\nبالتّصغير، السمعي «٤» - ذكره المستغفري والبردعي، واستدركه أبو موسى، وقد ذكره ابن مندة في ترجمة أبي نخيلة اللهبي. ويأتي ذلك في حرف النون،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٠١.\n(٢) أخرجه البيهقي ٩/ ٨٧ بلفظ «... فقد عصاني ...» .\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٥٠٨ وعزاه إلى ابن شاهين والدارقطنيّ في الأفراد وابن النجار عن أبي رهم وعزاه أيضا إلى ابن عساكر عن أبي الدرداء وقال المنادي في فيض القدير ١/ ٤١٥ إسناده ضعيف وهكذا رمز السيوطي لضعفه.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٦.","vol":"7","page":120},{"text":"فإن أبا موسى أورده من طريق ابن مندة، وجوّز أن يكون هو الّذي قبل هذا، وهو محتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11149>٩٩١٣- أبو الرّوم بن عمير] بن هاشم </span>«١»\nبن عبد الدار بن عبد مناف بن قصي العبدري، أخو مصعب.\nقال البلاذريّ: كان اسمه عبد مناف، فتركه لما أسلم، وهو من السابقين الأولين، هاجر إلى الحبشة، ثم قدم فشهد أحدا.\nوقال ابن الكلبيّ: قدم قبل خيبر فشهدها. وقال الواقديّ: ليس متّفقا على هجرته إلى الحبشة، وقد نفاها الهيثم بن عدي وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11150>٩٩١٤- أبو رومي </span>«٢»\n: ذكره يعقوب بن سفيان،\nوأخرج من طريق عمرو بن مالك النكري، عن أبي الحوراء، عن ابن عباس، قال: كان أبو رومي من شرّ أهل زمانه، فقال النبي ﷺ: «لئن رأيت أبا روميّ لأضربنّ عنقه» «٣» . فلما أصبح غدا نحو النبيّ ﷺ فإذا هو مع أصحابه يحدّثهم، فلما رآه من بعيد قال: «مرحبا بأبي روميّ، وأخذ يوسّع، فقال له: «يا أبا رومي، ما عملت البارحة؟ قال: ما عسى أن أعمل يا رسول اللَّه! أنا شرّ أهل الأرض؟\nقال: «أبشر، فإنّ اللَّه جعل مكسبك إلى الجنّة، فإنّ اللَّه يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء» «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11151>٩٩١٥- أبو رويحة الثّمالي الفزعيّ </span>«٥»\n: بفتح الفاء والزاي المنقوطة، اسمه ربيعة بن السكن.\nتقدم في الأسماء. وقال أبو موسى: أبو رويحة الفزعيّ من خثعم، قال: أتيت النبي ﷺ وهو يواخي بين الناس، قاله المستغفري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11152>٩٩١٦- أبو رويحة الخثعميّ </span>«٦»\n: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين بلال المؤذّن، ويقال اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن الخثعميّ.\nوأبو رويحة لم يسند عن النبي ﷺ حديثا ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق، قال:\n_________\n(١) الطبقات الكبرى بيروت ٣/ ١٢٠، ١٢٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٩٣.\n(٣) أورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٦٦.\n(٤) ذكره السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٦٧ وعزاه لابن مردويه والديلميّ من حديث ابن عباس.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ١٦٦.\n(٦) الطبقات الكبرى بيروت ٣/ ٢٣٤.","vol":"7","page":121},{"text":"آخى رسول اللَّه ﷺ بين أصحابه «١»، فكان بلال مولى أبي بكر مؤذّن رسول اللَّه ﷺ وأبو رويحة عبد اللَّه بن عبد الرحمن الخثعميّ أخوين، فلما دوّن عمر الديوان بالشام قال لبلال:\nإلى من تجعل ديوانك؟ قال: مع أبي رويحة، لا أفارقه أبدا للأخوة المذكورة، فضمّه إليه، وضمّ ديوان الحبشة إلى خثعم لمكان بلال، فهم مع خثعم بالشام إلى اليوم.\nوقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، ولست أقف على اسمه. قال أبو موسى: وقد ذكره أبو عبد اللَّه بن مندة في «الكنى»، وليس فيما عندنا من كتابه في الصحابة، ثم\nساق من طريق أبي أحمد الحاكم، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن العيص الغساني، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: لما رجع عمر من فتح بيت المقدس وسار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل، فقال: وأخي أبو رويحة، آخى بيننا النبيّ ﷺ، فنزل داريا في بني خولان، فأقبل هو وأخوه إلى حيّ من خولان، فقال: أتيناكم خاطبين، قد كنّا كافرين فهدانا اللَّه ﷿، ومملوكين فأعتقنا اللَّه ﷿، وفقيرين فأغنانا اللَّه ﷿، فإن تزوّجونا فالحمد للَّه وإن تردّونا فلا حول ولا قوة إلا باللَّه، فزوّجوهما.\nوقال أبو عمر: روى عن أبي رويحة قال: أتيت النبيّ ﷺ فعقد لي لواء، وقال:\n«اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن» .\nقلت: وهذا تقدم في ترجمة ربيعة بن السكن، وفرّق أبو موسى بين الفزعيّ.\nوالخثعميّ، وتعقبه ابن الأثير بأن الفزع بطن من خثعم، وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل، وهو خثعم، وفاته أن الأول اسمه ربيعة بن السكن، وأخو بلال اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن. وقد ذكرت في ترجمته ما يدل على أنه غير من آخى النبي ﷺ بينه وبين بلال.\nوقد أورد ابن عساكر حديث الفزعيّ في ترجمة الخثعميّ، فكأنهما عنده واحد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11153>٩٩١٧- أبو رئاب:</span>\nتقدم في الذال المعجمة أنه قيل في أبي ذئاب أبو رئاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11154>٩٩١٨- أبو ريحانة الأزدي:</span>\nويقال الأنصاري «٢»، اسمه شمعون- تقدم في الشين المعجمة من الأسماء.\n_________\n(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٨٨، ٦/ ١٣٠، ٧/ ٢٤٩٥.\n(٢) الاستيعاب ت ٣٠٠٤.","vol":"7","page":122},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11155>٩٩١٩- أبو ريحانة القرشي </span>«١»\n: تقدم حديثه في ترجمة عقبة بن مالك الجهنيّ في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11156>٩٩٢٠- أبو ريطة المذحجي </span>«٢»\n: ذكره الدّولابيّ والطّبرانيّ وابن مندة، وأخرجوا\nمن طريق عبد اللَّه بن أحمد اليحصبي، عن علي بن أبي علي، عن الشعبي، عن أبي ريطة بن كرامة المذحجي، قال: كنا عند النبي ﷺ، فقال لقوم سفر: «لا يصحبنكم خلال من هذه النّعم ولا يردّنّ سائلا، ولا يصحبنّ أحد منكم ضالّة إن كنتم تريدون الرّبح والسّلام» «٣» ... الحديث.\nووقع في رواية الطّبرانيّ عن أبي ريطة عبد اللَّه بن كرامة، وأخرج المستغفري من طريق عمر بن صبيح، عن أبي حريز قاضي سجستان، عن الشعبي، عن أبي ريطة المذحجي، عن النبي ﷺ- أنه بينما هو جالس ذات ليلة بين المغرب والعشاء إذ مرّت به رفقة تسير سيرا حثيثا ... فذكر الحديث. وذكره البغويّ فقال: أبو ريطة، ولم يخرج له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11157>٩٩٢١- أبو ريطة:</span>\nآخر، غير منسوب «٤» .\nذكره أبو نعيم، وأخرج\nمن طريق الحسن بن سفيان، قال: حدثنا نصر بن علي، حدثتني أم يونس بنت يقظان المجاشعية، حدثتني ريطة، وكان أبوها من أصحاب النبي ﷺ عن أبيها، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لأن ألطع «٥» قصعة أحبّ إليّ من أن أتصدّق بملئها طعاما» .\nواستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11158>٩٩٢٢- أبو ريمة </span>«٦»\n: بكسر أوله وسكون التحتانية المثناة بعدها ميم.\nذكره ابن حبّان في الصحابة ولم يسمّه ولم يعرف من حاله بشيء، وأخرج ابن مندة، وأبو نعيم، من طريق المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، قال: صلى بنا إمام يكنى أبا\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٠٥.\n(٢) الكنى والأسماء ١/ ٢٨ و٣١.\n(٣) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (١٧٦١٧) وعزاه للدولابي في الكنى وابن مندة والطبراني وابن عساكر وقال: وهو ضعيف.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٩٠٦.\n(٥) اللّطع: لطعك الشّيء بلسانك وهو اللحس، حكى الأزهري عن الفراء لطعت الشيء ألطعه لطعا إذا لعقته. اللسان ٥/ ٤٠٣٦.\n(٦) الكاشف ٣/ ٣٣٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٢١٧، الثقات ٣/ ٤٥٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٩٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٧، تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٣ تهذيب الكمال ١٦٠٥.","vol":"7","page":123},{"text":"ريمة فسلّم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خدّيه ثم قال: صليت بكم كما رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي.\nوذكر ابن مندة أنّ شعبة رواه عن الأزرق بن قيس بن عبد اللَّه بن رياح، عن رجل من الصحابة ولم يسمه. وذكر المزّي في الأطراف أن أبا داود أخرجه من هذا الوجه، ولم أقف على ذلك في شيء من نسخ السنن، منها نسخة بخط أبي الفضل بن طاهر، والنسخة المنقولة من خط الخطيب، وقد قابلها عليها جماعة من الحفاظ، وهي في غاية الإتقان.\nواتفقت على أن الصحابي أبو رمثة بتقديم الميم وسكونها على المثلثة، وكذا أورد الطّبرانيّ هذا الحديث في مسند أبي رمثة من معجمه، وكذا رأيته في مستدرك الحاكم. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11159>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11160>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11161>٩٩٢٣- أبو رافع الصائغ </span>«١»\n: اسمه نفيع، وهو مدني نزل البصرة، وهو مولى بنت النجار، وقيل بنت عمه- ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، وقال: خرج قديما من المدينة، وهو ثقة. وأخرج الحاكم أبو أحمد في الكنى من طريق مرحوم العطار، عن ثابت البناني، عن أبي رافع- أنه أكل لحم سبع في الجاهلية.\nقلت: أكثر عن أبي هريرة، وروى أيضا عن الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبيّ بن كعب، وأبي موسى وغيرهم. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وثابت البناني، وبكر المزني، وقتادة وسليمان التيمي، وآخرون.\nقال العجليّ: ثقة من كبار التابعين، ورجّح الطبراني أن اسمه كنيته ووثّقه، وقال أبو عمر: مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. وأخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث بسند جيّد عن أبي رافع، قال: كان عمر يمازحني يقول: أكذب الناس الصائغ، يقول: اليوم، غدا.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٧/ ١٢٢، التاريخ لابن معين ٦١٠١٢، الطبقات لخليفة ٢٣٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٠، الكنى والأسماء ١/ ١٧٥، الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٩، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٣٠، سير أعلام النبلاء، تذكرة الحفاظ ١/ ٦٩، الكاشف ٣/ ١٨٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٧٢، تقريب التهذيب ٣٠٦١٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٥١٦، أسد الغابة ت (٥٨٧٥)، الاستيعاب ت (٢٩٨٨) .","vol":"7","page":124},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11162>٩٩٢٤- أبو رجاء العطاردي </span>«١»\n: قيل اسمه عمران بن ملحان، وقيل ابن تيم، وقيل ابن عبد اللَّه، ويقال اسمه عطارد.\nقال ابن قتيبة: ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، وعاش إلى خلافة هشام بن عبد الملك، كذا رأيته في التاريخ المظفري.\nوقال أشعث بن سوّار: بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة. وفي صحيح البخاري من طريق ... لما بعث النبيّ ﷺ فررنا إلى النار إلى مسيلمة.\nوقال أبو حاتم: جاهلي، أسلم بعد فتح مكة، وعاش مائة وعشرين سنة. وقال البخاري: يقال مات قبل الحسن، وكانت وفاة الحسن سنة عشرة، وأرسل عن النبي ﷺ.\nوروى عن عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب، وابن عباس، وعائشة وغيرهم. روى عنه أيوب، وجرير بن حازم، وعوف الأعرابي، ومهدي بن ميمون، وعمران القصير، وأبو الأشهب، والجعد أبو عثمان، وآخرون.\nقال ابن سعد: كان له علم وقرآن ورواية، وهو ثقة، وأمّ قومه أربعين سنة، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، قال: وقال الواقدي: مات سنة سبع عشرة، وهو وهم. وقال الذهلي: مات قبل الحسن، أظنه سنة سبع ومائة، ووثّقه أيضا يحيى بن معين، وأبو زرعة، وابن عبد البر، وزاد: كانت فيه غفلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11163>٩٩٢٥- أبو رزين الأسدي </span>«٢»\n: مسعود بن مالك- تابعي مختلف في إدراكه، وسيأتي في القسم الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11164>٩٩٢٦- أبو الرّقاد </span>«٣»\n: اسمه شويس، بمعجمة ثم مهملة مصغرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11165>٩٩٢٧- أبو رمح الخزاعي:</span>\nذكره دعبل بن عليّ في «طبقات الشّعراء» في أهل الحجاز، وقال: مخضرم، وهو الّذي رثى الحسين بن علي بتلك الأبيات السائرة:\n_________\n(١) تنقيح المقال ٣/ ١٦، وفيات ابن قنفد ١١٤.\n(٢) التاريخ لابن معين ٢/ ٥٦١، الطبقات لخليفة ١٥٥، التاريخ الكبير ٧/ ٤٢٣، المعرفة والتاريخ ٩٣٩١٢، الكنى والأسماء ١/ ١٧٦، المراسيل ٢٠٢، الجرح والتعديل ٨/ ٢٨٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٣١، تحفة الأشراف ١٣/ ٣٨٨، الكاشف ٣/ ١٢١، جامع التحصيل ٣٤٣، تهذيب التهذيب ١٠/ ١١٨، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٥١٦.\n(٣) الكنى والأسماء ١/ ١٧٧.","vol":"7","page":125},{"text":"مررت على أبيات آل محمّد ... فلم أرها كعهدها يوم حلّت\nفلا يبعد اللَّه البيوت وأهلها ... وإن أصبحت من أهلها قد تخلّت\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11166>٩٩٢٨- أبو رهم السمعي:</span>\nويقال له الظّهري «١» . اسمه أحزاب بن أسيد- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11167>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11168>٩٩٢٩- أبو رزين:</span>\nمسعود بن مالك الأسدي «٢»، مولاهم، [وقيل] «٣» مولى علي «٤»، اسمه عبيد.\nنزل الكوفة، وروى عن ابن أم مكتوم، وعلي بن أبي طالب، وأبو موسى الأشعري، وأبي هريرة، وغيرهم. وعنه ابنه عبد اللَّه، وإسماعيل بن أبي خالد، وعطاء بن السائب، والأعمش، ومنصور، وموسى بن أبي عائشة، ومغيرة بن مقسم، وآخرون.\nقال أبو حاتم: يقال إنه شهد صفّين مع علي، وذكره البخاري في الطهارة من صحيحه تعليقا من فعله، وأسند له في الأدب المفرد. وأخرج له مسلم والأربعة من روايته عن الصحابة «٥» .\nوذكره ابن شاهين في الصحابة، وتعقّبه أبو موسى، وقال: لا صحبة له ولا إدراك، ثم ساق من طريق عاصم بن أبي وائل، قال: ألا يعجب من أبي رزين قد هرم، وإنما كان غلاما على عهد عمر، وأنا رجل. وقال غيره: كان أكبر من أبي وائل، وكان عالما فهما، كذا وقع بخط المزّيّ في «التّهذيب»، وتعقبه مغلطاي بأنّ قوله فهما، بالفاء، غلط، وإنما هو بالباء المكسورة. كذا ذكره البخاري في التاريخ عن يحيى القطان عن أبي بكر، قال: كان أبو رزين أكبر من أبي، قال يحيى وكان عالما بهما. ووثّقه أبو زرعة والعجليّ وغيرهما.\nقلت: وله رواية عن معاذ بن جبل، وهي مرسلة. وأنكر أبو الحسن بن القطان أن يكون أدرك ابن أم مكتوم، وقال شعبة فيما حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل: لم يسمع من ابن مسعود. قيل قتله عبيد اللَّه بن زياد بعد سنة ستين، وقيل عاش إلى الجماجم بعد سنة ثمانين، وأرّخه ابن قانع سنة خمس وتسعين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٨٩٧، الاستيعاب ت ٣٠٠٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٨٣.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) في أمولى علي وقيل اسمه عبيد.\n(٥) في أمن الصحابة.","vol":"7","page":126},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11169>٩٩٣٠- أبو رهم الأنماري </span>«١»\n: ذكره أبو بكر بن أبي عليّ في الصحابة،\nوأخرج عن أبي بكر بن أبي عاصم بسنده إلى ثور بن زيد، عن خالد بن معدان، عن أبي رهم الأنماري، قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أخذ مضجعه قال: «بسم اللَّه، اللَّهمّ اغفر لي ذنبي، وأخسئ شيطاني، وفكّ رهاني» ...\nالحديث.\nاستدركه أبو موسى، وهو خطأ نشأ عن تحريف وتصحيف، وإنما هو أبو زهير الأنماري، كذا أخرجه ابن أبي عاصم، وهو على الصواب في كتاب الدعاء له، وكذا أخرجه الطبراني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11170>٩٩٣١- أبو رهم الظهري»</span>\n: أورده أبو بكر بن أبي عليّ، واستدركه أبو موسى فأخطأ، فإنه السمعي، واسمه أحزاب، وليست له صحبة.\nوقد ذكره ابن أبي عاصم عن محمد بن مصفى، عن يحيى بن سعيد العطار- أن أبا رهم الظّهري كان في مائتين من العطاء بحمص، وكان شيخا كبيرا يخضب بالصّفرة، وكان له ابن اسمه عمارة أصيب مع يزيد بن المهلب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11171>٩٩٣٢- أبو رهيمة الشجاعي </span>«٣»\n: استدركه أبو موسى [...]، وعزاه لجعفر المستغفري، [وهو خطأ، فإن الشجاعي تصحيف من السماعي، والحديث الّذي ذكره المستغفري من طريق سليمان بن داود بإسناد له، كذا قال، هو الحديث الّذي تقدم في الأول] «٤» من طريق سليمان بن داود المكيّ تبعا له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11172>٩٩٣٣- أبو ريحانة </span>«٥»\n: عبد اللَّه بن مطر.\nذكره أبو نعيم وهو خطأ، فإن أبا ريحانة الصحابي اسمه شمعون، وأما عبد اللَّه بن مطر فهو تابعي يروي عن سفينة خادم رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11173>٩٩٣٤- أبو ريطة المذحجي:</span>\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٨٩٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٩٠٢.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت ٥٩٠٤.","vol":"7","page":127},{"text":"فرّق أبو موسى بينه وبين أبي رائطة، وهو واحد، والحديث واحد، قال بعضهم فيه عن أبي رائطة، وقال بعضهم عن أبي ريطة، كما أوضحت ذلك في\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11174>القسم الأول</span>.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11175>٩٩٣٥- أبو ريمة </span>«١»\n: تقدم القول فيه في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11176>حرف الزاي المنقوطة</span>\nالقسم الأول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11177>٩٩٣٦- أبو زرارة الأنصاري </span>«٢»\n: ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وقال أبو عمر: فيه نظر. وقال البغويّ: لم يسم، ولا أدري له صحبة أم لا، وأخرج هو وابن أبي خيثمة\nمن طريق أبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي زرارة الأنصاري- أنّ النبيّ ﷺ قال: «من سمع النّداء ثلاثا فلم يجب كتب من المنافقين» . وأخرجه عن شيخ آخر عن آبان مرسلا.\nوجوز بعضهم أن يكون أبو زرارة هو عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، وقد تقدم ذكره في القسم الثاني من حرف العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11178>٩٩٣٧- أبو زرارة النخعي </span>«٣»\n: له وفادة. قال ابن الكلبيّ: حكاه ابن الأثير عن ابن الدباغ، قال: والّذي في «الجمهرة» زرارة اسم لا كنية.\nقلت: وهو كما قال، وقد تقدم في الأسماء، وإنما ذكرته للاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11179>٩٩٣٨- أبو الزّعراء </span>«٤»\n: ذكره ابن مندة، وقال: عداده في أهل مصر، وذكر\nمن طريق عبد اللَّه بن جنادة المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي الزعراء، قال: خرجت مع رسول اللَّه ﷺ في سفر له، فغشيت رسول اللَّه ﷺ ونحن على ظهر، فسمعته يقول: «غير\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٠٨.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٧، الكنى والأسماء ١/ ١٨٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٩١٠.\n(٤) التاريخ الكبير ٩/ ٩٠، تاريخ الثقات للعجلي ١٩٥٣، معرفة الثقات للعجلي ٢١٥٢- الجرح والتعديل ٩/ ٣٧٤.","vol":"7","page":128},{"text":"الدّجال أخوف على أمّتي» «١» ... الحديث.\nوبه: الأئمّة المضلّون.\nوذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة الذين دخلوا مصر، وقال: لهم عنه حديث واحد، ثم ساقه من الوجه المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11180>٩٩٣٩- أبو زعنة الشاعر </span>«٢»\n: مختلف في اسمه، فقيل: عامر بن كعب بن عمرو بن خديج. وقيل عبد اللَّه بن عمرو. وقيل كعب بن عمرو. قال الطبري: شهد بدرا، ذكر ذلك أبو عمر.\nقلت: ذكر ابن إسحاق أنه شهد أحدا فقال: قال أبو زعنة بن عبد اللَّه بن عمرو بن عتبة أحد بنى جشم بن الخزرج يوم أحد:\nأنا أبو زعنة يعدوني الهرم ... لم يمنع المخزاة إلّا بالألم\nيحمي الدّيار خزرجيّ من جشم\n[الرجز] قلت: وهو بفتح أوله والنون بينهما عين مهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11181>٩٩٤٠- أبو زمعة البلوي </span>«٣»\n: سماه العسكري عبيدا بالتصغير ابن أرقم، وعند أبي موسى بغير تصغير ولا اسم أب.\nذكره البغويّ، وابن السّكن، وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا\nمن طريق ابن لهيعة عن عبيد اللَّه بن المغيرة، عن أبي قيس مولى بني جمح: سمعت أبا زمعة البلوي، وكان من أصحاب الشجرة ممّن بايع النبيّ ﷺ أتى يوما إلى الفسطاط، فقام في الرحبة وقد بلغه عن عبد اللَّه بن عمرو بعض التشديد، فقال: لا تشدّدوا على الناس، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «قتل رجل من بني إسرائيل تسعا وتسعين نفسا» «٤» ... الحديث\nبطوله، وروايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف، وما عرفت ما سبب ذلك، ثم رأيت في نسخة أخرى يقال اسمه عبيد بن آدم.\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٣٩٠ عن البراء قال خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في سفر فصلى بنا العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين بالتين والزيتون، أبو داود ١/ ٣٩٠ كتاب الصلاة باب قصر قراءة الصلاة في السفر حديث رقم ١٢٢١.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٩١٤، الاستيعاب ت ٣٠٠٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٩١٥، الاستيعاب ت ٣٠٠٩.\n(٤) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢١٥ عن عبد اللَّه بن عمرو وقال رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.","vol":"7","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11182>٩٩٤١- أبو الزّهراء البلوي </span>«١»\n: صحابي، شهد فتح مصر، ذكره ابن مندة عن ابن يونس، وأظنه تصحيفا، وإنما هو أبو الزعراء، فليس في تاريخ مصر لابن يونس غير أبي الزّعراء، وكذا وقع في الصحابة الذين دخلوا مصر لابن الربيع الجيزي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11183>٩٩٤٢- أبو الزهراء القشيري:</span>\nيأتي في القسم الثالث، ويمكن أن يكون من أهل هذا القسم، لأن في ترجمته أنه ممن أمّره يزيد بن أبي سفيان في بعض فتوح الشام. وقد تقدم غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة، وقد قرن في هذه القصة بدحية بن خليفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11184>٩٩٤٣- أبو زهير بن أسيد بن جعونة:</span>\nتقدم في ترجمة قرة بن دعموص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11185>٩٩٤٤- أبو زهير الأنماري:</span>\nتقدم فيمن اسمه أبو الأزهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11186>٩٩٤٥- أبو زهير الثقفي </span>«٢»\n: قال ابن حبّان في الصحابة: كان في الوفد. قال البغويّ: سكن الطائف. وقال ابن ماكولا: وفد على النبي ﷺ، وفرّق أبو أحمد في الكنى بين أبي زهير بن معاذ وبين أبي زهير الثقفي، فقال في الثقفي: اسمه عمار بن حميد، وهو والد أبي بكر بن أبي زهير،\nوحديث أبي زهير عند أحمد وابن ماجة والدارقطنيّ في الأفراد بسند حسن غريب، من طريق نافع بن عمر الجمحيّ، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ بالنّباوة «٣» من أرض الطائف، فقال: «يوشك أن تعرفوا أهل الجنّة من أهل النّار» «٤» . قالوا: بم يا رسول اللَّه؟ قال: «بالثّناء الحسن، والثّناء السّيّء، أنتم شهداء بعضكم على بعض» «٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩١٧.\n(٢) الثقات ٣/ ٤٥٧ تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٥، بقي بن مخلد ٨٠٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٠١، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٠٦، تجريد أسماء الصحابة التاريخ الكبير ٩/ ٣٣.\n(٣) النّباوة: بالفتح وبعد الألف واو مفتوحة: موضع بالطائف. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٥٣.\n(٤) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٤١١ عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه بلفظه ... كتاب الزهد (٣٧) باب الثناء الحسن (٢٥) حديث رقم ٤٢٢١، قال البوصيري في الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات وليس لأبي زهير هذا عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس له شيء في بقية الكتب الستة وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٢٣ والحاكم في المستدرك ١/ ١٢٠ عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه بلفظه ... قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد وقال البخاري أبو زهير من كبار التابعين وإسناد الحديث صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.\n(٥) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٤١١ كتاب الزهد باب ٢٥ الثناء والحسن حديث رقم ٤٢٢١ قال-- البوصيري في مصباح الزجاجة إسناده صحيح ورجاله ثقات وليس لأبي زهير هذا عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس له شيء في بقية الكتب الستة وأخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤١٦، ٦/ ٤١٦، البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٢٣.","vol":"7","page":130},{"text":"قال الدّارقطنيّ: تفرد به أمية بن صفوان عن أبي بكر، وتفرد به نافع بن عمر عن أمية.\nوأورد الحاكم أبو أحمد من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمار بن حميد عن أبيه حديثا، وهذا سند صحيح. وتقدم حديث معاذ في الأسماء، وحكى المزي أنه قيل إنه عمارة بن رويبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11187>٩٩٤٦- أبو زهير بن معاذ</span>\nبن رياح الثقفي «١» .\nقال الحسين بن محمّد القبّانيّ: له صحبة، وقيل معاذ اسمه. قال الحاكم أبو أحمد:\nذكر إبراهيم الحربي أنّ أبا زهير بن معاذ ممن غلبت عليه كنيته من الصحابة، وأورد له حديث: إذا سميتم فعبدوا.\nوهذا الحديث أخرجه الطّبرانيّ في ترجمة معاذ الثقفي، وقد ذكرت ما فيه هناك، وأورده المزي في ترجمة أبي زهير الثقفي، فقال: وقيل أبو زهير بن معاذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11188>٩٩٤٧- أبو زهير النميري </span>«٢»\n: قيل هو أبو زهير الأنماريّ الّذي يقال له أبو زهر «٣» . والراجح أنه غيره، أخرج ابن مندة من طريق صبح بن مخرمة، حدثني أبو مصبح المقري، قال: كنا نجلس إلى أبي زهير النميري، وكان من الصحابة، فيتحدث بأحسن الحديث، وإذا دعا الرجل منا قال: اختمها بآمين، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة.\nقال أبو زهير: وأخبركم عن ذلك، خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ نمشي ذات ليلة، فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة، ورسول اللَّه ﷺ يسمع منه، فقال: «أوجب إن ختم» «٤»، فقال له رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: «بآمين، فإنّه إن ختم بآمين فقد أوجب» .\nفانصرف الرجل الّذي سمعه، فأتى الرجل، فقال اختم بآمين يا فلان في كل شيء وأبشر،\nثم قال: وهذا حديث غريب تفرد به الفريابي عن صبح،\nوأخرج البغويّ، والطبراني\n_________\n(١) كتاب الجرح والتعديل ٩/ ٣٧٤.\n(٢) التاريخ الكبير ٩/ ٣٢، تهذيب الكمال ١٦٠٦.\n(٣) في أالأزهر.\n(٤) أورده ابن حجر في فتح الباري ١١/ ٢٠٠، ومشكاة المصابيح حديث رقم ٨٤٦٥.","vol":"7","page":131},{"text":"في مسند الشاميين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرميّ، عن أبي زهير النميري، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تقاتلوا الجراد فإنّه جند من جند اللَّه الأعظم» «١» .\nقال البغويّ: سكن الشام. وقد تقدم في يحيى بن نفير شيء من هذا، ويحتمل أن يكون هو أبا زهير بن جعونة المتقدم ذكره، فإنه نميري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11189>٩٩٤٨- أبو الزوائد اليماني </span>«٢»\n: ذكره مطيّن والدّولابيّ في «الكنى» من الصحابة، وأورد الفاكهيّ وجعفر الفريابيّ في كتاب «النّكاح» بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة، قال: قال لي طاوس ونحن نطوف:\nلتنكحنّ أو لأقولنّ لك ما قال عمر لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور.\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق زياد بن نصر، عن سليم بن مطين، عن أبيه، عن أبي الزوائد، قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ في حجة الوداع ... فذكر حديثا طويلا، أخرج أبو داود بعضه من هذا الوجه، وتقدمت الإشارة إليه في حرف الذال المعجمة، فإن منهم من قال إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد ممن ذكره في الكنى البخاري، وذكر بهذا الإسناد طرفا من هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11190>٩٩٤٩- أبو زياد:</span>\nمولى بني جمح.\nروى عن أبي بكر الصديق وعنه خالد بن معدان. كذا في «التّجريد»، وكأنه عنده مخضرم،\nوقد وجدت له حديثا مرفوعا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق سفيان بن حبيب، عن ثور بن زيد، عن خالد بن معدان، عن أبي زياد، قال: فما نسيت أني رأيت رسول اللَّه ﷺ إذا صلى وضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11191>٩٩٥٠- أبو زياد الأنصاري </span>«٣»\n: تقدم في زرارة- في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11192>٩٩٥١- أبو زيد:</span>\nالّذي جمع القرآن.\nوقع في حديث أنس في «صحيح البخاري» غير مسمّى. وقال أنس: هو أحد عمومتي، واختلفوا في اسمه، فقيل أوس، وقيل ثابت بن زيد، وقيل معاذ، وقيل سعد بن عبيد، وقيل قيس بن السكن، وهذا هو الراجح كما بينته في حرف القاف.\n_________\n(١) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ١٠٩.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٩.\n(٣) الكنى والأسماء ١/ ٣٢، الطبقات الكبرى ٧/ ٢٧، تنقيح المقال ٣/ ١٧.","vol":"7","page":132},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11193>٩٩٥٢- أبو زيد بن أخطب </span>«١»\n: اسمه عمرو بن أخطب بن رفاعة بن محمود بن بشر بن عبد اللَّه بن الضيف بن أحمر «٢» بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر الأنصاري الخزرجي، أبو زيد، مشهور بكنيته، وهو جدّ عزرة بن ثابت لأمه. أخرج التّرمذيّ من طريق أبي عاصم، عن عزرة، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد بن أخطب، قال: مسح النبيّ ﷺ يده على وجهي ودعا لي «٣» . وفي رواية أحمد في هذا الحديث وحده زادني جمالا، قال: فأخبرني غير واحد إنه بلغ بضعا ومائة سنة، أسود الرأس واللحية.\nوفي رواية لأحمد من وجه آخر، عن أبي نهيك: حدثني أبو زيد، قال: استسقى رسول اللَّه ﷺ ماء، فأتيته بقدح فيه ماء، فكانت فيه شعرة، فأخذتها.\nفقال: «اللَّهمّ جمّله» «٤»، قال: فرأيته ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء،\nوصححه ابن حبّان والحاكم، وعند مسلم من هذا الوجه عن أبي بكر: صلّى بنا النبيّ ﷺ الفجر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى حضر الظهر «٥» ... الحديث.\nوفي الشّمائل للترمذيّ من الطريق المذكورة عن أبي زيد: قال لي النبي ﷺ: يا أبا زيد، ادن منّي امسح ظهري، فمسحت ظهره، فوضعت أصابعي على الخاتم ...» الحديث.\nوصححه ابن حبان والحاكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11194>٩٩٥٣- أبو زيد الضحاك:</span>\nاسمه ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11195>٩٩٥٤- أبو زيد بن عبيد:</span>\nاسمه سعد «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11196>٩٩٥٥- أبو زيد بن عمرو</span>\nبن حديدة، اسمه قطبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11197>٩٩٥٦- أبو زيد بن غرزة:</span>\nاسمه عمرو- تقدموا في الأسماء، وكلهم من الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11198>٩٩٥٧- أبو زيد الأنصاري الخزرجي:</span>\nجد أبي زيد النحويّ البصري «٧» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٢٩، الاستيعاب ت ٣٠١٦.\n(٢) في أيعمر.\n(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٥٤ عن أبي زيد بن أخطب قال مسح رسول اللَّه ﷺ يده على وجهي ودعا لي ... الحديث كتاب المناقب (٥٠) باب (٦) حديث رقم ٣٦٢٩ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب وأبو زيد اسمه عمرو بن أخطب.\n(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢١٨، رواه الطبراني في الصغير وفيه من لا يعرف.\n(٥) أورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٦٢.\n(٦) أسد الغابة ت ٥٩٢٨.\n(٧) أسد الغابة ت ٥٩٢٤، الاستيعاب ت ٣٠١٥.","vol":"7","page":133},{"text":"قال الحاكم أبو أحمد: له صحبة، والنحويّ اسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد. وقال الواقديّ: هو غير الّذي جمع القرآن، فقد تقدم أنه لا عقب له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11199>٩٩٥٨- أبو زيد بن عمرو الجذامي:</span>\nذكره ابن إسحاق في وفد جذام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11200>٩٩٥٩- أبو زيد الأرحبي:</span>\nاسمه عمرو بن مالك- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11201>٩٩٦٠- أبو زيد الأنصاري </span>«١»\n: آخر.\nذكره البغويّ،\nوأخرج من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أبي زيد الأنصاري- أن رسول اللَّه ﷺ قال- يعني في الخوارج: «يدعون إلى اللَّه، وليسوا من اللَّه في شيء، من قاتلهم كان أوفى باللَّه منهم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11202>٩٩٦١- أبو زيد الأنصاري:</span>\nآخر.\nذكر ابن الكلبيّ أنه استشهد بأحد، واستدركه ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11203>٩٩٦٢- أبو زيد:</span>\nغير منسوب» .\nذكره البغويّ، وأخرج من طريق شعبة، عن عنم بن حويص: سمعت أبا زيد يقول:\nغزوت مع رسول اللَّه ﷺ ثلاث عشرة غزوة «٣»، وأخرجه أحمد بن حنبل في مسند أبي زيد [ابن أخطب الأنصاري لكنه وقع في روايته عن شعبة عن تميم، سمعت أبا زيد] «٤» يقول ...\nفذكره ولم ينسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11204>٩٩٦٣- أبو زيد:</span>\nقالت فاطمة بنت قيس في حديثها الطويل في نفقة البائن وسكناها:\nفشرفني اللَّه بأبي زيد، يعني أسامة بن زيد، وهي كنيته.\nأخرجه مسلم من طريق أبي بكر بن أبي الجهم عن فاطمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11205>٩٩٦٤- أبو زيد الجرمي </span>«٥»\n: قال «٦» أبو أحمد: له صحبة، وفي إسناده مقال. قال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا.\nقلت:\nوأخرج حديثه البغويّ والطبراني من طريق عبيد بن إسحاق العطار أحد الضعفاء\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٣٠١٩.\n(٢) الاستيعاب ت ٣٠٢٠.\n(٣) في أوهذا أخرجه.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٩، التاريخ لابن معين ٢/ ١٤٩.\n(٦) في أقال الحاكم أبو أحمد.","vol":"7","page":134},{"text":"عن مسكين بن دينار، عن مجاهد، سمعت أبا زيد الجرمي يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يدخل الجنّة عاق ولا منّان ولا مدمن خمر» «١» .\nوعبيد ضعيف جدا، وقد خولف، قال الدار الدّارقطنيّ في العلل: رواه يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، فقال: عن أبي سعيد الخدريّ. وقال عبد الكريم: عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11206>٩٩٦٥- أبو زيد الغافقي </span>«٢»\n: ذكره ابن مندة، وقال: عداده في أهل مصر، ثم\nأورد من طريق عمرو بن شراحيل المعافري، عن أبي زيد الغافقي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الأسوكة ثلاثة: أراك، فإن لم يكن فعنم «٣» فإن لم يكن عنم فبطم «٤»» .\nقال أبو وهب الغافقي راويه عن عمر بن شراحيل:\nالعنم الزيتون. وقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11207>٩٩٦٦- أبو زيد:</span>\nسمع النبي ﷺ، وعنه الحسن البصري، وجوّز ابن مندة أنه عمرو بن أخطب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11208>٩٩٦٧- أبو زيد:</span>\nغير منسوب.\nأخرج الطّبرانيّ في الأوسط من طريق الحسن بن دينار، عن يزيد الرشك، قال:\nسمعت أبا زيد، وكانت له صحبة، قال: كنت مع النبي ﷺ فسمع رجلا يتهجد ويقرأ بأم القرآن، فقام فاستمعها حتى ختمها، فقال: «ما في القرآن مثلها» «٥» .\nقيل: يجوز أنه عمرو بن أخطب أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11209>٩٩٦٨- أبو زيد:</span>\nغير منسوب أيضا.\n_________\n(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٩/ ٢٠ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣٩ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣٢٥ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٩٩٦، ٤٤٠٣٦.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٩.\n(٣) العنم: شجر ليّن الأغصان لطيفها يشبه به البنان، كأنه بنان العذارى واحدها عنمة وهو مما يستاك به. اللسان ٤/ ٣١٣٩.\n(٤) البطم: شجر الحبة الخضراء واحدته بطمة. اللسان ١/ ٣٠٣.\n(٥) أورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٣١٣ عن أبي زيد وكانت له صحبة قال كنت مع النبي ﷺ في بضع فجاج المدينة فسمع رجلا يتهجد ويقرأ بأم القرآن فقام النبي ﷺ فاستمع حتى ختمها قال ما في القرآن مثلها. قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحسن بن دينار وهو ضعيف.","vol":"7","page":135},{"text":"أخرج حديثه أبو مسلم الكجّيّ في كتاب «السّنن» له، من طريق حماد عن سعيد بن قطن، عن أبي زيد- رجل من أصحاب النبي ﷺ- قال: «يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيّام ولياليهنّ، والمقيم يوما وليلة» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11210>٩٩٦٩- أبو زينب بن عوف الأنصاري </span>«٢»\n: قال أبو موسى: ذكره أبو العبّاس بن عقدة في كتاب «الموالاة» من طريق علي بن الحسن العبديّ، عن سعد، هو الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: نشد على الناس في الرحبة من سمع رسول اللَّه ﷺ يقول يوم غدير [ما قال إلا قام، فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب، وأبو زينب بن عوف، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول اللَّه ﷺ يقول، وأخذ بيدك يوم غدير] «٣» فرفعها، فقال: «ألستم تشهدون أنّي قد بلّغت؟» قالوا: نشهد، قال: «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه» «٤»،\nوفي سنده غير واحد من المنسوبين إلى الرفض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11211>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11212>٩٩٧٠- أبو زرعة بن زنباع</span>\n: هو روح الجذامي- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11213>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11214>٩٩٧١- أبو زبيد الطائي:</span>\nالشاعر المشهور.\nله إدراك، واختلف في إسلامه، واسمه حرملة بن منذر، ويقال المنذر بن حرملة بن معديكرب بن حنظلة بن النعمان بن حية، بتحتانية مثناة، ابن سعد بن الغوث بن الحارث بن ربيعة بن مالك بن هني بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي.\nقال الطّبريّ: كان أبو زبيد في الجاهلية مقيما عند أخواله بني تغلب بالجزيرة، وكان\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢١٣ عن خزيمة بن ثابت ولفظه أن رسول اللَّه كان يقول يمسح المسافر على الخفين ثلاث ليال والمقيم يوما وليلة. وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٧٩٨ والطبراني في الكبير ٨/ ٦٩، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٢٧٨.\n(٢) تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٥، الكاشف ٣/ ٣٣٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٠.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ٢٢١، ٢٤١ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٤١٨، ٣٦٤١٧ وعزاه لأبي بكر الخطيب في الأفراد وابن أبي عاصم في السنة.","vol":"7","page":136},{"text":"في الإسلام منقطعا إلى الوليد بن عقبة بن أبي معيط في ولايته الجزيرة، وفي ولايته الكوفة، ولم يزل به الوليد حتى أسلم وحسن إسلامه، وكان أبو مورّع وأصحابه يضعون على الوليد العيون، فقيل لهم: هذا الوليد الآن يشرب الخمر مع أبي زبيد، فاقتحموا عليه في نفر، فأدخل شيئا كان بين يديه تحت سريره، فهجموا على السرير، فاستخرجوا من تحته طبقا فيه بعار من عنب فخجلوا.\nوقال ابن قتيبة: لم يسلم أبو زبيد، ومات على نصرانيته. وقال المرزباني: كان نصرانيا وهو أحد المعمرين، يقال عاش مائة وخمسين سنة، وأدرك الإسلام فلم يسلم، واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه ولم يستعمل نصرانيا غيره، وبقي إلى أيام معاوية، وكان ينادم الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالكوفة، فلما شهد على الوليد بأنه شرب الخمر وصرف عن إمرة الكوفة قال أبو زبيد:\nفلعمر الإله لو كان للسّيف ... نصال وللّسان مقال\nما نفى بيتك الصّفا ولا أتوه ... ولا حال دونك الإسعال\n[الخفيف] قال: ورثى علي بن أبي طالب لما مات، ولم يذكر منها المرزباني شيئا، وذكر أبو الفرج الأصبهاني منها، ونقله عن المبرد:\nإنّ الكرام على ما كان من خلق ... رهط امرئ جامع للدين مختار\nطبّ بصير بأصناف الرّجال ولم ... يعدل بخير رسول اللَّه أخيار\n[البسيط] إلى آخر الأبيات.\nوقال الأصبهانيّ: كان طول أبي زبيد ثلاثة عشر شبرا، وكان أعور، أخوه من خاصة ملوك العجم، ولما مات دفن إلى قبر الوليد بن عقبة، فمر بهما أشجع السلمي، فقال:\nمررت على عظام أبي زبيد ... وقد لاحت ببلقعة صلود\nوكان له الوليد نديم صدق ... فنادم قبره قبر الوليد\n[الوافر] قال: وكان أبو زبيد مغري بوصف الأسد في شعره، وله في ذلك خبر مع عثمان، وقد قيل: إن قومه قالوا: إنا نخاف أن تسبنا العرب بوصفك الأسد، فترك وصفه.\nوقال المرزباني: بقي إلى أيام معاوية، ومات الوليد قبله، فمرّ بقبره فقال:","vol":"7","page":137},{"text":"يا صاحب القبر السّلام على ... من حال دون لقائه القبر\nيا هاجري إذ جئت زائره ... ما كان من عاداتك الهجر\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11215>٩٩٧٢- أبو الزبير:</span>\nمؤذن بيت المقدس.\nله إدراك، وكان يؤذّن في زمن عمر، فأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق مرحوم بن عبد العزيز العطار، عن أبيه، عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس، قال: جاءنا عمر بن الخطاب، فقال: إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحذم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11216>٩٩٧٣- أبو الزهراء القشيري:</span>\nذكره ابن عساكر في الكنى، فقال: هو ممن أدرك النبي ﷺ، وشهد فتح دمشق، وولي صلح أهل الثنية وحوران من قبل يزيد بن أبي سفيان في خلافة عمر، ثم ساق من طريق سيف بن عمر في الفتوح، قال: وبعث يزيد بن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق إلى تدمر «١»، وأبا الزهراء إلى الثنية وحوران يصالحونها على دمشق، ووليا القيام على فتح ما بعثا إليه، وكان أخو أبي الزهراء قد أصيبت رجله بدمشق يوم فتح دمشق، فلما هاجى بنو قشير بني جعدة فخروا بذلك، فأجابهم نابغة بني جعدة فذكر الشعر، ثم قال سيف في قصة من شرب الخمر بدمشق وحدّهم عمر: وقال أبو الزهراء القشيري في ذلك:\nصبري ولم أجزع وقد مات إخوتي ... ولست على الصّهباء يوما بصابر\nرماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلّانها يبكون حول المعاصر\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11217>٩٩٧٤- أبو زياد:</span>\nمولى آل دراج «٢» الجمحيين.\nله إدراك، أخرج مسدد في مسندة الكبير بسند صحيح عن خالد بن معدان، عن أبي زياد مولى آل دراج «٣»، قال: لم أنس أنّ أبا بكر الصديق كان إذا قام إلى الصلاة أخذ بكفه اليمنى على الذراع اليسرى لازقا بالكوع. وجوّز ابن عساكر أن يكون مولى ربيعة بن دراج «٤» ولم يسق نسب ربيعة هذا.\nقلت: وقد ذكرت ربيعة بن دراج، وسقت نسبه في القسم الأول من حرف الراء.\n_________\n(١) تدمر: بالفتح ثم السكون وضم الميم: مدينة مشهورة في برية الشام، انظر معجم البلدان ٢/ ٢٠.\n(٢) في أذراح.\n(٣) في أذراح.\n(٤) في أذراح.","vol":"7","page":138},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11218>٩٩٧٥- أبو زيد:</span>\nقيس بن عمرو الهمدانيّ «١» تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11219>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11220>٩٩٧٦- أبو زرعة الفزعيّ </span>«٢»\n: ذكره أبو موسى في الذيل، وقال: أخرجه ابن طرخان في الصحابة، وأورد له من طريق يحيى بن الأصبع بن مهران، عن حرام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعيّ- أن النبي ﷺ عقد لواء ... الحديث.\nوهذا خطأ نشأ عن تصحيف، والصواب أبو رويحة، براء مهملة «٣» مصغرا. وقد تقدم في الزاء بيان ضبط نسبه، وأنها بفتح الفاء والزاي، وأن اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11221>٩٩٧٧- أبو زرعة:</span>\nمولى المقداد بن الأسود «٤» .\nقال أبو عمر: اسمه عبد الرحمن، وهو تابعي، وحديثه مرسل. قال البخاري: حديثه منقطع.\nقلت: ما عرفت سلف أبي عمر في ذكره في الصحابة، وقد روى عنه أبو هلال الراسبي الّذي يروي عن قتادة وطبقته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11222>٩٩٧٨- أبو زيد عامر بن حديدة:</span>\nذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الأنصار، وإنما هو أبو زيد قطبة بن عامر بن حديدة [٢٠٠] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11223>٩٩٧٩- أبو زيد الأنصاري:</span>\nغاير البغويّ بينه وبين أبي زيد عمرو بن أخطب «٥» جد عروة بن ثابت، فأخرج في ترجمة هذا حديث تميم بن حويص، سمعت أبا زيد يقول: غزوت مع رسول اللَّه ﷺ ثلاث عشرة غزوة، وفي ترجمة جد عزرة حديث: صلّى بنا النبي ﷺ فصعد المنبر فخطب حتى الظهر ... الحديث. وقد أخرج أحمد الحديثين في مسند أبي زيد عمرو بن أخطب «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11224>٩٩٨٠- أبو زبيد بن الصلت:</span>\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٣٢.\n(٢) الكاشف ٣/ ٣٣٧، الجرح والتعديل ٩/ ٣٧٤، خلاصة تذهيب ٣/ ٢١٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٩٩ الكنى والأسماء ١/ ١٨٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٨.\n(٣) في أبراء مهملة وحاء مهملة مصغرا.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٩١٢، الاستيعاب ت ٣٠٠٦.\n(٥) في أأحطب.\n(٦) في أأحطب.","vol":"7","page":139},{"text":"ذكره ابن مندة، وأراد والد زبيد، فالترجمة حينئذ للصلت بن معديكرب الكندي، فكان ينبغي إذ عبر عنه بأداة الكنية أن يقول أبو زبيد الصلت، ولكن كثر استعمال ابن مندة هذا كما بينته مرارا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11225>حرف السين المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11226>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11227>٩٩٨١- أبو سالم الحنفي </span>«١»\n: ثم السّحيمي.\nذكره ابن السّكن في الصحابة،\nوأخرج من طريق محمد بن جابر اليمامي، عن عبد اللَّه بن بدر السحيمي، عن أم سالم، عن زوجها أبي سالم، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ويل لبني فلان» «٢» ... ثلاث مرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11228>٩٩٨٢- أبو السائب:</span>\nعثمان بن مظعون الجمحيّ، مشهور باسمه- من السابقين الأولين. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11229>٩٩٨٣- أبو السائب الأنصاري </span>«٣»\n: يزيد ابن أخت النمر «٤» تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11230>٩٩٨٤- أبو السائب الأنصاري:</span>\nويقال الثقفي، والد كردم- تقدم في ترجمة ولده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11231>٩٩٨٥- أبو السائب الثقفي:</span>\nاسمه مالك، وقيل زيد: تقدم في الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11232>٩٩٨٦- أبو السائب:</span>\nمذكور في الصحابة «٥»، ولا أعرفه- قاله أبو عمر. وفي سند بقي بن مخلد حديثان لأبي السائب غير منسوب، فكأنه أحد هؤلاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11233>٩٩٨٧- أبو السائب:</span>\nمولى غيلان بن سلمة الثقفي «٦» .\nاستدركه أبو عليّ الجيانيّ من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عروة بن سلمة- أن أبا السائب مولى غيلان أخبره.\n_________\n(١) الكنى والأسماء ١/ ٣٣١.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٠٥٩، ٣١٧٥٠ ولفظة ويل لبني أمية ثلاث مرات وعزاه لابن مندة وأبو نعيم عن حمران بن جابر اليماني وابن قانع عن سالم الحضرميّ.\n(٣) في أأبو السائب الأنصاري يزيد.\n(٤) الاستيعاب ت ٣٠٢٤.\n(٥) الاستيعاب ت ٣٠٢٤.\n(٦) أسد الغابة ت ٥٩٣٧.","vol":"7","page":140},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11234>٩٩٨٨- أبو السائب:</span>\nرجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.\nذكره ابن مندة، وقال: عداده في أهل المدينة، ثم\nأسند من طريق عياش بن عباس، عن بكير بن الأشج، عن علي بن يحيى، عن أبي السائب- رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال: صلى رجل ورسول اللَّه ﷺ ينظر إليه فلما قضى صلاته قال له: «ارجع فصلّ» «١» ثلاث مرات ... الحديث.\nوتعقبه أبو نعيم بأن المحفوظ رواية إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، وداود بن قيس، ومحمد بن غيلان، وغيرهم، كلّهم عن علي بن يحيى، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع. انتهى.\nولا يمتنع أن يكون لعلي بن يحيى فيه شيخان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11235>٩٩٨٩- أبو سبرة الجعفي </span>«٢»\n: هو يزيد بن مالك- سماه محمد بن عبد اللَّه بن نمير.\nوتقدم حديثه في ترجمة ولده عبد الرحمن بن أبي سبرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11236>٩٩٩٠- أبو سبرة بن الحارث:</span>\nوقيل أبو هبيرة، بالهاء بدل السين- وتقدم في حرف الألف ذكره وقول من قال إنه أبو أسيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11237>٩٩٩١- أبو سبرة بن أبي رهم»</span>\nبن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.\nأحد السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى الحبشة في الثانية، ومعه أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، شهد بدرا في قول جميعهم، وأمّه برّة بنت عبد المطلب عمة رسول اللَّه ﷺ، وهو أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه.\nوذكر الزّبير بن بكّار أنه أقام بمكة بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ إلى أن مات في خلافة\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ١٩٢، ١٩٣، ٨/ ٦٩، ١٦٩ ومسلم ١/ ٢٩٨ كتاب الصلاة باب ١١ وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وإنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها ... حديث رقم ٤٥- ٣٩٧، والترمذي ٢/ ١٠٣ كتاب أبواب الصلاة باب ١١٠ ما جاء في وصف الصلاة حديث رقم ٣٠٣، وأبو داود كتاب الصلاة باب ٣٣ والنسائي ٣/ ٥٩ كتاب السهو باب ٦٧ أقل ما يجزي من عمل الصلاة حديث رقم ١٣١٣، وابن ماجة ١/ ٣٣٦ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها حديث رقم ١٠٦٠، وأحمد في المسند ٢/ ٣٤٥، ٣٧٢، والحاكم في المستدرك ١/ ٢٤١ والدارقطنيّ في السنن ١/ ٩٦، ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٤٦١، ٥٩٠، والطبراني في الكبير ٥/ ٣٠، ٣٦.\n(٢) الكنى والأسماء ١/ ٣٥، الطبقات الكبرى بيروت ١/ ٣٢٥.\n(٣) الاستيعاب ت ٣٠٢٥.","vol":"7","page":141},{"text":"عثمان. قال الزبير: لا نعلم أحدا من أهل بدر رجع إلى مكة فسكنها غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11238>٩٩٩٢- أبو سبرة:</span>\nغير منسوب «١» .\nذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق يوسف بن السفر، قال: قال الأوزاعي: حدثني قزعة، قال: قدم علينا أبو سبرة صاحب رسول اللَّه ﷺ فقلت له: حدثني رحمك اللَّه بحديث سمعته من رسول اللَّه ﷺ، فقال: سمعته يقول: «من صلّى الصبح فهو في ذمّة اللَّه، فاتّقوا اللَّه أن يطلبكم بشيء من ذمّته» «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11239>٩٩٩٣- أبو سبرة الجهنيّ:</span>\nهو معبد بن عوسجة- تقدم «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11240>٩٩٩٤- أبو سبرة:</span>\nجد عيسى بن سبرة- تقدم في حبان: في الحاء المهملة، قال البغويّ: أظنه سكن المدينة، ثم ساق حديثه من طريق ابن أنيس عن عيسى بن سبرة عن أبيه، عن جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11241>٩٩٩٥- أبو السبع بن عبد قيس الأنصاري </span>«٤»\n: شهد بدرا، واسمه ذكوان- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11242>٩٩٩٦- أبو سروعة النوفلي </span>«٥»\n: هو عقبة بن عامر عند الأكثر- وقد تقدم في الأسماء، وقيل هو أخوه، واسمه الحارث، قاله العدوي، وذكر أنه أسلم يوم الفتح، وكذا قال الزبير وغيره.\nواختلف في سينه فبالفتح عند الأكثر، وقيل بالكسر والراء الساكنة، وزعم الحميدي أنه رآه بخط الدارقطنيّ مضموم العين، ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11243>٩٩٩٧- أبو سريحة:</span>\nبمهملتين بوزن عظيمة. هو حذيفة بن أسيد «٦»، بفتح الهمزة- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11244>٩٩٩٨- أبو سعاد الجهنيّ </span>«٧»\n: قيل اسمه جابر بن أسامة، وقد تقدم في الأسماء، وأنّ ابن ماكولا سماه، وقيل هو الّذي بعده.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧١، التاريخ الكبير ٩/ ٤٠.\n(٢) أخرجه مسلم في المساجد (٢٦١) .\n(٣) أسد الغابة ت ٥٩٤١.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٩٤٥.\n(٥) أسد الغابة ت ٥٩٤٦، الاستيعاب ت ٣٠٢٨.\n(٦) أسد الغابة ت ٥٩٤٧، الاستيعاب ت ٣٠٢٩.\n(٧) أسد الغابة ت ٥٩٤٨، الاستيعاب ت ٣٠٣٠.","vol":"7","page":142},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11245>٩٩٩٩- أبو سعاد الحمصي </span>«١»\n: أخرج أبو زرعة في كتاب الزّهد من طريق حريز بن عثمان، عن ابن أبي عوف، قال:\nمر أبو الدرداء بأبي سعاد، وهو من أصحاب النبي ﷺ، وأبو سعاد يقول: سبحان اللَّه لا يبيع شيئا ولا يشتري، فقال أبو الدرداء: أخزن في دنياه، ضيع في آخرته. فرق أبو عمر بينه وبين الجهنيّ، وقال: هذا نزل حمص، وذكر له هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11246>١٠٠٠٠- أبو سعاد:</span>\nرجل من جهينة، آخر.\nروى حديثه ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، عن معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب، عن أبي سعاد- رجل من جهينة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.\nوقال روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية بهذا السند، عن أبي سعاد عقبة بن عامر.\nقلت: وعقبة بن عامر الجهنيّ الصحابي المشهور قد تقدم في الأسماء، واختلف في كنيته، فقيل أبو حماد، وهذا هو المشهور، وقيل أبو عمر، وقيل أبو عامر، وقيل أبو سعاد.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11247>١٠٠٠١- أبو سعدان:</span>\nشامي غير مسمى ولا منسوب «٢» .\nذكره أبو عمر، فقال: روى عنه مكحول حديثا مرفوعا في الهجرة، وقال الذهبي:\nسنده لين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11248>١٠٠٠٢- أبو سعد الأنصاري:</span>\nثم الحارثي: محيصة بن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11249>١٠٠٠٣- أبو سعد:</span>\nعياض بن زهير الفهري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11250>١٠٠٠٤- أبو سعد:</span>\nسلمة بن أسلم بن حريش- تقدموا في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11251>١٠٠٠٥- أبو سعد الخير:</span>\nويقال أبو سعيد الخير.\nقال ابن السّكن: له صحبة، ويقال اسمه عمرو، وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه. ولا نسبه. وذكر أنه أبو سعيد الأنماري، وليس كذلك، فإن لهذا حديثين غير الحديث الّذي اختلف فيه في الأنماري، بل هو أبو سعد أو أبو سعيد،\nفأخرج الترمذي في العلل المفردة، وابن أبي داود في الصحابة، وأبو أحمد الحاكم عنه من طريق أخرى، كلّهم من\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٤٩، الاستيعاب ت ٣٠٣١.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٩٥٦، الاستيعاب ت ٣٠٣٥.","vol":"7","page":143},{"text":"طريق أبي فروة الرهاوي، عن معقل الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبي سعيد «١»، قال:\nقال رسول اللَّه ﷺ: «إن اللَّه لم يكتب الصّيام في اللّيل، فمن صام فقد تعنّى «٢» ولا أجر له» «٣» .\nوأخرجه الدّولابيّ في «الكنى» من وجه آخر، عن أبي فروة، فقال: عن أبي سعد الخير الأنصاري. وفي رواية الحاكم أبي أحمد، عن أبي سعد الخير. وأخرجه ابن مندة، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال الترمذي [٢٠١]: سألت محمدا، يعني البخاري، عنه، فقال: لا أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير.\nوأخرج الدّولابيّ في «الكنى» من طريق «٤» فراس الشّعباني أنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية، قال: وعلينا يزيد بن شجرة، فبينا نحن عنده إذ مر أبو سعد الخير صاحب رسول اللَّه ﷺ فذكر قصة، فقال أبو سعد الخير: وأنا سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول:\n«توضّئوا ممّا مسّت النّار ...» «٥» الحديث.\nوأخرجه الحاكم أبو أحمد من هذا الوجه، فقال: أبو سعيد «٦» بزيادة ياء، وأخرجه ابن مندة من وجه آخر على الوجهين وقال في سياقه: شهدت أبا سعد الخير قال، وقال مرة: أبو سعيد الخير، قال: والأكثر قالوا أبو سعد، يعني بسكون العين ولم يشكوا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11252>١٠٠٠٦- أبو سعد الأنصاري الزّرقيّ </span>«٧»\n: قال سعيد بن عبد العزيز وأبو أحمد الحاكم: له صحبة. وأخرج ابن ماجة من طريق يونس بن ميسرة، قال: خرجنا مع أبي سعد الزرقيّ صاحب رسول اللَّه ﷺ إلى شراء الضحايا، فذكر الحديث.\nوتردّد ابن أبي حاتم عن أبيه في صحبته، ووقع في رواية الطبراني من طريق يونس المذكور خرجت مع أبي سعد الخير، فإن كان محفوظا فهو الّذي قبله. وسيأتي له ذكر في ترجمة أبي سعيد زوج أسماء بنت يزيد.\n_________\n(١) في أسعد.\n(٢) يقال: عنيت وتعنّيت، كلّ يقال، ابن الأعرابي: عنا عليه الأمر أي شق عليه. اللسان ٤/ ٣١٤٦.\n(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٧٢٥ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٩٢٥ وابن حجر في فتح الباري ٤/ ٢٠٢.\n(٤) في أمن طريق أبي فراس الشعبانيّ.\n(٥) أخرجه من حديث أبي هريرة مسلم ١/ ٢٧٣ (٩٠/ ٣٥٢) .\n(٦) في أأبو سعيد الخير بزيادة ياء.\n(٧) جامع التحصيل ٩٦٦، مراسيل الرازيّ ٢٥٠ الجرح والتعديل ٩/ ٣٧٧، الكنى والأسماء ١/ ٣٥.","vol":"7","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11253>١٠٠٠٧- أبو سعد الأنماري </span>«١»\n: ويقال أبو سعيد- يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11254>١٠٠٠٨- أبو سعد الساعدي </span>«٢»\n: ذكره ابن أبي داود، وتبعه ابن شاهين في الصحابة،\nوأخرج عنه من طريق أبي عمرو الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني قرة بن أبي قرة، قال: رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلّي بعد العصر، فقال له: لا تصل، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تصلّوا بعد صلاة العصر» «٣» .\nوصوّب الدّارقطنيّ في «العلل» أنه أبو أسيد الساعدي، وأن ابن أبي داود وهم فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11255>١٠٠٠٩- أبو سعد بن فضالة الأنصاري </span>«٤»\n: ويقال ابن أبي فضالة، ويقال أبو سعيد ابن فضالة بن أبي فضالة.\nذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق. وقال ابن السكن: لا يعرف.\nوأخرج التّرمذيّ وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبّان، والحاكم، من طرق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي فضالة، وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال علي بن المديني: سنده صالح، وقع عند الأكثر بسكون العين، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وقال: له صحبة، لا أحفظ له اسما ولا نسبا. وفي ابن ماجة بالوجهين، وفي الترمذي بزيادة الياء. وقال الذهبي في التجريد: أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد، ثم قال: أبو سعيد بن فضالة، ويقال أبو سعد- أخرج له الترمذي في الرياء، كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الّذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الّذي أخرجه الترمذي بعينه، ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد- بسكون العين، وكذا ذكره البغوي في الكنى، فقال أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري سكن المدينة، ثم\nساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار، عن أبي سعيد بن أبي فضالة، وكان من الصحابة، قال:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا جمع اللَّه الأوّلين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٥١.\n(٢) تهذيب الكمال ١٦٠٨، الكشف الحثيث ٤٧٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٠٦، الجرح والتعديل ٩/ ٣٧٨، المغني ٧٤٨٢، الكشف الحثيث ٨٦٨، المجروحين ٣/ ١٥٧، الضعفاء والمتروكين ١٣ فهرس ٢٣١.\n(٣) ابن خزيمة (١٢٨٥) وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (١٦٩٩) والبيهقي ٢/ ٤٥٩.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٩٥٤.","vol":"7","page":145},{"text":"نادى مناد: من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده، فإنّ اللَّه أغنى الشّركاء عن الشّرك» «١» .\nوكذا أخرجه ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الحميد.\nووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، قال ابن عساكر: وهو وهم، والصواب الأول، وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر، وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11256>١٠٠١٠- أبو سعد بن وهب النضري </span>«٢»\n: بفتح الضاد المعجمة، من بني النضير إخوة قريظة.\nقال ابن إسحاق في «المغازي»: لم يسلم من بني النضير سوى الرجلين: يامين بن عمرو بن كعب وأبي سعد بن وهب، فأحرز أموالهما. وأخرج له ابن سعد حديثا عن الواقدي بسند له إلى أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ يقضي في سيل مهرور أن يحبس الأعلى عن الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل. ووقع في كلام أبي عمر أنه نزل إلى النبي ﷺ يوم قريظة، وهو خطأ تعقّبه الرشاطي، فإن قصة بني النّضير متقدمة على قصة بني قريظة بمدة طويلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11257>١٠٠١١- أبو سعد الأنصاري </span>«٣»\n. روى حديثه ابن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد، عن أبي سعد، كذا قال أبو عمر مختصرا.\nوقال ابن مندة: رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن يحيى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه، عن النبي ﷺ إنه قال: «النّدم توبة» «٤» .\n_________\n(١) أورده ابن حجر في المطالب العالية ٤/ ٣٧٣ حديث رقم ٤٦٢٧ وعزاه لإسحاق ولأبي يعلى وأخرجه السيوطي في الدر المنثور ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان الدر المنثور ٥/ ٥٢، والمنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٦٩.\n(٢) الإكمال ١/ ٣٩٦٠.\n(٣) ذيل الكاشف ١٨٢٥.\n(٤) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٤٢٠ عن ابن معقل بلفظه كتاب الزهد (٣٧) باب ذكر التوبة (٣٠) حديث رقم ٤٢٥٢ قال البوصيري في الزوائد ٢/ ١٤٢٠ وقع عند ابن ماجة عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب قاله المنذري وقال بعد ذلك أي كما رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٤٣ عن عبد اللَّه بن مغفل بزيادة في أوله ... ورواه أيضا عن أنس بن مالك بلفظه قال الحاكم هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه قال الذهبي خ م قلت هذا من مناكير يحيى. والطبراني في الصغير ١/ ٣٣، -- والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٥٤ وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٥١، ٣١٢، وابن عساكر في التاريخ ٣/ ٣٤١ وابن عدي في الكامل ١/ ٢٠٣، ٤/ ١٣٢٩.","vol":"7","page":146},{"text":"قلت: وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق ابن أبي فديك بهذا السند بلفظ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والندم توبة «١» .\nوجزم أبو نعيم بأنه النضري المذكور قبله، وليس بجيد. وجزم أبو بكر بأنه الّذي روى حديث: خير الأضحية الكبش الأدغم. وليس بجيد أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11258>١٠٠١٢- أبو سعد بن أوس</span>\nبن المعلّى بن لوذان بن حارثة بن عدي الأنصاري الأوسي.\nذكره الطّبريّ في «الذّيل»، وقال: توفي سنة أربع وتسعين. ويقال اسمه الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11259>ذكر من يكنى أبا سعيد بزيادة ياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11260>١٠٠١٣- أبو سعيد الخدريّ </span>«٢»\n: سعد بن مالك بن سنان.\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٤٢٠ بلفظه في كتاب الزهد باب (٣٠) ذكر التوبة حديث رقم ٤٢٥٠ قال السندي الحديث ذكره صاحب الزوائد في زوائده وقال إسناده صحيح ورجاله ثقات وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٥٤، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٢١٠ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٥١ وقال رواه ابن ماجة والطبراني في الكبير والبيهقي أ. هـ. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠١٤٩، ١٠١٧٤، ١٠٤٢٨.\n(٢) طبقات خليفة ٩٦، تاريخ خليفة ٧١، التاريخ لابن معين ٢/ ١٩٣، المصنف لابن أبي شيبة ١٣، مسند أحمد ٣/ ٢، المحبر ٢٩١، التاريخ الكبير ٤/ ٤٤، التاريخ الصغير ١/ ١٠٣، المعارف ٢٦٨، الجامع الصحيح للترمذي ١/ ٢٦٢، المعرفة والتاريخ (انظر) فهرس الأعلام ٣١/ ٥٤٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٦٦، تاريخ الطبري ٢/ ٥٠٥، سيرة ابن هشام ٢/ ٤٧، المغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام) ٣/ ١١٧٦، السير والمغازي ٩٢، الجرح والتعديل ٤/ ٩٣، المنتخب من ذيل المذيل ٥٢٦، مشاهير علماء الأمصار رقم ٢٦، الثقات ٣/ ١٥٠، الكنى والأسماء للدولابي ٥٢٦، الثقات ٣/ ١٥٠، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٣٤، جمهرة أنساب العرب ٣٦٢، حلية الأولياء ١/ ٣٦٩، المعجم الكبير للطبراني ٦/ ٤٠، الأسامي والكنى للحاكم ٦/ ٢، المستدرك على الصحيحين ٣/ ٥٦٣، ربيع الأبرار ٤/ ٣٢١، طبقات الفقهاء ٥١، الأنساب ٥/ ٥٨، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ١١٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٣٧، الكامل في التاريخ ٢/ ١٥١، تهذيب الكمال ١٠/ ٢٩٤، تحفة الأشراف ٣/ ٣٢٦، العبر ١/ ٨٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٦٨، تذكرة الحفاظ ١/ ٤١، الكاشف ١/ ٢٧٩، دول الإسلام ١/ ٥٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٤٨، البداية والنهاية ٩/ ٣، مرآة الجنان ١/ ١٥٥، النكت الظراف ٣/ ٣٢٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٧٩، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٩، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٢، خلاصة تذهيب التهذيب ١١٥، شذرات الذهب ١/ ٨١، رجال مسلم ١/ ٢٣٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٥٢.","vol":"7","page":147},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11261>١٠٠١٤- أبو سعيد العبشمي:</span>\nعبد الرحمن بن سمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11262>١٠٠١٥- أبو سعيد السعيدي:</span>\nخالد بن أبي أحيحة سعد بن العاص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11263>١٠٠١٦- أبو سعيد الأنصاري </span>«١»\n: يزيد بن ثابت بن وديعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11264>١٠٠١٧- أبو سعيد المخزومي:</span>\nالمسيب بن حزن بن أبي وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11265>١٠٠١٨- أبو سعيد المخزومي:</span>\nعمر بن حريث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11266>١٠٠١٩- أبو سعيد:</span>\nكاتب الوحي، زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11267>١٠٠٢٠- أبو سعيد:</span>\nرافع بن المعلى، بدري استشهد بها- تقدموا في الأسماء، ويقال اسم أبي سعيد بن المعلى الحارس بن أوس بن المعلى، ويقال الحارس بن نفيع، وقيل: بل هذا اسم الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11268>١٠٠٢٠ (م) - أبو سعيد بن المعلّى الأنصاري </span>«٢»\n: آخر.\nأخرج له البخاريّ من رواية حفص بن عاصم عنه، وروى عنه عبيد بن حنين أيضا، قال أبو عمر: من قال فيه رافع بن المعلى فقد وهم، لأنه قتل ببدر، وهذا أصح ما قيل فيه الحارث بن نفيع بن المعلى، وأرخوا وفاته سنة أربع وسبعين، وقيل سنة ثلاث، قالوا:\nوعاش أربعا وستين سنة.\nقلت: وهو خطأ، فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي ﷺ وهو صغير، وسياق الحديث يأبى ذلك، فإن في حديثه الّذي في الصحيح: كنت أصلي فمرّ بي النبي ﷺ فدعاني فلم آته حتى [٢٠٢] فرغت من صلاتي ... الحديث. وله حديث آخر أوله: كنا نغدو إلى السوق. قال أبو عمر: أمه أميمة بنت قرط بن خنساء، من بني سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11269>١٠٠٢١- أبو سعيد الأنصاري </span>«٣»\n: زوج أسماء بنت يزيد بن السكن- يقال اسمه سعيد بن عمارة، ويقال عمارة بن سعيد، ويقال عامر بن مسعود، وهي الحاكم أبو أحمد\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٣٠٤٢.\n(٢) طبقات ابن سعد ٣/ ٦٠٠، طبقات خليفة ١٠١، تاريخ خليفة ٦٠، مسند أحمد ٣/ ٤٥٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٢٧، المعرفة والتاريخ ٣/ ٥٥، الجرح والتعديل ٣/ ٤٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٠٨، تحفة الأشراف ٩/ ٢١٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٣، الكاشف ٣/ ٣٠٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٠٧، تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٠، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٣٤، رجال البخاري ٢/ ٨٣٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٥٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٩٥٩ من الاستيعاب ٣٠٤٠.","vol":"7","page":148},{"text":"القول الأخير، وقال عامر بن مسعود: تابعي آخر يكنى أبا سعيد، وأخرج ابن مندة\nمن طريق محمد بن المهاجر بن زياد، عن أبيه- أن أبا سعيد الأنصاري مرّ بمروان بن الحكم يوم الدار وهو صريع، فقال: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنه أنت لأجهزت عليك، فحقدها عليه عبد الملك بن مروان، فلما استخلف أتى به، فقال: احفظ فيها وصية رسول اللَّه ﷺ، قال:\nوماذا قال؟ قال: «أقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم» «١» .\nفتركه. قال: وكان أبو سعيد زوج أسماء بنت يزيد بن السكن، ويقال إنه أبو سعيد الزّرقيّ الآتي، وبه جزم المزي، وجزم ابن مندة بالمغايرة بينهما، ولعله أصوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11270>١٠٠٢٢- أبو سعيد:</span>\nسعد بن عامر بن مسعود الزّرقيّ.\nذكره ابن السّكن، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن يوسف التنيسي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، قال: أرسل عبد الملك بن مروان إلى أبي سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقيّ، ويقال: إنه لقي النبي ﷺ، فسأله عن الهدي. وحدّث عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.\nوأخرج النّسائيّ من طريق شعبة عن أبي العيص عن عبد اللَّه بن مرة، عن أبي سعيد الزّرقيّ الحديث في العزل.\nروى عنه عبد اللَّه بن مرّة، ويونس بن ميسرة، ومكحول الشامي. قال سعيد بن عبد العزيز: له صحبة. وقيل إنه الّذي يقال له أبو سعد الخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11271>١٠٠٢٣- أبو سعيد الأنماري </span>«٢»\n: ويقال أبو سعد.\nقال خليفة: هو من أنمار مذحج. قال أبو أحمد: لست أحفظ له اسما ولا نسبا، وحديثه في أهل الشام، ثم\nأورد من طريق مروان بن محمد، عن معاوية بن سلام ... أخي زيد بن سلام- أنه سمع جده أبا سلام الخشنيّ قال: حدثني عبد اللَّه بن عامر اليحصبي، سمعت قيس بن حجر يحدّث عن عبد الملك بن مران، قال: حدثني أبو سعيد الأنماري أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفا بغير حساب،\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٧/ ١٥١ في كتاب مناقب الأنصار باب ١١ قول النبي ﷺ أقبلوا من محسنهم حديث رقم ٣٧٩٩، ٣٨٠٠، ٣٨٠١، والطبراني في الكبير ١/ ١٧، وأحمد في المسند ٣/ ٢٤١ والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٣٧١، وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١٥٩ والهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣٦، وكنز العمال حديث رقم ٣٣٧٢٣، ٣٧٩٣٨.\n(٢) الكنى والأسماء ١/ ٣٥.","vol":"7","page":149},{"text":"ثمّ يشفع كلّ ألف لسبعين ألفا، ويحثي لي بكفّيه ثلاث حثيات»» .\nقال قيس: فأخذت بتلابيب أبي سعيد فقلت: أنت سمعت هذا من رسول اللَّه ﷺ؟\nقال: سمعته من رسول اللَّه ﷺ ووعاه قلبي، ففعل ذلك ثلاثا، قال أبو سعيد: فحسبت ذلك عند رسول اللَّه ﷺ، فإذا هو أربعمائة ألف ألف وتسعون ألف ألف، فقال: اللَّه أكبر، إن هذا لمستوعب مهاجرينا ونستعين بشيء من أعرابنا.\nقلت: سنده صحيح، وكلهم من رجال الصحيح إلا قيس بن حجر وهو شامي ثقة، ولكن أخرجه الحاكم أبو أحمد أيضا من طريق أبي توبة عن معاوية بن سلام، فقال: إن قيس بن حجر الكندي حدّث الوليد بن عبد الملك أنّ أبا سعيد الخير حدثه.\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق أبي توبة عن معاوية، فقال: إن أبا سعيد الأنماري، وقيل قيس بن الحارث.\nوأخرجه أيضا من وجه آخر عن الزبيدي، عن عبد اللَّه بن عامر، فقال: عن قيس بن الحارث: إنّ أبا سعيد الخير الأنصاري حدثه، فذكر طرفا منه. فمن هذا الاختلاف يتوقّف في الجزم بصحة هذا السند، وجزم الخطيب في المؤتلف، وتبعه ابن ماكولا بأنه أبو سعد الخير، واسمه بجير- بموحدة ثم مهملة بوزن عظيم، وسلف الخطيب في ذلك أبو الحسن بن سميع في طبقات الحمصيين، فإنه ذكره كذلك فيمن سكن الشام من الصحابة وساق حديثه ابن جوصا كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11272>١٠٠٢٤- أبو سعيد:</span>\nغير منسوب «٢» .\nأفرده الحاكم عن الّذي قبله، فأخرج\nمن طريق الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جابر، حدثنا الحارث بن محمد الأشعري، عن رجل يكنى أبا سعيد، قال: قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغتها حتى أصابني جهد، فبينا أنا أمشي في سوق من أسواق المدينة إذ سمعت رجلا يقول لصاحبها: أشعرت أنّ النبي ﷺ قري الليلة، فلما سمعت بالقرى وبي ما بي من الجهد أتيته، فقلت: يا رسول اللَّه، أقريت الليلة؟ قال: «أجل» . قلت: وما ذاك؟ قال:\n«طعام في صحنه» . قلت: فما صنع فضله؟ قال: رفع. قلت: يا رسول اللَّه، في أول أمتك تكون أم في آخرها؟ قال: «في أوّلها، ويلحقوني أفنادا» «٣» .\nيعني يلحق بعضهم بعضا.\n_________\n(١) أخرجه ابن حبان في صحيح حديث رقم ٢٦٤٢ والطبراني في الكبير ٨/ ١٨٧ وأحمد من المسند ٣/ ١٦٥ قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٤٠٧ رواه أحمد والطبراني في الأوسط وإسناده حسن.\n(٢) الاستيعاب ت ٣٠٣٧.\n(٣) أفنادا: أي جماعات متفرّقين قوما بعد قوم واحدهم فند النهاية/ ٣/ ٤٧٥.","vol":"7","page":150},{"text":"وأخرجه ابن مندة من وجه آخر عن ابن جابر، ولم يسق لفظه، ورجاله ثقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11273>١٠٠٢٥- أبو سعيد بن زيد </span>«١»\n. كذا وقع في المسند رواية القطيعيّ، عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، من طريق جابر الجعفي، عن الشّعبي، قال: أشهد على أبي سعيد بن زيد أنّ رسول اللَّه ﷺ مرت به جنازة، فقام، ورواه الطبراني عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل بهذا السند، فقال: أشهد على أبي سعيد الخدريّ. قال ابن الأثير: وكأنه أصح.\nقلت: وليس كذلك، بل ما ظنه وهما، فقد رواه البغوي عن عبد اللَّه بن أحمد كما وقع عند القطيعي، ثم وجدت في مسند سعيد بن زيد أحد العشرة في مسند البزار ما نصه:\nحدثنا ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11274>١٠٠٢٦- أبو سعيد:</span>\nوقيل أبو سعد «٢» - روى عن النبي ﷺ: «البرّ والصّلة وحسن الجوار عمارة الدّيار، وزيادة في الأعمار» «٣» .\nروى عنه أبو مليكة، قاله أبو عمر. قال: وفيه نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11275>١٠٠٢٧- أبو سعيد العبسيّ</span>.\nذكر الواقديّ عن النضر بن سعيد العبسيّ عن أبيه عن جده، قال: جعل رسول اللَّه ﷺ شعار بني عبس عشرة «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11276>١٠٠٢٨- أبو سفيان بن الحارث</span>\nبن عبد المطلب «٥» بن هاشم الهاشمي ابن عمّ رسول اللَّه ﷺ وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة السعدية.\nقال ابن المبارك، وإبراهيم بن المنذر، وغيرهما: اسمه المغيرة، وقيل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه «٦»، وكان ممن يشبه رسول اللَّه ﷺ، ومضى له ذكر مع عبد اللَّه بن أبي أمية.\nوأخرجه الحاكم أبو أحمد\nمن طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه،\n_________\n(١) علل الدارقطنيّ ١٤/ ٦٧٠ ذيل الكاشف ١٨٢٧ تعجيل المنفعة ٤٨٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٩٦٥.\n(٣) انظر تحقيقنا على كتاب ابن الجوزي البر والصلة.\n(٤) في أعسرة.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٣ الكنى للقمي ١/ ٨٦ ديوان النسائي ٦٠٥ الطبقات الكبرى بيروت الفهرس.\n(٦) في أأبوه.","vol":"7","page":151},{"text":"قال: قال رسول اللَّه ﷺ: أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة «١»،\nقال حلقه الحلّاق بمنى وفي رأسه ثؤلول فقطعه فمات، قال: فيرون أنه مات شهيدا، هذا مرسل، رجاله ثقات، وكان أبو سفيان ممن يؤذي النبي ﷺ ويهجوه ويؤذي المسلمين، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة:\nهجوت محمّدا فأجبت عنه ... وعند اللَّه في ذاك الجزاء «٢»\n[الوافر] ويقال: إنّ عليا علّمه لما جاء ليسلم أن يأتي النبي ﷺ من قبل وجهه فيقول: تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا [يوسف: ٩١] الآية، ففعل فأجابه: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ [يوسف: ٩٢] الآية. فأنشده أبو سفيان:\nلعمرك إنّي يوم أحمل راية ... لتغلب خيل اللّات خيل محمّد «٣»\nفكالمدلج الحيران أظلم ليله ... فهذا أواني حين أهدى فأهتدي\n[الطويل] الأبيات.\nوأسلم أبو سفيان في الفتح، لقي النبي ﷺ وهو متوجّه إلى مكة فأسلم، شهد حنينا، فكان ممن ثبت مع النبي ﷺ.\nوأخرج مسلم من طريق كثير بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه قصة حنين، قال:\nفطفق النبيّ ﷺ يركض بغلته نحو الكفار، وأنا آخذ بلجامها أكفّها، وأبو سفيان بن الحارث\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٣٥٠ وعزاه لابن سعد عن عروة مرسلا أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٥٥ عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال رسول اللَّه ﵌ سيد فتيان الجنة أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ... الحديث وصححه وأقره الذهبي وابن عساكر في تاريخه ٤/ ١٣٣، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤/ ٣٩، عن هشام بن عروة عن أبيه.\n(٢) البيت في ديوان حسان ٧٦، وفي الاستيعاب ص ١٢٦:\nهجوت مطهرا برا حنيفا ... أمين اللَّه شيمته الوفاء\nوفي صحيح مسلم:\nهجوت محمدا برّا نقيا ... رسول اللَّه شيمته الوفاء\nوزاد ابن عساكر ج ٤/ ١٢٧\nهجوت محمدا برّا حنيفا ... رسول اللَّه شيمته الوفاء\nوانظر أسد الغابة ترجمة رقم (٥٩٦٦) .\n(٣) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٠٤٢)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٥٩٦٦) .","vol":"7","page":152},{"text":"آخذ بركابه، فقال: يا عباس، ناد: يا أصحاب الشجرة ... الحديث.\nوأخرجه الدّولابيّ من حديث أبي سفيان بن الحارث بسند منقطع، ويقال إنه لم يرفع رأسه إلى رسول اللَّه ﷺ حياء منه.\nوذكر محمد بن إسحاق له قصيدة رثى بها النبيّ ﷺ لما مات يقول فيها:\nلقد عظمت مصيبتنا وجلّت ... عشيّة قيل قد مات الرّسول\n[الوافر]\nوقد أسند عنه حديث أخرجه الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»، وابن قانع من طريق سماك بن حرب: سمعت شيخا في عسكر مدرك بن المهلب بسجستان يحدّث عن أبي سفيان بن الحارث، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يقدّس اللَّه أمّة لا يأخذ الضّعيف فيها حقّه من القويّ» .\nوسنده صحيح، لولا هذا الشيخ الّذي لم يسم.\nوأنشد له أبو الحسن، مما قاله يوم حنين:\nإنّ ابن عمّ المرء من أعمامه ... بني أبيه قوّة من قدّامه\nفإنّ هذا اليوم من أيّامه ... يقاتل الحرميّ عن إحرامه\nيقاتل المسلم عن إسلامه\n[الرجز] الأبيات.\nوذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة عن عبد العزيز بن عمران، قال: بلغني أنّ عقيل بن أبي طالب رأى أبا سفيان يجول بين المقابر، فقال: يا ابن عمي، ما لي أراك هنا؟\nقال: أطلب موضع قبري، فأدخله داره، وأمر بأن يحفر في قاعها قبرا، ففعل فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف، فلم يلبث إلا يومين حتى مات، فدفن فيه. ويقال: إنه مات سنة خمس عشرة في خلافة عمر فصلى عليه، ويقال سنة عشرين، ذكره الدارقطنيّ في كتاب الإخوة.\nووقع عند البغويّ في ترجمته أنه أخرج من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم الأعور، قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سفيان بن الحارث، ولم يصب في ذلك، فقد أخرجه غيره من هذا الوجه، فقال: أبو سنان بن وهب، وهو الصواب، وهو المستفيض عند أهل المغازي كلّهم. واسم أبي سنان عبد اللَّه. وقد تقدم في العبادلة، وتأتي قصته قريبا في أبي سنان.","vol":"7","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11277>١٠٠٢٩- أبو سفيان صخر</span>\nبن حرب بن أمية بن عبد شمس «١»، مشهور باسمه وكنيته، ويكنى أبا حنظلة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11278>١٠٠٣٠- أبو سفيان:</span>\nسراقة بن مالك «٢» - مشهور باسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11279>١٠٠٣١- أبو سفيان:</span>\nمدلوك- تقدما «٣» في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11280>١٠٠٣٢- أبو سفيان بن الحارث:</span>\nلم يسمّ ولم ينسب رفيق بريدة.\nذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد، أورده المستغفري من طريقه، واستدركه أبو موسى، ولعله الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11281>١٠٠٣٣- أبو سفيان بن الحارث</span>\nبن قيس «٤» بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف [الأنصاري الأوسي] «٥» .\nذكر العدويّ أنه استشهد بأحد، وذكر ابن الكلبي أنه شهد بدرا، وقال البلاذري: كان يقال له أبو البنات فلما كان بأحد قال: أقاتل ثم أرجع إلى بناتي، فلما انهزم المسلمون قال:\nاللَّهمّ إني لا أريد أن أرجع إلى بناتي، ولكن أريد أن أقتل في سبيلك، فقتل، فأثنى عليه النبي ﷺ بذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11282>١٠٠٣٤- أبو سفيان:</span>\nغير منسوب.\nروى عن النبي ﷺ: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» .\nروعي عنه ابنه عبد اللَّه، ذكره أبو عمر، فقال: إسناده مدني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11283>١٠٠٣٥- أبو سفيان بن حويطب</span>\nبن عبد العزى القرشي العامري «٦» .\nقال أبو عمر: أسلم مع أبيه يوم الفتح، وقتل هو يوم الجمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11284>١٠٠٣٦- أبو سفيان بن أبي وداعة السهمي:</span>\nاسمه عبد اللَّه- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11285>١٠٠٣٧- أبو سفيان السدوسي</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٦٨، الاستيعاب ت ٣٠٤٦.\n(٢) الكنى والأسماء ١/ ٧١ و٧٣ المصباح المضيء الفهرس.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٩٧١، الاستيعاب ت ٣٠٤٨.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٩٦٧، الاستيعاب ت ٣٠٤٤.\n(٥) سقط من أ. وجاء بعدها: بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.\n(٦) الاستيعاب ت ٣٠٤٥.","vol":"7","page":154},{"text":"قال ابن مندة: روى أبو موسى محمد بن المثنى عن عمرو بن سفيان عن أبيه عن جده، قال: أصبحت مشركا وأمسيت مسلما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11286>١٠٠٣٨- أبو سفيان بن محصن الأسدي </span>«١»\n. وقع في نسخة أحمد بن خازم، بالمعجمتين، رواية عبد اللَّه بن لهيعة عنه عن صالح مولى التّوأمة، عن عدي مولى أم قيس بنت محصن، عن أبي سفيان بن محصن، قال: رمينا مع رسول اللَّه ﷺ الجمرة يوم النّحر، ثم لبست القميص، فقال لنا رسول اللَّه ﷺ: «لا تلبس قميصا بعد هذا اليوم حتّى تفيض» .\nأخرجه ابن مندة ورواه إبراهيم بن أبي علي، عن صالح، عن عدي، عن أبي سفيان.\nأخرجه أبو نعيم ورجّحه بناء منه على أنه أبو سنان بن وهب بن محصن، وفيه نظر، لأنّ أبا سنان قيل إنه مات في حصار قريظة، وذلك قبل حجة الوداع بمدة طويلة، فالظاهر أنّ الأول أولى، فكأنه عمه، ولا مانع أن يرويا جميعا قصة واحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11287>١٠٠٣٩- أبو سفيان القرشي:</span>\nأحد عمال عمر.\nتقدم ذكره في أوس بن خالد بن يزيد الطائي، وأنه قتل في عهد عمر ﵁.\nوقد تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي إلا أسلم وشهدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11288>١٠٠٤٠- أبو سفيان:</span>\n[بن وهب] «٢» بن ربيعة «٣» بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي.\nذكره ابن حبّان في الصحابة، وأنه شهد بدرا، وتبعه المستغفري، ويحتمل أن يكون هو أبا سنان بن وهب بن محصن وقع في اسمه تصحيف وفي نسبه تغيير، وإلا فهو آخر من أقاربهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11289>١٠٠٤١- أبو سكينة </span>«٤»\n: مصغرا، وقيل بفتح أوله.\nذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وقال: اسمه محلم بن سوار، وقال البغويّ: سكن الشام. وقال ابن مندة: لا يثبت، ثم ساق حديثه من طريق\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٤.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٥١، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٢١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٤.\n(٤) الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٧، مجمع ٣/ ١٠٤، ريحانة الأدب ٧/ ١٣٩، جامع التحصيل ٩٦٨، مراسيل الرازيّ ٢٥١، محجم رجال الحديث ٢١/ ١٧٥.","vol":"7","page":155},{"text":"يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد، سمعت أبا سكينة، وكان من أصحاب النبي ﷺ ... فذكر حديثا في فضل العتق.\nومن هذا الوجه أخرجه ابن الجارود، والباوردي، وابن السكن، ويزيد ضعيف. وقد جاء عنه من طرق عن أبي توبة عن يزيد ليس فيها أنه من الصحابة، منها عند البغوي عن زهير بن محمد، عن أبي توبة. وذكره أبو عمر بوزن طريقة، وزاد أوله الألف واللام، فقال أبو السّكينة، قال ابن فتحون: تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11290>١٠٠٤٢- أبو سلافة:</span>\nفي هو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11291>١٠٠٤٣- أبو سلالة </span>«١»\n: بضم أوله ولامين الأولى خفيفة، الأسلمي، ويقال أبو سلافة بالفاء بدل اللام، وقيل بالميم بدلها.\nقال أبو عمر- تبعا لأبي حاتم: حديثة عند حكّام بن سلم، عن عنبسة بن سعيد، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه، [عنه. وهذا مأخوذ من كلام البخاري في الكنى المفردة، فقال: قال حكام، عن عنبسة بن سعيد، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه] «٢»، عن أبي سلالة الأسلمي، قال: قال النبي ﷺ: «سيكون عليكم أئمة يحدّثونكم فيكذبونكم» .\nوأورده أبو أحمد الحاكم، من طريق البخاري، ووصله ابن مندة من طريق أبي حاتم الرازيّ، عن يوسف بن موسى، عن حكام.\nوكذا أخرجه ابن الجارود، عن أبي حاتم الرازيّ، لكن نسبه سلميّا.\nقال أبو موسى:\nقال ابن مندة مرة أخرى: أبو سلامة، وقال الطبراني أبو سلام. وتعلق به أبو موسى فاستدركه.\nقلت: جزم البغويّ وأبو عليّ بن السّكن بأنه أبو سلامة. وقال ابن السكن: له صحبة، ثم\nساق ابن السّكن من طريق عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن أبيه، قال: نزل بنا أبو سلامة السلمي فأضفناه شهرين، فحدثنا أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول:\n«سيكون عليكم أمراء أرزاقكم بأيديهم فيمنعونكم منها حتّى تصدّقوهم بكذبهم، وتعينوهم على ظلمهم، فأعطوهم الحقّ ما قبلوه منكم، فإن غادروه فقاتلوهم، فمن قتل على ذلك فهو شهيد» «٣» .\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٤، التاريخ الكبير ٩/ ٤١.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٣١ عن أبي سلالة ولفظه سيكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يحدثونكم-- فيكذبون ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه عاصم بن عبيد اللَّه وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٨٧٦ وعزاه للطبراني في الكبير عن أبي سلالة.","vol":"7","page":156},{"text":"وأورده البغويّ عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شريك، عن منصور، عن عبيد اللَّه بن علي، عن أبي سلامة السلامي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أوصي امرأ بأمّه ...» «١»\nالحديث.\nورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن السكن بالفاء بدل الميم، والسلمي بدل الأسلمي، وفي نسخة من البغوي السلامي، وممن ذكر أنه أبو سلالة بلامين أبو عبيد اللَّه المرزباني في كتاب السيرة العادلة، وممن نسبه سلميّا الباوردي. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11292>١٠٠٤٤- أبو سلامة السلامي:</span>\nذكر في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11293>١٠٠٤٥- أبو سلّام </span>«٢»\n: بفتح أوله وتشديد اللام، خادم رسول اللَّه ﷺ.\nقال أبو أحمد الحاكم: عداده في موالي رسول اللَّه ﷺ، وله صحبة. وذكره خليفة بن خياط في تسمية الصحابة من موالي بني هاشم.\nوساق الحاكم من طريق مسعر: حدثني أبو عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام خادم رسول اللَّه ﷺ عن النبي ﷺ، قال: «ما من مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي: رضيت باللَّه ربّا ...» «٣» الحديث. وفيه: «إلّا كان حقّا على اللَّه أن يرضيه» .\nوأخرجه ابن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن مسعر هكذا. وأخرجه البغوي عن أبي بكر.\nوقد أخرجه أبو داود والنسائي، من طريق شعبة، عن أبي عقيل، عن سابق، عن أبي سلام- أنه كان في مسجد حمص فمرّ به رجل، فقالوا: هذا خدم النبي ﷺ، فقام إليه، فقال: حدثني، فذكر هذا الحديث نحوه.\nوأخرجه النّسائيّ والبغويّ أيضا، من طريق هشيم، عن أبي عقيل هاشم بن بلال،\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٠٦ كتاب الأدب باب (١) بر الوالدين حديث رقم ٣٦٥٧ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢/ ١٢٠٦ قد نبه في الزوائد على أن الحديث مما انفرد به المصنف لكن لم يتعرض لإسناده وقال ليس لأبي سلامة هذا عند المصنف سوى هذا الحديث وليس له شيء من بقية الكتب وأحمد في المسند ٤/ ٣١١، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٥٠ والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ١٧٩، والطبراني في الكبير ٤/ ٢٦٠ وابن أبي شيبة في المصنف ٨/ ٣٥٣، والسيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٧٣ أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول اللَّه ﷺ.\n(٢) تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٣، خلاصة التذهيب ٣/ ٢٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٢٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦١٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٦، بقي بن مخلد ٨٦١ الكاشف ٣/ ٣٤٤، العقد الثمين ٨/ ٥١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٥.\n(٣) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة حديث رقم ٥٦ مكرر.","vol":"7","page":157},{"text":"قال: حدثنا سابق بن ناجية، عن أبي سلام، قال: مرّ بنا رجل أشعث، فقيل: هذا قد خدم النبي ﷺ، فقلت له: خدمت رسول اللَّه ﷺ؟ فقال: نعم. فقلت له: حدثني عنه بحديث لم يتداوله بينك وبينه أحد. قال: سمعته يقول: «من قال حين يصبح ...» الحديث.\nوعلى هذا فأبو سلام رواه عن الخادم والخادم مبهم.\nوقد أخرجه أبو داود في العلم من طريق شعبة حديثا آخر، قال فيه: عن شعبة بهذا السند، عن أبي سلام، عن رجل خدم النبيّ ﷺ.\nوقد وقع في هذا السند خطأ آخر بيّنته في ترجمة سابق من حرف السين من القسم الأخير. وحديث شعبة في هذا هو المحفوظ، وأبو سلام المذكور هو ممطور الحبشي، وهو تابعي، وإنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعدّ خليفة في موالي رسول اللَّه ﷺ أبا سلام، فلعله آخر لم يرو شيئا بخلاف صاحب الترجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11294>١٠٠٤٦- أبو سلامة الثقفي </span>«١»\n: ذكر في الصحابة، قيل اسمه عروة- هكذا أورده ابن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11295>١٠٠٤٧- أبو سلامة السلمي:</span>\nويقال الحبيبي، اسمه خداش.\nولا يعرف إلا بحديث واحد: أوصى امرأ بأمّة ... الحديث، قاله أبو عمر.\nقلت: روى الحديث أحمد وابن ماجة وغيرهما، من طريق منصور، عن عبيد بن علي، عن أبي سلامة. وقد أشرت إلى ذلك في حرف الخاء المعجمة. وأخرجه الدولابي من طريق شيبان عن منصور، فزاد بين عبيد وأبي سلامة عرفطة السلمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11296>١٠٠٤٨- أبو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد</span>\nابن أخي الّذي بعده.\nمات أبوه كافرا قبل بدر كما تقدم في ترجمة أخيه الأسود، وأم هذا أم جميل بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية، وله عقب منهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة بن سفيان المعروف بالأوقص قاضي المدينة في زمن موسى الهادي، ثم ولي قضاء بغداد بعد الرشيد، ذكره الزبير بن بكار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11297>١٠٠٤٩- أبو سلمة بن عبد الأسد </span>«٢»\nبن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٧٦، الاستيعاب ت ٣٠٥٢.\n(٢) تهذيب الكمال ١٦١، الطبقات الكبرى بيروت الفهرس، تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ١١٥.","vol":"7","page":158},{"text":"أحد السابقين إلى الإسلام، اسمه عبد اللَّه. وتقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11298>١٠٠٥٠- أبو سلمة:</span>\nغير منسوب «١» .\nقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وأثنى عليه في خلافته لما شكته إليه امرأته، فأخرج أبو بكر بن أبي عاصم، وأبو أحمد الحاكم من وجهين، عن حماد بن زيد، عن معاوية بن قرّة المزني، قال: أتيت المدينة في زمن الأقط والسمن، والأعراب يأتون بالبر، فإذا رجل طامح بصره ينظر إلى الناس، فظننت أنه غريب، فدنوت فسلمت عليه فرد عليّ السلام، وقال لي: من أهل هذه البلدة أنت؟ قلت: نعم، وجلست معه، فقلت: من أنت؟ قال: من بني هلال، واسمي كهمس، ثم قال لي: ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب؟\nفقلت: بلى. فقال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءته امرأة فجلست إليه، فقالت: يا أمير المؤمنين، إن زوجي كثر شرّه، قلّ خيره. فقال لها: ومن زوجك؟ قالت: أبو سلمة.\nقال: إن ذلك لرجل له صحبة، وإنه لرجل صدق. ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟ قال: لا نعرفه يا أمير المؤمنين إلا بما قلت. فذكر الحديث. وقد تقدم بعضه في ترجمة كهمس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11299>١٠٠٥١- أبو سلمة:</span>\nغير منسوب، آخر.\nذكره الحاكم أبو أحمد مغايرا للذي قبله،\nوساق من طريق أحمد بن عبد اللَّه بن حكيم، قال: قال إبراهيم الخزاعي: أبو سلمة روى عن النبي ﷺ، قال: «قال الشّيطان لا ينجو منّي صاحب المال ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11300>١٠٠٥٢- أبو سلمة:</span>\nجدّ عبد الحميد بن سلمة «٢» .\nذكره البغويّ في الكنى، وأخرج هو وابن ماجة من طريق عثمان البتّي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن جده- أنّ أبويه اختصما إلى النبيّ ﷺ أحدهما مسلم والآخر كافر، فخيّره فتوجّه إلى المسلم ... الحديث.\nوقد تقدم موضحا في سلمة من حرف السين المهملة، ووقع عند البغوي من وجه آخر عن عثمان البتّي عن عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه، عن جده، فترجم لوالد أبي سلمة، وليس بجيد، فإن المحفوظ فيها عبد الحميد بن سلمة، وفي قول [٢٠٥] من قال عبد الحميد بن أبي سلمة- بزيادة أبي- غلط محض.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٨٠، الاستيعاب ت ٣٠٥٥.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥.","vol":"7","page":159},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11301>١٠٠٥٣- أبو سلمى الراعي»</span>\n: خادم رسول اللَّه ﷺ. يقال اسمه حريث.\nوقع مسمّى عند ابن مندة وغيره. تقدم في الأسماء. ووقع حديثه عند البغوي بعلوّ غير مسمّى ولا مكنّى، ثم أخرجه من طريق أبي سلام الأسود قال: حدثنا أبو سلمى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11302>١٠٠٥٤- أبو سلمى:</span>\nغير منسوب «٢» .\nذكره ابن أبي حاتم قال: قلت لأبي: روى السري بن يحيى؟ قال: قال أبو سلمى:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقرأ في صلاة الغداة: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [التكوير: ١] .\nفقال:\nقلت لحسن بن عبد اللَّه: لقي السري هذا الشيخ؟ فقال: نعم، وهكذا ذكره أبو عمر نقلا من كتاب ابن أبي حاتم، وقد ذكره أبو أحمد الحاكم فقال: أبو سليمان، أو أبو سلمى، ثم قال: أبو سليمان أو أبو سلمى في هذا الحديث وهم، ولست أدري ممّن جاء، ولا أعرف للسري بن يحيى سماعا ولا رواية عن أحد الصحابة.\nوقد روى هذا الحديث أبو الوليد الطّيالسيّ: حدثنا السّري بن يحيى، حدثنا أبو سليم العنزي، حدثني رجل من عنزة أنه سمع النبي ﷺ، بهذا أخبرنيه إبراهيم بن محمد الفرائضي، حدثنا سليم بن سيف، حدثنا أبو الوليد، فذكره.\nوهو الصواب، ويقال: إن أول هذا مضموم بخلاف الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11303>١٠٠٥٥- أبو سليط الأنصاري البدري </span>«٣»\n: يقال اسمه أسير، وقيل بزيادة هاء في آخره، ويقال أسيد، وقيل أنيس، وقيل أنيس- مصغرا، وقيل سبرة.\nمشهور بكنيته، مذكور في البدريّين بها،\nوله رواية أخرجها أحمد والبغوي، من طريق ابن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن عمرو بن ضمرة الفزاري، عن عبد اللَّه بن أبي سليط، عن أبيه، قال: أتانا نهي النبيّ ﷺ عن أكل لحوم الحمر الإنسية والقدور تفور، فكفأناها على وجوهها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11304>١٠٠٥٦- أبو سليمان:</span>\nخالد بن الوليد المخزومي سيف اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11305>١٠٠٥٧- أبو سليمان:</span>\nمالك بن الحويرث الليثي- تقدما في الأسماء.\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٠، الثقات ٣/ ٤٥٨، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٢١، تهذيب الكمال ٣/ ١٦١٠، الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٦، بقي بن مخلد ٤٦٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٥.\n(٢) الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٩٨٤، الاستيعاب ت ٣٠٥٩.","vol":"7","page":160},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11306>١٠٠٥٨- أبو السّمح:</span>\nمولى رسول اللَّه ﷺ «١»، يقال إن اسمه أبو ذر. وقال البغويّ:\nخادم النبي ﷺ.\nروى عن النبي ﷺ، وروى عنه محلّ بن خليفة. قال أبو زرعة: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له غير حديث واحد.\nوأخرج حديثه ابن خزيمة، وأبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجة، والبغويّ، من طريق يحيى بن الوليد، حدثنا محلّ بن خليفة، حدثني أبو السّمح، قال: كنت أخدم النبيّ ﷺ، فكان إذا أراد أن يغتسل قال: «ولّني قفاك» .\nقال البزّار: لا نعلم حديث أبي السمح بغير هذا الطريق. قال أبو عمر: يقال إنه قتل، فلا يدري أين مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11307>١٠٠٥٩- أبو السمح:</span>\nشرحبيل بن السّمط الكندي- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11308>١٠٠٦٠- أبو السنابل بن بعكك </span>«٢»\n: بموحدة ثم مهملة ثم كافين، بوزن جعفر، بن الحارث بن عميلة، بفتح أوله، ابن السباق، ابن عبد الدار القرشي العبدري، واسمه صبّة «٣»، بموحدة، وقيل بنون، وقيل عمرو، وقيل عامر، وقيل أصرم، وقيل لبيد ربه بالإضافة.\nقال البغويّ: سكن الكوفة، وقال البخاري: لا أعلم أنه عاش بعد النبيّ ﷺ.\nروى عن النبي ﷺ. روى عنه الأسود بن يزيد النخعي، وزفر بن أوس بن الحدثان النصري.\nوقال ابن سعد وغيره: أقام بمكة حتى مات، وهو من مسلمة الفتح، وأخرج حديثه التّرمذيّ، والنّسائيّ، وابن ماجة، كلّهم من رواية منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عنه في قصة سبيعة.\nقال التّرمذيّ: لا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل. وثبت ذكره في الصحيحين أيضا في قصة سبيعة الأسلمية لما مات زوجها، فوضعت حملها وتهيأت للخطّاب، فأنكر عليها، وقال: حتى تعتدّى أربعة أشهر وعشرا، فسألت النبيّ ﷺ، فأعلمها أن قد حللت.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٨٥، الاستيعاب ت ٣٠٦٠.\n(٢) الكنى والأسماء ٣٢١١، تفسير الطبري ٩/ ١٠٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٢١، تقريب التهذيب ٢/ ٤٣١، الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٧.\n(٣) في أحبة.","vol":"7","page":161},{"text":"وهذا يدلّ على أنّ أبا السنابل كان فقيها، وإلا لكان يقع عليه الإنكار في الإفتاء بغير علم، ولكن عذره أنه تمسّك بالعموم، وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم.\nووقع عند البغويّ، من طريق مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل- أنّ سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة فتزيّنت وتعرّضت للتزويج، فقال لها أبو السنابل: لا سبيل لك إلى ذلك، فأتت النبي ﷺ، فقال: «بلى، ولو رغم أنف أبي السّنابل» .\nوذكر ابن سعد أنه كان ممن خطب سبيعة. وذكر ابن البرقي أنه تزوّجها بعد ذلك، وأولدها سنابل بن أبي السنابل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11309>١٠٠٦١- أبو سنان بن وهب </span>«١»\n: اسمه عبد اللَّه، ويقال وهب بن عبيد اللَّه «٢» الأسدي.\nقال موسى بن عقبة: فيمن شهد بدرا أبو سنان بن وهب الأسدي ولم يسمه. وقال الشعبي: كان أول من بايع رسول اللَّه ﷺ تحت الشجرة أبو سنان بن وهب، ولم يسمه.\nأخرجه عمر بن شبة، قالوا: وهو غير أبي سنان بن محصن أخي عكاشة، وأم قيس، لأنّ ابن محصن مات والنبيّ ﷺ محاصر بني قريظة، وكان ذلك قبل بيعة الرضوان تحت الشجرة.\nوأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق عاصم الأحول عن الشعبي، قال: أتاني عامري وأسدي- يعني كانا متفاخرين، فقلت: كان لبني أسد ستّ خصال ما كانت لحيّ من العرب، كان أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان عبد اللَّه بن وهب الأسدي، قال: يا رسول اللَّه، ابسط يدك أبايعك. قال: «على ماذا» . قال: على ما في نفسك وما في نفسي. قال: «فتح وشهادة»؟ قال: نعم، فبايعه،\nقال: فخرج الناس يبايعون على بيعة أبي سنان.\nوأخرجه الحسن بن عليّ الحلوانيّ، ومحمّد بن إسحاق السّراج، من طرق، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب ... فذكر القصة.\nوأخرجه ابن مندة من طريق عاصم عن زرّ بن حبيش، قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب.\nووقع للبغويّ فيه تصحيف مضى في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وأخرج من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، قال: أبو سنان الأسدي اسمه وهب بن عبد اللَّه. وزعم الواقدي أنّ الّذي وقع له ذلك سنان بن أبي سنان بن محصن ابن أخي عكاشة،\n_________\n(١) في أعبد اللَّه.\n(٢) في أعبد.","vol":"7","page":162},{"text":"قال: وأما أبو سنان فمات في حصار بني قريظة. فاللَّه أعلم.\n١٠٠٦٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-11310> أبو سنان [بن] «١» محصن </span>«٢»\n: أخو عكاشة.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وهو عندي غير أبي سفيان بن محصن كما بينته قبل، وأن أبا سنان مات في حصار بني قريظة، وأبو سفيان حضر حجة الوداع، وقد بيّنت أنه غير الّذي قبله أيضا، وأن كلام الواقدي يخالف ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11311>١٠٠٦٣- أبو سنان الأنصاري:</span>\nزوج أم سنان.\nثبت ذكره في الصحيحين من طريق عطاء، عن ابن عباس- أنّ النبي ﷺ قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان: «ما منعك أن تكوني حججت معنا» «٣»؟ قالت: ناضحان كانا لأبي فلان- تعني زوجها، حجّ هو وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي أرضا. قال: «فعمرة في رمضان تعدل حجّة» .\nوفي لفظ: «فإذا جاء رمضان فاعتمري» «٤» . ولمسلم [٢٠٦] «فعمرة في رمضان تقضي حجّة أو حجّة معي» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11312>١٠٠٦٤- أبو سنان الأشجعي </span>«٥»\n: في ترجمة الجرّاح الأشجعي، ويقال إنه معقل بن سنان، والراجح أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11313>١٠٠٦٥- أبو سنان بن صيفي</span>\nبن صخر بن خنساء «٦» بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد في الخندق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11314>١٠٠٦٦- أبو سنان العبديّ:</span>\nثم الصّباحي- بضم المهملة وتخفيف الموحدة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) الطبقات الكبرى بيروت ٣/ ٨٩، مؤتلف الدارقطنيّ ١٢١٤.\n(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٩١٧ عن امرأة من الأنصار بلفظه كتاب الحج (١٥) باب فضل العمرة في رمضان (٣٦) حديث رقم (٢٢١/ ١٢٥٦) .\n(٤) أخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ٩١٧ كتاب الحج باب ٣٦ فضل العمرة من رمضان حديث رقم ٢٢١- ١٢٥٦ وأورده ابن حجر في تلخيص الحبير ج ٢/ ٢٢٧ حديث رقم ٩٦٣ وقال متفق عليه واللفظ لمسلم ورواه ابن حبان والطبراني من وجه آخر عن ابن عباس وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٤/ ٢٧٨.\n(٥) تعجيل المنفعة ٤٩٢.\n(٦) أسد الغابة ت ٥٩٨٩.","vol":"7","page":163},{"text":"قال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: كان في الوفد، ومسح رسول اللَّه ﷺ وجهه بيده، فعمّر حتى بلغ تسعين سنة، وهو مؤذّن مسجد بني صباح، وكان وجهه يتلألأ لمسح رسول اللَّه ﷺ له، وكان شريفا وجيها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11315>١٠٠٦٧- أبو سنان بن حريث المخزومي</span>.\nذكره الزّبير بن بكّار في ترجمة شماس بن عثمان المخزومي، فقال: لما مات [عثمان ابن] «١» شماس قالت بنت حريث [المخزومية] «٢» المخزومية وكأنها كانت زوجته:\nيا عين جودي بدمع غير إبساس ... وابكى رزيّة عثمان بن شمّاس\nصعب البديهة ميمون نقيبته ... حمّال ألوية ركّاب أفراس\nغريب مريع إذا ما أزمة أزمت ... يبري السّهام ويبري قبّة الرّاس\nقد قلت لمّا أتوا ينعونه جزعا ... أودى الجواد فأردى المطعم الكاسي\n[البسيط] قال: وكان استشهد يوم أحد، قال: فأجابها أخوها [أبو سنان بن حريث] «٣»:\nاقني حياءك في ستر وفي خفر ... فإنّما كان عثمان من النّاس\nلا تقتلي النّفس إن حانت منيّته ... في طاعة اللَّه يوم الرّوع والباس\nقد مات حمزة ليث اللَّه فاصطبري ... قد ذاق ما ذاق عثمان بن شمّاس\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11316>١٠٠٦٨- أبو سهل:</span>\nبريدة بن الحصيب الأسلمي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11317>١٠٠٦٩- أبو سهل:</span>\nغير منسوب «٤» .\nقال أبو عمر: ذكر في الصحابة ولا أعرفه.\nقلت: ذكر في «التّجريد» أن له في مسند بقي بن مخلد حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11318>١٠٠٧٠- أبو سهلة:</span>\nالسائب بن خلاد- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11319>١٠٠٧١- أبو سود:</span>\nبضم أوله وسكون الواو، التميمي: يقال إنه جدّ وكيع بن أبي سود الّذي ثار بخراسان، وقيل اسمه حسان بن قيس، قاله ابن قانع، وفيه نظر، فقد قال ابن الكلبيّ في نسب بني تميم: فمن بنى غدانة بن يربوع بن حنظلة وكيع بن أبي سود، وهو\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) في أسفيان بن حرب.\n(٤) أسد الغابة ت ٥٩٩٢، الاستيعاب ت ٣٠٦٤.","vol":"7","page":164},{"text":"وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب «١» بن عوف بن نابل بن عوف بن غدانة، وهو الّذي قتل قتيبة بن مسلم أمير خراسان، وذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك. انتهى.\nفظهر أن حسان والد وكيع، وأن أبا سود جدّ حسان، وهذا هو المعتمد.\nوأخرجه أحمد من طريق ابن المبارك، عن معمر: عن شيخ من بني تميم، عن أبي سود، قال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «اليمين الفاجرة الّتي يقتطع بها الرّجل مال المسلم تعقم الرّحم» «٢» .\nوأخرجه الحسن بن سفيان، والبغويّ، وابن مندة، من طريق ابن المبارك به.\nوأخرج أبو عليّ بن السّكن، من طريق عبد الرزاق، عن معمر به.\nوقال ابن دريد:\nكان أبو سود جدّ وكيع مجوسيّا، وكذا قال ابن الكلبي في كتاب المثالب. قال أبو عمر: هذا غير بعيد، لأن ديار بني تميم كانت مجاورة لديار الفرس.\nقلت: ويؤيده ما في قصّة حاجب والد عطارد، بل في نسب أبي سود هذا ما يدل على ذلك، فإن بابك من أسماء العجم، فلعله الّذي تمجس فتبعه أبناؤه، وتصريح أبي سود بسماعه من النبي ﷺ وروايته عنه بعد ذلك، وحمل التابعين لحديثه، يدلّ على إسلامه وصحبته.\nوقد حكى أبو أحمد الحاكم عن البخاريّ أنه قال: هذا الحديث مرسل، فيحتمل أن يريد بإرساله الّذي لم يسم في السند، وهو عند كثير من المحدثين مرسل، لأنه في حكمه.\nويحتمل أن يكون وقع له بالعنعنة، فلم يثبت عنده صحبته.\nقال البغويّ: لا أعلم لأبي سود إلا هذا الحديث، ولا أعلم رواه غير معمر.\n١٠٠٧٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-11320> أبو سويد «٣» الأنصاري:</span>\nويقال الجهنيّ- تقدم في ترجمة سويد الجهنيّ في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11321>١٠٠٧٣- أبو سويد:</span>\nذكره البغويّ، وأبو عليّ بن السّكن في الصحابة، وأبو بشر الدّولابيّ في الكنى، وغيرهم من طريق هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسيّ، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ يدعى أبا سويد- أنّ رسول اللَّه ﷺ صلّى على\n_________\n(١) في أكليب.\n(٢) أخرجه أحمد ٥/ ٧٩ وانظر كنز العمال (٤٦٣٨٢) .\n(٣) في أسود.","vol":"7","page":165},{"text":"المتسحّرين «١»، هكذا وقع عند من صنّف في الصحابة سويد آخره دال مصغّر، وضبطه أصحاب المؤتلف والمختلف- الدّارقطنيّ ومن تبعه- بفتح أوله وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية بعدها هاء. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11322>١٠٠٧٤- أبو سيّارة المتعي </span>«٢»\n: بضم الميم وفتح المثناة الفوقانية.\nقال البغويّ: سكن الشام، قيل اسمه عمرو، وقيل عمير بن الأعلم، وقيل اسمه الحارث بن مسلم، وقيل عامر بن هلال.\nذكره ابن السّكن وغيره في الصحابة، وأخرج حديثه أحمد، والبغوي، وابن ماجة وغيرهم، من طريق سليمان بن موسى، عن أبي سيارة المتعي، قال: أتيت النبيّ ﷺ بعشور نحل لي ... الحديث.\nوسليمان لم يدرك أحدا من الصحابة، فهذا لسند منقطع، وقد ظنّ بعض الناس أنه أبو سيّارة الّذي كان يفيض بالناس من عرفات في الجاهلية، وليس كذلك، فقد ذكر الفاكهي أنّ أبا سيارة كان قبل أن يغلب قصي على مكة، فهذا يدلّ على تقدم عصره على زمن البعثة، ويؤيّد التفرقة بينهما أنّ هذا متعي وذاك عدواني، ويقال عامري من بني عامر بن لؤيّ، واسم هذا عمرو أو عمير أو عامر، واسم ذاك عميلة مصغرا ابن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن قابس بن زيد بن عدوان العدوانيّ. ويقال: كان من بني عبد بن بغيض بن عامر بن لؤيّ، وكان يجيز بقيس من عرفة، لأنهم كانوا أخواله، حكاه الزبير بن بكار، وذكر أيضا عن محمد بن الحسن المخزومي- أن أبا سيّارة كان يفيض على حمار، وأنّ حماره عمّر أربعين سنة من غير مرض حتى ضربوا به المثل، فقالوا: أصح من عير أبي سيّارة.\nويقال: إنّ الّذي كان يفيض مات قبل البعثة، وأنه غير المتعي الّذي سأل عن عشور النحل.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11323>١٠٠٧٥- أبو سيف القين </span>«٣»\n: بفتح القاف وسكون المثناة التحتانية بعدها نون، وهو الحدّاد. كان من الأنصار، وهو زوج أم سيف مرضعة إبراهيم ولد النبي ﷺ.\nثبت ذكره في الصحيحين من طريق ثابت عن أنس، قال: قال النبي ﷺ: «ولد لي اللّيلة غلام فسمّيته باسم أبي إبراهيم، ودفعته إلى أمّ سيف امرأة قين بالمدينة، يقال له أبو سيف»\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٥٤ وقال رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه عبد اللَّه بن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث وضعفه الأئمة.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٧٦، بقي بن مخلد ٣٤.\n(٣) الكنى والأسماء ١/ ٢٠١.","vol":"7","page":166},{"text":"قال: فانطلق إليه فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ في كيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت إلى أبي سيف، فقلت: أمسك يا أبا سيف، جاء رسول اللَّه ﷺ، فأمسك، فذكر الحديث.\nهذا لفظ مسلم. وفي رواية البخاريّ: ودخلنا مع النبي ﷺ على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم «١» ابن النبي ﷺ، فأخذه فقبّله ... الحديث.\nوقد تقدم في ترجمة البراء بن أوس أنّ النبي [٢٠٧] ﷺ دفع إبراهيم ولده إلى أم بردة بنت المنذر زوج البراء بن أوس ترضعه، وكان النبي ﷺ يأتي إليه فيزوره ويقيل عندها.\nأخرجه الواقديّ، فإن كان ثابتا احتمل أن تكون أم بردة أرضعته، ثم تحوّل إلى أم سيف، وإلا فالذي في الصحيح هو المعتمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11324>١٠٠٧٦- أبو سيلان </span>«٢»\n: بكسر المهملة بعدها مثناة تحتانية.\nذكره ابن حبّان في الصحابة في الكنى من حرف السين، وقال: يقال إنّ له صحبة.\nوقد تقدم في العبادلة عبد اللَّه بن سيلان، فيحتمل أن تكون هذه كنيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11325>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11326>١٠٠٧٧- أبو سعد:</span>\nمالك بن أوس بن الحدثان النصري، بالنون- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11327>١٠٠٧٨- أبو سعد:</span>\nأو أبو سعيد، بن الحارث بن هشام المخزومي «٣» .\nذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنّ خالد بن العاص بن هشام تزوّج بنته فاطمة، وأولدها الحارث بن خالد الّذي ولي إمرة مكة، والعاص بن هشام قتل ببدر، فلولده صحبة، والحارث بن هشام صحابيّ مشهور، استشهد في خلافة عمر، فكأن أبا سعد كان في العهد النبوي صغيرا.\nوقد ذكر الزبير بن بكار أنّ صخرة بنت أبي جهل بن هشام كانت تحت أبي سعيد هذا، وولدت له.\n_________\n(١) الظّئر- مهموز- العاطفة على غير ولدها المرضعة له من الناس والإبل الذكر والأنثى في ذلك سواء. اللسان ٤/ ٢٧٤١.\n(٢) الثقات ٣/ ٤٥٥.\n(٣) الطبقات الكبرى ٣/ ٥٠٨.","vol":"7","page":167},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11328>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11329>١٠٠٧٩- أبو ساسان </span>«١»\n: حضين، بالضاد المعجمة مصغّرا، ابن المنذر الرقاشيّ.\nتقدم في الأسماء. عدّه الحاكم فيمن سمع من العشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11330>١٠٠٨٠- أبو سجيف:</span>\nبالجيم، ابن قيس بن الحارث بن عباس.\nله إدراك، وشهد اليرموك في خلافة أبي بكر، ثم شهد فتح مصر، وسكنها. ولما قدم مروان بن الحكم مصر بعد أن ولي الخلافة وقاتله أهلها، وكانوا قد بايعوا لابن الزبير، كان هذا من المعدودين في منعه، وكان من الفرسان، فلما غلب مروان هرب أبو سجيف هذا إلى طرابلس، فسكنها إلى أن مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11331>١٠٠٨١- أبو سعيد المقبري:</span>\nاسمه كيسان «٢» - تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11332>١٠٠٨٢- أبو سعيد:</span>\nمولى أبو أسيد «٣»، بالتصغير، الساعدي.\nذكره ابن مندة في الصحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته، لكن ثبت أنه أدرك أبا بكر الصديق رضي اللَّه تعالى عنه، فيكون من أهل هذا القسم.\nقال ابن مندة: روى عنه أبو نضرة العبديّ قصة مقتل عثمان بطولها، وهو كما قال، وقد رويناها من هذا الوجه، وليس فيها ما يدل على صحبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11333>١٠٠٨٣- أبو سلمة:</span>\nتميم بن حذلم- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11334>١٠٠٨٤- أبو السمّال الأسدي:</span>\nتقدم في سمعان [بن هبيرة] «٤» .\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٥، الطبقات لخليفة ٢٠٠، تاريخ خليفة ١٩٤، التاريخ الكبير ٣/ ١٢٨، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢١٣، الكنى والأسماء ١/ ١٨٥، الأخبار الطوال ١٧١، تاريخ الرسل والملوك ٥/ ٣٤، وقعة صفين لابن مزاحم ٣٣٦، الاشتقاق لابن دريد ٣٤٩، الكامل في الأدب للمبرد ٣/ ١٣، العقد الفريد لابن عبد ربه ١/ ١٧٧، ذيل المذيل ٦٦٢، الجرح والتعديل ٣/ ٣١٦، مشاهير علماء الأمصار ٩٨، المحاسن والمساوئ للبيهقي ١/ ١٦٢، جمهرة أنساب العرب لابن حزم ٣١٧، الحيوان للجاحظ ١/ ١٩، أمالي المرتضى ١/ ٢٨٧، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١١٧، الكامل في التاريخ لابن الأثير ٣/ ١٢٧، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٧٧، سمط اللآلئ ٨١٦، الآمدي ١٢٠، اللباب ١/ ٤٧٢، المشتبه ١/ ٢٤٠، الكاشف ١/ ١٧٧، خزانة الأدب للبغدادي ٩٠١٢، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٩٥، تقريب التهذيب ١/ ١٨٥، الوافي بالوفيات ١٣/ ٩٤، أعيان الشيعة ٢٧/ ٣٧٧، تاريخ الإسلام ٣/ ٥١٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٥٩٦٣، الاستيعاب ت ٣٠٤١.\n(٣) أسد الغابة ت ٥٩٥٨.\n(٤) سقط في أ.","vol":"7","page":168},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11335>١٠٠٨٥- أبو سويد العبديّ </span>«١»\n. له إدراك، ذكره البخاري في الكنى، وتبعه الحاكم أبو أحمد، وذكر من طريق وكيع عن بركة بن يعلى التيمي، عن أبي سويد العبديّ، قال: كنا بباب عمر ... فذكر قصة.\nورواه أبو عقيل، عن بركة، عن أبي سويد العبديّ، أتينا ابن عمر، فجلسنا ببابه ...\nفذكر قصة وحديثا أخرجه أحمد، ووكيع أحفظ من أبي عقيل. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11336>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11337>١٠٠٨٦- أبو سبرة النخعي»</span>\n: صوابه الجعفي الماضي في القسم الأول، صحّفه ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11338>١٠٠٨٧- أبو سعد الأعمى </span>«٣»\n. تابعي، أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.\nقال الحميدي: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي سعد الأعمى، قال سفيان: وحدثنا ابن عطاء، عن أبيه، عن أبي سعد الأعمى- أنّ رسول اللَّه ﷺ باع حرّا في دين.\nوذكره أبو أحمد الحاكم في «الكنى» فيمن لا يعرف اسمه، وقال: إنه يروي عن أبي هريرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11339>١٠٠٨٨- أبو سعيد بن وهب القرظي</span>.\n[كذا] ذكره ابن الأثير فوهم في الكنية، وإنما هو أبو سعد، بسكون العين، كما تقدم.\nوهو النّضري، بفتح الضاد المعجمة، من بني النّضير لا من بني قريظة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11340>١٠٠٨٩- أبو سعيد:</span>\nغير منسوب.\nروى عنه مكحول، أخرجه ابن عبد البرّ مختصرا، كذا ذكره ابن الأثير والّذي في الاستيعاب أبو سعدان كما تقدم.\n_________\n(١) الضعفاء والمتروكين ١٣٦، ذيل الكاشف ١٨٤٠.\n(٢) تهذيب الكمال ١٦٠٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٠٥، الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٥، التاريخ الكبير ٩/ ٤٠، لسان الميزان ٧/ ٤٦٥، الميزان ٤/ ٧٣٧.\n(٣) ذيل الكاشف ١٨٢٤، الجرح والتعديل ٩/ ٣٧٩، الكنى الأسماء ١/ ١٨٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٧، التاريخ الكبير ٩/ ٣٦، تهذيب الكمال ١٦٠٨، الميزان ٤/ ٧٣٧.","vol":"7","page":169},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11341>١٠٠٩٠- أبو سفينة الحارث بن عمرو السّهمي</span>.\nكذا وقع في الكمال لعبد الغنيّ، وأقره المزّيّ، والصواب أبو مسقبة، وسيأتي في الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11342>١٠٠٩١- أبو سلام الأسلمي:</span>\nأفرده أبو موسى، فوهم كما نبهت عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11343>١٠٠٩٢- أبو سلمة الأنصاري:</span>\nجدّ عبد الحميد بن سلمة «١» .\nخيّره النبيّ ﷺ بين أبويه، اسمه رافع، كذا قال أبو موسى. والصواب أنّ جد عبد الحميد اسمه سلمة، وأنه في الرواية لجده، وهو عبد الحميد بن زيد بن سلمة، وأما رافع جد عبد الحميد فإنه غير هذا، وهو عبد الحميد بن جعفر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11344>١٠٠٩٣- أبو سلمة الخدريّ</span>.\nذكره بعضهم في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن سقط، والصواب عن أبي سلمة، وهو ابن عبد الرحمن عن الخدريّ، وهو أبو سعيد، فسقطت «عن» من السند. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11345>١٠٠٩٤- أبو سليمان </span>«٢»\n: من آل جبير بن مطعم.\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة. وهو غلط في ظنّه أنّ له صحبة، فإنه أخرج من رواية زهير بن محمد، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن عثمان بن أبي سليمان، عن أبيه- أنه سمع النبي ﷺ وهو يقرأ في المغرب بالطور..\nوقال ابن السّكن: الصواب ما رواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عثمان بن أبي سلمان، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه.\nوقال: ورواه ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان عن جبير. قال الدارقطنيّ: إن كان زهير أراد بقوله عن أبيه أباه الأدنى فهو وهم، لأن أبا سليمان هو ابن جبير بن مطعم، ولا صحبة له، وإن كان أراد أباه الأعلى فهو نظير رواية ابن جريج. والصواب رواية سعيد بن سلمة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11346>١٠٠٩٥- أبو سهلة:</span>\nمولى عثمان، ويقال أبو شهلة، بالمعجمة.\nيقال: إن له صحبة. روى عنه قيس بن أبي حازم، كذا في «التّجريد»، ولم ينبه على كونه تابعيا، وإنما روى عن عثمان مولاه وعن عائشة حديثا في فضائل عثمان فأرسله\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٧٩.\n(٢) الجرح والتعديل ٩/ ٣٨٠.","vol":"7","page":170},{"text":"بعضهم، كما أورده أبو أحمد الحاكم في ترجمته، فقد أخرج الترمذي وابن ماجة حديثه المذكور من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عنه، عن عائشة.\nوذكره في التابعين البخاريّ، وابن حبّان، والعجليّ وغيرهم. وذكر الدّارقطنيّ أنّ محمد بن بشر قاله في روايته عن إسماعيل بن أبي خالد بالشين المعجمة، والصواب بالمهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11347>حرف الشين المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11348>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11349>١٠٠٩٦- أبو شاه اليماني </span>«١»\n. يقال: إنه كلبي، ويقال إنه فارسي من الأبناء الذين قدموا اليمن في نصرة سيف بن ذي يزن، كذا رأيت بخط السلفي، وقيل إن هاءه أصلية، وهو بالفارسي معناه الملك، قال:\nومن ظنّ أنه باسم أحد الشياه فقد وهم. انتهى.\nوقد ثبت ذكره في الصحيحين في حديث أبي هريرة في خطبة النبيّ ﷺ يوم الفتح، فقام رجل يقال له أبو شاه، فقال: اكتبوا لي يا رسول اللَّه. فقال: «اكتبوا لأبي شاه» «٢»،\nيعني الخطبة المذكورة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11350>١٠٠٩٧- أبو شباث:</span>\nبتخفيف الموحدة وآخره مثلثة، اسمه خديج «٣» بن سلامة- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11351>١٠٠٩٨- أبو شبيب </span>«٤»\n: غير منسوب ولا مسمّى. ذكر في التجريد وأنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثا واحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11352>١٠٠٩٩- أبو شجرة السلمي</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٩٦، الاستيعاب ت ٣٠٦٩.\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ٣٩، ٣/ ١٦٥ ومسلم ٢/ ٩٨٨ كتاب الحج باب ٨٢ تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها حديث رقم ٤٤٧، ٤٤٨- ١٣٥٥ وأبو داود ١/ ٦١٦ كتاب المناسك باب تحريم مكة حديث رقم ٢٠١٧، ٣٦٤٩، ٤٥٠٥ والترمذي ٥/ ٣٨ كتاب العلم باب ١٢ ما جاء من الرخصة فيه حديث رقم ٢٦٦٧، وأحمد في المسند ٢/ ٢٣٨، والبيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٥٢.\n(٣) في أجريج.\n(٤) بقي بن مخلد ٥٩٣.","vol":"7","page":171},{"text":"تقدم في عمرو بن عبد العزّى، ويقال اسمه سليم بن عبد العزى، وأمه الخنساء الشاعرة، وكان يسكن البادية.\nذكر الزّبير بن بكّار في ترجمة خالد بن الوليد، قال: وقال أبو شجرة بن عبد العزّى السلمي في قتال خالد أهل الردة:\nولو سألت سلمى غداة مرامر ... كما كنت عنها سائلا لو نأيتها\nوكان الطّعان في لؤيّ بن غالب ... غداة الجواء حاجة فقضيتها\n[الطويل] قال: وقال أيضا.\nوروّيت رمحي من كتيبة خالد ... وإنّي لأرجو بعدها أن أعمّرا\n[الطويل] في أبيات.\nقلت: وإلى هذا البيت قصته مع عمر ذكرها المبرد في الكامل، قال: أتى أبو شجرة عمر يستحمله، فقال له: من أنت؟ قال: أنا أبو شجرة السلمي. فقال: يا عدوّ نفسه، ألست القائل؟ فذكر البيت، ثم انحنى عليه بالدّرّة فهرب وركب ناقته، وهو يقول:\nقد ضنّ عنّا أبو حفص بنائله ... وكلّ مختبط يوما له ورق\n[البسيط] وإنما ذكرته في هذا القسم، لأن الخنساء أسلمت هي وأولادها كما سأبينه في ترجمتها.\nوقال المرزبانيّ: يقال اسمه عمرو، ويقال عبد اللَّه بن عبد العزّى بن قطن بن رياح بن عصر بن معيص بن خفاف بن امرئ القيس بن بهز بن سليم. ويقال عو عمرو بن الحارث بن عبد العزى، مخضرم كثير الشعر، وله مع عمر خبر مشهور، يعني خبره معه الماضي، وله من أبيات في العباس بن مرداس يقول فيها:\nوعبّاس يدبّ لي المنايا ... وما أذنبت إلّا ذنب صخر\n[الوافر] وبقية خبره في عمرو بن عبد العزى من كتاب الردة للواقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11353>١٠١٠٠- أبو شجرة الكندي </span>«١»\n: اسمه معاوية بن محصن- تقدم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٩٩.","vol":"7","page":172},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11354>١٠١٠١- أبو شجرة الرهاوي:</span>\nيزيد بن شجرة- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11355>١٠١٠٢- أبو شراك الفهري </span>«١»\n: من بني ضبّة بن الحارث بن فهر.\nذكره الواقديّ، وأبو معشر في أهل بدر، وأن اسمه عمرو بن أبي عمرو، وجوّز محمد بن سعد أنه عمرو بن الحارث الّذي تقدم أنّ موسى بن عقبة ذكره. وقال الواقدي:\nمات أبو شراك سنة ست وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11356>١٠١٠٣- أبو شريح الخزاعي </span>«٢»\n: ثم الكعبي، خويلد بن عمرو- وقيل: عمرو بن خويلد. وقيل هانئ، وقيل كعب بن عمرو. وقيل عبد الرحمن، والأول أشهر، وبكعب جزم ابن نمير وأبو خيثمة، وتردّد هارون الحمال في خويلد وكعب، وقال الطبري: هو خويلد بن عمرو بن صخر بن عبد العزى بن معاوية، من بني عدي بن عمرو بن ربيعة. أسلم قبل الفتح، وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح.\nروى عن النبي ﷺ أحاديث. وروى أيضا عن ابن مسعود ﵁. روى عنه نافع بن جبير بن مطعم، وأبو سعيد المقبري، وابنه سعيد بن أبي سعيد، وفضيل والد الحارث، وسفيان بن أبي العوجاء.\nقال ابن سعد: مات بالمدينة سنة ثمان وستين، ذكره في طبقات الخندقيين، وقال:\nأسلم قبل الفتح، وكذا قال غير واحد في تاريخ موته.\nوله قصة مع عمرو بن سعيد الأشدق لما كان أمير المدينة ليزيد بن معاوية، ففي الصحيحين أن أبا شريح قال لعمرو وهو يجهّز البعث إلى مكة. ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك ... فذكر حديث: «لا يحلّ لأحد أن يسفك بها دما» - يعني بمكة ... الحديث.\nوفيه قول عمرو بن سعيد: إنّ الحرم لا يعيذ عاصيا. قال الطبري: مات بالمدينة سنة ثمان وستين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠٠٢.\n(٢) التاريخ الصغير ٨٢، التاريخ الكبير ٣/ ٢٢٤، الجرح والتعديل ٣/ ٣٩٨، طبقات خليفة ١٠٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٩٨، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٩٥، مشاهير علماء الأمصار ٢٧، المغازي للواقدي ٦١٦، مسند أحمد ٤/ ٣١، سيرة ابن هشام ٤/ ٥٧، تاريخ خليفة ٢٦٥، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١، تاريخ الطبري ٤/ ٢٧٢، الأخبار الموفقيات ٥١٢، الأسامي والكنى للحاكم ٢٧٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٤٣، الكامل في التاريخ ٣/ ١٠٥، تحفة الأشراف ٩/ ٢٢٣، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، الكاشف ٣/ ٣٠٥، المغازي (من تاريخ الإسلام) ٥٥٦، شفاء الغرام ٢/ ١٩٠، النكت الظراف ٩/ ٢٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٢٥، تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٨٨.","vol":"7","page":173},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11357>١٠١٠٤- أبو شريح الحارثي </span>«١»\n: اسمه هانئ بن يزيد.\nتقدم في الأسماء، وأنّ النبيّ ﷺ كناه بأكبر أولاده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11358>١٠١٠٥- أبو شريح الأنصاري </span>«٢»\n: قال أبو عمر: لست أعرفه بغير كنيته، وذكره هكذا. ذكروه في الصحابة.\nقلت: وفي كتاب المستغفريّ أبو شريح غير منسوب، ولم ينسبه أنصاريا، فما أدري أهما واحد أو اثنان، ثم بان لي أنّ الّذي ذكره المستغفري هو أبو شريح الخزاعي، فإنه ذكر له أنهم قالوا هو الخزاعي،\nوذكر أنه روى عن النبي ﷺ أنه قال: «إنّ أعتى النّاس على اللَّه رجل قتل غير قاتله» .\nانتهى.\nوهذا من حديث أبي شريح الخزاعي، وأورده عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي شريح في مسند أبي شريح الخزاعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11359>١٠١٠٦- أبو شعيب اللحّام </span>«٣»\n: من الأنصار.\nوقع ذكره في الصحيح من حديث أبي مسعود البدري، قال: جاء رجل من الأنصار، يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له لحّام: اصنع لي طعاما يكفي خمسة، فدعا النبيّ ﷺ.\nوقد وقع لنا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي، وفي كتاب البغويّ، وابن السّكن، وابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن نمير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، عن رجل من الأنصار، يكنى أبا شعيب، قال: أتيت النبي ﷺ فرأيت في وجهه الجوع ... فذكر الحديث.\nقال ابن مندة: رواه الثوري، وشعبة، والعباس، فلم يقولوا عن أبي شعيب، قالوا: إنّ رجلا يقال له أبو شعيب ثم ساقه من طريق زهير بن معاوية، وعمار بن زريق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر- أنّ رجلا يقال له أبو شعيب ... فذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11360>١٠١٠٧- أبو شقرة التميمي </span>«٤»\n. روى عنه مخلد بن عقبة، ذكره أبو عمر مختصرا، قال أبو موسى: استدركه يحيى بن مندة على جده، وساق حديثه، وقد ذكره جده إلا أنه لم يذكر حديثه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠٠٥، الاستيعاب ت ٣٠٧٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٠٠٣، الاستيعاب ت ٣٠٧٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٠٠٨.\n(٤) جامع التحصيل ٩٧٣.","vol":"7","page":174},{"text":"وأخرجه أبو نعيم، من طريق الحسن [بن سفيان، ثم من رواية حماد بن يزيد المنقري، حدثني مخلد بن عقبة] «١»، عن أبي شقرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا رأيتم الفيء على رءوسهنّ مثل أسنمة «٢» البعير، فأعلموهنّ أنّهنّ لا يقبل لهنّ صلاة» «٣» .\nقال بعض رواته: والفيء: الفرع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11361>١٠١٠٨- أبو شمّاس بن عمرو الجذامي</span>.\nذكره ابن إسحاق في وفد جذام الذين قدموا على النبي ﷺ بإسلام قومهم وطلب ردّ سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11362>١٠١٠٩- أبو شمر الضّبابي</span>\nهو ذو الجوشن- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11363>١٠١١٠- أبو شمر بن أبرهة</span>\nبن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح الحميري ثم الأبرهي.\nذكر الرّشاطيّ عن الهمدانيّ في أنساب حمير أنه وفد على النبي ﷺ، وقتل مع علي بصفّين.\nقال الرّشاطيّ: لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون. وقال ابن مندة: أبو شمر بن أبرهة بن الصباح الأصبحي يقال له صحبة، ويوجد ذكره في الأخبار.\nقلت: وذكر غيرهما أنه وفد في عهد عمر فتزوّج بنت أبي موسى الأشعري. ويحتمل أن يكون وفد أولا، ثم رجع إلى بلاده، ثم وفد لما استنفرهم عمر إلى الجهاد، ثم وجدته في تاريخ دمشق، فقال: أبو شمر بن أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرة، ثم قال:\nأخو كريب بن أبرهة، ثم قال: هو مصري، ثم قال: وقيل إنه وفد على رسول اللَّه ﷺ، ثم ساق من [٢٠٩] طرق: عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد- أنّ عبد اللَّه بن سعد غزا الأساود سنة إحدى وثلاثين، فأصيبت عين معاوية بن خديج، وأبي شمر بن أبرهة، وجندل بن شريح، فسمّوا رماة الخندق.\nومن طريق يحيى بن بكير، عن الليث- أنه كان من جملة الذين خرجوا مع ابن أبي\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سنام البعير والناقة أعلى ظهرها، والجمع أسنمة والمراد به هنا النساء اللواتي يتعممن بالمقانع على رءوسهن يكبرنها بها، وهو من شعار المغنيات انظر اللسان ٣/ ٢١١٩ والنهاية ٢/ ٤٠٩.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٠٦٥ وعزاه إلى الطبراني في الكبير عن أبي شقرة قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٤٠ رواه الطبراني والبزار وفيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات.","vol":"7","page":175},{"text":"حذيفة إلى معاوية في الرهن، ثم كسروا السجن، وخرجوا، وامتنع أبو شمر، فقال: لا أدخله أسيرا، وأخرج منه آبقا فأقام.\nثم وجدت له ذكرا\nفي مقدمة كتاب الأنساب للسمعاني، من طريق ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن راشد، عن ربيعة بن قيس: سمع عليّا يقول: ثلاث قبائل يقولون إنهم من العرب، وهم أقدم من العرب: جرهم، وهم بقية عاد، وثقيف وهم بقية ثمود، وأقبل أبو شمر بن أبرهة، فقال: وقوم هذا، وهم [بقية تبّع] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11364>١٠١١١- أبو الشموس البلوي </span>«٢»\n. قال ابن السّكن: له صحبة ورواية، ولا يوقف على اسمه. وقال البغوي: سكن الشام. وقال ابن حبّان: يقال له صحبة.\nقلت: قد علّق له البخاري حديثا، ووصله في كتاب الكنى المفردة، ووقع لنا بعلو في المعجم الكبير للطبراني بسند فيه ضعف، وهو\nمن طريق سليمان بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي- أن النبي ﷺ نهى أصحابه عن بئر الحجر ... الحديث.\nقال البغويّ: وليس لأبي الشموس غير هذا الحديث، وفي إسناده ضعف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11365>١٠١١٢- أبو شميلة</span>\nالشنئي «٣»: بفتح المعجمة والنون بعدها همزة بغير مدّ.\nذكره أبو سعيد بن الأعرابيّ، والمستغفريّ، وغيرهما من الصحابة،\nوأوردوا من طريق محمد بن إسحاق، عن حسين بن عبد اللَّه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان أبو شميلة رجل من شنوءة غلب عليه الخمر. وفي لفظ أتي بأبي شميلة سكران، وكان قد تتايع فيها، فقبض رسول اللَّه ﷺ قبضة من تراب فضرب بها وجهه، وقال: اضربوه «٤»، فضربوه بالثياب والنّعال والأيدي والمتيخ:\nأي العصي الخفيفة، أو الجريدة الرطبة، وهي بكسر الميم وسكون المثناة التحتانية ثم مثناة فوقانية مفتوحة ثم معجمة. واستدركه ابن فتحون.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٥، الثقات ٣/ ٤٥٣، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٢٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٦١٤، الجرح والتعديل ٩/ ٣٩٠، الكاشف ٣/ ٣٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٧، التاريخ الكبير ٩/ ٤٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٠١١، الاستيعاب ت ٣٠٧٨.\n(٤) أخرجه البخاري من صحيح ٨/ ١٩٦ أبو داود ٢/ ٥٦٨ كتاب الحدود باب ٣٦ في الحد في الخمر حديث رقم ٤٤٧٧، والمتقي الهندي من كنز العمال حديث رقم ٣٧١٥، ١٣٤١٠، وابن عساكر في تاريخه ٤/ ١٣ وأحمد في المسند ٥/ ٢٢٢، الطبراني في الكبير ٣/ ٨.","vol":"7","page":176},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11366>١٠١١٣- أبو شهم </span>«١»\n: يأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11367>١٠١١٤- أبو شهم:</span>\nصاحب الجبيذة- تصغير جبذة، بجيم وموحدة ساكنة ثم ذال معجمة. لا يعرف اسمه ولا نسبه.\nوقال البغويّ: سكن الكوفة، وذكر ابن السّكن أنّ اسمه زيد أو يزيد بن أبي شيبة،\nوأخرج حديثه النّسائي، والبغوي، من طريق يزيد بن عطاء، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم، وكان رجلا بطّالا، فمرت به جارية فأهوى بيده إلى خاصرتها، قال:\nفأتيت النبي ﷺ الغد وهو يبايع الناس فقبض يده، وقال: أصاحب الجبيذة أمس؟ فقلت: لا أعود يا رسول اللَّه. قال: فنعم إذا، فبايعه.\nإسناده قوي.\nويقال اسم أبي شهم عبيد بن كعب. وفي التابعين أبو شهم يروي عن عمر. روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، ذكره أبو أحمد في الكنى بعد الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11368>١٠١١٥- أبو شيبة الأنصاري الخدريّ </span>«٢»\n. قال أبو زرعة: له صحبة، ولا يعرف اسمه. وقال ابن السكن: له حديث واحد ولا يعرف اسمه. وقال البغوي: كان بالروم.\nوقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من الأنصار: أبو شيبة الخدريّ لم يسمّ لنا، ولم تجد اسمه ولا نسبه في كتاب الأنصار. وقال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز. وقال الطبراني هو أخو أبي سعيد، وأخرج حديثه ابن السكن، والطبراني، والبغوي، والدّولابي، وابن مندة.\nمن طريق يونس بن الحارث، قال: حدثني شرس، بمعجمة ثم مهملة بينهما راء ساكنة، عن أبيه، قال: خرجت مع معاوية في غزوة القسطنطينية، فلما وصلنا ونحن نزول إذا رجل يهتف، فأقبلنا عليه، فقال: أنا أبو شيبة الخدريّ، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من شهد أن لا إله إلّا اللَّه مخلصا بها قلبه دخل الجنّة» .\nكذا قال، والصواب يزيد بن معاوية، ولم يذكر الطبراني القصة، ولا قال في السند عن أبيه، وحكى أبو أحمد الحاكم فيه الوجهين، وتبعه أبو عمر.\nوأخرج ابن عائذ، والدّولابيّ، وابن مندة، من طريق سليمان بن موسى الكوفي، عن يونس بن الحارث: سمعت شرسا يحدّث عن أبيه، قال: توفي أبو شيبة الخدريّ ونحن على حصار القسطنطينية إذ هتف أبو شيبة فقال: يا أيها الناس. فأقبلت إليه في ناس كثير، فإذا\n_________\n(١) من أشنيم.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٨، التاريخ الكبير ٩/ ٤٢.","vol":"7","page":177},{"text":"هو مقنّع على رأسه، فقال: من عرفني فأنا أبو شيبة الخدريّ صاحب رسول اللَّه ﷺ، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من شهد أن لا إله إلّا اللَّه مخلصا دخل الجنّة. فاعملوا ولا تتّكلوا»،\nومات فدفنّاه مكانه.\nقال أبو حاتم الرّازيّ: شرس وأبوه مجهولان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11369>١٠١١٦- أبو شيبة:</span>\nآخر، غير منسوب.\nذكر الدّارقطنيّ في «العلل» أنّ حماد بن سلمة روى عن عبد اللَّه بن عمير، عن أبي شيبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا أتى أحدكم إلى القوم يوسع له أخوه فليقعد ... الحديث. وفيه: «ثلاث تصفين لك ودّ أخيك»، قال: ورواه أبو المطرف بن أبي الوزير، عن موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن شيبة بن عثمان، عن عمه،\nفإن كان حفظه فقد جوّده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11370>١٠١١٧- أبو شيخ بن أبي ثابت:</span>\nالأنصاري الخزرجي «١» ابن أخي حسان بن ثابت.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا، واستشهد ببئر معونة، ومات أبوه أبيّ في الجاهلية.\nوقال الواقديّ، وابن الكلبيّ: هو أبيّ بن ثابت أخو حسان، كنيته أبو شيخ، ووافق ابن إسحاق موسى بن عقبة، فقال في البدريين: وأبو شيخ بن أبي بن ثابت، ووافق ابن الكلبيّ في أنه أخو أبي حسان يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11371>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11372>١٠١١٨- أبو شحمة بن عمر بن الخطاب </span>«٢»\n. جاء في خبر واه أن أباه جلده في الزنا فمات، ذكره الجوذقاني، فإن ثبت فهو من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11373>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11374>١٠١١٩- أبو شجرة:</span>\nكثير بن مرة- تقدم في الأسماء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠١٤، الاستيعاب ت ٣٠٨١.\n(٢) المشتبه ٣٩٢، مؤتلف الدارقطنيّ.","vol":"7","page":178},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11375>١٠١٢٠- أبو شدّاد العماني </span>«١»\n. أدرك النبيّ ﷺ، وقرأ كتابه عليه، وعاش مائة وعشرين سنة. ذكر البخاريّ، وابن أبي خيثمة، وسمّويه في فوائده، وابن السّكن وغيرهم،\nمن طريق أبي حمزة عبد العزيز بن زياد الحنظليّ، حدثني أبو شداد- رجل من أهل ذمار «٢»: قرية من قرى عمان، قال: جاءنا كتاب النبي ﷺ في قطعة من أدم: «من محمد رسول اللَّه إلى أهل عمان، سلام، أمّا بعد فأقرّوا بشهادة أن لا إله إلّا اللَّه، وأنّي رسول اللَّه، وأدّوا الزّكاة، وخطّوا المساجد، وكذا وكذا، وإلّا غزوتكم» .\nقال أبو شداد: فلم نجد أحدا يقرأ علينا ذلك الكتاب حتى وجدنا غلاما فقرأه علينا.\nقلت: فمن كان يومئذ على عمان؟ قال: أسوار من أساورة كسرى. وأخرج مطيّن، من طريق أبي حمزة الحنظليّ هذا، قال: رأيت رجلا بعمان يكنى أبا شداد بلغ عشرين ومائة سنة، وقال أبو عمر: أبو شداد العماني الذّماريّ، وتعقّب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان، وعمان بضم أوله والتخفيف: من عمل البحرين. وذمار: قرية منها يقال بالميم والموحدة، قاله الرشاطي. ويحتمل إن كان أبو عمر حفظه أن يكون أصله من ذمار وسكن عمان، وكذا تعقب ابن فتحون في أوهام الاستيعاب قول أبي عمر الذّماريّ، وقوله في الراويّ عنه عبد العزيز بن شداد، وإنما هو ابن زياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11376>١٠١٢١- أبو شدّاد:</span>\nآخر، شامي.\nقال الدّولابيّ: اسمه سالم. وقال ابن مندة: هو سالم بن سالم العبسيّ الحمصي.\nوأخرج أبو أحمد الحاكم في «الكنى» من طريق معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد، وكان قد عقل متوفى رسول اللَّه ﷺ، ولم يره، ولم يسمع منه شيئا، قال: دخلت على أبي أمامة وهو يشرب طلاء «٣» قد ذهب ثلثاه وبقي ثلثه.\nوأخرجه الدّولابيّ، وابن مندة: من هذا الوجه، عن رجل يقال له أبو شداد. روى عن أبي أمامة. روى عنه معاوية بن صالح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11377>١٠١٢٢- أبو شراحيل:</span>\nأو أبو شرحبيل، هو ذو الكلاع الحميري- تقدم في الأسماء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠٠٠، الاستيعاب ت ٣٠٧٠.\n(٢) (ذمار) بكسر أوله ويفتح، مبني على الكسر: قرية باليمن، على مرحلتين من صنعاء وقيل: ذمار اسم لصنعاء. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٥٨٧.\n(٣) الطلاء بالكسر والمد: الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرّبّ، وأصله القطران الخاثر الّذي تطلى به الإبل. النهاية ٣/ ١٣٧.","vol":"7","page":179},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11378>١٠١٢٣- أبو شريك </span>«١»\n: ذكره المستغفري في الصحابة، وأخرج من طريق ابن إسحاق أن عمر أعطاه أرضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11379>١٠١٢٤- أبو شعيب:</span>\nغير منسوب.\nله إدراك، وشهد مع عمر فتح بيت المقدس. أخرج أحمد من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عبيد بن آدم، وأبي مريم، وأبي شعيب- أنّ عمر بن الخطاب كان بالجابية، فذكر فتح بيت المقدس.\nقال أبو سنان، عن عبيد: سمعت عمر يقول لكعب: أين ترى أن أصلّي ...\nالحديث. وقول عمر: أصلي حيث صلى رسول اللَّه ﷺ أخرجه يعقوب بن شيبة من هذا الوجه أتمّ منه، قال: كان عمر بالجابية، فقدم خالد بن الوليد إلى بيت المقدس، فذكر القصة في قولهم: إنما يفتحها عمر بعد فتح قيسارية إلى أن قال: فشاور عمر الناس، فقال:\nإنهم أصحاب كتاب، وعندهم علم، فذهبوا إلى قيسارية ففتحوها وجاءوا إلى بيت المقدس، فصالحهم، فصلّى عند كنيسة مريم، ثم بزق في أحد قميصيه، فقيل له ابزق فيها، فإنّها يشرك فيها باللَّه، فقال: إن كان يشرك فيها باللَّه فإنه يذكر اللَّه فيها كثيرا، ثم قال: لقد كان عمر غنيّا أن يصلّي عند وادي جهنم.\nوقال في قصة الصلاة: أصلّي حيث صلّى رسول اللَّه ﷺ ليلة أسري به، فتقدم إلى القبلة فصلّى.\nوخلط ابن عساكر ترجمة هذا بترجمة أبي شعيب الحضرميّ الّذي روى عن أبي أيوب في الاستنجاء. وروى عنه عثمان بن أبي شوكة، والّذي يظهر لي أنه غيره، فإن الحاكم أبا أحمد حكى في الحضرميّ أنه يقال له أبو الأشعث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11380>١٠١٢٥- أبو شمر بن قيس</span>\nبن فهر بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.\nقال ابن الكلبيّ: كان شاعرا شريفا في الجاهلية والإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11381>١٠١٢٦- أبو شهاب الهذلي </span>«٢»\n: والد أبي ذؤيب.\n_________\n(١) ريحانة الأدب ٧/ ١٥٢.\n(٢) المشتبه ٥٨٧، مشتبه النسبة ١٧، ديوان الضعفاء رقم ٤٩٥٩، اللآلئ المصنوعة ١/ ٤٧٤، الموضوعات ٢/ ٦٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٢٨، الكنى والأسماء ٢/ ٦، لسان الميزان ٧/ ٤٦٨.","vol":"7","page":180},{"text":"غزا مع أبيه في خلافة عمر. ذكره ابن مرزق في أشعار الهذليين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11382>١٠١٢٧- أبو شهم التيمي </span>«١»\n: من تيم الرباب، جاهلي أدرك الإسلام.\nذكره أبو عبيدة معمر بن المثنّى في خبر الكلاب الأول، فقال: كان أبو شهم هو ربّب الرباب قبل الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان بن عفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11383>١٠١٢٨- أبو شيبان»</span>\n: له إدراك. ذكر ابن أبي شيبة من طريق معن بن عبد الرحمن، قال: غزا رجل نحو الشام يقال له شيبان، وله أب شيخ كبير، فقال أبوه في ذلك:\nأشيبان ما يدريك أن ربّ ليلة ... غبقتك فيها والغبوق حبيب\nأأمهلتني حتّى إذا ما تركتني ... ارى الشّخص كالشّخصين وهو قريب\nأشيبان إن تأت الجيوش تجدهم ... يقاسون أيّاما بهنّ خطوب\n[الطويل] قال: فبلغ ذلك عمر فردّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11384>١٠١٢٩- أبو شييم المرّي</span>.\nذكره الواقديّ عن شيوخه، قالوا: كان أبو شيم المزني قد أسلم فحسن إسلامه يحدّث ويقول: لما نفرنا مع عيينة بن حصن- يعني في الأحزاب- رجع بنا، فلما كان دون خيبر رأى مناما فقدم فوجد النبيّ ﷺ قد فتح خيبر، فقال: يا محمد، أعطي مما غنمت من حلفائي، فإنّي انصرفت عنك وعن قتالك، فلم يعطه شيئا، فانصرف، فلقيه الحارث بن عوف، فقال له: ألم أقل لك! واللَّه ليظهرنّ محمد على ما بين المشرق والمغرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11385>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11386>١٠١٣٠- أبو شبل:</span>\nغير منسوب.\nذكره الدّولابيّ في الصحابة، وهو وهم، وإنما الحديث عند واصل بن مرزوق، عن رجل من بني مخزوم يكنى أبا شبل، عن جده، وكان من الصحابة. وسيأتي بيانه في المبهمات.\n_________\n(١) الإكمال ٤/ ٤٠٠، المؤتلف والمختلف ٦٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٥، بقي بن مخلد ٤١٧.\n(٢) معجم رجال الحديث ٢١/ ١٨٦، الميزان ٤/ ٧٣٨.","vol":"7","page":181},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11387>١٠١٣١- أبو شجرة:</span>\nشيخ لأبي الزّاهرية «١» .\nذكره الدّولابيّ والمستغفريّ في الصحابة، واستدركه أبو موسى «٢»، ونبه على أنه وهم، وجوّز بعضهم أنه يزيد بن شجرة، فإنه يكنى أبا شجرة، وهو مختلف في صحبته، لكن فرّق أبو أحمد الحاكم بين أبي شجرة يزيد بن شجرة وبين أبي شجرة شيخ أبي الزاهرية، وهو الصواب فيما أرى.\nوقد تقدم في كثير بن مرة\nأنّ البغوي أورد في ترجمته من طريق أبي الزاهرية عن أبي شجرة حديثا، وهو أن النبيّ ﷺ قال: «أقيموا الصّفوف ...» «٣» الحديث، وفيه: «ومن وصل صفّا وصله اللَّه» «٤» .\nوالّذي يظهر أنه آخر غير كثير بن مرة، والعلم عند اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11388>١٠١٣٢- أبو شريح:</span>\nغير منسوب «٥» .\nله حديث في مسند بقيّ بن مخلد، قال في التجريد: لعله هانئ بن يزيد.\nقلت: بل هو أبو شريح الخزاعي، فالحديث حديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11389>١٠١٣٣- أبو شريح المصري:</span>\nأرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة،\nفأخرج السّاعديّ من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد الأنصاري، عن أبي شريح المصري، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ سلاح المؤمن إذا كان عدّة في سبيل اللَّه يوزن كلّ يوم مع صالح عمله» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11390>١٠١٣٤- أبو شمير:</span>\nذكره البغوي، وقال: إنه وهم،\nقال: حدثنا محمد بن علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد اللَّه بن جابر بن ربيعة، عن مجمّع بن عتاب، عن أبيه، عن شمير، قال: قلت للنّبيّ ﷺ: إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة أذهب إليهم لعلهم أن يسلموا\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٥٩٩٨.\n(٢) في أموسى.\n(٣) أخرجه أبو داود ١/ ٢٣٥ كتاب الصلاة باب تفريع أبواب الصفوف حديث رقم ٦٦٦ وأحمد في المسند ٢/ ٩٨، الدارقطنيّ في السنن ١/ ٣٣٠ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٤٤١، والطبراني في الكبير ١٧/ ٢١٨ وكنز العمال حديث رقم ٢٠٥٦٩، ٢٠٥٧٠، ٢٠٦١٤ والمنذري في الترغيب ١/ ٣١٩.\n(٤) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢٣٥، عن ابن عمر بزيادة في أوله كتاب الصلاة باب تسوية الصفوف حديث رقم ٦٦٦ والنسائي في السنن ٢/ ٩٣ عن ابن عمر بلفظه كتاب القبلة باب من وصل صفا (٣١) حديث رقم ٨١٩، وأحمد في المسند ٢/ ٩٨ ٣/ ١٠١، والحاكم في المستدرك ١/ ٢١٣ عن ابن عمر بلفظه وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.\n(٥) أسد الغابة ت ٦٠٠٦.","vol":"7","page":182},{"text":"فآتيك بهم، فقال: «إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أبوا فالإسلام واسع- أو عريض» .\nقال البغويّ: أحسب محمد بن علي وهم فيه، وقد حدثناه أبو خيثمة عن أبي نعيم، عن مجمع بن عتاب، بن شمير، عن أبيه- يعني فتكون الصحبة لعتاب بن شمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11391>١٠١٣٥- أبو شهلة:</span>\nتقدم في حرف السين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11392>حرف الصاد المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11393>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11394>١٠١٣٦- أبو صالح:</span>\nحمزة بن عمر الأسلمي «١»: تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11395>١٠١٣٧- أبو صبرة </span>«٢»\n[٢١١]: ذكر في التجريد أن له في مسند بقي بن مخلد حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11396>١٠١٣٨- أبو صخر العقيلي </span>«٣»\n: ذكره البخاريّ، ومسلم، وابن حبّان، وغيرهم في الصحابة.\nقيل: اسمه عبد اللَّه بن قدامة،\nحكاه ابن عبد البرّ، وأخرج ابن خزيمة في صحيحه، والحسن بن سفيان في مسندة، من طريق سالم بن نوح، عن الجريريّ، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي صخر- رجل من بني عقيل، وربما قال عبد اللَّه بن قدامة، قال: قدمت المدينة على عهد رسول اللَّه ﷺ بتجارة لي فبعتها، فقلت: لو ألممت برسول اللَّه ﷺ، فأقبلت نحوه، فتلقّاني في بعض طرق المدينة وهو بين أبي بكر وعمر، فجئت حتى كنت من خلفهم، فمرّ يهودي ناشر التوراة يقرؤها يعزي نفسه على ابن له ثقيل في الموت، قال:\nفمال رسول اللَّه ﷺ وملت معه. فقال: «يا يهوديّ، أنشدك بالّذي أنزل التّوراة على موسى، وأنشدك بالّذي فلق البحر لبني إسرائيل، فعظّم عليه. هل تجدني وصفتي ومخرجي في كتابك؟ فقال برأسه، أي لا. فقال ابنه- وهو في الموت: والّذي أنزل التوراة على موسى إنه ليجد صفتك وبعثك ومخرجك في كتابه، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنك رسول اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «أقيموا اليهوديّ عن أخيكم» «٤» . فوليه رسول اللَّه وغسله وكفّنه وصلى عليه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠١٦.\n(٢) بقي بن مخلد ٩٠٦.\n(٣) تعجيل المنفعة ٤٩٥، التاريخ الكبير ٩/ ٤٥، ذيل الكاشف ١٨٥.\n(٤) أخرجه ابن سعد ١/ ١/ ١٢٣، وأحمد ٥/ ٤١١، والسيوطي في الدر ٣/ ١٣١.","vol":"7","page":183},{"text":"وقال ابن سعد: حدثنا علي بن محمد المدائني، عن الصّلت بن دينار، عن عبد اللَّه بن شقيق نحوه. ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن الجريريّ فقال: عن عبد اللَّه بن قدامة، عن رجل أعرابي.\nوقال إسماعيل بن عليّة: عن الجريريّ، عن أبي صخر، عن رجل من الأعراب، أخرجه أحمد عن ابن عليّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11397>١٠١٣٩- أبو صرمة بن أبي قيس </span>«١»\n: الأنصاري المازني.\nقيل: اسمه قيس بن مالك، وقيل مالك بن قيس، وقيل ابن أبي قيس، وقيل ابن أسعد. وقال ابن البرقي: هو قيس بن صرمة بن أبي صرمة بن مالك بن عدي بن النجار، وكذا نسبه ابن قانع، والدمياطيّ.\nروى عن النبي ﷺ في العزل، وعن أبي أيوب وغيره.\nروى عنه عبد اللَّه بن محيريز، ولؤلؤة مولاة الأنصار، ومحمد بن قيس، وزياد بن نعيم.\nوذكر العسكريّ في الرواة عنه محمد بن يحيى بن حبان، والمحفوظ أن بينهما واسطة.\nوقد ذكر البغويّ حديثه من طريق يحيى بن سعيد عنه، فأثبت الواسطة لؤلؤة، ومن وجه آخر عنه بحذفها. وقال أبو عمر: لم يختلف في شهوده بدرا، وتعقب بأن ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي لم يذكروه فيهم، وحديثه عند الترمذي، والنسائي. وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر، فقال: ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر. وذكر أحمد بن يحيى بن الوزير أنه قدم على عقبة بن عامر.\nوأخرج من طريق زياد بن أيوب، قال: كنا مع أبي أيوب في البحر، ومعنا أبو صرمة الأنصاري صاحب رسول اللَّه ﷺ ... الحديث. ويقال هو أبو صرمة الّذي نزلت فيه: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ... [البقرة: ١٨٧] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11398>١٠١٤٠- أبو صعير العذري </span>«٢»\n: تقدم الاختلاف فيه في ثعلبة بن صغير. قال البغويّ:\nسكن المدينة.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٩، بقي بن مخلد ٢٠٩، التاريخ الكبير ٩/ ٩١.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٩.","vol":"7","page":184},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11399>١٠١٤١- أبو صفرة:</span>\nعسعس بن سلامة- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11400>١٠١٤٢- أبو صفرة الأزدي:</span>\nوالد المهلب الأمير المشهور «١» .\nمختلف في صحبته وفي اسمه، قيل اسمه ظالم بن سارق، وقيل ابن سراف، وقيل قاطع بن سارق بن ظالم، وقيل غالب بن سراق.\nونسبه ابن الكلبيّ، فقال: ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد، وزعم بعضهم أن أصلهم من العجم وأنهم انتسبوا في الأزد.\nوذكره ابن السّكن في الصحابة،\nوأخرج من طريق محمد بن عبد بن حميد، قال:\nحدثنا محمد بن غالب بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، حدثني أبي، عن آبائه- أن أبا صفرة قدم على رسول اللَّه ﷺ على أن يبايعه وعليه حلة صفراء يسحبها خلفه دراعة «٢»، وله طول وجثة وجمال وفصاحة لسان، فلما رآه أعجبه ما رأى من جماله، فقال له: «من أنت؟» قال: أنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمر بن شهاب بن الهلقام بن الجلند بن السلم الّذي كان يأخذ كلّ سفينة غصبا، أنا الملك بن الملك. فقال له النبي ﷺ: «أنت أبو صفرة، دع عنك سارقا وظالما» . فقال: أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنك عبده ورسوله حقا.\nحقا يا رسول اللَّه، إن لي ثمانية عشر ذكرا، ورزقت بنتا سميتها صفرة، فقال له النبي ﷺ:\n«فأنت أبو صفرة» .\nوقال الواقديّ في كتاب الرّدّة: قالوا: وفد الأزد من دبا مقرين بالإسلام على النبي ﷺ، فبعث عليهم حذيفة بن اليمان الأزدي مصدقا، وكتب له فرائض صدقاتهم، فذكر الحديث في الردة وقتال عكرمة إياهم، وغلبته عليهم، وإرسال سبيهم إلى أبي بكر مع حذيفة المذكور، قال: فحدثنا عبد اللَّه بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده، قال: لما قدم سبي أهل دبا، وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ الحلم، فأنزلهم أبو بكر في دار رملة بنت الحارث، وهو يريد أن يقتل المقاتلة، فقال له عمر: يا خليفة رسول اللَّه ﷺ، قوم مؤمنون، إنما شحوا على أموالهم، فقال: انطلقوا إلى أي البلاد شئتم، فأنتم قوم أحرار، فخرجوا فنزلوا البصرة، فكان أبو صفرة والد المهلب فيمن نزل البصرة.\nوقال أبو عمر: كان أبو صفرة مسلما على عهد النبي ﷺ، ولم يفد عليه، ووفد على عمر في عشرة من ولده.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠٢١، الاستيعاب ت ٣٠٨٧.\n(٢) في أذراعين.","vol":"7","page":185},{"text":"وذكر عبد الرّزّاق، عن جعفر بن سليمان، قال: وفد أبو صفرة على عمر بن الخطاب ومعه عشرة من ولده، المهلّب أصغرهم، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسّم، ثم قال لأبي صفرة: هذا سيّد ولدك، وهو يومئذ أصغرهم.\nوقال عمر بن شبّة في أخبار البصرة: أوفد عثمان بن أبي العاص وهو أمير البصرة أبا صفرة في رجال من الأزد على عمر، فسألهم عن أسمائهم، وسأل أبا صفرة، فقال: أنا ظالم بن سارق، وكان أبيض الرأس واللحية، فأتاه وقد اختضب، فقال: أنت أبو صفرة، فغلبت عليه الكنية.\nقلت: فهذا معارض لرواية الواقدي أنه كان لما وفد غلاما لم يبلغ الحلم.\nوقال الأصمعيّ في ديوان زياد الأعجم: إن أبا صفرة سأل عثمان بن أبي العاص أن يقطعه فأقطعه خططا بالمهالبة، فقيل له: إن هذا الرجل أقلف، فدعا به، فقال: ويحك، أما تطهرت؟ قال: واللَّه يا أمير المؤمنين، إني لأفعل ذلك خمس مرات في اليوم، قال: إنما سألتك عن الختان. فقال: واللَّه، أعزّ اللَّه الأمير، ما عرفت ذلك، فأمره فاختتن، قال: وفي ذلك يقول زياد بن الأعجم:\nاختتن القوم بعد ما شمطوا ... واستعربوا بعد إذ هم عجم\n[المنسرح] وقال أبو الفرج في «الأغاني» في ترجمة أبي عيينة المهلبي: اسم أبي صفرة سارق، وقيل غالب.\nوقال ابن قتيبة: المهلب من أزد عمان من قرية يقال لها دبا، أسلم في عهد النبي ﷺ [٢١٢] ثم ارتدّ، ونزل على حكم حذيفة، فبعثه إلى أبي بكر فأعتقه.\nوقد وقع لنا عن أبي صفرة حديث مسند، أخرجه الطبراني في الأوسط، من طريق زياد بن عبد اللَّه القرشي: دخلت على هند بنت المهلب بن أبي صفرة، وهي امرأة الحجاج وبيدها مغزل تغزل به، فقلت لها: تغزلين وأنت امرأة أمير؟ فقالت: إن أبي يحدّث عن جدي، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «أطولكنّ طاقا أعظمكنّ أجرا» «١» .\nقال الطّبرانيّ: لم يسند أبو صفرة غير هذا. واسمه سارق بن ظالم، ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، تفرد به يزيد بن مروان بن زياد.\n_________\n(١) قال الهيثمي في الزوائد ٤/ ٩٦ رواه الطبراني في الأوسط وفيه يزيد بن مروان الحلال قال ابن معين كذاب.","vol":"7","page":186},{"text":"قلت: ويزيد متروك، والحديث الّذي أورده ابن السكن يعكر عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11401>١٠١٤٣- أبو صفوان:</span>\nعبد اللَّه بن بشر المازني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11402>١٠١٤٤- وأبو صفوان:</span>\nمالك بن عميرة «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11403>١٠١٤٥- وأبو صفوان:</span>\nمخرمة بن نوفل، والد المسور- تقدموا في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11404>١٠١٤٦- أبو صفوان:</span>\nأو ابن صفوان «٢» - في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11405>١٠١٤٧- أبو صفية:</span>\nمولى رسول اللَّه ﷺ «٣» .\nقال البخاريّ: عداده في المهاجرين، وأخرجه من طريق المعلى بن عبد الرحمن:\nسمعت يونس بن عبيد يقول لأمّه: ماذا رأيت أبا صفية يصنع؟ قالت: رأيت أبا صفية- وكان من المهاجرين من أصحاب النبي ﷺ- يسبح بالنوى. تابعه عبد الواحد بن زيد، عن يونس بن عبيد، عن أمه، قالت: رأيت أبا صفية رجلا من المهاجرين يسبّح بالنوى. أخرجه البغوي، وأخرج من وجه آخر، عن أبيّ بن كعب، عن أبي صفية مولى رسول اللَّه ﷺ أنه كان يوضع له نطع، ويؤتي بحصى فيسبّح به إلى نصف النهار، فإذا صلى الأولى ورجع أتى به فيسبح حتى يمسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11406>١٠١٤٨- أبو صميمة:</span>\nويقال بالمعجمة «٤» .\nذكره المستغفري هاهنا بالمهملة، [وسيجيء في الضاد المعجمة] «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11407>١٠١٤٩- أبو صهيب:</span>\nذكره الحاكم أبو أحمد، فقال: روى عن النبي ﷺ، روى عنه هلال، أظنه ابن يساف. قال عبد الرزاق: عن معمر، عن هلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11408>القسم الثاني</span>\nخال.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٩.\n(٢) الجرح والتعديل ٩/ ٣٩٥، المغني ٧٥٤٧، و٧٥٤٨، ديوان الضعفاء رقم ٤٩٦٦، الطبقات الكبرى ٥/ ١٥٨، كتاب الضعفاء والمتروكين ٣/ فهرست ٢٣٣، الضعفاء والمتروكين ٦٢٧، الميزان ٤/ ٧٣٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٩٠٢٣، الاستيعاب ت ٣٠٨٩.\n(٤) الاستيعاب ت ٦٠٢٤.\n(٥) سقط في أ.","vol":"7","page":187},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11409>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11410>١٠١٥٠- أبو صحار السعدي:</span>\nكان رجلا في عهد النبي ﷺ، وشهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم.\nذكره أبو عبد اللَّه بن الأعرابيّ في كتاب «النّوادر»، وقال: قال السروجي: قال أبو صحار السعدي، سعد أبي بكر بن هوازن، وقالت له زوجته: ابتع لنا عهنا «١» . فقال لها:\nكما أنت حتى تكون الجبال عهنا، كما قال أخو قريش فتأخذي عهنا رخيصا. قال: ودعاه قومه إلى الإسلام بعد أن ظهر الإسلام فأبى، وقال في يوم حنين:\nألا هل أتاك إن غلبت قريش ... هوازن والخطوب لها شروط\n[الوافر] وقد تقدمت هذه الأبيات وجوابها في ترجمة عبد اللَّه بن وهب الأسدي، قال: ثم أسلم أبو صحار بعد ذلك، وحسن إسلامه، وجاور عبيد اللَّه بن العباس بالبقيع، وذكر له معه خبرا، وأنشد له فيه مدحا، وذكر قصته أيضا أبو عبد اللَّه بن خالويه في كتابه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11411>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11412>١٠١٥١- أبو صالح، مولى أم هانئ </span>«٢»\n: تابعي شهير، وهم بعض الرواة في حديث من طريقه، فأخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، وذكره من طريقه أبو نعيم في الصحابة وهو وهم، فأخرج الحسن من طريق رزين عن ثابت، عن أبي ثابت، عن أبي صالح مولى أم هانئ أنها أعتقته، قال: وكنت ادخل عليها في كل [شهر، وكل] «٣» شهرين دخلة، فدخلت عليها يوما [إذ دخل عليها النبي ﷺ] «٤» فقالت: يا ابن عم، كبرت وثقلت، وضعف عملي، فهل من مخرج؟ فقال: أبشري يا بوان خير كثير، احمدي اللَّه مائة مرة تكون عدل مائة رقبة، وكبّري مائة تكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل اللَّه، وسبحي مائة تكون عدل مائة بدنة مقلدة مثقلة، وهللي\n_________\n(١) العهن: الصوف المصبوغ ألوانا، وقالوا: العهن: الصوف الملون، وقيل: كل صوف عهن والقطعة منه عرضة والجمع عهونة انظر اللسان ٤/ ٣١٥٣.\n(٢) تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٣٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٦١٥، الكنى والأسماء ٢/ ٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٨.\n(٣) ما بين القوسين ساقط من أ.\n(٤) ما بين القوسين ساقط من أ.","vol":"7","page":188},{"text":"مائة لا يلحقك ذنب إلّا الشرك. هكذا قال، رزين، وهو ضعيف، والصواب إذ دخل عليها علي، فقالت: يا ابن أم، وأبو صالح مولى أم هانئ مشهور في التابعين لا يخفى ذلك على من له أدنى معرفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11413>١٠١٥٢- أبو الصباح بن النعمان </span>«١»\n: صحفه بعضهم، والصواب بالضاد المعجمة كما سيأتي بعد هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11414>حرف الضاد المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11415>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11416>١٠١٥٣- أبو الضبيب البلوي:</span>\nويقال أبو الضبيس. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11417>١٠١٥٤- أبو الضّبيس الجهنيّ </span>«٢»\n: قال ابن مندة: سمعت ابن يونس يذكر عن الواقدي أنه صحابي، ذكر فيمن نزل الإسكندرية، وعن الواقديّ أنه من أصحاب الشجرة، وتوفي في آخر خلافة معاوية. وذكره الواقديّ في جملة من خرج وراء العرنيين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11418>١٠١٥٥- أبو الضّبيس البلوي:</span>\nذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن دخل مصر من الصحابة.\nوذكر الواقديّ من طريق محمد بن سعد مولى بني مخزوم، عن رويفع بن ثابت البلوي، قال: قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع، فبلغني قدومهم، فأنزلتهم عليّ، فدخلوا إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال شيخ منهم يقال أبو الضّبيس: يا رسول اللَّه، إني رجل أرغب في الضيافة، فهل لي من أجر في ذلك؟ قال: «نعم، وكلّ معروف إلى غنيّ أو فقير صدقة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11419>١٠١٥٦- أبو الضحاك </span>«٣»\n: عمر بن حزم بن زيد الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11420>١٠١٥٧- أبو الضحاك:</span>\nفيروز الديلميّ- تقدما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11421>١٠١٥٨- أبو الضحاك الأنصاري:</span>\nذكره الحسن بن سفيان في مسندة،\nوأخرج من طريق إبراهيم بن قيس بن أوس\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠١٧، الاستيعاب ت ٣٠٨٣.\n(٢) طبقات ابن سعد ٤/ ٣٤٨، تاريخ الإسلام ١/ ٣٣٩.\n(٣) المصباح المضيء انظر الفهرس.","vol":"7","page":189},{"text":"الأنصاري، عن أبي الضحاك الأنصاري، قال: لما سار رسول اللَّه ﷺ إلى خيبر جعل عليّا مقدمته، فقال له: «إنّ جبريل يحبك» . قال: وقد بلغت إلى أن يحبني جبريل؟ قال: نعم، ومن هو خير من جبريل، اللَّه يحبّك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11422>١٠١٥٩- أبو ضمرة بن العيص </span>«١»\n: ذكر الاختلاف في اسمه في جندع بن ضمرة من الأسماء، وكلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11423>١٠١٦٠- أبو ضميرة الحميري والد ضميرة </span>«٢»\n. ذكره ابن مندة في «الكنى»، وسبقه البغويّ ومن قبله محمد بن سعد، ووصفوه بأنه مولى رسول اللَّه ﷺ. وقد قيل: إن اسمه سعد. وقيل روح. وقد تقدم خبره في الكتاب الّذي كتبه النبي ﷺ لآل ضميرة في ترجمة ضميرة.\nوقال مصعب الزّبيريّ: كانت لأبي ضميرة دار بالعقيق. وقال ابن الكلبيّ: هو غير أبي ضميرة مولى علي. وقال ابن سعد، والبلاذريّ: وفد حسين بن عبد اللَّه بن ضميرة على المهدي بالكتاب، فوضعه على عينيه، وأعطاه ثلاثمائة دينار، وكان خرج في سفر ومعه قومه، ومعهم هذا الكتاب، فعرض لهم اللصوص، فأخذوا ما معهم، فأخرجوا الكتاب وأعلموهم بما فيه، فردّوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعترضوا لهم.\nذكره البغويّ عن محمد بن سعد، عن إسماعيل بن أبي أويس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11424>١٠١٦١- أبو ضميمة </span>«٣»\n: مصغرا.\nذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق عطاء الخراساني، عن الحسن- هو البصري:\nسمعت أبا ضميمة، وكان ممن أدرك [٢١٣] النبي ﷺ، قال: سألت النبي ﷺ عن أبواب القسط، فقال: «إنصاف النّاس من نفسك، وبذل السّلام للعالم» .\nقلت: قال عطاء: فيه ضعف، والراويّ عنه لهذا الحديث اتهموه بالكذب، وهو إسحاق بن نجيح. وقد رواه أبو نعيم من وجه آخر عن علي بن حجر رواية عن إسحاق، فقال: عن أبي تميمة- بالمثناة المفتوحة. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٩/ ٣٩٦.\n(٢) في أضمرة.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٠.","vol":"7","page":190},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11425>القسم الثاني</span>\nخال. وكذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11426>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11427>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11428>١٠١٦٢- أبو ضمضم:</span>\nغير مسمى ولا منسوب.\nذكره أبو عمر في حاشية كتاب ابن السكن، فقرأت بخطه: أبو ضمضم غير منسوب،\nروى ثابت عن أنس أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ألا تحبّون أن تكونوا كأبي ضمضم»؟ قالوا: يا رسول اللَّه، ومن أبو ضمضم؟ قال: «إنّ أبا ضمضم كان إذا أصبح» قال: اللَّهمّ إنّي قد تصدّقت بعرضي على من ظلمني» . قال: فأوجب النبيّ ﷺ أنه قد غفر له.\nوذكره في الصحابة، فقال: روى عنه الحسن، وقتادة أنه قال: «اللَّهمّ إنّي قد تصدّقت بعرضي على عبادك» . قال: وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:\nإن رجلا من المسلمين قال ... فذكر مثله. قال أبو عمر: أظنه أبا ضمضم المذكور.\nقلت: تبع في ذلك كله الحاكم أبا أحمد، فإنه أخرج الحديث من طريق حماد بن زيد عن هشام، عن الحسن، وعن أبي العوام، عن قتادة، قالا: قال أبو ضمرة: اللَّهمّ ...\nفذكره- ثم ساق حديث أبي هريرة من طريق سعيد بن عبد الرحمن، عن سفيان، وهو كذلك في جامع سفيان.\nوأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، من طريق شعيب بن بيان عن عمران القطان، عن قتادة، عن أنس- مرفوعا.\nوقد تعقب ابن فتحون قول ابن عبد البر: روى عنه الحسن وقتادة، فقال: هذا وهم لا خفاء فيه، لأن النبي ﷺ يخبر أصحابه عن أبي ضمضم، فلا يعرفونه حتى يقولوا من أبو ضمضم؟ وأبو عمر يقول: روى عنه الحسن وقتادة.\nوقد أخرجه البزّار والسّاجيّ، من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، عن محمد بن عبد اللَّه العمي، عن ثابت، عن أنس الحديث، وفيه: قالوا: وما أبو ضمضم؟ قال: «إنّ أبا ضمضم كان إذا أصبح قال: اللَّهمّ ...» الحديث.\nوفي رواية البزّار من الزيادة: كان رجلا صلبا. قال ابن فتحون: فالرجل لم يكن من هذه الأمة، وإنما كان قبلها، فأخبرهم بحاله تحريضا على أن يعملوا بعمله، وما توهماه من","vol":"7","page":191},{"text":"أنّ الصحابي في حديث أبي هريرة هو أبو ضمضم خطأ، بل هو علبة بن زيد الأنصاري كما تقدم في حرف العين المهملة، ولولا ما جاء من التصريح بأن ضمضم كان فيمن كان قبلها لجوزت أن يكون علبة، يكنى أبا ضمضم، لكن منع من ذلك ما أخرجه\nأبو داود عن موسى بن إسماعيل، وأبو بكر الخطيب في كتاب الموضح من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن حماد بن سلمة عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان- أنّ النبي ﷺ قال: «أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟» قالوا: ومن أبو ضمضم يا رسول اللَّه؟ قال: «رجل ممّن كان قبلكم ...» الحديث «١» .\nقال أبو داود: رواه أبو النضر عن محمد بن عبد اللَّه العمي، عن ثابت، عن أنس.\nورواية حماد أصحّ، وأخرجه من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة موقوفا.\nانتهى.\nوأسنده البخاريّ في «تاريخه»، والبزار، والساجي، من طريق أبي النضر، وأشار البزار إلى أن محمد بن عبد اللَّه تفرد به.\nوأخرجه البخاريّ في «تاريخه» والعقيليّ في «الضّعفاء» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11429>حرف الطاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11430>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11431>١٠١٦٣- أبو طخفة </span>«٢»\n: تقدم في طخفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11432>١٠١٦٤- أبو طريف الهذلي»</span>\n: ذكره البغويّ، ومطيّن، وابن حبّان، وابن السّكن وغيرهم في الصحابة، وشهد حصار الطائف. قال ابن قانع: اسمه كيسان. وقال أبو عمر: اسمه سنان.\nروى حديثه أحمد، والحسن بن سفيان، وغيرهما من طريق زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد اللَّه بن أبي شميلة.\nوفي رواية البغوي أبو شميرة، براء بدل اللام: حدثني أبو\n_________\n(١) ضعيف أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» ٦٢ وعلته شعيب بن سنان يحدث عن الثقات بالمناكير وهو عند أبي داود (٤٨٨٦) موقوفا.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٠٣٢.\n(٣) مؤتلف الدارقطنيّ ١٢٥٦، ١٤٨٠.","vol":"7","page":192},{"text":"طريف أنه كان شاهد النبيّ ﷺ وهو يحاصر أهل الطائف، قال: وكان يصلي بنا صلاة المغرب، حتى لو أن إنسانا رمى بنبله أبصر مواقع نبله «١»،\nوصححه ابن خزيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11433>١٠١٦٥- أبو طريف:</span>\nعدي بن حاتم الطائي- تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11434>١٠١٦٦- أبو الطّفيل</span>\nعامر بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمرو بن جحش «٢» . ويقال جهيش بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة الكناني، ثم الليثي.\nرأى النبيّ ﷺ وهو شابّ، وحفظ عنه أحاديث.\nقال ابن عديّ: له صحبة. وروى أيضا عن أبي بكر، وعمر، وعلي، ومعاذ، وحذيفة، وابن مسعود، وابن عباس، ونافع بن عبد الحارث، وزيد بن أرقم، وغيرهم.\nروى عنه الزّهريّ، وأبو الزّبير، وقتادة، وعبد العزيز بن رفيع، وعكرمة بن خالد.\nوعمرو بن دينار، ويزيد بن أبي حبيب، ومعروف بن خرّبوذ، وآخرون.\nقال مسلم: مات سنة مائة، وهو آخر من مات من الصحابة. وقال ابن البرقي: مات سنة اثنتين ومائة. وهو مشهور باسمه وكنيته جميعا. وعن مبارك بن فضلة مات سنة سبع ومائة. وقال وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه: كنت بمكة سنة عشر ومائة. فرأيت جنازة، فسألت عنها، فقيل لي أبو الطفيل.\nوقال ابن السّكن: جاءت عنه روايات ثابتة أنه رأى النبيّ ﷺ. وأما سماعه منه ﷺ فلم يثبت.\nوذكر ابن سعد عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل، قال: كنت أطلب النبي ﷺ فيمن يطلبه، وهو في الغار ... الحديث. وهو ضعيف، لأنهم لا يختلفون أن أبا الطفيل لم يكن ولد في تلك الليلة.\nقلت: وأظن أنّ هذا من رواية أبي الطفيل عن أبيه.\nوقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أبو الطفيل مكي ثقة. وذكر البخاري في التاريخ الصغير، عن أبي الطفيل، قال: أدركت ثمان سنين من حياة النبي ﷺ. قال أبو عمر: كان يعترف بفضل أبي بكر وعمر، لكنه يقدم عليّا.\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٤٤٧، ٢/ ٦٦.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٠٣٥، الاستيعاب: ت ٣٠٩٥.","vol":"7","page":193},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11435>١٠١٦٧- أبو طلحة الأنصاري </span>«١»\n: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري. مشهور باسمه وكنيته، وهو القائل:\nأنا أبو طلحة واسمي زيد ... وكلّ يوم في جرابي صيد\n[الرجز] تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11436>١٠١٦٨- أبو طلحة الأنصاري:</span>\nآخر.\nذكره الخطيب في المبهمات، وأنه الّذي ضيف الرجل فآثره بطعامه، ونزلت فيه:\nوَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ... [الحشر: ٩] الآية، وذكر أنه غير أبي طلحة زوج أم سليم، ونسبه أنه وقع في الرواية التي أخرجها مسلم، فقال: رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة، فكأنه استبعد أن يكون أبو هريرة لا يعرف أبو طلحة زوج أم سليم حتى يعبر عنه بهذه العبارة. وقد جزم غيره بأنه هو، ولا مانع أن تكون هذه القصة في أوائل ما قدم أبو هريرة المدينة قبل أن يعرف غالب أهلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11437>١٠١٦٩- أبو طلحة:</span>\nدرع الخولانيّ.\nقال الطّبرانيّ: مختلف في صحبته،\nوأورد له من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طلحة الخولانيّ، واسمه درع، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يكون جنود أربعة، فعليكم بالشّام ...» «٢» الحديث.\nوقال ابن يونس: شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11438>١٠١٧٠- أبو طليق </span>«٣»\n: بوزن عظيم، وقيل: طلق- بسكون اللام.\nذكره البغويّ، وابن السّكن، وغيرهما في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق المختار بن فلفل، قال: حدثني طلق بن حبيب البصري أن أبا طليق حدثه أن امرأته أم طليق أتته، فقالت له: حضر الحج يا أبا طليق، وكان له جمل وناقة يحجّ على الناقة ويغزو على الجمل، فسألته أن يعطيها الجمل فتحجّ عليه، فقال: ألم تعلمي أني حبسته في سبيل اللَّه، فقالت: إن الحج من سبيل اللَّه، فأعطنيه يرحمك اللَّه، فامتنع، قالت: فأعطني الناقة وحجّ أنت على\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٠٣٦، الاستيعاب: ت ٣٠٩٦.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٢٧٥. وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٦١ عن عبد اللَّه بن يزيد ولفظه يكون جند بالشام ... وقال رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إدريس الأسواري وهو متروك.\n(٣) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٦، التاريخ الكبير ٩/ ٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٠.","vol":"7","page":194},{"text":"الجمل. قال: لا أوثرك على نفسي. قالت: فأعطني من نفقتك. قال: ما عندي فضل عني وعن عيالي ما أخرج به، وما أتركه لكم. قالت: إنك لو أعطيتني أخلفها اللَّه عليك. قال:\nفلما أبيت عليها قالت: فإذا لقيت رسول اللَّه ﷺ فأقرئه مني السلام، وأخبره بالذي قلت لك. قال: فأتيت رسول اللَّه ﷺ فقرأته منها السلام، وأخبرته بالذي قالت. فقال: صدقت أم طليق لو أعطيتها الجمل لكان في سبيل اللَّه، ولو أعطيتها الناقة لكانت وكنت في سبيل اللَّه، ولو أعطيتها من نفقتك لأخلفها اللَّه عليك. قال: فإنّها تسألك ما يعدل الحج؟ قال: عمرة في رمضان «١» .\nلفظ حفص بن غياث «٢» عند أبي بشر الدّولابي، وأخرجه ابن أبي شيبة، وابن السكن، وابن مندة، من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن المختار، وسنده جيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11439>١٠١٧١- أبو طويل الكندي:</span>\nشطب الممدود «٣» تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11440>١٠١٧٢- أبو طيبة الحجاج </span>«٤»\n: مولى الأنصار، من بني حارثة. وقيل من بني بياضة، يقال: اسمه دينار.\nحكاه ابن عبد البرّ، ولا يصح، فقد ذكر الحاكم أبو أحمد أن دينار الحجام آخر تابعي، وأخرج ابن مندة حديثا لدينار الحجام عن أبي طيبة، ويقال اسمه ميسرة.\nذكره البغويّ في معجم الصحابة عن أحمد بن عبيد أبي طيبة- أنه سأله عن اسم جده أبي طيبة؟ فقال: ميسرة، ويقال اسمه نافع. قال العسكري: قيل اسمه نافع، ولا يصح، ولا يعرف اسمه.\nقلت: كذا قال، ووقع مسمى كذلك في مسند محيّصة بن مسعود، من مسند أحمد،\nثم من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة، عن محيّصة- أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة، فسأل النبيّ ﷺ عن خراجه، فقال: «اعلفه النّاضح ...» الحديث.\nوقد أخرجه أحمد وغيره من حديث الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير\n_________\n(١) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ١٠٧٤ وعزاه لأبي يعلى، وأورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٨٣ وقال رواه الطبراني في الكبير والبزار باختصار عنه ورجال البزار رجال الصحيح.\n(٢) في أغباب.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٣٨، الاستيعاب: ت ٣٠٩٨.\n(٤) تبصير المنتبه ٣/ ٨٦٦، الجرح والتعديل ٩/ ٣٩٨.","vol":"7","page":195},{"text":"الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة، عن محيصة بن مسعود- أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة.\nوقد ثبت ذكره في الصحيحين أنه حجم النبيّ ﷺ من حديث أنس وجابر وغيرهما.\nوأخرج ابن أبي خيثمة بسند ضعيف عن جابر، قال: خرج علينا أبو طيبة لثمان عشرة خلون من رمضان، فقال له: أين كنت؟ قال: حجمت رسول اللَّه ﷺ.\nوأخرج ابن السّكن بسند آخر ضعيف من حديث ابن عباس: كنا جلوسا بباب النبي ﷺ، فخرج علينا أبو طيبة بشيء يحمله في ثوبه، فقلنا: ما هذا معك يا أبا طيبة؟ قال:\nحجمت النبي ﷺ فأعطاني أجري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11441>القسم الثاني</span>\nلم يذكر فيه أحد من الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11442>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11443>١٠١٧٣- أبو الطّفيل سهيل </span>«١»\nبن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11444>١٠١٧٤- أبو الطّمحان القيني:</span>\nاسمه حنظلة- تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11445>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11446>١٠١٧٥- أبو طالب بن عبد المطلب </span>«٢»\nبن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي، عمّ رسول اللَّه ﷺ شقيق أبيه، أمّهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية، اشتهر بكنيته، واسمه عبد مناف على المشهور. وقيل عمران. وقال الحاكم: أكثر المتقدمين على أن اسمه كنيته.\nولد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة. ولما مات عبد المطلب أوصى بمحمد ﷺ إلى أبي طالب، فكفله وأحسن تربيته، وسافر به صحبته إلى الشام، وهو شابّ، ولما بعث قام في نصرته وذبّ عنه من عاداه ومدحه عدة مدائح منها قوله لما استسقى أهل مكة فسقوا:\nوأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل\n[الطويل]\n_________\n(١) في أسبيل.\n(٢) تنقيح المقال ٣/ ٣٢١- الطبقات الكبرى ١/ ٩٣، ٨/ ٥١، ١٥١.","vol":"7","page":196},{"text":"ومنها قوله من قصيدة:\nوشقّ له من اسمه ليجلّه ... فذو العرش محمود وهذا محمّد\n[الطويل] قال ابن عيينة، عن علي بن زيد: ما سمعت أحسن من هذا البيت.\nوأخرج أحمد من طريق حبة العرني، قال: رأيت عليا ضحك على المنبر حتى بدت نواجذه، ثم تذكر قول أبي طالب وقد ظهر علينا وأنا أصلّي مع النبي ﷺ ببطن نخلة، فقال له: ماذا يصنعان؟ فدعاه إلى الإسلام، فقال: ما بالذي تقول من بأس، ولكن واللَّه لا يعلوني استي أبدا.\nوأخرج البخاريّ في التّاريخ، من طريق طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة، عن عقيل بن أبي طالب، قال: قالت قريش لأبي طالب: إن ابن أخيك هذا قد آذانا ... فذكر القصة، فقال: يا عقيل، ائتني بمحمد. قال: فجئت به في الظهيرة، فقال: إن بني عمك هؤلاء زعموا أنك تؤذيهم فانته عن أذاهم، فقال: أترون هذه الشمس «١»؟ فما أنا بأقدر على أن أدع ذلك. فقال أبو طالب: واللَّه ما كذب ابن أخي قط.\nوقال عبد الرّزّاق: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عمن سمع ابن عباس في قوله تعالى: وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ [الأنعام: ٢٦]، قال: نزلت في أبي طالب، كان ينهي عن أذى النبيّ ﷺ وينأى عما جاء به.\nوأخرج ابن عديّ من طريق الهيثم البكاء، عن ثابت، عن أنس، قال: مرض أبو طالب فعاده النبي ﷺ، فقال: يا ابن أخي، ادع ربّك الّذي بعثك يعافيني. فقال: «اللَّهمّ اشف عمّي» . فقام كأنما نشط من عقال، فقال: يا ابن أخي، إن ربك ليطيعك! فقال: «وأنت يا عمّاه لو أطعته ليطيعنك» «٢» .\nوفي زيادات يونس بن بكير في المغازي، عن يونس بن عمرو، عن أبي السفر، قال:\nبعث أبو طالب إلى النبي ﷺ فقال: أطعمني من عنب جنّتك. فقال أبو بكر: إن اللَّه حرّمها على الكافرين.\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ١٨٧ عن عقيل بن أبي طالب والبخاري في التاريخ الكبير ٤: ٥١. وابن حجر في المطالب العالية ٤/ ١٩٢ حديث رقم ٤٢٧٨ وقال هذا إسناد صحيح.\n(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٤٣٢ عن ابن عباس ﵄ ولفظه مرض أبو طالب فجاءت قريش فجاء النبي ﷺ ... الحديث قال الحاكم حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي.","vol":"7","page":197},{"text":"وذكر جمع من الرافضة أنه مات مسلما، وتمسكوا بما نسب إليه من قوله:\nودعوتني وعلمت أنّك صادق ... ولقد صدقت فكنت قبل أمينا\nولقد علمت بأنّ دين محمّد ... من خير أديان البريّة دينا\n[الكامل] قال ابن عساكر في صدر ترجمته: قيل إنه أسلم، ولا يصحّ إسلامه.\nولقد وقفت على تصنيف لبعض الشيعة أثبت فيه إسلام أبي طالب، منها\nما أخرجه من طريق يونس بن بكير، [٢١٥] عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد اللَّه بن سعيد بن عباس، عن بعض أهله، عن ابن عباس، قال: لما أتى رسول اللَّه ﷺ أبا طالب في مرضه قال له: «يا عمّ، قل لا إله إلّا اللَّه- كلمة أستحلّ بها لك الشّفاعة يوم القيامة» «١» . قال: يا ابن أخي، واللَّه لولا أن تكون سبة علي وعلى أهلي من بعدي يرون أني قلتها جزعا عند الموت لقلتها، لا أقولها إلا لأسرك بها. فلما ثقل أبو طالب رئي يحرّك شفتيه، فأصغى إليه العباس فسمع قوله، فرفع رأسه عنه، فقال: قد قال واللَّه الكلمة التي سأله عنها.\nومن طريق إسحاق بن عيسى الهاشميّ، عن أبيه: سمعت المهاجر مولى بني نفيل يقول: سمعت أبا رافع يقول: سمعت أبا طالب يقول: سمعت ابن أخي محمد بن عبد اللَّه يقول: «إنّ ربّه بعثه بصلة الأرحام، وأن يعبد اللَّه وحده، لا يعبد معه غيره»، ومحمد الصدوق الأمين.\nومن طريق ابن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن أبي عامر الهوزني- أنّ رسول اللَّه ﷺ خرج معارضا جنازة أبي طالب، وهو يقول: «وصلتك رحم» .\nومن طريق عبد اللَّه بن ضميرة، عن أبيه، عن علي- أنه لما أسلم قال له أبو طالب:\nالزم ابن عمك.\nومن طريق أبي عبيدة معمر بن المثنى، عن رؤية بن العجاج، عن أبيه، عن عمران بن حصين- أن أبا طالب قال لجعفر بن أبي طالب لما أسلم قبل جناح ابن عمك، فصلى جعفر مع النبي ﷺ.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ١١٩ بنحوه. ومسلم في الصحيح ١/ ٥٤ عن المسيب بلفظه كتاب الإيمان (١) باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ... (٩) حديث رقم (٢٩/ ٢٤)، وابن سعد في الطبقات ١: ١: ٧٧. والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٤٣، وأبو عوانة في المسند ١/ ١٤، ١٥، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٣٤.","vol":"7","page":198},{"text":"ومن طريق محمّد بن زكريّا الغلابيّ، عن العباس بن بكار، عن أبي بكر الهذلي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة، وهو شيخ قد عمي، فقال رسول اللَّه ﷺ: ألا تركت الشيخ حتى آتيه «١» . قال: أردت أن يأجره اللَّه، والّذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي، ألتمس بذلك قرة عينك.\nوأسانيد هذه الأحاديث واهية، وليس المراد بقوله في الحديث الأخير إثبات إسلام أبي طالب،\nفقد أخرج عمر بن شبة في كتاب مكة، وأبو يعلى، وأبو بشر سمويه في فوائده، كلهم من طريق محمّد بن سلمة، عن هشام بن حسان، عن محمّد بن سيرين، عن أنس في قصة إسلام أبي قحافة، قال: فلما مدّ يده يبايعه بكى أبو بكر، فقال النبي ﷺ: «ما يبكيك؟» قال: لأن تكون يد عمك مكان يده ويسلم ويقرّ اللَّه عينك أحبّ إليّ من أن يكون.\nوسنده صحيح. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وعلى تقدير ثبوتها فقد عارضها ما هو أصحّ منها.\nأما الأول\nففي الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبيه- أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي ﷺ، وعنده أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أمية، فقال: «يا عمّ، قل لا إله إلا اللَّه كلمة أحاج لك بها عند اللَّه» . فقال له أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملّة عبد المطلب، فلم يزالا به حتى قال آخر ما قال: هو على ملّة عبد المطلب، فقال النبي ﷺ: «لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك» «٢» .\nفنزلت: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ [التوبة: ١١٣] الآية. ونزلت:\nإِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [القصص: ٥٦] .\nفهذا هو الصحيح برد الرواية التي ذكرها ابن إسحاق، إذ لو كان قال كلمة التوحيد ما نهى اللَّه تعالى نبيّه عن الاستغفار له.\nوهذا الجواب أولى من قول من أجاب بأن العباس ما أدّى هذه الشهادة وهو مسلم، وإنما ذكرها قبل أن يسلم، فلا يعتد بها، وقد أجاب الرافضيّ المذكور عن قوله: وهو على\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٥/ ٣٣٤ والطبراني في الكبير ٩/ ٢٩. وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١٧٧ وقال رواه الطبراني والبزار وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.\n(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ٦٦، ٦/ ١٤١، وأحمد في المسند ٥/ ٤٣٣ والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٣٦ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه فإن يونس وعقيلا أرسلاه ووافقه الذهبي والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٤٣.","vol":"7","page":199},{"text":"ملة عبد المطلب بأن عبد المطلب مات على الإسلام، واستدل بأثر مقطوع عن جعفر الصادق. وسأذكره بعد، ولا حجة فيه، لانقطاعه وضعف رجاله.\nوأما الثاني وفيه شهادة أبي طالب بتصديق النبي ﷺ فالجواب عنه وعما ورد من شعر أبي طالب في ذلك أنه نظير ما حكى اللَّه تعالى عن كفار قريش: وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا [النمل: ١٤]، فكان كفرهم عنادا، ومنشؤه من الأنفة والكبر، وإلى ذلك أشار أبو طالب بقوله: لولا أن تعيّرني قريش.\nوأما الثالث وهو أثر الهوزنيّ فهو مرسل، ومع ذلك فليس في قوله: «وصلتك رحم» ما يدلّ على إسلامه، بل فيه ما يدلّ على عدمه، وهو معارضته لجنازته، ولو كان أسلم لمشى معه وصلّى عليه.\nوقد ورد ما هو أصحّ منه، وهو\nما أخرجه أبو داود والنّسائيّ، وصححه ابن خزيمة من طريق ناجية بن كعب، عن علي، قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي ﷺ فقلت: إن عمك الضال قد مات. فقال لي: «اذهب فواره»، ولا تحدّثني شيئا حتّى تأتيني» «١» . ففعلت ثم جئت فدعا لي بدعوات.\nوقد أخرجه الرّافضيّ المذكور من وجه آخر عن ناجية بن كعب، عن علي بدون قوله:\nالضال.\nوأما الرابع والخامس، وهو أمر أبي طالب ولديه باتباعه فتركه ذلك هو من جملة العناد، وهو أيضا من حسن نصرته له وذبه عنه ومعاداته قومه بسببه.\nوأما قول أبي بكر فمراده لأنا كنت أشدّ فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي، أي لو أسلم.\nويبين ذلك\nما أخرجه أبو قرّة موسى بن طارق، عن موسى بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة يقوده يوم فتح مكة، فقال رسول اللَّه ﷺ: «ألا تركت الشّيخ حتّى تأتيه؟» قال أبو بكر: أردت أن يأجره اللَّه، والّذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب لو كان أسلم مني بأبي.\nوذكر ابن إسحاق أنّ عمر لما عارض العباس في أبي سفيان لما أقبل به ليلة الفتح، فقال له العباس: لو كان من بني عدي ما أحببت أن يقتل. فقال عمر: إنا بإسلامك إذا\n_________\n(١) أخرجه النسائي في السنن ١/ ١١٠ كتاب الطهارة باب ١٢٨ الغسل من مواراة المشرك حديث رقم ١٩٠. وأحمد في المسند ١/ ١٣١، وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٤٨.","vol":"7","page":200},{"text":"أسلمت أفرح مني بإسلام الخطاب، يعني لو كان أسلم.\nثم ذكر الرّافضيّ من طريق راشد الحماني، قال: سئل أبو عبد اللَّه- يعني جعفر بن محمّد الصادق من أهل الجنة؟ فقال: الأنبياء في الجنة، والصالحون في الجنة، والأسباط في الجنة، وأجل العالمين مجدا محمّد ﷺ، يقدم آدم فمن بعده من آبائه، وهذه الأصناف يحدثون به ويحشر عبد المطلب به نور الأنبياء، وجمال الملوك، ويحشر أبو طالب في زمرته، فإذا ساروا بحضرة الحساب وتبوّأ أهل الجنة منازلهم، ودحر أهل النار ارتفع شهاب عظيم لا يشكّ من رآه أنه غيم من النار، فيحضر كلّ من عرف ربّه من جميع الملل، ولم يعرف نبيه، ومن حشر أمة وحده، والشيخ الفاني، والطفل، فيقال لهم: إن الجبّار ﵎ يأمركم أن تدخلوا هذه النار، فكلّ من اقتحمها خلص إلى أعلى الجنان، ومن كع «١» عنها غشيته.\nأخرجه عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم بن يعلى بن أسد، عن أبي صالح الحمادي، عن أبيه، عن جده: سمعت راشدا الحماني ... فذكره.\nوهذه سلسلة شيعية غلاة في رفضهم، والحديث الأخير ورد من عدة طرق في حق الشيخ الهرم ومن مات في الفترة، ومن ولد أكمه أعمى أصم، ومن ولد مجنونا أو طرأ عليه الجنون قبل أن يبلغ ونحو ذلك، وأن كلّا منهم يدلي بحجة ويقول: لو عقلت أو ذكرت لآمنت، فترفع [٢١٦] لهم نار، ويقال لهم: ادخلوها، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما، ومن امتنع أدخلها كرها.\nهذا معنى ما ورد من ذلك. وقد جمعت طرقه في جزء مفرد، ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعا فينجو، لكن ورد في أبي طالب ما يدفع ذلك، وهو ما تقدم من آية براءة،\nوما ورد في الصحيح عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنّبيّ ﷺ: ما أغنيت عن عمّك أبي طالب! فإنه كان يحوطك ويغضب لك، فقال: «هو في ضحضاح «٢» من النّار، ولولا أنا لكان في الدّرك الأسفل» «٣» .\n_________\n(١) الكع والكاعّ: الضعيف العاجز، قال ابن المظفّر: رجل كعّ كاعّ وهو الّذي لا يمضي في عزم ولا خرم وهو الناكص على عقبيه. اللسان ٥/ ٣٨٩١.\n(٢) الضحضاح في الأصل: ما رق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين، فاستعاره للنار. النهاية ٣/ ٧٥.\n(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ٦٥، ٨/ ٥٧. ومسلم في الصحيح ١/ ١٩٤ عن العباس بن عبد المطلب بن عبد المطلب بزيادة في أوله كتاب الإيمان- باب شفاعة النبي ﷺ لأبي طالب ... (٩٠) حديث رقم (٣٥٧/ ٢٠٩)، وأحمد في المسند ١/ ٢٠٦، ٢٠٧، ٢١٠ وعبد الرزاق في المصنف ٩٩٣٩، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٠٩، وابن عساكر في التاريخ ٣/ ١٠٧.","vol":"7","page":201},{"text":"فهذا شأن من مات على الكفر، فلو كان مات على التوحيد لنجا من النار أصلا.\nوالأحاديث الصحيحة، والأخبار المتكاثرة طافحة بذلك، وقد فخر المنصور على محمّد بن عبد اللَّه بن الحسن لما خرج بالمدينة وكاتبه المكاتبات المشهورة، ومنها في كتاب المنصور: وقد بعث النبي ﷺ وله أربعة أعمام، فآمن به اثنان أحدهما أبي، وكفر به اثنان أحدهما أبوك.\nومن شعر عبد اللَّه بن المعتز يخاطب الفاطميين:\nوأنتم بنو بنته دوننا ... ونحن بنو عمّه المسلم\n[المتقارب]\nوأخرج الرّافضيّ أيضا في تصنيفه قصة وفاة أبي طالب من طريق علي بن محمّد بن متيم: سمعت أبي يقول: سمعت جدي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول: تبع أبو طالب عبد المطلب في كل أحواله حتى خرج من الدنيا وهو على ملّته، وأوصاني أن أدفنه في قبره، فأخبرت رسول اللَّه ﷺ فقال: اذهب فواره. وأتيته لما أنزل به فغسلته وكفنته، وحملته إلى الحجون فنبشت عن قبر عبد المطلب، فوجدته متوجها إلى القبلة فدفنته معه.\nقال متيم: ما عبد علي ولا أحد من آبائه إلا اللَّه إلى أن ماتوا. أخرجه عن أبي بشر المتقدم ذكره عن أبي بردة السلمي، عن الحسن بن ما شاء اللَّه، عن أبيه، عن علي بن محمّد بن متيم.\nوهذه سلسلة شيعية من الغلاة في الرّفض، فلا يفرح به، وقد عارضه ما هو أصح منه مما تقدم فهو المعتمد، ثم استدل الرافضيّ بقول اللَّه تعالى: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ، أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف: ١٥٧] قال: وقد عزّره أبو طالب بما اشتهر وعلم، ونابذ قريشا وعاداهم بسببه مما لا يدفعه أحد من نقلة الأخبار، فيكون من المفلحين. انتهى.\nوهذا مبلغهم من العلم، وإنا نسلم أنه نصره وبالغ في ذلك، لكنه لم يتبع النّور الّذي أنزل معه، وهو الكتاب العزيز الداعي إلى التوحيد، ولا يحصل الفلاح إلا بحصول ما رتب عليه من الصفات كلها.","vol":"7","page":202},{"text":"وقال المرزباني: مات أبو طالب في السنة العاشرة من المبعث، وكان له يوم مات بضع وثمانون سنة.\nوذكر ابن سعد، عن الواقدي- أنه مات في نصف شوال منها.\nوقد وقعت لنا رواية أبي طالب عن رسول اللَّه ﷺ فيما أخرجه الخطيب في كتاب رواية الآباء عن الأبناء، من طريق أحمد بن الحسن المعروف بدبيس: حدثنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم العلويّ، حدثني عم أبي الحسين بن محمّد، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، قال: سمعت أبا طالب يقول: حدثني محمّد ابن أخي، وكان واللَّه صدوقا، قال: قلت له: بم بعثت يا محمّد؟ قال: «بصلة الأرحام، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة» .\nقال الخطيب: لم أكتبه بهذا الإسناد إلا عن هذا الشيخ، ودبيس المقرئ صاحب غرائب، وكثير الرواية للمناكير. ز\nوقال الخطيب أيضا: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمّد بن فارس بن حمدان، حدثنا علي بن السراج البرقعيدي، حدثنا جعفر بن عبد الواحد القاص، قال: قال لنا محمّد بن عباد، عن إسحاق عن عيسى، عن مهاجر مولى بني نوفل، سمعت أبا رافع أنه سمع أبا طالب يقول: حدثني محمّد أن اللَّه أمره بصلة الأرحام، وأن يعبد اللَّه وحده لا يعبد معه أحد، ومحمّد عندي الصدوق الأمين.\nقال الخطيب: لا يثبت هذا الحديث أهل العلم بالنقل، وفي إسناده غير واحد من المجهولين، وجعفر ذاهب الحديث.\nوقال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا إسحاق الأزرق، حدثنا عبد اللَّه بن عون، عن عمرو بن سعيد- أنّ أبا طالب قال: كنت بذي المجاز مع ابن أخي، فأدركني العطش، فشكوت إليه ولا أرى عنده شيئا، قال: فثنى وركه، ثم نزل فأهوى بعصاه إلى الأرض، فإذا بالماء، فقال: اشرب يا عم، فشربت.\nومما لم يذكره الرّافضيّ من الأحاديث الواردة في هذا الباب ما\nأخرجه تمام الرازيّ في فوائده، من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد اللَّه بن عمر- رفعه- أنه إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي، وأمّي، وعمّي أبي طالب، وأخ لي كان في الجاهلية.\nوقال تمّام: الوليد منكر الحديث. قال ابن عساكر: والصحيح ما\nأخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدريّ- أنّ رسول اللَّه ﷺ ذكر عنده أبو طالب فقال: «ينفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النّار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه» .","vol":"7","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11447>١٠١٧٦- أبو طرفة الكندي </span>«١»\n. تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم بسببه في الصحابة،\nفأورده المستغفري من طريق بقية، حدثني الوليد بن كامل، عن أبي طرفة الكندي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من غلبت صحّته مرضه فلا يتداوى» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11448>١٠١٧٧- أبو طريف:</span>\nمولى عبد الرحمن بن طريف.\nتابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة بسببه،\nأخرج أبو داود في كتاب القدر، من طريق عمر بن عبد اللَّه مولى عفرة عن أبي طريف، قال: بلغنا أنّ النبيّ ﷺ قال: «إنّي سألت ربّي للّاهين من ذريّة البشر» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11449>حرف الظاء المشالة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11450>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11451>١٠١٧٨- أبو ظبيان:</span>\nاسمه عبد اللَّه بن الحارث بن كبير «٢»، بالموحدة، الغامدي.\nتقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11452>١٠١٧٩- أبو ظبية </span>«٣»\n: بتقديم الموحدة الساكنة على الياء الأخيرة، صاحب منحة النبي ﷺ.\nقال ابن مندة: روى حديثه أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي سلام، عنه ورواه غيره- يعني عن عبد الرحمن، فقال: عن أبي سلمي ووصله أبو أحمد الحاكم من طريق أبي أسامة، ولفظه عن أبي سلام مولى قريش، قال: أتيت الكوفة فجلست يوم الجمعة في مجلس عظيم، فأقبل رجل فسلّم على القوم، فقال: أنا أبو ظبية صاحب منحة رسول اللَّه ﷺ، كان يخبرني أني سأفتقر بعده، وكنت في العطاء، فخاف على المغيرة بن شعبة فأنا أسأل فيكم من الجمعة إلى الجمعة، فقال له القوم: حدثنا يا أبا ظبية بشيء سمعته من رسول اللَّه ﷺ. فقال: قال رسول اللَّه ﷺ: «بخ بخ لخمس ما أثقلهنّ في الميزان: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلّا اللَّه، واللَّه أكبر، والمؤمن يموت له الولد الصّالح فيحتسبه» .\nقال: رواه الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد اللَّه بن العلاء\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٠٣٣.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٠٤٠.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٤١، الاستيعاب: ت ٣١٠٠.","vol":"7","page":204},{"text":"ابن زبر، قال: حدثنا أبو سلام، حدثني أبو سلمي راعي رسول اللَّه ﷺ، قال: ولقيته بالكوفة في مسجدها، فذكر أنّ النبيّ ﷺ قال له: «أما إنّك ستبقى بعدي حتّى تسأل» «١» .\nفذكر الحديث نحوه. ورواية الوليد أرجح، لأن عبد الرحمن بن يزيد الّذي يروي عنه أبو أسامة ضعيف، وهو شاميّ قدم الكوفة فحدثهم فسألوه عن اسمه، فقال: عبد الرحمن بن يزيد، فظنوه ابن جابر، وهو ثقة فحدّثوا عنه، ونسبوه إلى جابر.\nوقع هذا لجماعة من الكوفيين، منهم أبو أسامة، وليس هو ابن جابر، وإنما هو ابن تميم، وافق اسمه واسم ابنه اسم ابن جابر، واسم ولده، وتوافقا في النسبة أيضا، ولم يدخل عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الكوفة، وإذا تقرّر ذلك فقول عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الثقة عن أبي سلمي الراعي أصحّ من قول عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الضعيف، عن أبي ظبية، وقد وافق عبد اللَّه بن العلاء بن زبر، وهو من الثقات عبد الرحمن بن يزيد بن جابر على قوله، وإنما ذكرته في هذا القسم للاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11453>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11454>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11455>١٠١٨٠- أبو ظبية الكلاعي </span>«٢»\n. ذكره أبو بشر الدّولابيّ في الصحابة، لأن له إدراكا. وأخرج من طريق أبي المغيرة، عن صفوان بن عمرو، عن غيلان بن معشر، عن أبي ظبية السّلفي- بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء- وهو الكلاعي، قال: خطبنا عمر بالجابية يوم جمعة فقرأ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق، ١]، فنزل عن المنبر فسجد وسجد الناس معه.\nوهكذا أخرجه أحمد عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، ورجاله ثقات، لكن وقع عند أحمد بالمهملة وتأخير الموحدة. وأشار إلى أنه تصحيف، والصواب بالمعجمة\n_________\n(١) أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ١/ ٣٦.\n(٢) معرفة الرجال ١/ ت/ ٦٥٥- تبصير المنتبه ٣/ ٨٦٧- الإكمال ٥/ ٢٥٠- المشتبه ٤٢٢- تصحيفات المحدثين ١١٠٨- تقريب التهذيب ٢/ ٤٤٢- الجرح والتعديل ٩/ ٣٩٩- تهذيب التهذيب ١٢/ ١٤٠- الكنى والأسماء ١/ ٤١- التاريخ الكبير ٩/ ٤٧- تهذيب الكمال ٨/ ١٦- الثقات لابن حبان ٥/ ٥٧٣- مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٤٨٠.","vol":"7","page":205},{"text":"وتقديم الموحدة. وحكى غيره فيه الوجهين، وبالمعجمة ذكره مسلم، والأكثر.\nوقال عبّاس بن محمّد الدّوريّ: سمعت ابن معين يقول: أبو ظبية الكلاعي صاحب معاذ بن جبل. وقال ابن خراش: أرجو أن يكون سمع من معاذ.\nوأخرج أبو يعلى، من طريق الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، قال: دخلت المسجد فإذا أبو أمامة جالس، فجلست إليه، فجاء شيخ يقال له أبو ظبية، وكانوا لا يعدلون به رجلا إلا رجلا صحب النبيّ ﷺ.\nوروى أبو ظبية أيضا عن عمر بن الخطاب، وشهد خطبته بالجابية، وعن معاذ، والمقداد، وعمرو بن العاص، وولده عبد اللَّه بن عمرو، وعمرو بن عبسة، وغيرهم.\nروى عنه من التابعين ثابت البناني، وشهر بن حوشب، وشريح بن عبيد، وغيرهم.\nوحديثه عن الصحابة عند أبي داود والنسائي، وابن ماجة، وفي الأدب المفرد للبخاريّ.\nقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن اسم أبي ظبية، فقال: لا أعرف أحدا يسمّيه.\nوذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا من تابعي أهل دمشق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11456>القسم الرابع</span>\n[خال] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11457>حرف العين المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11458>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11459>١٠١٨١- أبو عازب:</span>\nقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «جدّ الملائكة في طاعة اللَّه بالعقل، وجدّ المؤمنون من بني آدم في طاعة اللَّه على قدر عقولهم، فأعملهم بطاعة اللَّه أوفرهم عقلا» . أخرجه البغوي من طريق ميسرة بن عبد ربه، أحد المتروكين، عن حنظلة بن وداعة، عن أبيه، عن أبي عازب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11460>١٠١٨٢- أبو العاص بن الربيع</span>\nبن عبد العزّى «١» بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي. أمه هالة بنت خويلد، وكان يلقب جرو البطحاء.\n_________\n(١) در السحابة ٧٨٢- الطبقات الكبرى ٢/ ١٨، ٨/ ٣٠.","vol":"7","page":206},{"text":"وقال الزّبير بن بكّار: كان يقال له الأمين. واختلف في اسمه، فقيل لقيط- قاله مصعب الزبيري، وعمرو بن علي الفلّاس، والعلائي، والحاكم أبو أحمد، وآخرون، ورجّحه البلاذري. ويقال الزبير- حكاه الزبير، عن عثمان بن الضحاك. ويقال: هشيم، حكاه ابن عبد البر، ويقال مهشم- بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الشين المعجمة، وقيل بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الشين الثقيلة، حكاه الزبير والبغوي.\nوحكى ابن مندة، وتبعه أبو نعيم- أنه قيل اسمه ياسر، وأظنه محرّفا من ياسم.\nوكان قبل البعثة فيما قاله الزبير عن عمه مصعب، وزعمه بعض أهل العلم، مواخيا لرسول اللَّه ﷺ، وكان يكثر غشاءه في منزله، وزوّجه ابنته زينب أكبر بناته، وهي من خالته خديجة، ثم لم يتّفق أنه أسلم إلا بعد الهجرة.\nوقال ابن إسحاق: كان من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة.\nوأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح، عن الشعبي، قال: كانت زينب بنت رسول اللَّه ﷺ تحت أبي العاص بن الربيع، فهاجرت وأبو العاص على دينه، فاتفق أن خرج إلى الشام في تجارة، فلما كان بقرب المدينة أراد بعض المسلمين أن يخرجوا إليه فيأخذوا ما معه ويقتلوه، فبلغ ذلك زينب، فقالت: يا رسول اللَّه، أليس عقد المسلمين وعهدهم واحدا؟\nقال: نعم. قالت: فاشهد أني أجرت أبا العاص. فلما رأى ذلك أصحاب رسول اللَّه ﷺ خرجوا إليه عزلا بغير سلاح، فقالوا له: يا أبا العاص، إنك في شرف من قريش، وأنت ابن عم رسول اللَّه ﷺ وصهره، فهل لك أن تسلم فتغتنم ما معك من أموال أهل مكة، قال: بئسما أمرتموني به أن أنسخ ديني بغدرة، فمضى حتى قدم مكة، فدفع إلى كل ذي حقّ حقّه، ثم قال فقال: يا أهل مكة، أوفت ذمّتي؟ قالوا: اللَّهمّ نعم. فقال: فإنّي أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه، ثم قدم المدينة مهاجرا، فدفع إليه رسول اللَّه ﷺ زوجته بالنكاح الأول.\nهذا مع صحة سنده إلى الشعبي مرسل، وهو شاذّ خالفه ما هو أثبت منه\n، ففي المغازي لابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول اللَّه ﷺ بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلما رآها رسول اللَّه ﷺ رق لها رقة شديدة، وقال للمسلمين: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردّوا عليها قلادتها» «١» ففعلوا.\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٦٩ كتاب الجهاد باب في فداء الأسير حديث رقم ٢٦٩٢، وأحمد في المسند ٦/ ٢٧٦ والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٣٦، ٣٢٤ وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.","vol":"7","page":207},{"text":"وساق ابن إسحاق قصته أطول من هذا، وأنه شهد بدرا مع المشركين، وأسر فيمن أسر ففادته زينب، فاشترط عليه رسول اللَّه ﷺ أن يرسلها إلى المدينة، ففعل ذلك، ثم قدم في عير لقريش، فأسره المسلمون، وأخذوا ما معه، فأجارته زينب، فرجع إلى مكة، فأدّى الودائع إلى أهلها، ثم هاجر إلى المدينة مسلما، فردّ النبي ﷺ إليه ابنته. ويمكن الجمع بين الروايتين.\nوذكر ابن إسحاق أنّ الّذي أسره يوم بدر عبد اللَّه بن جبير بن النعمان. وحكى الواقديّ أنّ الّذي أسره خراش بن الصمة، قال: فقدم في فدائه أخوه عمرو بن الربيع، وذكر موسى ابن عقبة أنّ الّذي أسره- يعني في المرة الثانية- هو أبو بصير الثقفي، ومن معه من المسلمين لما أقاموا [٢١٨] بالساحل يقطعون الطريق على تجّار قريش في مدة الهدنة بين الحديبيّة والفتح.\nوذكر ابن المقري في فوائده، من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان- أحسبه عن الزّهريّ، قال: أبو العاص بن الربيع الّذي بدا فيه الجوار في ركب قريش الذين كانوا مع أبي جندل بن سهيل وأبي بصير بن عتبة بن أسيد، فأتى به أسيرا، فقال رسول اللَّه ﷺ: إنّ زينب أجارت أبا العاص في ماله ومتاعه. فخرج فأدّى إليهم كلّ شيء كان لهم، وكانت استأذنت أبا العاص أن تخرج إلى المدينة، فأذن لها، ثم خرج هو إلى الشام، فلما خرجت تبعها هشام بن الأسود ومن تبعه حتى ردّوها إلى بيتها، فبعث إليها رسول اللَّه ﷺ من حملها إلى المدينة، ثم لحق بها أبو العاص في المدينة قبل الفتح بيسير، قال: وسار مع عليّ إلى اليمن فاستخلفه عليّ على اليمن لما رجع، ثم كان أبو العاص مع عليّ يوم بويع أبو بكر.\nوحكى أبو أحمد الحاكم أنه أسلم قبل الحديبيّة بخمسة أشهر، ثم رجع إلى مكة.\nوزاد ابن سعد أنه لم يشهد مع النبي ﷺ مشهدا.\nوأسند البيهقيّ بسند قوي عن عبد اللَّه البهي، عن زينب، قالت: قلت للنّبيّ ﷺ: إنّ أبا العاص إن قرب فابن عم، وإن بعد فأبو ولد، وإني قد أجرته. قال: وقيل عن البهي: إن زينب قالت- وهو مرسل.\nوقد أخرج أبو داود، والتّرمذيّ، وابن ماجة، من طريق داود بن الحصين، عن","vol":"7","page":208},{"text":"عكرمة، عن ابن عباس- أنّ النبيّ ﷺ ردّ على أبي العاص بنته زينب بالنكاح الأول «١»، وكأنه منتزع من القصة المذكورة. قال الترمذي في حديث ابن عباس: ليس بإسناده بأس، ولكن لا يعرف وجهه، قال: وسمعت عبد بن حميد يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول ... وذكر هذين الحديثين، فقال: حديث ابن عباس أجود إسنادا، والعمل على حديث عمرو بن شعيب.\nوأخرج التّرمذيّ وابن ماجة، من طريق حجاج بن أرطاة: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده- أنّ النبيّ ﷺ ردّ زينب على أبي العاص بمهر جديد.\nوثبت في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة- أنّ النبي ﷺ خطب فذكر أبا العاص بن الربيع، فأثنى عليه في مصاهرته خيرا. وقال: «حدّثني فصدقني، ووعدني فوفى لي» .\nوقال الواقديّ: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما ذممنا صهر أبي العاص» «٢» .\nوفي الصحيحين إن النبي ﷺ كان يصلّي وهو حامل أمامة بنت زينب ابنته من أبي العاص بن الربيع.\nوأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن قتادة- أنّ عليا تزوّج أمامة هذه بعد موت خالتها فاطمة.\nوقال ابن مندة: روى عنه ابن عباس، وعبد اللَّه بن عمرو.\nقال إبراهيم بن المنذر: مات أبو العاص بن الربيع في خلافة أبي بكر في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة، وفيها أرّخه ابن سعد، وابن إسحاق، وأنه أوصى إلى الزبير بن العوام، وكذا أرّخه غير واحد، وشذّ أبو عبيد فقال: مات سنة ثلاث عشرة، وأغرب منه قول ابن مندة إنه قتل يوم اليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11461>١٠١٨٣- أبو العاكية بن عبيد الأزدي:</span>\nويقال عليكة، بلام بدل الألف. يأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11462>١٠١٨٤- أبو العالية المزني:</span>\nلا يعرف اسمه ولا سياق نسبه، ولا ذكره «٣» أبو أحمد الحاكم في الكنى.\nوأخرج حديثه الطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق أبي معيد، بالتصغير، واسمه\n_________\n(١) أخرجه أبو داود ١/ ٦٨٠ كتاب الطلاق باب إلى متى ترد عليه امرأته إذا أسلم بعدها حديث رقم ٢٢٤٠.\n(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٢١.\n(٣) في أولا ذكره الحاكم أبو أحمد.","vol":"7","page":209},{"text":"حفص بن غيلان، عن حبان بن حجر، عن أبي العالية المزني- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ستكون بعدي فتن شداد خير النّاس فيها المسلمون من أهل البوادي لا ينتدون من دماء النّاس ولا أموالهم» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11463>١٠١٨٥- أبو عامر الأشعري:</span>\nعم أبي موسى»\n، اسمه عبيد بن سليم بن حضار، وباقي نسبه مضى في عبد اللَّه بن قيس.\nذكره ابن قتيبة فيمن هاجر إلى الحبشة، فكأنه قدم قديما فأسلم، وذكر أنه كان عمي ثم أبصر.\nوثبت ذكره في «الصّحيحين» في قصة حنين، وأنّ النبيّ ﷺ بعثه على سرية،\nففي البخاريّ ومسلم من طريق أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: لما فرغ النبيّ ﷺ من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة فقتل دريدا، فذكر الحديث، وفيه: فرمى أبو عامر في ركبته فرماه رجل من بني جشم بسهم فأشار فقال: إن ذاك قاتلي، قال: فقصدت له فلحقته، فلما رآني ولّى، فقلت: ألا تستحي! ألا تثبت! فالتقيت أنا وهو فقتلته، ثم رجعت إلى أبي عامر، فقلت: قد قتل اللَّه صاحبك، قال: فانزع هذا السهم فنزعته، فنزي منه الماء، فقال: يا ابن أخي، انطلق إلى رسول اللَّه ﷺ فأقرئه مني السلام، وقل له: يقول لك استغفر لي ... الحديث. وفيه: فدعا رسول اللَّه ﷺ بماء فتوضّأ منه، ثم رفع يديه، فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبيد أبي عامر» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11464>١٠١٨٦- أبو عامر الأشعري:</span>\nآخر «٣» .\nروى البخاريّ وغيره، من طريق عبد الرحمن بن غنم عنه حديث المعازف،\nفوقع في رواية البخاريّ: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري، واللَّه ما كذبني: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «سيكون في أمّتي قوم يستحلّون الخزّ أو الحرير والمعازف ...» الحديث. كذا\nفيه بالشك.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٩٧٤ وعزاه للطبراني وابن مندة وابن عساكر عن أبي الغادية المزني وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٣٠٧ وقال رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه حيان بن حجر ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٠٤٣، الاستيعاب: ت ٣١٠٣.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٤٥، الاستيعاب: ت ٣١٠٥.","vol":"7","page":210},{"text":"وأخرج ابن حبّان في صحيحه، من الوجه الّذي أخرجه منه البخاري، فقال: حدثني أبو عامر وأبو مالك الأشعريّ، قالا: سمعنا رسول اللَّه ﷺ ... فذكراه، فإن كان محفوظا فأبو عامر هذا غير عمّ أبي موسى، وكأنه والد عامر الّذي روى عنه ابنه عامر حديث: «نعم الحيّ الأشعريّون ...» الحديث.\nوأخرجه التّرمذيّ، وروى أحمد من طريق ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب، عن عامر أو أبي عامر أو أبي مالك الأشعري- أن النبيّ ﷺ بينا هو جالس في مجلس معه أصحابه جاءه جبريل في غير صورته، فحبسه رجل من المسلمين ... الحديث. وفيه السؤال عن الإسلام.\nوأخرجه ابن مندة، وأبو نعيم من هذا الوجه، لكن وقع عندهما عن أبي عامر أو أبي مالك حسب.\nوأخرج ابن ماجة من وجه آخر عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك الأشعري حديثا آخر ليس فيه ذكر أبي عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11465>١٠١٨٧- أبو عامر الأشعري:</span>\nوالد عامر «١» .\nذكر في الّذي قبله. واختلف في اسمه، فقيل عبد اللَّه بن هانئ. وجزم البخاري بأنه عبيد بن وهب، وقيل عبد اللَّه بن عمار، وقيل عبيد اللَّه بالتصغير، وقيل بالتصغير بغير إضافة، وقيل اسم أبيه وهب.\nأخرج حديثه التّرمذيّ، من طريق عبد اللَّه بن معاذ، عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح، عن عامر بن أبي عامر الأشعري، عن أبيه، وقال: غريب.\nوأخرجه البغويّ من هذا الوجه. وذكره خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة من قبائل اليمن، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11466>١٠١٨٨- أبو عامر:</span>\nآخر، غير منسوب، راوي حديث مجيء جبريل وسؤاله عن الإسلام، وذكر في ترجمة أبي عامر وأبي مالك قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11467>١٠١٨٩- أبو عامر الأشعري </span>«٢»\n: أخو أبي موسى، قيل اسمه «٣» هانئ بن قيس، وقيل عبد الرحمن، وقيل عباد، وقيل عبيد.\nحكاه أبو عمر.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٠٥٣.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٠٤٤.\n(٣) في أقيل هو اسمه.","vol":"7","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11468>١٠١٩٠- أبو عامر الثقفي </span>«١»\n. ذكر محمّد بن الحسن الشّيبانيّ في كتاب «الآثار» عن أبي جحيفة، عن «٢» محمد بن قيس- أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدي لرسول اللَّه ﷺ كلّ عام راوية خمر ... الحديث.\nأخرجه المستغفري من طريق أبي جحيفة «٣»،\nووقع من وجه آخر عند ابن السكن، من طريق زيد بن أبي أنيسة، وعن أبي بكر بن حفص، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن رجل من ثقيف يقال له أبو عامر- أنه أهدى لرسول اللَّه ﷺ راوية خمر، فقال: يا أبا عامر، إنها قد حرمت بعدك. قال: يا رسول اللَّه، بعها. قال: «إنّ الّذي حرّم شربها حرّم بيعها» «٤»\nوهذا أخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من هذا الوجه، لكن قال: إن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام، بمثناة وميم ثقيلة وآخره ميم. وقد صحفه أبو موسى كما سيأتي في آخر الحروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11469>١٠١٩١- أبو عامر السكونيّ </span>«٥»\nذكره البغوي ولم يخرج له شيئا، وذكره ابن مندة\nوأخرج من رواية ابن لهيعة عن ابن أنعم، عن عتبة بن تميم، عن عبادة بن نسيّ، عن عبد الرحمن بن غنم: سمعت أبا عامر السكونيّ «٦» يقول: قلت للنّبيّ ﷺ: ما تمام البر؟ قال: «تعمل في العلانية عمل السّرّ» .\nقال ابن مندة: وروى إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح، عن ابن غنم، عن أبي عامر حديثا ولم ينسبه، وأراه هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11470>١٠١٩٢- أبو عامر:</span>\nآخر، غير منسوب.\nذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي اليسر، عن أبي عامر، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى الشام ... فذكر الحديث. كذا فيه، ولعله والد عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11471>١٠١٩٣- أبو عامر:</span>\nآخر، غير منسوب.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٢.\n(٢) في أحنيفة.\n(٣) في أحنيفة.\n(٤) أخرجه النسائي في السنن ٧/ ٣٠٨ كتاب البيوع باب ٩٠ بيع الخمر حديث رقم ٤٦٦٤، والدارميّ في السنن ٢/ ١١٥ ومالك في الموطأ في ٨٤٦ والطبراني في الكبير ١٠/ ٤١٢ وأحمد في المسند ١/ ٢٣٠، ٣٢٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ١١ والهيثمي في الزوائد ٤/ ٨٩.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٢.\n(٦) في أالأشعري.","vol":"7","page":212},{"text":"ذكره مطيّن في الصحابة، وقال: روى عنه أهل الكوفة.\nوأخرج الطبراني من طريق مالك بن مغول، عن علي بن مدرك، عن أبي عامر- أنه كان فيهم شيء فاحتبس عن النبيّ ﷺ، فقال: «ما حبسك»؟ قال: ذكرت هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. فقال النبيّ ﷺ: «لا يضرّكم من ضلّ من الكفّار إذا اهتديتم» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11472>١٠١٩٤- أبو عائشة </span>«٢»\n: والد محمد التابعي المشهور.\nذكره الدّولابيّ في الصحابة ولم يخرج له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11473>١٠١٩٥- أبو عبادة الأنصاري </span>«٣»\n: اسمه سعيد بن عثمان. تقدم في الأسماء.\nقال البغويّ: لم ينسب، أي لم يذكر نسبه إلى قبيلة معيّنة من الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11474>١٠١٩٦- أبو العباس:</span>\nعبد اللَّه بن العباس الهاشمي، وأخوه معبد بن العباس، وسهل بن سعد الساعدي- تقدموا في الأسماء.\nذكر من كنيته أبو عبد اللَّه أيضا ممن عرف اسمه واشتهر به:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11475>١٠١٩٧- أبو عبد اللَّه الأرقم:</span>\nبن أبي الأرقم، [والأسود] «٤» بن سريع التميمي، وثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ، وجابر بن سمرة السّوائي. وجبار بن صخر، والجدّ بن قيس الأنصاريان، وجعفر بن أبي طالب الهاشمي، وحذيفة بن اليمان العبسيّ، وحرملة بن عمرو المدلجي، والحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، والزّبير بن العوام الأسدي، وزياد بن لبيد الأنصاري، وسلمان الفارسيّ، وشرحبيل بن حسنة، وطارق بن شهاب، وعامر بن ربيعة، وعبيد بن خالد، وعبيد بن مروان، وعتبة بن فرقد «٥»، وعتبة بن مسعود الهذلي، وعمرو بن العاص السهمي، وعمرو بن عوف المزني، وعباس بن أبي ربيعة المخزومي، ومحمد بن عبد اللَّه بن جحش، ونافع بن الحارث الثقفي أخو أبي بكرة، والنعمان بن بشير الأنصاري- تقدموا كلهم في الأسماء.\n_________\n(١) أورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣٣٩ والهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٢ عن أبي عامر الأشعري ... الحديث وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.\n(٢) الكاشف ٣/ ٣٥٣، تقريب التهذيب ٢/ ٤٤٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٢، الجرح والتعديل ٩/ ٤١٧، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٢٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٦١٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٤٦.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٥٥، الاستيعاب: ت ٣١٠٦.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أعقبة بن فرقد.","vol":"7","page":213},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11476>١٠١٩٨- أبو عبد اللَّه الأشعري </span>«١»\n. وقع ذكره في حديث أنس من مسند عبد بن حميد، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يقدم عليكم قوم هم أرقّ أفئدة: الأشعريّون، فيهم أبو عبد اللَّه، وهم يرتجزون يقولون «٢»:\nغدا نلقى الأحبه ... محمدا وحزبه\nأخرجه أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون. وقال غيره- عن حميد: فيهم أبو موسى.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11477>١٠١٩٩- أبو عبد اللَّه الخطميّ </span>«٣»\n: جدّ مليح بن عبد اللَّه، يقال اسمه حصين- كما تقدم حكايته في الأسماء.\nروى مليح عن أبيه عن جده. وسيأتي ذكر حديثه في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11478>١٠٢٠٠- أبو عبد اللَّه الأسلميّ </span>«٤»\n: هو أبو حدرد، والد عبد اللَّه بن أبي حدرد. تقدم في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11479>١٠٢٠١- أبو عبد اللَّه القيني </span>«٥»\n: بفتح القاف وسكون التحتانية المثناة بعدها نون.\nذكر ابن مندة، عن أبي سعيد بن يونس- أنّ له صحبة. وروى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي. وقيل: إن شيخ الحبلي يكنى أبا عبد الرحمن.\nوأخرج الطّبراني من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني- أن سرقا اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزّا قدم به، فتقاضاه فتغيّب منه، ثم ظفر به، فأتى به النبيّ ﷺ، فقال له: بع سرقا.\nقال: فانطلقت به فساومني به أصحاب النبيّ ﷺ ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته، ويحتمل أن يكونا واحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11480>١٠٢٠٢- أبو عبد اللَّه المخزومي </span>«٦»\n. ذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن أبي عبد\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٩/ ٤٨، الكاشف ٣/ ٣١٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٤٧، تقريب التهذيب ٢/ ٤٤٤، الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٢٠، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٣٣.\n(٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٣٥١ عن أنس بن مالك.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٢.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٠٥٦.\n(٥) أسد الغابة: ت ٦٠٥٩، الاستيعاب: ت ٣١٠٨.\n(٦) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٣، العقد الثمين ٨/ ٦٥.","vol":"7","page":214},{"text":"اللَّه المخزومي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تغبرّ قدما عبد في سبيل اللَّه إلّا حرّم اللَّه عليه النّار» .\nوخالد ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11481>١٠٢٠٣- أبو عبد اللَّه:</span>\nرجل من أصحاب النبيّ ﷺ «١»، ذكره البخاري، وقال: روى عنه يحيى البكاء، قال: وكان ابن عمر يقول: خذوا عنه.\nوأخرج ابن مندة، من طريق حماد بن سلمة، عن يحيى البكاء مثله، ويحيى البكاء ضعيف.\nقال ابن حزم: زعم الطحاوي [أنه نافع أخو أبي بكرة، قال: ووهم في ذلك، بل لعله الأسود بن سريع] «٢»، أو عتبة بن غزوان، أو عتبة فرقد.\nقلت: ولا أظنه أيضا أصاب، أمّا عتبة بن غزوان فإنه قديم الموت لم يدركه يحيى البكاء أصلا، وكذا الأسود بن سريع لم يدركه، وأما عتبة بن فرقد فعبسي، والّذي يمكن أن يكون أدركه ممن تقدم ذكره جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، ثم وجدت في معجم البغوي أبو عبد اللَّه غير منسوب، ثم ساق من طريق عطاء بن السائب عن عرفجة، قال: كنا عند عتبة بن فرقد وهو يحدّثنا عن رمضان إذ جاء رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فسكت، فقال: يا أبا عبد اللَّه، حدثنا عن رمضان. فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ...\nفذكر الحديث، ثم ساقه من وجه آخر عن عطاء، عن عرفجة- أن رجلا من الصحابة حدّث عن عتبة نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11482>١٠٢٠٤- أبو عبد اللَّه:</span>\nغير منسوب.\nذكره البلاذريّ، وأورد هو وأحمد في مسندة من طريق حماد، عن الجريريّ، عن أبي نضرة، قال: مرض رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فدخل عليه أصحابه يعودونه، فبكى، فقالوا له: يا أبا عبد اللَّه، ما يبكيك؟ ألم يقل رسول اللَّه: «خذ من شأنك ثمّ اصبر حتّى تلقاني؟» قال: بلى، ولكن سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «قبض اللَّه قبضة بيمينه، فقال:\nهؤلاء للجنّة ولا أبالي، وقبض قبضة بيده الأخرى فقال: هؤلاء للنّار ولا أبالي» . لفظ الباوردي. زاد أحمد في آخره: «فلا أدري في أيّ القبضتين أنا»،\nسنده صحيح «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٠٦١.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٧٦ عن أبي نضرة أن رجلا من أصحاب النبيّ ﷺ يقال له أبو عبد اللَّه دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي فقالوا ما يبكيك ألم يقل لك رسول اللَّه ﷺ خذ من شاربك ثم أقره حتى تلقاني ... الحديث وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٨٩ وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.","vol":"7","page":215},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11483>١٠٢٠٥- أبو عبد اللَّه </span>«١»\n: غير منسوب، آخر.\nروى حديثه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق الوليد بن مسلم: حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قلابة، حدثني أبو عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «بئس مطيّة الرّجل زعموا» «٢» .\nوسنده صحيح متّصل أمن فيه من تدليس الوليد وتسويته.\nوقد أخرجه أبو داود في «السّنن»، من طريق وكيع، عن الأوزاعي، فقال فيه: عن أبي قلابة، قال: قال أبو مسعود لأبي عبد اللَّه- أو قال أبو عبد اللَّه لأبي مسعود: ما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في زعموا الحديث، قال أبو داود أبو عبد اللَّه: هذا هو حذيفة بن اليمان، كذا قال، وفيه نظر، لأن أبا قلابة لم يدرك حذيفة، وقد صرح في رواية الوليد بأن أبا عبد اللَّه حدّثه، والوليد أعرف بحديث الأوزاعي من وكيع.\nوقال ابن مندة: أبو عبد اللَّه هذا هو الّذي روى عنه أبو نضرة.\nقلت: وهو محتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11484>١٠٢٠٦- أبو عبد اللَّه:</span>\nغير منسوب.\nأظنه أحد الذين قبله، ويجوز أن يكون هو عتبة بن فرقد. وأخرج النسائي من طريق شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة- يعني ابن عبد اللَّه الثقفي، قال: كنت في بيت عتبة بن فرقد، فأردت أن أحدّث بحديث، وكان رجل من أصحاب النبيّ ﷺ أولى بالحديث منّي، فحدّث الرجل عن النبيّ ﷺ، فذكر الحديث في فضل رمضان.\nورواه الثّوريّ، عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ..\nورواه محمّد بن فضيل، عن عطاء مثله، لكن قال: إن رجلا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ حدّث عنه عتبة بن فرقد.\nورواه ابن عيينة، عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة بن فرقد نفسه. قال النسائي:\nحديث شعبة أولى بالصواب من حديث ابن عيينة.\nقلت: ويؤيد قوله: إن إبراهيم بن طهمان رواه عن عطاء بن السائب عن عرفجة،\n_________\n(١) الاستيعاب: ت ٣١٠٩.\n(٢) أخرجه أبو داود (٤٩٧٢) وأحمد ٤/ ١١٩، ٥/ ٤٠١ والطحاوي في المشكل ١/ ٦٨ وابن المبارك في الزهد (١٢٧) .","vol":"7","page":216},{"text":"قال: كنت عند عتبة فدخل رجل من الصحابة فأمسكه عتبة حين رآه، فقال عتبة: يا فلان، حدثنا، فذكره. أخرجه الحارث بن أبي أسامة.\nقال أبو نعيم: رواه عبد السلام بن حرب وغيره، عن عطاء على الإبهام.\nقلت:\nورواه حمّاد بن سلمة، عن عطاء، عن عرفجة، قال: كنت عند عتبة بن فرقد وهو يحدّثنا عن شهر رمضان إذ دخل رجل من الصحابة فسكت عتبة، ثم قال: يا أبا عبد اللَّه، حدثنا عن شهر رمضان، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «شهر رمضان شهر مبارك تفتح فيه «١» أبواب الجنّة، وتغلق «٢» فيه أبواب الجحيم» .\nأخرجه ابن مندة، وقبله الباوردي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11485>١٠٢٠٧- أبو عبد اللَّه:</span>\nآخر، غير منسوب.\nروى عنه أبو مصبح المقرئيّ في فضل المشي في سبيل اللَّه، وفيه قصة لمالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، وقد ذكر في ترجمة مالك أنه جابر بن عبد اللَّه الأنصاري.\nذكر من كنيته أبو عبد الرحمن ممن عرف اسمه واشتهر به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11486>١٠٢٠٨- أبو عبد الرحمن </span>«٣»\n: بلال بن الحارث المزني. وبلال بن رباح المؤذن، وبشر بن أرطاة أو ابن أبي أرطاة العامري. والحارث بن هشام المخزومي. وزيد بن خالد الجهنيّ. وزيد بن الخطاب العدوي. والسائب بن خباب. وشرحبيل الجعفي. والضحاك ابن قيس الفهري. وعبد اللَّه بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري. وعبد اللَّه بن السائب. وعبد اللَّه بن عامر، وعبد اللَّه بن عتيبة بن مسعود. وعبد اللَّه بن أبي ربيعة المخزومي. وعبد اللَّه بن عمر. وعبد اللَّه بن عمرو في قول. وعبد اللَّه بن مسعود. وعويم بن ساعدة. والمسور بن مخرمة الزهري. ومعاوية بن حديج الكندي. ومعاوية بن أبي سفيان الأموي- تقدموا كلهم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11487>١٠٢٠٩- أبو عبد الرحمن الأنصاري </span>«٤»\n: الّذي قال له النبيّ ﷺ: سمّ ابنك عبد الرحمن بعد أن كان سمّاه القاسم، فسماه عبد الرحمن «٥» - ثبت ذلك في الصحيحين.\n_________\n(١) في أيفتح اللَّه فيه.\n(٢) ويغلق فيه.\n(٣) تنقيح المقال ٣/ ٢٤.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٠٦٦، الاستيعاب: ت ٣١١٠.\n(٥) أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ٥٢، ٥٣ وابن أبي شيبة في المصنف ٨/ ٤٨٤ والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٠٨ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٢١٢.","vol":"7","page":217},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11488>١٠٢١٠- عبد الرحمن الجهنيّ:</span>\nنزيل مصر» .\nقال البغويّ: روى عن النبيّ ﷺ حديثين، وسكن مصر. روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد اللَّه اليزني.\nقلت: أحدهما\nعند أحمد، وابن ماجة، والطّحاويّ، من رواية محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عنه، عن النبيّ ﷺ، قال: «إنّي راكب غدا إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسّلام» «٢» ... الحديث.\nوخالفه ابن لهيعة، وعبد الحميد بن جعفر، فروياه عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي نضرة الغفاريّ. أخرجه أحمد، والنسائي، والطحاوي، من رواية عبد الحميد، زاد أحمد والطحاوي، ومن رواية ابن لهيعة. وقد قيل: عن محمد بن إسحاق كرواية عبد الحميد بن جعفر، أخرجه الطحاوي بغير رواية عبد اللَّه بن عمرو الرّقي، عن ابن إسحاق.\nورويناه في «المختارة للضّياء» من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق. أخرجه من معجم الطبراني عقب رواية عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، وثانيهما أخرجه البغوي من طريق ابن إسحاق أيضا بهذا السند في قصّة الراكبين المذحجيين اللذين بايعا رسول اللَّه ﷺ.\nوقد ذكره في الصحابة البخاريّ، والتّرمذيّ، والبغويّ، والدّولابيّ، والعسكريّ. وابن يونس، والباورديّ، وغيرهم.\nوذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق، وانفرد أبو الفتح الأزدي فحكى أنّ اسمه زيد، وقرأت بخط الحافظ عماد الدين بن كثير أنه قيل هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11489>١٠٢١١- أبو عبد الرحمن الخطميّ </span>«٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٠٦٧، الاستيعاب: ت ٣١١٠.\n(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٢١٩ كتاب الأدب باب (١٣) رد السلام على أهل الذمة حديث رقم ٣٦٩٩. قال البوصيري في مصباح الزجاجة على زوائد ابن ماجة ٢/ ١٢١٩ في إسناده ابن إسحاق وهو مدلس قال وليس لأبي عبد الرحمن هذا سوى هذا الحديث عند المصنف وليس له شيء في بقية الكتب الستة أ. هـ. والبخاري في الأدب المفرد حديث رقم ١١٠٢.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٣.","vol":"7","page":218},{"text":"ذكره البخاريّ والطّبرانيّ وغيرهما في الصحابة.\nوأخرج البخاري عن مكّي بن إبراهيم، عن الجعيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطميّ- أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل عبد الرحمن: ما سمعت من أبيك؟ فقال: سمعت أبي يقول:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «مثل الّذي يلعب بالنّرد كالّذي يتوضّأ بالدّم» «١» .\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن الجعيد به، ولفظه: يسأل أباه عبد الرحمن: أخبرني ما سمعت أباك يحدّث عن النبيّ ﷺ في شأن الميسر. فقال عبد الرّحمن:\nسمعت أبي يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من لعب بالميسر ثمّ قام يصلّي فمثله كمثل الّذي يتوضّأ بالقيح ودم الخنزير، أفتقول إنّ اللَّه يقبل له صلاة!» «٢»\nقال أبو نعيم: رواه غيره فلم يذكر فيه أباه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11490>١٠٢١٢- أبو عبد الرحمن الفهري </span>«٣»\n. مختلف في اسمه، فقيل: يزيد بن أنيس. وقيل: كرز بن ثعلبة. وقيل اسمه عبيد، وقيل الحارث.\nذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر، وأخرج حديثه أبو داود والبغوي، ووقع لنا بعلوّ في مسند الدّارميّ، من طريق يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد اللَّه بن يسار، عنه- أنه شهد حنينا.\nوقال أبو عمر: هو الّذي سأل ابن عباس عن مقام رسول اللَّه ﷺ عند الكعبة.\nقلت: وقد فرّق بينهما ابن مندة، وهو الّذي يظهر رجحانه، فقد صرح غير واحد بأنّ عبد اللَّه بن يسار تفرّد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهري، وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهري والقرشي نسبة واحدة ظنّهما واحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11491>١٠٢١٣- أبو عبد الرحمن القرشي </span>«٤»\n: عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب.\nقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت.\nروى محمد بن عبد الرحمن بن السائب، عن أبي عبد الرحمن القرشي- أن ابن عباس\n_________\n(١) أخرجه أبو داود ٢/ ٧٠٢ كتاب الأدب باب النهي عن اللعب بالنرد حديث رقم ٤٩٣٩.\n(٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٢٢٧. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٦٤٩ وعزاه للطبراني عن أبي الرحمن الخطميّ.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٧١، الاستيعاب: ت ٣١١٣.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٠٧٢.","vol":"7","page":219},{"text":"سأله عن الموضع الّذي كان النبيّ ﷺ نزل فيه للصلاة- يعني عند الكعبة، فقال: نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة يقوم فيه للصلاة. فقال له: أثبته. قال: نعم قد أثبته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11492>١٠٢١٤- أبو عبد الرحمن القيني </span>«١»\n: تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد اللَّه، وقيل هو غيره.\nوذكر ابن الكلبيّ أنه كان يقال له ذو الشوكة، لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها، قال: وكان جسيما، وشهد فتوح الشام، فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم، فقال أبو عبيدة ينوّه به:\nافعل كفعل الضّخم من قضاعة ... بطاعة اللَّه ونعم الطّاعه\n[الرجز] وذكر خليفة وغيره أنّ معاوية ولّاه غزو الروم. فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين إلى سنة ثمان وأربعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11493>١٠٢١٥- أبو عبد الرحمن المخزومي </span>«٢»\n. ذكره الطّبرانيّ،\nوأخرج من رواية عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده- أن سعيدا سأل النبيّ ﷺ عن الوصية، فقال له: «الرّبع» .\nوأظنه سعيد بن يربوع، فإنّ أبا داود\nأخرج من طريق زيد بن الحباب، عن عمر بن عثمان بن سعيد المخزومي، حدثني جدّي، عن أبيه أنّ رسول اللَّه ﷺ قال يوم فتح مكة: «أربعة لا أؤمّنهم في حلّ ولا حرم ...»\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11494>١٠٢١٦- أبو عبد الرحمن المذحجي </span>«٣»\n. روى حديثه عياض بن عبد الرحمن المذحجي، عن أبيه عن جده، قاله ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11495>١٠٢١٧- أبو عبد الرحمن النخعي:</span>\nله ذكر، كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11496>١٠٢١٨- أبو عبد الرحمن:</span>\nحاضن عائشة «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٠٧٣.\n(٢) الكنى والأسماء ٢/ ٦٥.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٧٥.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٣، الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٢.","vol":"7","page":220},{"text":"ذكره الدّولابيّ، ومطين، وابن السّكن،\nوأخرج من طريق علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي عبد اللَّه قاضي الري، عن عباد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة، قال: قلنا له: ألا تذكر لنا من فضائل علي بن أبي طالب؟ قال: هي أكثر من أن تحصر. قلنا:\nفاذكر لنا بعضها. قال: أفعل، استأذن عليّ على النبيّ ﷺ وأنا في البيت، فسمعته يقول:\n«إنّك لأوّل من ينفض التّراب عن رأسه يوم القيامة» .\nقلت: وعباد من غلاة الرافضة، وعلي بن هاشم شيعي.\nوأخرجه مطيّن والدّولابيّ، من طريق علي بن هاشم، عن عبد الملك، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه الرازيّ، عن يحيى بن أبي محمد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة: قال: رأيت النبيّ ﷺ وعليه ثوب بعضه على علي، وبعضه على عائشة. وفي لفظ: نصفه على النبيّ ﷺ ونصفه على عائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11497>١٠٢١٩- أبو عبد العزيز </span>«١»\n: ذكره ابن أبي عاصم في الصّحابة، وروى من طريق بقية عن عبد الغفور الأنصاري، عن عبد العزيز، عن أبيه، وكانت له صحبة، فذكر حديثا تقدّم فيمن اسمه سعيد.\nوأخرجه الطّبريّ في تفسير سورة الأعراف، عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي، عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لم يحمد اللَّه على ما عمل من عمل صالح، وحمد نفسه قلّ شكره وحبط عمله، ومن زعم أنّ اللَّه جعل للعباد من الأمر شيئا فقد كفر بما أنزل اللَّه على أنبيائه «٢» لقوله تعالى: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ [الأعراف: ٥٤] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11498>١٠٢٢٠- أبو عبد الملك:</span>\nقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11499>١٠٢٢١- أبو عبد الملك:</span>\nالحكم بن أبي العاص الثقفي، أخو عثمان. تقدم أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11500>١٠٢٢٢- أبو عبد يسوع:</span>\nحديثه في الدلائل للبيهقي من زيادات يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق. يأتي في المبهمات.\n_________\n(١) لسان الميزان ٧/ ٤٧٣- ذيل الكاشف ١٨٧٣- تقريب التهذيب ٢/ ٤٧- الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٨- المغني ٥٩١- تهذيب التهذيب ١٢/ ١٥٦- الثقات لابن حبان ٥/ ٥٩٠- تهذيب الكمال ١٦٦٢- ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩.\n(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٩٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٤٧٨ وعزاه لابن جرير عن عبد العزيز الشامي عن أبيه وكانت له صحبة.","vol":"7","page":221},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11501>١٠٢٢٣- أبو عبدة </span>«١»\n: أحد رسل النبيّ ﷺ إلى اليمن. ذكره المدائني، وقد تقدم ذكره في ترجمة الحارث بن عبد كلال.\n١٠٢٢٤\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-11502> أبو عبس «٢» بن جبر:</span>\nبن عمرو [بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو «٣» بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي «٤» .\nقيل: كان اسمه في الجاهلية عبد العزى، وقيل معبد، فسماه النبيّ ﷺ عبد الرحمن.\nقال ابن الكلبيّ: هو أحد من قتل كعب بن الأشرف، وأورد ذلك ابن مندة بسنده إلى محمد بن طلحة التيمي، عن عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده، قال: كان كعب بن الأشرف يقول الشعر ويخذّل عن رسول اللَّه ﷺ ...\nفذكر الحديث في قصة قتله.\nوذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وقيل: كان عمره يومئذ ثمانيا وأربعين سنة، وكان هو وأبوه بردة يكسّران أصنام بني حارثة حين أسلما.\nوقال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات»: حدثني محمد بن الضحاك، عن أبيه، قال: أعطى رسول اللَّه ﷺ أبا عبس بن جبر بعد ما ذهب بصره عصا، فقال: تنور بهذه، فكانت تضيء له ما بين ...\nوقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان.\nوحديثه عند البخاريّ من طريق عباية بن رفاعة عنه في فضل المشي في سبيل اللَّه.\nوذكر في «الكنى» من طريق ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة- أنّ عثمان عاد أبا عبس، وكان بدريا.\nوروى عنه أيضا ولده زيد وحفيده أبو عبس بن محمد بن أبي عبس.\nوقال ابن سعد: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين خنيس بن حذافة.\n١٠٢٢٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-11503> أبو عبس «٥» بن عامر</span>\nبن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي «٦» .\nذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٩/ ٤٣١- الكنى والأسماء ٢/ ٧٦.\n(٢) في أعبيس.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ٦٠٧٧.\n(٥) في أعبيس.\n(٦) أسد الغابة: ت ٦٠٧٨.","vol":"7","page":222},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11504>١٠٢٢٦- أبو عبيد اللَّه:</span>\nجدّ حرب بن عبيد اللَّه.\nقال أبو عمر: له صحبة ولا أحفظ له خبرا.\nقلت: أخرج أبو داود في «كتاب الخراج» من طريق عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد اللَّه الثقفي، عن جده، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فأسلمت، فعلّمني الإسلام، وعلمني كيف آخذ الصدقة ... الحديث. وذكر فيه اختلافا على عطاء بن السائب، ففي رواية عبد السلام بن حرب عنه عن حرب بن عبيد اللَّه، عن جده، ولم يسمه من طريق أبي الأحوص، عن عطاء، عن حرب، عن جده أبي أمه، ومن طريق الثوري، عن عطاء عن حرب مرسلا.\nوفي رواية: عنه، عن عطاء، عن رجل من بكر بن وائل، عن خاله، قال: قلت يا رسول اللَّه، أعشر قومي. وفيه اختلاف آخر. ويقال: إن اسم جده حرب بن عبيد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11505>١٠٢٢٧- أبو عبيد </span>«١»\n: غير منسوب.\nروى عنه خالد بن معدان. يأتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11506>١٠٢٢٨- أبو عبيد بن مسعود</span>\nبن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة «٢» بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي «٣» .\nصاحب المنبر الّذي استشهد في جماعة من المسلمين في قتال الفرس، فيقال: قتل يوم جسر أبو عبيد، وهو والد المختار بن أبي عبيد الّذي غلب على الكوفة في خلافة عبد اللَّه بن الزبير سنة ثلاث عشرة.\nوقال أبو بكر بن شيبة في مصنّفه: حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان أبو عبيد بن مسعود الثقفي عبر الفرات إلى نهروان، فقطعوا الجسر خلفه، فقتل وقتل أصحابه.\nوقال البلاذريّ: يقال إن الفيل برك على أبي عبيد فمات تحته، فأخذ الراية أخوه الحكن، فقتل، فأخذها جبر بن أبي عبيد فقتل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11507>١٠٢٢٩- أبو عبيد الزّرقيّ </span>«٤»\n: ويقال أبو عبد اللَّه. مختلف في صحبته.\n_________\n(١) الثقات لابن حبان ٥/ ٥٩٣- الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٥- التاريخ الكبير ٩/ ٦١ و٥٨- جامع التحصيل ٩٨٥- مراسيل الرازيّ ص ٢٥٣- المغني ٧٥٩٥- ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩.\n(٢) في أعبدة.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٨٣، الاستيعاب ٣١١٧.\n(٤) تقريب التهذيب ٢/ ٤٤٨- تهذيب التهذيب ١٢/ ١٥٧- تهذيب الكمال ١٦٢٣.","vol":"7","page":223},{"text":"ذكره البغويّ، وأخرج من طريق ابن القاري: حدثني ابن أبي عبيد الزّرقيّ أنه خرج مع أبيه، فلما كان من الليل إذ هو برجل على الطريق، قال: فعرسنا عنده، قال: فلما طلع الفجر قال مالك وللوحدة: أما سمعت ما قال رسول اللَّه ﷺ؟ قال: إني لم أسافر، إنما خرجت من هذا الماء إلى هذا الماء. قال: ممّن أنت؟ قال: من الأنصار. قال: أبشر. قال:\nفإنّي لست منهم، إنما أنا من مواليهم. قال: فأنت منهم ... فذكر الحديث بطوله، وفيه:\nقوله ﷺ: «اللَّهمّ اغفر للأنصار»،\nوفيه\nقوله: «حلفاؤنا منّا وموالينا منّا»،\nوذكره ابن مندة مختصرا.\nوأخرج أبو داود في «فضائل الأنصار» من طريق ابن أبي عبيد الزّرقيّ، عن أبيه- أنّ النبي ﷺ قال: «اللَّهمّ اغفر للأنصار» ...\nالحديث مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11508>١٠٢٣٠- أبو عبيد:</span>\nمولى رسول اللَّه ﷺ «١» .\nذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه، وأخرج حديثه الترمذي في الشمائل، والدّارميّ من طريق شهر بن حوشب عنه، قال: طبخت للنّبيّ ﷺ قدرا، وكان يعجبه الذراع «٢» ... الحديث. ورجاله رجال الصحيح إلا شهر بن حوشب.\nقال البغويّ: له صحبة، حدثني عباس، عن يحيى بن معين، قال: أبو عبيد الّذي روى عنه شهر هو من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11509>١٠٢٣١- أبو عبيد:</span>\nمولى رفاعة بن رافع.\nذكره الدّولابيّ والطّبرانيّ، وأوردا من طريق عبد اللَّه بن معقل، عن أبي مسلم، عن أبي عبيد مولى رفاعة أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ملعون من سأل بوجه اللَّه، ملعون من سئل بوجه اللَّه فمنع» «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11510>١٠٢٣٢- أبو عبيدة:</span>\nقيل هي كنية أبي محجن الثقفي، وأبو محجن اسمه سمّي بلفظ الكنية.\n_________\n(١) الاستيعاب: ت ٣١١٦.\n(٢) أخرجه أبو داود (٣٧٨١) وأحمد ٦/ ٨ والترمذي في الشمائل (٨٧) .\n(٣) أورده المنذري في الترغيب ١/ ٦٠١ والهيثمي في الزوائد ٣/ ١٠٦ عن أبي عبيد مولى رفاعة بن رافع أن رسول اللَّه ﷺ قال ملعون من سأل ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه وعن أبي موسى الأشعري أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول ملعون من سأل بوجه اللَّه ... الحديث. قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن على ضعف في بعضه مع توثيق، وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٥٢١ وابن عساكر في التاريخ ٧/ ١٧٨، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٧٢٥.","vol":"7","page":224},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11511>١٠٢٣٣- أبو عبيدة بن الجراح الفهري </span>«١»\n: أمين هذه الأمة، وأحد العشرة من السابقين. اسمه عامر بن عبد اللَّه الجراح. اشتهر بكنيته، والنسبة إلى جده. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11512>١٠٢٣٤- أبو عبيدة بن عمرو</span>\nبن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري.\nذكره أبو عمر مختصرا، وقال: إنه ممن استشهد ببئر معونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11513>١٠٢٣٥- أبو عبيدة بن عمارة</span>\nبن الوليد بن المغيرة المخزومي «٢» .\nاستشهد بأجنادين مع خالد بن الوليد، وأمّه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.\nذكره الزّبير بن بكّار، وقد ذكرت قصة والده عمارة في ترجمة أخيه الوليد بن عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11514>١٠٢٣٦- أبو عبيدة:</span>\nمولى أبي راشد الأزدي «٣» .\nتقدم في عبد القيّوم، وكناه ابن السكن، والباوردي، والحاكم أبو أحمد أبا عبيد- بلا هاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11515>١٠٢٣٧- أبو عبيدة الدّيلي </span>«٤»\n. ذكره أبو عمر، فقال: يقال له صحبة، ولا أحفظ له خبرا.\nوذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وذكره ابن مندة في مسافع، وتقدم هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11516>١٠٢٣٨- أبو عتّاب الأشجعي </span>«٥»\n. ذكره ابن مندة، وقال: روى أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل، عن أبيه، وعن عتاب الأشجعي، عن أبيه في قراءة: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [الكافرون: ١] عند النوم.\nقال أبو نعيم: الصحيح في هذا رواية أبي إسحاق عن فروة بن نوفل، عن أبيه. قال ابن الأثير: لكن ابن مندة معذور، لأنه لو أهمله لاستدركوه عليه، وإن كان بعض الرواة شذّ بروايته.\n_________\n(١) المؤتلف والمختلف ص ٨٤- التبصرة والتذكرة ٣/ ٢٧- تقريب التهذيب ٢/ ٤٤٨ تهذيب التهذيب ١٢/ ١٥٩- تهذيب الكمال ١٦٢٣- الكنى والأسماء ٢/ ١٢- ريحانة الأدب ٧/ ١٩٣.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٠٨٦.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٠٨٨.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٠٨٥، الاستيعاب: ت ٣١١٥.\n(٥) أسد الغابة: ت ٦٠٨٩.","vol":"7","page":225},{"text":"قلت: وهو كذلك، ويحتمل أن يكون للحديث إسنادان بصحابيين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11517>١٠٢٣٩- أبو عثمان الأنصاري</span>.\nأخرج ابن السّكن، والطّبرانيّ، من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي عثمان الأنصاري، قال: دقّ عليّ رسول اللَّه ﷺ الباب، وقد ألممت بالمرأة ... الحديث في «الماء من الماء» . وقيل: عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن عتبان بن مالك، وهو أشهر. ويحتمل التعدّد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11518>١٠٢٤٠- أبو عثمان الحجبي:</span>\nهو شيبة بن عثمان. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11519>١٠٢٤١- أبو عثمان البكالي:</span>\nبكسر الموحدة وتخفيف الكاف، اسمه عمرو بن عبد اللَّه. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11520>١٠٢٤٢- أبو عديسة:</span>\nذكره البغوي، ولم يخرج له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11521>١٠٢٤٣- أبو عدي:</span>\nاسمه طليب بن عمير بن وهب. بدري. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11522>١٠٢٤٤- أبو عذرة </span>«١»\n: بضم أوله وسكون الذال المعجمة. يأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11523>١٠٢٤٥- أبو عرس»</span>\n: بضم أوله وسكون ثانيه.\nقال أبو عمر: روى عن النبي ﵌: «من كانت له ابنتان فأطعمهما» . الحديث.\nقال: جاء من وجه ضعيف مجهول، كذا ذكره مختصرا،\nوساقه الحاكم أبو أحمد من طريق إسحاق بن إدريس، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن حرملة، عن عتبة بن عامر، أو عامر بن عتبة، عن أبي عرس، قال:\nقال: رسول اللَّه ﷺ: «من كانت له ابنتان فأطعمهما وسقاهما وكساهما من جدته فصبر عليهما كنّ له حجابا من النّار، ومن كانت له ثلاث فصبر عليهنّ» . فذكر مثله، وزاد: «ولم يكن عليه صدقة ولا جهاد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11524>١٠٢٤٦- أبو العريان المحاربي </span>«٣»\n: أورد حديثه البغويّ، والطّبرانيّ، وغيرهما، من طريق أبي خلدة خالد بن دينار، عن محمد بن سيرين- أنه سئل عن السهو في الصلاة، فقال: حدثني أبو العريان أن نبيّ اللَّه ﷺ\n_________\n(١) لسان الميزان ٧/ ٤٧٤- الثقات لابن حبان ٥/ ٥٧٧- جامع التحصيل ٩٩٣- الجرح والتعديل ٩/ ٤١٣- التاريخ الكبير ٩/ ٦١- تقريب التهذيب ٢/ ٤٥٠- تهذيب التهذيب ١٢/ ١٦٦- تهذيب الكمال ١٦٢٦- ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٦.\n(٣) الاستيعاب: ت ٣١٢٧.","vol":"7","page":226},{"text":"صلى يوما، ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدين «١» ... الحديث.\nوذكره أبو عمر، فقال: روى عنه محمد بن سيرين مثل حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين، فقيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط من أبي خلدة، وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، [ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي، وهو خطأ، فإنّ أبا العريان النخعي] «٢» لا صحبة له، ولا يثبت إدراكه إلا على بعد كما تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11525>١٠٢٤٧- أبو عريب المليكي:</span>\nتقدم في عريب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11526>١٠٢٤٨- أبو عريض </span>«٣»\n: قال أبو عمر: ذكره أبو حاتم الرازيّ عن محمد بن دينار الخراساني، عن عبد اللَّه بن المطلب، عن محمد بن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي عريض، وكان دليل رسول اللَّه ﷺ من أهل خيبر، قال أعطاني رسول اللَّه ﷺ ...\nفذكر حديثا منكرا. انتهى.\nوهذا الحديث\nساقه الحاكم أبو أحمد في «الكنى»، عن محمد بن المسيب، عن أبي حاتم. وتعقبه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أخاف ألا أعطى ما تقول، قال: «بلى سوف تعطاها» .\nقلت: ومن يعطينيها يا رسول اللَّه؟ قال: «أبو بكر» . فلقيت عليا فأخبرته، فقال:\nارجع إليه، فقل له: من يعطينيها بعد أبي بكر؟ قال: «عمر» . قال: فبعد عمر؟ قال:\n«عثمان» .\nفلما رأى ذلك سكت.\nووجه ضعفه أن محمد بن جابر الحنفي والراويّ عنه ضعيفان، لكن رواه يعقوب بن عبد الرحمن الحنفي، عن محمد بن جابر.\nأخرجه أبو موسى، من طريق عبد اللَّه بن موسى بن إسحاق الهاشمي، عن علي بن الأزهر بن سراج، عن أحمد بن عبد المؤمن النصري، عن يعقوب، ولفظه: كان لي على رسول اللَّه ﷺ آجال، فأتيته أتقاضاها فأعطاني وبقيت لي بقية، فقلت: يا رسول اللَّه، أرأيت إن لم أجدك. قال: «فأت أبا بكر» . فلقيني عليّ فقال: ارجع فسله إن لم أجد أبا بكر. قال: «فأت عمر»، فلقيني عليّ. فقال: قل له فإن لم أجد عمر. قال: «فأت عثمان» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11527>١٠٢٤٩- أبو عزّة الهذلي </span>«٤»\n: اسمه يسار بن عبد. وقيل ابن عبد اللَّه. وقيل ابن\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٥٥ عن أبي العريان وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٦.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦١٠٠، الاستيعاب: ت ٣١٢٩.","vol":"7","page":227},{"text":"عمرو. حكى الأقوال الثلاثة أبو أحمد الحاكم، والأول أكثر، وبه جزم البخاري.\nوقد تقدم في الأسماء ذكر من قال إنه ابن عمرو. وذكر أبو أحمد العسكري أنه عبد اللَّه بالإضافة، ونقله أبو أحمد الحاكم عن أبي نعيم الفضل بن دكين. وقيل: إنه مطر بن عكامس، لأن الحديث الّذي روي لأبي عزة ومطر واحد، وهذا ليس بشيء، لأن في بعض طرق حديث أبي عزة تسميته يسارا كما تقدم في الأسماء.\nوقد أخرج حديثه وسماه التّرمذيّ في جامعه، من طريق أيوب، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبي عزّة- رفعه: «إذا قضى اللَّه لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة» «١» .\nقال التّرمذيّ: أبو عزة ما له صحبة، واسمه يسار بن عبد.\nوأخرج الحاكم أبو أحمد، من طريق عبد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح: حدثنا أبو عزّة يسار بن عمرو، وكان من أصحاب النبي ﷺ رفعه: «خمس لا يعلمها إلّا اللَّه» «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11528>١٠٢٥٠- أبو عزيز بن عبد الرحمن </span>«٣»\n: اسمه أبيض. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11529>١٠٢٥١- أبو عزيز بن جندب بن النعمان </span>«٤»\n: قال أبو عمر: مذكور في الصحابة، ولا يعرف. وقيل هو جندب بن النعمان، كذا قال، والراجح أنه جندب، وأبو عزيز كنيته كما تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11530>١٠٢٥٢- أبو عزيز بن عمير </span>«٥»\nبن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار العبدري «٦» .\nقال أبو عمر: اسمه زرارة، وله صحبة وسماع من النبي ﷺ، واتفق أهل المغازي على أنه أسر يوم بدر مع من أسر من المشركين.\nقال ابن إسحاق: فحدثني نبيه بن وهب، قال: سمعت من يذكر عن أبي عزيز، قال:\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٣٩٤ كتاب القدر باب ١١ ما جاء أن النفس تموت ما كتب لها حديث رقم ٢١٤٧ وقال الترمذي هذا حديث رقم صحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٧٢٤.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٥٣. وأورده الهيثمي في الزوائد ٧/ ٩٢ وقال رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩٢١.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦١٠١.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦١٠٢، الاستيعاب: ت ٣١٣٠.\n(٥) في أعمرو.\n(٦) أسد الغابة: ت ٦١٠٣، الاستيعاب: ت ٣١٣١.","vol":"7","page":228},{"text":"كنت في الأسارى يوم بدر، فسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «استوصوا بالأسارى خيرا» «١» .\nفقال ابن مندة: لما ترجم له في الصحابة روى عنه نبيه بن وهب، ولا يعرف له سند، ثم ساق بسنده إلى خليفة بن خياط أنه ذكره في الصحابة، وتعقبه أبو نعيم فقال: لا أعلم له إسلاما.\nوقال الزّبير بن بكّار، وابن الكلبيّ، وأبو عبيد، والبلاذريّ، والدّارقطنيّ: إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا. وردّ ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عدّ من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير، وفات خليفة خياط ذكره في الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11531>١٠٢٥٣- أبو عسيب:</span>\nمولى رسول اللَّه ﷺ «٢»، مشهور بكنيته.\nوقد تقدم ذكر من قال في أحمر إنه اسمه، وذكر من قال إنه سفينة مولى أم سلمة، والراجح أنه غيره.\nوأخرج حديثه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، والطّبرانيّ، والحاكم أبو أحمد، من طريق يزيد بن هارون، عن مسلم [بن عبيد، عنه في الحمى والطاعون.\nووقع عند الحاكم عن مسلم] «٣» بن عبيدة عن أبي نصير بإثبات الهاء في عبيدة دون نصير، والأول الصواب. وأخرج له ابن مندة حديثا آخر من رواية حشرج بن نباتة، عن أبي بصيرة، وإسناده حسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11532>١٠٢٥٤- أبو عسيم </span>«٤»\n: آخره ميم.\nقيل هو الّذي قبله، وغاير بينهما البغوي والحاكم أبو أحمد. وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا. وأخرجا من طريق حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي عسيم، قال: لما قبض رسول اللَّه ﷺ قالوا: كيف نصلّي عليه؟ قال: ادخلوا عليه من هذا الباب أرسالا أرسالا، فصلوا واخرجوا من الباب الآخر، فلما وضعوه في لحده قال المغيرة:\nإنه قد بقي من قبل قدمه شيء لم يصلح، قالوا: فادخل فأصلحه، قال: فدخل فمسّ قدم\n_________\n(١) قال الهيثمي في الزوائد ٦/ ٨٩. رواه الطبراني في الصغير والكبير وإسناده حسن. والطبراني في الصغير ١/ ١٤٦، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال ١١٠٣٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٠٤، الاستيعاب ت ٣١٣٢.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) ذيل الكاشف ١٨٩١ الطبقات الكبرى ٧/ ص ٦١.","vol":"7","page":229},{"text":"النبي ﷺ ثم قال: أهيلوا عليّ التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فقال: أنا أحدثكم عهدا برسول اللَّه ﷺ.\nوهكذا أخرجه أبو مسلم الكجيّ، من طريق حماد، وأخرجه ابن مندة في ترجمة عسيب، ووقع عنده بالموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11533>١٠٢٥٥- أبو عصيب:</span>\nأورد البغوي في ترجمة أبي عسيب الماضي قبل حديثا، من طريق حشرج بن نباتة، حدثني أبو بصير، عن أبي عصيب، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ فدعاني فخرجت إليه، ثم مرّ بأبي بكر فدعاه فخرج إليه، ثم مرّ بعمر فدعاه فخرج إليه، ثم انطلق يمشي ونحن معه حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحبه: أطعمنا بسرا، فجاء بعذق فوضعه. فأكل رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، ثم دعا بماء فشرب، ثم قال: إنكم لمسئولون عن هذا يوم القيامة. فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر بين يدي رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: نعم إلا من ثلاث:\nخرقة يواري الرجل بها عورته، وكسرة يسدّ بها الرجل جوعته، وجحر يدخل فيه من الحر والبرد.\nوأفردته عن أبي عسيب لاحتمال أن يكون غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11534>١٠٢٥٦- أبو العصير:</span>\nذكر صاحب الفردوس أنه روى عن النبي ﷺ أنه قال: «اللَّهمّ أرني الدّنيا كما تريها صالح عبادك» «١» .\nولم يخرج له ولده سندا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11535>١٠٢٥٧- أبو عطية البكري </span>«٢»\n: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يحيى بن عمر، حدثنا مسلم عن عبد اللَّه أبو فاطمة الأزدي: سمعت أبا عطية البكري يقول: انطلق بي أهلي إلى النبي ﷺ وأنا غلام شابّ، قال أبو فاطمة: رأيت أبا عطية يجمع بسجستان، وكان نزل خارجا من المدينة على نحو ميل، ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية ورأيته يعتمّ بعمامة بيضاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11536>١٠٢٥٨- أبو عطية المزني </span>«٣»\n: روى حديثه بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن عطية، عن أبيه، عن جده. عداده في أهل مصر، قاله ابن مندة عن ابن يونس.\n_________\n(١) أورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٩/ ٣٢١.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٠٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٠٨.","vol":"7","page":230},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11537>١٠٢٥٩- أبو عطيّة </span>«١»\n: غير منسوب.\nذكره الطّبرانيّ وغيره في الصحابة،\nوأخرج البغوي، وأبو أحمد الحاكم من طريق إسماعيل بن عياش، والطبراني من طريق بقية، كلاهما عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي عطية- أن رجلا توفي على عهد رسول اللَّه ﷺ، فقال بعضهم: يا رسول اللَّه، لا تصلّ عليه. فقال: «هل رآه أحد منكم على شيء من عمل الخير؟» فقال رجل:\nحرس معنا ليلة كذا وكذا، قال: فصلّى عليه رسول اللَّه ﷺ، ثم مشى إلى قبره، ثم حثا عليه ويقول: إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار «٢»، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة. ثم قال رسول اللَّه ﷺ لعمر: «إنّك لا تسأل عن أعمال النّاس، وإنّما تسأل عن الغيبة» .\nلفظ إسماعيل.\nوعند أبي أحمد من رواية البغويّ: وإنما تسأل عن الفطرة. وفي رواية بقية في أوله،\nقال أبو عطية: إنّ رسول اللَّه ﷺ جلس فحدث أن رجلا توفي، فقال: «هل رآه أحد؟» وفيه:\nفقال رجل: حرست معه ليلة في سبيل اللَّه، وفي آخره: ثم قال لعمر بن الخطاب: «لا تسأل عن أعمال النّاس، ولكن تسأل عن الفطرة» . زاد في رواية البغويّ- «يعني الإسلام» .\nوأخرجه أبو نعيم، من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة،\nوخلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الوادعي، وقال: قيل اسم أبي عطية مالك بن أبي عامر، وتعقبه أبو الوليد بن الدباغ بأنّ أبا عطية صاحب الترجمة لم ينسب.\nوقد أفرده أبو أحمد الحاكم عن الواقديّ، وذكر الاختلاف في اسم الوادعي، وذكر هذا فيمن لا يعرف اسمه.\nقلت: وهو كما قال. قال أبو أحمد: أبو عطية إن رجلا توفي روى عنه خالد بن معدان، وهو خليق أن يكون عداده في الصحابة.\nقلت: ووقع في كلام ابن عساكر أنه أبو عطية المذبوح. وقد أخرج الحاكم أبو أحمد المذبوح أيضا ترجمته فيمن لا يعرف اسمه، فقال: روى أبو بكر بن أبي مريم عن حماد بن سعد، عنه، هكذا ذكر محمد بن إسماعيل.\nقلت: وكأن ابن عساكر لما رأى رواية أبي بكر بن أبي مريم عن المذبوح وهو شاميّ، وخالد بن معدان شامي أيضا، ظن أنه هو، والّذي يظهر لي أنه غيره كما صنع أبو أحمد.\nواللَّه أعلم.\n_________\n(١) في أعظيمة.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١١١٦٥.","vol":"7","page":231},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11538>١٠٢٦٠- أبو عطيّة:</span>\nآخر، غير منسوب.\nذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: له حديث مختلف فيه،\nثم أخرج من طريق عمرو بن أبي المقدام. عن أبي إسحاق، عن أبي الأسود، عن أبي عطية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» .\nقال ابن السكن: لم يرو غيره، وجوّز غيره أن يكون الوادعي، فإن يكن هو فالحديث مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11539>١٠٢٦١- أبو عفير </span>«١»\n: ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11540>١٠٢٦٢- أبو عقبة الفارسيّ:</span>\nمولى الأنصار «٢»، اسمه رشيد. تقدم.\nروى أبو داود، من طريق أبي إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة الفارسيّ، قال: شهدت يوم أحد فضربت رجلا، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسيّ. فقال النبيّ ﷺ: «ألا قلت: وأنا الغلام الأنصاريّ؟» «٣» .\nهذا وفي «المغازي» لابن إسحاق قال فيه عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11541>١٠٢٦٣- أبو عقبة</span>\nأهبان بن أوس الأسلمي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11542>١٠٢٦٤- أبو عقبة </span>«٤»\n: روى له بقي بن مخلد في مسندة حديثا ذكره في التجريد، فلعله أبو عقبة الفارسيّ المنبه عليه في عقبة في الأسماء.\nوقد ترجم له البغويّ، فقال: أبو عقبة الفارسيّ، وساق من طريق داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة، وكان مولى من أهل فارس، قال: شهدت يوم أحد ... فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11543>١٠٢٦٥- أبو عقرب البكري </span>«٥»\n: من بني عريج، بمهملة وجيم مصغرا، ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقيل فيه ليثي، وهو غلط.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٩/ ٤١٦، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٧١٧ التاريخ الكبير ٩/ ٦٣، تعجيل المنفعة ص ٥٠٦، تاريخ الثقات للعجلي ٢٠٠٢.\n(٢) الاستيعاب ت ٣١٣٥.\n(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٩٣١ كتاب الجهاد باب (١٣) النية في القتال حديث رقم ٢٧٨٤ وأورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ١١٨ وقال رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.\n(٤) تهذيب الكمال ١٦٢٨ تقريب التهذيب ٤٥١، ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩.\n(٥) الكاشف ٣/ ٣٥٩، بقي بن مخلد ٧٠٤، تقريب التهذيب ٢/ ٤٥٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٧، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٣٢، الجرح والتعديل ٩/ ٤١٧ تهذيب الكمال ٣/ ١٦٢٨، العقد الثمين ٨/ ٧٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٧١، الكنى والأسماء ١/ ٤٤.","vol":"7","page":232},{"text":"مختلف في اسمه، فقيل خالد بن بجير، وقيل عويج، بفتح أوله وبالواو، ابن خالد، وقيل عريج كاسم جده الأعلى ابن خويلد، وقيل: معاوية بن خويلد. وقيل: بل معاوية اسم ولده أبي نوفل الراويّ عنه، وقيل اسم الراويّ عنه معاوية بن مسلم، فعلى هذا اسمه هو مسلم، وقيل ابن عقرب، فعلى هذا أبو عقرب جده، وقيل اسم أبي نوفل عمرو.\nوقال ابن سعد: كان من أهل مكة، ثم سكن البصرة، ويقال: إنه كان من الأجواد.\nوحديثه عند النسائي من طريق الأسود بن سنان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، قال: سألت النبيّ ﷺ عن الصوم، وسنده حسن.\nوأخرج الحاكم من وجه آخر، عن الأسود بن سنان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، قصة لهب بن أبي لهب، ودعاء النبيّ ﷺ أن يأكله السبع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11544>١٠٢٦٦- أبو عقيل الأنصاري </span>«١»\n: صاحب الصاع.\nثبت ذكره في الصحيح من «٢» حديث ابن مسعود، قال: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فتصدّق أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر من ذلك، فقال المنافقون: إن اللَّه لغني عن صدقة هذا ... الحديث.\nوسماه قتادة في تفسير: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ [التوبة: ٧٩] حثحاث، بمهملتين مفتوحتين، ومثلثتين الأولى ساكنة. أخرجه الطبري وغيره، وفيه: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له الحثحاث أبو عقيل، فقال: يا رسول اللَّه، بت أجر الجرير على صاعين من تمر، فأما صاع فأمسكته لعيالي، وأما صاع فها هو هذا، فقال المنافقون، إن كان اللَّه ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل.\nوأخرجه ابن أبي شيبة، والطّبرانيّ، أيضا، والطبريّ والباورديّ، من طريق موسى بن عبيدة، عن خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل، عن أبيه- أنه بات يجر الجرير ... فذكر الحديث.\nوموسى ضعيف، لكنه يتقوّى بمرسل قتادة.\nوذكر ابن مندة، من طريق سعيد بن عثمان البغويّ، عن جدته بنت عديّ- أن أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الّذي لمزه المنافقون أنه خرج بابنته عميرة وبزكاته صاع تمر ... الحديث.\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٣١٣٩.\n(٢) في أفي حديث ابن مسعود.","vol":"7","page":233},{"text":"وحكى أبو عمر عن ابن الكلبيّ أن اسمه عبد الرحمن بن بيحان من بني أسد، وقيل اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن ثعلبة بن بيجان، ويحتمل التعدد ولا سيما أنه في قصة ذاك نصف صاع، وفي قصة ذا صاع، ووقع لأبي خيثمة نحو ذلك، ذكره كعب بن مالك في حديثه الطويل في توبته، وهو في صحيح مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11545>١٠٢٦٧- أبو عقيل:</span>\nلبيد بن ربيعة العامري الشاعر المشهور. تقدم، وفيه قول بنته تخاطب الوليد بن عقبة:\nإذا هبّت رياح أبي عقيل ... دعونا عند هبّتها الوليدا\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11546>١٠٢٦٨- أبو عقيل البلوي:</span>\nحليف الأوس «١»، من بني جحجبى، ثم من بني عمرو ابن عوف.\nذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. قيل: اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وقيل عبد الرحمن بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11547>١٠٢٦٩- أبو عقيل الأحمدي:</span>\nذكره البغويّ، وقال: مدني، ثم\nساق من طريق ابن أبي حبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن أبي عقيل الأحمدي- أنه قال: وعدت امرأتي حجة، ثم بدا لي الغزو، فشقّ عليها، فذكرت للنبيّ ﷺ وهو في ملأ من الناس، فقال: «مرها أن تعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة» .\nوسيأتي في النساء، في أم عقيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11548>١٠٢٧٠- أبو عقيل المليلي </span>«٢»\n: بلامين، قيل: اسمه لاحق بن مالك. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11549>١٠٢٧١- أبو عقيل الجعديّ </span>«٣»\n: روى عنه أسلم مولى عمر، قال: شرب رسول اللَّه ﷺ شربة من سويق، وأعطاني آخرها.\nذكره أبو عمر مختصرا، وجعله ابن الأثير والّذي قبله واحدا، ولكن مدار حديث المليلي على المسور بن مخرمة، وهذا قد قال أبو عمر: إنه من أسلم مولى عمر. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١١٢، الاستيعاب ت ٣١٣٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١١٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٣١٤٠.","vol":"7","page":234},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11550>١٠٢٧٢- أبو عقيل:</span>\nجد عديّ بن عدي «١» .\nذكره أبو عمر، فقال: قيل له صحبة، ولا أحفظ له خبرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11551>١٠٢٧٣- أبو عقيل:</span>\nيأتي في أم عقيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11552>١٠٢٧٤- أبو العكر بن أم شريك:</span>\nالتي وهبت نفسها للنبيّ ﷺ» .\nقيل: اسمه مسلم بن سلمى، كذا أورده أبو عمر مختصرا. وقوله ابن أم شريك عجيب، وإنما هو زوج أم شريك، وسيأتي بيان ذلك واضحا في ترجمة أم شريك، وكذا قول من قال: إنها أم شريك بنت أبي العكر، وهو في رواية صحيحة، وكأنه انقلب على أبي عمر، لكن يلزم منه أن تكون الترجمة لولد أم شريك، وليس كذلك، بل هي لزوجها.\nوقد أخرج ابن سعد، عن محمد بن عمر الواقدي، عن الوليد بن مسلم، عن منير بن عبد اللَّه الدّوسي، قال: أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد، وهو أبو العكر، فخرج مهاجرا إلى رسول اللَّه ﷺ مع أبي هريرة، ومع دوس حين هاجروا، قالت أم شريك: فجاءني أهل أبي العكر، فقالوا: لعلك على دينه. قلت، إي واللَّه، إني لعلى دينه. قالوا: لا جرم! واللَّه لنعذبنك عذابا شديدا. فارتحلوا بنا من دارنا، ونحن كنا بذي الخلصة، وهو من صنعاء، فساروا يريدون منزلا وحملوني على جمل ثقال «٣» شرّ ركابهم وأغلظه، يطعموني الخبز بالعسل، ولا يسقوني قطرة من ماء، حتى إذا انتصف النهار، وسخنت الشمس، ونحن قائظون، نزلوا فضربوا أخبيتهم، وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري، فعلوا بي ذلك ثلاثة أيام، فقالوا لي في اليوم الثالث: اتركي ما أنت عليه. قالت: فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة، فأشير بإصبعي إلى السماء بالتوحيد، قالت، فو اللَّه إني لعلى ذلك، وقد بلغني الجهد إذ وجدت برد دلو على صدري، فأخذته فشربت منه نفسا واحدا، ثم انتزع مني، فذهبت انظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض، فلم أقدر عليه، ثم تدلى إلي ثانية فشربت منه نفسا، ثم رفع، فذهبت انظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض، ثم تدلى إلي ثالثة فشربت حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، فخرجوا فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة اللَّه؟ قالت: فقلت لهم:\nإن عدو اللَّه غيري من خالف دينه، فأما قولكم من أين لك هذا؟ فهو من عند اللَّه رزقا رزقنيه\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١١٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١١٥، الاستيعاب ت ٣١٤١.\n(٣) الثقال: البطيء الثقيل الّذي لا ينبعث إلا كرها. اللسان/ ١/ ٤٨٩.","vol":"7","page":235},{"text":"اللَّه. قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأداويهم، فوجدوها موكوءة لم تحل، فقالوا: نشهد أن ربك هو ربنا، وأن الّذي رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الّذي شرع الإسلام، فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول اللَّه ﷺ، فكانوا يعرفون فضلي عليهم، وما صنع اللَّه لي، وهي التي وهبت نفسها للنبيّ فعرضت نفسها على النبيّ ﷺ، وكانت جميلة، وقد أسنّت، فقالت: إني أهب نفسي لك وأتصدّق بها عليك، فقبلها النبيّ ﷺ، فقالت عائشة: ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير. قالت أم شريك: فأنا تلك، فسماني اللَّه مؤمنة، فقال: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ ... [الأحزاب: ٥٠] الآية، فلما نزلت الآية قالت عائشة: إن اللَّه ليسرع لك في هواك.\nقلت: إذا ثبت هذا فلعل أبا العكر مات أو طلّقها، والّذي يغلب على الظن أنّ التي وهبت نفسها هي أم شريك أخرى كما سيأتي في كنى النساء إن شاء اللَّه تعالى، وقد رويت قصتها في الدلو من وجه آخر سيأتي في ترجمتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11553>١٠٢٧٥- أبو العلاء الأنصاري </span>«١»\n: يقال شهد أحدا، أخرج الطبراني من طريق الواقدي، عن أيوب بن العلاء الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت على رسول اللَّه ﷺ يوم أحد درعين.\nوأخرجه من وجه آخر، فقال: أيوب بن النعمان. وأخرجه أبو موسى من الوجهين، فقال تارة أبو العلا وتارة أبو النعمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11554>١٠٢٧٦- أبو العلاء:</span>\nمولى محمد بن عبد اللَّه بن جحش «٢» .\nقال خليفة بن خيّاط: وممّن صحب النبيّ ﷺ من بني أسد بن خزيمة، فذكر جماعة، ثم قال: ومحمد بن عبد اللَّه بن جحش ومولاه أبو العلاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11555>١٠٢٧٧- أبو علقمة بن الأعور السلمي </span>«٣»\n: ذكره ابن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك، قال: حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن أبي عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه ﷺ في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي، وهو\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٨ بقي بن مخلد ٧٥٠.\n(٢) الاستيعاب ت ٣١٤٢.\n(٣) بقي بن مخلد ٨٨٠.","vol":"7","page":236},{"text":"سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: «ليقم إليه منكم رجل فيأخذ بيده حتّى يردّه إلى رحله» «١»\nواستدركه أبو موسى وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11556>١٠٢٧٨- أبو علكثة</span>\nبن عبيد الأزدي «٢» .\nذكره ابن مندة مختصرا، فقال: أخو أبي راشد، له ذكر في حديث أخيه، وقال أبو نعيم: صحّفه ابن مندة، وإنما هو أبو عبيدة، واسمه قيوم، فسماه رسول اللَّه ﷺ عبد القيوم، وكناه أبا عبيدة، وأقر ابن الأثير أبا نعيم على ذلك، فشاركه في الوهم. والصواب مع ابن مندة، فعبد القيوم مولى أبي راشد لا أخوه، وأبو علكثة أخوه كما قال ابن مندة، وكان من سروات الأزد، وزعم عبدان المروزي أن اسمه الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11557>١٠٢٧٩- أبو علية الحضرميّ</span>.\nذكره البغويّ في «الكنى» . وقد تقدم في الأسماء، فإنّ اسمه حرملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11558>١٠٢٨٠- أبو علي بن عبد اللَّه</span>\nبن الحارث «٣» بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، من مسلمة الفتح واستشهد باليمامة.\nذكره الزّبير بن بكّار، وتبعه ابن عبد البرّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11559>١٠٢٨١- أبو علي:</span>\nقيس بن عاصم التيمي المنقري «٤» .\nوأبو علي طلق بن علي الحنفي.\nوأبو علي معقل بن يسار المزني- تقدموا في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11560>١٠٢٨٢- أبو علي بن البجير </span>«٥»\n: أو البجير «٦» - ذكره في التجريد، وعزاه لبقيّ بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11561>١٠٢٨٣- أبو عمارة </span>«٧»\n: البراء بن عازب «٨» .\nوأبو عمارة خزيمة بن ثابت الأنصاريان- تقدما في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11562>١٠٢٨٤- أبو عمر:</span>\nبضم العين: قدامة بن مظعون. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11563>١٠٢٨٥- أبو عمر:</span>\nويقال أبو عمرو بن الحباب بن المنذر.\n_________\n(١) ذكره المصنف أيضا في الفتح- فلينظر ١٢/ ٧٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٢٠.\n(٣) اللآلئ المصنوعة ٢/ ٣٥١.\n(٤) أسد الغابة ت ٦١٢٣.\n(٥) في أالشخير.\n(٦) في أالسهير.\n(٧) في أعلي.\n(٨) أسد الغابة ت ٦١٢٤.","vol":"7","page":237},{"text":"ومثله قتادة بن النعمان الأنصاريان- تقدما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11564>١٠٢٨٦- أبو عمر:</span>\nمولى عمر بن الخطاب «١» .\nذكره الحسن بن سفيان في الصحابة،\nوأخرج من طريق بقية، عن يحيى بن مسلم، عن عكرمة، وليس مولى ابن عباس: حدثني أبو عمر مولى عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يتبعنّ أحدكم بصره لقمة أخيه» «٢» .\nوأخرجه أبو نعيم، وتبعه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11565>١٠٢٨٧- أبو عمر الأنصاري </span>«٣»\n. ذكره إسحاق بن راهويه في مسندة، عن الفضل بن موسى، عن بشير بن سلمان، عن عمر الأنصاري، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ، قال: «من صلّى قبل الظّهر أربعا كنّ كعدل رقبة من بني إسماعيل» «٤» .\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريقه، وأبو نعيم عنه، وأبو موسى من طريقه، وأخرجه الطبراني من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن بشير بن سلمان، عن شيخ من الأنصار، عن أبيه، عن أمه، ولم يسمّه.\n١٠٢٨٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-11566> أبو عمر بن شييم «٥» العبديّ</span>\nالمحاربي «٦» .\nذكره ابن الكلبيّ فيمن وفد إلى النبيّ ﷺ، وقال: كان من أشراف عبد القيس، قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11567>١٠٢٨٩- أبو عمرو:</span>\nبفتح أوله، ابن بديل بن ورقاء الخزاعي.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنه كان من رؤساء أهل مصر الذين حاصروا عثمان.\nقلت: وقد تقدم ذكر أبيه بديل وأخويه: عبد اللَّه، ونافع ابني بديل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11568>١٠٢٩٠- أبو عمرو:</span>\nجرير بن عبد اللَّه. تقدم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٢٦.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦/ ٤٠٨، وعزاه للحسن بن سفيان عن أبي عمر مولى عمر.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٩.\n(٤) ذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٢٤ وعزاه للطبراني في الكبير.\n(٥) في أسندم.\n(٦) في أالعبد ثم المحاربي.","vol":"7","page":238},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11569>١٠٢٩١- أبو عمرو بن حفص</span>\nبن المغيرة «١» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.\nوقيل: هو أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. واختلف في اسمه، فقيل: أحمد، وقيل عبد الحميد، وقيل اسمه كنيته. وأمّه درّة بنت خزاعيّ الثقفية، وكان خرج مع عليّ إلى اليمن في عهد النبيّ ﷺ فمات هناك. ويقال: بل رجع إلى أن شهد فتوح الشام. ذكر ذلك علي بن رباح، عن ناشرة بن سميّ: سمعت عمر يقول: إني أعتذر لكم من عزل خالد بن الوليد، فقال أبو عمرو بن حفص: عزلت عنا عاملا استعمله رسول اللَّه ﷺ ... فذكر القصة. أخرجها النسائي.\nوقال البغويّ: سكن المدينة، ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الزبير، عن عبد الحميد، عن أبي عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس، فذكر قصّتها [٢٢٦] مختصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11570>١٠٢٩٢- أبو عمرو:</span>\nسعد بن معاذ سيّد الأوس.\nوأبو عمرو سفيان بن عبد اللَّه الثقفي.\nوأبو عمرو: سويد بن مقرن المزني- تقدموا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11571>١٠٢٩٣- أبو عمرو:</span>\nصفوان بن بيضاء الفهري.\nوأبو عمرو: صفوان بن المعطّل- تقدما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11572>١٠٢٩٤- أبو عمرو بن عدي</span>\nبن الحمراء الخزاعي.\nتقدم ذكر أخيه عبد اللَّه، وأبو عمرو هذا من مسلمة الفتح.\nوذكر الواقديّ من طريق سلمة بن أبي عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي عمرو بن عدي هذا، قال: رأيت سهيل بن عمرو لما جاء نعي النبيّ ﷺ قد تقلّد السيف، ثم خطب خطبة أبي بكر التي خطب بها بالمدينة كأنه كان يسمعها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11573>١٠٢٩٥- أبو عمرو بن مغيث</span>.\nأخرج حديثه النّسائي من وجهين، عن ابن إسحاق، قال في أحدهما: حدثني من لا أتّهم عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي عمرو بن مغيث، وأسقط الواسطة في الطريق الآخر- أنّ النبيّ ﷺ قال ... فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخول القرية.\n_________\n(١) التاريخ الكبير ٩/ ٥٤- كتاب الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٩، تهذيب الكمال ١٦٣٠.","vol":"7","page":239},{"text":"وقد روى هذا الحديث جماعة من الثقات وغيرهم عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، عن صهيب، وهو المحفوظ.\nوروى عن صالح بن كيسان، عن أبي مروان، عن أبيه، عن جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11574>١٠٢٩٦- أبو عمرو:</span>\nعبادة بن النعمان الأنصاري. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11575>١٠٢٩٧- أبو عمرو بن كعب</span>\nبن مسعود الأنصاري «١» .\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد ببئر معونة، لا يعرف اسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11576>١٠٢٩٨- أبو عمرو:</span>\nهاشم بن عتبة بن أبي وقاص. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11577>١٠٢٩٩- أبو عمرو الأنصاري </span>«٢»\n. ذكره يحيى الحمّانيّ في مسندة، قال: حدثنا أبو إسحاق الحميسي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض. فقال رجل:\nبخ! بخ! فنادى أخا له، فقال: يا أبا عمرو، ربح البيع، الجنة وربّ الكعبة دون أحد، قال:\nفالتقوا فاستشهد.\nقلت: يحتمل أن يكون المقتول هو سعد بن الربيع، والمقول له سعد بن معاذ، فإن سعد بن الربيع استشهد بأحد، وله قصة قريبة من هذا مع سعد بن معاذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11578>١٠٣٠٠- أبو عمرو الأنصاري:</span>\nآخر «٣» .\nذكره الطّبرانيّ، وأورد من طريق جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن محمد بن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري يوم صفّين، وكان عقبيا بدريا أحديا، وهو صائم يتلوّى من العطش، وهو يقول لغلام له:\nترّسني «٤»، فترّسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من رمى بسهم في سبيل اللَّه فبلغ أو قصّر كان ذلك نورا له يوم القيامة» «٥»، فقتل قبل غروب الشمس.\nووقع في رواية أخرى في هذه القصة عن أبي عمرة، آخره هاء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٣٣/ ٦.\n(٢) معجم رجال الحديث ٢١/ ٢٦٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٢٨.\n(٤) التّترّس: التّستّر بالتّرس. اللسان/ ١/ ٤٢٨.\n(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٣٩٥.","vol":"7","page":240},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11579>١٠٣٠١- أبو عمرو الشيبانيّ </span>«١»\n. ذكره الحارث بن أبي أسامة في مسندة،\nوأخرج من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، عن سعيد بن مسروق، عن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: كنا جلوسا مع النبي ﷺ في سفر، فأصاب بعضهم فرخ عصفور، فجعل العصفور يقع على رحالهم، فأمر النبيّ ﷺ أن يردّوا عليه فرخه. ثم قال: «إنّ اللَّه أرحم بعباده من هذا العصفور بفرخه» .\nقلت، إن كان هذا محفوظا فهو غير سعد بن إياس التابعي المشهور، فإنه لم يلق النبيّ ﷺ، وأظن أنّ صحابي هذا الحديث سقط، وشيخ الحارث فيه ضعف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11580>١٠٣٠٢- أبو عمرو النخعي </span>«٢»\n: أحد من وفد على النبيّ ﷺ من النخع.\nذكره أبو محمّد بن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا، واستدركه ابن الأثير عن الغساني، وهذا هو زرارة بن قيس والد عمرو بن زرارة. وقد تقدم ذكره وحديثه في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11581>١٠٣٠٣- أبو عمرو:</span>\nغير منسوب «٣» .\nذكره الطّبرانيّ وابن مندة،\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق ابن وهب، عن عمرو بن صهبان، عن زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ- أنّ النبيّ ﷺ أتى العبد يوم الفطر، وعن يمينه أبي بن كعب، فذكر حديثا، وفيه: «أيها الناس، لا تحتكروا ولا تناجشوا ...» «٤» إلخ.\nوأخرجه ابن مندة من طريق خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن زامل بنحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11582>١٠٣٠٤- أبو عمرة الأنصاري </span>«٥»\n: قيل اسمه بشر، وقيل بشير- قال الأول أبو\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٦/ ١٠٤، طبقات خليفة ١٥٦، التاريخ لابن معين ٢/ ١٩١، التاريخ الكبير ٤/ ٤٧ تاريخ الثقات للعجلي ١٧٨، المعارف ٤٢٦، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٥٤١. المعرفة والتاريخ ٣/ ٨٣، الكنى والأسماء ٢/ ٤٣، الجرح والتعديل ٤/ ٧٨، مشاهير علماء الأمصار، ١٠٠، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٠٠، تهذيب الكمال ١/ ٤٧٠، العبر ١/ ١١٦، الكاشف ١/ ٢٧٧، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٨٢، غاية النهاية ١٣٢٧، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٣٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٦٨، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٦، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠٨، طبقات الحفاظ ٢٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٣٤، شذرات الذهب ١/ ١١٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٣٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٣٥.\n(٤) أخرجه ابن عساكر في التاريخ ٥/ ٣٤٩.\n(٥) أسد الغابة ت ٦١٣٦، الاستيعاب ت ٣١٤٧.","vol":"7","page":241},{"text":"مسعود، والثاني حفيده يحيى بن ثعلبة بن عبد اللَّه بن أبي عمرة في رواية لابن مندة. وقيل اسمه ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار.\nوقيل إن ثعلبة أخوه، وبذلك جزم موسى بن عقبة. وقال ابن الكلبي: اسمه عمرو بن محصن، وساق هذا النسب. وقال في موضع آخر: اسمه بشير بن عمرو. وكان زوج بنت عم النبيّ ﷺ المقوم بن عبد المطلب.\nوأخرج ابن مندة، من طريق يونس بن بكير، عن المسعودي، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده- أنه جاء إلى النبيّ ﷺ يوم بدر أو يوم أحد ومعه إخوة له، فأعطى النبيّ ﷺ الرجل سهما سهما، وأعطى الفارس سهمين.\nوأخرجه أبو داود، من طريق أبي عبد الرحمن المقري، عن المسعودي، فقال: عن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده.\nومن طريق أمية بن خالد، عن المسعودي، عن رجل، من آل أبي عمرة، عن أبيه، عن جده. حكاه ابن مندة.\nوقال مالك في «الموطّأ» من رواية..... عن مالك بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهنيّ. وخالفه الأكثر، فقالوا بهذا السند، عن ابن أبي عمرة، عن زيد في حديث: خير الشهداء. وقد رواه ابن جريح عن يحيى بن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو، عن عبد الرحمن أبي عمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11583>١٠٣٠٥- أبو عمرة الأنصاري:</span>\nآخر «١» .\nأخرجه أبو أحمد الحاكم، وأخرج هو والمستغفريّ والطّبرانيّ من طريق الدّراوردي، عن أبي طوالة، عن أيوب بن بشر، قال: اشتكى رجل منا يقال له أبو عمرة، فأتاه رسول اللَّه ﷺ فناداه فقال له أهله: هذا رسول اللَّه، فقال: «دعوه، لو استطاع لأجابني» . قال: فصرخ النساء فأسكتهنّ الرجال، فقال: «دعوهنّ، فإذا وجب فلا تبكينّ باكية» .\nقال ابن عبد البر:\nإن كان مات في هذا الوقت فهو غير أبي عمرة والد عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11584>١٠٣٠٦- أبو عمرة بن سكن الأنصاري</span>.\nقال الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة: حدثنا محمد بن الحسن، عن موسى بن بشير،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٣٧، الاستيعاب ت ٣١٤٨.","vol":"7","page":242},{"text":"عن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي قتادة، قال: أصيب أبو عمرة بن سكن بأحد فأمر به رسول اللَّه ﷺ فقبر، فكان أول من دفن في مقبرة بني حرام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11585>١٠٣٠٧- أبو عمير:</span>\nمسعود بن ربيعة القاري حليف، بني زهرة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11586>١٠٣٠٨- أبو عميرة الأزدي</span>.\nذكر المستغفريّ، عن يحيى بن بكير- أنه ذكره فيمن ورد مصر من الصحابة، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11587>١٠٣٠٩- أبو عميلة:</span>\nيأتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11588>١٠٣١٠- أبو عنبة الخولانيّ </span>«١»\n. صحابي مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، فقيل عبد اللَّه بن عنبة، وقيل عمارة، وذكره خليفة، والبغويّ، وابن سعد وغيرهم في الصحابة. وقال البغوي: سكن الشام، وذكره عبد الصمد بن سعيد»\nفيمن نزل حمص من الصحابة.\nوقال أحمد بن محمّد بن عيسى في رجال حمص: أدرك الجاهلية، وعاش إلى خلافة عبد الملك، وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبيّ ﷺ حي، وكان أعمى. وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية، عن أبي عنبة، وكان من الصحابة فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى.\nوروى عن النبيّ ﷺ، وعن عمر وغيره. روى عنه بكر بن زرعة، وأبو الزاهرية، وشرحبيل بن سعد، ولقمان بن عامر، وآخرون.\nوقد أخرج البغويّ، وابن ماجة، من طريق الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة:\nسمعت أبا عنبة الخولانيّ، وكان قد صلّى القبلتين مع النبيّ ﷺ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول.\nوفي رواية البغويّ: سمعت أبا عنبة، وهو من أصحاب النبيّ ﷺ، وصلّى معه القبلتين كلتيهما، وهو ممن أكل الدم في الجاهلية، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يزال اللَّه يغرس في هذا الدّين غرسا يستعملهم بطاعته» .\nوأخرجه البغويّ، من طريق بقية، عن بكر بن زرعة، عن شريح بن مسروق، عن أبي\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٤٠، الاستيعاب ت ٣١٥٠.\n(٢) في أسعد.","vol":"7","page":243},{"text":"عنبة الخولانيّ، قال: ما فتق في الإسلام فتق فسدّ، ولكن اللَّه يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته. وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ، أسلم.\nوأخرج أحمد، عن شريح بن نعمان، عن بقية، عن محمد بن زياد، حدثني أبو عنبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا أراد اللَّه بعبد خيرا عسله «١»»،\nقال: أي يفتح له عملا صالحا قبل موته، ثمّ يقبض عليه.\nقال شريح: له صحبة. وقال أهل الشام: لا صحبة له، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك.\nوقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة. وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. وأخرجه ابن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر، عن أبي عنبة الخولانيّ، قال: حضرت عمر بالجابية ... فذكر قصة.\nوذكره ابن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام. وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام، وقال: مات سنة ثمان عشرة ومائة. وقول ابن عيسى المتقدم أشبه. واللَّه أعلم.\nوروى ابن المبارك في «الزّهد»، من طريق محمد بن زياد- أنّ أبا عنبة كان في مجلس خولان، فخرج عبد اللَّه بن عبد الملك هاربا من الطاعون، فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك، وقال: كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11589>١٠٣١١- أبو عوسجة الضّبيّ </span>«٢»\n. ذكره الحاكم أبو أحمد في «الكنى»، وأخرج هو والبغويّ والدّارقطنيّ في «الأفراد»، من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن مهدي بن حفص، عن أبي الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: سافرت مع النبيّ ﷺ، فكان يمسح على الخفين.\nوأخرجه البخاري من هذا الوجه، ووقع لنا بعلوّ في فوائد أبي العباس الأصم. قال البغوي:\nقال محمد بن إسحاق الصغاني: هذا خطأ، وإنما هو سافر مع عليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11590>١٠٣١٢- أبو العوجاء </span>«٣»\n: يأتي في ابن أبي العوجاء في المبهمات.\n_________\n(١) العسل: طيب الثناء، مأخوذ من العسل، يقال: عسل الطعام يعسله: إذا جعل فيه العسل، شبه ما رزقه اللَّه تعالى من العمل الصالح الّذي طاب به ذكره بين قومه بالعسل الّذي يجعل في الطعام فيحلو به ويطيب. النهاية ٣/ ٢٣٧.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٠، التاريخ الكبير ٩/ ٦١.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٤١.","vol":"7","page":244},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11591>١٠٣١٣- أبو عوف:</span>\nسلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11592>١٠٣١٤- أبو عويمر الأسلمي </span>«١»\n. ذكر المستغفريّ من طريق أبي أويس، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي- أنّ النبيّ ﷺ نهى عن أن يشار إلى البرق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11593>١٠٣١٥- أبو عياش </span>«٢»\n: بالشين المعجمة، الزّرقيّ الأنصاري. اسمه زيد بن الصامت، ويقال ابن النعمان، ويقال اسمه عبيد بن معاوية، وقيل عبد الرحمن بن معاوية ابن الصامت.\nروى عن النبيّ ﷺ في صلاة الخوف. أخرج حديثه أبو داود، والنسائي بسند جيد، من طريق شعبة، عن منصور، عن مجاهد عنه، قال: كنّا مع رسول اللَّه ﷺ بعسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد.\nوقال ابن سعد: شهد أحدا وما بعدها، ويقال: إنه عاش إلى خلافة معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11594>١٠٣١٦- أبو عياش </span>«٣»\n: وقيل ابن عائش، وقيل ابن أبي عياش.\nروى عن النبيّ ﷺ: «من قال- إذا أصبح: لا إله إلّا اللَّه ...» «٤» الحديث،\nمن رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عنه. أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجة. وفي بعض طرقه: عن سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي عياش، ووقع في بعض طرقه عن أبي عياش الزرقيّ، فقيل هو الّذي قبله. وعلى ذلك جرى أبو أحمد الحاكم. والّذي يظهر أنه غيره.\nووقع في الكنى لأبي بشر الدّولابي أبو عياش الزرقيّ روى عنه زيد بن أسلم حديث: من قال إذا أصبح ... إلخ.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٠.\n(٢) مسند أحمد ٤/ ٧٦، التاريخ الصغير ١٠٦، المغازي للواقدي ٣٤١، طبقات خليفة ١٠٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٧١٨، تاريخ الطبري ٢/ ٦٠١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٧٧، مشاهير علماء الأمصار ١٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٣٥، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٤٦، تحفة الأشراف ٩/ ٢٣٧، الكاشف ٣/ ٣٢١، تاريخ الإسلام (المغازي) ٢٤٦، عهد الخلفاء الراشدين ٥٤٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩٣، تقريب التهذيب ٢/ ٤٥٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٦.\n(٣) مجمع ٥/ ٢٠٧، المغني ٧٦٤٩، تبصير المنتبه ٣/ ٨٩٩. مؤتلف الدارقطنيّ ص ١٥٧٢.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٤١٥ عن أبي أيوب ولفظه من قال إذا صلى الصبح لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له الحديث. وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١١٠ عن أبي أيوب ... الحديث وقال رواه أحمد والطّبرانيّ باختصار في إسناد أحمد محمد بن إسحاق وهو مدلس وفي إسناد الطّبرانيّ محمد بن أبي ليلى وهو ثقة سيء الحفظ وبقية رجالهما ثقات.","vol":"7","page":245},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11595>١٠٣١٧- أبو عيسى:</span>\nالمغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي المشهور. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11596>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11597>١٠٣١٨- أبو عاصم </span>«١»\n: عبيد بن عمير الليثي،\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11598>١٠٣١٩- أبو عائشة:</span>\nعبد اللَّه بن فضالة الليثي «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11599>١٠٣٢٠- أبو عبد اللَّه </span>«٣»\n: كثير بن الصلت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11600>١٠٣٢١- أبو عبد الرحمن:</span>\nالسائب بن لبابة «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11601>١٠٣٢٢- أبو عبد الملك:</span>\nمحمد بن عمرو بن حزم «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11602>١٠٣٢٣- أبو عبد الملك:</span>\nمروان بن الحكم «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11603>١٠٣٢٤- أبو عتيق:</span>\nمحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق «٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11604>١٠٣٢٥- أبو عثمان:</span>\nعتبة بن أبي سفيان- تقدموا كلّهم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11605>١٠٣٢٦- أبو عثمان بن عبد الرحمن:</span>\nبن عوف الزهري.\nأمه بنت أبي الحيسر، وهي التي تزوجها عبد الرحمن بن عوف أول ما هاجر، وآخى النبيّ ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، فلما تزوّجها قال له: «أولم ولو بشاة» . وخبره بذلك في الصحيح، فذكر الزبير بن بكار في أولاد عبد الرحمن منها أبو عثمان، وكأنه مات صغيرا ولم يعقب.\n١٠٣٢٧\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-11606> أبو عمير «٨»، بن أبي طلحة</span>\nزيد بن سهل الأنصاري.\nصاحب القصة التي فيها: «يا أبا عمير ما فعل النّغير» «٩»؟ وهي في الصحيحين من\n_________\n(١) الكنى والأسماء ٢/ ٢١، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٦٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٠٥٤.\n(٣) الطبقات الكبرى بيروت ١٤١٥.\n(٤) الطبقات الكبرى بيروت ٥/ ٧٨ و٨٨.\n(٥) الطبقات الكبرى بيروت ٥/ ٦٩.\n(٦) الكنى والأسماء ٢/ ٧١.\n(٧) أسد الغابة ت ٦٠٩٠، الاستيعاب ت ٣١٢١.\n(٨) الطبقات الكبرى بيروت ٣/ ٥٠٦، ٨/ ٤٣١.\n(٩) النّغير: تصغير النغر، وهو طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار، ويجمع على نغران. النهاية ٥/ ٨٦.","vol":"7","page":246},{"text":"طريق أبي التيّاح، عن أنس. قيل اسمه حفص. ومات في حياة النبيّ ﷺ، ففي صحيح مسلم من طريق ثابت عن أنس- أنّ ابنا لأبي طلحة مات ... فذكر قصة موته، وأنها قالت لأبي طلحة: هو أسكن ما كان، وباتت معه، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ فدعا لهما بالبركة، فأتت بعبد اللَّه بن أبي طلحة. وقد مضى ذكر أبي عمير في الحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11607>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11608>١٠٣٢٨- أبو العالية الرّياحي </span>«١»\n: بكسر الراء بعدها تحتانية مثناة خفيفة، مولاهم.\nاسمه رفيع، بفاء ثم مهملة مصغرا، ابن مهران.\nأدرك الجاهلية، ويقال: إنه قدم في خلافة أبي بكر، ودخل عليه، فذكر البخاري في تاريخه، من طريق مسلم بن قتيبة، عن أبي خلدة، قال: سألت أبا العالية: هل رأيت النبيّ ﷺ؟ قال: أسلمت في عامين من بعد موته.\nوأخرج الحاكم من طريق علي بن نصر الجهنيّ، عن أبي خلدة، قال: سألت أبا العالية: أدركت النبيّ ﷺ؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين أو ثلاثة. ورأيت في كتاب أوهام أبي نعيم في كتابه في الصحابة للحافظ عبد الغني المقدسي- أن أبا نعيم ذكر أبا العالية الرّياحي في الصحابة، وخلط في ترجمته شيئا من ترجمة أبي العالية البراء.\nوقد أرسل أبو العالية عن كثير من الصحابة، منهم ابن مسعود، وأبو ذر، وحذيفة، وعلي.\nوروى عن أبي موسى، وأبي أيوب، وثوبان، ورافع بن خديج، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وغيرهم.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٧/ ١١٢، التاريخ لابن معين ٢/ ١٦٦، طبقات خليفة ٢٠٢، التاريخ الكبير ٣/ ٣٢٦، الزهد لابن حنبل ٣٠٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٠٢، المعارف ٤٥٣، الكنى والأسماء ٢/ ٢٠، الجرح والتعديل ٣/ ٥١٠ المراسيل ٥٨، مشاهير علماء الأمصار ٩٥، حلية الأولياء ٢/ ٢١٧ ذكر أخبار أصبهان ١/ ٣١٤، طبقات المفسرين للداوديّ ١/ ١٧٢، تحفة الأشراف ١٣/ ١٩٢، أمالي القالي ٢/ ١٥٩، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٤٨، الكاشف ١/ ٢٤٢، تذكرة الحفاظ ١/ ٦١، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٠٧، العبر ١/ ١٠٨، معرفة القراء الكبار ١/ ٦٠، ميزان الاعتدال ٢/ ٥٤، غاية النهاية ١/ ٢٨٤، لسان الميزان ٧/ ٤٧١، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٢٩، الثقات لابن حبان ٤/ ٢٣٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٨٤، تقريب التهذيب ١/ ٢٥٢، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٢، خلاصة تذهيب التهذيب ١/ ١٧٢، شذرات الذهب ١/ ١٠٢، الوفيات ٩٩.","vol":"7","page":247},{"text":"روى عنه خالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، وابن سيرين، والربيع بن أنس، وبكر بن عبد اللَّه المزني، وقتادة، وثابت، وحميد بن هلال، ومنصور بن زاذان، وآخرون.\nويقال: إنه دخل على أبي بكر وصلّى خلف عمر. قال ابن أبي داود: ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية، وبعده سعيد بن جبير. وقال النضر بن شميل، عن شعبة، عن عاصم: قلت لأبي العالية: من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب. وقال العجليّ:\nتابعي ثقة من كبار التابعين.\nقال أبو خلدة: مات سنة تسعين. أو قيل سنة ثلاث وتسعين. وقال المدائني: سنة [ست وتسعين] . وقال أبو عمر الضرير: مات سنة [ثمان وتسعين]، وبه جزم ابن حبان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11609>١٠٣٢٩- أبو عامر بن عمرو</span>\nبن الحارث بن غيمان، بفتح الغين وسكون التحتانية المثناة، الأصبحي.\nذكره الذّهبيّ في «التّجريد» . وقال: لم أر من ذكره في الصحابة. وقد كان في زمن النبيّ ﷺ، لابنه مالك رواية عن عثمان وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11610>١٠٣٣٠- أبو عائشة:</span>\nمسروق بن الأجدع الهمدانيّ الفقيه الكوفي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11611>١٠٣٣١- أبو عبد اللَّه الصّنابحي </span>«١»\n: عبد الرحمن بن عسيلة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11612>١٠٣٣٢- أبو عبد اللَّه الجدلي </span>«٢»\n: اسمه عبد «٣» بن عبد. ذكره ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11613>١٠٣٣٣- أبو عبد اللَّه:</span>\nقيس بن أبي حازم الأحمسي «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11614>١٠٣٣٤- أبو عبد اللَّه بن ميمون الأزدي:</span>\nتقدما في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11615>١٠٣٣٥- أبو عبد اللَّه الأشعري</span>.\nغزا في عهد أبي بكر وعمر، وروى عن خالد بن الوليد، وأمراء الأجناد، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وعن شرحبيل بن حسنة، وأبي الدّرداء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠٥٨، الاستيعاب ت ٣١٠٧.\n(٢) الطبقات الكبرى ٦/ ٢٢٨، طبقات خليفة ١٤٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٧١٢، التاريخ الكبير ٥/ ٣١٩، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٧٥، الكنى والأسماء ٢/ ٢٥٤، تاريخ خليفة ٢٦٢، اللباب ١/ ٢٦٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٣٣، الكاشف ٣/ ٣١٢، جامع التحصيل ٢٨٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٢٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٤٨، تقريب التهذيب ٢/ ٤٤٥.\n(٣) في أعتبة.\n(٤) الكنى والأسماء ٢/ ٥٩.","vol":"7","page":248},{"text":"روى عنه أبو صالح الأشعريّ، وإسماعيل بن عبيد اللَّه بن أبي المهاجر، وزيد بن واقد، ويزيد بن أبي مريم. وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى. وقال أبو زرعة الدمشقيّ: لا أعرف اسمه، ولم أجد أحدا سماه، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11616>١٠٣٣٦- أبو عبد اللَّه القيسي</span>.\nله إدراك، وغزا في خلافة عمر مع عتبة بن غزوان إصطخر، ففتحوها، ثم نفلوا فكتب عمر إلى عتبة أن يجعله في سبعين من العطاء وعياله في عشرة. ذكره هشام بن عمار في فوائده رواية محمد بن خريم عن الهيثم بن عمران بهذا، وهو جده الأعلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11617>١٠٣٣٧- أبو عبد الرحمن:</span>\nحجر بن الأدبر. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11618>١٠٣٣٨- أبو عبد الرحمن:</span>\nغير منسوب.\nسمع أبو بكر قوله. روى عنه عمرو بن دينار، ذكره البخاري في الكنى، وتبعه أبو أحمد الحاكم، ولا يعرف اسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11619>١٠٣٣٩- أبو عثمان الأصبحي </span>«١»\n. اعتمر في الجاهلية، وروى عنه أبو قبيل المعافري. ذكره ابن مندة، وابن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11620>١٠٣٤٠- أبو عثمان الصنعاني:</span>\nاسمه شراحيل بن مرثد، قاتل أهل الردة في زمن أبي بكر. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11621>١٠٣٤١- أبو عثمان النّهدي </span>«٢»\n: عبد الرحمن بن معقل. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11622>١٠٣٤٢- أبو عذية </span>«٣»\n: له إدراك، ونزل حمص في خلافة عمر، فأخرج يعقوب بن سفيان، عن أبي اليمان، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن أبي عذية الحمصي، قال: قدمت على عمر رابع أربعة من الشام، ونحن حجاج، فبينا نحن عنده ...\nفذكر قصة لأهل العراق، فقال عمر: اللَّهمّ عجّل لهم الغلام الثقفي، لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم. وذكره ابن سعد في تابعي أهل الشام بهذا الخبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11623>١٠٣٤٣- أبو عذرة </span>«٤»\n: بضم أوله وسكون المعجمة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠٩١.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٠٩٤، الاستيعاب ت ٣١٢٤.\n(٣) ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩، الجرح والتعديل ٩/ ٤٢٠، المغني ٧٦٠٨، ٧٦٠٩، الثقات لابن حبان ٧/ ٦٦٤، مؤلف الدار الدّارقطنيّ ١٦٢٦، تبصير المنتبه ٣/ ٩٣٧، الإكمال ٦/ ١٦٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٠٩٥، الاستيعاب ت ٣١٢٥.","vol":"7","page":249},{"text":"ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وتبعه مسلم في الكنى، وعدّ في الأوهام، نعم له إدراك ولا صحبة له، قاله البخاري، والدولابي، والحاكم أبو أحمد.\nروى عن عائشة، أخرج حديثه أبو داود، والتّرمذيّ، وابن ماجة، من رواية عبد اللَّه بن شداد الواسطي الأعرج، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ، عن عائشة، فذكر حديثا في دخول الحمام. قال أبو زرعة: لا أعرف أحدا سماه. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يقال له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11624>١٠٣٤٤- أبو العريان:</span>\nالهيثم بن الأسود النخعي «١» . تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11625>١٠٣٤٥- أبو عطيّة الوادعي </span>«٢»\n. غزا في عهد عمر، ثم كان من أصحاب ابن مسعود: واختلف في اسمه، فقيل مالك بن عامر، أو ابن أبي عامر، وقيل مالك بن حمزة أو ابن أبي حمزة، وقيل عمرو بن جندب، أو بن أبي جندب، وقيل هما اثنان.\nوجاء عنه أنه قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب.\nوروى عن ابن مسعود، وأبي موسى، وغيرهما. روى عنه أبو إسحاق السّبيعي، وعمارة بن عمير، ومحمد بن سيرين، وخيثمة بن عبد الرحمن، والأعمش، وآخرون.\nوشهد مع عليّ مشاهده.\nوقال أبو داود في رواية أخرى: مات في خلافة عبد الملك، وقد خلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الّذي روى عنه خالد بن معدان، والصواب التفرقة بينهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11626>١٠٣٤٦- أبو عكرمة:</span>\nصعصعة بن صوحان العبديّ. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11627>١٠٣٤٧- أبو العلاء:</span>\nقبيصة بن جابر الأسدي. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11628>١٠٣٤٨- أبو عمرو الأسود:</span>\nبن يزيد النخعي. وعبد اللَّه بن قيس السلماني. وسعد ابن إياس الشيبانيّ- تقدموا في الأسماء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٠٩٨.\n(٢) طبقات ابن سعد ٦/ ١٢١، طبقات خليفة ١٤٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٧١٦، التاريخ الصغير ٨٦، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٥، تاريخ الثقات للعجلي ٥٠٥، المعرفة والتاريخ ٣/ ٧٦، الجرح والتعديل ٨/ ٢١٣، رجال صحيح مسلم ٢/ ٢٢١، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٨٤، رجال صحيح البخاري ٢/ ٦٩٣، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٨٠، الكاشف ٣/ ٣١٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٦٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٥١، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٢.","vol":"7","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11629>١٠٣٤٩- أبو عمرو الحميري:</span>\nثم السّيباني، بالمهملة ثم الموحدة، والد أبي زرعة.\nذكره يحيى بن عمرو الفلسطيني. يقال اسمه زرعة.\nذكره ابن جوصا عن ابن سميع في الطبقة الأولى بعد الصحابة ممن أدرك الجاهلية، وسمع من عمر، وأبي الدرداء، وعقبة بن عامر.\nروى عنه ابنه، وعمرو بن عبد الملك الفلسطيني.\nوقال أبو زرعة في الطبقة الأولى من التابعين: أبو عمرو، واسمه زرعة، سمع عمر، ونزل الرّملة، وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11630>١٠٣٥٠- أبو عميلة:</span>\nأدرك النبي ﷺ، ونقلت عنه قصة في فتح خيبر، ذكرها الواقدي في المغازي من طريق عيسى بن عميلة، عن أبيه، عن جده.\nقال: إني بوادي بني جمح ما شعرت إلا ببني سعد يحملون الظّعن هرّابا، فلقيت رأسهم وبر بن عليم، فسألته، فقال: دهمتنا جموع محمد بما لا طاقة لنا به قبل أن نأخذ الأهبة، وقد أوقع بقريظة، وهو سائر إلى هؤلاء بخيبر.\nقلت: فرواية ولده عميلة عنه في الإسلام تدلّ على أنه أسلم، لكن لم أر من صرح بأنه رأى النبيّ ﷺ بعد أن أسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11631>١٠٣٥١- أبو العنبس </span>«١»\n: حجر بن العنبس الكوفي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11632>١٠٣٥٢- أبو العيال بن أبي عتبة الهذلي:</span>\nمن بني ضباعة، بن سعد بن هذيل، وهو أخو عبد بن وجزة الهذلي لأمه.\nذكره ابن عساكر، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية وأسلم، وغزا في خلافة عمر فدخل مصر، ثم عمّر إلى خلافة معاوية، وغزا مع يزيد بن معاوية الروم، وكتب إلى معاوية قصيدة قالها في تلك الواقعة منها:\nأبلغ معاوية بن صخر أنّه ... يهوي إليه الفرند الأعجل\nأنّى لقينا بعدكم في غزونا ... من جانب الأبراج يوما ينسل\nأمرا تضيق به الصّدور ودونه ... مهج النّفوس وليس عنه معدل\n[الكامل] وحكى في ضبط والده خلافا هل بعد النون موحدة أو مثناة [٢٢٩] .\n_________\n(١) في أالعبيس.","vol":"7","page":251},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11633>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11634>١٠٣٥٣- أبو عامر الأنصاري </span>«١»\n. روى عنه فرات البهراني- أنه سأل عن أهل النار. وأورده ابن مندة مختصرا، وهو وهم، وإنما هو أبو عامر الأشعري. وقد تقدم الحديث في ترجمة فرات من القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11635>١٠٣٥٤- أبو عامر الثقفي</span>.\nروى عنه محمد بن قيس.\nذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق الوليد بن مسلم، عن أبي جابر، عن محمد بن قيس، عمن حدثه، حدثني رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «الخضرة في النّوم الجنّة، والسّفينة نجاة، والمرأة خير، والجمل حزن، واللّبن الفطرة، وأكره الغلّ، والقيد ثبات في الدّين» «٢» .\nقال ابن مندة: كذا رواه دحيم، عن الوليد.\nوقال غيره: عن رجل يكنى أبا عامر.\nانتهى.\nوقد تقدم في ترجمة أبي عامر الثقفي في القسم الأول كذلك، لكن ذلك حديث آخر.\nوقد استدركه أبو موسى على ابن مندة. والحقّ أن أبا عامر الثقفي واحد، وحديث: الخضرة في المنام إنما هو عن رجل منهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11636>١٠٣٥٥- أبو عامر الأنصاري </span>«٣»\n: والد حنظلة غسيل الملائكة.\nذكره أبو موسى متعلقا بما ذكر الدّارقطنيّ في «المؤتلف» بإسناد كوفي ضعيف إلى الأجلح، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلت، وأبا عامر والد غسيل الملائكة، وبعثت الخزرج أسعد بن زرارة. ومعاذ بن عفراء، فدخلوا المسجد، فإذا رسول اللَّه ﵌، فكانوا أول من لقي رسول اللَّه ﷺ من الأنصار.\nوهذه رواية شاذة في أن أبا عامر كان مع الذين قدموا من الأنصار في القدمة الأولى، وعلى تقدير أن يكون الراويّ حفظ منهم فليس في حكايته ما يدلّ على أنه أسلم، ولم يعدّه أحد فيمن بايع النبي ﷺ وعلى تقدير أن يوجد ذلك فكأنه ارتد، فإن مباينته للمسلمين،\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٦١٩.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال رقم ٤١٤٦٤ وعزاه للحسن بن سفيان عن رجل من الصحابة.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٠٤٨.","vol":"7","page":252},{"text":"ومظاهرته للمشركين عليهم، وحضوره معهم بعض الحروب، حتى أراد ابنه حنظلة أن يثور إليه، ثم قيامه في كيده الإسلام- مشهور في السّير والمغازي، وهو الّذي بنى أهل النفاق مسجد الضّرار لأجله، فنزلت فيه: وَإِرْصادًا لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [التوبة: ١٠٧] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11637>١٠٣٥٦- أبو عائشة:</span>\nغير منسوب.\nذكره أبو نعيم في الصحابة، وتبعه أبو موسى في الذيل،\nوأخرجا من طريق الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إسحاق بن بهلول بن حسان، حدثنا أبو داود الحفري، حدثنا بدر بن عثمان، عن عبد اللَّه بن مروان، قال: حدثني أبو عائشة، وكان رجل صدق، قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ذات غداة، فقال: «رأيت قبل الغداة كأنّما أعطيت المقاليد والموازين ...»»\nالحديث. وفيه: فوضعت في إحدى الكفتين، ووضعت أمتي في الأخرى، فوزنت بهم فرجحتهم. وهكذا أخرجه يعقوب بن شيبة في مسندة للعلل عن إسحاق بن بهلول سواء.\nأورده عنه ابن فتحون في كتابه أوهام ابن عبد البر، ولم ينقل كلام يعقوب، ولا الموضع الّذي أخرجه فيه، والأخلق أن يكون في مسند ابن عمر، وهذا وقع فيه وهم صعب، فإنه سقط منه الصحابي، فصار ظاهره أنّ الصحبة لأبي عائشة، وليس كذلك، فقد ذكره البخاري في الكنى المفردة، فقال: قال أبو داود الحفري بهذا السند سواء، وبعد قوله رجل صدق عن ابن عمر- قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث بعينه.\nوتبعه أبو أحمد الحاكم في «الكنى»، فقال أبو عائشة، وكان رجل صدق، روى عنه عبد اللَّه بن عمر، روى عنه عبد اللَّه بن مروان. وكذا قال ابن حبان في ثقات التابعين في آخره: أبو عائشة روى عن ابن عمر. روى عنه عبد اللَّه بن مروان، وقد مشى هذا الوهم على ابن الأثير، وعلى الذهبي، وعلى من تبعهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11638>١٠٣٥٧- أبو عائشة:</span>\nآخر.\nذكره البغويّ، وابن أبي عاصم في الوحدان، وجوّز أبو موسى أن يكون الّذي قبله، وتبع في ذلك أبا نعيم، فإنه أورد حديثه في ترجمة الّذي قبله، وهو غيره.\nوأخرج حديثه من طريق يحيى بن سعد، عن خالد بن معدان، عنه- أن اليهود أتوا النبيّ ﷺ فقالوا: حدثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمها إلا نبيّ. قال: «وما هنّ»؟\nفذكر الحديث.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٦١ وقال رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال فرجح في الجميع ثم جيء بعثمان فوضع في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجح بهم ثم رفعت ورجاله ثقات.","vol":"7","page":253},{"text":"وزاد البغويّ: فسألوه عن ملك الموت، فقال: «هو ابن آدم الّذي قتل أخاه»،\nوقد غاير بينهما أبو أحمد الحاكم، فقال في هذا: أبو عائشة مولى سعيد بن العاص، روى عن أبي موسى الأشعري، وحذيفة. روى عنه مكحول، وخالد بن معدان، وهو تابعي.\nقلت: وروايته عن حذيفة وأبي موسى في سنن أبي داود في تكبيرات العيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11639>١٠٣٥٨- أبو عبد اللَّه الخطميّ</span>.\nله حديث غريب، كذا في التجريد، وهذا هو أبو عبد اللَّه السّعديّ الّذي ذكره بعده سواء، فقال: روى حديثه مليح بن عبد اللَّه ... إلخ، كرره وهما، والّذي في أصله أبو عبد اللَّه الخطميّ حجازي من الأنصار، روى حديثه ابن فديك، عن عمر بن محمد، عن مليح بن عبد اللَّه ... إلخ، ولم يزد على ذلك، فأصاب، ولما كان الذهبي رآه في موضع السعدي بدل الخطميّ ظنّه آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11640>١٠٣٥٩- أبو عبد اللَّه:</span>\nغير منسوب.\nصحب النبيّ ﷺ. روى عن النبي ﷺ في فضل المشي في سبيل اللَّه، وعنه أبو مصبح المقرئي. وقد تقدم في ترجمة مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ أنه جابر بن عبد اللَّه الأنصاري، ولم ينبه ابن الأثير على ذلك ولا الذهبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11641>١٠٣٦٠- أبو عبد الرحمن الأشعري </span>«١»\n: وقيل الأشجعي.\nروى عن النبي ﷺ: «الطّهور شطر الإيمان» «٢» .\nأخرجه ابن مندة، وأبو نعيم، وقال ابن مندة: الصواب عن أبي مالك الأشعري، كذا اختصره ابن الأثير، وقوله: وقيل الأشجعي ليس عند ابن مندة ولا أبي نعيم، وإنما ذكر ابن مندة أنّ يحيى بن ميمون روى عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي عبد الرحمن الأشعري ... فذكر الحديث، قال: ورواه أبان العطار عن يحيى، فقال: عن أبي مالك، وهو الصواب، وتبعه أبو نعيم.\nقلت: ورواية أبان التي صوّبها ابن مندة أخرجها مسلم.\n_________\n(١) ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩.\n(٢) أخرجه في مسلم في الصحيح ١/ ٢٠٣ عن أبي مالك الأشعري كتاب الطهارة باب فضل الوضوء (١) حديث رقم ٢٢٣ والدارميّ في السنن ١/ ١٦٧، وابن أبي شيبة ١/ ٦ وأحمد في المسند ٥/ ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٤٤، والطبراني في الكبير ٣/ ٣٢٢ والبيهقي في السنن ١/ ١٠، ٤٢.","vol":"7","page":254},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11642>١٠٣٦١- أبو عبد الرحمن الصّنابحي </span>«١»\n. ذكره البغويّ في «الصحابة»، وقال: سكن المدينة،\nثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام، عن «٢» الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصّنابحي- رفعه: «لا تزال أمّتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يؤخّروا المغرب مضاهاة لليهود ...» الحديث.\nوهذا هو الصنابح بن الأعسر إن ثبت أنه يكنى أبا عبد الرحمن، وإلا فهو وهم. وقد قال ابن الأثير: عبد الرحمن الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الّذي روى عنه عطاء بن يسار في النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم. وأبو عبد اللَّه الصنابحي آخر لم يدرك النبي ﷺ، كذا قال: والّذي روى عنه الحارث بن وهب هو الصّنابح بن الأعسر، والحديث المذكور في صلاة المغرب حديثه، وأما قوله: إن أبا عبد اللَّه الصّنابحي آخر لم يدرك النبيّ ﷺ فليس كما قال، لما بينته في ترجمة عبد اللَّه الصنابحي في العبادلة، وهو عبد اللَّه اسم لا كنية.\nوالّذي يتحصّل من كلام أهل العلم بغير وهم أنّ الصنابحة ثلاثة: عبد اللَّه الّذي روى عنه عطاء بن يسار، وهو مختلف في صحبته، ومن قال: إنه أبو عبد اللَّه فقد وهم، ولعله الّذي يكنى عبد الرحمن. والصنابح اسم لا نسب ابن الأعسر، وهو صحابي بلا خلاف، ومن قال فيه الصنابحي فقد وهم. وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يكنى أبا عبد اللَّه وهو مخضرم ليست له صحبة، بل قدم المدينة عقب موت النبي ﷺ فصلّى خلف أبي بكر الصديق، ومن سمّاه عبد اللَّه فقد وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11643>١٠٣٦٢- أبو عبيد:</span>\nذكره البغويّ في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أم لا، ثم\nأخرج من طريق بجير بن سعد، عن خالد بن معدان. عن أبي عبيد- رفعه: «إنّ قلب ابن آدم مثل العصفور يتقلّب في اليوم سبع مرّات» .\nانتهى.\nوالصواب في هذا السند أبو عبيدة بزيادة هاء، وهو ابن الجراح، كذا أخرجه ابن أبي الدنيا، والحاكم، والبيهقي في الشعب من هذا الوجه، وهو منقطع السند، لأنّ خالد بن معدان لم يلحق أبا عبيدة بن الجراح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11644>١٠٣٦٣- أبو عثمان بن سنّة </span>«٣»\n: بفتح المهملة وتشديد النون، الخزاعي الكعبي.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٣.\n(٢) في أبن.\n(٣) تهذيب الكمال، ١٦٢٥، المشتبه ص ٣٧٩، الإكمال ٥/ ٣٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٦٢، مؤلف-- الدارقطنيّ ص ١٣٧٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٤٩، ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩، الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٨، لسان الميزان ٧/ ٤٧٣، تبصير المنتبه ٢/ ٧٧١، المؤتلف والمختلف ٧٩.","vol":"7","page":255},{"text":"أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة، وقال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله: يحسب كثير من الناس ... إلخ- أن أبا عثمان بن سنّة له صحبة، وليس كذلك، وهو جليل من التابعين. انتهى.\nوأورده ابن مندة، من طريق الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري عنه في ليلة الجن. وقد رواه حرملة عن ابن وهب، فزاد بعد أبي عثمان: عن ابن مسعود. أخرجه أبو نعيم وصوّبه، قال: وكذلك رواه الليث عن يونس.\nقلت: وكذا هو عند النّسائيّ، عن أبي الطاهر بن الحسن، عن ابن وهب، وروى أبو عثمان أيضا عن علي وابن مسعود وغيرهما، روى عنه الزهري. وقال أبو زرعة: لا أعرف اسمه. وقال يونس عن الزهري: حدثني أبو عثمان بن سنّة، وكان من أهل دمشق، فلحق بعليّ فيمن خرج إليه من أهل الشام، وكان يحضر مجلسه، وحديثه وقع في نسخة حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، وعن براء بن المقري في حديث ابن مسعود عثمان بن سنّة الخزاعي، وكان من أهل الشام. وقال ابن المقري: كان في الأصل عثمان فأصلح أبا عثمان، وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11645>١٠٣٦٤- أبو العشراء الدارميّ </span>«١»\n. ذكره ابن الأثير، قال: وذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح، والصحبة لأبيه.\nقلت: حديثه في السنن من طريق حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه.\nواختلف في اسمه واسم أبيه، وسأوضحه في المبهمات، ولم يسمّ ابن الأثير من ذكره في الصحابة، وهو ابن شاهين. ذكره في مالك بن قهطم ولم يقف له على رواية إلا عن أبيه، وقد أفرد تمام الرازيّ حديثه بالتصنيف، وجميع ما ذكره غرائب أكثرها مختلف إلا الحديث الّذي في السنن، وآخر في المسند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11646>١٠٣٦٥- أبو عصيمة الأنصاري</span>.\nذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا، وتعقبه أبو عمر فقال: هذا تصحيف، وإنما هو أبو\n_________\n(١) لسان الميزان ٧/ ٤٧٤، الطبقات الكبرى بيروت ٧/ ٨٥، تبصير المنتبه ٣/ ٩٥٥، المشتبه ص ٤٦١، التبصرة والتذكرة ٣/ ٩٠، الكنى والأسماء ٢/ ٣١، تقريب التهذيب ٢/ ٤٥١، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٦٧، تهذيب الكمال ١٦٢٧، ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩.","vol":"7","page":256},{"text":"حميضة كما تقدم في الحاء إما بالمهملة والضاد المعجمة مع التصغير وإما بالمعجمة والصاد المهملة بلا تصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11647>١٠٣٦٦- أبو عقيل بن عبد اللَّه </span>«١»\nبن ثعلبة بن بيحان البلوي، من حلفاء الأوس.\nشهد بدرا، ذكره المستغفري، كذا ذكره الذهبي، وكان ذكر قبل ذلك أبو عقيل البلوي اسمه عبد الرحمن بن عبد اللَّه حليف بني جحجبى، شهد بدرا، فوهم في جعله اثنين، فإن بني جحجبى من الأوس، ولم يذكر ابن الأثير غير واحد، فقال أبو عقيل، واسمه عبد الرحمن بن عبد اللَّه البلوي ثم الأوسي حليف بني جحجبى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف.\nقلت: وعمرو بن عوف هو ابن مالك بن الأوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11648>١٠٣٦٧- أبو العلاء العامري </span>«٢»\n. ذكره الباورديّ في الصحابة،\nوأورد من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سماعة، عن أبي العلاء، قال: وفدت على النبي ﷺ في وفد بني عامر، فقالوا: يا رسول اللَّه، أنت سيدنا وذو الطّول «٣» علينا. فقال: «مه، مه، قولوا بقولكم ولا يستجرئنّكم الشّيطان، فإنّما السّيّد اللَّه» .\nقال ابن مندة: كذا رواه الأسود، وخالفه غيره، وقال أبو نعيم:\nالصواب عن أبي العلاء، عن أبيه، وأبو العلاء هو يزيد بن عبد اللَّه بن الشخّير. وأبوه هو الصحابي، وهو الوافد. وقد رواه قتادة عن غيلان بن جرير، عن أبي العلاء، عن أبيه. ورواه أبو نضرة، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن أبيه، والحديث حديثه.\nقلت: وكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي سلمة شعيب بن مهدي، عن أبي نضرة، عن مطرف، قال: قال أبي انطلقت إلى النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11649>١٠٣٦٨- أبو عليط الجمحيّ:</span>\nبمهملتين والصواب أبو غليظ بمعجمتين. يأتي ذكره في المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11650>١٠٣٦٩- أبو عمرو بن حماس </span>«٤»\n: بكسر المهملة والتخفيف وآخره مهملة.\nتابعي معروف، أرسل حديثا، فذكره ابن مندة في الصحابة، وقال: عداده في أهل الحجاز، وله ذكر في الصحابة.\nوأخرج من طريق ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم،\n_________\n(١) تفسير الطبري ١٤/ ١٣٠٠٨، ١٧٠١٣، ١٧٠١٤.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩٢.\n(٣) الطول: الفضل والقدرة والغنى والسعة والعلو. اللسان ٤/ ٢٧٢٨.\n(٤) كتاب الجرح والتعديل ٩/ ٤١٠، المغني ٧٦٤٥، الطبقات الكبرى بيروت ٥/ ٦٢.","vol":"7","page":257},{"text":"عن أبي عمرو بن حماس، عن النبي ﷺ: ليس للنساء سواء الطريق.\nوقد تقدم ذكر حماس فيمن ولد على عهد النبي ﷺ، وله قصة مع عمر، قال خليفة:\nمات أبو عمرو بن حماس سنة تسع وثلاثين ومائة. وقال الواقدي: لم أسمع له باسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11651>١٠٣٧٠- أبو عيسى الأنصاري الحارثي </span>«١»\n. مدني شهد بدرا، ذكره أبو عمر تبعا لأبي أحمد الحاكم، وأبو أحمد نقل عن البخاري أنه قال: قال ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة- أن عثمان عاد أبا عيسى، وكان بدريا، ومات في خلافة عثمان. انتهى.\nوهذا خطأ نشأ عن تصحيف، والّذي في كتاب البخاري أبو عبس، بفتح العين وسكون الموحدة بعدها سين، وهو ابن جبر، وقد تقدمت ترجمته في\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11652>القسم الأول</span>، وهو معروف في البدريين، وقد ذكر أبو عمر في ترجمته أنه مات سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان وصلّى عليه عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11653>حرف الغين المعجمة</span>\nالقسم الأول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11654>١٠٣٧١- أبو الغادية الجهنيّ </span>«٢»\n: اسمه يسار، بتحتانية ومهملة خفيفة، ابن سبع، بفتح المهملة وضم الموحدة.\nقال خليفة: سكن الشام،\nوروى أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «إن دماءكم وأموالكم حرام»\nوقال الدّوري، عن ابن معين: أبو الغادية الجهنيّ قاتل عمار له صحبة، وفرّق بينه وبين أبي الغادية المزني، فقال في المزني: روى عنه عبد الملك بن عمير. وقال البغويّ:\nأبو غادية الجهنيّ يقال اسمه يسار، سكن الشام. وقال البخاري: الجهنيّ له صحبة، وزاد:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٤٥، الاستيعاب ت ٣١٥٣.\n(٢) مسند أحمد ٤/ ٧٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٧١٩، طبقات خليفة ١٢٠، التاريخ الصغير ٨٢، المحبر ٢٩٥، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٥٤، أنساب الأشراف ١/ ١٧٠، تهذيب التهذيب المعرفة والتاريخ ٣/ ١٩٨، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٨٩، تقريب التهذيب تعجيل المنفعة ٥٠٩، الجرح والتعديل ٩/ ٦٠٣، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٤٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢/ ١٩١، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٤٤، تاريخ الإسلام «عهد الخلفاء» ١٦٢، كنز العمال ١٣/ ٦١٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩١، ذيل الكاشف ٢/ ١٩، تاريخ الإسلام ١/ ١٣٥.","vol":"7","page":258},{"text":"سمع من النبي ﷺ، وتبعه أبو حاتم، وقال: روى عنه كلثوم بن جبر. وقال ابن سميع: يقال له صحبة، وحدّث عن عثمان. وقال الحاكم أبو أحمد كما قال البخاري، وزاد: وهو قاتل عمار بن ياسر. وقال مسلم في الكنى: أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة. وقال البخاريّ، وأبو زرعة الدّمشقيّ جميعا، عن دحيم: اسم أبي الغادية الجهنيّ يسار بن سبع، ونسبوه كلهم جهنيّا، وكذا الدّارقطنيّ، والعسكريّ، وابن ماكولا.\nوقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، حدثنا أبي، قال: كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد اللَّه بن عامر، فقال الآذن: هذا أبو الغادية الجهنيّ، فقال: أدخلوه، فدخل رجل عليه مقطعات، فإذا رجل ضرب من الرجال كأنه ليس من رجال هذه الأمة، فلما أن قعد قال: بايعت رسول اللَّه ﷺ. قلت: بيمينك؟ قال: نعم.\nقال: وخطبنا يوم العقبة فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ...» «١»\nالحديث. وقال في خبره: وكنا نعدّ عمار بن ياسر فينا حنّانا، فو اللَّه إني لفي مسجد قباء إذ هو يقول: إن معقلا فعل كذا- يعني عثمان، قال: فو اللَّه لو وجدت عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله، فلما أن كان يوم صفّين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان بين الصفّين طعن الرجل في ركبته بالرمح وعثر، فانكفأ المغفر عنه فضربه فإذا رأسه، قال: فكانوا يتعجبون منه أنه سمع: «إنّ دماءكم وأموالكم حرام»، ثم يقتل عمارا.\nوأخرجه أحمد، وابن سعد، عن عفان، زاد أحمد عن عبد الصمد بن عبد الوارث كلاهما عن ربيعة، وفي رواية عفان: سمعت عمارا يقع في عثمان بالمدينة فتوعدته بالقتل، فقلت: لئن أمكنني اللَّه منك لأفعلنّ، فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس، فقيل:\nهذا عمار، فطعنته في ركبته فوقع فقتلته فأخبر عمرو بن العاص، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «قاتل عمّار وسالبه في النّار» «٢»، فقيل لعمرو: فكيف تقاتله؟ فقال: إنما قال قاتله وسالبه.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن أبيه، قال: بينما الحجاج جالس إذ أقبل رجل يقارب الخطا. فلما رآه الحجاج قال: مرحبا بأبي غادية، وأجلسه على\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٧٦ عن أبي غادية الجهنيّ بلفظه وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٣٥٣ وعزاه لابن قانع والطبراني عن مخشي بن حجير عن أبيه والطبراني عن أبي غادية الجهنيّ.\n(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٧١٤، وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٠٠ عن عمرو بن العاص وقال رواه الطبراني وقد صرح ليث بالتحديث ورجاله رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٥٢٢.","vol":"7","page":259},{"text":"سريره، وقال: أنت قتلت ابن سميّة؟ قال: نعم. قال: كيف صنعت؟ قال: فعلت كذا وكذا حتى قتلته، فقال الحجاج: يا أهل الشام، من سره أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا، ثم سارّه أبو الغادية، فسأله شيئا، فأبى عليه، فقال أبو الغادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم منها فلا يعطوننا، ويزعم أني طويل الباع يوم القيامة، أجل، واللَّه إن من ضرسه مثل أحد، وفخذه مثل ورقان «١»، ومجلسه ما بين المدينة والرّبذة لعظيم الباع يوم القيامة.\nقلت: وهذا منقطع، وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه، وفي هذه الزيادة تشنيع صعب، والظنّ بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأوّلين، وللمجتهد المخطئ أجر، وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس، فثبوته للصحابة بالطريق الأولى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11655>١٠٣٧٢- أبو الغادية المزني </span>«٢»\n: فرّق غير واحد بينه وبين الجهنيّ، وخالفهم ابن سعد، فقال فيمن نزل البصرة من الصحابة: أبو الغادية المزني قاتل عمار. وقال مسلم في الكنى: أبو الغادية المزني يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة. وقال النسائي مثله إلا قوله: وله صحبة. وقال ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات: أبو الغادية المزني يسار بن سبع يروي المراسيل.\nقلت: وتسميته بذلك غلط، إنما هو اسمه الجهنيّ.\nوأخرج تمّام في فوائده، من طريق مساور بن شهاب بن مسرور بن سعد بن أبي الغادية، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده سعد، عن أبيه، قال: كان النبي ﷺ في جماعة من الصحابة فمرّت به جنازة، فسأل عنها، فقالوا: من مزينة، فما جلس مليّا حتى مرت به الثانية، فقال: ممّن؟ قالوا: من مزينة، فما جلس مليا حتى مرت به الثالثة، فقال: ممن؟\nقالوا: من مزينة. فقال: «سيري مزينة لا يدرك الدجال منك أحد» ... الحديث.\nقال ابن عساكر بعد تخريجه: غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه، والراجح أن المزني غير الجهنيّ، لكن من قال: إن المزني هو قاتل عمار فقد وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11656>١٠٣٧٣- أبو الغادية:</span>\nغير مسمى ولا منسوب.\n_________\n(١) ورقان: بالفتح ثم الكسر والقاف وآخره نون: بوزن طربان ويروى بسكون الراء وهو جبل أسود بين العرج والرّويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكة ينصب ماؤه إلى رئم وهو جبل تهامة. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٣٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٤٨ من الاستيعاب ت ٣١٥٥.","vol":"7","page":260},{"text":"ذكره ابن السّكن، وقال ابن عبد البرّ في ترجمة أم الغادية: جاء ذكره من وجه مجهول، ولم يترجمه أبو عمر في الكنى، فاستدركه ابن فتحون.\nقلت: والحديث المشار إليه\nأخرجه أبو نعيم أيضا، من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن العاص بن عمرو الطفاوي، قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم الغادية مهاجرين إلى رسول اللَّه ﷺ، فأسلموا، فقالت المرأة: يا رسول اللَّه، أوصني، قال:\n«إيّاك وما يسوء الأذن» .\nوسيأتي له طريق أخرى في كنى النساء.\nوأورد أبو موسى هذا الحديث في ترجمة المزني،\nوأورد أبو موسى أيضا في ترجمة المزني حديث: «سيكون بعدي فتن شداد، خير النّاس فيها مسلمو أهل البوادي الّذين لا يتندّون «١» من دماء النّاس وأموالهم شيئا» «٢» .\nوهذا أورده الطّبرانيّ في مسند يسار بن سبع، وجزم ابن الأثير بأن هذا الحديث للجهني، لأنه في معنى الحديث الّذي أوردناه من طريق كلثوم بن جبر عنه، وفي الجزم بذلك نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11657>١٠٣٧٤- أبو غاضر الفقيمي:</span>\nاسمه عروة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11658>١٠٣٧٥- أبو غزوان </span>«٣»\n: له ذكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص،\nأخرجه الطّبرانيّ، من طريق ابن وهب، حدثني حيي بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: جاء إلى النبي ﷺ سبعة رجال، فأخذ كلّ رجل من أصحابه رجلا، وأخذ النبي ﷺ رجلا، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟» قال: نعم، فأسلم فمسح النبي ﷺ صدره، فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها، فقال: «ما لك يا أبا غزوان؟» قال: والّذي بعثك بالحق لقد رويت. قال: «إنّك امرؤ لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا معي واحد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11659>١٠٣٧٦- أبو غزوان </span>«٤»\n: آخر.\nذكر ابن سعد أنه سمع بعضهم يكنى عتبة بن غزوان أبا غزوان، والمعروف أن كنيته أبو عبد اللَّه.\n_________\n(١) لا يتندّون: لا يصيبون ولا ينالون منه شيئا النهاية ٥/ ٣٨.\n(٢) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٤٢١ وعزاه لأبي يعلى والهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٩٧ وقال رواه أبو يعلى وفيه عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد وثقا وفيهما ضعف.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٤٩.\n(٤) الطبقات الكبرى بيروت ٣/ ٩٨، ٧/ ٥.","vol":"7","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11660>١٠٣٧٧- أبو غزية الأنصاري </span>«١»\n: روى عن النبيّ ﷺ في النهي عن الجمع بين اسمه وكنيته من رواية يزيد بن ربيعة، عن غزية بن أبي غزية الأنصاري، عن أبيه، ذكره أبو عمر مختصرا.\nوساق ابن مندة الحديث من طريق أبي حاتم الرازيّ، عن أبي توبة، عن ربيعة. وله حديث آخر\nأورده مطين، من طريق جابر الجعفي، عن يزيد بن مرة، عن أبي غزية الأنصاري، قال: كان رجل يقرأ، فجاءت مثل الظلة، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ فقال: «أما إنّك لو ثبتّ لرأيت منها عجبا» «٢» .\nأخرجه أبو نعيم، ويحتمل أن يكون غير الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11661>١٠٣٧٨- أبو غسيل الأعمى </span>«٣»\n: ويقال له أبو بصير.\nذكر الثّعلبيّ في «التّفسير»، من طريق حميد الطويل، قال: أبصر النبيّ ﷺ أعمى يتوضأ فقال له: «بطن القدم» «٤»، فجعل يغسل تحت قدمه حتى سمّي أبا بسيل.\nوأخرج الخطيب في «التّاريخ»، من طريق أبي معاوية، عن يحيى بن سعيد «٥» الأنصاري، عن محمد بن محمود بن محمد بن سلمة- أنّ رسول اللَّه ﷺ مرّ على رجل مصاب البصر يتوضأ، فقال: «باطن رجلك! باطن رجلك! يا أبا بصير» . فسمى أبا بصير.\nوذكر أبو موسى في «الذّيل» أن ابن مندة ذكر في تاريخه محمد بن محمود بن محمد بن سلمة. وأخرج أبو موسى من طريقين، عن يحيى بن سعيد، قال: رأى رسول اللَّه ﷺ أعمى يتوضأ فقال: «اغسل باطن قدميك»، فجعل يغسل باطن قدميه، ولم يذكر بقية الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11662>١٠٣٧٩- أبو غطيف </span>«٦»\n: تقدم في غطيف في الأسماء، واختلف فيه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٥٠، الاستيعاب ت ٣١٥٦.\n(٢) أخرجه النسائي في السنن ٨/ ٦٠ كتاب القسامة باب ٤٦، ٤٧، ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول ... حديث رقم ٤٨٥٩، والطبراني في الكبير ١/ ٢٢٧، وابن عساكر ٣/ ٥٨، وكنز العمال حديث رقم ٥/ ٣٦٨.\n(٣) تبصير المنتبه ٣/ ١٠٤٥.\n(٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧٥) والهيثمي في المجمع ١/ ٢٤٠ والمنذري في الترغيب ١/ ١٧٠.\n(٥) في أسعد.\n(٦) أسد الغابة ت ٦١٥١، الاستيعاب ت ٣١٥٧.","vol":"7","page":262},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11663>١٠٣٨٠- أبو غليظ:</span>\nبمعجمة، ابن أمية بن خلف الجمحيّ «١» . وقيل: هو ابن مسعود بن أمية بن خلف. واختلف في اسم أبي غليظ فقيل عنبسة، وقيل نشيط، وهو الجدّ الأعلى لعبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ، شيخ الترمذي.\nوأخرج الخطيب في ترجمة إسماعيل بن إسحاق الرقي من تاريخه عن أبي العباس بن نجيح، وهو عندي في فوائد ابن نجيح بعلوّ. قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد اللَّه بن معاوية، سمعت أبي يحدث عن أبيه، عن جده، عن أبي غليظ بن أمية بن خلف، قال: رآني رسول اللَّه ﷺ وعلى يدي صرد «٢»، فقال: «إنّ هذا أوّل طير صام يوم عاشوراء» .\nقال إسماعيل: وكان عبد اللَّه بن معاوية من ولد أبي غليظ ذكره بالمعجمتين في هذه الرواية، وأخرجه من وجه آخر عن إسماعيل بن إسحاق، فقال: أبو عليط- بمهملتين، ثم أخرجه من وجه ثالث عن عبد اللَّه بن معاوية، قال: سمعت أبي أنه سمع أباه يحدث عن جده، عن أبي أمية عنبسة بن أمية بن خلف، والأول هو المعتمد.\nوقد أخرجه ابن قانع، فقال في كتابه: عن عبد بن معاوية، فذكر كالأول، لكنه أورده في ترجمة سلمة بن أمية بن خلف ظنّا منه أنها كنيته، وليس كما ظن البغوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11664>١٠٣٨١- أبو غنيم:</span>\nاسمه قيس. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11665>١٠٣٨٢- أبو الغوث</span>\nبن الحصين الخثعميّ «٣» رجل من الفرع، بضم الفاء والراء بعدها مهملة: مكان معروف بنواحي المدينة.\nذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا، وأخرج ابن ماجة من حديثه: سأل النبيّ ﷺ عن الحج عن الميت. روى عنه عطاء الخراساني، ولم يسمع منه، قال: وكان ينزل العرج، وهو من نواحي الفرع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11666>القسم الثاني</span>\nخال: وكذا:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٥٢.\n(٢) الصّرد طائر فوق العصفور، وقال الأزهري: يصيد العصافير. اللسان ٤/ ٢٤٢٧.\n(٣) الكاشف ٣/ ٣٦٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٢، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٣٧، الجرح والتعديل ٩/ ٤٢١، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٣٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٠٠، الكنى والأسماء ١/ ٤٧، بقي بن مخلد ٨٥٧.","vol":"7","page":263},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11667>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11668>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11669>١٠٣٨٣- أبو غليظ </span>«١»\n: يروى عنه حديث فيه من يجهل، ولفظه عجيب، واسمه سلمة بن الحارث. كذا في التجريد، وليس هو عند ابن الأثير، ولا ذكره في الأسماء. واللَّه المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11670>حرف الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11671>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11672>١٠٣٨٤- أبو فاطمة الأزدي:</span>\nوقيل الدوسيّ، ويقال الليثي «٢» .\nذكره ابن يونس في «تاريخ مصر»، فقال: الدوسيّ، صحابي شهد فتح مصر، وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه، وقال: ذكره أبو زرعة، والبغوي، وابن سميع- فيمن نزل الشام من الصحابة. وذكره ابن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة، وقال ابن البرقي: كان بمصر، وله ثلاثة أحاديث. وقال مسلم في الكنى، وتبعه أبو أحمد: له صحبة.\nوقال الفضل الغلابي: قبره بالشام إلى جانب قبر فضالة بن عبيد. وفرّق الحاكم أبو أحمد بين أبي فاطمة الليثي، فقال: مصري، وبين أبي فاطمة الأزدي، فقال: يقال شامي. واللَّه أعلم.\nوقال المزّيّ في «التّهذيب»: اختلف في اسمه، فقيل أنيس، وقيل عبد اللَّه بن أنيس.\nروى عن النبيّ ﷺ، روى عنه كثير بن قليب، وكثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وأرسل عنه مسلم بن عبد اللَّه الجهنيّ. وحديثه عن دوس بسند حسن.\nوأخرج ابن المبارك في «الزهد» من طريق الحارث بن يزيد، عن كثير الأعرج، قال:\nكنا بذي الصّواري ومعنا أبو فاطمة الأزدي: وكان قد اسودّت جبهته وركبتاه من كثرة السجود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11673>١٠٣٨٥- أبو فاطمة الأنصاري»</span>\n: ذكره ابن شاهين في الصحابة،\nوأورد له من وجه ضعيف، عن أبان بن أبي عياش أحد\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٥٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٥٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٥٥.","vol":"7","page":264},{"text":"المتروكين، عن أنس- أن أبا فاطمة الأنصاري أتى رسول اللَّه ﷺ فقال: «عليك بالصّوم، فإنّه لا مثل له» «١» .\nوهذا يحتمل أن يكون الأزدي، لأن الأنصاري من الأزد، وذكر الصوم أيضا وقع في بعض طرق حديث الأزدي، لكن مخرج الحديث مختلف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11674>١٠٣٨٦- أبو فاطمة الليثي </span>«٢»\n: أفرده الحاكم أبو أحمد عن الدوسيّ، ونقل ذلك عن البخاري. واستدركه الذهبي، وقد قالوا في ترجمته الدوسيّ، ويقال الليثي، فهو محتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11675>١٠٣٨٧- أبو فاطمة الضّمري </span>«٣»\n: قال البخاريّ: قال ابن أبي أويس: حدثني أخي، عن حماد بن أبي حميد، عن مسلم بن عقيل مولى الزرقيين: دخلت على عبيد اللَّه بن أبي إياس بن فاطمة الضمريّ، فقال: يا أبا عقيل، حدثني أبي عن جدي، قال: أقبل علينا رسول اللَّه ﷺ فقال: «أيّكم يحبّ أن يصحّ فلا يسقم؟» الحديث.\nوفيه: «إنّ اللَّه ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلّا لكرامته عليه، أو لأنّ له منزلة عنده ما يبلغه تلك المنزلة إلّا ببلائه له» .\nوأورده في ترجمة أبي عقيل المذكور، ولم يزد على ذلك.\nووقع لي بعلو في المعرفة لابن مندة، من طريق أبي عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد، وهو حماد، عن مسلم، عن عبد اللَّه بن أبي إياس، عن أبيه، عن جده. قال ابن مندة: رواه رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد عن عبد اللَّه.\nقلت: لكن سمى أباه أنسا بدل إياس، كذا قال، وقد ساقه الحاكم أبو أحمد من طريق رشدين، فقال: إياس، فلعل الوهم من النسخة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11676>١٠٣٨٨- أبو فراس الأسلمي </span>«٤»\n: ربيعة بن كعب، من خدّام النبيّ ﷺ. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11677>١٠٣٨٩- أبو فراس الأسلمي:</span>\nآخر، لا يعرف اسمه.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٤٩، والطبراني في الكبير ٨/ ١٠٨ والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٣٠١. وأورده ابن حجر في الفتح ٤/ ١٠٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٥٧، الاستيعاب ت ٣١٥٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٥٨.\n(٤) أسد الغابة ت ٦١٦١، الاستيعاب ت ٣١٦١.","vol":"7","page":265},{"text":"فرقهما البخاريّ، وتبعه الحاكم أبو أحمد، فذكر البخاري عن أبي عبد الصمد العمي، عن أبي عمران الجوني، عن أبي فراس- رجل من أسلم، قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، ما الإسلام؟ الحديث. قال أبو عمر تبعا للحاكم: الأقوى أنهما اثنان، لأنّ أبا فراس عداده في أهل البصرة.\nروى عنه أبو عمران الجوني، وربيعة بن كعب، عداده في أهل المدينة، نزل على زيد بن الدّثنّة إلى أن مات بعد الحرة. زاد الحاكم أبو أحمد: وحديث كل منهما على حدة، ورواية هذا غير رواية هذا. وقوّى غيره ذلك بأنه اشتهر أن ربيعة بن كعب ما روى عنه إلا أبو سلمة عبد الرحمن، لكن رأيت في مستدرك الحاكم، من طريق مبارك بن فضالة، عن أبي عمران الجوني: حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أخدم النبيّ ﷺ ... الحديث.\nفهذا هو حديث ربيعة الّذي أخرجوه له، وإن كان مبارك بن فضالة حفظه فهو الأول تأخر حتى لقيه أبو عمران الجوني، فسماه تارة وكناه أخرى، وأخلق به أن يكون وهما، نعم وجدت لأبي فراس الأسلمي ذكرا في حديث آخر بسند أخرجه البغوي، فقال: أبو فراس الأسلمي سكن المدينة، وروى عن النبيّ ﷺ [٢٣٣] حديثا، ثم\nأخرج من طريق ابن لهيعة، عن محمد بن عبد اللَّه بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي، قال: كان فتى منا يلزم رسول اللَّه ﷺ ويخفّ له في حوائجه، فخلا به رسول اللَّه ﷺ ذات يوم، فقال: «سلني أعطك» «١» . فقال: ادع اللَّه أن يجعلني معك يوم القيامة. قال: «فأعنّي بكثرة السّجود» .\nوهذا يشبه حديث ربيعة بن كعب، فكأنه الفتى المذكور في هذه الرواية، وبها يظهر أن أبا فراس غير ربيعة بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11678>١٠٣٩٠- أبو فروة:</span>\nمولى الحارث بن هشام. يأتي في القاف، قالوا فيه: أبو قرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11679>١٠٣٩١- أبو فروة الأشجعي </span>«٢»\n: هو نوفل، والد فروة. تقدم في الأسماء، وقع في الكنى في مسند الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11680>١٠٣٩٢- أبو فريعة السلمي </span>«٣»\n:\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٥٩ عن ربيعة بن كعب وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢٥٢ وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٦٢.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٣.","vol":"7","page":266},{"text":"قال أبو عمر: له صحبة، وشهد حنينا، ولا أعلم له رواية. انتهى.\nوقد ساق ابن مندة له من طريق أحفاده بسند إليه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ حين افترق الناس عنه يوم حنين وصبرت معه بنو سليم: «لا ينسى اللَّه لكم هذا اليوم يا بني سليم» .\nقال: واسم أبي فريعة كنيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11681>١٠٣٩٣- أبو فسيلة </span>«١»\n: بكسر المهملة، وزن عظيمة: هو واثلة بن الأسقع. تقدم.\nأخرج حديثه البغويّ، وابن ماجة، من طريق عباد بن كثير الفلسطيني، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة: سمعت أبي يقول: سألت النبيّ ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، أمن العصبية أن يحبّ الرجل قومه؟ قال: «لا، ولكن من العصبيّة أن يعين الرّجل قومه على الظّلم» .\nوأخرجه أبو داود، من طريق سلمة بنت بسر، عن بنت واثلة بن الأسقع، عن أبيها، قلت: يا رسول اللَّه، ما العصبية؟ قال: «أن تعين قومك على الظّلم» «٢»،\nفجزم ابن عساكر ومن تبعه بأن فسيلة هي بنت واثلة المبهمة في هذه الرواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11682>١٠٣٩٤- أبو فضالة الأنصاري </span>«٣»\n: ذكره أحمد، والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما، وابن أبي خيثمة، والبغوي في الصحابة، وأسد بن موسى في فضائل الصحابة، وذكره البخاري في الكنى مختصرا، قال:\nحدثنا موسى، حدثنا محمد بن راشد، حدثنا ابن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري. وقتل أبو فضالة بصفين مع عليّ، وكان من أهل بدر.\nوأخرجه ابن أبي خيثمة، عن عارم، عن ابن راشد، فقال: عنه، عن فضالة- أن عليا قال: أخبرني النبيّ ﷺ أني لا أموت حتى أؤمر، ثم تخضب هذه من هذه.\nقال فضالة:\nفصحبه أبي إلى صفين، وقتل معه، وكان أبو فضالة من أهل بدر.\nوساقه أحمد مطولا، زاد فيه قصة لأبي فضالة مع عليّ حضرها فضالة، وكذلك أخرجه البغويّ، عن شيبان «٤» بن فروخ، عن محمد بن راشد بطوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11683>١٠٣٩٥- أبو الفضل:</span>\nالعباس بن عبد المطلب الهاشمي، عم رسول اللَّه ﷺ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٦٥، الاستيعاب ت ٣١٦٥.\n(٢) أخرجه أبو داود (٥١١٩) والبيهقي ١٠/ ٢٣٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٦٦، الاستيعاب ت ٣١٦٦.\n(٤) في أ: سنان.","vol":"7","page":267},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11684>١٠٣٩٦- أبو فورة:</span>\nحدير الأسلمي «١» تقدما في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11685>١٠٣٩٧- أبو فكيهة الجهمي:</span>\nمولى صفوان بن أمية «٢»، وقيل مولى بني عبد الدار، ويقال أصله من الأزد.\nأسلم قديما فربط أمية بن خلف في رجله حبلا فجره حتى ألقاه في الرمضاء، وجعل يخنقه، فجاء أخوه أبيّ بن خلف، فقال: زده، فلم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات، فمرّ أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه.\nواسمه يسار. وقد تقدم في التحتانية، وقيل اسمه أفلح بن يسار. وقال عمر بن شبة:\nقيل كان ينسب إلى الأشعريين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11686>١٠٣٩٨- أبو الفيل الخزاعي </span>«٣»\n: ذكره مطيّن، وابن السّكن وغيرهما،\nوأوردوا من طريق سماك بن حرب: حدثني عبد اللَّه بن جبير الخزاعي، عن أبي الفيل، عن النبيّ ﷺ، قال: «لا تسبّوه» «٤» -\nيعني ماعز بن مالك حين رجم.\nقال البغويّ: ليس له غيره، ولم يحدث به غير سماك بن حرب. ووقع في رواية ابن السكن: «لا تسبّوه» - يعني غريب بن مالك. وفي حاشية الكتاب عريب اسمه وماعز لقبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11687>القسم الثاني</span>\nلم يذكر فيه أحد من الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11688>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11689>١٠٣٩٩- أبو فالج الأنماري </span>«٥»\n: ذكره ابن أبي حاتم، فقال: ليست له صحبة. وذكره الحاكم أبو أحمد، وقال: أكل\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٦٨، الاستيعاب ت ٣١٦٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٦٧.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٣، الكنى والأسماء ١/ ٤٨، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٧٩.\n(٤) ذكره الهيثمي في المجمع ١/ ٢٥١ باب ما يقال لمن أصاب ذنبا وعزاه للطبراني وقال فيه الوليد بن أبي ثور وهو ضعيف.\n(٥) المراسيل للرازي ص ٢٥٢، الثقات لابن حبان ٥/ ٥٧١، جامع التحصيل ٩٩٩.","vol":"7","page":268},{"text":"الدم في الجاهلية، وأدرك زمان النبيّ ﷺ، وقدم حمص أول ما فتحت، وصحب معاذ بن جبل.\nذكر ذلك كله بقية، عن محمد بن زياد، وقال: أدرك رجالا من أصحاب النبيّ ﷺ ورجالا ممن أسلم، والنبيّ ﷺ حيّ، وأكل الدم في الجاهلية.\nروى عنه محمد بن زياد الألهاني، ومروان بن رؤبة. وقال البخاريّ: قال أبو اليمان:\nحدثنا صفوان بن عمرو، عن مروان بن رؤية، عن أبي فالج، قال: قدمت حمص أول ما فتحت. وأخرج أحمد من طريق شرحبيل بن مسلم، قال: رأيت اثنين أكلا الدم في الجاهلية، وهما أبو عنبة الخولانيّ، وأبو فالج الأنماري.\nوذكره أبو زرعة في الطبقة العليا بعد الصحابة، وقال: صحب معاذا، وذكره أبو عيسى في الحمصيين فيمن صحب أبا عبيدة ومعاذا وحضر خطبة عمر بالجابية سنة ست عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11690>١٠٤٠٠- أبو فراس النّهدي </span>«١»\n: له إدراك، وله قصة مع عمر عند أبي داود، وذكر إسحاق بن راهويه أنه الربيع بن زياد الحارثي، وردّ ذلك البخاري. وقال خليفة: كنية الربيع بن زياد أبو عبد الرحمن، ويمكن أن يكون له كنيتان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11691>١٠٤٠١- أبو فرقد:</span>\nله إدراك، وشهد فتح الأهواز سنة ثمان عشرة. قال ابن أبي شيبة: حدثنا ريحان بن سعيد، حدثنا مروان، حدثني أبو فرقد، قال: كنا مع أبي موسى يوم فتحنا سوق الأهواز، فسعى رجل من المشركين، فقال له رجل من المسلمين: تترس «٢»، فقال أبو موسى: هذا أمان، فخلى سبيله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11692>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11693>١٠٤٠٢- أبو فاختة </span>«٣»\n: تابعي معروف في التابعين.\n_________\n(١) ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤٠، المغني ٧٦٥٥، الكنى والأسماء ٢/ ٨٢، ديوان الضعفاء رقم ٥٠١١، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٠، تهذيب الكمال ١٦٣٧، لسان الميزان ٧/ ٤٧٨، مجمع ٥/ ٢١١، الثقات لابن حبان ٥/ ٥٨٥، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٨٣٢.\n(٢) الجرح والتعديل ٩/ ٤٢٥.\n(٣) طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٦، مصنف ابن أبي شيبة ١٣ (١٥٧٨٢) التاريخ لابن معين ٢/ ٢٠٥، العلل لأحمد ١/ ٩٣، التاريخ الكبير ٣/ ٥٠٣، التاريخ الصغير ١/ ٢٧٥، تاريخ الثقات للعجلي ٥٠٧، المعرفة-- والتاريخ ٢/ ٦٤٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٨٥، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٨١، الجرح والتعديل ٤/ ٥١، الثقات لابن حبان ٤/ ٢٨٨، الضعفاء والمتروكين ٧١، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ١٦٨، تهذيب التهذيب ٤/ ٧٠، تقريب التهذيب ١/ ٣٠٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٧٢، خلاصة تذهيب التهذيب ١٤١.","vol":"7","page":269},{"text":"أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة، وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة ولا يثبت، وأورد من طريق هشام بن محمد بن عمارة، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة- أن رسول اللَّه ﷺ زار عليّا ... الحديث. انتهى.\nوذكره العجليّ، وابن حبّان، وغيرهما في ثقات التابعين، وهو متّجه، واسمه سعيد ابن علاقة.\nوقد أخرج الحديث المذكور أبو داود الطيالسي، عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، فقال: عن أبي فاختة، عن علي، قال: زارنا رسول اللَّه ﷺ فبات عندنا «١» ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11694>١٠٤٠٣- أبو فاطمة الضّمري:</span>\nذكره ابن مندة، فأخرج في ترجمته حديثا لأبي فاطمة الأزدي مخرجهما واحد، فكأن بعض الرواة غلط في نسبه، ويحتمل أن يكون الليثي المقدم في الأول، لأن ليثا وضمرة من بني كنانة، كما أن دوسا والأنصار من الأزد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11695>١٠٤٠٤- أبو الفحم بن عمرو </span>«٢»\n: ذكره أبو موسى، عن المستغفري، وأنه حكى عن أبي علي بسمرقند عن أبي الفحم بن عمرو- أنه رأى النبيّ ﷺ عند أحجار الزيت.\nقلت: وهو تغيير فاحش، وإنما هو عن عمير مولى آبي اللحم، فحرّف عميرا فجعله عمرا، وأخره عن موضعه، وغير مولى فجعله ابنا، وغير آبي وهو اسم فاعل فجعله أداة كنية، وغير اللام فجعلها فاء. والحديث معروف لعمير. وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11696>حرف القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11697>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11698>١٠٤٠٥- أبو قابوس:</span>\nاسمه مخارق. تقدم. ويقال، أبو مخارق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11699>١٠٤٠٦- أبو القاسم الأنصاري </span>«٣»\n:\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١١٠ وقال رواه الطبراني وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٦٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٧٠.","vol":"7","page":270},{"text":"قال أنس: كان رسول اللَّه ﷺ بالبقيع، فنادى رجل: يا أبا القاسم، فالتفت رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، لم أعنك، وإنما عنيت فلانا، فقال: «سمّوا باسمي ولا تكنّوا بكنيتي» «١» .\nأخرجه البخاريّ، ولم أعرف اسم هذا الرجل ولا نسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11700>١٠٤٠٧- أبو القاسم:</span>\nمولى أبي بكر الصديق «٢» .\nشهد خيبر، ويقال: اسمه القاسم.\nأخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم، فقال النبيّ ﷺ: «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا حتّى يذهب ريحها من فيه» «٣» .\nوأخرج مطيّن، والبغويّ، والدّولابيّ، من وجه آخر، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: ضرب رجل أخاه بالسيف على عهد رسول اللَّه ﷺ، فقضى له أن يموت. فقال رسول اللَّه ﷺ: «أردت قتله؟» قال: نعم، يا رسول اللَّه.\nقال: «انطلق فعش ما شئت» .\nلفظ ابن أبي خيثمة، وعند الآخرين «فعش ما استطعت» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11701>١٠٤٠٨- أبو القاسم:</span>\nمحمد بن حاطب الجمحيّ.\nوأبو القاسم محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه- تقدما في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11702>١٠٤٠٩- أبو القاسم:</span>\nغير مسمّى ولا منسوب «٤» .\nروى عن النبيّ ﷺ. روى عنه بكر بن سوادة. ذكره المستغفري، واستدركه أبو موسى، وذكره أبو عمر: فقال: لا أدري أهو مولى أبي بكر، أو مولى زينب بنت جحش، أو هو مولى غيرهما.\nقلت: ولم يذكر مولى زينب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11703>١٠٤١٠- أبو قبيصة ذؤيب</span>\nالخزاعي.\n_________\n(١) أخرجه البخاري ٤/ ٣٣٩ (٢١٢٠) ومسلم ٢/ ١٦٨٢ (١/ ٢١٣١) كلاهما من حديث أنس ومن حديث جابر أخرجه البخاري ٦/ ٢١٧ (٣١١٤) .\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٧١.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٦٠ وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٥١٠ وابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٤٢٤ وذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ١٧.\n(٤) أسد الغابة ت ٦١٧٢، الاستيعاب ت ٣١٧٠.","vol":"7","page":271},{"text":"ذكره الحاكم أبو أحمد.\nوأبو قبيصة هلب، ذكره الدّولابيّ- وقد تقدما في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11704>١٠٤١١- أبو قتادة بن ربعي الأنصاري </span>«١»\n. المشهور أن اسمه الحارث. وجزم الواقدي، وابن القداح، وابن الكلبي، بأن اسمه النعمان. وقيل اسمه عمرو. وأبوه ربعي هو ابن بلدمة بن خناس، بضم المعجمة وتخفيف النون، وآخره مهملة، ابن عبيد بن غنم بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. وأمّه كبشة بنت مطهّر بن حرام بن سواد بن غنم.\nاختلف في شهوده بدرا، فلم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق، واتفقوا على أنه شهد أحدا وما بعدها، وكان يقال له فارس رسول اللَّه ﷺ. ثبت ذلك في صحيح مسلم، في حديث سلمة بن الأكوع الطويل الّذي فيه قصة ذي قرد وغيرها.\nوأخرج الواقديّ من طريق يحيى بن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: أدركني رسول اللَّه ﷺ يوم ذي قرد، فنظر إليّ فقال: «اللَّهمّ بارك في شعره وبشره» وقال- «أفلح وجهه» فقلت: ووجهك يا رسول اللَّه. قال: «ما هذا الّذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به.\nقال: «ادن» . فدنوت، فبصق عليه، فما ضرب عليّ قط ولا فاح- ذكره في حديث طويل.\nوقال سلمة بن الأكوع في حديثه الطويل الّذي أخرجه مسلم: «خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالنا سلمة بن الأكوع» .\nووقعت هذه القصة بعلو في المعرفة لابن مندة، ووقعت لنا من حديث أبي قتادة نفسه في آخر المعجم الصغير للطبراني، وكان يقال له فارس رسول اللَّه ﷺ.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٦/ ١٥، مسند أحمد ٤/ ٣٨٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٠، تاريخ خليفة ٩٩، طبقات خليفة ١٣٩، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٧٧، التاريخ الكبير ٢/ ٢٥٨، التاريخ الصغير ٢٢١، الجرح والتعديل ٣/ ٧٤، فتوح الشام، الأخبار الطوال ٢١٠، المغازي للواقدي ٣/ ١٢٢٢، المحبر ١٢٢، ربيع الأبرار ٤/ ٦٧، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٧٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٢١٤، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٢، المعجم الكبير للطبراني ٣/ ٢٧٠، تاريخ الطبري ٢/ ٢٩٣، فتوح البلدان ١١٧، المستدرك ٣/ ٤٨٠، جمهرة أنساب العرب ٣٦٠، سيرة ابن هشام ٩١، مشاهير علماء الأمصار ١٤، مروج الذهب ١٦٣١، الكنى والأسماء ١/ ٤٨، الاستبصار ١٤٦، جامع الأصول ٩/ ٧٧، تحفة الأشراف ٩/ ٢٤٠، صفة الصفوة ١/ ٦٧٤، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٦٥، وفيات الأعيان ٦/ ١٤، مرآة الجنان ١/ ١٢٨، البداية والنهاية ٨/ ٦٨، دول الإسلام ١/ ٤٠، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، الكاشف ٣/ ٣٢٥، العبر ١/ ٦٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٠٤، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٧، كنز العمال ١٣/ ٦١٧، تاريخ الإسلام ١/ ٣٤٠.","vol":"7","page":272},{"text":"وروى أيضا عن معاذ وعمر. روى عنه ابناه: ثابت، وعبد اللَّه، ومولاه أبو محمد نافع الأفرع، وأنس، وجابر، وعبد اللَّه بن رباح، وسعيد بن كعب بن مالك، وعطاء بن يسار، وآخرون.\nقال ابن سعد: شهد أحدا وما بعدها. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال كان بدريّا.\nوقال إياس بن سلمة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خير فرساننا أبو قتادة» .\nوقال أبو نضرة، عن أبي سعيد: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة.\nومن لطيف الرواية عن أبي قتادة ما قرئ على فاطمة بنت محمد الصالحية ونحن نسمع، عن أبي نصير بن الشيرازي أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه، أخبرنا الحافظ أبو العلاء العطار، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثتنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن أبي قتادة، حدثني أبي عبد الرحمن، عن أبيه مصعب، عن أبيه ثابت، عن أبيه عبد اللَّه، عن أبيه أبي قتادة- أنه حرس النبيّ ﷺ ليلة بدر، فقال: «اللَّهمّ احفظ أبا قتادة كما حفظ نبيّك هذه اللّيلة» «١» .\nوبه عن أبي قتادة، قال: انحاز المشركون على لقاح رسول اللَّه ﷺ فأدركتهم فقتلت مسعدة، فقال رسول اللَّه ﷺ حين رآني: «أفلح الوجه» .\nقال الطّبرانيّ: لم يروه عن أبي قتادة إلا ولده، ولا سمعناها إلا من عنده، وكانت امرأة فصيحة عاقلة متديّنة.\nقلت: الحديث الأول\nجاء عن أبي قتادة في قصة طويلة من رواية عبد اللَّه بن رباح، عن أبي قتادة، قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره إذ مال عن راحلته، قال:\nفدعمته فاستيقظ- فذكر الحديث، وفيه: «حفظك اللَّه كما حفظت نبيّه» «٢» .\nأخرجه مسلم مطوّلا، وفيه نومهم عن الصلاة، وفيه: «ليس التّفريط في النّوم» . وفي آخره: «إنّ ساقي القوم آخرهم شربا» .\nوقوله في رواية عبدة ليلة بدر غلط، فإنه لم يشهد بدرا، والحديث الثاني قد تقدمت الإشارة إليه.\n_________\n(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ٢٧٠ والطبراني في الأوسط ٢/ ١٥٢ قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٢٢ رواه الطبراني في الصغير وفيه من لم أعرفهم، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٥٧٧ وعزاه لأبي نعيم في الحلية.\n(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٤٧٢ كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب (٥٥) قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها حديث رقم ٣١١/ ٦٨١، وأبو داود في السنن ٢/ ٧٧٩ كتاب الأدب باب في الرجل يقول للرجل حفظك اللَّه حديث رقم ٥٢٢٨ وأحمد في المسند ٥/ ٢٩٨.","vol":"7","page":273},{"text":"وكانت وفاة أبي قتادة بالكوفة في خلافة عليّ. ويقال إنه كبّر عليه ستّا. وقال: إنه بدري. وقال الحسن بن عثمان: مات سنة أربعين، وكان شهد مع عليّ مشاهده. وقال خليفة: ولّاه على مكة ثم ولاها قثم بن العباس. وقال الواقدي: مات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وله اثنتان وسبعون سنة. ويقال ابن سبعين. قال: ولا أعلم بين علمائنا اختلافا في ذلك. وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعليّ بها سنة ثمان وثلاثين، وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين والستين، وساق بإسناد له أنّ مروان لما كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي ﷺ وأصحابه، فانطلق معه فأراه.\nويدلّ على تأخره أيضا ما أخرجه عبد الرّزّاق عن معمر، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل- أن معاوية لما قدم المدينة تلقّاه الناس، فقال لأبي قتادة: تلقّاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11705>١٠٤١٢- أبو قتادة السدوسي </span>«١»\n: له في مسند بقيّ بن مخلد حديث، كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11706>١٠٤١٣- أبو قتيلة </span>«٢»\n: بالتصغير، اسمه مرثد بن وداعة الحمصي.\nتقدم في الأسماء، وأخرج حديثه ابن أبي خيثمة والبغوي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11707>١٠٤١٤- أبو قحافة:</span>\nعثمان بن عامر التّيمي»\n. والد أبي بكر الصديق. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11708>١٠٤١٥- أبو قحافة بن عفيف المرّي </span>«٤»\n. ذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال: يقال: إن له صحبة. سكن دمشق، قال: وذكر أبو الحسين الرازيّ والد تمام عن بعضهم- أن الدار التي بسويقة جناح- دار أبي قحافة ومعاوية ابني عفيف، ولهما صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11709>١٠٤١٦- أبو قدامة الأنصاري </span>«٥»\n. ذكره أبو العبّاس بن عقدة في كتاب «الموالاة» الّذي جمع فيه طرق حديث: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»،\nفأخرج فيه من طريق محمد بن كثير، عن فطر، عن أبي الطفيل، قال:\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٨٥٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٧٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٧٥، الاستيعاب ت ٣١٧٢.\n(٤) أسد الغابة ت ٦١٧٦.\n(٥) أسد الغابة ت ٦١٧٧.","vol":"7","page":274},{"text":"كنا عند عليّ فقال: أنشد اللَّه من شهد يوم غدير خم. فقام سبعة عشر رجلا منهم أبو قدامة الأنصاري، فشهدوا أنّ رسول اللَّه ﷺ قال ذلك.\nواستدركه أبو موسى. وسيأتي في الّذي بعده ما يؤخذ منه اسم أبيه وتمام نسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11710>١٠٤١٧- أبو قدامة بن الحارث </span>«١»\n: من بني عبد مناة بن كنانة، ويقال من بني عبد بن كنانة بغير إضافة.\nذكره ابن الدّبّاغ عن العدويّ، وقال: إنه شهد أحدا، ذكره مستدركا على ابن عبد البرّ، وتبعه ابن الأثير. وزاد ابن الدّبّاغ، عن العدويّ- أنه كان ابن خمس بأحد، وبقي حتى قتل مع عليّ بصفّين، وقد انقرض عقبه، قال: ويقال هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف، وهو سالم.\nقلت: هذا الثاني من الأنصار، لا يجتمع مع بني كنانة، فهو غيره، ولعله المذكور قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11711>١٠٤١٨- أبو قراد السلمي </span>«٢»\n. ذكره ابن أبي عاصم، وابن السّكن. وقال: مخرج حديثه عن أهل البصرة، وأخرجا\nمن طريق أبي جعفر الخطميّ، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي قراد السلمي، قال: كنا عند النبي ﷺ فدعا بطهور، فغمس يده فيه فتوضّأ، فتتبعناه فحسوناه، فلما فرغ قال: «ما حملكم على ما صنعتم؟» «٣» قلنا: حبّ اللَّه ورسوله. قال: «فإن أحببتم أن يحبّكم اللَّه ورسوله فأدّوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدّثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم» .\nومداره على عبد اللَّه بن قيس، وهو ضعيف.\nوقد خالفه ضعيف آخر وهو الحسن بن أبي جعفر، فرواه عن أبي جعفر الخطميّ، عن الحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد، فأحد الطريقين وهم، وأخلق أن تكون هذه أولى. وقد نبهت عليه في عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11712>١٠٤١٩- أبو قرصافة </span>«٤»\n: اسمه جندرة، بفتح الجيم وسكون النون، الكناني- تقدم في الأسماء.\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٣١٧٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٧٧ م، الاستيعاب ت ٣١٧٤.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٤٨ عن أبي قراد السلمي وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبيد بن واقد القيسي وهو ضعيف.\n(٤) المعرفة والتاريخ ٢/ ١٠١، جمهرة أنساب العرب ١٨٩، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٤٩، المعجم الكبير-- للطبراني ٣/ ١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٥، مشاهير علماء الأمصار رقم ٣٣٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٥٩،","vol":"7","page":275},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11713>١٠٤٢٠- أبو قرّة:</span>\nمولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. ويقال أبو فروة، بفتح الفاء وسكون الراء بعدها واو.\nقال أبو عمر: كان مسلما على عهد رسول اللَّه ﷺ. وذكر الواقدي عنه أنه قال: قسم أبو بكر الصديق قسما، فقسم لي كما قسم لمولاي. أورده أبو عمر في حرف الفاء، وأورده أبو أحمد الحاكم في حرف القاف، وهو أولى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11714>١٠٤٢١- أبو قرّة بن معاوية:</span>\nبن وهب «١» بن قيس بن حجر الكندي.\nذكره ابن الكلبيّ، وقال: وكان شريفا، وفد على النبيّ ﷺ. وذكر ابن سعد أن ابنه عمرو بن قرة ولي قضاء الكوفة بعد شريح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11715>١٠٤٢٢- أبو قريع </span>«٢»\n: ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طالب بن قريع، عن أبيه، عن جده، قال: كنت تحت ناقة رسول اللَّه ﷺ في حجته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11716>١٠٤٢٣- أبو القصم:</span>\nبعد القاف صاد مهملة. اكتنى بها عليّ ﵁ يوم أحد عند القتال.\nذكره ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11717>١٠٤٢٤- أبو قطبة بن عمرو:</span>\nأو عامر، ابن حديدة الأنصاري «٣»: اسمه يزيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11718>١٠٤٢٥- أبو قطن، بفتحتين: هو قبيصة بن المخارق الهلالي</span>\n- تقدما في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11719>١٠٤٢٦- أبو القلب:</span>\nذكر في التجريد أن بقي بن مخلد أخرج له في مسندة حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11720>١٠٤٢٧- أبو القمراء </span>«٤»\n: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق أبي عبد الرحمن، قال:\nحدثنا شريك، كأنه ابن أبي نمر، عن أبي القمراء، قال: كنا في مسجد رسول اللَّه ﷺ حلقا نتحدث إذ خرج علينا رسول اللَّه ﷺ من بعض حجره، فنظر إلى الحلق ثم جلس إلى أصحاب القرآن، فقال «بهذا المجلس أمرت» .\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٦/ ١٤٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٢٧، الثقات لابن حبان ٥/ ٥٨٧، المعارف ٥٥٩. الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٨٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٦١.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٨١.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٥.","vol":"7","page":276},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11721>١٠٤٢٨- أبو القنشر:</span>\nهو حيان بن أبحر. تقدم في الأسماء، ذكر كنيته أبو أحمد بفتح القاف وسكون النون ثم شين معجمة مكسورة ثم راء، وكأنه أصوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11722>١٠٤٢٩- أبو قيس صرمة بن أبي قيس </span>«١»\n: أو ابن أبي أنس، أو غير ذلك. تقدم مستوعبا في حرف الصاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11723>١٠٤٣٠- أبو قيس بن الحارث</span>\nبن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي «٢» .\nكان من السابقين إلى الإسلام، ومن مهاجرة الحبشة، شهد أحدا وما بعدها، وهو أخو عبد اللَّه بن الحارث، ذكر ذلك محمد بن إسحاق.\nونقل أبو عمر عن محمد بن إسحاق أن اسمه عبد اللَّه بن الحارث، وتعقّبه ابن الأثير بأن نسخ المغازي عن ابن إسحاق متفقة على أن عبد اللَّه أخوه، واسمه كنيته. وذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، وذكر ابن إسحاق أيضا أنه استشهد باليمامة، وكذا ذكر الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11724>١٠٤٣١- أبو قيس بن عمرو</span>\nبن عبد ود بن عبد بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشي العامري.\nكان أبوه فارس قريش في زمانه وهو الّذي بارزه عليّ يوم الخندق فقتله عليّ. وذكر الزبير لأبي قيس هذا بنتا لم يبق من نسل عمرو بن عبد ودّ أحد إلا من نسلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11725>١٠٤٣٢- أبو قيس الجهنيّ </span>«٣»\n. شهد الفتح مع رسول اللَّه ﷺ، وسكن البادية، وبقي إلى آخر خلافة معاوية. ذكر ذلك الواقديّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11726>١٠٤٣٣- أبو قيس بن المعلى</span>\nبن لوذان بن حارثة الأنصاري الخزرجي «٤» . ذكر ابن الكلبي أنه شهد بدرا، واستدركه ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11727>١٠٤٣٤- أبو قيس بن الأسلت </span>«٥»\n: واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس الأوسي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٨٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٨٧، الاستيعاب ت ٣١٧٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٨٨، الاستيعاب ت ٣١٨١.\n(٤) أسد الغابة ت ٦١٨٩.\n(٥) الطبقات الكبرى بيروت ٤/ ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٥.","vol":"7","page":277},{"text":"مختلف في اسمه، فقيل صيفي، وقيل الحارث، وقيل عبد اللَّه، وقيل صرمة.\nواختلف في إسلامه، فقال أبو عبيد القاسم بن سلّام في ترجمة ولده عقبة بن أبي قيس: له ولأبيه صحبة. وقال عبد اللَّه بن محمد بن عمارة بن القداح: كان يعدل بقيس بن الخطيم في الشجاعة والشّعر، وكان يحضّ قومه على الإسلام، ويقول: استبقوا إلى هذا الرجل، وذلك بعد أن اجتمع بالنبيّ ﷺ وسمع كلامه، وكان قبل ذلك في الجاهلية يتألّه ويدعى الحنيف.\nوذكر ابن سعد عن الواقدي بأسانيد عديدة، قالوا: لم يكن أحد من الأوس والخزرج أوصف لدين الحنيفية ولا أكثر مساءلة عنها من أبي قيس بن الأسلت، وكان يسأل من اليهود عن دينهم، فكان يقاربهم، ثم خرج إلى الشام فنزل على آل جفنة فأكرموه ووصلوه، وسأل الرهبان والأحبار فدعوه إلى دينهم فامتنع، فقال له راهب منهم: يا أبا قيس، إن كنت تريد دين الحنيفية فهو من حيث خرجت، وهو دين إبراهيم، ثم خرج إلى مكة معتمرا فبلغ زيد عمرو بن نفيل فكلّمه، فكان يقول: ليس أحد على دين إبراهيم إلا أنا وزيد بن عمرو، وكان يذكر صفة النبي ﷺ، وأنه يهاجر إلى يثرب، وشهد وقعة بعاث، وكانت قبل الهجرة بخمس سنين.\nفلما قدم النبي ﷺ المدينة جاء إليه، فقال: إلام تدعو؟ فذكر له شرائع الإسلام، فقال: ما أحسن هذا وأجمله، فلقيه عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول، فقال: لقد لذت من حزبنا كلّ ملاذ، تارة تحالف قريشا وتارة تتبع محمدا، فقال: لا جرم لا تبعته إلا آخر الناس، فزعموا أنه لما حضره الموت أرسل إليه النبي ﷺ يقول له: «قل لا إله إلّا اللَّه أشفع لك بها» «١» .\nفسمع يقول ذلك.\nوفي لفظ: كانوا يقولون فقد سمع يوحّد عند الموت.\nوحكى أبو عمر هذه القصة الأخيرة، فقال: إنه لما سمع كلام النبي ﷺ قال: ما أحسن هذا! انظر في أمري، وأعود إليك، فلقيه عبد اللَّه بن أبي، فقال له: أهو الّذي كانت\n_________\n(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ١٩، ٥/ ٦٥، ٦/ ٨٧، ١٤١، ٨/ ١٧٣. ومسلم في الصحيح ١/ ٥٤ عن المسيب كتاب الإيمان باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في النزع وهو الغرغرة ... (٩) حديث رقم (٣٩/ ٢٤، ٤٠/ ٢٤، ٤١/ ٢٤، ٤٢/ ٢٤)، والترمذي في السنن ٥/ ٣١٨ عن أبي هريرة كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة القصص (٣٩) حديث رقم ٣١٨٨ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كيسان وأحمد المسند ٢/ ٤٣٤، ٤٤١، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٤٤.","vol":"7","page":278},{"text":"أحبار يهود تخبرنا عنه؟ فقال له عبد اللَّه: كرهت حرب الخزرج، فقال: واللَّه لا أسلم إلى سنة، فمات قبل أن يحول الحول على رأس عشرة أشهر من الهجرة. وقال أبو عمر: في إسلامه نظر. وقد جاء عن ابن إسحاق أنه هرب إلى مكة فأقام بها مع قريش إلى عام الفتح.\nومن محاسن شعره قوله في صفة امرأة:\nوتكرمها جاراتها فيزرنها ... وتعتلّ من إتيانهنّ فتعتذر\n[الطويل] ومنها قوله: ...\nوذكر أبو موسى، عن المستغفري- أنه ذكر أبا قيس بن الأسلت هذا، ونقل عن ابن جريج عن عكرمة، قال: نزلت فيه وفي امرأة كبشة بنت معن بن عاصم: لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهًا [النساء: ١٩]، كذا نقل. والمنقول عن ابن جريج عند الطبري وغيره إنما هو قوله تعالى: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ ... [النساء: ٢٢] الآية، قال: نزلت في كبشة بنت معن بن عاصم توفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت، فجنح عليها ابنه، فنزلت فيهما.\nوعن عديّ بن ثابت: قال: لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأته، فانطلقت إلى النبي ﷺ، فقالت: إن أبا قيس قد هلك، وإنّ ابنه من خيار الحي قد خطبني، فسكت، فنزلت الآية، قال: فهي أول امرأة حرمت على ابن زوجها. أخرجه سنيد بن داود في تفسيره، عن أشعث بن سوار، عن عدي بهذا، قال ابن الأثير: أخرج أبو عمر هذه القصة في هذه الترجمة، وأفردها أبو نعيم، فأخرجها في ترجمة أبي قيس الأنصاري، ولم يذكر ابن الأسلت. واستدرك أبو موسى الترجمتين، فذكر ما نقله عن المستغفري. وقال ابن الأثير:\nما حاصله إن القصة واحدة.\nقلت: والمنقول في تفسير سنيد عن حجاج عن ابن جريج ما تقدم من نزول: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء: ٢٢] في أبي قيس بن الأسلت، وامرأته، وابنه من غيرها. وقد جاء ذلك من رواية أخرى، مبيّنة في أسباب النزول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11728>١٠٤٣٥- أبو قيس الأنصاري</span>.\nلم يسمّ ولا أبوه. ومات في حياة النبي ﷺ.\nأخرج حديثه الطّبرانيّ، من طريق قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوّار، عن عدي بن ثابت، عن رجل من الأنصار، قال: توفي أبو قيس، وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنه","vol":"7","page":279},{"text":"امرأته، فقالت: إنما أعدّك ولدا وأنت من صالحي قومك، ولكن آتي النبي ﷺ فأستأمره، فأتته فذكرت له ذلك، فقال: «فارجعي إلى بيتك» . ونزلت: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء: ٢٢] .\nوقد تقدم أن سنيدا أخرجه عن هشيم، عن أشعث، فقال: عن عدي مرسلا. وقال:\nلما مات أبو قيس بن الأسلت ... إلخ. وقيل: إن قوله الأسلت وهم من بعض رواته.\nويؤيده ما تقدم في حرف القاف أنّ قيس بن الأسلت مات في الجاهلية، فكأن قيس بن أبي قيس الّذي وقعت له هذه القصة آخر، ووقع الغلط في تسميته قيسا كما سبقت إليه الإشارة هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11729>١٠٤٣٦- أبو القين الحضرميّ </span>«١»\n. له رؤية، روى عنه سعيد بن جمهان- أنه مرّ بالنبيّ ﷺ ومعه شيء من تمر في حديث ذكره. وقيل: إنه أبو قين نصر بن دهر، كذا ذكره أبو عمر مختصرا.\nوأخرجه الدّولابيّ، والبغويّ، وابن السّكن، وابن عديّ في «الكامل»، من طريق يحيى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان- أنه مرّ بالنبيّ ﷺ على حمار ومعه شيء من تمر، فقام النبيّ ﷺ ليأخذ منه شيئا ينثره بين أصحابه، فانبطح عليه وبكى، فقال: «زادك اللَّه شحّا» «٢»،\nفكان لا ينفك منه شيء.\nوفي رواية ابن عديّ بهذا السند إلى سعيد بن جمهان أن عمّ أبي القين ركب حمارا وبين يديه شيء من تمر، فقام عمّ أبي القين ليأخذ منه شيئا فانبطح. فذكره.\nوأخرجه ابن مندة، من طريق هدبة، عن حماد، فقال: عن سعيد بن جمهان، عن أبيه- أن مولاه أبا القين الأسلمي مرّ على النبي ﷺ وهو غلام، فقام إليه عمه ... فذكره.\nوقال في آخره: فكان من أشحّ الناس. وأنكر ابن مندة زيادة قوله عن أبيه، وأن الناس رووه عن سعيد بن جمهان، عن أبي القين. وقال البغوي: أبو القين سكن البصرة، ولم يحدّث بغير هذا الحديث، ولا رواه عن سعيد بن جمهان. ولم أر من نسبه حضرميا كما قال أبو عمر. فاللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٩١، الاستيعاب ت ٣١٨٢.\n(٢) أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٤٩، وانظر المجمع ٣/ ١٢٧، ١٠/ ٧٢، والكنز (٢٠٧٠٢)، وأورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٣٠ عن أبي القين وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه سعيد بن جمهان وثقه جماعة وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"7","page":280},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11730>١٠٤٣٧- أبو القين الخزاعي </span>«١»\n. روى أسيد بن عامر عن أبيه- أنه قال: وقف علينا النبيّ ﷺ.\nذكره ابن مندة مختصرا، وأفرده عن شيخ سعيد بن جمهان. ويحتمل أن يكون هو آخر، فإنّ أسلم أخو خزاعة. والصحيح في الأول أنه أسلمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11731>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11732>١٠٤٣٨- أبو القاسم:</span>\nمحمد بن الأشعث بن قيس.\nومحمد بن أبي بكر الصديق- تقدما في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11733>١٠٤٣٩- أبو قيس:</span>\nيسير بن عمرو «٢» . ذكره ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11734>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11735>١٠٤٤٠- أبو قتادة المدلجي</span>.\nله إدراك وقصة مع عمر. ذكر ابن أبي شيبة من طريق عمرو بن شعيب أن أبا قتادة قتل ابنه في عهد عمر. تقدم في قتادة من وجه آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11736>١٠٤٤١- أبو قدامة</span>،\nغير منسوب.\nذكره ابن عيسى في رجال حمص في أصحاب أبي عبيدة ومعاذ الذين حضروا خطبة عمر بالجابية في سنة ست عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11737>١٠٤٤٢- أبو قرعان الكندي</span>.\nله إدراك، وذكره وثيمة فيمن ثبت على الإسلام في الردة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11738>١٠٤٤٣- أبو قيس بن شمر الكندي</span>.\nذكر دعبل بن عليّ في «طبقات الشّعراء»، وقال: مخضرم، وأنشد له شعرا وسطا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11739>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11740>١٠٤٤٤- أبو قيس بن السائب المخزومي</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٩٢.\n(٢) معرفة علوم الحديث ص ١٨٨.","vol":"7","page":281},{"text":"ذكره الدّولابيّ في «الكنى» . والصواب قيس بن السائب، كما تقدم في القاف من الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11741>١٠٤٤٥- أبو قيس:</span>\nذكر ابن مندة، فقال: روى عمرو بن قيس، عن أبيه، عن جده- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «ما من خطوة أحبّ إلى اللَّه من خطوة إلى صلاة» «١» .\nقال ابن مندة: وهو بشير بن عمر.\nقلت: له رؤية ولا صحبة له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11742>حرف الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11743>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11744>١٠٤٤٦- أبو كاهل الأحمسي </span>«٢»\n: اسمه قيس بن عائذ. وقيل عبد اللَّه بن مالك.\nروى عن النبي ﷺ. روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عنه، قال: رأيت النبيّ ﷺ يخطب الناس يوم عيد على ناقة وحبشيّ يمسك بخطامها ... الحديث.\nوجاء هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن عائذ بلا واسطة. وقال البغوي: لا أعلم له غيره. وفي كنى الدولابي من وجه آخر: عن إسماعيل، قال: رأيت أبا كاهل، وكان إمامنا، وهلك أيام المختار. وفي رواية البخاري: قال إسماعيل: وكان أبو كاهل إمام الحيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11745>١٠٤٤٧- أبو كاهل</span>،\nآخر، غير منسوب.\nذكره ابن السّكن في الصحابة. وقال: هو غير الأحمسي، وكذا فرّق بينهما أبو أحمد الحاكم وغيره، وقال: لا يروى حديثه من وجه يعتمد.\nقال أبو عمر:\nذكر له حديث طويل منكر، فلم أذكره، وقد ساقه أبو أحمد والعقيلي في الضعفاء، وابن السكن، كلّهم من طريق الفضل بن عطاء، عن الفضل بن شعيب، عن أبي منظور، عن أبي معاذ، عن أبي كاهل، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «اعلم يا أبا كاهل أنّه من ستر عورته من اللَّه سرّا وعلانية كان حقّا على اللَّه أن يستر عورته يوم القيامة» .\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢٠٤ عن البراء بن عازب ... الحديث كتاب الصلاة باب في الصلاة تقام ولم يأت الامام ينتظرونه قعودا حديث رقم ٥٤٣، والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٢٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٩٣، الاستيعاب ت ٣١٨٣.","vol":"7","page":282},{"text":"اقتصر ابن السّكن على هذا القدر، وقال: إسناده مجهول، وأوّله عند أبي أحمد إنّ النبي ﷺ قال له: «ألا أخبرك بقضاء قضاه اللَّه على نفسه؟ قال: قلت: بلى يا رسول اللَّه.\nقال: «من لي أن أبقى أخبرك به كلّه، أحيا اللَّه قلبك فلا يميته حتّى يميت بدنك» . ثم ذكره بطوله، وهو يشتمل على ثلاث عشرة خصلة، يقول في كلها: «اعلمنّ يا أبا كاهل»، منها أنه «من صلّى عليّ كلّ يوم ثلاث مرار، وكلّ ليلة ثلاث مرار حبّا أو شوقا إليّ كان حقّا على اللَّه أن يغفر له ذنوبه ذلك اليوم وتلك اللّيلة» .\nقال العقيلي: في الفضل بن عطاء نظر، وأما الطبراني فجعلهما واحدا، وكذلك أبو أحمد العسال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11746>١٠٤٤٨- أبو كبشة الأنماري المذحجي </span>«١»\n. مختلف في اسمه، فقال ابن حبّان في ترجمة عبد اللَّه بن أبي كبشة من الثقات: اسم أبي كبشة الأنماري سعيد بن عمر. وقال غيره: نزل الشام، واسمه عمرو بن سعيد، وقيل عمير، بضم العين، وقيل بفتح الياء آخر الحروف والزاي المنقوطة، قرأته بخط الخطيب في المؤتلف نقلا عن دحيم. وقيل عامر، وقيل سليم. وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وجزم بأنه عمير بن سعد، وكذا جزم به الترمذي، وحكى الخلاف في اسمه البخاري فيمن اسمه عمرو.\nوأخرج البيهقيّ في الدّلائل، من طريق المسعوديّ، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة، عن أبيه، قال: لما كان في غزوة تبوك تسارع القوم إلى الحجر، فأتيت رسول اللَّه ﷺ وهو ممسك بعيره وهو يقول: «علام تدخلون على قوم غضب اللَّه عليهم؟» «٢» الحديث.\nوروى أبو كبشة أيضا عن أبي بكر الصديق. روى عنه ابناه: عبد اللَّه، ومحمد وسالم بن أبي الجعد، وأبو عامر الهوزني، وأبو البحتري الطائي، وثابت بن ثوبان، وعبد اللَّه بن بسر الحبراني، وأزهر بن سعيد الحرازي وغيرهم، قال الآجري، عن أبي داود: أبو كبشة الأنماري له صحبة، وأبو كبشة البلوي ليست له صحبة.\n_________\n(١) تاريخ اليعقوبي ٢/ ٨٧، بقي بن مخلد ٩٦، المعارف ١٤٨، تاريخ خليفة ١٥٦، الزهد لابن المبارك ٣٥٤، المغازي للواقدي ٢٤، طبقات خليفة ٧٣، طبقات ابن سعد ٧/ ٤١٦، مسند أحمد ٤/ ٢٣٠، مشاهير علماء الأمصار ٥٤، تحفة الأشراف ٩/ ٢٧٣، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢١، النكت الظراف ٩/ ٢٧٤، تهذيب التهذيب ٢٠٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٩٠.\n(٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٢٣٥، وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٣٧، عن أبي كبشة وقال رواه الطبراني من طريق المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله وثقوا وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٢٨١.","vol":"7","page":283},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11747>١٠٤٤٩- أبو كبشة</span>،\nمولى رسول اللَّه ﷺ «١» . مختلف في اسمه أيضا، قال خليفة:\nاسمه سليم. وقال ابن حبان: أوس. وقيل سلمة. وقال العسكري: قيل أوس. ذكره موسى ابن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال أبو أحمد الحاكم: كان من مولدي أرض أوس، ومات أول يوم استخلف عمر، وكذا ذكر ابن سعد وفاته، وقال: كان يوم الثلاثاء من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11748>١٠٤٥٠- أبو كبشة</span>،\nحاضن النبيّ ﷺ الّذي كانت قريش تنسبه إليه، فتقول: قال ابن أبي كبشة. قيل: هو الحارث بن عبد العزي السعدي، زوج حليمة.\nتقدم في الأسماء،\nوذكر ابن الكلبيّ في كتاب «الدّقائق»، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس- أن النبيّ ﷺ قال: «حدّثني حاضني أبو كبشة أنّهم لمّا أرادوا دفن سلول بن حبشيّة، وكان سيّدا معظّما حفروا له فوقعوا على باب مغلق ففتحوه، فإذا سرير عليه رجل وعليه حلل، وعند رأسه كتاب: أنا أبو شمر ذو النّون، مأوى المساكين، ومستعاذ الغارمين، أخذني الموت غصبا، وقد أعيا ذلك الجبابرة قبلي» - قال النبي ﷺ: «وأبو شمر هو سيف بن ذي يزن» .\nويقال: إن أبا كبشة الّذي كان ينسب إليه هو جده من قبل جدة أبيه، وهو والد سلمى الأنصارية الخزرجية والدة عبد المطلب، وهو ابن عمرو بن زيد بن لبيد الخزرجي، ووقع في الاستيعاب بدل لبيد أسد، وهو تغيير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11749>١٠٤٥١- أبو كبير </span>«٢»\n، بالموحدة، الهذلي.\nذكره أبو موسى، وقال: ذكر عن أبي اليقظان أنه أسلم ثم أتى النبي ﷺ فقال: أحل لي الزنا. قال: «أتحبّ أن يؤتى إليك مثل ذلك؟ قال: لا. قال: «فارض لأخيك ما ترضى لنفسك» .\nقال: فادع اللَّه أن يذهبه عني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11750>١٠٤٥٢- أبو كثير</span>،\nبالمثلثة، مولى تميم الداريّ «٣» .\nذكره الدّولابيّ، وأخرج من طريق عتبة بن عبد الملك بن أبي كثير، وكان قد عاش مائة سنة، عمّن حدثه، عن عبد الملك أبيه، عن أبي كثير، قال: قدمت مع تميم الداريّ إلى النبي ﷺ وكنت حمالا له.\nوأخرج الحسن بن رشيق في «فوائده» من طريق عتبة هذا بهذا الإسناد، قال: كنت مع\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٩٥، الاستيعاب ت ٣١٨٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٦١٩٦.\n(٣) أسد الغابة ت ٦١٩٧.","vol":"7","page":284},{"text":"تميم في مركب في البحر، فكسر بنا، فخرجنا على دابة لا نعرف رأسها من ذنبها، فقلنا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة ... فذكر قصة الدجال باختصار، وفيها: فقال لتميم: ائته وآمن به، قال: فادع الدابة، فقال: احملي هؤلاء إلى فلسطين إلى قرية يقال لها بيت عينون. قال أبو كثير: فكنت مع تميم أنا وأخو هند وأخوه نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11751>١٠٤٥٣- أبو كريمة:</span>\nهو المقدام بن معديكرب «١» . تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11752>١٠٤٥٤- أبو كعب الأسدي</span>.\nتقدّم ذكره في ترجمة زرّ بن حبيش في القسم الثالث من حرف الزاي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11753>١٠٤٥٥- أبو كعب</span>،\nغير منسوب.\nقال الفاكهيّ في كتاب «مكّة»: حدثنا أبو الحسن حامد بن أبي عاصم، حدثنا عبد الرحمن بن العلاء المكيّ في إسناد ذكره، قال: كان أبو كعب رجلا يحيض كما تحيض المرأة، فنذر لئن عافاه اللَّه ليحجنّ وليعتمرنّ، فعافاه اللَّه من ذلك، فكان يحجّ كل عام، فأنشد في ذلك شعرا، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «ما فعل جملك يا أبا كعب؟» فقال: شرد، والّذي بعثك بالحق منذ أسلمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11754>١٠٤٥٦- أبو كعب الحارثي </span>«٢»\n، يقال له ذو الإداوة.\nذكر الرّشاطيّ، عن ابن شقّ الليل الطّليطلي- أن له صحبة. وذكر معمر في جامعه بسنده إليه، قال: خرجت في طلب إبل لي فتزوّدت لبنا في إداوة، ثم قلت: ما أنصفت! أين الوضوء؟ فأهرقت اللبن وملأت الإداوة ماء، فقلت: هذا وضوء وشراب، فكنت إذا أردت أن أتوضّأ صببت من الإداوة ماء، وإذا أردت أن أشرب شربت لبنا، فمكثت بذلك ثلاثا، فقالت له أسماء النجرانية: أحليبا أم قطينا؟ فقال: إنك لبطالة، كان يعصم من الجوع، ويروي من الظمأ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11755>١٠٤٥٧- أبو كلاب بن أبي صعصعة </span>«٣»\n، واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول الأنصاري المازني.\nقال أبو عمر: استشهد يوم مؤتة، ولعله الّذي بعده، وقد وحّدهما ابن عساكر، ونقل\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦١٩٨.\n(٢) الثقات لابن حبان ٥/ ٥٨٧، الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٠، المغني ٧٦٨٤، كتاب الضعفاء والمتروكين ٣/ ٢٣٧، ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤١.\n(٣) الطبقات الكبرى ٣/ ٥١٧.","vol":"7","page":285},{"text":"في كتاب الكنى من روايته إلى أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر، عن عمه عبد اللَّه بن أبي بكر، قال: وقتل بمؤتة من بني مازن بن النجار أبو كليب وجابر ابنا عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول [بن عمرو] بن غنم بن مازن بن النجار.\nوقال عبد اللَّه بن عمارة بن القدّاح قاله في نسب الأنصار: فمن ولد عوف قيس بن أبي صعصعة، وأخوه أبو كلاب، شهدا أحدا والمشاهد بعدها حتى استشهدا بمؤتة. وكذا ذكر ابن سعد أنهما استشهدا ب «مؤتة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11756>١٠٤٥٨- أبو كليب بن عمرو</span>\nبن زيد بن عوف بن مبذول الأنصاري «١»، أخو جابر شقيقه.\nذكر ابن هشام في زيادات السيرة أنهما استشهدا بمؤتة، قال ابن هشام: ويقال أبو كلاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11757>١٠٤٥٩- أبو كليب</span>،\nآخر.\nقال أبو عمر: ذكره بعضهم في الصحابة، ولا أعرفه.\nقلت: يحتمل أن يكون أراد هذا، ويحتمل أن يكون جدّ عاصم بن كليب، فإن لعاصم رواية عن أبيه عن جده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11758>١٠٤٦٠- أبو الكنود</span>\nسعد بن مالك بن الأقيصر»\n. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11759>١٠٤٦١- أبو كيسان:</span>\nهو مولى النبي ﷺ. ذكره الدولابي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11760>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11761>١٠٤٦٢- أبو كثير</span>،\nبالمثلثة: هو زبيد. بتحتانيتين مثناتين مصغرا، ابن الصلت.\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11762>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11763>١٠٤٦٣- أبو كبير:</span>\nأفلح مولى أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري- تقدم في الأسماء.\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٣١٨٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٢٠٢.","vol":"7","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11764>١٠٤٦٤- أبو الكنود الأزدي الكوفي </span>«١»\n، مخضرم. اسمه عبد اللَّه بن عامر، وقيل ابن عمران، وقيل ابن عويمر. وقيل ابن سعد، وقيل اسمه عمرو بن حبشي.\nقال أبو موسى في «الذّيل»: أدرك الجاهلية، وأورد له حديثا مرسلا من طريق هنيدة ابن خالد، عنه، قال: أتى رسول اللَّه ﷺ رجل، فقال: يا رسول اللَّه، أعطني سيفا ... فذكر حديثا.\nوذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وله رواية عن خبّاب بن الأرتّ عن ابن ماجة.\nروى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ، وقيس بن وهب، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو سعد الأزدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11765>١٠٤٦٥- أبو كيسان</span>،\nغير منسوب.\nذكر عبد الرّزّاق في مصنفه، عن معمر، عن أيوب، عن عديّ بن عدي، عن أبيه أو عمه- أنّ مملوكا يقال له كيسان سمّى نفسه قيسا، وانتفى من أبيه، وادّعى إلى مولى أبيه، ولحق بالكوفة، فركب أبوه إلى عمر فأخبره، فقال: انطلق فاقرن ابنك إلى بعيرك، ثم اضرب ابنك سوطا وبعيرك سوطا حتى تأتي به أهلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11766>١٠٤٦٦- أبو كيسبة</span>،\nبسكون التحتانية بعدها مهملة ثم موحدة. تقدم في عبد اللَّه بن كيسبة.\nروى قصته مع عمر- بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي كيسبة، قال: إني لأرجز في عرض هذه الحائط أقول\nأقسم باللَّه أبو حفص\nالأبيات- قال: فما راعني إلا وهو خلف ظهري، فقال: أقسمت عليك، هل علمت بمكاني؟ فقلت: لا. واللَّه يا أمير المؤمنين، ما علمت بمكانك. فقال: وأنا أقسم لأحملنّك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11767>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11768>١٠٤٦٧- أبو كبير</span>،\nبالموحدة، وقيل أبو كبيرة- بزيادة هاء، وقيل أبو كثير، بمثلثة بلا هاء.\nهو مولى محمد بن جحش. ذكره ابن مندة بسبب حديث وهم بعض رواته بإسقاط\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٢، تاريخ خليفة ٢٦٤، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٢٤، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٩٠، جمهرة أنساب العرب ٣٨٣، الكاشف ٣/ ٣٢٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٣، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٧.","vol":"7","page":287},{"text":"صحابيّه،\nفأخرج من طريق مسلم بن خالد الزّنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي كبير، وكان من أصحاب النبي ﷺ، قال: مرّ النبيّ ﷺ بمعمر وفخذه مكشوفة.\nفقال: الفخذ عورة» «١» .\nقال ابن مندة: أخطأ من قال فيه إنه من أصحاب النبي ﷺ، وإنما روى عن مولاه محمد بن عبد اللَّه بن جحش. وله صحبة.\nقلت: أخرج حديثه هذا أحمد، والبخاري في التاريخ، والنسائي، كلّهم من طريق العلاء عن أبيه عن أبي كثير، عن محمد بن جحش، وهو محمد بن عبد اللَّه بن جحش. وقد بينته في التعليق.\nووهم العسكريّ، فزعم أن أبا كبير ولد في عهد النبي ﷺ، وإنما ذكروا هذه الصفة لمولاه محمد بن عبد اللَّه بن جحش، فإنه كان في عهد النبي ﷺ صغيرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11769>١٠٤٦٨- أبو كرز </span>«٢»\n. ذكره بعضهم في الصحابة وتعلق بشيء.\nروى عنه أحمد بن حنبل، وهو خطأ نشأ عن سوء فهم، فروى الخطيب في «المؤتلف» من طريق إسحاق بن موسى، عن أبي داود السجستاني: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر أبا كرز، يحدّث عنه نافع، فقال: هذا في الصحابة، ثم بيّن المراد بذلك، فنقل عن الجعابيّ، فقال: أبو كرز هذا اسمه عبد اللَّه بن كرز، وأصله من الموصل، وكان ببغداد ينزل في الموضع المعروف بدور الصحابة، وكانوا من صحابة المنصور، فأقطعهم ذلك الموضع، وكان يروي عن نافع، فظنّ الّذي نقل هذا أنّ المراد بالصحابة أصحاب النبي ﷺ، وليس كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11770>١٠٤٦٩- أبو كليب الجهنيّ </span>«٣»\n، جد عثيم بن كليب.\nذكره أبو نعيم، وأورد من طريق الواقديّ، عن عثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده- أنه رأى النبيّ ﷺ دفع من عرفة بعد أن غابت الشمس. «٤»\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ١٠٣، والترمذي في السنن ٥/ ١٠٣ كتاب الأدب باب (٤٠) ما جاء أن الفخذ عورة حديث رقم ٢٧٩٦، ٢٧٩٧، ٢٧٩٨، وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن، وأحمد في المسند ٣/ ٤٧٨، ٥/ ٢٩٠، وابن أبي شيبة في المصنف ٩/ ١١٩، والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٢٨، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩١٠٤، ١٩١٥٣.\n(٢) مجمع ٢/ ١٩٩، ٦/ ٢٩٩، المغني ٧٦٨٢.\n(٣) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٧.\n(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٨٧.","vol":"7","page":288},{"text":"قال أبو موسى: أورده أبو نعيم على ظاهر الإسناد، وعثيم نسب إلى جده، وإنما هو عثيم بن كثير بن كليب، والصحبة لجده كليب.\nقلت: وروايته عنه في سنن أبي داود. وقد تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11771>حرف اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11772>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11773>١٠٤٧٠- أبو لاس </span>«١»\n، بالمهملة، الخزاعي.\nمختلف في اسمه، فقيل: عبد اللَّه، وقيل زياد. روى عن النبي ﷺ في الحمل على إبل الصدقة في الحج. روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان، وذكر البخاري حديثه في الصحيح تعليقا. وقد بيّنته في تعليق التعليق. قال البغوي: ويقال أبو لاس سكن المدينة.\nوأخرج هو وغيره من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سهل الخزاعي، قال: حملنا رسول اللَّه ﷺ على إبل من إبل الصدقة ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11774>١٠٤٧١- أبو لبابة </span>«٢»\nبن عبد المنذر الأنصاري، مختلف في اسمه: قال موسى بن عقبة: اسمه بشير، بمعجمة وزن عظيم، وكذا قال أبو الأسود عن عروة. وقيل بالمهملة\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٥٦، بقي بن مخلد ٦٩٩، الكاشف ٣/ ٣٨٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٧٦، الكنى والأسماء ١/ ٦٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٨، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٥٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٥٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٧، العقد الثمين ٨/ ١١١، الجرح والتعديل ٩/ ٤٥٦ تبصير المنتبه ٣/ ١٢٢٥، المشتبه ٦٦٣.\n(٢) مسند أحمد ٣/ ٤٣٠، المغازي للواقدي ١٠١ و١١٥، طبقات ابن سعد ٣/ ٤٥٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٣، طبقات خليفة ٨٤، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٧٧، تاريخ خليفة ٩٦، سيرة ابن هشام ٢/ ٢٥٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٤، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٠٣ المستدرك ٣/ ٦٣٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٨، المعارف ١٥٤ و٣٢٥، التاريخ الكبير ٣/ ٣٢٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤١، الجرح والتعديل ٣/ ٤٩١، تاريخ الطبري ١/ ١١٣، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٥١، مشاهير علماء الأمصار ١٧، جمهرة أنساب العرب ٣٣٤، المعجم الكبير ٥/ ٤٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٣، الإكمال لابن ماكولا ٤/ ١٦٧، تحفة الأشراف ٩/ ٢٧٥، تلخيص المستدرك ٣/ ٦٣٢، الكاشف ٣/ ٣٢٩، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، وفيات الأعيان ١/ ١٩٠، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٦٤، البداية والنهاية ٧/ ٢٢٣، عيون الأخبار ١/ ١٤١، أنساب الأشراف ١/ ٢٤١، تاريخ الإسلام ١/ ٣٤٣.","vol":"7","page":289},{"text":"أوله. ثم تحتانية ثانية. وقال ابن إسحاق: اسمه رفاعة، وكذا قال ابن نمير وغيره.\nوذكر صاحب «الكشّاف» وغيره في تفسير سورة «الأنفال» أنّ اسمه مروان. قال ابن إسحاق: زعموا أن النبي ﷺ ردّ أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه إلى بدر، فأمّر أبا لبابة على المدينة، وضرب لهما بسهميهما وأجرهما مع أصحاب بدر. وكذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين، وقالوا: كان أحد النقباء ليلة العقبة، ونسبوه ابن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس.\nويقال إن رفاعة ومعشرا أخوان لأبي لبابة، وكانت راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح معه.\nروى عن النبي ﷺ. روى عنه ولداه: السائب، وعبد الرحمن، وعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، ووالده سالم بن عبد اللَّه، ونافع مولاه، وعبد اللَّه بن كعب بن مالك، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبيد اللَّه بن أبي يزيد، وغيرهم.\nيقال: مات في خلافة علي. وقال خليفة: مات بعد مقتل عثمان، ويقال: عاش إلى بعد الخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11775>١٠٤٧٢- أبو لبابة</span>،\nمولى رسول اللَّه ﷺ «١» .\nذكره محمّد بن حبيب في كتابه المحبر،\nوذكر البلاذري أنه كان من بني قريظة، وأنه كان مكاتبا فعجز، فابتاعه رسول اللَّه ﷺ فأعتقه، قال: وهو الّذي روى عن رسول اللَّه ﷺ:\n«من قال استغفر اللَّه الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه ولو كان فرّ من الزّحف» «٢» .\nوهو والد يسار بن زيد بن المنذر.\nقلت: المعروف أن الّذي روى الحديث المذكور هو زيد بن بولا. وقد تقدم في ترجمته أنه كان نوبيا من سبي بني ثعلبة، فهو غير هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11776>١٠٤٧٣- أبو لبابة الأسلمي </span>«٣»\n. قال الحاكم أبو أحمد: له صحبة.\nوأخرج البزار في مسندة، من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم بن عبد الملك بن ميسرة، عن أبي مالك، قال: حدثنا أبو لبابة الأسلمي أنّ ناقة من بلاده سرقت فوجدها عند رجل من الأنصار، قال: فقلت له: ناقتي أقيم عليها\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٢٠٦، الاستيعاب ت ٣١٨٩.\n(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٧/ ٤٦.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٢٠٤، الاستيعاب ت ٣١٩١.","vol":"7","page":290},{"text":"البينة، فأقمت البينة، وأقام البينة عند رسول اللَّه ﷺ أنه اشتراها بثماني عشرة شاة من مشرك من أهل الطائف، فتبسّم رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: «ما شئت يا أبا لبابة؟ إن شئت دفعت إليه ثماني عشرة شاة وأخذت الرّاحلة، وإن شئت خلّيت عنها» . قال: فقلت له: ما عندي ما أعطيه اليوم، ولكن يؤخر ثمنه إلى صرام «١» النخل، قال: فقوّم رسول اللَّه ﷺ كلّ شاة بثلاثين صاعا من تمر إلى صرام النخل.\nقلت: وأبو مريم فيه ضعف، وهو من رواية علي بن ثابت عنه، وفيه ضعف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11777>١٠٤٧٤- أبو لبيبة الأشهلي </span>«٢»\n. أخرج أبو يعلى في مسندة من طريق وكيع، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن أبيه، عن جده، أحاديث منها: «من استحلّ بدرهم في النّكاح فقد استحلّ» «٣» .\nقال: وبهذا الإسناد عدة أحاديث، ولم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن.\nوأخرج الزبير في كتاب النسب، والطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند: «والّذي نفسي بيده، إنّه لمكتوب عند اللَّه في السّماء السّابعة: حمزة بن عبد المطّلب أسد اللَّه وأسد رسوله» .\nوأخرج أبو نعيم، من طريق ابن أبي فديك، عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند: من منع يتيمه النكاح فزنى فالإثم بينهما.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا في كتاب «القبور» من وجه آخر، عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند: «إنّ أهل القبور يتعارفون» . وفيه: «إنّ أمّ بشر بنت البراء بن معرور جزعت عليه جزعا شديدا ...» الحديث.\nوقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن قول الباوردي: إنه يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، وإن الصحبة لعبد الرحمن بن أبي لبيبة. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11778>١٠٤٧٥- أبو لجأ:</span>\nهو خريم بن أوس الطائي. تقدم في الأسماء.\n_________\n(١) الصّرام والصّرام: جداد النّخل وصرم النّخل: جزّه، اللسان ٤/ ٢٤٣٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٢٠٧، الاستيعاب ت ٣١٩٢.\n(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٤/ ١٨٣، ١٨٦ والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ١٨، ٣٨. وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ١٥٠٧ وعزاه لأبي يعلى. وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٨٤ عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي كبشة عن أبيه عن جده ... الحديث قال الهيثمي رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن عبد الرحمن بن أبي كبشة وهو ضعيف، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٧١٨، ٤٤٧٣٣.","vol":"7","page":291},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11779>١٠٤٧٦- أبو لقيط</span>،\nمولى رسول اللَّه ﷺ «١»: كان عبدا حبشيّا أو نوبيّا، بقي إلى زمن عمر.\nقال أبو عمر: ذكره بعضهم في الموالي، ولا أعرفه.\nقلت: ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر. وقال جعفر المستغفري: كان عند الديوان في خلافة عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11780>١٠٤٧٧- أبو ليلى</span>\nعبد الرحمن بن عمرو بن كعب «٢» . تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11781>١٠٤٧٨- أبو ليلى الأنصاري</span>،\nوالد عبد الرحمن. قيل اسمه بلال، وقيل بليل بالتصغير، وقيل داود بن بلال، وقيل أوس، وقيل يسار، وقيل اليسر. وقيل اسمه كنيته.\nوقال الكلبي: أبو ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.\nوقال غيره: شهد أحدا وما بعدها، ثم سكن الكوفة، وكان مع عليّ في حروبه.\nوقيل: إنه قتل بصفّين.\nروى عن النبي ﷺ. روى عنه ولده عبد الرحمن وحده. ووقع عند الدولابي أنه روى عنه أيضا عامر بن لدين قاضي دمشق، وليس كما قال، فإن شيخ عامر هو أبو ليلى الأشعري.\nوحديثه في السنن، فمنه عند أبي داود من رواية ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه: صليت إلى جنب النبيّ ﷺ في صلاة تطوّع، فسمعته يقول: «أعوذ باللَّه من النّار ...» الحديث.\nوعند ابن ماجة، والبغويّ، من رواية ابن حبان، عن عبد الرحمن، عن أبيه: كنت جالسا عند النبي ﷺ إذا جاءه أعرابيّ، فقال له: إن لي أخا وجعا، قال: «وما وجعه؟» قال:\nبه لمم «٣» ... الحديث.\nوعند البغويّ، من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن جده، قال: كنت عند النبي ﷺ فجيء بالحسن فبال عليه ... الحديث.\nوعند الدّارميّ، والحاكم، من طريق قيس بن مسلم، عن ابن أبي ليلى عن أبيه:\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٢٠٩، الاستيعاب ت ٣١٩٣.\n(٢) في أكعب بن عمرو، الاستيعاب ت ٣١٩٤.\n(٣) اللّمم: الطائف من الجنّ، ورجل ملموم به لمم، واللّمم، الجنون وقيل طرف من الجنون يلم بالإنسان، وهكذا كل ما ألمّ بالإنسان طرف منه. اللسان ٥/ ٤٠٧٩.","vol":"7","page":292},{"text":"شهدت فتح خيبر، فانهزم المشركون فوقعنا في رحالهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11782>١٠٤٧٩- أبو ليلى:</span>\nهو النابغة الجعديّ «١» . تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11783>١٠٤٨٠- أبو ليلى</span>،\nكنى بها بعضهم عثمان بن عفان ﵁. وقيل: إنه المراد بقول الشاعر:\nإنّي أرى فتنة تغلي مراجلها ... والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا\n[البسيط]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11784>١٠٤٨١- أبو ليلى الخزاعي </span>«٢»\n. ذكره ابن حبّان في الصحابة، وتبعه جعفر المستغفري، ثم أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11785>١٠٤٨٢- أبو ليلى الأشعري </span>«٣»\n. ذكره الطّبرانيّ في الصحابة،\nوأخرج من طريق أبي عمر القيسي، عن سليمان بن حبيب، عن عامر بن لدين الأشعري، عن أبي ليلى الأشعري، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «تمسّكوا بطاعة أئمّتكم، لا تخالفوهم، فإنّ طاعتهم طاعة اللَّه، وإنّ معصيتهم معصية اللَّه ...» الحديث. وفيه: «من ولي من أموركم شيئا فعمل بغير طاعة اللَّه فعليه لعنة اللَّه» «٤» .\nقال أبو نعيم: أظن أبا عمر القيسي محمد بن سعيد المصلوب.\nقلت: ويؤيده أن أبا أحمد الحاكم أخرج هذا الحديث من طريق محمد بن أبي قيس، عن سليمان بن حبيب، وكذا أخرجه البغوي، ومحمد بن أبي قيس هو محمد بن سعيد المصلوب، وهو متروك. ووقع في رواية أبي أحمد: حدثنا أبو ليلى الأشعري صاحب رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11786>١٠٤٨٣- أبو ليلى</span>،\nصاحب النبي ﷺ: لم يثبت حديثه.\nذكره البخاريّ في «الكنى المجرّدة»، قاله أبو أحمد. ويجوز أن يكون هو الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11787>١٠٤٨٤- أبو ليلى الغفاريّ </span>«٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٢١٥، الاستيعاب ت ٣١٩٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٢١٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٢١٠، الاستيعاب ت ٣١٩٦.\n(٤) أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٥١، وذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٢٢٠، والسيوطي في الدر ٤/ ١٣٥ وابن عساكر كما في التهذيب ٧/ ١٩٧.\n(٥) أسد الغابة ت ٦٢١٤، الاستيعاب ت ٣١٩٨.","vol":"7","page":293},{"text":"ذكره أبو أحمد، وابن مندة، وغيرهما،\nوأخرجوا من طريق إسحاق بن بشر الأسدي أحد المتروكين، عن خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغفاريّ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «سيكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب، فإنّه أوّل من آمن بي، وأوّل من يصافحني يوم القيامة، وهو الصّدّيق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمّة، وهو يعسوب «١» المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11788>القسم الثاني</span>\nخال:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11789>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11790>١٠٤٨٥- أبو ليلى:</span>\nعبد اللَّه بن يزيد بن أصرم بن سعيد بن الهزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هلال بن عامر بن صعصعة الهذلي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11791>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11792>١٠٤٨٦- آبي اللحم الغفاريّ </span>«٢»\n. ذكره الدّولابيّ، وابن السّكن في حرف اللام من كنى الصحابة، وتبعهما ابن مندة، وأنكر ذلك أبو نعيم فأصاب، قال: بي اسم فاعل من الإباء كما تقدم، وليست أداة كنية، وإنما لقّب بذلك لأنه كان لا يأكل اللحم كما تقدم في ترجمته في أول حرف الألف.\nقال ابن الأثير بعد حكاية قول أبي نعيم: ذكره المعافريّ، وتوهّم أنه كنيته وهو لقب، لا ريب في أنه ليس بكنية، وإن ذكره في الكنى وهم.\nقلت: لكن إفراد ابن مندة بالوهم فيه ليس بإنصاف، فإنه قلّد ابن السكن، وابن السكن، عمدة فاللوم عليه أشدّ منه على ابن مندة.\n_________\n(١) اليعسوب: السّيد والرّئيس والمقدّم، وأصله فحل النحل النهاية ٣/ ٢٣٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٢٠٨.","vol":"7","page":294},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11793>حرف الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11794>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11795>١٠٤٨٧- أبو مالك الأشعري </span>«١»\nالحارث بن الحارث. مشهور باسمه وكنيته معا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11796>١٠٤٨٨- أبو مالك الأشعري </span>«٢»\nكعب بن عاصم، مشهور باسمه، وربما كني، تقدم في الأسماء. قال البغوي: يقال له أبو مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11797>١٠٤٨٩- أبو مالك الأشعري</span>،\nآخر، مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، قيل: اسمه عمرو، وقيل عبيد، قال سعيد البرذعيّ: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: أبو مالك الأشعري اسمه عمرو. رواه الحاكم أبو أحمد، وزاد غيره: هو عمرو بن الحارث بن هانئ. وقال غيره: هو الّذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم حديث المعازف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11798>١٠٤٩٠- أبو مالك الأنصاري:</span>\nرافع بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11799>١٠٤٩١- أبو مالك الحنظليّ:</span>\nشريك بن طارق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11800>١٠٤٩٢- أبو مالك العامري:</span>\nأبي بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11801>١٠٤٩٣- أبو مالك الفزاري:</span>\nعيينة بن حصن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11802>١٠٤٩٤- أبو مالك الخثعميّ:</span>\nعبد اللَّه- تقدموا في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11803>١٠٤٩٥- أبو مالك الجعديّ:</span>\nذكره البغوي ولم يخرج له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11804>١٠٤٩٦- أبو مالك الأشجعي:</span>\nلا يعرف اسمه.\nقال الحاكم أبو أحمد: حديثه في الحجاز، وليس هو الكوفي يعني سعد بن طارق التابعي.\nوقال أبو عمر: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ، وردّ عليه بأن هذا قيل في أبي مالك الأشعري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11805>١٠٤٩٧- أبو مالك الأسلمي </span>«٣»\n. ذكره أبو بكر بن أبي عليّ،\nوأورد من طريق ابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك الأسلمي- أنّ النبيّ ﷺ ردّ ماعزا ثلاث مرات، فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم. استدركه أبو موسى.\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٣١٩٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٢١٨، الاستيعاب ت ٣٢٠٠.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٩.","vol":"7","page":295},{"text":"وذكر ابن حزم هذا الحديث، فقال: أبو مالك لا أعرفه.\nقلت: وهو عند النّسائيّ من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي مالك، عن رجل من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11806>١٠٤٩٨- أبو مالك القرظي</span>،\nوالد ثعلبة «١» .\nذكره الواقدي، وقال: إنه قدم من اليمن وهو على دين اليهودية، فتزوّج امرأة من قريظة فانتسب فيهم، وهو من كندة. وقيل: اسمه عبد اللَّه.\nوذكر الحاكم أبو أحمد عن البخاريّ، قال: قال إبراهيم بن المنذر: حدثني إسحاق ابن جعفر عمن سمع عبد اللَّه بن جعفر، عن يزيد بن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك- أن عمر دعا الأجناد، فدعا أبا مالك. ورواه الواقدي، عن عثمان بن الضحاك، عن ابن الهاد، عن ثعلبة- أن عمر سأل أبا مالك، وكان من علماء اليهود عن صفة النبيّ ﷺ في التوراة، فقال:\nصفته في كتاب بني هارون الّذي لم يبدّل ولم يغيّر: أحمد من ولد إسماعيل يأتي بدين الحنيفية دين إبراهيم، يأتزر على وسطه، ويغسل أطرافه، وهو آخر الأنبياء ... فذكر الحديث بطوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11807>١٠٤٩٩- أبو مالك النّخعي </span>«٢»\n. قال ابن السّكن: يقال له صحبة،\nوأورد من طريق صفوان بن عمر، عن شريح بن عبيد- أن أبا مالك النخعي لما حضرته الوفاة قال: يا معشر النخع، ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «حلوة الدّنيا مرّة الآخرة، ومرّة الدّنيا حلوة الآخرة» «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11808>١٠٥٠٠- أبو مالك العبديّ </span>«٤»\n. أخرج حديثه أبو جعفر الطّبريّ، من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة سويد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٢٢٠.\n(٢) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥، الكاشف ٣/ ٣٧٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦١، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٤١، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤٣ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٩.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٤٢ والطبراني في الكبير ٣/ ٣٣١، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣١٠ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢٥٢ وقال رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٣١، ٦٣١٦.\n(٤) تفسير الطبري ٧/ ٨٢٨١.","vol":"7","page":296},{"text":"حجير، عن رجل في تفسير قوله تعالى: سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ [آل عمران:\n١٨٠] ... الحديث.\nومن طريق أخرى عن أبي قزعة مرسلا، ومن طريق أخرى عن داود عن أبي قزعة، عن أبي مالك العبديّ به، وأخرجه الثعلبي من هذا الوجه، لكن قال: عن رجل من قيس.\nوأبو قزعة تابعي بصري مشهور، لكنه كان يرسل عن الصحابة، فهو على الاحتمال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11809>١٠٥٠١- أبو مالك</span>،\nغير منسوب.\nذكره ابن مندة، وقال، نزل مصر، مجهول،\nثم أورد من طريق عبد الرحيم بن زيد العمّي- وهو متروك، عن أبيه- وهو ضعيف، عن أبي مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرّم اللَّه عليه النّار، وكان في الدّرجات العلا» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11810>١٠٥٠٢- أبو مالك</span>،\nغير منسوب.\nذكره ابن مندة، فقال: روى عنه سنان بن سعد، قاله لي أبو سعيد بن يونس. ثم\nأورد ابن مندة من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أبي مالك، قال: سئل النبي ﵌ عن أطفال المشركين، فقال: «هم خدّام أهل الجنّة»»\nقال أبو نعيم: المعروف عن يزيد عن سنان عن أنس بن مالك.\nقلت: وهو كذلك، ولكن قول أبي سعيد بن يونس لا يردّ بهذا، لأن هذا الحديث لم يتعين أنه مراد أبي سعيد بن يونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11811>١٠٥٠٣- أبو مالك</span>،\nغير منسوب.\nذكره المستغفريّ في الصحابة،\nوأخرج من طريق هشام بن الغاز بن ربيعة، عن أبيه، عن جده- أنه قال: يا أهل دمشق، ليكوننّ فيكم الخسف والمسخ والقذف، قالوا وما يدريك يا ربيعة؟ قال: هذا أبو مالك صاحب رسول اللَّه ﷺ فسلوه، وكان قد نزل عليه،\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٦٧١ عن أنس ولفظه من بلغ من هذه الأمة ثمانين سنة حرم اللَّه جسده على النار وعزاه لابن النجار وأبو نعيم في الحلية عن عائشة.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٩٥، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٣٠٨ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٦٨، والهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٢٢ عن سمرة بن جندب، الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وفيه عباد بن منصور وثقه يحيى القطان وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات، وعن أنس ولفظه الأطفال خدم أهل الجنة رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وفي إسناد أبي يعلى يزيد الرقاشيّ وهو ضعيف وقال فيه ابن معين رجل صدق ووثقه ابن عدي وبقية رجالهما رجال الصحيح.","vol":"7","page":297},{"text":"فأتوه فقالوا: ما يقول ربيعة؟ قال: سمعته من رسول اللَّه ﷺ يقول: «يكون في أمّتي ...»\nفذكره، واستدركه. ولا يبعد أنه هو أبو مالك الأشعري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11812>١٠٥٠٤- أبو المجبّر </span>«١»\n، بالجيم، أو المهملة.\nقال يحيى بن عبد الحميد الحمّانيّ في مسندة: حدثنا مبارك بن سعيد الثوري، عن جليد الثوري، عن أبي المجبر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ. «من عال ابنتين أو ابنين أو عمّتين أو جدّتين فهو معي في الجنّة كهاتين» «٢» - وضمّ رسول اللَّه ﷺ إصبعيه السبابة والتي جنبها، فإن كنّ ثلاثا فهو مفرح، وإن كنّ أربعا أو خمسا فيا عباد اللَّه أدركوه، أقرضوه، ضاربوه.\nوأخرجه مطيّن في الصحابة عن الحمّانيّ، والطّبرانيّ، عن مطين، وأبو موسى، من طريقه. وأخرج من طريق الحسن بن عرفة، عن المبارك بهذا السند حديثا آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11813>١٠٥٠٥- أبو مجزأة الأسلمي:</span>\nهو أزهر والد مجزأة، مشهور باسمه، وتقدم، ووقع في مسند بقي بكنيته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11814>١٠٥٠٦- أبو مجيبة </span>«٣»\n، بضم أوله وكسر الجيم وبموحدة.\nذكره ابن حبّان في الصحابة. وقال أبو عمر: لا أعرفه. وقال البغوي: أبو مجيبة أو عمها سكن البصرة.\nقلت: هو والد مجيبة الباهلي أو الباهلية، وقع عند ابن ماجة، عن مجيبة الباهلي، عن أبيه. وعند ابن أبي داود: مجيبة الباهلية، عن أبيها، وأفاد البغوي أن اسم والد مجيبة عبد اللَّه بن الحارث. والصواب أنّ مجيبة امرأة. فقد وقع عند سعيد بن منصور، عن ابن عليّة، عن الجريريّ، عن أبي سليل، عن مجيبة الباهلية عجوز من قومها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11815>١٠٥٠٧- أبو محجن الثقفي</span>\nالشاعر المشهور «٤»، مختلف في اسمه، فقيل: هو عمرو بن جبيّب بن عمرو بن عمير بن عوف بن [عقدة بن غيرة بن عوف بن] ثقيف. وقيل اسمه [كنيته، وكنيته أبو عبيد. وقيل: اسمه مالك. وقيل] «٥» اسمه عبد اللَّه. وأمه كنود بنت عبد اللَّه بن عبد شمس.\n_________\n(١) المشتبه ص ٥٧١.\n(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ١٦٥ وعزاه للطبراني وقال: فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف.\n(٣) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٢٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٠.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٢٢٨، الاستيعاب ت ٣٢٠٣.\n(٥) سقط في أ.","vol":"7","page":298},{"text":"قال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، قال. ويخيل إليّ أنه صاحب سعد بن أبي وقاص الّذي أتى به إليه وهو سكران، فإن يكن هو فإن اسمه مالك،\nثم ساق من طريق أبي سعد البقال، عن أبي محجن، قال: أشهد على رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «أخاف على أمّتي من بعدي ثلاثة: تكذيب بالقدر، وتصديق بالنّجوم»، وذكر الثالثة.\nوأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، فقال في الثالثة: وحيف الأئمة.\nوأبو سعد ضعيف، ولم يدرك أبا محجن.\nوقال أبو أحمد الحاكم: الدليل على أن اسمه مالك ما حدثنا أبو العباس الثّقفي، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عمرو بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد ابن سعد، عن أبيه، قال: لما كان يوم القادسية أتى سعد بأبي محجن وهو سكران من الخمر، فأمر به فقيّد، وكان بسعد جراحة فاستعمل على الخيل خالد بن عرفطة، وصعد سعد فوق البيت لينظر ما يصنع الناس، فجعل أبو محجن يتمثل:\nكفى حزنا أن ترتدي الخيل بالقنا ... وأترك مشدودا عليّ وثاقيا «١»\n[الطويل] ثم قال لامرأة سعد، وهي بنت خصفة: ويلك! خلّيني فلك اللَّه عليّ إن سلمت أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد، وإن قتلت استرحتم مني، فخلّته، ووثب على فرس لسعد يقال لها البلقاء، ثم أخذ الرمح، وانطلق حتى أتى الناس، فجعل لا يحمل في ناحية إلا هزمهم اللَّه، فجعل الناس يقولون: هذا ملك، وسعد ينظر. فجعل يقول: الضّبر ضبر «٢» البلقاء، والطّفر طفر «٣» أبي محجن، وأبو محجن في القيد.\nفلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله في القيد، فأخبرت بنت خصفة سعدا بالذي كان من أمره، فقال: لا واللَّه لا أحدّ اليوم رجلا أبلى اللَّه المسلمين على يديه ما أبلاهم. قال: فخلّى سبيله. فقال أبو محجن: لقد كنت أشربها إذ كان يقام عليّ الحدّ أطهر منها، فأمّا إذا بهرجتني فو اللَّه لا أشربها أبدا.\nقلت: استدل أبو أحمد- رحمة اللَّه- بأنّ اسمه مالك بما وقع في هذه القصة من قول\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٦٢٢٨)، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٢٠٣) .\n(٢) الضّبر: يقال: ضبر الفرس ضبرا وضبرانا إذا عدا وفي المحكم: جمع قوائمه ووثب، وكذلك المقيّد في عدوه قال الأصمعي: إذا وثب الفرس فوقع مجموعة يداه فذلك الضبر. اللسان/ ٤/ ٢٥٤٧.\n(٣) الطّفر: وثبة في ارتفاع كما يطفر الإنسان حائطا أي يثبه. اللسان ٤/ ٢٦٧٩.","vol":"7","page":299},{"text":"الناس: هذا ملك، وليس هذا نصّا فيما أراد، بل الظاهر أنّهم ظنوه ملكا من الملائكة، ويؤيد هذا الظاهر أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج هذه القصة عن أبي معاوية بهذا السند، وفيها أنهم ظنوه ملكا من الملائكة، وقوله في القصة: الضّبر ضبر البلقاء: هو بالضاد المعجمة والباء الموحدة: عدو الفرس. ومن قال بالصاد المهملة فقد صحّف. نبه على ذلك ابن فتحون في أوهام الاستيعاب.\nواسم امرأة سعد المذكورة سلمى، ذكر ذلك سيف في الفتوح، وسماها أبو عمر أيضا، وساق القصة مطولة، وزاد في الشعر أبياتا أخرى، وفي القصة: فقاتل قتالا عظيما، وكان يكبّر ويحمل، فلا يقف بين يديه أحد، وكان يقصف الناس قصفا منكرا، فعجب الناس منه وهم لا يعرفونه.\nوأخرج عبد الرّزّاق بسند صحيح، عن ابن سيرين: كان أبو محجن الثقفي لا يزال يجلد في الخمر، فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون ...\nفذكر القصة بنحو ما تقدم، لكن لم يذكر قول المسلمين: هذا ملك، بل فيه: إن سعدا قال:\nلولا أني تركت أبا محجن في القيد لظننتها بعض شمائبه، وقال في آخر القصة: فقال: لا أجلدك في الخمر أبدا، فقال أبو محجن: وأنا واللَّه لا أشربها أبدا، قد كنت آنف أن أدعها من أجل جلدكم، فلم يشربها بعد.\nوذكر المدائنيّ، عن إبراهيم بن حكيم، عن عاصم بن عروة- أن عمر غرّب أبا محجن، وكان يدمن الخمر، فأمر أبا جهراء البصري ورجلا آخر- أن يحملاه في البحر، فيقال: إنه هرب منهما، وأتى العراق أيام القادسية.\nوذكر أبو عمر نحوه، وزاد أن عمر كتب إلى سعد بأن يحسبه فحبسه.\nوذكر ابن الأعرابيّ، عن ابن دأب- أن أبا محجن هوى امرأة من الأنصار يقال لها شموس، فحاول النظر إليها فلم يقدر فآجر نفسه من بنّاء يبني بيتا بجانب منزلها، فأشرف عليها من كوة فأنشد:\nولقد نظرت إلى الشّموس ودونها ... حرج من الرّحمن غير قليل\n[الكامل] فاستعدى زوجها عمر، فنفاه، وبعث معه رجلا يقال له أبو جهراء كان أبو بكر يستعين به ... فذكر القصة، وفيها: أن أبا جهراء رأى من أبي محجن سيفا فهرب منه إلى عمر، فكتب عمر إلى سعد يأمره بسجنه، فسجنه ... فذكر قصته في القتل في القادسية.","vol":"7","page":300},{"text":"وقال عبد الرّزّاق، عن ابن جريج: بلغني أنّ عمر بن الخطاب حدّ أبا محجن بن حبيّب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات.\nوقيل: دخل أبو محجن على عمر فظنّه قد شرب، فقال: استنكهوه، فقال أبو محجن: هذا التجسّس الّذي نهيت عنه، فتركه.\nوذكر ابن الأعرابيّ، عن الفضل الضبي، قال: قال أبو محجن في تركه شرب الخمر:\nرأيت الخمر صالحة وفيها ... مناقب تهلك الرّجل الحليما\nفلا واللَّه أشربها حياتي ... ولا أشفي بها أبدا سقيما\n[الوافر] وذكر ابن الكلبيّ، عن عوانة قال، دخل عبيد بن أبي محجن على عبد الملك بن مروان، فقال: أبوك الّذي يقول:\nإذا متّ فادفنّي إلى جنب كرمة ... تروّي عظامي بعد موتي عروقها «١»\n[الطويل] فذكر قصته.\nوأوردها ابن الأثير بلفظ: قيل إنّ ابنا لأبي محجن دخل على معاوية فقال له: أبوك الّذي يقول ... فذكر البيت، وبعده:\nولا تدفننّي بالفلاة فإنّني ... أخاف إذا ما متّ أن لا أذوقها\n[الطويل] قال: لو شئت لقلت أحسن من هذا من شعره. قال: وما ذاك؟ قال قوله:\nلا تسأل النّاس عن مالي وكثرته ... وسائل النّاس عن حزمي وعن خلقي\nاليوم أعلم أنّي من سراتهم ... إذا تطيش يد الرّعديدة الفرق\nقد أركب الهول مسدولا عساكره ... وأكتم السّرّ فيه ضربة العنق\nأعطي السّنان غداة الرّوع حصّته ... وعامل الرّمح أرويه من العلق\nعفّ المطالب عمّا لست نائله ... وإن طلبت شديد الحقد والحنق\nقد يعسر المرء حينا وهو ذو كرم ... وقد يسوم سوام العاجز الحمق\n_________\n(١) ينظر الاستيعاب ترجمة رقم (٣٢٠٣)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٦٢٢٨)، وتنظر الأبيات في تاريخ الطبري ٣/ ٥٤٩، والأغاني للأصفهاني ٢١/ ١٣٩، ١٤٠.","vol":"7","page":301},{"text":"سيكثر المال يوما بعد قلّته ... ويكتسي العود بعد اليبس بالورق «١»\n[البسيط] فقال معاوية: لئن كنا أسأنا القول لنحسننّ الفعل، وأجزل صلته.\nوقد عاب ابن فتحون أبا عمر على ما ذكره في قصة أبي محجن إنه كان منهمكا في الشراب، فقال: كان يكفيه ذكر حدّه عليه، والسكوت عنه أليق، والأولى في أمره ما أخرجه سيف في الفتوح أن امرأة سعد سألته فيم حبس؟ فقال: واللَّه ما حبست على حرام أكلته ولا شربته، ولكني كنت صاحب شراب في الجاهلية فندّ كثيرا على لساني وصفها، فحبسني بذلك، فأعلمت بذلك سعدا، فقال: اذهب، فما أنا بمؤاخذك بشيء تقوله حتى تفعله.\nقلت: سيف ضعيف، والروايات التي ذكرناها أقوى وأشهر.\nوأنكر آبن فتحون قول من روى أن سعدا أبطل عنه الحد، وقال: لا يظنّ هذا بسعد، ثم قال: لكن له وجه حسن ولم يذكره، وكأنه أراد أن سعدا أراد بقوله: لا يجلده في الخمر بشرط أضمره، وهو إن ثبت عليه أنه شربها، فوفّقه اللَّه أن تاب توبة نصوحا، فلم يعد إليها كما في بقية القصة، قال: قيل إن أبا محجن مات بأذربيجان وقيل بجرجان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11816>١٠٥٠٨- أبو محذورة المؤذن </span>«٢»\n، اسمه أوس، ويقال سمرة بن معير، بكسر أوله وسكون المهملة وفتح التحتانية المثناة، وهذا هو المشهور.\nوحكى ابن عبد البرّ أنّ بعضهم ضبطه بفتح العين وتشديد التحتانية المثناة بعدها نون- ابن ربيعة بن معير بن عريج بن سعد بن جمح- قال البلاذري، الأثبت أنه أوس، وجزم ابن حزم في كتاب النسب بأن سمرة أخوه، وخالف أبو اليقظان في ذلك، فجزم بأن أوس بن معير قتل يوم بدر كافرا، وأن أمم أبي محذورة سلمان بن سمرة. وقيل سلمة بن معير، وقيل اسم أبي محذورة معير بن محيريز.\nوحكى الطّبريّ أن اسم أخيه الّذي قتل ببدر أنيس. وقال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والمسيبي على أن اسم أبي محذورة أوس، وهم أعلم بأنساب قريش. ومن قال: إن اسمه سلمة فقد أخطأ.\nوروى أبو محذورة عن رسول اللَّه ﷺ أنه علّمه الأذان، وقصته بذلك في صحيح مسلم\n_________\n(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٦٢٢٨)، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٢٠٣) .\n(٢) أسد الغابة ت ٦٢٢٩، الاستيعاب ت ٣٢٠٤.","vol":"7","page":302},{"text":"وغيره، وفي رواية همام، عن ابن جريج- أنّ تعليمه إياه كان بالجعرانة.\nوقال ابن الكلبيّ: لم يهاجر أبو محذورة، بل أقام بمكة إلى أن مات بعد موت سمرة بن جندب، وقال غيره: مات سنة تسع وخمسين. وقيل سنة تسع وسبعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11817>١٠٥٠٩- أبو محصن الأشعري:</span>\nهو عكّاشة بن محصن. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11818>١٠٥١٠- أبو محمد الأنصاري </span>«١»\n. ذكره مالك في «الموطّأ»، من طريق عبد اللَّه بن محيريز، عن المذحجي- أن رجلا كان بالشام يكنى أبا محمد كانت له صحبة، قال: إن الوتر واجب، وذكر له قصة مع عبادة بن الصامت.\nوأخرجه أبو داود وغيره، من طريق مالك، قيل اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم. وقيل: مسعود [بن زيد] بن سبيع. وقيل: اسمه قيس بن عامر بن عبد بن الحارث الخولانيّ، حليف بن حارثة من الأوس. وقيل مسعود بن يزيد: عداده في الشاميين، وسكن داريّا. وقيل: اسمه سعد بن أوس. وقيل قيس بن عباية.\nوقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال ابن سعد: مات في خلافة عمر، وزعم ابن الكلبيّ، أنه شهد مع علي صفّين، وفي كتاب قيام الليل لمحمد بن نصر، من طريق عبد اللَّه بن محيريز، عن أبي رفيع، قال: تذاكرنا الوتر، قال رجل من الأنصار يكنى أبا محمد من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11819>١٠٥١١- أبو محمد:</span>\nطلحة بن عبيد اللَّه التيمي، وعبد الرحمن بن عوف الزهري، وجبير بن مطعم، وعبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه صاحب الأذان، وعبد اللَّه بن زيد بن عاصم راوي حديث الوضوء، وعبد اللَّه بن بحينة الأزدي، وحاطب بن أبي بلتعة، وثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري، وكعب بن عجرة البلوي، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وفضالة بن عبيد الأنصاري، وحويطب بن عبد العزي القرشي، وعبد اللَّه بن أبي حدرد الأسلمي، وعبد الرحمن بن يزيد بن حارثة، وعبد اللَّه بن مخرمة العامري، والأشعث بن قيس الكندي، ومحمود بن الربيع الأنصاري، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص في قول.\nتقدموا كلهم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11820>١٠٥١٢- أبو محرّث:</span>\nاسمه خالد. تقدم.\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٣، التاريخ الكبير ٩/ ٦٦، تاريخ الثقات للعجلي ٢٠٣٤، معرفة الثقات للعجلي ٢٢٤٤، الإلماع للقاضي عياض ٢٩، معجم رجال الحديث ٢٢/ ٣٥، تنقيح المقال ٣/ ٣٣.","vol":"7","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11821>١٠٥١٣- أبو مخارق </span>«١»\n، والد قابوس. ذكر في قابوس في القاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11822>١٠٥١٤- أبو مخشي الطائي </span>«٢»\n، حليف بني أسد.\nكان من المهاجرين الأولين، وممن شهد بدرا، ويقال: إن اسمه سويد بن مخشي.\nذكره ابن سعد، عن أبي حبيبة، ويقال ابن عدي. ذكره عن أبي معشر، ويقال زيد بن مخشي، ويقال ابن حمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11823>١٠٥١٥- أبو مخشي</span>،\nآخر.\nفرق عبد اللَّه بن محمد بن عمارة بينه وبين الّذي قبله، فقال في الأول: اسمه زيد بن حمير، شهد بدرا لا شك فيه، وقال في الثاني: اسمه سويد بن مخشي، شهد أحدا، ولم يشهد بدرا. حكاه ابن سعد، وجزم ابن سعد بأنّ زيد بن حمير يكنى أبا مخشي. وقد تقدمت ترجمته في حرف القاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11824>١٠٥١٦- أبو مدينة الدارميّ </span>«٣»\nعبد اللَّه بن محصن تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11825>١٠٥١٧- أبو مذكر الراقي</span>.\nله ذكر في حديث ضعيف،\nأخرجه الترمذي الحكيم في «نوادر الأصول» في الأصل الثالث والثمانين، من طريق العرزميّ- أحد الضعفاء، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان بالمدينة رجل يكنى أبا مذكر يرقى من العقرب، فينفع اللَّه بذلك، فقال النبي ﷺ: «يا أبا مذكر، ما رقيتك هذه؟ أعرضها عليّ» فقال: شجنة قرنية ملحة بحر قفطا، فقال رسول اللَّه ﷺ: لا بأس بهذا «٤»،\nوهذه مواثيق أخذها سليمان بن داود على الهوام.\nقال الحكيم: ذكر لنا أنها بلغة حمير، ثم أسند من طريق مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: كلمات بالحميرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11826>١٠٥١٨- أبو مذكور الأنصاري </span>«٥» .\n_________\n(١) الكاشف ٣/ ٣٧٥، التاريخ الكبير ٩/ ٧٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٢٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٠، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٤٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٢٣٣، الاستيعاب ت ٣٢٠٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٢٣٤.\n(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤١٥ عن جابر بن عبد اللَّه وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ولم يقره الذهبي.\n(٥) الكنى والأسماء ٢/ ١٠٩.","vol":"7","page":304},{"text":"ثبت ذكره في حديث بيع المدبّر.\nأخرجه مسلم، من طريق أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، وجاء في سائر الروايات غير مسمى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11827>١٠٥١٩- أبو المرازم</span>\nيعلى بن مرة الثقفي. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11828>١٠٥٢٠- أبو مرازم</span>،\nآخر.\nذكره الدّولابيّ في «الكنى»، ولم يذكر له اسما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11829>١٠٥٢١- أبو مراوح الليثي</span>\nقال أبو داود: له صحبة. وذكره ابن مندة وعزاه لأبي داود، وسماه واقد بن أبي واقد، وهو غير أبي مراوح الغفاريّ، فيردّ على المزّي حيث قال في ترجمة الغفاريّ: الليثي فجعلهما واحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11830>١٠٥٢٢- أبو مرثد الغنوي </span>«١»\n: كناز بن الحصين، ويقال حصين بن كناز. وقيل:\nاسمه أيمن. قال البغوي: كناز بن الحصين، ويقال: ابن حصن، والمشهور الأول.\nوحكى ابن أبي خيثمة، عن أبيه، وعن أحمد بن حنبل الثاني. قال البغويّ: وفي كتاب ابن إسحاق: كناز بن حصن بن يربوع بن عمرو بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر، أبو مرثد الغنوي.\nسكن الشام، وروى عن النبي ﷺ حديثا، ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.\nوقال الزّهريّ: أبو مرثد، وابنه مرثد- حليفان لحمزة، وحديثه عند مسلم، والبغوي، وغيرهما،\nمن طريق بشر بن عبيد اللَّه، عن واثلة بن الأسقع- أنه سمعه يقول وهو في المقبرة: سمعت أبا مرثد الغنوي صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تجلسوا على القبور ولا تصلّوا إليها» «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11831>١٠٥٢٣- أبو مرحب</span>\nسويد بن قيس «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٢٣٧، الاستيعاب ت ٣٢١٠.\n(٢) من رواية أبي مرثد الغنوي أخرجه مسلم ٢/ ٦٦٨ في الجنائز، باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه (٩٧/ ٩٧٢) .\n(٣) أسد الغابة ت ٦٢٣٨، الاستيعاب ت ٣٢١١.","vol":"7","page":305},{"text":"وأبو مرحب: محمد بن صفوان- تقدما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11832>١٠٥٢٤- أبو مرحب</span>،\nآخر «١» تقدم في مرحب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11833>١٠٥٢٥- أبو مرّة الطائفي </span>«٢»\n. ذكره مطين في الصحابة، وله رواية عن النبي ﷺ.\nروى عنه مكحول، قال البغويّ: سكن الطائف،\nثم أخرج هو، وأحمد، والنسائي، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي مرة الطائفي: سمعت النبي ﷺ يقول: «قال اللَّه: يعجز ابن آدم أن يصلّي أوّل النّهار أربع ركعات أكفه آخره» .\nقال البغويّ: لا أعلمه إلا من رواية سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول.\nقلت: هذه رواية يحيى بن إسحاق، عن سعيد، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همام، وهو المحفوظ. أخرجه النسائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11834>١٠٥٢٦- أبو مرّة بن عروة </span>«٣»\nبن مسعود الثقفي «٤» .\nقال أبو عمر: له ولأبيه صحبة. وقال أيضا: ولد على عهد النبي ﷺ. وقال الواقدي:\nخرج أبو مرة وأبو المليح ابنا عروة بن مسعود إلى النبي ﷺ، فأعلماه بقتل أبيهما، وأسلما.\nولأبي مرة بنت اسمها ليلى، تزوّجها الحسن بن علي، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب، وفيها يقول الحارث بخالد المخزومي:\nأطافت بنا شمس النّهار ومن رأى ... من النّاس شمسا في المساء تطوف\nأبو أمّها أوفى قريش بذمّة ... وأعمامها إمّا سألت ثقيف\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11835>١٠٥٢٧- أبو مرّة</span>،\nغير منسوب.\nذكره الدّولابيّ في «الكنى»، من طريق أبي حمزة السكري، عن جابر- هو ابن يزيد الجعفي- أحد الضعفاء، عن يزيد بن مرة، عن جده، قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا ضحك وضع يده على فمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11836>١٠٥٢٨- أبو مرّة</span>،\nمولى العباس. تقدم في أبي حلوة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٢٣٩.\n(٢) الكاشف ٣/ ٣٧٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٢٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧١، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٤٣ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠١، العقد الثمين ٨/ ١٠١.\n(٣) في أعمرو.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٢٤٢، الاستيعاب ت ٣٢١٢.","vol":"7","page":306},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11837>١٠٥٢٩- أبو مروان الأسلمي:</span>\nاسمه معتب بن عمرو. وقيل سعد. وقيل عبد الرحمن بن مصعب.\nروى عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وأبي معتب بن عمر، وكعب الأحبار وغيرهم.\nوقيل: إن له صحبة.\nذكره في الصحابة وسماه معتب بن عمرو، كما تقدم في حرف الميم وله قصة مع عمر، قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن عيسى بن حفص، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: خرجنا مع عمر نستسقي ... فذكر بعضه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11838>١٠٥٣٠- أبو مريم الجهنيّ:</span>\nعمرو بن مرة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11839>١٠٥٣١- أبو مريم الجهنيّ</span>،\nآخر «١» . ويحتمل أن يكون الأول.\nذكره الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، من طريق خارجة بن رافع الجهنيّ، قال: جاء رسول اللَّه ﷺ يعود رجلا من أصحابه من جهينة من بني الربعة، يقال له أبو مريم، فعاده بين منزل بني قيس العطار الّذي فيه الأراكة، وبين منزلهم الآخر الّذي في دور الأنصار، فصلى في ذلك المنزل، فقال نفر من جهينة لأبي مريم: لو لحقت برسول اللَّه ﷺ فسألته أن يخطّ لنا مسجدا، فلحقه، فقال: «ما لك يا أبا مريم»؟ قال: لو خططت لقومي مسجدا. قال:\nفجاء فخطّ لهم مسجدهم في بني جهينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11840>١٠٥٣٢- أبو مريم السلولي </span>«٢»\n. هو مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11841>١٠٥٣٣- أبو مريم الكندي </span>«٣»\n. ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا. وذكره ابن السكن في الصحابة. وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وحديثه في أهل الشام، وليس هو الغساني، ثم\nساق من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن حجر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي ﷺ- أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنخره بقضيب كان معه، فتناول الضبّ القضيب بيده، فقال النبي ﷺ: «ألا إنّ هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا اللَّه، فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض» .\nإسناده ضعيف.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٢٤٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٢٤٦، الاستيعاب ت ٣٢١٣.\n(٣) الكاشف ٣/ ٣٧٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣١، الكنى والأسماء ١/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٢.","vol":"7","page":307},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11842>١٠٥٣٤- أبو مريم الغساني </span>«١»\n، جد أبي بكر بن أبي مريم.\nوقال ابن السّكوني: أبو مريم الأزدي.\nوأخرج هو وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه ولدت لي الليلة جارية. قال: «واللّيلة أنزلت عليّ سورة مريم «٢» [فسمّها مريم]» «٣» فكان يكنى أبا مريم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11843>١٠٥٣٥- أبو مريم الفلسطيني الأزدي</span>.\nذكره الطّبريّ، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخرمة، عن أبي مريم الفلسطيني، وكان من أصحاب النبي ﷺ.\nوقال البغويّ: أبو مريم سكن فلسطين، ووفد على النبي ﷺ، يقال له عمرو بن مرة الجهنيّ.\nوأخرج أبو داود في كتاب «الخراج» من «السّنن»، «والتّرمذيّ»،\nمن طريق يحيى بن حمزة، عن يزيد بهذا الإسناد، فقالا: عن أبي مريم الأزدي، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من ولي من أمور النّاس شيئا فاحتجب عن خلّتهم وحاجتهم احتجب اللَّه عن خلّته وحاجته وفاقته» «٤»، قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس.\nوأخرجه البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد.\nوأخرجه ابن أبي عاصم، وسمويه، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق صدقة بن خالد، عن يزيد، عن رجل من أهل فلسطين، يكنى أبا مريم.\nوفي رواية الطّبرانيّ: عن رجل من بني الأزد. وترجم له ابن أبي عاصم: أبو مريم السكونيّ، وأظن قوله السكونيّ وهما.\nوذكر التّرمذيّ- عن البخاريّ- أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهنيّ.\nوأورد التّرمذيّ، من طريق علي بن الحكم، عن الحسن، قال: قال عمرو بن مرة\n_________\n(١) الكنى والأسماء ١/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٢، الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٦.\n(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٥٥ وعزاه للطبراني وقال ابنه سليمان سلمة الخبائري.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٧/ ٤٣٧ وأبو داود ٣/ ٣٥٧ (٢٩٤٨) والدولابي في الكنى ص ٥٤ والحاكم في المستدرك ٤/ ٩٣ وصحح إسناده وأقره الذهبي والبيهقي في السنن ١٠/ ١٠١ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٣١ (٨٣٢) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٦/ ٣٥ (١٤٧٣٩) وعزاه أيضا للبغوي في معجم الصحابة ولابن قانع في المعجم.","vol":"7","page":308},{"text":"لمعاوية: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من أغلق بابه ...»»\nفذكر الحديث بنحوه.\nوقال: غريب، ويروى من غير وجه عن عمرو بن مرة. وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهنيّ، وكأنه سلف البغوي في ذلك، وفيه نظر، فإن سند الحديثين مختلف، وكذا سياق المتن.\nوقد جزم غير واحد بأنه غيره.\nوقال ابن عساكر: أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية، وروى حديثا واحدا، وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن أبي المعطل مولى بني كلاب، وكان قد أدرك معاوية، قال: قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازيا ... فذكر قصته مع معاوية، وزاد، فقال معاوية: ادعوا لي سعدا- يعني حاجبه، فقال: اللَّهمّ إني أخلع هذا من عنقي، وأجعله في عنق سعد، من جاء يستأذن علي فائذن له، يقضي اللَّه على لساني ما شاء.\nوأخرجه في ترجمة أبي المعطّل، من طريق الطبراني في الأوسط، عن إبراهيم بن دحيم، عن أبيه، عن محمد بن شعيب، وقال في آخره: كان أبو المعطل من الثقات.\nقال ابن عساكر: فرّق ابن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة. وأما قول ابن أبي عاصم: إنه سكوني فلا يثبت. وأبو مريم السكونيّ، آخر، تابعي معروف، يروي عن ثوبان، وعنه عبادة بن نسيّ، ذكره البخاري وغيره، وهذا قد صرح بسماعه من النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11844>١٠٥٣٦- أبو المساكين </span>«٢»\n: هو جعفر بن أبي طالب. كناه بها النبي ﷺ، لأنه كان يلازمهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11845>١٠٥٣٧- أبو مسعود البدري </span>«٣»\n: هو عقبة بن عمرو، معروف باسمه وكنيته. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11846>١٠٥٣٨- أبو مسعود بن مسعود الغفاريّ </span>«٤»\nاسمه عبد اللَّه، وقيل عروة، ولا يجيء في الرواية إلا غير مسمى. يأتي في ابن مسعود في المبهمات.\n_________\n(١) ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٤٧٤٦) وعزاه للحاكم عن عمرو بن مرة الجهنيّ وفي الحاكم ٤/ ٩٤ وقال الذهبي: صحيح.\n(٢) ريحانة الأدب ٧/ ٢٦٠.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٢٥١، الاستيعاب: ت (٣٢١٦) .\n(٤) أسد الغابة: ت (٦٢٥٠) .","vol":"7","page":309},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11847>١٠٥٣٩- أبو مسلم </span>«١»\n: أهبان بن صيفي الغفاريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11848>١٠٥٤٠- أبو مسلم:</span>\nإياس بن سلمة الأسلمي- تقدما في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11849>١٠٥٤١- أبو مسلم الجليلي </span>«٢»\n: بالجيم، ويقال الجلولي بالواو. يأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11850>١٠٥٤٢- أبو مسلم الخزاعي</span>.\nذكره الدولابي في الكنى، وقال: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11851>١٠٥٤٣- أبو مسلم المرادي </span>«٣»\n. سكن مصر، ذكره ابن يونس في تاريخها، وقال: له صحبة، وكان على شرطة مصر لعمرو بن العاص.\nوقال البغويّ، وابن السّكن: له صحبة.\nوأوردا من طريق سويد بن أبي حاتم، عن عبد اللَّه بن عياش، عن عمرو بن يزيد، عن أبي مسلم- رجل من أصحاب النبي ﷺ- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: «أحيّة والدتك فتبرّها؟» «٤» قال: ليس لي والدة. قال: «فأطعم الطّعام، وأطب الكلام» .\nقال البغويّ: لم يثبت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11852>١٠٥٤٤- أبو مصبح الهرمي</span>،\nمولى صفوان بن المعطل. قال أبو علي الهجريّ في النوادر: له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11853>١٠٥٤٥- أبو مصرّف</span>،\nروى طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده. مختلف في اسم جده: قيل كعب، وقيل عمرو- ذكره البغوي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11854>١٠٥٤٦- أبو مصعب الأسلمي</span>.\nتقدم في مصعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11855>١٠٥٤٧- أبو مطرف:</span>\nسليمان بن صرد الخزاعي. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11856>١٠٥٤٨- أبو معاذ:</span>\nرفاعة بن رافع الأنصاري. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11857>١٠٥٤٩- أبو معاوية الدئلي </span>«٥»\n: نوفل بن معاوية. تقدم.\n_________\n(١) تنقيح المقال ٣/ ٣٤.\n(٢) أسد الغابة: ت (٦٢٥٣) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٣.\n(٤) أخرجه ابن ماجة بلفظ أحية أمك ... الحديث ابن ماجة ٢/ ٩٣٠ في كتاب الجهاد باب ١٢ الرجل يغزو وله أبوان حديث رقم ٢٧٨١.\n(٥) أسد الغابة: ت ٦٢٥٩.","vol":"7","page":310},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11858>١٠٥٥٠- أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المخزومي</span>،\nعم سعيد بن المسيب «١» . له ولأخيه المسيب صحبة، وذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11859>١٠٥٥١- أبو معبد الخزاعي</span>،\nزوج أم معبد «٢» .\nذكره ابن الأثير، وقال: تقدم في حبيش. والّذي تقدم في حبيش إنما وصف بأنه أخو أم معبد، وأما زوجها فلم يسمّ. وقد ترجم ابن مندة لمعبد بن أبي معبد ولم يسمّ أباه، وأورد قصة أم معبد من روايته، وأخرج البخاري في «التاريخ»، وابن خزيمة في «صحيحه» والبغوي- قصة أم معبد من طريق الحر بن الصباح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي، قال:\nخرج رسول اللَّه ﷺ لما هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد اللَّه بن أريقط الليثي، فمرّوا بخيمة أم معبد ... وفي آخره عند البغوي:\nقال عبد الملك: بلغني أن أم معبد هاجرت وأسلمت. قال البخاري: هذا مرسل، وأبو معبد مات قبل النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11860>١٠٥٥٢- أبو معتب بن عمرو الأسلمي </span>«٣»\n، والد أبي مروان المتقدم قريبا.\nذكره ابن مندة، وقال: ذكره أبو حاتم في الصحابة، ولا يثبت،\nثم أورد من طريق ابن إسحاق: حدثني من لا أتهمه، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي معتب- أنّ رسول اللَّه ﷺ لما أشرف على خيبر قال لأصحابه، وأنا فيهم: «قفوا ندعو اللَّه: اللَّهمّ ربّ السّماوات السّبع وما أظللن، وربّ الأرضين وما أقللن، وربّ الشّياطين وما أضللن ...» الحديث.\nوذكر الواقديّ في الرّدّة، عن صدقة بن عتبة الأسلمي، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده أبي معتب، قال: كنت فيمن صالح أهل البحرين، فصالح الأشعث زياد بن لبيد على أن يؤمن سبعين رجلا منهم.\nواختلف في ضبطه فقيل بالمهملة والمثناة الثقيلة وآخره موحدة. وقيل بالمعجمة المكسورة وآخره مثلثة. وبالأول جزم ابن عبد البر تبعا للواقدي، وبالثاني ابن ماكولا تبعا للطبري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11861>١٠٥٥٣- أبو معدان</span>،\nجد خالد بن معدان. ذكره الدولابي في الكنى، وذكره غيره في المبهمات.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٦١.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٦٢، الاستيعاب: ت ٣٢١٩.\n(٣) الكنى والأسماء ١/ ٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٤.","vol":"7","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11862>١٠٥٥٤- أبو معقل الأسدي</span>،\nويقال الأنصاري، اسمه الهيثم كما تقدم التنبيه عليه في حرف الهاء، ويقال: إنه أنصاري حالف بني أسد، ويقال: بل هو أسدي حالف الأنصار، وهو الهيثم بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. ويقال: إنه شهد أحدا.\nويقال: إنه مات في حجة الوداع.\nقال ابن مندة: له صحبة. روى حديثه الأعمش، عن عمارة بن عمير، وجامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عنه- أنه جاء إلى النبي ﷺ، فقال: إن أم معقل جعلت عليها حجة ... الحديث.\nهذه رواية النّسائيّ، وأخرجه أبو داود، من طريق الأعمش، وزاد محمد بن عبد اللَّه ابن زكريا بن حيوة، أحد رواة السنن، عن النسائي، قال: أبو معقل اسمه الهيثم.\nوأخرجه ابن مندة، من طريق أبي عوانة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، قال: أخبرني رسول مروان الّذي أرسله إلى أم معقل، قال: تهيأ أبو معقل حاجا مع رسول اللَّه ﷺ، فقالت أم معقل: قد علمت أنّ عليّ حجة، وأن لأبي معقل بكرا. قال أبو معقل: صدقت، جعلته في سبيل اللَّه قال: فلتحجّ عليه، فإنه في سبيل اللَّه، فأعطاها البكر، فقالت: يا رسول اللَّه، إني قد كبرت وسقمت، فهل من عمل يجزي عني من حجتي. قال:\n«عمرة في رمضان تعدل حجّة» .\nوأخرجه ابن مندة عاليا، من رواية محاضر بن الموزع، عن الأعمش، فقال فيه: جاء معقل أو أبو معقل. وأخرجه النسائي، من طريق الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن امرأة من بني أسد يقال لها أم معقل به.\nوأخرج التّرمذيّ حديث: «عمرة في رمضان تعدل حجّة» - من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن أبي معقل، عن أم معقل.\nوأخرجه ابن ماجة، من طريق أبي شيبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل.\nوأبو شيبة ضعيف، لكن تابعه شريك، عن أبي إسحاق.\nأخرجه ابن السّكن، من طريقه، وأبو نعيم من طريق مطين، عن شيخ له عن شريك.\nقال ابن مندة: ورواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل، عن أم معقل.","vol":"7","page":312},{"text":"ورواه غيره عن أبي إسحاق، عن عيسى بن معقل، عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام عن جدته أم معقل.\nورواه موسى بن عقبة، عن عيسى بن معقل، عن جدته، ولم يذكر يوسف. ورواه مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أم معقل.\nورواه إبراهيم بن محمّد، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن الحارث بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، عن أم معقل. وله طريق أخرى من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معقل، عن أمه- تقدمت في ترجمة معقل بن أم معقل في أسماء الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11863>١٠٥٥٥- أبو معقل</span>،\nغير منسوب «١» .\nذكر إبراهيم بن عبد اللَّه الخزاعيّ في «الكنى» أنه هو الّذي روى حديث النهي عن استقبال القبلتين. حكى ذلك الحاكم أبو أحمد.\nوالحديث المذكور عند أبي داود وغيره من حديث معقل بن أبي معقل. وقد تقدم بيانه في الأسماء، هل هو ولد أبي معقل الّذي ذكره قبله أو آخر؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11864>١٠٥٥٦- أبو معقل بن نهيك</span>\nبن إساف الأنصاري «٢» .\nتقدم ذكره في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن أبي معقل. وقال أبو عمر: يقال إنه أبو معقل الأسدي الّذي روى حديث: «عمرة في رمضان» . يعني الّذي يسمى الهيثم، وغاير غيره بينهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11865>١٠٥٥٧- أبو معلق الأنصاري </span>«٣»\n. استدركه أبو موسى، وأخرج من طريق ابن الكلبيّ، عن الحسن، عن أبيّ بن كعب- أن رجلا كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفرة من أسفاره ... فذكر قصة له مع اللص الّذي أراد قتله، قال أبو موسى: أوردته بتمامه في كتاب الوظائف.\nقلت: ورويناه في كتاب «مجابي الدعوة» لابن أبي الدنيا، قال: حدثنا عيسى بن عبد اللَّه النهمي، أخبرني فهر بن زياد الأسدي، عن موسى بن وردان، عن الكلبي- وليس بصاحب التفسير- عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: كان رجل من أصحاب رسول اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٦٥.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٦٦، الاستيعاب: ت ٣٢٢١.\n(٣) الكاشف ٣/ ٣٧٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٥، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٤.","vol":"7","page":313},{"text":"ﷺ يكنى أبا معلق، وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره، وكان له نسك وورع، فخرج مرة فلقيه لصّ متقنع في السلاح، فقال: ضع متاعك فإنّي قاتلك. قال: شأنك بالمال. قال:\nلست أريد إلا دمك، قال: فذرني أصل. قال: صلّ ما بدا لك، فتوضأ، ثم صلى، فكان من دعائه: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالا لما يريد، أسألك بعزتك التي لا ترام، وملكك الّذي لا يضام، وبنورك الّذي ملأ أركان عرشك- أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني- قالها ثلاثا، فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذني فرسه، فطعن اللص فقتله، ثم أقبل على التاجر، فقال: من أنت؟ فقد أغاثني اللَّه بك. قال: إني ملك من أهل السماء الرابعة لما دعوت سمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت ثانيا فسمعت لأهل السماء ضجة، ثم دعوت ثالثا فقيل: دعاء مكروب، فسألت اللَّه أن يوليني قتله، ثم قال:\nأبشر، واعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له، مكروبا كان أو غير مكروب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11866>١٠٥٥٨- أبو المعلى بن لوذان الأنصاري </span>«١»\n. روى عن النبي ﷺ.\nروى عنه- أن النبي ﷺ خطب يوما، فقال: «إنّ رجلا خيّره اللَّه ...» الحديث.\nأخرجه التّرمذي، وأحمد، وأبو يعلى، والبغويّ، من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، رجل من الأنصار.\nقال أبو عمر: لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء. وقيل اسمه زيد بن المعلى. وقال البغوي: سكن الكوفة. وأخرجه أحمد، وأبو يعلى في مسند أبي سعيد المعلى.\nوذكر ابن عساكر أنه خطأ.\nقلت: واختلف فيه على عبد الملك، فرواه عبيد اللَّه بن عمرو، عنه، عن أبي المعلى، عن أبيه، وهذا عكس ما رواه أبو عوانة: أخرجه الطبراني. وقال غيرهما: عن عبد الملك، عن ابن المعلى، عن أبيه، وهذا كرواية أبي عوانة، لكنه سقطت منه أداة الكنية. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11867>١٠٥٥٩- أبو المعلى السلمي</span>.\nيقال هو جدّ أبي الأسد السلمي «٢» .\n_________\n(١) الكاشف ٣/ ٣٧٩، بقي بن مخلد ٥٦٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٤٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٥، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٤٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٤، الجرح والتعديل ٩/ ٤٤٣، التاريخ الكبير ٩/ ٧٢.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٦٩.","vol":"7","page":314},{"text":"له حديث في الأضحية، ذكره أبو موسى، عن الحسن بن أحمد السمرقندي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11868>١٠٥٦٠- أبو معمر</span>،\nغير منسوب «١» .\nذكره ابن مندة، وأورد من طريق المعلى الواسطيّ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبي جعفر، عن أبي معمر، قال: كنا نسمر عند آل محمد، قال: وهذا إسناد مجهول.\nقلت: وليس فيه ما يدل على الصحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11869>١٠٥٦١- أبو معن:</span>\nهو يزيد بن الأخنس السلمي «٢» . تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11870>١٠٥٦٢- أبو معن</span>،\nآخر «٣» .\nقال مسلم: له صحبة. وأخرجه مطيّن في الصحابة،\nوأخرج له من طريق أبي حمزة السكري، عن عاصم بن كليب، حدثنا سهيل بن ذراع- أنه سمع أبا معن يقول: تكلم متكلم منا فأبلغ، فقال النبي ﷺ: إن من البيان لسحرا.\nوأخرجه ابن شاهين، من طريق أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، حدثني سهيل بن ذراع، سمعت أبا معن يزيد بن معن أو معن بن يزيد يقول ... فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11871>١٠٥٦٣- أبو مغيث الجهنيّ </span>«٤»\n. استدركه أبو موسى، وقال: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، ثم\nساق من طريقه عن جنادة، عن يحيى بن العلاء، عن معمر، عن عثمان بن واقد، عن مغيث الجهنيّ، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: البر زيادة في العمر. وفي سنده غير واحد من الضعفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11872>١٠٥٦٤- أبو مغيث الأسلمي</span>،\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11873>١٠٥٦٥- أبو مكرم الأسلمي:</span>\nهو نيار بن مكرم «٥» .\nذكره أبو موسى، ولعله كان في الرواية عن ابن مكرم، فتحرفت، فصارت عن أبي مكرم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11874>١٠٥٦٦- أبو مكعت</span>،\nبضم ثم سكون ثم مهملة مكسورة ثم مثناة، الأسدي الفقعسيّ «٦» .\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٧٠.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٧١، الاستيعاب: ت ٣٢٢٥.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٢٧٢.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٢٧٣.\n(٥) أسد الغابة: ت ٦٢٧٤.\n(٦) أسد الغابة: ت ٦٢٧٥.","vol":"7","page":315},{"text":"تقدم ذكره مع حضرمي بن عامر، وتقدم أن اسمه عرفطة بن نضلة. وقيل اسمه الحارث بن عمرو بن الأشتر بن ثعلبة بن حجوان بن فقعس، حكاه ابن ماكولا. وضبطه ابن ماكولا تبعا للدّارقطنيّ- بضم الميم وإسكان الكاف ثم المهملة ثم مثناة. وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة،\nوأسند ابن مندة من طريق المفضل الضبي، عن جدته أم أبيه، امرأة من بني أسد، عن أبي مكعت الأسدي، قال: أتيت النبي ﷺ فأنشدته:\nيقول أبو مكعت صادقا ... عليك السّلام أبا القاسم\nسلام الإله وريحانه ... وروح المصلّين والصّائم\n[المتقارب] فقال ﵊: «يا أبا مكعت، عليك السّلام تحيّة الموتى» .\nوأورد ابن قانع، من طريق سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت، حدثنا أبي، قال: قدم وفد بني أسد على النبي ﷺ فيهم عرفطة بن نضلة أخو خالد بن نضلة، ويكنى أبا مكعت، فلما وقف بين يدي النبي ﷺ قال ... فذكر البيتين، لكن قال: فقال النبي ﷺ: «وعليك السّلام» .\nوأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، فقال: أبو مصعب، ثم قال: صحّف فيه المتأخر- يعني ابن مندة، فقال: أبو مكعت.\nقلت: أبو نعيم لا يزال ينسب ابن مندة إلى الغلط، فيصيب في ذلك تارة ويخطئ تارة، ولو سلم من التحامل عليه لكان غالب ما يتعقبه به صوابا، وليست له موافقة في هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11875>١٠٥٦٧- أبو مكنف </span>«١»\n، بكسر أوله وفتح النون: اسمه عبد رضا. تقدم، وأنه شهد فتح مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11876>١٠٥٦٨- أبو ملقام:</span>\nهو التّلب العنبري. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11877>١٠٥٦٩- أبو المليح </span>«٢»\nبن عروة بن مسعود بن معتب الثقفي.\nقال ابن حبّان: له صحبة،\nوذكر ابن إسحاق أنه قدم بعد قتل أبيه على النبي ﷺ، فقال له: «وال من شئت» . قال: أتولى اللَّه ورسوله ... الحديث.\nوتقدم شيء من ذلك في ترجمة قارب في القاف من الأسماء. ومليح مصغّرا.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٧٦،\n(٢) الثقات ٤/ ٤٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٥.","vol":"7","page":316},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11878>١٠٥٧٠- أبو المليح الهدادي </span>«١»\n، بالتخفيف.\nذكره ابن مندة، وأورد له من طريق الوليد بن يزيد الهدادي، عن أبي عبد الدائم، عن أبي المليح الهدادي- أن رسول اللَّه ﷺ انقطع شسعه، فمشى في نعل واحدة «٢» .\nوأخرجه أبو مسلم الكجّيّ، وأبو أحمد الحاكم، من طريق الوليد بن يزيد، لكن لم يقع عندهما الهدادي.\nويحتمل أن يكون الهدادي تصحيفا، وإنما هو الهذلي. وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي، تابعي، لأبيه صحبة. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11879>١٠٥٧١- أبو المليح الهذلي </span>«٣»\n. جرى ذكره في قصة المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى فأسقطت ... الحديث.\nوالمرأتان كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي.\nأخرجه ابن مندة، من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عيينة، عن أبي المليح الهذلي، قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا، فقال أبو المليح: ضربت امرأة منا امرأة، فأتى وليّها النبيّ ﷺ، فقال: «فيه غرّة ...» الحديث.\nوأبو المليح هذا ممن حضر القصة، وليس هو أبو المليح بن أسامة التابعي المشهور، وقد ظنهما ابن الأثير واحدا، فأورد في هذه الترجمة حديث شعبة عن يزيد الرّشك، عن أبي المليح، عن النبي ﷺ في جلود السباع.\nوأخرجه التّرمذيّ هكذا مرسلا، من طريق شعبة، ثم قال: وقد روى عنه عن أبي مليح عن أبيه، وهو أصحّ. واختصره ابن الأثير، فقال: روى عنه الحكم والصواب عنه، عن أبيه.\nوأبو المليح تابعي.\nقلت: بل الصواب ما قدمت أنهما اثنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11880>١٠٥٧٢- أبو مليكة الذّماريّ </span>«٤»\n. قال أبو عمر: قيل له صحبة. وذكره البخاريّ في «الكنى»،\nوأورد له من طريق راشد بن سعد، عنه، عن النبيّ ﷺ، قال: «لا يستكمل العبد الإيمان كلّه حتّى يحبّ لأخيه\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٥.\n(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٣٨٥.\n(٣) الطبقات الكبرى بيروت ٧/ ص ٤٤/ ١٥٦- ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤١.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٥، التاريخ الكبير ٩/ ٧٤.","vol":"7","page":317},{"text":"ما يحبّ لنفسه» «١»،\nحكاه الحاكم أبو أحمد في الكنى، وقال ...، روى عنه ابنه أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11881>١٠٥٧٣- أبو مليكة:</span>\nزهير بن عبد اللَّه بن جدعان التيمي «٢» . تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11882>١٠٥٧٤- أبو مليكة الكندي </span>«٣»\n، ويقال البلوي.\nذكره ابن مندة، ونقل عن أبي سعيد بن يونس- أن له صحبة، وللمصريين عنه حديثان أو ثلاثة. وقاله أبو عبد اللَّه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر، منها ما أخرجه من طريق علي بن رباح عنه أنه قال لأبي راشد الّذي كان بفلسطين: كيف بك يا أبا راشد إذا وليك ولاة إن عصيتهم دخلت النار، وإن أطعتهم دخلت النار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11883>١٠٥٧٥- أبو مليكة</span>،\nعبد اللَّه الأنصاري الخزرجي.\nله ذكر في قصة أولاد أبيرق في نزول قوله تعالى وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتانًا ...\n[النساء ١١] الآية. وأخرجه المستغفري، من طريق ابن جريج، فذكر القصة، وفيها: فرمى بالدرع في دار أبي مليكة الخزرجي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11884>١٠٥٧٦- أبو مليك:</span>\nسليك بن الأغر»\n، مذكور في الصحابة، كذا ذكره ابن عبد البر مختصرا، وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده، وقع فيه تصحيف وتحريف. وجوّز ابن فتحون أن يكون هو الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11885>١٠٥٧٧- أبو مليل</span>،\nبلامين، ابن الأزعر «٥» بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد الأنصاري.\nذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وزعم ابن الكلبي أنه ممن قال يوم الخندق:\nإن بيوتنا عورة. وذكره أبو عمر أيضا، وقال ابن فتحون: إنهما واحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11886>١٠٥٧٨- أبو المنتفق</span>،\nعبد اللَّه بن المنتفق العامري «٦» تقدم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11887>١٠٥٧٩- أبو المنتفق </span>«٧»\n: ويقال ابن المنتفق.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في التاريخ، وانظر كنز العمال (١٠٦) .\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٨١، الاستيعاب: ت ٣٢٢٧.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٢٨٢، الاستيعاب: ت ٣٢٢٨.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٢٨٤، الاستيعاب: ت ٣٢٣٠.\n(٥) أسد الغابة: ت ٦٢٨٣، الاستيعاب: ت ٣٢٢٩.\n(٦) أسد الغابة: ت ٦٢٨٦.\n(٧) تفسير الطبري ٤/ ٣٢٢٢.","vol":"7","page":318},{"text":"أخرج الطّبرانيّ، من طريق عبد اللَّه بن عون، عن محمد بن جحادة، عن زميل له، عن أبيه، وكان يكنى أبا المنتفق، قال: أتيت مكة فسألت عن رسول اللَّه ﷺ، فقالوا: بعرفة، فأتيته فذهبت أدنو منه، فقلت: نبئني بما ينجيني من عذاب اللَّه ويدخلني الجنة. فقال: اعبد اللَّه، لا تشرك به شيئا «١» ... الحديث.\nوفيه: فانظر ما تحبّ الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم.\nقال الطّبرانيّ: اضطرب ابن عون في إسناده، ولم يضبطه عن محمد بن جحادة، وضبطه همام، ثم أخرجه من طريق همام، عن محمد بن جحادة، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: قدمت الكوفة ودخلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، فسمعته يقول: وصف لي رسول اللَّه ﷺ فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى ...\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11888>١٠٥٨٠- أبو المنذر:</span>\nيزيد بن عامر «٢» بن حديدة الأنصاري ثم السّلمي، بفتحتين.\nتقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11889>١٠٥٨١- أبو المنذر الجهنيّ </span>«٣»\n. ذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق عبد الرحمن بن محمد العرزميّ، عن أبيه، عن ابن أبي المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجهنيّ، قال: قلت: يا نبي اللَّه، علمني أفضل الكلام. قال: «قل لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيى ويميت، بيده الخير، إليه المصير، وهو على كلّ شيء قدير- مائة مرّة كلّ يوم، فأنت أفضل النّاس عملا «٤» ... الحديث.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٥٤، ٤/ ٢٤٤ عن معاذ بن جبل وقال هذا صحيح الإسناد من رواية البصريين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٩٢٢، وأحمد في المسند ٦/ ٣٨٣ والهيثمي في الزوائد ١/ ٤٤، ٨/ ٢٣، وكنز العمال حديث رقم ٥٢٥٢، ٤٣٤٤١، ٤٣٤٨١، ٤٣٥٤٣، ٤٣٦٢٣ والطبراني في الكبير ٢/ ٣٥٦.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٨٨، الاستيعاب: ت ٣٢٣١.\n(٣) معجم رجال الحديث ٢٢/ ٥٨.\n(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٧٢ عن مصعب بن سعد عن أبيه كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب (١٠) فضل التهليل والتسبيح والدعاء حديث (٣٣/ ٢٦٩٦) والنسائي في السنن ٧/ ٨ كتاب الايمان والنذور باب (١٢) الحلف باللات والعزى حديث ٣٧٧٦ وابن ماجة في السنن ١/ ٦٧٨ كتاب الكفارات (١١) باب النهي أن يحلف بغير اللَّه (٢) حديث رقم ٢٠٩٧ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١١٧٨، وأحمد في المسند ١/ ١٨٠، ١٨٥- والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٠٩٦ وابن عساكر في التاريخ ٧/ ٣٩٤.","vol":"7","page":319},{"text":"وفيه: «ولا تنسين الاستغفار في صلاتك فإنّها ممحاة للخطايا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11890>١٠٥٨٢- أبو المنذر</span>،\nغير منسوب «١» .\nذكره مطيّن في الصحابة، وأخرج عن محمد بن حرب الواسطي، عن حماد بن خالد، عن هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر- أن النبي ﷺ حثى في قبره ثلاث حثيات.\nوأخرجه الطّبرانيّ مطولا، عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن نافع، عن هشام بن سعد- أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، إنّ فلانا هلك فصلّ عليه «٢» . فقال عمر: إنه فاجر فلا تصلّ عليه. فقال الرجل: يا رسول اللَّه، أرأيت الليلة التي صبحت فيها في الحرس فإنه كان فيهم، فقام رسول اللَّه ﷺ، ثم اتبعته حتى إذا جاء قبره قعد حتى إذا فرغ من حثي عليه ثلاث حثيات، وقال: «يثني عليه النّاس شرّا، وأثنى عليه خيرا. فقال عمر: وما ذاك يا رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «دعنا عنك يا عمر، من جاهد في سبيل اللَّه وجبت له الجنّة «٣» .\nقال أبو موسى في «الذّيل»: تقدم هذا المتن من حديث أبي عطية.\nقلت: وحديث أبي المنذر أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل، عن أحمد بن منيع، عن حماد بن خالد كرواية ابن نافع، ولم يذكره أبو أحمد في الكنى. وأما حديث أبي عطية فقد تقدم كما قال أبو موسى في ترجمته، وذكره الحاكم أبو أحمد، وقال: أخلق بهذا أن يكون صحابيا، لكن مخرج الحديثين مختلف، وإن تقاربا في سياق المتن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11891>١٠٥٨٣- أبو منصور الفارسيّ </span>«٤»\n. ذكره الدّولابيّ في الصحابة،\nوذكره الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق الليث عن دويد بن نافع، قلت لأبي منصور: يا أبا منصور، لولا حدّة فيك! قال: ما يسرني بحدّتي كذا وكذا، وقد قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ الحدّة «٥» تعتري خيار أمّتي «٦» .\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٨٩.\n(٢) أورده ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٤٢، ٧/ ٢٦٧٧.\n(٣) أورده المنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٢٨٩ والسيوطي في الدر المنثور ١/ ٢٤٩، والهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٧٩ عن أبي المنذر ... قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه يزيد بن تغلب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.\n(٤) طبقات علماء إفريقية وتونس ص ٨٣- التاريخ الكبير ٩/ ٧١- الجرح والتعديل ٩/ ٤٤١-.\n(٥) الحدّة كالنّشاط والسّرعة في الأمور والمضاء فيها مأخوذ من حدّ السّيف، والمراد بالحدة هاهنا المضاء في الدين والصّلابة والقصد في الخير. النهاية ١/ ٣٥٣.\n(٦) أورده العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤٢٣ وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٣٢٣٠.","vol":"7","page":320},{"text":"وأخرجه الحسن بن سفيان أيضا، عن أبي الربيع الزهراني، عن عبد الرحمن بن أبان، عن الليث، عن دويد، عن أبي منصور، وكانت له صحبة. وكذا أخرجه البغوي عن زياد بن أيوب، عن عبد الرحمن، وقال: لا أعلم لأبي منصور غير هذا. وهو ممن سكن مصر.\nوقال البخاريّ: حديثه مرسل. وقال أبو عمر: يقال إن حديثه مرسل، وليست له صحبة، قال ...\nورواه يونس بن محمّد بن عليّ بن غراب وغير واحد، عن الليث، لم يقل أحد منهم:\nوكانت له صحبة إلا عبد الرحمن بن أبان.\nقلت: سيأتي له ذكر في حرف الياء الأخيرة في ترجمة يزيد بن أبي منصور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11892>١٠٥٨٤- أبو منظور</span>،\nغير منسوب «١» .\nجاء ذكره في خبر واه\nأورده أبو موسى من طريق أبي حذيفة عبد اللَّه بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد اللَّه السلمي، عن أبي منظور، قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ- أظنه خيبر- أصاب حمارا أسود فكلّمه فتكلم، فقال: «ما اسمك»،\nقال: يزيد بن شهاب. فذكر الحديث بطوله، وأنّ رسول اللَّه ﷺ سماه يعفورا.\nقال أبو موسى بعد تخريجه: هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا، لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه، وهو في كتاب تركة النبيّ ﷺ تخريج أبي طاهر المخلص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11893>١٠٥٨٥- أبو منفعة</span>،\nبالفاء، الحنفي «٢» .\nتقدم في حرف الكاف فيمن اسمه كليب، وقال البغوي: أبو منفعة من بني حنيفة، سكن البصرة، وأورد حديثه من طريق الحارث بن مرة، عن كليب بن منفعة، قال: أتى جدي النبيّ ﷺ. وفي رواية له عن الحارث عن كليب عن جده، قال: قلت: يا رسول اللَّه:\nمن أبرّ ... الحديث ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11894>١٠٥٨٦- أبو منقعة </span>«٣»\n، بالقاف، الأنماري.\nذكره أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص، فقال: وممن نزلها من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أبو منقعة الأنماري. قال أبو عمر: اسمه\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٩١.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٩٢.\n(٣) مؤتلف الدارقطنيّ ٢١٢٢.","vol":"7","page":321},{"text":"نصر بن الحارث، كذا قال، وإنما قال ابن عيسى إنّ اسمه بكر، وكذا قال الدار الدّارقطنيّ.\nوغيره. وتقدم في الموحدة. وزعم ابن الأثير أنه الّذي قبله، وليس كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11895>١٠٥٨٧- أبو المنهال</span>،\nغير منسوب.\nذكره أبو بشر الدّولابيّ في الصحابة، ولم يخرج له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11896>١٠٥٨٨- أبو المنيب الكلبي </span>«١»\n. ذكره البخاريّ في «الكنى»، وأخرج له من طريق بقية بن الوليد، عن مسلمة بن زياد، قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي ﷺ، منهم روح بن يسار، وأبو منيب الكلبي، يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين. وأخرجه ابن مندة من طريق بقية، قال: حدثني مسلمة بن زياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11897>١٠٥٨٩- أبو المهاجر</span>،\nغير منسوب.\nذكره الدّولابيّ في «الكنى»، وأورد من طريق عيينة بن سعيد، عن مهاجر بن المنيب، عن أبيه- أن رجلا أتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني أدخل في صلاتي فلا أدري انصرفت عن شفع أو عن وتر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11898>١٠٥٩٠- أبو موسى الأشعري:</span>\nعبد اللَّه بن قيس «٢» . مشهور بكنيته واسمه جميعا، لكن كنيته أكثر. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11899>١٠٥٩١- أبو موسى الأنصاري </span>«٣»\n. ذكره ابن مندة،\nوأخرج من طريق الدارميّ، عن محمد بن يزيد البزار، عن السري بن عبد اللَّه السلمي، عن حاتم بن ربيعة، وعبد اللَّه بن عبد اللَّه، هو أبو أوس، كلاهما عن نافع بن سهيل بن مالك، حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب رسول اللَّه ﷺ وكان من خيار أصحاب النبي ﷺ، قال: إنا لقاعدون عند النبي ﷺ، فقال: «إنّ رحى الإيمان دائرة، فدوروا مع رحى القرآن حيث دار ...» «٤» الحديث،\nوقال عبيد اللَّه بن واصل الراويّ له عن\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٩٤، الاستيعاب: ت ٣٢٣٦.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٩٦، الاستيعاب: ت ٣٢٣٧.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٧، أسد الغابة: ت ٦٢٩٧.\n(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ١٤٨ عن حذيفة وقال الحاكم هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة أخرجا بعضها وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩٣٢١، ٣١٢١٤.","vol":"7","page":322},{"text":"الدارميّ: ذكرته لمحمد بن إسماعيل البخاري فأنكره، ولم يعرف أبا موسى الأنصاري، ولا حاتم بن ربيعة.\nقلت: وقد أخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن محمد بن يزيد، لكن قال: عن جابر بن ربيعة، عن أبي أنس، وقال بدل نافع بن سهيل- محمد بن نافع بن عبد الحارث. فاللَّه أعلم.\nوذكر ابن مندة أن محمد بن إسماعيل الجعفري رواه عن محمد بن جعفر عن مالك عن عمه أبي سهيل، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: فيحتمل أن يكون بعض الرواة كنى أنس بن مالك أبا موسى بابنه موسى.\nقلت: ورواية أبي نعيم تدفع هذا الاحتمال، وفي السند إلى مالك من لا يوثق به.\n١٠٥٩٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-11900> أبو موسى «١» الحكمي </span>«٢»\n. ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا، وأبو نعيم في الصحابة، وقال: ذكره البخاريّ في الكنى ولا أدري له صحبة.\nوأخرج ابن مندة، من طريق الحسن بن حبيب، عن ندبة عن الحجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، قال: كنّا عند مروان فجاءه أبو موسى الحكمي، فقال له: هل كان للقدر ذكر في عهد النبي ﷺ، فقال: قال النبي ﷺ: «لا تزال هذه الأمّة [متمسّكة بما هي] فيه ما لم تكذّب بالقدر» .\nوصنيع أبي أحمد يدل على أنه عنده تابعي، فإنه ذكره فيمن لا يعرف اسمه بعد ذكر تابعي من التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11901>١٠٥٩٣- أبو موسى الغافقي </span>«٣»\n: مالك بن عبادة. ويقال مالك بن عبد اللَّه.\nذكره ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة،\nوأخرجوا من طريق عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون- أنه حدثه أنّ وداعة الحميري حدثه أنه كان يجتنب مالك بن عبادة الغافقي وعقبة بن عامر يقصّ، فقال مالك بن عبادة: إن صاحبكم هذا غافل أو هالك، إنّ رسول اللَّه ﷺ عهد إلينا في حجة الوداع، فقال: «عليكم بالقرآن، من افترى عليّ فليتبوَّأ مقعده من النّار» «٤» .\nوالسياق للحاكم أبي أحمد.\n_________\n(١) كتاب الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٨، التاريخ الكبير ٩/ ٦٩.\n(٢) في أ: الخطميّ.\n(٣) الكنى والأسماء ١/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٧، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٩، ذيل الكاشف ١٩٦٩، التاريخ الكبير ٩/ ٩١.\n(٤) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٢ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٩٦.","vol":"7","page":323},{"text":"وأخرجه أحمد من طريق الليث، عن عمرو، عن يحيى بن ميمون- أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر يحدث على المنبر أحاديث، فقال: عن أبي موسى الغافقي إنّ صاحبكم لحافظ أو هالك ... فذكر الحديث.\nوذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة الذين نزلوا مصر. وتقدم له حديث في مالك بن عبد اللَّه المعافري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11902>١٠٥٩٤- أبو المؤمل:</span>\nذكره محمد بن عبد الواحد السفاقسي المعروف بابن البنين شارح البخاري في كتاب المكاتبة، فقال: قيل إن أول من كوتب في الإسلام أبو المؤمل، فقال النبي ﷺ: «أعينوا أبا المؤمّل»، فأعين، فقضى كتابته وفضلت عنده فضلة، فقال له النبي ﷺ: «أنفقها في سبيل اللَّه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11903>١٠٥٩٥- أبو مويهبة </span>«١»\n، ويقال أبو موهبة، وأبو موهوبة، وهو قول الواقدي: مولى رسول اللَّه ﷺ.\nقال البلاذريّ: كان من مولدي مزينة، وشهد غزوة المريسيع، وكان ممن يقود لعائشة جملها.\nروى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وهو من أقرانه، وأخرج حديثه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه، والدارميّ، وخليفة بن خياط، عن سليمان، كلاهما عن محمد بن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن عمرو بن ربيعة العقيلي،\nوفي رواية الدارميّ، حدثنا عبد اللَّه بن عمر بن علي بن عدي، عن عبيد بن حنين. وفي رواية الدارميّ أيضا: عن عبيد مولى أبي الحكم بن أبي العاص، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول اللَّه ﷺ، قال: أهبني رسول اللَّه ﷺ، فقال: «يا أبا مويهبة، إنّي قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، فخرجت ...» «٢» فذكر حديثا طويلا، وفيه: فلما أصبح بدا به وجعه الّذي قبضه اللَّه فيه ﷺ.\nوأخرجه الحاكم من وجه آخر، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فقال عن عبد اللَّه بن عمر بن حفص، عن عبيد بن حنين به.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٥٢، ذيل الكاشف ١٩٧٢، الكنى والأسماء ١/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٧، الجرح والتعديل ٩/ ٤٤٤، تعجيل المنفعة ٥٢٢، التاريخ الكبير ٩/ ٧٣.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٩ عن أبي مويهبة ... الحديث وابن سعد في الطبقات ٢: ٢: ٩ والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٦٢، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٧، وأورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٦٢، عن أبي مويهبة بلفظه وقال رواه أحمد مطولا والبزار وإسناد كلاهما ضعيف.","vol":"7","page":324},{"text":"وقوله: ابن عمر بن حفص وهم، قال أبو نعيم: رواه عامة أصحاب ابن إسحاق هكذا، وخالفهم محمد بن مسلمة، فقال: عن ابن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد اللَّه بن عمرو، فكأن لابن إسحاق فيه شيخين إن كان محفوظا. وأخرجه الحاكم في المستدرك، من رواية يونس بن بكير، فقال: عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن ربيعة، فكأنه نسبه لجده الأعلى عن عبيد بن أبي الحكم، كذا فيه.\nوالصواب عن عبيد مولى أبي الحكم كما تقدم. وأخرجه أحمد أيضا من طريق أبي يعلى بن عطاء، عن عبيد بن حنين، عن أبي مويهبة نفسه ليس بينهما عبد اللَّه بن عمرو، وقد سمعناه في الحلية من طريق سمويه عن شيخ له، عن محمد بن مسلمة.\nقلت: والعقيلي منسوب إلى العقيلات، وهم بطن من بني عبد شمس، قال البغويّ:\nوقع في رواية بعضهم في هذا السند عن عبيد بن حنين، بمهملة ونونين، وبه جزم ابن عبد البرّ وهو تصحيف، وإنما هو عبيد بن جبير، بجيم وموحدة، ونبّه على ذلك ابن فتحون، وهو عقيلي عبشمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11904>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11905>١٠٥٩٦- أبو محمد:</span>\nعبد اللَّه بن ثعلبة «١» . وعبد اللَّه بن عامر بن ربيعة. وعبد اللَّه بن نوفل بن الحارث بن هشام. وعبد الرحمن بن عبد القاري، وعبيد اللَّه مصغرا ابن العباس بن عبد المطلب.\nتقدموا في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11906>١٠٥٩٧- أبو مراوح الغفاريّ </span>«٢»\n، مولاهم، يقال اسمه سعد.\nذكر أبو أحمد الحاكم أنه ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ.\nقلت: وروى عن أبي ذر، وأبي واقد الليثي، وحمزة بن عمرو الأسلمي. روى عنه عروة، وزيد بن أسلم. وروى عنه عمران بن أبي أنس، ومنهم من أدخل بينهما سليمان بن يسار. قال العجليّ: مدني تابعي ثقة.\nوقد تقدم في القسم الأول ما جاء في أبي مراوح الليثي.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٣١.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٣٦، الاستيعاب: ت ٣٢٠٩.","vol":"7","page":325},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11907>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11908>١٠٥٩٨- أبو محرز البكري </span>«١»\n. ذكره البخاريّ: في «مفاريد الكنى»، وقال: أدرك الجاهلية، وروى عنه ابنه عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11909>١٠٥٩٩- أبو محمد الفقعسيّ</span>\nالراجز.\nأنشد له الزّبير بن بكّار شعرا قاله لما هزم خالد بن الوليد بني أسد بالبطاح مع طليحة بن خويلد في الردة يقول فيه:\nسبقنا إليه يوم بويع خالد ... وجفر البطاح فوق أرجائه الدّم\nخططنا بأطراف الرّماح ركيّها ... وأرجاءها والماء حال مسدّم\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11910>١٠٦٠٠- أبو مخشي النميري</span>.\nاستدركه ابن فتحون، وقال: ذكر وثيمة في «الردة» ما يدل على أن له إدراكا، فأخرج من طريق المضارب بن عبد اللَّه، قال: كان أبو مخشي النميري مع أبي عبيدة بن الجرّاح بالشام، ففقده أصحابه أياما يسألون عنه ولا يخبرون. وكان شجاعا، ويذكرون من فضله، فبينما هم جلوس قد يئسوا منه، وظنّوا أنه قد اغتيل إذ طلع عليهم ومعه ورقتان لم ير الناس مثلهما، ولا أعرض ولا أطول ولا أطيب ريحا ولا أشد خضرة، ولا أبهى منظرا، فسألوه فأخبرهم أنه سقط في جبّ، وأنه مشى فيه، فانتهى إلى روضة لم ير قطّ أحسن منها، فأقام فيها أياما إذ أتاه آت فأخرجه منها، قال: وكنت قد قطعت هاتين الورقتين من سدرة جلست تحتها، فبعثه أبو عبيدة إلى عمر، فسأل كعبا، فقال نجد في الكتب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدنيا بعد فتح الروم.\nقال ابن فتحون: ذكر هذه القصة غير واحد، لم يقل إنه أبو مخشي إلا وثيمة.\nقلت ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11911>١٠٦٠١- أبو مرثد الخولانيّ</span>.\nله إدراك، ذكر أبو إسماعيل الأزدي عن المصعب بن زهير، عن المهاجر بن صيفي، عن راشد بن عبد الرحمن، عنه- أنه رأى رؤيا فيها بشرى للمسلمين، وهو باليرموك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11912>١٠٦٠٢- أبو مريم</span>،\nزرّ بن حبيش الأزدي. تقدم في الأسماء.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٣٠.","vol":"7","page":326},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11913>١٠٦٠٣- أبو مريم الحنفي اليمامي </span>«١»\n. ذكره الدّولابيّ في الصحابة، وقال: اسمه إياس بن صبيح، وكان من أصحاب مسيلمة الكذاب، فأسلم وولى بعد ذلك قضاء البصرة. وذكر عمر بن شبّة أنّ فتح رامهرمز كان على يديه. وقد تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11914>١٠٦٠٤- أبو مريم الخصي </span>«٢»\n. له إدراك. ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق الأوزاعي، عن سليمان بن موسى، قال:\nقلت لطاوس: إن أبا مريم الخصيّ أخبرني- وقد أدرك النبي ﷺ، فقال: أحلني على غير خصي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11915>١٠٦٠٥- أبو مريم الكندي»</span>\n، اسمه عبيد.\nله إدراك، وصلى مع عمر ببيت المقدس، فأخرج ابن مندة، من طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي مريم، قال: دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود، فقرأ سورة ص، وسجد.\nوأخرجه سيف في الفتوح، عن الربيع بن النعمان، عن أبي مريم مولى سلامة، قال:\nشهدت إيلياء مع عمر فمضى حتى دخل المسجد، فانتهى إلى محراب داود، فقرأ سجدة ص، فسجد وسجدنا معه. وقال البخاري: أبو مريم روى عن عمر، روى عنه زياد بن أبي سودة حديثه في الشاميين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11916>١٠٦٠٦- أبو مسافع</span>،\nغير منسوب.\nأدرك الجاهلية، وغزا في خلافة عمر. أورده الحاكم أبو أحمد، وساق من طريق أبي إسحاق عن أبي الصلت، وأبي مسافع، قالا: بعث إلينا عمر بن الخطاب ونحن بنهاوند أن أقيموا الصلاة لوقتها، وإذا لقيتم العدوّ فلا تفرّوا، وإذا غنمتم فلا تغلوا.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٩١، طبقات خليفة ٢٠٠، معرفة الرجال لابن معين ٢/ ٨٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٦، تاريخ خليفة ١٠٨، التاريخ الكبير ١/ ٤٣٦، تاريخ الطبري ٤/ ٩٥، الجرح والتعديل ٢/ ٢٨٠، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٤، المؤتلف والمختلف لعبد الغني بن سعيد ٨٢، الإكمال لابن ماكولا ٥/ ١٧١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٢، جمهرة أنساب العرب ٣١١، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٤٨.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٤٤.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٢٤٨، الاستيعاب: ت ٣٢١٥.","vol":"7","page":327},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11917>١٠٦٠٧- أبو مسلم الخولانيّ </span>«١»\n: عبد اللَّه بن ثوب، وسمى ابن السكن أباه مسلما.\nتقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11918>١٠٦٠٨- أبو مسلم الجليلي </span>«٢»\n، بالجيم، ويقال الجلولي. قال ابن عساكر: والأول أصح.\nأدرك النبي ﷺ ولم يسلم، وأسلم في عهد معاوية، وقيل: في عهد أبي بكر، وقيل في عهد عمر.\nقال البخاريّ: كان مثل كعب الأحبار، وكان يكنى أبا السموأل، فأسلم في عهد أبي بكر، فكناه أبا مسلم. قال البخاري: ويروى عن أذرع الخولانيّ أنه أسلم بعد أبي بكر.\nوأخرج البغويّ، من طريق أبي قلابة- أن أبا مسلم الجليلي أسلم في عهد معاوية، فقال له أبو مسلم الخولانيّ: ما منعك أن تسلم في عهد النبي ﷺ، وأبي بكر وعمر؟ وبذلك ذكره ابن مندة، فقال: أسلم في عهد معاوية.\nوأخرج عبد بن حميد في تفسيره، وتمام في فوائده، من طريق صالح المزي، عن أبي عبد اللَّه الشامي، عن مكحول، عن أبي مسلم الخولانيّ- أنه لقي أبا مسلم الجلولي وكان مترهبا، فنزل عن صومعته في عهد عمر بن الخطاب فأسلم، فقال له: ما أنزلك من صومعتك! تركت الإسلام على عهد رسول اللَّه ﷺ، وعلى عهد أبي بكر، فما حملك على الإسلام اليوم؟ قال: يا أبا مسلم، إني قرأت في كتاب اللَّه أن هذه الأمة تصنف يوم القيامة\n_________\n(١) التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٥، الزهد لابن المبارك ١٥٨، تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٢، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٨، طبقات خليفة ٣٠٧، مشاهير علماء الأمصار ١١٢، المعارف ٤٣٩، الأخبار الموفقيات ٢٩٩، التاريخ الصغير ٦٧، التاريخ الكبير ٥/ ٥٨، أنساب الأشراف ١/ ٣٥٤، تاريخ الثقات ٥١١، الجرح والتعديل ٥/ ٢٠، تاريخ داريا ٥٩، حلية الأولياء ٢/ ١٢٢، الإكمال ١/ ٥٦٨، جمهرة أنساب العرب ٤١٨، الأخبار الطوال ١٦٢، العقد الفريد ١/ ٢٤٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٠٨، ثمار القلوب ٦٨٨، عيون الأخبار ٢/ ١١٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٢٦، تاريخ دمشق ٤٨٣، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ٣١٤، صفة الصفوة ٤/ ١٧٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ٧، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٦، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٥٣٩، الكاشف ٣/ ٣٣٣، الوفيات لابن قنفذ ٩٧، فوات الوفيات ٢/ ١٦٩، الوافي بالوفيات ١٧/ ٩٩، جامع التحصيل ٢٥٢، البداية والنهاية ٨/ ١٤٦، مرآة الجنان ١/ ١٣٨، تهذيب الكمال ١٧٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣٥، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٣، التذكرة الحمدونية ١/ ١٩٥، طبقات الحفاظ ١٣، البصائر والذخائر ٢/ ٢٠١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٩١.\n(٢) التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٥، تاريخ الثقات للعجلي ٥١١، الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤٨، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١١٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٦٤.","vol":"7","page":328},{"text":"على ثلاثة أصناف: صنف يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبهم اللَّه حسابا يسيرا، وصنف يؤخذ بهم ما شاء اللَّه، ثم يتجاوز اللَّه عنهم، فنظرت فإذا الصنف الأول قد مضى، فرجوت أن أكون من الثاني، وألا يخطئني الثالث، فأسلمت. وصالح ضعيف.\nوقد أخرجه ابن عساكر من وجه آخر، عن سعيد الجريريّ، عن عقبة بن وساج قال:\nكان لأبي مسلم الخولانيّ جار يهودي يكنى أبا مسلم، فكان يقول له: أسلم تسلم، فيقول:\nإني على دين، فمرّ به فرآه يصلي، فسأله فقال: قرأت في التوراة التي لم تبدل أن هذه الأمة ... فذكر نحوه، وقال في الصنف الثالث: أوزارهم على ظهورهم، فتقول الملائكة:\nهؤلاء عبادك كانوا يوحّدونك، فيقول: خذوا أوزارهم فضعوها على المشركين فيدخلون الجنة.\nوقال ابن السّكن: أدرك الجاهلية. وقال بعضهم: له صحبة. ثم\nأخرج من طريق معاوية بن يحيى الصدفي، عن يحيى بن جابر، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن أبي مسلم الجليلي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ذراري المشركين تحت عرش الرّحمن بأسمائهم ما تبلغ ثلاث عشرة» .\nقلت: وهذا مرسل، لأن الذين صرحوا بإسلامه بعد النبي ﷺ أتقن وأحفظ، وهذا لم يصرح بسماعه. قال ابن سميع: كان قد بعث كعبا إلى النبي ﷺ، فلم يدركه. وقال العجليّ: شامي تابعي ثقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11919>١٠٦٠٩- أبو مشجعة بن ربعي الجهنيّ </span>«١»\n. له إدراك، وشهد خطبة عمر بالجابية، وحدث بها عنه مطوله، أخرجها ابن عساكر، من طريق محمد بن سليمان بن عطاء، عن أبيه، عن مسلم بن عبد اللَّه الجهنيّ، عن عمه أبي مشجعة.\nوأخرج أبو زرعة الدّمشقيّ عن يحيى بن صالح، عن سليمان بن عطاء، عن مسلم، عن عمه، قال: عدنا مع عثمان مريضا، فذكر حديثا. وله رواية أيضا عن أبي الدرداء، وسلمان، وغيرهم، وما عرفت له راويا غير ابن أخيه، والراويّ عنه سليمان ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11920>١٠٦١٠- أبو معبد الجهنيّ:</span>\nعبد اللَّه بن عكيم «٢» . تقدم في الأسماء.\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٣- مسند ابن عباس ٩٠٣- تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣٧- تهذيب الكمال ١٦٤٨.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٦٠.","vol":"7","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11921>١٠٦١١- أبو مفرز التميمي</span>.\nله إدراك، ذكره سيف بن عمر في الفتوح في قصة وفاة أبي ذر، عن إسماعيل بن رافع، عن محمد بن كعب، فقال في آخر القصة: إن عدة الذين حضروا وفاة أبي ذر مع ابن مسعود ثلاثة عشر نفسا، منهم أبو مفرز التميمي. وذكره سيف أيضا في قصة الذين شربوا الخمر في عهد عمر فحدهم، قال: وقال أبو مفرز في ذلك:\nصبرنا وكان الصّبر منّا سجيّة ... ليالي ظفرنا بالقرى والمعاصر\nولم يستفه فيما هنا جبلّة ... كما سفهت بالشّام خلّ العشائر\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11922>١٠٦١٢- أبو المقشعر</span>،\nبضم الميم وسكون القاف وفتح المعجمة وكسر المهملة وتشديد الراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11923>١٠٦١٣- أبو المهلب الجرمي </span>«١»\n، عم أبي قلابة. له إدراك.\nذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، وقال: كان ثقة قليل الحديث، وله رواية عن عمر، قال: واختلف في اسمه، فقيل: عمرو بن معاوية بن زيد، وجزم بذلك ابن حبان في الثقات. وقيل معاوية بن عمرو بن زيد، وصححه ابن عبد البر.\nوقيل عبد الرحمن بن عمرو. وقيل ابن معاوية: وقيل: اسمه النضر. وروى أيضا عن أبيّ بن كعب وعثمان وغيرهما. روى عنه محمد بن سيرين وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11924>١٠٦١٤- أبو ميسرة </span>«٢»\n: عمرو بن شرحبيل. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11925>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11926>١٠٦١٥- أبو مالك الغفاريّ </span>«٣»\n. تابعي معروف، اسمه غزوان، أرسل حديثا فذكره العسكري في الصحابة، وأخرج من\n_________\n(١) الطبقات الكبرى ٧/ ١٢٦، طبقات خليفة ٢٠١، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٦، تاريخ الثقات ٥١٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٦٧، الجرح والتعديل ٦/ ٢٦٠، الكنى والأسماء ٢/ ١٣٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٥١، الكاشف ٣/ ٣٣٧، تهذيب الكمال ١٢/ ٢٥٠، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٨، جامع التحصيل ٣٩٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٤٠.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٣٠٢.\n(٣) تهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٦٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٩٩.","vol":"7","page":330},{"text":"طريق حصين بن عبد الرحمن، عن أبي مالك الغفاريّ، قال: صلى النبي ﷺ على حمزة فكان يجاء بسبعة معه، فلم يزل كذلك حتى صلّى على جماعتهم. استدركه ابن الأثير على من تقدمه، ولم يتفطن لعلته. وأما الذهبي فقال: لعله تابعي أرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11927>١٠٦١٦- أبو مالك الدمشقيّ </span>«١»\n. قال الحاكم أبو أحمد: قال البخاريّ: حديثه مرسل، وكذا قال العسكري. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت.\nروى معاوية بن صالح، عن عبد اللَّه بن دينار، عنه. وذكره أبو عمر، لكنه قال:\nالنّخعيّ، وقال: إنه تابعي أرسل. قيل: إن له صحبة. والصحيح أن حديثه مرسل، ولا صحبة له.\nروى معاوية بن صالح، عن عبد اللَّه بن دينار، عنه، عن النبي ﷺ في المسخط لأبويه، والّذي يؤمّ قوما وهم له كارهون، والمرأة تصلّي بغير خمار- لا تقبل لهم صلاة.\nقلت: وقدم تقدم أبو مالك النخعي في القسم الأول، وأنّ ابن السكن ذكره، وأخرج له حديثا، وأنه صرح بسماعه من النبي ﷺ، فذهل أبو عمر عنه، واقتصر على ذكر هذا، أو ظنهما واحدا، وهو بعيد، لكن يظهر أنه آخر. واللَّه ﷾ أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11928>١٠٦١٧- أبو مبتذر</span>.\nيأتي في الّذي بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11929>١٠٦١٨- أبو المبتذل </span>«٢»\n. استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن أبي عبد اللَّه بن مندة، على جده، وتبعه أبو موسى وأورد من طريق أحمد بن سليمان، عن رشدين بن سعد، عن يحيى بن عبد اللَّه المغافري، عن أبي المبتذل صاحب رسول اللَّه ﷺ، وكان يكون بإفريقية ... فذكر الحديث في القول إذا أصبح: رضيت باللَّه ربّا.\nقال أبو موسى: رواه أحمد بن الطيب، عن رشدين، فقال: أبو المبتذر أو المبتذل.\nوقال يحيى بن غيلان، عن المبتذر أو المبتذل، وأورده أبو عبد اللَّه بن مندة في الأسماء.\nقلت: وهو كما قال، ورواية أحمد بن سليمان تصحيف، وقد رأيته بخط الحافظ إبراهيم الصريفيني مضبوطا الّذي آخره لام بفتح المثناة الفوقانية، ثم الموحدة، وتشديد المعجمة المكسورة. وأما رواية أحمد الطيب فبسكون الموحدة وتخفيف المعجمة وبدل\n_________\n(١) ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤١- الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٤- المغني ٧٦٩٨- التاريخ الكبير ٩/ ٦٧.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٢٥.","vol":"7","page":331},{"text":"اللام راء، أو بالنون بدل الموحدة. وأما رواية يحيى فكرواية الطيب الأولى أو بالنون والتصغير، والصواب من الجميع أنه اسمه بغير أداة كنية، وأنه بالتصغير كما تقدم في أواخر حرف النون من الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11930>١٠٦١٩- أبو المتوكل </span>«١»\n: صحابي، له قصة ذكرها أبو جعفر النحاس، وتبعه المهدوي وغيره، فقال القرطبي في تفسير سورة الحشر من تفسيره: وذكر المهدوي عن أبي هريرة أن قوله تعالى: وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [الحشر: ٩] نزلت ثابت بن قيس رجل من الأنصار، يقال له أبو المتوكل، نزل به ثابت، فلم يكن عند أبي المتوكل إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: أطفئي السراج، ونوّمي الصبية، وقدّم ما كان عنده إلى ضيفه.\nقال: وذكر النّحّاس، عن أبي هريرة، قال: نزل برجل من الأنصار يقال له أبو المتوكل ثابت بن قيس ضيف، ولم يكن عنده شيء، فذكر نحوه.\nوقال ابن عساكر في الذّيل على التعريف للسهبلي: قيل إن هذه الآية نزلت في أبي المتوكل الناجي، نزل على ثابت بن قيس، حكاه المهدوي، قال: وقيل إن فاعلها ثابت بن قيس، حكاه يحيى بن سلام. انتهى.\nوكلّ ذلك خبط يؤذن بضعف معرفتهم بالرجال، فأبو المتوكل الناجي تابعي من وسط التابعين، حديثه عن أبي سعيد، ونحوه مخرج في الكتب الستة، ولم يدرك أكابر الصحابة، فضلا عن أن يكون له صحبة، وراوي القصة لا هو الضيف ولا المضيف، فإنّهما صحابيان.\nوقد ورد ذلك واضحا فيما أخرجه عبد اللَّه بن المبارك في البر والصلة، وفي كتاب الزهد.\nوأخرجه ابن أبي الدّنيا في كتاب «قرى الضّيف» من طريقه، قال: عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي المتوكل الناجي- أن رجلا من المسلمين نزل بالنبيّ ﷺ، فلبث ثلاثة أيام لم يأكل، ففطن له ثابت بن قيس، فذكر القصة، فبيّن أن أبا المتوكل راوي الحديث وقد أرسله، وأن الضيف لا يعرف اسمه، وأن المضيف ثابت بن قيس، وكنيته أبو محمد لا أبو المتوكل. واللَّه المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11931>١٠٦٢٠- أبو محرز بن زاهر </span>«٢»\n. ذكره أبو عمر مختصرا، ولا أعرف له خبرا، ولم أدر له أثرا.\n_________\n(١) الطبقات الكبرى بيروت ٧/ ٣٧٠.\n(٢) الاستيعاب: ت ٣٢٠٥.","vol":"7","page":332},{"text":"قلت: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو أبو مجزأة زاهر وهو الأسلمي، وكذا ترجم له الدّولابيّ، فقال: أبو مجزأة زاهر الأسلمي، فتصحّف على ابن عبد البر، ولم يعرف من حاله شيئا، فقال ما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11932>١٠٦٢١- أبو محمد:</span>\nروى عن النبي ﷺ، حديثه مرسل. روى عنه شعيب، قال أبو أحمد الحاكم: ذكره البخاريّ في «الكنى» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11933>١٠٦٢٢- أبو مخارق:</span>\nروى عن النبي ﷺ. روى عنه الأعمش. ذكر في الصحابة، ولا يصح. وذكره البخاري، وقال: حديثه مرسل.\nقلت: لعله والد قابوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11934>١٠٦٢٣- أبو مرحب:</span>\nمجهول «١» . كذا ذكره الذهبي في الكنى، وهو أحد الرجلين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11935>١٠٦٢٤- أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة </span>«٢»\n. ذكره أبو بكر بن عليّ، وتبعه أبو موسى في «الذّيل»، فوهم في استدراكه، فإنه أبو مسعود البدري المقدم ذكره، واسمه عقبة بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11936>١٠٦٢٥- أبو مسلم الأشعري </span>«٣»\n. ذكره ابن مندة،\nوأورد من طريق عثمان بن أبي العاتكة، أحد الضعفاء، عن معاوية بن حاتم الطائي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مسلم الأشعري، عن النبي ﷺ، قال: «يكون قوم يستحلّون الخمر باسم يسمّونها بغير اسمها ...» الحديث. قال: كذا قال ورواه غيره عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري.\nقلت: وهو الصواب أخطأ فيه عثمان، وساقه أبو نعيم على الصواب، من طريق معاوية بن صالح، عن حاتم بن حريث، عن مالك بن أبي مريم، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، فظهر أن عثمان خبط في سنده أيضا، وأن قوله معاوية بن حاتم غلط، وإنما هو معاوية عن حاتم، معاوية هو ابن حريث، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11937>١٠٦٢٦- أبو مصعب الأسدي </span>«٤»\n. تقدم في أبي مكعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11938>١٠٦٢٧- أبو مصعب الأنصاري </span>«٥»\n، آخر.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٢٤٠.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٢٤٩.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٢.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٢٥٦.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٣، الجرح والتعديل ٩/ ٤٤١.","vol":"7","page":333},{"text":"تابعي، أرسل حديثا. ذكره أبو نعيم في الصحابة، وقال: مختلف فيه، فأورد من طريق عبد الحميد بن جعفر، سمعت أبا مصعب يقول: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11939>١٠٦٢٨- أبو معن</span>،\nصاحب الإسكندرية.\nتابعي، أرسل حديثا، ذكره المستغفري في الصحابة،\nوتبعه أبو موسى من طريق سعيد بن العلاء، حدثني الحسين بن إدريس شيخ طالوت بن عباد، حدثنا العباس بن طلحة القرشي، حدثنا أبو معن صاحب الإسكندرية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ «أعمال البرّ كلّها مع الجهاد في سبيل اللَّه كبصقة في بحر جرّار» .\nوبهذا الإسناد: كل نعيم مسئول عنه، إلا النعيم في سبيل اللَّه.\nقال المستغفريّ: مع براءتي إلى اللَّه من عهدة إسناده، وهذا الرجل اسمه عبد الواحد ابن أبي موسى. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وقال: إنه أدرك عمر بن عبد العزيز. روى عنه الليث بن سعد، وغيره، وذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى أنه روى عن عبد اللَّه بن عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11940>١٠٦٢٩- أبو معمر الأشج</span>.\nذكر في التجريد، وقال: ورد أنه صحابي، وذلك إفك.\nقلت: ورد ذلك في بعض طرق حديث أبي الدنيا الأشج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11941>١٠٦٣٠- أبو ملحة</span>،\nبكسر أوله وسكون اللام بعدها مهملة.\nذكره أبو محمّد الحسين بن مسعود الفرّاء البغويّ الفقيه الشّافعيّ صاحب «التّهذيب» في الفقه، وشرح السنة في الحديث، والمعالم في التفسير، والمصابيح في المتون،\nفقال في المصابيح عن النبي ﷺ: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ...» الحديث.\nرواه زيد بن ملحة، عن أبيه، عن جده.\nوقال في شرح السنة له: ويروي عنه زيد بن ملحة، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ. فذكر الحديث، وهو وهم نشأ عن سقط من السند لم يتيقّظ له، وذلك أن الحديث في الترمذي من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة، عن أبيه، عن جده، فكأن النسخة التي وقعت عند البغوي من الترمذي كان فيها: عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن زيد بن ملحة، عن أبيه، عن جده، وهو تصحيف، وإنما هو ابن زيد فزيد هو والد عوف، وعوف والد عمرو، وعمرو هو جدّ كثير، وصحابي الحديث هو عمرو بن عوف، وهو مشهور في الصحابة، وترجمة كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف في سنن أبي داود وجامع الترمذي وغيرهما. وملحة المذكور يقال فيه مليحة، بالتصغير، وهو ابن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أوس بن طابخة.","vol":"7","page":334},{"text":"وقد أخرج البخاريّ في تاريخه، عن إسماعيل بن أبي أويس بهذا السند حديثا، وبيّن فيه أن الصحابي هو عمرو بن عوف، قال: عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده عمرو بن عوف، قال: كنا عند النبي ﷺ ... فذكر حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11942>١٠٦٣١- أبو المنذر:</span>\nتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11943>١٠٦٣٢- أبو المهلب </span>«١»\n: ذكره مطين وغيره في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تحريف، وإنما هو أبو المطلب- بتشديد الطاء وتخفيف اللام المكسورة، فأخرج أبو نعيم من طريقه عن ضرار بن صرد، عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده في القول لأبي بكر وعمر: إنهما السمع والبصر، قال: كذا في كتابي. والصواب عبد العزيز بن المطلب، ولعله كان يكنى أبا المهلب، وهو تصحيف. انتهى.\nوالثاني هو المجزوم به، وقد تقدم الحديث بعينه في ترجمة عبد اللَّه بن حنطب، من رواية قتيبة، عن ابن أبي فديك، وذكرت هناك الاختلاف في سنده وفي صحبة عبد اللَّه، وفي نسب عبد\nالعزيز، وسبق أنه المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب، وأن الصحبة للمطلب الأعلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11944>١٠٦٣٣- أبو ميسرة </span>«٢»\n: مولى العباس بن عبد المطلب.\nذكره المستغفريّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى،\nوأورد من طريق محمد بن أحمد بن سعيد البزار الطوسي المعروف بأبي كساء، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد بن أبي قرّة، عن الليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب، قال: بتّ عند النبي ﷺ فقال: «يا عبّاس، انظر هل ترى في السّماء شيئا»؟\nقلت: نعم أرى الثريا: قال: «أما إنّه يملك هذه الأمّة بعددها من صلبك» .\nقلت: وهذا الحديث معروف بعبيد بن أبي قرة، تفرد بروايته، عن الليث، وسقط من السند العباس بن عبد المطلب، فصار ظاهره أن الصحابيّ هو أبو ميسرة، وليس كذلك، فقد أخرجه أحمد في مسندة عن عبيد بن أبي قرة. وكذلك أخرجه أبو حاتم الرازيّ، عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، شيخ أبي كساء، عن عبيد.\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٨- تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٤٨- تفسير الطبري ٥/ ٩٤٩٥- الطبقات الكبرى بيروت ٧/ ١٠٢- الملل ٢/ ١٤٧.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٧، الجرح والتعديل ٩/ ٤٤٦.","vol":"7","page":335},{"text":"وأخرجه البخاريّ في «الكنى»، عن عبد اللَّه بن محمد الجعفي، والحاكم أبو أحمد، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، والحاكم في المستدرك، من طريق أحمد بن إبراهيم الدّورقي، وابن أبي داود، من طريق حجاج بن الشاعر كلهم عن عبيد.\nقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يرو هذا الحديث عن الليث إلا عبيد بن أبي قرة، وكان أحمد يضن به، قال: وكان أبي يستحسن هذا الحديث، ويسر به حيث وجده عند يحيى القطان.\nوقال ابن أبي داود: سمع أحمد بن أبي صالح هذا الحديث من أبي عن حجاج، واتفقت هذه الطرق كلّها في سياق السند على أنه عن أبي ميسرة عن العباس بن عبد المطلب، فظهر أنّ الصواب إثباته.\nوقد ذكرت حال عبيد بن أبي قرة في لسان الميزان. وقد ذكر أحمد بن حنبل في العلل حديثا من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة حديثا، فظنّ بعضهم أنه صاحب الترجمة، وليس كذلك، وإنما هو عمرو بن شرحبيل الماضي في الثالث، وهو مرسل أيضا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11945>حرف النون</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11946>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11947>١٠٦٣٤- أبو نافع:</span>\nاسمه كيسان بن عبد اللَّه بن طارق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11948>١٠٦٣٥- أبو نافع:</span>\nاسمه طارق بن علقمة- تقدما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11949>١٠٦٣٦- أبو نائلة الأنصاري </span>«١»\n: اسمه سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، أخو سلمة بن سلامة بن وقش.\nوقيل: اسمه سعد. وقيل سعد أخوه. وقيل سلكان لقب، واسمه سعد. وهو مشهور بكنيته.\nثبت ذكره في الصحيح في قصة قتل كعب بن الأشرف، وشهد أحدا وغيرها، وكان شاعرا، ومن الرماة المذكورين.\nوأخرج السّراج في تاريخه، من طريق عبد المجيد بن أبي عبس بن محمد بن جبر،\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٠٥، الاستيعاب: ت: ٣٢٤١.","vol":"7","page":336},{"text":"عن أبيه، عن جده، قال: كان كعب بن الأشرف اليهودي يقول الشعر، ويخذّل عن النبي ﷺ، ويخرج في الناس وفي قبائل العرب من غطفان في ذلك، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من لي بابن الأشرف»؟ فقال محمد بن مسلمة الحارثي: يا رسول اللَّه، أتحبّ أن أقتله؟ فصمت، فحدث محمد بن سعد بن عبادة، فقال: امض على بركة اللَّه تعالى، واذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس بن معاذ، وأبي عبس بن جبر، وعباد بن بشر، وأبي نائلة سلكان بن وقش الأشهلي، قال: فلقيتهم، فذكرت ذلك لهم، فأجابوني إلا سلكان بن وقش، فقال: لا أحبّ أن أفعل ذلك حتى أشاور رسول اللَّه ﷺ، قال: فذكر ذلك له، فقال له: «امض مع أصحابك» .\nقال، فخرجنا إليه، فساق القصة في قتله، وأنشد عباد بن بشر في ذلك:\nصرخت له فلم يعرض لصوتي ... وأوفى طالعا من فوق خدر\nفعدت له فقال من المنادي ... فقلت أخوك عبّاد بن بشر\nوهذي درعنا رهنا فخذها ... لشهر إن وفت أو نصف شهر\nفأقبل نحونا يسعى سريعا ... وقال لنا لقد جئتم لأمر\nفشدّ بسيفه صلتا عليه ... فقطّره أبو عبس بن جبر\nوكان اللَّه سادسنا فأبنا ... بأنعم نعمة وأعزّ نصر\nوجاء برأسه نفر كرام ... هم ناهيك من صدق وبرّ\n[الوافر] أورده الحاكم عن السّراج، عن محمد بن عباد، عن محمد بن طلحة، عن عبد المجيد، وقال: رواه إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة، فقال: عن عبد المجيد، عن محمد بن أبي عبس، عن أبيه، عن جده، قال: والأول هو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11950>١٠٦٣٧- أبو نبقة</span>\nبن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي «١»، من مسلمة الفتح. قال أبو عمر: ذكره بعضهم في الصحابة، وهو عندي مجهول، كذا قال. وقد ذكره الطبري، وذكر ابن إسحاق- أن النبيّ ﷺ أطعمه من خيبر خمسين وسقا، ذكر ذلك المستغفريّ بسنده إلى ابن إسحاق، وتبعه أبو موسى في الذيل، وقد ذكره أعلم الناس بنسب قريش الزبير بن بكار، قال: ولد علقمة بن المطلب أبا نبقة، واسمه عبد اللَّه، وأمّه أم عمرو الخزاعية، وكان له من الولد: العلاء، وهذيم- قتلا باليمامة، ولا عقب لهما.\nوذكر أبو الوليد الفرضيّ أن من ولده محمد بن العلاء بن الحسين بن أبي نبقة النبقي\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٠٦، الاستيعاب: ت: ٣٢٤٢.","vol":"7","page":337},{"text":"المكيّ. قال ابن الأثير: فكل هذا يدل على أن الرجل ليس بمجهول في نفسه ولا نسبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11951>١٠٦٣٨- أبو النجم </span>«١»\n: غير منسوب.\nذكره أبو نعيم، قال: ذكره الحسين بن سفيان، حديثه عند ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة- أنه سمع أبا النجم يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يكون في بني أميّة رجل أخنس» .\nواستدركه أبو موسى بهذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11952>١٠٦٣٩- أبو نجيح </span>«٢»\n: عمرو بن عبسة السلمي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11953>١٠٦٤٠- أبو نجيح العبسيّ </span>«٣»\n. أورده ابن مندة.\nقلت: ذكره البخاريّ في «الكنى المجرّدة»، وأفرده عن عمرو بن عبسة، لكنه قال:\nالعبسيّ، بمهملة ثم موحدة. وقال: روى ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه، عن النبي ﷺ.\nحكاه الحاكم أبو أحمد، وأشار إلى أنه عمرو بن عبسة، وسأوضحه في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11954>١٠٦٤١- أبو نجيح السلمي </span>«٤»\n. روى حديثه ابن جريج عن ميمون، عن أبي المغلس عنه،\nقال أبو نعيم، ثم ساق من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج: أخبرني أبو المغلس أن أبا نجيح أخبره أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «من كان موسرا فلم ينكح فليس منّي» .\nومن طريق محمد بن ثابت العقدي، عن هارون بن رئاب، عن أبي نجيح، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «مسكين مسكين رجل ليست له امرأة ...» «٥» الحديث.\nقال ابن الأثير: وهو عمرو بن عبسة، فإنه سلمي، وحديثه في النكاح مشهور. وقال الذهبي: بل هو العرباض بن سارية.\nقلت: وجزم به الحاكم أبو أحمد، وجزم البغويّ بأنه ليس سليما، وقال: يشكّ في صحبته.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٨.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٣٠٩.\n(٣) الاستيعاب: ت ٣٢٤٣.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٣٠٨.\n(٥) أورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٣١١ والهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٥٥ عن أبي نجيح ... الحديث وقال رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن أبا نجيح لا صحبة له.","vol":"7","page":338},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11955>١٠٦٤٢- أبو نجيح</span>،\nالعرباض بن سارية السلمي.\nأخرج البخاريّ بسند شامي، عن العرباض بن سارية، قال: لولا أن يقول الناس فعل أبي نجيح لألحقت مالي سبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11956>١٠٦٤٣- أبو نجيح</span>،\nوالد عبد اللَّه، اسمه يسار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11957>١٠٦٤٤- أبو نجيد</span>،\nبجيم مصغرا، هو عمران بن حصين- تقدما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11958>١٠٦٤٥- أبو نحيلة </span>«١»\n: بمهملة مصغرا، كذا عند الدّارقطنيّ وغيره. ورأيته في نسخة معتمدة من الكنى لأبي أحمد بفتح أوله والمعجمة. وذكره عبد الغني بالتصغير والحاء المهملة، وبالمهملة جزم إبراهيم الحربي، وزاد: هو رجل صالح من بجيلة حكاه الدار الدّارقطنيّ، عن يحيى بن معين، وعن علي بن المديني- أن سفيان بن عيينة قال: إن أبا نحيلة له صحبة، قال: وهو بالخاء المعجمة، البجلي. ذكره الطبراني وغيره.\nوقال ابن المدينيّ، والبخاريّ، وأبو أحمد الحاكم: له صحبة.\nروى حديثه الثّوريّ، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي نخيلة- رجل من أصحاب النبي ﷺ أنه رمي بسهم فقيل له: انتزعه، فقال: اللَّهمّ أنقص من الوجع ولا تنقص من الأجر. وقيل له: ادع اللَّه، فقال: اللَّهمّ اجعلني من المقربين، واجعل أمي من الحور العين.\nووقع لنا بعلوّ عند ابن مندة، لكن قال في أوله، خرج غازيا فرمي بحجر، فقال:\nاللَّهمّ أنقص من الوجع ... والباقي سواء.\nونقل أبو عمر عن علي بن المديني أنه قال: قيل فيه: أبو نخيلة يعني بالمعجمة، والمعروف بالمهملة، قال: وله رواية عن جرير البجلي.\nقلت: هي عند البخاري في الأدب المفرد، والنسائي وغيرهما. وقال أبو حاتم الرازيّ: ليست له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11959>١٠٦٤٦- أبو نخيلة اللهبي </span>«٢»\n، بمعجمة مصغرا.\nذكره ابن مندة،\nوأخرج له من طريق سليمان بن داود المكيّ، من أهل تبالة، قال:\nحدثنا محمد بن عثمان الطائفي الثقفي، حدثني عبد اللَّه بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي، وأبا نخيلة\n_________\n(١) تبصير المنتبه ٤/ ١٤١٢- المؤتلف والمختلف ص ١٣٠- الجرح والتعديل ٩/ ٤٤٩.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٥٥، الإكمال ٧/ ٣٣٥ بقي بن مخلد ١٤٣٣.","vol":"7","page":339},{"text":"اللهبي، قالا: أتينا رسول اللَّه ﷺ بتبر من العقيق، فكتب لنا كتابا وقال فيه: «من وجد شيئا فهو له، والخمس من الرّكاز، والزّكاة من كلّ أربعين دينارا دينار» «١» .\nقال سليمان: يعني من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا.\nفي رواته من لا يعرف، إلا أنه من رواية أبي حاتم الرازيّ، عن سليمان.\nواللهبي رأيته مجودا عند الصريفيني بكسر اللام وسكون الهاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11960>١٠٦٤٧- أبو نضرة </span>«٢»\n، أحد الذين شهدوا فتح خيبر.\nجرى له ذكر هناك، ولا أعرفه إلا بذاك، قاله أبو عمر: قال ابن الأثير: قد ذكر ابن هشام فيمن قطعه رسول اللَّه ﷺ من خيبر أبا نضرة، بالضاد المعجمة وآخره هاء، فلا أعلم أهو ذا أم لا. وقال ابن فتحون في أوهام الاستيعاب: أراه هو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11961>١٠٦٤٨- أبو نضرة</span>،\nبالضاد المعجمة: في الّذي قبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11962>١٠٦٤٩- أبو نضير</span>،\nقيل هي كنية عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. حكاه الحاكم أبو أحمد، وأورد بسند صحيح إلى أبي عبد الرحمن الحبلي يقول: سألت عبد اللَّه بن عمرو، وقيل له يا أبا نضير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11963>١٠٦٥٠- أبو نضير </span>«٣»\n، بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة، ابن التيهان الأنصاري الأوسي، أخو أبي الهيثم- ذكر أبو عمر عن الطبري أنه شهد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11964>١٠٦٥١- أبو النعمان:</span>\nبشير بن سعيد الأنصاري. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11965>١٠٦٥٢- أبو النعمان الأزدي</span>،\nجد الطبراني، وهو جدّ أيوب بن النعمان، ويقال أيوب بن العلاء، تقدم في حرف العين فيمن كنيته أبو العلاء. ذكره أبو موسى عن الطبراني.\nوقرأت بخط أبي إسحاق الصريفيني، قال: روى علي بن حرب، عن أبي معاوية:\nحدثنا أبو عرفجة القابسي، عن أبي النعمان الأزدي- أن رجلا خطب امرأة، فقال النبيّ ﷺ:\n«أصدقها» . قال: ما عندي شيء. قال: «أما تحسن سورة من القرآن فأصدقها السّورة، ولا تكون لأحد بعدك مهرا» .\nثم رأيته في كتاب أبي علي بن السكن ساقه بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم الدّورقي،\n_________\n(١) أورده ابن الجوزي في تلبيس إبليس ٣٦.\n(٢) ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤٢.\n(٣) المشتبه ص ٦٤٣- مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٣٠.","vol":"7","page":340},{"text":"عن أبي معاوية، وقال: هذه الزيادة لا تحفظ إلا في هذه الرواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11966>١٠٦٥٣- أبو النعمان</span>،\nآخر غير منسوب.\nذكره مطيّن، ومحمّد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة. وأخرجه أبو نعيم عنهما، وتبعه أبو موسى، وحديثه في مسند يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن جابر- هو الجعفي، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان أن النبي ﷺ [صلّى] على امرأة نفساء وابنها من الزنا.\nوقد نسبه ابن الكلبيّ أنصاريا، فقال: روى عن النبي ﷺ أنه صلّى على امرأة ماتت في نفاسها وابنها معها، وقال: لم يروه غير جابر بن يزيد الجعفي، وليس يثبت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11967>١٠٦٥٤- أبو النعمان بن أبي النعمان:</span>\nعبد الرحمن بن النعمان الأنصاري.\nذكره البغويّ في «الكنى»، وذكر له الحديث الآتي في ترجمة معبد بن هوذة، ولم ينبه على أن اسمه معبد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11968>١٠٦٥٥- أبو نعيم:</span>\nمحمود بن الربيع الأنصاري. ذكره أبو أحمد الحاكم وتقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11969>١٠٦٥٦- أبو نمر الكناني</span>،\nجدّ شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر. ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، واستدركه الذهبي.\nقلت: وذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وأغفله ابن عبد البر، وابن فتحون، مع استمدادهما كثيرا من كتاب ابن السكن.\nوأورد ابن السكن، من طريق محمد بن طلحة التيمي: حدثني عبد الحكم بن سفيان بن أبي نمر، عن عمه، عن أبيه، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ في مغزاه ومعه عائشة، فمرّ بجانب العقيق، فقال: «يا عائشة، هذا المنزل لولا كثرة الهوامّ» «١» .\nقال ابن السّكن: عبد الحكم هذا هو ابن أخي شريك بن أبي نمر.\nوقرأت في أخبار المدينة لعمر بن شبّة: أن أبا نمر بن عويف، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، قدم المدينة، فنزل على بني ليث بن بكر، فاختطّ داره في بني أخرم بن ليث، فعرفت بدار أبي نمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11970>١٠٦٥٧- أبو نملة الأنصاري»</span>\n. اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٩٩٣٤ وعزاه للبغوي عن سفيان بن أبي نمر عن أبيه.\n(٢) طبقات خليفة ٨١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٢٠، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٨٠، تهذيب الكمال-- ٣/ ١٦٥٤، الكاشف ٣/ ٣٤٠، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٥٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٥٩، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٦١، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٦٢.","vol":"7","page":341},{"text":"عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر الأنصاري الظّفري.\nشهد بدرا مع أبيه، وشهد أحدا وما بعدها، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان، وقتل له ابنان يوم الحرّة: عبد اللَّه، ومحمد.\nحديثه عند ابن شهاب في أهل الكتاب من رواية نملة بن أبي نملة، عن أبيه، ذكره هكذا ابن عبد البرّ، وسبقه إلى أكثره أبو علي بن السكن، وأبو أحمد الحاكم، وزاد: وله أخ يكنى أبا ذرّ، أمهما أم زرارة بنت الحارث.\nوقال أبو بشر الدّولابيّ: إنه عمارة بن معاذ. وقال ابن البرقي: هو معاذ بن زرارة.\nقال ابن مندة: أبو نملة الأنصاري له صحبة،\nثم ساق حديثه عاليا من رواية معمر ويونس، كلاهما عن الزهري، عن ابن أبي نملة، عن أبيه- أنهم بينا هم جلوس مع النبيّ ﷺ إذ مرت جنازة، فقال له رجل من اليهود: هل تكلّم هذه الجنازة يا محمد؟ قال: «لا أدري» . قال:\nفإنّها تتكلم، فقال النبي ﷺ: «ما حدّثكم أهل الكتاب فلا تصدّقوهم ولا تكذّبوهم» «١» .\nوأخرجه ابن السّكن، والحارث بن أبي أسامة، من طريق يونس، وزاد في آخره: وقولوا آمنا باللَّه وكتبه ورسله، فإن يك حقّا فلم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقوهم.\nوأخرج حديثه أبو داود.\nوقال البغويّ: أبو نملة سكن المدينة، وساق حديثه، ووجدت لنملة بن أبي نملة عن أبيه حديثا أخرجه ابن سعد وأبو نعيم في «الدّلائل»، من طريق محمد بن صالح، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، عن نملة بن أبي نملة، عن أبيه، قال: كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول اللَّه ﷺ في كتبهم ويعلمونه الولدان بصفته واسمه ومهاجرته إلينا، فلما ظهر حسدوا وبغوا وقالوا: ليس به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11971>١٠٦٥٨- أبو نملة</span>،\nآخر. ذكره الدولابي، وقال: هو غير الأنصاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11972>١٠٦٥٩- أبو نهيك الأنصاري الأشهلي </span>«٢» .\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ١٠ عن ابن أبي نملة عن أبيه وقال البيهقي ابن أبي نملة هو نملة بن أبي نملة الأنصاري وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٠١٦٠، ١٩٢١٤، ٢٠٠٥٩ والبغوي في شرح السنة ٥/ ١٩٦، وابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٦٨.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٣١٩، الاستيعاب: ت «٣٢٤٨.","vol":"7","page":342},{"text":"ذكره أبو عمر، فقال: لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا أنه بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش يأمره أن يقتل من بني حنيفة كلّ من أنبت، فوجداه قد صالح مجّاعة بن مرارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11973>١٠٦٦٠- أبو نيزر</span>\nبكسر أوله وسكون التحتانية المثناة وفتح الزاي المنقوطة بعدها مهملة.\nذكره الذّهبيّ مستدركا، وقال: يقال إنه ولد النجاشي، جاء وأسلم، وكان مع النبي ﷺ في مؤنته.\nقلت: وقرأت قصته في كتاب الكامل لأبي العباس المبرد، وهي في ربعه الأخير، قال: حدثنا أبو محلم محمد بن هشام بإسناد ذكره أن أبا نيزر كان من أبناء بعض ملوك الأعاجم، فرغب في الإسلام صغيرا، فأسلم عند النبي ﷺ، فكان معه في مؤنته، ثم كان مع فاطمة، ثم مع ولدها، وكان يقوم بضيعتي عليّ اللتين في البقيع تسمّى إحداهما البغيبغة «١» والأخرى عين أبي نيزر «٢»، فذكر أن عليّا أتاه فأطعمه طعاما فيه قرع صنعه له بإهالة، فأكل وشرب من الماء، فذكر قصة أنه كتب بتحبيس الضّيعتين، فذكر صفة شرطه، ومنه أنه وقفهما على فقراء المدينة وابن السبيل إلا أن يحتاج الحسن أو الحسين فهما طلق، وفي آخر الخبر: إن الحسين احتاج لأجل دين عليه، فبلغ ذلك معاوية، فدفع له في عين أبي نيزر مائة ألف، فأبى أن يبيعها وأمضى وقفها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11974>القسم الثاني</span>\nلم يذكر فيه أحد من الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11975>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11976>١٠٦٦١- أبو نجيح المكيّ </span>«٣»\n، والد عبد اللَّه بن أبي نجيح، اسمه يسار. تقدم.\n_________\n(١) بالضم ثم الفتح وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة وغين أخرى كأنه تصغير البغبغة وهو ضرب من الهدير والبغيبغة البئر القريبة الرشاء وهي اسم لبلد. انظر: معجم البلدان ١/ ٥٥٥.\n(٢) بفتح النون وياء مثناة من تحت وزاي مفتوحة وراء وأبو نيزر عبد اشتراه علي ﵁ فأعتقه قيل: كان ابن النجاشي الّذي أسلم لصلبه فأعتقه مكافأة لأبيه وهي ضعيفة من وقف علي ﵁. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٧٦.\n(٣) الطبقات الكبرى ٥/ ٤٧٣، تاريخ خليفة ٣٣٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٨٠، التاريخ الكبير ٨/ ٤٢٠، - تاريخ الثقات للعجلي ٤٨٣، الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٤٣، الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٦، الثقات لابن حبان ٥/ ٥٥٧، تحفة الأشراف ٤٢٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٤٧، الكاشف ٣/ ٢٥٣، تاريخ الإسلام ٣/ ٥٤٠، جامع التحصيل ٣٧٥، تهذيب التهذيب ١١/ ٢٣٧٧، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٤.","vol":"7","page":343},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11977>١٠٦٦٢- أبو النعمان</span>،\nحجر بن عمرو ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11978>١٠٦٦٣- أبو النعمان</span>،\nغير منسوب «١» .\nله إدراك، قال ثور، عن خالد بن معدان: إن أبا النعمان حدثه، قال: حججت في ولاية عمر، فذكر قصة.\nذكره البخاريّ، وتبعه أبو أحمد الحاكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11979>١٠٦٦٤- أبو نخيلة:</span>\nبخاء معجمة مصغرا، العكلي.\nله إدراك، ذكره الآمدي في الشعراء، وأنشد له هجاء في سجاح التي ادّعت أنها نبيّة، ثم خدعها مسيلمة الكذاب فتزوّجها وسلمت له الأمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11980>١٠٦٦٥- أبو نمر بن عويف</span>.\nذكر في أبي نمر جدّ شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11981>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11982>١٠٦٦٦- أبو نجيح العبسيّ </span>«٢»\n. ذكره أبو عمر، فقال: له حديث واحد في النكاح من رواية يزيد بن أبي حبيب، عن حبيب بن لقيط، عنه، ذكره البخاري في الكنى المجردة، وهو عندهم عمرو بن عبسة.\nقلت: اختصره من كلام الحاكم أبي أحمد دون قوله حديث واحد في النكاح، ولكن لفظه: أبو نجيح العبسيّ، عن النبي ﷺ، روى ربيعة بن لقيط، عن رجل، عن أبي نجيح.\nثم أسند إلى محمد بن إسماعيل- يعني البخاري- أنه ذكره هكذا في الكنى المجرة. قال أبو أحمد: وهي كنية عمرو بن عبسة، كما أخرجه بالإسناد إلى يزيد بن أبي حبيب، وكان قد\nأخرج في ترجمة عمرو بن عبسة من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب: حدثني ربيعة بن لقيط، عن رجل من قيس يقال له أبو نجيح- أن رسول اللَّه ﷺ قال يوما: «ألا أخبركم بخير القبائل؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. قال: «السّكون سكون كندة ...» الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣١٧.\n(٢) التاريخ الكبير ٩/ ٧٧، تعجيل المنفعة ٥٥٣.","vol":"7","page":344},{"text":"قال ابن لهيعة: فحدثت به ثور بن يزيد، قال أبو نجيح: هو عمرو بن عبسة صاحب رسول اللَّه ﷺ، وهذا الّذي جزم به أبو أحمد محتمل.\nويحتمل أيضا أن يكون غيره، إذ لا يلزم من كونه من رواية يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط أن يكون أبو نجيح العبسيّ هو عمرو بن عبسة. وقد صرح في الحديث الّذي ساقه أنه رجل من قيس. وكذا ترجم له ابن مندة، فقال: أبو نجيح القيسي روى حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل عنه، ولا يثبت، وعلى أبي عمر اعتراض في قوله: له حديث واحد في النكاح من رواية يزيد عن ربيعة، فإن الحديث الّذي ورد عن أبي نجيح في النكاح ليس من رواية يزيد عن ربيعة كما قدمته في القسم الأول، وقدمت أن أبا أحمد الحاكم قال:\nإنه العرباض بن سارية، وهو محتمل، كما أن هذا يحتمل أيضا أن يكون غير عمرو بن عبسة، ولكن شهادة ثور أنه هو تقتضي المصير إليه.\nواستشكل ابن الأثير قوله العبسيّ، لأن عمرو بن عبسة سلمي، وصوّب قول ابن مندة أنه قيسي، لأن سليما من قيس، وهو كذلك، لكن يحتمل أن الراويّ نسبه إلى والده عبسة، ويكون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11983>١٠٦٦٧- أبو نصر الهلالي </span>«١»\n. أرسل شيئا. روى عنه قتادة عند النسائي، وقد أرسل شيئا، ذكره بعضهم في الصحابة. وقال ابن مندة: لا يعرف اسمه.\nقلت: وأظن أنه حميد بن هلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11984>١٠٦٦٨- أبو النضر السلمي </span>«٢»\n. روى حديثه المعافي بن عمران الظّهري، عن مالك بن أنس، فقال في حديثه: عن أبي النضر، والصواب ابن النضر، هكذا في الموطأ.\nأورده ابن مندة هكذا، وتبعه أبو نعيم، وقال ابن الأثير: قد رواه ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن حميد، عن عبد اللَّه بن نافع، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن أبي النضر فيمن مات له ثلاثة من الولد- يعني، فلم يتفرد المعافي. انتهى.\nوأبو النضر هذا هو ...\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٠.\n(٢) تبصير المنتبه ٤/ ١٤١٨- الإكمال ٧/ ٣٥٠.","vol":"7","page":345},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11985>حرف الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11986>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-11987>١٠٦٦٩- أبو هارون:</span>\nكلاب بن أمية الليثي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11988>١٠٦٧٠- أبو هاشم بن عتبة </span>«١»\nبن ربيعة بن عبد شمس القرشي، يكنى أبا سفيان العبشمي، أخو أبي حذيفة بن عتبة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير العبدري لأمه، أمّهما خناس بنت مالك العامري، من قريش.\nاختلف في اسمه، فقيل مهشم، وقيل خالد. وبه جزم النسائي، وقيل اسمه كنيته، وبه جزم محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وقيل هشيم، وقيل هشام، وقيل شيبة.\nقال ابن السّكن: أسلم يوم فتح مكة، ونزل الشام إلى أن مات في خلافة عثمان. قال ابن مندة: روى عنه أبو هريرة، وسمرة بن سهم، وأبو وائل. وقال ابن مندة: الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه.\nقلت:\nوروى حديثه التّرمذيّ وغيره بسند صحيح، من طريق منصور الأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك «٢» أو حرص على الدنيا؟ قال: لا، ولكن رسول اللَّه ﷺ عهد إليّ عهدا لم آخذ به. قال: «أما يكفيك من الدّنيا خادم ومركب في سبيل اللَّه»، فأجدني قد جمعت.\nوأخرجه البغويّ، وابن السّكن، من طريق مغيرة، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم- رجل من قومه، قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة فأتاه معاوية يعوده، فبكى أبو هاشم ... فذكره، وزاد- بعد قوله على الدنيا: فقد ذهب صفوها، وقال فيه عهدا وددت أني كنت تبعته، قال: إنك لعلك أن تدرك أموالا تقسّم بين أقوام، وإنما يكفيك ...\nفذكره.\nوقد روى أبو هريرة، عن أبي هاشم هذا حديثا أخرجه أبو داود، والتّرمذيّ، والنّسائيّ، والبغويّ، والحاكم أبو أحمد، من طريق كهيل بن حرملة، قال: قدم أبو هريرة دمشق، فنزل على أبي كلثوم الدّوسي، فأتيناه فتذاكرنا الصلاة الوسطى، فاختلفنا فيها، فقال أبو هريرة: اختلفنا فيها كما اختلفتم، ونحن بفناء بيت رسول اللَّه ﷺ، وفينا الرجل الصالح\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٦١.\n(٢) يشئزك: يقلقك يقال: أشأزه: أقلقه. اللسان: ٤/ ٢١٧٥.","vol":"7","page":346},{"text":"أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة، فقام، فدخل على رسول اللَّه ﷺ، وكان جريئا عليه، ثم خرج إلينا فأخبرنا أنها العصر.\nوذكر أبو الحصين الرّازيّ أنّ داره كانت من سوق النحاسين إلى سوق الحدادين. وقال ابن سعد: أسلم في الفتح، وخرج إلى الشام فلم يزل بها حتى مات.\nوأخرج يعقوب بن سفيان، من طريق ابن إسحاق، قال: صالح أبو هاشم بن عتبة أهل أنطاكية في مقبرة مصرين وغيرهما في سنة إحدى وعشرين. وقال ابن البرقي: ذهبت عينه يوم اليرموك، ومات في زمن معاوية.\nوذكر خليفة أن معاوية استعمله على الجزيرة. وقال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن أبي مسهر: قديم الموت، وقد تقدم له ذكر في ترجمة أبي عبد اللَّه، صحابي، غير منسوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11989>١٠٦٧١- أبو هالة التميمي:</span>\nهو النّبّاش بن زرارة. ذكره أبو أحمد في الكنى، عن يحيى بن معين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11990>١٠٦٧٢- أبو هانئ </span>«١»\n، جد عبد الرحمن بن أبي مالك.\nذكره أبو عمر، فقال: قدم على رسول اللَّه ﷺ فمسح رأسه ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان. روى حديثه عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده أبي هانئ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11991>١٠٦٧٣- أبو هبيرة</span>،\nعائذ بن عمرو المزني، ممن بايع تحت الشجرة.\nتقدم في الأسماء، كناه علي بن المديني، وأسند ذلك أبو أحمد الحاكم عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11992>١٠٦٧٤- أبو هبيرة بن الحارث </span>«٢»\nبن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبدول الأنصاري الخزرجي النجاري.\nذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد. وقد تقدّم ذكره في حرف الألف، لأن الواقدي وغيره قالوا فيه: أبو أسيرة، وقال أبو عمر: أبو هبيرة اسمه كنيته، وهو أخو أبي أسيرة، كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11993>١٠٦٧٥- أبو هبيرة الأنصاري</span>،\nغير منسوب.\nأورده أبو يعلى في مسندة، من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سعيد بن نافع،\n_________\n(١) الجرح والتعديل ٩/ ٤٥٥، بقي بن مخلد ٥٦٨.\n(٢) الاستيعاب ٤/ ١٧٦٨، أسد الغابة ٦/ ٣١٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٩.","vol":"7","page":347},{"text":"قال: رآني أبو هبيرة الأنصاري صاحب رسول اللَّه ﷺ وأنا أصلّي الضحى حين طلعت الشمس، فعاب عليّ ذلك ونهاني، ثم قال: إنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «لا تصلّوا حتّى ترتفع الشّمس، فإنّها تطلع بين قرني شيطان» .\nخلطه ابن الأثير بالذي قبله، ثم قال: سعيد تابعي لم يدرك من يقتل بأحد، فإن كان غيره وإلا فهو منقطع. انتهى.\nوكيف يحتمل أن يكون منقطعا وهو يصرّح بأنه رآه فتعيّن الاحتمال الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11994>١٠٦٧٦- أبو هدم بن الحضرميّ </span>«١»\n، أخو العلاء. ذكره الدار الدّارقطنيّ، كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11995>١٠٦٧٧- أبو هدمة الأنصاري</span>.\nذكره أبو موسى في الذّيل، فقال: ذكره المستغفري، وقال: روى عنه ابنه محمد من حديث ابن أخي الزهري، عن عمه. ووقع عندنا من حديث أبي حاتم الرازيّ، قال المستغفري: قاله لي البردعي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11996>١٠٦٧٨- أبو هذيل </span>«٢»\n، غير منسوب.\nذكره أبو موسى أيضا،\nوقال: ذكره أبو بكر بن أبي علي، وساق من طريق أبي الأشعث، عن عبد اللَّه بن خداش، عن أوسط، عن أبي الهذيل، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليأكل الرّجل من أضحيته» «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11997>١٠٦٧٩- أبو هراسة:</span>\nهو قيس بن عاصم. ذكره البغوي، عن ابن أبي خيثمة، عن ابن معين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11998>١٠٦٨٠- أبو هريرة </span>«٤»\nبن عامر بن عبد ذي الشّرى بن ظريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد اللَّه بن زهران بن كعب الدوسيّ.\n_________\n(١) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٣١٣.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٦٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٥٥.\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ١٤٣، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٦٢ وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٢٨، عن أبي هريرة قال إذا ضحى أحدكم فليأكل من أضحيته ... قال الهيثمي رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه ﷺ ليأكل كل رجل من أضحيته وفيه عبد اللَّه بن خراش وثقه ابن حبان وقال ربما أخطأ وضعفه الجمهور والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢١٩٧.\n(٤) تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٢، الكاشف ٣/ ٣٨٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٦٢، المغني ٢٩٨ الكنى والأسماء ١/ ٦٠ خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٢٥٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٩، الأنساب ٥/ ٤٠٢، تنقيح المقال ٣/ ٣٨.","vol":"7","page":348},{"text":"هكذا سماه ونسبه ابن الكلبيّ، ومن تبعه كأبي ...، وقوّاه أبو أحمد الدمياطيّ.\nوقال ابن إسحاق: كان وسيطا في دوس. وأخرج الدولابي، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: اسم أبي هريرة عبد نهم بن عامر، وهو دوسي حليف لأبي بكر الصديق. وخالف ابن البرقي في نسبه، فقال: هو ابن عامر بن عبد شمس بن عبد الساطع بن قيس بن مالك بن ذي الأسلم بن الأحمس بن معاوية بن المسلم بن الحارث بن دهمان بن سليم بن فهم بن عامر بن دوس، قال: ويقال هو ابن عتبة بن عمرو بن عيسى بن حرب بن سعد بن ثعلبة بن عمرو بن فهم بن دوس.\nوقال أبو عليّ بن السّكن: اختلف في اسمه، فقال أهل النسب: اسمه عمير بن عامر، وقال ابن إسحاق: قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة: كان اسمي في الجاهلية عبد شمس بن صخر، فسماني رسول اللَّه ﷺ عبد الرحمن، وكنيت أبا هريرة، لأني وجدت هرّة فحملتها في كمّي، فقيل لي أبو هريرة.\nوهكذا أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مطولا. وأخرج الترمذي بسند حسن، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع، قال: قلت لأبي هريرة: لم كنيت بأبي هريرة؟ قال: كنت أرعى غنم أهلي، وكانت لي هرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، وإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها فكنوني أبا هريرة. انتهى.\nوفي صحيح البخاريّ أنّ النبي ﷺ قال له: «يا أبا هرّ» . وأخرج البغوي، من طريق إبراهيم بن الفضل المخزومي،\nوهو ضعيف، قال: كان اسم أبي هريرة في الجاهلية عبد شمس، وكنيته أبو الأسود، فسمّاه رسول اللَّه ﷺ عبد اللَّه، وكناه أبا هريرة.\nوأخرج ابن خزيمة بسند قوي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عبد شمس من الأزد، ثم من دوس.\nوأخرج الدّولابيّ بسند، حسن، عن أسامة بن زيد الليثي، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع والمقبري، قالا: كان اسم أبي هريرة عبد شمس بن عامر بن عبد الشّرى- والشري: اسم صنم لدوس، فلما أسلم سمّي بعبد اللَّه بن عامر. وقال عبد اللَّه بن إدريس، عن شعبة: كان اسم أبي هريرة عبد شمس، وكذا قال يحيى بن معين، وأحمد بن صالح المصري، وهارون بن حاتم. وكذا قال أبو زرعة، عن أبي مسهر. وقال أبو نعيم الفضل بن دكين مثله، وزاد: ويقال عبد عمرو. وقال مرة أخرى، أبو هريرة سكين، ويقال عامر بن عبد غنم،","vol":"7","page":349},{"text":"وكذا قال إسماعيل بن أبي أويس: وجدت في كتاب أبي: كان اسم أبي هريرة عبد شمس، واسمه في الإسلام عبد اللَّه، وعن أبي نمير مثله.\nوذكر التّرمذيّ عن البخاريّ مثله.\nوقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أبو هريرة عبد شمس. ويقال: عبد نهم.\nويقال: عبد غنم. ويقال سكين، ويقال عبد اللَّه بن عامر. أخرجه البغوي عن صالح. وكذا قال الأحوص بن المفضل العلائي، عن أبيه، وكذا حكاه يعقوب بن سفيان في تاريخه.\nوذكر ابن أبي شيبة مثله، وزاد: ويقال عبد الرحمن بن صخر، وذكر البغوي، عن عبد اللَّه بن أحمد، قال: سمعت شيخا لنا كبيرا يقول: اسم أبي هريرة سكين بن دومة. وهذا حكاه الحسن بن سفيان بسنده عن أبي عمر الضرير، وزاد: ويقال عبد عمرو بن غنم.\nوقال عمرو بن عليّ الفلّاس، عن سفيان بن حسين، [عن الزهري، عن المحرر بن أبي هريرة: كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم، أخرجه أسلم بن سهل في تاريخه، وأخرجه البغوي عن المقدمي، عن عمه، سفيان]، ولفظه: كان اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن غنم، كذا في رواية عيسى بن علي، عن البغوي. وأخرجه ابن أبي الدنيا، من طريق المقدمي مثل ما قال عمرو بن علي، وكذا هو في الذهليات، عن عمر بن بكار، عن عمرو بن علي المقدسي. وقال ابن خزيمة: قال الذهلي: هذا أوضح الروايات عندنا على القلب، قال ابن خزيمة: وإسناد محمد بن عمرو عن أبي سلمة أحسن من سفيان بن حسين عن الزهري عن المحرر، إلا أن يكون كان له اسمان قبل إسلامه، وأما بعد إسلامه فلا أحسب اسمه استمرّ.\nقلت: أنكر أن يكون النبيّ ﷺ غيّر اسمه، فسماه عبد الرحمن، كما نقل أحمد بن حنبل، عن أبي عبيدة الحداد. وأخرج أبو محمد بن زيد، عن الأصمعي- أن اسمه عبد عمرو بن عبد غنم، ويقال عمرو بن عبد غنم، وجزم بالأول النسائي، وقال البغوي: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، واسمه عبد الرحمن بن صخر.\nقلت: وأبو إسماعيل صاحب غرائب مع أن قوله: واسمه عبد الرحمن بن صخر- يحتمل أن يكون من كلام أبي صالح أو من كلام من بعده، وأخلق به أن يكون أبو إسماعيل الّذي تفرد به، والمحفوظ في هذا قول محمد بن إسحاق.\nوأخرج أبو نعيم، من طريق إسحاق بن راهويه، قال: أبو هريرة مختلف في اسمه،","vol":"7","page":350},{"text":"فقيل سكين بن مل. وقيل ابن هانئ، وقال بعضهم: عمر بن عبد شمس. وقيل ابن عبد نهم. وقال عباس الدّوري، عن أبي بكر بن أبي الأسود: سكين بن جابر.\nوأخرج أبو أحمد الحاكم بسند صحيح، عن صالح بن كيسان، قال: اسمه عامر.\nومثله حكاه الهيثم بن عدي، عن ابن عباس، وهو المسوق، وزاد أنه ابن عبد شمس بن عبد غنم بن عبد ذي الشّرى. وقال أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز: هو عامر بن عبد شمس. وقيل عبد غنم، وقيل سكين بن عامر.\nوقال خليفة: اختلف في اسمه، فقيل عمير بن عامر، وقيل سكين بن دومة، ويقال عبد عمرو بن عبد غنم، وقيل عبد اللَّه بن عامر، وقيل برير أو يزيد بن عشرقة.\nوقال الفلّاس: اختلفوا في اسمه، والّذي صحّ أنه عبد عمرو بن عبد غنم، ويقال سكين ... وقال البغويّ: حدثنا محمد بن حميد، حدثنا أبو نميلة، حدثنا محمد بن عبيد اللَّه، قال: اسمه سعد بن الحارث، قال البغوي: وبلغني أنّ اسمه عبد ياليل.\nوقال ابن سعد، عن الواقديّ: كان اسمه عبد شمس، فسمّي في الإسلام عبد اللَّه، ونقل عن الهيثم مثله. وزاد البغوي، عن الواقدي: ويقال إنه عبد اللَّه بن عائذ. وقال ابن البرقي: اسمه عبد الرحمن، ويقال عبد شمس، ويقال عبد غنم، ويقال عبد اللَّه، ويقال: بل هو عبد نهم، وقيل عبد تيم.\nوحكى ابن مندة في أسمائه عبد بغير إضالة، وفي اسم أبي عبد غنم. وحكى أبو نعيم فيه عبد العزي وسكن- بفتحتين، قال النووي في مواضع من كتبه: اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر على الأصح من ثلاثين قولا. وقال القطب الحلبي: اجتمع في اسمه واسم أبيه أربعة وأربعون قولا مذكورة في الكنى للحاكم، وفي الاستيعاب، وفي تاريخ ابن عساكر.\nقلت: وجه تكثره أنه يجتمع في اسمه خاصة عشرة أقوال مثلا، وفي اسم أبيه نحوها، ثم تركبت، ولكن لا يوجد جميع ذلك منقولا، فمجموع ما قيل في اسمه وحده نحو من عشرين قولا: عبد شمس، وعبد نهم، وعبد تيم، وعبد غنم، وعبد العزى، وعبد ياليل، وهذه لا جائز أن تبقى بعد أن أسلم كما أشار إليه ابن خزيمة.\nوقيل فيه أيضا: عبيد بغير إضافة، وعبيد اللَّه بالإضافة، وسكين بالتصغير، وسكن بفتحتين، وعمرو بفتح العين، وعمير بالتصغير، وعامر، وقيل برير، وقيل بر، وقيل يزيد، وقيل: سعد، وقيل سعيد، وقيل عبد اللَّه، وقيل عبد الرحمن، وجميعها محتمل في الجاهلية والإسلام إلا الأخير، فإنه إسلامي جزما.","vol":"7","page":351},{"text":"والّذي اجتمع في اسم أبيه خمسة عشر قولا: فقيل عائذ، وقيل عامر، وقيل عمرو، وقيل عمير، وقيل غنم، وقيل دومة، وقيل هانئ، وقيل مل، وقيل عبد نهم، وقيل عبد غنم، وقيل عبد شمس، وقيل عبد عمرو، وقيل الحارث، وقيل عشرقة، وقيل صخر، فهذا معنى قول من قال: اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من ثلاثين قولا، فأما مع التركيب بطريق التجويز فيزيد على ذلك نحو مائتين وسبعة وأربعين من ضرب تسعة عشر في ثلاثة عشر، وأما مع التنصيص فلا يزيد على العشرين، فإن الاسم الواحد من أسمائه يركب مع ثلاثة أو أربعة من أسماء الأب إلى أن يأتي العدّ عليهما، فيخلص للمغايرة مع التركيب عدد أسمائه خاصة وهي تسعة عشر مع أنّ بعضها وقع فيه تصحيف أو تحريف، مثل بر، وبرير، ويزيد، فإنه لم يرد شيئا منها إلا مع عشرقة، والظاهر أنه تغيير من بعض الرواة، وكذا سكن وسكين، والظاهر أنه يرجع إلى واحد، وكذا سعد وسعيد مع أنهما أيضا لم يردا إلا مع الحارث، وبعضها انقلب اسمه مع اسم أبيه كما تقدم في قول من قال: عبد عمرو بن عبد غنم. وقيل عبد غنم بن عبد عمرو، فعند التأمل لا تبلغ الأقوال عشرة خالصة ومزجها من جهة صحة النقل إلى ثلاثة: عمير، وعبد اللَّه، وعبد الرحمن الأولان محتملان في الجاهلية والإسلام، وعبد الرحمن في الإسلام خاصة كما تقدم.\nقال ابن أبي داود: كنت أجمع سند أبي هريرة، فرأيته في النوم، وأنا بأصبهان، فقال لي: أنا أول صاحب حدثت في الدنيا، وقد أجمع أهل الحديث على أنه أكثر الصحابة حديثا.\nوذكر أبو محمّد بن حزم أنّ مسند بقيّ بن مخلد احتوى من حديث أبي هريرة على خمسة آلاف وثلاثمائة حديث وكسر. وحدث أبو هريرة أيضا عن أبي بكر، وعمر، والفضل بن العباس، وأبيّ بن كعب، وأسامة بن زيد، وعائشة، وبصرة الغفاريّ، وكعب الأحبار.\nروى عنه ولده المحرر، بمهملات، ومن الصحابة ابن عمر، وابن عباس، وجابر، وأنس، وواثلة بن الأسقع. ومن كبار التابعين: مروان بن الحكم، وقبيصة بن ذؤيب، وعبد اللَّه بن ثعلبة، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وسلمان الأغر، والأغر أبو مسلم وشريح بن هانئ، وخباب صاحب المقصورة، وأبو سعيد المقبري، وسليمان بن يسار، وسنان بن أبي سنان، وعبد اللَّه بن شقيق، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وعراك بن مالك، وأبو رزين الأسدي، وعبد اللَّه بن قارظ، وبسر بن سعيد، وبشير بن نهيك، وبعجة الجهنيّ، وحنظلة الأسلمي، وثابت بن عياض، وحفص بن عاصم بن عمرو، وسالم بن عبد اللَّه بن","vol":"7","page":352},{"text":"عمر، وأبو سلمة، وحميد: ابنا عبد الرحمن بن عوف، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وخلاس بن عمرو، وزرارة بن أبي أوفى، وسالم أبو الغيث، وسالم مولى شداد، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وأبو الحباب سعيد بن يسار، وعبد اللَّه بن الحارث البصري، ومحمد بن سيرين، وسعيد بن مرجانة، والأعرج، وهو عبد الرحمن بن هرمز، والمقعد وهو عبد الرحمن بن سعيد، ويقال له الأعرج أيضا وعبد الرحمن بن أبي نعيم، وعبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء، وأبو صالح السمان، وعبيدة بن سفيان، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وعطاء بن مينا، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن يزيد الليثي، وعطاء بن يسار، وعبيد بن حنين، وعجلان والد محمد، وعبيد اللَّه بن أبي رافع، وعنبسة بن سعيد بن العاص، وعمرو بن الحكم أبو السائب مولى ابن زهرة، وموسى بن يسار، ونافع بن جبير بن مطعم، وعبد اللَّه بن رباح، وعبد الرحمن بن مهران، وعمرو بن أبي سفيان، ومحمد بن زياد الجمحيّ، وعيسى بن طلحة، ومحمد بن قيس بن مخرمة، ومحمد بن عباد بن جعفر، ومحمد بن أبي عائشة، والهيثم بن أبي سنان، وأبو حازم الأشجعي، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو الشعثاء المحاربي، ويزيد بن الأصم، ونعيم المجمر، ومحمد بن المنكدر، وهمام بن منبه، وأبو عثمان الطنبذي، وأبو قيس مولى أبي هريرة، وآخرون كثيرون.\nقال البخاريّ: روى عنه نحو الثمانمائة من أهل العلم، وكان أحفظ من روى الحديث في عصره.\nقال وكيع في نسخته: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، قال: كان أبو هريرة أحفظ أصحاب محمد ﷺ. وأخرجه البغوي، من رواية أبي بكر بن عياش، عن الأعمش بلفظ: ما كان أفضلهم، ولكنه كان أحفظ.\nوأخرج ابن أبي خيثمة، من طريق سعيد بن أبي الحسن، قال: لم يكن أحد من الصحابة أكثر حديثا من أبي هريرة. وقال الربيع: قال الشافعيّ: أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره.\nوقال أبو الزّعيزعة كاتب مروان: أرسل مروان إلى أبي هريرة، فجعل يحدّثه، وكان أجلسني خلف السرير أكتب ما يحدّث به حتى إذا كان في رأس الحول أرسل إليه فسأله وأمرني أن انظر، فما غيّر حرفا عن حرف.\nوفي صحيح البخاريّ، من طريق وهب بن منبه، عن أخيه همام، عن أبي هريرة،","vol":"7","page":353},{"text":"قال لم يكن من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أكثر حديثا مني إلا عبد اللَّه بن عمر، فإنه كان يكتب ولا أكتب.\nوقال للحاكم أبو أحمد- بعد أن حكى الاختلاف في اسمه ببعض ما تقدم: كان من أحفظ أصحاب رسول اللَّه ﷺ وألزمهم له صحبة على شبع بطنه، فكانت يده مع يده يدور معه حيث دار إلى أن مات، ولذلك كثر حديثه.\nوقد أخرج البخاريّ في الصحيح، من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قلت: يا رسول اللَّه من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: «لقد ظننت ألّا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك، لما رأيت من حرصك على الحديث» .\nوأخرج أحمد، من حديث أبيّ بن كعب- أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول اللَّه ﷺ عن أشياء لا يسأله عنها غيره.\nوقال أبو نعيم: كان أحفظ الصحابة لأخبار رسول اللَّه ﷺ، ودعا له بأن يحبّبه إلى المؤمنين، وكان إسلامه بين الحديبيّة وخيبر قدم المدينة مهاجرا، وسكن الصّفة.\nوقال أبو معشر المدائنيّ، عن محمد بن قيس، قال: كان أبو هريرة يقول: لا تكنوني أبا هريرة، فإن النبي ﷺ كناني أبا هرّ والذّكر خير من الأنثى.\nوأخرجه البغويّ بسند حسن، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة. وقال عبد الرّحمن بن أبي لبيبة: أتيت أبا هريرة وهو آدم بعيد ما بين المنكبين ذو ضفيرتين أفرق الثنيتين.\nوأخرج ابن سعد، من طريق قرة بن خالد: قلت لمحمد بن سيرين: أكان أبو هريرة مخشوشنا؟ قال: لا، كان لينا. قلت: فما كان لونه؟ قال: أبيض. وكان يخضب، وكان يلبس ثوبين ممشّقين «١»، وتمخّط يوما فقال: بخ! بخ! أبو هريرة يتمخّط في الكتان.\nوقال أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: لقد رأيتني أصرع بين منبر رسول اللَّه ﷺ وحجرة عائشة، فيقال: مجنون، وما بي جنون، زاد يزيد بن إبراهيم، عن محمد، عنه: وما بي إلا الجوع.\nولهذا الحديث طرق في الصحيح وغيره، وفيها سؤال أبي بكر ثم عمر عن آية، وقال: لعل أن يسقني فيفتح عليّ الآية ولا يفعل.\n_________\n(١) المشق والمشق: المغرة وهو صبغ أحمر، وثوب ممشوق وممشّق: مصبوغ بالمشق قال الليث: المشق والمشق طين يصبغ به الثوب. اللسان ٦/ ٤٢١١.","vol":"7","page":354},{"text":"وقال داود بن عبد اللَّه، عن حميد الحميري: صحبت رجلا صحب النبيّ ﷺ أربع سنين كما صحبه أبو هريرة.\nوقال ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: نزل علينا أبو هريرة بالكوفة، واجتمعت أحمس، فجاءوا ليسلموا عليه، فقال: مرحبا، صحبت رسول اللَّه ﷺ ثلاث سنين، لم أكن أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن.\nوقال البخاريّ: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن ذرّ، حدثنا مجاهد، عن أبي هريرة، قال: واللَّه الّذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد على الأرض بكبدي من الجوع، وأشدّ الحجر على بطني ... فذكر قصة القدح واللبن.\nوقال أحمد: حدثنا عبد الرحمن- هو ابن مهدي- حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثني أبو هريرة، قال: أما واللَّه ما خلق اللَّه مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أجبني، قال: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إنّ أمي كانت مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام، وكانت تأبي عليّ، فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول اللَّه ﷺ ما أكره، فأتيت رسول اللَّه ﷺ وأنا أبكي، فذكرت له، فقال: «اللَّهمّ اهد أمّ أبي هريرة» «١»، فخرجت عدوا، فإذا بالباب مجاف وسمعت حصحصة الماء «٢»، ثم فتحت الباب، فقالت: أشهد لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه، فرجعت وأنا أبكي من الفرح، فقلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يحبّبني وأمي إلى المؤمنين، فدعا له.\nوقال الجريريّ، عن أبي بصرة، عن رجل من الطفاوة، قال: نزلت على أبي هريرة قال: ولم أدرك من الصحابة رجلا أشدّ تشميرا ولا أقوم على ضيف منه.\nوقال عمرو بن عليّ الفلّاس: كان مقدمه عام خيبر، وكانت في المحرم سنة سبع.\nوفي الصحيح، عن الأعرج، قال: قال أبو هريرة: إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول اللَّه ﷺ، واللَّه الموعد، إني كنت امرأ مسكينا أصحب رسول اللَّه ﷺ على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصّفق «٣» بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام\n_________\n(١) أخرجه مسلم ٤/ ١٩٣٨ في كتاب فضائل الصحابة باب ٣٥ في فضائل أبي هريرة الدوسيّ ﵁ حديث رقم ١٥٨- ٢٤٩١ وأحمد في المسند ٢/ ٣٢٠.\n(٢) الحصحصة: الحركة في شيء حتى يستقرّ فيه ويستمكن منه ويثبت، وقيل: تحريك الشيء في الشيء حتى يستمكن ويستقر فيه. اللسان ٢/ ٨٩٩.\n(٣) يقال: تصافق القوم: تبايعوا، وصفق يده بالبيعة والبيع وعلى يده صفقا: ضرب بيده على يده وذلك عند وجوب البيع، والاسم منه الصّفق. اللسان/ ٤/ ٢٤٦٣.","vol":"7","page":355},{"text":"على أموالهم فحضرت من النبي ﷺ مجلسا، فقال: «من يبسط رداءه حتّى أقضي مقالتي، ثمّ يقبضه إليه، فلن ينسى شيئا سمعه منّي؟» «١» فبسطت بردة عليّ حتى قضى حديثه، ثم قبضتها إليّ، فو الّذي نفسي بيده ما نسيت شيئا سمعته منه بعد.\nوأخرجه أحمد، والبخاريّ، ومسلم، والنّسائيّ، من طريق الزهري، عن الأعرج، ومن طريق الزهري أيضا عن سعيد بن المسيّب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، يزيد بعضهم على بعض.\nوأخرجه البخاريّ وغيره، من طريق سعيد المقبري، عنه مختصرا. قلت: يا رسول اللَّه، إني لأسمع منك حديثا كثيرا أنساه.\nفقال: «ابسط رداءك، فبسطته»، ثم قال: «ضمّه إلى صدرك»، فضممته فما أنسيت حديثا بعد.\nوأخرج أبو يعلى، من طريق الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، عن أبي هريرة، قال: شكوت إلى رسول اللَّه ﷺ سوء الحفظ، فقال: «افتح كساءك» . فذكر نحوه.\nوأخرج أبو نعيم، من طريق عبد اللَّه بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي هريرة- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ألا تسألني عن هذه الغنائم؟» . قلت: أسألك أن تعلّمني مما علّمك اللَّه. قال: فنزع نمرة «٢» على ظهري ووسّطها بيني وبينه، فحدثني حتى إذا استوعبت حديثه قال: «اجمعها فصرها «٣» إليك» . فأصبحت لا أسقط حرفا مما حدثني.\nوقد تقدمت طرق هذا الحديث الصحيحة، وله طرق أخرى، منها\nعند أبي يعلى، من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة- أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من يأخذ منّي كلمة أو كلمتين أو ثلاثا، فيصرّهنّ في ثوبه، فيتعلّمهنّ ويعلّمهنّ؟ «٤» قال: فنشرت ثوبي، وهو يحدّث، ثم ضممته، فأرجو ألا أكون نسيت حديثا مما قال.\nوأخرج أحمد، من طريق المبارك بن فضالة، عن الحسن نحوه، وفيه: فقلت: أنا، فقال: «ابسط ثوبك»، وفي أخره: فأرجو ألّا أكون نسيت حديثا سمعته منه بعد ذلك.\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ٢: ٥٦ ولفظه من يبسط ثوبه حتى أفرغ ...\n(٢) النّمرة: كلّ شملة مخطّطة من مآزر الأعراب فهي نمرة وجمعها نمار كأنها أخذت من لون النّمر لما فيها من السواد والبياض. اللسان/ ٦/ ٤٥٤٦.\n(٣) صرها إليك: اجمعها المعجم الوسيط ١/ ٥١٥.\n(٤) أخرجه أبو يعلى في مسندة ١١/ ١٠٢ (٣٨٩- ٦٢٢٩) وانظر الحميدي ٢/ ٤٨٣ (١١٤٢) وأحمد في المسند ٢/ ٢٤٠ والبخاري (٧٣٥٤) ومسلم (٢٤٩٢) والترمذي (٣٨٣٣) .","vol":"7","page":356},{"text":"وأخرج ابن عساكر، من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، عن أبي الربيع، عن أبي هريرة: كنت عند النبي ﷺ فبسطت ثوبي، ثم جمعته، فما نسيت شيئا بعد. هذا مختصر مما قبله.\nووقع لي بيان ما كان حدّث به النبيّ ﷺ في هذه القصة إن ثبت الخبر،\nفأخرج أبو يعلى، من طريق أبي سلمة: جاء أبو هريرة فسلّم على النبيّ ﷺ في شكواه يعوده، فأذن له فدخل فسلم وهو قائم، والنبيّ ﷺ متساند إلى صدر عليّ، ويده على صدره ضامّة إليه، والنبيّ ﷺ باسط رجليه، فقال: «ادن يا أبا هريرة» . فدنا، ثم قال: «ادن يا أبا هريرة»، ثم قال: «ادن يا أبا هريرة» فدنا، حتى مسّت أطراف أصابع أبي هريرة أصابع النبي ﷺ، ثم قال له: «اجلس» . فجلس، فقال له: «ادن منّي طرف ثوبك» . فمدّ أبو هريرة ثوبه فأمسك بيده ففتحه وأدناه من النبيّ ﷺ، فقال له النبي ﷺ: «أوصيك يا أبا هريرة بخصال لا تدعهنّ ما بقيت» . قال: أوصني ما شئت. فقال له: «عليك بالغسل يوم الجمعة، والبكور إليها، ولا تلغ، ولا تله، وأوصيك بصيام ثلاثة أيّام من كلّ شهر، فإنّه صيام الدّهر، وأوصيك بركعتي الفجر لا تدعهما، وإن صلّيت اللّيل كلّه فإنّ فيهما الرّغائب» - قالها ثلاثا، ثم قال: «ضمّ إليك ثوبك» . فضمّ ثوبه إلى صدره، فقال: يا رسول اللَّه، بأبي وأمي! أسرّ هذا أو أعلنه؟\nقال: «أعلنه يا أبا هريرة» «١» - قالها ثلاثا.\nوالحديث المذكور من علامات النبوة، فإن أبا هريرة كان أحفظ الناس للأحاديث النبويّة في عصره.\nوقال طلحة بن عبيد اللَّه: لا أشك أن أبا هريرة سمع من رسول اللَّه ﷺ ما لم نسمع.\nوقال ابن عمر: أبو هريرة خير مني وأعلم بما يحدث.\nوأخرج النّسائيّ بسند جيد في العلم من كتاب السنن- أنّ رجلا جاء إلى زيد بن ثابت، فسأله، فقال له زيد: عليك بأبي هريرة، فإنّي بينما أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ندعو للَّه ونذكره إذ خرج علينا رسول اللَّه ﷺ حتى جلس إلينا، فقال: «عودوا للّذي كنتم فيه» «٢» قال زيد: فدعوت أنا وصاحبي، فجعل رسول اللَّه ﷺ يؤمّن على دعائنا، ودعا أبو هريرة، فقال:\n«إنّي أسألك ما سأل صاحباك، وأسألك علما لا ينسى» . فقال رسول اللَّه ﷺ: «آمين» .\nفقلنا: يا رسول اللَّه، ونحن نسألك علما لا ينسى، فقال: «سبقكم بها الغلام الدّوسي» .\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٤١٢، ٤٣٤٨٦ وعزاه لأبي يعلى عن أبي هريرة.\n(٢) أخرجه الحاكم ٣/ ٥٠٨، وذكره الهيثمي في المجمع ٩/ ٣٦١.","vol":"7","page":357},{"text":"وأخرج التّرمذيّ، من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني أسمع منك أشياء لا أحفظها. قال: «ابسط رداءك» . فبسطته فحدّث حديثا كثيرا فما نسيت شيئا حدثني به.\nوسنده صحيح، وأصله عند البخاري بلفظ: فما نسيت شيئا سمعته بعد.\nوأخرج التّرمذيّ أيضا عن عمر- أنه قال لأبي هريرة: أنت كنت ألزمنا لرسول اللَّه ﷺ، وأحفظنا لحديثه.\nوأخرج ابن سعد، من طريق سالم مولى بني نصر: سمعت أبا هريرة يقول: بعثني رسول اللَّه ﷺ مع العلاء بن الحضرميّ، فأوصاه بي خيرا، فقال لي: «ما تحبّ؟» قلت:\nأؤذن لك، ولا تسبقني بآمين.\nوأخرج البخاريّ، من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: حفظت من رسول اللَّه ﷺ وعاءين، فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم «١» .\nوعند أحمد، من طريق يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة: وقيل له أكثرت، فقال: لو حدثتكم بما سمعت لرميتموني بالقشع، أي الجلود.\nوفي الصحيح، عن نافع، قال: قيل لابن عمر: حديث أبي هريرة: «إنّ من اتّبع جنازة فصلّى عليها فله قيراط ...» الحديث؟ فقال: أكثر علينا أبو هريرة، فسأل عائشة فصدقته، فقال: لقد فرطنا في قراريط كثيرة.\nوأخرج البغويّ بسند جيد عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر- أنه قال لأبي هريرة: أنت كنت ألزمنا لرسول اللَّه ﷺ، وأعلمنا بحديثه.\nوأخرج ابن سعد بسند جيد، عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: قالت عائشة لأبي هريرة: إنك لتحدث بشيء ما سمعته. قال: يا أمه، طلبتها وشغلك عنها المكحلة والمرآة، وما كان يشغله عنها شيء، والأخبار في ذلك كثيرة.\nوأخرج البيهقيّ في المدخل، من طريق بكر بن عبد اللَّه بن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: لقي كعبا فجعل يحدثه ويسأله، فقال كعب: ما رأيت رجلا لم يقرأ التوراة أعلم بما في التوراة من أبي هريرة.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٥٧٦ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع باب ٦٠ حديث رقم ٢٥١٨ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ٨/ ٣٢٨ كتاب الأشربة باب ٥٠ الحث على ترك الشبهات حديث رقم ٥٧١١، وأحمد في المسند ١/ ٢٠٠، ٣/ ١١٢، ١٥٣ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٥١٢، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٣، ٤/ ٩٠٩.","vol":"7","page":358},{"text":"وأخرج أحمد، من طريق عاصم بن كليب، عن أبيه: سمعت أبا هريرة يبتدئ حديثه بأن يقول: قال رسول اللَّه الصادق المصدوق أبو القاسم ﷺ: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» .\nوأخرج مسدّد في مسندة، من رواية معاذ بن المثنى، عنه، عن خالد، عن يحيى بن عبيد اللَّه، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: بلغ عمر حديثي، فقال لي: كنت معنا يوم كنّا في بيت فلان؟ قلت: نعم، إن رسول اللَّه ﷺ قال يومئذ: «من كذب عليّ ...» الحديث.\nقال: اذهب الآن فحدّث.\nوأخرج مسدّد، من طريق عاصم بن محمد بن يزيد بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، قال: ابن عمر إذا سمع أبا هريرة يتكلم قال: إنا نعرف ما نقول، ولكنا نجبن ويجترئ.\nوروينا في فوائد المزكي تخريج الدّارقطنيّ، من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة- رفعه: «إذا صلّى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه» «١»،\nفقال له مروان: أما يكفي أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع؟ قال:\nلا. فبلغ ذلك ابن عمر، فقال: أكثر أبو هريرة. فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئا مما يقول؟\nقال: لا، ولكنه أجرأ وجبنّا، فبلغ ذلك أبا هريرة، فقال: ما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا.\nوقد أخرج أبو داود الحديث المرفوع. وأخرج ابن سعد، من طريق الوليد بن رباح:\nسمعت أبا هريرة يقول لمروان حين أرادوا أن يدفنوا الحسن عند جدّه: تدخل فيما لا يعنيك- وكان الأمير يومئذ غيره- ولكنك تريد رضا الغائب، فغضب مروان، وقال: إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة ... الحديث.\nوإنما قدم قبل وفاة رسول اللَّه ﷺ بيسير، فقال أبو هريرة: قدمت ورسول اللَّه ﷺ بخيبر، وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين، فأقمت معه حتى مات أدور معه في بيوت نسائه وأخدمه وأغزو معه وأحجّ، فكنت أعلم الناس بحديثه، وقد واللَّه سبقني قوم بصحبته،\n_________\n(١) أخرجه الترمذي ٢/ ٢٨١ في كتاب أبواب الصلاة باب ١٩٤، ما جاء في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر حديث رقم ٤٢٠، وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد روي عن عائشة أن النبي ﷺ كان إذا صلى ركعتي الفجر في بيته اضطجع على يمينه وقد رأى أهل العلم أن يفعل هذا استحبابا أ. هـ وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢/ ١٦٧ كتاب الصلاة باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر حديث رقم ١١٢٠ وأبو داود في السنن ١/ ٤٠٤ كتاب الصلاة باب الاضطجاع بعدها حديث رقم ١٢٦١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٣٣٢ وابن حبان ٢/ ٣٤٧ كتاب الصلاة باب ١١٨ الاضطجاع بعد ركعتي الفجر حديث رقم ٦١٢.","vol":"7","page":359},{"text":"فكانوا يعرفون لزومي له فيسألونني عن حديثه، منهم: عمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبير، ولا واللَّه لا يخفى عليّ كلّ حديث كان بالمدينة وكلّ من كانت له من رسول اللَّه ﷺ منزلة، ومن أخرجه من المدينة أن يساكنه، قال: فو اللَّه ما زال مروان بعد ذلك كافّا عنه.\nوأخرج ابن أبي خيثمة، من طريق ابن إسحاق، عن عمر أو عثمان بن عروة، عن أبيه، قال أبي: أدنني من هذا اليماني- يعني أبا هريرة- فإنه يكثر، فأدنيته، فجعل يحدث والزبير يقول: صدق، كذب، فقلت: ما هذا؟ قال: صدق أنه سمع هذا من رسول اللَّه ﷺ، ولكن منها ما وضعه في غير موضعه.\nوتقدم قول طلحة: قد سمعنا كما سمع، ولكنه حفظ ونسينا.\nوفي فوائد تمام، من طريق أشعث بن سليم، عن أبيه: سمعت أبي يحدث عن أبي هريرة، فسألته، فقال: إن أبا هريرة سمع.\nوأخرج أحمد في «الزّهد» بسند صحيح، عن أبي عثمان النهدي، قال: تضيّفت أبا هريرة سبعا، فكان هو وامرأته وخادمه يقسّمون الليل أثلاثا، يصلّي هذا ثم يوقظ هذا.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح عن عكرمة- أن أبا هريرة كان يسبّح كلّ يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة، يقول: أسبّح بقدر ذنبي.\nوفي «الحلية» من تاريخ أبي العباس السّراج بسند صحيح، عن مضارب بن حزن:\nكنت أسير من الليل، فإذا رجل يكبّر فلحقته فقلت: ما هذا؟ قال: أكثر شكر اللَّه عليّ إن كنت أجيرا لبسرة بنت غزوان لنفقة رحلي وطعام بطني، فإذا ركبوا سبقت بهم، وإذا نزلوا خدمتهم، فزوّجنيها اللَّه، فأنا أركب، وإذا نزلت خدمت.\nوأخرجه ابن خزيمة من هذا الوجه وزاد: وكانت إذا أتت على مكان سهل نزلت، فقالت لا أريم حتى تجعلي لي فيّ عصيدة، فها أنا ذا أتيت على نحو من مكانها، قلت: لا أريم حتى تجعل لي عصيدة.\nوقال عبد الرّزّاق: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين- أن عمر استعمل أبا هريرة على البحرين، فقدم بعشرة آلاف، فقال له عمر: استأثرت بهذه الأموال، فمن أين لك؟ قال: خيل نتجت، وأعطية تتابعت، وخراج رقيق لي، فنظر فوجدها كما قال، ثم دعاه ليستعمله فأبى، فقال: لقد طلب العمل من كان خيرا منك؟ قال: ومن؟ قال: يوسف. قال:\nإنّ يوسف نبي اللَّه، ابن نبي اللَّه وأنا أبو هريرة بن أميمة، وأخشى ثلاثا أن أقول بغير علم، أو أقضي بغير حكم، ويضرب ظهري، ويشتم عرضي، وينزع مالي.","vol":"7","page":360},{"text":"وأخرج ابن أبي الدّنيا في كتاب «المزاح» والزّبير بن بكّار فيه، من طريق ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة- أن رجلا قال له: إني أصبحت صائما، فجئت أبي فوجدت عنده خبزا ولحما، فأكلت حتى شبعت، ونسيت أني صائم. فقال أبو هريرة: اللَّه أطعمك. قال:\nفخرجت حتى أتيت فلانا فوجدت عنده لقحة تحلب فشربت من لبنها حتى رويت. قال: اللَّه سقاك. قال: ثم رجعت إلى أهلي وثقلت فلما استيقظت دعوت بماء فشربته. فقال: يا ابن أخي، أنت لم تعود الصيام.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا في «المحتضرين» بسند صحيح، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: دخلت على أبي هريرة وهو شديد الوجع فاحتضنته، فقلت: اللَّهمّ اشف أبا هريرة. فقال: اللَّهمّ لا ترجعها- قالها مرتين، ثم قال: إن استطعت أن تموت فمت، واللَّه الّذي نفس أبي هريرة بيده ليأتينّ على الناس زمان يمرّ الرجل على قبر أخيه فيتمنى أنه صاحبه.\nقلت: وقد جاء هذا الحديث مرفوعا عن أبي هريرة، عن عمير بن هانئ، قال: كان أبو هريرة يقول: تشبّثوا بصدغي معاوية، اللَّهمّ لا تدركني سنة ستين.\nوأخرج أحمد والنّسائيّ بسند صحيح، عن عبد الرحمن بن مهران، عن أبي هريرة- أنه قال حين حضره الموت: لا تضربوا عليّ فسطاطا، ولا تتبعوني بمجمرة، وأسرعوا بي.\nوأخرج أبو القاسم بن الجرّاح في «أماليه»، من طريق عثمان الغطفانيّ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: إذا مت فلا تنوحوا عليّ، ولا تتبعوني بمجمرة، وأسرعوا بي.\nوأخرج البغويّ، من وجه آخر، عن أبي هريرة- أنه لما حضرته الوفاة بكى، فسئل، فقال: من قلة الزاد وشدة المفازة.\nوأخرج ابن أبي الدّنيا، من طريق مالك، عن سعيد المقبري، قال: دخل مروان على أبي هريرة في شكواه الّذي مات فيها، فقال: شفاك اللَّه. فقال أبو هريرة: اللَّهمّ إني أحب لقاءك، فأحبب لقائي، فما بلغ مران- يعني وسط السوق- حتى مات.\nوقال ابن سعد، عن الواقديّ: حدثني ثابت بن قيس، عن ثابت بن مسحل، قال:\nصلى الوليد بن عقبة بن أبي سفيان على أبي هريرة بعد أن صلّى بالناس العصر، وفي القوم ابن عمر، وأبو سعيد الخدريّ، قال: وكتب الوليد إلى معاوية يخبره بموته، فكتب إليه:\nانظر من ترك فادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم، وأحسن جوارهم، فإنه كان ممن نصر","vol":"7","page":361},{"text":"عثمان يوم الدار. قال أبو سليمان بن زبر في تاريخه: عاش أبو هريرة ثمانيا وسبعين سنة.\nقلت: وكأنه مأخوذ من الأثر المتقدم عنه- أنه كان في عهد النبيّ ﷺ ابن ثلاثين سنة، وأزيد من ذلك، وكانت وفاته بقصره بالعقيق، فحمل إلى المدينة، قال هشام بن عروة، وخليفة وجماعة: توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين. وقال الهيثم بن عدي، وأبو معشر، وضمرة بن ربيعة: مات سنة ثمان وخمسين. وقال الواقدي، وأبو عبيد وغيرهما: مات سنة تسع وخمسين، وزاد الواقدي: وصلّى على عائشة في رمضان سنة ثمان، وعلى أم سلمة في شوال سنة تسع، ثم توفي بعد ذلك.\nقلت: وهذا الّذي قاله في أم سلمة وهل منه، وإن تابعه عليه جماعة، فقد ثبت في الصحيح ما يدلّ على أن أم سلمة عاشت إلى خلافة يزيد بن معاوية، كما سيأتي في ترجمتها.\nوالمعتمد في وفاة أبي هريرة قول هشام بن عروة. وقد تردد البخاري فيه، فقال: مات سنة سبع وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11999>١٠٦٨١- أبو هلال الكلبي </span>«١»\n. قدم على النبي ﷺ. روى حديثه علقمة بن هلال، عن جده. وقيل عن أبيه عن جده، كذا أخرجه ابن مندة مختصرا.\nوقال أبو نعيم: أبو هلال التيمي قدم على رسول اللَّه ﷺ، حديثه عند أولاده، ثم ساق حديثه عن الطبراني، من طريق الوليد بن مسلم: حدثني من سمع علقمة بن هلال من بني تيم اللَّه يحدّث عن أبيه عن جده- أنه قدم على رسول اللَّه ﷺ، في رجل من قومه وهو بالمدينة بعد مهاجرته إليها، قال: فوافيناه يضرب أعناق أسارى على ماء قليل فقتل عليه حتى سفح الدم الماء، قال صفوان الراويّ، عن الوليد: سفح معناه غطى.\nوقال أبو موسى: استدركه يحيى بن مندة على جده، فقال: أبو هلال التيمي. وقد ذكره جده، لكن لم يسند عنه شيئا. قال ابن الأثير: التيمي والكلبي واحد، لأن تيم اللَّه بطن كبير من كلب، وهو تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12000>١٠٦٨٢- أبو هند</span>،\nوالد نعيم «٢» بن أبي هند الأشجعي. تقدم في النعمان بن أشيم.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٢٧.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٣٢٨، الاستيعاب: ت ٣٢٥٤.","vol":"7","page":362},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12001>١٠٦٨٣- أبو هند الحجام</span>،\nمولى بني بياضة» .\nقال ابن السّكن: يقال اسمه عبد اللَّه. وقال ابن مندة: يقال اسمه يسار، ويقال سالم، قال: وقال ابن إسحاق: هو مولى فروة بن عمرو البياضي من الأنصار.\nوروى عنه ابن عبّاس، وجابر، وأبو هريرة، ووقع في موطأ ابن وهب: حجم رسول اللَّه ﷺ أبو هند يسار. وقال ابن إسحاق في المغازي أيضا: لما انتهى رسول اللَّه ﷺ في رجوعه من بدر إلى عرق الظّبية «٢» استقبله أبو هند مولى فروة بن عمرو البياضي بحيس أي بزقّ مملوء حيسا، وكان قد تخلف عن بدر، وشهد المشاهد بعدها.\nوأخرج ابن مندة، من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: كان جابر يحدث أنّ رسول اللَّه ﷺ احتجم على كاهله من أجل الشاة التي أكلها «٣»، حجمه أبو هند مولى بني بياضة بالقرن.\nوأخرج أبو نعيم، من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن أبا هند حجم النبيّ ﷺ في اليافوخ من وجع كان به، وقال: إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة، كذا قال حماد بن سلمة، وخالفه الدّراوردي،\nفرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هند، قال: حجمت رسول اللَّه ﷺ في اليافوخ، فقال: «إن كان في شيء من الدّواء خير فهو في هذه الحجامة، يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وأنكحوا إليه» «٤» .\nأخرجه ابن جريج، والحاكم أبو أحمد عنه، وذكر الحاكم في الإكليل أنه حلق رأس رسول اللَّه ﷺ في عمرة الجعرانة.\nوأخرج ابن السّكن، والطّبرانيّ، من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أبا هند مولى بني بياضة كان حجّاما يحجم النبيّ ﷺ، فقال: «من سرّه أن ينظر إلى من صوّر اللَّه الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند» . وقال: «أنكحوه وأنكحوا إليه»،\nوسنده إلى الزهري ضعيف.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٢٩، الاستيعاب: ت ٣٢٥٣.\n(٢) موضع بين مكة والمدينة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٩٣٢.\n(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٣٣ عن سعيد بن المسيب ولفظه احتجم النبي ﷺ على الأخدعين والكاهل.\n(٤) أخرجه أبو داود ٢/ ٣٩٧، كتاب الطب باب في الحجامة حديث رقم ٣٨٥٧ وابن ماجة في السنن ٢/ ١١٥١ كتاب الطب باب ٢٠ الحجامة حديث رقم ٣٤٧٦ وأحمد في المسند ٢/ ٣٤٢، ٤٢٣، والحاكم في المستدرك ٤/ ٤١٠ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨١٢٣، ٢٨١٤٥.","vol":"7","page":363},{"text":"وأخرجه الحاكم أبو أحمد مختصرا، وزاد: ونزلت: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى [الحجرات ١٣] .\nوذكر الواقديّ في كتاب «الرّدّة» عن زرعة بن عبد اللَّه بن زياد بن لبيد- أن أبا بكر الصديق أرسل أبا هند مولى بني بياضة إلى زياد بن لبيد عامل كندة وحضرموت يخبره باستخلافه بعد النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12002>١٠٦٨٤- أبو هند الداريّ </span>«١»\n، من بني الدار بن هانئ بن حبيب، مشهور بكنيته.\nواختلف في اسمه، فقيل: برير، ويقال برّ بن عبد اللَّه بن ربيعة بن درّاع بن عدي بن الدار، ابن عم تميم الداريّ. وقال ابن حبان: الصحيح أن اسمه بر بن بر، وقيل برير، وقيل برين.\nورأيت في رجال الموطّأ لابن الحذاء الأندلسي في ترجمة تميم الداريّ، وقيل: إن أبا هند ليس أخا تميم، فإن أبا هند هو الليث بن عبد اللَّه بن رزين كذا في نسخة معتمدة، وما أدري هل هو هذا أو لا، وقال أبو عمر: كان يقال إنه أخوه، وليس شقيقه، وإنما هو أخوه لأمه وابن عمه.\nقال أبو نعيم: هو أخو تميم، قدم مع تميم ومن معها على النبي ﷺ وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب فكتب لهم إلى أبي عبيدة بإنفاذه.\nقلت: والكتاب المذكور مشهور بيد ذرية تميم، وقد كتبت في شأنه جزءا سميته البناء الجليل بحكم بلد الخليل.\nقال أبو عمر: يعد في أهل الشام، ومخرج حديثه عن ولده.\nقلت:\nأخرج أبو نعيم وغيره من رواية زيّاد بن فائد بن زيّاد، عن أبيه، عن جده زياد بن أبي هند الداريّ، عن أبيه هند: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول- يعني عن ربه: «من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، فليلتمس ربّا سوائي» .\nوزيّاد بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة. وكذا جده. وفائد، بالفاء، هو وولده ضعيفان، وقد جاء عنهما عدة أحاديث مناكير.\nوأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسندة، من طريق مكحول: سمعت أبا هند الداريّ\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٣٠، الاستيعاب: ت ٣٢١٥٦.","vol":"7","page":364},{"text":"يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من قام بأخيه مقام رياء وسمعة راءى اللَّه تعالى به يوم القيامة وسمّع به» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12003>١٠٦٨٥- أبو هند</span>،\nمولى النبي ﷺ. ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12004>١٠٦٨٦- أبو هنيدة:</span>\nوائل بن حجر الحضرميّ.\nتقدم في الأسماء، أخرج أبو أحمد في الكنى، من طريق محمد بن حجر: سمعت أبي أو عمّي. يقول: أهل بيتي يقولون وائل بن حجر- يعني أبا هنيدة، وأنشد محمد بن حجر قول الشاعر:\nإنّ الأغرّ أبا هنيدة ودّني ... بوسائل وقضاء بيت واسع\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12005>١٠٦٨٧- أبو هود:</span>\nسعيد بن يربوع المخزومي. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12006>١٠٦٨٨- أبو الهيثم:</span>\nالعباس بن مرداس.\nكناه البخاريّ في «الكنى المجرّدة»، قاله أبو أحمد. وقد تقدم ذكره في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12007>١٠٦٨٩- أبو الهيثم بن التّيّهان </span>«٢»\n، بفتح المثناة الفوقانية مع كسر الياء، ابن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء الأنصاري الأوسي.\nوزعوراء أخو عبد الأشهل، ويقال التيهان لقب، واسمه مالك، وهو مشهور بكنيته، وقد وقع في مصنف عبد الرزاق أن اسمه عبد اللَّه.\nقال ابن إسحاق- فيمن شهد بدرا: أبو الهيثم، واسمه مالك، وأخوه عتيك ابنا التيّهان. وقال في بيعة العقبة: وكان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير، وأبو الهيثم بن التيهان.\nوقال ابن السّكن: ذكر ابن إسحاق أنّ أبا الهيثم من بليّ من بني عمرو بن الحاف بن قضاعة، حالف بني عبد الأشهل، وآخى النبيّ ﷺ بينه وبين عثمان بن مظعون، وشهد المشاهد كلها، وكذا قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، والعقبة، وكان أول من بايع.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٩٩ عن أبي هند الداريّ بلفظه وقال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٧/ ٥٦٨.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١٠، التاريخ لابن معين ٢/ ١٤٨، تنقيح المقال ٣/ ٢٤.","vol":"7","page":365},{"text":"قال ابن السّكن: روى أبو هريرة قصة أبي الهيثم بن التيهان حين رآه رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر وعمر، وكذلك\nروى عن عكرمة عن ابن عباس هذه القصة مطولة، وقد اختصر بعضهم منها حديث: «المستشار مؤتمن» «١»،\nفأسنده عن أبي الهيثم وجاء عنه حديث آخر، ثم\nساقه، من طريق أيوب بن خالد، عن أبي أمامة بن سهل، عن مالك بن التيهان، قال:\nقال رسول اللَّه ﷺ: «من قال السّلام عليكم كتب له عشر حسنات، ومن قال: «السّلام عليكم ورحمة اللَّه كتب له عشرون حسنة، ومن قال السّلام: عليكم ورحمة اللَّه وبركاته كتب له ثلاثون حسنة» «٢» .\nوقال: الروايات عن أبي الهيثم كلّها فيها نظر، وليست تأتي من وجه يثبت، وذلك لتقدم موته، فقيل: مات سنة عشرين، ويقال: قتل بصفّين سنة سبع وثلاثين. انتهى.\nونقل أبو عمر عن الأصمعيّ، قال: سألت قوم أبي الهيثم، فقالوا: مات في حياة النبي ﷺ، قال: وهذا لم يتابع عليه قائله، قال: وقيل إنه توفي سنة إحدى وعشرين، وقيل: شهد صفّين مع عليّ، وهو الأكثر. وقيل: إنه قتل بها، وهذا ساقه أبو بشر الدولابي، من طريق صالح بن الوجيه، وقال: ممن قتل بصفين أبو الهيثم بن التيهان، وعبد الرحمن بن بديل، وآخرون. ثم أسند أبو عمر من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، قال: أصيب أبو الهيثم مع علي بصفّين. وقال أبو أحمد الحاكم: قيل: مات على عهد النبي ﷺ. وقيل مات سنة عشرين، وقيل سنة إحدى وعشرين. وقيل شهد صفين، وكأن الأصوب قول من قال سنة عشرين أو إحدى وعشرين. انتهى.\nوقال الواقديّ: لم أر من يعرف ذلك ولا يثبته، يعني أنه قتل بصفّين، والقول بأنه مات سنة عشرين نقله ابن أبي خيثمة عن صالح بن كيسان، عن الزهري. وأنشد أبو الربيع بن سالم الكلاعي لأبي الهيثم في النبي ﷺ بمرثية يقول فيها:\nلقد جدعت آذاننا وأنوفنا ... غداة فجعنا بالنّبيّ محمّد\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12008>١٠٦٩٠- أبو الهيثم</span>،\nآخر «٣» . أفرده أبو موسى في الذيل عن ابن التّيّهان فأصاب،\n_________\n(١) أخرجه من حديث أبي هريرة ﵁ أبو داود ٥/ ٣٤٥ (٥١٢٨) والترمذي ٤/ ٥٨٣ (٢٣٦٩) وقال: حديث حسن صحيح غريب وابن ماجة ٢/ ١٢٣٣ (٣٧٤٥) .\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٩٢، وابن السني في عمل اليوم والليل ٢٢٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٣٤ عن مالك بن التيهان بلفظه- وقال الطبراني وفيه موسى بن عبيدة الرَّبَذيّ وهو ضعيف.\n(٣) أسد الغابة: ت ٢٣٣٢.","vol":"7","page":366},{"text":"وساق من طريق الطبراني بسنده إلى الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، حدثني أبو الهيثم، قال: رآني رسول اللَّه ﷺ أتوضّأ، فقال: «بطن القدم يا أبا الهيثم»\nوأورده بعض أصحاب المسانيد في مسند أبي الهيثم بن التيهان، وليس بجيد، لأنّ بكر بن سوادة لم يدركه، وأفرده أبو موسى عن ابن التيهان، لأنّ بكر بن سوادة لم يلق ابن التيهان، فتبيّن أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12009>١٠٦٩١- أبو الهيثم</span>\nبن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي.\nوقع ذكره في حديث يدلّ على أن له صحبة،\nفقرأت في كتاب السنّة لأبي الحسن بن السري خال ولد ابن السنيّ، حدثنا محمد بن صالح، حدثني مروان بن ضرار الفزاري، حدثني عبد الرحمن بن الحكم بن البراء بن قبيصة الثقفي، حدثنا أبي عن عامر بن الأسود، عن عبد اللَّه بن الغسيل، قال: كنت مع النبي ﷺ فمرّ العباس، فقال: «يا عمّ، أتبعني بنيك»، فقال له أبو الهيثم بن عتبة بن أبي لهب: يا عم، أنظرني حتى أجيئك، فلم يأتهم، فانطلق بستة من بنيه ... فذكر قصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12010>١٠٦٩٢- أبو الهيثم</span>،\nمن الجن.\nذكر الشّبلي في «آكام المرجان»، قال: دخل رجل المدينة فأخبر عن أبي موسى الأشعري بخبر، فشاع ذلك، ولم يعرف الرجل، فبلغ ذلك عمر، فقال: هذا أبو الهيثم بريد المسلمين من الجن، وسيأتي بريد المسلمين من الإنس، فجاء بعدها بأيام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12011>١٠٦٩٣- أبو هيصم المزني</span>.\nوقع ذكره في «أخبار المدينة» لابن زبالة، قال الزبير بن بكار: حدثنا محمد بن الحسن، عن عبد اللَّه بن عمر، عن محمد بن هيصم المزني، عن أبيه، قال: دعا رسول اللَّه ﷺ أبي، فقال: «إنّي مستعملك على هذا الوادي، فمن جاءك من ها هنا وها هنا فامنعه» .\nفقال: إني رجل ليس لي إلا بنات، وليس معي أحد يعاونني، فقال: «إنّ اللَّه سيرزقك ولدا ويجعل لك أولياء» . قال: فعمل عليه، وكان له بعد ذلك ولد، فلم يزل الولاة يولّون عليه.\nوبه إلى محمد بن هيصم، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه ﷺ أشرف على وسط البقيع فصلّى فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12012>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12013>١٠٦٩٤- أبو هارون:</span>\nمسعود بن الحكم الزّرقيّ. تقدم في الأسماء.","vol":"7","page":367},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12014>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12015>١٠٦٩٥- أبو هاشم</span>\nبن مسعود بن سنان بن أبي حارثة المزي.\nله إدراك، ومن ذريته إبراهيم بن محمد بن زياد بن سويد بن أبي هاشم، وهو القائل:\nمهما فعلت فليس عندك من ... حاليك إلّا دون ما عندي\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12016>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12017>١٠٦٩٦- أبو هاشم</span>،\nمولى رسول اللَّه ﷺ «١» .\nتابعي أرسل حديثا، فذكره أبو موسى في «الذّيل على المعرفة»،\nفأخرج من طريق أبي نعيم، أظنه في كتابه في فضائل الصحابة، من طريق يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأزدي، حدثنا أبو هاشم مولى رسول اللَّه ﷺ، قال: «كانت أمّي أمّة لرسول اللَّه ﷺ، هو أعتق أبي وأمي- أن رسول اللَّه ﷺ جاء إلى المسجد، فوجد عليّا وفاطمة مضطجعين قد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما وعليه كساء خيبري فمدّه دونهم، ثم قال: قوما أحبّ باد وحاضر- ثلاث مرات.\nومن طريق عبد اللَّه بن موسى، حدثنا حلو الأزدي، عن أبي هاشم، عن أبيه، وكان مولى رسول اللَّه ﷺ- أن رسول اللَّه ﷺ خرج غازيا ... فذكر الحديث مطولا.\nقال أبو موسى: فعلى هذا فالحديث لوالد أبي هاشم، وقد جاء عن يحيى بن يعلى، فقال عن حلو، عن أبي هاشم، عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12018>١٠٦٩٧- أبو هاشم بن نافع</span>،\nاسمه عمر.\nروى عنه ابنه عبد اللَّه، قاله مسلم. وقال البخاري: نافع مولى بني هاشم سمع عمر، قاله الحكم بن عيينة، عن ابن قانع، عن أبيه، ذكره هكذا أبو أحمد الحاكم ثم قال: والقلب إلى قول محمد بن إسماعيل أميل.\nقلت: فكأنه رأى أنّ قول مسلم أبو هاشم تصحيف من قول بني هاشم، فلو كان كما عند مسلم لكان من أهل القسم الثالث. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12019>١٠٦٩٨- أبو هند الأنصاري </span>«٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٢١.\n(٢) الجرح والتعديل ٩/ ٤٥٣.","vol":"7","page":368},{"text":"أفرده ابن مندة عن البياضيّ، وهما واحد، قال ابن مندة: روى حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، فوهم فيه ورواه أصحاب أبي الزبير، عن أبي الزبير، عن جابر- أن أبا حميد أتى النبيّ ﷺ بقدح، وهو الصواب. فجنح ابن مندة إلى أنه تصحيف من أبي حميد.\nوأما ابن السّكن فأورده في ترجمة أبي هند البياضي، فأصاب، ونبّه مع ذلك على أن المحفوظ أنّ الحديث عن أبي حميد، فعلى التقدير فعدّه زائدا غلط، وساقه ابن السكن من رواية زياد بن أيوب، عن حجاج، ثم قال: يقال هو خطأ، لأن زكريا بن إسحاق رواه عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي حميد، وكذا رواه الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي حميد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12020>١٠٦٩٩- أبو هند البجلي </span>«١»\n: شامي تابعي أرسل شيئا، فذكره العسكري في الصحابة. وقال عبد الحق في الأحكام: ليس بمشهور. روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف، وحديثه عند أبي داود، والنسائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12021>حرف الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12022>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12023>١٠٧٠٠- أبو وائلة الهذلي </span>«٢»\n. قال ابن عساكر: له صحبة، وشهد فتوح الشام، وأخرج له أحمد في مسندة من طريق ابن إسحاق: حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب، عن رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه، وشهد طاعون عمواس، قال: لما اشتد الوجع قام أبو عبيدة فذكر الخبر في وفاته، ثم وفاة معاذ بن جبل، ووصله ابنه عبد الرحمن، ثم قام عمرو بن العاص، فقال:\nتفرّقوا من هذا الوجع في الجبال، فقال له أبو واثلة الهذلي: كذبت، واللَّه لقد صحبت رسول اللَّه ﷺ وأنت شرّ من حماري هذا، قال: واللَّه ما أرد عليك ما تقول. ثم خرج وخرج الناس، وتفرّقوا ورفعه اللَّه عنهم.\n_________\n(١) ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤٢، ديوان الضعفاء رقم ٥٠٧٤، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٦٨، الجرح والتعديل ٩/ ٤٥٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٥٣، لسان الميزان ٧/ ٤٨٨، التاريخ الكبير ٩/ ٨٠، المغني ٧٧٩٨.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٣٣٣.","vol":"7","page":369},{"text":"قال ابن عساكر: لا أعرفه إلا من هذه الرواية، وقد رويت هذه القصة من وجه آخر عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، ونسب الكلام المذكور فيها بمعناه لشرحبيل بن حسنة، فلعل من رد على عمرو في ذلك متعدد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12024>١٠٧٠١- أبو واقد الليثي </span>«١»\n. مختلف في اسمه، قيل الحارث بن مالك، وقيل [ابن عوف] «٢»، وقيل عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عبد مناة [بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة] «٣» بن علي بن كنانة، كان حليف بني أسد، قال البخاري، وابن حبان، والباوردي، وأبو أحمد الحاكم: شهد بدرا. وقال أبو عمر: قيل شهد بدرا، ولا يثبت.\nوقال ابن سعد: أسلم قديما، وكان يحمل لواء بني ليث، وضمرة، وسعد بن بكر يوم الفتح، وحنين، وفي غزوة تبوك يستنقر بني ليث، وكان خرج إلى مكة، فجاور بها سنة فمات. وقال في موضع آخر: دفن في مقبرة المهاجرين.\nروى عن النبي ﷺ، وعن أبي بكر، وعن عمر، وأسماء بنت أبي بكر.\nروى عنه ابناه: عبد الملك، وواقد، وأبو سعيد الخدريّ، وعطاء بن يسار، وعروة، وآخرون.\nوقال أبو عمر: كان قديم الإسلام، وكان معه لواء بني ليث، وضمرة، وسعد بن بكر يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والأول أصح. يعدّ في أهل المدينة.\nوقد أنكر أبو نعيم على من قال: إنه شهد بدرا، وقال: بل أسلم عام الفتح، أو قبل الفتح، وقد شهد على نفسه أنه كان بحنين، قال: ونحن حديثو عهد بكفر. انتهى.\nوقد نص الزّهريّ على أنه أسلم يوم الفتح، وأسند ذلك عن سنان بن أبي سنان\n_________\n(١) سيرة ابن هشام ٤/ ٨٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٣١، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٧٤، التاريخ الكبير ٢/ ٢٥٨، الجرح والتعديل ٣/ ٨٢، التاريخ الصغير ٥٣، جمهرة أنساب العرب ١٨٢، مشاهير علماء الأمصار ٢٥، تاريخ خليفة ٢٦٥، طبقات خليفة ٢٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٩، المغازي للواقدي ٤٥٣، ثمار القلوب ٢٩٦، المحبر ٢٣٧، مسند أحمد ٥/ ٢١٧، تحفة الأشراف ١١/ ١١٠، تهذيب الكمال ١٦٥٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٧١، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، الكاشف ٣/ ٣٤٣، الوفيات لابن قنفذ ٧٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٧٠، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٩٩.\n(٢) في أ: عوف بن حارث.\n(٣) سقط في أ.","vol":"7","page":370},{"text":"الدئلي، أخرجه ابن مندة بسند صحيح إلى الزهري، ومستند من قال: إنه شهد بدرا ما أورده يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه، عن أبيه، عن رجال من بني مازن، عن أبي واقد، قال: إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه بسيفي فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قد قتله.\nويعارض قول من قال إنه شهد بدرا ما ذكره الواقدي أنه مات سنة ثمان وستين، وله خمس وسبعون، فإنه يقتضي أنه ولد بعد وقعة بدر. وقيل: مات ابن خمس وسبعين سنة، فعلى هذا يكون في وقعة بدر ابن اثنتي عشرة سنة، وعلى هذا ينطبق قول أبي حسان الزيادي إنه ولد في السنة التي ولد فيها ابن عباس. ووافق أبو عمر على ما قال الواقدي، ثم قال:\nوقيل مات سنة خمس وثمانين، وبهذا الأخير جزم البغوي وآخرون. ونقل البخاري أنه مات في خلافة معاوية، وأخرج البخاري بسند حسن عن إسحاق مولى محمد بن زياد أنه سمع أبا واقد يقول: رأيت الرجل من العدو يوم اليرموك يسقط فيموت. وأخرجه خليفة من هذا الوجه، فقال: إسحاق مولى زائدة، وزاد في آخره: حتى قلت في نفسي لو أن أضرب أحدهم بطرف ردائي مات.\nقال ابن عساكر في مسند ابن إسحاق: من لا يعرف. والصحيح ما قال الزهري، عن سنان. والقصة التي ذكرها ابن إسحاق إنما كانت لأبي واقد يوم اليرموك. كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12025>١٠٧٠٢- أبو واقد </span>«١»\n، مولى النبي ﷺ.\nذكره ابن مندة، فقال: روى عنه زاذان بن عمر، ثم ساق من طريق الهيثم بن جماز، عن الحارث بن عتبان، عن زاذان، عنه رفعه، فقال: «من أطاع اللَّه فقد ذكر اللَّه [وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ومن عصى اللَّه فلم يذكره] وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ...» «٢» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12026>١٠٧٠٣- أبو واقد:</span>\nجوّز الذهبي أن يكون الّذي جزم البخاري وغيره بأنه شهد بدرا آخر غير الليثي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12027>١٠٧٠٤- أبو واقد النميري </span>«٣» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١٠.\n(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ١٤٩ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٢٦١ عن واقد مولى رسول اللَّه ﷺ ... فذكره قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه الهيثم بن جماز وهو متروك والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٢٦، ١٩٢٤ وعزاه للطبراني عن واقد.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١٠.","vol":"7","page":371},{"text":"ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج من طريق أبي خيثم عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري، قال: كان رسول اللَّه ﷺ أخفّ الناس صلاة على الناس وأدومها على نفسه «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12028>١٠٧٠٥- أبو وحوح الأنصاري </span>«٢»\n. ذكره البغويّ، وأخرج من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب مولى أبي وحوح، قال: غسلنا ميتا، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب النبي ﷺ وقد لفت إبطه فجعل يباينه، ويقول: واللَّه ما نحن بأنجاس أحياء ولا أمواتا، واللَّه إني خشيت أن تكون سنّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12029>١٠٧٠٦- أبو وداعة السهمي </span>«٣»\n: اسمه الحارث بن صبرة.\nأسلم هو وابنه المطلب في الفتح، قال ابن عبد البر: وأسند ابن مندة، من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد اللَّه بن عطاء المكيّ، عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلّي في باب بني سهم، والناس يصلّون بصلاته، قال: كذا قال، وإنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12030>١٠٧٠٧- أبو وديعة </span>«٤»\n: ذكره البغوي، ولم يخرج له شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12031>١٠٧٠٨- أبو الورد المازني </span>«٥»\n. ذكره أبو عمر، فقال: قيل اسمه حرب، له صحبة. سكن مصر، وله عندهم حديث واحد: إياكم والسريّة التي إن لقيت فرّت «٦» وإن غنمت غلّت. ويروى عنه مرفوعا، وهو\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢١٨ عن ابن بكر البدري والطبراني في الكبير ٣/ ٨٣، وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٥٥، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٣٧١٩، والدارميّ في السنن ١/ ٢٨٩، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث ٢٢٨٥٤.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٣٣٨.\n(٣) تنقيح المقال ٣٧١٣، ريحانة الأدب ٧/ ٢٩٢.\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١١.\n(٥) الكاشف ٣/ ٣٨٧، بقي بن مخلد ٤٥٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٥٧٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٥٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١١، الجرح والتعديل ٩/ ٤٥١.\n(٦) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٩٠٠ وعزاه للبغوي عن أبي الورد.","vol":"7","page":372},{"text":"عند ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة عنه.\nقلت: أخرجه ابن ماجة، والبغويّ. وتقدم ذكره في عبيد بن قيس، وبيان الاختلاف في اسمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12032>١٠٧٠٩- أبو الورد بن قيس</span>\nبن فهد الأنصاري.\nقال ابن الكلبيّ: شهد مع علي صفّين، خلطه أبو عمر بالذي قبله، والّذي يظهر لي أنه غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12033>١٠٧١٠- أبو الورد</span>،\nغير منسوب.\nقال ابن مندة: روى حبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين- أن أبا أيوب الأنصاري قال: أتيت النبيّ ﷺ بابن عم لي [ورجل] أحمر يبايعه، فقال له النبي ﷺ: «يا أبا الورد» .\nوأخرج هو وعبدان من طريق جبارة بن المغلّس، عن ابن المبارك عن حميد الطويل، عن ابن أبي الدرداء، عن أبيه، قال: رأى النبيّ ﷺ رجلا أحمر فقال: «أنت أبو الورد» .\nوأظنه الّذي ذكره أبو أيوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12034>١٠٧١١- أبو الوصل </span>«١»\n: استدركه أبو موسى، وقال: ذكره ابن مندة في تاريخه في ترجمة بعض أحفاده، وأغفله في الصحابة، وأخرج من طريق أحمد بن رشدين، عن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن واصل بن إسحاق بن عبد اللَّه بن يزيد بن قسيط بن أبي الوصل صاحب النبي ﷺ عن آبائه- أن أبا الوصل غزا مع النبيّ ﷺ. ذكره في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12035>١٠٧١٢- أبو الوقاص </span>«٢»\n، غير منسوب.\nذكره المستغفريّ، واستدركه أبو موسى من طريقه، ثم من\nرواية صالح بن سليمان، عن غياث بن عبد الحميد، عن مطر، عن الحسن، عن أبي وقاص صاحب النبي ﷺ، قال: «سهام المؤذّنين عند اللَّه يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحّط بدمه في سبيل اللَّه ﷿.\nقال عمر: لو كنت مؤذنا لكمل أمري.\nوذكر فيه عن عمر شيئا مرفوعا، وفيه: «إنّ اللَّه حرّم لحوم المؤذّنين على النّار»،\nوهو\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٤٢.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٣٤٣.","vol":"7","page":373},{"text":"يشعر أن عمر حضر القصة، فقال ذلك، فيكون الحديث عن هذا الصحابي مرفوعا، وهذا هو الظاهر، فإن مثل هذا لا يقال بالرأي، ويحتمل أن يكون حدّث به عمر، فحدث عمر بما سمع. ثم أورده من وجه آخر، عن صالح بن سليمان، قال بنحوه، وزاد: وقال عبد اللَّه بن مسعود: ما باليت ألّا أحجّ ولا أعتمر ولا أجاهد. وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحًا ... [فصلت: ٣٣] الآية.\nقلت: وصالح بن سليمان هذا ضعيف، وشيخه غياث، بكسر المعجمة ثم تحتانية خفيفة ثم مثلثة، ذكره الذهبي في الميزان، وقال: له حديث منكر، ما أظنّ له غيره، فذكره.\nقلت: وليس كما ظن، فهذا آخر. وقد أورد الخطيب في المؤتلف ترجمة غياث من رواية يعقوب بن سفيان، عن صالح، فذكر الحديث الأول موقوفا، ثم قال: فذكر حديثا طويلا ولم يصله في رواية بالصحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12036>١٠٧١٣- أبو الوليد </span>«١»\n: حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي.\nوسهل بن حنيف الأنصاري.\nوعبادة بن الصامت.\nوعتبة بن عبد السلمي- تقدموا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12037>١٠٧١٤- أبو وهب الجشمي </span>«٢»\n. أخرج له أبو داود، والنّسائيّ، من طريق محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة، عن النبي ﷺ في الخيل، وفيه: «امسحوا بنواصيها» .\nوبهذا الإسناد رفعه: «عليكم بكلّ كميت أغرّ محجّل ...» «٣» الحديث.\nقال البغويّ: سكن الشام، وله حديثان، فأخرج حديث الخيل\nوحديث: «تسمّوا بأسماء الأنبياء «٤»، وأحبّ الأسماء إلى اللَّه: عبد اللَّه، وعبد الرّحمن ...»»\nالحديث.\n_________\n(١) المصباح المضيء، ريحانة الأدب ٧/ ٢٩٤.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٧٤ الكاشف ٣/ ٣٨٨، بقي بن مخلد ٢٧٠.\n(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٦ عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة كتاب الجهاد باب فيما يستحب من ألوان الخيل حديث رقم ٢٥٤٣، ٢٥٤٤ والنسائي في السنن ٦/ ٢١٨ كتاب الخيل باب (٣) ما يستحب من شية الخيل حديث رقم ٣٥٦٥ والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٣٣٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ١٩٨ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٢٦١.\n(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٠٥ كتاب الأدب باب ٦٩ في تغيير الأسماء حديث رقم ٤٩٥٠ وأخرجه النسائي في السنن ٦/ ٢١٨ كتاب الخيل باب ٣ ما يستحب من شية الخيل حديث رقم ٣٥٦٥ وأحمد في المسند ٥/ ٣٤٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٢١٠، ٤٥٢٢٦.\n(٥) أخرجه أبو داود ٢/ ٧٠٥ في كتاب الأدب باب في تغيير الأسماء حديث رقم ٤٩٤٩ وأحمد في المسند-- ٤/ ٣٤٥، البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٠٦ والدارميّ في السنن ٢/ ٢٩٤ والنسائي ٦/ ٢١٨ في كتاب الخيل باب ٣ ما يستحب من شية الخيل حديث رقم ٣٥٦٥ والترمذي ٥/ ١٢١ في كتاب الأدب باب ٦٤ ما جاء ما يستحب من الأسماء حديث رقم ٢٨٣٣ قال الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٢ رواه أحمد بأسانيد رجالها رجال الصحيح. ولكن ظاهر الروايتين الأوليين الإرسال وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٢٠٩، ٤٥١٩٤ وابن عساكر في تاريخه ٢/ ٥٦.","vol":"7","page":374},{"text":"وذكره ابن السّكن، وغير واحد في الصحابة. وقال أبو أحمد في الكنى: له صحبة، وحديثه في أهل اليمامة. وأخرج من طريق أبي زرعة الرازيّ، عن محمد بن رافع، عن هشام بن سعيد، عن محمد بن مهاجر الحديثين، في الخيل، والحديث في الأسماء مساقا واحدا، وقال في أوله أيضا: وكانت له صحبة.\nوادّعى أبو حاتم الرّازيّ فيما حكاه عنه ابنه في العلل- أنّ هذا الجشمي هو الكلاعي التابعي المعروف، وأنّ بعض الرواة وهم في قوله: الجشمي، وفي قوله: وكانت له صحبة.\nوزعم ابن القطّان الفاسيّ أن ابن أبي حاتم وهم في خلطه ترجمة الجشمي بالكلاعي، وكنت أظن أنه كما قال حتى راجعت كتاب العلل، فوجدته ذكره في كتاب العين، ونقل عن أبيه أنه نقب عن هذا الحديث حتى ظهر له أنه عن أبي وهب الكلاعي، وأنه مرسل، وأن بعض الرواة وهم في نسبته جشميا، وفي قوله: إن له صحبة، وبيّن ذلك بيانا شافيا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12038>١٠٧١٥- أبو وهب: صفوان بن أمية الجمحيّ</span>.\nوشجاع بن وهب الأسدي.\nوالوليد بن عقبة الأسدي.\nومجزأة بن ثور- تقدموا في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12039>١٠٧١٦- أبو وهب الجيشانيّ </span>«١»\n: هو ديلم بن هوشع. تقدم شرح حاله في الدال في الأسماء بما يغني عن الإعادة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12040>١٠٧١٧- أبو وهب الأنصاري:</span>\nروى عن النبي ﷺ في القول إذا أخذ مضجعه، من رواية خالد بن معدان. قال الذهبي: أخرجه السلفي فيما انتخبه من الفوائد لابن الطيوري، قال: وسنده قويّ. ولعله مرسل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12041>١٠٧١٨- أبو وهب الكلبي </span>«٢» .\n_________\n(١) المغني ٨/ ٧٨، لسان الميزان ٧/ ٤٨٩، الطبقات الكبرى ١/ ٣٥٩، ديوان الضعفاء رقم ٥٠٨٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٧٥، تهذيب الكمال ١٦٥٨، ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤٣.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٣٤٦.","vol":"7","page":375},{"text":"ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق سعد بن الصلت، عن إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه ﷺ لآل أكيدر كتابا فيه أمان لهم من الظلم، ولم يكن يومئذ معه خاتم، فختمه لهم بظفره، قال: وذكره الواقدي عن إسحاق بن حبان، عن يحيى بن وهب، وادعى أبو نعيم أنه عبد الملك صاحب دومة الجندل، وفيه نظر. وقد رده ابن الأثير، وأظن قوله هو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12042>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12043>١٠٧١٩- أبو الوليد:</span>\nعبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الهاد. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12044>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12045>١٠٧٢٠- أبو وائل:</span>\nشقيق بن سلمة الأسدي «١» . تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12046>١٠٧٢١- أبو وجزة السعدي </span>«٢»\n. له إدراك، قال ابن عساكر: أظنه جدّ أبي وجزة الشاعر الّذي روى عنه هشام بن عروة، وقدم الشام مع عمر، ثم ساق من طريق أبي رجاء التميمي، عن السائب بن يزيد المخزومي، قال: لما أتى عمر الشام نهى الناس أن يمدحوا خالد بن الوليد، فدخل أبو وجزة السعدي، وخالد عند عمر، فقال: أهاهنا خالد: فحسر خالد اللثام عنه، فقال له أبو وجزة: واللَّه إنك لأصبحهم خدّا، وأكرمهم جدّا، وأوسعهم مجدا، وأبسطهم رفدا، قال: ثم رآه عمر بالمدينة، فقال: ألم أنه عن مدح خالد عندي! فقال أبو وجزة: من أعطانا مدحناه، ومن حرمنا سبيناه، كما يسبّ العبد سيده. فقال عمر: يا أبا وجزة، وكيف يسبّ العبد سيده؟ قال: من حيث لا يعلم ولا يسمع يا أمير المؤمنين.\nوجوّز ابن عساكر أن يكون هذا هو الحارث بن أبي وجزة الّذي تقدم ذكره في القسم الأول من حرف الحاء، وليس بجيد، لأنّ ذاك قرشي وهذا سعدي، وسياق القصتين مختلف جدا. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٣٧، الاستيعاب: ت ٣٢٥٩.\n(٢) تاريخ أسماء الثقات الفهرس، الكنى والأسماء ٢/ ١٤٧، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٧١، تهذيب الكمال ١٦٥٧، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٢٩٠.","vol":"7","page":376},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12047>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12048>١٠٧٢٢- أبو وديعة</span>،\nغير منسوب.\nاستدركه أبو موسى، وقال:\nأورده محمّد بن المسيّب، وجعفر المستغفريّ في الصحابة، وأخرج من طريقهما من رواية بشر بن الوليد، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي وديعة صاحب رسول اللَّه ﷺ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة ومسّ من طيب أو من دهن كان عنده، ولبس أحسن ما كان عنده من الثّياب، ثمّ لم يفرّق بين اثنين، وأنصت إلى الإمام إذا جاء- غفر له ما بين الجمعتين» «١» .\nقلت: وقول الراويّ في السند صاحب رسول اللَّه ﷺ وهم، فإن أبا وديعة هذا تابعيّ معروف، واسمه عبد اللَّه بن وديعة، أخرج حديثه البخاري من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن سلمان، وقد رواه يحيى بن القطان، عن محمد بن عجلان، عن سعيد، فقال: عن أبي ذر- بدل سلمان. أخرجه ابن ماجة، وقد أقره ابن الأثير، فلم يتنبه لعلته، وأعجب منه الذهبي فإنه قال في التجريد: أورده المستغفري في الصحابة بإسناد مقارب بيّن، يعني ما أخرجه موسى.\nقلت: وأبو معشر هو نجيح المدني ضعيف، وسنده مقارب، كما قال لو لم يخالف، لكن مع المخالفة إنما يقال له إنه منكر، وقد غلط في إسقاط الصحابي وتبقية وصفه. واللَّه المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12049>حرف الياء آخر الحروف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12050>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12051>١٠٧٢٣- أبو يحيى:</span>\nصهيب بن سنان «٢» الرومي.\nوأبو يحيى: عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ.\nوأبو يحيى: سنان جد يحيى بن عباد- تقدموا في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12052>١٠٧٢٤- أبو يحيى:</span>\nأسيد بن حضير الأنصاري، ويقال كنيته أبو عتيك. تقدم.\n_________\n(١) انظر مسند الربيع بن حبيب ١/ ٥٨.\n(٢) في أ: سفيان.","vol":"7","page":377},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12053>١٠٧٢٥- أبو يحيى:</span>\nالمقدام بن معديكرب الكندي. ويقال: كنيته أبو كريمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12054>١٠٧٢٦- أبو يحيى:</span>\nخريم بن فاتك الأسدي. ويقال كنيته أبو أيمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12055>١٠٧٢٧- أبو يحيى:</span>\nخبّاب «١» بن الأرتّ التميمي. ويقال كنيته أبو عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12056>١٠٧٢٨- أبو يحيى:</span>\nسهل بن أبي حثمة الأنصاري. ويقال كنيته أبو محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12057>١٠٧٢٩- أبو يحيى:</span>\nعبد اللَّه بن كعب بن عمرو بن عوف الأنصاري البدري «٢» .\nقال الحاكم أبو أحمد: قال الواقديّ: سمعت بعض الأنصار يقول: كنيته أبو يحيى- كلهم تقدموا في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12058>١٠٧٣٠- أبو يحيى الأنصاري</span>،\nمن بني حارثة.\nذكره ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن أنس، قال: كان أبعد الناس من المسجد رجلان من الأنصار: أبو لبابة، وأبو يحيى من بني حارثة، فقال ... أخرجه الطّبرانيّ في ترجمة أبو لبابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12059>١٠٧٣١- أبو يحيى الأنصاري </span>«٣»\n. قال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا، ثم\nأورد من طريق الليث، عن عبد اللَّه بن يحيى الأنصاري، عن أبيه، عن جده- أنّ جدته أتت النبيّ ﷺ بحلي لها ... الحديث. وفيه: «لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلّا بإذن زوجها» «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12060>١٠٧٣٢- أبو يربوع:</span>\nسعيد بن يربوع. تقدم في الأسماء، ذكره أبو أحمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12061>١٠٧٣٣- أبو يزيد:</span>\nعقيل بن أبي طالب الهاشمي «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12062>١٠٧٣٤- أبو يزيد:</span>\nسهل بن عمرو العامري «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12063>١٠٧٣٥- أبو يزيد:</span>\nالسائب بن يزيد، ابن أخت النمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12064>١٠٧٣٦- أبو يزيد:</span>\nأنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12065>١٠٧٣٧- أبو يزيد:</span>\nمعن بن يزيد الأخنس الأسلمي- تقدموا في الأسماء.\n_________\n(١) في أ: عتاب.\n(٢) في أ: المنذري.\n(٣) الجرح والتعديل ٩/ ٤٥٨.\n(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣١٥- ٣١٦- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ... الحديث بلفظه كتاب البيوع باب في عطية المرأة بغير إذن زوجها حديث رقم ٣٥٤٦ والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٧ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٦٠، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٧٨٣.\n(٥) الطبقات الكبرى بيروت ١/ ١٢١، ٤/ ٤٢.\n(٦) الطبقات الكبرى بيروت ٧/ ٤٠٤.","vol":"7","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12066>١٠٧٣٨- أبو يزيد:</span>\nمعقل بن سنان الأشجعي. ويقال: كنيته أبو محمد. ويقال: أبو عبد الرحمن. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12067>١٠٧٣٩- أبو يزيد:</span>\nحارثة بن قدامة بن مالك التميمي السعدي. ويقال كنيته أبو أيوب. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12068>١٠٧٤٠- أبو يزيد بن عمرو الجذامي </span>«١»\n. ذكره الواقديّ فيمن أسلم من جذام، واستدركه أبو علي الجيّاني، وابن الدباغ، وقد تقدم في حرف الزاي من الكنى أبو زيد الجذامي، فلا أدري أهو هذا أو آخر!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12069>١٠٧٤١- أبو يزيد:</span>\nوالد حكيم «٢» .\nله حديث، اختلف فيه على عطاء بن السائب، قال الدّوري، عن ابن معين: روى عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد الكرخي، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قيل: له: كانت لأبيه صحبة؟ قال: لا أدري.\nقلت: أما بيان الاختلاف فيه،\nفقال جرير، عن عطاء، عن حكيم بن أبي يزيد الكرخي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «دعوا النّاس يصيب بعضهم من بعض، فإذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له» «٣» .\nوذكره البخاريّ تعليقا، ووصله أبو أحمد، وكذا قال عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء، وكذا قال حماد بن زيد، وإسماعيل بن علية، عن عطاء، أخرجهما ابن السكن، وأخرج رواية ابن عليّة الحسن بن سفيان. وقال وهيب بن خالد، عن عطاء، عن حكيم بن أبي يزيد: اتبعته في حاجة، فحدثني عن أبيه عن النبي ﷺ. أخرجه ابن أبي خيثمة، وقال البخاري في الكنى: أبو يزيد ممّن سمع النبي ﷺ. قال أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، ووصله في التاريخ عن مسدد، عن أبي عوانة، وكذا أخرجه أحمد من رواية أبي عوانة، ووافقه همام بن يحيى عند الطيالسي.\nقلت: ويحتمل إن كان محفوظا أن من قال ابن أبي يزيد نسبه لجده، فقد ذكر ابن مندة أنّ صدقه رواه عن عطاء بن يزيد، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه، عن جده، وترجم له\n_________\n(١) الطبقات الكبرى بيروت ٢/ ٨٨، ٧/ ٤٣٥.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١٢، الجرح والتعديل ٩/ ٤٥٩، بقي بن مخلد ٧٨٨.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤١٨، والطبراني في الكبير ١٩/ ٣٠٣، وأورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٨٦، عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه وقال رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٩٥٣٣.","vol":"7","page":379},{"text":"ابن مندة أبو يزيد جد حكيم، ويكون الجدّ أبهم في رواية أبي عوانة، والاضطراب فيه من عطاء بن السائب، فإنه كان اختلط. وقد قيل: إن حماد بن سلمة ممن سمع منه قبل الاختلاط. واللَّه أعلم.\nوحمّاد يقول فيه: عن عطاء، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه، وتابعه همام كما تقدم في حرف الياء آخر الأسماء، والأكثر قالوا: ابن أبي يزيد. واللَّه أعلم.\nقال أبو عمر: الّذي أقول إن الصواب قول الثلاثة: وهيب، وجرير بن حازم، وإسماعيل بن علية، وإن أبا عوانة وهم فيه. انتهى.\nوقد ذكرت من وصلها إلا أن قوله جرير بن حازم غلط، والصواب جرير بن عبد الحميد، فإنه ذكر أنه من رواية أبي خيثمة، وأبو خيثمة إنما أخرجه عن أبيه عن جرير، وكذا وصله الحاكم أبو أحمد، من رواية محمد بن قدامة، عن جرير، وابن قدامة وأبو خيثمة لم يدركا جرير بن حازم. وقد زدت عليه عبد الوارث، وحماد بن زيد، وقد خالفهم حماد بن سلمة، فقال: عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12070>١٠٧٤٢- أبو يزيد اللقيطي </span>«١»\n. له ذكر في حديث حزابة بن نعيم. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12071>١٠٧٤٣- أبو يزيد النميري </span>«٢»\n: يأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12072>١٠٧٤٤- أبو اليسر </span>«٣»\n، بفتحتين، الأنصاري: اسمه كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وقيل كعب بن عمرو بن تميم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، بفتحتين. مشهور باسمه. وكنيته، شهد العقبة وبدرا، وله فيها آثار كثيرة، وهو الّذي أسر العباس.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٥٠.\n(٢) جامع التحصيل ١٠٢٨.\n(٣) طبقات ابن سعد ٣/ ٥٨١، سيرة ابن هشام ٢/ ١٠٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٧٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٣١٩، مسند أحمد ٣/ ٤٢٧، المغازي للواقدي ١٤٠، أنساب الأشراف ١/ ٤٤، مشاهير علماء الأمصار ١٨، المنتخب من ذيل الذيل ٥٧٤، جمهرة أنساب العرب ٣٦٠، طبقات خليفة ١٠٢، تاريخ خليفة ٢٢٣، الكامل في التاريخ ٢/ ١٢٨، الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٦٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٦، تاريخ الطبري ٢/ ٤٦٣، المعارف ١٥٥، تحفة الأشراف ٨/ ٣٠٦، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٧، البداية والنهاية ٨/ ٧٨، مرآة الجنان ١/ ١٢٨، تاريخ الإسلام ١١٧، السيرة النبويّة ٣٠٧، عهد الخلفاء الراشدين ٥٤٥، ٨/ ٤٣٧، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢١- تاريخ الإسلام ١/ ٣٥٨.","vol":"7","page":380},{"text":"قال ابن إسحاق: شهد بدرا، والمشاهد. وقال البخاريّ: له صحبة، وشهد بدرا.\nوقال المدائنيّ: كان قصيرا دحداحا عظيم البطن، ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين.\nوقال ابن إسحاق: وكان آخر من مات من الصحابة، كأنه يعني أهل بدر. روى عنه عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وحديثه مطول، وأخرجه مسلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12073>١٠٧٤٥- أبو اليسع </span>«١»\n: ذكره ابن مندة، فقال: سأل عن النبي ﷺ، فقيل هو بعرفات.\nروى حديثه محمد بن خالد، عن عبيد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي عثمان النهدي، بطوله. وقال أبو عمر: حديثه عند عبيد اللَّه بن أبي حميد، عن أبي المليح بن أبي أسامة، عنه، قال: أتيت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّه، ما الّذي يدخلني الجنة؟ الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12074>١٠٧٤٦- أبو يعقوب:</span>\nيوسف بن عبد اللَّه بن سلام. له ولأبيه صحبة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12075>١٠٧٤٧- أبو يعلى:</span>\nحمزة بن عبد المطلب، عم النبي ﷺ.\nوأبو يعلى شداد بن أوس الأنصاري- تقدما في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12076>١٠٧٤٨- أبو اليقظان</span>،\nغير منسوب «٢» .\nقال الحاكم أبو أحمد: قال محمد بن إسماعيل: له صحبة.\nوقال ابن مندة: ذكره البخاريّ فيمن صحب النبي ﷺ، ولم يذكر له حديثا.\nوقال ابن أبي حاتم: ذكر له أبو زرعة الرازيّ في المسند هذا الحديث الواحد في مسند المصريين، من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، عن أبي حسانة أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي ﷺ يقول: أبشروا، فو اللَّه لأنتم أشدّ حبا لرسول اللَّه ﷺ، ولم يروه من عامة من رآه.\nقال أبو عمر: مذكور في الصحابة فيمن سكن مصر.\nقلت: ما ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة الذين دخلوا مصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12077>١٠٧٤٩- أبو اليقظان:</span>\nعمار بن ياسر العبسيّ. مشهور باسمه. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12078>١٠٧٥٠- أبو اليمان:</span>\nبشر، أو بشير بن عقربة، أو ابن عقرب الجهنيّ. تقدم في الموحدة.\n_________\n(١) ريحانة الأدب ٧/ ٣١٤، المغني ٧٨٣١، الجرح والتعديل ٩/ ٤٥٨، اللآلي المصنوعة ١/ ٤٠٩.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٣٥٤، الاستيعاب: ت ٣٢٦٧.","vol":"7","page":381},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12079>١٠٧٥١- أبو يوسف:</span>\nعبد اللَّه بن سلام، مشهور باسمه. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12080>١٠٧٥٢- أبو يونس الظفري </span>«١»\n. ذكره ابن أبي حاتم في الوحدان، وأخرج عن دحيم، عن ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس الظفري، عن جده الظفري، عن جده يونس، عن أبيه- أنه حضر مع رسول اللَّه ﷺ حجة الوداع وهو ابن عشرين سنة، وله رواية.\nقلت: اسمه محمد بن أنس بن فضالة، له ولأبيه ولجده صحبة. وقد تقدموا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12081>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12082>١٠٧٥٣- أبو يحيى:</span>\nعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة. تقدم في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12083>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12084>١٠٧٥٤- أبو يحيى</span>،\nغير مسمى ولا منسوب.\nوقع ذكره في قصة أخرجها الخطيب في ترجمة يحيى بن أبي يحيى المذكور من طريق رقبة بن مصقلة، عن سماك بن حرب، حدثني يحيى بن أبي يحيى، عن أبيه، قال:\nإني لأسير على فرس لي في الجاهلية إذا أنا بطرفة- يعني ابن العبد الشاعر المشهور، فذكر خبرا فيه أنه أخرج له لسانه، فإذا هو أسود، كأنه لسان ظبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12085>١٠٧٥٥- أبو يزيد السعدي</span>،\nهو المخبل، بمعجمة وموحدة. تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12086>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12087>١٠٧٥٦- أبو يحيى </span>«٢»\n: رجل من قيس.\nروى عن النبي ﷺ أنه قال: «ألا أخبركم بخير قبائل العرب؟ ...» «٣» الحديث.\nوفيه ذكر السكاسك والسّكون وغيرهما.\nروى حديثه ابن لهيعة، عن مرثد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن رجل من بني أود، عن رجل من قيس يقال له أبو يحيى. أخرجه البغوي في معجمه، وأورده ابن عساكر في التبيين من طريقه، وقال: إنه مرسل.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٥٥.\n(٢) الكنى والأسماء ٢/ ١٦٥.\n(٣) أورده الهيثمي في كنز العمال حديث رقم ٣٤١٢١ وعزاه للبغوي عن أبي نجيح القيسي.","vol":"7","page":382},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12088>١٠٧٥٧- أبو يزيد النميري </span>«١»\n، ذكره أبو عمر، فقال: له صحبة.\nروى أيّوب السختياني عنه أنه قال: أممت قومي على عهد رسول اللَّه ﷺ، وأنا ابن سبع سنين. قال ابن الأثير: قوله: النميري ليس بشيء، وأنا أظن أنه الجرمي عمرو بن سلمة، وهو يكنى أبا بريد، بضم أوله وبالموحدة مصغرا، فهو الّذي أمّ قومه، وهو ابن ست أو سبع سنين، ويروي عنه أيوب، وأبو قلابة وغيرهما. انتهى ملخصا.\nوأقره الذّهبيّ. وذكره ابن فتحون في «أوهام الاستيعاب»، فقال: وهم فيه في موضعين: في قوله النميري، وإنما هو الجرمي، وفي تكنيته بالزاي، وإنما هو بالموحدة ثم الراء. وقد ذكره أبو عمر في بابه على الصواب.\nقلت: ويحتمل على بعد أنه آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12089>١٠٧٥٨- أبو يزيد بن أبي مريم</span>،\nاستدركه الذهبي، وذكر أن له في مسند بقي بن مخلد حديثا، وقد وهم في استدراكه، فإنّ هذا هو أبو مريم السلولي، وهو والد يزيد، واسمه مالك بن ربيعة كما تقدم في الأسماء.\nوأخرج حديثه أحمد، والبخاريّ في «التّاريخ»، والنّسائيّ من طريق يزيد بن أبي مريم، عن أبيه.\nولو كان من له ولد وكني بغيره واشتهر بذلك يكنى بالولد الآخر لكان كل أحد كني بعدد أولاده، فإن فيهم من كان له من الولد العشرة إلى العشرين إلى الثلاثين، ولو ترجم أحد لأبي بكر الصديق مثلا في الكنى أبو محمد بن أبي بكر لاستسمج، لأن المتبادر من مثل هذا أن الترجمة لأبي محمد لا لوالده، وكذا القول في غيره، كعثمان، لو ترجم له أبو عمرو بن عثمان لكان في غاية الركاكة، وهذا بين لا خفاء به واللَّه المستعان.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٣٥١، الاستيعاب: ت ٣٢٦٣.","vol":"7","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12090>[المجلد الثامن]</span>\nبسم اللَّه الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12091>كتاب النساء</span>\nعلى الترتيب السابق في الرجال\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12092>حرف الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12093>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12094>١٠٧٥٩- آسية بنت الحارث السعدية</span>،\nأخت النبي ﷺ من الرضاعة.\nذكرها أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12095>١٠٧٦٠- آسية بنت الفرج الجرهمية </span>«١»\n. ذكرها ابن مندة،\nوأورد من طريق أيوب بن محمد الوزان، عن يعلى بن الأشدق، قال: جاءت آسية بنت الفرج، امرأة من جرهم، وكان مسكنها الحجون بمكة- النبي ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إني قد أخطأت على نفسي، وزنيت فطهرني، فقال: «هل ولدت؟» قالت: لا. قال: «فما بقي عليك من ولادتك؟» فأخبرته بنحو شهر، فقال: «لست بمطهّرك حتّى تلدي»، قال: فولدت، فأتته فأخبرته ... فذكر الحديث بطوله،\nكذا في الأصل، ولم يخرجه ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12096>١٠٧٦١- آمنة بنت الأرقم </span>«٢»\n. روى أبو السّائب المخزوميّ عن جدته آمنة بنت الأرقم- أن النبيّ ﷺ أقطعها بئرا ببطن العقيق، فكانت تسمى بئر آمنة، وبرك لها فيها، وكانت من المهاجرات، ذكرها ابن الدّبّاغ مستدركا على الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12097>١٠٧٦٢- آمنة بنت حرملة</span>،\nوالدة الوليد بن الوليد بن المغيرة، ويقال اسمها عاتكة.\nذكر في ترجمة ولدها ما يدلّ على أن لها صحبة.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٦٨٩.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٦٩٠.","vol":"8","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12098>١٠٧٦٣- آمنة بنت أبي الحكم</span>،\nأو بنت الحكم الغفارية. تأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12099>١٠٧٦٤- آمنة بنت خلف الأسلمية </span>«١»\n. ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، وأخرج من وجهين واهيين إلى المبارك بن فضالة، عن الحسن- أنّ آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي ﷺ لما أصابت الفاحشة، فقالت: يا رسول اللَّه، إني امرأة محصنة، وزوجي غائب، وإني أصبت الفاحشة فطهرني ... وذكر قصة طويلة، ودعا كثيرا لها حين رجمت نحوا من ورقتين، كذا في الأصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12100>١٠٧٦٥- آمنة بنت أبي الخيار</span>،\nزوج مطيع بن الأسود، وهي والدة عبد اللَّه بن مطيع، وقيل هي أميمة، بميمين مصغرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12101>١٠٧٦٦- آمنة بنت قيس</span>\nبن عبد اللَّه بن رئاب بن يعمر، بنت عم أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية، من بني غنم بن دودان.\nذكر ابن إسحاق أنها كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكان مع أبيها امرأته بركة بنت يسار، وكانا ظئري عبد اللَّه بن جحش. وذكرها ابن إسحاق في السيرة النبويّة، وأخرجها المستغفري من طريقه. استدركها أبو موسى، وقال ابن سعد: أسلمت قديما بمكة وهاجرت مع أهل بيتها إلى المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12102>١٠٧٦٧- آمنة بنت سعد</span>\nبن وهب «٢» امرأة أبي سفيان. ذكرها أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12103>١٠٧٦٨- آمنة بنت أبي سفيان</span>\nبن حرب بن أمية.\nذكرها ابن إسحاق في غزوة الطائف، وهي أميمة بالتصغير. وستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12104>١٠٧٦٩- آمنة بنت أبي الصلت الغفارية </span>«٣»\n، أو بنت الصلت. تأتي في القسم الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12105>١٠٧٧٠- آمنة بنت عفان</span>\nبن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية «٤»، أخت أمير المؤمنين عثمان.\nقال أبو موسى: أسلمت يوم الفتح، وكانت عند سعد حليف بني مخزوم، وكانت من النسوة اللاتي بايعن رسول اللَّه ﷺ مع هند امرأة أبي سفيان على ألا يشركن باللَّه شيئا ولا يسرقن ولا يزنين. ذكر ذلك ابن إسحاق في المغازي.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٦٩١.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٦٩٣.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٦٩٤.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٦٩٥.","vol":"8","page":4},{"text":"وذكر ابن الكلبيّ أنها كانت في الجاهلية ماشطة، وأنها تزوجت الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم.\nوتقدم لذلك طريق في ترجمة الحكم بن كيسان، وهو أقوى من قول أبي موسى:\nكانت عند سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12106>١٠٧٧١- آمنة بنت عمرو</span>\nبن حرب بن أمية الأموية، بنت عم معاوية. وتزوجها أبو حذيفة بن عتبة، فولدت له عاصما. ذكره ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12107>١٠٧٧٢- آمنة بنت غفار</span>.\nقال الذهبيّ في «مبهمات النّوويّ»: إنها امرأة ابن عمر التي طلقها فأمر برجعتها.\nقلت: سماها ابن لهيعة، عن عبد الرحمن الأعرج- آمنة بنت عفان، وقال: المرأة التي طلقها ابن عمر على عهد رسول اللَّه ﷺ آمنة بنت عفان.\nذكره ابن سعد، عن الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة. ورويناه فيما جمع من حديث قتيبة، من رواية سعيد العيار بسنده، عن قتيبة، عن ابن لهيعة، وفي رواية قتيبة بنت غفار، بكسر المعجمة وتخفيف الفاء، ثم راء. وفي النسخة التي من الطبقات: بفتح المهملة وتشديد الفاء وبعد الألف نون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12108>١٠٧٧٣- آمنة بنت قرط</span>\nبن خنساء بن سنان الأنصارية.\nيأتي نسبها في ترجمة أختها أمامة.\nقال ابن سعد: أمهما مارية بنت القين بن كعب بن سواد، وتزوج آمنة هذه أوس بن المعلى بن لوذان، فولدت له أبا سعيد، فأسلمت آمنة، وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12109>١٠٧٧٤- آمنة بنت محصن</span>.\nذكر السهيليّ أنه اسم أم قيس بنت محصن، أخت عكاشة بن محصن الأسدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12110>١٠٧٧٥- آمنة بنت نعيم النحام</span>.\nستأتي في أمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12111>١٠٧٧٦- آمنة</span>،\nأو عاتكة، والدة الوليد بن المغيرة. تقدم في ترجمته ما يدلّ على إسلامها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12112>١٠٧٧- أبرهة الحبشية:</span>\nمن خدم النجاشي.\nكانت عند أم حبيبة لما زوجها النجاشي للنّبيّ ﷺ.","vol":"8","page":5},{"text":"ذكرها الواقديّ، وأورد ابن سعد قصتها في ترجمة أم حبيبة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد، عن أم حبيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12113>١٠٧٧٨- أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة</span>\nبن حرام بن صخر بن أمية بن حرام بن ثابت بن النجار الأنصاري.\nلها صحبة. ذكرها ابن سعد في «المبايعات»، وقال: أمّها فاطمة بنت زيد مناة بن عمرو بن مازن الغسانية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12114>١٠٧٧٩- أثيلة بنت راشد الهذلية </span>«١»\n، تقدم ذكرها في ترجمة عامر بن مرقش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12115>١٠٧٨٠- أثيلة الخزاعية</span>،\nجدة أيوب بن عبد اللَّه بن زهير الأسدي.\nذكرها الفاكهيّ في كتاب «مكّة» خبرا من طريق ابن جريج عن ابن أبي حسين- أن النبي ﷺ كتب إلى سهيل بن عمرو: إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إليّ مزادتين من ماء زمزم. قال: فاستعانت امرأته الخزاعية جدة أيوب، فأدلجتاهما فلم تصبحا حتى فرغتا من مزادتين فجعلتاهما في كرين، فبعث بهما على بعير من ليلتهما،\nوأخرجه عمر بن شبة كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12116>١٠٧٨١- أثيمة المخزومية</span>،\nجدة عطاف» .\nذكرها ابن عبد البرّ. وقيل: هي أروى التي ستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12117>١٠٧٨٢- إدام بنت الجموح الأنصارية</span>،\nأخت عمرو بن الجموح سيد الخزرج. ذكرها ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12118>١٠٧٨٣- إدام بنت قرط</span>\nبن خنساء الأنصارية. من المبايعات. ذكرها ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12119>١٠٧٨٤- أردة بنت الحارث بن كلدة الثقفي:</span>\nزوج عتبة بن غزوان.\nذكرها البلاذريّ وغيره، وقالوا: إنها كانت مع عتبة بالبصرة، وهو أمير عليها ومن أجلها قدم أبو بكرة وأخويه من أمه: نافع، وزياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12120>١٠٧٨٥- أرنب بنت عفيف بن أبي العاص</span>\nبن عبد شمس، أمها النابغة والدة عمرو بن العاص، فكأن عمرا أخوها لأمها. ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12121>١٠٧٨٦- أرنب المدينة المغنية</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٦٩٨.\n(٢) الاستيعاب: ت ٣٢٦٨.","vol":"8","page":6},{"text":"روينا في الجزء الثالث من أمالي المحامليّ رواية الأصبهانيين، من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة المغنية أخبرته أنها سألت جابر بن عبد اللَّه عن الغناء، فقال:\nنكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء، فقال لها النبيّ ﷺ «أهديت عروسك؟» قالت: نعم. قال: «فأرسلت معها بغناء، فإنّ الأنصار يحبّونه؟» قالت: لا.\nقال: «فأدركيها بأرنب»،\nامرأة كانت تغنّي بالمدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12122>١٠٧٨٧- أروى بنت أنيس </span>«١»\n. ذكرها ابن مندة، ولها ذكر في الوضوء من جامع التّرمذيّ، كذا في التّجريد ولم يذكر ابن مندة اسم أبيها، بل أروى حسب. وأما الترمذي فقال عقب حديث بردة- في الوضوء من مس الذكر- وقد ذكر جماعة منهم أروى هذه. وأخرج ابن السكن والدار الدّارقطنيّ في العلل من طريق عثمان بن اليمان: سمعت هشام بن زياد هو أبو المقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس ... فذكر الحديث- مرفوعا في الوضوء من مس الذكر.\nقال ابن السّكن: لا يثبت، ولم يحدث به غير هشام بن عروة، هكذا عن أبي المقدام، وهو بصري ضعيف.\nوقال ابن مندة: روى عن أبي المقدام بهذا السند، لكن قال: عن أبي أروى، وهو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12123>١٠٧٨٨- أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية</span>،\nوالدة المطلب بن أبي وداعة السهمي.\nذكرها ابن سعد في «الصّحابيّات» في باب بنات عم النبي ﷺ، وقال أمها غزية بنت قيس بن طريف، من بني الحارث بن فهر بن مالك، قال: وولدت لأبي وداعة: المطلب، وأبا سفيان، وأم جميل، وأم حكيم، والربعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12124>١٠٧٨٩- أروى بنت ربيعة بن الحارث</span>\nبن عبد المطلب الهاشمي «٢» .\nذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»، وقال: تزوجها حبان بن منقذ الأنصاري، فولدت له ولدا، ويقال: بل اسمها هند. انتهى.\nوقال ابن مندة: أروى حديثها عطاف بن خالد، عن أمه، عن أمها، وهي أروي.\n_________\n(١) أعلام النساء ١/ ١٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٣.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٦٩٧.","vol":"8","page":7},{"text":"وقال عبد القدّوس بن إبراهيم: عن عطاف، عن أمه، عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبي ﷺ وهي صبية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12125>١٠٧٩٠- أروى بنت أبي العاص </span>«١»\nبن أمية بن عبد شمس الأموية، أخت الحكم والد مروان وهي عمة عثمان بن عفان.\nذكرها المستغفريّ، وساق بسنده، من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول اللَّه ﷺ يوم الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12126>١٠٧٩١- أروى بنت عبد المطلب</span>\nبن هاشم الهاشمية «٢» عمة رسول اللَّه ﷺ. قال أبو عمر: كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي، فولدت له طليبا، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، فولدت له أروى.\nوحكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق- أنه لم يسلم من عمات النبي ﷺ إلا صفية.\nوتعقبه بقصة أروى، وذكرها العقيلي في الصحابة، وأسند عن الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب، فقال لها: قد أسلمت وتبعت محمدا، فذكر قصة فيها: وما يمنعك أن تسلمي، فقد أسلم أخوك حمزة؟.\nفقالت: انظر ما يصنع أخواي. قال: قلت: فإنّي أسألك باللَّه إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته.\nقلت: فإنّي أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا رسول اللَّه، ثم كانت بعد تعضد النبيّ ﷺ بلسانها، وتحضّ ابنها على نصرته والقيام بأمره.\nوقال ابن سعد: أسلمت، وهاجرت إلى المدينة. وأخرج عن الواقدي بسند له إلى برّة بنت أبي تجراة، قالت: عرض أبو جهل وعدة معه للنّبيّ ﷺ فآذوه، فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجّه، فأخذوه، فقام أبو لهب في نصرته، وبلغ أروى، فقالت: إنّ خير أيامه يوم نصر ابن خاله، فقيل لأبي لهب: إن أروى صبت، فدخل عليها يعاتبها، فقالت: قم دون ابن أخيك، فإنه إن يظهر كنت بالخيار، وإلا كنت قد أعذرت في ابن أخيك فقال أبو لهب: ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ إنه جاء بدين محدث. قال ابن سعد: ويقال إن أروى قالت:\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧٠٠.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٧٠١، الاستيعاب: ت ٣٢٦٩.","vol":"8","page":8},{"text":"إنّ طليبا نصر ابن خاله ... واساه في ذي دمه وماله\n[الرجز] وذكر محمّد بن سعد أن أروى هذه رثت النبي ﷺ، وأنشد لها من أبيات:\nألا يا رسول اللَّه كنت رجاءنا ... وكنت بنا برّا ولم تك جافيا\nكأنّ على قلبي لذكر محمّد ... وما جمعت بعد النّبيّ المجاويا\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12127>١٠٧٩٢- أروى بنت عميس</span>.\nذكرها ابن الأثير في آخر ترجمة أروى بنت كريز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12128>١٠٧٩٣- أروى بنت كريز</span>\nبن ربيعة «١» بن حبيب بن عبد شمس العبشمية، والدة عثمان بن عفان.\nأمّها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول اللَّه ﷺ.\nذكرها ابن أبي عاصم في «الوحدان»، وأخرج هو والحاكم من طريق فيها ضعف، عن الزهري، عن عبيد «٢» اللَّه ابن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس، قال: أسلمت أمّ عثمان، وأم طلحة، وأم عمار، وأم أبي بكر، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف. قال ابن مندة:\nماتت في خلافة عثمان بن عفان، ولا يعرف لها حديث.\nقال ابن سعد: تزوجها عفان بن أبي العاص، فولدت له عثمان وآمنة، ثم تزوجها عقبة بن أبي معيط، فولدت له الوليد، وعمارة، وخالدا، وأم كلثوم، وأم حكيم وهندا.\nوأسلمت أروى وهاجرت بعد ابنتها أمّ كلثوم، وبايعت رسول اللَّه ﷺ، ولم تزل بالمدينة حتى ماتت.\nوقرأت بخط البجيري: توفيت أم عثمان ولها تسعون سنة، فحمل عثمان سريرها، وصلّى عليها.\nوأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي إلى عبد اللَّه بن حنظلة بن الراهب: شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنها بالبقيع، ورجع وقد صلّى الناس فصلّى وحده، وصليت إلى جنبه، فسمعته وهو ساجد يقول: اللَّهمّ ارحم أمي، اللَّهمّ اغفر لأمي، وذلك في خلافته.\n_________\n(١) الثقات ٢٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٤.\n(٢) في أ: عبد.","vol":"8","page":9},{"text":"ومن طريق عيسى بن طلحة: رأيت عثمان حمل سرير أمّه بين العمودين من دار غطيش، فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز، قال: ورأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12129>١٠٧٩٤- أروى بنت المقوّم</span>\nبن عبد المطلب الهاشمية، ابنة عم رسول اللَّه ﷺ.\nكانت زوج ابن عمها أبي سفيان بن الحارث.\nذكرها الزّبير، وذكر أنها ولدت بنات.\nوقال ابن سعد: تزوجها أبو مسروح «١» الحارث بن يعمر بن حبان بن عمير، من بني سعد بن بكر بن هوازن، وكان حليف العباس بن عبد المطلب، فولدت له عبد اللَّه بن أبي مسروح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12130>١٠٧٩٥- أزده بنت الحارث</span>\nبن كلدة الثقفية، زوج عتبة بن غزوان أمير البصرة، وكانت صحبته لما قدم البصرة ومصرها، وبسببها قدم البصرة إخوتها من أمها: أبو بكرة، ونافع، وزياد بن عبيد الّذي صار بعد ذلك يقال له زياد بن أبي سفيان، وأمّ الجميع سميّة مولاة الحارث بن كلدة.\nذكر ذلك البلاذريّ، وقد قدمنا أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12131>١٠٧٩٦- إزمة</span>،\nبكسر أوله وسكون المعجمة.\nذكرها أبو موسى المدينيّ في ذيل العرنيين للهروي من جمعه: أن المراد بقولهم «٢» في المثل: «اشتدّي إزمة تنفرجي: امرأة اسمها إزمة، أخذها الطّلق فقيل لها ذلك، أي تصبّري يا إزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع.\nنقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة، وراجعت الذيل، فلم أر فيه التصريح بما يدلّ على صحبتها، فإنّه قال فيه عقب هذا: ذكره بعض الجهال، وهذا باطل، وزاد بعضهم أنّ الّذي قال لها ذلك هو النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12132>١٠٧٩٧- أسماء بنت أنس</span>\nبن مدرك الخثعمية، زوج خالد بن الوليد، وأم أولاده:\nالمهاجر، وعبد اللَّه، وعبد الرحمن.\nوقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة والدها أنس بن مدرك.\n_________\n(١) في أ: شرح.\n(٢) في أ: من قولهم.","vol":"8","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12133>١٠٧٩٨- أسماء بنت أبي بكر الصديق </span>«١»\n. تأتي في أسماء بنت عبد اللَّه بن عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12134>١٠٧٩٩- أسماء بنت الحارث </span>«٢»\n: امرأة خطاب بن الحارث الجمحيّ.\nذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم من أهل مكة، فقال لما ذكرهم: وخطاب وامرأته أسماء بنت الحارث، ذكر ذلك أبو نعيم، من طريق إبراهيم بن يوسف، عن زياد البكائي، عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12135>١٠٨٠٠- أسماء بنت سعيد</span>\nبن زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية.\nلها ولأبيها صحبة.\nوأخرج حديثها الدار الدّارقطنيّ في العلل، من رواية حفص بن غياث، عن أبي حرملة، عن أبي، فقال: عن رباح بن عبد الرحمن، حدثتني جدتي أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا صلاة لمن لا وضوء له ...» الحديث.\nوأخرجه البيهقيّ، وقال: جدته أسماء بنت سعيد بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12136>١٠٨٠١- أسماء بنت سلامة </span>«٣»\n، ويقال سلمة بن مخربة، بمعجمة وموحدة، ابن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم التميمية الدارمية.\nذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم بمكة، فقال: وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، وامرأته أسماء بنت سلامة.\n_________\n(١) المحبر ٢٢، نسب قريش ٢٣٦، تاريخ خليفة ٢٦٩، طبقات خليفة ٣٣٣، الزهد لابن المبارك ٣٥٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٥، المغازي للواقدي ٢٢٤، المغازي للزهري ٩٩، مسند أحمد ٦/ ٣٤٤، سيرة ابن هشام ٣٤، المعارف ١٧٢، فتوح البلدان ٥٥٨، العقد الفريد ٤/ ١٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥٥، السير والمغازي ١١٦، أنساب الأشراف ٣/ ٤٠، ثمار القلوب ٢٩٤، ربيع الأبرار ٤/ ٣٨، مروج الذهب ١٥١٩، البداية والنهاية ٨/ ٣٤٦، مرآة الجنان ١/ ١٥١، المرصع ٤٣، طبقات ابن سعد ٨/ ٢٤٩، تاريخ دمشق ٣/ ٣٠ (تراجم النساء) جمهرة أنساب العرب ١٢٢، حلية الأولياء ٢/ ٥٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٢٨، تحفة الأشراف ١١/ ٢٤٢، الوافي بالوفيات ٩/ ٥٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٩٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢٤، الكاشف ٣/ ٤٢٠، المنتخب من ذيل المذيل ٦١٦، الزيادات ١٤، المعين في طبقات المحدثين ٢٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٣٩٧، تقريب التهذيب ٢/ ٥٨٩، النكت الظراف ١١/ ٢٤٣، العقد الثمين ٨/ ١٧٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٨، الأخبار الطوال ٢٦٤، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٦٤، فوات الوفيات ٢/ ١٧١، الوفيات لابن قنفذ ٨٠، شذرات الذهب ١/ ٤٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٥٤.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٧٠٦.\n(٣) الثقات ٣/ ٢٣، ٢٤، أعلام النساء ١/ ٤٤، الدر المنثور ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٤، ٢٤٥، تفسير الطبري ٩/ ١٠٠٨٩.","vol":"8","page":11},{"text":"وقال أبو عمر: أسماء بنت سلمة، ويقال سلامة بن مخرّبة، كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة، وولدت بها عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، ثم هاجرت إلى المدينة، وتكنى أم الجلاس. روت عن النبيّ ﷺ، روى عنها ابنها عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة.\nقلت: وخلط ابن مندة ترجمتها بترجمة عمتها أسماء بنت مخربة، وسأبين ذلك في ترجمة عمتها إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12137>١٠٨٠٢- أسماء بنت سميّ</span>.\nذكرها مسدّد في مسندة، وقال: حدثنا يحيى القطان، عن أبي مسكين: سمعت أبا محلم يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «خيّرت أسماء بنت سميّ أيّ أزواجك تختارين»؟ قالت:\nأختار فلانا المتوفى عنها، وكان أحسنهم خلقا، وقد كان قتل عنها اثنان.\nهذا مرسل حسن الإسناد، فيضمّ هذا الخبر إلى ذكر من حدّث عن النبيّ ﷺ من الصحابة. والمشهور أن ذلك من خصائص تميم الداريّ، وقد وقع مثله لجماعة غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12138>١٠٨٠٣- أسماء بنت شكل </span>«١»\n، بمعجمة وفتحتين وآخره لام.\nثبت ذكرها في صحيح مسلم في كتاب «الحيض»، من طريق عائشة، قالت: دخلت أسماء بنت شكل على رسول اللَّه ﷺ، فقالت له: يا رسول اللَّه، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟ الحديث.\nوذكرها أبو موسى في «الذّيل» من طريق المستغفري بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة شيخ مسلم فيه. وقال أبو علي الجياني فيما ذيّل به على الاستيعاب: لا أدري أهي إحدى من ذكره أبو عمر أو بعض الرواة غلط في شكل، وإنما هي أسماء بنت يزيد بن السكن الآتي ذكرها سقط ذكر أبيها، وصحّف اسم جدها، ونسبت إليه، وسبقه إلى ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ.\nويؤيده أنه ليس في الأنصار من اسمه شكل، فقد ثبت في صحيح البخاري في هذه القصة أنّ التي سألت امرأة من الأنصار، وتبعه أبو الفتح بن سيد الناس على ذلك، وفيه نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12139>١٠٨٠٤- أسماء بنت عبد اللَّه </span>«٢»\nبن عثمان التيمية، والدة عبد اللَّه بن الزبير بن العوم\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧٠٩، الاستيعاب: ت ٣٢٧٢.\n(٢) سقط في أ.","vol":"8","page":12},{"text":"التيمية، وهي بنت أبي بكر الصديق، وأمّها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزى، قرشية، من بني عامر بن لؤيّ.\nأسلمت قديما بمكة. قال ابن إسحاق بعد سبعة عشر نفسا، وتزوجها الزبير بن العوام، وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد اللَّه، فوضعته بقباء، وعاشت إلى أن ولي ابنها الخلافة ثم إلى أن قتل، وماتت بعده بقليل، وكانت تلقّب ذات النطاقين. قال أبو عمر:\nسماها رسول اللَّه ﷺ، لأنها هيّأت له لما أراد الهجرة سفرة، فاحتاجت إلى ما تشدّها به، فشقّت خمارها نصفين فشدّت بنصفه السّفرة، واتخذت النصف الآخر منطقا. قال: كذا ذكر ابن إسحاق وغيره.\nقلت: وأصل القصة في صحيح مسلم دون التصريح برفع ذلك إلى النبيّ ﷺ.\nوقد أسند ذلك أبو عمر من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب، وأنها قالت للحجاج: كان لي نطاق أغطّي به طعام رسول اللَّه ﷺ من النمل ونطاق لا بدّ للنساء منه.\nوقال ابن سعد: أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وفاطمة بنت المنذر، عن أسماء: قالت: صنعت سفرة للنبيّ ﷺ في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به، فقلت لأبي بكر: ما أجد إلا نطاقي.\nقال: شقيه باثنين، فاربطي بواحد منهما السقاء وبالآخر السّفرة. وسنده صحيح.\nوبهذا السند عن عروة عن أسماء، قالت: تزوّجني: الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه. قالت: فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه، وأدقّ النوى لناضحه، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير ... الحديث، وفيه: حتى أرسل إلى أبو بكر بعد ذلك خادما فكفتني سياسة الفرس.\nقال:\nوقال الزّبير بن بكّار في هذه القصة: قال لها رسول اللَّه ﷺ: «أبدلك اللَّه بنطاقك هذا نطاقين في، الجنّة» «١»،\nفقيل لها ذات النطاقين.\nروت أسماء عن النبي ﷺ عدة أحاديث، وهي في الصحيحين، والسنن.\nروى عنه ابناها: عبد اللَّه، وعروة وأحفادها: عباد بن عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن عروة، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، وعباد بن حمزة بن عبد اللَّه بن الزبير، ومولاها عبد اللَّه بن كيسان، وابن عباس، وصفية بنت شيبة، وابن أبي مليكة، ووهب بن كيسان، وغيرهم.\n_________\n(١) أخرج أحمد في المسند ٦/ ٣٤٦ عن أسماء قالت لذلك سميت ذات النطاقين والبخاري في صحيحه ٧/ ١٩٣، ١٩٤ كتاب المناقب باب الهجرة.","vol":"8","page":13},{"text":"وأخرج ابن السّكن، من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه، قال: دخلت مكة بعد أن قتل ابن الزبير، فرأيته مصلوبا، ورأيت أمه أسماء عجوزا طوالة مكفوفة، فدخلت حتى وقفت على الحجاج، فقالت: أما آن لهذا الراكب أن ينزل. قال: المنافق؟\nقالت: لا واللَّه، ما كان منافقا، وقد كان صوّاما قوّاما. قال: اذهبي فإنك عجوز قد خرفت.\nفقالت: لا، واللَّه ما خرفت، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يخرج في ثقيف كذّاب ومبير» .\nفأما الكذّاب فقد رأيناه، وأما المبير «١» فأنت هو. فقال الحجاج: منه المنافقون.\nوأخرج ابن سعد بسند حسن عن ابن أبي مليكة: كانت تصدّع فتضع يدها على رأسها، وتقول: بذنبي، وما يغفر اللَّه أكثر.\nوقال هشام بن عروة عن أبيه: بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سنّ، ولم ينكر لها عقل.\nوقال أبو نعيم الأصبهانيّ: ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، وعاشت إلى أوائل سنة أربع وعشرين. قيل: عاشت بعد ابنها عشرين يوما، وقيل غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12140>١٠٨٠٥- أسماء بنت عبد اللَّه بن مسافع</span>\nبن ربيعة ... والدة قيس بن مخربة. ذكرت في شعر حسان بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12141>١٠٨٠٦- أسماء بنت عدي بن عمرو</span>.\nتأتي في التي بعدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12142>١٠٨٠٧- أسماء بنت عمرو</span>\nبن عدي بن نابي «٢» بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية، أم معاذ بن جبل. وكنيتها أم منيع.\nذكر ابن إسحاق بسند صحيح عن كعب بن مالك- أنها كانت مع من شهد العقبة مع السبعين هي ونسيبة بنت كعب. وقال في التجريد: وقيل هي أسماء بنت عدي بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12143>١٠٨٠٨- أسماء بنت عمرو بن مخربة</span>.\nتأتي في أسماء بنت مخربة.\n١٠٨٠٩\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-12144> أسماء بنت عميس «٣» بن معد</span>،\nبوزن سعد، أوله ميم. قيده ابن حبيب،\n_________\n(١) مبير: أي مهلك يسرف في إهلاك الناس. اللسان ١/ ٣٨٥.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٧١٢، الاستيعاب: ت ٣٢٧٤.\n(٣) الطبقات الكبرى ٨/ ٢٨٠ ونسب قريش ٨١- والمغازي للواقدي ٧٣٩ و٧٦٦- وتاريخ أبي زرعة ١/ ٥٨٨ و٦٥٥- وسيرة ابن هشام ١/ ٢٩٠- ومسند الإمام أحمد ١/ ٤٥٢- والمعارف ١٧١ و١٧٣- ومروج الذهب ١٩٠٨ وفتوح البلدان ٤٥١ و٤٤٥- والمحبر ١٠٨ و١٠٩- والبدء والتاريخ ٤/ ١٣٧ والأغاني ١١/ ٧٦- وتاريخ اليعقوبي ٢/ ١١٤ و١٢٨- والعقد الفريد ٤/ ٢٦٣- والمعجم الكبير ٢٤/ ١٣١- ١٥٧ وتاريخ الطبري ٣/ ١٢٤ والزاهر للأنباري ١/ ٤٢٩- وجمهرة أنساب العرب ٣٨ و٦٨ والمعرفة والتاريخ ١/ ٥١٠- ومقدمة مسند بقيّ بن مخلد ٨٥- وربيع الأبرار ٤/ ٢٠٨- والمنتخب من ذيل المذيل ٦٢٣- والكامل في التاريخ ٢/ ٢٣٨ و٢٩١- وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٣٠ وتحفة الأشراف ١١/ ٢٥٩ و٢٦٣- وتهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٨ وسير أعلام النبلاء ٢٤/ ٢٨٢- ٢٨٧- والمعين في طبقات المحدثين ٢٩ والكاشف ٣/ ٤٢- والمغازي ٤٣١ و٤٣٢- والنكت الظراف ١١/ ٢٦ وتهذيب التهذيب ١٢/ ٣٩٨ و٣٩٩- وتقريب التهذيب ٢/ ٥٨٩ والوافي بالوفيات ٩/ ٥٣ و٥٤- ومجمع الزوائد ٩/ ٢٦٠- وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٨- وشذرات الذهب ١/ ١٥ و٤٨- وحلية الأولياء ٢/ ٧٤- ٧٦- وتاريخ الإسلام ١/ ١٧٩.","vol":"8","page":14},{"text":"ووقع في الاستيعاب معد بفتح العين، وتعقّب- ابن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية، وقيل عميس هو ابن النعمان بن كعب، والباقي سواء.\nكانت أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي ﷺ لأمها، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم «١»، يقال: إن عدتهن تسع، وقيل عشر لأم وستّ لأم وأب. وأمها خولة بنت عوف بن زهير.\nووقع عند أبي عمر هند بدل خولة. قال أبو عمر: كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له هناك أولاده، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا، ثم تزوجها عليّ، فيقال ولدت له ابنه عونا.\nقال أبو عمر: تفرد بذلك ابن الكلبي، كذا قال.\nوقد ذكر ابن سعد عن الواقديّ أنها ولدت لعليّ عونا ويحيى. وقال ابن سعد، عن الواقديّ، عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان: أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم وبايعت، ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة، فولدت له هناك عبد اللَّه، ومحمدا وعونا، ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر.\nوذكرها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، وقال: إنّ النبيّ ﷺ زوّج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين. أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة، وهو مرسل جيّد الإسناد.\nروت أسماء عن النبي ﷺ. روى عنها ابنها عبد اللَّه بن جعفر، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد اللَّه بن عباس، وهو ابن أختها لبابة بنت الحارث، وابن أختها\n_________\n(١) في أ: شقيقة.","vol":"8","page":15},{"text":"الأخرى عبد اللَّه بن شداد بن الهاد، وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وآخرون.\nوكان عمر يسألها عن تفسير المنام، ونقل عنها أشياء من ذلك ومن غيره، ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، وأسماء، فذكر حديثا. وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة، ويقال: إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت إلى مسجد بيتها وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما.\nوفي الصّحيح، عن أبي بردة، عن أسماء- أن النبيّ ﷺ قال لها: «لكم هجرتان، وللنّاس هجرة واحدة» .\nوأخرجه ابن سعد من مرسل الشعبي: قالت أسماء: يا رسول اللَّه، إن رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنّا لسنا من المهاجرين الأولين، فقال: «بل لكم هجرتان» .\nثم ذكر من عدّة أوجه أنّ أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس.\nوأخرج ابن السّكن بسند صحيح، عن الشعبي، قال: تزوّج عليّ أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، فقال كل منهما: أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك، فقال لها عليّ: اقضي بينهما. فقالت: ما رأيت شابّا خيرا من جعفر ولا كهلا خيرا من أبي بكر، فقال لها عليّ: فما أبقيت لنا؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12145>١٠٨١٠- أسماء بنت قرط</span>\nبن خنساء بن سنان الأنصارية، زوج الفضل بن النعمان، ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12146>١٠٨١١- أسماء بنت كعب</span>.\nفي أسماء بنت النعمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12147>١٠٨١٢- أسماء بنت محرز</span>\nبن عامر بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. ذكرها ابن سعد، وقال: أمها أم سهل بنت أبي خارجة، تزوّجها أبو بشير بن عبيد، فولدت له بشيرا والجعد. ذكرها ابن ماكولا من التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12148>١٠٨١٣- أسماء بنت مخرّبة </span>«١»\n. تقدم نسبها في أسماء بنت سلامة بن مخربة.\nذكر البلاذريّ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى: قدم هشام بن المغيرة نجران، فرأى أسماء بنت مخرّبة، ويقال بنت عمرو بن مخرّبة بن جندل بن أبي أبير بن نهشل بن دارم، فأعجبته فتزوّجها وحملها إلى مكة، فولدت له أبا جهل، والحارث، ثم مات فتزوّجها عبد اللَّه بن أبي ربيعة بن المغيرة، فولدت له عياشا، فكان أخا أبي جهل والحارث لأمهما.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧١٤.","vol":"8","page":16},{"text":"وقال ابن سعد: ولدت له أيضا عبد اللَّه وأم حجير. قاله البلاذري، وقال محمد بن سعد: إنها ماتت كافرة قبل أن يهاجر ابنها عياش إلى المدينة، ويقال: إنها أسلمت، وأدركت خلافة عمر، وذلك أثبت، ثم ساق من طريق الواقدي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن الرّبيّع بنت معوّذ، قالت: دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخرّبة أم أبي جهل في خلافة عمر بن الخطاب، وكان ابنها عياش بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة يبعث إليها من اليمن بعطر، فكانت تبيعه إلى الأعطية، فقالت لي: أنت بنت قاتل سيده؟ قلت: لا، ولكنني بنت قاتل عبده. قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا. قلت: وحرام عليّ أن أشتري منه شيئا، فما وجدت لعطرتنا غير عطرك.\nوفي لفظ: فو اللَّه ما هو بطيّب عرف، وو اللَّه ما بي ما شممت عطرا كان أطيب منه، ولكني غضبت، فقلت: وهي القائلة لما طافت عريانة:\nأليوم يبدو بعضه أو كلّه ... وما بدا منه فلا أحلّه\nكم من لبيب عاقل يضلّه ... وناظر ينظر ما أعلّه\n[الرجز] ويقال فيها نزلت: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف: ٣١] . وفي صحيح مسلم ...\nوقال أبو عمر في ترجمة بنت أخيها أسماء بنت سلامة: هي أم عبد اللَّه بن عيّاش بن أبي ربيعة، وأم عياش اسمها أيضا أسماء بنت مخرّبة، وهي أم [أبي جهل]، والحارث بن هشام، وهي عمة أسماء بنت مخرّبة، وهي أم الجلاس والدة عياش، وعبد اللَّه ابني أبي ربيعة.\nروى عنها عبد اللَّه بن عياش، والرّبيع بنت معوّذ، ثم\nساق من طريق إسحاق بن محمد القروي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أخيه عبد اللَّه بن الحارث عن عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، قالت: دخل النبيّ ﷺ بعض بيوت بني أبي ربيعة إمّا لعيادة مريض أو لغير ذلك، فقالت أسماء التميمية، وكانت تكنى أم الجلاس، وهي أم عياش بن أبي ربيعة: يا رسول اللَّه، ألا توصيني. فقال النبيّ ﷺ: «يا أمّ الجلاس، ائتي إلى أخيك ما تحبّين أن يأتي إليك، وأحبّي لأخيك [ما تحبّين] أن يحبّك» «١» . ثم أتى\n_________\n(١) أورده السيوطي في الجامع الكبير ٢/ ٥٣١ والمتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٣٧٤٥٨ وعزاه لابن مندة وابن عساكر.","vol":"8","page":17},{"text":"رسول اللَّه ﷺ بصبي من ولد عياش، وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول اللَّه ﷺ مرضا بالصبي أو علّة، فجعل النبيّ ﷺ يرقي الصبي ويتفل عليه، وجعل الصبي يتفل على النبي ﷺ كما يتفل النبيّ ﷺ، فجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي، فنهاهم النبي ﷺ.\nقلت: وبيان الخلط أنه جمع بين قصتي الربيع بنت معوّذ وعبد اللَّه بن عياش، وقصة الربيع إنما وقعت لها مع أسماء بنت مخرّبة هذه، وهي المختلف في صحبتها، وقصة عبد اللَّه بن عياش هي التي تضمّنها هذا الحديث، وهي والدته المتفق على صحبتها.\nوقد فرّق الزّبير بن بكّار بين المرأتين، فقال لما ذكر الحارث بن هشام وأخوه لأبيه وأمّه عمرو وهو أبو جهل، وأمهما أسماء بنت مخرّبة، وأخواهما لأمهما عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، وعياش بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، وذكر قصة هجرته ويمين أمه وعوده إلى مكة، وقال لما ذكر عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة وأمه أسماء بنت سلامة بن مخرّبة.\nقلت: والقصة التي أشار إليها ذكرها ابن إسحاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12149>١٠٨١٤- أسماء بنت مرثد </span>«١»\n، من بني حارثة.\nذكرها أبو عمر، وقال: لا يصح حديثها. انفرد به حرام بن عثمان، وهو ضعيف عند جميعهم، ووصله إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكامه، من طريق الدّراوردي،\nوابن مندة، من طريق إبراهيم بن طهمان كلاهما عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، وأبي عتيق بن عبد اللَّه، عن جابر بن عبد اللَّه: جاءت أسماء بنت مرثد أخت بني حارثة إلى رسول اللَّه ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إنّي تحدث لي حيضة أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر، ثم ترجع، فتحرم عليّ الصلاة، فقال: «إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ثمّ تطهّري وصلّي» «٢» .\nقلت: وذكر ابن سعد في الطبقات أسماء بنت مرثدة، بزيادة هاء، ابن جبير بن مالك بن حويرثة بن خارجة، وقال أمها سلامة بنت مسعود، وقال: تزوجها الضحاك بن خليفة، فولدت له ثابتا، وأبا بكر، وأبا حسن، وعمر، وثبيتة، وبكرة، وحمادة وصفيّة، وتزوج محمد بن سلمة ثبيتة، قال: وأسلمت أسماء وبايعت.\nقلت: يظهر إلي أنها التي ذكرت في حديث جابر، ويحتمل أن تكون غيرها.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧١٥، الاستيعاب: ت ٣٢٧٦.\n(٢) قال ابن معين الحديث عن حرام حرام، وقال الشافعيّ الرواية عن حرام حرام، وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل الميزان ١/ ٤٦٨.","vol":"8","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12150>١٠٨١٥- أسماء بنت النعمان بن الحارث</span>\nبن شراحيل «١»، وقيل بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية. قال أبو عمر: أجمعوا أنّ رسول اللَّه ﷺ تزوّجها، واختلفوا في قصة فراقها إلى أن قال:\nقال قتادة: هي أسماء بنت النعمان، من بني الحارث لما أدخلت عليه دعاها، فقالت: تعال أنت، وأبت أن تجيء. قال قتادة: وقيل إنها قالت له: أعوذ باللَّه منك. فقال: «قد عذت بمعاذ» .\nوهذا باطل، إنما قالت: هذه امرأة أخرى من بني سليم.\nوقال أبو عبيدة: كلتاهما عاذتا باللَّه منه، وقال غيره: المستعيذة امرأة من بني العنبر من سبي ذات الشقوق، وكانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه.\nوقال عبد اللَّه بن محمّد بن عقيل الكندية: هي الشقية التي سألت رسول اللَّه ﷺ أن يفارقها ويردّها إلى قومها، ففعل فردّها مع أبي أسيد.\nوقال آخرون: كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء، فخاف نساؤه أن تغلبهنّ عليه، فقلن لها: إنّه يحبّ إذا دنا منك أن تقولي أعوذ باللَّه منك، ففعلت، وكانت تسمي نفسها شقية.\nوزاد الجرجانيّ: فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي، ثم قيس بن مكشوح المرادي.\nقال أبو عمر: سماها بعضهم أميمة بنت النعمان، وبعضهم أمامة، والاختلاف في الكندية كثير جدا، والاضطراب فيها وفي صواحبها اللاتي لم يدخل بهنّ كثير.\nقلت: ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهنّ ﷺ مثل القول الثاني المذكور أولا، وقال: كانت من أجمل النساء وأشبهن. وذكر قصة النساء معها وفراقها، وأن المهاجر تزوّجها ثم قيس بن مكشوح، ثم قال: والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي، فتولّت عائشة وحفصة أمرها، فقالت لها إحداهما: إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول: أعوذ باللَّه منك ... القصة.\nقلت:\nوالّذي في صحيح البخاريّ في الجونية من طريق الأوزاعي، سألت الزهري: أي أزواج النبي ﷺ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة- أن ابنة الجون لما دخلت على رسول اللَّه ﷺ ودنا منها، قالت: أعوذ باللَّه منك. قال: «لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك» .\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧١٦، الاستيعاب: ت ٣٢٧٧.","vol":"8","page":19},{"text":"وأخرج من طريق حمزة ابن أبي أسيد عن أبي سيد، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها الشوط، فقال: «اجلسوا ها هنا، فدخل وقد أتى بالجونيّة، فأنزلت في بيت علي ومعها دايتها. فلما دخل عليها قال: «هبي لي نفسك» . قال: قالت:\nهل تهب الملكة نفسها للسّوقة! قال: فأهوى بيده ليضعها عليها لتسكن. قالت: أعوذ باللَّه منك. قال: «لقد عذت بمعاذ» .\nثم أخرج الحديث.\nوأخرج ابن سعد، من طرق عدة كلّها عن الواقدي- أنّ الجونية استعاذت من النبي ﷺ. واختلف: هل هي بنت النعمان أو أخته؟ وسماها عن عبد اللَّه بن جعفر المخزومي أمية.\nوأخرج ابن سعد، عن هشام بن محمد، وهو ابن الكلبي، عن ابن الغسيل الّذي أخرجه البخاري، وزاد فيه: فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة: اخضبيها وأنا أمشطها، ففعلتها، ثم قالت لها إحداهما: إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول: أعوذ باللَّه منك، فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر مدّ يده إليها، فقالت: أعوذ باللَّه منك، فقال بكمه على وجهه، وقال: «عذت معاذا» - ثلاث مرات، ثم أخرج علي، فقال: «يا أبا أسيد، ألحقها، بأهلها ومتّعها برازقيّتين» «١» يعني كرباسين «٢»، فكانت تقول: ادعوني الشقية.\nومن طريق عمر بن الحكم عن أبي أسيد في هذه القصة، فقلت: يا رسول اللَّه، قد جئتك بأهلك، فخرج يمشي وأنا معه، فلما أتاها أقعى وأهوى ليقبلها، وكان يفعل ذلك إذا اختلى النساء، فقالت: أعوذ باللَّه منك ... الحديث.\nوفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.\nومن طريق عباس بن سهل، عن أبي أسيد، قال: لما طلعت بها على قومها تصايحوا، وقالوا: إنك لغير مباركة، لقد جعلتنا في العرب شهرة، فما دهاك؟ قالت: خدعت. فقالت لأبي أسيد: ما أصنع. قال: أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي رحم محرم، ولا يطمع فيك أحد، فأقامت كذلك حتى توفيت في خلافة عثمان.\nوعن ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: تزوّج رسول اللَّه ﷺ أسماء بنت النعمان، وكانت من أجمل أهل زمانها، وأشبهنّ، فقالت عائشة: قد وضع يده في العراب يوشك أن يصرفن وجهه عنا، وكان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة،\n_________\n(١) الرّزاقيّة: ثياب كتّان بيض. النهاية ٢/ ٢١٩.\n(٢) الكرباس: القطن. النهاية ٤/ ١٦١.","vol":"8","page":20},{"text":"فلما رآها نساؤه حسدنها، فقلن لها: إن أردت أن تحظى عنده ... القصة.\nوبه إلى ابن عباس، قال: خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية، فأراد عمر أن يعاقبها، فقالت: واللَّه ما ضرب على حجاب ولا سمّيت بأم المؤمنين، فكفّ عنها.\nوعن الواقديّ: قد بلغني أنّ عكرمة بن أبي جهل تزوّجها في زمن الردة، وليس ذلك بثبت.\nوقد ساق ابن سعد قصة الجونية، ومن طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى لم يستعذ منه غير الجونية عن الواقدي بسنده مطولة. وتقدم نقلها في ترجمة النعمان بن أبي الجون، وفي آخرها: إن ذلك كان في ربيع الأول سنة تسع من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12151>١٠٨١٦- أسماء بنت يزيد</span>\nبن السكن «١» بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية.\nقال أبو عليّ بن السّكن: هي بنت عم معاذ بن جبل، وكانت تكنى أم سلمة، وكان يقال لها خطيبة النساء.\nروت عن رسول اللَّه ﷺ عدة أحاديث.\nوعن أبي داود بسند حسن عنها، قالت:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تقتلن أولادكنّ سرّا، فإنّ الغيل «٢» يدرك الفارس فيدعثره «٣» عن فرسه» .\nروى عنها ابن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري، ومهاجر بن أبي مسلم مولاها، وشهر بن حوشب، قال ابن السكن: هو أروى الناس عنها،\nوبعض أحاديثها عند أحمد،\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٨/ ٣١٩، مسند أحمد ٦/ ٤٥٢، طبقات خليفة ٣٤٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٤٧، العقد الفريد ٣/ ٢٢٣، الاستبصار ٢١٨، المعجم الكبير ٢٤/ ١٥٧، حلية الأولياء ٢/ ٧٦، تحفة الأشراف ١١/ ٢٦٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٧، سير أعلام النبلاء ٢/ ٢٩٦، المعين في طبقات المحدثين ٢٩، الكاشف ٣/ ٤٢٠، تاريخ الإسلام (المغازي) ٣٢٧، السيرة النبويّة ٤٧٥، عهد الخلفاء الراشدين ٤٠٩، الوافي بالوفيات ٩/ ٥٤، مجمع الزوائد ٩/ ٢٦٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٣٩٩، تقريب التهذيب ٢/ ٥٨٩، النكت الظراف ١١/ ٢٦٥ خلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٨، تاريخ دمشق (تراجم النساء) ٣٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٧٣\n(٢) الغيلة: أن يجامع الرجل المرأة وهي مرضع فربما حملت واسم ذلك اللبن الغيل- بالفتح- فإذا حملت فسد لبنها يريد أن من سوء أثره في بدن الطفل وإفساد مزاجه وإرخاء قواه أن ذلك لا يزال ماثلا فيه إلى أن يشتد ويبلغ مبلغ الرجال، فإذا أراد منازلة قرن في الحرب وهن عنه وانكسر، وسبب وهنه وانكساره الغيل. اللسان ٢/ ١٣٧٨.\n(٣) يدعثره: أي يصرعه ويهلكه إذا صار رجلا. اللسان ٢/ ١٣٧٨.","vol":"8","page":21},{"text":"وابن سعد أنها بايعت النبيّ ﷺ في نسوة. وفيه: «إنّي لا أصافح النّساء» «١» .\nوقال التّرمذيّ- بعد أن أخرج من طريق يزيد بن عبد اللَّه الشيبانيّ: سمعت شهر بن حوشب يقول: حدثتنا أم سلمة الأنصارية، قالت: قالت امرأة من النسوة- تعني اللاتي بايعن النبيّ ﷺ: ما هذا العذر الّذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لا، بنحوه ... الحديث.\nقال عبد بن حميد: أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن، شهدت اليرموك، وقتلت يومئذ تسعة من الروم بعمود فسطاطها، وعاشت بعد ذلك دهرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12152>١٠٨١٧- أسماء الأنصارية</span>،\nوالدة مسعود بن الحكم.\nقال ابن السّكن: اسمها أسماء. وقال غيره: هي حبيبة بنت شريق، وستأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12153>١٠٨١٨- أسيرة</span>،\nبالتصغير الأنصارية «٢»، ويقال يسيرة- بالياء آخر الحروف.\nذكرها أبو عمر مختصرا، وأعادها في الياء، ولم ينبّه ابن الأثير على أنهما واحد ولا الذهبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12154>١٠٨١٩- أسيرة بنت عمرو الجمحية</span>،\nأم سعد.\nذكرها ابن السّكن، وستأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12155>١٠٨٢٠- أمامة بنت بشر</span>\nبن وقش «٣» الأنصارية، أخت عباد بن بشر» .\nأسلمت وبايعت، قاله ابن سعد عن الواقدي، قال: وأمها فاطمة بنت بشر بن عدي الخزرجية، وزوجها محمود بن مسلمة، ويقال: إنها والدة علي بن أسد بن عبيدة بن سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12156>١٠٨٢١- أمامة بنت الحارث بن عوف</span>.\nقيل هي البرصاء، والدة شبيب بن البرصاء، وقيل اسمها قرصافة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12157>١٠٨٢٢- أمامة بنت حمزة</span>\nبن عبد المطلب الهاشمية «٥» .\n_________\n(١) أخرجه النسائي في السنن ٧/ ١٤٩ كتاب البيعة باب (١٨) بيعة النساء حديث رقم ٤١٨١ وابن ماجة في السنن ٢/ ٩٥٩ كتاب الجهاد باب (٤٣) بيعة النساء حديث رقم ٢٨٧٤ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٤، والدار الدّارقطنيّ في السنن ٤/ ١٤٦، ١٤٧، وأحمد في المسند ٦/ ٣٥٧ وأورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٤٧٦، ٤٧٧، ٤٧٨ والهيثمي في الزوائد ٦/ ٤٢.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٥.\n(٣) في أ: رقيش.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٧٢٠.\n(٥) أعلام النساء ١/ ٦١.","vol":"8","page":22},{"text":"قال أبو جعفر بن حبيب في كتابه «المحبّر»: لما قدم رسول اللَّه ﷺ من عمرة القضية أخذ معه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب، فلما قدمت أمامة المذكورة طفقت تسأل عن قبر أبيها، فبلغ ذلك حسان بن ثابت فقال:\nتسائل عن قرم هجان سميدع ... لدى البأس مغوار الصّباح جسور\nفقلت لها: إنّ الشّهادة راحة ... ورضوان ربّ يا أمام غفور\nدعاه إله الخلق ذو العرش دعوة ... إلى جنّة فيها رضا وسرور «١»\n[الطويل] في أبيات.\nوكذا سماها ابن الكلبيّ أمامة، وسماها الواقدي عمارة.\nوثبت ذكرها في الصّحيحين من حديث البراء، فذكر في قصة عمرة القضاء: فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي يا ابن عم. فقال عليّ لفاطمة: دونك ابنة عم أبيك، فاختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة ... الحديث.\nوفيه قول جعفر: عندي خالتها، وقول النبي ﷺ: «الخالة بمنزلة الأمّ» .\nوكانت اسمها سلمى بنت عميس، وكانت أختها أسماء بنت جعفر بن أبي طالب.\nوأخرج ابن السّكن هذه القصة، من طريق أبي إسحاق، عن هبيرة بن مريم، وهانئ ابن هانئ جميعا، عن عليّ ... فذكر قصة عمرة القضاء، قال: فتبعتهم بنت حمزة، فقال علي لفاطمة: دونك ابنة عمّ أبيك ... الحديث.\nوذكر الخطيب في «المبهمات» أيضا أنّ اسمها أمامة، وزاد: ثمّ زوّجها رسول اللَّه ﷺ من سلمة بن أم سلمة، وقال حين زوّجها منه: «هل جزيت سلمة»،\nوذلك أن سلمة هو الّذي كان زوّج أم سلمة من رسول اللَّه ﷺ. وأورد ذلك أبو موسى في الذّيل من جهة الخطيب فقط، وقد تقدم تزويجها من سلمة في ترجمة سلمة، ولكن لم يسم في ذلك الخبر.\nوحكى ابن السّكن أنه قيل: إن اسمها فاطمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12158>١٠٨٢٣- أمامة بنت خديج الأنصارية</span>،\nأخت رافع بن خديج.\n_________\n(١) البيت لحسان وهو في ديوانه ص ٢١٩ وبعده:\nأخي ثقة يهتزّ للعرف والنّدى ... بعيد المدى في النّائبات صبور\nفقلت لها إن الشهادة راحة ... ورضوان ربّ يا أمام غفور","vol":"8","page":23},{"text":"أسلمت وبايعت رسول اللَّه ﷺ، وتزوجت أسيد بن ظهير، فولدت له ثابتا، ومحمدا، وأم كلثوم، وأم الحسن. ذكرها ابن سعد، قال: وأمها حليمة بنت عروة بن مسعود بن عامر البياضية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12159>١٠٨٢٤- أمامة بنت ربيعة</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. تأتي في أميمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12160>١٠٨٢٥- أمامة بنت سفيان</span>.\nتأتي في أميمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12161>١٠٨٢٦- أمامة بنت سماك</span>\nبن عتيك الأوسية الأشهلية «١»، والدة الحارث بن أوس بن معاذ.\nاستدركها ابن الأثير عن ابن حبيب. وقال ابن سعد: إنّ أم الحارث هي أختها هند بنت سماك، وأما أمامة فكانت زوج شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس، فولدت له عبد اللَّه، وأم صخر، وأم سليمان، وحبيبة. قال: وأسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12162>١٠٨٢٧- أمامة بنت الصامت الأنصارية</span>،\nأخت عبادة بن الصامت.\nأسلمت وبايعت، قاله محمد بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12163>١٠٨٢٨- أمامة بنت أبي العاص </span>«٢»\nبن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية، وهي من زينب بنت رسول اللَّه ﷺ.\nقال الزّبير في كتاب «النّسب»: كانت زينب تحت أبي العاص، فولدت له أمامة، وعليا وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة- أنّ النبي ﷺ كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها. أخرجاه من رواية مالك، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير.\nوأخرجه ابن سعد، من رواية الليث، عن سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم أنه سمع أبا قتادة يقول: بينا نحن على باب رسول اللَّه ﷺ إذ خرج يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول اللَّه ﷺ، وهي صبية، فصلّى وهي على عاتقه إذ قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها.\nوأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة- أن\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧٢٣.\n(٢) نسب قريش للزبيري ١٥٨، الطبقات الكبرى ٨/ ٢٣٢، ٢٣٣، المحبر لابن حبيب ٥٣ و٩٠، المعارف لابن قتيبة ١٢٧، المعرفة والتاريخ للفسوي ٣/ ٢٧٠، أنساب الأشراف ١/ ٤٠٠، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٣١، والسيرة النبويّة للذهبي ٧٤ و٧٥ الوافي بالوفيات ٩/ ٣٧٧، تاريخ الإسلام ١/ ٢٤.","vol":"8","page":24},{"text":"رسول اللَّه ﷺ أهديت له هدية فيها قلادة من جزع. فقال: «لأدفعنّها إلى أحبّ أهلي إليّ» .\nفقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة. فدعا رسول اللَّه ﷺ أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها.\nوأخرجه ابن سعد من رواية حماد بن زيد، عن علي بن زيد، مرسلا، وقال فيه:\nلأعطينّها أرحمكن. وقال فيه: فدعا ابنة أبي العاص من زينب، فعقدها بيده، وزاد: وكان على عينها غمض فمسحه بيده.\nوأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة- أنّ النجاشي أهدى إلى النبي ﷺ حلية فيها خاتم من ذهب فصّه حبشي، فأعطاه أمامة.\nقال أبو عمر: تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة، زوجها منه الزبير بن العوام، وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير، فلما قتل عليّ فآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية:\nأشاب ذوائبي وأذلّ ركني ... أمامة حين فارقت القرينا\nتطيف به لحاجتها إليه ... فلمّا استيأست رفعت رنينا «١»\n[الوافر] قال: وكان عليّ قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوّج أمامة بنت أبي العاص، فتزوجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، وهلكت عند المغيرة. وقد قيل: إنها لم تلد لعليّ ولا للمغيرة كذلك.\nوقال الزّبير: ليس لزينب عقب.\nوقال عمر بن شبّة: حدثنا علي بن محمد النّوفلي، عن أبيه- أنه حدثه عن أهله أنّ عليّا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت العاص: إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي- يعني معاوية، فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا.\nفلما انقضت عدّتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه، وبذل لها مائة ألف دينار، فأرسلت إلى المغيرة: إن هذا قد أرسل يخطبني، فإن كان لك بنا حاجة فأقبل، فخطبها إلى الحسن فزوجها منه.\nقلت: النوفلي ضعيف جدا مع انقطاع الإسناد، والراويّ مجهول فيه، لكن قال أبو\n_________\n(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٢٨١) .","vol":"8","page":25},{"text":"عمر: روى هيثم عن داود بن أبي هند عن الشعبي، قال: كانت أمامة عند عليّ فذكر معنى ما تقدم سواء، كذا قال. وأخرجه ابن سعد عن الواقدي بمعناه.\nوقال ابن سعد: أخبرنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب- أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل: إن معاوية خطبني، فقال لها: أتتزوجين ابن آكلة الأكباد! فلو جعلت ذلك إليّ. قالت: نعم. قال: قد تزوجتك. قال: ابن أبي ذئب: فجاز نكاحه.\nوقد قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»: تزوجها بعد عليّ المغيرة بن نوفل. وقيل: بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12164>١٠٨٢٩- أمامة بنت عبد المطلب</span>.\nلها ذكر في حديث ضعيف، كذا في «التّجريد»، وهي أميمة الآتي ذكرها، نسبت إلى جد أبيها، وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.\nوقال ابن فتحون: ذكر أبو عمر في ترجمة عباد بن شيبان إسلام أمامة بنت عبد المطلب.\nقلت: لفظ ابن عبد البر: قال عباد بن شيبان: خطبت إلى النبي ﷺ أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني، ولم يشهد. وسبقه إلى ذلك البغوي، فأخرج هذا الخبر من حديث عباد بن شيبان. قال ابن فتحون: لم يذكرها أبو عمر، فلو صح الخبر لكان إهماله إياها من العجب العجيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12165>١٠٨٣٠- أمامة بنت عثمان</span>\nبن خالدة الأنصارية الزرقية. ذكرها ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12166>١٠٨٣١- أمامة بنت عصام</span>\nبن عامر الأنصارية البياضية. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12167>١٠٨٣٢- أمامة بنت قرط</span>\nبن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية.\nقال ابن سعد: هي زوج يزيد بن قيظي، وكان من رهطها، وأسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12168>١٠٨٣٣- أمامة بنت قريبة</span>\nبن عجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية.\n[ذكرها ابن الأثير، وقال: استدرك علي أبي عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12169>١٠٨٣٤- أمامة بنت محرّث</span>\nبن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة] «١» .\n_________\n(١) سقط في أ.","vol":"8","page":26},{"text":"ذكرها ابن سعد، وقال: أمها سلمى بنت أبي الدحداحة بن تميم. تزوجها الربيع بن طفيل بن مالك بن خنساء، ثم خلف عليها الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد، من بني سلمة، قال: وأسلمت أمامة وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12170>١٠٨٣٥- أمامة المريدية</span>.\nذكر لها ابن هشام في زيادات السيرة النبويّة شعرا في قصة قتل أبي عفك، بفتح المهملة والفاء الخفيفة المنافق، وكان قد أظهر نفاقه،\nفقال رسول اللَّه ﷺ: «ومن لي بهذا الخبيث»؟\nفخرج سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك:\nتكذّب دين اللَّه والمرء أحمدا ... لعمر الّذي أمناك أن بئس ما يمني\nحباك حنيف آخر الدّهر طعنة ... أبا عفك خذها على كبر السّنّ\n[الطويل] واستدركها ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12171>١٠٨٣٦- أمامة</span>،\nغير منسوبة.\nحديثها في أواخر سنن سعيد بن منصور، ولها ذكر في ترجمة أبي جندل من كتاب الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12172>١٠٨٣٧- أمامة</span>،\nأم فرقد العجليّ «١» .\nذهبت بابنها فرقد إلى النبيّ ﷺ، وكانت له ذوائب، فمسحها وبرك عليها. ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12173>١٠٨٣٨- أمة اللَّه بنت عبد شمس</span>\nبن عبد ياليل الليثية، والدة عبد اللَّه بن هشام بن زهرة القرشي التيمي.\nذكر خليفة بن خيّاط أنها ذهبت بابنها وهو صغير إلى النبي ﷺ ليبايعه. وأصل القصة عند الحاكم في المستدرك، لكن في صحيح البخاري أنّ اسمها زينب بنت حميد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12174>١٠٨٣٩- أمة بنت أبي الحكم</span>،\nأو بنت الحكم «٢»، تأتي في القسم الأخير.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧٢٥.\n(٢) تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠١، الكاشف ٣/ ٤٦٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٨.","vol":"8","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12175>١٠٨٤٠- أمة بنت خالد</span>\nبن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس «١»، تكنى أم خالد، وهي مشهورة بكنيتها.\nقدمت مع والدها من الحبشة، وكان هاجر إليها، وكانت ولدت له فيها من أميمة، ويقال همينة بنت خلف الخزاعية. وقال ابن سعد: كان خالد بن سعيد قد هاجر إلى الحبشة، ومعه امرأته همينة بنت خلف، فولدت له هناك أمة بنت خالد، [وقدموا] في السفينتين، وقد بلغت أمة وعقلت.\nثم أخرج بسند فيه الواقديّ عنها، قالت: سمعت النجاشي يقول لأصحاب السفينتين:\nأقرئوا رسول اللَّه ﷺ مني السلام. قالت أمة: فكنت فيمن أقرأه السلام من النجاشي.\nقلت: قوله: إنها بلغت بالحبشة يردّه قوله في الرواية التي في الصحيح: ائتوني بأم خالد «٢»، فأتى بي أحمل، فألبسنيها- يعني الخميصة، نعم، قد حفظت عن النبي ﷺ.\nروى عنها سعيد بن عمر والأشدق بن سعيد بن العاص، وهي بنت عم جده، وموسى وإبراهيم ابنا عقبة المدنيان، وتزوّجها الزبير بن العوام، فهي أم ولديه: خالد، وعمرو.\nحدثيها في صحيح البخاريّ في قول النبي ﷺ لما كساها الحلّة: سنه سنه «٣» . أي حسنة، وقوله لها: «أبلي وأخلقي» «٤»،\nحتى ذكر- أي ذكر دهرا طويلا.\nوفي بعض طرقه عند البخاري في الجهاد، قال أبو عبد اللَّه: لم تعش امرأة ما عاشت هذه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12176>١٠٨٤١- أمة بنت خليد </span>«٥»\nبن عدي بن عمرو بن مالك بن العجلان الأنصارية.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٥ أعلام النساء ١/ ٦٥، الدر المنثور ٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢/ ٢٤٧، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠٠، الكاشف ٣/ ٤٦٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٨، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٤٠٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحة ٧/ ١٩١، ١٩٧. وأحمد في المسند ٦/ ٣٦٤، وابن سعد في طبقاته ٨/ ١٧٠، وأبو داود ٢/ ٤٤٠ كتاب اللباس باب فيما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا حديث ٤٠٢٤.\n(٣) والغرض منه قوله «سنه سنه» وهو بفتح النون وسكون الهاء، وفي رواية الكشميهني «سناه» بزيادة ألف والهاء فيها للسكت وقد تحذف، قال ابن قرقول: هو بفتح النون الخفيفة عند أبي ذر، وشددها الباقون وهي بفتح أوله للجميع إلا القابسي فكسره. فتح الباري ٦/ ٢١٣.\n(٤) أخرجه البخاري ٤/ ٩٠، ٧/ ١٩١، ١٩٧، في كتاب اللباس باب ٣٢ ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا حديث رقم ٥٨٤٥. وأحمد في المسند ٦/ ٣٦٥، الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٣، ٤/ ١٨٨ وابن عساكر في تاريخه ٥/ ٥٠. وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ١٨٦ عن أم خالد بنت خالد.\n(٥) أسد الغابة ت ٦٧٣٢.","vol":"8","page":28},{"text":"ذكرها ابن الأثير، هكذا، وتبعه الذهبي، وقال: مجهولة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12177>١٠٨٤٢- أمة بنت سعد بن أبي سرح</span>،\nأخت عبد اللَّه أمير مصر.\nلهذا ذكر في أخبار المدينة لعمر بن شبّة فيمن اتخذ بالمدينة دارا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12178>١٠٨٤٣- أمة بنت أبي الصلت</span>،\nأو ابن أبي الصلت، تأتي في الأخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12179>١٠٨٤٤- أمة بنت نعيم النحام</span>،\nهي المرأة التي خطبها ابن عمر إلى نعيم، فزوجها من النعمان بن نضلة، وكان في حجره. سماها الزبير في كتاب النسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12180>١٠٨٤٥- أمة الفارسية </span>«١» .\nأخرج ابن مندة في «تاريخ أصبهان»، من طريق المبارك بن سعيد الثوري، عن عبيد المكتب، قال: قال سلمان الفارسيّ: لما قدمت المدينة رأيت أصبهانيّة كانت أسلمت قبلي، فسألتها عن رسول اللَّه ﷺ، فهي التي دلّتني عليه. قال أبو موسى: رواه عبد اللَّه بن عبد العزيز، عن أبي الطفيل، عن سلمان نحوه. وقال: مكة- بدل المدينة، ولم يسمّ المرأة، والأولى أولى. وروى عن أبي الطفيل أيضا، فقال: المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12181>١٠٨٤٦- أميمة بنت بجاد</span>\nبن عبد اللَّه بن عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية.\nويقال أميمة بنت عبد اللَّه بن نجاد ... إلخ. تأتي في أميمة بنت رقيقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12182>١٠٨٤٧- أميمة بنت بشر </span>«٢»\n، من بني عمرو بن عوف، كانت تحت حسان بن الدحداحة، فنفرت منه، وهو كافر يومئذ، فزوّجها النبيّ ﷺ سهل بن حنيف، فولدت له ولده عبد اللَّه، وفيها نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ [الممتحنة: ١٠] ... الآية.\nذكره ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- أنه بلغه ذلك، أسنده ابن مندة، واستبعده ابن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة، والآية إنما نزلت في المهاجرات، فلعلّ زوجها كان من غير الأنصار، فنقلها إلى مكة مثلا، فكان حكمها حكم المهاجرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12183>١٠٨٤٨- أميمة بنت بشير</span>\nبن سعد الأنصارية، ثم الخزرجية «٣»، أخت النعمان بن بشير لأبويه.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧٣٣.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٧٣٤.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٧٣٥.","vol":"8","page":29},{"text":"ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت، ويقال لها أبية- بموحدة وتشديد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12184>١٠٨٤٩- أميمة بنت الحارث </span>«١»\n: امرأة عبد الرحمن بن الزبير، طلقها ثلاثا، فتزوجها رفاعة ثم طلقها رفاعة، فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني أفأتزوّج عبد الرحمن؟ قال:\n«هل جامعك» «٢»، قالت: ما معه إلا مثل هدبة الثوب، فقال النبيّ ﷺ: «لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» .\nأخرجه ابن مندة، من طريق محمد بن مروان السدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.\nقلت: ومحمد بن مروان كذبوه، وشيخه اعترف بالكذب، وأصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق، ولم يسمّ المرأة فيهما. وسيأتي أن اسمها سهيمة. وقيل غير ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12185>١٠٨٥٠- أميمة بنت أبي حثمة</span>،\nواسمه عبد اللَّه بن ساعدة بن عامر بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية، أخت جميلة وعميرة.\nذكرها ابن سعد في الصحابيات، وقال: أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم. قال: وتزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ، ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد، وأسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12186>١٠٨٥١- أميمة بنت خلف </span>«٣»\nبن أسعد بن عامر بن سبيع الخزاعية، عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور.\nكانت زوج خالد بن سعيد بن العاص، فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة.\nويقال: اسمها أمينة «٤»، بالنون بدل الميم، ويقال همينة بالهاء بدل الألف، فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة، واشتهرت بكنيتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12187>١٠٨٥٢- أميمة بنت الخطاب</span>،\nأخت عمر، يأتي ذكرها في فاطمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12188>١٠٨٥٣- أميمة بنت أبي الخيار</span>،\nزوج مطيع بن الأسود العدوي. ذكرها في التجريد.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧٣٦.\n(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٥١ عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه بزيادة في أوله وآخره ولفظه هل جامعتها كتاب الحدود باب رجم ماعز بن مالك حديث رقم ٤٤١٩ وأحمد في المسند ٥/ ٢١٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٧٣٧، الاستيعاب ت ٣٢٨٥.\n(٤) في أآمنة.","vol":"8","page":30},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12189>١٠٨٥٤- أميمة بنت ربيعة</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب، ويقال اسمها أمامة، فكأن من صغرها لقبها، وقال في التجريد: لها صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12190>١٠٨٥٥- أميمة بنت رقيقة </span>«١»\n، بقافين مصغرة، هي بنت بجاد- تقدمت.\nوأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة.\nروت عن النبي ﷺ، روى عنها محمد بن المنكدر، وبنتها حكيمة بالتصغير بنت رقيقة. قال أبو عمر: كانت من المبايعات. وقال: هي خالة فاطمة الزهراء أورده ابن الأثير بأنها بنت خالتها، فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة.\nقلت: هذا يصح على قول من قال إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، قال ابن سعد. وقال مصعب الزبيري: إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى، ومن ثم قال المستغفري: هي عمة خديجة بنت خويلد.\nوحديثها في التّرمذيّ وغيره، من طريق ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر- أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول: بايعت النبيّ ﷺ في نسوة، فقال لنا: «فيما استطعتن وأطقتن» .\nقلنا: اللَّه ورسوله أرحم منا بأنفسنا.\nوأخرجه مالك مطولا، عن ابن المنكدر. وصححه ابن حبّان من طريقه، ولفظه: أتيت رسول اللَّه ﷺ في نسوة يبايعنه، فقلنا: نبايعك يا رسول اللَّه على ألا نشرك باللَّه شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف. فقال رسول اللَّه ﷺ: «فيما استطعتن وأطقتنّ» . فقلنا: اللَّه ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، هلم نبايعك يا رسول اللَّه. فقال: «إنّي لا أصافح النّساء، إنّما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة» .\nوأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من وجه آخر، عن ابن المنكدر. وقال ابن سعد: اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي، فولدت له. قال أبو أحمد العسال: لا أعلم روى عنها إلا ابن المنكدر. قال مصعب الزبيري: هي عمة محمد بن المنكدر، كأنه عنى أنها من رهطه. قال: ونقلها معاوية إلى الشام، وبنى لها دارا، وكذا قال الزبير بن بكار، وزاد: كان\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٨/ ٢٥٥، طبقات خليفة ٣٣٤، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٠، مسند أحمد ٦/ ٣٥٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٨، تاريخ دمشق (تراجم النساء) ٥٢، الوافي بالوفيات ٩/ ٣٨٩، نسب قريش ٢٢٩، الإكمال ١/ ٢٠٥، الكاشف ٣/ ٤٢١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠١، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٨٣.","vol":"8","page":31},{"text":"لها بدمشق دار وموالي، ثم أسند من طريق ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الّذي مات فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12191>١٠٨٥٦- أميمة بنت رقيقة</span>\nبنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف «١»، وهي أخت مخرمة بن نوفل لأمه، وأمهما رقيقة صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب.\nفرّق أبو نعيم- تبعا للطبرانيّ- بينهما وبين التي قبلها، وأخرج في ترجمة هذه حديث ابن جريج عن حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة، قالت: كان للنّبيّ ﷺ قدح من عيدان يبول فيه، قال: واسم والد حكيمة حكيم، ولم يرو عن حكيمة إلا ابن جريج.\nقلت: سيأتي قريبا أن والد هذه أنصاري، وهو مما يؤيد قول من فرق بينهما، وأما ابن السكن فجعلهما واحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12192>١٠٨٥٧- أميمة بنت سفيان</span>\nبن وهب بن الأشيم «٢»، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة الكنانية، زوج أبي سفيان بن حرب.\nأسلمت بعد الفتح وبايعت. ذكر ذلك ابن سعد، وقال: إنها أم عبد اللَّه. قال: ويقال كان إسلامها بعد الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12193>١٠٨٥٨- أميمة بنت أبي سفيان</span>\nبن حرب بن أمية. زوج صفوان بن أمية. يأتي ذكرها في عاتكة بنت الوليد بن المغيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12194>١٠٨٥٩- أميمة بنت شراحيل </span>«٣»\n، هي ابنة النعمان بن شراحيل. تأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12195>١٠٨٦٠- أميمة بنت صبيح</span>،\nأو صفيح، بموحدة أو فاء مصغرا، ابن الحارث، والدة أبي هريرة. اختلف في اسمها، فجاء عن أبي هريرة أنه ابن أميمة. وترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة، وساق قصة إسلامها، لكن لم تقع مسماة في روايته. وأما [أبوها، فقال أبو محمد بن قتيبة: كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس. وأما] تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان. وأخرجه أبو موسى في الذيل، من طريقه، قال: أخبرنا سعد بن الصلت، حدثنا يحيى بن العلاء، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة- أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك! قال: من؟ قال: يوسف بن\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧٤٠.\n(٢) الثقات ٣/ ٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٨.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٧٤١.","vol":"8","page":32},{"text":"يعقوب ﵉. فقال أبو هريرة: يوسف نبيّ ابن نبي، وأنا أبو هريرة بن أميمة، أخشى ثلاثا واثنين. فقال عمر: ألا قلت خمسا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، أو أقضي بغير حق، وأن يضرب ظهري، ويشتم عرضي، وينزع مالي.\nقلت: سنده ضعيف جدا، ولكن أخرجه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، فقوي، وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين.\nوأما قصة إسلام أم أبي هريرة\nفأخرجها أحمد في مسندة، عن عبد الرحمن هو ابن مهدي، عن عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثني أبو هريرة. قال: ما خلق اللَّه مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني، قال: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام، فتأبى عليّ فدعوتها يوما، ح، وأخرج مسلم، من طريق يونس بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أمّي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول اللَّه ﷺ ما أكره، فأتيت رسول اللَّه ﷺ وأنا أبكي، فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى عليّ، وإنّي دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع اللَّه أن يهدي أمّ أبي هريرة. فقال: «اللَّهمّ اهد أمّ أبي هريرة» . فخرجت مستبشرا بدعوة رسول اللَّه ﷺ، فلما جئت قصدت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمّي حس قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة: وسمعت حصحصة الماء، قال: ولبست درعها وأعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، وقالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا رسول اللَّه. قال:\nفرجعت إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبرته، فحمد اللَّه، وقال خيرا.\nوقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12196>١٠٨٦١- أميمة بنت عبد اللَّه بن بجاد</span>\nبن عمير بن الحارث بن خارجة بن سعد بن تميم بن مرة، هي بنت رقيقة- تقدمت. نسبها أبو علي بن السكن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12197>١٠٨٦٢- أميمة بنت عبد اللَّه بن ساعدة</span>.\nتقدمت في أميمة بنت أبي حثمة «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12198>١٠٨٦٣- أميمة بنت عبد المطلب</span>،\nهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، نسبت لجدها الأعلى. تقدمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12199>١٠٨٦٤- أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم </span>«٢»\nبن عبد مناف الهاشمية، عمة رسول اللَّه ﷺ.\n_________\n(١) في أأميمة خيثمة.\n(٢) المعارف ١١٨، ١١٩، ١٢٨، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٥- ٤٦.","vol":"8","page":33},{"text":"اختلف في إسلامها، فنفاه محمد بن إسحاق، ولم يذكرها غير محمد بن سعد، فقال في باب عمومة النبيّ ﷺ، من طبقات النساء: أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن محزوم، وتزوجها في الجاهلية حجير بن رئاب الأسدي حليف حرب بن أمية، فولدت له عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وأبا أحمد، وزينب، وحمنة، وأطعم رسول اللَّه ﷺ أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من تمر خيبر.\nقلت: فعلى هذا كانت لما تزوج النبي ﷺ ابنتها زينب موجودة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12200>١٠٨٦٥- أميمة بنت عدي بن قيس</span>\nبن حذافة السهمية، والدة أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.\nقال الزّبير بن بكّار: تزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر في حياة النبي ﷺ وهو قضية قول موسى بن عقبة- إن أبا عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر له رواية، وعدّهم أربعة في نسق ذكروا في الصحابة، ورأوا النبي ﷺ، وهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة، فقد تقدم بيان ذلك في ترجمة أبي عتيق في المحمدين من أسماء الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12201>١٠٨٦٦- أميمة بنت عقبة</span>\nبن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم الأنصارية.\nذكرها ابن سعد في «المبايعات» . وقال: أمها أم عمير بنت عمرو الحنظلية، وتزوجت سهل بن عتيك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12202>١٠٨٦٧- أميمة بنت عمرو</span>\nبن سهل بن معبد بن مخرمة الأنصارية الأشهلية «١» . قال ابن سعد: أسلمت وبايعت في رواية الواقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12203>١٠٨٦٨- أميمة بنت قيس</span>\nبن أبي الصلت الغفارية «٢» .\nذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت بعد الهجرة، وشهدت مع النبي ﷺ خيبر، وذكرها حديثها في الحيض، وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12204><span data-type=\"title\" id=toc-12205>١٠٨٦٩- أميمة بنت قيس بن عبد اللَّه الأسدية</span></span>.\nذكرها حديثها في الحيض، وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع.\n\n١٠٨٦٩- أميمة بنت قيس بن عبد اللَّه الأسدية.\nذكرها في «التّجريد»، وهي التي كانت مع أم حبيبة بأرض الحبشة، وكان أبواها ظئر بن لأم حبيبة، وبنو أسد كانوا حلفاء، بني أمية في الجاهلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12206>١٠٨٧٠- أميمة بنت النجار الأنصارية </span>«٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٤٣.\n(٢) الدر المنثور ٦٧، الثقات ٣/ ٢٥.\n(٣) الاستيعاب ت ٣٢٨٧.","vol":"8","page":34},{"text":"ذكرها العقيليّ في الصحابة، وأخرج لها من طريق ابن جريج، عن حكيمة بنت أبي حكيم، عن أمها أميمة- أن أزواج النبي ﷺ كنّ لهن عصائب فيها الورس والزعفران يغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحر من كذلك.\nقال أبو عمر: أظن هذا الحديث لأميمة بنت رقيقة راوية حديث القدح من عيدان.\nقلت: وهو بعيد، وقد ذكرها ابن سعد في النسوة اللاتي روين عن أزواج النبي ﷺ، ولم يروين عنه، وساق هذا الحديث من طريق ابن جريج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12207>١٠٨٧١- أميمة بنت النعمان</span>\nبن الحارث الكندية «١» . تقدم ذكرها فيمن اسمها أسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12208>١٠٨٧٢- أميمة بنت النعمان</span>\nبن شراحيل الجونية «٢» .\nذكرها البخاريّ في كتاب «النّكاح» تعليقا من طريق حمزة بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه. ومن طريق عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قالا: تزوج رسول اللَّه ﷺ أميمة بنت النعمان بن شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين.\nوأخرجه موصولا من وجه آخر، فقال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط، وقد أتى بالجونية، فنزلت في بيت في نخل أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي ﷺ قال لها: هبي لي نفسك. فقالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى ليضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ باللَّه منك.\nفقال: لقد عذت بمعاذ. ثم خرج، فقال: يا أبا سيد، اكسها رازقيين وألحقها بأهلها.\nورجح البيهقيّ أنها المستعيذة بهذا الحديث الصحيح. وقد تقدم في أسماء بنت النعمان بن الجون شبيه بقصتها. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12209>١٠٨٧٣- أميمة بنت أبي الهيثم</span>\nبن التيهان الأنصارية» .\nتقدم ذكر والدها. وقد ذكرها أبو جعفر بن حبيب فيمن بايع النبي ﷺ من نساء الأنصار. وقال ابن سعد: أمها مليكة بنت سهل، أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر.\n_________\n(١) الاستيعاب: ت ٣٢٨٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٤١.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٧٤٦.","vol":"8","page":35},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12210>١٠٨٧٤- أميمة </span>«١»\n، مولاة رسول اللَّه ﷺ. قال أبو عمر: خدمت رسول اللَّه ﷺ، وحديثها عند أهل الشام.\nقلت: أخرجه محمّد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة، وأبو علي بن السكن، والحسن بن سفيان في مسندة، وغيرهم،\nوأشار إليه الترمذي في كتاب السير، وهو من طريق أبي فروة يزيد بن يسار الرهاوي، حدثني أبو يحيى الكلاعي- هو سليم بن عامر- عن جبير بن نفير، عن أميمة مولاة النبي ﷺ- أنها كانت توضئ رسول اللَّه ﷺ، فأفرغ على يديه الماء إذ دخل عليه رجل فقال: يا رسول اللَّه، إني أريد اللحوق بأهلي، فأوصني، فقال: «لا تشرك باللَّه وإن قطّعت أو حرّقت ...» «٢» الحديث بتمامه.\nقال ابن السّكن: رواه سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن نحوه، ثم أسنده تاما في ترجمة أم أيمن، وقال ... هو مرسل، لأن مكحولا لم يدرك أم أيمن.\nقلت: وهو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12211>١٠٨٧٥- أميمة</span>،\nمولاة عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول.\nثبت ذكرها في صحيح مسلم من طريق أبي سفيان، عن جابر- أن جارية لعبد اللَّه بن أبي يقال لها مسيكة، وأخرى يقال لها أميمة، وكان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك لرسول اللَّه ﷺ فأنزل اللَّه: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ... إلى قوله: غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور: ٣٣] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12212>١٠٨٧٦- أميمة</span>،\nوالدة أبي هريرة، ويقال اسمها ميمونة.\nذكرها أبو موسى، من طريق يحيى بن العلاء، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة- أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك؟ قال: من ذاك؟ قال: يوسف بن يعقوب. قال: يوسف نبي ابن نبي، وأنا أبو هريرة بن أميمة: فذكر القصة.\nوأخرج الحاكم في تفسير يوسف من مستدركه من طريق ... عن ... ورويناه في الجزء التاسع من فوائد أبي يعلى بن الصابوني من تجزئة عشرة من طريق ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12213>١٠٨٧٧- أمينة</span>،\nبنون بدل الميم، ويقال همينة، بهاء بدل الهمزة، بنت خلف بن\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٥، أعلام النساء ١/ ٧٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٧ بقي بن مخلد ٥٥٤.\n(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠١٢٢) وأحمد ٤/ ٣٦٥ والبيهقي ٧/ ٣٠٤ وانظر المجمع ٤/ ٢١٧ والتلخيص للمصنف ٢/ ١٤٨ والترغيب للمنذري ١/ ٣٨١ والكنز (٤٣٨٤٦) .","vol":"8","page":36},{"text":"أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعية، عمة طلحة بن عبد اللَّه بن خلف المعروف بطلحة الطلحات.\nذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من المسلمين مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص، فولدت له هناك سعيدا وأم خالد، واسمها أمة، بغير إضافة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12214>١٠٨٧٨- أمية:</span>\nويقال اسمها همية، بالهاء بدل الهمزة، بنت أبي سفيان بن حرب الأموية، زوج حويطب بن عبد العزى، وصفوان بن أمية.\nذكرها ابن سعد، وقال: أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية. قال: وذكر السهيليّ أن أمية غير أمينة. وأن الأولى ولدت لعروة بن مسعود، ويقال اسمها ميمونة، وولدت لصفوان ابنه عبد الرحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12215>١٠٨٧٩- أمية بنت قيس الخزرجية</span>.\nذكرها أبو موسى، كذا في التّجريد ولم أرها في كتاب أبي موسى، وإنما ترجم آمنة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية، وسأذكرها في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12216>١٠٨٨٠- أمية بنت أبي الصلت الغفارية</span>.\nتأتي في القسم الأخير في ترجمة أمامة بنت أبي الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12217>١٠٨٨١- أمية بنت أبي قيس الغفارية </span>«١»\n. لها ذكر في ترجمة صفية بنت حيي عند ابن سعد، قال: أخبرنا الواقدي، حدثنا محمد بن موسى، عن عمارة بن المهاجر، عن أمية بنت أبي قيس الغفارية، قالت: أنبأتنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية بنت حيي إلى النبي ﷺ، فسمعتها تقول: ما بلغت سبع عشرة سنة ... فذكر القصة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12218>١٠٨٨٢- أنيسة بنت ثعلبة</span>\nبن زيد بن قيس الأنصارية الخزرجية «٢» من بني الحارث ابن الخزرج. قال ابن حبيب: لها صحبة، واستدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12219>١٠٨٨٣- أنيسة بنت أبي حارثة</span>\nبن صعصعة الأنصارية «٣»، والدة قتادة بن النعمان، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدريّ- ذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول اللَّه ﷺ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٤٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٤٨.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٧٤٩.","vol":"8","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12220>١٠٨٨٤- أنيسة بنت خبيب </span>«١»،\nبمعجمة وموحدتين مصغرا، ابن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية.\nروت عن النبي ﷺ: روى عنها ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف.\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت النبي ﷺ، وحجت معه. وقال ابن حبّان: لها صحبة. وقال ابن السكن وأبو عمر: تعد في أهل البصرة.\nقلت:\nحديثها عند أحمد، والنسائي، وابن خزيمة، ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي، وهو: كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنّبيّ ﷺ ... الحديث.\nوفي بعض طرقه: «إذا أذن ابن أمّ مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذّن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا»، فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء فتقول لبلال: أمهل حتى أفرغ من سحوري.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة، قالت:\nكن جواري الحي ينتهين بغنمهنّ إلى أبي بكر الصديق فيقول لهن: أتحبين أن أحلب لكم حلب ابن عفراء؟.\nووقع في «تهذيب الكمال»: يقال لها صحبة، وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12221>١٠٨٨٥- أنيسة بنت رافع</span>\nبن المعلى بن لوذان الأنصارية «٢» من بني بياضة.\nبايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12222>١٠٨٨٦- أنيسة بنت</span>\nرهم، ويقال رقيم الأنصارية «٣»، من بني خطمة.\nبايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12223>١٠٨٨٧- أنيسة بنت ساعدة</span>،\nمن بني عمرو بن عوف «٤» .\nبايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير. وقال الذهبيّ: هي أخت\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٢٤، أعلام النساء ١/ ٨١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٩، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٠، الكاشف ٣/ ٦٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٧٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٩، الاستبصار ١٣٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، بقي بن مخلد ٤٣٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٥١.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٧٥٢.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٧٥٣.","vol":"8","page":38},{"text":"عويم بن ساعدة، وهؤلاء النسوة اللاتي استدركهن ابن الأثير عن ابن حبيب ذكرهن ابن سعد في الطّبقات، ومنها أخذ ابن حبيب، فكأن ابن الأثير ما اطلع على طبقات ابن سعد.\nقلت: وهو كما قال: فقد أخل من الطبقات بالرجال ناس كثير، فمن اللَّه عليّ بإلحاقهم، وألحق الذهبي من النساء كثيرا كما قاله في آخر مختصره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12224>١٠٨٨٨- أنيسة بنت أبي طلحة</span>\nبن عصمة بن زيد الأنصارية، من بني خطمة «١» .\nبايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12225>١٠٨٨٩- أنيسة بنت عبد اللَّه</span>\nبن عمرو الأنصارية البياضية. ذكرها ابن سعد، واستدركها الذّهبيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12226>١٠٨٩٠- أنيسة بنت عدي الأنصارية </span>«٢»،\nامرأة من بلى، لها حلف في الأنصار.\nقاله أبو عمر، قال: ولها صحبة.\nروى عنها سعيد بن عثمان البلوي، وهي جدته، وهي والدة عبد اللَّه بن سلمة العجلاني، المقتول بأحد.\nوقال ابن مندة: أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي ﷺ في نقل ابنها عبد اللَّه بن سلمة البدري حين قتل بأحد. روى حديثها عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان، عن جدته أنيسة.\nقلت:\nوأسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم، وأبو زرعة الرّازيّ، وأبو عليّ بن السّكن، وغيرهم، من رواية عيسى بن يونس، ولفظه: أنها جاءت إلى النبي ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إن عبد اللَّه بن سلمة، وكان بدريا قتل يوم أحد، فأحببت أن أنقله إلي، فآنس بقربة، فأذن لها رسول اللَّه ﷺ في نقله، فعدلته بالمجذر ابن زياد على ناضح لها في عباءة، فمرت بهما، فنظر النبي ﷺ فقال: سوّى بينهما عملهما. وكان المجذر خفيف اللحم، وكان عبد اللَّه جسيما ثقيلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12227>١٠٨٩١- أنيسة بنت عدي</span>\nبن نضلة القرشية العدوية «٣» أخت النعمان بن عدي.\nذكرها الزّبير بن بكّار مع أخيها النعمان. وقد تقدم ذكر النعمان في مكانه.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٥٤.\n(٢) أعلام النساء ١/ ٨٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٩.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٧٥٥.","vol":"8","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12228>١٠٨٩٢- أنيسة بنت عروة بن مسعود</span>\nبن سنان بن عامر بن أمية الأنصارية «١»، من بني بياضة.\nبايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12229>١٠٨٩٣- أنيسة بنت عمرو بن عنمة </span>«٢»،\nبفتح المهملة والنون، هي أخت ثعلبة بن عمرو شقيقته، أمهما جهير بنت القين بن كعب، من بني سلمة الأنصارية، من بني سواد.\nلها صحبة، وبايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12230>١٠٨٩٤- أنيسة بنت عمرو</span>\nبن قيس بن مالك بن عدي بن النجار، أخت أبي سليط أسيرة بن عمر، وأمهما أمية بنت أوس بن عجرة.\nتزوجها النعمان، فولدت له قتادة، وأم سهل، ثم خلف عليها مالك بن سنان فولدت له أبا سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12231>١٠٨٩٥- أنيسة بنت عنمة</span>،\nكالذي قبلها، ابن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد.\nذكرها ابن سعد، وقال: تزوجها عبد اللَّه بن عمرو بن حزام.\nوأخرج من طريق شريك عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: أصيب أبي وخالي يوم أحد، فجاءت أمي بهما، وقد عرضتهما على ناقة فنادى منادي رسول اللَّه ﷺ: ادفنوا القتلى في مصارعهم، فردا.\nوأخرجه التّرمذيّ، من طريق شعبة، عن الأسود عنه، فقال: جاءت عمتي. ويحتمل إن كان محفوظا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12232>١٠٨٩٦- أنيسة بنت قيس الخزرجية </span>«٣»\nكذا في التجريد، ذكرها ابن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12233>١٠٨٩٧- أنيسة بنت معاذ</span>\nبن ماعص بن قيس بن خلدة «٤» بن مخلد الأنصارية الزرقية أخت أبي عبادة.\nذكرها ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12234>١٠٨٩٨- أنيسة بنت هلال</span>\nبن المعلى بن لوذان الأنصارية «٥»، من بني بياضة.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧٥٦.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٧٥٧.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٧٤٨.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٧٥٩.\n(٥) أسد الغابة: ت ٦٧٦١.","vol":"8","page":40},{"text":"بايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12235>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12236>١٠٨٩٩- آمنة بنت العباس بن عبد المطلب</span>\nبن هاشم الهاشمية.\nذكرها الدّار الدّارقطنيّ في الإخوة، وقال: تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب، فولدت له الفضل بن العباس الشاعر المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12237>١٠٩٠٠- أسماء بنت زيد</span>\nبن الخطاب «١» العدوية.\nقال ابن مندة: لها رؤية، روى حديثها محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد اللَّه بن عمر عنها.\nقلت: وليس فيه ما يدل على ما ادعاه من الرؤية، فإنّ\nالحديث أن أسماء بنت زيد حدثت عبد اللَّه بن عمر، عن عبد اللَّه بن حنظلة- أنّ النبي ﷺ أمر بالوضوء لكل صلاة، فشقّ عليه فأمر بالسواك ... الحديث.\nأخرجه أبو داود. نعم يدلّ على أنها من أهل هذا القسم أنّ والدها استشهد باليمامة بعد النبيّ ﷺ بقليل، وكانت دواعي الصحابة متوفرة على إحضار أولادهم إذا ولدوا ليبرك عليهم النبي ﷺ.\n١٠٩٠١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-12238> أمة اللَّه بنت أبي بكرة «٢» الثقفي</span>.\nقال أبو عمر: مذكورة في الصحابة، روى عنها عطاء بن أبي ميمونة، تعد في أهل البصرة. وقال الذّهبيّ في «التّجريد»: هي بايعت.\nقلت: لا يبعد أن تكون من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12239>١٠٩٠٢- أمة اللَّه بنت حمزة بن عبد المطلب</span>،\nتكنى أم الفضل.\nقيل: هي أمامة الماضية. وقيل أختها، فإن كانت غيرها فلعلها ماتت صغيرة، فإنّي لم أجد لها ذكرا في كتاب النسب، فذكرتها في هذا القسم.\n_________\n(١) أعلام النساء ١/ ٤٣، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٤٤، تقريب التهذيب ٢/ ٥٨٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٩٧، الكاشف ٣/ ٤٦٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٨، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٧٤.\n(٢) أعلام النساء ١/ ٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٦.","vol":"8","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12240>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12241>١٠٩٠٣- أمامة بنت الأشج العبديّ</span>،\nكانت زوج ابن أخيه عمرو بن عبد قيس، فلما جاء عمرو من عند النبي ﷺ مسلما أسلمت امرأته، وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة صحار بن العباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12242>١٠٩٠٤- أمامة بنت الحطيئة</span>\nالشاعر.\nذكر لها محمّد بن سلّام الجمحيّ، عن يونس بن عبيد، قصة تدل على أنها كانت مع أبويها في الجاهلية، وفي ذلك يقول، وقد سرق له بعيره:\nونحن ثلاثة وثلاث ذود ... فقد جار الزّمان على عيالي\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12243>١٠٩٠٥- أنيسة النخعية </span>«١»\n. ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول اللَّه ﷺ، قالت: قال لنا معاذ:\nأنا رسول اللَّه ﷺ إليكم، صلّوا خمسا، وصوموا شهر رمضان، وحجّوا البيت لمن استطاع إليه سبيلا.\nقالت: وهو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة، كذا ذكرها أبو عمر.\nقال ابن الأثير: في قدر عمره نظر، فإن إرساله كان سنة تسع، ويلزم أن يكون أسلم وهو ابن تسع، وليس كذلك، وإنما بايع وهو رجل.\nقلت: الصواب ابن ثمان وعشرين سنة. وقد ورد في سنّ معاذ من وجه آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12244>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12245>١٠٩٠٦- آمنة بنت قيس بن عبد اللَّه </span>«٢»\n، امرأة من بني أسد بن خزيمة.\nكانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة، ذكرها المستغفريّ عن ابن إسحاق، واستدركها أبو موسى. قال ابن الأثير: أظنها آمنة بنت رقيش، براء غير منقوطة أوله وشين معجمة، وقد تقدمت. وقد ذكر أبو موسى الترجمتين، وعزاهما لابن إسحاق ظنّا منه أنهما اثنتان.\nقلت: وهو كما ظن ابن الأثير.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٦٠، الاستيعاب ت ٦٣٢٩١.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٩٦.","vol":"8","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12246>١٠٩٠٧- أسماء بنت الصلت </span>«١» .\nانفرد قتادة بتسميتها، وإنما هي سنا بنت أسماء، كما ستأتي في السين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12247>١٠٩٠٨- أسماء</span>،\nمغنية عائشة «٢» . هي أسماء بنت يزيد بن السكن.\nأفردها أبو موسى، وقد أخرج أحمد من وجه آخر عن أسماء بنت يزيد أنها هي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12248>١٠٩٠٩- أسماء بنت يزيد الأنصارية </span>«٣»،\nمن بني عبد الأشهل.\nأفردها ابن مندة عن بنت يزيد بن السكن، وهما واحدة، فإن بنت يزيد بن السكن من بني عبد الأشهل كما أوضحته في ترجمتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12249>١٠٩١٠- أمامة بنت الحارث</span>\nبن حزن الهلالية «٤»، أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي ﷺ.\nذكرها أبو عمر، لكن قال: كذا قال بعض الرواة فأوهم وصحّف، ولا أعلم لميمونة أختا من أب ولا من أم اسمها أمامة، وإنما أخواتها من أبيها لبابة الكبرى زوج العباس، ولبابة الصغرى زوج الوليد بن المغيرة، وثلاث أخوات من أمها، تمام ست ذكرن في مواضعهن من الكتاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12250>١٠٩١١- أمامة بنت أبي الحكم الغفارية</span>.\nويقال آمنة. روى عنها ابنها حكيم، كذا في التّجريد، ولم أر في أصوله إلا أمة بنت أبي الحكم، كذا في أسد الغابة، نقلا عن ابن عبد البر، وأبي موسى، فأما أبو عمر فإنه قال:\nأمة بنت أبي الحكم الغفارية، ويقال أمية. روى عنها ابنها سليمان بن سحيم حديثها عن النبي ﷺ في القدر.\nوأما أبو موسى فقال: عن المستغفري مثل ما في الترجمة، لكن لم يقل: ويقال أمية.\nوزاد: قال الخطيب: أمية بنت أبي الصلت، يعني بضم الهمزة وبالياء مصغرا، قال: وقال أبو عبد اللَّه، يعني ابن مندة في التاريخ: آمنة بنت أبي الصلت، يعني بالمد والنون، وكذا قال\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٧١٠، الاستيعاب ت ٣٢٧٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧١٧، الاستيعاب ت ٣٢٧٨.\n(٣) الثقات ٣/ ٢٣، أعلام النساء ١/ ٥٣، الدر المنثور ٣٦، الكاشف ٣/ ١٦٤ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤٥، تقريب التهذيب ٢/ ١٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٩٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٦٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٨، حلية الأولياء ٢/ ٧٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٣/ ٣٧٥، بقي بن مخلد ٤٢.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٧٢١، الاستيعاب ت ٣٢٨٠.","vol":"8","page":43},{"text":"عبد الغني، يعني في المشتبه، قال: وخالفهم الطبراني وغيره، فجعلوها فيمن لم يسمّ، ثم\nساق الحديث من رواية الطبراني، عن حجاج بن عمران السدومي، عن يحيى بن خلف، عن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمه بنت أبي الحكم الغفارية: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الرّجل ليدنو من الجنّة حتّى ما يكون بينه وبينها إلّا ذراع فيتباعد عنها أبعد من صنعاء» «١» .\nقلت: وهذا الحديث هو الّذي أشار إليه أبو عمر أنه في القدر، ولكن تبين من كلام أبي موسى أن أبا عمر حرّف لفظ أمّه، فقرأه أمة، بفتحتين مخففا، يظنّه اسما، وإنما هو صفة، وهو بضم أوله وتشديد الميم، قال سليمان قال: حدثتني أمّي، ثم نسبها إلى أبيها ولم يسمّها، وسيأتي عن الواقدي- أنها أم علي.\nواقتضى كلام أبي موسى أنّ بنت أبي الحكم وبنت أبي الصلت واحدة، وقد ظهر من رواية غير عبد الأعلى أنّ في قوله: سمعت رسول اللَّه ﷺ وهما، وأنه سقطت من السند الصحابية بعد بنت أبي الحكم.\nوقد تيقّظ أبو موسى لذلك، فذكر أنّ أبا داود أخرج من طريق ابن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمة بنت أبي الصلت، عن امرأة من غفار- حديثا آخر. وهذه المرأة الغفارية ذكر السّهيليّ أنّ اسمها ليلى، وأنها امرأة أبي ذرّ الغفاريّ، وسيأتي في حرف اللام أنّ أبا عمر ترجم لليلى الغفارية.\nوذكر السّهيليّ أيضا عن أبي الوليد أنّ اسم أبي الصلت الحكم، وكأنّ بعض الرواة قلب، فقال: بنت أبي الحكم، وهو الصلت.\nقلت: فعلى هذا النسب للرواية عن ليلى الغفارية لها صحبة سواء كان اسمها أمة أو أمية أو أمامة أو آمنة، وسواء كان أبوها الحكم أو الصلت أو أبا الحكم أو أبا الصلت. فكأن بعض الرواة وهم في إسقاط الصحابية، فصار: سمعت رسول اللَّه ﷺ منسوبا للتابعية غلطا، وإنما قلت ذلك، لأنّ مخرج الحديث واحدة.\nوقد ذكرت أميمة بنت قيس بن أبي الصلت وحديثها في قصة أخرى، وإن كان في سنده سليمان بن سحيم، وذكرت أيضا أمية بنت أبي قيس وحديثها في قصة أخرى، وليس في السند مع ذلك سليمان بن سحيم، فاحتمال التعدّد في هاتين قريب، بخلاف من تقدم ذكرها. والعلم عند اللَّه تعالى.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٦٤، ٥/ ٣٧٧. قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣٠٠ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.","vol":"8","page":44},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12251>١٠٩١٢- أميمة بنت خلف الخزاعية</span>،\nعمة طلحة بن عبد اللَّه بن خلف المعروف بطلحة الطلحات.\nذكرها أبو عمر فيمن اسمها أميمة فصحّف، وكذا ذكرها ابن مندة، لكن قال: أميمة بنت خالد، فصحّف اسم أبيها أيضا. والصواب أمينة- بنون بدل الميم الثانية، وقيل فيها همينة بهاء بدل الهمزة. وقد مضت على الصواب: أميمة بنت خالد الخزاعية.\nكذا سمى ابن مندة أباها. قال ابن الأثير: وهم فيه، والصواب خلف كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12252>١٠٩١٣- أنيسة بنت كعب</span>\nأم عمارة، قالت: ما لنا لا نذكر بخير؟ فأنزل «١» اللَّه تعالى: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ... الآية [الأحزاب: ٢٥]، هكذا أسماءها أبو الوفاء البغدادي في التفسير، عن مقاتل، وهو وهم، وإنما هي نسيبة، أولها نون وموحدة مصغرة، قاله أبو موسى:\nقلت: والحديث مشهور لأم عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12253>حرف الباء الموحدة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12254>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12255>١٠٩١٤- بادية بنت غيلان</span>\nبن سلمة الثقفي «٢» .\nهي التي قال هيت المخنّث: إنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، والخبر في الصحيح. ولم تسمّ فيه.\nولما أسلم أبوها أسلمت وروت،\nفأخرج ابن مندة، من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، قال: كانت بادية بنت غيلان الثقفية في حديث عن عائشة أنّ النبيّ ﷺ أمرها بالغسل عند كل صلاة في الاستحاضة «٣» .\nوأخرجه أبو نعيم، من طريق الطّبرانيّ، ثم من طريق عمرو بن هاشم، عن ابن إسحاق\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٥٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٦٢.\n(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ١٢٩ كتاب الطهارة باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة حديث رقم ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٣. قال أبو داود ورواه عبد الصمد عن سليمان بن كثير قال تتوضأ لكل صلاة وهذا وهم من عبد الصمد والقول فيه قول أبي الوليد والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٤٩، ٣٥١، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١١٧٥، وكنز العمال حديث رقم ٢٧٧٥٤.","vol":"8","page":45},{"text":"بهذا إلى عائشة- أنّ ابنة غيلان قالت: يا رسول اللَّه، إني لا أقدر على الطهر، أفأترك الصلاة؟ فقال: «ليست تلك بالحيضة ...» «١» الحديث.\nقال أبو نعيم: لم تسم في هذه الرواية. وسمّاها ابن مندة من طريق أحمد بن خالد الوهبي. انتهى.\nوحكى ابن مندة في ضبطها وجهين: بالموحدة، وبالنون بدلها، وقال: إنه وهم، وحكى غيره فيها بالموحدة أولها ثم بنون بعد الدال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12256>١٠٩١٥- بثينة بنت النعمان</span>\nبن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية، من بني بياضة.\nذكرها ابن سعد في «المبايعات»، فقال: أسلمت وبايعت، وتزوجها محمد بن عمرو ابن حزم بعد ذلك، وأمّها حبيبة بنت قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12257>١٠٩١٦- بحينة</span>،\nبمهملة ونون مصغرا، بنت الحارث «٢» .\nذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا. وأخرجها المستغفريّ، وأبو موسى، وقال ابن الأثير: هي والدة عبد اللَّه بن بحينة، وقد ذكر ذلك ابن سعد وأفرد لها ترجمة، وقال اسمها عبدة بنت الحارث، وهو الأرت بن المطلب، تزوجها مالك الأزدي حليفا لهم، فولدت له عبد اللَّه بن بحينة، ولهما صحبة، وأسلمت أمّها وبايعت رسول اللَّه ﷺ، وأطعمها من خيبر ثلاثين وسقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12258>١٠٩١٧- برزة بنت الحارث الهلالية</span>،\nوالدة يزيد بن الأصم، وأمّها بنت عامر بن معتب الثقفي.\nيأتي ذكرها في ترجمة شقيقتها عزة بنت الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12259>١٠٩١٨- برزة بنت مسعود</span>\nبن عمرو بن عمير الثقفي»\n، امرأة صفوان بن أمية.\nأسلمت معه، وهي أمّ ابنه عبد اللَّه بن صفوان، وكان عند صفوان لما أسلم ست نسوة. وسيأتي بيان ذلك في عاتكة بنت الوليد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12260>١٠٩١٩- البرصاء:</span>\nجدة عبد الرحمن، هي كبشة «٤»، ستأتي في الكاف.\n_________\n(١) أخرجه عبد الرزاق (١١٦٤) وأحمد ٦/ ٤٣٤ وانظر الكنز (٢٧٧٥١) .\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٦٥، الاستيعاب ت ٣٢٩٤.\n(٣) الثقات ٣/ ٣٨، أعلام النساء ١/ ١٠٦.\n(٤) أسد الغابة ت ٧/ ٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧، الإكمال ٧/ ١٥٥.","vol":"8","page":46},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12261>١٠٩٢٠- البرصاء:</span>\nوالدة شبيب بن البرصاء، هي التي خطبها النبيّ ﷺ من أبيها، فقال: إن بها بياضا ولم يكن بها، فرجع فوجدها برصت. اسمها أمامة. وقيل قرصافة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12262>١٠٩٢١- بركة:</span>\nأم أيمن «١» . تأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12263>١٠٩٢٢- بركة الحبشية </span>«٢»:\nكانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك، ثم قدمت معها، وهي التي شربت بول النبي ﷺ فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة، وخلطها أبو عمر بأم أيمن،\nفأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج: أخبرتني حكيمة بنت أميمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة- أنّ النبيّ ﷺ كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت السرير، فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لا مرأة يقال لها بركة كانت تخدم أمّ حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: «البول الّذي كان في هذا القدح ما فعل»؟ قالت: شربته يا رسول اللَّه.\nوقال عبد الرّزّاق في مصنفة، عن ابن جريج: أخبرت أنّ النبي ﷺ كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره، فجاء فأراده فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة كان يقال لها بركة كانت خادمة لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: «أين البول»؟\nقال أبو عمر: أظن بركة هذه هي أم أيمن. انتهى.\nوحمله على ذلك ما ذكر هو في صدر بركة أم أيمن، أنها هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة والمدينة.\nوفي كون أم أيمن هاجرت إلى أرض الحبشة نظر، فإنّها كانت تخدم النبي ﷺ، وزوّجها مولاه زيد بن حارثة، وزيد لم يهاجر إلى الحبشة، ولا أحد ممن كان يخدم النبي ﷺ إذا ذاك، فظهر أنّ هذه الحبشية غير أم أيمن، وإن وافقتها في الاسم.\nوسيأتي في ترجمة أم أيمن ما ذكره ابن السّكن- أنّ كلّا منهما كانت تكنى أم أيمن، وتسمّى بركة، ويتأيد ذلك بأن قصة البول وردت من طريق أخرى مرويّة لأم أيمن كما سأذكره في ترجمتها إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12264>١٠٩٢٣- بركة بنت يسار </span>«٣»\n، مولاة أبي سفيان بن حرب.\nهاجرت إلى الحبشة مع زوجها قيس بن عبد اللَّه الأسدي ذكر ذلك ابن هشام، عن ابن\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٣٢٩٨.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٧٧٠.\n(٣) الثقات ٣/ ٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥١.","vol":"8","page":47},{"text":"إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، وكذلك ابن سعد. وقد تقدم ذلك في ترجمة قيس بن عبد اللَّه.\nوجوّز بعض المغاربة أنها بركة الحبشية المذكورة قبل هذه، وليس كما ظنّ، فإنّ بركة بنت يسار من حلفاء بني عبد الدار، وهي أخت أبي تجراة، وأصلهم من كندة وليست حبشية، وإن اشتركتا في كونهما في أرض الحبشة مع المهاجرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12265>١٠٩٢٤- برّة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة </span>«١»\n، واسمه يسار.\nقال ابن سعد: يقولون إنهم من الأزد، ثم حالفوا بني عبد الدار. وقال ابن سعد: كان أبوها يسار يكنى أبا فكيهة. وسيأتي ذكر فكيهة، وقيل: كانوا فيما ذكر الزبير بن بكار من كندة حالفوا بني عبد الدار بمكة، وروت عن النبي ﷺ. روت عنها صفية بنت شيبة في السعي.\nروت عنها عميرة بنت عبد اللَّه بن كعب بن مالك في قصة إرضاع ثويبة رسول اللَّه ﷺ، وفيه قصة طليب بن عمير في نصرة النبي ﷺ، وسبق في ترجمة أروى بنت عبد المطلب.\nأخرجه الواقديّ، وأخرج أيضا من طريق صفية بنت شيبة عنها غيره. واختلف في صفية على حديث السعي، فرواه عن برّة، أخرجه ابن مندة وغيره، ورواه عطاء بن أبي رباح، عن صفية، عن حبيبة. وستأتي في حرف الحاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12266>١٠٩٢٥- برّة بنت الحارث الهلالية</span>،\nهي ميمونة أم المؤمنين- كان اسمها أولا برّة، فغيّره النبيّ ﷺ لما تزوّجها. رواه ابن أبي خيثمة بأسانيد جياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12267>١٠٩٢٦- برة بنت الحارث المصطلقية</span>،\nهي جويرية أم المؤمنين. كان اسمها أوّلا برة فغيّره النبيّ ﷺ لما تزوجها. جاء ذلك عن ابن عباس، وقتادة. وأخرجه مسلم من طريق أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12268>١٠٩٢٧- برة بنت سفيان السلمية</span>،\nأخت أبي الأعور السلمي.\nتزوجها الحارث بن طلحة، فقتل يوم أحد كافرا، فتزوّجها عبد اللَّه بن عمر، فولدت له ولديه: عبد اللَّه، وصفية وغيرهما، وعاشت بعده. ذكر ذلك الزبير بن بكار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12269>١٠٩٢٨- برة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد</span>،\nهي زينب ربيبة رسول اللَّه ﷺ- كان اسمها برّة فغيّره النبيّ ﷺ لما تزوج أمّها، فسماها زينب. وستأتي ترجمتها في حرف الزاي إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٩، السمط الثمين ٢٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥١، أعلام النساء ١/ ١٠٤.","vol":"8","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12270>١٠٩٢٩- برّة بنت عامر</span>\nبن الحارث بن السّباق بن عبد الدار بن قصيّ القرشية العبدرية.\nقال أبو عمر: كانت تحت أبي إسرائيل، من بني الحارث، الّذي جاء في قصته الحديث في النذر، فولدت له إسرائيل، فقتل يوم الجمل، وكانت برّة بنت عامر من المهاجرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12271>١٠٩٣٠- برة</span>،\nغير منسوبة.\nقال الطّبرانيّ في «الأوسط»: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا عبيد بن إسحاق العطار، حدثنا القاسم بن محمد بن عبد اللَّه بن عقيل، حدثني أبي عبد اللَّه، وكنت أدعو جدّي أبي، حدثنا جابر بن عبد اللَّه، قال: كان لرسول اللَّه ﷺ خادمة تخدمه يقال لها برّة، فلقيها رجل، فقال لها: يا برة، غطّي سيقانك، فإنّ محمدا لن يغني عنك من اللَّه شيئا.\nفأخبرت النبي ﷺ، فخرج يجرّ رداءه محمرة وجنتاه ... الحديث.\nوعبيد وشيخه متروكان. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12272>١٠٩٣١- بروع بنت واشق</span>\nالرؤاسية الكلابية «١»، أو الأشجعية، زوج هلال بن مرة.\nلها ذكر في حديث معقل الأشجعي وغيره، وأخرج حديثها ابن أبي عاصم من روايتها، فساق من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بروع بنت واشق- أنها نكحت رجلا، وفوّضت إليه، فتوفي قبل أن يجامعها، فقضى لها رسول اللَّه ﷺ بصداق نسائها.\nوحديث معقل مخرج في السنن، وأكثر النسائي من تخريج طرقه، وبيان الاختلاف من رواته في قصة عبد اللَّه بن مسعدة.\nوعند أحمد، من طريق زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود ...\nالحديث- وفيه: فقام رجل من أشجع- أراه سلمة بن يزيد- فقال: تزوّج رجل منا امرأة من بني رؤاس يقال لها بروع ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12273>١٠٩٣٢- بريدة بنت بشر بن الحارث</span>\nبن عمرو بن حارثة «٢»: كانت عند عباد بن سهل بن إساف، فولدت له إبراهيم بن عباد. ذكرها محمد بن حبيب فيمن بايع النبيّ ﷺ.\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٣٣٠٠.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٧٧٦.","vol":"8","page":49},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12274>١٠٩٣٣- بريرة، مولاة رسول اللَّه ﷺ</span>.\nقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن المنذر بن ثعلبة، عن عبد اللَّه بن بريرة، قال:\nكان رسول اللَّه ﷺ إذا استيقظ من الليل دعا جارية له يقال لها بريرة بالسواك «١» . ويحتمل أن تكون هي التي بعدها، ونسبت إلى ولاء رسول اللَّه ﷺ مجازا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12275>١٠٩٣٤- بريرة، مولاة عائشة </span>«٢»\n. قيل: كانت مولاة لقوم من الأنصار، وقيل لآل عتبة بن أبي إسرائيل، وقيل لبني هلال، وقيل: لآل أبي أحمد بن جحش، وفي هذا القول نظر، فقد تقدم في ترجمة زوجها معتّب أنه هو الّذي كان مولى أبي أحمد بن جحش، والثاني خطأ، فإنّ مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة فذكرت له قصة بريرة.\nأخرجه ابن سعد، وأصله عند البخاري، فاشترتها عائشة، فأعتقتها، وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها، وقصّتها في ذلك في الصحيحين، وفيهما عن عائشة: كانت في بريرة ثلاث سنن ... الحديث. وفيه: الولاء لمن أعتق.\nوقد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث فزادت على ثلاثمائة، ولخصتها في فتح الباري.\nوأخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، عن بريرة، قالت: كان في ثلاث سنن ... الحديث، ورجاله موثقون. لكن قال النسائي: إنه خطأ، يعني والصواب عروة عن عائشة.\nوذكرها أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه- أنّ عبد الملك بن مروان قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة، فكانت تقول لي: يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالا، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر، فإن وليته فاحذر الدماء، فأني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الرّجل ليدفع عن باب الجنّة بعد أن ينظر إليه بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حقّ» «٣» .\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٠ عن عائشة ولفظه كان إذا استيقظ من الليل قال لا إله إلا أنت سبحانك اللَّهمّ إني أستغفرك لذنبي وأسألك برحمتك.. قال الحاكم حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبخاري في التاريخ الكبير ١/ ٢٤.\n(٢) طبقات ابن سعد ٨/ ٢٥٦ المستدرك ٤/ ٧١، تهذيب الكمال ١٦٧٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠٣، خلاصة تذهيب الكمال ٤٨٩.\n(٣) رواه الطبراني وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف. وأورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٣٩٩٢١، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٢٩، وابن عدي في الكامل ٣/ ١١٤٠.","vol":"8","page":50},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12276>١٠٩٣٥- بريعة بنت أبي حارثة</span>\nبن أوس بن الدخيش الأنصارية «١» . من بني عوف بن الخزرج.\nذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللَّه ﷺ. استدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12277>١٠٩٣٦- بريعة بنت أبي خارجة بن أوس</span>.\nذكرها ابن سعد، كذا في «التّجريد»، وأنا أظن أنها والتي قبلها واحدة، وقع في اسمها واسم أبيها تصحيف، فليحرر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12278>١٠٩٣٧- بسرة بنت صفوان</span>\nبن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية «٢» بنت أخي ورقة بن نوفل، وقيل بنت صفوان بن أمية بن محرث، من بني مالك بن كنانة.\nقال ابن الأثير: الأول أصح، وأمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وكانت أخت عقبة بن أبي معيط لأمه، وكانت بسرة زوج المغيرة بن أبي العاص، فولدت له عائشة، فتزوجها مروان بن الحكم، فولدت له عبد الملك، كذا قال ... وهو غلط. فإن أم عبد الملك بنت معاوية أخي المغيرة، قاله الزبير بن بكار، وهو أعرف بنسب قومه.\nروت بسرة عن النبيّ ﷺ. روى عنها مروان بن الحكم، وعروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وأم كلثوم بنت عقبة، ومحمد بن عبد الرحمن.\nقال الشّافعيّ: لها سابقة قديمة وهجرة. وقال ابن حبان: كانت من المهاجرات. وقال مصعب: كانت من المبايعات. وأخرج إسحاق في مسندة، من طريق عمرو بن شعيب، قال: كنت عند سعيد بن المسيب، فقال: إن بسرة بنت صفوان، وهي إحدى خالاتي، فذكر الحديث في مس الذكر. وذكر ابن الكلبي أنها كانت ماشطة تقيّن النساء بمكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12279>١٠٩٣٨- بسرة بنت غزوان</span>\nالتي كان أبو هريرة أجيرها ثم تزوجها. وما رأيت أحدا ذكرها، كذا في التجريد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٧٨.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٧، أعلام النساء ١/ ١١٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥١، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠٤، الكاشف ٣/ ٤٦٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٩، خلاصة تهذيب تهذيب الكمال ٣/ ٣٧٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢٠، ٣٦٩، بقي بن مخلد تصحيفات المحدثين ٥٨٣. تبصير المنتبه ٤/ ١٤٩٣، در السحابة ٧٥٧، إسعاف المبطإ ٢٢٤. تراجم الأحبار ١/ ١٥٧، الإكمال ٧/ ٤٢٦، المؤتلف والمختلف ١٣٤.","vol":"8","page":51},{"text":"قلت: هي أخت عتبة بن غزوان المازني الصحابي المشهور، أمير البصرة. وقصة أبي هريرة معها صحيحة، وكانت قد استأجرته في العهد النبوي، ثم تزوجها بعد ذلك لما كان مروان يستخلفه في إمرة المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12280>١٠٩٣٩- بشرة</span>،\nبكسر أوله وبمعجمة، بنت مليل، بلامين مصخرا، ابن وبرة الأنصارية أخت حبيبة الآتية.\nذكرها ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12281>١٠٩٤٠- بشيرة</span>\nبمعجمة بوزن عظيمة، بنت الحارث بن عبد رزاح «١» بن ظفر الأنصارية الظفرية.\nذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12282>١٠٩٤١- بشيرة بنت ثابت</span>\nبن النعمان بن الحارث الأنصارية. ذكرها ابن سعد في «المبايعات» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12283>١٠٩٤٢- بشيرة بنت النعمان</span>\nبن الحارث الأنصارية. ذكرها ابن سعد في «المبايعات» أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12284>١٠٩٤٣- البغوم </span>«٢»،\nبفتح أوله وضم المعجمة، بنت المعذّل، واسمه خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل الكنانية، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ، وهي أم أولاده: عبد اللَّه الأصغر، وصفوان، وعمرو. أسلمت يوم الفتح، قاله الواقدي، واستدركها ابن الأثير على أبي علي الجياني.\nقلت: أسند الواقديّ ذلك من طريق موسى بن عقبة، عن أبي حبيب مولى الزبير عن ابن الزبير، قال: أسلمت البغوم بنت المعذّل الكنانية امرأة صفوان بن أمية، وهرب صفوان حتى أتى السفينة، فذكر قصة خوفه ثم إسلامه بعد وقعة حنين.\nوقال ابن سعد: أسلمت وبايعت في حجة الوداع. وقيل أسلمت يوم الفتح، ثم أسند ذلك عن الواقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12285>١٠٩٤٤- بقيرة</span>،\nامرأة القعقاع بن أبي حدرد «٣» الأسلمي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٨٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٨١، الاستيعاب ت ٣٣٠٣.\n(٣) الثقات ٣/ ٣٨، أعلام النساء ١/ ١١٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٢ تلقيح فهوم أهل الأثر، ٣٧٨، بقي بن مخلد ٩٧٣، تعجيل المنفعة ٥٥٤.","vol":"8","page":52},{"text":"ذكرها ابن أبي خيثمة، وقال: لا أدري أسلمية هي أم لا؟.\nوأخرج أحمد في المسند، من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: سمعت بقيرة امرأة القعقاع أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا فقد أظلّت السّاعة» «١» .\nوأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، وقال: لم يرو عن بقيرة غير هذا الحديث بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12286>١٠٩٤٥- بقيلة:</span>\nزوج سماك الخيبري: تقدم ذكرها في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12287>١٠٩٤٦- بهيسة بنت عامر</span>\nبن خالدة بن عامر بن مخلد الأنصارية الزرقية «٢» ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12288>١٠٩٤٧- بهيسة الفزارية </span>«٣»:\nقال ابن حبان: لها صحبة، وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث الّذي روته في الكنى في ترجمة والدها، وهو أبو بهيسة، ولا قول ابن حبان بأن لها صحبة لما كان في الخبر ما يدلّ على صحبتها، لأنّ سياق ابن مندة أنّ أباها استأذن. وسياق أبي داود والنسائي عن أبيها أنه استأذن، وهو المعتمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12289>١٠٩٤٨- بهية </span>«٤»،\nبالتشديد مصغرة. ويقال بهيمة بالميم، بنت بشر المازنية.\nقال أبو زرعة الدّمشقيّ: قال لي دحيم: أهل بيت أربعة صحبوا النبي ﷺ: بشر، وابناه عبد اللَّه، وعطية، وأختها الصماء. وقال الدار الدّارقطنيّ: الصماء اسمها بهيمة.\nذكرها أبو عمر، وقال: روت عن النبي ﷺ حديث النهي عن صوم يوم السبت إلا في فريضة\nرواه عنها أخوها عبد اللَّه، ثم أسند عن أبي زرعة الدمشقيّ من وجهين، عنه، عن يحيى بن صالح، عن محمد بن القاسم الطائي، قال: أخت عبد اللَّه بن بشر اسمها في إحدى الطريقين بهيمة، والأخرى بهية.\nقلت: أخرج حديثها النّسائيّ، وأمعن في بيان اختلاف في الرواة مسندة، وفي جميعها\n_________\n(١) أخرجه الحميدي في المسند ٣٥١ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٥٦٦ عن بقيرة إمرة القعقاع ... الحديث. وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٢ عن بقيرة امرأة القعقاع ... الحديث وقال رواه أحمد والطبراني وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٨٣.\n(٣) الثقات ٣/ ٣٩.\n(٤) الاستيعاب ٤/ ١٧٩٧، أسد الغابة ت ٧/ ٤٢، أعلام النساء ١/ ١٣٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٢.","vol":"8","page":53},{"text":"تسميتها الصماء. وفي بعض طرقه عن عمته، وفي بعضها عن خالته، ولم يسمها. ووقع عند بعضهم أن اسمها جهيمة أو هجيمة. وهو خطأ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12290>١٠٩٤٩- بهية بنت عبد اللَّه البكرية </span>«١»\n، من بكر بن وائل.\nوفدت مع أبيها إلى النبي ﷺ، قالت: فبايع الرجال وصافحهم، وبايع النساء ولم يصافحهن، قالت: فنظر إليّ فدعاني ومسح برأسي، ودعا لي ولوالدي، فولد لها ستون ولدا: أربعون رجلا، وعشرون امرأة، هكذا ذكر أبو عمر بغير إسناد.\nوقد أسنده الباورديّ من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين، عن حبة بنت شماخ: حدثتني بهية بنت عبد اللَّه البكرية، قالت: وفدت مع أبي ... فذكره وزاد في آخره: واستشهد منهم عشرون، وأخرجه ابن مندة عن الباوردي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12291>١٠٩٥٠- البيضاء الفهرية </span>«٢»،\nوالدة سهيل وصفوان ابني بيضاء، اسمها دعد. كما ستأتي في الدال المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12292>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12293>١٠٩٥١- بركة بنت النبي ﷺ:</span>\nذكرها بعض من جمع رجال العمدة للحافظ عبد الغني، فأورد في أول الكتاب شيئا من الترجمة النبويّة، ثم قال: فولدت له خديجة: القاسم، ثم بركة، ثم زينب، ثم رقية، ثم فاطمة، ثم أم كلثوم، ثم قال: وذكر مثله ابن سعد، لكنه لم يذكر بركة. وهذا الّذي ذكره لم ينسبه لأحد، ولا هو مذكور عند أحد من المشهورين في كتبهم المشهورة. وباللَّه التوفيق.\nويحتمل أن يذكر فيه بهية البكرية وبهية الفزارية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12294>القسم الثالث</span>\nخال. ويحتمل أن يذكر فيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12295>١٠٩٥٢- برزة بنت رافع </span>«٣»\n. قال ابن سعد في ترجمة زينب بنت جحش: أخبرنا يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو، حدثني يزيد بن خصيفة، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٨٥، الاستيعاب ت ٣٣٠٧.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٨ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٢.\n(٣) في أالربيع.","vol":"8","page":54},{"text":"عبد اللَّه بن رافع، عن برزة بنت رافع، عن عبد اللَّه بن رافع، قال: لما خرج العطاء أرسل عمر إلى زينب بنت جحش بالذي لها، فلما أدخل عليها قالت: غفر اللَّه لعمر! غيري من أخواتي كان أقوى على قسم هذا مني. قالوا: هذا كله لك. قالت: سبحان اللَّه! واستترت منه بثوب، وقالت: ضعوه واطرحوا عليه ثوبا، ثم قالت لي: أدخلي يدك فاقبضي منه قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان من أهل رحمها وأيتامها حتى بقيت منه بقية تحت الثوب، فقالت لها برزة: غفر اللَّه لك يا أم المؤمنين! واللَّه لقد كان لنا في هذا حق. قالت:\nفلكم ما تحت الثوب. قالت: فوجدنا ما تحته خمسة وثمانين درهما، ثم رفعت يدها إلى السماء، فقالت: اللَّهمّ لا يدركني [عطاء عمر] «١» بعد عامي هذا، فماتت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12296>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12297>١٠٩٥٣- بثينة</span>،\nبمثلثة ونون مصغرا، بنت الضحاك «٢» .\nأوردها أبو نعيم في الموحدة، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي. وقال ابن الأثير- تبعا لأبي موسى: ليس في الحديث ذكر لصحبتها.\nقلت: لكن جزم أبو عمر بأن لها رؤية كما سيأتي بيانه في المثلثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12298>١٠٩٥٤- بجيدة</span>،\nبجيم مصغرة «٣» .\nقال أبو عمر:\nذكر ابن أبي خيثمة بسنده عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن بجيدة، عن أمه بجيدة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «اجعل في يد السّائل ولو ظلفا محرقا» .\nكذا قال، وإنما هي أم بجيدة. انتهى.\nوالصواب عن عبد الرحمن بن أم بجيدة، عن أم بجيدة، كما سيأتي على الصواب في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12299>١٠٩٥٥- بديلة بنت مسلم </span>«٤»،\nوقيل أسلم.\nروى جعفر بن محمود بن محمد بن سلمة، عن بديلة جدته أم أبيه. قالت: جاءنا\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٦٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٧٦٤، الاستيعاب ت ٣٢٩٣.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٧٦٦، الاستيعاب ت ٣٢٩٥.","vol":"8","page":55},{"text":"عباد بن بشر، فقال: إن القبلة قد حولت. ذكره الواقدي. هكذا أوردها ابن مندة. وقد حرّف اسمها، وستأتي في تويلة، بمثناة وواو، وقيل أول اسمها نون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12300>١٠٩٥٦- بركة بنت النبي ﷺ:</span>\nتقدمت في القسم الثاني، ثم ظهر لي أنه غلط، نشأ عن تحريف، وذلك أن بركة مولاة النبي ﷺ كانت تربّي من أولادها خديجة، فلما ولدت القاسم خدمته بركة، فكأنه كان في الّذي نقل منه هذا المصنف كذلك، فتحرّفت عليه الكلمة حتى ظنها شقيقته بركة. فاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12301>حرف التاء المثناة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12302>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12303>١٠٩٥٧- تماضر بنت الأصبغ</span>\nبن عمرو بن ثعلبة الكلبية. تقدم نسبها في ترجمة والدها في حرف الألف من القسم الثالث، وقيل هي تماضر بنت زبان بن الأصبغ.\nوذكر ابن سعد عن الواقديّ: حدثنا عبد اللَّه بن جعفر، عن أبي عون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف- أن النبي ﷺ بعث عبد الرحمن بن عوف إلى بني كلب، فقال: «إن استجابوا لك فتزوّج ابنة ملكهم- أو سيّدهم» . فلما قدم عبد الرحمن دعاهم إلى الإسلام، فاستجابوا وأقام من أقام منهم على إعطاء الجزية، فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكهم، ثم قدم بها المدينة، وهي أم أبي سلمة [بن عبد الرحمن بن عوف.\nوأخرج ابن سعد عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن سعد بن إبراهيم،\nقال: أم أبي سلمة] «١» بن عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ. ومن طريق عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جدته تماضر بنت زبان الأصبغ أنها حين طلقها الزبير- يعني بعد موت عبد الرحمن بن عوف، وكان أقام عندها سبعا، ثم لم يلبث أن طلقها، فكانت تقول للنساء: إذا تزوجت إحداكن فلا يغرنك السبع بعد ما صنع بي «٢» الزبير.\nقال محمّد بن عمر: هي أول كلبية نكحها قرشي، ولم تلد لعبد الرحمن غير أبي سلمة.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) في أصنع بي ابن الزبير.","vol":"8","page":56},{"text":"وقال محمّد بن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، قال: كان في تماضر سوء خلق، وكانت على تطليقتين، فلما مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شيء، فقال لها: واللَّه لئن سألتني «١» لأطلقنك. فقالت: واللَّه لأسألنك.\nفقال: إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت. فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه، قال:\nفمرّ رسولها ببعض أهله، فقال: أين تذهب؟ قال: أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت. قال: ارجع إليها فقل لها: لا تفعلي، فو اللَّه ما كان ليرد قسمه.\nفقالت: أنا واللَّه لا أردّ قسمي. قال: فأعلمه فطلقها.\nوعن ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أم كلثوم جدته، قالت: لما طلق عبد الرحمن امرأته الكلبية تماضر متعها بجارية سوداء.\nوعن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن طلحة بن عبد اللَّه- أن عثمان ورث تماضر بنت الأصبغ من عبد الرحمن وكان طلقها في مرضه تطليقة، وكانت آخر طلاقها.\nومن طريق أيوب عن نافع، وسعد بن إبراهيم- أنه طلقها ثلاثا، فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12304>١٠٩٥٨- تماضر بنت عمرو</span>\nبن الثريد السلمية «٢» . هي الخنساء الشاعرة. تأتي في حرف الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12305>١٠٩٥٩- تماضر </span>«٣»\nالعبدرية الشيبية»\n: من بني شيبة بن عثمان. تعدّ في أهل مكة.\nروت عنها صفية بنت شيبة حديث السعي، قاله أبو عمر.\nوأخرج حديثها ابن أبي عاصم، والعقيليّ، وابن مندة، من طريق المثنى بن عمرو.\nروت أن النبي ﷺ كان يسعى بين الصفاء والمروة، وهو يقول: «يا أيّها النّاس، إنّ اللَّه كتب عليكم السّعي فاسعوا» . قال ابن مندة: رواه عطاء عن صفية عن حبيبة.\nقلت: وستأتي في حبيبة بنت أبي تجراة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12306>١٠٩٦٠- تميمة بنت أبي سفيان</span>\nبن قيس الأشهلية «٥» ذكرها ابن سعد، وابن حبيب\n_________\n(١) في أسألتني الطلاق لأطلقن.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٨٧، الاستيعاب ت ٣٣٠٨.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٢ أعلام النساء ١/ ١٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٣.\n(٤) في أ: تملك.\n(٥) أسد الغابة ت ٦٧٨٩.","vol":"8","page":57},{"text":"فيمن بايع النبي ﷺ من النساء، وسيأتي لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12307>١٠٩٦١- تميمة بنت وهب </span>«١»\n، لا أعلم لها غير قصتها مع رفاعة بن سموال حديث العسيلة من رواية مالك في الموطأ، كذا قال ابن عبد البر.\nوقال ابن مندة: تميمة بنت أبي عبيد امرأة رفاعة القرظي، ثم ساق حديثها من طريق سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن امرأة رفاعة القرظي، كانت تحت عبد الرحمن بن الزبير ولم يسمّها، وسماها قتادة، ثم ساق من طريق سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة- أن تميمة بنت أبي عبيد القرظية كانت تحت رفاعة أو رافع القرظي. فطلقها، فذكر القصة.\nوأما رواية مالك التي أشار إليها أبو عمر، فقال: عن المسور بن رفاعة، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير- أن رفاعة بن سموال طلق امرأته تميمة بنت وهب ... فذكر الحديث.\nوقد تقدم الكلام عليه في ترجمة رفاعة. وخالف محمد بن إسحاق، فرواه عن هشام ابن عروة، عن أبيه، فقلبه، قال: كانت امرأة من بني قريظة يقال لها تميمة تحت عبد الرحمن بن الزبير فطلقها فتزوجها رفاعة، ثم طلقها، فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن ...\nالحديث.\nأخرجه أبو نعيم: وقيل اسمها سهيمة، كما ستأتي، وقيل عائشة. وتقدم في رفاعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12308>١٠٩٦٢- تهنأة</span>،\nبهمزة مفتوحة بعد النون، بنت كليب الحضرمية. تقدم ذكرها في ترجمة ولدها كليب بن أسد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12309>١٠٩٦٣- التوأمة</span>،\nبوزن التي قبلها، بنت أمية بن خلف الجمحية «٢»، هي مولاة صالح بن أبي صالح مولى التوأمة. قيل لها ذلك، لأنها ولدت مع أخت لها في بطن. قال الباوردي. حدثنا مطين، قال: سمعت عبد اللَّه بن الحكم بن أبي زياد يقول: صالح مولى التوأمة بنت أمية بن خلف الجمحية بايعت النبي ﷺ. وقال ابن سعد: أمها ليلى بنت حبيب التميمية، اغتربت التوأمة عند عاصم بن الجعد الفزاري.\nثم أخرج بسند جيد لكن فيه الواقديّ، ثم عن سليمان بن يسار أن التوأمة طلقت البتة، فسألت عمر فجعلهما واحدة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٩٠، الاستيعاب ت ٣٣١٠.\n(٢) الثقات ٣/ ٤٢ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٣.","vol":"8","page":58},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12310>١٠٩٦٤- تويلة</span>،\nبالتصغير، بنت أسلم «١» . روى حديثها الطبراني، من طريق إبراهيم ابن حمزة الزبيري، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن سلمة، عن أبيه، عن جدته أم أبيه: تويلة بنت أسلم، وهي من المبايعات، قالت: بينا أنا في بني حارثة فقال عباد بن بشر بن قيظي: إنّ رسول اللَّه ﷺ قد استقبل البيت الحرام، فتحوّل الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فصلوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة «٢» . وذكر أبو عمر فيه أن الصلاة كانت الظهر، وقيل فيها تولة بغير تصغير، وقيل أولها نون، وستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12311>القسم الثاني</span>\nخال،\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12312>وكذا الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12313>والرابع</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-12314>حرف الثاء المثلثة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12315>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12316>١٠٩٦٥- ثبيتة</span>،\nبمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغرة، بنت الربيع بن عمرو بن عدي «٣» ابن زيد بن جشم بن حارثة الأنصارية، والدة أبي قيس بن جبر.\nبايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب. وقال ابن سعد: أمها سهلة بنت امرئ القيس بن كعب، وتزوجها أوس بن قيظي، فولدت له عرابة، وعبد اللَّه، وكباثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12317>١٠٩٦٦- ثبيتة بنت سليط</span>\nبن قيس بن عمرو بن عبيد الأنصارية النجارية «٤» .\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سخيلة بنت الصمة، وهي والدة عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي صعصعة، وأخت قتيلة وميمونة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12318>١٠٩٦٧- ثبيتة بنت النعمان</span>\nبن عمرو بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، ولها ولأبيها ولجدها صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12319>١٠٩٦٨- ثبيتة بنت النعمان الأنصارية </span>«٥»\n، من بني جحجبى. قال ابن حبيب: أسلمت وبايعت، وخلطها بالتي قبلها، وبنو جحجبي ليسوا من بني بياضة.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٣.\n(٢) أخرجه النسائي ٣/ ٥٩ كتاب السهو.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٧٩٣.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٧٩٤.\n(٥) أسد الغابة ت ٦٧٩٦.","vol":"8","page":59},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12320>١٠٩٦٩- ثبيتة بنت يعار </span>«١»\n، بمثناة تحتانية بعدها مهملة خفيفة، ابن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية الأوسية، امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة.\nوقد تقدم ذكرها في ترجمته. سماها مصعب الزبيري وجماعة، وسماها موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري- سلمي، وكذا قال ابن إسحاق في رواية، وسماها أبو طوالة عمرة. وأما أبوها ففي قول موسى بن عقبة بالمثناة الفوقانية، وصوب إبراهيم بن المنذر الأول. حكى جميع ذلك أبو عمر، وقد تقدم في تسميتها قولان آخران: ليلى، وفاطمة. قال أبو عمر: كانت من المهاجرات الأول، ومن فضلاء نساء الصحابة.\nقلت: في قوله: إنها من المهاجرات نظر، لأن نسبها في الأنصار، وفي قوله: إنها امرأة أبي حذيفة نظر آخر، فقد تقدم في ترجمة أبي حذيفة أن اسم امرأته التي أمرت بأن ترضعه وهي كبيرة سهلة بنت سهل الأنصارية، إلا أن يقال: كانت له امرأتان: التي أعتقت سالما، والتي أمرت أن ترضعه، فيحتمل على بعد. والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12321>١٠٩٧٠- ثوبية:</span>\nالتي أرضعت النبي ﷺ «٢»، وهي مولاة أبي لهب.\nذكرها ابن مندة، وقال: اختلف في إسلامها. وقال أبو نعيم: لا أعلم أحدا أثبت إسلامها انتهى.\nوفي باب من أرضع النبي ﷺ من طبقات ابن سعد ما يدل على أنها لم تسلم، ولكن لا يدفع قول ابن مندة بهذا.\nوأخرج ابن سعد من طريق برة بنت أبي تجراة أن أوّل من أرضع رسول اللَّه ﷺ ثويبة بلبن ابن لها يقال له مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة، وأرضعت قبله حمزة، وبعده أبا سلمة بن عبد الأسد.\nوقال ابن أسعد: أخبرنا الواقديّ عن غير واحد من أهل العلم، قالوا: كانت ثويبة [مرضعة] رسول اللَّه ﷺ يصلها وهو بمكة، وكانت خديجة تكرمها، وهي على ملك أبي لهب، وسألته أن يبيعها لها فامتنع، فلما هاجر رسول اللَّه ﷺ أعتقها أبو لهب، وكان رسول اللَّه ﷺ يبعث إليها بصلة وبكسوة حتى جاء الخبر أنها ماتت سنة سبع مرجعه من خيبر، ومات ابنها مسروح قبلها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٩٧، الاستيعاب ت ٣٣١٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٧٩٨.","vol":"8","page":60},{"text":"قلت: ولم أقف في شيء من الطرف على إسلام ابنها مسروح، وهو محتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12322>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12323>١٠٩٧١- ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة </span>«١» .\nقال أبو عمر: ولدت على عهد رسول اللَّه ﷺ. وقال علي بن المديني فيما نقله عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي: هي أخت أبي جبيرة، وثابت ابني الضحاك الأنصاريين. قال أبو عمر: ذكرها بالنون بدل الموحدة، وتفرد بذلك.\nقلت: وذكرها أبو نعيم في الباء الموحدة، وقبل الهاء نون، وحكى أبو موسى أنه اتبع في ذلك ابن مندة في التاريخ، ولم يذكرها في الصحابة، والمشهور أنها بالمثلثة، قاله أبو موسى،\nوروى محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: كنت جالسا عند محمد بن سلمة وهو على إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك، فجعل ينظر إليها، فقلت: سبحان اللَّه! تفعل هذا وأنت صاحب رسول اللَّه ﷺ: قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إذا ألقى اللَّه في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها» «٢» .\nقلت: أخرجه التّرمذيّ، وأمعن أبو موسى في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه، ورجّح ما ذكره هاهنا.\nوقال أبو موسى في «الذّيل»: ذكرت في حديث لمحمد بن سلمة، وليس فيه ذكر لصحبتها.\nقلت: ذكرتها هاهنا معتمدا على قول أبي عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12324>القسم الثالث</span>\nخال،\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12325>وكذا القسم الرابع</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٧٩٥، الاستيعاب ت ٣٣١١.\n(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٥٩٩ في كتاب النكاح باب ٩ النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها حديث رقم ١٨٦٤ قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ٥٩٩ في إسناده حجاج وهو بن أرطاة الكوفي ضعيف ومدلس ورواه بالعنعنة لكن لم ينفرد به حجاج فقد رواه ابن حبان في صحيحه بإسناد آخر وأحمد في المسند ٤/ ٢٢٥، ٣/ ٤٩٣ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٢٥، ٢٢٦- وابن أبي شيبة في المصنف ٤/ ٣٥٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٨٥، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٠٣٣٨ وابن حبان في صحيحة حديث رقم ١٢٣٥.","vol":"8","page":61},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12326>حرف الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12327>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12328>١٠٩٧٢- جثامة</span>،\nبمثلثة ثقيلة.\nغيّر النبيّ ﷺ، اسمها، وسمّاها حسانة، تأتي في الحاء المهملة إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12329>١٠٩٧٣- جدامة</span>،\nبنت جندل «١» .\nذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس. وذكر الطبري في الذيل أنها هي بنت وهب الآتي ذكرها، فإن المجدمين هم العرب، قالوا: هي بنت وهب. وقال ابن سعد: أسلمت قديما بمكة، وبايعت، وهاجرت إلى المدينة، وكانت تحت أنيس بن قتادة [الأنصاري الأوسي، وهو بدري، استشهد بأحد. وتبعه ابن عبد البر. وقيل: التي كانت تحت أنيس بن قتادة] خنساء بنت خدام، ولا مانع أن يكونا جميعا زوجتيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12330>١٠٩٧٤- جدامة بنت الحارث </span>«٢»\n، أخت حليمة مرضعة النبيّ ﷺ.\nلقبها الشيماء، لا تعرف لها رواية. ذكرها ابن مندة، وتعقبه ابن الأثير بأن الشيماء بنت حليمة لا أختها كما سيأتي عند ذكرها، فهي أخت النبيّ ﷺ لا خالته.\nقلت: إن كان ما ذكره ابن مندة محفوظا احتمل أن تكون بنت حليمة سمّيت باسم خالتها ولقّبت لقبها، على أنهم لم يتفقوا على أن اسم الشيماء جدامة- بالجيم والميم، بل جزم أبو عمر بأنها حذافة بالمهلمة والفاء، وجزم ابن سعد بالأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12331>١٠٩٧٥- جدامة بنت وهب الأسدية </span>«٣»\n، ويقال بالخاء المعجمة.\nروى عن النبيّ ﷺ في رضاع الحامل. روت عنها أمّ المؤمنين عائشة.\nأخرج حديثها في الموطأ، ولفظه: عن جدامة الأسدية، أنها سمعت النبيّ ﷺ يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة ...» الحديث.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٧٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٠٢.\n(٣) الثقات ٣/ ٦٧، أعلام النساء ١/ ١٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٤، تقريب التهذيب ٢/ ٩٣، بقي ابن مخلد ٥٥٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠٥، الكاشف ٣/ ٤٦٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٩ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦.","vol":"8","page":62},{"text":"وفي بعض طرقه عند مسلم، عن جدامة بنت وهب، أخت عكاشة بن وهب، قالت:\nحضرت عند النبي ﷺ في أناس، وهو يقول ... فذكر الحديث. وفيه: «ذكر العزل، وأنّه الوأد الخفيّ» .\nوأورده ابن مندة بلفظ الموطأ في جدامة بنت جندل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12332>١٠٩٧٦- الجرباء بنت قسامة</span>\nبن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك «١»، أخت حنظلة.\nقال الزّبير بن بكّار: قدمت على النبيّ ﷺ، فتزوّجت طلحة بن عبيد اللَّه، فهي والدة أم إسحاق بنت طلحة، وسيأتي لها ذكر في ترجمة أختها زينب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12333>١٠٩٧٧- جعدة بنت عبيد</span>\nبن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية «٢» .\nاستدركها أبو عليّ الجيانيّ على أبي عمر، فنقل عن العدويّ في نسب الأنصار- أن النبي ﷺ كان يأتي إلى منزلها ويأكل عندها، قال: وهي أم حارثة بن النعمان وأخيه الحارث بن الحباب بن الأرقم، وأخوها عمرو بن عبيد بن ثعلبة له صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12334>١٠٩٧٨- جعدة بنت عبيد</span>\nبن ثعلبة بن سواد بن غنم بن حارثة الأنصارية «٣» .\nبايعت النبيّ ﷺ، قاله ابن حبيب، واستدركها ابن الأثير.\nقلت: وقد ذكرها ابن سعد، فقال أمها الرعاة بنت عدي بن سواد، ثم تزوجها النعمان بن نفيع فولدت له حارثة الصحابي المشهور، ثم خلف عليها الحباب بن الأرقم، [فولدت] له الحارث، وأسلمت جعدة وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12335>١٠٩٧٩- جليلة بنت عبد الجليل</span>.\nذكرها أبو سعيد النّيسابوريّ في كتاب شرف المصطفى، وأورد من حديث قالت: قلت لرسول اللَّه ﷺ: إنّا حفرنا ركيّة فإذا فيها دوابّ وهوامّ، فدفع إليها إداوة من ماء، وقال:\nصبّوه فيها. قالت: فصببناه فيها فمتن وذهبن كلّهن،\nوفي سنده مقال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12336>١٠٩٨٠- جمانة</span>،\nبضم أوله وتخفيف الميم وبعد الألف نون، بنت أبي طالب «٤» .\nقال أبو أحمد العسكريّ: هي أم عبد اللَّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، كذا قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»، تزوجها أبو سفيان بن الحارث، فولدت له عبد اللَّه ولم يسند شيئا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٠٤، الاستيعاب ت ٣٣١٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٠٦، الاستيعاب ت ٣٣١٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨٠٧.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٨٠٨، الاستيعاب ت ٣٣١٨.","vol":"8","page":63},{"text":"وقال الزّبير بن بكّار: هي أخت أم هانئ، وذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له النبيّ ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا.\nوأخرج الفاكهيّ في كتاب «مكّة»، من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، قال: أدركت عطاء ومجاهدا وابن كثير وأناسا إذا كان ليلة سبع وعشرين من رمضان خرجوا في التنعيم واعتمروا من خيمة جمانة وهي بنت أبي طالب.\nوذكرها ابن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد، وأفردها في باب بنات عم النبي ﷺ، وقال: ولدت لأبي سفيان بن الحارث ابنه جعفر بن أبي سفيان، وأطعمها رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12337>١٠٩٨١- جمرة بنت الحارث</span>\nبن غوف: هي البرصاء. تقدمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12338>١٠٩٨٢- جمرة بنت عبد اللَّه</span>\nالتميمية اليربوعية «١»، من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.\nقال ابن مندة: عدادها في الكوفيين، لها ولأبيها صحبة، وأخرج حديثها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى في مسنديهما، من طريق عطوان بن مشكان، وهو بمهملتين مفتوحتين وقيل بضم أوله وسكون ثانيه، وأبوه بضم الميم وسكون المعجمة، عن جمرة بنت عبد اللَّه اليربوعية، قالت: ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ، فقال: ادع اللَّه لبنتي هذه بالبركة. قالت:\nفأجلسني في حجره، ثم وضع يده على رأسي، فدعا لي بالبركة.\nوقد تقدم ذكرها في ترجمة أبيها في أواخر العبادلة. وقال أبو عمر: مختلف في حديثها، ولا يصح من جهة الإسناد، كذا قال: وليس فيه إلا عطوان. وقد قال فيه ابن معين: لا بأس به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12339>١٠٩٨٣- جمرة بنت قحافة الكندية </span>«٢» .\nقال ابن مندة: عدادها في الكوفيين. روى عنها شبيب بن غرقدة. وقال أبو عمر:\nروت عنها ابنتها أم كلثوم إن صح حديثها ذاك، لأنه لا يعبأ بإسناد، فأما حديث شبيب عنها\nفأخرجه الطّبرانيّ وغيره من طريق بشر بن الوليد، حدثنا الحسن بن قارب، عن شبيب بن غرقدة، حدثتني جمرة بنت قحافة، قالت: كنت مع أم سلمة في حجة الوداع، فسمعت النبيّ ﷺ يقول: «يا أمّتاه، هل بلّغتكم؟» فقال بنيّ لها: يا أمه، ما له يدعو أمه؟ فقالت: يا بني،\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٦٧، بقي بن مخلد ٩٧٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٥.\n(٢) أعلام النساء ١/ ١٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٥.","vol":"8","page":64},{"text":"إنما يدعو أمته، وهو يقول: «ألا إنّ أعراضكم وأموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا» .\nوأما رواية بنتها أم كلثوم فإنّها لا تحضرني الآن، وقد اختصر ابن الأثير حديث أبي عمر في رواية أم كلثوم، فصار قوله إسناد حديثها لا يعبأ به يتناول حديث شبيب خاصة، وليس كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12340>١٠٩٨٤- جمرة بنت النعمان العدوية </span>«١» .\nحديثها عند الواقديّ، عن شعيب بن ميمون المخزومي، عن أبي مرابة البلوي، عن جمرة بنت النعمان، وكانت لها صحبة، قالت: أمر رسول اللَّه ﷺ أن يدفن الشعر والدم «٢» .\nأخرجه أبو نعيم بسند واه، واستدركه أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12341>١٠٩٨٥- جمل</span>،\nبضم أوله وسكون الميم، وقيل بصيغة التصغير، بنت يسار المزنية «٣»، أخت معقل بن يسار- يقال هي التي عضلها أخوها لما طلقها زوجها، ثم أراد أن يعيدها فمنعه.\nأخرج حديثها البخاريّ، من طريق إبراهيم بن طهمان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال في هذه الآية: حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه، قال: كنت زوّجت أختا لي من رجل، فطلقها، حتى إذا انقضت عدّتها جاء يخطبها، فقلت له: زوّجتك وأكرمتك وأفرشتك، فطلقتها ثم جئت تخطبها؟ لا واللَّه لا تعود إليها أبدا، قال: وكان رجلا لا بأس به، وكانت المرأة لا تكره أن ترجع إليه، فأنزل اللَّه هذه الآية: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ [البقرة ٢٣٢] فقلت: الآن أفعل يا رسول اللَّه. فزوّجها إياه، ولم يقع تسميتها في الصحيح.\nوأخرج الطّبريّ من طريق ابن جريج أن اسمها جميلة، وقال الكلبي: اسمها جميل، وضبطها ابن ماكولا بالتصغير. وقال الثعلبي: اسمها جميلة، ويقال اسمها ليلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12342>١٠٩٨٦- جميل </span>«٤»\n، بالتصغير: في التي قبلها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨١١.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ١٨٣٢٠ ولفظه كان يأمر بدفن سبعة أشياء الشعر والظفر والدم ... وعزاه للحكيم الترمذي عن عائشة.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨١٢.\n(٤) الاستيعاب ت ٣٣٢١.","vol":"8","page":65},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12343>١٠٩٨٧- جميلة</span>\nبنت أبي الخزرجية «١»، أخت عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول.\nقال ابن مندة: وكانت تحت ثابت بن قيس بن شماس.\nروى عنها ابن عبّاس، وعبد اللَّه بن رباح، ثم\nساق من طريق همام عن قتادة عن عكرمة مرسلا. ومن طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس موصولا- أنّ جميلة بنت أبيّ ابن سلول أتت النبيّ ﵌ تريد الخلع. فقال لها: ما أصدقك؟\nقالت: حديقة. قال: فردّي عليه حديقته.\nومن طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس- أن امرأة ثابت بن قيس وهي جميلة بنت أبيّ قالت: يا رسول اللَّه، لا أنا ولا ثابت ... فذكر الحديث في خلعها منه، قال: وروى عن أيوب عن عكرمة متصلا، والصواب عنه وعن قتادة مرسلا، وكذا رواه الحسين بن واقد، عن ثابت، عن عكرمة، ووصله محمد بن حميد، عن يحيى بن واضح، عن الحسين، فذكر ابن عباس فيه.\nووصل أبو نعيم طريق سعيد الموصولة. ولفظ المتن: أن جميلة بنت أبيّ قالت: يا رسول اللَّه، لا أعيب على ثابت في دين ولا خلق، ولكني أكره الكفر بعد الإسلام، وإني لا أطيقه بغضا. فقال: «أتردّين عليه حديقته؟» قال: قالت: نعم، فأمره أن يأخذها منها.\nورواية حفص بن عمر الضرير، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، وأيوب كلاهما عن عكرمة، عن ابن عباس- أن جميلة بنت أبيّ بن سلول أتت النبيّ ﵌ قالت ... فذكر نحوه.\nوأسنده من طريق محمد بن خالد بن عبد اللَّه الطحان، عن أبيه، عن أبي الجليل، عن جميلة بنت أبيّ ابن سلول أنها كانت تحت ثابت بن قيس.\nقلت:\nورواية ابن حميد التي أشار إليها ابن مندة أخرجها ابن أبي خيثمة، والطّبرانيّ عنه. ولفظ المتن أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس، فنشزت عليه، فأرسل إليها رسول اللَّه ﵌، فقال: «يا جميلة، ما كرهت من ثابت؟» فقالت: واللَّه ما كرهت منه شيئا إلا دمامته. فقال لها: «أتردّين عليه حديقته؟» قالت: نعم. ففرّق بينهما.\nورواية ابن عبّاس عنها أخرجها الطّبريّ من طريق ابن جرير، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أوّل خلع كان في الإسلام أخت عبد اللَّه بن أبيّ، أتت النبيّ ﷺ فقالت ...\nفذكر القصة.\n_________\n(١) بقي بن مخلد.","vol":"8","page":66},{"text":"قال أبو عمر: كناها سعيد بن المسيّب أم جميل، وكانت قبل ثابت عند حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة، ثم تزوّجها بعد ثابت مالك بن الدّخشم، ثم تزوجها بعده خبيب بن إساف. قال أبو عمر: روى البصريون أنها جميلة، يعني التي اختلعت من ثابت، وروى أهل المدينة أنها حبيبة بنت سهل.\nقلت: وسيأتي قول من قال إنها جميلة بنت عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول قريبا إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12344>١٠٩٨٨- جميلة بنت أوس المرية </span>«١» .\nلها حديث، ولأبيها صحبة- من التجريد.\nقلت: ذكرها أبو عليّ الغسّانيّ في ذيله على «الاستيعاب»، وقال: ذكر حديثها في ترجمة أوس والدها، وكان ذكره من عند ابن قانع، وابن قانع صحّف نسب أوس، فقاله بالزاي والنون، وإنما هو بالراء بلا إعجام ثم بالهمزة كما تقدم بيانه في أوس. وتقدم الحديث من روايتها، لكن فيه عن أم جميل، وكأنها كنيتها واسمها جميلة، وستأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12345>١٠٩٨٩- جميلة بنت ثابت</span>\nبن أبي «٢» الأفلح، أخت عاصم، زوج عمر. تكنى أم عاصم، كان اسمها عاصية فسمّاها رسول اللَّه ﷺ جميلة.\nقاله أبو عمر: قال تزوجها عمر سنة سبع، فولدت له عاصم بن عمر، ثم طلقها فتزوّجها يزيد بن حارثة، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد، فهو أخو عاصم بن عمر لأمه، وهي التي أتى فيها الحديث في الموطأ وغيره- أنّ عمر ركب إلى قباء فوجد ابنه عاصما يلعب.\nوقد تقدم ذلك في ترجمة عاصم في القسم الثاني من حرف العين،\nوأسند ابن مندة من طريق هشام بن حسان، عن واصل بن أبي شيبة، قال: كان اسم امرأة عمر عاصية، فأسلمت فأتت عمر، فقالت: قد كرهت اسمي، فسمّني، فقال: أنت جميلة، فغضبت، وقالت: ما وجدت اسما تسميني به إلا اسم أمة، فأتت النبيّ ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إني كرهت اسمي، فقال: «أنت جميلة» . فغضبت- يعني وذكرت قول عمر، فقال: «أما علمت أنّ اللَّه عند لسان عمر وقلبه» .\n_________\n(١) الاستيعاب ت ٣٣٢٣.\n(٢) الثقات ٣/ ٦٧، الدر المنثور ١٢٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٥٠، الاستبصار ٢٨٧.","vol":"8","page":67},{"text":"ثم\nساق من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر- أنّ رسول اللَّه ﷺ غيّر اسم عاصية، فقال: «أنت جميلة» .\nقلت: وأخرجه ابن أبي شيبة، عن بشر بن السري، عن حماد، ولفظه: أن أمة لعمر كان يقال لها عاصية، فسماها رسول اللَّه ﷺ جميلة.\nوأخرجه ابن أبي عمر، عن بشر بن السري بسند آخر، فقال: عن حماد، عن ثابت، عن أنس- أراه أنّ أمة لعمر كان لها اسم من أسماء العجم، فسمّاها عمر جميلة، فأتت النبيّ ﷺ فقال: «أنت جميلة» «١» فقال لها عمر: خذيها على رغم أنفك.\nوقال ابن سعد في باب ما بايع النبي ﷺ من النساء أول كتاب طبقات النساء: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي حبيبة، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، قال: أول من بايع النبي ﷺ أمّ سعد بن معاذ، وهي كبشة بنت رافع بن عبيد، وأم عامر بنت يزيد بن السكن، ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم، ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات أبي سفيان الّذي يقال له أبو البنات، وقتل بأحد، والشموس بنت أبي عامر الراهب، وابنتها جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح، وظبية بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأقلح.\nقلت: لعله سقط منه شيء قبل قوله: فأتت، وهو: ثم سألته امرأته أن يغيّر اسمها، فسماها جميلة، وغضبت، كما في رواية واصل المبدوء بها، فبذلك ينتظم الكلام، ويعرف سبب غضبها من تسميتها جميلة، ويستفاد منه صحابية أخرى وهي أمة عمر.\nوأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي من حديث جابر عن عمر، قال: قلت: يا رسول اللَّه، قد صكت جميلة بنت ثابت صكة ألصقت خدّها بالأرض، لأنها سألتني ما لا أقدر عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12346>١٠٩٩٠- جميلة</span>\nبنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة المخزومية «٢» .\nروت عن النبيّ ﷺ. روى عنها زوجها،\nأخرج حديثها ابن مندة من طريق سماك بن حرب، عن عبد اللَّه بن عميرة، عن زوج بنت أبي جهل، عن بنت أبي جهل، واسمها جميلة، قالت: مرّ بنا النبيّ ﷺ فاستسقى فسقيته، وقال: «خير أمّتي قرني ثمّ الّذين يلونهم» .\nوأخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه، وزاد: فقمت إلى كوز فسقيته، وسأله رجل\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٨ والدارميّ في الاستئذان ٢/ ٢٩٥.\n(٢) أعلام النساء ١/ ١٧٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٥/ ٢٥٦.","vol":"8","page":68},{"text":"عليه ثوبان أصفران، فقال: تبعد اللَّه لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم «١» .\nوقيل: إنها التي خطبها عليّ، والمحفوظ أنها جويرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12347>١٠٩٩١- جميلة بنت زيد</span>،\nأخت علبة بن زيد بن صيفي بن عمرو بن جشم بن حارثة الأنصارية» .\nبايعت النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12348>١٠٩٩٢- جميلة بنت سعد</span>\nبن الربيع الأنصاري الليثي «٣» .\nاستشهد بأحد. تقدم نسبها، لها صحبة.\nروت عن أبيها. روى عنها ثابت بن عبيد الأنصاري- أنّ أباها وعمها قتلا يوم أحد، فدفنا في قبر واحد، قاله أبو عمر، قال: وتزوج جميلة هذه زيد بن ثابت، قاله ابن سعد، وزاد: ولدت له خارجة، ويحيى، وإسماعيل، وسليمان، وكانت تكنى أم سعد.\nوأخرج ابن مندة، من طريق مسعر، عن ثابت بن عبيد، قال: دخلت على بنت سعد بن الربيع- يعني جميلة، وهي امرأة زيد بن ثابت، فقرّبت إلي رطبا وتمرا، فقلت لها:\nأرى هذا ورثته عن أبيك! فقالت: وما ورثت من أبي شيئا. قتل أبي قبل أن تنزل الفرائض.\nوقال ابن سعد: لم يكن سعد ولدها، وقتل أبوها، وهي حمل، ثم أسند عن الواقدي عن أبي الزناد أن أباها استشهد وهي حمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12349>١٠٩٩٣- جميلة بنت سنان</span>\nبن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية «٤» .\nذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبيّ ﷺ. وقال ابن سعد: أمها خولة بنت المنذر بن\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٢/ ١٣٠، ٨/ ٦. ومسلم في الصحيح ١/ ٤٤ كتاب الإيمان الإيمان باب (٤) بيان الإيمان الّذي يدخل به الجنة ... حديث رقم ١٥/ ١٤، والترمذي في السنن ٥/ ١٣ كتاب الإيمان باب (٨) ما جاء في حرمه الصلاة حديث رقم ٢٦١٦ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ١/ ٢٣٤ كتاب الصلاة ١٠ ثواب من أقام الصلاة حديث رقم ٤٦٨. وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣١٤ كتاب الفتن باب (١٢) كف اللسان في الفتنة حديث رقم ٣٩٧٣، وأحمد في المسند ٣/ ٤٧٢، ٤/ ٧٦، والطبراني في الكبير ٤/ ١٦٦، ١٦٥ والحاكم في المستدرك ١/ ٥١، الهيثمي في الزوائد ١/ ٤٣، ٤٨، ١٠/ ٢٠ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٦٢٩، ٤٢٦٣١.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨١٨.\n(٣) أعلام النساء ١/ ١٧٥.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٨٢٠.","vol":"8","page":69},{"text":"عمرو بن حزام الأنصارية الخزرجية، أسلمت وبايعت، وهي أم ثابت بن عبيد السهام بن سليم الأنصاري، من بني خارجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12350>١٠٩٩٤- جميلة بنت صيفي</span>\nبن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة.\nأسلمت وبايعت، قاله ابن سعد، وأمها النوار بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة، وهي أخت علبة بنت زيد بن عمرو بن زيد بن جشم. وتزوجت جميلة عتيك بن قيس بن هيشة الأوسي، من بني عمرو بن عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12351>١٠٩٩٥- جميلة بنت أبي صعصعة </span>«١»،\nواسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها عبادة بن الصامت، فولدت له الوليد، ثم تزوجت الربيع بن سراقة، وولدت له عبد اللَّه ومحمدا وبثينة، ثم تزوجها كلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق، قال: وأمها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12352>١٠٩٩٦- جميلة بنت عبد اللَّه</span>\nبن أبيّ ابن سلول «٢» .\nذكر ابن سعد أن حنظلة بن أبي عامر تزوجها، فقتل عنها يوم أحد، ثم تزوجها ثابت بن قيس فمات عنها، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم، ثم خلف عليها خبيب بن إساف، كذا ذكر ابن مندة، وقوله في ثابت بن قيس: مات عنها وهم لم يقله ابن سعد، فإنّ ثابت بن قيس استشهد باليمامة، وخبيب بن إساف الّذي قال: إنه خلف عليها بعده عاش إلى خلافة عمر كما تقدم في ترجمته، فهذا متدافع، وقد راجعت طبقات ابن سعد فقال ما ملخصه: تزوجها حنظلة بن الراهب فقتل عنها يوم أحد، وهو غسيل الملائكة، فولدت له عبد اللَّه بن حنظلة، ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس فولدت له محمدا، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم، ثم خلف عليها خبيب بن إساف، ثم قال: أسلمت جميلة وبايعت، وهي أخت عبد اللَّه بن عبد اللَّه لأبويه، وقتل ابناها عبد اللَّه ومحمد يوم الحرّة. انتهى.\nوقد تشاغل ابن الأثير بالطعن فيما نقله ابن مندة، فقال: ذكر في ترجمة جميلة بنت أبيّ أنها اختلعت من ثابت بن قيس، وقال في هذه: إنها كانت زوجة حنظلة ولم يقله في التي قبلها، وقال: إن ثابتا مات عنها. فكأنه ظنهما اثنتين حيث رأى تلك جميلة بنت أبيّ،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨١٤.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٢١، الاستيعاب ت ٣٣٢٢.","vol":"8","page":70},{"text":"وهذه جميلة بنت عبد اللَّه بن أبيّ، والأول هو الصحيح، والثاني وهم، وليس بشيء، ولو نظر فيهما لعلم أنهما واحدة وسبقه إلى زعم أنهما واحدة أبو نعيم، فقال: خالف الجماعة فأفردها عن المختلعة واهما فيها. وقال ابن الأثير: الحقّ مع أبي نعيم. انتهى.\nوقد أغفل ما وقع لابن مندة من الوهم الّذي نبهت عليه، وهو وارد، عليه، وادّعى أنه وهم في جعلهما اثنتين، وليس كما ظن هو وأبو نعيم، بل الصواب أنهما اثنتان، وأنّ ثابت بن قيس تزوج عمتها، فاختلعت منه، ثم تزوج هذه ففارقها، ولم يقل أحد في الكبرى إنها تزوجت حنظلة ولا مالكا ولا حبيبا، وقد أفرد ابن سعد هذه والتي جزمنا بأنها وهم والحق معه، ولو عكس ابن الأثير فاستدلّ على أنهما واحدة، وأنّ من قال جميلة بنت أبي نسبها إلى جدها لكان متّجها. واللَّه يهدي من يشاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12353>١٠٩٩٧- جميلة بنت عبد اللَّه</span>\nبن حنظلة الأنصارية «١»، من بني الحبلي. ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12354>١٠٩٩٨- جميلة بنت عبد العزى </span>«٢»\nبن قطن الخزاعية، من بني المصطلق.\nكانت من المبايعات، وهي زوج عبد الرحمن بن العوام أخي الزبير، أم بنيه، لا يعرف لها رواية، قاله أبو عمر.\nقلت: كذا سماها ابن الأثير بعد بنت عبد اللَّه ... وعمر، فاقتضى أنها عنده بوزن عظيمة، وليس كذلك، وإنما هي جمينة بالتصغير، وقبل الهاء نون، كذا هي في نسخة من الاستيعاب مجوّدة، وكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار في نسخة معتمدة، وفي أخرى بالحاء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12355>١٠٩٩٩- جميلة بنت عمر بن الخطاب </span>«٣» .\nتقدم ذكرها في جميلة بنت ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12356>١١٠٠٠- جميلة بنت عمرو</span>\nبن هشام بن المغيرة، هي بنت أبي جهل. تقدمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12357>١١٠٠١- جميلة</span>،\nأو خويلة، أو خولة، امرأة أوس بن الصامت التي ظاهر منها.\nذكرها ابن مندة، ونسبه أبو نعيم إلى التصحيف، وليس كما زعم، فقد وقع تسميتها كذلك في حديث عائشة من مسند أحمد، لكن المعروف أنها خولة، فلعل جميلة لقب.\nوسيأتي بيان ذلك في حرف الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٢٢.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٨٢٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨٢٤، الاستيعاب ت ٣٣٢٦.","vol":"8","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12358>١١٠٠٢- جميلة بنت يسار</span>،\nتقدم في جمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12359>١١٠٠٣- جميمة</span>،\nبالتصغير، بنت حمام بن الجموح الأنصارية «١»، من بني الحبلي.\nذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12360>١١٠٠٤- جميمة بن صيفي</span>\nبن صخر بن خنساء الأنصارية «٢» . ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي ﷺ، واستدركها أبو علي الغساني على ابن عبد البر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12361>١١٠٠٥- جمينة</span>،\nبالنون، قيل إنها بنت عبد العزى «٣» . تقدمت في جميلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12362>١١٠٠٦- جهدمة:</span>\nامرأة بشير بن الخصاصية «٤» السّدوسي الصحابي المشهور «٥» كانت من بني شيبان. روت عن النبي ﷺ حديثين أو ثلاثة، قاله أبو عمر.\nقلت: أسند ابن مندة لها حديثين من طريق أبي عتاب الكلبي، عن إياد بن لقيط عنها.\nقلت: كان اسم بشير رحما، فسماه النبي ﷺ بشيرا، والآخر من هذا الوجه، قالت:\nورأيت رسول اللَّه ﷺ خرج إلى الصلاة وهو ينفض رأسه وجبينه من ردع الحناء.\nوأخرجه التّرمذيّ في «الشّمائل»، ويقال: كان اسمها هذا فغيّره النبيّ ﷺ ت فسماها ليلى. وذكرها ابن حبان في الصحابة، فقال: يقال لها صحبة، ثم ذكرها في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12363>١١٠٠٧- جويرية بنت أبي جهل </span>«٦»\nالتي\nخطبها عليّ بن أبي طالب، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لا تجتمع بنت رسول اللَّه وبنت عدوّ اللَّه عند رجل واحد أبدا» .\nفترك عليّ الخطبة، فتزوجها عتاب بن أسيد أمير مكة في عهد النبيّ ﷺ، فولدت له عبد الرحمن، فقتل يوم الجمل.\nذكرها ابن مندة، وقال غيره: اسمها جميلة كما تقدم، وقصتها في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة من غير أن تسمّى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12364>١١٠٠٨- جويرية بنت الحارث </span>«٧»\nبن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة، وهو\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٢٥.\n(٢) الثقات ٣/ ٦٧، أعلام النساء ١/ ١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٦، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٠، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٧٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٣٣٢٧.\n(٤) في أالصامت.\n(٥) أسد الغابة ت ٦٨٢٧، الاستيعاب ت ٣٣٢٨.\n(٦) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٥، ٢٥٦، الثقات ٣/ ٦٦.\n(٧) الثقات ٣/ ٦٦، أعلام النساء ١/ ١٩٠، السمط الثمين ١٣٤، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٦٩، الكاشف ٣/ ٤٦٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٠، الاستبصار ١٢١، خلاصة تذهيب الكمال ٣/ ١٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٢/ ٢٧٠، بقي بن مخلد ٢٥٤.","vol":"8","page":72},{"text":"المصطلق، ابن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو الخزاعية المصطلقية.\nلما غزا النبيّ ﷺ بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمس أو ست، وسباهم وقعت جويرية، وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي، في سهم ثابت بن قيس.\nقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عمه عروة بن الزبير، عن خالته عائشة، قالت: لما قسم رسول اللَّه ﷺ سبايا بني المصطلق وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس بن شماس، أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول اللَّه ﷺ تستعينه في كتابتها، قالت عائشة: فو اللَّه ما هي إلا أن رأيتها فكرهتها، وقلت: يرى منها ما قد رأيت. فلما دخلت على رسول اللَّه ﷺ قالت: يا رسول اللَّه، أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه، وقد أصابني من البلايا ما لم يخف عليك، وقد كاتبت على نفسي، فأعنّي على كتابتي. فقال: «أو خير من ذلك؟ أؤدّي عنك كتابتك وأتزوّجك؟» فقالت: نعم. ففعل ذلك.\nفبلغ الناس أنه قد تزوّجها، فقالوا: أصهار رسول اللَّه ﷺ، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق، فلقد أعتق اللَّه بها مائة أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها.\nوأخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن عائشة نحوه، لكن سمى زوجها صفوان بن مالك.\nومن طريق شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: كان اسم جريرية برة، فسماها رسول اللَّه ﷺ جويرية «١» .\nوأخرج التّرمذيّ، من طريق شعبة بهذا الإسناد إلى ابن عباس، عن جويرية بنت الحارث- أنّ النبي ﷺ مرّ عليها وهي في مسجدها. ثم مرّ عليها قريبا من نصف النهار، فقال: «ما زلت على ذلك!» قالت: نعم. قال: «ألا أعلّمك كلمات تقولينهنّ؟ سبحان اللَّه عدد خلقه ...» «٢» الحديث.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٢٦، ٣٥٣.\n(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧/ ١٦٢. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٠، ٣٤٢٩ وعزاه لأبي داود وأحمد في المسند عن أسماء بنت عميس.","vol":"8","page":73},{"text":"ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة، وسنده صحيح.\nومن مرسل أبي قلابة قال: سبى النبيّ ﷺ جويرية- يعني وتزوّجها، فجاءها أبوها، فقال: إن بنتي لا يسبي مثلها، فخلّ سبيلها. فقال: «أرأيت إن خيّرتها أليس قد أحسنت؟» قال: بلى، فأتاها أبوها فذكر لها ذلك، فقالت: اخترت اللَّه ورسوله.\nوسنده صحيح.\nوروت جويرية عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنها ابن عباس، وجابر، وابن عمر، وعبيد بن السباق، والطفيل ابن أخيها، وغيرهم.\nوذكر ابن إسحاق أنّ زوجها الأول كان يقال له ابن ذي الشقر. وسماه الواقدي مسافع بن صفوان بن ذي الشّقر بن أبي السرح. وقتل يوم المريسيع.\nوفي صحيح البخاريّ، عن جويرية أن النبي ﷺ دخل عليها يوم جمعة وهي صائمة، فقال: «أصمت أمس؟ قالت: لا، قال: «فتصومين غدا؟» قالت: لا. قال: «فأفطري» .\nوعند مسلم من طريق الزّهريّ، عن عبيد بن السباق، عن جويرية بنت الحارث، قالت: دخلت علي رسول اللَّه ﷺ فقال: «هل من طعام؟» الحديث.\nوفي صحيح مسلم كان اسمها برة، فسماها النبي ﷺ جويرية، كره أن يقال خرج من عند برة.\nقيل: ماتت سنة خمسين من الهجرة، وقيل: بقيت إلى ربيع الأول سنة ست وخمسين، قاله الواقدي، قال: وصلى عليها مروان. وقيل: عاشت خمسا وستين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12365>١١٠٠٩- جويرية:</span>\nوقع عند ابن بطال في شرحه أنها المرأة التي استعار خبيب بن عدي منها الموسى.\nوالحديث في صحيح البخاريّ غير مسمّاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12366>١١٠١٠- جويرية بنت المجلل</span>،\nامرأة حاطب بن الحارث الجمحيّ «١» . تكنى أم جميل، وهي مشهورة بكنيتها. واختلف في اسمها، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12367>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12368>١١٠١١- جمانة بنت الحسن بن حبة</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٣٠، الاستيعاب ت ٣٣٣٠.","vol":"8","page":74},{"text":"ولدت في العهد النبوي، وتزوجها حذيفة بن اليمان، ذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12369>١١٠١٢- جميلة بنت عمر بن الخطاب</span>،\nكان اسمها عاصية، فسماها جميلة.\nأخرج ابن أبي شيبة، عن الحسن بن موسى، عن حماد، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر- أنّ ابنة لعمر كان يقال لها عاصية، فسمّاها رسول اللَّه ﷺ جميلة.\nواستدركها أبو عليّ الغسّانيّ على «الاستيعاب»، وتعقّبه ابن الأثير بأن هذه القصة إنما وردت لامرأة عمر لا لابنته كما تقدم، وكان قد ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت امرأة عمر ما نصّه: روى حماد بن سلمة بهذا الإسناد أنها- يعني جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح- كان اسمها عاصية، فلما أسلمت سماها جميلة، كذا أورده، وإنما نقله من كتاب ابن مندة، ولفظه:\nمن طريق حجاج بن منهال، عن حماد- أنّ النبي ﷺ غيّر اسم عاصية، فقال: «أنت جميلة» .\nولم يصفها بأنها امرأة عمر ولا ابنته، ولكن ذكر قبل ذلك من مرسل واصل بن أبي عيينة ما يتعلق بامرأة عمر، كما تقدم في ترجمتها، فتصرّف عند نقله بالمعنى، فما طبّق المفصل.\nولا مانع أن يغيّر اسم المرأة والبنت، ولكن ساق أبو علي الغساني الحديث، من طريق أبي مسلم الكجي، عن حجاج بن منهال، ولفظه: كانت أمّ عاصم تسمى عاصية فسماها رسول اللَّه ﷺ جميلة، فهذا يدلّ على أن المراد امرأة عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12370>١١٠١٣- جويرية بنت أبي سفيان بن حرب</span>،\nشقيقة معاوية.\nذكرها ابن سعد، وقال: تزوجها السائب بن أبي حبيب الأسدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12371>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12372>١١٠١٤- جسرة بنت دجاجة </span>«١»،\nتابعية معروفة.\nروت عن أبي ذر، وعلي، وعائشة، وأم سلمة. وهي معدودة في أهل الكوفة.\nروى عنها قدامة بن عبد اللَّه العامري، وأفلت بن خليفة، وممدوح الهذلي. قال العجليّ: ثقة ... وورد ما يدلّ على أن لها إدراكا، فأخرج ابن مندة من طريق عثام بن علي، عن قدامة، عن جسرة، قالت: أتانا آت يوم وفاة النبي ﷺ فأشرف على الجبل،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٠٥.","vol":"8","page":75},{"text":"فقال: يا أهل الوادي، انحرف الدين- ثلاث مرات، [مات] نبيكم الّذي تزعمون، فإذا هو شيطان، فحسبنا فوجدناه مات ذلك اليوم.\nوذكرها ابن مندة في الصّحابة، ولم يذكر سوى هذا الأثر.\nوأخرجه عن أبي عليّ بن السّكن بسنده إلى عثّام، وهو بمهملة ومثلثة ثقيلة، وليس صريحا في إدراكها، لاحتمال أن تكون أرادت بقولها: أتانا آت من قومها، وتكون نقلت عنهم، ولم تدرك هي ذلك، ولم يذكرها ابن السكن في الصحابة، وحديثها عن الصحابة في السن لأبي داود والنسائي وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12373>١١٠١٥- جمرة، امرأة عيينة بن حصن الفزاري</span>.\nمذكورة في خبر قيس بن أبي حازم المرسل في قصة عيينة في أواخر ... كذا من آخر سعيد بن منصور ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12374>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12375>١١٠١٦- جارية بنت عمرو بن المؤمل</span>.\nكانت ممن يعذّب في اللَّه فاشتراها أبو بكر.\nذكرها ابن سعد بعد أميمة بنت رقيقة، وقيل بريرة، مولاة عائشة، فقال: وليست هي بنت عمرو، إنما كانت أمّة لآل عمرو، فلعله كان فيه جارية بيت، بفتح الموحدة وسكون التحتانية، وهذا اللفظ يطلق على آل الرجل وعلى زوجته، فالمراد هاهنا الأول. والمعروف فيها جارية بني عمرو بن المؤمل، أو جارية بن عمرو بن المؤمل. وقد ظنها بعضهم رجلا، وصحّف، فقال: حارثة- بالمهملة والمثلثة. وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12376>١١٠١٧- جميلة بنت المصفح </span>«١» .\nأدركت النبيّ ﷺ. روى عنها فضيل بن مرزوق، ذكرها أبو عمر.\nقلت: حكى غيره في اسم أبيها المصبح- بالموحدة عوض الفاء، ولم أر لها رواية عن صحابي، وإنما أخرج النسائي في مسند علي حديثا، ولها حديث آخر عن حاطب عن أبي ذر، ولم أقف على ما يدل على إدراكها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12377>١١٠١٨- جميلة بنت عبد العزى</span>.\nتقدم التنبيه عليها في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12378>١١٠١٩- جويرية بنت الحارث</span>\nبن عبد المطلب بن هاشم.\n_________\n(١) أعلام النساء ١/ ١٧٨.","vol":"8","page":76},{"text":"قال الذّهبيّ في آخر حرف الجيم من النساء: جويرية التي قال لها النبيّ ﷺ: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ...» «١» الحديث\nأخرجه مسلم. قال ابن حبان في الأنواع: هي ابنة عمة النبي ﷺ، كذا قال، وإنما هي أم المؤمنين ... وقد رواه ابن عباس عنها.\nقلت: قد ذكرته في ترجمة أم المؤمنين جويرية بنت الحارث من سياق الترمذي.\nولفظ مسلم، من طريق سفيان- هو ابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، عن جويرية- أن النبي ﷺ خرج من عندها بكرة....\nالحديث.\nوفي رواية مسعر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي رشدين، وهو كريب- مثله، لكن قال: مرّ بها رسول اللَّه ﷺ حين صلى الغداة أو بعد ما صلّى، وكذا هو عند ابن ماجة، من طريق مسعر. وعند الترمذي، والنسائي، من طريق شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بمثل سفيان. وفيه: عن ابن عباس، عن جويرية بنت الحارث- أنّ النبيّ ﷺ مرّ عليها وهي تسبّح.\nوفي مسند الحسن بن سفيان، عن قتيبة، عن سفيان بن عيينة بسند مسلم، عن ابن عباس، قال: قالت جويرية بنت الحارث: خرج النبيّ ﷺ وأنا في مصلّاي، فرجع حين تعالى النهار ... الحديث.\nقال أبو نعيم في مستخرجه بعد أن أخرجه: كان في أوله قصة فتركتها.\nقلت: وقد ذكرها أبو عوانة في صحيحه، عن شعيب بن عمرو، عن سفيان، فساق بسنده إلى ابن عباس، قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ من عند جويرية، وكان اسمها برة، فحوّله جويرية، وكره أن يقال: خرج من عند برة، فخرج وهي في مصلّاها، فذكر الحديث، فيستفاد من هذه الزيادة أنها جويرية بنت الحارث الخزاعية، زوج النبيّ ﷺ، لأنّ مسلما قد أخرج هذه القطعة من الحديث من رواية سفيان بن عيينة بهذا السند إلى ابن عباس. وكذلك أخرجه محمد بن سعد في ترجمة جويرية أم المؤمنين، عن سفيان بن عيينة.\nوأخرجه أيضا من طريق سفيان الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن مثل سياق ابن عيينة، فقال في أوله: كان اسم جويرية برة، فسماها رسول اللَّه ﷺ جويرية، قال: فصلّى الفجر،\n_________\n(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٩٠ عن ابن عباس عن جويرية كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٤٨) باب التسبيح أول النهار وعند النوم (١٩) حديث رقم (٧٩/ ٢٧٢٦) وأحمد في المسند ١/ ٢٥٨، وابن سعد في الطبقات ٨/ ٨٥ والبغوي في شرح السنة ٥/ ٢٠٥، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧١٩.","vol":"8","page":77},{"text":"ثم خرج من عندها حتى ارتفع الضحى، ثم جاء وهي في مصلّاها ... الحديث.\nفعرف من هذا أنها أم المؤمنين. وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12379>حرف الحاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12380>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12381>١١٠٢٠- حبّانة</span>،\nبكسر أوله وتشديد الموحدة وبعد الألف نون، بنت سليم بن ضبع، أم عامر، هي مشهورة بكنيتها. سماها ابن سعد. وستأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12382>١١٠٢١- حبتة</span>،\nبفتح أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة من فوق، بنت جبير، أخت خوّات بن جبير. تقدم نسبها في أخيها. ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12383>١١٠٢٢- حبتة </span>«١»\n، أم سعد بن عمير. ذكرت في ترجمة ولدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12384>١١٠٢٣- حبّة</span>،\nبفتح أولها وزن برة، بنت عمرو بن حصن الأنصارية. ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12385>١١٠٢٤- حبيبة بنت أبي أمامة</span>\nأسعد بن زرارة «٢» .\nتقدم نسبها في الألف. هي زوجة سهل بن حنيف، والدة أبي أمامة أسعد. قال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن محمد بن عمارة: حدثتني أمي حبيبة وخالتي كبشة أختا فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة ... فذكر حديثا.\nوروى عبد اللَّه بن إدريس الدّوري، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك، قال: أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول اللَّه ﷺ، فقدم عليه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرّعاث، فحلاهنّ رسول اللَّه ﷺ من ذلك الرعاث، قالت زينب: فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي.\nوأخرجه ابن السّكن من رواية ابن إدريس. وقال ابن سعد: أسلمت حبيبة وبايعت، وتزوّجها سهل بن حنيف، فولدت له. أبا أمامة أسعد، فسماها رسول اللَّه ﷺ باسم أبيها، وكناها بكنيته، وأمها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث.\n_________\n(١) في أحبيبة.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٣٢، الاستيعاب ت ٣٣٣١.","vol":"8","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12386>١١٠٢٥- حبيبة بنت أبي تجراة</span>\nالعبدرية ثم الشيبية «١» .\nروى حديثها الشّافعيّ عن عبد اللَّه بن المؤمل، وابن سعد، عن معاذ بن هانئ، ومحمد بن سنجر، عن أبي نعيم وابن أبي خيثمة، عن شريح بن النعمان، كلّهم عن ابن المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، عن عطاء بن أبي رباح، حدثتني صفية بنت شيبة، عن امرأة يقال لها حبيبة بنت أبي تجراة، قالت: دخلنا دار أبي حسين في نسوة من قريش والنبيّ ﷺ يطوف بالبيت، حتى أن ثوبه ليدور وهو يقول لأصحابه: اسعوا فإن اللَّه كتب عليكم السعي. لفظ معاذ.\nوأخرجه الطّحاويّ، من طريق معاذ، وقد وقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة من طريقه.\nقال أبو عمر: قيل اسمها حبيبة بفتح أوله، وقيل بالتصغير. وقال غيره: تجراة ضبطها الدار الدّارقطنيّ بفتح المثناة من فوق، ثم قال أبو عمر: اختلف في صحابيتها بهذا الحديث على صفية بنت شيبة، وقد ذكرت ذلك في التمهيد.\nقلت: وقد تقدم من وجه آخر عن صفية عن برة، وقيل عن تملك، وقيل عن أم ولد لشيبة، وقيل عن صفية بلا واسطة. وقد استوعب أبو نعيم بيان طرقه، ومنها من طريق جسرة بنت محمد بن سباع، عن حبيبة بنت أبي تجراة كذلك. وأخرجه النسائي، وابن ماجة، من طريق بدليل بن ميسرة، عن مغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، عن امرأة. وفي رواية ابن ماجة عن أم ولد لشيبة. وقد تقدم سند حديث تملك في المثناة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12387>١١٠٢٦- حبيبة بنت جحش </span>«٢»\n. ذكرها ابن سعد، وقال: هي أم حبيب. وهي شقيقة زينب أيضا، وهي المستحاضة، قال بعض المحدثين: يقلب اسمها فيقول أم حبيبة. ثم أخرج من طريق ابن أبي ذئب، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة- أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف. قال الواقدي كذا ... وذكرها ابن عبد البر، وقال: قاله قوم، وأن كنيتها أم حبيب، يعني بلا هاء، قال: والأشهر أنها أم حبيبة، كذا قال. واستدركها في الكنى.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩، بقي بن مخلد ١٠١٣، تعجيل المنفعة ٥٥٥.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٣٤، الاستيعاب ت ٣٣٣٣.","vol":"8","page":79},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12388>١١٠٢٧- حبيبة بنت أم حبيبة</span>،\nبنت أبي سفيان، هي حبيبة بنت رملة بنت أبي سفيان ابن صخر. تأتي قريبا، واسم أبيها عبد اللَّه بن جحش، وأمها أم المؤمنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12389>١١٠٢٨- حبيبة بنت الحصين</span>\nبن عبد اللَّه بن أنس بن أمية بن زيد بن دارم، زوج السائب بن أبي السائب.\nذكرها الزّبير بن بكّار، وهي والدة عبد اللَّه بن السائب بن أبي السائب، ولعبد اللَّه ولأبويه صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12390>١١٠٢٩- حبيبة بنت خارجة</span>\nبن زيد «١»، أو بنت زيد بن خارجة الخزرجية، زوج أبي بكر الصديق، ووالدة أم كلثوم ابنته التي مات أبو بكر وهي حامل بها، فقال ذو بطن بنت خارجة ما أظنها إلا أنثى، فكان كذلك.\nوفي قصة الوفاة النبويّة، من رواية عروة، عن عائشة: استأذن أبو بكر لما رأى من النبي ﷺ أن يأتي بيت خارجة، فأذن له. وقال ابن سعد: حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر، أمهما هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم. أسلمت وبايعت، قال: وخلف على حبيبة بعد أبي بكر إساف بن عتبة بن عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12391>١١٠٣٠- حبيبة بنت زيد بن أبي زهير </span>«٢»\n. في ترجمة والدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12392>١١٠٣١- حبيبة بنت أبي سفيان </span>«٣»\n. قال أبو عمر، قاله أبان بن صمعة، سمع محمد بن سيرين يقول: حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان- أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول فيمن مات له ثلاثة من الولد. لم يرو عنها غير محمد بن سيرين، ولا تعرف لأبي سفيان ابنة يقال لها حبيبة. والّذي أظنّ أنها حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان التي روى حديثها الزهريّ، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عنها عن ابنها، عن زينب بنت جحش في ردم يأجوج ومأجوج، وأبوها عبيد اللَّه بن جحش مات بأرض الحبشة.\nوذكرها موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، قال: وتنصر أبوها هناك. انتهى.\nوليس كما ظن، بل هذه حبيبة بنت أبي سفيان أخرى كانت تخدم عائشة- وليس أبوها\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٣٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨٣٦، الاستيعاب ت ٣٣٣٥.","vol":"8","page":80},{"text":"أبا سفيان هو ابن حرب والد أم حبيبة أم المؤمنين، بل هو أبو سفيان آخر لا يعرف نسبه.\nوقد أخرج حديثها ابن مندة بعلو، من طريق النضر بن شميل، عن أبان بن صمعة:\nسمعت ابن سيرين يقول: حدثتني حبيبة أنها كانت في بيت عائشة قاعدة، فدخل رسول اللَّه ﷺ، فقال: «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال إلّا أدخلهما اللَّه الجنّة» «١» . وقال: رواه الأنصاري وغيره.\nوأخرجه الحسن بن سفيان في مسندة: من طريق سهل بن يوسف، عن أبان مطولا.\nوقال في آخره: «ألا قيل: ادخلوا الجنّة، فيقولون: حتّى يدخلها أبوانا، فيقال في الثّالثة أو الرّابعة: ادخلوا أنتم وآباؤكم»: قال: فقالت لي عائشة: أسمعت؟ قلت: نعم. قالت:\nفاحفظي إذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12393>١١٠٣٢- حبيبة بنت سهل</span>\nبن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية، أخت رعينة شقيقتها، أمّهما عمرة بنت مسعود التي اختلعت من ثابت بن قيس فيما روى أهل المدينة. وروت عنها عمرة. وجائز أن تكون هي وجميلة بنت أبيّ ابن سلول اختلعتا من ثابت جميعا.\nقلت:\nووقع لنا حديثها بعلو في مسند الدّارميّ، عن يزيد بن هارون. وفي المعرفة لابن مندة من طريقه، وهو عند ابن سعد. عن يزيد، عن يحيى بن سعيد أن عمرة بنت عبد الرحمن أخبرته أنّ حبيبة بنت سهل تزوّجها ثابت بن قيس، وذكرت أنّ النبيّ ﷺ قد كان همّ أن يتزوجها، وكانت جارية، وأن ثابتا ضربهما، وأنّ رسول اللَّه ﷺ خرج فرأى إنسانا.\nفقال: «من هذا؟» قالت: أنا حبيبة بنت سهل. قال: «ما شأنك؟» قالت: لا أنا ولا ثابت.\nفأتى ثابت النبيّ ﷺ فقال له النبيّ ﷺ: «خذ منها وخلّ سبيلها» . فقالت: يا رسول اللَّه:\nعندي واللَّه كلّ شيء أعطانيه، فأخذ منها وقعدت في أهلها.\nوهو في «الموطّأ»: عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة. ومنهم من أرسله.\nوعند ابن أبي عاصم من طريق حماد بن زيد كلاهما عن يحيى بن سعيد مطولا، وفيه: وهي إحدى عماتي. وفيه: ثم ذكر غيرة الأنصار، فكره أن يسوءهم في نسائهم. وفيه: إن ثابتا\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٢ عن معاذ قال قال رسول اللَّه ﷺ ما من مسلمين ... الحديث. قال الهيثمي روى ابن ماجة أن السقط إلى آخره ورواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه يحيى بن عبد اللَّه التيمي ولم أجد من وثقه ولا جرحه وأورده في الزوائد ٣/ ٩ عن أم سليم بلفظه وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه عمرو بن عاصم الأنصاري ولم أجد من وثقه ولا ضعفه وبقية رجاله رجال الصحيح.","vol":"8","page":81},{"text":"خطبها فتزوّجها، وكان في خلقه شدة فضربها. وما ذكره أبو عمر من تعدد المختلعات من ثابت ليس ببعيد، لاختلاف السبب المذكور.\nوقد أخرج ابن سعد من طريق حماد بن زيد، عن يحيى: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس ... الحديث. وفيه: فردّت عليه حديقته، وفيه: وكان ذلك أول خلع في الإسلام، وفيه: فتزوجها أبي بن كعب بعد ثابت.\nوقال ابن سعد: حدثنا الأنصاري، حدثنا أبان بن صمعة: سمعت محمد بن سيرين، ودخل علينا، فقال: حدثتني حبيبة بنت سهل أنها كانت في بيت النبي ﷺ، فقال: «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلّا جيء بهم يوم القيامة حتّى يوقفوا على باب الجنّة، فيقال لهم: ادخلوا الجنّة، فيقولون: حتّى يدخل أبوانا» .\nقال ابن سيرين: فلا أدري في الثانية أو الثالثة، فيقال: «ادخلوا أنتم وآباؤكم»، فقالت عائشة للمرأة: أسمعت؟ فقالت: نعم. قال ابن سعد: هكذا رواه ابن سيرين فلم ينسبها، فلا أدري أهي بنت سهل بن ثعلبة أو أخرى؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12394>١١٠٣٣- حبيبة بنت سهل </span>«١» .\nروى أبان بن صمعة، عن محمد بن سيرين- أن حبيبة بنت سهل حدثته، فذكر ما تقدم في الترجمة التي قبلها. وجوّز ابن سعد أن تكون أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12395>١١٠٣٤- حبيبة بنت شريق</span>،\nبفتح المعجمة، وقيل بنت أبي شريق الأنصارية «٢»، وقيل الهذلية هي جدة عيسى بن مسعود بن الحكم، وروى هو عنها، قال ابن عبد البرّ.\nوقال ابن مندة: روت عن بديل بن ورقاء، روى حديثها صالح بن كيسان، عن عيسى بن مسعود، عن جدته حبيبة. ثم ساقه من طريق سعيد بن سلمة، عن صالح، عن عيسى الزرقيّ، عن جدته- أنها كانت مع أمها بنت العجفاء في أيام الحج بمنى، فجاءهم بديل بن ورقاء على راحلة رسول اللَّه ﷺ فنادى: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «من كان صائما فليفطر، فإنّها أيّام أكل وشرب» .\nوأخرج النّسائيّ حديثها من جهة مسعود بن الحكم عن أمه، ولم يسمّها، ولكن [عنده] عن علي بن أبي طالب لا عن بديل، فيحتمل التعدد.\nوذكرها ابن حبّان في «ثقات التّابعين»، وستأتي في الكنى، ويقال اسمها أسماء كما\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٨٣٧، الاستيعاب ت ٣٣٣٦.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٨٣٨، الاستيعاب ت ٣٣٣٧.","vol":"8","page":82},{"text":"تقدم، وقد وقع مثل ذلك لعمرو بن سليم، عن أمه- أنها رأت عليّا ينادي بذلك، فهذه قرينة تقوّي التعدد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12396>١١٣٥- حبيبة بنت شريك</span>\nبن أنس بن رافع الأشهلية. تقدم ذكرها في أمها أمامة بنت سماك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12397>١١٠٣٦- حبيبة بنت الضحاك بن سفيان</span>.\nكانت زوج العباس بن مرداس حين أسلم، ذكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12398>١١٠٣٧- حبيبة بنت أبي عامر الراهب</span>،\nأخت حنظلة غسيل الملائكة. ذكرها ابن سعد في «المبايعات» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12399>١١٠٣٨- حبيبة بنت عبد اللَّه</span>\nبن حجير الأسدية بنت أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان.\nتقدمت الإشارة إليها في حبيبة بنت أم حبيبة، قاله ابن إسحاق، وموسى بن عقبة.\nهاجرت مع أمها إلى الحبشة، ورجعت معها إلى المدينة، وحكى ابن إسحاق قولا أنّها ولدت بأرض الحبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12400>١١٠٣٩- حبيبة بنت عمرو بن حصن </span>«١»\n، من بني عامر بن زريق. أسلمت وبايعت، لا تعرف لها رواية، قاله ابن مندة عن محمد بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12401>١١٠٤٠- حبيبة بنت قيس</span>\nبن زيد بن عامر بن سواد الأنصاري»\n، من بني ظفر.\nبايعت رسول اللَّه ﷺ، ذكرها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12402>١١٠٤١- حبيبة بنت مسعود بن خالد </span>«٣»\n، من بني عامر بن زريق. بايعت رسول اللَّه ﷺ، لا تعرف لها رواية، قاله ابن مندة أيضا عن محمد بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12403>١١٠٤٢- حبيبة بنت معتّب</span>\nبن عبيد بن سواد بن الهيثم «٤» . بايعت رسول اللَّه ﷺ، وكانت عند بشر بن الحارث، فولدت له بريرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12404>١١٠٤٣- حبيبة بنت مليل </span>«٥»\n، بلامين مصغرا، ابن وبرة بن خالد بن العجلان، من بني عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٣٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٤٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨٤١.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٨٤٢.\n(٥) أسد الغابة ت ٦٨٤٣.","vol":"8","page":83},{"text":"بايعت النبيّ ﷺ، وتزوجها فروة بن عمرو بن ورقة بن عبيد بن عامر بن بياضة، فولدت له عبد الرحمن بن فروة. أسنده ابن مندة عن ابن سعد أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12405>١١٠٤٤- حبيبة بنت نبيه</span>\nبن الحجاج السهمية، زوج المطلب بن أبي وداعة، والدة حبيبة بنت المطلب.\nوتزوجت حبيبة عبد الرحمن بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وهو أخو عبد اللَّه الّذي يقال له ببة أمير البصرة، وقتل نبيه والد حبيبة كافرا في عهد النبيّ ﷺ، ذكر ذلك كله الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12406>١١٠٤٥- حذافة بنت الحارث السعدية </span>«١»\n، أخت النبي ﷺ من الرضاع، هي التي يقال لها الشيماء. تأتي في الشين المعجمة، وقيل: اسمها جدامة، بالجيم والميم، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12407>١١٠٤٦- حريملة بنت عبد</span>\nبن الأسود «٢» بن جذيمة بن قيس بن بياضة بن سبيع الخزاعية، ماتت بأرض الحبشة، كذا ذكرها الطبري، وأوردها ابن عبد البر. وقال ابن سعد:\nحرملة بغير تصغير، أسلمت قديما، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس، فولدت له عبد اللَّه وعمرا وحرملة، فكانت تكنى أم حرملة، فهلكت هناك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12408>١١٠٤٧- حرملة</span>،\nبغير تصغير، بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم الأنصارية «٣»، من بني مالك بن الخزرج.\nذكرها ابن حبيب فيمن بايع، وقال الطبراني، في المعجم الكبير نحو ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12409>١١٠٤٨- حزمة</span>،\nبسكون الزاي المنقوطة، بنت قيس الفهرية، أخت فاطمة «٤» .\nتقدم نسبها في ترجمة أخيها الضحاك بن قيس، ووقع ذكرها في حديث أخيها الضحاك بن قيس، ووقع ذكرها في حديث أختها فاطمة بنت قيس من مسند أحمد، وكان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل تزوّجها فولدت له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12410>١١٠٤٩- حسانة المزنية </span>«٥»،\nكان اسمها جثامة،\nأسند قصتها أبو عمر من طريق صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: جاءت عجوز إلى النبي ﷺ فقال\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٤٥، الاستيعاب ت ٣٣٣٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٤٦، الاستيعاب ت ٣٣٤٠.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨٤٧.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٨٤٨، الاستيعاب ت ٣٣٤١.\n(٥) أسد الغابة ت ٦٨٤٩، الاستيعاب ت ٣٣٤٢.","vol":"8","page":84},{"text":"لها: «من أنت»؟ فقالت: أنا جثامة المزنية. قال: «كيف حالكم؟ كيف أنتم بعدنا»؟ قالت:\nبخير، بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه! فلما خرجت قلت: يا رسول اللَّه، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال: «إنّها كانت تأتينا أيّام خديجة، وإنّ حسن العهد من الإيمان» «١» .\nقال أبو عمر: هذا أصحّ من رواية من روى ذلك في ترجمة الحولاء بنت تويت.\nقلت: سيأتي بيان ذلك في الحولاء غير منسوبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12411>١١٠٥٠- حسنة، والدة شرحبيل بن حسنة </span>«٢» .\nقال العجليّ: لها صحبة. وقال ابن سعد: هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة. ذكر إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح معمر بن حبيب، ومعه ابناها خالد، وجنادة، وامرأته حسنة هي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12412>١١٠٥١- حسانة:</span>\nفي جثّامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12413>١١٠٥٢- حفصة بنت حاطب</span>\nبن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية «٣»، أخت الحارث بن حاطب.\nبايعت النبيّ ﷺ، قاله ابن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12414>١١٠٥٣- حفصة بنت عمر بن الخطاب</span>\nأمير المؤمنين «٤»، هي أم المؤمنين.\nتقدم نسبها في ذكر أبيها، وأمها زينب بنت مظعون، وكانت قبل أن يتزوجها النبيّ ﷺ عند خنيس بن حذافة، وكان ممن شهد بدرا، ومات بالمدينة، فانقضت عدّتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبيّ ﷺ، فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم، فذكر ذلك عمر لرسول اللَّه ﷺ،\nفقال: «يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة» .\nفلقي أبو بكر عمر فقال: لا تجد عليّ، فإن رسول اللَّه ﷺ ذكر حفصة فلم أكن أفشي سرّ رسول اللَّه ﷺ، ولو تركها لتزوّجتها.\n_________\n(١) أورده العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٢٦٣ وقال رواه الحاكم والديلميّ عن عائشة ﵂.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٥٠، الاستيعاب ت ٣٣٤٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨٥١.\n(٤) مسند أحمد ٦/ ٢٨٣، طبقات ابن سعد ٨/ ٨١، طبقات خليفة ٣٣٤، تاريخ خليفة ٦٦، المعارف ١٣٥، المستدرك ٤/ ١٤، تهذيب الكمال ١٦٨٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٠، العبر ١/ ٥، مجمع الزوائد ٩/ ٢٤٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١١، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٠، كنز العمال ١٣/ ٦٩٧، شذرات الذهب ١/ ١٠.","vol":"8","page":85},{"text":"وتزوج رسول اللَّه ﷺ حفصة بعد عائشة.\nأخرجه ابن سعد، وهذا لفظه في بعض طرقه، وأصله في الصحيح من طريق الزهري عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه عن ابن عمر، قال أبو عبيدة: سنة اثنتين من الهجرة، وقال غيره: سنة ثلاث، وهو الراجح، لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاث. وقيل إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين. أخرجه ابن سعد بسند فيه الواقدي.\nروت عن النبي ﷺ وعن عمر، روى عنها أخوها عبد اللَّه، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، ومن الصحابة فمن بعدهم: حارثة بن وهب، والمطلب بن أبي وداعة، وأم مبشر الأنصارية، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن صفوان بن أمية، وآخرون.\nقال أبو عمر: طلقها رسول اللَّه ﷺ تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أنّ جبريل قال له:\nأرجع حفصة، فإنّها صوّامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة.\nأخرجه ابن سعد من طريق أبي عمران الجوني، عن قيس بن زيد- أن رسول اللَّه ﷺ ... فذكره، وهو مرسل. وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة ... عن حميد، عن أنس- أنّ النبيّ ﷺ طلق حفصة ثم أمر أن يراجعها «١» . روى موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: طلّق رسول اللَّه ﷺ حفصة بنت عمر، فبلغ ذلك عمر فحثى التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ اللَّه بعمر وابنته بعدها، فنزل جبريل من الغد على النبيّ ﷺ، فقال: إن اللَّه يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر. أخرجه ... وفي رواية أبي صالح: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: لعل رسول اللَّه ﷺ قد طلّقك، إنه كان قد طلّقك مرة، ثم راجعك من أجلي، فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا. أخرجه أبو يعلى.\nقال أبو عمر: أوصى عمر إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد اللَّه بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها بالغابة.\nوأخرج ابن سعد من طريق عبد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أوصى عمر إلى حفصة. وأخرج بسند صحيح عن نافع، قال: ما ماتت حفصة حتى ما تفطر.\nوبسند فيه الواقديّ إلى أبي سعيد المقبري: ورأيت مروان بين أبي هريرة وأبي سعيد أمام جنازة حفصة، ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة، وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ٣٣٦ عن أنس وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.","vol":"8","page":86},{"text":"قيل: ماتت لما بايع الحسن معاوية، وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل: بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين. وقيل ماتت سنة سبع وعشرين، حكاه أبو بشر الدّولابي، وهو غلط، وكأن قائله أسنده إلى ما رواه ابن وهب عن مالك أنه قال: ماتت حفصة عام فتحت إفريقية، ومراده فتحها الثاني الّذي كان على يد معاوية بن خديج، وهو في سنة خمس وأربعين، وأما الأول الّذي كان في عهد عثمان فهو الّذي كان في سنة سبع وعشرين فلا. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12415>١١٠٥٤- حفصة</span>، «١»\nأو حقة، بقاف، بنت عمرو. قال أبو عمر: كانت قد صلت، إلى القبلتين. روى عنها أبو مجلز أنها كانت تلبس المعصفر في الإحرام.\nقلت: أسنده ابن مندة، من طريق شريك، عن عاصم، عن أبي مجلز، عن حقة بنت عمرو، وكانت قد أدركت النبي ﷺ، وصلّت معه إلى القبلتين، وكانت إذا أرادت أن تحرم قربت منها فلبست من ثيابها ما شاءت وفيها المعصفر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12416>١١٠٥٥- حكيمة</span>،\nبالتصغير، بنت غيلان الثقفية «٢»، امرأة يعلى بن مرة.\nما أدري أسمعت النبيّ ﷺ أو لا، قاله أبو عمر، قال: ولها رواية عن زوجها.\nقلت: ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12417>١١٠٥٦- حليمة السعدية:</span>\nمرضعة النبيّ ﷺ «٣»، هي بنت أبي ذؤيب، واسمه عبد اللَّه بن الحارث بن شجنة، بكسر المعجمة وسكون الجيم بعدها نون، ابن رزام بكسر المهملة ثم المنقوطة، ابن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن.\nقال أبو عمر: أرضعت النّبي ﷺ، ورأت له برهانا تركنا ذكره لشهرته، وروى زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، قال: جاءت حليمة ابنة عبد اللَّه أمّ النبي ﷺ من الرضاعة إلى رسول اللَّه ﷺ، فقام إليها وبسط لها رداءه، فجلست عليه. وروى عنها عبد اللَّه بن جعفر.\nقلت: حديثه عنها بقصة إرضاعها أخرجه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه، وصرّح فيه بالتحديث بين عبد اللَّه وحليمة، ووقع في السيرة الكبرى لابن إسحاق بسنده إلى عبد اللَّه بن جعفر، قال: حدثت عن حليمة، والنسب الّذي ساقه ذكره ابن إسحاق في أول السيرة النبويّة، وفيه: ثم التمس له الرّضعاء واسترضع له من حليمة، فساق نسبها.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٩.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٥٤، الاستيعاب ت ٣٣٤٦.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨٥٥، الاستيعاب ت ٣٣٤٧.","vol":"8","page":87},{"text":"وأخرج أبو داود، وأبو يعلى، وغيرهما، من طريق عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل- أن النبيّ ﷺ كان بالجعرانة يقسم لحما، فأقبلت امرأة بدوية، فلما دنت من النبي ﷺ بسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه أمّه التي أرضعته.\nونسبها ابن مندة إلى جدها، فقال: حليمة بنت الحارث السعدية، وساق الحديث من طريق نوح بن أبي مريم، [عن ابن إسحاق بسنده، فقال فيه: عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حليمة بنت الحارث السعدية] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12418>١١٠٥٧- حليمة بنت عروة</span>\nبن مسعود الثقفي.\nذكرها في «التّجريد»، وأبوها مات في عهد النبي ﷺ، فإن كانت حينئذ صغيرة فلتحوّل إلى القسم الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12419>١١٠٥٨- حمامة </span>«١»:\nذكرها أبو عمر فيمن كان يعذّب في اللَّه، فاشتراها أبو بكر، فأعتقها ولم يفرد لها ترجمة في الاستيعاب، واستدركها ابن الدباغ.\nقلت: واستدركها أيضا أبو عليّ الغسّانيّ، وقال: إنها أم بلال المؤذن، وإن أبا عمر ذكرها في كتاب الدرر في المغازي والسير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12420>١١٠٥٩- حمامة المغنية</span>،\nمن جواري الأنصار.\nذكرت في حديث عائشة: لما دخل أبو بكر عليها في يوم عيد، وعندها جاريتان تغنيان سمى منهما حمامة. وفي رواية فليح لابن أبي الدنيا، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.\nوأصل الحديث في الصحيحين من هذا الوجه، لكن لم تسمّ فيه واحدة منهما، وأوضحتها في فتح الباري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12421>١١٠٦٠- حمنة بنت جحش الأسدية</span>،\nأخت أم المؤمنين زينب وإخوتها «٢» .\nتقدم نسبها في عبد اللَّه بن جحش، وكانت زوج مصعب بن عمير، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها طلحة بن عبيد اللَّه فولدت له محمدا وعمران. وأمهما وأم أختها زينب أميمة بنت عبد المطلب. قال أبو عمر: كانت من المبايعات، وشهدت أحدا، فكانت تسقي العطشى، وتحمل الجرحى، وتداويهم، وكانت تستحاض، كما أخرجه أبو داود والترمذي،\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٥٦، الاستيعاب ت ٣٣٤٨.\n(٢) الثقات ٣/ ٩٩، أعلام النساء ١/ ٢٥١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٧، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١١، الكاشف ٣/ ٤٦٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨١، الإكمال ٢/ ٥١٤.","vol":"8","page":88},{"text":"من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش، فذكر حديث الاستحاضة.\nوروى عاصم الأحول، عن عكرمة، عن حمنة أنها استحيضت، وخالفه أبو إسحاق الشيبانيّ، وأبو بشر، عن عكرمة، قال: كانت أم حبيبة تستحاض، فجمع بعضهم الاختلاف بأنّ كلّا منهما كانت تستحاض، وكانت حبيبة أم حبيبة أو أم حبيب تحت عبد الرحمن بن عوف. وقد قيل: إن زينب أيضا كانت من المستحيضات، حتى قيل: إنّ بنات جحش كلهن كنّ ابتلين بذلك. وأنكر الواقدي أن تكون حمنة استحيضت أصلا، والعلم عند اللَّه تعالى.\nوقال ابن سعد: أطعمها رسول اللَّه ﷺ من خيبر ثلاثين وسقا، وهي والدة محمد بن طلحة المعروف بالسجّاد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12422>١١٠٦١- حمنة بنت أبي سفيان</span>\nبن حرب بن أمية «١» .\nسماها ابن عائشة فيما\nأخرجه الطّبرانيّ من طريقه عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة- أنها قالت: يا رسول اللَّه، هل لك في حمنة بنت أبي سفيان؟ قال: «أصنع ماذا»؟ «٢» قالت: تنكحها. قال: «لا تحلّ لي ...» الحديث.\nواستدركها أبو موسى، وقال: رواها غير واحد عن هشام فلم يسمّوها، ومنهم من سماها درة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12423>١١٠٦٢- حميدة</span>،\nبالتصغير، مولاة أسماء بنت أبي بكر «٣»، وهي والدة أشعب الطامع.\nقيل: كانت تدخل بيوت أزواج النبي ﷺ تحرّش بينهنّ، فأمر النبيّ ﷺ بتعزيرها، وقيل: دعا عليها، فماتت، وهذا لا يصح، لأن أشعب ولد بعد النبي ﷺ بمدة، فلعلّها أصابها بدعائه مرض اتصل بها إلى أن ماتت بعده بمدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12424>١١٠٦٣- حميمة</span>،\nبالتصغير أيضا وبدل الدال ميم، بنت صيفي بن صخر «٤»، من بني كعب بن سلمة، زوج البراء بن معرور.\nذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12425>١١٠٦٤- حميمة بنت الحمام بن الجموح</span>،\nأخت عمرو «٥» بن الحمام.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٥٨.\n(٢) أخرجه أحمد ٦/ ٢٩١.\n(٣) الاستيعاب ت ٣٣٥٠.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٨٥٩.\n(٥) في أ: عمر.","vol":"8","page":89},{"text":"ذكرها ابن سعد، واستدركها الذّهبيّ في الحاء المهملة، وقد ذكرها ابن الأثير في الجيم. فليحرر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12426>١١٠٦٥- حمينة</span>،\nبنون بدل الميم، بنت أبي طلحة بن عبد العزّى «١» بن عثمان بن عبد الدار. كانت زوج خلف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي، فمات، فخلف عليها ولده الأسود بن خلف، ففرق الإسلام بينهما، كذا أخرجه المستغفري، من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن عكرمة لما نزل قوله تعالى، وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ [النساء: ٢٢]، ففرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن، منهن حمينة هذه، واستدركها أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12427>١١٠٦٦- حمينة بنت عبد العزّى</span>،\nوقيل بالجيم، وقيل باللام- بدل النون مع الجيم- تقدمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12428>١١٠٦٧- الحنفاء بنت أبي جهل</span>،\nبن هشام بن المغيرة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وزعم ابن حزم أنها هي التي خطبها علي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12429>١١٠٦٨- حوّاء بنت رافع</span>\nبن امرئ القيس الأشهلية «٢» .\nذكرها ابن مندة، ونقل عن محمد بن سعد أنه ذكرها في المبايعات.\nقلت: وابن سعد ذكرها عن الواقديّ، وقال: لم نجد في نسب الأنصار لرافع إلا بنتا واحدة، وهي الصعبة، وأمها خزيمة بنت عدي النجارية، وهي أخت أبي الحيسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12430>١١٠٦٩- حواء بنت يزيد</span>\nبن السكن «٣» .\nقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، يعني الواقدي: حدثني أسامة بن زيد، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد: سمعت أم عامر الأشهلية تقول: جئت أنا وليلى بنت الخطيم، وحوّاء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء، فدخلنا عليه، أيّ النبي ﷺ، ونحن متلفّعات بمروطنا بين المغرب والعشاء، فقال: «ما حاجتكنّ» . فقلنا:\nجئنا لنبايعك على الإسلام ... الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٦٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٦٢.\n(٣) الثقات ٣/ ٩٩، أعلام النساء ١/ ٢٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١٣، الاستبصار ٢١٩.","vol":"8","page":90},{"text":"وسبق لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. وذكر ابن سعد قصتها مطولة كما ذكرها مصعب وأتمّ منه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12431>١١٠٧٠- حوّاء بنت يزيد</span>\nبن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل «١» الأنصارية، ذكرها أبو عمر، فقال:\nقال مصعب الزبيري: أسلمت، وكانت، تكتم زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول اللَّه ﷺ الإسلام، فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة، فسأله رسول اللَّه ﷺ أن يجتنب زوجته حوّاء بنت يزيد، وأوصاه بها خيرا، وقال له: إنها قد أسلمت، فقبل قيس وصية رسول اللَّه ﷺ، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فقال: وفي الأديعج.\nقال أبو عمر: أنكرت هذه القصة على مصعب، وقال منكرها: إن صاحبها قيس بن شماس. وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة. والقول عندنا قول مصعب، وقيس بن شماس أسنّ من قيس بن الخطيم، ولم يدرك الإسلام، إنما أدركه ولده ثابت بن قيس.\nانتهى.\nوقد وافق مصعب العدويّ، فقال: حوّاء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل زوج قيس بن الخطيم، ولدت له ابنه ثابت بن قيس.\nوقال محمّد بن سلّام الجمحيّ صاحب «طبقات الشّعراء»: أسلمت امرأة قيس بن الخطيم، وكان يقال لها حوّاء وكان يصدّها عن الإسلام، ويعبث بها، وهي ساجدة فيقلبها على رأسها، وكان رسول اللَّه ﷺ وهو بمكة قبل الهجرة يخبر عن أمر الأنصار، فأخبر بإسلامها وبما تلقى من قيس، فلما كان الموسم أتاه النبي ﷺ فقال: «إنّ امرأتك قد أسلمت وإنّك تؤذيها، فأحبّ أنّك لا تتعرّض لها» .\nوسبق إلى ذلك محمّد بن إسحاق، فذكره في «السّيرة النّبويّة» قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة نحو هذا، وزاد: وكان سعد بن معاذ خال حوّاء لأنّ أمها عقرب بنت معاذ، فأسلمت حواء، فحسن إسلامها، وكان زوجها قيس على كفره، فكان يدخل عليها فيراها تصلّي فيأخذ ثيابها فيضعها على رأسها، ويقول: إنك لتدينين دينا لا يدري ما هو؟ وذكر أنّ النبيّ ﷺ أوصاه بها نحو ما تقدم، فهذا كله يقوّي كلام مصعب. ويحمل على أن قيسا قتل في تلك السنة، فإن الأنصار اجتمعوا بالنبيّ ﷺ ثلاث مرات بعقبة مني، ففي الأولى كانوا قليلا جدا، ورجعوا مسلمين يختفون بإسلامهم، فأسلم جماعة من أكرمهم خفية، ثم في\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٦٤، الاستيعاب ت ٣٣٥٢.","vol":"8","page":91},{"text":"السنة الثانية بايعوا النبيّ ﷺ بيعة العقبة، وهي الأولى، وكانوا اثني عشر رجلا ورجعوا، فانتشر الإسلام، وكثر بالمدينة ثم بايعوا البيعة الثانية وهم اثنان وسبعون رجلا وامرأتان، فكأنّ إسلام حوّاء هذه كان بين الأولى والثانية ووصية قيس في الثانية، فقتل بين الثانية والثالثة. واللَّه أعلم.\nووقع لابن مندة في هذه والتي قبلها وهم، فإنه قال: حوّاء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم، يقال لها أم بجيد، ثم ساق حديث أم بجيد المذكورة في التي بعد هذه، وفيه تخليط، فإن أم بجيد اسم والدها زيد بغير ياء قبل الزاي، وجدها السكن، وأما امرأة قيس فاسم والدها يزيد بزيادة الياء، واسم جدها سنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12432>١١٠٧١- حواء</span>،\nأم بجيد «١»، بموحدة وجيم مصغرا.\nروى حديثها مالك عن زيد بن أسلم، عن أم بجيد الأنصارية، عن جدته، عن النبي ﷺ- أنها سمعته يقول: «ردّوا السّائل ولو بظلف محرق» «٢» . هكذا أخرجه أحمد في مسندة عن روح بن عبادة بن مالك، وترجم لها حوّاء جدة عمرو بن معاذ. ورواه أصحاب الموطأ فيه عن مالك عن زيد بلفظ: «يا نساء المؤمنات، لا تحقرنّ إحداكنّ لجارتها ولو بكراع محرق» «٣» .\nورواه مالك أيضا، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ، عن جدته حوّاء، عن النبي ﷺ، قال: «لا تحقرنّ جارة لجارتها ولو فرسن «٤» شاة» .\nوأخرجه من طريق سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري، عن جدته مثله.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٦١، الاستيعاب ت ٣٣٥٣.\n(٢) أخرجه النسائي في السنن ٥/ ٨١، كتاب الزكاة باب ٧٠ رد السائل حديث رقم ٢٥٦٥ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٨٢٥، وأحمد في المسند ٤/ ٧٠، ٥/ ٣٨١، ٦/ ٣٨٣، ٤٣٥، والبخاري في التاريخ الكبير ٥/ ٢٦٣ وابن عساكر في تاريخه ٤/ ٤٥٥.\n(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٧١٤ عن أبي هريرة ولفظه يا نساء المسلمات ... الحديث. كتاب الزكاة (١٢) باب الحث على الصدقة ولو بالقليل ... (٢٩) حديث رقم (٩٠/ ١٠٣٠) . وأحمد في المسند. ٤/ ٦٤، ٥/ ٣٧٧، ٦/ ٤٣٤ والإمام مالك في الموطأ ٩٣١. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٤٩٣٧.\n(٤) الفرسن: عظم قليل اللّحم، وهو خفّ البعير، كالحافر للدّابة، وقد يستعار للشاة فيقال: فرسن شاة، والّذي للشّاة هو الظّلف، والنون زائدة، وقيل: أصلية.","vol":"8","page":92},{"text":"ولها حديث آخر\nأخرجه حديث آخر أخرجه البزّار، وأبو نعيم، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسعد، عن ابن بجيد، عن جدته حواء، وكانت من المبايعات، قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «أسفروا»\nبالصّبح فإنّه أعظم للأجر» «٢» .\nقال البزّار: تفرد به إسحاق الحنفيّ، عن هشام بن سعد. وأخرجه سعيد بن منصور في السنن، وابن أبي خيثمة عنه، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ الأنصاري، عن جدته حوّاء، فذكر مثل الأول.\nوكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق حفص، قال أبو عمر: قلبه حفص بن ميسرة، وهو عند ابن وهب عنه. وقال ابن مندة: رواه الليث وابن أبي ذئب، عن سعيد بن المقبري، عن أم بجيد. ورواه الأوزاعي عن المطلب بن عبد اللَّه، عن ابن بجيد، عن جدته، وكذا قال الثوري: عن منصور بن حبان، عن ابن بجيد.\nقلت:\nووصل أبو نعيم رواية الليث، ولفظه: حدثني سعيد المقبري، عن عبد الرحمن ابن بجيد، أحد بني حارثة- أن جدته حدثته وهي أم بجيد، وكانت ممن بايع رسول اللَّه ﷺ أنها قالت لرسول اللَّه ﷺ: إن المسكين ليقوم على بابي فلا أجد له شيئا أعطيه. فقال لها:\n«إن لم تجدي له شيئا تعطينه إيّاه إلّا ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده» «٣» .\nهكذا أخرجه ابن سعد، عن أبي الوليد، عن الليث.\nقال أبو نعيم: ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن المقبري مثله.\nقلت: أخرجه ابن سعد عن عقال عنه، قال: ورواه الثوري عن منصور بن حبان، فقال: عن ابن بجيد عن جدته. قال أبو عمر: يقال إن اسم أم بجيد حواء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12433>١١٠٧٢- الحولاء بنت تويت</span>،\nبثمانين مصغرا «٤»، ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشية الأسدية.\n_________\n(١) الإسفار بالصبح: هو أن يصبح الفجر لا يشك فيه. اللسان ٣/ ٢٠٢٥.\n(٢) قال الهيثمي في الزوائد ١/ ٣٢٠ رواه الطبراني في الكبير وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي قال الدار الدّارقطنيّ كذاب وضعفه الناس وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به، والطبراني في الكبير ١٩/ ١٢، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٢٨٥.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٨٣، والحاكم في المستدرك ١/ ٤١٧ والبخاري في التاريخ ٥/ ٢٨٢ وابن خزيمة (٤٧٣) .\n(٤) الثقات ٣/ ١٠٠، أعلام النساء ١/ ٢٥٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦١، حلية الأولياء ٢/ ٦٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٣٠، المشتبه ١٠٥، صيانة صحيح مسلم ١٢٥.","vol":"8","page":93},{"text":"ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت.\nوثبت في الصحيحين وغيرهما في حديث الزهري عن عروة، عن عائشة- أن الحولاء بنت تويت مرّت بها وعندها رسول اللَّه ﷺ، فقالت: هذه الحولاء بنت تويت يزعمون أنها لا تنام الليل. فقام «١» النبيّ ﷺ: «خذوا من العمل ما تطيقون ...» الحديث.\nوللحديث طرق بألفاظ، ولم تسمّ في أكثرها. ووقع عند أحمد عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12434>١١٠٧٣- الحولاء العطارة </span>«٢» .\nاستدركها أبو موسى،\nوأخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى زياد الثقفي، عن أنس ابن مالك، قال: كان بالمدينة امرأة عطارة تسمّى الحولاء بنت تويت، فجاءت حتى دخلت على عائشة، فقالت: يا أم المؤمنين، إنّي لأتطيّب كل ليلة وأتزيّن كأني عروس أزفّ، فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي، فيحوّل وجهه عني، فأستقبله فيعرض عني، ولا أراه إلا قد أبغضني. فقالت لها عائشة: لا تبرحي حتى يجيء رسول اللَّه ﷺ، فلما جاء قال: «إنّي لأجد ريح الحولاء، فهل أتتكم؟ وهل ابتعتم منها شيئا»؟ قالت عائشة: لا، ولكن جاءت تشكو زوجها. فقال لها: «ما لك يا حولاء»؟ فذكرت له ما ذكرت لعائشة. فقال: «اذهبي أيّتها المرأة فاسمعي وأطيعي لزوجك» . قالت: يا رسول اللَّه، فما لي من الأجر؟ فذكر الحديث في حق الزوج على المرأة والمرأة على الزوج وما لها في الحمل والولادة والفطام بطوله.\nقلت: وسند هذا الحديث واه جدا. وقد ذكره البزار، وقال: زياد الثقفي راويه بصري متروك الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12435>١١٠٧٤- الحولاء</span>،\nأخرى، لم تنسب.\nأخرج أبو عمر من طريق الكديمي، عن أبي عاصم، عن صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: استأذنت الحولاء على رسول اللَّه ﷺ، فأذن لها، وأقبل عليها، فقال: «كيف أنت؟» فقلت: أتقبل على هذه هذا الإقبال؟ قال: «إنّها كانت تأتينا زمن خديجة، وإنّ حسن العهد من الإيمان» .\nقال أبو عمر- بعد أن أورده في ترجمة الحولاء بنت تويت: هكذا رواه الكديمي.\nوالصواب أن هذه القصة لحسانة المدينة كما تقدم.\n_________\n(١) في أفقال.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٦٧.","vol":"8","page":94},{"text":"قلت: لا يمتنع احتمال التعدد، كما لا يمتنع احتمال أن تكون حسانة اسمها والحولاء وصفها أو لقبها، وقد اعترف أبو عمر بأنّ الكديمي لم يقل بنت تويت، وإذا كان كذلك فلم يصب من أورد هذه القصة في ترجمة الحولاء بنت تويت، ثم اعترض، وإنما هي أخرى إن ثبت السند. والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12436>١١٠٧٥- الحولاء</span>،\nامرأة عثمان بن مظعون «١» .\nذكرها ابن مندة مختصرا، فقال: لها ذكر في حديث. ولا يعرف لها رواية.\nقلت: ويحتمل أن تكون هي العطّارة إن كانت قصتها محفوظة، فإن عثمان بن مظعون كان مشهورا بالإعراض عن النساء كما هو مذكور في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12437>١١٠٧٦- الحويصلة بنت قطبة </span>«٢» .\nذكر أبو عمر في ترجمة قطبة أنه قال للنّبيّ ﷺ: «أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة» .\nأوردها ابن الأثير، وقال الذّهبيّ: لها ذكر في حديث عجيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12438>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12439>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12440>١١٠٧٧- حية</span>،\nبمهملة ومثناة تحتانية ثقيلة، بنت أبي حية «٣» - ضبطها ابن ماكولا.\nذكرها ابن مندة، وقال: روى أزهر بن سعد وابن علية، عن عبد اللَّه بن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة عن عمرو بن جرير، عن حية بنت أبي حية، قالت: دخل عليّ رجل فقلت: من أنت؟ قال: أبو بكر الصديق. قلت: صاحب رسول اللَّه ﷺ؟ قال: نعم. فذكر قصة شبيهة بقصة زينب بنت جابر الأحمسية مع أبي بكر. ويحتمل التعدد. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٦٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٦٨، الاستيعاب ت ٣٣٥٥.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨٦٩.","vol":"8","page":95},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12441>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12442>١١٠٧٨- حبشية</span>،\nبالضم وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم تحتانية ثم مثناة ثقيلة، الخزاعية العدوية «١»، عدي خزاعة. زوج سفيان بن يعمر بن حبيب البياضي، من مهاجرة الحبشة.\nأخرجها ابن مندة هكذا، من رواية ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال أبو نعيم: كذا ذكر، وهو تصحيف، وإنما هي حسنة، بفتح المهملتين ثم نون، كما ذكر ابن إسحاق وغيره على الصواب. وكذا قوله البياضي غلط، وإنما هو الجمحيّ.\nقلت: وهو كما قال أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12443>١١٠٧٩- حليسة الأنصارية</span>\nالتي كانت اشترت سلمان- سماها ابن مندة في ترجمة سلمان، قرأت ذلك بخط مغلطاي في حاشية أسد الغابة في حرف الحاء المهملة، بعد ذكر حليمة السعدية، وهو وهم نشأ عن تصحيف، وإنما هي بالخاء المعجمة كما ذكرها أبو موسى في الذيل. وستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12444>١١٠٨٠- حمنة بنت أبي سلمة</span>.\nقيل هي المذكورة\nفي حديث أم حبيبة حين عرضت على النبي ﷺ أن يتزوج أختها، ففي الحديث: «إنّك تريد بنت أبي سلمة»،\nقرأته في شرح البخاري للشيخ برهان الدين الحلبي الّذي لخصه من شرح شيخنا ابن الملقن، وعزا ذلك لأبي موسى، والّذي في ذيل أبي موسى حمنة بنت أبي سفيان لا بنت أبي سلمة، والصحيح مع ذلك غيره كما أوضحته في فتح الباري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12445>١١٠٨١- حمنة</span>،\nبفتح أوله وسكون الميم، بنت أوس المزنية.\nمرت في جميلة. استدركها الذّهبيّ في «التّجريد» ولم يبين من الّذي سماها حمنة، وقد ذكرت في جميلة، بالجيم، من سماها كذلك، وأن ابن قانع قال: إنها أم جميل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12446>١١٠٨٢- حواء</span>،\nجدة عمرو بن معاذ الأنصارية.\nفرق ابن سعد بينها وبين حواء أم بجيد، وهما واحدة،\nفأخرج من طريق حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ، عن جدته حواء: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ردّوا السّائل ولو بظلف محرق» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٣١.","vol":"8","page":96},{"text":"وقد تقدم في حواء أم بجيد، من طريق مالك، عن زيد، لكن خالف في لفظ المتن.\nفاللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12447>حرف الخاء المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12448>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12449>١١٠٨٣- خالدة بنت الأسود</span>\nبن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف «١» بن زهرة القرشية الزهرية. قال ابن حبيب: كانت امرأة صالحة من المهاجرات.\nووقع ذكرها في حديث عائشة- أنّ رسول اللَّه ﷺ دخل عليها فرأى عندها امرأة، فقال: «من هذه؟» قالت:\nإحدى خالاتك خالدة بنت الأسود ... الحديث. رويناه في جزء ابن نجيب، من طريق جبارة بن المغلس، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عنها موصولا.\nوجبارة ضعيف، وتابعه معاوية بن حفص عن ابن المبارك، لكن قال:\nعن عبيد اللَّه، عن أم خالد بنت الأسود، أخرجه ابن أبي عاصم، فإن كان محفوظا فلعلها كانت كنيتها وخالدة اسمها.\nأخرجه المستغفري، من طريق أبي عمير الجرمي، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد اللَّه مرسلا، قال: دخل النبي ﷺ منزله، فرأى عند عائشة امرأة، فقال: «من هذه المرأة يا عائشة؟» قالت: هذه إحدى خالاتك. فقال: «إنّ خالاتي بهذه البلدة لغرائب» . فقالت: هذه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث، فقال: «سبحان اللَّه الّذي يخرج الحيّ من الميّت» «٢» . فرآها مثقلة.\nقال أبو موسى: رواه عبد الرّازق، عن معمر، عن الزهري مرسلا، وقال: رأى امرأة حسنة الهيئة، وقال، كانت مؤمنة، وكان أبوها كافرا، ولم يذكر اسمها ولا كنيتها. وهذا أصح طرقه.\nقلت: وأخرجه الواقديّ عن معمر بطوله مرسلا، وعن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة موصولا، قاله مثله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12450>١١٠٨٤- خالدة بنت أنس الأنصارية </span>«٣»\nالساعدية، أم بني حزم، حديثها في الرقية، قاله أبو عمر.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١١٦، أعلام النساء ١/ ٢٦٦، السمط الثمين ٨. تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦١.\n(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ١٨١ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٥.\n(٣) أعلام النساء ١/ ٢٦١، بقي بن مخلد ٩٩٣.","vol":"8","page":97},{"text":"قلت: أخرج حديثها ابن أبي شيبة، عن ابن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن محمد- يعني ابن عمرو بن حزم- أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعدية جاءت إلى النبي ﷺ، فعرضت عليه الرقي، فأمرها بها.\nوأخرجه ابن ماجة عن أبي بكر، والطّبرانيّ وابن مندة من طريقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12451>١١٠٨٥- خالدة</span>،\nأو خلدة بنت الحارث «١»، عمة عبد اللَّه بن سلام.\nذكر محمّد بن إسحاق في قصة عن عبد اللَّه بن سلام [أنها أسلمت وحسن إسلامها] «٢»، أوردها الإمام إسماعيل بن محمد في تفسير قوله تعالى: وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ [البقرة: ١٤٥]- ذكر ذلك أبو موسى.\nقلت: وهو قصور منه، فقد استدركها أبو علي الغسّاني، فقال: ذكر ابن هشام عن ابن إسحاق أنها أسلمت بإسلام عبد اللَّه بن سلام، ثم راجعت السيرة مختصر ابن هشام ففيها عن ابن إسحاق: حدثني بعض أهل عبد اللَّه بن سلام عن إسلامه حين أسلم، وذكره ابن إسحاق في الكبرى، عن عبد اللَّه بن أبي حزم، عن يحيى بن عبد اللَّه، عن رجل من آل عبد اللَّه بن سلام، قال: كان من حديث عبد اللَّه حين أسلم قال: لما سمعت رسول اللَّه ﷺ وعرفت صفته واسمه وزمانه الّذي كنا نتوكفه، فلما قدم المدينة أخبر رجل بقدومه وأنا على رأس نخلة لي فكبّرت، فقالت لي عمتي خالدة بنت الحارث، وهي جالسة تحتي: واللَّه لو كنت سمعت بقدوم موسى بن عمران ما زدت. فقلت لها: أي عمة، هو واللَّه أخو موسى، بعث به. فقالت: أي ابن أخي، أهو النبي الّذي كنا نخبر أنه يبعث في نفس الساعة؟ قال: نعم.\nقالت: فذاك إذا.\nقال: فأسلمت، ورجعت إلى أهل بيتي فأسلموا.\nوفي آخر الحديث: وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12452>١١٠٨٦- خالدة بنت عبد العزى</span>،\nعم النبي ﷺ أبي لهب.\nتزوجها عثمان بن أبي العاص الثقفي، فولدت له، قاله ابن سعد.\nقلت: وذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» «٣» وقال: لا رؤية لها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٧٢، الاستيعاب ت ٣٣٥٨.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أالآخرة.","vol":"8","page":98},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12453>١١٠٨٧- خالدة بنت أبي لهب</span>،\nبن عبد المطلب. هي التي قبلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12454>١١٠٨٨- خالدة بنت عمرو</span>\nبن ورقة، من بني بياضة. ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12455>١١٠٨٩- خدامة بنت جندل </span>«١»\n، تقدمت الإشارة إليها في حرف الجيم «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12456>١١٠٩٠- خدامة بنت وهب الأسدية</span>،\nتقدمت في جدامة في حرف الجيم «٣»، وقيل:\nهما واحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12457>١١٠٩١- خديجة بنت الحصين </span>«٤»\nبن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية.\nأسلمت وبايعت، وأطعمها النبي ﷺ وأختها هندا مائة وسق بخيبر، ذكرهما ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12458>١١٠٩٢- خديجة بنت خويلد </span>«٥»\nبن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشية الأسدية.\nزوج النبي ﷺ، وأول من صدقت ببعثته مطلقا.\nقال الزّبير بن بكّار: كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة، وأمها فاطمة بنت زائدة، قرشية من بني عامر بن لؤيّ، وكانت عند أبي هالة بن زرارة بن النباش بن عدي التميمي أولا، ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، ثم خلف عليها رسول اللَّه ﷺ، هذا قول ابن عبد البر، ونسبه للأكثر.\nوعن قتادة عكس هذا: إن أول أزواجها عتيق، ثم أبو هالة، ووافقه ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه، وهكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار، لكن حكى القول الأخير أيضا عن بعض الناس، وكان تزويج النبي ﷺ خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة. وقيل:\nأكثر من ذلك، وكانت موسرة، وكان سبب رغبتها فيه ما حكاه لها غلامها ميسرة مما شاهده من علامات النبوة قبل البعثة، ومما سمعته من بحيرا الراهب في حقه لما سافر معه ميسرة في تجارة خديجة، وولدت من رسول اللَّه ﷺ أولاده كلهم إلا إبراهيم.\nوقد ذكرت في ترجمة كل منهم ما يليق به.\nوقد ذكرت عائشة في حديث بدء الوحي\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٧٣.\n(٢) في أالحاء المهملة.\n(٣) في أالحاء المهملة.\n(٤) الثقات ٣/ ١١٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٢.\n(٥) طبقات ابن سعد ٥٢١٨، المعارف ٥٩، تاريخ الفسوي ٣/ ٢٥٣، والمستدرك ٣/ ١٨٢، جامع الأصول ٩/ ١٢٠، تاريخ الإسلام ١/ ٤١، مجمع الزوائد ٩/ ٢١٨، كنز العمال ١٣/ ٦٩٠ شذرات الذهب ١/ ١٤.","vol":"8","page":99},{"text":"ما صنعته خديجة من تقوية قلب النبي ﷺ لتلقي ما أنزل اللَّه عليه، فقال لها: «لقد خشيت على نفسي» .\nفقالت: كلا، واللَّه لا يخزيك اللَّه أبدا، وذكرت خصاله الحميدة، وتوجهت به إلى ورقة. وهو في الصحيح.\nوقد ذكره ابن إسحاق، فقال: وكانت خديجة أول من آمن باللَّه، ورسوله وصدق بما جاء به، فخفف اللَّه بذلك عن رسول اللَّه ﷺ، فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه، فيرجع إليها إلا تثبته وتهوّن عليه أمر الناس.\nوعند أبي نعيم في «الدّلائل» بسند ضعيف عن عائشة- أن رسول اللَّه ﷺ كان جالسا معها إذ رأى شخصا بين السماء والأرض، فقالت له خديجة: ادن مني، فدنا منها، فقالت:\nتراه: قال: «نعم» . قالت: أدخل رأسك تحت درعي، ففعل، فقالت: تراه؟ قال: «لا» .\nقالت: أبشر، هذا ملك، إذا لو كان شيطانا لما استحيا، ثم رآه بأجياد، فنزل إليه وبسط له بساطا، وبحث في الأرض فنبع الماء، فعلمه جبرئيل كيف يتوضأ، فتوضأ وصلّى ركعتين نحو الكعبة وبشره بنبوته وعلمه: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [العلق: ١]، ثم انصرف، فلم يمر على شجر ولا حجر إلا قال: سلام عليك يا رسول اللَّه، فجاء إلى خديجة فأخبرها، فقالت:\nأرني كيف أراك، فأراها فتوضأت كما توضأ ثم صلت معه، وقالت: أشهد أنك رسول اللَّه.\nقلت: وهذا أصرح ما وقفت عليه في نسبتها إلى الإسلام.\nقال ابن سعد: كانت ذكرت لورقة ابن عمها، فلم يقدر، فتزوجها أبو هالة، ثم عتيق بن عائذ، ثم أسند عن الواقدي بسند له عن عائشة، قال: كانت خديجة تكنى أم هند.\nوعن حكيم بن حزام أنها كانت أسنّ من النبي ﷺ بخمس عشرة سنة.\nوروى عن المدائنيّ بسند له عن ابن عباس- أن نساء أهل مكة اجتمعن في عيد لهن في الجاهلية، فتمثّل فهن رجل، فلما قرب نادى بأعلى صوته: يا نساء مكة، إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له أحمد، فمن استطاع منكن أن تكون زوجا له فلتفعل، فحصبنه إلا خديجة، فإنّها عضت على قوله، ولم تعرض له.\nوأسند أيضا عن الواقديّ، من حديث نفيسة أخت يعلى بن أمية، قالت: كانت خديجة ذات شرف وجمال. فذكر قصة إرسالها إلى النبيّ ﷺ وخروجه في التجارة لها إلى سوق بصرى، بربح ضعف ما كان غيره يربح، قالت نفيسة: فأرسلتني خديجة إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها، فقبل، وتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة، فولدت له القاسم، وعبد اللَّه، وهو الطيب، وهو الطاهر، سمي بذلك لأنها ولدته في الإسلام وبناته الأربع، وكان من","vol":"8","page":100},{"text":"ولدته ستة. وكانت قابلتها سلمى، مولاة صفية، وكانت تسترضع لولدها وتعدّ ذلك قبل أن تلد.\nثم أسند عن عائشة أن الّذي زوجها عمها عمرو، لأن أباها كان مات في الجاهلية.\nقال الواقديّ: هذا المجمع عليه عندنا، وأسند من طرق أنها حين تزويجها به كانت بنت أربعين سنة.\nوقد أسند الواقديّ قصة تزويج خديجة من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت منية أخت يعلى، قال: كانت خديجة امرأة شريفة جلدة كثيرة المال، ولما تأيمت كان كلّ شريف من قريش يتمنى أن يتزوجها، فلما أن سافر النبيّ ﷺ في تجارتها، ورجع بربح وافر رغبت فيه، فأرسلتني دسيسا إليه، فقلت له: ما يمنعك أن تزوج؟ فقال: «ما في يدي شيء» . فقلت: فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة، قال: «ومن»؟ قلت:\nخديجة، فأجاب.\nوفي الصّحيحين، عن عائشة- أن رسول اللَّه ﷺ بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.\nوعند مسلم، من رواية عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، عن علي- أنه سمعه يقول:\nسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «خير نسائها خديجة بنت خويلد، وخير نسائها مريم بنت عمران» «١» .\nوعنده من حديث أبي زرعة: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «أتاني جبريل، فقال: يا رسول اللَّه، هذه خديجة أتتك ومعها إناء فيه طعام وشراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها من ربّها السّلام ومنّي..» الحديث.\nقال ابن سعد: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قالا: جاءت خولة بنت حكيم فقالت: يا رسول\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ٢٠٠، ٥/ ٤٧، ومسلم في الصحيح ٤/ ١٨٨٦ كتاب فضائل الصحابة ٤٤ باب فضائل خديجة أم المؤمنين ﵂ (١٢) حديث رقم (٦٩/ ٢٤٣٠) والترمذي في السنن. ٥/ ٦٥٩- ٦٦٠ كتاب المناقب (٥٠) باب فضل خديجة ﵂ (٦٢) حديث رقم ٣٨٧٧ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح، وأحمد في المسند ١/ ٨٤، ١١٦، البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٦٧ والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٩٧، ٣/ ١٨٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث ٣٤٤٠٥.","vol":"8","page":101},{"text":"اللَّه، كأني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة. قال: «أجل، كانت أمّ العيال وربّة البيت ...»\nالحديث.\nوسنده قوي مع إرساله.\nوقال أيضا: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن عبد اللَّه بن عمير، قال: وجد رسول اللَّه ﷺ على خديجة حتى خشي عليه حتى تزوج عائشة.\nومن مزايا خديجة أنها ما زالت تعظّم النبي ﷺ، وتصدق حديثه قبل البعثة وبعدها، وقالت له لما أرادت أن يتوجّه في تجارتها: إنه دعاني إلى البعث إليك ما بلغني من صدق حديثك، وعظم أمانتك، وكرم أخلاقك، ذكره ابن إسحاق.\nوذكر أيضا أنها قالت لما خطبها: إني قد رغبت فيك لحسن خلقك، وصدق حديثك.\nومن طواعيتها له قبل البعثة أنها رأت ميله إلى زيد بن حارثة بعد أن صار في ملكها، فوهبته له ﷺ، فكانت هي السبب فيما امتاز به زيد من السبق إلى الإسلام، حتى قيل: إنه أول من أسلم مطلقا.\nوأخرج ابن السّنّيّ بسند له عن خديجة- أنها خرجت تلتمس رسول اللَّه ﷺ بأعلى مكة ومعها غذاؤه، فلقيها جبريل في صورة رجل، فسألها عن النبي ﷺ فهابته، وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يغتاله، فلما ذكرت ذلك للنّبيّ ﷺ قال لها: «هو جبريل، وقد أمرني أن أقرأ عليك السّلام، وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نصب» «١» .\nوأخرجه النّسائيّ، والحاكم، من حديث أنس: جاء جبريل إلى النبي ﷺ، فقال: «إن اللَّه يقرأ على خديجة السّلام»، فقالت: إنّ اللَّه هو السّلام، وعلى جبريل السّلام، وعليك، السلام ورحمة اللَّه.\nوفي «صحيح البخاريّ» عن علي- رفعه: خير نسائها مريم، وخير نسائها خديجة.\nويفسر المراد به\nما أخرجه ابن عبد البرّ في ترجمة فاطمة عن عمران بن حصين- أن النبي ﷺ عاد فاطمة، وهي وجعة، فقال: «كيف تجدينك يا بنيّة؟» قالت: إني لوجعة، وإنه ليزيد ما بي ما لي طعام آكله. فقال: «يا بنيّة، ألا ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين؟» قالت:\nيا أبت، فأين مريم بنت عمران؟ قال: «تلك سيّدة نساء عالمها» .\nفعلى هذا مريم خير نساء الأمة الماضية، وخديجة خير نساء الأمة الكائنة.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٨٥ وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده الهيثمي في الزوائد. ٩/ ٢٢٧.","vol":"8","page":102},{"text":"ويحمل قصة فاطمة إن ثبتت على أحد أمرين: إما التفرقة بين السيادة والخيرية، وإما أن يكون ذلك بالنسبة إلى من وجد من النساء حين ذكر قصة فاطمة.\nوقد أثنى النبي ﷺ على خديجة ما لم يثن على غيرها، وذلك\nفي حديث عائشة، قالت: كان رسول اللَّه ﷺ لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكرها يوما من الأيام، فأخذتني الغيرة، فقلت: هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك اللَّه خيرا منها، فغضب. ثم قال: «لا، واللَّه ما أبدلني اللَّه خيرا منها، آمنت إذ كفر النّاس، وصدّقتني إذ كذّبني النّاس، وواستني بمالها إذ حرمني النّاس، ورزقني منها اللَّه الولد دون غيرها من النّساء.»\nقالت عائشة: فقلت في نفسي: لا أذكرها بعدها بسبة أبدا.\nأخرجه أبو عمر أيضا، رويناه في كتاب الذرية الطاهرة للدّولابي من طريق وائل بن أبي داود، عن عبد اللَّه البهي، عن عائشة.\nوفي الصحيح عن عائشة: كان رسول اللَّه ﷺ إذا ذبح الشاة يقول: «أرسلوا إلى أصدقاء خديجة» «١» . فقال: فذكرت له يوما، فقال: «إنّي لأحبّ حبيبها» .\nقال ابن إسحاق: كانت وفاة خديجة وأبي طالب في عام واحد، وكانت خديجة وزيد صدقا على الإسلام، وكان يسكن إليها. وقال غيره: ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح، وقيل بأربع، وقيل بخمس.\nوقالت عائشة: ماتت قبل أن تفرض الصلاة، يعني قبل أن يعرج بالنبيّ ﷺ، ويقال:\nكان موتها في رمضان.\nوقال الواقديّ: توفيت لعشر خلون من رمضان، وهي بنت خمس وستين سنة، ثم أسند من حديث حكيم بن حزام أنها توفيت سنة عشر من البعثة بعد خروج بني هاشم من الشعب، ودفنت بالحجون، ونزل النبي اللَّه ﷺ في حفرتها، ولم تكن شرعت الصلاة على الجنائز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12459>١١٠٩٣- خديجة بنت الزبير بن العوام</span>.\nأمها أسماء بنت أبي بكر الصديق.\nعدها الزّبير بن بكّار في أولاد الزبير بن العوام فقال: وخديجة الكبرى.\n_________\n(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨٨٨ عن عائشة كتاب فضائل الصحابة باب فضائل خديجة أم المؤمنين ﵂ حديث رقم (٧٥/ ٢٤٣٥)، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٣٣٩ وعزاه لمسلم في صحيحه عن عائشة ﵂.","vol":"8","page":103},{"text":"قلت: وذكرها الطّبرانيّ في ترجمة أمها بما يدل على تقدم ولادتها قبل الأحزاب، فتكون أدركت من حياة النبي ﷺ خمس سنين أو أكثر، أخرجه من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن جابر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر «١» ﵄، قالت:\nكنت مرة في أرض أقطعها النبي ﷺ لأبي سلمة والزبير في أرض بني النضير، فخرج الزبير مع رسول اللَّه ﷺ ولنا جار من اليهود فذبح شاة فطبخت، فوجدت ريحها، فدخلني ما لم يدخلني من شيء قط، وأنا حامل بابنتي خديجة، فلم أصبر، فانطلقت فدخلت على امرأة اليهودي أقتبس منها نارا لعلها تطعمني وما بي من حاجة إلى النار، فلما شممت الريح، ورأيته ازددت شرها فأطفأته، ثم جئت ثانيا أقتبس، ثم ثالثة، ثم قعدت أبكي وأدعو اللَّه، فجاء زوج اليهودية فقال: أدخل عليكم أحد؟ قالت: العربية تقتبس نارا. قال: فلا آكل منها أبدا أو ترسلي إليها منها، فأرسل إلي بقدحة- يعني غرفة- فلم يكن شيء في الأرض أعجب إليّ من تلك الأكلة.\nوقال ابن سعد: ولدت أسماء للزبير: عبد اللَّه، وعروة، والمنذر، وعاصما، والمهاجر، وخديجة الكبرى، وأم الحسن، وعائشة.\nقلت: وأسنّ أولادها الذكور عبد اللَّه، والنساء خديجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12460>١١٠٩٤- خديجة بنت عبيدة</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب المطلبية.\nذكرها ابن سعد في ترجمة والدها، واستشهد أبوها قرب بدر، فعاش قليلا، ومات وهو راجع إلى المدينة بالصفراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12461>١١٠٩٥- خرقاء </span>«٢»\n: المرأة السوداء التي كانت تقمّ المسجد النبوي.\nلها ذكر من رواية حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس. هكذا أوردها ابن مندة، وتبعه أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12462>١١٠٩٦- خرقاء </span>«٣»\n: روى عنها أبو السفر سعيد بن يحمد.\nذكرها ابن السّكن، وليس في حديثها ما يدلّ على صحبتها ولا على رؤيتها، قاله أبو عمر.\nقلت: لفظ ابن السّكن: الخرقاء، روى عنها أبو السفر، لم يثبت من رواية أهل\n_________\n(١) في أأبي بكر الصديق ﵁.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٧٥.\n(٣) الثقات ٣/ ١١٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢.","vol":"8","page":104},{"text":"الكوفة،\nثم ساقه من طريق علي بن مجاهد، عن حجاج بن أرطاة، عن أبي السفر، عن الخرقاء، قال: وكانت امرأة حبشية تلقط النوى، وتميط الأذى، عن مسجد رسول اللَّه ﷺ، فقال النبي ﷺ: «لها كفلان من الأجر» .\nثم قال: لا أعلم من رواه غير حجاج، وهذا مشعر بأنها التي قبلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12463>١١٠٩٧- خرقاء:</span>\nامرأة من الجن.\nذكرت\nفي خبر العباس بن عبد اللَّه البرقعي في قصة وقعت لبعض السلف، وهو عمر ابن عبد العزيز: قرأت على أحمد بن عبد القادر بن الفخر أن أحمد بن علي الهكاري، أخبرهم عن المبارك الخواص، أخبرنا الحسين بن علي السري، أخبرنا عبد اللَّه بن يحيى السكري، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا عباس البرقعي «١»، حدثنا محمد بن فضيل، وليس بابن غزوان، حدثنا العباس بن أبي راشد، عن أبيه قال: نزل بنا عمر بن عبد العزيز، فلما رحل قال لي مولاي: اركب معه فشيّعه. قال: فركبت فمررنا بواد، فإذا نحن بحية ميتة مطروحة على الطريق، فنزل عمر فنحّاها وواراها، ثم ركب، فبينا نحن نسير إذا هاتف يهتف، وهو يقول: يا خرقاء! يا خرقاء! فالتفتنا يمينا وشمالا فلم نر أحدا. فقال له عمر:\nأنشدك اللَّه أيها الهاتف، إن كنت ممن يظهر إلّا ظهرت لنا، وإن كنت ممن لم يظهر أخبرنا عن الخرقاء. قال: هي الحية التي لقيتم بمكان كذا وكذا، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لها يوما: يا خرقاء، «تموتين بفلاة من الأرض، يدفنك خير مؤمن من أهل الأرض» .\nفقال له عمر: أنت سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول هذا؟ فتعجب عمر وانصرفنا.\nوأوردها الخطيب في ترجمة عباد بن راشد من كتاب «المتّفق»، من طريق محمد بن جعفر الظفري، حدثنا نصر بن داود، حدثنا محمد بن فضيل: قرأ شريح بن يونس بمكة:\nحدثنا عباد بن راشد، من أهل ذي المروة، عن أبيه، قال: زار عمر بن عبد العزيز مولاي، فلما أراد الرجوع قال لي مولاي: شيعه ... فذكر نحوه.\nوفي آخره:\nفقال: أنا من اسبعة الذين بايعوا رسول اللَّه ﷺ بهذا الوادي، وفيه: فقال لي: «يا راشد لا تخبرنّ بهذا أحدا حتّى أموت» .\nوأوردها أبو نعيم في «الحلية» في أخر ترجمة عمر بن عبد العزيز، وأنه وجد حيّته ميتة فلفّها في خرقة فدفنها، فسمع قائلا يقول: هذه خرقاء ... نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12464>١١٠٩٨- خرنيق</span>،\nبكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر النون بعدها مثناة تحتانية\n_________\n(١) في أالرافعي.","vol":"8","page":105},{"text":"ثم قاف: بنت الحصين الخزاعية أخت عمران «١» .\nأسلمت وبايعت، وروت، قاله ابن سعد. وأسند في ترجمة جويرية بنت الحارث عنها عن عمران بن حصين، قال: افتدى يوم المريسيع نساء بني المصطلق، وكانوا يتعاقلون «٢» في الجاهلية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12465>١١٠٩٩- خرنق</span>،\nكالتي قبلها لكن بغير ياء قبل القاف: بنت خليفة الكلبية، أخت دحية.\nذكرها ابن سعد عن هشام بن الكلبي، عن شرقي بن قطامي، حدثه أنّ رسول اللَّه ﷺ تزوّج خولة بنت الهذيل، وأمها بنت خليفة بن فروة أخت دحية، وكانت خالتها شراف بنت خليفة هي التي ربّتها، فماتت في الطريق قبل أن تصل.\nوذكرها المفضّل بن غسّان العلائي في تاريخه كما سيأتي في خولة بنت الهذيل.\n١١١٠٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-12466> خزيمة «٣» بنت جهم</span>\nبن قيس العبدرية «٤» .\nهاجرت مع أبيها وأمّها خولة بنت الأسود أم حرملة إلى أرض الحبشة، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12467>١١١٠١- خضرة:</span>\nخادم النبي ﷺ» .\nذكرها ابن سعد، وأسند عن الواقديّ من حديث سلمى أم رافع بسنده إليها، قالت:\nكان خدم رسول اللَّه ﷺ أنا وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد، أعتقهن كلهنّ. وذكرها البلاذريّ أيضا. ولها ذكر في تفسير سورة التحريم من كتاب ابن مردويه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12468>١١١٠٢- خلدة بنت الحارث</span>.\nتقدمت في خالدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12469>١١١٠٣- خليدة بنت ثابت</span>\nبن سنان الأنصارية. ذكرها ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12470>١١١٠٤- خليدة بنت الخباب</span>\nبن سعد بن معاذ الأنصارية «٦»، من بني ظفر.\nبايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب، ومن قبله ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12471>١١١٠٥- خليدة بنت قعنب</span>\nالضبّية «٧» .\nذكرها ابن أبي عاصم، وأخرج من طريق حميد بن حماد بن أبي الحوراء، عن ثعلب\n_________\n(١) أعلام النساء ١/ ٢٩٦.\n(٢) في أتعاقلوا.\n(٣) في أخرمة.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٨٧٦، الاستيعاب ت ٣٣٦٠.\n(٥) أسد الغابة ت ٦٨٧٧.\n(٦) أسد الغابة ت ٦٨٧٨.\n(٧) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢.","vol":"8","page":106},{"text":"بنت الرباب، عن خالتها خليدة بنت قعنب- أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول اللَّه ﷺ يبايعنه، فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب، فأبى أن يبايعها، فخرجت من الزحام، فرمت بالسوار، ثم جاءت إلى النبيّ ﷺ فبايعها، قالت: فخرجت فطلبت السوار فإذا هو قد ذهب به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12472>١١١٠٦- خليسة بنت قيس </span>«١»\nبن ثابت بن خالد الأشجعية، من بني دهمان.\nكانت زوج البراء بن معرور، بايعت، ولها رواية. وهي أمّ بشر بن البراء، قاله ابن سعد، وأخرج من رواية أم بشر بن البراء بن معرور أحاديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12473>١١١٠٧- خليسة:</span>\nجارية حفصة بنت عمر أم المؤمنين «٢» .\nروت حديثها عليكة بنت الكميت، عن جدتها، عن خليسة- أنّ عائشة وحفصة كانتا جالستين تتحدثان، فأقبلت سودة زوج النبيّ ﷺ، فقالت إحداهما للأخرى: أما ترين سودة! ما أحسن حالها! لنفسدن عليها، وكانت من أحسنهن حالا، كانت تعمل الأديم الطائفي، فلما دنت منهما قالتا لها: يا سودة، أما شعرت؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: خرج الأعور.\nففزعت وذهبت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها، فأتتا النبيّ ﷺ، فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه حتى أومأتا، فذهب حتى قام على باب الخيمة، فقالت سودة: يا نبي اللَّه، خرج الأعور الدجال؟ فقال: «لا» . فخرجت تنفض عنها نسج العنكبوت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12474>١١١٠٨- خليسة:</span>\nمولاة سلمان الفارسيّ «٣» .\nيقال: إنها هي التي كاتبت سلمان،\nذكر ذلك ابن مندة في قصة إسلام سلمان في بعض طرقه، من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمان الفارسيّ، قال فيها: فمرّ بي أعرابيّ من كلب، فاحتملني حتى أتى يثرب، فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بنت فلان حليف لبني النجار بثلاثمائة درهم، فمكثت معها ستة عشر شهرا، حتى قدم النبيّ ﷺ المدينة، فأتيته، فذكر إسلامه، قال: فأرسل إليها النبيّ ﷺ علي بن أبي طالب يقول لها: إما أن تعتقي سلمان، وإما أن أعتقه، وكانت قد أسلمت، فقالت: قل للنبيّ ﷺ ما شئت.\nفقال: أعتقته. قال: فغرس لها رسول اللَّه ﷺ ثلاثمائة سنبلة ... الحديث\nأخرجه أبو موسى في الأحاديث الطوال.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١١٧، أعلام النساء ١/ ٣٠١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٢.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٨٨١.","vol":"8","page":107},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12475>١١١٠٩- خناس </span>«١»\n: في اللتين بعدها بنت خذام الشاعرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12476>١١١١٠- خنساء بنت خذام </span>«٢»\nبن خالد الأنصارية، من بني عمرو بن عوف.\nثبت حديثها في «الموطأ» عن عبد الرحمن بن القاسم. عن أبيه، عن عبد الرحمن، ومجمّع ابني زيد بن حارثة، عن خنساء- أن أباها زوّجها وهي بنت، فكرهت ذلك، فأتت رسول اللَّه ﷺ، فردّ نكاحها.\nورواه الثّوريّ، عن عبد الرحمن بن القاسم، فخالف في السند والمتن، قال: عن عبد اللَّه بن يزيد بن وديعة، عن خنساء بنت خذام- أنها كانت يومئذ بكرا، كذا قال ابن عبد البر.\nوقال ابن مندة: رواه ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، فوافق مالكا. ورواه يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن ومجمع مرسلا ومتصلا. انتهى.\nوأخرج من طريق محمد بن إسحاق، عن حجاج بن السائب، عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد، وكانت قد تأيّمت من رجل فزوّجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف، وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر، فارتفع شأنهما إلى رسول اللَّه ﷺ، فأمر رسول اللَّه ﷺ أباها يلحقها بهواها، فتزوجت أبا لبابة، فهي والدة ولده السائب.\nووقع لنا هذا بعلو في المعرفة لابن مندة، أخرجه أحمد، ووقع في رواية خناس، بضم أوله مخففا.\nوأخرج ابن مندة، من طريق إسحاق بن يونس المستملي، عن هشيم، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة- أنّ خنساء بنت خذام أنكحها أبوها رجلا، وكانت ملكت أمرها، وأنها كرهت ذلك، فأتت النبيّ ﷺ، فقال: «أمرك بيدك» . فخطبها أبو لبابة، فولدت له السائب.\nقال ابن مندة: رواه غيره عن هشيم، عن عمر بن أبي سلمة مرسلا، وكذا قال أبو عوانة عن عمر.\nوأخرجه ابن سعد، عن وكيع، عن الثّوريّ، عن أبي الحويرث، عن نافع بن جبير، قال: تأيمت خنساء بنت خذام من زوجها، فزوّجها أبوها، فأتت النبيّ ﷺ، فقالت: يا\n_________\n(١) في أ: خنساء.\n(٢) الثقات ٣/ ١١٦، أعلام النساء ١/ ٣٠٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٢، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١٣، الكاشف ٣/ ٤٦٩، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، بقي بن مخلد ٢٢٦.","vol":"8","page":108},{"text":"رسول اللَّه، إن أبي تفوّت عليّ فزوجني ولم يشعرني. قال: «لا نكاح له، انكحي من شئت» . فنكحت أبا لبابة.\nومن طريق معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الحجبي، قال: كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خذام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري، فقتل عنها بأحد فزوجها أبوها رجلا، فقالت: يا رسول اللَّه، إن عم ولدي أحبّ إليّ، فجعل أمرها إليها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12477>١١١١١- خنساء بنت رئاب</span>\nبن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة، عمة جابر بن عبد اللَّه بن رئاب، كانت من المبايعات.\nذكرها ابن سعد، وقال: أمها إدام بنت حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، تزوّجها عامر بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد، ثم النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12478>١١١١٢- خنساء بنت عمرو</span>\nبن الشّريد «١» بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة، اسمها تماضر، بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة- وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته فخطبها، فأبت فقال فيها:\nحيّوا تماضر واربعوا صحبي ... وقفوا فإنّ وقوفكم حسبي\nما إن رأيت ولا سمعت به ... كاليوم طالي أينق جرب\nمبتذّلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النّقب\nأخناس قد هام الفؤاد بكم ... واعتاده داء من الحبّ «٢»\n[الكامل]\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٨٣، الاستيعاب ت ٣٣٦٣.\n(٢) ينظر البيت الأول في ديوان دريد بن الصمة وهو في ديوانه ص ٤٣. وبعده:\nأخناس قد هام الفؤادكم ... وأصابه تبل من الحبّ\nومناسبة هذه الأبيات كما قال صاحب الأغاني ١٠/ ٢١، ٢٢، مرّ دريد ابن الصمة بالخنساء بنت عمرو ابن الشريد وهي تهنأ بعيرا لها، وقد تبذلت حتى فرغت منه، ثمّ نضّت عنها ثيابها فاغتسلت ودريد بن الصمة يراها وهي لا تشعر به فأعجبته، فانصرف إلى رحلها وأنشأ يقول ... ويروى البيت الأول في الوحشيات: ٢٥: «حيّوا أمامة وانظروا» والّذي عليه جميع المصادر (تماضر) وهو ما يتناسب. أربعوا: الإرباع الاطمئنان والإقامة في المكان. وينظر الأعلام ٢/ ٣٩٩.","vol":"8","page":109},{"text":"فبلغتها خطبته، فقالت: لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح، وأتزوّج شيخا، فلما بلغه ذلك قال من أبيات:\nوقاك اللَّه يا ابنة آل عمرو ... من الفتيان أمثالي ونفسي\nوقالت إنّه شيخ كبير ... وهل خبّرتها أنّي ابن أمس\n[وقد علم المراضع في جمادى ... إذا استعجلن عن حزّ بنهس]\n[الوافر] إلى أن قال:\nوأنّي لا أبيت بغير نحر ... وأبدأ بالأرامل حين أمسى\nوأنّي لا يهرّ الكلب ضيفي ... ولا جاري يبيت خبيث نفس\nفأجابته بأبيات.\nقال أبو عمر: قدمت على النبي ﷺ مع قومها من بني سليم، فأسلمت معهم، فذكروا أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يستنشدها ويعجبه شعرها، وكانت تنشده، وهو يقول: «هيه يا خناس»، ويومئ بيده.\nقالوا: وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو، وقتل أخوها لأبيها صخر، وكان أحبهما إليها، لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة، كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا، ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، فمن قولها في صخر:\nأعينيّ جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر النّدى\nألا تبكيان الجريء الجميل ... ألّا تبكيان الفتى السّيّدا\nطويل النّجاد عظيم الرّماد ... ساد عشيرته أمردا «١»\n[المتقارب] ومن قولها فيه:\nوإنّ صخرا لمولانا وسيّدنا ... وإنّ صخرا إذا نشتو لنحّار\n_________\n(١) البيت للخنساء ترثي أخاها صخرا كما في ديوانها ص ٣٥ وبعده:\nألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السّيّدا\nطويل النّجاد رفيع العماد ... ساد عشيرته أمردا\nتنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٦٨٨٣)، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٣٦٣) .","vol":"8","page":110},{"text":"أشمّ أبلج يأتمّ الهداة به ... كأنّه علم في رأسه نار «١»\n[البسيط] قال: وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها.\nوذكر الزّبير بن بكّار، عن محمد بن الحسن المخزومي، وهو المعروف بابن زبالة، أحد المتروكين، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، قال:\nحضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القتال، وعدم الفرار، وفيها: إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وإنكم لبنو أب واحد وأم واحدة، ما هجنت آباءكم، ولا فضحت أخوالكم، فلما أصبحوا باشروا القتال واحدا بعد واحد حتى قتلوا، وكل منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزا، فأنشد الأول:\nيا إخوتي إنّ العجوز النّاصحه ... قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه\nبمقالة ذات بيان واضحه ... وإنّما تلقون عند الصّائحه\nمن آل ساسان كلابا نابحة\n[الرجز] وأنشد الثاني:\nإنّ العجوز ذات حزم وجلد ... قد أمرتنا بالسداد والرّشد\nنصيحة منها وبرّا بالولد ... فباكروا الحرب حماة في العدد\n[الرجز] وأنشد الثالث:\nواللَّه لا نعصي العجوز حرفا ... نصحا وبرّا صادقا ولطفا\nفبادروا الحرب الضّروس زحفا ... حتّى تلفّوا آل كسرى لفّا\n[الرجز] وأنشد الرابع:\nلست لخنساء ولا للأخرم ... ولا لعمرو ذي السّناء الأقدم\n_________\n(١) البيت للخنساء وهو في ديوانها ص ٤٠ وبعده:\nوإنّ صخرا لمقدام إذا ركبوا ... وإن صخرا إذا جاعوا لعقّار","vol":"8","page":111},{"text":"إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم ... ماض على الهول خضمّ حضرمي «١» .\n[الرجز] وكل من الأسانيد أطول من هذا، قال: فبلغها الخبر، فقالت: الحمد للَّه الّذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقرّ رحمته.\nقالوا: وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة حتى قبض.\nقلت: ومن شعرها في أخيها:\nألا يا صخر لا أنساك حتّى ... أفارق مهجتي ويشقّ رمسي\nيذكّرني طلوع الشّمس صخرا ... وأبكيه لكلّ غروب شمس\nولولا كثرة الباكين حولي ... على إخوانهم لقتلت نفسي\n[الوافر] ومن شعرها فيه:\nألا يا صخر إن أبكيت عيني ... فقد أضحكتني دهرا طويلا\nذكرتك في نساء معولات ... وكنت أحقّ من أبدى العويلا\nدفعت بك الجليل وأنت حيّ ... ومن ذا يدفع الخطب الجليلا\nإذا قبح البكاء على قتيل ... رأيت بكاءك الحسن الجميلا «٢»\n[الوافر] ويقال إنها دخلت على عائشة وعليها صدار من شعر، فقالت لها: يا خنساء، هذا نهي رسول اللَّه ﷺ عنه، فقالت: ما علمت، ولكن هذا له قصة، زوّجني أبي رجلا مبذّرا فأذهب ماله، فأتيت إلى صخر فقسم ماله شطرين، فأعطاني شطرا خيارا، ثم فعل زوجي ذلك مرة أخرى، فقسم أخي ماله شطرين فأعطاني خبرهما، فقالت له امرأته: أما ترضي أن تعطيها النصف حتى تعطيها الخيار، فقال:\nواللَّه لا أمنحها شرارها ... وهي الّتي أرحض عني عارها\nولو هلكت خرّقت خمارها ... واتّخذت من شعر صدارها\n[الرجز]\n_________\n(١) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٣٦٣) .\n(٢) تنظر الأبيات في الديوان ص ٨٢، وهذا الشعر قالته الخنساء تبكي أخاها معاوية لمّا قتله بنو مرّة، وزعم أبو عبيدة أنها قالت هذا الشعر في أخيها صخر لما دفن بأرض بني سليم عند جبل عسيب وهو من غرر مراثيها.","vol":"8","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12479>١١١١٣- خولة بنت الأسود الخزاعية </span>«١»\n. تأتي في أم حرملة في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12480>١١١١٤- خولة بنت إياس</span>\nبن جعفر الحنفية، والدة محمد بن علي بن أبي طالب.\nرآها النبيّ ﷺ في منزله فضحك، ثم قال: «يا عليّ، أما إنّك تتزوّجها من بعدي، وستلد لك غلاما فسمّه باسمي وكنّه بكنيتي وانحله» .\nرويناه في فوائد أبي الحسن أحمد بن عثمان الأدمي، من طريق إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن أبي جبير عن أبيه قنبر حاجب علي، قال: رآني عليّ ... فذكره، وسنده ضعيف وثبوت صحبتها مع ذلك يتوقّف على أنها كانت حينئذ مسلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12481>١١١١٥- خولة بنت ثابت</span>\nبن المنذر بن عمرو بن حزام الأنصاري، أخت حسان بن ثابت.\nروى إسحاق بن إبراهيم الموصليّ، عن الأصمعي لها شعرا، ذكره في كتاب الأغاني، ونقله عنه أبو الفرج الأصبهاني بسنده إليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12482>١١١١٦- خولة بنت ثامر </span>«٢»\n. قال عليّ بن المدينيّ: هي بنت قيس بن قهد، بالقاف، وثامر لقب. وحكى ذلك أبو عمر أيضا، ويقال هما ثنتان، نعم الحديث الّذي روى عن خولة بنت ثامر جاء عن خولة بنت قيس. قال أبو عمر: روى عنها النعمان بن أبي عياش ... فذكر الحديث، ولم يسلق «٣» سنده.\nوأسنده ابن مندة من وجهين: عن أبي الأسود يتيم عروة عن النعمان- أنه سمع خولة بنت ثامر الأنصارية تقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الدّنيا خضرة حلوة. وإنّ رجالا يخوضون «٤» في مال اللَّه ومال رسوله بغير حقّ لهم النّار يوم القيامة» «٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٨٤، الاستيعاب ت ٣٣٦٤.\n(٢) الثقات ٣/ ١١٦، أعلام النساء ١/ ٣٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٣، ٢٦٥، الكاشف ٣/ ٤٦٩.\n(٣) في أيسبق.\n(٤) أي يتصرفون في مال اللَّه تعالى بما لا يرضاه وأصل الخوض المشي في الماء وتحريكه، ثم استعمل في التلبس بالأمر والتصرّف فيه. اللسان ٢/ ١٢٨٩.\n(٥) أخرجه مسلم في صحيحه ٤/ ٢٠٩٨ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب ٢٦ أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء حديث رقم ٩٩- ٢٧٤٢ والترمذي ٤/ ٤١٩ كتاب الفتن باب ٢٦ ما جاء ما أخبر النبي ﷺ أصحابه بما هو كائن إلى يوم القيامة حديث رقم ٢١٩١ وقال حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٢٥ كتاب الفتن باب ١٩ فتنة النساء حديث رقم ٤٠٠٠، وأحمد في المسند ٣/ ١٩، ٢٢، ٤٦، ٦١، ٨٤، ٦/ ٣٦٤ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٨٥٢، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٦٩٩، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٣١١، والهيثمي في الزوائد ٣/ ٩٩.","vol":"8","page":113},{"text":"وأخرجه التّرمذيّ، من طريق سعيد المقبري، عن أبي الوليد: سمعت خولة بنت قيس ... فذكر نحوه.\nوأخرجه البخاريّ، عن المقبري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود، فقال:\nعن خولة الأنصارية، ولفظه: «إنّ رجالا يتخوّضون في مال اللَّه بغير حقّ لهم النّار» «١» .\nكذا أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد»، عن يعقوب بن حميد، عن المقبري، لم يسمّ أباها أيضا، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12483>١١١١٧- خولة بنت ثعلبة </span>«٢»\n. هكذا يقول الأكثر، ونسبها ابن الكلبي في تفسيره، فقال: بنت ثعلبة بن مالك الدخشم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12484>١١١١٨- خولة بنت مالك:</span>\nبن ثعلبة بنت أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم [بن عوف] «٣» بن عمرو بن عوف، ويقال خولة بنت حكيم «٤» .\nذكرها أبو عمر- بن خليد بن دعلج، عن قتادة، ويقال بنت دليح- ذكره ابن مندة، ويقال خويلة، بالتصغير، بنت خويلد آخره دال. أخرجه ابن مندة، من طريق أبي حمزة الثمالي، عن عكرمة، عن ابن عباس: وقيل بنت الصامت، أخرجه يحيى الحمّاني في مسندة، من طريق أبي إسحاق السّبيعي، عن يزيد بن زيد، عنها، قال محمد بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه: وأخرجه أحمد عن يعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد، عن أمهما، واللفظ له عن ابن إسحاق، عن معمر بن عبد اللَّه بن حنظلة، عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، عن خولة.\nوفي رواية إبراهيم خويلة امرأة أوس بن الصامت، أخي عبادة، قالت: فيّ واللَّه وفي أوس بن الصامت أنزل اللَّه ﷿ صدر سورة المجادلة، قالت: كنت عنده، وكان شيخا\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحة ٤/ ١٠٤. وأحمد في المسند ٦/ ٤١٠، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٧٥٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٨٨٦، الاستيعاب ت ٣٣٦٦.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) الثقات ٣/ ١١٦، أعلام النساء ١/ ٣٢٦، ٣٢٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٣، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١٦، ٤١٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٠.","vol":"8","page":114},{"text":"كبيرا قد ساء خلقه وضجر، قالت: فدخل عليّ يوما فراجعته بشيء فغضب وقال: أنت عليّ كظهر أمي، ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ثم دخل عليّ فإذا هو يريدني قالت:\nفقلت: كلا والّذي نفسي بيده، لا تخلص إليّ وقد قلت ما قلت حتى يحكم اللَّه ورسوله فينا.\nقالت: فواثبني فامتنعت منه فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني، ثم خرجت حتى جئت رسول اللَّه ﷺ فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه. فجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه، قالت: فجعل رسول اللَّه ﷺ يقول: «يا خويلة، ابن عمّك شيخ كبير فاتّقي اللَّه فيه» .\nقالت: فو اللَّه ما برحت حتى نزل فيّ القرآن، فتغشّى رسول اللَّه ﷺ ما كان يتغشاه ثم سرّي عنه، فقال: «يا خويلة، قد أنزل اللَّه فيك وفي صاحبك» . ثم قرأ عليّ: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ... إلى قوله: وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ [المجادلة ١ و٤] .\nقالت: فقال رسول اللَّه ﷺ: «مريه فليعتق رقبة» . قالت: فقلت: واللَّه يا رسول اللَّه، ما عنده ما يعتق. قال: «فليصم شهرين متتابعين» . قالت: فقلت: واللَّه إنّه لشيخ كبير ما به من طاقة. قال: «فليطعم ستّين مسكينا وسقا بعذق من تمر» . قالت: فقلت: يا رسول اللَّه، ما ذاك عنده. قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ: «فإنّا سنعينك بعذق من تمر» . قالت: فقلت: يا رسول اللَّه، وأنا سأعينه بعذق آخر. فقال: «قد أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدّقي به عنه، ثمّ استوصي بابن عمّك خيرا» . قالت: ففعلت.\nوفي رواية محمد بن سلمة عن إسحاق: خولة بنت مالك بن ثعلبة. أخرجه ابن مندة، وكذا أخرجه من طريق جعفر بن الحارث عن ابن إسحاق، وكذا رواه زكريا بن أبي زائدة، عن ابن إسحاق، أخرجه الحسن بن سفيان.\nوقال أبو عمر: روينا من وجوه عن عمر بن الخطاب أنه خرج ومعه الناس، فمرّ بعجوز فاستوقفته فوقف، فجعل يحدّثها وتحدثه، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، حبست الناس على هذه العجوز. فقال: ويلك! أتدري من هي؟ هذه امرأة سمع اللَّه شكواها من فوق سبع سماوات، هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل اللَّه فيها: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما ... [المجادلة ١] الآيات، [واللَّه لو أنها وقفت إلى الليل] ما فارقتها إلا للصلاة ثم أرجع إليها.\nقال: وقد روى خليد بن دعلج عن قتادة، قال: خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبديّ فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق، فسلّم عليها عمر، فردت ﵇، فقالت:","vol":"8","page":115},{"text":"هيها يا عمر، عهدتك وأنت تسمي عميرا في سوق عكاظ تروع الصبيان بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين! فاتق اللَّه في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت.\nفقال الجارود: قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة. فقال عمر: دعها، أما تعرفها؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع اللَّه قولها من فوق سبع سماوات، فعمر أحقّ واللَّه أن يسمع لها.\nقال أبو عمر: هكذا في الخبر خولة بنت حكيم امرأة عبادة، وهو وهم- يعني في اسم أبيها وزوجها، وخليد ضعيف سيئ الحفظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12485>١١١١٩- خولة بنت حكيم</span>\nبن أمية «١» بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال ابن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة «٢» بن سليم السلمية، امرأة عثمان بن مظعون.\nيقال: كنيتها أم شريك، ويقال لها خويلة بالتصغير، قاله أبو عمر. قال: وكانت صالحة فاضلة، روت عن النبي ﷺ. روى عنها سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب، وبشر بن سعيد، وعروة، وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز، فأخرج الحميدي في مسندة عن عمر بن عبد العزيز، زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون ...\nفذكر حديثا.\nوأخرج السّراج في تاريخه من طريق حجاج بن أرطاة عن الربيع بن مالك عن خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون.\nوقال هشام بن عروة عن أبيه: كنت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهنّ للنّبيّ ﷺ، علّقه البخاري، ووصله أبو نعيم من طريق أبي سعيد مولى بني هشام، عن أبيه، عن عائشة.\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق يعقوب، عن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن خولة بنت حكيم- أنها كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول اللَّه ﷺ.\nقال أبو عمر: هي التي قالت لرسول اللَّه ﷺ: يا رسول اللَّه، إن فتح اللَّه عليك الطائف\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١١٥، أعلام النساء ١/ ٣٢٨، ٣٢٦، ٤٤٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٤ تقريب التهذيب ٢/ ٩٦ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٧، ١٨، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٠، بقي بن مخلد ١٤٧.\n(٢) في أبهيثة.","vol":"8","page":116},{"text":"فأعطني حلي بادية بنت غيلان أبي سلامة أو حلي الفارعة بنت عقيل، وكانت من أحلى نساء ثقيف، فقال: «وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خويلة» . فذكرت ذلك لعمر، فقال: يا رسول اللَّه، أما أذن لك في ثقيف؟ قال: «لا» .\nوأخرج ابن مندة، من طريق الزهري: كانت عائشة تحدث أن خولة بنت حكيم زوج عثمان بن مظعون دخلت عليها وهي بذة الهيئة، فقالت: إن عثمان لا يريد النساء ...\nالحديث. هذه رواية أبي اليمان عن شعيب، ووصله غيره عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولا يثبت، ولكن\nأخرجه أحمد من طريق ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخلت على خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية، فقال النبيّ ﷺ: «ما أبذ هيئة خويلة!» «١»\nفقلت: امرأة لا زوج [لها، تصوم النهار وتقوم الليل، فهي طمرور «٢» لا زوج لها.] الحديث. في إنكاره على عثمان.\nولخولة امرأة عثمان بن مظعون ذكر في ترجمة قدامة بن مظعون وقال هشام بن الكلبي: كانت ممن وهبت نفسها للنبيّ ﷺ، وكان عثمان بن مظعون مات عنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12486>١١١٢٠- خولة بنت حكيم الأنصارية </span>«٣»\n. فرّق الطّبرانيّ بينها وبين التي قبلها،\nفأخرج من طريق شعبة عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيّب، عن خولة بنت حكيم، قالت: سألت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّه، المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ قال: «إذا رأت ذلك فلتغتسل» .\nقلت: قد وقع في بعض الأخبار أنّ أم عطية كانت تسمى خولة، وهو فيما\nأخرجه أبو نعيم، من طريق عباد بن العوام، عن حجاج بن أرطاة، حدثني الربيع بن مالك، عن أم عطية، وكانت تسمى خولة، قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من نزل منزلا فقال:\nأعوذ بكلمات اللَّه التّامّة ...» «٤» الحديث.\nوأم عطية إن كانت الأنصارية، فالمشهور أنّ اسمها نسيبة، بنون ومهملة وموحدة مصغر. ويحتمل أن يكون لها اسمان، أو أحدهما لقب، لكن هذا المتن ثبت من هذا\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢٦٨ عن عائشة.\n(٢) الطّمرور: الّذي لا يملك شيئا لغة في الطّملول اللسان ٤/ ٢٧٠٣.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٤، خلاصة تذهب تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٠.\n(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢/ ٥٠ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ١٣٦ عن عبد الرحمن بن عابس ... الحديث بلفظه قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.","vol":"8","page":117},{"text":"الوجه. أخرجه أحمد، وفيه: عن خولة امرأة عثمان، يعني ابن مظعون، فظهر بهذا أن خولة امرأة عثمان كانت تكنى أم عطية، وليست أنصارية، بل هي سلمية كما تقدم، فالأنصارية غيرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12487>١١١٢١- خولة بنت خولي</span>\nبن عبد اللَّه الأنصارية، أخت أوس بن خولي، تقدم نسبها مع أخيها، ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12488>١١١٢٢- خولة بنت دليج </span>«١»\n. تقدم بيان ذلك في خولة بنت ثعلبة كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12489>١١١٢٣- خولة بنت خويلة</span>\nقيل هي المجادلة. تقدم بيان ذلك في خولة بنت ثعلبة كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12490>١١١٢٤- خولة بنت الصامت </span>«٢»\n. تقدمت في خولة بنت ثعلبة كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12491>١١١٢٥- خولة بنت عاصم</span>\nامرأة بلال بن أمية، هي التي قذفا «٣»، ففرّق بينهما النبيّ ﷺ، يعني باللعان، لها ذكر، ولا يعرف لها رواية، قاله ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12492>١١١٢٦- خولة بنت عبد اللَّه الأنصارية»</span>\n. قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «النّاس دثار والأنصار شعار» «٥» .\nوفي إسناد حديثها مقال، كذا قال أبو عمر مختصرا. قال ابن مندة: عدادها في البصريين، ثم\nساق من رواية عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين، عن سكينة بنت منيع، عن أمها رقية بنت سعد، عن جدتها خولة بنت عبد اللَّه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ... فذكره.\nوزاد: «اللَّهمّ اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» .\nقالت: سكينة:\nفأرجو أن أكون أدركتني دعوة رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12493>١١١٢٧- خولة بنت عبيد</span>\nبن ثعلبة الأنصارية، ثم النجارية من المبايعات.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٨٩.\n(٢) الثقات ٣/ ١١٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، بقي بن مخلد ٩٧٥.\n(٣) في أ: قذفها.\n(٤) أعلام النساء ١/ ٣٢٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٤، الاستبصار ٣٥٤.\n(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١٦٠، ١٤/ ٤٨، ٥٢٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٢١٩ عن ابن عباس بزيادة في أوله وآخره قال الهيثمي رواه البزار وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة من كهيل وهو متروك. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٢٠٤، وعزاه لابن أبي شيبة عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب.","vol":"8","page":118},{"text":"ذكرها ابن سعد، وقال: أمها الرعاة بنت عدي بن سواد، تزوجها صامت بن زيد بن خلدة، فولدت له معاوية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12494>١١١٢٨- خولة بنت عقبة</span>\nبن رافع الأشهلية، أخت أم الحكم وأم سعد، وهما عمتا محمود بن لبيد، أسلمت وبايعت، ذكرها ابن سعد، وقال: أمها سلمى بنت عمرو الساعدية، قال: وتزوجها الحارث بن الصمة الأنصاري النّجاري، فولدت له سعدا، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن قتادة، فولدت له عمرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12495>١١١٢٩- خولة بنت عمرو </span>«١»\n. تأتي في القسم الرابع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12496>١١١٣٠- خولة بنت القعقاع</span>\nبن معبد بن زرارة التميمية.\nتقدم ذكر والدها، وكانت هي تحت أبي الجهم بن حذيفة، فولدت له محمدا، وتقدم أيضا، وعاشت خولة إلى خلافة معاوية، ولها قصة مع أمّ ولد أبي الجهم، ذكرها المدائني وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12497>١١١٣١- خولة بنت قيس</span>\nبن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.\nقال ابن سعد: تزوجها هشام بن عامر بن أمية بن زيد، من بني مالك بن عدي بن النجار، وأسلمت وبايعت، وأمها أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12498>١١١٣٢- خولة بنت قيس</span>\nبن قهد، بالقاف «٢»، بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية الخزرجية ثم النجارية أم محمد. يقال: هي زوج حمزة بن عبد المطلب، ثم قيل غيرها.\nقال محمود بن لبيد، عن خولة بنت قيس بن قهد، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب: أنها قالت: دخل النبي ﷺ على عمه- يعني حمزة، فصنعت شيئا فأكلوه، فقال النبي ﷺ: «ألا أخبركم بكفّارات الخطايا؟» قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصّلاة بعد الصّلاة» «٣» .\nأخرجه ابن مندة بعلو.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٨٩٤.\n(٢) الثقات ٣/ ١١٥، أعلام النساء ١/ ٣٢٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٥، الكاشف ٣/ ٤٦٩، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١٥، تهذيب الكمال ٣/ ٦٨٢، حلية الأولياء ٢/ ٦٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، بقي بن مخلد ٢٢٣، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٨٦، الإكمال ٧/ ٧٧ د المؤتلف والمختلف ١٠٤، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٨٤٤.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٤١ وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده محتمل.","vol":"8","page":119},{"text":"وأخرج أيضا من طريق قيس بن النعمان بن رفاعة: سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع، يحدث عن خولة بنت قيس بن قهد، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﷺ فصنعت له حريرة، فلما قدمتها إليه وضع يده فيها فوجد حرّها فقبضها، ثم قال: «يا خولة لا نصبر على حرّ ولا نصبر على برد» «١» .\nوقال ابن سعد: أمها الفريعة بنت زرارة أخت أسعد بن زرارة، قال: وخلف عليها بعد حمزة بن عبد المطلب حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان.\nوأخرج أبو نعيم، من طريق أبي معشر، عن سعيد المقبري عن عبيد سنوطي، قال: دخلت على خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة فتزوّجها النعمان بن عجلان بعد حمزة، فقلت: يا أم محمد، انظري ما تحدثينني، فإن الحديث عن النبيّ ﷺ بغير ثبت شديد، فقالت: بئس ما لي أن أحدثهم عن رسول اللَّه ﷺ بما سمعته وأكذب عليه، سمعته يقول:\n«الدّنيا حلوة خضرة من يأخذ منها ما يحلّ له يبارك له فيه وربّ متخوّض في مال اللَّه ...»\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12499>١١١٣٣- خولة بنت قيس </span>«٢»\n، أم صبيّة، بصاد مهملة ثم موحدة مصغرة، مع التثقيل.\nأخرج الطّبرانيّ، من طريق خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهنيّ، عن سالم بن سرح مولى أم صبيّة بنت قيس، وهي خولة بنت قيس، وهي جدة خارجة بن الحارث- أنه سمعها تقول: اختلفت يدي ويد رسول اللَّه ﷺ في إناء واحد. وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن خارجة بن الحارث، وزعم ابن مندة أنّ أم صبيّة هي خولة بنت قيس بن قهد، وردّ عليه أبو نعيم فأصاب. وقد فرّق بينهما ابن سعد وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12500>١١١٣٤- خولة بنت مالك</span>\nبن بشر الأنصارية الزرقية. ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12501>١١١٣٥- خولة بنت المنذر:</span>\nبن زيد بن لبيد بن خراش «٣» بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار، مرضعة إبراهيم بن النبيّ ﷺ. أم بردة مشهورة بكنيتها. ذكرها العدوي.\n_________\n(١) أورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٥١٤، وقال في الكبير للطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن خولة بنت قيس أنها جعلت للنبيّ ﷺ حريرة فقد منها إليه فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها وقال يا خولة لا نصبر على حر ولا على برد وفي لفظ أحمد بسند جيد فأحرقت أصابعه. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤١٣٩.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٨٩٦.\n(٣) الاستيعاب: ت ٣٣٧١.","vol":"8","page":120},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12502>١١١٣٦- خولة بنت الهذيل</span>\nبن قبيصة بن هبيرة بن الحارث «١» بن حبيب بن حرفة، بضم المهملة وسكون الراء بعدها فاء، ابن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التغلبية.\nيقال: تزوّجها النبيّ ﷺ. فماتت في الطريق قبل أن تصل إليه. قاله أبو عمر عن الجرجانيّ النّسّابة.\nقلت: وقد ذكرها المفضل بن غسان الغلّابي في تاريخه، عن علي بن صالح، عن علي بن مجاهد، قال: وتزوج النبي ﷺ خولة بنت الهذيل، وأمّها خرنق بنت خليفة أخت دحية الكلبي، فحملت إليه من الشام، فماتت في الطريق، فنكح خالتها شراف أخت دحية بن خليفة، فحملت إليه فماتت في الطريق أيضا.\nوقد مضى مثل ذلك في ترجمة خرنق قريبا عن ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12503>١١١٣٧- خولة بنت يسار </span>«٢» .\nلها ذكر في حديث أبي هريرة.\nأخرجه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة- أن خولة بنت يسار قالت: يا رسول اللَّه، إن أثر الدم لا يخرج من ثوبي، فقال: «لا يضرّك» .\nذكره ابن مندة، ووصله أبو نعيم. وسيأتي لها ذكر في التي بعدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12504>١١١٣٨- خولة بنت اليمان</span>،\nأخت حذيفة «٣» .\nروى أبو سلمة بن عبد الرحمن، عنها، قالت: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «لا خير في جماعة النّساء إلّا عند ميّت، فإنّهنّ إذا اجتمعن قلن وقلن ...» الحديث.\nذكرها أبو عمر مختصرة، وأسنده ابن مندة، من طريق الصلت بن مسعود، عن علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، فذكره سواء.\nوأخرج ابن مندة أيضا، من طريق ابن حفص، عن علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خولة بنت يسار، قالت: أتيت النبي ﷺ، فقلت:\nإني امرأة أحيض، وليس عندي غير ثوب واحد، فلا أدري كيف أصنع يا رسول اللَّه ﷺ؟ قال:\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٨٩٧، الاستيعاب: ت ٣٣٧٥.\n(٢) أعلام النساء ١/ ٣٢٩.\n(٣) الثقات ٣/ ١١٧، أعلام النساء ١/ ٣٣٠، الاستبصار ٢٣٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٥.","vol":"8","page":121},{"text":"«إذا تطهّرت فاغسلي ثوبك ثمّ صلّي عليه» . قلت: يا رسول اللَّه، إني أرى أثر الدم فيه.\nفقال: «اغسليه ولا يضرّك أثره» «١» .\nقال أبو عمر: أخشى أن تكون هي خولة بنت اليمان، لأن إسناد حديثهما واحد.\nقلت: لا يلزم من كون الإسناد إليهما واحدا مع اختلاف المتن أن تكونا واحدة، فقد ذكر ابن مندة أنّ امرأة ربعي بن حراش روت عن خولة بنت اليمان، ووصله أبو مسلم الكجي، وأبو نعيم، من طريقه، من رواية أبي عوانة، عن منصور، عن ربعي، عن امرأته، عن أخت حذيفة، قالت: قام فينا رسول اللَّه ﷺ فقال: يا معشر النّساء، أما لكنّ في الفضّة ما تحلين به «٢» ... الحديث- في الزجر عن التحلي بالذهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12505>١١١٣٩- خولة</span>،\nخادم رسول اللَّه ﷺ «٣» .\nقال أبو عمر: روى حديثها حفص بن سعيد عن أبيه عنها في تفسير: وَالضُّحى وليس إسناد حديثها مما يحتجّ به.\nقلت: أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، والطّبرانيّ،\nمن طريق أبي نعيم، عن حفصة، ولفظه: عن أمها، وكانت خادم رسول اللَّه ﷺ- أن جروا دخل البيت، فدخل تحت السرير، ومكث النبيّ ﷺ ثلاثا لا ينزل عليه الوحي، فقال: «يا خولة، ما حدث في بيت رسول اللَّه؟\nجبريل لا يأتيني؟» فقلت: واللَّه ما علمت، فأخذ برده فلبسه، وخرج، فقلت: لو هيأت البيت فكنسته؟ فإذا بجرو ميت، فأخذته فألقيته، فجاء رسول اللَّه ﷺ ترعد لحيته، وكان إذا أتاه الوحي أخذته الرعدة، فقال: «يا خولة، دثّريني، فأنزل اللَّه تعالى: وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ... [الضحى ١، ٢] السورة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12506>١١١٤٠- خولة </span>«٤»\n، غير منسوبة.\nأفردها الطّبرانيّ. وقال أبو نعيم: أظنها امرأة حمزة.\nأخرج ابن أبي عاصم، والحسن ابن سفيان، والطّبرانيّ، من طريق بقيّة، عن سليمان بن عبد الرحمن بن أبي الجون، عن أبي\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ١٠٢، ١٠٣.\n(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٩٤ عن أخت لحذيفة كتاب الخاتم باب ما جاء في الذهب للنساء حديث رقم ٤٢٣٧ والنسائي في السنن ٨/ ١٥٦، ١٥٧ عن أخت لحذيفة كتاب الزينة باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب (٣٩) حديث رقم ٥١٣٧، ٥١٣٨ وأحمد في المسند ٥/ ٣٩٨، ٦/ ٣٥٧ والدارميّ في السنن ٣/ ٢٧٩، والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ١٤١.\n(٣) أعلام النساء ١/ ٣٢٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٤.\n(٤) أسد الغابة (٦٩٠٠) .","vol":"8","page":122},{"text":"سعيد بن العاص، عن معاوية بن إسحاق، عن خولة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما يقدّس اللَّه أمّة لا يأخذ ضعيفها من قويها حقّه غير متعتع «١» . ومن انصرف عن غريمه وهو راض عنه صلّت عليه دوابّ الأرض ونون البحار «٢»، ومن انصرف عن غريمه وهو ساخط كتب عليه كلّ يوم وليلة وجمعة وشهر وسنة ظلم» .\n١١١٤١\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-12507> خولة «٣» بنت الأسود</span>،\nوخويلة بنت ثعلبة. وخويلة بنت حكيم. وخويلة بنت خويلد، وخويلة بنت قيس- تقدمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12508>١١١٤٢- خيرة بنت أبي أمية</span>\nبن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط الأنصارية، من بني غنم بن السلم، زوج مكنف بن محيصة بن مسعود الأنصاري. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12509>١١١٤٣- خيرة بنت أبي حدرد</span>،\nأم الدرداء الكبرى «٤» .\nسماها أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين فيما رواه ابن أبي خيثمة عنهما وقالا: اسم أبي حدرد عبد. وقال أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة، وقال غيرها جهيمة. وقال أبو عمر: كانت أمّ الدرداء الكبرى من فضلى النساء وعقلائهن، وذات الرأي فيهن مع العبادة والنسك، توفيت قبل أبي الدرداء. وذلك بالشام في خلافة عثمان، وكانت حفظت عن النبي ﷺ، وعن زوجها.\nروى عنها جماعة من التابعين، منهم ميمون بن مهران، وصفوان بن عبد اللَّه، وزيد بن أسلم، قال: وأم الدرداء الصغرى لا أعلم لها خبرا يدلّ على صحبة ولا رؤية، ومن خبرها أنّ معاوية خطبها بعد أبي الدرداء، فأبت أن تتزوّجه.\nقلت: وروى ذلك أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أم الدرداء أنها قالت لأبي الدرداء: إنك خطبتني إلى أبي في الدنيا فأنكحوني، وإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة، قال: فلا تنكحي بعدي، فخطبها معاوية فأخبرته بالذي كان، فقال لها: عليك بالصيام، ولها ترجمة حافلة في تاريخ ابن عساكر. والّذي ذكر أبو عمر أنهم رووا عن أم الدرداء الكبرى وهم، إنما هم من الرواة عن الصغرى إلا ميمون بن مهران، فإنه أدركها، وروى عنها، وبذلك جزم المزي وغيره.\n_________\n(١) غير متعتع- بفتح التاء- أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه- اللسان/ ١/ ٤٣٤.\n(٢) النون: الحوت والجمع أنوان ونينان. اللسان ٦/ ٤٥٨٦.\n(٣) في أ: خويلة.\n(٤) الثقات ٣/ ١١٦، أعلام النساء ١/ ٣٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٦، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٧٤.","vol":"8","page":123},{"text":"وقال ابن مندة: خيرة أم الدرداء، وقيل اسمها هجيمة. وتعقّبه ابن الأثير. وقال علي بن المديني: كان لأبي الدرداء امرأتان كلتاهما يقال لهما أم الدرداء: إحداهما رأت النبيّ ﷺ، وهي خيرة بنت أبي حدرد، والثانية تزوّجها بعد وفاة النبيّ ﷺ، وهي هجيمة الوصابية.\nقال أبو مسهر: هما واحدة، ووهم في ذلك. وقال ابن ماكولا: أم الدرداء الكبرى لها صحبة، وماتت قبل أبي الدرداء، والصغرى هي التي خطبها معاوية.\nوأورد ابن مندة لأم الدّرداء حديثا مرفوعا، من طريق شريك، عن خلف بن حوشب، عن ميمون بن مهران، قال: قلت: لأم الدرداء: سمعت من النبي ﷺ شيئا؟ قالت: نعم، دخلت عليه وهو جالس في المسجد فسمعته يقول: ما يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن «١» .\nوأخرج الطّبرانيّ من طريق زبّان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه- أنه سمع أم الدرداء تقول: خرجت من الحمام فلقيني رسول اللَّه ﷺ فقال: «من أين أقبلت يا أمّ الدّرداء؟» قلت: من الحمام. قال: «ما منكنّ امرأة تضع ثيابها في غير بيت إحدى أمهاتها أو زوج إلّا كانت هاتكة كلّ ستر بينها وبين اللَّه ...» «٢»\nوسنده ضعيف جدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12510>١١١٤٤- خيرة بنت قيس الفهرية</span>،\nأخت فاطمة، زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أحد العشرة.\nلها حديث في مسند الشاميين للطبراني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12511>١١١٤٥- خيرة:</span>\nامرأة «٣» كعب بن مالك الأنصارية «٤»، شاعر النبي ﷺ، ويقال بالحاء غير معجمة\nوحديثها عند الليث من رواية ابن وهب عنه بإسناد ضعيف لا تقوم به حجّة- أنّ\n_________\n(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠/ ١١٠ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٧٨، ٤٢٢، وقال رواه الطبراني عن أبي الدرداء وهو عند أبي داود والترمذي بلفظ ما من شيء من الميزان أثقل من حسن الخلق أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٣١٩ عن أبي الدرداء ... الحديث كتاب البر والصلة باب ما جاء في حسن الخلق (٦٢) حديث رقم ٢٠٠٣ وقال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه. وأخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٦٦٨ كتاب الأدب باب في حسن الخلق حديث رقم ٤٧٩٩.\n(٢) أخرجه البغدادي في موضع أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣٦٩.\n(٣) في أ: بنت.\n(٤) أعلام النساء ١/ ٣٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٦، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١٦، الكاشف ٣/ ٤٦٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٠، بقي بن مخلد ٩٨٦.","vol":"8","page":124},{"text":"رسول اللَّه ﷺ قال: «لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلّا بإذن زوجها» .\nقاله أبو عمر هكذا.\nوقد وصله ابن ماجة وابن مندة من هذا الوجه عن الليث، عن رجل من ولد كعب بن مالك يقال له عبد اللَّه بن يحيى عن أبيه، عن جدّه- أن جدّته خيرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول اللَّه ﷺ، فقالت: إني تصدقت بهذا الحلي ... فذكر الحديث. وفيه: «فهل استأذنت كعبا؟» فقالت: نعم. قال ابن مندة: ورواه يحيى بن عبد اللَّه بن كعب، عن أمه بنت عبد اللَّه بن أنس، عن أمها فاضلة الأنصارية.\nوستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12512>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12513>١١١٤٦- خديجة بنت الزبير</span>\nبن العوّام.\nتقدم ذكرها في القسم الأول، ويغلب علي الظنّ أنها من أهل هذا القسم، وأنها كانت في العهد النبوي صغيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12514>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12515>١١١٤٧- خولة الحنفية</span>،\nوالدة محمد بن علي [بن أبي طالب] «١» «٢» .\nتقدم ذكرها في القسم الأول، وإن لم يثبت أنها كانت حين قيل لعليّ ذلك مسلمة، وإلّا فهي من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12516>١١١٤٨- خولة بنت الهذيل</span>.\nتقدمت في الأول، وظاهر قصتها أنها لم تلق النبي ﷺ، فتكون من أهل هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12517>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12518>١١١٤٩- خولة بنت عمرو</span>..\nذكرها ابن مندة، وأورد من طريق عبد الملك بن يحيى عن هشام بن عروة [عن أبيه] «٣»، عن عائشة، قالت: ابتاع النبيّ ﷺ جزورا من أعرابي، فبعث إلى خولة بنت عمرو يستسلفها، ثم قال: رواه مرجّي بن رجاء وغيره عن هشام، فقالوا في حديثهم: بعث إلى خولة بنت حكيم. وهذا أصحّ.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٤٢ وعن عائشة قالت ابتاع رسول اللَّه ﷺ من رجل من الأعراب جزورا ... الحديث رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد صحيح.","vol":"8","page":125},{"text":"قلت: الحديث مشهور لخولة بنت حكيم، وبنت عمرو وهم، ويحتمل أن تتعدّد القصة، وقد أشرت إلى ذلك في\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12519>القسم الأول</span>.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12520>حرف الدال المهملة</span>\nالقسم الأول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12521>١١١٥٠- دبية</span>،\nبضم أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة تحتانية: هي بنت خالد بن النعمان بن خنساء، من بني غنم بن مالك بن النجار. ورأيتها بخط معتمد بتشديد الموحدة والياء جميعا، تكنى أم سماك.\nأسلمت وبايعت، ذكرها ابن سعد، وقال: أمها إدام بنت عمرو بن معاوية، تزوجها يزيد بن ثابت بن الضحاك، فولدت له عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12522>١١١٥١- دجاجة بنت أسماء </span>«١»\n، والدة عبد اللَّه بن عامر بن كرز.\nذكر عمر بن شبّة أنّ النبي ﷺ وجد عند عمير خمس نسوة فطلّق منهن دجاجة بنت أسماء، فخلف عليها عامر بن كرز، فولدت له عبد اللَّه بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12523>١١١٥٢- درّة بنت أبي سفيان</span>\nصخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموية «٢»، أخت أم حبيبة التي قالت عنها للنّبيّ ﷺ: انكح أختي بنت أبي سفيان.\nوردت تسميتها في بعض طريق الحديث المذكور عند أبي موسى. وأخرج من طريق عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت:\nقالت أم حبيبة للنّبيّ ﷺ: هل لك في درّة بنت أبي سفيان؟ الحديث. وقيل اسمها عزة. قال أبو عمر: هو الأشهر. وقيل اسمها حمنة، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12524>١١١٥٣- درّة بنت أبي سلمة</span>\nبن عبد الأسد بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم المخزومية «٣» .\nهي التي قالت لها أمّ حبيبة في القصة التي قبل هذه. إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت\n_________\n(١) الاستيعاب: ت ٣٣٧٨.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٩٠٣.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٩٠٤، الاستيعاب: ت ٣٣٧٩.","vol":"8","page":126},{"text":"أبي سلمة.\nفقال: «إنّها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلّت لي، لأنّها ابنة أخي من الرّضاعة» «١» .\nوردت تسميتها في بعض طرق الحديث المذكور عند البخاري، من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن زينب بنت أبي سلمة- أن أم حبيبة قالت: يا رسول اللَّه، إنّا قد تحدثنا أنك ناكح درّة بنت أبي سلمة ... الحديث.\nوذكرها الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب» في أولاد أبي سلمة بن عبد الأسد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12525>١١١٥٤- درّة بنت أبي لهب </span>«٢»\nبن عبد المطلب بن هشام «٣» بن عبد مناف الهاشمية ابنة عم النبي ﷺ.\nأسلمت وهاجرت، وكانت عند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، فولدت له عقبة، والوليد وغيرهما، كذا قال ابن عبد البر.\nوقال ابن سعد، تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، فولدت له الوليد، وأبا الحسن، وأسلم ثم قتل يوم بدر كافرا فخلف عليها دحية بن خليفة الكلبي.\nوروى ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، وابن مندة،\nمن طريق عبد الرحمن بن بشر، وهو ضعيف، عن محمد بن إسحاق، عن نافع وزيد بن أسلم، عن بن عمر، وعن سعيد المقبري وابن المنكدر عن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر، قالوا: قدمت درّة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة، فنزلت في دار رافع بن المعلى، فقال لها نسوة من بني زريق: أنت ابنة أبي لهب الّذي يقول اللَّه له: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ [المسد ١]، فما تغني عنك هجرتك؟ فأتت درة النبيّ ﷺ، فذكرت ذلك له، فقال: «اجلسي» ثم صلّى بالناس الظهر. وجلس على المنبر ساعة، ثم قال: «أيّها النّاس، ما لي أوذى في أهلي؟ فو اللَّه إنّ شفاعتي لتنال قرابتي حتّى أنّ صداء، وحكما، وسلهبا لتنالها يوم القيامة»» .\nوأخرج ابن مندة، من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو واه، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة- أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى رسول اللَّه ﷺ فقالت: إن\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة ١/ ٦٢٤ كتاب النكاح باب (٣٤) يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب حديث رقم ١٩٣٩.\n(٢) مسند أحمد ٦/ ٤٣١، طبقات ابن سعد/ ٥٠، طبقات خليفة ٣٣٠، مجمع الزوائد ٩/ ٢٥٧.\n(٣) في أ: هاشم.\n(٤) أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٤٠٩.","vol":"8","page":127},{"text":"الناس يصيحون بي ويقولون: إني ابنة حطب النار. فقام رسول اللَّه ﷺ وهو مغضب شديد الغضب، فقال: «ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي؟ ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى اللَّه» «١» .\nثم قال: رواه محمد بن إسحاق وغيره عن المقبري، فقالوا: قدمت درّة بنت أبي لهب ... فذكره نحوه. قال أبو نعيم: الصواب درة.\nقلت: يحتمل أن يكون لها اسمان، أو أحدهما لقب، أو تعدّدت القصة لامرأتين.\nوأخرج الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»، وابن عديّ في «الكامل»، وابن مندة، من طريق علي بن أبي علي اللهبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، عن درّة بنت أبي لهب، قالت: قال النبيّ ﷺ: «لا يؤذى حيّ بميّت» .\nوفي رواية ابن مندة، من طريق سماك بن حرب، عن زوج درة بنت أبي لهب، قال: قام رجل، فقال: يا رسول اللَّه، أيّ الناس خير؟ قال: «خير الناس أقرأهم وأتقاهم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر، وأوصلهم للرّحم ...» «٢»\nفذكره بطوله. أورده في أوائل مسند عائشة.\nوذكر البلاذريّ أنّ زيد بن حارثة تزوّجها، ولعل ذلك قبل أن يتزوّجها الحارث بن نوفل. وقيل: تزوجها دحية الكلبي، فأخرج بن مندة من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو عن عطاء، عن علي بن الحسين، عن درة بنت أبي لهب، وكانت تحت دحية بن خليفة، وكانت تعظم الناس، فدخل عليه ليلة نفر من المنافقين فقال بعضهم: إنما مثل محمد كمثل عذق نبت في فناء، فسمعته درة بنت أبي لهب، فانطلقت إلى أم سلمة، فذكرت لها ذلك، وذلك قبل أن ينزل في الحجاب ... فذكر نحو حديث ابن إسحاق مطوّلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12526>١١١٥٥- دعد بنت عامر</span>،\nوقيل بنت عبيد بن دهمان، وهي أم رومان، والدة عائشة.\nتأتي في «الكنى» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12527>القسم الثاني خال، وكذا القسم الثالث</span>.\n_________\n(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٧١٧ والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٩٧٢٦.\n(٢) أخرجه أحمد ٦/ ٤٣٢، وانظر المجمع ٧/ ٢٦٣.","vol":"8","page":128},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12528>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12529>١١١٥٦- دقرة</span>،\nأم ولد لأذينة «١» .\nذكرها الطّبرانيّ، وقال: يقال لها صحبة. ولم يورد لها شيئا.\nقلت: هي تابعية من الطبقة الأولى، ضبطت بالقاف، وهي بنت غالب الراسبية بصرية، والدة عبد الرحمن بن أذينة، أخرج لها النسائي من روايتها، عن عائشة في العدة.\nوذكرها ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . روى عنها محمد بن سيرين، وبديل بن ميسرة، ولها عن عائشة حديث في التصليب في الثوب، ووهم فيها ابن أبي حاتم فظنها رجلا، فقال دقرة روى عن عائشة، وعنه بديل بن ميسرة. قال المزي في التهذيب: وهم في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12530>حرف الذال المعجمة</span>\nوهذا الحرف في الاستيعاب خال من النساء\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12531>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12532>١١١٥٧- ذرة </span>«٢»\n، غير منسوبة: لها\nحديث عند أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرازيّ، عن الليث، عن ابن المنكدر، عن ذرة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين في الجنّة» . وأشار بإصبعيه- «والسّاعي على الأرملة والمسكين كالغازي في سبيل اللَّه تعالى، وكالقائم الصّائم الّذي لا يفتر» .\nأخرجه ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12533>القسم الثاني خال، وكذا القسم الثالث، والقسم الرابع</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٠٦.\n(٢) أعلام النساء ١/ ٣٦٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٦.","vol":"8","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12534>حرف الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12535>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12536>١١١٥٨- رابعة بنت ثابت</span>\nبن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية «١»، من بني خطمة.\nذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12537>١١١٥٩- رابطة بنت الحارث </span>«٢»\nبن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية، زوج الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.\nذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، وقيل اسمها ربطة بغير ألف، وبه جزم ابن سعد وأبو عمر وقال: أمها زينب بنت عبد اللَّه بن ساعدة الخزاعية، وهي أخت صبيحة بنت الحارث، وأسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة، فولدت له هناك موسى وعائشة، فمات موسى بالحبشة، وهلكت ربطة في الطريق وهي راجعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12538>١١١٦٠- رابطة بنت حسان </span>«٣»\nبن عنزة بن ثامرة «٤»، من سبي هوازن، وهبها رسول اللَّه ﷺ لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن.\nذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12539>١١١٦١- رابطة بنت سفيان </span>«٥»\nبن الحارث الخزاعية، زوج قدامة بن مظعون.\nيأتي ذكرها في ترجمة ابنتها عائشة بنت قدامة بن مظعون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12540>١١١٦٢- رابطة بنت عبد اللَّه </span>«٦»\n، امرأة عبد اللَّه بن مسعود. تأتي في ريطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12541>١١١٦٣- رابطة بنت كرامة</span>\nالمذحجية.\nأخرج الطّبرانيّ في «الكبير»، من طريق عليّ بن أبي علي، عن الشعبي، عن رابطة بنت كرامة، قالت: كنا عند النبي ﷺ، فقال لقوم سفر: «لا يصبحنّكم من هذا النّعم الضّوالّ، ولا يضمن أحد منكم ضالّة، ولا تردّنّ سائلا إن كنتم تريدون الرّبح والسّلامة ...» الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩١٢.\n(٢) الثقات ٣/ ١٣٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٦، ٢٧٠.\n(٣) في أ: حبان بن عسرة.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٩٠٩.\n(٥) الثقات ٣/ ١٣٣، أعلام ١/ ٤٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٧، ٢٧٠.\n(٦) الثقات ٣/ ١٣٣، أعلام النساء ١/ ٤١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٧، ٢٧٠.","vol":"8","page":130},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12542>١١١٦٤- الرباب بنت البراء</span>\nبن معرور «١» .\nذكرها في «التّجريد» مجردة، وكأن مستند ذلك ما اشتهر أنه مات أبوها في عهد النبي ﷺ في أوائل الهجرة، فتكون من هذا القسم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12543>١١١٦٥- الرباب بنت حارثة</span>\nبن سنان الأنصارية «٢» .\nفي «التّجريد» أيضا، وهي عند الواقديّ الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل الأنصارية، والدة حذيفة بن اليمان. ذكرها بن سعد وبن حبيب فيمن بايع رسول اللَّه ﷺ من النساء. وقال ابن سعد: ولدت لليمان حذيفة، وسعدا، وصفوان، ومدلجا، وليلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12544>١١١٦٦- الرباب بنت النعمان</span>\nبن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصارية «٣» الأشهلية، والدة معاذ بن زرارة الظفري.\nذكرها ابن حبيب أيضا، وقال ابن سعد: هي عمة سعد بن معاذ، وكان تزوجها زرارة بن عمرو بن عدي الأوسي، فولدت له معاذا، وخلف عليها المعرور بن صخر، فولدت له الرباب، وأسلمت الرباب وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12545>١١١٦٧- الرباب</span>،\nغير منسوبة.\nذكرها محمود بن أحمد الفريابيّ «٤» في كتاب «خالصة الحقائق»، وأنها كانت زوجا لرجل يقال له عمرو، فتعاهدا أيّهما مات قبل الآخر لا يتزوّج الّذي يبقى حتى يموت، فمات، فأقامت مدة فزوّجها أبوها، فرأت في تلك الليلة عمرا أنشدها أبياتا فأصبحت مذعورة وقصّت على النبيّ ﷺ القصة، فأمرها أن تستأنس بالوحدة حتى تموت وأمر زوجها بفراقها ففعل ذلك.\nقلت: وهي حكاية مشهورة لغير هذين حتى الشعر المذكور في هذه القصة، ولكن الزوج اسمه مالك بن نصر، وكان في إمارة قتيبة بن مسلم على خراسان، وذلك في أواخر المائة الأولى من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12546>١١١٦٨- الربذاء بنت عمرو</span>\nبن عمارة بن عطية البلوية «٥» .\nتقدم ذكرها في ترجمة مولاها ياسر في الياء آخر الحروف، وذكرت هناك ضبط اسمها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩١٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩١٤.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٩١٦.\n(٤) في أ: العارماني.\n(٥) أسد الغابة: ت ٦٩١٧، الاستيعاب: ت ٣٣٨١.","vol":"8","page":131},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12547>١١١٦٩- ربيحة</span>\nبالتصغير والمهملة، مولاة رسول اللَّه ﷺ ذكرها ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12548>١١١٧٠- الربيّع</span>،\nبالتصغير المثقّل، بنت حارثة بن سنان، أخت الرباب الماضية قريبا. ذكرها الواقديّ أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12549>١١١٧١- الربيّع بنت الطفيل</span>\nبن النعمان بن خنساء بن سنان. ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12550>١١١٧٢- الرّبيّع بنت معوّذ</span>\nبن عفراء «١» بن حزام بن جندب الأنصارية «٢» النجارية، من بني عدي بن النجار.\nتزوجها إياس بن البكير الليثي، فولدت له محمدا. لها رؤية تقدم نسبها في ترجمة ولدها.\nقال ابن أبي خيثمة، عن أبيه: كانت من المبايعات بيعة الشجرة. وقال أبو عمر:\nكانت ربما غزت مع رسول اللَّه ﷺ.\nوقال ابن سعد: أمها أم يزيد بنت قيس بن زعوراء، روت عن النبي ﷺ، روت عنها ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع مولى ابن عمر، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وخالد بن ذكوان، وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.\nروى البخاريّ والتّرمذيّ وغيرهما من طريق خالد بن ذكوان، عن الربيّع بنت معوّذ، قالت: جاء النبيّ ﷺ فدخل عليّ غداة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، فجعلت جويريات لنا يضربن بالدّف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في عند.\nفقال لها: دعي هذه، وقولي بالذي كنت تقولين.\nوأخرج أبو داود، والتّرمذيّ، وابن ماجة عدة أحاديث من رواية بن عقيل عنها في صفة وضوء النبيّ ﷺ، منها: كان يأتينا فقال: «اسكبي لي وضوءا ...» الحديث.\n_________\n(١) في أ: عقبة.\n(٢) طبقات ابن سعد ٨/ ٤٤٧، المحبر ٤٣٠، مسند أحمد ٦/ ٣٥٨، طبقات خليفة ٣٣٩، مقدمة مسند بقي ابن مخلد ٩٠، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٨٣، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٤٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٣، المعين في طبقات المحدثين ٢٩، الكاشف ٣/ ٤٢٥، الوافي بالوفيات ١٤/ ٨٦، الأغاني ١/ ٦٥، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٩٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٢٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٢.","vol":"8","page":132},{"text":"وأخرج ابن مندة من طريق أسامة بن زيد الليثي عن أبي عبيدة بن محمد، قال: قلت للربيّع بنت معوذ: صفي لي رسول اللَّه ﷺ، فقالت: يا بني، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة.\nوأخرج البخاريّ، والنّسائيّ، وأبو مسلم الكجّيّ، من طريق بشر بن المفضل، عن خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ، قالت: كنا نغزو مع رسول اللَّه ﷺ ونسقي القوم ونخدمهم ونردّ القتلى والجرحى إلى المدينة. لفظ أبي مسلم.\nوفي رواية البخاريّ: نسقي الماء ونداوي الجرحى ... الحديث.\nوأخرج ابن سعد، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ، قالت: قلت لزوجي: أختلع منك بجميع ما أملك؟ قال: نعم، فدفعت إليه كل شيء غير درعي، فخاصمني إلى عثمان فقال: له شرطه، فدفعته إليه.\nوأخرجه من وجه آخر أتمّ منه، وقال فيه: الشرط أملك، فخذ كل شيء حتى عقاص رأسها. قال: وكان ذلك في حصار عثمان- يعني سنة خمس وثلاثين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12551>١١١٧٣- الرّبيّع بنت النضر </span>«١»\nبن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية، أخت أنس بن النضر، وعمة أنس بن مالك خادم رسول اللَّه ﷺ.\nتقدم نسبها عند ذكره، وهي من بني عدّي بن النجار، وهي والدة حارثة بن سراقة الماضي ذكره أيضا.\nوفيه قولها: أخبرني عن حارثة، فإن يكن في الجنة صبرت واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء. فقال لها النبي ﷺ: «إنّه أصاب الفردوس ...» الحديث.\nوفي صحيح البخاريّ، عن أنس- أنّ الربيّع بنت النضر عمته لطمت إنسانا فطلبوا العفو، فأبوا فطلبوا الأرش «٢» فأبوا فقال رسول اللَّه ﷺ: «كتاب اللَّه القصاص» . فقال أنس بن النضر: أيكسر سنّ الرّبيع؟ لا، والّذي بعثك بالحق لا يكسر سنها، فرضوا بالأرش، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ من عباد اللَّه من لو أقسم على اللَّه لأبرّه، منهم أنس بن النّضر» «٣» .\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٣٢، أعلام النساء ١/ ٣٨٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٧، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤١٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢٣.\n(٢) الأرش من الجراحات: ليس له قدر معلوم، وقيل: هو دية الجراحات. اللسان ١/ ٦٠.\n(٣) أخرجه مسلم ٣/ ١٣٠٢ كتاب القسامة باب ٥ إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها حديث ٢٤- ١٦٧٥ وأحمد في المسند ٣/ ١٢٨، ١٦٧، ٥٨٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٢٥، ٦٤، والبغوي في شرح السنة ١/ ١٤٧، والمتقي الهندي في كنز العمال ٥٩٣٢، ٥٩٥٢.","vol":"8","page":133},{"text":"وأما ما وقع في صحيح مسلم من وجه آخر عن أنس- أنّ أخت الربيّع جرحت إنسانا، فذكره، وفيه: فقالت أمّ الربيع: يا رسول اللَّه، أيقتص من فلانة؟ فتلك قصة أخرى إن كان الراويّ حفظ، وإلّا فهو وهم من بعض رواته، ويستفاد إن كان محفوظا أنّ لوالدة الربيع صحبة، ولأنس عنها رواية في صحيح مسلم في قصة قتل أخيها أنس بن النضر لما استشهد بأحد. قال أنس: فقالت أخته الربيّع عمتي بنت النضر: ما عرفت إلا أختي ببنانه، وهذا صريح من روايته عن عمته. وقد أخلّ صاحب الأطراف فلم يترجم للربيع بنت النضر، وهو عند البخاري من وجه آخر عن أنس بلفظ: ما عرفته إلا أخته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12552>١١١٧٤- رجاء الغنوية </span>«١»\n. روى ابن سيرين عن امرأة يقال لها رجاء أنها قالت: كنت عند النبي ﷺ، فجاءته امرأة بابن لها، فقالت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة، فقال لها: «منذ أسلمت؟» قالت: نعم. فقال: «جنّة حصينة» . قالت: فقال لي رجل عنده: اسمعي ما يقول رسول اللَّه ﷺ.\nأخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن هشام، عنه،\nورجاله ثقات. ووقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة، وذكرها أبو موسى في الراء وفي الزاي ومع الإهمال: هل هي بتخفيف.\nالجيم أو بتثقيلها؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12553>١١١٧٥- رحيل ة</span>.\nلها ذكر في كتاب الإكليل للحاكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12554>١١١٧٦- رزينة</span>،\nمولاة صفية زوج النبيّ ﷺ «٢»، وهي أيضا خادم رسول اللَّه ﷺ.\nقال أبو عمر: حديثها عند البصريين في يوم عاشوراء.\nقلت: أخرجه ابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق عليلة، بمهملة مصغرة، بنت الكميت، حدثتني أمي أمينة، عن أمّة اللَّه بنت رزينة، قالت: سألت أم رزينة ما كان رسول اللَّه ﷺ يقول في صوم عاشوراء؟ قالت: إنه كان ليصومه ويأمرنا بصيامه. لفظ ابن مندة.\nوأخرجه أبو مسلم الكجّيّ، وأبو نعيم من طريقه، عن مسلم بن إبراهيم، عن عليلة مطولا، ولفظه: حدثتنا عليلة بنت الكميت العتكية، سمعت أمي أمينة أنها أتت واسط، فلقيت مولاة لرسول اللَّه ﷺ يقال لها أمة اللَّه، وكانت أمها خادما لرسول اللَّه ﷺ يقال لها\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٣٤، أعلام النساء ١/ ٣٨٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٧، تعجيل المنفعة ٥٥٧.\n(٢) الثقات ٣/ ١٣٣، أعلام النساء ١/ ٣٨٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٨.","vol":"8","page":134},{"text":"رزينة، فقالت لها: أما سمعت أمك تذكر في صوم عاشوراء شيئا؟ قالت: نعم، حدثتني أمي رزينة أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ.... حتى إن كان ليدعو صبيانه وصبيان فاطمة المراضع في ذلك اليوم فيتفل في أفواههم، ويقول لأمهاتهم: لا ترضعوهم إلى الليل.\nورزينة ضبطت بفتح أولها، وقيل بالتصغير. وحكى أبو موسى أنه قيل فيها بتقديم الزاي على الراء. وأخرج أبو يعلى ... أنّ النبيّ ﷺ لما تزوج صفية أمر ببرها خادما وهي رزينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12555>١١١٧٧- رضوى بنت كعب </span>«١»\n. ذكرها أبو موسى في «الذّيل»،\nوأخرج من طريق روّاد بن الجراح، عن أبيه، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن رضوى بنت كعب، قالت: سألت رسول اللَّه ﷺ عن الحائض تحيض، فقال: «لا بأس بذلك» .\nورواد وشيخه ضعيفان. وقال في «التّجريد»: كأنها تابعية أرسلت، كذا قال، وهو عجب مع قولها سألت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12556>١١١٧٨- رضوى</span>،\nمولاة رسول اللَّه ﷺ «٢» .\nتقدم ذكرها في الخاء المعجمة في خضرة، وقال أبو موسى: ذكرها المستغفري ولم يورد لها شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12557>١١١٧٩- رغينة</span>،\nبمعجمة مصغرة، وقيل أولها زاي، بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها عمرة بنت مسعود بن قيس، تزوجها رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وهي أخت حبيبة بنت سهل التي تقدم ذكرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12558>١١١٨٠- رفاعة بنت ثابت</span>\nبن الفاكه بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة «٣»، من بني خطمة الأنصارية. ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي ﷺ، وكذا قال بن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12559>١١١٨١- رفيدة الأنصارية</span>،\nأو الأسلمية «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٨.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩٢٢.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٩٢٤.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٩٢٥، الاستيعاب: ت ٣٣٨٦.","vol":"8","page":135},{"text":"ذكرها ابن إسحاق في قصة سعد بن معاذ لما أصابه بالخندق، فقال رسول اللَّه ﷺ:\nاجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب «١»،\nوكانت امرأة تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين.\nوقال البخاريّ في «الأدب المفرد»: حدثنا أبو نعيم، حدثنا ابن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل: حوّلوه عند امرأة يقال لها رفيدة، وكانت تداوي الجرحى، وكان رسول اللَّه ﷺ إذا مرّ به يقول:\n«كيف أمسيت؟» وإذا أصبح قال: «كيف أصبحت؟» فيخبره.\nوأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد، وسنده صحيح، وأورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12560>١١١٨٢- رقيقة </span>«٢»\n، بقافين مصغرة، بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية، بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب، وهي والدة مخرمة بن نوفل، والد المسور.\nذكرها الطّبرانيّ والمستغفريّ في الصحابة. وقال أبو عمر: وما أراها أدركت. وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب، عن عروة بن مضرس، عن مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة، قال: وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم، قالت: تتابعت على قريش سنون أمحلت الضرع وأدقّت العظم ... الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش ومعه رسول اللَّه ﷺ وهو غلام قد أيفع، وفيه أنهم سقوا، وإن شيوخ قريش كعبد اللَّه بن جدعان وحرب بن أمية قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه: هنيئا لك أبا البطحاء، وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله:\nبشيبة الحمد أسقى اللَّه بلدتنا ... وقد فقدنا الحيا واجلوّذ المطر\n[البسيط]\n_________\n(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٣٨٩ عن عائشة قالت أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له ابن العرقة رماه في الأكحل فضرب عليه رسول اللَّه ت خيمة في المسجد يعوده من قريب. كتاب الجهاد والسير باب (٢١) . إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب حديث رقم (٦٥/ ١٧٦٩) وقد كانت خيمة رفيدة في المسجد والترمذي في السنن ٣/ ١٢٢ كتاب السير باب (٢٩) ما جاء في التنزيل على الحكم حديث رقم ١٥٨٢، والنسائي ٢/ ٤٥، كتاب المساجد باب (١٨) ضرب الخباء في المساجد حديث رقم ٧١٠.\n(٢) الثقات ٣/ ١٣٤، أعلام النساء ١/ ٣٩٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٨، والمنمق ١٦٦، ١٦٩، ١٧٠.","vol":"8","page":136},{"text":"قال أبو موسى- بعد إيراده: هذا حديث حسن. قال: وقد ذكرها ابن سعد في المسلمات المهاجرات، وقال: أمّها هالة بنت كلدة بن عبد الدار، ثم أخرج عن الواقدي عن عبد اللَّه بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها، عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة، قالت: لكأنّي انظر إلى عمي شيبة- تعني عبد المطلب بن عبد مناف، فكنت أول من سبق إليه، فالتزمته وخبرت به أهلنا، وهي أسنّ يومئذ من عبد المطلب، وقد أدركت رسول اللَّه ﷺ وأسلمت، وكانت أشدّ الناس على ولدها مخرمة- يعني لكونه لم يسلم. وبهذا السند.\nعن أمها- أنّ رقيقة وهي أم مخرمة بن نوفل حدثت رسول اللَّه ﷺ، فقالت: إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة. قال المسور: فتحوّل رسول اللَّه ﷺ عن فراشه وبات عليه عليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12561>١١١٨٣- رقيقة الثقفية </span>«١»\n. قال أبو عمر: أسلمت حين خروج النبي ﷺ من مكة إلى الطائف بعد موت أبي طالب وخديجة، حديثها عند عبد ربه بن الحكم عن أميمة بنت رقيقة.\nقلت:\nأخرجه ابن أبي عاصم، من طريق عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد ربه، ولفظه: عن أمها، قالت: لما جاء النبيّ ﷺ يبتغي النصر بالطائف دخل عليّ فأخرجت له شرابا من سويق، فقال: «يا رقيقة، لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلّي إليها» . قالت: إذا يقتلوني. قال: «فإذا صلّيت فولّيها ظهرك» «٢» ثم خرج من عندي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12562>١١١٨٤- رقيّة </span>«٣»\n، بقاف واحدة وبالتشديد، بنت ثابت بن خالد، من بني مالك بن النجار الأنصارية.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12563>١١١٨٥- رقيّة بنت زيد</span>\nبن حارثة الكلبي، مولى رسول اللَّه ﷺ وأخت أمة.\nذكرها البلاذريّ. وتقدم ذكرها في ترجمة زيد، وأن أمها أم كلثوم بنت عتبة. وذكر ابن سعد من مسند خالد بن نمير، قال: لما أصيب زيد بن حارثة أتاهم النبيّ ﷺ فخمشت بنت زيد في وجهه، فبكى حتى انتحب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12564>١١١٨٦- رقيّة بنت كعب الأسلمية» </span>.\n_________\n(١) بقي بن مخلد ١٠١٢.\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٦/ ٣٨ عن رقيقة قالت لما جاء النبيّ ﷺ يبتغي النصر بالطائف ... الحديث. قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٩٢٨.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٩٣٠.","vol":"8","page":137},{"text":"روى سفيان بن حمزة عن أشياخه عنها. قيل: لها صحبة، ذكرها أبو نصر بن ماكولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12565>١١١٨٧- رقيّة بنت سيد البشر ﷺ:</span>\nمحمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب «١» الهاشمية «٢»، هي زوج عثمان بن عفان، وأم ابنه عبد اللَّه.\nقال أبو عمر: لا أعرف خلافا أنّ زينب أكبر بنات النبي ﷺ. واختلف في رقية وفاطمة وأم كلثوم، والأكثر أنهنّ على هذا الترتيب. ونقل أبو عمر عن الجرجاني أنه صح أن رقية أصغرهن، وقيل: كانت فاطمة أصغرهن، وكانت رقية أولا عند عتبة بن أبي لهب، فلما بعث النبي ﷺ أمر أبو لهب ابنه بطلاقها، فتزوجها عثمان.\nوقال ابن هشام: تزوج عثمان رقية، وهاجر بها إلى الحبشة، فولدت له عبد اللَّه هناك:\nفكان يكنى به.\nوقال أبو عمر: قال قتادة: لم تلد له، قال: وهو غلط لم يقله غيره، ولعله أراد أختها أم كلثوم، فإنّ عثمان تزوجها بعد رقية، فماتت أيضا عنده، ولم تلد له، قاله ابن شهاب والجمهور. وسيأتي لتزويج رقية ذكر في ترجمة سعدى أم عثمان حماتها.\nوقال ابن سعد: بايعت رسول اللَّه ﷺ هي وأخواتها، وتزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة، فلما بعث قال أبو لهب: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته، ففارقها ولم يكن دخل بها، فتزوجها عثمان، فأسقطت منه سقطا، ثم ولدت له بعد ذلك ولدا فسماه عبد اللَّه، وبه كان يكنى، ونقره ديك فمات فلم تلد له بعد ذلك.\nوأخرج ابن سعد من طريق عليّ بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما ماتت رقية قال النبي ﷺ: «ألحقي بسلفنا عثمان بن مظعون» . فبكت النساء على رقية، فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن، فقال النبي ﷺ: «مهما يكون من العين ومن القلب فمن اللَّه والرّحمة، ومهما يكن من اليد واللّسان فمن الشّيطان» «٣» . فقعدت فاطمة على شفير القبر تبكي، فجعل يمسح عن عينها بطرف ثوبه.\nقال الواقديّ: هذا وهم، ولعلها غيرها من بناته، لأن الثبت أن رقية ماتت ببدر، أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد أن جاء من بدر.\nوأخرج ابن مندة بسند واه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر،\n_________\n(١) في أ: عبد المطلب بن هاشم الهاشمية.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٩٢٩، الاستيعاب: ت ٣٣٨٩.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٣٥ عن ابن عباس.","vol":"8","page":138},{"text":"قالت: كنت أحمل الطعام إلى أبي وهو مع رسول اللَّه ﷺ بالغار، فاستأذنه عثمان في الهجرة، فأذن له في الهجرة إلى الحبشة، فحملت الطعام، فقال لي: «ما فعل عثمان ورقيّة»؟ قلت. قد سارا. فالتفت إلى أبي بكر، فقال: «والّذي نفسي بيده، إنّه أوّل من هاجر بعد إبراهيم ولوط» .\nقلت: وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان إلى الحبشة كانت حين هجرة النبي ﷺ، وهذا باطل، إلا إن كان المراد بالغار غير الّذي كانا فيه لما هاجرا إلى المدينة، والّذي عليه أهل السير أنّ عثمان رجع مكة من الحبشة مع إلى من رجع، ثم هاجر بأهله إلى المدينة، ومرضت بالمدينة لما خرج النبي ﷺ إلى بدر، فتخلف عليها عثمان عن بدر، فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بوقعة بدر. وقيل: وصل لما دفنت.\nوروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: لما ماتت رقية قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يدخل القبر رجل قارف» «١» . فلم يدخل عثمان.\nقال أبو عمر: هذا خطأ من حماد، إنما كان ذلك في أم كلثوم.\nوقد روى ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، قال: تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية، وكانت قد أصابها الحصبة، فماتت، وجاء زيد بشيرا بوقعة بدر، قال: وعثمان على قبر رقية.\nومن طريق قتادة عن النضر بن أنس، عن أبيه: خرج عثمان برقية إلى الحبشة مهاجرا، فاحتبس خبرهما، فأتت النبي ﷺ امرأة فأخبرته أنها رأتهما. فقال النبي ﷺ: «قبّحهما اللَّه، إنّ عثمان أوّل من هاجر بأهله» - يعني من هذه الأمة.\nوذكر السّراج في تاريخه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، قال: تخلف عثمان، وأسامة بن زيد، عن بدر، فبينا هم يدفنون رقية سمع عثمان تكبيرا، فقال: يا أسامة، ما هذا؟ فنظروا، فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول اللَّه ﷺ الجدعاء بشيرا بقتل المشركين يوم بدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12566>١١١٨٨- رقية مولاة فاطمة</span>\nبنت رسول اللَّه ﷺ.\nعمرت حتى جعلها الحسين بن علي مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة، لأنه لم يكن بقي\n_________\n(١) يقال: قرف الذنب واقترفه إذا عمله، وقارف الذنب وغيره إذا داناه ولاصقه، وقرفه بكذا: أي أضافه إليه واتهمه به، وقارف امرأته إذا جامعها. النهاية. ٤/ ٤٥.","vol":"8","page":139},{"text":"من يعرف القبر غيرها، قاله عمر بن شبة في أخبار المدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12567>١١١٨٩- رملة بنت الحارث</span>\nبن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية «١» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وذكر ابن إسحاق في السيرة النبويّة- أن بني قريظة لما حكم فيهم سعد بن معاذ حبسوا في دار رملة بنت الحارث امرأة من الأنصار من بني النجار.\nقلت: وتكرر ذكرها في السيرة. وأما الواقدي فيقول: رملة بنت الحدث، بفتح الدال المهملة بغير ألف قبلها. وقال ابن سعد: رملة بنت الحارث، وهو الحارث بن ثعلبة بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، تكنى أم ثابت، وأمها كبشة بنت ثابت بن النعمان بن حرام، وزوجها معاذ بن الحارث بن رفاعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12568>١١١٩٠- رملة بنت الخطاب</span>.\nتأتي في فاطمة بنت الخطاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12569>١١١٩١- رملة بنت أبي سفيان</span>\nبن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية «٢»، زوج النبي ﷺ، تكنى أم حبيبة، وهي بها أشهر من اسمها، وقيل: بل اسمها هند، ورملة أصحّ، أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية.\nولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما، تزوّجها حليفهم عبيد اللَّه، بالتصغير، ابن جحش ابن رئاب بن يعمر الأسدي، من بني أسد بن خزيمة، فأسلما، ثم هاجرا إلى الحبشة، فولدت له حبيبة فبها كانت تكنى. وقيل: إنما ولدتها بمكة وهاجرت وهي حامل بها إلى الحبشة.\nوقيل: ولدتها بالحبشة وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود، ولما تنصر زوجها عبيد اللَّه بن جحش، وارتد عن الإسلام فارقها.\nفأخرج ابن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي، قال: قالت أم حبيبة:\nرأيت في المنام كأنّ زوجي عبيد اللَّه بن جحش بأسوإ صورة، ففزعت فأصبحت فإذا به قد تنصر، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به وأكبّ على الخمر حتى مات. فأتاني آت في نومي، فقال: يا أمير المؤمنين، ففزعت فما هو إلا أن انقضت عدتي، فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن، فإذا هي جارية له يقال لها أبرهة، فقالت: إن الملك يقول لك: وكلي من\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٣١.\n(٢) الثقات ٣/ ١٣١، أعلام النساء ١/ ٣٩٧، الكاشف ٣/ ٧١، تنوير قلوب المسلمين ٦٨، ١٤٦، السمط الثمين ١١١.","vol":"8","page":140},{"text":"يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته، فأعطيت أبرهة سوارين من فضة، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد اللَّه وأثنى عليه وتشهد، ثم قال: أما بعد فإن رسول اللَّه ﷺ كتب إليّ أن أزوجه أم حبيبة فأجبت، وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار، ثم سكب الدنانير، فخطب خالد، فقال: قد أجبت إلى ما دعا إليه رسول اللَّه ﷺ وزوجته أم حبيبة، وقبض الدنانير، وعمل لهم النجاشي طعاما، فأكلوا.\nقالت أم حبيبة: فلما وصل إليّ المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا، قالت: فردّتها علي، وقالت: إن الملك عزم علي بذلك، وردّت على ما كنت أعطيتها أولا، ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد «١» كثير، فقدمت به معي على رسول اللَّه ﷺ.\nوروى ابن سعد أن ذلك كان سنة سبع، وقيل كان سنة ست، والأول أشهر.\nومن طريق الزهري أنّ الرسول إلى النجاشي بعث بها مع شرحبيل بن حسنة. ومن طريق أخرى أن الرسول إلى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمريّ.\nوحكى ابن عبد البرّ أن الّذي عقد لرسول اللَّه ﷺ عليها عثمان بن عفان. ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون، قال: لما بلغ أبا سفيان أن النبي ﷺ نكح ابنته قال: هو الفحل لا يقدع أنفه «٢» .\nوذكر الزّبير بن بكّار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية، عن أم حبيبة نحو ما تقدم، وقيل نزلت في ذلك: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً [الممتحنة: ٧]، وهذا بعيد، فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة إلى المدينة، أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة، وعلى ذلك يحمل قول من قال: إن النبيّ ﷺ إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة، روى ذلك عن قتادة، قال: وعمل لهم عثمان وليمة لحم، وكذا حكى عن عقيل، عن الزهري، وفيما ذكر عن قتادة ردّ على دعوى ابن حزم الإجماع على أن النبي ﷺ إنما تزوّج أم حبيبة وهي بالحبشة، وقد تبعه على ذلك جماعة آخرهم أبو الحسن بن الأثير في أسد الغابة، فقال: لا اختلاف بين أهل السير في ذلك، إلا ما وقع عند مسلم أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول اللَّه ﷺ أن يزوّجه إياها، فأجابه إلى ذلك.\nوهو وهم من بعض الرواة، وفي جزمه بكونه وهما نظر، فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن\n_________\n(١) الزّباد: بنت معروف، قال ابن سيده: والزبّاد والزّبدى والزّباد كله نبات سهلي له ورق عراض وقد ينبت في الجلد، يأكله الناس، وهو طيّب. اللسان ٣/ ١٨٠٣.\n(٢) أصل القدع: الكف والمنع يقال: قدعت الفحل وهو أن يكون غير كريم، فإذا أراد ركوب الناقة الكريمة ضرب أنفه بالرمح أو غيره حتى يرتدع وينكف، ويروى بالراء. النهاية ٤/ ٢٤.","vol":"8","page":141},{"text":"يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد، نعم، لا خلاف أنه ﷺ دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان.\nوقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد اللَّه، عن الزهري، قال:\nقدم أبو سفيان المدينة، فأراد أن يزيد في الهدنة، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول اللَّه ﷺ طوته دونه، فقال: يا بنية، أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه؟ قالت: بل هو فراش رسول اللَّه ﷺ، وأنت امرؤ نجس مشرك، فقال: لقد أصابك بعدي شرّ.\nأخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون، قال:\nلما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي ﷺ ابنته قال: ذلك الفحل لا يقدع أنفه.\nروت أم حبيبة عن النبي ﷺ أحاديث. وعن زينب بنت جحش أم المؤمنين.\nروت عنها بنتها حبيبة، وأخواها: معاوية، وعتبة، وابن أخيها عبد اللَّه بن عتبة بن أبي سفيان، وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي، وهو ابن أختها، ومولياها:\nسالم بن سوال، وأبو الجراح، وصفية بنت شيبة، وزينب بنت أم سلمة، وعروة بن الزبير، وأبو صالح السمان، وآخرون.\nوأخرج ابن سعد، من طريق عوف بن الحارث، عن عائشة، قالت: دعتني أم حبيبة عند موتها، فقالت: قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر، فتحللينني من ذلك فحللتها، واستغفرت لها، فقالت لي: سررتني سرّك اللَّه، وأرسلت إلى أم سلمة بمثل ذلك، وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين، جزم بذلك ابن سعد، وأبو عبيد. وقال ابن حبان، وابن قانع:\nسنة اثنتين. وقال ابن أبي خيثمة: سنة تسع وخمسين، وهو بعيد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12570>١١١٩٢- رملة بنت شيبة</span>\nبن ربيعة بن عبد شمس العبشمية «١» .\nقتل أبوها يوم بدر كافرا، ذكرها أبو عمر، فقال: كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان، وفي ذلك تقول لها بنت عمها هند بنت عتبة:\nلحي الرّحمن صابئة بوجّ ... ومكّة عند أطراف الحجون\nتدين لمعشر قتلوا أباها ... أقتل أبيك جاءك باليقين «٢»؟\n[الوافر]\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٣١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٩.\n(٢) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٣٩١)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٦٩٣٣)، والبيتان في كتاب نسب قريش لمصعب الزبيري: ١٠٥، ١٥٦.","vol":"8","page":142},{"text":"قال أبو عمر: في قول ابن الأثير: هاجرت مع زوجها عثمان إنما هاجر بزوجته رقية بنت رسول اللَّه ﷺ. قال: ولو لم يقل هاجرت مع زوجها عثمان لأمكن أن يقال هاجرت فتزوجها عثمان بعد ذلك.\nقلت: أظن قوله: هاجرت مع زوجها عثمان، أي إلى المدينة لا إلى الحبشة، فلعل عثمان تزوجها في عمرة القضية، وهاجرت معه حينئذ، فأما قبل ذلك إلى الحبشة ثم إلى المدينة في أول الهجرة فلم تكن له زوجة إلا رقية، فكأنه تزوجها بعد رقية أو بعد أم كلثوم.\nويحتمل أن يكون الصواب أن زوجها عثمان غير ابن عفان، ولعله عثمان بن أبي العاص الثقفي بقرينة قولها بوج، ووج هي الطائف، وعثمان بن أبي العاص من أهل الطائف، بخلاف ابن عفان.\nثم رأيت في طبقات ابن سعد: تزوّجها عثمان بن عفان، فولدت له عائشة، وأم أبان، وأم عمرو. وقال أبو الزناد مولاها: أسلمت وبايعت، وأنشد الزبير من قول هند يعيب عليها إسلامها ويعيرها بقتل أبيها يوم بدر ... فذكر البيتين، قال: وأمها أم شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود من بني عامر بن لؤيّ، وكذا قال ابن سعد: لكن قال أم شريك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12571>١١١٩٣- رملة بنت عبد اللَّه</span>\nبن أبي ابن سلول «١» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12572>١١١٩٤- رملة بنت أبي عوف</span>\nبن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم «٢»، زوج المطلب بن أزهر بن عوف الزهري.\nذكرها ابن إسحاق في تسمية من أسلم من أهل مكة، وهاجر إلى الحبشة، قال:\nوولدت للمطلب بن أزهر بن عوف الزهري هناك عبد اللَّه بن المطلب. قال: ويقال إنّه أول من ورث أباه في الإسلام. وذكرها أبو عمر في ترجمة زوجها. وقال ابن سعد: أسلمت بمكة قديما قبل دار الأرقم، وبايعت وهاجرت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12573>١١١٩٥- رملة بنت الوقيعة </span>«٣»\nبن حرام بن غفار بن مليل «٤» - بلامين مصغر.\nقال خليفة «٥» بن خيّاط: هي أم أبي ذر الغفاريّ، سماها غير واحد، وثبت ذكرها في\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٩٣٤.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٩٣٥، الاستيعاب: ت ٣٣٩٢.\n(٣) في أ: الربيعة.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٩٣٦.\n(٥) في أ: خليفة.","vol":"8","page":143},{"text":"قصة إسلام أبي ذر، ولم تسمّ فيه. وقيل: إنها أم عمرو بن عبسة السلمي أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12574>١١١٩٦- رميثة </span>«١»\n، بمثلثة مصغرة، بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف.\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت. وقال البخاري: روى عنها القعقاع بن حكيم. وقال أبو عمر: هي جدة عاصم بن قتادة، روى عنها.\nقلت: كذا قال، والّذي يظهر لي أنها غيرها، وجدة عاصم هي التي بعدها، وأما هي فلها حديث في ترجمة محمد بن محمد التمار من المعجم الأوسط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12575>١١١٩٧- رميثة الأنصارية</span>،\nجدة عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري التابعي المشهور.\nأخرج التّرمذيّ،\nمن طريق يوسف الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر، عن جدته رميثة، قالت سمعت رسول اللَّه ﷺ- ولو أشاء أن أقبل الخاتم الّذي بين كتفيه من قربه لفعلت. يقول لسعد بن معاذ يوم مات: «اهتزّ له عرش الرّحمن» .\nوروى ابن المنكدر عن ابن رميثة عنها، عن عائشة حديثا في صلاة الضحى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12576>١١١٩٨- الرميصاء</span>،\nأو الغميصاء، لقب أم سليم والدة أنس «٢»، وزوج أبي طلحة.\nتأتي في ترجمتها مبسوطة في الكنى.\nقال عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أريت أنّي دخلت الجنّة فإذا أنا بالرّميصاء امرأة أبي طلحة» «٣» .\nوقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس، قال النبي ﷺ: «دخلت الجنّة فسمعت مشية بين يديّ، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان» «٤» .\nومن طريق حماد عن ثابت عن أنس نحوه، لكن قال الرميضاء، أوردهما في ترجمة أم سليم.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٣٤، أعلام النساء ١/ ٣٩٤، ٤٠٣ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٩، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٠، التمهيد ٨/ ١٤٥.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٩٣٩، الاستيعاب: ت ٣٣٩٤.\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤٢٧ وعزاه إلى أبي يعلى عن جابر وحديث ورقم ٣٣١٦٨ وعزاه إلى أحمد ومناد والحكيم والطبراني في الكبير وابن عساكر عن أبي أمامة وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.\n(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٠٨ كتاب فضائل الصحابة باب ١٩ فضائل أم سليم، أم أنس بن مالك وبلال ﵄ حديث رقم (١٠٥/ ٢٤٥٦) والحاكم في المستدرك ٣/ ٢٠٨، الهيثمي في الزوائد ٩/ ٣١٦ وأحمد في المسند ٣/ ٩٩، ١٠٦، ١٢٥، ٢٣٩، ٣٦٨.","vol":"8","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12577>١١١٩٩- الرميصاء</span>،\nأخرى «١» .\nقال أحمد في مسندة: حدثنا هشيم، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبيد اللَّه بن العباس، قال: جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول اللَّه ﷺ تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسير حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «ليس لك ذلك، حتّى تذوقي عسيلة رجل آخر غيره» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12578>١١٢٠٠- روضة</span>،\nوصيفة كانت لامرأة من أهل المدينة «٢» .\nأسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي ﷺ، هكذا ذكرها أبو عمر مختصرا، وأخرج حديثهما ابن مندة، من طريق عبد الجليل بن الحارث، حدثتني ثبيتة بنت بنت عميا، قالت:\nحدثتني روضة، قالت: كنت وصيفة لامرأة من أهل المدينة، فلما هاجر النبيّ ﷺ من مكة إلى المدينة قالت لي مولاتي: يا روضة، قومي على الباب، فإذا مر هذا الرجل فأعلميني، فقمت على باب الدار فإذا هو قد مر ومعه نفر من أصحابه، فأخذت بطرف ردائه، فبشّ في وجهي، فقلت لمولاتي: قد جاء هذا الرجل، فخرجت مولاتي وكان زوجها في الدار فعرض عليهم الإسلام فأسلموا.\nوأخرج النّسائيّ في الكنى، عن أبي صالح عبد الجليل بن الحارث بن عبد اللَّه بن النضر، حدثتني ثبيتة بنت الأسود، حدثتني روضة به. وفي رواية: فتبسم في وجهي، فأخذت بطرف ثوبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12579>١١٢٠١- روضة</span>،\nأخرى: كانت مولاة رسول اللَّه ﷺ. ذكرها محمد بن هارون الرّوياني في مسندة، من طريق سفيان الثوري، عن رجل، عن كريب، عن ابن عباس، قال:\nكان للنّبيّ ﷺ جارية اسمها روضة ... فذكر حديثا طويلا.\nوذكرها ابن سعد والبلاذريّ في موالي النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12580>١١٢٠٢- روضة</span>،\nأخرى «٣» .\nذكرها الطّبريّ في تفسير سورة النور عند قوله تعالى: لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ\n_________\n(١) الدر المنثور ٢٠٨، الثقات ٣/ ١٣٢، أعلام النساء ١/ ٤٠٣، ٢/ ٢٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٠، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٤، حلية الأولياء ٩/ ٥٧.\n(٢) أسد الغابة: ت ٦٩٤١، الاستيعاب: ت ٣٣٩٥.\n(٣) أسد الغابة: ت ٦٩٤١.","vol":"8","page":145},{"text":"حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها [النور: ٢٧] .\nفأخرج من طريق هشيم، أخبرنا منصور، عن ابن سيرين ويونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد الثقفي- أن رجلا استأذن على النبيّ ﷺ فقال: أألج؟ فقال النبي ﷺ لأمة له يقال له روضة: «قومي إلى هذا فعلّميه، فإنّه لا يحسن يستأذن، فقولي له: يقول السّلام عليكم أأدخل؟» فسمعها الرجل فقالها. فقال: «أدخل» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12581>١١٢٠٣- ريحانة بنت شمعون</span>\nبن زيد «١»، وقيل زيد بن عمرو بن قنافة، بالقاف، أو خنافة بالخاء المعجمة، من بني النضير. وقال ابن إسحاق: من بني عمر بن قريظة: وقال ابن سعد: ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد من بني النضير، وكانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له الحكم، ثم روى ذلك عن الواقدي.\nقال ابن إسحاق في «الكبرى»: كان رسول اللَّه ﷺ سباها فأبت إلا اليهودية، فوجد رسول اللَّه ﷺ في نفسه، فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه، فقال: هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة، فبشره وعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت: يا رسول اللَّه، بل تتركني في ملكك، فهو أخف عليّ وعليك، فتركها.\nوماتت قبل وفاة رسول اللَّه ﷺ بستة عشر. وقيل لما رجع من حجة الوداع.\nوأخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن عمر بن الحكم، قال: كانت ريحانة عند زوج لها يحبها، وكانت ذات جمال، فلما سبيت بنو قريظة عرض السبي على النبي ﷺ، فعزلها، ثم أرسلها إلى بيت أم المنذر بنت قيس حتى قتل الأسرى، فرق السبي، فدخل إليها فاختبأت منه حياء. قالت: فدعاني فأجلسني بين يديه وخيرني فاخترت اللَّه ورسوله، فأعتقني وتزوّج بي. فلم تزل عنده حتى ماتت. وكان يستكثر منها ويعطيها ما تسأله، وماتت مرجعه من الحج، ودفنها بالبقيع.\nوقال ابن سعد: أخبرنا محمّد بن عمر: قال: حدثني صالح بن جعفر، عن محمد بن كعب، قال: كانت ريحانة مما أفاء اللَّه على رسوله، وكانت جميلة وسيمة، فلما قتل زوجها وقعت في السبي، فخيرها رسول اللَّه ﷺ، فاختارت الإسلام، فأعتقها وتزوجها وضرب عليها الحجاب، فغارت عليه غيرة شديدة فطلقها، فشق عليها وأكثرت البكاء، فراجعها، فكانت عنده حتى ماتت قبل وفاته.\nوأخرج من طريق الزّهريّ أنّه لما طلقها كانت في أهلها، فقالت: لا يراني أحد بعده.\nقال الواقدي: وهذا وهم، فإنّها توفيت عنده.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٩٤٢، الاستيعاب: ت ٣٣٩٦.","vol":"8","page":146},{"text":"وذكر محمّد بن الحسن في أخبار المدينة، عن الدراوَرْديّ، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد أن رسول اللَّه ﷺ صلّى في منزل من دار قيس بن قهد، وكانت ريحانة القرظية زوج النبي ﷺ تسكنه.\nوقال أبو موسى: ذكرها ابن مندة في ترجمة مارية، ولم يفردها بترجمة. وقيل:\nاسمها ربيحة- بالتصغير.\nقلت: بل أفردها، فإنه قال ما هذا نصه بعد ذكره الأزواج الحرائر: وسبي جويرية في غزوة المريسيع، وهي ابنة الحارث بن أبي ضرار، وسبي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير، وكانت مما أفاء اللَّه عليه، فقسم لهما، واستسرى جاريته القبطية، فولدت له إبراهيم، واستسرى ريحانة من بني قريظة، ثم أعتقها فلحقت بأهلها، واحتجبت وهي عند أهلها. وهذه فائدة جليلة أغفلها ابن الأثير.\nوأخرج ابن سعد عن الواقديّ من عدة طرق- أنه ﷺ تزوّجها وضرب عليها الحجاب، ثم قال: وهذا الأثر عند أهل العلم. وسمعت من يروي أنه كان يطؤها بملك اليمين. وأورد ابن سعد من طريق أيوب بن بشر المعافري- أنها خيرت، فقالت: يا رسول اللَّه، أكون في ملكك فهو أخفّ عليّ وعليك، فكانت في ملكه يطؤها إلى أن ماتت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12582>١١٢٠٤- ريطة بنت أبي أمية</span>\nبن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومية، أخت أم سلمة، كانت زوج صهيب بن سنان- ذكرها البلاذري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12583>١١٢٠٥- ريطة بنت الحارث التيمية </span>«١»\n. هاجرت مع زوجها الحارث بن خالد التيمي إلى الحبشة، فولدت له.\nتقدمت في رائطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12584>١١٢٠٦- ريطة بنت حبان</span>.\nتقدمت أيضا في رائطة، وأن ابن إسحاق ذكرها في «المغازي» في سبي هوازن، قال:\nفأما عليّ فأعف صاحبته وعلمها شيئا من القرآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12585>١١٢٠٧- ريطة بنت أبي رهم</span>\nالقرشية التيمية. يقال هو اسم أم مسطح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12586>١١٢٠٨- ريطة بنت سفيان</span>،\nزوج قدامة بن مظعون. تقدمت في رائطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12587>١١٢٠٩- ريطة بنت أبي طالب</span>\nبن عبد المطلب، أخت أم هانئ.\n_________\n(١) الاستيعاب: ت ٣٣٩٧.","vol":"8","page":147},{"text":"ذكرها ابن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد، ويقال: كانت تكنى أم طالب. وتأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12588>١١٢١٠- ريطة بنت عبد اللَّه بن معاوية الثقفية </span>«١»\n، امرأة عبد اللَّه بن مسعود، ويقال اسمها رائطة، ويقال بل اسمها زينب، فرائطة لقب، وقيل هما اثنتان.\nروى حديثها ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عبد اللَّه الثقفي، عن أخته رائطة. وقيل: عن عروة، عن ريطة بغير واسطة، ولفظه عند ابن أبي عاصم: عن رائطة امرأة عبد اللَّه بن مسعود، وأم ولده، وكانت صناعا، وليس لعبد اللَّه بن مسعود مال، وكانت تنفق عليه وعلى ولده ... الحديث.\nوقد ورد نحو هذه القصة لزينب امرأة عبد اللَّه، وهي في الصحيح. وستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12589>١١٢١١- ريطة بنت عبد اللَّه</span>\nبن الحارث بن المطلب المطلبية.\nذكرها ابن سعد في ترجمة والدها، وكان موته سنة اثنتين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12590>١١٢١٢- ريطة بنت منبه</span>\nبن الحجاج السهمية، والدة عبد اللَّه بن عمرو بن العاص «٢» .\nأسلمت وبايعت، لها ذكر، وليست لها رواية، قاله ابن مندة.\nوذكر ابن سعد من طريق أبي حبيبة مولى الزبير بسند فيه الواقدي- أنها أسلمت يوم الفتح، وبايعت، ونسبه لعبد اللَّه بن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12591>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12592>١١٢١٣- ريطة بنت أبي جندب</span>.\nيأتي ذكرها في ترجمة أمها هند بنت أمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12593>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12594>١١٢١٤- ريحانة بنت معدي كرب الزبيدية</span>،\nأخت عمرو بن معديكرب الفارس المشهور.\nلها إدراك، وكان أخوها يتغزل فيها، وهي المرادة بقوله في أول قصيدته المشهورة:\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٩٤٣، الاستيعاب: ت ٣٣٩٩.\n(٢) الثقات ٣/ ١٣٢، أعلام النساء ١/ ٤١٣، أسد الغابة: ت ٦٩٤٤.","vol":"8","page":148},{"text":"أمن ريحانة الدّاعي السّميع ... يورّقني وأصحابي هجوع\n[الوافر] وقيل: بل كان يتغزل بأم دريد بن الصمة، وهي ريحانة امرأة أخرى سباها الصمة الجشمي في الجاهلية، وكان لها ذكر، فولدت له دريد بن الصمة الفارس المشهور، وماتت في الجاهلية، وقتل ولدها دريد يوم حنين على المشهور. وأما ريحانة أخت عمرو فإنّها سبيت في الردة ففداها خالد بن سعيد بن العاصي، وردّها إلى أخيها عمرو، فأهدى له الصمصامة، فلهذا صارت في بني أمية. ذكر ذلك أبو الفرج الأصبهاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12595>١١٢١٥- ريحانة</span>،\nأخرى. لها إدراك.\nروى عنها عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، قال سعيد بن منصور: حدثنا عبد العزيز بن محمد- هو الدراوَرْديّ، عن محمد بن عجلان، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن ريحانة، قالت: جئت عمر، فقلت: أألج؟ فقال لي: إذا جئت فقولي السلام عليكم، فإن قالوا: وعليكم السلام فقولي: أأدخل؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12596>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12597>١١٢١٦- رميثة بنت حكيم </span>«١»\n. بايعت وأرسلت حديثا، فذكرها بعضهم في الصحابة، وذكرها أبو موسى في الذيل، وقال: روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب حديثا لها عن رسول اللَّه ﷺ، وهو مرسل، إنما هي تابعية تروي عن عائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12598>حرف الزاي المنقوطة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12599>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12600>١١٢١٧- زائدة</span>،\nمولاة عمر بن الخطاب «٢» .\nوقع ذكرها في كتاب «شرف المصطفى» لأبي سعد النّيسابوريّ، وأورد حديثها أبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٣٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩٤٥.","vol":"8","page":149},{"text":"موسى في «الذّيل»، فسماها زيدة، وكذا أوردها [المستغفري فأخرجا من طريق الفضل بن يزيد بن الفضل، عن بشر بن بكر، عن] الأوزاعي، عن واصل، زاد في رواية المستغفري مولى أبي عتبة، عن أبي نجيح، وأيضا في رواية المستغفري أمّ يحيى، قالت، قالت عائشة: كنت قاعدة عند النبيّ ﷺ إذا أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب، وكانت من المجتهدات في العبادة، وكان النبي ﷺ [جالسا]، فقالت: كنت عجنت لأهلي، فخرجت لأحتطب فإذا برجل لقيّ الثياب، طيب الريح، كأن وجهه دارة القمر على فرس أغرّ محجل، فقال: هل أنت مبلغة عني ما أقول؟ قلت: نعم إن شاء اللَّه. قال: إذا لقيت محمدا فقولي له: إن الخضر يقرئك السلام، ويقول لك: ما فرحت بمبعث نبي ما فرحت بمبعثك، لأنّ اللَّه أعطاك الأمة المرحومة، والدعوة المقبولة، وأعطاك نهرا في الجنة ... الحديث.\nووقع في رواية أبي سعد أنّ اسمها زائدة، وأن الّذي لقيها رضوان خازن الجنة. قال أبو موسى: واصل مولى أبي عتبة لا سماع له عن أم يحيى. وقال الذهبي في الذيل: أظنه موضوعا.\nقلت: وهو كما ظن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12601>١١٢١٨- زجّاء </span>«١»\n. تقدمت في الراء المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12602>١١٢١٩- زرينة </span>«٢»\n. تقدمت في الراء أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12603>١١٢٢٠- زغيبة</span>.\nتقدمت أيضا في الراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12604>١١٢٢١- زغيبة بنت زرارة</span>\nالأنصارية، أخت أسعد بن زرارة، أمها سعاد بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر. وكانت من المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12605>١١٢٢٢- زنّيرة</span>،\nبكسر أولها وتشديد النون المكسورة بعدها تحتانية مثناة ساكنة الروميّة «٣» .\nووقع في الاستيعاب: زنبرة، بنون وموحدة، وزن عنبرة. وتعقبه ابن فتحون. وحكى عن مغازي الأموي بزاي ونون مصغرة.\nكانت من السابقات إلى الإسلام، وممن يعذّب في اللَّه، وكان أبو جهل يعذبها، وهي\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٤٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩٤٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٩٤٨، الاستيعاب ت ٣٤٠٠.","vol":"8","page":150},{"text":"مذكورة في السبعة الذين اشتراهم أبو بكر الصديق وأنقذهم من التعذيب، وقد ذكروا في ترجمة أم عيسى.\nوأخرج الواقديّ من حديث حسان بن ثابت، قال: حججت والنبيّ ﷺ يدعو الناس إلى الإسلام، وأصحابه يعذّبون، فوقفت على عمرو يعذّب جارية بني عمرو بن المؤمل، ثم يثب على زنيرة فيفعل بها ذلك.\nوأخرج الفاكهيّ، عن محمد بن عبد اللَّه بن يزيد المقري، وابن مندة من وجه آخر، عن ابن المقري، عن ابن عيينة، عن سعد بن إبراهيم، قال: كانت زنّيرة رومية فأسلمت فذهب بصرها، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى، فقالت: إني كفرت باللات والعزى، فردّ اللَّه إليها بصرها.\nوأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، في تاريخه، من رواية زياد البكائي، عن حميد، عن أنس، قال: قالت لي أم هانئ بنت أبي طالب أعتق أبو بكر زنّيرة فأصيب بصرها حين أعتقها، فقالت قريش: ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى، فقالت: كذبوا وبيت اللَّه ما يغني اللات والعزى، ولا ينفعان، فردّ اللَّه إليها بصرها.\nذكر من اسمها زينب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12606>١١٢٢٣- زينب بنت سيد ولد آدم»</span>\nمحمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب القرشية الهاشمية.\nهي أكبر بناته، وأول من تزوج منهنّ ولدت قيل البعثة بمدة. قيل إنها عشر سنين، واختلف: هل القاسم قبلها أو بعدها؟ وتزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي، وأمّه هالة بنت خويلد.\nأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي، قال: هاجرت زينب مع أبيها، وأبي زوجها أبو العاص أن يسلم، فلم يفرق النبيّ ﷺ بينهما، وعن الواقدي بسند له عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عائشة- أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا فأسر، فقدم أخوه عمرو في فدائه، وأرسلت معه زينب قلادة من جزع كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلما رآها رسول اللَّه ﷺ عرفها ورقّ لها، وذكر خديجة فترحّم عليها وكلّم الناس فأطلقوه وردّ\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٨/ ٣٠، نسب قريش ٢٢، تاريخ خلفة ٩٢، التاريخ الصغير ١/ ٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٤٤، العبر ١/ ١٠، مجمع الزوائد ٩/ ٢١٢، العقد الثمين ٨/ ٢٢٢، المعارف ٧٢ و١٢٧، تاريخ الفسوي ٣/ ٢٧٠، المستدرك ٤/ ٤٢.","vol":"8","page":151},{"text":"عليها القلادة، وأخذ على أبي العاص أن يخلي سبيلها، ففعل.\nقال الواقديّ: هذا أثبت عندنا، ويتأيّد هذا بما ذكر\nابن إسحاق عن يزيد بن رومان، قال: صلّى النبيّ ﷺ الصبح، فنادت زينب: إني أجرت أبا العاص بن الربيع، فقال بعد أن انصرف: «هل سمعتم ما سمعت؟» قالوا: نعم. قال: «والّذي نفس محمّد بيده ما علمت شيئا ممّا كان حتّى سمعت، وإنّه يجير على المسلمين أدناهم» .\nوذكر الواقديّ من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، قال: خرج أبو العاص في عير لقريش، فبعث النبيّ ﷺ زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى سنة ست، فأخذوا ما فيها، وأسروا ناسا منهم أبو العاص، فدخل على زينب فأجارته، فذكر نحو هذه القصة، وزاد: وقد أجرنا من أجارت، فسألته زينب أن يردّ عليه ما أخذ عنه، ففعل، وأمرها ألّا يقربها.\nومضى أبو العاص إلى مكة فأدّى الحقوق لأهلها، ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع، فرد عليه زينب بالنكاح الأول.\nومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم- أنّ زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة.\nوأخرج مسلم في الصحيح، من طريق أبي معاوية، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، قالت: لما ماتت زينب بنت رسول اللَّه ﷺ قال: «اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا، واجعلن في الآخرة كافورا ...» «١» الحديث.\nوهو في الصّحيحين، من طريق أخرى بدون تسمية زينب، وسيأتي في أم كلثوم- أنّ أم عطية حضرت غسلها أيضا، وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليّا، مات وقد ناهز الاحتلام، ومات في حياته، وأمامة عاشت حتى تزوجها عليّ بعد فاطمة.\nوقد تقدم ذكرها في الهمزة، وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع، وكانت وفاته بعدها بقليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12607>١١٢٢٤- زينب بنت أصرم</span>\nبن الحارث بن السباق بن عبد الدار القرشية العبدرية، كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين فولدت له معبدا وعبد اللَّه. ذكر ذلك الزبير بن بكار.\n_________\n(١) أخرجه البخاري ٣/ ١٣ (١٢٥٤) ومسلم ٢/ ٢٤٦ (٣٦/ ٩٣٩) .","vol":"8","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12608>١١٢٢٥- زينب بنت أبي أمامة</span>\nأسعد بن زرارة الأنصارية «١» .\nتقدم نسبها في ترجمة ولدها، ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، وسيأتي ذكرها في ترجمة زينب بنت جابر في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12609>١١٢٢٦- زينب بنت ثابت</span>\nبن قيس بن شماس الأنصارية «٢» .\nتقدم نسبها في ترجمة والدها، ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12610>١١٢٢٧- زينب بنت جحش</span>\nالأسدية أم المؤمنين «٣»، زوج النبيّ ﷺ تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد اللَّه وأمها أمية عمة النبيّ ﷺ، تزوّجها النبي ﷺ سنة ثلاث، وقيل سنة خمس، ونزلت بسببها آية الحجاب، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة، وفيها نزلت: فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَرًا زَوَّجْناكَها [الأحزاب: ٣٧] .\nوكان زيد يدعى ابن محمد، فلما نزلت: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ [الأحزاب: ٥] وتزوّج النبيّ ﷺ امرأته بعده- انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أنّ الّذي يتبنّي غيره يصير ابنه، بحيث يتوارثان إلى غير ذلك.\nوقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك، وأن اللَّه عصمها بالورع، قالت: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبيّ ﷺ، وكانت تفخر على نساء النبيّ ﷺ بأنها بنت عمته، وبأنّ اللَّه زوجها له، وهن زوّجهنّ أولياؤهن.\nوفي خبر تزويجها عند ابن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل: فبينا رسول اللَّه ﷺ يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية فسرّي عنه وهو يتبسم، ويقول: من يذهب إلى زينب يبشرها؟ وتلا: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ [الأحزاب: ٣٧] الآية. قالت عائشة: فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها، وأخرى هي أعظم وأشرق ما صنع لها: زوّجها اللَّه من السماء، وقلت: هي تفخر علينا بهذا.\nوبسند ضعيف، عن ابن عباس: لما أخبرت زينب بتزويج رسول اللَّه ﷺ لها سجدت.\nومن طريق عبد الواحد بن أبي عون، قالت زينب: يا رسول اللَّه، إني واللَّه ما أنا\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٥٠.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩٥٣.\n(٣) مسند أحمد ٦/ ٣٢٤، طبقات ابن سعد ٨/ ١٠١، طبقات خليفة ٢٣٣، تاريخ خليفة ١٤٩، المعارف ٢١٥، تاريخ الفسوي ٢/ ٧٢٢، المستدرك ٤/ ٢٣، تهذيب الكمال.","vol":"8","page":153},{"text":"كإحدى نسائك، ليست امرأة من نسائك إلا زوّجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري، زوّجنيك اللَّه من السماء.\nومن حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي- أنها ذكرت زينب فترحّمت عليها، وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة، فذكرت نحو هذا، قالت أم سلمة: وكانت لرسول اللَّه ﷺ معجبة، وكان يستكثر منها، وكانت صالحة صوّامة قوامة صناعا تصدق بذلك كله على المساكين.\nوذكر أبو عمر: كان اسمها برة، فلما دخلت على رسول اللَّه ﷺ سماها زينب. روت عن النبي ﷺ أحاديث، روى عنها ابن أخيها محمد بن عبد اللَّه بن جحش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وزينب بنت أبي سلمة، ولهم صحبة، وكلثوم بنت المصطلق، ومذكور مولاها، وغيرهم.\nقال الواقديّ: ماتت سنة عشرين. وأخرج الطبراني من طريق الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلّى مع عمر على زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي ﷺ ماتت بعده\n. وفي الصحيحين، واللفظ لمسلم، من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «أسرعكنّ لحاقا بي أطولكنّ يدا» . قال: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا. قالت: وكانت أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها، وتتصدق.\nومن طريق يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة نحو المرفوع، قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ نمدّ أيدينا في الجدار نتطاول، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش، وكانت امرأة قصيرة، ولم تكن بأطولنا، فعرفنا حينئذ أنّ النبيّ ﷺ إنما أراد طول اليد بالصدقة، وكانت زينب امرأة صناع اليدين، فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل.\nوروينا في «القطعيّات»، من طريق شهر بن حوشب، عن عبد اللَّه بن شداد، عن ميمونة بنت الحارث، قالت، كان رسول اللَّه ﷺ يقسم ما أفاء اللَّه عليه في رهط من المهاجرين، فتكلّمت زينب بنت جحش، فانتهرها عمر، فقال رسول اللَّه ﷺ: «خلّ عنها يا عمر، فإنّها أوّاهة» «١» .\nوأخرج ابن سعد بسند فيه الواقديّ، عن القاسم بن محمد، قال: قالت زينب حين حضرتها الوفاة: إني قد أعددت كفني، وإنّ عمر سيبعث إلي بكفن، فتصدقوا بأحدهما، إن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا.\n_________\n(١) أورده السيوطي بنحوه في الدر المنثور ٣/ ١٨٦.","vol":"8","page":154},{"text":"ومن وجه آخر، عن عمرة، قالت: بعث عمر بخمسة أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني، فكفنت منها، وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الّذي كانت أعدته.\nقالت عمرة: فسمعت عائشة تقول: لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل.\nوأخرج بسند فيه الواقديّ عن محمد بن كعب: كان عطاء زينب بنت جحش اثني عشر ألفا لم تأخذه إلا عاما واحدا، فجعلت تقول: اللَّهمّ لا يدركني هذا المال من قابل فإنه فتنة، ثم قسمته في أهل رحمها وفي أهل الحاجة، فبلغ عمر، فقال: هذه امرأة يراد بها خير، فوقف عليها، وأرسل بالسلام، وقال: بلغني ما فرقت. فأرسل بألف درهم تستبقيها، فسلكت به ذلك المسلك.\nوتقدم في ترجمة برة بنت رافع في القسم الرابع من حرف الباء الموحدة نحو هذه القصة مطولا.\nقال الواقديّ: تزوّجها النبيّﷺ وهي بنت خمس وثلاثين سنة، وماتت سنة عشرين، وهي بنت خمسين، ونقل عن عمر بن عثمان الحجبي أنها عاشت ثلاثا وخمسين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12611>١١٢٢٨- زينب بنت جحش </span>«١»\n. زعم يونس بن مغيث في شرحه على الموطأ أنه اسم حمنة بنت جحش، وأن حمنة لقب، وكذا زعم أنه اسم أم حبيبة، أو أم حبيب، قال: وكان اسم كل من بنات جحش زينب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12612>١١٢٢٩- زينب بنت الحارث</span>\nبن سلام الإسرائيلية.\nذكر معمّر في جامعه عن الزّهريّ- أنها اليهودية التي كانت دسّت الشاة المسمومة للنّبيّ ﷺ. فأسلمت، فتركها النبيّ ﷺ. انتهى.\nوقال غيره: إنه قتلها. وقيل: إنما قتلها قصاصا لبشر بن البراء، لأنه كان أكل معه من الشاة فمات بعد حول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12613>١١٢٣٠- زينب بنت الحارث</span>\nبن عامر بن نوفل القرشية، أخت عقبة بن الحارث الصحابي المشهور.\nوقع في «الأطراف» أنها التي استعار منها خبيب بن عدي الموسى لما كان في أسر قريش. والقصة عند البخاري بلفظ: فاستعار من بنت الحارث.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت ٦٩٥٥.","vol":"8","page":155},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12614>١١٢٣١- زينب بنت أبي حازم</span>\nذكرها ابن الفرضيّ كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12615>١١٢٣٢- زينب بنت الحباب</span>\nبن الحارث بن عمرو بن عوف «١» بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية، من بني مازن.\nذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي ﷺ، وكذا قال ابن سعد، وزاد: تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة فولدت له سعيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12616>١١٢٣٣- زينب بنت حميد</span>\nبن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي «٢»، والدة عبد اللَّه بن هشام.\nثبت ذكرها في الصّحيح، وفي مسند أحمد وغيره، من طريق سعيد بن أيوب، عن أبي عقيل زهرة بن معبد، عن جده عبد اللَّه بن هشام، وكان قد أدرك النبي ﷺ وذهبت به أمه إلى النبي ﷺ وهو صغير فمسح رأسه ودعا له.\nووقع عند ابن مندة أنها جدة عبد اللَّه بن هشام، وتعقبه ابن الأثير، وقال: هي أم عبد اللَّه بن هشام ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12617>١١٢٣٤- زينب بنت حنظلة</span>\nبن قسامة «٣» بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طي.\nقال أبو عمر: كانت قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة على رسول اللَّه ﷺ، فتزوج زينب أسامة بن زيد، ثم طلقها، فلما حلّت قال رسول اللَّه ﷺ: «من يتزوّج زينب بنت حنظلة وأنا صهره» .\nقلت: ذكر ذلك الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب»، وفي طريف بن مالك يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور وقد نزل به:\nلعمري لنعم المرء يعشو لضوئه ... طريف بن مال ليلة الرّيح والخصر\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12618>١١٢٣٥- زينب بنت خبّاب</span>\nبن الأرت التميمية «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٥٧.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩٥٨، الاستيعاب: ت ٣٤٠٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٩٥٩، الاستيعاب: ت ٣٤٠٤.\n(٤) أسد الغابة ت ٦٩٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٢.","vol":"8","page":156},{"text":"تقدم نسبها في ترجمة والدها، في الخاء المعجمة، ذكرها المستغفري، فقال: سماها البخاري فيمن روى عن النبيّ ﷺ، وأسند من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق وهو السبيعي، عن عبد الرحمن القابسي، عن [زينب بنت] «١» خباب، قالت: خرج خباب في سرية، فكان النبيّ ﷺ يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12619>١١٢٣٦- زينب بنت خزيمة </span>«٢»\nبن عبد اللَّه بن عمر بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، أم المؤمنين، زوج النبي ﷺ. وكانت يقال لها أم المساكين، لأنها كانت تطعمهم وتتصدّق عليهم. وكانت تحت عبد اللَّه بن جحش، فاستشهد بأحد، فتزوجها النبيّ ﷺ. وقيل: كانت تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب، ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث، وكانت أخت ميمونة بنت الحارث لأمها، وكان دخوله ﷺ بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر، ثم لم تلبث عنده إلا شهرين أو ثلاثة، وماتت.\nقال ابن الأثير: ذكر ذلك ابن مندة في ترجمتها حديث: أوّلكنّ لحاقا بي أطولكنّ يدا ... الحديث.\nوقد تقدم في ترجمة زينب بنت جحش، وهو بها أليق، لأن المراد بلحوقهنّ به موتهنّ بعده، وهذه ماتت في حياته، وهو تعقّب قوي.\nوقال ابن الكلبيّ: كانت عند الطفيل بن الحارث فطلقها، فخلف عليها أخوه، فقتل عنها ببدر، فخطبها رسول اللَّه ﷺ إلى نفسها، فجعلت أمرها إليه فتزوّجها في شهر رمضان سنة ثلاث، فأقامت عنده ثمانية أشهر، وماتت في ربيع الآخر سنة أربع.\nقلت: ذكر ابن سعد في ترجمة أم سلمة بسند منقطع عنها في خطبة النبي ﷺ لها، قال: قالت: فتزوّجني فنقلني إلى بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت. وذكر الواقدي أنّ عمرها كان ثلاثين سنة.\nوأخرج ابن سعد في ترجمتها عن إسماعيل بن أبي أويس، عن عبد العزيز بن محمد، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن الهلالية التي كانت عند النبي ﷺ أنها كانت لها خادم سوداء، فقالت: يا رسول اللَّه، أردت أن أعتق هذه، فقال لها: «ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم» .\n_________\n(١) في أ: عن أبيه خباب.\n(٢) الثقات ٣/ ١٤٥، أعلام النساء ٢/ ٦٥، ٥/ ٥٢، تنوير قلوب المسلمين ٩٩، السمط الثمين ١٣٠، الدر المنثور ٢٣٢، الاستيعاب ٤/ ١٨٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٨٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٢.","vol":"8","page":157},{"text":"قلت: وهذا خطأ، فإنّ صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث، وهي هلالية.\nوفي الصحيح نحو هذا من حديثها. وقد ذكر ابن سعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12620>١١٢٣٧- زينب بنت خناس </span>«١»\n، بضم المعجمة وتخفيف النون ثم مهملة.\nذكره ابن إسحاق فيمن أعطى النبيّ ﷺ لأصحابه من سبي هوازن، وأنه أعطاها لعثمان، فلما أمر النبيّ ﷺ بردّ السبي ردّها عثمان إلى أهلها، فرجعت إلى زوجها.\nقال ابن إسحاق: فحدثني أبو وجزة أن ابن عمها وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر، فلقيها عثمان، فلما رأى زوجها قال لها: ويحك! هذا كان أحب إليك مني! قالت:\nنعم، زوجي وابن عمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12621>١١٢٣٨- زينب بنت أبي رافع </span>«٢»\n، مولى رسول اللَّه ﷺ.\nقالت: رأيت فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ أتت بابنيها إلى النبي ﷺ في شكواه التي توفي فيها. فقلت: يا رسول اللَّه، هذان ابناك فورّثهما. فقال: «أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي، وأمّا حسين فإنّ له جودي وجرأتي» «٣» .\nأخرجه ابن مندة، من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي، عن أبيه، عن جدته زينب.\nوإبراهيم ضعيف.\nوأخرجه أبو نعيم، من طريق يعقوب بن حميد، عن إبراهيم الرافعي، وقال في رواية:\nحدثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ أنها أتت، قال: وهذا هو الصواب.\nقلت: الزّبيريّ أحفظ من ابن حميد، وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها فقد أدركت النبي ﷺ، لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12622>١١٢٣٩- زينب بنت زيد</span>\nبن حارثة، مولى رسول اللَّه ﷺ، أخت أسامة.\nأخرج «البلاذريّ» من طريق حماد بن زيد، عن خالد بن سلمة، قال: لما أصيب زيد ابن حارثة أتى النبيّ ﷺ داره فجهشت زينب بنت زيد في وجهه بالبكاء فبكى.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٦٢.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٢.\n(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤/ ٢١٤، ٤١٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٧٢ وعزاه للطبراني في الكبير وابن مندة وابن عساكر عن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ.","vol":"8","page":158},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12623>١١٢٤٠- زينب بنت أبي سفيان</span>\nصخر بن حرب بن أمية الأموية «١»، أخت أم المؤمنين أم حبيبة، كانت زوج عروة بن مسعود الثقفي.\nقال ابن مندة: روى عنها علقمة بن عبد اللَّه، ثم ساق من طريق النضر بن محمد المروزي، عن أبي إسحاق سليمان الشيبانيّ، عن محمد بن عبيد اللَّه الثّقفي، عن عروة بن مسعود الثقفي- أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش، فأمره النبيّ ﷺ أن يختار منهن أربعا، وكان من الأربع اللاتي اختار زينب بنت أبي سفيان القرشية.\nوأخرجه أبو نعيم، من طريق ورقاء، عن سليمان، ولفظه: قال: أسلمت وتحتي عشر نسوة أربع من قريش إحداهن بنت أبي سفيان ... الحديث.\nقال: رواه يحيى بن العلاء، عن الشيبانيّ مثله، ولم يسمها أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12624>١١٢٤١- زينب بنت أبي سلمة </span>«٢»\nعبد اللَّه بن عبد الأسد بن عمرو بن مخزوم المخزومية، ربيبة رسول اللَّه ﷺ.\nأمها أم سلمة بنت أبي أمية. يقال: ولدت بأرض الحبشة، وتزوّج النبيّ ﷺ أمها، وهي ترضعها.\nوفي مسند البزّار ما يدلّ على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة، فخلت، فخطبها النبيّ ﷺ فتزوّجها، وكان ترضع زينب. وقصّتها في ذلك مطولة، وكان اسمها برة، فغيره النبيّ ﷺ. أسنده ابن أبي خيثمة، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء، عنها، وذكر مثله في زينب بنت جحش، وأصله في مسلم في حق زينب هذه وفي حق جويرية بنت الحارث.\nوقد حفظت عن النبي ﷺ وروت عنه، وعن أزواجه: أمها، وعائشة وأم حبيبة، وغيرهن.\n_________\n(١) أعلام النساء ١/ ٦٧.\n(٢) أعلام النساء ٢/ ٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٢، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٠، الكاشف ٣/ ٤٧١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢١، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٤، التاريخ الصغير ١/ ١٢، بقي بن مخلد ٢٥٣، تاريخ جرجان ٣٦٧، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ الأخبار الموفقيات ١٣١، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٦١، المحبر ٨٤، المعارف ١٣٦، أنساب الأشراف ١/ ٢٠٧، تاريخ الثقات ٥٢٠، الثقات لابن حبان ٣/ ١٤٥، تاريخ الطبري ٣/ ١٦٤، سيرة ابن هشام ٣/ ٣١٤، تحفة الأشراف ١١/ ٣٢٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ٢٠٠، المعين في طبقات المحدثين ٢٩، البداية والنهاية ٨/ ٣٤٧، الوافي بالوفيات ٥/ ٦٧، العقد الثمين ٨/ ٢٢٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢١، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٢٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٢٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٥.","vol":"8","page":159},{"text":"روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن زمعة، ومحمد بن عطاء، وعراك بن مالك، وحميد بن نافع، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وزين العابدين علي بن الحسين، وآخرون.\nقال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها، فكانت أخت أولاد الزبير، وقال بكر بن عبد اللَّه المزني: أخبرني أبو رافع، يعني الصائغ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة.\nوقال سليمان التّيميّ، عن أبي رافع: غضبت على امرأتي، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ... فذكر قصة.\nوذكرها العجليّ في «ثقات التّابعين» كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ، وأظن أنها لم تحفظ.\nوروينا في «القطعيّات»، من طريق عطاف بن خالد، عن أمه، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا دخل يغتسل تقول أمي: ادخلي عليه، فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء، ويقول: «ارجعي» . قالت: فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء.\nوفي رواية ذكرها أبو عمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت.\nوذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي ﷺ شيئا وروى عن أزواجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12625>١١٢٤٢- زينب بنت سويد</span>\nبن الصامت الأنصارية.\nتقدم نسبها في ترجمة والدها، كانت زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة، فولدت له عاتكة، ذكرها الزّبير بن بكّار في نسب قريش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12626>١١٢٤٤- زينب بنت سهل</span>\nبن مصعب «١» بن قيس الأنصارية الخزرجية «٢»، ثم من بني الحبلي.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12627>١١٢٤٤- زينب بنت صيفي</span>\nبن صخر بن خنساء الأنصارية «٣» .\n_________\n(١) في أ: الصعب.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩٦٧.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٩٦٨.","vol":"8","page":160},{"text":"بايعت النبي ﷺ، قاله ابن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12628>١١٢٤٥- زينب بنت عامر</span>،\nوقيل بنت عبد، الكنانية، هي أم رومان- تأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12629>١١٢٤٦- زينب بنت عبد اللَّه </span>«١»\nبن أبي ابن سلول، كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس، فاختلعت منه.\nكذا وقع في «السّنن» للدّارقطنيّ. وقد تقدم في حرف الجيم أن اسمها جميلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12630>١١٢٤٧- زينب بنت عبد اللَّه</span>،\nوقيل بنت معاوية «٢»، امرأة عبد اللَّه بن مسعود.\nتأتي. ويقال بنت أبي معاوية، وبه جزم ابن السّكن. قال ابن فتحون: لعل اسمه عبد اللَّه، وكنيته أبو معاوية.\nوحكى أبو عمر أيضا في اسمها ريطة كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12631>١١٢٤٨- زينب بنت عثمان </span>«٣»\nبن مظعون الجمحية.\nقال: ... خطبها ابن عمر في عهد النبي ﷺ، وخطبها المغيرة، فمال عمها قدامة لابن عمر، لأنه ابن أخته زينب بنت مظعون، ومالت أم زينب بنت عثمان للمغيرة في قصة مذكورة.\nقلت: ذكر ذلك ابن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس، عن عبد العزيز بن المطلب، عن عمر بن حسين، عن نافع، قال: تزوج ابن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوّجه إياها عمّها قدامة، فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصّداق، فقالت أم الجارية للجارية: لا تجيزي. وأعلمت ذلك رسول اللَّه ﷺ هي وأمها فردّ نكاحها، فنكحها المغيرة بن شعبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12632>١١٢٤٩- زينب بنت العوام</span>\nبن خويلد بن أسد القرشية الأسدية «٤»، أخت الزبير بن العوام.\nقال الزّبير بن بكّار: هي أم خالد ويحيى وشيبة وعبد اللَّه وفاختة بني حكيم بن حرام.\nأسلمت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد اللَّه بن حكيم بن حرام يوم الجمل فرثته، وذكرت أخاها بأبيات منها:\n_________\n(١) أعلام النساء ٢/ ٧٥.\n(٢) الاستيعاب: ت ٣٤٠٨.\n(٣) الثقات ٣/ ١٤٥،: أعلام النساء ٢/ ٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٣.\n(٤) أسد الغابة: ت ٦٩٧٠.","vol":"8","page":161},{"text":"قتلتم حواريّ النّبيّ وصهره ... وصاحبه فاستبشروا بجحيم\nوقد هدّني قتل ابن عفان قبله ... وجادت عليه عبرتي بسجوم\nأعينيّ جودا بالدّموع وأفرغا ... على رجل طلق اليدين كريم\nوقد كان عبد اللَّه يدعى بحارث ... وذي خلّة منّا وحمل يتيم\nفكيف بنا أم كيف بالدّين بعد ما ... أصيب ابن أروى وابن أمّ حكيم\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12633>١١٢٥٠- زينب بنت قيس</span>\nبن شماس الأنصارية «١» .\nمضى نسبها في ترجمة أخيها ثابت بن قيس بن الخطيم.\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وأمها خولة بنت عمرو بن قيس الخزرجية، وتزوجت خبيب بن يساف، فولدت له أنيسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12634>١١٢٥١- زينب بنت قيس </span>«٢»\nبن مخرمة «٣» بن عبد مناف القرشية المطلبية.\nأخرج الطّبرانيّ، وابن مندة، من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السّديّ، عن أبيه، قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف، فتركت لي ألفا، وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12635>١١٢٥٢- زينب بنت كعب بن عجرة </span>«٤»\n، صحابية، تزوجها أبو سعيد الخدريّ.\nكذا في التّجريد من زياداته، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب، وكذا ذكرها ابن فتحون وذكرها غيرهما في التابعين، وروايتها عن زوجها أبي سعيد، وأخته الفريعة في السنن الأربعة، ومسند أحمد.\nروى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق، وسليمان بن محمد ابنا كعب بن عجرة، وذكرها ابن حبّان في الثقات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12636>١١٢٥٣- زينب بنت كلثوم الحميرية</span>.\nذكرت في ترجمة عكاف، وقيل: كريمة. وستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12637>١١٢٥٤- زينب بنت مالك</span>\nبن سنان الخدرية «٥»، أخت أبي سعيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٧١.\n(٢) الثقات ٣/ ١٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٣.\n(٣) في أ: مخرمة بن المطلب بن عبد مناف.\n(٤) الاستيعاب: ت ٣٤١٠.\n(٥) أسد الغابة: ت ٦٩٧٢.","vol":"8","page":162},{"text":"تقدم نسبها في والدها، ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، وقال: روى أبو ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب، عن أبي سعيد، وأخته زينب، عن النبي ﷺ في كفارة المرض، قال: ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن سعد بن إسحاق، فلم يذكر مع أبي سعد أحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12638>١١٢٥٥- زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية </span>«١»\n. تقدم نسبها عند والدها. ذكرها ابن الأثير، فقال: استشهد أبوها بأحد، فيكون لها صحبة، وهو استنباط صحيح، فإنّها عاشت بعد النبي ﷺ دهرا.\nوذكر الزّبير بن بكّار أن أباها لم يعقب إلا منها، وأمها حمنة بنت جحش، تزوجها طلحة بعد مصعب، وتزوج زينب عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية المخزومي ابن أخي أم سلمة، فولدت له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12639>١١٢٥٦- زينب بنت مظعون</span>\nبن حبيب الجمحية «٢» .\nتقدم نسبها عند ذكر أخويها عثمان وقدامة.\nقال أبو عمر: هي زوجة عمر بن الخطاب، ووالدة ولديه: عبد اللَّه، وحفصة.\nذكر الزّبير أنها كانت من المهاجرات، وأخشى أن يكون وهما، لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة.\nقلت: بل الوهم ممن قال ذلك، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد اللَّه:\nهاجر به أبواه.\nأخرجه البخاريّ من طريق نافع، عن ابن عمر، عن عمر، لما فضّل أسامة على عبد اللَّه بن عمر في القسم.\nوقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا، وذكرها أبو موسى في الذيل بهذا الخير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12640>١١٢٥٧- زينب بنت معاوية»</span>\n، وقيل بنت أبي «٤» معاوية، وبهذا الأخير جزم أبو عمر\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٧٣.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩٧٤، الاستيعاب: ت ٣٤١١.\n(٣) الثقات ٣/ ١٤٥، أعلام النساء ٢/ ١١٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٤، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٢، الكاشف ٣/ ٤٧٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٤، تراجم الأحبار ١/ ٤٦٩، ٤٧٠، بقي بن مخلد ٢٢٤.\n(٤) في أ: وقيل بنت عبد اللَّه بن معاوية.","vol":"8","page":163},{"text":"ثم نسبها ابن معاوية بن عتاب بالأسعد بن عامرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف، وهي ابنة أبي معاوية الثقفية.\nروت عن النبي ﷺ، وعن زوجها ابن مسعود، وعن عمر.\nروى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود، وابن أخيها، ولم يسمّ عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وبشر بن سعيد، وعبيد بن السباق، وغيرهم. فرق غير واحد بينها وبين رائطة المقدم ذكرها، أخرج حديثها في الصحيحين،\nواللفظ لمسلم من طريق الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد اللَّه، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «تصدّقن يا معشر النّساء ولو من حليّكنّ» «١» . قالت: فانطلقت، فإذا امرأة من الأنصار حاجتها كحاجتي، وكان رسول اللَّه ﷺ قد ألقيت عليه المهابة، فخرج علينا بلال، فقلنا: أين رسول اللَّه ﷺ؟ فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك: أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن؟ فدخل بلال فسأله، فقال: «من هما؟» قال: امرأة من الأنصار وزينب. قال: أي الزيانب؟ قال: امرأة عبد اللَّه. فقال: «لهما أجران، أجر القرابة وأجر الصّدقة» .\nوقال أبو عمر: روى علقمة عن عبد اللَّه- أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية امرأة ابن مسعود أتتا رسول اللَّه ﷺ تسألانه النفقة على أزواجهما ... الحديث.\nوقال بشر بن سعيد: أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد اللَّه بن مسعود أن رسول اللَّه ﷺ قال لها: «إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسّي طيبا» «٢» . أخرجه ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12641>١١٢٥٨- زينب بنت الأنصارية </span>«٣»\n، امرأة أبي مسعود، عقبة بن عمرو البدري. تقدم ذكرها\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12642>١١٢٥٩- زينب بنت الأسدية </span>«٤» .\nمكية،\nحديثها عند مجاهد عنها أنها أتت رسول اللَّه ﷺ، فقالت: إن أبي مات وترك جارية، فولدت له غلاما، وإنا كنا نتهمها. فقال: ائتوني به، فأتوه به، فنظر إليه، فقال: أما الميراث فله، وأما أنت فاحتجبي منه «٥» .\nهكذا ذكرها أبو\n_________\n(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٩٤ كتاب الزكاة باب (١٤) فضل النفقة والصدقة على الأقربين ... حديث رقم ٤٥/ ١٠٠٠ وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٤٦٣ وأحمد في المسند ١/ ٣٧٦، ٤٢٣، ٣/ ٥٠٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٠٨١.\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٨٧٦ وعزاه إلى ابن حبان عن زينب بنت الثقفية.\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.\n(٤) أعلام النساء ٢/ ٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧١.\n(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٩٦، ٩٧ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله صحيح، وأحمد في المسند ٤/ ٥، والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٨٧، والدار الدّارقطنيّ في السنن ٤/ ٢٤٠ وكنز العمال ٣٣٩٤، ٣٠٧١٣.","vol":"8","page":164},{"text":"عمر بغير مستند، وقد أسنده الطبراني من طريق عنبسة بن سعيد، عن زكريا بن خالد، عن أبي الزبير، عن مجاهد، عن زينب الأسدية- أنها قالت: أتيت رسول اللَّه ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّه، إن أبي مات ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12643>١١٢٦٠- زينب الأنصارية</span>،\nغير منسوبة. جاء أنها كانت تغني بالمدينة،\nفأخرج ابن طاهر في كتاب «الصّفوة» من طريق المحاملي، حدثنا الزبير بن خالد، حدثنا صفوان بن هبيرة، عن ابن جريج، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة أخبرته أنها سألت جابر بن عبد اللَّه عن الغناء، فقال: نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة، فأهدتها إلى قباء، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «أهديت عروسك»؟ قالت: نعم. قال: «فأرسلت معها بغناء، فإنّ الأنصار يحبّونه»؟\nقالت: لا، قال: «فأدركيها بزينب»:\nامرأة كانت تغني بالمدينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12644>١١٢٦١- زينب التميمية </span>«١»\n. حديثها عن النبي ﷺ أنه كره أن يفضل الذكور على البنات في العطية، ذكرها أبو عمر مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12645>١١٢٦٢- زينب الطائية</span>.\nذكرها ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12646>١١٢٦٣- زينب</span>،\nغير منسوبة «٢» .\nكانت تخدم أم سليم امرأة أبي طلحة، جاء عنها حديث في المعجزات،\nأخرجه الطّبرانيّ، من طريق محمد بن زياد البرجمي، حدثنا أبو طلال، عن أنس، عن أمه، قالت: كانت لي شاة فجعلت من سمنها في عكة، فبعثت بها مع زينب، فقلت: يا زينب، أبلغي هذه رسول اللَّه ﷺ، فأبلغته، فقال: «أفرغوا لها عكّتها»، ففرغت فجاءت، فعلقت العكة.\nفجاءت أمّ سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا، فقالت: يا زينب، ألست أمرتك أن تبلّغي هذه العكة رسول اللَّه ﷺ يأتدم بها؟ قالت: قد فعلت، فإن لم تصدقيني فتعالي معي، فذهبت معها إلى النبي ﷺ، فأخبرته، فقال: «قد جاءت بها» . فقلت: والّذي بعثك بالهدى ودين الحق، إنها ممتلئة سمنا يقطر! فقال: «أتعجبين يا أمّ سليم؟ إنّ اللَّه أطعمك» .\n_________\n(١) أعلام النساء ٢/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩٧٧.","vol":"8","page":165},{"text":"قلت: وسيأتي شيبة بهذه القصة في ترجمة أم مالك الأنصارية، وفي حفظي أن قوله زينب تصحيف، وإنما هي ربيبة، بمهملة وموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية وآخره هاء تأنيث، فليحرر هذا إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12647>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12648>١١٢٦٤- زينب بنت الحارث</span>\nبن خالد التميمية «١» .\nهاجرت هي وأختاها: عائشة، وفاطمة، وأمهم رائطة بنت الحارث بن جبيلة، فلما رجعوا من الحبشة هلكت زينب وأخواها: موسى، وعائشة، من ماء شربوه في الطريق، ولم يبق من ولد رائطة إلا فاطمة: ذكر ذلك ابن إسحاق، وقيل: إن رائطة هاجرت بزينب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12649>١١٢٦٥- زينب بنت أبي رافع </span>«٢»\n. تقدمت في القسم الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12650>١١٢٦٦- زينب بنت الزبير</span>\nبن العوام بن خويلد الأسدية، أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط.\nوكان تزويج الزبير لأمها بعد الهجرة، وتفارقا في عهد النبي ﷺ بعد أن ولدت.\nقال ابن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه: قال: كانت أمّ كلثوم بنت عقبة تحت الزبير، وكان فيه شدة على النساء، وكانت له كارهة، فكانت تسأله الطلاق فيأبى عليها حتى ضربها الطلق وهو لا يعلم، فألحّت عليه وهو يتوضأ للصلاة، فطلقها تطليقة، ثم خرجت فوضعت فأدركه إنسان من أهلها، فأخبره أنها قد وضعت، فقال: خدعتني خدعها اللَّه! فأتى النبيّ ﷺ فذكر ذلك له، فقال: «قد سبق فيها كتاب اللَّه، فاخطبها»، فقال: لا ترجع أبدا.\nوقد تقدم في ترجمة أم كلثوم أن ابن إسحاق سمى بنتها من الزبير زينب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12651>١١٢٦٧- زينب بنت علي</span>\nبن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية «٣»، سبطة رسول اللَّه ﷺ. أمها فاطمة الزهراء.\nقال ابن الأثير: إنها ولدت في حياة النبي ﷺ، وكانت عاقلة لبيبة جزلة، زوّجها أبوها ابن أخيه عبد اللَّه بن جعفر، فولدت له أولادا، وكانت مع أخيها لما قتل، فحملت إلى\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٥٦، الاستيعاب: ت ٣٤٠٢.\n(٢) أسد الغابة ت ٦٩٦٣.\n(٣) أسد الغابة ت ٦٩٦٩.","vol":"8","page":166},{"text":"دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد بن معاوية حين طلب الشامي أختها فاطمة مشهور يدلّ على عقل وقوة جنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12652>١١٢٦٨- زينب بنت عمر</span>\nبن الخطاب القرشية.\nقال الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب»: أمها فكيهة، أم ولد، وهي أخت عبد الرحمن ابن عمر الأصغر والد المختار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12653>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12654>١١٢٦٩- زرعة بنت محرش</span>\nبكسر الميم وسكون المهملة وفتح الراء بعدها معجمة، وأبوها أحد ملوك حمير الأربعة الذين كانوا أسلموا ثم ارتدّوا فقتلوا على الكفر لما قاتل الصحابة أهل الردة. فتزوج عبد اللَّه بن عباس بعد ذلك زرعة هذه، فولدت له عليا والد الخلفاء وإخوته: العباس، والفضل، ومحمدا، وعبد الرحمن، ولبابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12655>١١٢٧٠- زينب بنت جابر</span>\nالأحمسية؟ «١» .\nذكرها أبو موسى في «الذّيل»، وقال: كانت في زمان النبي ﷺ، وحديثها عن أبي بكر الصديق.\nروى عنها عبد اللَّه بن جابر الأحمسي، وهي عمته، كذا قال أبو عبد اللَّه- يعني ابن مندة في التاريخ، وقيل هي بنت المهاجر بن جابر، ويشبه أن تكون بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك، لأنها من أحمس فيما قيل. انتهى كلامه.\nوتعقبه ابن الأثير بأن ابن مندة ذكرها في «المعرفة»، فقال: زينب بنت جابر الأحمسية. وروى لها حديث محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر، فليس لاستدراكه وجه.\nقلت: بل له وجه وجيه، وذلك أن الجزم بأن زينب بنت جابر الأحمسية هي زينب بنت نبيط بن جابر ليس بجيد، والّذي يظهر أنهما اثنتان، أما زينب بنت جابر الأحمسية التي روت عن أبي بكر الصديق فهي من المخضرمات، وليست لها رواية مرفوعة. وأما زينب بنت نبيط بن جابر فهي من المبايعات، وليست أحمسية، بل أنصارية خزرجية، تقدم ذكر أبيها في حرف النون.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٥٤.","vol":"8","page":167},{"text":"وتزوج أنس بن مالك زينب بنت أسعد بن زرارة، فولدت له زينب هذه، فما أتى الوهم إلا من وصف ابن مندة لها بأنها أحمسية.\nوقد نسبها ابن سعد، فقال في طبقات التّابعيّات اللاتي روين عن أزواج النبي ﷺ ونحوهن: زينب بنت نبيط بن جابر بن مالك بن عدي بن زيد بن مناة بن ثعلبة بن عمرو بن مالك بن النجار، زوج أنس بن مالك، ثم ساق الخبر عن عبد اللَّه بن إدريس بسنده الآتي.\nوقد ذكرها بعضهم في الصحابة، فقال أبو عليّ بن السّكن. زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية امرأة أنس بن مالك روى عنها حديث مرسل، ويقال: إنها أدركت زمان رسول اللَّه ﷺ، ولم تحفظ عنه شيئا. انتهى.\nوحديثها الّذي رواه عنها محمد بن عمارة يدل على أنها ولدت بعد النبي ﷺ، فإن أمها كانت تحت حجر النبي ﷺ أوصى بها وبإخوتها، أبوهم أبو أمامة أسعد بن زرارة.\nوقد ساق ذلك ابن السّكن من طريق أبي كريب، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك، قالت: أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول اللَّه ﷺ، فقدم عليه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرّعاث، فحلاهن رسول اللَّه ﷺ ذلك الرعاث، قالت زينب: فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي.\nقلت: وقد ذكرها أبو عمر فاختصر كلام ابن السّكن فأجحف جدا، فقال: زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية مدنية. روى عنها حديث واحد، وقيل: إنه مرسل، وفيه نظر.\nانتهى.\nوأخرج ابن مندة الحديث من وجه آخر، عن ابن إدريس مختصرا، ولفظه: أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول اللَّه ﷺ، فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث، قالت:\nفخلاني من الرعاث، كذا أورده، وهو وهم: والصواب ما تقدم، وهو فحلاهنّ.\nوأورده ابن مندة أيضا من طريق عبد اللَّه بن جعفر، عن محمد بن عمارة، فقال: عن زينب بنت نبيط، عن أمها، قالت: كنت أنا وأختان لي في حجر رسول اللَّه ﷺ فكان يحلّينا من الذهب والفضة. انتهى.\nوهذا يبين قول ابن السّكن: إن الرواية التي ذكرها مرسلة. وإنّ الحديث عنها إنما هو عن أمها، وبه يصحّ اللفظ الّذي أورده ابن مندة، وينتفي عنه الوهم، وهو قولها: فحلّاني، فكأنه سقط من روايتها قولها: قالت أمي: فخلاني.","vol":"8","page":168},{"text":"وقال أبو نعيم، بعد أن أخرجه من طريق يحيى الحماني، عن عبد اللَّه بن إدريس، نحو رواية أبي كريب: رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن أبي إدريس مثله. ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، قالت: حدثتني أمي وخالتي أن النبي ﷺ حلاهن رعاثا من ذهب، وأمها حبيبة وخالتها كبشة وأبوهما أبوهما أبو أمامة أسعد بن زرارة، وأمهما الفريعة، فقد تحرر من هذا كله أن قول ابن مندة: إن زينب بنت نبيط أحمسية وهم، بل هي أنصارية، وإنها لا صحبة لها، ولا رؤية، وإنما تروي عن أمها، وأن قول أبي موسى في الأحمسية: ويشبه أن تكون هي بنت نبيط بن جابر خطأ، وسببه جزم ابن مندة بأنها أحمسية.\nوسأذكر بقية ترجمة زينب بنت نبيط في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.\nوأما الأحمسية فحديثها عند البخاريّ، من طريق قيس بن أبي حازم، قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها زينب، فرآها لا تتكلم ... فذكرها مختصرة، ولم يسم أباها.\nوأورد الخطيب من طريق كريم بن الحارث، عن سلمى بنت جابر الأحمسية، قالت: استشهد زوجي، فأتيت ابن مسعود، فذكرت لها معه قصة؟ فقالوا له: ما رأيناك فعلت بامرأة ما فعلت بهذه؟ فقال: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ أوّل أمتي لحوقا بي امرأة من أحمس» .\nانتهى.\nفما أدري هل هي هذه اختلف في اسمها أو أخرى؟\nوترجم لها ابن سعد زينب بنت المهاجر الأحمسية، وأورد لها عن أبي أسامة، عن مجالد، عن عبد اللَّه بن جابر الأحمسي، عن عمته زينب بنت المهاجر، قالت: خرجت حاجة ومعي امرأة فضربت علي فسطاطا، ونذرت ألا أتكلم، فجاء رجل فوقف على باب الخيمة، فقال: السلام عليكم، فردّت عليه صاحبتي، فقال: ما شأن صاحبتك لم ترد علي؟\nقالت: إنها مصمتة، إنها نذرت ألا تتكلم. فقال: تكلّمي، إنما هذا من فعل الجاهلية.\nفقالت: فقلت: من أنت يرحمك اللَّه؟ قال: امرؤ من المهاجرين. فقلت: من أي المهاجرين؟ قال: من قريش. قلت: من أي قريش؟ قال: إنك لسئول، أنا أبو بكر. قلت:\nيا خليفة رسول اللَّه، إنا كنا حديثي عهد بجاهلية لا يأمن بعضنا بعضا، وقد جاء اللَّه من الأمر بما ترى، فحتى متى يدوم؟ قال: ما صلحت أئمتكم. قلت: ومن الأئمة؟ قال: أليس في قومك أشراف يطاعون؟ قلت: بلى. قال: أولئك الأئمة.","vol":"8","page":169},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12656>١١٢٧١- زينب بنت أبي حازم</span>،\nأخت قيس بن أبي حازم. ذكرها ابن الفرضيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12657>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12658>١١٢٧٢- زينب الأحمسية</span>.\nذكرها أبو سعيد بن الأعرابيّ، وأبو محمّد بن حزم\nفي كتابي حجّة الوداع، من طريقه بسند له عن زينب الأحمسية- أن رسول اللَّه ﷺ قال لها في امرأة حجّت معها مصمتة «قولي لها تتكلّم، فإنّه لا حجّ لمن لا يتكلّم»،\nوقد طعن فيه ابن القطان أن في سنده مجهولين، وفي سياقه غلط.\nوالصواب ما تقدم في القسم قبله أن القصة جرت لزينب مع أبي بكر الصديق، والمخاطبة بينهما باللفظ الّذي تقدم لا ذكر للنّبيّ ﷺ فيه ولا لامرأة أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12659>١١٢٧٣- زينب بنت نبيط</span>\nبن جابر الأنصارية «١» .\nتقدم ذكر من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسية، وأنه وهم، وأنّ ابن سعد ذكرها في المبايعات، وأن ابن حبّان ذكرها في ثقات التابعين، وهو الصواب، ولها رواية عن أمها بنت أسعد بن زرارة، وعن زوجها أنس بن مالك، وعن جابر بن عبد اللَّه، وضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وغيرهم. روى عنها حميد الطويل وكثير بن زيد الأسلمي، ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، وعبد اللَّه بن تمام، وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12660>حرف السين المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12661>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12662>١١٢٧٤- سارة</span>\nمولاة عمرو بن هاشم بن المطلب «٢» التي كان معها كتاب حاطب، أمنها النبي ﷺ يوم الفتح. كذا في «التجريد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12663>١١٢٧٥- سارية الجمحية</span>.\nذكرها الدّيلميّ في «الفردوس»: ثلاثة لقيتهم: المهيمص، والجعدر، والكاهن.\nقلت: ولم يخرجه ولده، ولا وقفت له على إسناد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت ٦٩٧٦، الاستيعاب: ت ٣٤١٢.\n(٢) الاستيعاب: ت (٣٤١٦) .","vol":"8","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12664>١١٢٧٦- سائبة </span>«١»\n، مولاة رسول اللَّه ﷺ. روت عن النبي ﷺ في اللقطة. روى عنها طارق بن عبد الرحمن في تاريخ النساء، كذا في الذيل لأبي موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12665>١١٢٧٧- سبا بنت سفيان</span>،\nويقال بنت الصّلت الكلابية. تأتي في سنا بالنون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12666>١١٢٧٨- سبيعة بنت الحارث الأسلمية </span>«٢»\n. ثبت ذكرها في «الصّحيحين»، وفي «الموطّأ» أنها ولدت بعد وفاة زوجها فانقضت عدّتها. قال ابن عبد البرّ روى عنها فقهاء المدينة وفقهاء الكوفة، والقصة مطولة بألفاظ مختلفة، منها في الموطأ من طريق عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:\nسئل عبد اللَّه بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها؟ فقال ابن عباس:\nآخر الأجلين وقال أبو هريرة: إذا ولدت فقد حلت، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي ﷺ فسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما شاب، والآخر كهل، فخطبت إلى الشاب، فقال الشّيخ: لم تحلى بعد، وكان أهلها غيبا ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها،\nفجاءت إلى النبي ﷺ فقال: «قد حللت فانكحي من شئت» .\nوأخرجه ابن مندة، من طريق يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أبي سلمة، قال: كنت مع ابن عباس وأبي هريرة فاختلفا في المتوفى عنها زوجها ... فذكر الحديث.\nوأخرجه ابن مندة من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن سبيعة بنت الحارث، قالت: توفي زوجي سعد بن خولة، وهو مع رسول اللَّه ﷺ في حجة الوداع، فقال لي أبو السنابل بن بعكك: لعلك تريدين أن تتزوّجي. فأتيت النبيّ ﷺ فقال: «قد حللت فانكحي» .\nوأخرجه ابن مندة من طريق الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، وزيادة زينب بنت أبي سلمة فيه شاذّة.\nوأخرجها البخاريّ من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن كتاب ابن شهاب، وأخرجه\n_________\n(١) أعلام النساء ٢/ ١٣٥، ١٤٥ بقي بن مخلد ٥٥٧، أسد الغابة: ت (٦٩٧٨) .\n(٢) الثقات ٣/ ١٨٥، أعلام النساء ٢/ ١٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٤، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٤، الكاشف ٣/ ٤٧٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٥، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٤، بقي بن مخلد ١٧٤، أسد الغابة: ت (٦٩٧٩)، الاستيعاب: ت (٣٤١٧) .","vol":"8","page":171},{"text":"تعليقا، ووصله مسلم وأبو داود، والنّسائيّ، من طريق يونس، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه- أن أباه كتب إلى عمر بن عبد اللَّه بن الأرقم يأمره أن يدخل على سبيعة، فكتب يخبر أنّ سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة ... فذكر الحديث.\nوقد تقدم لها ذكر في ترجمة سعد بن خولة، وفي ترجمة أبي السّنابل. ويروي عن سبيعة أيضا عبد اللَّه بن عمر على خلف فيه، وزفر بن أوس بن الحدثان، وعمر بن عبد اللَّه ابن الأرقم، ومسروق بن الأجدع، وعمرو بن عتبة بن فرقد، وآخرون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12667>١١٢٧٩- سبيعة بنت حبيب </span>«١»\nالضبعية.\nقالت: إن رجلا مرّ بالنبيّ ﷺ فقال رجل: إني أحبه في اللَّه لها ذكر في حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، قاله ابن مندة. وقال أبو عمر: بصرية، روى عنها ثابت البناني حديثها في المتحابين، فكأنه أشار إلى هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12668>١١٢٨٠- سبيعة بنت أبي لهب </span>«٢»\n. تقدم ذكرها في درة في حرف الدال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12669>١١٢٨١- سبيعة الأسلمية</span>،\nالتي روى عنها ابن عمر، ذكرها العقيلي، وقال: هي غير بنت الحارث زوج سعد بن خولة. وردّه ابن عبد البر، فقال: لا يصح ذلك عندي.\nقلت:\nوأخرج حديث ابن عمر المذكور ابن مندة في ترجمة سبيعة بنت الحارث، وهو في مسند يحيى الحماني، عن الدّراوردي، عن أسامة بن زيد، عن عبد اللَّه بن عكرمة، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية- أنّ النبي ﷺ قال: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنّه لن يموت بها أحد إلّا كنت له شفيعا يوم القيامة» «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٦٩٨٠)، الاستيعاب ت (٣٤١٨)، أعلام النساء ٢/ ١٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٦٩٨٢) .\n(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٧٦ عن ابن عمر بلفظ متقارب كتاب المناقب (٥٥) باب فضل المدينة (٦٨) حديث رقم ٣٩١٧ قال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث أيوب السختياني وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٠٣٩ عن ابن عمر بلفظه كتاب المناسك (٢٥) باب فضل المدينة (١٠٤) حديث رقم ٣١١٢ وأحمد في المسند ٢/ ٧٤، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣٦١ عن مكحول عن معاذ ابن جبل قال البيهقي هو حديث ضعيف ومكحول عن معاذ منقطع وأورده المنذري في الترغيب ٢/ ٢٢٣، والهيثمي في الزوائد ٣/ ٣٠٩ عن سبيعة الأسلمية ... الحديث وقال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا عبد اللَّه بن عكرمة وقد ذكره ابن أبي حاتم وروى عنه جماعة ولم يتكلم فيه أحد بسوء.","vol":"8","page":172},{"text":"وانتصر ابن فتحون للعقيليّ، فقال: ذكر الفاكهي أنّ سبيعة بنت الحارث أوّل امرأة أسلمت بعد صلح الحديبيّة إثر العقد وطى الكتاب ولم تخف، فنزلت آية الامتحان، فامتحنها النبيّ ﷺ، وردّ على زوجها مهر مثلها وتزوّجها عمر.\nقال ابن فتحون: فابن عمر إنما يروي عن سبيعة- يعني امرأة أبيه- قال: ويؤيد ذلك أن هبة اللَّه في الناسخ والمنسوخ ذكر أنّ النبيّ ﷺ لما انصرف من الحديبيّة لحقت به سبيعة بنت الحارث امرأة من قريش، فبان أنها غير الأسلمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12670>١١٢٨٢- سبيعة القرشية </span>«١»\n. ذكرها ابن مندة،\nوأخرج من طريق عمر بن قيس المكيّ، عن عطاء، عن عبيد بن عمر: قال: حدثتني عائشة قالت: سمعت سبيعة القرشية قالت: يا رسول اللَّه، إني زنيت فأقم عليّ حدّ اللَّه. قال: «اذهبي حتّى تضعي ما في بطنك»، فلما وضعت أتته، ولو تركت ما سأل عنها، فقال: «اذهبي فأرضعيه حتّى تفطميه»، فلما فطمته أتته فقالت: من لهذا الصبي؟\nفقال رجل من الأنصار: أنا، فقال: «اذهبوا بها فارجموها» .\nقلت: سنده ضعيف، وأخلق بها إن ثبت خبرها أن تكون هي التي قبلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12671>١١٢٨٣- سخبرة</span>،\nبوزن عنبرة «٢»، بنت تميم الأسدية.\nذكرها ابن إسحاق في «المغازي» فيمن هاجر من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة واستدركها أبو عليّ الغسّانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12672>١١٢٨٤- سخطى بنت أسود</span>\nبن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم. ذكرها ابن سعد في المبايعات وقال: أمها حميمة بنت عبيد بن أبي بكر بن القين بن كعب، تزوجها ما عص بن قيس بن خلدة، ثم خلف عليها عبيد بن المعلى بن لوذان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12673>١١٢٨٥- سخطى بنت قيس</span>\nبن أبي كعب بن القين الأنصارية السلمية، أخت سهل بن قيس شقيقته، أمّها نائلة بنت سلامة بن وقش.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها الحارث بن سراقة بن خنساء بن سنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12674>١١٢٨٦- سخيلة</span>،\nبخاء معجمة مصغر، بنت عبيدة بن الحارث، زوج عمرو بن أمية الضّمري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٦٩٨١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٦٩٨٣)، الاستيعاب ت (٣٤١٩) .","vol":"8","page":173},{"text":"استدركها ابن الدّبّاغ على أبي عمر، فأخرج من مسند علي بن عبد العزيز، عن القعنبي، عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن عمرو، عن الزّبرقان بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن عمرو بن أمية، قال: مرّ على عثمان أبو عبد الرحمن بن عوف بمرط فاستغلاه، فاشتراه عمرو بن أمية، فقال له عثمان أبو عبد الرحمن: ما فعل المرط؟ قال: تصدّقت به على سخيلة بنت عبيدة. فقال: أو كل ما فعلت إلى أهلك صدقة؟ فقال عمرو: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ذلك. فذكر ما قال عمرو لرسول اللَّه ﷺ. فقال: صدق وذكرها ابن سعد في ترجمة والدها، وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12675>١١٢٨٧- سدرة، مولاة صباعة بنت الزبير</span>.\nروى أبو الرّبيع بن سالم في «المعجزات»، من طريق كريمة بنت المقداد، عن أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب- أنها أرسلت مولاتها سدرة إلى النبي ﷺ بقعبة صغيرة فيها طعام فوجدته سدرة في بيت أمّ سلمة ... الحديث.\nولها ذكر في مغازي الواقديّ في وفد نجران.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12676>١١٢٨٨- سدوس بنت بطنة</span>\nبن عبد عمرو بن مسعود، من بني دينار بن النجار «١» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12677>١١٢٨٩- سدوس بنت خالد</span>.\nتأتي في سندوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12678>١١٢٩٠- سديسة الأنصارية </span>«٢»\n، ويقال مولاة حفصة بنت عمر. ضبطت عند الأكثر بفتح السين. وذكر ابن فتحون أنه رآها بخط ابن مفرج بالتصغير.\nروى ابن مندة، من طريق إسحاق بن يسار، عن الفضل بن موفق، عن إسرائيل، عن الأوزاعي، عن سالم، عن سديسة مولاة حفصة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ الشّيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلّا خرّ لوجهه» «٣»\nقال ابن مندة: روى عن سالم عن سديسة عن حفصة، وكذا أخرج الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، حدثني أبي،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٦٩٨٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٦٩٨٦)، الاستيعاب: ت (٣٤٢١) .\n(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٧٣ رواه الطبراني في الكبير في ترجمة سديس من طريق الأوزاعي عنها ولا نعلم الأوزاعي سمع أحدا من الصحابة ورواه في الأوسط عن الأوزاعي عن سالم عن سديسة وهو الصواب وإسناده حسن إلا أن عبد الرحمن بن الفضل بن موفق لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٧١٩.","vol":"8","page":174},{"text":"حدثنا إسرائيل، عن النعمان، عن الأوزاعي به، فقال فيه: عن سديسة، عن حفصة، وسياقه أتم منه، وقال بعده: لم يروه عن الأوزاعي إلا النعمان وهو أبو حنيفة، ولا رواه عن أبي حنيفة إلا إسرائيل. تفرّد به الفضل.\nوأخرجه ابن السّكن، من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق، عن أبيه، عن إسرائيل بهذا السند، فقال في سياقه: إنها سمعت رسول اللَّه ﷺ قال. ورواه أحمد بن يونس السلمي عن الفضل بن موفق، فقال في سياقه: عن سديسة عن حفصة، وهذا الّذي أشار إليه ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12679>١١٢٩١- سرّا </span>«١»،\nبتشديد الراء مقصورة، ضبطها الأمير قال: وتقال بالمد، بنت نبهان بن عمرو الغنوية.\nقال ابن حبّان: لها صحبة،\nوأخرج حديثها أبو داود وغيره من طريق أبي عاصم، عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي، عن سرّا بنت نبهان، وكانت ربّة بيت في الجاهلية، قالت:\nخطبنا رسول اللَّه ﷺ في حجة الوداع يوم الرءوس، فقال: «أيّ يوم هذا»؟ قلنا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «أليس [أوسط] أيّام التّشريق ...» الحديث. وفي آخره: فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات.\nوقال أبو عمر: روت عنها أيضا ساكنة بنت الجعد. وأخرج ابن سعد، عن أحمد بن الحارث الغساني عن ساكنة بنت الجعد عنها حديثا، وقال: روت أحاديث بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12680>١١٢٩٢- سعاد </span>«٢»\nبنت رافع بن أبي عمر بن عائذ بن ثعلبة الأنصارية «٣»، من بني مالك بن النجار، تكنى أم سلمة.\nذكرها ابن سعد هي وأختها كبشة في المبايعات، وقال: تزوجها أسلم بن حريش بن عدي بن سهل بن ثعلبة، فولدت له سلمة.\n١١٢٩٣\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-12681> سعاد «٤» بنت سلمة</span>\nبن زهير بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غنم بن «٥» كعب ابن سلمة الأنصارية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٦٩٨٧)، الاستيعاب ت (٣٤٢٢)، الثقات ٣/ ١٨٥، أعلام النساء ٢/ ١٨١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٥، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٤، الكاشف ٣/ ٤٧٢ تهذيب الكمال ٣/ ٦٨٥، خلاصة تذهيب الكمال ٣/ ٣٨٤، بقي بن مخلد ٩٨٠.\n(٢) في أ: سعدى.\n(٣) أسد الغابة: ت (٦٩٨٨) .\n(٤) في أ: سعدى.\n(٥) أسد الغابة ت (٦٩٨٩) .","vol":"8","page":175},{"text":"ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: هي التي سألت النبيّ ﷺ أن يبايعها لما في بطنها، وكانت حاملا،\nفقال لها النبي ﷺ: «أنت حرّة من الحرائر» .\nقال: وأمها أم قيس بنت حرام بن لوذان، وتزوجها حسنة بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12682>١١٢٩٤- سعدى بنت أوس</span>\nالخطمية.\nبايعت رسول اللَّه ﷺ هي وأختاها: كبشة، وليلى. ذكره ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12683>١١٢٩٥- سعدى بنت عمرو</span>\nالمرية «١»، زوج طلحة بنت عبيد اللَّه. كذا قال أبو عمر، لكن قال ابن مندة: سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة، وهذا أولى.\nروت عن النبي ﷺ، وعن زوجها، وعمر روى عنها ابنها يحيى، وابن ابنها طلحة بن يحيى، ومحمد بن عمران الطّلحي.\nأخرج حديثها أبو يعلى، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشّعبيّ، عن يحيى ابن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قال: مرّ عمر بطلحة بعد وفاة النبي ﷺ وهو مكتئب، فقال: ما لك؟ أأساءتك امرأة ابنِ عمك؟ قال: لا، ولكني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّي لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلّا كانت نورا في صحيفته، وإنّ جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت» «٢» .\nقال عمر: أنا أعلمها، هي التي أراد تعليمها عمه، ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره.\nوقد خالف ابن حبّان فذكرها في «ثقات التّابعين»، ومن يسمع من عمر بعد وفاة النبي ﷺ بأيام، وهي زوج طلحة، فهي صحابية لا محالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12684>١١٢٩٦- سعدى بنت كرز</span>\nبن ربيعة بن عبد شمس العبشمية، خالة عثمان بن عفان أمير المؤمنين.\nذكر أبو سعد النّيسابوريّ في كتاب «شرف المصطفى»، من طريق محمد بن عبد اللَّه ابن عمرو بن عثمان، وهو الملقب بالديباج، عن أبيه، عن جده، قال: كان إسلام عثمان أنه قال: كنت بفناء الكعبة إذ أتينا فقيل لنا: إن محمدا قد أنكح عتبة بن أبي لهب رقية ابنته،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٦٩٩١)، الاستيعاب ت (٣٤٢٤) .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٨، ٦٣، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢ وابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٤٧ كتاب الأدب باب ٥٤ فضل لا إله إلا اللَّه حديث رقم ٣٧٩٥، وأبو يعلى في المعجم برقم ٣١٦، ٦٤٢ ح ٢/ ١٤- ١٥، والحاكم في المستدرك ١/ ٧٢، ٣٥١ والهيثمي في الزوائد ١/ ١٨، وكنز العمال حديث رقم ١٤١٧.","vol":"8","page":176},{"text":"وكانت ذات جمال بارع، وكان عثمان مشتهرا بالنساء، وكان وضيئا حسنا جميلا أبيض مشربا صفرة جعد الشعر له جمّة أسفل من أذنيه، جذل الساقين، طويل الذراعين، أقنى بيّن القنا، قال عثمان: فلما سمعت ذلك دخلتني حسرة ألّا أكون سبقت إليها، فلم ألبث أن انصرفت إلى منزلي، فأصبت خالتي قاعدة مع أهلي، قال: وأمّه أروى بنت كريز، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب، وخالته التي أصابها عند أهله سعدى بنت كرز، وكانت قد طرقت وتكهنت لقومها، قال: فلما رأتني قالت:\nأبشر وحيّيت ثلاثا وترا ... ثمّ ثلاثا وثلاثا أخرى\nثمّ بأخرى كي تتمّ عشرا ... لقيت خيرا ووقيت شرّا\nنكحت واللَّه حصانا زهرا ... وأنت بكر ولقيت بكرا\n[الرجز] قال: فعجبت من قولها، وقلت: يا خالة ما تقولين؟ فقالت:\nعثمان يا عثمان يا عثمان ... لك الجمال ولك الشّأن\nهذا نبيّ معه البرهان ... أرسله بحقّه الدّيّان\nوجاءه التّنزيل والفرقان ... فاتبعه لا تغيا بك الأوثان\n[الرجز]\nفقالت: إن محمد بن عبد اللَّه رسول اللَّه جاء إليه جبرئيل يدعوه إلى اللَّه، مصباحه مصباح، وقوله صلاح، ودينه فلاح، وأمره نجاح، لقرنه نطاح، ذلّت له البطاح، ما ينفع الصياح، لو وقع الرماح، وسلت الصفاح، ومدّت الرماح.\nثم انصرفت، ووقع كلامها في قلبي، وبقيت مفكّرا فيه، وكان لي مجلس من أبي بكر الصديق، فأتيته بعد يوم الاثنين، فأصبته في مجلسه، ولا أحد عنده، فجلست إليه، فرآني متفكرا، فسألني عن أمري- وكان رجلا رقيقا، فأخبرته بما سمعت من خالتي، فقال لي:\nويحك يا عثمان! واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحقّ من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك أليست حجارة صمّا لا تسمع ولا تبصر، ولا تضر ولا تنفع؟ قلت: بلى، واللَّه، إنها لكذلك. قال: واللَّه لقد صدقتك خالتك، هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع معه؟ فقلت: نعم، فو اللَّه ما كان بأسرع من أن مرّ رسول اللَّه ﷺ، ومعه علي بن أبي طالب يحمل ثوبا لرسول اللَّه ﷺ، فلما رآه أبو بكر قام إليه فسارّه في أذنه، فجاء رسول اللَّه ﷺ فقعد ثم أقبل عليّ فقال: «يا عثمان، أجب اللَّه إلى جنّته، فإنّي رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه»،\nقال: فو اللَّه ما تمالكت حين سمعت","vol":"8","page":177},{"text":"قوله أن أسلمت وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوّجت رقية، وكان يقال: أحسن زوجين رآهما إنسان: رقية وزوجها عثمان.\nوفي إسلام عثمان تقول خالته سعدى:\nهدى اللَّه عثمان الصّفيّ بقوله ... فأرشده واللَّه يهدي إلى الحقّ\nفتابع بالرّأي السديد محمّدا ... وكان ابن أروى لا يصدّ عن الحقّ\nوأنكحه المبعوث إحدى بناته ... فكان كبدر مازج الشّمس في الأفق\nفداؤك يا ابن الهاشميين مهجتي ... فأنت أمين اللَّه أرسلت في الخلق\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12685>١١٢٩٧- سعدى»</span>\n، غير منسوبة.\nذكرها ابن مندة، فقال:\nروى حديثها عبد الواحد بن زياد، عن أبي بكر بن عبد اللَّه، عن جدته سعدى، أو أسماء- أنّ النبيّ ﷺ دخل على ضباعة فقال: «حجّي واشترطي أن تحلّي حيث حبست» «٢» .\nووصله الطّبرانيّ من طريق عبد الواحد به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12686>١١٢٩٨- سعيدة بنت بشر</span>\nبن عبيد الأنصارية، ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12687>١١٢٩٩- سعيدة بنت رفاعة</span>\nبن عمرو بن عبيد بن أمية الأنصارية الأشهلية «٣» . ذكرها ابن حبّان في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12688>١١٣٠٠- سعيدة بنت عبد عمرو</span>\nبن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارية الخزرجية، زوج أبي اليسر كعب بن عمرو بن عبادة «٤» بن عمرو بن سواد ابن غنم.\nقال ابن سعد: تزوجها كعب بن عمرو، ثم خلف عليها كعب بن زيد بن قيس بن\n_________\n(١) أسد الغابة: ت (٦٩٩٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٦.\n(٢) أخرجه البخاري في صحيحه ٧/ ٩ ومسلم في الصحيح ٢/ ٨٦٨ كتاب الحج باب (١٥) جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه حديث رقم ١٠٥/ ١٢٠٧، ١٠٨/ ١٢٠٨ والنسائي ٥/ ١٦٨ كتاب مناسك الحج باب ٦٠ كيف يقول إذا اشترط حديث رقم ٢٧٦٨ وابن ماجة في السنن ٢/ ٩٨٠ كتاب حديث رقم ٩٧٣، الطبراني في الكبير ١١/ ٣٦٣، والهيثمي في الزوائد ٣/ ٢١٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٦٩٩٣) .\n(٤) في أ: علقمة.","vol":"8","page":178},{"text":"مالك فولدت له عبد اللَّه وجميلة، وهي أخت النعمان والضحاك ابني عبد عمرو شقيقتهما، وكنيتهما أم الرياع، براء ومثناة تحتانية ثقيلة وآخره عين مهملة، وأمها سميراء بنت قيس بن كعب بن عبد الأشهل، ووجدتها مضبوطة بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12689>١١٣٠١- سعيدة </span>«١»،\nغير منسوبة، زوج أبي صيفي الراهب.\nكانت من الأنصار، كان أبو صيفي خرج من المدينة مغاضبا لأهلها لما دخلوا في الإسلام، فأقام بمكة حينا، فخرجت امرأته سعيدة مهاجرة إلى المدينة في أيام الهدنة، فسألوا رسول اللَّه ﷺ أن يردّها إليهم لما كانوا شرطوه أن يرد إليهم من أتاه منهم، فقال: كان الشرط في الرجال دون النساء: فأنزل اللَّه تعالى آية الامتحان. ذكر ذلك مقاتل بن حيان في تفسيره. أخرجها أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12690>١١٣٠٢- سعيرة </span>«٢»\n، بالتصغير، ضبطها المستغفري،\nوأخرج من طريق عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس أنه قال له: ألا أريك امرأة من أهل الجنة، فأراني حبشية صفراء عظيمة قال: هذه سعيرة الأسدية أتت رسول اللَّه ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إنّ بي هذه تعني الريح، فادع اللَّه أن يشفيني مما بي، فقال: «إن شئت دعوت اللَّه أن يعافيك ممّا بك ويثبت لك حسناتك وسيّئاتك، وإن شئت فاصبري ولك الجنّة» «٣»،\nفاختارت الصبر والجنة.\nوأخرج قصتها أبو موسى، من طريق المستغفريّ، ثم من رواية محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن المقدام بن داود، عن علي بن معبد، عن بشر بن ميمون، عن عطاء الخراساني به، قال بشر: وفي سعيرة هذه نزلت: وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثًا [النحل: ٩٢]: كانت تجمع الصوف والشعر والليف فتغزل كبّة عظيمة، فإذا ثقلت عليها نقضتها، فقال: يا معشر قريش، لا تكونوا مثل سعيرة فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها، ثم قال ابن خزيمة: أنا أبرأ إلى اللَّه تعالى عن عهدة هذا الإسناد.\nقال المستغفريّ في كتابه: سعيرة بالشين المعجمة. والصحيح بالمهملة.\nقلت: ذكرها ابن مندة بالشين المعجمة والقاف، وأورد حديثها من هذا الطريق زيد ابن أبي زيد عن بشر بن ميمون، وتبعه أبو نعيم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٦٩٩٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٦٩٩٥) .\n(٣) أخرجه أحمد ١/ ٣٤٧.","vol":"8","page":179},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12691>١١٣٠٣- سفّانة بنت حاتم الطائي </span>«١»\n. تقدم نسبها في ترجمة أخيها عدي بن حاتم،\nذكرها محمّد بن إسحاق في «المغازي»، قال: أصابت خيل رسول اللَّه ﷺ ابنة حاتم في سبايا طي، فقدمت بها على رسول اللَّه ﷺ فجعلت في حظيرة بباب المسجد، فمرّ بها رسول اللَّه ﷺ، فقامت إليه- وكانت امرأة جزلة، فقالت: يا رسول اللَّه، هلك الوالد، وغاب الوافد. فقال: «ومن وافدك»؟ قالت: عدي بن حاتم. قال: «الفارّ من اللَّه ورسوله» ! ومضى حتى مرّ ثلاثا، قالت: فأشار إليّ رجل من خلفه أن قومي فكلميه. قالت: يا رسول اللَّه، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن عليّ منّ اللَّه عليك. قال: «قد فعلت»، فلا تعجلي حتى تجدي ثقة يبلّغك بلادك، تم آذنيني. فسألت عن الرجل الّذي أشار إلي فقيل علي بن أبي طالب.\nوقدم ركب من بليّ، فأتيت رسول اللَّه ﷺ، فقلت: قدم رهط من قومي. قالت:\nوكساني رسول اللَّه ﷺ وحملني وأعطاني نفقة، فخرجت حتى قدمت على أخي، فقال: «ما ترين في هذا الرّجل»؟ فقلت: أرى أن نلحق به.\nقال ابن الأثير: كذا رواه يونس، ولم يسم سفّانة، وسماها غيره. ورواه عبد العزيز بن أبي روّاد بنحوه، وزاد: وكانت أسلمت وحسن إسلامها.\nأخرجه أبو نعيم من طريقه، وأخرج قصّتها الطبراني، وسماها، وأوردها الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث علي بن أبي طالب ﵁، وسياقه أتم، وفي سنده من لا يعرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12692>١١٣٠٤- سكينة بنت أبي وقاص</span>\nالزهري، أخت سعد «٢» .\nذكرها أبو عروبة في الصّحابة،\nوأخرج هو والفاكهيّ من كتاب مكة، من طريق هاشم بن هاشم، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص- أن النبي ﷺ ذكر الجهاد، فقلت: يا رسول اللَّه، ما جهادنا؟ قال: «جهاد كنّ الحجّ» «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12693>١١٣٠٥- سكينة </span>«٤»\n، غير منسوبة.\nروى عنها مولاها أبو صالح، قال ابن مندة: روى حديثها سليمان بن عبد الرحمن عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٦٩٩٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٦٩٩٧) أعلام النساء ٢/ ٢٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٦.\n(٣) أسد الغابة: ت (٦٩٩٨) .\n(٤) أخرجه البخاري ٤/ ٣٩، وأحمد ٦/ ٦٧، ٧١، ١٦٦ والبيهقي ٤/ ٣٢٦.","vol":"8","page":180},{"text":"الحكم بن يعلى، عن كامل أبيّ العلاء، عن أبي صالح. ووصل أبو نعيم هذا السند ولم يسق المتن أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12694>١١٣٠٦- سلاف الأنصارية</span>،\nوالدة البراء بن معرور.\nلها ذكر في أخبار المدينة للزبير بن بكار، من روايته، عن محمد بن الحسن المخزومي، عن عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن مشيخته- أن النبيّ ﷺ كان يأتي السلاف أمّ البراء بن معرور في المسجد الّذي يقال له مسجد الحرمة دبر الفريضة وصلّى فيه مرارا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12695>١١٣٠٧- سلافة بنت البراء</span>\nبن معرور الأنصارية، زوج أبي قتادة بن ربعي، قيل هي أم بشر بن البراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12696>١١٣٠٨- سلافة بنت سعد</span>\nالأنصارية، والدة عثمان بن طلحة.\nلها ذكرى في مغازي الواقديّ في فتح مكة، قال الواقديّ: حدثنا معاذ بن محمد، عن عاصم بن عمر، عن علقمة بن وقاص الليثي قصة دخول النبي ﷺ في الفتح، وفيه: فصلّى ثم جلس في المسجد، ثم أرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة يطلب منه مفتاح الكعبة، فطلبه عثمان من أمه سلافة بنت سعد الأنصارية الأوسية، فنازعته طويلا ثم أعطته له، فجاء به إلى النبي ﷺ وأسلمت سلافة بعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12697>١١٣٠٩- سلامة بنت الحر</span>\nالفزارية «١»، وقيل الأزدية، وقيل الجعفية.\nأخرج حديثها ابن سعد وابن أبي عاصم، من طريق أم غراب مولاة لبني فزارة عن مولاة لهم يقال لها عقيلة، عن سلامة بنت الحر، أخت خرشة بن الحر، قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يأتي على النّاس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلّي بهم» .\nوذكرها أبو عمر، فقال: وحديثها عند نساء أهل الكوفة منه هذا، ومنه «يكون في ثقيف كذّاب ومبير.» «٢»\nومنه حديث أم داود الراسبية، قالت: سمعت سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر تقول ... فذكر الحديث الآتي في سلامة الضبية، وإذا كانت أخت خرشة تبين أنها فزارية.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٦، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٧، الكاشف ٢/ ٤٧٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٦، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٣، أسد الغابة: ت (٧٠٠٠)، الاستيعاب: ت (٣٤٢٥) .\n(٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١٩١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٣٨٩ وعزاه لنعيم بن حماد عن أسماء بنت أبي بكر.","vol":"8","page":181},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12698>١١٣١٠- سلامة بنت سعيد</span>\nبن الشهيد «١»، من بني عمرو بن عوف. ذكرها ابن حبان في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12699>١١٣١١- سلامة بنت مسعود</span>\nبن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، أخت حويصة ومحيصة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أدام بنت الجموح، تزوجها مرثدة بن غنم بن مالك بن جويرية بن حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12700>١١٣١٢- سلامة بنت معقل </span>«٢»\nالخزاعية بالولاء، وقيل القيسية «٣»، وقيل إنها أنصارية.\nروى حديثها محمّد بن إسحاق، عن خطاب بن صالح، عن أمه، حدثتني «٤» سلامة بنت معقل امرأة من خارجة قيس بن غيلان، قالت: قدم بي عمي في الجاهلية، فباعني من الحباب بن عمر ... الحديث المتقدم في ترجمة الحباب بن عمرو- في الحاء المهملة.\nقلت: وفي تاريخ البخاري نقل الخلاف في ضبط والدها، هو بالعين المهملة والقاف، أو بالمعجمة والفاء الثقيلة؟ ذكره يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق بالغين المعجمة، وعن محمد بن سلمة ويونس بن بكير بالعين المهملة.\nواسم خارجة الّذي نسبت إليه هذه المرأة عوف بن بكر بن يشكر بن عدنان بن الحارث ابن عمرو بن قيس بن غيلان، وأم خارجة هي التي يضرب بها المثل، فيقال: أسرع من نكاح أمّ خارجة، تزوجت نيّفا وأربعين رجلا، وولدت في عامّة قبائل العرب، وكانت تكثر الاختلاع من الرجال، ثم لا تلبث أن تتزوج، حتى كان يقال إنّ الرجل إذا أتاها قال لها:\nخطب فتقول نكح، فيدخل بها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12701>١١٣١٣- سلامة بنت وهب</span>.\nهي أم أسيد.\n_________\n(١) في أ: المهند.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٠٣)، الاستيعاب: ت (٣٤٢٦)، الثقات ٣/ ١٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٨، الكاشف ٣/ ٤٧٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٦، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٣، الاستبصار ٣٥٥، بقي بن مخلد ٣٧٩ تبصير المنتبه ٤/ ١٣٠٣، أعلام النساء ٢/ ٢٣٤.\n(٣) في أ: العبسية.\n(٤) في أ: حدثتني أمي سلامة.","vol":"8","page":182},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12702>١١٣١٤- سلامة الضبية </span>«١»\n. روت عنها أم داود الراسبية، «٢» حديثها عند عبد اللَّه بن داود المزني، هكذا عند أبي عمر.\nقلت:\nوأخرج ابن مندة سلامة الضبية، وساق من طريق عبد اللَّه بن داود، ولفظه: مرّ بي رسول اللَّه ﷺ في بدء الإسلام، وأنا أرعى غنما لأهلي، فقال لي: «يا سلامة: بم تشهدين» «٣»؟ قلت: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، ثم أشهد أنّ محمدا رسول اللَّه، فتبسم واللَّه ضاحكا.\nوجزم أبو نعيم بأنها «٤» بنت الحرّ، وأن بني ضبة من بني فزارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12703>١١٣١٥- سلمى بنت أسلم</span>\nبن الحريش بن عدي بن مجدعة الأنصارية، أخت سلمة ابن أسلم بن الحريش. تكنى أم عبد اللَّه.\nتزوجها نهيك بن إساف. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت وتزوّجت نهيك بن إساف بن عدي الأنصاري الأوسي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12704>١١٣١٦- سلمى بنت حمزة</span>\nبن عبد المطلب «٥» .\nروى حديثها تمام عن قتادة عنها- أن مولاها مات وترك ابنته، فورث النبي ﷺ ابنته النصف، وورث يعلى النصف وهو ابن سلمى، كذا أخرجه أحمد في المسند، وكذا رواه جرير بن حازم، عن عبد اللَّه بن شداد، قال: كانت بنت حمزة أعتقت غلاما على عهد النبي ﷺ، فمات وترك ما لا فورث النبي ﷺ بنت الميت النصف، وبنت حمزة النصف. وسيأتي لذلك ذكر في ترجمة سلمى بنت عميس قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12705>١١٣١٧- سلمى بنت حفصة</span>،\nزوج المثنى بن حارثة الشيبانيّ الفارس المشهور في فتوح العراق.\nتزوجها سعد بن أبي وقّاص بعد موت المثنى، وشهدت معه القتال في القادسية\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٠٢)، الاستيعاب: ت (٣٤٢٧)، أعلام النساء ٢/ ٢٢٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٧.\n(٢) في أ: الواسية.\n(٣) انظر المجمع ٩/ ٢٦٤.\n(٤) في أ: بأنها سلامة بنت الحر.\n(٥) أسد الغابة: ت (٧٠٠٦) .","vol":"8","page":183},{"text":"وغيرها، فاتفق أنه طلع بجسده طلوع منعه من الركوب، فاشتدّ القتال يوما فأشرفت سلمى من القصر، فقالت: وا مثناه! ولا مثنى اليوم للخيل! فلطمها سعد، وقال: أين المثنى؟\nفقالت: أغيرة وجبنا! فقال سعد: ما يعذرني أحد إذا لم تعذريني وأنت ترين ما بي.\nوقد تقدم لها ذكر في ترجمة أبي محجن الثقفي لما أطلقته، ثم عاد بعد أن هزم الفرس، ووفى لها بما عاهدها عليه من رجوعه إلى قيده. وزوجها صحابي كما تقدم في ترجمته، ويحتمل ألا تكون هاجرت معه. فذكر احتمالا، وسأعيدها في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12706>١١٣١٨- سلمى بنت أبي ذؤيب</span>\nالسعدية «١»، أخت حليمة مرضعة النبي ﷺ.\nيقال: إنها أتت النبي ﷺ فبسط لها رداءه، وقال لها: مرحبا بأمي.\nذكرها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري بغير سند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12707>١١٣١٩- سلمى بنت أبي رهم</span>\nالقرشية التيمية، يقال هو اسم أم مسطح. تأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12708>١١٣٢٠- سلمى بنت زيد</span>\nبن تيم بن أمية بن بياضة «٢» بن خفاف بن سعد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية، وهي من الجعادرة، وعدادهم في بني عبد الأشهل.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: تزوجها عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد الخزرجي. أسلمت سلمى وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12709>١١٣٢١- سلمى بنت صخر التميمية </span>«٣»\n، والدة أبي بكر الصديق. تكنى أم الخير.\nتأتي في الكنى، فهي بكنيتها أشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12710>١١٣٢٢- سلمى بنت عمرو</span>\nبن حبيش بن لوذان بن عبد ود «٤»، أخت المنذر بن عبد الأنصاري الساعدي. استدركها ابن الأثير ولم ينسبها لأحد من المخرجين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12711>١١٣٢٣- سلمى بنت عميس</span>\nالخثعمية، أخت أسماء «٥» .\nتقدم نسبها في ترجمة أختها، وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن النبي ﷺ:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٠٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٠٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠١٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠١١) .\n(٥) مقاتل الطالبيين ٢٠٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٨، أسد الغابة ت (٧٠١٢)، الاستيعاب: ت (٣٤٢٨) .","vol":"8","page":184},{"text":"الأخوات مؤمنات، قاله ابن عبد البر. وقال: كانت تحت حمزة، فولدت له أمة اللَّه بنت حمزة، ثم خلف عليها بعد قتل حمزة قتل شداد بن الهاد الليثي فولدت له عبد اللَّه وعبد الرحمن، قال: وقد قيل إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس، فخلف عليها شداد. والأصح الأول.\nقلت: وأخرج ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن جرير بن حازم، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب وأبي فزارة جميعا، عن عبد اللَّه بن شداد، قال: كانت بنت حمزة أختي من أمي، وكانت أمنا سلمى بنت عميس.\nوفي الصّحيحين من حديث البراء في قصة بنت حمزة: لما اختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحقّ بها وخالتي تحتي.\nوقال ابن سعد: زوجها حمزة، وكانت أسلمت قديما مع أختها أسماء، فولدت لحمزة ابنته عمارة، وهي التي اختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة، ثم بانت سلمى من حمزة، فتزوجها شداد، فولدت له عبد اللَّه، فقضى بها النبي ﷺ لجعفر، وقال: «الخالة بمنزلة الأمّ» «١» .\nوكانت أسماء تحت جعفر، فتعيّن أن أمها سلمى، وقد بالغ ابن الأثير في الرد على من زعم أن أسماء كانت تحت حمزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12712>١١٣٢٤- سلمى بنت قيس </span>«٢»\nبن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصارية النجارية، تكنى أم المنذر، وهي بكنيتها أشهر.\nوهي أخت سليط بن قيس.\nوأخرج ابن إسحاق في المغازي: حدثني سليط بن أيوب بن الحكم، عن أبيه، عن جدته سلمى بنت قيس أم المنذر، إحدى خالات النبي ﷺ، وقد صلّت معه إلى القبلتين، قالت: بايعت النبيّ ﷺ فيمن بايعه من النساء عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا [الممتحنة:\n١٢] الحديث، وفيه: ولا نغش أزواجنا، فبايعناه، فلما انصرفنا قلت لامرأة ممن معي:\nارجعي فاسأليه ما غش أزواجنا؟ فسألته فقال: «تأخذ ماله فتحابي به غيره» .\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٢٤٢، ٥/ ١٨٠ وأخرجه أبو داود في السنن ١/ ٦٩٤ كتاب الطلاق باب من أحق بالولد حديث رقم ٢٢٨٠ والترمذي في السنن ٤/ ٢٧٧ كتاب البر والصلة باب ٦ ما جاء في بر الخالة حديث رقم ١٩٠٤ وقال أبو عيسى الترمذي هذا حديث صحيح والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٤٣، والهيثمي في الزوائد ٤/ ٣٢٦ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ١٤٠.\n(٢) الثقات ٣/ ١٨٤- أعلام النساء ٢/ ٢٥١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٨، الاستبصار ٤٤، تعجيل المنفعة ٥٥٧، أسد الغابة: ت (٧٠١٣)، الاستيعاب: ت (٣٤٢٩) .","vol":"8","page":185},{"text":"وأخرج ابن سعد عن يعلى ومحمد ابني عبيد، عن ابن إسحاق، عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى بنت قيس ... وفي آخره: فقال: أي تحابين- أو تهادين- بما له غيره.\nوأخرجه ابن مندة بعلوّ، من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، وأبو نعيم من وجه آخر، عن ابن إسحاق.\nوأخرج ابن مندة في ترجمتها من طريق أيوب بن الحكم عن جدته سلمى حديثا هو وهم، فإن سلمى جدة أيوب هي أمّ رافع امرأة أبي رافع. وستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12713>١١٣٢٥- سلمى بنت مالك بن حذيفة</span>\nبن بدر الفزارية، أم قرفة الصغرى، هي بنت عم عيينة بن حصن.\nكانت تشبّه في العز بجدتها أم قرفة الكبرى التي قتلها زيد بن حارثة لما سبى بني فزارة، وكانت سلمى سبيت فأعتقتها عائشة، ودخل النبيّ ﷺ وهي عندها\n، فقال: إنّ إحداكن تستنبح كلاب الحوأب» .\nقالوا: وكان يعلق في بيت أم قرفة خمسون سيفا لخمسين رجلا كلّهم لها محرم، فما أدري هذه أو أم قرفة الكبرى؟.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12714>١١٣٢٦- سلمى بنت محرز</span>\nبن عامر الأنصارية «١»، من بني عدي بن النجار.\nذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12715>١١٣٢٧- سلمى بنت نصر المحاربية </span>«٢»\n. قال الطّبرانيّ: يقال لها صحبة، ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن سلمى بنت نصر المحاربية، قالت: سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا، فقالت:\nأعتقيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12716>١١٣٢٨- سلمى بنت يعار </span>«٣»\n، بالمثناة التحتانية، ويقال بالفوقانية، والعين المهملة، أخت ثبيتة الماضية في الثاء المثلثة، ذكرها ابن الأثير وبيض، فقال في التجريد: مجهولة، ولم يصب، بل هي معروفة. وقد تقدم ذكرها في سالم مولى أبي حذيفة، وإنما هي التي أعتقته أو أختها ثبيتة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠١٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠١٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠١٧)، الثقات ٣/ ١٨٤، أعلام النساء ٢/ ٢٥٤، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٥.","vol":"8","page":186},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12717>١١٣٢٩- سلمى الأنصارية»</span>\n، غير منسوبة.\nروى حديثها محمد بن إسحاق عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى، قالت: أتيت النبي ﷺ أبايعه في نسوة من الأنصار، فكان فيما أخذ علينا ألا نغش أزواجنا، ذكرها ابن مندة من طريق ابن إسحاق، وجوز أن تكون هي بنت قيس التي مضت قريبا، فإنّ الحديث واحد، لكن في بنت قيس إن الراويّ عنها سليط بن أيوب عن أبيه عن جدته، وهاهنا رجل من الأنصار عن أمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12718>١١٣٣٠- سلمى الأودية </span>«٢»\n. حديثها عند أهل الكوفة، أخرجه أبو عمر مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12719>١١٣٣١- سلمى</span>،\nأم رافع «٣» امرأة أبي رافع مولى النبي ﷺ، يقال إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب، ويقال لها أيضا مولاة النبي ﷺ، وخادم النبي ﷺ.\nوقرأت بخط أبي يعقوب البختري في المجموعة الأدبية له: إن المرأة التي قالت لحمزة لما رجع من الصيد: لو رأيت ما فعل أبو جهل بابن أخيك حتى غضب حمزة، ومضى إلى أبي جهل فضرب رأسه بالقوس، وانجر ذلك إلى إسلام حمزة- هي سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب.\nوفي التّرمذيّ، من طريق فائد مولى أبي رافع، عن علي بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن جدته، وكانت تخدم النبي ﷺ، قالت: ما كان يكون برسول اللَّه ﷺ قرحة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء.\nوفي المسند من طريق ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاءت سلمى امرأة أبي رافع مولى النبي ﷺ تستأذيه على أبي رافع، وقالت: إنه يضربني.\nفقال: «ما لك ولها»؟ قال: إنها تؤذيني يا رسول اللَّه. قال: «بم آذيته يا سلمى»؟ قالت: ما آذيته بشيء، ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت: يا أبا رافع، إن رسول اللَّه ﷺ قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ، فقام يضربني، فجعل يضحك ويقول: «يا أبا رافع، لم تأمرك إلا بخير» .\nوأخرج ابن مندة، من طريق الليث، عن زيد بن أسلم، عن عبيد اللَّه بن وهب، عن أم\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٠٤) .\n(٢) الاستيعاب: ت (٣٤٣١) .\n(٣) أسد الغابة: ت (٧٠٠٥) .","vol":"8","page":187},{"text":"رافع- أنها قالت: يا رسول اللَّه، أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي. قال: «إذا قمت إلى الصّلاة فكبّري سرّا ...» الحديث.\nرواه عطاف بن خالد، عن زيد، عن أم رافع، ولم يذكر بينهما واحدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12720>١١٣٣٢- سلمى، أم مسطح </span>«١»\n. مذكورة، في حديث الإفك المشهور، وهي معروفة بكنيتها أكثر من اسمها، وستأتي، في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12721>١١٣٣٣- سلمى </span>«٢»\n، غير منسوبة، مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص السلمي.\nذكر هشام بن الكلبيّ في كتاب «المثالب» أن سلمة بن أمية بن خلف استمتع منها، فولدت له، ثم جحده، فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12722>١١٣٣٤- سلمى </span>«٣»\n، غير منسوبة.\nوقع ذكرها فيما\nرواه محمد بن عقبة، عن وهب بن عبد اللَّه بن كعب، عن سلمى، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «بعث اللَّه ﷿ أربعة آلاف نبيّ ...»\nفي حديث طويل ذكره ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12723>١١٣٣٥- سلمى </span>«٤»،\nخادم رسول اللَّه ﷺ.\nوقع ذكرها في ترجمة زينب بنت جحش من طبقات ابن سعد\nفي خبر رواه عن الواقدي عن عبد اللَّه بن عامر الأسلمي، عن محمد بن يحيى بن حبان، فذكر قصة تزويج زينب بطولها، وفي آخرها: فقال رسول اللَّه ﷺ: «من يذهب إلى زينب يبشّرها أنّ اللَّه زوّجنيها» «٥»؟\nقالت: فخرجت سلمى خادم رسول اللَّه ﷺ تشتد، فحدثتها بذلك فأعطتها أرضا، وأظنها أم رافع امرأة أبي رافع المتقدمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12724>١١٣٣٦- سلمى </span>«٦»\nمولاة صفية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠١٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٠٦) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٨، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٣، بقي بن مخلد ٩٨٤.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠٠٨)، الاستيعاب: ت (٣٤٣٠) .\n(٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٧٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٣٨٩ وعزاه للحاكم في المستدرك عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا.\n(٦) الثقات ٣/ ١٨٤، أعلام النساء ٢/ ٢٥٤، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٥.","vol":"8","page":188},{"text":"ذكر الواقديّ أنها كانت قابلة خديجة عند ولادتها أولادها من النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12725>١١٣٣٧- سمراء</span>\nبنت قيس الأنصارية «١» .\nقال ابن مندة: لها ذكر في حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف في حديث الواقدي.\nوقال أبو عمر: سميراء، بالتصغير، بنت قيس الأنصارية مدنية، روى عنها أبو أمامة بن سهل. وكذا ذكرها ابن سعد بالتصغير، ونسبها، فقال: بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار، تزوجها عبد عمرو بن عبد الأشهل، فولدت له النعمان، والضحاك، وقطبة، وأم الرياع، وهم صحابة، ثم خلف عليها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن مبذول، فولدت له، ثم خلف عليها الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار، فولدت له سلمى ... وهم صحابة أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12726>١١٣٣٨- سمراء بنت نهيك </span>«٢»\n. تأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12727>١١٣٣٩- سميراء بنت قيس </span>«٣»\n. تقدمت قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12728>١١٣٤٠- سميرة القرشية </span>«٤»\n. جرى لها ذكر في الفتوح لما فتحت همدان سنة إحدى وعشرين، ازدحموا على ثنية فمروا على جبل مشرف، فقال رجل من قريش كأنه من سميرة، وهي امرأة من المهاجرين كان لها سن مشرفة على أسنانها فشبه الجبل بسن سميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12729>١١٣٤١- سميكة بنت جابر</span>\nبن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم الأنصارية، من المبايعات.\nقاله ابن سعد عن الواقديّ: قال: وأمها أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان، تزوجها النعمان بن جبير بن أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12730>١١٣٤٢- سميّة بنت خباط </span>«٥»\n، بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة، ويقال بمثناة تحتانية، وعند الفاكهي سمية بنت خبط، بفتح أوله بغير ألف، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٢٠)، الاستيعاب ت (٣٤٣٢) .\n(٢) الاستيعاب: ت (٣٤٣٣) الثقات ٣/ ١٨٥، أعلام النساء ٢/ ٢٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٨.\n(٣) أسد الغابة: ت (٧٠٢٠) .\n(٤) في أ: سميراء.\n(٥) أسد الغابة: ت (٧٠٢١)، الثقات ٣/ ١٨٤، أعلام النساء ٢/ ٢٦١، الدر المنثور ٢٥٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٨، المنمق ٣١٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٣٠.","vol":"8","page":189},{"text":"ابن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم، والدة عمار بن ياسر، كانت سابعة سبعة في الإسلام، عذّبها أبو جهل وطعنها، في قبلها، فماتت، فكانت أول شهيدة في الإسلام. وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجها سمية فولدت له عمارا فأعتقه، وكان ياسر وزوجته وولده منها ممّن سبق إلى الإسلام.\nقال ابن إسحاق في «المغازي»: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أنّ سمية أم عمار عذّبها آل بني المغيرة على الإسلام، وهي تأبى غيره حتى قتلوها، وكان رسول اللَّه ﷺ يمرّ بعمار وأمه وأبيه وهم يعذّبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول: «صبرا يا آل ياسر، موعدكم الجنّة» .\nوقال مجاهد: أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول اللَّه ﷺ، وأبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وسمية. فأما رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر فمنعهما قومهما. وأما الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروا في الشمس، وجاء أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها.\nأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن جرير، عن منصور، عن مجاهد، وهو مرسل، صحيح السند.\nوقال أبو عمر: قال ابن قتيبة خلف على سمية بعد ياسر الأزرق غلام الحارث بن كلدة وكان روميا، فولدت له سلمة، فهو أخو عمار لأمه، كذا قال: وهو وهم فاحش، فإن الأزرق إنما خلف على سمية والدة زياد، فسلمة بن الأزرق أخو سمية لأمه، فاشتبه على ابن قتيبة.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح عن مجاهد قال: أول شهيد في الإسلام سمية والدة عمار بن ياسر، وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة، ولما قتل أبو جهل يوم بدر قال النبيّ ﷺ لعمار: «قتل اللَّه قاتل أمّك» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12731>١١٣٤٣- سمية</span>،\nوالدة زياد.\nذكرت في التي قبلها، وكانت مولاة الحارث بن كلدة. وسيأتي ذكرها في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12732>١١٣٤٤- سنا </span>«٢»،\nبفتح أوله وتخفيف النون، بنت أسماء بن الصلت السلمية.\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ١٩٣.\n(٢) أسد الغابة: ت (٧٠٢٢)، الاستيعاب: ت (٣٤٣٥) .","vol":"8","page":190},{"text":"ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنّى أنها ممن تزوجها رسول اللَّه ﷺ فماتت قبل أن يدخل بها. وروى ذلك عن حفص بن النضر، وعبد القاهر بن السري السلميين، وقال: هي عمة عبد اللَّه بن حازم، بمعجمتين، ابن أسماء بن الصلت أمير خراسان.\nقلت: ذكر ابن أبي خيثمة، عن أبي عبيدة بن عبد القاهر: سماها سنا كالذي هاهنا، وأن غيره سماها وسنا بزيادة واو في أولها، وتقدم في الألف أنّ قتادة سماها أسماء بنت الصلت، وكذا قال أحمد بن صالح المصري.\nوقال ابن إسحاق: سنا بنت أسماء. وقال غيره: وسنا حكى ذلك أبو عمر، قال: ولا يثبت من ذلك شيء من حيث الإسناد إلا أن قول ابن إسحاق أرجح.\nوقال ابن سعد: سنا، ويقال سبا- بالموحدة وبالنون، ونسبها ابن حبيب إلى جدها، فساق نسبها إلى بني سليم، فقال: سنا بنت الصلت بن حبيب بن حازم بن هلال بن حرام بن سماك بن عفيف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وذكر أن أسماء أخوها لا أبوها، وذكر أنها ماتت قبل أن يدخل النبيّ ﷺ بها.\nوحكى الرّشاطيّ عن بعضهم أن سبب موتها أنه لما بلغها بأنّ النبي ﷺ تزوّجها سرّت بذلك حتى ماتت من الفرح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12733>١١٣٤٥- سنا بنت سفيان</span>\nالكلابية.\nيقال: إنها من اللاتي تزوجهن النبي ﷺ ولم يدخل بهن. ذكرها ابن سعد، وساق الاختلاف في اسم الكلابية، وسأذكر كلامه في ذلك في أول حرف العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12734>١١٣٤٦- سنا بنت مخنف</span>.\nتأتي في سنينة- بالتصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12735>١١٣٤٧- سنبلة بنت ماعز</span>،\nأو ما عص «١»، بن قيس بن خلدة الأنصارية ثم من بني زريق.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12736>١١٣٤٨- سندوس</span>،\nويقال سدوس، بنت خالد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة ابن امرئ القيس بن مالك الأغر.\nقال ابن سعد: ذكرها الواقديّ، وأنها أسلمت وبايعت، ولم يذكرها غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12737>١١٣٤٩- سنية بنت الحارث</span>.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٢٣) .","vol":"8","page":191},{"text":"روى عن ابن عباس «١» أنها كانت ممّن هاجر في الهدنة، فامتحنت، فقالت: ما جئت إلا رغبة في الإسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12738>١١٣٥٠- سنينة </span>«٢»\n، بنونين مصغرة، بنت مخنف بن زيد النّكرية، بالنون المضمومة وقيل بفتح الموحدة. قال ابن ماكولا: لها صحبة وحديث. روت عنها حبة بنت الشماخ.\nوقد تقدم ما رواه ابن شاهين وابن السّكن في ترجمة مخنف، وأن اسمها سنا، وسماها ابن شاهين في سياق آخر سنينة كالذي هاهنا، فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا حبة بنت شماخ النكرية، قالت: حدثتني امرأة منا يقال لها سنينة بنت مخنف بن زيد النكرية، قالت: لما تسارع إلى الإسلام ... إلخ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12739>١١٣٥١- سهلة بنت سعد الساعدية </span>«٣»\n، أخت سهل الصحابي المشهور.\nذكرها ابن مندة،\nوأخرج من طريق ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن هبيرة، عن سهلة بنت سعد الساعدية، أنها قالت: يا رسول اللَّه، المرأة تصنع لزوجها الشيء يعطفه عليها، فقال:\n«متاع في الدّنيا ولا خلاق لها في الآخرة» .\nتفرد منصور بن عمار به، وأيضا عن ابن لهيعة سهلة بنت سهل ذكرها الطّبرانيّ،\nوأخرج من طريق ابن لهيعة عن عبد اللَّه بن هبيرة، عن سهلة بنت سهل أنها قالت: يا رسول اللَّه، أتغتسل إحدانا إذا احتلمت؟ قال: «نعم، إذا أرأت الماء» .\nورواه من طريق عبد الملك بن يحيى بن بكير، عن أبيه، عن ابن لهيعة. وأخرجه المستغفري من طريق محمد بن معاوية النيسابورىّ، عن ابن لهيعة، فذكره، وزاد فيه: قلت: يا رسول اللَّه، برح الخفاء،\nولكنه قال سهلة بن «٤» سهيل- بالتصغير. وجوّز أبو موسى أنها سهلة بنت سهيل بن عمرو الآتي ذكرها. وهو بعيد، لأنها لا رواية لها. قال ابن الأثير: الأقرب أنها سهلة بنت سعد، ويكون الراويّ أخطأ في قوله بنت سهل، والصواب أخت سهل، لأن السند في الحديثين واحد.\nقلت: وهو محتمل، واحتمال التعدد ليس ببعيد من جهة قوله: تفرد به عمار، فيكون تفرد بالتسمية.\n_________\n(١) في أ: إسحاق.\n(٢) أسد الغابة: ت (٧٠٢٤) .\n(٣) أسد الغابة: ت (٧٠٢٥) .\n(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٩.","vol":"8","page":192},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12740>١١٣٥٢- سهلة بنت سهيل</span>\nبن عمرو القرشية العامرية «١» .\nتقدم نسبها في ترجمة والدها، أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها. بي حذيفة بن عتبة إلى الحبشة، فولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة. ذكر ذلك ابن إسحاق، وقال ابن سعد: أمّها فاطمة بنت عبد العزى بن أبي قيس من رهط زوجها سهيل بن عمرو، أسلمت قديما بمكة وبايعت، ثم تزوجت شماخ بن سعيد بن قائف بن الأوقص السلمي، فولدت له عامرا، ثم تزوجت عبد اللَّه بن الأسود بن عمرو، من بني مالك بن حسل، فولدت له سليطا، ثم تزوجت عبد الرحمن بن عوف فولدت له سالما، فهم إخوة محمد بن أبي حذيفة لأمه.\nولها ذكر في حديث عائشة،\nأخرج أبو داود من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة- أن سهلة بنت سهيل استحيضت فأتت النبيّ ﷺ فأمرها أن تغتسل لكل صلاة، فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل ... الحديث.\nوتقدم لها ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة.\nقال ابن سعد: كانت أرضعت سالما مولى أبي حذيفة، فذكر القصة في رضاع الكبير، ثم أخرج عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن أن امرأة أبي حذيفة ذكرت دخول سالم عليها، فأمرها رسول اللَّه ﷺ أن ترضعه فأرضعته، وهو رجل كبير بعد ما شهد بدرا. ثم أخرج عن الواقدي، عن محمد بن عبد اللَّه ابن أخي الزهري، عن أبيه، قال: كانت تحلب في مسعط أو إناء قدر رضعة فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام، فكان بعد يدخل عليها وهي حاسر، رخصة من رسول اللَّه ﷺ لسهلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12741>١١٣٥٣- سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية </span>«٢»\n. تقدم نسبها عند ذكر والدها.\nقال أبو عمر: تزوجها عبد الرحمن بن عوف، ويروى عن النبي ﷺ أنه أسهم لها يوم خيبر.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ١٨٤، أعلام النساء ٢/ ٢٦٥، بقي بن مخلد ٤٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٩، الاستبصار ٢٩٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، أسد الغابة: ت (٧٠٢٧)، الاستيعاب: ت (٣٤٣٦) .\n(٢) الثقات ٣/ ١٨٤، أعلام النساء ٢/ ٢٦٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٩، الاستبصار ٢٩٩، أسد الغابة: ت (٧٠٢٨)، الاستيعاب: ت (٣٤٣٧) .","vol":"8","page":193},{"text":"قلت:\nوصله ابن مندة، من طريق عبد العزيز بن عمران، عن سعيد بن زياد، عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن جدته سهلة بنت عاصم، قالت: ولدت يوم خبير فسماني رسول اللَّه ﷺ سهلة. وقال: «سهّل اللَّه أمركم» . فضرب لي بسهم، وتزوّجني عبد الرحمن بن عوف يوم ولدت،\nوهو عند الواقدي أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12742>١١٣٥٤- سهيمة بنت أسلم</span>\nبن الحريش «١»، أخت سلمة بن أسلم شقيقته، أمّهما سعاد بنت رافع النجارية، وزوجها محيصة بن مسعود. وأسلمت سهيمة وبايعت، قاله ابن سعد، وذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12743>١١٣٥٥- سهيمة بنت عمير</span>\nالمزنية «٢»، امرأة ركانة بن عبد يزيد المطلبي.\nوقع ذكرها\nفي مسند الشّافعي، حدثنا عمي محمد بن علي، عن عبد اللَّه بن السائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد- أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة، ثم أتى النبي ﷺ فقال: إني طلّقت امرأتي سهيمة البتة، واللَّه ما أردت إلا واحدة، فقال: «واللَّه ما أردت إلّا واحدة»؟ فقال ركانة: واللَّه ما أردت إلا واحدة. فردّها النبيّ ﷺ وطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان،\nوأخرجه ابن مندة بعلو عن الشافعيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12744>١١٣٥٦- سهيمة بنت عمير</span>\nالأنصارية، عمة عبد اللَّه بن الحارث بن عمير، أو عمرو أو عويمر.\nذكر ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن الحارث: لقد كان من رسول اللَّه ﷺ في عمتي سهيمة بنت عمير قضاء ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها. وتقدم مزيد لذلك في عبد اللَّه بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12745>١١٣٥٧- سهيمة بنت مسعود</span>\nبن أوس بن مالك بن سواد الأنصارية الظفرية «٣»، زوج جابر بن عبد اللَّه، والدة ولده عبد الرحمن.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12746>١١٣٥٨- سهيمة</span>،\nامرأة رفاعة القرظي تقدم ذكرها في تميمة «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٢٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٣١)، الاستيعاب: ت (٣٤٣٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠٣٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠٣٠) .","vol":"8","page":194},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12747>١١٣٥٩- سوادة</span>،\nويقال سودة بنت عاصم بن خالد «١» بن شداد بن عبد اللَّه بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. ويقال سوداء، قال أبو عمر: سوداء الأسدية.\nوقال بعضهم: بنت عاصم، حديثها في الخضاب.\nقلت:\nأخرجه ابن أبي عاصم وابن مندة، من طريق عن أبي إسحاق الأزدي، عن نائلة مولاة أبي العيزار الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ ﷺ لأبايعه، فقال: «انطلقي فاختضبي ثمّ تعالي حتّى أبايعك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12748>١١٣٦٠- سوادة</span>،\nويقال سودة بنت مسرح «٢»، بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء، وقيل بالشين المعجمة والتشديد، الكندية. وحديثها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن علي.\nقلت:\nوصله ابن مندة من طريق عروة بن فيروز عنها، قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض، فجاء النبيّ ﷺ، فقال: «كيف هي»؟ قلت: إنها لتجهد. قال: إذا وضعت فلا تحدّثي شيئا» . قالت: فوضعت ابنا فسررته ووضعته في خرقة صفراء، فقال:\n«ائتيني به» . فلفقته في خرقة بيضاء فتفل في فيه، وسقاه من ريقه، ودعا عليّا فقال: «ما سمّيته»؟ فقال: جعفر. فقال: «لا، ولكنّه الحسن» .\nوأعادها أبو عمر في سودة، فقال:\nروى عنها حديث واحد بإسناد مجهول أنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12749>١١٣٦١- سوداء</span>،\nغير منسوبة.\nذكرها ابن سعد فيمن بايع النبيّ ﷺ.\nوأخرج عن عبد العزيز بن الخطاب، وإسماعيل بن أبان الورّاق، عن نائلة الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ ﷺ أبايعه، فقال: «اختضبي» . قالت: فاختضبت، ثم جئت فبايعته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12750>١١٣٦٢- سودة بنت حارثة</span>\nبن النعمان الأنصارية.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\nقلت: هي امرأة عمرو بن حزم. وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت. وتزوجها عبد اللَّه بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.\nوأمّها أم خالد بنت خالد بن يعيش.\n_________\n(١) أسد الغابة: ت (٧٠٣٤)، الثقات ٣/ ١٨٥، أعلام النساء ٢/ ٢٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦.\n(٢) أعلام النساء ٢/ ٢٦٦، ٢٧٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٩، أسد الغابة ت (٧٠٣٣)، الاستيعاب (٣٤٣٩) .","vol":"8","page":195},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12751>١١٣٦٣- سودة بنت زمعة</span>\nبن قيس «١» بن عبد شمس القرشية العامرية. أمّها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية، من بني عدي بن النجار.\nكان تزوّجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو، فتوفي عنها فتزوجها رسول اللَّه ﷺ، وكانت أول امرأة تزوّجها بعد خديجة، رواه ابن إسحاق، وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات- وقد تقدم في ترجمة خديجة- أن خولة بنت حكيم قالت: أفلا أخطب عليك؟\nقال: بلى. قال: فإنكنّ معشر النساء أرفق بذلك، فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة، فتزوّجها فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ستّ سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة.\nوأخرجه ابن أبي عاصم موصولا. وسيأتي في ترجمة عائشة.\nوأخرج التّرمذيّ عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول اللَّه ﷺ فقالت: لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة، ففعل، فنزلت: فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ [النساء: ١٢٨] .\nوأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق، في بعضها أنه بعث إليها بطلاقها، وفي بعضها أنه قال لها: اعتدّي، والطريقان مرسلان، وفيهما: أنها قعدت له على طريقة فناشدته أن يراجعها، وجعلت يومها وليلتها لعائشة ففعل.\nومن طريق معمر، قال: بلغني أنها كلّمته، فقالت: ما بي على الأزواج من حرص، ولكني أحبّ أن يبعثني اللَّه يوم القيامة زوجا لك.\nوفي الصّحيح عن عائشة: استأذنت سودة رسول اللَّه ﷺ ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يعني ثقيلة، فأذن لها، ولأن أكون استأذنته أحبّ إليّ من معروج به.\nوصحح عن عائشة قالت: ما من الناس أحد أحبّ إليّ أن أكون في مسلاخه من سودة، إن بها إلا حدّة فيها كانت تسرع منها الفيئة.\nوقال ابن سعد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قالت سودة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٣٥)، الاستيعاب: ت (٣٤٤١)، طبقات ابن سعد ٨/ ٥٢، طبقات خليفة ٣٣٥، المعارف ١٣٣، جامع الأصول ٩/ ١٤٥، تهذيب الكمال ١٦٨٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٦٦، مجمع الزوائد ٩/ ٢٤٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٦، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٢، شذرات الذهب ١/ ٣٤.","vol":"8","page":196},{"text":"لرسول اللَّه ﷺ: صليت خلفك الليلة، فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم، فضحك وكانت تضحكه بالشيء أحيانا. وهذا مرسل، رجاله رجال الصحيح.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن محمد بن سيرين- أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم، فقالت: ما هذه؟ قالوا: دراهم. قالت: في غرارة مثل التمر! ففرّقتها.\nوروى ابن المبارك في «الزّهد» من مرسل أبي الأسود يتيم عروة- أنّ سودة قالت: يا رسول اللَّه، إذا متنا صلّى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت. فقال لها: «يا بنت زمعة، لو تعلمين علم الموت لعلمت أنّه أشدّ ممّا تظنّين» .\nوقال ابن أبي خيثمة: توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب، ويقال:\nماتت سنة أربع وخمسين ورجّحه الواقدي.\nروى عنها ابن عباس، ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12752>١١٣٦٤- سودة بنت أبي حبيش الجهنية </span>«١»\n. قال ابن سعد: لها ولأبيها صحبة وهجرة، وأسلمت هي وبايعت بعد الهجرة، ثم أسند عنها عن أم صبية الجهنية قصة لها مع عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12753>١١٣٦٥- سودة القرشية </span>«٢»\n. أخرج ابن مندة وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال: أراد النبيّ ﷺ أن يتزوّج سودة القرشية، وكان لها أولاد، فقالت: إنك أحبّ البرية إليّ، وإن لي صبية، وأكره أن يتضاغوا عند رأسك. فقال النبي ﷺ: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش» .\nوأصله في البخاري من وجه آخر لكن لم يسمها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12754>١١٣٦٦- سيرين، أم ولد حسان بن ثابت»</span>\n. ذكر إسماعيل بن أبي أويس بأسانيد في طرق حديث الإفك من طريق عروة، ومن طريق عمرة وغيرهما، عن عائشة في قصة الإفك: وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة، فقال صفوان لحسان حين ضربه:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٣٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٣٨) .\n(٣) الثقات ٣/ ١٨٥، أعلام النساء ٢/ ٢٧٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٠، أسد الغابة: ت (٧٠٤٠)، الاستيعاب: ت (٣٤٤٣) .","vol":"8","page":197},{"text":"تلقّ ذباب السّيف منّي فإنّني ... غلام إذا هو جيت لست بشاعر\n[الطويل] فصاح حسّان، واستغاث الناس، ففرّ صفوان، وجاء حسان فاستعدى على صفوان، فسأله النبيّ ﷺ أن يهب له ضربة صفوان، فوهبها له، فعاضه منها حائطا من نخل وجارية قبطية تدعى سيرين، فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن.\nوفي حديث بشر بن مهاجر، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه: أهدى أمير القبط لرسول اللَّه ﷺ جاريتين أختين، فأما إحداهما فتسرّاها فولدت له إبراهيم، وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت.\nوروى عبد الرّحمن بن حسّان عن أمه سيرين، قالت: لما احتضر إبراهيم ابن النبيّ صلّى اللَّه عليه كنت كلما صحت أنا وأختي نهانا عن الصياح ... الحديث.\nوأخرج أبو نعيم من طريق بسر بن محمد المؤدب، عن أبي أويس، عن حسين بن عبد اللَّه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مرّ رسول اللَّه ﷺ بحسان ومعه أصحابه سماطين «١» وجارية له يقال لها سيرين، فجعل بين السّماطين وهي تغنّيهم، فلم يأمرهم ولم ينههم. رواه ابن وهب، عن أبي أويس مثله، لكن قال: وجارية طرية تغنّي لهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12755>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12756>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12757>١١٣٦٧- سجاح بنت الحارث</span>\nالتميمية التي ادّعت النبوة في الردّة، وتبعها قوم ثم صالحت مسيلمة وتزوجته ثم بعد قتله عادت إلى الإسلام فأسلمت، وعاشت إلى خلافة معاوية.\nذكر ذلك صاحب التّاريخ المظفري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12758>١١٣٦٨- سعدة بنت قمامة </span>«٢» .\n_________\n(١) أي صفّين، وكل صف من الرّجال سماط. اللسان/ ٣/ ٢٠٩٤.\n(٢) الاستيعاب: ت (٣٤٢٣) .","vol":"8","page":198},{"text":"قال أبو عمر: روت عنها قدامة أنها كانت تؤمّ النساء وتقوم وسطهن «١»، يقال: إنها أدركت النبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12759>١١٣٦٩- سلمى بنت جابر</span>\nالأحمسية. تقدمت في زينب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12760>١١٣٧٠- سلمى بنت مالك</span>\nبن حذيفة بن بدر الفزارية. تقدمت في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12761>١١٣٧١- سميّة، مولاة الحارث بن كلدة</span>،\nوكان يطؤها بملك اليمين، فولدت له نافعا ثم نفيعا، فانتفى منه، لكونه رآه أسود، ثم وهبها لزوجته صفية بنت أبي عبيد بن أسيد بن أبي علاج الثقفية، فزوجتها عبدا لها روميّا يقال له عبيد، فولدت له زيادا فأعتقته صفية. ذكر ذلك البلاذري عن عوانة أنّ الكواء اليشكري سبى سمية من الروم، ثم وهبها للحارث بن كلدة، فذكره، فلها إدراك، ولم يرد ما يدل على أنها رأت النبي ﷺ في حالة إسلامها، لكن يمكن أن تدخل في عموم قولهم: إنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12762>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12763>١١٣٧٢- سلامة بنت سعد</span>\nبن شهيد «٢»، أم بني طلحة.\nأوردها ابن الأثير، عن ابن حبيب، وإنما هي سلافة، بفاء بدل الميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12764>١١٣٧٣- سلمى</span>،\nغير منسوبة.\nروى عنها ابن ابنها عبيد اللَّه بن علي. قال ابن مندة: روى إسحاق عن فائد بن عبد الرحمن مولى عبيد الله بن علي مولاه، عن جدته سلمى، قالت: أتانا رسول اللَّه ﷺ فصنعنا له حريرة ... الحديث.\nوتعقبه أبو نعيم بأنها هي امرأة أبي رافع، وقد تقدمت، وساق الحديث موصولا عن عبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع عن جدته أنها أخبرته، فذكره، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12765>١١٣٧٤- سودة، امرأة أبي الطّفيل </span>«٣»\n. تابعية أرسلت حديثا، فذكره أبو نعيم في الصحابة،\nفأورد من طريق عبد اللَّه بن عثمان\n_________\n(١) في أ: وتتطهر.\n(٢) أسد الغابة: ت (٧٠٠١) .\n(٣) أسد الغابة: ت (٧٠٣٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٠.","vol":"8","page":199},{"text":"ابن خيثم قال: دخلت على أبي الطّفيل فوجدته طيّب النفس، فقلت: لأغتنمنّ ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، النفر الّذي لعنهم رسول اللَّه ﷺ من هم؟ فهمّ أن يخبرني بهم، فقالت امرأته سودة: أما بلغك أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّما أنا بشر فمن دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة» «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12766>حرف الشين المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12767>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12768>١١٣٧٥- شراف أخت دحية بن خليفة</span>\nالكلبي «٢» .\nأخرج الطّبرانيّ، وأبو نعيم عنه، من طريق جابر الجعفي، عن ابن أبي مليكة، قال: خطب رسول اللَّه ﷺ امرأة من بني كلب، فبعث عائشة تنظر إليها فذهبت ثم رجعت، فقالت: ما رأيت طائلا. فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «أقد رأيت خالا عندها اقشعرّت كلّ شعرة منك»؟ فقالت: ما دونك سر «٣» .\nأورده أبو موسى في «الذّيل» في ترجمة شراف، وقال: قيل إنّ رسول اللَّه ﷺ تزوّجها ولم يدخل بها، وبذلك جزم ابن عبد البر.\nقلت: وقد ورد التصريح بذكرها عند ابن سعد، عن هشام بن الكلبي، عن شرقي بن القطامي، قال: لما هلكت خولة بنت الهذيل تزوّج رسول اللَّه ﷺ شراف بنت خليفة أخت دحية، ولم يدخل بها، ثم أخرج أثر عائشة المذكور عن محمد بن عمر، عن الثوري، عن جابر الجعفي، به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12769>١١٣٧٦- شرفة الدار بنت الحارث</span>\nبن قيس بن هيشة الأنصارية من بني معاوية «٤» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n_________\n(١) أخرجه مسلم ٤/ ١٨٣٥ كتاب الفضائل باب (٣٧) توفيره ﷺ وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه ... حديث رقم ١٤٠/ ٢٣٦٢، وأخرجه مسلم أيضا ٤/ ٢٠١٠ كتاب البر والصلة والآداب باب (٢٥) من لعن النبي ﷺ أو سبه أو دعا عليه ... حديث رقم ٩٥/ ٢٦٠٣، أحمد في المسند ١/ ٤٢٠، ٦/ ١٠٧ وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٠٨، وكنز العمال حديث رقم ٣٢١٧٦.\n(٢) أسد الغابة: ت (٧٠٤٢)، الاستيعاب: ت (٣٤٤٤) .\n(٣) في أ: سعة.\n(٤) أسد الغابة: ت (٧٠٤٣) .","vol":"8","page":200},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12770>١١٣٧٧- شريرة </span>«١»\n، بالتصغير: بنت الحارث بن عوف بن مرة.\nذكر سعيد بن عفير أنها زوج حارثة بن سلامة بن حارثة النخعي، والدة الحكم بن حارثة، وأنها بايعت رسول اللَّه ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12771>١١٣٧٨- الشّعثاء </span>«٢»\n، امرأة حسان بن ثابت التي كان يشبّب بها في غزل قصائده، قيل هي بنت سالم الأسلمية، حكى السهيليّ أنها كانت زوجة له وولدت له بنتا يقال لها فراس، وقيل هي بنت سلام بن مشكم أحد رؤساء اليهود بالمدينة الّذي قال أبو سفيان بن حرب، وقد نزل عليه في قدمة قدمها:\nسقاني فروّاني كميتا مدامة ... على ظمأ منّي غلام ابن مشكم\n[الطويل] وقال الرّشاطيّ في أنساب الخزرج: أم فراس بنت حسان بن ثابت أمّها شعثاء بنت هلال الخزاعية، وكذا قال ابن الأعرابي في نوادره إنّ شعثاء خزاعية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12772>١١٣٧٩- الشفاء بنت عبد اللَّه</span>\nبن عبد شمس بن خلف بن شداد «٣» بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. وقيل خالد بدل خلف، وقيل صدّاد بدل شداد، وقيل ضرار، والدة سليمان بن أبي حثمة. قيل: اسمها ليلى، قاله أحمد بن صالح المصري. وقال أبو عمر: قال ابن سعد: أمّها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية، وأسلمت الشفاء قبل الهجرة، وهي من المهاجرات الأول. وبايعت النبيّ ﷺ، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول اللَّه ﷺ يزورها ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم،\nوقال لها رسول اللَّه ﷺ: «علّمي حفصة رقية النّملة كما علّمتها الكتابة» «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٤٤) .\n(٢) في أ: الشعيثاء.\n(٣) أسد الغابة: ت (٧٠٤٥)، الاستيعاب: ت (٣٤٤٥)، أعلام النساء ٢/ ٣٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨١، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٨، الكاشف ٣/ ٤٧٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٦، المنمق ٣٧٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٨٧- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، بقي بن مخلد ١٧٣.\n(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤١٤. وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٣٦٨، ٣٤٣٨١.","vol":"8","page":201},{"text":"وأقطعها رسول اللَّه ﷺ دارها عند الحكاكين بالمدينة، فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها، وربما ولّاها شيئا من أمر السوق.\nروى عنها حفيداها: أبو بكر، وعثمان، ابنا سليمان بن أبي حثمة. انتهى كلامه.\nروى عنها أيضا ابنها سليمان، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وحفصة أم المؤمنين، ومولاها أبو إسحاق.\nوفي المسند، من طريق المسعوديّ، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه، وكانت من المهاجرات- أنّ رسول اللَّه ﷺ سئل عن أفضل الأعمال فقال: «إيمان باللَّه، وجهاد في سبيله، وحجّ مبرور» .\nوأخرج ابن مندة حديث رقية النملة من طريق الثوري، عن ابن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن حفصة- أن امرأة من قريش يقال لها الشفاء كانت ترقى من النملة، فقال النبي ﷺ: «علّميها حفصة» .\nوذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري.\nوأخرجه ابن مندة وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبيه عثمان، عن الشفاء- أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي ﷺ وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمت عليه، فقالت: يا رسول اللَّه، إني قد كنت أرقى برقي في الجاهلية، فقد أردت أن أعرضها عليك. قال: «فاعرضيها» . قالت:\nفعرضتها عليه، وكانت ترقى من النملة، فقال: ارقي بها وعلّميها حفصة. إلى هنا رواية ابن مندة، وزاد أبو نعيم: باسم اللَّه صلو صلب خير يعود من أفواهها ولا يضرّ أحدا، اكشف الباس ربّ النّاس. قال: ترقي بها على عود كركم «١» سبع مرّات وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخلّ خمر مصفّى، ثمّ تطليه على النّملة» .\nوأخرجه أبو نعيم عن الطّبرانيّ من طريق صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان ابن أبي حثمة- أن الشّفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﷺ وأنا قاعدة عند حفصة، فقال: «ما عليك أن تعلّمي هذه رقية النّملة كما علّمتها الكتابة» .\nوأخرج ابن أبي عاصم، وأبو نعيم، من طريقه بسنده عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه: أتيت النبي ﷺ أسأله، فجعل يعتذر إليّ وأنا ألومه، فحضرت الصلاة، فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت،\n_________\n(١) الكركم. نبت وهو شبيه بالورس، والكركم تسميه العرب الزعفران. اللسان ٥/ ٣٨٦٠.","vol":"8","page":202},{"text":"فجعلت أقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت؟ وجعلت ألومه، فقال: يا خالتي، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول اللَّه ﷺ. فقلت: بأبي وأمي! إني كنت ألومه، وهذه حاله ولا أشعر. قال شرحبيل: وما كان إلا درعا رقعناه. وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك، وهو واه، ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12773>١١٣٨٠- الشفاء بنت عوف</span>\nبن عبد بن الحارث بن زهرة «١» .\nقال الزّبير: هي أم عبد الرحمن بن عوف، وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن مناف. قال أبو عمر: فعلى هذا عبد عوف جدّ عبد الرحمن لأبيه، وعوف جده لأمه أخوان، وهما ابنا عبد الرحمن بن الحارث بن زهرة، فكأن أباه عوفا سمي باسم عمه.\nفانظره.\nقال ابن الأثير: قد ذكر ابن أبي عاصم في ترجمة عبد الرحمن بن عوف أن أمّه العنقاء، ويقال لها الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة، فعلى هذا هي بنت عم أبيه.\nوقد تقدم في أروى بنت كريز النقل عن ابن عباس- أنّ أم عبد الرحمن بن عوف أسلمت.\nوقال ابن سعد: أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي، وكانت الشفاء من المهاجرات، قال: وجاءت فيها سنّة العتاقة عن الميت، فإنّها ماتت في حياة النبي ﷺ،\nفقال عبد الرحمن: يا رسول اللَّه، أعتق عن أمي؟ قال: «نعم. فأعتق عنها» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12774>١١٣٨١- الشفاء بنت عوف </span>«٢»\nأخت عبد الرحمن بن عوف.\nقال الزّبير: هاجرت مع أختها عاتكة، وعاتكة هي أم المسور، وقيل بل أم المسور هي الشفاء. حكى ذلك أبو أحمد العسكريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12775>١١٣٨٢- شقيقة بنت مالك</span>\nبن قيس بن محرث «٣» بن الحارث بن ثعلبة، من بني مازن بن النجار، أخت الشموس. ذكرها ابن حبيب في المبايعات كذلك، ولم يصب صاحب التّجريد حيث قال إنها مجهولة، فقد ذكرها أيضا ابن سعد فقال: أمها سهيمة بنت عويمر المازني، وتزوجها الحارث بن سراقة بن الحارث بن عدي، فولدت له عبد اللَّه وأم عبيد، قال: وأسلمت شقيقة وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12776>١١٣٨٣- الشمّاء </span>«٤»\n، بالتشديد. تأتي في الشيماء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٤٧)، الاستيعاب ت (٣٤٤٨) .\n(٢) الاستيعاب: ت (٣٤٤٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠٤٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠٥٠) .","vol":"8","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12777>١١٣٨٤- الشموس بنت أبي عامر</span>\nبن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية «١» . من بني عمرو بن عوف، والدة عاصم وجميلة ابني ثابت بن أبي الأفلح.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي أخت حنظلة بن «٢» عامر الراهب. وقد تقدم لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12778>١١٣٨٥- الشموس بنت عمرو</span>\nبن حزام بن زيد الأنصارية «٣»، زوج مسعود بن أوس الظفري، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12779>١١٣٨٦- الشموس بنت مالك </span>«٤»\n. تقدمت مع أختها شقيقة قريبا. ذكرها ابن حبيب وابن سعد في المبايعات. وقال ابن سعد: هي شقيقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12780>١١٣٨٧- الشموس بنت النعمان</span>\nبن عامر بن مجمّع الأنصارية «٥» .\nمدينة، روى عنها عبيد بن وديعة أنّ رسول اللَّه ﷺ حين بنى مسجده كان جبرائيل يؤمّ الكعبة له ويقيم له قبلة المسجد، ذكرها أبو عمر مختصرا. ووصله ابن أبي عاصم، والحديث المذكور من طريق يعقوب بن محمد [الزهري، عن عاصم بن سويد، عن عتبة، وأخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة، عن محمد بن الحسن] المخزومي، عن عاصم مطوّلا.\nوكذلك أخرجه الحسن بن سفيان وابن مندة، من طريق سلمة، عن عاصم بن سويد، لكن خالف في شيخ عاصم، فقال: عن أبيه، عن الشموس بنت النعمان، قالت: كأني انظر إلى رسول اللَّه ﷺ حين قدم وأسّس هذا المسجد مسجد قباء، فرأيته يأخذ الصخرة أو الحجر حتى يهصره الحجر، وأنا انظر إلى بياض التراب على بطنه، فيأتي الرجل فيقول:\nيا رسول اللَّه، أعطني أكفك، فيقول: «لا، خذ حجرا مثله» . حتى أسّسه، ويقول: «إنّ جبرئيل يؤمّ الكعبة» . فكان يقال: إنه أقوم مسجد قبلة.\nوفي رواية محمد بن الحسن بالسند المذكور إلى عتبة- أنّ الشموس بنت النعمان\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٥١) .\n(٢) في أ: بن أبي عامر.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠٥٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠٥٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٠٥٤)، الاستيعاب: ت (٣٤٤٩)، الثقات ٣/ ١٩٠، أعلام النساء ٢/ ٣٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨١، الاستبصار ٣٥٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨١، بقي بن مخلد ٩٧٨.","vol":"8","page":204},{"text":"أخبرته، وكانت من المبايعات، فذكره، وفيه: فيأتي الرجل من قريش أو الأنصار. وفيه:\nفيقولون تراءى له جبرئيل حتى أمّ له القبلة، قال عتبة: فنحن نقول: ليس قبلة أعدل منها.\nوقد استشكل ابن الأثير قوله في رواية شبابة يؤمّ الكعبة بأن القبلة حينئذ كانت إلى بيت المقدس، ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك، وخطر في في جوابه أنه أطلق الكعبة وأراد القبلة أو الكعبة على الحقيقة، وإذا بيّن له جهتها كان إذا استدبرها استقبل بيت المقدس، وتكون النكتة فيه أنّه سيحول إلى الكعبة، فلا يحتاج إلى تقويم آخر، فلما وقع لي سياق محمد بن الحسن رجّح الاحتمال الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12781>١١٣٨٨- الشّموس الأنصارية</span>.\nلها قصة مع أبي محجن في خلافة عمر مقتضاها أن تكون من الشرط، لأنّ من تكون متزوّجة بحيث يحتاج من رآها إلى الحيلة في التوصل إلى التملي برؤيتها بحيث يستعدي زوجها عليها أن تكون أدركت العصر النبوي، وكانت القصة قبل فتح القادسية، ذكرت القصة في ترجمة أبي محجن في كنى الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12782>١١٣٨٩- شميلة بنت الحارث</span>\nبن عمرو بن حارثة بن الهيثم الأنصارية الظفرية «١» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12783>١١٣٩٠- الشيماء بنت الحارث</span>\nبن عبد العزى بن رفاعة «٢» .\nقال أبو نعيم: لها ذكر، وأوردها أبو سليمان- يعني الطّبرانيّ، ولم يورد لها حديثا، وهي أخت النبي ﷺ من الرضاعة.\nوقال أبو عمر: الشيماء أو الشماء اسمها حذافة.\nذكر ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير وغيره عنه إنّ إخوة النبي ﷺ من الرضاعة:\nعبد اللَّه، وأنيسة، وحذيفة بنو الحارث، وحذافة هي الشيماء غلب عليها ذلك، قال: وذكروا أنّ الشيماء كانت تحضن رسول اللَّه ﷺ مع أمها.\nوقال ابن إسحاق، عن أبي وجزة السعدي: إن الشيماء لما انتهت إلى رسول اللَّه ﷺ قالت: يا رسول اللَّه، إني لأختك من الرضاعة. قال: «وما علامة ذلك؟» قالت: عضة عضضتها في ظهري، وأنا متورّكتك. فعرف رسول اللَّه ﷺ العلامة، فبسط لها رداءه، ثم قال\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٥٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٥٧) .","vol":"8","page":205},{"text":"لها: «هاهنا» . فأجلسها عليه وخيّرها، فقال: «إن أحببت فأقيمي عندي محبّبة مكرمة، وإن أحببت أن أمتّعك فارجعي إلى قومك» . فقالت: بل تمتّعني وتردّني إلى قومي. فمتعها وردّها إلى قومها،\nفزعم بنو سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما يقال له مكحول وجارية، فزوّجت إحداهما الآخر، فلم يزل فيهم من نسلهم بقية.\nأخرجه المستغفريّ من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق هكذا. وقال ابن سعد: كانت الشيماء تحضن النبي ﷺ مع أمها وتوركه،\nوقال أبو عمر: أغارت خيل رسول اللَّه ﷺ على هوازن، فأخذوها فيما أخذوا من السبي، فقالت لهم: أنا أخت صاحبكم، فلما قدموا بها قالت: يا محمد. أنا أختك، وعرفته بعلامة عرفها، فرحّب بها وبسط رداءه، فأجلسها عليه ودمعت عيناه، فقال لها: «إن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك، وإن أحببت فأقيمي مكرّمة محبّبة»، فقالت: بل أرجع، فأسلمت وأعطاها رسول اللَّه ﷺ نعما وشاء وثلاثة أعبد وجارية.\nوذكر محمّد بن المعلّى الأزديّ في كتاب «التّرقيص»، قال: وقالت الشيماء ترقص النبي ﷺ وهو صغير:\nيا ربّنا أبق لنا محمّدا ... حتّى أراه يافعا وأمردا\nثمّ أراه سيّدا مسوّدا ... وأكبت أعاديه معا والحسّدا\nوأعطه عزّا يدوم أبدا\n[الرجز] قال: فكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول: ما أحسن ما أجاب اللَّه دعاءها!.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12784>القسم الثاني</span>\nخال، وكذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12785>القسم الثالث</span>\nلم يذكر فيهما شيء.","vol":"8","page":206},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12786>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12787>١١٣٩١- شخبرة </span>«١»\nمن بني تميم بن أسد.\nذكرها المستغفريّ، واستدركها أبو موسى، وهو تصحيف. وقد تقدمت في سخبرة في السين «٢» على الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12788>١١٣٩٢- الشفاء بنت عبد الرحمن</span>\nالأنصارية «٣»، مدنية.\nروى عنها أبو سلمة بن عبد الرّحمن، ذكرها أبو عمر مختصرا، وذكرها ابن مندة كذلك، لكن لم يقل أنصارية ولا مدنية، وزاد: أراها الأولى، يعني الشفاء بنت عبد اللَّه بن سليمان بن أبي حثمة، وهو كما ظنّ. والحديث المشار إليه هو الّذي ذكره في ترجمة الشفاء بنت عبد اللَّه، من طريق الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنها في قصة شرحبيل بن حسنة، كأن بعض الرواة غلط في اسم أبيها، فقال عبد الرحمن، ووهم من نسبها أنصارية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12789>١١٣٩٣- شقيرة الأسدية </span>«٤»\nحبشية.\nذكرها ابن مندة، فقال حبشية، وساق الخبر الماضي في سعيرة بالمهملتين، وهو الصواب، أشار إلى ذلك أبو نعيم، وقد سماها المستغفري فيما حكاه أبو موسى عنه في ترجمة أم زفر شكيرة، بالكاف بدل القاف، وصوب أنها بالقاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12790>١١٣٩٤- شمية</span>،\nجاء عنها خبر مرسل. روى حماد، عن ثابت عنها، عن النبي ﷺ حديثا. ورواه مرة أخرى، فأدخل بينها وبين النبيّ ﷺ عائشة. أخرجه أحمد في مسندة، وحكى الوجهين عن عفان، عن حماد في مسند عائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12791>١١٣٩٥- شهيدة</span>،\nأم ورقة الأنصارية «٥» .\nذكرها ابن مندة في «الأسماء الأعلام»، وهو وهم، وإنما هو وصف، وحديثها صريح في ذلك، وسيأتي في الكنى فيه\nقول عمر لما قتلها غلامها الّذي دبّرته: صدق رسول اللَّه ﷺ كان يقول: «انطلقوا بنا نزور الشّهيدة» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٤١) .\n(٢) في أ: السين المهملة.\n(٣) أسد الغابة: ت (٧٠٤٦)، الاستيعاب: ت (٣٤٤٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠٤٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٠٥٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨١.","vol":"8","page":207},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12792>حرف الصاد المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12793>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12794>١١٣٩٦- صخرة بنت أبي جهل</span>،\nواسمه عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي، تزوّجها أبو سعيد بن الحارث بن هشام، فولدت له، وتزوجها خالد بن العاص بن هشام فولدت له أمّ الحارث بنت خالد.\nذكرها الزّبير بن بكّار، وذكر لها الفاكهيّ في كتاب مكة قصة، وهي من أهل هذا القسم، لأنّ أباها قتل يوم بدر، فكانت هي ممن حضر يوم الفتح وهي مميزة، ثم حجّة الوداع، وعاشت بعد النبي ﷺ إلى أن تزوجت وولدت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12795>١١٣٩٧- الصّعبة بنت جبل</span>\nبن عمرو بن أوس، أخت معاذ.\nتقدم نسبها مع أخيها معاذ. وذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة، فولدت له عبيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12796>١١٣٩٨- الصّعبة بنت الحضرميّ </span>«١»\n، أخت العلاء بن الحضرميّ.\nتقدم نسبها في العلاء، وهي والدة طلحة بن عبيد اللَّه أحد العشرة.\nقال الواقديّ: توفيت على عهد رسول اللَّه ﷺ وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت.\nوأخرجه البخاريّ في «التّاريخ الصّغير» من طريق محمد بن يعقوب، عن عبد اللَّه بن رافع، عن أمه، قالت: خرجت الصعبة بنت الحضرميّ، فسمعتها تقول لابنها طلحة: إن عثمان قد اشتدّ حصره، فلو كلمته حتى تردعه.\nقلت: وهذا أولى من قول الواقدي. وعكس ابن الأثير كعادته في تقديم أقوال أهل السير أو النسب على أصحاب الأسانيد الجياد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12797>١١٣٩٩- الصعبة بنت رافع</span>\nبن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية. تقدم ذكرها في حواء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12798>١١٤٠٠- الصعبة بنت سهل</span>\nبن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم الأنصارية» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٥٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٥٩) .","vol":"8","page":208},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12799>١١٤٠١- صفية بنت بجير </span>«١»\nالهذلية.\nروت عن النبي ﷺ في الشرب من ماء زمزم، ذكرها أبو عمر مختصرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12800>١١٤٠٢- صفية بنت صفيح </span>«٢»\nبن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد «٣» بن ثعلبة الدوسية، أم أبي هريرة.\nذكرها ابن فتحون، وقال: سماها ونسبها الطّبريّ والبغويّ.\nقلت: وقد تقدم خبر إسلامها في أميمة في حرف الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12801>١١٤٠٣- صفية بنت بشامة </span>«٤»\n، أخت الأعور «٥»، من بني العنبر بن تميم.\nذكرها ابن حبيب في المحبر ممن خطبهنّ النبي ﷺ ولم يدخل بهنّ.\nقلت:\nوأسند ابن سعد عن ابن عباس بسند فيه الكلبي أنّ النبي ﷺ خطبها وكان أصابها سباء فخيرها النبيّ ﷺ، فقال: «إن شئت أنا وإن شئت زوجك» . فقالت: بل زوجي، فأرسلها فلعنها بنو تميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12802>١١٤٠٤- صفية بنت ثابت</span>\nبن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية «٦»، من بني خطمة.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12803>١١٤٠٥- صفية بنت الحارث</span>\nبن طلحة بن أبي طلحة العبدرية.\nقتل أبوها يوم بدر «٧» كافرا، وتزوجت هي بعد ذلك عبد اللَّه بن خلف الخزاعي، فولدت له طلحة بن عبد اللَّه المعروف بطلحة الطّلحات وأخته رملة.\nذكرها الزّبير، ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة، لأنّ أهل مكة شهدوا حجة الوداع، ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلما، ولصفية هذه رواية عن عائشة في السنن، وكانت نزلت عليها [في] قصر بني خلف في وقعة الجمل. روى عنها محمد بن سيرين وغيره.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٠)، الاستيعاب: ت (٣٤٥١)، أعلام النساء ٢/ ٣٣١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٢.\n(٢) في أ: صبيح.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠٦١) .\n(٤) في أ: قسامة.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٠٦١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧٠٦٢) .\n(٧) في أ: أحد.","vol":"8","page":209},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12804>١١٤٠٦- صفية بنت الحارث</span>\nبن كلدة الثقفية، زوج الصحابي الشهير أمير البصرة عتبة بن غزوان.\nذكرها عمر بن شبّة في أخبار البصرة، عن أبي الحسن المدائني. وقد مضى ذكرها في أختها أردة بنت الحارث بن كلدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12805>١١٤٠٧- صفية بنت حيّي</span>\nبن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب «١» بن أبي حبيب، من بني النضير، وهو من سبط لاوى بن يعقوب، ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى ﵉.\nكانت تحت سلام بن مشكم، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق، فقتل كنانة يوم خيبر، فصارت صفية مع السبي، فأخذها دحية ثم استعادها النبيّ ﷺ فأعتقها وتزوجها. ثبت ذلك في الصحيحين من حديث أنس مطولا ومختصرا.\nوقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير، عنه: حدثني والدي إسحاق بن يسار، قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ الغموص حصن بني أبي الحقيق أتى بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها جاء بهما بلال، فمرّ بهما على قتلى يهود، فلما رأتهم المرأة التي مع صفية صكّت وجهها، وصاحت وحثت التراب على وجهها فقال رسول اللَّه ﷺ: «أغربوا هذه الشّيطانة عنّي» «٢» . وأمر بصفية فجعلت خلفه وغطّى عليها ثوبه، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه، وقال لبلال: «أنزعت الرّحمة من قبلك حين تمرّ بالمرأتين على قتلاهما» . وكانت صفية رأت قبل ذلك أنّ القمر وقع في حجرها، فذكرت ذلك لأمّها، فلطمت وجهها، وقالت: إنك لتمدّين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب، فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول اللَّه ﷺ، فسألها عنه، فأخبرته.\nوأخرج ابن سعد عن الواقديّ بأسانيد له في قصة خيبر، قال: ولم يخرج من خيبر حتى طهرت صفية من حيضها فحملها وراءه، فلما صار إلى منزل على ستة أميال من خيبر مال يريد أن يعرّس بها فأبت عليه فوجد في نفسه، فلما كان بالصهباء وهي على بريد من خيبر نزل بها هناك فمشطتها أمّ سليم وعطرتها، قالت أم سنان الأسلمية: وكانت من أضوأ ما يكون من النساء، فدخل على أهله، فلما أصبح سألتها عما قال لها. فقالت: قال لي «ما حملك على الامتناع من النّزول أوّلا؟» فقلت. خشيت عليك من قرب اليهود، فزادها ذلك عنده.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٣)، الاستيعاب: ت (٣٤٥٢) .\n(٢) ذكره البغوي في التفسير ٦/ ٢٠٠.","vol":"8","page":210},{"text":"وقال ابن سعد أيضا: أخبرنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن سمية، عن عائشة- أن رسول اللَّه ﷺ كان في سفر فاعتلّ بعير لصفية، وفي إبل زينب بنت جحش فضل، فقال لها: «إنّ بعيرا لصفيّة اعتلّ، فلو أعطيتها بعيرا» . فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية! فتركها رسول اللَّه ﷺ ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها. قالت زينب: حتى يئست منه.\nوأخرج ابن أبي عاصم، من طريق القاسم بن عوف، عن أبي برزة، قال: لما نزل النبيّ ﷺ خيبر كانت صفية عروسا في مجاسدها «١»، فرأت في المنام أنّ الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها، فقصّت ذلك على زوجها، فقال: ما تمنّين إلا هذا الملك الّذي نزل بنا. قال: فافتتحها رسول اللَّه ﷺ، فضرب عنق زوجها صبرا ... الحديث. وفيه: فألقى تمرا على سقيفة، فقال: «كلوا من وليمة رسول اللَّه ﷺ على صفيّة» .\nوذكر ابن سعد من طريق عطاء بن يسار، قال: لما قدمت صفية من خيبر أنزلت في بيت لحارثة بن النعمان فسمع نساء الأنصار فجئن ينظرن إلى جمالها، وجاءت عائشة متنقّبة، فلما خرجت خرج النبيّ ﷺ على أثرها، فقال: «كيف رأيت يا عائشة؟» قالت:\nرأيت يهودية. فقال: «لا تقولي ذلك، فإنّها أسلمت وحسن إسلامها» ..\nولها ذكر في ترجمة أم سنان الأسلمية، وفي ترجمة أمية بنت أبي قيس.\nوأخرج من طريق عبد اللَّه بن عمر العمري، قال: لما اجتلى رسول اللَّه ﷺ صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء، فعرفها، فأدركها فأخذ بثوبها، فقال: «كيف رأيت يا شقيراء؟» .\nوأخرج بسند صحيح من مرسل سعيد بن المسيّب، فقال: قدمت صفية وفي أذنها خوصة من ذهب، فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها.\nوأخرج التّرمذيّ من طريق كنانة مولى صفية أنها حدّثته، قالت: دخل عليّ النبيّ ﷺ وقد بلغني عن عائشة وحفصة كلام فذكرت له ذلك. فقال: «ألا قلت: وكيف تكونان خيرا منّي وزوجي محمّد وأبي هارون وعمّي موسى» . وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول اللَّه ﷺ منها، نحن أزواجه وبنات عمه.\nوقال أبو عمر: كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة، روينا أن جارية لها أتت عمر فقالت:\nإن صفية تحبّ السبت وتصل اليهود، فبعث إليها فسألها عن ذلك، فقالت: أما السبت فإنّي\n_________\n(١) قال ابن الأثير: هو جمع مجسد- بضم الميم- وهو المصبوغ المشبع بالجسد وهو الزّعفران والعصفر، والجسد والجساد: الزعفران أو نحوه من الصّبغ، وثوب مجسد ومجسّد: مصبوغ بالزعفران وقيل: هو الأحمر والمجسّد: ما أشبع صبغه من الثياب والجمع مجاسد. اللسان ١/ ٦٢٢.","vol":"8","page":211},{"text":"لم أحبه منذ أبدلني اللَّه به الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحما، فأنا أصلها، ثم قالت للجارية: ما حملك على هذا؟ قالت: الشيطان. قالت: اذهبي، فأنت حرة.\nوأخرج ابن سعد بسند حسن، عن زيد بن أسلم، قال: اجتمع نساء النبي ﷺ في مرضه الّذي توفي فيه، واجتمع إليه نساؤه، فقالت صفية بنت حيّي: إني واللَّه يا نبيّ اللَّه لوددت أن الّذي بك بي، فغمزن أزواجه ببصرهن. فقال: مضمضن. فقلن: من أي شيء؟\nفقال: من تغامزكنّ بها، واللَّه إنها لصادقة.\nروت صفية عن النبي ﷺ، وروى عنها ابن أخيها ومولاها كنانة ومولاها الآخر يزيد بن معتب، وزين العابدين علي بن الحسين، وإسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن مسلم بن صفوان.\nقيل: ماتت سنة ست وثلاثين، حكاه ابن حبان، وجزم به ابن مندة، وهو غلط، فإنه علي بن الحسين لم يكن ولد، وقد ثبت سماعه منها في الصحيحين.\nوقال الواقدي: ماتت سنة خمسين، وهذا أقرب.\nوقد أخرج ابن سعد من حديث أمية بنت أبي قيس الغفارية بسند فيه الواقدي قالت:\nأنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية إلى رسول اللَّه ﷺ، فسمعتها تقول: ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول اللَّه ﷺ. قال: وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية.\nوأخرج ابن سعد أيضا بسند حسن عن كنانة مولى صفية، قال: قدمت بصفية بغلة لتردّ عن عثمان، فلقينا الأشتر فضرب وجه البغلة، فقالت: ردّوني لا يفضحني. قال: ثم وضعت حسنا بين منزلها ومنزل عثمان، فكانت تنقل إليه الطعام والماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12806>١١٤٠٨- صفية بنت الخطاب</span>\nأخت «١» عمر.\nتقدم نسبها في ترجمة عمر، ذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» «٢» وقال: تزوّجها سفيان بن عبد الأسد، فولدت له الأسود.\nوقد تقدم في قدامة بن مظعون أنه تزوّجها، واستدركها أبو علي الغساني، وقال:\nذكرها أبو عمر في قدامة ولم يفردها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12807>١١٤٠٩- صفية بنت الزبير</span>\nبن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٤)، الاستيعاب: ت (٣٤٥٣) .\n(٢) في أ: الآخرة.","vol":"8","page":212},{"text":"ذكرها ابن سعد فيمن أطعم رسول اللَّه ﷺ من تمر خيبر من بني هاشم، فكان لها أربعون وسقا، وقال: أمّها عاتكة بنت أبي وهب المخزومية، فهي شقيقة ضباعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12808>١١٤١٠- صفية بنت شيبة </span>«١»\nبن عثمان العبدرية.\nتقدم نسبها في ترجمة والدها، مختلف في صحبتها، وأبعد من قال لا رؤية لها، فقد ثبت حديثها في صحيح البخاري تعليقا، قال: قال أبان بن صالح بن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، قالت: سمعت النبيّ ﷺ. وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة، قالت: واللَّه لكأنّي انظر إلى رسول اللَّه ﷺ حين دخل الكعبة «٢» ... الحديث.\nوروت أيضا عن عائشة، وأم حبيبة، وأم سلمة- أزواج النبيّ ﷺ، وعن أسماء بنت أبي بكر، وأم عثمان بنت سفيان، وعن أم ولد لشيبة وغيرهم. روى عنها ابنها منصور بن صفية، وهو ابن عبد الرحمن الحجبي، وابن أخيها عبد الحميد بن جبير بن شيبة، والحسن بن مسلم، وقتادة، والمغيرة بن حكيم، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ثور، وميمون بن مهران، وآخرون.\nوقال ابن معين: أدركها ابن جريج ولم يسمع منها. وذكرها ابن حبّان في ثقات التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12809>١١٤١١- صفية بنت عبد المطلب </span>«٣»\nبن هاشم القرشية الهاشمية، عمة رسول اللَّه ﷺ، ووالدة الزبير بن العوام، أحد العشرة، وهي شقيقة حمزة، أمّها هالة بنت وهب خالة رسول اللَّه ﷺ.\nوكان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية، ثم هلك، فخلف عليها العوام بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٦)، الاستيعاب: ت (٣٤٥٤)، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٦٩، المغازي للواقدي ٨٣٥، سيرة ابن هشام ٤/ ٥٤، تاريخ الثقات للعجلي ٥٢٠، الثقات لابن حبان ٣/ ١٩٧، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٦، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٤٩، تهذيب الكمال المصور ٣/ ١٦٨٧، الكاشف ٣/ ٤٢٩، أخبار مكة ١/ ١٦٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٣٢٠، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٣، رجال البخاري ٢/ ٨٥٤، رجال مسلم ٢/ ٤٢٣، العلل لأحمد رقم ٥٢٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٩٠.\n(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٦٩ عن صفية بنت شيبة.\n(٣) طبقات ابن سعد ٨/ ٤١، طبقات خليفة ٣٣١، تاريخ خليفة ١٤٧، المعارف ١٢٨، المستدرك ٤/ ٥٠، مجمع الزوائد ٩/ ٢٥٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٨، كنز العمال ١٣/ ٦٣١، أسد الغابة: ت (٧٠٦٧)، الاستيعاب: ت (٣٤٥٥) .","vol":"8","page":213},{"text":"خويلد بن أسد بن عبد العزى، فولدت له الزبير، والسائب، وأسلمت وروت وعاشت إلى خلافة عمر، قاله أبو عمر.\nقلت: وهاجرت مع ولدها الزبير. وأخرج ابن أبي خيثمة وابن مندة، من رواية أم عروة بنت جعفر بن الزبير، عن أبيها، عن جدتها صفية- أنّ رسول اللَّه ﷺ لما خرج إلى الخندق جعل نساءه في أطم يقال له فارع، وجعل معهن حسان بن ثابت، قال: فجاء إنسان من اليهود فرقى في الحصن، حتى أطلّ علينا، فقلت لحسان: قم فأقتله، فقال: لو كان ذلك في كنت مع رسول اللَّه ﷺ. قالت صفية: فقمت إليه فضربته حتى قطعت رأسه، وقلت لحسان: قم فاطرح رأسه على اليهود، وهم أسفل الحصن، فقال: واللَّه ما ذاك. قالت:\nفأخذت رأسه فرميت به عليهم، فقالوا: قد علمنا أنّ هذا لم يكن ليترك أهله خلوفا ليس معهم أحد، فتفرقوا.\nوذكره ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير، عن أبيه، عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، قال: كانت صفية في فارع ... القصة. وفيها: اعتجرت وأخذت عمودا، ونزلت من الحصن إله فضربته بالعمود حتى قتلته.\nوزاد يونس عن هشام عن عروة عن أبيه عن صفية، قال نحوه، وزاد: وهي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين.\nأخرجه ابن سعد، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه: كان النبي ﷺ إذا خرج لقتال عدوّه رفع نساءه في أطم حسان «١»، لأنه كان من أحصن الآطام، فتخلّف حسان في الخندق، فجاء يهوديّ فلصق بالأطم ليسمع، فقالت صفية لحسان: انزل إليه فأقتله، فكأنه هاب ذلك، فأخذت عمودا فنزلت إليه حتى فتحت الباب قليلا، فحملت عليه فضربته بالعمود فقتلته.\nومن طريق حماد، عن هشام، عن أبيه- أن صفية جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوههم، فقال النبيّ ﷺ: «يا زبير، المرأة» .\nقال ابن سعد: توفيت في خلافة عمر. روت صفية عن النبي ﷺ. روى عنها ...\nوأخرج الطبراني من طريق حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما قبض النبيّ ﷺ خرجت صفية تلمع بردائها، وهي تقول:\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٢٧.","vol":"8","page":214},{"text":"قد كان بعدك أنباء وهنبثة ... لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب\n[البسيط] وذكر لها ابن إسحاق من رواية إبراهيم بن سعد وغيره في السيرة أبياتا مرثية في النبي ﷺ منها:\nلفقد رسول اللَّه إذ حان يومه ... فيا عين جودي بالدّموع السّواجم\n[الطويل] وفي السيرة، من رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني الزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة، ومحمد بن يحيى وغيرهم، عن قتل حمزة، وقال: فأقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى أخيها. فلقيها الزبير، فقال: أي أمة، إن رسول اللَّه ﷺ يأمرك أن ترجعي. قالت: ولم، وقد بلغني أنه مثّل بأخي، وذلك في اللَّه، فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرنّ وأحتسبن إن شاء اللَّه، فجاء الزبير فأخبره، فقال: خلّ سبيلها. فأتت إليه واستغفرت له ثم أمر به ودفن.\nومما رثت به صفية النبي ﷺ:\nإنّ يوما أتى عليك ليوم ... كوّرت شمسه وكان مضيئا\n[الخفيف]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12810>١١٤١٢- صفية بنت عبيدة</span>\nبن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية.\nذكرها ابن سعد في ترجمة والدها، وكانت وفاتها في سنة اثنتين من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12811>١١٤١٣- صفية بنت عبيد</span>\nبن أسد بن أبي علاج الثقفية، زوج الحارث بن كلدة.\nتقدم في ترجمته أنه أسلم وصحب. وتقدم في ترجمة سمية والدة زياد- أنّ الحارث وهبها لصفية فزوّجتها عبدها عبيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12812>١١٤١٤- صفية بنت عبيد</span>\nبن ربيعة بن عبد شمس العبشمية. كانت زوج شماس بن عثمان بن الشريد، ذكر ذلك البلاذري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12813>١١٤١٥- صفية بنت عطية</span>\nروى عنها غياث بن عبد العزيز، وهي جدّته، حديثها عند أبي داود، من رواية أبي بحر البكراوي، عنه، عنها: دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة، فسألناها عن التمر والزبيب ... الحديث.","vol":"8","page":215},{"text":"قال البخاريّ: رواه عبد الواحد بن واصل، عن غياث، عن جدته، قالت: ربما ألقينا في نبيذ رسول اللَّه ﷺ كفا من زبيب، وقال: الأول أصح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12814>١١٤١٦- صفية بنت عمر </span>«١»\nبن الخطاب القرشية العدوية.\nذكرها الطّبرانيّ، وتبعه أبو نعيم، ثم أبو موسى، وأخرج من طريق محمد بن سهل الأسدي، عن شريك، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس- أن صفية بنت عمر بن الخطاب كانت مع النبي ﷺ يوم خيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12815>١١٤١٧- صفية بنت عمرو</span>\nبن عبد ودّ العامرية.\nقتل أبوها يوم الخندق، وقصة قتاله مع علي مشهورة، وكانت هي زوج سهل بن عمر، فولدت له ولده عمرو بن سهل، فقالوا: أنجبت، ثم ولدت له أنس بن سهل، فقالوا:\nأجمعت. ذكر ذلك هشام بن الكلبي عن أبي عوانة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12816>١١٤١٨- صفية بنت محمية </span>«٢»\n، بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الميم بعدها مثناة تحتانية خفيفة، هي أخت الحارث بن محمية، وعمة عبد اللَّه بن الحارث. وقد تقدما، وتزوّجها الفضل بن العباس بن عبد المطلب. قال ابن الأثير: لها ذكر في الحديث، يعني الّذي أخرجه مسلم من حديث ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لما سأل هو والعباس النبي ﷺ العمالة، فقال لمحمية: وزوج ابنتك من الفضل، لكن لم يسمها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12817>١١٤١٩- صفية</span>،\nخادم رسول اللَّه ﷺ «٣» .\nروت عنها أمة اللَّه بنت رزينة خبرا مرفوعا في الكسوف، قاله أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12818>١١٤٢٠- صفية </span>«٤»\n، غير منسوبة، امرأة من الصحابة.\nروى عنها إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث أنها قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﷺ فقربت إليه كتفا فأكل وصلّى ولم يتوضأ. هكذا ذكره أبو عمر مختصرا، وصنيع المزي في التهذيب يقتضي أنها صفية بنت حيي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12819>١١٤٢١- صفية </span>«٥»\n، أخرى، غير منسوبة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٩) .\n(٢) أسد الغابة: ت (٧٠٧٠)، الاستيعاب: ت (٣٤٥٧) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة (٢/ ٢٨٢)، أسد الغابة: ت (٧٠٦٥)، الاستيعاب: ت (٣٤٥٨) .\n(٤) أسد الغابة: ت (٧٠٧١)، الاستيعاب ت (٣٤٥٩) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٠٧٢)، الاستيعاب: ت (٣٤٦٠) .","vol":"8","page":216},{"text":"امرأة من الصحابة حديثها عند أهل الكوفة. روى عنها مسلم بن صفوان، كذا ذكرها ابن عبد البرّ. وصفية المذكورة جزم ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، بأنها بنت حيي زوج النبي ﷺ،\nوساق الحديث من طريق إدريس المرهبي، عن سلم بن صفوان بن صفية، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا ينتهي النّاس عن غزو هذا البيت حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بأوّلهم وآخرهم ...» «١» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12820>١١٤٢٢- صفية</span>،\nغير منسوبة.\nأخرج أبو منصور الدّيلميّ\nفي مسند «الفردوس»، من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن صفية، عن النبيّ ﷺ، قال: «ماء زمزم شفاء من كلّ داء» .\nالحسن فيه ضعف، وشيخه ما عرفته، ولا أدري أسمع من صفية أم لا؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12821>١١٤٢٣- الصماء بنت بسر </span>«٢»\nالمازنية.\nلها ولأبويها وأخيها عبد اللَّه بن بسر صحبة.\nروت عن النبي ﷺ في النهي عن صوم يوم السبت، وقيل هي عمّة عبد اللَّه، وقيل خالته، فأخرج ابن مندة من طريق الوليد بن مسلم وغيره، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد اللَّه بن بسر، عن أخته الصماء.\nوأخرجه بعلو عن أبي عاصم عن ثور، من طريق معاوية بن صالح، عن أبي عبد اللَّه ابن بسر، عن أبيه عن عمته الصماء، ومن طريق فضيل بن فضالة، عن عبد اللَّه بن بسر، عن خالته الصماء. وأخرج حديثها أصحاب السنن من طريق ثور. وأكثر النسائي من تخريج طرقه، وبيان اختلاف رواته، ورجّح دحيم الأول، قال أبو زرعة الدمشقيّ: قال لي دحيم:\nأهل بيت أربعة صحبوا النبيّ ﷺ: بسر، وابناه: عبد اللَّه وعطية، وأختهما الصماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12822>١١٤٢٤- الصّميتة </span>«٣»\n، بالتصغير، الليثية، ويقال الدارية.\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٤١٥ عن صفية الحديث بلفظه كتاب الفتن (٣٤) باب ما جاء في الخسف (٢١) حديث رقم ٢١٨٤ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٥١ كتاب الفتن (٣٦) باب جيش البيداء (٣٠) حديث رقم ٤٠٦٤، وأحمد في المسند ٦/ ٣٣٦، ٣٣٧، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٢٤١، والمتقي الهندي، في كنز العمال حديث رقم ٣٤٦٨٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٧٣)، الاستيعاب: ت (٣٤٦١)، الثقات ٣/ ١٩٧، أعلام النساء ٢/ ٣٥٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٣، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٣١، الكاشف ٣/ ٤٧٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٨، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، بقي بن مخلد ٤٢٩.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠٧٤)، الاستيعاب: ت (٣٤٦٢) .","vol":"8","page":217},{"text":"روى حديثها النّسائيّ، وابن أبي عاصم، من طريق عقيل، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عتبة، عن صميتة وكانت في حجر رسول اللَّه ﷺ، قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنّه من يموت بها أشفع له يوم القيامة وأشهد له» . قال ابن مندة: رواه صالح عن أبي الأخضر، عن الزهري، فقال: كانت يتيمة في حجر عائشة.\nقلت: ولا منافاة بين الروايتين، فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي ﷺ تكون في حجر النبيّ ﷺ، على أنّ صالح بن أبي الأخضر ضعيف. وقد رواه يونس، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن صميتة- امرأة من بني ليث يحدّث أنها سمعت ... فذكره.\nوزاد فيه: قال الزّهريّ: ثم لقيت عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصّميتة. هذه رواية ابن وهب عن يونس، وهي موافقة لرواية عقيل، ورواه عتبة عن يونس، فأدخل صفية بنت أبي عبيد بن عبيد اللَّه والصّميتة. ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري: فقال: عن عبيد اللَّه عن امرأة يتيمة عن صفية بنت أبي عبيد، عن النبي ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12823>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12824>١١٤٢٥- صفية بنت أبي عبيد</span>\nالثقفية «١»، زوج عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب.\nتقدم نسبها في ترجمة والدها.\nذكرها أبو عمر، فقال: لها رواية، روى عنها مولى ابن عمر، كذا قال، وظاهر قوله:\nلها رواية- أنها عن النبيّ ﷺ، وهذا بخلاف ما ذكر ابن سعد، فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي ﷺ. وروت عن أزواجه، وكذا قال ابن سعد. أمّها عليلة بنت أسيد بن أبي العاص أخت عتّاب أمير مكة. وقال ابن مندة: أدركت النبيّ ﷺ. وروت عن عائشة وحفصة، ولا يصح لها سماع عن النبي ﷺ. وقال الدار الدّارقطنيّ: لم تدرك النبيّ ﷺ، قاله عقب حديث أورده في كتاب الوتر من السنن، من طريق عبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر، عن أمه، عن أم سلمة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٦٨)، الاستيعاب: ت (٣٤٥٦)، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٧، الكاشف ٣/ ٤٢٩، الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٢٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٣٠، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٣، أعلام النساء لكحالة ٢/ ٣٤٧، رجال مسلم ٢/ ٤٢٣، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٧٢، تاريخ الثقات للعجلي ٥٢٠، المغازي للواقدي ٢٧١، أنساب الأشراف ١/ ٣٢٥، المعارف ٤٠١، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٨٦، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٦٠٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٩١.","vol":"8","page":218},{"text":"- مرفوعا في قضاء الوتر. وفي رواية: عن عبد اللَّه بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد فذكره، وزاد: ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة، وفي السند ثلاثة من الضعفاء على الولاء.\nوذكر الواقديّ عن موسى بن ضمرة بن سعيد عن أبيه- أنها تزوجت عبد اللَّه بن عمر في خلافة عمر، فهذا يقرب قول من قال: إنها ولدت في عهد النبي ﷺ، فيحمل قول من نفي الإدراك على إدراك السماع، فكأنها لم تميز إلا بعد الوفاة النبويّة.\nوقد حدّثت عن عمر، وحفصة، وعائشة، وأم سلمة.\nروى عنها سالم ابن زوجها، ونافع مولاه، وعبد اللَّه بن دينار، وموسى بن عقبة.\nوذكرها العجليّ وابن حبّان في الثقات.\nوأخرج ابن سعد عن خالد بن مخلد، عن عبد اللَّه العمري، عن نافع، عن ابن عمر، أصدق عني عمر صفيّة أربعمائة، وزدت أنا سرّا منه مائتي درهم.\nوبسند صحيح عنها أنها سمعت عمر يقرأ في صلاة الفجر سورة الكهف.\nقال ابن سعد: ولدت لابن عمر واقدا وأبا بكر وأبا عبيدة وعبد اللَّه، وعمر، وحفصة، وسودة. ثم أخرج بسند جيد عن نافع قال: كانت صفية قد أسنّت فكانت تطوف على راحلة.\nوفي الصحيحين أن ابن عمر رجع من حجة الوداع، فقيل له: إن صفية في السياق، فأسرع السير وجمع جمع التأخير ... الحديث. وهذا معناه وكان ذلك في إمارة ابن الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12825>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12826>١١٤٢٦- الصهباء بنت ربيعة</span>\nبن بحير بن عبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة الثعلبية، تكنى أم حبيب.\nلها إدراك، وكانت ممن سبى بعين التمر، فأرسل بها خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق مع بقية السبي، فصارت إلى علي، فأولدها عمر الأكبر ورقية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12827>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12828>١١٤٢٧- صفيّة</span>،\nغير منسوبة. روى عنها إسحاق بن عبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12829>١١٤٢٨- صفية</span>،\nغير منسوبة.","vol":"8","page":219},{"text":"روى عنها مسلم بن صفوان، تقدمتا في\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12830>القسم الأول</span>، وذكرنا قول من قال في كل منهما إنها صفية بنت حيي، فأما التي روى عنها مسلم بن صفوان فيغلب على الظنّ أنها صفية بنت حيي، وأما الأخرى فعلى الاحتمال، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12831>حرف الضاد المعجمة</span>\nالقسم الأول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12832>١١٤٢٩- ضباعة بنت الزبير</span>\nبن عبد المطلب الهاشمية «١»، بنت عم النبي ﷺ، زوج المقداد بن الأسود، فولدت له عبد اللَّه وكريمة.\nقال الزّبير: لم يكن للزبير بن عبد المطلب عقب إلا من ضباعة وأختها أم الحكم، وكذا قاله ابن سعد، قال: وأمّها عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. قتل ابنها عبد اللَّه يوم الجمل مع عائشة، وروت ضباعة عن النبي ﵌ وعن زوجها المقداد.\nروى عنها ابن عبّاس، وعائشة، وبنتها كريمة بنت المقداد، وابن المسيّب، وعروة، والأعرج، وغيرهم.\nوحديثها في الاشتراط في الحج عند أبي داود والنسائيّ.\nوأخرجه الترمذيّ من حديث ابن عبّاس أنّ ضباعة بنت الزّبير أتت النبيّ ﷺ فقالت: إني أريد الحج أفأشترط؟ قال: «نعم» . قالت: كيف أقول؟ قال: «قولي: لبّيك اللَّهمّ لبيك وتحلّلي من الأرض حيث حسبت» «٢» .\nقال ابن مندة: مشهور عن عكرمة، ورواه عبد الكريم: حدّثني من سمع ابن عباس يقول: حدثتني ضباعة أنّ رسول اللَّه ﷺ: أمرها أن تشترط في إحرامها «٣»،\nقال: ورواه عروة\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٤٦١٨، طبقات خليفة ٣٣١، المعارف ١٢٠، المستدرك ٤/ ٦٥، تهذيب الكمال ١٦٨٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٣٢، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٣، أسد الغابة ت (٧٠٧٦)، الاستيعاب ت (٣٤٦٤) .\n(٢) أخرجه أبو داود في المناسك باب (٢١) والترمذي (٩٤١) والنسائي ٥/ ١٦٨، والدارميّ ٢/ ٣٥ وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٢٤ والبيهقي ٥/ ٢٢٢ وانظر التلخيص للمصنف ٢/ ٢٨٨.\n(٣) أخرجه النسائي في السنن ٥/ ١٦٧ كتاب مناسك الحج باب ٥٩ الاشتراط في الحج حديث رقم ٢٧٦٥.","vol":"8","page":220},{"text":"عن عائشة- أنّ النبي ﷺ أمر ضباعة بالاشتراط «١»،\nرواه الزهريّ وهشام عنه، ثم ساقه من طريق حجاج بن نصر، عن هشام، عن أبي الزبير، عن جابر- أنّ النبي ﵌ قال لضباعة: «حجّي واشترطي» «٢» .\nثم ساق من طريق موسى بن خلف، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد اللَّه الهاشمي، عن أم عطية، عن أختها ضباعة- أنها رأت النبيّ ﵌ أكل كتفا ثم قام إلى الصّلاة ولم يتوضأ. قال: ورواه همام، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عن جدته أم حكيم، عن أختها ضباعة، وهو أرجح من رواية موسى بن خلف.\nوقد اغترّ أبو عمر برواية موسى بن خلف، فترجم لضباعة بنت الحارث الأنصاريّة أخت أم عطية بناء على أن أم عطية هي الأنصاريّة، وقد أشار ابن الأثير إلى أنه وهم في ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12833>١١٤٣٠- ضباعة بنت عامر</span>\nبن قرط بن سلمة بن قشير «٣» بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.\nذكرها أبو نعيم،\nوأخرج من طريق عبد اللَّه بن الأجلح، عن الكلبيّ، أخبرني عبد الرحمن العامريّ، عن أشياخ من قومه، قالوا: أتانا رسول اللَّه ﷺ ونحن بعكاظ، فدعانا إلى نصرته ومنعته، فأجبناه إذ جاء بيحرة»\nبن فهراس القشيريّ، فغمز شاكلة ناقة رسول اللَّه ﷺ فقمصت به، فألقته، وعندنا يومئذ ضباعة بنت عامر بن قرط، وكانت من النسوة اللاتي أسلمن مع رسول اللَّه ﵌ بمكّة- جاءت زائرة بني عمها، فقالت: يا آل عامر، ولا عامر لي، يصنع هذا برسول اللَّه ﵌ بين أظهركم ولا يمنعه أحد منكم! فقام ثلاثة من بني عمها إلى بيحرة، فأخذ كلّ رجل منهم رجلا فجلد به الأرض، ثم جلس على صدره، ثم علا وجهه لطما، فقال رسول اللَّه ﵌:\n«اللَّهمّ بارك على هؤلاء» . فأسلموا وقتلوا شهداء.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٣٠، والدار الدّارقطنيّ ٢/ ٢٣٥، والنسائي في السنن ٥/ ١٦٧ كتاب مناسك الحج باب ٥٩ الاشتراط في الحج حديث رقم ٢٧٦٥- امرؤ القيس حامل لواء الشعر إلى النار ٢/ ١٦٤ أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٢٨، وابن عساكر ١/ ١١٣، ٣/ ١١١.\n(٢) أخرجه البخاري ٧/ ٩ ومسلم في كتاب الحج (١٠٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠٧٧)، الاستيعاب ت (٣٤٦٥) .\n(٤) في أبيجر.","vol":"8","page":221},{"text":"وهذا مع انقطاعه ضعيف، وقد وجدت لضباعة هذه خبرا آخر، ذكره هشام بن الكلبي في الأنساب عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: كانت ضباعة القشيرية تحت هوذة بن علي الحنفي فمات فورثته من ماله، فخطبها ابن عم لها وخطبها عبد اللَّه بن جدعان، فرغب أبوها في المال فزوّجها من ابن جدعان، ولما حملت إليه تبعها ابن عمها فقال: يا ضباعة، الرجال البخر أحبّ إليك أم الرّجال الذين يطعنون السّور؟ قالت: لا. بل الرّجال الذين يطعنون السّور.\nفقدمت على عبد اللَّه بن جدعان، فأقامت عنده، ورغب فيها هشام بن المغيرة، وكان من رجال قريش، فقال لضباعة: أرضيت لجمالك وهيئتك بهذا الشّيخ اللئيم، سليه الطّلاق حتى أتزوّجك، فسألت ابن جدعان الطلاق- فقال: بلغني أنّ هشاما قد رغب فيك، ولست مطلقا حتى تحلفي لي أنك إن تزوجت أن تنحري مائة ناقة سود الحدق بين إساف ونائلة، وأن تغزلي خيطا يمدّ بين أخشبي مكّة، وأن تطوفي بالبيت عريانة.\nفقالت: دعني انظر في أمري، فتركها، فأتاها هشام فأخبرته، فقال: أمّا نحر مائة ناقة فهو أهون علي من ناقة أنحرها عنك. وأما الغزل فأنا آمر نساء بني المغيرة يغزلن لك، وأما طوافك بالبيت عريانة فأنا أسأل قريشا أن يخلو لك البيت ساعة، فسليه الطّلاق، فسألته فطلّقها وحلفت له.\nفتزوّجها هشام، فولدت له سلمة، فكان من خيار المسلمين، ووفى لها هشام بما قال. قال ابن عبّاس: فأخبرني المطّلب بن أبي وداعة السهمي، وكان لدة رسول اللَّه ﵌، قال: لما أخلت قريش لضباعة البيت خرجت أنا ومحمد ونحن غلامان، فاستصغرونا فلم نمنع، فنظرنا إليها لما جاءت، فجعلت تخلع ثوبا ثوبا، وهي تقول:\nاليوم يبدو بعضه أو كلّه ... فما بدا منه فلا أحلّه\n[الرجز] حتى نزعت ثيابها، ثم نشرت شعرها فغطّى بطنها، وظهرها حتى صار في خلخالها، فما استبان من جسدها شيء، وأقبلت تطوف، وهي تقول هذا الشعر.\nفلما مات هشام بن المغيرة، وأسلمت هي وهاجرت خطبها النبيّ ﵌ إلى ابنها سلمة، فقال: يا رسول اللَّه، ما عنك مدفع، فأستأمرها؟ قال: «نعم» .\nفأتاها، فقالت: إنا للَّه! أفي رسول اللَّه تستأمرني؟ أنا أسعى لأن أحشر في أزواجه، ارجع إليه فقل له: نعم قبل أن يبدو له، فرجع سلمة فقال له، فسكت النبيّ ﵌","vol":"8","page":222},{"text":"ولم يقل شيئا، وكان قد قيل له بعد أن ولّى سلمة: إنّ ضباعة ليست كما عهدت، قد كثرت غضون وجهها، وسقطت أسنانها من فمها.\nوذكر ابن سعد بعض هذا في ترجمتها عن هشام بن الكلبيّ، وعنه بهذا السّند: كانت ضباعة من أجمل نساء العرب، وأعظمهنّ خلقة، وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئا كثيرا، وكانت تغطّي جسدها بشعرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12834>١١٤٣١- ضباعة بنت عمرو</span>\nبن محصن بن عمرو بن عتيك الأنصاريّة، من بني النّجّار.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمّها عمرة بنت هزّال بن عمرو بن قربوس، وكان زوجها عبيد بن عمير بن وهب.\n١١٤٣٢\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-12835> ضبيعة «١» بنت حذيم السّهمية:</span>\nوالدة عبد اللَّه بن حذافة.\nفي الصّحيح ما يدلّ على صحبتها، ففي كتاب الفضائل من صحيح مسلم أنها قالت لولدها منكرة عليه حيث قال: من أبي؟ قالت: أبوك حذافة لو أن أمّك تدنّست بشيء من أمر الجاهليّة ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12836>١١٤٣٣- ضمرة:</span>\nزوج أبي قيس بن الأسلت.\nذكرها الطّبريّ فيمن نزلت فيه: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ [النساء:\n٢٢] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12837>١١٤٣٤- الضيزنة </span>«٢»\nبنت أبي قيس «٣»: أسلمت وهاجرت، وقد تقدّم ذكرها في الشّفاء بنت عوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12838>القسم الثاني والقسم الثالث</span>\nلم يذكر فيهما أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12839>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12840>١١٤٣٥- ضباعة بنت الحارث الأنصارية </span>«٤»\n: أخت أم عطيّة.\n_________\n(١) في أضعيفة.\n(٢) في أالضرية.\n(٣) الاستيعاب ت (٣٤٦٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠٧٥)، الاستيعاب ت (٣٤٦٣)، أعلام النساء ج ٢/ ٣٥٣، الدر المنثور ٢٧٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٣.","vol":"8","page":223},{"text":"ذكرها أبو عمر بالحديث الّذي قدمت ذكره في الأول في ترجمة ضباعة بنت الزبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12841>١١٤٣٦- الضّحاك بنت مسعود:</span>\nأخت حويصة «١» .\nذكرها ابن مندة فوهم، وتعقبه أبو نعيم بأنها أم الضّحاك كما ستأتي على الصّواب في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12842>حرف الطاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12843>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12844>١١٤٣٧- الطّاهرة بنت خويلد:</span>\nأخت خديجة زوج النبيّ ﷺ.\nذكرها الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12845>١١٤٣٨- طرية:</span>\nمولاة حسان بن ثابت «٢» .\nتقدم ذكرها في سيرين في السّين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12846>١١٤٣٩- طعيمة:</span>\nلها ذكر، وليس لها حديث، ذكرها ابن مندة هكذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12847>١١٤٤٠- طيبة أم أبي موسى الأشعري:</span>\nتأتي في الظاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12848>١١٤٤١- طيبة بنت النعمان:</span>\nتأتي في الظاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12849>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12850>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12851>١١٤٤٢- طليحة بنت عبد اللَّه </span>«٣»\n. ذكر أبو عمر، عن الليث، عن الزّهري- أنها كانت عند رشيد الثقفيّ فطلّقها فنكحت في عدتها.\nقلت: وهذه لها إدراك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12852>١١٤٤٣- طفية:</span>\nبمهملة وفاء ساكنة، بنت وهب أم أبي موسى الأشعريّ «٤» . ذكرها\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٧٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٧٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠٨٢)، الاستيعاب ت (٣٤٦٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠٨١) .","vol":"8","page":224},{"text":"الطّبرانيّ، وقال: أسلمت وماتت بالمدينة. وذكر المستغفريّ عن ابن قتيبة أنه قال: أسلمت وهاجرت، والّذي ذكره هشام بن الكلبيّ، وأبو أحمد العسكريّ- أنها ظبية، بمعجمة ثم موحدة، كما ستأتي قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12853>١١٤٤٤- طعيمة بنت جر </span>«١»\n. استدركها في «التّجريد»، وهي التي تقدمت في طعيمة بالتصغير بنت جريج، فسقط بعض اسم والدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12854>حرف الظاء المشالة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12855>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12856>١١٤٤٥- ظبية بنت البراء</span>\nبن معرور «٢»، امرأة أبي قتادة الأنصاريّ.\nروى حديثها مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن أبي قتادة عن جدّه، عن أبي قتادة- أنّ النبيّ ﵌ قال لظبية بنت البراء بن معرور امرأة أبي قتادة: ليس عليكنّ جمعة ولا جهاد. فقالت: علّمني يا رسول اللَّه تسبيح الجهاد. فقال: «قولي سبحان اللَّه، ولا إله إلّا اللَّه، واللَّه أكبر، وللَّه الحمد» «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12857>١١٤٤٦- ظبية بنت النعمان</span>\nبن ثابت بن أبي الأفلح.\nتقدم ذكرها في عمتها جميلة بنت ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12858>١١٤٤٧- ظبية بنت وهب:</span>\nمن بني عكّ «٤» .\nأسلمت وماتت بالمدينة، قاله هشام بن الكلبيّ. وقال أبو أحمد العسكريّ: هي أم أبي موسى الأشعريّ.\nقلت: الّذي قاله العسكري صرّح به ابن الكلبيّ أيضا في أول نسب الأشعريّين في الجمهرة لما ذكر أبو موسى الأشعريّ، وبذلك جزم الواقديّ.\n_________\n(١) بقي بن مخلد ٩٩٥، أسد الغابة ت (٧٠٨٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٨٣)، الاستيعاب ت (٣٤٦٨) .\n(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٧- ٥٤٨ عن صفية بنت حيي وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافق الذهبي وأورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٩٥ عن ابن أمامه قال سألت أم هانئ ... قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه فضال بن جبير وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٥٤، ٣٧١٧.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠٨٤) .","vol":"8","page":225},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12859>١١٤٤٨- ظمياء بنت أشرس التميمية:</span>\nمن بني بهدلة بن عوف بن سعد بن زيد مناة بن تميم.\nصحابية وقع ذكرها في حديث طويل أخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة، قال: حدّثني محمد بن إسماعيل بن أبي رزين، حدّثنا حجاج بن محمد، عن حفص بن عبد الرحمن الأموي، قال: زعموا أن النبيّ ﵌ لما نزل المدينة وأسلموا جعلوا يأتونه من مياههم ومنازلهم، فبعث بنو سعد بن زيد مناة بن تميم امرأة من بني بهدلة بن عوف يقال لها ظمياء بنت أشرس في ماء بالدّور، وكانت عبد القيس قد ادّعته في الجاهليّة حتى كان بينهم قتال، وبعثت عبد القيس وافدا لهم أحد بني الحارث، فسار حتى نزل ماء بالجرف، فوجد عليه امرأة قد قطع بها وهي وافدة بني سعد، فسألها العبديّ: ما بالها؟ فقالت: أردت هذا النبيّ النازل يثرب، فقطع بي دونه، فتذمّم الرّجل منها وقال: إن معنا فضلا، فحمل حملها ولم يسألها عما جاءت به حتى دفعا إلى رسول اللَّه ﵌، فتقدمت المرأة فقالت: يا رسول اللَّه، بعثني إليك بنو بهدلة بن عوف، فذكر مثل القصّة التي وقعت لأبي الحارث بن حسّان مع المرأة، وقالت: إن تمكّن عبد القيس من الدّور تهلك مضر، فقال العبديّ: أعوذ باللَّه أن أكون كوافد عاد، فذكر القصّة بطولها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12860>القسم الثاني والقسم الثالث والقسم الرابع</span>\nلم يذكر فيها أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12861>حرف العين المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12862>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12863>١١٤٤٩- عاتكة بنت أبي أزيهر بن أنيس</span>\nبن الحمق بن مالك الدّوسيّ.\nقتل أبوها ببدر كافرا، ثم تزوّجها أبو سفيان بن حرب، فهي والدة ولديه: محمّد، وعنبسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12864>١١٤٥٠- عاتكة بنت أسيد</span>\nبن أبي العيص «١» بن أمية الأمويّة، أخت عتاب بن أسيد أمير مكّة.\nقال ابن إسحاق: أسلمت يوم الفتح، وقال أبو عمر: لها صحبة، ولا أعلمها روت شيئا. وذكر الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب» عن محمد بن سلام، قال: أرسل عمر بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٨٥)، الاستيعاب ت (٣٤٦٩) .","vol":"8","page":226},{"text":"الخطّاب إلى الشفاء بنت عبد اللَّه العدويّة أن اغدي عليّ، قالت: فغدوت عليه، فوجدت عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ببابه، فدخلنا فتحدّثنا ساعة، فدعا بنمط فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه، قالت: فقالت: يا عمر، أنا قبلها إسلاما، وأنا بنت عمّك دونها، وأرسلت إليّ وأتت من قبل نفسها! قال: ما كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما تذكّرت أنها أقرب إلى رسول اللَّه ﵌ منك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12865>١١٤٥١- عاتكة بنت خالد الخزاعيّة:</span>\nأم معبد، هي بكنيتها أشهر «١»، وستأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12866>١١٤٥٢- عاتكة بنت زيد</span>\nبن عمرو بن نفيل العدويّة «٢»، أخت سعيد بن زيد، أحد العشرة.\nتقدم نسبها في ترجمة والدها. وأمها أم كريز بنت عبد اللَّه بن عمار بن مالك الحضرميّة.\nأخرج أبو نعيم من حديث عائشة أنّ عاتكة كانت زوج عبد اللَّه بن أبي بكر الصّديق.\nوقال أبو عمر: كانت من المهاجرات، تزوجها عبد اللَّه بن أبي بكر الصّديق، وكانت حسناء جميلة فأولع بها، وشغلته عن مغازيه، فأمره أبوه بطلاقها فقال:\nيقولون طلّقها وخيّم مكانها ... مقيما تمنّي النّفس أحلام نائم\nوإنّ فراقي أهل بيت جمعتهم ... على كثرة منّي لإحدى العظائم «٣»\n[الطويل] ثم عزم عليه أبوه حتى طلقها، فتبعتها نفسه، فسمعه أبوه يوما يقول:\nولم أر مثلي طلّق اليوم مثلها ... ولا مثلها من غير جرم تطلّق «٤»\n[الطويل] فرقّ له أبوه، وأذن له فارتجعها ثم لما كان حصار الطّائف أصابه سهم، فكان فيه هلاكه، فمات بالمدينة، فرثته بأبيات منها:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٨٦)، الاستيعاب ت (٣٤٧٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٨٧)، الاستيعاب ت (٣٤٧١)، الثقات ٢/ ٣٢٤، أعلام النساء ٣/ ٢٠١، الدر المنثور. ٣٢٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٥، التاريخ الصغير ١/ ٣٧.\n(٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٠٨٧)، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٧١) .\n(٤) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٠٨٧)، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٧١) .","vol":"8","page":227},{"text":"فآليت لا تنفكّ عيني حزينة ... عليك ولا ينفكّ جلدي أغبرا «١»\n[الطويل] ثم تزوّجها زيد بن الخطّاب على ما قيل، فاستشهد باليمامة، ثم تزوجها عمر فجرت لها قصة مع عليّ في تذكيرها بقولها: فآليت لا تنفكّ عيني حزينة ثم استشهد عمر فرثته بالأبيات المشهورة.\nوأخرج ابن سعد بسند حسن، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب: كانت عاتكة تحبّ عبد اللَّه بن أبي بكر، فجعل لها طائفة من ماله على ألا تتزوج بعده، ومات، فأرسل عمر إلى عاتكة أن قد حرّمت ما أحلّ اللَّه لك، فردّي إلى أهله المال الّذي أخذته، ففعلت، فخطبها عمر فنكحها. ويقال: إن ما أحلّ اللَّه لك، فردّي إلى أهله المال الّذي أخذته، ففعلت، فخطبها عمر فنكحها. ويقال: إن عليّا خطبها، فقالت: إني لأضنّ بك من القتل. ويقال:\nإن عبد اللَّه بن الزّبير صالحها على ميراثها من الزبير بثمانين ألفا.\nوذكر أبو عمر في «التّمهيد» أنّ عمر لما خطبها شرطت عليه ألّا يضربها ولا يمنعها من الحقّ ولا من الصّلاة في المسجد النبويّ، ثم شرطت ذلك على الزّبير فتحيّل عليها أن كمن لها لما خرجت إلى صلاة العشاء، فلما مرّت به ضرب على عجيزتها، فلما رجعت قالت:\nإنا للَّه! فسد النّاس! فلم تخرج بعد.\nقلت: أخرج ابن مندة، من طريق أبي الزّناد، عن موسى بن عقبة، عن سالم- أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عمر، فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبويّ، وكان عمر يكره ذلك، فقيل لها في ذلك، فقالت: ما كنت بتاركته إلا أن يمنعني، فكأنه كره أن يمنعها. فتزوّجها رجل بعد عمر فكان يمنعها. قلت لسالم: من هو؟ قال: الزّبير بن العوّام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12867>١١٤٥٣- عاتكة بنت أبي سفيان</span>\nبن الحارث بن عبد المطلب الهاشميّة.\nكانت زوج معتّب بن أبي لهب، فولدت له خالدة، فتزوّجها عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب الملقب بببّة- ذكرها الزّبير بن بكّار.\nوذكر ابن سعد في ترجمة أم عمرو بنت المقوّم بن عبد المطّلب- أنّ أبا سفيان بن الحارث تزوّجها، فولدت له عاتكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12868>١١٤٥٤- عاتكة بنت أبي الصّلت الثقفية:</span>\nأخت أميّة.\nذكرها السّهيلي في مبهمات القرآن في أواخر تفسير سورة الأعراف.\n_________\n(١) ينظر البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٠٨٧)، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٧١) .","vol":"8","page":228},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12869>١١٤٥٥- عاتكة بنت عبد المطلب</span>\nبن هاشم «١»، عمّة النبيّ ﵌. كانت زوج أبي أميّة بن المغيرة والد أم سلمة زوج النبيّ ﵌، ورزقت منه عبد اللَّه وقريبة وغيرهما.\nقال أبو عمر: اختلف في إسلامها، والأكثر يأبون ذلك. وفي ترجمة أروي: ذكرها العقيليّ في الصّحابة، وكذلك ذكر عاتكة.\nوأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عمّاته ﵌ إلا صفيّة.\nوذكرها ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، واستدلّ على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النّبيّ ﵌ وتصفه بالنّبوّة.\nوقال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»: لها شعر تذكر فيه تصديقها، ولا رواية لها. وقال ابن مندة- بعد ذكرها في الصّحابة. روت عنها أم كلثوم بنت عقبة، ثم ساق من طريق محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن الزّهري، عن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف، عن أم كلثوم بنت عقبة، عن عاتكة بنت عبد المطّلب- قصّة المنام الّذي رأته في وقعة بدر مختصرا، وقد أورده ابن إسحاق في السّيرة النّبوية من رواية يونس بن بكير عنه، قال: حدّثني حسين بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عبّاس، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، ويزيد بن رومان بن عروة، قالا: رأت عاتكة بنت عبد المطّلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر أبي سفيان بثلاث ليال، قالت: رأيت رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح، فقال: انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث، فذكرت المنام، وفيه: ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل فأقبلت تهوي حتى ارفضّت، فما بقيت دار ولا بنية إلا دخل فيها بعضها.\nوفي هذه القصّة إنكار أبي جهل على العباس قوله: متى حدثت فيكم هذه النّبيّة وإرادة العبّاس أن يشاتمه، واشتغال أبي جهل عنه لمجيء ضمضم بن عمرو يستنفر قريشا لصدّ المسلمين عن غيرهم التي كانت صحبة أبي سفيان، فتجهزوا وخرجوا إلى بدر، فصدّق اللَّه رؤيا عاتكة.\nوذكر الزّبير بن بكّار أنها شقيقة أبي طالب وعبد اللَّه. وقال ابن سعد: أسلمت عاتكة بمكّة، وهاجرت إلى المدينة، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر.\n_________\n(١) طبقات ابن سعد ٨/ ٤٣، طبقات خليفة ٣٣١، المعارف ١١٨، أسد الغابة ت (٧٠٨٨)، الاستيعاب ت (٣٤٧٢) .","vol":"8","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12870>١١٤٥٦- عاتكة بنت عوف:</span>\nأخت عبد الرّحمن «١»، أحد العشرة.\nتقدم نسبها في ترجمة أخيها «٢» . قال ابن سعد: أختها الشّفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة. تزوجها مخرمة بن نوفل، فولدت له المسور وصفوان الأكبر، والصّلت الأكبر، وأم صفوان.\nوأسلمت عاتكة بنت عوف وأختها الشفاء بنت عوف، وبايعتا رسول اللَّه ﵌. قال أبو عمر: كانت هي وأختها الشفاء من المهاجرات: كذا قال. وتقدم بيانها في حرف الشّين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12871>١١٤٥٧- عاتكة بنت نعيم الأنصارية </span>«٣»\n. قال أبو عمر: حديثها عن أبي لهيعة، عن أبي الأسود، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن عاتكة بنت نعيم أخت عبد اللَّه بن نعيم- أنها جاءت رسول اللَّه ﵌ فقالت: إنّ ابنتها توفّي زوجها فحدّت عليه، فرمدت رمدا شديدا، وخشيت على بصرها أفتكتحل؟ قال: «لا، إنّما هي أربعة أشهر وعشر. فقد كانت المرأة منكنّ تحدّ سنة ثمّ تخرج فترمي بالبعرة على رأس الحول» .\nقلت: وصله [...] ابن مندة، من طريق عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة مثله، لكن أدخل بين زينب بنت أبي سلمة وعاتكة أم سلمة، ولم ينسب عاتكة أنصارية.\nونسبها أبو نعيم عدويّة، وهو الصّواب، وأخرجه الطّبراني من وجه آخر عن ابن لهيعة، فذكر بدل حميد بن نافع القاسم بن محمّد، وأشار أبو نعيم إلى تصويبه، ووقع في سياقه عن أم سلمة أنّ بنت نعيم بن عبد اللَّه العدويّ أتت النبي ﵌ ...\nفذكر الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12872>١١٤٥٨- عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزوميّة:</span>\nأخت خالد بن الوليد «٤» .\nكانت زوج صفوان بن أمية، ذكرها المستغفريّ في الصّحابة، وأسند عن محمد بن ثور، عن ابن جريج، قال: جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ستّ نسوة، وعند صفوان بن أمية ست: أم وهب بنت أبي أمية بن القيس بن العياطلة، وفاختة «٥» بنت الأسود بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٨٩)، الثقات ص ٣/ ٣٢٥، تجريد أسماء الصحابة ص ٢/ ٢٨٥، الاستيعاب ت (٣٤٧٣) .\n(٢) في أأختها.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠٩٠)، الاستيعاب ت (٣٤٧٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٠٩١) .\n(٥) في أ: وناجية.","vol":"8","page":230},{"text":"المطّلب، وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب، وعاتكة بنت المغيرة، وبرزة بنت مسعود بن عمرو، وبنت ملاعب الأسنّة عامر بن مالك، فطلّق أم وهب وكانت قد أسنّت، وفرّق الإسلام بينه وبين فاختة بنت الأسود، وكان أبوه تزوّجها فخلف هو عليها، ثم طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12873>١١٤٥٩- عاصية:</span>\nمرت في جميلة، في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12874>١١٤٦٠- العالية بنت ظبيان</span>\nبن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر «١» بن كلاب الكلابيّة.\nتزوّجها رسول اللَّه ﵌، وكانت عنده ما شاء اللَّه، ثم طلّقها، كذا قاله أبو عمر، فمقتضاه أن تكون ممّن دخل بهن.\nوقال ابن مندة لما ذكر الأزواج: وطلق العالية بنت ظبيان، وبلغنا أنها تزوّجت قبل أن يحرّم اللَّه النّساء، فنكحت ابن عم لها من قومها، وولدت فيهم.\nقلت: وهذا أخرجه عبد الرّزّاق في تفسيره، عن معمر، عن الزهري- أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوّجت وكان يقال لها أم المساكين، فتزوّجت قبل أن يحرم على الناس نكاح أزواج النّبيّ ﵌.\nوأخرجه أبو نعيم، من طريق الليث، عن عقيل، عن الزّهري نحوه دون قوله: وكان يقال لها أم المساكين.\nومن طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال: نكح رسول اللَّه ﵌ امرأة من بني ربيعة يقال لها العالية بنت ظبيان وطلّقها حين أدخلت عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12875>١١٤٦١- عائشة بنت أبي بكر الصّديق </span>«٢»\n. تقدم نسبها في ترجمة والدها عبد اللَّه بن عثمان رضي اللَّه تعالى عنهم. وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية، ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس، فقد ثبت في\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٢)، الاستيعاب ت (٣٤٧٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٩٣)، الاستيعاب ت (٣٤٧٦)، مسند أحمد ٦/ ٢٩، طبقات ابن سعد ٨/ ٥٨، التاريخ لابن معين ٧٣، طبقات خليفة ٣٣٣، تاريخ خليفة ٢٢٥، المعارف ١٣٤، تاريخ الفسوي ٣/ ٢٦٨، المستدرك ٤/ ٤- ١٤، حلية الأولياء ٢/ ٤٣، جامع الأصول ٩/ ١٣٢، تهذيب الكمال ١٦٨٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٩٤، البداية والنهاية ٨/ ٩١، مجمع الزوائد ٩/ ٢٢٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٣٣، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٣، كنز العمال ١٣/ ٦٩٣، شذرات الذهب ١/ ٩.","vol":"8","page":231},{"text":"الصّحيح أنّ النبي ﵌ تزوجها وهي بنت ست، وقيل سبع، ويجمع بأنها كانت أكملت السّادسة ودخلت في السّابعة، ودخل بها وهي بنت تسع، وكان دخوله بها في شوال في السنة الأولى كما أخرجه ابن سعد عن الواقديّ، عن أبي الرّجال، عن أبيه، عن أمه «١» عمرة عنها، قالت: أعرس بي على رأس ثمانية أشهر. وقيل في السّنة الثّانية من الهجرة. وقال الزّبير بن بكّار: تزوجها بعد موت خديجة، قبل الهجرة «٢» بثلاث سنين. قال أبو عمر: كانت تذكر لجبير بن مطعم وتسمّى له.\nقلت: أخرجه ابن سعد من حديث ابن عباس بسند فيه الكلبيّ، وأخرجه أيضا عن ابن نمير عن الأجلح عن ابن أبي مليكة، قال: قال أبو بكر: كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير، فدعني حتى أسألها منهم فاستلبثها. وفي الصحيح، من رواية أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، قالت: تزوّجني رسول اللَّه ﵌ وأنا بنت ست سنين، وبني بي وأنا بنت تسع، وقبض وأنا بنت ثمان عشرة سنة.\nوأخرج ابن أبي عاصم، من طريق يحيى القطان، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة، قالت: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون، وذلك بمكة: أي رسول اللَّه، ألا تزوج؟ قال:\n«من»؟ قالت: «إن شئت بكرا وإن شئت ثيّبا» . قال: «فمن البكر»؟ قالت: بنت أحب خلق اللَّه إليك: عائشة بنت أبي بكر. قال: «ومن الثيّب»؟ قالت: سودة بنت زمعة، آمنت بك واتبعتك. قال: «فاذهبي فاذكريهما عليّ»، فجاءت فدخلت بيت أبي بكر، فوجدت أم رومان، فقالت: ما أدخل اللَّه عليكم من الخير والبركة! قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول اللَّه ﵌ أخطب عليه عائشة: قالت: وددت، انتظري أبا بكر.\nفجاء أبو بكر فذكرت له، فقال: وهل تصلح له وهي بنت أخيه؟ فرجعت، فذكرت ذلك للنّبيّ ﵌. قال: قولي له: «أنت أخي في الإسلام وابنتك تحلّ لي» .\nفجاء فأنكحه، وهي يومئذ بنت ست سنين، ثم ذكر قصّة سودة.\nوفي «الصّحيح» أيضا لم ينكح بكرا غيرها، وهو متفق عليه بين أهل النقل، وكانت تكنى أم عبد اللَّه، فقيل: إنها ولدت من النبي ﵌ ولدا فمات طفلا، ولم يثبت هذا. وقيل كناها بابن أختها عبد اللَّه بن الزبير، وهذا الثاني ورد عنها من طرق منها عند ابن سعد، عن يزيد بن هارون، عن حماد، عن هشام بن عروة، عن عباد بن حمزة، عن\n_________\n(١) في أ: وعن.\n(٢) سقط في ط.","vol":"8","page":232},{"text":"عائشة. قال الشعبي: كان مسروق إذا حدّث عن عائشة قال: حدثتني الصادقة ابنة الصّديق حبيبة حبيب اللَّه.\nوقال أبو الضّحى، عن مسروق: رأيت مشيخة أصحاب رسول اللَّه ﵌ الأكابر يسألونها عن الفرائض. وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيا في العامة.\nوقال هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة. وقال أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه: ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علما. وقال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل. وأسند الزبير بن بكار عن أبي الزناد، قال: ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة، فقيل له: ما أرواك! فقال: ما روايتي في رواية عائشة؟ ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا.\nوفي الصّحيح عن أبي موسى الأشعريّ- مرفوعا: «فضل عائشة على النّساء كفضل الثّريد على سائر الطّعام» «١» .\nوفي الصّحيح، من طريق حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: كان النّاس يتحرّون بهداياهم يوم عائشة. قالت: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة ... فذكر الحديث، وفيه: فقال في الثالثة: «لا تؤذوني في عائشة، فإنّه واللَّه ما نزل عليّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكنّ غيرها» «٢» .\nوأخرج التّرمذيّ من طريق الثّوريّ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب- أن رجلا نال من عائشة عند عمار بن ياسر، فقال: اعزب مقبوحا، أتؤذي محبوبة رسول اللَّه ﵌.\nوأخرجه ابن سعد من وجه آخر عن، أبي إسحاق، عن حميد بن عريب نحوه، وقال:\n_________\n(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٢٠٠، ٥/ ٣٦، ٧/ ٩٧، ٩٨ ومسلم في الصحيح ٤/ ١٨٩٥ عن أنس كتاب فضائل الصحابة باب (١٣) فضل عائشة ﵂ حديث رقم (٨٩/ ٢٤٤٦) والترمذي في السنن ٥/ ٦٦٤ كتاب المناقب باب ٦٣ فضل عائشة ﵂ حديث رقم ٣٨٨٧ قال أبو عيسى الترمذي حديث حسن والنسائي في السنن ٧/ ٦٨ كتاب عشرة النساء باب (٣) حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض حديث رقم ٣٩٤٨، وأحمد في المسند ٣/ ٢٦٤، ٦/ ١٥٩، والدارميّ في السنن ٢/ ١٠٦، الحاكم في المستدرك ٣/ ٥٨٧ والطبراني في الكبير ١٩/ ٢٨ وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٥، والهيثمي من الزوائد ٩/ ٢٤٦، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٣٨٦.\n(٢) أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٣٥٤.","vol":"8","page":233},{"text":"مقبوحا منبوحا، وزاد أنها لزوجته في الجنة.\nوعن مرسل مسلم البطين قال: قال رسول اللَّه ﵌: «عائشة زوجتي في الجنّة» «١» .\nومن طريق أبي محمد مولى الغفاريين أن عائشة قالت: يا رسول اللَّه، من أزواجك في الجنة؟ قال: «أنت منهنّ» .\nومن طريق أبي إسحاق عن سفيان بن سعد، قال: زاد عمر عائشة على أزواج النبي ﵌ ألفين وقال: «إنّها حبيبة رسول اللَّه ﵌» .\nوفي صحيح البخاري من طريق ابن عون، عن القاسم بن محمد- أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس فقال: يا أم المؤمنين، تقدميني على فرط صدق ... الحديث.\nوقال ابن سعد: أخبرنا هشام- هو ابن عبد الملك الطيالسي، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة، قالت: أعطيت خلالا ما أعطيتها امرأة: ملكني رسول اللَّه ﵌ وأنا بنت سبع، وأتاه الملك بصورتي في كفه لينظر إليها، وبني بي لتسع، ورأيت جبرائيل، وكنت أحبّ نسائه إليه، ومرضته فقبض ولم يشهده غيري- والملائكة.\nوأورد من وجه آخر فيه عيسى بن ميمون وهو واه، قالت عائشة: فضلت بعشر ...\nفذكرت مجيء جبريل بصورتها، قالت: ولم ينكح بكرا غيري ولا امرأة أبواها مهاجران غيري، وأنزل اللَّه براءتي من السماء، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي، وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد، وكان يصلّى وأنا معترضة بين يديه، وقبض بين سحري وبحري في بيتي وفي ليلتي، ودفن في بيتي.\nوأخرج ابن سعد من طريق أم درة، قالت: أتيت عائشة بمائة ألف ففرقتها وهي يومئذ صائمة، فقلت لها: أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه؟ فقالت:\nلو كنت أذكرتني لفعلت.\nروت عائشة عن النبي ﵌ الكثير الطيب، وروت أيضا عن أبيها، وعن عمر، وفاطمة، وسعد بن أبي وقاص، وأسيد بن حضير، وجذامة بنت وهب، وحمزة بنت عمرو.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٥/ ٦، ٢٠٩ ومسلم في الصحيح ٤/ ١٨٩٤ كتاب فضائل الصحابة باب فضل عائشة ﵂ (١٣) حديث رقم (٩١/ ٢٤٤٧) وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١٢٨، الدارميّ في السنن ١/ ١٦٧ والطبراني في الكبير ٦/ ٣٧٠، وأحمد في المسند ٤/ ٢٠٣ وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٤٥، والسيوطي في الدر المنثور ٥/ ٣٧.","vol":"8","page":234},{"text":"وروى عنها من الصحابة: عمر، وابنه عبد اللَّه، وأبو هريرة، وأبو موسى، وزيد بن خالد، وابن عباس، وربيعة بن عمرو الجرشي، والسائب بن يزيد، وصفية بنت شيبة، وعبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، وغيرهم.\nومن آل بيتها: أختها أم كلثوم، وأخوها من الرضاعة عوف بن الحارث، وابن أخيها القاسم، وعبد اللَّه بن محمد بن أبي بكر، وبنت أخيها الآخر حفصة، وأسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وحفيده عبد اللَّه بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن، وابنا أختها: عبد اللَّه، وعروة ابنا الزبير بن العوام من أسماء بنت أبي بكر، وحفيدا أسماء عباد، وحبيب، ولدا عبد اللَّه بن الزبير، وحفيد عبد اللَّه عباد بن حمزة بن عبد اللَّه بن الزبير، وبنت أختها عائشة بنت طلحة من أم كلثوم بنت أبي بكر، ومواليها: أبو عمر، وذكوان، وأبو يونس، وابن فروخ.\nومن كبار التابعين: سعيد بن المسيب، وعمرو بن ميمون، وعلقمة بن قيس، ومسروق، وعبد اللَّه بن حكيم، والأسود بن يزيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو وائل، وآخرون كثيرون.\nماتت سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان عند الأكثر وقيل سنة سبع، ذكره علي بن المدينيّ، عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، ودفنت بالبقيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12876>١١٤٦٢- عائشة بنت جرير</span>\nبن عمرو»\nبن رزاح الأنصارية، من بني سلمة.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال: كانت زوج «٢» أبي المنذر يزيد بن عامر بن حديدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12877>١١٤٦٣- عائشة بنت سعد</span>\nبن أبي وقاص الزهرية.\nتقدم نسبها في ترجمة والدها، ثبت\nفي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص أنه قال للنّبيّ ﵌ لما عاده وهو مريض بمكة في عام الفتح أو في حجة الوداع:\n«ولا يرثني إلّا ابنة لي» .\nفقال النووي في المبهمات: اسمها عائشة، وتعقبه في التجريد بأن عائشة بنت سعد تابعية تأخّرت حتى لقيها مالك. وهو تعقب غير مرض، فإن عائشة التي ذكرها سعد هي الكبرى، وأما التي أدركها مالك فهي الصغرى، ولا يدرك مالك ولا أحد من أهل العلم طبقة عائشة بنت سعد الكبرى، والصغرى إنما ولدت بعد النبي ﵌ بدهر، ولا ترجموها بأنها أدركت شيئا من أمهات المؤمنين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٤) .\n(٢) في أ: وقيل: وكانت زوج.","vol":"8","page":235},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12878>١١٤٦٤- عائشة بنت أبي سفيان</span>\nبن الحارث بن زيد الأنصارية «١»، من بني عبد الأشهل.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12879>١١٤٦٥- عائشة بنت شيبة</span>\nبن ربيعة بن عبد شمس.\nقتل أبوها ببدر، ولها ذكر، وهي مولاة أبي الزناد الفقيه المدنيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12880>١١٤٦٦- عائشة بنت عبد الرحمن</span>\nبن عتيك النضرية «٢» .\nتقدم ذكرها في ترجمة زوجها رفاعة، قاله أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12881>١١٤٦٧- عائشة بنت عمير</span>\nبن الحارث بن ثعلبة الأنصارية «٣»، من بني حزام.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12882>١١٤٦٨- عائشة بنت قدامة</span>\nبن مظعون القرشية الجمحية «٤» .\nتقدم نسبها في ترجمة عمها عثمان بن مظعون، قال أبو عمر: من المبايعات، تعد من أهل المدينة.\nقلت: إنما هي مكية، والبيعة المذكورة كانت بمكة.\nوقد روى حديثها أحمد، من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، حدثني أبي عن أمه عائشة بنت قدامة، قالت: كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبي ﵌ يبايع النساء يقول: «أبايعكنّ على ألّا تشركن باللَّه شيئا ...» «٥» الحديث. وفيه: «ولا تعصينني في معروف» . فأطرقن، فقال: «قلن نعم فيما استطعتنّ»، فكنّ يقلن وأقول معهن وأمي تلقّنني، فكنت أقول كما يقلن.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٠٩٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٠٩٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٠٠)، الاستيعاب ت (٣٤٧٨)، الثقات ٣/ ٣٢٣، أعلام النساء ج ٣/ ١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٨٦، التاريخ الصغير ج ١/ ١٧٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦ بقي بن مخلد ٥٤٤، تعجيل النفقة ص ٥٥٨.\n(٥) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٦٥ عن رائطة بنت سفيان الخزاعية قال الهيثمي في الزوائد ٦/ ٤١ رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال أبايعكن على أن لا تشركن وقال: قلن نعم فيما استطعنا قلن نعم فيما استطعنا، وفيه عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال من حديث رقم ٤٧٣.","vol":"8","page":236},{"text":"ورويناه بعلو في المعرفة لابن مندة من وجه آخر، عن عبد الرحمن بن عثمان، وقال:\nفيه: مع أبي رائطة بنت سفيان امرأة من خزاعة.\nوأخرج أبو نعيم من وجه آخر بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول، وهو يردّ على ابن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبي ﵌، ووقع عنده أمها فاطمة بنت سفيان، ولعله من النسخة. والصواب رائطة بنت سفيان بن الحارث بن أمية بن الفضل بن منقذ خزاعية، قال: وتزوج عائشة إبراهيم بن محمد بن حاطب فولدت له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12883>١١٤٦٩- عائشة بنت معاوية</span>\nبن المغيرة بن أبي العاص بن أمية والدة عبد الملك بن مروان.\nقتل أبوها يوم أحد كافرا، وأمها فاطمة بنت عامر الجمحيّ.\nقال ابن إسحاق: لما توجه النبيّ ﵌ بمن معه بعد وقعة أحد إلى حمراء الأسد خشية من رجوع أبي سفيان ومن معه إليهم وجد هناك أبا عزة الجمحيّ ومعاوية بن المغيرة المذكور، فأمر عاصم بن ثابت بقتل أبي عزة، واستأمن عثمان بن عفان لمعاوية، فشرط ألا يوجد بعد ثلاث، فبعث النبي ﵌ بعد ذلك زيد بن حارثة، وعمار بن ياسر، فقال: لهما ستجدانه بمكان كذا قتيلا.\nقلت: فأدركت عائشة هذه من حياة النبي ﵌ نحو سبع سنين.\nوقد تقدم أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع أحد من قريش إلا أسلم وشهدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12884>١١٤٧٠- عبادة بنت أبي نائلة</span>\nبن سلامة بن وقش الأنصارية «١» .\nتقدم نسبها في ترجمة والدها، وذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12885>١١٤٧١- عتبة بنت زرارة</span>\nبن عدس الأنصارية «٢» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12886>١١٤٧٢- عجلة بنت عجلان الليثية:</span>\nمن بني ليث بن سعد بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، والدة ركانة بن عبد يزيد وإخوته، وهي التي طلقها أبو ركانة وردّها النبي ﵌ إليه. تقدم ذكر ذلك في عبد يزيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٠١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٠٢) .","vol":"8","page":237},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12887>١١٤٧٣- العجماء الأنصارية:</span>\nخالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف «١» .\nروى أبو أمامة عن خالته العجماء، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «الشّيخ والشّيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة بما قضيا من اللّذّة» «٢» .\nأخرجه الطبراني وابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12888>١١٤٧٤- عدية بنت سعد</span>\nبن خليفة بن أشرف الأنصارية «٣»، من بني الحارث بن الخزرج بن ساعدة.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12889>١١٤٧٥- عزة بنت الحارث الهلالية </span>«٤»:\nأخت ميمونة.\nذكرها أبو عمر مختصرا، وقال: لم أر من ذكرها في الصحابة.\nقلت: بل ذكرها ابن سعد في الغرائب من النساء الصحابيات مع أخواتها لأمها، وزعم أنها أخت ميمونة أم المؤمنين، وأنها تزوّجت عبد اللَّه بن مالك بن الهزم، فولدت له زيادا، وعبد الرحمن، وبرزة، فولدت برزة الأصم والد يزيد، وقيل: هي والدة يزيد بن الأصم. قال: وقيل إنّ برزة أخت عزة لأمها، قال: ويقال إن عزة كانت عند رجل من بني كلاب فولدت فيهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12890>١١٤٧٦- عزّة بنت خابل </span>«٥»:\nبالخاء المعجمة والباء الموحدة، الخزاعيّة.\nذكرها أبو عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة، والصواب الأول.\nوأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ في الأوسط، من طريق موسى بن يعقوب، عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن عمته عزة بنت خابل- أنها خرجت حتى قدمت على رسول اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٠٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٧.\n(٢) أخرجه الدارميّ في السنن ٢/ ١٧٩ عن زيد بن ثابت كتاب الحدود باب من حد المحصنين بالزنا وأحمد في المسند ٥/ ١٨٣، والبيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٢١١ والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٦٠ وصححه الذهبي وأورده الهيثمي من الزوائد ٦/ ٢٦٨ وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، والسيوطي في الدر المنثورة/ ١٨٠ والعجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٣، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٤٨٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٠٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٠٧)، الاستيعاب ت (٣٤٧٩) .\n(٥) الثقات ج ٣/ ٣٢٤، أسد الغابة ت (٧١٠٨)، الاستيعاب ت (٣٤٨١)، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٨٧، بقي بن مخلد ٩٩٢.","vol":"8","page":238},{"text":"﵌، فبايعها على ألا تشرك باللَّه شيئا ولا تسرق ولا تزني ولا تؤذي فتئد أو تخفي، قالت عزة: وقد عرفت الوأد وهو قتل الولد، وأما الخفي فلم أعرفه ولم أسأل رسول اللَّه ﷺ عنه، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فو اللَّه لا أفسد لي ولدا أبدا.\nقال أبو عمر: روى عنها حديث واحد، ليس إسناده بالقائم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12891>١١٤٧٧- عزة بنت أبي سفيان</span>\nبن حرب الأموية «١»، أخت أم حبيبة زوج النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم.\nثبت أنها هي التي عرضتها على النبي ﷺ أن يتزوّجها، فقال: «إنّها لا تحلّ لي» .\nقالت: فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة. قال: «إنّها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلّت لي، إنّها ابنة أخي من الرّضاعة فلا تعرضن عليّ بناتكنّ ولا أخواتكنّ» .\nوقعت تسميتها عزة في رواية الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة عند مسلم والنسائي.\nوقد تقدم ذكر من سماها درة في حرف الدال، ولعل أحد الاسمين كان لقبا لها.\nوالمحفوظ درة اسم بنت أبي سلمة وقعت تسميتها في الصحيح أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12892>١١٤٧٨- عزة بنت أبي لهب</span>\nبن عبد المطلب الهاشمية.\nذكرها الدار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»، وقال: لا رواية لها. قال ابن سعد: تزوّجها أوفى بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي، فولدت عبيدة وسعيدا وإبراهيم بني أوفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12893>١١٤٧٩- عزة الأشجعية </span>«٢»\n: مولاة أبي حازم التي أعتقته.\nقال أبو عمر: حديثها عند أشعث بن سوار، عن منصور، عن أبي حازم الأشجعي، عن مولاته عزة، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ويلكنّ من الأحمرين: الذّهب، والزّعفران» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12894>١١٤٨٠- عزيزة بنت أبي تجراة</span>\nالعبدرية، أخت برة.\nذكرها البلاذريّ، وأخرج عن ابن سعد والوليد بن صالح جميعا عن الواقديّ، عن «٣»\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٠٩)، الاستيعاب ت (٣٤٨٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٠٦)، الاستيعاب ت (٣٤٨٢)، أعلام النساء ج ٢/ ٢٦٩، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٨٧.\n(٣) في أ: عن سلمة بن بخت عن عميرة.","vol":"8","page":239},{"text":"عميرة بنت عبد اللَّه بن كعب، عن «١» عزيزة بنت أبي تجراة، قالت: كانت قريش لا تنكر صلاة الضحى، وكان المسلمون قبل أن تفرض الصلوات الخمس يصلّون الضحى والعصر، وكان النبي ﵌ وأصحابه إذا صلوا آخر النهار تفرّقوا في الشعاب فصلوها فرادى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12895>١١٤٨١- عصماء بنت الحارث الهلالية:</span>\nهي أم خالد بن الوليد، ويقال لها لبابة الصغرى.\nذكر ذلك ابن الكلبيّ، وستأتي في اللام إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12896>١١٤٨٢- عصمة بنت حبان</span>\nبن صخر بن خنساء الأنصارية، من بني حزام «٢» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12897>١١٤٨٣- عصيمة:</span>\nبالتصغير، بنت أبي الأفلح، ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12898>١١٤٨٤- عفراء بنت السكن</span>\nبن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، من بني الخزرج، هي أم سعد بن زرارة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12899>١١٤٨٥- عفراء بنت عبيد</span>\nبن ثعلبة بن سواد بن غنم «٣»، ويقال ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي والدة معاذ، ومعوذ، وعوف بني الحارث، يقال لكل منهم ابن عفراء.\nوقال ابن سعد: أمها الرعاة بنت عدي بن معاذ، تزوّجها الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، فولدت له.\nقال ابن الكلبيّ: قتل معاذ ومعوذ، فجاءت أمّهما إلى النبيّ ﵌ فقالت: يا رسول اللَّه، هذا سرّ بني عوف بن الحارث. فقال: «لا» .\nقال ابن الأثير: لم يوافق ابن الكلبي على قوله: إن معاذا قتل ببدر.\nقلت: وعفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها، وهي أنها تزوّجت بعد الحارث البكير بن يا ليل الليثي، فولدت له أربعة: إياسا، وعاقلا، وخالدا، وعامرا، وكلّهم شهدوا بدرا، وكذلك إخوتهم لأمهم بنو الحارث، فانتظم من هذا أنها امرأة صحابية لها سبعة أولاد شهدوا كلهم بدرا مع النبي ﵌.\n_________\n(١) في أ: ابن عزيزة.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١١٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧١١٢) .","vol":"8","page":240},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12900>١١٤٨٦- عقرب بنت السكن</span>\nبن رافع.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، فما أدري هل هي عفراء تصحفت أو هي أختها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12901>١١٤٨٧- عقرب بنت سلامة</span>\nبن وقش «١»، ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال:\nأمها سهيمة بنت عبد اللَّه الواقفية، وتزوجت رافع بن يزيد الأشهليّ، فولدت له أسيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12902>١١٤٨٨- عقرب بنت معاذ</span>\nبن النعمان «٢» بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال: كانت زوج قيس بن الخطيم، وهي والدة يزيد بن قيس وأخيه ثابت بن قيس. وقال ابن سعد: هي شقيقة سعد بن معاذ، أسلمت وبايعت، وكانت تزوّجت يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل، فولدت له رافعا وحواء، ثم خلف عليها قيس بن الخطيم فولدت له ثابتا ويزيد، وبه كان يكنّى، واستشهد يوم الجسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12903>١١٤٨٩- عقيلة بنت عتيك</span>\n[بن الحارث] «٣» العتوارية «٤»، قال أبو عمر: كانت من المهاجرات المبايعات، مدنية، حديثها عند موسى بن عقبة.\nقلت:\nأخرجه الطّبرانيّ، من طريق بكار بن عبد اللَّه بن عبيدة الريدي، عن عمه موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة، عن أمه حجة بنت قريط، عن أمها عقيلة بنت عتيك بن الحارث، قالت: جئت أنا وأميّ بريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات، فبايعنا رسول اللَّه ﵌، فإذا هو ضارب عليه قبة بالأبطح، فأخذ علينا ألا نشرك باللَّه شيئا، ولا نسرق ... الحديث، وفيه: فبسطنا أيدينا، فقال: «إنّي لا أمسّ أيدي النّساء» . فاستغفر لنا فكانت تلك بيعتنا.\nوأخرجه الطّبرانيّ أيضا من طريق زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة،\nوقال في رواية: عنه زيد بن عبد اللَّه، وفي قوله في الحديث ضارب عليه قبة بالأبطح ما يدلّ على أن ذلك كان بمكة.\nقال أبو موسى في الذّيل: ذكرها البخاريّ والطّبرانيّ بالعين المهملة والقاف، وذكرها ابن مندة بالغين والفاء.\nقلت: وصوّب أبو نعيم أنها بالمهملة، وكذا الخطيب في «المؤتلف»، وأخرج حديثها\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١١٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١١٤) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٧١١٥)، أعلام النساء ج ٣/ ٣٢٢، الإكمال ٧/ ٣٠، المشتبه ص ٤٦٦، تبصير المنتبه ٣/ ٩٦١.","vol":"8","page":241},{"text":"من طريق زيد بن الحباب كذلك. وقال في روايته: اجتمعت أنا وأمي فروة- بالفاء والراء.\nالساكنة بعدها واو، وهذا وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12904>١١٤٩٠- عكناء:</span>\nبنون أو مثلثة، بنت أبي صفرة الأسدية «١»، أخت المهلب.\nقال ابن مندة: أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب، حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمد بن يحيى الأزديّ، حدثنا هشام بن سفيان، حدثنا عبيد اللَّه، بن عبد اللَّه «٢»، عن أبي الشعثاء، قال، قالت عكناء أو عكثاء بنت أبي صفرة أخت المهلب: إن رسول اللَّه ﷺ أمر بصوم عاشوراء «٣» يوم العاشر.\nسألته عن أبي الشعثاء، فقال: هو شيخ مجهول، وليس هو جابر بن زيد.\nقلت: وأبو الشعثاء هذا أغفله أبو أحمد الحاكم في الكنى، وذكر ابن حبان في الثقات هشام بن سفيان، فقال في الطبقة الرابعة: هشام بن سفيان المروزي يروي عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه العتكيّ، عن أبي بريدة، ولم يذكر روايته عن أبي الشعثاء، ولا عرج على ذكر أبي الشعثاء في كنى التابعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12905>١١٤٩١- علية:</span>\nبالتصغير، بنت شريح الحضرميّ «٤» . أخت السائب بن يزيد لأمه، وهي أخت\nمخرمة بن شريح الّذي ذكر عند النبي ﵌، فقال: «ذلك رجل لا يتوسّد القرآن» «٥» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12906>١١٤٩٢- عمارة بنت حباشة</span>\nبن جبير. ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12907>١١٤٩٣- عمارة بنت حمزة</span>\nبن عبد المطلب «٦» [مرت في ترجمة سلمى بنت عميس] «٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12908>١١٤٩٤- عمارة بنت أبي أيوب:</span>\nخالد بن زيد الأنصارية.\nذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي ﵌ من النساء، وكذا ابن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١١٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٨.\n(٢) في أ: حدثنا عبد اللَّه بن عبيد اللَّه.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٩١، ٣١٠، ٤/ ٦ والطبراني في الكبير ١٢/ ٥٠، وابن عدي في الكامل. ٤/ ١٧١ عن أبي موسى.\n(٤) أسد الغابة ت (٧١١٨)، الاستيعاب ت (٣٤٨٥) .\n(٥) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٤٩ عن السائب بن يزيد، والطبراني في الكبير ٧/ ١٧٦.\n(٦) أسد الغابة ت (٧١١٩) .\n(٧) في أ: هي بنت الحارث. تأتي.","vol":"8","page":242},{"text":"سعد، وقال: تزوجها صفوان بن أوس بن جابر بن قرط، من بني معاوية بن مالك بن النجار، فولدت له خالد بن صفوان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12909>١١٤٩٥- عمرة بنت البرصاء:</span>\nهي بنت الحارث. تأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12910>١١٤٩٦- عمرة بنت الحارث</span>\nبن أبي «١» ضرار الخزاعية المصطلقية»\n، أخت أم المؤمنين جويرية.\nروى عن محمد بن عمرو بن أبي ضرار، عن عمته عمرة، عن النبي ﵌: «الدّنيا خضرة حلوة، فمن أصاب منها من شيء من حلّه بورك له فيه، وربّ متخوّض في مال اللَّه ومال رسوله له النّار يوم القيامة» «٣» .\nأخرجه ابن أبي عاصم، وعبد اللَّه بن أحمد، في زيادات الزهد، وابن مندة من رواية خالد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بن الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12911>١١٤٩٧- عمرة بنت الحارث</span>\nبن أبي عوف، أخت قرصافة.\nذكرها المرزباني مع أختها، وأمها البرصاء اسمها أمامة فيما قيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12912>١١٤٩٨- عمرة بنت حارثة</span>\nبن النعمان الأنصارية، من بني مالك بن النجار.\nقال ابن سعد: تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة، من بني عمرو بن عوف، وأسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12913>١١٤٩٩- عمرة بنت حرام:</span>\nبفتحتين، وقيل بنت حزم، بسكون الزاي، الأنصارية، زوج سعد بن الربيع.\nذكرت في حديث جابر،\nأخرجه ابن أبي عاصم والطّبرانيّ وغيره من طريق يحيى بن أيوب، عن محمد بن ثابت البناني عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عمرة بنت حزم- أنها جعلت النبيّ ﵌ في صور «٤» نخل كنسته ورشته، وذبحت له شاة فأكل منها، وتوضأ، وصلى الظهر، ثم قدمت له من لحمها فأكل وصلى العصر ولم يتوضأ،\nفوقع عند الطبراني بنت حرام، وعند غيره: بنت حزم، وبه جزم أبو عمر، فذكره مختصرا.\n_________\n(١) سقط من ط.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٢٣)، الاستيعاب ت (٣٤٨٦)، الثقات ٣/ ٣٢٤، أسد الغابة ٧/ ٢٠٠، أعلام النساء ٣/ ٣٤٨، الاستيعاب ٤/ ١٨٨٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٩.\n(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١/ ١٩٠، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٦٩٦٢ وابن عساكر في التاريخ ٤/ ٤١٩، وأورده ابن حجر في الفتح ١١/ ٢٤٦ والحسين من إتحاف السادة المتقين ٦/ ١٢.\n(٤) الصّور: الجماعة من النخل، ولا واحد له من لفظه، ويجمع على صيران. النهاية ٣/ ٥٩.","vol":"8","page":243},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12914>١١٥٠٠- عمرة بنت حزم الأنصاريّة </span>«١»:\nروى عنها جابر في ترك الوضوء مما مسّت النار. وقال ابن مندة: رواه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر، فلم يسمّها.\nوذكرها ابن سعد في المبايعات، فقال: عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجّار، قال: وهي أخت عمرو بن حزم وأخويه عمارة ومعمر شقيقتهم، وأمهم خالدة بنت أبي أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12915>١١٥٠١- عمرة بنت الربيع</span>\nبن النّعمان بن يساف الأنصاريّة «٢» .\nمن بني مالك بن النّجار، ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال: [اسمها] «٣» عميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12916>١١٥٠٢- عمرة بنت رواحة الأنصاريّة </span>«٤»\n: تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد اللَّه بن رواحة، هي امرأة بشير بن سعد والد النعمان، وهي التي سألت بشيرا أن يخص ابنها منه بعطيّة دون إخوته، فردّ النبيّ ﵌ ذلك، والحديث في الصّحيحين، وهي التي شبّب بها قيس بن الخطيم في قصيدته التي يقول فيها:\nوعمرة من سروات النّساء ... تنفخ بالمسك أردانها «٥» .\n[المتقارب] ويقال: إنّ قيس بن الخطيم تزوّجها، فلما تغزل حسّان في عمرة أخت قيس تغزّل قيس في هذه، ويقال: بل اسم أخت قيس ليلى وهو أصوب، ويقال: التي تغزّل فيها حسّان عمرة بنت الصّامت بن خالد بن عطيّة، وكان طلّقها ثم أتبعها نفسه، ذكره الزّبير بن بكّار، عن عمه مصعب. وفي مسند الطيالسي عن شعبة، عن محمد بن النعمان، عن طلحة اليامي، عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٢٤)، الاستيعاب ت (٣٤٨٧)، الثقات ٣/ ٣٢٤، أعلام النساء ٣/ ٣٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢/ ٢٨٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٢٥) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٢٦)، الثقات ج ٣/ ٣٢٤، أعلام النساء ج ٣/ ٣٥٢، الاستيعاب ت (٣٤٨٨)، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٨٩، الاستبصار ١١٢، ١١٣٢، تراجم الأحبار ٣/ ٢١٥.\n(٥) البيت لقيس بن الخطيم كما في ديوان ص ٦٩ سروات: جمع سراة، وسراة جمع سريّ، وهو الشريف. ومنه حديث الأنصار: «افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم»: أي أشرافهم أردان: قال أبو الفرج «والأردان: ما يلي الذراعين جميعا والإبطين من الكمين.","vol":"8","page":244},{"text":"امرأة من عبد القيس، عن أخت عبد اللَّه بن رواحة، قالت: وجب الخروج على كل ذات نطاق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12917>١١٥٠٣- عمرة بنت سعد بن عمرو</span>\nبن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجّار. وقيل بنت سعد بن قيس.\nقال أبو موسى: هي والدة سعد بن عبادة، وقال غيره: هي بنت مسعود، وستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12918>١١٥٠٤- عمرة بنت سعد</span>\nبن مالك بن خالد السّاعديّ «١»، أخت سهل بن سعد.\nتأتي في عميرة، بالتّصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12919>١١٥٠٥- عمرة بنت السعدي</span>\nبن وقدان بن عبد شمس العامريّة «٢» .\nتقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد اللَّه بن السعديّ، ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، فقال: ومالك بن قيس بن ربيعة ومعه امرأته عمرة بنت السّعديّ، وقيل اسمها عميرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12920>١١٥٠٦- عمرة بنت عويم </span>«٣»\n: ذكرها المستغفريّ عن البخاريّ، واستدركها أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12921>١١٥٠٧- عمرة بنت قيس</span>\nبن عمرو الأنصاريّة «٤» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي والدة أبي شيخ بن ثابت أخي حسان، كذا قال ابن حبيب، وخالفه ابن سعد، فقال: اسم والدها مسعود كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12922>١١٥٠٨- عمرة بنت مرثد </span>«٥»\n: أخت أسماء. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12923>١١٥٠٩- عمرة بنت مسعود</span>\nبن أوس بن مالك بن سواد «٦» بن ظفر الأنصاريّة «٧» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال: هي والدة عبد اللَّه بن محمد بن سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12924>١١٥١٠- عمرة بنت مسعود</span>\nبن الحارث «٨» بن رفاعة الأنصاريّة، من بني النّجّار، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12925>١١٥١١- عمرة بنت مسعود</span>\nبن زرارة بن عدي «٩» الأنصاريّة، من بني مالك بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٢٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٢٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٢٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٣٠) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧١٣١) .\n(٦) في أ: مالك بن شداد.\n(٧) أسد الغابة ت (٧١٣٢)، الاستيعاب ت (٣٤٨٩) .\n(٨) أسد الغابة ت (٧١٣٣) .\n(٩) في أ: عدس.","vol":"8","page":245},{"text":"النّجّار. ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: هي ابنة أخي سعد بن زرارة، وأمها مخزومية، تزوّجها علقمة بن عمرو بن يغوث بن مالك بن مبذول، وأسلمت عمرة وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12926>١١٥١٢- عمرة بنت مسعود بن قيس</span>\nبن عمرو بن زيد مناة بن عديّ «١» بن عمرو بن مالك بن النّجّار، والدة سعد بن عبادة.\nماتت في حياة النّبيّ ﵌ سنة خمس. قال ابن سعد: ماتت والنبيّ ﵌ في غزوة دومة الجندل في شهر ربيع الأول، فلما جاء النبيّ ﵌ المدينة أتى قبرها فصلّى عليها.\nقلت: وثبت أنها لما ماتت سأل ولدها النّبيّ ﵌ عن الصّدقة عنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12927>١١٥١٣- عمرة بنت مسعود الصّغرى:</span>\nخالة سعد بن عبادة.\nكانت زوج أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم، فولدت له أبا محمد، واسمه مسعود بن أوس، ثم تزوّجها سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد، فولدت له عمرا، ورغيبة، أسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12928>١١٥١٤- عمرة بنت مسعود بن قيس الأنصاريّة:</span>\nأخت اللتين قبلها.\nقال ابن سعد: كن خمس أخوات اسم كل منهن عمرة، أسلمن وبايعن، وهذه هي الثّالثة، أمّها عميرة بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة، تزوّجها ثابت بن المنذر بن حرام، والد حسّان وإخوته، فولدت له أبا شيخ بن ثابت، واسمه أبي، وقد شهد بدرا، أسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12929>١١٥١٥- عمرة بنت مسعود بن قيس بن الرّابعة:</span>\nشقيقة التي قبلها.\nتزوجها زيد بن مالك بن عبد ودّ بن كعب بن عبد الأشهل، فولدت له سعدا وثابتا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12930>١١٥١٦- عمرة بنت مسعود</span>\nبن قيس الخامسة- شقيقة اللتين قبلها [٣٣٢]، وهي والدة قيس بن عمرو، من بني النّجّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12931>١١٥١٧- عمرة بنت معاوية الكنديّة </span>«٢»\n: ذكرها أبو نعيم فيمن تزوّج النّبيّ ﵌، ولم يدخل بها. وأخرج\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٣٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٣٥) .","vol":"8","page":246},{"text":"من طريق محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: وتزوج رسول اللَّه ﵌ عمرة بنت معاوية من كندة.\nوأخرج من طريق مجالد عن الشّعبيّ- أنّ النبيّ ﵌ تزوّج امرأة من كندة، فجيء بها بعد ما مات النبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12932>١١٥١٨- عمرة بنت هزّال بن عمرو</span>\nبن أوس «١» الأنصاريّة «٢»، من بني عمرو بن عوف بن الخزرج.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12933>١١٥١٩- عمرة بنت يزيد الكلابيّة </span>«٣»\n. ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير فيمن تزوّج النبيّ ﵌، وتزوّج عمرة بنت يزيد إحدى نساء بني أبي بكر بن كلاب ثم من بني الوحيد، وكانت تزوّجت الفضل بن العباس بن عبد المطّلب فطلّقها، ثم طلّقها رسول اللَّه ﵌ [قبل أن يدخل بها] «٤» وقيل في نسبها عمرة بنت يزيد بن عبيد بن أوس بن كلاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12934>١١٥٢٠- عمرة بنت يزيد</span>\nبن الجون «٥» .\nيقال: تزوّجها رسول اللَّه ﵌ فبلغه أنّ بها برصا فطلّقها ولم يدخل بها.\nوقيل: إنها استعاذت منه، فقال: «لقد عذت بمعاذ»، فطلّقها، ثم أمر أسامة بن زيد فمتّعها بثلاثة أثواب. رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12935>١١٥٢١- عمرة بنت يزيد بن السّكن</span>\nبن رافع بن امرئ القيس الأشهليّة «٦» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12936>١١٥٢٢- عمرة بنت يسار بن أزيهر </span>«٧» .\nذكرها أبو موسى في الذّيل عن المستغفريّ وأنه قال: لها صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12937>١١٥٢٣- عمرة بنت يعار </span>«٨» .\n_________\n(١) في أ: عمرو بن فراس.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٣٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٣٧) .\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (٧١٢٢)، الاستيعاب ت (٣٤٩٠) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧١٣٨) .\n(٧) أسد الغابة ت (٧١٤٠)، الاستيعاب ت (٣٤٩١)، الثقات ج ٣/ ٣٢٤، أعلام النساء ج ٣/ ٣٦٢، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٩٠.\n(٨) أسد الغابة ت (٧١٤٠)، الاستيعاب ت (٣٤٩١) .","vol":"8","page":247},{"text":"يقال هي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة، والمشهور أنّ اسمها ثبيتة، بمثلثة ثم بموحدة ثم مثناة مصغّرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12938>١١٥٢٤- عمرة الأشهليّة </span>«١»\n: ذكرها ابن مندة، وأخرج من طريق يوسف بن نافع عن عبيدة الرّاعي، عن عمرة الأشهلية، قالت: أتانا رسول اللَّه ﷺ فصلّى في مسجدنا الظّهر والعصر، وكان صائما، فلما غربت الشمس وأذّن المؤذّن أتوه بفطرة شواء كتف وذراع، فجعل ينهشهما بأسنانه، ثم أقام المؤذّن فمسح يده بخرقة ثم قام فصلّى ولم يمس ماء.\nوقد تقدّم في ترك الوضوء مما مسّت النار حديث لعمرة بنت حزم، فلعلها هي، والّذي يظهر من سياق الحديثين التعدّد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12939>١١٥٢٥- عميرة:</span>\nبالتّصغير، بنت ثابت بن النعمان الظّفرية. ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12940>١١٥٢٦- عميرة بنت جبير</span>\nبن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة السلميّة «٢» .\nذكرها ابن سعد، وقال: تزوّجها كعب بن مالك، فولدت له عبد اللَّه، وفضالة، ووهبا، ومعبدا، وخولة، وسعاد، وبايعت عميرة وصلّت القبلتين، وجاء عنها أنها سمعت رسول اللَّه ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12941>١١٥٢٧- عميرة بنت الحارث</span>\nبن عبد رزاح الظّفرية «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12942>١١٥٢٨- عميرة بنت أبي الحكم </span>«٤»\n: رافع بن سنان «٥» .\nروى حديثها بكر بن بكّار، عن عبد الحميد بن جعفر، حدّثني أبي وغير واحد من قومنا أنّ أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته، فأتت النبيّ ﵌، فقالت:\nإن أبا الحكم أخذ ابنتي ومنعنيها، فأمر أبا الحكم فجلس ناحية وأمر المرأة فجلست ناحية،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٢٠) .\n(٢) أعلام النساء ٣/ ٣٦٠.\n(٣) في أجاءت هذه الترجمة بعد ترجمة عميرة بنت سهيل.\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٤١) .\n(٥) في أ: جاءت هذه الترجمة بعد ترجمة عميرة بنت أبي خيثمة.","vol":"8","page":248},{"text":"ووضع الجارية بينهما، ثم قال: ادعواها، فدعواها، فمالت إلى أمها، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلّم: «اللَّهمّ اهدها»» فمالت إلى أبيها، فأخذها. واسمها عميرة.\nأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى من طريقه، وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من طريق أخرى عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه.\nوأخرجه النّسائيّ وابن ماجة من طريق أخرى، عن عثمان البتّي، فقال: عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن جدّه، ومنهم من أرسله.\nوقال أبو موسى: روى من غير طريق نحو هذا، ولم يسمّ البنت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12943>١١٥٢٩- عميرة بنت خماشة:</span>\nأو حباشة، الأنصاريّة من بني خطمة «٢» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12944>١١٥٣٠- عميرة بنت أبي خيثمة:</span>\nتأتي في عبد اللَّه بن سماعة، وهي أخت أميمة بنت أبي خيثمة الماضية في حرف الهمزة.\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وتزوجها يزيد بن أسيد بن ساعدة وهو ابن عمها، ثم خلف عليها يزيد بن يربوع بن زيد الظفريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12945>١١٥٣١- عميرة بنت الربيع</span>\nبن إساف. تقدمت في عمرة «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12946>١١٥٣٢- عميرة بنت سعد</span>\nبن مالك الساعدية، أخت سهل بن سعد، وهي والدة رفاعة بن مبشر بن أبيرق الظّفريّ. ذكرها في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12947>١١٥٣٣- عميرة بنت سعد</span>\nبن عامر بن عديّ بن جشم الأنصاريّة «٤» .\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها كباثة بن أوس بن قيظيّ بن عمرو بن زيد بن جشم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12948>١١٥٣٤- عميرة بنت السّعديّ:</span>\nتقدمت في عمرة.\n_________\n(١) أخرجه: أبو داود (٢٢٤٤) وأحمد في المسند ٥/ ٤٤٦ والبيهقي ٨/ ٧ والحاكم في المستدرك ٢/ ٢٠٦، والدار الدّارقطنيّ ٤/ ٤٣، وانظر نصب الراية ٣/ ٢٧٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٤٢) .\n(٣) في أ: جاءت هذه الترجمة بعد ترجمة عميرة بنت خماشة.\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٤٣) .","vol":"8","page":249},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12949>١١٥٣٥- عميرة بنت سهل بن رافع </span>«١»\n: صاحب الصاعين الّذي لمزه المنافقون. قال ابن مندة: أدركت النبيّ ﵌.\nقال أبو عمر: كان سهل قد خرج بابنته عميرة وبصاع من تمر، فقال: يا رسول اللَّه، إن لي إليك حاجة. قال: «وما هي؟» قال:\nتدعو اللَّه لي ولا بنتي. وتمسح رأسها، فإنه ليس لي ولد غيرها، قالت: عميرة: فوضع كفه عليّ، فأقسم باللَّه لكان برد كفّ رسول اللَّه ﵌ على كبدي بعد.\nقلت: أخرجه ابن مندة، من طريق عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلويّ، عن جدّته عميرة بنت سهل حدّثتها أنّ أباها خرج بزكاته صاعين من تمر، وبابنته عميرة حتى أتى النبيّ ﵌ فصبّ الصّاعين، فذكر بقية الحديث مثله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12950>١١٥٣٦- عميرة بنت سهيل</span>\nبن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أميمة بنت عمرو بن الحارث بن وقش السّاعدية، وتزوجها أبو أمامة أسعد بن زرارة، فولدت له بناته: الفريعة، وكبشة، وحبيبة، وكلّهن مبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12951>١١٥٣٧- عميرة بنت ظهير</span>\nبن رافع بن عديّ الأنصاريّة، من بني جشم «٢» .\nتقدّم نسبها في ترجمة أبيها، ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أمّها فاطمة بنت بشر بن عديّ زوج مربع بن قيظيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12952>١١٥٣٨- عميرة بنت عبد</span>\nسعد بن عامر بن عديّ «٣» . ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12953>١١٥٣٩- عميرة بنت عبيد بن معروف:</span>\nأو مطروف، بن الحارث «٤» بن زيد بن عبيد الأنصاريّة، من بني عمرو بن عوف. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12954>١١٥٤٠- عميرة بنت عقبة</span>\nبن أحيحة الأنصاريّة، من بني حجبى «٥» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12955>١١٥٤١- عميرة بنت عمير</span>\nبن ساعدة بن عائش الأنصاريّة- ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٤٤)، الاستيعاب ت (٣٤٩٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٤٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٤٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٤٧) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧١٤٨) .","vol":"8","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12956>١١٥٤٢- عميرة بنت قرط بن خنساء</span>\nبن سنان، من بني حرام «١» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12957>١١٥٤٣- عميرة بنت قيس بن عمرو</span>\nبن عبيد بن مالك بن عديّ بن الحارث «٢» بن سليط بن قيس الأنصاريّة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: ذكر محمّد بن عمر أنها أسلمت وبايعت، ورأيتها في النّسخة المعتمدة بفتح أوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12958>١١٥٤٤- عميرة بنت قيس</span>\nبن أبي كعب الأنصاريّة، من بني سواد «٣» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي أخت سهل بن قيس المقتول بأحد شهيدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12959>١١٥٤٥- عميرة بنت كلثوم</span>\nبن الهدم الأنصاريّة «٤» . تقدم نسبها في ترجمة والدها، ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12960>١١٥٤٦- عميرة بنت محمد بن سلمة الأنصاريّة:</span>\nتقدّم ذكرها في ترجمة والدها، حكى القرطبيّ في التفسير أنه نزل فيها: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ [سورة النساء آية ٣٤] إلى قوله: عَلِيًّا كَبِيرًا [سورة النساء آية ٣٤]، ثم وجدته\nفي تفسير الثّعلبي، من طريق ابن الكلبيّ، قال: لطم سعد بن الربيع زوجته عميرة فشكته إلى رسول اللَّه ﵌ فقال «القصاص»\nفنزلت.\nوقد ذكرت في سبب النزول قولين آخرين فيما نزلت الآية فيهما والكلبي واه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12961>١١٥٤٧- عميرة بنت مرثد</span>\nبن جبير بن مالك الأنصاريّة، [أخت أسماء. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وأمّها سلامة بنت مسعود بن كعب تزوّجها سويد بن النّعمان.\n١١٥٤٨\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-12962> عميرة بنت مسعود «٥» الأنصاريّة</span>\n] «٦»: ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه، ثم من طريق أبي عروبة الحراني، حدّثنا هلال بن بشر، حدّثنا إسحاق بن إدريس، حدّثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة- أنّ جدته عميرة بنت مسعود حدثته أنها دخلت على رسول اللَّه ﵌ هي وإخوتها وهن خمس، فبايعنه فوجدنه وهو يأكل قديدا فمضغ لهنّ قديدة ثم ناولهنّ فقسمنها بينهن فمضغت كلّ واحدة منهن قطعة، فلقين اللَّه ﷿ ما وجدن في أفواههنّ خلوفا ولا اشتكين من أفواههنّ شيئا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٤٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٥٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٥١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٥٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧١٥٣)، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٩١، حلية الأولياء ٢/ ٧٠.\n(٦) سقط في أ.","vol":"8","page":251},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12963>١١٥٤٩- عميرة بنت معاذ الأنصاريّة:</span>\nزوج روح بن ثابت كاتب النبيّ ﵌. ذكرها [...] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12964>١١٥٥٠- عميرة بنت معوّذ</span>\nبن عفراء أخت الربيع.\nذكرها ابن سعد في المبايعات. تقدم نسبها وتسمية أبيها في ترجمة الرّبيع. قال ابن سعد: تزوجها أبو حسن بن عبد عمرو المازنيّ، فولدت له عمارة وعمرا وسرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12965>١١٥٥١- عميرة بنت يزيد بن السّكن</span>\nبن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهليّة.\nذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت، وأمّها أم سعد بنت حرام بن مسعود، وتزوّجت منظور بن لبيد بن عقبة، فولدت له الحارث وعثيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12966>١١٥٥٢- عنبة:</span>\nغير منسوبة.\nذكرها أبو نعيم، وأخرج عن أبي بكر المقرئ، عن محمد بن قارن، عن أبي زرعة، عن غسان بن الفضل، حدّثنا صبيح بن سعيد النّجاشي سنة ثمانين ومائة، وزعم أنه بلغ ستّا وخمسين ومائة، سمعت أمي تقول: إنها كان اسمها عنبة فسمّاها رسول اللَّه ﵌ عنقودة.\nوأخرجه الخطيب في المؤتلف من وجه آخر عن محمد بن قارن. وصبيح المذكور كذّبه يحيى بن معين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12967>١١٥٥٣- عنقودة:</span>\nفي التي قبلها «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12968>١١٥٥٤- عنقودة أخرى:</span>\nجارية عائشة.\nأوردها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري، وقال: في إسناد حديثها نظر، وساق من طريق يزيد بن قيس بن الجراح، عن فليح عن علي بن حميد، عن أبيه حميد بن حوشب، عن الحسن، عن علي، قال: لما أراد رسول اللَّه ﷺ أن يبعث معاذا إلى اليمن قال: «من ينتدب إلى اليمن؟» قال أبو بكر: أنا. فسكت، ثم قال: «من ينتدب إلى اليمن؟» فقال معاذ: أنا. قال: «أنت لها، وهي لك»، فتجهّز وشيّعه، وقال: «أوصيك يا معاذ بتقوى اللَّه ﷿، وحسن العمل، ولين الكلام، وصدق الحديث، وأداء الأمانة. يا معاذ، يسّر ولا تعسّر ...»\nفذكر حديثا طويلا في وفاة النبيّ ﵌، وعود معاذ من\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٥٤) .","vol":"8","page":252},{"text":"اليمن، ودخوله المدينة، وإتيانه منزل النبيّ ﵌ ليلا، وأنه طرق الباب، فقالت عائشة: من هذا الّذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال: أنا معاذ، فقالت: يا عنقودة، افتحي الباب ... فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبويّة.\nقال أبو موسى: قد أمليته في الطّوالات من حديث ابن عمر، لكن سميت جارية عائشة فيه غفيرة، بمعجمة وفاء مصغّرة. قال في التجريد: ذكرت في حديث منكر، ولعلها الأولى.\nقلت: لا أشك أنه موضوع، ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين، وفيه: أن معاذا سأل عائشة كيف وجدت رسول اللَّه ﵌ عند وجعه ووفاته، فقالت: يا معاذ، ما شهدته عند وفاته، ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها، وفيه أن معاذا كان سمع هاتفا في الليل يقول: يا معاذ، كيف يهنؤك المنام، ومحمد الحبيب بين أطباق التراب، فوضع معاذ يده على رأسه، وتردّد في سكك صنعاء ويقول: يا أهل اليمن، ذروني، لا حاجة لي في جواركم، فشرّ الأيام نزلت في جواركم، وفارقت محمدا حبيبي، ثم أصبح فشدّ على راحلته وأقسم ألّا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12969>١١٥٥٥- العوراء بنت أبي جهل:</span>\nهي التي خطبها [عليّ] «١» قال الحكيم التّرمذي: ووقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمدانيّ. وقد تقدّم أن اسمها جويرية، فلعل العوراء لقبها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12970>١١٥٥٦- عويش:</span>\nخاطب بها النّبيّ ﵌ عائشة أم المؤمنين.\nأورده الطّبرانيّ في العشرة من طريق مسلم بن يسار، قال: بلغني أنّ النبيّ ﵌ دخل على عائشة فقال: «يا عويش، ما لي أراك أشرق وجهك ...»\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12971>١١٥٥٧- عويمرة بنت عويم</span>\nبن ساعد الأنصاريّة «٢» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12972>١١٥٥٨- عيساء بنت الحارث الأنصاريّة:</span>\nزوج أنس بن فضالة.\nذكرها ابن سعد، كذا ذكرها في «التّجريد» بعد عويمرة، فكأنّها بالمثناة التحتانية بعد العين، وهي بالمد. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٥٦) .","vol":"8","page":253},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-12973>القسم الثاني</span>\nخال لكن يمكن أن يذكر فيه:\nعائشة بنت سعد. وعائشة بنت شيبة. وعائشة بنت معاوية. وعبيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية عمة الفرزدق، وهي أم حزرة زوج الزّبرقان بن بدر، لها ذكر في ترجمة الحطيئة في كتاب أبي الفرج، وأنها هي التي أمر الزبرقان الحطيئة أن ينزل عندها إلى أن يرجع من سفره، فقصرت به، فكان ذلك سبب هجاء الحطيئة الزبرقان بن بدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12974>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12975>١١٥٥٩- عمرة بنت دريد بن الصّمّة:</span>\nقالت ترثي أباها، وكان ربيعة بن رفيع المعروف بابن الدغنّة قتله:\nجزى عنّا الإله بني سليم ... بما فعلوا وأعقبهم عقاق\nوأسقانا إذا قدنا إليهم ... دماء خيارهم عند التّلاقي\n[الوافر]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12976>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12977>١١٥٦٠- عائشة بنت عجرة </span>«١»\n:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12978>حرف الغين المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12979>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12980>١١٥٦١- غاثنة </span>«٢»:\nبمثلثة بعد الألف وقبل النون، وقيل إنها مثناة تحتانية.\nقال ابن مندة: روى ابن وهب، عن عثمان، عن عطاء الخراساني، عن أبيه- أنها أنت النبيّ ﵌ فقال: إنّ أمّي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة، فقال:\n«اقضي عنها» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12981>١١٥٦٢- عزيلة:</span>\nبالتّصغير، ويقال غزيّة، بالتّشديد بدل اللّام «٣»، ويقال بفتح أوله مع\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٥٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٥٨)، الاستيعاب ت (٣٤٩٣) . أعلام النساء ٩١٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٢، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٠.","vol":"8","page":254},{"text":"التّشديد بلا لام: هي أم شريك، مشهورة بكنيتها، وستأتي في الكنى.\nوأخرج ابن سعد عن الواقديّ من مرسل سليمان بن يسار، قال: لما تزوّج رسول اللَّه ﵌ الكنديّة، وخطب في العامريات، ووهبت له أمّ شريك غزية بنت جابر نفسها قالت أزواجه: لئن تزوّج الغرائب لا تبقى له فينا حاجة ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12982>١١٥٦٣- غفيرة:</span>\nبفاء مصغّرة، بنت رباح «١»، بفتح الرّاء والموحدة، أخت بلال المؤذّن وأخيه خالد.\nذكرها المستغفريّ، وقال: هم أخوان وأخت، قاله البخاريّ. ووقع في الطّحاويّ في أثناء إسناد عن عمير مولى غفيرة بنت رباح أخت بلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12983>١١٥٦٤- غفيرة </span>«٢»:\nتقدم في عنقودة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12984>١١٥٦٥- غفيلة:</span>\nمثلها، لكن بلام بدل الرّاء «٣» . تقدّمت في العين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12985>١١٥٦٦- الغميصاء بنت ملحان الأنصارية </span>«٤» .\nقيل هي أم والدة أنس، وهي مشهورة بكنيتها.\nقال أحمد في مسندة: حدّثنا يحيى- هو القطان، حدّثنا حميد، عن أنس، عن النّبيّ ﵌، قال: «دخلت الجنّة فسمعت خشفة «٥»، فقلت: ما هذا، فقال: الغميصاء بنت ملحان «٦»» .\nقلت: وقد تقدّم من وجه آخر عن أنس في حرف الرّاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12986>١١٥٦٧- الغميصاء:</span>\nأو الرّميصاء «٧»، زوج عمرو بن حزم.\nأخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- أن عمرو بن حزم طلّق الغميصاء. فنكحها رجل فطلّقها قبل أن يمسّها، فأتت رسول اللَّه ﷺ.\nتسأله أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: «حتّى يذوق الآخر من عسيلتها» ... الحديث.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٥٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٦٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٦١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٦٣) .\n(٥) الخشفة بالسكون: الحس والحركة، وقيل: هو الصوت والخشفة بالتحريك: الحركة، وقيل: هما بمعنى وكذلك الخشف النهاية ٢/ ٣٤.\n(٦) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٧٨ والهيثمي في الزوائد ٩/ ٦٢ وقال رواه أحمد والطبراني بنحوه باختصار وفيهما مطرح بن زياد وعلي بن يزيد الألهاني وكلاهما مجمع على ضعفه وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٣١٦ عن أنس بن مالك.\n(٧) أسد الغابة ت (٧١٦٢) .","vol":"8","page":255},{"text":"قال أبو موسى: هي غير أم سليم. وقد روى ابن عبّاس الحديث، فقال: الغميصاء أو الرميصاء ولم يسمّ زوجها.\nوأورد ابن مندة الحديث في ترجمة أم سليم. قال ابن الأثير: والصّواب مع أبي موسى، قلت: تقدّم حديث ابن عبّاس في حرف الرّاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12987>١١٥٦٨- غنيّة بنت أبي إهاب:</span>\nهي أم يحيى التي تزوجها عقبة بن الحارث النوفلي فقالت له جارية سوداء: قد أرضعتكما. تأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12988>القسم الثاني، والثالث، والرابع</span>\nلم يذكر فيها أحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12989>حرف الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12990>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-12991>١١٥٦٩- فاختة بنت الأسود</span>\nبن المطّلب بن أسد «١» بن عبد العزّى القرشيّة الأسديّة «٢» . كانت تحت صفوان بن أميّة بن خلف الجمحيّ، خلف عليها بعد أبيه، ففرّق الإسلام بينهما.\nأخرجه المستغفريّ، من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريح، قال: فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهنّ، فذكرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12992>١١٥٧٠- فاختة بنت خارجة</span>\nبن زيد بن أبي زهير الأنصارية، زوج أبي بكر الصّديق، سمّاها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة «٣»، وأنها المراد بقول أبي بكر لعائشة عند موته: ذو بطن ابنة خارجة، وقيل اسمها حبيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12993>١١٥٧١- فاختة بنت أبي أحيحة:</span>\nسعد بن العاص بن أميّة امرأة أبي العاص بن الرّبيع. تزوّجها بعد زينب بنت النبيّ ﵌، وولد [ت له] «٤» منها بنته مريم- ذكرها الزّبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12994>١١٥٧٢- فاختة بنت أبي طالب</span>\nبن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة»\n، أم هانئ،\n_________\n(١) في أ: راشد.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٦٢) .\n(٣) في أ: الآخرة.\n(٤) سقط في أ.\n(٥) أسد الغابة ت (٧١٦٥)، الاستيعاب ت (٣٤٩٤)، الاستبصار ٣٥٩، تهذيب الكمال ١٦٩٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٣٢ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨١، خلاصة تذهيب الكمال ٥٠٠، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٧، طبقات خليفة ٣٣٠ المعارف ٣٦ و١٢٠، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٧.","vol":"8","page":256},{"text":"أخت علي، وهي بكنيتها أشهر. وقيل اسمها هند. والأول أشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12995>١١٥٧٣- فاختة بنت قرظة</span>\nبن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشيّة النوفليّة، زوج معاوية بن أبي سفيان، لم يذكروا والدها في الصّحابة، فإن كان مات في الجاهليّة فكمن وقع له ذكر في العصر النّبويّ، فما قرب منه من أولاده له صحبة.\nوقد ذكر الزّبير بن بكّار في النّسب أنّ معاوية تزوّج كنود بنت قرظة المذكورة، ثم تزوّج أختها فاختة، ووقع في ترجمة معاوية: لأبيها قرظة أخبار منها: غزت معه غزوة قبرس، وذكر ذلك في الصّحيح في خبر أم حرام خالة أنس، فما أدري أيّ الأختين هي؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12996>١١٥٧٤- فاختة بنت عمرو الزهرية </span>«١»\n: خالة النبيّ ﵌.\nأخرج الطّبرانيّ، من طريق عبد الرّحمن بن عثمان الوقّاصي، عن ابن المنكدر، عن جابر: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما، وأمرتها ألّا تجعله جازرا ولا صائغا، ولا حجّاما» «٢» .\nوالوقاصيّ ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12997>١١٥٧٥- فاختة بنت غزوان:</span>\nأخت عتبة.\nتقدم نسبها في ترجمته، وكانت «٣» من المهاجرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12998>١١٥٧٦- فاختة بنت الوليد</span>\nبن المغيرة المخزوميّة «٤»، أخت خالد بن الوليد.\nتقدم نسبها في ترجمته، وكانت زوج صفوان بن أمية. أسلمت يوم الفتح، وبايعت.\n[قال أبو عمر: أسلمت] «٥» قبل إسلام زوجها بشهر، قاله داود بن الحصين. وقال ابن مندة:\nلها ذكر، وليس لها حديث.\nوأخرج أبو نعيم، من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عبد العزيز بن عبد الرّحمن الإمامي، عن الزّهري، قال: كانت فاختة بنت الوليد عند صفوان بن أمية، وأم حكيم بنت الحارث عند عكرمة، فأسلمتا يوم الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12999>١١٥٧٧- فارعة بنت أبي أمامة:</span>\nأسعد بن زرارة الأنصاريّة «٦» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٦٦) .\n(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٩٤١٧ وعزاه للطبراني عن جابر.\n(٣) في أ: الوليد بن الوليد بن المغيرة.\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٦٧)، الاستيعاب ت (٣٤٩٥) .\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت (٧١٦٨)، الاستيعاب ت (٣٤٩٦) .","vol":"8","page":257},{"text":"تقدّم نسبها في ترجمة أبيها، وقيل اسمها فريعة، وقد تقدّم ذكرها في ترجمة ابنتها زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك. قال أبو عمر: كان أبو أمامة أوصى ببناته: فارعة، وحبيبة، وكبشة- إلى النّبيّ ﵌ فزوّج النبيّ ﷺ.\nالفارعة- نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار.\nوأخرج ابن مندة، من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم- أنه سمع زينب بنت نبيط امرأة أنس تحدّث عن أمها فريعة بنت أبي أمامة، قالت: جاءت إلى النبيّ ﵌ رعاث «١» من ذهب فحلي أختي حبيبة وكبشة منها، فلم يؤخذ منها صدقة.\nوقال ابن سعد: أمّها عميرة بنت سهل، وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة، فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر، فلما كانت الليلة التي زفت فيها قال لهم النبيّ ﵌: «قولوا: أتيناكم أتيناكم فحيّونا نحييكم» «٢» .\nفولدت لنبيط عبد الملك، فسماه رسول اللَّه ﵌ وبرك فيه.\nوكانت الفريعة من المبايعات.\nوأخرج ابن الأثير من طريق المعافى بن عمران- أنه روى في تاريخه عن أبي عقيل صاحب نهية، عن نهية، عن عائشة، قالت: أهدينا يتيمة من الأنصار، فلما رجعنا قال رسول اللَّه ﷺ: «ما قلتم؟» قلنا: سلمنا وانصرفنا، قال: «إنّ الأنصار قوم يعجبهم الغزل، ألا قلت يا عائشة: أتيناكم أتيناكم فحيّونا نحييكم؟» «٣» .\nقلت: وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13000>١١٥٧٨- فارعة بنت ثابت</span>\nبن المنذر بن حزام الأنصارية، من بني النّجّار، أخت حسان بن ثابت شاعر رسول اللَّه ﵌.\n_________\n(١) الرّعاث: القرط، وهي من حلي الأذن، واحدتها رعثة ورعثة، وجنسها الرّعث. النهاية ٢/ ٢٣٤.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٩١ عن جابر بن عبد اللَّه وأخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٦١٢- ٦١٣، كتاب النكاح (٩) باب الغناء والدف (٢١) الحديث (١٩٠٠) ولفظه عن ابن عباس وأخرجه البزار ذكره الهيثمي في كشف الأستار ٢/ ١٦٤ كتاب النكاح باب اللهو عند العرس الحديث (١٤٣٢) ولفظه عن جابر وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٢٨٩.\n(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٠ عن عبيد بن خالد السلمي قال آخر رسول اللَّه ﵌.... الحديث كتاب الجهاد باب في النور يرى عند قبر الشهيد حديث رقم ٢٥٢٤ والنسائي في السنن ٤/ ٧٤ كتاب الجنائز باب الدعاء (٧٧) حديث رقم ١٩٨٥، وأحمد في المسند ٤/ ٢١٩، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٣٧١، ٧/ ٤٧٩، وابن أبي شيبة في المصنف ١٣/ ٢٥٦ والطبراني في الكبير ٥/ ٩٠، والتبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٢٨٦.","vol":"8","page":258},{"text":"ذكر أبو الحسن المدائنيّ أن طويا غنّى عبد اللَّه بن جعفر بشعر، فقال: لمن هذا الشّعر؟ قال: لفارعة أخت حسّان في عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام.\nقلت: مات والدها في الجاهليّة، وعبد الرّحمن بن الحارث كان في عهد النبيّ ﵌ صغيرا كما تقدّم في ترجمته، فلا يتأتى أن يقال فيه الشّعر إلا بعد أن يبلغ، فتكون الفارعة من هذا القسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13001>١١٥٧٩- فارعة بنت زرارة</span>\nبن عدس «١» بن حرام الأنصاريّة «٢»، من بني مالك بن النّجّار، قاله أبو موسى في «الذّيل»، كذا قال ابن الأثير. ولم أرها في الذّيل الّذي بخط الصّريفيني، ولعلها التي قبلها بواحدة نسبت إلى جدّها، ثم ظهر لي أنها عمتها.\nقال ابن سعد: الفارعة، وهي الفريعة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة شقيقته، تزوّجها قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة، وأسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13002>١١٥٨٠- فارعة بنت أبي سفيان</span>\nبن حرب بن أميّة الأمويّة «٣» .\nذكرها المستغفريّ، وأخرج من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: كان أوّل من خرج إلى الحبشة مهاجرا عبد اللَّه بن جحش حليف بني عبد شمس، احتمل بأهله وأخيه، وهو أبو أحمد، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13003>١١٥٨١- الفارعة بنت أبي الصّلت:</span>\nأخت أميّة بن أبي الصّلت «٤» الشّاعر المشهور.\nقال أبو عمر: قدمت على النبيّ ﵌ بعد فتح الطائف، وكانت ذات لبّ وعفاف وجمال، وكان يعجب بها، وقال لها يوما: هل تحفظين من شعر أخيك شيئا؟ فأخبرته خبره وما رأت منه، وقصّت قصّته في شقّ جوفه وإخراج قلبه وردّه مكانه وهو نائم.\nوأنشدته شعره الّذي أوله:\nباتت همومي تسري طوارقها ... أكفّ عيني والدّمع سابقها\n_________\n(١) في أ: عدي. (٢) أسد الغابة ت (٧١٦٩) . (٣) أسد الغابة ت (٧١٧٠) . (٤) أسد الغابة ت (٧١٧١)، الاستيعاب ت (٣٤٩٧)، أعلام النساء ٤/ ١٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٣.","vol":"8","page":259},{"text":"ما رغّب النّفس في الحياة وإن ... تحيا قليلا فالموت لا حقها «١»\n[المنسرح] نحو ثلاثة عشر بيتا، يقول فيها:\nيوشك من فرّ من منيّته ... يوما على غرّة يوافقها\nمن لم يمت عبطة يمت هرما ... للموت كأس والمرء ذائقها «٢»\n[المنسرح] وأنه قال عنده المعاينة:\nكلّ عيش وإن تطاول يوما ... صائر مرّة إلى أن يزولا\nليتني كنت قبل ما قد بدا لي ... في قلال الجبال أرعى الوعولا «٣» .\n[الخفيف] فقال لها رسول اللَّه ﵌: «كان مثل أخيك كمثل الّذي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ...» [الأعراف: ١٧٥] الآية.\nقال أبو عمر: اختصرته واقتصرت منه على النكت، ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيّب، قال: قدمت الفارِعة، قال ... فذكره بتمامه.\nقلت: وأخرج القصّة أبو نعيم من طريق ثعلب، عن ابن الأعرابيّ، قال: قال ابن إسحاق بهذا السّند نحوه، وأخرجها ابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السّجزيّ، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن الزّهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عبّاس- أنّ فارعة بنت أبي الصّلت الثّقفي جاءت إلى النّبي ﵌ فسألها عن قصّة أبيها وأخيها، فقالت: قدم أخي من سفر، فأتانا فنام على سريري، فأقبل طائران فسقط أحدهما على صدره فشقّ ما بين صدره إلى ستهه، قال: فذكر قصّة موته بطولها.\nقلت: وفي السّند إلى ابن إسحاق ضعف. وأخرج القصّة الفاكهيّ في كتاب مكّة، من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس مطوّلة. وقد نقلها الثّعلبيّ في تفسيره، وفيها\n_________\n(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧)، أسد الغابة ترجمة رقم (٧١٧١) .\n(٢) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة (٧١٧١)، والاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧) .\n(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٧١٧١)، الاستيعاب ترجمة رقم (٣٤٩٧)، خزانة الأدب ١/ ١٢١.","vol":"8","page":260},{"text":"أنها أنشدت النبيّ ﵌ عدة قصائد من شعره يصرّح فيها بالإيمان والبعث، منها قوله من قصيدة:\nيوقف النّاس للحساب جميعا ... فشقيّ معذّب وسعيد\n[الخفيف] ومنها من قصيدة:\nلك الحمد والنّعماء والفضل ربّنا ... ولا شيء أعلى منك جدّا وأمجد\nمليك على عرش السّماء مهيمن ... لعزّته تعنو الوجوه وتسجد\n[الطويل] ومنها من قصيدة:\nيوم نأتي الرّحمن وهو رحيم ... إنّه كان وعده مأتيّا\nإن أؤاخذ بما اجترمت فإنّي ... سوف ألقى من العذاب قويّا\nربّ إن تعف فالمعافاة ظنّي ... أو تعاقب فلم تعاقب بريّا\n[الخفيف]\nفقال لها النّبيّ ﵌: «آمن شعره وكفر قلبه»، فنزلت: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ... [الأعراف: ١٧٥] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13004>١١٥٨٢- فارعة بنت عبد الرحمن الخثعمية </span>«١»\n. لها ذكر في الصّحابة، روى عنها السّري بن عبد الرّحمن، كذا في الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13005>١١٥٨٣- فارعة بنت عتبة</span>\nبن عبد شمس العبشمية، أخت هند وخالة معاوية، كانت زوج حبيب بن عمرو بن حممة الدّوسيّ. ذكرها البلاذريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13006>١١٥٨٤- فارعة بنت مالك</span>\nبن سنان الخدرية «٢» تأتي في الفريعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13007>١١٥٨٥- فارعة الجنّية</span>.\nذكرها حمزة بن يوسف الجرجانيّ في «تاريخ جرجان»، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عديّ، حدّثنا عبد المؤمن بن أحمد، حدّثنا جعفر بن الحكم، حدثنا لهيعة بن عبد اللَّه بن لهيعة، [عن أبيه] «٣»\nعن أبي الزّبير عن جابر- أن امرأة من الجنّ كانت تأتي النبيّ صلّى اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٧٢)، الاستيعاب ت (٣٤٩٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٧٤) .\n(٣) سقط في أ.","vol":"8","page":261},{"text":"عليه وآله وسلّم في نساء من قومها، فأبطأت عليه مرّة ثم جاءت فقال: «ما أبطأك؟» قالت:\nموت ميّت لنا بأرض الهند، فذهبت في تعزيته، فرأيت إبليس في طريقي قائما يصلّي على صخرة، فقلت: «ما حملك على أن أضللت آدم؟ قال: دعي عنك هذا. قلت: تصلي وأنت أنت! قال: نعم يا فارعة بنت العبد الصّالح، إني لأرجو من ربي إذا أبر قسمه أن يغفر لي.\nوفي سنده من لا يعرف. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13008>١١٥٨٦- فاضلة، امرأة عبد اللَّه بن أنيس </span>«١»\n: مختلف في اسمها.\nتقدّم ذكرها، كذا عند ابن مندة. وقال أبو عمر: فاضلة الأنصاريّة زوج عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ، حديثها عند أهل المدينة، قالت: خطبنا النبيّ ﵌ فحثنا على الصّدقة.\nقلت: أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق موسى بن عبيدة الرّبذي أحد الضّعفاء، عن أخيه محمد بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه بن عبيدة، عن يحيى بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أمّه، وهي بنت عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ، عن أمها فاضلة الأنصارية، قالت: خطبنا رسول اللَّه ﵌ فحثّ على الصّدقة، فبعثت إليه بحلي لي، وقلت: هو صدقة للَّه ﷿، فردّه، وقال: إني لا أقبل صدقة من امرأة إلا بإذن زوجها، فبعثت إليه به مع زوجي، فقال: هو لها يا رسول اللَّه ورثته من أبيها، فقبله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13009>١١٥٨٧- فاطمة الزّهراء:</span>\nبنت إمام المتقين رسول اللَّه: محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب بن هاشم، الهاشميّة «٢»، صلّى اللَّه على أبيها وآله وسلّم ورضي عنها.\nكانت تكنى أم أبيها، بكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة. ونقل ابن فتحون عن بعضهم بسكون الموحّدة بعدها نون، وهو تصحيف، وتلقّب الزهراء.\nروت عن أبيها. روى عنها ابناها، وأبوهما، وعائشة، وأم سلمة، وسلمى أم رافع، وأنس. وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٧٥)، الاستيعاب ت (٣٤٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٨٣)، الاستيعاب ت (٣٥٠٥)، مسند أحمد ٦/ ٢٨٢، طبقات ابن سعد ٨/ ١٩، طبقات خليفة ٣٣٠، تاريخ خليفة ٦٥، المعارف ١٤١، حلية الأولياء ٢/ ٣٩، المستدرك ٣/ ١٥١، جامع الأصول ٩/ ١٢٥، تهذيب الكمال ٦٩٠، تاريخ الإسلام ١/ ٣٦٠، العبر ١/ ١٣، مجمع الزوائد ٩/ ٢٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٠، كنز العمال ١٣/ ٦٧٤، شذرات الذهب ١/ ٩، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٤.","vol":"8","page":262},{"text":"قال عبد الرّازق، عن ابن جريج: قال لي غير واحد: كانت فاطمة أصغر بنات النبيّ ﵌ وأحبهنّ إليه.\nوقال أبو عمر: اختلفوا أيتهن أصغر؟ والّذي يسكن إليه اليقين أنّ أكبرهنّ زينب، ثم رقيّة، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة. وقد تقدّم شيء من هذا في ترجمة رقية.\nواختلف في سنة مولدها، فروى الواقديّ، عن طريق أبي جعفر الباقر، قال: قال العبّاس: ولدت فاطمة والكعبة تبنى، والنّبيّ ﵌ ابن خمس وثلاثين سنة، وبهذا جزم المدائنيّ.\nونقل أبو عمر عن عبيد اللَّه بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي- أنها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد النّبيّ ﵌. وكان مولدها قبل البعثة بقليل نحو سنة أو أكثر، وهي أسنّ من عائشة بنحو خمس سنين، وتزوّجها عليّ أوائل المحرم سنة اثنتين بعد عائشة بأربعة أشهر، وقيل غير ذلك. وانقطع نسل رسول اللَّه ﵌ إلا من فاطمة.\nذكر ابن إسحاق في «المغازي الكبرى»: حدّثني ابن أبي نجيح، عن علي- أنه خطب فاطمة، فقال له النّبيّ ﵌: «هل عندك من شيء؟» قلت: لا. قال:\n«فما فعلت الدّرع التي أصبتها» - يعني من مغانم بدر.\nوقال ابن سعد: أخبرنا خالد بن مخلد، حدّثنا سليمان- هو ابن بلال، حدّثني جعفر بن محمد، عن أبيه: أصدق عليّ فاطمة درعا من حديد.\nوعن حازم، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة- أنّ النّبيّ ﵌ قال لعليّ حين زوّجه فاطمة: «أعطها درعك «١» الحطميّة» «٢» .\nهذا مرسل صحيح الإسناد.\nوعن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن أيّوب أتمّ منه.\nوأخرج أحمد في مسندة، من طريق ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل سمع عليّا يقول: أردت أن أخطب إلى رسول اللَّه ﵌ ابنته، فقلت: واللَّه ما لي من\n_________\n(١) هي التي تحطم السيوف أي تكسرها، وقيل: هي العريضة الثقيلة، وقيل: هي منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال لهم حطمة بن محارب كانوا يعملون الدروع وهذا أشبه الأقوال. النهاية ١/ ٤٠٢.\n(٢) أخرجه أبو داود (٢١٢٦)، والطبراني في الكبير ١١/ ٣٥٥ والبيهقي في السنن ٧/ ٢٥٢ وابن أبي شيبة في المصنف ٤/ ١٩٩.","vol":"8","page":263},{"text":"شيء، ثمّ ذكرت صلته وعائدته، فخطبتها إليه، فقال: «وهل عندك شيء؟ فقلت: لا. قال:\n«فأين درعك الحطميّة الّتي أعطيتك يوم كذا وكذا؟» قلت: هو عندي. قال: «فأعطها إيّاها» .\nوله شاهد عند أبي داود من حديث ابن عبّاس.\nوأخرج ابن سعد، عن الواقديّ، من طريق أبي جعفر، قال: نزل النبيّ ﵌ على أبي أيّوب، فلمّا تزوّج عليّ فاطمة قال له: «التمس منزلا»، فأصابه مستأخرا، فبنى بها فيه، فجاء إليها، فقالت له: كلّم حارثة بن النّعمان. فقال: قد تحوّل حارثة حتى استحييت منه، فبلغ حارثة فجاء فقال: يا رسول اللَّه، واللَّه الّذي تأخذ أحبّ إلي من الّذي تدع. فقال: صدقت، بارك اللَّه فيك، فتحوّل حارثة من بيت له فسكنه عليّ بفاطمة.\nومن طريق عمر بن عليّ، قال: تزوّج عليّ فاطمة في رجب سنة مقدمهم المدينة، وبنى بها مرجعه من بدر، ولها يومئذ ثمان عشرة سنة.\nوفي «الصّحيح» عن عليّ قصّة الشّارفين لما ذبحهما حمزة، وكان عليّ أراد أن يبني بفاطمة، فهذا يدفع قول من زعم أنّ تزويجه بها كان بعد أحد، فإن حمزة قتل بأحد.\nقال يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن عمرو بن دينار، قالت عائشة: ما رأيت قط أحدا أفضل من فاطمة غير أبيها. أخرجه الطّبراني في ترجمة إبراهيم بن هاشم من المعجم الأوسط، وسنده صحيح على شرط الشّيخين إلى عمر.\nوقال عكرمة، عن ابن عبّاس: خطّ النبيّ ﵌ أربعة خطوط، فقال: «أفضل نساء أهل الجنّة خديجة، وفاطمة، ومريم، وآسية» «١» .\nوقال أبو يزيد المدائني، عن أبي هريرة- مرفوعا: «خير نساء العالمين أربع: مريم، وآسية، وخديجة، وفاطمة» «٢» .\nوقال الشّعبي، عن جابر: «حسبك من نساء العالمين أربع ...» «٣» فذكرهن.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٨٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٢٢٦ وقال رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم رجال الصحيح.\n(٢) أخرج ابن حبان في صحيحه ٤/ ٥٤٩ عن أنس بن مالك حديث رقم ٢٢٢٢ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٧/ ١٨٥، ٩/ ٤٠٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤٠٤.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٣٥ وابن أبي شيبة في المصنف ١٢/ ١٣٤ وأبو نعيم في الحل ٢/ ٣٤٤ وقال هذا حديث غريب من حديث قتادة تفرد به عنه معمر حدث به الأئمة عن عبد الرزاق أحمد وإسحاق وأبو مسعود وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٥٧ وقال هذا الحديث في المسند لأبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل هكذا. وقال الذهبي معمر عن أنس مرفوعا حسبك من النساء العالمين أربع مريم وآسية امرأة فرعون وخديجة وفاطمة البخاري ومسلم ويروى عن معمر عن الزهري.","vol":"8","page":264},{"text":"وقال عبد الرّحمن بن أبي نعيم، عن أبي سعيد الخدريّ مرفوعا: «سيّدة نساء أهل الجنّة فاطمة إلّا ما كان من مريم» «١» .\nوفي الصّحيحين- عن المسور بن مخرمة: سمعت رسول اللَّه ﷺ على المنبر يقول: «فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، ويريبني ما رابها» «٢» .\nوعن علي بن الحسين بن علي، عن أبيه، عن عليّ، قال: قال النّبي ﷺ لفاطمة: «إنّ اللَّه يرضى لرضاك، ويغضب لغضبك» .\nوأخرج الدولابيّ في الذّرية الطّاهرة بسند جيد عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال:\nقال رسول اللَّه ﵌ ليلة بني عليّ بفاطمة: «لا تحدث شيئا حتّى تلقاني»، فدعا بماء فتوضأ منه، ثم أفرغه عليهما، وقال: «اللَّهمّ بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في نسلهما» «٣» .\nوقالت أم سلمة: في بيتي نزلت: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ... [الأحزاب: ٣٣] الآية.\nقالت: فأرسل رسول اللَّه ﵌ إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين، فقال: «هؤلاء أهل بيتي» الحديث.\nوأخرج التّرمذيّ والحاكم في «المستدرك»، وقال: صحيح على شرط مسلم.\nوقال مسروق، عن عائشة: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللَّه ﵌، فقال: «مرحبا بابنتي» «٤»، ثم أجلسها عن يمينه، ثم أسرّ إليها حديثا فبكت، ثم أسرّ إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم أقرب فرحا من حزن!\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيح ٥/ ٢٥، ٣٦، وأحمد في المسند ٣/ ٨٠، ٥/ ٣٩١، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٢٤.\n(٢) أخرج البخاري في الصحيح ٥/ ٢٦، ٣٦ والحاكم في المستدرك ٣/ ١٥٨ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي بقوله صحيح والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٦٤، ١٠/ ٢٠١ وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ١٣٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٢٢، ٣٤٢٢٣.\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٤ وابن سعد في الطبقات ٨/ ١٣.\n(٤) أصله في البخاري ٤/ ٢٤٨ ومسلم ٤/ ١٩٠٥ (٩٩- ٢٤٥٠) .","vol":"8","page":265},{"text":"فسألتها عمّا قال. فقالت: ما كنت لأفشي على رسول اللَّه ﵌ سرّه، فلما قبض سألتها فأخبرتني أنه قال: «إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كلّ سنة مرة، وإنّه عارضني العام مرّتين، وما أراه إلّا قد حضر أجلي، وإنّك أوّل أهل بيتي لحوقا بي، ونعم السّلف أنا لك» . فبكيت: فقال: «ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين؟» فضحكت «١» .\nأخرجاه.\nوقالت أم سلمة: جاءت فاطمة إلى النبيّ ﵌، فسألتها عنه، فقالت: أخبرني أنه مقبوض في هذه السنة، فبكيت، فقال: «أما يسرّك أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم»، فضحكت.\nأخرجه أبو يعلى.\nوأخرج ابن أبي عاصم، عن عبد اللَّه بن عمرو بن سالم المفلوج بسند من أهل البيت عن علي أنّ النبيّ ﵌ قال لفاطمة: «إنّ اللَّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»» .\nوأخرج التّرمذيّ من حديث زيد بن أرقم أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «عليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين- أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم» «٣» .\nونقل أبو عمر في قصّة وفاتها أنّ فاطمة أوصت عليّا أن يغسلها هو وأسماء بنت عميس. واستبعده ابن فتحون، فإن أسماء كانت حينئذ زوج أبي بكر الصّديق، قال: فكيف تنكشف بحضرة عليّ في غسل فاطمة، وهو محلّ الاستبعاد.\nوقد وقع عند أحمد أنها اغتسلت قيل موتها بقليل، وأوصت ألّا تكشف، ويكتفى بذلك في غسلها، واستبعد هذا أيضا.\nوقد ثبت في الصّحيح عن عائشة أنّ فاطمة عاشت بعد النبيّ ﵌ ستة أشهر. وقال الواقديّ، وهو ثبت: وروى الحميديّ، عن سفيان، عن عمرو بن دينار-\n_________\n(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ٢٤٨، ٦/ ٢٢٩ وأحمد في المسند ٦/ ٢٨٢، وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٢٦ رواه الطبراني بإسناد ضعيف وروى البزار بعضه أيضا وفي رجاله ضعف، وأورده البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٥٥ وعزاه البخاري في الصحيح.\n(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٦٦ والحاكم في المستدرك ٣/ ١٥٤، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وعقب الذهبي بل حسين منكر الحديث ولا يحل أن يحتج به قال الهيثمي في الزوائد ٩/ ٢٠٦ رواه الطبراني وإسناده حسن.\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ٣٩، ١١/ ٤٤٤.","vol":"8","page":266},{"text":"أنها بقيت بعده ثلاثة أشهر وقال غيره: بعده أربعة أشهر، وقيل شهرين، وعند الدّولابي في الذّرية الطّاهرة: بقيت بعده خمسة وتسعين يوما. وعن عبد اللَّه بن الحارث بقيت بعده ثمانية أشهر.\nوأخرج ابن سعد، وأحمد بن حنبل، من حديث أمّ رافع، قال: مرضت فاطمة فلما كان اليوم الّذي توفيت قالت لي: يا أمة، اسكبي لي غسلا، فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل. ثم لبست ثيابا لها جددا ثم قالت: اجعلي فراشي وسط البيت، فاضطجعت عليه، واستقبلت القبلة، وقالت يا أمة، إني مقبوضة الساعة، وقد اغتسلت، فلا يكشفنّ لي أحد كنفا «١»، فماتت، فجاء عليّ فأخبرته فاحتملها ودفنها بغسلها ذلك.\nوأخرج ابن سعد من طريق محمد بن موسى- أنّ عليا غسّل فاطمة. ومن طريق عبيد اللَّه بن أبي بكر، عن عمرة، قالت: صلّى العباس على فاطمة، ونزل هو وعلي والفضل بن عبّاس في حفرتها.\nوروى الواقديّ، عن طريق الشّعبي، قال: صلّى أبو بكر على فاطمة، وهذا فيه ضعف وانقطاع.\nوقد روى بعض المتروكين عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه نحوه، ووهّاه الدّارقطنيّ، وابن عديّ.\nقال ابن سعد: أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، عن علي أنّ رسول اللَّه ﵌ لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف ورحاءين وسقاءين، قال: فقال عليّ لفاطمة يوما: سنوت «٢» حتى اشتكيت صدري، وقد جاء اللَّه بسبي فاذهبي فاستخدمي. فقالت: وأنا واللَّه قد طحنت حتى مجلت «٣» يداي، فأتت النبيّ ﵌، فقال: «ما جاء بك أي بنيّة؟» فقالت: جئت لأسلّم عليك، واستحيت أن تسأله ورجعت، فأتياه جميعا، فذكر له عليّ حالهما، قال: «لا واللَّه لا أعطيكما، وأدع أهل الصّفة تتلوّى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم، ولكن أبيع وأنفق عليهم أثمانهم»، فرجعا، فأتاهما وقد دخلا قطيفتهما، إذ غطيا رءوسهما بدت أقدامهما، وإذا غطّيا أقدامهما انكشفت رءوسهما، فثارا، فقال: «مكانكما، ألا أخبركما بخير ممّا\n_________\n(١) الكنف: الجانب. النهاية ٤/ ٢٠٤.\n(٢) يقال: سنوت الدّلو سناوة إذا جررتها من البئر. اللسان ٣/ ٢١٢٩.\n(٣) ثخن جلدها وتعجّر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصّلبة الخشنة. النهاية ٤/ ٣٠٠.","vol":"8","page":267},{"text":"سألتماني؟» فقالا: بلى. فقال: «كلمات علّمنيهنّ جبريل، تسبّحان، في دبر كلّ صلاة عشرا، وتحمدان عشرا، وتكبّران عشرا، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبّحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبّرا أربعا وثلاثين» . قال علي: فو اللَّه ما تركتهنّ منذ علمنيهن.\nوقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: قاتلكم اللَّه يا أهل الطروق! ولا ليلة صفين.\nوقال: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا عمرو بن سعيد، قال: كان في علي شدة على فاطمة، فقالت: واللَّه لأشكونك إلى رسول اللَّه ﵌، فانطلقت وانطلق عليّ في أثرها، فكلمته، فقال: «أي بنيّة، اسمعي واستمعي واعقلي، إنّه لا إمرة لامرأة لا تأتي هوى زوجها وهو ساكت» . قال علي: فكففت عما كنت أصنع، وقلت: واللَّه لا أتي شيئا تكرهينه أبدا.\nأخبرنا عبيد اللَّه بن موسى، حدثنا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كان بين عليّ وفاطمة كلام، فدخل رسول اللَّه ﵌، فلم يزل حتى أصلح بينهما، ثم خرج، قال: فقيل له: دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك! فقال: وما يمنعني وقد أصلحت بين أحبّ اثنين إلي.\nوأخرج الواقديّ بسند له، عن أبي جعفر، قال: دخل العباس على عليّ وفاطمة وهي تقول: أنا أسن منك. فقال العباس: ولدت فاطمة وقريش تبني الكعبة، وولد علي قبلها بسنوات.\nوقال الواقديّ: توفيت فاطمة ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة.\nومن طريق عمرة: صلّى العباس على فاطمة، ونزل في حفرتها هو وعليّ والفضل.\nومن طريق علي بن الحسين أنّ عليّا صلّى عليها ودفنها بليل بعد هدأة.\nوذكر عن ابن عباس أنه سأله فأخبره بذلك. وقال الواقديّ: قلت لعبد الرحمن بن أبي الموالي: إن الناس يقولون: إن قبر فاطمة بالبقيع. فقال: ما دفنت إلا في زاوية في دار عقيل، وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13010>١١٥٨٨- فاطمة بنت أسد بن هاشم </span>«١»\nبن عبد مناف الهاشمية، والد علي وإخوته.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٧٦)، الاستيعاب ت (٣٥٠٠)، أعلام النساء ج ٣/ ٣٣، الثقات ج ٣/ ٣٣٦، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٩٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٧، مقاتل الطالبيين ٧، ٨، ٩، ١٠، ٢٤.","vol":"8","page":268},{"text":"قيل: إنها توفّيت قبل الهجرة. والصحيح أنها هاجرت وماتت بالمدينة، وبه جزم الشعبي، قال: أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة.\nوأخرج ابن أبي عاصم، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه- أن النبيّ ﵌ كفّن فاطمة بنت أسد في قميصه، وقال: لم نلق بعد أبي طالب أبرّ بي منها.\nوقال الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري عن علي: قلت لأمي: اكفي فاطمة سقاية الماء والذهاب في الحاجة، وتكفيك الطحن والعجن.\nوقال الزّبير بن بكّار: هي أوّل هاشمية ولدت خليفة، ثم بعدها فاطمة الزهراء، وسيأتي لها ذكر في فاطمة بنت حمزة يدلّ على أنها ماتت بالمدينة.\nقال ابن سعد: كانت امرأة صالحة، وكان النبي ﵌ يزورها ويقيل في بيتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13011>١١٥٨٩- فاطمة بنت أبي الأسد </span>«١»\n: وقيل بنت الأسود بن عبد الأسد.\nقال أبو عمر: هي التي قطعها النبي ﵌ في السرقة، وقال لأسامة بن زيد لما شفع فيها: «أتشفع في حدّ من حدود اللَّه؟» «٢» .\nروى حديثها حبيب بن أبي ثابت، وسماها.\nقلت: وأخرج عبد الغنيّ بن سعيد في «المبهمات»، من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن عمار الدهني، عن أبي وائل، قال: سرقت فاطمة بنت أبي الأسد بنت أخي أبي سلمة فأشفقت قريش بأن تقطع فكلموا أسامة ... الحديث.\nوقال ابن سعد: فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد أسلمت وبايعت، وهي التي سرقت فقطع النبي ﵌ يدها.\nأخبرنا ابن نمير، عن الأجلح، عن حبيب بن أبي ثابت- يرفع الحديث- أن فاطمة\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٧٧)، الاستيعاب ت (٣٥٠١) .\n(٢) أخرجه البخاري ٤/ ٢١٣، ٨/ ١٩٩ عن عائشة من كتاب الحدود باب ١٢ كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان حديث رقم ٦٧٨٨ ومسلم ٣/ ١٣١٥ من كتاب الحدود باب ٢ قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود حديث رقم ١٦٨٨. والنسائي ٨/ ٧٣ في كتاب قطع السارق باب ٦ ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين حديث رقم ٤٨٩٩. وأبو داود ٢/ ٥٣٧ من كتاب الحدود باب في الحد يشفع حديث رقم ٤٣٧٣ والترمذي ٤/ ٢٩ كتاب الحدود باب ٦ ما جاء من كراهية أن يشفع في الحدود حديث رقم ١٤٣٠. وابن ماجة ٢/ ٨٥١ كتاب الحدود باب ٦ الشفاعة في الحدود حديث رقم ٢٥٤٧ والدارميّ ٢/ ١٧٣، البيهقي ٨/ ٢٥٣.","vol":"8","page":269},{"text":"بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول اللَّه ﵌ حليا، فاستشفعوا على النبيّ ﵌ بغير واحد، وكلّموا أسامة بن زيد ليكلم رسول اللَّه ﵌، وكان يشفعه، فلما أقبل أسامة ورآه النبيّ ﵌ قال: «لا تكلّمني يا أسامة، فإنّ الحدود إذا انتهت إليّ فليس لها مترك، ولو كانت بنت محمّد فاطمة لقطعتها» .\nقال ابن سعد: وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة- أن التي سرقت فقطع رسول اللَّه ﵌ يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13012>١١٥٩٠- فاطمة بنت جنيد</span>\nبن عمرو بن عبد شمس بن عمرو، زوج العباس بن عبد المطلب، ووالدة الحارث ولده. ذكرها الزبير بن بكار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13013>١١٥٩١- فاطمة بنت الحارث</span>\nبن خالد بن صخر بن عامر بن كعب «١» بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية. تقدم ذكرها في ترجمة أمها رائطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13014>١١٥٩٢- فاطمة بنت أبي</span>\nحبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى «٢» بن قصيّ القرشية الأسدية.\nثبت ذكرها في الصّحيحين من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي ﵌، فقالت: يا رسول اللَّه، «إنّي امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصّلاة»؟ قال: «لا»، «إنّما ذلك عرق، وليست الحيضة ...» الحديث.\nورواه المنذر بن المغيرة، عن عروة- أن فاطمة بنت أبي حبيش، وفي لفظ عن فاطمة، وفي لفظ: حدثتني فاطمة، حديثه أخرجه أبو داود والنسائي. والأول هو المشهور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13015>١١٥٩٣- فاطمة بنت حمزة</span>\nبن عبد المطلب «٣» بن هاشم الهاشمية، أمّها سلمى بنت عميس.\nقال ابن السّكن: تكنى أم الفضل. وقال الدار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة: يقال لها أم أبيها. زوجها النبيّ ﵌ سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد.\nوأخرج ابن أبي عاصم، من طريق أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي، قال: أهدي إلى رسول اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٧٨)، الاستيعاب ت (٣٥٠٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٧٩)، الاستيعاب ت (٣٥٠٣)، بقي بن مخلد ٤٣٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٨٠) .","vol":"8","page":270},{"text":"﵌ حلة إستبرق، فقال: «اجعلها خمرا بين الفواطم» «١»، فشققتها أربعة أخمرة: خمارا لفاطمة بنت رسول اللَّه ﵌، وخمارا لفاطمة بنت أسد، وخمارا لفاطمة بنت حمزة، ولم يذكر الرابعة.\nقلت: ولعلها امرأة عقيل الآتية قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13016>١١٥٩٤- فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية</span>\nالعدوية، أخت عمر «٢» .\nتقدم نسبها في ترجمة أخيها، أسلمت قديما مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وحكى الدار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» أن اسمها أميمة، قال: وولدت لسعد بن زيد ابنه عبد الرحمن. وقال أبو عمر: خبرها في إسلام عمر خبر عجيب.\nقلت: أخرجه محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، وأبو نعيم في «٣» طريقه، ومن طريق إسحاق بن عبد اللَّه، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: سألت عمر عن إسلامه، قال: خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزوميّ، فقلت له: أرغبت عن دين آبائك إلى دين محمد؟ قال: قد فعل ذلك من هو أعظم عليك حقا مني؟ قال: قلت: ومن هو؟ قال: أختك وختنك «٤» . قال: فانطلقت فوجدت الباب مغلقا، وسمعت همهمة، قال: ففتح لي الباب، فدخلت، فقلت: ما هذا الّذي أسمع؟\nقالت: ما سمعت شيئا، فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسها، فقالت: قد كان ذلك رغم أنفك. قال: فاستحييت حين رأيت الدم، وقلت: أروني الكتاب ... فذكر القصة بطولها.\nوروى الواقديّ عن فاطمة بنت مسلم الأشجعيّة، عن فاطمة الخزاعية، عن فاطمة بنت الخطاب- أنها سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا تزال أمّتي بخير ما لم يظهر فيهم حبّ الدّنيا في علماء فسّاق، وقرّاء جهّال، وجبابرة، فإذا ظهرت خشيت أن يعمّهم اللَّه بعقاب» .\nوسيأتي في الكنى أن الزبير قال: إن والدة عبد الرحمن الأكبر بن سعيد بن زيد هي أم جميل بنت الخطاب، فكأن اسمها فاطمة، ولقبها أميمة، وكنيتها أم جميل.\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١١٨٩ في كتاب اللباس باب ١٩ لبس الحرير والذهب للنساء حديث رقم ٣٥٩٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٨١٨٢)، الاستيعاب ت (٣٥٠٤) .\n(٣) في أ: من طريقه.\n(٤) الأختان من قبل المرأة والأحماء من قبل الرجل والصهر يجمعهما، وخاتن الرّجل الرّجل إذا تزوج إليه. النهاية ٢/ ١٠.","vol":"8","page":271},{"text":"وقال ابن سعد: وقع في كتاب النسب أنّ التي تزوّج بها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة، وهي أم جميل بنت الخطاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13017>١١٥٩٥- فاطمة بنت سودة</span>\nبن أبي ضبيس «١» - بضاد معجمة وموحدة ثم مهملة مصغر، الجهنية.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13018>١١٥٩٦- فاطمة بنت شريح الكلابية:</span>\nنقل ابن بشكوال، عن أبي عبيدة- أنه ذكرها في زوجات النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13019>١١٥٩٧- فاطمة بنت شريك بن سحماء:</span>\nلها ذكر في ترجمة والدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13020>١١٥٩٨- فاطمة بنت شيبة بن ربيعة</span>\nبن عبد شمس العبشمية «٢» .\nتزوجها عقيل بن أبي طالب، ذكر ابن هشام أنّ عقيلا دخل عليها يوم حنين بعد الوقعة، فقالت له: ماذا غنمت؟ فناولها إبرة، فإذا منادي النبي ﵌: أن أدوا «٣» الخياط والمخيط، فأخذ الإبرة منها فألقاها في المغانم.\nوذكر الواقديّ هذا لفاطمة بنت الوليد بن عتبة، وقيل اسم امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة أخت هند، جاء ذلك عن ابن أبي مليكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13021>١١٥٩٩- فاطمة بنت صفوان</span>\nبن أمية بن محرث بن حمل بن شق «٤» بن رقبة بن مخدج «٥» الكنانية، امرأة عمرو بن أبي أحيحة سعيد بن العاص.\nذكرها ابن إسحاق في تسمية من هاجر من بني أمية إلى الحبشة، فقال: وعمرو بن سعيد ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية، وماتت بها، ونسبها ابن سعد وقال: أسلمت بمكة قديما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13022>١١٦٠٠- فاطمة بنت الضحاك</span>\nبن سفيان الكلابية «٦» .\nذكرها أبو عمر، فقال: قال ابن إسحاق: تزوّجها رسول اللَّه ﵌ بعد وفاة ابنته زينب، وخيّرها حين أنزلت آية التخيير، فاختارت فاختارت الدنيا، ففارقها،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٨٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٨٥) .\n(٣) في أ: ينادي أن أدوا.\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٨٦)، الاستيعاب ت (٣٥٠٦) .\n(٥) في أ: رقبة بن محرم.\n(٦) أسد الغابة ت (٧١٨٧)، الاستيعاب ت (٣٥٠٧) .","vol":"8","page":272},{"text":"فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشّقيّة، اخترت الدنيا.\nقال أبو عمر: هذا عندنا غير صحيح، لأن ابن شهاب يروي عن أبي سلمة وعروة عن عائشة- أن رسول اللَّه ﵌ حين خيّر أزواجه بدأ بها، فاختارت اللَّه ورسوله، قال: وتتابع أزواج رسول اللَّه ﵌ كلهن على ذلك.\nوقال قتادة، وعكرمة: كان عنده حين خيرهن تسع نسوة، وهن اللاتي توفّي عنهن، وكذا قال جماعة: إن التي كانت تقول أنا الشقية هي التي استعاذت، واختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا، ولا يصحّ فيها شيء،\nوقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته فاطمة، وقال: إنها لم تصدع قط، فقال: «لا حاجة لي بها»،\nوقد قيل: إنه تزوّجها سنة ثمان. انتهى كلام ابن عبد البرّ.\nويحتاج كلامه إلى شرح، وعليه في بعضه مؤاخذات: أما حديث ابن شهاب بما ذكر فهو في الصحيح.\n[لكن آخره: وأبي سائر ... وأما قول قتادة فأخرجه ... وأما قول عكرمة فأخرجه ... وأما قوله: وهن اللاتي توفّي عنهن، ففيه نظر، لأن آية التخيير كانت ...\nوتزوج بعد ذلك ...] «١» .\nوأما الّذي قال: إن التي كانت تقول أنا الشقية هي المستعيذة فهو قول حكاه الواقديّ، عن ابن مناح، قال: استعاذت من رسول اللَّه ﵌، وهذا لا يبطل قول ابن إسحاق إن الكلابية اختارت، وكانت تقول: أنا الشقية، لأنّ الجمع ممكن.\nوأما قوله: اختلف في المستعيذة اختلافا كثيرا فهو حقّ، فقال ابن سعد: اختلف علينا في الكلابية، اختلف علينا في اسمها، فقيل فاطمة بنت الضحاك بن سفيان، وقيل عمرة بنت يزيد بن عبيد، وقيل سنا بنت سفيان بن عوف، ثم قيل هي واحدة اختلف في اسمها، وقيل ثلاث، ثم أسند عن الواقديّ عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، قال: هي فاطمة بنت الضحاك دخل عليها فاستعاذت منه، فطلّقها فكانت تلقط البعر، وتقول: أنا الشقية.\nوأسنده بالسند المذكور، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: تزوّج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وعلى وآله وسلّم الكلابية، فلما دخلت عليه فدنا منها قالت: أعوذ باللَّه منك.\nفقال: «لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك» .\nومن طريق عبد الواحد بن أبي عون، عن أم منّاح- بتشديد النون وبالمهملة- قالت:\n_________\n(١) ما بين المعقوفين هكذا في الأصل، وكذا في هامش هـ.","vol":"8","page":273},{"text":"كانت التي استعاذت قد ولهت وذهب عقلها، وكانت تقول: إذا استأذنت على أمهات المؤمنين: أنا الشقية، وتقول: إنّما خدعت.\nومن طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: كان دخل بها، ولكنه لما خير نساءه اختارت قومها، ففارقها، فكانت تلقط البعر، وتقول: أنا الشقية.\nوقيل: إن المستعيذة سنا بنت النعمان بن أبي الجون، أسنده ابن سعد عن الواقديّ، عن محمد بن يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن أبي عون. وقيل أسماء بنت النعمان بن أبي الجون، أسنده عن الواقدي، عن عمرو بن صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس. ومن طريق أبي أسيد الساعدي كالقصة التي في الصحيح، وفي آخرها: فكانت تقول: أدعوني الشقية.\nومن وجه آخر، عن أبي أسيد- أن المستعيذة توفيت في خلافة عثمان.\nوأما قوله: ولا يصح منها شيء فعجيب، فقد ثبتت قصتها في الصحيح من حديث أبي أسيد الساعدي، إلا أن كان مراده بنفي الصحة الجزم بالكلابية دون غيرها، فهو ممكن على بعده.\nوأما قوله: إن الضحاك بن سفيان، عرض عليه ابنته، وقال: إنها لم تصدع- فأخرجه في الصحيح.\nوأما قوله: وقد قيل إنه تزوجها سنة ثمان، فالظاهر أن الضمير لصاحبة الترجمة، ومقتضاه أنه تقدم قول يخالفه، ولم يتقدم إلا قوله في أول الترجمة إنه تزوجها بعد وفاة ابنته زينب.\nوقد أسند ابن سعد، عن الواقديّ، عن إبراهيم بن وثيمة، عن أبي وجزة، قال: تزوّج النبي ﵌ الكلابية في ذي العقدة سنة ثمان منصرفة من الجعرانة، وعن إسماعيل بن مصعب، عن شيخ من رهطها- أنها توفيت سنة ستين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13023>١١٦٠١- فاطمة بنت أبي طالب </span>«١»:\nقيل: هي أم هانئ. وستأتي في الكنى- ذكرها أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13024>١١٦٠٢- فاطمة بنت عامر</span>\nبن حذيم القرشية الجمحية، أخت سعيد بن عامر الصحابي المشهور.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٨٨)، الثقات ٣/ ٣٣٧، الدر المنثور ٣٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٤، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٩، ٦٢٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٠، ٤٨١.","vol":"8","page":274},{"text":"كانت زوج المغيرة بن أبي العاص عم عثمان بن عفان، فولدت له عائشة التي تزوّجها مروان، فولدت له عبد الملك. ذكر ذلك الزبير بن بكار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13025>١١٦٠٣- فاطمة بنت عبد اللَّه:</span>\nوالدة عثمان بن أبي العاص الثقفي «١» .\nذكرها أبو عمر، فقال: شهدت ولادة النبي ﵌ حين وضعته أمه آمنة، وكان ذلك ليلا، قالت: فما شيء انظر إليه من البيت إلا نور، وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى أني لأقول ليقعن عليّ.\nقلت: أسند ذلك [أبو عمر] «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13026>١١٦٠٤- فاطمة بنت عتبة</span>\nبن ربيعة بن عبد شمس العبشمية «٣»، أخت هند أم معاوية.\nروت عنها أم محمد بن عجلان، وهي مولاتها، قاله أبو عمر.\nقلت: أسنده ابن مندة، من طريق أبي بكر بن عياش، عن محمد بن عجلان، عن أمه، عن فاطمة، قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ما كان على ظهر الأرض خباء أحب إلى أن يذلهم اللَّه من أهل خبائك ... الحديث. قال:\nورواه ابن أبي أويس، عن أبيه، عن ابن عجلان، وزاد شيئا فيه، والطبراني من طريق يعقوب بن محمد، عن أبي بكر بن أويس، عن أبي أيوب مولى القاسم، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن فاطمة بنت عتبة- أن أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها فبايعتا النبي ﵌، فلما اشترط قالت له هند: هل تعلم في نساء قومك من هذه المنهيات شيئا؟ فقال: بايعيه، فهكذا الشرط.\nقال ابن سعد: تزوجها قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، فولدت له الوليد، وهشاما، ومسلما، وعتبة، وأبي بن قرظة، وآمنة بنت قرظة، وفاختة التي تزوجها معاوية.\nثم أسلمت وبايعت، فتزوجها أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن ابن أبي مليكة، قال: تزوّج عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، فكانت تقول له إذا دخل: أين عتبة بن ربيعة؟ فقال لها يوما، وقد أضجرته: عن يسارك إذا دخلت النار، فقالت: لا يجمع رأسي ورأسك بيت، وأتت عثمان فبعث معها ابن عباس ومعاوية فوعداها، فلما حضر وجداهما مصطلحين.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٨٩)، الاستيعاب ت (٣٥٠٨) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٩٠)، الاستيعاب ت (٣٥٠٩) .","vol":"8","page":275},{"text":"وأخرجه موصولا عن ابن عباس باختصار، وفي سنده والواقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13027>١١٦٠٥- فاطمة بنت علقمة</span>\nبن عبد اللَّه بن أبي قيس، أم قهطم العامرية، هاجرت مع زوجها سليط بن عمرو إلى الحبشة، فولدت له سليط بن سليط، كذا سماها، وكناها ابن سعد، قال: وأمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعية، وقال: [كانت قديما بمكة] «١»، وبايعت. وتقدم في ترجمة والدها أنها أم معظم، فذلك كنيتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13028>١١٦٠٦- فاطمة بنت عمرو</span>\nبن حزام الأنصارية، عمة جابر «٢» .\nتقدم نسبها مع أخيها عمرو بن حزام، ثبت ذكرها في الحديث الصحيح من رواية شعبة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: لما قتل أبي جعلت أكشف التراب عن وجهه والقوم ينهونني، فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكيه ... الحديث، وهذا لفظ رواية الطيالسي عن شعبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13029>١١٦٠٧- فاطمة بنت عمرو بن حزم </span>«٣»:\nذكرها أبو موسى في «الذّيل»، ونقل عن المستغفريّ أنه قال: لها صحبة. وجوز أبو موسى أنها التي قبلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13030>١١٦٠٨- فاطمة بنت قيس</span>\nبن خالد القرشية الفهرية «٤» أخت الضحاك بن قيس.\nتقدم نسبها في ترجمته، وكانت أسنّ منه. قال أبو عمر: كانت من المهاجرات الأول، وكانت ذات جمال وعقل، وكانت عند أبي بكر بن حفص المخزوميّ فطلقها فتزوجت بعده أسامة بن زيد.\nقلت:\nوخبرها بذلك في الصحيح لما طلبت النفقة من وكيل زوجها، فقال النبي ﵌: «اعتدي عند أم شريك»،\nثم قال: عند ابن أم مكتوم، فلما خطبت أشار عليها بأسامة بن زيد، وهي قصة مشهورة، وهي التي روت قصة الجسّاسة بطولها فانفردت بها مطولة. رواها عنها الشعبي لما قدمت الكوفة على أخيها، وهو أميرها، وقد وقفت على\n_________\n(١) في أ: أسلمت وبايعت.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٩١)، الاستيعاب ت (٣٥١٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٩٢)، الثقات ٣/ ٣٣٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٥، الاستبصار ١٥٢.\n(٤) مسند أحمد ٦/ ٣٧٣، التاريخ لابن معين ٧٣٩، طبقات خليفة ٣٣٥، المستدرك ٤/ ٥٥، تهذيب الكمال ١٦٩٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٣١٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٣، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٤، أسد الغابة ت (٧١٩٣)، الاستيعاب ت (٣٥١١) .","vol":"8","page":276},{"text":"بعضها من حديث جابر وغيره. وقيل إنها أكبر من الضحاك بعشر سنين، قاله أبو عمر. قال:\nوفي بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر. قال ابن سعد: أمها أميمة بنت ربيعة، من بني كنانة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13031>١١٦٠٩- فاطمة بنت قيس </span>«١»\n: قيل هي بنت أبي جبيش، وإن اسم أبي حبيش قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13032>١١٦١٠- فاطمة بنت المجلل</span>\nبن عبد اللَّه بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشية العامرية، تكنى أم جميل «٢»، وهي بها أشهر.\nقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره في مهاجرة الحبشة: هاجر حاطب بن الحارث ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل، فتوفي زوجها هناك، وقدمت المدينة هي وابناها مع أهل السفينتين، فروى عبد اللَّه بن الحارث بن محمد بن حاطب، عن أبيه، عن جده، قال: لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بي أمي إلى النبي ﵌ ...\nفذكر الحديث المتقدم في محمد بن حاطب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13033>١١٦١١- فاطمة بنت منقذ</span>\nبن عمرو بن خنساء بن مبذول الأنصارية»\n، من بني مازن بن النجار.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكذا ذكرها ابن سعد، وقال: إنها أم ولد، وتزوجها داود بن أبي داود بن عامر بن مالك بن خنساء، فولدت له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13034>١١٦١٢- فاطمة بنت الوليد</span>\nبن عبد شمس بن الوليد بن المغيرة المخزومية.\nقتل أبوها باليمامة، وأمّها أم حكيم بنت أبي جهل، وتزوّج فاطمة المذكورة عثمان بن عفان، فولدت له سعيدا والوليد، ويقال إن اسمها أسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13035>١١٦١٣- فاطمة بنت الوليد</span>\nبن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية «٤» .\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٣٣٥، الكاشف ٣/ ٤٧٧، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٩٤، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٩٧، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٩ تلقيح أهل الأثر ٣٢٠٠، تفسير الطبري ٣/ ٢٥٢٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٧١٩٤)، الاستيعاب ت (٣٥١٢)، الكاشف ٣/ ٤٨٥ أعلام النساء ١/ ١٧٤- الثقات ٣/ ٣٣٦- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٤، ٤٦١- تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٣، ١٧٠٠ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٥.\n(٣) أسد الغابة ت (٧١٩٥) تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٩، ٦١٩.\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٩٦)، الاستيعاب ت (٣٥١٣)، أعلام النساء ٣/ ١٤١، الدر المنثور ٣٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٤/ ٢٩٦.","vol":"8","page":277},{"text":"قتل أبوها ببدر كافرا، وتقدم ذكر عمتها فاطمة بنت عتبة، وكانت هذه من المهاجرات الفاضلات، زوّجها عمّها أبو حذيفة بن عقبة سالما الّذي يقال له مولى أبو حذيفة، فاستشهد باليمامة.\nقال أبو عمر: فخلف عليها الحارث بن هشام، كذا قال، وفيه نظر بينه، ابن الأثير وصوب أن زوج الحارث بن هشام هي المذكورة بعد هذه، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13036>١١٦١٤- فاطمة بنت الوليد</span>\nبن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم «١» القرشية [المخزوميّة] «٢» أخت خالد بن الوليد.\nقال ابن سعد: أمها حنتمة، بمهملة مفتوحة ونون ساكنة ثم مثناة من فوق مفتوحة، بنت عبد اللَّه بن عمرو بن كعب الكنانيّة. أسلمت يوم الفتح، وبايعت «٣»، وهي زوج الحارث بن هشام، وهي والدة عبد الرحمن وأم حكيم ابني الحارث. قال أبو عمر: ويقال:\nإن عمر تزوجها بعد الحارث، وفيه نظر.\nقلت: وترجم لها ابن مندة: فاطمة بنت الوليد القرشية، وأورد لها حديث الإزار، وقد أ\nخرجه العقيليّ من طريق عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن إبراهيم بن العباس بن الحارث، عن أبي بكر بن الحارث، عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر- أنها كانت بالشام تلبس الجباب من ثياب الخز، ثم تأتزر، فقيل لها: ما يغنيك عن هذا الإزار، فقالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يأمر بالإزار.\nقال ابن الأثير:\nقوله أم أبي بكر، يعني ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فهي أمّ أبيه، وهي جدة أبي بكر. وهو كما قال، فقد قال ابن عساكر: فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد لها صحبة، وخرجت مع زوجها الحارث إلى الشام، واستشارها خالد أخوها في بعض أمره.\nروت عن النبي ﵌ حديثا واحدا رواه عنها ابن ابنها أبو بكر بن عبد الرحمن، فذكر حديث الإزار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13037>١١٦١٥- فاطمة بنت يعار:</span>\nقيل هو اسم مولاة سالم مولى أبي حذيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13038>١١٦١٦- فاطمة بنت اليمان العبسية:</span>\nأخت حذيفة «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٩٧)، الاستيعاب ت (٣٥١٤) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: وبايعت قال: وهي ...\n(٤) أسد الغابة ت (٧١٩٨)، الاستيعاب ت (٣٥١٥)، الثقات ٣/ ٣٣٦، أعلام النساء ٤/ ١٥١، تقريب التهذيب ٢/ ٦١٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٥.","vol":"8","page":278},{"text":"تقدم نسبها في ترجمة حذيفة.\nروت عن النبي ﵌ أنها دخلت عليه تعوده في نسوة، فإذا سقاء معلق يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى، وفيه: «إنّ أشدّ النّاس بلاء الأنبياء ثمّ الّذين يلونهم» .\nروى عنها ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة، أخرج حديثها النسائيّ، وابن سعد بسند قوي، ورويناه بعلو في المعرفة لابن مندة، وفي جزء ابن مسعود بن الفرات، وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وقال منصور عن ربعي بن خراش: قلت لمجاهد: حدثني ربعي عن امرأة، عن أخت حذيفة، وكانت له أخوات أدركن النبي ﵌: فقال مجاهد: قد أدركتهن ... الحديث في دم التحلي بالذهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13039>١١٦١٧- فرتنى:</span>\nبفتح الفاء وسكون الراء وفتح المثناة الفوقانية بعدها نون: إحدى القينتين اللتين كان ابن خطل يعلمهما الغناء بهجاء النبي ﵌ وأصحابه، فكانتا ممّن أهدر دمهما يوم الفتح، فأسلمت هذه، فتركت، وقتلت الأخرى، قاله السهيليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13040>١١٦١٨- الفرعة بنت مالك الخدرية:</span>\nتأتي في الفريعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13041>١١٦١٩- فروة بنت الحارث العتوارية:</span>\nوالدة عقيلة.\nتقدمت في عقيلة، قرأتها بالفاء والراء الساكنة بخط الخطيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13042>١١٦٢٠- فريعة بنت أبي أمامة:</span>\nأسعد بن زرارة الأنصارية. تقدمت في رفاعة «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13043>١١٦٢١- فريعة بنت الحباب </span>«٢»\nبن رافع بن معاوية بن عبيد بن الجراح الأنصاريّة، من بني الأبجر. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13044>١١٦٢٢- فريعة بنت خالد</span>\nبن خنيس بن لوذان الأنصاريّة، والدة حسّان بن ثابت، وإليها كان ينسب فيقال: قال ابن الفريعة، ونسب هو نفسه إليها في قوله:\nأمسى الجلابيب قد عزّوا وقد كبروا ... وابن الفريعة أضحى بيضة البلد\n[البسيط] وذكرها ابن سعد في المبايعات، وقيل اسم والدها عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13045>١١٦٢٣- فريعة بنت زرارة </span>«٣»\n: تقدمت في رفاعة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٠١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٠١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٠٢) .","vol":"8","page":279},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13046>١١٦٢٤- فريعة بنت عمرو بن خنيس:</span>\nبن لوذان «١»، أخت المنذر بن عمرو. تقدّم نسبها مع أختها، وأخوها من مشاهير الصّحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13047>١١٦٢٥- فريعة بنت عمرو بن لوذان:</span>\nوالدة حسان، وقيل بنت خالد. تقدّمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13048>١١٦٢٦- فريعة بنت قيس الأنصاريّة:</span>\nمن بني جحجبى «٢»، ذكرها ابن إسحاق فيمن بايع النّبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13049>١١٦٢٧- فريعة بنت مالك بن الدخشم:</span>\nمن بني عوف بن الخزرج «٣» . تقدم نسبها في ترجمة والدها. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13050>١١٦٢٨- فريعة بنت مالك</span>\nبن سنان الخدرية، أخت أبي سعيد «٤» .\nتقدّم نسبها في ترجمة أخيها، كذا عند الأكثر، ووقع في سنن النّسائيّ في سياق حديثها الفارعة، وعند الطّحاويّ الفرعة، وأمّها حبيبة بنت عبد اللَّه بن أبي، ومدار\nحديثها على سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة- أن الفريعة بنت مالك بن سنان، وهي أخت أبي سعيد الخدريّ- أخبرتها أنها جاءت إلى رسول اللَّه ﵌ تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة، فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا فقتل ... فذكر الحديث، وفيه: «امكثي في بيتك حتّى يبلغ الكتاب أجله»،\nوفيه: فلما كان عثمان بن عفان أرسل إليّ يسألني، فأخبرته فاتّبعه وقضى به.\nرواه مالك في الموطّأ عن سعد بن إسحاق، ورواه النّاس بن مالك، عن شيخه الزّهريّ، قال ابن مندة: أخبرنا محمد بن يعقوب النّيسابوري، حدّثنا محمد بن سليمان بن الحارث، حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه النّساج، حدّثنا أحمد بن سيف بن سعيد، حدّثني أبي، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدّثني من يقال له مالك بن أنس ... فذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13051>١١٦٢٩- فريعة بنت معوّذ بن عفراء الأنصاريّة:</span>\nأخت الربيع «٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٠٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٠٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٠٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٠٦)، الاستيعاب ت (٣٥١٧)، الثقات ٣/ ٣٣٧، أعلام النساء ٤/ ١٦٩- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٦، ٢٩٣. الكاشف ٣/ ٤٧٨ تقريب التهذيب ج ٢/ ٦١٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٣، الاستبصار ١٢٨، ١٣٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠ بقي بن مخلد ٢٢٥، الفوائد العوالي ٧١، ٨١، التبصرة والتذكرة ٢/ ٥٠٣، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٩٣٤.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٢٠٧)، الاستيعاب ت (٣٥١٨) .","vol":"8","page":280},{"text":"تقدم نسبها في أبيها. قال أبو عمر: لها صحبة، حديثها في الرّخصة في الغناء وضرب الدّفّ في العرس من حديث أهل البصرة. وقال ابن مندة: روى حديثها خالد بن دينار عن أمه عنها- أنها دخلت على النبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13052>١١٦٣٠- فريعة بنت وهب الزهريّة </span>«١»\n: رفعها النّبيّ ﵌ بيده، وقال: من أراد أن ينظر إلى خالة رسول اللَّه فلينظر إلى هذه.\nذكره أبو موسى في الذيل عن المستغفري، وقال: لم يزد على هذا.\nقلت: وقد تقدّم شيء من هذا في «٢» فاختة بنت عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13053>١١٦٣١- فسحم:</span>\nبفاء ومهملة مضمومتين بينهما سين مهملة ساكنة، بنت أوس «٣» ابن خولى بن عبد اللَّه بن الحارث الأنصاريّة. تقدّم ذكر نسبها في والدها. قال ابن حبيب:\nبايعت النبيّ ﵌، وهي من بني الحبلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13054>١١٦٣٢- فضة النّوبيّة:</span>\nجارية فاطمة الزهراء «٤» .\nأخرج أبو موسى في الذّيل والثّعلبيّ في تفسير سورة هَلْ أَتى [سورة الإنسان آية ١]، من طريق عبد اللَّه بن عبد الوهاب الخوارزميّ ابن عم الأحنف، عن أحمد بن حماد المروزي، عن محبوب بن حميد،\nوسأله روح بن عبادة، عن القاسم بن بهرام، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ... [سورة الإنسان آية ٧] الآية، قال: مرض الحسن والحسين فعادهما جدّهما ﵌، وعادهما عامة العرب، فقالوا لأبيهما: لو نذرت. فقال: عليّ إن عوفيا صيام ثلاثة أيام شكرا. وقالت فاطمة كذلك. وقالت جارية يقال لها فضة النوبية ... فذكر حديثا طويلا.\nقال الذّهبيّ: كأنه موضوع، وليس ما قاله بعيد.\nوذكر ابن صخر في «فوائده»، وابن بشكوال في كتاب المستغيثين من طريقه بسند له، من طريق الحسين بن العلاء، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه، عن علي- أنّ رسول اللَّه ﵌ أخدم فاطمة ابنته جارية اسمها [فضّة النوبيّة] «٥»، وكانت تشاطرها الخدمة، فعلّمها رسول اللَّه ﷺ دعاء تدعو به، فقالت لها\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٠٨)، الثقات ٣/ ٣٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٧.\n(٢) في أ: من ترجمة فاختة.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٠٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢١٠) .\n(٥) سقط في أ.","vol":"8","page":281},{"text":"فاطمة: أتعجنين أو تخبزين؟ فقالت: بل أعجن يا سيّدتي، وأحتطب، فذهبت واحتطبت وبيدها حزمة، وأرادت حملها فعجزت فدعت بالدّعاء الّذي علّمها وهو: يا واحد، ليس كمثله أحد، تميت كلّ أحد، وتفني كل أحد، وأنت على عرشك واحد، ولا تأخذه سنة ولا نوم، فجاء أعرابيّ كأنّه من أزد شنوءة فحمل الحزمة إلى باب فاطمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13055>١١٦٣٣- فكيهة:</span>\nبنت [السّكن] «١» الأنصاريّة، من بني سواد «٢» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت. وقال ابن السّكن: أسماء بنت يزيد بن السّكن تكنى أم عامر، ويقال إن اسم أم عامر فكيهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13056>١١٦٣٤- فكيهة بنت عبيد</span>\nبن دليم الأنصاريّة «٣»، من بني دليم، وهي والدة قيس بن سعد بن عبادة ربيب عم والدها.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13057>١١٦٣٥- فكيهة بنت المطّلب</span>\nبن خلدة بن مخلد الأنصاريّة «٤»، من بني زريق.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13058>١١٦٣٦- فكيهة بنت يزيد بن السكن:</span>\nأم عامر. تأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13059>١١٦٣٧- فكيهة بنت يسار </span>«٥»\n: امرأة خطّاب بن الحارث الجمحيّ.\nذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم قديما من المهاجرات. وأخرج ذلك محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، وأبو نعيم من طريقه، من رواية زياد الكبائيّ، عن ابن إسحاق، وقال ابن سعد: أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت الهجرتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13060>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13061>١١٦٣٨- فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس</span>\nبن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم.\nمات أبوها شهيدا باليمامة، وأمّها أم حكيم بنت أبي جهل، وتزوّجها عثمان بن عفّان فولدت له سعيدا والوليد.\n_________\n(١) في أ: يزيد.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢١١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢١٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢١٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٢١٤)، الثقات ٣/ ٣١٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٧.","vol":"8","page":282},{"text":"ذكرها الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13062>القسم الثالث</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13063>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13064>١١٦٣٩- فروة </span>«١»\n: ظئر النبيّ ﷺ، قالت: قال لي رسول اللَّه ﵌: «إذا أويت إلى فراشك فاقرئي: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، فإنّها براءة من الشّرك» «٢» .\nذكرها أبو أحمد العسكريّ هكذا. استدركها ابن الأثير، وأقره الذّهبيّ، وهو خطأ نشأ عن تحريف، وإنما هو قال بغير تاء تأنيث، فإن هذا معروف لفروة بن نوفل، وهو رجل من التّابعين غلط بعض الرواة عن ابن إسحاق فقال: عن فروة بن نوفل أتيت النبيّ ﵌ فقلت. والصّواب ما رواه غيره، فقال عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل الدّيلميّ، عن أبيه، فذكره. وقد بينته في القسم الرّابع، من حرف الفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13065>١١٦٤٠- فريعة أم إبراهيم بن نبيط:</span>\nلها صحبة، ذكرها ابن الأمين في ذيله على الاستيعاب، كذا في التّجريد، واستدراكها وهم، فإن أبا عمر ذكر في الفارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة أن النّبيّ ﵌ زوّجها نبيط بن جابر، وقد ذكرت في الفارعة رواية من سمّاها الفريعة، والإيراد في هذا على الذّهبي أشدّ منه على ابن الأمين. وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13066>حرف القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13067>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13068>١١٦٤١- قبيسة بنت صيفي</span>\nبن صخر بن خنساء، زوج بشر بن البراء بن معرور.\nذكرها هكذا في التّجريد، وقد تقدم في الزّاي زينب بنت صيفي، ولعلها أختها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13069>١١٦٤٢- قتلة:</span>\nبفتح أوله وسكون المثناة الفوقانية، وقيل بالتّصغير، بنت عبد\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧١٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٦.\n(٢) أخرجه الترمذي ٥/ ٤٤٢ في كتاب الدعوات باب ٢٢ ما جاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام حديث رقم ٣٤٠٣ وقال صحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٢٩٨ وعزاه إلى الترمذي وابن حبان والحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان، وأورده الحسيني في كتاب اتحاف السادة المتقين ٥/ ١٣٣.","vol":"8","page":283},{"text":"العزّى بن سعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّة العامريّة، والدة أسماء بنت أبي بكر، وشقيقها عبد اللَّه.\nكذا نسبها الزّبير وغيره.\nوقال أبو موسى في الذّيل: قتيلة بنت سعد بن عامر بن لؤيّ: كذا اختصر النسب وحذف منه جماعة، ثم قال: أوردها المستغفريّ في الصّحابيات، وقال، تأخر إسلامها، وسماها الحاكم أبو أحمد في الكنى. وحديثها عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق، قالت: قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم، فاستأذنت رسول اللَّه ﵌ أنّ أصلها ... الحديث.\nوهو في الصّحيح، وفي بعض طرقه، «وهي راغبة»، قال أبو موسى: ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها، وقولها «راغبة» ليست تريد في الإسلام، بل في الصّلة، ولو كانت مسلمة لما احتاجت أسماء أن تستأذن في صلتها إلا أن تكون أسلمت بعد ذلك.\nقلت: إن كانت عاشت إلى الفتح فالظّاهر أنها أسلمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13070>١١٦٤٣- قتيلة بنت صيفي:</span>\nويقال الأنصاريّة «١» .\nقال أبو عمر كانت من المهاجرات الأول. روى عنها عبد اللَّه بن يسار، ولم أر من نسبها أنصاريّة، وقوله: من المهاجرات يأبى ذلك، وقد أخرج حديثها ابن سعد، وأشار إلى أنها ليس لها غيره،\nوالطّبراني من طريق مسعر، عن سعيد بن خالد الجدلي، عن عبد اللَّه بن يسار، عن قتيلة امرأة من جهينة، قالت: جاء يهوديّ وفي رواية ابن سعد: حبر من الأحبار- إلى النّبيّ ﵌ فقال: «إنّكم تشركون، تقولون: ما شاء اللَّه، وشئت:\nوتقولون: والكعبة» «٢» فأمرهم النبيّ ﷺ أن يقولوا «٣» ما شاء اللَّه: ثم شئت.\nوأخرجه النّسائيّ، وسنده صحيح، وأخرجه ابن مندة من طريق المسعوديّ، عن سعيد، عن ابن يسار، عن قتيلة بنت صيفي الجهنيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13071>١١٦٤٤- قتيلة بنت العرباض:</span>\nمن بني مالك بن حسل «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢١٦)، الاستيعاب ت (٣٥١٩)، الثقات ٣/ ٣٤٩، أعلام النساء ٤/ ١٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦١١، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٤٥، الكاشف ٣/ ٤٧٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٠، بقي بن مخلد ٩٩٦.\n(٢) أخرجه ابن عدي في الكمال ٥/ ١٩٨٧.\n(٣) في أ: أن يقولوا: ورب الكعبة ما شاء اللَّه.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢١٧) .","vol":"8","page":284},{"text":"لها ذكر أخرجها ابن مندة مختصرا، وتبعه أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13072>١١٦٤٥- قتيلة بنت عمرو</span>\nبن هلال الكنانية «١» .\nبايعت النبي ﷺ في حجّة الوداع. قاله ابن حبيب وابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13073>١١٦٤٦- قتيلة بنت النّضر بن الحارث</span>\nبن علقمة بن كلدة «٢» بن عبد مناف بن عبد الدّار بن قصيّ القرشيّة.\nكانت زوج عبد اللَّه بن الحارث بن أمية الأصغر، فهي أم علي بن عبد اللَّه وإخوته:\nالوليد، ومحمد، وأم الحكم. قال أبو عمر: قال الواقديّ: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول اللَّه ﵌ لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر:\nيا راكبا إنّ الأثيل مظنّة ... من صبح خامسة وأنت موفّق\nأبلغ به ميتا فإنّ تحيّة ... ما إن تزال بها النّجائب تخفق\nمنّي إليه. وعبرة مسفوحة ... جادت لمائحها وأخرى تخنق\nهل يسمعنّ النّضر إن ناديته ... بل كيف يسمع ميّت لا ينطق\nظلّت سيوف بني أبيه تنوشه ... للَّه أرحام هناك تشقّق\nقسرا يقاد إلى المنيّة متعبا ... رسف المقيّد وهو عان موثق\nأمحمّد ولدتك خير نجيبة ... في قومها والفحل فحل معرق\nما كان ضرّك لو مننت وربّما ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق\nفالنّضر أقرب إن تركت قرابة ... وأحقّهم إن كان عتق يعتق» .\n[الكامل]\nفلما بلغ رسول اللَّه ﵌ ذلك بكى حتى اخضلت لحيته، وقال:\nلو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته.\nقال أبو عمر: هذا لفظ عبد اللَّه بن إدريس، وفي رواية الزّبير بن بكّار: فرقّ رسول اللَّه ﵌ حتى دمعت عيناه، وقال لأبي بكر: «يا أبا بكر، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها» .\nوقال الزّبير: سمعت بعض أهل العلم يغمز هذه الأبيات، ويقول:\nإنها مصنوعة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢١٥)، الثقات ٣/ ٣٥٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٢٠)، الاستيعاب ت (٣٥٢١) .\n(٣) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٥٢١)، أسد الغابة ترجمة (٧٢٢٠)، الأبيات في كتاب نسب قريش لمصعب الزبيري: ٢٥٥، والبيان والتبيين للجاحظ: ٤/ ٤٣- ٤٤.","vol":"8","page":285},{"text":"قلت: ولم أر التّصريح بإسلامها، لكن إن كانت عاشت إلى الفتح فهي من جملة الصّحابيات، ورأيت في آخر كتاب البيان للجاحظ أن اسمها ليلى، وذكر أنها جذبت رداء النّبيّ ﵌ وهو يطوف، وأنشدته الأبيات المذكورة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13074>١١٦٤٧- قرصافة بنت الحارث بن عوف:</span>\nيقال هو اسم البرصاء، وخبرها في ترجمة والدها المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13075>١١٦٤٨- قرة العين بنت عبادة</span>\nبن نضلة «١» بن مالك بن العجلان الأنصاريّة، من بني المخزوميّة «٢»، أخت أم سلمة.\nتقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد اللَّه.\nقالت أم سلمة: لما وضعت زينب جاءني رسول اللَّه ﵌ فخطبني، فذكرت قصّة تزويجها ودخوله عليها واشتغالها برضاع زينب، حتى جاء يوما فلم يرها، فقال: أين زينب؟ فقالت قريبة ووافقها عبدها:\nأخذها عمار بن ياسر، فقال النّبيّ ﵌: «أنا آتيكم اللّيلة» . فدخل على أم سلمة.\nوقال البلاذريّ. تزوّجها معاوية بن أبي سفيان لما أسلم. وقال ابن سعد: هي قريبة الصّغرى، أمّها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة، قال: وتزوّجها عبد الرّحمن بن أبي بكر فولدت له عبد اللَّه، وأم حكيم، وحفصة، ثم ساق بسند صحيح إلى ابن أبي مليكة، قال: تزوّج عبد الرحمن قريبة أخت أم سلمة، وكان في خلفه شدة، فقالت له يوما: أما واللَّه لقد حذّرتك.\nقال: فأمرك بيدك. قالت: لا أختار على ابن الصّديق أحدا، فأقام عليها.\nقلت: وكانت موصوفة بالجمال، فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب مكّة، عن يعقوب بن القاسم الطّلحيّ، عن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي الحارث الزّمعيّ، قال: لما فتحت مكة قال النبيّ ﵌ لسعد بن عبادة لما قال: ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من جمالهن: هل رأيت بنات أبي أميّة بن المغيرة؟ هل رأيت قريبة؟ الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13076>١١٦٥٠- قريبة بن زيد:</span>\nبنت عبد ربه الأنصاريّة «٣»، من بني جشم.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: هي أخت عبد اللَّه بن زيد الّذي أري النّداء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٢١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٢٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٢٤) .","vol":"8","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13077>١١٦٥١- قريبة بنت أبي سفيان</span>\nبن حرب الأمويّة، أخت معاوية، ذكرها صاحب التاريخ المظفريّ، قال: خطبها أربعة عشر رجلا من أهل بدر، فأبت وتزوّجت عقيل بن أبي طالب، وقالت: كان مع الأحبة يوم بدر- تعني أباه وأخاه «١» حنظلة وجدّها عتبة، وأخاه شيبة، ومن كان معه من المشركين يوم بدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13078>١١٦٥٢- قريبة بنت أبي قحافة:</span>\nأخت الصّديق «٢» .\nذكرها ابن سعد، وذكر أنّ قيس بن سعد بن عبادة تزوّجها فلم تلد له شيئا، وهي شقيقة أم فروة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13079>١١٦٥٣- قريرة بنت الحارث:</span>\nالعتوارية «٣» . تقدم ذكرها في ترجمة بنتها عقيلة العتوارية في حرف العين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13080>١١٦٥٤- قسرة بنت رؤاس الكنديّة </span>«٤»\n: ذكرها أبو نعيم، وأخرج لها من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، أحد المتروكين، قال: حدّثتنا ميسرة بنت حبشي الطائية، عن قتيلة بنت عبد اللَّه، عن قسرة الكندية، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «أيا قسرة، اذكري اللَّه عند الخطيئة يذكرك عند المغفرة، وأطيعي زوجك يكفك شرّ الدّنيا والآخرة، وبرّي والديك يكثر خير بيتك» .\nقال أبو عمر: بكسر القاف وسكون المهملة، وقال غيره بالشين المعجمة، وقيل بفتح القاف مع إهمال السين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13081>١١٦٥٥- القصواء:</span>\nجدة القاسم بن غنام.\nلها حديث في مسند ابن سنجر، كذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13082>١١٦٥٦- قفيرة:</span>\nبقاف ثم فاء مصغرة، الهلاليّة «٥»، ويقال لها مليكة.\nقال أبو عليّ الغسّانيّ في ذيله على «الاستيعاب»: ذكرها مسلم في «الوحدان»، وقال:\nزوج عبد اللَّه بن أبي حدرد، ولم يرو عنها إلا الأعرج.\n_________\n(١) في أ: أباها وأخاها.\n(٢) الثقات ٣/ ٣٥٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٢٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٢٦)، الاستيعاب ت (٣٥٢٢)، المستدرك ٤/ ٣٥، أعلام النساء ٤/ ٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٨.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٢٢٧)، الاستيعاب ت (٣٥٢٣) .","vol":"8","page":287},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13083>١١٦٥٧- قهطم بنت علقمة</span>\nبن عبد اللَّه بن أبي قيس «١»، امرأة سليط بن عمرو. ذكر ابن إسحاق أنها هاجرت هي وزوجها إلى الحبشة، ثم رجعا إلى المدينة مع أهل السفينتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13084>١١٦٥٨- قيلة بنت مخرمة التميمية </span>«٢»\n: ثم من بني العنبر، ومنهم من نسبها غنوية، فصحّف.\nهاجرت إلى النبيّ ﵌ مع حريث «٣» بن حسّان وافد بني بكر بن وائل. روى حديثها عبد اللَّه بن حسّان العنبري عن جدّتيه: صفيّة ودحيبة ابنتي عليبة، وكانتا ربيبتي قيلة، وكانت قيلة جدّة أبيها- أنها قالت: قدمت على رسول اللَّه ﵌ ... الحديث بطوله، أخرجه الطّبراني مطوّلا.\nوأخرج البخاريّ في «الأدب المفرد» طرفا منه، وأبو داود طرفا منه أيضا، والتّرمذيّ من أول المرفوع إلى قوله: يتعاونان، قال: فذكر الحديث بطوله، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد اللَّه بن حسان.\nقال أبو عمر: هو حديث طويل فصيح حسن، وقد شرحه أهل العلم بالغريب.\nوقال أبو عليّ بن السّكن. روي عنها حديث طويل فيه كلام فصيح، وساقه من طريق عن عبد اللَّه بن حسان مختصرا، وقال: لم يروه غير عبد اللَّه بن حسان، وقال فيه: أنّ أم قيلة صفية بنت صيفي أخت أكثم بن صيفي.\nقلت:\nساقة الطّبرانيّ وابن مندة بطوله، وهذا لفظ ابن مندة من طرق ثلاثة، عن عبد الله بن حسّان بهذا السند- أنها أخبرتهما أنها كانت تحت حبيب بن أزهر، أحد بني جناب، فولدت النّساء ثم توفي فانتزع بناتها منها ثوب بن أزهر، وهو عمّهنّ، فخرجت تبتغي الصّحبة إلى رسول اللَّه ﵌ في أول الإسلام، أي إسلام قومها، فبكت جويرية منهن هي أصغرهنّ حديباء كانت قد أخذتها الفرصة «٤»، عليها مسح من صوف، فاحتملتها معها، فبينما هما ترتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب، فقالت الحديباء: الفصية «٥»،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٢٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٣١)، الاستيعاب ت (٣٥٢٤)، الثقات ٣/ ٣٤٩، أعلام النساء ٤/ ٢٢٦- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٢٩- تقريب التهذيب ٢/ ٦١١- الكاشف ٣/ ٤٧٩- تقريب التهذيب ١٢/ ٤٤٦- تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٤- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٠.\n(٣) في أ: حرب.\n(٤) الفرصة داء يصيب فقار الظهر يؤدي إلى الحدب. النهاية ٣/ ٤٣٢.\n(٥) أرادت بالفصية الخروج من الضيق إلى السّعة، والفصية: الاسم من التفصّي أرادت أنها كانت في ضيق وشدة من قبل بناتها فخرجت منه إلى السعة والرخاء. النهاية ٣/ ٤٥٢.","vol":"8","page":288},{"text":"لا، واللَّه لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا، ثم لما سنح الثعلب سمّته اسما غير الثّعلب، فقالت فيه ما قالت في الأرنب، فبينما هما ترتكان الجمل إذ برك وأخذته رعدة، فقالت الحديباء: أدركتك والأمانة أخذة أثوب. قال: فقلت، واضطررت إليها: ويحك! فما أصنع؟ قالت: قلّبي ثيابك ظهورها لبطونها، وتدحرجي ظهرك لبطنك، وقلبي أحلاس جملك، ثم جعلت سبيّجها فقلبتها، ثم تدحرجت ظهرها لبطنها، ففعلت ما أمرتني به، فانتقض الجمل، فقام فناخ وبال، فقالت: أعيدي عليه أذانك، ففعلت ثم خبا يرتد، فإذا أثوب يسعى على آثارنا بالسيف صلتا، فوألنا إلى حواء «١» ضخم فداراه حيث ألقي الجمل إلى رواق البيت الأوسط، وكان جملا ذلولا، ثم اقتحم داخله، فأدركني أثوب بالسّيف، فأصابت ظبته طائفة من فروتيه، فقال: ألقي إليّ ابنة أخي يادفار «٢»، فرمت بها إليه فجعلها على منكبه، فذهب بها، فكنت أعلم به من أهل البيت.\nفمضيت إلى أخت لي ناكح «٣» في بني شيبان أبتغي الصّحابة إلى رسول اللَّه ﵌، فبينا أنا عندها ذات ليلة من الليالي تحسب أني نائمة إذ جاء زوجها من السامر، فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق. فقالت أختي: من هو؟ فقال: هو حريث بن حسان الشّيبانيّ وافد بكر بن وائل. فقالت أختي: الويل لي، لا تخبر بهذا أختي، فتذهب مع أخي بكر بن وائل بين سمع الأرض وبصرها ليس معها من قومها رجل. قال: لا ذكرته لها. قالت: وأنا غير ذاكرة لهذا.\nفغدوت وشددت على جمل وسمعت قائلا يقول، فنشدت عنه، فوجدته غير بعيد، وسألته الصحبة، فقال: نعم وكرامة، وركابه مناخة عنده.\nفخرجنا معه صاحب صدق حتى قدمنا على رسول اللَّه ﵌ وهو يصلّي بالنّاس صلاة الغداة قد أقيمت حين شقّ الفجر والنّجوم شابكة في السّماء، والرجل لا تكاد تعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال وأنا امرأة حديثة عهد بالجاهليّة، فقال لي الرّجل الّذي يليني من الصّف: امرأة أنت أم رجل؟ فقلت: لا، بل امرأة، فقال: إنك كدت تفتنيني فصلّي وراءك في النّساء، فإذا صفّ من النساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حيث دخلت، فكنت معهن.\n_________\n(١) الحواء: بيوت مجتمعة من النّاس على ماء، ووألنا أي لجأنا. اللسان ٢/ ١٠٦٣.\n(٢) أي يا منتنة. اللسان ٢/ ١٣٩٣.\n(٣) أي ذات نكاح يعني متزوّجة. اللسان ٦/ ٤٥٣٧.","vol":"8","page":289},{"text":"فلما طلعت الشّمس دنوت، فكنت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر «١» طمح إليه بصري لأرى رسول اللَّه ﵌ فوق النّاس، فلما ارتفعت الشّمس جاء رجل، فقال: السلام عليك يا رسول اللَّه، فقال: «وعليك السّلام ورحمة اللَّه»، وعليه أسمال مليّتين «٢» قد كانتا مزعفرتين، وقد نقضتا، وبيده عسيب نخلة قفر غير خوصتين من أعلاه وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول اللَّه ﵌ المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق، فقال لي جليسه: يا رسول اللَّه، أرعدت المسكينة، فقال بيده ولم ينظر إليّ وأنا عند ظهره: «يا مسكينة، عليك السّكينة»، فلما قالها أذهب اللَّه ما كان في قلبي من الرّعب، وتقدم صاحبي فبايعه على الإسلام وعلى قومه، ثم قال: يا رسول اللَّه، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدّهناء لا يجاوزها إلينا إلا مسافر أو مجاوز.\nفقال: «أكتب له يا غلام بالدّهناء»، فلما رأيته قد أمر له بها شخص «٣» بي، وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه لم يسألك السّويّة من الأرض إذ سألك، إنما هي الدّهناء مقيد الجمل «٤»، ومرعى الغنم، ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك.\nفقال: «أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشّجر، ويتعاونان على الفتّان «٥»» «٦»، فلما رأى حريث أنه قد حيل دون كتابه ضرب بيديه إحداهما على الأخرى، ثم قال: كنت أنا وأنت كما قال: حفتها ضائن تحمل بأظلافها «٧» .\nفقلت: أنا واللَّه ما علمت إن كنت لدليلا في الظلماء، جوادا أبدى الرجل عفيفا عن\n_________\n(١) القشر: اللباس. النهاية ٤/ ٦٤.\n(٢) مليّتين: تصغير ملاءة مثناة مخففة الهمز والملاءة هي الإزار والرّيطة. النهاية ٤/ ٣٥٢.\n(٣) يقال للرّجل إذا أتاه ما يقلقه: قد شخص به كأنه رفع من الأرض لقلقه وانزعاجه. النهاية ٢/ ٤٥٠.\n(٤) أرادت أنها مخصبة ممرعة، فالجمل لا يتعدى مرتعه، والمقيد هاهنا: الموضع الذي يقيد فيه: أي أنه مكان يكون الجمل فيه ذا قيد. النهاية ٤/ ١٣٠.\n(٥) الفتّان: يروى بضم الفاء وفتحها، فالضم جمع فاتن أي يعاون أحدهما الآخر على الذين يضلّون الناس عن الحق ويفتنونهم، وبالفتح هو الشيطان، لأنه يفتن الناس عن الدّين، وفتّان: من أبنية المبالغة في الفتنة. النهاية ٣/ ٤١٠.\n(٦) أخرجه أبو داود في السنن. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٧٤٦ وعزاه لأبي داود عن صفية ودحيبة.\n(٧) هذا مثل، وأصله أن رجلا كان جائعا بالبلد القفر فوجد شاة ولم يكن معه ما يذبحها به، فبحثت الشاة على الأرض فظهر فيها مدية فذبحها بها فصار مثلا لكل من أعان على نفسه بسوء تدبيره. النهاية ١/ ٣٣٨، وانظر جمهرة الأمثال ١/ ٢٩٣.","vol":"8","page":290},{"text":"الرفيقة، حتى قدمنا على رسول اللَّه ﵌، ولكن لا تلمني أن أسأل حظي إذا سألت حظّك. فقال: وما حظّك في الدّهناء؟ لا أبا لك! فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك. فقال: لا جرم، إني أشهد رسول اللَّه ﵌ أني لك لا أزال أخا ما حييت إذ أثنيت على هذا عنده.\nفقلت: أما إذ بدأتها فلن أضيعها. فقال رسول اللَّه ﵌: «أيلام أهل ودّ أن يفصل الخطة أو ينتظر من وراء الحجزة»؟ قالت: فبكيت، فقلت: واللَّه يا رسول اللَّه، لقد كنت ولد حرام فقاتل معك يوم الرَّبَذَة، ثم ذهب يمتري من خيبر فأصابته حماها فمات. فقال: «والّذي نفس محمّد بيده، لو لم تكوني مسكينة لجررناك على وجهك، أتغلب إحداهنّ أن تصاحب صويحبة في الدّنيا معروفا، فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به استرجع، ثمّ قال: ربّ أنسني ما أمضيت، وأعنّي على ما أبقيت، فو الّذي نفس محمّد بيده إنّ إحداكنّ لتبكي فتستعيذ إليه صويحبة، فيا عباد اللَّه، لا تعذّبوا إخوانكم»، ثم كتب لها في قطعة أديم أحمر لقيلة والنسوة بنات قيلة بأن «لا يظلمن حقا، ولا يكرهن على منكر، وكلّ مؤمن مسلم لهنّ نصير حسن ولا يسأن» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13085>١١٦٥٩- قيلة الأنمارية </span>«١»\n: يقال لها أم بني أنمار، وأخت بني أنمار.\nوقال الطّبريّ العقيلية، وقال ابن أبي خيثمة الأنصاريّة: أخت بني أنمار، لها صحبة،\nوأخرج حديثها هو وابن ماجة، من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عنها، قالت: رأيت رسول اللَّه ﷺ عند المروة يحل من عمرة له، فقلت: إني امرأة اشتري وأبيع فأستام أكثر مما أريد ثم أنقص ... الحديث. وفيه: «لا تفعلي» .\nوأخرجه ابن سعد من طريق ابن خثيم مطولا، وأخرجه ابن السكن، ووقع في روايته أن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم قال: إنه سمع قيلة.\nوقال الفاكهيّ: دار أم أنمار بمكة، وكانت برزة من النساء بأخرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13086>١١٦٦٠- قيلة الخزاعية:</span>\nأم سباع بن عبد العزى بن عمرو بن نضلة، من حلفاء بني زهرة.\nذكرها ابن عبد البرّ، وقال: فيها نظر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٢٩)، الاستيعاب ت (٣٥٢٥)، أعلام النساء ٤/ ٢٢٢- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٩- تقريب التهذيب ٢/ ٦١١- الكاشف ٣/ ١٧٩- تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٦- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤- بقي بن مخلد ١٠٠٧.","vol":"8","page":291},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13087>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13088>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13089>١١٦٦١- قيلة بنت قيس بن معديكرب </span>«١»\nالكندية، أخت الأشعث بن قيس.\nقاله أبو عمر. ويقال قيلة: تزوّجها رسول اللَّه ﵌ سنة عشر، ومات ولم تك قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها. وقيل: كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين، وقيل تزوجها في مرض موته، وقيل: أوصى أن تخيّر، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكح من شاءت، فاختارت النكاح، فتزوجها عكرمة بحضرموت، فبلغ أبا بكر، فقال: لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما، فقال له عمر: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها، ولا ضرب عليها الحجاب.\nوقال بعضهم: مات قبل خروجها من اليمن فحلف عليها عكرمة، وقيل: إنها ارتدّت فاحتج عمر على أبي بكر بأنها ليست من أزواج النبي ﵌ بارتدادها، فقال: ولم تلد لعكرمة. والاختلاف فيها كثير جدا. انتهى كلام ابن عبد البرّ.\nوأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن حبيب الشهيدي، عن عبد الأعلى، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس- أن النبي صلى اللَّه تعالى عليه وسلم تزوّج قيلة أخت الأشعث، ومات قبل أن بخيرها، وهذا موصول قويّ الإسناد أيضا.\nوأخرجه أيضا من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن داود، عن الشعبي مرسلا، ولفظه [...] قتيلة بنت الأشعث، ومات فتزوّجها عكرمة فشقّ على أبي بكر، فذكر كلام عمر المتقدم، وفي آخره: فاطمأنّ أبو بكر وسكن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13090>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13091>١١٦٦٢- قريبة بنت الحارث العتوارية </span>«٢»\n: أخرج حديثها ابن مندة من طريق حفص بن عمر، عن بكار بن عبد العزيز، عن موسى بن عبيدة، حدثنا يزيد بن عبد الرحمن، عن أمه حجة بنت قرط «٣»، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث، قال: جئت أنا وأمي قريبة بنت الحارث العتوارية، كذا عنده،\n_________\n(١) في أ: معدي الكندية.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٢٣) .\n(٣) في أ: بنت قريط.","vol":"8","page":292},{"text":"والصواب قريرة براء بدل الموحدة، كما تقدم في عقيلة في حرف العين.\nقال أبو نعيم: ترجم ابن مندة قريبة وساق الحديث، فقال في روايته: قريرة، وكذا ساقه الطّبرانيّ وغيره.\nقلت: هو الصواب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13092>حرف الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13093>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13094>١١٦٦٣- كبشة بنت أبي أمامة</span>،\nأسعد بن زرارة «١» .\nتقدم نسبها في ترجمة أبيها، وأوصى بها أبوها إلى النبي ﷺ، فتزوّجها عبد اللَّه بن أبي حبيبة، من بني الأغر بن زيد بن العطاف، وكانت أصغر بنات أسعد، وكانت من المبايعات، وقد تقدم ذكرها في ترجمة أختها حبيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13095>١١٦٦٤- كبشة بنت أوس</span>\nبن شريق الأنصارية، من بني خطمة «٢»، وهي أم خزيمة بن ثابت. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13096>١١٦٦٥- كبشة بنت ثابت</span>\nبن حارثة بن الجلاس، بضم الجيم مخففة، الأنصارية «٣» . من بني خدارة، ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: اسم أمها سلامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13097>١١٦٦٦- كبشة بنت ثابت</span>\nبن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، تكني أم سعيد.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها معاذة بنت أنس بن قيس بن عبيد، وتزوجها يزيد بن أبي اليسر كعب بن عمرو، فولدت له سعيدا وعبد الرحمن وأم كثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13098>١١٦٦٧- كبشة بنت ثابت</span>\nبن المنذر بن حرام، أخت حسان لأبيه «٤»، من بني مالك بن النّجّار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٣٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٢٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٢٧) .\n(٤) الثقات ٣/ ٣٥٧، أعلام النساء ٤/ ٢٣٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٩، تقريب التهذيب ٢/ ٦١٢- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٧، الكاشف ٣/ ٤٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٦، الاستبصار ٣٥٦، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩١.","vol":"8","page":293},{"text":"وأخرج حديثها التّرمذيّ، وأبو يعلى، من طريق يزيد بن يزيد بن جابر، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن جدته كبشة، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﵌ فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فمها فقطعته،\nكذا في خبرها ليس فيه ذكر أبيها ولا نسب، ونسبها أبو عروبة كما ذكرت،\nورواه عبد العزيز بن الحصين، عن يزيد، عن عبد الرحمن، فقال: عن جدته البرصاء، أن النبي ﵌ شرب وهو قائم.\nأخرجه ابن مندة وكأنه لقيها. ورواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد، فقال عن جدته كلثم. وستأتي. وقال ابن سعد: أمها سخطى بنت حارثة بن لوذان، تزوّجها عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك، فولدت له ثعلبة، وأبا عمرو، وأبا حبيبة، ثم تزوجها الحارث بن ثعلبة فولدت له أم ثابت رملة، ثم تزوجها حارثة بن النعمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13099>١١٦٦٨- كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة:</span>\nمن بني معاوية»\n. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13100>١١٦٦٩- كبشة بنت رافع</span>\nبن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر «٢»، وهو خدرة، الأنصارية الخدرية، والدة سعد بن معاذ- عاشت حتى مات وندبته بقولها:\nويل أمّ سعد سعدا ... صرامة وجدّا\n[الرجز]\nذكر ذلك ابن إسحاق في قصة موت سعد، قال: فذكروا أن النبي ﵌ قال: «كلّ نادبة تكذب إلّا نادبة سعد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13101>١١٦٧٠- كبشة بنت عبد عمرو</span>\nبن عبيد بن قميئة بن عامر «٣» بن الخزرج الأنصارية، من بني ساعدة.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13102>١١٦٧١- كبشة بنت الفاكه</span>\nبن قيس الأنصارية الزرقية- ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٣٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٣٨)، الاستيعاب ت (٣٥٢٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٣٩)، الثقات ٣/ ٣٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٠.","vol":"8","page":294},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13103>١١٦٧٢- كبشة بنت فروة</span>\nبن عمرو بن فروة الأنصارية «١»، من بني بياضة ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13104>١١٦٧٣- كبشة بنت كعب</span>\nبن مالك الأنصارية «٢»، زوج عبد اللَّه بن أبي قتادة.\nقال ابن حبّان: لها صحبة، وتبعه المستغفريّ، وحديثها عن أبي قتادة في سؤر الهر في الموطأ والسنن الأربعة.\nوقال ابن سعد تزوّجها ثابت بن أبي قتادة، فولدت له، أمها صفية من أهل اليمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13105>١١٦٧٤- كبشة بنت مالك</span>\nبن سنان، أخت أبي سعد «٣»، هي الفريعة. تقدمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13106>١١٦٧٥- كبشة بنت مالك</span>\nبن قيس. في كبيشة. تأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13107>١١٦٧٦- كبشة بنت معديكرب:</span>\nعمة الأشعث بن قيس «٤»، وهي والدة معاوية بن حديج الصحابي المعروف.\nروى قصتها الدّارقطنيّ، من طريق ولدها معاوية- أنه قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌، ومعي أمي كبشة بنت معديكرب عمة الأشعث، فقالت: يا رسول اللَّه، إني آليت أن أطوف بالبيت حبوا، فقال: طوفي على رجليك سبعين: سبعا عن يديك، وسبعا عن رجليك.\nوسنده ضعيف، استدركها ابن الدباغ وغيره على الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13108>١١٦٧٧- كبشة بنت معن</span>\nبن عاصم الأنصارية، كانت زوج أبي قيس بن الأسلت، ويقال لها كبيشة.\nقال ابن جريج- عن عكرمة: نزلت فيها: لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهًا [النساء: ١٩]، أخرجه أبو موسى، عن المستغفري، ثم من طريق أبي ثور، عن ابن جريج، وذكرته في الأنساب من عدّة طرق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13109>١١٦٧٨- كبشة بنت واقد بن عمرو</span>\nبن عامر بن زيد مناة «٥»، وعمرو هو ابن الإطنابة، من بني الحارث بن الخزرج، ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي أم عبد اللَّه بن رواحة، وكذا ذكرها ابن سعد، ويقال فيها كبيشة بالتصغير، وزاد: ولما مات رواحة خلف عليها قيس بن شماس فولدت له ثابتا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٤٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٤١)، الثقات ٣/ ٣٥٧- أعلام النساء ٤/ ٢٣٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٦- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩١.\n(٣) في أ: سعيد.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٤٢) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٢٤٣) .","vol":"8","page":295},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13110>١١٦٧٩- كبيرة </span>«١»\n: وقيل بالمثلثة بدل الموحدة.\nذكرها ابن مندة بالمثلثة، وتبعه أبو نعيم، وذكرها أبو موسى في الذّيل بالموحدة تبعا لابن ماكولا.\nقلت: وسبق ابن ماكولا الخطيب، فقال: كبيرة- بالباء المعجمة بواحدة- هو اسم كبيرة بنت أبي سفيان لها صحبة ورواية، ثم\nساق من طريق محمد بن سليمان بن مسمول، عن يحيى بن أبي روقة بن سعيد، عن أبيه، قال: حدثتني مولاتي كبيرة بنت أبي سفيان، وكانت قد أدركت الجاهلية، وكانت من المبايعات، قالت: قلت: يا رسول اللَّه، إني وأدت أربع بنين لي في الجاهلية، قال: «أعتقي أربع رقاب» . فأعتقت أبا سعيد، وابنه ميسرة، وأم ميسرة.\nقال الخطيب: لم يذكر الرابع، ولعله راوي هذا الحديث، يعني أبا روقة. انتهى.\nوقال ابن الأثير تبعا لسلفه: إنها خزاعية، وقيل ثقفية، ومنهم من قال كبيرة بنت أبي سفيان، وأورد لها بالإسناد المذكور حديثا آخر: دم عفراء أزكى عند اللَّه من دم سوداوين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13111>١١٦٨٠- كبيشة بنت مالك</span>\nبن قيس الأنصارية «٢»، من بني مازن.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي الشموس، وذكرها ابن سعد بغير تصغير وقال:\nأمها سهمية بنت عويمر بن أسعر، تزوجها ثعلبة بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، ثم خلف عليها الحباب بن عمرو بن مبذل، فولدت له زينب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13112>١١٦٨١- كبيشة بنت معن بن عاصم </span>«٣»\n: تقدمت في كبشة- بغير تصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13113>١١٦٨٢- كثيرة:</span>\nبالمثلثة بنت أبي سفيان «٤» تقدمت في كبيرة بالموحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13114>١١٦٨٣- كحيلة:</span>\nلها ذكر في حديث لأبي أمامة في المعجم الكبير للطبرانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13115>١١٦٨٤- كريمة بنت أبي حدرد الأسلمية </span>«٥»\n: يقال لها صحبة، ذكرها ابن حبّان ثم المستغفري، وقيل هي أم الدرداء الكبرى وليست هي انتهى.\nوالمعروف في أم الدرداء الكبرى أن اسمها خيرة كما تقدم في حرف الخاء المعجمة.\n_________\n(١) أعلام النساء ٤/ ٢٣٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٤٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٤٦) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٤٤)، الاستيعاب ت (٣٥٣٠) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٢٤٧)، الثقات ٣/ ٣٥٨، أعلام النساء ١/ ٣٣٧، ٣٥١، ج ٤/ ٢٤١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٠.","vol":"8","page":296},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13116>١١٦٨٥- كريمة بنت كلثوم الحميرية </span>«١»\n: تقدم ذكرها في ترجمة عكاف بن وداعة.\nوقيل هي زينب بنت كلثوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13117>١١٦٨٦- كعيبة </span>«٢»\n: بالتصغير، بنت سعيد الأسلمية.\nذكر أبو عمر عن الواقديّ أنها شهدت حيبر مع رسول اللَّه ﵌، فأسهم لها سهم رجل. وقال ابن سعد: هي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى، وكان سعد بن معاذ حين رمي عندها تداوي جرحه حتى مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13118>١١٦٨٧- كلبة بنت يثربي:</span>\nلها صحبة، كذا في التجريد بلا زيادة، وأنا أظنها التي بعدها، ثم وجدت ذلك صريحا في كلام «٣» إبراهيم الحربي، وسمى أباها كما سماها غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13119>١١٦٨٨- كلثم:</span>\nويقال كليبة بالتصغير «٤» بنت برثن، بضم الموحدة ثم المثلثة بينهما راء وآخرها نون، من بني العنبر بن تميم، هي والدة زينب بن ثعلبة-\nأخرج الطبرانيّ في «الكبير»، من طريق زينب «٥» بن ثعلبة، قال: دعتني أم «٦» كليبة بنت برثن العنبرية، فقالت:\nيا ابني، إن هذا أخذ زربيتي «٧» التي كنت ألبس، فلقيت الرجل فأتيت به النبي ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، إن هذا زربية أمي فقال: ردها عليه.\nذكرها أبو نعيم، وهذا مختصر من حديث طويل، قال أبو نعيم: ويقال اسمها كليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13120>١١٦٨٩- كلثم:</span>\nبنت محرز النجارية، أخت أسماء التي تقدمت.\nذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13121>١١٦٩٠- كلثم:</span>\nجدة عبد الرحمن بن أبي عمرة «٨» . تقدمت في كبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13122>١١٦٩١- كنود بنت قرظة:</span>\nفي فاختة بنت قرظة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13123>١١٦٩٢- كنود:</span>\nأم سارة. تقدمت في سارة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٤٨)، الثقات ٣/ ٣٥٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٤٩)، الاستيعاب ت (٣٥٣١)، الثقات ٣/ ٣٥٨، أعلام النساء ٤/ ٢٤٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٠.\n(٣) في أ: كليم.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٥٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠١.\n(٥) في أ: زينب بنت ثعلبة.\n(٦) في أ: دعتني أخي كليبة.\n(٧) الزّربيّة: الطنفسة، وقيل: البساط ذو الخمل وتكسر زايها وتفتح وتضم، وجمعها زرابيّ. النهاية ٢/ ٣٠٠.\n(٨) أسد الغابة ت (٧٢٥١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠١.","vol":"8","page":297},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13124>١١٦٩٣- كويسة </span>«١»\n: [يتيمة] «٢» كانت في حجر النبي ﵌، قاله كليب بن عيسى عن زجلة عنها، كذا في التّجريد، وقد أجحف في الاختصار، وزجلة، بضم الزاي المنقوطة وسكون الجيم بعدها لام: امرأة من أهل الشام روت عن أم الدرداء وغيرها، وأخرج الخطيب في المؤتلف، من طريق الهيثم بن خارجة، عن كليب بن عيسى بن أبي حجر الثقفي، سمعت زجلة مولاة معاوية تقول: أدركت يتامى [كنّ] «٣» في حجر النبي ﵌ إحداهن تسمى كويسة، فذكرت قصة إن النساء لا يتبعن الجنازة إلا إن كانت امرأة نفساء أو مبطونة فتخرج امرأة [مما بها] إلى المصلى، فإذا وضعت الجنازة وضعت يدها تنظر هل خرج منها شيء، وهم ينظرونها حتى إذا تورات قالوا للإمام: كبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13125>١١٦٩٤- كيّسة:</span>\nبتشديد المثناة التحتانية بعدها مهملة، بنت الحارث بن كريز بن عبد شمس. كانت زوج مسيلمة الكذاب، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن عامر الأكبر. ذكرها الزّبير ابن بكّار وضبطها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13126>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13127>١١٦٩٥- كبيشة بنت حكيم الثقفية </span>«٤»\n: جدة أم الحكم بنت يحيى بن عقبة.\nروت أم الحكم عنها أنها رأت النبي ﵌، ذكرها هكذا ابن مندة، ونقله أبو نعيم، فقال: لم يزد عليه- يعني لم يسق حديثها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13128>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13129>١١٦٩٦- كبشة بنت مكشوح المرادية:</span>\nأخت قيس الفارس المشهور.\nذكرها ابن شاهين في ترجمة أبان بن سعيد بن العاص، وأنها كانت موصوفة بالجمال، فزوّجها أخوها قيس بن أبان لما ولي إمرة اليمن في خلافة أبي بكر الصديق. أورد ذلك من طريق سليمان الأنباري، عن النعمان بن بزرج في خبر طويل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13130>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13131>١١٦٩٧- كبشة بنت برثن:</span>\nوقيل يثربي العنبرية- ذكرها أبو عمر في حديث زينب بنت ثعلبة، كذا في التّجريد، وهو تصحيف، وإنما هي كليبة، بالتصغير، كما تقدم قريبا في كلثم.\n_________\n(١) أعلام النساء ٤/ ٢٦٩.\n(٢) سقط في أ.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٣٧)، الاستيعاب ت (٣٥٢٧) .","vol":"8","page":298},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13132>حرف اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13133>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13134>١١٦٩٨- لبابة بنت أسلم</span>\nبن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: هي أخت سلمة «١» شقيقته، وتزوّجها زيد بن سعد بن زيد الأشهلي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13135>١١٦٩٩- لبابة بنت الحارث</span>\nبن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة «٢» بن عبد اللَّه بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب، ووالدة أولاده: الفضل، وعبد اللَّه، وغيرهما، وهي لبابة الكبرى، مشهورة بكنيتها، ومعروفة باسمها. وستأتي في الكنى. وأمها خولة بنت عوف القرشية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13136>١١٧٠٠- لبابة بنت الحارث</span>\nبن حزن الهلالية «٣»، أخت التي قبلها، وهي لبابة الصغرى، وأنها تلقب العصماء، وأمها فاختة بنت عامر الثقفية، وهي والدة خالد بن الوليد الصحابي المشهور.\nقال أبو عمر: في إسلامها وصحبتها نظر، وأقره ابن الأثير. وهو عجيب، وكأنه استبعده من جهة تقدّم وفاة زوجها الوليد أن تكون ماتت معه أو بعده بقليل، وليس ذلك بلازم، فقد ثبت أنها عاشت بعد وفاة ولدها خالد، ولها في ذلك قصة، فذكر أبو حذيفة في المبتدإ والفتوح عن محمد بن إسحاق قال: لما مات خالد بن الوليد خرج عمر في جنازته فإذا أمّه تندبه وتقول:\nأنت خير من ألف ألف من القوم ... إذا ما كنت في وجوه الرّجال\n[الخفيف] قال: فقال عمر: صدقت وإن كان لكذلك.\nوقال سيف بن عمر في الرّدّة والفتوح بسند له ذكر فيه قصة عزل خالد وإقامته\n_________\n(١) في أ: سلمة بن أسلم شقيقته.\n(٢) أسد الغابة ت (٥٢٥٢)، الاستيعاب ت (٣٥٣٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٥٣)، الاستيعاب ت (٣٥٣٣)، الثقات ٣/ ٣٦١، أعلام النساء ٤/ ١٧٠، ٢٧٢، الكاشف ٣/ ٤٨٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠١، تقريب التهذيب ٢/ ٦١٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ١٠٠٠، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٢، ٤٠٥.","vol":"8","page":299},{"text":"بالمدينة، قال: فلما رأى عمر أنه قد زال ما كان يخشاه من افتتان الناس به عزم على أن يوليه بعد أن يرجع من الحجّ، فخرج معه خالد بن الوليد، فاستسقى خارجا من المدينة، فقال: احدروني إلى مهاجري، فقدمت به أمه المدينة ومرضته حتى ثقل، فلقي عمر لاق وهو راجع من الحجّ، فقال له: ما الخبر؟ فقال: خالد لما به، فطوى عمر ثلاثا في ليلة فأدركه حين قضى، فرّق عليه واسترجع، فلما جهز بكته البواكي. قيل له: ألا تنهاهن! فقال: وما على نساء قريش أن تبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة «١» . فلما أخرج بجنازته إذا امرأة محرمة تبكيه وتقول: أنت خير من ألف ألف ... البيت المتقدم، وبعده:\nأشجاع فأنت أشجع من ليث ... صهر ابن جهم أبي أشبال\nأجواد فأنت أجود من سيل ... أتى يستقلّ بين الجبال\n[الخفيف] فقال عمر: من هذه؟ فقيل: أمه. فقال: أمه، والإله- ثلاثا، وهل قامت النساء عن مثل خالد!.\nوهذا وإن كان من رواية أبي حذيفة وهو ضعيف، وكذلك سيف، لكن قد ذكر ابن سعد وهو ثقة عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، قال: لما توفي خالد بن الوليد بكت عليه أمّه، فقال عمر: يا أم خالد، أخالدا أو أجره ترزئين! عزمت عليك إلا تثبت، حتى تسود يداك من الخضاب.\nوهذا مسند صحيح، وعلق البخاري قول عمر في النّقع واللقلقة في البكاء على خالد، لكن لم يسمّ أمّه.\nومجموع ذلك يفيد أنها عاشت بعد النبي ﵌، أفيظن بها أنها استمرت على الكفر من بعد الفتح إلى أن مات النبي ﵌؟ هذا بعيد عادة، بل يبطله ما تقدم أنه لم يبق بالحرمين ولا الطائف أحد في حجة الوداع إلا أسلم وشهدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13137>١١٧٠١- لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية </span>«٢» .\n_________\n(١) النّقع: رفع الصّوت، ونقع الصّوت واستنقع إذا ارتفع، وقيل: أراد بالنقع شق الجيوب، وقيل: أراد به وضع التراب على الرءوس من النقع: الغبار وهو أولى لأنه قرن به اللّقلقة وهي الصوت، فحمل اللفظين على معنيين أولى من حملهما على معنّى واحد. النهاية ٥/ ١٠٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٥٤) .","vol":"8","page":300},{"text":"أدركت النبي ﵌، ولها ذكر، كذا ذكرها ابن مندة مختصرا.\nوساق أبو نعيم قصتها من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذيّ- أحد الضعفاء- عن سعيد بن جبير مولى أبي لبابة، ويعقوب بن زيد، عن لبابة، قالت: كنت أنا صاحبته، فكان يقول: شدي وثاق عدو اللَّه الّذي خان اللَّه ورسوله، ومر به أخوه فقال: يا أخي، هلم إليّ! فقال: لا واللَّه لا أكلمك حتى يرضى اللَّه عنك ورسوله، فسأل عنه رسول اللَّه ﵌ فقال: «هو في المسجد»، وأخبره بخبره، فقال: لو جاءني لكان فيه أمر، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ ... [الأنفال: ٢٧] الآية، والآية الأخرى: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ [التوبة: ١٠٦] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13138>١١٧٠٢- لبني بنت ثابت</span>\nبن المنذر بن حرام الأنصارية الخزرجية، أخت حسان الشاعر المشهور.\nذكر ابن سعد أنها بايعت النبي ﵌ هي وأختها كبشة، وكانت لبني شقيقة أوس بن ثابت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13139>١١٧٠٣- لبني بنت الخطيم الأنصارية:</span>\nالأوسية، أخت قيس بن الخطيم الشاعر «١» .\nكانت عند [عبد] قيس بن زيد بن عامر الظفري، وذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أمها أمّ قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية، تزوجها عبد اللَّه بن نهيك بن إساف، فولدت له، وأسلمت لبني وبايعت، وسيأتي ذكر أختها ليلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13140>١١٧٠٤- لبني بنت قيظي</span>\nبن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية، ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13141>١١٧٠٥- لبيبة:</span>\nجارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.\nكانت أحد من يعذب من المستضعفين فاشتراها أبو بكر الصديق في سبعة سيأتي ذكرهم في أم عبيس، ووردت في غالب الروايات غير مسماة، وسماها البلاذريّ عن أبي البختري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13142>١١٧٠٦- لبيسة بنت عمرو</span>\nبن حرام الأنصارية «٢»، ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال: أمها أم قراد بنت موهبة بن عدي بن مجدعة بن حازم، تزوجها أبو ثابت بن عبد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٥٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٥٧) .","vol":"8","page":301},{"text":"عبد عمرو»\nبن قيظي، ثم تزوجها قيس بن قيس بن لوذان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13143>١١٧٠٧- لبيسة بنت عمرو الأنصارية </span>«٢»\n: أم عمارة، ذكرها الطبراني في حرف اللام، وبه جزم ابن نقطة، والمشهور أنها بالنون بدل اللام، وهي مشهورة بكنيتها، وستأتي.\nويقال، إنها لبيسة غير نسيبة، وأنها بنت حرب. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13144>١١٧٠٨- لهيّة:</span>\nبمثناة تحتانية مثقلة: جارية عمر بن الخطاب «٣» وأم ولده، وكانت تخدم ابنته حفصة.\nوقال ابن ماكولا: هي أم عبد الرّحمن بن عمر الّذي يكنى أبا شحمة، وقيل إنها نهية بالنّون بدل اللّام، وذكرها المستغفريّ وقال: لها صحبة، وأورد من طريق إبراهيم بن موسى بن تيم، قال: حدّثني عمي زكريّا بن يحيى، قال: حدّثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه، قال: حدّثني رجال من أهل العلم أن حفصة زوج النّبيّ ﵌ أرسلت لهيّة أم ولد عمر في يومها الّذي يدور إليها فيه رسول اللَّه ﵌، فقالت: إنه خرج من عندي فاحتبس عني، فانظري عند أيّ نسائه؟ فانطلقت لهية فوجدته عند صفيّة، فرجعت إلى حفصة فأخبرتها، فطفقت حفصة تقول: خلا بيهودية، ثم أمرت لهيّة أن ترجع إلى صفيّة حتى يخرج النبيّ ﵌ من عندها فتخبرها بالذي قالت حفصة، فقالت صفية: واللَّه إني لابنة هارون، وإنّ عمي لموسى، وإن زوجي لرسول اللَّه ﷺ، ما أعرف لأحد أن يكون أفضل مني، فدخل وصفيّة تبكي، فقال لها في ذلك، فأخبرته بالذي بلغتها لهية عن حفصة وبالذي قالت لها، فصدّقها رسول اللَّه ﵌، فلما رأت حفصة ذلك قالت: واللَّه لا أوذي صفيّة أبدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13145>١١٧٠٩- ليلى بنت الإطنابة بن منصور</span>\nبن معيص- بمهملتين- الأنصاريّة «٤»، من بني الحبلي، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13146>١١٧١٠- ليلى بنت بلال:</span>\nأو بليل، الأنصاريّة، أخت أبي ليلى، وهي عمّة عبد الرّحمن بن أبي ليلى، قال أبو عمر: بايعت النبيّ ﷺ وروت عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13147>١١٧١١- ليلى بنت ثابت بن المنذر بن عمرو</span>\nبن حرام «٥»، أخت حسان. ذكرها ابن حبيب أيضا.\n_________\n(١) في أ: ثابت بن عدي بن عمرو.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٥٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٥٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٥٩) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٢٦٠) .","vol":"8","page":302},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13148>١١٧١٢- ليلى بنت أبي حثمة </span>«١»\nبن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن ابن عويج بن كعب بن لؤيّ القرشيّة العدويّة، أخت سليمان، وكانت زوج عامر بن ربيعة العنبريّ فولدت له عبد اللَّه. وقال ابن سعد: أسلمت قديما، وبايعت وكانت من المهاجرات الأوّل، هاجرت الهجرتين إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، يقال: إنها أول ظعينة دخلت المدينة في الهجرة، ويقال أم سلمة.\nوذكر ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره، عنه، عن عبد الرّحمن بن الحارث، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن أمه ليلى، قالت: كان عمر بن الخطّاب من أشدّ النّاس علينا في إسلامنا، فلما تهيّأنا للخروج إلى أرض الحبشة جاءني عمر وأنا على بعيري، فقال: إلى أين أمّ عبد اللَّه؟ فقلت: آذيتمونا في ديننا، فنذهب في أرض اللَّه. قال:\nصحبكم اللَّه، ثم ذهب فجاءني زوجي عامر بن ربيعة فقال لما أخبرته خبرهم: ترجين أن يسلم. فذكر القصّة.\nوروى اللّيث بن سعد، عن محمد بن عجلان- أن رجلا من موالي عبد اللَّه بن عامر حدّثه عن عبد اللَّه بن عامر، قال: دعتني أمي يوما ورسول اللَّه ﵌ قاعد في بيتنا، فقالت: هاك، تعال أعطيك شيئا. فقال لها رسول اللَّه ﵌:\n«ماذا أردت أن تعطيه؟» فقالت: أعطيه: تمرا. فقال: «أما إنّك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة» .\nرواه السّراج، عن قتيبة عنه، وتابع اللّيث حيوة بن شريح، ويحيى بن أيّوب، وحاتم بن إسماعيل، وعن يحيى بن أيوب مولى زياد، وهو عند ابن مندة من طريقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13149>١١٧١٣- ليلى بنت حكيم:</span>\nالأنصاريّة الأوسيّة «٢» .\nقال أبو عمر: ذكرها أبو أحمد بن صالح المصريّ في أزواج النبيّ صلّى اللَّه عليه وعلى آله وسلّم، ولم يذكرها غيره. وجوّز ابن الأثير أن تكون هي التي بعدها، لأنّ الحكيم يشبه بالخطيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13150>١١٧١٤- ليلى بنت الخطيم</span>\nبن عديّ «٣» بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاريّة الأوسيّة ثم الظفريّة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٦١)، الاستيعاب ت (٣٥٣٤)، الثقات ٣/ ٣٦٢، أعلام النساء ٤/ ٣٠٢- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٢ خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٤٠٧.\n(٢) الاستيعاب ت (٣٥٣٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٦٣) - أعلام النساء ٢/ ١٠١- تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٣٠١- تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٧٢٢٦.","vol":"8","page":303},{"text":"استدركها أبو عليّ الجيّانيّ على الاستيعاب، وقال:\nذكرها ابن أبي خيثمة، وقال: أقبلت على النبيّ ﵌ فقالت: أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوّجني. قال: «قد فعلت»، ورجعت إلى قومها، فقالوا: بئس ما صنعت؟\nأنت امرأة غيري، وهو صاحب نساء، ارجعي، فاستقيليه، فرجعت فقالت: أقلني، فقال:\n«قد فعلت» .\nقلت: ذكر ذلك ابن سعد عن ابن عبّاس بسند فيه الكلبيّ، فذكروا أتمّ منه، وأوله:\nأقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبيّ ﵌ وهو مولّ ظهره الشّمس فضربت على منكبه، فقال: من هذا أكلة الأسد، وكان كثيرا ما يقولها، وفي آخره: فقال: «قد أقلتك»، قال: وتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر، فولدت له، فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب فأكل بعضها فأدركت فماتت.\nثم أسند عن الواقديّ، عن محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنّبيّ ﵌ فقبلها، وكانت تركب بعولتها ركوبا منكرا، وكانت سيّئة الخلق ... فذكر نحو القصّة دون ما في آخرها، وقال في روايته: فقالت: إنك نبيّ اللَّه، وقد أحلّ اللَّه لك النساء، وأنا امرأة طويلة اللّسان لا صبر لي على الضّرائر واستقالته.\nومن طريق ابن أبي عون أنّ ليلى وهبت نفسها للنّبيّ ﵌ ووهبن نساء أنفسهن، فلم يسمع أنّ النبيّ ﵌ قبل منهن أحدا، قال: وأمّها مشرفة الدّار بنت هيشة بنت الحارث.\nوأخرج ابن سعد عن الواقديّ، حسبته عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: أوّل من بايع النبيّ ﵌ أم سعد بن معاذ، وهي كبشة بنت أبي رافع بن عبيد، ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم، ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وسهيمة بنات أبي سفيان اللّيثي، يقال له أبو البنات ... الحديث.\nوذكر ابن سعد أيضا أنّ مسعود بن أوس تزوّجها في الجاهليّة، فولدت له عمرة وعميرة، وكان يقال لها أكلة الأسد، وكانت أول امرأة بايعت النبيّ ﵌، ومعها ابنتاها وابنتان لابنتها، ووهبت نفسها له ثم استقالة بنو ظفر فأقالها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13151>١١٧١٥- ليلى بنت رافع بن عمرو:</span>\nالأنصاريّة، والدة أبي عبس بن حرب.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمّها أمّ البراء بنت سلمة بن عرفطة.","vol":"8","page":304},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13152>١١٧١٦- ليلى بنت ربعي بن عامر</span>\nبن خالدة الأنصاريّة «١»، من بني بياضة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13153>١١٧١٧- ليلى بنت رئاب</span>\nبن حنيف الأنصاريّة «٢»، من بني عوف بن الخزرج.\nذكرها ابن حبيب أيضا، وكانت زوج عتبان بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13154>١١٧١٨- ليلى بنت أبي سفيان</span>\nبن الحارث بن قيس بن زيد بن أمية الأنصاريّة «٣» الأشهليّة.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقد تقدّم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم قريبا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13155>١١٧١٩- ليلى بنت سماك بن ثابت</span>\nبن سفيان بن عديّ بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك الأغر.\nذكر ابن سعد عن الواقديّ أنه قال: أسلمت وبايعت، قال: ولم يذكرها غيره.\nقلت: ستأتي في ترجمة أم ثابت بنت قيس بن شماس أخت قيس- أنها ولدت من ثابت بن سفيان ولده سماكا، فعلى هذا تكون ليلى وأبوها سماك وأمّه وأم ثابت ثلاثة من الصّحابة في نسق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13156>١١٧٢٠- ليلى بنت سماك:</span>\nبن ثابت بن سنان بن جشم بن عمرو «٤» بن امرئ القيس الأنصاريّة، من بني الحارث بن الخزرج. ذكرها ابن حبيب أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13157>١١٧٢١- ليلى بنت طناة</span>\nبن معيص الأنصاريّة.\nذكرها ابن سعد، كذا في التّجريد، وقال: أخشى أن تكون ليلى بنت الإطنابة المذكورة أول من اسمها ليلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13158>١١٧٢٢- ليلى بنت عبادة:</span>\nالأنصاريّة السّاعديّة «٥»، أخت عبادة بن عبادة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13159>١١٧٢٣- ليلى بنت عبد اللَّه العدويّة </span>«٦»\n: هي الشّفاء. تقدّمت، سماها المستغفريّ عن ابن حبّان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٦٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٦٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٦٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٦٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٢٧٠) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧٢٧١)، الثقات ٣/ ٣٦١- أعلام النساء ٢/ ٣٠٠- الكاشف ٣/ ٤٧٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨١، ٣٠٣- تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٦- تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٢- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٨.","vol":"8","page":305},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13160>١١٧٢٤- ليلى بنت عطارد</span>\nبن حاجب التميميّة، زوج عبد اللَّه بن أبي ربيعة الصّحابي، ووالدة عبد الرّحمن. ذكرها الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13161>١١٧٢٥- ليلى بنت قانف الثقفيّة </span>«١»\n: أخرج حديثها أحمد، وأبو داود، من طريق محمد بن إسحاق، عن نوح بن حكيم الثقفيّ، عن رجل من ولد عروة بن مسعود يقال له داود ولدته أم حبيب بنت أبي سفيان، عن ليلى بنت قانف، بقاف ثم فاء، ذكر أنها قالت: كنت ممّن شهد غسل أم كلثوم بنت النّبيّ ﵌، فأول ما أعطاني من كفنها الحقو «٢» ثم الدّرع ثم الخمار ثم الملحفة، ثم أدرجت في الآخر إدراجا ... الحديث.\nقلت: وداود المذكور هو ابن عاصم بن عروة بن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13162>١١٧٢٦- ليلى بنت النّضر العبدريّة:</span>\nتقدّمت في قتيلة في حرف القاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13163>١١٧٢٧- ليلى بنت نهيك</span>\nبن إساف بن عديّ بن زيد بن جشم الأنصاريّة «٣» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي أخت البراء. وقال ابن سعد: تزوّجها سهل بن الربيع بن عمرو بن عديّ، وأمها أم عبد اللَّه بن أسلم بن حريش بن مجدعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13164>١١٧٢٨- ليلى بنت يسار:</span>\nأحد ما قيل في اسم أخت معقل بن يسار التي نزلت فيها: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ [سورة البقرة آية ٢٣٢] . سماها السهيليّ في مبهمات القرآن، وتبعه المنذري، والراجح أن اسمها جميل كما تقدم في حرف الجيم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٧٤)، الاستيعاب ت (٣٥٣٨)، الثقات ٣/ ٣٦١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٣- تقريب التهذيب ٢/ ٦١٣- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٠- الكاشف ٣/ ٤٨١- تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٧- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٢- التاريخ الصغير ١/ ١٩- بقي بن مخلد ١١/ ٩. تعجيل المنفعة ٥٥٩- مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٩٣٢- تبصير المنتبه ٣/ ١١١٩- الطبري ١/ ١٧٥٥.\n(٢) أي الإزار، والأصل في الحقو معقد الإزار، وجمعه أحق وأحقاء ثم سمي به الإزار للمجاورة. النهاية ١/ ٤١٧.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٧٥) .","vol":"8","page":306},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13165>١١٧٢٩- ليلى السّدوسيّة </span>«١»\n: امرأة بشير بن الخصاصيّة، يقال لها الجهدمة، ويقال هي غيرها. وقد تقدّم بيان ذلك في الجهدمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13166>١١٧٣٠- ليلى بنت يعار </span>«٢»:\nأحد ما قيل في التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13167>١١٧٣١- ليلى الغفاريّة </span>«٣»\n: قال أبو عمر: كانت تخرج مع النّبيّ ﵌ في مغازية تداوي الجرحى، وتقوم على المرضى، حديثها\nأن النبيّ ﵌ قال لعائشة: «هذا عليّ أوّل النّاس إيمانا» .\nروى عنها محمد بن القاسم الطّائيّ.\nقلت: أما الخبر الأوّل فتقدّم التنبيه عليه في القسم الأخير من حرف الألف في أمامة بنت أبي الحكم، وقد أخرجه العقيليّ في ترجمة موسى بن القاسم، من الضّعفاء،\nوابن مندة من رواية علي بن هاشم بن البريد، حدّثني أبي حدّثنا موسى بن القاسم، حدّثتني ليلى الغفاريّة، قالت: كنت أغزو مع النّبيّ ﵌ فأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى، فلما خرج عليّ إلى البصرة خرجت معه، فلما رأيت عائشة أتيتها، فقلت: هل سمعت من رسول اللَّه ﵌ فضيلة في عليّ؟ قالت: نعم، دخل على رسول اللَّه ﵌ وهو معي، وعليه جرد قطيفة، فجلس بيننا، فقلت:\nأما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا! فقال النبيّ ﵌: «يا عائشة، دعي لي أخي، فإنّه أوّل النّاس إسلاما وآخر النّاس بي عهدا، وأوّل النّاس لي لقيا يوم القيامة» .\nقال العقيليّ: لا يعرف إلا لموسى بن القاسم. قال النّجاريّ: لا يتابع عليه. انتهى.\nوفي سنده عبد السّلام بن صالح أبو الصّلت، وقد كذّبوه.\nوأما الخبر الأخير فقال في التّجريد: هو باطل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٦٦)، الاستيعاب ت (٣٥٣٩) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٧٣)، الإستيعاب ت (٣٥٤٠)، الثقات ٣/ ٣٦١- أعلام النساء ٤/ ٣٣٦- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٣.","vol":"8","page":307},{"text":"قلت: ومحمد القاسم هو الطّايسكاني لا الطّائيّ، وهو متروك، وهو غير موسى بن القاسم، وقد جاء نحوه لمعاذة.\nففي تفسير ابن مردويه: وأخرجه أبو موسى من طريقه، ثم من رواية يعلى بن عبيد، عن حارثة بن أبي الرّجال، عن عمرة، قالت: قالت معاذة الغفارية: كنت أنيسا لرسول اللَّه ﷺ أخرج معه في الأسفار، أقوم على المرضى، وأداوي الجرحى، فدخلت على رسول اللَّه ﵌ بيت عائشة، وعليّ خارج من عندها، فسمعته يقول لعائشة: «إنّ هذا أحبّ الرّجال إليّ، وأكرمهم عليّ، فأعرفي لي حقّه، وأكرمي مثواه ...» الحديث.\nوفيه: النّظر إلى عليّ عبادة.\nقلت: وحارثة ضعيف، وهذا هو الحديث الّذي أشار إليه أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13168>١١٧٣٢- ليلى:</span>\nعمة عبد الرحمن بن أبي ليلى «١»: في ليلى بنت بلال.\nوقد تقدّم في ترجمة أبي ليلى أنه اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، والأقرب أنّ اسم أبيه بلال أو بليل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13169>١١٧٣٣- ليلى:</span>\nمولاة عائشة «٢» .\nقال أبو عمر: حديثها ليس بالقائم الإسناد. روى عنها أبو عبد اللَّه المدنيّ، وهو مجهول.\nقلت:\nأسنده المستغفريّ، من طريق عبد الكريم الجرار، عن أبي عبد اللَّه المدنيّ، عن حاجبة عائشة ومولاتها، قالت: يا رسول اللَّه، إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك فلا أرى شيئا إلا أني أجد رائحة المسك! فقال: «إنّا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح أهل الجنّة، فما خرج منّا من نتن ابتلعته الأرض» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13170>١١٧٣٤- ليلى:</span>\nروى عنها حبيب بن زيد، خرج حديثها أبو يعلى- من التّجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13171>١١٧٣٥- لينة:</span>\nحديثها في جزء بن ديزيل الصغير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13172>١١٧٣٦- لينة:</span>\nصاحبة مكان «٣» قباء.\nأخرج عمر بن شبّة في أخبار المدينة بسند صحيح إلى عروة، قال: كان موضع مسجد قباء لامرأة يقال لها لينة، كانت تربط حمارا لها، فابتنى فيه سعد بن خيثمة مسجدا، فقال\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٣٥٣٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٦٩)، الاستيعاب ت (٣٥٣٩) .\n(٣) في أ: صاحبة مكان مسجد قباء.","vol":"8","page":308},{"text":"أهل مسجد الضرار: أنحن نصلّي في مربط حمار لينة، لا، لعمر اللَّه، لكنا نبني مسجدا فنصلي فيه إلى أن يجيء أبو عامر فيؤمنا فيه، فأنزل اللَّه تعالى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرارًا ... [التوبة: ١٠٧] الآية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13173>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13174>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13175>١١٧٣٧- ليلى بنت الجوديّ</span>\nبن عديّ بن عمرو بن أبي عمرو الغساني. زوج عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.\nلها إدراك، وكان رآها الجاهلية فأحبّها، فلما افتتحت دمشق صارت إليه فشغف بها في قصة طويلة ذكرها الزّبير بن بكّار في ترجمته، فقال: كان قدم دمشق في تجارة فرآها، على طنفسة حولها ولائد، فلما غزوا الشام كتب عمر لهم: إني غنّمت عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي، فلما سبوها أعطوها له، فقدم بها المدينة، فقالت عائشة: فشغف بها، فكنت ألومه، فيقول: يا أختيه، دعيني، فكأني أرشف من ثناياها حب الرمان، ثم تمادي الزمان، فكنت أكلمه فيها، فكان إحسانه إليها أن ردّها إلى أهلها، فكنت أقول له:\nلقد أحببتها فأفرطت، وأبغضتها فأفرطت.\nوفيها يقول عبد الرحمن الأبيات المشهورة:\nتذكّرت ليلى والسّمارة بيننا ... فما لابنة الجوديّ ليلى وما ليا\n[الطويل] كذا في خبر الزّبير.\nوفي رواية عمر بن شبّة، عن الصّلت بن مسعود، عن أحمد بن شنويه، عن سليمان بن صالح، عن ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت، عن عروة بن الزّبير- أن أبا بكر هو الّذي نفله إياها.\nورويناه في آخر الجزء التّاسع من أمالي المحامليّ رواية أهل بغداد عنه بسند له إلى ابن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه- أنّ عبد الرحمن بن أبي بكر قدم دمشق في أول الإسلام في أواخر أيام أبيه، فنظر إلى ليلى بنت الجوديّ، فلم ير أجمل منها، فقال فيها:\nتذكرت ليلى ...\nالأبيات.","vol":"8","page":309},{"text":"فكتب عمر إلى عامله: إن فتح اللَّه عليكم دمشق فأسلموا ابنة الجوديّ لعبد الرّحمن.\nفأسلموها له، فقدم بها، فأنزلها على نسائه ... فذكر الخبر، وفيه قوله: فكأني أرشف من ثناياها حب الرّمان. قالت: فعمل لها شيء حتى سقطت أسنانها، فهجرها، ثم ردها إلى أهلها.\nوهذا أخر شيء في الجزء المذكور، وهو آخر مجلس أملاه المحامليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13176>١١٧٣٨- ليلى بنت حابس التميميّة:</span>\nأخت الأقرع بن حابس الصّحابيّ المشهور، هي:\nأم غالب بن صعصعة بن معاوية، والد الفرزدق الشاعر المشهور.\nلها إدراك، وقد ذكرها الفرزدق في مرثية أبيه حيث يقول:\nأبى الصّبر أن لا أرى البدر طالعا ... ولا الشّمس إلّا أذكرتني بغالب\nشبيهين كانا لابن ليلى ومن يكن ... شبيه ابن ليلى يلج ضوء الكواكب\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13177>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13178>١١٧٣٩- ليلى بنت حكيم:</span>\nتقدم كلام ابن الأثير أنه جوّز أنها بنت الخطيم فصحفت، والّذي يظهر أنها هي. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13179>حرف الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13180>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13181>١١٧٤٠- الماردة:</span>\nلها ذكر في حديث حكيم بن حزام من مسند أبي يعلى، وقيل المراديّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13182>١١٧٤١- مارية القبطيّة:</span>\nأمّ ولد رسول اللَّه ﵌ «١» .\nذكر ابن سعد من طريق عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن أبي صعصعة، قال: بعث المقوقس صاحب الإسكندريّة إلى رسول اللَّه ﵌ في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها سيرين، وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا لينا، وبغلته الدّلدل، وحماره عفيرا، ويقال\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٧٦)، الاستيعاب ت (٣٥٤٣) .","vol":"8","page":310},{"text":"يعفور، ومع ذلك خصيّ يقال له مأبور، شيخ كبير، كان أخا مارية، وبعث بذلك كلّه مع حاطب بن أبي بلتعة، فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت، وأسلمت أختها، وأقام الخصيّ على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه على أبيها وآله وسلّم، وكانت مارية بيضاء جميلة، فأنزلها رسول اللَّه ﵌ في العالية في المال الّذي صار يقال له سريّة أمّ إبراهيم، وكان يختلف إليها هناك، وكان يطؤها بملك اليمين، وضرب عليها مع ذلك الحجاب، فحملت منه، ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان.\nومن طريق عمرة عن عائشة، قالت: ما عزّت عليّ امرأة إلا دون ما عزّت عليّ مارية، وذلك أنها كانت جميلة جعدة، فأعجب بها رسول اللَّه ﵌، وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النّعمان، فكانت جارتنا، فكان عامة الليل والنهار عندها حتى فزعنا لها، فجزعت فحوّلها إلى العالية، وكان يختلف إليها، هناك فكان ذلك أشدّ علينا.\nوفي السّند عن الواقديّ، قال: وقال الواقديّ: كانت مارية ممن حفر كورة الصّفا.\nوقال البلاذريّ: كانت أم مارية روميّة، وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة.\nوأخرج البزّار بسند حسن، عن عبد اللَّه: بن بريدة، عن أبيه، قال أهدى أمير القبط إلى رسول اللَّه ﵌ جاريتين وبغلة، فكان يركب البغلة بالمدينة، واتخذ إحدى الجاريتين لنفسه. وقد تقدم لها ذكر في ترجمة إبراهيم ولدها. وفي ترجمة مأبور الخصيّ وفي ترجمة صالح.\nوقال الواقديّ: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات، ثم عمر حتى توفيت في خلافته.\nقال الواقديّ: ماتت في المحرم سنة ست عشرة، فكان عمر يحشر الناس لشهودها، وصلّى عليها بالبقيع. وقال ابن مندة: ماتت مارية بعد النّبيّ ﵌ بخمس سنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13183>١١٧٤٢- مارية </span>«١»\n: خادم النبيّ ﵌.\nقال أبو عمر: تكنى أم الرباب، حديثها عند أهل البصرة أنها تطأطأت للنبيّ صلّى اللَّه\n_________\n(١) أسد الغابة: ت (٧٢٧٨)، الاستيعاب ت (٣٥٤٢)، أعلام النساء ٥/ ١١، السمط الثمين ١٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٣، حلية الأولياء ٢/ ٧٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧.","vol":"8","page":311},{"text":"عليه وآله وسلّم حين صعد حائطا ليلة فرّ من المشركين.\nقلت: أخرجه ابن مندة من طريق يعلى بن أسد، عن عبد اللَّه بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها، عن جدّتها مارية، قالت: تطأطأت للنبيّ ﵌ ...\nفذكره.\nوترجم لها مارية جارية النبيّ ﷺ.\nقلت: وسيأتي قريبا أنّ اسم أمّها مرضية، وأنها صحابية، وأما أمّ سليمان فما عرفت اسمها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13184>١١٧٤٣- مارية:</span>\nخادم النّبيّ ﵌ «١» .\nقال أبو عمر: لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة رواه أبو بكر بن عياش، عن المثنى بن صالح، عن جدّته مارية، قالت: صافحت رسول اللَّه ﵌، فلم أر كفّا ألين من كفّه. قال أبو عمر في التي قبلها: لا أدري أهي هذه أم لا؟\nقلت: وأخذ ذلك من كلام ابن السّكن برمّته. وقال ابن السّكن: مارية مولاة النبيّ ﵌ روي عنها حديث مخرج عن أهل الكوفة لا أعلم رواه غير ابن عباس، ثم ساقه من طريقين عنه، ثم قال: روى عن مارية حديث آخر مخرجه عن البصريّين، ولست أدري أهي التي روى حديثها أبو بكر أو غيرها؟ ثم ساق من طريق يعلى بن أسد، عن محمد بن حمران، عن عبد اللَّه بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها، عن جدّتها مارية، قالت: تطأطأت للنبيّ ﵌ حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين.\nوقال أبو نعيم: أفردها ابن مندة وهما عندي واحدة.\nقلت: وصله ابن مندة من وجهين، عن أبي بكر بن عياش: أحدهما كما قال أبو عمر عن المثنى بن صالح، عن جدّته، والآخر عن أبي بكر، قال: حدّثنا واللَّه محمد بن المثنى بن صالح عن جدّته. واللَّه أعلم. قال أبو عمر: المثنى بن صالح هو ابن مهران مولى عمرو بن حريث، كذا قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13185>١١٧٤٤- مارية، أو ماوية </span>«٢»\n: بواو بدل الراء مع تشديد المثناة التحتانية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٧٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٧٩)، الاستيعاب ت (٣٥٤١) .","vol":"8","page":312},{"text":"اختلف فيه الرّواة عن ابن إسحاق، فقال يونس بن بكير وغيره عنه ماوية بالواو، فذكر قصّة خبيب بن عدي لما أسره المشركون من بئر معونة وصفدوه ليقتلوه.\nقال ابن إسحاق: فحدثني عبد اللَّه بن أبي نجيح، عن مارية مولاة حجير بن أبي إهاب، قالت: حبس خبيب بمكّة في بيتي، فلقد اطلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه يأكل منه وما في الأرض يومئذ حبّة عنب.\nقلت: وهذا ذكره البخاريّ في الصّحيح في قصّة قتل خبيب، لكن ليس في روايته:\nأعظم من رأسه، وقال في روايته: وما بمكّة يومئذ، وهو المراد، فكأنه أطلق الأرض وأراد أرض مكّة.\nوذكر أبو عمر، عن العقيليّ بسنده إلى عبد اللَّه بن إدريس الأودي، عن محمد بن إسحاق: حدّثني ابن أبي نجيح، أنه حدّث عن مارية مولاة حجير، كذا ذكرها بالرّاء والتخفيف، وكان خبيب بن عدي حين حبس في بيتها، فكانت تحدّث بعد أن أسلمت قالت: واللَّه إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه إذ اطلعت من خلل الباب وفي يده قطف من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في الأرض حبّة عنب، فلما حضره القتل قال: يا مارية، التمسي لي حديدة أتطهر بها. قالت: فأعطيت الموسى غلاما منّا، وأمرته أن يدخل بها عليه، فما هو إلا أن ولّى داخلا عليه، فقلت: فأعطيت الموسى غلاما منّا، وأمرته أن يدخل بها عليه، فما هو إلا أن ولّى داخلا عليه، فقلت: أصاب الرجل ثأره، يقتل هذا الغلام بهذه الحديدة ليكون رجل برجل، فلما انتهى إليه الغلام أخذ الحديدة، وقال: لعمري! ما خافت أمّك غدري حين أرسلت إليّ بهذه الحديدة- يعني معك، ثم خلّي سبيله.\nوهذه القصّة عند البخاريّ أيضا، وفيها بعض مغايرة. وذكره ابن سعد عن الواقديّ عن رجاله من أهل العلم، وفيها أنهم حبسوه عندها حتى يخرج الشّهر الحرام فيقتلوه، وكانت تحدّث بقصّته بعد، وأسلمت وحسن إسلامها، وفيها: وكان يتهجد بالقرآن، فإذا سمعه النّساء بكين ورققن عليه، فقلت له: هل لك من حاجة؟ قال: لا، إلا أن تسقيني العذيب، ولا تطعميني ما ذبح على النّصب، وتخبريني إذا أرادوا قتلي، فلما أرادوا قتله أخبرته، فو اللَّه ما اكترث بذلك، وقال: ابعثي لي حديدة أستصلح بها، فبعثت إليه بموسى مع ابني أبي حسين، وكانت أرضعته، ولم يكن ابنها ولادة، فذكرت نحو ما تقدّم، وفيه: ما كنت لأقتله ولا يستحلّ في ديننا الغدر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13186>١١٧٤٥- محبة بنت الربيع</span>\nبن عمرو بن أبي زهير الأنصاريّة «١»، من بني الحارث بن الخزرج.\n_________\n(١) أسد الغابة (٧٢٨٠) .","vol":"8","page":313},{"text":"ذكرها ابن سعد وابن حبيب فيمن بايع النبيّ ﵌، وهي أخت سعد بن الربيع، تزوّجها أبو الدّرداء عامر بن زيد بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ، فولدت له بلالا، وأمها هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13187>١١٧٤٦- محجنة:</span>\nوقيل أم محجن «١»، امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد.\nوقع ذكرها في الصّحيح بغير تسمية.\nوسمّاها يحيى بن أبي أنيسة، وهو متروك، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة، قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها محجنة تقمّ المسجد، فتفقّدها النبيّ ﵌، فأخبر أنها قد ماتت، فقال: «ألا آذنتموني بها؟» فخرج فصلّى عليها، وكبّر أربعا.\nقال يحيى: وحدّثنا الزّهريّ، عن أبي أمامة بن سهل، عن النّبيّ ﵌ نحوه.\nومن طريق عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﵌ مرّ على قبر حديث عهد بدفن، فقال: «متى دفن هذا؟» فقيل: هذه أم محجن التي كانت مولعة بلقط القذى من المسجد، فقال: «أفلا آذنتموني؟» «٢» قالوا: كنت نائما فكرهنا أن نوقظك ...\nالحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13188>١١٧٤٧- محيّاة بنت خالد</span>\nبن سنان العبسيّ «٣» .\nذكرها أبو موسى في «الذّيل»،\nوساق من طريق محمد بن عمر الرّازي الحافظ، عن عمرو بن إسحاق بن العلاء، عن إبراهيم بن العلاء، حدّثنا أبو محمد القرشيّ الهاشميّ، عن هشام بن عروة، عن ابن عمارة، عن أبيه عمارة بن حزن بن شيطان بقصّة خالد بن سنان، قال: فلما بعث اللَّه محمدا أتته محياة بنت خالد فانتسبت له، فبسط لها رداءه وأجلسها عليه. وقال: «ابنة أخي نبيّ ضيّعه قومه» .\nووردت تسميتها أيضا فيما ذكره ابن الكلبيّ، قال: قال أبي: وأخبرني ابن أبي عمارة قال: أتانا خالد بن سنان فقال: يا معشر بني عبس، إنّ اللَّه أمرني بإطفاء هذه النار. قال أبي: فكان أبي هو الّذي ذهب معه، فذكر القصّة مطوّلة.\nوفي آخر الحديث قال هشام بن محمّد: فقدمت المحياة بنت خالد بن سنان على النبيّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٨١) .\n(٢) أخرجه البخاري ٣/ ١١٧، ١٢٤٧، ومسلم ٢/ ٦٥٨ (٦٩/ ٩٥٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٨٢) .","vol":"8","page":314},{"text":"﵌. فقال: «مرحبا بابنة أخي، نبيّ ضيّعه قومه» .\nوقد ذكرت في ترجمة خالد بن سنان لقصّته في طفئ النار طرقا كثيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13189>١١٧٤٨- محيّاة بنت أبي نائلة:</span>\nسلكان بن سلامة بن وقش الأشهليّة.\nذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت في رواية ابن عمارة، وقال الواقديّ: هي عبادة التي تقدّمت في حرف العين وتشديد [الباء] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13190>١١٧٤٩- مرضية </span>«١»\n: ذكرها ابن أبي عاصم في كتاب «الوحدان»، وأسند عن أبي حفص الصّيرفي، عن محمد بن راشد عن محمد بن حمران، عن عبد اللَّه بن خبيب، عن أم سليمان، عن أمّها مرضية، قالت: أراكم تنكرون شيئا رأيته يصنع على عهد رسول اللَّه ﵌، رأيت الميت يتبع بالمجمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13191>١١٧٥٠- مريم بنت إياس الأنصاريّة:</span>\nمدنيّة» .\nروى عنها عمرو بن يحيى المازني، كذا قال أبو عمر: إنها أنصارية، وليس كذلك، بل هي ليثية، وهي بنت إياس بن الكبير، تقدّم نسبها في ترجمة والدها، وهم أهل بيت صحابة، شهد أبوها وأعمامها بدرا، وهم من حلفاء بني عديّ، ورواية عمرو بن يحيى المازني عنها عند أحمد والنّسائيّ بسند صحيح عنها عن بعض أزواج النبيّ ﵌، وصرّح في المسند بأنها بنت إياس بن البكير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13192>١١٧٥١- مريم بنت أبي سفيان الأنصاريّة:</span>\nالدّوسية، من بني عمرو بن عوف.\nتقدّم ذكرها في ترجمة ليلى بنت الخطيم، وأبو سفيان والدها كان يقال له أبو البنات، واستشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13193>١١٧٥٢- مريم بنت عثمان الأنصاريّة:</span>\nلعلها المغالية، لها ذكر في كتاب المدينة لمحمد بن الحسن بن زبالة، قال: عن محمد بن فضالة، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: ضرب رسول اللَّه ﵌ قبّته حين حاصر بني قريظة على بئر أبي، وصلّى في المسجد، وربط دابّته بالسّدرة التي في دار مريم بنت عثمان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٨٣)، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٥- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٢- تقريب التهذيب ٢/ ٦١٤- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٣.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٨٤) .","vol":"8","page":315},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13194>١١٧٥٣- مريم المغالية </span>«١»:\nمن بني مغالة، بفتح الميم والمعجمة الخفيفة: بطن من الأنصار.\nكانت زوج ثابت بن قيس بن شمّاس، روى حديثها يونس بن بكير في المغازي، والحسن بن سفيان، من طريقه، عن ابن إسحاق، عن قتادة بن الوليد، عن عبادة بن الصّامت، عن الرّبيع بنت معوّذ- أنها اختلعت من زوجها، فأمرها عثمان أن تستبرئ رحمها بحيضة واحدة، قالت الرّبيع: وإنما أخذ عثمان ذلك عن قول رسول اللَّه ﵌ لمريم المغالية حين افتدت من زوجها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13195>١١٧٥٤- مسرّة </span>«٢»\n: كان اسمها غيرة، فسمّاها رسول اللَّه ﵌ مسرة، لها ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أنيسة، عن الزّهري مرسلا، قاله ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13196>١١٧٥٥- مسكة:</span>\nويقال مسيكة «٣» - بالتّصغير، جارية عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول، تأتي في معاذة رقيقتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13197>١١٧٥٦- مطيعة بنت النعمان</span>\nبن مالك الأنصاريّة «٤» .\nمن بني عمرو بن عوف. كان اسمها عاصية، فسمّاها رسول اللَّه ﵌ مطيعة، قاله ابن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13198>١١٧٥٧- معاذة بنت عبد اللَّه</span>\nبنت عمرو بن مرة بن قيس بن عديّ بن أمية بن خلاوة الأنصاريّة.\nقال ابن سعد، ذكر الواقديّ أنها أسلمت وبايعت رسول اللَّه ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13199>١١٧٥٨- معاذة: زوج الأعشى المازنيّة </span>«٥» .\nتقدّم ذكرها في ترجمة الأعشى المازني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13200>١١٧٥٩- معاذة: زوج شجاع بن الحارث السّدوسي</span>.\nتقدم ذكرها في شجاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13201>١١٧٦٠- معاذة: جارية عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول </span>«٦»،\nرقيقة مسيكة، جارية عبد اللَّه بن أبيّ.\nثبت ذكر مسيكة في صحيح مسلم وغيره، من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كانت جارية لعبد اللَّه بن أبيّ يقال لها مسيكة فأكرهها على البغاء، فأتت النبيّ\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٨٥) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٨٧) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٨٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٨٩) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٢٩٠) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧٢٩١)، الاستيعاب ت (٣٥٤٦) .","vol":"8","page":316},{"text":"﵌ فشكت له، فأنزل اللَّه تعالى: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا [سورة النور آية ٣٣] الآية، ووقع لنا بعلو في المعرفة، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، ولفظه: أما أميمة ومسيكة جاريتا عبد اللَّه بن أبيّ جاءتا إلى النبيّ ... ﵌ فشكتا عبد اللَّه بن أبي، فنزلت فيهما: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ... [سورة النور آية ٣٣] .\nوثبت ذكر معاذة في مرسل الشّعبيّ، قال: التي اختلعت من زوجها وتزوّجها خولة أمّها معاذة التي نزلت فيها: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا [سورة النور آية ٣٣] . أخرجه عمر بن شبة بسند صحيح إلى الشّعبي.\nوأخرج أبو موسى، من طريق آدم بن أبي إياس، عن اللّيث، عن عقيل، عن ابن شهاب: حدّثني محمد بن ثابت أخو بني الحارث بن الخزرج في قوله تعالى: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ [سورة النور آية ٣٣]- نزلت في معاذة جارية عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول، وذلك أنه كان عندهم أسيرا، فكان عبد اللَّه بن أبي يضربها لتمكنه من نفسها رجاء أن تحبل منه فيأخذ في ذلك فداء، وهو العرض الّذي قال اللَّه تعالى: لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا [سورة النور آية ٣٣]، وكانت الجارية تأبى عليه، وكانت مسلمة، فأنزل اللَّه فيها الآية، فنهاهم عن ذلك فيها.\nوذكره أبو عمر، من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن الزّهري، قال: كانت معاذة مولاة عبد اللَّه بن أبيّ امرأة مسلمة فاضلة، وكانت تأبى عليه ما يدعوها إليه. انتهى.\nوعند أبي عمر أنّهما واحدة، واختلف في اسمها، فقال: قال الزّهري: معاذة، وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: مسيكة، قال: والصّحيح ما قاله ابن شهاب إن شاء اللَّه، قال: وقد روى أبو صالح عن ابن عباس القصّة وسمى الجارية مسيكة، فوافق الأعمش.\nقلت: لا ترجيح مع إمكان الجمع، وقد دلّ أثر الشّعبي على التعدّد، وظاهر الآية من قوله تعالى: فَتَياتِكُمْ [سورة النور آية ٣٣] يشعر بأنه أزيد من واحدة ثم قال ابن إسحاق متصلا بأثر الزهري. وبلغني ممّن بايع النبيّ ﵌ بيعة النساء، فتزوّجها سهل بن قرظة، أخو بني عمرو بن الحارث، فولدت له عبد اللَّه بن سهل، وأمّ سعيد بنت سهل، ثم هلك عنها أو فارقها، فتزوجها الحميّر بن عديّ القاري أخو بني حنظلة، فولدت له توأما: الحارث، وعديا، وأم سعد، ثم فارقها فتزوّجها عامر بن عديّ، من بني خطمة،","vol":"8","page":317},{"text":"فولدت له أم حبيب بنت عامر، وهي معاذة بنت عبد اللَّه بن جرير الضّرير، بضاد معجمة مصغّرا، ابن أميّة بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.\nتنبيه: ظن ابن الأثير أنّ القائل: «وبلغني» هو الزّهري، ثم قال: قول الزّهري في نسبها ما ذكر يدلّ على أنّ الأنصار كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهليّة، فكانت معاذة وهي من الخزرج أمة لعبد اللَّه بن أبيّ.\nقلت: وفيما قاله نظر، لأنه لم يتعين ذلك في السّبي مع احتمال أن يكون والد معاذة تزوّج أمّة رقيقة لعبد اللَّه أو بغى بها فجاءت بمعاذة، فكانت رقيقة لعبد اللَّه. وقد دلّ الأثر على أن عبد اللَّه إذ أمر معاذة أن تمكّن الأسير من نفسها أنه أراد أن تحمل من الأسير فيصير الولد رقيقا فيفديه أبوه، ولا يلزم من ذلك ما ذكر من أنهم كان يسبي بعضهم بعضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13202>١١٧٦١- معاذة الغفاريّة:</span>\nتقدّمت في ليلى «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13203>١١٧٦٢- مليكة بنت أبي أمية:</span>\nلها ذكر في طبقات النّساء من طبقات ابن سعد، وأن عمر طلّقها لما نزلت: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [سورة الممتحنة آية ١٠]، فتزوّجها معاوية، وهي والدة عبيد اللَّه، بالتّصغير، ابن عمر بن الخطّاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13204>١١٧٦٣- مليكة بنت ثابت بن الفاكه:</span>\nذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13205>١١٧٦٤- مليكة بنت خارجة بن زيد</span>\nبن أبي زهير الأنصاريّة «٢» . تقدّمت في حبيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13206>١١٧٦٥- مليكة بنت خارجة</span>\nبن سنان. تأتي في القسم الثّالث «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13207>١١٧٦٦- مليكة بنت داود:</span>\nذكرها ابن بشكوال في المزدوجات، ولم يصحّ. وستأتي مليكة بنت كعب، فليحرر ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13208>١١٧٦٧- مليكة بنت سهل بن زيد</span>\nبن عمرو بن عامر بن جشم الأنصاريّة، امرأة أبي الهيثم بن التيّهان.\nذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت في رواية: محمد «٤» بن عمر.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٩٢)، أعلام النساء ٥/ ٦١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٩٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٩٥) .\n(٤) في أ: محمد بن عمرو.","vol":"8","page":318},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13209>١١٧٦٨- مليكة بنت عبد اللَّه</span>\nبن أبيّ ابن سلول الأنصاريّة الخزرجيّة. ذكرها ابن سعد أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13210>[١١٧٦٩- مليكة بنت عبد اللَّه</span>\nبن صخر بن خنساء الأنصاريّة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات] «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13211>١١٧٧٠- مليكة</span>\nبنت عمرو الأنصاريّة «٢»، من بني زيد اللّات بن سعد.\nذكرها أبو عمر فقال: حديثها عند زهير بن معاوية، عن امرأة من أهله، عنها، أنّ رسول اللَّه ﵌ قال في البقرة: «ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء» «٣» .\nقلت: أخرجه أبو داود في المراسيل، ووصله ابن مندة، ووقع لنا عنه بعلوّ.\nوأخرج في ترجمتها أيضا ما أخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان، من طريق ابن وهب، قال: كتب إليّ حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحل: عن محمد بن عمر- أنّ مليكة أخبرته أنها سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلّت السّاعة» .\nوهو بعلو عند ابن مندة أيضا، ولم ينسب مليكة في هذا الخبر الثّاني، فيحتمل أن تكون أخرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13212>١١٧٧١- مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصاريّة </span>«٤»\n: من بني عبد الأشهل.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكانت زوج أبي الهيثم بن التيهان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13213>١١٧٧٢- مليكة بنت عويمر الهذلية:</span>\nوقيل بنت عويم بغير راء، وتكنى أم عفيف «٥»، وقيل أم قطيف، والأول المعتمد، والثّاني وقع في كلام أبي عمر، فهو تصحيف.\nوقد تقدم ذكر حديثها في حرف العين من الرّجال، وذكر الاختلاف هل هو عويمر أو\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٢٩٨)، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٥- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٢- تقريب التهذيب ٢/ ٦١٤- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٣.\n(٣) قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٩٣ رواه الطبراني والمرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات. قال العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٠٠ رواه أبو داود في المراسيل وأخرجه الطبراني في الكبير وابن مندة في المعرفة وأبو نعيم في الطب بنحوه.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٢٩٩) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٣٠٠)، الاستيعاب ت (٣٥٥٠) .","vol":"8","page":319},{"text":"عويم بغير راء، وسند الحديث ضعيف، وهو في قصّة المرأتين اللتين كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي، فضربت إحداهما الأخرى فأسقطت جنينا ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13214>١١٧٧٣- مليكة بنت كعب الكنانيّة:</span>\nذكر الواقديّ، عن أبي معشر- أنّ النّبيّ ﵌ تزوّج بها وكانت تذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة، فقالت لها: أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك، وكان أبوها قتل يوم فتح مكّة قتله خالد بن الوليد، قال: فاستعاذت من النبيّ ﵌ فطلّقها، فجاء قومها يسألونه أن يراجعها، واعتذروا عنها بالصغر وضعف الرأي، وأنها خدعت، فأبى، فاستأذنوه أن يزوّجوها قريبا لها من بني عذرة فأذن لهم.\nومن طريق عطاء بن يزيد الجندعيّ: تزوّج رسول اللَّه ﵌ مليكة بنت كعب في شهر رمضان، ودخل عليها، وماتت عنده، قال الواقديّ: أصحابنا ينكرون هذا، وأنه لم يتزوّج كنانية قطّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13215>١١٧٧٤- مليكة:</span>\nامرأة خبّاب بن الأرتّ «١» .\nقال ابن مندة: أدركت النبيّ ﵌. روى حديثها أبو خالد الوالبيّ، عن المنهال بن عمرو موقوفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13216>١١٧٧٥- مليكة الأنصاريّة </span>«٢»\n: جرى ذكرها في الصّحيحين من رواية مالك عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس- أنّ جدته مليكة دعت رسول اللَّه ﷺ إلى طعام صنعته ... الحديث.\nوفيه صلاة النّبيّ ﵌ في بيتهم، قال أنس: فقمت أنا واليتيم من ورائه والعجوز من ورائنا. واختلف في الضّمير في قوله: جدّته، فقيل لأنس، وقيل لإسحاق. وجزم أبو عمر بالثّاني، وقوّاه ابن الأثير، فإن أنسا لم يكن في خالاته من قبل أبيه ولا أمه من تسمّى مليكة.\nقلت: والنّفي الّذي ذكره مردود، فقد ذكر العدويّ في نسب الأنصار أنّ اسم والدة أم سليم مليكة. ولفظه سليم بن ملحان وإخوته: زيد، وحرام، وعباد، وأم سليم، وأم حرام، بنو ملحان، وأمّهم مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النّجّار، وظهر بذلك أنّ الضّمير في قوله: «جدّته» لأنس، وهي جدّته أم أمّه،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٩٧) .\n(٢) الاستيعاب ت (٣٥٤٨) .","vol":"8","page":320},{"text":"وبطل قول من جعل الضّمير لإسحاق، وبنى عليه أنّ اسم أم سليم مليكة. واللَّه الموفق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13217>١١٧٧٦- مليكة:</span>\nوالدة السّائب بن الأقرع «١» .\nتقدم خبرها في حرف السّين من الرجال في القسم الأول\nأنها كانت تبيع العطر فقال لها النّبيّ ﵌: «ألك حاجة؟» قالت: تدعو لابني ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13218>١١٧٧٧- مليكة الهلاليّة:</span>\nامرأة عبد اللَّه بن أبي حدرد. ذكرها مسلم في الأفراد، وكذا في التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13219>١١٧٧٨- مندوس بنت خلاد</span>\nبن سويد بن ثعلبة الأنصاريّة الخزرجيّة «٢» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13220>١١٧٧٩- مندوس بنت عبادة</span>\nبن دليم بن حارثة «٣» بن أبي خزيمة الأنصاريّة الخزرجيّة. أخت سيد الخزرج سعد بن عبادة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13221>١١٧٨٠- مندوس بنت عمرو بن خنيس </span>«٤»\nبن لوذان بن عبد ودّ الأنصاريّة، أخت المنذر بن عمرو، وأم سلمة بن مخلد- ذكرت في المبايعات،\nوذكر ابن الأثير أنّ بنتها «٥» قريبة روت عنها أنها أتت النبيّ ﵌، فقالت: يا رسول اللَّه، النار، فقال: «ما فحواك»، فأخبرته بأمرها وهي منتقبة، فقال: «يا أمة اللَّه، اسفري، فإنّ الإسفار من الإسلام، وإنّ النّقاب من الفجور» «٦» .\nونسبه إلى ابن مندة، وأبي نعيم، ولم أره في واحد منهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13222>١١٧٨١- مندوس بنت قطبة</span>\nبن عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.\nقال ابن سعد في المبايعات: اسم أمها عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان، تزوّجها عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة، ثم ولدت له أبا عمرو، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل، فولدت له أم عتبة، وأم سعد، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن أبي سليط بن عمرو بن قيس، فولدت له مروان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٢٩٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٠١) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٠٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٠٣) .\n(٥) في أ: فقالت: يا رسول اللَّه، النار النار.\n(٦) وهو على فرض ثبوته شاذ إذ لا يصح من النبيّﷺ- أن يمدح الإسفار ويذم الواجب أو المندوب وأيضا يمكن حمله على ما يجب على المرأة في الحج.","vol":"8","page":321},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13223>١١٧٨٢- موهبة:</span>\nمولاة النّبيّ ﵌.\nوقع ذكرها في حديث أبي نضرة الغفاريّ في قصّة إسلامه، ووقع الحديث في الجزء الرابع من حديث إسماعيل الصّفار،\nمن طريق ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي نضرة الغفاريّ ... فذكر الحديث، وفيه: فدعا موهبة بعيرا منها فحلبها فسقاني، فكأني لم أشرب شيئا، ثم دعا بأخرى إلى أن قال: فغضبت موهبة، وأبغضتني، وفيه: «الكافر يأكل في سبعة أمعاء» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13224>١١٧٨٣- ميمونة بنت الحارث</span>\nبن حزن الهلاليّة «١»، أخت أم الفضل لبابة.\nتقدم نسبها مع أختها في حرف اللّام وميمونة في أمّ المؤمنين، كان اسمها برّة، فسماها النبيّ ﵌ ميمونة، وكانت قبل النبيّ ﵌ عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ودّ بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، وقيل عند سخبرة بن أبي رهم المذكور، وقيل عند حويطب بن عبد العزّى، وقيل عند فروة أخيه، وتزوّجها رسول اللَّه ﷺ في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضيّة، فيقال: أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها، فأذنت للعبّاس فزوّجها منه، ويقال: إنّ العبّاس وصفها له، وقال: قد تأيّمت من أبي رهم فتزوّجها.\nوقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه: ثم تزوج بعد صفية ميمونة، وكانت عند أبي رهم.\nقال يونس بن بكير: وحدّثني جعفر بن برقان، عن ميمونة بن مهران، عن يزيد بن الأصمّ، قال: تزوّجها رسول اللَّه ﵌ وهو حلال، وبنى بها في قبة لها، وماتت بعد ذلك فيها. انتهى.\nوهذا مرسل، عن ميمونة بنت خالد بن يزيد بن الأصمّ، وقد خالفه ابن خالتها الأخرى عبد اللَّه بن عبّاس، فجزم بأنه تزوّجها وهو محرم.\nوهو في صحيح البخاريّ، وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها. وهو محرم، وبنى بها بعد أن أحلّ من عمرته بالتنعيم وهو حلال\n_________\n(١) أعلام النساء ٥/ ١٣٨- تنوير قلوب المسلمين ٩٣- السمط الثمين ١٣١- الكاشف ١/ ٤٨٢- التمهيد ١/ ٢٠٦- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٦- تقريب التهذيب ٢/ ٦١٤- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٣- تهذيب الكمال ج ٣/ ١٦٩٨- التاريخ الصغير ١/ ١١٢، ١١٤، ١٢٦. أزمنة التاريخ الإسلامي ٤/، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٤٠، أسد الغابة ت (٧٣٠٥)، الاستيعاب ت (٣٥٥٢) .","vol":"8","page":322},{"text":"في الحلّ، وذلك بيّن من سياق القصّة عند ابن إسحاق. وقيل: عقد له عليها قبل أنّ يحرم، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم، فاشتبه الأمر.\nوقد ذكر الزّهريّ وقتادة أنها التي وهبت نفسها للنّبيّ ﵌، فنزلت فيها الآية. وقيل الواهبة غيرها. وقيل إنهن تعدّدن، وهو الأقرب.\nقال ابن سعد: كانت آخر امرأة تزوّجها- يعني ممن دخل بها، وذكر بسند له أنه تزوّجها في شوال سنة سبع، فإن ثبت صحّ أنه تزوّجها وهو حلال، لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها، وذكر بسند له فيه الواقديّ إلى علي بن عبد اللَّه بن عباس، قال: لما أراد رسول اللَّه ﵌ الخروج إلى مكّة للعمرة بعث أوس بن خولي، وأبا رافع إلى العبّاس ليزوّجه ميمونة، فأضلّا بعيريهما، فأقاما أياما ببطن رابغ إلى أن قدم رسول اللَّه ﵌، فوجدا بعيريهما، فسارا معه حتى قدما مكّة، فأرسل إلى العبّاس يذكر ذلك له فجعلت أمرها إلى رسول اللَّه ﵌، فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العبّاس فزوّجها إيّاه.\nومن طريق سليمان بن يسار أن النّبيّ ﵌ بعث أبا رافع، وآخر يزوّجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة.\nوأخرج ابن سعد أيضا من طريق عبد الكريم، عن ميمون بن مهران، قال: دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة، فسألتها أتزوّج رسول اللَّه ﵌ ميمونة وهو محرّم؟ فقالت: لا، واللَّه، لقد تزوّجها وإنهما لحلالان.\nوقال ابن سعد: حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراسانيّ، قلت لابن المسيّب: إن عكرمة يزعم أنّ رسول اللَّه ﵌ تزوّج ميمونة وهو محرم، فقال: سأحدّثك، قدم رسول اللَّه ﵌ وهو محرم، فلما حلّ تزوّجها.\nوقال ابن سعد: حدّثنا محمد بن عمر، وأنبأنا ابن جريج، عن أبي الزّبير، عن عكرمة- أنّ ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول اللَّه ﵌. وعن محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة، قال: قيل لها إنّ ميمونة وهبت نفسها: فقالت: تزوّجها رسول اللَّه ﷺ على مهر خمسمائة درهم، وولي نكاحه إياها العبّاس.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ. «الأخوات مؤمنات: ميمونة، وأمّ الفضل، وأسماء» .\nوقال ابن سعد: أخبرنا كثير بن هشام، حدّثنا","vol":"8","page":323},{"text":"جعفر بن برقان، حدّثنا يزيد بن الأصمّ، قال: تلقيت عائشة من مكّة أنا وابن طلحة من أختها، وقد كنّا وقفنا على حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منه، فبلغها ذلك، فأقبلت على ابن أختها تلومه، ثم أقبلت عليّ فوعظتني موعظة بليغة، ثم قالت: أما علمت أنّ اللَّه ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيّه، ذهبت واللَّه ميمونة ورمى بحبلك على غاربك، أما إنها كانت من أتقانا للَّه وأوصلنا للرّحم. وهذا سند صحيح.\nوقال أيضا: حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا جعفر بن برقان، أخبرني ميمون بن مهران: سألت صفية بنت شيبة، فقالت: تزوّج رسول اللَّه ﵌ ميمونة بسرف «١» وبنى بها في قبّة لها، وماتت بسرف، ودفنت في موضع قبّتنا، وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين.\nونقل ابن سعد عن الواقديّ أنها ماتت سنة إحدى وستين، قال: وهي آخر من مات من أزواج النبيّ ﷺ. انتهى.\nولولا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله وستين وهما من بعض الرّواة، ولكن دل أثر عائشة الّذي حكاه عنها يزيد بن الأصمّ أنّ عائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف، والأثر المذكور صحيح، فهو أولى من قول الواقديّ.\nوقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين، وقال غيره: ماتت سنة ثلاث وستين. وقيل: سنة ست وستين، وكلاهما غير ثابت. والأول أثبت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13225>١١٧٨٤- ميمونة بنت سعد </span>«٢»:\nويقال سعيد: كانت تخدم النبيّ ﵌، وروت عنه، روى عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة، وهلال بن أبي هلال، وأبو يزيد الضّبي، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز، وأيّوب بن خالد بن صفوان، وطارق بن عبد الرّحمن، وغيرهم.\nروى لها أصحاب السّنن الأربعة، مما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، وليست زوج النبيّ ﵌- أنها قالت: يا رسول اللَّه، أفتنا عن بيت المقدس. قال: «أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلّوا فيه ...» «٣»\nالحديث.\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٢٥٢ وقال رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.\n(٢) أعلام النساء ٥/ ١٤٠- الثقات ٣/ ٤٠٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٦- تقريب التهذيب ٢/ ٦١٤- الكاشف ٣/ ٤٨٢- تهذيب التهذيب ١٢/ ٥٤٥- تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٨- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، ٣٧٥- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٣- بقي بن مخلد ٥٥٢، ٤٣٥، ٥٤٩.\n(٣) أخرجه ابن ماجة ١/ ٤٥١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ١٩٦ ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المسجد حديث رقم ١٤٠٧ قال البوصيري في مصباح الزجاجة روى أبو داود بعضه وإسناد طريق بن ماجة صحيح ورجاله ثقات وهو أصح من طريق أبي داود وأحمد في المسند ٦/ ٤٦٣.","vol":"8","page":324},{"text":"قال أبو عمر: ميمونة بنت سعد مولاة النّبيّ ﵌. روى عنها أبو يزيد الضّبيّ بن خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم، وعتق ولد الزنا، وليس سنده بالقويّ، ثم قال: ميمونة أخرى حديثها عند أهل الشّام في فضل بيت المقدس، وإن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول.\nروى عنها زياد بن أبي سودة، والقاسم بن عبد الرّحمن.\nقلت: قد صرّح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد، فالظّاهر أنهما واحدة، وسبق ابن عبد البرّ إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السّكن، فقال: ميمونة بنت سعد، مولاة النبيّ ﵌ رويت عنها أحاديث، ثم\nساق من طريق عكرمة بن عمار، عن طارق بن القاسم، عن ميمونة مولاة رسول اللَّه ﵌- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «يا ميمونة، تعوّذي باللَّه من عذاب القبر» . قالت:\nوإنه لحق؟ قال: «نعم، والغيبة والبول» «١»،\nمن طريق أبي يزيد الضبي، عن ميمونة مولاة النّبيّ ﵌، قالت: سئل النبيّ ﵌ عن ولد الزنا، فقال: «لا خير فيه» ... الحديث.\nقلت: وهذا أخرجه الزّهريّ من هذا الوجه.\nومن طريق أيّوب بن خالد، عن ميمونة بنت سعد خادم النّبيّ ﵌، قالت: قال رسول اللَّه ﵌: «مثل الرافلة «٢» في الزّينة كمثل الظّلمة لا نور فيها» «٣»،\nثم قال: ميمونة مولاة رسول اللَّه ﵌.\nقلت: بنت سعد روي عنها حديث واحد في فضل بيت المقدس فيه نظر، ثم ساقه من\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ٢٢٣. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٩٣٥ وعزاه للبيهقي في عذاب القبر عن ميمونة مولاة النبيّ ﷺ.\n(٢) الرّافلة: هي التي ترفل في ثوبها: أي تتبختر. النهاية ٢/ ٢٤٧.\n(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٤٧٠ عن ميمونة بنت سعد ... الحديث بلفظه في كتاب الرضاع (١٠) باب ما جاء في كراهية خروج النساء في الزينة (١٣) حديث رقم ١١٦٧ قال أبو عيسى هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث من قبل حفظه وهو صدوق. وقد رواه بعضهم عن موسى بن عبيدة ولم يرفعه. وأورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٤٢٤، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٠٤١.","vol":"8","page":325},{"text":"طريق عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه عثمان بن أبي سودة، عن ميمونة مولاة النبيّ ﵌، ثمّ قال: رواه سعيد بن عبد العزيز، عن ثور، عن زياد، عن ميمونة ليس بينهما عثمان بن سعد.\nقلت: وقد أخرجه ابن مندة من الوجهين، وترجم لهما كما ترم ابن السّكن ميمونة مولاة النّبيّ ﵌، ولكن زاد عليه أنها روى عنها علي بن أبي طالب، ولم يسق روايته عنها، ثم ساق حديث عتق ولد الزنا لكون الرّاوي قال: عن ميمونة مولاة النّبي ﵌، كما في حديث التعوّذ من عذاب القبر من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرّحمن، وفيه: عن ميمونة بنت حبيب، ثم ترجم لميمونة بنت سعد خادم النّبي ﵌،\nوأورد حديث محمد بن هلال، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من أجمع الصّوم من اللّيل فليصم ...» الحديث.\nومن طريق أيّوب بن خالد، عن ميمونة بنت سعد- وكانت تخدم النبيّ ﵌- حديث الرافلة في الزينة، فاتّفق ابن السّكن وابن مندة وأبو عمر على أنهما اثنتان، وخالفهم أبو نعيم، فقال: عندي أنهما واحدة. وصوّبه ابن الأثير، وبذلك صدر المزّي في التهذيب كلامه، ثم قال: وقيل: إنهما اثنتان.\nقلت: قول ابن السّكن في الثانية وليست بنت سعد، مع أنه أورد لها حديث الصّلاة في بيت المقدس- يشعر بأنه لم يقع في رواية ... أخرجه ... فهذا يقوّي قول أبي نعيم إنهما واحدة.\nثم ذكر ابن مندة ميمونة ثالثة، فقالت: ميمونة، غير منسوبة،\nروت عنها أميّة بنت عمر- أنها قالت: يا رسول اللَّه، أفتنا عن الصّدقة. قال: «إنّها حجاب من النّار» «١» . قالت:\n«أفتنا عن ثمن الكلب. قال: «طعمة جاهليّة» . قالت: أفتنا عن عذاب القبر. قال: «من أمر البول» .\nوأورده أبو نعيم، من طريق إسحاق بن زريق، عن عثمان بهذا السّند، فقال: عن ميمونة بنت سعد، وساق حديثا آخر لفظه: أفتنا عن السّرقة. فقال: «من أكلها ولم يعلم فقد شرك في إثمها وعارها» .\n_________\n(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١١٤ وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه.","vol":"8","page":326},{"text":"ومن طريق عمرو بن هشام، عن عثمان به: أفتنا عن الغسل من الجنابة: كم يكفي الرأس؟ قال: «ثلاث حثيات»» .\nقال أبو نعيم: أفردها ابن مندة، وأورد الطّبرانيّ حديثهما في مسند ميمونة بنت سعد.\nقلت: والّذي يغلب على الظّن أن الثلاثة واحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13226>١١٧٨٥- ميمونة:</span>\nخادم النّبي ﵌ «٢»، تقدمت في التي قبلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13227>١١٧٨٦- ميمونة:</span>\nغير منسوبة، تقدمت كذلك «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13228>١١٧٨٧- ميمونة بنت صبيح:</span>\nأو صفيح «٤»، بموحدة، أو فاء، مصغرة.\nقال الطّبرانيّ: هي أم أبي هريرة، وساق قصّتها، وقد مضت في أميمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13229>١١٧٨٨- ميمونة بنت عبد اللَّه:</span>\nمن بني مريد «٥»، براء مصغّرة: بطن من بليّ، يقال لهم الجعادرة، وكانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار.\nذكرها [ابن إسحاق] «٦» وابن سعد، وذكر إسلامها. وقال ابن هشام: هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثى فيها قتلى بدر من المشركين من قولها:\nتحنّن هذا العبد كلّ تحنّن ... يبكّي على القتلى وليس بناصب\nبكت عين من يبكي لبدر وأهله ... وعلّت بمثليه لؤيّ بن غالب\nفليت الّذين ضرّجوا بدمائهم ... يرى ما بهم من كان بين الأخاشب\n[الطويل] قال ابن هشام: وأكثر أهل العلم بالشّعر ينكرها لها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13230>١١٧٨٩- ميمونة بنت أبي عسيب:</span>\nويقال بنت عنبسة «٧» .\nجزم بالأول أبو نعيم. وبالثاني أبو عمر، فقال: ميمونة بنت أبي عنبسة مولاة النبيّ ﵌، روت عنه في الدّعاء.\nوقال ابن مندة: ميمونة بنت عنبسة، ويقال بنت أبي عنبسة مولاة النبيّ ﵌.\nروى حديثها مشجع بن مصعب، عن ربيعة بن يزيد، عن منبه، عن ميمونة بنت\n_________\n(١) أي ثلاث غرف بيديه، واحدها حثية. النهاية ١/ ٣٣٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٠٧)، الاستيعاب ت (٣٥٥٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣١٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٠٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٣٠٩) .\n(٦) سقط في أ.\n(٧) أسد الغابة ت (٧٣١٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٧.","vol":"8","page":327},{"text":"أبي عنبسة- أنّ امرأة من حريش أتت النبيّ ﵌، فقالت: يا عائشة، أغيثيني بدعوة من رسول اللَّه ﷺ تطمنني، فقال: «ضعي يدك اليمين على فؤادك فامسحيه، وقولي: «اللَّهمّ داوني بدوائك واشفني بشفائك، وأغثني بفضلك عمّن سواك» «١» .\nقال ربيعة: فدعوت به فوجدته جيّدا، ووصله أبو نعيم من هذا الوجه، وقال: ميمونة بنت أبي عسيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13231>١١٧٩٠- ميمونة بنت كردم الثقفيّة </span>«٢»\n: روى عنها يزيد بن مقسم، حديثها عند أهل البصرة، وليس يزيد هذا بمعروف، كذا في بعض نسخ «الاستيعاب»، ولم يقع في نسخة ابن الأثير، فأهملها.\nوفي كلام أبي عمر نظر، لأنه قال: حديثها عند أهل البصرة، وإنما هو عند أهل الطّائف.\nأخرجه أبو داود في كتاب «الإيمان والنّذور» من السّنن، من طريق عبد اللَّه بن يزيد ابن مقسم، عن أبيه، عن عمته [سارة] «٣» عنها. ومنهم من أسقط سارة من السّند، ومنهم من أسقط عبد اللَّه.\nوأخرج حديثها ابن ماجة أيضا، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة،\nوأخرجه من طريق أبي نعيم، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطّائفي، عن يزيد بن مقسم، عن ميمونة- أنها كانت رديفة أبيها، فسمعت أباها يسأل رسول اللَّه ﵌، فقال: إني نذرت أن أنحر ببوانة. قال: هل بها وثن أو طاغية؟ قال: «لا» . قال: «فأوف بنذرك حيث نذرت» «٤» . كذا رواه مختصرا.\nوأخرجه أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون، عن عبيد اللَّه بن يزيد بن مقسم، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم- مطوّلا.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال رقم ٢٨٣٧٧ وعزاه للطبراني عن ميمونة بنت أبي عيسى.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣١١)، الاستيعاب ت (٣٥٥٦)، الثقات ٣/ ٤٠٨- أعلام النساء ٢/ ١٤١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٧- تقريب التهذيب ٢/ ٦١٥- الكاشف ٤٨٢- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٤- تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٨- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٣- بقي بن مخلد ٣٦١.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٥٨ عن ميمونة بنت كردم بن سفيان عن أبيها ... الحديث. كتاب الأيمان والنذور باب ما يؤمر به من الوفاء بالنذر حديث رقم ٣٣١٥. وابن ماجة في السنن ١/ ٦٨٨ كتاب الكفارات (١١) باب الوفاء بالنذر (١٨) حديث رقم ٢١٣١.","vol":"8","page":328},{"text":"وقد ذكرت بعضه في ترجمة طارق بن المرقع، وفيه: عن ميمونة، قالت: وبيد رسول اللَّه ﵌ درّة كدرة الكتّاب، فسمعت الأعراب يقولون: الطّبطبيّة «١»، فدنا منه أبي، فأخذ بقدمه، فأقرّ له، قالت: فما نسيت طول إصبع قدمه السّبابة على سائر أصابعه، فقال له أبي: إني شهدت جيش عثران ... الحديث. في قصّة طارق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13232>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13233>١١٧٩١- ميمونة بنت الوليد بن الحارث</span>\nبن عامر بن نوفل، والدة عبد اللَّه بن أبي مليكة التّابعي المشهور. خبرها في ترجمة والدها في حرف الواو من الرجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13234>١١٧٩٢- مريم بنت إياس</span>\nبن البكير الليثية.\nلها رؤية. تقدمت في القسم الأوّل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13235>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13236>١١٧٩٣- مرجانة:</span>\nمولاة عمر، في المعرفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13237>١١٧٩٤- مليكة بنت خارجة بن سنان</span>\nبن أبي حارثة بن مرة بن عوف.\nذكرها المستغفريّ من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن عكرمة، قال: فرّق الإسلام بين مليكة بنت خارجة بن سنان، كانت تحت زبّان فخلف عليها ولده منظور، وذكرها أبو موسى في الذيل.\nقلت: وذكر عمر بن شبّة في «كتاب المدينة»: عن أبي غسان المدني، قال: دخلت في المسجد النّبوي- يعني لمّا زاد فيه عثمان دار عبد الرحمن بن عوف، وهي التي يقال لها دار مليكة، لأن عبد الرّحمن بن عوف أنزلها مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة حين قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصّديق، وكانت تحت زبان بن سيار. فهلك عنها، فخلف عليها ابنه منظور، فأقدمها أبو بكر المدينة ففرق بينهما، وقال: من ينزل هذه المرأة؟ فقال عبد الرّحمن بن عوف: أنا، فأنزلها في هذه الدّار، فنسبت إليها.\nوقد حكيت في ترجمة منظور في القسم الأول من حرف الميم من الرّجال عن عمر بن شبّة أن هذه القصّة إنما وقعت في خلافة عمر، لكن يحتمل أنها قدمت مرّتين، وإنما لم أر من ذكر قدومها في العهد النبويّ، بخلاف منظور، فقد ذكرت في ترجمته ما يشعر بذلك.\n_________\n(١) قال الأزهري: هي حكاية وقع السّياط، وقيل: حكاية وقع الأقدام عند السعي يريد أقبل الناس إليه يسعون ولأقدامهم طبطبة أي صوت، ويحتمل أن يكون أراد بها الدرّة نفسها فسماها طبطبية، لأنها إذا ضرب بها حكت صوت طب طب، وهي منصوبة على التحذير. النهاية ٣/ ١١٢.","vol":"8","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13238>١١٧٩٥- مليكة:</span>\nوالدة الحطيئة الشاعر، لها ذكر في ترجمته يدلّ على أنها عاشت إلى العهد النبويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13239>١١٧٩٦- مهدد بنت حمران</span>\nبن بشر بن عمرو بن مرثد، والدة سنان بن علقمة بن حاجب، من رواية التميميّ.\nتقدم ذكر سنان وولده وجدّه في أماكنهم، ولهذه إدراك لا محالة، قرأت في مقدّمة كتاب الأنساب لأبي سعيد بن السّمعاني بسند له إلى يزيد بن سنان بن علقمة- أنه حج فلقي رجلا من بني مهرة، فانتسب له، فدار بينهما كلام إلى أن قال له المهريّ: فإن لعلقمة «١» ولدا واحدا يقال له سنان، وكنت أظنّه مات، فقلت: أنا يزيد ولده. قال: ممّن؟ قلت: من مهدد بنت حمران ... فذكر القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13240>١١٧٩٧- ميّة بنت محرز:</span>\nمن بني الحارث بن كعب، من أهل البصرة.\nذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النّبيّ ﵌، وأورد لها بسند جيد إليها، قالت: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أحجّوا هذه الذريّة، ولا تأكلوا أرزاقها، وتدعوا أرباقها «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13241>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13242>١١٧٩٨- مزيدة العصريّة </span>«٣»\n: ذكرها أبو نعيم وأخرج من طريق قيس بن حفص، عن طالب بن حجير، عن هود بن عبد اللَّه بن سعد، عن جدّته مزيدة العصرية- أنّ رسول اللَّه ﵌ عقد رايات الأنصار، وجعلها صفراء «٤»، قال أبو موسى: كذا أورده، ومزيدة رجل لا امرأة. وقد ذكره أبو نعيم في الرّجال على الصّواب، وذكر ابن الأثير نحو كلام أبي موسى، ثم قال: هو رجل، وذكره في النساء وهم. وقد قال البخاريّ: مزيدة العصري له صحبة، روى عنه هود.\nيعدّ في البصريين، وكذا ذكره غير واحد.\nقلت: وقد مضى في الرّجال في حرف الميم.\n_________\n(١) في أ: فإن علقمة.\n(٢) شبه ما قلّد أعناقها من الأوزار والآثام أو من وجوب الحج بالأرباق اللازمة لأعناق البهم. النهاية ٢/ ١٩٠.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٢٨٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٤.\n(٤) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٢٤ عن مزيدة العبديّ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.","vol":"8","page":330},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13243>١١٧٩٩- ميمونة بنت سعد </span>«١»\n: التي روت عنها أمية بنت عمر بن عبد العزيز.\nأفردها بعضهم عن ميمونة بنت سعد خادم النّبيّ ﵌، وقد أوضحت حالها في ذلك في\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13244>القسم الأول</span>، وأن الّذي أفردها وهم في ذلك لكونها لم تنسب في روايته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13245>حرف النون</span>\nالقسم الأول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13246>١١٨٠٠- نائلة بنت الربيع بن قيس</span>\nبن عامر بن عبادة بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّة، أخت عبد اللَّه بنت الربيع البدريّ.\nذكرها ابن سعد، وقال: أمها فاطمة بنت عمرو بن عطيّة، من بني مازن بن النّجّار، وتزوجها أوس بن خالد بن قرط بن قيس بن وهب، من بني مالك بن النّجّار، فأسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13247>١١٨٠١- نائلة بنت سعد</span>\nبن مالك الأنصاريّة «٢»، من بني ساعدة.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13248>١١٨٠٢- نائلة بنت سلامة</span>\nبن وقش، أخت سلمة بن سلامة الماضي ذكره، وأخت أم عمرو بنت سلامة.\nذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت، قال: وأمها أم عمرو بنت عتيك بن عمرو الجشمية، قال: وكانت تزوجت عبد اللَّه بن سمّال- بفتح أوله وتشديد الميم ثم لام، ابن عمرو بن غزيّة ثم تزوّجت قيس بن كعب بن القين السّلمي- بفتح السين، فولدت له سهل بن قيس الّذي استشهد بأحد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13249>١١٨٠٣- نائلة بنت عبيد بن الحرّ</span>\nبن عمرو بن الجعد بن مبذول، من بني مازن بن النّجّار الأنصاريّة، من بني ساعدة.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال: أمها رغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد، وتزوّجها معمر بن حزم بن زيد بن لوذان، فولدت له عبد الرّحمن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13250>١١٨٠٤- نبعة الحبشية:</span>\nجارية أم هانئ «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٠٦)، الاستيعاب ت (٣٥٥٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣١٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣١٥) .","vol":"8","page":331},{"text":"ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، وذكر من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب في مسرى رسول اللَّه ﵌- أنها كانت تقول: ما أسري به إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة، فصلّى العشاء الآخرة، ثم نام ونمنا، فلما كان الصّبح انتبهنا لنصلي الصّبح فصلّينا معه، قال: «يا أمّ هانئ، لقد صلّيت العشاء الآخرة كما رأيت ثمّ جئت بيت المقدس فصلّيت فيه، ثمّ صلّيت صلاة الغداة معكم» «١» ثم قام ليخرج، فأخذت بطرف ردائه فتكشفت عن بطنه، وكأنه قبطية مطويّة، فقلت له: يا نبي اللَّه، لا تحدّث الناس بهذا فيكذّبوك، ويؤذوك، قال: «واللَّه لأحدّثنّهم» . قال: فقلت لجارية حبشية يقال لها نبعة: ويحك! اتّبعي رسول اللَّه ﵌، فاسمعي ما يقول للناس، وما يقولون له. فلما خرج إلى الناس فأخبرهم تعجّبوا، وقالوا: ما آية ذلك يا محمد؟ فذكر الحديث.\nقلت:\nوأخرجه أبو يعلى، من طريق يحيى بن أبي عمرو الشّيبانيّ، عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﵌ بغلس وأنا على فراشي، فقال: «شعرت أنّي نمت اللّيلة في المسجد الحرام، فأتاني جبرئيل ...»\nفذكر حديث الإسراء إلى بيت المقدس، قال: فقلت لجاريتي نبعة: اتّبعيه فانظري ماذا يقول؟ وماذا يقال له؟ قالت: فلما رجعت نبعة أخبرتني أنه انتهى إلى نفر من قريش ...\nالحديث.\nوفيه وصفه لبيت المقدس، وقول أبي بكر الصّديق: صدقت. قالت: فسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول يومئذ: «يا أبا بكر، إنّ اللَّه قد سمّاك الصّدّيق «٢»» .\nقلت: وهذا أصحّ من رواية الكلبيّ، فإنّ في روايته من المنكر أنه صلّى العشاء الآخرة والصبح معهم، وإنما فرضت الصّلاة ليلة المعراج، وكذا نومه الليلة في بيت أم هانئ، وإنما نام في المسجد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13251>١١٨٠٥- نبيتة:</span>\nبموحدة بعد النون ومثناة، بالتّصغير. تقدمت في ثبيتة بالمثلثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13252>١١٨٠٦- نتيلة:</span>\nبمثناة مصغّر «٣»، بنت قيس بن جرير بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصاريّة، من بني مازن.\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد ١/ ١/ ١٤٤ والطبري في التفسير ٣/ ١٥ والسيوطي في الدر ٤/ ١٤٩.\n(٢) أورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٤٩ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٦٦٤، ٣٢٦١٥ وعزاه للديلمي عن أم هانئ.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣١٦) .","vol":"8","page":332},{"text":"ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13253>١١٨٠٧- ندبة:</span>\nمولاة ميمونة «١» . لها ذكر في حديث لعائشة، ذكرها ابن مندة مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13254>١١٨٠٨- نسيبة:</span>\nبنت ثابت بن عمير «٢» . ذكرها ابن الجوزي في التنقيح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13255>١١٨٠٩- نسيبة:</span>\nبالتّصغير، بنت الحارث الأنصاريّة «٣»، هي أم عطيّة، تأتي في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13256>١١٨١٠- نسيبة بنت رافع</span>\nبن المعلّى بن لوذان بن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّة الأوسية، زوج أبي سعد بن أوس بن المعلّى ابن عمها، وأمّها من بني عبد اللَّه بن غطفان. وأسلمت وبايعت «٤»، قاله ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13257>١١٨١١- نسبية:</span>\nبالتصغير، وقيل بفتح النّون، بنت سمّاك بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن أوس الأنصاريّة الأوسيّة، أمها قسامة بنت عبد اللَّه بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد.\nتزوجها عثمان بن طلحة العبدريّ في الجاهليّة، فولدت له، ثم خلف عليها بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع قريبها، وأسلمت نسيبة وبايعت، قاله ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13258>١١٨١٢- نسيبة بنت أبي طلحة:</span>\nواسمه ثابت بن عصيمة بن زيد بن مخلد، من بني خطمة من الأوس، الأنصاريّة، من بني خطمة «٥» .\nذكرها محمّد بن سعد فيمن بايع النّبي ﵌، وقال: أمّها أم طلحة بنت مخلد بن زيد بن مخلد، وهي مضبوطة في نسخة معتمدة بفتح النون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13259>١١٨١٣- نسيبة </span>«٦»\n: بفتح النّون أيضا، بنت كعب بن عمرو بن عوف بن عمرو بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣١٧)، بقي بن مخلد ٩٩٠، تفسير الطبري ٤/ ٤٢٤٠.\n(٢) في أ: ثابت بن عصير.\n(٣) مسند أحمد ٦/ ٤٠٧، التاريخ لابن معين ٧٤٢، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٥، الاستبصار ٣٥٥، تهذيب الكمال ١٦٩٨، تاريخ الإسلام ٣/ ١٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٥، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٦، أسد الغابة ت (٧٣١٨)، الاستيعاب ت (٣٥٥٧) .\n(٤) في أ: وأسلمت نسيبة وبايعت.\n(٥) هذه العبارة مكررة في أ، هـ.\n(٦) أسد الغابة ت (٧٣١٩)، الاستيعاب ت (٣٥٥٨)، ٧/ ٢٨٠ مسند أحمد ٦/ ٤٣٩، طبقات ابن سعد ٨/ ٤١٢، طبقات خليفة ٣٣٩، الاستبصار ٨٢، تهذيب الكمال ١٧٠٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٧٤، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٩.","vol":"8","page":333},{"text":"مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار الأنصاريّة، أم عمارة، مشهورة بكنيتها واسمها معا.\nقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في بيعة العقبة الثانية: وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلا وامرأتان، فيزعمون أن امرأتين بايعتا النبيّ ﵌، وكان لا يصافح النّساء «١»، إنما كان يأخذ عليهنّ، فإذا أقررن قال: «اذهبن»،\nوالمرأتان هما من بني مازن بن النجار: نسيبة وأختها ابنتا كعب، فساق النسب، قال: وكان معها زوجها زيد بن عاصم، وابناها منه: حبيب الّذي قتله مسيلمة بعد، وعبد اللَّه، وهو راوي حديث الوضوء.\nوذكر الواقديّ أنه لما بلغها قتل ابنها حبيب عاهدت اللَّه أن تموت دون مسيلمة أو تقتل، فشهدت اليمامة مع خالد بن الوليد ومعها ابنها عبد اللَّه، فقتل مسيلمة وقطعت يدها في الحرب.\nوقال أبو عمر: شهدت أحدا مع زوجها زيد بن عاصم.\nقلت: ذكر ابن هشام في زياداته من طريق أم سعد بنت سعد بن الرّبيع، قال: دخلت على أم عمارة فقلت: يا خالة، أخبريني، فقالت: خرجت- يعني يوم أحد- ومعي سقاء وفيه ماء، فانتهينا إلى رسول اللَّه ﷺ وهو في أصحابه، والدولة والريح للمسلمين، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول اللَّه ﷺ، فكنت أباشر القتال وأذبّ عنهم بالسّيف، وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إليّ، فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور، فقلت: من أصابك بهذا؟ قالت: ابن قميئة.\nقال أبو عمر: وشهدت بيعة الرّضوان، ثم شهدت اليمامة، فقاتلت حتى قطعت يدها وجرحت اثنا عشر جرحا،\nوروت عن النّبيّ ﵌: «الصّائم إذا أكل عنده صلّت عليه الملائكة» «٢» .\nقلت: روى عنها ابنها عباد بن تميم، ومولاتها ليلى، وعكرمة، والحارث بن كعب،\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢١٣، وابن سعد في الطبقات ١/ ٨ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥/ ٢١٦ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ١٥٢٥ وعزاه لأبي يعلى، وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٢٦٩ عن عبد اللَّه بن عمرو وقال رواه أحمد وإسناده حسن وعن أسماء بنت يزيد وقال رواه أحمد والطبراني وإسناده حسن. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٥٠٠ وعزاه لأحمد في المسند عبد اللَّه بن عمرو.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٦٥.","vol":"8","page":334},{"text":"وأم سعد بن الربيع، وحديثها في السنن الأربعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13260>١١٨١٤- نسيبة بنت نيار</span>\nبن الحارث الأنصاريّة «١» من بني جحجبي. ذكرها ابن حبيب في المبايعات، كذا وأوردها ابن الأثير بعد أم عمارة، ومقتضاه أن نونها مفتوحة، وقد تقدّمت فيمن اسمها مصغّر آنفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13261>١١٨١٥- نسيبة بنت نيار</span>\nبن الحارث بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاريّة.\nتزوجها عقبة بن عبد ودّ بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح قريبها، وأسلمت وبايعت، قاله ابن سعد. ورأيتها مضبوطة في نسخة من الطّبقات معتمده بالتصغير، وقيل فيها بالفتح كما سيأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13262>١١٨١٦- نسيكة:</span>\nوالدة عمرو بن الجلاس «٢» .\nروت عنها حبيبة بنت سمعان، أخرج حديثها الطّبرانيّ، من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن حبيبة بنت سمعان، عن نسيكة بنت عمرو بن الجلاس، قالت: إني لعند عائشة وقد ذبحت شاة لها، فدخل رسول اللَّه ﵌ وفي يده عصية فألقاها ثم هوى إلى المسجد فصلّى فيه ركعتين، ثم هوى إلى فراشه فانبطح عليها، ثم قال: «هل من غذاء؟» فأتيناه بصحفة فيها خبز شعير وفيها كسرة وقطعة من الكرش، وفيها الذّراع، فأخذت عائشة قطعة من الكرش فإنّها تنهشها إذ قلت: لقد ذبحنا شاة اليوم فما أمسكنا منها إلا هذا، فقال: «لا، بل أمسكت كلّها إلّا هذا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13263>١١٨١٧- نعامة:</span>\nمن سبي بني العنبر» .\nكانت جميلة، فعرض عليها النّبيّ ﵌ أن يتزوّجها فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش.\nوقد تقدّم ذلك في حرف الحاء المهملة في ترجمة الحريش المذكور مسند الرواية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13264>١١٨١٨- نعم:</span>\nبضم النون، بنت حسّان، امرأة شماس بن عثمان المخزوميّ «٤» .\nأنشد لها ابن إسحاق أبياتا ترثي زوجها لما استشهد بأحد:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٢٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٢١)، الثقات ٣/ ٤٢٤، أعلام النساء ٥/ ١٧٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٢٢) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٢٣) .","vol":"8","page":335},{"text":"يا عين جودي بدمع غير إبساس ... على كريم من الفتيان لبّاس\nصعب البديهة ميمون نقيبته ... حمّال ألوية ركّاب أفراس\nأقول لمّا خلت منه مجالسه ... لا يبعد اللَّه منّا قرب شمّاس «١» .\n[البسيط] استدركها ابن الدّباغ عن أبي علي الغسّاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13265>١١٨١٩- نعمى بنت جعفر</span>\nبن أبي طالب «٢» . قال ابن مندة: لها ذكر، وليست لها رواية.\nقلت:\nأسنده الطّبرانيّ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أسماء بنت عميس- أن النبيّ ﵌ قال لنعمى بنت جعفر بن أبي طالب: «ما لي أرى أجساد بني جعفر أنضاء؟ أبهم حاجة؟» «٣» قالت: لا، ولكنهم تسرع إليهم العين أفأرقيهم؟ قالت: فعرضت عليه كلاما لا بأس به، فقال: «ارقيهم» .\nقال ابن الأثير: هذا الخبر معروف لأسماء، ولا أعرف هذه في أولاد جعفر.\nقلت: أخشى أن يكون في الخبر تصحيف، والصّواب قال لها في بيت جعفر [...] .\nإلخ. ويريد هذا [...] أخرج من طريق [...] عن إسماعيل بن عميس [...] . قالت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13266>١١٨٢٠- نفيسة بنت أمية:</span>\nأخت يعلى «٤» ..\nتقدّم نسبها في ترجمة أخيها. قال أبو عمر: لها صحبة ورواية. وقال ابن سعد: أمها منية بنت جابر بن وهب، أسلمت نفيسة بنت منية، وهي التي مشت بين خديجة والنبيّ ﵌ حتى تزوجها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13267>١١٨٢١- نفيسة بنت ثعلبة </span>«٥»\n: تقدمت في أنيسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13268>١١٨٢٢- نفيسة بنت عمرو</span>\nبن خلدة بن مخلد الأنصاري «٦»، من بني زريق، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n_________\n(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٣٢٣) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٨، أسد الغابة ت (٧٣٢٤) .\n(٣) بنحوه أخرجه مسلم ٦٠ والبيهقي ٩/ ٣٤٨.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٢٥)، الاستيعاب ت (٣٥٥٩)، الثقات ٣/ ٤٢٤- أعلام النساء ٥/ ١٨٦- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٨- الإكمال ٦/ ٤٦.\n(٥) في أ: تقدمت في نفيسة.\n(٦) أسد الغابة ت (٧٣٢٦) .","vol":"8","page":336},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13269>١١٨٢٣- نفيسة:</span>\nجارية زينب بنت جحش، وهبتها للنبيّ ﵌ لما رضي عليها بعد أن كان غضب عليها وهجرها شهرا، سمّاها علي بن أحمد بن يوسف في كتاب أخبار النّساء، وأصل القصّة عند أحمد ولم يسمّها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13270>١١٨٢٤- نهية:</span>\nأم ولد عمر. تقدمت في لهية في حرف اللّام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13271>١١٨٢٥- النّوار بنت الحارث</span>\nبن قيس الأنصاريّة «١»، زوج قيظيّ بن عمرو. ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13272>١١٨٢٦- النّوار بنت قيس</span>\nبن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاريّة.\nذكرها العدويّ «٢» في الأنصار، واستدركها أبو عليّ الجيانيّ. وقال ابن سعد: كان أبوها يكنى بها، تزوّجها زيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم، فولدت له، وأسلمت النّوار، وبايعت رسول اللَّه ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13273>١١٨٢٧- النوار بنت قيس</span>\nبن لوذان بن مجدعة الأنصاريّة.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13274>١١٨٢٨- النّوار بنت مالك</span>\nبن صرمة بن مالك بن عديّ بن النّجار الأنصاريّة «٣» . من بني عدي بن غنم بن النّجّار. قال ابن سعد: أمها سلمى بنت عامر بن مالك بن عديّ، وهي والدة زيد بن ثابت الصّحابي المشهور وأخيه يزيد.\nروت عن النّبيّ ﵌. روت عنها أم سعد بنت أسعد بن زرارة، وتزوّجها بعد ثابت عمارة بن حزم فولدت له مالكا، وذكر من طريق ثابت بن عبيد قال: كبّر سعد زيد بن ثابت على أمّه أربعا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13275>١١٨٢٩- نوبة:</span>\nخادم النبيّ ﵌ «٤»، أوردها أبو موسى في النّساء، ونسب ذلك لعبد الغني بن سعيد في المبهمات.\nذكرت في حديث زائدة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٢٧) .\n(٢) في أ: في نسب الأنصار.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٢٩)، الاستيعاب ت (٣٥٦٠)، أعلام النساء ٥/ ١٩٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٨ الاستبصار ٤٦.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٣٠) .","vol":"8","page":337},{"text":"مرض النبيّ ﵌ فاشتدّ مرضه فوجد من نفسه خفّة فخرج بين بريرة ونوبة «١» .\nقلت: وهذا ليس بصريح في أنها امرأة، وقد وقعت في كتاب الرّدة لسيف بن عمر على ما يدلّ أنه رجل، فأخرج عن مسلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن شقيق بن سلمة، عن عائشة، قالت: خرج رسول اللَّه ﵌، وقد دخل أبو بكر في الصّلاة، فأخذ عبدا يقال له نوبة وبريرة يهاديانه بينهما، فذكر الحديث.\nولكن أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق معتمر بن سليمان، عن نعيم ابن أبي هند بهذا السّند، فقال: فجاءت نوبة وبريرة فاحتملتاه ... الحديث ...\nأخرجه أبو موسى أيضا من طريقه، وهو ظاهر في أنها امرأة، إذ لو كان رجلا لقال فاحتملاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13276>١١٨٣٠- نويلة بنت أسلم </span>«٢»\n: أو مسلم، الأنصاريّة الحارثيّة.\nويقال أولها مثناة فوقانية، تقدمت في المثناة، وهذه التي بالنون رواية إسحاق بن إدريس، عن جعفر بن محمود والتي تقدّمت رواية إبراهيم بن حمزة، وهو أوثق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13277>القسم الثاني والقسم والثالث</span>\nخاليان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13278>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13279>١١٨٣١- نبيشة بنت كعب:</span>\nصحّفه بعضهم بموحدة ومعجمة مصغّرا. والصّواب بمهملة ثم موحدة مصغّرا، وهي أم عمارة الآتي ذكرها في الكنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13280>حرف الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13281>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13282>١١٨٣٢- هالة بنت خويلد</span>\nبن أسد بن عبد العزى القرشيّة «٣» الأسديّة، أخت خديجة\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٧٨ عن أبي موسى قال مرض رسول اللَّه ﷺ فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس ... الحديث وعزاه للبخاريّ في الصحيح عن إسحاق بن نصر عن حسين الجعفري ومسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة.\n(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٩، الاستبصار ٢٥٣، الاستيعاب ت (٣٥٦١)، أسد الغابة ت (٧٣٣١) .\n(٣) أعلام النساء ٥/ ٢٠٢، أسد الغابة ت (٧٣٣٢) .","vol":"8","page":338},{"text":"زوج النبيّ ﵌، ووالدة أبي العاص بن الربيع.\nقال ابن مندة:\nروت عنها عائشة حرفا في حديث، كذا اختصر، وكأنه أشار إلى ما أخرجه البخاريّ في الصّحيح من طريق علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول اللَّه ﵌، فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، وقال: اللَّهمّ هالة فغرت! فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش ... الحديث «١» ...\nوأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه، وأصل الحديث في الصّحيحين من غير ذلك هالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13283>١١٨٣٣- هالة بنت عوف الزّهريّة:</span>\nتقدم نسبها مع أخيها عبد الرحمن بن عوف، أحد العشرة.\nروى الدّار الدّارقطنيّ من طريق حنظلة بن أبي سفيان الجمحيّ، عن أمه، قالت: رأيت أخت عبد الرحمن بن عوف تحت بلال، وسمّاها الإمام الرّافعي في شرح الوجيز في كتاب الكفاءة منه: هالة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13284>١١٨٣٤- هجيمة:</span>\nقيل هو اسم الصّماء أخت عبد اللَّه بن بسر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13285>١١٨٣٥- هريرة بنت زمعة:</span>\nالقرشيّة الأسديّة، أخت أم المؤمنين سودة «٢» .\nتقدم نسبها في ترجمة أختها. ذكرها الطّبري في الصّحابة.\nوقال المستغفريّ: لها صحبة، وقد تقدّم في ترجمة معبد بن وهب العبديّ أنه تزوّجها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13286>١١٨٣٦- هزيلة بنت ثابت</span>\nبن ثعلبة بن الجلاس «٣» بن مالك الأغر الأنصاريّة.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: تزوجها ثابت بن الحارث بن ثعلبة بن جلاس، ثم خلف عليها عبد الرّحمن بن ساعدة. وقال ابن سعد: أسلمت هزيلة وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13287>١١٨٣٧- هزيلة بنت الحارث</span>\nبن حزن الهلالية «٤»، أخت ميمونة أم المؤمنين، قيل\n_________\n(١) أصله أخرجه البخاري ٥/ ٤٨ وسلم في فضائل الصحابة (٧٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٣٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٣٥) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٣٦)، الاستيعاب ت (٣٥٦٢) .","vol":"8","page":339},{"text":"هي أم حفيد الآتية في الكنى، قاله أبو عمر، قال: وكانت نكحت في الأعراب، وهي التي أهدت الضّباب، وروى حديثها سليمان بن يسار وغيره عن ميمونة.\nقلت:\nقد أخرجه مالك في «الموطّأ»، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن سليمان بن يسار، قال: دخل النبيّ ﵌ بيت ميمونة بنت الحارث، فإذا بضباب، ومعه عبد اللَّه بن عبّاس، وخالد بن الوليد، فقال: «من أين لكم هذا؟» قالت:\nأهدته إليّ أختي هزيلة بنت الحارث. فقال لعبد اللَّه وخالد: «كلا»، فقالا: ألا تأكل! قال:\n«إنّي يحضرني من اللَّه حاضر» .\nوأصل الحديث في الصّحيحين، من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قالت:\nأهدت خالتي أم حفيد بنت الحارث إلى النبيّ ﵌ سمنا وأقطا وضبابا، فدعا بهنّ رسول اللَّه ﵌ فأكلن على مائدته ... الحديث.\nوأخرجه أبو داود وغيره، من رواية عمر بن حرملة، عن ابن عبّاس، فوقع في مسند ابن أبي عمر العدني من هذا الوجه بلفظ أم عتيق، بعين مهملة بدل الحاء المهملة وقاف في آخره بدل الدّال، والمعروف أم حفيد. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13288>١١٨٣٨- هزيلة بنت سعيد</span>\nبن سهيل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل «١» بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد، وابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أمها شباث بنت خديج بن أوس بن القراقر بن الضحيان، حليف بني حرام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13289>١١٨٣٩- هزيلة بنت عتبة</span>\nبن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث «٢» بن الخزرج الأنصاريّة. هي والدة زيد بن خارجة الّذي تكلم بعد الموت في زمن عثمان. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13290>١١٨٤٠- هزيلة بنت مسعود</span>\nبن زيد الأنصاريّة «٣»، من بني حرام. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13291>١١٨٤١- همينة بنت خلف </span>«٤»\nبن أسعد بن عامر بن بياضة بن ربيع الخزاعيّة.\nقال ابن سعد: أسلمت قديما وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها خالد بن سعيد،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٣٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٣٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٣٩) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٤٠)، الثقات ٣/ ٤٤٠- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٩.","vol":"8","page":340},{"text":"فولدت له هناك سعيدا وأمة، فتزوج الزّبير بعد ذلك أمة. انتهى. وقد تقدّمت في أمية بالهمزة بدل الهاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13292>١١٨٤٢- هند بنت أبي خلف الجمحيّة:</span>\nزوج مسعود بن أمية بن خلف، ووالدة ابنه عامر. ذكرها الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13293>١١٨٤٣- هند بنت أثاثة</span>\nبن عباد بن المطّلب بن عبد مناف القرشيّة المطلبيّة «١»، أخت مسطح.\nذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم بمكّة، وقال في وقعة أحد: لما قالت هند بنت عتبة تفتخر بقتل حمزة وغيره ممن أصيب من المسلمين: إنها علت على صخرة مشرفة فنادت بأعلى صوتها:\nنحن جزيناكم بيوم بدر ... والحرب بعد الحرب ذات سعر\nما كان عن عتبة لي من صبر ... أبي وعمّي وشقيق بكري\nشفيت وحشيّ غليل صدري ... شفيت نفسي وقضيت نذري «٢»\n[الرجز] قال: فأجابتها هند بنت أثاثة بن المطلب:\nخزيت في بدر وغير بدر ... يا بنت وقّاع عظيم الكفر\nصبّحك اللَّه غداة الفجر ... بالهاشميّين الطّوال الزّهر\nبكلّ قطّاع حسام يفري ... حمزة ليثي وعليّ صقري «٣»\n[الرجز] وأنشد لها ابن إسحاق مرثية في النّبيّ ﵌.\nوقال ابن سعد: أطعمها النبيّ ﵌ بخيبر مع أخيها مسطح ثلاثين وسقا، واغتربت عند أبي جندب، فولدت له ابنته ريطة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13294>١١٨٤٤- هند بنت أسيد</span>\nبالتصغير، ابن حضير الأنصاريّة «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٤١)، الثقات ٣/ ٤٣٩- أعلام النساء ٥/ ٢٢١- الاستبصار ٢١٦- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٩.\n(٢) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٣٤١) .\n(٣) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٣٤١) .\n(٤) أعلام النساء ٥/ ٢٢١، الاستبصار ٢١٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٩، حاشية الإكمال ٢/ ٤٨٢، أسد الغابة ت (٧٣٤٢)، الاستيعاب ت (٥٦٦٤) .","vol":"8","page":341},{"text":"تقدّم نسبها مع والدها. قال ابن مندة: لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرّحمن بن سعد بن زرارة. وقال أبو عمر: روى أبو الرجال عنها عن النّبي ﵌ أنه كان يخطب بالقرآن، قالت: وما تعلّمت سورة «ق» إلا من كثرة ما كنت أسمعه يخطب بها على المنبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13295>١١٨٤٥- هند بنت أوس</span>\nبن شريق «١»، والدة سعد بن خيثمة الأنصاريّة، من بني خطمة، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13296>١١٨٤٦- هند بنت أوس</span>\nبن عدي بن أمية الأنصاريّة، من خطمة. ذكرها ابن حبيب أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13297>١١٨٤٧- هند بنت البراء</span>\nبن معرور الأنصاريّة.\nكانت عند جابر بن عتيك، ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13298>١١٨٤٨- هند بنت الحارث</span>\nبن عبد المطّلب بن هاشم، بنت عم النّبي ﵌، وأنشد لها محمد بن سعد في الوفاة النبويّة مرثية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13299>١١٨٤٩- هند بنت أبي أمية </span>«٢»\n: واسمه حذيفة، وقيل سهل بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشيّة المخزوميّة، أم المؤمنين أم سلمة، مشهورة بكنيتها، معروفة باسمها.\nوشذّ من قال: إن اسمها رملة. وكان أبوها يلقّب زاد الركب، لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا، بل هو كان يكفيهم.\nوأمّها عاتكة بنت عامر، كنانية من بني فراس، وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد، وهو ابن عمها.\nوهاجرت معه إلى الحبشة، ثم هاجرت إلى المدينة، فيقال: إنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة. ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النبيّ ﵌.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٤٤) .\n(٢) مسند أحمد ٦/ ٢٨٨، التاريخ لابن معين ٧٤٢، طبقات ابن سعد ٨/ ٨٦، طبقات خليفة ٣٣٤، المعارف ١٢٨، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٤، المستدرك ٤/ ١٦، تهذيب الكمال ١٦٩٨، العبر ١/ ٦٥، مجمع الزوائد ٩/ ٢٤٥، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٥، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٦، شذرات الذهب ١/ ٦٩- اعلام النساء ٥/ ٢٢١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٠، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٨٥، أسد الغابة ت (٧٣٤٣) الاستيعاب ت (٣٥٦٥) .","vol":"8","page":342},{"text":"وأخرج ابن أبي عاصم، من طريق عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: لما خطبني النبيّ ﷺ قلت له: فيّ خلال ثلاث: أما أنا فكبيرة السنّ، وأنا امرأة معيل، وأنا امرأة شديدة الغيرة. فقال: «أنا أكبر منك. وأمّا العيال فإلى اللَّه. وأمّا الغيرة فأدعو اللَّه فيذهبها عنك»، فتزوّجها: فلما دخل عليها قال: «إن شئت سبّعت لك وإن سبّعت لك سبّعت لنسائي»، فرضيت بالثّلاث «١» .\nوالحديث في الصحيح من طرق.\nوأخرج ابن سعد، من طريق عاصم الأحول، عن زياد بن أبي مريم، قال: قالت أم سلمة لأبي سلمة: بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنّة ثم لم تتزوّج بعده إلا جمع اللَّه بينهما في الجنّة، وكذا إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها، فتعال أعاهدك أن لا أتزوّج بعدك ولا تتزوّج بعدي، قال: أتطيعيني؟ قالت: ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك. قال: فإذا متّ فتزوّجي. ثم قال: اللَّهمّ ارزق أمّ سلمة بعدي رجلا خيرا مني، لا يخزيها ولا يؤذيها. قالت: فلما مات قلت: من هذا الّذي هو خير لي من أبي سلمة، فلبثت ما لبثت، ثم تزوّجني رسول اللَّه ﵌.\nوفي «الصّحيح»، عن أم سلمة- أن أبا سلمة قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، اللَّهمّ عندك أحتسب مصيبتي وآجرني فيها»، وأردت أن أقول: «وأبدلني بها خيرا منها»،\nفقلت: من هو خير من أبي سلمة؟ فما زلت حتى قلتها، فذكرت القصّة.\nوقال ابن سعد: أخبرنا معمر، عن الزّهري، عن هند بنت الحارث الفراسيّة، قالت:\nقال رسول اللَّه ﵌: «إنّ لعائشة منّي شعبة ما نزلها منّي أحد»، فلما تزوّج أم سلمة سئل: ما فعلت الشّعبة؟ فعرف أن أمّ سلمة قد نزلت عنده.\nوقال: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرّحمن بن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: لما تزوّج رسول اللَّه ﵌ أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا في جمالها، قالت: فتلطّفت لها حتى رأيتها، فرأيتها أضعاف ما وصف لي في الحسن والجمال، فقالت حفصة [...] واللَّه إن هذا إلا الغيرة، فتلطّفت لها حفصة\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٠٧، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣٠١ والبيهقي في دلائل النبوة ٣/ ٤٦٤، وعبد الرزاق في مصنفه حديث رقم ١٦٠٤٤ وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤١٥٠.","vol":"8","page":343},{"text":"حتى رأتها، فقالت لي: لا، واللَّه ما هي كما تقولين، وإنها لجميلة، قالت: فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة.\nروت أمّ سلمة عن النّبيّ ﵌ كثيرا، وعن أبي سلمة، وروى عنها أولادها: عمر، وزينب، ومكاتبها نبهان، وأخوها عامر بن أبي أميّة، ومواليها: عبد اللَّه بن رافع، ونافع، وسفينة، وأبو كثير، وسليمان بن يسار.\nوروى عنها أيضا ابن عبّاس، وعائشة، وأبو سعيد الخدريّ، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، وآخرون.\nقال الواقديّ: ماتت في شوال سنة تسع وخمسين، وصلّى عليها أبو هريرة، ولها أربع وثمانون سنة، كذا قال.\nوتلقّاه عنه جماعة، وليس بجيد، فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد اللَّه ابن أبي ربيعة، وعبد اللَّه بن صفوان- دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية فسألاها عن الجيش الّذي يخسف به ... الحديث. وكانت ولاية يزيد بعد موت أبيه في سنة ستين.\nوقال ابن حبان: ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها الخبر بقتل الحسين بن علي.\nقلت: وهذا أقرب. قال محارب بن دثار: أوصت أمّ سلمة أن يصلّي عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان بن الحكم، وقيل: الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.\nقلت والثّاني أقرب، فإن سعيد بن زيد مات قبل تاريخ موت أم سلمة على الأقوال كلها، فكأنها كانت أوصت بأن يصلّي سعيد عليها في مرضة مرضتها ثم عوفيت. ومات سعيد قبلها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13300>١١٨٥٠- هند بنت الحصين بن المطّلب:</span>\nذكرها ابن سعد، وتقدم ذكرها في ترجمة أختها خديجة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13301>١١٨٥١- هند بنت الحكم بن أبي العاص</span>\nبن أميّة. تأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13302>١١٨٥٢- هند بنت ربيعة بن الحارث</span>\nبن عبد المطّلب «١»، زوج حبان بن واسع.\nقاله أبو عمر: قال: ولما مات في خلافة عثمان كانت له امرأة أخرى أنصاريّة طلّقها وهي ترضع، فمات فمرت بها سنة ولم تحض فاختصمتا إلى عثمان، فقضى بأنها ترثه مع هند، فلامته هند، فقال: عمل ابن عمك، يعني عليّا، هو أشار بهذا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٤٧)، الاستيعاب ت (٣٥٦٦) .","vol":"8","page":344},{"text":"قلت: وهذه القصّة ذكرها الزّبير بن بكّار في الموفقيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13303>١١٨٥٣- هند بنت زياد:</span>\nزوج سهل بن سعد السّاعديّ.\nذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» بسنده عنها- أنّ النبيّ ﵌ دخل على سهل بن سعد فجلس في وسط البيت، فاتخذه سهل مسجدا، قالت: فلما دخلت على سهل رأيت المسجد في وسط البيت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13304>١١٨٥٤- هند بنت أبي سفيان</span>\nبن حرب بن أمية الأمويّة «١»، أخت معاوية.\nكانت زوج الحارث بن نوفل بن عبد المطّلب، فولدت له ابنه محمّدا. ذكر ذلك ابن سعد، وزاد: وعبد اللَّه، وربيعة، وعبد الرّحمن، ورملة، وأم الزّبير، قال: وأمّها صفية بنت أبي عمرو بن أمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13305>١١٨٥٥- هند بنت أبي سفيان:</span>\nيقال: إنه اسم أم حبيبة زوج النّبي ﵌، والمعروف أن اسمها رملة، كما تقدم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13306>١١٨٥٦- هند بنت سماك</span>\nبن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل»\nالأنصاريّة، عمة أسيد بن حضير.\nقال ابن حبيب: هي زوج سعد بن معاذ، والدة عمر، وعبد اللَّه. وقال العدويّ: هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ، وكانت من المبايعات. وقال ابن سعد: أمها أم جندب بنت رفاعة أم زنبر بن زيد بن مالك الأوسيّة، وهند عمة أسيد بن حضير بن سماك، وكانت أولا عند أوس بن معاذ، فولدت له الحارث بن أسلم. وشهد بدرا، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ، فولد له عبد اللَّه، وعمر، وأسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13307>١١٨٥٧- هند بنت سهل الجهنية:</span>\nيقال: إنها أمّ معاذ بن جبل.\nذكر ذلك ابن سعد، وفي حديث أم عطيّة الصّحيح في النهي عن النّياحة: فما وفت منهن غير خمس نسوة، فذكرت منهن أم معاذ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13308>١١٨٥٨- هند بنت سهل</span>\nبن عمرو بن جشم الأنصاريّة الجشميّة، أسلمت وبايعت.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٣٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٤٨) .","vol":"8","page":345},{"text":"قاله الواقديّ فيما حكاه ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13309>١١٨٥٩- هند بنت أبي طالب </span>«١»\nبن عبد المطّلب، يقال: إنه اسم أم هانئ، وهي مشهورة بكنيتها. وقيل: اسمها عاتكة، والمشهور فاختة، قاله ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في قصة فتح مكّة. وأما هبيرة بن أبي هبيرة بن أبي وهب المخزومي- وكان زوج أم هانئ فإنه تزوج بنجران مشركا، وقال، لما بلغه إسلام أم هانئ:\nأشاقتك هند أم أتاك سؤالها ... كذاك النّوى أسبابها وانفتالها\nوقد أرّقت في رأس حصن ممرّد ... بنجران يسري بعد يوم خيالها\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13310>١١٨٦٠- هند بنت عتبة</span>\nبن ربيعة «٢» بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّة «٣»، والدة معاوية بن أبي سفيان.\nأخبارها قبل الإسلام مشهورة. وشهدت أحدا، وفعلت ما فعلت بحمزة، ثم كانت تؤلّب على المسلمين إلى أن جاء اللَّه بالفتح فأسلم زوجها ثم أسلمت هي يوم الفتح، وقصّتهما- في قولها عند بيعة النساء: وأن لا يسرقن ولا يزنين، فقالت: وهل تزني الحرّة؟\nوعند قوله: وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ: وقد ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا مشهورة.\nومن طرقه ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح مرسل عن الشّعبي، وعن ميمون بن مهران، ففي رواية الشّعبي: وَلا يَزْنِينَ- قالت هند: وهل تزني الحرّة؟ وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ- قالت: أنت قتلتهم.\nوفي رواية نحوه، لكن قالت: وهل تركت لنا ولدا يوم بدر، وسؤالها عن أخذها من مال زوجها بغير إذنه ما يكفيها، وهل عليها فيه من حرج- مخرج\nفي الصّحيحين، وفيه:\n«خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك» . وهو من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٤٩)، الاستيعاب ت (٣٥٦٧)، الثقات ٣/ ٤٤٠، أعلام النساء ٥/ ٢٠٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٠، الكاشف ٣/ ٤٩٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٠)، الثقات ٣/ ٤٣٩- أعلام النساء ٥/ ٢٣٩- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٠- أعلام النساء ٥/ ٢٣٩- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٠- أزمنة التاريخ الإسلامي ١٠٠٨- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٩- وله در السحابة ٨٢٤- الاستيعاب ت (٣٥٦٨) .\n(٣) في أ: القرشية العبشمية.","vol":"8","page":346},{"text":"وشذّ عبد اللَّه بن محمّد بن عروة، فقال: عن هشام، عن أبيه، عن هند، أخرجه ابن مندة، وأوله: قالت هند: إني أريد أن أبايع محمدا، قال: قد رأيتك تكفرين. قالت: أي واللَّه، واللَّه ما رأيت اللَّه تعالى عبد حقّ عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، واللَّه إن باتوا إلا مصلّين قياما وركوعا وسجودا. قال: فإنك قد فعلت ما فعلت، فاذهبي برجل من قومك معك، فذهبت إلى عمر، فذهب معها فاستأذن لها، فدخلت وهي متنقبة، فذكر قصّة البيعة، وفيه ما قدمته، وفيه: فقالت: إن أبا سفيان رجل بخيل، ولا يعطيني، ما يكفيني إلا ما أخذت منه من غير علمه.. الحديث.\nوفيه، عن مرسل الشّعبي المذكور: قالت هند: قد كنت أفنيت من مال أبي سفيان.\nفقال أبو سفيان: ما أخذت من مالي فهو حلال.\nوقال ابن سعد: قال الواقديّ: لما أسلمت هند جعلت تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة فلذة، وتقول: كنّا معك في غرور.\nقال أبو عمر: ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل في اليوم الّذي مات فيه أبو قحافة، كذا قال.\nوقد ذكر صاحب «الأمثال» ما يدلّ على أنها بقيت إلى خلافة عثمان، بل بعد ذلك، لأنّ أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف، وقال هذا: قال رجل لمعاوية زوجني هندا، قال: إنها قعدت عن الولد، ولا حاجة إلى الزّواج. قال: فولّني ناحية كذا، فأنشد معاوية:\nطلب الأبيض العقوق فلمّا ... أعجزته أراد بيض الأنوق\n[الخفيف] يعني أنه طلب ما لا يصل إليه، فلما عجز عنه طلب أبعد منه. ثم رأيت في طبقات ابن سعد الجزم بأنها ماتت في خلافة عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13311>١١٨٦١- هند بنت عتيق بن عائذ</span>\nبن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أمّها خديجة زوج النبيّ ﵌.\nذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة»، وقال: أسلمت وتزوّجت ولم ترو عنه شيئا.\nوقال ابن سعد في ترجمة خديجة: خلف على خديجة بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، فولدت له جارية يقال لها هند، فتزوجها صيفي بن أميّة بن عائذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، وهو ابن عمها، فولدت له محمد بن صيفي، فولد محمد يقال لهم بنو الطّاهرة لمكان خديجة.","vol":"8","page":347},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13312>١١٨٦٢- هند بنت عقبة</span>\nبن أبي معيط الأمويّة، أخت الوليد.\nتقدم أن أباها قتل ببدر، وأسلمت أمّها أروى بنت كريز، وأخواها: الوليد، وخالد يوم الفتح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13313>١١٨٦٣- هند بنت عمرو</span>\nبن الجموح الأنصاريّة.\nتقدم نسبها في ترجمة والدها. وذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13314>١١٨٦٤- هند بنت عمرو</span>\nبن حزام الأنصاريّة «١» .\nعمة جابر بن عبد اللَّه الصّحابي المشهور.\nتقدم نسبها في ترجمة والدها. قال ابن مندة: روى حديثها الواقديّ، عن أيّوب بن النعمان، عن أبيه، عنها.\nقلت: ورويناه في أمالي المحاملي من طريقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13315>١١٨٦٥- هند بنت محمود بن سلمة</span>\nبن خالد بن عدي الأنصاريّة «٢» .\nذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات، [وقال ابن سعد] «٣»: وأمها الشموس بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة السلمية، وتزوّجها عمرو بن سعد بن معاذ الأشهليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13316>١١٨٦٦- هند بنت المقوّم بن عبد المطلب</span>\nبن هاشم.\nذكرها ابن سعد، وأنّ أبا عمرة الأنصاريّ تزوّجها، فولدت له عبد الرّحمن، وعبد اللَّه، وقال: أمها قلابة بنت عمرو بن جعونة السّهميّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13317>١١٨٦٧- هند بنت منبه بن الحجاج السّهميّة:</span>\nوالدة عبد اللَّه بن عمرو «٤»، هي من مسلمة الفتح، ذكرها الواقديّ، واستدركها ابن الدّبّاغ عن أبي علي الجياني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13318>١١٨٦٨- هند بنت المنذر</span>\nبن الجموح بن زيد بن المنذر الأنصاريّة. من بني ساعدة «٥» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13319>١١٨٦٩- هند بنت هبيرة </span>«٦» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٥١)، الاستيعاب ت (٣٥٦٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٢) .\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٥٣) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٣٥٤) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧٣٥٥) .","vol":"8","page":348},{"text":"ذكرت في حديث ثوبان الّذي أخرجه النّسائيّ، من طريق أبي سلام الحبشيّ، عن أبي أسماء الرّحبي- أن ثوبان مولى رسول اللَّه ﵌ حدث قال: جاءت هند بنت هبيرة إلى رسول اللَّه ﵌ [وفي يدها فتخ، أي خواتم، فجعل رسول اللَّه ﵌] يضرب يدها، فدخلت على فاطمة تشكو إليها الّذي صنع بها.. الحديث، وفيه قوله ﵌: «الحمد للَّه الّذي نجّى فاطمة من النّار» .\nقال ابن الأثير: ذكرها أبو موسى.\nقلت: ولم يقع في النسخة التي وقفت عليها بخط الصّريفيني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13320>١١٨٧٠- هند بنت الوليد بن عتبة</span>\nبن ربيعة بن عبد شمس «١» .\nيقال: تزوّجها سالم مولى عمّها أبي حذيفة، ووقع ذلك في سنن أبي داود، ومن طريق يونس، عن الزّهري: حدّثني عروة، عن عائشة وأم سلمة- أن أبا حذيفة تبنّى سالما، وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة. الحديث لقدامة بن مظعون، وللمهاجر بن أبي أميّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13321>١١٨٧١- هند بنت يزيد الكلابيّة </span>«٢»\n: المعروفة بابنة البرصاء.\nسمّاها أبو عبيدة، وذكرها فيمن تزوّجها النّبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13322>١١٨٧٢- هند:</span>\nامرأة بلال. تأتي في القسم الثالث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13323>١١٨٧٣- هند الجهنيّة</span>.\nذكرها أبو موسى في «الذّيل»، عن المستغفريّ، عن الحسن بن محمد بن أبي عبد اللَّه بن محفوظ السّمرقنديّ، عن أبي بكر الشّافعيّ، عن أبي العبّاس مسروق، عن عمر بن الحكم، وحفص الوراق، والقاسم بن الحسن، عن ابن سعد، عن أبيه، قال: كان في بدء الإسلام رجل شاب يقال له بشر، وكان من بني أسد بن عبد العزّى، وكان إذا توّجه إلى رسول اللَّه ﵌ أخذ على جهينة، فنظرت إليه فتاة جميلة ولها زوج يقال له سعد بن سعيد، فعلقته، فكانت تعقد له كل غداة لينظر إليها ... فذكر القصّة مطوّلة.\nوقد تقدّمت الإشارة إليها في ترجمة بشر الأسديّ من حرف الباء الموحدة من الرّجال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٥٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٧)، الاستيعاب ت (٣٥٧٠)، طبقات ابن سعد ٨/ ٢٢٠، تاريخ خليفة ٩٢، المعارف ١٤٠، المستدرك ٤/ ٣٥.","vol":"8","page":349},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13324>١١٨٧٤- هند:</span>\nغير منسوبة.\nوقع ذكرها في حديث أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام عند مسلم- أنه سمع حديث عائشة في قصّة أم حبيبة بنت جحش في الاستحاضة، فقال: رحم اللَّه هندا لو سمعت هذه الفتيا، واللَّه إن كانت لتبكي، لأنها كانت لا تصلّي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13325>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13326>١١٨٧٥- هند بنت الحكم بن العاص</span>\nبن أميّة الأموية، ابنة عم عثمان بن عفّان، وأخت مروان.\nذكر الزّبير بن بكّار أنّ عبد الرحمن بن سمرة العبشمي الصّحابي المشهور تزوّجها فولدت له أولادا، وهي ممّن ولد قبل موت النّبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13327>١١٨٧٦- هند بنت زياد:</span>\nزوج سهل بن سعد. تقدّمت في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13328>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13329>١١٨٧٧- هند الخولانيّة</span>.\nلها إدراك. قال ابن مندة: سماها سعيد بن عبد الملك، عن الأوزاعيّ، عن عمير بن هانئ، عن هند الخولانية- امرأة بلال، قالت: كان بلال إذا أوى إلى فراشه قال: اللَّهمّ اغفر زلاتي، وتقبل حسناتي، واعذرني في علّاتي. ثم ساقه بسند إلى سعيد بن عبد الملك، قال: ولها حديث مسند رواه الجريريّ، عن أبي الورد، عن امرأة من بني عامر، عنها.\nقلت: ووصله أبو نعيم، ولكنها لم تسمّ فيه، وهو\nفي مسند يعقوب بن شيبة بسند حسن إلى أبي سعيد الجريريّ، ولفظه: عن أبي الورد، حدّثتني امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال أنّ النبيّ ﵌ أتاها فسلم، فقال: أثمّ بلال؟ فقالت: لا.\nفقال: لعلك غضبى على بلال؟ فقالت: إنّه يجيئني كثيرا فيقول: قال رسول اللَّه ﵌. فقال:\n«ما حدّثك بلال عني فقد صدقك، بلال لا يكذب، لا تغضبي بلالا، فلا يقبل منك عمل ما غضب عليك بلال» «١» .\nقال ابن الأثير: هذا عندي فيه نظر، فإن بلالا إنما تزوّج في خولان بعد ما أقام في الشّام، وليس في الحديث أنها من خولان، ولعلها غير الخولانية.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣١٧٣ وعزاه لابن عساكر عن امرأة بلال.","vol":"8","page":350},{"text":"قلت: هذا محتمل، وعلى هذا فتذكر امرأة بلال صاحبة الحديث المرفوع في المبهمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13330>١١٨٧٨- هنيدة بنت صعصعة</span>\nبن ناجية التميميّة المجاشعيّة، أخت غالب والد الفرزدق، وهي زوج الزبرقان بن بدر.\nلها إدراك، ولها ذكر في قصّة الحطيئة مع الزّبرقان بن بدر في خلافة أبي بكر، وكانت تدعى ذات الخمار «١» .\nوذكر أبو عبيدة أنها كانت تقول: من جاء بأربعة يحلّ لها أن تضع عندهم خمارها بمثل أربعتي: أبي صعصعة، وأخي غالب، وزوجي الزّبرقان، وخالي الأقرع بن حابس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13331>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13332>١١٨٧٩- هجيمة:</span>\nوقيل: خيرة، أم الدرداء «٢» .\nقال ابن الأثير: ذكرها أبو نعيم، وكلامه يدلّ على أنها واحدة، واختلف في اسمها.\nوالصّحيح أنهما اثنتان: الكبرى، واسمها خيرة، والصّغرى واسمها هجيمة، ولا صحبة لها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13333>١١٨٨٠- هند بنت الحارث الفراسيّة</span>.\nوقع في كتاب «الصّلاة» من صحيح البخاري عند ذكر اختلاف أصحاب الزّهري عليه في حديثه عنها عن أم سلمة- أن في بعض طرقه: رواه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن ابن شهاب، عن امرأة من قريش، عن النّبيّ ﵌ بدون ذكر أم سلمة، وهذه الرواية في هند بنت الحارث، ولعل من نسبها قرشية تصحّفت عليه من الفراسية، أو أنها نسبت لقريش، لكونها من بني كنانة، لأن بني فراس بطن من كنانة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13334>حرف الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13335>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13336>١١٨٨١- ودّة بنت عقبة</span>\nبن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهليّة، أم الحكم، زوج قيس بن مخرمة بن المطّلب بن عبد مناف.\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وهي عمة محمود بن لبيد، وأمّها أم البنين بنت حذيفة بن ربيعة القضاعيّة، من بني سلامان.\n_________\n(١) في أ: خمارتنا.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٣٣) .","vol":"8","page":351},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13337>١١٨٨٢- وسناء بنت الصّلت السلمية</span>.\nذكر ابن ماكولا أن النّبي ﵌ تزوج بها فماتت قبل الدخول، كذا في «التّجريد»، وقد ذكرها ابن أبي خيثمة (وابن أبي عبدة) «١»، وسمّي جدّها الصّلت.\nوقال عبد القاهر بن السّريّ: اسمها سنا- يعني بغير واو. وقال قتادة: اسمها أسماء، وقد تقدم جميع ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13338>١١٨٨٣- م- وقصاء بنت مسعود</span>\nبن عامر بن عديّ بن جشم الأنصاريّة.\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت، قال: وأمها كبشة بنت أوس بن أمية بن عامر بن خطمة. وتزوّج الوقصاء النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الحارثي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13339>١١٨٨٤- م- وهبة بنت أبي بن خلف الجمحيّة:</span>\nزوج عبد اللَّه بن حميد. ذكرها الزّبير ابن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13340>القسم الثاني والقسم الثالث</span>\nخاليان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13341>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13342>١١٨٨٥- وصلة بنت وائل</span>.\nذكرها ابن بشكوال.\nقلت: وهو تصحيف، وإنما هي فاضلة. وقد تقدم ذكرها في حرف الفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13343>حرف الياء آخر الحروف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13344>١١٨٨٦- يسيرة:</span>\nبمهملة مصغّرة «٢»، بنت مليكة، بالتّصغير، ابن زيد بن خالد بن العجلان الأنصاريّة من بني عوف بن الخزرج، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13345>١١٨٨٧- يسيرة:</span>\nأمّ ياسر «٣»، ويقال بنت ياسر الأنصاريّة، وتكنى أم حميضة.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٥٨) .\n(٣) الثقات ٣/ ٤٥٠- أعلام النساء ٥/ ٢٢٩- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٢- تقريب التهذيب ٢/ ٦١٨- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٨- الكاشف ٣/ ٤٨٢- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٥- تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٩- حلية الأولياء ٢/ ٦٨- تبصير المنتبه ٤/ ١٤٩٣- الإكمال ٧/ ٤٣١، أسد الغابة ت (٧٣٥٩)، الاستيعاب ت (٣٥٧٢) .","vol":"8","page":352},{"text":"قال ابن سعد: أسلمت وبايعت وروت حديثا. وقال أبو عمر: كانت من المهاجرات.\nوأخرج التّرمذيّ وابن سعد، من طريق هانئ بن عثمان، عن أم حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة، وكانت من المهاجرات، قالت: قال رسول اللَّه ﵌: «عليكنّ بالتّسبيح والتّقديس والتّهليل، واعقدن بالأنامل فإنّهنّ مسئولات ومستنطقات» «١» .\n_________\n(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٣٣ عن يسيرة كتاب الدعوات (٤٩) باب في فضل التسبيح والتهليل والتقديس (١٢١) حديث رقم ٣٥٨٣ قال أبو عيسى هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان، وأحمد في المسند ٦/ ٣٧١، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٣٣٣، وابن أبي شيبة في المصنف ١٠/ ٨٩، ١٣/ ٤٥٣، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٧، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٠٦.","vol":"8","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13346>فصل فيمن عرف بالكنية من النساء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13347>حرف الألف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13348>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13349>١١٨٨٨- أم أبان بنت عتبة</span>\nبن ربيعة «١» بنت عبد شمس العبشميّة «٢»، خالة معاوية.\nقال أبو عمر: لما قدمت من الشّام خطبها عمر، وعلي، والزّبير، وطلحة، فأبت إلا من طلحة، فتزوجها. لا أعلم لها رواية.\nقلت: هي والدة إسحاق بن طلحة، وكانت زوج أبان بن سعيد بن العاص، فاستشهد في حرب الروم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13350>١١٨٨٩- أم أزهر العائشية </span>«٣» .\nقال أبو عمر: روي عنها حديث مخرجه عن النّساء فيه نظر، ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرّازي، حدّثنا محمد بن مرزوق، حدّثتني أنيسة بنت منقذ العائشية، قالت: حدّثتني زينب بنت الزّبرقان العائشية، عن أم الأزهر، امرأة منهم- أنّ أباها ذهب بها إلى النبيّ ﵌، فمسح يده عليها وبرك عليها، فكانت امرأة صالحة.\nوأخرجه مطيّن، عن محمد بن مرزوق، والباوردي، عن مطين، وابن مندة، عن الباوردي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13351>١١٨٩٠- أم إسحاق الغنويّة </span>«٤» .\n_________\n(١) في هـ- زمعة.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٦٠)، الاستيعاب ت (٣٥٧٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٦١)، الاستيعاب ت (٣٥٧٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٦٢)، الاستيعاب ت (٣٥٧٥)، الثقات ٣/ ٤٥٩، أعلام النساء ١/ ٣٣، بقي بن مخلد ٩٨٨، تعجيل المنفعة ص ٥٦١.","vol":"8","page":354},{"text":"تقدم ذكر أول حديثها في ترجمة ولدها إسحاق في حرف الألف من الرّجال، وبقيته:\nفدخلت على رسول اللَّه ﵌ وهو يتوضّأ، قلت: يا رسول اللَّه وأنا أبكي: قتل إسحاق- تعني أخاها- فأخذ كفّا من ماء فنضحه في وجهي، قالت أم حكيم بنت دينار الرواية عنها: فلقد كانت تصيبها المصيبة العظيمة فترى الدّموع في عينها ولا تسيل على خدّها.\nوأخرج أحمد، من طريق أم حكيم بنت دينار أيضا، عن مولاتها أم إسحاق- أنها كانت عند رسول اللَّه ﵌، فأتى بقصعة من ثريد فأكلت معه، ومعه ذو اليدين، فناولها رسول اللَّه ﷺ عرقا، فقال: «يا أمّ إسحاق، أصيبي من هذا» «١»، فذكرت أني صائمة فنسيت، فقال ذو اليدين: الآن بعد ما شبعت. فقال النّبيّ ﵌:\n«إنّما هو رزق ساقه اللَّه إليك» «٢» .\nووقع لي عاليا: قرأته على الشّيخ أبي إسحاق التّنوخي- أنّ أحمد بن أبي طالب أخبرهم، أخبرنا ابن اللّيثي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو داود، أخبرنا ابن أعين، أخبرنا أبو إسحاق الشّامي، حدّثنا عبد بن حميد أبو عاصم، عن يسار بن عبد الملك، حدّثتني أم حكيم بنت دينار، عن مولاتها أم إسحاق، قالت: دخلت على رسول اللَّه ﵌ فأتى بخبز ولحم، فقال: «كلي»، فأكلت، ثم ناولني عرقا فرفعت إلى فيّ، فذكرت أني صائمة فبقيت يدي لا أستطيع أن أرفعها إلى فمي، ولا أستطيع أن أضعها، فقال النّبيّ ﵌: «ما لك يا أمّ إسحاق؟» قلت: يا رسول اللَّه، إني كنت صائمة. فقال:\nأتمّي صومك. فقال ذو اليدين: الآن حيث شبعت! فقال النّبي ﵌:\n«إنّما هو رزق ساقه اللَّه إليها» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13352>١١٨٩١- أم الأسود:</span>\nأخرج ابن أبي شيبة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لأم الأسود زوج النّبيّ ﵌.. الحديث، وفيه: «ألا انتفعتم بمسكها» «٣» !\nوهو في البخاري في كتاب الأيمان والنّذور، عن ابن عبّاس، عن سودة زوج النّبيّ ﵌ نحوه باختصار.\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٦٧ عن أم إسحاق بلفظه وأورده الزيلعي في نصب الراية ٢/ ٤٤٦ والهيثمي في الزوائد ٣/ ١٦٠ عن أم إسحاق بلفظه وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه أم حكيم ولم أجد لها ترجمة.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٩٢، ٣٢٣، ٦/ ٣٦٧.\n(٣) المسك- بسكون السين: الجلد النهاية ٤/ ٣٣١.","vol":"8","page":355},{"text":"وسودة بنت زمعة تقدّمت، ولا يعرف في أزواج النّبيّ ﵌ أم الأسود، فيحمل على أنها كنية سودة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13353>١١٨٩٢- أم أسيد </span>«١»\n: بضم الهمزة: امرأة أبي أسيد السّاعديّ.\nثبت ذكرها في صحيح البخاريّ، من طريق غسان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: لما أعرس «٢» أبو أسيد السّاعديّ دعا النبيّ ﵌ وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قرّب إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلّت تمرات في تور «٣» من حجارة من الليل، فلما فرغ النبيّ ﵌ من الطّعام أتته فسقته تتحفه بذلك.\nوأخرج أبو موسى، من طريق الجرّاح بن موسى، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد:\nقال: لما أراد أبو أسيد السّاعدي أن يتزوج أم أسيد حضر رسول اللَّه ﵌ في نفر من أصحابه، وكان هو الّذي زوّجها إياه، فصنعوا طعاما، فكانت هي التي تقرّبه إلى النّبيّ ﵌ ومن معه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13354>١١٨٩٣- أم إياس بنت ثابت بن الأجدع:</span>\nتأتي في أم الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13355>١١٨٩٤- أم أنس الأنصاريّة </span>«٤»:\nوليس أنس بن مالك.\nأخرج الطّبرانيّ من طريق عنبسة «٥» بن عبد الرّحمن أحد الضّعفاء، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد- امرأة زيد بن ثابت، عن أم أنس، قالت: قلت يا رسول اللَّه إن عيني تغلبني عن عشاء الآخرة. قال: «أعجليها يا أمّ أنس إذا اللّيل [...] كلّ واد فقد [...]\nإذا حلّ وقت الصّلاة فصلّي ولا إثم عليك» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13356>١١٨٩٥- أم أنس بنت البراء </span>«٦»\nابن معرور.\nروى حديثها عبد اللَّه بن أبي نجيح، عن مجاهد، عنها، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ألا أنبّئكم بخير النّاس؟» قلنا: بلى. قال: «رجل- وأشار\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٦٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٢. الثقات ٣/ ٤٥٩، الاستيعاب ت (٣٥٧٦) .\n(٢) أعرس الرجل فهو معرس إذا دخل بامرأته عند بنائها النهاية ٣/ ٢٠٦.\n(٣) هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة وقد يتوضأ منه. النهاية ١/ ١٩٩.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٦٦)، الاستيعاب ت (٣٥٧٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، بقي بن مخلد ٩٩٩.\n(٥) في هـ- عتبة.\n(٦) أعلام النساء ١/ ١١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٢، أسد الغابة ت (٧٣٦٧) .","vol":"8","page":356},{"text":"بيده إلى المغرب- أخذ بعنان فرسه في سبيل اللَّه»، ثمّ ذكر الّذي يليه في غنيمة يقيم الصّلاة، ويؤتي الزّكاة، قد اعتزل شرور النّاس»» .\nأخرجه ابن مندة، من طريق جرير بن حازم، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح،\nوخالفه محمد بن سلمة عن ابن إسحاق، فقال: عن أم بشر، ذكره أبو نعيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13357>١١٨٩٦- أم أنس زوج أبي أنس </span>«٢»\n: ووالدة عمران بن أبي أنس.\nأخرج الطّبرانيّ من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاريّ، عن موسى بن عمران بن أبي أنس، عن جدّته أم أنس- أنها قالت: أتيت رسول اللَّه ﵌ فقلت:\nجعلك اللَّه في الرفيق الأعلى من الجنّة وأنا معك. قال: «أقيمي الصّلاة، فإنّها أفضل الجهاد، واهجري المعاصي فإنّها أفضل الهجرة، واذكري اللَّه كثيرا، فإنّه أحبّ الأعمال إلى اللَّه» «٣» .\nوأخرجه الطّبرانيّ أيضا من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، حدّثني مربع، عن أم أنس- أنها قالت: يا رسول اللَّه، أوصني، فقال: «اهجريّ المعاصي، فإنّها أفضل الهجرة ...» الحديث.\nوفيه: «اذكري اللَّه كثيرا، فإنّك لا تأتين اللَّه بشيء أحبّ إليه من كثرة ذكر اللَّه» «٤» .\nقال أبو موسى: أورد الطّبرانيّ الأول ترجمة مستقلة، وأورد الثّاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك، وكأن هذه ثالثة، كذا قال.\nوليس بظاهر، بل الظّاهر أنهما واحدة غير أم سليم. وقد أفردها أبو عمر عن أم سليم، ولكنه قال: جدّة يونس بن عثمان، وكذا قال البخاريّ في التّاريخ يونس بن عمران بن أبي أنس، عن جدّته، فذكر الحديث باللفظ الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13358>١١٨٩٧- أم أنس بنت عمرو</span>\nبن مرضخة الأنصارية «٥» . من بني عوف بن الخزرج.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨: ٢٢٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣١٩٦ وعزاه لابن سعد عن أم بشر بن البراء بن معرور.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٦٨) .\n(٣) ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٨ وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط وقال: فيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس وهو ضعيف.\n(٤) أحمد في المسند ٣/ ٤٣٨.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٣٦٩) .","vol":"8","page":357},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13359>١١٨٩٨- أم أنس بنت واقد</span>\nبن عمرو بن زيد بن مرضخة بن غنم بن عوف.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها عمرو بن ثعلبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13360>١١٨٩٩- أم أوس البهزيّة </span>«١»\n. قال أبو عمر: روى أوس بن خالد حديثها من أعلام النبوّة. وأخرج الطّبراني، وابن مندة، من طريق عصمة بن سليمان عن خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرّماني، عن أوس بن خالد البهزي، عن أم أوس بن خالد البهزيّة- أنها أسلت سمنا لها، فجعلته في عكّة، ثم أهدته للنّبيّ ﵌ فقبله وأخذ ما فيه ودعا لها بالبركة، وردّها إليها، فرأتها ممتلئة سمنا، فظنّت أنه لم يقبلها، فجاءت ولها صراخ، فقال: أخبروها بالقصّة، فأكلت منه بقية عمر النّبي ﵌ وولاية أبي بكر وولاية عمر وولاية عثمان، حتى كان بين عليّ ومعاوية ما كان.\nوأخرجه ابن السّكن، من طريق الحسن بن عرفة، عن خليفة، فلم يذكر أوس بن خالد في السّند.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13361>١١٩٠٠- أم إياس بنت أنس</span>\nبن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّة الأشهليّة، أمّها أم شريك بنت خالد بن خنيس، بمعجمة ونون مصغّرا، ابن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة.\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وكانت زوج أبي سعد بن طلحة، من بني عبد الدّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13362>١١٩٠١- أم إياس بنت أبي الحيسر الأنصارية:</span>\nزوج عبد الرّحمن بن عوف التي تزوجها، فقيل له: «أو لم ولو بشاة» . سماها ابن القداح في أنساب الأوس، واسم أبي الحيسر، وهو بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح السّين المهملة بعدها راء- أنس بن رافع الأوسيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13363>١١٩٠٢- أم أيمن </span>«٢»:\nمولاة النبيّ ﵌ وحاضنته.\nقال أبو عمر: اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النّعمان، وكان يقال لها أم الظّباء.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٧٠)، الاستيعاب ت (٣٥٧٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٧١)، الاستيعاب ت (٣٥٧٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٣ تقريب التهذيب ٢/ ٦١٩ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٥٩، الكاشف ٣/ ٤٨٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٠، خلاصة تذهيب ٣/ ٣٩٦، حلية الأولياء ٢/ ٦٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٨، ٣٧٢ بقي بن مخلد ٣١٠، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦١، شذرات الذهب ١/ ١٥، العبر ١/ ١٣، المعارف ١٤٤.","vol":"8","page":358},{"text":"وقال ابن أبي خيثمة: حدّثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: أم أيمن اسمها بركة، وكانت لأمّ رسول اللَّه ﵌، وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: «أمّ أيمن أمّي بعد أمّي» .\nوقال أبو نعيم: قيل: وكانت لأخت خديجة، فوهبتها للنبيّ ﵌.\nوقال ابن سعد: قالوا: كان ورثها عن أمّه، فأعتق رسول اللَّه ﵌ أم أيمن حين تزوّج خديجة، وتزوّج عبيد بن زيد، من بني الحارث بن الخزرج، أمّ أيمن، فولدت له أيمن فصحب النبيّ ﵌، فاستشهد يوم خيبر، وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسول اللَّه ﵌، فأعتقه وزوّجه أم أيمن بعد النبوّة فولدت له أسامة.\nثم أسند عن الواقديّ، عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يقول لأم أيمن: «يا أمّه» . وكان إذا نظر إليها يقول «هذه بقيّة أهل بيتي» .\nوقال ابن سعد: خبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم: سمعت عثمان بن القاسم يقول:\nلما هاجرت أم أيمن أمست «١» بالمنصرف ودون الرّوحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة، فأجهدها العطش، فدلّي عليها من السّماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رويت، فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش، ولقد تعرضت للعطش بالصّوم في الهواجر، فما عطشت.\nوأخرجه ابن السّكن، من طريق هشام بن حسان، عن عثمان بنحوه، وقال في روايته:\nخرجت مهاجرة من مكّة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد، وقال فيه: فلما غابت الشمس إذ أنا بإناء معلّق عند رأسي، وقالت فيه: ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد.\nأخبرنا عبد اللَّه «٢» بن موسى، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن سفيان بن عيينة، قال: كانت أم أيمن تلطف النبيّ ﵌ وتقدّم عليه، فقال: «من سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنّة فليتزوّج أمّ أيمن» «٣» .\nفتزوّجها زيد بن حارثة.\n_________\n(١) في هـ- أمسية.\n(٢) في هـ- عبيد اللَّه.\n(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ١٦٢ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٤١٦ وعزاه لابن سعد عن سفيان بن عقبة مرسلا.","vol":"8","page":359},{"text":"وأخرج البغويّ، وابن السّكن، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن- وكانت حاضنة النبيّ ﵌ أنّ النبيّ ﵌ قال لبعض أهله: «إيّاك والخمر ...» الحديث.\nقال ابن السكن: هذا مرسل.\nوأخرج البخاريّ في «تاريخه» ومسلم، وابن السّكن، من طريق الزّهري، قال: كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد اللَّه بن عبد المطّلب والد النّبي ﵌، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول اللَّه ﵌ بعد ما توفي أبوه كانت أمّ أيمن تحضنه حتى كبر، ثم أنكحها زيد بن حارثة- لفظ ابن السّكن.\nوأخرج أحمد، والبخاريّ أيضا، وابن سعد، من طريق سليمان التيميّ عن أنس- أن الرجل كان يجعل للنّبيّ ﵌ النخلات حتى فتحت عليه قريظة والنّضير، فجعل يردّ بعد ذلك، فكلمني أهلي أن أسأله الّذي كانوا أعطوه أو بعضه، وكان أعطاه لأم أيمن، فسألته فأعطانيه، فجاءت أم أيمن فجعلت تلوّح بالثّوب وتقول: كلا واللَّه لا يعطيكهن، وقد أعطانيهن، فقال النبيّ ﵌: «لك كذا وكذا» . وتقول:\nكلّا حتى أعطاها، حسبته قال: عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله.\nوأخرج ابن السّكن، من طريق عبد الملك بن حصين، عن نافع بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن، قالت: كان للنبيّ ﵌ فخّارة يبول فيها باللّيل، فكنت إذا أصبحت صببتها، فنمت ليلة وأنا عطشانة، فغلطت فشربتها، فذكرت ذلك للنّبيّ ﵌ فقال: «إنّك لا تشتكين بطنك بعد هذا» .\nقلت: وهذا يحتمل أن تكون قصّة أخرى غير القصّة التي اتفقت لبركة خادم أم حبيبة كما تقدّم في ترجمتها، لكن ادّعى ابن السّكن أنّ بركة خادم أم حبيبة كانت تكنى أيضا أم أيمن أخذا من هذا الحديث، والعلم عند اللَّه تعالى.\nوأسند ابن السّكن، من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان النبيّ ﵌ يدخل على أم أيمن فقرّبت إليه لبنا فإمّا كان صائما وإما قال:\n«لا أريد»، فأقبلت تضاحكه، فلما كان بعد وفاة النبيّ ﵌ قال أبو بكر لعمر: انطلق بنا نزر أم أيمن كما كان رسول اللَّه ﵌ يزورها، فلما دخلا عليها بكت، فقالا: ما يبكيك؟ فما عند اللَّه خير لرسوله.\nقالت: أبكي أنّ وحي السماء انقطع، فهيّجتهما على البكاء، فجعلت تبكي، ويبكيان معها.","vol":"8","page":360},{"text":"وأخرجه مسلم، وأحمد، وأبو يعلى، من هذا الوجه، وفيه: ولكني أبكي على الوحي الّذي رفع عنا.\nوقال الواقديّ: حضرت أم أيمن أحدا، وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وشهدت خيبر.\nوفي مسند يحيى الحمّانيّ، وأخرجه أبو نعيم، من طريقه، عن شريك، عن منصور، عن عطاء، عن ابن أم أيمن، عن أيمن، قالت: قال رسول اللَّه ﵌ «لا يقطع السّارق إلّا في حجفة» «١»،\nوقوّمت في عهد رسول اللَّه ﵌ دينارا أو عشرة دراهم، وهذا في سنده مقال.\nوفي الطّبرانيّ، من طريق أبي عامر الخراز، عن أبي زيد المدني، قالت أم أيمن: قال رسول اللَّه ﵌: «ناولني الخمرة من المسجد» . قلت: إني حائض، قال: «إنّ حيضتك ليست في يدك» «٢»،\nوهذا فيه انقطاع.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن طارق بن شهاب، قال: لمّا قبض النّبي ﵌ بكت أم أيمن، فقيل لها: «ما يبكيك؟ قالت: أبكي على خبر السّماء ...\nوفيه: لما قتل عمر بكت أم أيمن فقيل لها. فقالت: اليوم وهي الإسلام. وقال:\nحدّثنا عفّان، وقال أحمد: حدّثنا عبد الصّمد، قالا: حدّثنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس- أن أم أيمن بكت حين مات النبيّ ﵌، فقيل لها. فقالت: إني واللَّه لقد علمت أنّ رسول اللَّه ﵌ يموت، ولكني إنما أبكي على الوحي إذا انقطع عنا من السّماء.\nوفي رواية عبد الصّمد الّذي رفع عنا: قال الواقديّ: ماتت أم أيمن في خلافة عثمان، وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن الزّهري أنها توفيت بعد رسول اللَّه صلى اللَّه\n_________\n(١) الحجفة والمجن والترس بمعنى. مجمع الزوائد ٦/ ٢٧٧.\n(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٢٤٥ عن عائشة بلفظة كتاب الحيض (٣) باب جواز غسل الحائض رأس زوجها ... (٣) حديث رقم (١١/ ٢٩٨) وأبو داود في السنن ١/ ١١٨ كتاب الطهارة باب الحائض تناول من المسجد حديث رقم ٢٦١ والترمذي في السنن ١/ ٢٤١ كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء في الحائض تناول الشيء من المسجد حديث رقم ١٣٤ قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ١/ ٢٠٧ كتاب الطهارة وسننها (١) باب الحائض تناول الشيء من المسجد (١٢٠) حديث رقم ٦٣٢ وأحمد في المسند ٢/ ٤٥، ٧٠، ٨٦، ١١٢، ٢٤٥ الدارميّ في السنن ١/ ١٩٧، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٥ وكنز العمال حديث رقم ٢٧٤٤٧.","vol":"8","page":361},{"text":"عليه وآله وسلم بخمسة أشهر، وهذا مرسل، ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت، وهو موصول، فهو أقوى، وأعتمده ابن مندة وغيره، وزاد ابن مندة بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما، وجمع ابن السّكن بين القولين بأن التي ذكرها الزّهري هي مولاة النبي ﵌، وأن التي ذكرها طارق بن شهاب هي مولاة أم حبيبة بركة، وأن كلّا منهما كان اسمها بركة، وتكنى أم أيمن، وهو محتمل على بعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13364>١١٩٠٣- أم أيمن:</span>\nأخرى: كانت مولاة مارية أم إبراهيم ولد النّبيّ ﵌.\nذكرها إسحاق بن راهويه في مسندة بسند مرسل، فقال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدّثنا سفيان- هو الثّوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النّبيّ ﵌، فكانت إذا دخلت قالت: سلام إلا عليكم، فرخص لها النّبي ﵌ أن تقول: السّلام عليكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13365>١١٩٠٤- أم أيّوب بنت قيس</span>\nبن عمرو بن امرئ القيس الخزرجيّة الأنصاريّة «١» .\nامرأة أبي أيّوب الصّحابيّ المشهور.\nأ\nخرج التّرمذيّ، من طريق ابن عيينة، عن عبد اللَّه بن أبي يزيد، عن أبيه- أن أم أيوب أخبرته قالت: نزل علينا رسول اللَّه ﵌ فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله وقال لأصحابه: «كلوه، إنّي لست كأحدكم، إنّي أخاف أن أوذي صاحبي» .\nوقال الحميدي: قال أبو سفيان: رأيت النّبي ﵌ في النوم:\nفقلت: يا رسول اللَّه، أهذا الحديث الّذي تحدّث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم، قال: «حقّ» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13366>١١٩٠٥- أم أيوب بنت قيس بن سعد</span>\nبن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ.\nذكرها الواقديّ، وقال: أسلمت وبايعت، قال ابن سعد: ولم يذكرها غيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13367>١١٩٠٦- أم أيوب بنت مسعود </span>«٢»:\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٥٩ أعلام النساء ١/ ٨٨، الاستبصار ٦٩، ٧٠، ١١٩، ١٢٠، الكاشف ٣/ ٤٨٥ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٣، تقريب التهذيب ٢/ ٦١٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٠، خلاصة تذهيب ٣/ ٣٩٦. تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦١، أسد الغابة ت (٧٣٧٢)، الاستيعاب ت (٣٥٨٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٨٣) .","vol":"8","page":362},{"text":"ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ونقل عن المستغفريّ أنّ البخاريّ ذكرها ولم يورد لها شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13368>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13369>١١٩٠٧- أم أبان بنت جندب</span>\nبن عمرو بن حممة الدوسيّة.\nذكر لها الزّبير قصّة في تزويج عمر إياها عثمان بن عفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13370>حرف الباء الموحدة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13371>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13372>١١٩٠٨- أم بجيد الأنصاريّة الحارثيّة </span>«١»\n: اسمها خولة، تقدّمت في الأسماء، وهي مشهورة بكنيتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13373>١١٩٠٩- أم بردة بنت المنذر </span>«٢»\nبن زيد بن لبيد «٣» بن عامر بن عدي بن النّجّار الأنصاريّة النّجاريّة.\nمشهورة بكنيتها. وتقدم في الخاء المعجمة من الأسماء أن اسمها خولة، قال ابن سعد: إنها زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء، من عدي بن النّجّار، تزوّجها البراء بن أوس بن الجعد بن عوف بن مبذول، وهي التي أرضعت إبراهيم ابن النّبيّ ﵌، دفعه إليها لما وضعته مارية، فلم تزل ترضعه حتى مات عنها. وقال أبو موسى:\nالمشهور أن التي أرضعته أم سيف، ولعلهما جميعا أرضعتاه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13374>١١٩١٠- أم بردة الأنصاريّة المازنيّة</span>.\nذكرها «٤» الزّبير في «أخبار المدينة»، عن محمد بن الحسن، عن علي «٥» بن موسى بن عروبة، عن يعقوب بن محمد بن أبي «٦» صعصعة أن النّبيّ ﵌ صلّى في بني مازن في بيت أم بردة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٧٤)، الاستيعاب ت (٣٥٨١)، الثقات ٣/ ٤٦٢ أعلام النساء ١/ ١٠١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٣ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣ بقي بن مخلد ٣٠٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦١٩، الكاشف ٣/ ٤٨٥ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٠، بقي بن مخلد ٣٠٧، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ١٢٦، الاستبصار ٢٥٢، حلية الأولياء ٢/ ٧٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٧٥) .\n(٣) في أ: لبيد بن حراس بن عامر.\n(٤) في أ: ذكر الزبير.\n(٥) في أ: عن محمد بن موسى.\n(٦) سقط في ط.","vol":"8","page":363},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13375>١١٩١١- أم بشر:</span>\nبنت البراء بن معرور «١» .\nتقدم نسبها في ترجمة والدها، وفي ترجمة أخيها بشر.\nقيل: اسمها خليدة، وقيل السّلاف. والّذي ظهر لي بعد البحث أن خليدة والدة بشر بن البراء [\nروى الزّهري، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء] «٢» بن معرور، قالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت أبي فاقرأه مني السّلام، فقال: لعمر اللَّه، يا أم بشر، لنحن أشغل من ذلك.\nفقالت: أما سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنّة حيث تشاء «٣»، وإنّ نسمة الفاجر في سجّين؟ قال: بلى. قالت: هو ذاك.\nأخرجه ابن مندة من رواية الحارث بن فضيل، عن الزّهري، عنه، قال: رواه يونس والزّبيدي، عن الزّهري، فقال أبو مبشر.\nوقال أبو نعيم: اختلف أصحاب ابن إسحاق عن الزّهريّ عنه، فمنهم من قال أم بشر، ومنهم من قال أم مبشر،\nثم أخرج مسند الحسن بن سفيان بسنده إلى عليّ بن أبي الوليد، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن أم بشر بنت البراء بن معرور، قالت: كان رسول اللَّه ﵌ في بيتي في نفر من أصحابه يأكل من طعام صنعته لهم، فسأله عن الأرواح، فذكرها بذكر منع القوم من الطّعام، ثم قال بعده: «أرواح المؤمنين في طيور خضر يأكلون من الجنّة ويشربون ويتعارفون ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13376>١١٩١٢- أم بشر بنت عمرو</span>\nبنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمّها أم زيد بنت خديج بن سنان بن نابي، تزوّجها عبد الرحمن بن خراش بن الصمّة بن حرام، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن بشير بن بشر بن أميّة «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13377>١١٩١٣- أم بشر:</span>\nزوج البراء بن معرور. مضت في خليدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13378>١١٩١٤- أم بشر بنت البراء</span>.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٥٩ أعلام النساء ١/ ١١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٣، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦١ بقي ابن مخلد ٥٤٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨، أسد الغابة ت (٧٣٧٦)، الاستيعاب ت (٨٥٨٣) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) في أ: حديث شاءوا.\n(٤) في أبشر بن آمنة.","vol":"8","page":364},{"text":"قال ابن سعد في بعض أحاديث أم بشر: أم بشير، وهي واحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13379><span data-type=\"title\" id=toc-13380>١١٩١٥- أم بلال:</span></span>\nامرأة بلال «١» .\nذكرها أبو موسى في «الذّليل» ونقل عن المستغفريّ أن البخاريّ ذكرها فيمن روى عن النّبيّ ﵌ من خزاعة.\n\n١١٩١٥- أم بلال:\nبنت هلال السلمية «٢» .\nوقال أبو عمر: المزنية، ووهم،\nقال: روت حديث: «ضحّوا بالجذع» .\nقلت: أخرجه مسدّد، وأحمد، قال: حدّثنا يحيى القطّان، عن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ، عن أمّه «٣» أم بلال، وكان أبوها مع النّبي ﵌ يوم الحديبيّة.\nقلت:\nقال النبيّ ﵌: «ضحّوا بالجذع من الضأن فإنّه جائز» .\nوأخرجه ابن السّكن من رواية يحيى القطان، وقال في سياقه: عن أم بلال امرأة من أسلم.\nوقال ابن مندة: تابعه حاتم بن إسماعيل، والقاسم بن الحكم، عن محمد بن أبي يحيى، ثم قال هو وابن السّكن: ورواه أبو ضمرة عن محمد بن [أبي] يحيى، فقال: عن أمه، عن أم بلال، عن أبيها.\nقلت: أخرجه ابن ماجة من رواية عن محمد بن أبي نجيح كذلك، وذكرها كذلك العجليّ في «ثقات التّابعين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13381>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13382>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13383>١١٩١٧- أم بيان بنت زيد</span>\nبن مالك الأنصاريّة، أخت سعد بن زيد «٤» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13384>١١٩١٨- أم البنين بنت عيينة</span>\nبن حصن الفزاريّ.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٧٧) .\n(٢) في أ: الأسلمية.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٧٨)، الثقات ٣/ ٤٦٠ أعلام النساء ١/ ١١٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٣، تقريب التهذيب ٢/ ١١٩ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٠، الكاشف ٣/ ٤٨٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٠، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٩٦، بقي بن مخلد ١٠٠٠.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٧٩) .","vol":"8","page":365},{"text":"لوالدها صحبة، ولها إدراك، وتزوجها عثمان، وله معها قصّة في طبقات ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13385>حرف التاء المثناة</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13386>حرف الثاء المثلثة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13387>١١٩١٩- أم ثابت بنت ثابت بن سنان</span>.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: ذكرها محمد بن عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13388>١١٩٢٠- أم ثابت بنت ثعلبة </span>«١»\n: (بن عمرو بن محصن) «٢» .\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال ابن سعد، بعد أن ساق نسبها إلى بني عامر بن مالك بن النّجّار [أمّها كبشة بنت مالك بن قيس من بني مازن بن النّجّار] «٣»، تزوّجها العلاء بن عمرو بن الربيع، من بني غنم بن النجار، وأسلمت أم بايع ثابت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13389>١١٩٢١- أم ثابت بنت جبر </span>«٤»\nبن عتيك الأنصاريّة»\n. ذكرها ابن حبيب في المبايعات أيضا، وكذا قال ابن سعد: وأمها هضبة بنت عمرو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13390>١١٩٢٢- أم ثابت بنت حارثة</span>\nبن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها هند بنت مالك بن عامر، من بني بياضة، تزوّجها عبد اللَّه بن الحمير الأشجعيّ، وأسلمت أم ثابت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13391>١١٩٢٣- أم ثابت بنت سنان</span>\nبن عبيد الأنصاريّة «٦» .\nذكرها ابن حبيب] «٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13392>١١٩٢٤- أم ثابت بنت سهل</span>\nبن عتيك. تأتي في أم سهل «٨» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13393>١١٩٢٥- أم ثابت بنت قيس</span>\nبن شماس الأنصاريّة «٩»، أخت ثابت. ذكرها ابن حبيب\n_________\n(١) أسد الغابة: ت (٧٣٨٠) .\n(٢) في أ: أم ثابت بنت جابر بن عتيك.\n(٣) سقط من أ.\n(٤) في أ: جابر.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٣٨١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧٣٨٢) .\n(٧) سقط من أ.\n(٨) في أ: تأتي في أم سهل بنت سهل.\n(٩) أسد الغابة ت (٧٣٨٣) .","vol":"8","page":366},{"text":"في المبايعات. وقال ابن سعد: تزوجها ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو، فولدت له سماكا، ولها ذكر في ترجمة ليلى بنت سماك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13394>١١٩٢٦- أم ثابت بنت مسعود</span>\nبن سعد بن قيس بن خلدة الأنصاريّة الزرقيّة «١» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وذكرها ابن سعد، وقال: هي أخت أم سعد لأبيها وأمها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13395>١١٩٢٧- أم ثعلبة بنت ثابت </span>«٢»\nبن الجذع الأنصاريّة، من بني حرام. ذكرها ابن حبيب أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13396>١١٩٢٨- أم ثعلبة بنت زيد</span>\nبن الحارث بن حرام.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: هي أخت ثعلبة بن زيد بن الجذع، تزوّجها عمرو بن أوس بن عائذ بن الصّامت بن خالد بن عطية بن عديّ بن كعب، وأمها لبابة بنت خالد بن مخلد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13397>حرف الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13398>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13399>١١٩٢٩- أم جعدة:</span>\nتأتي بعد واحدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13400>١١٩٣٠- أم الجلاس التميميّة </span>«٣»\n: هي أسماء والدة عبد اللَّه بن عباس بن أبي ربيعة.\nتقدّمت في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13401>١١٩٣١- أم الجلندج:</span>\nوالدة أشعب الطماع.\nروى أبو الفرج، الأصبهانيّ، من طريق المطّلب بن عبد اللَّه بن يزيد بن عبد الملك، قال، كان عندي أشعب وجماعة فسبقت بينهم على دينار فسبقهم أشعب، وقال: أنا ابن أم الخلندج التي كانت تحرّش بين أزواج النّبيّ ﵌، فقلت له: ويحك! أو يفخر أحد بهذا! قال: لو لم يكن موثوقا بها عندهنّ ما قبلن منها.\nقلت: ويقال لها أيضا أم حميدة، وأم جعدة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٨٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٨٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٨٦)، الاستيعاب ت (٣٥٨٥) .","vol":"8","page":367},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13402>١١٩٣٢- أم جميل بنت أوس المرئية </span>«١»\n: بفتح الميم والراء ثم همزة ثم تشديد، من بني امرئ القيس.\nكذا ذكرها أبو موسى [والمستغفريّ] «٢»، قال: تقدم ذكرها في ترجمة والدها.\nقلت: وتقدم أن أبا علي الغسّاني ذكر في ذيل الاستيعاب أنّ اسمها جميلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13403>١١٩٣٣- أم جميل بنت الجلاس</span>\nبن سويد بن الصّامت «٣» بن خالد بن عطيّة الأنصاريّة، من بني عبد الأشهل.\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وتزوّجها سالم بن عتبة بن سالم بن سلمة بن أميّة بن زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13404>١١٩٣٤- أم جميل بنت الحباب </span>«٤»\nبن المنذر بن الجموح «٥» بن زيد بن حرام الخزرجيّة.\nذكرها ابن سعد فيمن بايع النّبيّ ﵌، وقال: تزوّجها المنذر ابن عمرو الخزرجيّ نقيب بني ساعدة، قال: وأمها زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأسلميّة.\n١١٩٣٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-13405> أم جميل «٦» بنت أبي أخزم </span>«٧»\nبن عتيك بن النّعمان الأنصاريّة، من بني مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13406>١١١٩٣٦- أم جميل بنت الخطاب:</span>\nالقرشيّة العدويّة «٨»، زوج سعد بن زيد أحد العشرة، وهي أم ولده عبد الرحمن الأكبر، ذكرها الزّبير، وقيل هي فاطمة التي تقدّمت في حرف الفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13407>١١٩٣٧- أم جميل بنت عبد اللَّه </span>«٩» .\nذكر البغويّ من طريق موسى بن عبيدة الرّبذي عن أخيه عبد اللَّه، عن أم جميل بنت عبد اللَّه- أن زوجها ضربها، فذكرت ذلك للنّبيّ ﵌ فقال: «هل لك أن تفارقها؟» ففارقها.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٨٧) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٨٨) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٨٩) .\n(٥) في أ: المنذر بن الخزرج.\n(٦) أسد الغابة ت (٧٣٩٠) .\n(٧) في أ: أم جميل بنت أبي حزم.\n(٨) أسد الغابة ت (٧٣٩١) .\n(٩) أسد الغابة ت (٧٣٩٢) .","vol":"8","page":368},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13408>١١٩٣٨- أم جميل بنت قطبة</span>\nبن عامر الأنصاريّة «١»، من بني سواد.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: تزوجها عثمان بن خلدة بن مخلد ابن عامر بن زريق، فولدت له أمامة، ثم تزوجها زيد بن ثابت، ثم تزوجها أنس بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13409>١١٩٣٩- أم جميل بنت المجلل </span>«٢»\n: بجيم ولامين، بن عبد، أو عبيد، بن أبي قيس القرشيّة العامريّة، من بني عامر بن لؤيّ، كانت من السّابقات.\nقال ابن سعد: أمها أم حبيب بنت العاص، أخت أبي أحيحة. أسلمت أم جميل بمكّة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية هي وزوجها حاطب بن الحارث، قال: وكان معها ابناهما: محمد، والحارث، وتقدم ذكرها في ترجمة ولدها محمد بن حاطب.\nوأخرجه أحمد من طريق عبد الرّحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب فذهبت أطلب فتثاقلت القدر فانكفأت على ذراعك ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13410>١١٩٤٠- أم جندب:</span>\nوالدة أبي ذرّ «٣» .\nوقع في قصّة إسلام أبي ذرّ الغفاريّ، عن مسلم، من طريق حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن الصّامت، عن أبي ذرّ، قال: فلما أسلمت أتيت أخي وأمي، فقالا: لا رغبة لنا عن دينك، فأسلمت أمي وأخي ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13411>١١٩٤١- أم جندب الأزدية:</span>\nوالدة سليمان بن عمرو بن الأحوص «٤» .\nأخرج حديثها أحمد وابن سعد، كلاهما عن يزيد بن هارون، عن حجاج بن أرطاة، عن يزيد مولى عبد اللَّه بن الحارث، عن أم جندب الأزديّة، قالت: قال النبي ﵌: «ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف» «٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٩٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٩٤)، الاستيعاب ت (٣٥٨٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٣٩٥)، الثقات ٣/ ٤٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٥.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٣٩٧)، الاستيعاب ت (٣٥٨٧)، الكاشف ١/ ٤٨١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٥، تقريب التهذيب ٢/ ٦١٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦١ تهذيب الكمال ١/ ١٧٠٠، بقي بن مخلد ٢٧٩.\n(٥) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٤٣، ٥/ ٢٧٠، ٣٧٤ قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٦١ رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤/ ٢٣٧ عن حرملة بن عمرو.","vol":"8","page":369},{"text":"وأخرجه ابن سعد عن عبد اللَّه بن إدريس، عن يزيد بن زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه به،\nوأنتم منه، وفيه: وخلفه رجل يقيه حجارة النّاس، فسألت عنه، فقيل العبّاس بن عبد المطّلب.\nوأخرجه أيضا من طريق مندل بن علي، عن يزيد، عن سليمان، عن أمه أم جندب به، لكن قال: فقيل الفضل بن العبّاس، وهو الصّواب.\nوأخرجه ابن مندة من الوجه الأول، ثم قال: خالفه حماد بن سلمة، فقال: عن حجاج، عن يزيد بن الحارث، عن جندب، عن أمّه.\nوفرق أبو نعيم بينهما، فجعل أم جندب والدة سليمان غير أم جندب الأزديّة، وجعل ترجمة أم جندب والدة أبي ذرّ بينهما، وهو وهم. والعجب أنه قال في الأزديّة، وهي والدة سليمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13412>١١٩٤٢- أمّ جندب بنت مسعود</span>\nبن أوس الأنصاريّة «١»، من بني ظفر.\nذكرها ابن حبيب، وابن سعد في المبايعات. وقال ابن سعد: أمها وأم أختها أم سلمة الشموس بنت عمرو، تزوّجها نضر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، فولدت له الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13413>١١٩٤٣- أم جندرة:</span>\nوالدة أبي قرصافة جندرة بن حبشيّة، وقع ذكرها عند الطّبرانيّ في مسند والدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13414>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13415>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13416>١١٩٤٤- أم جميل الدوسيّة:</span>\nالتي أجارت ضرار بن الخطّاب وغيره لما أرادت دوس أن تقتلهم بأبي أزيهر.\nذكرها أبو عبيدة، وقال غيره: هي أم غيلان الدّوسيّة، وهو المشهور، وستأتي في حرف الغين المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13417>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13418>١١٩٤٥- أم جندب الأزديّة </span>«٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٣٩٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٩٧)، الاستيعاب ت (٣٥٨٧) .","vol":"8","page":370},{"text":"تقدّمت في والدة سليمان، وأن أبا نعيم غاير بينهما، والصّواب أنهما واحدة، وبه جزم أبو عمر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13419>حرف الحاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13420>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13421>١١٩٤٦- أم الحارث بنت ثابت</span>\nبن الجذع الأنصاريّة «١» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكذا قال ابن سعد، وزاد: ويقال إنها أم إياس، قال: تزوّجها مرداس بن مروان بن الجذع، وأمها أمامة بنت عثمان بن خلدة الزرقيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13422>١١٩٤٧- أم الحارث بنت الحارث</span>\nبن ثعلبة الأنصاريّة، من بني النّجّار.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها السميراء بنت قيس بن مالك، تقدّمت وتزوّجها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة، فولدت له الحارث، وعبد الرحمن، ثم خلف عليها الحارث بن خزمة، فولدت له سهيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13423>١١٩٤٨- أم الحارث بنت الحارث بن عروة</span>\nبن عبد رزاح بن ظفر الأنصاريّة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سهلة بنت امرئ القيس بن ذؤيب بن عامر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13424>١١٩٤٩- أم الحارث بنت عياش</span>\nبن أبي ربيعة المخزوميّة «٢» .\nذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان،\nوأخرج من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن أم الحارث- أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول: إنّ رسول اللَّه ﵌ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب.\nوذكرها أبو عمر بهذا الحديث، ولم يسنده.\nوأسنده وأخرجه أبو نعيم من طريق ابن أبي عاصم والمعمري كلاهما عن هشام بن عمار، عن شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج، ومن طريق مصعب بن سلام، عن ابن جريج، ومنها ما أخرجه ابن مندة من طريق مروان بن شجاع، عن ابن جريج.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٠٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٠١)، الاستيعاب ت (٣٥٨٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٥.","vol":"8","page":371},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13425>١١٩٥٠- أم الحارث بنت مالك</span>\nبن خنساء بن سنان الأنصاريّة «١» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكذلك ابن سعد، وزاد: تزوّجها ثابت بن صخر بن أمية، وهي أخت الطفيل بن مالك، شقيقته، أمها أسماء بنت القين بن كعب بن سواد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13426>١١٩٥١- أم الحارث بنت النّعمان</span>\nبن خنساء، ذكرها ابن سعد في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13427>١١٩٥٢- أم الحارث:</span>\nجدّة عمارة «٢» بن غزية الأنصاريّة، من بني الخزرج.\nقال أبو عمر: شهدت حنينا مع النّبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13428>١١٩٥٣- أم حارثة:</span>\nتأتي في أم ربيع بنت البراء، عمّة أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13429>١١٩٥٤- أم حارثة:</span>\nهي الرّبيع بنت النّضر «٣»، تقدمت في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13430>١١٩٥٥- أم الحباب بنت الحباب:</span>\nأم رافع، اسمها الفريعة، تقدمت في حرف الفاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13431>١١٩٥٦- أم حبّان:</span>\nبالكسر، بنت عامر بن نابي، أخت عقبة «٤» .\nتقدّم نسبها مع أخيها ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها فكيهة بنت السّكن بن زيد السلميّة، تزوجها حرام بن محيّصة، وقال: إنها التي استفتى لها أخوها عقبة بن عامر عن المنذر، وليس كذلك، لأن عقبة الّذي استفتى هو ابن عامر الجهنيّ، وهذا الأنصاريّ لا رواية له، وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13432>١١٩٥٧- أم حبيب بنت ثمامة:</span>\nمن بني تميم بن دودان «٥» بن أسد بن خزيمة. ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني أسد حلفاء قريش، واستدركها ابن الدباغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13433>١١٩٥٨- أم حبيب بنت سعيد بن يربوع:</span>\nذكر البلاذريّ أنها هاجرت إلى الحبشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13434>١١٩٥٩- أم حبيب بنت العاص</span>\nبن أميّة بن عبد شمس القرشيّة الأمويّة «٦»، عمة خالد بن سعيد بن العاص وإخوته.\nذكرها المستغفريّ وأبو موسى في «الذّيل» عنه، ولم يذكر ما يدلّ على إسلامها، بل قال: كانت زوج عمرو بن عبد ودّ، يعني القرشيّ العامريّ الّذي قتله عليّ بن أبي طالب في الخندق، فلعلها عاشت إلى الفتح، وأسلمت، وهي بنت عم الحكم بن أبي العاص بن أمية والد مروان.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٠٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٣٩٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٠٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٤٠٤) .\n(٥) الاستيعاب ت (٣٥٩٠) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧٤٠٥) .","vol":"8","page":372},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13435>١١٩٦٠- أم حبيب:</span>\nأو أم حبيبة، بنت العباس بن عبد المطلب»\n، والأول أشهر.\nقال أبو عمر: أمها أم الفضل، فهي شقيقة الفضل، وعبد اللَّه، مذكورة\nفي حديث أم الفضل أن رسول اللَّه ﵌ قال: «لو بلغت أمّ حبيبة بنت العبّاس وأنا حيّ لتزوّجتها»،\nوتزوّجها الأسود بن سنان بن عبد الأسد المخزوميّ.\nقال ابن الأثير: ذكرها ابن إسحاق،\nفي رواية يونس بن بكير عنه، عن الحسين بن عبد اللَّه بن عبيد بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: نظر رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم إلى أم حبيب بنت العبّاس تدبّ بين يديه، فقال: «لئن بلغت هذه وأنا حيّ لتزوّجتها» .\nفقبض قبل أن تبلغ، فتزوّجها الأسود، فولدت له لبابة سمّتها باسم أمّها.\nقلت: وهذا يقتضي أن يكون لها رؤية، فتكون من أهل القسم الثاني، لكن ذكرها ابن سعد في الصحابيات، وذكر أنها ولدت للأسود ابنة أخرى اسمها زرقاء، قال: وولدها يسكنون مكّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13436>١١٩٦١- أم حبيب بنت غانم:</span>\nتقدم ذكرها في معاذة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13437>١١٩٦٢- أم حبيب بنت العوام</span>\nبن خويلد القرشية الأسدية، أخت الزبير.\nذكرها الزّبير بن بكّار، وقال. كانت زوج خالد بن حزام أخي حكيم بن حزام، فولدت له أم الحسن، ومات خالد بن حزام راجعا من هجرة الحبشة الأولى إلى مكة كما تقدم في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13438>١١٩٦٣- أم حبيب بنت معتب:</span>\nاسمها حبيبة. تقدمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13439>١١٩٦٤- أم حبيب بنت نباتة:</span>\nالأسدية. أسلمت بمكة وهاجرت. ذكرها ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13440>١١٩٦٥- أم حبيب:</span>\nمولاة أم عطية «٢» . تأتي في أم حبيبة، وكذا [...] بنت جحش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13441>١١٩٦٦- أم حبيبة:</span>\nبزيادة هاء في آخرها، بنت جحش «٣»، أخت زينب زوج النبي ﵌.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٠٧)، الثقات ٣/ ٤٦٢ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٠٨)، الاستيعاب ت (٣٥٩١) .","vol":"8","page":373},{"text":"كانت تحت عبد الرحمن بن عوف فاستحيضت، فأخرج مسلم من طريق عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول اللَّه ﵌ وتحت عبد الرحمن بن عوف- أنها استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول اللَّه ﵌، فقال ... الحديث.\nورواه معمر، عن الزّهريّ، فقال: أم حبيب بغير هاء. وقال يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة. وقال ابن قتيبة، عن الزهري: إن أم حبيب أو أم حبيبة- على الشك.\nوقال محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة بنت جحش- أنها استحيضت، فسألت رسول اللَّه ﵌، فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فإن كانت لتخرج من المركن «١» وقد غلبت حمرة الدم على الماء «٢» فتصلي.\nوقد تقدمت رواية ابن أبي ذؤيب في الأسماء في حبيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13442>١١٩٦٧- أم حبيبة بنت أبي سفيان </span>«٣»:\nصخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية، زوج النبي ﵌، واسمها رملة. تقدمت في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13443>١١٩٦٨- أم حبيبة بنت نباتة الأسدية:</span>\nذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت بمكة وبايعت وهاجرت مع من هاجر من قومها.\n_________\n(١) المركن- بكسر الميم: الإجّانة التي يغسل فيها الثياب والميم زائدة، وهي التي تخص الآلات. النهاية ٢/ ٢٦٠.\n(٢) أخرجه مسلم ١/ ٢٦٣، في كتاب الحيض باب المستحاضة وغسلها وصلاتها (٦٣/ ٣٣٤) (٦٤/ ٣٣٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٠٩)، الاستيعاب ت (٣٥٩٢)، المغازي للواقدي ٧٤٢، و٧٩٢، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٨٤ و١٥٣ ومسند الإمام أحمد ٦/ ٣٢٥ و٤٢٥، والطبقات الكبرى ٨/ ٩٦، ١٠٠ والتاريخ لابن معين ٢/ ٧٣٦، وطبقات خليفة ٣٣٢، وتاريخ خليفة ٧٩ و٨٦، والمعارف ١٣٦ و٣٤٤، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٣١٨، وربيع الأبرار ٤/ ٣٠٥، والمعجم الكبير ٢٣/ ٢١٨، ٢٤٦، والعقد الفريد ٥/ ١٢، والأخبار الطوال ١٩٩، والمحبر ٧٦ و٨٨، وتسمية أزواج النبي ٦٤- ٦٦، والسير والمغازي ٢٥٩ و٢٦٠- وتاريخ الطبري ٢/ ٦٥٣ و٦٥٤ وتاريخ أبي زرعة ١/ ٤٥ و٧٦ والجرح والتعديل ٩/ ٤٦١، والمنتخب من ذيل المذيل ٦٠٤- ٦٠٧ وجمهرة أنساب العرب ١١١ و١٩١، وأنساب الأشراف ١/ ٩٦ وسيرة ابن هشام ٣/ ٣١٠، والمعارف ١٣٦، وفتوح البلدان ١٦٠ والمستدرك ٣/ ٢٠- ٢٣، وتاريخ دمشق ٧٠ و٩٩، ونسب قريش ١٢٣ وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٥٨ و٣٥٩، والزيادات ١٤ والكامل في التاريخ ٢/ ٢١٣ و٢٤١، وتحفة الأشراف ١١/ ٣٠٦، ٣٢٠ وتهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٢، وتاريخ الإسلام ٣٠٤ و٤٧٠ والسيرة النبويّة ٤٥ و٥٩٣، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٢١٨ والمعين في طبقات المحدثين، والكاشف ٤٢٧٣ ومرآة الجنان ١/ ١٢١ والوفيات لابن قنفذ ٣٤، والجمع بين رجال الصحيحين ٦٠٥ والوافي بالوفيات ١٤/ ١٤٥، ومجمع الزوائد ٩/ ٢٤٩.","vol":"8","page":374},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13444>١١٩٦٩- أم حبيبة:</span>\nمولاة أم عطية «١» .\nقالت: كنت في النسوة اللاتي أهدين بعض بنات النبي ﵌، فقال: «اصببن إذا صببتنّ على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة» .\nأخرجه أحمد والطّبرانيّ، من طريق شريك. عن عبد الملك بن أبي سليمان عنها، فوقع عند أحمد أم حبيبة، وعند الطبراني أم حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13445>١١٩٧٠- أم الحجاج:</span>\nسرية أمامة «٢» . ذكر الذهبي أن لها في مسند بقي حديثا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13446>١١٩٧١- أم حرام بنت ملحان </span>«٣»:\nخالة أنس بن مالك.\nتقدم نسبها مع أخيها حرام بن ملحان في الحاء المهملة من الرجال، ويقال إنها الرميصاء، بالراء أو بالغين المعجمة، كذا أخرجه أبو نعيم، ولا يصح، بل الصحيح أن ذلك وصف أم سليم. ثبت ذلك في حديثين لأنس «٤» وجابر عند النسائي.\nوقال أبو عمر في أم حرام: لا أقف لها على اسم صحيح، وثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره من طريق الموطأ لمالك عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس- أن النبي ﵌ كان إذا ذهب إلى قباء دخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، فدخل عليها فأطعمته وجلست تفلي رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك «٥» ... الحديث في شهداء البحر، وفي آخره: قال: فركبت أمّ حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت.\nوفي بعض طرقه في البخاريّ، عن أنس، عن أم حرام بنت ملحان، وكانت خالته- أن رسول اللَّه ﵌ قال في بيتها فاستيقظ وهو يضحك، وقال: «عرض عليّ\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٦.\n(٢) بقي بن مخلد ١٠٠٢.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤١١)، الاستيعاب ت (٩٥٩٣)، الثقات ٣/ ٤٦٢ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٦، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٢ الكاشف ٣/ ٤٨٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠١، الاستبصار ٤٠، ٤١، ٤٢. خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٧، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦، حلية الأولياء ٢/ ٦١ أعلام النساء ١/ ٢١٤.\n(٤) في أ: لأنس عن جابر.\n(٥) أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٧٨ وأبو داود في السنن ٢/ ٩ عن أنس بن مالك ولفظه كان إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان وكانت تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها يوما فأطعمته وجلست تفلّي رأسه قال أبو داود وماتت بنت ملحان بقبرص أبو داود كتاب الجهاد باب فضل الغزو في البحر حديث رقم ٢٤٩١ وابن عبد البر في التمهيد ١/ ٢٢٥ وأورده ابن حجر في فتح الباري ١١/ ٧٠.","vol":"8","page":375},{"text":"أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرّة» . قالت: فقلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلني منهم، ثم نام فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول اللَّه، ما يضحكك؟ فقال: «عرض عليّ أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرّة» . قلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلني منهم. قال: «أنت من الأوّلين» .\nقال:\nفتزوجها عبادة بن الصامت، فأخرجها معه، فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها فقتلتها.\nقال ابن الأثير: وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس، فدفنت فيها، وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان ومعه أبو ذر وأبو الدرداء وغيرهما من الصحابة، وذلك في سنة سبع وعشرين. قال أبو عمر: كان معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ومعه امرأته فاختة بنت قرظة، من بني نوفل بن عبد مناف.\nقلت: وفي موطأ ابن وهب، عن ابن لهيعة- أن امرأة معاوية التي غزت معه تلك الغزوة هي كنود بنت قرظة، فلعل فاختة كانت تلقب كنود وهي أختها. تزوّج معاوية واحدة بعد أخرى، وجزم بذلك بعض أهل الأخبار، قال: وصالحهم معاوية تلك السنة ورجع.\nوروى عن أم حرام أيضا زوجها عبادة بن الصامت، وعمير بن الأسود، وعطاء بن يسار، ويعلى بن شداد بن أوس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13447>١١٩٧٢- أم حرملة بنت عبد الأسود</span>\nبن خزيمة «١» بن أقيش بن عامر بن بياضة الخزاعية. تقدمت في خالد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13448>١١٩٧٣- أم الحسن بنت خالد</span>\nبن حرام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ.\nتقدم ذكرها مع أمها أم حبيب بنت العوام بن خويلد بن أسد، ومقتضى موت والدها قبل أن تدخل الحبشة أن تكون هي التي ولدت بمكة أو بالطريق، فيكون لها عند الوفاة النبويّة أكثر من عشر سنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13449>١١٩٧٤- أم الحصين الأحمسية </span>«٢»\n: ثبت حديثها في صحيح مسلم، من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن الحصين، عن جدته أم الحصين، قالت: حججت مع النبي ﵌ حجة الوداع.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤١٢)، الاستيعاب ت (٣٥٩٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤١٤)، الاستيعاب ت (٣٥٩٥)، أعلام النساء ١/ ٢٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٠ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٣، الكاشف ٣/ ٤٨٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠١، بقي بن مخلد ٢٢٢ خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.","vol":"8","page":376},{"text":"فرأيت أسامة وبلالا أحدهما آخذ بخطام ناقة النبي ﵌، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة «١» . قال أبو عمر: روى عنها يحيى بن الحصين، والعيزار بن حريث، وسمى أباها إسحاق، ولم أرها لغيره،\nورواية العيزار بن حريث عنها عند ابن مندة، من طريق أبي نعيم، عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: سمعت الأحمسية- يعني أم الحصين- تقول: رأيت على رسول اللَّه ﵌ بردا قد التحف به من تحت إبطه يقول: «يا أيّها النّاس، اتقوا اللَّه وإن أمّر عليكم عبد حبشيّ فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب اللَّه تعالى» «٢» .\nوأخرجه من طرق عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن جدته مطولا ومختصرا، ورواه إسرائيل عن جده أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أم الحصين، وعن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين، عن جدته. ورواه أبو نعيم في المعرفة، ووقع لنا بعلو في فوائد أبي بكر بن أبي الهيثم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13450>١١٩٧٥- أم حفيظ:</span>\nبفاء مصغرة، بنت الحارث الهلالية «٣»، أخت أم الفضل والدة ابن عباس. اسمها هزيلة، بزاي مصغرة. تقدم ذكرها وحديثها في حرف الهاء من الأسماء، وهي التي أهدت الضّباب لرسول اللَّه ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13451>١١٩٧٦- أم الحكم بنت الزّبير</span>\nبن عبد المطلب بن هاشم القرشيّة الهاشمية «٤»، ابنة عم النبي ﵌.\nقال الزّبير بن بكّار: ويقال: إنها كانت أخته من الرضاعة، وكان يزورها بالمدينة، ويقال لها أم حكيم، وهي أخت ضباعة التي تقدمت في الأسماء.\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٥٦٩ كتاب المناسك باب في المحرم يظلل حديث رقم ١٨٣٤.\n(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٧٢٥ كتاب التجارة باب (٢) الاقتصاد في طلب المعيشة حديث رقم ٢١٤٤ قال البوصيري في الزوائد علي ابن ماجة ٢/ ٧٢٥ اسناده ضعيف لأن فيه الوليد بن مسلم وابن جريج وكل منهما كان يدلس وكذلك أبو الزبير وقد عنعنوه لكن لم ينفرد به المصنف من حديث أبي الزبير عن جابر فقد رواه ابن حبان في صحيحه بإسنادين عن جابر أ. هـ-. وأحمد في المسند ٥/ ٣٨١، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٢٥ وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والطبراني في الكبير ٤/ ٧٥ والبغوي في شرح السنن ٦/ ١٤٩، وكنز العمال حديث رقم ٩٢٨٩.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤١٥)، الاستيعاب ت (٣٥٩٦)، الثقات ٣/ ٤٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٧.\n(٤) أعلام النساء ١/ ٢٣٥ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٣ الكاشف ٣/ ٤٨٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٢، المنمق ٢٨٩، ٤٣٦، ٤٣٧. خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٨، بقي بن مخلد ٥٤٢، أسد الغابة ت (٧٤١٦) .","vol":"8","page":377},{"text":"قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» «١»: كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وكذا ابن سعد «٢»، وزاد: إنها شقيقتها، وأنها ولدت له عبد شمس، وعبد المطلب، وأروى الكبرى، ومحمدا، وعبد اللَّه، والعباس، والحارث، وأمية، قال: وأطعم رسول اللَّه ﵌ أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا، قال: روت أم الحكم عن النبي ﵌،\nوأخرج أبو داود، من طريق عباس بن عقبة، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمريّ- أن ابن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثته إحداهما أنها قالت: أصاب رسول اللَّه ﵌ سبيا، فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول اللَّه ﵌ إلى رسول اللَّه ﵌ نشكو إليه، وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي، فقال: «سبقكنّ نساء بني بدر، ولكن أدلّكما على ما هو خير لكما من ذلك ...» الحديث في الذّكر في أثر كل صلاة.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فقال: أخبرني ابن أمّ الحكم، قال: أخبرتني أمي بنت الزبير ... فذكره، ثم قال: رواه ابن لهيعة عن الفضل كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13452>١١٩٧٧- أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية </span>«٣»\n: أخت معاوية شقيقته، وأخت أم حبيبة أم المؤمنين لأبيها- قال أبو عمر: أسلمت يوم، الفتح، وكانت ممن نزل فيه: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: ١٠]، ففارقها عياض بن غنم، وتزوّجها عبد اللَّه بن عثمان الثقفي، فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم اشتهر بالنسبة إليها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13453>١١٩٧٨- أم الحكم بنت عبد الرحمن</span>\nبن مسعود بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة الأنصاريّة، ويقال أم حكيم.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: تزوجها أبو مسعود عقبة «٤» بن عمرو البدريّ، وهي ممن أسلم وبايع النبي ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13454>١١٩٧٩- أم الحكم بنت عقبة:</span>\nتقدمت في ودة، في حرف الواو.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13455>١١٩٨٠- أم الحكم الضمرية </span>«٥» .\n_________\n(١) في أ: الآخرة.\n(٢) في أ: كذا قال ابن سعد.\n(٣) أعلام النساء ١/ ٢٣٦، أسد الغابة ت (٧٣١٧)، الاستيعاب ت (٣٥٩٧) .\n(٤) في أ: تزوجها أبو مسعر.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٤١٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٧.","vol":"8","page":378},{"text":"ذكرها أبو موسى في «الذّيل»، ونقل عن المستغفري أن رسول اللَّه ﵌ قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13456>١١٩٨١- أم الحكم الغفارية </span>«١»\n: ذكرها الحسن بن سفيان في مسندة،\nوأورد من طريق أم جعفر بنت النعمان عن أم الحكم الغفارية أنها سئلت هل سمعت النبي ﵌ يذكر الساعة؟ قالت:\nنعم. يقول: «إذا قلّت العرب» .\nوأورده أبو موسى في الذيل من طريقه، وسنده ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13457>١١٩٨٢- أم حكيم بنت أبي أمية</span>\nبن حارثة السلمية، زوج عثمان بن مظعون.\nنسبها ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ [المائدة: ٨٧] .\nووقع عند ابن مندة أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر. رواه من طريق عمر بن ذر، عن مجاهد مرسلا، وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم، وهي خولة، وهي كما قال، لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم كما ذكرته من تفسير ابن الكلبي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13458>١١٩٨٣- أم حكيم بنت أبي جهل</span>\nبن هشام بن المغيرة، والدة الوليد بن عبد شمس المخزومي. ذكرت في ابنها الوليد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13459>١١٩٨٤- أم حكيم بنت الحارث</span>\nبن هشام بن المغيرة المخزومية «٢» زوج عكرمة بن أبي جهل.\nقال أبو عمر: حضرت يوم أحد وهي كافرة ثم أسلمت في الفتح، وكان زوجها فرّ إلى اليمن فتوجهت إليه بإذن من النبي ﵌، فحضر معها، وأسلم ثم خرجت معه إلى غزو الروم، فاستشهد فتزوّجها خالد بن سعيد بن العاص، فلما كانت وقعة مرج الصفر أراد خالد أن يدخل بها، فقالت: لو تأخرت حتى يهزم اللَّه هذه الجموع! فقال:\nإن نفسي تحدثني أني أقتل، قالت: فدونك، فأعرس بها عند القنطرة فعرفت بها بعد ذلك، فقيل لها قنطرة أم حكيم، ثم أصبح فأولم عليها، فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم، ووقع القتال، فاستشهد خالد، وشدت أم حكيم عليها ثيابها، وتبدّت وإن عليها أثر الخلوق. فاقتتلوا على النهر، فقالت «٣» أم حكيم يومئذ [فقتلت] «٤» بعمود الفسطاط الّذي أعرس بها خالد فيه سبعة من الروم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٢٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٢١)، الاستيعاب ت (٣٥٩٨) .\n(٣) في أ: فقتلت أم حكيم يومئذ.\n(٤) سقط في أ.","vol":"8","page":379},{"text":"وأخرج ابن مندة من طريق السجزيّ، عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عروة، قال: كانت أم حكيم بنت الحارث عند عكرمة، وكانت فاختة بنت الوليد بن المغيرة عند صفوان بن أمية، فأسلمتا جميعا، واستأمنت أم حكيم بنت الحارث لعكرمة، فأمنه النبي ﵌.\nوذكر موسى بن عقبة في مغازيه، عن الزهري- أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت يوم الفتح، واستأذنت النبي ﵌ بطلب زوجها عكرمة، فأذن لها وأمنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13460>١١٩٨٥- أم حكيم بنت حرام </span>«١»\n: ذكر ابن حبيب أنها أسرت يوم بدر، ثم أسلمت وبايعت.\nقلت: كذا ذكر ابن الأثير. وقد تصحفت لفظة بنت من ابن، وهي والدة حكيم بن حرام الصحابي المشهور، [وسيأتي ذكر] «٢» قصتها في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13461>١١٩٨٦- أم حكيم بنت الزبير</span>\nبن عبد المطلب بن هاشم «٣» . قيل اسمها صفية، ويقال هي أم الحكم التي تقدمت قريبا. وقيل ضباعة التي تقدمت في الأسماء.\nقال خليفة: حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير بن عبد المطلب بنتا غير ضباعة، ذكرها أبو عمر، لكنه لم يذكر أم الحكم، بل قال أم حكيم بنت ضباعة، وكانت تحت ربيعة بن الحارث، أسلمت وهاجرت.\nروى عنها ابنها عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل- أن النبي ﵌ دخل على ضباعة فنهش عندها من كتف، ثم صلى وما توضأ من ذلك.\nقلت: وهذا الحديث أورده الحارث بن أبي أسامة في مسندة، وابن مندة، من طريق حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم، قالت: أكل رسول اللَّه ﷺ في بيتي كتفا فصلى ولم يتوضأ،\nوذكر الاختلاف فيه على قتادة، فقال سعيد بن أبي عروبة عنه عن صالح أبي الخليل، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث، عن أم الحكم، عن أختها ضباعة. وقيل\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٢٢) .\n(٢) في أ: وسأذكرها.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٢٣)، الاستيعاب ت (٣٥٩٩)، الثقات ٣/ ٤٩٢، أعلام النساء ١/ ٢٣٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٠ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٣، الكاشف ٣/ ٤٨٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٢، المنمق ٤٢، ٣٣٤، ٤١٦، ٤١٧، ٤٣٩، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٢.","vol":"8","page":380},{"text":"عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل- أن أم حكيم بنت الزبير حدثته، ولم يذكر ضباعة.\nأخرجه أحمد، وقال همام: عن قتادة، عن إسحاق لم يذكر أبا الخليل أخرجه ابن مندة.\nوقال ابن مندة: رواه داود بن أبي هند، عن إسحاق، عن أم حكيم صفية، ولم يذكر ضباعة، وذكر إبراهيم الحربيّ أن سعيد بن بشر روى عن قتادة عن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث، عن جدته أم حكيم هذا الحديث، قال: فوهم، وإنما هي جدته من قبل أمّه، وهي هند بنت أبي سفيان، أمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية.\nقلت: وأخرج إسحاق بن راهويه في مسندة هذا الحديث، من رواية داود بن أبي هند- أن أمّ حكيم بنت الزبير، وهي ضباعة، كانت تصنع للنّبيّ ﵌ الطعام ... الحديث في أكله من كتف الشاة، ويصلي ولم يتوضأ، فهذا يوضح بأن أم حكيم كنية ضباعة. واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13462>١١٩٨٧- أم حكيم بنت طارق الكنانية:</span>\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت رسول اللَّه ﵌ في حجة الوداع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13463>١١٩٨٨- أم حكيم بنت عبد الرحمن</span>\nبن مسعود. مضت في أم الحكم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13464>١١٩٨٩- أم حكيم بنت عقبة</span>\nبن أبي وقاص: أخت هاشم ونافع «١» .\nقال أبو عمر: كانت من المهاجرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13465>١١٩٩٠- أم حكيم بنت عقبة</span>\nبن أبي معيط.\nقتل أبوها يوم بدر، وأسلمت أمها أروى يوم الفتح، وتزوجت من المطلب «٢» بن أبي البحتري بن هاشم «٣» بن المطلب الأسدي، فولدت له أمة اللَّه بنت المطلب، ذكر كل ذلك الزبير، ومقتضى ذلك أن تكون من الصحابة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13466>١١٩٩١- أم حكيم بنت النضر:</span>\nأخت الربيع [بنت] النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية، أمها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٢٥)، الاستيعاب ت (٣٦٠٠) .\n(٢) في أ: وتزوجت هي المطلب.\n(٣) في أ: هشام.","vol":"8","page":381},{"text":"قال ابن سعد: تزوجها ثعلبة بن وهب بن عديّ بن مالك، فولدت له أبا حكيم، وعبد الرحمن، وأم حكيم سهلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13467>١١٩٩٢- أم حكيم بنت وداع:</span>\nويقال بنت وادع الخزاعية» .\nقال أبو نعيم: كانت من المهاجرات.\nوقال أبو عمر: سمعت النبي ﵌ يقول: «عجّلوا الإفطار وأخّروا السّحور» «٢» .\nروت عنها صفية بنت جرير.\nقلت: وصله أبو يعلى،\nوأخرجه ابن مندة، من طرق عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حبابة بنت عجلان، عن أمها أم حفص، عن صفية، وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر، منها: قالت قلت: للنّبيّ ﵌: رد اللطف؟\nفقال: «ما أقبحه! لو أهدي إليّ كراع لقبلته، ولو دعيت إليه لأجبته» «٣» .\nومنها ما أخرجه ابن ماجة بهذا الإسناد، دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب «٤» .\nوأخرج ابن سعد عن موسى بهذا الإسناد حديث: ما جزاء الغني من الفقير؟ قال: النصيحة والدعاء.\nوقال: روت أم حكيم أحاديث بهذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13468>١١٩٩٣- أم حميد:</span>\nامرأة أبي حميد الساعدي «٥» .\nروى حديثها ابن عاصم، وبقي بن مخلد،\nمن طريق عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد، عن أبيه عن جدته أمّ حميد- أنها قالت: قلت: يا رسول اللَّه، يمنعنا أزواجنا أن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٢٦)، الاستيعاب ت (٣٦٠١) أعلام النساء ١/ ٢٤١ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٨، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٥ الكاشف ٣/ ٤٨٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٢، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٩. الإكمال ٧/ ٣٨٨.\n(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٥٨ عن أم حكيم بنت وداع وقال رواه الطبراني في الكبير من طريق حبابة وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٨٧٩ عجليها يا أم أنس أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٩٤٧٦ وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن أم أنس.\n(٣) انظر مجمع الزوائد (٤/ ١٤٩) والمطالب (١٦٠٦) والكنز (١٥٠٩٥) .\n(٤) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٧١ كتاب الدعاء (٣٤)، باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم (١١) حديث رقم ٣٨٦٣ قال البوصيري في زوائد ابن ماجة ٢/ ١٢٧١ في إسناده مقال لأن جميع من ذكر في إسناده من النساء لم أر من جرحهن ولا من وثقهن وأبو سلمة هو التبوذكي واسمه موسى بن إسماعيل ثقة وكذا الراويّ عنه أ. هـ.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٤٢٧)، الاستيعاب ت (٣٦٠٢)، الثقات ٣/ ٤٦١ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٨، الكاشف ٣/ ٤٨٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٢ الاستيعاب ٣٢، ٣٥٦، خلاصة تهذيب ٣/ ٣٩٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧. بقي بن مخلد ١٠٠٦، تعجيل المنفعة ص ٥٦٢.","vol":"8","page":382},{"text":"نصلي معك. فقال رسول اللَّه ﵌: «صلاتكنّ في بيوتكنّ أفضل من صلاتكنّ في حجركنّ، وصلاتكنّ في حجركنّ أفضل من صلاتكنّ في دوركنّ، وصلاتكنّ، في دوركنّ أفضل من صلاتكنّ في الجماعة» «١» .\nوأخرجه ابن أبي خيثمة، من رواية ابن وهب، عن داود بن قيس، عن عبد اللَّه بن سويد الأنصاري، عن عمته أم حميد- امرأة أبي حميد الساعدي- أنها جاءت إلى النبي ﵌، فقالت: يا رسول اللَّه، إني أحب الصلاة معك. قال: «قد علمت أنك تحبين الصّلاة معي، وصلاتك في بيتك خير»، فذكر نحوه، لكن بالإفراد، وزاد: «وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي»، قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13469>١١٩٩٤- أم حميد، والدة أشعب:</span>\nالطامع، تقدمت في أم الجلندج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13470>١١٩٩٥- أم حنظلة بنت رومي</span>\nبن وقش الأنصارية الأشهلية.\nذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر، أمها سهيمة بنت عبد اللَّه بن رفاعة الأوسية، وزوجها ثعلبة بن عدي الأشهليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13471>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13472>١١٩٩٦- أم حبيب بنت العباس</span>\nبن عبد المطلب. تقدم التنبيه عليها في الأول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13473>١١٩٩٧- أم حكيم بنت قارظ</span>\nبن خالد بن عبيد بن سويد بن قارظ، من بني ليث حلفاء بني زهرة «٢»، زوج عبد الرحمن بن عوف.\nذكرها البخاريّ في الصحيح تعليقا، فقال في باب: إذا كان الوليّ هو الخاطب من كتاب النّكاح: وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارظ تجعلين أمرك إليّ؟ فقالت:\nنعم. فقال: تزوجتك. وهذا الأثر وصله ابن سعد من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، وقارظ بن شيبة- أن أم حكيم بنت قارظ قالت لعبد الرحمن بن عوف: إنه قد خطبني غير واحد فزوجني أيهم رأيت. قال: وتجعلين ذلك إليّ؟ فقالت: نعم. قال: قد تزوجتك.\n_________\n(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٣٨٤ والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٣٣ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٢٥، ٥٢ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥١٨٩ وعزاه لأحمد في المسند والطبراني والبيهقي عن أم حميد.\n(٢) في أ: بني زهرة كانت زوج عبد الرحمن.","vol":"8","page":383},{"text":"قلت: وسعيد هو ابن خالد بن عبد اللَّه بن قارظ تابعي، ضعفه النسائي، ومشاه الدارقطنيّ، وقارظ بن شيبة قال (س): لا بأس به، هو ابن قارظ، وأبوها قارظ كان [...] .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13474>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13475>١١٩٩٨- أم حبيب بنت عامر</span>\nبن خالد بن عمر بن قريط. لها إدراك. ذكر الواقديّ أن النبي ﵌ كتب إلى بني حارثة بن عمرو سنة تسع يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها دلوهم، فقالت أم حبيب بنت عامر منكرة عليهم:\nإذا ما أتتهم آية من محمّد ... محوها بماء البئر فهو عصير\n[الطويل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13476>١١٩٩٩- أم حزرة:</span>\nاسمها عبيدة. تقدمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13477>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13478>١٢٠٠٠- أم الحكم الضمرية </span>«١» .\nاستدركها أبو موسى، وأورد في ترجمتها حديث أم الحكم بنت الزبير أنها ذهبت هي وفاطمة ﵍ يسألان من النبي ﵌ السبي، وهذه هاشمية ليست ضمرية. وقال ابن الأثير: إن كان ظنها غيرها فقد وهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13479>حرف الخاء المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13480>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13481>١٢٠٠١- أم خارجة بنت النضر</span>\nبن ضمضم الأنصارية «٢»، من بني عدي بن النجار.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13482>١٢٠٠٢- أم خارجة </span>«٣»\n: امرأة زيد بن ثابت\nأورد ابن أبي عاصم، من طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد، حدثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤١٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٢٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٢٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٨.","vol":"8","page":384},{"text":"ثابت، قال: أتينا رسول اللَّه ﵌ في حائط ومعه أصحابه إذ قال: «أوّل رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنّة»، فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط، قالت: فبينما نحن كذلك إذا سمعنا حسا فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل، فقال رسول اللَّه ﵌: «عسى أن يكون علي بن أبي طالب» .\nوذكر أبو نعيم أن مكي بن إبراهيم تابعه عن أبي بكر، أخرجه ابن مندة من وجهين:\nعن أبي عبد الرحيم الحراني، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أم خارجة بنت سعد بن ربيع، عن أبي مرثد. وستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13483>١٢٠٠٣- أم خالد بنت الأسود</span>\nبن عبد يغوث القرشية الزهرية «١» . تقدمت في الأسماء في خالدة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13484>١٢٠٠٤- أم خالد بنت خالد</span>\nبن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية «٢» . وهي مشهورة بكنيتها، واسمها أمة. لها ولأبويها صحبة، وكانا ممن هاجر إلى الحبشة، وقدما بها وهي صغيرة، وقصتها عند البخاري، من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أمه أم خالد، قال: أتيت رسول اللَّه ﵌ مع أبي وعليّ قميص أصفر، فقال رسول اللَّه ﵌ [...] .\nوقد تقدم ذكرها في أمة في حرف الألف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13485>١٢٠٠٥- أم خالد بنت خالد</span>\nبن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة «٣»، من بني عدي بن النجار.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها حارثة بن النعمان، فولدت له عبد اللَّه، وسودة، وعمرة، وأم هشام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13486>١٢٠٠٦- أم خالد بنت يعيش</span>\nبن قيس بن عمرو الأنصارية.\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، وأظنها الأولى، نسبت لجدها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13487>١٢٠٠٧- أم خزيمة:</span>\nزوج جهم بن قيس.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٣٤٣٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٨، بقي بن مخلد ١٠٠١.\n(٢) طبقات ابن سعد ٨/ ٢٣٤، طبقات خليفة ت ٣٢٤٤، المحبر ٤١٠، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٢، تهذيب الكمال ١٦٧٧، تاريخ الإسلام ٣/ ٢١٩، تذهيب التهذيب ٢٥٦١٤، العقد الثمين ٨/ ١٨٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠٠، أسد الغابة ت (٧٤٣١)، الاستيعاب ت (٣٦٠٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٣٢) .","vol":"8","page":385},{"text":"الإصابة في تمييز الصحابة، ج ٨، ص: ٣٨٦\nهاجرت معه إلى الحبشة، فماتت بها. ذكرها البلاذريّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13488>١٢٠٠٨- أم خلاد الأنصارية </span>«١»:\nسألت عن أبيها لما قتل، استدركها ابن الأثير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13489>١٢٠٠٩- أم خناس:</span>\nبضم أوله وتخفيف النون «٢» . قال ابن ماكولا: هي امرأة مسعود، لها صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13490>١٢٠١٠- أم الخير بنت صخر </span>«٣»\nبن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وقيل:\nبنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية، والدة أبي بكر الصديق.\nأسلمت قديما.\nأخرج ابن عاصم، والطّبرانيّ بسند بين، عن ابن عبّاس، قال: أسلمت أمّ أبي بكر، وأم عثمان «٤»، وأم الزّبير، وأم عبد الرّحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر.\nوأخرج بسند مسلسل بالطّلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا فدعا إلى رسول اللَّه ورسوله، فثار المشركون فضربوه ... الحديث. وفيه قوله للنبيّ ﵌: يا رسول اللَّه، هذه أمي، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، فدعا لها ودعاها، فأسلمت في قصّة طويلة، فيها: أنه سأل عن رسول اللَّه ﷺ بعد أن فاق من غشيته، فقالت له أمّه: لا تدري. فقال:\nسلي أم جميل بنت الخطاب، فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها، فقال: لا عين عليك من أمي، فأخبرته أنه في دار الأرقم. وأخرج الطّبرانيّ من طريق الهيثم بن عديّ، قال: أم أبي بكر الصّديق أم الخير بنت صخر، ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه، وماتت أمّ الخير قبل أبي قحافة، وكانا قد أسلما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13491>حرف الدال المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13492>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13493>١٢٠١١- أم الدّحداح:</span>\nامرأة أبي الدّحداح «٥» . تقدم في ترجمته قوله لها: اخرجي يا أم الدّحداح. وحديث آخر أخرجه أحمد من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة- أنّ النبيّ ﷺ صلّى على أم الدّحداح.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٣٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٣٤)، الاستيعاب ت (٣٦٠٥) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٣٦)، الاستيعاب ت (٣٦٠٦) .\n(٤) في أ: وأم عثمان وأم طلحة وأم الزبير.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٤٣٧) .","vol":"8","page":386},{"text":"هذه رواية أحمد عن محمد بن جعفر، عن شعبة، ورواه عن حجاج بن محمد عن شعبة، فقال: صلّى على أبي الدّحداح أو ابن الدّحداح، وهكذا هو عند مسلم، وأبي داود، والترمذيّ، من طرق عن شعبة. ووقع عند مسلم عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر بالشّك، عن أبي الدّحداح أو ابن الدّحداح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13494>١٢٠١٢- أم الدّرداء الكبرى </span>«١»:\nاسمها خيرة، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت. تقدمت في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13495>حرف الذال المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13496>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13497>١٢٠١٣- أم ذرّ:</span>\nامرأة أبي ذر الغفاريّ «٢» . قال ابن مندة: لها ذكر في وفاة أبي ذرّ، ووصل ذلك أبو نعيم من طريق مجاهد، عن إبراهيم بن الأسير «٣»، وليس فيه ما يدل على أن له صحبة، بل فيه احتمال أن يكون تزوّجها بعد النّبيّ ﵌، لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام،\nأخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة: حدّثنا ميمون بن أبي محمد الكوفي، قال: حدّثني أبو الصّباح الكوفي بإسناد له يصل به إلى النّبي ﵌: كان إذا أراد أن يبتسم قال لأبي ذر: يا أبا ذر:\nحدّثني ببدء إسلامك. قال: كان لنا صنم يقال له: نهم فأتيته فصببت له لبنا ووليت، فحانت مني التفاتة، فإذا كلب يشرب ذلك اللبن، فلما فرغ رفع رجله فبال على الصّنم، فأنشأت أقول:\nألا يا نهم إنّي قد بدا لي ... مدى شرف يبعد منك قربا\nرأيت الكلب سامك خطّ خسف ... فلم يمنع قفاك اليوم كلبا\n[الوافر] فسمعتني أم ذرّ، فقالت:\nلقد أتيت جرما ... وأصبت عظما ... حين هجوت نهما\n[الرجز]\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٣٨)، الاستيعاب ت (٣٦٠٧)، الأنساب ١/ ٣٩١ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٩، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٢، بقي بن مخلد ٣٠٨. تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، ٣٢٣، التاريخ لابن معين ٢/ ١٢٤، ١٤٧.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٣٩) .\n(٣) في أ: إبراهيم بن الأثير.","vol":"8","page":387},{"text":"فخبرتها الخبر، فقالت:\nألا فابقنا ربّا كريما ... جوادا في الفضائل يا ابن وهب\nفما من سامه كلب حقير ... فلم تمنع يداه لنا بربّ\nفما عبد الحجارة غير غاو ... ركيك العقل ليس بذيّ لبّ\n[الوافر] قال: فقال ﵌: «صدقت أمّ ذرّ، فما عبد الحجارة غير غاو» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13498>١٢٠١٤- أم ذرّة </span>«١»\n: مذكورة في الصّحابيات، حديثها\nعند محمد بن المنكدر- أنها سمعت النبي ﵌ يقول: «أنا وكافل اليتيم [يوم القيامة] «٢» كهاتين» «٣» .\nكذا في نسخ الاستيعاب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13499>حرف الراء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13500>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13501>١٢٠١٥- أم رافع بنت أسلم:</span>\nذكرها ابن سعد، وابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13502>١٢٠١٦- أم رافع بنت عامر</span>\nبن كريز «٤»، زوج عبد اللَّه بن أسود بن عوف. ذكرها الزّبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13503>١٢٠١٧- أم رافع بنت عبد اللَّه</span>\nبن النعمان «٥» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13504>١٢٠١٨- أم رافع بنت عثمان:</span>\nالزرقية. ذكرها ابن حبيب في المبايعات «٦» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13505>١٢٠١٩- أم رافع:</span>\nزوج أبي رافع مولى رسول اللَّه ﵌ «٧»،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٤١)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٩، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢١، تهذيب التهذيب ١/ ٤١٧، الكاشف ٣/ ٤٨٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٩.\n(٢) سقط من أ.\n(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٧/ ٦٨، ٨/ ١٠ وأبو داود في السنن ٢/ ٧٦٠ كتاب الأدب باب في ضم اليتيم حديث رقم ٥١٥٠، والبيهقي في السنن الكبرى ٦/ ٢٨٣، والبغوي في شرح السنة ١/ ١٢٣، والطبراني في الكبير ٦/ ٢١٣، ٨/ ٣٥١ وابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٥٣٠، ٢٥٣١، ٣٥٢٩ وكنز العمال حديث رقم ٥٩٩٣، ٥٩٩٦، ٦٠٢٤، ٦٠٢٥.\n(٤) في أ: كرز.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٤٤٤) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧٤٤٢) .\n(٧) أسد الغابة ت (٧٤٤٣)، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٣ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣١٩.\nا","vol":"8","page":388},{"text":"اسمها سلمى، مشهورة باسمها وكنيتها. تقدّمت في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13506>١٢٠٢٠- أم ربعة:</span>\nبنت خدام.\nروى حديثها ابن الأعرابيّ، عن عباس الدّوري عن أحمد، عن «١» يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، قال: زوّج خدام ابنته أم ربعة وهي كارهة، فذكرت ذلك للنبيّ ﵌، فنزعها من زوجها أبي لبابة. قال أبو موسى: الّذي في سائر الروايات أنها خنساء بنت خدام، ولعل هذه كنيتها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13507>١٢٠٢١- أم الربيع بنت أسلم</span>\nبن الحريش الأنصارية، امرأة بردع الظّفري «٢»، والدة يزيد بن يربوع. ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: أمها سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، وهي أخت سلمة بن أسلم البدريّ شقيقته، تزوّجها أبو خيثمة بن ساعدة، فولدت له سهلا، وعميرة، وأم ضمرة. وأسلمت أم الربيع وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13508>١٢٠٢٢- أم الرّبيع بنت البراء </span>«٣»\n: أخرج البخاريّ، من طريق سفيان «٤»، عن قتادة، عن أنس، قال: قالت أم الرّبيع بنت البراء: يا رسول اللَّه، علمت منزلة حارثة مني ... الحديث وحارثة هو ابن سراقة، كان استشهد فحزنت أمّه كما تقدم في ترجمته، ويقال: إن هذه هي الرّبيّع بنت النضر عمّة أنس، وهو بالتشديد.\nووقع في صحيح مسلم والنّسائيّ، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس- أن أم الرّبيّع أم حارثة جرحت إنسانا، فقال رسول اللَّه ﵌:\n«القصاص، القصاص ...» الحديث. وفي آخره: إنّ من عباد اللَّه من لو أقسم على اللَّه لأبرّه» .\nويقال: إنها الربيع بنت النضر كما ثبت في حديث أنس أيضا في صحيح البخاري، من رواية حميد، عن أنس، لكن فيه أنها كسرت ثنية امرأة، ولا يبعد تعدّد القصّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13509>١٢٠٢٣- أم الربيع بنت عبيد</span>\nبن النّعمان بن وهب بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها كريم، بالتّصغير، ابن عديّ بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ.\n_________\n(١) في أ: ابن يونس.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٤٦) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٤٧) .\n(٤) في أ: من طريق شيبان.","vol":"8","page":389},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13510>١٢٠٢٤- أم رزن بنت سواد:</span>\nبن رزن بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أم الحارث بنت النّعمان بن خنساء بن سنان، تزوجها يزيد بن الضّحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13511>١٢٠٢٥- أم رعلة»</span>\n: بكسر أوله وسكون المهملة، القشيريّة. لها حديث\nأورده المستغفريّ، من طريق، وأبو موسى من طريق آخر، كلاهما من حديث ابن عبّاس- أن امرأة يقال لها رعلة القشيريّة وفدت على النّبيّ ﷺ، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت:\nالسلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أزر البعول، ومربيات الأولاد، ولا حظّ لنا في الجيش، فعلّمنا شيئا يقربنا إلى اللَّه ﷿. فقال:\n«عليكنّ بذكر اللَّه آناء اللّيل وأطراف النّهار، وغضّ البصر، وخفض الصّوت ...» الحديث، وفيه: قالت: يا رسول اللَّه، إني امرأة مقيّنة أقيّن النساء وأزينهنّ لأزواجهن، فهل هو حوب فأثبّط عنه؟ فقال لها: يا أم رعلة: «قيّنيهنّ وزيّنيهنّ إذا كسدن» .\nثم غابت حياة رسول اللَّه ﷺ وأقبلت في أيام الردة، فذكر لها قصّة في الحزن على النّبيّ ﵌ وتطوافها بالحسن والحسين أزقّة المدينة تبكي عليه، وأنشد لها مرثية منها:\nيا دار فاطمة المعمور ساحتها ... هيّجت لي حزنا حيّيت من دار\n[البسيط] قال أبو موسى- بعد سياقه هذا الإسناد: لا يحتمل هذا، والحمل فيه على أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم السرندسي «٢»، فإنه غير مشهور، ولا هو مذكور في رجال أصبهان، ثم ساق من طريق عبد اللَّه بن محمد البلويّ، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: قدمت القشيريّة مع زوجها أبي رعلة وكانت امرأة بدويّة ذات لسان فكان النبيّ ﵌ بها معجبا.\nفذكر نحوه، وقال في آخر الحديث: فهاجت المدينة مأتما، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وأهلها يبكون. قال أبو موسى: هذا الإسناد أليق بهذا الحديث، يعني لشهرة البلويّ بالكذب. واللَّه أعلم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٤٨) .\n(٢) في أالسر بديني.","vol":"8","page":390},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13512>١٢٠٢٦- أم رمثة </span>«١»\n: قال أبو عمر: شهدت خيبر، ولا أعرف لها غير هذا الخبر. وقد ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير، فقال في تسمية من أعطاه النبيّ ﵌ من خيبر: ولأمّ رمثة أربعين وسقا.\nقلت: قد ذكرها ابن سعد، وزاد مع التمر خمسة أوسق من الشّعير، ونسبها، فقال:\nأم رمثة بنت عمرو بن هاشم بن المطّلب «٢» بن عبد مناف، ويقال أم رميثة، بالتّصغير، أسلمت وبايعت. قال: وهي والدة حكيم والد القعقاع، وذكرها فيمن بايع النّبيّ ﵌ من المهاجرات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13513>١٢٠٢٧- أم رومان </span>«٣»:\nبنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتّاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، امرأة أبي بكر الصّديق، ووالدة عبد الرّحمن وعائشة. قال أبو عمر: هكذا نسبها مصعب، وخالفه، غيره، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة، لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وقال ابن إسحاق:\nأم رومان اسمها زينب بنت عبد بن دهمان، أحد بني فراس بن غنم.\nقلت: وثبت في صحيح البخاريّ أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف عليها أنه لا يأكل منها من أضيافه: يا أخت بني فراس. واختلف في اسمها، فقيل زينب، وقيل دعد. قال الواقديّ: كانت أم رومان الكنانية تحت عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزديّ، وكان قد قدم مكة فحالف أبا بكر. قبل الإسلام، وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطّفيل، ثم خلف عليها أبو بكر.\nوقال ابن سعد: كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة. وساق نسبه إلى الأزد، فولدت له الطّفيل، وقدم من السّراة ومعه امرأته وولده، فحالف أبا بكر ومات بمكّة فتزوّجها أبو بكر، وقديما أسلمت هي وبايعت وهاجرت.\nوأخرج الزّبير، عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة، قالت: لما هاجر رسول اللَّه ﵌ خلّفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة،\n_________\n(١) الأعلام النساء ٣/ ٣٩٤، أسد الغابة: ت (٧٤٤٩)، الاستيعاب ت (٣٦٠٨) .\n(٢) في أ: هاشم بن عبد المطلب.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٥٩ أعلام النساء ١/ ٤٠٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٠، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢١ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٧، الكاشف ٣/ ٤٨٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٣، بقي بن مخلد ١٠٠٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٩٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢١، ٣٨٧، أسد الغابة ت (٧٤٥٠)، الاستيعاب ت (٣٦٠٩) .","vol":"8","page":391},{"text":"وبعث معه أبا رافع، وبعث أبو بكر عبد اللَّه بن أريقط، وكتب إلى عبد اللَّه بن أبي بكر أن يحمل أمّ رومان وأسماء، فصادفوا طلحة يريد الهجرة، فخرجوا جميعا ... فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة.\nوقال ابن سعد: توفّيت في عهد النّبيّ ﵌ في ذي الحجّة سنة ست،\nثم أخرج عن عفان، وزيد بن هارون، كلاهما عن حماد، عن عليّ بن زيد، عن القاسم بن محمد، قال: لما دلّيت أمّ رومان في قبرها قال النّبي ﵌:\n«من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أمّ رومان» .\nوقال أبو عمر: توفّيت أم رومان في حياة النّبيّ ﵌، وذلك في سنة ست من الهجرة، فنزل النّبيّ ﵌ قبرها، واستغفر لها، وقال:\n«اللَّهمّ لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك»\nقال أبو عمر: كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجّة سنة أربع أو خمس عام الخندق. وقال ابن الأثير: سنة ست. وكذلك قال الواقديّ في ذي الحجة سنة ست. وتعقب ابن الأثير من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس، لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك في شعبان سنة ست.\nقلت: لم يتفقوا على تاريخ الإفك، فلا معنى للتوهم بذلك، والخبر الّذي ذكر ابن سعد،\nوأخرجه البخاريّ في تاريخه، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة وابن مندة وأبو نعيم، كلّهم من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن محمد، قال: لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول اللَّه ﵌: «من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه» .\nومنهم من زاد فيه: عن القاسم، عن أم سلمة. وقال البخاري بعد تخريجه: فيه نظر. وحديث مسروق أسند، يعني الّذي أخرجه هو من طريق حصين بن مسروق، عن أم رومان.\nقال أبو نعيم الأصبهانيّ: قيل إنها ماتت في عهد رسول اللَّه ﵌، وهو وهم. وقال في موضع آخر: بقيت بعد النبيّ ﵌ دهرا. وقال إبراهيم الحربي: سمع مسروق عن أم رومان، وله خمس عشرة سنة.\nقلت: ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر، لأن مولده سنة إحدى من الهجرة، وردّ ذلك الخطيب في «المراسيل»، فقال: - بعد أن ذكر الحديث الّذي أخرجه البخاريّ فوقع فيه عن مسروق: حدّثتني أم رومان، فذكر طرفا من قصّة الإفك: هذا حديث غريب، لا نعلم أحدا رواه غير حصين، ومسروق لم يدرك أم رومان- يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاة النّبي ﵌، فوهم حصين في قوله: حدّثتني إلا أن يكون","vol":"8","page":392},{"text":"بعض النقلة كتب سئلت بألف فصارت سألت، وتحرّفت الكلمة، فذكرها بعض الرواة بالمعنى، فعبّر عنها بلفظ حدّثتني، على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة، قال الخطيب: وأخرج البخاريّ في التّاريخ لما وقع فيه عن مسروق: سألت أم رومان، ولم يظهر له علّته.\nقلت: بل عرف البخاريّ العلّة المذكورة وردّها كما تقدم، ورجح الرواية التي فيها:\nإنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، لأنها مرسلة. وراويها علي بن زيد، وهو ابن جدعان، ضعيف.\nقلت: وأما دعوى من قال: إنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست فيردّها ما أخرجه الزّبير بن بكّار، عن إبراهيم بن حمزة الزّبيري، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد: أن عبد الرّحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبيّ ﵌، وكذا قال محمد بن سعد: إن إسلامه كان في صلح الحديبيّة، وكان أول الصّلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف، والفتح كان في رمضان سنة ثمان.\nوقد ثبت في الصّحيحين، عن أبي عثمان النّهدي، عن عبد الرّحمن بن أبي بكر- أن أصحاب الصّفّة كانوا ناسا فقراء- فذكر الحديث في قصّة أضياف أبي بكر، قال عبد الرّحمن: وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيتنا، وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب: فلما جاء أبو بكر قالت له أمّي: احتبست عن أضيافك. وأم عبد الرّحمن هي أمّ رومان بلا خلاف، وإسلام عبد الرّحمن كان بين الحديبيّة والفتح كما نبهت عليه آنفا، وهذه القصّة كانت بعد إسلامه قطعا، فلا يصح أن تكون ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرّحمن أسلم قبل ذلك، وأقرب ما قيل في وفاتها من الوفاة النبويّة أنها كانت في ذي الحجّة سنة ست، والحديبيّة كانت في ذي القعدة سنة ست، وقدوم عبد الرّحمن بعد ذي الحجّة سنة ست، فإن ادّعي أنّ الرّجوع من الحديبيّة وقصّة الجفنة المذكورة، وقدوم عبد الرّحمن بن أبي بكر، ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجّة سنة ست كان ذلك في غاية البعد.\nووقفت على قصّة أخرى تدل على تأخّر وفاة أم رومان عن سنة ست، بل عن سنة سبع، بل عن سنة ثمان،\nففي مسند الإمام أحمد، من طريق أبي سلمة عن عائشة، قالت: لما نزلت آية التخيير بدأ رسول اللَّه ﵌ بعائشة، فقال: يا عائشة: «إنّي عارض عليك أمرا فلا تفتأتي فيه بشيء حتّى تعرضيه على أبويك: أبي بكر، وأمّ رومان، قالت: يا رسول اللَّه وما هو؟ قال: قال اللَّه ﷿: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَ","vol":"8","page":393},{"text":"تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها ... الآية إلى: أَجْرًا عَظِيمًا [سورة الأحزاب آية ٢٨] .\nقالت: قلت: فإنّي أريد اللَّه ورسوله والدّار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان.\nفضحك «١» .\nوسنده جيد، وأصل القصّة في الصّحيحين، من طريق أخرى عن أم سلمة، والتخيير كان في سنة تسع، والحديث مصرّح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ، وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح الباري في الفصل المشتمل على الردّ على من ادّعى في بعض ما في الصّحيح علة قادحة، وللَّه الحمد. فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء وقلّدوه في ذلك، وعذرهم واضح، ولكن فتح اللَّه ببيان صحة ما في الصّحيح وبيان خطأ من قال: إنها ماتت سنة ست. وقيل غير ذلك، وأول من فتح هذا الباب صاحب الصّحيح كما ذكره أولا، فإنه رجّح رواية مسروق على رواية علي بن زيد، وهو كما قال، لأن مسروقا متفق على ثقته، وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه، ثم وجدت للخطيب سلفا، فذكر أبو علي بن السّكن في كتاب الصّحابة في ترجمة أم رومان أنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، قال: وروى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: سألت أم رومان. قال ابن السكن: هذا خطأ. ثم ساق بسنده إلى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق- أن أم رومان حدّثتهم ... فذكر قصّة الإفك التي أوردها البخاريّ، ثم قال: تفرّد به حصين، ويقال: إن مسروقا لم يسمع من أمّ رومان، لأنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13514>حرف الزاي المنقوطة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13515>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13516>١٢٠٢٨- أم زينب بنت ثعلبة:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13517>١٢٠٢٩- أم الزّبير</span>\nبن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة.\nذكر ابن سعد أنها شقيقة ضباعة، وأن النّبيّ ﵌ أطعمها من خيبر أربعين وسقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13518>١٢٠٣٠- أم زفر الحبشية:</span>\nالسّوداء الطّويلة «٢» .\nثبت ذكرها في صحيح البخاريّ في حديث ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه رأى أم زفر\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢١٢ عن عائشة وأورده ابن حجر في فتح الباري ٧/ ٤٣٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٢)، الاستيعاب ت (٣٦١٠) .","vol":"8","page":394},{"text":"امرأة سوداء طويلة على سلّم الكعبة.\nومن طريق عمران بن بكر، حدّثني عطاء، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنّة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبيّ ﵌، فقالت: إني أصرع، وإني أنكشف، فادع اللَّه لي «١»، قال:\n«إن شئت صبرت ولك الجنّة، وإن شئت دعوت اللَّه أن يعافيك» . فقالت: أصبر، وإني انكشف فادفع اللَّه ألّا أنكشف، فدعا لها «٢» .\nوأخرجه عبد الرّزّاق، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس- أنه سمعه يقول: إن النبي ﵌ كان يؤتي بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتى بمجنونة يقال لها أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرأ، ولم يخرج شيطانها، فقال رسول اللَّه ﵌: «هو يعيبها في الدّنيا ولها في الآخرة خير» «٣» .\nقال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة. وأخبرني عبد الكريم، عن حسن- أنه سمعه يقول: كانت المرأة تخنق في المسجد، فجاء إخوتها النبيّ ﵌، فشكوا ذلك إليه. فقال: إن شئتم دعوت اللَّه فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة. فخيّرها إخوتها، فقالت:\nدعوني كما أنا، فتركوها. فهذه رواية الثّقات عن عطاء.\nوقد رواه عمر بن قيس، عن عطاء فصحّفها، فقال: عن أم قرثع، قالت: أتيت النبيّ ﵌، فقلت: إني امرأة أغلب على عقلي، فقال: «ما شئت: إن شئت دعوت اللَّه لك وإن شئت تصبرين وقد وجبت لك الجنّة» . فقالت له: أصبر.\nأخرجه الطّبراني والخطيب من طريقه.\nقلت: وسنده إلى عمر بن قيس ضعيف أيضا، وقد شدّ مع التصحيف في جعله الحديث من رواية عطاء عنها، وإنما رواه عطاء عن ابن عبّاس. وقد تقدم في حرف السّين المهملة أن اسمها سعيرة، وتقدّمت قصتها في الصّرع من وجه آخر، وذكرت في حرف\n_________\n(١) أخرجه البخاري ٨/ ١٥٠ ومسلم في كتاب البر والصلة (٥٤) وأحمد في المسند ١/ ٣٤٧ وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٧١ والبيهقي في الدلائل ٦/ ١٥٦ والطبراني في الكبير ١١/ ١٥٧ وانظر الدر المنثور ٤/ ٢٨٧ والبداية والنهاية ٦/ ١٨٢.\n(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحة حديث رقم ٧٠٨ وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢١٨ وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وذكره الهيثمي في الزوائد ٢/ ٣٠٧ وقال رواه البزار وإسناده حسن والبغوي في شرح السنة ٥/ ٢٣٥.\n(٣) أورده الحافظ في فتح الباري: ١٠/ ١١٥.","vol":"8","page":395},{"text":"الشّين المعجمة أنّ بعضهم سمّاها شقيرة، بمعجمة ثم قاف، واللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13519>١٢٠٣١- أم زفر:</span>\nماشطة خديجة «١» .\nذكر عبد الغنيّ بن سعيد في «المبهمات» أنها المرأة التي قال النبيّ ﵌ فيها: «إنّها كانت تغشانا في زمن خديجة»\n[فروى من طريق الزّبير بن بكار، عن سليمان بن عبد اللَّه بن سليم، أخبرني شيخ من أهل مكّة، قال: هي أم زفر ماشطة خديجة- يعني العجوز التي قال النبيّ ﵌ «إنّها كانت تغشانا في زمن خديجة] «٢» .\nقلت: ومضى في جثّامة من أسماء النّساء،\nمن طريق أبي عاصم، عن أبي عامر الخزر عن ابن أبي مليكة، عن عائشة- ما يقتضي أنه كان اسمها جثامة المزنية، فغيّره النبيّ ﵌، فقال: «بل أنت حضانة» وفي رواية «حسانة»،\nفكونها مزنية واسمها حضانة يقوي أنها غير الحبشيّة، وإن اتفقا في الكنية، وكلام أبي عمر ثم أبي موسى يقتضي أنها واحدة، لكن أبو موسى في ترجمة أم زفر قال: إنه محتمل. وما أبو عمر فأورد ما يتعلّق بها مع خديجة وما يتعلق بالصّرع في ترجمة واحدة. والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13520>١٢٠٣٢- أم زياد الأشجعيّة </span>«٣»:\nروى حديثها رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعيّ، عن جدته أم أبيها- أنها خرجت مع النبيّ ﵌ في غزوة خيبر سادسة نسوة، قال: فبلغ النبي ﵌ فبعث إلينا، فقال: «بإذن من خرجتنّ؟» ورأينا في وجهه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام ونسقي السويق ... الحديث. وفيه: أنه قسم لهنّ من التمر. أخرجه أبو داود، والنّسائيّ، وابن أبي عاصم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13521>١٢٠٣٣- أم زيد بنت حرام</span>\nبن عمرو الأنصاريّة «٤»، من بني مالك، ويقال لها صاحبة الجمل. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13522>١٢٠٣٤- أم زيد بنت السّكن </span>«٥»\nبن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم الأنصاريّة ثم الجشميّة، ذكرها ابن سعد، وابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد:\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٥٢) .\n(٢) سقط من أ.\n(٣) بقي بن مخلد ٥٤٥، أسد الغابة ت (٧٤٥٣) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٤٥٤) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٤٥٥) .","vol":"8","page":396},{"text":"تزوجها سراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزيّة، فولدت له زيدا، وأسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13523>١٢٠٣٥- أم زيد بنت عمرو</span>\nبن حرام بن زيد مناة، من بني عمرو بن مالك بن النّجّار.\nذكرها ابن سعد عن محمد بن عمر- أنها أسلمت وبايعت، قال: وهي صاحبة الجمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13524>١٢٠٣٦- أم زيد</span>\nبنت قيس بن النعمان بن سنان الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أدام بنت القين بن كعب بن سواد، تزوّجها خالد بن عديّ بن عمرو بن عدي بن سنان بن نابي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13525>١٢٠٣٧- أم زيد </span>«١»\n: غير منسوبة. ذكرت في سبب نزول قوله تعالى: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما [سورة الحجرات، آية ٩] . وقع ذلك في رواية أسباط بن نصر عن السدي، وقال: كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها، فأقبل أهلها مع زوجها، فنزل قوله تعالى ... إلخ. قال ابن الأثير: لعلها واحدة من المتقدّمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13526>١٢٠٣٨- أم زينب بنت نبيط</span>\nبن جابر، وأمّها الفريعة بنت أبي أمامة أسعد «٢» بن زرارة. تقدّم ذكرها في حبيبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13527>١٢٠٣٩- أم زينب التميمية:</span>\nثم العنبريّة، ذكرها ابن مندة مع من تكنى بأم زينب، بنون مفتوحة قبلها مثناة تحتانية ساكنة، وكذا ضبطها العسكري كما تقدّم في ترجمة ولدها زينب بن ثعلبة. وقال: إن المحدثين يقولونها بموحدتين مصغّرة.\nقلت: وهو المعتمد. وقد تقدم في ترجمة ذؤيب في الذّال المعجمة من أسماء الرّجال، وفيه\nأن النبيّ ﷺ قال لولدها زينب بن ثعلبة: «بارك اللَّه فيك يا غلام، وبارك لأمّك فيك» .\nوقال الذّهبيّ في «التّجريد»: دعاها النبيّ ﵌ في حديث منكر، ذكره ابن مندة، وليس كما قال، بل سنده حسن.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٥٦) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٧) .","vol":"8","page":397},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13528>حرف السين المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13529>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13530>١٢٠٤٠- أم سارة </span>«١»:\nكنود، التي أعطاها حاطب بن أبي بلتعة الكتاب إلى قريش فنزلت فيه: لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ [سورة الممتحنة: آية ١] . سمّاها قتادة عن أنس في حديث مختصر أخرجه ابن مندة، من طريق [....] عن قتادة، عن أنس- أن أمّ سارة أمة لقريش أتت النبيّ ﵌ فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلا بعث معها كتابا إلى أهل مكّة ليحفظوا عياله، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ ... [سورة الممتحنة آية ١] الآية.\nقال أبو نعيم: لا أعلم أحدا ذكرها في الصّحابة ونسبها إلى الإسلام.\nقلت: قد ذكروا أنّ النبيّ ﵌ كان أهدر دمها ثم أمّها يوم الفتح.\nوقد تقدّم بيان ذلك في سارة. فإنه اختلف في اسمها وكنيتها، فقيل سارة أم كنود، وقيل كنود أم سارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13531>١٢٠٤١- أم سالم الأشجعيّة </span>«٢»\n: روى حديثها ابن أبي عاصم من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن رجل عنها- أنّ رسول اللَّه ﵌ [....] «٣» إلى أن قال: «ما أحسنها إن لم تكن ميتة ...\nالحديث «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13532>١٢٠٤٢- أم سالم:</span>\nمولى أبي حذيفة.\nتقدم لها ذكر في ترجمة ولدها في حرف السين المهملة من أسماء الرّجال، وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن عبد اللَّه بن شداد، قال: أعطى عمر أم سالم ميراث ولدها لما استشهد باليمامة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13533>١٢٠٤٣- أم السّائب الأنصاريّة </span>«٥» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٦٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢١.\n(٣) بياض في أ، وفي ج بياض وبعده وهي في قبة فقال ما أحسنها.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٣٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٢٣ عن أم مسلم الأشجعية وقال رواه أحمد والطبراني وقال في قبة من أدم وفيه رجل لم يسم.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٤٦١)، الاستيعاب ت (٣٦١١) .","vol":"8","page":398},{"text":"قال أبو عمر: روى عنها أبو قلابة عن النّبيّ ﵌ في الحمى، وقال بعضهم فيها: أم المسيّب، كذا قال. والّذي\nفي صحيح مسلم وعند ابن سعد وأبي يعلى، وغيرهما، من طريق حجاج الصّواف، عن أبي الزبير، عن جابر- أن رسول اللَّه ﵌ دخل على أم السّائب أم المسيّب وهي تزفزف، قال: «ما لك يا أمّ السّائب- أو أم المسيب- تزفزفين «١»؟ قالت: من الحمّى، لا بارك اللَّه فيها.\nفقال: «لا تسبى الحمّى، فإنّها تذهب خطايا ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد» «٢»،\nلفظ أبي يعلى.\nنعم، أخرج أبو نعيم من طريق الحسن بن أبي جعفر، وأبي الزّبير عن جابر، قال: أتى رسول اللَّه ﵌ على امرأة من الأنصار يقال لها أم المسيّب، فذكر نحوه، وقال: رواه داود بن الزّبرقان، عن أيّوب، عن أبي الزّبير، فقال: أم السّائب.\nقلت: وصله ابن مندة من طريق داود، فقال: أم السّائب جزما، وأسنده من طريق الثقفيّ عن أيّوب، عن أبي الزّبير، عن جابر، قال: ثبت أن النبيّ ﵌ مر على أم السّائب، فذكر الحديث نحوه. ولم أر في شيء من طرقه أنها أنصارية، بل ذكرها ابن كعب في قبائل العرب بين المهاجرين والأنصار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13534>١٢٠٤٤- أم السّائب الغفاريّة:</span>\nتقدّم في السّائب الغفاريّ في حرف السّين من الرّجال- أنّ أمّه أتت به النّبيّ ﵌، فسمّاه عبد اللَّه ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13535>١٢٠٤٥- أم السّائب النخعية </span>«٣»\n: لها صحبة. ذكرها أبو عمر هكذا مختصرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13536>١٢٠٤٦- أم سباع </span>«٤»\n: أخرج حديثها في العقيقة محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن إدريس: حدّثنا أسلم المنقري عن عطاء- أن أم السباع سألت رسول اللَّه ﵌ أنعقّ عن أولادنا؟ قال: نعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13537>١٢٠٤٧- أم سبرة </span>«٥»\n: ذكرها أبو موسى في «الذّيل» عن المستغفريّ،\nوساق من طرق\n_________\n(١) أي ترتعدين من البرد النهاية ٢/ ٣٠٥.\n(٢) أخرجه مسلم في البر والصلة (٥٣) والبيهقي ٣/ ٣٧٧.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٦٢)، الاستيعاب ت (٣٦١٢) .\n(٤) الثقات ٢٦٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢١.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢١، أسد الغابة ت (٧٤٦٣) .","vol":"8","page":399},{"text":"رشدين بن سعد، عن أبي بكر الأنصاريّ، عن سيرة عن أمّه- أنها سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اللَّه ...»\nالحديث.\nوقال: في إسناد حديثها نظر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13538>١٢٠٤٨- أم سعد الأنصاريّة </span>«١»\n: هي والدة سعد بن معاذ.\nذكرها أبو عمر. تقدم في حرف الكاف أن اسمها كبشة، وتقدّم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم الأوسيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13539>١٢٠٤٩- أم سعد </span>«٢»\nبنت زيد بن ثابت الأنصاريّة.\nقال أبو عمر: لها أحاديث، منها الأمر بدم الحجامة من رواية محمد بن زادان عنها، وقيل: لم يسمع منها.\nقلت: وصله ابن ماجة، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وابن مندة، وغيرهم.\nوأخرج ابن مندة نسخة تشتمل على عدّة أحاديث، قال:\nأخبرنا علي بن محمد بن نصر، حدّثنا محمد بن أيّوب، حدّثنا عتبان بن مالك، حدّثني عنبسة بن عبد الرّحمن، عن محمد بن زادان، عن أم سعد، قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يأمر بدفن الدّم إذا احتجم «٣»،\nوبه: دخلت على رسول اللَّه ﵌ وهو في بيت عائشة وهو يتأوه يشتكي بطنه، ويقول: وا بطناه.\nوبه:\nقلت: يا رسول اللَّه، هل من شيء لا يحلّ بيعه؟ قال: «لا يحلّ بيع الماء» .\nوبه: كان رسول اللَّه ﵌ إذا سافر لا تفارقه مرآة ولا مكحلة يكونان معه.\nوبه: قال رسول اللَّه ﷺ: «الوضوء مدّ والغسل صاع، وسيأتي أقوام من بعدي يستقلّون ذلك، أولئك خلاف أهل سنّتي، والآخذ بسنّتي معي في خطيرة القدس، وهي سيرة أهل الجنّة» «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٦٤)، الاستيعاب ت (٣٦١٤) .\n(٢) الاستبصار ٧٣ أعلام النساء ٢/ ١٨٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢١، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢١ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٤٠٠ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥، أسد الغابة ت (٧٤٦٦)، الاستيعاب ت (٦٤١٣) .\n(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٣٢٠ ولفظة كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان الشعر والظفر والدم والحيضة والسن والعلقة والمشيمة. وعزاه للحكيم الترمذي عن عائشة ﵂ والقرطبي في تفسيره ٢/ ١٠٣.\n(٤) أورده ابن حجر في تلخيص الحبير ١/ ١٤٤ وقال أخرجه مسلم من حديث سفينة، واتفقا عليه من حديث أنس بزيادة خمسة أمداد وله ألفاظ ولأبي داود والنسائي وابن ماجة من حديث عائشة ولأبي داود وابن ماجة وابن خزيمة من حديث جابر مثله وصححه ابن القطان حديث رقم ١٩٤.","vol":"8","page":400},{"text":"وعنبسة بن عبد الرحمن من المتروكين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13540>١٢٠٥٠- أم سعد بنت سعد بن الرّبيع الأنصاريّة </span>«١» .\nتقدّم نسبها في ترجمة والدها، أخرج حديثها أبو داود عن أبي نعيم، من طريق ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت سعد بن الرّبيع مع ابن ابنها موسى بن سعد، وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصّديق، فقرأت عليها: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ [سورة النساء آية ٣٣] قال: لا، ولكن: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ إنها نزلت في أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر حين أبى أن يسلم، فحلف أبو بكر ألّا يورثه، فلما أسلم أمره اللَّه ﷿ أن يورثه.\nوأخرج ابن سعد عن الواقديّ، عن ابن أبي الزناد، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت، عن أم سعيد بن الرّبيع، قالت: دخل عليّ زيد بن ثابت، فقال: إن كنت تريدين أن تكلّمي في ميراثك من أبيك فتكلّمي، فإنّ عمر قد ورث اليوم الحمل، وكان أبوها قتل يوم أحد وهي حمل.\nقال ابن سعد: أمها خلّادة بنت أنس بن سنان، من بني ساعدة، ولدتها بعد قتل سعد بأشهر، وتزوّجها زيد بن ثابت فولدت له خارجة، وسعدا، وعثمان، وسليمان، وأم زيد.\nوروى خارجة بن زيد بن ثابت عن أم سعد بنت سعد بن الرّبيع عن أبي بكر الصديق شيئا من مناقب سعد بن الربيع. وقال ابن سعد في ترجمة خارجة بن زيد: هذا أمّه أم سعد جميلة بنت سعد بن الرّبيع، كذا قال. وسيأتي في أم العلاء ما يخالف هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13541>١٢٠٥١- أم سعد: ويقال أم سعيد، بنت عبد اللَّه بن أبي مالك الخزرجيّة</span>،\nأخت عبد اللَّه وجميلة، وأبوها هو عبد اللَّه بن أبي ابن سلول.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها لبني بنت عبادة بن نضلة الخزرجيّة، تزوّجها جبير بن ثابت بن الضّحاك بن ثعلبة الخزرجيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13542>١٢٠٥٢- أم سعد بنت عقبة</span>\nبن رافع بن امرئ القيس بن يزيد بن عبد الأشهل الأشهليّة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٦٧)، الثقات ٣/ ٤٦١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٥١ تقريب التهذيب ٢/ ٦٢١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٠، الكاشف ٣/ ٤٨٩. تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٤٠٠ در السحابة ٧٧٢.","vol":"8","page":401},{"text":"ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سلمى بنت عمرو بن خنيس»\nالسّاعدية، وهي عمة محمود بن لبيد، خلف عليها قيس بن مخرمة بن المطّلب القرشيّ بعد أختها ودّة، فولدت له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13543>١٢٠٥٣- أم سعد بنت قيس بن حصن</span>\nبن خالدة «٢» بن مخلّد بن عامر «٣» بن زريق الأنصاريّة الزرقية.\nذكرها ابن سعد، وقال: أمها خولة بنت الفاكه بن قيس بن مخلّد، تزوّجها قيس بن عمرو بن حصن بن خالدة بن مخلد، ثم خلف عليها مسعود الأكبر بن عبادة بن سعد بن عثمان بن خالدة بن مخلد، وأسلمت أم سعد وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13544>١٢٠٥٤- أم سعد </span>«٤»\n: ويقال أم سعيد، بنت مرة بن عمرو الفهريّة، ويقال الجمحيّة.\nذكرها أبو عمر فقال: بنت عمر، ويقال عمير، الجمحيّة. روى عنها في كافل اليتيم.\nواختلف على صفوان في إسناده.\nقلت: وقد تقدّم بيان الاختلاف في الحديث في حرف الميم من الرّجال في مرة بن عمرو، وللَّه الحمد.\nومن جملة الاختلاف فيه\nما أخرجه ابن مندة من طريق محمد بن عمر، عن صفوان، عن أم سعد بنت عمرو الجمحيّة، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من تكفّل يتيما له أو لغيره من النّاس كنت أنا وهو في الجنّة كهاتين» .\nولولا اتحاد المخرج، وأنّ مدار الحديث على صفوان بن سليم، لجوّزت أن تكون أم سعيد بنت مرة النهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحيّة، وقد أشرت إلى هذا في ترجمة مرة بن عمرو في أسماء الرّجال.\nوقد سمّى ابن السّكن أم سعيد بنت عمرو الجمحيّة أسيرة، وأورد حديثها من طريق أبي أسامة، عن محمد بن عمر، وعن صفوان بن سليم، عن أم سعيد أسيرة بنت عمرو الجمحية، قالت: قال رسول اللَّه ﵌ ... فذكره. ثم قال: ويقال عن أم سعد بنت مرة عن أبيها، وفيه اختلاف كثير. انتهى.\n_________\n(١) في أ: جيش.\n(٢) في أ: حصن بن خالد.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٧٠) .\n(٤) الثقات ٣/ ٤٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٢، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٣١، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤، ذيل الكاشف ٢١٦٨.","vol":"8","page":402},{"text":"وأخشى أن تكون أسيرة تحرفت من أنيسة المذكورة في مرة بنت عمرو. وباللَّه التوفيق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13545>١٢٠٥٥- أم سعد</span>\nبنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّة الزرقيّة. ذكرها ابن سعد فيمن بايع رسول اللَّه ﷺ. وقال: أمها كبشة بنت الفاكه بن قيس بن المجلل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13546>١٢٠٥٦- أم سعد بنت ثابت</span>\nبن عتيك، اسمها كبشة. تقدمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13547>١٢٠٥٧- أم سعيد</span>\nبنت أبي جهل بن هشام المخزوميّة. وقع ذكرها في قصّته في مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، من مسند أحمد. ومن المعجم الكبير للطّبراني، وهي من طريق رجل من هذيل، قال: رأيت عبد اللَّه بن عمرو ... فذكر قصّة، فرأى أم سعيد بنت أبي جهل متقلّدة قوسا وهي تمشي مشية الرجال، فذكر الحديث في ذم من تشبّه بالرّجال من النّساء، ورجاله ثقات إلا الهذلي، فإنه لم يسم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13548><span data-type=\"title\" id=toc-13549>١٢٠٥٩- أم سعيد </span>بنت سهل:</span>\nفي معاذة.\n\n١٢٠٥٩- أم سعيد\nبنت صخر بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلميّة.\nزوج المسيب بن حزن المخزومي، وأم أولاده: سعيد، والسّائب، وعبد الرّحمن. قتل أبوها كافرا، وأسلم زوجها في الفتح، وولدت له أولاده بعد ذلك، فهي من أهل هذا القسم، ذكرها الزّبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13550>١٢٠٦٠- أم سعيد</span>\nبنت عبد اللَّه بن أبيّ. في أم سعد تقدّمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13551>١٢٠٦١- أم سعيد بنت مرة:</span>\nتقدمت في أم سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13552>١٢٠٦٢- أم سعيد:</span>\nوالدة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل- يكتب من [....] .\nباب الكافور في كتاب الجنائز للبيهقيّ في السّنن الكبير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13553>١٢٠٦٣- أم سفيان بنت الضّحاك </span>«١»\n: قال ابن مندة: ذكرت في الصّحابة، ولا يثبت.\nروى حديثها حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرّحمن. وذكرت عن عائشة أنّ النّبيّ ﵌ صلّى بهم صلاة الكسوف، فاستعاذ من عذاب القبر «٢» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٧١) .\n(٢) الثقات ٣/ ٤٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٢. أورده ابن عبد البر في التمهيد ٣/ ٣١٠.","vol":"8","page":403},{"text":"قلت:\nقد أورده عبد اللَّه بن أحمد من زيادات المسند عن هدبة بن خالد، عن حماد.\nولفظه: عن موسى بن عبد الرحمن، عن أم سفيان: أنّ يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث فإذا قامت قالت: أعاذك اللَّه من عذاب القبر، فلما جاء رسول اللَّه ﵌ بذلك فقال: كذبت، إنّما ذلك لأهل الكتاب، فكسفت الشمس، فقال: أعوذ باللَّه من عذاب القبر ...» الحديث «١» .\nوهكذا أخرجه الطّبرانيّ، عن عبد اللَّه بن أحمد، وابن أبي عاصم، عن هدبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13554>١٢٠٦٤- أم سفيان بنت الضّحاك:</span>\nالسّلميّة، جدّة منصور بن صفية، يعني لأمه.\nقال أبو موسى في «الذّيل»: ذكرها جعفر المستغفريّ، ولم يورد لها شيئا، وجزم ابن الأثير بأنها التي قبلها، وفيه نظر، فإنه يحتمل التغاير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13555>١٢٠٦٥- أم سلمة بنت أبي أميّة</span>\nبن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشيّة المخزوميّة أم المؤمنين «٢»، اسمها هند. وقال أبو عمر: يقال اسمها رملة، وليس بشيء، واسم أبيها حذيفة، وقيل سهيل «٣»، ويلقب زاد الراكب، لأنه كان أحد الأجواد، فكان إذا سافر لا يترك أحدا يرافقه ومعه زاد، بل يكفي رفقته من الزّاد، وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك الكنانيّة، من بني فراس، وكانت زوج ابن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة، فمات عنها كما تقدّم في ترجمته، فتزوجها النّبيّ ﵌ في جمادى الآخرة سنة أربع، وقيل سنة ثلاث، وكانت ممن أسلم قديما هي وزوجها وهاجرا إلى الحبشة، فولدت له سلمة، ثم قدما مكّة وهاجرا إلى المدينة، فولدت له عمر، ودرة، وزينب، قاله ابن إسحاق.\nوفي رواية يونس بن بكير وغيره عنه: حدّثني أبي، عن سلمة بن عبد اللَّه بن عمر بن أبي سلمة، قال: لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل بعيرا له وحملني وحمل معي ابني سلمة، ثم خرج يقول بعيره، فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه علام نتركك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام البعير من يده، وأخذوني، فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد وأهووا إلى سلمة، وقالوا: واللَّه لا نترك\n_________\n(١) ذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ٢١١.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٧٢)، الاستيعاب ت (٣٦١٧)، ومعجم الثقات ٢٠ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧١، بقي ابن مخلد ١٢ تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤، تاريخ جرجان ١٠٤، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٤ تلقيح فهوم أهل الأثر ٢١، ٣٦٤.\n(٣) في أ: سهل.","vol":"8","page":404},{"text":"ابننا عندها إذا نزعتموها من صاحبنا، فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد ورهط أبي سلمة.\nوحبسني بنو المغيرة عندهم، وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ففرّق بيني وبين زوجي وابني، فكنت أخرج كلّ غداة وأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي حتى أمسى سبعا أو قريبها حتى مرّ بي رجل من بني عمي، فرأى ما في وجهي، فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة؟ فرّقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها! فقالوا: الحقي بزوجك إن شئت. وردّ عليّ بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق اللَّه، فكنت أبلّغ من لقيت، حتى إذا كنت بالتّنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدّار، فقال: أين يا بنت أبي أميّة؟ قلت:\nأريد زوجي بالمدينة. فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا، واللَّه إلا اللَّه وابني هذا. فقال: واللَّه ما لك من مترك! فأخذ بخطام البعير، فانطلق معي يقودني، فو اللَّه ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه إذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحّى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرّواح قام إلى بعيري قدّمه ورحله، ثم استأخر عني، وقال: اركبي، فإذ ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني حتى نزلت، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بين المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال: إن زوجك في هذه القرية، وكان أبو سلمة نازلا بها.\nوقيل: إنها أوّل امرأة خرجت مهاجرة إلى الحبشة، وأول ظعينة دخلت المدينة.\nويقال: إن ليلى امرأة عامر بن ربيعة شركتها في هذه الأوليّة.\nوأخرج النّسائيّ أيضا بسند صحيح عن أم سلمة، قالت: لما انقضت عدة أم سلمة خطبها أبو بكر فلم تتزوّجه، فبعث النبيّ ﵌ يخطبها عليه، فقالت:\nأخبر رسول اللَّه ﷺ أني امرأة غيري، وأني امرأة مصبية، وليس أحد من أوليائي شاهدا.\nفقال: «قل لها: أما قولك غيري فسأدعو اللَّه فتذهب غيرتك. وأمّا قولك: إنّي امرأة مصبية فستكفين صبيانك. وأمّا قولك: ليس أحد من أوليائي شاهدا- فليس أحد من أوليائك شاهد أو غائب يكره ذلك» «١» .\nفقالت لابنها عمر: قم فزوّج رسول اللَّه ﵌، فزوّجه.\nوعنده أيضا بسند صحيح، من طريق أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام-\n_________\n(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣١٣.","vol":"8","page":405},{"text":"أنّ أم سلمة أخبرته أنها لما قدمت المدينة- أخبرتهم أنها بنت أبي أميّة بن المغيرة، فقالوا:\nما أكذب الغرائب، حتى أنشأ أناس منهم الحجّ، فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، فرجعوا يصدقونها، وازدادت عليهم كرامة.\nفلما وضعت زينب جاءني رسول اللَّه ﵌ فخطبني، فقالت: ما مثلي ينكح. أما أنا فلا يولد لي وأنا غيور ذات عيال، فقال: «أنا أكبر منك، وأمّا الغيرة فيذهبها اللَّه، وأمّا العيال فإلى اللَّه ورسوله»، فتزوّجها فجعل يأتيها فيقول: «أين زناب»، حتى جاء عمار بن ياسر فأصلحها، وكانت ترضعها، فقال: هذه تمنع رسول اللَّه حاجته، فجاء النبيّ ﵌، فقال: «أين زناب»، وقالت قريبة بنت أبي أميّة- فوافقتها عندها: أخذها عمار بن ياسر، فقال: إني آتيكم اللّيلة ... الحديث.\nويجمع بين الرّوايتين بأنها خاطبت النبيّ ﵌ بذلك على لسان عمر. ويقال إنّ الّذي زوّجها من رسول اللَّه ﵌ ابنها سلمة. ذكره ابن إسحاق.\nوقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة سلمة.\nوأخرج ابن سعد من طريق عروة عن عائشة بسند فيه الواقديّ، قالت: لما تزوّج رسول اللَّه ﵌ أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا من جمالها، فتلطفت حتى رأيتها، فرأيت واللَّه أضعاف ما وصفت، فذكرت ذلك لحفصة، فقالت: ما هي كما يقال، فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت: قد رأيتها، ولا واللَّه ما هي كما تقولين ولا قريب، وإنها لجميلة قالت: فرأيتها بعد ذلك فكانت كما قالت حفصة، ولكني كنت غيري.\nوكانت أم سلمة موصوفة بالجمال البارع، والعقل البالغ، والرأي الصّائب، وإشارتها على النّبيّ ﵌ يوم الحديبيّة تدلّ على وفور عقلها وصواب رأيها.\nروت عن النّبيّ ﵌ وعن أبي سلمة، وفاطمة الزّهراء.\nروى عنها ابناها: عمر، وزينب، وأخوها عامر، وابن أخيها مصعب بن عبد اللَّه، ومكاتبها نبهان، ومواليها: عبد اللَّه بن رافع، ونافع، وسفينة، وابنه، وأبو كثير، وخيرة والدة الحسن. وممن يعد في الصّحابة: صفيّة بنت شيبة، وهند بنت الحارث الفراسية، وقبيصة بنت ذؤيب، وعبد الرّحمن بن الحارث بن هشام. ومن كبار التّابعين: أبو عثمان النّهدي، وأبو وائل، وسعيد بن المسيّب، وأبو سلمة، وحميد: ولدا عبد الرّحمن بن عوف، وعروة، وأبو بكر بن عبد الرّحمن، وسليمان بن يسار، وآخرون. قال الواقديّ: ماتت في","vol":"8","page":406},{"text":"شوال سنة تسع وخمسين، وصلّى عليها أبو هريرة. وقال ابن حبّان: ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي. وقال ابن أبي خيثمة: توفيت في خلافة يزيد بن معاوية.\nقلت: وكانت خلافته في أواخر سنة ستين. وقال أبو نعيم: ماتت سنة اثنتين وستين، وهي من آخر أمهات المؤمنين موتا.\nقلت: بل هي آخرهنّ موتا، فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة وعبد اللَّه بن صفوان دخلا على أم سلمة في خلافة يزيد بن معاوية، فسألا عن الجيش الّذي يخسف به، وكان ذلك حين جهّز يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة بعسكر الشّام إلى المدينة، فكانت وقعة الحرّة سنة ثلاث وستين، وهذا كله يدفع قول الواقديّ.\nوكذلك ما حكى ابن عبد البرّ أنّ أم سلمة أوصت أن يصلّي عليها سعيد بن زيد، فإن سعيدا مات سنة خمسين أو سنة إحدى أو اثنتين، فيلزم منه أن تكون ماتت قبل ذلك، وليس كذلك اتفاقا، ويمكن تأويله بأنها مرضت فأوصت بذلك، ثم عوفيت، فمات سعيد قبلها.\nواللَّه أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13556>١٢٠٦٦- أم سلمة بنت أبي حكيم </span>«١»\n: تأتي في أم سليمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13557>١٢٠٦٧- أم سلمة بنت رافع:</span>\nاسمها سعاد. تقدّمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13558>١٢٠٦٨- أم سلمة بنت محمية</span>\nبن جزء الزّبيديّ.\nذكر العدويّ أنها هي التي تزوّجها أبو عامر الفضل بن العبّاس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13559>١٢٠٦٩- أم سلمة بنت مسعود</span>\nبن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها الشّموس بنت عمرو بن حرام النّجاريّة.\nتزوّجها أوس بن مالك بن قيس بن محرّث، فولدت له الحارث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13560>١٢٠٧٠- أم سلمة بنت يزيد </span>«٢»\nبن السّكن، هي أسماء. تقدّمت.\nروى حديثها التّرمذيّ عن عبد بن حميد بسنده، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة الأنصاريّة، قال: قالت امرأة: يا رسول اللَّه، ما هذا المعروف الّذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: «لا تنحن ...» الحديث.\nقال عبد: أم سلمة هي أسماء بنت يزيد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٧٣)، الاستيعاب ت (٣٦١٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٢.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٧٤)، أعلام النساء ١/ ٥٣ تفسير الطبري ١/ ٣٤٨ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٢.","vol":"8","page":407},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13561>١٢٠٧١- أم سليط </span>«١»\n: قال أبو عمر: من المبايعات، حضرت مع النّبيّ ﵌ يوم أحد، قال عمر بن الخطاب: كانت ممن يزفر لنا القرب «٢» يوم أحد.\nقلت: ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ، عن عمر، كناها عمر بابنها سليط بن أبي سليط بن أبي حارثة، وهي أم قيس بنت عبيد. ذكر ذلك ابن سعد كما سيأتي في حرف القاف، ثم ذكر غيره أنها تزوّجت بعد أبي سليط مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدريّ، فولدت أبا سعيد، فهو أخو سليط بن أبي سليط لأمّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13562>١٢٠٧٢- أم سليم بنت حكيم </span>«٣»:\nتأتي في أم سليمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13563>١٢٠٧٣- أم سليم بنت خالد</span>\nبن يعيش بن عمرو، من بني غنم بن مالك بن النّجّار.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، قال: تزوجها قيس بن فهد، فولدت له سليما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13564>١٢٠٧٤- أم سليم:</span>\nبنت سحيم «٤» [الغفاريّة] «٥» .\nهي أمه أو أمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13565>١٢٠٧٥- أم سليم بنت عمرو</span>\nبن عباد، أخت أبي اليسر كعب بن عمرو السلميّ.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها نابي بن زيد بن حرام، وأمها نسيبة بنت قيس بن الأسود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13566>١٢٠٧٦- أم سليم بنت قيس</span>\nبن عمرو بن عبيد بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار.\nقال ابن سعد: ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13567>١٢٠٧٧- أم سليم بنت ملحان </span>«٦»\nبنت خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصاريّة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٧٧)، الاستيعاب ت (٣٦١٨) .\n(٢) يزفر القرب أي يحملها مملوءة ماء النهاية ٢/ ٣٠٤.\n(٣) الثقات ٣/ ٤٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٢، بقي بن مخلد ٩٩٤٠.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٤٧٨)، الاستيعاب ت (٣٦١٩) .\n(٥) سقط في أ.\n(٦) أسد الغابة ت (٧٤٧٩)، الاستيعاب ت (٣٦٢٠)، الثقات ٣/ ٤٦١ أعلام النساء ٢/ ٢٥٦، الدر المنثور ٢٠٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٣. تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧١، الكاشف ٣/ ٤٨٩، تهذيب الكمال ٣/ ٤٠٠، ٤٠٠، ٤٠٧، ٤٠٨، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٤، حلية الأولياء ٢/ ٥٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، ٣٢٢، تفسير الطبري ح ١/ ١٢٥٢٧.","vol":"8","page":408},{"text":"تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان، وهي أم أنس خادم رسول اللَّه ﵌، اشتهرت بكنيتها.\nواختلف في اسمها، فقيل سهلة، وقيل رميلة، وقيل رميثة، وقيل مليكة، وقيل الغميصاء أو الرّميصاء تزوّجت مالك بن النضر في الجاهليّة، فولدت أنسا في الجاهليّة، وأسلمت مع السّابقين إلى الإسلام من الأنصار، فغضب مالك وخرج إلى الشّام فمات بها، فتزوّجت بعده أبا طلحة، فروينا في مسند أحمد بعلوّ في الغيلانيات، من طريق حمّاد بن سلمة، عن ثابت، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك- أن أبا طلحة خطب أم سليم- يعني قبل أن يسلم، فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الّذي تعبد نبت من الأرض؟ قال: بلى. قلت: أفلا تستحي تعبد شجرة! إن أسلمت فإنّي لا أريد منك صداقا غيره.\nقال: حتى انظر في أمري، فذهب ثم جاء، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّ محمدا رسول اللَّه، فقالت: يا أنس، زوّج أبا طلحة، فزوّجها.\nولهذا الحديث طرق متعددة. وقال ابن سعد: أخبرنا خالد بن مخلد، حدّثني محمد بن موسى، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: إني قد آمنت بهذا الرّجل، وشهدت بأنه رسول اللَّه، فإن تابعتني تزوّجتك. قال: فأنا على ما أنت عليه، فتزوّجته أم سليم، وكان صداقها الإسلام.\nوبه: خطب أبو طلحة أم سليم- وكانت أم سليم تقول: لا أتزوج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس، فيقول: جزى اللَّه أمي عنّي خيرا، لقد أحسنت ولايتي. فقال لها أبو طلحة: فقد جلس أنس وتكلم، فتزوّجها.\nأخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا ربعي بن عبد اللَّه بن الجارود، حدّثني أنس بن مالك- أن النبيّ ﵌ كان يزور أمّ سليم فتتحفه بالشّيء تصنعه له «١» .\nأخبرنا عمرو بن عاصم، حدّثنا همام، حدّثنا إسحاق، عن أنس، أنه حدّثهم: لم يكن رسول اللَّه ﵌ يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه، فقيل له. فقال: إني أرحمها، قتل أخوها وأبوها معي.\nقلت: والجواب عن دخوله بيت أم حرام وأختها أنهما كانتا في دار واحدة، وكانت\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٣١٣ بلفظه.","vol":"8","page":409},{"text":"تغزو مع رسول اللَّه ﵌، ولها قصص مشهورة، منها ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين، فقال أبو طلحة: يا رسول اللَّه، هذه أم سليم معها خنجر، فقالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه.\nومنها قصّتها المخرجة في الصّحيح لما مات ولدها ابن أبي طلحة، فقالت لما دخل:\nلا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي، فلما جاء وسأل عن ولده قالت: هو أسكن ما كان، فظنّ أنه عوفي، وقام فأكل ثم تزيّنت له وتطيّبت فنام معها، وأصاب منها، فلما أصبح قالت له: احتسب ولدك، فذكر ذلك للنبيّ ﵌ فقال: «بارك اللَّه لكما في ليلتكما»، فجاءت بولد وهو عبد اللَّه بن أبي طلحة، فأنجب ورزق أولادا، قرأ القرآن منهم عشرة كملا.\nوقال الصّحيح أيضا عن أنس- أن أمّ سليم لما قدم النبيّ ﵌ قالت: يا رسول اللَّه، هذا أنس يخدمك، وكان حينئذ ابن عشر سنين، فخدم النّبيّ ﵌ منذ قدم المدينة حتى مات، فاشتهر بخادم النّبيّ ﵌.\nوروت عن النّبيّ ﷺ عدة أحاديث، روى عنها ابنها أنس، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وأبو سلمة بن عبد الرّحمن، وآخرون.\nوذكر أبو عمر نسبها من كتاب ابن السّكن بحروفه، لكن قال: اسم أمها مليكة، والّذي في كتاب ابن السّكن اسم أمها أنيقة- نبّه عليه ابن فتحون، وكأن أبا عمر أخذه عن ابن سعد، فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عديّ بن زيد مناة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13568>١٢٠٧٨- أم سليمان بنت أبي حكيم:</span>\nيقال: هي والدة سليمان بن أبي حثمة «١» .\nوتقدم أن اسمها الشّفاء، وقال: هي غيرها. قال أبو عمر: أم سليمان، وقيل أم سليم العدويّة، وقال بعضهم: أم سلمة. روى عنها عبد اللَّه بن الطّيب أو الطبيب- أنها قالت:\nأدركت من النّساء وهن يصلّين مع النّبي ﷺ الفرائض.\nقلت: وصله ابن مندة من طريق أحمد بن يونس، عن ابن شهاب، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن عبد اللَّه بن فلان، عن أم سليم بنت أبي حكيم- فذكره، ولم يقل في آخره الفرائض. قال: ورواه محمد بن عبد الوهاب، عن ابن شهاب، فقال: عن أم سلمة بنت حكيم.\nقلت: رواية بنت عبد الوهاب وصلها الطّبرانيّ في الأوسط، عن موسى بن هارون،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٠) .","vol":"8","page":410},{"text":"عنه. واعتمد الذّهبي على رواية ابن يونس، ففسر القواعد بقواعد إبراهيم، وليس كما ظنّ، بل المراد القواعد من النّساء.\nهكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أحمد بن يونس بلفظ: «لا تصلّين الفرائض» .\nوالسند ضعيف من أجل ابن أبي ليلى، وهو محمد، وشيخه عبد الكريم، وهو ابن أبي المخارق.\nوقد أخرجه ابن مندة أيضا في ترجمة أم سليمان بن أبي خثمة، من طريق أبي محصن [ابن حصين] «١» بن نمير، عن ابن أبي ليلى كذلك، فقال: عبد اللَّه بن الطّيب، فذكره.\nوأخرجه أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان، عن محمد بن جامع، عن أبي محصن، عن ابن أبي ليلى كذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13569>١٢٠٧٩- أم سماك بنت ثابت:</span>\nاسمها أذينة. تقدّمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13570>١٢٠٨٠- أم سماك بنت سهل:</span>\nفي ترجمة أمها أمامة بنت سماك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13571>١٢٠٨١- أم سماك</span>\nبنت فضالة بن عديّ الأنصاريّة، أخت أنس بن فضالة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سودة بن سويد بن حرام بن الهيثم بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13572>١٢٠٨٢- أم سمرة </span>«٢»\n: لها ذكر في ترجمة سميحة في أسماء الرّجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13573>١٢٠٨٣- أم سنان الأسلمية </span>«٣» .\nذكرها مطيّن في الصّحابة،\nوأخرج من طريق محمد بن عمر بن صالح، عن أبي سنان يزيد بن حريث، عن ثبيتة، بمثلثة وموحدة ثم مثناة مصغّرة، بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلميّة من المبايعات، قالت: جئت النبيّ ﵌ فقلت: يا رسول اللَّه، إني جئتك وما جئت حتى ألجأت من الحاجة. فقال: «لو استعففت لكان خيرا لك» «٤» .\nوقال أبو عمر: أم سنان الأسلمية قالت: أتيت رسول اللَّه ﵌ فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي، فقال: «ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها» .\nقالت:\n_________\n(١) سقط في أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٨٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٨٣)، الاستيعاب ت (٣٦٢٣)، الثقات ٣/ ٤٦٤ أعلام النساء ٢/ ٢٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ الإكمال ٤/ ٤٤٣.\n(٤) انظر المجمع ٣/ ٩٣.","vol":"8","page":411},{"text":"وكنا نخرج مع رسول اللَّه ﵌، إلى الجمعة والعيدين. روت عنها ثبيتة بنت حنظلة.\nقلت: والحديث الّذي أخرجه الخطيب في المؤتلف من طريق يحيى بن العلاء القاضي عن صالح بن حريث بن يزيد عن [...] سمعت ثبيتة به أخرجه ابن سعد عن الواقديّ، عن عمر بن صالح الحوطي، عن حريث بن يزيد الأسلميّ، عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان. وأخرج أيضا في ترجمة صفية بنت حيي، من طريق ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها، عن أم سنان الأسلمية، قالت: كنت فيمن حضر عرس صفية فمشطناها وعطرناها، وكانت من أضوإ ما يكون من النساء، فأعرس بها رسول اللَّه ﵌، فسألناها، فذكرت أنه سر بها، ولم ينم تلك الليلة، لم يزل يتحدث معها وأصبح فأولم عليها.\nوعن الواقديّ عن عبد اللَّه بن أبي يحيى، عن ثبيتة، عن أمها، قالت: لما أراد النبي ﵌ الخروج إلى خيبر قلت: يا رسول اللَّه أخرج معك، أخرز السقاء، وأداوي الجرحى ... الحديث، وفيه: فإن لك صواحب قد أذنت لهنّ من قومك ومن غيرهم. قال: فكوني مع أم سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13574>١٢٠٨٤- أم سنان الأنصارية </span>«١» .\nخلطها ابن مندة بالأسلمية، فاستدركها أبو موسى،\nوأخرج من طريق حبيب المعلم عن عطاء عن ابن عباس- أن النبي ﵌ لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار يقال لها أم سنان، فقال: عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي.\nوأخرجه ابن مندة، من طريق صدقة بن عبد اللَّه، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أن النبيّ ﵌ قال لامرأة من الأنصار: ما منعك أن تحجّي معنا؟\nالحديث.\nقال ابن جريج: وسمعت داود بن أبي عاصم يحدث عن عطاء، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بهذا، وسمى المرأة أم سنان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13575>١٢٠٨٥- أم سنبلة الأسلمية </span>«٢»\n. قال ابن مندة: روت عنها عائشة. وقال ابن السكن: حديثها في أهل المدينة، ثم\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٤) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٨٥)، الاستيعاب ت (٣٦٢٤)، الثقات ٣/ ٤٦٤. أعلام النساء ٢/ ٢٦٥. تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ بقي بن مخلد ٩٨٣.","vol":"8","page":412},{"text":"أخرج من رواية أبي أويس، عن عبد الرّحمن بن حرملة، عن عبد اللَّه بن نيار الأسلميّ، عن عروة- سمعت عائشة تقول: أهدت أم سنبلة الأسلميّة لرسول اللَّه ﵌ لبنا، فدخلت عليه فلم تجده، فقلت لها: إن رسول اللَّه ﵌ قد نهى أن نأكل ما تهديه الأعراب، فدخل رسول اللَّه ﵌ وأبو بكر، فقال: «يا أمّ سنبلة، ما هذا معك؟» قالت: لبن أهديته إليك. قال: «اسكبي يا أمّ سنبلة»، فناولته رسول اللَّه ﵌ فشرب، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه، قد كنت حدثتنا أنك نهيت عن طعام الأعراب. فقال: «يا عائشة، ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، إذا دعوناهم أجابوا فليسوا بأعراب» «١» .\nوأخرجه ابن مندة، من رواية سليمان بن بلال، عن عبد الرّحمن، وقال في روايته:\nقال: «اسكبي وناولي أبا بكر» . ثم قال: «اسكبي وناولي عائشة» . ثم قال: «اسكبي وناولينيه» . فشرب،\nوقال: رواه محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة بمعناه.\nقلت: ووصل أبو نعيم رواية ابن إسحاق، من طريق محمد بن سلمة الحرّاني، عنه.\nوأخرجه ابن سعد عن عبد اللَّه بن جعفر، عن عبد الرّحمن بن حرملة مطوّلا. وأخرجه أحمد، من طريق الفضل بن فضالة، عن يحيى بن أيّوب المصري، عن عبد الرحمن بن حرملة بطوله.\nوأخرج النّسائيّ في كتاب «الكنى»، والطّبرانيّ، وأبو عروبة، من طريق عمرو بن قيظي، عن سليمان بن محمد، وزرعة بن حصين بن سياه، عن أم سنبلة، حدّثتهم أنها أتت رسول اللَّه ﵌ بهدية، فأبى أزواجه أن يأخذنها، فجاء رسول اللَّه ﵌، فقال: «خذوها، فإن أمّ سنبلة من أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها» . زاد الطّبرانيّ: وأعطاها وادي كذا وكذا [...] فاشتراه عبد اللَّه منهم فأعطاهم ذودا.\nقال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضها. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه مختصرا، قالت: أتيت النّبيّ ﵌ بهدية لبن فقبلها «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13576>١٢٠٨٦- أم سهل بنت أبي حثمة:</span>\nعبد اللَّه بن ساعدة.\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ١٢٨ عن عائشة ... الحديث قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.\n(٢) والحديث عند البخاري في التاريخ ٣/ ٤٠٠.","vol":"8","page":413},{"text":"ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقد تقدّم ذكرها في ترجمة أميمة بنت أبي حثمة أختها وهي شقيقتها. قال ابن سعد: تزوّجها يزيد بن البراء بن عازب بن الحارث بن عديّ بن جشم، فولدت له مخلدا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13577>١٢٠٨٧- أم سهل بنت رومي</span>\nبن وقش.\nذكر الواقديّ أنها أسلمت وبايعت، قاله ابن سعد، قال: هي شقيقة أم حنظلة الماضي ذكرها، وكانت أم سهل زوج سلمان بن سلامة، فولدت له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13578>١٢٠٨٨- أم سهل بنت سهل</span>\nبن عتيك، ويقال أم ثابت بنت سهل بن عتيك بن النّعمان بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجار.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أميمة بنت عقبة بن عمرو، تزوّجها سنان بن الحارث بن علقمة، ثم عبد اللَّه بن زيد بن عاصم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13579>١٢٠٨٩- أم سهل بنت عمرو</span>\nبن قيس بن مالك بن عدّي بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار الأنصاريّة النّجّارية. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وأمها آمنة بنت أوس بن عجرة، تزوّجها محرز بن عامر بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13580>١٢٠٩٠- أم سهل</span>\nبنت مسعود بن سعد الزرقيّة.\nذكرها ابن سعد أيضا، وقال: هي أخت أم ثابت وأم سعد لأبيهما وأمهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13581>١٢٠٩١- أم سهل</span>\nبنت النّعمان الأنصاريّة، من بني ظفر، أخت قتادة بن النّعمان.\nذكرها ابن سعد أيضا، وقال: أمها أنيسة بنت قيس بن عمرو النّجّارية، أسلمت أم سهل وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13582>١٢٠٩٢- أم سهلة الأنصاريّة:</span>\nامرأة عاصم بن عديّ الأنصاريّة «١» . ولدت منه سهلة بخيبر. قاله الواقديّ، واستدركها ابن الدّباغ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13583>١٢٠٩٣- أم سيف </span>«٢»\n: مرضعة ابن النبيّ ﵌، امرأة أبي سيف القين.\nتقدم ذكرها في ترجمة أبي سيف في كنى الرّجال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٨٨) .","vol":"8","page":414},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13584>حرف الشين المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13585>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13586>١٢٠٩٤- أم شباث </span>«١»\n: بمعجمة وموّحدة ثم مثلثة. تقدّم ذكرها في شباث. وتأتي في أم منيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13587>١٢٠٩٥- أم شبيب </span>«٢»\n: امرأة الضّحاك بن سفيان الكلابيّ.\nعرض الضّحاك أختها على النّبيّ ﵌ فيما ذكره الزّهريّ من طريق حجاج بن أبي منيع، عن جدّته عنه- أن الضّحّاك بن سفيان قال: يا رسول اللَّه، هل لك في أخت أم شبيب، وأم شبيب امرأة الضّحاك. ذكرها ابن مندة، وكان عامل النّبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13588>١٢٠٩٦- أم شرحبيل بنت فروة</span>\nبن عمرو الأنصاريّة»\n، من بني بياضة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13589>١٢٠٩٧- أم الشّريد </span>«٤»\n: أخرج حديثها أبو داود، من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن الشّريد- أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة، قال: وعندي جارية نوبية ...\nالحديث في\nقول النّبيّ ﵌: «أعتقها فإنّها مؤمنة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13590>١٢٠٩٨- أم شريك بنت أنس</span>\nبن رافع بن امرئ القيس بن زيد الأنصاريّة «٥»، من بني عبد الأشهل. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13591>١٢٠٩٩- أم شريك بنت جابر </span>«٦»\n: الغفارية. قال أبو عمر: ذكرها أحمد بن صالح في أزواج النّبيّ ﵌ اللاتي لم يدخل بهن. وقال ابن الأثير: ذكرها ابن حبيب في المبايعات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13592>١٢١٠٠- أم شريك</span>\nبنت خالد بن خنيس «٧» بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّة الخزرجيّة. قال ابن سعد وابن حبيب: بايعت النبيّ ﵌. قال ابن سعد: أمها هند بنت وهب بن عمرو بن وقش. تزوّج أم شريك أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، فولدت له الحارث بن أنس.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٩٠) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٤٩١) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٤٩٢) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٤٩٣)، بقي بن مخلد ٩٦٩.\n(٦) أسد الغابة ت (٧٤٩٤)، الاستيعاب ت (٣٦٢٥) .\n(٧) أسد الغابة ت (٧٤٩٥) .","vol":"8","page":415},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13593>١٢١٠١- أم شريك الأنصاريّة:</span>\nقيل: هي بنت أنس الماضية، وقيل هي بنت خالد المذكورة قبلها، وقيل هي غيرهما، وقيل هي أم شريك بنت أبي العكر بن سمي، وذكرها ابن أبي خيثمة من طريق قتادة، قال: وتزوّج النّبيّ ﷺ أم شريك الأنصاريّة النّجّارية، وقال:\nإني أحبّ أن أتزوّج في الأنصار، ثم قال: إني أكره غيرة الأنصار، فلم يدخل بها.\nقلت: ولها ذكر في حديث صحيح عند مسلم، من رواية فاطمة بنت قيس في قصّة، الجساسة في حديث تميم الدّاري، قال فيه: وأم شريك امرأة غنيّة من الأنصار عظمية النفقة في سبيل اللَّه ﷿ ينزل عليها الضّيفان.\nولها حديث آخر\nأخرجه ابن ماجة، من طريق شهر بن حوشب، حدّثتني أم شريك الأنصاريّة، قالت: أمرنا رسول اللَّه ﵌ أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب،\nويقال: إنها التي أمرت فاطمة بنت قيس أن تعتدّ عندها، ثم قيل لها اعتدّي عند ابن أم مكتوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13594>١٢١٠٢- أم شريك:</span>\nالدّوسيّة «١» . ذكرها يونس بن بكير في رواية السّيرة عن أبي إسحاق، فقال يونس عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن محمد بن عمر بن عطاء، عن أبي هريرة، قال: كانت امرأة من دوس يقال لها أم شريك أسلمت في رمضان فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول اللَّه ﵌، فلقيت رجلا من اليهود، فقال: ما لك يا أم شريك؟ قالت: أطلب من يصحبني إلى النّبيّ ﵌. قال: تعالى، فأنا أصحبك ... وذكر الحديث بطوله.\nوأخرجه ابن سعد، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ مرسلا، قال: هاجرت أم شريك الدّوسيّة فصحبت يهوديّا في الطريق، فأمست صائمة، فقال اليهودي لامرأته: لئن سقيتها لأفعلنّ، فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر اللّيل إذا على صدرها دلو موضوع وصفن، فشربت منه، ثم بعثتهم للدلجة، فقال اليهوديّ، إني لأسمع صوت امرأة، لقد شربت، فقالت: لا، واللَّه إن سقيتني. قال: والصّفن، بفتح المهملة والفاء، مثل الجراب أو المزود.\nوسيأتي لها قصّة أخرى في التي بعدها.\nقال الواقديّ: الثّبت عندنا أنّ الواهبة امرأة من دوس بن الأزد عرضت نفسها على النّبيّ ﷺ، وكانت جميلة وقد أسنّت، فقالت: إني أهب نفسي لك\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٩٦) .","vol":"8","page":416},{"text":"وأتصدّق بها عليك فقبلها. فقالت عائشة: ما في المرأة تهب نفسها لرجل خير. فقالت أم شريك: هي أنا، فنزلت: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ [الأحزاب: ٥٠] . قال الواقديّ: رأيت من عندنا يقول: إن هذه الآية نزلت في أمّ شريك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13595>١٢١٠٣- أم شريك:</span>\nالقرشيّة العامريّة «١» . من بني عامر بن لؤيّ.\nنسبها ابن الكلبيّ، فقال: بنت دودان بن عوف بن عمرو بن خالد بن ضباب بن حجير بن معيص بن عامر. وقال غيره: عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير. وقال ابن سعد:\nاسمها غزية بنت جابر بن حكيم، كان محمد بن عمر يقول: هي من بني معيص بن عامر بن لؤيّ. وكان غيره يقول: هي دوسيّة من الأزد، ثم أسند عن الواقديّ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، قال: كانت أم شريك من بني عامر بن لؤيّ معيصيّة وهبت نفسها للنّبيّ فلم يقبلها فلم تتزوّج حتى ماتت.\nوقال أبو عمر: كانت عند أبي العكر بن سمي بن الحارث الأزديّ ثم الدّوسي، فولدت له شريكا، وقيل: إن اسمها غزيلة، بالتّصغير، ويقال غزيّة بتشديد الياء بدل اللّام، وقيل بفتح أولها. وقال ابن مندة: فاختلف في اسمها فقيل غزيلة. وقال أبو عمر: من زعم أن رسول اللَّه ﵌ نكحها قال: كان ذلك بمكّة. انتهى.\nوهو عجيب، فإنّ قصّة الواهبة نفسها إنما كانت بالمدينة، وقد جاء من طرق كثيرة أنها كانت وهبت نفسها للنبيّ ﵌.\nوأخرج أبو نعيم، من طريق محمد بن مروان السّديّ- أحد المتروكين، وأبو موسى من طريق إبراهيم بن يونس، عن زياد، عن بعض أصحابه، عن ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: ووقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكّة، وهي إحدى نساء قريش ثم إحدى بني عامر بن لؤيّ، وكانت تحت أبي العكر الدّوسي، فأسلمت، ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرّا فتدعوهن وترغّبهن في الإسلام حتى ظهر أمرها لأهل مكّة، فأخذوها وقالوا لها: لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا. ولكنا سنردك إليهم.\nقالت: فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره، ثم تركوني ثلاثا لا يطعموني ولا يسقوني. قالت: فما أتت عليّ ثلاث حتى ما في الأرض شيء أسمعه، فنزلوا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٩٧)، الاستيعاب ت (٣٦٢٦)، الثقات ٣/ ٤٦٣، السمط الثمين ١٤٣، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٥. تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٢، الكاشف ٣/ ٤٨٩، تهذيب الكمال ح ٣/ ١٧٠٤. التاريخ لابن معين ٢/ ٢٦، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٤٠٠، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٤. حلية الأولياء ٢/ ٦٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٦، ٢٧، ٣٨٧.","vol":"8","page":417},{"text":"منزلا، وكانوا إذا نزلوا أوثقوني في الشّمس واستظلوا وحبسوا عني الطّعام والشّراب حتى يرتحلوا، فبينما أنا كذلك إذا أنا بأثر شيء عليّ برد منه، ثم رفع، ثم عاد فتناولته، فإذا هو دلو ماء، فشربت منه قليلا ثم نزع مني، ثم عاد فتناولته فشربت منه قليلا، ثم رفع ثم عاد أيضا، ثم رفع فصنع ذلك مرارا حتى رويت، ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي. فلما استيقظوا فإذا هم بأثر الماء، ورأوني حسنة الهيئة، فقالوا لي: انحللت فأخذت سقاءنا فشربت منه. فقلت: لا، واللَّه ما فعلت ذلك، كان من الأمر كذا وكذا، فقالوا: لئن كنت صادقة فدينك خير من ديننا، فنظروا إلى الأسقية فوجدوها كما تركوها، وأسلموا بعد ذلك.\nوأقبلت إلى النّبيّ ﵌ ووهبت نفسها له بغير مهر، فقبلها ودخل عليها، فلما رأى عليها كبرة طلقها «١» .\nوقد تقدّمت هذه القصة عن أم شريك بلفظ آخر من وجه آخر في ترجمة بنت أبي العكر في كنى النّساء، وسنده مرسل، وفيه الواقديّ. وأخرج أبو موسى في الذّيل لها قصّة أخرى مع يهوديّ رافقته إلى المدينة شبيهة بهذه في شربها من الدّلو.\nوأخرج أبو موسى أيضا من وجه خر عن الكلبيّ عن أبي صالح، عن ابن عبّاس- شبيهة بالقصّة التي في الخبر المرسل، وحاصله أنه اختلف على الكلبيّ في سياق القصّة، ويتحصل منها- إن كان ذلك محفوظا- أنّ قصّة الدّلو وقعت لأم شريك ثلاث مرات. قال ابن الأثير: استدلّ أبو نعيم بهذه القصّة على أن العامريّة هي الدّوسيّة.\nقلت: فعلى هذا يلزم منه أن تكون نسبتها إلى بني عامر، من طريق المجاز، مع أنه يحتمل العكس بأن تكون قرشيّة عامريّة، فتزوّجت في دوس فنسبت إليهم.\nوأخرج الحميديّ في مسندة، من رواية مجالد، عن الشّعبيّ، عن فاطمة بنت قيس- أن النّبيّ ﵌ قال لها: «اعتدّي عند أمّ شريك بنت أبي العكر،\nوهذا يخالف ما تقدم أنها زوج أبي العكر، ويمكن الجمع بأن تكون كنية والدها وزوجها اتفقتا أو تصحّفت بنت بالموحدة والنّون من بيت بالموحدة والتّحتانية، وبيت الرجل يطلق على زوجته، فتتفق الرّوايتان.\nوقد ذكرت في ترجمة أبي العكر وهم قول أبي عمر في قوله: إن أبا العكر ابنها، وجاء\n_________\n(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ١٧ كتاب النكاح باب عرض المرأة نفسها ومسلم في الصحيح ٢/ ١٠٤٠- ١٠٤١ عن سهل بن سعد الساعدي كتاب النكاح (١٦) باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم.. (١٣) حديث رقم (٧٦/ ١٤٢٥) وأحمد في المسند ٣/ ٢٦٨.","vol":"8","page":418},{"text":"عن أم شريك ثلاثة أحاديث مسندة، ولم تنسب في بعضها، ونسبت في بعضها مع اختلاف من الرّواية في النسبة الأولى،\nأخرجه مسلم في الفتن، والترمذيّ في المناقب، من رواية الزّبير، عن جابر، عن أم شريك، قالت: قال رسول اللَّه ﵌ «يتفرّق النّاس من الدّجّال» . قالت أم شريك: يا رسول اللَّه، فأين العرب يومئذ؟ قال: «هم قليل» .\nوأخرج ابن ماجة من حديث أبي أمامة عن النّبي ﵌ في ذكر الدّجال، قال: «ترجف المدينة ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلّا خرج إليه، ويدعى ذلك اليوم يوم الحلام» «١» .\nقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول اللَّه، فأين العرب يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل، ذكره في حديث طويل.\nوهذا يوافق ما\nأخرجه الحميديّ، وغيره، من طريق مجالد، عن الشّعبي، عن فاطمة بنت قيس أن النّبيّ ﵌ قال لها: «اعتدّي عند أمّ شريك بنت أبي العكر» «٢»،\nوعلى هذا- إن كان محفوظا- فهي الأنصاريّة المتقدّمة، فكأن نسبتها كذلك مجازية أيضا.\nالثاني أخرجه الشّيخان من رواية سعيد بن المسيب، عن أم شريك أنّ النبي ﵌ أمرها بقتل الأوزاغ «٣»، ولم تنسب في هذه الرّواية إلا في رواية لأبي عوانة عن سماك.\nالثالث أخرجه النّسائيّ، من رواية هشام بن عروة، عن أم شريك- أنها كانت ممن وهبت نفسها للنّبيّ ﵌، ورجاله ثقات ولم ينسبها. وقد أخرجه ابن سعيد، عن عبيد اللَّه بن موسى، عن سنان عن فراس عن الشّعبيّ، قال: المرأة التي عدل رسول اللَّه ﵌ أم شريك الأنصاريّة. وهذا مرسل. رجاله ثقات. ومن طريق شريك القاضي وشعبة، قال شريك عن جابر الجعفي، عن الحكم، عن علي بن الحسين أن النّبيّ ﵌ تزوّج أم شريك الدّوسيّة، لفظ شريك. وقال شعبة في روايته: إن المرأة التي وهبت نفسها للنّبيّ ﵌ أم شريك امرأة من الأزد.\n_________\n(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٥٣٧ وعزاه للطبراني عن أنس.\n(٢) أخرجه مسلم ٢/ ١١١٤ في كتاب الطلاق باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها حديث رقم ٣٦- ١٤٨٠.\n(٣) أخرجه ابن ماجه في سننه ٢/ ١٠٧٦ في كتاب الصيد باب ١٢ قتل الوزغ حديث رقم ٣٢٢٨، وأحمد في المسند ٦/ ٤٢١، ٤٦٢.","vol":"8","page":419},{"text":"وأخرج ابن سعد من طريق عكرمة، ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون في هذه الآية:\nوَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ [الأحزاب: ٥٠] . قال: هي أم شريك، وفي مسندهما الواقدي ولم ينسبها.\nوالّذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة، اختلف في نسبتها أنصارية، أو عامرية من قريش، أو أزدية من دوس، واجتماع هذه النّسب الثلاث ممكن، كأن يقول قرشيّة تزوّجت في دوس فنسبت إليهم، ثم تزوّجت في الأنصار فنسبت إليهم، أو لم تتزوّج بل هي نسبت أنصاريّة بالمعنى الأعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13596>١٢١٠٤- أم شهاب الغنويّة</span>.\nذكرها ابن سعيد في «المؤتلف والمختلف» في ترجمة الأعرابي، واسمه عبد اللَّه بن أحمد، وساق بسنده إليه، قال: حدّثتنا ماوية بنت ماجد، حدّثتني مولاتي أم شهاب الغنويّة:\nأتيت النّبيّ ﵌ فأمر لي بوسق من شعير وكساني كساء. وذكرها الرّشاطي وقال: لم يذكرها أبو عمر، ولا ابن فتحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13597>١٢١٠٥- أم شيبة الأزديّة </span>«١»\n. قال أبو عمر: مكيّة، روى عنها عبد الملك بن عمير حديثا في أدب المجالسة، وهو حديث حسن. وقال ابن مندة: لها ذكر في حديث حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13598>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13599>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13600>١٢١٠٦- أم شذرة بنت صعصعة</span>\nبن ناجية بن محمد بن سفيان بن مجاشع، أخت غالب بن صعصعة الشّاعر المشهور، وهي أمّ الزّبرقان بن بدر التميميّ الصحابيّ.\nلها إدراك، ولها قصّة مع الحطيئة الشّاعر، وذلك في آخر خلافة أبي بكر وأول خلافة عمر أشير إليها في ترجمة الحطيئة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13601>١٢١٠٧- أم شرحبيل:</span>\nزوج ذي الكلاع.\nلها ذكر في ترجمة زوجها من تاريخ دمشق يدل على أن لها إدراكا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٩٨)، الاستيعاب ت (٣٦٢٧) .","vol":"8","page":420},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13602>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13603>١٢١٠٨- أم شباث </span>«١»:\nوهي أم منيع.\nذكرت في ترجمة ابنها شباث.\nأوردها أبو موسى، ومثلها لا يستدرك، لأنها وإن كانت والدة شباث لكن لها كنية معروفة غيره.\nولو كان كل من يكون له ولد يكنى به لكانت أم المؤمنين أم سلمة مثلا تكنى أم عمر، وأم زينب، وأم «٢» ذرّة، وكان يلزمه أن يستدركها في المواضع كلها، وليس كذلك، وإنما يذكر في الكنى ما يكنى به صاحب الترجمة رجلا كان أو امرأة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13604>حرف الصاد المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13605>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13606>١٢١٠٩- أم صبيح </span>«٣»:\nهي عنبة. وقد تقدّمت في عنقودة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13607>١٢١١٠- أم صبيّة الجهنيّة </span>«٤»\n: قال أبو عمر: حديثها عند أهل المدينة، وهي جدّة خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث، روى حديثها أبو النعمان سالم بن سرج، وهو ابن خربوذ، وأخوه نافع عنها، وهو في «الأدب المفرد» للبخاريّ، و«السّنن» لأبي داود، وابن ماجة.\nوأخرج حديثهما أحمد، وابن أبي شيبة، وغيرهما، وهو أنها قالت: اختلفت يدي ويد رسول اللَّه ﵌ في إناء واحد في الوضوء «٥»، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة، ووقع عند ابن سعد وغيره: عن خولة بنت قيس أم صبيّة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٤٨٩) .\n(٢) في أ: أم درة.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٠٠) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٥٠١)، الاستيعاب ت (٣٦٢٨)، أعلام النساء ٢/ ٣٢٢ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٥، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٢ الكاشف ٣/ ٤٨٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٤٠١، بقي بن مخلد ٣٥٨، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، المشتبه ٤١٢ التاريخ لابن معين ٢/ ١٥١، حاشية الإكمال ٥/ ١٩٠ تبصير المنتبه ٣/ ٨٣٨.\n(٥) أخرجه أبو داود ١/ ٦٨ في كتاب الطهارة باب الوضوء بفضل وضوء المرأة حديث ٧٨.","vol":"8","page":421},{"text":"وسبق ذكرها في خولة بنت قيس التي تقدّمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13608>١٢١١١- أم صخر بنت شريك</span>\nبن أنس بن رافع بن امرئ القيس.\nوتقدّم ذكرها مع أمها أمامة بنت سماك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13609>١٢١١٢- أم أصهباء </span>«١»\n: ذكر الذّهبيّ في التجريد أن لها في مسند بقيّ بن مخلد حديثا «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13610>١٢١١٣- أم صهيب:</span>\nوقع ذكرها في مسند ابن أبي عمر. تنظر من عمر أو عائشة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13611>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13612>١٢١١٤- أم صابر </span>«٣»\nبنت نعيم بن مسعود الأشجعيّ.\nقال ابن مندة: أدركت النّبيّ ﵌، وروت عن أبيها. وروى حديثها إبراهيم بن صابر، عن أبيه، عنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13613>حرف الضاد المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13614>١٢١١٥- أم الضّحاك</span>\nبنت مسعود الأنصاريّة الحارثيّة «٤» .\nقال أبو عمر: ذكر الواقديّ عن محمد بن عبد الرّحمن المدني، عن عبد اللَّه بن سهل الأنصاري، ثم النّجاري، عن سهل بن أبي حثمة، عن أم الضّحاك- أنا شهدت خيبر مع رسول اللَّه ﵌، فأسهم لها سهم رجل.\nقلت: ذكر ابن سعد في «الطّبقات» عن الواقديّ أنها أسلمت وبايعت، وشهدت خيبر.\nقال ابن سعد: لم أجد لها ذكرا في نسب الأنصار.\nقلت: قد ذكر عمر بن شبّة أنها أخت محيّصة وحويصة، فقرأت في كتاب أخبار المدينة له بسند له عن يزيد بن عياض بن جعدة- أحد الضعفاء- أنه بلغه من شأن خيبر، فذكر القصّة، وفيها: أنه قسم لامرأتين حضرتا القتال، وهما أم الضّحاك بنت مسعود أخت حويّصة ومحيّصة، وأخت حذيفة بن اليمان، أعطى كلّا منهما مثل سهم رجل.\nوأورد ابن أبي عاصم في الوحدان، من طريق عبد الرحمن الإمامي، عن الزهري، عن\n_________\n(١) في أ: الصهباء.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٤٩٩) .\n(٣) بقي بن مخلد ١٠٠٥.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٥٠٢)، الاستيعاب ت (٣٦٢٩) .","vol":"8","page":422},{"text":"حزام بن محيصة، عن أم الضّحاك بنت مسعود الحارثية، قالت: قال رسول اللَّه ﵌: «لا تحقّرنّ جارة لجارتها ولو فرسن «١» شاة» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13615>١٢١١٦- أم ضميرة </span>«٢»\n: تقدم ذكرها في ضميرة في حرف الضّاد من الرّجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13616>حرف الطاء المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13617>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13618>١٢١١٧- أم طارق:</span>\nمولاة سعد بن عبادة الأنصاريّ، سيّد الخزرج «٣» .\nلها حديث\nأورده أحمد، وابن سعد، وأبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن سفيان، وابن أبي عاصم، والحسن المروزيّ، في زيادات البرّ والصّلة، من طريق الأعمش، عن جعفر بن عبد الرّحمن، عن أم طارق مولاة سعد: أتانا رسول اللَّه ﵌، فاستأذن مرارا فلم نردّ، فرجع «٤» . وفي رواية: فسكت سعد ثلاثا، فانصرف النبيّ ﷺ، فأرسلني سعد إليه: إنا لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا.\nوفي لفظ- فقال سعد: ائتي رسول اللَّه ﷺ، فاقرئي ﵇، وأخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يزيدنا-[يعني] من السّلام. قالت: فأنا عنده إذ استأذن عليه شيء، فقال: «من هذا؟» قالت: أنا أم ملدم ... الحديث-\nيزيد بعض على بعض.\nوأخرجه ابن أبي الدّنيا في المرض والكفارات من هذا الوجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13619>١٢١١٨- أم طارق </span>«٥»:\nذكرها أبو موسى عن المستغفريّ، وساق بسنده إلى ابن إسحاق- أنّ النبيّ ﵌ قسم لها من خيبر أربعين وسقا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13620>١٢١١٩- أم طالب بنت أبي طالب</span>\nبن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة، أخت عليّ وإخوته، ويقال اسمها ريطة.\n_________\n(١) الفرسن: عظم قليل اللحم، وهو خف البعير كالحافر للدابة وقد يستعار للشاة فيقال: فرسن شاة، والّذي للشاة هو الظلف، والنون زائدة، وقيل: أصلية. النهاية ٣/ ٤٢٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٠٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٠٤)، الاستيعاب ت (٣٦٣٠)، الثقات ٣/ ٤٦٤. تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٥، الاستبصار ٩٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨. بقي بن مخلد ٥٣٧. ذيل الكاشف ٢١٧٠. تعجيل المنفعة ص ٥٦٢.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٧٨ والبيهقي في الدلائل ٦/ ١٥٨ وابن سعد في الطبقات ٨/ ٢٢٢ وانظر المجمع ٢/ ٣٠٦.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٥٠٥) .","vol":"8","page":423},{"text":"قال ابن سعد: ذكرها الواقديّ فيمن أطعم رسول اللَّه ﵌ من تمر خيبر أربعين وسقا، قال: ولم يذكر هشام بن الكلبيّ في كتاب النّسب أمّ طالب في أولاد طالب بن أبي طالب، بل ذكر ريطة، فلعلها كانت أم طالب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13621>١٢١٢٠- أم الطّفيل:</span>\nامرأة أبيّ بن كعب سيد القراء «١» .\nأخرج لها أحمد، والطّبرانيّ، والحسن بن سفيان، من طريق بسر بن سعيد، عن أبيّ بن كعب، قال: نازعني عمر في المتوفّى عنها وهي حامل، فقلت: تزوّج إذا وضعت فقالت أم الطّفيل أم ابني: قد أمر رسول اللَّه ﵌ سبيعة الأسلميّة أن تنكح إذا وضعت. وفي سنده ابن لهيعة. وأخرج [...] «٢» .\nقال أبو عمر: روى عنها محمد بن أبي بن كعب، وعمارة بن عمرو بن حزم.\nقلت:\nرواية عمارة أخرجها الدّار الدّارقطنيّ، من طريق مروان بن عثمان عنه، عن أم الطّفيل امرأة، عنه، عن أم الطّفيل امرأة أبيّ بن كعب، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «رأيت أمّي في المنام ...» الحديث.\nومروان متروك. قال ابن معين: من مروان حتى يصدق!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13622>١٢١٢١- أم طليق:</span>\nامرأة أبي طليق «٣» . تقدّم ذكرها في أبي طليق في كنى الرجال [من القسم الثّالث] «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13623>القسم الثاني</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13624>١٢١٢٢- أم طلق:</span>\nلها إدراك، أخرج ابن سعد عنها، قالت: كتب عمر إلى عماله ألّا تطيلوا بناءكم فإنّ شرّ أيامكم يوم تطيلون «٥» بناءكم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٠٦)، الاستيعاب ت (٣٦٣١)، أعلام النساء ٢/ ٣٦٩ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، بقي بن مخلد ١٠٠٨، تعجيل المنفعة ٥/ ٥٦٢.\n(٢) أخرجه مسلم ٢/ ١١٢٢ كتاب الطلاق باب ٨ انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل حديث ٥٦، ٥٧ والنسائي في السنن ٦/ ١٩٠ باب ٥٦ عدة الحامل المتوفى عنها زوجها حديث رقم ٣٥٠٦، ٣٥٠٧، ٣٥٠٨ وابن ماجة ١/ ٦٥٤ كتاب الطلاق باب ٧ باب الحامل المتوفى عنها زوجها حديث رقم ٢٠٢٩، وأحمد في المسند ٦/ ٣٧٥.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٠٧)، الاستيعاب ت (٣٦٣٢) .\n(٤) سقط في أ.\n(٥) في أ: تطيلوا.","vol":"8","page":424},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13625>حرف العين المهملة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13626>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13627>١٢١٢٣- أم عاصم السّوداء:</span>\nأنت النبيّ ﵌ لتبايعه، كذا في «التّجريد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13628>١٢١٢٤- أم عامر بنت سعيد</span>\nبن السّكن «١»، بنت عم أسماء بنت يزيد بن السّكن الأشهليّة. ذكرها ابن مندة، وذكر لها حديث العرق الآتي قريبا، ولكن ليس فيه نسبها، إنما فيه عن أم عامر حسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13629>١٢١٢٥- أم عامر بنت سليم</span>\nبن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاريّة، هي حبّانة، بكسر المهملة وموحدة ثقيلة ثم نون. تقدّمت في الأسماء.\nقال ابن سعد: تزوّجت أسيد بن ساعدة، فولدت له يزيد، وبايعت في قول ابن عمارة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13630>١٢١٢٦- أم عامر بنت سويد»</span>\n: ذكرها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري، ولم يورد لها شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13631>١٢١٢٧- أم عامر بنت أبي قحافة:</span>\nأخت أبي بكر الصّديق، وهي شقيقة أم فروة الآتية قريبا. ذكرها ابن سعد، فقال: تزوّجها عامر بن أبي وقاص، فولدت له بنتها ضعيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13632>١٢١٢٨- أم عامر</span>\nبنت كعب الأنصاريّة «٣» .\nروت عنها ليلى مولاة حبيب بن عبد الرّحمن- أن النبيّ ﵌ قال لها: هلمي فكلي. فقالت: إنّي صائمة، فقال: «إنّ الصّائم إذا أكل عنده تصلّي عليه الملائكة» «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13633>١٢١٢٩- أم عامر</span>\nبنت يزيد بن السّكن الأنصاريّة الأشهليّة.\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٣٦٣٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥١٠)، الثقات ٣/ ٤٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٦.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥١١)، الاستيعاب ت (٣٦٣٤)، أعلام النساء ٣/ ٢٢٤.\n(٤) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٩٩٧ وعزاه لعبد بن حميد عن أم إسحاق والهيثمي في الزوائد ٣/ ١٦٠ وقال أخرجه أحمد والطبراني وفيه أم حكيم ولم أجد لها ترجمة ولم يحكم عليه البوصيري بشيء قال وله شاهد من حديث أبي هريرة.","vol":"8","page":425},{"text":"ذكرها أبو عمر، فقال: إن صحّ فهي أسماء بنت يزيد أو أختها.\nقلت: هي أختها، سماها ابن السّكن فكيهة، وقد تقدّمت في الأسماء، وكانت من المبايعات. وقد تقدّم لها ذكر في جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. وتقدّم ذكر حواء بنت يزيد بن السّكن أيضا، ووردت تكنيتها\nفي حديث أخرجه أحمد، وعمر بن شبّة من رواية عبد الرّحمن بن عبد اللَّه الأشهليّ، عنها- أنها أتت النبيّ ﵌ بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصّلاة فصلّى ولم يتوضّأ.\nأخرجه ابن سعد من هذا الوجه، فقال: عن عبد الرّحمن بن ثابت بن الصّامت الأنصاريّ، عن أمّ عامر بنت يزيد بن السّكن، وكانت من المبايعات، فذكره. وقال في رواية: وهو في مسجد بني عبد الأشهل.\nوأخرج عن خالد بن مخلد، عن ابن أبي حبيبة، عن عبد الرّحمن بن ثابت، قال: أتت أمّ عامر بنت يزيد بن السّكن، وكانت من المبايعات للنبيّ ﷺ بعرق فتعرقه ثم صلّى ولم يتوضأ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13634>١٢١٣٠- أم عامر بنت يزيد</span>\nبن السّكن «١» المذكورة قبلها.\nوقد ذكرها ابن سعد، فقال: اسمها فكيهة، ويقال أسماء.\nوأخرج عن الواقديّ، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السّكن، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ في مسجدنا المغرب، فجئت منزلي فجئته بلحم وأرغفة، فقلت: تعشّ، فقال لأصحابه: «كلوا»، فأكل هو وأصحابه الذين جاءوا ومن كان حاضرا من أهل الدّار، وإن القوم لأربعون رجلا، والّذي نفسي بيده لرأيت بعض «٢» العرق لم يتعرقه، وعامّة الخبز. قالت: وشرب عندي في شجب «٣»، فأخذته فدهنته وطويته، فكنا نسقي فيه المرضى، ونشرب منه في الحين رجاء البركة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13635>١٢١٣١- أم عامر الأشهليّة </span>«٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥١٣)، الثقات ٣/ ٤٦١ تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٣٢٦، تلقيح فهوم أهل الأثر. ٣٨٧، تعجيل المنفعة ص ٥٦٢.\n(٢) في أ: بهن العرف.\n(٣) الشّجب بالسكون: السّقاء الّذي قد أخلق وبلي وصار شنّا، وسقاء شاجب: أي يابس. وهو من الشّجب: الهلاك، ويجمع على شجب وأشجاب. النهاية ٢/ ٤٤٤.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٥٠٨) .","vol":"8","page":426},{"text":"قال أبو عمر: دخلت على النّبيّ ﵌، روى عنها أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد من حديث الواقديّ.\nقلت: حديثه عنها\nأخرجه ابن سعد عن الواقديّ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن أبيه: سمعت أم عامر الأشهليّة، وكانت قد بايعت النبيّ ﵌ تقول: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أشرف على بيوتنا يقول: ما في هذه الدور من الخير؟ هذه خير دور الأنصار «١» .\nقال الواقديّ: شهدت أم عمارة الأشهلية خيبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13636>١٢١٣٢- أم عامر الفهرية:</span>\nوالدة أبي عبيدة بن الجراح.\nذكرها خليفة بن خيّاط، واستدركها أبو موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13637>١٢١٣٣- أم عامر:</span>\nوالدة أبي الطّفيل بن واثلة «٢» .\nذكرها ابن أبي عاصم، وأورد من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطّفيل، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يوم فتح مكّة فما أنسى بياض وجهه مع سواد شعره، فقلت لأمي: من هذا؟ فقالت: هذا رسول اللَّه ﵌ «٣» . وأخرجه أبو نعيم من طريقه ثم أبو موسى. وجابر ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13638>١٢١٣٤- أم عبد اللَّه بنت أسلم:</span>\nاسمها سلمى. تقدّمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13639>١٢١٣٥- أم عبد اللَّه</span>\nبنت أوس الأنصاريّة «٤»، أخت شداد بن أوس الأنصاريّة.\nتقدم نسبها في ترجمته. قال أبو عمر: شامية، روى عنها ضمرة بن حبيب.\nقلت: لها حديث\nأخرجه أحمد في «الزّهد»، والطّبرانيّ، وابن مندة، والمعافى بن عمران في تاريخ الموصل، اللفظ له، من طرق عن ضمرة بنت حبيب عن أم عبد اللَّه أخت\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٢٣٤.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥١٢) .\n(٣) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٤٦٣ كتاب الصلاة باب استحباب الترتيل في القراءة حديث رقم ١٤٦٧ وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٧٠ عن عبد اللَّه بن مغفل وعزاه أبي البخاري في كتاب التوحيد باب ذكر النبي وروايته عن ربه وفي كتاب التفسير، وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب ذكر قراءة النبي سورة، الفتح يوم فتح مكة.\n(٤) الثقات ٣/ ٤٦٣، أعلام النساء ٣/ ٥٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٦، الاستبصار ٥٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨.","vol":"8","page":427},{"text":"شدّاد بن أوس- أنها بعثت للنبيّ ﵌ بقدح لبن عند فطره وهو صائم، وذلك في طول النهار وشدّة الحر، فردّ إليها رسولها أنّي لك هذا اللّبن؟ فقالت: من شاة لي، فردّ إليها رسولها: أنّى كانت لك هذه الشّاة؟ فقالت: اشتريتها من مال، فأخذه منها.\nفلما كان الغد أتته أمّ عبد اللَّه، فقالت: يا رسول اللَّه، بعثت إليك باللّبن مرثية لك من شدّة الحرّ وطول النّهار، فرددت الرسول فيه! فقال: «بذلك أمرت الرّسل ألّا تأكل إلّا طيّبا ولا تعمل إلّا صالحا» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13640>١٢١٣٦- أم عبد اللَّه</span>\nبنت أبي خيثمة. اسمها ليلى. تقدّمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13641>١٢١٣٧- أم عبد اللَّه</span>\nبنت حنظلة بن قسامة، هي امرأة نعيم بن النّحام، تأتي بعد هذه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13642>١٢١٣٨- أم عبد اللَّه بنت أبي دومى:</span>\nامرأة أبي موسى. بعد هذه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13643>١٢١٣٩- أم عبد اللَّه</span>\nبنت سلمة بن مخرمة التميميّة. اسمها أسماء. تقدّمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13644>١٢١٤٠- أم عبد اللَّه بنت سواد</span>\nبن رزن، بفتح الرّاء وسكون الزّاي ثم نون، ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّة.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أمّ الحارث بنت النّعمان بن خنساء، تزوجها أبو محمد بن معاذ بن أنس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13645>١٢١٤١- أم عبد اللَّه</span>\nبنت عازب الأنصاريّة.\nتقدّم نسبها في ترجمة أخيها البراء ووالدها. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال:\nهي شقيقة البراء، أمهما أم حبيبة بنت أم حبيبة بن الحباب النّجاريّة. ويقال: إنها أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الأبجر، أسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13646>١٢١٤٢- أم عبد اللَّه</span>\nبنت عدي بن خويلد الأسديّة، بنت أخي خديجة، وزوج الحسين بن الحارث بن المطّلب.\nذكرها ابن سعد في ترجمة الحصين، وهي والدة عبد اللَّه بن الحصين المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13647>١٢١٤٣- أم عبد اللَّه</span>\nبنت معاذ بن جبل.\nتقدّم نسبها مع أبيها. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وأمها أم عمرو بنت خلاد.\nوتزوّجها عبد اللَّه بن عامر بن مروان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13648>١٢١٤٤- أم عبد اللَّه</span>\nبنت ملحان، أخت أم سليم.","vol":"8","page":428},{"text":"ذكرها الواقديّ في المبايعات. حكاه ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13649>١٢١٤٥- أم عبد اللَّه</span>\nبنت نبيه بن الحجاج بن حذيفة السهميّة، والدة عبد اللَّه بن عمرو بن العاص السّهمي.\nأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسندة، من طريق عبد الملك بن قدامة، عن عمرو بن شعيب، هو أخو عمرو، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت أمّ عبد اللَّه بن عمرو بنت نبيه بن الحجاج، وكانت تلطف برسول اللَّه ﷺ، فأتاها ذات يوم فقال: «كيف أنت يا أمّ عبد اللَّه؟» قالت: بخير. وعبد اللَّه رجل قد ترك الدّنيا «١» ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13650>١٢١٤٦- أم عبد اللَّه</span>\nبنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم المخزوميّة.\nاستشهد أبوها باليمامة كما تقدّم في ترجمته، وتزوجها عثمان بن عفان أمير المؤمنين، فولدت له الوليد، وسعيدا ابني عثمان. ذكرها الزّبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13651>١٢١٤٧- أم عبد اللَّه:</span>\nالدوسيّة «٢» .\nذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان،\nوأخرج من طريق معاوية بن يحيى- أحد الضّعفاء، عن معاوية بن سعيد التّجيبي، عن الزّهري، عن أم عبد اللَّه الدّوسية، وقد أدركت النبيّ ﵌، قال: «الجمعة واجبة في كلّ قرية وإن لم يكن فيها إلّا أربعة» «٣» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13652>١٢١٤٨- أم عبد اللَّه:</span>\nامرأة بسر المازني «٤» .\nقال يزيد بن حمير: سمعت عبد اللَّه بن بسر يقول: أتانا رسول اللَّه ﵌، فألقت أمّي له قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ... الحديث.\nوفيه أنه دعا لهم، فقال: «اللَّهمّ بارك لهم وارزقهم واغفر لهم وارحمهم» . قال عبد\n_________\n(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٥٢٧، ٤/ ٦٠ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٤٩٣ والهيثمي في الزوائد ٧/ ٢٤٢- ٢٤٣ عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وقال في الصحيح بعض أوله ورواه الطبراني من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحيّ عن عمرو بن شعيب وعبد الملك وثقه ابن معين وضعفه أبو حاتم وغيره والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٦٩٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥١٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٧.\n(٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٨٤ وأورده الزيلعي في نصب الراية ٢/ ١٩٧ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠١١٧.\n(٤) الاستيعاب ت (٣٦٣٧) .","vol":"8","page":429},{"text":"اللَّه: فما زلت أتعرّف بركة تلك الدعوة.\nأخرجه مسلم، وأصحاب السّنن، ووقع لنا بعلو في مسند أبي داود الطّيالسيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13653>١٢١٤٩- أم عبد اللَّه:</span>\nامرأة من بني زهرة «١» . قال أبو موسى: ذكرها المستغفريّ، ولم يذكر لها شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13654>١٢١٥٠- أم عبد اللَّه:</span>\nامرأة أبي موسى الأشعريّ «٢» .\nأخرج حديثها في المسند، من طريق إبراهيم، عن سهم بن منحاب، عن قرثع- أنه سمع أبا موسى الأشعريّ وصاحت امرأته، فقال لها: أما علمت ما قال رسول اللَّه ﵌؟\nقالت: بلى، ثم سكتت فقيل لها: أي شيء قال رسول اللَّه ﵌؟ قالت:\nإن رسول اللَّه ﵌ لعن من حلق أو خرق أو سلق «٣» .\nورواه عنها أيضا عياض الأشعريّ، عند مسلم، ورواه عنها أيضا يزيد بن أوس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وآخرون. وقال موسى بن هارون فيما أخرجه دعلج في فوائده عنه، عن عبد اللَّه بن برّاد الأشعريّ، قال: اسم أبي بردة عامر، وأمّه أم عبد اللَّه بنت دومى، هاجرت مع أبي موسى، وقال غيره: بنت أبي دومى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13655>١٢١٥١- أم عبد اللَّه:</span>\nوالدة عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّة «٤»، زوج كعب بن مالك الأنصاريّ.\nروى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد اللَّه عن أمه، وكانت تحت كعب بن مالك- أنّ رسول اللَّه ﵌ خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول اللَّه ﵌، فلما رآه كأنه انقبض، فقال: أنشدنا، فأنشد ... الحديث، أخرجه ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13656>١٢١٥٢- أم عبد اللَّه:</span>\nامرأة نعيم بن النحّام «٥» .\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٥٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٧، أسد الغابة ت (٧٥١٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٢١)، الاستيعاب ت (٣٦٣٦)، الثقات ٣/ ٤٦٥ أعلام النساء ٣/ ٢٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٧، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٢ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٣، الكاشف ٣/ ٤٨٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤، خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠١.\n(٣) حلق: من حلق شعره عند المصيبة إذا حلت به، وقيل: أراد به التي تحلق وجهها للزينة، النهاية ١/ ٤٢٧ وسلق: أي رفع صوته عند المصيبة وقيل: هو أن تصك المرأة وجهها وتمرشه، والأول أصح. النهاية ٢/ ٣٩١.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٥١٤) الثقات ٣/ ٤٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٦.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٥٢٣) .","vol":"8","page":430},{"text":"ذكرها ابن مندة، وأخرج من طريق الضّحاك بن عثمان، عن يحيى بن عروة بن الزّبير، عن أمّه، عن عبد اللَّه بن عمر- أنه أتى عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النّحّام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي. فقال عمر: إني أعلم بنعيم منك، إن عنده ابن أخ له يتيما ولم يكن ليتركه، فقال: إن أمّها قد خطبت إليّ. قال عمر: فإن كنت فاعلا فاذهب معك بعمك زيد بن الخطّاب. قال: فذهبا إليه فكلمه، قال: فكأنّما كان نعيم يسمع كلام عمر، فقال: مرحبا بك وأهلا، وذكر من منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ لي يتيما، ولم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي. قال: فقالت أمّها من ناحية البيت: واللَّه لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول اللَّه ﵌، أتحبس أيّم «١» بني عدي على ابن أخيك سفيه، أو قالت: ضعيف.\nثم خرجت حتى أتت رسول اللَّه ﵌، فأخبرته الخبر، فدعا نعيما، فقصّ عليه كما قال لعبد اللَّه بن عمر، فقال لنعيم: «صل رحمك، وأرض أيّمك وأمّها، فإنّ لهما من أمرهما نصيبا» .\nقلت: وقد ذكر الزّبير بن بكّار هذه القصّة مختصرة، ولم يذكر قصّة أم عبد اللَّه ولا كلامها ولا الحديث المرفوع، وقال فيه: فقال عمر لنعيم: خطب إليك ابن أخيك فرددته، فقال: إن لي ابن أخ مضعوفا لا يزوّجه الرّجال، فإذا تركت لحمي منها فمن يذبّ عنه؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13657>١٢١٥٣- أم عبد الحميد:</span>\nامرأة رافع بن خديج «٢» .\nذكرها الباورديّ في الصّحابة،\nوأخرج من طريق عمرو بن مرزوق، عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، عن جدته امرأة رافع بن خديج، قالت: أصيب رافع يوم أحد بسهم في سرّته، فأتى النبيّ ﵌ فقال: «انزع السّهم»، فقال: «إن شئت نزعت السّهم والقطيفة، وإن شئت نزعت السّهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة أنّك شهيد» . فقال: «انزع السّهم، واترك القطيفة، واشهد لي يوم القيامة أنّي شهيد» .\nقال: ففعل ذلك به، فعاش حياة رسول اللَّه ﵌ وأبي بكر وعمر وعثمان، فلما كان زمن معاوية أو بعده انتقض جرحه فهلك «٣» .\nوأخرجه ابن مندة، عن الباورديّ هكذا. وأخرج الطّبرانيّ من طريق أبي الوليد\n_________\n(١) الأيم في الأصل التي لا زوج لها، بكرا كانت أو ثيبا، مطلقة كانت أو متوفى عنها. النهاية ١/ ٨٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٢٤) .\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٦ والحاكم في المستدرك ٣/ ٥٦ وذكره ابن حجر في المطالب (١٨٦٧) ٢/ ١٣٦.","vol":"8","page":431},{"text":"الطّيالسي في آخرين، عن عبد الحميد بنحوه، وقال في آخره: فعاش حتى كان في خلافة معاوية انتقض به الجرح، فمات بعد العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13658>١٢١٥٤- أم عبد الرّحمن </span>«١»\n: قال أبو عمر: روي عنها حديث مخرجه من أهل الكوفة\nأنها سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ارموا الجمار بمثل حصى الخذف» «٢»\nوهي والدة عبد الرّحمن بن أذينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13659>١٢١٥٥- أم عبد الرّحمن:</span>\nزوج طارق بن علقمة «٣» .\nأخرج حديثها ابن أبي عاصم، من رواية عبد اللَّه بن أبي يزيد، عن عبد الرّحمن بن طارق، عن أمه- أن النّبيّ ﵌ كان يأتي مكانا في دار يعلى فيستقبل البيت فيدعو ويخرج معه ونحن مسلمات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13660>١٢١٥٦- أم عبد الرّحمن </span>«٤»\n: زوج كعب بن مالك، ووالدة أولاده: عبد الرّحمن، وغيره.\nذكره أبو موسى عن جعفر، ولم يخرج لها شيئا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13661>١٢١٥٧- أم عبيد بنت سراقة</span>\nبن الحارث بن عديّ بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن النّجّار.\nذكرها ابن سعد وقال: وهي أخت حارثة بن سراقة، وأمها الرّبيّع بنت النضر عمة أنس، تزوّجها بعد سراقة تميم بن غزيّة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13662>١٢١٥٨- أم عبيد بنت صخر</span>\nبن مالك بن عمرو بن غزيّة.\nكانت تحت الأسلت، فمات فخلف عليها أبو قيس بن الأسلت، ففرّق الإسلام بينه وبينها لكونها امرأة أبيه. ذكره أبو موسى من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13663>١٢١٥٩- أم عبيد بنت الحارث </span>«٥»\nبن يزيد الهذليّة. ذكرها جعفر المستغفري مختصرا.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٢٥) .\n(٢) قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٦١ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، قال لم يروه بهذا الإسناد إلا أيوب يعني الغافقي. والطبراني في الكبير ٤/ ٥، وكنز العمال حديث رقم ٢٦٦١، ١٢١٣٢، ١٢١٣٨، ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٤٨.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٢٧) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٥٢٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٥٣٠)، الثقات ٣/ ٤٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٨.","vol":"8","page":432},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13664>١٢١٦٠- أم عبيد بنت سود</span>\nبن قريم بن صاهلة الهذليّة «١» .\nهي والدة عبد اللَّه بن مسعود، كذا نسبها ابن عبد البرّ، وفيه نظر.\nوقال ابن الكلبيّ: هي أم عبد بنت عبد ود بن سود بن قريم، وهذا هو المعتمد، فإن بين صاهلة وبين عبد اللَّه بن مسعود خمسة آباء.\nقال ابن سعد: أسلمت وبايعت.\nوروى حديثها حفص بن سليمان، عن أبان عن أبي عياش، عن إبراهيم النّخعي، عن علقمة، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: أرسلت أمي ليلة لتبيت عند رسول اللَّه ﵌ لتنظر كيف يوتر، فباتت عنده، فصلّى ما شاء أن يصلّي حتى إذا كان آخر الليل وأراد الوتر قرأ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى في الركعة الأولى، وقرأ في الثّانية: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، ثم قعد ثم قام ولم يفصل بينهما بسلام، ثم قرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، حتى إذا فرغ كبّر ثم قنت، فدعا ما شاء اللَّه أن يدعو ثم كبّر وركع.\nوهذا سند ضعيف جدا من أجل أبان، والرّاوي عنه.\nوقد روى سفيان الثّوري، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم بهذا السّند- أن النّبيّ ﵌ قنت في الوتر.\nوروى وكيع عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن يزيد، قال: فرض عمر للنساء المهاجرات في ألفين ألفين منهن أم عبيد. وأخرج ابن سعد، عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن أبي إسحاق نحوه. لكن قال: ألف درهم، والأول أثبت.\nوقال أبو موسى: ما كنت أظن ابن مسعود وأمه إلا من آل النّبيّ ﵌ لكثرة ما كان يدخل على رسول اللَّه ﵌.\nوأخرج ابن مندة من طريق المسعوديّ، عن أخيه عيينة، عن أبي إسحاق السّبيعي- أن عمر انتظر أم عبيد حتى جاءت فصلّت على ابنها عتبة بن مسعود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13665>١٢١٦١- أم عبيس </span>«٢»\nبنت مسلمة الأنصاريّة، أخت محمد بن مسلمة.\nتقدم نسبها في ترجمة محمّد، وكانت امرأة أبي عبس بن جبر فولدت له، وأسلمت وبايعت.\n_________\n(١) أعلام النساء ٣/ ٢٣٥ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٨، أسد الغابة ت (٧٥٢٩) .\n(٢) في أ: أم عبس.","vol":"8","page":433},{"text":"قال محمّد بن سعد: أمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13666>١٢١٦٢- أم عبيس بنت سراقة</span>\nبن الحارث بن عديّ الأنصاريّة «١» .\nذكرها ابن حبيب في المبايعات، فإن كان محفوظا فهي أخت أم عبيد الماضي ذكرها آنفا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13667>١٢١٦٣- أم عبيس </span>«٢»\n: وزن التي قبلها: هي أحد من كان يعذّبه المشركون ممن سبق إلى الإسلام.\nقال أبو بشر الدّولابيّ عن الشّعبي: أسلمت وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس، ولدت له عبيسا فكنيت به.\nوروى يونس بن بكير في «زيادات المغازي» لابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه- أن أبا بكر الصّدّيق ﵁ أعتق ممن كان يعذّب في اللَّه سبعة، وهم: بلال، وعامر بن فهيرة، وزنبرة، وجارية ابنا المؤمّل، والنهديّة، وابنتها، وأمّ عنيس.\nوأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، عن منجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف بن زياد البكائيّ، عن ابن إسحاق، عن حميد، عن أنس: قال: قالت أم هانئ بنت أبي طالب: أعتق أبو بكر بلالا، وأعتق معه ستة، منهم أم عبيس.\nوأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، من طريقه. وقال الزّبير بن بكّار: كانت فتاة لبني تيم بن مرة، فأسلمت أول الإسلام، وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها، فاشتراها أبو بكر فأعتقها، وكنيت بابنها عبيس بن كريز.\nقلت: قال البلاذريّ: كانت أمة لبني زهرة، وكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13668>١٢١٦٤- أم عثمان بنت خثيم:</span>\nالخزاعيّة» .\nذكرها المستغفريّ،\nوأخرج من طريق الحسين بن الحسن المروزي، عن وهب بن جرير، عن أبيه: سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء، عن أم عثمان بنت خيثم الخزاعية- أنها سألت النّبيّ ﵌ عن العقيقة، فقال: «عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» «٤» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٣٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٣٤) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٣٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٨.\n(٤) أخرجه النسائي في السنن ٧/ ١٦٥ عن أم كرز كتاب العقيقة باب العقيقة عن الغلام (٢) حديث رقم ٤٢١٥ والطبراني في الكبير ١١/ ١٥٠، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٢٨٧، ٤٥٢٩٩.","vol":"8","page":434},{"text":"قال أبو موسى- بعد تخريجه: هذا الحديث يعرف بأم كرز.\nقلت: وهي خزاعيّة أيضا. وسيأتي ذكرها ومن أخرج حديثها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13669>١٢١٦٥- أم عثمان بنت خلدة:</span>\nروى عنها ولدها في مسند أبي يعلى، كذا في «التّجريد» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13670>١٢١٦٦- أم عثمان بنت سفيان </span>«١»\n: والدة بني شيبة الأكابر.\nوكانت من المبايعات، قاله أبو عمر، قال: وروى عبد اللَّه بن مسافع عن أمها عنها.\nانتهى.\nوقال ابن مندة: أم بني شيبة، بايعت النبيّ ﵌، ثم أخرج هو، والطّبراني، وأحمد،\nمن طريق هشام بن أبي عبد اللَّه، عن بديل بن ميسرة، عن صفيّة بنت شيبة، عن أم ولد شيبة، قالت: رأيت رسول اللَّه ﵌ يسعى بين الصّفا والمروة ويقول: «لا يقطع الأبطح إلّا شدّا» «٢» .\nوذكره أبو نعيم، ثم قال: رواه حماد بن زيد عن بديل، عن مغيرة بن حكيم، عن صفيّة، عن امرأة منهم، ولم يسمها.\nوأخرج أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان، ثم من رواية ابن المبارك، عن عمر بن عبد الرحمن، عن منصور بن صفية، عن أمّه، عن أم عثمان بنت سفيان، وهي أمّ بني شيبة الأكبر، وقد بايعت النبيّ ﵌: دعا شيبة ففتح البيت، فدخل، فلما خرج قال له: غطّ سقفه، فإنه لا يكون في البيت شيء يلهي المصلّي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13671>١٢١٦٧- أم عثمان الثقفيّة:</span>\nوالدة عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور «٣» .\nروى حديثها عبد اللَّه بن عثمان بن أبي سليمان، عن عثمان بن أبي العاص، أنها\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٨، بقي بن مخلد ٩٧٦، أعلام النساء ٣/ ٢٥١، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٢. الكاشف ٣/ ٤٩٠ تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤، خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، أسد الغابة ت (٧٥٣٦)، الاستيعاب ت (٣٦٤٢) .\n(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٩٩٥ عن أم ولد شيبة بلفظة كتاب المناسك (٢٥) باب السعي بين الصفا والمروة (٤٣) حديث رقم ٢٩٨٧، وأحمد في المسند ٦/ ٤٠٤، ٤٠٥ وابن أبي شيبة في المصنف ٤/ ٦٩ وأورده الهيثمي في الزوائد ٣/ ٢٥١ عن أم ولد شيبة بلفظه وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٠٤٤.\n(٣) أسد الغابة ت (٣٥٣٧)، الاستيعاب ت (٣٦٤٣) .","vol":"8","page":435},{"text":"شهدت آمنة لما ولدت النّبيّ ﵌ في قصّة طويلة أوردها ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13672>١٢١٦٨- أم عجرد الخزاعيّة </span>«١»\n. قال أبو عمر: حديثها عند المثنى بن الصّباح، وهو ضعيف جدّا،\nعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه: سمعت أم عجرد الخزاعية تسأل رسول اللَّه ﵌، فقالت: يا رسول اللَّه، أمر كنّا نفعله في الجاهليّة، ألا نفعله في الإسلام؟ قال: «وما هو؟» قالت: العقيقة. قال: «فافعلوا، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» .\nمثل حديث أم كرز.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13673>١٢١٦٩- أم عصمة العوصية </span>«٢»\n: ذكرها الطّبرانيّ،\nوأخرج من طريق أبي مهدي سعيد بن سنان، عن أم الشّعثاء، عن أم عصمة العوصية- امرأة ابن قيس، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما من مسلم يعمل ذنبا إلّا وقف الملك الموكّل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات، فإن استغفر من ذنبه ذلك في شيء من تلك الثّلاث ساعات لم يرفعه عليه يوم القيامة» «٣» .\nوأخرجه الحاكم في «المستدرك» من هذا الوجه، وقال: صحيح الإسناد.\nوأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وقال: هكذا قال- يعني سعيد بن سنان، قال:\nوقال غيره: عن أم عصمة.\nقلت: وهو خطأ، والعوصيّة- بمهملتين- نسبة إلى بني عوص، بفتح أوله وسكون ثانيه، ابن عوف بن عذرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13674>١٢١٧٠- أم عطاء:</span>\nمولاة الزّبير بن العوّام «٤» . قال أبو عمر: لها صحبة ورواية.\nقلت: أما الصّحبة فصحيحة، وأما الرواية فقد روت عن مولاها الزّبير.\nروى حديثها أحمد، من طريق ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن عطاء مولى الزّبير بن العوّام، عن أمّه وجدّته أم عطاء، قالت: لكأنا ننظر إلى الزّبير بن العوّام حين أتانا على بغلة بيضاء، فقال: يا أم\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٣٨)، الاستيعاب ت (٣٦٤٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٥٩.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٣٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٩.\n(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٦٢ عن أم عصمة العوصية ... الحديث وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي وأورده المنذري في الترغيب ٢/ ٤٦٩ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٥.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٥٤٠)، الاستيعاب ت (٣٦٤٥) .","vol":"8","page":436},{"text":"عطاء، إن رسول اللَّه ﵌ قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث، فقالت: كيف نصنع بما أهدي لنا؟ فقال: «أمّا ما أهدي لكم فشأنكم» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13675>١٢١٧١- أم عطية الأنصاريّة </span>«١»\n: اسمها نسيبة، بنون وسين مهملة وباء موحدة مصغّر، وقيل بفتح النون وكسر السّين، معروفة باسمها وكنيتها، وهي بنت الحارث، وقيل بنت كعب. وأنكره أبو عمر، لأن نسيبة بنت كعب أم عمارة الآتي ذكرها.\nروت أم عطية عن النّبي ﵌، وعن عمر. روى عنها أنس، ومحمد، وحفصة ولدا سيرين، وإسماعيل بن عبد الرّحمن بن عطيّة، وعبد الملك بن عمير، وآخرون.\nوحديثها في غسل آنية النّبي ﵌ مشهور في الصّحيح، وكان جماعة من علماء التّابعين يأخذون ذلك الحكم. وعند أبي داود، من طريق قتادة عن محمد بن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطيّة حتى غسل الميت.\nومن أحاديثها في الصّحيحين: أمر رسول اللَّه ﵌ أن تخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور ... الحديث.\nوحديث: أخذ علينا النبيّ ﵌ عند البيعة ألّا ننوح ... الحديث.\nوفي بعض طرقه ذكر الإسناد. وحديث: كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطّهر شيئا.\nوحديث: نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا «٢» . وحديث:\nدخل النبيّ ﵌ على عائشة ﵂ فقال: «هل عندكم من شيء؟» قالت: لا إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشّاة التي بعثت إليها من الصّدقة. قال: «إنّها قد بلغت محلّها» «٣» .\nوفي صحيح مسلم عنها: غزوت مع رسول اللَّه ﵌ سبع غزوات كنت أخلفهم في رحالهم.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٤٢)، الاستيعاب ت (٣٦٤٦)، المغازي للواقدي ٦٨٥، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٥، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٥٥، مسند أحمد ٦/ ٤٠٧، طبقات خليفة ٣٤٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٧، الكامل في التاريخ ٢/ ٢٩١، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٦٤، تاريخ الطبري ٣/ ١٢٤، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٤٢، المغازي من تاريخ الإسلام ٥٢٠، المعين في طبقات المحدثين ٣٠، الكاشف ٣/ ٤٣٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٨٩.\n(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٥٠٢ عن أم عطية بلفظه كتاب الجنائز (٦) باب ما جاء في اتباع النساء الجنائز (٥٠) حديث رقم ١٥٧٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٧٧.\n(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٠٨.","vol":"8","page":437},{"text":"وفي الصّحيح أيضا، عن حفصة بنت سيرين- أن أم عطيّة قدمت البصرة فنزلت قصر بني خلف. وقال ابن سعد: أخبرنا أو عاصم النبيل، عن أبي الجراح، وجابر بن صبح، عن أم شراحيل مولاة أبي عطيّة، قالت: كان عليّ بن أبي طالب يقيل عند أم عطيّة، وكنت أنتف إبطه بورسه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13676>١٢١٧٢- أم عطيّة:</span>\nالأنصاريّة الخافضة «١» .\nأفردها ابن مندة، والمستغفريّ، عن الأولى. وجوّز أبو موسى أنها هي التي قبلها.\nوأخرج من طريق الوليد بن صالح، عن عبد اللَّه بن عمرو الرقي، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القيظي، قالت: كانت بالمدينة امرأة خافضة تخفض النّساء، فقال لها النبيّ ﵌: «أشمّي ولا تحفي «٢»، فإنّه أسرى للوجه، وأحظى عند الزّوج» .\nقال أبو موسى: يروى هذا المتن بغير هذا الإسناد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13677>١٢١٧٣- أم عفيف:</span>\nويقال أم غطيف، بنت مسروح الهذليّة «٣»، زوج حمل بن مالك الهذلي. تقدم ذكرها في مليكة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13678>١٢١٧٤- أم عفيف النهديّة </span>«٤»\n: قال أبو عمر: روى حديثها أبو عثمان النّهدي في البيعة.\nقلت:\nوأخرجه الطّبرانيّ من طريق الصّلت بن دينار، عن أبي عثمان النّهدي، عن امرأة منهم يقال لها أم عفيف، قالت: بايعنا رسول اللَّه ﵌ حين بايع النّساء، فأخذ علينا ألّا تحدثن الرّجل إلا محرما، وأمرنا أن نقرأ على جنائزنا بفاتحة الكتاب.\n١٢١٧٥\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-13679> أم عفيف «٥» بنت ميمونة:</span>\nأم المؤمنين. تقدّمت في أم حفيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13680>١٢١٧٦- أم عقيل </span>«٦»:\nروى حديثها إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة- أحد الضّعفاء، عن عقيل، عن أمه أم عقيل، قالت: أتيت رسول اللَّه ﵌ فقلت: إن أبا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٤١) .\n(٢) شبه القطع اليسير بإشمام الرائحة، أي اقطعي بعض النواة ولا تستأصليها. النهاية ٢/ ٥٠٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٤٤) .\n(٤) أسد الغابة ت (٧٥٤٥)، الاستيعاب ت (٣٦٤٧) .\n(٥) في أ: أم عفة.\n(٦) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٩، أسد الغابة ت (٧٥٤٦) .","vol":"8","page":438},{"text":"عقيل مات، وأوصى بهذا الجمل في سبيل اللَّه، وإنه أعجف، فقال: «يا أمّ عقيل، اعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجّة» .\nأخرجه ابن مندة من طريق الفضل بن دكين، عن عبد السّلام بن حرب، عن إسحاق.\nوقال أبو نعيم: الصّواب أم معقل، كذا قال. وأقره ابن الأثير، وفيه نظر، لاختلاف مخرج الحديثين والقصّتين، وأن الفتيا في ذكر البعير والعمرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13681>١٢١٧٧- أم عكاشة بنت محصن:</span>\nبها ذكر في آخر ترجمة زينب بنت جحش من طبقات ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13682>١٢١٧٨- أم العلاء الأنصاريّة </span>«١»\n: قال أبو عمر: هي من المبايعات، حديثها عند أهل المدينة.\nقلت: ونسبها غيره، فقال: بنت الحارث بن ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن خدرة «٢» بن عوف بن الحارث بن الخزرج. يقال إنها والدة خارجة بن زيد بن ثابت الرّاوي حديثها الشّيخان،\nمن رواية الزّهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء الأنصاريّة، قالت: طاولنا عثمان بن مظعون السكنى لما افترقت الأنصار، فذكر الحديث في قتل عثمان بن مظعون، وفيه أنها رأت لعثمان عينا جارية، فذكرت ذلك للنّبيّ ﷺ، فقال:\nذلك عمله.\nوفي الحديث قولها: شهادتي عليك أبا السّائب، لقد أكرمك اللَّه.\nوفي رواية إبراهيم بن سعد عن الزّهري- أن أمّ العلاء، وهي امرأة من نسائهم، قد كانت بايعت النبيّ ﷺ، وكذا في نسخة إسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزّهري، عند ابن السّكن.\nقلت: وقد جاء الحديث من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سالم أبي النّضر، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أمه- أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم حارثة: طبت أبا السّائب ... الحديث.\nأخرجه أحمد والطّبرانيّ، وهذا ظاهر في أن أم العلاء هي والدة خارجة المذكور، فلا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٤٧)، الاستيعاب ت (٣٦٤٨)، الثقات ٣/ ٤٦١ بقي بن مخلد ٢٨٠، أعلام النساء ج ٣/ ٣٢٧ تجريد أسماء الصحابة ح ٢/ ٣٢٩، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٤، ٤٧٤، ٤٧٥، الكاشف ٣/ ٤٩٠ تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥.\n(٢) في أ: أمية بن حدارة.","vol":"8","page":439},{"text":"يلزم من كونه أبهمها في رواية الزّهري أن تكون أخرى، فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13683>١٢١٧٩- أم العلاء </span>«١»:\nعمة حكيم بن حزام الأنصاريّ.\nقال ابن السّكن: عادها النّبي ﵌. وخرج حديثها عن أهل الشّام، ثم\nساق هو وابن مندة من طريق الزبيديّ، عن يونس بن سيف «٢» - أن حزام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء- أن رسول اللَّه ﵌ عادها من حمّى، فرآها تضوّر من شدة الوجع، فقال لها: «اصبري، فإنّه يذهب خبث المؤمن كما تذهب النّار خبث «٣» الحديد» «٤» .\nقال ابن السّكن: لم أجد لها غير هذا الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13684>١٢١٨٠- أم العلاء:</span>\nقال ابن السّكن: روى عنها عبد الملك بن عمير، وليست التي قبلها. ثم\nأخرج من طريق أبي عوانة عن عبد الملك- أنّ امرأة يقال لها أم العلاء حدّثته، قالت: عادني رسول اللَّه ﷺ وأنا مرضية، فقال لها: «أبشري يا أمّ العلاء، فإنّ مرض المسلم يذهب اللَّه به خطاياه كما تذهب النّار خبث الحديد والفضّة» .\nقلت: وهكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي عوانة، وذهب غيره إلى أنهما واحدة، لاتفاق الحديثين، وإن اختلف مخرجهما. لكن يقوي ما قاله ابن السّكن أنّ عمة حزام بن حكيم قيل فيها: إنها أنصاريّة، وهذه جاء في سياق حديثها عن عبد الملك بن عمير، عن أم التعدّد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13685>١٢١٨١- أم علي بنت خالد</span>\nبن تيم بن بياضة بن خفاف «٥» بن سعيد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصاريّة الأوسيّة.\nذكرها ابن الأثير عن ابن الدّبّاغ مستدركا على من تقدّمه، وقال: نزل الأذان في بيتها،\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٩، الكاشف ٣/ ٤٩٠ تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥، خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠١.\n(٢) في أيونس بن يوسف.\n(٣) هو ما يلقيه النار من وسخ الحديد إذا أذيب. النهاية ٢/ ٥.\n(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث قم ٦٧٥٨ ولفظه عن فاطمة الخزاعية اصبري فإنّها تذهب خبث ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد يعني الحمى وعزاه للطبراني في الكبير.\n(٥) أسد الغابة ت (٧٥٤٩) .","vol":"8","page":440},{"text":"قاله ابن الكلبيّ. وقال العدويّ: لم أر أهل الحجاز يعرفون هذا.\nقلت: وهو في آخر نسب الأنصار من تذكرة ابن الكلبيّ، لكن لم يصرح بأنّ لها صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13686>١٢١٨٢- أم عمارة </span>«١»:\nنسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم، من بني مازن بن النّجار الأنصاريّة النّجارية، والدة عبد اللَّه وحبيب «٢»، من بني زيد بن عاصم.\nقال أبو عمر: شهدت بيعة العقبة، وشهدت أحدا مع زوجها وولدها منه في قول ابن إسحاق، وشهدت بيعة الرّضوان، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وقطعت يدها وقتل ولدها حبيب.\nروت عن النّبيّ ﵌ أحاديث، روى عنها ابنها عباد بن تميم بن زيد، والحارث بن عبد اللَّه بن كعب، وعكرمة، وليلى مولاة لهم.\nروى حديثها التّرمذيّ، والنّسائي، وابن ماجة، من طريق شعبة عن حبيب بن زيد، عن مولاة لهم يقال لها ليلى، عن جدّته أم عمارة بنت كعب- أن النبيّ ﵌ دخل عليها فقدّمت إليه طعاما، فقال: كلي، فقالت: إني صائمة، فقال: «إنّ الصّائم إذا أكل عنده صلّت عليه الملائكة» .\nوأخرج أبو داود، من طريق شعبة، عن حبيب الأنصاري: سمعت عبادة بن تميم يحدّث فيقول عن عمتي، وهي أم عمارة- أن النّبيّ ﵌ توضأ فأتي بإناء فيه قدر ثلثي المدّ ... الحديث.\nوأخرج ابن مندة بسند فيه الواقديّ، إلى الحارث بن عبد اللَّه بن كعب، عن أم عمارة بنت كعب، قالت: أنا انظر إلى رسول اللَّه ﵌ وهو ينحر بدنه قياما بالحربة ... الحديث.\nقال ابن سعد: هي أخت عبد اللَّه بن كعب. وقد شهد بدرا، وأخت أبي ليلى بن كعب، واسمه عبد الرّحمن، وكان أحد البكّاءين. قال: وخلف عليها بعد زيد بن عاصم- غزيّة بن عمرو، فولدت له تميما وخولة، وشهدت العقبة، وبايعت ليلتئذ، ثم شهدت أحدا،\n_________\n(١) أعلام النساء ٥/ ١٧١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٠- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٤- الكاشف ٣/ ٤٩٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤- بقي بن مخلد ٥٣٩.\n(٢) في أ: وخبيب.","vol":"8","page":441},{"text":"والحديبيّة، وخيبر، والقضيّة، والفتح، وحنينا، واليمامة.\nوأسند الواقديّ، من طريق ابن أبي صعصعة، قالت أم عمارة: كانت الرّجال تصفّق على يدي رسول اللَّه ﵌ ليلة العقبة، والعبّاس أخذ بيد رسول اللَّه ﷺ، فلما بقيت أنا وأم سبيع نادى زوجي غزية بن عمرو: يا رسول اللَّه، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعنك. فقال: «قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه، إنّي لا أصافح النّساء» .\nوبه: قال: كانت أم سعيد بنت سعد بن الربيع تقول: دخلت عليها فقلت: حدّثيني خبرك يوم أحد. فقالت: خرجت أول النّهار ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلى رسول اللَّه ﵌ وهو في أصحابه والرّيح والدّولة للمسلمين، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول اللَّه ﵌، فجعلت أباشر القتال، وأذبّ عن رسول اللَّه ﵌ بالسّيف، وأرمي بالقوس حتى خلصت إليّ الجراحة. قالت:\nفرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف، فذكر قصّة ابن قميئة.\nوأخرج بسند آخر إلى عمارة بن غزية أنها قتلت يومئذ فارسا من المشركين.\nومن وجه آخر عن عمر، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما التفتّ يوم أحد يمينا ولا شمالا إلّا وأراها تقاتل دوني» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13687>١٢١٨٣- أم عمارة الأنصاريّة </span>«١»:\nأفردها ابن مندة عن التي قبلها، وأورد من طريق سليمان بن كثير، عن حصين بن عبد الرّحمن، عن عكرمة، عن أم عمارة الأنصاريّة- أنها أتت رسول اللَّه ﵌، فقالت: ما أرى كل شيء إلا للرّجال! ما أرى النّساء يذكرن في شيء، فنزلت: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ [سورة الأحزاب آية ٣٥] .\nقلت: وهذا الحديث ذكره أبو عمر في ترجمة التي قبلها. فقال: روى عكرمة ...\nفذكره، ثم قال: زعم بعضهم أن أمّ عمارة التي روى عنها عكرمة هي غير الأولى، وهي الأولى عندي. انتهى.\nوتبعه «صاحب الأطراف»، فأورد في ترجمة الأولى ما أخرجه التّرمذيّ من هذا الوجه بهذا الإسناد، وقال: حسن غريب. وإنما نعرف هذا الحديث من هذا الوجه كذا قال.\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٠، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٤، الكاشف ٣/ ٤٩٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٤، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٩٣، خلاصة تذهيب ٣/ ١٠٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٨، تبصير المنتبه ٤/ ١٤١٥. أسد الغابة ت (٧٥٥٠)، الاستيعاب ت (٣٦٤٩) .","vol":"8","page":442},{"text":"وقد ورد نحوه من حديث أم سلمة، أخرجه النّسائيّ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أم سلمة. وله طرق أخرى عن أم سلمة، عند ابن مردويه.\nوقد خالف سليمان بن كثير في مسندة رواية أبي عوانة عن حصين، فقال فيه: عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: أتت امرأة من الأنصار النبيّ ﵌، نعم، تابع سليمان بن جرير «١» عن حصين، أخرجه ابن مردويه، وهشيم، عن حصين.\nذكره ابن مندة، فكأن رواية أبي عوانة شاذة، كأنه جرى على العادة لكثرة رواية عكرمة عن ابن عبّاس. وقد رواه قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: قلت لنساء النّبيّ ﵌ ... فذكر نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13688>١٢١٨٤- أم عمر الأنصاريّة </span>«٢»\n: والدة عمر بن خلدة.\nأخرج حديثها ابن أبي عاصم، من طريق موسى بن عبيدة، عن سندر بن جهم، عن عمر بن خلدة، عن أمه- أن النّبيّ ﵌ بعث عليّا ينادي بمنى: «إنّها أيّام أكل وشرب وبعال «٣»» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13689>١٢١٨٥- أم عمرو</span>\nبنت سفيان بن عبد الأسد المخزوميّة.\nذكرها ابن سعد، فقال: أمها بنت عبد العزّى بن أبي قيس، من بني عامر بن لؤيّ، وكان حويطب بن عبد العزّى خالها. وذكرها هشام بن الكلبي في كتاب المثالب، فقال:\nخرجت من الليل في حجة الوداع، فوقفت بركب نزول، فأخذت عيبة لهم فأخذها القوم فأوثقوها فأتوا بها النّبيّ ﵌، فذكر قصّة قطع يدها، وقال في آخره:\nوهي أخت عبد اللَّه بن سفيان، وأنشد:\nيا ربّ بنت لابن سلمى جعدة ... سرّاقة لحقائب الرّكبان\nباتت تحوش ثيابهم بيمينها ... حتّى أقرّت غير ذات بنان\n[الكامل]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13690>١٢١٨٦- أم عمرو</span>\nبنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل «٤» الأنصاريّة الأشهليّة.\n_________\n(١) في أ: تابع سليمان جرير.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٥٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٠.\n(٣) البعال: النكاح وملاعبة الرجل أهله. النهاية ١/ ١٤١.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٥٥٥) .","vol":"8","page":443},{"text":"ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سلمى بنت سلمة بن خالد، وهي أخت سلمة بن سلامة بن وقش، شهدت العقبة وبدرا، تزوّجت محمد بن سلمة، فولدت له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13691>١٢١٨٧- أم عمرو</span>\nبنت عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم.\nذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها قطبة بن عامر بن حديدة، وهي أخت سلمان بن عمرو بن حديدة شقيقته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13692>١٢١٨٨- أم عمرو بنت عمرو</span>\nبن حرام الأنصاريّة الخزرجيّة، ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها أبو اليسر بن كعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13693>١٢١٨٩- أم عمرو بنت محمود</span>\nبن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عديّ بن مجدعة بن حارثة الأنصاريّة» .\nتقدّم نسبها في ترجمة والدها، وفي ترجمة عمها محمد بن مسلمة، ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكذا ابن سعد، وقال: أمها أمامة بنت بشر بن وقش، قال: وتزوّجها عبد اللَّه بن محمد بن مسلمة، فولدت له حميدا، وعمر، ثم خلف عليها زيد بن سعد بن زيد بن مالك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13694>١٢١٩٠- أم عمرو بنت المقوّم</span>\nبن عبد المطّلب الهاشميّة، أمها فلانة بنت عمرو بن جعونة، وكانت قد تزوّجها مسعود بن معتب الثقفيّ، فولدت له عبد اللَّه بن مسعود، ثم تزوّجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب فولدت له عاتكة. ذكر ذلك ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13695>١٢١٩١- أم عمرو:</span>\nزوج حريث بن عمرو بن عثمان المخزوميّ «٢» .\nأخرج حديثها من طريق يحيى بن يمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عمرو بن حريث، قال: ذهبت بي أمّي إلى النّبيّ ﵌ فمسح على رأسي، ودعا لي بالرّزق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13696>١٢١٩٢- أم عمرو:</span>\nزوج سليم الزرقيّ «٣» .\nروى حديثها [يزيد بن الهاد، عن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن عمرو بن سليم الزّرقيّ] «٤» عن أمه- أنها سمعت عليّا ينادي وهم بمنى مع رسول اللَّه ﵌: إنّها أيّام أكل وشرب وبعال» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٥٧) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٥٣) .\n(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٠، أسد الغابة ت (٧٥٥٦)، الاستبصار ١٨٣.\n(٤) سقط من أ.","vol":"8","page":444},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13697>١٢١٩٣- أم عميس:</span>\nبنت مسلمة الأنصاريّة «١»، أخت محمد بن سلمة، وعمّة أم عمرو المذكور قبلها.\nكانت امرأة رافع بن خديج، ويقال: إنها نزلت فيها: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا أَوْ إِعْراضًا [سورة النساء آية ١٢٨] . وذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقد تقدّمت أم عبيس فلا أدري أهي واحدة تصحّفت أم اثنتان؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13698>١٢١٩٤- أم عياش </span>«٢»\n: خادم النبي ﵌. وقيل: كانت أمة لرقية بنت النبي ﵌.\nروى حديثها ابن ماجة، من طريق عبد الكريم بن روح، عن عنبس بن سعيد «٣» بن أبي عياش، عن أبيه عنبسة، عن جدته أم أبيه أم عياش، وكانت أمة لرقية بنت رسول اللَّه ﵌، قالت: كنت أوضئ رسول اللَّه ﵌ وأنا قائمة وهو قاعد.\nوقع لنا بعلوّ في المعركة لابن مندة، قال: وبإسناده: رأيت رسول اللَّه ﵌ يحفي شاربه. وبه: ما رأيت رسول اللَّه ﵌ يخضب حتى مات.\nوأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما تزوّج عثمان أمّ كلثوم إلّا بوحي من السّماء» .\nقال أبو عمر: هذا سند منقطع، وعبد الكريم بن روح ضعيف.\nقلت: وأخرج لها ابن أبي عاصم حديثا آخر، وأبو نعيم من طريقه، قال: حدثنا هدبة، حدثنا عبد الواحد بن صفوان، حدثنا أبي عن أمه عن جدته أم عياش، وكانت خادمة النبي ﵌، بعثها مع ابنته إلى عثمان، قالت: كنت أمغث «٤» لعثمان غدوة فيشربه عشية، وأنبذه عشية فيشربه عدوة، فسألني ذات يوم، فقال: تخلطين فيه شيئا؟\nقلت: أجل. قال: فلا تعودي.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٥٨) .\n(٢) أعلام النساء ٣/ ٦٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٥- الكاشف ٣/ ٣٩١- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٧٥، تبصير المنتبه ٣/ ٨٩٩- أعيان النساء ص ٣٣٩، أسد الغابة ت (٧٥٥٩) الاستيعاب ت (٣٦٥١) .\n(٣) في أ: عنبسة بن سعد.\n(٤) يقال: مغث الشيء يمغثه مغثا. دلكه ومرسه. اللسان ٦/ ٤٢٣٩.","vol":"8","page":445},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13699>١٢١٩٥- أم عيسى بنت الجزار </span>«١»:\nبجيم وزاي منقوطة ثم راء، العصرية.\nلها صحبة ورواية من طريق عبد الرحمن بن جبلة، عن أم فروة بنت مزاحم العصرية، عن أمّها أم عيسى بنت الجزار، عن النبي ﵌، قاله ابن ماكولا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13700>فصل</span>\nذكر بعض من صنف في الصحابة جماعة نسوة في الكنى من غير أن يراد أن تلك الكنية موضوعة على تلك المرأة، بل إذا ورد في خبر عنها أو عن غيرها أن لها ابنا اسمه فلان، فيذكرونها بلفظ أم فلان، ومن حق ما هذا سبيله أن يقال والده فلان، ولا يقال أم فلان، إلا إذا ورد أنها كنيت به، وقد كنيت أسماءهن تبعا لهم، لكن مع التنبيه على ذلك في كل ترجمة منه، فمن وضح أن لها اسما نبهت عليه، ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعدتها في قسم الغلط. واللَّه المستعان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13701>القسم الثاني والقسم الثالث</span>\nخاليان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13702>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13703>١٢١٩٦- أم عبد اللَّه بنت عامر بن ربيعة </span>«٢»\n: كذا استدركها أبو موسى، وهي أم عبد اللَّه بنت أبي خيثمة، وقد ذكرها ابن مندة فلا وجه لاستدراكها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13704>١٢١٩٧- أم عبد اللَّه بنت عمر</span>\nبن الخطاب «٣» .\nاستدركها أبو موسى، وليست تكنى أم عبد اللَّه، وإن كان ولدها اسمه عبد اللَّه، بل هي معروفة باسمها ونسبها. وهي زينب بنت مظعون الجمحية، أخت عثمان وقدامة ابني مظعون، وقد تقدمت في الأسماء على الصواب.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٦٠)، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣- الإكمال ٢/ ١٨١. تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٥- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥- أعلام النساء ٣/ ٣٨١.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥١٩) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٢٠) .","vol":"8","page":446},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13705>حرف الغين المعجمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13706>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13707>١٢١٩٨- أم الغادية </span>«١»:\nتقدم ذكرها في ترجمة أبي الغادية،\nوأخرج ابن مندة والخطيب في المؤتلف من طريق تمام بن بزيع، عن عياض بن عمرو الطفاويّ، عن عمته أم غادية، قالت: خرجت مع رهط من قومي إلى النبي ﵌، فلما أردت الانصراف قلت: يا رسول اللَّه، أوصني، قال: «إيّاك وما يسوء الأذن» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13708>١٢١٩٩- أم غطيف الهذلية </span>«٢»:\nفي أم عفيف في العين المهملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13709>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13710>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13711>١٢٢٠٠- أم غيلان الدوسيّة:</span>\nلها ذكر في الجاهلية، وأدركت الإسلام، ولقيت عمر بن الخطاب. ذكر قصتها ابن الكلبيّ، والواقديّ، والزّبير بن بكّار. وكانت دوس من حلفاء المطير، فقتل هشام بن المغيرة، وهو من الأحلاف، أبا أزيهر الدوسيّ، وكان حليف أبي سفيان بن حرب، فثار الشرّ بين الفريقين، وأرادوا الطلب بدم أبي أزيهر الدوسيّ، فمنعهم أبو سفيان، وذلك بعد الهجرة خشية أن يشمت بهم المسلمون، فلما جاء الإسلام طل دم أزيهر، فاتفق أن ناسا من قريش خرجوا إلى أرض دوس فأحس بهم قوم دوس، فأرادوا قتلهم بأبي أزيهر، فأجارتهم امرأة من دوس كانت تمشط النساء يقال لها أم غيلان، فأمضوا إجارتها.\nفلما قدم «٣» عمر جاءته، فقالت له: إن لي عندك: أجرت أخاك- يعني ضرار بن الخطاب الفهري- وكان فيمن أجارت، فقال لها عمر: ليس هو أخي، نعم هو أخي في الإسلام، فأكرمها.\nوذكر أبو عبيدة هذه القصة، لكنه قال أم جميل.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٦١)، الاستيعاب ت (٣٦٥٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣١.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٦٢) .\n(٣) في أ: قام.","vol":"8","page":447},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13712>القسم الرابع</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13713>حرف الفاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13714>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13715>١٢٢٠١- أم فروة</span>\nبنت أبي قحافة التيمية «١»، أخت أبي بكر الصديق.\nذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» وقال: زوجها أخوها. الأشعث بن قيس، وكذا، ذكر ابن السّكن، وقال: ولدت للأشعث محمدا وإسحاق وغيرهما.\nقلت: وقصة تزويجها مشهورة في كتب الأخباريين، قال ابن سعد: أمها هند بنت نفيل بن بجير بن عبد بن قصيّ، ولها ذكر في فتح مكة حين فقدت طوقها، فقال لها أخوها:\nإن الأمانة في الناس اليوم قليلة.\nذكر ذلك ابن إسحاق، لكنه لم يسمها، وأظنها غير أم فروة، فإن في هذه القصة أنها كانت الصغيرة، وتزويج أبي بكر للأشعث بعد الفتح بثلاث سنين أو أربع.\nوقد مضى ذكر قريبة بنت أبي قحافة.\nوقيل: هي التي روت الحديث في فضل الصلاة أول الوقت، وهو ظاهر صنيع بن السكن، ورجحه ابن عبد البرّ. وفيه نظر، والراجح أنها غيرها، فقد جزم ابن مندة بأن بنت أبي قحافة لها ذكر، وليس لها حديث، وراوية حديث الصلاة أنصارية فإن مدار حديثها على القاسم بن غنام، وهي جدته أو عمته أو إحدى أمهاته أو من أهله على اختلاف الرواة عنه في ذلك، فهي على كل حال ليست أخت أبي بكر الصديق، قاله ابن الأثير.\nقلت: وفي البخاريّ: وأخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت، ذكره هكذا تعليقا في كتاب «الحدود»، ووصله إسحاق بن راهويه في مسندة، من طريق سعيد بن المسيب، قال:\nلما مات أبو بكر بكى عليه، فقال عمر لهشام بن الوليد: قم فأخرج النساء ... الحديث، وفيه: «فجعل يخرجهنّ امرأة امرأة حتّى خرجت أم فروة» . وقد تقدمت بقية طرقه في ترجمة هشام بن الوليد.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٦٥)، الاستيعاب ت (٣٦٥٣)، الثقات ٣/ ٤٦٠، أعلام النساء ٤/ ١٦٠- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣١، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٦.","vol":"8","page":448},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13716>١٢٢٠٢- أم فروة الأنصارية </span>«١»\n: عمة قاسم بن غنام، بالمعجمة والنون الثقيلة. وقال ابن سعد: أخرج حديثها أبو داود، والترمذي «٢»، من طريق عبد اللَّه العمري المكبر الضعيف، عن القاسم عن بعض أمهاته، عن أم فروة، هذه رواية لأبي داود، وله في رواية أخرى عن عمة له يقال لها أم فروة. وفي رواية الترمذي: عن عمته أم فروة، وكانت بايعت النبي ﷺ قال الترمذي: لا يروي إلا من حديث العمري، واضطربوا في هذا الحديث.\nانتهى.\nوقد وقع في مسند أحمد، عن القاسم، عن عماته، عن أم فروة، قالت: سئل رسول اللَّه ﷺ أيّ العمل أفضل؟ قال: «الصّلاة لأوّل وقتها» .\nوأخرجه ابن السّكن، من طريق عبيد اللَّه بن عمر بالتصغير، الثقة، عن القاسم، فقال:\nعن بعض أهله، عن أم فروة، وكانت ممن بايع النبيّ ﵌ تحت الشجرة، قالت: سألت ... فذكره.\nقال ابن السّكن: اختلف عنهما في الإسناد. انتهى.\nوهذا يرد على إطلاق الترمذي، وقد أخرجه الدار الدّارقطنيّ، والحاكم من طريق عبيد اللَّه المصغر أيضا، وقال في القاسم: عن جدته الدنيا عن جدته أم فروة. وكلام ابن السكن يوهم تفرد العمريين به، عن القاسم. ويرد عليه رواية ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان، عن القاسم، لكن قال: عن امرأة من المبايعات، ولم يسمّها. أخرجه الطبرانيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13717>١٢٢٠٣- أم فزر:</span>\nبعد الفاء زاي منقوطة ساكنة ثم راء بلا نقطة.\nذكرها الذهبي في تجريده، وقال: أسرها زيد بن حارثة فيمن أسر من جذام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13718>١٢٢٠٤- أم الفضل </span>«٣»\n: امرأة العباس بن عبد المطلب، اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية، وهي لبابة الكبرى.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٦٣، أعلام النساء ٤/ ١٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣١ تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٦، الكاشف ٣/ ٤٩١، تهذيب الكلام ٣/ ١٧٥، خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٢، حلية الأولياء ٢/ ٧٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، أسد الغابة ت (٧٥٦٤) .\n(٢) كذا بالأصول، ط. ولعل في هذا المقام تحرير فقد توفى ابن سعد سنة ٢٣٠ هـ، وتوفي أبو داود سنة ٢٧٥ هـ والترمذي ٢٧٩ هـ. انظر ترجمة ابن سعد في وفيات الأعيان ٤/ ٣٥١، تهذيب التهذيب ٩/ ١٨٢، تهذيب الكمال ٦/ ٦٠٠، الوافي بالوفيات ٣/ ٨٨. وانظر ترجمة أبي داود في تاريخ بغداد ٩/ ٥٥- ٥٩، وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٤- ٤٠٥، تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٩١- ٥٩٣، تهذيب التهذيب ٤/ ١٦٩- ١٧٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٦٦)، الاستيعاب ت (٣٦٥٤)، أعلام النساء ٤/ ١٧٠، ٢٧٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣١- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥- الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٥- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢١- بقي بن مخلد ٩٦.","vol":"8","page":449},{"text":"تقدم نسبها في لبابة الصغرى أختها، أسلمت قبل الهجرة فيما قيل، وقيل بعدها.\nوقال ابن سعد: أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة، وروت عن النبي ﵌. روى عنها ابناها: عبد اللَّه، وتمام، وعمير بن الحارث مولاها، وكريب مولى ابنها، وعبد اللَّه بن عباس، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، وآخرون.\nوأخرج الزّبير بن بكّار وغيره من طريق إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: «الأخوات الأربع مؤمنات: أمّ الفضل، وميمونة، وأسماء وسلمى انتهى.\nفأما ميمونة فهي أم المؤمنين، وهي شقيقة أم الفضل، وأما أسماء وسلمى فأختاهما من أبيهما، وهما بنتا عميس الخثعمية.\nوذكره الواقديّ بسند عن كريب: ذكرت ميمونة وأم الفضل وإخوتها لبابة، وهي بكر، وعزة، وأسماء، وسلمى، فقال رسول اللَّه ﵌: «إنّ الأخوات المؤمنات» «١» .\nوأخرج ابن سعد بسند جيد، عن سماك بن حرب، أن أم الفضل قالت: يا رسول اللَّه، رأيت أن عضوا من أعضائك في بيتي. قال: «تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبن قثم»، فولدت حسينا، فأخذته، فبينا هو يقبّله إذ بال عليه فقصرته فبكى. فقال: «آذيتني في ابني»، ثم دعا بماء فحدره، حدرا.\nومن طريق قابوس بن المخارق نحوه، وفيه: فأرضعته حتى تحرك، فجاءت به النبي ﵌، فأجلسه في حجره فبال فضربته بين كتفيه، فقال: «أوجعت ابني رحمك اللَّه ...» الحديث.\nوكان يقال لوالدة أم الفضل العجوز الحرشية أكرم الناس أصهارا: ميمونة زوج النبي ﵌، والعباس تزوج أختها شقيقتها لبابة، وحمزة تزوج أختها سلمى، وجعفر بن أبي طالب تزوج شقيقتها أسماء، ثم تزوجها بعده أبو بكر الصديق، ثم تزوجها بعده علي. قال أبو عمر: كانت من المنجبات، وكان النبي ﵌ يزورها.\nوفي «الصحيح» أن الناس شكوا في صيام النبي ﵌ يوم عرفة،\n_________\n(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٢٠٣.","vol":"8","page":450},{"text":"فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن فشرب وهو بالموقف، فعرفوا أنه لم يكن صائما.\nوقال ابن حبّان: ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13719>١٢٢٠٥- أم الفضل بنت حمزة</span>\nبن عبد المطلب بن هاشم «١» . قال أبو عمر: روى عنها عبد اللَّه بن شداد أنها قالت: توفي مولى لنا وترك ابنة وأختا، فأتيا رسول اللَّه ﵌، فأعطى الابنة النصف، وأعطى الأخت النصف، كذا قال.\nوقد أورد الحديث ابن مندة من طريقين: عن حارثة بن يزيد الجعفي- أحد الضعفاء، عن الحكم بن عيينة، عن عبد اللَّه بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة: قالت: مات مولى لها أعتقته وترك ابنته، وأن النبي ﵌ قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته نصفين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13720>١٢٢٠٦- أم الفضل</span>\nبنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية «٢» .\nذكر المستغفريّ عن البخاريّ- أنه ذكرها فيمن روى عن النبي ﵌ من نساء بني هاشم. وجوّز أبو موسى أن تكون هي أم الفضل زوج العباس الماضية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13721>القسم الثاني والثالث</span>\nخاليان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13722>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13723>١٢٢٠٧- أم فروة:</span>\nظئر النبي ﵌ «٣» .\nذكرها المستغفريّ،\nوأخرج من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان- هو الثوري، عن أبي إسحاق، عن أم فروة، عن النبي ﵌، قالت: قال لي النبي ﵌: «إذا أويت إلى فراشك فاقرئي:\nقل يا أيّها الكافرون، فإنّها براءة من الشّرك» .\nقال أبو موسى: اختلف في راوي هذا الحديث، فقيل: فروة وقيل: أبو فروة، وقيل: نوفل. وهذا- يعني أم فروة- أغرب الأقوال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٦٧)، الاستيعاب ت (٣٦٥٥)، أعلام النساء ٤/ ١٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣١- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧- الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٥.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٦٨) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٦٣) .","vol":"8","page":451},{"text":"قلت: بل عن غلط محض، وإنما هو أبو فروة، وكأن بعض رواته لما رأى عن أبي فروة ظئر النبي ﵌ ظنه خطأ، والصواب أم فروة، فرواه على ما ظن، فأخطأ هو، واسم الظئر لا يختص بالمرأة المرضعة، بل يطلق على زوجها أيضا.\nوقد أخرجه أصحاب السّنن الثلاثة من طرق، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، ومنهم من لم يقل عن أبيه، ومنهم من قال: عن أبي إسحاق، عن أبي فروة.\nوالصواب عن فروة عن أبيه، وهكذا أخرجه أبو داود، والنسائي، من رواية زهير بن معاوية، والترمذي، والنسائي أيضا من رواية إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق مجودا، وفيه على أبي إسحاق اختلاف. وهذا هو المعتمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13724>حرف القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13725>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13726>١٢٢٠٨- أم القاسم</span>\nبنت ذي الجناحين: جعفر بن أبي طالب الهاشمية.\nذكرها البغويّ بسنده إلى أم النعمان بنت مجمّع بن يزيد الأنصارية، قالت: أخبرني مجمع بن يزيد، قال: لما تأيّمت أم القاسم بنت ذي الجناحين من حمزة دعت أبا بكر بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن ومجمع ابني يزيد- رجلين من قريش، ورجلين من الأنصار، فقالت لهم: إني قد تأيمت كما ترون، وإني مشفقة من الأولياء أن ينكحوني من لا أريد نكاحه، إني أشهدكم أني من أنكحت من الناس بغير إذني فإنّي عليه حرام، ولست له بامرأة.\nفقال لها عبد الرّحمن ومجمع: لو فعلوا ذلك لم يجر عليك، قد كانت الخنساء بنت خدام أنكحها أبوها ولم تأذن، فجاءت إلى رسول اللَّه ﵌، فردّ نكاح أبيها، وكانت ثيبا فيما بلغنا.\nقلت: هكذا وجدته في ترجمة مجمع بن يزيد من معجم البغويّ، ولم ينسب حمزة، وأنا أخشى أن فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر كانت تكنى أم القاسم، وإنما نسبت في هذا الخبر إلى جدها الأعلى جعفر بن أبي طالب، ومستند هذا الظن أن الزبير بن بكار- وهو المقدم في معرفة أنساب قريش- لم يذكر في أولاد جعفر بن أبي طالب بنتا يقال لها أم القاسم، وذكر في أولاد عبد اللَّه بن جعفر فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر، وأنها كانت تحت حمزة بن عبد اللَّه بن جعفر، وكان معاوية خطب أم كلثوم هذه لابنه يزيد، فجعلت أمرها للحسين بن علي، فزوجها من ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر، فولدت","vol":"8","page":452},{"text":"له فاطمة، فزوجها حمزة بن عبد اللَّه بن الزبير في خلافة أبيه.\nقال الزّبير: ولفاطمة هذه عقب في ولد حمزة بن عبد اللَّه، وفيمن ولدوا. انتهى. وقد كتبتها على الاحتمال، والعلم عند اللَّه تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13727>١٢٢٠٩- أم قرة:</span>\nامرأة دعموص «١» .\nقال ابن مندة: لها ذكر، وتقدم حديثها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13728>١٢٢١٠- أم قهطم:</span>\nهي فاطمة بنت علقمة. تقدمت في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13729>١٢٢١١- أم قيس بنت عبيد</span>\nبن زياد بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول، من بني مازن بن النجار.\nذكرها ابن سعد، فقال: أمها أم عبد اللَّه بنت شبيل بن الحارث بن عوف، تزوجها أبو سليط بن أبي حارثة، فولدت له سليطا وفاطمة، قال: وأسلمت أم قيس، وشهدت خيبر وغيرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13730>١٢٢١٢- أم قيس بنت قيس الأنصارية:</span>\nوقيل العدوية، وقيل: اسمها سلمى. صلّت القبلتين- من التجريد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13731>١٢٢١٣- أم قيس:</span>\nبنت محصن الأسدية «٢»، أخت عكاشة بن محصن- تقدم نسبها في عكاشة في أسماء الرجال.\nوكانت ممن أسلم قديما بمكة، وبايعت وهاجرت، يقال: إن اسمها أمية، حكاه أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ.\nروت عن النبي ﷺ روى عنها عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة- أنها أتت بابن صغير لم يأكل الطعام ... الحديث.\nأخرجاه في الصحيحين. وعنها أنها أتت بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة، فقال النبي ﷺ: «علام تذعرن أولادكنّ ...» الحديث.\nوروى عنها وابصة بن معبد، ومولاها عدي بن دينار، ومولاها أبو الحسن، وأبو\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٠) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٧١)، الاستيعاب ت (٣٦٥٦)، الثقات ٣/ ٤٥٩، أعلام النساء ٤/ ٢٢٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٢- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٦- الكاشف ٣/ ٤٩١- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥. خلاصة التذهيب ٣/ ٤٠٢- تلقيح فهوم أهل الأثر ٤٦٧.","vol":"8","page":453},{"text":"عبيدة بن عبد اللَّه بن زمعة، وعمرة أخت نافع مولى حمنة وغيرهم.\nوأخرج النّسائي، من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الحسن- مولى أم قيس، عن أم قيس، قالت: توفّي ابن لي فجزعت، فقلت للذي يغسله: لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله. فذكر ذلك عكاشة للنّبيّ ﵌، فقال: «ما لها طال عمرها» ! قال: فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13732>١٢٢١٤- أم قيس:</span>\nويقال أم هانئ الأنصارية.\nذكرها العقيليّ،\nوأخرج من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن درة بنت معاذ- أنها أخبرته عن أم قيس الأنصارية- أنها أتت النبي ﵌، فقالت:\nأنتزاور إذا متنا؟ قال: «يكون النّسم طائرا يعلق بالجنّة، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جثتها» .\nوأخرجه ابن أبي خيثمة، من طريق ابن لهيعة، فقال: أم هانئ. وستأتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13733>١٢٢١٥- أم قيس:</span>\nغير منسوبة «١» .\nأخرج ابن مندة، وأبو نعيم، من طريق إسماعيل بن عصام بن يزيد، قال: وجدت في كتاب جدي يزيد الّذي يقال له حبر: حدثنا سفيان عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه مهاجر أم قيس.\nقال ابن مسعود: من هاجر لشيء فهو له.\nقال أبو نعيم: تابعه عبد الملك الذّماريّ، عن سفيان. انتهى.\nوهو يدفع إشارة أبي موسى أنه من أفراد حبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13734>١٢٢١٦- أم قيس الهذلية </span>«٢»:\nقال أبو موسى: أوردها جعفر، ولم يخرج لها شيئا.\nقلت: أخشى أن تكون هي التي قبلها، فإن ابن مسعود يقول في مهاجر أم قيس رجل منا، وابن مسعود هذلي، فالرجل هذلي، فكأن أم قيس المخطوبة أيضا هذلية.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٢) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٧٣)، الثقات ٣/ ٤٦٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٢.","vol":"8","page":454},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13735>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13736>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13737>١٢٢١٧- أم قرفة:</span>\nتقدمت في أم سلمى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13738>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13739>١٢٢١٨- أم قرثع </span>«١»:\nتقدمت في أم زفر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13740>حرف الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13741>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13742>١٢٢١٩- أم كبشة القضاعية </span>«٢»:\nذكرها ابن أبي عاصم في «الوحدان»،\nوأخرج حديثها أبو بكر بن أبي شيبة، ومطين والطبراني وغيرهم، من طريق الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو القرشي- أن أم كبشة امرأة من قضاعة- قالت: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أخرج في حبيش كذا وكذا. قال: لا.\nقالت: يا رسول اللَّه، إني لست أريد أن أقاتل، إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء. قال: «لولا أن تكون سنة، ويقال: فلانة خرجت لأذنت لك، ولكن اجلسي» .\nوأخرجه ابن سعد، عن ابن أبي شيبة، وفي آخره: «اجلسي لا يتحدّث النّاس أنّ محمّدا يغزو بامرأة» .\nويمكن الجمع بين هذا وبين ما تقدم في ترجمة أم سنان الأسلمي- أن هذا ناسخ لذاك، لأن ذلك كان بخيبر، وقد وقع قبله بأحد كما في الصحيح من حديث البراء بن عازب، وكان هذا بعد الفتح.\n١٢٢٢٠\n\n-<span data-type=\"title\" id=toc-13743> أم كثير بنت يزيد «٣» الأنصارية </span>«٤»:\nذكرها أبو نعيم،\nوأخرج من طريق أحمد بن سهيل الوراق، عن إسحاق بن قيس عن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٦٩) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٧٤)، أعلام النساء ٤/ ٢٣٣، بقي بن مخلد ٩٧٠- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٢- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، تبصير المنتبه ٣/ ١١٨٣- الإكمال ٧/ ١٥٧، الاستيعاب ت (٣٦٥٧) .\n(٣) في أ: أم كثير بنت زيد.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٥٧٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٢.","vol":"8","page":455},{"text":"أبي الصباح، عن أم كثير بنت يزيد الأنصارية، قالت: دخلت أنا وأختي على النبي ﵌، فقلت له: إن أختي تريد أن تسألك عن شيء، وهي تستحي، قال:\n«فلتسأل، فإنّ طلب العلم فريضة» . قال: فقلت له، أو قالت له أختي: إن لي ابنا يلعب بالحمام. قال: «أما إنّه لعبة المنافقين» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13744>١٢٢٢١- أم كجّة الأنصاريّة </span>«١»:\nذكر الواقديّ عن الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس- أن أوس بن ثابت الأنصاري توفّي وترك ثلاث بنات وامرأة يقال لها أم كجّة، فقام رجلان من بني عمه يقال لهما: سويد، وعرفجة، فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئا، فجاءت أم كجّة إلى رسول اللَّه ﵌، فذكرت ذلك له، فنزلت آية المواريث، فساقه مطولا، وهذا ملخصه.\nوتقدم بيان الاختلاف في اسمي ابني عمه في ترجمة أوس بن ثابت.\nوأخرج أبو نعيم، وأبو موسى، من طريقه ثم من رواية سفيان، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: جاءت أم كجة إلى النبي ﵌ فقالت: يا رسول اللَّه، إن لي ابنتين قد مات أبوهما وليس لهما شيء، فأنزل اللَّه ﷿:\nلِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ [النساء: ٧] . ثم أنزل اللَّه ﷿: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [النساء: ١١] .\nقال أبو موسى: كذا قال: ليس لهما شيء، وأراد ليس يعطيان شيئا من ميراث أبيهما.\nقلت: راوية عن سفيان هو إبراهيم بن هراسة ضعيف، وقد خالفه بشر بن المفضل، عن عبد اللَّه بن محمد، عن جابر،\nأخرجه أبو داود من طريقه، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﵌ حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق، فجاءت المرأة بابنتين، فقالت: يا رسول اللَّه، هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد، وقد أخذ عمهما مالهما كله، فلم يدع لهما مالا إلا أخذه، فما ترى يا رسول اللَّه؟ فو اللَّه لا ينكحان أبدا إلا ولهما مال، فقال: «يقضي اللَّه في ذلك» . قال: ونزلت: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ ...\n[النساء: ١١]، فقال رسول اللَّه ﵌: «ادع لي المرأة وصاحبها» . فقال لعمهما: «أعطهما الثّلثين، وأعط أمهما الثّمن، وما بقي فهو لك» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٦) .","vol":"8","page":456},{"text":"قال أبو داود: هذا خطأ، وإنما هما ابنتا سعد بن الرّبيع، وأما ثابت بن قيس فقتل باليمامة.\nثم\nساقه عن طريق ابن وهب: أخبرني داود بن قيس وغير من أهل العلم، عند عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر- أن امرأة سعد بن الربيع قالت: يا رسول اللَّه، إن سعدا هلك وترك ابنتين ... فساق نحوه. انتهى.\nوأخرجه التّرمذيّ، والحاكم، من طريق عبيد اللَّه بن عمرو الرّقي، عن ابن عقيل، عن جابر، قال: جاءت امرأة سعد بن الرّبيع بابنتيها من سعد ... فذكر نحوه.\nوهذا الّذي جزم به أبو داود من التخطئة هو الّذي تقتضيه قواعد أهل الحديث مع قيام الاحتمال، فقد اختلف في اسم الميت، فقيل ثابت بن قيس، وقيل أوس بن ثابت كما تقدّم، وقيل أوس بن مالك، واختلف في اسم هذا الّذي حاز المال على أقوال تقدّم بيانها في ترجمة أوس بن ثابت.\nومما لم يتقدّم من الاختلاف هناك أن الطّبري أخرج من طريق ابن جريج، عن عكرمة، قال: نزلت في أم كجّة، وبنت أم كجّة، وثعلبة، وأوس بن ثابت، وهم من الأنصار، أحدهما زوجها، والآخر عم ولدها، قالت: يا رسول اللَّه، مات زوجي وتركني، فلم نورث، فقال عمّ ولدها: لا تركب فرسا ولا تحمل كلّا، ولا تنكأ عدوا.\nوأخرجه ابن أبي حاتم- من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريج، قال: قال ابن عبّاس: نزلت في أم كلثوم، وبنت كجّة، وثعلبة بن أوس، وسويد، فذكر نحوه.\nومن طريق أسباط، عن السّديّ: كان أهل الجاهليّة لا يورثون الجواري ولا الضّعفاء من الذّكور، فمات عبد الرّحمن أخو حسّان الشّاعر، وترك امرأة يقال لها كجّة، وترك خمس حوار، فجاء العصبة فأخذوا ماله، فشكت أمّ كجّة ذلك للنبيّ ﵌. فأنزل اللَّه هذه الآية: فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ ... [النساء: ١١] الآية.\nوأما المرأة فلم يختلف في أنها أم كجّة بضم الكاف وتشديد الجيم، إلا ما حكى أبو موسى عن المستغفريّ أنه قال فيها: أمّ كحلة، بسكون المهملة بعدها لام، وإلا ما تقدّم أنها بنت كجة في روايتي ابن جريج، فيحتمل أن تكون كنيتها وافقت اسم أبيها، وأما ابنتها فيستفاد من رواية ابن جريج أنها أم كلثوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13745>١٢٢٢٢- أم الكرام السلمية </span>«١» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٧)، الاستيعاب ت (٣٦٥٨)، أعلام النساء ٤/ ٢٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٢.","vol":"8","page":457},{"text":"قال أبو عمر: روت عن النبيّ ﵌ في كراهية التّحلّي بالذّهب للنّساء.\nروى عنها الحكم بن حجل، ليس إسناد حديثها بالقويّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13746>١٢٢٢٣- أم كرز الخزاعيّة:</span>\nثم الكعبيّة» .\nقال ابن سعد: المكية أسلمت يوم الحديبيّة والنبيّ ﵌ يقسم لحوم بدنه، فأسلمت «٢»، ولها حديث في العقيقة أخرجه أصحاب السّنن الأربعة.\nروى عنها ابن عبّاس، وعطاء، وطاوس، ومجاهد، وسباع بن ثابت، وعروة، وغيرهم.\nواختلف في حديثها على عطاء، فقيل عن قتادة عنه، عن ابن عباس، وقيل: عن ابن جريج، ومحمد بن إسحاق، وعمرو بن دينار- ثلاثتهم عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة [بن أبي حبيب]، عنها. وقيل: عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عنها.\nوقيل: عن حجّاج، عن عطاء، عن ميسرة بن أبي حبيب عنها. وقيل: عن أبي الزّبير، ومنصور بن زادان، وقيس بن سعد، ومطر الوراق- أربعتهم عن عطاء بلا واسطة. وزاد حماد بن سلمة: عن قيس، عن عطاء- طاوسا ومجاهدا، ثلاثتهم عن أم كرز. ولم يذكر الواسطة. وقيل: عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن أم عثمان بن خثيم، عن أم كرز. وقيل:\nعن يزيد بن أبي زياد، عن عطاء، عن سبيعة بنت الحارث كما تقدم في حرف السين المهملة. وقيل: عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عطاء، عن جابر. وقيل: عن محمد بن أبي حميد، عن عطاء، عن جابر. وأقواها رواية ابن جريج ومن تابعه. وصححها ابن حبّان، ورواية حماد بن سلمة عند النّسائيّ، ورواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عنها نحوه.\nوأخرجه أبو داود والنّسائيّ وابن ماجة.\nقلت: ووقع عند إسحاق بن راهويه، عن عبد الرّزاق، عن ابن جريج بسنده، فقال:\nعن أم بني كرز الكعبيين. وكذا أخرجه ابن حبّان من طريقه. ويمكن الجمع بأنها كانت تكنى\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٧٨)، الاستيعاب ت (٣٦٥٩)، بقي بن مخلد ١٨٨، أعلام النساء ٤/ ٢٣٩- الثقات ٣/ ٤٥٩، ٤٦٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٢، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٧- الكاشف ٣/ ٤٩١- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٢- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٣٠.\n(٢) في أ: فماتت.","vol":"8","page":458},{"text":"أم كرز، وكان زوجها يسمى كرزا، والمراد ببني كرز بنو ولدها كرز، وكانوا ينسبون إلى جدّتهما هذه. فاللَّه أعلم.\nولها حديث آخر\nمن رواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، قالت: أتيت النبيّ ﵌ وهو بالحديبية أسأله عن لحوم الهدي، فسمعته يقول: «أقرّوا الطّير على مصافها» .\nأخرجه النّسائيّ بتمامه، وأبو داود مختصرا، وكذا الطّحاويّ. وصحّحه ابن حبّان، وزاد بعضهم في السّند: عن عبد اللَّه بن أبي يزيد، عن أبيه.\nوأخرج ابن ماجة بهذا السند عنها حديث: ذهبت النّبوّات، وبقيت المبشّرات» «١» .\nوصححه ابن حبّان أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13747>١٢٢٢٤- أم كعب الأنصاريّة </span>«٢» .\nنسبها أبو نعيم. ثبت ذكرها في صحيح مسلم من رواية عبد اللَّه بن بريدة، عن سمرة بن جندب، قال: صلّيت خلف النّبيّ ﵌ على أم كعب، ماتت وهي نفساء، فقام رسول اللَّه ﵌ للصّلاة عليها. وأصل الحديث عند البخاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13748>١٢٢٢٥- أم كعب:</span>\nزوج عجرة السّالمي، حليف الأنصار، من بني سالم، وهي والدة كعب بن عجرة [الصحابي المشهور.\nثبت ذكرها في مسند كعب بن عجرة] «٣» عند الطّبراني،\nفأخرج من طريق فيها ضعف عن كعب بن عجرة، قال: أتيت النبيّ ﵌ ... فذكر قصة فيها أنّ النبيّ ﵌ قال: «ما فعل كعب؟» «٤» قالوا: مريض، فخرج النبيّ صلّى اللَّه\n_________\n(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٨٣ في كتاب تعبير الرؤيا باب (١) الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له حديث رقم ٣٨٩٦ قال البوصيري في زوائد سنن ابن ماجة ٢/ ١٢٨٣ إسناده صحيح رجال ثقات والدارميّ في السنن ٢/ ١٢٣، أحمد في المسند ٦/ ٣٨١، والطبراني في الكبير ٣/ ٢٠٠، والسيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣١٢ والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ٥٠٣، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٤٥٣ وعزاه لابن ماجة عن أم كرز الكعبية.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٧٩)، الاستيعاب ت (٣٦٦٠) .\n(٣) سقط من أ.\n(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٥ ومسلم في الصحيح ٤/ ٢١٢٠ عن كعب بن مالك الحديث بطوله كتاب التوبة (٤٩) باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبه (٩) حديث رقم (٥٣/ ٢٧٦٩)، وأحمد في المسند ٣/ ٤٥١٠، ٦/ ٣٨٧ وابن أبي شيبة في المصنف ٤/ ٥٤١- وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٩٧٤٤- والبغوي في شرح السنة ٣/ ١٦٠.","vol":"8","page":459},{"text":"عليه وآله وسلم يمشي حتى دخل عليه، فقال له: «أبشر يا كعب» «١» . فقالت أمه: هنيئا لك الجنة يا كعب! فقال النبي ﵌: «من هذه المتألية «٢» على اللَّه؟ قلت:\nهي أمي يا رسول اللَّه. فقال: «ما يدريك يا أمّ كعب! لعلّ كعبا قال ما لا ينفعه ومنع ما لا يغنيه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13749>١٢٢٢٦- أم كلثوم</span>\nبنت سيد البشر «٣» رسول اللَّه ﵌.\nاختلف هل هي أصغر أو فاطمة؟ وتزوّجها عثمان بعد موت أختها رقيّة عنده.\nقال أبو عمر: كان عتبة بن أبي لهب تزوّج أم كلثوم قبل البعثة، فلم يدخل عليها حتى بعث النّبيّ ﵌. فأمره أبوه بفراقها، ثم تزوّجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة، وتوفيت عنده أيضا سنة تسع، ولم تلد له. قال وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدّثت بذلك.\nقلت: وحديثها بذلك سقته في فتح الباري. والمحفوظ أن قصّة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم، ويحتمل أن تشهدهما جميعا.\nقال ابن سعد: خرجت أم كلثوم إلى المدينة لما هاجر النبيّ ﵌ مع فاطمة وغيرها من عيال النّبيّ ﵌، فتزوّجها عثمان بعد موت أختها رقيّة في ربيع الأول سنة ثلاث، وماتت عنده في شعبان سنة تسع، ولم تلد له.\nوساق بسند له عن أسماء بنت عميس، قالت: أنا غسلت أم كلثوم وصفيّة بنت عبد المطّلب.\nومن طريق عمرة غسلتها نسوة منهن أم عطيّة.\nوفي صحيح البخاري وطبقات ابن سعد، عن أنس: رأيت النبيّ ﵌ على قبرها، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: «فيكم أحد لم يقارف اللّيلة» . فقال أبو طلحة: أنا. فقال: «انزل في قبرها» .\nوقال الواقديّ بسند له: نزل في حفرتها علي، والفضل، وأسامة بن زيد. وقال غيره: كان عتبة\n_________\n(١) أخرجه الترمذي (٣١٠٢) وأحمد في المسند ٣/ ٤٥٩ وعبد الرزاق في المصنف (٩٧٤٤) والطبراني في الكبير ١٩/ ٤٦ والخطيب في التاريخ ٤/ ٢٧٣.\n(٢) يتألى على اللَّه: أي من حكم عليه وحلف كقولك: واللَّه ليدخلن اللَّه فلانا النار، ولينجحنّ اللَّه سعي فلان. والمتألّين: الذين يحكمون على اللَّه ويقولون: فلان في الجنة وفلان في النّار النهاية ١/ ٦٢.\n(٣) طبقات ابن سعد ٨/ ٣٧، تاريخ خليفة ٦٦، المعارف ١٢٦، تاريخ الفسوي ٣/ ١٥٩، المستدرك ٤/ ٤٨، العبر ١/ ٥، مجمع الزوائد ٩/ ٢١٦، شذرات الذهب ١/ ١٠، أسد الغابة ت (٧٥٨١)، الاستيعاب ت (٣٦٦١) .","vol":"8","page":460},{"text":"وعتيبة ابنا أبي لهب تزوّجا رقية وأم كلثوم ابنتي رسول اللَّه ﵌، فلما نزلت: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ قال أبو لهب لابنيه: رأسي بين رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد. وقالت لهما أمهما حمّالة الحطب: إن رقية وأم كلثوم صبّتا فطلقاهما، فطلقاهما قبل الدّخول.\nقلت: وهذا أولى مما ذكر أبو عمر تبعا لابن سعد: إن ولدي أبي لهب تزوّجا رقيّة وأم كلثوم قبل البعثة، فإنه فيه نظر، لأن أبا عمر نقل الاتفاق على أن زينب أكبر البنات، وتقدّم في ترجمته أنها ولدت قبل البعثة بعشر سنين، فإذا كانت أكبرهنّ بهذه السنّ، فكيف تزوّج من هو أصغر منها؟ نعم، إن ثبت ذلك يكون عقد نكاح إلى حين يحصل التأهل. فكأنه الفراق وقع قبل ذلك.\nوقال ابن مندة: مات عتبة قبل أن يدخل بأم كلثوم. وروى سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن ابن شهاب، عن أنس- أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول اللَّه ﵌ ثوب حرير سيراء. أخرجه ابن مندة. وأصله في الصّحيح.\nوقد تقدّم في ترجمة أم عياش مولاة\nرقية أنها قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما زوّجت عثمان أم كلثوم إلّا بوحي من السّماء» «١» .\nقال ابن مندة:\nغريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.\nوأخرج ابن مندة أيضا من حديث أبي هريرة رفعه «أتاني جبرائيل فقال: إنّ اللَّه يأمرك أن تزوّج عثمان أمّ كلثوم على مثل صداق رقيّة وعلى مثل صحبتها» .\nوقال: غريب، تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثماني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13750>١٢٢٢٧- أم كلثوم بنت زمعة:</span>\nالقرشية ثم العامريّة، أخت سودة أم المؤمنين، كانت زوج حويطب بن عبد العزّى، فولدت له أبا الحكم بن حويطب. ذكرها الزبير بن بكّار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13751>١٢٢٢٨- أم كلثوم</span>\nبنت أبي سلمة «٢» بن عبد الأسد [بن عبد العزّى] «٣» المخزوميّة، ربيبة رسول اللَّه ﵌.\n_________\n(١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٣٠٨ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ٣٠٨ وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ٣٦٤ وأورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٨٦ عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال إن اللَّه ﷿ أوحى إليّ أن أزوج كريمتي من عثمان ... وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط إن اللَّه ﷿ أوحى إليّ أن أزوج كريمتي من عثمان ... وقال رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عمير بن عمران الحنفي وهو ضعيف. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٨٠٠، ٣٢٨١٢ وعزاه للطبراني في الكبير عن أم عياش وابن مندة والخطيب وابن عساكر عن عنبسة عن أم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول اللَّه ﷺ.\n(٢) أعلام النساء ٤/ ٢٥١، الاستيعاب ت (٣٦٦٢) .\n(٣) سقط من أ.","vol":"8","page":461},{"text":"روت عن أم سلمة زوج النبيّ ﵌. روت عنها أم موسى بن عقبة. قال أبو عمر: حديثها عند موسى بن عقبة، عن أمّه، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة.\nقلت:\nأخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان. حدثنا الصّلت بن مسعود، حدّثنا مسلم ابن خالد، عن موسى بن عقبة، عن أمه، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة، قالت: لما تزوّج النبيّ ﵌ أم سلمة قال لها: «إنّي قد أهديت إلى النّجاشي هدية ولا أراها إلّا سترجع إلينا، إنّ النّجاشيّ قد مات فيما أرى، فإن رجعت فهي لك» . وكان أهدى إليه حلة وأواقي من مسك. قالت: فكان كما قال، فرجعت الهديّة، فبعث إلى كل امرأة من نسائه أوقية من مسك، وأعطى أم سلمة الحلة.\nورواه مسدّد عن مسلم بن خالد، لكن لم ينسبها.\nأخرجه ابن مندة من طريقه، فقال:\nأم كلثوم، غير منسوبة، ورواه هشام بن عمار، عن مسلم بن خالد، فقال في روايته: عن أمّه، عن أم كلثوم، عن أم سلمة. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، من طريقه، وهو المحفوظ، وفي سياقه ما يدل على المراد بقوله: هي لك هي الحلّة لا الهديّة، وبذلك يجاب من استشكل قوله: فهي لك، ثم قسم المسك بين النّساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13752>١٢٢٢٩- أم كلثوم بنت سهيل</span>\nبن عمرو القرشيّة العامريّة «١»، أخت أبي جندل.\nذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة مع زوجها أبي سبرة بن أبي رهم. وقال ابن سعد: أمها فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف. أسلمت بمكّة قديما، وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الثّانية، وولدت لأبي سبرة محمدا، وعبد اللَّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13753>١٢٢٣٠- أم كلثوم بنت عتبة</span>\nبن ربيعة «٢» بن عبد شمس العبشميّة، خالة معاوية بن أبي سفيان: كانت عند عبد الرّحمن بن عوف، فولدت له سالما الأكبر، مات قبل الإسلام.\nذكرها ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13754>١٢٢٣١- أم كلثوم بنت عقبة</span>\nبن أبي معيط الأمويّة «٣» .\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٨٣)، الثقات ٣/ ٤٥٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣.\n(٢) الثقات ٣/ ٤٥٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٨٥)، الاستيعاب ت (٣٦٦٣)، الثقات ٣/ ٤٥٨- مسند أحمد ٦/ ٢٣٠- طبقات خليفة ٣٣٢- تاريخ خليفة ٨٦- الطبقات الكبرى ٨/ ٢٣٠- المحبر ٤٠٧- المغازي ٦٢٩- سيرة ابن هشام ٣/ ٢٧١- المستدرك ٤/ ٦٦- تاريخ الإسلام ١/ ١٣٦، أعلام النساء ٤/ ٢٥٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٤- الإكمال ١/ ٢٧١- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٧- الكاشف ٣/ ٤٩١- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥- بقي بن مخلد ١٨٧- التاريخ الصغير ١/ ٩٠، ٢٠٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٩٩- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٨- تفسير الطبري ٥/ ٥٢٠٤- در السحابة ٥٨١- الإكمال. بالمشكاة رقم ٧٨٠. جمهرة أنساب العرب ١٣١- الكامل في التاريخ ٢/ ٢٠٦ و٣/ ٧٢.","vol":"8","page":462},{"text":"تقدّم نسبها في ترجمة أخيها الوليد بن عقبة، وأمهما أروى بنت كريز بن ربيعة «١» بن حبيب بن عبد شمس، وهي والدة عثمان. وكانت أم كلثوم ممن أسلم قديما وبايعت وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي، فتبعها أخواها: عمارة والوليد، ليردّاها فلم ترجع.\nقال ابن إسحاق في «المغازي» حدّثني الزّهريّ، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال:\nهاجرت أم كلثوم بنت عقبة عام الحديبيّة، فجاء أخواها عمارة وفلان ابنا عقبة يطلبانها، فأبى النبيّ ﵌ أن يردّها إليهما، وكانت قبل أن تهاجر بلا زوج، فلما قدمت المدينة تزوّجها زيد بن حارثة، ثم تزوّجها الزّبير بن العوّام بعد قتل زيد، فولدت له زينب، ثم فارقها فتزوّجها عبد الرّحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحميدا، ثم مات عنها فتزوّجها عمرو بن العاص فمكثت عنده شهرا وماتت.\nروى عنها ولداها: حميد بن عبد الرّحمن، وإبراهيم، وحديثها في الصّحيحين والسّنن الثلاثة، قالت: لم أسمعه- يعني النّبيّ ﵌ يرخّص في شيء مما يقول النّاس إنه كذب إلا في ثلاث ... الحديث.\nومنهم من اختصره. وأخرج لها النّسائيّ في الكبرى حديثا آخر في فضل «قل هو اللَّه أحد» .\nوأخرج ابن مندة من طريق مجمّع بن جارية أنّ عمر قال لأم كلثوم بنت عقبة امرأة عبد الرّحمن بن عوف: أقال لك رسول اللَّه ﵌ «انكحي سيّد المسلمين عبد الرّحمن بن عوف: أقال لك رسول اللَّه ﵌ «انكحي سيّد المسلمين عبد الرّحمن بن عوف؟» فقالت: نعم. قال ابن سعد: هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبيّ ﵌، ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى اللَّه ورسوله إلا أم كلثوم، خرجت من مكّة وحدها، وصاحبت رجلا من خزاعة حتى قدمت في الهدنة، فخرج في أثرها أخواها فقدما ثاني يوم قدومها، فقالا: يا محمد، شرطنا أوف به. فقالت أم كلثوم: يا رسول اللَّه أنا امرأة وحال النّساء إلى الضّعف، فأخشى أن يفتنوني في ديني ولا صبر لي، فنقض اللَّه العهد في النّساء، وأنزل آية الامتحان، وحكم في ذلك بحكم رضوا به كلهم، فامتحنها رسول اللَّه ﵌ والنّساء بعدها: «ما أخرجكنّ إلّا حبّ اللَّه ورسوله والإسلام، لا حبّ زوج ولا مال»، فإذا قلن ذلك لم يرددن.\n_________\n(١) في أ: كريز بن زمعة.","vol":"8","page":463},{"text":"قال: ولم يكن لها بمكّة زوج، فتزوجها زيد، ثم الزّبير، ثم عبد الرّحمن بن عوف، ثم عمرو بن العاص، فماتت عنده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13755>١٢٢٣٢- أم كلثوم:</span>\nغير منسوبة. تقدمت في بنت أبي سلمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13756>١٢٢٣٣- أم كلثوم:</span>\nغير منسوبة- لعلها بعض من تقدّم ممن يكنى أمّ كلثوم.\nوتقدّم ذكرها في حديث شهاب بن مالك في حرف الشّين المعجمة من أسماء الرّجال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13757>١٢٢٣٤- أم كلثوم بنت عمرو</span>\nبن جرول الخزاعية، كانت زوج عمر بن الخطاب، وهي والدة عبيد اللَّه بن عمر- بالتّصغير- وقع ذكرها في البخاريّ غير مسمّاة وأن عمر طلقها لما نزلت: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: ١٠]، وسماها الطبراني، وقال:\nتزوجها بعد عمر أبو جهم بن حذافة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13758>١٢٢٣٥- أم كلثوم:</span>\nأخرى، غير منسوبة.\nوقع ذكرها في حديث أم عطيّة في البيعة على ترك النّياحة، قالت: فما وفت منهن غيري، فذكر فيهن أم كلثوم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13759>١٢٢٣٦- أم كلثوم:</span>\nغير منسوبة.\nوقع في النّسائيّ في قصّة فاطمة بنت قيس: اعتدّي عند أم كلثوم بدل أم شريك فليحرر «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13760>القسم الثاني والثالث</span>\nخاليان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13761>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13762>١٢٢٣٧- أم كلثوم بنت عليّ</span>\nبن أبي طالب «٢» الهاشميّة، أمّها فاطمة بنت النبيّ ﵌. ولدت في عهد النّبي ﵌. قال أبو عمر: ولدت قبل وفاة النّبي ﵌.\nوقال ابن أبي عمر المقدسي: حدّثني سفيان، عن\n_________\n(١) في أ: فيحرر.\n(٢) نسب قريش ٣٤٩- والمحبر ٥٣ و١٠١- والتاريخ الصغير ٥٥- والطبقات الكبرى ٨/ ٤٦٣- والسير والمغازي ٢٤٧- ٢٥٠- والمعارف ١٤٣ و١٨٥- تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٤٩- وربيع الأبرار ٤/ ٣٠٣- العقد الفريد ٤/ ٣٦٥- المعرفة والتاريخ ١/ ٢١٤/ ٣٦١- تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٦٥- الكامل في التاريخ ٢/ ٥٣٧ وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥٠٠- ٥٠٢- تاريخ الإسلام ١/ ١٣٧، أسد الغابة ت (٧٥٨٦)، الاستيعاب ت (٣٦٦٤) .","vol":"8","page":464},{"text":"عمرو «١»، عن محمّد بن عليّ- أن عمر خطب إلى عليّ ابنته أم كلثوم، فذكر له صغرها، فقيل له: إنه ردك فعاوده، فقال له عليّ: أبعث بها إليك، فإن رضيت فهي امرأتك، فأرسل بها إليه، فكشف عن ساقها، فقالت: مه! لولا أنك أمير المؤمنين للطمت عينيك.\nوقال ابن وهب، عن عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدّه: تزوّج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا. وقال الزّبير: ولدت لعمر ابنيه: زيدا، ورقية، وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عديّ، فخرج ليصلح بينهم فشجّه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة، فعاش أياما، وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد.\nوذكر أبو بشر الدّولابيّ في الذّرية الطّاهرة، من طريق أبي إسحاق، عن الحسن بن الحسن بن عليّ، قال: لما تأيّمت أم كلثوم بنت عليّ عن عمر، فدخل عليها أخواها الحسن والحسين، فقالا لها: إن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبنّ، فدخل علي فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: أي بنية، إن اللَّه قد جعل أمرك بيدك، فإن أحببت أن تجعليه بيدي.\nفقالت: يا أبت، إني امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء، وأحبّ أن أصيب من الدّنيا. فقال:\nهذا من عمل هذين، ثم قام يقول: واللَّه لا أكلّم واحدا منهما أو تفعلين! فأخذا شأنها وسألاها ففعلت، فتزوّجها عوف بن جعفر بن أبي طالب.\nوذكرها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة أنّ عوفا مات عنها فتزوّجها أخوه محمد، ثم مات عنها فتزوّجها أخوه عبد اللَّه بن جعفر، فماتت عنده.\nوذكر ابن سعد نحوه، وقال في آخره: فكانت تقول: إني لأستحيي من أسماء بنت عميس، مات ولداها عندي، فأتخوّف على الثّالث. قال: فهلكت عنده، ولم تلد لأحد منهم.\nوذكر ابن سعد عن أنس بن عياض، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه- أن عمر خطب أم كلثوم إلى عليّ، فقال: إنما حبست بناتي على بني جعفر، فقال: زوّجنيها، فو اللَّه ما على ظهر الأرض رجل يرصد من كرامتها ما أرصد. قال: قد فعلت، فجاء عمر إلى المهاجرين فقال: رفئوني فرفئوه «٢»، فقالوا: بمن تزوّجت؟ قال: بنت عليّ. إن النّبيّ ﵌ قال: «كلّ نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلّا نسبي وسببي «٣»، وكنت قد صاهرت فأحببت هذا أيضا» .\n_________\n(١) في أ: عمير.\n(٢) الرّفاء: الالتئام والاتفاق والبركة والنماء. النهاية ٢/ ٢٤٠.\n(٣) أخرجه الحاكم ٣/ ١٤٢ وابن سعد ٨/ ٣٤٠ وانظر المجمع ١٠/ ١٧ والكنز (٣١٩١٥) (٣٧٥٨٧) .","vol":"8","page":465},{"text":"ومن طريق عطاء الخراساني- أنّ عمر أمهرها أربعين ألفا. وأخرج بسند صحيح أن ابن عمر صلّى على أم كلثوم وابنها زيد، فجعله مما يليه، وكبّر أربعا. وساق بسند آخر أن سعيد بن العاص هو الّذي صلّى عليهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13763>١٢٢٣٨- أم كلثوم</span>\nبنت العباس بن عبد المطلب الهاشميّة «١» .\nقال ابن مندة: أدركت النبيّ ﷺ،\nثم أخرج من طريق الدّراوردي، عن محمد بن إبراهيم التّيمي، عن أم كلثوم بنت العبّاس، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا اقشعرّ جلد العبد من خشية اللَّه تحاتّت عنه خطاياه ...» «٢» الحديث.\nهذه رواية سمويه، عن ضرار بن صرد عنه. وأخرجه الطّبراني، عن الحسين بن جعفر، عن ضرار بهذا السند، عن أم كلثوم بنت العبّاس، عن العبّاس، وهو الصّواب.\nقال أبو نعيم: سقط العبّاس من مسند ابن مندة.\nقلت: وكذلك أخرجه ثابت في «الدّلائل»، من طريق اللّيث بن سعد، عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر، عن أم كلثوم بنت العبّاس عن أبيها.\nتنبيه: ذكر ابن الأثير في ترجمة التي قبل هذه أنّ أمها بنت محمية بن جزء الزّبيدي، وأنها كانت زوج الحسن بن علي، فولدت له محمدا وجعفرا، ثم فارقها، فتزوّجها أبو موسى الأشعريّ، فولدت له موسى، ثم مات عنها فتزوّجها عمران بن طلحة، ثم فارقها فرجعت إلى دار أبي موسى فماتت بها، ودفنت بظاهر الكوفة.\nقلت: وهذا كله إنما هو لأم كلثوم بنت الفضل بن العبّاس بن عبد المطّلب، وقصّة تزويج الفضل بنت محمية ثابتة في صحيح مسلم، وقصّة تزويج أبي موسى أمّ كلثوم بنت الفضل بن العباس ثابتة في طبقات ابن سعد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13764>١٢٢٣٩- أم كلثوم</span>\nبنت أبي بكر الصّديق التيميّة «٣» .\n_________\n(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣، مجمع ١٠/ ٣١٠، أسد الغابة ت (٧٥٨٤) .\n(٢) قال الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣١٣ رواه البزار وفيه أم كلثوم بنت العباس ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٨٧٩ وعزاه إلى الطبراني في الكبير عن العباس وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٤/ ٥٦، والحسيني في إتحاف السادة المتقين ٦/ ٢١٤.\n(٣) المحبر ٥٤ و١٠١ والسير والمغازي ٢٣٠- وسيرة ابن هاشم ١/ ٣٢٥- والمعارف ١٧٤- وأنساب الأشراف ١/ ٢٤٤- والعقد الفريد ٦/ ٣٦٥ و٦/ ٩٠ والمعرفة والتاريخ ١/ ٢١٤ و٣٦١- وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٦٥- والكامل في التاريخ ٢/ ٥٣٧- وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥٠٠- ٥٠٢- والتذكرة الحمدونية ١/ ١٤٤ و٢/ ٤٢. تاريخ الإسلام ١/ ١٣٦، أسد الغابة ت (٧٥٨٠) .","vol":"8","page":466},{"text":"تابعية، مات أبوها وهي حمل، فوضعت بعد وفاة أبيها، وقصّتها بذلك صحيحة في الموطأ وغيره، أرسلت حديثها، فذكرها بسببه ابن السكن وابن مندة في الصّحابة.\nوأخرج من طريق إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر- أنّ النّبيّ ﵌ نهى عن ضرب النّساء ...\nالحديث.\nثم قال: رواه الليث عن يحيى نحوه. ورواه الثّوري عن يحيى بن حميد، فقال: عن زينب بنت أبي سلمة.\nقلت: أخرج الحسن بن سفيان حدث الليث بلفظ آخر بدون القصّة.\nقلت: ولأم كلثوم بنت أبي بكر رواية أخرى عن عائشة في صحيح مسلم، روى عنها جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ الصّحابي، وأمّها حبيبة بنت خارجة وضعتها بعد موت أبي بكر.\nوروى عنها أيضا جبر بن حبيب، وطلحة بن يحيى، والمغيرة بن حكيم، وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13765>حرف اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13766>[القسم الأول]</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13767>١٢٢٤٠- أم ليلى:</span>\nبنت رواحة الأنصاريّة «١» .\nامرأة أبي ليلى، ووالدة عبد الرّحمن بن أبي ليلى. قال أبو عمر: كانت من المبايعات، وحديثها عند أهل بيتها من الكوفيين.\nقلت:\nأخرجه ابن مندة، من طريق محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى، عن عمّته حمادة بنت محمد بن أبي ليلى، عن جدّتها أم ليلى، قالت: بايعنا رسول اللَّه ﵌، فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس «٢» ونمتشط بالعسل، ولا نقحل أيدينا من خضاب «٣» .\nوبإسناده: «لا تتشبّهن بالرّجال» .\nومن طريق حازم بن محمد الغفاريّ، عن أمه حمادة بنت محمد بن عبد الرّحمن بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٨٧)، الاستيعاب ت (٣٦٦٥)، الثقات ٣/ ٤٦٥. أعلام النساء ٤/ ٣٠٠- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣- الاستبصار ٣٥٧- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٩- بقي بن مخلد ٣٥٩.\n(٢) اختضبت المرأة غمسا: غمست يديها خضابا مستويا من غير تصوير. اللسان ٥/ ٣٢٩٧.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٧٤ وقال رواه الطبراني في الأوسط والكبير بإسناد واحد على مرتين وفي إسناده من لم أعرفه بايعنا رسول اللَّه وأن رسول اللَّه دعا له ومسح صدره.","vol":"8","page":467},{"text":"أبي ليلى، وكانت أكبر ولد محمد: سمعت عمتي تقول: أدركت أم ليلى وهي تخضب يديها ورجليها بحمية وتقول: على هذا بايعنا رسول اللَّه ﵌ ... الحديث.\nوأخرج الطّبرانيّ الحديث الأول في الأوسط، وقال: لا يروى عن أم ليلى إلا بهذا الإسناد. تفرد به محمد بن عمران.\nقلت: ويرد عليه الحديث الّذي خرجه ابن مندة كما ترى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13768>القسم الثاني والثالث وكذا الرابع</span>\nخالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13769>حرف الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13770>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13771>١٢٢٤١- أم مالك بنت أبيّ</span>\nبن مالك الأنصاريّة الخزرجيّة، أخت عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول.\nذكرها ابن سعد، قال: أسلمت وبايعت، وأمها سلمى بنت مطروف بن الحارث بن زيد الأوسيّة، وتزوج أم مالك رافع بن مالك بن عجلان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13772>١٢٢٤٢- أم مالك الأنصاريّة </span>«١»\n. أورد ابن أبي عاصم في الوحدان، وابن أبي خيثمة، من طريق عطاء بن السّائب، عن يحيى بن جعدة، عن رجل حدّثه- أن أمّ مالك الأنصاريّة قالت: جاءت بعكّة سمن إلى رسول اللَّه ﵌ فأمر بلالا فعصرها ثم دفعها إليها، فإذا هي مملوءة فجاءت فقالت: أنزل فيّ شيء؟ قال: وما ذلك؟ قالت: رددت عليّ هديتي! فدعا بلالا فسأله، فقال: والّذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت. فقال: هنيئا لك، هذه بركة يا أم مالك، هذه بركة عجل اللَّه لك ثوابها. ثم علمها أن تقول في دبر كل صلاة: سبحان اللَّه عشرا، والحمد للَّه عشرا، واللَّه أكبر عشرا.\nلفظ ابن أبي عاصم، واقتصر ابن أبي خثيمة على آخره، وتقدّم في آخر حرف الزّاي قصة لأم سليم شبيهة بهذه.\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٦٥، أعلام النساء ٥/ ١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٤، تقريب التهذيب ٦٢٤، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٨، الكاشف ٣/ ٤٩٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦، الاستبصار ٣٥٨، خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٣. أسد الغابة ت (٧٥٨٨)، الاستيعاب ت (٣٦٦٧) .","vol":"8","page":468},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13773>١٢٢٤٣- أم مالك الأنصاريّة</span>.\nأخرج مسلم في صحيحه، من طريق معقل، عن أبي الزّبير، عن جابر- أن أم مالك الأنصاريّة كانت تهدي النبيّ ﵌ في عكة لها سمنا، فيأتيها بنوها فيسألون السّمن وليس عندهم شيء، فتعمد إلى الّذي كانت تهدي فيه إلى النبيّ ﵌ فتجد فيه سمنا، فما زال يقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها، فذكرت ذلك للنّبيّ ﵌، فقال: «لو تركتيها ما زال قائما» .\nقال في «الذّيل على الاستيعاب»: لا أدري أهي التي ذكرها أبو عمر أو غيرها؟\nقلت: وكلام ابن مندة ظاهر في أنها واحدة، فإنه قال: روى عنها جابر، وعبد الرّحمن بن سابط، وعياض بن عبد اللَّه بن أبي سرح،\nثم أخرج من طريق عمرو بن مرّة، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن أم مالك الأنصاريّة، قالت: أتيت رسول اللَّه ﷺ ولحياي يرعدان من الحمّى، فقال: «ما لك يا أمّ مالك»؟ قالت: أم ملدم «١» ! فعل اللَّه بها وفعل! فقال: «لا تسبّيها، فإنّ اللَّه يحطّ بها عن العبد الذّنوب كما يتحات ورق الشّجر» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13774>١٢٢٤٤- أم مالك البهزية </span>«٢»:\nقال أبو عمر: روى عنها طاوس نحو حديث مجاهد عن أم مبشر.\nقلت:\nوساقه التّرمذيّ، من طريق محمد بن جحادة، عن رجل، عن طاوس، عن أم مالك البهزية، قالت: ذكر رسول اللَّه ﵌ فتنة فقربها، فقلت: يا رسول اللَّه، من خير الناس فيها؟ قال: «رجل في ماشية يؤدّي حقّها، ويعبد ربّه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدوّ ويخيفونه» «٣» .\nقال الترمذيّ: غريب «٤» من هذا الوجه، ورواه ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن مالك.\n_________\n(١) أم ملدم: كنية الحمّى. النهاية ٤/ ٢٤٦.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٨٩) الاستيعاب ت (٣٦٦٨)، أعلام النساء ٥/ ١٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٤- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٤- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٩- الكاشف ٣/ ٤٩٢- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٣- بقي بن مخلد ٩٧١- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧.\n(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٨٢ عن أبي هريرة وقال رواه أحمد وأبو معشر نجيح ضعيف وأبو معشر مولى أبي هريرة لم أعرفه.\n(٤) في أ: من هذا الوجه.","vol":"8","page":469},{"text":"قلت: ورواية ليث أخرجه الطّبرانيّ، من طريق عبد الواحد بن زياد عنه، وأخرج ابن مندة نحوه، وقال: رواه جرير في آخرين عن ليث، قال: ورواه محمد بن جحادة عن رجل يقال: إنه ليث، قال: وروى النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن أم مالك.\nقلت:\nورواية النّعمان هذه في مسند الشاميين للطبراني، وقال فيها: عن أم مالك البهزية، قالت: سألت رسول اللَّه ﵌: من أعظم الناس أجرا؟ قال:\n«رجل آخذ برأس فرسه يأتي العدوّ يخيفهم ويخيفونه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13775>١٢٢٤٥- أم مالك:</span>\nامرأة شجاع بن الحارث السدوسيّ. تقدم ذكرها في ترجمة شجاع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13776>١٢٢٤٦- أم مبشر بنت البراء</span>\nبن معرور الأنصاريّة» .\nتقدم نسبها في ترجمة والدها، وتقدم لها ذكر في أم مبشر بنت البراء.\nروى حديثها ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم مبشر بنت البراء بن معرور، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ألا أخبركم بخير النّاس»؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: «رجل في غنيمة له يقيم الصّلاة ويؤتي الزّكاة قد اعتزل شرور النّاس» «٢» .\nولها ذكر في حديث آخر أخرجه أبو داود، من طريق الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، عن أم مبشر: دخلت على النبي ﵌ في مرضه الّذي مات فيه، قالت: من يتهم يا رسول اللَّه، فإنّي لا أتهم بأبي إلا الشاة المسمومة التي أكل معك ... الحديث.\nوأخرجه من وجه آخر عن الزّهريّ، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك عن أبيه.\nروت عن النبي ﵌، روى عنها جابر بن عبد اللَّه الأنصاري.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٥٩٠)، الاستيعاب ت (٣٦٦٩)، أعلام النساء ٥/ ٢٠- الثقات ٣/ ٤٥٩- تجريد أسماء، الصحابة ٢/ ٣٣٤- الكاشف ٣/ ٤٩٢- الاستبصار ٧٨/ ٣- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٣- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠- بقي بن مخلد ١٨٦.\n(٢) أخرجه النسائي في السنن ٦/ ١٢ كتاب الجهاد باب ٨ فضل من عمل في سبيل اللَّه على قدميه حديث رقم ٣١٠٦ والدارمي في سننه/ ٢٠١، وأحمد في المسند ٣/ ٣٧، ٥٨، والحاكم في المستدرك ٣/ ٦٧، وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وكنز العمال رقم ١٠٥٣٠، ٤٣٠٢٦.","vol":"8","page":470},{"text":"أخرج حديثها مسلم والنّسائيّ من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم مبشر- أنها سمعت النبي ﵌ يقول عند حفصة: «لا يدخل النّار إن شاء اللَّه من أصحاب الشّجرة أحد» . الحديث.\nوأخرجه ابن ماجة، عن طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة، وخالفه عبد اللَّه بن إدريس، فقال: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر- أنها سمعت النبي ﵌ يقول: في بيت حفصة.\nأخرجه أحمد عنه، وترجم لها: أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة.\nولها حديث آخر أخرجه مسلم أيضا، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، وعن عمرو بن محمد الباقر، عن عمار بن محمد، عن أبي كريب، وإسحاق بن إبراهيم، عن أبي معاوية- ثلاثتهم عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، هذه رواية عمار بن محمد. وكذا في رواية أبي معاوية في رواية أبي كريب عنه. وقال إسحاق عنه: ربما قال عن أم مبشر، وربما لم يقل.\nوقال ابن فضيل في روايته عن امرأة زيد بن حارثة، ولم يسمها.\nوأخرجه أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، فلم يذكر أم مبشر.\nوكذا أخرجه من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﵌.\nومن طريق الليث: عن أبي الزبير، عن جابر- أن النبي ﵌ دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها، فقال: «من غرس هذا النّخل؟ مسلم أو كافر؟» قالت:\nبل مسلم. فقال: «فلا يغرس مسلم غرسا» «١» الحديث.\nولها حديث ثالث أخرجه أحمد عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، قالت: دخل عليّ النبي ﵌ وأنا في حائط من حائط الأنصار ... الحديث في عذاب القبر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13777>١٢٢٤٧- أمّ مبشّر:</span>\nالأنصارية أخرى «٢»، وهي زوج البراء بن معرور، والد التي قبلها، وهي والدة مبشر بن البراء المذكور.\n_________\n(١) أخرجه البيهقي في السنن ٦/ ١٣٨.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٩١) .","vol":"8","page":471},{"text":"قال الحميديّ في مسندة: حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه- أنه حضرته الوفاة فقالت له أم مبشر: أقرئ مني السلام، فقال:\nهكذا قال رسول اللَّه ﵌: «نسمة المؤمن في طير خضر تأكل من ثمر الجنّة» «١» .\nوكانت قبله أو بعده عند زيد بن حارثة، وقد روت أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13778>١٢٢٤٨- أم محجن </span>«٢»:\nالتي كانت تقم المسجد. تقدمت في محجنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13779>١٢٢٤٩- أم محمد الأنصارية </span>«٣»\n: جاء عنها حديث\nأخرجه أبو موسى، من طريق حفص بن أبي داود، وهو حفص بن سليمان القارئ أحد الضعفاء في الحديث عن عمر بن ذر، عن عبيد اللَّه بن أبي الحبحاب، عن أم محمد الأنصارية، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من قال عند مطعمه ومشربه: بسم اللَّه خير الأسماء، بسم اللَّه ربّ الأرض والسّماء، بسم اللَّه الّذي لا يضر مع اسمه شيء لم يضره ما أكل وشرب» «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13780>١٢٢٥٠- أم محمد:</span>\nزوج حاطب بن الحارث، هي أم جميل. تقدمت في الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13781>١٢٢٥١- أم محمد:</span>\nهي خولة بنت قيس «٥»، تقدمت في الخاء المعجمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13782>١٢٢٥٢- أم مرثد الأسلمية </span>«٦»\n: ويقال الغنوية.\nقال أبو عمر: أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبيّ ﵌، روت عنها أمّ خارجة امرأة زيد بن ثابت.\nقلت: وقد تقدم حديثها في ترجمة أم حارثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13783>١٢٢٥٣- أم مسطح:</span>\nالقرشية التيمية، ويقال المطلبية، وهي بنت أبي رهم أنيس «٧»،\n_________\n(١) أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٦٠.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٩٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٩٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٤،.\n(٤) وهو حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي مولاهم الكوفي الغاضري صاحب القراءة كان ثبتا في القراءة واهيا في الحديث قاله الذهبي، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: تركوه، قال ابن خرشة: كذاب يضع الحديث أيضا ميزان الاعتدال ١/ ٥٥٨.\n(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٤، أسد الغابة ت (٧٥٩٥) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧٥٩٦)، الاستيعاب ت (٣٦٧٠)، أعلام النساء ٥/ ٣٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٥.\n(٧) أسد الغابة ت (٧٥٩٧) .","vol":"8","page":472},{"text":"بفتح الهمزة بعدها نون مكسورة، ابن عبد المطلب بن عبد مناف. ويقال بنت صخر بن عامر بن كعب بن تيم بن مرة.\nقلت: هكذا حكى أبو موسى، وهو غلط، فإن هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر هي بنت صخر إلى آخره، والّذي قال غيره أنها بنت خالة أبي بكر الصديق، اسمها رائطة بنت صخر ... إلخ، هكذا قال ابن سعد يقال اسمها سلمى، ويقال ريطة، حكاه ابن الأمين، عن ابن بشكوال، وبه حزم ابن جزم في الجمهرة، وهي مشهورة بكنيتها.\nثبت ذكرها في «الصّحيحين» في قصة الإفك حين خرجت عائشة لقضاء الحاجة، فعثرت فقالت: تعس مسطح! فقال لها عائشة: تسبين رجلا شهد بدرا! فقالت: أو لم تعلمي ما قال؟ فذكرت لها قصة الإفك، وكان مسطح ممن تكلّم في ذلك.\nوقد تقدم ذلك في ترجمته.\nوقال ابن سعد: أسلمت أم مسطح، فحسن إسلامها، وكانت من أشد الناس على مسطح حين تكلّم مع أهل الإفك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13784>١٢٢٥٤- أم مسعود الأنصارية </span>«١»:\nزوج الحكم بن الربيع بن عامر الزّرقيّ، يقال اسمها أسماء، ويقال هي حبيبة بنت شريق.\nروى عنها ابنها مسعود بن الحكم، أخرج حديثها النسائي، من طريق ابن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد «٢» بن حنيف، عن مسعود بن الحكم، عن أمه- أنها حدثت قالت:\nكأني انظر إلى عليّ بن أبي طالب على بغلة رسول اللَّه ﵌ البيضاء في شعب الأنصار، وهو يقول: «يا أيّها النّاس، إنّها أيّام أكل وشرب» - يعني أيام منى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13785>١٢٢٥٥- أم مسلم الأشجعية </span>«٣»:\nلها صحبة، حديثها عند أهل الكوفة، رواه الثوري، قاله أبو عمر.\nقلت:\nأخرجه ابن السّكن، عن طريق الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل،\n_________\n(١) أعلام النساء ٥/ ٣٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٥، أسد الغابة ت (٧٥٩٨)، الاستيعاب ت (٣٦٧٢) .\n(٢) في أ: حكيم بن عبادة.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٥٩٩)، الاستيعاب ت (٣٦٧٣)، أعلام النساء ٥/ ٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٥- تعجيل المنفعة ص ٥٦٤.","vol":"8","page":473},{"text":"عن أم مسلم الأشجعية، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﵌ وأنا في قبّة من أدم، فقال: «ما أحسنها إنّ «١» لم يكن فيها ميتة» «٢» !.\nوأخرجه ابن مندة من وجهين: أحدهما بعلو إلى الثوري، وقال: رواه قيس بن الربيع، عن حبيب، عن رجل من بني المصطلق، عن أم مسلم الأشجعية نحوه.\nوأخرجه [ابن سعد] «٣» عن قبيصة عن الثوري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13786>١٢٢٥٦- أم مسلم:</span>\nخادم صفية «٤» ذكرت في الصحابة، ولا يعرف لها صحبة، قاله ابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13787>١٢٢٥٧- أم المسيّب الأنصارية </span>«٥»\n: روى حديثها جابر في الحمى والنهي عن سبها. تقدم ذكرها في أم السائب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13788>١٢٢٥٨- أم مطاع الأسلمية </span>«٦»\n: قال أبو عمر: مدنية، حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها، قال: وروى عنها أنها شهدت خيبر مع رسول اللَّه ﵌ فأسهم لها كسهم رجل، وفي ذلك نظر، وشهودها خيبر صحيح. انتهى.\nولم يزد ابن مندة على قوله أم مطاع. روى حديثها عطاء بن أبي مروان، عن أبيه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13789>١٢٢٥٩- أم معاذ:</span>\nغير منسوبة «٧» .\nروى حديثها أبو بشر الدّولابيّ\nفي «الكنى»، من طريق يحيى بن معقل، عن أنس:\nقال: أرسلتني أم معاذ إلى النبي ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، أرسلتني أمّ معاذ أن تدعو اللَّه لها. فقال: «اللَّهمّ اغفر لأمّ معاذ ولمعاذ» - ثلاث مرات.\nووقع لي هذا الحديث بعلو في السادس من حديث ابن صاعد، من طريق أبي الوقت.\n_________\n(١) في أ: لو لم يكن.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٣٧ وذكره الهيثمي في المجمع ١/ ٢١٨.\n(٣) سقط في أ.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٦٠٠) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٦٠١) .\n(٦) أسد الغابة ت (٧٦٠٢)، الاستيعاب ت (٣٦٧٤)، أعلام النساء ٥/ ٥٨. الثقات ٣/ ٤٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٥.\n(٧) أسد الغابة ت (٧٦٠٣)، الثقات ٣/ ٤٦٥، أعلام النساء ٥/ ٥٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٥.","vol":"8","page":474},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13790>١٢٢٦٠- أم معاذ الأنصارية </span>«١»:\nوقع ذكرها في حديث أم عطية بالبيعة على ألا ينحن. قالت: فما وفت منا امرأة إلا أم سليم، وأم العلاء، وأم معاذ، كذا أورده المستغفري، وهو عند ابن سعد من رواية أيوب عن حفصة، عن أم عطية.\nوالحديث في الصحيح من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، بلفظ أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ ... الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13791>١٢٢٦١- أم معاذ الأنصارية:</span>\nقال ابن مندة روى حديثها محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث، عن سالم أبي النضر، قال: دخل رسول اللَّه ﷺ على بعض أصحابه وهو يموت، فقالت امرأة من الأنصار يقال لها أم معاذ: هنيئا لك الجنة أبا السائب ... الحديث.\nوفيه إرسال. انتهى.\nوهذه القصة معروفة لأم العلاء، كما تقدم، وهي موصولة في الصحيح من حديثها، وأبو السائب هو عثمان بن مظعون، ولعل القائلة تعددت أو كانت لها كنيتان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13792>١٢٢٦٢- أم معاذ بنت عبد اللَّه</span>\nبن عمرو بن حزام الأنصاري، أخت جابر بن عبد اللَّه.\nذكرها ابن سعد عن الواقديّ أنها أسلمت وبايعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13793>١٢٢٦٣- أم معبد الخزاعية </span>«٢»\n: التي نزل عليها النبي ﵌ لما هاجر، مشهورة بكنيتها، واسمها عاتكة بنت خالد.\nتقدم نسبها في ترجمة أخيها خنيس بن خالد في حرف الخاء المعجمة، وهو أحد من روى قصة نزول النبي ﵌ عليها لما هاجر إلى المدينة، وتقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمته.\nوأخرجه أبو عمر عن عبد الوارث بن سفيان أنه أملاه عليه، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عيسى بن حكيم بن أيوب بن إسماعيل بن محمد بن سليمان بن ثابت بن يسار الخزاعي بقديد، على باب حانوته، حدثني أبو هشام محمد بن\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٦٠٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٦٠٥)، الاستيعاب ت (٣٦٧٧) .","vol":"8","page":475},{"text":"سليمان بن الحكم، عن جدي أيوب بن الحكم، عن حزام بن هشام، عن أبيه خنيس بن خالد، صاحب رسول اللَّه ﵌ أن رسول اللَّه ﵌ حين خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر [وهو]، عامر بن عامر بن فهيرة، ودليلهما عبد اللَّه بن أريقط مروا على خيمة أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة برزة جلدة تسقي وتطعم بفناء الكعبة، فسألوها لحما، وتمرا ليشتروه، فلم يصيبوا عندها شيئا، وكان القوم مرملين «١»، وفي كسر «٢» الخيمة شاة، فقال رسول اللَّه ﵌: «يا أم معبد، هل بها من لبن»؟ قالت: هي أجهد من ذلك. فقال: «أتأذنين لي أن أحلبها» «٣»؟ قالت: نعم، إن رأيت بها حلبا، فمسح بيده ضرعها، وسمى اللَّه، ودعا لها في شاتها، فدرت واجترت، فدعا بإناء فحلب فيه حتى علاه البهاء «٤»، ثم سقاها حتى رويت، ثم سقى أصحابه حتى رووا، وشرب آخرهم، ثم حلب فيه ثانيا، ثم غادره عندها وبايعها، وارتحلوا عنها ... فذكر الحديث بطوله.\nوأخرجه ابن السّكن، من حديث أم معبد نفسها، أورده من طريق ابن الأشعث حفص بن يحيى التيمي، حدثنا حزام بن هشام عن خنيس، قال: سمعت أبي يحدث عن أم معبد بنت خالد- وهي عمته- أن النبي ﵌ نزل عندها هو وأبو بكر ردفان مخرجه إلى المدينة حين خرج، فأرسلت إليه شاة فرأى فيها بصرة من لبن، فقربها فنظر إلى ضرعها، فقال: واللَّه إن بهذه الشاة للبنا، قال: وهي جالسة تسدّ سقيفتها، فقالت:\nاردد الشاة. فقال: لا، ولكن ابعثي شاة ليس فيها لبن. قال: فبعثت إليه بعناق جذعة فقبلها، فقال: إني أنا رأيت الشاة وإنها لتأدمنا، وتأدم صرمنا.\nثم أخرجه من طريق أبي النّضر- هو هاشم بن القاسم، عن حزام بن هشام، سمعت أبي يحدث عن أم معبد- أن النبي ﵌ نزل عليها، فأرسلت إليه شاة تهديها له، فأبى أن يقبلها، فثقل ذلك عليها، فقالوا: إنما ردها لأنه رأى بها لبنا، فأرسلت إليه بجذعة، فأخذها.\nوذكر الواقديّ في قصة أم معبد قصة الشاة التي مسح النبي ﵌\n_________\n(١) أي نفد زادهم، وأصله من الرّمل كأنّهم لصقوا بالرّمل كما قيل للفقير: التّرب. النهاية ٢/ ٢٦٥.\n(٢) أي جانبها. النهاية ٤/ ١٧٢.\n(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ١٢٤، وابن عساكر في التاريخ ١/ ٣٢٦ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٢٨١ عن محمد بن سليط عن أبيه عن جده بزيادة في أوله قال الهيثمي، رواه الطبراني وفيه عبد العزيز ابن يحيى ونسبه البخاري وغيره إلى الكذب وقال الحاكم صدوق فالعجب منه وفيه مجاهيل أيضا.\n(٤) أراد بهاء اللّبن وهو بيص رغوته. اللسان ١/ ٣٨٠.","vol":"8","page":476},{"text":"ضرعها، وذكر أنها عاشت إلى عام الرمادة، قالت: فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا وما في الأرض لبن قليل ولا كثير.\nوأخرجه ابن سعد، عن الواقديّ عن حزام بن هشام بنحوه، وزاد: وكانت أم معبد يومئذ مسلمة.\nوقال الواقديّ: قال غيره: قدمت بعد ذلك وأسلمت وبايعت.\nوأخرج أيضا عن الواقديّ، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه مولى أسماء بنت أبي بكر، ثم ذكر طريقين آخرين، قالوا: ما شعرت قريش أين توجّه النبي ﵌ حتى سمعوا صوتا بأعلى مكة تتبعه العبيد والصبيان، ولا يرون شخصه يقول:\nجزى اللَّه ربّ النّاس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد\nليهن بني كعب مكان فتاتهم ... ومقعدها للمسلمين بمرصد «١»\n[الطويل] الأبيات.\nوذكر عمر بن شبّة في كتاب مكة، من طريق عبد العزيز بن عمران- أنها أتت أم معبد بنت الأشعر، وذكر لها قصة مع سراقة بن جعشم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13794>١٢٢٦٤- أم معبد بنت عبد اللَّه</span>\nبن عمر بن حرام الأنصارية.\nأخت جابر بن عبد اللَّه. ذكرها الواقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13795>١٢٢٦٥- أم معبد:</span>\nمولاة قرظة بن كعب الأنصارية «٢» .\nقال ابن مندة: في صحبتها خلاف،\nوأورد من طريق موسى بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن أم معبد، مولى قرظة، قالت: كنت أسقي ناسا من أصحاب رسول اللَّه ﵌، منهم معاذ بن جبل نبيذ الذرة، فقيل لها: فأين ما يذكر من المزفت؟ فقالت: إن المحرّم لما أحل اللَّه كالمستحل لما حرم اللَّه. أما الدباء فهو القرع، وأما الحنتم فحناتم «٣» بأرض العجم، وأما النّقير فأصول النخل، فهذا الّذي نهى عنه رسول\n_________\n(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٦٧٧) والشعر في ديوان حسان بن ثابت ص ٨٦، سيرة ابن هشام ٢/ ١٠١.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٦٠٦) .\n(٣) الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها فقيل للخزف كلّه حنتم. النهاية ١/ ٤٤٨.","vol":"8","page":477},{"text":"اللَّه ﵌،\nوتردد ابن السكن: هل هي أم معبد التي روت في الدعاء- وستأتي قريبا؟ أو غيرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13796>١٢٢٦٦- أم معبد:</span>\nزوج كعب بن مالك «١» .\nروى حديثها\nمحمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أمه، وكانت صلت القبلتين، قالت: قال رسول اللَّه ﵌: «لا تنتبذوا التّمر والزّبيب جميعا، وانتبذوا كلّ واحد على حدة» «٢» .\nأخرجه أحمد والطبراني وابن مندة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13797>١٢٢٦٧- أم معبد:</span>\nغير منسوبة، وقيل إنها أنصارية» .\nروى حديثها\nعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مولى لأم معبد، عن أم معبد- أن النبي ﵌ كان يدعو ويقول: «اللَّهمّ طهر قلبي من النّفاق، وعملي من الرّياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنّك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور» .\nأخرجه أبو نعيم، وأفردها عن الخزاعية «٤»، وتبعه أبو موسى.\nوأما ابن السّكن فذكر الحديث في ترجمة الخزاعية في الأسماء في عاتكة، فقال:\nروي عن مولى لأم معبد [عن أم معبد] «٥» حديث في الدعاء فذكره، ثم قال في الكنى: أم معبد الأنصارية، وليست صاحبة الخيمتين- يعني الخزاعية، ثم ساق الحديث عن شيخ آخر بالسند والمتن بعينه، ثم قال: لم أجد لأم معبد هذه حديثا غير هذا.\nوفي إسناده نظر، وهو كما قال، فإنه من رواية فرج بن فضالة عن ابن أنعم، وهما ضعيفان، ثم قال: وقد روى عن ابن الحارث عن أم معبد مولاة قرظة حديثا في الظروف، ولست أدري هي هذه أم غيرها؟ فتناقض في ذلك مع جلالته في الحفظ وإتقانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13798>١٢٢٦٨- أم معبد </span>«٦»\n: تأتي في أم مغيث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13799>١٢٢٦٩- أم معقل الأسدية </span>«٧»\n:\n_________\n(١) الثقات ٣/ ٤٦١، أعلام النساء ٥/ ٦٣، وتجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٥، أسد الغابة ت (٧٦٠٧)، الاستيعاب ت (٣٦٧٥) .\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٥٢٦ عن أبي هريرة.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٦٠٨) .\n(٤) في أ: وفردها عن الخزاعية.\n(٥) سقط من أ.\n(٦) أم معتب.\n(٧) أعلام النساء ٥/ ٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٦- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٥- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨٠ الكاشف ٣/ ٣٩٢- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦- الاستبصار ٣٥٨- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٣ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، أسد الغابة ت (٧٦٠٩)، الاستيعاب ت (٣٦٧٨) .","vol":"8","page":478},{"text":"زوج أبي معقل، ويقال: إنها أشجعية. ويقال أنصارية.\nروى حديثها أصحاب السنن الثلاثة.\nوقد تقدم بيان ذلك مفصلا في ترجمة زوجها في كنى الرجال، وذكر الاختلاف في سند حديثها:\n«عمرة في رمضان تعدل حجّة» .\nويقال: إنها المرادة بما وقع\nفي حديث ابن عباس في الصحيح- أن النبي ﵌ قال لامرأة من الأنصار: «ما منعك أن تحجّي معنا»؟ قالت: كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنة لزوجها وابنها. قال: «فإذا كان من رمضان اعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجّة» «١» .\nولكن ثبت في مسلم أنها أم سنان، فإما أن يكون اختلف في كنيتها، وإما أن تكون القصة تعددت، وهو الأشبه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13800>١٢٢٧٠- أم مغيث </span>«٢»\n: قال ابن مندة: لها صحبة، ثم\nساق من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبد الجبار بن عمر، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أم مغيث- أنها سمعت رسول اللَّه ﵌ ينهى عن الخليطين.\nقلت: وقال: هما التمر والزبيب. زاد الطبراني: وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وقد صلت القبلتين على عهد رسول اللَّه ﵌. قال أبو عمر: تعدّ في أهل المدينة، حديثها عند عبد اللَّه «٣» بن يوسف، عن أبيه، عنها- في الخليطين وتحريم المسكر. ويقال: إنها أم أم ابن أبي عبد الرحمن، وكانت قد صلّت القبلتين مع رسول اللَّه ﵌.\nوذكر ابن الفرضيّ أن ابن وهب روى الحديث المذكور، وأن محمد بن وضاح تعقبه، فحكاه عن حرملة أن ابن وهب أخطأ فيه، فقال: أم مغيث، وإنما هي أم معبد- بفتح الميم وسكون المهملة ثم دال.\nقلت: وكان الحامل له على هذه الدّعوى اتحاد المتن، ووصفها بكونها صلّت\n_________\n(١) أخرجه البخاري ٣/ ٤ ومسلم في كتاب الحج (٢٢١) .\n(٢) أعلام النساء ٥/ ٦٦، تجريد، أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٦، أسد الغابة ت (٧٦١٠) .\n(٣) في أ: حديثها عن محمد بن يوسف.","vol":"8","page":479},{"text":"القبلتين، وفيه نظر، لأن مخرج الحدثين مختلف، واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد، فالحكم على ابن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود، وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد، بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى.\nوقد أخرج ابن عبد البرّ ترجمة أم معبد تلو أم مغيث، وقال: روت في الخليطين.\nروى عنها معبد بن كعب. ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث، بالغين المعجمة والمثلثة، وساق الحديث من طريق ابن عبد الحكم عن ابن وهب بتمامه، ثم قال الخطيب:\nثم وجدت الحديث من وجه آخر، قال فيه أم معتّب، بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة، ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير، عن عبد الجبّار به.\nقلت: فهذا اختلاف ثالث في ضبطها، وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدّا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13801>١٢٢٧١- أم المغيرة بنت نوفل</span>\nبن الحارث بن عبد المطّلب الهاشميّة «١» .\nتقدّم ذكرها في ترجمة أبي البراد مولى تميم الدّاري في الكنى، وأنّ النبيّ ﵌ زوجها لتميم بإذن والدها، ووقع في التجريد تبعا لأصله: أم المغيرة بن نوفل، وعزاه لأبي موسى، وهو تصحيف، والصّواب بنت نوفل كما ذكرت، وكذا هو في ذيل أبي موسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13802>١٢٢٧٢- أم مكتوم:</span>\nلها ذكر في أواخر المجلد الثاني من أخبار مكة للفاكهيّ، وفي رواية عطاء، عن عبد الرّحمن عن فاطمة بنت قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13803>١٢٢٧٣- أم المنذر بنت قيس </span>«٢»\nبن عمرو [بن عبيد] بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار الأنصاريّة النّجّارية «٣» .\nقال الطّبرانيّ: اسمها سلمى بنت قيس، أخت سليط بن قيس، من بني مازن بن النّجّار.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٦١١) .\n(٢) سقط في أ.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٦١٢)، الاستيعاب ت (٣٦٨٠)، الثقات ٣/ ٤٦١، ٤٦٥، أعلام النساء ٥/ ١١١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٦- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٥- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨١- الكاشف ٣/ ٤٩٢- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦- الاستبصار ٦١- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.","vol":"8","page":480},{"text":"وعندي أنها غيرها، فحديث سلمى بنت قيس تقدم في المبايعة،\nوحديث أم المنذر أخرجه أبو داود والتّرمذي وابن سعد وابن ماجة، من طريق فليح بن سليمان، عن أيّوب بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي صعصعة، عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت الأنصاريّة، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه ﵌ ومعه عليّ وعليّ ناقة ولها ذوال معلقة، فطفق رسول اللَّه ﵌ [يأكل فقال] «١»: «مه يا عليّ، إنّك ناقة»، حتى كفّ عليّ، قالت: وصنعت له شعيرا وسلفا فجئت به، فقال رسول اللَّه ﵌: «يا عليّ، من هذا فأصب، فإنّه أوفق لك» .\nلفظ أبي داود. قال التّرمذيّ: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فليح. وتعقّب بأنه جاء من طريق ابن أبي فديك عن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ، عن أبيه عن يعقوب نحوه.\nقلت: وفليح بن سليمان الأسلمي، وكنيته أبو يحيى وابن محمد: من رجال البخاري، وابن أبي فديك من أقرانه، فلعله حمله عنه، ولم يفصح باسم ابنه لصغره.\nقال محمّد بن إسحاق: فالتبس بمحمد بن أبي يحيى والد إبراهيم شيخ الشّافعي، وليس هو به، بل رجع الخبر إلى فليح، كما قال الترمذي. قال ابن سعد: أمها رغبة بنت زرارة بن عبيد بن عدس النّجاريّة. تزوّجها قيس بن صعصعة بن وهب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13804>١٢٢٧٤- أم منظور</span>\nبنت محمد بن سلمة الأنصاريّة «٢» .\nتقدّم نسبها في ترجمة والدها. ذكرها ابن الأثير، وقال: بايعت رسول اللَّه ﵌، قاله ابن حبيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13805>١٢٢٧٥- أم منظور:</span>\nبنت محمود بن سلمة الأنصارية.\nتقدّم نسبها في والدها، وهي شقيقة هند الماضي ذكرها. وذكرها ابن سعد فيمن بايع النبيّ ﵌، ولم يذكر التي قبلها، وقال: تزوجها لبيد بن عقبة بن رافع، فولدت له محمود بن لبيدة الفقيه، فسمّته باسم أبيها، وولدت له أيضا منظور بن لبيد التي كانت تكنى به، وكان أكبر من محمود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13806>١٢٢٧٦- أم منبع </span>«٣»\n: والدة شباث، بمعجمة وموحدة وآخره مثلثة. قيل: هي أسماء بنت عمرو التي تقدّمت في حرف الألف.\n_________\n(١) في أ: منها فقام علي ليأكل فقال:\n(٢) أسد الغابة ت (٧٦١٣) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٦١٤) .","vol":"8","page":481},{"text":"وقد أخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له إلى أم عمارة، قالت: كان الرّجال تصفق على يدي رسول اللَّه ﵌ ليلة بيعة العقبة، والعبّاس آخذ بيده، فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو: يا رسول اللَّه، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعانك. فقال: «قد بايعتكما، إنّي لا أصافح النّساء» .\nوقال ابن سعد أيضا: أمها شهدت العقبة مع زوجها خديج بن سلامة، وشهدت خيبر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13807>القسم الثاني</span>\nخال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13808>القسم الثالث</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13809>١٢٢٧٧- أم المنهال:</span>\nزوج مالك بن نويرة التميمي. لها ذكر في ترجمة زوجها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13810>١٢٢٧٨- أم المهاجر الروميّة:</span>\nأسلمت في زمان عثمان. قال البخاريّ في «الأدب المفرد»: حدّثنا موسى، حدّثنا عبد الواحد، قال: حدثتنا عجوز نوبية جدة علي بن غراب، حدّثتني أم المهاجر، قالت: سبيت وجواري من الروم، فعرض علينا عثمان الإسلام فلم يسلم غيري وغير أخرى، فقال:\nاخفضوهما وطهروهما، فكنت أخدم عثمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13811>١٢٢٧٩- أم موسى اللّخمية:</span>\nزوج نصير اللّخمي، والد موسى بن نصير الأمير المشهور الّذي افتتح الأندلس. لها إدراك.\nذكر الرّشاطيّ أنها شهدت مع زوجها اليرموك، فقتلت حينئذ علجا، وأخذت سلبه، وكان عبد العزيز بن مروان يستحكيها ذلك فتصفه له، وتقول: بينما نحن في جماعة من النّساء إذ جال الرجال جولة، فأبصرت علجا يجر رجلا من المسلمين، فأخذت «١» عمود الفسطاط ثم دنوت منه فشدخت به رأسه، وأقبلت أسلبه، فأعانني الرجل على أخذه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13812>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13813>١٢٢٨٠- أم محمد بن حاطب </span>«٢»\n: هي أم جميل.\nوهم من استدركها في أم محمد، لكونها لها ابن اسمه محمد، وقد بينت فساد ذلك في آخر حرف العين المهملة.\n_________\n(١) في أ: فحملت.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٥٩٤) .","vol":"8","page":482},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13814>١٢٢٨١- أم معبد:</span>\nتقدّم القول فيها في\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13815>القسم الأول</span>.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13816>١٢٢٨٢- أم معتب </span>«١»\n: تقدّم في الأوّل دعوى ابن وضلح «٢» أن ابن وهب صحّفها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13817>حرف النون</span>\nالقسم الأول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13818>١٢٢٨٣- أم نبيط </span>«٣»\n: قال ابن الأثير: اختلف في اسمها.\nقلت:\nقرأت على فاطمة بنت المنجي، عن سليمان بن حمزة، وأبي نصر بن الشّيرازي، وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم، ح، وأنبأنا أبو هريرة بن الذّهبي، أخبر أبو نصر سماعا في الخامسة، قال: أخبرنا جدّي وقال سليمان: أخبرتنا كريمة بنت عبد الوهاب.\nوقال إسماعيل: أخبرنا مكرم بن أبي الصّقر، قال الثلاثة: أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن الحسن، أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر، أخبرنا إبراهيم بن أبي ثابت، حدّثنا يزيد بن محمد بن عبد الصّمد، حدّثنا عتبة بن الزبير، من ولد كعب بن مالك، أخبرنا محمد بن عبد الخالق، من ولد النعمان بن بشير، حدّثنا عبد الرّحمن] «٤» بن نبيط، عن أبيه- هو نبيط بن جابر، عن جدّته أم نبيط، قالت: أهدينا جارية لنا من بني النّجّار إلى زوجها، فكنت مع نسوة من بني النّجار ومعي دفّ أضرب به وأنا أقول:\nأتيناكم أتيناكم ... فحيّونا نحيّيكم\nولولا الذّهب الأحمر ... ما حلّت بواديكم «٥»\n[الهزج] قالت: فوقف علينا رسول اللَّه ﵌، فقال: ما هذا يا أم نبيط؟\nفقلت: بأبي أنت وأمّي يا بني اللَّه! جارية منا من بني النجار نهديها إلى زوجها. قالت:\nفتقولين ماذا؟ قالت: فأعدت عليه قولي، فقال رسول اللَّه ﵌ قولي:\nولولا الحنطة السّم ... راء ما سمن عذاريكم\n[الهزج]\n_________\n(١) الاستيعاب ت (٣٦٧٩) .\n(٢) في أ: ابن وضاح.\n(٣) أسد الغابة ت (٧٦١٦)، الثقات ٧/ ٤٠٢- أعلام النساء ٥/ ١٦٣- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٦.\n(٤) في أ: حدثنا عبد الملك بن نيبط.\n(٥) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٧٦١٦) .","vol":"8","page":483},{"text":"قلت: هذا حديث غريب، أخرجه ابن مندة عن [...] وأخرجه ابن الأثير عن أبي البركات بن عساكر، عن محمد بن الجليل بن فارس، عن أبي القاسم بن أبي العلاء، فكأن شيخنا سمعه منه. وقال أبو نعيم: تقدّم ذكره [يعني] «١» في ترجمته.\nقلت: وذكر أبو نعيم أنّ اسمها نائلة بنت الحساس. وقد ذكرتها في حرف النّون، وأهملها هو، وهي على شرطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13819>١٢٢٨٤- أم نصر المحاربيّة </span>«٢»\n: روى حديثها\nابن إسحاق «٣»، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أم نصر المحاربيّة، قالت: سأل رجل رسول اللَّه ﵌ عن لحوم الحمر الأهلية، فقال:\n«أليس ترعى الكلأ وتأكل الشّجر؟» قال: بلى. قال: «فأصب من لحومها» .\nأخرجه الطّبرانيّ، وابن مندة. قال أبو عمر: تفرد بن إبراهيم بن المختار الرّازي، عن محمد بن إسحاق، وليس ممن يحتج بحديثه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13820>١٢٢٨٥- أم النعمان بنت رواحة:</span>\nهي عمرة.\nوردت بكنيتها في صحيح أبو عوانة في الحديث الّذي أخرجه مسلم باسمها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13821>١٢٢٨٦- أم نهشل بنت عبيدة:</span>\nبضم العين، ابن سعيد بن العاص بن أمية.\nقتل أبوها ببدر، وكانت هي بمكّة إلى أن غرفت في السبيل في خلافة عمر، فهي على شرط هذا الكتاب، إذ لم يبق بمكة عند حجة الوداع إلا من شهدها مسلما.\nقال الفاكهيّ في كتاب «مكّة»: فمن السيول التي وقعت بمكة في الإسلام سيل أمّ نهشل، كان في خلافة عمر، أقبل من أعلى مكّة حتى دخل المسجد الحرام، وكانت طريقه بين الدّارين، فذهب بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية حتى استخرجت من أسفل مكّة، فسمي ذلك السيل سيل أم نهشل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13822>١٢٢٨٧- أم نيار بنت زيد</span>\nبن مالك بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارية ثم الأشهلية، أخت سعد بن زيد.\nذكرها الواقديّ في المبايعات. وقال ابن سعد: ولم نجد لها في نسب الأنصار ذكرا.\n_________\n(١) سقط من أ.\n(٢) أسد الغابة ت (٧٦١٧)، الثقات ٣/ ٤٦٥، أعلام النساء ٥/ ٢٠١، ٢١١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٧- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨١ الكاشف ٣/ ٤٩٢- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦- الاستبصار ٦١- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٤ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠، الاستيعاب ت (٣٦٨٢) .\n(٣) في أ: روى حديثها محمد بن إسحاق.","vol":"8","page":484},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13823>القسم الثاني والثالث وكذا الرابع</span>\nخالية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13824>حرف الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13825>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13826>١٢٢٨٨- أم هاشم </span>«١»\n: تأتي في أم هشام. قال ابن عبد البر: روى عنها خبيب بن عبد الرّحمن بن يساف. وتعقبه ابن فتحون بأن خيبا إنما روى عنها بواسطة، وهو كما قال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13827>١٢٢٨٩- أم هانئ بنت أبي طالب </span>«٢»\nبن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية، ابنة عم النبيّ ﵌.\nقيل: اسمها فاختة، وقيل اسمها فاطمة، وقيل هند، والأول أشهر.\nوكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزوميّ.\nفذكر ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: خطب النبيّ ﵌ إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة، فزوّج هبيرة، فعاتبه النبيّ ﵌، فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم، ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة، فخطبها النبيّ ﵌، فقالت: واللَّه إني كنت لأحبّك في الجاهلية، فكيف في الإسلام! ولكني امرأة مصيبة، فأكره أن يؤذوك. فقال: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد ...»\nالحديث.\nوأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشّعبي، قال: خطب النبيّ ﵌ أم هانئ، فقالت: يا رسول اللَّه، لأنت أحبّ إليّ من سمعي وبصري وحقّ الزوج عظيم، وأنا أخشى أن أضيع حق الزوج، فقال ... فذكر الحديث.\nومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: خطبها، فقال لولدين بين يديها: كفى بهذا\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٦١٨)، الاستيعاب ت (٣٦٨٣) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٦٢٠)، الاستيعاب ت (٣٦٨٤)، تهذيب الكمال ١٦٩٠، الاستبصار ٣٥٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٣٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨١، خلاصة تذهيب الكمال ٥٠٠، مسند أحمد ٦/ ٣٤٠، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٧، طبقات خليفة ٣٣٠، المعارف ٣٦ و١٢٠، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٧، المستدرك ٤/ ٥٢.","vol":"8","page":485},{"text":"رضيعا، وبهذا ضجيعا، فذكر الحديث. وهذان مرسلان.\nومن طريق السدي، عن أبي صالح مولى أم هانئ، قال: خطب النبيّ ﵌ أم هانئ، فقالت: إني مؤيمة، فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه، فقال:\n«أمّا الآن فلا»، لأن اللَّه أنزل عليه في قوله: وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ [سورة الأحزاب آية ٥٠]، ولم تكن من المهاجرات.\nوقال أبو عمر: هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران، وقال في ذلك شعرا يعتذر فيه عن فراره، ولما بلغه أن أم هانئ أسلمت قال فيها شعرا وكان له منها عمرو، وبه كان يكنى، وهبيرة وغيرهما.\nروت أم هانئ عن النّبيّ ﵌ أحاديث في الكتب الستّة وغيرها، روى عنها ابنها جعدة، وابنه يحيى، وحفيدها هارون وموالياها أبو مرة، وأبو صالح، وابن عمها عبد اللَّه بن عبّاس، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل الهاشميّ، وولده عبد اللَّه، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى، ومجاهد، وعروة، وآخرون.\nوقال التّرمذيّ وغيره: عاشت بعد عليّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13828>١٢٢٩٠- أم هانئ الأنصاريّة </span>«١»\n: قال أبو عمر: حدثها عند ابن لهيعة من روايته، عن أبي الأسود- أنه سمع درة بنت معاذ تحدّث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول اللَّه ﵌ فقالت:\nأنتزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا؟ فقال: «تكون النّسم طيرا تعلّق بالشّجر، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جسدها» «٢» .\nأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وابن سعد، وابن أبي خيثمة معا، عن الحسن بن موسى [عن] «٣» الأشعث عنه، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان، عن أبي بكر، والطّبراني، وابن مندة من طريق الشعبي عن الحسن.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٦١٩)، الاستيعاب ت (٣٦٨٥)، الثقات ٣/ ٤٦٦- أعلام النساء ٥/ ٢٠٣- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٧- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨١- الكاشف ٣/ ٤٩٢- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦- الاستبصار ٦١- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.\n(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٢٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ٣٣٢ وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام والمتقي الهندي في كنز العمال حديث ٣٢٧٥٤.\n(٣) ليس في أ.","vol":"8","page":486},{"text":"قال أبو عمر: اختلف عليه، فقيل عن أم هانئ، وقيل أم قيس.\nقلت: وتقدّم في أم قيس أنّ العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق ابن لهيعة، فقال:\nعن أم قيس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13829>١٢٢٩١- أم الهذيل </span>«١»\n: غير منسوبة.\nذكرها أبو نعيم، وتبعه أبو موسى بحديث ضعيف\nمن رواية الحسن بن أبي جعفر، عن ليث بن أبي سليم، عن سليم الفقيمي، عن أبي، عن أم الهذيل- أنّ رسول اللَّه ﵌ دخل أرضا فرأى راعيا متجرّدا، فقال: «يا فلان، انظر ما كان من ضيعة فأفرغ منه واستوف أجرك، وألحق بأهلك»، فقال: يا رسول اللَّه، أم أحسن الولاية والقيام على الضيعة! فقال: «بلى، ولكن لا حاجة لنا فيمن إذا خلا لم يستح من اللَّه ﷿» .\nقال الذّهبيّ: حديث مرسل ضعيف الإسناد.\nقلت: أما ضعف سنده فواضح، لأن ليثا ضعيف، والحسن متروك، ومسلم وأبوه مجهولان، ومع أن في شيخ أبي نعيم وشيخ شيخه مقالا. وأما الإرسال فإن كانت أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين فيحتمل، لكن كلامه ليس واضحا في إرادة ذلك، وإن كانت غيرها فكان ينبغي له التنبيه عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13830>١٢٢٩٢- أم أبي هريرة:</span>\nواسمها أمينة «٢» . تقدّمت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13831>١٢٢٩٣- أم هشام</span>\nبنت حارثة بن النعمان الأنصاريّة «٣» .\nتقدّم نسبها في والدها. وقال أبو عمر: أم هاشم، وقيل أم هشام.\nقال أحمد بن زهير: سمعت أبي يقول عن أم هشام بنت حارثة: بايعت بيعة الرضوان، وأخرج مسلم من طريق حبيب بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن محمد بن معن، عن أبيه حارثة، قالت: كان تنّورنا وتنّور رسول اللَّه ﵌ واحدا»\n، وما حفظت\n_________\n(١) تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٧، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨١، الكاشف ٣/ ٤٦٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦، أسد الغابة ت (٧٦٢١) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٦٢٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٦٢٣)، ٤٠٣- الثقات ٣/ ٤٦٥- أعلام النساء ٥/ ٢٠١، ٢١١- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٧- الكاشف ٣/ ٤٩٢- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨١- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٦- الاستبصار ٦١- خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٤- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٠.\n(٤) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٣٥.","vol":"8","page":487},{"text":"ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إلا من في رسول اللَّه ﵌ ... الحديث «١» .\nوأخرجه أيضا أصحاب السّنن من أوجه أخرى، عن ابن هشام «٢» بنت حارثة بن النّعمان، ومنهم من اقتصر على القصّة الثانية.\nوقد تقدّم في أم هاشم ما وقع لابن عبد البرّ فيها، وقال ابن سعد: أم هشام بنت حارثة من بني مالك بن النّجّار، وأمها أم خالد بن يعيش بن قيس بن زيد مناة، تزوّجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس، أسلمت وبايعت، وساق حديث التّنور عن الواقدي بسند له إليها، وساقه مطوّلا من طريق ابن إسحاق بسنده إلى يحيى بن عبد اللَّه عنها بطوله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13832>١٢٢٩٤- أم أبي الهيثم</span>\nبن التيهان الأنصاري. جاء ذكرها في مسند البزار.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13833>القسم الثاني والثالث</span>\nخاليان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13834>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13835>١٢٢٩٥- أم هلال </span>«٣»\nبنت بلال «٤» .\nذكرها ابن مندة، وعزاها لمسلم، وعابه أبو نعيم، ثم قال: الصّواب أم بلال بنت هلال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13836>حرف الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13837>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13838>١٢٢٩٦- أم وائل</span>\nبنت معمر الجمحية، أخت جميل بن معمر: يقال لها صحبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13839>١٢٢٩٧- أم ورقة بنت حمزة</span>\nبن عبد المطّلب «٥» .\n_________\n(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٣٥٦ من بنت الحارث بن النعمان في كتاب الصلاة باب الرجل يخطب على قوس حديث رقم ١١٠٠ والحاكم في المستدرك ١/ ٢٨٤ عن أم هشام بنت الحارث بن النعمان ... الحديث وقال الحاكم في هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.\n(٢) في أ: أم هشام.\n(٣) في ط: أم هلام.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٦٢٤) .\n(٥) الثقات ٣/ ٤٦٦- أعلام النساء ١/ ٦١، ٦١، ص ٤، ١٧٠- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٧، أسد الغابة ت (٧٦٢٥) .","vol":"8","page":488},{"text":"ذكرها أبو موسى، عن المستغفري: ونقل عن ابن حبّان أنه اختلف في اسمها، فقيل أمامة، وقيل غير ذلك. ولم يذكر من كناها أم ورقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13840>١٢٢٩٨- أم ورقة بنت عبد اللَّه</span>\nبن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصاريّة «١» .\nويقال لها أم ورقة بنت نوفل، فنسبت إلى جدّها الأعلى.\nأخرج حديثها أبو داود، من طريق وكيع، عن الوليد بن عبد اللَّه بن جميع، حدّثتني جدتي، وعبد اللَّه بن خلاد الأنصاريّ، عن أم ورقة بنت نوفل- أن رسول اللَّه ﵌ لما غزا بدرا قالت له: ائذن لي فأخرج معك فأمرّض مرضاكم، ثم لعل اللَّه أن يرزقني الشهادة، قال: «قرّي في بيتك، فإنّ اللَّه يرزقك الشّهادة» . فكانت تسمّى الشهيدة، وكانت قد قرأت القرآن، فاستأذنت النبيّ ﵌ في أن تتخذ في دارها مؤذنا، فأذن لها، وكانت قد دبّرت غلاما لها وجارية، فقاما إليها بالليل فغمياها بقطيفة لها، حتى ماتت، وذهبا! وأصبح عمر فقام في النّاس فقال: من عنده من هذين علم؟ أو من رآهما فليجئ بهما؟ فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة.\nومن طريق محمّد بن فضيل، عن الوليد، عن الرّحمن بن خلاد، عن أم ورقة بنت عبيد اللَّه بن الحارث بهذا، والأول أتم.\nوأخرجه ابن السّكن، عن طريق محمد بن فضيل، ولفظه: أنها قالت: يا رسول اللَّه، لو أذنت لي فغزوت معكم فمرّضت مريضكم وداويت جريحكم، فلعل اللَّه أن يرزقني الشّهادة.\nقال: «يا أمّ ورقة، اقعدي في بيتك فإنّ اللَّه سيهدي إليك شهادة في بيتك» . وكان رسول اللَّه ﵌ يزورها في بيتها، وجعل لها مؤذنا يؤذن لها، قال: وكان لها غلام وجارية فدبّر تهما فقاما إليها فغمّياها فقتلاها، فلما أصبح عمر قال: واللَّه ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة، فدخل الدار فلم ير شيئا، فدخل البيت فإذا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت، فقال: صدق اللَّه ورسوله، ثم صعد المنبر، فذكر الخبر، فقال:\nعليّ بهما. فأتى بهما فسألهما فأقرا أنهما قتلاها، فأمر بهما فصلبا.\nوجدّة الوليد يقال: إنّ اسمها ليلى، وإن بينها وبين أم ورقة واسطة.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٦٢٦)، الاستيعاب ت (٣٦٨٦)، أعلام النساء ٥/ ٢٨٤، الثقات ٣/ ٤٦٣- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٧- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٦.","vol":"8","page":489},{"text":"أخرجه ابن السّكن من طريق عبد اللَّه بن داود، عن الوليد، عن ليلى بنت مالك، عن أمها، عن أم ورقة، وهو عند ابن مندة بعلوّ عن عبد اللَّه بن داود، وكذا قيل بين عبد الرّحمن بن خلاد وأم ورقة واسطة.\nوأخرجه أبو نعيم من رواية أبي [نعيم] «١»، عن الوليد: حدّثتني جدتي عن أمها أم ورقة، وساق الحديث كرواية وكيع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13841>١٢٢٩٩- أم الوليد</span>\nبنت عمر بن الخطّاب «٢» .\nذكرها الدّار الدّارقطنيّ في «الإخوة»، وقال: روى حديثها الطّرائفيّ، وفيها نظر.\nقلت: حديثها أنها قالت:\nاطلع رسول اللَّه ﵌ ذات عشية، فقال: «أيّها النّاس، ألا تستحون» ! قالوا: ممّ ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: «تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تعمرون، وتؤمّلون ما لا تدركون» «٣» .\nأخرجه الطّبرانيّ من رواية عثمان بن عبد الرّحمن الطّرائفي، عن الوازع بن نافع، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عنها.\nوقال ابن مندة: رواه سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن علي بن ثابت عن الوازع ابن نافع نحوه.\nقلت: والطّريقان ضعيفان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13842>١٢٣٠٠- أم وهب</span>\nبنت أبي أمية بن قيس «٤»، من العياطلة.\nتقدّم ذكرها في ترجمة عاتكة بنت الوليد المخزوميّة في الأسماء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13843>حرف الياء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13844>القسم الأول</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13845>١٢٣٠١- أم يحيى:</span>\nامرأة أسيد بن حضير «٥» .\nقال ابن مندة: لها ذكر في حديث قراءة أسيد بن حضير «٦» . وليس لها رواية.\n_________\n(١) بياض في أ.\n(٢) الاستبصار ٣٥٩، أعلام النساء ٥/ ٢٩٠- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٨، أسد الغابة ت (٧٦٢٧) .\n(٣) أورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٩/ ٣٢٨.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٦٢٨) .\n(٥) أسد الغابة ت (٧٦٢٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٨.\n(٦) أسد الغابة ت (٧٦٢٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٨.","vol":"8","page":490},{"text":"قلت: يعني قراءة سورة الكهف باللّيل، فنزلت كالقناديل من النور، وأصل القصّة في البخاري بغير ذكر والدة يحيى، وذكرت في بعض طرق الحديث.\nوقد أخرج ابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت:\nقدمنا من حج أو عمرة فتلقونا فنعوا بها أسيد بن حضير امرأته فتقنّع وجعل يبكي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13846>١٢٣٠٢- أم يحيى بنت أبي إهاب </span>«١»\n: ثبت ذكرها\nفي صحيح البخاريّ في حديث عقبة بن الحارث النوفلي- أنه تزوّج أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما، فأتى النبيّ ﵌، فذكر ذلك له، فقال: «كيف وقد قيل» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13847>١٢٣٠٣- أم يحيى</span>\nبنت يعلى بن أمية التميميّة «٢» .\nذكرها القاضي أبو أحمد العسّال في «تاريخه»، فقال: أتيت النبيّ ﵌ يوم فتح مكّة، قال سعد بن الصّلت، وخالفه غيره. ذكر ذلك أبو نعيم، وقال أبو موسى: قد ذكرها ابن مندة في تاريخه، وقال: أدركت النبيّ ﵌.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13848>١٢٣٠٤- أم يحيى:</span>\nفي المبهمات، حديثها عند\nيحيى بن الحصين عن أمه، ويقال عن جدته، قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «اسمعوا وأطيعوا وإن أمّر عليكم عبد ...» الحديث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13849>١٢٣٠٥- أم يزيد </span>«٣»\n: تأتي في المبهمات أيضا، حديثها عند\nالحجاج بن أرطاة، عن يزيد بن الحارث، عن أمه- أنها سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يا أيّها النّاس، عليكم بالسّكينة والوقار» .\nوقيل: عن حجاج، عن أبي يزيد مولى عبد اللَّه بن الحارث، عن أم جندب الأزديّة، وقد مضى في حرف الجيم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13850>١٢٣٠٦- أم يقظة</span>\nبنت علقمة، زوج سليط بن عمرو «٤»، ذكروها فيمن هاجر إلى أرض الحبشة مع زوجها، فولدت له سليطا، وقد تقدّم في حرف السّين من الرّجال.\n_________\n(١) أسد الغابة ت (٧٦٣٠)، الاستيعاب ت (٣٦٨٨) .\n(٢) أسد الغابة ت (٧٦٣٢) .\n(٣) أسد الغابة ت (٧٦٣٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٨.\n(٤) أسد الغابة ت (٧٦٣٥) .","vol":"8","page":491},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13851>١٢٣٠٧- أم يوسف:</span>\nالتي شربت بول النبيّ ﵌، تقدّم ذكرها في بركة في الباء الموحدة من أسماء النساء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13852>القسم الثاني والثالث</span>\nخاليان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13853>القسم الرابع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-13854>١٢٣٠٨- أم يحيى:</span>\nاستدركها أبو موسى.\nوقد «١» ذكرناها في ترجمة زيدة «٢» أو زائدة جارية عمر ... يعني في الزّاء المنقوطة من أسماء النساء.\nولم يذكر هناك ما يدل على أنّ لها صحبة، وإنما أورد لها رواية عن عائشة، فقيل:\nعن أم يحيى، عن عائشة. وقيل عن أم نجيح، عن عائشة. وباللَّه التوفيق «٣» .\n_________\n(١) في هـ-: وقال.\n(٢) في أ، هـ-: بريدة.\n(٣) ثبت في (أ) . آخر النساء من الإصابة، وبالنسخة المنقولة منها في أخرى ما نصه: وهو آخر ما وجدته بخط شيخ الإسلام، حافظ العصر أبي الفضل ابن حجر العسقلاني أمير المؤمنين في الحديث مصنف الكتاب، تغمّده اللَّه بالرحمة والرضوان، وأسكنه فسيح الجنان. وقد بقي عليه المبهمات، وقيد منها كثيرا، ولكني لم أظفر به الآن، وعسى أن أظفر به إن شاء اللَّه تعالى، وقد مشقت الكتاب جمعية في مدّة يسيرة جدّا من خط مؤلفه. وصلى اللَّه على أشرف خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا آمين. وكان الفراغ من تكملة هذا الكتاب نهار الجمعة المبارك حادي عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وألف من الهجرة النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية على يد الحقير الراجي عفو ربه القدير السيد عطا اللَّه ابن المرحوم الحاج أحمد العقاد غفر اللَّه لهما آمين. وثبت في (ع) وباللَّه التوفيق، آخر كتاب النساء من الإصابة، وهو آخر ما وجد بخط العلّامة شيخ الإسلام حافظ العصر ابن حجر، مصنّف الكتاب، تغمّده اللَّه بالرحمة والرضوان، وأسكنه فسيح الجنان، وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة في يوم السبت المبارك خامس عشر شعبان المعظم قدره من شهور سنة ثلاث وتسعين وألف من الهجرة النبويّة، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام على يد كاتبه العبد الفقير راجي عفو ربّه. عبد الرحمن بن موسى بن علي الشيخوني الشوبري، غفر اللَّه له ولوالديه، ولجميع المسلمين آمين.","vol":"8","page":492},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\nوالحمد للَّه ربّ العالمين، وصلّى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا آمين. وثبت في (ل) وباللَّه التوفيق آخر كتاب النساء من الإصابة، وفي النسخة المنقول منها ما نصّه. هذا آخر ما وجدته بخط شيخ الإسلام، حافظ العصر أبي الفضل بن حجر العسقلاني، أمير المؤمنين في الحديث، مصنّف الكتاب، تغمّده اللَّه بالرحمة والرضوان، وأسكنه فسيح الجنان نحن وإياه ولمن نظر فيه ... آمين- آمين- آمين. وثبت في (د) تمّ الفراغ في إتمام هذا الكتاب بعون اللَّه الملك الوهّاب على أضعف الكتاب السيد الحاج محمد طالب ابن السيد محمد أسد الوندي في أربعة وعشرين يوما خلت من شهر جمادى الثاني من شهور سنة ألف ومائة وأربعة وثلاثين في هجرة من له الشرف والعزّ والتمكين، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام الطاهرين، والحمد للَّه ربّ العالمين. وثبت في (ت) وباللَّه التوفيق، آخر كتاب النساء من الإصابة، وبالتحقيق المنقول منها ما نصه، وهو آخر ما وجدته بخط شيخ الإسلام، حافظ العصر أبي الفضل بن حجر العسقلاني، أمير المؤمنين في الحديث، مصنّف الكتاب، تغمّده اللَّه بالرحمة والرضوان، وأسكنه فسيح الجنان، وقد بقي عليه المبهمات، وقيد كثيرا منهما، والكنى لم أظفر به إلى الآن، وعسى أن نخرجه إن شاء اللَّه تعالى. وقد مشقت الكتاب جميعه في مدّه يسيرة جدا من خط مؤلفه، وصلّى اللَّه على أشرف خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا آمين. وكان الفراغ من كتابتها يوم السبت المبارك ثالث عشرة من شهر ذي الحجة من شهور سنة تسع وعشرين ومائة وألف بعد الهجرة النبويّة على مشرفها أفضل الصلاة والسلام. وكتبه بنفسه العبد الفقير إلى عفو ربّه الفقير محمد بن الشيخ الفاضل الشيخ حاضر ابن المرحوم الشيخ عبد اللَّه بن المرحوم الشيخ أحمد الدمهوحي الشافعيّ، غفر اللَّه له ولوالده.","vol":"8","page":493}]}