{"ً":{"ٌ":989,"ٍ":"تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي","َ":1,"ُ":2,"ّ":"الكتاب: تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي\nالمؤلف: د. محمود بن إبراهيم الخطيب\nعدد الصفحات: ٨٢\n[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1648,"ٕ":5,"ٖ":1780758882,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"المقدمة","level":1,"page":1},{"title":"مشكلة البحث","level":1,"page":3},{"title":"أهمية البحث","level":1,"page":4},{"title":"مصطلحات الدراسة","level":1,"page":7},{"title":"التقويم Evaluation","level":2,"page":7},{"title":"طريقة التدريس Teaching Method","level":2,"page":8},{"title":"التعليم","level":2,"page":9},{"title":"القرآن الكريم","level":2,"page":10},{"title":"مراحل التعليم العام في البحث","level":2,"page":11},{"title":"الإطار النظري","level":2,"page":12},{"title":"التعليم القبلي","level":2,"page":14},{"title":"التمهيد","level":2,"page":15},{"title":"القراءة النموذجية","level":2,"page":16},{"title":"القراءة الجمعية مع المدرس وهذا يناسب المرحلة الأولية الدنيا","level":2,"page":17},{"title":"المنافسة في القراءة الجماعية وتقسيم الطلاب حسب قدراتهم الفكرية","level":2,"page":18},{"title":"القراءة الفردية","level":2,"page":19},{"title":"أهمية المعنى وطريقة مناقشته","level":2,"page":20},{"title":"النشاطات غير الصفية المتعلقة بحصة القرآن الكريم المقررة","level":2,"page":23},{"title":"إجراءات البحث الميدانية","level":1,"page":24},{"title":"عينة البحث محددات اختيار البحث","level":2,"page":24},{"title":"وصف العينة","level":2,"page":25},{"title":"أدوات البحث","level":1,"page":26},{"title":"النتائج ومناقشتها","level":1,"page":28},{"title":"اختبار التعلم القبلي","level":2,"page":28},{"title":"عرض الدرس","level":2,"page":29},{"title":"التقويم التكويني","level":2,"page":32},{"title":"استخدام الوسائل التعليمية","level":2,"page":34},{"title":"تعزيز ونشاط غير صفي وتطبيق ومناهج","level":2,"page":37},{"title":"اختبار التعليم القبلي","level":2,"page":40},{"title":"عرض الدرس","level":2,"page":41},{"title":"التقويم التكويني","level":2,"page":46},{"title":"استخدام الوسائل","level":2,"page":47},{"title":"تعزيز ونشاط وتطبيق ومناهج","level":2,"page":48},{"title":"اختبار التعليم القبلي","level":2,"page":52},{"title":"عرض الدرس","level":2,"page":53},{"title":"التقويم التكويني","level":2,"page":56},{"title":"استخدام الوسائل","level":2,"page":57},{"title":"تعزيز ونشاط غير صفي وتطبيق مناهج","level":2,"page":59},{"title":"اختبار التعلم القبلي","level":2,"page":61},{"title":"عرض الدرس","level":2,"page":62},{"title":"التقويم التكويني","level":2,"page":65},{"title":"استخدام الوسائل","level":2,"page":67},{"title":"تعزيز ونشاط غير صفي وتطبيق ومناهج","level":2,"page":70},{"title":"أبرز نتائج البحث وتوصياته","level":1,"page":73},{"title":"ملحق أسماء المحكمين لصدق المحتوى","level":1,"page":77},{"title":"مراجع الدراسة","level":1,"page":79}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34,"1,35":35,"1,36":36,"1,37":37,"1,38":38,"1,39":39,"1,40":40,"1,41":41,"1,42":42,"1,43":43,"1,44":44,"1,45":45,"1,46":46,"1,47":47,"1,48":48,"1,49":49,"1,50":50,"1,51":51,"1,52":52,"1,53":53,"1,54":54,"1,55":55,"1,56":56,"1,57":57,"1,58":58,"1,59":59,"1,60":60,"1,61":61,"1,62":62,"1,63":63,"1,64":64,"1,65":65,"1,66":66,"1,67":67,"1,68":68,"1,69":69,"1,70":70,"1,71":71,"1,72":72,"1,73":73,"1,74":74,"1,75":75,"1,76":76,"1,77":77,"1,78":78,"1,79":79,"1,80":80,"1,81":81,"1,82":82},"ٜ":{"1":[1,82]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2],"4":[3],"7":[4,5],"8":[6],"9":[7],"10":[8],"11":[9],"12":[10],"14":[11],"15":[12],"16":[13],"17":[14],"18":[15],"19":[16],"20":[17],"23":[18],"24":[19,20],"25":[21],"26":[22],"28":[23,24],"29":[25],"32":[26],"34":[27],"37":[28],"40":[29],"41":[30],"46":[31],"47":[32],"48":[33],"52":[34],"53":[35],"56":[36],"57":[37],"59":[38],"61":[39],"62":[40],"65":[41],"67":[42],"70":[43],"73":[44],"77":[45],"79":[46]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"تقويم طرق تعليم القرآن الكريم\nفي مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي\nإعداد\nد. محمود بن إبراهيم الخطيب\nالأستاذ المساعد بقسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالقنفذة\nرئيس مركز البحوث والدراسات التربوية\n<span data-type=\"title\" id=toc-1>المقدمة:</span>\nالحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، يهدي للتي هي أقوم، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين، تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.\nأما بعد: فإن الله ﷾ تكفل بحفظ كتابه العزيز بقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: ٩)، وقد قيض الله ﷿ للقيام بهذه الأمانة العظيمة في هذا العصر حكومة خادم الحرمين الشريفين التي اتخذت كتاب الله أساسًا لها في الحياة والحكم، وعنيت به عناية فائقة وظهر ذلك جليًا في مجالات متعددة بما فيها تلاوته وتجويده وحفظه، وتنظيم المسابقات المحلية والدولية، وإقامة المدارس والكليات الخاصة به، وطباعته وتوزيعه، وترجمة معانيه، ونشره في كل وسيلة ممكنة.","vol":"1","page":1},{"text":"وقد أحسنت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، بعقد ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه تحقيقًا لأهداف عديدة، ومن ذلك التعريف بأساليب تعليم القرآن الكريم، وإمكان الاستفادة من التقانة الحديثة في ذلك، ويشرفني أن أساهم في هذه الندوة المباركة بالكتابة في موضوع:\n\" تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي \".","vol":"1","page":2},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>مشكلة البحث:</span>\nنظرًا لتطور طرق التعليم بصورة عامة وإمكان الإفادة من هذه الطرق في تعليم القرآن الكريم وتمسك كثير من المعلمين بالموروث من الأساليب والإجراءات غير التربوية التي تتم في الموقف الصفّي، كانت الحاجة لتقويم طرق تعليم القرآن الكريم السائدة في التعليم العام والتعليم الجامعي لمعرفة فاعليتها وجدواها.\nهذا الأمر يتطلب طرح التساؤلات التالية:\nما طرق تعليم القرآن الكريم السائدة في التعليم العام؟ وما إيجابياتها وما سلبياتها؟\nما طرق تعليم القرآن الكريم السائدة في التعليم الجامعي؟ وما إيجابياتها وما سلبياتها؟\nهل توجد فروق بين الطرق المختلفة لتعليم القرآن الكريم في المراحل المختلفة للتعليم؟","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>أهمية البحث:</span>","vol":"1","page":4},{"text":"تبرز أهمية البحث من خلال مكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين عامة، حيث يمثل رمز وحدة الأمة وهو مصدر أساسي في التربية الإسلامية ولكل فكر إسلامي صحيح، فهو القاعدة التي يرتكز عليها الإسلام عقيدةً وتشريعًا وتنظيمًا وبما أن تعليم القرآن الكريم قد قطع شوطًا كبيرًا هذه الأيام، حيث أعطت حكومة المملكة العربية السعودية أهميةً كبيرةً لتعليمه، وأكدت وجوب العناية بتلاوته وحفظه وضبطه، وبما أن كثيرًا من الذين يتولون تعليم القرآن الكريم من غير المؤهلين تربويًا، ولا دراية لهم بالأساليب التربوية الحديثة للتعليم بصورة عامة، مع عدم استفادتهم من التقنيات الحديثة في التعليم، حيث إن معظم المعلمين في المرحلة الابتدائية من حملة دبلوم معهد المعلمين الثانوي، أو كليات المعلمين المتوسطة، كما أن معظم مدرسي القراءات في كليات المعلمين بخاصة من حملة الشهادة العالية في القراءات، فكان لا بد من تقويم الطرق المتبعة في تعليم القرآن الكريم حتى تكون النتائج تتناسب مع الجهد المبذول، حيث إن تعليم القرآن الكريم ينجم عنه آثار إيجابية تعين المتلقي في حياته العلمية والعمليّة، فضلًا عما يناله من الأجر والثواب العظيم وما تتغذى به","vol":"1","page":5},{"text":"روحه من الإيمان.\nوانطلاقًا من الدور التربوي والتعليمي والديني الهامّ للقرآن الكريم، تصبح الحاجة ماسّة إلى إجراء بحوث ودراسات للوقوف على طرق تدريس القرآن الكريم، وتقويمها، بتشخيص الواقع وقياس ما تم تحقيقه لتسديد نواحي الضعف وتعزيز جوانب القوة (١)، والتعرف على الوسائل التي يجب تأمينها لتحسين طرق التعليم (٢)، للوصول إلى الطرق المثلى لتعليم القرآن الكريم مع إمكان الإفادة من التقانة الحديثة التي تناسب كل مرحلة من مراحل التعليم، كل ذلك لأهم H ية القرآن في بناء الشخصية المسلمة السّوية التي ستؤدي بالمسلم إلى احتلال مكان الصدارة كما كان عليه السلف الصالح.\nويقدم الباحث استبانة يمكن استخدامها في تقويم أداء المعلم الكريم في الموقف الصفي للكشف عن الأساليب المتبعة في مراحل التعليم المختلفة.\n_________\n(١) شحاتة،١٤٢٠هـ،٣٢٣.\n(٢) أحمد،١٤١٦هـ،١٩٧.","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>مصطلحات الدراسة:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>التقويم Evaluation:</span>\nعملية إصدار الحكم على قيمة الأشياء أو الأشخاص أو الموضوعات، ويشمل كل جوانب العملية التعليمية بما فيها طرق التدريس، كما يتضمن معنى التحسين أو التعديل أو التطوير الذي يعتمد على أسس ومعايير تربوية محددة سابقًا (١) .\nوهو وسيلة يستعان بها لتشخيص الواقع وقياس ما تم تحقيقه لتسديد نواحي الضعف، وتعزيز جوانب القوة (٢) .\n_________\n(١) راشد، ١٤٠٨هـ، ٢١٤)، (البشير، ١٤١٦هـ، ٨٦.\n(٢) شحاتة، ١٤١٩هـ، ٣٢٣)، (عبد القادر، ١٤١٦هـ، ١٦٥) .","vol":"1","page":7},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>طريقة التدريس Teaching Method:</span>\nما يتبعه المعلم من خطوات وإجراءات متسلسلة متتالية مترابطة، يلتزمها في المواقف الصفية (١) لتحقيق هدف أو مجموعة أهداف تعليمية (٢) مخطط لها بتوصيل المادة الدراسية إلى أذهان الطلبة بأيسر السبل وأقل الوقت والنفقات (٣) .\n_________\n(١) عيد، ١٤٢٠هـ، ١٨.\n(٢) (٤) قنديل، ١٤١٨هـ، ١٥٥.\n(٣) (٥) عبد القادر، ١٤١٦هـ، ١٨)، (جان، ١٤١٨هـ، ٤٢٤.","vol":"1","page":8},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>التعليم:</span>\nيطلق على العملية التربوية كلها، ولكن المقصود هنا (في البحث) هو التدريس أو الدور الذي يقوم به المدرس في العملية التعليمية.\nوكل طريقة من طرق التدريس لها طبيعتها وعناصرها المختلفة المتداخلة في نسيج واحد يشمل الأهداف والوسائل التعليمية الميسرة وأسلوب إعداد الدروس (١)، والإجراءات المتبعة لتعليم مجموعة من المتعلمين في زمن معين وتحت ظروف مختلف المعوقات في البيئة التعليمية (٢) . وعملية التدريس بواقعها ما هي إلا نتاج مجموعة من طرق التدريس المتنوعة التي تحقق أغراض الموقف التعليمي (٣) .\n_________\n(١) ١) اللقاني، ١٩٨٨م، ٢٢٠، رشدي، ١٩٨٣م، ٢٩-٣٠.\n(٢) القعيد، ١٤١٤هـ، ٢١٨.\n(٣) قنديل، ١٤١٨هـ،١٧٠","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>القرآن الكريم:</span>\nهو كتاب الله المنزل على محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته (١) .\n_________\n(١) الرومي، ١٤٢٠هـ، ٢١","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>مراحل التعليم العام: (في البحث)</span>\nيقصد بذلك المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في المدارس، عدا مدارس تحفيظ القرآن الكريم، ومدارس الرئاسة العامة لتعليم البنات.\nالتعليم الجامعي: كل تعليم يلتحق به من أتم دراسة المرحلة الثانوية، لدراسة برامج تعليمية وتدريبية في شتى التخصصات النظرية والعملية، مدة أربع سنوات غالبًا.","vol":"1","page":11},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>الإطار النظري:</span>\nالقرآن الكريم كلام الله ﷾ المُنزل على سيد البشر ﷺ المتعبد بتلاوته (١)، فهو ذو بناء فريد وتركيب معجز، وتلاوته عمل تعبّدي تهذب النفس، وتمنحها القدرة على مجابهة الحياة الدنيوية، وتُعدّها لحياة الآخرة، وعلينا عند تلاوته أن نتأدب بأدب القرآن من خشوع وخضوع وصفاء؛ حتى ينفذ ذلك إلى قلوب المتعلمين، ونكون نموذجًا يُحتذى، مراعين الأسس التالية عند تلاوته:\nإخراج الحروف من مخارجها مع وضوح الألفاظ، وجلاء المعاني، ومراعاة أحكام التجويد مهما كان مستوى المستمع للتلاوة، لأن ذلك أدعى إلى المحاكاة والتقليد عند المبتدئين من المتعلمين، مع الالتزام بتطبيق قواعد القراءة السّليمة لدى المتقدمين منهم ومعرفة المصطلحات والعلامات الموجودة في المصحف والتعرف على كيفية الوقوف وكيفية التصرف عند الاضطرار إلى الوقوف (٢)\nالضبط لكلمات القرآن الكريم بالشكل؛ لما في ذلك من أهمية بالغة تتعلق بأمور العقيدة، لأن انحراف الحركة عن موضعها يؤدي إلى تغيير المعنى، وإفساد القراءة يقود إلى جعل الإيمان كفرًا، والحقيقة باطلًا.\n_________\n(١) الرومي، ١٤٢٠هـ، ٢١\n(٢) شحاتة، ١٤٢٠هـ، ٢٣٢.","vol":"1","page":12},{"text":"التلاوة من المصحف، وتعريف المتعلمين برسم الكلمات فيه، (الرسم العثماني) وأن المسلمين قد حافظوا على هذا الرسم لحكمة لا نعرفها، لا لأن الذين كتبوها يجهلون قواعد الرسم الإملائي.","vol":"1","page":13},{"text":"وعلى المعلم أن يراعي المبادئ التالية لتعليم القرآن الكريم وتعلمه في المراحل المختلفة:\n١.<span data-type=\"title\" id=toc-11>التعليم القبلي:</span>\nيستمع المعلم عادة في درس القرآن الكريم إلى تلاوة مباركة لمجموعة من الآيات التي سبق للمتعلم أن تعلمها في الدرس السابق، ويمكن أن يثير مجموعة من الأسئلة حول الأفكار العامة، أو الجزئية التي تضمنتها الآيات المذكورة؛ حتى يتمكن من ربط السابق باللاحق إن أمكن، وبذلك يعرف المعلم مواطن الضعف فيوليها اهتمامه ويعرف مواطن القوة فلا يضيع وقته فيها.","vol":"1","page":14},{"text":"٢.<span data-type=\"title\" id=toc-12>التمهيد:</span>\nيمهد المعلم للسورة أو الآيات الكريمة بحديث سهل يتعلق بموضوع الدرس، ومن الممكن مناقشة الطلاب بأسئلة تمس محتوى الدرس، أو محتوى الدرس السابق، إذا كان ذا علاقة بالدرس الجديد، وذلك باستثارة معلوماتهم المختزنة، وذلك لتشويق الطلاب وجذب انتباههم إلى معرفة موضوع الآيات التي ستتلى (١)، لأن الأسئلة وسيلة للكشف عن الحقائق واكتساب المعلومات، وإثارة للتفكير، وتنشيط للطلاب وتشجيع للطلبة المقصرين إذا أعطوا الأسئلة السهلة (٢)، لأن السؤال أداة العلم كما قال رسول الله ﷺ: «العلم خزائن تفتحها المسألة» (٣) .\n_________\n(١) موسى، ١٤٢٠هـ،١٩٨\n(٢) جان،١٤١٨هـ،٣٠٢-٣٠٧\n(٣) الدارمي، ١٣٨٦هـ، حديث رقم ٥٤٥","vol":"1","page":15},{"text":"٣.<span data-type=\"title\" id=toc-13>القراءة النموذجية:</span>\nيقرأ المعلم الآيات موضوع الدرس قراءة نموذجية مرتلة خالية من الأخطاء، مراعيًا إخراج الحروف من مخارجها، مع التقيد بعلامات الوقف وما يليق بالقرآن من الخشوع، والطلاب منصتون وينظرون إلى الآيات في مصاحفهم، ويمكن تكرار القراءة مرات عدة، مع الاستعانة بالمسجل في ترتيل الآيات المذكورة، لتشويق الطلاب ودفع الملل عنهم، وتكرار التلاوة يتوقف على مستوى الطلاب (١)، \"ومما تنبه إليه علماء التربية المسلمون، ضرورة ترتيل القرآن الكريم بحيث تستبين في القراءة الحروف والكلمات مجودة متقنة المخارج والنطق، لأن ذلك يساعد على فهم المعنى، كما أنه ضروري لتعظيم القرآن الكريم، ويرى العلماء الذين ألفوا في علوم القرآن هذا الرأي وينصحون بقراءة التحقيق والترتيل لفائدتهما في التعليم، فالتحقيق في القراءة يكون لرياضة الألسن، وتقويم الألفاظ ويستحب الأخذ به، وذكر بعضهم أن التحقيق يكون للرياضة والتعليم والتمرين، والترتيل يكون للتدبر والتفكير والاستنباط\" (٢) .\nويمكن للمعلم بعد القراءة النموذجية أن يكلف الطلاب بالقراءة الصامتة (الصدرية) وبذلك يمهد للقراءة الجهرية والشرح والمناقشة والتحليل.\n_________\n(١) موسى، ١٤٢٠هـ،١٧٠.\n(٢) يونس، ١٩٩٩م، ٢٤٤","vol":"1","page":16},{"text":"٤.<span data-type=\"title\" id=toc-14>القراءة الجمعية مع المدرس وهذا يناسب المرحلة الأولية (الدنيا):</span>\nيقوم المعلم بتهيئة الطلاب إلى أنه سيقرأ السورة أو النص موضوع الدرس جزءًا جزءًا، وعليهم أن يعيدوا بعده كل جزء يقرؤه، ثم يقرأ النص مجزأ، ويراقب الأطفال، وهم يقرؤون بعده، وفي هذا المجال تنبه علماء التربية المسلمون إلى أن الإيقاع الجماعي، والترديد الجماعي الناشئ عن اجتماع الصبيان يحمسهم للتعلم ويدفعهم إليه، ومثل هذا الإيقاع الجماعي والترتيل يدعو إليه بصفة خاصة علماء تعليم اللغات جميعهم في مراحل التعليم الأولى (١)\n_________\n(١) يونس، ١٩٩٩م، ٢٤٣.","vol":"1","page":17},{"text":"٥.<span data-type=\"title\" id=toc-15>المنافسة في القراءة الجماعية وتقسيم الطلاب حسب قدراتهم الفكرية:</span>\nيحاول المعلم أن يقسم الطلاب إلى مجموعات حسب جلوسهم في الفصل الدراسي، حيث تعيد كل مجموعة ما يقرؤه المعلم، ثم يكلف مجموعة أخرى بالإعادة وهكذا ... لإثارة التنافس بينهم في إجادة القراءة، ويمكن تقسيمهم إلى مجموعات حسب قدراتهم الفكرية، ليعلمهم حسب قدراتهم، ويراعي الفروق الفردية بينهم من حيث القدرة التحصيلية، وفي هذا المجال يقول المربون المسلمون: يجب على المعلم أن يشخص طبيعة المتعلم من الذكاء والغباء على مقدار وسعه، ولا يكلفه بما لا يطيق، فإن كُلف يئس عن تحصيل العلم، فاتبع الهوى وأشكل تعليمه، وفي هذا يجب على المعلم أن يقتصر بالمتعلم على قدر فهمه (١)، وفي هذا يقول الإمام الغزالي: \"ولولاه لما اختلف الناس في فهم العلوم ولما انقسموا إلى بليد لا يفهم بالتفهيم إلا بعد تعب طويل من المعلم، وإلى ذكي يفهم بأدنى رمز وإشارة، وإلى كامل تنبعث من نفسه حقائق الأمور بدون تعليم ... وذلك مثل الأنبياء\" (٢) .\n_________\n(١) يونس،١٩٩٩م، ٢٤٥\n(٢) ١٤٢٠هـ، ج١ / ١٢٢.","vol":"1","page":18},{"text":"٦.<span data-type=\"title\" id=toc-16>القراءة الفردية:</span>\nيكلف المعلم عددًا من الطلاب المجيدين تلاوة الآيات المباركة موضوع الدرس، ثم يكلف آخرين بالتلاوة، ومن المفضل أن يقرأ أكبر عدد ممكن من طلاب الصف، وعلى المعلم أن يتابع قراءة الطلاب وأن يصوب أخطاءهم، ويتبع في تصويبه طريقة الحوار والاستنتاج الذي يؤدي في النهاية إلى اكتشاف الطالب الخطأ بنفسه، ويجب أن لا يقاطعه أثناء القراءة، بل يتركه يتم الآية، ثم يبحث عن الخطأ، فإذا اكتشفه الطالب واصل القراءة، وإلا ترك الفرصة لغيره باكتشافه، وإذا لم يتمكن أحد من ذلك، أشار المعلم إليه (١)، وإذا كان عدد الطلاب في الصف كثيرًا، وبخاصة في المراحل الأولية، يستعين المعلم بعدد من الطلاب النابهين لمساعدته في متابعة قراءة الطلاب الآخرين، يقول الغزالي في هذا المجال: \"فأما المرحلة الأولى، فقد كان على المدرس فيها أن يعلِّم عددًا محدودًا من الصبيان، فإذا كثر الطلاب في كتابه، عيّن من العرفاء عددًا يتناسب مع عدد الطلاب، بحيث يكون لكل عريف عدد قليل من الصبيان\" (٢)، وهذا ما يسمى في التربية الحديثة تعليم الأقران.\n_________\n(١) موسى، ١٤٢٠هـ، ١٧٦\n(٢) يونس، ١٩٩٩م، ٢٤٦","vol":"1","page":19},{"text":"٧.<span data-type=\"title\" id=toc-17>أهمية المعنى وطريقة مناقشته:</span>\nللمعنى في كل مادة مقروءة أهمية عظمى، فالمادة المقروءة لا تعني شيئًا إلا إذا فهم معناها، وعرفت من خلال المعنى، فالقراءة وسيلة للفهم، فهي ليست غاية في ذاتها، لذلك يجب على المعلم في درس القرآن الكريم أن يشرح الآيات المباركة ومفاهيمها شرحًا يتناسب مع قدرات طلابه، بحيث يتمكن المتعلمون من إدراك الأهداف والأحكام والأفكار العامة والجزئية التي تدل عليها الآيات، ويكون ذلك بأسلوب المناقشة والاستعانة بالوسائل المتعددة، حتى يدرك المتعلمون أن ما يتعلمونه يتصل بعقائدهم وحياتهم، وبذلك يتحقق الربط بين الآيات الكريمة وواقع حياة الطلاب، لأن ضعف دراسة القرآن الكريم تلاوةً وفهمًا وتدبرًا وحفظًا جعل القرآن الكريم ينزوي في ركن قصي من أركان المناهج التعليمية في كثير من الدول الإسلامية، وبهذا يبعد الحياة عن طريق القرآن (١) .\n_________\n(١) مدكور، ١٩٩١م، ١٥١","vol":"1","page":20},{"text":"ومن الوسائل التي تفيد في إدراك مفاهيم القرآن الكريم، السبورة وما تتضمنه من توضيح وشرح، وكذلك الوسائل التعليمية المختلفة، وتمثيل الأدوار وضرب الأمثال، كما هو واضح في قصص الأنبياء والأشخاص، ولا نغفل دور الأفلام التسجيلية والصور والخرائط من آثار في تقريب المدركات وتوضيحها وإعطائها صورة حية. والأفلام التسجيلية يمكن أن تفيد في توضيح الآيات القرآنية المتعلقة بمناسك الحج وشعائره وأماكنه، ويمكن أن تفيد أيضًا في نقل صورة حية لأداء الفريضة نفسها، وما وعد الله به في القرآن الكريم: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (الحج: ٢٧)، ومن المفيد أن نذكر هنا أن الخرائط التي تصور خطط الغزوات التي وردت في القرآن الكريم، ورحلات المجاهدين المسلمين هنا وهناك تؤدي دورًا مهمًا أيضًا في توضيح الآيات التي تتناول هذه المعركة أو تلك، وفق المفاهيم المختلفة، كما يمكن استخدام وسائل العرض الحديثة، واللوحات بأنواعها المختلفة، كالسبورة المغناطيسية، ولوحات الجيوب، واللوحات الوبرية ولوحات مصورة مكبرة عليها آيات القرآن الكريم. بالإضافة إلى اعتبار","vol":"1","page":21},{"text":"ترتيل الطلاب المجيدين للتلاوة وسيلة تدفع إخوانهم إلى رفع مستوى أدائهم (١) .\n_________\n(١) الزعبلاوي، ١٤٢٠هـ، ٨٩، الشافعي، ١٩٨٤م، ٢٨٣","vol":"1","page":22},{"text":"٨.<span data-type=\"title\" id=toc-18>النشاطات غير الصفية المتعلقة بحصة القرآن الكريم المقررة:</span>\nإن وضوح الهدف من دراسة الآيات المباركة وتلاوتها للمتعلمين على نحو سابق \"بمعنى أن يعرف المتعلم في هذه الحصة الهدف من دراسة الآيات الكريمة (من-إلى) في الحصة القادمة\" خير دافع للمتعلمين للبحث والرجوع إلى مصادر البحث المختلفة، لتحقيق الهدف المطلوب، والمشاركة الإيجابية في نشاطات الحصة، ويجب أن يركز المعلم على النوع لا الكم، ويمكن التغلب على مشكلة الكم بأن يعطي طلابه واجبًا منزليًا خاصًا بدرس التلاوة، أو يعطيهم أسئلة يحاولون الإجابة عنها من الآيات التي ستتلى، والتدرب في منازلهم وعلى مهل على تلاوة الآيات التي ستعطى.\nهذه أهم ما يطمح الباحث إلى تحقيقه في درس القرآن الكريم في المراحل المختلفة كل حسب قدراته، لذا قام بتصميم استبانة (ملحق رقم ٢) للكشف عن أساليب تعليم كلام الله وطرائقها، في قاعات الدرس للمستويات المختلفة في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي.","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>إجراءات البحث الميدانية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>عينة البحث:\nمحددات اختيار البحث:</span>\nنظرًا لأن الهدف من البحث هو تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي، فقد تم اختيار أفراد من عينة البحث من جميع مراحل التعليم العام والجامعي، حيث قسمت مراحل التعليم إلى عدة فئات (مستويات):\nالصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية (الصف الأول والثاني والثالث) .\nالصفوف العليا من المرحلة الابتدائية (الصف الرابع والخامس والسادس) .\nالمرحلة المتوسطة والثانوية.\nالتعليم الجامعي.","vol":"1","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>وصف العينة:</span>\nتكونت عينة البحث من (٣٥٠) معلمًا في جميع المراحل، اختيروا من عدة مناطق تعليمية (بيشة، محايل، القنفذة، مكة المكرمة، الليث، المخواة)، وكليات وجامعات في (الرياض، والباحة، وجازان، والقنفذة، ومكة المكرمة، وأبها، والمدينة المنورة، وجدة) .\nوقد وصلت مجموعة كبيرة من الاستبانات استبعد منها غير المستوفية للشروط، ودخل التحليل كعينة دراسة (٥٠) استبانة للصفوف الابتدائية الدنيا (الأول والثاني والثالث)، و(٥٠) استبانة للصفوف الابتدائية العليا (الرابع والخامس والسادس)، و(٦٠) استبانة للمرحلتين المتوسطة والثانوية، و(٣٠) استبانة للتعليم الجامعي، وبذلك يكون مجموع الاستبانات موضوع التحليل (١٩٠) استبانة.","vol":"1","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>أدوات البحث:</span>\nتم تصميم استبانة خاصة بتقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي بعد الاطلاع على المراجع المتخصصة في طرق التدريس العامة وطرق تدريس المقررات الإسلامية (التربية الإسلامية، والعلوم الشرعية) وكتب التدريس والتربية بصورة عامة، وأُجرِي للاستبانة الصدق والثبات بطرائق متنوعة وفقًا للآتي:\nأولًا - الصدق:\nتم عرض الاستبانة قبل تطبيقها على مجموعة من المختصين في التربية وطرق التدريس والقياس والتقويم والمشرفين التربويين، ومدراء المدارس، ملحق رقم (١) وذلك لاختبار مدى شمولية الاستبانة وصدقها لتوفية الطرق المختلفة لتعليم القرآن الكريم.\nوبعد الاطلاع على آرائهم ومناقشتها والاستفادة منها، صممت الاستبانة بشكلها النهائي (ملحق رقم ١) .\nثانيًا - الثبات:\nتم تطبيق الاستبانة نفسها (ملحق رقم ٢) مرتين على عدد من معلمي القرآن الكريم في مراحل التعليم المختلفة في التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي والجامعي لاختبار الثبات للاستبانة من خلال معامل الارتباط، حيث وجد أن معامل الارتباط هو ٨٦ و٠ حسب معامل ارتباط سبيرمان (الرتب)، وهذا يدل على صدق إجابات أفراد العينة.","vol":"1","page":26},{"text":"وقد استبعدت استبانات هؤلاء المعلمين من البحث.","vol":"1","page":27},{"text":"أولا - المرحلة الابتدائية- الصفوف الدنيا (الصف الأول والثاني والثالث): انظر ملحق (٣) لمعرفة النسب\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>اختبار التعلم القبلي:</span>\nيلاحظ أن أعلى نسبة حصلت عليها الفقرة الأولى وهي تكليف الطلاب المجيدين بقراءة آيات الدرس السابق أولًا مع بداية الموقف الصفي، ولكنها لم تَرقَ إلى درجة القبول، حيث حصلت على ٤٤%، وهذه نسبة غير مقبولة.\nعدم اهتمام المعلمين بمناقشة الطلاب بمدلولات الألفاظ والمعنى الإجمالي للدرس السابق حسب تعليمات إدارة التعليم، حيث إن شرح المعنى الإجمالي للسورة بأسلوب قصصي يشوق الطلاب لمتابعة الدرس (١)، ويجعلهم يستذكرون أجواء السورة بشكل عام، مما يؤدي إلى غرس المفاهيم الإسلامية الصحيحة في نفوسهم منذ نعومة أظفارهم وبخاصة ما يتعلق بالعقيدة، فالسور القصيرة من القرآن الكريم والتي يتعلمها الطلاب في المرحلة الدنيا تشمل كل ما جاء به القرآن من أحكام، وأعداء الإسلام يعلمون أبناءهم حب دينهم منذ الصغر رغم انحرافه، فكيف بتعليم دين حق؟\n_________\n(١) الزعبلاوي،١٤٢٠هـ، ٩٩","vol":"1","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>عرض الدرس:</span>\nمن خلال النسب المستخلصة يلاحظ ما يلي:\nأ- إن طرح أسئلة أو سرد قصة لإثارة اهتمام الطلاب لم تحصل إلا على ٣٦% وهذه نسبة متدنية رغم أن عنصر التشويق يعد من أهم العوامل التي قامت عليها طريقة هربارت في التدريس (١) .\nب- عدم إعطاء الطلاب الفرصة للقراءة الصامتة (الصدرية)، رغم أن في القراءة الصامتة تعويدًا للطالب منذ البداية على تنمية مثل هذه المهارة ولا سيما أن طلاب الصف الأول وبصورة خاصة يحفظون السور غيبا، فيمكن تكليفهم بالقراءة الصامتة.\nج- إن مراعاة أصول التلاوة حظيت بنسبة عالية وصلت إلى ١٠٠% في تلاوة الدرس تلاوة مجودة، والوقوف التعليمي الجيد كما في الفقرات من ٩-١١ من الاستبانة. وارتفعت نسبة الاعتماد على قراءة الطلاب المجيدين أولًا إلى ٨٨% وهذه نسبة طيبة، رغم أن ذلك أهمل في بداية الموقف الصفي.\n_________\n(١) أحمد، ١٤١٦هـ، ١١٧","vol":"1","page":29},{"text":"ورغم ذلك لم تَرقَ مسألة تطبيق أحكام التجويد من قبل الطلاب إلى أكثر من نسبة ٥٥% ولكن المطلوب تعويد الطلاب على القراءة المجودة منذ الصغر حتى تتدرب ألسنتهم على النطق السليم للألفاظ، والتعود على صفات الحروف كالتفخيم والترقيق مع التجاوز عما لا يقدرون عليه. مع وجوب اهتمام المعلمين بالقراءة الفردية والابتداء بالمجيدين حتى يكونوا قدوة لزملائهم وفي ذلك إثارة للتنافس وإسراع في عملية التلاوة (١) .\nد- يلاحظ أن القراءة الجهرية الجماعية وصلت نسبتها إلى ٦٠%، والمأمول أن ترتفع إلى أكثر لما للقراءة الجماعية من فوائد كثيرة في تشجيع الطلاب وهي دافع لهم للمزيد من التعلم.\nهـ- عدم الميل للقراءة الجهرية الزمرية حيث إن نسبة المعلمين الذين يطبقون القراءة تلك لم تصل إلا إلى نسبة ٤٢% رغم أن تعليمات إدارات التعليم تشجع مثل هذا النوع من القراءة لخلق روح المنافسة بين الزمر المختلفة، حيث يقسم المعلم الصف إلى زمرتين مثلًا، يستمع إلى الأولى مع ملاحظة مَن يخطئ من الطلاب، ثم يستمع إلى الزمرة الثانية.\n_________\n(١) موسى،١٤٢٠هـ، ١٧٥","vol":"1","page":30},{"text":"ولا يميل المعلمون إلى تصنيف الطلاب إلى مجموعات حسب قدراتهم رغم أن في الفروق الفردية بين الطلاب تشجيعًا للمجيد والأخذ بيد المتعثر. فلم تصل نسبة تصنيف الطلاب إلا إلى ٣٨%، وهذه نسبة غير مقبولة. ويرى (كنجزلي) أن من الضروري أن يميز المعلم بين الطالب الموهوب وغير الموهوب، لأن عدم رعاية الموهوبين يعودهم على الكسل فيما لو تركوا تحت ظروف التدريس العادية فإنهم لا ينجزون أكثر من ٤٠% فقط من طاقاتهم التي يمتلكونها (١) .يميل المعلمون في هذه المرحلة إلى عدم توزيع الطلاب إلى مجموعات رغم كثرتهم فلم يوافق على ذلك ٥٦% من المعلمين رغم أن توزيع الطلاب إلى مجموعات يسهل عملية التعليم، ووافق على ذلك نسبة ٢% فقط مع أن هذه الطريقة كانت متبعة قديما بتعيين عريف على كل مجموعة يكون من النجباء وهو ما يقوم به المعيد في هذه الأيام، ويسمى في العرف التربوي تعليم الأقران، وتردد في ذلك ٤٢%.\n_________\n(١) الدوش، ١٤١٨هـ، ٦٢.","vol":"1","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>التقويم التكويني:</span>\nويلاحظ ما يلي:\nعدم اتباع المعلمين الطرق التربوية السليمة في تصحيح الأخطاء، حيث إن ٨٢% من المعلمين يقومون بتصحيح الأخطاء بأنفسهم، في حين أن نسبة الذين يتركون للطالب القارئ الفرصة لتصويب نفسه عندما يخطئ في القراءة لم تصل إلى درجة القبول حيث بلغت ٣٦% من المعلمين وأجاب ٣٨% من المعلمين على أن الذي يقوم بتصويب الأخطاء طالب آخر، والصحيح أن الطالب تترك له الفرصة لتصويب نفسه بعد أن ينهي الطالب الآية (١) أو المقطع الذي يمكن الوقوف عليه وذلك بسؤاله عن الحرف أو الحركة التي أخطأ فيها، أو العلامة التي لم يراعها (٢) ولا يسأل عن أحكام التجويد في هذه المرحلة ولكن يعود على تطبيق أحكام التجويد من خلال التلقين وإن عجز عن ذلك تترك الفرصة لزميل آخر بتصويب الخطأ، وإذا عجز الجميع عن التصويب يأتي دور المعلم في التصويب، وفي ذلك تدريب للطالب على اكتشاف خطئه أو خطأ غيره، وفي ذلك جذب لانتباه الطلاب وإثارة روح المنافسة بينهم.\n_________\n(١) موسى، ١٤٢٠هـ، ١٧٦\n(٢) شحاته، ١٤٢٠هـ، ٢٣١","vol":"1","page":32},{"text":"عدم اهتمام المعلمين بمناقشة الطلاب بمدلولات المفردات، حيث بلغت نسبة المعلمين المستخدمين لهذا الإجراء ٢٦% ونسبة مناقشة المعنى الإجمالي ١٨% ونسبة مناقشة الأفكار العامة ٢٤% ونسبة مناقشة الأفكار الجزئية ٢٠%، في حين أنهم يميلون إلى ذلك حيث ترددت نسب عدم قبول هذه الإجراءات على الإطلاق ٢٠-٤٢% حسب ما هو مبين في الملحق رقم (٣) .","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>استخدام الوسائل التعليمية:</span>\nمن خلال النسب المذكورة في الملحق رقم (٣) يلاحظ ما يلي:\nتركيز استخدام الوسائل التعليمية على وسيلتين فقط؛ بصورة عامة هما السبورة التي بلغت نسبة استخدامها من قبل المعلمين ٦٨%، في حين ارتفعت نسبة استخدام شرائط الكاسيت إلى ٨٤%، ولم يرفض هاتين الوسيلتين إلا ٦% فقط. ويفضل أن يتوسط استخدام الشرائط تلاوة الطلاب الفردية بعد تلاوة المجيدين لتكون فرصة لرفع مستوى أدائهم (١) . إن استخدام الأشرطة تنويع للقراءة وتعريف للطلاب بأهمية الأشرطة في التعلم وفي ذلك تشجيع لهم على استخدامها في بيوتهم لرفع مستوى قدراتهم وبخاصة استخدام المصحف المعلم.\nاستخدام اللوحات المختلفة لم يرق إلى النسبة المقبولة، حيث بلغت نسبة استخدامها ٣٢% مع أن استخدام اللوحات المختلفة أمر مهم، حيث إن اللوحات تساعد المعلم على التقليل من تضييع الوقت في الكتابة على السبورة الطباشيرية، فيمكن المعلم عرض لوحة مكبرة أو استخدام لوحة الجيوب في وضع كلمة بعينها أو مجموعة كلمات، وبخاصة الكلمات الصعبة وبيان طريقة نطقها.\n_________\n(١) الزعبلاوي، ١٤٢٠هـ، ١٠٢","vol":"1","page":34},{"text":"أما الشفَّافيات فلم يستخدمها إلا ١٠% من المعلمين في حين أن استخدام جهاز السبورة الضوئية سهل وميسر وبواسطته يمكن عرض أكبر عدد ممكن من المسائل في أقل وقت ممكن وبخاصة أن الشَّفَّافيات إذا لونت فيها الحركات والحروف فهي أبلغ وسيلة لإيصال المعلومة وتصحيح الأخطاء، ويمكن تصوير الآيات من مصحف معلم وتكبيرها بالحجم المطلوب وعرضها بواسطة هذا الجهاز، وفي ذلك تنويع للوسائل، ويمكن للمعلم عن طريق اللوحة المكبرة أن يشير إلى المقاطع الصوتية التي يقف عليها.\nد. أما مختبر اللغة فبلغت نسبة الذين لا يستخدمونه ٦٦% وهذه نسبة عالية نسبيًا وربما تكون النسبة أكثر بكثير من ذلك لعدم وجود مختبرات لغة أصلا في المدارس، ولكن في هذه المرحلة حقيقة لا يستخدم المختبر لأسباب فنية، ولكنه ضروري لأنه يساعد الطالب إذا استخدمه على التلقي الصحيح بدون تشويش من الآخرين.","vol":"1","page":35},{"text":"هـ. أما الأفلام فلم تستخدم بصورة عامة، حيث بلغت نسبة الاستخدام ٢%، مع أن استخدام الأفلام ولا سيما في هذه المرحلة الأولية من التعليم له أهميته لتشويق الطلاب للدرس حيث يربط الطالب بالمكان والصورة مثل فلم عن صلاة عيد الأضحى أولًا ثم بيان النحر ثانيًا في عيد الأضحى كما بينته سورة الكوثر، أو فلم عن بلاد الشام واليمن ومكة والربط بينهما في سورة قريش ... الخ.\nإن اختيار الوسيلة المناسبة يثري المواقف التعليمية إذا استخدمت بصورة صحيحة مما يجعل لها معنى ووظيفة فاعلة بالنسبة للطلاب إذا كانت مناسبة لأعمار الطلاب ومستوياتهم وخبراتهم السابقة التي تتصل بالخبرات الجديدة التي تتيحها هذه الوسائل (١) .\n_________\n(١) الخطيب، ١٩٩٨م، ٤٤","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>تعزيز ونشاط غير صفي وتطبيق ومناهج</span>.\nمن خلال الملحق رقم (٣) يمكن ملاحظة ما يأتي:\nيميل المعلمون إلى التعزيز في الموقف الصفي حيث بلغت نسبة من يقومون بتعزيز أفعال الطلاب ٥٦% وهذه النسبة يجب أن تكون أكثر لأن في التعزيز دعمًا وتشجيعًا للطلاب وتنشيطًا لهم ليقوموا في المستقبل بالتحضير للحصة، لأن التعزيز مثير يؤدي إلى زيادة احتمال حدوث تكرار الاستجابة، موضوع التعزيز، والتعزيز إما أن يكون باللفظ مثل صحيح، جيد ... الخ، أو يغير اللفظ بتعبيرات الوجه أو بأي حركة مفهومة (١) .وربما يكون التعزيز بالنواحي المادية كالجوائز.\nلا يميل المعلمون إلى تكليف الطلاب بالتحضير للدرس قبل إعطائه وذلك ربما بسبب عدم ثقتهم بقدرات الطلاب ولكن الطالب الذي يعرف الحرف يستطيع التهجي وبالتالي يعرف اللفظ، وفي هذا تدريب على التعلم الذاتي.\nيرى المعلمون أن ترتيل القرآن الكريم له فائدة في التعلم والتفكير والاستنباط حيث بلغت نسبة من يرون ذلك ٨٢%.\n_________\n(١) الخطيب، ١٩٩٨م، ٧٤-٧٦.","vol":"1","page":37},{"text":"أما ربط معاني الآيات بالحياة العامة فلم يرفضه بشكل تام إلا ١٠% من المعلمين مع ذلك لم يوافق عليه إلا ٥٠% من المعلمين مع العلم أن ربط معاني الآيات بالحياة العامة له تأثير في مستقبل هذه الأمة لأن القرآن الكريم حياة، وهدف القرآن الكريم بناء الشخصية المسلمة السوية، والمجتمع المسلم المتكامل والأمة المسلمة الموحدة القادرة على تحقيق أهداف الإسلام ومقاصده (١) في تحقيق الضروريات والحاجات والتحسينات محافظة على الدين والنفس والعقل والمال والعرض، فلابد من ربط القرآن بالحياة.\nهـ. يستخدم أقل من ٥٠% من المعلمين طريقة التلقين فقط في تعليم القرآن الكريم حيث بلغت نسبة من يعتمدون على طريقة التلقين فقط ٤٦%، مع أن التلقين هو الأسلوب الأمثل في تعليم القرآن، لأنه لا يجوز رواية القرآن بالمعنى، أو الاجتهاد وإتقان تلاوته عبادة واجبة (٢)، ومحمد ﷺ تلقى القرآن الكريم من جبريل ﵇ تلقينًا، وهذا لا يمنع استخدام طرق أخرى في تعليم القرآن الكريم، حيث انتقد المربون المسلمون الطريقة التلقينية وطريقة الحفظ بدون فهم وفضلوا عليها طريقة المناقشة والحوار (٣)، مع التلقين الذي هو أساس تعليم القرآن الكريم.\n_________\n(١) مدكور، ١٩٩١م، ١٥١\n(٢) عيد، ١٤٢٠هـ، ١٨٤\n(٣) مرسي، ١٩٨٢م، ١٢٩","vol":"1","page":38},{"text":"مع العلم أن تعاميم إدارات التعليم في المملكة - وبخاصة في محافظة القنفذة - تركز على أن يكون تعليم القرآن الكريم في الصف الأول بالذات تلقينًا، لأن الطلاب لا يستطيعون القراءة من المصحف بصورة جيدة.\nو. يلتزم معظم المعلمين بإكمال المقرر الدراسي حيث بلغت نسبة من يكملون المقرر الدراسي ٧٦% ولم يقل أحد منهم بعدم إكمال المقرر الدراسي، وهذا أمر طيب يشكر المعلمون عليه.\nز. يركز ٥٦% من المعلمين على إجادة الطلاب للقراءة بغض النظر عن إكمال المقرر، ولكن يمكن التغلب على مشكلة عدم إكمال المقرر باتباع أية طريقة مناسبة حسب مستويات الطلاب وقدراتهم، إما بنصحهم بالالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم أو تكليفهم بواجبات منزلية ... الخ.\nح. أما إجراء المسابقات في إتقان القرآن الكريم بين الطلاب فلم يرفضها أحد وكان نسبة من يقومون بإجراء المسابقات ٧٢% وهذه نسبة مقبولة، لما للمسابقات من أثر في إذكاء روح المنافسة بين الطلاب ورفع مستوياتهم وخدمة للمقرر من القرآن الكريم.","vol":"1","page":39},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-29>اختبار التعليم القبلي:</span>\nيلاحظ أن المعلمين يكلفون الطلاب ذوي القدرات المتدنية بقراءة آيات الدرس السابق أولا مع بداية الحصة بنسبة ٤٨% وهي نسبة أكبر من نسبة تكليف الطلاب المجيدين التي بلغت ٣٨% بعكس معلمي المرحلة الدنيا الذين قدموا الطلاب المجيدين أولًا، وجاءت نسبة تكليف الطلاب متوسطي القدرات أقل حيث بلغت ٢٨% والإجراء السليم تقديم الطلاب المجيدين أولًا، ثم متوسطي القدرات ثم ذوي القدرات المتدنية، وبهذا يمكن القول: إن المعلمين لا يهتمون بهذا المحور.\nيلاحظ انخفاض نسبة مناقشة الطلاب في مدلولات الألفاظ الواردة في آيات الدرس السابق، حيث بلغت ١٨%، وبلغت نسبة مناقشة الطلاب في المعنى الإجمالي ١٦%، في حين كان من الأولى أن يعرف الطلاب معاني الكلمات الواردة في الآيات والمعنى الإجمالي لها أو للسورة بصورة عامة، لأن فهم معنى السورة يساعد على سرعة التلاوة، فالطالب المتعثر في القراءة يشق عليه فهم المعنى وتذوق الأسلوب القرآني حيث ينحصر اهتمام الطالب باللفظ لا المعنى (١)\n_________\n(١) الزعبلاوي، ١٤٢٠هـ، ٩٦.","vol":"1","page":40},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-30>عرض الدرس:</span>\nيلاحظ ما يأتي:\nلا يهتم معلمو هذه المرحلة بتشويق الطلاب للدرس الجديد بصورة عامة، حيث بلغت نسبة من يثير أسئلة أو يسرد قصة ٣٢% وهي نسبة أقل من نسبة الصفوف المتدنية وقد بينَّا ما لتشويق الطلاب من أثر في العملية التعليمية وتهيئة لأذهان الطلاب للدرس الجديد.\nلا يعطي معلمو هذه المرحلة القراءة الصامتة اهتمامًا رغم أن الطلاب في هذه المرحلة يمكنهم التدرب على القراءة الصامتة الصدرية أكثر من نظرائهم في الصفوف الدنيا لتمكنهم من القراءة بصورة أفضل، حيث بلغت نسبة من يقومون بتكليف الطلاب بالقراءة الصامتة ٣٦% وهذه نسبة غير مقبولة. مع العلم أن القراءة الصامتة تسهل التلاوة الجهرية، حيث يعدها البعض تمهيدا لها (١) . ويمكن أن يتغاضى معلم الصف الأول عن القراءة الصامتة لكنها ضرورية في الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية.\nلا يهتم معلمو هذه المرحلة بالكشف عن المعنى الإجمالي لآيات الدرس الجديد، حيث بلغت نسبة المهتمين بالكشف عن المعنى الإجمالي ٢٤% وهذه نسبة غير مقبولة وربما يلجأ معلمو القرآن على ما يبدو إلى تكليف الطلاب بفتح مصاحفهم رأسا بدون مقدمات.\n_________\n(١) الزعبلاوي، ١٤٢٠هـ، ٩٧","vol":"1","page":41},{"text":"يظهر اهتمام المعلمين بتلاوة الآيات بطرق متعددة واضحة من خلال النسب المدونة، حيث بلغت نسبة من يتلو الآيات كاملة تلاوة مجودة ٩٨%، ونسبة من يتلوها مع الوقوف على رؤوس الآيات ٦٨% ومن يهتم بضبط الحركات ٩٦%، وهذه نسب مقبولة مع أن ٣٨% من المعلمين ذكروا أنهم لا يقفون على رؤوس الآيات وهذا أمر مخالف لأصول القراءة الصحيحة.\nهـ. وهناك تناقض واضح بين الفقرة الأولى من اختبار التعلم القبلي والفقرة رقم (١٢) حيث بلغت نسبة تكليف الطلاب المجيدين بقراءة الدرس السابق مع بداية الموقف الصفي ٣٨% في حين بلغت نسبة من يكلف الطلاب المجيدين بالقراءة بعد تلاوة المعلم ٩٨%، فالأصل تكليف الطلاب المجيدين.\nيلاحظ أن المعلمين لا يميلون بصورة مقبولة إلى تكليف الطلاب بالقراءة بصورة عشوائية، حيث بلغت نسبة تكليف الطلاب بالقراءة بصورة عشوائية (بدون ترتيب) ٤٤%، مع أن من الأفضل أن تكون القراءة بدون ترتيب، لأن في ذلك شدًا لانتباه الطالب دائما، لأنه يتوقع أن يكلف بالقراءة في أي وقت، وهذه نسبة غير مقبولة.","vol":"1","page":42},{"text":"لا يميل المعلمون في هذه المرحلة (الصفوف العليا) إلى استعمال القراءة الجهرية الجماعية في حين مال معلمو الصفوف الدنيا إلى استخدام القراءة الجهرية الجماعية حيث بلغت في الصفوف الدنيا ٦٠% في حين بلغت في الصفوف العليا ٣٤% مع العلم أن القراءة الجهرية الجماعية ضرورية في هذه المرحلة لمساعدة الطلاب على محاكاة أقرانهم بالإضافة إلى طرد عنصر الخجل من البعض.\nبلغت نسبة المعلمين الذين يطلبون من الطلاب تطبيق أحكام التجويد في تلاوتهم ٧٠% وهي أكثر من نسبتهم في المرحلة الدنيا التي بلغت ٥٤% وربما يرجع ذلك إلى تأكيد إدارات التعليم وجوب الاهتمام بأحكام التجويد في هذه المرحلة، وهذه النسبة نسبة مقبولة رغم أن من الواجب الاهتمام بتطبيق أحكام التجويد بصورة أفضل.\nلا يميل معلمو هذه المرحلة إلى القراءة الزمرية الجماعية حيث بلغت نسبة من يطبقها من المعلمين ٢٢% وهي نسبة أقل من نسبة نظرائهم في المرحلة الدنيا التي بلغت ٤٢% لأن القراءة الزمرية تساعد على إذكاء روح المنافسة بين الزمر المختلفة وفيها تشويق ودافع للقراءة.","vol":"1","page":43},{"text":"لا يميل معلمو هذه المرحلة إلى تصنيف الطلاب إلى مجموعات حسب قدراتهم الفكرية، حيث بلغت نسبة من يقوم بذلك من المعلمين ٢٠% وهي نسبة أقل من نسبة نظرائهم في المرحلة الدنيا، وليس في ذلك ضير. فقد بين لنا القرآن الكريم وجود الفروقات الفردية بين الناس؛ قال تعالى: ﴿وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾ (الأنعام: ١٦٥) وقال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (البقرة: ٢٨٦)، فلماذا لا يشجع المبرز ويعان المتعثر ولا يكون ذلك إلا بمعرفة القدرات الفردية.\nيلاحظ أن ٨٨% من معلمي هذه المرحلة يتابعون تحريك أصابع الطلاب مع كل كلمة، وهذه نسبة مقاربة إلى نسبة نظرائهم في المرحلة الدنيا، وفي ذلك ربط بين اللفظ والرسم.\nإن نسبة ٦% من معلمي هذه المرحلة يوزعون الطلاب إلى مجموعات إذا كان عددهم كثيرًا، وهذه نسبة متدنية جدًا إذا عرفنا أن ذلك الإجراء يساعد المعلم كثيرا على متابعة الطلاب والتأكد من حفظهم وإتاحة الفرصة له لإكمال المقرر الدراسي، وبخاصة مع وجود نبهاء بين طلاب الصف الذين يتولون متابعة أقرانهم كعرفاء.","vol":"1","page":44},{"text":"إن نسبة ٦٠% من معلمي هذه المرحلة يكلفون الطلاب بترديد الآيات بعدهم، وهذه النسبة رغم أنها مقبولة لكنها في الحقيقة لا ترقى إلى ما يجب أن تكون، حيث إن تعليم القرآن يكون بالتلقين، وهذه النسبة أقل بكثير من نسبة نظرائهم في المرحلة الدنيا.","vol":"1","page":45},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-31>التقويم التكويني:</span>\nمن خلال الملحق رقم (٤) نلاحظ:\nكما وقع معلمو المرحلة الدنيا في خطأ الاعتماد على التصويب الفوري لأخطاء الطلاب في التلاوة من قبلهم، وقع معلمو المرحلة العليا في نفس الخطأ، حيث بلغت نسبة من يعتمد من معلمي هذه المرحلة على التصويب الفوري لأخطاء الطلاب في التلاوة من قبلهم ٥٨% وهذه نسبة عالية فكان الأحرى بهم الاعتماد على ترك الفرصة للطالب القارئ بتصويب نفسه عندما يخطئ في القراءة، حيث بلغت نسبة من يطبق هذا الإجراء ٤٢%، ونسبة من يعتمد على أحد الطلاب بتصويب خطأ الطالب القارئ ٣٠%.\nوهذه النسب غير مقبولة لأن الاعتماد يجب أن يكون على الطالب نفسه أولاُ، ثم غيره ثم المعلم.\nيلاحظ أن معلمي هذه المرحلة كنظرائهم في المرحلة الدنيا لم ترتفع نسبة من يناقشون الطلاب في مدلولات المفردات، والمعنى الإجمالي، والأفكار العامة والأفكار الجزئية والتفصيلية لآيات الدرس الجديد عن ٣٤%، حيث بلغت على التوالي ٣٤%، و٣٠%، و١٨% و٢٦%.\nوهذا أمر يجب التنبه إليه مع العلم أن كل ذلك لا يكون على حساب التلاوة بل ضمن توزيع الزمن العام للحصة حسب أصول التخطيط السليم للدرس.","vol":"1","page":46},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-32>استخدام الوسائل:</span>\nمن خلال النسب المثبتة في الملحق رقم (٤) يلاحظ ما يلي:\nاعتماد معلمي هذه المرحلة على استخدام السبورة في تقرير جوانب الصواب في الدرس حيث بلغت نسبة من يعتمد في ذلك على السبورة ٧٢% ونسبة من يعتمد على الشرائط كوسيلة مناسبة لتلاوة القرآن الكريم ٧٤% وهذه نسب متقاربة وهي مقبولة.\nولكن يظهر أن هاتين الوسيلتين يعتمد عليهما معلمو المرحلة الابتدائية بصورة عامة في الصفوف الدنيا والصفوف العليا.\nيلاحظ أن استخدام الوسائل التعليمية الأخرى غير السبورة والشرائط بصورة ضعيفة جدًا حيث لم تتجاوز نسبة المعلمين الذين يستخدمون اللوحات المختلفة في توضيح أفكار ومفاهيم الدرس ١٨%، في حين بلغت نسبة من يستخدم الشفافيات ٤% ونسبة من يستخدم المختبرات في تعليم القرآن الكريم ٨%، وأما نسبة من يستخدم الأفلام المناسبة فلم تكن أحسن حظًا من الوسائل الأخرى، حيث بلغت أيضا ٤%.\nوهذا يدل على عدم الاستفادة من الوسائل الحديثة في تعليم القرآن الكريم، رغم أهمية استخدام التقانة الحديثة في تعليم القرآن الكريم وبخاصة مع تطور استخدامات الحاسب الآلي الذي خدم القرآن وتعليمه بصورة جيدة.","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>تعزيز ونشاط وتطبيق ومناهج:</span>\nمن خلال النسب المثبتة في الملحق رقم (٤) يلاحظ أن النسب المتحققة في هذه المرحلة في هذا المجال بصورة خاصة أقل من النسب المتحققة في المرحلة الدنيا بصورة عامة، مع أن المعلمين يجب عليهم التنبه إلى الاهتمام بما يتضمنه هذا المجال وعلى كل حال فإنه يلاحظ ما يلي:","vol":"1","page":48},{"text":"إن المعلمين في هذه المرحلة يميلون إلى الثناء على أفعال الطلاب المحمودة، ويذمون الأفعال المكروهة بنسبة بلغت ٥٠% وهذه نسبة مقبولة تجاوزًا، ولكن يجب الاهتمام بصورة أكبر بتحقيق هذا الإجراء لما للثناء وغيره من وسائل التعزيز من آثار محمودة في دفع الطلاب إلى المزيد من الجد والعطاء، واستخدام التعزيز بعد الإجابة يضفي جوًا من الحيوية داخل الصف (١)، ويثير دافع المتعلمين ويحملهم إلى المزيد من التحصيل والنجاح والتفوق، ومن هنا تأتي أهمية تشجيع الطلاب المتأخرين دراسيا والطلاب الخجولين، لأن ذلك يقوي ثقتهم بأنفسهم، ولنا في رسول الله قدوة حسنة في التشجيع والثناء، «فعن أبي بن كعب - وكانت كنيته أبا المنذر - قال: قال رسول الله ﷺ: \"يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت (الله لا إله إلا هو الحي القيوم ...)، قال: فضرب في صدري وقال: ليهنك العلم أبا المنذر» رواه مسلم وأبو داود (٢)\n_________\n(١) الخطيب، ١٩٩٨م، ٧٦\n(٢) مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، ج٦ / ٩٢.","vol":"1","page":49},{"text":"لا يميل معلمو هذه المرحلة إلى تكليف الطلاب بالتحضير للدرس قبل إعطائه، حيث يستخدم هذا الإجراء ما نسبته ٢٢%، رغم أن التحضير للدرس يساعد على سرعة الفهم والتلاوة والمشاركة الإيجابية في نشاطات الحصة، والتعود على البحث والاستقصاء.\nيرى ما نسبته ٦٦% من المعلمين في هذه المرحلة أن في ترتيل الطلاب لآيات القرآن فائدة في التعلم والتفكير والاستنباط، وهذه نسبة مقبولة نسبيا، لكنها أقل من نسبة نظرائهم في المرحلة الدنيا، ويجب على المعلمين تشجيع الطلاب على التفكر فيما ورد في القرآن الكريم حسب استطاعتهم.\nلا يستخدم معلمو هذه المرحلة طريقة التلقين فقط في تعليم القرآن الكريم، حيث بلغت نسبة من يستخدمون هذه الطريقة ٢٦% وهي أقل بكثير من المرحلة الدنيا رغم ما قيل سابقا بشأن هذه الطريقة، فالمعلم يمكن أن يستخدم طرقًا كثيرة بشكل دائم، حيث إن كل إجراء يعد طريقة.\nهـ. يلتزم ٦٨% من معلمي هذه المرحلة بإكمال المنهج، في حين يركز ٥٨% منهم على إجادة الطلاب للقراءة بغض النظر عن إكمال المقرر، ولا يمنع إكمال المنهج من الإجادة.","vol":"1","page":50},{"text":"لا يميل معلمو هذه المرحلة لإجراء المسابقات في إتقان التلاوة بين الطلاب، حيث بلغت نسبة من يجري المسابقات بين الطلاب ٤٢%، وهذه نسبة متدنية غير مقبولة لا ترقى إلى نسبة نظرائهم في المرحلة الدنيا الذين يشجعون المسابقات، وكان حريًّا بالمعلمين تشجيعًا للطلاب وحفزًا لهممهم إجراء المسابقات المذكورة لأن في ذلك دافعًا للطلاب للمنافسة ورفع مستوياتهم التعليمية، وبخاصة في حصص النشاط غير الصفي.","vol":"1","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-34>اختبار التعليم القبلي:</span>\nيلاحظ عدم اهتمام معلمي هذه المرحلة بهذا المحور لتدني نسبة من يلتزمون باتباع الإجراءات المثبتة في هذا المحور، حيث لم تتجاوز أعلى نسبة ٣٠% وهي أدنى النسب على الإطلاق في جميع مراحل التعليم، حيث بلغت نسبة من يناقش الطلاب في مدلولات الألفاظ الواردة في آيات الدرس السابق ٦.٦% فكأن هؤلاء المعلمين لا يهتمون إطلاقًا بربط الآيات السابقة باللاحقة، ولم تكن نسبة من يناقشون الطلاب في المعاني الإجمالية بأوفر حظًا، حيث بلغت نسبتهم ٨.٣%.\nلا يميل معلمو هذه المرحلة بتكليف الطلاب الجيدين أو متوسطي القدرات أو ذوي القدرات المتدنية بقراءة آيات الدرس السابق، حيث بلغت النسبة على التوالي، ٣٠%، و٢٠%، و٢٥%، وهذا ربما يؤدي إلى إهمال الطلاب لهذا المقرر العظيم لأن عدم سؤال المعلم يؤدي إلى عدم استعداد الطالب، والواجب تكليف المجيدين بالقراءة في بداية الموقف الصفي.","vol":"1","page":52},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-35>عرض الدرس:</span>\nيلاحظ أن معلمي هذه المرحلة لا يهتمون بالتمهيد لعرض الدرس حيث بلغت نسبة من يشوقون الطلبة للدرس الجديد بقصة أو سؤال ٨.٣% وهذه أدنى نسبة أيضا على مستوى جميع المراحل الدراسية مع أن التمهيد المشوق يجعل هذه المادة مشوقة ويشجع الطلاب على المزيد من الحيوية في الدرس.\nلا يميل معلمو هذه المرحلة بتكليف الطلاب بالقراءة الصامتة للآيات موضوع الدرس رغم الفوائد الجمة لمثل هذا الإجراء، حيث بلغت نسبة من يكلفون الطلاب بذلك ٤١.٧%، وهي ضرورية في ظروف قلة عدد حصص القرآن الكريم.\nأما مناقشة الطلاب للوصول إلى المعنى الإجمالي لآيات الدرس الجديد فلم تنل من عناية المعلمين سوى ١٣.٣%، والواجب على معلمي هذه المرحلة الاهتمام الشديد بالمعنى الإجمالي للآيات واستنتاج أهم الفوائد والأحكام وربط تلك الآيات بحياة الطالب لتزيد إحساسه بأهمية القرآن لحياته في الدنيا والآخرة (١) ولا يعنى ذلك تحويل حصة التلاوة للتفسير، مع أن نشرات إدارات التعليم تحث على بيان معاني الكلمات، وبيان أسباب النزول، وأسس العقيدة، والأحكام العامة والآداب التي شملتها الآيات (٢)، وهذا غير متبع لدى المعلمين.\n_________\n(١) الفرج، ١٤١٦هـ، ٧٣\n(٢) نشرة لإدارة تعليم القنفذة، ٢٢ / ١١ / ١٤١٩هـ) .","vol":"1","page":53},{"text":"يلاحظ اهتمام المعلمين بالتلاوة على مختلف صورها، التلاوة المجودة، والوقوف على رؤوس الآيات، وضبط الحركات حيث كانت نسبة المعلمين الذين يطبقون ذلك دائما على التوالي ٨٦.٧%، و٥٦.٧%، و٨٥%، وهذه نسب مقبولة، ولكن نأمل رفع تلك النسب.\nهـ. أما إجراء تكليف الطلاب المجيدين بتلاوة الآيات بعد تلاوة المعلم فيطبقه ما نسبته ٥٨% من المعلمين في هذه المرحلة.\nلا يميل معلمو هذه المرحلة إلى تكليف الطلاب بالقراءة بدون ترتيب وذلك من خلال نسبتهم البالغة ٤٨.٣%، والصحيح أن يكلف الطلاب بالقراءة بدون ترتيب.\nيميل معلمو هذه المرحلة إلى عدم تطبيق القراءة الجهرية الجماعية والقراءة الجهرية الزمرية، وتقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب قدراتهم، وترديد الطلاب الآيات بعد المعلم أو المسجل خلف عريف من خلال النسب المثبتة في الملحق رقم (٥)، حيث بلغت ٦٥%، و٧٣.٣%، و٥٣.٣%، و٥١.٧%. وبالطبع إن ذلك لا يتناسب مع هذه المرحلة بصورة عامة حسب رأي البعض، رغم أن إجراء القراءة الجماعية والجهرية والزمرية والقراءة خلف المعلم أو المسجل لها مردود طيب من خلال التجربة الميدانية.","vol":"1","page":54},{"text":"يطلب معلمو هذه المرحلة من طلابهم تطبيق أحكام التجويد في تلاوتهم، حيث بلغت نسبة ذلك ٨٨.٣% وهذه نسبة مقبولة، وهذا ليس بالغريب، لأن الطلاب من الصف الرابع إلى الصف الثالث الثانوي مطالبون بتطبيق أحكام التجويد، وهذا من صميم المقرر الدراسي.\nيميل معلمو هذه المرحلة لمتابعة طلابهم أثناء القراءة بتحريك أصابعهم مع كل كلمة، حيث بلغت نسبة المعلمين الذين يطبقون ذلك ٥١.٧% وهذا الإجراء جيد لو طبق فعلًا، مع وجود الضعف العام في مستويات الطلاب، مع عدم مناسبته لهذه المرحلة حسب رأي البعض.","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-36>التقويم التكويني:</span>\nمن خلال النسب المثبتة في ملحق رقم (٥) يلاحظ ما يلي:\nوقوع معلمي هذه المرحلة في خطأ معلمي المرحلة الابتدائية نفسه بالاعتماد على التصويب الفوري من قبل المعلم حيث بلغت نسبة المعلمين الذين يقومون بأنفسهم بالتصويب الفوري نسبة ٥٥%، ونسبة من يتركون الفرصة للطالب بتصويب نفسه ٤١.٧%، وهذه نسب غير مقبولة لأن الأساس أن يصوب الطالب الخطأ بنفسه ثم يصوبه زميله ثم المعلم. وقد وقع المعلمون في خطأ آخر بعدم اعتمادهم مطلقا على تكليف أحد الطلاب بتصويب خطأ الطالب القارئ بنسبة ١٠%، وهذه نسبة غير مقبولة أيضًا.\nلا يميل المعلمون في هذه المرحلة إلى مناقشة الطلاب بمدلولات مفردات الآيات، ولا مناقشتهم بالمعنى الإجمالي، والأفكار العامة، والأفكار الجزئية والتفصيلية للدرس الجديد، حيث كانت نسبة المعلمين الذين يناقشون الطلاب في الأمور السابقة على التوالي ٢٠%، و٢٠%، و١١.٧%، و١١.٧%، وهذه نسب متدنية جدًا، ومن أقل النسب في جميع المراحل بصورة عامة، فيجب التنبه لذلك لما لهذه الإجراءات من تشجيع للبحث والاستقصاء.","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-37>استخدام الوسائل:</span>\nمن الملحق رقم (٥) يمكن ملاحظة ما يأتي:\nرغم أن استخدام السبورة وسيلةً تعليمية شائع في كل المراحل، حيث تكتب عليها الكلمات الصعبة، ومعاني الكلمات، والأحكام، ... الخ إلا أن معلمي هذه المرحلة لا يميلون لاستخدامها بصورة جيدة، حيث كانت نسبة من يستخدمونها ٤٠% وهذه نسبة متدنية، وفي ذلك إهمال لوسيلة سهلة ميسورة.\nرغم شيوع استخدام أشرطة الكاسيت وسيلة مريحة للمعلم الذي يجيد القراءة والذي لا يجيدها لا يميل معلمو هذه المرحلة إلى استخدام الكاسيت وسيلة تعليمية، حيث بلغت نسبة من يستخدمون الكاسيت دائما ٢٨.٣%، وهذه نسبة غير مقبولة إطلاقا، لأن الطالب الكبير لا يختلف عن غيره في حاجته لتنويع الوسائل والتشويق للدرس وزيادة الدافعية، ففي دراسة لعبد الرحمن صالح أوضح أثر استخدام المسجل وفعاليته في تعلم تلاوة القرآن الكريم في الأردن في المرحلة الثانوية، حيث إن استخدام المسجل يتيح للمعلم فرصة أفضل للتركيز على أداء الطلبة في التلاوة، وهم يرددون الآيات التي يسمعونها من المسجل (١) .\n_________\n(١) موسى، ١٤٢٠هـ، ١٥٦-١٥٧- لم يذكر تاريخ الدراسة","vol":"1","page":57},{"text":"وليست الوسائل الأخرى بأوفر حظا من السبورة والشريط، فتكاد الوسائل الأخرى كاللوحات بأنواعها، والشَّفَّافيات، ومختبر اللغة، والأفلام لا تستعمل من خلال نسبة من يستخدمها من المعلمين، حيث بلغت النسب على التوالي، ٥%، و٥%، و٥%، و٨.٣%، فمن الملاحظ أن معلمي هذه المرحلة لا يعتمدون بصورة دائمة على أية وسيلة، وبالطبع هذا مخالف لما تطمح إليه الجهات المعنية بالتعليم، ولا يعني أن معلم القرآن الكريم لا يحتاج للوسائل الحديثة بل هو أحوج ما يكون لمتابعة التطورات الحديثة وبعث روح التشويق للطلاب باستخدام الوسائل المختلفة.","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>تعزيز ونشاط غير صفي وتطبيق مناهج</span>\nمن خلال النسب في ملحق رقم (٥) نلاحظ ما يلي:\nيميل المعلمون في هذه المرحلة إلى (التعزيز) الثناء على أفعال الطلاب المحمودة وذم أفعالهم المكروهة حيث بلغت نسبتهم ٦٨.٣%.\nلا يكلف معلمو هذه المرحلة الطلاب بالتحضير للدرس قبل إعطائه والرجوع إلى مصادر المعرفة المختلفة حيث بلغت نسبة المعلمين الذين يقومون بذلك ٣١.٧% وهذه نسبة متدنية حيث إن المعلمين إذا قاموا بهذا الإجراء فإنه يسهل عليهم تدريس المقرر ويكمل النقص الحاصل في عدد الحصص المخصصة لتعليم القرآن الكريم وبخاصة إذا كان تحصيلهم بصورة عامة دون الوسط.\nيرى معلمو هذه المرحلة أن في ترتيل الطلاب لآيات القران الكريم فائدة في التعلم والتفكير والاستنباط حيث بلغت نسبة من يرى ذلك من المعلمين ٦٨.٣%وهذه نسبة مقبولة، ولكن يجب أن يصاحب ذلك استثارة همم الطلاب بالبحث والتنقيب.\nيربط ٥٥% من معلمي هذه المرحلة معاني الآيات موضوع الدرس بالحياة العامة مع إعطاء الأمثلة وهذه النسبة مقبولة ولكن يجب أن ترتفع اكثر في وقت يسعى فيه أعداء الأمة ضد ربط القران الكريم بالحياة حيث إن المرحلة المتوسطة والثانوية مرحلة حساسة في بناء فكر الناشئة.","vol":"1","page":59},{"text":"هـ. لا يرى معلمو هذه المرحلة استخدام أسلوب التلقين في تعليم القرآن الكريم حيث بلغت نسبة من رأى هذا الرأي ٢٨.٣٠%.\nيركز معلمو هذه المرحلة على إنهاء المقرر ولا يركزون على إجادة الطلاب للقراءة حيث بلغت نسبة من يركزون على الأمرين السابقين ٧٠%،و٣٦.٧%. والواجب أن ينهى المقرر مع التركيز على إجادة الطلاب للقراءة حيث يمكن للمعلم أن يعالج ضعف الطلبة في القرآن الكريم بحثهم على مراجعة الآيات في المنزل والالتحاق بحلقات القران الكريم في المسجد وإقامة حلقة مسائية للطلاب في المدرسة (١) لا يميل معلمو هذه المرحلة إلى إجراء مسابقات في إتقان تلاوة القرآن الكريم بين الطلاب حيث بلغت نسبة من يؤيد إجراء المسابقات بصورة دائمة ٢٦.٦%، والواقع يجب أن يكون غير ذلك بتشجيع المسابقات على شتى أنواعها من خلال لجان النشاط الطلابي وحصص النشاط في هذه المرحلة.\n_________\n(١) الفرج،١٤١٦هـ،٧٣.","vol":"1","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>اختبار التعلم القبلي:</span>\nإن المدرسين لا يهتمون بهذا المحور الاهتمام المقبول عدا تكليفهم للطلاب بقراءة آيات الدرس السابق أولًا مع بداية الموقف الصفي حيث بلغت نسبة من يطبق هذا الإجراء ٤٣.٣%، ولكنها أفضل من نسبة معلمي المرحلة الثانوية والمتوسطة.\nلا يميل المدرسون في هذه المرحلة إلى مناقشة الطلاب في مدلولات الألفاظ ولا المعنى الإجمالي لآيات الدرس السابق حيث بلغت نسبة من يطبقون ذلك من المدرسين في الإجراءين المذكورين ٢٦.٦% لكل منهما، وهذه نسبة غير مقبولة ولكنها أفضل من النسبة في المرحلة الثانوية والمتوسطة.","vol":"1","page":61},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-40>عرض الدرس:</span>\nلا يهتم مدرسو القرآن الكريم في هذه المرحلة بالتقديم الجيد للدرس الجديد، حيث بلغت نسبة من يطرح الأسئلة أو يسرد قصة لإثارة اهتمام الطلاب للكشف عن موضوع الدرس الجديد ٣٦.٦% من مدرسي هذه المرحلة، وهذه نسبة متدنية، حيث يجب على الأستاذ الجامعي أن يبذل أقصى ما يستطيع لإثارة الطالب عقليًا (١) .\nبلغت نسبة من يكلف الطلاب قراءة الآيات الكريمة موضوع الدرس الجديد قراءة صامتة ٣٠% وهذه نسبة متدنية لما للقراءة الصامتة كما أسلفنا من آثار تربوية تسهل عملية التعلم، وبخاصة في هذه المرحلة التي يحتاج فيها الطلاب لرفع كفاياتهم وبخاصة تعويدهم على القراءة الصامتة والفهم.\nإن المدرس الجامعي يجب أن يبذل أقصى ما يستطيع لجعل طلابه مشاركين بفعالية في البحث والاستكشاف والمزيد من التعلم (٢)، وهذا لا يظهر من خلال النسب المدونة في الملحق رقم (٥) فقرة رقم ٨، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، فقد بلغت نسبة من يناقشون الطلاب للتوصل إلى المعنى الإجمالي (الفكرة العامة) لآيات الدرس الجديد ٣٦.٦%، وهذه نسبة متدنية وهي أفضل من التعليم الثانوي والمتوسط.\n_________\n(١) راشد، ١٤٠٨هـ، ١٠٨\n(٢) راشد، ١٤٠٨هـ، ١٠٨","vol":"1","page":62},{"text":"يلاحظ اهتمام المدرسين بالتلاوة بشتى الطرق بتلاوة آيات الدرس الجديد كاملة تلاوة مجودة عدة مرات، والوقوف على رؤوس الآيات، وتلاوتها مع ضبط الحركات، حيث بلغت نسبة من يطبقون ذلك من المدرسين على التوالي ٧٠%، و٦٦.٦%، و٧٦.٦%، وهذه نسب مقبولة رغم أننا نطمح لأن تكون أعلى من ذلك.\nهـ. يكلف مدرسو هذه المرحلة الطلاب المجيدين بالتلاوة لآيات الدرس الجديد بعد تلاوتهم، حيث بلغت نسبة أولئك المدرسين ٧٦.٦% وهذه نسبة مقبولة، ولكنها أقل من نسب المراحل الأخرى.\nلا يميل مدرسو هذه المرحلة إلى تكليف الطلاب بالقراءة بدون ترتيب، حيث بلغت نسبة هؤلاء المدرسين ٢٦.٦% والأصل عكس ذلك لما في الأسلوب العشوائي (بدون ترتيب) من أثر في شد الطالب دائما للدرس انتظارا لتكليفه بالقراءة.","vol":"1","page":63},{"text":"لا يميل مدرسو هذه المرحلة إلى القراءة الجهرية الجماعية والجهرية الزمرية، وتصنيف الطلاب إلى مجموعات والقراءة حسب قدراتهم العقلية، وتوزيعهم إلى مجموعات، لكل مجموعة عريف إذا كان عدد الطلاب كثيرًا، وتكليف الطلاب بالترديد خلف المدرسين حيث كانت نسبة من يطبق الإجراءات السابقة على التوالي، ٢٠%، و١٦.٦%، و٢٣.٣%، و١٣.٣%، و٤٣.٣%، ولكنهم أيضا لم يرفضوا ذلك مطلقًا بعكس معلمي المرحلة الثانوية والمتوسطة الذين مالوا إلى رفض ذلك، حيث كانت نسب الرفض ٦٥%، و٧٣.٣%، و٥٣.٣%، و٧٠%، و٥١.٧%، (من خلال نسب ملحق رقم ٥) .\nيطالب ٩٣.٣% من معلمي هذه المرحلة الطلاب بتطبيق أحكام التجويد في تلاوتهم، وهذا أمر واجب وطبيعي.\nيتابع مدرسو هذه المرحلة قراءة الطلاب من المصحف والتأكد من تحريك أصابعهم مع كل كلمة، وهذه المسألة فيها نظر، حيث بلغت نسبة من يطبق هذا الإجراء من المدرسين ٦٦.٦%، لأن هذا الإجراء لا يتناسب مع هذه المرحلة.","vol":"1","page":64},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>التقويم التكويني:</span>\nلا يختلف مدرسو القرآن الكريم في هذه المرحلة عن غيرهم في الاعتماد على أنفسهم في التصويب الفوري لأخطاء الطلاب حيث بلغت نسبة أولئك المدرسين ٨٠% وهذه نسبة عالية وخطأ تربوي كما أسلفنا سابقًا، في حين أن نسبة من يترك الفرصة للطالب القارئ لتصويب نفسه عندما يخطئ في القراءة ٤٠%، وهذه نسبة غير مقبولة، أما نسبة من يكلف أحد الطلاب بتصويب خطأ الطالب القارئ فبلغت ٢٠%، وقد وقع في الخطأ التربوي الخاص بتصويب خطأ القارئ من قبل المدرس رأسا معظم معلمي المراحل السابقة للمرحلة الجامعية أيضًا.","vol":"1","page":65},{"text":"أسلفنا في الفقرة (ج) من عرض الدرس، أن مدرسي هذه المرحلة لا يُعنَون بدور الطلاب بصورة عامة، فهم لا يميلون إلى مناقشة الطلاب بمدلولات مفردات آيات الدرس الجديد، والمعنى الإجمالي، والأفكار العامة، والأفكار الجزئية والتفصيلية لتلك الآيات، حيث بلغت نسب من يطبقون هذه الإجراءات على التوالي، ٢٦.٦%، و٣٣.٣%، و٢٦.٦%، و١٦.٦%، وهذه النسب غير مقبولة لأن المدرس الجامعي يجب أن يناقش الطلاب بما يدربهم على التفكير التأملي والتفكير الإبداعي، لأن ذلك يؤدي إلى أنماط استجابة ملائمة من جانب الطالب، وأفضل مقرر يحتاج للتأمل والمناقشة القرآن الكريم لتثبيت العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الطلاب في عصر عولمة المعرفة.","vol":"1","page":66},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-42>استخدام الوسائل:</span>\nيعتمد مدرسو هذه المرحلة على السبورة وسيلةً تعليمية، حيث احتل استخدام السبورة في تعزيز جوانب الصواب في الدرس المكانة الأولى لدى المدرسين، حيث بلغت نسبة من يستخدم السبورة من المدرسين ٦٠%، في حين نلاحظ أن نسبة ٢٣.٣% من المدرسين يعتمدون على الأشرطة وسيلة تعليمية، ويبدو أن معلمي المرحلة المتوسطة والثانوية ومدرسي التعليم الجامعي لا يميلون إلى استخدام الأشرطة، وهذا إجراء غير سليم، لأن الشريط وسيلة تعليمية ناجحة إذا أحسن استخدامه وبخاصة مع ظهور الضعف العام في مستويات الطلاب في تلاوة القرآن الكريم، وإن أشرطة الفيديو تعد من الوسائل التي تجمع بين الصوت والصورة، حيث تبين حركات الفم وكيفية النطق مما يجعلها وسيلة فاعلة مؤثرة.","vol":"1","page":67},{"text":"لا يستخدم مدرسو هذه المرحلة الوسائل التعليمية الأخرى من لوحات مختلفة في توضيح أفكار والدرس مفاهيمه، لأن الطالب إذا لم يتعلم على استخدام الوسائل المختلفة، فكيف سيوصل معلوماته إلى طلابه؟ فالمخرجات التي نتوقعها من الطالب هي مردود المدخلات، فإذا كان لا يوجد مدخل وبخاصة من جانب الوسائل، فكيف نطلب من هذا الطالب استخدام وسيلة في المستقبل عندما يصبح معلما؟. قد يكون إهمال المعلمين في مراحل التعليم العام لاستخدام الوسائل المختلفة مرده إلى ضعف الجانب التربوي في التعليم الجامعي، حيث لم يستخدم اللوحات سوى ١٠% من المدرسين.\nإن نسبة ٢٦.٦% من مدرسي هذه المرحلة يستخدمون الشفَّافيات في توضيح الأفكار العامة والجزئية في الدرس، وهذه نسبة متدنية مع انتشار الوسائل التعليمية الحديثة، لأن جهاز العرض فوق الرأس (أو ما يسمى بالسبورة الضوئية أو السبورة البيضاء) سهل الاستخدام، ويستخدم عوضًا عن السبورة الطباشيرية، وله مزايا تقضي على سلبيات السبورة الطباشيرية، فيستطيع المدرس تكبير الكلمات والصور وإعداد أشكال متعددة من الشفافيات بالإضافة إلى التحكم في عرض خطوات الدرس.","vol":"1","page":68},{"text":"يظهر من خلاصة إجابات المدرسين أنهم لا يستخدمون مختبرات اللغة في تدريسهم إلا بنسبة متدنية حيث بلغ من يستخدم مختبر اللغة من المدرسين ١٠%، وربما تكون هذه النسبة أقل بكثير وسبب ذلك يعود إلى عدم وجود مختبرات لغة أصلا رغم أن وجود مختبر لغة يسهل عملية التعليم والتعلم بصورة عامة.\nهـ. تستخدم نسبة صغيرة من مدرسي هذه المرحلة الأفلام المناسبة في إدراك مفاهيم الآيات موضوع الدرس بنسبة متدنية، حيث بلغت ٦.٦% وهذه نسبة غير مقبولة رغم فاعلية الأفلام في توصيل المعلومات بكل يسر وسهولة، وعلى كل حال كيف نطلب من المدرسين أن يستخدموا مثل هذه الوسائل ومعظم المدرسين غير مؤهلين تربويًا ولا ننتقص من قدرة أولئك المعلمين المجِّدين وهذا ملاحظ من خلال مؤهلات المدرسين القائمين على تعليم القرآن الكريم.","vol":"1","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-43>تعزيز ونشاط غير صفي وتطبيق ومناهج:</span>\nيلاحظ أن المدرسين في هذه المرحلة يميلون إلى تعزيز أفعال الطلاب، حيث بلغت نسبة من يقوم بهذا الإجراء ٦٣.٣%، وهذه نسبة مقبولة في الوقت الذي لا يرفض أحد منهم هذا الإجراء، والنسبة المذكورة مقاربة لنسبة المرحلة الثانوية والمتوسطة، والطالب مهما كان سنه يحتاج إلى تعزيز بشتى الوسائل.\nتميز مدرسو هذه المرحلة بتكليف الطلاب بالتحضير للدرس قبل إعطائه والرجوع إلى مصادر المعرفة المختلفة، حيث بلغت نسبة من يقومون بهذا الإجراء من المدرسين ٥٦.٦% في الوقت الذي لم تصل النسبة لمثل هذا الإجراء في بقية المراحل إلى الدرجة المقبولة، ومثل هذا الإجراء ضروري لتشجيع الطلاب على البحث والتنقيب، وحافز لهم للمشاركة الإيجابية مما يزيد دافعيتهم للتعلم.\nيرى معظم مدرسي هذه المرحلة أهمية ترتيل الطلاب لآيات القرآن الكريم في التعليم والتفكير والاستنباط، حيث بلغت نسبة من يرى ذلك ٩٠% من المدرسين فيجب على المدرسين تنمية ملكة التفكير والاستنباط من آيات الله مع هذا القدر الهائل من ثروة المعلومات.","vol":"1","page":70},{"text":"يربط ٦٠% من مدرسي هذه المرحلة معنى الآيات موضوع الدرس بالحياة العامة مع إعطاء الأمثلة وذلك لما لهذا الإجراء من أهمية في تكوين الشخصية المسلمة القوية، وتعد هذه النسبة من أعلى النسب في المراحل المختلفة لهذا الإجراء.\nهـ. يميل ٥٣.٣% من مدرسي هذه المرحلة لاستخدام طريقة التلقين فقط في تعليم القرآن الكريم وهذا ما يتفق مع الأسلوب الأمثل لتعليم القرآن الكريم.\nيلتزم ٨٠% من مدرسي هذه المرحلة بإكمال المقرر الدراسي مع أن ٣٣.٣% يركزون على إجادة الطلاب للقراءة بغض النظر عن إكمال المقرر ولكن ذلك ليس عذرًا مقبولًا لأن الإجادة تحصل مع إكمال المقرر إذا سار المدرس حسب الأصول ولجأ إلى الحلول الناجحة في تذليل الصعاب أمام الطلاب متوسطي التحصيل، بتشجيعهم على الالتحاق بحلقات القرآن الكريم ومتابعتهم المستمرة\nإن نسبة ٥٠% من مدرسي هذه المرحلة يميلون إلى إجراء المسابقات في إتقان التلاوة بين الطلاب وهذه نسبة مقبولة وهي أفضل من النسب في المرحلة الثانوية والمتوسطة.","vol":"1","page":71},{"text":"وبعد هذا التحليل نكون قد أجبنا عن تساؤلات البحث ببيان طرق التدريس السائدة في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي وبيان سلبياتها وإيجابياتها والمقارنة بين المراحل بقدر الإمكان.\nوفيما يلي يمكن تلخيص أبرز النتائج السابقة والتوصيات التي يمكن الأخذ بها.","vol":"1","page":72},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-44>أبرز نتائج البحث وتوصياته</span>\nأولًا: يمكن تلخيص أهم النتائج السابقة بما يلي:\nيلتزم المعلمون في جميع مراحل التعليم بتلاوة الآيات الكريمة بطرق متعددة ولكن بنسب مختلفة، مع ملاحظة عدم اهتمام البعض بالوقوف على رؤوس الآيات وبخاصة معلمو الصفوف الابتدائية العليا.\nيُلزم المعلمون الطلاب بالتقيد بأحكام التجويد في جميع المراحل.\nيرى المعلمون جميعًا أن ترتيل الطلاب لآيات القرآن الكريم فيه فائدة في التعلم والتفكير والاستنباط.\nيربط المعلمون معنى الآيات بالحياة العامة مع إعطاء الأمثلة.\nيلتزم كل المعلمين في جميع المراحل على إكمال المقرر الدراسي.\nيركز المعلمون على إجادة الطلاب للقراءة بغض النظر عن إكمال المقرر الدراسي عدا معلمي المرحلة المتوسطة والثانوية والمرحلة الجامعية.\nلا يهتم معلمو القرآن الكريم في جميع مراحل التعليم بمحور اختبار التعلم القبلي سواء بتكليف الطلاب بقراءة آيات الدرس السابق أو مناقشتهم بمدلولات الألفاظ والمعنى الإجمالي للآيات أو ما شابه ذلك، وهذا يؤدي إلى إهمال الطلاب لمسألة مراجعة الدروس السابقة.","vol":"1","page":73},{"text":"إن عنصر التشويق والتمهيد الجيد للدرس الجديد لإثارة اهتمام الطلاب لم يصل إلى درجة القبول في جميع مراحل التعليم.\nعدم اهتمام معلمي القرآن الكريم في جميع المراحل بالقراءة الصامتة بالرغم مما لهذه الطريقة من آثار طيبة في تسهيل عملية التعلم والتعليم.\nلا يهتم معلمو جميع مراحل التعليم بشكل عام بالقراءة الجماعية ولا بالقراءة الزمرية، ولا يميلون إلى تقسيم الطلاب إلى مجموعات مهما كثر عددهم.\nعدم اتباع معلمي القرآن الكريم الطرق التربوية في تصحيح أخطاء الطلاب، حيث يقوم المعلمون بتصحيح الأخطاء بأنفسهم ولا يتركون الفرصة للطالب القارئ بتصحيح أخطائه، ثم من قبل طالب آخر، ثم يأتي دور المعلم.\nيعتمد معلمو القرآن الكريم على الوسائل القديمة وخاصة السبورة الطباشيرية بالإضافة إلى المسجل في المرحلة الابتدائية فقط رغم تطور وسائل التعليم من شفافيات وأفلام ومختبرات لغة ... الخ.\nلا يهتم معلمو التعليم العام في جميع المراحل بالعناية بدور الطلاب، فلا يميلون تكليفهم بالتحضير للدرس الجديد.","vol":"1","page":74},{"text":"لا يعتمد معلمو جميع مراحل التعليم العام على التلقين فقط في تعليم القرآن الكريم، في الوقت الذي اعتمد فيه معلمو المرحلة الجامعية على التلقين فقط.\nلا يميل معلمو الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة إلى إجراء المسابقات في تلاوة القرآن الكريم.\nثانيًا: من خلال النتائج السابقة فيمكن الأخذ بالتوصيات التالية:\nأن يتولى مشرفو التربية الإسلامية مسألة التأكد من تطبيق المعلمين لجميع إجراءات تعليم القرآن بكل جدية بما يتلاءم مع كل مرحلة من مراحل التعليم مع إقامة دروس نموذجية لتعليم القرآن الكريم مع استخدام تقنيات التعليم الحديثة.\nعلى معلمي القرآن الكريم الاهتمام بالتحضير لدروس القرآن الكريم وأخذ ما يلي بعين الاعتبار:\nالتمهيد الجيد وتشويق الطلاب لدرس القرآن الكريم\nالاهتمام بجميع أنواع القراءة وبخاصة القراءة الصامتة والجماعية والجهرية والزمرية والفردية حسب كل مرحلة.\nاتباع الأصول التربوية في تصحيح أخطاء الطلاب.\nاستخدام الوسائل التعليمية المناسبة في الوقت المناسب.\nتفعيل دور الطلاب في حصص القرآن الكريم والعمل على زيادة دافعهم إلى التعلم، وتحسين مستوياتهم بكل الطرق الممكنة.","vol":"1","page":75},{"text":"الاهتمام بالتلقين في تعليم القرآن الكريم في جميع مراحل التعليم.\nالاهتمام بالأنشطة غير الصفِّية لحفز الطلاب على تعلم القرآن الكريم، ومن ذلك إجراء المسابقات الجادة مع زيادة التعزيز المادي للطلاب.\nوالله الموفق","vol":"1","page":76},{"text":"ملحق رقم (١)\nأسماء المحكمين لصدق المحتوى\n١- د. محمد بن إبراهيم الخطيب، دكتوراه مناهج وطرق تدريس، المشرف التربوي بكلية الزرقاء - جامعة البلقاء - الأردن، (سابقًا) والمشرف التربوي بإدارة التعليم بالهيئة الملكية بالجبيل.\n٢- د. أحمد محمد الزعبي، دكتوراه توجيه وإرشاد نفسي، الأستاذ المساعد بقسم التربية وعلم النفس والوسائل التعليمية، بكلية المعلمين بالقنفذة.\n٣- د. سيد سائح حمدان، دكتوراه مناهج وطرق تدريس، رئيس قسم المناهج وطرق التدريس بكلية المعلمين بالقنفذة.\n٤- أ. د. عبد الحافظ الجزولي، دكتوراه تقنيات، رئيس قسم التربية وعلم النفس والوسائل التعليمية بكلية المعلمين بالقنفذة.\n٥- د. عيد الشطناوي، دكتوراه أصول تربية إسلامية، الأستاذ المساعد بقسم التربية وعلم النفس والوسائل التعليمية بكلية المعلمين بالقنفذة.\n٦- د. محمد عوض الكريم الدّوش، دكتوراه شريعة، عميد كلية أصول الدين بجامعة أم درمان الإسلامية (سابقا) .\n٧- د. عادل محمود المنشاوي، دكتوراه قياس وتقويم، الأستاذ المساعد بقسم القياس والتقويم، جامعة الإسكندرية.\n٨ - أ. إبراهيم الأسمري، مدرس طرق تدريس القرآن الكريم بكلية المعلمين بالقنفذة.","vol":"1","page":77},{"text":"٩- الأستاذ محمد عامر، مدير مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بالقنفذة.\n١٠- الأستاذ علي أحمد الراشدي، الموجه التربوي للتربية الإسلامية بإدارة تعليم محافظة القنفذة.\n١١- الأستاذ علي موسى الشاردي، الموجه التربوي للتربية الإسلامية بإدارة تعليم محافظة القنفذة.","vol":"1","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-46>مراجع الدراسة</span>\n١- القرآن الكريم.\n٢- الأبراشي، محمد عطية، التربية الإسلامية وفلاسفتها، دار الفكر العربي، ١٣٩٦هـ-١٩٧٦م. ٣ - أحمد، محمد عبد القادر، طرق التدريس العامة، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ١٤١٦هـ-١٩٩٥م.\n٤ - البشير، محمد مزمل، ومحمد مالك محمد سعيد، مدخل إلى المناهج وطرق التدريس، دار اللواء للنشر والتوزيع، ١٤١٦هـ-١٩٩٥م.\n٥- جان، محمد صالح بن علي، المرشد النفيس إلى أسلمة طرق التدريس، دار الطرفين، الطائف، ١٤١٨هـ.\n٦- الخطيب، محمد إبراهيم، مرشد المعلم في الموقف الصفي، مكتبة الفلاح، دار حنين، الكويت - عمان، ١٩٩٨م.\n٧- الدارمي، عبد الله عبد الرحمن، سنن الدارمي، تحقيق عبد الله هاشم يماني، دار المحاسن، القاهرة، ١٣٨٦هـ-١٩٦٦م.\n٨- الدوش، محمد بن عبد الله، المدرس ومهارات التوجيه، دار الوطن - الرياض، ١٤١٨هـ.\n٩- راشد، علي، الجامعة والتدريس الجامعي، دار الشروق، جدة، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.\n١٠- الرومي، فهد بن عبد الرحمن، دراسات في علوم القرآن، مكتبة التوبة، الرياض، ١٤٢٠هـ.\n، التدريس- أهدافه، أسسه، أساليبه، تقويم نتائجه وتطبيقاته، عالم الكتب - القاهرة، ١٩٨٣م.","vol":"1","page":79},{"text":"١٢- الزعبلاوي، محمد السيد، طرق تدريس القرآن الكريم، مكتبة التوبة - الرياض، ١٤٢٠هـ.\n١٣- سالم، عبد الرشيد عبد العزيز، التربية الإسلامية وطرق تدريسها، دار البحوث العلمية- الكويت، ١٩٧٩م.\n١٤- الشافعي، إبراهيم محمد الشافعي، التربية الإسلامية وطرق تدريسها، ط٢، مكتبة الفلاح - الكويت، ١٤٠٤هـ-١٩٨٤م.\n١٥- شحاته، زين محمد، وعبد الله الجغيمان، طرق تدريس المواد الشرعية في المرحلة الابتدائية، الندوة العالمية للشباب الإسلامي - الإحساء، ١٤٢٠هـ.\n١٦- عثمان، حسن ملا، طرق تدريس المواد الإسلامية في المدارس المتوسطة والثانوية، دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع، الرياض، ١٤١٧هـ-١٩٩٦م.\n١٧- عيد، يحيى إسماعيل، أساليب تدريس التربية الإسلامية - بين الأصالة والمعاصرة- عمان، ١٤٢٠هـ.\n١٨- الغزالي، محمد بن حامد، إحياء علوم الدين، المكتبة العصرية، صيدا، ١٤٢٠هـ.\n١٩ - الفرح، عبد الرحمن بن مبارك، أساليب وطرق تدريس مواد التربية الإسلامية، مكتبة دار الحميضي - دار الكتاب والسنة، الرياض - إسلام أباد، ١٤٠٦هـ-١٩٩٦م.","vol":"1","page":80},{"text":"٢٠- القعيد، إبراهيم بن حمد، وعيد بن عبد الله الشمري، (مترجمان)، مبادئ تعلم وتعليم اللغة (لدوجلاس براون)، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، ١٤١٤هـ-١٩٩٤م.\n٢١- قنديل، يس عبد الرحمن، التدريس وإعداد المعلم، ط٢، دار النشر الدولي، الرياض، ١٤١٨هـ-١٩٩٨م.\n٢٢- الكيلاني، ماجد عرسان، فلسفة التربية الإسلامية، دار الريان، بيروت، ١٤١٩هـ-١٩٩٨م.\n٢٣- لبيب، رشدي، وجابر عبد الحميد جابر، ومنير عطا الله، الأسس العامة للتدريس، دار النهضة العربية، بيروت، ١٩٨٣م.\n٢٤- اللقاني، أحمد حسين، وبرنس أحمد رضوان، تدريس المواد الاجتماعية، ط٣، عالم الكتب، القاهرة، ١٩٨٨م.\n٢٥- مدكور، علي أحمد، منهج تدريس العلوم الشرعية، دار الشواف، الرياض، ١٩٩١م.\n٢٦- مرسي، محمد منير مرسي، التربية الإسلامية - أصولها وتطورها في البلاد العربية، عالم الكتب، القاهرة، ١٩٨٢م.\n٢٧- مسلم، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم بشرح النووي، دار الفكر، بيروت.\n٢٨- موسى، مصطفى إسماعيل، تدريس التربية الإسلامية، أسس نظرية ونماذج تطبيقية، دار أبو هلال للطباعة والنشر، ١٩٩٦م.","vol":"1","page":81},{"text":"٢٩- يونس، فتحي علي، ومحمود كامل الناقة، وعلي أحمد مدكور، أساسيات تعليم اللغة العربية والتربية الدينية، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة، ١٩٨١م.\n٣٠- يونس، فتحي علي، ومحمود عبده أحمد، ومصطفى عبد الله إبراهيم، التربية الدينية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة، عالم الكتب، القاهرة، ١٩٩٩م.","vol":"1","page":82}]}